id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001315-ara1.ms01	true	3772130480567331765	15	296	89	1518	1541	300	قصدنا في -هذا القول ذكر قوانين سياس-ة يعم نفعها جميع من استعملها من طبقات الناس في متصرفاته مع كل طاءفة من اهل طبقته ومن فوقه ومن دونه علي سبيل الايجاز والاختصار علي انه لا يخلو قولنا هذا من ذكر ما تختص باستعماله طاءفة دون طاءفة وواحد دون واحد منهم في وقت دون وقت ومع قوم دون قوم اذ الواحد من الناس لا يمكنه ان يستعمل في كل وقت مع كل احد كل ضرب من ضروب السياسات ونقدم لذلك مقدمات منها ان نقول مكانة الانسان بين غيره من الناس ان كل واحد من الناس متي ما رجع الي نفسه وتامل احوالها واحوال غيره من ابناء الناس وجد نفسه في رتبة يشركه فيها طاءفة منهم ووجد فوق رتبته طاءفة منهم اعلي منزلة منه بجهة او بجهات ووجد دونها طاءفة هم اوضع منه بجهة او جهات لان الملك الاعظم وان وجد نفسه في محل لا يري لاحد من الناس في زمانه منزلة اعلي من منزلته فانه متي تامل حالة نعما وجد فيهم من يفضل عليه بنوع من الفضيلة اذ ليس في اجزاء العالم ما هو كامل من جميع الجهات وكذلك الوضيع الخامل الذكر يجد من هو دونه بنوع من الضعة فقد صح ما وصفناه-- وينتفع المرء باستعمال السياسات مع هءلاء الطبقات الثلاث اما مع الارفعين فلينال مرتبتهم واما مع الاكفاء فليفضل عليهم واما مع الاوضعين فلء-لا ينحط الي رتبتهم تامل احوال الناس----------------------------------------- ونقول ايضا ان انفع الامور التي يسلكها المرء في استجلاب علم السياسة وغيره م-ن العلوم -ان يتامل احوال الناس واعمالهم ومتصرفاتهم ما شهدها- وما غاب عنها مما سمعه وتناهي اليه منها وان يمعن النظر فيها ويميز بين محاسنها ومساوءها وبين النافع والضار لهم منها ثم ليجتهد في التمسك بمحاسنها لينال من منافعها مثل- ما نالوا- وفي التحرز والاجتناب من مساوءها ليامن من	1	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms129	false	-8682432318978157818	28	304	286	1740	1740	304	قصدنا في4 هذا القول ذكر قوانين سياسية يعم نفعها جميع من استعملها من طبقات الناس في متصرفاته مع كل طاءفة من اهل طبقته ومن فوقه ومن دونه علي سبيل الايجاز والاختصار علي انه لا يخلو قولنا هذا من ذكر ما تختص باستعماله طاءفة دون طاءفة وواحد دون واحد منهم في وقت دون وقت ومع قوم دون قوم اذ الواحد من الناس لا يمكنه ان يستعمل في كل وقت مع كل احد كل ضرب من ضروب السياسات ونقدم لذلك مقدمات منها ان نقول مقدمات3 ان3 -----------------------كل واحد من الناس متي ما رجع الي نفسه وتامل احوالها واحوال غيره من ابناء الناس وجد نفسه في رتبة يشركه فيها طاءفة منهم ووجد فوق رتبته طاءفة منهم اعلي منزلة منه بجهة او جه-ات ووجد دونها طاءفة هم اوضع منه بجهة او جهات لان الملك الاعظم وان وجد نفسه في محل لا يري لاحد من الناس في زمانه منزلة اعلي من منزلته فانه متي تامل حاله نعما وجد فيهم من يفضل عليه بنوع من الفضيلة اذ ليس في اجزاء العالم ما هو كامل من جميع الجهات وكذلك الوضيع الخامل الذكر يجد من هو دونه بنوع من الضعة فقد صح ما وصفناه10 وينتفع المرء باستعمال السياسات مع هءلاء الطبقات الثلاث اما مع الارفعين فلينال مرتبتهم واما من الاكفاء فليفضل عليهم واما مع الاوضعين فلثالا ينحط الي رتبتهم image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0312png ونقول ايضا ان انفع الامور التي يسلكها المرء في استجلاب علم السياس- وغيره2 من العلوم3 ان يتامل احوال الناس واعمالهم ومتصرفاتهم ما شهدها1 وما غاب عنها مما سمعه وتناهي اليه منها وان يمعن النظر فيها ويميز بين محاسنها ومساوءها وبين النافع والضار لهم منها ثم ليجتهد في التمسك بمحاسنها لينال من منافعها مثل9 ما نالوا2 وفي التحرز والاجتناب من مساوءها ليامن من-	129	8594358161135217347	1369	2627.5	1101	1480	92.5	258	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms02	true	-963171456810221798	0	288	0	1526	1586	300	مثل ما سلموا قوتان في الان---------سان ونقول ايضا ان لكل شخص من اشخاص الناس قوتين احده-ما ناطقة --------والاخري بهيمية ولكل واحدة منهما ارادة واختيار وهو كالواقف فيما-- بينهما ولكل منه------ما نزاع غالب فنزاع- القوة البهيمية نحو مصادفة اللذات العاجلة الشهوانية-- مثل انواع الغذاء وانواع الاستفراغات وانواع الاستراحات ونزاع- القوة النطقية نحو الامور- المحمودة العواقب-- مثل انواع العلوم وانواع الافعال التي تجد- العواقب المحمودة فاول----------------------------------------------------------- ما ينشا الانسان------ في حيز البهاءم الي ان يتولد فيه العقل اولا فاولا وتقوي فيه----- القوة الناطقة- فالقوة البهيمية اذن- اغلب عليه وكل ما كان اقوي واغلب فالحاجة الي اخماده وتوهينه واخذ الاهبة والاستعداد له اشد والزم فواجب علي كل من يروم نيل الفاضل- ان لا يتغافل عن تيقيظ نفسه في كل وقت وتحريضها علي ما هو اصلح له وان لا يهملها ساع------ة فانه متي ما- اهملها وهي حية والحي متحرك-- لا بد من ان تتحرك نحو الطرف الاخر ا--لذي هو البهيمي- واذا تحركت نحوه تشبثت ببعض منه حتي اذا اراد ردها عما تحركت اليه-- لحقه من النصب اضعاف ما كان يلحقه لو لم يهملها ويعطل وقته ا-لذي كان ينبغي ان يحصل فيه فضيلة لاشتغاله بالاحتيال لردها-- عما تحركت نحوه وفاتته تلك الفضيلة المرء بين حالين ونقول ايضا ان المرء لا يخلو في جميع تصرفاته من ان يلقي امرا محمودا او امرا مذموما وله في كل واحد من الامرين فاءدة ان استفادها ويجد في كل واحد منه-----ما نفعا يمكنه جذبه الي نفسه ويصادف في كل واحد منهما موضع رياضة لنفسه وهو انه يحتال للتمسك بذلك الامر المحمود الذي يلقاه ان وجد السبيل الي التمسك به او يتشبه بالتمسك به بقدر طاقته ان اعوزه ذلك او يحسن ذلك ال----------------------------------------------------------امر عند نفسه وينبهها علي فضيلته ويوجب عليها التمسك به متي ما وجد الفرصة لذلك وهو لا شك واجد- السبيل الي---- هذه------- الثلاث واذا تلقها الامر المذموم	2	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms130	false	-8105008494280523783	4	302	25	1732	1732	302	مثل-ما سلموا الان---------سان والبهيمة ونقول ايضا ان لكل شخص من اشخاص الناس قوتين احداهما ناطقة عاقلة16 والاخري بهيمية ولكل واحدة منهما ارادة واختيار وهر كالواقف فيما13 بينهما ولكل واحدة منهما نزوع غالب فنزوع9 القوة البهيمية نحو مصادفة اللذات العاجلة الشهوانية13 مثل انواع الغذاء وانواع الاستفراغات وانواع الاستراحات ونزوع6 القوة النطقية نحو الامور1 المحمودة العواقب15 مثل انواع العلوم وانواع الافعال التي تجدي العواقب المحمودة image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0313png فاول1 ما ينشا الانسان يكون2 في حيز البهاءم الي ان يتولد فيه العقل اولا ا-ولا وتقوي فيه هذه5 القوة الناطقة4 فالقوة البهيمية اذن5 اغلب عليه وكل ما كان اقوي واغلب فالحاجة الي اخماده وتوهينه واخذ الاهبة والاستعداد له اشد والزم فواجب علي كل من يروم نيل الفاضل8 ان لا يتغافل عن تيق-ظ نفسه في كل وقت وتحريضها علي ما-هو اصلح له وان لا يهملها ساعة واحدة فانه متي ما1 اهملها وهي حية والحي يتحرك12 لا بد من ان تتحرك نحو الطرف الاخر12 الذي هو البهيمي1 واذا تحركت نحوه تشبثت ببعض منه حتي اذا اراد ردها عما تحركت اليه13 لحقه من النصب اضعاف ما كان يلحقه لو لم يهملها ويعطل وقتها الذي كان ينبغي ان يحصل فهي فضيلة لاشتغاله بالاحتيال لردها17 عما تحركت نحوه وفاتته تلك الفضيلة رياضة الن--فس18 ونقول ايضا ان المرء لا يخلو في جميع تصرفاته من ان يلقي امرا محمودا او امرا مذموما وله في كل واحد من الامرين فاءدة ان استفادها ويجد في كل واحد واحد منهما نفعا يمكنه جذبه الي نفسه ويصادف في كل واحد منهما موضع رياضة لنفسه وهو انه يحتال للتمسك بذلك الامر المحمود الذي يلقاه ان وجد السبيل الي التمسك به او يتشبه بالتمسك به بقدر طاقته ان اعوزه ذلك او يحسن ذلك image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0314png الامر عند نفسه وينبهها علي فضل--ه ويوجب عليها التمسك به متي ما وجد الفرصة لذلك وهو لا شك واجد6 السبيل الي احد هذه السبل3 الثلاث واذا تلقاه الامر المذموم-	130	8594358161135217347	1462	2693.0	1182	1725	84.75362396240234	246	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms03	true	-134988744116800882	0	290	0	1472	1523	300	وهو واقع فيه فليبالغ في نفيه عن نفسه بغاية ما امكنه وان لم يمكنه التبرء منه فليعزم علي نفس----ه اذا تيسر له الخلاص منه لا يعود الي اشباهة وليقبح الي نفسه دواعي ذلك الامر ولينتبهها علي الاعتبار بمن نالهم مضار مثلها فقد ظهر ان المرء يصادف في جميع احواله دقها وجلها خيرها وشرها موضع الرياضة لنفسه فصل 1 معرفة الخالق وما يجب لعزته الله منفرد بذاته ونقول ايضا ان اول ما ينبغي ان يبتدء به المرء هو ان يعلم------- ان لهذا العالم واجزاءه صانعا بان يتامل الموجودات كلها هل يجد-- لكل واحد منها سببا و--علة ام لا فانه يجد عند الاستقراء لكل واحد منها سببا ع-----نه وجد ثم ينظر الي تلك الاسباب القريبة من الموجودات هل لها اسباب ايضا ام ليست لها اسباب فانه يجد لها ايضا اسبابا ثم يتامل وينظر هل الاسباب ذاهبة الي ما لا نهاية له- ام هي واقفة عند نهاية--- بعض الموجودات اسباب للبعض علي سب-ل الدور فانه يجد القول بانها ذاهبة الي غير نهاية محالا ومضطربا لانه لا يحيط العلم بما لا نهاية له-- ويجد القول بان---------------------------------------------------------- بعضها سبب للبعض علي التعاقب محالا ايضا لانه يلزم من ذلك ان يكون الشء سببا لنفسه كما انه لو كان الالف سببا للباء والباء- سببا للجيم والجيم- سببا للدال- لكان الالف- سببا لنفسه وهذا محال فبقي ان تكون الاسباب متناهية واقل ما يتناهي اليه الكثير هو الواحد فسبب الاسباب موجود وهو واحد ولا يجوز ان يكون- ذات السبب وذات المسبب واحدا فسبب اسباب العالم منفرد بذاته عما دونه صفات الله ولما لم يقدر الانسان علي معرفة شء سوي ما شاهده بحواسه- وفهمه بعقله مما شاهده لم يجد بدا من وصف البارء الذي هو سبب الاسباب والعبارة عنه بما وجد السبيل اليه من الالفاظ والاوصاف فلما اراد العبارة عنه والوصف له وعل-م انه لا يلحقه شء من جميع الاوصاف	3	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms131	false	-8244993895964500805	13	301	70	1589	1589	301	وهو واقع فيه فليبالغ في نفيه عن نفسه بغاية ما امكنه وان لم يمكنه التبرء منه فليعزم علي نفسه انه اذا تيسر له الخلاص منه لا يعود الي اسبابه وليقبح الي نفسه دواعي ذلك الامر ولين-بهها علي الاعتبار بمن نالهم مضار مثلها فقد ظهر ان المرء يصادف في جميع احواله ------جلها خيرها وشرها موضع الرياضة لنفسه مع------رفة الخالق وما يجب لعز-----------------ته ونقول ايضا ان اول ما ينبغي ان يبتدء به المرء هو ان يعلم ويعتقد ان لهذا العالم واجزاءه صانعا بان يتامل الموجودات كلها هل يجد12 لكل واحد منها سببا13 وعلة ام لا فانه يجد عند الاستقراء لكل واحد منها سببا وعلة عنه وجد ثم ينظر الي تلك الاسباب القريبة من الموجودات هل لها اسباب ايضا ام ليست لها اسباب فانه يجد لها ايضا اسبابا ثم يتامل وينظر هل الاسباب ذاهبة الي ما لا نهاية له5 ام هي واقفة عند نهاية ام بعض الموجودات اسباب للبعض علي سبيل الدور فانه يجد القول بانها ذاهبة الي غير نهاية محالا ومضطربا لانه لا يحيط العلم بما لا نهاية له16 ويجد القول بان image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0315png بعضها سبب للبعض علي التعاقب محالا ايضا لانه يلزم من ذلك ان يكون الشء سيبا لنفسه كما---- لو كان الالف سببا للباء والباء3 سببا للجيم والجيم5 سيبا للالف6 لكان الالف2 سببا لنفسه وهذا محال فبقي ان تكون الاسباب متناهية واقل ما يتناهي اليه الكثير هو الواحد فسبب الاسباب موجود وهو واحد ولا يجوز ان يكون8 ذات السبب وذات المسبب واحدا فسبب اسباب العالم منفرد بذاته عما دون----------ه ولما لم يقدر الانسان علي معرفة شء سوي ما شاهده بحواسه1 وفهمه بعقله مما شاهده لم يجد بدا من وصف البارء الذي هو سبب الاسباب والعبارة عنه بما وجد السبيل اليه من الالفاظ والاوصاف فلما اراد العبارة عنه والوصف له13 علم انه لا يلحقه شء من جميع الاوصاف-	131	8594358161135217347	1410	2657.0	1132	1564	90.15345001220703	256	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms04	true	-4627333992878911415	0	279	0	1424	1543	300	احسه وعرفه لم يجد طريقا احسن من ان ينظر في الموجودات التي لديه فاذا تاملها وجدها صنفين فاضلا وخسيسا ووجد الاليق والاجدر بسبب الاسباب الوا----------حد الحق ان يطلق عليه من كل--- الصنفين افضلهما مثل انه راي الموجود والمعدوم وعلم ان الموجود افضل من المعدوم-- فاطلق القول عليه وقال انه موجود وراي الحي وغير الحي وعلم ان الحي افضل من غير الحي فاطلق القول عليه وقال ----------------------------------------------------------انه حي وراي العليم وغير العليم فاضاف اليه العلم وكذلك جميع الاوصاف علي- ان الواجب علي كل- من- يصف البارء-------- بصفة ما ان يخطر بباله مع تلك الصفة انه بذاته منزه عن ان يشبه تلك الصفة بل هو افضل واشرف واعلي---------------------------- وانه لا يتهيا لاحد احاطة العلم به كما هو م-----ستحق له ثم انه اذا علم هذا الذي وصفناه فينبغي -ان يتامل اجزاء العالم كلها فانه يجد افضلها ما هو ذو نفس ويجد افضل ذوي الانفس الذي له الاختيار والارادة والحركة التي عن روية- وافضل ذوي الارادة والحركة عن الروية الذي له التمييز والفكر-- والنظر البليغ في العواقب وهو الانسان الفاضل وان يعلم مع ذلك ان الطبيعة لا تفعل شيءا باطلا فكيف مبدع الطبيعة والبارء تعالي حيث هو وهب الاختيار والفكر والروية المبرية لم يكن ينبغي ان يهمل امرها وكان من الواجب في عدله وصنعه المتقن ان ينهج لها منهجا يسلكونه النبوات ولما كان ذلك واجب----------------------------------------------------------ا لم يكن ينبغي ان يرسل اليها من ليس من طبعها لانهم لم يكونوا يقدرون علي الاستفهام ممن هو من غير طبعهم فظاهر- ان في الناس وفي عقولهم وقوي -نفسهم تفاضلا بيننا حتي ان الواحد منهم يفوق بالفن الواحد جميع ذوي جنسه ويعجز الباقين عنه فممكن اذن ان يكون من الناس من يقوي علي ان يوحي الي قلبه بما يعجز ذوو جنسه عن مثله حتي يقوم ذلك الواحد بتبليغ	4	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms132	false	4297294668536305630	10	302	52	1641	1641	302	احسه وعرفه لم يجد طريقا احسن من ان ينظر في الموجودات التي لديه فاذا تاملها وجدها صنفين فاضلا وخسيسا ووجد الاليق والاجدر بسبب الاسباب وموجدها15 الواحد الحق ان يطلق عليه من كلا16 الصنفين افضلهما مثل انه راي الموجود والمعدوم وعلم ان الموجود افضل من المعدوم02 فاطلق القول عليه وقال انه موجود وراي الحي وغير الحي وعلم ان الحي افضل من غير الحي فاطلق القول عليه image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0316png وقال انه حي وراي العليم وغير العليم فاضاف اليه العلم وكذلك جميع الاوصاف علي2 ان الواجب علي كل3 من4 يصف البارء عز وجل3 بصفة ما ان يخطر بباله مع تلك الصفة انه بذاته منزه عن ان يشبه تلك الصفة بل هو افضل واشرف واعلي لانه سبب وجود كل صفة وموصوف وانه لا يتهيا لاحد اخاطة العلم به كما هو وكما يستحق ثم10 -انه اذا علم هذا الذي وصفناه فينبغي1 ان يتامل اجزاء العالم كلها فانه يجد افضلها ما هو ذو نفس ويجد افضل ذوي الانفس الذي له الاختيار والارادة والحركة التي عن روية1 وافضل ذوي الارادة والحركة عن الروية الذي له التمييز والفكر15 والنظر البليغ في العواقب وهو الانسان الفاضل وان يعلم مع ذلك ان الطبيعة لا تفعل شيءا باطلا فكيف مبدع الطبيعة والبارء تعالي حيث--- وهب الاختيار والفكر والروية لل-برية لم يكن ينبغي ان يهمل امرها وكان من الواجب في عدله وصنعه المتقن ان ينهج لها منهجا يسلكونه-------- ولما كان ذلك واجبا لم image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0317png يكن ينبغي ان يرسل اليها من ليس من طبعها لانهم لم يكونوا يقدرون عدي الاستفهام ممن هو من غير طبعهم وظاهر1 ان في الناس وفي عقولهم وقوي انفسهم تفاضلا بي-نا حتي ان الواحد منهم يفوق بالفن الواحد جميع ذوي جنسه ويعجز الباقون عنه فممكن اذا ان يكون من الناس من يقوي علي ان يوحي الي قلبه بما يعجز ذ-و جنسه عن مثله حتي يقوم ذلك الواحد بتبليغ-	132	8594358161135217347	1383	2610.5	1112	1605	86.16822052001953	250	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms05	true	-6798584422512137818	0	277	0	1425	1540	300	ان تعلم انه اذا ظهر مثل هذا الوجه- وتبين امره فالواجب علي كل ذي تمييز اتباعه- وان تعلم --ان لكل واحد من الناس ت-----------مييزا ومعرفة فمتي عرف- الافهام الكثيرة والاراء المختلفة مجتمعة علي كلمة واحدة ولم يجد ما هو اظهر منه واكشف واقوي فليتبع الكثير فان الحق معهم والسلامة ابدا مع الكثير وينبغي ان لا تغره الواقعات في الندرة وفي الاراء المزخرفة فان اكثرها اباطيل اذا تاملنا نعما الجزاء------------------------------------------------ ثم ينبغي ان يعلم ان المكافاة واجبة في الطبيعة وانها انما تجب في الاعمال المقرونة بالنيات والدليل علي ذلك ان المرء لا يجازي علي ما يعمله في نومه ولا علي ما لبس من- ارادته واختياره مثل سعاله وعطاسه وحياته وموته وتنفسه واغتذاءه واستفراغه وان كان فيها بعض الارادة ولا يجازي ايضا علي نياته المجردة واول ما ينبغي ان يستدل به المرء علي وجوب المكافاة هو انه متي ما اعتقد ما تقدم-- ذكره- من معرفة البارء-- ووحدانيته وتنزهه عن صفات المخلوقين ومعرفة رسوله في اي زمان كان وانتهج النهج------- المستقيم وجد في صدره سعة وفي احواله استقامة وعن الاشرار سلامة وعند الاختيار خط-وة وفي معاشه سدادا مقدار ما يفعله وينويه منه-- واذا-- تيقن ذلك فينبغي ان يقدم علي سياسة الاحوال-- بقلب قوي ونية صادقة وصدر واسع وثقة بان ما ياتيه من ذلك وان قل يجدي عليه نفعا---------------------------------------------------------------- يجل فصل 2 ما ينبغي ان يستعمله المرء مع رءساءه نبدا- بتعهد الرءساء لما سنصفه فنقول ان المرء مع من هو فوقه من الرءساء لا يخلو -------------------------من ان يكون متصديا -لخدمته او يك--------ون بينه وبين من هو فوقه- حال يلقاه------- في بعض الاوقات او يكون بالبعد ----لا يلقاه الا بالذكر الاجتهاد فيما فوض اليه فواجب علي المرء ان يستعمل مع من هو متصد لخدمته ما نقوله وهو ان يكون- ملازما -لما هو	5	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms133	false	6249160975887790759	19	301	105	1665	1671	302	ان تعلم انه اذا ظهر سثل هذا الواحد وتبين امره فالواجب علي كل ذي تمييز اتباعه8 و-- يعلم10 ان لكل واحد من الناس مقدارا11 و تمييزا ومعرفة فمتي وجد3 الافهام الكثيرة والاراء المختلفة مجتمعة علي كلمة واحدة ولم يجد ما هو اظهر منه واكشف واقوي فليتبع الكثير فان الحق منه- والسلامة ابدا مع الكثير وينبغي الا16 تغره الواقعات في الندرة وفي الاراء المزخرفة فان اكثرها اباطيل اذا تاملناها image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0318png ثم ينبغي ان يعلم ان المكافاة واجبة في الطبيعة وانها انما تجب في الاعمال المقرونة بالنيات والدليل علي ذلك ان المرء لا يجازي علي ما يعمله في نومه ولا علي ما ليس من1 ارادته واختياره مثل سعاله وعطاسه وحياته وموته وتنفسه واغتذاءه واستفراغه وان كان فيها بعض الارادة ولا يجازي ايضا علي نياته المجردة واول ما ينبغي ان يستدل به المرء علي وجوب المكافاة هو انه متي م- اعتقد ما تقدم10 ذكره1 من معرفة البارء12 ووحدانيته وتنزهه عن صفات المخلوقين ومعرفة رسوله في اي زمان كان وانتهج النهج الواضح المستقيم وجد في صدره سعة وفي احواله استقامة وعن الاشرار سلامة وعند الاخ-يار4 حظوة وفي معاشه سدادا مقدار ما يفعله وينويه منه15 واذا16 تيقن ذلك فينبغي ان يقدم علي سياسة الاحوال18 بقلب قوي ونية صادقة وصدر واسع وثقة بان ما ياتيه من ذلك وان قل يجدي عليه نفعا يجل 2 image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0319png ----------ما ينبغي ان يستعمله المرء مع رءساءه نبدا2 بتعهد الرءساء لما سنصفه فنقول ان المرء3 ------------------------لا يخلو مع من هو فوقه من الرءساء من ان يكون متصديا الخدمته ان يكون او يكون بينه وبين من هو فوقه3 حال يلقاه بها150 في بعض الاوقات او يكون بالبعد منه لا يلقاه الا بالذكر----------------------- فواجب علي المرء ان يستعمل مع من هو متصد لخدمته ما نقوله وهو ان يكون8 ملازما9 لما هو	133	8594358161135217347	1329	2434.0	1072	1622	81.93588256835938	228	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms05	true	-6798584422512137818	278	300	1431	1540	1540	300	مواظبا علي ما فوض اليه ويجتهد ان يكون نصب عينه اذا--- ذكره ولا يخشي- الملال وخصوصا من الملوك لان موضع الملال انما-	5	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms134	false	-7322951989350719301	0	22	0	114	1589	301	مواضبا علي ما فوض اليه ويجتهد ان يكون نصب عينه اذا112 ذكره ولا يخشي3 الملال وخصوصا من الملوك لان موضع الملال انما	134	8594358161135217347	108	199.0	87	114	94.7368392944336	18	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms06	true	267921790209592597	0	296	0	1519	1536	300	يكون عند كثرة غشيان الناس المواضع التي ليس لهم فيها عمل بيان محاسن الرءيس وان يكون مازجا له مقرظا لجميع ما ياتيه الرءيس من د--ق او جل---- مجتهدا في طلب وجوه حسان لكل ما يفعله ويقوله-- وهو واجد ذلك-- اذ ليس شء من الامور في العالم -الا وله وجهان احدهما جميل والاخر قبيح فليطلب لكل امر من اموره وجها جميلا يعرفه اليه ويتكلف بذكره بحضرته وغيبته بيان وجه الصلاح للرءيس بالحيلة ---------------------------وان كان المرء ممن فوض ا-ليه تدبير ذلك الرءيس مثل ان يكون وزيرا او مشيرا او معلما ولا بد--- من تعريفة وجه الصلاح في الاعمال فليعلم ان الرءيس كالسيل المنحدر من الربوة ان اراد المرء ان يصرفه الي ناحية من النواحي وواجهه اهلك نفسه واتي عليه السيل فاغرقه وان- سعي معه وعلي جانبيه وتلطف ليصرفه الي الناحية التي يريدها بان يطرح في بعض جوانبه مقدارا من السدد ويطرق له من الجانب الاخر لا ينشب ان يصرفه الي حيث شاء وي-بغي له ايضا ان يستعمل مع الرءيس في صرف وجهه عما يريد صرفه من امر يريد ان يجري معه في ما هو جار نحوه ولا يواجهه بامر ولا نهي بل يريه وجه الصلاح في خلاف ما ياتيه ويقبح عنده في الوقت بعد الوقت ----علي سبيل الحكايات عن غيره والحيل اللطيفة بعض ما يعرض بما هو فيه فانه اذا استعمل معه هذه الطريقة لا يلبث ان يعود الحال بمراده حفظ اسرار الرءيس واحواله الظاهرة وان يكون كاتما لاسراره والحيلة في ذلك ان يكتم جميع احواله الظاهرة بما يقدر عليه فان ---كان كاتما للاحوال الظاهرة فهو --بالحري ان لا يعثر ع----لي افشاء سر باطن ولا يءمن علي السر المكتوم ان يظهر ببعض الاحوال الظاهرة لان الامور والاحوال متصلة متعلقة بعضها ببعض اعتقاد الرءساء الاصابة وسببها وان يعلم ان للرءساء همما ينفردون بها عمن سواهم من الناس وهي انهم يعتقدون في جميع من دونهم الاستخدام والاستعباد وفي انفسهم الاصابة	6	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms134	false	-7322951989350719301	22	301	114	1589	1589	301	يكون عند كثرة غشيان الناس المواضع التي ليس لهم فيها عمل وان ي------------------كون مادحا له مقرظا لجميع ما ياتيه الرءيس من دقيق او جليل13 مجتهدا--- طلب وجوه حسان16 ما17 يفعله ويقوله18 وهو واجد ذلك13 اذ ليس شء من --امور--- العالم2 الا وله وجهان احدهما جميل والاخر قبيح فليطلب لكل امر من اموره وجها جميلا يصرفه اليه ويتكلف -ذكره بحضرته وغيبته image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0320png وان كان المرء ممن فوض2 اليه تدبير ذلك الرءيس مثل ان يكون وزيرا او مشيرا او معلما ولا بد له من تعريفه وجه الصلاح في الاعمال فليعلم ان الرءيس كالسيل المتحدر من الربوة ان اراد المرء ان يصرفه الي ناحية من النواحي وواجهه اهلك نفسه واتي عليه السيل فاغرقه وان5 سعي معه وعلي جانبيه وتلطف ليصرفه الي الناحية التي يريدها بان يطرح في بعض جوانبه مقدارا من السدد ويطرق له من الجانب الاخر لا ينشب ان يصرفه الي حيث شاء وينبغي له ايضا ان يستعمل مع الرءيس في صرف وجهه عما يريد صرفه عنه8 -------ان يجري معه فيما- هو جار نحوه ولا يواجهه بامر ولا نهي بل يريه وجه الصلاح في خلاف ما ياتيه ويقبح عنده في الوقت بعد الوقت بعد علي سبيل الحكايات عن غيره والحيل اللطيفة بعض ما يعرض مما هو فيه فانه اذا استعمل معه هذه الطريقة لا يلبث ان يعود الحال بمراده وان ي---------------------------------كون كاتما لاسراره والحيلة في ذلك ان يكتم جميع احواله الظاهرة بما يقدر عليه فان من كان كاتما للاحوال الظاهرة فهو13 بالحري ال--ا يعثر منه علي افشاء سر باطن ولا يءمن علي السر المكتوم ان يظهر ببعض الاحوال الظاهرة لان الامور والاحوال متصلة متعلقة بعضها ببعض وا------------------------------ن يعلم ان للرءساء همما ينفردون بها عمن سواهم من الناس وهي انهم يعتقدون في جميع من دونهم الاستخدام والاستعباد وفي انفسهم الاصابة-	134	8594358161135217347	1351	2540.0	1086	1576	85.72335052490234	243	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms07	true	-4505390404871987464	0	300	0	1541	1541	300	وانما تحدث هذه الهمة فيهم لكثرة مدح الناس لهم واطراءهم اعمالهم وتصويبهم اراءهم وذلك في طباع كل الناس الاحتراز بالاخبار عن النفس بحضرة الرءيس وان يحترز كل الاحتراز بان يخبر عن نفسه بحضرة الرءيس شيءا يمكن ان---------------------------------------------------------- يتخذ ذلك بوجه من الوجوه جرما عليه وان كان في غاية الانبساط مع-ه ولا- يقر بما يلقي منه الي الرءيس ----مما يستقبح نسيان بين الخبر و----الاقرار وليس يءمن تغ-ير الاحوال صرف القبيح عن الرءيس واما- اذا اعترض بينه وبين الرءيس حال لا يمكن صرف القبيح منه الا اليه او الي الرءيس فقط فليجتهد في صرف ذلك القبيح الي نفسه وليجعل لذلك اوجها فاذا اتجه القبيح نحوه -تبرات ساحة الرءيس منه او كاد ان يتجه فليحتل لان يطلب لذلك الامر سببا يكون بدءه من غيره لترجع اللاءمة لعيه وان كان بالقصد الثاني علي غيره-- لءلا-- يلتزم باللاءمة ترك المرء حظ نفسه لعلمه وما من شء ابلغ واعم نفعا في باب العبودية من ترك المرء حظ نفسه في جميع ما يباشر من الاعمال الرءيسية فانه ما من امر يتعاطاه المرء مما هو بينه وبين الرءيس الا ويجد لنفسه فيه موضع حظ فينبغي ان يتركه ويتجنبه ويستخلص لما- هو حظ الرءيس فانه مهما فعل ذلك اجتني ثمره خيره-- ومهما اشتغل باستيفاء حظه لا-- ياتي-- الامر علي وجهه ووقع فيه---------------------------------------------------------- خلل وترك الام-------ر خير من افساده طلب اسباب المنافع وينبغي ان يتلطف كل التطلف في نيل المنافع من جهة الرءساء بان لا يلح في السءال ولا- يديمه ولا يظهر الطمع والشره من نفسه ويجتهد في ان يطلب من الرءساء اسباب المنافع لا المنافع انفسها مثل اطلاق اليد في وجوه يجلب منها الاموال والمنافع ليقل السءال ويكثر النفع ويجتهد ف--ان ينتفع بالرءيس لا منه---- من انتفع بهم اعزوه ومن انتفع منهم ملوه يضع لمرءوس ماله ونفسه في خدمة الرءيس وليضع نفسه عندهم في صورة من يتخلع عن ملكه وقنيته لهم باهون كلمة وادون سعي وليحذر كل الحذر من-	7	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms135	false	-103817398552670847	4	287	18	1566	1635	302	وانما تحدث هذه -لهمة فيهم لكثرة مدح الناس لهم واطراءهم اعمالهم وتصويبهم اراءهم وذلك في طباع كل النا----------------------------------------س وان يتحرز كل الاحتراز بان يخبر عن نفسه بحضرة الرءيس شيءا يمكن ان image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0321png يتخذ ذلك بوجه من الوجوه جرما عليه وان كان في غاية الانبساط معبه ولا2 يقر بما ي-------خبر3 الرءيس عنه مما يستقبح فشتان بين الخبر وبين الاقرار وليس يءمن تغيير الاحوال--------------------- واما3 اذا اعترض بينه وبين الرءيس حال لا يمكن صرف القبيح منه الا اليه او الي الرءيس فقط فليجتهد في صرف ذلك القبيح الي نفسه وليجعل لذلك اوجها فاذا اتجه القبيح نحوه وتبرات ساحة الرءيس منه او كاد ان يتجه فليحتل لان يطلب لذلك الامر سببا يكون بدءه من غيره لترجع اللاءمة عليه وان كان بالقصد الثاني علي غيره11 لءلا11 يلتزم باللاءمة12---------------------- وما من شء ابلغ واعم نفعا في باب العبودية من ترك المرء حظ نفسه في جميع ما يباشر من الاعمال الرءيسية فانه ما من امر يتعاطاه المرء مما هو بينه وبين الرءيس الا ويجد لنفسه فيه موضع حظ فينبغي ان يتركه ويتجنبه ويستخلص ما17 هو حظ الرءيس فانه مهما فعل ذلك اجتني ثمرة خيره12 ومهما اشتغل باستيفاء حظه لا14 ياتي83 الامر علي رجهه ووقع فيه image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0322png خلل وترك الامر الاخير خير من افساده------------------ وينبغي ان يتلطف كل التلطف في نيل المنافع من جهة الرءساء بال--ا يلح في السءال ولا1 يديمه ولا يظهر الطمع والشره من نفسه ويجتهد في ان يطلب من الرءساء اسباب المنافع لا المنافع انفسها مثل اطلاق اليد في وجوه يجلب منها الاموال والمنافع ليقل السءال ويكثر النفع ويجتهد في ان ينتفع بالرءيس لا منه لان من انتفع بهم اعزوه ومن انتفع منهم ملوه------------------------------------- وليضع نفسه عندهم في صورة من ينخلع عن ملكه وقنيته لهم باهون كلمة وادون سعي وليحذر كل الحذر من	135	8594358161135217347	1371	2516.0	1100	1696	80.83726501464844	241	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms08	true	7135983442624569329	15	300	71	1616	1616	300	يصير حينءذ- بعرض من الاستقصاء والممنوع محروص عليه والمبذول مملول منه وليجتهد ان يظهر في كل ما يقتضي----ه انما يفعله ليكون- زينة-- وجمالا -للرءيس لا لنفسه فانه ملاك للابقاء الابتعاد عما ينفرد به الرءساء وليحذر ان يتخذ لنفسه شيءا مما يتفرد-- به الرءيس او مما يليق بالرءساء الذين فوقه فانه كلما-- اتخذ شيءا من ذلك عرض نفسه للهلاك وعرض ذلك الشء للذهاب اظهار حاجته للرءساء في كل الاحوال وينبغي ان لا يظهر من نفسه الا الاستغناء عن الرءساء ولا فيما يقل مقداره وان يكون مظهرا ابدا قناعة ورضي بكل ما يتصرف فيه من الامور والاحوال ترك الشكاية والعداوة من مسخطة الرءيس ومتي ما---------------------------------------------------------- لحقته سخطه من الرءيس او ملال وما اشبهه فليجتهد في ترك الشكاية منه وليحظر -من اظهار العداوة--- والحقد وليصرف وجه الذنب منه- الي نفسه ثم ليجتهد ويتطل-ف لتجديد حال يزيل تلك السخطة باهون ما يقدر عليه فهذه قوانين ينتفع باستعمالها في معاشرة الرءساء فصل 3 ما ينبغي للمرء ان يستعمله -مع اكفاءه- اما-- ما ينبغي-- للمرء-- ان يستعمله -مع الاكفاء فسنذكر منه جملا-- ونقول ان الاكفاء لا يخلون من ان يكونوا اصدقاء او اعداء او ليسوا-- باصدقاء --ولا اعداء اصناف الاصدقاء واحوالهم والاصدقاء صنفان احدهما الاصفياء المخلصون في الصداقة فينبغي- للمرء ان يديم ملاطفتهم وتعهد احوالهم واسبابهم واهداء ما يستحسنه وما تيسر له اليهم في كل وقت ويخفي- الحال فيما بينه وبينه----م بغير-- ان يظهر منه ملال او تقصير ويجتهد في الا--كثار منهم غاية الجهد- فان الصديق زين المرء وعضده وعونه---------------------------------------------------------- وناصره ومذيع فضاءلة وكاتم هفواته وما حي زلاته ومهما كان هءلاء اكثر كانت احوال المرء فيما بينهم احسن واقوم والصنف الاخر--- الاصدقاء في الظاهر- عن غير صدق فيما يظهرونه بل بتشبه وتصنع فينبغي للمرء ان يجاملهم ويحسن اليهم ولا يطلعهم عن- شء من اسراره وخصوصا من عيونه ولا يلقي اليهم- من-	8	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms136	false	-2365960807887433276	0	271	0	1579	1766	302	يصير حينءذ5 بعرض من الاستقصاء والممنوع محروص عليه والمبذول مملول منه وليجتهد ان يظهر في كل ما يقتنيه انه انما يفعله ليكون9 زينة10 وجمالا1 للرءيس لا لنفسه فانه ملال للابقاء1 ول-----------------------------يحذر ان يتخذ لنفسه شيءا مما يتفرد13 به الرءيس او مما يليق بالزءساء الذين فوقه فانه كلما14 اتخذ شيءا من ذلك عرض نفسه للهلاك وعرض ذلك الشء للذهاب---------------------------------- وينبغي ا--لا يظهر من نفسه ا----لاستغناء عن الرءساء ولا فيما يقل مقداره وان يكون مظهرا ابدا قناعة ورضي بكل ما يتصرف فيه من الامور والاحوال------------------------------------- ومتي ما image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0323png لحقته سخطة من الرءيس او ملال وما اشبهه فليجتهد في ترك الشكاية منه وليحذر3 من اظهار العداوة له والحقد وليصرف وجه الذنب منه5 الي نفسه ثم ليجتهد وليتلطف لتجديد حال يزيل تلك السخطة باهون ما يقدر عليه فهذه قوانين ينتفع باستعمالها في معاشرة الرءساء------ ما ينبغي للمرء ان يستعمله3 مع اكفاءه2 اما10 ما ينبغي11 للمرء12 ان يستعمله3 مع الاكفاء فسنذكر منه جملا19 ونقول ان الاكفاء لا يخلون من ان يكونوا اصدقاء او اعداء او ليسوا15 باصدقاء16 ولا اعداء --و17 الاصد-------------------قاء صنفان احدهما الاصفياء المخلصون في الصداقة فينبغي1 للمرء ان يديم ملاطفتهم وتعهد احوالهم واسبابهم واهداء ما يستحسنه وما تيسر له اليهم في كل وقت يحيي21 الحال فيما بينه وبينهم46 من غير23 ان يظهر منه ملال او تقصير ويجتهد في الاستكثار منهم غاية الجهد3 فان الصديق زين المرء وعضده وعونه image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0324png وناصره ومذيع فضاءله وكاتم هفواته وما-حي زلاته ومهما كان هءلاء اكثر كانت احوال المرء فيما بينهم احسن واقوم والصنف الاخر هم الاصدقاء في الظاهر2 عن غير صدق فيما يظهرونه بل بتشبه وتصنع فينبغي للمرء ان يجاملهم ويحسن اليهم ولا يطلعهم علي شء من اسراره وخصوصا من عيوبه ولا يلقي اليهم3 من	136	8594358161135217347	1381	2493.0	1128	1713	80.6187973022461	219	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms09	true	1161458883027842596	0	30	0	175	1645	300	خواص احاديثه وافعاله واحواله ولا يح-ثهم عن نعمة ولا عن اسباب منافعه وليجتهد في استمالتهم والصبر معهم----------- بحسب الظاهر دون اخذهم بالب-اطل ولا ياخذهم بالتقصير ولا يقطع عتابهم فيما يقع	9	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms136	false	-2365960807887433276	271	302	1579	1766	1766	302	خواص احاديثه وافعاله واحواله ولا يحدثهم عن نعمه ولا عن اسباب منافعه وليجتهد في استمالتهم والصبر معهم ومعاملتهم3 بحسب الظاهر دون اخذهم بالبواطن ولا ياخذهم بالتقصير ولا يقطع عتابهم فيما يقع-	136	8594358161135217347	172	317.0	143	188	91.48936462402344	26	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms09	true	1161458883027842596	30	298	175	1639	1645	300	منهم من التقصير ولا يجاز--هم علي ذلك فانه مهما فعل ذلك ترجي صلاحهم ورجوعهم الي مراده ولعلهم يصيرون في رتبة الاصفياء له وليس شء ادل علي صدق الاخاء واظهار الوفاء ولا اشد استجلابا للمحبة ووجوب الحق من تعهد احوال اصدقاء الاصدقاء فان المرء اذا راي صديقه وهو يتعهد احوال اخلانه والمتصلين به -يستدل بذلك علي صدق محبته له ويثق بوداده ويقوي امله ورجاءه فيه وافضل ما يستعمله المرء مع اصدقاءه هو ان يتعهد احوالهم عند الحاجة والفاقة ويءاسيهم بما يمكنه من غير ان يحوجهم الي المس-ءلة ويتعاهد اقاربهم وعاءلاتهم اذا ماتوا فانه متي شهر بذلك رغب--- صداقته كل احد وبذلك يكثر-- اصدقاءه اصناف والاعداء واحوالهم والاعداء ايضا صنفان احدهما ذوو الاحقاد والضغاءن وينبغي للمرء ا----------------------------------------------------------ن يحترس منهم كل الاحتراس ------------------ويستطلع عن احوالهم بكل ما امكنه ومهما اطلع منهم علي مكر او خديعة او تدبير يدبرونه- فليقابلهم بما يناقض تدبيرهم ويكثر الشكاية منهم الي الرءساء وافناء الناس ليعرفوا بعداوتهم حتي لا ينجح في احد-------------------- قولهم عليه وليصيروا متهمين عند الناس في اقوالهم وافعالهم بما ظهر عندهم من معاداتهم اياه وكل من ايس المرء- من صلاحه وتيقن سوء طبعه وتمكن الضغينة من قلبه فلينتهز الفرصة في اهلاكه ومهما وجدها فلينتهزها ولا يتغافل عما يمكنه اذا يتقن بقدرته علي اهلاكه وان علم-- انه ربما لا يقدر علي اتمام امره والنجاة منه فلا يسرع في شء منه لءلا يجد العدو عليك مما يتعلق به عند الناس مما يمهد لنفسه عندهم في عداوته ع-ذرا والصنف الاخر من الاعداء-- الحساد وينبغي للمرء ان يظهر لهم مل---ا يغيظهم ويءذيهم بان يلقي اليهم ذكر النعم التي يختص بها لتذوب لها--------------------------------------------------------- نفوسهم ويحترز مع ذلك من دسيستهم ويحتال لظهور حسدهم فيه وفي غيره من الناس ليعرفوا بذلك	9	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms137	false	-5656133061976170790	0	268	0	1549	1734	302	منهم من التقصير ولا يجاز بهم علي ذلك فانه مهما فعل ذلك ترجي صلاحهم ورجوعهم الي مراده ولعلهم يصيرون في رتبة الاصفياء له وليس شء ادل علي صدق الاخاء واظهار الوفاء ولا اشد استجلابا للمحبة ووجوب الحق من تعهد احو--------------------------------------------------------ال اخلاءه والمتصلين به ويستدل بذلك علي صدق محبته له ويثق بوداده ويقوي امله ورجاءه فيه وافضل ما يستعمله المرء مع اصدقاءه هو ان يتعهد احوالهم عند الحاجة والفاقة ويواسيهم بما يمكنه من غير ان يحوجهم الي المساءلة ويتفق-د اقاربهم وعاءلاتهم اذا ماتوا فانه متي شهر بذلك رغب في صداقته كل احد وبذلك يكثر13 اصدقاءه------ والاعد------------------اء ايضا صنفان احدهما ذوو الاحقاد والضغاءن وينبغي للمرء image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0325png ان يحترس منهم كل الاحتراس1 ويبحث عن احوالهم ويستطلع اخبارهم2-- بكل ما امكنه ومهما -طلع منهم علي مكر او خديعة او تدبير3 يدرونه1 فليقابلهم بما يناقض تدبيرهم ويكثر الشكاية منهم الي الرءساء وافناء الناس ليعرفوا بعداوته5 حتي لا تنجح فيه مكاءدهم ولا ينفق عليهم قولهم فيه8 وليصيروا متهمين عند الناس في اقوالهم وافعالهم بما ظهر عندهم من معاداتهم اياه وكل من يءس المرء1 من صلاحه وتيقن سوء طبعه وتمكن الضغينة من قلبه فلينتهز الفرصة في اهلاكه ومهما وجدها فلينتهزها ولا يتغافل عما يمكنه اذا تيقن بقدرته علي اهلاكه وا--علم15 انه ربما لا يقدر علي اتمام امره والنجاة منه فلا يسرع في شء منه لءلا يجد العدو عليك -ما يتعلق به عند الناس مما يمهد لنفسه عندهم في عداوته علذرا والصنف الاخر من الاعداء17 الحساد وينبغي للمرء ان يظهر ابدا له ما يغيظهم ويءذيهم بان يلقي اليهم ذكر النعم التي يخنص بها لتذوب له image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0326png نفوسهم ويحترز مع ذلك من دسيستهم ويحتال لظهور حسدهم فيه وفي غيره من الناس ليعرفوا بذلك	137	8594358161135217347	1339	2471.0	1090	1636	81.84596252441406	223	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms10	true	8372574021520545538	4	40	27	221	1575	300	فاما- ساءر الناس الذين ليسوا بصديق ولا عدو ولا متصنع فهم طبقات سنذكر جلها وجل ما ينبغي للمرء ان يستعمله- مع كل طاءفة منها ا النصحاء فمنهم النصحاء الذين يتبرعون بالنصيحة فالواجب علي المرء ان يتفرغ	10	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms137	false	-5656133061976170790	268	302	1549	1734	1734	302	فاما2 ساءر الناس الذين ليسوا بصديق ولا عدو ولا متصنع فهم طبقات سنذكر جلها وجل ما ينبغي للمرء ان يستعمله3 مع كل طاءفة منها---------- فمنهم النصحاء الذين يتبرعون بالنصيحة فالواجب علي المرء ان يتفرغ-	137	8594358161135217347	183	341.5	150	196	93.36734771728516	32	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms10	true	8372574021520545538	40	297	221	1556	1575	300	بالخلوة مع كل من ادعي انه ناصح له ويسمع الي قوله ويعزم علي قلبه- اولا بان لا يغتر بكل قول يسمعه وان لا يعجل الي قبوله ولا يعمل بكل ما ينهي اليه بل يتامل اقاويلهم ويتعرف اغراضهم غاية التعرف ليقف مع- معرفة اغراضهم علي حقيقة اقاويلهم فاذا لاح له وجه الصواب وحقيقة الامر في شء مما القوه اليه بادر الي انفاذ الامر فيه وليكن تلقيه لكل واحد م-نهم بهشاشة واظهار --حرص- علي ما يلقيه اليه ب الصلحاء ومنهم الصلحاء وهم اناس- يتبرعون لاصلاح ما بين الناس فيجب علي المرء ان يمدحهم ابدا علي ما يفعلونه وان يتشبه بهم في جميع احواله فان مذاهبهم مرضية عند جميع الناس ومهما تشبه المرء بهم عرف بالخير وحسن النية ج السفهاء ومنهم السفهاء فيجب علي المرء ا---ستعمال الحلم معهم وان لا-------------------------------------------------------- يءاتيهم ولا يقابلهم بما هو -فيه من السفاهة بل يتلقاهم ابدا بحلم رزين وسكون بليغ ليعرفوا قلة مبالاته بما هم فيه ولا يءذوه-- بعد ذلك -متي- تلقوه بالمشاتمة والسفه فيجب ان يتلقاهم بالمحقرة وقلة الاكتراث د اهل الكبر والمنافة ومنهم اهل الكبر والمناف-ة فيجب علي المرء ان يقابلهم بمثله لانه- ان تواضع---- احسوا منه بضعف وتوهموا ان فيه لينا وان فعلهم ذلك صواب وانه لا بد للناس من التواضع لهم ومتي--- تكبر المرء عليهم وكابرهم في الاحوال وتاذوا به علموا ان الذنب في ذلك منهم ورجعوا الي التواضع وحسن المعاشرة فصل 4 ما ينبغي ان يستعمله المرء مع من دونه-- واما-- الذي ينبغي للمرء ان يستعمله مع من دونه من الناس فانا نصف منهم ما تيسر ونقول اصناف الضعفاء واحوالهم ان منهم- الضعفاء وهم صنفان -----ا المحاويج-- ذوو الفاقة و---صنوفهم ---	10	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms138	false	-4918796062974906740	0	249	0	1359	1637	301	بالخلوة مع كل من ادعي انه ناصح له ويسمع الي قوله ويعزم علي قلبه5 اولا با--لا يغتر بكل قول يسمعه وال--ا يعجل الي قبوله ولا يعمل بكل ما ينهي اليه بل يتامل اقاويلهم ويتعرف اغراضهم غاية التعرف ليقف من0 معرفة اغراضهم علي حقيقة اقاويلهم فاذا لاح له وجه الصواب وحقيقة الامر في شء مسا القوة اليه بادر الي انقاذ الامر فيه وليكن تلقيه لكل واحد1 منهم بهشاشة واظهار للحرص5 علي ما يلقيه اليه ومنه----------م الصلحاء وهم اناس5 يتبرعون لاصلاح ما بين الناس فيجب علي المرء ان يمدحهم ابدا علي ما يفعلونه وان يتشبه بهم في جميع احواله فان مذاهبهم مرضية عند جميع الناس ومهما تشبه المرء بهم عرف بالخير وحسن النية ومنه----------م السفهاء فيجب علي المرء ان يستعم-ل الحلم معهم والا image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0327png يءاتيهم ولا يقابلهم بما هم2 فيه من السفاهة بل يتلقاهم ابدا بحلم رزين وسكون بليغ ليعرفوا قلة مبالاته بما هم فيه ولا يءذونه1 بعد ذلك ومتي3 تلقوه بالمشاتمة والسفه فيجب ان يتلقاهم بالمحقرة وقلة الاكتراث ومن---------------------هم اهل الكبر والمنافسة فيجب علي المرء ان يقابلهم بمثله لانهم ان تواضع لهم احسوا فيه بضعف وتوهموا ان فيه لينا وان فعلهم ذلك صواب وانه لا بد للناس من التواضع لهم ومتي ما تكبر المرء عليهم وكابرهم في الاحوال وتاذوا به علموا ان الذنب في ذلك منهم ورجعوا الي التواضع وحسن السيرة ام-------ا ينبغي ان يستعمله المرء مع من دونه12 واما13 الذي ينبغي للمرء ان يستعمله مع من دونه من الناس فانا نصف منه9 ما تيسر ونقول15--------------------- ان منهم5 الضعفاء وهم صنفان احدهما المحتاجون1 ذوو الفاقة وهم صنوف منهم	138	8594358161135217347	1218	2253.5	981	1433	84.99651336669922	209	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms11	true	526485493464247119	0	57	0	303	1618	300	الفاقة وهم صنوف منهم الملحفون فينبغي ان لا يعطيهم ولا يبذل لهم علي الحاحهم شيءا لينزجروا عن ذلك --الا اذا علم انهم صادقو الحاجة الي الشء الضروري ومنهم الكاذبون فيما يدعونه من الفاقة فينبغي ان يميز بينهم فان كان تعمدهم للكذب لضرب من التدبير فلتكن معاملته معهم في المءاساة وسطا من غير منع ولا بذل تام ومنهم	11	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms138	false	-4918796062974906740	245	301	1338	1637	1637	301	الفاقة وهم صنوف منهم الملحو-ن فينبغي ا--لا يعطيهم ولا يبذل لهم علي الحاحهم شيءا لي-زجروا عن ذلك18 الا اذا علم انهم صادقو الحاجة الي الشء الضروري ومنهم الكاذبون فيما يدعونه من الفاقة في-بغي ان يميز بينهم فان كان تعمدهم للكذب لضرب من التدبير فلتكن معاملته معهم في المءاساة وسطا من غير منع ولا بذل تام ومنهم-	138	8594358161135217347	295	563.0	241	305	96.7213134765625	52	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms11	true	526485493464247119	57	300	303	1618	1618	300	الضعفاء الصادقون فيما يبدونه من الحاجة -فينبغي ا-ن يتعهدهم -----------------------------------------------------------المءاساة- بغاية ما امكنه- من غير ان يخل باحوال نفسه ب المتعلمون ذوو الحاجة وطباءعهم والصنف الاخر هم المتعلمون وذوو الحاجة الي العلم فمنهم اولو الطباءع الردءية يقصدون تعلم العلوم ليستعملوها في الشرور فينبغي للمرء ان يحملهم علي تهذيب الاخلاق ولا يعلمهم شيءا من العلوم التي اذا عرفوها استعملوها فيما لا يجب وليجتهد في كشف ما هم عليه من رداءة الطبع ليحذروا ومنهم البلداء الذين لا يرجي ذكاءهم وبراعتهم فينبغي ان يحثهم علي ما هو اعود عليهم- ومنهم المتعلمون ذوو الاخلاق الطاهرة والطباءع الجيدة فيجب ان لا يدخر عنهم شيءا مما عنده من العلوم فصل 5 في سياسة المرء لنفسه ثم---- ينبغي للمرء ان يرجع الي خاص احواله فيميزها ---------------------------ويستعمل في كل حال من احواله ما يعود بصلاحها المال فمن ذلك خلل القنية والمال فالواجب عليه في ذلك ان يتامل وجوه الدخل ووجوه الخرج ويستقصي النظر في اسباب الدخل والوجوه التي يمكنه استجلاب المال منها الي ملكه فيبالغ في استجلابه من حيث لا يضر بشء مما تقدم ذكرنا له م--ن الاصول اعني-- به لا يخل بدينه ومروءته ولا بعرضه فانه ليس كل وجه تكون فيه منفعة يحسن بكل احد ان يتعرض له مثال ذلك الدباغة والكناسة---------------------------------------------------------- والتجارات الخسيسة والقمار والوجوه التي لا يحسن بذي المروءة ان يجتلب المال منها فاذا تجنب هذه الوجوه واكتسب المال من وجهه فيجب ان يخرجه بحسبه اعني ان يكون خرجه -بحسب دخله ويجتهد ---ان يعرف بالسخاء وليس السخاء بذل الاموال حيث اتفق لكن بذلها فيما ينبغي وحيث ينبغي وبالمقدار-	11	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms139	false	-1034754884131146420	0	245	0	1420	1718	302	الضعفاء الصادقون فيما ي-دونه من الحاجة انينبغي الن يت-هدهم image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0328png بالمءاساة1 بغاية ما امكنه2 من غير ان يخل باحوال نفسه3------------------------------- والصنف الاخر هم المتعلمون وذوو الحاجة الي العلم فمنهم ذو-و الطبا-ع الرديءة يقصدون تعلم العلوم ليستعملوها في الشرور فينبغي للمرء ان يحملهم علي تهذيب الاخلاق ولا يعلمهم شيءا من العلوم التي اذا عرفوها استعملوها فيما لا يجب وليجتهد في كشف ما هم عليه من رداءة الطبع ليحذروا ومنهم البلداء الذين لا يرجي ذكاءهم وبراعتهم فينبغي ان يحثهم علي ما هو اعود عليهم9 ومنهم المتعلمون ذوو الاخلاق الطاهرة والطباءع الجيدة فيجب ا--لا ياخر عنهم شيءا مما عنده من العلوم------ في سياسة المرء لنفسه ثم انه ينبغي للمرء ان يرجع الي خاص احواله فيميزها ويعلم طريقة حاله وصلاحها16 ويستعمل في كل حال من احواله ما يعود بصلاحها من----------- خلل القنية والمال فالواجب عليه في ذلك ان يتامل وجوه الدخل ووجوه الخرج3 يستقصي النظر في اسباب الدخل والوجوه التي يمكنه استجلاب المال منها الي ملكة فيبالغ في استجلابه من حيث لا يضر بشء مما تقدم ذكرنا له15 من الاصول اعني16 به لا يخل بدينه ومروءته ولا بعرضه فانه ليس كل وجه تكون فيه منفعة يحسن بكل احد ان يتعرض له مثال ذلك الدباغة والكناسة image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0329png والتجارات الخسيسة والقمار والوجوه التي لا يحسن بذي المروءة ان يجتلب المال منها فاذا تجنب هذه الوجوه واكتسب المال من وجهه فيجب ان يخرجه بحسبه في --ان يكون خرجه1 بحسب دخله ويجتهد في ان يعرف بالسخاء وليس السخاء بذل الاموال حيث اتفق لكن بذلها ك-ما ينبغي وحيث ينبغي وبالمقدار	139	8594358161135217347	1240	2323.5	1012	1477	83.95396423339844	209	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms12	true	2642278594925968579	0	54	0	293	1572	300	الذي ينبغي علي سبيل الاعتدال اللاءق بحال ط-----بقة من الناس الجاه ومن ذلك الجاه فينبغي للمرء ان يجتهد كل الجهد في احراز الجاه لنفسه ومتي ما استقبله امر-ان يكون في تناول احدهما زيادة المنافع وفي الاخر زيادة الجاه فليبادر الي الامر الذي هو اعود عليه في زيادة الجاه اذ الجاه العريض يكسب المال بالضرورة	12	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms139	false	-1034754884131146420	245	298	1420	1702	1718	302	الذي ينبغي ف-ي سبيل الاعتدال اللاءق بحال طبقة طبقة من الناس------ ومن ذلك الجاه فينبغي للمرء ان يجتهد كل الجهد في احراز الجاه لنفسه ومتي--- استقبله امر ان يكون في تناول احدهما زيادة المنافع وفي الاخر زيادة الجاه -ليبادر الي الامر الذي هو اعود عليه في زيادة الجاه اذ الجاه العريض يكسب------ بالضرورة	139	8594358161135217347	275	511.5	224	299	91.9732437133789	47	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms12	true	2642278594925968579	54	297	293	1559	1572	300	وليس المال---- يكسب الجاه ضرورة استجلاب اللذات غير المحرمة بين المال والجاه ومن النفع ما يستعمله المرء في معاشه ما نذكره وهو انه يجب ان يستجلب ال-ذات والشهوات-- كلها --الي نفسه بجاهه لا بماله بكل ما امكنه فان من استجلب اللذات بماله دون جاهه لا يصل الي لذته-- كما يشتهيه ولا ينشب ان يذهب-- ماله ويصير سخرية بين الناس ويصير كل من- انتفع به عدوا له ومن استجلب بجاهه -------------------------------------------------------------------قضاء حواءج الناس وصل اليها كما يشتهيه وفوق ما يشتهيه- وكل من جلب اليه لذة لطعمه في جاهه كان صديقا له ابدا- محبا لخيراته ومواليا- ولسنا نومء الي انه لا ينبغي ان ينفق من ماله شيءا في اجتلاب-- لذاته ولكن الي ان يكون معوله في ذلك علي الجاه لا علي المال تحصين الاسرار ونقول الان في تحصين الاسرار وفي استخراجها عن المناوءين واذا عرف المرء احد هذين البابين حصلت له المعرفة بالثاني ولكل طاءفة من اهل الطبقات الثلاث نوع من التحصين ونوع من الاستخراج وما نذكره من الاصول فيها يصلح لكل طاءفة منهم --علي مقداره ومرتبته اصاله لراي فاول منافع تحصين الاسرار وكتمانها هو ان يكون المرء------ قادرا علي اجالة الراي في تدبيره وعلي انفاذه والامساك عنه الي ان يتجه له وجه الصواب فيه فانه ما دام الامر مكتوما كان قادرا عليه فاذا ظهر خرج الامر عن مقدرته -----------وفي كتمان ---------الاراء والتدابير سلامة من الافات ومن افاتها الاعراض التي تعرض من اذاعتها فتصير موانع-- عن انفاذها ويعي--ا ذو- الراي عن رايه بتلك الاعراض ومنها ذهاب جدته وثمرة رايه ونفاذه في جدته-- وطرا-ته ومنها ان	12	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms140	false	-4832832879667325368	0	237	0	1297	1680	302	وليس المال مما يكسب الجاه ضرورة ومن ا---------------------------------------------نفع ما يستعمله المرء في معاشه ما نذكره وهو انه يجب ان يستجلب اللذات والشهوات11 كلها12 الي نفسه بجاهه لا بماله بكل ما امكنه فان من استجلب اللذات بماله -في جاهه لا يصل الي لذته13 كما يشتهيه ولا ينشب ان يذهب13 ماله ويصير سخرية -من الناس ويصير كل من5 انتفع به عدوا-له ومن image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0330png استجلب اللذات1 بجاهه وقضاء الن------اس وصل اليها كما يشتهيه وفوق ما يشتهيه3 وكل من جلب اليه لذة لطمعه ج---اهه كان صديقا له ابدا9 محبا لخيراته -مواليا5 ولسنا نومء الي انه لا ينبغي--- ينفق من ماله شيءا في اجتلاب10 لذاته ولكن الي ان يكون معوله في ذلك ال----جاه لا علي المال-------------- ونقول الان في تحصين الاسرار وفي استخراجها عن المناوءين واذا عرف المرء احد هذين البابين حصلت له المعرفة بالثاني ولكل طاءفة من اهل الطبقات الثلاث نوع من التحصين ونوع من الاستخراج وما نذكره من الاصول فيها يصلح لكل طاءفة منهم10 علي مقداره ومرتبته و-----------اول منافع تحصين الاسرار وكتمانها هو ان يكون المرء ابدا1 قادرا علي اجالة الراي في تدبيره وف-ي انفاذه والامساك عنه الي ان يتجه له وجه الصواب فيه فانه ما دام الامر مكتوما كان قادرا عليه فاذا ظهر خرج الامر عن يده ولم يقدر عليه وفي كتمان الامر13 والاراء والتدابير سلامة من الافات ومن افاتها الاعراض التي تعرض من اذاعتها فتصير موانع15 من انفاذها ويعيي16 ذوي الراي عن رايه بتلك الاعراض ومنها ذهاب جدته وثمرة رايه ونفاذه في جدته18 وطراءته ومنها ان	140	8594358161135217347	1134	2074.5	913	1388	81.70028686523438	193	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms13	true	1566676997642266499	0	59	0	316	1686	300	قصد بالمناقضة واذا كان محصنا سلم من المناقضة ولكل امر نقيض ومنها ان المرء الذي فيه التدب-ير والراي لا يفطن له حتي يقع--- فيبهته ويرد عليه ما لا يحتسب واذا ظهر قبل الوقوع قوبل بالتحفظ والتحرز وبطل الراي والتدبير وتعطل الوقت الذي افني في احكامه المشاورة ولا بد للمرء من المشاورة مع غيره في اراء- وتدبيره فينبغي ان يستودعها	13	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms140	false	-4832832879667325368	243	302	1369	1680	1680	302	قصد بالمناقضة واذا كان محصنا سلم من المناقضة ونكل امر نقيض ومنها ان المرء الذي فيه التدابير والراي لا يفطن له حتي يقع به فيبهته ويرد عليه ما لا يحتسب واذا ظهر قبل الوقوع قوبل بالتحفظ والتحرز وبطل الراي والتدبير وتعطل الوقت الذي افني في احكامه--------- ولا بد للمرء من المشاورة مع غيره في اراءه وتدبيره فينبغي ان يستودعها-	140	8594358161135217347	304	579.0	247	321	94.70404815673828	54	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms13	true	1566676997642266499	59	300	316	1686	1686	300	ذوي النبل وكبير الهمة وعزة النفس وذوي العقول والالباب فان امثالهم لا يذيعونها وان يباشر في وقت افشاء الراي الامور التي يستعان بمثلها علي احكام ذلك الراي من الاستشارة و--النظر في اخبار المتقدمين والاستماع الي الاحاديث في السياسات اللاءقة بذلك التدبير وان يستر وجهده الامور الظاهرة المتعلقه بذلك التدبير الذي يظهر مع ظهورها ال-سر ويستعمل ما يضاد ذلك الراي من غير ان يظهر في نفسه حرصا علي استعمال الاضداد فانها ايضا اذا كانت مع حرص مفرط تدل علي نفس الامر وتوقع التهمة وتطلب- معرفة الاسرار من الامور الظاهرة والباطنة جميعا اما الامور الظاهرة فيما يبدو من الرءيس من اخذ العزم واعداد العدد واخذ الاهبة للامور التي كانت فيما -قبل علي التقصير ومن جمع المتفرقات وتفريق المجتمعات وبالجملة تغيير الاحوال الظاهرة وايضا من ----------------------------------------------------------الامساك عن امور كان يباشرها المرء قبل ذلك ومن ادناء من كان قاصيا واقصاء من كان دانيا وشدة التطلع للاخبار وحرص زاءد ل---لوقوف علي الاحاديث المختلطة ومن التيقظ- الزاءد علي كل ما كان قبل ذلك واما من الامور الباطنة فمن استطلاع احوال البطانة والحزم وا---مساكهم عما كانوا غير ممسكين له واستعمالهم لما كانوا ممسكين عنه فان البطانة والخواص اذا لم يكونوا حزمة ظهر من مصادر امورهم ومواردها ما -يسره الرءيس ويستطلع -من افواه العجم والصبيان والجهال والنساء والذين هم قليلو التمييز والعقول فانه ليس مع هءلاء حصافة ولا عندهم من الرزانة ما يمكنهم التحرز به من الافشاء للاسرار واجودها ما تستخرج به الاسرار كثرة المحادثة فان لكل واحد من الناس من يستانس به ويلقي اليه بجميع-- احاديثه و---جلها واذا-	13	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms141	false	-4595121918335315819	0	245	0	1427	1703	301	ذوي النبل وكب-ر الهمة وعزة النفس وذوي العقول والالباب فان امثالهم لا يذيعونها وان يباشر في وقت انشاء الراي الامور التي يستعان ب---ها علي احكام ذلك الراي من الاستشارة و1 النظر في اخبار المتقدمين والاستماع الي الاحاديث في السياسات اللاءقة بذلك التدبير وان يستر بجهده الامور الظاهرة المتعنقة بذلك التدبير التي يظهر مع ظهورها العسر ويستعمل ما يضاد ذلك الراي من غير ان يظهر في نفسه حرصا علي استعمال الاضداد فانها ايضا اذا كانت مع حرض مفرط تدل علي نفس الامر وتوقع التهمة وتطلب1 معرفة الاسرار من الامور الظاهرة والباطنة جميعا اما الامور الظاهرة فيما يبدو عن الرءيس من اخذ العزم واعداد العدد واخذ الاهبة للامور التي كانت فيما1 قبل علي التقصير ومن ----المتفرقات وتفريق المجتمعات وبالجملة تغي-ر الاحوال الظاهرة وايضا image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0332png من الامساك عن امور كان يباشرها------ قبل ذلك ومن ادناء من كان قاصيا واقصاء من كان دانيا وشدة التطلع للاخبار وحرض زاءد في الوقوف علي الاحاديث المختلطة م-ن التيقظ3 الزاءد علي كل ما كان قبل ذلك واما من الامور الباطنة فعن استطلاع احوال البطانة والحزم وعن امساكهم عما كانوا مستعمل--ين له واستعمالهم لما كانوا ممسكين عنه فان البطانة والخواص اذا لم يكونوا حزمة ظهر عن مصادر امورهم ومواردها ما ييسره الرءيس ويستطلعه من افواه العجم والصبيان والجهال والنساء والذين هم قليلو التمييز والعقول فانه ليس مع هءلاء حصافة ولا عندهم من الرزانة ما يمكنهم التحرز به من الافشاء للاسرار واجود-- ما تستخرج به الاسرار كثرة المحادثة فان لكل واحد من الناس من يستانس به ويلقي اليه -جميع12 احاديثه3 او جلها واذا	141	8594358161135217347	1324	2514.0	1091	1448	91.43646240234375	209	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms14	true	-2397652241444059759	1	59	5	290	1557	300	الكلام والمحادثة فانه لا بد- من ان ياتي ذلك علي جل ما في الضماءر وايضا فانه ليس كل امر وتد---بير يكون بموافقة الجميع ممن بحضرة الرءيس او صاحب التدبير وملاك اسباب الظفر بالاعداء هو ما نذكره فنقول طلب العلو علي العدو ان اول ما يجب ان -يستعمله المرء هو ان يطلب العلو علي عدوه في كل فضيلة يذكر	14	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms141	false	-4595121918335315819	246	300	1432	1699	1703	301	الكلام والمحادثة فانه لا بد3 من ان ياتي ذلك علي جل ما في الضماءر وايضا فانه ليس كل امر وكل تدبير يكون بموافقة الجميع ممن بحضرة الرءيس--- صاحب التدبير وملاك اسباب الظفر بالاعداء هو ما نذكره فنقول --------------------ان اول ما يجب ان ايستعمله المرء هو ان يطلب العلو علي عدوه في كل فضيلة يذكر	141	8594358161135217347	260	490.0	207	290	89.6551742553711	50	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms14	true	-2397652241444059759	64	300	308	1557	1557	300	الفضل ويتحري ان يقف العدو علي ذلك ويعلمه منه فان ذلك م-ا يضعفه ويخمد ثاءرته وان يحصي عليه معايبه حتي لا يبقي صغيرا ولا كبيرا -لا ظاهرا ولا باطنا من عيوبه الا جمعه ونشره في الناس وليتوخ في ذلك الصدق لءلا يذهب حدثه وليجتنب- الكذب علي العدو فان الكذب عليه قوة له وان يتصرف اخلاق العدو--------- وشيمة وسجاياه- وعاداته- ليقابل كل واحد منها بما يضاده ويناقضه وليجتهد في معرفة ما يقلقه ويضجره- فيوكل -كل- واحد وبكل--- سبب من اسباب ضجره وقلقله ما يهيجه-- فان ذ-----لك ملاك الظفر و----------من ابلغ- اسباب الفضيحة و-------اصل ذلك كله والمرجع هو طلب السلامة منه ومن مكايده-- بكل ما امكن زيادة -علي طلب النكاية فيه الادب ومما ينتفع المرء به غاية المنفعة هو الادب واصل الادب-- مزايلة الادب-- في---------------------------------------------------------- الظاهر -من ذلك معرفة العورات وافتراص- العثرات وعمدة الادب- شدة التطلع لما- عند الناس والحرص علي التباعد من ان يعرف الناس ما عند المرء ومنه ايضا ان يقصد الانسان لغير المقصود ثم المقصود ومنه ان يبتدء بالاعتلاء من الادني فالادني الي الاعلي فالاعلي فان الرضا مع --هذا الاستعمال وفي خلافة السخط ومنه ان يحصل- الاصعب ثم الاخف ومنه ان لا يظهر الغضب ولا الرضا بافراط ومنه ايضا المطل في بعض الاحوال اذا تعقبها -الانجاح ومنه الصبر علي ان يظفر بالفرصة ومن ذلك ان يقدم للامور مقدمات تصير تواطءه لها ومنه ان يلقي------ الامر بلسان غيره خاتمة--- ونحن الان ذاكرون من اقاويل القدماء واهل الفضل صدرا يكون- خاتمة لقولنا هذا فان للحكايات والنوادر والامثال-	14	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms142	false	4432637295590654286	6	240	68	1383	1750	303	الفضل ويتحري ان يقف العدو علي ذلك ويعلمه منه فان ذلك مما يضعفه ويفقد ثاءرته ان- يحصي عليه معايبه حتي لا يبقي صغيرا ولا كبيرا ولا ظاهرا ولا باطنا من عيوبه الا جمعه ونشره في الناس وليتوخ في ذلك الصدق لءلا يذهب حدثه وليجتنب2 الكذب علي العدو فان الكذب عليه قوة له وان يتعرف اخبار العدو واخلاقه3 وشيمه وسجاياه5 وعاداته6 ليقابل كل واحد منها بما يضاده ويناقضه وليجتهد في معرفة ما يقلقه ويضجره8 فيوكل بكل3 واحد10 وكل11 سبب من اسباب ضجره وقلق-ه ما يهيجه12 فان في15 ذلك ملاك الظفر14 به وهو13 من ابلغ1 اسباب الفضيحة عليه17 واصل ذلك كله والمرجح هو طلب السلامة منه ومن مكاءده95 بكل ما امكن زيادة1 علي طلب النكاية فيه------ ومما ي-تفع المرء به غاية المنفعة هو الادب واصل الادب88 مزايلة الادبف4 في image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0334png الظاهر ومن ذلك معرفة العورات وافتراص0 العثرات وعمدة الادب8 شدة التطلع لما8 عند الناس والحرص علي التباعد من ان يعرف الناس ما عند المرء ومنه --------------------------------------------------ان يبتدء بالاعتلاء من الادني فالادني الي الاعلي فالاعلي فان الرضا مبع6 هذا الاستعمال وفي خلافه السخط ومنه ان يحمل5 الاصعب ثم الاخف ومنه ا--لا يظهر الغضب ولا الرضا بافراط ومنه ايضا المطل في بعض الاحوال اذا تعقبها2 الانجاح ومنه الصبر الي ان يظفر بالفرصة ومن ذلك ان يقدم للامور مقدمات تصير توطءة- لها ومنه ان يلقي المرء الامر بلسان غيره خاتمة157 ونحن الان ذاكرون من اقاويل القدماء واهل الفضل شطر1 يكون1 خاتمة -قولنا هذا فان للحكايات والنوادر والامثال	142	8594358161135217347	1154	2070.5	935	1378	83.74456024169922	181	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms15	true	-6672320163236533842	0	59	0	301	1511	300	في مثل هذا الفن غناء- عظيما فنقول قال افلاطون الشء الذي لا ينبغي ان تفعله فلا تهواه و---قال من استحق منك الخير ف-لا تنتظر ابتداءه بالمسالة ليكون اكمل التذاذا وقال واهنا توقعا وقيل خساسة المرء تعرف بشيءين بقوله فيما لا ينفع واخباره عما لا-- يسال---------------------------------------------------------- عنه وقيل لا تحكم من قبل ان تسمع قول الخصمين وسء---------ل لم كلما علمتم	15	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms142	false	4432637295590654286	240	303	1383	1750	1750	303	في مثل هذا الفن غناء3 عظيما فنقول قال افلاطون الشء الذي لا ينبغي ان تفعله فلا تهوه ابد وقال من استحق منك --خيرا فلا تنتظر ابتداءه بالمسالة ليكون اكمل التذاذا----- واهنا توقعا وقيل خساسة المرء تعرف بشيءين بقوله فيما لا ينفع واخباره عما لا1ء يسال image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0335png عنه وقيل لا تحكم من قبل ان تسمع قول الخصمين ودعواهما وسيل لم كلما علمتم-	142	8594358161135217347	285	517.0	230	375	76.0	50	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms15	true	-6672320163236533842	59	300	301	1511	1511	300	اكثر- كانت عنايتكم بالعلم اشد قال لانا كلما ازددنا علما ازددنا معرفة بمنفعة العلم وسءل اي الاشياء اهون قال الاءمة الجهال وسءل اي شء يقدر--- انسان -ان يجود به قال حبه الخير للناس وسءل ما افضل ما يتعزي به عن المصاءب -قال- اما العلماء فعلمهم بانها ضرورة واما -ساءر الناس فالتاسي وسءل اي حسنة لا يحسد عليها واي عيب --لا يقبله- احد -قال-- التواضع حسنة لا يحسد عليها والكبر عيب- يرذله ---كل احد وسءل م--ا الشء الذي اذا فقده المرء كان داءم البلاء فقيل العقل وقيل من طمع ان يذهب علي الناس مذهبه فقد جهل قال -----اذا تقدم ضمان المرء للشء لم يقف- به صار كالمنام الحسن-- وقيل --لا تامن------------- من كذب ان يكذب- عليك وقيل طالب الحاجة علي شرف امرين ان قضيت حاجته صار كالامير وان لم تقض صار كالكلب العقور-- وقيل- شتم من لا يحتمل شتمك استدعاء منك---------------------------------------------------------- للشتم وشتم من يحتمل شتمك لءم وقيل ان استقضيت قضي عليك وقال الادب يزين غني الغني ويستر فقر الفقير وقيل يجب علي من اصطنع معروفا ان يتناساه من ساعته ويجب علي من اسدي اليه ان يكون ذكره نصب عين-ه وقيل ان الذين يضمنون ما-لا تفوز به يشبهون الاحلام المخلية وسءل ايما احمد الحياء ام الخوف -قال- الحياء لانه يدل علي العقل والخوف يدل علي الجبن وقيل دعوا المزاح فانه لقاح الضغاءن- وقيل اذا احببت ان لا تفوتك شهوتك فاشته ما يمكنك وقيل افضل الملوك من ملك شهواته ولم يستعبده هواه وقيل احسن ما عوشر به الملوك اثنان البشاشة وتخفيف المءونة وقيل-	15	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms143	false	-943496892955486220	0	248	0	1318	1595	301	اكثر2 كانت عنايتكم بالعلم اشد قال لانا كلما ازددنا علما ازددنا معروة بمنفعة العلم وسءل اي الاشياء اهون قال -لاءمة الجهال وسثل اي شء يقدر كل انسان9 ان يجود به قال حبه الخير للناس وسءل ما افضل ما يتع-ي به عن المصاءب فقال5 اما العلماء فعلمهم بانها ضرورة واما لساءر الناس فالتاسي وسءل اي حسنة لا يحسد عليها واي سيءة8 لا يقبلها احد فقال10 التواضع حسنة لا يحسد عليها والكبر سيءة يرذلها13 كل احد وسءل13 ما الشء الذي اذا فقده المرء كان داءم البلاء فقال العقل وقيل من طمع ان يذهب علي الناس مذهبه فقد جهل15 وقال15 اذا تقدم ضمان المرء للشء لم يقف1 به صار كالمنام الحسن18 وقيل12 لا تامن الكذاب فان20 من كذب لك يكذب1 عليك وقيل طالب الحاجة علي شرف امرين ان قضيت حاجته صار كالامير وان لم تقض صار كالكلب العقور23 وقيل3 شتم من لا يحتمل شتمك استدعاء منك image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0336png للشتم وشتم من يحتمل شتمك لءم وقيل ان استقضيت قضي عليك وقال الادب يزين غني الغني ويستر فقر الفقير وقيل يجب علي من اصطنع معروفا ان يتناساه من ساعته ويجب علي من اسدي اليه ان يكون ذكره نصب عينيه وقيل ان الذين يضمنون ما لا نفوز به يشبهون الاحلام المخيلة وسءل ايما احمد الحياء ام الخوف فقال4 الحياء لانه يدل علي العقل والخوف يدل علي الجبن وقيل دعو- المزاح فانه لقاح الضغاءن5 وقيل اذا احببت ان لا تفوتك شهوتك فاشته ما يمكنك وقيل افضل الملوك من ملك شهواته ولم يستبعده هواه وقيل احسن ما عوشر به الملوك اثنان البشاشة وتخفيف المءونة وقيل	143	8594358161135217347	1182	2189.5	949	1321	89.47766876220703	204	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms16	true	-3383393972463436791	0	53	0	280	896	172	افضل ما يقتنيه المرء الصديق المخلص وقيل---------- ثلاثة اشياء من يري منهن نال ثلاثة اشياء من برء من الشره نال العز ومن برء من البخل نال الشرف ومن برء من الكبر نال الكرامة وقيل ثلاثة ينبغي للملوك ان لا يفرطوا فيهن حفظ الثغور وتفقد المظالم واختيار الصالحين لاعمالهم وقيل ثلاثة لا يتم المعروف	16	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms143	false	-943496892955486220	248	301	1318	1595	1595	301	افضل ما يقتنيه المرء الصديق المخلص وقيل من برء من ثلاثة اشياء2 -----------نال ثلاثة اشياء من برء من الشره نال العز ومن برء من البخل نال الشرف ومن برء من الكبر نال الكرامة وقيل ثلاثة ينبغي للملوك ان لا يفرطوا فيهن حفظ النفور وتفقد المظالم واختيار الصالحين لاعمالهم وقيل ثلاث -لا يتم المعروف-	143	8594358161135217347	262	495.5	215	290	90.3448257446289	47	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
JK001315-ara1.ms16	true	-3383393972463436791	53	159	280	816	896	172	الا بهن تعجيله وتقلي---له و------------------ترك الامتنان به و-قيل من تشاغل بالادب فاقل ما يربح من ذلك ان لا يتفرغ للخط--ل وقيل لا ينبغي للمرء ان يبلغ من مرارة النفس الي حد------- معه يظن انه شرير ولا يبلغ من لين الجانب الي حد يظن به ---------------------------------------------------------------انه ملاق وقيل لا تطلبوا من الاشياء ما احببتموه ولكن احبوا ما هي محبوبة في انفسها وسءل بماذا ينتقم الانسان من عدوه------------------ فقيل بان يتزيد في نفسه فضلا- فهذه اصول وقوانين------- استعملها المرء في معاشه وقاس عليها في متصرفات اموره واسبابه استقامت به احواله وطابت له ايامه وسلم من كثير ال----افات ونال الحظ الجزيل من السعادات وعند هذا القول خاتمة قولنا هذا	16	-6849000213413378114	AOCP20251104015-ara1.ms144	false	-6594599270397795471	0	118	0	643	1819	305	الا بهن تعجيله وان يستقله وان كان كثيرا وان يترك الامتنان به1 وقيل من تشاغل بالادب فاقل ما يريع منه ا-----لا يتفرغ للخطا14 وقيل لا ينبغي للمرء ان يبلغ من مرارة النفس الي حد يظن به معه ----انه شرير ولا يبلغ من لين الجانب الي حد image file0339AbuNasrFarabiRisalaFalsafiyyaSughra_0337png يظن به معه1 انه ملاق وقيل لا تحبوا2 من الاشياء ما احيبتموه ولكن احبوا ما هي محبوبة في انفسها وسءل بماذا ينتقم الانسان من اعداءه وباي شء يغيظهم5 فقيل بان يزداد-------- فضلا6 فهذه اصول وقوانين متي ما استعملها المرء في معاشه وقاس عليها في متصرفات اموره واسبابه استقامت به احواله وطابت له ايامه وسلم من كثير من الاافات ونال الحظ الجزيل من السعادات وعند هذا القول خاتمة قولنا هذا	144	8594358161135217347	486	846.5	389	660	73.63636016845703	85	JK001315-ara1	AOCP20251104015-ara1
