id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001276-ara1.ms045	false	-3876425574894049224	63	179	344	996	1637	300	المستقبلة افليس من حكمة الصانع الحكيم الذي اقام امر الانسان علي قاعدة الارشاد والتعليم الذي خلق الانسان وعلمه البيان علمه الكلام للتفاهم والكتاب للتراسل ان يجعل من مراتب الانفس البشرية مرتبة يعد-لها بمحض فضله بعض من يصطفيه من خلقه وهو اعلم حيث يجعل رسالته يميزهم بالفطر السليمة ويبلغ بارواحهم من الكمال ما يليقون معه للاستشراق بانوار علمه والامانة علي مكنون سره مما لو انكشف لغيرهم انكشافه لهم لفاضت له نفسه او ذهبت بعقله جلالته وعظمه فيشرفون علي الغيب باذنه ويعلمون ما سيكون من شان الناس فيه ويكونون في مراتبهم العلوية علي نسبة من العالمين نهاية الشاهد وبداية الغاءب فهم في الدنيا كانهم ليسوا من اهلها وهم وفد الاخرة في لباس من ليس من سكانها ثم يتلقون	45	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1201	true	-33989082071288685	183	300	944	1593	1593	300	المبحث--- افليس من حكمة الصانع الحكيم الذي اقام امر الانسان علي قاعدة الارشاد والتعليم الذي خلق الانسان وعلمه البيان علمه الكلام للتفاهم والكتاب للتراسل ان يجعل من مراتب الانفس البشرية مرتبة يعد لها بمحض فضله بعض من يصطفيه من خلقه وهو اعلم حيث يجعل رسالته يميزهم بالفطر السليمة ويبلغ بارواحهم من الكمال ما يليقون معه للاستشراق بانوار علمه والامانة علي مكنون سره مما لو انكشف لغيرهم انكشافه لهم لفاضت له نفسه او ذهبت بعقله جلالته وعظمه فيشرفون علي الغيب باذنه ويعلمون ما سيكون من شان الناس فيه ويكونون في مراتبهم العلوية علي نسبة من العاملين نهاية الشاهد وبداية الغاءب فهم في الدنيا كانهم ليسوا من اهلها وهم وفد الاخرة في لباس من ليس من سكانها ثم يتلقون-	1201	6749072694164230445	643	1268.0	528	653	98.4686050415039	114	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms045	false	-3876425574894049224	179	300	996	1637	1637	300	من امره ان يحدثوا عن جلاله وما خفي علي العقول من شءون حضرته الرفيعة بما يشاء ان يعتقده العباد فيه وما قدر ان يكون له مدخل في سعادتهم الاخروية وان يبينوا للناس من احوال الاخرة ما لا بد لهم من علمه معبرين عنه بما تحتمله طاقة عقولهم ولا يبعد عن متناول افهامهم وان يبلغوا عنه شراءع عامة تحدد لهم سيرهم في تقويم نفوسهم وكبح شهوانهم وتعلمهم من الاعمال ما هو مناط سعادتهم وشقاءهم في ذلك الكون المغيب عن مشاعرهم بتفصيله اللاصق علمه باعماق ضماءرهم في اجماله ويدخل في ذلك جميع الاحكام المتعلقة بكليات الاعمال ظاهره وباطنه ثم يءيدهم بما لا تبلغه قوي البشر من الايات حتي تقوم بهم الحجة ويتم الاقناع بصدق الرسالة فيكونون بذلك رسلا من لدنه الي خلقه مبشرين-	45	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1202	true	5248742578827154532	0	121	0	642	1541	300	من امره ان يحدثوا عن جلاله وما خفي علي العقول من شءون حضرته الرفيعة بما يشاء ان يعتقده العباد فيه وما قدر ان يكون له مدخل في سعادتهم الاخروية وان يبينوا للناس من احوال الاخرة ما لا بد لهم من علمه معبرين عنه بما تحتمله طاقة عقولهم ولا يبعد عن متناول افهامهم وان يبلغوا عنه شراءع عامة تحدد لهم سيرهم في تقويم نفوسهم وكبح شهواتهم وتعلمهم من الاعمال ما هو مناط سعادتهم وشقاءهم في ذلك الكون المغيب عن مشاعرهم بتفصيله اللاصق علمه باعماق ضماءرهم في اجماله ويدخل في ذلك جميع الاحكام المتعلقة بكليات الاعمال ظاهرة وباطنة ثم يءيدهم بما لا تبلغه قوي البشر من الايات حتي تقوم بهم الحجة ويتم الاقناع بصدق الرسالة فيكونون بذلك رسلا من لدنه الي خلقه مبشرين	1202	6749072694164230445	638	1268.0	518	642	99.37694549560547	118	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms046	false	-8708165295231788739	0	180	0	900	1540	300	ومنذرين لا ريب ان الذي احسن كل شء خلقه وابدع في كل كاءن صنعه وجاد علي كل حي بما اليه حاجته ولم يحرم من رحمته حقيرا ولا جليلا من خلقه يكون من رافته بالنوع الذي اجاد صنعه واقام له من قبول العلم ما يقوم مقام المواهب التي اختص بها غيره ان ينقذه من حيرته ويخلصه من التخبط في اهم حياتيه والضلال في افضل حاليه يقول --قاءل ولم لم يودع في الغراءز ما تحتاج اليه من العلم ولم يضع فيها الانقياد الي العمل وسلوك الطريق المءدية الي الغاية في الحياة الاخرة وما هذا النحو من عجاءب الرحمة في الهداية والتعليم وهو قول يصدر عن شطط العقل والغفلة عن موضوع البحث وهو النوع الانساني ذلك النوع علي ما به وما دخل في تقديم جوهره من الروح المفكر وما اقتضاه ذلك من الاختلاف في مراتب الاستعداد باختلاف افراده وان لا يكون كل فرد منه مستعدا لكل حال بطبعه وان يكون وضع وجوده علي عماد البحث والاستدلال فلو الهم حاجاته كما تلهم الحيوانات لم يكن هو ذلك النوع بل كان اما حيوانا اخر كالنحل والنمل او ملكا من الملاءكة ليس من سكان هذه الارض	46	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1202	true	5248742578827154532	121	300	642	1541	1541	300	ومنذرين لا ريب ان الذي احسن كل شء خلقه وابدع في كل كاءن صنعه وجاد علي كل حي بما اليه حاجته ولم يحرم من رحمته حقيرا ولا جليلا من خلقه يكون من رافته بالنوع الذي اجاد صنعه واقام له من قبول العلم ما يقوم مقام المواهب التي اختص بها غيره ان ينقذه من حيرته ويخلصه من التخبط في اهم حياتيه والضلال في افضل حاليه يقول القاءل ولم لم يودع في الغراءز ما تحتاج اليه من العلم ولم يضع فيها الانقياد الي العمل وسلوك الطريق المءدية الي الغاية في الحياة الاخرة وما هذا النحو من عجاءب الرحمة في الهداية والتعليم وهو قول يصدر عن شطط العقل والغفلة عن موضوع البحث وهو النوع الانساني ذلك النوع علي ما به وما دخل في تقويم جوهره من الروح المفكر وما اقتضاه ذلك من الاختلاف في مراتب الاستعداد باختلاف افراده وا--لا يكون كل فرد منه مستعدا لكل حال بطبعه وان يكون وضع وجوده علي عماد البحث والاستدلال فلو الهم حاجاته كما تلهم الحيوانات لم يكن هو ذلك النوع بل كان اما حيوانا اخر كالنحل والنمل او ملكا من الملاءكة ليس من سكان هذه الارض-	1202	6749072694164230445	896	1775.0	718	902	99.33480834960938	175	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms051	false	-4721270646500414190	272	300	1442	1572	1572	300	ان كان الانسان قد فطر علي ان يعيش في جملة ولم يمنح مع تلك الفطرة ما منحه النحل وبعض افراد النمل مثلا من الالهام الهادي الي ما يلزم-	51	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1203	true	7866713707971767362	2	30	7	138	1537	300	ان كان الانسان قد فطر علي ان يعيش في جملة ولم يمنح مع تلك الفطرة ما منحه النحل وبعض افراد النمل مثلا من الالهام الهادي الي ما يلزم	1203	6749072694164230445	130	255.0	103	131	99.23664093017578	28	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms052	false	-928770108641476902	0	273	0	1411	1568	300	لذلك وانما ترك الي فكره يتصرف به علي نحو ما سبق كما فطر علي الشعور بقاهر تنساق نفسه بالرغم عنها الي معرفته ولم يفض عليه مع ذلك الشعور عرفانه بذات ذلك القاهر ولا صفاته وانما القي به في مطارح النظر تحمله الافكار في مجاريها وترمي به الي حيث يدري ولا يدري وفي كل ذلك الويل علي جامعته والخطر علي وجوده افهل مني هذا النوع بالنقص ورزء بالقصور عن مثل ما بلغه اضعف الحيوانات واحطها في منازل الوجود -نعم هو كذلك لولا ما اتاه الصانع الحكيم من ناحية ضعفه الانسان عجيب في شانه يصعد بقوة عقله الي اعلي مراتب الملكوت ويطاول بفكره ارفع معالم الجبروت ويسامي بقوته ما يعظم عن ان يسامي من قوي الكون الاعظم ثم يصغر ويتضاءل وينحط الي ادني درك من الاستكانة والخضوع متي عرض له امر ما-لم يعرف سببه ولم يدرك منشاه ذلك لسر عرفه المستبصرون واستشعرته نفوس الناس اجمعين من ذلك الضعف قيد الي هداه ومن تلك الضعة اخذ بيده الي شرف سعادته اكمل الواهب الجواد لجملته ما اقتضت- حكمته في تخصيص نوعه بما يميزه عن غيره ان ينقص من افراده وكما جاد علي كل شخص بالعقل المصرف للحواس لينظر في طلب اللقمة وستر العورة والتوقي من الحر والبرد جاد علي الجملة بما هو امس بالحاجة في البقاء واثر في الوقاية من غواءل الشقاء واحفظ لنظام الاجتماع الذي هو عماد كونه بالاجماع من عليه بالناءب الحقيقي عن المحبة بل الراجع بها الي النفوس التي اقفرت منها لم يخالف سننه فيه من بناء كونه علي قاعدة التعليم والارشاد غير انه اتاه مع ذلك من اضعف الجهات فيه وهي جهة الخضوع والاستكانة فاقام له من بين افراده مرشدين هادين وميزهم من بينها بخصاءص في انفسهم لا يشركهم فيها سواهم وايد ذلك	52	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1203	true	7866713707971767362	30	300	138	1537	1537	300	لذلك وانما ترك الي فكره يتصرف فيه-------------- كما فطر علي الشعور بقاهر تنساق نفسه بالرغم عنها الي معرفته ولم يفض عليه مع ذلك الشعور عرفانه بذات ذلك القاهر ولا صفاته وانما القي به في مطارح النظر تحمله الافكار في مجاريها وترمي به الي حيث يدري ولا يدري وفي كل ذلك الويل علي جامعته والخطر علي وجوده افهل مني هذا النوع بالنقص ورزء بالقصور عن مثل ما بلغه اضعف الحيوانات واحطها في منازل الوجود انعم هو كذلك لولا ما اتاه الصانع الحكيم من ناحية ضعفه الانسان عجيب في شانه يصعد بقوة عقله الي اعلي مراتب الملكوت ويطاول بفكره ارفع معالم الجبروت ويسامي بقوته ما يعظم عن ان يسامي من قوي الكون الاعظم ثم يصغر ويتضاءل وينحط الي ادني درك من الاستكانة والخضوع متي عرض له امر ما لم يعرف سببه ولم يدرك منشاه ذلك لسر عرفه المستبصرون واستشعرته نفوس الناس اجمعين من ذلك الضعف قيد الي هواه ومن تلك الضعة اخذ بيده الي شرف سعادته اكمل الواهب الجواد لجملته ما اقتضته حكمته في تخصيص نوعه بما يميزه عن غيره ان ينقص من افراده وكما جاد علي كل شخص بالعقل المصرف للحواس لينظر في طلب اللقمة وستر العورة والتوقي من الحر والبرد جاد علي الجملة بما هو امس بالحاجة في البقاء واثر في الوقاية من غواءل الشقاء واحفظ لنظام الاجتماع الذي هو عماد كونه بالاجماع من عليه بالناءب الحقيقي عن المحبة بل الراجع بها الي النفوس التي اقفرت منها لم يخالف سنته فيه من بناء كونه علي قاعدة التعليم والارشاد غير انه اتاه مع ذلك من اضعف الجهات فيه وهي جهة الخضوع والاستكانة فاقام له من بين افراده مرشدين هادين وميزهم من بينها بخصاءص في انفسهم لا يشركهم فيها سواهم وايد ذلك-	1203	6749072694164230445	1391	2745.5	1123	1414	98.37340545654297	264	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms052	false	-928770108641476902	273	300	1411	1568	1568	300	زيادة في الاقناع بايات باهرات تملك النفوس وتاخذ الطريق علي سوابق العقول فيستخذي الطامح ويذل الجامع ويصطدم بها عقل العاقل فيرجع الي رشده وينبهر لها بصر الجاهل-	52	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1204	true	-5441963471892425703	0	27	0	158	1648	300	زيادة في الاقناع بايات باهرات تملك النفوس وتاخذ الطريق علي سوابق العقول فيستخذي الطامح ويذل الجامح ويصطدم بها عقل العاقل فيرجع الي رشده وينبهر لها بصر الجاهل	1204	6749072694164230445	156	306.0	130	158	98.73417663574219	26	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms053	false	-3835325056870541471	0	97	0	566	1609	300	فيرتد عن غيه يطرقون القلوب بقوارع من امر الله ويدهشون المدارك ببواهر من اياته فيحيطون العقول بما-لا مندوحة عن الاذعان له ويستوي في الركون لما يجيءون به المالك والمملوك والسلطان والصعلوك والعاقل والجاهل والمفضول والفاضل فيكون الاذعان لهم اشبه بالاضطراري منه بالاختياري النظري يعلمونهم ما شاء الله ان يصلح به معاشهم ومعادهم وما اراد ان يعلموه من شءون ذاته وكمال صفاته واولءك هم الانبياء والمرسلين فبعثه الانبياء صلوات الله عليهم من مت-مات كون الانسان ومن اهم حاجاته في بقاءه ومنزلتها من النوع منزلة العقل من الشخص نعمة اتمها الله لكيلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل	53	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1204	true	-5441963471892425703	27	125	158	725	1648	300	فيرتد عن غيه يطرقون القلوب بقوارع من امر الله ويدهشون المدارك ببواهر من اياته فيحيطون العقول بما لا مندوحة عن الاذعان له ويستوي في الركون لما يجيءون به المالك والمملوك والسلطان والصعلوك والعاقل والجاهل والمفضول والفاضل فيكون الاذعان لهم اشبه بالاضطراري منه بالاختياري النظري يعلمونهم ما شاء الله ان يصلح به معاشهم ومعادهم وما اراد ان يعلموه من شءون ذاته وكمال صفاته واولءك هم الانبياء والمرسلون فبعثه الانبياء صلوات الله عليهم من متممات كون الانسان ومن اهم حاجاته في بقاءه ومنزلتها من النوع منزلة العقل من الشخص نعمة اتمها الله لء-لا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل	1204	6749072694164230445	563	1109.0	466	568	99.11972045898438	95	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms058	false	-5287956041835748388	146	300	766	1585	1585	300	وظيفة الرسل عليهم السلام تبين مما تقدم في حاجة العالم الانساني الي الرسل انهم من الامم بمنزلة العقول من الاشخاص وان بعثتهم حاجة من حاجات العقول البشرية قضت رحمة المبدع الحكيم بسدادها ونعمة عن نعم واهب الوجود ميز بها الانسان عن بقية الكاءنات من جنسه ولكنها حاجة روحية وكل ما-لامس الحس منها فالقصد فيه الي الروح وتظهيرها من دنس الاهواء الضالة او تقويم ملكاتها او ابداعها ما فيه سعادتها في الحياتين اما تفصيل طرق المعيشة والحذق في وجوه الكسب وتطاول شهوات العقل الي درك ما اعد للوصول اليه من اسرار العلم فذلك مما لا دخل للرسالات فيه الا من وجه النطة العامة والارشاد الي الاعتدال فيه وتقرير ان شرط ذلك كله ان لا يحدث ريبا في الاعتقاد بان للكون الها واحدا قادرا عالما حكيما منصفا بما اوجب الدليل ان يتصف به وباستواء نسبة الكاءنات اليه في انها مخلوقة له وصنع قدرته وانما تفاوتها فيما اختص به بعضها من الكمال وشرطه ان لا ينال شء-	58	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1204	true	-5441963471892425703	131	282	753	1564	1648	300	وظيفة الرسل عليهم السلام تبين مما تقدم في حاجة العالم الانساني الي الرسل انهم من الامم بمنزلة العقول من الاشخاص وان بعثتهم حاجة من حاجات العقول البشرية قضت رحمة المبدع الحكيم بسدادها ونعمة من---- واهب الوجود ميز بها الانسان عن بقية الكاءنات من جنسه ولكنها حاجة روحية وكل ما لامس الحس منها فالقصد فيه الي الروح وتطهيرها من دنس الاهواء الضالة وتقد--يم ملكاتها او ايداعها ما فيه سعادتها في الحياتين اما تفضيل طرق المعيشة والحذق في وجوه الكسب وتطاول شهوات العقل الي درك ما اعد للوصول اليه من اسرار العلم فذلك مما لا دخل للرسالات فيه الا من وجه العظة العامة والارشاد الي الاعتدال فيه وتقرير ان شرط ذلك كله ا--لا يحدث ريبا في الاعتقاد بان للكون الها واحدا قادرا عالما حكيما متصفا بما اوجب الدليل ان يتصف به وباستواء نسبة الكاءنات اليه في انها مخلوقة له وصنع قدرته وانما تفاوتها فيما اختص به بعضها من الكمال وشرطه ا--لا ينال شء	1204	6749072694164230445	798	1558.0	649	821	97.19853973388672	142	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms059	false	-1849025164932201874	18	300	85	1671	1671	300	عامة الامة علي ما حدد في شريعتها يرشدون العقل الي معرفة الله وما يجب ان يعرف من صفاته ويبينون الحد الذي يجب ان يقف عنده في طلب ذلك العرفان علي وجه لا يشق عليه الاطمءنان اليه ولا يرفع ثقته بما اتاه الله من القوة يجمعون كلمة الخلق علي اله واحد لا فرقة معه ويخلون السبيل بينهم وبينه وحده وينهضون نفوسهم الي التعلق به في جميع الاعمال والمعاملات ويذكرونهم بعظمته بفرض ضروب من العبادات فيما اختلف من الاوقات تذكرة لمن ينسي وتزكية مستمرة لمن يخشي تقوي ما ضعف منهم وتزيد المستيقن يقينا يبينون للناس ما اختلفت عليه عقولهم وشهواتهم وتنازعته مصالحهم ولذاتهم فيفصلون في تلك المخاصمات بامر الله الصادع ويءيدون بما يبلغون عنه ما تقوم به المصالح العامة ولا تفوت به المنافع الخاصة يعودون بالناس الي الالفة ويكشفون لهم سر المحبة ويستلفتونهم الي ان فيها انتظام شمل الجماعة ويفرضون عليهم مجاهدة انفسهم ليستوطنوها قلوبهم ويشعروها افءدتهم يعلمونهم لذلك ان يرعي كل حق الاخر وان كان لا يغفل حقه وان لا يتجاوز في الطلب حده وان يعين قويهم ضعيفهم ويمد غنيهم فقيرهم ويهدي راشدهم ضالهم ويعلم عالمهم جاهلهم يضعون لهم بامر الله حدودا عامة يسهل عليهم ان يردوا اليها اعمالهم كاحترام الدماء البشرية الا بحق مع بيان الحق الذي تهدر له وحظر تناول شء مما كسبه الغير الا بحق مع بيان الحق الذي يبيح تناوله واحترام الاعراض مع بيان--- يباح وما يحرم من الابضاع ويشرعون لهم مع ذلك ان يقوموا انفسهم بالملكات الفاضلة كالصدق والامانة والوفاء بالعقود والمحافظة علي العهود والرحمة بالضعفاء والاقدام علي نصيحة الاقوياء والاعتراف لكل مخلوق بحقه بلا استثناء يحملونهم علي تحويل اهواءهم عن اللذاءذ الفانية الي طلب الرغاءب السامية اخذين في ذلك كله بطرف من الترغيب والترهيب والانذار والتبشير حسبما امرهم الله جل شانه يفصلون في جميع ذلك للناس ما-	59	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1205	true	5774298575230218783	0	283	0	1590	1682	300	عامة الامة علي ما حدد في شريعتها يرشدون العقل الي معرفة الله وما يجب ان يعرف من صفاته ويبينون الحد الذي يجب ان يقف عنده في طلب ذلك العرفان علي وجه لا يشق عليه الاطمءنان اليه ولا يرفع ثقته بما اتاه الله من القوة يجمعون كلمة الخلق علي اله واحد لا فرقة معه ويخلون السبيل بينهم وبينه وحده وينهضون نفوسهم الي التعلق به في جميع الاعمال والمعاملات ويذكرونهم بعظمته بفرض ضروب من العبادات فيما اختلف من الاوقات تذكرة لمن ينسي وتزكية مستمرة لمن يخشي تقوي ما ضعف منهم وتزيد المستيقن يقينا يبينون للناس ما اختلفت عليه عقولهم وشهواتهم وتنازعته مصالحهم ولذاتهم فيفصلون في تلك المخاصمات بامر الله الصادع ويءيدون بما يبلغون عنه ما تقوم به المصالح العامة ولا تفوت به المنافع الخاصة يعودون بالناس الي الالفة ويكشفون لهم سر المحبة ويستلفتونهم الي ان فيها انتظام شمل الجماعة ويقرضون عليهم مجاهدة انفسهم ليستوطنوها قلوبهم ويشعروها افءدتهم يعلمونهم لذلك ان يرعي كل حق الاخر وان كان لا يغفل حقه وان لا يتجاوز في الطلب حده وان يعين قويهم ضعيفهم ويمد غنيهم فقيرهم ويهدي راشدهم ضالهم ويعلم عالمهم جاهلهم يضعون لهم بامر الله حدودا عامة يسهل عليهم ان يردوا اليها اعمالهم كاحترام الدماء البشرية الا بحق مع بيان الحق الذي تهدر له وحظر تناول شء مما كسبه الغير الا بحق مع بيان الحق الذي يبيح تناوله واحترام الاعراض مع بيان ما يباح وما يحرم من الابضاع ويشرعون لهم مع ذلك ان يقوموا انفسهم بالملكات الفاضلة كالصدق والامانة والوفاء بالعقود والمحافظة علي العهود والرحمة بالضعفاء والاقدام علي نصيحة الاقوياء والاعتراف لكل مخلوق بحقه بلا استثناء يحملونهم علي تحويل اهواءهم عن اللذاءذ الفانية الي طلب الرغاءب السامية اخذين في ذلك كله بطرف من الترغيب والترهيب والانذار والتبشير حسبما امرهم الله جل شانه يفصلون في جميع ذلك للناس ما	1205	6749072694164230445	1585	3158.0	1304	1590	99.68553161621094	281	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms060	false	4701074831323148663	17	300	93	1598	1598	300	فيها من الثواب وحسن العقبي لمن وقف عند حدوده واخذ باوامره وتجنب الوقوع في محاظير-ه يعلمونهم من انباء الغيب ما اذن الله لعباده في العلم به مما لو صعب علي العقل اكتناهه لم يشق عليه الاعتراف بوجوده بهذا تطمءن النفوس وتثلج الصدور ويعتصم المرزوء بالصبر انتظارا لجزيل الاجر او ارضاء لمن بيده الامر وبهذا ينحل اعظم مشكل في الاجتماع الانساني لا يزال العقلاء يجهدون انفسهم في حله الي اليوم ليس من وظاءف الرسل ما هو من عمل المدرسين ومعلمي الصناعات فليس مما جاءوا له تعليم التاريخ ولا تفصيل ما يحويه عالم الكواكب ولا بيان ما اختلف من حركاتها ولا ما استسكن من طبقات الارض ولا مقادير الطول فيها والعرض ولا ما تحتاج اليه النباتات في نموها ولا ما تفتقر اليه الحيوانات في -بقاء اشخاصها او انواعها وغير ذلك مما وضعت له العلوم وتسابقت في الوصول الي دقاءقه الفهوم فان ذلك كله من وساءل الكسب وتحصيل طرق الراحة هدي الله اليه البشر بما اودع فيهم من الادراك يزيد في سعادة المحصلين ويقضي فيه بالنكد علي المقصرين ولكن كانت سنة -لله في ذلك ان يتبع طريقة التدرج في الكمال وقد جاءت شراءع الانبياء بما يحمل علي الاجمال بالسعي فيه وما يكفل التزامه بالوصول الي ما اعد الله له الفطر الانسانية من مراتب الارتقاء اما ما ورد في كلام الانبياء من الاشارة الي شء مما ذكرنا في احوال الافلاك او هيءة الارض فانما يقصد منه النظر الي ما فيه من الدلالة علي حكمة مبدعة او توجيه الفكر الي الغوص لادراك اسراره وبداءعه ولغتهم عليهم الصلاة والسلام في مخاطبة اممهم لا يجوز ان تكون فوق ما يفهمون والا ضاعت الحكمة في ارسالهم ولهذا قد ياتي التعبير الذي سبق الي العامة بما يحتاج الي التاويل والتفسير عند الخاصة وكذلك ما وجه الي الخاصة يحتاج الي الزمان الطويل حتي-	60	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1206	true	8103970333687361432	0	282	0	1504	1587	300	فيها من الثواب وحسن العقبي لمن وقف عند حدوده واخذ باوامره وتجنب الوقوع في محظوراته يعلمونهم من انباء الغيب ما اذن الله لعباده في العلم به مما لو صعب علي العقل اكتناهه لم يشق عليه الاعتراف بوجوده بهذا تطمءن النفوس وتثلج الصدور ويعتصم المرزوء بالصبر انتظارا لجزيل الاجر او ارضاء لمن بيده الامر وبهذا ينحل اعظم مشكل في الاجتماع الانساني لا يزال العقلاء يجهدون انفسهم في حله الي اليوم ليس من وظاءف الرسل ما هو من عمل المدرسين ومعلمي الصناعات فليس مما جاءوا له تعليم التاريخ ولا تفصيل ما يحويه عالم الكواكب ولا بيان ما اختلف من حركاتها ولا ما است-كن من طبقات الارض ولا مقادير الطول فيها والعرض ولا ما تحتاج اليه النباتات في نموها ولا ما تفتقر اليه الحيوانات في ابقاء اشخاصها و--انواعها وغير ذلك مما وضعت له العلوم وتسابقت في الوصل -الي دقاءقه الفهوم فان ذلك كله من وساءل الكسب وتحصيل طرق الراحة هدي الله اليه البشر بما اودع فيهم من الادراك يزيد في سعادة المخلصين ويقضي فيه بالنكد علي المقصرين ولكن كانت سنة الله في ذلك ان يتبع طريقة التدرج في الكمال وقد جاءت شراءع الانبياء بما يحمل علي الاجمال بالسعي فيه وما يكفل التزامه بالوصول الي ما اعد الله له الفطر الانسانية من مراتب الارتقاء اما ما ورد في كلام الانبياء من الاشارة الي شء مما ذكرنا في احوال الافلاك او هيءة الارض فانما يقصد منه النظر الي ما فيه من الدلالة علي حكمة مبدعه او توجيه الفكر الي الغوص لادراك اسراره وبداءعه وحالهم عليه- الصلاة والسلام في مخاطبة اممهم لا يجوز ان تكون فوق ما يفهمون والا ضاعت الحكمة في ارسالهم ولهذا قد ياتي التعبير الذي سيق الي العامة بما يحتاج الي التاويل والتفسير عند الخاصة وكذلك ما وجه الي الخاصة يحتاج الي الزمان الطويل حتي	1206	6749072694164230445	1485	2922.0	1205	1509	98.4095458984375	270	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms061	false	6701239645594499137	18	87	84	447	1602	300	بين الارواح وبين ما ميزها الله به من الاستعداد للعلم بحقاءق الكاءنات الممكنة بقدر الامكان بل يجب ان يكون الدين باعثا لها علي طلب العرفان مطالبا لها باحترام البرهان فارضا عليها ان تبذل ما تستطيع من الجهد في معرفة ما بين يديها من العوالم ولكن مع التزام القصد والوقوف في سلامة الاعتقاد عند الحد ومن قال غير ذلك فقد جهل الدين وجني عليه جناية لا يغفرها له رب العالمين	61	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1207	true	-8040590380896137703	0	68	0	355	1611	300	بين الارواح وبين ما ميزها الله به من الاستعداد للعلم بحقاءق الكاءنات الممكنة بقدر الامكان بل يجب ان يكون الدين باعثا---- علي طلب العرفان مطالبا لها باحترام البرهان فارضا عليها ان تبذل ما تستطيع من الجهد في معرفة ما بين يديه م-ن العوالم ولكن مع التزام القصد والوقوف في سلامة الاعتقاد عند الحد ومن قال غير ذلك فقد جهل الدين وجني عليه جناية لا يغفرها له رب الدين ---	1207	6749072694164230445	349	689.5	283	363	96.14324951171875	65	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms065	false	-561284513748176958	0	93	0	542	1700	300	وسلم------- ليس من غرضنا في هذه الوريقات ان نلما بتاريخ الامم عامة وتاريخ العرب خاصة في زمن البعثة المحمدية لنبين كيف كانت حاجة سكان الارض ماسة الي قارعة تهز عروش الملوك وتزلزل قواعد سلطانهم الغاشم وتخفض من ابصارهم المعقودة بعنان السماء الي من دونهم من رعاياهم الضعفاء والي نار تنقض من سماء الحق علي ادم الانفس البشرية لتاكل ما -عشوشبت به من الاباطيل القاتلة للعقول وصيحة فصحي تزعج الغافلين وترجع بالباب الذاهلين وتنبه المرءوسين الي انهم ليسو- بابعد-عن البشرية من الرءساء الظالمين والهداة الضالين والقادة الغارين وبالجملة تءوب بهم الي رشد يقيم الانسان	65	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1315	true	3620735479924575615	204	300	1050	1600	1600	300	وسلم ما نصه ليس من غرضنا في هذه الوريقات ان نلم- بتاريخ الامم عامة وتاريخ العرب خاصة في زمن البعثة المحمدية لنبين كيف كانت حاجة سكان الارض ماسة الي قارعة تهز عروش الملوك وتزلزل قواعد سلطانهم الغاشم وتخفض من ابصارهم المعقودة بعنان السماء الي من دونهم من رعاياهم الضعفاء والي نار تنقض من سماء الحق علي ادم الانفس البشرية لتاكل ما اعشوشبت به من الاباطيل القاتلة للعقول وصيحة فصحي تزعج الغافلين وترجع بالباب الذاهلين وتنبه المرءوسين الي انهم ليسوا بابعد عن البشرية من الرءساء الظالمين والهداة الضالين والقادة الغارين وبالجملة تءوب بهم الي رشد يقيم الانسان-	1315	6749072694164230445	540	1047.0	448	552	97.82608795166016	90	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms065	false	-561284513748176958	93	300	542	1700	1700	300	علي الطريق التي سنها الله له انا هديناه السبيل----------------------------- ليبلغ بسلوكها كماله ويصل علي نهجها الي ما اعد في الدارين له ولكنا نستعير من التاريخ كلمة يفهمها من نظر فيما اتفق عليه مءرخو ذلك العهد نظر امعان وانصاف كانت دولتا العالم دولة الفرس في الشرق ودولة الرومان في الغرب في تنازع وتجالد مستمر دماء بين العالمين مسفوكة وقوي منهوكة واموال هالكة وظلم من الاحن حالكة ومع ذلك فقد كان الزهو والترف والاسراف والفخفخة والتفنن في الملاذ بالغة حد ما-لا يوصف في قصور السلاطين والامراء والقواد ورءساء الاديان من كل امة وكان شره هذه الطبقة من الامم لا يقف عند حد فزادوا في الضراءب وبالغوا في فرض الاتاوات حتي اثقلوا ظهور الرعية بمطالبهم واتوا علي ما في ايديها من ثمرات اعمالها وانحصر سلطان القوي في اختطاف ما بيد الضعيف وفكر العاقل في الاحتيال لسلب الغافل وتبع ذلك ان استولي علي تلك الشعوب ضروب من الفقر والذل والاستكانة والخوف والاضطراب لفقد الامن علي الارواح والاموال غمرت مشيءة الرءساء ارادة من دونهم فعاد هءلاء كاشياح اللاعب يديرها من وراء حجاب ويظنها الناظر اليها من ذوي الالباب ففقد بذلك الاستقلال الشخصي وظن افراد الرعايا انهم لم يخلقوا الا لخدمة ساداتهم وتوفير لذاتهم كما هو الشان في العجماوات مع من يقتنيها ضلت السادات في عقاءدها واهواءها وغلبتها علي الحق والعدل شهواتها ولكن-	65	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1316	true	-1828053586012804457	0	211	0	1183	1679	300	علي الطريق التي سنها الا--له انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا الانسان ليبلغ بسلوكها كماله ويصل علي نهجها الي ما اعد في الدارين له ولكنا نستعير من التاريخ كلمة يفهمها من نظر فيما اتفق عليه مءرخو ذلك العهد نظر امعان وانصاف كانت دولتا العالم دولة الفرس في الشرق ودولة الرومان في الغرب في تنازع وتجالد مستمر دماء بين العالمين مسفوكة وقوي منهوكة واموال هالكة وظلم من الاحن حالكة ومع ذلك فقد كان الزهو والترف والاسراف والفخفخة والتفنن في الملاذ بالغة حد ما لا يوصف في قصور السلاطين والامراء والقواد ورءساء الاديان من كل امة وكان شره هذه الطبقة من الامم لا يقف عند حد فزادوا في الضراءب وبالغوا في فرض الاتاوات حتي اثقلوا ظهور الرعية بمطالبهم واتوا---- ما في ايديها من ثمرات اعمالها وانحصر سلطان القوي في اختطاف ما بيد الضعيف وفكر العاقل في الاحتيال لسلب الغافل وتبع ذلك ان استولي علي تلك الشعوب ضروب من الفقر والذل والاستكانة والخوف والاضطراب لفقد الامن علي الارواح والاموال غمرت مشيءة الرءساء ارادة من دونهم فعاد هءلاء كاشباح اللاعب يديرها من وراء حجاب ويظنها الناظر اليها من ذوي الالباب ففقد بذلك الاستقلال الشخصي وظن افراد الرعايا انهم لم يخلقوا الا لخدمة ساداتهم وتوفير لذاتهم كما هو الشان في العجماوات مع من يقتنيها ضلت السادات في عقاءدها واهواءها وغلبتها علي الحق والعدل شهواتها ولكن	1316	6749072694164230445	1150	2264.0	946	1189	96.71993255615234	203	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms066	false	2449729740007147648	0	89	0	497	1675	300	بقي لها من قوة الفكر اردا بقاياها فلم يفارقها الحذر من ان بصيص النور الالهي الذي يخالط الفطر الانسانية قد يفتق الغلف التي احاطت بالقلوب ويمزق الحجب التي اسدلت علي العقول فتهتدي العامة الي السبيل ويثور الجم الغفير علي العدد القليل ولذلك لم يغفل الملوك والرءساء ان ينشءوا سحبا من الاوهام ويهيءوا كسفا من الاباطيل والخرافات ليقذفوا بها في عقول العامة فيغلظ الحجاب ويعظم الرين ويختنق بذلك نور الفطرة ويتم لهم ما يريدون من المغلوبين لهم وصرح الدين بلسان رءساءه انه عدو العقل وعدو كل ما يثمره النظر الي	66	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1316	true	-1828053586012804457	211	300	1183	1679	1679	300	بقي لها من قوة الفكر اردا بقاياها فلم يفارقها الحذر من ان بصيص النور الالهي الذي يخالط الفطر الانسانية قد يفتق الغلف التي احاطت بالقلوب ويمزق الحجب التي اسدلت علي العقول فتهتدي العامة الي السبيل ويثور الجم الغفير علي العدد القليل ولذلك لم يغفل الملوك والرءساء ان ينشءوا سحبا من الاوهام ويهيءوا كسفا من الاباطيل والخرافات ليقذفوا بها في عقول العامة فيغلظ الحجاب ويعظم الرين ويختنق بذلك نور الفطرة ويتم لهم ما يريدون من المغلوبين لهم وصرح الدين بلسان رءساءه انه عدو العقل وعدو كل ما يثمره النظر الا-	1316	6749072694164230445	495	984.0	407	497	99.59758758544922	88	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms066	false	2449729740007147648	90	300	502	1675	1675	300	تفسيرا لكتاب مقدس وكان لهم في المشارب الوثنية ينابيع لا تنضب ومدد لا ينفذ هذه حالة الاقوام كانت في معارفهم وذلك كان شانهم في معايشهم عبيد اذلاء حياري في جهالة عمياء اللهم الا بعض شوارد من بقايا الحكمة الماضية والشراءع السابقة اوت الي بعض الاذهان ومعها مقت الحاضر ونقص العلم بالغابر ثارت الشبهات علي اصول العقاءد وفروعها بما انقلب من الوضع وانعكس من الطبع فكان يري الدنس في مظنة الطهارة والشره حيث تنتظر القناعة والدعارة حيث ترجي السلامة والسلام مع قصور النظر عن معرفة السبب وانصرافه لاول وهلة الي ان مصدر كل ذلك هو الدين فاستولي الاضطراب علي المدارك وذهب بالناس مذهب الفوضي في العقل والشريعة معا وظهرت مذاهب الاباحيين والدهريين في شعوب متعددة وكان ذلك ويلا عليها فوق ما رزءت به من ساءر الخطوب وكانت الامة العربية قباءل متخالفة في النز-عات خاضعة للشهوات فخر كل قبيلة في قتال اختها وسفك دماء ابطالها وسبي نساءها وسلب اموالها تسوقها المطامع الي المعامع ويزين لها السيءات فساد الاعتقادات وقد بلغ العرب من سخافة العقل حدا صنعوا اصنامهم من الحلوي ثم عبدوها فلما جاعوا اكلوها وبلغوا من تضعضع الاخلاق وهنا قتلوا فيه بناتهم تخلصا من عار حياتهن او تنصلا من نفقات معيشتهن وبلغ الفحش منهم مبلغا لم يعد معه للعفاف قيمة وبالجملة فكانت ربط النظام الاجتماعي قد تراخت عقدها في كل امة وانفصمت-	66	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1317	true	-4278135335611674939	2	211	7	1179	1625	300	تفسيرا لكتاب مقدس وكان لهم في المشارب الوثنية ينابيع لا تنضب ومدد لا ينفد هذه حالة الاقوام كانت في معارفهم وذلك كان شانهم في معايشهم عبيد اذلاء حياري في جهالة عمياء اللهم الا بعض شوارد من بقايا الحكمة الماضية والشراءع السابقة اوت الي بعض الاذهان ومعها مقت الحاضر ونقص العلم بالغابر ثارت الشبهات علي اصول العقاءد وفروعها بما انقلب من الوضع وانعكس من الطبع فكان يري الدنس في مظنة الطهارة والشره حيث تنتظر القناعة والدعارة حيث ترجي السلامة والسلام مع قصور النظر عن معرفة السبب وانصرافه لاول وهلة الي ان مصدر كل ذلك هو الدين فاستولي الاضطراب علي المدارك وذهب بالناس مذهب الفوضي في العقل والشريعة معا وظهرت مذاهب الاباحيين والدهريين في شعوب متعددة وكان ذلك ويلا عليها فوق ما رزءت به--- ساءر الخطوب وكانت الامة العربية قباءل متخالفة في النزاعات خاضعة للشهوات فخر كل قبيلة في قتال اختها وسفك دماء ابطالها وسبي نساءها وسلب اموالها تسوقها المطامع الي المعامع ويزين لها السيءات فساد الاعتقادات وقد بلغ العرب من سخافة العقل حدا صنعوا اصنامهم من الحلوي ثم عبدوها فلما جاعوا اكلوها وبلغوا من تضعضع الاخلاق وهنا قتلوا فيه بناتهم تخلصا من عار حياتهن او تنصلا من نفقات معيشتهن وبلغ الفحش منهم مبلغا لم يعد معه للعفاف قيمة وبالجملة فكانت ربط النظام الاجتماعي قد تراخت عقدها في كل امة وانفصمت	1317	6749072694164230445	1169	2321.0	961	1175	99.48936462402344	206	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms067	false	8295403623661237923	0	44	0	217	1504	300	عراها عند كل طاءفة افلم يكن من رحمة الله باولءك الاقوام ان يءديهم برجل منهم يوحي اليه رسالته ويمنحه عنايته ويمده من القوة بما يتمكن معه من كشف تلك الغمم التي اظلت رءوس جميع الامم نعم كان ذلك ولله الامر من قبل ومن بعد	67	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms1317	true	-4278135335611674939	211	255	1179	1395	1625	300	عراها عند كل طاءفة افلم يكن من رحمة الله باولءك الاقوام ان يءدبهم برجل منهم يوحي اليه رسالته ويمنحه عنايته ويمده من القوة بما يتمكن معه من كشف تلك الغمم التي اظلت رءوس جميع الامم نعم كان ذلك و-له الامر من قبل ومن بعد	1317	6749072694164230445	215	424.0	171	217	99.07833862304688	42	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms090	false	-7043814663983004593	0	60	0	345	1612	300	وتفريجا لكربة الغارم وتحريرا لرقاب المستبعدين وتيسير الابناء السبيل ولم يحث علي شء حثه علي الانفاق من الاموال في سبيل الخير وكثيرا ما جعله عنوان الايمان ودليل الاهتداء الي الصراط المستقيم فاستل بذلك ضغاءن اهل الفاقة ومحص صدورهم من الاحقاد علي من فضلهم الله عليهم في الرزق واشعر قلوب اولءك محبة هءلاء وساق الرحمة في نفوس هءلاء علي اولءك الباءسين	90	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms2203	true	7579909963196700232	42	75	238	435	1574	300	وتفريجا لكربة الغارم وتحريرا لرقاب المستعبدين وتيسيرا لابناء السبيل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فاستل بذلك ضغاءن اهل الفاقة -----------------------علي من فضلوا----- عليهم في الرزق واشعر قلوب اولءك محبة هءلاء وساق الرحمة في نفوس هءلاء علي اولءك الباءسين	2203	6749072694164230445	191	345.0	159	345	55.36231994628906	28	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms039	false	-1672262272620678389	75	132	395	690	1540	300	اشارة واضحة الي ان تفرق الالهة يفرق بين البشر في وجهة قلوبهم الي اعظم سلطان يتخذونه فوق قوتهم وهو يذهب بكل فريق الي التعصب لما وجه قلبه اليه وفي ذلك فساد نظامهم كما لا يخفي اما اعتقاد جميعهم باله واحد فهو توحيد لمنازع نفوسهم الي سلطان واحد يخضع الجميع لحكمه وفي ذلك نظام اخوتهم وهي قاعدة سعا-تهم	39	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms2388	true	7253760771017841267	129	186	693	989	1588	300	اشارة واضحة الي ان تفرق الالهة يفرق بين البشر في وجهة قلوبهم الي اعظم سلطان يتخذونه فوق قوتهم وهو يذهب بكل فريق الي التعصب لما وجه قلبه اليه وفي ذلك فساد نظامهم كما لا يخفي اما اعتقاد جميعهم باله واحد فهو توحيد لمنازع نفوسهم الي سلطان واحد يخضع الجميع لحكمه وفي ذلك نظام اخوتهم وهي قاعدة سعادتهم	2388	6749072694164230445	295	585.0	238	296	99.66216278076172	56	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms003	false	8022273631827362134	181	226	948	1208	1569	300	لم يطلب التسليم به لمجرد انه جاء بحكايته ولكنه اقام الدعوي وبرهن وحكي مذاهب المخالفين وكر عليها بالحجة وخاطب العقل واستنهض الفكر وعرض نظام الاكوان وما فيها من الاحكام والاتقان علي انظار العقول وطالبها بالامعان فيها لتصل بذلك الي اليقين بصحة ما ادعاه ودعا اليه	3	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms2437	true	4025624607480821387	159	203	771	1024	1505	300	لم يطلب التسليم به لمجرد انه جاء بحكايته ولكنه ادع-------ي وبرهن وحكي مذاهب المخالفين وكر عليها بالحجة وخاطب العقل واستنهض الفكر وعرض نظام الاكوان وما فيها من الاحكام والاتقان علي انظار العقول وطالبها بالامعان فيها لتصل بذلك الي اليقين بصحة ما ادعاه ودعا اليه	2437	6749072694164230445	251	493.5	207	260	96.53845977783203	43	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms087	false	-5495850915431606024	72	284	392	1507	1594	300	كشف الاسلام عن العقل غمة من الوهم فيما يعرض من حوادث الكون الكبير العالم والكون الصغير والانسان فقرر ان ايات الله الكبري في صنع العالم انما يجري امرها علي السنن الالهية التي قدرها الله في علمه الازلي لا يغيرها شء من الطوارء الجزاءية غير انه لا يجوز ان يغفل شان الله فيها بل ينبغي ان يحيي ذكره عند رءيتها فقد جاء علي لسان النبي صلي الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا يخسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رايتم ذلك فاذكروا الله وفيه التصريح بان جيمع ايات الكون تجري علي نظام واحد لا يقضي فيه الا العناية الازلية علي السنن التي اقامته عليها ثم اماط اللثام عن حال الانسان في النعم التي يتمتع بها الاشخاص او الامم والمصاءب التي يرزءون بها ففصل بين الامرين--------------- فصلا لا مجال معه للخلط بينهما فاما النعم التي يمتع الله بها بعض الاشخاص في هذه الحياة والرزايا التي يرزا بها في نفسه فكثير منها كالثروة والجاه والقوة والبنين او الفقر والضعة والضعف والفقد قد لا يكون كاسبها او جاليها ما عليه الشخص في سيرته من استقامة وعوج او طاعة وعصيان وكثيرا ما امهل الله بعض الطغاة البغاة او الفجرة الفسقة وترك لهم متاع الحياة الدنيا انظارا لهم حتي يتلقاهم ما اعد لهم من العذاب المقيم في الحياة الاخري وكثيرا ما امتحن الله الصالحين	87	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms2471	true	-6006065941272437701	87	300	429	1549	1549	300	كشف الاسلام عن العقل غمة من الوهم فيما يعرض من حوادث الكون الكبير العالم والكون الصغير -الانسان فقرر ان ايات الله الكبري في صنع العالم انما يجري امرها علي السنن الالهية التي قدرها الله في علمه الازلي لا يغيرها شي من الطوارء الجز-ءية غير انه لا يجوز ان يغفل شان الله فيها بل ينبغي ان يحيي ذكره عند رءيتها فقد جاء علي لسان النبي صلي الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا يخسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رايتم ذلك فاذكروا الله وفيه التصريح بان جميع ايات الكون تجري علي نظام واحد لا يقضي فيه الا العناية الازلية علي السنن التي اقامته عليها ثم اماط اللثام عن حال الانسان في النعم التي يتمتع بها الاشخاص او الامم والمصاءب التي يرزءون بها ففصل بين الامرين الاشخاص والامم فصلا لا مجال معه للخلط بينهما فاما النعم التي يمتع الله بها بعض الاشخاص في هذه الحياة والرزايا التي يرزا بها في نفسه فكثير منها كالثروة والجاه والقوة والبنين او الفقر والضعة والضعف والفقد قد لا يكون كاسبها او جالبها ما عليه الشخص في سيرته من استقامة وعوج او طاعة وعصيان وكثيرا ما امهل الله بعض الطغ-------اة او الفجرة الفسقة وترك لهم متاع الحياة الدنيا انظارا لهم حتي يتلقاهم ما اعد لهم من العذاب المقيم في الحياة الاخري وكثيرا ما امتحن الله الصالحين-	2471	6749072694164230445	1101	2168.0	891	1130	97.43363189697266	204	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms088	false	-8060033747641010202	0	277	0	1505	1616	300	التسليم بقولهم انا لله وانا اليه راجعون------- فلا غضب زيد ولا رضا عمرو ولا اخلاص سريرة ولا فساد عمل مما يكون له دخل في هذه الرزايا ولا في تلك النعم الخاصة اللهم الا فيما ارتباطه بالعمل ارتباط المسبب بالسبب علي جاري العادة كارتباط الفقر بالاسراف والذل بالجبن وضياع السلطان بالظلم وكارتباط الثروة بحسن التدبير في الاغلب والمكانة عند الناس بالسعي في مصالحهم علي الاكثر وما يشبه ذلك مما هو مبين في علم اخر اما شان الامم فليس علي ذلك فان الروح الذي اودعه الله جميع شراءعه الالهية من تصحيح الفكر وتسديد النظر وتاديب الاهواء وتحديد مطامح الشهوات والدخول الي كل امر من بابه وطلب كل رغيبة من اسبابها وحفظ الامانة واستشعار الاخوة والتعاون علي البر والتناصح في الخير والشر وغير ذلك من اصول الفضاءل ذلك الروح هو مصدر حياة الامم ومشرق سعادتهم في هذه الدنيا قبل الاخرة -من يرد ثواب الدنيا نءته منها ---------ولن يسلب الله عنها نعمته ما دام هذا الروح فيها يزيد الله النعم بقوته وينقصها بضعفه حتي اذا فارقها ذهبت السعادة علي اثره وتبعته الراحة الي مقره واستبدل الله عزة القوم بالذل وكثيرهم بالقل ونعيمهم بالشقاء وراحتهم بالعناء وسلط عليهم الظالمين او العادلين فاخذهم بهم وهم في غفلة ساهون واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ام--------رناهم بالحق ففسقوا عنه الي الباطل ثم لا ينفعهم الانين ولا يجديهم البكاء ولا يفيدهم ما بقي من صور الاعمال ولا يستجاب منهم الدعاء ولا كاشف لما نزل بهم الا ان يلجءوا الي ذلك الروح الاكرم فيستنزلوه من سماء الرحمة برسل الفكر والذكر والصبر والشكر ان الله لا-يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم------ سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا --------وما اجل ما قاله العباس	88	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms2472	true	3867143066949387214	16	300	88	1628	1628	300	التسليم بقوله- انا لله وانا اليه راجعون البقرة فلا غضب زيد ولا رضا عمرو ولا اخلاص سريرة ولا فساد عمل مما يكون له دخل في هذه الرزايا ولا في تلك النعم الخاصة اللهم الا فيما ارتباطه بالعمل ارتباط المسبب بالسبب علي جاري العادة كارتباط الفقر بالاسراف والذل بالجبن وضياع السلطان بالظلم وكارتباط الثروة بحسن التدبير في الاغلب والمكانة عند الناس بالسعي في مصالحهم علي الاكثر وما يشبه ذلك مما هو مبين في علم اخر اما شان الامم فليس علي ذلك فان الروح الذي اودعه الله جميع شراءعه الالهية من تصحيح الفكر وتسديد النظر وتاديب الاهواء وتحديد مطامح الشهوات والدخول الي كل امر من بابه وطلب كل رغيبة من اسبابها وحفظ الام--ة واستشعار الاخوة والتعاون علي البر والتناصح في الخير والشر وغير ذلك من اصول الفضاءل ذلك الروح هو مصدر حياة الامم ومشرق سعادتها في هذه الدنيا قبل الاخرة ومن يرد ثواب الاخرة نءته منها ال عمران ولن يسلب الله عنها نعمته ما دام هذا الروح فيها يزيد الله النعم بقوته وينقصها بضعفه حتي اذا فارقها ذهبت السعادة علي اثره وتبعته الراحة الي مقره واستبدل الله عزة القوم بالذل وكث-رهم بالقل ونعيمهم بالشقاء وراحتهم بالعناء وسلط عليهم الظالمين او العادلين فاخذهم بهم وهم في غفلة ساهون واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا الاسراء امرناهم بالحق ففسقوا عنه الي الباطل ثم لا ينفعهم الانين ولا يجديهم البكاء ولا يفيدهم ما بقي من صور الاعمال ولا يستجاب منهم الدعاء ولا كاشف لما نزل بهم الا ان يلجاوا الي ذلك الروح الاكرم فيستنزلوه من سماء الرحمة برسل الفكر والذكر والصبر والشكر ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم الرعد سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا الاحزاب وما اجل ما قاله العباس-	2472	6749072694164230445	1493	2910.5	1217	1545	96.63430786132812	269	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms088	false	-8060033747641010202	277	300	1505	1616	1616	300	بن عبد المطلب في استسقاءه اللهم انه لم ينزل بلاء الا بذنب ولم يرفع الا بتوبة علي هذه السنن جري سلف الامة فبينما-	88	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms2473	true	-22689763368369655	0	23	0	112	1644	300	بن عبد المطلب في استسقاءه اللهم انه لم ينزل بلاء الا بذنب ولم يرفع الا بتوبة علي هذه السنن جري سلف الامة فبينما	2473	6749072694164230445	111	217.0	89	112	99.10713958740234	23	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms089	false	-2396767224951594043	0	38	0	201	1643	300	كان المسلم يرفع روحه بهذه العقاءد السامية وياخذ نفسه بما يتبعها من الاعمال الجليلة كان غيره يظن انه يزلزل الارض بدعاءه ويشق الفلك ببكاءه وهو ولع باهواءه ماض في غلواءه وما كان يغني عنه ظنه من الحق شيءا	89	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms2473	true	-22689763368369655	23	61	112	313	1644	300	كان المسلم يرفع روحه بهذه العقاءد السامية وياخذ نفسه بما يتبعها من الاعمال الجليلة كان غيره يظن انه يزلزل الارض بدعاءه ويشق الفلك ببكاءه وهو ولع باهواءه ماض في غلواءه وما كان يغني عنه ظنه من الحق شيءا	2473	6749072694164230445	201	402.0	163	201	100.0	38	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms019	false	6554804065510368562	71	300	393	1672	1672	300	وفعلا اما الوحدة الذاتية فقد اثبتناها فيما تقدم بنفي التركيب في ذاته خارجا وعقلا واما الوحدة في الصفة اي انه لا يساويه في صفاته الثابتة له موجود فلما بينا من ان الصفة تابعة لمرتبة الوجود وليس في الموجودات ما يساوي واجب الوجود في مرتبة الوجود فلا يساويه فيما يتبع الوجود من الصفات واما الوحدة في الوجود وفي الفعل ونعني بها التفرد بوجوب الوجود وما يتبعه من ايجاد الممكنات فهي ثابتة لانه لو تعدد واجب الوجود لكان لكل من الواجبين تعين يخالف تعين الاخر بالضرورة والا-لم يتحصل معني التعدد وكلما اختلفت التعينات اختلفت الصفات الثابتة للذوات المتعينة لان الصفة انما تتعين وتنال تحققها الخاص بها بتعين ما -ثبتت له بالبداهة فيختلف العلم -الارادة باختلاف الذوات الواجبة اذ يكون لكل واحدة منها علم وارادة يباينان علم الاخري وارادتها ويكون لكل واحدة علم وارادة يلاءمان ذاتها وتعينها الخاص بها هذا التخالف ذاتي لان علم الواجب وارادته لا-زمان لذاته من ذاته لا لامر خارج فلا سبيل الي التغير والتبدل فيهما كما سبق وقد قدمنا ان فعل الواجب انما يصدر عنه علي حسب علمه وحكم ارادته فيكون فعل كل صادرا علي حكم يخالف الاخر مخالفة ذاتية فلو تعدد الواجبون لتخالفت افعالهم بتخالف علومهم وارادتهم وهو خلاف يستحيل معه الوفاق وكل واحد بمقتضي وجوب وجوده وما يتبعه من الصفات له السلطة علي الايجاد في عامة الممكنات فكل له التصرف في كل منها علي حسب علمه وارادته ولا مرجح لنفاذ احدي القدرتين دون الاخري فتتضارب افعالهم-	19	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms2874	true	696194859157982321	0	231	0	1282	1629	300	وفعلا اما الوحدة الذاتية فقد اثبتناها فيما تقدم بنفي التركيب في ذاته خارجا وعقلا واما الوحدة في الصفة اي انه لا يساويه في صفاته الثابتة له موجود فلما بينا من ان الصفة تابعة لمرتبة الوجود وليس في الموجودات ما يساوي واجب الوجود في مرتبة الوجود فلا يساويه فيما يتبع الوجود من الصفات واما الوحدة في الوجود وفي الفعل ونعني بها التفرد بوجوب الوجود وما يتبعه من ايجاد المكن-ات فهي ثابتة لانه لو تعدد واجب الوجود لكان لكل من الواجبين تعين يخالف تعين الاخر بالضرورة والا لم يتحصل معني التعدد وكلما اختلفت التعينات اختلفت الصفات الثابتة للذوات المتعينة لان الصفة انما تتعين وتنال تحققها الخاص بها بتعين ما يثبت- له بالبداهة فيختلف العلم والارادة باختلاف الذوات الواجبة اذ يكون لكل واحدة منها علم وارادة يباينان علم الاخري وارادتها ويكون لكل واحدة علم وارادة يلاءمان ذاتها وتعينها الخاص بها هذا التخالف ذاتي لان علم الواجب وارادته لا زمان لذاته من ذاته لا لامر خارج فلا سبيل الي التغير والتبدل فيهما كما سبق وقد قدمنا ان فعل الواجب انما يصدر عنه علي حسب علمه وحكم ارادته فيكون فعل كل صادرا علي حكم يخالف الاخر مخالفة ذاتية فلو تعدد الواجبون لتخالفت افعالهم بتخالف علومهم وارادتهم وهو خلاف يستحيل معه الوفاق وكل واحد بمقتضي وجوب وجوده وما يتبعه من الصفات له السلطة علي الايجاد في عامة الممكنات فكل له التصرف في كل منها علي حسب علمه وارادته ولا مرجح لنفاذ احدي القدرتين دون الاخري فتتضارب افعالهم	2874	6749072694164230445	1275	2522.0	1047	1284	99.29906463623047	228	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms020	false	-3003974589073887255	0	68	0	347	1587	300	حسب التضارب في علومهم وارادتهم فيفسد نظام الكون بل يستحيل ان يكون له نظام بل يستحيل وجود ممكن من الممكنات لان كل ممكن لا بد ان يتعلق به الايجاد علي حسب العلوم والارادات المختلفة فيلزم ان يكون للشء الواحد وجودات متعددة وهو محال ف-لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا لكن الفساد ممتنع بالبداهة فهو جل شانه واحد في ذاته وصفاته لا شريك له في وجوده ولا في	20	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms2874	true	696194859157982321	231	300	1282	1629	1629	300	حسب التضارب في علومهم وارادتهم فيفسد نظام الكون بل يستحيل ان يكون له نظام بل يستحيل وجود ممكن من الممكنات لان كل ممكن لا بد ان يتعلق به الايجاد علي حسب العلوم والارادات المختلفة فيلزم ان يكون للشء الواحد وجودات متعددة وهو محال ف لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا لكن الفساد ممتنع بالبداهة فهو جل شانه واحد في ذاته وصفاته لا شريك له في وجوده ولا في-	2874	6749072694164230445	346	682.0	279	348	99.42528533935547	68	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001276-ara1.ms104	false	8486277194164350069	124	177	621	868	1025	206	ومن يعص الله ورسول----------------------------------------ه فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا حتي اذا راوا ما يوعدون---------------------------------------------------------------- فسيعلمون من اضعف ناصرا واقل عددا---------------------------------------- قل ان ادري اقريب ما توعدون ام يجعل له ربي امدا عا------------------لم الغيب فلا يظهر علي غيبه احدا الا من ارتضي من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلقه رصدا	104	8389996679009997510	Tafsir02102-ara1.ms3956	true	2207809592523782857	18	103	103	512	1652	300	ومن يعص الله ورسوله اي فلم يسمع ما جاء به ولم يقبل ما يبلغه فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا حتي اذا راوا ما يوعدون اي في الرسالات الالهية من الظهور عليهم والفتح او العذاب الاخروي فسيعلمون من اضعف ناصرا واقل عددا اي اجند الرحمن او اخوان الشياطين 722527 قل ان ادري اقريب ما توعدون ام يجعل له ربي امدا اي غاية تطول مدتها علم الغيب فلا يظهر علي غيبه احدا الا من ارتضي من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا	3956	6749072694164230445	244	439.5	191	409	59.6577033996582	50	JK001276-ara1	Tafsir02102-ara1
