id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001259-ara1.ms111	false	5755145464125739930	98	300	545	1612	1612	300	قوله تعا-------لي افلا يتدبرون القران ام علي قلوب اقفالها -امر الناس بالتدبير في القران ولو كان القران غير مفهوم فكيف يامرنا بالتدبر فيه الثاني قوله افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا---------- فكيف يامرنا بالتدبر فيه لمعرفة نفي التناقض في الاختلاف مع انه غير مفهوم للخلق الثالث قوله تعالي وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين علي قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين و----------------لو لم يكن مفهوما فكيف يمكن ان يكون الرسول------------ منذرا به وايضا قوله بلسان عربي مبين يدل علي انه نازل بلغة العرب واذا كان كذلك وجب ان يكون معلوما الرابع قوله تعالي لعلمه الذين يستنبطونه منهم ----------والاستنباط منه لا يمكن الا بعد الاحاطة بمعناه الخامس قوله تعالي تبيانا لك---------ل شء وقوله------ ما فرطنا في الكتاب من شء ال-----سادس قوله تعالي هد---------------------ي للمتقين وما لا ----يكون معلوما لا يكون هدي السابع قوله تعالي حكمة بالغة وقوله وشفاء لما في الصدور وهدي ورحمة للمءمنين-------- وكل هذه الصفات لا تحصل في غير المعلوم الثامن قوله تع-------الي قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ولا يكون مبينا الا ان يكون معلوما التاسع قوله تعالي او لم يكفهم انا -نزلنا عليك الكتاب يتلي عليهم ان في ذلك لرحمة و------------------------ذكري فكيف يكون الكتاب كافيا وكيف يكون ذكري-	111	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms0109	true	3235438555675415227	17	222	83	1167	1561	300	قوله تبارك وتعالي افلا يتدبرون لق-ران ام علي قلوب اقفالها محمد ---24 بالتدب-ر في القران ولو ك-------ان غير مفهوم فكيف يامر-- بالتدبر فيه وكذا ق--وله افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا النساء 82 فكيف يامر-- بالتدبر---- لمعرفة نفي التناقض و--الاختلاف--- وهو غير مفهوم للخلق -ومنها قوله تعالي------------------------ نزل به الروح الامين علي قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين الشعراء 193 195 فلو لم يكن مفهوما بطل كو----------ن الرسول عليه السلام منذرا به وايضا قوله بلسان عربي مبين يدل علي انه نازل بلغة العرب واذا كان كذلك وجب ان يكون مفهوما -ومنها قوله تعالي لعلمه الذين يستنبطونه منهم النساء 83 والاستنباط منه لا يمكن الا مع- الاحاطة بمعناه -ومنها قوله تعالي تبيينا لكل شء النحل 89 وقوله تعالي ما فرطنا في الكتاب من شء الانعام 38 وقوله تعالي هدي للناس البقرة 185 هدي للمتقين البقرة 2 وغير المعلوم- لا يكون هدي ------وقوله تعالي----------------- وشفاء لما في الصدور وهدي ورحمة للمءمنين يونس 57 وكل هذه الصفات لا تحصر في غير المعلوم ------وقوله تبارك وتعالي قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين الماءدة 15 وقوله تعا-----------------------------لي اول-م يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلي عليهم ان في ذلك لرحمة وذكري لقوم يءمنون العنكبوت 51 فكيف يكون الكتاب كافيا وكيف يكون ذكره	109	-2541181688625632309	855	1412.5	684	1209	70.7196044921875	135	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms112	false	-5496507315403932328	0	149	0	745	1484	300	مع انه غير مفهوم العاشر قوله تعالي هذا بلاغ للناس ولينذروا به----------- فكيف يكون بلاغا وكيف يقع--- الانذار به وهو غير معلوم وقال في اخر الاية-------------------------------------- وليذكر اولوا الالباب وانما يكون كذلك ان لو كان معلوما الحادي عشر قوله تعالي قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا فكيف يكون برهانا ونورا مبينا مع انه غير معلوم الثاني عشر قوله تعالي فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقي ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا وكيف يمكن اتباعه تارة والاعراض عنه اخري مع انه غير معلوم الثالث عشر قوله تعالي ان هذه القران يهدي للتي هي اقوم وكيف ي----------كون هاديا مع انه غير معلوم للبشر الرابع عشر قوله عز وجل امن الرسول بما انزل اليه من ربه الي قوله سمعنا واطعنا والطاعة لا تمكن الا بعد العلم فوجب كون القران مفهوما واما الاخبار فقوله صلي الله عليه وسل----------م اني تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا	112	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms0109	true	3235438555675415227	222	299	1167	1557	1561	300	مع انه غير مفهوم ------وقوله تعالي هذا بلاغ للناس ولينذروا به ابراهيم 52 فكيف يكون بلاغا وكيف يقع به الانذار مع انه غير معلوم وقال في اخر الاية ولينذروا به وليعلموا انما هو اله واحد وليذكر اولوا الالباب وانما يكون كذلك--- لو كان معلوما ----------وقوله تع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم الاسراء 9 فكيف يكون هاديا مع انه غير معلوم و-----------------------------م------------------------------------------------------------------ن------------------------------------------ الاخبار قو----------له عليه الصلاة والسلام اني تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا	109	-2541181688625632309	298	493.5	235	817	36.47490692138672	52	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms112	false	-5496507315403932328	149	300	745	1484	1484	300	كتاب الله وسنتي وعترتي وكيف يمكن التمسك به وهو غير معلوم وعن علي------------ رضي الله------ عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم انه ------قال عليكم بكتاب الله فيه نبا ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله------ ومن ابتغي الهدي في غيره اضله الله------ هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم هو الذي لا يزيغ به الاهواء ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجاءبه من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن خاصم به افلح ومن دعي اليه هدي الي صراط مستقيم واما المعقول فمن وجوه الاول انه لو ورد في القران شء لا سبيل لنا الي العلم---- به لكانت تلك المخاطبة تجري مجري مخاطبة العربية ب----الزنجية وهو غير جاءز الثاني----------- المقصود من الكلام الافهام ولو لم يكن مفهوما لكان---------- عبثا الثالث------------------------- ان التحدي وقع بالقران وما لم يك-ن معلوما لم يجز الت------حدي به-	112	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms0110	true	747223382164500315	1	159	5	781	1498	300	كتاب الله وسنتي ف-------كيف يمكن التمسك به وهو غير معلوم وعن علي بن ابي طالب رضي الله تعالي عنه ان--------------ه عليه الصلاة والسلام قال عليكم بكتاب الله فيه نبا ما قبلكم وخبر من بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله تعالي ومن اتبع- الهدي في غيره اضله الله تعالي هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الاهواء ولا تشبع ب-ه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجاءبه من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن خاصم به فلج -ومن دعا اليه هدي الي صراط مستقيم ومن- المعق---------------ول انه لو ورد---------- شء لا سبيل ----الي العلم الا به لكانت---- المخاطبة به نحو--- مخاطبة العرب باللغة الزنجية ولما لم يجز ذلك فكذا هذا وايضا المقصود من الكلام الافهام فلو لم يكن مفهوما لكانت المخاطبة عبثا وسفها وهو لا يليق بالحكيم وايضا ان التحدي وقع بالقران وما لا يكون معلوما لا يجوز وقوع التحدي به	110	-2541181688625632309	612	1025.0	481	837	73.11827850341797	109	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms113	false	-7309167817426570569	41	232	247	1271	1637	300	واما الخبر فقوله صلي الله عليه وسلم-------------- ان من العلم كهيءة المكنون لا يعلمها الا العلماء بالله ف------اذا نطقوا به انكره اهل العزة بالله---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما المعقول فهو ان الافعال التي كلفنا----------- بها قسمان منها ما نعرف وجه الحكمة فيه علي الجملة بعقولنا كالصلاة والزكاة والصوم فان الصلاة تواضع وتضرع للخالق والزكاة احسان الي المحتاجين والصوم قهر النفس ومنها ما لا نعرف وجه الحكمة فيه كافعال الحج فانا لا نعرف وجه الحكمة في رمي الجمرات والسعي بين الصفا والمروة----------------- ثم اتفق المحققون علي انه كما يحسن من الحكيم تعالي ان يامر عباده بالنوع الاول فكذا يحسن------ بالنوع الثاني لان الطاعة من النوع الاول لا تدل علي كمال الانقياد--------- لاحتمال ان المامور انما اتي به لما عرفه بعقله من وجه المصلحة فيه اما الطاعة في النوع الثاني فانها تدل علي كمال الانقياد ونهاية التسليم لانه لما لم يعرف فيه وجه المصلحة البتة لم يكن اتيانه به الا لمحض الانقياد والتسليم فاذا كان الامر كذلك في الافعال فلم لا ي-------------جوز الامر كذلك في الاقوال وهو ان الذي انزل الله علينا وامرنا بتعظيمه وقرانه ينقسم الي قسمين منه ما يعرف معناه ولا نحيط بفحواه ومنه ما لا ن---عرف معناه البتة ويكون المقصود من -----------انزاله والتكليف	113	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms0111	true	6139485833362744250	10	189	53	1016	1602	300	واما الخبر فرو-----ي ا-نه عليه الصلاة والسلام قال ان من العلم كهيءة المكنون لا يعلمه -الا العلماء بالله تعالي فاذا نطقوا به انكره اهل الغرة بالله ولان القول بان هذه الفواتح غير معلومة مروي عن اكابر الصحابة رضي الله عنهم فوجب ان يكون حقا لقوله عليه الصلاة والسلام اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم واما المعقول فهو ان الافعال التي كلفنا الله تعالي بها قسمان منها ما يعرف وجه الحكمة فيه علي الجملة بعقولنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كافعال الحج------------------------ في رمي الجمرات والسعي بين الصفا والمروة والرمل والاضطباع ثم اتفق المحققون علي انه كما يحسن من ال--له تعالي ان يامر عباده بالنوع الاول فكذا يحسن الامر بالنوع الثاني لان الطاعة في النوع الاول--- تدل علي كمال الانقياد والتسليم لاحتمال ان المامور انما اتي به لما عرف- بعقله من وجه المصلحة فيه اما الطاعة في النوع الثاني فانها تدل علي كمال الانقياد و------التس-----------------------------------------------------------------------------------ليم فاذا كان الامر كذلك في الافعال فلم لا يجوز ايضا ان يكون الامر كذلك في الاقوال وهو ان يامر----- الله تعالي تارة ان نتكلم بما نقف علي مع------------------------ناه وتارة ب--------------ما لا نقف علي معناه------ ويكون المقصود من ذلك ظهور الانقياد والتسليم	111	-2541181688625632309	657	1074.0	527	1268	51.813880920410156	107	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms094	false	2095970090029892705	85	215	428	1127	1517	300	القانون الكلي في امثال هذه الصفات- ان كل صفة تثبت للعبد مما يختص بالاجسام فاذا وصف الله تعالي بذلك فهو-- محمول علي نهايات الاعراض لا علي بدايات الاعراض مثاله ان الحياء حالة تحصل للانسان و-------لها مبدا ونهاية اما البداية فيها فهو التغير الجسماني الذي يلحق الانسان من خوف ان ينسب الي- القبيح واما النهاية فهي ان يترك الانسان ذلك الفعل فاذا ورد الحياء في حق الله تعالي فليس المراد منه ذلك الجواب الذي هو مبدا الحياء وتقدمته بل المراد هو ترك الفعل الذي هو منتهاه وغايته وكذلك الغضب له مبدا -وهو غليان دم القلب وشهوة الانتقام وله غاية وهو ايصال العقاب الي المغضوب عليه فاذا وصفنا الله تعالي بالغضب فليس المراد هو ذلك المبدا اعني ---------------غليان دم القلب وشهوة الانتقام بل المراد تلك النهاية وهي انزال العقاب فهذا هو القانون	94	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms0266	true	6596205008459096391	164	289	811	1487	1542	300	القانون------ في امثال هذه الاشياء ان كل صفة ثبتت للعبد مما يختص بالاجسام فاذا وصف الله------ بذلك فلذلك محمول علي نهايات الاعراض لا علي بدايات الاعراض مثاله ان الحياء حالة تحصل للانسان ولكن هل لها مبدا ومنتهي اما المبد------ا فهو التغير الجسماني الذي يلحق الانسان من خوف ان ينسب اليه القبيح واما النهاية فهو ان يترك الانسان ذلك الفعل فاذا ورد الحياء في حق الله تعالي فليس المراد منه ذلك الخو-ف الذي هو مبدا الحياء ومقدمته بل---------- ترك الفعل الذي هو منتهاه وغايته وكذلك الغضب له مقدمة وهو غليان دم القلب وشهوة الانتقام وله غاية وهي انزال العقاب ب---المغضوب عليه فاذا وصفنا الله تعالي بالغضب فليس المراد ذل---ك المبدا يعني شهوة الانتقام وغليان دم القلب بل الم---------------راد تلك النهاية وهي انزال العقاب فهذا هو القانون	266	-2541181688625632309	612	1117.5	493	726	84.29752349853516	100	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms094	false	2095970090029892705	233	296	1212	1500	1517	300	الله تعالي قال بعضهم انه لا يجوز اطلاق هذه الالفاظ علي طريقة النفي بل يجب ان-- يقال انه تعالي لا يوصف--- فاما ان يقال انه لا يستحي ويطلق ذلك- فمحال لانه يوهم نفي ما يجوز عليه وما ذكره الله تعالي في كتابه من قوله لا تاخذه سنة ولا نوم----------- لم يلد ولم يولد---------- فهو ان كان في صورة النفي لكنه ليس ف------ي الحقيقة	94	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms0267	true	5825377357770850038	4	66	15	312	1498	300	الله تعالي من هذا الجنس اثباتا فيجب الا يطلق ------علي طريقة النفي عل-يه وانما يقال انه تعالي لا يوصف به فاما ان يقال ----لا يستحي ويطلق عليه فمحال لانه يوهم نفي ما يجوز عليه وما ذكره الله تعالي في كتابه من قوله لا تاخذه سنة ولا نوم البقرة 255 لم يلد ولم يولد الاخلاص 3 فهو ب---------صورة النفي ----وليس بنفي علي الحقيقة	267	-2541181688625632309	222	344.5	174	321	69.15888214111328	41	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms095	false	3556886417085270014	11	141	48	668	1598	300	وقوله ما اتخذ الله من ولد وقوله----------------------- وهو يطعم ولا يطعم و-----------ليس كل ما ورد في القران اطلاقه جا-ز ان يطلق في المخاطبات بل الحق انه لا يحوز اطلا--ق ذلك الا مع بيان انه--- محال ممتنع في حق الله تعالي وقال اخرون لا باس باطلاق هذا النفي لان هذه الصفات منتفية عن الله تعالي فكان الاخبار عن عدمها صدقا فوجب ان يجوز ذلك النفي وقد يقال ان الاخبار عن انتفاءها يقتضي صحة اطلاقها عليه الا انا نقول هذه الدلالة ممنوعة فان الاخبار عن عدم الشء لا دلالة فيه علي ان ذلك الشء جاءز عليه او ممتنع بل لو قرن باللفظ -ما يدل علي انتفاء الصحة ايضا كان ذلك احسن من حيث انه يكون مبالغة في البيان في ازالة الايهام وليس يلزم من كون غيره احسن منه كونه في نفسه قبيحا	95	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms0267	true	5825377357770850038	68	169	323	804	1498	300	تعالي ما -تخذ -لله من ولد المءمنون 91 وكذلك قوله تعالي وهو يطعم ولا يطعم الانعام 14 وليس كل ما ورد في القران------- جاءز ان يطلق في المخاطب------------ة فلا يجوز ان يطلق ذلك الا مع بيان ان ذلك محال ولقاءل ان يقول لا شك --------------------------------------ان هذه الصفات منتفية عن الله تعالي فكان الاخبار ---------------------------------------------------------عن انتفاءها يدل علي صحت----ها عليه ف-------نقول هذه الدلالة ممنوعة وذلك ان تخصيص هذا النفي بالذكر لا يدل علي ثبوته لغيره--------------------- لو قرن -اللفظ بما يدل علي انتفاء الصحة -----كان ذلك احسن من حيث انه يكون مبالغة في البيان وليس اذا كا---------------------ن غيره احسن ان يكون ذلك----- قبيحا	267	-2541181688625632309	326	452.5	252	661	49.3192138671875	51	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms068	false	-7261044798278003839	14	135	68	730	1574	300	ان- بتقدير ان يصح المجء والذهاب علي الله تعالي لم يكن مجرد حضوره سببا للزجر والتهديد لانه عند الحضور كما يزجر قوما ويعاقبهم فقد يثيب قوما ويكرمهم فثبت ان مجرد الحضور لا يكون سببا للزجر والتهديد والوعيد فلما كان المقصود من الاية انما هو --------التهديد ف------وجب ان يضمر في الاية مجء الهيبة والقهر والتهديد ومتي اضمرنا ذلك زالت الشبهة بالكلية وهذا تاويل حسن موافق لنظم الاية الوجه الثاني ان يكون المراد هل ينظرون الا ان ياتيهم امر الله ومدار الكلام في هذا الباب الاضافة ممتنعا فالواجب صرف ذلك الظاهر الي التاويل كما قال العلماء في قوله تعالي ان الذين يحادون الله المر------------اد يحاد-ون اولياءه وقد قال تعالي وسءل القرية والم--------راد اهل القرية فكذا قوله تعالي ياتيهم الله ----اي ياتيهم امر الله	68	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms1239	true	2037093594787790213	218	292	1125	1530	1565	300	انه بتقدير ان يصح المجء-------- علي الله تعالي لم يكن مجرد حضوره سببا ل-------لتهديد والزجر واذا --------------------------------------------------ثبت ان--------------------------------------------------------- المقصود من الاية انما هو الوعيد والتهديد والزجر وجب ان يضمن في الاية مجء الايات والقهر والتهديد ومتي اضمرنا ذلك زالت الشبهة بالكل--------------------------------ية------ الثاني -----------------------------ان ياتيهم امر الله كقوله انما جزاء ----------------------------------------------------------------------------------------------لذين يحاربون لله الماءدة 33 والمراد يحاربون اولياءه وق--------وله و سال لقرية يوسف 82 والمراد اهل القرية فكذا قوله------ ياتيهم الله المراد ياتيهم امر الله	1239	-2541181688625632309	317	442.5	255	702	45.15669631958008	44	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms068	false	-7261044798278003839	135	295	730	1550	1574	300	وليس فيه الا حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه وذلك مجاز مشهور يقا---------------ل ضرب الامير فلانا------ واعطاه والمراد انه امر بذلك والذي ---------------يءكد صحة هذا التاويل وجهان الاول ان قوله تعالي ياتيهم الله وقوله وجاء ربك اخبار عن حال القيامة ثم ان الله تعالي ذكر هذه الواقعة بعينها في سورة النحل فقال هل ينظرون الا ان تاتيهم الملاءكة او ياتي امر ربك--------- فصار- هذا------ مفسرا لذلك المتشابه لان كل هذه الايات لما وردت في واقعة واحدة لم يبعد حمل بعضها علي البعض والثاني انه تعالي قال بعد هذه الاية وقضي الامر ولا شك ان الالف واللام للمعهود السابق وهذا يستدعي ان يكون قد جري ذكره من قبل ذلك حتي يكون الالف واللام اليه وما ذاك الا الذي اضمرناه من ان قوله ياتيهم الله اي ياتي امر الله فان قيل امر الله عندكم صفة قديمة فالاتي---------------------------------------------------------ان ع-----ليها محال قلنا الا------مر في اللغة له معنيان احدهما الفعل والثاني الطريق قال تعالي وما امرنا الا واحدة كلمح ا-لبصر وقال------ وما امر فرعون برشيد	68	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms1240	true	6486815511937254510	1	127	3	671	1529	300	وليس فيه الا حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه وهو- مجاز مشهور كثير في كلامهم تقول ضرب الامير فلانا وصلبه واعطاه وهو انما ---امر بذلك لانه تولي ذلك بنفسه ويءكد---- هذا قوله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في سورة النح-----ل هل ينظرون الا ان تاتيهم -لملاءكة او ياتي امر ربك النحل 33 فصارت هذه الاية مفسرة لتلك الاية--- لان--- هذه الايات لما وردت في واقعة واحدة لم يبعد حمل بعضها علي البعض ويءيده ايضا قوله بعده-------------- وقضي الامر و---------الالف واللام للمعهود السابق وهو الامر------------------------------------------------------------------------ الذي امضرمنا---------------------------------------ه فان قيل امر الله------ صفة قديمة فالاتيان عيلها محال وعند المعتزلة انه اصوات فتكون اعراضا فالاتيان عليها ايضا محال والجواب ان الامر في اللغة له معنيان احدهما الفعل والشان والطريق قال تعالي وما امرنا الا واحدة كلمح ب لبصر --القمر 50 وما امر فرعون برشيد	1240	-2541181688625632309	469	730.5	374	947	49.52481460571289	71	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms069	false	8956819125221163085	1	218	4	1126	1588	300	الفعل وهو ما يليق بتلك المواقف من الاهوال واظهار الايات المهيبة وهذا هو التاويل الاول الذي ذكرناه واما ان حملنا الامر علي الامر الذي هو ضد النهي ففيه وجهان الاول ان يكون التقدير هو ان مناديا ينادي يوم القيامة الا ان الله يامركم بكذا وكذا --ويكون اتيان الامر هو وصول ذلك النداء اليهم وقوله في ظلل من الغمام اي مع ظلل والتقدير ان سماع ذلك النداء ووصول تلك الظلل----- في زمان واحد الثاني ان يكون المراد من اتيان امر الله تعالي في ظلل حصول اصوات مقطعة مخصوصة في تلك الغمامات دالة علي حكم الله تعالي علي كل واحد مما يليق به من السعادة والشقاوة او يكون المراد انه تعالي خلق نقوشا منظومة في ظلل من الغمام وتكون النقوش جلية ظاهرة لاجل شدة البياض ذلك الغمام وسواد تلك الكتابة وهي دالة علي احوال اهل الموقف في الوعد والوعيد وغيرهما وتكون فاءدة الظلل من الغمام انه تعالي جعلها امارة لما يريد انزاله بالقوم ف-----يعلمون ان الامر قد قرب وحضر الوجه الثالث في التاويل ان يكون المعني هل ينظرون الا ان ياتيهم الله بما وعد من العذاب والحس--------اب فحذف ما ياتي تع---ويلا علي الفهم اذ لو ذكر ذلك العذاب الذي ياتيهم به كان ذلك اسهل عليهم في باب الوعيد واذا لم يذكره كان ابلغ في التهويل لانه حينءذ تنقسم خواطرهم وتذهب افكارهم في كل وجه ومثله قوله تعالي فاتاهم الله	69	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms1240	true	6486815511937254510	146	291	754	1483	1529	300	الفعل وهو ما يليق بتلك المواقف من الاهوال---------------------- وهذا هو التاويل الاول و----------------ان حملنا الامر علي-------------- ضد النهي ففيه وجهان احدهما------------------ ان مناديا ينادي يوم القيامة الا ان الله يامركم بكذا وكذا فذاك هو اتيان الامر------------------------- وقوله في ظلل---------- اي مع ظلل والتقدير ان سماع ذلك النداء ووصول تلك الظلل يكون في زمان واحد الثاني ان يكون المراد من اتيان امر الله في ------ظلل حصول اصوات مقطعة مخصوصة في تلك الغمامات تدل -علي حكم الله تعالي علي كل ------ما يليق به من السعادة والشقاوة وتك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون فاءدة الظلل من الغمام انه تعالي جعله --مارة لما يريد انزاله بالقوم فعنده يعلمون ان الامر قد حضر وقرب الوجه الثالث ----------------------------------------ان ياتيهم الله بما وعد من --------الحساب والعذاب فحذف ما ياتي به تهويلا علي----هم اذ لو ذكر كان------------------------------ اسهل عليهم في باب الوعيد واذا لم يذكر ك-ان ابلغ لانقسا--------------------م خواطرهم وذهاب فك--رهم في كل وجه كق-----وله تعالي فاتي لله ---	1240	-2541181688625632309	653	1097.0	519	1145	57.03056716918945	112	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms070	false	3903647591822182691	20	227	96	1169	1554	300	كافة انما نزله في حق اليهود وعلي هذا التقدير يكون قوله تعالي فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات------------------------------- خطابا مع اليهود ------فيكون قوله هل ينظرون الا ان ياتيهم الله في ظلل من الغمام----------- حكاية عنهم----- والمعني انهم لا يقبلون دينكم الا--------------------------------- لانهم ينظرون ان ياتيهم الله في ظلل من الغمام ومما يدل علي ان المراد ذلك انهم فعلوا ذلك مع موسي عليه السلام ----------------فقالوا لن نءمن لك حتي نري الله جهرة---------- واذا ثبت ان هذه الاية حكاية عن حال اليهود واعتقادهم لم يمتنع اجراء الاية علي ظاهرها وذلك لان اليهود كانوا علي دين التشبيه وكانوا يجوزون ---------------المجء والذهاب علي الله تعالي وكانو يقولون انه تعالي تجلي لموسي عليه السلام علي الطور في ظلل من الغمام فظن-وا مثل ذلك في زمان محمد صلي- الله عليه وسلم ومعلوم ان مذهبهم ليس بحجة----------------------------------------------------------------------------------- وبالجملة فا----------نه يدل علي ان قوما ينتظرون ان ياتيهم الله وليس في الاية دلالة علي ان اولءك الاقوام محقون وعلي هذا التقدير زال---------------- الاشكال وهذا هو الجواب المعتمد عن تمسكهم بالاية المذكورة في سورة الانعام فان قيل هذا----- التاويل- كيف يتعلق بهذه الاية وانه قال في اخرها والي الله ترجع الامور ق----------لنا انه تعالي---- حكي عنادهم وتوقيفهم--- قبول الدين الحق علي الشرط الفاسد ثم ذكر بعده ما يجري مجري التهديد لهم فقال والي الله ترجع الامور	70	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms1241	true	1636631572009083212	78	286	387	1451	1519	300	كافة----- نزلت في--- اليهود فعلي هذا قوله -------------------فان زللتم من بعد ما جاءتكم -لبينات ف علمو ا ان لله عزيز حكيم يكون خطابا مع اليهود وحينءذ يكون قوله هل ينظرون الا ان ياتيهم -لله في ظلل من -لغمام و لملا ءكة حكاية عن اليهود والمعني انهم لا يقبلون دينك حتي ياتيهم الله في ظلل من الغمام وذلك لا-----------------------------------------------------------------------نهم فعلوا---- مع موسي عليه الصلاة والسلام مثل ذلك فقالوا لن نءمن لك حتي نري -لله جهرة البقرة 55 واذا ك---ان هذا -------كاية عن---- اليهود---------- لم يمتنع اجراء الاية علي ظاهرها----- لان اليهود كانوا ----------مشبهة وكانوا يجوزون علي الله تعالي المجء والذهاب وكانوا-------------- يقولون انه تعالي تجلي لموسي عليه السلام علي الطور في ظلل من الغمام وطلبوا مثل ذلك في زم-ن محمد عليه السلام وعلي هذا فيكون الكلام حكاية عن معتقد اليهود القاءلين بالتشبيه فلا يحتاج حينءذ الي تاويل ولا الي حمل اللفظ علي المجاز وبالجملة فالاية الكريمة تدل علي ان قوما ينتظرون ان ياتيهم الله وليس في الاية دلالة علي انه------------م محقون --في ذلك الانتظار او مبطلون فزال ذلك الاشكال -----------------------------------------------------------------فان قيل فعلي هذا التاويلن كيف يتعلق قوله تعا------------------لي والي -لله ترجع لا-مور قلنا الوجه فيه انه تعالي لما حكي عنادهم وتوق-فهم في قبول الدين علي هذا- الشرط الفاسد--- ذكر بعده ما يجري مجري التهديد ----فقال والي -لله ترجع -لامور	1241	-2541181688625632309	699	1001.5	552	1334	52.398799896240234	102	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms114	false	6982416944208158737	230	300	1201	1580	1580	300	المحكم في---- اللغة فالعرب تقول حكمت واحكمت وحكمت بمعني رددت ومنعت والحاكم يمنع الظالم عن الظلم وحكمة اللجام يمن--------ع الفرس عن الاضطراب وفي حديث النخعي احكم اليتيم كما تحكم ولدك اي امنعه عن الفساد وقوله ---------------------------احكموا سفهاءكم اي امنعوهم وبناء محكم اي وثيق يمنع من تعرض له وسميت الحكمة حكمة لانها تمنع الموصوف بها عما لا ينبغي واما المتشابه فهو ان يكون احد الشيءين مشابها للاخر بحيث يعجز الذهن عن-	114	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms1799	true	5817884118837975370	191	265	1005	1400	1583	300	المحكم في اصل اللغة -العرب تقول ------احكمت وحكمت بمعني رددت ومنعت والحاكم يمنع الظالم عن الظلم وحكمة اللجام هي التي تمنع الفرس عن الاضطراب وفي حديث النخعي احكم اليتيم كما تحكم ولدك اي امنعه من الفساد وقال جرير الطويل 1324 ابني حنيفة احكموا سفهاءكم اي امنعوهم وبناء محكم اي وثيق يمنع من تعرض له وسميت الحكمة حكمة لانها تمنع------------ عما لا ينبغي و----المتشابه -هو ان يكون احد الشيءين مشابها للاخر بحيث يعجز الذهن عن	1799	-2541181688625632309	348	628.5	284	419	83.05489349365234	58	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms115	false	7178258729287989942	37	246	215	1347	1637	300	متشابهات ف-------------هذا تحقيق الكلام في المحكم والمتشابه بحسب اهل اللغة واما في عرف العلماء فاعلم ان الناس قد اكثروا في تفسير المحكم والمتشابه وكتب من تقدم منا مشتملة عليها وا--------------------------------------------لذي عندي فيه ان----------- اللفظ الذي جعل موضوعا لمعني فاما ان يكون محتملا لغير ذلك المعني او لا يكون فان كان موضوعا لمعني ولم يكن محتملا لغير فهو النص وان كان محتملا لغير ذلك المعني فاما ان يكون احتماله لاحدهما راجحا علي الاخر واما لا يكون بل يكون احتماله لهما علي السوية فان كان احتماله لاحدهما راجحا علي احتماله للاخر فكان ذلك اللفظ بالنسبة الي الراجح ظاهرا وبالنسبة الي المرجوح مءولا واما ان كان احتماله لهما علي السوية --كان اللفظ بالنسبة اليهما معا مشتركا وبالنسبة الي كل واحد منهما علي المعنيين محتملا فخرج من هذا التقسيم ان اللفظ اما ان يكون نصا او ظاهرا او مجملا او مءول----------ا فالنص والظاهر يشتركان في حصول الترجيح الا ان النص راجح مانع من النقيض والظاهر راجح غير مانع من النقيض فالنص والظاهر يشتركان في حصول الترجيح فهذا القدر-------- هو المسمي بالمحكم واما المجمل والمءول فهما يشتركان في ان دلالة اللفظ----- غير راجحة الا ان المجمل لا رجحان فيه بالنسبة الي كل واحد من الطرفين والمءول فيه رجحان بالنسبة الي طرف---------------------------------- المشترك وهو عدم الرجحان بالنسبة اليه وهو المسمي بالمتشابه لان عدم الفهم حاصل	115	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms1800	true	-6000651855774060147	107	274	565	1462	1590	300	متشابه قال ابن الخطيب فهذا تحقيق القول -في المحكم والمتشابه بحسب اصل اللغة وال----------------------------ناس قد اكثروا في تفسير المحكم والمتشابه ونحن نذكر الوجه الملخص ا--------لذي عليه اكثر المحققين ثم نذكر عقيبه اقوال ال----ناس فيه فنقول اذا وضع اللفظ---------------- لمعني فاما ان ي-----حتمل غيره------------ او لا----- فان كان لا يحتمل غيره -------------------فهو الن----ص وان احتمل-- غير----------ه فاما ان يكون احتماله لاحدهما راجحا علي الاخر في------------------------------------------------------------------------------------------------------كون بالنسبة الي الراجح ظاهرا وبالنسبة الي المرجوح مءولا و----ان كان احتماله لهما علي السوية فيكون اللفظ بالنسبة اليهما معا مشتركا وبالنسبة الي كل واحد منهما علي التع-يين مج-ملا فحصل من هذا التقسيم ان اللفظ اما ان يكون نصا او ظاهرا ---------او مءولا او مشتركا والنص والظاهر يشتركان في حصول الترجيح الا ان النص راج--------------------------------ح مانع من ال---------------------------------------غير فهذا القدر المشترك هو المسمي بالمحكم ا-ما المجمل والمءول فهما يشتركان في ان دلالة اللفظ عليه غير راجحة ---وان لم يكن راجحا او غير مرجوح------------------------- والمءول مع انه غير راجح فهو مرجوح لا بحسب الدليل المنفرد فهذا القدر المشترك ------------------------------هو المسمي -المتشابه لان عدم الفهم حاصل	1800	-2541181688625632309	651	995.5	524	1259	51.70770263671875	94	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms122	false	8222872388290749850	199	279	1064	1506	1613	300	ال---------فواءد في انزال المتشابهات------ الاول انه متي ك-انت المتشابهات موجودة كان الوصول الي الحق اصعب واشق فزيادة المشقة توجب زيادة الثواب قال الله تعالي ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين والثاني -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لو كان القران كله محكما ل--------------------------------------------------------------------------------------ما كان مطابقا الا لمذهب واحد فكان علي هذا التقدير تصريحه مبطلا لكل ما سوي هذا المذاهب وذلك مما ينفر ارباب ساءر المذهب عن قبوله وعن النظر فيه والانتفاع به اما لما كان مشتملا علي المحكم والمتشابه	122	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms1802	true	-5208737986706832674	204	276	1087	1507	1633	300	العلماء في فواءد--------- المتشابهات وجوها الاول انه متي ك انت المتشابهات موجودة كان الوصول الي الحق اصعب واشق وزيادة المشقة توجب مزيد- الثواب -----------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان القران اذا كان مشتملا علي المحكم والمتشابه افتقر الناظر الي الاستعانة بدليل العقل وحينءذ يتخلص عن ظلمة التقليد ويصل الي ضياء الاستدلال ولو ك-------ان كله محكما لم يفتقر الي التمسك بالدلاءل العقلية وكان يبقي حينءذ في الجهل والتقليد الثالث ان القران------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لما كان مشتملا علي المحكم والمتشابه	1802	-2541181688625632309	175	152.0	144	683	25.622255325317383	25	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms123	false	-1078817262995424070	23	101	136	581	1621	300	ان القران اذا كان مشتملا علي المحكم والمتشابه افتقر الناظر فيه الي الاستعانة بدلاءل العقل والاستكثار من ساءر العلوم وحينءذ يتخلص عن ظلمة التقليد ويصل الي ضياء الاستدلال والحجة اما لو كان كله محكما لم يفتقر الي التمسك بالدلاءل العقلية فحينءذ يبقي------ في الجهل والتقليد والرابع ان القران لما كان مشتملا علي المحكم والمتشابه افتقر الي تعلم طريق التاويلات وترجيح بعضها علي بعض وافتقر في تعلم ذلك الي تحصيل علوم كثيرة من عل-م اللغة والنحو وعلم اصول الفقه	123	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms1802	true	-5208737986706832674	228	299	1227	1630	1633	300	ان القران اذا كان مشتملا علي المحكم والمتشابه افتقر الناظر ال----ي الاستعانة بدليل ا-لعقل-------------------------- وحينءذ يتخلص عن ظلمة التقليد ويصل الي ضياء الاستدلال و----------لو كان كله محكما لم يفتقر الي التمسك بالدلاءل العقلية وكان-- يبقي حينءذ في الجهل والتقليد الثالث- ان القران لما كان مشتملا علي المحكم والمتشابه افتقر الي تعلم طر-ق التاويلات وترجيح بعضها علي بعض وافتقر في تعلم ذلك الي تحصيل علوم كثيرة من علوم اللغة والنحو و----اصول الفقه	1802	-2541181688625632309	381	706.5	312	452	84.29203796386719	61	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms122	false	8222872388290749850	237	300	1287	1613	1613	300	لو كان القران كله محكما-------- لما كان مطابقا الا لمذهب واحد فكان علي هذا التقدير تصريحه مبطلا لكل ما سوي هذا المذاهب وذلك مما ينفر ارباب ساءر المذ-هب عن قبوله وعن النظر فيه والانتفاع به ا-ما---- لما كان مشتملا علي المحكم والمتشابه فحينءذ يطمع صاحب كل مذهب ان يجد فيه ما يقوي مذهب--ه ويءيد مقالته فحينءذ ينظر فيه جميع ارباب المذاهب ويجتهد في-	122	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms1803	true	-8923842154151514850	102	163	541	858	1568	300	لو كان القران---- محكما بالكلية لما كان مطابقا الا لمذهب واحد وكان---------------- تصريحه مبطلا لكل ما سوي ذلك المذ-هب وذلك مما ينفر ارباب----- المذاهب عن قبوله وعن النظر فيه فالانتفاع به انما حصل لما كان مشتملا علي المحكم والمتشابه فحينءذ يطمع صاحب كل مذهب ان يجد فيه ما يقوي له حكمه ويءثر مقالته فحينءذ ينظر فيه جميع ارباب المذاهب ويجتهد في	1803	-2541181688625632309	289	500.5	232	343	84.25656127929688	48	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms123	false	-1078817262995424070	118	212	670	1160	1621	300	فكان لا -يراد---- المتشابهات هذه الفواءد الخامس وهو السبب الاقوي ان القران مشتمل علي دعوة الخواص والع---------------------وام تنبو في اكثر الامور عن ادراك الحقاءق العقلية المحضة فمن سمع من العوام في اول الامر اثبات موجود ليس بجسم ولا متحيز ولا مشار اليه ظن -ان هذا عدم محض- فوقع في التعطيل فكان الاصلح ان يخاطبوا بالفاظ دالة علي بعض ما يناسب مما -------تخيلوه وتوهموه ويكون---- مخلوطا بما يدل علي الحق الصريح فالقسم الاول وهو الذي يخاطبون به في اول الامر يكون من ب--اب المتشابهات والقسم الثاني وهو الذي ي-كشف لهم في اخر الامر هو من	123	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms1803	true	-8923842154151514850	13	100	69	527	1568	300	فكان في ايراد هذه المتشابهات هذه الفواءد الرابع----------------- ان القران يشتمل علي دعوة الخواص والعوام بالكلية وطباع العوام تنبو في اكثر الام-ر عن ادراك الحقاءق--------------- فمن سمع من العوام في اول الامر اثبات موجود ليس بجسم ولا متحرك ولا يشار اليه ظن بان هذا عدم ونفي فوقع في ال-عطيل فكان الاصلح ان يخاطبوا بالفاظ دالة علي بعض ما يناسب ما توهموه وتخيل--------وه ويكون ذلك مخلوطا بما يدل علي الحق الصريح فال-------------------مخاط----بة في اول الامر تكون من ابواب المتشابهات و------الثاني وهو الذي انكشف لهم في اخر الامر هو ---	1803	-2541181688625632309	396	656.0	316	532	74.43608856201172	62	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms118	false	6529583876733122065	135	255	712	1331	1547	300	الثالث انه لو كان قوله تعالي والراسخون في العلم معطوفا علي قوله الا الله لصار قوله يقولون امنا به ابتداء وانه بعيد عن الفصاحة لانه كان الاولي ان يقال وهم يقولون امنا به او يقال ويقولون امنا به فان قيل في تصحيحه وجهان الاول ان يكون -------------التقدير هءلاء قاءل--ون بالتاويل يقولون امنا به الثاني ان يكون يقولون حالا من الراسخين قيل---- اما الاول فمدفوع لان تفسير كلام الله تعالي بما لا يحتاج معه الي الاضمار اولي من تفسيره بما يحتاج معه الي الاضمار والثاني ضعيف ايضا لان ذا الحال هو الذي تقدم ذكره وههنا تقدم ذكر الله تعالي وذكر الراسخين في العلم فوجب ان يكون قوله يقولون امنا به حالا من الراسخين لا من الله تعالي فيكون ذلك تركا للظاهر	118	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms1808	true	5036562443652241489	84	173	436	909	1569	300	الثالث---- لو كان قوله------ والراسخون--------- معطوفا------------------ لصار قوله يقولون امنا به ابتداء وهو- بعيد عن الفصاحة و----كان الاولي ان يقال وهم يقولون-------- او يقال ويقولون-------- فان قيل في تصحيحه وجهان الاول ان يقولون خبر مبتدا والتقدير هءلاء العالمون بالتاويل يقولون امنا--- الثاني ان يكون يقولون حالا من الراسخين فالجواب ا-ن الاول -مدفوع بان تفسير كلام الله تعالي بما لا يحتاج معه الي الاضمار اولي------------------------------------ والثاني -----------ان ذا الحال هو الذي تقدم ذكره وهو الراسخون------------------------------------ فوجب ان يكون قوله امنا------- به حالا من الراسخين لا من الله و-----------ذلك ترك- للظاهر	1808	-2541181688625632309	426	688.0	341	638	66.77115631103516	64	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms118	false	6529583876733122065	0	50	0	258	1547	300	الراسخين في العلم بانهم يقولون امنا به وقال في اول سورة البقرة فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم---------- فهءلاء الراسخون لو كانوا عالمين بتاويل ذلك المتشابه علي التفصيل لما كان لهم في الايمان به من مدح لان كل من عرف شيءا علي سبيل التفصيل ا------------من------------------- به اما الراسخون	118	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms1808	true	5036562443652241489	35	89	187	465	1569	300	الراسخين في العلم بانهم يقولون امنا به وقال في اول الب-----قرة فاما -لذين امنوا فيعلمون انه -لحق من ربهم البقرة 26 فهءلاء الراسخون لو كانوا عالمين بتاويل---- المتشابه علي التفصيل ----كان لهم في الايمان به--- مدح لان كل من عرف شيءا علي سبيل التفصيل فلا بد وان يءمن به الثالث لو كان قوله ---والراسخون	1808	-2541181688625632309	230	400.0	186	299	76.92308044433594	36	JK001259-ara1	JK009266-ara1
JK001259-ara1.ms035	false	4856916171356668016	96	184	493	944	1521	300	متناهيا من جميع الجوانب -كانت حقيقته قابلة للزيادة والنقصان وكل ما كان كذلك كان محدثا علي ما بيناه الثاني انه لما كان متناهيا من جميع الجوانب فحينءذ يفرض فوقه احياز خالية وجهات فارغة فلا يكون الله تعالي فوق جميع الاشياء بل تكون تلك الاحياز اشد فوقية من الله تعالي وايضا فهو تعالي قادر علي خلق الجسم في الحيز الفارغ فلو فرض حيز خال لكان قادرا علي ان يخلق فيه جسما وعلي هذا التقدير يكون ذلك الجسم فوق الله تعالي وذلك عند الخصم محال فثبت انه تعالي لو كان	35	7024071636667411728	JK009266-ara1.ms4095	true	4784861555074566258	214	247	1097	1273	1529	300	متناهيا من -بعض الجوانب لكانت ذا--ته قابلة للزيادة والنقصان وكل ما كان كذلك كان------------------- اختصاصه بذ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لك المقدار المعين لتخصيص مخصص و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تقدير مقدر وكل ما كان كذلك فهو محدث-------------------- فثبت انه تعالي لو كان	4095	-2541181688625632309	112	142.5	87	452	24.77876091003418	15	JK001259-ara1	JK009266-ara1
