id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001259-ara1.ms113	false	-7309167817426570569	67	190	386	1050	1637	300	-----------فهو ان الافعال التي كلفنا----- بها---- قسمان منها ما نعرف -------وجه الحكم-ة فيه علي الجملة بعقولنا كالصلاة والزكاة والصوم-------- فان الصلاة ----------تواضع وتضرع للخالق والزكاة احسان --------الي المحتاجين والصوم قهر النفس-------- ومنها ---------------ما لا نعرف وجه الحكمة فيه كافعال الحج فانا لا نعرف-------- وجه الحكمة في رمي الجمرات والسعي بين الصفا والمروة------- ثم اتفق المحققون علي انه كما يحسن من الحكيم تعالي ان يامر عباده بالنوع الاول فكذا يحسن---------- بالنوع الثاني لان ال-طاعة من النوع الاول لا تدل علي كمال الانقياد لاحتمال ان المامور انما اتي به لما عرفه بعقله من وجه المصلحة فيه --اما الطاعة في النوع الثاني فانه---ا تدل---- علي كمال الانقياد و-----نهاية التسليم لانه لما لم يعرف فيه وجه المصلحة البتة لم يكن---- اتيانه به الا لمحض الانقياد والتسليم فاذا	113	7024071636667411728	Shamela0001515-ara1.ms111	true	5553164274138587148	154	293	835	1573	1614	300	قال بعض المفسرين- الافعال التي كلفنا الله بها علي قسمين منها ما يعقل معناه ووجه --حكمته فيه------------------- كالص--------لاة والصوم والزكاة فان الصلاة تضرع محض وتواضع وتذلل للخالق والزكاة --سعي في دفع حاجة ال---فقير والصوم سعي في كسر الشهوة ومنها ما لا يعقل معناه ولا يعرف وجه الحكمة فيه كافعال الحج فانا لا نعرف بعقولنا وجه الحكمة في رمي الجمار- والسعي بين الصفا والمروة والرمل ثم اتفق المحققون علي انه كما يحسن منه------ تعالي ان يامر عباده بالنوع الاول فكذا يحسن منه الامر بالنوع الثاني لان الاطاعة في النوع الاول لا تدل علي كمال الانقياد لاحتمال ان المامور انما اتي به لما عرف- بعقله من وجه المصلحة فيه بخلاف الطاعة في النوع الثاني فانها لا تدل الا علي كمال الانقياد وكمال نهاية التسليم لانه لما لم يعرف منه وجه المصلحة اليه -لم يكن وجه اتيانه--ا الا -محض الانقياد والتسليم وهذا	111	4083176127496139144	570	911.5	456	785	72.61146545410156	86	JK001259-ara1	Shamela0001515-ara1
