id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001276-ara1.ms027	false	-8718361230021764182	65	130	339	683	1511	300	يشهد سليم العقل والحواس من نفسه انه موجود ولا يحتاج في ذلك الي دليل يهديه ولا معلم يرشده كذلك يشهد انه مدرك لاعماله الاختيارية يزن نتاءجها بعقله ويقدرها بارادته ثم يصدرها بقدرة ما-فيه ويعد انكار شء من ذلك مساويا لانكار وجوده في مجافاته لبداهة العقل كما يشهد بذلك في نفسه يشهده ايضا في بني نوعه كافة متي كانوا مثله في سلامة العقل والحواس و-مع ذلك	27	8389996679009997510	Rafed0000040Vols-ara1.ms0356	true	7943984827820414596	75	141	432	777	1614	300	يشهد سليم العقل والحواس من نفسه انه موجود ولا يحتاج في ذلك الي دليل يهديه ولا معلم يرشده كذلك يشهد انه مدرك لاعماله الاختيارية يزن نتاءجها بعقله ويقدرها بارادته ثم يصدرها بقدرة ما فيه ويعد انكار شء من ذلك مساويا لانكار وجوده في مجافاته لبداهة العقل كما يشهد -ذلك في نفسه يشهده ايضا في بني نوعه كافة متي كانوا مثله في سلامة العقل والحواس وعلي ذلك	356	8294777287230442931	341	665.0	276	346	98.55491638183594	64	JK001276-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
JK001276-ara1.ms028	false	8196296362485473310	58	218	306	1146	1610	300	هذا- قامت الشراءع وبه استقامت التكاليف ومن انكر شيءا منه -قد انكر مكان الايمان من نفسه وهو عقله الذي شرفه الله بالخطاب في اوامره ونواهيه اما البحث في-ما وراء ذلك من التوفيق بين ما قام عليه الدليل من احاطة علم الله وارادته وبين ما تشهد به البداهة من عمل المختار في-ما وقع عليه الاختيار فهو من طلب سر القدر الذي نهينا عن الخوض فيه و--اشتغال بما لا تكاد تصل العقول اليه وقد خاض فيه الغالون من كل ملة خصوصا من المسيحيين والمسلمين ثم لم يزالوا بعد طول الجدال وقوفا حيث ابتدءوا وغاية ما فعلوا ان فرقوا وشتتوا فمنهم القاءل بسلطة العبد علي جميع افعاله واستقلالها المطلق وهو غرور ظاهر ومنهم من قال بالجبر وصرح به ومنهم من قال به وتبرا من اسمه وهو هدم للشريعة ومحو للتكاليف وابطال لحكم العقل البديهي وهو عماد الايمان ودعوي ان الاعتقاد بكسب العبد لافعاله يءدي الي الاشراك بالله -وهو الظلم العظيم دعوي من لم يلتفت الي معني الاشراك علي ما جاء به الكتاب والسنة	28	8389996679009997510	Rafed0000040Vols-ara1.ms0356	true	7943984827820414596	140	300	773	1614	1614	300	-ذلك قامت الشراءع وبه استقامت التكاليف ومن انكر شيءا منه فقد انكر مكان الايمان من نفسه وهو عقله الذي شرفه الله بالخطاب في اوامره ونواهيه اما البحث في ما وراء ذلك من التوفيق بين ما قام عليه الدليل من احاطة علم الله وارادته وبين ما تشهد به البداهة من عمل المختار في ما وقع عليه الاختيار فهو من طلب سر القدر الذي نهينا عن الخوض فيه والاشتغال بما لا تكاد تصل العقول اليه وقد خاض فيه الغالون من كل ملة خصوصام-ن المسيحيين والمسلمين ثم لم يزالوا بعد طول الجدال وقوفا حيث ابتداوا وغاية ما فعلوه ان فرقوا وشتتوا فمنهم القاءل بسلطة العبد علي جميع افعاله واستقلاله- المطلق وهو غرور ظاهر ومنهم من قال بالجبر وصرح به ومنهم من قال-به وتبرا من اسمه وهو هدم للشريعة ومحو للتكاليف وابطال لحكم العقل البديهي وهو-عماد الايمان ودعوي ان الاعتقاد بكسب العبد لافعاله يءدي الي الاشراك بالل ه وهو الظلم العظيم دعوي من لم يلتفت الي معني الاشراك علي ما جاء به الكتاب والسنة-	356	8294777287230442931	828	1604.5	673	847	97.75679016113281	149	JK001276-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
JK001276-ara1.ms028	false	8196296362485473310	218	255	1146	1334	1610	300	فالاشراك اعتقاد ان لغير الله اثرا فوق ما وهبه الله من الاسباب الظاهرة وان لشء من الاشياء سلطانا علي ما خرج عن قدرة المخلوقين وهو اعتقاد من يعظم سوي الله مستعينا به فيما لا يقدر العبد عليه	28	8389996679009997510	Rafed0000040Vols-ara1.ms0357	true	-1975219854345167086	0	37	0	188	1581	300	فالاشراك اعتقاد ان لغير الله اثرا فوق ما وهبه الله من الاسباب الظاهرة وان لشء من الاشياء سلطانا علي ما خرج عن قدرة المخلوقين وهو اعتقاد من يعظم سوي الله مستعينا به في مالا يقدر العبد عليه	357	8294777287230442931	185	367.0	149	188	98.40425872802734	36	JK001276-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
JK001276-ara1.ms029	false	5706751391789873688	6	146	39	758	1535	300	وتقرير امرين عظيمين هما ركنا السعادة وقوام الاعمال البشرية الاول ان العبد يكسب بارادته وقدرته ما هو وسيلة لسعادته والثاني ان قدرة الله هي مرجع لجميع الكاءنات وان من اثارها ما يحول بين العبد وبين انقاذ ما يريده وان لا شء سوي الله يمكن له ان يمد العبد بالمعونة فيما لم يلبغه كسبه جاءت الشريعة لتقرير ذلك وتحريم ان يستعين العبد باحد غير خالقه في توفيقه الي اتمام عمله بعد احكام البصيرة فيه وتكليفه بان يرفع همته الي استمداد العون منه وحده بعد ان يكون قد افرغ ما عنده من الجهد في تصحيح الفكر واجادة العمل ولا يسمح العقل ولا الدين لاحد ان يذهب الي غير ذلك وهذا الذي قررناه قد اهتدي اليه سلف الامة فقاموا من الاعمال بما عجبت له الامم وعول عليه من متاخري اهل النظر امام الحرمين الجويني رحمه الله وان انكر عليه بعض من لم يفهمه	29	8389996679009997510	Rafed0000040Vols-ara1.ms0357	true	-1975219854345167086	39	148	201	762	1581	300	لتقرير امرين عظيمين هما ركنا السعادة وقوام الاعمال البشرية الاول ان العبد يكسب بارادته وقدرته ما هو وسيلة لسعادته والثاني ان قدرة الله هي مرجع لجميع الكاءنات وان من اثارها ما يحول بين العبد وانف----اذ ما يريده وان لا شء سوي الله يمكنه --ان يمد العبد بالمعونة فيما لم يبلغه كسبه وقد كلفه سبحانه ------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يرفع همته الي استمداد العون منه وحده بعد ان يكون قد افرغ ما عنده من الجهد في تصحيح الفكر واجادة العمل-------------------------------------------------- وهذا الذي قررناه قد اهتدي اليه سلف الامة فقاموا من الاعمال بما عجبت له الامم وعول عليه من متاخري اهل النظر امام الحرمين الجويني رحمه الله وان انكر عليه بعض من لم يفهمه	357	8294777287230442931	537	1040.0	432	719	74.68706512451172	99	JK001276-ara1	Rafed0000040Vols-ara1
