id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001276-ara1.ms042	false	7088124014619373280	171	300	912	1594	1594	300	حاجة البشر الي الرسالة سبق لك في الفصل السابق ما يهم الكلام عليه من الوجه الاول وهو وجه ما يجب علي المءمن اعتقاده في الرسل والكلام في هذا الفصل موجه ان شاء الله الي بيان الحاجة اليهم وهو معترك الافهام ومزلة الاقدام ومزدحم الكثير من الافكار والاوهام -لسنا بصدد الاتيان بما قال الاولون ولا عرض ما ذهب اليه الاخرون ولكنا نلزم ما التزمنا ف-ي هذه الوريقات من بيان المعتقد والذهاب اليه من اقرب الطرق من غير نظر الي ما مال اليه المخالف او استقام عليه الموافق اللهم الا اشارة من طرف خفي او الماعا لا يستغني عنه القول الجلي وللكلام في بيان الحاجة الي الرسل مسلكان الاول وقد سبق الاشارة اليه يبتدء من الاعتقاد ببقاء النفس الانسانية بعد الموت وان لها حياة اخري بعد الحياة الدنيا تتمتع فيها بنعيم-	42	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00200	true	-5689599530788633986	111	240	609	1294	1643	300	حاجة البشر الي الرسالة سبق لك في الفصل السابق ما يهم الكلام عليه من الوجه الاول وهو وجه ما يجب علي المءمن اعتقاده في الرسل والكلام في هذا الفصل موجه ان شاء الله الي بيان الحاجة اليهم وهو معترك الافهام ومزلة الاقدام ومزدحم الكثير من الافكار والاوهام ولسنا بصدد الاتيان بما قال الاولون ولا عرض ما ذهب اليه الاخرون ولكنا نلزم ما التزمناه في هذه الوريقات من بيان المعتقد والذهاب اليه من اقرب الطرق من غير نظر الي ما مال اليه المخالف او استقام عليه الموافق اللهم الا اشارة من طرف خفي او الماعا لا يستغني عنه القول الجلي وللكلام في بيان الحاجة الي الرسل مسلكان الاول وقد سبق الاشارة اليه يبتدء من الاعتقاد ببقاء النفس الانسانية بعد الموت وان لها حياة اخري بعد الحياة الدنيا تتمتع فيها بنعيم	200	966709047781157506	680	1349.0	553	685	99.27007293701172	126	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms043	false	360416807227410958	0	60	0	350	1631	300	او تشقي فيها بعذاب اليم وان السعادة والشقاء في تلك الحياة الباقية معقودان باعمال المرء في حياته الفانية سواء كانت تلك الاعمال قلبية كالاعتقادات والمقاصد والارادات او بدنية كانواع العبادات والمعاملات اتفقت كلمة البشر موحدين ووثنيين مليين وفلاسفة الا قليلا لا يقام لهم وزن علي ان لنفس الانسان بقاء تحيا به بعد مفارقة البدن وانها لا تموت موت فناء وانما	43	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00200	true	-5689599530788633986	240	300	1294	1643	1643	300	او تشقي فيها بعذاب اليم وان السعادة والشقاء في تلك الحياة الباقية معقودان باعمال المرء في حياته الفانية سواء كانت تلك الاعمال قلبية كالاعتقادات والمقاصد والارادات او بدنية كانواع العبادات والمعاملات اتفقت كلمة البشر موحدين ووثنيين مليين وفلاسفة الا قليلا لا يقام لهم وزن علي ان لنفس الانسان بقاء تحيا به بعد مفارقة البدن وانها لا تموت موت فناء وانما-	200	966709047781157506	349	693.0	290	350	99.71428680419922	59	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms043	false	360416807227410958	60	300	350	1631	1631	300	الموت المحتوم هو ضرب من البطون والخفاء وان اختلفت منازعهم في تصوير ذلك البقاء وفيما تكون عليه النفس فيه وتباينت مشاربهم في طرق الاستدلال عليه فمن قاءل بالتناسخ في اجساد البشر او الحيوان علي الدوام ومن ذاهب الي ان التناسخ ينتهي عندما تبلغ النفس اعلي مراتب الكمال ومنهم من قال انها متي فارقت الجسد عادت الي تجردها عن المادة حافظة لما فيه لذتها او ما به شقوتها ومنهم من راي انها تتعلق باجسام اثيرية الطف من هذه الاجسام المرءية وكان اختلاف المذاهب في كنه السعادة والشقاء الاخرويين وفيما هو متاع الحياة الاخرة وفي الوساءل التي تعد للنعيم او تبعد عن النكال الداءم وتضارب اراء الامم فيه قديما وحديثا مما لا تكاد تحصي وجوهه هذا الشعور العام بحياة بعد هذه الحياة المنبث في جميع الانفس عالمها وجاهلها وحشيها ومستانسها باديها وحاضرها قديمها وحديثها لا يمكن ان يعد ضلة عقلية او نزعة وهمية وانما هو الا---لهامات التي اختص بها هذا النوع فكما الهم الانسان ان عقله وفكره هما عماد بقاءه في هذه الحياة الدنيا وان شذ افراد منه ذهبوا الي ان العقل والفكر ليسا بكافيين للارشاد في عمل ما او الي انه لا يمكن للعقل ان يوقن باعتقاد ولا للفكر ان يصل الي مجهول بل قالوا ان لا وجود للعالم الا في اختراع الخيال وانهم شاكون حتي في انهم شاكون ولم يطعن شذوذ هءلاء في صحة الالهام العام المشعر لساءر افراد النوع ان الفكر والعقل هما ركن الحياة واس البقاء الي الاجل المحدود كذلك قد الهمت العقول واشعرت النفوس ان هذا العمر-	43	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00201	true	1771837737483985477	0	241	0	1285	1578	300	الموت المحتوم هو ضرب من البطون والخفاء وان اختلفت منازعهم في تصوير ذلك البقاء وفيما تكون عليه النفس فيه وتباينت مشاربهم في طرق الاستدلال عليه فمن قاءل بالتناسخ في اجساد البشر او الحيوان علي الدوام ومن ذاهب الي ان التناسخ ينتهي عندما تبلغ النفس اعلي مراتب الكمال ومنهم من قال انها متي فارقت الجسد عادت الي تجردها عن المادة حافظة لما فيه لذتها او ما به شقوتها ومنهم من راي انها تتعلق باجسام اثيرية الطف من هذه الاجسام المرءية وكان اختلاف المذاهب في كنه السعادة والشقاء الاخرويين وفيما هو متاع الحياة الاخرة وفي الوساءل التي تعد للنعيم او تبعد عن النكال الداءم وتضارب اراء الامم فيه قديما وحديثا مما لا تكاد تحصي وجوهه هذا الشعور العام بحياة بعد هذه الحياة المنبث في جميع الانفس عالمها وجاهلها وحشيها ومستانسها باديها وحاضرها قديمها وحديثها لا يمكن ان يعد ضلة عقلية او نزعة وهمية وانما هو من الالهامات التي اختص بها هذا النوع فكما الهم الانسان ان عقله وفكره هما عماد بقاءه في هذه الحياة الدنيا وان شذ افراد منه ذهبوا الي ان العقل والفكر ليسا بكافيين للارشاد في عمل ما او الي انه لا يمكن للعقل ان يوقن باعتقاد ولا للفكر ان يصل الي مجهول بل قالوا ان لا وجود للعالم الا في اختراع الخيال وانهم شاكون حتي في انهم شاكون ولم يطعن شذوذ هءلاء في صحة الالهام العام المشعر لساءر افراد النوع ان الفكر والعقل هما ركن الحياة واس البقاء الي الاجل المحدود كذلك قد الهمت العقول واشعرت النفوس ان هذا العمر	201	966709047781157506	1278	2551.0	1039	1285	99.45525360107422	239	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms044	false	-5399258409613159808	0	59	0	294	1575	300	القصير ليس هو منتهي ما للانسان في الوجود بل الانسان ينزع هذا الجسد كما ينزع الثوب عن البدن ثم يكون حيا باقيا في طور اخر وان لم يدرك كنهه ذلك الهام يكاد يزاحم البديهة في الجلاء يشعر كل نفس انها خلقت مستعدة لقبول معلومات غير متناهية من طرق غير محصورة شيقة الي لذاءذ غير محدودة ولا واقفة عند غاية	44	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00201	true	1771837737483985477	241	300	1285	1578	1578	300	القصير ليس هو منتهي ما للانسان في الوجود بل الانسان ينزع هذا الجسد كما ينزع الثوب عن البدن ثم يكون حيا باقيا في طور اخر وان لم يدرك كنهه ذلك الهام يكاد يزاحم البديهة في الجلاء يشعر كل نفس انها خلقت مستعدة لقبول معلومات غير متناهية من طرق غير محصورة شيقة الي لذاءذ غير محدودة ولا واقفة عند غاية-	201	966709047781157506	293	581.0	235	294	99.65986633300781	58	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms044	false	-5399258409613159808	59	300	294	1575	1575	300	مهياة لدرجات من الكمال لا تحددها اطراف المراتب والغايات معرضة لالام من الشهوات ونزعات الاهواء ونزوات الامراض علي الاجساد ومصارعة الاجواء والحاجات وضروب من مثل ذلك لا تدخل تحت عدو لا تنتهي عند حد الهام يس-لفنها بعد هذا الشعور الي ان واهب الوجود للانواع انما قدر الاستعداد بقدر الحاجة في البقاء ولم يعهد في تصرفه العبث والكيل الجزاف فما كان استعداده لقبول ما-لا يتناهي من معلومات والام ولذاءذ وكمالات لا يصح ان يكون بقاءه قاصرا علي ايام او سنين معدودات شعور بهيج بالارواح الي تحسس هذا البقاء الابدي وما عسي ان تكون عليه -متي وصلت اليه وكيف الاهتداء واين السبيل وقد غاب المطلوب واعوز الدليل شعورنا بالحاجة الي استعمال عقولنا في تقويم هذه المعيشة القصيرة الامد لم يكفنا في الاستقامة علي المنهج الاقوم بل لزمتنا الحاجة الي التعليم والارشاد وقضاء الازمنة والاعصار في تقويم الانظار وتعديل الافكار واصلاح الوجدان وتثقيف الاذهان ولا تزال الي الان من هم هذه الحياة الدنيا في اضطراب لا ندري متي نخلص منه وفي شوق الي طمانينة -لا تعلم متي تنتهي اليها هذا شاننا--- فهم عالم الشهادة فماذا نءمل من عقولنا وافكارنا في العلم بما في عالم الغيب هل فيما بين ايدينا من الشاهد معالم نهتدي بها الي الغاءب وهل في طرق الفكر ما يوصل كل احد الي معرفة ما قدر له في حياة يشعر بها وبان لا مندوحة عن القدوم عليها ولكن لم يوهب من القوة ما ينفذ الي تفصيل ما اعد له فيها والشء-ن التي لا بد ان يكون عليها بعد مفارقة ما هو فيه-	44	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00202	true	-7905431983743508783	0	243	0	1290	1598	300	مهياة لدرجات من الكمال لا تحددها اطراف المراتب والغايات معرضة لالام من الشهوات ونزعات الاهواء ونزوات الامراض علي الاجساد ومصارعة الاجواء والحاجات وضروب من مثل ذلك لا تدخل تحت عد ولا تنتهي عند حد الهام يستلفتها بعد هذا الشعور الي ان واهب الوجود للانواع انما قدر الاستعداد بقدر الحاجة في البقاء ولم يعهد في تصرفه العبث والكيل الجزاف فما كان استعداده لقبول ما لا يتناهي من معلومات والام ولذاءذ وكمالات لا يصح ان يكون بقاءه قاصرا علي ايام او سنين معدودات شعور يهيج بالارواح الي تحسس هذا البقاء الابدي وما عسي ان تكون عليه ومتي وصلت اليه وكيف الاهتداء واين السبيل وقد غاب المطلوب واعوز الدليل شعورنا بالحاجة الي استعمال عقولنا في تقويم هذه المعيشة القصيرة الامد لم يكفنا في الاستقامة علي المنهج الاقوم بل لزمتنا الحاجة الي التعليم والارشاد وقضاء الازمنة والاعصار في تقويم الانظار وتعديل الافكار واصلاح الوجدان وتثقيف الاذهان ولا نزال الي الان من هم هذه الحياة الدنيا في اضطراب لا ندري متي نخلص منه وفي شوق الي طمانينة ولا نعلم متي ننتهي اليها هذا شاننا في فهم عالم الشهادة فماذا نءمل من عقولنا وافكارنا في العلم بما في عالم الغيب هل فيما بين ايدينا من الشاهد معالم نهتدي بها الي الغاءب وهل في طرق الفكر ما يوصل كل احد الي معرفة ما قدر له في حياة يشعر بها وبان لا مندوحة عن القدوم عليها ولكن لم يوهب من القوة ما ينفذ الي تفصيل ما اعد له فيها والشءون التي لا بد ان يكون عليها بعد مفارقة ما هو فيه	202	966709047781157506	1274	2505.0	1035	1290	98.75968933105469	233	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms045	false	-3876425574894049224	0	57	0	309	1637	300	او الي معرفة بيد من يكون تصريف تلك الشءون هل في اساليب النظر ما ياخذ بك الي اليقين بمناطها من الاعتقادات والاعمال وذلك الكون مجهول لديك وتلك الحياة في غاية الغموض بالنسبة اليك كلا فان الصلة بين العالمين تكاد تكون منقطعة في نظر العقل ومرامي المشاعر ولا اشتراك بينهما الا فيك انت فالنظر في المعلومات الحاضرة لا	45	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00202	true	-7905431983743508783	243	300	1290	1598	1598	300	او الي معرفة بيد من يكون تصريف تلك الشءون هل في اساليب النظر ما ياخذ بك الي اليقين بمناطها من الاعتقادات والاعمال وذلك الكون مجهول لديك وتلك الحياة في غاية الغموض بالنسبة اليك كلا فان الصلة بين العالمين تكاد تكون منقطعة في نظر العقل ومرامي المشاعر ولا اشتراك بينهما الا فيك انت فالنظر في المعلومات الحاضرة لا-	202	966709047781157506	308	611.0	252	309	99.67637634277344	56	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms045	false	-3876425574894049224	57	300	309	1637	1637	300	يوصل الي اليقين بحقاءق تلك العوالم المستقبلة افليس من حكمة الصانع الحكيم الذي اقام امر الانسان علي قاعدة الارشاد والتعليم الذي خلق الانسان وعلمه البيان علمه الكلام للتفاهم والكتاب للتراسل ان يجعل من مراتب الانفس البشرية مرتبة يعد-لها بمحض فضله بعض من يصطفيه من خلقه وهو اعلم حيث يجعل رسالته يميزهم بالفطر السليمة ويبلغ بارواحهم من الكمال ما يليقون معه للاستشراق بانوار علمه والامانة علي مكنون سره مما لو انكشف لغيرهم انكشافه لهم لفاضت له نفسه او ذهبت بعقله جلالته وعظم-ه فيشرفون علي الغيب باذنه ويعلمون ما سيكون من شان الناس فيه ويكونون في مراتبهم العلوية علي نسبة من العالمين نهاية الشاهد وبداية الغاءب فهم في الدنيا كانهم ليسوا من اهلها وهم وفد الاخرة في لباس من ليس من سكانها ثم يتلقون من امره ان يحدثوا عن جلاله وما خفي علي العقول من شءون حضرته الرفيعة بما يشاء ان يعتقده العباد فيه وما قدر ان يكون له مدخل في سعادتهم الاخروية وان يبينوا للناس من احوال الاخرة ما لا بد لهم من علمه معبرين عنه بما تحتمله طاقة عقولهم ولا يبعد عن متناول افهامهم وان يبلغوا عنه شراءع عامة تحدد لهم سيرهم في تقويم نفوسهم وكبح شهوانهم وتعلمهم من الاعمال ما هو مناط سعادتهم وشقاءهم في ذلك الكون المغيب عن مشاعرهم بتفصيله اللاصق علمه باعماق ضماءرهم في اجماله ويدخل في ذلك جميع الاحكام المتعلقة بكليات الاعمال ظاهره وباطنه ثم يءيدهم بما لا تبلغه قوي البشر من الايات حتي تقوم بهم الحجة ويتم الاقناع بصدق الرسالة فيكونون بذلك رسلا من لدنه الي خلقه مبشرين-	45	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00203	true	-7862116429514004499	0	244	0	1329	1588	300	يوصل الي اليقين بحقاءق تلك العوالم المستقبلة افليس من حكمة الصانع الحكيم الذي اقام امر الانسان علي قاعدة الارشاد والتعليم الذي خلق الانسان وعلمه البيان علمه الكلام للتفاهم والكتاب للتراسل ان يجعل من مراتب الانفس البشرية مرتبة يعد لها بمحض فضله بعض من يصطفيه من خلقه وهو اعلم حيث يجعل رسالته يميزهم بالفطر السليمة -يبلغ بارواحهم من الكمال ما يليقون معه للاستشراق بانو-ر علمه والامانة علي مكنون سره مما لو انكشف لغيرهم انكشافه لهم لفاضت له نفسه او ذهبت بعقله جلالته وعظمته فيشرفون علي الغيب باذنه ويعلمون ما سيكون من شان الناس فيه ويكونون في مراتبهم العلوية علي نسبة من العاملين نهاية الشاهد وبداية الغاءب فهم من الدنيا كانهم ليسوا من اهلها وهم وفد الاخرة في لباس من ليس من سكانها ثم يتلقون من امره ان يحدثوا عن جلاله وما خفي علي العقول من شءون حضرته الرفيعة بما يشاء ان يعتقده العباد فيه وما قدر ان يكون له مدخل في سعادتهم الاخروية وان يبينوا للناس من احوال الاخرة ما لا بد لهم من علمه معبرين عنه بما تحتمله طاقة عقولهم ولا يبعد عن متناول افهامهم وان يبلغوا عنه شراءع عامة تحدد لهم سيرهم في تقويم نفوسهم وكبح شهواتهم وتعلمهم من الاعمال ما هو مناط سعادتهم وشقاءهم في ذلك الكون المغيب عن مشاعرهم بتفصيله اللاصق علمه باعماق ضماءرهم في اجماله ويدخل في ذلك جميع الاحكام المتعلقة بكليات الاعمال ظاهرة وباطنة ثم يءيدهم بما لا تبلغه قوي البشر من الايات حتي تقوم بهم الحجة ويتم الاقناع بصدق الرسالة فيكونون بذلك رسلا من لدنه الي خلقه مبشرين	203	966709047781157506	1319	2606.0	1077	1331	99.09841918945312	236	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms046	false	-8708165295231788739	0	56	0	260	1540	300	ومنذرين لا ريب ان الذي احسن كل شء خلقه وابدع في كل كاءن صنعه وجاد علي كل حي بما اليه حاجته ولم يحرم من رحمته حقيرا ولا جليلا من خلقه يكون من رافته بالنوع الذي اجاد صنعه واقام له من قبول العلم ما يقوم مقام المواهب التي اختص بها غيره ان ينقذه من حيرته ويخلصه من	46	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00203	true	-7862116429514004499	244	300	1329	1588	1588	300	ومنذرين لا ريب ان الذي احسن كل شء خلقه وابدع في كل كاءن صنعه وجاد علي كل حي بما اليه حاجته ولم يحرم من رحمته حقيرا ولا جليلا من خلقه يكون من رافته بالنوع الذي اجاد صنعه واقام له من قبول العلم ما يقوم مقام المواهب التي اختص بها غيره ان ينقذه من حيرته ويخلصه من-	203	966709047781157506	259	513.0	204	260	99.61538696289062	55	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms046	false	-8708165295231788739	56	300	260	1540	1540	300	التخبط في اهم حياتيه والضلال في افضل حاليه يقول قاءل ولم لم يودع في الغراءز ما تحتاج اليه من العلم ولم يضع فيها الانقياد الي العمل وسلوك الطريق المءدية الي الغاية في الحياة الاخرة وما هذا النحو من عجاءب الرحمة في الهداية والتعليم وهو قول يصدر عن شطط العقل والغفلة عن موضوع البحث وهو النوع الانساني ذلك النوع علي ما به وما دخل في تقديم جوهره من الروح المفكر وما اقتضاه ذلك من الاختلاف في مراتب الاستعداد باختلاف افراده وان لا يكون كل فرد منه مستعدا لكل حال بطبعه وان يكون وضع وجوده علي عماد البحث والاستدلال فلو الهم حاجاته كما تلهم الحيوانات لم يكن هو ذلك النوع بل كان اما حيوانا اخر كالنحل والنمل او ملكا من الملاءكة ليس من سكان هذه الارض المسلك الثاني في بيان الحاجة الي الرسالة ياخذ من طبيعة الانسان نفسه ارتنا الايام غابرها وحاضرها ان من الناس من يختزل نفسه من جماعة البشر وينقطع الي بعض الغايات او الي رءوس الجبال ويستانس الي الوحش ويعيش عيش الاوابد من الحيوان يتغذي بالاعشاب وجذور النبات وياوي الي الكهوف والمغاور ويتقي بعض العوادي عليه بالصخور والاشجار ويكتفي من الثياب بما يخصف من ورق الشجر او جلود الهالك من حيوان البر ولا يزال كذلك حتي----------------------------------------------------------------------- مع ما قدر لنوعها وانما الانسان نوع من تلك الانواع التي غرز في طبعها ان تعيش مجتمعة وان تعددت فيها الجماعات علي ان يكون لكل واحد من الجماعة عمل يعود علي المجموع في بقاءه وللمجموع من العمل ما-لا غني للواحد عنه في نماءه وبقاءه واودع في كل-	46	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00204	true	-2038199636849479342	0	259	0	1352	1558	300	التخبط في اهم حياتيه والضلال في افضل حاليه يقول قاءل ولم لم يودع في الغراءز ما تحتاج اليه من العلم ولم يضع فيها الانقياد الي العمل وسلوك الطريق المءدية الي الغاية في الحياة الاخرة وما هذا النحو من عجاءب الرحمة في الهداية والتعليم وهو قول يصدر عن شطط العقل والغفلة عن موضوع البحث وهو النوع الانساني ذلك النوع علي ما به وما دخل في تقويم جوهره من الروح المفكر وما اقتضاه ذلك من الاختلاف في مراتب الاستعداد باختلاف افراده وان لا يكون كل فرد منه مستعدا لكل حال بطبعه وان يكون وضع وجوده علي عماد البحث والاستدلال فلو الهم حاجاته كما تلهم الحيوانات لم يكن هو ذلك النوع بل كان اما حيوانا اخر كالنحل والنمل او ملكا من الملاءكة ليس من سكان هذه الارض المسلك الثاني في بيان الحاجة الي الرسالة يءخذ من طبيعة الانسان نفسه ارتنا الايام غابرها وحاضرها ان من الناس من يختزل نفسه من جماعة البشر وينقطع الي ب-ض الغابات او الي رءوس الجبال ويستانس الي الوحش ويعيش عيش الاوابد من الحيوان يتغذي بالاعشاب وجذور النبات وياوي الي الكهوف والمغاور ويتقي بعض العوادي عليه بالصخور والاشجار ويكتفي من الثياب بما يخصف من ورق الشجر او جلود الهالك من حيوان البر ولا يزال كذلك حتي يفارق الدنيا ولكن مثل هذا مثل النحلة تنفرد عن الدبر وتعيش عيشة لا تتفق مع ما قدر لنوعها وانما الانسان نوع من تلك الانواع التي غرز في طبعها ان تعيش مجتمعة وان تعددت فيها الجماعات علي ان يكون لكل واحد من الجماعة عمل يعود علي المجموع في بقاءه وللمجموع من العمل ما لا غني للواحد عنه في نماءه وبقاءه واودع في كل	204	966709047781157506	1276	2523.0	1033	1353	94.30894470214844	241	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms047	false	7609550763991428929	0	41	0	206	1573	300	شخص من اشخاصها شعور ما بحاجته الي ساءر افراد الجماعة التي يش-ملها اسم واحد وتاريخ وجود الانسان شاهد بذلك فلا حاجة الي الاطالة في بيانه وكفاك من الدليل علي ان الانسان لا يعيش الا في جملة ما وهبه من قوة النطق	47	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00204	true	-2038199636849479342	259	300	1352	1558	1558	300	شخص من اشخاصها شعور ما بحاجته الي ساءر افراد الجماعة التي يشتملها اسم واحد وتاريخ وجود الانسان شاهد بذلك فلا حاجة الي الاطالة في بيانه وكفاك من الدليل علي ان الانسان لا يعيش الا في جملة ما وهبه من قوة النطق-	204	966709047781157506	205	400.0	165	207	99.0338134765625	39	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms047	false	7609550763991428929	41	300	206	1573	1573	300	فلم يخلق لسانه مستعدا لتصوير المعاني في الالفاظ وتاليف العبارات الا لاشتداد الحاجة به الي التفاهم وليس الاضطرار الي التفاهم بين اثنين او اكثر الا الشهادة بان لا غني لاحدهم عن الاخر حاجة كل فرد من الجماعة الي ساءرها مما لا يشتبه فيه وكلما كثرت مطالب الشخص في معيشته ازدادت به الحاجة الي الايدي العاملة فتمتد الحاجة وعلي اثرها الصلة من الاهل الي العشيرة ثم الي الامة والي النوع باسره وايامنا هذه شاهدة علي ان الصلة النابعة للحاجة قد تعم النوع كما-لا يخفي هذه الحاجة خصوصا في الامة التي حققت عنوانها لها صلات وعلاءق ميزتها عمن سواها حاجة في البقاء حاجة في التمتع بمزايا الحياة حاجة في جلب الرغاءب ودفع المكاره من كل نوع لو جري امر الانسان علي اساليب الخلقة في غيره- لكانت هذه الحاجة من افضل عوامل المحبة بين افراده عامل يشعر كل نفس ان بقاءها مرتبط ببقاء الكل فالكل منها بمنزلة بعض قواها المسخرة لمنافعها ودرء مضارها والمحبة عماد السلم ورسول السكينة الي القلوب -هي الدافع لكل من المتاحبين علي العمل لمصلحة الاخر الناهض بكل منهما للمدافعة عنه في حالة الخطر فكان من شان المحبة ان تكون حفاظا لنظام الامم وروحا لبقاءها وكان من حالها ان تكون ملازمة للحاجة علي مقتضي سنة الكون فان المحبة حاجة لنفسك الي من تحب او ما تحب فان اشتدت كانت ولعا وعشقا لكن كان من قوانين المحبة ان تنشا وتدوم بين متاحبين اذا كانت الحاجة الي ذات المحبوب او ما هو فيها لا يفارقها ولا يكون هذا النوع منها في الانسان الا اذا كان منشءه امرا في روح المحبوب وشماءله التي لا تفارق ذاته حتي تكون لذة الوصول في نفس-	47	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00205	true	-817898898280989813	0	247	0	1301	1621	300	فلم يخلق لسانه مستعدا لتصوير المعاني في الالفاظ وتاليف العبارات الا لاشتداد الحاجة به الي التفاهم وليس الاضطرار -في التفاهم بين اثنين او اكثر الا الشهادة بان لا غني لاحدهم عن الاخر حاجة كل فرد من الجماعة الي ساءرها مما لا يشتبه فيه وكلما كثرت مطالب الشخص في معيشته ازدادت به الحاجة الي الايدي العاملة فتمتد الحاجة وعلي اثرها الصلة من الاهل و---العشيرة ثم الي الامة والي ال-----------------------------------------------------------------نوع كما لا يخفي هذه الحاجة خصوصا في الامة التي حققت عنوانها لها صلات وعلاءق ميزتها ع-ن سواها حاجة في البقاء حاجة في التمتع بمزايا الحياة حاجة في جلب الرغاءب ورفع المكاره من كل نوع لو جري امر الانسان علي اساليب الخلقة في غيرها لكانت هذه الحاجة من افضل عوامل المحبة بين افراده عامل يشعر كل نفس ان بقاءها مرتبط ببقاء الكل فالكل منها بمنزلة بعض قواها المسخرة لمنافعها ودرء مضارها والمحبة عماد السلم ورسول السكينة الي القلوب وهي الدافع لكل من المتحابين علي العمل لمصلحة الاخر الناهض بكل منهما للمدافعة عنه في حالة الخطر فكان من شان المحبة ان تكون حفاظا لنظام الامم وروحا لبقاءها وكان من حالها ان تكون ملازمة للحاجة علي مقتضي سنة الكون فان المحبة حاجة لنفسك الي من تحب او ما تحب فان اشتدت كانت ولعا وعشقا لكن كان من قوانين المحبة ان تنشا وتدوم بين متحابين اذا كانت الحاجة الي ذات المحبوب او ما هو فيها لا يفارقها ولا يكون هذا النوع منها في الانسان الا اذا كان منشءه امرا في روح المحبوب وشماءله التي لا تفارق ذاته حتي تكون لذة الوصول في نفس	205	966709047781157506	1290	2534.0	1045	1371	94.09190368652344	238	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms048	false	-1972536320757683983	0	43	0	245	1563	300	الاتصال لا في عارض يتبعه فاذا عرض التبادل والتعارض ولو حظ في العلاقة بينهما تحولت المحبة الي رغبة في الانتفاع بالعوض وتعلقت بالمنتفع به لا بمصدر الانتفاع وقام بين الشخصين مقام المحبة اما سلطان القوة او ذلة المخافة او الدهان والخديعة من الجانبين	48	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00205	true	-817898898280989813	247	278	1301	1480	1621	300	الاتصال لا في عارض يتبعه فاذا عرض التبادل والتعار------------------------------------------------------------------ض وتعلقت بالمنتفع به لا بمصدر الانتفاع وقام بين الشخصين مقام المحبة اما سلطان القوة او ذلة المخافة او الدهان والخديعة من الجانبين	205	966709047781157506	179	352.0	148	245	73.06122589111328	30	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms048	false	-1972536320757683983	43	300	245	1563	1563	300	يحب الكلب سيده ويخلص له ويدافع عنه دفاع المستميت لما يري انه مصدر الاحسان اليه في سداد عوزه فصورة شبعه وربه وحمايته مقرونة في شعوره بصورة من يكفلها له فهو يتوقع فقدها بفقده فيحرص عليه حرصه علي حياته ولو انه انتقل من حوزته الي حوزة اخر وغاب عنه السنين ثم راه معرضا لخطر ما عادت اليه تلك الصورة يصل بعضها بعضا واندفع الي خلاصة بما تمكنه القوة ذلك لان الالهام الذي هدي به شعور الكلب ليس مما تتسع به المذاهب فوجدانه يتردد بين الاحسان ومصدره وليس له وراءهما مذهب فحاجته في سد عوزه هي حاجته الي القاءم بامره فيحبه محبته لنفسه ولا يبخس منها شوب التعارض في الخدمة اما الانسان وما ادراك ما هو فليس امره علي ذلك ليس ممن يلهم ولا يتعلم ولا ممن يشعر ولا يتفكر بل كان كماله النوعي في اطلاق مداركه عن القيد ومطالبه عن النهايات وتسليمه علي صغره الي العالم الاكبر علي جلالته وعظمه بتصارعه بعوامله وهي غير محصورة حتي يعتصر منه منافعه وهي غير محدودة وايداعه من قوي الادراك والعمل ما يعينه علي المغالبة ويمكنه من المطالبة بسعيه ورايه ويتبع ذلك ان يكون له في كل كاءن مما يصل اليه لذة وبجوار كل لذة الم ومخافة فلا تنتهي رغاءبه الي غاية ولا تقف مخاوفه عند نهاية ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا------------- تفاوتت افراده في مواهب الفهم وفي قوي العمل وفي الهمة والعزم فمنهم المقصر ضعفا او كسلا المتطاول في الرغبة شهوة وطمعا يري في اخيه انه العون له علي ما يريد من شءون وجوده لكنه يذهب من ذلك الي تخيل اللذة في الاستءثار بجميع-	48	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00216	true	1253106506138673060	14	266	89	1383	1543	300	يحب الكلب سيده ويخلص له ويدافع عنه دفاع المستميت لما يري انه مصدر الاحسان اليه في سداد عوزه فصورة شبعه وريه وحمايته مقرونة في شعوره بصورة من يكفلها له فهو يتوقع فقدها بفقده فيحرص عليه حرصه علي حياته ولو انه انتقل من حوزته الي حوزة اخر وغاب عنه السنين ثم راه معرضا لخطر ما عادت اليه تلك الصور -يصل بعضها بعضا واندفع الي خلاصه بما تمكنه القوة ذلك لان الالهام الذي هدي به شعور الكلب ليس مما تتسع به المذاهب فوجدانه يتردد بين الاحسان ومصدره وليس له وراءهما مذهب فحاجته في سد عوزه هي حاجته الي القاءم بامره فيحبه محبته لنفسه ولا يبخس منها شوب التعاوض في الخدمة اما الانسان وما ادراك ما هو فليس امره علي ذلك ليس ممن يلهم ولا يتعلم ولا ممن يشعر ولا يتفكر بل كان كماله النوعي في اطلاق مداركه عن القيد ومطالبه عن النهايات وتسليمه علي صغره الي العالم الاكبر علي جلالته وعظمه ي-صارعه بعوامله وهي غي------------------------------------ر محدودة وايداعه من قوي الادراك والعمل ما يعينه علي المغالبة ويمكنه من المطالبة بسعيه ورايه ويتبع ذلك ان يكون له في كل كاءن مما يصل اليه لذة وبجوار كل لذة الم ومخافة فلا تنتهي رغاءبه الي غاية ولا تقف مخاوفه عند نهاية ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا المعارج 1921 تفاوتت افراده في مواهب الفهم وفي قوي العمل وفي الهمة والعزم فمنهم المقصر ضعفا او كسلا المتطاول في الرغبة شهوة وطمعا يري في اخيه انه العون له علي ما يريد من شءون وجوده لكنه يذهب من ذلك الي تخيل اللذة في الاستءثار بجميع	216	966709047781157506	1275	2519.0	1027	1332	95.72071838378906	244	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms049	false	-1211674618668031976	0	34	0	162	1547	300	ما في يده ولا يقنع بمعاوضته في ثمرة من ثمار عمله وقد يجد اللذة في ان يتمتع ولا يعمل ويري الخير في ان يقيم مقام العمل اعمال الفكر في استنباط ضروب الحيل ليتمتع وان	49	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00216	true	1253106506138673060	266	300	1383	1543	1543	300	ما في يده ولا يقنع بمعارض-ه في ثمرة من ثمار عمله وقد يجد اللذة في ان يتمتع ولا يعمل ويري الخير في ان يقيم مقام العمل اعمال الفكر في استنباط ضروب الحيل ليتمتع وان-	216	966709047781157506	159	307.0	126	162	98.14814758300781	32	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms049	false	-1211674618668031976	34	300	162	1547	1547	300	لم ينفع ويغلب عليه ذلك حتي يخيل له ان لا ضير عليه لو انفرد بالوجود عمن يطلب مغالبته ولا يبالي بارساله الي عالم العدم بعد سلبه فكلما حثه الذكر والخيال الي دفع مخافة او الوصول الي لذيذ فتح له الفكر بابا من الحيلة او هيا له وسيلة لاستعمال القوة فقام التناهب مقام التواهب وحل الشقاق محل الوفاق وصار الضابط لسيرة الانسان اما الحيلة واما القهر هل وقف الهوي بالانسان عند التنافس في اللذاءذ الجسدانية وتجالد افراده طمعا في وصول كل الي ما يظنه غاية مطلبه وان لم تكن له غاية كلا ولكن قدر له---- ان تكون له لذاءذ روحانية وكان من اعظم همه ان يشعر بالكرامة له في نفس غيره ممن تجمعه معهم جامعة ما حسبما يمتد اليه نظره وقد بلغت هذه الشهو-ة حد- من الانفس كادت تتغلب علي جميع الشهوات واخذت لذة الوصول اليها من الارواح مكانا كاد لا تصعد اليه ساءر اللذات وهي من افضل العوامل في احراز الفضاءل وتمكين الصلات بين الافراد والامم لو صرفت فيما سيقت لاجل و---لكن انحرف بها السبيل كما انحرف بغيرها للاسباب التي اشرنا اليها من التفاوت في مراتب الادراك والهمة والعزيمة حتي خيل -لكثير من العقلاء ان يسعي الي اعلاء منزلته في القلوب باخافة الامن وازعاج الساكن واشعار القلوب رهبة المخافة لا تهيب الحرمة هل يمكن مع هذا ان يستقيم امر جماعة بني نظامهم وعلق بقاءهم في الحياة علي تعاونهم ورفد بعضهم بعضا في الاعمال اولا تكون هذه الافاعيل السابق ذكرها سببا في تفانيهم لا ريب ان البقاء علي تلك الاحوال من ضروب المحال فلا بد للنوع الانساني في حفظ بقاءه من المحبة او ما ينوب منابها لجا بعض اهل البصيرة في ازمنة مختلفة الي العدل وظنوا كما-	49	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00217	true	-7584127593488887177	0	265	0	1383	1553	300	لم ينفع ويغلب عليه ذلك حتي يخيل له ان لا ضير عليه لو انفرد بالوجود عمن يطلب مغالبته ولا يبالي بارساله الي عالم العدم بعد سلبه فكلما حثه الذكر والخيال الي دفع مخافة او الوصول الي لذيذ فتح له الفكر بابا من الحيلة او هيا له وسيلة لاستعمال القوة فقام التناهب مقام التواهب وحل الشقاق محل الوفاق وصار الضابط لسيرة الانسان اما الحيلة واما القهر هل وقف الهوي بالانسان عند التنافس في اللذاءذ الجسدانية وتجالد افراده طمعا في وصول كل الي ما يظنه غاية مطلبه وان لم تكن له غاية كلا ولكن قدرالله له ان تكون له لذاءذ روحانية وكان من اعظم همه ان يشعر بالكرامة له في نفس غيره ممن تجمعه معهم جامعة ما حسبما يمتد اليه نظره وقد بلغت هذه الشهوات حدا من الانفس كادت تتغلب علي جميع الشهوات واخذت لذة الوصول اليها من الارواح مكانا ----لا تصعد اليه ساءر اللذات وهي من افضل العوامل في احراز الفضاءل وتمكين الصلات بين الافراد والامم لو صرفت فيما سيقت لاجله 0 ولكن انحرف بها السبيل كما انحرف بغيرها للاسباب التي اشرنا اليها من التفاوت في مراتب الادراك والهمة والعزيمة حتي خيل للكثير من العقلاء ان يسعي الي اعلاء منزلته في القلوب باخافة الامن وازعاج الساكن واشعار القلوب رهبة المخافة لا تهيب الحرمة هل يمكن مع هذا ان يستقيم امر جماعة بني نظامهم وعلق بقاءهم في الحياة علي تعاونهم ورفد بعضهم بعضا في الاعمال اولا تكون هذه الافاعيل السابق ذكرها سببا في تفانيهم لا ريب ان البقاء علي تلك الاحوال من ضروب المحال فلا بد للنوع--------- في حفظ بقاءه من المحبة او ما ينوب منابها لجا بعض اهل البصيرة في ازمنة مختلفة الي العدل وظنوا كما	217	966709047781157506	1367	2693.0	1106	1396	97.92263793945312	255	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms050	false	-4169503826149707964	0	35	0	171	1519	300	ظن بعض العارفين ونطق به في كلمة جليلة ان العدل ناءب المحبة نعم لا يخلو القول من حكمة ولكن من الذي يضع قواعد العدل ويحمل الكافة علي رعايتها قبل ذلك هو العقل فكما كان الفكر	50	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00217	true	-7584127593488887177	265	300	1383	1553	1553	300	ظن بعض العارفين ونطق به في كلمة جليلة ان العدل ناءب المحبة نعم لا يخلو القول من حكمة ولكن من الذي يضع قواعد العدل ويحمل الكافة علي رعايتها قيل ذلك هو العقل فكما كان الفكر-	217	966709047781157506	169	332.0	135	171	98.83040618896484	33	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms050	false	-4169503826149707964	35	300	171	1519	1519	300	والذكر والخيال ينابيع الشقاء كذلك تكون وساءل السعادة وفيها مستقر السكينة وقد راينا ان اعتدال الفكر وسعة العلم وقوة العقل واصالة الحكم تذهب بكثير من الناس الي ما وراء حجب الشهوات وتعلو بهم فوق ما تخيله المخاوف فيعرفون لكل حق حرمته ويميزون بين لذة ما يفني ومنفعة ما يبقي وقد جاء منهم افراد في كل امة وضعوا اصول الفضيلة وكشفوا وجوه الرذيلة وقسموا اعمال الانسان الي ما تحضر لذته وتسوء عاقبته وهو ما يحب اجتنابه والي ما قد يشق احتماله ولكن تسر مغابته وهو ما يجب الاخذ به ومنهم من انفق في الدعوة الي رايه نفسه وماله وقضي شهيد اخلاصه في دعوة قومه الي ما يحفظ نظامهم فهءلاء العقلاء هم الذين يضعون قواعد العدل وعلي اهل السلطان ان يحملوا الكافة علي رعايتها وبذلك يستقيم امر الناس هذا قول لا يجافي الحق ظاهره ولكن هل سمع في سيرة الانسان وهل ينطبق علي سنته ان يخضع كافة افراده او الغالب منهم لراي العاقل لمجرد انه الصواب وهل كفي في اقناع جماعة منه كشعب او امة قول عاقلهم انهم مخطءون وان الصواب فيما يدعوهم اليه وان اقام علي ذلك من الادلة ما هو اوضح من الضياء واجلي من ضرورة المحبة للبقاء كلا لم يعرف ذلك في تاريخ الانسان ولا هو مما ينطبق علي سنته فقد تقدم لنا ان مهب الشقاء هو تفاوت الناس في الادراك وهم مع ذلك يدعون المساواة في العقول والتقارب في الاصول ولا يعرف جمهورهم من حال الفاضل الا كما يعرف من امر الجاهل ومن لم يكن في مرتبتك من العقل لم يذق مذاقك من الفضل فمجرد البيان العقلي لا يدفع نزاعا ولا يرد طمانينة وقد يكون القاءم علي ما وضع من شريعة العقل ممن-	50	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00218	true	-6135567111857067020	0	264	0	1343	1538	300	والذكر والخيال ينابيع الشقاء كذلك تكون وساءل السعادة وفيها مستقر السكينة وقد راينا ان اعتدال الفكر وسعة العلم وقوة العقل واصالة الحكم تذهب بكثير من الناس الي ما وراء حجب الشهوات وتعلو بهم فوق ما تخيله المخاوف فيعرفون لكل حق حرمته ويميزون بين لذة ما يفني ومنفعة ما يبقي وقد جاء منهم افراد في كل امة وضعوا اصول الفضيلة وكشفوا وجوه الرذيلة وقسموا اعمال الانسان الي ما تحضر لذته وتسوء عاقبته وهو ما يجب اجتنابه والي ما قد يشق احتماله ولكن تسر مغباته وهو ما يجب الاخذ به ومنهم من انفق في الدعوة الي رايه نفسه وماله وقضي شهيدا------ في دعوة قومه الي ما يحفظ نظامهم فهءلاء العقلاء هم الذين يضعون قواعد العدل وعلي اهل السلطان ان يحملوا الكافة علي رعايتها وبذلك يستقيم امر الناس هذا قول لا يجافي الحق ظاهره ولكن هل سمع في سيرة الانسان وهل ينطبق علي سنته ان يخضع كافة افراده او الغالب منهم لراي العاقل لمجرد انه الصواب وهل كفي في اقناع جماعة منه كشعب او امة قول عاقلهم انهم مخطءون وان الصواب فيما يدعوهم اليه وان اقام علي ذلك من الادلة ما هو اوضح من الضياء واجلي من ضرورة المحبة للبقاء كلا لم يعرف ذلك في تاريخ الانسان ولا هو مما ينطبق علي سنته فقد تقدم لنا ان سبب الشقاء هو تفاوت الناس في الادراك وهم مع ذلك يدعون المساواة في العقول والتقارب في الاصول ولا يعرف جمهورهم من حال الفاضل الا كما يعرف من امر الجاهل ومن لم يكن في مرتبتك من العقل لم يذق مذاقك من الفضل فمجرد البيان العقلي لا يدفع نزاعا ولا يرد طمانينة وقد يكون القاءم علي ما وضع من شريعة العقل ممن	218	966709047781157506	1336	2653.5	1073	1349	99.03632354736328	260	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms051	false	-4721270646500414190	0	36	0	196	1572	300	يزعم انه ارفع من واضعها فيذهب بالناس مذهب شهواته فتذهب حرمتها ويتهدم بناءها ويفقد ما قصد بوضعها اضف الي ما سبق من لوازم نزعات الفكر ونزعات الاهواء شعورا هو الصق بالغريزة البشرية واشد لزوما لها كل	51	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00218	true	-6135567111857067020	264	300	1343	1538	1538	300	يزعم انه ارفع من واضعها فيذهب بالناس مذهب شهواته فتذهب حرمتها ويتهدم بناءها ويفقد ما قصد بوضعها اضف الي ما سبق من لوازم نزعات الفكر ونزغات الاهواء شعورا هو الصق بالغريزة البشرية واشد لزوما لها كل-	218	966709047781157506	194	382.0	159	196	98.9795913696289	34	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms051	false	-4721270646500414190	36	300	196	1572	1572	300	انسان مهما علا فكره وقوي عقله او ضعفت فطنته وانحطت فطرته يجد نفسه انه مغلوب لقوة ارفع من قوته وقوة ما انس منه الغلبة عليه مما حوله وانه محكوم بارادة تصرفه وتصرف ما هو فيه من العوالم في وجوه قد لا تعرفها معرفة العارفين ولا نتطرف اليها ارادة المختارين تشعر كل نفس انها مسوقة لمعرفة تلك القوة العظمي فتطلبها من حسها تارة ومن عقلها اخري ولا سبيل لها الا الطريق التي حددت لنوعها وهي طريق النظر فذهب كل في طلبها وراء راءد الفكر فمنهم من ناولها ببعض الحيوانات لكثرة نفعها او شدة ضررها ومنهم من تمثلت له في بعض الكواكب لظهور اثرها ومنهم من حجبته الاشجار والاحجار لاعتبارات له فيها ومنهم من تبدت له اثار قوي مختلفة في انواع متفرقة تتماثل في افراد كل نوع وتتخالف بتخالف الانواع فجعل لكل نوع الها ولكن كلما رق الوجدان ولطفت الاذهان ونفذت البصاءر ارتفع الفكر وجلت النتاءج فوصل من بلغ به علمه بعض المنازل من ذلك الي معرفة هذه القدرة الباهرة واهتدي الي انها قدرة واجب الوجود غير ان من اسرار الجبروت ما غمض عليه فلم يسلم من الخيط فيه ثم لم يكن له من الميزة الفاءقة في قومه ما يحملهم علي الاهتداء بهديه فبقي الخلاف ذاءعا والرشد ضاءعا انفق الناس في الاذعان لما فاق قدرهم وعلا متناول استطاعتهم لكنهم اختلفوا في فهم ما تلجءهم الفطرة الي الاذعان له اختلافا كان اشد اثرا في التقاطع بينهم واثارة اعاصير الشقاق فيهم من اختلافهم في فهم النافع والضار لغلبة الشهوات عليهم ان كان الانسان قد فطر علي ان يعيش في جملة ولم يمنح مع تلك الفطرة ما منحه النحل وبعض افراد النمل مثلا من الالهام الهادي الي ما يلزم-	51	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00219	true	-1109655602759379297	0	264	0	1376	1553	300	انسان مهما علا فكره وقوي عقله او ضعفت فطنته وانحطت فطرته يجد نفسه انه مغلوب لقوة ارفع من قوته وقوة ما انس منه الغلبة عليه مما حوله وانه محكوم بارادة تصرفه -تصرف ما هو فيه من العوالم في وجوه قد لا تعرفها معرفة العارفين ولا تتطرف اليها ادارة المختارين تشعر كل نفس انها مسوقة لمعرفة تلك القوة العظمي فتطلبها من حسها تارة ومن عقلها اخري ولا سبيل لها الا الطريق التي حددت لنوعها وهي طريق النظر فذهب كل في طلبها وراء راءد الفكر فمنهم من تاولها ببعض الحيوانات لكثرة نفعها او شدة ضررها ومنهم من تمثلت له في بعض الكواكب لظهور اثرها ومنهم من حجبته الاشجار والاحجار لاعتبارات له فيها ومنهم من تبدت له اثار قوي مختلفة في انواع متفرقة تتماثل في افراد كل نوع وتتخالف بتخالف الانواع فجعل لكل نوع الها ولكن كلما رق الوجدان ولطفت الاذهان ونفذت البصاءر ارتفع الفكر وجلت النتاءج فوصل من بلغ به علمه بعض المنازل من ذلك الي معرفة هذه القدرة الباهرة واهتدي الي انها قدرة واجب الوجود غير ان من اسرار الجبروت ما غمض عليه فلم يسلم من الخبط فيه ثم لم يكن له من الميزة الفاءقة في قومه ما يحملهم علي الاهتداء بهديه فبقي الخلاف ذاءعا والرشد ضاءعا اتفق الناس في الاذعان لما فاق قدرهم وعلا متناول استطاعتهم لكنهم اختلفوا في فهم ما تلجءهم الفطرة الي الاذعان له اختلافا كان اشد اثرا في التقاطع بينهم واثارة اعاصير الشقاق فيهم من اختلافهم في فهم النافع والضار لغلبة الشهوات عليهم ان كان الانسان قد فطر علي ان يعيش في جملة ولم يمنح مع تلك الفطرة ما منحه النحل وبعض افراد النمل مثلا من الالهام الهادي الي ما يلزم	219	966709047781157506	1369	2722.0	1106	1377	99.41902923583984	258	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms052	false	-928770108641476902	0	36	0	178	1568	300	لذلك وانما ترك الي فكره يتصرف به علي نحو ما سبق كما فطر علي الشعور بقاهر تنساق نفسه بالرغم عنها الي معرفته ولم يفض عليه مع ذلك الشعور عرفانه بذات ذلك القاهر ولا صفاته وانما القي	52	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00219	true	-1109655602759379297	264	300	1376	1553	1553	300	لذلك وانما ترك الي فكره يتصرف به علي نحو ما سبق كما فطر علي الشعور بقاهر تنساق نفسه بالرغم عنها الي معرفته ولم يفض عليه مع ذلك الشعور عرفانه بذات ذلك القاهر ولا صفاته وانما القي-	219	966709047781157506	177	349.0	142	178	99.43820190429688	35	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms052	false	-928770108641476902	36	300	178	1568	1568	300	به في مطارح النظر تحمله الافكار في مجاريها وترمي به الي حيث يدري ولا يدري وفي كل ذلك الويل علي جامعته والخطر علي وجوده افهل مني هذا النوع بالنقص ورزء بالقصور عن مثل ما بلغه اضعف الحيوانات واحطها في منازل الوجود نعم هو كذلك لولا ما اتاه الصانع الحكيم من ناحية ضعفه الانسان عجيب في شانه يصعد بقوة عقله الي اعلي مراتب الملكوت ويطاول بفكره ارفع معالم الجبروت ويسامي بقوته ما يعظم عن ان يسامي من قوي الكون الاعظم ثم يصغر ويتضاءل وينحط الي ادني درك من الاستكانة والخضوع متي عرض له امر ما-لم يعرف سببه ولم يدرك منشاه ذلك لسر عرفه المستبصرون واستشعرته نفوس الناس اجمعين من ذلك الضعف قيد الي هداه ومن تلك الضعة اخذ بيده الي شرف سعادته اكمل الواهب الجواد لجملته ما اقتضت حكمته في تخصيص نوعه بما يميزه عن غيره ان ينقص من افراده وكما جاد علي كل شخص بالعقل المصرف للحواس لينظر في طلب اللقمة وستر العورة والتوقي من الحر والبرد جاد علي الجملة بما هو امس بالحاجة في البقاء واثر في الوقاية من غواءل الشقاء واحفظ لنظام الاجتماع الذي هو عماد كونه بالاجماع من عليه بالناءب الحقيقي عن المحبة بل الراجع بها الي النفوس التي اقفرت منها لم يخالف سننه فيه من بناء كونه علي قاعدة التعليم والارشاد غير انه اتاه مع ذلك من اضعف الجهات فيه وهي جهة الخضوع والاستكانة فاقام له من بين افراده مرشدين هادين وميزهم من بينها بخصاءص في انفسهم لا يشركهم فيها سواهم وايد ذلك زيادة في الاقناع بايات باهرات تملك النفوس وتاخذ الطريق علي سوابق العقول فيستخذي الطامح ويذل الجامع ويصطدم بها عقل العاقل فيرجع الي رشده وينبهر لها بصر الجاهل-	52	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00220	true	6006995835208668303	0	265	0	1392	1602	300	به في مطارح النظر تحمله الافكار في مجاريها وترمي به الي حيث يدري ولا يدري وفي كل ذلك الويل علي جامعته والخطر علي وجوده افهل مني هذا النوع بالنقص ورزء بالقصور عن مثل ما بلغه اضعف الحيوانات واحطها في منازل الوجود نعم هو كذلك لولا ما اتاه الصانع الحكيم من ناحية ضعفه الانسان عجيب في شانه يصعد بقوة عقله الي اعلي مراتب الملكوت ويطاول بفكره ارفع معالم الجبروت ويسامي بقوته ما يعظم عن ان يسامي من قوي الكون الاعظم ثم يصغر ويتضاءل وينحط الي ادني درك من الاستكانة والخضوع متي عرض له امر ما لم يعرف سببه ولم يدرك منشاه ذلك لسر عرفه المستبصرون واستشعرته نفوس الناس اجمعين من ذلك الضعف قيد الي هداه ومن تلك الضعة اخذ بيده الي شرف سعادته اكمل الواهب الجواد لجملته ما اقتضت حكمته في تخصيص نوعه بما يميزه عن غيره ان ينقص من افراده وكما جاد علي كل شخص بالعقل المصرف للحواس لينظر في طلب اللقمة وستر العورة والتوقي من الحر والبرد جاد علي الجملة بما هو امس بالحاجة في البقاء واثر في الوقاية من غواءل الشقاء واحفظ لنظام الاجتماع الذي هو عماد كونه بالاجماع من عليه بالناءب الحقيقي عن المحبة بل الراجع بها الي النفوس التي اقفرت منها لم يخالف سنته فيه من بناء كونه علي قاعدة التعليم والارشاد غير انه اتاه مع ذلك من اضعف الجهات فيه وهي جهة الخضوع والاستكانة فاقام له من بين افراده مرشدين هادين وميزهم من بينها بخصاءص في انفسهم لا يشركهم فيها سواهم وايد ذلك زيادة في الاقناع بايات باهرات تملك النفوس وتاخذ الطريق علي سوابق العقول فيستخذي الطامح ويذل الجامح ويصطدم بها عقل العاقل فيرجع الي رشده وينبهر لها بصر الجاهل	220	966709047781157506	1388	2764.0	1125	1392	99.712646484375	263	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms053	false	-3835325056870541471	0	34	0	210	1609	300	فيرتد عن غيه يطرقون القلوب بقوارع من امر الله ويدهشون المدارك ببواهر من اياته فيحيطون العقول بما-لا مندوحة عن الاذعان له ويستوي في الركون لما يجيءون به المالك والمملوك والسلطان والصعلوك والعاقل والجاهل والمفضول	53	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00220	true	6006995835208668303	265	300	1392	1602	1602	300	فيرتد عن غيه يطرقون القلوب بقوارع من امر الله ويدهشون المدارك ببواهر من اياته فيحيطون العقول بما لا مندوحة عن الاذعان له ويستوي في الركون لما يجيءون به المالك والمملوك والسلطان والصعلوك والعاقل والجاهل والمفضول-	220	966709047781157506	209	408.0	176	211	99.05213165283203	34	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms053	false	-3835325056870541471	34	105	210	610	1609	300	والفاضل فيكون الاذعان لهم اشبه بالاضطراري منه بالاختياري النظري يعلمونهم ما شاء الله ان يصلح به معاشهم ومعادهم وما اراد ان يعلموه من شءون ذاته وكمال صفاته واولءك هم الانبياء والمرسلين فبعثه الانبياء صلوات الله عليهم من مت-مات كون الانسان ومن اهم حاجاته في بقاءه ومنزلتها من النوع منزلة العقل من الشخص نعمة اتمها الله لكيلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وسنتكلم عن وظيفتهم بنوع من التفصيل فيما بعد	53	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00221	true	4067878452756617313	0	71	0	401	1681	300	والفاضل فيكون الاذعان لهم اشبه بالاضطراري منه بالاختياري النظري يعلمونهم ما شاء الله ان يصلح به معاشهم ومعادهم وما اراد ان يعلموه من شءون ذاته وكمال صفاته واولءك هم الانبياء والمرسلون فبعثة الانبياء صلوات الله عليهم من متممات كون الانسان ومن اهم حاجاته في بقاءه ومنزلتها من النوع منزلة العقل من الشخص نعمة اتمها الله لكيلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وسنتكلم عن وظيفتهم بنوع من التفصيل فيما بعد	221	966709047781157506	398	789.0	327	401	99.25186920166016	68	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms058	false	-5287956041835748388	146	300	766	1585	1585	300	وظيفة الرسل عليهم السلام----------------- تبين مما تقدم في حاجة العالم الانساني الي الرسل انهم من الامم بمنزلة العقول من الاشخاص وان بعثتهم حاجة من حاجات العقول البشرية قضت رحمة المبدع الحكيم بسدادها ونعمة عن نعم واهب الوجود ميز بها الانسان عن بقية الكاءنات من جنسه ولكنها حاجة روحية وكل ما-لامس الحس منها فالقصد فيه الي الروح وتظهيرها من دنس الاهواء الضالة او تقويم ملكاتها او ابداعها ما فيه سعادتها في الحياتين اما تفصيل طرق المعيشة والحذق في وجوه الكسب وتطاول شهوات العقل الي درك ما اعد للوصول اليه من اسرار العلم فذلك مما لا دخل للرسالات فيه الا من وجه النطة العامة والارشاد الي الاعتدال فيه وتقرير ان شرط ذلك كله ان لا يحدث ريبا في الاعتقاد بان للكون الها واحدا قادرا عالما حكيما منصفا بما اوجب الدليل ان يتصف به وباستواء نسبة الكاءنات اليه في انها مخلوقة له وصنع قدرته وانما تفاوتها فيما اختص به بعضها من الكمال وشرطه ان لا ينال شء-	58	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00233	true	-6751470590117009373	89	247	499	1337	1590	300	وظيفة الرسل عليهم السلام من رسالة التوحيد تبين مما تقدم في حاجة العالم الانساني الي الرسل انهم من الامم بمنزلة العقول من الاشخاص وان بعثتهم حاجة من حاجات العقول البشرية قضت رحمة المبدع الحكيم بسدادها ونعمة من نعم واهب الوجود ميز بها الانسان عن بقية الكاءنات من جنسه ولكنها حاجة روحية وكل ما لامس الحس منها فالقصد منه الي الروح وتطهيرها من دنس الاهواء الضالة او تقويم ملكاتها او ابداعها ما فيه سعادتها في الحياتين اما تفصيل طرق المعيشة والحذق في وجوه الكسب وتطاول شهوات العقل الي درك ما اعد للوصول اليه من اسرار العلم فذلك مما لا دخل للرسالات فيه الا من وجه العظة العامة والارشاد الي الاعتدال فيه وتقرير ان شرط ذلك كله ان لا يحدث ريبا في الاعتقاد بان للكون الها واحدا قادرا عالما حكيما متصفا بما اوجب الدليل ان يتصف به وباستواء نسبة الكاءنات اليه في انها مخلوقة له وصنع قدرته وانما تفاوتها فيما اختص به بعضها من الكمال وشرطه ان لا ينال شء	233	966709047781157506	812	1595.0	659	838	96.89737701416016	150	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms059	false	-1849025164932201874	0	53	0	254	1671	300	من تلك الاعمال السابقة احدا من الناس بشر في نفسه او عرضه او ماله بغير حق يقتضيه نظام عامة الامة علي ما حدد في شريعتها يرشدون العقل الي معرفة الله وما يجب ان يعرف من صفاته ويبينون الحد الذي يجب ان يقف عنده في طلب ذلك العرفان علي وجه لا يشق عليه الاطمءنان	59	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00233	true	-6751470590117009373	247	300	1337	1590	1590	300	من تلك الاعمال السابقة احدا من الناس بشر في نفسه او عرضه او ماله بغير حق يقتضيه نظام عامة الامة علي ما حدد في شريعتها يرشدون العقل الي معرفة الله وما يجب ان يعرف من صفاته ويبينون الحد الذي يجب ان يقف عنده في طلب ذلك العرفان علي وجه لا يشق عليه الاطمءنان-	233	966709047781157506	253	501.0	201	254	99.6063003540039	52	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms059	false	-1849025164932201874	53	300	254	1671	1671	300	اليه ولا يرفع ثقته بما اتاه الله من القوة يجمعون كلمة الخلق علي اله واحد لا فرقة معه ويخلون السبيل بينهم وبينه وحده وينهضون نفوسهم الي التعلق به في جميع الاعمال والمعاملات ويذكرونهم بعظمته بفرض ضروب من العبادات فيما اختلف من الاوقات تذكرة لمن ينسي وتزكية مستمرة لمن يخشي تقوي ما ضعف منهم وتزيد المستيقن يقينا يبينون للناس ما اختلفت عليه عقولهم وشهواتهم وتنازعته مصالحهم ولذاتهم فيفصلون في تلك المخاصمات بامر الله الصادع ويءيدون بما يبلغون عنه ما تقوم به المصالح العامة ولا تفوت به المنافع الخاصة يعودون بالناس الي الالفة ويكشفون لهم سر المحبة ويستلفتونهم الي ان فيها انتظام شمل الجماعة ويفرضون عليهم مجاهدة انفسهم ليستوطنوها قلوبهم ويشعروها افءدتهم يعلمونهم لذلك ان يرعي كل حق الاخر وان كان لا يغفل حقه وان لا يتجاوز في الطلب حده وان يعين قويهم ضعيفهم ويمد غنيهم فقيرهم ويهدي راشدهم ضالهم ويعلم عالمهم جاهلهم يضعون لهم بامر الله حدودا عامة يسهل عليهم ان يردوا اليها اعمالهم كاحترام الدماء البشرية الا بحق مع بيان الحق الذي تهدر له وحظر تناول شء مما كسبه الغير الا بحق مع بيان الحق الذي يبيح تناوله واحترام الاعراض مع بيان--- يباح وما يحرم من الابضاع ويشرعون لهم مع ذلك ان يقوموا انفسهم بالملكات الفاضلة كالصدق والامانة والوفاء بالعقود والمحافظة علي العهود والرحمة بالضعفاء والاقدام علي نصيحة الاقوياء والاعتراف لكل مخلوق بحقه بلا استثناء يحملونهم علي تحويل اهواءهم عن اللذاءذ الفانية الي طلب الرغاءب السامية اخذين في ذلك كله بطرف من الترغيب والترهيب والانذار والتبشير حسبما امرهم الله جل شانه يفصلون في جميع ذلك للناس ما-	59	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00234	true	3753301299616142820	0	248	0	1420	1691	300	اليه ولا يرفع ثقته بما اتاه الله من القوة يجمعون كلمة الخلق علي اله واحد لا فرقة معه ويخلون السبيل بينهم وبينه وحده وينهضون نفوسهم الي التعلق به في جميع الاعمال والمعاملات ويذكرونهم بعظمته بفرض ضروب من العبادات فيما اختلف من الاوقات تذكرة لمن ينسي وتزكية مستمرة لمن يخشي تقوي ما ضعف منهم وتزيد المستيقن يقينا يبينون للناس ما اختلفت ف-يه عقولهم وشهواتهم وتنازعته مصالحهم ولذاتهم فيفصلون في تلك المخاصمات بامر الله الصادع ويءيدون بما يبلغون عنه ما تقوم به المصالح العامة ولا تفوت به المنافع الخاصة يعودون بالناس الي الالفة ويكشفون لهم سر المحبة ويستلفتونهم الي ان فيها انتظام شمل الجماعة ويفرضون عليهم مجاهدة انفسهم ليستوطنوها قلوبهم ويشعروها افءدتهم يعلمونهم لذلك ان يرعي كل حق الاخر وان كان لا يغفل حقه وان لا يتجاوز في الطلب حده وان يعين قويهم ضعيفهم ويمد غنيهم فقيرهم ويهدي راشدهم ضالهم ويعلم عالمهم جاهلهم يضعون لهم بامر الله حدودا عامة يسهل عليهم ان يردوا اليها اعمالهم كاحترام الدماء البشرية الا بحق مع بيان الحق الذي تهدر له وحظر تناول شء مما كسبه الغير الا بحق مع بيان الحق الذي يبيح تناوله واحترام الاعراض مع بيان ما يباح وما يحرم من الابضاع ويشرعون لهم مع ذلك ان يقوموا انفسهم بالملكات الفاضلة كالصدق والامانة والوفاء بالعقود والمحافظة علي العهود والرحمة بالضعفاء والاقدام علي نصيحة الاقوياء والاعتراف لكل مخلوق بحقه بلا استثناء يحملونهم علي تحويل اهواءهم عن اللذاءذ الفانية الي طلب الرغاءب السامية اخذين في ذلك كله بطرف من الترغيب والترهيب والانذار والتبشير حسبما امرهم الله جل شانه يفصلون في جميع ذلك للناس ما	234	966709047781157506	1415	2813.0	1169	1421	99.5777587890625	246	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms060	false	4701074831323148663	0	52	0	271	1598	300	يءهلهم لرضا ا-لله عنهم وما يعرضهم لسخطه عليهم ثم يحيطون ببانهم بنبا الدار الاخرة وما اعد الله فيها من الثواب وحسن العقبي لمن وقف عند حدوده واخذ باوامره وتجنب الوقوع في محاظيره يعلمونهم من انباء الغيب ما اذن الله لعباده في العلم به مما لو صعب علي العقل اكتناهه لم يشق عليه	60	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00234	true	3753301299616142820	248	300	1420	1691	1691	300	يءهلهم لرضاء الله عنهم وما يعرضهم لسخطه عليهم ثم يحيطون بيانهم بنبا الدار الاخرة وما اعد الله فيها من الثواب وحسن العقبي لمن وقف عند حدوده واخذ باوامره وتجنب الوقوع في محاظيره يعلمونهم من انباء الغيب ما اذن الله لعباده في العلم به مما لو صعب علي العقل اكتناهه لم يشق عليه-	234	966709047781157506	267	527.0	217	272	98.1617660522461	48	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms060	false	4701074831323148663	52	300	271	1598	1598	300	الاعتراف بوجوده بهذا تطمءن النفوس وتثلج الصدور ويعتصم المرزوء بالصبر انتظارا لجزيل الاجر او ارضاء لمن بيده الامر وبهذا ينحل اعظم مشكل في الاجتماع الانساني لا يزال العقلاء يجهدون انفسهم في حله الي اليوم ليس من وظاءف الرسل ما هو من عمل المدرسين ومعلمي الصناعات فليس مما جاءوا له تعليم التاريخ ولا تفصيل ما يحويه عالم الكواكب ولا بيان ما اختلف من حركاتها ولا ما استسكن من طبقات الارض ولا مقادير الطول فيها والعرض ولا ما تحتاج اليه النباتات في نموها ولا ما تفتقر اليه الحيوانات في بقاء اشخاصها او انواعها وغير ذلك مما وضعت له العلوم وتسابقت في الوصول الي دقاءقه الفهوم فان ذلك كله من وساءل الكسب وتحصيل طرق الراحة هدي الله اليه البشر بما اودع فيهم من الادراك يزيد في سعادة المحصلين ويقضي فيه بالنكد علي المقصرين ولكن كانت سنة -لله في ذلك ان يتبع طريقة التدرج في الكمال وقد جاءت شراءع الانبياء بما يحمل علي الاجمال بالسعي فيه وما يكفل التزامه بالوصول الي ما اعد الله له الفطر الانسانية من مراتب الارتقاء اما ما ورد في كلام الانبياء من الاشارة الي شء مما ذكرنا في احوال الافلاك او هيءة الارض فانما يقصد منه النظر الي ما فيه من الدلالة علي حكمة مبدعة او توجيه الفكر الي الغوص لادراك اسراره وبداءعه ولغتهم عليهم الصلاة والسلام في مخاطبة اممهم لا يجوز ان تكون فوق ما يفهمون والا ضاعت الحكمة في ارسالهم ولهذا قد ياتي التعبير الذي سبق الي العامة بما يحتاج الي التاويل والتفسير عند الخاصة وكذلك ما وجه الي الخاصة يحتاج الي الزمان الطويل حتي-	60	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00235	true	3218791894141470767	0	244	0	1310	1599	300	الاعتراف بوجوده بهذا تطمءن النفوس وتثلج الصدور ويعتصم المرزوء بالصبر انتظارا لجزيل الاجر و--ارضاء لمن بيده الامر ب-هذا ينحل اعظم مشكل في الاجتماع الانساني لا يزال العقلاء يجهدون انفسهم في حله الي اليوم ليس من وظاءف الرسل ما هو من عمل المدرسين ومعلمي الصناعات فليس مما جاءوا له تعليم التاريخ ولا تفصيل ما يحويه عالم الكواكب ولا بيان ما اختلف من حركاتها ولا ما است-كن من طبقات الارض ولا مقادير الطول فيها والعرض ولا ما تحتاج اليه النباتات في نموها ولا ما تفتقر اليه الحيوانات في بقاء اشخاصها و--انواعها وغير ذلك مما وضعت له العلوم وتسابقت في الوصول الي دقاءقه الفهوم فان ذلك كله من وساءل الكسب وتحصيل طرق الراحة هدي الله اليه البشر بما اودع فيهم من الادراك يزيد في سعادة المحصلين ويقضي فيه بالنكد علي المقصرين ولكن كانت سنة الله في ذلك ان يتبع طريقة التدرج في الكمال وقد جاءت شراءع الانبياء بما يحمل علي الاجمال بالسعي فيه وما يكفل التزامه بالوصول الي ما اعد الله له الفطر الانسانية من مراتب الارتقاء اما ما ورد في كلام الانبياء من الاشارة الي شء مما ذكرنا في احوال الافلاك او هيءة الارض فانما يقصد منه النظر الي ما فيه من------------ حكمة مبدعة او توجيه الفكر الي الغوص لادراك اسراره وبداءعه وحالهم عليه- الصلاة والسلام في مخاطبة اممهم لا يجوز ان تكون فوق ما يفهمون والا ضاعت الحكمة في ارسالهم ولهذا قد ياتي التعبير الذي سيق الي العامة بما يحتاج الي التاويل والتفسير عند الخاصة وكذلك ما وجه الي الخاصة يحتاج الي الزمان الطويل حتي	235	966709047781157506	1301	2551.5	1058	1329	97.89315032958984	235	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms061	false	6701239645594499137	0	56	0	290	1602	300	يفهمه العامة وهذا القسم اقل ما ورد في كلامهم علي كل حال لا يجوز ان يقام الدين حاجزا بين الارواح وبين ما ميزها الله به من الاستعداد للعلم بحقاءق الكاءنات الممكنة بقدر الامكان بل يجب ان يكون الدين باعثا لها علي طلب العرفان مطالبا لها باحترام البرهان فارضا عليها ان تبذل ما تستطيع من الجهد في	61	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00235	true	3218791894141470767	244	300	1310	1599	1599	300	يفهمه العامة وهذا القسم اقل ما ورد في كلامهم علي كل حال لا يجوز ان يقام الدين حاجزا بين الارواح وبين ما ميزها الله به من الاستعداد للعلم بحقاءق الكاءنات الممكنة بقدر الامكان بل يجب ان يكون الدين باعثا لها علي طلب العرفان مطالبا لها باحترام البرهان فارضا عليها ان تبذل ما تستطيع من الجهد في-	235	966709047781157506	289	573.0	234	290	99.6551742553711	55	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms061	false	6701239645594499137	56	300	290	1602	1602	300	معرفة ما بين يديها من العوالم ولكن مع التزام القصد والوقوف في سلامة الاعتقاد عند الحد ومن قال غير ذلك فقد جهل الدين وجني عليه جناية لا يغفرها له رب العالمين اعتراض مشهود قال قاءل ان كانت بعثة الرسل حاجة من حاجات البشر وكمالا لنظام اجتماعهم وطريقا لسعادتهم الدنيوية والاخروية فما بالهم لم يزالوا اشقياء عن السعادة بعداء يتخالفون ولا يتفقون يتقاتلون ولا يتناصرون يتناهبون ولا يتناصفون كل يستعد للوثبة ولا ينتظر الا مجء النوبة حشو جلودهم الظلم وملء قلوبهم الطمع عد اهل كل ذ-ي دين دينهم حجة لمقارعة من خالفهم فيه واتخذوا منه سببا جديدا للعداوة والعدوان فوق ما كان من اختلاف المصالح والمنافع بل اهل الدين الواحد قد تنشق عصاهم وتختلف مذاهبهم في فهمه وتتفارق عقولهم في عقاءدهم ويثور بينهم غبار الشر وتتشبث اهواءهم بالفتن فيسفكون دماءهم ويخربون ديارهم الي ان يغلب قويهم ضعيفهم فيستقر الامر للقوة لا للحق والدين فها هو الدين الذي تقول انه جامع الكلمة ورسول المحبة كان سببا في الشقاق ومضرما للضغينة فما هذه الدعوي وما هذا الاثر نقول في جوابه نعم ---كل ذلك قد كان ولكن بعذر من الانبياء وانقضاء عهدهم ووقوع الدين في ايدي من لا يفهمه او يفهمه ويغلو فيه اولا يغلو فيه ولكن لم يمتزج حبه بقلبه او امتزج بقلبه حب الدين ولكن ضاقت سعة عقله-- عن تصريفه تصريف الانبياء انفسهم او الخيرة من تبعتهم والا فقل لنا اي نبي لم يات امته بالخير الجم والفيض الاعم ولم يكن دينه وافيا بجميع ما كانت تمس اليه حاجتها في افرادها وجملتها اظن انك لا تخالفنا-	61	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00236	true	-48293181220653942	0	240	0	1292	1601	300	معرفة ما بين يديها من العوالم ولكن مع التزام القصد والوقوف في سلامة الاعتقاد عند الحد ومن قال غير ذلك فقد جهل الدين وجني عليه جناية لا يغفرها له رب الد---ين اعتراض مشهور قال قاءل ان كانت بعثة الرسل حاجة من حاجات البشر وكمالا لنظام اجتماعهم وطريقا لسعادتهم الدنيوية والاخروية فما بالهم لم يزالوا اشقياء عن السعادة بعداء يتخالفون ولا يتفقون يتقاتلون ولا يتناصرون يتناهبون ولا يتناصفون كل يستعد للوثبة ولا ينتظر الا مجء النوبة حشو جلودهم الظلم وملء قلوبهم الطمع عد---- كل ذوي دين دينهم حجة لمقارعة من خالفهم فيه واتخذوا منه سببا جديدا للعداوة والعدوان فوق ما كان من اختلاف المصالح والمنافع بل اهل الدين الواحد قد تنشق عصاهم وتختلف مذاهبهم في فهمه وتتف-رق عقولهم في عقاءدهم ويثور بينهم غبار الشر وتتشبث اهواءهم بالفتن فيسفكون دماءهم ويخربون ديارهم الي ان يغلب قويهم ضعيفهم فيستقر الامر للقوة لا للحق والدين فها هو الدين الذي تقول انه جامع الكلمة ورسول المحبة كان سببا في الشقاق ومضرما للضغينة فما هذه الدعوي وما هذا الاثر نقول في جوابه نعم ان كل ذلك قد كان ولكن بعد زمن الانبياء وانقضاء عهدهم ووقوع الدين في ايدي من لا يفهمه او يفهمه ويغلو ف--------------يه ولكن لم يمتزج حبه بقلبه او امتزج بقلبه حب الدين ولكن ضاقت سعة عقولهم عن تصريفه تصريف الانبياء انفسهم او الخيرة من تبعتهم والا فقل لنا اي نبي لم يات امته بالخير الجم والفيض الاعم ولم يكن دينه وافيا بجميع ما----- تمس اليه حاجتها في افرادها وجملتها اظن انك لا تخالفنا	236	966709047781157506	1278	2501.5	1041	1319	96.89158630371094	229	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms062	false	-6865573589915545002	0	60	0	310	1518	300	في ان الجمهور الاعظم من الناس بل الكل الا قليلا لا يفهمون فلسفة افلاطون ولا يقيسون افكارهم واراءهم بمنطق ارسطو بل لو عرض اقرب المعقولات الي العقول عليهم باوضح عبارة يمكن ان ياتي بها معبر لما ادركوا منها الا خيالا لا اثر له في تقويم النفس ولا في اصلاح العمل فاعتبر هذه الطبقات في حالها التي لا تفارقها من تلاعب	62	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00236	true	-48293181220653942	240	300	1292	1601	1601	300	في ان الجمهور الاعظم من الناس بل الكل الا قليلا لا يفهمون فلسفة افلاطون ولا يقيسون افكارهم واراءهم بمنطق ارسطو بل لو عرض اقرب المعقولات الي العقول عليهم باوضح عبارة يمكن ان ياتي بها معبر لما ادركوا منها الا خيالا لا اثر له في تقويم النفس ولا في اصلاح العمل فاعتبر هذه الطبقات في حالها التي لا تفارقها من تلاعب-	236	966709047781157506	309	613.0	250	310	99.67742156982422	59	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms062	false	-6865573589915545002	60	300	310	1518	1518	300	الشهوات بها ثم انصب نفسك واعظا بينها في تخفيف بلاء ساقه النزاع اليها فاي الطرق اقرب اليك في مهاجمة شهواتهم وردها الي الاعتدال في رغاءبها من البديهي انك لا تجد الطريق الاقرب في بيان مضار الاسراف في الرغب وفواءد القصد في الطلب وما ينحو نحو ذلك مما لا يصل اليه ارباب العقول السامية الا بطويل النظر وانما تجد اقصد الطرق واقومها ان تاتي اليه من نافذة الوجدان المطلة علي سر القهر المحيط به من كل جانب فتذكره بقدرة الله الذي وهبه ما وهب الغالب عليه في ادني شءونه اليه المحيط بما في نفسه الاخذ بازمة هممه وتسوق اليه من الامثال في ذلك ما يقرب الي فهمه ثم تروي له ما جاء في الدين المعتقد به من مواعظ وعبر ومن سير السلف في ذلك الدين ما فيه اسوة حسنة وتنعش روحه بذكر رضا الله ا----ذا استقام وسخطة عليه اذا تقحم عند ذلك يخشع منه القلب وتدمع العين ويستخذي الغضب وتخمد الشهوة والسامع لم يفهم من ذلك كله الا انه يرضي الله واولياءه اذا اطاع ويسخطهم اذا عصي ذلك هو المشهود من حال البشر غابرهم وحاضرهم ومنكره يسم نفسه انه ليس منهم كم سمعنا ان عيونا بكت وزفرات صعدت وقلوبا خشعت لواعظ الدين ولكن هل سمعت بمثل ذلك بين يدي نصاح الادب وزعماء السياسة متي سمعنا ان طبقة من طبقات الناس يغلب الخير علي اعمالهم لما فيه من المنفعة لعامتهم او خاصتهم وينفي الشر من بينهم لما يجلبه عليهم من مضار ومهالك هذا امر لم يعهد في سير البشر ولا ينطبق علي-	62	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00237	true	7629853678452999816	0	241	0	1210	1529	300	الشهوات بها ثم انصب نفسك واعظا بينها في تخفيف بلاء ساقه النزاع اليها فاي الطرق اقرب اليك في مهاجمة شهواتهم وردها الي الاعتدال في رغاءبها من البديهي انك لا تجد الطريق الاقرب في بيان مضار الاسراف في الرغب وفواءد القصد في الطلب وما ينحو نحو ذلك مما لا يصل اليه ارباب العقول السامية الا بطويل النظر وانما تجد اقصد الطرق واقومها ان تاتي اليه من نافذة الوجدان المطلة علي سر القهر المحيط به من كل جانب فتذكره بقدرة الله الذي وهبه ما وهب الغالب عليه في ادني شءونه اليه المحيط بما في نفسه الاخذ بازمة هممه وتسوق اليه من الامثال في ذلك ما يقرب الي فهمه ثم تروي له ما جاء في الدين المعتقد به من مواعظ وعبر ومن سير السلف في ذلك الدين ما فيه اسوة حسنة وتنعش روحه بذكر رضا الله عنه اذا استقام وسخطه عليه اذا تقحم عند ذلك يخشع منه القلب وتدمع العين ويستخذي الغضب وتخمد الشهوة والسامع لم يفهم من ذلك كله الا انه يرضي الله واولياءه اذا اطاع ويسخطهم اذا عصي ذلك هو المشهور من حال البشر غابرهم وحاضرهم ومنكره يسم نفسه انه ليس منهم كم سمعنا ان عيونا بكت وزفرات صعدت وقلوبا خشعت لو-عظ الدين -لكن هل سمعت -مثل ذلك بين يدي نصاح الادب وزعماء السياسة متي سمعنا ان طبقة من طبقات الناس يغلب الخير علي اعمالهم لما فيه من المنفعة لعامتهم او خاصتهم وينفي الشر من بينهم لما يجلبه عليهم من مضار ومهالك هذا امر لم يعهد في سير البشر ولا ينطبق علي	237	966709047781157506	1202	2377.5	963	1213	99.09315490722656	234	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms063	false	-996175321440178815	0	58	0	316	1589	300	فطرهم وانما قوام الملكات هو العقاءد والتقاليد ولا قيام للامرين الا بالدين فعامل الدين هو اقوي العوامل في اخلاق العامة بل والخاصة وسلطانه علي نفوسهم اعلي من سلطان العقل الذي هو خاصة نوعهم قلنا ان منزلة النبوات من الاجتماع هي -منزلة العقل من الشخص او منزلة العلم المنصوب علي الطريق المسلوك بل نصعد--- الي ما فوق ذلك ونقول	63	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00237	true	7629853678452999816	241	300	1210	1529	1529	300	فطرهم وانما قوام الملكات هو العقاءد والتقاليد ولا قيام للامرين الا بالدين فعامل الدين هو اقوي العوامل في اخلاق العامة بل والخاصة وسلطانه علي نفوسهم اعلي من سلطان العقل الذي هو خاصة نوعهم قلنا ان منزلة النبوات من الاجتماع هي بمنزلة العقل من الشخص او منزلة العلم المنصوب علي الطريق المسلوك بل نصعد به الي ما فوق ذلك ونقول-	237	966709047781157506	315	614.0	258	320	98.4375	56	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms063	false	-996175321440178815	58	300	316	1589	1589	300	منزلة السمع والبصر اليس من وظيفة الباصرة التمييز بين الحسن والقبيح من المناظر وبين الطريق السهلة والسلوك والمعابر الوعرة ومع ذلك فقد يسء البصير استعمال بصره فيتردي في هاوية يهلك فيها وعيناه سليمتان تلمعان في وجهه يقع ذلك لطيش او اهمال او غفلة او لجاج و--عناد وقد يقوم من العقل والحس الف دليل علي مضرة شء ويعلم ذلك الباغي في رايه من اهل الشر ثم يخالف تلك الدلاءل الظاهرة ويقتحم المكروه لقضاء شهوة اللجاج او نحوها ولكن وقوع هذه الامثال لا ينقص من قدر الحس او العقل فيما خلق لاجله كذلك الرسل عليهم السلام اعلام هداية نصبها الله علي سبيل النجاة فمن الناس من اهتدي بها فانتهي الي غايات السعادة ومنهم من غلط في فهمها او انحرف عن هديها فانكب في مهاوي الشقاء فالدين هاد والنقص يعرض لمن دعوا الي الاهتداء به ولا يطعن نقصهم في كماله واشتداد حاجتهم اليه يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين ا-------لا ان الدين مستقر السكينة ولجا الطمانينة به يرضي كل بما قسم له وبه يداب عامل حتي يبلغ الغاية من عمله وبه تخضع النفوس الي احكام السنن العامة في الكون وبه ينظر الانسان الي من فوقه في العلم والفضيلة والي من دونه في المال والجاه اتباعا لما وردت به الاوامر الالهية الدين اشبه--- بالبواعث الفطرية الالهامية منه بالدواعي الاختيارية الدين قوة من اعظم قوي البشر وانما قد يعرض عليها من العلل ما يعرض لغيرها من القوي وكل ما وجه الي الدين من مثل الاعتراض الذي نحن بصدده فتبعته في اعناق القاءمين-	63	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00238	true	-59369341048883567	0	243	0	1280	1599	300	منزلة السمع والبصر اليس من وظيفة الباصرة التمييز بين الحسن والقبيح من المناظر وبين الطريق السهلة -السلوك والمعابر الوعرة ومع ذلك فقد يسء البصير استعمال بصره فيتردي في هاوية يهلك فيها وعيناه سليمتان تلمعان في وجهه يقع ذلك لطيش او اهمال او غفلة او لجاج او عناد وقد يقوم من العقل والحس الف دليل علي مضرة شء ويعلم ذلك الباغي في رايه من اهل الشر ثم يخالف تلك الدلاءل الظاهرة ويقتحم المكروه لقضاء شهوة اللجاج او نحوها ولكن وقوع هذه الامثال لا ينقص من قدر الحس او العقل فيما خلق لاجله كذلك الرسل عليهم السلام اعلام هداية نصبها الله علي طريق النجاة فمن الناس من اهتدي بها فانتهي الي غايات السعادة ومنهم من غلط في فهمها و--انحرف عن هديها فانكب في مهاوي الشقاء فالدين هاد والنقص يعرض لمن دعوا الي الاهتداء به ولا يطعن نقصهم في كماله واشتداد حاجتهم اليه يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين البقرة الا ان الدين مستقر السكينة ولجا الطمانينة به يرضي كل بما قسم له وبه يداب عامل حتي يبلغ الغاية من عمله وبه تخضع النفوس الي احكام السنن العامة في الكون وبه ينظر الانسان الي من فوقه في العلم والفضيلة والي من دونه في المال والجاه اتباعا لما وردت به الاوامر الالهية الدين اشبه شء بالبواعث الفطرية الالهامية منه بالدواعي الاختيارية الدين قوة من اعظم قوي البشر وانما ي---عرض عليها من العلل ما يعرض لغيرها من القوي وكل ما وجه الي الدين من مثل الاعتراض الذي نحن بصدده فتبعته في اعناق القاءمين	238	966709047781157506	1261	2480.0	1022	1286	98.05598449707031	235	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms064	false	6366335904331973544	0	56	0	317	1523	300	عليه الناصبين انفسهم منصب الدعوة اليه او المعروفين بانهم--- حفظته ورعاة احكامه وما عليهم في ابلاغ القلوب بغيتها منه الا ان يهتدوا به ويرجعوا به الي اصوله الطاهرة الاولي ويضعوا عنه اوزار البدع فترجع اليه قوته وتظهر للاعمي حكمته ربما يقول قاءل ان هذه المقابلة بين العقل والدين تميل الي راي القاءلين باهمال العقل بالمرة في	64	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00238	true	-59369341048883567	243	300	1280	1599	1599	300	عليه الناصبين انفسهم منصب الدعوة اليه او المعروفين بانهم من حفظته ورعاة احكامه وما عليهم في ابلاغ القلوب بغيتها منه الا ان يهتدوا به ويرجعوا به الي اصوله الطاهرة الاولي ويضعوا عنه اوزار البدع فترجع اليه قوته وتظهر للاعمي حكمته ربما يقول قاءل ان هذه المقابلة بين العقل والدين تميل الي راي القاءلين باهمال العقل بالمرة في-	238	966709047781157506	316	621.0	261	320	98.75	55	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms064	false	6366335904331973544	56	295	317	1499	1523	300	قضايا الدين وبان اساسه هو التسليم المحض وقطع الطريق علي اشعة البصيرة ان تنفذ الي فهم ما اودعه من معارف واحكام فنقول لو كان الامر كما عساه ان يقال لما كان الدين علما يهتدي به وانما الذي سبق تقريره هو ان العقل وحده لا يستقل بالوصول الي ما فيه سعادة الامم بدون مرشد الهي كما لا يستقل الحيوان في درك جميع المحسوسات بحاسة البصر وحدها بل لا بد معها من السمع لادراك المسموعات مثلا كذلك الدين هو حاسة عامة لكشف ما يشتبه علي العقل من وساءل السعادات والعقل هو صاحب السلطان في معرفة تلك الحاسة وتصريفها فيما منحت لاجله والاذعان لما تكشف له من معتقدات وحدود اعمال كيف ينكر علي العقل حقه في ذلك وهو الذي ينظر في ادلتها ليصل منها الي معرفتها وانها اتية من قبل الله وانما علي العقل بعد التصديق برسالة نبي ان يصدق بجميع ما جاء به وان لم يستطع الوصول الي كنه بعضه والنفوذ الي حقيقته ولا يقضي عليه ذلك بقبول ما هو من باب المحال المءدي الي مثل الجمع بين النقيضين او بين الضدين في موضوع واحد في ان واحد فان ذلك مما تتن-زه النبوات عن ان تاتي به فان جاء ما يوهم ظاهره ذلك في شء ما الوارد فيها وجب علي العقل ان يعتقد ان الظاهر غير مراد وله الخيار بعد ذلك في التاويل مسترشدا ببقية ما جاء علي لسان من ورد المتشابه في كلامه وفي التفويض الي الله في علمه وفي سلفنا من الناجين من اخذ بالاول ومنهم من اخذ بالثاني	64	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00239	true	-645236084445271991	0	238	0	1182	1548	300	قضايا الدين وبان اساسه هو التسليم المحض وقطع الطريق علي اشعة البصيرة ان تنفذ الي فهم ما اودعه من معارف واحكام فنقول لو كان الامر كما عساه ان يقال لما كان الدين علما يهتدي به وانما الذي سبق تقريره هو ان العقل وحده لا يستقل بالوصول الي ما فيه سعادة الامم بدون مرشد الهي كما لا يستقل الحيوان في درك جميع المحسوسات بحاسة البصر وحدها بل لا-بد معها من السمع لادراك المسموعات مثلا كذلك الدين هو حاسة عامة لكشف ما يشتبه علي العقل من وساءل السعادات والعقل هو صاحب السلطان في معرفة تلك الحاسة وتصريفها فيما منحت لاجله والاذعان لما تكشف له من معتقدات وحدود اعمال كيف ينكر علي العقل حقه في ذلك وهو الذي ينظر في ادلتها ليصل منها الي معرفتها وانها اتية من قبل الله وانما علي العقل بعد التصديق برسالة نبي ان يصدق بجميع ما جاء به وان لم يستطع الوصول الي كنه بعضه والنفوذ الي حقيقته ولا يقضي عليه ذلك بقبول ما هو من باب المحال المءدي الي مثل الجمع بين النقيضين او بين الضدين في موضوع واحد في ان واحد فان ذلك مما تتنبزه النبوات عن ان تاتي به فان جاء ما يوهم ظاهره ذلك في شء من الوارد فيها وجب علي العقل ان يعتقد ان الظاهر غير مراد وله الخيار بعد ذلك في التاويل مسترشدا ببقية ما جاء علي لسان من ورد المتشابه في كلامه وفي التفويض الي الله في علمه وفي سلفنا من الناجين من اخذ بالاول ومنهم من اخذ بالثاني	239	966709047781157506	1180	2349.0	942	1183	99.74640655517578	235	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms024	false	5001883362575886589	30	114	159	604	1566	300	بقيت علينا جولة نظر في تلك المقالات الحمقي التي اختبط فيها القوم اختباط اخوة تفرقت بهم الطرق في السير الي مقصد واحد حتي اذا التقوا في غسق الليل صاح كل فريق بالاخر صيحة المستخبر فظن كل ان الاخر عدو يريد مقارعته علي ما بيده فاستحر بينهم القتال ولا زالوا يتجالدون حتي تساقط جلهم دون المطلب ولما اسفر الصبح وتعارفت الوجوه رجع الرشد الي من بقي وهم الناجون ولو تعارفوا من قبل لتعاونوا جميعا علي بلوغ ما املوا ولو وافتهم الغاية اخوانا بنور الحق مهتدين	24	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms00538	true	-5929271241770172521	17	99	88	529	1647	300	بقيت علينا جولة نظر في تلك المقالات الحمقي التي اختبط ب-ها القوم اختباط اخوة تفرقت بهم الطرق في السير الي مقصد واحد حتي اذا التقوا في غسق الليل صاح كل فريق بالاخر صيحة المستخبر فظن كل ان الاخر عدو يريد مقارعته علي ما بيده فاستحر بينهم القتال ولا-زالوا يتجالدون حتي تساقط جلهم دون المطلب ولما اسفر الصبح وتعارفت الوجوه رجع الرشد الي من بقي وهم الناجون ولو تعارفوا من قبل لتعاونوا جميعا علي بلوغ ما املوا ول--وافتهم الغاية اخوانا بنور الحق مهتدين	538	966709047781157506	440	863.5	358	445	98.87640380859375	79	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms103	false	605986232754353670	249	275	1280	1439	1584	300	يظنون ان الكرامات وخوارق العادات اصبحت من ضروب الصناعات يتنافس فيها الاولياء وتتفاخر فيها همم الاصفياء وهو مما يتبرا منه الله ودينه واولياءه واهل العلم اجمعون	103	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms01151	true	6691803030336607281	121	147	689	847	1643	300	يظنون ان الكرامات وخوارق العادات اصبحت من ضروب الصناعات يتنافس فيها الاولياء وتتفاخر فيها همم الاصفياء وهو -ما يتبرا منه الله ودينه واولياءه واهل العلم اجمعون	1151	966709047781157506	158	311.0	132	159	99.3710708618164	25	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms024	false	5001883362575886589	30	114	159	604	1566	300	بقيت علينا جولة نظر في تلك المقالات الحمقي التي اختبط فيها القوم اختباط اخوة تفرقت بهم الطرق في السير الي مقصد واحد حتي اذا التقوا في غسق الليل صاح كل فريق بالاخر صيحة المستخبر فظن كل ان الاخر عدو يريد مقارعته علي ما بيده فاستحر بينهم القتال ولا زالوا يتجالدون حتي تساقط جلهم دون المطلب ولما اسفر الصبح وتعارفت الوجوه رجع الرشد الي من بقي وهم الناجون ولو تعارفوا من قبل لتعاونوا جميعا علي بلوغ ما املوا ولو وافتهم الغاية اخوانا بنور الحق مهتدين	24	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms01178	true	-1113164587194509684	11	94	57	500	1567	300	بقيت علينا جولة نظر في تلك المقالات الحمقي التي اختبط فيها القوم اختباط اخوة تفرقت بهم الطرق في السير الي مقصد واحد حتي اذا التقوا في غسق الليل صاح كل فريق بالاخر صيحة المستخبر فظن كل ان الاخر عدو يريد مقارعته علي ما بيده فاستحر بينهم القتال ولا زالوا يتجالدون حتي تساقط جلهم دون المطلب ولما اسفر الصبح وتعارفت الوجوه رجع الرشد الي من بقي وهم الناجون ولو تعارفوا من قبل لتعاونوا جميعا علي بلوغ ما املوا ول--وافتهم الغاية اخوانا بنور الحق مهتدين	1178	966709047781157506	443	880.5	360	445	99.5505599975586	82	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms015	false	498035190814896637	36	240	187	1279	1583	300	الحياة معني الوجود وان كان بديهيا عند العقل ولكنه يتمثل له بالظهور ثم الثبات والاستقرار وكمال الوجود وقوته بكمال هذا المعني وقوته بالبداهة كل مرتبة من مراتب الوجود تستتبع بالضرورة من الصفات الوجودية ما هو كمال لتلك المرتبة في المعني السابق ذكره والا كان الوجود لمرتبة سواها وقد فرض لها ما يتجلي للنفس من مثل الوجود لا ينحصر واكمل مثال في اي مراتبه ---كان مقرونا بالنظام والكون علي وجه ليس فيه خلل ولا تشويش فان كان ذلك النظام بحيث يستتبع وجودا مستمرا وان في النوع كان ادل علي كمال المعني الوجودي في صاحب المثال فان تجلت للنفس مرتبة من مراتب الوجود---- ان تكون مصدرا لكل نظام كان ذلك عنوانا علي انها اكمل المراتب واعلاها وارفعها واقواها وجود الواجب هو مصدر كل وجود ممكن كما قلنا وظهر بالبرهان القاطع فهو بحكم ذلك اقوي الوجودات واعلاها فهو يستتبع من الصفات الوجودية ما يلاءم تلك المرتبة العليا وكل ما تصوره العقل كمالا في الوجود من حيث ما يحيط به من معني الثبات والاستقرار والظهور وامكن ان يكون له وجب ان يثبت له وكونه مصدرا للنظام وتصريف الاعمال علي وجه لا اضطراب فيه يعد من كمال الوجود كما ذكرنا فيجب ان يكون ذلك ثابتا له فالوجود الواجب يستتبع من الصفات الوجودية التي تقتضيها هذه المرتبة ما يمكن ان	15	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms01768	true	8405148607247358187	94	300	491	1589	1589	300	الحياة معني الوجود وان كان بديهيا عند العقل ولكنه يتمثل له بالظهور ثم الثبات والاستقرار وكمال الوجود وقوته بكمال هذا المعني وقوته بالبداهة كل مرتبة من مراتب الوجود تستتبع بالضرورة من الصفات الوجودية ما هو كمال لتلك المرتبة في المعني السابق ذكره والا كان الوجود لمرتبة سواها وقد فرض لها ما يتجلي للنفس من مثل الوجود لا ينحصر واكمل مثال في اي مراتبه ما كان مقرونا بالنظام والكون علي وجه ليس فيه خلل ولا تشويش فان كان ذلك النظام بحيث يستتبع وجودا مستمرا وان في النوع كان ادل علي كمال المعني الوجودي في صاحب المثال فان تجلت للنفس مرتبة من مراتب الوجود علي ان تكون مصدرا لكل نظام كان ذلك عنوانا علي انها اكمل المراتب واعلاها وارفعها واقواها وجود الواجب هو مصدر كل وجود ممكن كما قلنا وظهر بالبرهان القاطع فهو بحكم ذلك اقوي الوجودات واعلاها فهو يستتبع من الصفات الوجودية ما يلاءم تلك المرتبة العليا وكل ما تصوره العقل كمالا في الوجود من حيث ما يحيط به من معني الثبات والاستقرار والظهور وامكن ان يكون له وجب ان يثبت له وكونه مصدرا للنظام وتصريف الاعمال علي وجه لا اضطراب فيه يعد من كمال الوجود كما ذكرنا فيجب ان يكون ذلك ثابتا له فالوجود الواجب يستتبع من الصفات الوجودية التي تقتضيها هذه المرتبة ما يمكن ان-	1768	966709047781157506	1091	2164.5	888	1099	99.27206420898438	203	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms015	false	498035190814896637	240	300	1279	1583	1583	300	يكون له فمما يجب ان يكون له صفة الحياة وهي صفة تستتبع العلم والارادة وذلك ان الحياة مما يعتبر كمالا للوجود بداهة فان الحياة مع ما يتبعها مصدر النظام وناموس الحكمة وهي في اي مراتبها مبدا الظهور والاستقرار في تلك المرتبة فهي كمال وجودي ويمكن ان يتصف بها الواجب وكل كمال وجودي يمكن ان يتصف به وجب ان يثبت له-	15	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms01769	true	-7219704588616320525	0	60	0	304	1589	300	يكون له ف-ما يجب ان يكون له صفة الحياة وهي صفة تستتبع العلم والارادة وذلك ان الحياة مما يعتبر كمالا للوجود بداهة فان الحياة مع ما يتبعها مصدر النظام وناموس الحكمة وهي في اي مراتبها مبدا الظهور والاستقرار في تلك المرتبة فهي كمال وجودي ويمكن ان يتصف بها الواجب وكل كمال وجودي يمكن ان يتصف به وجب ان يثبت له	1769	966709047781157506	303	596.0	244	305	99.3442611694336	59	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms016	false	-7654265345277413285	0	74	0	377	1529	300	فواجب الوجود حي وان باينت حياته ------------------------------------------------------------------------------------------------------الممكنات فان ما هو كمال للوجود انما هو مبدا العلم والارادة ولو لم تثبت له هذه الصفة لكان في الممكنات فان ما هو كمال للوجود انما هو مبدا العلم والارادة ولو لم تثبت له هذه الصفة لكان في الممكنات ما هو اكمل منه وجودا وقد تقدم انه اعلي الموجودات واكملها فيه والواجب هو واهب الوجود وما يتبعه فكيف لو كان فاقدا للحياة يعطيها فالحياة----- له كما انه مصدرها	16	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms01769	true	-7219704588616320525	60	117	304	599	1589	300	فواجب الوجود حي وان باينت حياته حياة الممكنات فان ما هو كمال للوجود انما هو مبدا العلم والارادة ولو لم تثبت له هذه الصفة لكان في الممك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نات ما هو اكمل منه وجودا وقد تقدم انه اعلي الموجودات واكملها فيه والواجب هو واهب الوجود وما يتبعه فكيف لو كان فاقدا للحياة يعطيها فالحياة كمال له كما انه مصدرها	1769	966709047781157506	188	218.5	152	484	38.84297561645508	35	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms018	false	-2903712192282234617	110	162	553	816	1567	300	الا هذا اما ما يعرف من معني الارادة وهو ما به- يصح للفاعل ان ينفذ ما قصده وان يرجع عنه فذلك محال في جانب الواجب--------------------------------- فان هذا المعني من الهموم الكونية والعزاءم القابلة للفسخ وهي من توابع النقص في العلم فتتغير علي حسب تغير الحكم وتردد الفاعل بين البواعث علي الفعل والترك	18	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms01800	true	6217451553475889245	21	77	101	394	1561	300	الانسان حيث يتوهم ا--ن معني --ارادة الواجب صفة يصح له بها ان ينفذ ما قصده وان يرجع عنه وهذا محال في جانب الواجب كما قال استاذنا في رسالة التوحيد فان هذا المعني من الهموم الكونية والعزاءم القابلة للفسخ وهي من توابع النقص في العلم فتتغير علي حسب تغير الحكم وتردد الفاعل بين البواعث علي الفعل والترك	1800	966709047781157506	229	398.0	181	297	77.10437774658203	40	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms043	false	360416807227410958	31	245	199	1345	1631	300	اتفقت كلمة البشر موحدين ووثنيين مليين وفلاسفة الا قليلا لا يقام لهم وزن علي ان لنفس الانسان بقاء تحيا به بعد مفارقة البدن وانها لا تموت موت فناء وانما الموت المحتوم هو ضرب من البطون والخفاء وان اختلفت منازعهم في تصوير ذلك البقاء وفيما تكون عليه النفس فيه وتباينت مشاربهم في طرق الاستدلال عليه فمن قاءل بالتناسخ في اجساد البشر او الحيوان علي الدوام ومن ذاهب الي ان التناسخ ينتهي عندما تبلغ النفس اعلي مراتب الكمال ومنهم من قال انها متي فارقت الجسد عادت الي تجردها عن المادة حافظة لما فيه لذتها او ما به شقوتها ومنهم من راي انها تتعلق باجسام اثيرية الطف من هذه الاجسام المرءية وكان اختلاف المذاهب في كنه السعادة والشقاء الاخرويين وفيما هو متاع الحياة الاخرة وفي الوساءل التي تعد للنعيم او تبعد عن النكال الداءم وتضارب اراء الامم فيه قديما وحديثا مما لا تكاد تحصي وجوهه هذا الشعور العام بحياة بعد هذه الحياة المنبث في جميع الانفس عالمها وجاهلها وحشيها ومستانسها باديها وحاضرها قديمها وحديثها لا يمكن ان يعد- ضلة عقلية او نزعة وهمية وانما هو--- الالهامات التي اختص بها هذا النوع فكما الهم الانسان ان عقله وفكره هما عماد بقاءه في هذه الحياة الدنيا وان شذ افراد منه ذهبوا الي ان العقل والفكر ليسا بكافيين للارشاد في عمل ما او الي انه لا يمكن للعقل ان يوقن	43	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms02178	true	-797237562483784215	85	300	444	1593	1593	300	اتفقت كلمة البشر موحدين ووثنيين مليين وفلاسفة الا قليلا لا يقام لهم وزن علي ان لنفس الانسان بقاء تحيا به بعد مفارقة البدن وانها لا تموت موت فناء وانما الموت المحتوم هو ضرب من البطون والخفاء وان اختلفت منازعهم في تصوير ذلك البقاء وفيما تكون عليه النفس فيه وتباينت مشاربهم في طرق الاستدلال عليه فمن قاءل بالتناسخ في اجساد البشر او الحيوان علي الدوام ومن ذاهب الي ان التناسخ ينتهي عندما تبلغ النفس اعلي مراتب الكمال ومنهم من قال انها متي فارقت الجسد عادت الي تجردها عن المادة حافظة لما فيه لذتها او ما به شقوتها ومنهم من راي انها تتعلق باجسام اثيرية الطف من هذه الاجسام المرءية وكان اختلاف المذاهب في كنه السعادة والشقاء الاخرويين وفيما هو متاع الحياة الاخرة وفي الوساءل التي تعد للنعيم او تبعد عن النكال الداءم وتضارب اراء الامم فيه قديما وحديثا مما لا تكاد تحصي وجوهه هذا الشعور العام بحياة بعد هذه الحياة المنبث في جميع الانفس عالمها وجاهلها وحشيها ومستانسها باديها وحاضرها قديمها وحديثها لا يمكن ان يكون ضلة عقلية او نزغة وهمية وانما هو من الالهامات التي اختص بها هذا النوع فكما الهم الانسان ان عقله وفكره هما عماد بقاءه في هذه الحياة الدنيا وان شذ افراد منه ذهبوا الي ان العقل والفكر ليسا بكافيين للارشاد في عمل ما او الي انه لا يمكن للعقل ان يوقن-	2178	966709047781157506	1142	2265.0	929	1150	99.3043441772461	211	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms043	false	360416807227410958	245	300	1345	1631	1631	300	باعتقاد ولا للفكر ان يصل الي مجهول بل قالوا ان لا وجود للعالم الا في اختراع الخيال وانهم شاكون حتي في انهم شاكون ولم يطعن شذوذ هءلاء في صحة الالهام العام المشعر لساءر افراد النوع ان الفكر والعقل هما ركن الحياة واس البقاء الي الاجل المحدود كذلك قد الهمت العقول واشعرت النفوس ان هذا العمر-	43	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms02179	true	7195182609481224357	0	55	0	287	1610	300	باعتقاد ولا للفكر ان يصل الي مجهول بل قالوا ان لا وجود للعالم الا في اختراع الخيال وانهم شاكون حتي في انهم شاكون ولم يطعن شذوذ هءلاء في صحة الالهام العام المشعر لساءر افراد النوع ان الفكر والعقل هما ركن الحياة واس البقاء الي الاجل المحدود كذلك قد الهمت العقول واشعرت النفوس ان هذا العمر	2179	966709047781157506	286	567.0	232	287	99.65156555175781	55	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms044	false	-5399258409613159808	0	244	0	1324	1575	300	القصير ليس هو منتهي ما للانسان في الوجود بل الانسان ينزع هذا الجسد كما ينزع الثوب عن البدن ثم يكون حيا باقيا في طور اخر وان لم يدرك كنهه ذلك الهام يكاد يزاحم البديهة في الجلاء يشعر كل نفس انها خلقت مستعدة لقبول معلومات غير متناهية من طرق غير محصورة شيقة الي لذاءذ غير محدودة ولا واقفة عند غاية مهياة لدرجات من الكمال لا تحددها اطراف المراتب والغايات معرضة لالام من الشهوات ونزعات الاهواء ونزوات الامراض علي الاجساد ومصارعة الاجواء والحاجات وضروب من مثل ذلك لا تدخل تحت عدو لا تنتهي عند حد الهام يسلفن-ها بعد هذا الشعور الي ان واهب الوجود للانواع انما قدر الاستعداد بقدر الحاجة في البقاء ولم يعهد في تصرفه العبث والكيل الجزاف فما كان استعداده لقبول ما-لا يتناهي من معلومات والام ولذاءذ وكمالات لا يصح ان يكون بقاءه قاصرا علي ايام او سنين معدودات شعور بهيج بالارواح الي تحسس هذا البقاء الابدي وما عسي ان تكون عليه متي وصلت اليه وكيف الاهتداء واين السبيل وقد غاب المطلوب واعوز الدليل شعورنا بالحاجة الي استعمال عقولنا في تقويم هذه المعيشة القصيرة الامد لم يكفنا في الاستقامة علي المنهج الاقوم بل لزمتنا الحاجة الي التعليم والارشاد وقضاء الازمنة والاعصار في تقويم الانظار وتعديل الافكار واصلاح الوجدان وتثقيف الاذهان ولا تزال الي الان من هم هذه الحياة الدنيا في اضطراب لا ندري متي نخلص منه وفي شوق الي طمانينة لا تعلم متي تنتهي اليها هذا شاننا--- فهم عالم الشهادة فماذا نءمل من عقولنا وافكارنا في العلم بما في عالم الغيب هل فيما بين	44	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms02179	true	7195182609481224357	55	300	287	1610	1610	300	القصير ليس هو منتهي ما للانسان في الوجود بل الانسان ينزع هذا الجسد كما ينزع الثوب عن البدن ثم يكون حيا باقيا في طور اخر وان لم يدرك كنهه ذلك الهام يكاد يزاحم البديهة في الجلاء يشعر كل نفس انها----- مستعدة لقبول معلومات غير متناهية من طرق غير محصورة شيقة الي لذاءذ غير محدودة ولا واقفة عند غاية مهيءة لدرجات من الكمال لا تحددها اطراف المراتب والغايات معرضة لالام من الشهوات ونزعات الاهواء ونزوات الامراض علي الاجساد ومصارعة الاجواء والحاجات وضروب من مثل ذلك لا تدخل تحت عد ولا تنتهي عند حد الهام يستلفتها بعد هذا الشعور الي ان واهب الوجود للانواع انما قدر الاستعداد بقدر الحاجة في البقاء ولم يعهد في تصرفه العبث والكيل الجزاف فما كان استعداده لقبول ما لا يتناهي من معلومات والام ولذاءذ وكمالات لا يصح ان يكون بقاءه قاصرا علي ايام او سنين معدودات شعور يهيج بالارواح الي تحسس هذا البقاء الابدي وما عسي ان تكون عليه متي وصلت اليه وكيف الاهتداء واين السبيل وقد غاب المطلوب واعوز الدليل شعورنا بالحاجة الي استعمال عقولنا في تقويم هذه المعيشة القصيرة الامد لم يكفنا في الاستقامة علي المنهج الاقوم بل لزمتنا الحاجة الي التعليم والارشاد وقضاء الازمنة والاعصار في تقويم الانظار وتعديل الافكار واصلاح الوجدان وتثقيف الاذهان ولا نزال الي الان من هم هذه الحياة الدنيا في اضطراب لا ندري متي نخلص منه وفي شوق الي طمانينة لا نعلم متي ننتهي اليها هذا شاننا في فهم عالم الشهادة فماذا نءمل من عقولنا وافكارنا في العلم بما في عالم الغيب هل فيما بين-	2179	966709047781157506	1308	2584.0	1067	1329	98.41986083984375	235	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms044	false	-5399258409613159808	244	300	1324	1575	1575	300	ايدينا من الشاهد معالم نهتدي بها الي الغاءب وهل في طرق الفكر ما يوصل كل احد الي معرفة ما قدر له في حياة يشعر بها وبان لا مندوحة عن القدوم عليها ولكن لم يوهب من القوة ما ينفذ الي تفصيل ما اعد له فيها والشء-ن التي لا بد ان يكون عليها بعد مفارقة ما هو فيه-	44	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms02180	true	3055325481467043848	0	56	0	253	1572	300	ايدينا من الشاهد معالم نهتدي بها الي الغاءب وهل في طرق الفكر ما يوصل كل احد الي معرفة ما قدر له في حياة يشعر بها وبان لا مندوحة عن القدوم عليها ولكن لم يوهب من القوة ما ينفذ الي تفصيل ما اعد له فيها والشءون التي لا بد ان يكون عليها بعد مفارقة ما هو فيه	2180	966709047781157506	251	492.0	196	253	99.20948791503906	55	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms045	false	-3876425574894049224	0	255	0	1382	1637	300	او الي معرفة بيد من يكون تصريف تلك الشءون هل في اساليب النظر ما ياخذ بك الي اليقين بمناطها من الاعتقادات والاعمال وذلك الكون مجهول لديك وتلك الحياة في غاية الغموض بالنسبة اليك كلا فان الصلة بين العالمين تكاد تكون منقطعة في نظر العقل ومرامي المشاعر ولا اشتراك بينهما الا فيك انت فالنظر في المعلومات الحاضرة لا يوصل الي اليقين بحقاءق تلك العوالم المستقبلة افليس من حكمة الصانع الحكيم الذي اقام امر الانسان علي قاعدة الارشاد والتعليم الذي خلق الانسان وعلمه البيان علمه الكلام للتفاهم والكتاب للتراسل ان يجعل من مراتب الانفس البشرية مرتبة يعدلها بمحض فضله بعض من يصطفيه من خلقه وهو اعلم حيث يجعل رسالته يميزهم بالفطر السليمة ويبلغ بارواحهم من الكمال ما يليقون معه للاستشراق بانوار علمه والامانة علي مكنون سره مما لو انكشف لغيرهم انكشافه لهم لفاضت له نفسه او ذهبت بعقله جلالته وعظمه فيشرفون علي الغيب باذنه ويعلمون ما سيكون من شان الناس فيه ويكونون في مراتبهم العلوية علي نسبة من العالمين نهاية الشاهد وبداية الغاءب فهم في الدنيا كانهم ليسوا من اهلها وهم وفد الاخرة في لباس من ليس من سكانها ثم يتلقون من امره ان يحدثوا عن جلاله وما خفي علي العقول من شءون حضرته الرفيعة بما يشاء ان يعتقده العباد فيه وما قدر ان يكون له مدخل في سعادتهم الاخروية وان يبينوا للناس من احوال الاخرة ما لا بد لهم من علمه معبرين عنه بما تحتمله طاقة عقولهم ولا يبعد عن متناول افهامهم وان يبلغوا عنه شراءع عامة تحدد لهم سيرهم في تقويم نفوسهم وكبح شهوانهم وتعلمهم من الاعمال ما هو مناط سعادتهم وشقاءهم في ذلك الكون	45	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms02180	true	3055325481467043848	56	300	253	1572	1572	300	او الي معرفة بيد من يكون تصريف تلك الشءون هل في اساليب النظر ما ياخذ بك الي اليقين بمناطها من الاعتقادات والاعمال وذلك الكون مجهول لديك وتلك الحياة في غاية الغموض بالنسبة اليك كلا فان الصلة بين العالمين----- تكون منقطعة---------------------------------------------- الا فيك انت فالنظر في المعلومات الحاضرة لا يوصل الي اليقين بحقاءق تلك العوالم المستقبلة افليس من حكمة الصانع الحكيم الذي اقام امر الانسان علي قاعدة الارشاد والتعليم الذي خلق الانسان وعلمه البيان علمه الكلام للتفاهم والكتاب للتراسل ان يجعل من مراتب الانفس البشرية مرتبة يعدلها بمحض فضله بعض من يصطفيه من خلقه وهو اعلم حيث يجعل رسالته يميزهم بالفطر السليمة ويبلغ بارواحهم من الكمال ما يليقون معه للاستشراق بانوار علمه والامانة علي مكنون سره مما لو انكشف لغيرهم انكشافه لهم لفاضت له نفسه او ذهبت بعقله جلالته وعظمه فيشرفون علي الغيب باذنه ويعلمون ما سيكون من شان الناس فيه ويكونون في مراتبهم العلوية علي نسبة من العالمين نهاية الشاهد وبداية الغاءب فهم في الدنيا كانهم ليسوا من اهلها وهم وفد الاخرة في لباس من ليس من سكانها ثم يتلقون من امره ان يحدثوا عن جلاله وما خفي علي العقول من شءون حضرته الرفيعة بما يشاء ان يعتقده العباد فيه وما قدر ان يكون له مدخل في سعادتهم الاخروية وان يبينوا للناس من احوال الاخرة ما لا بد لهم من علمه معبرين عنه بما تحتمله طاقة عقولهم ولا يبعد عن متناول افهامهم وان يبلغوا عنه شراءع عامة تحدد لهم سيرهم في تقويم نفوسهم وكبح شهواتهم وتعلمهم----------- ما هو مناط سعادتهم وشقاءهم في ذلك الكون-	2180	966709047781157506	1318	2606.0	1075	1382	95.36903381347656	239	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms045	false	-3876425574894049224	255	300	1382	1637	1637	300	المغيب عن مشاعرهم بتفصيله اللاصق علمه باعماق ضماءرهم في اجماله ويدخل في ذلك جميع الاحكام المتعلقة بكليات الاعمال ظاهره وباطنه ثم يءيدهم بما لا تبلغه قوي البشر من الايات حتي تقوم بهم الحجة ويتم الاقناع بصدق الرسالة فيكونون بذلك رسلا من لدنه الي خلقه مبشرين-	45	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms02181	true	-6875737641485639498	0	45	0	256	1580	300	المغيب عن مشاعرهم بتفصيله اللاصق علمه باعماق ضماءرهم في اجماله وتدخل في ذلك جميع الاحكام المتعلقة بكليات الاعمال ظاهرة وباطنة ثم تءيدهم بما لا تبلغه قوي البشر من الايات حتي تقوم بهم الحجة ويتم الاقناع بصدق الرسالة فيكونون بذلك رسلا من لدنه الي خلقه مبشرين	2181	966709047781157506	251	493.0	207	256	98.046875	41	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms046	false	-8708165295231788739	0	180	0	900	1540	300	ومنذرين لا ريب ان الذي احسن كل شء خلقه وابدع في كل كاءن صنعه وجاد علي كل حي بما اليه حاجته ولم يحرم من رحمته حقيرا ولا جليلا من خلقه يك--ون من رافته بالنوع الذي اجاد صنعه واقام له من قبول العلم ما يقوم مقام المواهب التي اختص بها غيره ان ينقذه من حيرته ويخلصه من التخبط في اهم حياتيه والضلال في افضل حاليه يقول قاءل ولم لم يودع في الغراءز ما تحتاج اليه من العلم ولم يضع فيها الانقياد الي العمل وسلوك الطريق المءدية الي الغاية في الحياة الاخرة وما هذا النحو من عجاءب الرحمة في الهداية والتعليم وهو قول يصدر عن شطط العقل والغفلة عن موضوع البحث وهو النوع الانساني ذلك النوع علي ما به وما دخل في تقديم جوهره من الروح المفكر وما اقتضاه ذلك من الاختلاف في مراتب الاستعداد باختلاف افراده وان لا يكون كل فرد منه مستعدا لكل حال بطبعه وان يكون وضع وجوده علي عماد البحث والاستدلال فلو الهم حاجاته كما تلهم الحيوانات لم يكن هو ذلك النوع بل كان اما حيوانا اخر كالنحل والنمل او ملكا من الملاءكة ليس من سكان هذه الارض	46	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms02181	true	-6875737641485639498	45	225	256	1158	1580	300	ومنذرين لا ريب ان الذي احسن كل شء خلقه وابدع في كل كاءن صنعه وجاد علي كل حي بما اليه حاجته ولم يحرم من رحمته حقيرا ولا جليلا من خلقه يكونون من رافته بالنوع الذي اجاد صنعه واقام له من قبول العلم ما يقوم مقام المواهب التي اختص بها غيره ان ينقذه من حيرته ويخلصه من التخبط في اهم حياتيه والضلال في افضل حاليه يقول قاءل ولم لم يودع في الغراءز ما تحتاج اليه من العلم ولم يضع فيها الانقياد الي العمل وسلوك الطريق المءدية الي الغاية في الحياة الاخرة وما هذا النحو من عجاءب الرحمة في الهداية والتعليم وهو قول يصدر عن شطط العقل والغفلة عن موضوع البحث وهو النوع الانساني ذلك النوع علي ما به وما دخل في تقويم جوهره من الروح المفكر وما اقتضاه ذلك من الاختلاف في مراتب الاستعداد باختلاف افراده وان لا يكون كل فرد منه مستعدا لكل حال بطبعه وان يكون وضع وجوده علي عماد البحث والاستدلال فلو الهم حاجاته كما تلهم الحيوانات لم يكن هو ذلك النوع بل كان اما حيوانا اخر كالنحل والنمل او ملكا من الملاءكة ليس من سكان هذه الارض	2181	966709047781157506	899	1791.5	719	902	99.66740417480469	178	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms065	false	-561284513748176958	1	227	5	1272	1700	300	ليس من غرضنا في هذه الوريقات ان نلما بتاريخ الامم عامة وتاريخ العرب خاصة في زمن البعثة المحمدية لنبين كيف كانت حاجة سكان ال-----------------------------------------------------------ارض ماسة الي قارعة تهز عروش الملوك وتزلزل قواعد سلطانهم الغاشم وتخفض من ابصارهم المعقودة بعنان السماء الي من دونهم من رعاياهم الضعفاء والي نار تنقض من سماء الحق علي ادم الانفس البشرية لتاكل ما -عشوشبت به من الاباطيل القاتلة للعقول وصيحة فصحي تزعج الغافلين وترجع بالباب الذاهلين وتنبه المرءوسين الي انهم ليسو- بابعد-عن البشرية من الرءساء الظالمين والهداة الضالين والقادة الغارين وبالجملة تءوب بهم الي رشد يقيم الانسان علي الطريق التي سنها الله له انا هديناه السبيل-------- ليبلغ بسلوكها كماله ويصل علي نهجها الي ما اعد في الدارين له ولكنا نستعير من التاريخ كلمة يفهمها من نظر فيما اتفق عليه مءرخو ذلك العهد نظر امعان وانصاف ك-انت دولتا العالم دولة الفرس في الشرق ودولة الرومان في الغرب في تنازع وتجالد مستمر دماء بين العالمين مسفوكة وقوي منهوكة واموال هالكة وظلم من الاحن حالكة ومع ذلك فقد كان الزهو والترف والاسراف والفخفخة والتفنن في الملاذ بالغة حد ما-لا يوصف في قصور السلاطين والامراء والقواد ورءساء الاديان من كل امة وكان شره هذه الطبقة من الامم لا يقف عند حد فزادوا في الضراءب وبالغوا في فرض الاتاوات حتي اثقلوا ظهور الرعية بمطالبهم واتوا علي ما في ايديها من ثمرات اعمالها وانحصر سلطان القوي في اختطاف ما بيد الضعيف وفكر العاقل في الاحتيال لسلب الغافل	65	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03029	true	-3437607839307025375	61	300	319	1649	1649	300	ليس من غرضنا في هذه الور-قات ان نلم- بتاريخ الامم عامة وتاريخ العرب خاصة في زمن البعثة المحمدية لنبين كيف كانت حاجة سكان الارض خاصة في زمن البعثة المحمدية لنبين كيف كانت حاجة سكان الارض ماسة الي قارعة تهز عروش الملوك وتزلزل قواعد سلطانهم الغاشم وتخفض من ابصارهم المعقودة بعنان السماء الي من دونهم من رعاياهم الضعفاء والي نار تنقض من سماء الحق علي ادم ال-نفس البشرية لتاكل ما اعشوشبت به--- الاباطيل القاتلة للعقول وصيحة فصحي تزعج الغافلين وترجع بالباب الذاهلين وتنبه المرءوسين الي انهم ليسوا بابعد عن البشرية من الرءساء الظالمين والهداة الضالين والقادة الغارين وبالجملة تءوب بهم الي رشد يقيم الانسان علي الطريق التي سنها الله له انا هديناه السبيل الانسان ليبلغ بسلوكه- كماله ويصل علي نهجها الي ما اعد في الدارين له ولكنا نستعير من التاريخ كلمة يفهمها من نظر فيما اتفق عليه مءرخو ذلك العهد نظر امعان وانصاف وكانت دولتا العالم دولة الفرس في الشرق ودولة الرومان في الغرب في تنازع وتجالد مستمر دماء بين العالمين مسفوكة وقوي منهوكة واموال هالكة وظلم من الاحن حالكة ومع ذلك فقد كان الزهو والترف والاسراف والفخفخة والتفنن في الملاذ بالغة حد ما لا يوصف في قصور السلاطين والامراء والقواد ورءساء الاديان من كل امة وكان شر- هذه الطبقة من الامم لا يقف عند حد فزادوا في الضراءب وبالغوا في فرض الاتاوات حتي اثقلوا ظهور الرعية بمطالبهم واتوا علي ما في ايديها من ثمرات اعمالها وانحصر سلطان القوي في اختطاف ما بيد الضعيف وفكر العاقل في الاحتيال لسلب الغافل-	3029	966709047781157506	1257	2443.5	1033	1339	93.87602996826172	216	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms065	false	-561284513748176958	227	300	1272	1700	1700	300	وتبع ذلك ان استولي علي تلك الشعوب ضروب من الفقر والذل والاستكانة والخوف والاضطراب-- لفقد الامن علي الارواح والاموال غمرت مشيءة الرءساء ارادة من دونهم فعاد هءلاء كاشياح اللاعب يديرها من وراء حجاب ويظنها الناظر اليها من ذوي الالباب ففقد بذلك الاستقلال الشخصي وظن افراد الرعايا انهم لم يخلقوا الا لخدمة ساداتهم وتوفير لذاتهم كما هو الشان في العجماوات مع من يقتنيها ضلت السادات في عقاءدها واهواءها وغلبتها علي الحق والعدل شهواتها ولكن-	65	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03030	true	-7830692889492540615	0	72	0	424	1691	300	وتبع ذلك ان استولي علي تلك الشعوب ضروب من الفقر والذل والاستكانة و--خوف والاضطرابات لفقد الامن علي الارواح والاموال غمرت مشيءة الرءساء ارادة من دونهم فعاد هءلاء كاشباح اللاعب يديرها من وراء حجاب ويظنها الناظر اليها من ذوي الالباب ففقد بذلك الاستقلال الشخصي وظن افراد الرعايا----- لم يخلقوا الا لخدمة ساداتهم وتوفير لذاتهم كما هو الشان في العجماوات مع من يقتنيها ضلت السادات في عقاءدها واهواءها وغلبتها علي الحق والعدل شهواتها ولكن	3030	966709047781157506	420	816.0	349	431	97.44779205322266	68	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms066	false	2449729740007147648	0	227	0	1267	1675	300	بقي لها من قوة الفكر اردا بقاياها فلم يفارقها الحذر من ان بصيص النور الالهي الذي يخالط الفطر الانسانية قد يفتق الغلف التي احاطت بالقلوب ويمزق الحجب التي اسدلت علي العقول فتهتدي العامة الي السبيل ويثور الجم الغفير علي العدد القليل ولذلك لم يغفل الملوك والرءساء ان ينشءوا سحبا من الاوهام ويهيءوا كسفا من الاباطيل والخرافات ليقذفوا بها في عقول العامة فيغلظ الحجاب ويعظم الرين ويختنق بذلك نور الفطرة ويتم لهم ما يريدون من المغلوبين لهم وصرح الدين بلسان رءساءه انه عدو العقل وعدو كل ما يثمره النظر الي ا--كان تفسيرا لكتاب مقدس وكان لهم في المشارب الوثنية ينابيع لا تنضب ومدد لا ينفذ هذه----- حالة الاقوام كانت في معارفهم وذلك كان شانهم في معايشهم عبيد اذلاء حياري في جهالة عمياء اللهم الا بعض شوارد من بقايا الحكمة الماضية والشراءع السابقة اوت الي بعض الاذهان ومعها مقت الحاضر ونقص العلم بالغابر ثارت الشبهات علي اصول العقاءد وفروعها بما انقلب من الوضع وانعكس من الطبع فكان يري الدنس في مظنة الطهارة والشره حيث تنتظر القناعة والدعارة حيث ترجي السلامة والسلام مع قصور النظر عن معرفة السبب وانصرافه لاول وهلة الي ان مصدر كل ذلك هو الدين فاستولي الاضطراب علي المدارك وذهب بالناس مذهب الفوضي في العقل والشريعة معا وظهرت مذاهب الاباحيين والدهريين في شعوب متعددة وكان ذلك ويلا عليها فوق ما رزءت به من ساءر الخطوب وكانت الامة العربية قباءل متخالفة في النزعات خاضعة للشهوات فخر كل قبيلة	66	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03030	true	-7830692889492540615	72	300	424	1691	1691	300	بقي لها من قوة الفكر اردا بقاياها فلم يفارقها الحذر من ان بصيص النور الالهي الذي يخالط الفطر الانسانية قد يفتق الغلف التي احاطت بالقلوب ويخرق الحجب التي اسدلت علي العقول فتهتدي العامة الي السبيل ويثور الجم الغفير علي العدد القليل ولذلك لم يغفل الملوك والرءساء ان ينشءوا سحبا من الاوهام ويهيءوا كسفا من الاباطيل والخرافات ليقذفوا بها في عقول العامة فيغلظ الحجاب ويعظم الرين ويختنق بذلك نور الفطرة ويتم لهم ما يريدون من المغلوبين لهم وصرح الدين بلسان رءساءه انه عدو العقل وعدو كل ما يثمره النظر الا ما كان تفسيرا لكتاب مقدس وكان لهم في المشارب الوثنية ينابيع لا تنضب ومدد لا ينفد هذه كانت حالة الاقوام في----- معارفهم وذلك كان شانهم في معايشهم عبيد ازلاء حياري في جهالة عمياء اللهم الا بعض شوارد من بقايا الحكمة الماضية والشراءع السابقة اوت الي بعض الاذهان ومعها مقت الحاضر ونقص العلم بالغابر ثارت الشبهات علي اصول العقاءد وفروعها بما انقلب من الوضع وانعكس من الطبع فكان يري الدنس في مظنة الطهارة والشره حيث تنتظر القناعة والدعارة حيث ترجي السلامة والسلام مع قصور النظر عن معرفة السبب وانصرافه لاول وهلة الي ان مصدر كل ذلك هو الدين فاستولي الاضطراب علي المدارك وذهب بالناس مذهب الفوضي في العقل والشريعة معا وظهرت مذاهب الاباح-ين والدهريين في شعوب متعددة وكان ذلك ويلا عليها فوق ما رزءت به من ساءر الخطوب وكانت الامة العربية قباءل متخالفة في النزعات خاضعة للشهوات فخر كل قبيلة-	3030	966709047781157506	1252	2472.5	1027	1274	98.27315521240234	219	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms066	false	2449729740007147648	227	300	1267	1675	1675	300	في قتال اختها وسفك دماء ابطالها وسبي نساءها وسلب اموالها تسوقها المطامع الي المعامع ويزين لها السيءات فساد الاعتقادات وقد بلغ العرب من سخافة العقل حدا صنعوا اصنامهم من الحلوي ثم عبدوها فلما جاعوا اكلوها وبلغوا من تضعضع الاخلاق وهنا قتلوا فيه بناتهم تخلصا من عار حياتهن او تنصلا من نفقات معيشتهن وبلغ الفحش منهم مبلغا لم يعد معه للعفاف قيمة- وبالجملة فكانت ربط النظام الاجتماعي قد تراخت عقدها في كل امة وانفصمت-	66	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03031	true	5175108654101890044	0	72	0	406	1642	300	في قتال اختها وسفك دماء ابطالها وسبي نساءها وسلب اموالها تسوقها المطامع الي المعامع ويزين لها السيءات فساد الاعتقادات وقد بلغ العرب من سخافة العقل حدا صنعوا اصنامهم من الحلوي ثم عبدوها فلما جاعوا اكلوها وبلغوا من تضعضع الاخلاق وهنا قتلوا فيه بناتهم تخلصا من عار حياتهن او تنصلا من نفقات معيشتهن وبلغ الفحش منهم مبلغا لم يعد---- للعفاف قيمته وبالجملة فكانت ربط النظام الاجتماعي قد تراخت عقدها في كل امة وانفصمت	3031	966709047781157506	403	789.0	332	410	98.29268646240234	70	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms067	false	8295403623661237923	0	44	0	217	1504	300	عراها عند كل طاءفة افلم يكن من رحمة الله باولءك الاقوام ان يءديهم برجل منهم يوحي اليه رسالته ويمنحه عنايته ويمده من القوة بما يتمكن معه من كشف تلك الغمم التي اظلت رءوس جميع الامم نعم كان ذلك ولله الامر من قبل ومن بعد	67	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03031	true	5175108654101890044	72	116	406	622	1642	300	عراها عند كل طاءفة افلم يكن من رحمة الله باولءك الاقوام ان يءدبهم برجل منهم يوحي اليه رسالته ويمنحه عنايته ويمده من القوة بما يتمكن معه من كشف تلك الغمم التي اظلت رءوس جميع الامم نعم كان ذلك و-له الامر من قبل ومن بعد	3031	966709047781157506	215	424.0	171	217	99.07833862304688	42	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms083	false	-2647478279140000720	25	300	128	1575	1575	300	الكلام فيه هنا جاءت اديان والناس من فهم مصالحهم العامة بل والخاصة في طور اشبه بطور الطفول-ة للناشء الحديث العهد بالوجود لا يالف منه الا ما وقع تحت حسه ويصعب عليه ان يضع الميزان بين يومه وامسه وان يتناول بذهنه من المعاني ما لا يقرب من لمسه ولم ينفث في روعه من الوجدان الباطن ما يعطفه علي غيره من عشيرة او ابن جنسه فهو من الحرص علي ما يقيم بناء شخصه في هم شاغل عما يلقي اليه فيما يصله بغيره اللهم الا يدا تصل الي فمه بطعام او تسنده في قعود او قيام فلم يكن من حكمة تلك الاديان ان تخاطب الناس بما يلطف في الوجدان او يرقي اليه بسلم البرهان بل كان من عظيم الرحمة ان نسير بالاقوام وهم عيال الله سير الوالد مع ولده في سذاجة السن لا ياتيه الا من قبل ما يحسه بسمعه او يبصره فاخذتهم بالاوامر الصادعة والزواجر الرادعة وطالبتهم بالطاعة وحملتهم فيها علي مبلغ الاستطاعة كلفتهم بمعقول المعني جلي الغاية وان لم يفهموا معناه ولم تصل مداركهم الي مرماه وجاءتهم من الايات بما تطرف له عيونهم وتنفعل به مشاعرهم وفرضت عليهم من العبادات ما يليق بحالهم هذه ثم مضت علي ذلك ازمان علت فيها الاقوام وسقطت وارتفعت وانحطت وجربت وكسبت وتخالفت واتفقت وذاقت من الايام الاما وتقلبت في السعادة والشقاء اياما واياما ووجدت الانفس بنفث الحوادث ولقن الكوارث شعورا ادق من الحس وادخل في الوجدان لا يرتفع في الجملة عما تشعر به قلوب النساء او تذهب معه نزعات الغلمان فجاء دين يخاطب العواطف ويناجي المراحم ويستعطف الاهواء ويحادث خطرات القلوب فتشرع للناس من شراءع الزهادة ما يصرفهم عن الدنيا بجملتها ويوجه وجوههم نحو الملكوت الاعلي ويقتضي من صاحب الحق ان لا يطالب به ولو بحق ويغلق ابواب السماء في-	83	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03470	true	-6657975569223954983	20	292	134	1564	1601	300	الامام ما نصه- جاءت اديان والناس في فهم مصالحهم العامة بل والخاصة في طور اشبه بطور الطفولية للناشء الحديث العهد بالوجود لا يالف منه الا ما وقع تحت حسه ويصعب عليه ان يضع الميزان بين يومه وامسه وان يتناول م------ن المعاني ما لا يقرب من لمسه ولم ينفث في روعه من الوجدان الباطن ما يعطفه علي غيره من عشيرة او ابن جنسه فهو من الحرص علي ما يقيم بناء شخصه في هم شاغل عما يلقي اليه فيما يصله بغيره اللهم الا يدا ----الي فمه بطعام او تسنده في قعود او قيام فلم يكن من حكمة تلك الاديان ان تخاطب الناس بما يلطف في الوجدان او يرقي اليه بسلم البرهان بل كان من عظيم الرحمة ان تسير بالاقوام وهم عيال الله سير الوالد مع ولده في سذاجة السن لا ياتيه الا من قبل ما يحسه بسمعه او ببصره فاخذتهم بالاوامر الصادعة والزواجر الرادعة وطالبتهم بالطاعة وحملتهم فيها علي مبلغ الاستطاعة كلفتهم بمعقول المعني جلي الغاية وان لم يفهموا معناه ولم تصل مداركهم الي مرماه وجاءتهم من الايات بما تطرف له عيونهم وتنفعل به مشاعرهم وفرضت عليهم من العبادات ما يليق بحالهم هذه ثم مضت علي ذلك ازمان علت فيها الاقوام وسقطت وارتفع-------ت وجربت وكسبت وتخالفت واتفقت وذاقت من الايام الاما وتقلبت في السعادة والشقاء اياما واياما ووجدت الانفس بنفث الحوادث ولقن الكوارث شعورا ادق من الحس وادخل من الوجدان لا يرتفع في الجملة عما تشعر به قلوب النساء او تذهب معه نزعات الغلمان فجاء دين يخاطب العواطف ويناجي المراحم ويستعطف الاهواء ويحادث خطرات القلوب ف-شرع للناس من شراءع الزهادة ما يصرفهم عن الدنيا بجملتها ويوجه وجوههم نحو الملكوت الاعلي ويقتضي من صاحب الحق ان لا يطالب به ولو بحق ويغلق ابواب السماء في	3470	966709047781157506	1413	2777.0	1143	1449	97.5155258178711	260	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms084	false	8922955982582251850	8	299	38	1614	1618	300	معروف وسن للناس سننا في عبادة الله تتفق مع ما كانوا عليه وما دعاهم اليه فلاقي من تعلق النفوس بدعوته ما اصلح من فاسدها وداوي من امراضها ثم لم يمض عليه بضعة اجيال حتي ضعفت العزاءم البشرية عن احتماله وضاقت الذراءع عن الوقوف عند حدوده والاخذ باقواله ووقر في الظنون ان اتباع وصاياه ضرب من المحال فهب القاءمون عليه انفسهم لمنافسة الملوك في السلطان ومزاحمة اهل الترف في جمع الاموال وانحرف الجمهور الاعظم منهم عن جادته بالتاويل واضافوا عليه ما شاء الهوي من الاباطيل هذا كان شانهم في السجايا والاعمال نسوا طهارته وباعوا نزاهته اما في العقاءد فتفرقوا شيعا واحدثوا بدعا ولم يستمسكوا من اصوله الا بما ظنوه من اشد اركانها وتوهموه من اقوي دعاءمها وهو حرمان العقول من النظر فيه بل وفي غيره من دقاءق الاكوان والحظر علي الافكار ان تنفذ الي شء من سراءر الخلقة فصرحوا بان لا وفاق بين الدين والعقل وان الدين من اشد اعداء العلم ولم يكف الذاهب الي ذلك ان ياخذ به نفسه بل جد في حمل الناس علي مذهبه بكل ما يملك من حول وقوة وافضي الغلو في ذلك بالانفس الي نزعة كانت اشام النزعات علي العالم الانساني وهي نزعة الحرب بين اهل الدين للالزام ببعض قضايا الدين فتقوض الاصل وتخرمت العلاءق بين الاهل وحلت القطيعة محل التراحم والتخاصم مكان التعاون والحرب محل السلام وكان الناس علي ذلك الي ان جاء---- الاسلام كان سن الاجتماع البشري قد بلغ بالانسان اشده واعدت-ه الحوادث الماضية الي رشده فجاء الاسلام يخاطب العقل ويستصرخ الفهم واللب ويشركه مع بعض العواطف والاحساس في ارشاد الانسان الي سعادته الدنيوية والاخروية وبين للناس ما اختلفوا فيه وكشف لهم عن وجه ما اختصموا عليه وبرهن علي ان دين الله في جميع الاجيال واحد ومشيءته في اصلاح شءونهم وتطهير قلوبهم واحدة وان رسم العبادة علي الاشباح انما هو لتجديد الذكري في الارواح وان	84	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03471	true	-5637435250348985324	0	286	0	1546	1617	300	معروف وسن للناس سننا في عبادة الله تتفق مع ما كانوا عليه وما دعاهم اليه فلاقي من تعلق النا-س بدعوته ما اصلح من فاسد-----------------ها ثم لم يمض عليه بضعة اجيال حتي ضعفت العزاءم البشرية عن احتماله وضاقت الذراءع عن الوقوف عند حدوده والاخذ باقواله ووقر في الظنون ان اتباع وصاياه ضرب من المحال فهب القاءمون عليه انفسهم لمنافسة الملوك في السلطان ومزاحمة اهل الترف في جمع الاموال وانحرف الجمهور الاعظم منهم عن جادته بالتاويل واضافوا اليه ما شاء الهوي من الاباطيل هذا كان شانهم في السجايا--------- نسوا طهارته وباعوا نزاهته اما في العقاءد فتفرقوا شيعا واحدثوا بدعا ولم يستمسكوا من اصوله الا بما ظنوه من اشد اركانها وتوهموه من اقوي دعاءمها وهو حرمان العقول من النظر فيه--- وفي غيره من دقاءق الاكوان والحظر علي الافكار ان تنفذ الي شء من سراءر الخلقة فصرحوا بان لا وفاق بين الدين والعقل وان الدين من اشد اعداء العلم ولم يكف الذاهب الي ذلك ان ياخذ به نفسه بل جد في حمل الناس علي مذهبه بكل ما يملك من حول وقوة وافضي الغلو في ذلك بالانفس الي نزعة كانت اشام النزعات علي العالم الانساني وهي نزعة الحرب بين اهل الدين للالزام ببعض قضايا الدين فتقوض الاصل وتحرمت العلاءق بين الاهل -حلت القطيعة محل التراحم والتخاصم مكان التعاون والحرب محل السلام وكان الناس علي ذلك الي ان جاء دين الاسلام كان سن الاجتماع البشري قد بلغ بالانسان اشده واعادته الحوادث الماضية الي رشده فجاء الاسلام يخاطب العقل ويستصرخ الفهم واللب ويشركه مع---- العواطف والاحساس في ارشاد الانسان الي سعادته الدنيوية والاخروية وبين للناس ما اختلفوا فيه وكشف لهم عن وجه ما اختصموا عليه وبرهن علي ان دين الله في جميع الاجيال واحد ومشيءته في اصلاح شءونهم وتطهير قلوبهم واحدة وان رسم العبادة علي الاشباح انما هو لتجديد الذكري في الارواح وان	3471	966709047781157506	1536	3024.0	1251	1581	97.15370178222656	276	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms085	false	-7995907713443380958	13	118	68	642	1591	300	طالبه باصلاح سره ففرض نظافة الظاهر كما اوجب طهارة الباطن وعد كلا الامرين طهرا مطلوبا وجعل روح العبادة والاخلاص وان ما فرض من الاهمال انما هو لما اوجب من التحلي بمكارم الاخلاق ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والم-------نك--ر ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين------------- ورفع الغني الشاكر الي مرتبة الفقير الصابر بل ربما فضله عليه وعامل الانسان في مواعظه معاملة الناصح الهادي للرجل الرشيد فدعاه الي استعمال جميع قواه الظاهرة والباطنة وصرح بما لا يقبل التاويل ان في ذلك رضا- الله وشكر نعمته وان الدنيا مزرعة الاخرة ولا وصول الي خير العقبي الا بالسعي في ص-لاح الدنيا	85	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03472	true	-2172834864128412264	0	108	0	596	1595	300	طالبه باصلاح سره ففرض نظافة الظاهر كما اوجب طهارة الباطن وعد كلا الامرين طهرا مطلوبا وجعل روح العبادة ال-اخلاص وان ما فرض من الاعمال انما هو لما اوجب من التطبع ب-طاهر الملكات ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر العنكبوت ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين المعارج 1922 ورفع الغني الشاكر الي مرتبة الفقير الصابر بل ربما فضله عليه وعامل الانسان في مواعظه معاملة الناصح الهادي للرجل الرشيد فدعاه الي استعمال جميع قواه الظاهرة والباطنة وصرح بما لا يقبل التاويل ان في ذلك رضاء الله وشكر نعمته وان الدنيا مزرعة الاخرة ولا وصول الي خير العقبي الا بالسعي في اصلاح الدنيا	3472	966709047781157506	557	1071.5	452	598	93.14381408691406	97	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms087	false	-5495850915431606024	72	201	392	1061	1594	300	كشف الاسلام عن العقل غمة من الوهم فيما يعرض من حوادث الكون الكبير العالم والكون الصغير والانسان فقرر ان ايات الله الكبري في صنع العالم انما يجري امرها علي السنن الالهية التي قدرها الله في علمه الازلي لا يغيرها شء من الطوارء الجزاءية غير انه لا يجوز ان يغفل شان الله فيها بل ينبغي ان يحيي ذكره عند رءيتها فقد جاء علي لسان النبي صلي الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا يخسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رايتم ذلك فاذكروا الله وفيه التصريح بان جيمع ايات الكون تجري علي نظام واحد لا يقضي فيه الا العناية الازلية علي السنن التي اقامته عليها ثم اماط اللثام عن حال الانسان في النعم التي يتمتع بها الاشخاص او الامم والمصاءب التي يرزءون بها ففصل بين الامرين فصلا	87	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03472	true	-2172834864128412264	110	239	603	1268	1595	300	كشف الاسلام عن العقل غمة من الوهم فيما يعرض من حوادث الكون الكبير العالم والكون الصغير -الانسان فقرر ان ايات الله الكبر- في صنع العالم انما يجري امرها علي السنن الالهية التي قدرها الله في علمه الازلي لا يغيرها شء من الطوارء الجز-ءية غير انه لا يجوز ان يغفل شان الله فيها بل ينبغي ان يحيي ذكره عند رءيتها فقد جاء علي لسان النبي صلي الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا تخسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رايتم ذلك فاذكروا الله وفيه التصريح بان جميع ايات الكون تجري علي نظام واحد لا يقضي فيه الا العناية الازلية علي السنن التي اقامته عليها ثم اماط اللثام عن حال الانسان في النعم التي يتمتع بها الاشخاص او الامم والمصاءب التي يرزء-ن بها ففصل بين الامرين فصلا	3472	966709047781157506	662	1301.0	533	669	98.95365905761719	123	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms088	false	-8060033747641010202	71	116	388	641	1616	300	علم اخر اما شان الامم فليس علي ذلك فان الروح الذي اودعه الله جميع شراءعه الالهية من تصحيح الفكر وتسديد النظر وتاديب الاهواء وتحديد مطامح الشهوات والدخول الي كل امر من بابه وطلب كل رغيبة من اسبابها وحفظ الامانة واستشعار الاخوة والتعاون علي البر والتناصح	88	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03472	true	-2172834864128412264	255	300	1343	1595	1595	300	ذلك قال اما شان الامم فليس علي ذلك فان الروح الذي اودعه الله جميع شراءعه الالهية من تصحيح الفكر وتسديد النظر وتاديب الاهواء وتحديد مطامح الشهوات والدخول الي كل امر من بابه وطلب كل رغيبة من اسبابها وحفظ الامانة واستشعار الاخوة والتعاون علي البر والتناصح-	3472	966709047781157506	247	484.0	203	253	97.62845611572266	42	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms088	false	-8060033747641010202	116	300	641	1616	1616	300	في الخير والشر وغير ذلك من اصول الفضاءل ذلك الروح هو مصدر حياة الامم ومشرق سعادتهم في هذه الدنيا قبل الاخرة -من يرد ثواب الدنيا نءته منها ---------ولن يسلب الله عنها نعمته ما دام هذا الروح فيها يزيد الله النعم بقوته وينقصها بضعفه حتي اذا فارقها ذهبت السعادة علي اثره وتبعته- الراحة الي مقره واستبدل الله عزة القوم بالذل وكثيرهم بالقل ونعيمهم بالشقاء وراحتهم بالعناء وسلط -----عليهم الظالمين او العادلين فاخذهم بهم وهم في غفلة ساهون واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ام--------رناهم بالحق ففسقوا عنه الي الباطل ثم لا ينفعهم الانين ولا يجديهم البكاء ولا يفيدهم ما بقي من صور الاعمال ولا يستجاب منهم الدعاء ولا كاشف لما نزل بهم الا ان يلجءوا الي ذلك الروح الاكرم فيستنزلوه من سماء الرحمة برسل الفكر والذكر والصبر والشكر ان الله لا-يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم------ سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا-------- وما اجل ما قاله العباس بن عبد المطلب في استسقاءه اللهم انه لم ينزل بلاء الا بذنب ولم يرفع الا بتوبة علي هذه السنن جري سلف الامة فبينما-	88	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03473	true	-7008808148040337530	0	190	0	1010	1599	300	في الخير والشر وغير ذلك من اصول الفضاءل ذلك الروح هو مصدر حياة الامم ومشرق سعادتها في هذه الدنيا قبل الاخرة ومن يرد ثواب الدنيا نءته منها ال عمران ولن يسلب الله----- نعمته ما دام هذا الروح فيها يزيد الله النعم بقوته وينقصها بضعفه حتي اذا فارقها ذهبت السعادة علي اثره وتبعتها الراحة الي مقره واستبدل الله عزة القوم بالذل وكثرتهم بالقل ونعيمهم بالشقاء وراحتهم بالعناء وسلط الله عليهم الظالمين او العادلين فاخذهم بهم وهم في غفلة ساهون واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا الاسراء امرناهم بالحق ففسقوا عنه الي الباطل ثم لا ينفعهم الانين ولا يجديهم البكاء ولا يفيدهم ما بقي من صور الاعمال ولا يستجاب منهم الدعاء ولا كاشف لما نزل بهم الا ان يلجءوا الي ذلك الروح الاكرم فيستنزلوه من سماء الرحمة برسل الفكر والذكر والصبر والشكر ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم الرعد سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا الاحزاب وما اجل ما قاله العباس بن عبد المطلب في استسقاءه اللهم انه لم ينزل بلاء الا بذنب ولم يرفع الا بتوبة علي هذه السنن جري سلف الامة فبينما	3473	966709047781157506	966	1864.0	784	1015	95.17241668701172	178	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms089	false	-2396767224951594043	0	40	0	211	1643	300	كان المسلم يرفع روحه بهذه العقاءد السامية وياخذ نفسه بما يتبعها من الاعمال الجليلة كان غيره يظن انه يزلزل الارض بدعاءه ويشق الفلك ببكاءه وهو ولع باهواءه ماض في غلواءه وما كان يغني عنه ظنه من الحق شيءا حث القران	89	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03473	true	-7008808148040337530	190	230	1010	1221	1599	300	كان المسلم يرفع روحه بهذه العقاءد السامية وياخذ نفسه بما يتبعها من الاعمال الجليلة كان غيره يظن انه يزلزل الارض بدعاءه ويشق الفلك ببكاءه وهو ولع باهواءه ماض في غلواءه وما كان يغني عنه ظنه من الحق شيءا اه المراد	3473	966709047781157506	207	410.0	167	211	98.10426330566406	38	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms067	false	8295403623661237923	22	300	116	1504	1504	300	القوة بما يتمكن معه من كشف تلك الغمم التي اظلت رءوس جميع الامم نعم كان ذلك ولله الامر من قبل ومن بعد وفي الليلة الثانية عشر- من ربيع الاول عام الفيل 20 ابريل سنة 571 من ميلاد المسيح عليه السلام ولد محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم القرشي بمكة ولد يتيما توفي والده قبل ان يولد ولم يترك له من المال الا خمس- جمال وبعض نعاج وجارية ويروي اقل من ذلك وفي السنة السادسة من عمره فقد والدته ايضا فاحتضنه جده عبد المطلب وبعد سنتين من كفالته توفي جده فكفله من بعده عمه ابو طالب وكان شهما كريما غير انه كان من الفقر بحيث لا يملك كفاف اهله وكان صلي الله عليه وسلم من بني عمه وصبية قومه كاحدهم علي ما به من يتم فقد فيه الابوين معا وفقر لم يسلم منه الكافل والمكفول ولم يقم علي تربيته مهذب ولم يعن بتثقيفه مءدب بين اتراب من نبت الجاهلية وعشراء من حلفاء الوثنية واولياء من عبدة الاوهام واقرباء من حفدة الاصنام غير انه مع ذلك كان ينمو ويتكامل بدنا وعقلا وفضيلة وادبا حتي عرف بين اهل مكة وهو في ريعان شبابه بالامين ادب الهي لم تجر العادة بان تزين به نفوس الايتام من الفقراء خصوصا مع فقر القوام فاكتهل صلي الله عليه وسلم كاملا والقوم ناقصون رفيعا والناس منحطون موحدا وهم وثنيون سلما وهم شاغبون صحيح الاعتقاد وهم واهمون مطبوعا علي الخير وهم به جاهلون وعن سبيله عادلون م-ن السنن المعروفة ان يتيما فقيرا اميا مثله تنطبع نفسه بما تراه من اول نشاته الي زمن كهولته ويتاثر عقله بما يسمعه ممن يخالطه لا سيما ان كان من ذوي قرابته واهل عصبته ولا-كتاب يرشده ولا استاذ ينبهه ولا عضد اذا عزم يءيده فلو جري الامر فيه علي-	67	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03726	true	9015782023561698117	0	276	0	1375	1505	300	القوة بما يتمكن معه من كشف تلك الغمم التي اظلت رءوس جميع الامم نعم كان ذلك ولله الامر من قبل ومن بعد في- الليلة الثانية عشرة من ربيع الاول عام الفيل 20 ابريل سنة 571 من ميلاد المسيح عليه السلام ولد محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم القرشي بمكة ولد يتيما توفي والده قبل ان يولد ولم يترك له من المال الا خمسة جمال وبعض نعاج وجارية ويروي اقل من ذلك وفي السنة السادسة من عمره فقد والدته ايضا فاحتضنه جده عبد المطلب وبعد سنتين من كفالته توفي جده فكفله من بعده عمه ابو طالب وكان شهما كريما غير انه كان من الفقر بحيث لا يملك كفاف اهله وكان صلي الله عليه وسلم من بني عمه وصبية قومه كاحدهم علي ما به من يتم فقد فيه الابوين معا وفقر لم يسلم منه الكافل والمكفول ولم يقم علي تربيته مهذب ولم يعن بتثقيفه مءدب بين اتراب من نبت الجاهلية وعشراء من حلفاء الوثنية واولياء من عبدة الاوهام واقرباء من حفدة الاصنام غير انه مع ذلك كان ينمو ويتكامل بدنا وعقلا وفضيلة وادبا حتي عرف بين اهل مكة وهو في ريعان شبابه بالامين ادب الهي لم تجر العادة بان تزين به نفوس الايتام من الفقراء خصوصا مع فقر القوام فاكتهل e----------------- كاملا والقوم ناقصون رفيعا والناس منحطون موحدا وهم وثنيون سلما وهم شاغبون صحيح الاعتقاد وهم واهمون مطبوعا علي الخير وهم به جاهلون وعن سبيله عادلون ومن السنن المعروفة ان يتيما فقيرا اميا مثله تنطبع نفسه بما تراه من اول نشاته الي زمن كهولته ويتاثر عقله بما يسمعه ممن يخالطه لا سيما ان كان من ذوي قرابته واهل عصبته ولا كتاب يرشده ولا استاذ ينبهه ولا عضد اذا عزم يءيده فلو جري الامر فيه علي	3726	966709047781157506	1366	2694.0	1092	1393	98.06173706054688	271	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms068	false	-8948876934872902170	0	24	0	131	1538	300	جاري السنن لنشا علي عقاءدهم واخذ بمذاهبهم الي ان يبلغ مبلغ الرجال ويكون للفكر والنظر مجال فيرجع الي مخالفتهم اذا قام له الدليل علي	68	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03726	true	9015782023561698117	276	300	1375	1505	1505	300	جاري السنن لنشا علي عقاءدهم واخذ بمذاهبهم الي ان يبلغ مبلغ الرجال ويكون للفكر والنظر مجال فيرجع الي مخالفتهم اذا قام له الدليل علي-	3726	966709047781157506	130	255.0	107	131	99.23664093017578	23	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms068	false	-8948876934872902170	24	300	131	1538	1538	300	خلاف ضلالاتهم كما فعل القليل ممن كانوا علي عهده ولكن الامر لم يجر علي سنته بل بغضت اليه الوثنية من مبدا عمره فعالجته طهارة العقيدة كما بادره حسن الخليقة وما جاء في الكتاب من قوله ووجدك ضالا فهد------ي لا يفهم منه انه كان علي وثنية قبل الاهتداء الي التوحيد او علي غير السبيل القويم قبل الخلق العظيم حاش لله ان ذلك لهو الافك المبين وانما هي الحيرة تلم بقلوب اهل الاخلاص فيما يرجون للناس من الخلاص وطلب السبيل الي ما هدوا اليه من انقاذ الهالكين وارشاد الضالين وقد هدي الله نبيه الي ما كانت تتلمسه بصيرته باصطفاءه لرسالته واختياره من بين خلقه لتقرير شريعته وجد شيءا من المال يسد حاجته وقد كان له في الاستزادة منه ما يرفه معيشته بما عمل لخديجة رضي الله عنها في تجارتها وبما اختارته بعد ذلك زوجا لها وكان فيما يجتنيه من ثمرة عمله غناء له وعون -علي بلوغه ما كان عليه اعاظم قومه لكنه لم ترقه الدنيا ولم تغره زخارفها ولم يسلك ما كان يسلكه مثله في الوصول الي ما ترغبه الانفس من نعيمها بل كلما تقدم به السن زادت فيه الرغبة عما كان عليه ال----كافة ونما فيه حب الانفراد والانقطاع الي الفكر والمراقبة والتحنث بمناجاة الله تعالي والتوسل اليه في طلب المخرج من همه الاعظم في تخليص قومه ونجاة العالم من الشر الذي تولاه الي ان انفتق له الحجاب عن عالم كان يحثه اليه الالهام الالهي وتجلي عليه النور القدسي وهبط عليه الوحي من المقام العلي في تفصيل ليس هذا موضعه لم يكن من اباءه ملك فيطالب بما سلب من ملكه وكانت نفوس قومه في انصراف تام عن طلب مناصب السلطان وفي قناعة بما وجدوه من شرف النسبة الي المكان دل عليهما ما فعل جده عبد المطلب عند زحف-	68	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03727	true	540074203338120762	0	278	0	1418	1549	300	خلاف ضلالاتهم كما فعل القليل ممن كانوا علي عهده ولكن الامر لم يجر علي سنته بل بغضت اليه الوثنية من مبدا عمره فعاجلته طهارة العقيدة كما بادره حسن الخليقة وما جاء في الكتاب من قوله ووجدك ضالا فهدي الضحي لا يفهم منه انه كان علي وثنية قبل الاهتداء الي التوحيد او علي غير السبيل القويم قبل الخلق العظيم حاش لله ان ذلك لهو الافك المبين وانما هي الحيرة تلم بقلوب اهل الاخلاص فيما يرجون للناس من الخلاص وطلب السبيل الي ما هدوا اليه من انقاذ الهالكين وارشاد الضالين وقد هدي الله نبيه الي ما كانت تتلمسه بصيرته باصطفاءه لرسالته واختياره من بين خلقه لتقرير شريعته وجد شيءا من المال يسد حاجته وقد كان له في الاستزادة منه ما يرفه معيشته بما عمل لخديجة رضي الله عنها في تجارتها وبما اختارته بعد ذلك زوجا لها وكان فيما يجتنيه من ثمرة عمله غناء له وعونا علي بلوغه ما كان عليه اعاظم قومه لكن- لم ترقه الدنيا ولم تغره زخارفها ولم يسلك ما كان يسلكه مثله في الوصول الي ما ترغبه الانفس من نعيمها بل كلما تقدم به السن زادت فيه الرغبة عما كان عليه الناس كافة ونما فيه حب الانفراد والانقطاع الي الفكر والمراقبة والتحنث بمناجاة الله تعالي والتوسل اليه في طلب المخرج من همه الاعظم في تخليص قومه ونجاة العالم من الشر الذي تولاه الي ان انفتق له الحجاب عن عالم كان يحثه اليه الالهام الالهي وتجلي عليه النور القدسي وهبط عليه الوحي من المقام العلي في تفصيل ليس هذا موضعه لم يكن من اباءه ملك فيطالب بما سلب من ملكه وكانت نفوس قومه في انصراف تام عن طلب مناصب السلطان وفي قناعة بما وجدوه من شرف النسبة الي المكان دل عليهما ما فعل جده عبد المطلب عند زحف	3727	966709047781157506	1403	2777.0	1129	1419	98.87244415283203	272	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms069	false	-4915608974512339537	0	22	0	132	1572	300	ابرهة الحبشي علي ديارهم جاء الحبشي لينتقم من العرب بهدم معبدهم العام وبيتهم الحرام ومنتجع حجيجهم ومستوي العلية من الهتهم ومنتهي حجة	69	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03727	true	540074203338120762	278	300	1418	1549	1549	300	ابرهة الحبشي علي ديارهم جاء الحبشي لينتقم من العرب بهدم معبدهم العام وبيتهم الحرام ومنتجع حجيجهم ومستوي العلية من الهتهم ومنتهي حجة-	3727	966709047781157506	131	257.0	110	132	99.24242401123047	21	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms069	false	-4915608974512339537	22	300	132	1572	1572	300	القرشيين في مفاخرتهم لبني قومهم وتقدم بعض جنده فاستاق عددا من الابل فيها لعبد المطلب ماءتا بعير وخرج عبد المطلب في بعض قريش لمقابلة الملك فاستدناه وساله حاجته فقال هي ان ترد الي ماءتي بعير اصبتها الي فلامه الملك علي المطلب الحقير وقت الخطب الخطير فاجابه انا رب الابل اما البيت فله رب يحميه هذا غاية ما ينتهي اليه الاستسلام وعبد المطلب في مكانه من الرياسة علي قريش فاين من تلك المكانة محمد صلي الله عليه وسلم في حالة من الفقر ومقامه في الوسط من طبقات اهله حتي ينتجع ملكا او يطلب سلطانا لا مال لا جاه لا جند لا اعوان لا سليقة في الشعر لا براعة في الكتاب -لا شهرة في الخطاب لا شء كان عنده مما يكسب المكانة في نفوس العامة او يرقي به الي مقام ما بين الخاصة ما هذا الذي رفع نفسه فوق النفوس ما الذي اعلي راسه علي الرءوس ما الذي سما بهمته علي الهمم حتي انتدب نفسه لارشاد الامم وكفالته لهم كشف الغمم بل واحياء الرمم ما كان ذلك الا ما القي الله في روعه من حاجة العالم الي مقوم لما زاغ من عقاءدهم ومصلح لما فسد من اخلاقهم وعواءدهم ما كان ذلك الا وجدانه ريح العناية الالهية ينصره في عمله ويمده في الانتهاء الي امله قبل بلوغ اجله ما هو الا الوحي الالهي يسعي نوره بين يديه -يضء له السبيل ويكفيه مءنة الدليل ما هو الا الوعد السماوي قام لديه مقام القاءد والجندي ارايت كيف نهض وحيدا فريدا يدعو الناس كافة الي التوحيد والاعتقاد بالعلي المجيد والكل ما بين وثنية متفرقة ودهرية وزندقة نادي في الوثنيين بترك اوثانهم ونبذ معبوداتهم وفي المشبهين المنغمسين في الخلط بين اللاهوت الاقدس وبين الجسمانيات بالتطهر من تشبيههم وفي الثانوية بافراد اله واحد بالتصرف في الاكوان-	69	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03728	true	8506521337307220904	0	277	0	1433	1552	300	القرشيين في مفاخرتهم لبني قومهم وتقدم بعض جنده فاستاق عددا من الابل فيها لعبد المطلب م-ءتا بعير وخرج عبد المطلب في بعض قريش لمقابلة الملك فاستدناه وساله حاجته فقال هي ان ترد الي م-ءتي بعير اصبتها -لي فلامه الملك علي المطلب الحقير وقت الخطب الخطير فاجابه انا رب الابل اما البيت فله رب يحميه هذا غاية ما ينتهي اليه الاستسلام وعبد المطلب في مكانه من الرياسة علي قريش فاين من تلك المكانة محمد صلي الله عليه وسلم في حالة من الفقر ومقامه في الوسط من طبقات اهله حتي ينتجع ملكا او يطلب سلطانا لا مال لا جاه لا جند لا اعوان لا سليقة في الشعر لا براعة في الكتاب ولا شهرة في الخطاب لا شء كان عنده مما يكسب المكانة في نفوس العامة او يرقي به الي مقام ما بين الخاصة ما هذا الذي رفع نفسه فوق النفوس ما الذي اعلي راسه علي الرءوس ما الذي سما بهمته علي الهمم حتي انتدب----- لارشاد الامم وكفالته لهم كشف الغمم بل واحياء الرمم ما كان ذلك الا ما القي الله في روعه من حاجة العالم الي مقوم لما زاغ من عقاءدهم ومصلح لما فسد من اخلاقهم وعواءدهم ما كان ذلك الا وجدانه ريح العناية الالهية ينصره في عمله ويمده في الانتهاء الي امله قبل بلوغ اجله ما هو الا الوحي الالهي يسعي نوره بين يديه فيضء له السبيل ويكفيه مءنة الدليل ما هو الا الوعد السماوي قام لديه مقام القاءد والجندي ارايت كيف نهض وحيدا فريدا يدعو الناس كافة الي التوحيد والاعتقاد بالعلي المجيد والكل ما بين وثنية م-فرقة ودهرية وزندقة نادي في الوثنيين بترك اوثانهم ونبذ معبوداتهم وفي المشبهين المنغمسين في الخلط بين اللاهوت الاقدس وبين الجسمانيات بالتطهر من تشبيههم وفي الث-نوية بافراد اله واحد بالتصرف في الاكوان	3728	966709047781157506	1430	2813.0	1154	1443	99.0990982055664	269	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms070	false	-4481895143334214475	0	23	0	122	1682	300	ورد كل شء في الوجود اليه اهاب بالطبيعيين ليمدوا بصاءرهم الي ما وراء حجاب الطبيعة فيتنوروا سر الوجود الذي قامت به صاح بذوي	70	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03728	true	8506521337307220904	277	300	1433	1552	1552	300	ورد كل شء في الوجود اليه اهاب بالطبيع-ين ليمدوا بصاءرهم الي ما وراء حجاب الطبيعة فيتنور-ا سر الوجود الذي قامت به صاح بذوي-	3728	966709047781157506	119	223.0	97	122	97.54098510742188	20	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms070	false	-4481895143334214475	23	300	122	1682	1682	300	الزعامة ليهبطوا الي مضاف العامة في الاستكانة الي سلطان معبود واحد هو فاطر السموات والارض والقابض علي ارواحهم في هيا---كل اجسادهم تناول المنتحلين منهم لمرتبة التوسط بين العباد وبين ربهم الاعلي فبين لهم بالدليل وكشف لهم بنور الوحي ان نسبة اكبرهم الي الله كنسبة اصغر المعتقدين بهم وطالبهم بالنزول عما انتحلوه لانفسهم من المكانات الربانية الي ادني سلم من العبودية والاشتراك مع كل ذي نفس انسانية في الاستعانة برب واحد يستوي جميع الخلق في النسبة اليه لا يتفاوتون الا فيما فضل به بعضهم علي بعض من علم او فضيلة وخز بوعظه عبيد العادات واسراء التقليد ليعتقوا ارواحهم مما استعبدوا له ويحلوا اغلالهم التي اخذت بايديهم عن العمل وقطعتهم دون الامل مال علي قراء الكتب السماوية والقاءمين علي ما اودعته من الشراءع الالهية فبكت الواقفين عند حروفها بغباوتهم وشدد النكير علي المحرفين لها الصارفين لالفاظها الي غير ما قصد من وحيها اتباعا لشهواتهم ودعاهم الي فهمها والتحقق بسر علمها حتي يكونوا علي نور من ربهم واستفلت كل انسان الي ما اودع فيه من المواهب الالهية ودعا الناس اجمعين ذكورا واناثا عامة وسادات الي عرفان انفسهم وانهم من نوع خصه الله بالعقل وميزه بالفكر وشرفه بهما وبحرية الارادة فيما يرشده اليه عقله وفكره وان الله عرض عليهم جميع ما بين ايديهم من الاكوان وسلطهم علي فهمها والانتفاع بها بدون شرط ولا قيد الا الاعتدال والوقوف عند حدود الشريعة العادلة والفضيلة الكاملة واقدرهم بذلك علي ان يصلوا الي معرفة خالقهم بعقولهم وافكارهم بدون واسطة احد الا من خصهم الله بوحيه وقد وكل اليهم معرفتهم بالدليل كما كان الشان في معرفتهم لمبدع الكاءنات اجمع والحاجة الي اولءك المصطفين انما هو مع---رفة الصفات التي اذن الله ان تعلم منه وليس- في الاعتقاد بوجوده وقرر ان لا سلطان لاحد من البشر علي اخر-	70	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03729	true	-3205277906278481671	0	279	0	1563	1672	300	الزعامة ليهبطوا الي مصاف العامة في الاستكانة الي سلطان معبود واحد هو فاطر السموات والارض والقابض علي ارواحهم في هياكل كل اجسادهم تناول المنتحلين منهم لمرتبة التوسط بين العباد وبين ربهم الاعلي فبين لهم بالدليل وكشف لهم بنور الوحي ان نسبة اكبرهم الي الله كنسبة اصغر المعتقدين بهم وطالبهم بالنزول عما انتحلوه لانفسهم من المكانات الربانية الي ادني سلم من العبودية والاشتراك مع كل ذي نفس انسانية في الاستعانة برب واحد يستوي جميع الخلق في النسبة اليه لا يتفاوتون الا فيما فضل به بعضهم علي بعض من علم او فضيلة وخز بوعظه عبيد العادات واسراء التقليد ليعتقوا ارواحهم -ما استعبدوا له ويحلوا اغلالهم التي اخذت بايديهم عن العمل وقطعتهم دون الامل مال علي قراء الكتب السماوية والقاءمين علي ما اودعته من الشراءع الالهية فبكت الواقفين عند حروفها بغباوتهم وشدد النكير علي المحرفين لها الصارفين لالفاظها الي غير ما قصد من وحيها اتباعا لشهواتهم ودعاهم الي فهمها والتحقق بسر علمها حتي يكونوا علي نور من ربهم ولف---ت كل انسان الي ما اودع فيه من المواهب الالهية ودعا الناس اجمعين ذكورا واناثا عامة وسادات الي عرفان انفسهم وانهم من نوع خصه الله بالعقل وميزه بالفكر وشرفه بهما وبحرية الارادة فيما يرشده اليه عقله وفكره وان الله عرض عليهم جميع ما بين ايديهم من الاكوان وسلطهم علي فهمها والانتفاع بها بدون شرط ولا قيد الا الاعتدال والوقوف عند حدود الشريعة العادلة والفضيلة الكاملة -اقدرهم بذلك علي ان يصلوا الي معرفة خالقهم بعقولهم وافكارهم بدون واسطة احد الا من خصهم الله بوحيه وقد وكل اليهم معرفتهم بالدليل كما كان الشان في معرفتهم لمبدع الكاءنات اجمع والحاجة الي اولءك المصطفين انما هي في معرفة الصفات التي اذن الله ان تعلم منه وليست في الاعتقاد بوجوده وقرر ان لا سلطان لاحد من البشر علي اخر	3729	966709047781157506	1549	3060.0	1273	1568	98.78826904296875	270	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms071	false	-2271992444060396494	0	21	0	110	1607	300	منه الا ما رسمته الشريعة وفرضه العدل ثم الانسان بعد ذلك يذهب بارادته الي ما سخرت له بمقتضي الفطرة دعا الانسان	71	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03729	true	-3205277906278481671	279	300	1563	1672	1672	300	منه الا ما رسمته الشريعة وفرضه العدل ثم الانسان بعد ذلك يذهب بارادته الي ما سخرت له بمقتضي الفطرة دعا الانسان-	3729	966709047781157506	109	213.0	89	110	99.09091186523438	20	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms071	false	-2271992444060396494	21	300	110	1607	1607	300	الي معرفة انه جسم وروح وانه بذلك من عالمين متخ-لفين وان كانا ممتزجين وانه مطالب بخدمتهما جميعا وايفاء كل منهما ما قررت له الحكمة الالهية من الحق دعا الناس كافة الي الاستعداد في هذه الحياة لما سيلاقون في الحياة الاخري وبين لهم ان خير زاد يتزوده العامل هو الاخلاص لله في العبادة والاخلاص للعباد في العدل والنصيحة والارشاد قام بهذه الدعوة العظمي وحده ولا حول ---ولا قوة له كل هذا كان- منه والناس احباء ما الفوا وان كان خسران الدنيا وحرمان الاخرة اعداء ما جهلوا وان كان رغد العيش وعزة السيادة ومنتهي السعادة كل هذا والقوم حواليه اعداء انفسهم وعبيد شهواتهم لا يفقهون دعوته ولا يعقلون رسالته عقدت اهداب بصاءر العامة منهم باهواء الخاصة وحجبت عقول الخاصة بغرور العزة عن النظر في دعوي فقير امي مثله لا يرون فيه ما يرفعه الي نصيحتهم والتطاول الي مقاماتهم الرفيعة باللوم والتعنيف لكنه في فقره وضعفه كان يقارعهم بالحجة ويناضلهم بالدليل وياخذهم بالنصيحة ويزعجهم بالزجر وينبههم للعبر ويحوطهم مع ذلك بالموعظة الحسنة كانما هو سلطان قاهر في حكمه عادل في امره ونهيه او اب حكيم في تربية ابناءه شديد الحرص علي مصالحهم رءوف بهم في شدته رحيم في سلطته ما هذه القوة في ذلك الضعف ما هذا السلطان في مظنة العجز ما هذا العلم في تلك الامية ما هذا الرشاد في غمرات الجاهلية ان هو الا خطاب الجبروت الاعلي قارعة القدرة العظمة نداء العناية العليا ذلك خطاب الله القادر علي كل شء الذي وسع كل شء رحمة وعلما ذلك----- امر الله الصادع يقرع الاذان ويشق الحجب ويمزق الغلف وينفذ الي القلوب علي لسان من اختاره لينطق به واختصه بذلك وهو اضعف قومه ليقيم من هذا الاختصاص برهانا عليه بعيدا عن الظنة بريءا من التهمة لاتيانه علي غير المعتاد بين خلقه اي برهان-	71	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03730	true	-4101973002877276563	0	280	0	1502	1599	300	الي معرفة انه جسم وروح وانه بذلك من عالمين متخالفين وان كانا ممتزجين وانه مطالب بخدمتهما جميعا وايفاء كل منهما ما قررت له الحكمة الالهية من الحق دعا الناس كافة الا الاستعداد في هذه الحياة لما سيلاقون في الحياة الاخري وبين لهم ان خير زاد يتزوده العامل هو الاخلاص لله في العبادة والاخلاص للعباد في العدل والنصيحة والارشاد قام بهذه الدعوة العظمي وحده ولا حول له ولا قوة كل ---هذا كانه منه والناس احباء ما الفوا وان كان خسران الدنيا وحرمان الاخرة اعداء ما جهلوا وان كان رغد العيش وعز- السيادة ومنتهي السعادة كل هذا والقوم حواليه اعداء انفسهم وعبيد شهواتهم لا يفقهون دعوته ولا يعقلون رسالته عقدت اهداب بصاءر العامة منهم باهواء الخاصة وحجبت عقول الخاصة بغرور العزة عن النظر في دعوي فقير امي مثله لا يرون فيه ما يرفعه الي نصيحتهم والتطاول الي مقاماتهم الرفيعة باللوم والتعنيف لكنه في فقره وضعفه كان يقارعهم بالحجة ويناضلهم بالدليل وياخذهم بالنصيحة ويزعجهم بالزجر وينبههم للعبر ويحوطهم مع ذلك بالموعظة الحسنة كانما هو سلطان قاهر في حكمه عادل في امره ونهيه او اب حكيم في تربية ابناءه شديد الحرص علي مصالحهم رءوف بهم في شدته رحيم في سلطته ما هذه القوة في ذلك الضعف ما هذا السلطان في مظنة العجز ما هذا العلم في تلك الامية ما هذا الرشاد في غمرات الجاهلية ان هو الا خطاب الجبروت الاعلي قارعة القدرة العظمي نداء العناية العليا ذلك خطاب الله القادر علي كل شء الذي وسع كل شء رحمة وعلما ذلك نداء امر الله الصادع يقرع الاذان ويشق الحجب ويمزق الغلف وينفذ الي القلوب علي لسان من اختاره لينطق به واختصه به-- وهو اضعف قومه ليقيم من هذا الاختصاص برهانا عليه بعيدا عن الظنة بريءا من التهمة لاتيانه علي غير المعتاد بين خلقه اي برهان	3730	966709047781157506	1486	2928.5	1209	1508	98.5411148071289	270	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms072	false	-8751584707102603893	20	165	98	856	1593	300	بالعلماء ليمحصوا ما كانوا يعلمون في ناحية عن ينابيع العرفان جاء يرشد العرفاء ناشء بين الواهمين هب لتقويم عوج الحكماء غريب في اقرب الشعوب الي سذاجة الطبيعة وابعدها عن فهم نظام الخليفة والنظر في سننه البديعة اخذ يقرر للعالم اجمع اصول الشريعة ويخط للسعادة طرقا لن يهلك سالكها ولن يخلص تاركها ما هذا الخطاب المفحم ما ذلك الدليل الملجم ااقول ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم لا------لا اقول ذلك ولكن اقول كما امره الله ان يصف نفسه ان هو الا بشر مثلكم يوحي اليه نبي صدق الانبياء ولكن لم يات في الاقناع برسالته بما يلهي الابصار او يحير الحواس او يدهش المشاعر ولكن طالب كل قوة بالعمل فيما اعدت له واختص العقل بالخطاب وحاكم اليه الخطا والصواب وجعل في قوة الكلام وسلطان البلاغة وصحة الدليل مبلغ الحجة واية الحق الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد	72	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms03731	true	2645844956465935754	0	146	0	759	1652	300	بالعلماء ليمحصوا ما كانوا يعلمون في ناحية عن ينابيع العرفان جاء يرشد العرفاء ناشء بين الواهمين هب لتقويم عوج الحكماء غريب في اقرب الشعوب الي سذاجة الطبيعة وابعدها عن فهم نظام الخليقة والنظر في سننه البديعة اخذ يقرر للعالم اجمع اصول الشريعة ويخط للسعادة طرقا لن يهلك سالكها ولن يخلص تاركها ما هذا الخطاب المفحم ما ذلك الدليل الملجم ااقول ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم يوسف لا لا اقول ذلك ولكن اقول كما امره الله ان يصف نفسه ان هو---- بشر مثلكم يوحي اليه نبي صدق الانبياء ولكن لم يات في الاقناع برسالته بما يلهي الابصار او يحير الحواس او يدهش المشاعر ولكن طالب كل قوة -العمل فيما اعدت له واختص العقل بالخطاب وحاكم اليه الخطا والصواب وجعل في قوة الكلام وسلطان البلاغة وصحة الدليل مبلغ الحجة واية الحق الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد	3731	966709047781157506	750	1479.5	606	764	98.16754150390625	141	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms104	false	8486277194164350069	73	124	385	621	1025	206	وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا ق---------------ل انما ادعوا ربي ولا اشرك به احدا قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا الا بلاغا من الله ورسالاته	104	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms04257	true	262162771829459687	50	103	265	511	1514	300	وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا ----الجن وقد امر الله نبيه ان يبين للناس عمل الرسل ووظيفتهم بقوله قل انما ادعو- ربي ولا اشرك به احدا قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا الا بلاغا من الله ورسالاته	4257	966709047781157506	197	342.5	150	251	78.48605346679688	40	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms091	false	-5701893396816986844	56	244	282	1311	1621	300	ابتدا هذا الدين بالدعوة كغيره من الاديان ولقي من اعداء انفسهم اشد ما يلقي حق من باطل اوذي الداعي صلي الله عليه وسلم بضروب الايذاء واقيم في وجهه ما كان يصعب تذليله من العقاب لولا عناية الله وعذب المستجيبون له وحرموا الرزق وطردوا من الدار وسفكت منهم دماء غزيرة غير ان تلك الدماء كانت عيون العزاءم تتفجر من صخور الصبر يثبت الله بمشهدها المستيقنين ويقذف بها الرعب في انفس المرتابين فكانت تسيل لمنظرها نفوس اهل الريب وهي ذوب ما فسد من طباعهم فتجري من مناحرهم جري الدم الفاسد من المقصود علي ايدي الاطباء الحاذقين ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه علي بعض فيركمه جميعا------- في جهنم اولءك هم الخاسرون-------- تالبت الملل المختلفة ممن كان يسكن جزيرة العرب وما جاورها علي الاسلام ليحصدوا نبتته ويخنقوا دعوته فما زال يدافع عن نفسه دفاع الضعيف للاقوياء والفقير للاغنياء ولا ناصر له الا انه الحق بين الاباطيل والرشد في ظلمات الاضاليل حتي ظفر بالعزة وتعزز بالمنعة وقد وطء ارض الجزيرة اقوام من اديان اخري كانت تدعو اليها وكانت لهم ملوك وعزة وسلطان وحملوا الناس علي عقاءدهم بانواع من المكاره ومع ذلك لم يبلغ بهم السعي نجاحا ولا انالهم القهر فلاحا	91	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms05511	true	-4007460718129612106	111	300	557	1594	1594	300	ابتدا هذا الدين بالدعوة كغيره من الاديان ولقي من اعداء انفسهم اشد ما يلقي حق من باطل اوذي الداعي صلي الله عليه وسلم بضروب الايذاء واقيم في وجهه ما كان يصعب تذليله من العقاب لولا عناية الله وعذب المستجيبون له وحرموا الرزق وطردوا من الدار وسفكت منهم دماء غزيرة غير ان تلك الدماء كانت عيون العزاءم تتفجر من صخور الصبر يثبت الله بمنظرها المستيقنين ويقذف بها الرعب في انفس المرتابين فكانت تسيل لمنظرها نفوس اهل الريب وهي ذوب ما فسد من طباعهم فتجري من حناجرهم جري الدم الفاسد من المقصود علي ايدي الاطباء الحاذقين ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه علي بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم اولءك هم الخاسرون الانفال تالبت الممل المختلفة ممن كان يسكن جزيرة العرب وما جاورها علي الاسلام ليحصدوا نبتته -يخنقوا دعوته فما زال يدافع عن نفسه دفاع الضعيف للاقوياء والفقير للاغنياء ولا ناصر له الا انه الحق بين الاباطيل والرشد في ظلمات الاضاليل حتي ظفر بالعزة وتعزز بالمنعة وقد وطء ارض الجزيرة اقوام من اديان اخر- كانت تدعو اليها وكان- لهم ملوك وعزة وسلطان وحملوا الناس علي عقاءدهم بانواع--- المكاره ومع ذلك لم يبلغ بهم السعي فلاحا ولا انالهم القصد نجاحا-	5511	966709047781157506	1010	1967.5	824	1044	96.74329376220703	177	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms089	false	-2396767224951594043	72	105	388	576	1643	300	ولتكن منكم امة يدعون الي الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولءك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولءك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه	89	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms06713	true	-8919177906499570976	71	104	393	581	1634	300	ولتكن منكم امة يدعون الي الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولءك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولءك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه	6713	966709047781157506	188	376.0	155	188	100.0	33	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms104	false	8486277194164350069	91	124	475	621	1025	206	قل انما ادعوا ربي ولا اشرك به احدا قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا الا بلاغا من الله ورسالاته	104	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms06732	true	2045500721617696626	223	256	1164	1309	1533	300	قل انما ادعو- ربي ولا اشرك به احدا قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا الا بلاغا من الله ورسالاته	6732	966709047781157506	145	285.0	112	146	99.31507110595703	32	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms095	false	-5463759858906178869	104	184	578	1009	1619	300	قال من لم يفهم ما قدمناه او-لم يرد ان يفهمه ان الاسلام لم يطف علي قلوب العالم بهذه السرعة الا بالسيف فقد فتح المسلمون ديار غيرهم والقران باحدي اليدين والسيف بالاخري يعرضون القران علي المغلوب فان لم يقبله فصل السيف بينه وبين حياته سبحانك هذا بهتان عظيم ما قدمناه من معاملة المسلمين مع من دخلوا تحت سلطانهم هو مات-واترت به الاخبار تواترا صحيحا لا يقبل الريبة في جملته وان وقع اختلاف في تفصيله وانما -شهر المسلمون سيوفهم دفاعا عن انفسهم	95	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms08967	true	1575788119315006892	218	300	1211	1644	1644	300	قال من لم يفهم ما قدمناه او لم يرد ان يفهمه ان الاسلام لم يطف علي قلوب العالم بهذه السرعة الا بالسيف فقد فتح المسلمون ديار غيرهم والقران باحدي اليدين والسيف بالاخري يعرضون القران علي المغلوب فان لم يقبله فصل السيف بينه وبين حياته سبحانك هذا بهتان عظيم ما قدمناه من معاملة المسلمين مع من دخلوا تحت سلطانهم هو ما تواترت به الاخبار تواترا صحيحا لا يقبل الريبة في جملته وان وقع اختلاف في تفصيله وانما اشهر المسلمون سيوفهم دفاعا عن انفسهم-	8967	966709047781157506	429	840.0	350	434	98.8479232788086	79	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms095	false	-5463759858906178869	184	300	1009	1619	1619	300	وكفا للعدوان عنهم ثم كان الافتتاح بعد ذلك من ضرورة الملك ولم يكن من المسلمين مع غيرهم الا انهم جاوروهم واجاروهم فكان الجوار طريق العلم بالاسلام وكانت الحاجة لصلاح العقل والعمل داعية الانتقال اليه لو كان السيف ينشر دينا فقد عمل في الرقاب للاكراه علي الدين والالزام به مهددا كل امة لم تقبله بالابادة والمحو من سطح البسيطة مع كثرة الجيوش ووفرة العدد وبلوغ القوة اسمي درجة كانت تمكن لها وابتدا ذلك العمل قبل ظهور الاسلام بثلاثة قرون كاملة واستمر في شدته بعد مجء الاسلام سبعة اجيال او يزيد فتلك عشرة قرون كاملة لم يبلغ فيها السيف من كسب عقاءد البشر مبلغ الاسلام في اقل من قرن هذا ولم يكن السيف وحده بل كان الحسام لا-	95	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms08968	true	-3233831483064032306	0	116	0	611	1598	300	وكفا للعدوان عنهم ثم كان الافتتاح بعد ذلك من ضرورة الملك ولم يكن من المسلمين مع غيرهم الا انهم جاوروهم واجاروهم فكان الجوار طريق العلم بالاسلام وكانت الحاجة لصلاح العقل والعمل داعية الانتقال اليه لو كان السيف ينشر دينا فقد عمل في الرقاب للاكراه علي الدين والالزام به مهددا كل امة لم تقبله بالابادة والمحو من سطح البسيطة مع كثرة الجيوش ووفرة العدد وبلوغ القوة اسمي درجة كانت تمكن لها وابتدا ذلك العمل قبل ظهور الاسلام بثلاثة قرون كاملة واستمر في شدته بعد مجء الاسلام سبعة اجيال او يزيد فتلك عشرة قرون كاملة لم يبلغ فيها السيف من كسب عقاءد البشر مبلغ الاسلام في اقل من قرن هذا ولم يكن السيف وحده بل كان الحسام لا	8968	966709047781157506	610	1215.0	495	611	99.83633422851562	116	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms096	false	5654762256530525417	0	146	0	764	1633	300	يتقدم خطوة الا والدعاة من خلفه يقولون ما يشاءون تحت حمايته مع غيره نفيض من الافءدة وفصاحة تتدفق عن الالسنة واموال تخلب الباب المستضعفين ان في ذلك لايات للمستيقنين جلت حكمة الله في امر هذا الدين سلسبيل حياة نبع في القفار العربية ابعد بلاد الله عن المدينة فاض حتي شملها فجمع شملها فاحياها حياة شعبية ملية علا-مده حتي استغرق ممالك كانت تفاخر اهل السماء في رفعتها وتعلوا اهل الارض بمدنيتها زلزل هديره علي لينه ما كان استحجر من الارواح فانشقت عن مكنون سر الحياة فيها قالوا كان لا يخلو من غلب بالتحريك قليا تلك سنة الله في الخلق لا تزال المصارعة بين الحق والباطل والرشد والغي قاءمة في هذا العالم الي ان يقضي الله قصاءه فيه اذا ساق الله ربيعا الي ارض جدبة ليحيي ميتنها وينقع غلتها وينمي الخصب فيها افينقص من قدره ان اتي في طريقه علي عقبة فعلاها او بيت رفيع العماد فهوي به	96	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms08968	true	-3233831483064032306	116	263	611	1374	1598	300	يتقدم خطوة الا والدعاة من خلفه يقولون ما يشاءون تحت حمايته مع غيرة تفيض من الافءدة وفصاحة تتدفق عن الالسنة واموال تخلب الباب المستضعفين ان في ذلك لايات للمستيقنين جلت حكمة الله في امر هذا الدين سلسبيل حياة نبع من القفار العربية ابعد بلاد الله عن المدنية فاض حتي شملها فجمع شملها فاحياها حياة شعبية ملية علا مده حتي استغرق ممالك كانت تفاخر اهل السماء في رفعتها وتعلو- اهل الارض بمدنيتها زلزل هديره علي لينه ما كان استحجر من الارواح فانشقت عن مكنون سر الحياة فيها قالوا كان لا يخلو من غلب بالتحريك قلنا تلك سنة الله في الخلق لا تزال المصارعة بين الحق والباطل والرشد والغي قاءمة في هذا العالم الي ان يقضي الله قضاءه فيه اذا ساق الله ربيعا الي ارض جدبة ليحيي ميتها- وينقع غلتها وينمي الخصب فيها افينقص من قدره ان اتي في طريقه علي عقبة فعلاها او بيت رفيع العماد فهوي به	8968	966709047781157506	752	1485.0	606	765	98.30065155029297	139	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms090	false	-7043814663983004593	109	275	617	1478	1612	300	من اصول الفضاءل الا اتي عليه ولا اما من امهات الصالحات الا احياها ولا قاعدة من قواعد النظام الا قررها فاستجمع للانسان عند بلوغ رشده كما ذكرنا حرية الفكر واستقلال العقل في النظر وما به من صلاح السجايا واستقامة الطبع وما فيه انهاض العزاءم الي العمل وسوقها في سبل السعي ومن يتلو القران حق تلاوته يجد فيه من ذلك كنزا لا ينفد وذخيرة لا تفني هل بعد الرشد وصاية وبعد اكتمال العقل ولاية كلا قد تبين الرشد من الغي ولم يبق الا اتباع الهدي والانتفاع بما ساقته ايدي الرحمة لبلوغ الغاية من السعادتين لهذا ختمت النبوات بنبوة محمد صلي الله عليه وسلم وانتهت الرسالات برسالته كما صرح بذلك الكتاب وايدته السنة الصحيحة وبرهنت عليه خيبة مدعيها من بعده واطمءنان العالم بما وصل اليه من العلم الي ان لا سبيل بعد لقبول دعوة بزعم القاءم بها انه يحدث عن الله بشرع او يصدع عن وحيه بامر هكذا يصدق نبا الغيب ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شء عليما	90	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms12806	true	-8635814791203979803	140	183	760	987	1629	300	من اصول الفضاءل الا جلاها ---ولا اما من امهات الصالحات الا احياه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ختمت النبوات بنبوة محمد صلي الله عليه وسلم وانتهت الرسالات برسالته قال الله تعالي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شء عليما	12806	966709047781157506	208	378.5	167	861	24.157955169677734	37	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms072	false	-8751584707102603893	0	113	0	579	1593	300	علي النبوة اعظم من هذا امي قام يدعو الكاتبين الي فهم ما يكتبون وما يقرءون بعيد عن مدارس العلم صاح بالعلماء ليمحصوا ما كانوا يعلمون في ناحية عن ينابيع العرفان جاء يرشد العرفاء ناشء بين الواهمين هب لتقويم عوج الحكماء غريب في اقرب الشعوب الي سذاجة الطبيعة وابعدها عن فهم نظام الخليفة والنظر في سننه البديعة اخذ يقرر للعالم اجمع اصول الشريعة ويخط للسعادة طرقا لن يهلك سالكها ولن يخلص تاركها ما هذا الخطاب المفحم ما ذلك الدليل الملجم ااقول ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم لا-لا اقول ذلك ولكن اقول كما امره الله ان يصف نفسه ان هو الا بشر مثلكم يوحي اليه نبي صدق الانبياء ولكن لم يات في	72	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13258	true	-2521322346470170100	186	300	946	1525	1525	300	علي النبوة اعظم من هذا امي قام يدعو الكاتبين الي فهم ما يكتبون وما يقرءون بعيد عن مدارس العلم صاح بالعلماء ليمحصوا ما كانوا يعلمون في ناحية عن ينابيع العرفان جاء يرشد العرفاء ناشء بين الواهمين هب لتقويم عوج الحكماء غريب في اقرب الشعوب الي سذاجة الطبيعة وابعدها عن فهم نظام الخليقة والنظر في سننه البديعة اخذ يقرر للعالم اجمع اصول الشريعة ويخط للسعادة طرقا لن يهلك سالكها ولن يخلص تاركها ما هذا الخطاب المفحم ما ذلك الدليل الملجم ااقول ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم لا لا اقول ذلك ولكن اقول كما امره الله ان يصف نفسه ان هو الا بشر مثلكم يوحي اليه نبي صدق الانبياء ولكن لم يات في-	13258	966709047781157506	577	1143.0	465	580	99.48275756835938	112	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms072	false	-8751584707102603893	113	179	579	932	1593	300	الاقناع برسالته بما يلهي الابصار او يحير الحواس او يدهش المشاعر ولكن طالب كل قوة بالعمل فيما اعدت له واختص العقل بالخطاب وحاكم اليه الخطا والصواب وجعل في قوة الكلام وسلطان البلاغة وصحة الدليل مبلغ الحجة واية الحق الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد القران جاءنا الخبر المتواتر الذي لا تطرق اليه الريبة ان النبي صلي الله عليه	72	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13259	true	-1320550628102467922	0	57	0	300	1604	300	الاقناع برسالته بما يلهي الابصار او يحير الحواس او يدهش المشاعر ولكن طالب كل قوة بالعمل فيما اعدت له واختص العقل بالخطاب وحاكم اليه الخطا والصواب وجعل في قوة الكلام وسلطان البلاغة وصحة الدليل مبلغ الحجة واية الحق الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد كان مثله----------------------------------------------------- صلي الله عليه	13259	966709047781157506	292	568.0	236	353	82.71954345703125	55	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms090	false	-7043814663983004593	275	300	1478	1612	1612	300	انتشار الاسلام بسرعة لم يعهد لها نظير في التاريخ------------------------------------------------------------ كانت حاجة الامم الي الاصلاح عامة فجعل الله رسالة خاتم النبيين عامة كذلك لكن يندهش عقل-	90	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13716	true	7540649490969637918	65	101	358	552	1621	300	انتشار الاسلام بسرعة لم يعهد لها نظير في التاريخ هذا فصل من رسالة التوحيد للاستاذ الامام اكرم الله مثواه قال كانت حاجة الامم الي الاصلاح عامة فجعل الله رسالة خاتم النبيين عامة كذلك لكن ي-دهش عقل	13716	966709047781157506	133	244.0	109	195	68.20513153076172	24	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms091	false	-5701893396816986844	0	195	0	1047	1621	300	الناظر في احوال البشر عندما يري ان هذا الدين يجمع اليه الامة العربية من ادناها الي اقصاها في اقل من ثلاثين سنة ثم يتناول من بقية الامم ما بين المحيط الغربي وجدار الصين في اقل من قرن واحد وهو امر لم يعهد في تاريخ الاديان ولذلك ضل الكثير في بيان السبب واهتدي اليه المنصفون فبطل العجب ابتدا هذا الدين بالدعوة كغيره من الاديان ولقي من اعداء انفسهم اشد ما يلقي حق من باطل اوذي الداعي صلي الله عليه وسلم بضروب الايذاء واقيم في وجهه ما كان يصعب تذليله من العقاب لولا عناية الله وعذب المستجيبون له وحرموا الرزق وطردوا من الدار وسفكت منهم دماء غزيرة غير ان تلك الدماء كانت عيون العزاءم تتفجر من صخور الصبر يثبت الله بمشهدها المستيقنين ويقذف بها الرعب في انفس المرتابين فكانت تسيل لمنظرها نفوس اهل الريب وهي ذوب ما فسد من طباعهم فتجري من مناحرهم جري الدم الفاسد من المقصود علي ايدي الاطباء الحاذقين-------- ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه علي بعض فيركمه جميعا في ج-------هنم اولءك هم الخاسرون-------- تالبت الملل المختلفة ممن كان يسكن جزيرة العرب وما جاورها علي الاسلام ليحصدوا نبتته ويخنقوا دعوته فما زال يدافع عن نفسه دفاع الضعيف للاقوياء والفقير للاغنياء ولا ناصر	91	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13716	true	7540649490969637918	101	300	552	1621	1621	300	الناظر في احوال البشر عندما يري ان هذا الدين يجمع اليه الامة العربية من ادناها الي اقصاها في اقل من ثلاثين سنة ثم يتناول من بقية الامم ما بين المحيط الغربي وجدار الصين في اقل من قرن واحد وهو امر لم يعهد في تاريخ الاديان ولذلك ضل الكثير في بيان السبب واهتدي اليه المنصفون فبطل العجب ابتدا هذا الدين بالدعوة كغيره من الاديان ولقي من اعداء انفسهم اشد ما يلقي حق من باطل اوذي الداعي صلي الله عليه وسلم بضروب الايذاء واقيم في وجهه ما كان يصعب تذليله من العقاب لولا عناية الله وعذب المستجيبون له وحرموا الرزق وطردوا من الدار وسفكت منهم دماء غزيرة غير ان تلك الدماء كانت عيون العزاءم تتفجر من صخور الصبر يثبت الله بمشهدها المستيقنين ويقذف بها الرعب في انفس المرتابين فكانت تسيل لمنظرها نفوس اهل الريب وهي ذوب ما فسد من طباعهم فتجري من مناحرهم جري الدم الفاسد من المفصود علي ايدي الاطباء الحاذقين في جهنم ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه علي بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم اولءك هم الخاسرون الانفال تالبت الملل المختلفة ممن كان يسكن جزيرة العرب وما جاورها علي الاسلام ليحصدوا نبتته ويخنقوا دعوته فما زال يدافع عن نفسه دفاع الضعيف للاقوياء والفقير للاغنياء ولا ناصر-	13716	966709047781157506	1043	2061.0	850	1070	97.47663879394531	191	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms091	false	-5701893396816986844	195	300	1047	1621	1621	300	له الا انه الحق بين الاباطيل والرشد في ظلمات الاضاليل حتي ظفر بالعزة وتعزز بالمنعة وقد وطء ارض الجزيرة اقوام من اديان اخري كانت تدعو اليها وكانت لهم ملوك وعزة وسلطان وحملوا الناس علي عقاءدهم بانواع من المكاره ومع ذلك لم يبلغ بهم السعي نجاحا ولا انالهم القهر فلاحا ضم الاسلام سكان القفار العربية الي وحدة لم يعرفها تاريخهم ولم يعهد لها نظير في ماضيهم وكان النبي صلي الله عليه وسلم قد ابلغ رسالته بامر ربه الي من جاور البلاد العربية من ملوك الفرس والرومان فهزءوا وامتنعوا وناصبوه وقومه الشر واخافوا السابلة وضيقوا علي المناجر ف-------------بعث اليهم البعوث في حياته وجري علي سنته الاءمة من-	91	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13717	true	463535806330666534	0	106	0	583	1728	300	له الا انه الحق بين الاباطيل والرشد في ظلمات الاضاليل حتي ظفر بالعزة وتعزز بالمنعة وقد وطء اهل الجزيرة اقوام من اديان----- كانت تدعو اليها وكانت لهم ملوك وعزة وسلطان وحملوا الناس علي عقاءدهم بانواع من المكاره ومع ذلك لم يبلغ بهم السعي نجاحا ولا انالهم القهر فلاحا ضم الاسلام سكان القفار العربية الي وحدة لم يعرفها تاريخهم ولم يعهد لها نظير في ماضيهم وكان النبي صلي الله عليه وسلم قد ابلغ رسالته بامر ربه الي من جاور البلاد العربية من ملوك الفرس والرومان فهزاوا وامتنعوا وناصبوه وقومه الشر واخافوا السابلة وضيقوا علي المتاجر فغزاهم بنفسه وبعث اليهم البعوث في حياته وجري علي سنته الاءمة من	13717	966709047781157506	565	1103.0	462	588	96.08843231201172	99	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms092	false	7782291344874717382	0	194	0	1146	1680	300	صحابته طلبا للامن وابلاغا للدعوة فاندفعوا في ضعفهم وفقرهم يحملون الحق علي ايديهم وانهالوا به علي تلك الامم في قوتهم ومنعتها وكثرة عددها واستكمال اهب-ها وعددها فظفروا منها بما هو معلوم وكانوا متي وضعت الحرب اوزارها واستقر السلطان للفاتح عطفوا علي المغلوبين بالرفق واللين واباحو -لهم البقاء علي اديانهم واقامة شعاءرها امنين مطمءنين ونشروا حمايتهم عليهم يمنعونهم مما يمنعون منهم اهلهم واموالهم وفرضوا عليهم كفاء ذلك جزءا قليلا من مكاسبهم علي شراءط معينة كانت الملوك من غير المسلمين اذا فتحوا مملكة اتبعوا جيشها الظافر بجيش من الدعاة الي دينها يلجون علي الناس بيوتهم ويغشون مجالسهم ليحملوهم علي دين الظافر وبرهانهم الغلبة وحجتهم القوة ولم يقع ذلك لفاتح من المسلمين ولم يعهد في تاريخ فتوح الاسلام ان كان له دعاة معروفون لهم وظيفة ممتازة ياخذون علي انفسهم العمل في نشره ويقفون مسعاهم علي بث عقاءده بين غير المسلمين بل كان المسلمون يكتفون بمخالطة من عداهم ومحاسنتهم في المعاملة وشهد العالم باسره ان الاسلام كان يعد مجاملة المغلوبين فضلا واحسانا عندما كان يعدها الاوروبيون ضعة وضعفا رفع الاسلام ما ثقل من الاتاوات ورد الاموال المسلوبة الي اربابها وانتزع الحقوق من مغتصبيها ووضع المساواة في الحق عند التقاضي بين المسلم وغير المسلم بلغ امر المسلمين فيما بعد	92	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13717	true	463535806330666534	106	300	583	1728	1728	300	صحابته طلبا للامن وابلاغا للدعوة فاندفعوا في ضعفهم وفقرهم يحملون الحق علي ايديهم وانهالوا به علي تلك الامم في قوتها ومنعتها وكثرة عددها واستكمال اهبتها وعددها فظفروا منها بما هو معلوم وكانوا متي وضعت الحرب اوزارها واستقر السلطان للفاتح عطفوا علي المغلوبين بالرفق واللين واباحوا لهم البقاء علي اديانهم واقامة شعاءرها امنين مطمءنين ونشروا حمايتهم عليهم يمنعونهم مما يمنعون منه- اهلهم واموالهم وفرضوا عليهم كفاء ذلك جزءا قليلا من مكاسبهم علي شراءط معينة كانت الملوك من غير المسلمين اذا فتحوا مملكة اتبعوا جيشها الظافر بجيش من الدعاة الي دينها يلجون علي الناس بيوتهم ويغشون مجالسهم ليحملوهم علي دين الظافر وبرهانهم الغلبة وحجتهم القوة ولم يقع ذلك لفاتح من المسلمين ولم يعهد في تاريخ فتوح الاسلام ان كان له دعاة معروفون لهم وظيفة ممتازة ياخذون علي انفسهم العمل في نشره ويقفون مسعاهم علي بث عقاءده بين غير المسلمين بل كان المسلمون يكتفون بمخالطة من عداهم ومجاهدتهم في المعاملة وشهد العالم باسره ان الاسلام كان يعد مجاملة المغلوبين فضلا واحسانا عندما كان يعدها الاور-بيون ضعة وضعفا رفع الاسلام ما ثقل من الاتاوات ورد الاموال المسلوبة الي اربابها وانتزع الحقوق من مغتصبيها ووضع المساواة في الحق عند التقاضي بين المسلم وغير المسلم بلغ امر المسلمين فيما بعد-	13717	966709047781157506	1138	2249.0	946	1148	99.12892150878906	187	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms092	false	7782291344874717382	194	300	1146	1680	1680	300	ان لا يقبل اسلام من داخل فيه الا بين يدي قاض شرعي باقرار من المسلم الجديد انه اسلم بلا اكراه ولا رغبة في دنيا وصل الامر في عهد بعض الخلفاء الامويين ان كره عمالهم دخول الناس في دين الاسلام لما راوا انه ينقص من مبالغ الجزية وكان في حال اولءك العمال صد عن سبيل الدين لا محالة---------------------------------------------------- عرف خلفاء المسلمين وملوكهم في كل زم-ن ما لبعض اهل الكتاب بل وغيرهم من المهارة في كث-ر من الاعمال فاستخدموهم وصعدوا بهم الي اعلي المناصب حتي كان منهم من تولي قيادة الجيش في اسبانيا اشتهرت حرية الاديان في بلاد الاسلام حتي هجر اليهود اوربا فرارا منها بدينهم الي بلاد-	92	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13718	true	-6563314733311770485	0	116	0	589	1579	300	ان لا يقبل اسلام من داخل فيه الا بين يدي قاض شرعي باقرار من المسلم الجديد انه اسلم بلا اكراه ولا رغبة في دنيا وصل الامر في عهد بعض الخلفاء الامويين ان كره عمالهم دخول الناس في دين الاسلام لما راوا انه ينقص من مبالغ الجزية وكان في حال اولءك العمال صد عن سبيل الدين لا محالة ولذلك امر عمر بن عبد العزيز بتعزير مثل اولءك العمال عرف خلفاء المسلمين وملوكهم في كل زمان ما لبعض اهل الكتاب بل وغيرهم من المهارة في كثير من الاعمال فاستخدموهم وصعدوا بهم الي اعلي المناصب حتي كان منهم من تولي قيادة الجيش في اسبانيا اشتهرت حرية الاديان في بلاد الاسلام حتي هجر اليهود اوربا فرارا منها بدينهم الي بلاد	13718	966709047781157506	534	1043.0	429	589	90.66213989257812	104	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms093	false	2383882123611029355	0	180	0	981	1640	300	الاندلس وغيرها هذا ما كان من امر المسلمين في معاملتهم لمن اظلوهم بسيوفهم لم يفعلوا شيءا سوي انهم حملوا الي اولءك الاقوام كتاب الله وشريعته والقوا بذلك بين ايديهم وتركوا الخيار لهم في القبول وعدمه ولم يقوموا بينهم بدعوة ولم يستعملوا لاكراههم عليه شيءا من القوة وما كان من الجزية لم يكون مما يثقل اداءه علي من ضربت عليه فما الذي اقبل باهل الاديان المختلفة علي الاسلام واقنعهم انه الحق دون ما كان لديهم حتي دخلوا فيه افواجا وبذلوا في خدمته ما-لم يبذ---له العرب انفسهم ظهور الاسلام علي ما كان في جزيرة العرب من ضروب العبادات الوثنية وتغلبه علي ماكا-ن فيها من رذاءل الاخلاق وقباءح الاعمال وسيره بسكانها علي الجادة القويمة حقق لقراء الكتب الالهية السابقة ان ذلك هو وعد الله لنبييه ابراهيم واسماعيل وتحقيق استجابة دعاء الخليل ربنا وابعث فيهم رسولا منهم------- وان هذا الدين هو ما كانت تبشر به الانبياء اقوامها من بعدها فلم يجد اهل النصفة منهم سبيلا الي البقاء علي العناد في مجاحدته فتلقوه شاكرين وتركوا ما كان لهم بين قومهم صابرين اوقع ذلك من الريب في قلوب مقلديهم ما حركهم الي النظر فيه فوجدوا لطفا	93	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13718	true	-6563314733311770485	116	300	589	1579	1579	300	الاندلس وغيرها هذا ما كان من امر المسلمين في معاملتهم لمن اظلوهم بسيوفهم لم يفعلوا شيءا سوي انهم حملوا الي اولءك الاقوام كتاب الله وشريعته والقوا بذلك بين ايديهم وتركوا الخيار لهم في القبول وعدمه ولم يقوموا بينهم بدعوة ولم يستعملوا لاكراههم عليه شيءا من القوة وما كان من الجزية لم يك-ن مما يثقل اداءه علي من ضربت عليه فما الذي اقبل باهل الاديان المختلفة علي الاسلام واقنعهم انه الحق دون ما كان لديهم حتي دخلوا فيه افواجا وبذلوا في خدمته ما لم يبذله له العرب انفسهم ظهور الاسلام علي ما كان في جزيرة العرب من ضروب العبادات الوثنية وتغلبه علي ما كان فيها من رذاءل الاخلاق وقباءح الاعمال وسيره بسكانها علي الجادة القويمة حقق لقراء الكتب الالهية السابقة ان ذلك هو وعد الله لنب-يه ابراهيم واسماعيل وتحقيق استجابة دعاء الخليل ربنا وابعث فيهم رسولا منهم البقرة وان هذا الدين هو ما كانت تبشر به الانبياء اقوامها من بعدهم فلم يجد اهل النصفة منهم سبيلا الي البقاء علي العناد في مجاحدته فتلقوه شاكرين وتركوا ما كان لهم بين قومهم صاغرين اوقع ذلك من الريب في قلوب مقلديهم ما حركهم الي النظر فيه فوجدوا لطفا-	13718	966709047781157506	974	1911.0	795	993	98.08660888671875	176	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms093	false	2383882123611029355	180	300	981	1640	1640	300	ورحمة وخيرا ونعمة لا عقيدة بنفر منها العقل وهو راءد الايمان الصادق ولا عمل تضعف عن احتماله الطبيعة البشرية وهي القاضية في قبول المصالح والمرافق راوا ان الاسلام يرفع النفوس بشعور من اللاهوت يكاد يعلو بها عن العلم السفلي ويلحقها بالملكوت الاعلي وبدعوها الي احياء ذلك الشعور بخمس صلوات في اليوم وهو مع ذلك لا يمنع من التمتع بالطيبات ولا يفرض من الرياضات وضروب الزهادة ما يشق علي الفطرة البشرية تجشمه ويعد برضا الله ونيل ثوابه حتي في توفية البدن حقه متي حسنت النية وخلصت السريرة فاذا نزلت شهوة او غلب هوي كان الغفران الالهي ينتظره متي حسنت التوبة وكملت الاوبة تبدت لهم سذاجة الدين عندما قرءوا القران ونظروا في سيرة الطاهرين من حامليه اليهم وظهر لهم الفرق بين مالا--	93	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13719	true	8985839391600899004	0	121	0	660	1562	300	ورحمة وخيرا ونعمة لا عقيدة ينفر منها العقل وهو راءد الايمان الصادق ولا عمل تضعف عن احتماله الطبيعة البشرية وهي القاضية في قبول المصالح والمرافق راوا ان الاسلام يرفع النفوس بشعور من اللاهوت يكاد يعلو بها عن العلم السلفي ويلحقها بالملكوت الاعلي ويدعوها الي احياء ذلك الشعور بخمس صلوات في اليوم وهو مع ذلك لا يمنع من التمتع بالطيبات ولا يفرض من الرياضات وضروب الزهادة ما يشق علي الفطرة البشرية تجشمه ويعد برضا الله ونيل ثوابه حتي في توفية البدن حقه متي حسنت النية وخلصت السريرة فاذا نز-ت شهوة او غلب هوي كان الغفران الالهي ينتظره متي حصلت التوبة وكملت الاوبة تبدت لهم سذاجة الدين عندما قراوا القران ونظروا في سيرة الطاهرين من حامليه اليهم وظهر لهم الفرق بين ما لا	13719	966709047781157506	649	1280.0	530	661	98.1845703125	114	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms094	false	5805274783216140387	0	179	0	902	1527	300	سبيل الي فهمه وما تكفي جولة نظر في الوصول الي علمه فتراموا اليه خفافا من ثقل ما كانوا عليه كانت الامم تطلب عقلا في دين فوافاها و-تطلع الي عدل في ايمان فاتاها فما الذي يحجم بها عن المسارعة الي طلبتها والمبادرة الي رغيبتها كانت الشعوب تءن من ضروب الامتياز التي رفعت بعض الطبقات علي بعض بغير حق وكان من حكمها ان لا يقام وزن لشءون الادنين متي عرضت دونها شهوات الاعلين فجاء دين يحدد الحقوق ويسوي بين جميع الطبقات في احترام النفس والدين والعرض والمال ويسوغ لامراء فقيرة غير مسلمة ان تابي بيع بيت صغير باية قيمة لامير عظيم مطلق السلطان في قطر كبير وما كان يريده لنفسه ولكن ليوسع به مسجدا فلما عقد العزيمة علي اخذه مع دفع اضعاف قيمته رفعت الشكوي الي الخليفة فورد امره برد بينها اليها مع لوم الامير علي ما كان منه عدل يسمح ليهودي ان يخاصم مثل علي بن ابي طالب امام القاضي وهو من نعلم من هو ويستوقفه معه للتقاضي الي ان قضي الحق بينهما هذا وما سبق بيانه مما جاء به الاسلام هو الذي حببه الي من كانوا اعداءه ورد اليه	94	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13719	true	8985839391600899004	121	300	660	1562	1562	300	سبيل الي فهمه وما تكفي جولة نظر في الوصول الي علمه فتراموا اليه خفافا من ثقل ما كانوا عليه كانت الامم تطلب عقلا في دين فوافاها وتتطلع الي عدل في ايمان فاتاها فما الذي يحجم بها عن المسارعة الي طلبتها والمبادرة الي رغيبتها كانت الشعوب تءن من ضروب الامتياز التي رفعت بعض الطبقات علي بعض بغير حق وكان من حكمها ان لا يقام وزن لشءون الادنين متي عرضت دونها شهوات الاعلين فجاء دين يحدد الحقوق ويسوي بين جميع الطبقات في احترام النفس والدين والعرض والمال ويسوغ لامراة فقيرة غير مسلمة ان تابي بيع بيت صغير باية قيمة لامير عظيم مطلق السلطان في قطر كبير وما كان يريده لنفسه ولكن ليوسع به مسجدا فلما عقد العزيمة علي اخذه مع دفع اضعاف قيمته رفعت الشكوي الي الخليفة فورد امره برد بيتها اليها مع لوم الامير علي ما كان منه عدل يسمح ليهودي ان يخاصم مثل علي بن ابي طالب امام القاضي وهو من نعلم من هو ويستوقفه معه للتقاضي الي ان قضي الحق بينهما هذا وما سبق بيانه مما جاء به الاسلام هو الذي حببه الي من كانوا اعداءه ورد اليه-	13719	966709047781157506	899	1786.0	721	903	99.5570297241211	175	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms094	false	5805274783216140387	179	300	902	1527	1527	300	اهواءهم حتي صاروا انصاره واولياءه غلب علي المسل-ين في كل زمن روح الاسلام فكان من خلقهم العطف علي من جاورهم من غيرهم ولم تستشعر قلوبهم عداوة لمن خالفهم الا بعد ان يحرجهم الجار فهم كانوا يتعلمونها -من سواهم ثم لا يكون الا طاءفا يحل ثم يرتحل فاذا انقطعت اسباب الشغب تراجعت القلوب الي سابق ما الفته من اللين والمياسرة ومع ذلك بل وغفلة المسلمين عن الاسلام وخذلانهم له وسعي الكثير منهم في هدمه بعلم وبغير علم لم يقف الاسلام في انتشاره عند حد خصوصا في الصين وفي افريقيا ولم يخل زمن من رءية جموع كثيرة من ملل مختلفة تنزع الي الاخذ-بعقاءده علي بصيرة فيما تنزع اليه لا سيف وراءها ولا داعي امامها وانما هو مجرد الاطلاع علي ما اودعه مع قليل-	94	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13720	true	2978436638077652116	0	121	0	622	1590	300	اهواءهم حتي صاروا انصاره واولياءه غلب علي المسلمين في كل زمن روح الاسلام فكان من خلقهم العطف علي من جاورهم من غيرهم ولم تستشعر قلوبهم عداوة لمن خالفهم الا بعد ان يحرجهم الجار فهم كانوا يتعلمونها ممن سواهم ثم لا يكون الا طاءفا يحل ثم يرتحل فاذا انقطعت اسباب الشغب تراجعت القلوب الي سابق ما الفته من اللين والمياسرة ومع ذلك بل وغفلة المسلمين عن الاسلام وخذلانهم له وسعي الكثير منهم في هدمه بعلم وبغير علم لم يقف الاسلام في انتشاره عند حد خصوصا في الصين وفي افريقيا ولم يخل زمن من رءية جموع كثيرة من ملل مختلفة تنزع الي الاخذ بعقاءده علي بصيرة فيما تنزع اليه لا سيف وراءها ولا داعي------- وانما هو مجرد الاطلاع علي ما اودعه مع قليل	13720	966709047781157506	618	1208.0	499	629	98.25119018554688	118	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms095	false	-5463759858906178869	0	177	0	967	1619	300	من حركة الفكر في العلم بما شرعه ومن هذا تعلم ان سرعة انتشار الدين الاسلامي واقبال الناس علي الاعتقاد به من كل ملة انما كان لسهولة تعقله ويسر احكامه وعدالة شريعته وبالجملة لان فطر البشر تطلب دينا وترتاد منه ما هو امس بمصالحها واقرب الي قلوبها ومشاعرها وادعي الي الطمانينة في الدنيا والاخرة ودين هذا شانه يجد الي القلوب منفذا والي العقول مخلصا وبدون حاجة الي دعاة ينفقون الاموال الكثيرة والاوقات الطويلة ويستكثرون من الوساءل ونصب الحباءل لاسقاط النفوس فيه هذا كان حال الاسلام في سذاجته الاولي وطهارته التي انشاه الله عليها ولا يزال علي جانب عظيم منها في بعض اطراف الارض الي اليوم قال من لم يفهم ما قدمناه او-لم يرد ان يفهمه ان الاسلام لم ي-طف علي قلوب العالم بهذه السرعة الا بالسيف فقد فتح المسلمون ديار غيرهم والقران باحدي اليدين والسيف بالاخري يعرضون القران علي المغلوب فان لم يقبله فصل السيف بينه وبين حياته سبحانك هذا بهتان عظيم ما قدمناه من معاملة المسلمين مع من دخلوا تحت سلطانهم هو مات-واترت به الاخبار تواترا صحيحا لا يقبل الريبة في جملته وان وقع اختلاف في تفصيله	95	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13720	true	2978436638077652116	121	300	622	1590	1590	300	من حركة الفكر في العلم بما شرعه ومن هذا تعلم ان سرعة انتشار الدين الاسلامي واقبال الناس علي الاعتقاد به من كل ملة انما كان لسهولة تعقله ويسر احكامه وعدالة شريعته وبالجملة لان فطر البشر تطلب دينا وترتاد منه ما هو امس بمصالحها واقرب الي قلوبها ومشاعرها وادعي الي الطمانينة في الدنيا والاخرة ودين هذا شانه يجد الي القلوب منفذا والي العقول مخلصا -بدون حاجة الي دعاة ينفقون الاموال الكثيرة والاوقات الطويلة ويستكثرون من الوساءل ونصب الحباءل لاسقاط النفوس فيه هذا كان حال الاسلام في سذاجته الاولي وطهارته التي انشاه الله عليها ولا يزال علي جانب عظيم منها في بعض اطراف الارض الي اليوم قال من لم يفهم ما قدمناه او لم يرد ان يفهمه ان الاسلام لم يعطف علي قلوب العالم بهذه السرعة الا بالسيف فقد فتح المسلمون ديار غيرهم والقران باحدي اليدين والسيف بالاخري يعرضون القران علي المغلوب فان لم يقبله فصل السيف بينه وبين حياته سبحانك هذا بهتان عظيم ما قدمناه من معاملة المسلمين مع من دخلوا تحت سلطانهم هو ما تواترت به الاخبار تواترا صحيحا لا يقبل الريبة في جملته وان وقع اختلاف في تفصيله-	13720	966709047781157506	964	1905.0	788	970	99.3814468383789	175	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms095	false	-5463759858906178869	177	300	967	1619	1619	300	وانما شهر المسلمون سيوفهم دفاعا عن انفسهم وكفا للعدوان عنهم ثم كان الافتتاح بعد ذلك من ضرورة الملك ولم يكن من المسلمين مع غيرهم الا انهم جاوروهم واجاروهم فكان الجوار طريق العلم بالاسلام وكانت الحاجة لصلاح العقل والعمل داعية الانتقال اليه لو كان السيف ينشر دينا فقد عمل في الرقاب للاكراه علي الدين والالزام به مهددا كل امة لم تقبله بالابادة والمحو من سطح البسيطة مع كثرة الجيوش ووفرة العدد وبلوغ القوة اسمي درجة كانت تمكن لها وابتدا ذلك العمل قبل ظهور الاسلام بثلاثة قرون كاملة واستمر في شدته بعد مجء الاسلام سبعة اجيال او يزيد فتلك عشرة قرون كاملة لم يبلغ فيها السيف من كسب عقاءد البشر مبلغ الاسلام في اقل من قرن هذا ولم يكن السيف وحده بل كان الحسام لا-	95	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13721	true	5821394546791639912	0	123	0	653	1580	300	وانما شهر المسلمون سيوفهم دفاعا عن انفسهم وكفا للعداون عنهم ثم كان الافتتاح بعد ذلك من ضرورة الملك ولم يكن من المسلمين مع غيرهم الا انهم جاوروهم واجاروهم فكان الحوار طريق العلم بالاسلام وكانت الحاجة لصلاح العقل والعمل داعية الانتقال اليه لو كان السيف ينشر دينا فقد عمل في الرقاب للاكراه علي الدين والالزام به مهددا كل امة لم تقبله بالابادة والمحو من سطح البسيطة مع كثرة الجيوش ووفرة العدد وبلوغ القوة اسمي درجة كانت تمكن لها وابتدا ذلك العمل قبل ظهور الاسلام بثلاثة قرون كاملة واستمر في شدته بعد مجء الاسلام سبعة اجيال او يزيد فتلك عشرة قرون كاملة لم يبلغ فيها السيف من كسب عقاءد البشر مبلغ الاسلام في اقل من قرن هذا ولم يكن السيف وحده بل كان الحسام لا	13721	966709047781157506	649	1290.0	527	653	99.38744354248047	121	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms096	false	5654762256530525417	0	178	0	940	1633	300	يتقدم خطوة الا والدعاة من خلفه يقولون ما يشاءون تحت حمايته مع غيره نفيض من الافءدة وفصاحة تتدفق عن الالسنة واموال تخلب الباب المستضعفين ان في ذلك لايات للمستيقنين جلت حكمة الله في امر هذا الدين سلسبيل حياة نبع في القفار العربية ابعد بلاد الله عن المدينة فاض حتي شملها فجمع شملها فاحياها حياة شعبية ملية علامده -حتي استغرق ممالك كانت تفاخر اهل السماء في رفعتها وتعلوا اهل الارض بمدنيتها زلزل هديره علي لينه ما كان استحجر من الارواح فانشقت عن مكنون سر الحياة فيها قالوا كان لا يخلو من غلب بالتحريك قليا تلك سنة الله في الخلق لا تزال المصارعة بين الحق والباطل والرشد والغي قاءمة في هذا العالم الي ان يقضي الله قصاءه فيه اذا ساق الله ربيعا الي ارض جدبة ليحيي ميتنها وينقع غلتها وينمي الخصب فيها افينقص من قدره ان اتي في طريقه علي عقبة فعلاها او بيت رفيع العماد فهوي به سطح الاسلام علي الديار التي بلغها اهله فلم يكن بين اهل تلك الديار وبينه الا ان يسمعوا كلام الله ويفقهوه واشتغل المسلمون بعضهم ببعض زمنا وانحرفوا عن طريق الدين ازمانا فوقف وقفة	96	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13721	true	5821394546791639912	123	300	653	1580	1580	300	يتقدم خطوة الا والدعاة من خلفه يقولون ما يشاءون تحت حمايته مع غيرة تفيض من الافءدة وفصاحة تتدفق عن الالسنة واموال تخلب الباب المستضعفين ان في ذلك لايات للمستيقنين جلت حكمة الله في امر هذا الدين سلسبيل حياة نبع في القفار العربية ابعد بلاد الله عن المدنية فاض حتي شمل-----------ها فاحياها حياة شعبية ملية علا مدة حتي استغرق ممالك كانت تفاخر اهل السماء في رفعتها وتعلو- اهل الارض بمدنيتها زلزل هديره علي لينه ما كان استحجر من الارواح فانشقت عن مكنون سر الحياة فيها قالوا كان لا يخلو من غلب بالتحريك قلنا تلك سنة الله في الخلق لا تزال المصارعة بين الحق والباطل والرشد والغي قاءمة في هذا العالم الي ان يقضي الله قضاءه فيه اذا ساق الله ربيعا الي ارض جدبة ليحيي ميتها- وينقع غلتها وينمي الخصب فيها افينقص من قدره ان اتي في طريقه علي عقبة فعلاها او بيت رفيع العماد فهوي به سطع الاسلام علي الديار التي بلغها اهله فلم يكن بين اهل تلك الديار وبينه الا ان يسمعوا كلام الله ويفقهوه واشتغل المسلمون بعضهم ببعض زمنا وانحرفوا عن طريق الدين ازمانا فوقف وقفة-	13721	966709047781157506	913	1805.0	739	941	97.02444458007812	166	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms096	false	5654762256530525417	178	300	940	1633	1633	300	القاءد خذله الانصار وكاد يتزحزح الي ما وراءه لكن الله بالغ امره فانحدرت الي ديار المسلمين امم من التتار يقودها جنكيزخار- وفعلوا بالمسلمين الافاعيل وكانوا وثنيين جاءوا لمحض الغلبة والسلب والنهب ولم يلبث اعقابهم ان اتخذوا الاسلام دينا وحملوه الي اقوامهم فعمهم منه ما عم غيرهم جاءوا لشقوتهم فعادوا بسعادتهم حمل الغرب علي الشرق حملة واحدة لم يبق ملك من ملوكه ولا شعب من شعوبه الا اشترك فيها واستمرت المجالدات بين الغربيين والشرقيين اكثر من ماءتي سنة جمع فيها الغربيون من الغيرة والحمية للدين ما لم يسبق لهم من قبل وجيشوا من الجند واعدوا من القوة ما بلغته طاقتهم وزحفوا علي ديار المسلمين وكانت فيهم بقية من روح الدين فغلب الغربيون علي كثير من البلاد الاسلامية وانتهت تلك الحروب الجارفة باجلاءهم عنها-	96	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13722	true	-9151864867001895808	0	123	0	694	1675	300	القاءد خذله الانصار وكاد يتزحزح الي ما وراءه لكن الله بالغ امره فانحدرت الي ديار المسلمين امم من التتار يقودها جنكيز خان وفعلوا بالمسلمين الافاعيل وكانوا وثنيين جاءوا لمحض الغلبة والسلب والنهب ولم يلبث اعقابهم ان اتخذوا الاسلام دينا وحملوه الي اقوامهم فعمهم منه ما عم غيره- جاءوا لشقوتهم فعادوا بسعادتهم حمل الغرب علي الشرق حملة واحدة لم يبق ملك من ملوكه ولا شعب من شعوبه الا اشترك فيها واستمرت المجالدات بين الغربيين والشرقيين اكثر من ماءتي سنة جمع فيها الغربيون من الغيرة والحمية للدين ما لم يسبق لهم من قبل وجيشوا من الجند واعدوا من القوة ما بلغته طاقتهم وزحفوا الي ديار المسلمين وكانت فيهم بقية من روح الدين فغلب الغربيون علي كثير من البلاد الاسلامية وانتهت تلك الحروب الجارفة باجلاءهم عنها	13722	966709047781157506	688	1363.0	567	695	98.99280548095703	120	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms097	false	-7736141681023815820	0	176	0	981	1617	300	لم جاءوا وبماذا رجعوا ظفر رءساء الدين في الغرب باثارة شعوبهم ليبيدوا ما يشاءون من سكان الشرق او يستولي سلطان تلك الشعوب علي ما يعتقدون لانفسهم الحق في الاستيلاء عليه من البلاد الاسلامية جاء من الملوك والامراء وذوي الثروة والاعلياء-- جم غفير وجاء ممن دونهم من الطبقات ما قدروه بالملايين استقر المقام بكثير من هءلاء في ارض المسلمين وكانت فترات تنطفء فيها نار الغضب وتثوب العقول الي سكينتها تنظر في احوال المجاورين وتلتقط من افكار المخالطين وتنفعل بما تري وما تسمع فتبينت ان المبالغات التي اطاشت الاحلام وجسمت الالام لم تصب مستقر الحقيقة ثم وجدت حرية في دين وعلما وشرعا وصنعة مع كمال في يقين وتعلمت ان حرية الفكر وسعة العلم من وساءل الايمان لا من العوادي عليه ثم جمعت من الاداب ما شاء الله وانطلقت الي بلادها قريرة العين بما غنمته من جلادها هذا الي ما كسبه السفار من اطراف الممالك الي بلاد الاندلس بمخالطة حكماءها وادباءها ثم عادوا به الي شعوبهم ليذيقوهم حلاوة ما كسبوا واخذت الافكار من ذلك العهد تتراسل والرغبة في العلم تتزايد بين الغربيين ونهضت الهمم لقطع سلاسل التقليد ونزعت العزاءم	97	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13722	true	-9151864867001895808	123	300	694	1675	1675	300	لم جاءوا وبماذا رجعوا ظفر رءساء الدين في الغرب باثارة شعوبهم ليبيدوا ما يشاءون من سكان الشرق او يستولي سلطان تلك الشعوب علي ما يعتقدون لانفسهم الحق في الاستيلاء عليه من البلاد الاسلامية جاء من الملوك والامراء وذوي الثروة وعلية الناس جم غفير وجاء ممن دونهم من الطبقات ما قدروه بالملايين استقر المقام لكثير من هءلاء في ارض المسلمين وكانت فترات تنطفء فيها نار الغضب وتثوب العقول الي سكينتها تنظر في احوال المجاورين وتلتقط من افكار المخالطين وتنفعل بما تري وما تسمع فتبينت ان المبالغات التي اطاشت الاحلام وجسمت الالام لم تصب مستقر الحقيقة ثم وجدت حرية في دين وعلما وشرعا وصنعة مع كمال في يقين وتعلمت ان حرية الفكر وسعة العلم من وساءل الايمان لا من العوادي عليه ثم جمعت من الاداب ما شاء الله وانطلقت الي بلادها قريرة العين بما غنمته من جلادها هذا الي ما كتبه السفار من اطراف الممالك الي بلاد الاندلس بمخالطة حكماءها وادباءها ثم عادوا به الي شعوبهم ليذيقوهم حلاوة ما كسبوا واخذت الافكار من ذلك العهد تتراسل والرغبة في العلم -تزايد بين الغربيين ونهضت الهمم لقطع سلاسل التقليد ونزعت العزاءم-	13722	966709047781157506	970	1921.5	795	983	98.67752075195312	171	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms097	false	-7736141681023815820	176	300	981	1617	1617	300	الي تقييد سلطان زعماء الدين والاخذ علي ايديهم فيما تجاوزوا فيه وصاياه وحرفوا في معناه ولم يكن بعد ذلك الا قليل من الزمن حتي ظهرت طاءفة منهم تدعو الي الاصلاح والرجوع بالدين الي سذاجته وجاءت في اصلاحها بما لا يبعد عن الاسلام الا قليلا بل ذهب بعض طواءف الاصلاح في العقاءد الي ما يتفق مع عقيدة الاسلام الا في التصديق برسالة محمد صلي الله عليه وسلم وان ما هم عليه انما هو دينه يختلف عنه اسما ولا يختلف معني الا في صورة العبادة لا غير ثم اخذت امم اوربا تفتك من اسرها وتصلح من شءونها حتي استقامت امور دنياها علي مثل ما دعا اليه الاسلام غافلة عن قاءدها لاهية عن مرشدها وتقررت اصول المدنية الحاضرة التي تفاخر بها الاجيال المتاخرة ما سبقها من اهل-	97	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13723	true	-7350981046055330966	0	124	0	637	1576	300	الي تقييد سلطان زعماء الدين والاخذ علي ايديهم فيما تجاوزوا فيه وصاياه وحرفوا في معناه ولم يكن بعد ذلك الا قليل من الزمن حتي ظهرت طاءفة منهم تدعو الي الاصلاح والرجوع بالدين الي سذاجته وجاءت في اصلاحها بما لا يبعد عن الاسلام الا قليلا بل ذهب بعض طواءف الاصلاح في العقاءد الي ما يتفق مع عقيدة الاسلام الا في التصديق برسالة محمد صلي الله عليه وسلم وان ما هم عليه انما هو دينه يختلف عنه اسما ولا يختلف معني الا في صورة العبادة لا غير ثم اخذت امم اوربا تفتك من اسرها وتصلح من شءونها حتي استقامت امور دنياها علي مثل ما دعا اليه الاسلام غافلة عن قاءدها لاهية عن مرشدها وتقررت اصول المدنية الحاضرة التي تفاخر بها الاجيال المتاخرة ما سبقها من اهل	13723	966709047781157506	636	1267.0	513	637	99.843017578125	124	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms098	false	5376508459862197397	0	176	0	935	1582	300	الازمان الغابرة هذا طل من وابله اصاب ارضا قابلة فاهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج جاء القوم ليبيدوا فاستفادوا وعادوا ليفيدوا ظن الرءساء ان في اهاجة شعوبهم شقاء ضغنهم وتقوية ركنهم فباءوا بوضوح شانهم وضعضعة سلطانهم وما بيناه في شان الاسلام ويعرفه كل من تفقه فيه قد ظفر به كثير من اهل النظر في بلاد الغرب فعرفوا له حقه واعترفوا انه كان اكبر اساتذتهم فيما هم فيه اليوم والي الله عاقبة الامور ايراد سهل الايراد يقول قاءلون اذا كان الاسلام انما جاء لدعوة المختلفين الي الاتفاق وقال في كتابه ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شء-------- فما بال الملة الاسلامية قد مزقتها المشارب وفرقت بين طواءفها المذاهب اذا كان الاسلام موحدا فما بال المسلمين عددوا اذا كان موليا وجه العبد وجهة الذي خلق السموات والارض فما بال جمهورهم يولون وجوههم من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا يستطيع من دون الله خيرا ولا شرا وكادوا يعدون ذلك فصلا من فصول ال-وحيد اذا كان اول دين خاطب العقل ودعاه الي النظر في الاكوان واطلق له العنان يجول في ضماءرها بما يسمعه الامكان	98	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13723	true	-7350981046055330966	124	300	637	1576	1576	300	الازمان الغابرة هذا طل من وابله اصاب ارضا قابلة فاهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج جاء القوم ليبيدوا فاستفادوا وعادوا ليفيدوا ظن الرءساء ان في اهاجة شعوبهم شفاء ضغنهم وتقوية ركنهم فباءوا بوضوح شانهم وضعضعة سلطانهم وما بيناه في شان الاسلام ويعرفه كل من تفقه فيه قد ظفر به كثير من اهل النظر في بلاد الغرب فعرفوا له حقه واعترفوا انه كان اكبر اساتذتهم فيما هم فيه اليوم والي الله عاقبة الامور ايراد سهل الايراد يقول قاءلون اذا كان الاسلام انما جاء لدعوة المختلفين الي الاتفاق وقال--- كتابه ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شء الانعام فما بال الملة الاسلامية قد مزقتها المشارب وفرقت بين طواءفها المذاهب اذا كان الاسلام موحدا فما بال المسلمين عددوا اذا كان موليا وجه العبد وجهة الذي خلق السموات والارض فما بال جمهورهم يولون وجوههم من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا يستطيع من دون الله خيرا ولا شرا وكادوا يعدون ذلك فصلا من فصول التوحيد اذا كان اول دين خاطب العقل ودعاه الي النظر في الاكوان واطلق له العنان يجول في ضماءرها بما يس-عه الامكان-	13723	966709047781157506	929	1827.5	755	944	98.41101837158203	170	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms098	false	5376508459862197397	176	300	935	1582	1582	300	ولم يشرط عليه في ذلك سوي المحافظة علي عقد الايمان فما بالهم قنعوا باليسير وكثير منهم اغلق علي نفسه باب العلم ظنا منه انه قد يرضي الله بالجهل واغفال النظر فيما ابدع من محكم الصنع ما بالهم وقد كانوا رسل المحبة اصبحوا اليوم وهم يتنسمونها -لا يجدونها ما بالهم بعد ان كانوا قدوة في الجد والعمل اصبحوا مثلا في القعود والكسل ما هذا الذي الحق المسملون بدينهم وكتاب الله بينهم يقيم ميزان القسط بين ما ابتدعوه وبين ما دعاهم اليه فتركوه -اذا كان الاسلام في قربه من العقول والقلوب علي ما بينت فما باله اليوم علي راي القوم تقصر دون الوصول اليه يد المتناول اذا كان الاسلام يدعوا الي البصيرة فيه فما بال قراء القران لا يقرءونه الا تغنيا ورجال العلم بالدين لا يعرفه-	98	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13724	true	-2974217287019911322	0	124	0	649	1589	300	ولم يشرط عليه في ذلك سوي المحافظة علي عقد الايمان فما بالهم قنعوا باليسير وكثير منهم اغلق علي نفسه باب العلم ظنا منه انه قد يرضي الله بالجهل واغفال النظر فيما ابدع من محكم الصنع ما بالهم وقد كانوا رسل المحبة اصبحوا اليوم وهم يتنسمونها ولا يجدونها ما بالهم بعد ان كانوا قدوة في الجد والعمل اصبحوا مثلا في القعود والكسل ما هذا الذي الحق المسلمون بدينهم وكتاب الله بينهم يقيم ميزان القسط بين ما ابتدعوه وبين ما دعاهم اليه فتركوه فاذا كان الاسلام في قربه من العقول والقلوب علي ما بينت فما باله اليوم علي راي القوم تقصر دون الوصول اليه يد المتناول اذا كان الاسلام يدعو- الي البصيرة فيه فما بال قراء القران لا يقرءونه الا تغنيا ورجال العلم بالدين لا يعرفه	13724	966709047781157506	644	1266.0	521	650	99.07691955566406	120	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms099	false	-8818012487734606480	0	177	0	944	1583	300	اغلبهم الا تظنيا اذا كان الاسلام منح العقل والارادة شرف الاستقلال فما بالهم شدوهما الي اغلال اي اغلال اذا كان قد اقام قواعد العدل فما بال اغلب حكامهم يضرب بهم المثل في الظلم اذا كان الدين في تشوف الي حرية الارقاء فما بالهم قضوا قرونا في استعباد الاحرار اذا كان الاسلام يعد من اركانه حفظ العهود والصدق والوفاء فما بالهم قد فاض بينهم الغدر والكذب والزور والافتراء اذا كان الاسلام يحظر الغيلة ويحرم الخديعة ويوعد علي الغش بان الغاش ليس من اهله فما بالهم يحتالون حتي علي الله وشرعه واولياءه اذا كان قد حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن فما هذا الذي نراه بينهم في السر والعلن والنفس والبدن اذا كان قد صرح بان الدين النصيحة لله ولرسوله وللمءمنين خاصتهم وعامتهم وان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصو- بالصبر وانهم ان لم يامروا بالمعروف وينهوا عن المنكر سلط عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم وشدد في ذلك بما لم يشدد في غيره فما بالهم لا يتناصحون ولا يتواصون بحق ولا يعتصمون بصبر ولا يتناصحون في خير ولا شر بل ترك	99	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13724	true	-2974217287019911322	124	300	649	1589	1589	300	اغلبهم الا تظنيا اذا كان الاسلام منح العقل والارادة شرف الاستقلال فما بالهم شدوهما الي اغلال اي اغلال اذا كان قد اقام قواعد العدل فما بال اغلب حكامهم يضرب بهم المثل في الظلم اذا كان الدين في تشوف الي حرية الارقاء فما بالهم قضوا قرونا في استعباد الاحرار اذا كان الاسلام يعد من اركانه حفظ العهود والصدق والوفاء فما بالهم قد فاض بينهم الغدر والكذب والزور والافتراء اذا كان الاسلام يحظر الغيلة ويحرم الخديعة ويوعد علي الغش بان الغاش ليس من اهله فما بالهم يحتالون عل----ي الله وشرعه واولياءه اذا كان قد حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن فما هذا الذي نراه بينهم في السر والعلن والنفس والبدن اذا كان قد صرح بان الدين النصيحة لله ولرسوله وللمءمنين خاصتهم وعامتهم وان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وانهم ان لم يامروا بالمعروف وينهوا عن المنكر سلط عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم وشدد في ذلك بما لم يشدد في غيره فما بالهم لا يتناصحون ولا يتواصون بحق ولا يعتصمون بصبر ولا يتناصحون في خير ولا شر بل ترك-	13724	966709047781157506	937	1861.5	762	945	99.1534423828125	173	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms099	false	-8818012487734606480	177	300	944	1583	1583	300	كل صاحبه والقي حبله علي غاربه فعاشوا افذاذا وصاروا في اعمالهم افرادا لا يحس احدهم بما يكون من عمل اخيه كانه ليس منه وكان لم تجمعه معه صلة ولم تضمه اليه وشيجة ما بال الابناء يقتلون الاباء وما بال البنات يعققن الامهات اين وشاءج الرحمة اين عاطفة الرحم علي القريب اين الحق الذي فرض في اموال الاغنياء للفقراء وقد اصبح الاغنياء يسلبون ما بقي في ايدي اهل الباساء قبس من الاسلام اضاء الغرب كما تقول وضوءه الاعظم وشمسه الكبري في الشرق واهله في ظلمات لا يبصرون اصبح هذا في عقل او عهد في نقل الم تر الي الذين تذوقوا من العلم شيءا وهم من اهل هذا الدين اول ما يعلق باوهام اكثرهم ان عقاءده خرافات وقواعده واحكامه ترهات ويجدون لذتهم في التشبه بالمستهزءين-	99	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13725	true	-4649380889533782094	0	123	0	639	1566	300	كل صاحبه والقي حبله علي غاربه فعاشوا افذاذا وصاروا في اعمالهم افرادا لا يحس احدهم بما يكون من عمل اخيه كانه ليس منه وكان لم تجمعه معه صلة ولم تضمه اليه وشيجة ما بال الابناء يقتلون الاباء وما بال البنات يعققن الامهات اين وشاءج الرحمة اين عاطفة الرحم علي القريب اين الحق الذي فرض في اموال الاغنياء للفقراء وقد اصبح الاغنياء يسلبون ما بقي في ايدي اهل الباساء قبس من الاسلام اضاء الغرب كما تقول وضوءه الاعظم وشمسه الكبري في الشرق واهله في ظلمات لا يبصرون اص-ح هذا في عقل او عهد في نقل الم تر الي الذين تذوقوا من العلم شيءا وهم من اهل هذا الدين اول ما يعلق باوهام اكثرهم ان عقاءده خرافات وقواعده واحكامه ترهات ويجدون لذتهم في التشبه بالمستهزءين	13725	966709047781157506	638	1266.0	516	640	99.6875	122	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms100	false	-4558378633128980609	0	177	0	930	1580	300	ممن سموا انفسهم احرار الافكار وبعداء الانظار والي الذين قصروا هممهم علي تصفح اوراق من كتبه ووسموا انفسهم بانهم حفاظ احكامه والقوام علي شراءعه كيف يجافون علوم النظر ويهزءون بها ويرون العمل فيها عبثا في الدين والدنيا ويفتخر الكثير منهم بجهلها كانه في ذلك قد هجر منكرا وترفع عن دنيءة فمن وقف علي باب العلم من المسلمين يجد دينه كالثوب الخلق يستحي ان يظهر به بين الناس ومن غرته نفسه بانه علي شء من الدين وانه مستمسك بعقاءده يري العقل جنة والعلم ظنة اليس في هذا ما يشهد الله وملاءكته والناس اجمعين علي ان لا وفاق بين العلم والعقل وهذا الدين الجواب ربما لم يبالغ الواصف لما عليه المسلمون اليوم بل من عدة اجيال وربما كان ما جاء في الايراد قليلا من كثير وقد وصف الشيخ الغزالي رحمه الله وابن الحاج وغيرهما من اهل البصر في الدين ما كان عليه مسلمون زمانهم عامتهم وخاصتهم بما حوته مجلدات ولكن قد اتيت في خاصة الدين الاسلامي بما يكفي للاعتراف به مجرد تلاوة القران مع التدقيق في فهم معانيه وحملها علي ما فهمه اولءك الذين انزل فيهم وعمل به بينهم	100	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13725	true	-4649380889533782094	123	300	639	1566	1566	300	ممن سموا انفسهم احرار الافكار وبعداء الانظار والي الذين قصروا هممهم علي تصفح اوراق من كتبه ووسموا انفسهم بانهم حفاظ احكامه -القوام علي شراءعه كيف يجافون علوم النظر ويهزءون بها ويرون العمل فيها عبثا في الدين والدنيا ويفتخر الكثير منهم بجهلها كانه في ذلك قد هجر منكرا وترفع عن دنيءة فمن وقف علي باب العلم من المسلمين يجد دينه كالثوب الخلق يستحي ان يظهر به بين الناس ومن غرته نفسه بانه علي شء من الدين وانه مستمسك بعقاءده يري العقل جنة والعلم ظنة اليس في هذا ما يشهد الله وملاءكته والناس اجمعين علي ان لا وفاق بين العلم والعقل وهذا الدين الجواب ربما لم يبالغ الواصف لما عليه المسلمون اليوم بل من عدة اجيال وربما كان ما جاء في الايراد قليلا من كثير وقد وصف الشيخ الغزالي رحمه الله وابن الحاج وغيرهما من اهل البصر في الدين ما كان عليه مسلمو- زمانهم عامتهم وخاصتهم بما حوته مجلدات ولكن قد اتيت في خاصة الدين الاسلامي بما يكفي للاعتراف به مجرد تلاوة القران مع التدقيق في فهم معانيه وحملها علي ما فهمه اولءك الذين انزل فيهم وعمل به بينهم-	13725	966709047781157506	927	1839.0	751	930	99.67742156982422	174	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms100	false	-4558378633128980609	177	300	930	1580	1580	300	ويكفي في الاعتراف بما ذكرته من جميل اثره قراءة ورقات في التاريخ علي ما كتبه محققو الاسلام ومنصفو ساءر الامم فذلك هو الاسلام وقد اسلفنا ان الدين هدي وعقل من احسن في استعماله والاخذ بما ارشد اليه نال من السعادة ما وعد الله علي اتباعه وقد جرب علاج الاجتماع الانساني بهذا الدواء فظهر نجاحه ظهورا لا يستطيع معه الاعمي انكارا ولا الاصم اعراضا وغاية ما قيل في الايراد ان اعطي الطبيب الي المريض دواء فصح المريض وانقلب الطبيب بالمرض الذي كان يعمل لمعالجته وهو يتجرع الغصص من الامه والدواء في بيته وهو لا يتناوله وكثير ممن يعودونه او يتشفون منه ويشمتون لمصيبته يتناولون من ذلك الدواء فيعافون من مثل مرضه وهو في ياس من حياته ينتظر الموت او تبدل سنة الله في شفاء-	100	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13726	true	-3287875170012496692	0	122	0	647	1652	300	ويكفي في الاعتراف بما ذكرته من جميل اثره قراءة ورقات في التاريخ علي ما كتبه محققو الاسلام ومنصفو ساءر الامم فذلك هو الاسلام وقد اسلفنا ان الدين هدي وعقل من احسن في استعماله والاخذ بما ارشد اليه نال من السعادة ما وعد الله علي اتباعه وقد جرب علاج الاجتماع الانساني بهذا الدواء فظهر نجاحه ظهورا لا يستطيع معه الاعمي انكارا ولا الاصم اعراضا وغاية ما قيل في الايراد ان اعطي الطبيب الم----ريض دواء فصح المريض وانقلب الطبيب بالمرض الذي كان يعمل لمعالجته وهو يتجرع الغصص من الامه والدواء في بيته وهو لا يتناوله وكثير ممن يعودونه او يتشفون منه ويشمتون لمصيبته يتناولون من ذلك الدواء فيعانون من مثل مرضه وهو في ياس من حياته ينتظر الموت او تبدل سنة الله في شفاء	13726	966709047781157506	644	1278.0	523	651	98.92472839355469	120	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms101	false	-7758840504872413030	0	31	0	165	1485	300	امثاله كلامنا اليوم في الدين الاسلامي وحاله علي ما بيناه اما المسلمون وقد اصبحوا بسيرهم حجة علي دينهم فلا كلام لنا فيهم الان وسيكون الكلام عنهم--- كتاب اخر ان شاء الله	101	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms13726	true	-3287875170012496692	122	154	647	814	1652	300	امثاله كلامنا اليوم في الدين الاسلامي وحاله علي ما بينا- اما المسلمون وقد اصبحوا بسيرهم حجة علي دينهم فلا كلام لنا فيهم الان وسيكون الكلام عنهم في كتاب اخر ان شاء الله	13726	966709047781157506	164	317.0	133	168	97.61904907226562	30	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms089	false	-2396767224951594043	72	127	388	702	1643	300	ولتكن منكم امة يدعون الي الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولءك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولءك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه---------------------------------------------------------------------------------------------- فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون	89	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms19526	true	-3491367021498258448	3	75	19	427	1648	300	ولتكن منكم امة يدعون الي الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولءك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولءك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ال عمران 102106 قال ابن عباس وغيره تبيض وجوه اهل السنة والجماعة وتسود وجوه اهل البدعة والفرقة فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون	19526	966709047781157506	314	611.0	259	408	76.96078491210938	55	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms013	false	-7126121959505834394	224	276	1199	1481	1613	300	جملة الممكنات الموجودة ممكنة بداهة وكل ممكن محتاج الي سبب يعطيه الوجود فجمله الممكنات الموجودة محتاجة بتمامها الي موجد لها فاما ان يكون عينها وهو محال لاستلزامه تقدم الشء علي نفسه واما ان يكون جزاها وهو محال لاستلزامه ان يكون الشء سببا لنفسه ولما سبقه ان لم يكن الاول ولنفسه فقط ان	13	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms20304	true	2456187910290306126	248	300	1270	1550	1550	300	جملة الممكنات الموجود -ممكنة بداهة وكل ممكن محتاج الي سبب يعطيه الوجود فجملة الممكنات الموجودة محتاجة بتمامها الي موجد لها فاما ان يكون عينها وهو محال لاستلزامه تقدم الشء علي نفسه واما ان يكون جزاها وهو محال لاستلزامه ان يكون الشء سببا لنفسه ولما سبقه ان لم يكن الاول ولنفسه فقط ان-	20304	966709047781157506	278	547.0	228	282	98.58155822753906	49	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms013	false	-7126121959505834394	276	300	1481	1613	1613	300	فرض --اول وبطلانه ظاهر فوجب ان يكون السبب وراء جملة الممكنات--------- والموجود الذي ليس بممكن هو الواجب اذ ليس وراء الممكن الا المستحيل والواجب-	13	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms20305	true	70205066490844490	0	26	0	144	1606	300	فرض الاول وبطلانه ظاهر فوجب ان يكون السبب وراء جملة الممكنات اي غيرها والموجود الذي ليس بممكن هو الواجب اذ ليس وراء الممكن الا المستحيل والواجب	20305	966709047781157506	132	244.5	109	144	91.66666412353516	23	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
JK001276-ara1.ms010	false	3844270155801337449	101	264	566	1446	1623	300	التقدم ثم جاءت فتن طلاب الملك من الاجيال المختلفة وتغلب الجهال علي الامر وفتكوا بما بقي من اثر العلم النظري النابع من عيون الدين الاسلامي فانحرفت الطريق بسالكيها ولم يعد بين الناظرين في كتب السابقين الا تحاور في الالفاظ او تناظر في الاساليب علي ان ذلك في قليل من الكتب اختارها الضعف وفضلها القصور ثم انتشرت الفوضي العقلية بين المسلمين تحت حماية الجهلة من ساستهم فجاء قوم ظنوا في انفسهم مال-م يعترف به العلم لهم فوضعوا ما-لم يعد للاسلام قبل باحتماله غير انهم وجدوا من نقص المعارف انصارا ومن البعد عن ينابيع الدين اعوانا فشردوا بالعقول عن مواطنها وتحكموا في التضليل والتكفير وغلوا في ذلك حتي قلدوا بعض من سبق من الامم في دعوي العداوة بين العلم والدين وقالوا لما تصف السنتهم الكذب هذا حلال وهذا حرام وهذا كفر وهذا اسلام والدين من وراء ما يتوهمون والله جل شانه فوق ما يظنون وما يصفون ولكن ماذا اصاب العامة في عقاءدهم ومصادر اعمالهم من انفسهم بعد طول الخبط وكثرة الخلط شر عظيم وخطب عميم	10	8389996679009997510	Shamela0006947-ara1.ms20453	true	-2268251450507703099	29	194	151	1033	1580	300	العالم ثم جاءت فتن طلاب الملك من الاجيال المختلفة وتغلب الجهال علي الامر وفتكوا بما بقي من اثر العلم النظري النابع من عيون الدين الاسلامي فانحرفت الطريق بسالكيها ولم يعد بين الناظرين في كتب السابقين الا تحاور في الالفاظ او تناظر في الاساليب علي ان ذلك في قليل من الكتب اختارها الضعف وفضلها القصور ثم انتشرت الفوضي العقلية بين المسلمين تحت حماية الجهلة من ساستهم فجاء قوم ظنوا في انفسهم ما لم يعترف به العلم لهم فوضعوا ما لم يعد للاسلام قبل باحتماله غير انهم وجدوا من نقص المعارف انصارا ومن البعد عن ينابيع الدين اعوانا فشردوا بالعقول عن مواطنها وتحكموا في التضليل والتكفير وغلوا في ذلك حتي قلدوا بعض من سبق من الامم في دعوي العداوة بين العلم والدين وقالوا لما تصف السنتهم الكذب هذا حلال وهذا حرام وهذا كفر وهذا اسلام والدين من وراء ما يتوهمون والله جل شانه فوق ما يظنون وما يصفون ولكن ماذا اصاب العامة في عقاءدهم ومصادر اعمالهم من انفسهم بعد طول الخبط وكثرة الخلط شر عظيم وخطب عميم	20453	966709047781157506	876	1741.0	713	882	99.3197250366211	163	JK001276-ara1	Shamela0006947-ara1
