id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001295-ara1.ms058	true	8277316272460610449	211	297	1068	1539	1554	300	تنزل الايات علي الاسباب الخاصة وتوضع-------------- ما يناسبها من الاي العامة رعاية لنظم القران وحسن السياق فيكون ذلك الخاص قريبا من صورة ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سبب في كونه قطعي الدخول------------------------------------------- في العام كما اختار السبكي --------------------------------------------انه رتبة متوسطة دون السبب وفوق------- المجرد مثاله قوله تعالي--------------------------------------------------------------------------- الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يءمنون بالجبت والطاغوت الي اخره فانها-------------------------------------------- اشارة الي كعب بن الاشرف ونحوه من علماء اليهود لما قدموا مكة وشاهدوا قتلي بدر -حرضوا المشركين علي الاخذ بثارهم ومحاربة النبي صلي الله عليه وسلم فسالوهم من ا---هدي سبيلا	58	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms339	false	-1901341795894813895	129	282	658	1457	1541	300	تنزل الايات علي الاسباب الخاصة وتوضع كل واحدة منها ما يناسبها من الاي------ة رعاية لنظم القران وحسن اتساقه ف-----ذلك الذي وضعت معه الاية النازلة علي سبب خاص للمناسبة اذا كان مسوقا لما نزل في معني يدخل في ذلك اللفظ العام او كان من جملة الافراد الداخلة وضعا تحت اللفظ العام فدلالة اللفظ عليه يحتمل ان يقال انه كالسبب فلا يخرج ويكون مرادا من الاية قطعا ويحتمل ان يقال انه لا ينتهي في القوة الي 114ب ذلك لانه قد يراد غيره وتكون المناسبة لشبهه به والحق انه رتبة متوسطة دون السبب وفوق العموم المجرد مثاله قوله تعالي ان الله يامركم ان تءدوا الامانات الي اهلها فان مناسبتها لما قبلها وهو قوله الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يءمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هءلاء اهدي من الذين امنوا سبيلا ان ذلك اشارة الي كعب بن الاشرف كان قدم------------------------ مكة وشاهد-- قتلي بدر وحرض الكفار علي---- الاخذ بثاره---------------------------------م فسالوه- من هو اهدي سبيلا	339	-3675412783116142813	308	426.0	247	874	35.24027633666992	44	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms295	true	-5188997570496693909	165	246	872	1293	1569	300	ابن الحاجب ومعني المفاجاة حضور الشء معك في وصف من اوصافك الفعلية تقول خرجت فاذا الاسد بالباب فمعناه حضور الاسد معك في زمن وصفك بالخروج او في مكان خروجك وحضوره معك في مكان خروجك الصق بك من حضوره في خروجك ----------------------------------------------------------------------------لان ذلك المكان يخصك دون ذل--------------------ك الزمان--------------------- وكلما كان الصق---------------- كانت المفاجاة فيه اقوي واختلف في اذا هذه فقيل انها حرف وعليه الاخفش ورجحه ابن مالك وقيل ظرف مكان وعليه المبرد ورجحه ابن عصفور وقيل ظرف زمان وعليه الزجاج ورجحه الزمخشري	295	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms202	false	6330685492137647763	95	177	505	921	1527	300	ابن الحاجب -معني المفاجاة حضور الشء معك في وصف من اوصافك الفعلية --وتصويره ف--ي ال-------------مثال حضور السبع معك في زمن وصفك بالخروج او في مكان خر---------------------------------------------------وجك لان حصر ذاتك في مكان فعلك حين تلبسك به امس من حصرك في زمن فعلك حين تلبسك به لان ذلك المكان يخصك ذلك الحين دون من اشبهك وذلك الزمان لا يخصك دون من اشبهك وكلما كان الفاجء الصف بالمفاجا كانت المفاجاة---- اقوي ص حرفا وفاقا ل-------------------------لاخفش و-----ابن مالك وقال--------------- المبرد و-----ابن عصفور -----ظرف زمان و-----الزجاج و-----الزمخشري	202	-3675412783116142813	250	329.5	199	554	45.1263542175293	37	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms308	true	4158950067783526533	199	251	1014	1263	1492	300	ان الكافرون الا في غرور ان امهاتهم الا اللاءي ولدنهم ان اردنا الا الحسني ان يدعون من دونه الا اناثا قيل ولا تقع الا وبعدها الا كما تقدم او لما المشددة نحو ان كل نفس لما عليها حافظ في قراء--------------------------------------------------ة التشديد ورد ب--------قوله------ ان عندكم من سلطان بهذا وان ادري لعله فتنة	308	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms197	false	8324660739660085723	47	85	245	427	1551	300	ان الكافرون الا في غرور----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان كل نفس لما عليها حافظ وادعي بعضهم انها لا تجء نافية الا بعدها الا او لما المشددة التي بمعني الا ويرده قوله تعالي ان عندكم من سلطان بهذا وان ادري لعله فتنة	197	-3675412783116142813	101	164.0	79	313	32.26837158203125	20	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms319	true	-7854143291839160254	36	111	191	544	1479	300	ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق 3120----------------------------------------- وتارة يكون معناه الانتقال من غرض الي اخر نحو--------------------- ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قل--------------------وبهم في --غمرة من هذا فما قبل بل فيه علي حاله وكذا قد افلح من تزكي وذكر اسم ربه فص-لي بل تءثرون الحياة الدنيا 3121 وذكر ابن م-----------------------------------------------------الك في شرح كفايته------ انها لا تقع في القران الا علي هذا الوجه ووهمه ابن هشام وسبق ابن مالك الي ذلك صاحب البسيط	319	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms210	false	5649457957063943943	120	217	584	1052	1467	300	ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون وتارة تكون ل------لانتقال من غرض الي اخر من غير ابطال كقوله تعالي ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم قوله بل ادارك علمهم في الاخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون لم يبطل شء مما اخبر عنه سبحانه وتعالي بل المعني بل يكفي الحديث في هذه القصة ولندخل في اخري فهو لقطع الخبر لا المخبر عنه ووهم ابن مالك في شرح الكافية فزعم انها لا تقع في القران الا علي هذا الوجه--------------- وسبقه --------الي ذلك صاحب البسيط	210	-3675412783116142813	211	271.5	159	497	42.45472717285156	38	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms348	true	3015526474558232134	230	291	1163	1495	1549	300	قال انها حرف لما كان سيقع لوقوع غيره اي ا--------------------------نها تقتضي فعلا ماضيا كان يتوقع ثبوته لثبوت غيره والمتوقع غير واقع فكانه قال ---حرف يقتضي فعلا امتنع لامتناع ما كان يثبت لثبوته 3321 الثالث وهو المشهور علي السنة النحاة ومشي عليه المعربون انها حرف امتناع لامتناع اي يدل علي امتناع الجواب لامتناع الشرط فقولك--- لو جءت ل-اكرمتك دال علي امتناع----------- الاكرام	348	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms226	false	-5592882117972509237	53	112	252	561	1564	300	---------حرف لما كان سيقع لوقوع غيره ومعناه كما قال البدر بن مالك انها تقتضي فعلا ماضيا كان يتوقع ثبوته لثبوت غيره والت-وقع غير واقع فكانه قال لو حرف يقتضي فعلا امتنع لامتناع ما كان يثبت لثبوته ----والثاني -----------------------------------------------------حرف امتناع لامتناع اي يدل علي امتناع الثاني لامتناع الاول فاذا قلت لو جءتني اكرمتك افاد انه ما حصل المجء ولا الاكرام	226	-3675412783116142813	231	352.5	186	376	61.4361686706543	37	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms349	true	-4073425427166842449	36	87	183	434	1501	300	وهو لابن مالك انها حرف يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه من غير تعرض لنفي التالي-------------------------------------------------------------------------------------------- قال فقيام زيد من قولك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لو قام زيد -قام عمرو---------- محكوم بانتفاءه--------- وبكونه مستلزما ثبوته لثبوت قيام من عمرو وهل وقع لعمرو قيام اخر غير اللازم عن قيام زيد او ليس له لا تعرض---------- لذلك	349	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms227	false	-7820305742952935249	29	123	138	635	1540	300	--------------انها تق----تضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه وحكاه المصنف عن والده وهذه العبارة وقعت في بعض نسخ التسهيل وانتقدت بانها لا تفيد ان اقتضاءها للامتناع في الماضي فلو قال تقتضي في الماضي امتناع ما يليه كان اوضح وحاصله انها تدل علي امرين احدهما امتناع شرطها والاخري كونه مستلزما لجوابها ولا يدل علي امتناع الجواب في نفس الامر ولا بثبوته فاذا قلت لو قام زيد لقام عمرو فقيام زيد محكوم بانتفاءه فيما مضي وبكونه مستلزما -------ثبوت قيام ع---مرو وهل---- لعمرو قيام اخر غير اللازم عن قيام زيد او ليس له لا تعرض في الكلام لذلك	227	-3675412783116142813	181	269.0	143	529	34.21549987792969	28	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms398	true	-6320680327846979575	113	144	605	783	1543	300	تعجيزا وتغليظا اذ كان الروح يقال بالاشتراك علي روح الانسان والقران وعيسي وجبريل وملك اخر وصن-------------ف من الملاءكة----------------------- فقصد اليهود ان يسالوه فباي مسمي اجابهم قالوا ليس هو- فجاءهم الجواب مجملا	398	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms802	false	2787078890099262736	78	114	388	583	1519	300	تعجيز- وتغليظ- اذ كان الروح يقال بالاشتراك علي روح الانسان-------------- وجبريل وملك اخر يقال له الروح وصف من الملاءكة والقران وعيسي ابن مريم فقصد اليهود ان يسالوه فباي شء-- اجابهم قالوا ليس هذا فجاء-- الجواب مجملا	802	-3675412783116142813	152	244.5	123	215	70.69767761230469	22	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms466	true	5282534553298170579	235	286	1254	1506	1584	300	دلالة----------- اشارة كدلالة قوله تعالي احل لكم ليلة الصيام الرفث الي نساءكم علي صحة صوم من اصبح جنبا اذ اباحة الجماع الي طلوع----------- الفجر تستلزم كونه ج--------------------------------------------------------------------------------------------نبا في جزء من النهار وقد حكي هذا الاستنباط----- عن محمد بن كعب القرظي فصل 4196 ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والمفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق	466	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms119	false	-1723277981234310811	122	222	623	1140	1533	300	دلالة اللفظ عليه اشارة كق------وله تعالي احل لكم ليلة الصيام الرفث الي نساءكم الاية فان قوله حتي يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر يعلم منه جواز صوم الجنب ولا شك انه لم يقصد من الاية ولكن يلزم من استغراق الليل بالرفث والمباشرة ان يكون جنبا في جزء من النهار و-------هذا الاستنباط محكي عن محمد بن كعب القرظي من اءمة التابعين وذكر ابن الحاجب هنا دلالة التنبيه والايماء 42 ب كفهم كون الوصف علة الحكم المرتب عليه بفاء التعقيب واهمله المصنف فرارا من التكرار لانه ذكره في القياس ص والمفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق	119	-3675412783116142813	173	248.0	136	530	32.641510009765625	28	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms485	true	-5244706547780604427	47	88	256	459	1613	300	وان لم يرد المعني بل عبر---- بالملزوم عن--- اللاز----------------------------------------م فهو مجاز لاستعماله في غير ما وضع له والحاصل- ان الحقيقة منها ان يستعمل اللفظ فيما وضع له ليفيد غير ما وضع له والمجاز منها ان يريد به غير موضوعه استعمالا وافادة	485	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms194	false	-4428484741840601936	189	237	1025	1274	1610	300	وان لم ترد المعني وانما عبرت بالملزوم واردت اللازم كما اذا استعملت كثرة الرماد واردت الكرم فهو مجاز لاستعماله في غير ما وضع له و--حاصله ان الحقيقة فيها ان يستعمل اللفظ فيما وضع له ليفيد غير ما وضع له والمجاز فيها ان يريد به غير موضوعه استعمالا وافادة	194	-3675412783116142813	188	341.5	148	251	74.90039825439453	33	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms498	true	-4238435863701252140	94	161	485	855	1572	300	ان تعمد الي جملة---- معناها علي خلاف الظاهر فتاخذ الخلاصة من -----غير اعتبار مفرداتها بالحقيقة و--المجاز فتعبر بها عن المقصود كما تقول في نحو-------------------------------------- الرحمن علي العرش استوي -انه كناية عن الملك فان الاست-واء علي السرير لا يحصل الا مع الملك فجعل-- كناية عنه وكذا قوله------ والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمي-----نه كناية عن عظمته وجلالته من غير ذهاب بالقبض واليمين الي جهتين حقيقة ومجاز	498	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms195	false	-8508863000002455960	89	161	463	866	1614	300	ان يعمد الي جملة ورد معناها علي خلاف الظاهر فياخذ الخلاصة منها من غير اعتبار مفرداتها بالحقيقة او المجاز فتعبر بها عن --مقصودك وهذه الكناية استنبطها الزمخشري وخرج عليها قوله تعالي الرحمن علي العرش استوي فانه كناية عن الملك لان الاستقرار علي السرير لا يحصل الا مع الملك فجعلوه كناية عنه وك---قوله تعالي والارض جميعا قبضته يوم الق-------------------------يامة انه كناية عن عظمته وجلال-ه من غير ذهاب بالقبض واليمين الي جهتين حقيقة ومجاز	195	-3675412783116142813	317	543.5	259	434	73.04147338867188	46	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms507	true	5369792504406184308	1	56	7	320	1523	300	الاختصاص ويفهم كثير من الناس من الاختصاص الحصر وليس كذلك وانما الاختصاص شء والحصر شء اخر و-----------------------------الفضلاء لم يذكروا في ذلك لفظة الحصر وانما عبروا بالاختصاص -------------------------------------------------والفرق بينهما ان الحصر نفي غير المذكور واثبات المذكور والاختصاص قصد الخاص من جهة خصوصه وبيان ذلك ان الاختصاص افتعال من الخصوص-- والخصوص مركب من شيءين احدهما عام مشترك	507	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms137	false	-1064586865989173913	246	300	1284	1593	1593	300	الاختصاص ويفهم كثير من الناس من الاختصاص الحصر فاذا قلت زيدا ضربت يكون معناه ما ضربت الا زيدا وخالفهم والد المصنف وقال الفضلاء لم يذكروا في تقديم المعمول الا لفظ الاختصاص منهم الزمخشري في اياك نعبد وغيرها والحق انهما متغايران والفرق بينهم-----------------------------------------------------------------------------------ا ان الاختصاص افتعال من الخصوصية والخصوص مركب من شيءين احدهما عام مشترك-	137	-3675412783116142813	154	233.0	126	393	39.18574905395508	22	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms507	true	5369792504406184308	59	267	333	1354	1523	300	اشياء والثاني معني منضم اليه يفصله عن غيره كضرب زيد فانه اخص من مطلق الضرب فاذا قلت ضربت زيدا اخبرت بضرب عام وقع منك علي شخص خاص فصار ذلك الضرب المخبر به خاصا لما انضم اليه منك ومن زيد وهذه المعاني الثلاثة اعني مطلق الضرب وكونه واقعا منك وكونه واقعا علي زيد قد يكون -قص-د المتكلم لها ثلاثتها علي السواء وقد يترجح قصده لبعضها علي بعض ويعرف ذلك بما ابتدا به كلامه فان الابتداء بالشء يدل علي الاهتمام به وانه هو الارجح في غرض المتكلم فاذا قلت زيدا ضربت علم ان خصوص الضرب علي زيد هو المقصود ولا شك ان --كل مركب من خاص وعام له جهتان فقد يقصد من جهة عمومه وقد يقصد من جهة خصوصه -----------والثاني هو الاختصاص وانه هو الاهم عند المتكلم وهو الذي قصد افادته السامع من غير تعرض ولا قصد لغيره باثبات ولا نفي -ففي الحصر -معني زاءد عليه وهو نفي ما عدا المذكور-------------------------------- وانما جاء هذا في اياك نعبد للعلم بان قاءليه لا يعبدون غير الله تعالي ولذا لم يطرد في------- بقية الايات -----------------فان قوله------ افغير دين الله يبغون لو جعل في معني ما يبغون الا غير دين الله وهمزة الانكار داخلة عليه لزم ان يكون المنكر الحصر لا مجرد بغيهم غير دين الله ول--يس ا-لمراد وكذلك الهة دون الله تريدون المنكر	507	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms138	false	-8649936103494214916	1	213	4	1036	1508	300	اشياء والثاني معني ينضم اليه بفصله عن غيره كضرب زيد فانه اخص من مطلق الضرب فاذا قلت ضربت زيدا اخبرت بضرب عام وقع منك علي شخص خاص فصار ذلك الضرب المخبر به خاصا لما انضم اليه منك ومن زيد وهذه المعاني الثلاثة اعني مطلق الضرب وكونه واقعا منك وكونه واقعا علي زيد قد يكون مقصود المتكلم لها ثلاثتها علي السواء وقد ي-رجح قصده لبعضها علي بعض ويعرف ذلك بما ابتدا--- كلامه فان الابتداء بالشء يدل علي الاهتمام به فاذا ------------------------------قلت زيد ض-ربت علم ان خصوص الضرب علي زيد هو المقصود ولا شك ان الكل مركب من خاص وعام من جهتين فقد يقصد من جهة عمومه وقد يقصد من جهة خصوصه فقصده من جهة خصوصه هو الاختصاص وانه هو الاهم عند المتكلم وهو الذي قصد افادته السامع من غير تعرض ولا قصد لغيره باثبات ولا نفي واما الحصر فمعناه اثبات------------------ المذكور ونفي غيره وهو زاءد علي الاختصاص وانما جاء هذا في اياك نعبد للعلم بانه------ لا يعبد --غير الله لا من موضوع اللفظ الا تري ان بقية الايات لم يطرد فيها ذلك فان قوله تعالي افغير دين الله يبغون لو جعل في معني ما يبغون الا غير دين الله وهمزة الانكار داخلة عليه لزم ان يكون المنكر الحصر لا مجرد بغيهم غير دين الله ولا شك ان مجرد بغيهم -غير دين الله ---------منكر	138	-3675412783116142813	887	1594.5	699	1103	80.41704559326172	165	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms508	true	-8564877425938765444	147	180	762	954	1553	300	اقوي المفاهيم------------------------ لان الا موضوعة للاستثناء وهو الاخراج فدلالتها علي الاخراج بالمنطوق لا بالمفهوم ولكن الاخراج من عدم القيام ليس هو عين القيام بل قد يستلزمه فلذلك رجحنا انه بالمفهوم والتبس علي بعض	508	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms129	false	-3117899281259324942	217	255	1177	1386	1616	300	اقوي المفاهيم من باب الحصر النفي والا لان الا موضوعة للاستثناء وهو الاخراج فدلالته -علي الاخراج بالمنطوق لا بالمفهوم ولكن الاخراج من عدم القياس ليس هو غير القيام بل قد يستلزمه فلذلك كان من المفه----وم واعلم ان-- بعض	129	-3675412783116142813	163	296.0	134	216	75.46295928955078	24	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms567	true	2924223842879668509	165	219	884	1163	1585	300	نحو ربنا لا تزغ قلوبنا 4936 والارشاد نحو لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسءكم 4937 والتسوية نحو او لا تصبروا 4938 والاحتقار والتقليل نحو لا تمدن عينيك الاية اي فهو قليل حقير 4939 وبيان العاقبة نحو ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء اي عاقبة الجهاد الحياة لا الموت	567	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms261	false	8537678504758528987	11	34	61	182	1573	300	نحو ربنا لا تزغ قلوبنا خامسها -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بيان العاقبة نحو ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا--------- اي عاقبة الجهاد الحياة لا الموت	261	-3675412783116142813	114	201.0	92	279	40.86021423339844	21	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms675	true	3993298398841939835	44	171	230	924	1600	300	المعاد الجسماني بضروب احدها قياس الاعادة علي الابتداء كما قال تعالي كما بداكم تعودون كما بدانا اول خلق نع-----------------------------يده افعيينا بالخلق الاول ثانيها قياس الاعادة علي خلق السم-وات والارض بطريق الاولي قال تعالي او ليس الذي خلق السماوات والارض بقادر الاية----------------------------------------------------------------------------------------------------- ثالثها قياس الاعادة علي احياء الارض بعد موتها بالمطر والنبات-------------------------------------------------------------------------------- رابعها قياس الاعادة علي اخراج النار من الشجر الاخضر وقد روي الحاكم وغيره ان ابي بن خلف جاء بعظم------- ففته فقال ايحيي الله هذا بعد ما بلي ور-------------------م فانزل الله------ قل يحييها الذي انشاها اول مرة فاستدل--------------- سبحانه وتعالي برد----------- النشاة الاخري الي الاولي والجمع بينهما بعلة الحدوث ثم زاد في الحجاج بقوله الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا وهذه في غاية البيان في رد الشء الي نظيره والجمع بينهما من حيث تبديل الاعراض عليهما	675	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms823	false	6069534017066287922	43	215	233	1152	1604	300	المعاد--------- بضروب احدها قياس الاعادة علي الابتداء كما-------------- بداكم تعودون كما بدانا اول خلق نعيده وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيده افعيينا بالخلق الاول ثانيها قياس الاعادة علي خلق السماوات والارض بطريق --اولي نحو------ او ليس الذي خلق السماوات والارض بقادر علي ان يخلق مثلهم علي ان يحيي الموتي لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس اانتم اشد خلقا ام السماء بناها ثالثها قياس الاعادة علي احياء الارض بعد موتها بالمطر والنبات وهو في كل موضع ذكر فيه انزال المطر غالبا نحو ويحيي الارض بعد موتها وكذلك تخرجون رابعها قياس الاعادة علي اخراج النار من الشجر الاخضر وقد ورد------------- ان ابي بن خلف جاء بعظام بالية ففتها وذرها في الهواء وقال يا محمد من يحيي العظام وهي رميم فانزل الله تعالي قل يحييها الذي انشاها اول مرة وهو بكل خلق عليم فعلم سبحانه كيفية الاستدلال بدليل النشاة الاخري الي الاولي والجمع بينهما بعلة الحدوث ثم زاد في الحجاج بقوله الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا وهذا في غاية البيان في رد الشء الي نظيره والجمع بينهما من حيث تبديل الاعراض عليهما	823	-3675412783116142813	590	1035.0	479	963	61.266876220703125	99	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
JK001295-ara1.ms676	true	-3288874133743521315	1	86	10	470	1548	300	علي ان صانع العالم واحد ب---دلالة التمانع المشار اليها في قوله لو ------كان فيهما الهة الا الله لفسدتا لانه لو كان للعالم صانعان لكان لا يجري تدبيرهما علي نظام ولا يتسق علي احكام ولكان العجز يلحقهما او احدهما وذلك لانه لو اراد احدهما احياء جسم واراد الاخر اماتته فاما ان تنفذ ارادتهما فيتناقض لاستحالة تجزي الفعل ان فرض الاتفاق او لامتناع اجتماع الضدين ان فرض الاختلاف----- واما ا--لا تنفذ ارادتهما فيءدي الي عجزهما او لا تنفذ ارادة احدهما فيءدي الي عجزه والاله لا يكون عاجزا	676	-4713720968245235789	Sham19Y0122142-ara1.ms727	false	-3974064773583990949	68	157	304	780	1525	300	علي ان صانع العالم واحد قيل دلالة التمانع المشار اليها في قوله تعالي لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا لانه لو كان للعالم صانعان لكان لا يجري تدبيرهما علي نظام ولا يتفق علي احكام ولكان العجز يلحقهما او احدهما وذلك لانه لو اراد احدهما احياء جسم واراد الاخر اماتته فاما ان تنفذ ارادتهما فيتناقض لاستحالة تجزء الفعل ان فرض الاتفاق او لامتناع اجتماع الضدين ان فرض الاختلاف 160ز واما ان لا تنفذ ارادتهما فيءدي الي عجزهما او لا تنفذ ارادة احدهما فيءدي الي عجزه والاله لا يكون عاجزا	727	-3675412783116142813	454	885.0	370	476	95.3781509399414	78	JK001295-ara1	Sham19Y0122142-ara1
