id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001304-ara1.ms226	false	-335427481165938957	7	111	33	597	1565	300	الاصوليين اختلفوا في ماخذ اللغات فذهب ذاهبون الي انها توقيف من الله عز وجل وصار صاءرون الي انها ثبتت اصطلاحا ت-واطءا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمختار انه يجوز كل-------- ذلك -----اما------ التوقيف فلا يحتاج الي----- دليل فلا يجوزه وقد قال الله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها البقرة 31 فيجوز ان تكون الاسماء او حيت ويجوز ان يثبت الله-------------- في الصدور علوما------- بصيغ مخصوصة لمعاني فيبين للعقلاء الصيغ ومعانيها فيكون معني التوقيف -----ان يلقوا وضع الصيغ علي حكم الارادة والاختيار واما الدليل علي تجويز وقوعها اصطلاحا ----انه لا يبعد ان يحرك الله تعالي را-س العقلاء لذلك ويعلم بعضهم مراد بعض ثم ينشءون علي اختيار منهم صيغا لتلك المعاني التي	226	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms033	true	-5879533584603072314	170	287	924	1567	1639	300	الاصول----------- في ماخذ اللغات فذهب ذاهبون الي انها توقيف من الله تعالي- وصار صاءرون الي انها تثبت اصطلاحا وتواطءا وذهب الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني رحمه الله في طاءفة من الاصحاب الي ان القدر الذي يفهم منه قصد التواطء لا بد ان يفرض فيه التوقيف والمختار عندنا ان العقل يجوز ذلك كله فاما تجويز التوقيف فلا -حاجة الي تكلف دليل فيه ومعناه -------------------------------------------------------------------------------------ان يثبت الله سبحانه وتعالي في الصدور علوما بديهية بصيغ مخصوصة بمعان فيتبين العقلاء الصيغ ومعانيها و-----معني التوقيف فيها ان يلقوا وضع الصيغ علي حكم الارادة والاختيار واما الدليل علي جوا-ز وقوعها اصطلاحا فهو انه لا يبعد ان يحرك الله تعالي نفوس العقلاء لذلك ويعلم بعضهم مراد بعض ثم ينشءون علي اختيار---هم صيغا وتقترن بما يريدون	33	-5289915127056138449	402	635.5	324	750	53.599998474121094	61	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms020	false	7509213843107353811	30	88	141	436	1486	300	واما حرف لو فيدل علي امتناع الشء لامتناع غيره تقول لو جءتني لحييتك واما لولا فتدل علي امتناع الشء لوقوع غيره نقول لولا انك جءتني لحييتك وقد تكون لو بمعني ان قال الله --------تعالي ولامة مءمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم اي--- وان اعجبتكم وقد تفيد معني التقليل كقوله صلي الله عليه وسلم اتقوا الله -ولو بشق تمرة	20	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms042	true	1446231982229352786	111	160	549	808	1509	300	واما---- لو فتدل علي امتناع الشء لامتناع غيره تقول لو جءتني --جءتك ----------------اي امتناع مجيءي لامتناع مجيء-----------------------ك وقد تكون--- بمعني ان قال الله سبحانه وتعالي ولامة مءمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم معناه وان اعجبتكم وقد تفيد معني التقليل كقوله صلي الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة	42	-5289915127056138449	221	366.5	176	307	71.98696899414062	37	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms024	false	7321138388759998965	42	114	210	587	1600	300	النفي ويقع في جواب القسم تقول والله لا ادخل الدار وقد تكون زاءدة يستقل الكلام دونها والغرض منه تقرير نفي اشتمل الكلام عليه قال الله تعالي ما منعك ان ت-سجد معناه-------- ان لاتسجد -لكن لما اشتمل الكلام علي المنع ومقتضاه النفي -كان لا -----لتاكيد النفي الذي اشتمل الكلام عليه واما--------------------------------------- قوله تعالي لا اقسم بيوم القيامة فقد قيل انه صلة زاءدة والاولي انه رد لقول الكفار ودعاء-هم وقوله اقسم افتتاح --قسم -في	24	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms042	true	1446231982229352786	25	108	116	534	1509	300	الدار وتقع في جواب القسم تقول والله لا ادخل الدار وقد تكون زاءدة يستقل الكلام دونها والغرض---- تقرير نفي اشتمل الكلام عليه قال الله تعالي ما منعك الا تسجد معناه ما منعك ان --تسجد ولكن لما اشتمل الكلام علي المنع ومقتضاه النفي فكان في حكم التاكيد للمنع حتي كانه تكرير له ولا تزاد لا الا لهذه الشريطة فان قيل لا زاءدة في قوله تعالي لا اقسم وليس في الكلام نفي تءكده لا قيل هو------------ رد لقول الكفار ودعاويهم وقوله اقسم افتتاح القسم وفي	42	-5289915127056138449	291	456.0	230	436	66.74311828613281	43	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms021	false	-8083997706023839165	20	94	116	493	1549	300	واما الي فلانتهاء ا----لغاية يقال من كذا الي كذا وقال سيبويه اذا قرن -----------بمن اقتضي للتحديد- ولا-يدخل الحد في المحدود -تقول بعتك من هذه الشجرة الي هذه الشجرة فلا يدخلان في البيع واذا لم تق-رن بمن -يجوز ان تكون تحديدا ويجوز ان تكون بمعني مع قال الله تعالي ولا تاكلوا اموالهم الي اموالكم اي ---مع اموالكم وقال تعالي- من انصاري الي الله اي مع الله وقال الله تعا--------لي وايديكم الي المرافق اي م---ع المرافق	21	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms043	true	7197467368393542788	37	113	179	568	1524	300	واما الي فحرف جار وهو للغاية ---------------------قال سيبويه رحمه الله ان اقترن بمن اقتضي --تحديدا ولم يدخل الحد في المحدود فتقول بعتك من هذه الشجرة الي تلك الشجرة فلا يدخلان في البيع واذا لم تقترن بمن فيجوز ان يكون تحديدا ونجوز ان تكون بمعني مع قال الله تعالي ولا تاكلوا اموالهم الي اموالكم معناه مع اموالكم وقال جل وعز من انصاري الي الله اي مع الله ومنه قوله سبحانه وتعالي وايديكم الي المرافق معناه مع المفراق	43	-5289915127056138449	310	524.5	245	412	75.24272155761719	49	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms024	false	7321138388759998965	194	238	1057	1286	1600	300	واما بلي ونعم فمعناهما قريب الا ان بلي لا تستعمل الا في جواب كلام مشتمل علي النفي كقوله --------تعالي الست بربكم قالوا بلي قال سيبويه لو قالوا نعم لكان نفيا للربوبيه واما نعم فللاثبات فاذا قال القاءل ارايت زيدا فليكن جوابك اذا---- رايته نعم	24	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms044	true	6136003200828383473	36	82	170	407	1582	300	واما نعم وبلي فمعناهما قريب الا ان بلي لا تستعمل الا في جواب كلام يشتمل علي --نفي كقوله سبحانه وتعالي الست بربكم قالوا بلي قال سيبويه لو قالوا نعم لكان نفيا للربوبية واما نعم فللاثبات فاذا قال --قاءل ارايت زيدا فليكن جوابك اذا كنت رايته نعم	44	-5289915127056138449	217	400.0	173	241	90.04149627685547	37	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms057	false	455463215219514848	105	159	526	797	1472	300	اهل التحقيق من الفقهاء ان من اخر الصلاة عن اول وقتها ومات في اثناء الوقت لم يلق الله تعالي عاصيا فاذا كان كذلك فلا معن-----ي لوصف الصلاة بالوجوب في اول الوقت الا علي تاويل وهو ان الصلاة لو اقيم-------------ت لوقعت ف-ي مرتبة الواجبات اذا اجزات وهي علي القطع كالزكاة تعجل قبل حولان الحول هذا	57	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms062	true	-2858115514772272142	212	269	1065	1349	1518	300	ذوي التحقيق من اصحابه- ان من اخر الصلاة عن اول وقتها ومات في اثناء الوقت لم يلق الله تعالي عاصيا فان- كان كذلك فلا معني عندي لوصف الصلاة بالوجوب في اول الوقت الا علي تاويل وهو ان الصلاة لو اقيمت في اول الوقت لوقعت علي مرتبة الواجبات و---اجزات وهي علي القطع كالزكاة تعجل قبل حلول- الحول ولا	62	-5289915127056138449	249	443.0	196	290	85.86206817626953	44	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms174	false	3234094399760119048	34	123	175	636	1552	300	القول ف-------------ي الفاظ الشارع في حكايات الاحوال فعند ---الشافعي رحمه الله ان ترك الاستفصال في حكايات الاحوال مع الاحتمال يجري مجري-- العموم في المقال ومثال ذلك ما----------------------------- روي ان غيلان بن سلمة الثقفي رضي الله عنه اسلم وتحته عشر نسوة فقال النبي------- صلي الله عليه وسلم امسك اربعا وفارق ساءرهن ولم يساله------ عن كيفية العقد عليهن هل عقد عليهن علي الترتيب او عقد عليهن دفعة واحدة فكان اطلاقه القول من غير استفصال واستبراد حال دليلا دالا علي انه لا فرق بين ان تتفق العقود عليهن معا او يوجد العقود	174	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms105	true	-7381138497493382912	119	198	622	1034	1556	300	القول في ذلك مسالة في الفاظ الشارع في حكايات الاحوال 248 قال الشافعي------------- ترك الاستفصال في حكايات الاحوال مع الاحتمال يتنزل منزلة العموم في المقال ونحن نضرب لذلك مثالا ننزل عليه بيان الغرض روي ان غيلان---------------------------- اسلم وتحته عشر نسوة فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم امسك اربعا وفارق ساءرهن ولم يساءل غيلان عن كيفية عقوده عليهن في الجمع و-------الترتيب------------------------ فكان اطلاقه القول---------------------------------- دالا علي ان- لا فرق بين ان تتفق العقود عليهن معا او تجري --عقود	105	-5289915127056138449	305	452.5	242	521	58.54126739501953	48	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms175	false	7401144243661809798	16	67	82	349	1454	300	وردت صيغة مختصة في وضع اللسان برسول الله صلي الله عليه وسل--م فالذ--ي صار اليه ابو حنيفة واصحابه ان الامة معه في ذلك سواء------ ولهذا تعلقوا في مسالة النكاح بلفظ الهبة بقوله تعالي وامراة مءمنة ان وهبت نفسها للنبي-------------------------- فالخطاب يختص به والامة عندهم كالنبي صلي الله عليه وسلم في موجبه	175	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms114	true	-1402209314335767067	115	169	609	888	1569	300	وردت صيغة مختصة في وضع اللسان برسو---------ل الله عليه السلام فال 1 ي صار اليه ابو حنيفة واصحابه ان الامة معه في ذلك الخطاب شرع ولهذا تعلقوا في عقد-- النكاح بلفظ الهبة بقوله تعالي وامراة مءمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها فالخطاب مختص به------- عندهم والامة متبعون النبي ------في موجبه	114	-5289915127056138449	214	352.0	170	303	70.62705993652344	37	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms176	false	1187298648437827559	104	140	544	725	1548	300	اذا خصص الرسول----- صلي الله عليه وسلم واحدا من امته بخطاب فقد ذكر بعضهم خلافا في هذا وقال --------------من العلماء من صار الي ان المكلفين قاطبة يشاركون المخاطب ومنهم من قال لا يشاركون فمن قال بالاول	176	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms115	true	4844595869697753922	168	204	860	1050	1543	300	اذا خص ---رسول الله صلي الله عليه وسلم واحدا من امته بخطاب فهذا مما عده الاصوليون من مساءل الخلاف فقالوا من العلماء من صار الي ان المكلفين قاطبة يشاركون المخاطب ومنهم من قال لا يشاركون-------ه والقول	115	-5289915127056138449	141	230.0	113	200	70.5	24	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms165	false	4645432144863876284	107	167	547	867	1520	300	قا-------ل وقفت علي بني فلان داري وحبست علي بني فلان ضيعتي وجعلت علي خدمي وموالي بهيمتي الا ان يفسق منهم فاسق ولا يظهر اختصاص الاستثناء في هذه الصورة بالجملة الاخيرة ولا يظهر ايضا انعطافه علي الجمل ايضا فيكون الامر------- موقوفا علي المراجعة والبيان منه قال والسبب في هذا ان ميثاق الخطاب في الجمل كلها واحد ولكن الجمل منفصلة في الذكر	165	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms124	true	7462095753859389286	87	141	477	770	1635	300	قال القاءل وقفت علي بني فلان داري وحبست علي اقاربي-- ضيعتي وسبلت علي خدمي وموالي غنم--ي الا ان يفسق منهم فاسق فلا يظهر اختصاص الاستثناء-------------- بالجملة الاخيرة ولا يظهر----- انعطافه علي الجمل كلها و-----الامر في ذلك موقوف- علي المراجعة والبيان-------- والسبب فيه--- ان مس-اق الخطاب في الجمل كلها واحد ولكن الجمل منفصلة في الذكر	124	-5289915127056138449	261	430.0	210	334	78.14371490478516	38	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms368	false	2161713555317694357	143	188	731	957	1593	300	الا كمن يقول رايت جمعا من العلماء ثم اذا روجع يفسره بقطيع من الغنم ذهابا منه الي انهما علي علوم يتعلق بمصالحها ومضارها ومنافعها وكذلك اذا فسره برءية سفلة من الجهلة ثم زعم انهم من العلماء في كثير من الاشياء لم يقبل ذلك منه وعد	368	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms175	true	-2294857192101440388	142	183	737	937	1527	300	--ان من قا-ل رايت جمعا من العلماء ثم لما روجع -فسر- بقطيع من البقر ذهابا منه الي انه-ا علي علوم تتعلق بمصالحها ومضارها ومنافعها وكذلك لو- فسره برءية سفلة من الجهلة ثم زعم انهم من العلم-------------------اء لم يقبل ذلك ولم يعد	175	-5289915127056138449	184	318.0	144	226	81.41593170166016	30	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms369	false	5775584163214504921	179	250	923	1292	1550	300	صورة شاذة نادرة تجري في ادراج ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وساوس ومن يفعل مثل هذا وربما لا يقع في الدهور الكثيرة مرة واحدة وحمل كلام --رسول الله صلي الله عليه وسلم علي الشاذ النادر---- باطل يدخل عليه ان مثل ------------------------هذا اللفظ انما يذكر نهيا عن الذهول وتحذيرا من الغفلة واستحسانا علي تقديم التبييت وهذا يعلم باول البديهة و---لا ينكره- محصل فاذا حمل حامل ذلك علي النهي عن التقديم علي الليل كان ذلك يقتضي مقصود الخطاب	369	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms177	true	-8333371503003321817	200	298	1032	1558	1569	300	صورة شاذة نادرة تجري في ادراج الكلام للوسواس يضعها المتكلفون وظاهر الخطاب ينزل علي ما يفهمه المخاطبون فان انكر الخصم ان المفهوم من الخطاب ما ذكرناه سقطت مكالمته ولم يبق الا ان يرد الي حكم اللسان وتفاهم اهل التحاور وان اعترف ان هذا هو الظاهر ف-------------------------------حمل كلام الرسول عليه ال--سلام علي ------------------نادر شاذ باطل بالمسلك الذي ذكرناه 447 والوجه الثاني ان هذا الفن- انما يذكر نهيا عن الذهول وتحذيرا من الغفلة واستحثاثا علي تقديم التبييت وهذا يجري مجري الفحوي التي لا ينكرها محصل فاذا حمل حامل ذلك علي النهي عن التقديم علي الليل كان ذلك نقيض- مقصود الخطاب	177	-5289915127056138449	250	380.5	197	579	43.177894592285156	39	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms369	false	5775584163214504921	101	162	515	840	1550	300	بالغ -في اقتضاء العموم فاذا قال النب--ي صلي الله عليه وسلم ابتداءا الانباء علي سءال ولا تنسيقا للكلام علي حال فاذا ----ظن ظان ان الصوم الذي هو ركن للاسلام وهو القاعدة الاصلية-- لم يعيبه الرسول صلي الله عليه وسلم ولم يرده وانما اراد ما يقع فرضا للفراءض الشرعية كالمنذور او فرعا للاداء كالقضاء فقد ابعد كل الابعاد وانصرف عن ماخذ الكلام	369	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms177	true	-8333371503003321817	25	80	139	431	1569	300	بالغا في اقتضاء العموم فاذا قال المصطفي صلي الله عليه وسلم ابتداء لابن--اء علي سءال ولا تطبيقا للكلام علي حال لا صيام فظن ظان ان الصوم الذي هو ركن الاسلام وهو القاعدة في الصيام لم يعنه--------------------------- ولم يرده وانما اراد ما يقع فرعا للفراءض الشرعية كالمنذورات وفرعا للاداء كالقضاء فقد ابعد وناي------------- عن ماخذ الكلام	177	-5289915127056138449	252	434.0	203	334	75.44910430908203	40	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms369	false	5775584163214504921	252	299	1305	1544	1550	300	في حمل اللف----ظ علي نفي الكمال واجاب عنه ب-----------------------------------------------------ان حمل---- اللفظ علي نفي الكمال غير ممكن في القضاء والنذور وهما من متضمنات الحديث فاذا تعين حمل اللفظ -علي حقيقتها في بعض المسميات تعين ذلك في ساءرها لان الانسان الفصيح-------- لا يرسل لفظه وهو يريد حقيقته- من وجه	369	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms178	true	4649691899971692039	87	146	470	776	1578	300	---حمل النفي فيه علي نفي الكمال وهذا اقرب قليلا الي مسالك التاويلات ولكنه مردود من وجهين احدهما ان حمل هذا اللفظ علي نفي الكمال غير ممكن في القضاء والنذ-ر وهما من متضمنات الحديث واذا تعين حمل اللفظة علي حقيقتها في بعض المسميات تعين ذلك في ساءرها فان الانسان الفصيح ذا الجد لا يرسل لفظه وهو يبغي حقيقتها من وجه	178	-5289915127056138449	219	375.0	175	310	70.6451644897461	36	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms371	false	8290767261822453180	214	269	1188	1449	1603	300	عليه السلام في-------------- بيع الرطب بالتمر اينقص اذا جف قالوا نعم قال فلا اذا قال وان لم يكن هذا ايضا في وضع اللسان--- للتعليل لكنه-------------------------- ظاهر فيه فمن اراد ان يزيل هذا الظاهر بقياس كان مردودا لان ما يظهر من------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كلام الرسول صلي الله عليه وسلم في التعليل مقدم علي ما يظهر في ظن المستنبط	371	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms190	true	5728020238901955195	105	183	561	962	1580	300	عليه السلام فلا اذا فعلل منع بيع الرطب بالتمر بنقصان الرطب عند الجفاف عن التمر وهذا- وان لم يكن نص-----ا في وضع اللسان في التعليل بحيث لا يقبل امكان التاويل فهو ظاهر فيه فمن اراد ان يزيل هذا الظاهر بقياس ك-----------ان ما يحاوله مردوا عليه والسبب فيه ان اصل قياسه اذا كان القياس قياسا معنويا معلل والقايس مطالب باثبات العلة وسيتعلق اذا طولب بمسلك من الظنون وظهور كلام ال-------------------رسول في التعليل مقدم علي ما يظهر في ظن المستنبط	190	-5289915127056138449	176	257.0	135	437	40.274600982666016	31	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms372	false	6030657541767065808	55	78	292	400	1576	300	فمن اراد مخالفة ما ظهر لنا منهم كان في حكم المخالف لهم قال وهذا----- لا يبلغ في السقوط مبلغ ما تقدم من التاويلات	372	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms191	true	2975714956905510520	30	54	146	259	1596	300	فمن اراد مخالفة ما ظهر لنا منهم كان في حكم المخالف لهم 484 وهذا عندي لا يبلغ في السقوط مبلغ ما تقدم من التاويلات	191	-5289915127056138449	105	200.0	82	113	92.92035675048828	22	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms272	false	1525319234254476934	221	273	1148	1447	1591	300	العلم وذلك اذا وجدنا رجلا كبير-ا عظيم الشان معروفا بالمحافظة علي رعاية المرويات حاصيا حاسرا راسه شاقا جبينه----- وهو يدعو بالثبور والويل ويذكر انه اصيب بوالده او ولده ونقطع انه لم يطرا عليه عته ولا خبل وشهدت الجنازة وتري الغسال مشمرا يدخل ويخرج فبهذه القراءن وامثالها اذا اقترنت باخباره تضمنت العلم بصدقه	272	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms197	true	852899259119518913	145	189	765	1027	1585	300	العلم به ف-اذا وجدنا رجلا مرموقا عظيم الشان معروفا بالمحافظة علي رعاية المروءات------ حاسرا راسه شاقا جيبه حافيا وهو يصيح بالثبور والويل ويذكر انه اصيب بوالده او ولده----------------------------------- وشهدت الجنازة ورءي الغسال مشمرا يدخل ويخرج ف-هذه القراءن وامثالها اذا اقترنت باخباره تضمنت العلم بصدقه	197	-5289915127056138449	238	422.5	196	305	78.03278350830078	34	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms374	false	280933713007631484	29	98	142	489	1522	300	اصحاب النبي---- صلي الله عليه وسلم اجمعوا في زمن امير المءمنين عثمان -بن عفان رضي الله عنه علي هذا المصحف الذي يدعي الامام وهو الذي بين اظهرنا- واطرحوا ما عداه وروي انهم حرقوا الباقي وقيل انه دفن وقد نقل اضطراب ابن مسعود في ذلك غير ان الصحابة لم يلتفتوا الي اضطرابه واتفقوا علي ما اتفقوا عليه ويروي انه ناله تاديب عمر------------------ ولم ينكر علي عثمان في ذلك منكر يدل	374	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms233	true	-6873709772871490351	9	59	51	291	1564	300	اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم اجمعوا في زمن امير المءمنين عثمان ابن عفان رضي الله عنه علي ما ----------------------------------بين الدفتين واطرحوا ما -داه وكان ذلك عن اتفاق منهم و---------------------------ابن مسعود لما شبب بنكر--------------------------------------------------------------------- ناله من خليفة الله تعالي ادب بين ولم ينكر علي عثمان في ذلك منكر وكل	233	-5289915127056138449	160	208.5	122	371	43.126686096191406	27	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms423	false	6110890831427040660	0	39	0	207	1511	300	في الحكم المظنون بمثابة تصور اج-ماع العالمين في صبيحة يوم علي قيام او قعود او اكل نوع من الطعام وايض----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لو تصور اجماعهم كيف يتصور النقل عنهم علي التواتر- والحكم في المسالة الواحدة ليس مما يتوفر الدواعي الي نقله	423	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms234	true	-1414014128684415039	90	159	510	872	1631	300	في الحكم المظنون بمثابة تصور اجتماع العالمين في صبيحة يوم علي قيام او قعود او اكل ماكول ومثل ذلك غير ممكن في اطراد العادة نعم ان انخرقت لنبي او ولي علي راي من يثبت الكرامات فنعم وبالجملة لا يتصور الاجماع مع اطراد العادة فهذا قول هءلاء ثم زاجوا ايهاما اخر فقالوا لو فرض الاجماع فكيف يتصور النقل عنه -------تواترا والحكم في المسالة الواحدة ليس مما تتوفر الدواعي علي نقله	234	-5289915127056138449	167	285.0	135	369	45.25745391845703	27	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms443	false	3994218221514188741	90	194	548	1087	1626	300	ذهب معظم الاصوليين الي ان الورع معتبر في اهل الاجماع وقالوا ان الفسقة وان كانوا بالغين في العلم مبلغ المجتهدين فلا يعتبر خلافهم ووفاقهم لانهم بفسقهم خارجون عن محل الفتوي والفاسق غير مصدق فيما يقوله وافق او خالف وقد قال بعض اصحابنا يعتبر قوله ولا ينعقد الاجماع بدونه لان الفاسق المجتهد لا يلزمه ان يقلد غيره بل--------- يتبع فيما يقع له- يءدي اليه اجتهاده وليس له ان يقلده غيره فكيف ينعقد الاجماع عليه في حقه واجتهاده مخالف اجتهاد من سواه ويجوز ان------------------------------------------------- يقال انه--------------------------------------------- عالم في حق نفسه مصد---------ق علي نفسه فيما بينه وبين ربه وهو مكذب في حق غيره وغير ممتنع هذا الانقسام	443	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms240	true	1589780328621201698	145	261	792	1385	1567	300	ذهب معظم الاصوليين الي ان الورع معتبر في اهل الاجماع و---------الفسقة وان كانوا بالغين في العلم مبلغ المجتهدين فلا يعتبر خلافهم ووفاقهم فانهم بفسقهم خارجون عن---- الفتوي والفاسق غير مصدق فيما يقول- وافق او خالف 635 وهذا فيه نظر عندي فان--------------------------------- الفاسق المجتهد لا يلزمه ان يقلد غيره بل يلزمه ان يتبع في وقاءعه ما يءدي اليه اجتهاده وليس له ان يقلد- غيره فكيف ينعقد الاجماع عليه في حقه واجتهاده مخالف اجتهاد من سواه واذا بعد انعقاد الاجماع في حقه استحال انعقاد بعض حكمه حتي يقال انعقد الاجماع من وجه ولم ينعقد من وجه فان قيل هو عالم في حق نفسه باجتهاده مصجق علي----ه فيما بينه وبين ربه وهو مكذب في حق غيره فلا ي-متنع ------انقسام	240	-5289915127056138449	432	735.0	346	652	66.2576675415039	73	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms444	false	-186268169418571716	208	285	1081	1500	1574	300	واما الكلام في عدد المجمعين فان بلغ علماء العصر -------مبلغا لا يتوقع فيهم التواطء علي الكذب وهم الذين اعتبروا في عدد التواتر فلا شك في انعقاد الاجماع باتفاقهم واما اذا لم يبلغوا-------------- هذا العدد ف---------------------------ذهب بعض علماء الاصوليين الي ان -لا يجوز الخطا عدد علماء العصر عن مبلغ التواتر لانهم ورثة الملة وحفظة الشريعة وقد ضمن الله تعالي قيامها ودوام-------ها الي قيام الساعة فاذا عاد العلماء الي عدد لا ينعقد منهم التواطء فربما يفقد منهم الاستقلال ب--حفظ	444	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms241	true	-7975618756301201320	81	163	437	882	1613	300	فاما الكلام في عدد المجمعين فان كان علماء العصر بالغين مبلغا لا يتوقع منهم التواطء---------- وهم الذين يسمون عد-----د التواتر فلا شك في انعقاد الاجماع بو-فاقهم وان فرض نقصان عدد علماء العصر عن هذا المبلغ فهذا موضع التردد مسالة 638 ذهب بعض اهل-- الاصول ---الي انه لا يجوز انحطا---ط علماء العصر عن مبلغ التواتر فانهم قومة للملة وحفظة للشريعة وقد ضمن الله ------قيامها ودوامها وحفظها الي قيام الساعة ولو- عاد العلماء الي عدد لا ينعقد منهم التواطء فلا يتاتي منه-م الاستقلال بالحفظ	241	-5289915127056138449	322	511.0	259	477	67.50524139404297	45	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms478	false	576516243766258161	169	244	833	1217	1501	300	ان قرب عهد المختلفين ثم اتفقوا علي قول فلا اثر للخلا--ف المتقدم وهو نازل منزلة تردد من ناظره ثم--------- استقراره اخيرا واما اذا تمادي الخلاف في زمان فتطاول---------- بحيث يعلم -------انه لو كان ينقدح وجهه في سقوط احد القولين لي----------------ظهر ذلك في الزمان الطويل فاذا بلغ-- الامر الي هذا المنتهي فلا حكم للوفاق مع احد القولين والامر باق علي الخلاف السابق لما بينا ان في---- اختلافهم-------------------------------------------------------------------- وفاقا ضمنيا علي ان الخلاف في هذا المجال ساءغ	478	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms250	true	-618614167698834015	75	163	414	869	1539	300	ان قرب عهد المختلفين ثم اتفقوا علي قول فلا اثر للاختلاف المتقدم وهو نازل منزلة تردد--- ناظر واحد اولا مع استقراره اخ-را وان----- تمادي الخلاف في زمن م-تطاول علي قولين بحيث يقضي العرف بانه لو كان ينقدح وج-ه في سقوط احد القولين علي طول المباحثة لظهر ذلك للباحثين-------- فاذا انتهي الامر الي هذا المنتهي فلا حكم للوف--------------------------اق علي احد القولين وذلك ان ما صورناه من اختلافهم في الزمان مع مشاورة الذكر وترديد البحث يقتضي ما ذكره القاضي من حصول وفاق- ضمني ع-لي ان الخلاف في هذه المحال ساءغ	250	-5289915127056138449	285	425.5	226	502	56.77290725708008	42	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms592	false	-354847148750027408	78	129	402	652	1529	300	مسالة اعلم ان الطرد ليس بحجة والتمسك به باطل وهو الذي لا يناسب الحكم ولا يشعر به وكذ-------------------------------------------------------------------------لك الاطراد -لا يكون دليل صحة العلة وبالغ----------------------------------------------------------------------------- القاضي ابو بكر محمد بن الطيب في التغليظ علي من يعتقد ربط حكم الله تعالي به وقال بعض اصحابنا وطاءفة من اصحاب ابي حنيفة---- انه حجة	592	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms273	true	-5993011584840161752	57	132	323	676	1567	300	مسالة----- في الطرد 738 الطرد ه----------------و الذي لا يناسب الحكم ولا يشعر به ولو فرض ربط نقيض الحكم به لم يترجح في مسلك الظن قبل البحث عن القوادح النفي علي الاثبات ولم يكن من فن الشبه علي ما نصفه هذا هو الطرد 739 وقد ذهب المعتبرون من النظاءر الي ان التمسك به باطل وتناهي القاضي ف----------------------ي التغليظ علي من يعتقد ربط حكم الله تعالي به 740 وذهب طواءف ---------من اصحاب ابي حنيفة الي انه حجة	273	-5289915127056138449	145	174.0	109	405	35.802467346191406	23	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms593	false	3067466106083658372	173	243	839	1174	1466	300	فان قيل سلامته عن النقض يفيد علية الظن كون---ه علما علي الحكم قلنا هذا الذي قلت هو طرد الطارد وهذا الطارد مطالب بتصحيح علة وطرده لعلته لا يكون دليلا علي صحة علته فان فعله لا يكون دليل صحة قوله ثم هذا المعترض يقول ان الاطراد في محل النزاع وعندي انه لا اطراد فان قال المعلل قد --طرد في غير محل النزاع يقال له جريانه في غير محل النزاع لا يوجب	593	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms274	true	-3697225968401196481	158	206	795	1038	1493	300	فان قيل سلامته عن النقض تغلب علي- الظن انتصابه علما---------- قلنا هذ----------------------------ا الطارد مطالب بتصحيح---- مطرده فهو الذي طرده والصورة التي فيها النزاع عند ----------------------------المعترض علي الطرد نقض للطرد 746 ف-------------------------ان قال الطارد فقد اطرد في غير محل النزاع قي-ل له جريانه في غير محل النزاع لا يوجب	274	-5289915127056138449	155	207.0	119	340	45.588233947753906	22	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms593	false	3067466106083658372	263	298	1281	1460	1466	300	انه يقول ان الدليل علي صحة طردي دعواي باطراده في صورة النزاع------------------------------------------------------------------- قال القاضي ابو بكر لو جاز التمسك بالطرد ------لما عجز عنه احد من طبقات الخلق -لما كان من اشتراط استجماع اوصاف المجتهدين معني	593	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms275	true	-6757796336360298457	1	48	9	249	1540	300	انه يقول--- الدليل علي صحة طردي دعواي -اطراده في صور- النزاع فلا يبقي بعد هذا الذي عقل تعلق بالطرد المحض في مساءل معدودة 748 ثم قال القاضي لو كان-------- التمسك بالطرد ساءغا لما عجز عنه احد من طبقات الخلق ولما كان في اشتراط استجماع اوصاف المجتهدين معني	275	-5289915127056138449	158	271.0	127	253	62.450592041015625	25	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms594	false	-4866776527353295912	0	150	0	783	1536	300	فان زعم زاعم ان شرط الطرد ان يسلم عن العوارض والمبطلات ولا يهتدي الي ذلك الا ع--------------------------------------الم فقال كيف لا يهتدي بان يذكر علة ويطردها اين وجدت قال واذا انتهي التصرف في الشرع الي هذا المنتهي كان ذلك استهزاء بقواعد الدين واستهانة بضبطها وتطريقا لكل قاءل ان يقول ما يريد ويحكم بما شاء ولهذا صرف علماء الشرع تبعتهم الي البحث عن المعاني المختلة المءثرة ببينة انا جعلنا اجماع الصحابة هو الدليل الاقوي في صحة القياس ولم يرو عن احد منهم انه تعلق بطرد لا يناسب الحكم ولا يءثر فيه وانما نظروا الي الاقيسة من حيث المعاني وسلكوا طريق المراشد والمصالح التي تشير الي محاسن الشريعة ولو كان الطرد قياسا صحيحا لما عطلوه لوما اهملوه ولما تركوا الاعتلال به وكذلك ساءر الاءمة االمقتدي بهم من بعدهم وضرب الحليمي لذلك مثلا فقال من راي دخانا ناءر---ا فظن ان وراءه حريقا كان مصيبا في ظنه ومن ----------------------------راي غبارا ثم ظن ان وراءه حريقا	594	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms275	true	-6757796336360298457	48	136	249	706	1540	300	فان زعم زاعم ان شرط الطرد ان يسلم من العوارض والمبطلات ولا يتهدي اليها-- الا العالم قيل له ليطرد العامي ثم يراجع العالم ف----------------------------------------------------اذا انتهي التصرف في الشرع الي هذا المنتهي كان ذلك هزءا--- بقواعد الدين 749 ثم نقول------------------------------------------------------------- علماء الشريعة صرفوا مباحثتهم في الوقاءع العرية عن النصوص وال------------اجماع الي ما يرونه مشعرا ب--------------------------------------------------------------الحكم مشير-------------------ا اليه مخيلا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- به وقد -------------------------------------ضرب الحليمي لذلك مثلا فقال من راي دخانا وثار له الظن ان وراءه حريقا كان محوما علي الاصباة قريبا من نيلها فان قال وقد راي غبارا------ ان وراءه حريقا	275	-5289915127056138449	274	364.0	216	852	32.15962600708008	40	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms611	false	-2310717238913163175	52	103	278	532	1555	300	وانا اقرب في ذلك قولا فاقول اذا ثبت حكم في اصل وكان يلوح في سبيل الظن استناد ذلك الحكم الي امر ولم يناقض ذلك الامر بشء فهذا هو الضبط الاقصي الذي ليس---- عليه مزيد فاذا اشعر الحكم في ظن الناظر بمقتضي استناد- اليه فذلك المعني هو المظنون علما وعلة لاقتضاء الحكم	611	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms279	true	1484570573216878592	224	275	1257	1509	1627	300	وانا اقرب في ذلك قولا فاقول اذا ثبت حكم في اصل وكان يلوح في سبيل الظن استناد ذلك------ الي امر ولم يناقض ذلك الامر -شء فهذا هو الضبط الاقصي الذي لا يفرض عليه مزيد فاذا اشعر الحكم في ظن الناظر بمقتضي استنادا اليه فذلك المعني هو المظنون علما وعلة لاقتضاء الحكم	279	-5289915127056138449	245	464.0	195	259	94.59459686279297	46	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms611	false	-2310717238913163175	109	177	558	926	1555	300	فان قيل -الاخالة مع السلامة هي الدالة علي صحة القياس اذا لا ما اعتمدتم عليه من اجماع الصحابة قلنا اذا اثب--------ت الاخالة ولاحت المناسبة واندفعت المبطلات التحق ذلك بمسالك نظر الصحابة-------------- فالدليل علي القياس اجماعهم لكن اجماعهم هو --------------------------علي مثل هذا القياس ثم سال سءالا فقال ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ماخذ علي هذا الوجه محصورة والوقاءع غير محصورة--------- فكيف يستند ما لا نهاية له الي المتناهي وقال ان هذا السءال عسر جدا	611	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms280	true	3098533023332568239	36	121	186	634	1547	300	فان قيل فالاخالة مع السلامة هي الدالة اذا--------------------------------------------------- قلنا لا ولكن اذا ثبتت الاخالة ولاحت المناسبة واندفعت المبطلات التحق ذلك بمس-لك نظر الصحابة رضي الله عنهم فال-----------------------دليل اجماعهم اذا كما تقدم في اثبات القياس علي منكريه 763 فان قيل قد ثبت من رايكم انه لا يخلو واقعة عن حكم الله تعالي ما دامت اصول الشريعة محفوظة وثبت ان النظر ليس مسترسلا في وجوه المصالح كلها وماخذ الاحكام مضبوط------ة والوقاءع المتوقعة لا ضبط لها فكيف يستند ما لا نهاية له الي المتناهي وهذا ---------سءال عسر جدا	280	-5289915127056138449	208	294.5	166	538	38.66170883178711	29	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms608	false	7101720947173627151	237	285	1211	1452	1533	300	ولم يبطل كونه علة بمسلك من المسالك ثبت كونه علة وافاد الحكم الذي بني عليه وقد قيل ان الحكم اذا ر---------------------------------------------------------------------------بط بالطرد والتنكيس فهو في العكس ابين من جهة ان الطارد في محل النزاع مدعي الاطراد -وهو منازع فيه لا محالة واما ا-------------------------------لانعكاس فهو متفق عليه لان الانعدام	608	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms294	true	-2496771576396959658	18	78	97	413	1549	300	فلم يبطل كونه علة بمسلك من المسالك فقد حصل الغرض من غلبة الظن وعدم الانقاض وينزل ذلك منزلة الاخالة السليمة لدي العرض علي الاصول وللقاضي صغو ظاهر الي ذلك ثم ظهور الدليل يرتبط بالطرد والعكس و--هو في العكس ابين من جهة ان الطارد في محل النزاع مدع ---اطراده وهو منازع فيه لا محالة والدليل يستند ظهوره الي الاتفاق علي الانعكاس ---------------------------	294	-5289915127056138449	141	202.5	112	348	40.517242431640625	23	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms616	false	-7031965529369710551	256	298	1396	1599	1607	300	العكس لو كان شرطا لكان -لا يقتل الا قاتل من حيث كان القتل علة قتل القاتل او لا يقتل الا مرتد فاذا كان الحكم الثابت بعلة تطرد مع ارتفاعها لوجود علة اخري تخلفها عند ارتفاعها دل ذلك---- ان الانعكاس ليس بشرط- فان ----	616	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms297	true	328238684293665076	163	205	849	1057	1556	300	العكس لو كان شرطا لوجب الا يقتل الا قاتل من حيث كان القتل علة قتل القاتل --ولا يقتل ال--مرتد فاذا كان الحكم الثابت لعلة يطرد مع ارتفاعها لثبوت علة اخري تخلفها عند ارتفاعها دل ذلك علي ان الانعكاس ليس -شرطا فان قيل	297	-5289915127056138449	189	330.5	149	213	88.73239135742188	32	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms555	false	-9021230090752161505	0	222	0	1204	1624	300	لم يفوا بشء مما ذكروه ونورد كلام الشافعي رحمة الله عليه علي --------------------------------------------------وجهه قال الشافعي رحمة الله عليه اما الحدود فقد كثرت اقيستكم فيها حتي تعديتموها الي الاستحسان وهو------ في مسالة شهود الزنا فانهم اوجبوا الحد في تلك المسالة وقضوا انه استحسان وام--------------------------------------------------------------------ا الكفارات فقد قاسو-----ا الافطار بالاكل فيها علي الافطار بالوقاع وقد قاسوا قتل الصيد ناسيا علي قتله عامدا مع تقييد النص بالعمد في قوله تعالي ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم واما المقدورات فقد قاسوا فيها ومما افحشوا في ذلك عدد الدلاء عند وقوع الفارة في البءر ثم ادخلوا تقديرا علي تقدير فقدروا للحمامة غير تقدير العصفور والفارة وقدروا للدجاجة غير تقدير الحمامة وقدروا الحوض بالعشر في العشر واما الرخص- فقد قاسوا فيها وتناهوا في البعد فان الاقتصار علي الاحجار في الاستنجاء -من اظهر الرخص ثم اعتقدوا ان كل نجاسة نادرة----- او معتادة مقيسة علي الاثر اللاصق بمحل النجو فانتهوا في ذلك الي نفي ايجاب استعمال الاحجار مع قطع كل منصف بان الذين عاصروا رسول الله صلي الله عليه وسلم فهموا هذا التخفيف منه في هذا الموضع المخصوص لشدة البلوي فيه------- وكانوا علي تحرزهم في ساءر النجاسات علي الثياب والابدان ثم قال الشافعي رحمة الله عليه من شنيع ما ذكروه في الرخص اثباتهم لها علي خلاف وضع الش-رع فيها فانها مثبته تخفيفا واعانة علي ما يعانية المرء في سفره من كثرة اشغاله فاثبتوها في سفر المعصية	555	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms318	true	6579174577594053772	85	299	447	1593	1595	300	لم يفوا بشء من ذلك فنس---رد كلام الشافعي ---------------علي وجهه ثم نعود الي مراسم الحجاج والخلاف واختيار الحق 870 قال الشافعي--------------- اما الحدود فقد كثرت اقيستكم فيها حتي -عديتموها الي الاستحسان وقد زعمتم في مسالة شهود الزنا ان المشهود عليه مرجوم وما يجري الاستحسان فيه فهذا اعوص علي مذاهب القاءلين به من الاقيسة فلا يمتنع جريان القياس فيه 871 واما الكفارات فقد قاسوا فيها الافطار بالاكل----- علي الافطار بالوقاع وقا---سوا قتل الصيد ناسيا علي قتله عامدا مع تقييد النص بالعمد في قوله تعالي ومن قتله منكم متعمدا واما-------------------------- المقد-رات فقد قاسوا فيها ومما افحشوا فيه تقديراتهم بالدلو و---------------البءر من غير ثبت ولا استناد الي خبر او اثر 872 وام-----------------------------------------------------------------------------------------ا الرخصة فقد قاسوا فيها وتناهوا في العبد فان الاقتصار علي الاحجار في الاستجمار ومن اظهر الرخص ثم اعتقدوا ان كل نجاسة نادرة كانت او معتادة مقيسة علي الاثر اللاصق بمحل النحو وانتهوا في ذلك الي نفي------ استعمال الاحجار مع قطع كل منصف بان الذين عاصروا رسول الله صلي الله عليه وسلم فهموا هذا التخفيف منه في نجاسة ما يعم به-------- البلوي عملا وعلما وكانوا علي تحرزهم في ساءر النجاسات علي الثياب والابدان ثم قال الشافعي--------------- من شنيع ما ذكروه في الرخص اثباتهم لها علي خلاف وضع الشارع فيها فانها مبنية تخفيفا واعانة علي ما يعانيه المرء في سفره من كثرة اشغاله فاثبتوها في سفر المعصية	318	-5289915127056138449	844	1447.5	682	1348	62.61127471923828	134	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms570	false	-8288243668779569143	144	263	724	1315	1492	300	المعدول من القي-اس لا يقاس عليه غيره قال قد زعمتم ان القهقهة في --الصلاة تنقض الوضوء واعتقد-تم ان هذا معدول به عن القياس ثم زعمتم انها تبطل صلاته ذات ركوع وسجود ولا تبطل صلاة الجنازة ولا ينقدح لكم فرق معنوي ولكنكم اعتمدتم قص-ة جر-------ت في صلاة من الصلوات الخمس ورايتم ان تقتصروا علي مورد النص ثم قلتم ان القهقهه تبطل صلاة النفل وان لم تجز القصة ف-ي النفل فليت شعري ما الذي عن لكم من التخصيص من وجه والالحاق من وجه---- وقال ايضا في مساق هذا الكلام اعتقدتم في التوضء بنبيذ ال------------------------------------------------------------------------------تمر مع اشتمال كلام --رسول الله صلي الله عليه وسلم لو صح الحديث علي التنبيه علي ذلك فان صلي الله عليه وسلم قال ثمرة طيبة وماء طهور وهذا	570	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms319	true	-1035286393498685745	64	187	338	970	1579	300	استعمال الماء يسير لا --عسر فيه ----وقال--- زعمتم ان القهقهة تبطل الصلاة ------------واعتقد تم ذلك--- معدولا-- عن القياس ثم زعمتم انها تبطل صلاة- ذات ركوع وسجود ولا تبطل صلاة الجنازة ولم ينقدح لكم فرق معنوي ولكنكم اعتقدتم قضية جرت لو صحت في صلاة من الصلوات الخمس ورايتم ان تقتصروا علي مورد النص ثم قلتم--- القهقهة تبطل صلاة النفل وان لم تكن القضية في النفل فليت شعري ما الذي عن لكم في التخصيص من وجه والالحاق من وجه 874 وقال----- في مساق هذا الكلام اعتمدتم في الوضوء بنبيذ التمر الخبر وقد جري في الوضوء واعتبرتم الغسل به ولم تعتبروا نبيذ الزبيب بنبيذ التمر مع اشتمال كلام الرسول عليه السلا------------م لو صح الحديث علي التنبيه ل---ذلك فان--ه قال-- عليه السلام-- ثمرة طيبة وماء طهور فهذه	319	-5289915127056138449	478	779.5	378	688	69.47674560546875	73	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms572	false	1433240439621844837	131	238	664	1197	1508	300	القول في هذه المسالة ان التعليل قد يم-نع بنص الشارع علي وجوب الاقتصار وان كان لولا النص لامكن التعليل وهو كقوله تعالي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المءمنين وقال صلي الله عليه وسلم ---انما احلت لي ساعة من نهار ثم عادت حرمتها كيوم خلق الله السموات والارض وقال لابي بردة بن يسار وقد جاء بجذع من شعر يجزيك ولا يجز----------------------------------------------------------ء عن احد بعدك فمهما منعنا نص عن القياس امتنعنا وكذلك لو فرض اجماع علي هذا النحو وهو كالاتفاق علي ان المريض لا يقصر وان ساوي المسافر في الفطر فاذا لم يكن منع من هذه الجهات فالمتبع في جواز القياس امكنا به علي الشراءط	572	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms320	true	912717792299018833	188	300	978	1548	1548	300	القول ------------به ان التعليل قد يمتنع بنص الشارع علي وجوب الاقتصار وان كان لولا النص -امكن التعليل وهو كقوله تعالي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المءمنين وقال--------- عليه السلام وانما احلت لي ساعة من نهار ثم عادت حرمتها كيوم خلق الله السموات والارض وقال لابي بردة بن نيار وقد جاء بعناق وكان لا يملك غيرها فاراد التضحية بها رغبة في مساهمة المسلمين تجزء عنك ولن تجزء عن احد بعدك فمهما منعنا نص من القياس امتنعنا وكذلك لو فرض اجماع علي هذا النحو وهو كالاتفاق علي ان المريض لا يقصر وان ساوي المسافر في الفطر فاذا لم يكن منع من هذه الجهات فالمتبع في جواز القياس امكانه عند-- الشراءط-	320	-5289915127056138449	467	877.0	373	595	78.48739624023438	85	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms574	false	-8612052088894312586	0	172	0	989	1657	300	القياس والقول به ان طهارة الحدث ليست بمعقولة المعني وذهب ابو حنيفه ومتبعوه الي ان ازالة النجاسة معقولة المعني وبنوا علي هذا الفرق بين طهارة الحدث اذا تعين الماء لها وبين ازالة النجاسة فان الغرض منها رفع عينها واستءصال اثرها -فاذا رفع ذلك باي ماءع كان وقع موقعه قال------------------- واضطرب متبعوا الشافعي في ذلك فمذهب المتاخرين الي ان طهارة الحدث مقعولة المعني والغرض منها النظافة والتنقي عن الادران و-----------الاوساخ واوضحوا ذلك بتخييل يبتدره من يكتفي بظواهر الامور فقالوا الاعضاء الظاهرة وهي-------------------- الوجه واليدان الي المرفقين والقدمان وبعض----- الساق في المهن والتصرفات تبدو وتظهر ويصادفها الغبرات وغيرها فورود الشرع بغسل هذه الاعضاء في مظان مخصوصة ومواقيت معلومة ومحاسن الشريعة تء-ل في نهاياتها الي امثال ذلك والراس مستورا بالعمامة غالبا وقد ت--بدو الناصية والمقاديم من المستروح الي تحتية عمامته الي هامته فلما كان ذلك ابعد اكتفي---- بالمسح فيه وعضد هءلاء ما ذكروه بقوله تعالي في سياق اية الوضوء ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم ولا مسلك في نصب المظنونات الي اثبات العلل اوقع وانجع من ايماء الشارع الي التعليل وقوله	574	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms324	true	-3911599490291552513	123	300	686	1703	1703	300	القياس والعمل به ان طهارة الحدث ليست -معقولة المعني وذهب ابو حنيفة ومتبعوه الي ان ازالة النجاسة معقولة المعني وبنوا علي هذا الفرق بين طهارة الحدث اذ- تعين الماء لها وبين ازالة النجاسة فان الغرض منها رفع عينها واستءصال اثرها ومهما حصل ذلك ب---ماءع رافع قالع فقد حصل المعني المعقول 888 واضطرب متبعو -الشافعي فذهب بعض---- المتاخرين الي ان طهارة الحدث معقولة المعني والغرض منها ---------التنقي عن الادران والنظافة من الاوساخ واوضحوا ذلك بتخ-يل يبتدره من يكتفي بظواهر الامور فقالو- الاعضاء الظاهره في المهن والتصرفات فضلا الوجه واليدان الي المرفقين والقدمان واطراف من الساق والانسان في تصرفاته وتلفتاته يصادم---- الغبرات وغيرها فور-د الشرع بغسل هذه الاعضاء في مظان مخصوصة ومواقيت معلومة ومحاسن الشريعة تءول في نهاي-تها الي امثال ذلك والراس مستور- بالعمامة غالبا وانما تبدو الناصية والمقاد-م من المستروح الي تنحية عمامته الي هامته فلما كان ذلك ابعد اكتفي فيه بالمسح 889 وعضد هءلاء ما ذكروه بقوله تعالي في سياق اية الوضوء ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم ولا مسلك في ال-----ظنونات الي اثبات العلل اوقع وانجع من ايماء الشارع الي التعليل وقوله-	324	-5289915127056138449	880	1562.0	722	1052	83.65019226074219	130	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms574	false	-8612052088894312586	186	298	1066	1649	1657	300	التيمم واجابوا عنه وقالو-------ا ان التيمم اقيم بدلا غير مقصود في نفسه ومن امعن النظر ووفاه حقه تبين له ان الغرض في اقامة التيمم مقام الوضوء ادامة الدربة في اقامة وظيفة الطهارة فان الاسفار كثيرة الوقوع في اطوار الناس واعوازا لها- فيه- ليس بالنادر -فلو اقام الرجل الصلاة من غير طهارة ولا بدل عنها --مرنت نفسه علي اقامة الصلوات من غير طهارات والنفس ما عودتها تتعود فقد تفضي------------- النفس الي ركونها الي هواها وانصرافها عن سراسم التكليف ومغزاه ويسال عن هذا فيقا---------------------ل لو كان المعني هذا وجب ان يقال اذا توضا------ واسبغ وضوءه ثم عمد الي تراب فيعفر به او تطلي بال---------------------------------------------طين وجب ان بنتقض وضوءه ف-----انه اذا وجب الوضوء بتوقع الغبار	574	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms325	true	-2818591612933784633	91	206	481	1090	1626	300	التيمم ---فهذا وجه و-الوجه الاخر ان التيمم اقيم بدلا غير مقصود في نفسه ومن امعن النظر ووفاه حقه تبين ا---ن الغرض ------من التيمم------------ ادامة الدربة في اقامة وظيفة الطهارة فان الاسفار كثيرة الوقوع في اطوار الناس واعواز الماء فيها ليس ---نادرا فلو اقام الرجل الصلاة--- غير طهارة ولا بدل عنها لتمرنت نفسه علي اقامة الصل-اة من غير طهارة- والنفس ما عودتها تتعود وقد يفضي ذلك الي ركون النفس -----------الي هواها وانصرافها عن مراسم التكليف ومغزاها فهذا سءال والجواب عنه 892 فان قال قاءل لو------------------------------- توضا المرء واسبغ وضوءه ثم عمد الي تراب فتعفر-به او تطلي بالطين وصلي صحت صلاته فلو كان الوضوء متعينا للتنقي لوجب ان ينتقض بما وصفناه لانه اذا وجب الوضوء بتوقع الغبار	325	-5289915127056138449	463	755.0	373	685	67.59123992919922	68	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms575	false	2260821285211168855	37	80	202	430	1559	300	فان قال قاءل ما بال الوضوء يختص------ بوقوع الحدث وقد اجمع العلماء في الشرع---- ان الاحداث موجبة للوضوء وليست ملطخة لاعضاء الوضوء وقد اجابوا عن هذا------------------------------------------------------------------------ فقالوا------- غاية هذا السءال خروج وقت الوضوء عن كونه معقول المعني وهذا لا ينافي كون اصله معقولا	575	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms326	true	735882036330043322	139	196	781	1089	1629	300	فان قال قاءل ما بال الوضوء يختص وجوبه بوقوع الحدث و---اجمع --علماء--- الشرع علي ان الاحداث موجبة للوضوء وليست ملطخة اع-ضاء الوضوء والذي ثبت موجبا وفاقا غير ملطخ ولم يحوج الي غسل الاعضاء والذي يلطخ الاعضاء لا يوجب الوضوء فقالوا مجيبين غاية هذا السءال خروج وقت الوضوء عن كونه معقول المعني وهذا لا ينافي كون اصله معقولا	326	-5289915127056138449	202	341.0	164	317	63.72239685058594	34	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms631	false	-8719172846365874995	116	288	614	1611	1666	300	يهجمون علي ما يوجب التغرير بالارواح و--يخاطر- بالمهج بسبب التافه الوتح الحقير وان فعل ذلك انسان فانما يغرر بمال نفيس وت---------------------------شهد له القواعد ا--------لتي تستحث الطبا-ع علي الهجوم علي الفواحش فيها وانتصب مزجرة الحدود يزدجره عنها واما المحرمات التي --------لا ميل للطبا-ع اليها لم يرد الشرع في المنع فيها بالحدود ف--وقع الاكتفاء فيها بمجرد النهي-------------------- مع الوعيد بالعذاب الشديد في الاخر----------------------------------------------ة ثم قال هءلاء لان القياس وان اقتضي الفصل -في الجملة بين التافه والنفيس ولكن -----------مبلغ النفيس لا يعرف بالقياس وكان ذلك موكولا الي الشرع ونصاب السرقة منصوص عليه---- ومن امثلة ذلك النصاب في الاموال الزكاتية والاقيسة قد ترشدنا الي اختصاص وجوب الارفاق بالاموال المحتملة لذلك المتهيءة لارتفاق مالكه ل-يكون الارفاق ب--مقابلة الاستمكان من الارتفاق ثم القدر الواجب لا يهتدي اليه الراي فاتبع ال-------------------شرع والدليل علي ان الراي لا يهتدي ال------------------ي ما -قلناه ان الهمم تختلف ب----------------------------------------------الخسيس والنفيس ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------الفقير قد يستعصم القلس والقلسين والملك لا يستكثر القناطير المقنطرة وكذلك هذا في الن-----صب فان القانع بالبلاغ قد يجتزء بالارتفاق بما ينقص عن النصاب وذو البسطة والسعة لا يرفق----------------ه العشرون بل الماءتان فلابد من	631	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms328	true	-7639361588933584171	1	221	3	1258	1671	300	يهجمون علي-------- التغرير بالارواح والمخاطرة بالمهج بسبب التافه الوتح وان غرر مغرر فانه يربط قصده-------- بمال نفيس قالوا هذا معلوم علي الجملة ويشهد له القواعد الزجرية التي تستحث الطباءع علي الهجوم علي الفواحش فيها فانتصبت----- الحدود مزحزحة عنها و----المحرمات التي لا صغو ولا ميل للطباءع اليها لم يرد الشرع في المنع عنها ب--حدود بل وقع الاكتفاء بما في جبلات النفوس من الارعواء عنها مع الوعيد بالعذاب الشديد والتعرض للاءمة والخروج عن سمة العدالة في الحالة الراهنة ثم قال هءلاء---- القياس وان اقتضي الفصل علي الجملة بين التافه والنفيس فليس فيه التنصيص علي النفيس ومبلغه ف---------كان ذلك موكولا الي الشرع ونصاب السرقة منصوص عليه 898 ومن امثلة ذلك النص-ب في --اموال الزكاة --والاقيسة قد ترشد ا--لي اختصاص وجوب الارفاق بالاموال المحتملة له-- المتهيءة لارتفاق مالكها فيكون الارفاق في مقابلة الاستمكان من الارتفاق ثم القدر المرفق لا ينص ع--ليه الراي فاتبع القايسون فيه مراسم الشريعة وان عللوا الاصل تعليلا كليا 899 ثم لما ذكر القاضي ما ذكرناه من مسالك الفقهاء انعطف عليه فقال كيف يطمع الطامع في الميز بين الخسيس والنفيس وذلك يختلف بهمم النفوس والخسة والنفاسة لا يتصف بها مبلغ بعينه بل هما من احكام النسب والاضافات فقد يستعظم الفقير---------- الفلس ولا -----------------تكثر القناطير في حق الملك وهذا ينسحب علي النصب فان القانع بالبلاغ قد يجتزء بالارتفاق عما ينقص عن النصاب وذو البسطة والعيلة والذرية الضعاف لا ترففه العشرون و--الماءتان من ------	328	-5289915127056138449	729	1110.0	598	1341	54.3624153137207	91	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms632	false	8627261591655136748	1	111	5	584	1602	300	اصول الشريعة------------ خمسة اقسام احدها ما يعقل معناه وهو اصل ويءول المعني المعقول فيه الي امر ضروري لا-بد منه وهذا مثل الق-------------------------------------------------------------------صاص فانه-------- معلل بتحقيق العصمة في الدماء المحترمة والزجر عن التهجم عليها فاذا وضح للناظر المستنبط ذلك في اصل القصاص تصرف فيه وعداه الي حيث يتحقق اصل هذا المعني فيه وهذا هو الذي يسهل تعليل اصله والتحق به تصحيح البيع فان الناس لو لم يتبادلوا ما تايد بهم لجر ذلك الي الضرورة ظاهرة فمستند البيع اذا زاءل الي ضر--ورة الراجعة الي النوع والجملة ثم قد تمهد في الشريعة ان الاصول اذا تمهدت قواعدها ف-النظر بتح-------قيق معن-ها في احاد النوع ربما يعسر فيعرض عنه قال وهذا ضرب من الضروب الخمسة	632	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms329	true	8688248266603655834	130	250	686	1326	1600	300	اصول الشريعة ونحن نقسمها خمسة اقسام احدها ما يعقل معناه وهو اصل ويءول المعني المعقول منه الي امر ضروري لا بد منه مع تقرير غاية الايالة الكلية والسياسية العامية وهذا بمنزلة قضاء الشرع بوجوب القصاص في اوانه فهو معلل بتحق-ق العصمة في الدماء المحقونة والزجر عن التهجم عليها فاذا وضح للناظر المستنبط ذلك في اصل القصاص تصرف فيه وعداه الي حيث يتحقق اصل هذا المعني فيه و----هو الذي يسهل تعليل اصله ويلتحق به تصحيح البيع فان الناس لو لم يتبادلوا ما بايدي-هم لجر ذلك ضر------ورة ظاهرة فمستند البيع اذا اي-ل الي الضرورة الراجعة الي النوع والجملة ثم قد تمهد في الشريعة ان الاصول اذا ثبت-ت قواعدها فلا نظر الي طلب تحقيق معناها في احاد النوع و------------------------هذا ضرب من الضروب الخمسة	329	-5289915127056138449	505	902.0	404	678	74.48377227783203	86	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms633	false	7265450438296392113	13	300	71	1653	1653	300	ضرورة الشخص الواحد من جهة ان الكافة لو منعوا عن ما يظهر الحاجة فيه للجنس لنال احاد الجنس ضر-ر لا محالة تبلغ مبلغ الضرورة في حق الواحد وقد يزيد اثر ذلك في الضرر الراجع الي الجنس علي ما ينال الاحاد بالنسبة الي الجنس وعندي ان المنافع اموال وقد قام الدليل علي ذلك فالاجازة فيها كالبيع في الاعيان وقد بينا ذلك في خلافيات الفروع قال والضرب الثالث مما لا يتعلق بضرورة حاققة ولا حاجة عامة ولكنه قد يلوح منه غرض في جلب مكرمة او--- نفي ينقص بها ويجوز ان يلتحق بهذا الجنس طهارة الحدث وازالة الخبث وان اج-بنا عبرنا عن هذا ف------قلنا مما لاح ووضح الندب اليه تصريحا كالتنظيف فاذا ارتبط الرابط اصلا كليات-ه تلويحا كان ذلك في الدرجة الاخ-رة والر-تبة الثانية البعيدة في القيا-س وجري وضع التلويح منه مع الامتناع عن التصريح م-ع حمل المكلفين علي مضمونه مع الاعتضاد بالدواعي الجلي-ة كما سبق تقرير هذا في المسالك السابقة والصور الممثلة المخيلة وهذه العبارات كلها تكلف صعب وحمل الطبع علي ما بالمرء غنية عنه ولا اري وراءها كثير معني والطهارات كلها تعبدات وان عللنا بالتنظيف فينبغي ان يكون علي الندب لا علي الايجاب واما عامة العبادات وتوابعها تكليفات لا يعقل معناها الا القيام بالعبادة المحضة لله تعالي قال والضرب الرابع ما لا يستند الي حاجة وضرورة وتحصيل المقصود فيه مندوب اليه تصريحا ابتداء وفي المسلك الثابت في تحصيله الخروج عن قياس كلي وبهذه المرتبة يتميز هذا الضرب عن الضرب الثالث وبيان ذلك بالمثال ان الغرض في الكتابة تحصيل العتق وهو مندوب اليه والكتاب -المنتهضة سببا في تحصيل العتق يتضمن امورا خارجه عن الاقيسة الكلية كمعاملة السيد عبده و-كمقابلة- ملكه بملكه والطهارات قصاراها اثبات التسبب وجوبا الي------ ما لا يصر-ح بايجابه وليس فيها اعتراض علي اصل اخر سوي ما ذكرناه من التصريح والتلويح وقد مثلناها موضع الشرع بالنكاح ل---تحصين-	633	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms330	true	-7764279980611262234	0	233	0	1278	1636	300	ضرورة الشخص الواحد من حيث ان الكافة لو منعوا ع--ما تظهر الحاجة فيه للجنس لنال احاد الجنس ضرار لا محالة تبلغ مبلغ الضرورة في حق الواحد وقد يزيد اثر ذلك في الضرر الراجع الي الجنس ----ما ينال الاحاد بالنسبة الي الجنس وهذا يتعلق باحك-------------ام الايالة والذي ذكرناه مقدار غرضنا الان 903 والضرب الث----------------------------------------الث ما -لا يتعلق بضرورة حا-قة ولا حاجة عامة ولكنه--- يلوح فيه غرض في جلب مكرمة او في نفي نقيض لها ويجوز ان يلتحق بهذا الجنس طهارة الحدث وازالة الخبث وان احببنا عبرنا عن هذا الضرب وقلنا م-ا لاح ووضح الندب اليه تصريحا كالتنظيف فاذا ر--بط الرابط اصلا كليا به تلويحا كان ذلك في الدرجة الاخيرة والمرتبة الثانية البعيدة في المقايس وجري وضع التلويح فيه مع الامتناع عن التصريح وضع حمل المكلفين علي مضمونه مع الاعتضاد بالدواعي الجبلية كما سبق تقرير هذا في المسالك السابقة والصور الممثلة 904 والضر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب الرابع ما لا يستند الي حاجة وضرورة وتحصيل المقصود فيه مندوب اليه تصريحا ابتداء وفي المسلك الثالث في تحصيله --خروج عن قياس كلي وبهذه المرتبة يتميز هذا الضرب من الضرب الثالث وبيان ذلك بالمثال ان الغرض من الكتابة تحصيل العتق وهو مندوب اليه والكتابة المنتهضة سببا في تحصيل العتق تتضمن امورا خارجة عن الاقيسة الكلية كمعاملة السيد عبده و كمقابلته ملكه بملكه والطهارات قصاراها اثبات ال-سبب وجوبا الي ايجاب ما لا تصريح بايجابه وليس فيها اعتراض علي اصل اخر سوي ما ذكرناه من التصريح والتلويح وقد مثلناها بوضع الشرع -النكاح علي تحصين	330	-5289915127056138449	1140	2082.5	927	1613	70.6757583618164	180	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms634	false	-7535407164962046198	0	67	0	366	1645	300	الزوجين قال والضرب الخامس من الاصول ما لا يلوح فيه للمستنبط معني اصلا -لا مقتضيا من ضرورة و--حاجة ولا استحثاثا علي مكرمة وهذا يندر تصويره حدا فانه ان امتنع استنباط معني ضروري فانه لا يمتنع علي-ه كليا ومثال هذا القسم العبادات البدلية والمحضة وانه لا يتعلق بها الاعراض دفعية ولا نفعية ولكن لا يبعد ان يقال تواصل الوظاءف يديم تروي العباد علي حكم الانقياد وتجديد العهد بذكر	634	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms330	true	-7764279980611262234	233	300	1278	1636	1636	300	الزوجين 905 والضرب الخامس من الاصول ما لا يلوح فيه للمستنبط معني اصلا ولا مقتضي- من ضرورة او حاجة او- استحثاث -علي مكرمة وهذا يندر تصويره جدا فانه ان امتنع استنباط معني جزءي ف-----لا يمتنع تخيله كليا ومثال هذا القسم العبادات البدنية -المحضة فانه لا يتعلق بها اغ--راض دفعية ولا نفعية ولكن لا يبعد ان يقال تواصل الوظاءف يديم مرون العباد علي حكم الانقياد وتجديد العهد بذكر-	330	-5289915127056138449	333	599.5	270	370	90.0	51	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms634	false	-7535407164962046198	67	297	366	1627	1645	300	الله عز وجل ينهي عن الفحشاء والمنكر وهذا يقع علي الجمل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة ثم قال- فاما الضرب الاول وهو مما يستند الي الضرورة فنظر القايس فيه ينقسم الي اعتبار ا--خر الاصل بعضها ببعض والي اعتبار غير ذلك------ بذلك الاصل اذا اتسق له معني فا--ما اعتبار الجزء بالجزء مع استجماع القياس لشراءط الصحة فهو يقع في الطبقة العالية من اقيسة المعاني ومن خصاءص هذا الضرب ان القياس الجزءي ----وان كان جليا اذا صادم القاعد-------ة ترك القياس الجزءي للقاعدة الكلية و------------مثال ذلك ان القصاص------ من حقوق الادميين وقيامها رعاية التماثل عند التقابل في هذا الق---------------------------ياس يقتضي ان لا تقتل الجماعة بالواحد ولكن في طرده والمصير اليه هذه القاعدة الكلية لان ال--------------استعانة بالظلمة في القتل ليس بعسر- وفي درء القصاص عند وجود الاج-ماع خرم اصل الباب وحاصل القول في هذا قوله الي ان مقابلة الشء باكثر منه ليس يحرم امرا ضروريا ه-ذا معني تسميته- لهذا جزءيا والا فالتماثل في الحقوق ال-------تي للادميين من الامور الكلية في الشريعة غير ان القاعدة التي سميناها----- في هذا الضرب مستندها امر ضروري والتماثل في التقابل امر مصلحي والمصلحة اذا لم تكن ضرورة جزء بالاضافة الي الضرورة وهذا يعتضد فيما ضرب-ناه مثلا من القصاص بامر اخر وهو ان يبقي القصاص علي مخالفة الاعواض اجمع فان اعواض المتلفات مبناها علي جبران الفاءتات كالمثلي اذا -----ضمن بالمثل وكالقيمة اذا وجبت جبرا للتقويم المتلف- والقصاص لا يجبر الفاءت وانما --------الغالب عليه امر الزجر وحظ مستحقه منه شفاء الغليل------------------------------------------------ فلما خرج اصله عن مضاهاة	634	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms331	true	-8008974342807112096	0	300	0	1642	1642	300	الله تعالي- ينهي عن الفحشاء والمنكر وهذا يقع علي الجملة ثم اذا انتهي الكلام في هذا القسم الي تقديرات كاعداد الركعات وما في معناها لم يطمع القايس في استنباط معني يقتضي التقدير فيما لا ينقاس اصله فهذا بيان ضروب الاصول علي الجملة 906 ونحن الان تعطف عليها ونذكر في كل اصل ما يليق بمذهب القياسين ان شاء الله تعالي فاما الضرب الاول فهو -ما يستند الي الضرورة فنظر القايس فيه ينقسم الي اعتبار اجزاء الاصل بعضها ببعض والي اعتبار غير ذلك الاصل بذلك الاصل اذا اتسق له الجامع فاما اعتبار الجزء بالجزء مع استجماع القياس لشراءط الصحة فهو يقع في الطبقة العليا -من اقيسة المعاني ومن خصاءص هذا الضرب ان القياس الجزءي فيه وان كان جليا اذا صادم القاعدة الكلية ترك القياس الجل-ي للقاعدة الكلية وبيان ذلك بالمثال---- ان القصاص معدود من حقوق الادميين وقياسها رعاية التماثل عند التقابل علي حسب ما يليق بمقصود الباب وهذا القياس يقتضي ا--لا تقتل الجماعة بالواحد ولكن في طرده والمصير اليه هدم القاعدة الكلية ومناقضة الضرورة فان استعانة -الظلمة في القتل ليس عسيرا وفي درء القصاص عند فرض- الاجتماع خرم اصل الباب وحاصل القول في ذلك يءول الي ان مقابلة الشء باكثر منه ليس يخرم امرا ضروريا فهذا معني تسميتنا لهذا جزءيا والا فالتماثل في الحقوق المغربة الي الادميين من الامور الكلية في الشريعة غير ان القاعدة التي سميناها كلية في هذا الضرب مستندها امر ضروري والتماثل في التقابل امر مصلحي والمصلحة اذا لم تكن ضرورة جزء بالاضافة الي الضرورة وهذا يع-ضد فيما اجريناه مثلا في القصاص بامر اخر وهو ان مبني القصاص علي مخالفة الاعواض -جمع وان اعواض المتلفات مبناها علي جبران الفاءتان كالمثلي اذا تلف وضمن بالمثل وكالقيمة اذا----- جبرت -متقو--ما متلفا فالقصاص لا يجبر الفاءت ولا يسد مسده والغالب ف-يه امر الزجر وحظ مستحقه منه شفاء الغليل وهذا ميل قليل بالقياس الي مارب الناس في الاعواض فلما خرج اصله عن مضاهاة-	331	-5289915127056138449	1155	2044.5	939	1666	69.32772827148438	177	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms635	false	-1465415074587452783	0	34	0	199	1637	300	احتمل فيه الخروج عن قياس التماثل لدي التقابل---- واذا قسنا الاطراف عند وجود الاشتراك في قطعها علي النفوس كان---- واقعا جليا معتضدا بالمعني الاصلي وهو الضرورة--------- مع اجتماع الاطراف والنفوس في كونها مصونة بالقصاص	635	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms332	true	-252455430912217291	3	40	19	231	1612	300	احتمل فيه الخروج عن قياس التماثل لدي التقابل 907 واذا قسنا الاطراف عند فرض- الاشتراك في قطعها بالن---فوس كان ذلك واقعا جليا معتضدا بالمعني الاصلي وهو الضرورة في الصون مع اجتماع الاطراف والنفوس في كونها مصونة بالقصاص	332	-5289915127056138449	188	345.0	155	216	87.03704071044922	31	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms636	false	-6152459357414795543	136	299	704	1632	1634	300	عن قياس المعاملات والفاسدة متفرعة عليها فاذا انحسم مسلك القياس في الاصلين يعني البيع الصحيح والكتابة الصحيحة ويترتب عليه امتناع القياس في الفرعين وقال اصحاب ابي حنيفة اذا ثبتت الكتابة والتحقت بالمعاوضات المح-ضة فلا ينظر بعد ذلك--- الي خروجها عن --قياس المعاوضات ولكنها تقضي فيها وعليها بقضايا المعاوضات حتي يقول بشرط فيها من التراخي واعلام العوض واتصال الايجاب بالقبول ما يشترط في المعاوضات ف-----------------------------------------------------------------------------اعتبار البيع الفاسد بالكتابة الفاسدة اولي من النظر في التفاصيل بعد تسليم ال----------------------اصل والفاسد في كل باب حايد عن موجب اصله وكذ-لك فسد فاذا لم يمتنع ال-حاق الفاسد بالصحيح في الكتابة مع ح--------يد الفاسد- عن الحقة الصحيحة فلا ينبغي ان يم-تنع مثل ذلك في البيع والحاقة بالكتابة قال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ونحن الان نقول هذا الجمع لا ينتظم في مناظم المعاني ولا يجمعه ق-------ياس معنوي من قبل ان شرط المعني---------- انقداحه واتجاهه في الاصل ثم اذا تقرر في الاصل معني واطرد في الفروع فحينءذ --يجمع الجامع بالمعني وليس معنا معني م-----تضمن لتنزيل الكتابة الفاسدة منزلة الكتابة الصحيحة فان الذي لا يتماري فيه الناظر	636	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms341	true	894301497136088105	0	203	0	1103	1653	300	عن قياس المعاملات والفاسدة متفرعة عليها فاذا انحسم مسلك القياس في الاصلين -------------------------------------ترتب عليه امتناع القياس في الفرعين فقال اصحاب ابي حنيفة اذا ثبتت الكتابة والتحقت بالمعاوضات الصحيحة فلا ننظر بعد ثبوتها الي خروجها عن القياس---------- ولكنها يقضي فيها وعليها بقضا-ء المعاوضات حتي نقول------------------------------------------------------------ يشترط في المعاوضات ولا تنحسم الاقيسة في التفاصيل مع امكانها بخروج اصل الكتابة عن قياس المعاوضات واعتبار البيع الفاسد بالكتابة الفاسدة م-----ن النظر في التفاصيل بعد تسليم الاصل وتنزله علي حكم التوقف والفاسد في كل باب حاءد عن موجب التعبد لذلك فسد فاذا لم يمتنع التحاق الفاسد بالصحيح في الكتابة مع حيد الكتابة الفاسدة عن------ الصحيحة ف---ينبغي الا يمتنع مثل ذلك في البيع وكل اصل مقر علي قانونه منقاسا كان او غير منقاسي والفاسد في كل باب حاءد عن مراسم الشرع فذا منتهي كلام الفريقين مع فضل بيان شاف في الايراد لا يستقبل به فقيه ليس له حظوة وافرة من الاصول 938 ونحن الان نقول هذا الجمع لا ينتظم في مناظم المعاني ولا يستبد في ذلك قياس معنوي من جهة ان شرط المعني اتجاهه او انقداح--------ه في الاصل ثم اذا تقرر في الاصل معني واطرد في الفر-ع فاذا ذاك يجمع الجامع بالمعني وليس معنا معني فقيه يتضمن -تنزيل الكتابة الفاسدة منزلة الكتابة الصحيحة فان الذي لا يتماري فيه الناظر	341	-5289915127056138449	737	1268.5	598	1235	59.67611312866211	110	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms637	false	4112846584661195990	0	81	0	471	1667	300	نظره ان الفاسد ليس مطابقا للشرع والاحكام تثبت اذا جرت اسبابها موافقة للشرع ويتهون علي الرشيد -الفطن تقرير خروج الكتابة الفاسدة في نزولها منزلة الكتابة الصحيحة عن القياس المعنوي والاعتبار الكلي فاذا فعل ذلك انحسم مطمع الخصم في قياس المعني ولكن النظر الي التشبيه---- فان -علة الخص-----م انحسام المعني واجتزاء بالشبه ف--قال البيع الفاسد بالاضافة الي الصحيح يشبه---ه الكتابة الفاسدة بالاضافة الي الصحيحة ولا يلتزم ابدا- معني في الاصل واخر ف---ي الفرع فالذي---------------------------------- يدرا ذلك----------- النقض الصريح فانا لم ننزل كل	637	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms341	true	894301497136088105	207	300	1123	1653	1653	300	نظره ان الفاسد ليس مطل-قا للشرع والاحكام تثبت اذا جرت اسبابها موافقة الشرع وي-هون علي الرشيد االفطن تقرير خروج الكتابة الفاسدة في نزولها منزلة الكتابة الصحيحة عن القياس المعنوي والاعتبار الكلي واذا فعل ذلك الخسم مطمع الخصم في قياس المعني وال- النظر الي التشبيه 939 فان تفطن الخصم وسلم انحسام المعني واجتزا- بالتشبيه وقال البيع الفاسد بالاضافة الي الصحيح في تشبيه الكتابة الفاسدة بالاضافة الي الصحيحة ولا يلتزم ابداء معني في الاصل واظهاره في الفرع فعلي الناظر في ذلك وقفة وامعان نظر فيما يدرا هذا المسلك وهو النقض الصريح فان- لم ننزل كل-	341	-5289915127056138449	436	762.0	358	536	81.3432846069336	61	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms637	false	4112846584661195990	81	256	471	1419	1667	300	فاسد منزلة الصحيح بدليل النكاح-------------------------------------------------------- واقرب من ذلك البيع -----فان فاسده من غير قبض لم ينزل منزلة صحيحة قال والشبه لابد في طرده فاذا لم يطرد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانتقض انحل ولم يبق له عمل واذا سقط الشبه طولبوا بالمعني والحاق الفاسد بالصحيح قال ومما نذكره في هذا ايضا ان الكتابة الفاسدة في وضعها مخالفة للبيع الفاسد علي راي المخالف فان المكاتب بالكتابة الفاسدة يتسلط علي اكتسابه بنفس العقد تسلطا وي------نفذ تصرفاته فيها علي الصحة نفوذها في الكتابة الصحيحة وليس البيع الفاسد كذلك وان اتصل به القبض وقال ---------------------------------------من دقيق القول في ذلك ان تحصيل العتاقة موجود الصفة -ما يوجب القضاء لصحته فان تعليق العتق ع--لي اداء العوض الفاسد صحيح وان فسد العوض ثم التعليق اذا صح فحقه ان لا يرفع واثر فساد الكتابة في دفع وجوب التعليق والكتابة عقد اخذ م-----ن قياس بابين وعقدين احدهما---- المعاوضة والثاني---- تعليق القول والعتق انفذ التصرفات واغلبها فان مءقته يتايد ومبعضه يتم فالوجه استيلاء حكمه فلم يكتب معني التعليق صفة الف------------------------------------------------------ساد من -----------------فساد المعاوضة واذا لم يفسد عتق بجهته ثم قال و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا منتهي كلام الفقهاء---- وانا اذكر مسلكا اصوليا يغني عن	637	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms342	true	5126332374280732417	0	300	0	1625	1625	300	فاسد منزلة الصحيح اذ--- النكاح الفاسد ليس كالصحيح في اثبات حق لا علي جواز ولا علي لزوم واقرب من ذلك البيع نفسه فان فاسده من غير قبض لم ينزل منزلة صحيحة والتشبيه شرطه ال-----------------طرد واحق قياس بالبطلان والنقض قياس الشبه فان المتمسك بالمعني قد يعن له طرد المعني ما لم يمنعه مانع واما الشبه فقصاراه ظن علي بعد فاذا عارضه نقض وهي وانحل فهذا فن من الكلام واقع يضطرهم الي النزول عن الشبه والترقي الي معني وعن هذا قالوا ما اتسع طرقه فالفاسد احد طرقه وزعموا ان الاتساع يشعر باحلال الفاسد محل الصحيح ومهما اضطروا الي المعني وحاولوه افتضحوا واجترءوا ولا يكاد يخفي ابطال هذا المسلك وما في معناه فاذا بطل الجمع المعنوي وانتقض الشبه لم يبق لمتمسكهم بالكتابة الفاسدة وجه 940----------------------------- ومما نذكره في -----ذلك ان الكتابة الفاسدة في وضعها مخالفة للبيع الفاسد علي راي المخالف فان المكاتب ---كتابة فا--سدة يتسلط علي اك-سابه بنفس العقد تسلطا صحيحا وتنفذ تصرفاته فيها علي الصحة نفوذها في الكتابة الصحيحة وليس البيع الفاسد كذلك وان اتصل ب--القبض وهذا يستعمل ايضا في معرض النقض المعنوي 941 ومن دقيق القول في ذلك ان تحصيل العتاقة بوجود الصفة مما ي-جب القضاء بصحته فان تعليق العتاقة علي اداء العوض الفاسد صحيح وان فسد العوض ثم التعليق اذا صح فقياسه الا يرفع واثر فساد الكتابة في رفع وجوب التعليق وهذا خارج ظاهر الخروج عن قياس باب-------ين احدهما حكم المعاوضة والثاني حكم تعليق العتق والعتق انفذ التصرفات واغلبها--------------------------- فالوجه استيلاء حكمه فان مءقته يتابد ومبعضه يتمم فكيف اكتسب ما ليس يفسد وان ذكر علي صيغة الفساد قضية الفساد من معاملته واهية بالفساد والجواز فهذا يمنع من التشبيه ويعارض ما ياتي به المشبه وينزل في المظنونات منزلة بعد الشء وان عن التحاق بالمنصوص عليه لكونه في معناه وقياس الشبه مستند الي القياس الذي يقال فيه انه في معني الاصل فهذا منتهي كلام الفقهاء 942 وانا اذكر مسلكا اصوليا يغني عن-	342	-5289915127056138449	692	1119.0	561	1723	40.162506103515625	104	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms666	false	813815407618519518	205	299	1066	1553	1558	300	القول---- يحصره نوعان احدهما ان يبين المعترض ان القياس موضوع علي خلاف ما يقتضيه ترتيب الادلة ومثال ذلك ان يقول ان التعليل علي خلاف----------------------- الكتاب او علي خلاف-------------- السنة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومن هذا ايضا ان يقول انه- بالقياس حاول الجمع بين شيءين فرق الشرع بينهما------ او ---------فرق بين شيءين جمع----------------------------------------------------------------------------------ت الشريعة بينهما والملخص في هذا النوع ان يكون القياس ي--------خالف وضعه موجب متمسك في الشرع هو مقدم علي القياس فاذا كان كذلك فيكون القياس فاسد الوضع---------------------- والنوع الثاني ان يكون الوصف------------------------- مشعرا بخلاف الحكم الذي ربط به وهذا------------------ زاءد في الفساد علي فس--اد الطرد لا---------ن الطرد	666	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms373	true	4726571861535760269	6	155	32	852	1601	300	القول فيه يحصره نوعان احدهما ان يبين المعترض ان القياس موضوع علي خلاف ما يقتضيه ترتيب الادلة وهذا يشمل فنونا وقد تقدم القول فيها احدها ان يكون علي مخالفة الكتاب والاخر ان يكون علي مخالفة السنة والكتاب والسنة مقدمان علي قياس المستنبط وكذلك القول في الخبر الذي ينقله الاحاد علي الصحة المالوفة في امثالها فخبر الواحد مقدم كما تقدم ذكره ومن هذا الفن محاولة الجمع بالقياس----------- بين شيءين فرق------ بينهما الخبر او محاولة الفرق بين شيءين اقتضي الخبر الجمع بينهما ولا معني لتعديد وجوه المخالفات فانها ترتبط بالتزام عد مقتضيات الشرع ولا معني للاسهاب بعدها ويكفي فيما نرومه ان القياس اذا خالف وضعه موجب متمسك في الشرع هو مقدم علي القياس والقياس مردود------------- فاسد الوضع فهذا احد النوعين 1027 والنوع الثاني ان يقع المعني الذي ربط القايس الحكم به مشعرا بنقيض قصد القايس وهذا بالغ في افساد القياس وهو زاءد علي افساد القياس علي الطرد وقد قدمنا ان الطرد	373	-5289915127056138449	293	338.5	228	850	34.47058868408203	45	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms667	false	-889366470009693619	0	89	0	463	1526	300	من جهة انه لا يناسب الحكم ولا يشعر به فالذي لا يشعر به ويخيله --خلافه يكون اولي بالرد ومثاله ما ذكرناه وهو ذكر وصف يشعر بالتغليظ في روم تخفيف او علي العكس من ذلك قال و------اذا اعتبر القاءس القصاص بالدية في الثبوت علي الشركاء -------------او اعتبر الدية بالقصاص في السقوط او قا-----------س الحد علي المهر في طلب الثبوت او قاس المهر علي طلب الحد في محاولة السقوط فقد ذهب جماعة- من الجدليين الي -----فساد هذا القياس ل----------ان العقوبات تدرا بالشبهات واما الواجب بالجنايات يثبت مع الشبهات فاعتبار احدهما----- بالاخر	667	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms373	true	4726571861535760269	157	248	861	1336	1601	300	من جهة انه لا يناسب الحكم ولا يشعر به فالذي لا يشعر به بل يشعر بخلافه----- اولي ان يرد وهذا كذكر سبب يش--------------عر بالتغليظ في روم تخفيف او علي العكس من ذلك مسالة 1028 اذا اعتبر القايس القصاص بالدية في الثبوت علي الشركاء حيث يبغي ذلك او اعتبر الدية بالقصاص في السقوط حين يلتمسه او قاس الحد علي المهر في طلب الثبوت او ال----مهر علي ا----لحد في محاولة السقوط فقد اطلق طواءف من الجدليين اقوالهم بفساد---- القياس صاءرين الي ان العقوبات تدرا بالشبهات واروش -------الجنايات تثبت--- الشبهات فاعتبار احد البابين بالاخر	373	-5289915127056138449	358	600.5	288	516	69.37984466552734	60	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms684	false	-4573394992696951237	147	219	792	1169	1614	300	ان الساءل وان قصد الاعتراض ولكنه قد اتي بصورة الدليل المبتدا فيكون ممنوعا من ذلك قلنا صورة الادلة ما امتنعت من الساءلين من حيث انها تسمي ادلة وانما امتنعت اذا كان الساءل مضربا عن قصد الاعتراض اتيا بكلام-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مبتدا لا معترضا وقد بينا ان بهذه المعارضة معترض ببينة انه لما سمع منه اعتراض لا يستقل في نوعه كلاما مفيدا فاذا كان يستقل في نوعه كلاما مفيدا ويقدح في كلام الخصم اعتراضا اولي	684	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms383	true	-5892786499056231777	83	163	446	874	1639	300	ان الساءل ممنوع من الاتيان------------- بصورة الدليل لا طاءل وراءه فان--------------- صورة الادلة ما امتنعت------------ من حيث انها تسمي ادلة وانما امتنعت اذا كان الساءل مضربا عن قصد الاعتراض اتيا بكلام علي الابتداء ليس اعتراضا فهذا يخرم شرط الجدل من جهة ان الساءل اذا كان كذلك مع المسءول لا يتلاقيان علي مباحثة والغرض من المناظرة التعاون علي البحث والفحص 1056 وبالجملة اذا كان يقبل من الساءل اعت--------------------------------------------------------------------------راض لا يستقل في نوعه كلاما فلان يقبل منه كلام ينقدح ويستقل اعتر-----------------------------اضا اولي	383	-5289915127056138449	173	149.0	138	571	30.2977237701416	29	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms685	false	4005307454246394416	49	102	251	520	1493	300	شرط صح--ة علة الخصم خلوها عن المعارض-------------------------ة فاذا-------------------------- عارض معارض- امتنعت صحتها قال--------------------------------------------------------------------------------------------- وحقيقة هذا الكلام راجعة الي ان المعلل لا يستقر كلامه لما لم يبطل بمسلك السبر كل ما عدا علته مما يقدر التعليل به فاذا علل ولم يسبر بعوض---- معني الاصل----- فكانه طولب بالوفاء بالسبر ويتبع كل ما سوي علته بالنقض	685	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms385	true	-3291852480827290986	155	236	815	1237	1573	300	شرط سلامة علة الخصم عروها عن المعارضة من جهة امتناع تعدد العلة فاذا ابدي المعترض علة اخري فقد عارض معارضه يمتنع معها لو صحت تقديرا ثبوت علة المجيب كما يمتنع ذلك في العلتين المستقلتين الجاريتين علي التناقض في التعارض وحقيقة هذا المذهب ايل-- الي ان المعلل لا يستقل كلامه -ما لم يبطل بمسلك السبر كل ما عدا علته مما يقدر التعليل به فاذا علل ولم يبسر فعورض في معني الاصل بعلة فكانه طولب بالوفاء بالسبر وتتبع كل ما سوي علته بالنقض	385	-5289915127056138449	237	373.5	186	425	55.764705657958984	39	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms686	false	2472588063769400999	19	98	89	503	1548	300	الجامع لم يلتزم بجمعه مساواة الفرع والاصل في كل القضايا وانما مغزاه وم-------قصده اجتماع الفرع والاصل ا---------لذي يبغيه فاذا استتب له ما يريده من ذلك لم يلزمه سواه ببينة ان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كل سءال استمكن المعلل من الاعتراف بمقتضاه مع الاستقرار علي مقصده من العلة فليس هو بقادح- وانما الاعتراض القادح ما يرد مناقضا لمقصود المستدل نعم يجوز ان يمكن ---------------------من ابطال الجمع--------------------------------------------------- بان يحرم ما جاء به المعلل زاعما انه مناسب مخ-ل في-بين ان الذي تعلق به غير متبع بالحكم	686	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms386	true	-7112278516051207515	127	245	703	1333	1631	300	الجامع لم يلتزم بجمعه مساواة الفرع -للاصل في كل القضايا وانما مغزاه ومنتهاه اثبات اجتماع الاصل والفرع في الوجه الذي يبغيه فاذا استتب له ما يريده من ذلك وينتحيه وكان وجها يعترف به الفقيه في قصد الجمع ويرتضيه فالفرق يقع وراءه وهو قار علي حاله وصاحب الجمع معترف بانه غير ملتزم اجتماع الفرع والاصل في كل ورد وصدر وكل سءال استمكن المعلل من الاعتراف بمقتضاه مع الاستمرار علي مقصده من العلة فليس ----قادحا وانما الاعتراض القادح ما يرد مناقضا لمقصود المسالة نعم ان ت-----مكن من وقف موقف الفارقين من ابطال الجمع فذاك السءال اعتراض مقبول وليس فرقا وانما يتحقق هذا بان يخرم ما جاء به المعلل زاعما انه مناسب مخيل فيتبين ان الذي تعلق به غير مشعر بالحكم	386	-5289915127056138449	357	603.0	286	640	55.78125	57	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms686	false	2472588063769400999	131	300	671	1548	1548	300	كانوا يفرقون ويجمع--------ون وثبت اعتبارهم بالفرق حسب ثبوت تعلقهم بالجمع وقد نقل ذلك في وقاءع جرت في مجامع من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم منها القصة المعروفة في -----------------------------------------------------------------اجهاض المراة والقاءها -الجنين-------------------------------------------------- واستشارة عمر الصحابة رضي الله عنهم في ذلك فقال عبد الرحمن ابن عوف انما انت-------- مءدب ولا اري عليك شيءا فقال علي------------- ان لم يجتهد فقد غشك فان اجتهد فقد اخطا اري عليك الغرة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فكان عبد الرحمن-------------------- حاول تشبيه تاديبه بالمباحات التي لا تعقب ضمانا وجعل الجامع انه فعل ما له ان- يفعله فاعترض عليه علي وتشبث بال-----------فرق وابان ان المباحات المضبوطة--------- ليست كالتعزيرات التي يجب الوقوف فيها دون ما يءدي الي الاتلاف قال ولو تتبعنا--------------------------------------------------------------------------------------------- معظم ما خاض فيه الصحابة من---------------------------------------------------------------------------------------- المساءل علمنا انهم كانوا يفرقون ويجمعون ثم قال بعد هذا ولا ي-بين مدرك الحق الا بتفصيل نبديه وبه يتبين المختار ويدرك الحق في الفرق فنقول رب فرق ملحق للج----امع بالطرد وان كان لولاه لكان الجمع مءثرا مخيلا فما كان كذلك فهو مقبول لا محاله غير معدود من الفروق التي لا تقبل--- ومن ايه هذا-	686	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms387	true	-2681335229746653663	10	250	58	1333	1605	300	كانوا يجم--------عون ويفرقون وثبت اعتناءهم بالفرق حسب ثبوت تعلقهم بالجمع وقد ثبت ذلك في وقاءع جرت في مجامع من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم منها القصة الجاري-ة في ارسال عمر بن الخطاب رضي الله عنه رسوله وتحميله اياه تهديد مومسة و--------------اجهاضها بالجنين لما بلغها الرسالة ثم انه رضي الله عنه جمع الصحابة واستشارهم في الجنين فق----------------------ال عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه انه مءدب ولا اري عليك باسا فقال علي رضي الله عنه ان لم يجتهد فقد غشك وان اجتهد فقد-اخطا اري عليك الغرة قال القاضي رحمه الله كانوا رضي الله عنهم لا يقيمون مراسم الجمع والتحرير ويقتصرون علي المرامز الدالة علي المقاصد فكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه حاول تشبيه تاديبه بالمباحات التي لا تعقب ضمانا وجعل الجامع انه فعل ما له انه يفعله فاعترض عليه علي رضي الله عنه وشبب الفرق وابان ان المباحات المضبوطة النهايات ليست كالتعزيرات التي يجب الوقوف فيها دون ما يءدي الي --اتلافات-- ولو تتبع المتتبع مناظرات اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم في مساءل الجد وغيرها من قواعد الفراءض لالفي معظم كلامهم في- المباحثات جمعا وفرقا ويهون علي الموفق تقدير جريان الجمع والفرق من الاولين مجري واحدا في طريق النقل المستفيض 1067 فهذا كلام القاضي ------------------------ولا يتبين مدرك الحق الا بتفصيل نبديه وفيه تبين مدرك ا---------لحق في الفرق فنقول رب فرق يلحق جمع الجامع بالطرد وان كان لولاه لكان الجمع فقهي------ا فما كان كذلك فهو مقبول لا محالة غير معدود من الفروق التي يختلف فيها ومن اية هذا	387	-5289915127056138449	675	1068.0	536	1365	49.4505500793457	111	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms687	false	1992628074097973785	0	53	0	279	1599	300	القسم ان الفارق يعيد جمع الجامع ويزيد فيه عليه ما يوضح بطلان اثره -مثال ذلك ان الحنفي اذا قال في------ البيع الفاسد معاوضة جرت علي تراضي فيصير الملك كما في البيع الصحيح فيقول الفارق المعني في الاصل انه- معاوضة جرت علي وفق الشرع فنقل- الملك بالشرع بخلاف ال---بيع الفاسد فانه ينتقض هذا الكلام	687	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms387	true	-2681335229746653663	250	299	1333	1602	1605	300	القسم ان الفارق يعيد جمع الجامع ويزيد ف-----يه ما يوضح بطلان اثره ومثال ذلك ان الحنفي اذا قال في مسالة البيع الفاسد معاوضة جرت علي تراض- فتفيد ملكا ك-------------الصحيح فيقول الفارق المعني في الاصل انها معاوضة جرت علي وفق الشرع فنقلت الملك بالشرع بخلاف المعاوضة الفاسدة فينته---ض هذا الكلام	387	-5289915127056138449	239	417.0	193	291	82.13058471679688	37	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms687	false	1992628074097973785	139	207	741	1096	1599	300	فقه الجمع فلا شك في كونه اعتراضا والفر-------ق والجمع اذا ازدحما علي فرع----- في محل النزاع فالمختار فيه عندنا اتباع الاخالة فان كان الفرق اخيل -بطل الجمع وان كان الجمع اخيل سقط الفرق وان استويا امكن ان يقال هما كالعلتين المتناقضتين اذا ثبتتا علي صيغة التساوي وان امكن ان يقال ان الجمع مقدم من جهة وقوع الفرع بعده غير مناقض له والجامع يقول لم التزم انسداد مسالك الفرق	687	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms388	true	-4351499002592664416	215	283	1190	1544	1635	300	فقه الجمع فلا شك في كونه اعتراضا 1070 ثم الفرق والجمع اذا ازدحما علي فرق فاصل في محل النزاع فالمختار فيه------ اتباع الاخالة فان كان الفرق اخيل ابطل الجمع وان كان الجمع اخيل سقط الفرق وان استوي- امكن ان يقال هما كالعلتين المتناقضتين اذا ثب-تا علي صيغة التساوي و---امكن ان يقال ال---جمع مقدم من جهة وقوع الفرق بعده غير مناقض له والجامع يقول لم التزم انسداد مسالك الفرق	388	-5289915127056138449	333	623.5	268	368	90.48912811279297	56	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms687	false	1992628074097973785	53	125	279	680	1599	300	مبطلا اخاله -----المعلل وما ادعاه من اشعاره بالحكم----------- مقبول ومن خصاءصه امكان البوح فيه بالغرض ---علي سبيل الفرق بان يقول الساءل لا تعويل علي التراضي علي البي-ع الشرعي في الطرق الناقلة للملك قال------------------ ومما يقع مدانيا لهذا ان الحنفي اذا قال طهارة بالماء فلا تفتقر الي النية كازالة النجاسة فالفارق بعيد في كلامه ويقول -----المعني في الاصل انه- طهارة------- عينية بالماء والضوء طهارة حكمية ومقصودة ان يجزم فقه الجامع ويلحقه بالطرد وهذا	687	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms388	true	-4351499002592664416	3	83	18	460	1635	300	مبطلا اخاله كلام المعلل وما ادعاه من اشعاره بالحكم فهذا النوع مقبول ومن خصاءصه امكان البوح منه بالغرض لا علي سبيل الفرق بان يقول الساءل لا تعويل علي التراضي بل- المتبع الشرعي في الطرق الناقلة الي حد ما يعرفه الفقيه 1068 ومما يقع مدانيا لهذا ان الحنفي اذا قال طهارة بالماء فلا تفتقر الي النية كازالة النجاسة فالفارق يعيد ---كلامه ويزيد قاءل المعني في الاصل انها طهارة بالماء عينيه والو------ضوء طهارة حكمية ومقصودة ان يخرم فقه الجامع ويلحقه بالطرد وهذا	388	-5289915127056138449	369	641.5	300	452	81.63716888427734	58	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms687	false	1992628074097973785	248	300	1321	1599	1599	300	المعارضة في الفرع فمقبولة وهي سءال متوجه---------- والمذهب الثالث وهو الصحيح------------------------------------------------------------- ان الفرق----- مقبول وليس الغرض منه مقابلة علة---- الاصل------------------- --------------------------------بعلة الغرض منه مناقضة الجمع ثم -------المقبول منه ينقس-----------------م الي ما يبطل---- الجمع----- ويلحقه بالطرد اصلا------------------------------------------------------------------------------ ومنه ما لا يبطل فقه الجمع بالكلية ولكنه يشترط علي فقه اخر مناقض لقصد الجامع ثم-	687	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms389	true	9041400471755689537	203	297	1094	1614	1627	300	المعارضة وقد مضي القول بالغا في قبول المعارضة 1074 والمذهب الثالث وهو المختار عندنا وارتضاه كل من ينتمي الي التحقيق من الفقهاء والاصوليين ان الفرق صحيح مقبول وهو وان اشتمل علي معارضة معني الاصل ومعارضته علة الفرع بعلة فليس المقصود منه المعارضة وانما الغرض منه مناقضة الجمع ثم الصحيح المقبول منه ينقسم علي الوجه المقدم الي ما يبطل فقه الجمع راسا ويلحقه بالطرد وهذا علي التحقيق ليس هو الفرق المطلوب فانه ابدي سقوط فقه علة الخصم علي صيغة مخصوصة ومنه ما-لا يحيط فقه الجمع بالكلية ولكنه يشتمل علي فقه اخر مناقض لقصد الجامع ثم	389	-5289915127056138449	208	290.0	167	521	39.92322540283203	33	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms688	false	-1761562377522537184	3	154	14	839	1563	300	زاءد في الاخالة علي العة- والي مساو لهما قال------- والقول الوجيز---- ان قصد الجمع ينتظم بفرع واصل وم---------------------------------------عني يشتمل علي ذكر اصل وفرع وهما يفترقان---- وهذا يقع علي نقيض غرض الجمع ومن ضرورته معارضة الا-----صل والفرع ولكن الغرض منه مضادة الجامع بوجه فقهي او بوجه تشبيه ان كان القياس من نفس التشبيه فعلي ه----ذا لو سمي مسمي الفرق معارضة لم يكن متعديا ولكن ليس الغرض منه الاتيان بمعارضين علي الطرد والعكس--------------------- بل المقصد منه فقة ينتظم من معارضات- يشعر بمفارقة الفرع للاصل علي مناقضة الجمع فهذا سر الفرق --------------------------------ومن وفر حظه من الفقه وذاق حقيقته استب-ان ان المعارضة الكبري التي عليها يتنجاز الفقهاء وهو الف--------------رق والجمع والجامع ابدا ياتي -ما يخيل اقتفاء الجمع والفارق ياتي--------------------------------------------------------------- باخص منه مع الاعتراف بالجمع له الذي ابداه الجامع وبين الفارق الفرع والاصل اذا افترقا في الوجه الخاص كان الحكم بافتر-قهما اوقع من الحكم بالجمع الذي ابداه باجتماعهما في الوصف------ ثم يتجاذب الجامع والفارق اطراف الكلام	688	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms390	true	1876049973533665532	0	177	0	947	1596	300	زاءد في الاخالة علي العلة والي مساويها كما سبق 1075 والقول الوجيز فيه ان قصد الجمع ينتظم باصل وفرع ومعني رابط بينهما علي شراءط بينة والفرق معني يشتمل علي ذكر اصل وفرع وهما يفترقان فيه وهذا يقع علي نقيض غرض الجمع ومن ضرورته معارضة معني الاصل والفرع ولكن الغرض منه مضادة الج-مع بوجه فقه- او بوجه شبه-- ان كان القياس من -فن الشب--ه فعلي هذا اذا لو سمي مسم- الفرق معارضة لم يكن مبعد-ا ولكن ليس الغرض منه الاتيان بمعارضة عل-ي الطرد والعكس لاتصال احدهما بالاخر بل ال-قصد منه فقه ينتظم من معارضتين يشعر بمفارقة الاصل للفرع علي مناقضة الجمع فهذا سر الفرق وسنبين اثر ذلك في التفاصيل 1076 ومن وفر حظه من الفقه وذاق حقيقته استبيان ان المعارضة الكبري التي عليها تناج-ز الفقهاء وتنافس الكلام علي الفرق والج--------مع ابدا ياتي بما يخيل اقتضاء الجمع ويكون ما ياتي به في محل ياتي الفرق صفة عامة بالاضافة الي الفرق وياتي الفارق باخص منه مع الاعتراف به ويبين ان الفرع---------------------------- والاصل اذا افترقا في الوجه الخاص كان الحكم بافتراقهما اوقع من الحكم------------------ باجتماعهما ل---لوصف العام ثم يتجاذبان------------- اطراف الكلام	390	-5289915127056138449	664	1115.5	532	1029	64.52867126464844	100	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms566	false	-8883801499342541487	90	137	465	731	1529	300	العلة----- مستجمعة لشراءطها---- اخاله ومقايسة وسلامة عن الاعتراضات في معارضات النصوص وهي علي مساق العلل الصحيحة وليس فيها الا اقتصارها وانحصارها علي محل النص وحقيقة هذا تءول الي ان النص يوافق مضمون العلة ويطابقها وهذا بان يءكد العلة ويشهد علي صحتها اولي من ان يدل -علي فسادها	566	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms395	true	7039879240703776949	157	204	855	1124	1653	300	العلة انها مستجمعة -شراءط الصحة اخالة ومناسبة وسلامة عن الاعتراضات و--معارضات النصوص وهي علي مساق العلل الصحيحة -ليس فيها الا اقتصارها وانحصارها علي محل النص وحقيقة هذا يءول الي ان النص يوافق مضمون العلة ويطابقها وهذا بان يءكد العلة ويشهد ب---صحتها اولي من ان يشهد علي فسادها	395	-5289915127056138449	248	448.0	204	276	89.85507202148438	37	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms599	false	7391532348170920531	182	300	958	1572	1572	300	ان تزوج نفسها والتقدير لا يخلو-------- من هذين فالعلة مترددة بين منع الحكم في الاصل علي تقدير وبين سقوط العلة علي تقدير فلم تصح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صورة اخري من التركيب الذي قاله الاصحاب وهو قولهم في البكر البالغة بكر فيجبرها ابوه------ا كبنت --خمس عشرة سنة وهذا ا---مثل من الاول- فان بنت خمس عشرة سنة ان ثبت صغرها فالقياس علي البكر الصغيرة جاءز لان الصغر لمجرده علي مذهب الشافعي لا يستقل بافادة الاجبار بدليل-------- الثيب الصغيرة فان قا------------------------------------------------ل الخصم -ظني ان بنت خمس عشرة سنة صغيرة وان كانت كبيرة ----------------------------------لا يجبرها ابوها علي النكاح فهذا كلام صحيح غير ان هذه الص---ورة تنفصل عن الصورة الاولي لان في الصورة الاولي تبطل العلة علي تقدير الصغر والبلوغ جميعا وفي الصورة الثانية لا تبطل-	599	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms404	true	-5594148231720192423	65	250	321	1283	1548	300	ان تزوج نفسها و--------لا يخلو التقدير من هذين فالعلة م-رددة بين منع الحكم في الاصل علي تقدير وبين سقوط العلة علي تقدير 1113 فان قيل ارايتم لو اثبت المعلل الانوثة علة قلنا ما نراه يقدر علي ذلك فان فرض امكان ذلك فالعلة لا اصل لها ويرجع الكلام الي الاستدلال المحض كما سنذكره بعد نجاز القول في المركبات فان قيل يثبت المعلل ان الانوثة علة في ابنة الخمس عشرة قلنا مع اعتقاد صغرها او مع ثبوت بلوغها فان ثبت بلوغها فالحكم ممنوع وان ثبت وان ثبت صغرها فالصغر مستقل بالمنع 1114 صورة اخري اذا قلنا في تزويج الاب البكر--------------------------- بكر فيزوجها ابوها مجبرا كبنت الخمس عشر----ة فهذه الصورة دون الاولي فان---------------ه وان ثبت صغرها فالقياس علي البكر الصغيرة غير ممتنع عند----------------- الشافعية اذ مجرد الصغر لا يثبت ولاية الاب فان الثيب الصغيرة لا يزوجها ابوها عندهم فتصدي في الاصل تقدير منع بان يقول الخصم ابنة ا-----لخمس عشر----ة صغيرة فاذا انكر عليه قال هذا مظنون فان ثبت انها بالغة فلا يجبرها الاب ولا شك ان من يقول بالتركيب يقبل هذا وهذه الصورة تنفصل -------عن الاولي فان الا----------ولي تبطل------ علي تقدير الصغر والبلوغ جميعا و---الصورة الثانية لا تبطل	404	-5289915127056138449	355	404.0	284	1069	33.2086067199707	44	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms600	false	1687760785701720279	0	44	0	231	1561	300	علي تقدير الصغر -لكن يتوجه علي تقدير الكبر منع من الخصم ويضطر المعلل الي رد القياس الي الصغيرة -البكر فيلغوا تعيين خمس عشرة سنة ف----------------------اما التركيب في الوصف فمثاله ما قال اصحابنا------------ في قتل المسلم بالذمي من لا يستوجب القصاص بقتل شخص بالمثقل لا	600	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms404	true	-5594148231720192423	250	300	1283	1548	1548	300	علي تقدير الصغر ولكن يتوجه علي تقدير الكبر منع من الخصم ويضطر المعلل الي رد القياس الي الصغيرة بالبكر فيلغو- تعيين خمس عشرة فصل التركيب في الوصف 1115 واما التركيب في الوصف فمنه المتفاحش وهو ان يقول الشافعي في قتل المسلم بالذمي من لا يستوجب القصاص بقتل شخص بالمثقل لا-	404	-5289915127056138449	209	363.0	168	267	78.27715301513672	34	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms600	false	1687760785701720279	36	168	191	886	1561	300	من لا يستوجب القصاص بقتل شخص بالمثقل لا يستوجبه بقتله بالسيف كالاب في حق ابنه وهذا ايضا فاسد لان الخصم يقول ان المثقل ليس كالة القتل والقتل به لا يكون عمدا محضا علي ما عرف من مذهبهم فان كان الامر علي ما قلنا فقد قست العمد علي غيرالعمد وان كان الامر علي ما قلتم انه عمد محض يوجب القود فانتم--------- بين منع واطلاق---- وقد قال بعض اصحاب------------------------------------------------------------------------------------------نا في مسالة الثمار التي--- تءبر وتبعيتها للاشجار في مطلق التسمية ما يستحقه الشفيع من الشجرة يدخل تحت----- تسميتها بالاغصان و--هذا فيه معني حسن وهو ان الشفعة في وضعها لا تتعلق بالمنقولات فاشعر ثبوت اخذ الشفيع------- بكونها----- معدودة من اجزاء الشجرة مل-حقة بها فان قا-----ل الخصم سبب اخذها قطع ضرار مداخلة المشتري وكذلك اثبتنا اخذ الثمار المءبرة للشفيع فالوجه ان يقال الحكم المطلوب ثابت والمناسبة كما	600	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms405	true	-5056255743898341769	39	149	198	798	1611	300	من لا يستوجب القصاص بقتل شخص ----خطا لا يستوجب -بقتله------------------------------------------------------------------------------------------------- عمدا------------------------------------------------------------------------------- وان ثبت------------------ انه الة القصاص منع الخصم الحكم فالعلة بين منع بطلان 1116 وقد يجري في الوصف تركيب قريب يضاهي عند المحققين التمسك بمناقضة الخصم وشرط ذلك ان يكون مشعرا بفقه ومثاله قولنا في------ الثمرة التي لم تءبر انها تتبع الشجرة في مطلق التسمية ما يستحقه الشفيع من الشجرة يدخل تحت مطلق تسميتها كالاغصان ووجه الفقه ان -------------الشفعة في وضعها لا تختص -بالمنقولات فاشعر اخ-----ذ الشفيع الثمرة بكون الثمرة معدودة من اجزاء الشجرة ملتحقة بها فاما اذا قال الخصم سبب اخذها قطع ضرار مداخلة المشتري ولذلك اثبت اخ--ذ الثمار المءبرة للشفيع فالوجه ان يقول الحكم المطلوب ثابت والمناسبة كما	405	-5289915127056138449	386	593.5	311	826	46.73123550415039	55	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms601	false	-6559779096032591199	169	228	912	1244	1619	300	انثي فلا توزج نفسها كبنت --خمس عشرة سنة فيقول المعترض المعني في الاصل انها صغيرة واعدي ذلك الي منع استقلالها بالتصرفات------------------------- فاذا قال المعلل دعوي ال-صغر ------------ممنوع فيقول المعترض كذلك الانوثة ليست بعلة وقد اد-------------------------------عيت انها ععلة فقد ادعيت علة وعديتها الي فروعك وادعيت علة واعديتها الي فروعي فاستوي القدمان وال الكلام الي التزامك ابطال علتي او ترجيح علتك	601	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms406	true	-3259322531475752207	49	109	256	603	1609	300	انثي -لا تزوج نفسها كبنت الخمس عشر----ة فيقول المعترض المعني فيها ا----نها صغيرة واعدي ذلك الي منع استقلالها بالتصرفات واطراد ولاية الولي عليها فاذا قال المعلل دعواك الصغر ممنوعة وكذلك فروعها قال المعدي- كذلك الانوثة ليست ع-لة وقد ادعيتها علة ودعديتها الي فرعك فادعيت الصغر ع--------------لة وعديتها الي ------------------------------فروعي فاستوي القدمان وال الامر -الي التزامك ابطال علتي او ترجيح علتك	406	-5289915127056138449	249	415.5	205	403	61.78660202026367	31	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms601	false	-6559779096032591199	234	300	1275	1619	1619	300	معنانا نسلم الوجود وهو الانوثة وانما المنازعة لكم------------------- في كونها علة واما الذي------------------ ادعيت- علة فلا اسلم وجوده فان اشتغلت باثبات وجوده---- منتقلا الي ع--لة اخري ف----------------------الانتقال ممنوع لا سبيل اليه ويستوي فيه الساءل والمسءول-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد -سلكوا ايضا في ابطال التعدية مسلكا اخر وهو ان يقول لو ثبت معناك لقلت به ضم-ا الي معناي فان الحكم الواحد لا يمتنع ثبوته بعلتين وهذا قد لا يجري في-	601	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms406	true	-3259322531475752207	184	298	1004	1597	1609	300	معناي م-سلم الوجود وهو الانوثة وانما ا--نازع في اثباته علة وهذا يجري في ك---ل علة مستثارة في محل الاجتهاد وما ادعيته علة -لا اسلم وجوده فان اشتغلت باثبات وجوده كنت منتقلا الي مسالة اخري ليست من مسالتنا بسبيل والانتقال ممنوع لا سبيل اليه ويستوي فيه الساءل والمسءول فهذا وجه التضييق الذي تخيله المركبون فلو عدي المسءول لم يقبل منه فان دليل المسءول انما يقبل في نفس المسالة او فيما تنبني عليه فانه اذا احتاج الي اثبات مسالة لا تعلق لها بمحل النزاع فقد عد متنقلا 1121 وقد يسلك المركب في ابطال التعدية مسلكا اخر ف------يقول لو ثبت معناك لقلت به ضمنا الي معناي فان الحكم -------لا يمتنع ثبوته بعلتين وهذا قد لا يجري في	406	-5289915127056138449	297	443.5	239	613	48.45024490356445	47	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms602	false	-6769597883313736635	2	104	13	549	1608	300	فاما اذا قلنا في البكر البالغة بكر فتجبر علي النكاح كما ذكرناه في بنت خمس عشرة سنة فاذا ذكر المعدي الصغر لم يمكنا ان نقدر الصغر علة في الاجبار فان الثيب الصغيرة لا تجبر علي النكاح عندنا ------قال الاستاذ ابو اسحاق---------------- سبيل المركب اذا عورض بالتعدية ان يقول معناي عندك- دعوي غير مثبتة بما تثبت بمثله معاني الاصول او قد -ثبت بدليله فان قلت لم يقم عليه دليل فلست معللا بعد ولا مقيما متمسكا في محل النزاع فم------------عارضتك اياي بالتعدية غير متجه وان اعترفت يكون معناي ثابتا فمعناك الذي ابدي-ته ليس مناقضا لمعناي وانما يقدح المعارضة اذا جرت مناقضة في المقتضي وهذا	602	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms407	true	5594615885958223421	0	93	0	498	1608	300	فانا اذا قلنا----------------- بكر فتجبر----------- كما ذكرناه ف------------------------ذكر المعدي الصغر لم يمكنا ان نجعل الصغر علة في الاجبار فان الثيب الصغيره لا تجبر----------- عندنا 1122 وقال الاستاذ ابو اسحاق وهو من المركبين سبيل المركب اذا عورض بالتعدية ان يقول معناي عندكم دعوي غير مثبتة بما تثبت ب---ه معاني الاصول ام قد يثبت مدلولا فان ----لم يقم عليه دليل فلست معللا بعد ولا مقيما متمسكا في محل النزاع فابتدارك الي معارضت-----ي بالتعدية غير متجه وان اعترفت بكون معناي ثابتا فمعناك الذي ابتداته ليس مناقضا لمعناي وانما تقدح المعارضة اذا جرت مناقضة في المقتضي فهذا	407	-5289915127056138449	446	777.5	359	573	77.83595275878906	68	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms717	false	-8955232060879077536	74	196	412	1065	1654	300	---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في الاستدلال قد ذكرنا ان الاستدلال طلب الحكم بالاستدلال بمعاني النصوص وقيل انه استخراج الحق وتمييزه من الباطل ذكرهما ابو الحسن الماوردي وقيل انه معني مشعر بالحكم المطلوب مناسب له فيما يقتضيه الفكر العقلي من غير وجدان اصل متفق عليه واختلفوا في هذا-------------- فذهب جماعة --------------------------الي رد الاستدلال وقالوا لا يجوز ان يكون المعني دليلا حتي يستند الي اصل وذكره القاضي ابي بكر وجماعة من المتكلمين واما الذي يدل عليه مذهب الشافعي رحمة الله عليه هو كون الاستدلال حجة وان لم يستند الي اصل ولكن من شرط قربه من معاني الاصول المعهودة المال------------------وفة في الشرع وقد ذهب طاءفة من---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اصحاب ابي ح---------------نيفة الي --جواز الاستدلال وان لم يستند الي حكم متفق عليه في اصل وشرح ذلك ان يكون الثابت مصالح شبيه----------------------------------------------- بالمصالح	717	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms408	true	1788523056775882752	138	285	757	1597	1689	300	في الاستدلال الكتاب الرابع كتاب الاستدلال القول في الاستدلال 1127 اختلف العلماء المعتبرون والاءمة الخاءضون في الاستدلال وهو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ معني مشعر بالحكم-------- مناسب له فيما يقتضيه الفكر العقلي من غير وجدان اصل متفق عليه والتعليل المنصوب جار فيه 1128 فذهب القاضي وطواءف من متكلمي الاصحاب الي رد الاستدلال وحصر ------------------المعني----- فيما يستند الي اصل 1129 وافرط الامام امام دار الهجرة مالك بن انس في القول ب---------------------------------------الاستدلال فرءي يثبت مصالح بعيدة عن المصالح ا----------------------------------لمالوفة والمعاني المعروفة في الشريعة وجره ذلك الي استحداث القتل واخذ المال بمصالح تقتضيها في غالب الظن وان لم يجد لتلك المصالح مستندا الي اصول ثم لا وقوف عنده بل الراي رايه ما استند نظره وانتقض عن اوضار التهم والاغراض 1130 وذهب الشافعي ومعظم اصحاب ابي حنيفة رضي الله عنهما الي اعتماد الاستدلال وان لم يستند الي حكم متفق عليه في اصل ولكنه لا يستجيز الناي والبعد والافراط وانما يسوغ تعليق الاحكام بمصالح يراها شبهية بالمصالح	408	-5289915127056138449	246	146.0	194	1088	22.610294342041016	36	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms718	false	-5407889216344919477	0	27	0	157	1575	300	المعاني اذا حصرتها الاصول وضبطتها المنصوصات كانت منحصرة في ضبط الش-رع واذا لم---- يشترط استنادها الي الاصول لم تنضبط واتسع الامر وصار الشرع مرجوعه الي وجود الراي	718	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms409	true	3518251172712857074	109	137	623	784	1640	300	المعاني اذا حصرتها الاصول وضبطتها المنصوصات كانت منحصرة في ضبط الشارع واذا لم يكن يشترط استنادها الي الاصول لم تنضبط واتسع الامر ورجع الشرع الي اتباع وجوه- الراي	409	-5289915127056138449	140	261.0	115	162	86.41975402832031	22	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms718	false	-5407889216344919477	177	269	926	1401	1575	300	انا نعلم قطعا انه لا يجوز ان يخلو حا-دث عن حكم الله تعالي منسوب الي شريعة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ببينة انه------------------------------------------------------------------- لم يرو عن السلف الماضين انهم اغروا واخلوا واقعة عن بيان حكم فيها لله تعالي وتقدس ونحن نعلم كثرة الفتاوي وازدحام الاحكام الاحكام وقد ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------سترسلوا في ب--ث الاحكام استرسال واثق بانبساطها علي جميع الوقاءع وقد قصدوا لاثباتها فيما وقع و------تشوفوا في اثباتها فيما سيقع ولا يخفي علي --منصف انهم ما كانوا يفتون فتوي-------- من تقسيم الوقاءع عنده الي ما يغري عن حكم----- والي ما لا يغغري عنه واذا	718	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms409	true	3518251172712857074	187	298	1062	1632	1640	300	انا نعلم قطعا انه لا-------- تخلو واقعه عن حكم الله تعالي معزو -الي شريعة------ محمد صلي الله عليه وسلم علي ما سنقرره في كتاب الفتوي والذي يقع به الاستقلال هاهنا ان الاءمة السابقين لم ي---------------------------------خلوا واقعه علي--------------------------------------- كثرة المساءل وازدحام الاقضية والفتاوي عن حكم الله تعالي ولو كان ذلك ممكنا لكانت تقع وذلك مقطوع به اخذا من مقتضي العادة وعلي هذا علمنا بانهم رضي الله عنهم استرسلوا في بناء الاحكام استرسال واثق بانبساطها علي----- الوقاءع متصد----- لاثباتها فيما يعن ويسنح متشوف الي -----------ما سيقع ولا يخفي علي المنصف انهم ما كانوا يفتون فتوي من فتوي من تنقسم الوقاءع عنده الي ما يعري عن حكم الله والي ما لا يعر-ي عنه فاذا	409	-5289915127056138449	310	440.0	243	679	45.65537643432617	44	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms719	false	-8088841065195507251	0	176	0	940	1582	300	بمعان--ي وقاءع لم تعهد- وامثالها لكان يزيد وقوفهم في الاحك----ام علي فتاويهم وجريانهم فيها قال الشافعي رحمه الله--------------------------------------------------------- من سير احوال الصحابة رضي الله عنهم وهم --------الاسوة والقدرة ل-م ير لواحد منهم------------------ تمهيد قياس علي ما يفعله القياسيون بل كانوا--------- يخوضون في وجوه الراي من غير التفات الي الاصول كانت او لم تكن ف----ثبت بمجمع ما ذكرناه صحة--------------------------------------------------------------------------------------------------- القول بالاستدلال----- ومما يدل علي صحة ما ذكره الشافعي رحمة الله عليه وتمسك به انه -------------------------اذا استندت المعاني الي الاصول فالتمسك بها جاءز وليست النصوص واحكامها حججا وانما الحجة في المعني--------------------------------------------- واعيان المع-ني ليست منصوصة وهي المتعلق بها بل نقطع بمحض خروج المعاني عن ضبط النصوص فدل ان المعاني--------------- حجة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ كافية ولو راعينا ردها ال----ي الاصول تنصرف الاصول عن كث-----ير من المعاني- ومن يتتبع كلام الشافعي لم يره متعلقا باصل ولكنه يبني الكلام في الاحكام علي المعاني المرسلة فان عدمها حينءذ شبه بالاصول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما الذي تعلقوا به من كلامهم الاول فقد ظهر الجواب عليه فيما قلناه ولو قال قاءل لم يصح عن ا--حد من السلف استعمال القياس علي ما يعتاده ابناء الزمان من تمث-ل اصل واستتاره معني فيه	719	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms410	true	-7292039812248849795	34	289	200	1569	1619	300	بمعان في وقاءع لم يعهدوا امثالها لكان----- وقوفهم عن ال-حكم يزيد علي ---------جريانهم وهذا اذا صادف تقريرا لم يبق لمنكري الاستدلال مضطربا 1134 ثم عضد الشافعي هذا بان قال من سبر احوال الصحابة رضي الله عنهم وهم القدوة والاسوة في النظر لم ير لواحد منهم في مجالس الاشتواء تمهيد اصل واستثارة معني ثم بناء الواقعة عليه ولكنهم يخوضون في وجوه الراي من غير التفات الي الاصول كانت او لم تكن فاذا ثبت اتساع الاجتهاد واستحال حصر ما اتسع منه في المنصوصات وانضم اليه عدم احتفال علماء الصحابة تطلب الاصول ارشد مجموع ذلك الي القول بالاستدلال 1135 ومما يتمس-------------------------------------------ك به الشافعي رضي الله عنه ان يقول اذا استندت المعاني الي الاصول فالتمسك بها جاءز وليست الاصول واحكامها حججا وانما الحجج في المعني ثم المعني لا يدل بنفسه حتي يثبت بطريق اثباته واعيان المعاني ليست منصوصة وهي المتعلق فقد خرجت المع-------------اني عن ضبط النصوص وهي متعلق النظر والاجتهاد ولا حجة في انتصابها الا تمسك الصحابة رضي الله عنهم بامثالها وما كانوا يطلبون الاصول في وجوه الراي فان كان الاقتداء بهم فالمعاني كافية وان كا--------ن التعلق بالاصول فهي غير دالة ومعانيها غير منصوصة 1136 ومن -تتبع كلام الشافعي لم يره متعلقا باصل ولكنه ي----------نوط الاحكام ---بالمعاني المرسلة فان عدمها التفت الي -الاصول مشبها كدابه اذ قال طهارتان فكيف يفترقان ولا بد في التشبيه من الاصل كما سنجري في ذلك فصلا ان شاء الله تعالي 1137 واما ذكره القاضي من المسلك--- الاول ففي طرد كلام الشافعي ما يدرء-ه ولو قي-----ل لم يصح في النقل عن -----واحد طرد القياس علي ما يعتاده بنو-- الزمان من تمثيل اصل واستثارة معني منه	410	-5289915127056138449	602	765.5	468	1479	40.70317840576172	84	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms719	false	-8088841065195507251	239	297	1254	1569	1582	300	اصل من---------- كتاب او سنة او اجماع وقد قال بعض اصحابنا في العبارة عن-------------------------- هذا انه----------------- قد ثبتت اصول معللة اتفق القاءسون علي عللها فقال الشافعي رحمه الله نتخذ تلك العلل معتصما ويجعل الاستدلال-- قريبا منها وان لم تكن اعيانها حتي كانها مثلا اصول والاستدلالات معتبرة بها واعتبار المعني بالمعني تقريبا اولي من اعتبار صورة بصورة لمعني جامع	719	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms412	true	-4224747804999971894	26	91	138	495	1674	300	اصل يدرءوه من نص كتاب او سنة او اجماع 1142 فان قيل فما معني التقريب الذي نسبتموه الي الشافعي قلنا هذا محز الكلام ونحن نقول قد ثبتت اصول معللة اتفق القايسون علي عللها فقال الشافعي ا----------تخذ تلك العلل معتصمي واجعل الاستدلالات قريبة منها وان لم تكن اعيانها حتي كانها مثلا اصول والاستدلال-- معتبر- بها واعتبار المعني بالمعني تقريبا اولي من اعتبار صورة بصورة بمعني جامع	412	-5289915127056138449	259	434.0	209	370	70.0	38	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms720	false	3948744415077627685	0	92	0	498	1564	300	المجتهد والمستدل فيما يجتهد الي الشرع ولم يرده الي اصل كان استدلالا مقبولا مثاله ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرجعية المحرمة الوطء عند الشافعي رحمه الله عليه مباحة الوطء عند ابي ح---------------نيفة واستدل الشافعي بانها متربص---------ة الرحم وتسليط الزوج علي شغل رحمها في الزمان الذي تءثر فيه بالتبرءة متناقض ثم هذا يعتضد تبرءة بان ال------------------------------------زوج لو اعتزل امراته قبل الطلاق مدة العدة ثم طلقها لم يعتد بما كان منها عدة ولو كانت تحل قبل الطلاق وبعد الطلاق لما كان لاختصاص ال---عدة بما يعد الطلاق معني وهذا نوع استدلال ضمني مستخرج من العدة ولم يطلب الشافعي لهذا	720	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms412	true	-4224747804999971894	103	201	555	1108	1674	300	المجتهد والمستدل فيما يجتهد الي الشرع ولم يرده---- اصل كان استدلالا مقبولا وهذا يتبين برسم مسالة واستقصاء القول فيها ونحن نجريها ونذكر ما فيها حتي تنتجد الاصول والمعاني والاستدلالات مسالة 1143 الرجعية --محرمة الوطء عند الشافعي وهي----------- مباحة الوطء عند ابي حنيفة رضي الله عنهما ومعتمد الشافعي -انها متربصة في تبرءة الرحم وتسليط الزوج علي شغل رحمها في الزمان الذي تءمر فيه بالتبرءة متناقض --وهذا مع------قول فان المراة لو تربصت قبل الطلاق واعتزلها الزوج---------------------------------------------- لم يعتد بما جاءت به- عدة فلو كانت تحل قبل الطلاق وبعده------ لما كان لاختصاص الاعتداد بما بعد الطلاق معني و--------------------------------------لم يطلب الشافعي بهذا	412	-5289915127056138449	344	544.5	276	670	51.343284606933594	48	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms696	false	3478683457792405863	271	300	1434	1601	1601	300	ونحن نرسم مراسم----- في الاختلاف وننزل كل مرتبة منزلتها ونري ان مداركها علي حقاءقها مشرقة علي طرق المعاني واذا عسر الوفاء باستيعاب------ الاقيسة المعنوية في هذا المجموع فالوجه ان-	696	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms448	true	2243560001427098100	158	189	814	991	1596	300	فنحن نرسم بعده مراتب في الاخالات وننزل كل مرتبة منزلتها ونري ان مد-ركها علي حقاءقها مشرف -علي طرف المعاني فاذا عسر الوفاء باستيعاب امثلة الاقيسة المعنوية في هذا المجموع فالوجه ان	448	-5289915127056138449	153	276.5	126	179	85.47486114501953	21	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms697	false	5634878543872356115	0	103	0	561	1581	300	نتخير اصلا من اصول الشرع-- يشتمل علي مجامع القول في وجوه الاخالة- ونبين وجو----ه الترتيب فيها وما يقع في الرتبة العليا والرتبة التي تليها الي استيعاب مدارك القول ومعانيها ثم نقيس النظر علي ما نرسمه منها ما يدانيها-------------------- فليقع الكلام في القصاص وما يقتضي ايجابه وي----جب اندفاعه قا--ل اوجب الله تعالي القصاص في--- كتابه زجرا للجناة وكفا لهم فاشعر بذلك نفي قوله تعالي ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون واتفق المسلمون علي هذه القاعدة ولم ينكرها من طبقاتهم منكر ثم قال اءمة الشريعة كل مسلك يطرق الي الدماء السفك ويخرم قاعدة الزجر------------------------------------------------ فهو مردود فان المقصود المتفق عليه من القصاص	697	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms448	true	2243560001427098100	189	300	991	1596	1596	300	نتخذ- اصلا من اصول الشريعة يشتمل علي مجامع القول في وجوه الاخالات ونبين فيه وجوه الترتيب فيها وما يقع في الرتبة العليا والرتبة التي تليها الي استيعاب مدارك الفقه ومعانيها ثم يقيس الفطن علي ما نرسمه فيها ما يدانيها المرتبة الاولي 1258 فليقع الكلام في القصاص وما يقتضي ايجابه وما يوجب اندفاعه فنقول اوجب الله الق------صاص في نص كتابه زجرا للجناة وكفا لهم واشعر بذلك---- قوله تعالي ولكم في القصاص حياة---------------------------- واتفق المسلمون علي هذه القاعدة ولم ينكرها من طبقاتهم منكر ثم قال اءمة الشريعة كل مسلك يطرق الي الدماء الهرج علي جريان واسترسال واستمكان من غير حاجة الي امر نادر ومعاناة شاقة فهو مردود فان المقصود المتفق عليه من القصاص-	448	-5289915127056138449	480	845.0	387	645	74.4186019897461	77	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms697	false	5634878543872356115	103	294	561	1553	1581	300	صيانة الدماء وحفظ المهج مما يخالف هذا و---لو قدر ثبوته كان مناقضا لهذا الاصل ف-----------لا سبيل الي قبوله واثباته واذا تمهد هذا فكل معني يستند الي هذه القاعدة ويوافقها من غير اختلاف في مجراه فهو علي المرتبة العليا من اقيسة المعاني----- وهذا -مثل في القول في القتل بالمثقل فلا شك ان من نفي القصاص في القتل بالمثقل مناقض للقاعدة من جهة ان ا----------لقصد بهذه الالات التي اختلف فيها ثابت وهو ممكن لا عسر في ايقاعه ثم ليس القتل بها مما يندر فاذا لم يتعسر ولم يندر --كن نفي القصاص عن القتل بها مضادا لحكم- الشريعة في القصاص واذا ناكر الخصم العمدية في القتل------------ سف-----ه ولم يستفد منه ايضاح عسر القتل ولءن تشبث--- بتعبد في الة القصاص -كان ذلك في حكم العبث فان تقدير التعبد مع ما تمهد من الحكمة يناقض الحكمة المرعية في العصمة فليفهم الفاهم مواقع التعبد -----وان تمسك بصورة من العكس وقال الجرح الذي لا يغلب اف-ضاءه الي الهلاك اذا -هلك اوجب القصاص كان هذا غاية في خلاف الحق فان الحرج لاختصاصه بمزيد الغور وامكان السريان اذا اقتضي القصاص حسما لمادة الجناية وردعا للمعتدين فكيف يستجير لما رد---------- عليه اسقاط القصاص بالقتل الذي يقع بالاسباب التي تقتل لا محالة	697	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms449	true	-606075099137558898	0	195	0	1012	1559	300	صيانة الدماء وحفظ المهج فمن -خالف هذا فهو لو قدر ثبوته -----ناقض- له والثالث نصا واجماعا لا سبيل الي نقضه ف---------اذا تمهد ذلك فكل معني يستند الي هذه القاعدة ويوافقها من غير اختلاف في مجراه فهو علي المرتبة العليا من اقيسة المعاني 1259 وهذا يمثل ب--القول في القتل بالمثقل ولا شك ان من نفي القصاص به منا--------------قض للقاعدة من جهة ان القصد الي القتل بهذه الالات امر------------ ثابت وهو ممكن لا عسر في ايقاعه و--ليس القتل به م-ما يندر فاذا لم ي-عسر ولم يندر فكان نفي القصاص --بالقتل بها مضادا لحكمة الشريعة في القصاص فاذا ناكر الخصم العمدية في القتل بهذه الالات سفه عقله ولم يستفد ب-ه ايضاح عسر القتل 1260 وان شبب بتعبد في الة القصاص وكان ذلك في حكم العبث فان تقدير التعبد مع ما تمهد من الحكمة يناقض الحكمة المرعية في العصمة فليفهم الفاهم مواقع التعبد 1261 وان تمسك بصورة في العكس وقال الجرح الذي لا يغلب اقتضاءه الي الهلاك اذا اهلك اوجب القصاص كان هذا غاية في خلاف الحق فان الجرح لاختصاصه بمزيد الغور وامكان السريان اذا اقتضي القصاص حسما لمادة الجناية وردعا للمعتدين فكيف يستجيز ذو الدين ان يبني عليه اسقاط القصاص بالقتل الذي يقع بالاسباب التي تقتل لا محالة	449	-5289915127056138449	884	1565.0	706	1063	83.1608657836914	149	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms698	false	1525256844749786876	0	39	0	187	1536	300	في ربطه بالقاعدة التي تكلف نظر او تحرير او تقريب وتقرير وي--------------------------------------------------------خالف ما وقع في هذه ال-رتبة ماءل عن الحق علي قطع وليس القول في ذلك داءرا في فنون الظ--ن وما يكون بهذه الصفة لا يتصور ان يعارضه معارض	698	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms449	true	-606075099137558898	210	260	1095	1334	1559	300	في ربطه بالقاعدة ال-ي تكلف---- او تقرير او تقريب وتحرير ولو قيل هو الاصل بعينه و ليس ملحقا به لم يكن بعيدا 1262 ومخالف ما يقع في هذه المرتبة ماءل عن الحق علي قطع وليس القول فيها-- داءرا في فنون الظنون وما يكون بهذه الصفة لا يتصور ان يعارضه معارض	449	-5289915127056138449	174	305.5	137	246	70.73170471191406	28	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms699	false	4799189903863235454	52	239	241	1247	1592	300	المرتبة الثانية وقال هي مشتملة علي قياس معتضد بالاصل -لكن ---------الجامع لابد له من- مزيد تقرير وتقريب وقد يعن للخصم تخيل فرق وان كان افساده هينا -مثال ذلك انه قد ثبت وجوب القصاص علي المشتركين في القتل وهذا مستند الي قاعدة الشرع في تحقيق العصمة وزجر الجناة فان الاستعانة في امثال هذا ليس- بالعسير- والقتل علي الاشتراك غالب الوقوع فاقتضي معني القصاص في الاصل ايجاب القصاص علي الشركاء وهذا يتطرق اليه الكلام قليلا من جهة ان كل واحد منهم بالانفراد ليس بقات-----------------------------------------------ل وقتل غير القاتل---- مخالفة -لموضوع الشرع --في تخصيص القتل بالقاتل وفيه وجه اخر وهو ان امكان القتل بالاستعانة دون امكان القتل بالمثقل وعن هذا تردد بعض العلماء في ايجاب القصاص علي المشتركين في القتل وقال بعض اصحابنا ان قتل الشركاء في القتل الواحد خارج عن القياس وانما هو ثابت بقول عمر رضي الله عنه------- لو تمالا عليه اهل صنعاء لقتلتهم به قال ------------------------------------------------------------------------------------------------------والمسلك الحق عندي ا-ن المشتركين يقتلون بحكم قاعدة القصاص ولا نظر الي خروج احادهم عن الاستقلال بالقتل اذا كان يظهر بسبب درء القصاص عنهم هرج ظاهر ومفسدة عظيمة ولا نظر مع هذا ---الي انحطاط -مكان الاشتراك قليلا عن الانفراد بالقت--------ل فانه يعارض ذلك	699	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms450	true	-2504705117220214556	91	300	483	1622	1622	300	المرتبة الثانية 1264 تعتمد ع----لي قياس معتضد بالاصل ولكنه قد يلقي الجامع احتياجا الي مزيد تقرير وتقريب و---يعن للخصم تخيل فرق وان كان افساده هينا ومثال ذلك انه قد ثبت وجوب القصاص علي المشتركين في القتل وهذا مستند الي قاعدة الشرع في تحقيق العصمة وزجر الجناة فان الاستعانة في امثال ذلك ليست بالعسيرة والقتل علي الاشتراك غالب الوقوع فاقتضي معني القصاص في الاصل ايجاب الق-تل علي الشركاء وهذا يتطرق اليه الكلام قليلا من جهة ان كل واحد منهم ليس قاتلا وفعل كل واحد منهما يخرج افعال شركاءه عن الاستقلال بالقتل وقتل غير القاتل فيه مخالفة الموضوع المشروع في تخصيص القتل بالقاتل وفيه وجه اخر وهو ان امكان القتل بال---مثقل فوق امكان الاستعانة---- وعن هذا تردد بعض العلماء في ايجاب القصاص علي الشركاء وصرح بعض المفتين ب----------ان قتل المشتركين-------------- خارج عن القياس والمعتمد فيه --قول عمر رضي الله عنه اذ قال لو تمالا عليه اهل صنعاء لقتلتهم به فنشا من منتهي هذا الكلام ان الجاني محرم الدم معصوم فاذا تطرقت الاحتمالات لم يجز الهجوم علي قتل معصوم 1265 والمسلك الحق عندنا ان المشر-كين يقتلون بحكم قاعدة القصاص ولا نظر الي خروج بعض-هم عن الاستقلال بالقتل اذا كان يظهر بسبب درء القصاص عنهم هرج ظاهر فلا -------------نظر مع الظهور الي انحطاط امكان الاشتراك قليلا عن الانفراد بالقتل بالمثقل فانه يعارض ذلك-	450	-5289915127056138449	832	1436.5	670	1196	69.56521606445312	135	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms701	false	7538375856402144204	173	300	873	1551	1551	300	الثالثة ف-----مثلها ب--القول في المكره علي القتل وفيه ثلاثة مذاهب احدها ان القصاص علي المكروه دون المكره والثاني وهو قياس -بين ان القصاص علي المكرة دون المكره وهو مذهب زفر والثالث ان القصاص---- عليهما وهو مذهب الشافعي----- وابعد المذاهب عن الصواب هو ايجاب القصاص علي المكره دون المكره-------- فانه زعم ان فعل المكره منقول الي المكره وكانه الة له وهذا ساقط له مع المصير الي ان النهي عن القتل ي-----ستمر علي المكره القاتل فكيف يتحقق كونه الة مع تكليف الشرع اياه ومن ضرورة كونه ----الة انقطاع التكليف ع-ه فتخصيص المكره بالتزام القصاص مع ما ذكرناه لا اصل له----- ووجه مذهب زفر في القياس لاءح وهو اذا راي المحمول ممنوعا ولم ي----ر الاكراه اثرا في سلب المنع والنهي والمباشرة تغلب علي السبب اذا استقلت وارتبط بها التكليف والتصريف-	701	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms455	true	4551544765990891294	93	224	475	1174	1599	300	الثالثة 1280 نمثلها في القول بالم--كره علي القتل وفيه ثلاثة مذاهب احدها ان القصاص علي المكر-ه دون المكره والثاني وهو قياس مبين ان القصاص علي المكره دون المكره وهو مذهب زفر والثالث ان القصاص يجب عليهما وهو مذهب الشافعي 1281 وابعد المذاهب عن الصواب--- ايجاب القصاص علي المكره دون المكره المحمول فانه زعم ان فعل------- منقول الي مك--ره وكانه الة له وهذا ساقط--- مع المصير الي ان النهي عن القتل متجه مستمر علي المكره القاتل فكيف يتحقق كونه الة مع تكليف الشرع اياه ومن ضرورة كون الشي الة انقطاع التكليف عنه فتخصيص المكره بال-زام القصاص مع ما ذكرناه لا اصل له 1282 ووجه مذهب زفر في القياس لاءح وهو انه راي المحمول ممنوعا ولم ير اثر الاكراه----- في سلب المنع والنهي والمباشرة تغلب علي السبب اذا استقلت فارتبط بها التكليف والتصريف	455	-5289915127056138449	639	1157.0	519	723	88.38174438476562	106	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms702	false	8257818351262789416	0	73	0	413	1657	300	من الشارع----- والذي يختاره اصحاب الشافعي يبتني علي ما ذكرناه لزفر من استقلال المباشرة وهذا-يقتضي ايجاب القصاص علي القاتل المحمول ولكن لم ير هءلاء احباط الاكراه واسقاط اثره بالكلية فانه يوقع القتل غالبا والاكراه من اسباب------ الضمان ف-بعد تعطيله واخراجه من البين وبعد احباط المباشرة فالوجه تنزيلهما منزلة الشريكين ولا شك ان فعل كل واحد من الشريكين يضعف فعل صاحبه من جهة انه يخرج- عن كونه قتلا ثم لم يسقط الاشتراك القصاص عنهما	702	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms455	true	4551544765990891294	224	300	1174	1599	1599	300	من الشارع 1283 والذي يختاره اصحاب الشافعي ينبني علي ما ذكرناه لزفر في استقلال المباشرة وهذا يقتضي ايجاب القصاص علي القاتل المحمول ولكن لم ير هءلاء احباط الاكراه واسقاط اثره بالكلية فانه موقع القتل غالبا والاكراه من اسباب تقرير الضمان فيبعد تعطيله واخراجه من البين وبعد احباط المباشرة فالوجه تنزيله-ا منزلة الشريكين ولا شك ان فعل كل واحد من الشريكين يضعف فعل صاحبه من جهة انه يخرجه عن كونه قتلا ثم لم يسقط الاشتراك القصاص عنهما-	455	-5289915127056138449	406	767.5	334	427	95.08197021484375	67	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms702	false	8257818351262789416	73	267	413	1483	1657	300	فاذا لم ي------------سق-ط القصاص عن الحامل والمحمول لضعف ما صدر عنه------------ا اما ضعف المباشرة فمن جهة كون المباشر--------------------- محمولا واما ضعف الاكراه فمن جهة كون المكره المحمول منهيا واستمرار التكليف عليه يوهن اثر الاكراه وليس احدهما اولي بالضعف -----من الثاني فلا سبيل الي تخصيص القصاص باحدهما فنزلناهم-------------------------------------------------------------------ا منزلة الشريكين----- ولكن القول في هذا ينحط عن القول في الشريكين من جهة اختلاف السبب والمباشرة وخروج كل واحد منهما عن قياس بابه ثم انه يتعارض----- مذهب -----ابي حنيفة وزفر والترجيح لزفر----- ومذهب ايجاب القصاص عليهما منسوب الي جميع نكتتي المذهبين مع امتناع اسقاط القصاص عنهما جميعا قال وايجاب القصاص علي شهود الزنا اذا رجعوا بعيد -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان فرض رجوع المدعي واعترافه فلا وجه لوجوب القصاص علي الشهود والطريق القطع بتغليب المباشرة وان فرض الكلام في استمراره ------علي دعوي الاستحقاق فهذا ينحط في مرتبة الاجتهاد عن شهود الزنا فان المدعي علي خيرته قال ولو ذهبنا نستقصي هذه المساءل لطال الكلام وانما غرضنا التنبيه----- ولم يوجب الشافعي عقوبة في هذا المساق ابعد من ايجابه حد الزنا علي المراة اذا نكلت عن اللعان بعد لعان الرجل فان هذا سفك دم بقول المدعي وهو في مسلك القياس يداني ايجاب القصاص بقول الم--دعي في----- لوث القسامة ولولا الخبر لما اقتضي ق--ياس ذلك	702	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms456	true	-4787230241000648017	0	270	0	1478	1631	300	فاذا لم يصر احد الي اسقاط القصاص عن الحامل والمحمول لضعف ما صدر عن كل واحد منهما اما ضعف الم---------------------باشر فمن جهة كون المباشرة محمولا واما ضعف الاكراه فمن جهة كون المكره المحمول منهيا واستمرار التكليف يوهي----- اثر الاكراه فليس احدهما----- بالضعف اولي من الثاني فلا سبيل الي تخصيص القصاص باحدهما وقد ثبت ان القصاص اولي باحدهما وقد ثبت ان القصاص لا يسقط عنهما وقرب تنزيلهما منزلة الشريكين 1284 ولكن القول في هذا ينحط عن القول في الشريكين من جهة اختلاف السبب والمباشرة وخروج كل واحد منهما عن قياس بابه ثم---- يتعارض ماخذ مذهب زفر وابي حنيفة----- والترجيح لزفر 1285 وماخذ ايجاب القصاص عليهما يتشوف الي جم-ع نكتتي المذهبين مع امتناع اسقاط القصاص عنهما جميعا---- وايجاب القصاص علي شهود الزنا اذا رجعوا بعد اقامة الرجم اظهر من ايجاب القصاص علي المكره الحامل من جهة ان الاكراه يضعف ببقاء التكليف علي المحمول ولا خيرة للقاضي بعد اقامة البينة وليس ممنوعا منع المكره المحمول بل النية اوجبت علي القاضي اقامة الرجم ولذلك لم يختلف قول الشافعي في وجوب القصاص عليهم اختلافه في المكره اما الشهود علي القصاص اذا رجعوا فان فرض رجوع المدعي واعترافه فلا وجه لوجوب القصاص علي الشهود فالطريق القطع بتغليب المباشرة وان فرض الكلام في استمرار المدعي علي دعوي الاستحقاق فهذا ينحط في مرتبة الاجتهاد عن شهود الزنا فان المدعي علي خيرته---- ولو ذهبنا نستقصي هذه الامثلة لطال الكلام وانما غرضنا التنبيه 1286 ولم يوجب الشافعي عقوبة في هذا المساق ابعد من ايجابه حد الزنا علي المراة اذا نكلت عن اللعان بعد لعان الرجل فان هذا سفك دم بقول المدعي وهو في مسلك القياس يداني ايجاب القصاص بايمان المدعي في مسلك لوث القسامة ولولا الخبر لما اقتضي القياس ذلك	456	-5289915127056138449	981	1780.5	800	1527	64.24361419677734	164	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms702	false	8257818351262789416	268	300	1487	1657	1657	300	واللعان ابعد من القسامة من جهة ان الشرط في القسامة ظهور اللوث عند الحاكم وهذ غير مشروط في اللعان غير ان المعتمد في القسامة الخبر الصحيح والمعتمد في اللعان نسبته الي شيءين-	702	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms457	true	972054775013626678	5	36	26	191	1589	300	واللعان ابعد من القسامة من جهة ان الشرط فيها------ ظهور اللوث عند الحاكم وهو غير مشروط في اللعان غير ان المعتمد في القسامة الخبر الصريح والمعتمد في اللعان يستند الي شيءين	457	-5289915127056138449	157	294.5	127	171	91.8128662109375	27	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms703	false	1844775041266697947	0	141	0	751	1576	300	احدهما انه لا يجد بد م-ن الخروج عن قانون الحجج فالاستمساك بظاهر القران اقترب وهو قوله تعالي ويدرا عنها العذاب وحمل العذاب علي الجنس بعيد وبالجملة نفي ايجاب الحد وتغليب حقوق--ها اقترب---- الي ماخذ الشريعة عندي قال ومن عجيب الامر ان قول الشافعي اختلف في ان القصاص هل يجب بايمان القسامة ولم يختلف قوله في وجوب الحد علي المراة مع تعرض الحد الواجب لل----------ه للسقوط بما لا يسقط به القصاص--- وسبب هذا ان خبر القسامة ورد في الغرم واية اللعان اشتملت علي ذكر العذاب وهو الحد فهذا عبرة في امثال ما ذكرنا- من قواعد الشرع-- ونحن نختم-- بامر بد-ع يقضي الفطن العجب منه----- فالمرتبة الاولي-------- تكاد تقضي بالقطع-------------------- والمرتبة الثانية اعني اللعان والقسامة لا يستقل المعني فيها ولم نر شبهها مرتبة في القياس من حيث لم نرها مستقلة فهذه جملة كافية في التنبيه علي المراتب وضابطها القر-ب من القاعدة والبع-د منها	703	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms457	true	972054775013626678	36	177	191	951	1589	300	احدهما انا لا نجد بدا من الخروج عن قانون الحجج فالاستمساك بظاهر القران العظيم اقر---------------------------ب وحمل العذاب علي الجنس بعيد وبالجملة نفي ايجاب الحد وتغليب حقن دمها اقرب عندي الي ماخذ الشريعة 1288---- ومن عجيب الامر ان قول الشافعي اختلف في الق---صاص هل يجب بايمان القسامة ولم يختلف----- في وجوب الحد علي المراة مع تعرض الحد الواجب لله تعالي فيه للسقوط بما لا يسقط--- القصاص به وسبب هذا ان خبر القسامة ورد في الغرم واية اللعان اشتملت علي ذكر العذاب وهذا وغيره --------في امثال ما ذكرناه من قواعد الشريعة ونحن نختتمه بامر بديع يقضي الفطن العجب منه 1289 فالمرتبة الاولي العلمية تكاد ان لا تكون جزءا من المنصوص عليه والمرتبة الاخيرة نعني اللعان والقسامة لا يستقل المعني فيها ولم نرسم--ها مرتبة في القياس من حيث لم نرها مستقلة فهذه جملة كافية في التنبيه علي المراتب وضابطها القريب من القاعدة والبعيد منها	457	-5289915127056138449	646	1132.5	522	812	79.55664825439453	102	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms706	false	-6304593162014915980	68	183	357	954	1586	300	قياس المعني---- ونحن الان نذكر----- مراتب قياس الشبه فنقول محال هذا القسم عند انحسام المعني المخيل الثابت- فاذا لم نجد معني للحكم الثابت او صادفنا ت---خيل غير صحيح علي الشبه فالوجه رد النظر الي التشبيه----- ثم مراتب الاشباه تنقسم الي القريب والبعيد انقسام مراتب الم-----عني فالواقع في المرتبة العليا هو الذي يسميه الاصوليون في المعني الاصل ولا يريدون به المعني المخيل وهذا اذا وقع------- كان في المرتبة العليا- وقد سبق--------- الاختلاف انه- هل يسمي قياسا او هو متلقي من اللف--ظ والنفي---- والوجه عندنا في ذلك ان يقال ان كان في اللفظ اشعار--- من طريق اللسان فلا نسميه قياسا كقوله صلي الله عليه وسل--م من اعتق شركا له في عبد قوم عليه فهذا وان كان في	706	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms457	true	972054775013626678	178	300	957	1589	1589	300	قياس الشبه 1290 ونح-----ن نذكر الان مراتب قياس الشبه فنقول مجال هذا القسم عند انحسام المعني المخيل المناسب فاذا لم نجد معني للحكم الثابت او صادفنا ما يخيل غير صحيح علي السبر فالوجه رد النظر الي التشبيه 1291 ثم مراتب الاشباه تنقسم الي القريب والبعيد انقسام مراتب قياس المعني فالواقع في المرتبة الاولي هو الذي يسميه الاصوليون في --معني الاصل ولا يريدون به المعني المخيل وهذا اذا وقع معلوما كان في المرتبة العاليه وقد سبق القول في الاختلاف فيها هل يسمي قياسا او هو ملتقي من الالفاظ والنص 1292 والوجه عندنا في ذلك ان يقال ان كان في اللفظ اشعار به من طريق اللسان فلا نسميه قياسا كقو---------له عليه السلام من اعتق شركا له في عبد قوم عليه فهذا وان كان في-	457	-5289915127056138449	547	972.5	436	649	84.28351593017578	95	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms706	false	-6304593162014915980	185	300	965	1586	1586	300	يستعمل- في الامة وقد يقال للامة عبدة واما اذا لم يكن لفظ الشارع مشعرا في وضع اللسان بما الحق به فهو قياس معني وقد يكون مفضيا الي العلم مثل قياس---------------------------------- عرق الكلب بلعابه في التعبد برعاية العدد والتعفير فاما -اذا زال العلم وكان الظن هو المستفاد ولم---- يفسد عند السبر والعرض علي الاصول ف----------ان لم يفد غلبة الظن فهو الطرد المردود عند المحققين والاشتباه بين طرفي قياس المعني والطرد ف-----الذي لاح من كلام الشافعي رحمه الله ان اقرب الرتب من المرتبة المعنوية الحاق الزبيب بالتمر في الربا وابعد منه قليلا بحيث لا يخرج من المرتبة الحاق الارز بالحنطة والذرة بالشعير ثم يلي هذه المرتبة الحاق الوضوء بالتيمم ف-------------ي النية ولهذا قال الشافعي مستبعدا طهارتان فكيف-	706	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms458	true	4257850679463072004	2	122	14	668	1618	300	مستعملة في الامة وقد يقال للامة عبدة واما اذا لم يكن لفظ الشارع مشعرا في وضع اللسان بما الحق به فهو قياس مفض ال----------------ي العلم وهو قاعدة الاشباه بعد ونظيره الحاق الشافعي عرق الكلب بلعانة في التعبد برعاية العدد والتعفير 1293 فاذا زال العلم وكان الشبه يفيد غلبة الظن ولا يفسد لدي السبر والعرض علي الاصول فهو مقبول وان لم يفد غلبة الظن فهو الطرد المردود عند المحققين والاشب-اه بين طرفي قياس المعني والطرد 1294 والذي لاح من كلام الشافعي---------- ان اقرب الرتب من المراتب المعلومة الحاق الزبيب بالتمر في الربا وابعد منه قليلا بحيث لا يخرج عن ال-رتبة الحاق ال-رز بالحنطة والذرة بالشعير ثم يلي هذه ال-رتبة------ الوضوء بالتيمم في الافتقار الي النية ولهذا قال الشافعي مستبعدا طهارتان فكيف	458	-5289915127056138449	538	950.0	434	690	77.97101593017578	85	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms707	false	4294376481604097648	0	181	0	972	1590	300	يفترقان قال- ونحن نقول في هذا ان كل شبه كلي يعتضد بمعن----ي فهو بالغ في فنه وذلك اذا كان المعني لا يستقل بنفسه مخيلا مناسبا وبيان ذلك ب-ما وقع المثال به ان التيمم ليس فيه غرض ناجز وقد بينا من كلي الشريعة انها مبتنية علي --استصلاح العباد فاذا لم يلح صلاح ناجز -ظهر من الماخذ الكلية انها صل-------------------اح في العقبي وهو التعرض للثواب ولا سبيل اليه الا بقصد التقرب فاذا وجدنا الطهارة كذلك متفقا عليه ثم كان المختلف فيه غير معقول المعني ظهر---- وقع ال-شب-ه في الافتقار الي النية المحصلة لغرض العقبي فليجعل----- الناظر هذا معتبرا في المرتبة الاولي من الاشباه المظنونة ولم يبلغ مرتبة العلم للاختلاف الواقع بين الطهارتين في احكام وشراءط قال والحاق المطعومات التي لا تقدر بكيل ولا وزن طريقة الشب--ه عندنا فان مسالك الاخالات مفسدة فلا يبقي الا التشبيه ثم سبيل هذا التشبيه النظر الي --مقصود--- المنصوص عليه وقد لاح ان المقصود هو الطعم وبطل اعتبار الفوت لمكان الملح وسقط اعتبار القدر ل-----انه في الجنسين والجنس الواحد علي وتيره واحدة والحكم مختلف فلاح النظر الي المقصود وانه العلة وهذا مع الاعتراف -انه غير مستند الي معني معقول	707	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms458	true	4257850679463072004	122	300	668	1618	1618	300	تفترقان 1295 ونحن نقول في ذلك--- كل شبة---- يعتضد بمعني كلي فهو بالغ في فنه وذلك اذا كان المعني لا يستقل------ مخيلا مناس-ا وبيان ذلك فيما وقع المث-ل به ان التيمم ليس فيه غرض ناجز وقد بينا من كلي الشريعة انها مب-نية علي الاستصلاح ف-------اذا لم يلح صلاح ناجز يظهر من الماخذ الكلية ربط ما لا غرض فيه ناجز بصلاح في العقبي وهو التعرض للثواب ولا سبيل اليه الا بقصد التقرب فاذا وجدنا طهرا--- كذلك متفقا عليه ثم كان المختلف فيه غير معقول المعني ظهر فيه وقع التشبيه في الافتقار الي النية المحصلة -غرض العقبي 1296 فليتخذ الناظر هذا معتبرا في ال-رتبه الاولي من الاشباه المظنونة ولم يبلغ مرتبة العلم للاختلاف الواقع بين الطهر--ين في احكام وشراءط ----والحاق المطعومات التي لا تقدر بكيل و---وزن طريقة الاشباه عندنا فان مسالك الاخالات باطلة فلا يبقي الا التشبيه ثم سبيل هذا التشبيه النظر الي المقصود من المنصوص عليه وقد لاح ان المقصود هو الطعم وبطل اعتبار القوت لمكان الملح وسقط اعتبار التقدير لجريانه في الجنسين والجنس -------علي وتيرة واحدة ولا-------------ح النظر الي المقصود---------------- مع الاعتراف بانه غير مستند الي معني معقول-	458	-5289915127056138449	854	1497.5	688	1024	83.3984375	134	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms707	false	4294376481604097648	181	227	972	1220	1590	300	وهذا ينحط عما يتعلق بغرض في العقبي كما ذكرناه في القسم الاول------------- ولولا ما ثبت عندنا من الاضطرار الي تعليل المنصوصات في الربا لما لاح لنا فيها معني ولا شبه ولكن اذا اضطررنا اليه لاجماع القاءسين وجدنا اتباع المقصود اقرب مسلك و-هذا واقع في المرتبة الثانية	707	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms459	true	-560427811442920001	0	48	0	261	1618	300	وهذا ينحط عما يتعلق بغرض في العقبي كما ذكرناه في القسم الاول من المظنونات ولولا ما ثبت عندنا في الاضطرار الي تعليل المنصوصات في الربا لما لاح لنا فيها معني ولا شبه ولكن اذا اضطررنا اليه لاجماع القياسين وجدنا اتباع المقصود اقرب مسلك ولهذا و-قع في المرتبة الثانية	459	-5289915127056138449	243	461.0	197	262	92.74809265136719	42	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms710	false	-3937679934183819071	60	177	302	947	1577	300	ومن ابواب التشبيه ما يتعارض فيه المعني والشبه علي التناقض-------------------------- كالتردد وهو في ان قيمة العبد هل تضرب علي العاقلة او لا فالذي يقتضيه القياس المعنوي عدم الضرب والذي يقتضيه الشبه الضرب اعتبارا------------------------------------------- با---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لحر-------------------------- ومما يل-حق بهذا----- القول في تقرير اروش اطراف العبيد بالسبب الذي يقدر به اطراف الاحرار فالذي يقتضيه القياس المعنوي نفي التقدير واعتباره ين---قص من القيمة نظرا الي المملوكات و------------------------------------------------------------------------------هذا مذهب ابن سريج والراي الظاهر-------- للشافعي رحمه الله انها تتقدر -معتمدة الشبه وهذا اولي من الاول لا---------------------------------------------------------ن الشارع اثبت للحر بدلا حتي لا يهدر اذا قتل خطا ثم قاس ا---طرافه بجملته بمعاني لا تنتهي افهام المستنبطين الي ضبطها وكان من الممكن ان لا ت-قدر اروش اطراف الحر فانا وجد-نا في جراحات الاحرار حكومات غير	710	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms459	true	-560427811442920001	103	300	550	1618	1618	300	ومن ابواب الشب--ه ما يتعارض فيه المعني والشبه علي التناقض فيقع لذلك الشبه ثانيا وهو كالتردد ----في ان قيمة العبد هل تضرب علي العاقلة------ فالذي يقتضيه القياس المعنوي عدم ال-------------------------ضرب اعتبارا بجملة المملوكات والذي يقتضيه الشبه اعتباره بالحر فان قيل هذا ايضا في الشبه الخلقي وقد انكرتموه قلنا ليس الامر كذلك فان العبد يفرض قتله علي الجهة التي يفرض فيها قتل الحر اذ قد يظن علي بعد ان سبب التعاون في الحمل في الديات ما يقع من الخطا بالقتل بين اصحاب الاسلحة وهذا يتفق في الحر والعبد علي جهة واحدة 1299 ومما يلتحق بهذا الفن القول في تقدير اروش اطراف العبيد بالسبب الذي يقدر به اطراف الاحرار فالذي يقتضيه القياس المعنوي نفي التقدير واعتبار ما ينتقص من القيمة نظرا الي المملوكات سيما علي راي تقديره قيمه العبيد وتنزيلهم منزلة البهاءم التي تضمن باقصي قيمتها وهذا مذهب ابن سريج و------الظاهر من مذهب الشافعي---------- انها -تقدر ومعتمده الشبه 1300 فان قيل فما الوجه في المثالين قلنا الوجه في مسالة التقدير مذهب الشافعي فان الشارع اثبت للحر بدلا حتي لا يحبط اذا قتل خطا ثم قاسموا اطرافه بجملة- بمعان -لا تنتهي افهام المستنبطين الي ضبطها وكان من الممكن ا--لا تتقدر اروش اطراف الحر فانا الفينا في جراح-- الاحرار حكومات غير-	459	-5289915127056138449	546	874.0	446	1129	48.36138153076172	78	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms710	false	-3937679934183819071	177	272	947	1437	1577	300	مقدرة فلو- اقتضي شرف الحر تقدير ديته فهذا لا يطرد في اطرافه فلما تاصل في الطرف تقدير وطرف العبد من العبد كطرف الحر من الحر اعتبر به ولم يلتفت الي خروج قيمة العبد عن التقدير وعلي هذا خرج اطرا-------ف البهاءم لانا لم نتحقق فيها انها تقع من البهاءم مواضع اطراف الاحرار من الاحرار فاما في ---------------------------------------------------------------------------------------------------------العبد علمنا قطعا ان اطراف العبيد من العبيد مثل اطراف الاحرار من الاحرار وفقا ومنفعة قال واما ضرب القيمة علي العاقلة فالاولي ---في ذلك سلوك -المعني وان لا تضرب علي العاقلة لبعد تحميل العاقلة------- عن مدارك العقول فلا جرم ان	710	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms460	true	6041481478126118164	0	91	0	485	1582	300	مقدرة فلءن اقتضي شرف الحر تقدير دينه فهذا لا يطرد في اطرافه فلما تاصل في الطرف تقدير وطرف العبد في العبد كطرف الحر في الحر فلا التفا--------ت الي خروج قيمة العبد عن التقدير 1301 فان قيل فقدروا اطراف البهاءم قلنا لم يتحقق فيها انها تقع موق------------ع اطراف الاحرار---------------- في الاحرار فهذا الشبه اولي من المعني الكلي من جهة انه اجلي واليق بالغرض واميز للمقصود هذا والمضمون من الحر والعبد الدمية 1302 اما القول في تحمل العقل و------------------------------------------------------القيم------------ة فالاظهر عندنا التمس--ك بالمعني لعب------------------------د تحم-ل العاقلة العقول عن مدارك العقول وقد يظن ان	460	-5289915127056138449	280	383.5	217	614	45.60260772705078	39	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms711	false	3534205025561227121	0	140	0	719	1567	300	المسالة الاعلي من جهة الشبه ومن جهة ان اصل الضرب ثابت وهو جري في القليل عند كثرة الشركاء جريانه في الكثير وليس هذا مبتنيا علي صرف الاجحاف والاضرار عن المحمول عنه فان الدية محمولة عن- الموسرين مثل حملها عن الفقراء وكان الضرب ثابتا في الشرع مسترسلا علي الاقدار من غير اعتبار مقدار والذي قاله هذا القاءل في الفصل لا باس به ويجوز ان يعول عليه وهو كلام------------------------------------------------------------------------------------- الاصحاب وقد قرره واحسن تقريره واورده بالفاظ حية فليءخذ بها ثم ذكر في اخر كلامه سءالا فاجاب عنه والسءال فان قيل اذا تعلق المتعلق بوجه -----شبه و------------------نوقش فيه فكيف وجه تقريره فان قال المتعلق بالشبه -----انه يفيد غلبة الظن ونوزع فيه كيف يبين وجه وجود غلبة الظن اجا--------ب عن هذا السءال وقال لاشك ان غلبة الظن لا تحصل الا مستندة الي سبب يقتضيها ولا-بد من ذكره وبه يتميز الشبه من الطرد فال-شبه مستند	711	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms460	true	6041481478126118164	154	292	837	1546	1582	300	المسلك- الاعلي من---- الشبه -من جهة ان اصل الضرب ثابت وهو جاز في القليل عند كثرة الشركاء جريانه في الكثير وليس ه-و مبين-ا علي---- الاجحاف ب-----------المحمول عنه فان الدية محمولة علي الموسرين ف---------------------كان الضرب ثبت ف--ي الشرع مسترسلا علي الاقدار من غير اعتبار مقدار و----------هذا من جملة الامثلة التي ذكرناها تكاد ان تلتحق بالمرتبة المعلومة او تدانيها 1304 فهذه قواعد الاشباه المعتبرة ونحن نجدد فيها ترتيبا بعد ما وضحت الاصول ونبني الغرض علي سءال وجواب وهو السر وكشف الغطاء 1305 ف-------------------------------------------ان قيل ان- تعلق الناظر- بوجه من الشبه فما وجه تقريره اذا نوقش فيه ف----------------ان قال الم--------شبه ما ذكرته يغلب عل-ي الظن فقال له المعترض ليس كذلك فما سبيل درءه وكيف الجواب عن ------سءاله ولا --شك ان غلبة الظن لا تحصل الا مستندة الي شبه يقتضيها ولا بد من ذكره وبه يتميز الشبه عن الطرد وكل شبه يقتضي	460	-5289915127056138449	408	545.5	319	843	48.39857482910156	58	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms711	false	3534205025561227121	131	253	673	1333	1567	300	من ذكره وبه يتميز الشبه من الطرد فالشبه مس----تند الي ماخذين هما الاصل وبعدهما امر ثالث ينبه عليه فاحدهما ---------جريانها علي مقتضي الشبه وهذا كالحاق-- اليسير بالكثير في الضرب علي العاقلة والمستند فيه ضرب حصة----- الشركاء مع تناهيها في القلة وينضم اليه بطلان اعتبار المواساة المشروعة بسبب خيفة الاجحاف فيخرج بما ذكرناه-------- ان ضرب العقل لا ينتهي الي توقيف في قلة ولا كثرة وليس هذا المعني مخيل- مناسب ولكنه---- متلقي من اصل الوضع بالمسلك الذي ذكرناه-------------------------------------------------------------------------------------------------------- والوجه الثاني وهو الذي يدور عليه معظم الاشباه وهو ان يثبت معني علي الجملة في قصد الشارع ولا يدخل في الامكان ضبطه بعبارة وهذا كعلمنا بان الشارع قد- ارش اكث---ر بنصف الدية بنسبة لها مخصوصة -من الجملة فهذا مما نعلمه و----------------------------------------------------نطلع عليه عل-ي الوجه الذي لاجله	711	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms461	true	-2364333590864623128	36	195	193	1038	1593	300	ما ذكره الساءل ولكن سبيل القول فيه ان الشبه يستند الي ماخذين هما الاصل وبعدهما امر ثالث ينبه عليه -احدهما الامثلة وجريانها علي مقتضي الشبه وهذا كالحاقنا اليسير بالكثير في الضرب علي العاقلة والمستند فيه ضرب حصة احاد الشركاء مع تناهيها في القلة وينضم اليه بطلان اعتبار المواساة المشروعة بسبب خيفة الاجحاف فيخرج مما ذكرناه وامثاله ان ضرب العقل لا ينتهي الي موق-ف في قلة ولا كثرة وليس هذا م--عني مخيلا مناسبا وانما هو متلقي من اصل الوضع بالمسلك الذي ذكرناه فهذا اذا ظهر قليلا التحق بالقسم الذي يسمي قياسا في معني الاصل كما سنذكره في اخر هذا الفصل فهذا وجه 1307 والوجه الثاني وهو الذي يدور عليه معظم الاشباه ان -----ثبت معني علي الجملة في قصد الشارع ولا يدخل في الامكان ضبطه بعبارة وهذا كعلمنا -ان الشارع قدر ارش يد الحر بنصف الدية لنسبة لها مخصوصة الي الجملة لا يضبطها والاصبع دونها في الغناء وهذا لا شك فيه ولكنا اذا اردنا ان نطلع عليه وعلي الوجه الذي لاجله	461	-5289915127056138449	581	1014.5	471	855	67.95321655273438	93	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms712	false	-1688499056029735513	20	160	104	840	1516	300	للمنصوص عليه ومثال ذلك الاشياء الستة ف--------------ي الربا فلو هجم --ناظر عليها ولم يتقدر عنده وجوب طلب علة او علم للحكم لم يعثر علي فقه قط ولا شبه فان قيل الفقه مناسب حاز مطرد سليم علي السبر والشبه يتلقي من امثله او تخيل معني جمل- والراي لا يقضي بواحد منهما في نصب الطعم علما ولكن اذا ثبت طلب العلم وانحسم المعني المستور والمجمل -فلا وجه الا ان يقال اذا لم يثبت الحكم لاعيان هذه الاشياء ثبت لمعانيها ومعانيها هي المقصودة منها----- ثم ين-صب علي ذلك شاهدان احدهما من قب-ل التمثيل وهو اختلاف الحكم باتحاد الجنس واختلافه والمقصود في الجنسين مختلف والكيل علي وتيرة واحدة فدل هذا ان المقصود هو العلم علي الحكم والشاهد الثاني----- قوله صلي الله عليه وسلم-- لا تبيعوا الطعام بالطعام الا مثلا بمثل فهذا معاندة الاشباه واذا عرف هذا فلا حاجة الي تكلف التمييز بينهما وبين الطرد	712	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms462	true	8794851412169849402	1	119	6	628	1555	300	المنصوص عليه ومثال ذلك الاشياء الستة المنصوص عليها في الربا فلو هجم الناظر عليها ولم يتقدم عنده وجوب طلب------- عل------م لم يعثر علي فقه قط ولا شبه فان---- الفقه مناسب جار مطرد سليم علي السبر والشبه متلقي من امثلة او مخيل معني جملي والراي لا يقضي بواحد منهما في نصب الطعم علما ولكن اذا ثبت طلب العلم وانحسم المعني المسبور وال-جملي فلا وجه الا ان يقال اذا لم يثبت الحكم لاعيان هذه الاشياء ثبت لمعان---------يها هي المقصودة منها 1309 ثم ينتصب علي ذلك شاهدان احدهما من قبيل التخصيص وهو اختلاف الحكم باتحاد الجنس واختلافه و----------------------------------------------------------------------------------------------الثاني عموم قو---------له عليه السلام لا تبيعوا الطعام بالطعام الا مثل- بمثل فهذه معاقد -الاشباه ثم -----------لا حاجة الي تكلف الم--يز بينه-ا وبين الطرد	462	-5289915127056138449	566	998.5	455	768	73.69791412353516	85	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms713	false	7124183925075598216	58	192	307	1025	1576	300	ونحن نختم هذا الفصل بمسالة يتعارض فيها شبهان فنقول اختلف العلماء في ان العبد هل يملك وماخذ الكلام فيه من طريق الشبه واما--------- من يقول انه يملك فيشبهه ---------------بالحر فان العبد خلق ادميا مختارا طلوبا لما يصلحه دفوعا لما يضره لبيبا--- اريبا فطنا وهو في هذا كالحر فهذا شبه خلقي غير عاءد الي الصور- وانما هو راجع الي المعاني التي---- يتهيء بها الانسان لمطالبة وماربه واما من -منع كونه مالكا شبهه بالبهاءم من جهة انه مسلوب القصد والاختيار مستوعب المنافع باختيار مالكه حتي كانه لا اختيار له والتعلق بهذه الاشياء اقرب فان القاءل الاول تمسك بالامور الخلقية ومن منع من الملك تمسك بماخذ الاحكام وكان هذا القول اقرب واصوب فان الرق حكم غير واجب الي صفات حقيقية خلقية فان حاصلة سقوط استبداد شخص في امور نفسه وتهيءه لتصرف غيره وهذا يناقض صفات المالكين فان	713	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms463	true	-3031473052757220972	171	300	948	1638	1638	300	ونحن نختم هذا الاصل بمسالة يتعارض فيها شبهان فنقول اختلف العلماء في ان العبد هل يملك وماخذ الكلام---- من طريق التشبيه ما نصفه اما من يقول ي----ملك ف-شبهه بالحر من جهة ان الحر فطن مءثر----------- مختار- طلوب ل-ما يصلحه دافع ل-ما يضره لبيب فطن اريب والعبد--- في هذا كالحر فهذا شبه فطري غير عاءد الي الصورة وانما--- راجع الي المعاني التي بها يتهيا---- الانسان لمطالبة وماربه 1317 ومن منع كونه مالكا شبهه بالبهاءم من حيث انه مسلوب القصد والاختيار مستوعب المنافع باختيار مالكه حتي كانه لا اختيار له والتعلق بهذه الاشياء اقرب فان القاءل الاول تمسك بالامور الخلقية ومن منع--- الملك تمسك بماخذ الاحكام فكان ما قال--ه اقرب فا------ن الرق حكم غير راجع الي صفات حقيقية خلقية و---حاصلة سقوط استبداد شخص------------- وتهيءه لتصرف غيره وهذا يناقض صفات المالكين فان-	463	-5289915127056138449	605	1063.0	491	751	80.55925750732422	93	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms713	false	7124183925075598216	192	290	1025	1529	1576	300	حكم المالك الاستقلال ثم اقام الشرع-------- طالبا للملو-ك فيما يسد حاجته ويكفي مءنته والحاجة التي لا يتصور----- الكفاية فيها اثبتها الش-رع للمملوك باذن مالكه وهو حق الم-تمتع في النكاح -----فان قيل السيد اذا ملك عبده فالحق لا يعدوهما فان كان استغراق السيد لحقه يمنعه من صفة ال-مالكين فاذا ملكه المولي وجب ان يملك قلنا التم------------------------------------------ليك لم يخرجه عن كونه مملوكا محتكما----- فلا يجتمع------------------- معه------ الملك وهذا لانه مملوك في نفسه فلا يكون مالكا واما اذا ثبت للسيد حق --استقلال بان كاتبه فيتصور له ملك --------علي حسب ما يليق به علي ما عرف واعلم ان المعتمد في نفي ملك --	713	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms464	true	-8551679361191797610	0	109	0	571	1617	300	حكم الم-لك الاستقلال ثم اقام الشارع المالك طالبا للمملوك فيما يسد حاجته ويكفي مءنته والحاجة التي لا يتصور فيها الكفاية----- اثبتها الشارع للمملوك باذن مالكه وهو حق المستمتع في النكاح 1318 فان قيل السيد اذا ملك عبده فالحق لا يعدوهما فان كان استغراق السيد اياه يمنعه من صفات المالكين فاذا ملكه المولي وجب ان يملك قلنا هذا يلزم الخصم في تصوير الزام الملك له ثم التمليك لم يخرجه عن كونه مملوكا متحكما عليه فلم يجامعه التمليك كما لم يجامعه الزام الملك فاذا زال الرق عنه ملك حينءذ و---------------اذا ثبت ل---ه حق الاستقلال بان كاتبه فيتصور له ملك علي ضعف علي حسب ما يليق به فهذا--------------- المعتبر في النظر الي	464	-5289915127056138449	406	666.5	324	610	66.55738067626953	63	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms714	false	2689285564352411455	260	300	1408	1614	1614	300	عليهما--- فان قيل علة الشافعي في تثبيت الخيار للمعتقة تحت العبد قاصرة وقد قدم ثبوتها علي العلة المتعدية لابي حنيفة قلنا هذا باطل من اوجه من-ها ان ما اعتمده اصحاب ابي حنيفة من تعليل الخيار باطل في نفسه فلا ينتهي-	714	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms475	true	8092724478664485370	113	153	585	794	1602	300	اليه 1369 فان قيل علة الشافعي في تثبيت الخيار للمعتقة تحت العبد قاصرة وقد قدمتمو--ها علي العلة المتعدية لابي حنيفة قلنا هذا ساقط من اوجه احدها ان ما اعتمده اصحاب ابي حنيفة من تعليل الخيار باطل في نفسه فلا ينتهي	475	-5289915127056138449	193	353.5	155	211	91.46919250488281	35	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms715	false	-1705255226378982782	0	35	0	179	1531	300	القول---- الي مقام الترجيح ومنها ان الراي الظاهر ان ----لا يعلل خيار المعتقة تحت العبد كما حققنا في ال--فروع ومنها ان من يثبت الخيار للمعتقة تحت الحر يزعم ان قصة بريرة كانت واقعة والزوج حر	715	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms475	true	8092724478664485370	153	189	794	983	1602	300	القول فيه الي مقام الترجيح ومنها ان الراي الظاهر عندنا الا يعلل خيار المعتقة تحت العبد كما حققنا في الاساليب ومنها ان من يثبت الخيار للمعتقة تحت الحر يزعم ان قصة بريرة كانت واقعة والزوج حر	475	-5289915127056138449	173	321.5	139	189	91.53439331054688	32	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms715	false	-1705255226378982782	152	298	788	1522	1531	300	تعارض قياسان واعتضد احدهما بمذهب صحابي فمن يقول ان مذهب الصحابي حجة عد هذا من انضمام دليل الي احد القياسين وهذا يقتضي تقديم المذهب الذي --يدل عليه القياس ويدل عليه قول الصحابي ويقع الكلام في ان هذا هل يسمي ترجيحا او لا واذا كنا لا نري التعلق بمذهب الصحابي فلا اثر له في الترجيح وقوله كقول بعض علماء التابعين ومن بعدهم----- وان لم يكن قوله بانفراده حجة لكن اذا انضم قوله الي القياس وقد شهد النص بمءيد علم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في هذا الفن الذي نصب فيه القياس افاد انضمامه زيادة قوة في الظن --------------------------------------------قال الشافعي -------------قول زيد ارجح----------- من قول معاد رضي الله عنهما وان كان قد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اعلمكم بالحلال والحرام معاذ وذلك لان شهادة --رسول الله صلي الله عليه وسلم لزيد اخص في الفراءض وادل علي اختصاصه بمزيد الدرك فيها وكذلك مذهب زيد مع انضمام قياس اليه ارجح من مذهب علي	715	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms480	true	-7316123681522352740	40	198	225	1037	1592	300	تعارض قياسان واعتضد احدهما بمذهب صحابي فمن يقول--- مذهب الصحابي حجة عد هذا من انضمام دليل الي احد القياسين وهذا يقتضي تقديم المذهب الذي تطابق عليه القياس ومذهب الصح--------ابي ويقع الكلام في ان هذا هل يسمي ترجيحا ام لا واذا كنا لا نري التعلق بمذهب الصحابي فلا اثر له في الترجيح وقوله كقول بعض علماء التابعين ومن بعدهم 1392 وان اعتضد القياس بمذهب صحابي شهد -----------له الشارع بمزية----------------- علم في ذلك الفن كقوله عليه السلام افرضكم زيد فهذا علي المذهب الظاهر يقتضي ترجيحا وان كنا لا نري قول الصحابي حجة وذلك لما في هذا التوافق من تغليب---------------------------------- الظن مع المصير الي ان مجرد قوله ليس بحجة 1393 ثم قال الشافعي رضي الله عنه قول زيد في الفراءض ارجح من قول معاذ وان ----------------------قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اعرفكم بالحلال والحرام معاذ وذلك -ان شهادة الرسول عليه السلا------------م لزيد اخص في الفراءض وادل علي اختصاصه بمزية الدرك فيها وكذلك مذهبه ---مع انضمام قياس ارجح----- من مذهب علي	480	-5289915127056138449	533	896.0	422	928	57.43534469604492	90	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms716	false	-3145320929343386437	1	99	5	522	1558	300	الي----ه وان كان قد قال --رسول الله صلي الله عليه وسل--م اقضاكم علي وهذا ------ابين مما قدمناه في معاذ فان شهادة الشارع له بمزية البصيرة في القضاء يشير الي التفطن لقطع المشاجرات وفصل الخصومات والتهدي الي تمييز المحق من المبطل--------- والشهادة بمزية العلم في الحلال والحرام -وقع في مض-- الاجتهاد والشهادة بمزية العلم في الفراءض اخص من الجميع فهذه اذا ثلاث مراتب و-----اذا لم يكن في الواقعة قياس واجتمعت هذه المذاهب الثلاث فالقول في تقليد من يقلده ياتي في غير هذا الموضع -------------------------------------------------------فان قيل اذا اعتضد احد المذهبين بقول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما فما قولكم فيه	716	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms480	true	-7316123681522352740	199	300	1041	1592	1592	300	الله عنه وان------- قال الرسول-------------- عليه السلام اقضاكم علي وهذا اوضح وابين مما قدمناه في معاذ فان شهادة الشارع له بمزية النظر في-- القضاء تشير الي التفطن لقطع الشجار--- وفصل الخصومة- والتهدي الي تمييز--------- المبطل عن المحق والشهادة بمزية العلم في الحلال والحرام اوقع في مظان الاجتهاد والشهادة بمزية العلم في الفراءض اخص من الجميع فهذه اذا ثلاث مراتب 1394 فاذا لم يكن في الواقعة قياس واجتمعت هذه المراتب------- فالقول في تقليد من يقلد يتعلق بكتاب الفتوي وبيان المفتي والمستفتي وسنستقصي القول في مذاهب الصحابة 1395 فان قيل اذا اعتضد ------مذهب ي--قول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما فما الراي فيه-	480	-5289915127056138449	415	677.0	334	603	68.82255554199219	65	JK001304-ara1	JK000781-ara1
JK001304-ara1.ms716	false	-3145320929343386437	99	214	522	1129	1558	300	وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اقتدوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر رضي الله عنهما قلنا هذا---- عندنا اعم من الشهادة لعلي بمزيد في العلم في القضاء فانا نجوز ان النبي صلي الله عليه وسلم اشار بهذه علي الاستحثاث علي اتباعهما في الخلافة وابداء الطاعة فاذا انضم الي المراتب الثلاث في الشهادات الصحيحة-------------- مرتبة رابعة ف--------اولاها ب--التعلق اخصها وهي الشهادة لزيد ويليها الشهادة لمعاذ ثم تلي الشهادة لمعاذ الشهادة لعلي------------- ثم يلي ما ذكرناه ما ذكر صلي الله عليه وسلم في امر -ابي بكر وعمر رضي الله عنهما----- ثم قال الشافعي قول علي في الاقضية كقول زيد في الفراءض وقول معاذ في التحليل والتحريم اذا لم يتعلق بالفراءض كقول زيد في الفراءض	716	6964368549334014967	JK000781-ara1.ms481	true	-4334228653174131703	0	99	0	540	1610	300	وقد قال عليه السلا-----------------م اقتدوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر--------------- قلنا هذا اعم عندنا---- من الشهادة لعلي بمزية--- العلم في القضاء فانا نجوز ان الرسول عليه السلا------م اشار الي----- الاستحثاث علي اتباعهما في الخلافة وابداء الطاعة فاذا انضم الي المراتب------- في الشهاد-ة للصحابة رضي الله عنهم مرتبة رابعة فاعلاها واولاها في التعلق اخ-----------------صها وتليها الشهادة لمعاذ --وتليها------------ الشهادة لعلي رضي الله عنه ثم يلي ما ذك----------------رناه الشه---------ادة لابي بكر وعمر رضي الله عنهما 1396 ثم قال الشافعي قول علي في الاقضية كقول زيد في الفراءض وقول معاذ في التحليل والتحريم اذا لم يتعلق بالفراءض كقول زيد في الفراءض	481	-5289915127056138449	449	733.0	362	654	68.65443420410156	70	JK001304-ara1	JK000781-ara1
