id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001259-ara1.ms001	false	8437614650716095574	12	300	66	1696	1696	300	محمد بن عمر الرازي تغمده الله بغفرانه الحمد لله الواجب وجوده وبقاءه الممتنع تغيره وفناءه العظيم قدره واستعلاءه العميم نعماءه والاءه الدالة علي وحدانيته ارضه وسماءه المتعالية عن شواءب التشبيه والتعطيل صفاته واسماءه فاستواءه قهره واستيلاءه ونزوله بره وعطاءه ومجيءه حكمه وقضاءه ووجهه وجوده او جو-ده وحباءه وعينه حفظه وعونه اجتباءه وضحكه عفوه او اذنه وارتضاءه ويده -انعامه واكرامه واصطفاءه ولا يجري في الدارين من افعاله الا ما يريده ويشاءه العظمة ازاره والكبرياء رداءه احمده علي جزيل نعمه وجميل كرمه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله ولو كره المشركون صلي الله علي-----------------ه وسلم------------- اما بعد فاني وان كنت ساكنا في اقاصي بلاد المشرق الا اني سمعت اهل المشرق والمغرب مطبقين متفقين علي ان السلطان المعظم العالم العادل المجاهد سيف الدنيا والدين سلطان الاسلام والمسلمين افضل سلاطين الحق واليقين ابا بكر بن ايوب لا زال-----ت راياته في تقوية الحق ------والمذهب الصدق متصاعدة الي عنان السماء واثار انوار قدرته ومكنته باقية بحسب تعاقب الصباح والمساء افضل الملوك واكمل السلاطين في ايات الفضل وبينات الصدق وتقوية الدين القويم ونصرة الصراط المستقيم فار-ت ان اتحفه بتحفة سنية وهدية مرضية فاتحفته بهذا الكتاب الذي سميته ب اساس التقديس علي بعد الدار وتباين الاقطار وسالت الله الكريم ان ينفعه به في الدارين بفضله وكرمه ورتبته علي اربعة اقسام القسم الاول في الدلاءل الدالة علي انه تعالي منزه عن الجسمية والحيز وفيه فصول الفصل الاول في تقرير المقدمات التي يجب ايرادها قبل الخوض في الدلاءل وهي ثلاثة المقدمة الاولي في دعوي وجود موجود واثباته اعلم انا ندعي وجود موجود لا يمكن ان يشار اليه بالحس انه ههنا هنال--ك او نقول انا ندعي وجود موجود غير مختص بشء من الاحياز والجهات او نقول انا ندعي وجود موجود غير حال-	1	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms001	true	7088506626003116116	12	298	69	1689	1698	300	محمد بن عمر الرازي------------------- الحمد لله الواجب وجوده وبقاءه الممتنع تغيره وفناءه العظيم قدره واستعلاءه العميم نعماءه والاءه الدال -علي وحدانيته ارضه وسماءه المتعالي- عن شواءب التشبيه والتعطيل صفاته واسماءه فاستواءه قهره واستيلاءه ونزوله بره وعطاءه ومجيءه حكمه وقضاءه ووجهه وجوده او وجوده وحباءه وعينه حفظه وعونه اجتباءه وضحكه عفوه او اذنه وارتضاءه ويده وانعامه واكرامه واصطفاءه ولا يجري في الدارين من افعاله الا ما يريد- ويشاءه العظمة ازاره والكبرياء رداءه احمده علي جزيل نعمه وجميل كرمه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله ولو كره المشركون صلي الله عليه وعلي اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فاني وان كنت ساكنا في اقاصي بلاد المشرق الا اني سمعت اهل المشرق والمغرب مطبقين متفقين علي ان السلطان المعظم العالم العادل المجاهد سيف الدنيا والدين سلطان الاسلام والمسلمين افضل سلاطين الحق واليقين ابا بكر بن ايوب لا زالت ايات راياته في تقوية الدين الحق والمذهب الصدق متصاعدة الي عنان السماء واثار انوار قدرته ومكنته باقية بحسب تعاقب الصباح والمساء افضل الملوك واكمل السلاطين في ايات الفصل وبينات الصدق وتقوية الدين القويم ونصرة الصراط المستقيم فاردت ان اتحفه بتحفة سنية وهدية مرضية فاتحفته بهذا الكتاب الذي سميته ب-اساس التقديس علي بعد الدار وتباين الاقطار وسالت الله الكريم ان ينفعه به في الدارين بفضله وكرمه ورتبته علي اربعة اقسام القسم الاول في الدلاءل عل-------ي انه تعالي منزه عن الجسمية والحيز وفيه فصول الفصل الاول في تقرير المقدمات التي يجب ايرادها قبل الخوض في الدلاءل وهي ثلاثة المقدمة الاولي--------------------------- اعلم انا ندعي وجود موجود لا يمكن ان يشار اليه بالحس انه ههنا او هناك او نقول انا ندعي وجود موجود غير مختص بشء من الاحياز والجهات او نقول انا ندعي وجود موجود غير حال	1	4805063368235460313	1561	3032.5	1286	1677	93.0828857421875	263	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms002	false	7140688122204380338	2	300	10	1598	1598	300	ولا مباين عنه في شء من الجهات الست التي للعالم هذه العبارات متفاوتة والمقصود من الكل شء واحد ومن المخالفين من يدعي ان فساد هذه المقدمات معلوم بالضرورة وقالوا لان العلم الضروري حاصل بان كل موجودين فانه لا بد وان يكون احدهما حالا في الاخر او مباينا عنه مختصا بجهة من الجهات الست المحيطة به قالوا واثبات موجودين علي خلاف هذه الاقسام السبعة باطل في بداية العقول واعلم انه لو ثبت كون هذه المقدمة بديهية لم يكن الخوض في ذكر الدلاءل جاءزا لان علي تقدير ان يكون الامر علي ما قالوه كان الشروع في الاستدلال علي كون الله تعالي غير حال في العالم ولا مباين عنه في الجهة ابطالا للضروريات والقدح في الضروريات بالنظريات يقتضي القدح في الاصل بالفرع وذلك يوجب تطرق الطعن الي الاصل والفرع معا وهو باطل بل يجب علينا بيان ان هذه المقدمة ليست من المقدمات البديهية حتي يزول هذا الاشكال فنقول الذي يدل علي ان هذه المقدمات ليست بديهية وجوه الاول ان جمهور العقلاء المعتبرين اتفقوا علي انه تعالي ليس بمتحيز ولا مختص بشء من الجهات وانه تعالي غير حال في العالم ولا مباين عنه في شء من الجهات ولو كان فساد هذه المقدمات معلوما بالبديهة لكان اطباق اكثر العقلاء علي انكارها ممتنعا لان الجمع العظيم من العقلاء لا يجوز اطباقهم علي انكار الضروريات بل نقول الفلاسفة اتفقوا علي اثبات موجودات ليست بمتحيزة ولا حالة في المتحيزة مثل العقول والنفوس والهيولي بل زعموا ان الشء الذي يشير اليه كل انسان بقوله انا موجود ليس بجسم ولا جسماني ولم يقل احد بانهم في هذه الدعوي منكرون للبديهيات بل جمع عظيم من المسلمين اختاروا مذهبهم مثل معمر بن عباد السلمي من المعتزلة ومثل محمد بن --نعمان من الرافضة ومثل ابي القاسم الراغب وابي حامد الغزالي من اصحابنا واذا كان الامر كذلك فكيف يمكن ان يقال بان القول بان الله------ ليس بمتحيز ولا حال في المتحيز قول-	2	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms002	true	-4054528310589629528	0	295	0	1577	1602	300	ولا مباين عنه في شء من الجهات الست التي للعالم هذه العبارات متفاوتة والمقصود من الكل شء واحد ومن المخالفين من يدعي ان فساد هذه المقدمات معلوم بالضرورة وقالوا لان العلم الضروري حاصل بان كل موجودين فانه لا بد وان يكون احدهما حالا في الاخر او مباينا عنه------ بجهة من الجهات الست المحيطة به قالوا واثبات موجودين علي خلاف هذه الاقسام السبعة باطل في بداية العقول واعلم انه لو ثبت كون هذه المقدمة بديهية لم -كن الخوض في ذكر الدلاءل جاءزا لان علي تقدير ان يكون الامر علي ما قالوه كان الشروع في الاستدلال علي كون الله تعالي غير حال في العالم ولا مباين عنه ب--الجهة ابطالا للضروريات والقدح في الضروريات بالنظريات يقتضي القدح في الاصل بالفرع وذلك يوجب تطرق الطعن الي الاصل والفرع معا وهو باطل بل يجب علينا بيان ان هذه المقدمة ليست من المقدمات البديهية حتي يزول هذا الاشكال فنقول الذي يدل علي ان هذه المقدمات ليست بديهية وجوه الاول ان جمهور العقلاء المعتبرين اتفقوا علي انه تعالي ليس بمتحيز ولا مختص بشء من الجهات وانه تعالي غير حال في العالم ولا مباين عنه في شء من الجهات ولو كان فساد هذه المقدمات معلوما بالبديهة لكان اطباق اكثر العقلاء علي انكارها ممتنعا لان الجمع العظيم من العقلاء لا يجوز اطباقهم علي انكار الضروريات بل نقول الفلاسفة اتفقوا علي اثبات موجودات ليست بمتحيزة ولا حالة في المتحيز م-ثل العقول والنفوس والهيولي بل زعموا ان الشء الذي يشير اليه كل انسان بقوله انا موجود ليس بجسم ولا جسماني ولم يقل احد بانهم في هذه الدعوي منكرون للبديهيات بل جمع عظيم من المسلمين اختاروا مذهبهم مثل معمر بن عباد السلمي من المعتزلة ومثل محمد بن النعمان من الرافضة ومثل ابي القاسم الراغب وابي حامد الغزالي من اصحابنا واذا كان الامر كذلك فكيف يمكن ان يق----------ال بان الله تعالي ليس بمتحيز ولا حال في المتحيز قول	2	4805063368235460313	1564	3089.0	1272	1597	97.93362426757812	288	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms003	false	909161447971946843	3	35	15	177	1571	300	العقول الثاني انا اذا عرضنا علي العقل وجود موجود لا يكون حالا في العالم ولا مباينا عنه في شء من الجهات الست وعرضنا علي العقل ايضا ان الواحد نصف الاثنين وان النفي	3	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms007	true	465347325794917499	268	300	1440	1601	1601	300	الرازي الثاني انا اذا عرضنا علي العقل وجود موجود لا يكون حالا في العالم ولا مباينا عنه في شء من الجهات الست وعرضنا علي العقل ايضا ان الواحد نصف الاثنين وان النفي-	7	4805063368235460313	157	305.0	126	162	96.91358184814453	30	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms003	false	909161447971946843	35	147	177	766	1571	300	والاثبات لا يجتمعان وجدنا العقل متوقفا في المقدمة الاولي جازما في المقدمة الثانية وهذا التفاوت معلوم بالضرورة وذلك يدل علي ان العقل غير قاطع في المقدمة الاولي لا بالنفي ولا بالاثبات ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الا انا نقول لما راينا ان العقل لم يجزم بهذه المقدمة مثل جزمه بان الواحد نصف الاثنين علمنا انه غير قاطع بان ما سوي العالم لا بد وان يكون حالا فيه او مباينا عنه بالجهة بل هو مجوز لنقيضه واذا ثبت هذا فنقول ان ذلك الظن انما حصل بسبب ان الوهم والخيال لا يتصرفان الا في المحسوسات فلا جرم كان من شانهما انهما يقضيان علي كل شء بالاحكام اللاءقة بالمحسوسات فهذا الميل انما جاء بسبب الوهم والخيال لا بسبب العقل البتة -----	3	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms008	true	2161707419875264878	0	140	0	717	1572	300	والاثبات لا يجتمعان وجدنا العقل متوقفا في المقدمة الاولي جازما في المقدمة الثانية وهذا التفاوت معلوم بالضرورة وذلك يدل علي ان العقل غير قاطع في المقدمة الاولي لا بالنفي ولا بالاثبات غاية ما في الباب انا نجد من انفسنا ميلا الي القول بان كل ما سوي العالم لا بد وان يكون حالا فيه او مباينا عنه بالجهة والحيز الا انا نقول لما راينا ان العقل لم يجزم بهذه المقدمة مثل جزمه بان الواحد نصف الاثنين علمنا انه غير قاطع بان ما سوي العالم لا بد وان يكون حالا فيه او مباينا عنه بالجهة بل هو مجوز لنقيضه واذا ثبت هذا فنقول ان ذلك الظن انما حصل بسبب ان الوهم والخيال لا يتصرفان الا في المحسوسات فلا جرم كان من شانهما انهما يقضيان علي كل شء بالاحكام اللاءقة بالمحسوسات فهذا الميل انما جاء بسبب الوهم والخيال لا بسبب العقل البتة وقال	8	4805063368235460313	589	1152.0	477	717	82.14783477783203	112	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms003	false	909161447971946843	147	254	766	1311	1571	300	الثالث انا اذا قلنا الموجود اما ان يكون متحيزا او حالا في المتحيز او لا متحيزا ولا حالا في المتحيز وجدنا العقل قاطعا لصحة هذا التقسيم ولو قلنا الموجود اما ان يكون متحيزا او حالا في المتحيز واقتصرنا علي هذا القدر علمنا بالضرورة ان هذا التقسيم غير تام ولا منحصر وانه لا يتم الا بضم القسم الثالث وهو ان يقال واما ان لا يكون متحيزا ولا حالا في ال-تحيز واذا كان الامر كذلك علمنا بالضرورة ان احتمال هذا القسم وهو وجود موجود لا يكون متحيزا ولا حالا في المتحيز قاءم في العقول من غير مدافعة ولا منازعة وانه لا يمكن الجزم بنفيه ولا باثباته الا بدليل منفصل	3	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms009	true	8832557526944655189	65	171	324	869	1536	300	الثالث انا اذا قلنا الموجود اما ان يكون متحيزا او حالا في المتحيز او-لا متحيزا ولا حالا في المتحيز وجدنا العقل قاطعا بصحة هذا التقسيم ولو قلنا الموجود اما ان يكون متحيزا او حالا في المتحيز واقتصرنا علي هذا القدر علمنا بالضرورة ان هذا التقسيم غير تام ولا منحصر لانه لا يتم الا بضم القسم الثالث وهو ان يقال واما ان لا يكون متحيدا ولا حالا في المتحيز واذا كان الامر كذلك علمنا بالضرورة ان احتمال هذا القسم وهو وجود موجود لا يكون متحيزا ولا حالا في المتحيز قاءم في العقول من غير مدافعة ولا منازعة وانه لا يمكن الجزم بنفيه ولا باثباته الا بدليل منفصل	9	4805063368235460313	541	1069.0	435	546	99.0842514038086	101	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms003	false	909161447971946843	254	300	1311	1571	1571	300	الرابع انا نعلم بالضرورة ان اشخاص الناس مشتركة في مفهوم الانسانية ومتباينة بخصوصياتها وتعيناتها وما به المشاركة غير ما به الممايزة وهذا يقتضي ان يقال الانسانية من حيث هي انسانية مجرد عن الشكل المعين فالانسانية من حيث هي هي معقول مجرد فقد اخرج البحث والتفتيش عن-	3	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms010	true	-6321554179164221875	197	243	1026	1287	1598	300	الرابع انا نعلم بالضرورة ان اشخاص الناس مشتركة في مفهوم الانسانية ومتباينة بخصوصياتها وتعيناتها وما به المشاركة غير ما به الممايزة وهذا يقتضي ان يقال الانسانية من حيث هي انسانية مجرد عن الشكل المعين فالانسانية من حيث هي هي معقول مجرد فقد اخرج البحث والتفتيش عن	10	4805063368235460313	260	515.0	215	261	99.61685943603516	46	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms004	false	4324891113236322321	0	22	0	117	1516	300	المحسوس ما هو معقول مجرد واذا كان كذلك فكيف يستبعد في العقل ان يكون خالق المحسوسات منزها عن لواحق الحس وعلاءق الخيال	4	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms010	true	-6321554179164221875	243	265	1287	1404	1598	300	المحسوس ما هو معقول مجرد واذا كان كذلك فكيف يستبعد في العقل ان يكون خالق المحسوسات منزها عن لواحق الحس وعلاءق الخيال	10	4805063368235460313	117	234.0	95	117	100.0	22	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms004	false	4324891113236322321	21	104	110	535	1516	300	الخيال الخامس ان كل ماهية فانا اذا اعتبرناها بحدها وحقيقتها فانا قد نعقلها حال غفلتنا عن الوضع والحيز فكيف والانسان اذا كان مستغرق الفكر في تفهم ان حد العلم ما هو وحد الطبيعة ما هو فانه في تلك الحالة يكون غافلا عن حقيقة الحيز والمقدار فضلا عن ان يحكم بان تلك الحقيقة لا بد وان تكون مختصة بمحل او بجهة وهذا يقتضي انه يمكننا ان نعقل الماهيات حال ذهولنا عن الحيز والشكل والمقدار السادس -هو ان الواحد منا حال ما يكون مستغرق الفكر	4	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms013	true	637116244239295517	217	300	1185	1609	1609	300	الرازي الخامس ان كل ماهية فانا اذا اعتبرناها بحدها وحقيقتها فانا قد نعقلها حال غفلتنا عن الوضع والحيز فكيف والانسان اذا كان مستغرق الفكر في تفهم ان حد العلم ما هو وحد الطبيعة ما هو فانه في تلك الحالة يكون غافلا عن حقيقة الحيز والمقدار فضلا عن ان يحكم بان تلك الحقيقة لا بد وان تكون مختصة بمحل او -جهة وهذا يقتضي انه يمكننا ان نعقل الماهيات حال ذهولنا عن الحيز والشكل والمقدار السادس وهو ان الواحد منا حال ما يكون مستغرق الفكر-	13	4805063368235460313	419	819.0	337	426	98.35680389404297	79	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms004	false	4324891113236322321	104	300	535	1516	1516	300	والروية في استخراج مسالة معضلة قد يقول في نفسه اني قد حكمت بكذا او عقلت فحال ما يقول في نفسه اني عقلت كذا وحكمت بكذا يكون عارفا بنفسه اذ لو لم يكن عارفا بنفسه لامتنع منه ان يحكم علي ذاته بانه حكم بكذا او عرف كذا مع انه في تلك الحالة قد يكون غافلا عن معني الحيز والجهة وعن معني الشكل والمقدار فضلا عن ان -علم كون ذاته في الحيز او كون ذاته موصوفة بالشكل والمقدار فثبت ان العلم بالشء قد يحصل عند العلم عد------م بحيزه وشكله ومقداره وذلك يفيد القطع بان----- المجرد عن الوضع والجهة يصح ان يكون معقولا السابع انا نبصر الاشياء الا ان القوة الباصرة لا تبصر بنفسها وكذلك القوة الخيالية تتخيل الاشياء الا ان هذه القوة لا يمكنها ان تتخيل نفسها فوجود القوة الباصرة يدل علي انه لا يجب ان يكون كل شء متخيلا وذلك يفتح باب الاحتمال المذكور ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثامن ان خصومنا لا بد لهم من الاعتراف بوجود شء علي خلاف حكم الحس والخيال وذلك لان خصومنا في هذا الباب اما الكرامية واما الحنابلة اما الكرامية فانا اذا قلنا لهم لو كان الله تعالي مشارا اليه بالحس لكان ذلك الشء اما ان يكون منقسما فيكون مركبا وانتم لا تقولون بذلك واما ان-	4	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms014	true	-5593661340384413570	0	276	0	1378	1503	300	والروية في استخراج مسالة معضلة قد يقول في نفسه اني قد حكمت بكذا او عقلت فحال ما يقول في نفسه اني عقلت كذا وحكمت بكذا يكون عارفا بنفسه اذ لو لم يكن عارفا بنفسه لامتنع منه ان يحكم علي ذاته بانه حكم بكذا او عرف كذا مع انه في تلك الحالة قد يكون غافلا عن معني الحيز والجهة وعن معني الشكل والمقدار فضلا عن ان يعلم كون ذاته في الحيز او كون ذاته موصوفة بالشكل والمقدار فثبت ان العلم بالشء قد يحصل عند------ عدم العلم بحيزه وشكله ومقداره وذلك يفيد القطع بان الشء المجرد عن الوضع والجهة يصح ان يكون معقولا السابع انا نبصر الاشياء الا ان القوة الباصرة لا تبصر نف-سها وكذلك------ الخيالية تتخيل الاشياء الا ان هذه القوة لا يمكنها ان تتخيل نفسها فوجود القوة الباصرة يدل علي انه لا يجب ان يكون كل شء متخيلا وذلك يفتح باب الاحتمال المذكور قال شيخ الاسلام قلت قد تقدم الكلام علي اصول هذا غير مرة من وجوه متعددة احدها ان القصور عن معرفة الشء غير العلم بانتفاءه والمنازع له قال اني اعلم انتفاء موجود لا داخل العالم ولا خارجه لم يقل اني قاصر او عاجز عن معرفة وجوده الثاني ان قصور الوهم والخيال لا يستلزم قصور العلم والعقل والحس والمنازع له يقول ان ذلك لا يعلم بعقل ولا غيره فاذا كان غيره معقولا لم يجب ان يكون هذا معقولا فصل ثم قال ابو عبدالله الرازي الثامن ان خصومنا لا بد لهم من الاعتراف بوجود شء علي خلاف حكم الحس والخيال----- لان خصومنا في هذا الباب اما الكرامية واما الحنابلة اما الكرامية فانا اذا قلنا لهم لو كان الله------ مشارا اليه بالحس لكان ذلك الشء اما ان يكون منقسما فيكون مركبا وانتم لا تقولون بذلك واما ان	14	4805063368235460313	955	1844.5	764	1402	68.11697387695312	185	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms005	false	2151348479604039963	0	24	0	126	1590	300	يكون غير منقسم فيكون في الصغر والحقارة مثل النقطة التي لا تنقسم ومثل الجزء الذي لا يتجزا وانتم لا تقولون بذلك فعند هذا الكلام	5	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms014	true	-5593661340384413570	276	300	1378	1503	1503	300	يكون غير منقسم فيكون في الصغر والحقارة مثل النقطة التي لا تنقسم ومثل الجزء الذي لا يتجزا وانتم لا تقولون بذلك فعند هذا الكلام-	14	4805063368235460313	125	245.0	102	126	99.20635223388672	23	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms004	false	4324891113236322321	272	300	1377	1516	1516	300	اما الكرامية فانا اذا قلنا لهم لو كان الله تعالي مشارا اليه بالحس لكان ذلك الشء اما ان يكون منقسما فيكون مركبا وانتم لا تقولون بذلك واما ان-	4	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms022	true	1943757864152599648	181	208	941	1077	1547	300	اما الكرامية ف----اذا قلنا لهم لو كان الله تعالي مشارا اليه بالحس لكان ذلك الشء اما ان يكون منقسما فيكون مركبا وانتم لا تقولون بذلك واما ان	22	4805063368235460313	135	258.5	109	140	96.42857360839844	26	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms005	false	2151348479604039963	0	92	0	471	1590	300	يكون غير منقسم فيكون في الصغر والحقارة مثل النقطة التي لا تنقسم ومثل الجزء الذي لا يتجزا وانتم لا تقولون بذلك فعند هذا الكلام قالوا انه واحد منزه عن التركيب والتاليف ومع هذا فانه ليس بصغير ولا حقير ومعلوم ان هذا الذي التزموه مما لا يقبله الحس والخيال بل لا يقبله العقل ايضا لان المشار اليه بحسب الحس ان حصل له امتداد في الجهات والاحياز كان احد جانبيه مغايرا للجانب الثاني وذلك يوجب الانقسام في بديهة العقل وان لم يحصل له امتداد في شء من الجهات لا في اليمين ولا في اليسار	5	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms022	true	1943757864152599648	208	300	1077	1547	1547	300	يكون غير منقسم فيكون في الصغر والحقارة مثل النقطة التي لا تنقسم ومثل الجزء الذي لا يتجزا وانتم لا تقولون بذلك فعند هذا الكلام قالوا انه واحد منزه عن التركيب والتاليف ومع هذا فانه ليس بصغير ولا حقير ومعلوم ان هذا الذي التزموه مما لا يقبله الحس والخيال بل لا يقبله العقل ايضا لان المشار اليه بحسب الحس ان حصل له امتداد في الجهات والاحياز كان احد جانبيه مغايرا للجانب الثاني وذلك يوجب الانقسام في بديهة العقل وان لم يحصل له امتداد في شء من الجهات لا في اليمين ولا في اليسار-	22	4805063368235460313	470	935.0	379	471	99.78768920898438	91	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms005	false	2151348479604039963	92	133	471	684	1590	300	ولا في الفوق ولا في التحت كان نقطة غير منقسمة وكان في غاية الصغر والحقارة فاذا لم يبعد عندهم التزام كونه غير قابل القسمة مع كونه عظيما غير متناه في الامتداد كان هذا جمعا بين النفي والاثبات ومدفوعا في بداية العقول	5	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms023	true	-2430542626755634198	0	41	0	213	1505	300	ولا في الفوق ولا في التحت كان نقطة غير منقسمة وكان في غاية الصغر والحقارة فاذا لم يبعد عندهم التزام كونه غير قابل القسمة مع كونه عظيما غير متناه في الامتداد كان هذا جمعا بين النفي والاثبات ومدفوعا في بداية العقول	23	4805063368235460313	213	426.0	172	213	100.0	41	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms005	false	2151348479604039963	166	200	893	1071	1590	300	لو كانت ذاته تعالي مساوية لساءر الذوات في هذه الصفات لزم اما افتقاره الي خالق اخر ولزم التسلسل او لزم القول بان الامكان والحدوث غير محوج الي الخالق وذلك يلزم منه نفي الصانع فثبت	5	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms043	true	8185256240097616264	104	136	574	742	1598	300	لو كانت ذاته------ مساوية لساءر الذوات في هذه الصفات لزم---- افتقاره الي خالق اخر ولزم التسلسل او لزم القول بان الامكان والحدوث غير محوج الي الخالق وذلك يلزم منه نفي الصانع فهذه	43	4805063368235460313	165	313.0	133	178	92.6966323852539	29	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms005	false	2151348479604039963	200	235	1071	1242	1590	300	انه لا بد لهم من الاعتراف بان خصوصية ذاته التي بها امتازت عن ساءر الذوات -ما لا يصل الوهم والخيال الي كهنها وذلك اعتراف بثبوت امر علي خلاف ما يحكم به الوهم ويقضي به الخيال	5	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms047	true	-339076022084756309	2	37	11	183	1555	300	انه لا بد لهم من الاعتراف بان خصوصية ذاته التي بها امتازت عن ساءر الذوات مما لا يصل الوهم والخيال الي كنهها وذلك اعتراف بثبوت امر علي خلاف ما يحكم به الوهم ويقضي به الخيال	47	4805063368235460313	169	331.0	134	172	98.25581359863281	33	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms005	false	2151348479604039963	199	235	1066	1242	1590	300	فثبت انه لا بد لهم من الاعتراف بان خصوصية ذاته التي بها امتازت عن ساءر الذوات -ما لا يصل الوهم والخيال الي كهنها وذلك اعتراف بثبوت امر علي خلاف ما يحكم به الوهم ويقضي به الخيال	5	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms048	true	-514670597881030508	152	188	789	964	1522	300	فثبت انه لا بد لهم من الاعتراف بان خصوص-- ذاته التي بها امتازت عن ساءر الذوات مما لا يصل الوهم والخيال الي كنهها وذلك اعتراف بثبوت امر علي خلاف ما يحكم به الوهم ويقضي به الخيال	48	4805063368235460313	172	331.5	136	177	97.17514038085938	33	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms006	false	-1432020840422882680	0	28	0	154	1652	300	الخلق ومعلوم ان اليد والوجه بالمعني الذي ذكروه مما لا يقبله الخيال والوهم فاذا عقل اثبات ذلك علي خلاف الوهم والخيال فاي استبعاد في القول بانه تعالي موجود	6	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms060	true	4784178966812382425	272	300	1416	1569	1569	300	الخلق ومعلوم ان اليد والوجه بالمعني الذي ذكروه مما لا يقبله الوهم والخيال فاذا عقل اثبات ذلك علي خلاف الوهم والخيال فاي استبعاد في القول بانه تعالي موجود-	60	4805063368235460313	142	271.0	116	154	92.20779418945312	25	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms005	false	2151348479604039963	261	300	1381	1590	1590	300	وايضا فعمدة مذهب الحنابلة انهم متي تمسكوا باية او بخبر يوهم ظاهره شيءا من الاعضاء والجوارح صرحوا بانا نثبت هذا المعني لله تعالي علي خلاف ما هو ثابت للخلق فاثبتوا لله تعالي وجها بخلاف وجوه الخلق ويدا بخلاف ايدي-	5	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms072	true	-4332790880827525746	230	267	1198	1395	1562	300	وايضا فعمدة مذهب الحنابلة انهم متي تمسكوا باية او -خبر يوهم ظاهره شيءا من الاعضاء والجوارح صرحوا بانا نثبت هذا المعني لله------ علي خلاف ما هو ثابت للخلق فاثبتوا لله------ وجها بخلاف وجوه الخلق ويدا بخلاف ايدي	72	4805063368235460313	196	367.0	160	210	93.33333587646484	34	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms005	false	2151348479604039963	265	300	1407	1590	1590	300	انهم------- متي تمسكوا باية او بخبر يوهم ظاهره شيءا من الاعضاء والجوارح صرحوا بانا نثبت هذا المعني لله تعالي علي خلاف ما هو ثابت للخلق فاثبتوا لله تعالي وجها بخلاف وجوه الخلق ويدا بخلاف ايدي-	5	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms075	true	-8727453071700502062	42	75	209	381	1518	300	انهم يصرحون متي تمسكوا باية او -خبر يوهم ظاهره شيءا من الاعضاء والجوارح------ بانا نثبت هذا المعني لله------ علي خلاف ما هو ثابت للخلق فاثبتوا لله------ وجها بخلاف وجوه الخلق ويدا بخلاف ايدي	75	4805063368235460313	164	287.5	133	191	85.86387634277344	28	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms006	false	-1432020840422882680	36	74	195	417	1652	300	الوهم والخيال قاصرين عن ادراك هذا الوجود التاسع ان اهل التشبيه قالوا--- العالم والباري موجودان وكل موجودين فاما ان يكون احدهما حالا في الاخر او مباينا عنه قالوا والقول بوجوب هذا الحصر معلوم بالضرورة قالوا والقول بالحلول محال	6	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms081	true	2986515035850903364	261	300	1352	1576	1576	300	الوهم والخيال فصل قال ابو عبدالله الرازي التاسع ان اهل التشبيه قالوا ان العالم والباري موجودان وكل موجودين فاما ان يكون احدهما حالا في الاخر او مباينا عنه قالوا والقول بوجوب هذا الحصر معلوم بالضرورة قالوا والقول بالحلول محال-	81	4805063368235460313	198	363.5	164	225	88.0	32	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms006	false	-1432020840422882680	74	300	417	1652	1652	300	فتعين كونه مباينا للعالم بالجهة فبهذا الطريق احتجوا بكونه تعالي مختصا بالحيز والجهة واهل الدهر قالوا العالم والباري موجودان وكل موجودين فاما ان يكون وجودهما معا او----- احدهما قبل الاخر ومحال ان يوجد العالم والباري معا والا لزم اما قدم العالم او حدوث الباري وهما محالان فثبت ان الباري قبل العالم ثم قالوا والعلم الضروري حاصل بان هذه القبلية لا تكون الا بالزمان والمدة واذا ثبت هذا فتقدم الباري----------- ان كان بمدة متناهية لزم حدوث الباري وان كان بمدة لا اول لها لز-م كون المدة قديمة فانتجوا بهذه الطريق قدم المدة والزمان فنقول حاصل هذا الكلام ان المشبهة زعمت ان مباينة الباري تعالي عن العالم لا يعقل حصولها الا بالجهة وانتخبوا منه كون الاله في الجهة وزعمت الدهرية ان تقدم الباري علي العالم لا يعقل حصوله الا بالزمان وانتجوا منه قدم المدة واذا ثبت هذا فنقول حكم الخيال------------------- في حق الله تعالي اما ان يكون مقبولا او غير مقبول فان كان مقبولا فالمشبهة يلزم عليهم مذهب الدهر --وهو ان يكون الباري متقدما علي العالم بمدة غير متناهية ويلزمهم القول بكون الزمان ازليا والمشبهة لا يقولون بذلك والدهرية يلزم عليهم مذهب المشبهة وهو مباينة الباري عن العالم بالجهة والمكان فيلزمهم القول بكون الباري مكانيا وهم لا يقولون به فصار هذا الن--قض واردا علي الفريقين واما ان قلنا حك---م الوهم والخيال غير مقبول البتة في ذات الله تعالي وفي صفاته فحينءذ نقول قول المشبهة ان كل موجودين فلا-	6	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms082	true	568350914800640373	0	230	0	1256	1628	300	فتعين كونه مباينا للعالم بالجهة فبهذا الطريق احتجوا بكونه تعالي مختصا بالحيز والجهة واهل الدهر قالوا العالم والباري موجودان وكل موجودين فاما ان يكون وجودهما معا او يكون احدهما قبل الاخر ومحال ان يكون العالم والباري معا والا لزم اما قدم العالم او حدوث الباري وهما محالان فثبت ان الباري قبل العالم ثم قالوا والعلم الضروري حاصل بان هذه القبلية لا تكون الا بالزمان والمدة واذا ثبت هذا فتقدم الباري علي العالم ان كان بمدة متناهية لزم حدوث الباري وان كان بمدة لا اول لها لزوم كون المدة قديمة فانتجوا بهذا الطريق قدم المدة والزمان فنقول حاصل هذا الكلام ان المشبهة زعمت ان مباينة الباري تعالي عن العالم لا يعقل حصولها الا بالجهة وانتجوا -منه كون الاله في ج--هة وزعمت الدهرية ان تقدم الباري علي العالم لا يعقل حصوله الا بالزمان وانتجوا منه قدم المدة واذا ثبت هذا فنقول حكم الخيال اما ان يكون مقبولا في حق الله تعالي------------------- او غير مقبول فان كان مقبولا فالمشبهة يلزم عليهم مذهب الدهرية وهو ان يكون الباري متقدما علي العالم بمدة غير متناهية ويلزمهم القول بكون الزمان ازليا والمشبهة لا يقولون بذلك والدهرية يلزم عليهم مذهب المشبهة وهو مباينة الباري عن العالم بالجهة والمكان فيلزمهم القول بكون الباري مكانيا وهم لا يقولون به فصار هذا التناقض وارد- علي الفريقين واما ان قلنا ان حكم الوهم والخيال غير مقبول البتة في ذات الله تعالي وفي صفاته فحينءذ نقول قول المشبهة ان كل موجودين فلا	82	4805063368235460313	1199	2326.5	980	1279	93.74510955810547	211	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms007	false	-7671404715482268976	0	53	0	288	1553	300	بد وان يكون احدهما حالا في الاخر او مباينا عنه بالجهة قول خيالي باطل وقول الدهري بان تقدم الباري علي العالم لا بد وان يكون بالمدة والزمان قول خيالي باطل وذلك هو قول اصحابنا اهل التوحيد والتنزيه الذين عزلوا حكم الوهم والخيال عن ذات الله تعالي وصفاته وذلك هو المنهج القويم والصراط المستقيم	7	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms082	true	568350914800640373	230	283	1256	1543	1628	300	بد وان يكون احدهما حالا في الاخر او مباينا عنه بالجهة قول خيالي باطل وقول الدهري -ان تقدم الباري علي العالم لا بد وان يكون بالمدة والزمان قول خيالي باطل وذلك هو قول اصحابنا اهل التوحيد والتنزيه الذين عزلوا حكم الوهم والخيال في ذات الله تعالي وصفاته وذلك هو المنهج القويم والصراط المستقيم	82	4805063368235460313	285	563.0	232	288	98.95833587646484	51	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms006	false	-1432020840422882680	27	108	148	619	1652	300	موجود وليس داخل العالم ولا خارج العالم وان كان الوهم والخيال قاصرين عن ادراك هذا الوجود التاسع ان اهل التشبيه------------------------------------------------------ قالوا العالم والباري م-وجودان وكل موجودين فاما ان يكون احدهما حالا في الاخر او مباينا عن----------------------------------------------------------------------------------------------------ه قالوا والقول بوجوب هذا الحصر معلوم بالضرورة قالوا والقول بالحلول محال فتعين كونه مباينا للعالم بالجهة فبهذا الطريق احتجوا بكونه تعالي مختصا بالحيز والجهة واهل الدهر------------------------ قالوا -----------------------------------------------------------------------العالم والباري موجودان وكل موجودين فاما ان يكون وجودهما معا او احد------------------------هما قبل الاخر ومحال ان يوجد العالم	6	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms087	true	-6300463899248097006	127	236	653	1214	1553	300	موجود لا --داخل العالم ولا خارجه فقد يخطر بقلبه وقد لا يخطر--------------------- الوج-ه الثالث ان هذه الحجة المذكورة ليست نظير ما ذكره من حجة الدهرية وذلك ان هءلاء قالوا الخالق والمخلوق موجودان فكل موجودين فاما ان يكون احدهما حالا في الاخر او باء-نا عنه وكذلك اذا قيل اما ان يكون احدهما داخلا في الاخر او خارجا منه وكذلك اذا قيل اما ان يكون احدهما متصل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا بال-----اخر مقارنا له او منفصلا عنه باءنا منه ثم قالوا وليس هو فيه فوجب ان يكون خارجا منه وهذا مقصودهم فنظيره ان يقال الباري والعالم م--------وجودان وكل موجودين فاما ان يكون وجودهما معا وهما متقارنان واما ان يكون احدهما قبل الاخر و------ليس مع العالم	87	4805063368235460313	207	152.0	165	745	27.785234451293945	25	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms007	false	-7671404715482268976	53	91	288	491	1553	300	العاشر ان معرفة افعال الله تعالي وصفاته اقرب الي العقول من معرفة ذات الله تعالي ثم المشبهة وافقونا علي ان معرفة افعال الله تعالي وصفاته علي خلاف حكم الحس والخيال اما تقرير هذا المعني في افعال الله تعالي	7	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms232	true	1697421175471533282	223	261	1209	1407	1591	300	العاشر ان معرفة افعال الله تعالي وصفاته اقرب الي العقول من معرفة ذات الله تعالي ثم المشبهة وافقونا علي ان معرفة افعال الله تعالي وصفاته علي خلاف حكم الحس والخيال يقا-----ل له ان اردت ان افعال الله تعالي	232	4805063368235460313	183	344.0	147	203	90.14778137207031	33	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms007	false	-7671404715482268976	83	144	450	773	1553	300	اما تقرير هذا المعني في افعال الله تعالي فذاك من وجوه احدها ان الذي شاهدناه هو تغير الصفات مثل انقلاب الماء والتراب نباتا وانقلاب النبات جزء بدن الانسان فاما حدوث الذوات ابتداء من غير سبق مادة وطينة فهذا شء ما شاهدناه البتة ولا يقضي بجوازه وهمنا وخيالنا مع انا سلمنا انه تعالي هو المحدث للذوات ابتداء من غير سبق مادة وطينة	7	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms234	true	7709889214842068783	125	185	635	950	1572	300	اما تقرير هذا المعني في افعال الله تعالي فذاك من وجوه احدها ان الذي شاهدناه هو تغير الصفات مثل انقلاب الماء والتراب نباتا وانقلاب النبات جزء بدن حيو--ان فاما حدوث الذوات ابتداء من غير سبق مادة وطينة فهذا شء ما شاهدناه البتة ولا يقضي بجوازه وهمنا وخيالنا مع انا سلمنا انه------ هو المحدث للذوات ابتداء من غير سبق مادة وطنية	234	4805063368235460313	310	602.0	250	323	95.97523498535156	57	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms019	false	547875024597676841	65	98	333	493	1593	300	الحجة الحادية عشرة قوله تعالي قل لمن ما في السماوات والارض قل لله---- وهذا مشعر بان المكان وكل ما فيها ملك لله تعالي وقوله------ وله ما سكن في الليل والنهار وذلك يدل علي	19	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms241	true	9193021799415177851	266	300	1361	1523	1523	300	الحجة الحادية عشرة قوله ------قل لمن ما في السماوات والارض قل لله قال وهذا مشعر بان المكان وكل ما فيه- ملك لله تعالي وقوله تعالي وله ما سكن في الليل والنهار وذلك يدل علي-	241	4805063368235460313	152	272.5	121	170	89.4117660522461	29	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms019	false	547875024597676841	98	149	493	771	1593	300	ان الزمان وكل ما فيه ملك لله تعالي ومجموع الايتين يدلان علي ان المكان والمكانيات والزمان والزمانيات كلها ملك لله تعالي وذلك يدل علي تنزيهه عن المكان والزمان---- وهذا الوجه ذكره ابو مسلم الاصفهاني رحمه الله في تفسيره واعلم ان في تقديم ذكر المكان علي ذكر الزمان سرا شريفا وحكمة عالية	19	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms242	true	1464361081117653734	0	50	0	272	1561	300	ان الزمان وكل ما فيه ملك لله تعالي ومجموع الايتين يدلان علي ان المكان والمكانيات والزمان والزمانيات كلها ملك لله تعالي وذلك يدل علي تنزيهه عن المكان والزمان قال وهذا الوجه ذكره ابو مسلم الاصفهاني ----------في تفسيره واعلم ان في تقديم ذكر المكان علي ذكر الزمان سرا لطيفا وحكمة عالية	242	4805063368235460313	266	514.0	217	282	94.32624053955078	47	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms007	false	-7671404715482268976	164	192	867	998	1553	300	وثالثها انا لا نعقل فاعلا يفعل بعد ما لم يكن فاعلا الا لتغير حالة وتبدل صفة ثم انا اعترفنا بانه تعالي خالق العالم من غير شء من ذلك	7	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms244	true	-5715549672019444448	83	111	418	548	1565	300	وثالثها انا لا نعلم فاعلا يفعل بعد ما لم يكن فاعلا الا لتغير حالة وتبدل صفة ثم انا اعترفنا بانه تعالي خ-لق العالم من غير شء من ذلك	244	4805063368235460313	128	249.0	100	131	97.70992279052734	26	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms007	false	-7671404715482268976	165	216	875	1115	1553	300	انا لا نعقل فاعلا يفعل بعد ما لم يكن فاعلا الا لتغير حالة وتبدل صفة ثم انا اعترفنا بانه تعالي خالق العالم من غير شء من ذلك ورابعها اما لا نعقل فاعلا يفعل فعلا الا لجلب منفعة او لدفع مضرة ثم انا اعترفنا بانه تعالي خالق العالم لغير شء من هذا	7	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms248	true	7325663825910667083	139	161	672	776	1470	300	انا لا نعقل فاعلا ي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فعل فعلا الا لجلب منفعة او -دفع مضرة ثم---- اعترفنا بانه تعالي خالق العالم لغير شء من هذا	248	4805063368235460313	104	193.5	82	240	43.33333206176758	19	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms007	false	-7671404715482268976	216	292	1115	1520	1553	300	واما تقرير هذا المعني في الصفات فذلك من وجوه احدها انا لا نعقل ذاتا يكون عالما بمعلومات لا نهاية لها علي التفصيل دفع------ة وانا اذا جربنا انفسنا وجدناها متي اشتغلت باستحضار معلوم معين امتنع عليها في تلك الحالة استحضار معلوم اخر ثم انا مع ذلك نعتقد انه تعالي ------عالم بما لا نهاية له من المعلومات علي التفصيل من غير ان يحصل فيه اشتباه والتباس فكان كونه تعالي عالما بجميع المعلومات امرا علي خلاف مقتضي الوهم والخيال	7	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms249	true	3159740507429356467	19	96	87	497	1509	300	واما تقرير ذلك------- في الصفات فذلك من وجوه احدها انا لا نعقل ذاتا تكون عالمة بمعلومات لا نهاية لها علي التفصيل دفعة واحدة وانا اذا جربنا انفسنا وجدناها متي اشتغلت باستحضار معلوم معين امتنع عليها في تلك الحالة استحضار معلوم اخر ثم انا مع ذلك نعتقد انه تعالي وتقدس عالم بما لا نهاية له من المعلومات علي التفصيل من غير ان يحصل فيه اشتباه والتباس فكان كونه تعالي عالما بجميع المعلومات امرا علي خلاف مقتضي الوهم والخيال	249	4805063368235460313	393	762.5	318	417	94.2446060180664	71	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms008	false	-6854675150013221094	0	33	0	164	1616	300	فلا بد له من الة واداة وان الافعال الشاقة تكون سببا للكلالة والمشقة لذلك الفاعل ثم انا نعتقد انه --------تعالي يدبر من العرش الي ما تحت الثري مع انه منزه عن المشقة واللغوب	8	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms251	true	-5531337222702365931	41	75	209	380	1525	300	فلا بد له من الة واداة فان الافعال الشاقة تكون سببا للكلال- والمشقة لذلك الفاعل ثم انا نعتقد انه سبحانه وتعالي يدبر من العرش الي ما تحت الثري مع انه منزه عن المشقة واللغوب	251	4805063368235460313	162	309.5	129	172	94.18604278564453	30	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms008	false	-6854675150013221094	34	85	173	465	1616	300	وثالثها انا نعتقد انه يسمع اصوات الخلق من العرش الي ما تحت الثري ويري الصغير والكبير فوق اطباق السموات العلي وتحت الارضين السفلي ومعلوم ان الوهم البشري والخيال الانساني قاصران عن الاعتراف بهذا الموجود مع انا نعتقد انه تعالي كذلك فثبت ان الوهم والخيال قاصران عن معرفة افعال الله سبحانه وتعالي	8	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms252	true	-201934358099564933	109	156	535	797	1544	300	وثالثها انا نعتقد انه يسمع اصوات الخلق من العرش الي ما تحت الثري ويري الصغير والكبير فوق اطباق السموات العلي وتحت الارضين السفلي ومعلوم ان الوهم البشري والخيال الانساني قاصران عن الاعتراف بهذا الموجود مع انا نعتقد انه تعالي كذلك يقال له لا ريب ان------------------------------ه سبحانه وتعالي	252	4805063368235460313	248	467.0	203	292	84.93150329589844	42	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms008	false	-6854675150013221094	74	148	402	818	1616	300	فثبت ان الوهم والخيال قاصران عن معرفة افعال الله سبحانه وتعالي وصفاته ومع ذلك فانا نثبت الافعال والصفات علي مخالفة الوهم والخيال وقد ثبت ان معرفة كنه الذات اعلي واجل واغمض من معرفة كنه الصفات فلما عزلنا الوهم والخيال في معرفة الصفات والافعال فلان نعزلهما في معرفة الذات اولي واحري فهذه الدلاءل العشرة دالة علي ان كونه سبحانه وتعالي منزها عن الحيز والجهة ليس امرا يدفعه صريح العقل وذلك هو تمام المطلوب وبالله التوفيق	8	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms253	true	668743813713817288	196	268	1028	1433	1593	300	فثبت ان الوهم والخيال قاصران عن معرفة------ الله سبحانه وتعالي وصفاته ومع ذلك فانا نثبت الافعال والصفات علي مخالفة الوهم والخيال وقد ثبت ان معرفة كنه الذات اعلي واجل واغمض من معرفة الص----فات فلما عزلنا الوهم والخيال في معرفة الصفات والافعال فلان نعزلهما من معرفة الذات اولي واحري فهذه الدلاءل العشرة دالة علي ان كونه سبحانه وتعالي منزه- عن الحيز والجهة ليس امرا يدفعه صريح العقل وذلك هو تمام المطلوب وبالله التوفيق	253	4805063368235460313	400	785.0	328	416	96.15384674072266	68	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms008	false	-6854675150013221094	147	286	810	1546	1616	300	التوفيق ونختم هذا الباب بما روي عن ارسطا-ليس انه كتب في اول كتابه في الالهيات من اراد ان يشرع في المعارف الالهية فليستحدث لنفسه فطرة اخري قال الشيخ رضي الله عنه وهذ---ا الكلام موافق للوحي والنبوة فانه ذكر مراتب تكو-ن الجسد في قوله تعالي ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين فلما ال الامر الي تعلق الروح بالبدن قال ثم انشاناه خلقا اخر وذلك كالتنبيه علي ان كيفية تعلق الروح بالبدن ليس مثل انقلاب النطفة من حال الي حال بل هذا نوع اخر مخالف لتلك الانواع المتقدمة فلهذا السبب قال ثم انشاناه خلقا اخر فكذلك الانسان اذا تامل في احوال الاجرام السفلية والعلوية وتامل في صفاتها فذلك له قانون فاذا اراد ان ينتقل منها الي معرفة الربوبية وجب ان يستحدث لنفسه فطرة اخري وعقلا اخر بخلاف العقل الذي به اهتدي الي معرفة الجسمانيات وهذا اخر الكلام في هذه المقدمة	8	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms302	true	-2461219077699737858	99	237	520	1251	1571	300	الرازي ولنختم هذا الباب بما روي عن ارسطا ليس انه كتب في اول كتابه في الالهيات من اراد ان يشرع في المعارف الالهية فليستحدث لنفسه فطرة اخري قال ابو عبد---الله الرازي وهذا الكلام موافق للوحي والنبوة فانه ذكر مراتب تكوين الجسد في قوله تعالي ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين فلما ال الامر الي تعلق الروح بالبدن قال ثم انشاناه خلقا اخر وذلك كالتنبيه علي ان كيفية تعلق الروح -------ليس مثل انقلاب النطفة من حال الي حال بل هذا نوع اخر مخالف لتلك الانواع المتقدمة فلهذا السبب قال ثم انشاناه خلقا اخر فكذلك الانسان اذا تامل في احوال الاجرام السفلية والعلوية وتامل في صفاتها فذلك له قانون فاذا اراد ان ينتقل منها الي معرفة الربوبية وجب ان يستحدث لنفسه فطرة اخري وعقلا اخر بخلاف العقل الذي به اهتدي الي معرفة الجسمانيات وهذا اخر الكلام في هذه المقدمة	302	4805063368235460313	707	1377.0	573	741	95.41160583496094	130	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms009	false	7717918450777337659	190	231	916	1124	1505	300	ان نعقل وجود موجود لا يكون متصلا بالعالم ولا منفصلا عنه الا اذا وجدنا له نظيرا فان عندنا الموصوف بهذه الصفة ليس الا لله تعالي وبيننا انه لا يلزم من عدم النظير والشبيه عدم الشء فثبت ان هذا الكلام ساقط بالكلية	9	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms310	true	-1823698009122165131	0	40	0	202	1526	300	ان نعقل وجود موجود لا يكون متصلا بالعالم ولا منفصلا عنه الا اذا وجدنا له نظيرا فان عندنا الموصوف بهذه الصفة ليس الا الله----- وبي-نا انه لا يلزم من عدم النظير والشبيه عدم الشء فثبت ان هذا الكلام ساقط بالكلية	310	4805063368235460313	199	386.0	159	208	95.67308044433594	38	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms123	false	-1078817262995424070	221	300	1212	1621	1621	300	الفصل الثاني في ان المجسم هل يوصف بانه مشبه ام لا قال المجسم انا وان قلنا انه تعالي جسم مختص بالحيز والجهة الا انا نعتقد انه بخلاف ساءر الاجسام في ذاته وحقيقته وذلك يمنع من القول بالتشبيه فان اثبات المساواة في---- الامور لا يوجب اثبات التشبيه ويدل علي---ه انه تعالي صرح في كتابه بالمساواة في الصفات الكثير- ولم يقل احد بان ذلك يوجب التشبيه فالاول قال في --------------صفة نفسه انني معكما اسمع واري وقال في صفة الانسان فجعلناه سميعا-	123	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms315	true	-2610153869396838711	95	177	491	917	1573	300	الفصل الثاني في ان المجسم هل يوسف بانه مشبه ام لا قال المجسم انا وان قلنا انه------ جسم مختص بالحيز والجهة الا انا نعتقد انه بحلاف ساءر الاجسام في ذاته وحقيقته وذلك يمنع من القول بالتشبيه فان اثبات المساواة في بعض الامور لا يوجب اثبات التشبيه ويدل علي ذلك انه تعالي صرح في كتابه بالمساواة في الصفات الكثيرة ولم يقل احد بان ذلك يوجب التشبيه فالاول قال سبحانه وتعالي في صفة نفسه انني معكما اسمع واري وقال في صفة الانسان فجعلناه سميعا	315	4805063368235460313	397	755.5	321	432	91.89814758300781	73	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms124	false	-4625267199281561772	0	110	0	592	1572	300	بصيرا الثاني قال تعالي واصنع الفلك باعيننا وقال في الانسان تري ---اعينهم تفيض من الدمع -----الثالث قوله تعالي بل يداه مبسوطتان وفي الانسان بما قدمت يداك وقال في نفسه مما عملت ايدينا انعاما وفي الانسان يد الله فوق ايديهم الرابع قال تعالي الرحمن علي العرش استوي وفي الانسان لتستووا علي ظهوره الخامس قال في صفة نفسه العزيز الجبار ووصف الخلق بذلك فقال اخوة يوسف ايها العزيز وقال كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار والسادس سمي نفسه بالعظيم ثم وصف العرش فقال رب العرش العظيم والسابع وصف نفسه بالحفيظ العليم ووصف يوسف نفسه بهما وقال اني حفيظ عليم وقال وبشروه بغلام عليم وقال في اية اخري بغلام حليم الثامن	124	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms315	true	-2610153869396838711	177	284	917	1490	1573	300	بصيرا الثاني قال------ واصنع الفلك باعيننا وقال في الانسان تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الثالث قال------- بل يداه مبسوطتان وفي الانسان بما قدمت يداك وقال في نفسه مما عملت ايدينا انعاما وفي الانسان يد الله فوق ايديهم الرابع قال------ الرحمن علي العرش استوي وفي الانسان لتستووا علي ظهوره الخامس قال في صفة نفسه العزيز الجبار ووصف الخلق بذلك فقال اخوة يوسف ايها العزيز وقال كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار والسادس سمي نفسه -العظيم ثم وصف العرش فقال رب العرش العظيم والسابع وصف نفسه -الحفيظ العليم ووصف يوسف بها فق------ال اني حفيظ عليم وقال وبشروه بغلام عليم وقال في اية اخري بغلام حليم الثامن	315	4805063368235460313	555	1057.0	451	600	92.5	97	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms124	false	-4625267199281561772	108	300	580	1572	1572	300	حليم الثامن ال-------حكم قال الله الا له الحكم ووصفنا به فقال فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها التاسع ----الراحم الرحيم وهذا ظاهر العاشر---- الشكور -قال الله ان ربنا لغفور شكور الحادي عشر العلي -الانسان يسمي بذلك منهم كعلي رضي الله عنه الثاني عشر الكبير قال في نفسه وهو العلي الكبير وقال ان له ابا شيخا كبيرا وقال--- حكاية عن المراتين وابونا شيخ كبير الثالث عشر الحميد والله تعالي وصف نفسه في كتابه فقال تنزيل من حكيم حميد الرابع عشر الشهيد فقال في حق الخلق فكيف اذا جءنا من كل امة بش-------------------------------------------------هيد والخامس عشر الحق قال------ فتعالي الله الملك الحق وبال-----حق انزلناه وبالحق نزل الملك يومءذ لل------حمن ولا ياتونك بمثل الا جءناك بالحق هو الذي ارسل رسوله بالهدي ودين الحق السادس عشر الوكيل قال الله تعالي وهو علي كل شء وكيل وقد يوصف الخلق بذلك فيقال فلان وكيل فلان- السابع عشر المولي قال تعالي ذلك بانه الله مولي الذين امنوا وان الكافرين لا مولي لهم ثم قال ف------ي حقنا ولكل جعلنا موالي والنبي صلي الله عليه وسلم قال من كنت مولاه فعلي مولاه الثامن عشر الولي قال الله تعالي انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا وقال النبي صلي الله عليه وسلم ايما-	124	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms316	true	4560184325837991235	29	230	165	1197	1573	300	-----المءمن العاشر الحكم قال الله الا له الحكم ووصفنا به فقال فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها الحادي عشر الراحم الرحيم وهو- ظاهر الثاني عشر الشكور فقال----- ان ربنا لغفور شكور الثالث عشر العلي والانسان يسمي بذلك منهم كعلي رضي الله عنه الرابع عشر الكبير قال في نفسه وهو العلي الكبير وقال ان له ابا شيخا كبيرا وقال في حكاية عن المراتين وابونا شيخ كبير الخامس عشر الحكيم والله تعالي وصف نفسه و--كتابه السادس عشر------------------------ الشهيد -قال في حق الخلق فكيف اذا جءنا من كل امة بشهيد وقال في حق نفسه اولم يكف بربك انه علي كل شء شهيد -السابع عشر قال الله تعالي فتعالي الله الملك الحق وقال وبالحق انزلناه وبالحق نزل الملك يومءذ الحق للرحمن ولا ياتونك بمثل الا جءناك بالحق هو الذي ارسل رسوله بالهدي ودين الحق الثامن عشر الوكيل قال تعا-----لي وهو علي كل شء وكيل وقد يوصف الخلق بذلك فيقال فلان وك-ل فلانا التاسع عشر المولي قال تعالي ذلك بان ا-لله مولي الذين امنوا وان الكافرين لا مولي لهم ثم قال تعالي في حقنا ولكل جعلنا موالي والنبي صلي الله عليه وسلم قال من كنت مولاه فعلي مولاه العشرون--- الولي قال تعا-----لي انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا وقال النبي صلي الله عليه وسلم ايما	316	4805063368235460313	875	1610.5	698	1086	80.5708999633789	151	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms125	false	-9183669649089072596	0	76	0	390	1630	300	امراة -نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل وقال تعالي والمءمنون والمءمنات بعضهم اوليا- بعض التاسع عشر ا-----لحي قال----- تعالي وهو الحي لا اله الا هو الم الله لا اله الا هو الحي القيوم وقال وجعلنا من الماء كل شء حي --------العشرون الواحد قال تعالي قل انما هو اله واحد ويقع هذا الوصف علي اكثر الاشياء فيقال ثوب واحد وانسان واحد الحادي والعشرون التواب قال----- تعالي ان الله كان توابا رحيما ويسمي الخلق به فقال ان	125	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms316	true	4560184325837991235	230	300	1197	1573	1573	300	امراة انكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل وقال تعالي والمءمنون والمءمنات بعضهم اولياء بعض الحادي والعشرون الحي قال الله تعالي ا---------------------------لله لا اله الا هو الحي القيوم وقال وجعلنا من الماء كل شء حي الثاني والعشرون------- قال تعالي--- انما هو اله واحد ويقع هذا الوصف علي اكثر الاشياء فيقال ثوب واحد وانسان واحد الثالث والعشرون الثواب قال الله تعالي ان الله كان توابا رحيما و-سمي الخلق به فقال ان-	316	4805063368235460313	338	600.0	273	415	81.44578552246094	55	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms015	false	5999471935731770681	71	128	397	706	1654	300	انه تعالي وان كان جسما الا انه مخالف لغيره من الاجسام كما----------------- ان الانسان والفرس وان اشتركا في الجسمية لكنهما مختلفان في الاحو-------------ال والصفات ولا يجوز ان يقال الفرس مثل الانسان فكذا هنا والجواب من جهتين----------------------- الاول انا سنقيم الدلالة علي ان الاجسام كلها متماثلة في تمام الماهية فلو كان تعال-ي جسما لكان ذاته-- مثلا لساءر الاجسام	15	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms317	true	8275151630194671836	154	217	889	1205	1641	300	انه تعالي وان كان جسما الا انه بخلاف ساءر---- الاجسام في ذاته وحقيقته فثبت ان اطلاق اسم المشبه علي هذه الطاءفة كذب وزور وهذا جملة كلامهم في هذا الباب قال واعلم ان حاصل هذا الكلام----------------------------------- من جانبنا انا قد دللنا في القسم الاول من هذا الكتاب ----علي ان الاجسام----- متماثلة في تمام الماهية فلو كان الباري جسما لزم ان يكون مثلا ل-هذه الاجسام	317	4805063368235460313	143	163.5	109	365	39.17808151245117	21	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms125	false	-9183669649089072596	76	300	390	1630	1630	300	الله يحب التوابين الثاني والعشرون الغني قال----- تعالي والله الغني وقال انما السبيل علي الذين يستءذنونك وهم اغنياء وقال------------------------- خذها من اغنياءهم وردها الي فقراءهم الثالث والعشرون النور قال الله تعالي الله نور السماوات والارض وقال يسعي نورهم بين اي----------ديهم الرابع والعشرون الهادي قال الله تعالي ولكن الله يهدي من يشاء وقال انما انت منذر ولكل قوم هاد الخامس والعشرون المستم-ع قال الله تعالي قال كلا فاذهبا باياتنا انا معكم مستمعون وقال لموسي عليه السلام فاستمع لما يوحي السادس والعشرون القديم قال تعالي حتي عاد كالعرجون القديم---- واعلم انه لا نزاع في ال-لفظ الموجود والشء -الواحد والذات والمعلوم والمذكور والعالم والقادر والحي والمريد والسميع والبصير والمتكلم والباقي واقع علي الحق سبحانه وتعالي وعلي خلقه فثبت بما ذكرنا- ان المشابهة من بعض الوجوه لا توجب ان يكون قاءله موصوفا بانه شبه الله بالخلق وبانه شبهه ونحن لا نثبت المشابهة بينه وبين خلقه الا في بعض الاحوال والصفات الا انا نعتقد انه تعالي وان كان جسما الا انه بخلاف ساءر الاجسام في ذاته وحقيقته فثبت ان اطلاق اسم المشبه علي هذه الطاءفة كذب وزور -هذا جملة كلامهم في هذا الباب---- واعلم ان حاصل هذا الكلام من جانبنا انا قد دللنا في القسم الاول من هذا الكتاب علي ان الاجسام متماثلة في تمام الماهية فلو كان الباري تعالي جسما لزم ان يكون مثلا لهذه الاجسام في تمام الماهية وحينءذ ي-كون القول بالتشبيه لازما اما ما لم يدل-	125	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms317	true	8275151630194671836	0	229	0	1269	1641	300	الله يحب التوابين الرابع والعشرون الغني قال الله تعالي والله الغني وقال انما السبيل علي الذين يستاذنونك وهم اغنياء وقال النبي صلي الله عليه وسلم خذها من اغنياءهم وردها علي فقراءهم الخامس والعشرون النور قال الله تعالي الله نور السماوات والارض وقال يسعي نورهم بين ايديهم وبايمانهم السادس والعشرون الهادي قال الله تعالي ولكن الله يهدي من يشاء وقال انما انت منذر ولكل قوم هاد السابع والعشرون الاستماع قال الله تعالي-------- فاذهبا باياتنا انا معكم مستمعون وقال لموسي------------ فاستمع لما يوحي الثامن والعشرون القديم قال تعالي حتي عاد كالعرجون القديم قال واعلم انه لا نزاع في ان لفظ الموجود والشء والواحد والذات والمعلوم والمذكور والعالم والقادر والحي والمريد والسميع والبصير والمتكلم والباقي واقع علي الحق سبحانه وتعالي وعلي خلقه فثبت بما ذكرناه ان المشابهة من بعض الوجوه لا توجب ان يكون قاءله موصوفا بانه شبه الله بالخلق وبانه مشبه ونحن لا نثبت المشابهة بينه وبين خلقه الا في بعض الاحوال والصفات الا انا نعتقد انه تعالي وان كان جسما الا انه بخلاف ساءر الاجسام في ذاته وحقيقته فثبت ان اطلاق اسم المشبه علي هذه الطاءفة كذب وزور وهذا جملة كلامهم في هذا الباب قال واعلم ان حاصل هذا الكلام من جانبنا انا قد دللنا في القسم الاول من هذا الكتاب علي ان الاجسام متماثلة في تمام الماهية فلو كان البار------ي جسما لزم ان يكون مثلا لهذه الاجسام في تمام الماهية وحينءذ فيكون القول بالتشبيه لازما اما ما لم يدل	317	4805063368235460313	1189	2259.0	971	1295	91.8146743774414	202	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms009	false	7717918450777337659	24	64	113	310	1505	300	الحجة الاولي ان بديهية العقل لا تستبعد وجو------د موصوف بصفات مخصومة بحيث يكون كل ما سواه مخالفا له في تلك الخصوصية واذا لم يكن هذا مدفوعا في بداية العقول علمنا انه لا يلزم من عدم نظير الشء عدم ذلك الشء	9	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms319	true	-2859147862362349579	191	232	946	1147	1491	300	الحجة الاولي ان بديهة -العقل لا تستبعد وجود موجود موصوف بصفات مخصوصة بحيث يكون كل ما سواه مخالفا له في تلك الخصوصية -اذا لم يكن هذا مدفوعا في بداية العقول علمنا انه لا يلزم من عدم نظير الشء عدم ذلك الشء	319	4805063368235460313	192	374.0	153	203	94.58128356933594	35	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms009	false	7717918450777337659	38	118	189	582	1505	300	ما سواه --مخالفا له في تلك الخصوصية واذا لم يكن هذا مدفوعا في بداية العقول علمنا انه لا يلزم من عدم نظير الشء عدم ذلك الشء الحجة الثانية -هي ان وجود الشء اما ان يتوقف علي وجود ما -شابهه او لا يتوقف والاول باطل لان الشيءين لو كانا متشابهين وجب استواءهما في جميع اللوازم فيلزم من توقف وجود هذا علي وجود الثاني توقف وجود الثاني علي وجود الاول بل توقف كل واحد منهما علي نفسه وذلك محال في بداية العقول	9	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms320	true	5607434434086336837	210	278	1051	1397	1511	300	من جواز المخالفة--- في تلك الخصوصية جواز المخالفة في كو---------------------------نه لا داخل العالم ولا خارجه ثم قال------ الحجة الثانية وهو ان ال-----شء اما ان يتوقف علي وجود ما يشابهه او لا يتوقف والاول باطل لانهما----- لو كانا متشابهين وجب استواءهما في جميع اللوازم فيلزم من توقف وجود هذا علي وجود الثاني توقف الث-----اني علي وجود الاول بل توقف كل واحد منهما علي نفسه وذلك محال في بداية العقول	320	4805063368235460313	289	488.0	225	397	72.79596710205078	50	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms009	false	7717918450777337659	68	129	330	631	1505	300	وجود الشء اما ان يتوقف علي وجود ما -شابهه او لا يتوقف والاول باطل---------------------------------------------------------------- لان الشيءين لو كانا متشابهين وجب --استواءهما في جميع اللوازم فيلزم من توقف وجود هذا علي وجود الثاني توقف وجود الثاني علي وجود الاول بل ت---------------وقف كل واحد منهما علي نفسه وذلك محال في بداية العقول فثبت انه لا يتوقف وجود الشء علي وجود -نظير له فلا	9	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms321	true	2289076698495166917	169	237	862	1201	1510	300	وجود الشء اما ان يتوقف علي وجود ما يشابهه ان اراد بالتوقف توقف العلل بحيث يكون كل منهما موجودا مع الاخر فلم قال ان هذا ممتنع قوله لان ال---------------تشابه يقتضي الاستواء في-------- اللوازم فيلزم من توقف وجود هذا علي وجود الثاني توقف وجود الثاني علي وجود الاول يقال له غايته انه توقف كل من-----هما علي وجود الاخر وهذا اول المسالة وهو توقف ا-----------------لشء علي وجود ما يشبهه فلم	321	4805063368235460313	183	255.0	144	384	47.65625	28	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms009	false	7717918450777337659	134	182	655	880	1505	300	الحجة الثالثة هي ان تعين كل شء من حيث انه هو ممتنع الحصول في غيره والا لكان ذلك الشء عين غيره وذلك باطل في بداية العقول فثبت ان تعين كل شء من حيث انه--- ممتنع الحصول في غيره فعلمنا ان عدم النظير والمساوي لا يوجب القول بعدم الشء	9	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms322	true	1437390805049968942	120	169	582	810	1457	300	الحجة الثالثة هو ان تعين كل شء من حيث انه هو ممتنع الحصول في غيره والا لكان ذلك الشء عين غيره وذلك باطل في بداية العقول فثبت ان تعين كل شء من حيث انه هو ممتنع الحصول في غيره فعلمنا ان عدم النظير والمساوي لا يوجب القول بعدم الشء	322	4805063368235460313	224	441.0	176	228	98.24561309814453	47	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms009	false	7717918450777337659	221	300	1068	1505	1505	300	النظير والشبيه عدم الشء فثبت ان هذا الكلام ساقط بالكلية وبالله التوفيق المقدمة الثالثة في بيان قول القاءلين بانه تعالي جسم اعلم ان القاءلين بانه تعالي جسم اختلفوا فمنهم من يقول انه علي صورة الانسان ثم المنقول عن مشبهة الامة انه علي صورة الانسان الشاب وعن مشبهة اليهود انه علي صورة انسان شيخ وهو لا يجوزون الانتقال والذهاب والمجء علي الله تعالي واما المحققون من المشبهة فالمنقول منهم انه تعالي علي صورة نور من الانوار----- وذكر ابو معشر المنجم-	9	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms324	true	5056865055728636776	29	98	144	519	1647	300	النظير فانه لا يدل عل---------ي هذا ولا هذا فصل قال الرازي------------ المقدمة الثالثة----------------------------------------- ان القاءلين بانه تعالي جسم اختلفوا فمنهم من يقول انه علي صورة الانسان ثم المنقول عن مشبهة الامة انه علي صورة الانسان الشاب وعن مشبهة اليهود انه علي صورة انسان شيخ وهءلاء يجوزون الانتقال والذهاب والمجء علي الله تعالي واما المحققون من المشبهة فالمنقول عنهم انه------ علي صورة نور من الانوار وقال وذكر ابو معشر المنجم	324	4805063368235460313	336	599.5	273	443	75.84650421142578	55	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms010	false	-8828303630524771451	0	164	0	882	1577	300	ان سبب اقدام الناس علي اتخاذ عبادة الاوثان دينا لانفسهم هو ان القوم في الدهر الاقدم كانوا علي مذهب المشبهة وكانوا يعتقدون ان اله العالم نور عظيم فلما اعتقدوا ذلك اتخذوا وثنا هو اكبر الاوثان علي صورة الاله واوثانا اخري علي اصغر من ذلك الوثن علي صورة الملاءكة واشتغلوا بعبادة هذه الاوثان علي اعتقاد انهم يعبدون الاله والملاءكة فثبت ان دين عبادة الاصنام كالفرع -من مذهب المشبهة واعلم ان كثيرا من هءلاء يمتنع من جواز الحركة والسكون علي الله تعالي واما الكرامية فهم لا يقولون بالاعضاء والجوارح بل يقولون انه مختص بما فوق العرش ثم ان هذا المذهب يحتمل وجوها ثلاثة فانه تعالي اما ان يقال انه ملاق للعرش واما ان يقال انه مباين عنه ببعد متناه واما ان يقال انه مباين ببعد غير متناه وقد ذهب الي كل واحد من هذه الاقسام الثلاثة طاءفة من الكرامية واختلفوا ايضا في انه تعالي مختص بتلك الجهات لذاته او لمعني قديم وبينهم اختلاف في ذلك فهذا تمام الكلام في المقدمات وبالله التوفيق ال--فصل الثاني في- تقدير	10	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms324	true	5056865055728636776	98	261	519	1398	1647	300	ان سبب اقدام الناس علي اتخاذ عبادة الاوثان دينا لانفسهم هو ان القوم في الدهر الاقدم كانوا علي مذهب المشبهة وكانوا يعتقدون ان اله العالم نور عظيم فلما اعتقدوا ذلك اتخذوا وثنا هو اكبر الاوثان علي صورة الاله واوثانا اخر----ي اصغر من ذلك الوثن علي صورة الملاءكة واشتغلوا بعبادة هذه الاوثان علي اعتقاد انهم يعبدون الاله والملاءكة فثبت ان دين عبادة الاصنام كالفرع علي مذهب المشبهة واعلم ان كثيرا من هءلاء يمتنع من جواز الحركة والسكون علي الله تعالي واما الكرامية فهم يقو---لون بالاعضاء والجوارح بل يقولون انه مختص بما فوق العرش ثم ان هذا المذهب يحتمل وجوها ثلاثة فانه تعالي اما ان يقال انه ملاق للعرش واما ان يقال انه مباين عنه ببعد منتاه واما ان يقال انه مباين ببعد غير متناه وقد ذهب الي كل واحد من هذه الاقسام الثلاثة طاءفة من الكرامية واختلفوا ايضا في انه تعالي مختص بتلك الجهات لذاته او لمعني قديم وبينهم اختلاف في ذلك فهذا تمام الكلام في المقدمات وبالله التوفيق قلت هذا الكلام فيه تقصير	324	4805063368235460313	859	1683.0	697	886	96.95259857177734	154	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms010	false	-8828303630524771451	0	58	0	325	1577	300	ان سبب اقدام الناس علي اتخاذ عبادة الاوثان دينا لانفسهم هو ان القوم في الدهر الاقدم كانوا علي مذهب المشبهة وكانوا يعتقدون ان اله العالم نور عظيم فلما اعتقدوا ذلك اتخذوا وثنا هو اكبر الاوثان علي صورة الاله واوثانا اخري علي اصغر من ذلك الوثن علي صورة الملاءكة واشتغلوا بعبادة هذه الاوثان علي اعتقاد انهم يعبدون الاله والملاءكة	10	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms364	true	6827092273284615021	243	300	1245	1565	1565	300	ان سبب اقدام الناس علي اتخاذ عبادة الاوثان دينا لانفسهم هو ان القوم في الدهر الاقدم كانوا علي مذهب المشبهة وكانوا يعتقدون ان اله العالم نور عظيم فلما اعتقدوا ذلك اتخذوا وثنا هو اكبر الاوثان علي صورة الاله واوثانا اخر----ي اصغر من ذلك الوثن علي صورة الملاءكة واشتغلوا بعبادة هذه الاوثان علي اعتقاد انهم يعبدون الاله والملاءكة-	364	4805063368235460313	320	628.5	264	325	98.46154022216797	55	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms010	false	-8828303630524771451	160	266	860	1403	1577	300	الفصل الثاني في تقدير الدلاءل السمعية علي انه تعالي منزه عن الجسمية والحيز والجهة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحجة الاولي قوله تعالي قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد---- واعلم ان قد اشتهر في التفسير ان النبي صلي الله عليه وسلم سءل عن ماهية ربه وعن نعته وصفته فانتظر الجواب من الله تعالي فانزل----- هذه السورة اذا عرفت ذلك فنقول هذه السورة يجب ان تكون من المحكمات لا من المتشابهات لانه تعالي جعلها جوابا عن سءال المتشابه بل وانزلها عند الحاجة وذلك يقتضي كونها من المحكمات لا من المتشابهات واذ- ثبت هذا وجب الجزم بان كل مذهب يخالف هذه السورة يكون باطلا	10	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms375	true	4116509091368649918	1	148	7	742	1525	300	الفصل الثاني في تقرير الدلاءل السمعية علي انه تعالي منزه عن الجسمية والحيز والجهة قلت لم يذكر في هذا الفصل حجة تدل علي مطلوبه دلالة ظاهرة فضلا عن ان تكون نصا بل اما ان يكون ما ذكره عديم الدلالة علي مطلوبه او يكون علي نقيض مطلوبه ادل منه علي مطلوبه وذلك يتبين بذكر حججه قال الحجة الاولي قوله تعالي قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد قال واعلم--- قد اشتهر في التفسير ان النبي صلي الله عليه وسلم سءل عن ماهية ربه وعن نعته وصفته فانتظر الجواب من الله تعالي فانزل الله هذه السورة اذا عرفت هذا فنقول هذه السورة يجب ان تكون من المحكمات لا من المتشابهات لانه تعالي جعلها جوابا عن سءال الساء-----ل وانزلها عند الحاجة وذلك يقتضي كونها من المحكمات لا من المتشابهات واذا ثبت هذا وجب الجزم بان كل مذهب يخالف هذه السورة كا-ن باطلا	375	4805063368235460313	525	995.5	421	744	70.56451416015625	98	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms010	false	-8828303630524771451	266	300	1403	1577	1577	300	فنقول ان قوله تعالي احد يدل علي نفي الجسمية ونفي الحيز والجهة اما دلالته علي انه تعالي ليس بجسم فذلك لان الجسم اقله ان يكون مركبا من جوهرين وذلك ينافي الوحدة وقوله احد مبالغة-	10	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms376	true	-7684141906831043990	206	240	1065	1240	1540	300	فنقول ان قوله تعالي احد يدل علي نفي الجسمية ونفي الحيز والجهة اما دلالته علي انه تعالي ليس بجسم فذلك لان الجسم اقله ان يكون مركبا من جوهرين وذلك ينافي الوحدة وقوله احد مبالغة	376	4805063368235460313	174	343.0	141	175	99.42857360839844	34	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms011	false	8593685530125523774	0	63	0	306	1458	300	في الواحد-ية فكان قوله احد منافيا للجسمية---- واما دلالته علي انه ليس بجوهر فنقول اما الذين ينكرون الجوهر الفرد فانهم يقولون ان كل متحيز فلا بد وان يتميز احد جانبيه عن الثاني وذلك لانه لا بد من ان يتميز يمينه عن يساره وقدامه عن خلفه وفوقه عن تحته وكل ما تميز فيه شء عن شء فهو منقسم لان يمينه موصوف بانه يمين لا	11	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms376	true	-7684141906831043990	240	300	1240	1540	1540	300	في الوحدانية فكان قوله احد منافيا للجسمية قال واما دلالته علي انه ليس بجوهر فنقول اما الذين ينكرون الجوهر الفرد فانهم يقولون ان كل متحيز فلا بد وان يتميز احد جانبيه عن الثاني وذلك لانه لا بد--- ان يتميز يمينه عن يساره وقدامه عن خلفه وفوقه عن تحته وكل-ما تميز فيه------ شء فهو منقسم لان يمينه موصوف بانه يمين لا-	376	4805063368235460313	292	552.0	234	311	93.89067840576172	54	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms011	false	8593685530125523774	63	296	306	1439	1458	300	يسار ويساره موصوف بانه يسار لا يمين فلو كان يمينه عين يساره لاجتمع في الشء الواحد انه يمين وليس بيمين ويسار وليس بيسار فيلزم اجتماع النفي والاثبات في الشء الواحد وهو محال قالوا فثبت ان كل متحيز فهو منقسم وثبت ان كل منقسم فهو ليس باحد فلما كان الله تعالي موصوفا بانه احد وجب ان لا يكون متحيزا اصلا وذلك ينفي كونه جوهرا واما الذين يثبتون الجوهر الفرد فانه لا يمكنهم الاستدلال علي نفي كونه تعالي جوهرا من هذا الاعتبار ويمكنهم ان يحتجوا بهذه الاية علي نفي كونه جوهرا من وجه اخر وبيانه هو ان الاحد كما يراد به نفي التركيب والتال-ف في الذات فقد يراد به--------- الضد والند ولو كان تعالي جوهرا فردا لكان كل جوهر فرد مثلا له وذلك ينفي كونه احدا ثم اكدوا هذا الوجه بقوله تعالي ولم يكن له كفوا احد ولو كان جوهرا لكان كل جوهر فرد كفوا له فدلت هذه السورة من الوجه الذي قررناه علي انه تعالي ليس بجسم ولا بجوهر واذا ثبت انه تعالي ليس بجس-م ولا بجوهر وجب ان لا يكون في شء من الاحياز والجهات لان كل ما كان مختصا بحيز وجهة فان كان منقسما كان جسما وقد بينا ابطال ذلك وان لم يكن منقسما كان جوهرا فردا وقد بينا انه باطل ولما بطل القسمان ثبت انه يمتنع ان يكون في جهة اصلا فثبت ان قوله تعالي احد يدل دلالة قطعية علي انه تعالي ليس بجسم ولا بجوهر ولا في حيز وجهة اصلا	11	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms377	true	-221585069838133731	0	227	0	1100	1511	300	يسار ويساره موصوف بانه يسار لا يمين فلو كان يمينه عين يساره لاجتمع في الشء الواحد انه يمين وليس بيمين ويسار وليس بيسار فيلزم اجتماع النفي والاثبات في الشء الواحد وهو محال قالوا فثبت ان كل متحيز فهو منقسم وثبت ان كل منقسم فهو ليس باحد فلما كان الله م------وصوفا بانه احد وجب ان لا يكون متحيزا اصلا وذلك ينفي كونه جوهرا واما الذين يثبتون الجوهر الفرد فانه لا يمكنهم الاستدلال علي نفي كونه تعالي جوهرا من هذا الاعتبار ويمكنهم ان يحتجوا بهذه الاية علي نفي كونه جوهرا من وجه اخر وبيانه هو ان الاحد كما يراد به نفي التركيب والتاليف في الذات فقد يراد به ايضا نفي الضد والند ولو كان تعالي جوهرا فردا لكان كل جوهر فرد مثلا له وذلك ينفي كونه احدا ثم اكدوا هذا الوجه بقوله تعالي ولم يكن له كفوا احد ولو كان جوهرا لكان كل جوهر فرد كفوا له فدلت هذه السورة من الوجه الذي قررناه علي انه تعالي ليس بجسم ولا بجوهر واذا ثبت انه تعالي ليس بجسيم ولا جو-هر وجب ان لا يكون في شء من الاحياز والجهات لان كل ما كان مختصا بحيز وجهة فان كان منقسما كان جسما وقد بينا ابطال ذلك وان لم يكن------- كان جوهرا----------------------- ولما بطل القسمان ثبت انه يمتنع ان يكون في جهة اصلا فثبت ان قوله ------احد يدل دلالة قطعية علي انه تعالي ليس بجسم ولا جو-هر ولا في حيز وجهة اصلا	377	4805063368235460313	1084	2110.0	859	1144	94.75524139404297	217	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms011	false	8593685530125523774	144	209	729	1032	1458	300	ان يحتجوا بهذه الاية علي نفي كونه جوهر-----ا من وجه اخر وبيانه هو ان الاحد كما يراد به نفي التركيب والتال-ف في الذات فقد يراد به---- الضد والند ولو كان تعالي جوهرا فردا لكان كل جوهر فرد مثلا له وذلك ينفي كونه احدا ثم اكدوا هذا الوجه بقوله تعالي ولم يكن له كفوا احد ولو كان جوهرا لكان كل جوهر فرد كفوا له فدلت هذه	11	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms409	true	-5263015651813446981	183	224	939	1135	1526	300	-الاحتجاج بهذه الاية علي نفي كونه جوهرا فردا من وجه اخر و------هو ان الاحد كما يراد به نفي التركيب والتاليف في الذات فقد يراد به نفي الضد والند ولو كان تعالي جوهرا فردا لكان كل جوهر --------------------------------------------------------------------------------------------------------------فرد كفوا له يقال هذه	409	4805063368235460313	177	316.0	138	313	56.549522399902344	33	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms012	false	8274336133874309787	0	90	0	432	1502	300	نص علي انه تعالي واحد فقد نص علي البرهان الذي لاجله يجب الحكم بانه احد وذلك انه قال هو الله احد وكونه الها يقتضي كونه غنيا عما سواه وكل مركب فانه مفتقر الي كل واحد من اجزاءه وكل واحد من اجزاءه غيره فكل مركب فهو مفتقر الي غيره وكونه الها يمنع من كونه مفتقرا الي غيره وذلك يوجب القطع بكونه احدا وكونه احدا يوجب القطع بانه ليس بجسم ولا جوهر ولا في حيز وجهة فثبت ان قوله تعالي هو الله احد برهان قاطع علي ثبوت هذه المطالب واما قول-----ه الله	12	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms411	true	-4835313506408056524	56	147	282	719	1487	300	نص علي انه تعالي واحد فقد نص علي البرهان الذي لاجله يجب الحكم بانه احد وذلك انه قال هو الله احد وكونه الها يقتضي كونه غنيا عما سواه وكل مركب فانه مفتقر الي كل واحد من اجزاءه وكل واحد من اجزاءه غيره فكل مركب فهو مفتقر الي غيره وكونه الها يمنع من كونه مفتقرا الي غيره وذلك يوجب القطع بكونه احدا وكونه احدا يوجب القطع بانه ليس بجسم ولا جوهر ولا في حيز وجهة فثبت ان قوله تعالي هو الله احد برهان قاطع علي ثبوت هذه المطالب قال الشيخ رحمه الله	411	4805063368235460313	425	839.0	336	437	97.2540054321289	88	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms012	false	8274336133874309787	87	157	417	762	1502	300	واما قوله الله الصمد فالصمد هو السيد المصمود اليه في الحواءج وذلك يدل علي انه ليس بجسم وعلي انه غير مختص بالحيز والجهة اما بيان دلالته علي نفي الجسمية فمن وجوه الاول ان كل جسم فهو مركب وكل مركب فهو محتاج الي كل واحد من اجزاءه وكل واحد من اجزاءه غيره فكل مركب فهو محتاج الي غيره والمحتاج الي الغير لا يكون غنيا محتاجا الي غيره فلم يكن صمدا مطلقا	12	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms418	true	-1571028381334112735	18	83	91	412	1554	300	واما قوله الله الصمد فالصمد هو السيد المصمود اليه في الحواءج وذلك يدل علي انه ليس بجسم وعلي انه غير مختص بالحيز والجهة اما بيان دلالته علي نفي الجسمية فمن وجوه الاول ان كل جسم فهو مركب وكل مركب فهو محتاج الي--- واحد من اجزاءه وكل----- من اجزاءه غيره فكل مركب فهو محتاج الي غيره والمحتاج الي الغير لا يكون غنيا---------------- فلم يكن صمدا مطلقا	418	4805063368235460313	321	620.0	256	345	93.0434799194336	62	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms012	false	8274336133874309787	157	182	762	894	1502	300	الثاني لو كان مركبا من الجوارح و--اعضاء لاحتاج في الابصار الي العين وفي الفعل الي اليد وفي المشي الي الرجل وذلك ينافي كونه صمدا مطلقا	12	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms418	true	-1571028381334112735	262	287	1363	1497	1554	300	الرازي لو كان مركبا من الجوارح والاعضاء لاحتاج في الابصار الي العين وفي الفعل الي اليد وفي المشي الي الرجل وذلك ينافي كونه صمدا مطلقا	418	4805063368235460313	130	252.5	105	134	97.01492309570312	23	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms012	false	8274336133874309787	178	239	872	1187	1502	300	ينافي كونه صمدا مطلقا------ الثالث انا نقيم الدلالة علي ان الاجسام متماثلة والاشياء المتماثلة يجب اشتراكها في اللوازم فلو احتاج بعض الاجسام الي بعض لزم كون الكل محتاجا الي ذلك الجسم ولزم ايضا كونه محتاجا الي نفسه وكل ذلك محال ولما كان ذلك محال- وجب ان لا يحتاج اليه شء من الاجسام ولو كان كذلك لم يكن صمدا علي الاطلاق واما	12	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms422	true	-4397848288082749263	31	92	158	472	1574	300	ينافي هذه الصفات قال الرازي الثالث انا نقيم الدلالة علي ان الاجسام متماثلة والاشياء المتماثلة يجب اشتراكها في اللوازم فلو احتاج بعض الاجسام الي بعض لزم كون الكل محتاجا الي ذلك الجسم ولزم ايضا كونه -------الي نفسه وكل ذلك محال ولما كان ذلك محالا وجب ان لا يحتاج الي- شء من الاجسام ولو كان كذلك لم يكن صمدا علي الاطلاق واما	422	4805063368235460313	293	552.5	235	322	90.99378967285156	54	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms012	false	8274336133874309787	238	300	1182	1502	1502	300	واما بيان دلالته علي انه تعالي منزه عن الحيز والجهة فهو انه تعالي لو كان مختصا بالحيز والجهة لكان اما ان يكون حصوله في الحيز المعين واجبا او جاءزا فان كان واجبا فحينءذ يكون ذاته تعالي مفتقرا في الوجود والتحقق الي ذلك الحيز المعين واما ذلك الحيز المعين فانه يكون غنيا عن ذاته المخصوص لانا لو فرضنا عدم حصول ذات الله تعالي-	12	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms423	true	-1400287813643244133	105	167	605	926	1597	300	واما بيان دلالته علي انه تعالي منزه عن الحيز والجهة فهو انه تعالي لو كان مختصا بالحيز والجهة لكان اما ان يكون حصوله في الحيز المعين واجبا او جاءزا فان كان واجبا فحينءذ يكون ذاته تعالي مفتقرا في الوجود والتحقق الي ذلك الحيز المعين واما ذلك الحيز المعين فانه يكون غنيا عن ذاته المخصوص لانا لو قرضنا عدم حصول ذات الله تعالي	423	4805063368235460313	319	632.0	258	321	99.37694549560547	61	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms013	false	4474040165803729244	0	47	0	246	1531	300	في ذلك الحيز المعين لم يبطل ذلك الحيز اصلا وعلي هذا التقدير يكون تعالي محتاجا الي ذلك الحيز فلم يكن صمدا علي الاطلاق اما ان كان حصوله في الحيز المعين جاءزا لا واجبا فحينءذ يفتقر الي مخصص يخصصه بالحيز المعين وذلك يوجب كونه محتاجا وينافي كونه صمدا	13	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms423	true	-1400287813643244133	167	214	926	1172	1597	300	في ذلك الحيز المعين لم يبطل ذلك الحيز اصلا وعلي هذا التقدير يكون تعالي محتاجا الي ذلك الحيز فلم يكن صمدا علي الاطلاق اما ان كان حصوله في الحيز المعين جاءزا لا واجبا فحينءذ يفتقر الي مخصص يخصصه بالحيز المعين وذلك يوجب كونه محتاجا وينافي كونه صمدا	423	4805063368235460313	246	492.0	199	246	100.0	47	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms013	false	4474040165803729244	47	120	246	612	1531	300	واما قوله تعالي ولم يكن له كفوا احد فهذا ايضا يدل علي انه ليس بجسم ولا جوهر لانا سنقيم الدلالة علي ان الجواهر متماثلة فلو كان تعالي جوهرا لكان مثلا لجميع الجواهر فكان كل واحد من الجواهر كفء- له ولو كان جسما لكان مءلفا من الجواهر لان الجسم يكون كذلك وحينءذ يعود الالزام المذكور فثبت ان هذه السورة من اظهر الدلاءل علي انه تعالي ليس بجسم ولا بجوهر ولا حاصل في مكان وحيز	13	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms426	true	-1737601470881460439	84	156	430	791	1492	300	واما قوله------ ولم يكن له كفوا احد فهذا ايضا يدل علي انه ليس بجسم ولا جوهر لانا سنقيم الدلالة علي ان الجواهر متماثلة فلو كان تعالي جوهرا لكان مثلا لجميع الجواهر فكان كل واحد من الجواهر كفوا له ولو كان جسما لكان مءلفا من الجواهر لان الجسم يكون كذلك وحينءذ يعود الالزام المذكور فثبت ان هذه السورة من اظهر الدلاءل علي انه تعالي ليس بجسم ولا بجوهر ولا حاصل في مكان وحيز	426	4805063368235460313	359	704.5	287	367	97.82015991210938	70	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms013	false	4474040165803729244	120	300	612	1531	1531	300	واعلم انه كما ان الكفار لما سالوا الرسول عن --------------------صفة ربه فاجاب الله بهذه الصورة الدالة علي كونه تعالي منزها عن ان يكون جسما او جوهرا او مختصا بالمكان فكذلك فرعون سال موسي عليه السلام عن صفة الله تعالي فقال وما رب العالمين ثم ان موسي لم يذكر الجواب عن هذا السءال الا بكونه تعالي خالقا للناس ومدبرا لهم وخالق السموات والارض ومدبرا لهما وهذا ايضا من اقوي الدلاءل علي انه تعالي ليس بمتحيز ولا في جهة لانا سنبين ان شاء الله تعالي ان كون الشء حجما ومتحيزا عين الذات ونفسها وحقيقتها لا انه صفة قاءمة بالذات واما كونه خالقا للاشياء ومدبرا لها فهو صفة ولفظه ما سءال عن الماهية وطلب للحقيقة فلو كان تعالي متحيزا لكان الجواب عن قوله وما رب العالمين بذكر كونه متحيزا اولي من الجواب منه بذكر كونه خالقا ولو كان كذلك كان جواب موسي عليه السلام خطا ولكان طعن فرعون بانه مجنون لا يفهم السءال ولا يذكر في مقابله السءال ما يصلح ان يكون جوابا متجها لازما ولما بطل ذلك علمنا انه تعالي ما كان متحيزا فلا جرم ما كان يمكن تعريف حقيقته سبحانه وتعالي-	13	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms427	true	3523084575906681353	105	289	569	1509	1561	300	واعلم انه كما ان الكفار لما سالوا الرسول صلي الله عليه وسسلم عن صفة ربه فاجاب الله بهذه السورة الدالة علي كونه تعالي منزها عن ان يكون جسما او جوهرا او مختصا بالمكان فكذلك فرعون سال موسي عليه السلام عن صفة الله تعالي فقال وما رب العالمين ثم ان موسي لم يذكر الجواب عن هذا السءال الا بكونه تعالي خالقا للناس ومدبرا لهم وخالق السموات والارض ومدبرا لهما وهذا ايضا من اقوي الدلاءل علي انه تعالي ليس بمتحيز ولا في جهة لانا سنبين ان شاء الله تعالي ان كون الشء جسما ومتحيزا عين الذات ونفسها وحقيقتها لا انه صفة قاءمة بالذات واما كونه خالقا للاشياء ومدبرا لها فهو صفة ولفظة ما سءال عن الماهية وطلب للحقيقة فلو كان تعالي متحيزا لكان الجواب عن قوله وما رب العالمين بذكر كونه متحيزا اولي من الجواب عنه بذكر كونه خالقا ولو كان كذلك كان جواب موسي عليه السلام خطا ولكان طعن فرعون بانه مجنون لا يفهم السءال ولا يذكر في مقابلة السءال ما يصلح ان يكون جوابا متجها لازما ولما بطل ذلك علمنا انه تعالي ما كان متحيزا فلا جرم ما كان يمكن تعريف حقيقته سبحانه وتعالي	427	4805063368235460313	910	1806.0	732	940	96.80850982666016	174	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms014	false	1982799217272484365	40	116	197	596	1523	300	عليه السلام -اما الخليل صلي الله عليه وسلم فقد حكي الله تعالي عنه في كتابه بانه استدل بحصول التغير في احوال الكواكب علي حدوثها ثم قال عند تمام الاستدلال وجهت وجهي للذي فطر السم-وات والارض حنيفا مسلما واعلم ان هذه الواقعة تدل علي تنزيه الله تعالي وتقديسه عن التحيز والجهة اما دلالتها علي تنزيه الله تعالي عن التحيز فمن وجوه احدها انا سنبين ان شاء الله تعالي ان الاجسام متماثله فاذا ثبت ذلك فنقول ما صح	14	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms430	true	4228890601005517244	225	300	1107	1501	1501	300	الله الرازي واما الخليل صلي الله عليه وسلم فقد حكي الله تعالي عنه في كتابه بانه استدل بحصول التغير في احوال الكواكب علي حدوثها ثم قال عند تمام الاستدلال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيف------ا واعلم ان هذه الواقعة تدل علي تنزيه الله تعالي وتقديسه عن التحيز والجهة اما دلالتها علي تنزيه الله تعالي عن التحيز فمن وجوه احدها انا سنبين ان شاء الله تعالي ان الاجسام متماثلة فاذا ثبت ذلك فنقول ما صح-	430	4805063368235460313	385	740.5	311	401	96.00997161865234	68	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms014	false	1982799217272484365	116	300	596	1523	1523	300	علي احد المثلين وجب ان يصح علي المثل الاخر فلو كان تعالي جسما او جوهرا وجب ان يصح عليه كل ما صح علي غيره وان يصح علي غيره كل ما صح عليه وذلك يقتضي جواز التغير عليه ولما حكم الخليل صلي- الله عليه وسلم بان المتغير من حال الي حال لا يصلح للالهية وثبت انه لو كان جسما لص-ح عليه التغير لزم القطع بانه تعالي ليس بمتحيز اصلا الثاني انه عليه السلام قال عند تمام الاستدلال وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض فلم يذكر من صفات الله تعالي الا كونه خالقا للعالم والله تعالي مدحه علي هذا الكلام وعظمه فقال وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم علي قومه نرفع درجات من نشاء ولو كان اله العالم جسما موصوفا بمقدار مخصوص وشكل مخصوص لما كمل العلم به تعالي الا بعد العلم بكونه جسما متحيزا ولو كان كذلك لما كان مستحقا للمدح والتعظيم بمجرد معرفة كونه خالقا للعالم فلما كان هذا القدر-- من المعرفة كافيا في كمال معرفة الله تعالي دل ذلك علي انه تعالي ليس بمتحيز الثالث انه تعالي لو كان جسما لكان كل جسم مشاركا له في تمام الماهية فالقول بكونه ج------سما يقتضي اثبات الشريك لله-	14	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms431	true	-1487673469633923963	0	182	0	924	1567	300	علي احد المثلين وجب ان يصح علي المثل الاخر فلو كان تعالي جسما او جوهرا وجب ان يصح عليه كل ما صح علي غيره وان يصح علي غيره كل ما صح عليه وذلك يقتضي جواز التغير عليه ولما حكم الخليل عليه السلا--------م بان المتغير من حال الي حال لا يصلح للالهية وثبت انه لو كان جسما لصلح عليه التغير لزم القطع بانه تعالي ليس بمتحيز اصلا الثاني انه عليه السلام قال عند تمام الاستدلال وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض فلم يذكر في صفات الله تعالي الا كونه خالقا للعالم والله------ مدحه علي هذا الكلام وعظمه فقال وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم علي قومه نرفع درجات من نشاء ولو كان اله العالم جسما موصوفا بمقدار مخصوص وشكل مخصوص لما كمل العلم به تعالي الا بعد العلم بكونه جسما متحيزا ولو كان كذلك لما كان مستحقا للمدح والتعظيم بمجرد معرفة كونه خالقا للعالم فلما كان هذا المقدار من المعرفة كافيا في كمال معرفة الله تعالي دل ذلك علي انه تعالي ليس بمتحيز الثالث انه تعالي لو كان جسما لكان كل جسم مشاركا له في تمام الماهية فالقول بكونه تعالي جسما يقتضي اثبات الشريك لله	431	4805063368235460313	903	1761.0	723	938	96.2686538696289	174	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms015	false	5999471935731770681	0	33	0	197	1654	300	تعالي وذلك ينافي قوله وما انا من المشركين فثبت بما ذكرناه ان العظماء من الانبياء صلوات الله عليهم كانوا قاطعين بتنزيه الله تعالي وتقديسه عن الجسمية والجوهرية والجهة فبالله التوفيق الحجة الثانية من	15	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms431	true	-1487673469633923963	182	216	924	1120	1567	300	تعالي وذلك ينافي قوله وما انا من المشركين فثبت بما ذكرناه ان العظماء من الانبياء صلوات الله عليهم كانوا قاطعين بتنزيه الله تعالي وتقديسه عن الجسمية والجوهرية والجهة وبالله التوفيق وقد ظن طاءف-ة من	431	4805063368235460313	184	354.0	152	197	93.40101623535156	30	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms015	false	5999471935731770681	27	65	158	374	1654	300	والجهة فبالله التوفيق الحجة الثانية من القران قوله تعالي ليس كمثله شء ولو كان جسما----- مثلا لساءر الاجسام في تمام الماهية لانا سنبين ان شاء الله تعالي بالدلاءل الباهرة ان الاجسام كلها متماثلة وذلك كالمناقض لهذا النص فان	15	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms435	true	-5442377542202811216	6	45	44	262	1602	300	والحسين قال الرازي--- الحجة الثانية من القران قوله تعالي ليس كمثله شء ولو كان جسما لكان مثلا لساءر الاجسام في تمام الماهية لانا سنبين ان شاء الله تعالي بالدلاءل الباهرة ان الاجسام كلها متماثلة وذلك كالمناقض لهذا النص قال	435	4805063368235460313	198	375.5	162	221	89.59275817871094	34	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms015	false	5999471935731770681	64	176	370	992	1654	300	فان قيل لم لا يجوز ان يقال انه تعالي وان كان جسما الا انه مخالف لغيره من الاجسام كما ان الانسان والفرس وان اشتركا في الجسمية لكنهما مختلفان في الاحوال والصفات ولا يجوز ان يقال الفرس مثل الانسان فكذا هنا والجواب من جهتين الاول انا سنقيم الدلالة علي ان الاجسام كلها متماثلة في تمام الماهية فلو كان تعالي جسما لكان ذاته مثلا لساءر الاجسام وذلك يخالف---- النص والانسان والفرس ذات كل واحد منهما مماثلة لذات الاخر والاختلاف انما وقع في الصفات والاعراض والذاتان اذا كانتا متماثلتين لكان اختصاص كل واحدة منهما بصفاته المخصوصة من الجاءزات لا من الواجبات لان الاشياء المتماثلة في تمام الذات والماهية لا يجوز اختلافها في اللوازم فلو كان	15	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms435	true	-5442377542202811216	189	300	986	1602	1602	300	فان قيل لم لا يجوز ان يقال انه تعالي وان كان ---------انه مخالف لغيره من الاجسام كما ان الانسان والفرس وان اشتركا في الجسمية لكنهما مختلفان في الاحوال والصفات ولا يجوز ان يقال الفرس مثل الانسان فكذا هنا والجواب من جهتين الاول انا سنقيم الدلالة علي ان الاجسام كلها متماثلة في تمام الماهية فلو كان تعالي جسما لكان ذاته مثلا لساءر الاجسام وذلك يخالف هذا النص والانسان والفرس ذات كل واحد منهما مماثلة لذات الاخر والاختلاف انما وقع في الصفات والاعراض والذاتان اذا كانتا متماثلتين لكان اختصاص كل واحدة منهما بصفاته المخصوصة من الجاءزات لا من الواجبات لان الاشياء المتماثلة في تمام الذات والماهية لا يجوز اختلافهم في اللوازم فلو كان-	435	4805063368235460313	611	1200.5	502	626	97.60383605957031	107	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms015	false	5999471935731770681	176	202	992	1142	1654	300	الباري تعالي جسما لوجب ان يكون اختصاصه بصفاته المخصوصة من الجاءزات ولو كان كذلك لزم افتقاره الي المدبر والمخصص وذلك يبطل القول بكونه تعالي اله العالم	15	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms436	true	-8438101129958576459	0	26	0	150	1687	300	الباري تعالي جسما لوجب ان يكون اختصاصه بصفاته المخصوصة من الجاءزات ولو كان كذلك لزم افتقاره الي المدبر والمخصص وذلك يبطل القول بكونه تعالي اله العالم	436	4805063368235460313	150	300.0	124	150	100.0	26	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms015	false	5999471935731770681	201	272	1135	1513	1654	300	العالم الثاني ان بتقدير ان يكون تع---الي مشاركا لساءر الاجسام في الجسمية ومخالفا لها في الماهية المخصوصة يجب وقوع الكثرة في ذات الله تعالي لان الجسمية مشترك فيها بين الله وبين غيره وخصوصية ذاته غير مشتركه فيما بين الله تعالي وبين غيره وما به المشاركة غير ما به الممايزة وذلك يقتضي وقوع التركيب في ذاته المخصوصة وكل مركب ممكن لا واجب علي ما بيناه فثبت ان هذا السءال ساقط والله اعلم	15	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms437	true	-8474606342973634897	99	170	509	885	1554	300	الرازي الثاني ان -تقدير ان يكون هو تعالي مشاركا لساءر الاجسام في الجسمية ومخالفا لها في الماهية المخصوصة يجب وقوع الكثرة في ذات الله تعالي لان الجسمية مشترك فيها بين الله وبين غيره وخصوصية ذاته غير مشتركة فيما بين الله تعالي وبين غيره وما به المشاركة غير ما به الممايزة وذلك يقتضي وقوع التركيب في ذاته المخصوصة وكل مركب ممكن لا واجب علي ما بيناه فثبت ان---- السءال ساقط والله اعلم	437	4805063368235460313	367	716.5	297	381	96.3254623413086	65	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms015	false	5999471935731770681	271	300	1508	1654	1654	300	اعلم-- الحجة الثالثة قوله تعالي والله الغني وانتم الفقراء دلت هذه الاية علي كونه تعالي غنيا ولو كان جسما لما كان غنيا لان كل جسم مركب وكل مركب محتاج-	15	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms438	true	4074613587399818794	102	130	498	641	1466	300	الرازي الحجة الثالثة قوله تعالي والله الغني وانتم الفقراء دلت هذه الاية علي كونه غ------نيا ولو كان جسما لما كان غنيا لان كل جسم مركب وكل مركب محتاج	438	4805063368235460313	136	255.5	109	149	91.2751693725586	26	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms016	false	1302131166500725441	0	173	0	840	1489	300	الي كل واحد من اجزاءه وايضا لو وجب اختصاصه بالجهة لكان محتاجا الي الجهة وذلك يقدح في كونه غنيا علي الاطلاق الحجة الرابعة قوله تعالي لا اله الا هو الحي القيوم والقيوم من يكون قاءما بنفسه مقوما لغيره فكونه قاءما بنفسه عبارة عن كونه غنيا عن كل ما سواه وكونه مقوما لغيره عبارة عن احتياج كل ما سواه اليه فلو كان جسما لكان هو مفتقرا الي غيره وهو جزءه ولكان غيره غنيا عنه وهو جزءه فحينءذ لا يكون قيوما وايضا لو وجب حصوله في شء من الاحياز لكان مفتقرا محتاجا الي ذلك الحيز فلم يكن قيوما علي الاطلاق فان قيل الستم تقولون انه يجب ان يكون موصوفا بالعلم ولم يقدح ذلك عندكم في كونه قيوما فلم لا يجوز ايضا ان يقال انه يجب ان يحصل في حيز معين ولم يقدح ذلك في كونه قيوما قيل عندنا ان ذاته كالموجب لتلك الصفة وذلك لا يقدح في وصف الذات بكونه قيوما اما ههنا فلا يمكن ان يقال ان ذاته توجب ذلك الحيز المعين لان بتقدير ان لا يكون حاصلا في ذلك الحيز لم يلزم بطلان	16	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms438	true	4074613587399818794	130	300	641	1466	1466	300	الي كل واحد من اجزاءه وايضا لوجو-ب اختصاصه بالجهة لكان محتاجا الي الجهة وذلك يقدح في كونه غنيا علي الاطلاق الحجة الرابعة قوله تعالي لا اله الا هو الحي القيوم والقيوم من يكون قاءما بنفسه مقوما لغيره فكونه قاءما بنفسه عبارة عن كونه غنيا عن كل ما سواه وكونه مقوما لغيره عبارة عن احتياج كل ما سواه اليه فلو كان جسما لكان هو مفتقرا الي غيره وهو جزءه ولكان غيره غنيا عنه وهو جزءه فحينءذ لا يكون قيوما وايضا لو وجب حصوله في شء من الاحياز لكان مفتقرا محتاجا الي ذلك الحيز فلم يكن------ علي الاطلاق فان قيل الستم تقولون انه يجب ان يكون موصوفا بالعلم ولم يقدح ذلك عندكم في كونه قيوما فلم لا يجوز ايضا ان يقال انه يجب ان يحصل في حيز معين ولم يقدح ذلك في كونه ------قيل عندنا ان ذاته كالموجب لتلك الصفة وذلك لا يقدح في وصف الذات بكونه قيوما اما -هنا فلا يمكن ان يقال ان ذاته توجب ذلك الحيز المعين لان بتقدير ان لا يكون حاصلا في ذلك الحيز لم يلزم بطلان-	438	4805063368235460313	824	1617.0	655	840	98.0952377319336	165	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms016	false	1302131166500725441	151	199	738	969	1489	300	فلا يمكن ان يقال ان ذاته توجب ذلك الحيز المعين لان بتقدير ان لا يكون حاصلا في ذلك الحيز لم يلزم بطلان ذلك ولا عدمه فكان الحيز غنيا عنه وكان هو مفتقرا الي ذلك الحيز فظهر الفرق والله ا--------------------------------------علم الحجة الخامسة قوله تعالي هل تعلم له سيما قال	16	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms443	true	7147454133107526520	0	48	0	230	1522	300	فلا يمكن ان يقال ان ذاته توجب ذلك الحيز المعين لان بتقدير ان--- يكون حاصلا في ذلك الحيز لم يلزم بطلان ذلك ولا عدمه فكان الحيز غنيا عنه وكان هو مفتقرا الي ذلك الحيز فظهر الفرق والله اعلم قال ابن تيمية رحمه الله وايضا لم نعلم احد------------------------------------ا قال	443	4805063368235460313	190	360.0	150	269	70.63197326660156	37	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms016	false	1302131166500725441	190	217	924	1053	1489	300	الحجة الخامسة قوله تعالي هل تعلم له سيما قال ابن عباس رضي الله عنهما هل تعلم له مثلا ولو كان متحيزا لكان كل واحد من الجواهر مثلا	16	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms444	true	582392443768356520	19	46	93	222	1554	300	الحجة الخامسة قوله تعالي هل تعلم له سميا قال ابن عباس رضي الله عنهما هل تعلم له مثلا ولو كان متحيزا لكان كل واحد من الجواهر مثلا	444	4805063368235460313	127	252.0	100	129	98.44961547851562	26	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms016	false	1302131166500725441	217	300	1053	1489	1489	300	الحجة السادسة قوله تعالي هو الله الخالق البارء المصور وجه الاستدلال به انا بينا في ساءر كتبنا ان الخالق في اللغة هو المقدر ولو كان تعالي جسما لكان متناهيا ولو كان متناهيا لكان مخصوصا بمقدار معين ولما وصف نفسه بكونه خالقا وجب ان يكون تعالي هو المقدار لجميع المقدرات بمقاديرها المخصوصة فاذا كان هو مقدار في ذاته بمقدار مخصوص لزم كونه مقد-را لنفسه وذلك محال وايضا لو كان جسما لكان متناهيا وكل متناه فانه محيط به حد او حدود مختلفة وكل ما كان-	16	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms445	true	-5467265349069050682	174	257	819	1255	1467	300	الحجة السادسة قوله تعالي هو الله الخالق البارء المصور وجه الاستدلال به انا بينا في ساءر كتبنا ان الخالق في اللغة هو المقدر ولو كان تعالي جسما لكان متناهيا ولو كان متناهيا لكان مخصوصا بمقدار معين ولما وصف نفسه بكونه خالقا وجب ان يكون تعالي هو المقد-ر لجميع المقدرات بمقاديرها المخصوصة فاذا كان هو مقدرا في ذاته بمقدار مخصوص لزم كونه مقدارا لنفسه وذلك محال وايضا لو كان جسما لك-ن متناهيا وكل متناه فانه محيط به حد او حدود مختلفة وكل ما كان	445	4805063368235460313	432	842.0	350	438	98.63013458251953	79	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms017	false	8126176289925960741	0	39	0	193	1564	300	كذلك فهو مشكل وكل مشكل فله صورة فلو كان جسما لكان له صورة ثم انه تعالي وصف نفسه بكونه مصورا فيلزم كونه مصورا لنفسه وذلك محال فيلزم ان يكون منزها عن الصورة والجسمية حتي لا يلزم هذا المحال الحجة ----	17	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms445	true	-5467265349069050682	257	297	1255	1452	1467	300	كذلك فهو مشكل وكل مشكل فهو صورة فلو كان جسما لكان له صورة ثم انه تعالي وصف نفسه بكونه مصورا فيلزم كونه مصورا لنفسه وذلك محال فيلزم ان يكون منزها عن الصورة والجسمية حتي لا يلزم هذا المحال لفظ الخلق	445	4805063368235460313	185	364.5	147	197	93.90863037109375	37	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms035	false	4856916171356668016	92	114	480	591	1521	300	ان كل ما كان متناهيا من جميع الجوانب كانت حقيقته قابلة للزيادة والنقصان وكل ما كان كذلك كان محدثا علي ما بيناه	35	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms447	true	6710875323037164012	87	108	428	538	1561	300	ان كل ما كان متناهيا من جميع الجوانب كانت حقيقته قابلة للزيادة والنقصان وكل-ما كان كذلك كان محدثا علي ما بيناه	447	4805063368235460313	110	215.0	89	111	99.0990982055664	20	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms017	false	8126176289925960741	37	117	180	607	1564	300	المحال الحجة السابعة قوله تعالي هو الاول والاخر والظاهر والباطن وصف نفسه بكونه ظاهرا وباطنا ولو كان جسما لكان ظاهره غير باطنه فلم يكن الشء الواحد موصوفا بانه ظاهر وبانه باطن لانه علي تقدير كونه جسما يكون الظاهر منه سطحه والباطن منه عمقه فلم يكن الشء الواحد ظاهرا وباطنا وايضا المفسرون قالوا انه ظاهر بحسب الدلاءل باطن بحسب انه لا يدركه الحس ولا يصل اليه الخيال ولو كان جسما لما امكن وصفه بانه لا يدركه الحس ولا يصل اليه الخيال	17	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms448	true	-3033726217665160488	9	89	52	479	1545	300	الرازي الحجة السابعة قوله تعالي هو الاول والاخر والظاهر والباطن وصف نفسه بكونه ظاهرا وباطنا ولو كان جسما لكان ظاهره غير باطنه فلم يكن الشء الواحد موصوفا بانه ظاهر وبانه باطن لانه علي تقدير كونه جسما يكون الظاهر منه سطحه والباطن منه عمقه فلم يكن الشء الواحد ظاهرا وباطنا وايضا المفسرون قالوا انه ظاهر بحسب الدلاءل باطن بحسب انه لا يدركه الحس ولا يصل اليه الخيال ولو كان جسما لما امكن وصفه بانه لا يدركه الحس ولا يصل اليه الخيال	448	4805063368235460313	423	842.0	343	427	99.063232421875	79	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms017	false	8126176289925960741	115	147	595	776	1564	300	اليه الخيال الحجة الثامنة قوله تعالي ولا يحيطون به علما وقوله تعالي لا تدركه الابصار وذلك يدل علي كونه تعالي منزها عن المقدار والشكل والصورة والا لكان الادراك والعلم محيطين به وذلك	17	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms450	true	-950173162535709354	269	300	1330	1504	1504	300	الله الرازي الحجة الثامنة قوله تعالي ولا يحيطون به علما وقوله------ لا تدركه الابصار وذلك يدل علي كونه تعالي منزها عن المقدار والشكل والصورة والا لكان الادراك والعلم محيطين به وذلك-	450	4805063368235460313	169	320.5	139	181	93.37016296386719	27	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms017	false	8126176289925960741	147	226	776	1187	1564	300	علي خلاف هذين النصين فان قيل لم لا يجوز ان يقال انه وان كان جسما لكنه جسم كبير فلهذا المعني لا يحيط به الادراك والعلم قلنا لو كان الامر كذلك لصح ان يقال بان علوم الخلق وابصارهم لا تحيط بالسماوات ولا بالجبال ولا بالبحار ولا بالمفاوز فان هذه الاشياء اجسام كبيرة والابصار لا تحيط باطرافها والعلوم لا تصل الي تمام اجزاءها ولو كان الامر كذلك لما كان في تخصيص ذات الله تعالي بهذا الوصف فاءدة الحجة التاسعة ------قوله تعالي	17	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms451	true	-489834352161525671	0	80	0	416	1522	300	علي خلاف هذين النصين فان قيل لم لا يجوز ان يقال انه وان كان جسما لكنه جسم كبير فلهذا المعني لا يحيط به الادراك والعلم قلنا لو كان الامر كذلك لصح ان يقال بان علوم الخلق وابصارهم لا تحيط بالسم-وات ولا بالجبال ولا بالبحار ولا بالمفاوز فان هذه الاشياء اجسام كبيرة والابصار لا تحيط باطرافها والعلوم لا تصل الي تمام اجزاءها ولو كان الامر كذلك لما كان في تخصيص ذات الله تعالي بهذا الوصف فاءدة واما احتجاج النفاة بقوله تعالي	451	4805063368235460313	397	776.0	320	417	95.2038345336914	75	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms017	false	8126176289925960741	222	270	1162	1417	1564	300	الحجة التاسعة قوله تعالي واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعاني فليستجيبوا لي وليءمنوا بي لعلهم يرشدون وسءل النبي صلي الله عليه وسلم اقريب ربنا فنناجيه ام بعيد فنناديه فانزل الله تعالي هذه الاية ولو كان تع-----الي في السماء او في العرش لما صح	17	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms452	true	-619128687938517193	254	300	1248	1490	1490	300	الحجة التاسعة قوله تعالي واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان- فليستجيبوا لي وليءمنوا بي لعلهم يرشدون وسءل النبي صلي الله عليه وسلم اقريب ربنا فنناج----------------يه فانزل الله تعالي هذه الاية ولو كان الله تعالي في السماء او في العرش لما صح-	452	4805063368235460313	235	454.0	191	260	90.38461303710938	41	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms017	false	8126176289925960741	276	300	1448	1564	1564	300	الحجة العاشرة لو كان تعالي في جهة فوق لكان سماء ولو كان سماء لكان مخلوقا لنفسه وذلك محال فكونه في جهة فوق محال وانما-	17	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms454	true	6950790411976005957	137	161	738	855	1570	300	الحجة العاشرة لو كان تعالي في جهة فوق لكان سماء ولو كان سماء لكان مخلوقا لنفسه وذلك محال فكونه في جهة فوق محال وانما	454	4805063368235460313	116	227.0	93	117	99.14530181884766	24	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms018	false	-8300267675066579088	0	139	0	716	1533	300	قلنا انه تعالي لو كان في جهة فوق لكان سماء لوجهين الاول ان السماء مشتق من السمو وكل شء سماك فهو سماء فهذا هو الاشتقاق الاصلي اللغوي وعرف القران ايضا متقرر عليه بدليل انهم ذكروا في تفسير قوله تعالي وينزل من السماء من جبال فيها من برد انه السحاب قالوا وتسمية السحاب بالسماء جاءز لانه حصل فيه- معني السمو وذكروا ايضا في تفس-ر قوله تعالي وانزلنا من السماء ماء طهورا انه من السحاب فثبت ان الاشتقاق اللغوي والعرف القراني متطابقان علي تسمية كل ما كان موصوفا بالسمو والعلو سماء الثاني انه تعالي لو كان فوق العرش لكان من جلس في العرش ونظر الي فوق لم ير الا نهاية ذات الله تعالي فكانت نسبة نهاية السطح الاخير من ذات الله تعالي الي سكان العرش كنسبة السطح الاخير من السماوات الي سكان الارض وذلك يقتضي بالقطع بانه لو كان فوق العرش	18	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms454	true	6950790411976005957	161	300	855	1570	1570	300	قلنا انه تعالي لو كان في جهة فوق لكان سماء لوجهين الاول ان السماء مشتق من السمو وكل شء سماك فهو سماء فهذا هو الاشتقاق الاصلي اللغوي وعرف القران ايضا متقرر عليه بدليل انهم ذكروا في تفسير قوله تعالي وينزل من السماء من جبال فيها من برد انه السحاب قالوا وتسمية السحاب بالسماء جاءز لانه حصل فيها معني السمو وذكروا ايضا في تفسير قوله تعالي وانزلنا من السماء ماء طهورا انه من السحاب فثبت ان الاشتقاق اللغوي والعرف القراني متطابقان علي تسمية كل ما كان موصوفا بالسمو والعلو سماء الثاني انه تعالي لو كان فوق العرش لكان من جلس في العرش ونظر الي فوق لم ير الا نهاية ذات الله تعالي فكانت نسبة نهاية السطح الاخير من ذات الله تعالي الي سكان العرش كنسبة السطح الاخير من السم-وات الي سكان الارض وذلك يقتضي -القطع بانه لو كان فوق العرش-	454	4805063368235460313	713	1401.0	575	718	99.30361938476562	134	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms018	false	-8300267675066579088	139	300	716	1533	1533	300	لكان ذاته كالسماء لسكان العرش فثبت انه تعالي لو كان مختصا بجهة فوق لكان ذاته سماء وانما قلنا انه لو كان ذاته سماء لكان ذاته مخلوقا لقوله تعالي تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلي ولفظه السموات لفظه جمع مقرونة بالالف واللام وهذا يقتضي كون كل السموات مخلوقة لله تعالي فلو كان هو تعالي سماء لزم كونه خالقا لنفسه وكذلك ايضا قوله تعالي ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام يدل علي ما ذكرناه فثبت انه تعالي لو كان مختصا بجهة فوق لكان سماء ولو كان سماء لكان مخلوقا لنفسه وهذا محال فوجب ان لا يكون مختصا بجهة فوق فان قيل لفظ السماء مختص في العرف بهذه الاجرام المستديرة وايضا فهب ان هذا اللفظ في اصل الوضع يتناول ذات الله تعالي الا ان هذ--------------------------------------------------ا الفرق ممنوع وكيف لا نقول ذلك وقد دللنا علي ان بتقديرا ان يكون الله تعالي مختصا بجهة فوق فان نسبة ذاته تعالي الي سكان العرش كنسبة السماء الي سكان الارض فوجب القطع بانه لو كان-	18	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms455	true	-5768146012962964998	0	158	0	804	1504	300	لكان ذاته كالسماء لسكان العرش فثبت انه تعالي لو كان مختصا بجهة فوق لكان ذاته سماء وانما قلنا انه لو كان ذ---------------اته مخلوقا لقوله تعالي تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلي ولفظة السموات لفظة جمع مقرونة بالالف واللام وهذا يقتضي كون كل السموات مخلوقة لله تعالي------------------------------------------- وكذلك----- قوله تعالي ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام يدل علي ما ذكرناه فثبت انه تعالي لو كان مختصا بجهة فوق لكان سماء ولو كان سماء لكان مخلوقا لنفسه وهذا محال فوجب ان لا يكون مختصا بجهة فوق فان قيل لفظ السماء مختص في العرف بهذه الاجرام المستديرة وايضا فهب ان هذا اللفظ في اصل الوضع يتناول ذات الله تعالي الا ان تخصيص العموم جاءز قلنا اما الجواب عن الاول فهو ان هذا الفرق ممنوع وكيف لا نقول ذلك وقد دللنا علي ان بتقدير- ان يكون الله تعالي مختصا بجهة فوق فان نسبة ذاته تعالي الي سكان العرش كنسبة السماء الي سكان الارض فوجب القطع بانه لو كان	455	4805063368235460313	749	1441.0	602	868	86.29032135009766	141	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms019	false	547875024597676841	0	74	0	376	1593	300	مختصا بجهة فوق لكان سماء واما الجواب عن الثاني فهو ان تخصيص العموم انما يصار اليه عند الضرورة فلو قام دليل قاطع عقلي علي كونه تعالي مختصا بجهة فوق لزمنا المصير الي هذا التخصيص اما ما لم يقم شء من الدلاءل علي ذلك بل قامت القواطع العقلية والنقلية علي امتناع كونه تعالي في الجهة فلم يكن بنا الي التزام هذا التخصيص ضرورة فسقط هذا الكلام الحجة الحادية عشرة قوله تعالي قل لمن ما في	19	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms455	true	-5768146012962964998	158	228	804	1155	1504	300	مختصا بجهة فوق لكان سماء واما الجواب عن الثاني فهو ان تخصيص العموم انما يصار اليه عند الضرورة فلو قام دليل قاطع عقلي علي كونه تعالي مختصا بجهة فوق لزمنا المصير الي---- التخصيص اما ما لم يقم شء من الدلاءل علي ذلك بل قامت القواطع العق---------لية علي امتناع كونه تعالي في الجهة فلم يكن بنا الي التزام هذا التخصيص ضرورة فسقط هذا الكلام قال الشيخ في------ قوله اامنتم من في ------	455	4805063368235460313	328	629.5	262	376	87.23403930664062	62	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms019	false	547875024597676841	64	149	326	771	1593	300	الكلام الحجة الحادية عشرة قوله تعالي قل لمن ما في السماوات والارض قل لله وهذا مشعر بان المكان وكل ما فيها ملك لله تعالي وقوله وله ما سكن في الليل والنهار وذلك يدل علي ان الزمان وكل ما فيه ملك لله تعالي ومجموع الايتين يدلان علي ان المكان والمكانيات والزمان والزمانيات كلها ملك لله تعالي وذلك يدل علي تنزيهه عن المكان والزمان وهذا الوجه ذكره ابو مسلم الاصفهاني رحمه الله ------في تفسيره واعلم ان في تقديم ذكر المكان علي ذكر الزمان سرا شريفا وحكمة عالية	19	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms458	true	2031884715668234348	58	144	289	739	1567	300	الرازي الحجة الحادية عشرة قوله تعالي قل لمن ما في السماوات والارض قل لله وهذا مشعر بان المكان وكل ما فيه- ملك لله تعالي وقوله وله ما سكن في الليل والنهار وذلك يدل علي ان الزمان وكل ما فيه ملك لله تعالي ومجموع الايتين يدلان علي ان المكان والمكانيات والزمان والزمانيات كلها ملك لله تعالي وذلك يدل علي تنزيهه عن المكان والزمان وهذا الوجه ذكره ابو مسلم الاصفهاني رحمه الله تعالي في تفسيره واعلم ان في تقديم ذكر المكان علي ذكر الزمان سرا شريفا وحكمة عالية	458	4805063368235460313	440	863.5	355	451	97.56097412109375	83	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms019	false	547875024597676841	136	184	705	965	1593	300	واعلم ان في تقديم ذكر المكان علي ذكر الزمان سرا شريفا وحكمة عالية--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحجة الثانية عشرة قوله تعالي ويحمل عرش ربك فوقهم يومءذ ثمانية ولو كان الخالق في العرش لكان حامل العرش حاملا لمن في العرش فيلزم احتياج الخالق الي المخلوق ويقرب منه قوله تعالي الذين يحملون العرش	19	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms460	true	-7470614275132946371	137	204	677	1033	1573	300	واعلم ان في تقديم ذك---------------ر الزمان سرا شريفا وحكمة عالية يشير الي انه سببه فان الزمان يفتقر الي الحركة والحركة هي سبب الزمان وان كانت مقارنة له قال ابو عبد الله الرازي الحجة الثانية عشرة قوله تعالي ويحمل عرش ربك فوقهم يومءذ ثمانية ولو كان الخالق في العرش لكان حامل العرش حاملا لمن في العرش فيلزم احتياج الخالق الي المخلوق ويقرب منه قوله تعالي الذين يحملون العرش	460	4805063368235460313	245	477.0	200	371	66.03773498535156	44	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms019	false	547875024597676841	184	219	965	1169	1593	300	الحجة الثالثة عشرة لو كان تعالي مستقرا علي العرش لكان الابتداء بتخليق العرش اولي من الابتداء بتخليق السموات لان تقدير القول بانه مستقر علي العرش يكون العرش مكانا له والسموات مكان عبيده والاقرب الي العقول	19	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms470	true	-6490974584751135145	266	300	1380	1577	1577	300	الحجة الثانية عشرة لو كان م------ستقرا علي العرش لكان الابتداء بتخليق العرش اولي من الابتداء بتخليق السموات لان تقدير القول بانه مستقر علي العرش يكون العرش مكانا له والسموات مكان عبيده والاقرب الي العقول-	470	4805063368235460313	194	375.5	161	204	95.09803771972656	31	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms019	false	547875024597676841	257	300	1368	1593	1593	300	الحجة الرابعة عشرة قوله تعالي كل شء هالك الا وجهه ظاهر الاية يقتضي فناء العرش وفناء جم-ع الاحياز والجهات وحينءذ يبقي الحق سبحانه وتعالي منزها عن الحيز والجهة واذا ثبت ذلك امتنع ان يكون الان في جهة والا لزم وقوع التغير في الذات-	19	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms473	true	3555974893011108587	93	134	462	684	1466	300	الحجة الرابعة عشرة قوله تعالي كل شء هالك الا وجهه ظاهر الاية يقتضي فناء العرش وفناء جميع الاحياز والجهات وحينءذ يبقي الحق سبحانه وتعالي منزها عن الحيز والجهة واذا ثبت---- امتنع ان يكون الان في جهة والا-لزم وقوع التغير في الذات	473	4805063368235460313	220	418.5	180	227	96.91629791259766	38	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms020	false	-8657516391377494436	7	57	36	311	1564	300	حتي يصير هالكا فانيا قلنا الاحياز والجهات امور مختلفة بحقاءقها متباينة بماهي-تها بدليل انكم قلتم انه يجب حصول ذات الله تعالي في جهة فوق ويمتنع حصول ذاته في ساءر الجهات فلولا ان جهة فوق مخالفة بالماهية لساءر الجهات لما كانت جهة فوق مخالفة لساءر الجهات في هذه الخاصة وهذا الحكم	20	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms475	true	-1931139771302082170	0	50	0	276	1568	300	حتي يصير هالكا فانيا قلنا الاحياز والجهات امور مختلفة بحقاءقها متباينة بماهياتها بدليل انكم قلتم انه يجب حصول ذات الله تعالي في جهة فوق ويمتنع حصول ذاته في ساءر الجهات فلولا ان جهة فوق مخالفة بالماهية لساءر الجهات لما كانت جهة فوق مخالفة لساءر الجهات في هذه الخاصة وهذا الحكم	475	4805063368235460313	275	545.0	225	276	99.63768005371094	49	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms036	false	-1922864463843230620	255	300	1277	1521	1521	300	الرابع وهو انا نعلم بالضرورة ان الاحياز باسرها متساوية لانها فراغ محض وخلاء صرف واذا كانت باسرها متساوية يكون------ واحدا وذلك يمنع من القول بانه تعالي واجب الاختصاص ببعض الاحياز علي التعيين فان قالوا -لم لا يجوز ان يكون اختصاصه بجهة فوق اولي قلنا هذا-	36	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms475	true	-1931139771302082170	231	277	1199	1451	1568	300	الرابع وهو انا نعلم بالضرورة ان الاحياز باسرها متساوية لانها فراغ محض وخلاء صرف واذا كانت باسرها متساوية يكون حكمها واحدا وذلك يمنع من القول بانه تعالي واجب الاختصاص ببعض الاحياز علي التعيين فان قالوا فلم لا يجوز ان يكون اختصاصه بجهة فوق اولي قلنا هذا	475	4805063368235460313	244	470.5	200	252	96.82539367675781	44	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms020	false	-8657516391377494436	57	186	311	977	1564	300	وايضا فلانا نقول هذا الجسم حصل في هذا الحيز بعد ان كان حاصلا في حيز اخر فهذه الاحياز معدودة متباينة متعاقبة والعدم المحض لا يكون كذلك فثبت ان هذه الاحياز امور متخالفة بالحقاءق متباينة بالعدد وكل ما كان كذلك امتنع ان يكون عدما محضا فكان امرا موجودا واذا ثبت هذا دخل تحت قوله تعالي كل شء هالك الا وجهه واذا هلك الحيز والجهة بقي ذات الله تعالي منزها عن الحيز وبقية الكلام قد تقدمت الحج---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الخامسة عشرة قوله تعالي هو الاول والاخر فهذا يقتضي ان يكون ذاته متقدما في الوجود علي كل ما سواه وان يكون متاخرا في الوجود عن كل ما سواه وذلك يقتضي انه كان موجودا قبل الحيز والجهة ويكون موجودا بعد فناء الحيز والجهة واذا ثبت هذا فالتقريب ما ذكرناه في الحجة الثالثة عشرة والرابعة عشرة	20	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms476	true	3077962742406842922	56	259	299	1346	1531	300	وايضا فلانا نقول هذا الجسم حصل في هذا الحيز بعد ان كان حاصلا في حيز اخر فهذه الاحياز معدودة متباينة متعاقبة والعدم المحض لا يكون كذلك فثبت ان هذه الاحياز امور متخالفة بالحقاءق متباينة بالعدد وكل ما كان كذلك امتنع ان يكون عدما محضا فكان امرا موجودا واذا ثبت هذا دخل تحت قوله تعالي كل شء هالك الا وجهه واذا هلك الحيز والجهة بقي ذات الله تعالي منزها عن الحيز وبقية الكلام قد تقدمت واما قوله ان الجوهر اذا انتقل من حيز الي حيز فالمتروك مغاير لا محالة للمطلوب فيقال ان كان الانتقال في اجسام العالم الموجودة فهذه امور وجودية وان كان فيما ليس كذلك فلا نسلم ان هناك شء يكون متروكا ومطلوبا اصلا بل الاحياز الموجودة لا يكون المنتقل فيها طالبا لحيز دون حيز بل قصده شء اخر فكيف يجب ان يكون منتقل ومتحرك طالبا لحيز وجودي يكون فيه وتاركا لحيز وجودي قال ابو عبد الله الرازي الحجة الخامسة عشرة قوله تعالي هو الاول والاخر فهذا يقتضي ان يكون ذاته متقدما في الوجود علي كل ما سواه وان يكون متاخرا في الوجود عن كل ما سواه وذلك يقتضي انه كان موجودا قبل الحيز والحهة ويكون موجودا بعد فناء الحيز والجهة واذا ثبت هذا فالتقريب ما ذكرناه في الحجة الثالثة عشرة والرابعة عشرة	476	4805063368235460313	661	1317.0	532	1047	63.13275909423828	127	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms037	false	-6379701641222069184	21	47	104	248	1543	300	انه لو كان الفوق متميزا عن التحت بالتميز الذاتي لكانت الجهات امورا وجودية ممتدة قابلة للانقسام وذلك يقتضي تقدم الجسم لانه لا معني لل-جسم الا ذلك	37	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms476	true	3077962742406842922	0	26	0	145	1531	300	انه لو كان الفوق متميزا عن التحت بالتميز الذاتي لكانت الجهات امورا وجودية ممتدة قابلة للانقسام وذلك يقتضي تقدم الجسم لانه لا معني بالجسم الا ذلك	476	4805063368235460313	142	280.0	116	145	97.93103790283203	25	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms020	false	-8657516391377494436	186	211	977	1108	1564	300	الحجة السادسة عشرة قوله تعالي واسجد واقترب ولو كان في جهة الفوق لكانت السجدة تفيد البعد من الله تعالي لا القرب منه وذلك خلاف الاصل	20	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms477	true	2214245152683607598	137	162	737	868	1571	300	الحجة السادسة عشرة قوله تعالي واسجد واقترب ولو كان في جهة الفوق لكانت السجدة تفيد البعد عن الله تعالي لا القرب منه وذلك خلاف الاصل	477	4805063368235460313	130	259.0	105	131	99.23664093017578	24	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms020	false	-8657516391377494436	210	254	1102	1337	1564	300	الاصل- الحجة السابعة عشرة قوله تعالي فلا تجعلوا لله اندادا والند المثل ولو كان تعالي جسما لكان مثلا لكل واحد من الاجسام لما سنبين ان شاء الله تعالي ان الاجسام كلها متماثلة فحينءذ يكون الند موجودا علي هذا التقدير وذلك علي مضادة هذا النص	20	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms479	true	2176510146054302304	11	55	51	287	1532	300	الرازي الحجة السابعة عشرة قوله تعالي فلا تجعلوا لله اندادا والند المثل ولو كان تعالي جسما لكان مثلا لكل واحد من الاجسام لما سنبين ان شاء الله تعالي ان الاجسام كلها متماثلة فحينءذ يكون الند موجودا علي هذا التقدير وذلك علي مضادة هذا النص	479	4805063368235460313	232	459.0	188	236	98.30508422851562	43	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms020	false	-8657516391377494436	254	300	1337	1564	1564	300	الحجة الثامنة عشرة الحديث المشهور وهو ما روي ان عمران -بن الحصين قال يا رسول الله اخبرنا عن اول هذا الامر فقال كان الله ولم يكن معه شء وقد دللنا مرارا كثيرة علي انه تعالي لو كان مختصا بالحيز والجهة لكان ذلك الحيز شيءا موجودا معه-	20	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms480	true	7481852201117611092	57	103	280	509	1513	300	الحجة الثامنة عشرة الحديث المشهور وهو ما روي ان عمران ابن الحصين قال يا رسول الله اخبرنا عن اول هذا الامر فقال كان الله ولم يكن معه شء وقد دللنا مرارا كثيرة علي انه تعالي لو كان مختصا بالحيز والجهة لكان ذلك الحيز شيءا موجودا معه	480	4805063368235460313	227	444.0	182	229	99.12664031982422	45	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms021	false	981301224918421108	3	37	14	199	1635	300	هذا النص---------- واعلم ان هذه الوجوه التي ذكرناها بعضها قوي وبعضها ضعيف وكيفما كان الامر فقد ثبت ان في القران والاخبار دلاءل كثيرة تدل علي تنزيه الله تعالي عن الحيز والجهة وبالله التوفيق الفصل	21	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms482	true	3770674545062166003	118	153	586	779	1617	300	هذه المخلوقات قوله واعلم ان هذه الوجوه التي ذكرناها بعضها قوي وبعضها ضعيف وكيفما كان الامر فقد ثبت ان في القران والاخبار دلاءل كثيرة تدل علي تنزيه الله تعالي عن الحيز والجهة وبالله التوفيق قال --	482	4805063368235460313	176	336.0	143	195	90.25640869140625	31	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms021	false	981301224918421108	35	81	185	423	1635	300	التوفيق الفصل الثالث في اقامة الدلاءل العقلية علي انه تعالي ليس بمتحيز البتة اعلم انا اذا دللنا علي انه تعالي ليس بمتحيز فقد دللنا علي انه تعالي ليس بجسم ولا جوهر فرد لان المتحيز ان كان منقسما فهو الجسم وان لم يكن منقسما فهو الجوهر الفرد	21	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms483	true	-4559599024610533418	24	69	124	355	1528	300	الرازي- الفصل الثالث في اقامة الدلاءل العقلية علي انه------ ليس بمتحيز البتة اعلم انا اذا دللنا علي انه تعالي ليس بمتحيز فقد دللنا علي انه تعالي ليس بجسم ولا جوهر فرد لان المتحيز ان كان منقسما فهو الجسم وان لم يكن منقسما فهو الجوهر الفرد	483	4805063368235460313	228	440.5	183	238	95.7983169555664	43	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms021	false	981301224918421108	81	106	423	561	1635	300	فنقول الذي يدل علي انه تعالي ليس بمتحيز وجوه البرهان الاول انه تعالي لو كان متحيزا لكان مماثلا لساءر المتحيزات في تمام الماهية وهذا ممتنع	21	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms483	true	-4559599024610533418	174	199	883	1021	1528	300	فنقول الذي يدل علي انه تعالي ليس بمتحيز وجوه البرهان الاول انه تعالي لو كان متحيزا لكان مماثلا لساءر المتحيزات في تمام الماهية وهذا ممتنع	483	4805063368235460313	138	276.0	113	138	100.0	25	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms021	false	981301224918421108	173	300	923	1635	1635	300	فيفتقر ههنا الي بيان انه يمتنع ان يكون مساويا لساءر المتحيزات في عموم المتحيزية ومخالفا لها في ماهيته المخصوصة فنقول الدليل علي ان ذلك ممتنع هو ان بتقدير ان يكون مساويا لساءرها-------- في----- المتحيزية ومخالفا لها في الخصوصية كان ما به الاشتراك مغايرا لا محالة لما به الامتياز فحينءذ يكون عموم المتحيزية مغايرا لخصوص ذاته المخصوصة وحينءذ نقول اما ان يكون الذات هي المتحيزية ويكون تلك الخصوصية صفة لتلك الذات واما ان يقال المتحيزية صفة وتلك الخصوصية هي الذات اما القسم الاول فانه يقتضي حصول المقصود لانه اذا كان مجرد المتحيزية هو الذات وثبت ان مجرد المتحيزية امر مشترك فيه بينه وبين ساءر المتحيزات فحينءذ يحصل منه ان بتقدير ان يكون تعالي متحيزا كانت ذاته مماثلة لذوات ساءر المتحيزات وليس المطلوب الا ذلك واما القسم الثاني وهو-	21	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms484	true	6878677924659277280	150	278	839	1561	1668	300	فيفتقر -هنا الي بيان انه يمتنع ان يكون مساويا لساءر المتحيزات في عموم المتحيزية ومخالفا لها في ماهيته المخصوصة فنقول الدليل علي ان ذلك ممتنع هو ان بتقدير ان يكون مساويا لساءر المتحيزات في عموم المتحيزية ومخالفا لها في الخصوصية كان ما به الاشتراك مغايرا لا محالة لما به الامتياز فحينءذ يكون عموم المتحيزية مغايرا لخصوص ذاته المخصوصة وحينءذ نقول اما ان يكون الذات هي المتحيزية ويكون المتحيزية ---صفة لتلك الذات واما ان يقال المتحيزية صفة وتلك الخصوصية هي الذات اما القسم الاول فانه يقتضي حصول المقصود لانه اذا كان مجرد المتحيزية هو الذات وثبت ان مجرد المتحيزية امر مشترك فيه بينه وبين ساءر المتحيزات فحينءذ يحصل منه ان بتقدير ان يكون تعالي متحيزا كانت ذاته مماثلة لذوات ساءر المتحيزات وليس المطلوب الا ذلك واما القسم الثاني وهو	484	4805063368235460313	698	1363.5	574	726	96.14324951171875	123	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms022	false	-6380076638853345343	0	21	0	105	1582	300	ان يقال الذات هي تلك الخصوصية والصفة هي المتحيزية فنقول هذا محال وذلك لان تلك الخصوصية من حيث انها هي هي	22	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms484	true	6878677924659277280	278	299	1561	1666	1668	300	ان يقال الذات هي تلك الخصوصية والصفة هي المتحيزية فنقول هذا محال وذلك لان تلك الخصوصية من حيث انها هي هي	484	4805063368235460313	105	210.0	84	105	100.0	21	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms022	false	-6380076638853345343	21	173	105	903	1582	300	قطع النظر عن المتحيزية اما ان يكون لها اختصاص بالحيز واما ان لا يكون كذلك والاول محال لان كل ما كان حاصلا في حيز وجهة علي سبيل الاستقلال كان متحيزا فلو كانت تلك الخصوصية التي فرضناها خالية عن التحيز حاصلة في الحيز لكان الخالي عن التحيز متحيزا وذلك محال واما القسم الثاني وهو ان يقال ان تلك الخصوصية غير مختصة بشء من الاحياز والجهات فنقول انه يمتنع ان تكون المتحيزية صفة قاءمة بها لان تلك الخصوصية غير مختصة بشء من الاحياز والجهات والمتحيزية امر لا يعقل الا ان يكون حاصلا في الجهات والشء الذي يجب ان يكون حاصلا في الجهات يمتنع ان يكون حاصلا في الشء الذي يمتنع حصوله في الجهة واذا لم تكن المتحيزية صفة للشء كان نفس الذات وحينءذ يلزم ان تكون الاشياء المتساوية في المتحيزية متساوية في تمام الذات فثبت بما ذكرنا ان المتحيزات يجب ان تكون كلها متساوية في تمام الماهية وهذا برهان قاطع في تقرير هذه المقدمة	22	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms485	true	6480930026194917468	0	152	0	798	1564	300	قطع النظر عن المتحيزية اما ان يكون لها اختصاص بالحيز واما ان لا يكون كذلك والاول محال لان كل ما كان حاصلا في حيز وجهة علي سبيل الاستقلال كان متحيزا فلو كانت تلك الخصوصية التي فرضناها خالية عن التحيز حاصلة في الحيز لكان الخالي عن التحيز متحيزا وذلك محال واما القسم الثاني وهو ان يقال ان تلك الخصوصية غير مختصة بشء من الاحياز والجهات فنقول انه يمتنع ان تكون المتحيزية صفة قاءمة بها لان تلك الخصوصية غير مختصة بشء من الاحياز والجهات والمتحيزية امر لا يعقل الا ان يكون حاصلا في الجهات والشء الذي يجب ان يكون حاصلا في الجهات يمتنع ان يكون حاصلا في الشء الذي يمتنع حصوله في الجهة واذا لم تكن المتحيزية صفة للشء كان نفس الذات وحينءذ يلزم ان يكون الاشياء المتساوية في المتحيزية متساوية في تمام الذات فثبت بما ذكرنا ان المتحيزات يجب ان تكون كلها متساوية في تمام الماهية وهذا برهان قاطع في تقرير هذه المقدمة	485	4805063368235460313	797	1593.0	645	798	99.87468719482422	151	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms022	false	-6380076638853345343	163	299	850	1577	1582	300	في تمام الماهية وهذا برهان قاطع في تقرير هذه المقدمة وانما قلنا انه يمتنع ان يكون ذات الله تعالي مساويا لذوات الاجسام في تمام الماهية لوجوه الاول ان من حكم المتماثلين الاستواء في جميع اللوازم فيلزم من قدم ذات الله تعالي قدم ساءر الاجسام او--- حدوث من ساءر الاجسام حدوث ذات الله تعالي وذلك محال الثاني ان المثلين يجب استواءهما في جميع اللوازم فكما صح علي ساءر الاجسام خلوها عن صفة العلم والقدرة والحياة وجب ان يصح علي ذاته الخلو عن هذه الصفات فحينءذ يكون اتصاف ذاته بحياته وعلمه وقدرته من الجاءزات واذا كان الامر كذلك امتنع كون تلك الذات موصوفا بالحياة والعلم والقدرة الا بايجاد موجد وتخصيص مخصص وذلك يقتضي احتياجه الي الاله فحينءذ كل ما كان جسما كان محتاجا الي الاله وهذا يقتضي انا لاله يمتنع ان يكون جسما -الثالث انه لما كان ذاته	22	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms486	true	4556759018770203759	15	146	81	783	1550	300	في تمام الماهية الحقيقية قال الرازي----------------- وانما قلنا انه يمتنع ان يكون ذات الله تعالي مساوية لذوات الاجسام في تمام الماهية لوجوه الاول ان من حكم المتماثلين الاستواء في جميع اللوازم فيلزم من قدم ذات الله تعالي قدم ساءر الاجسام او من حدوث--- ساءر الاجسام حدوث ذات الله تعالي وذلك محال الثاني ان المثلين يجب استواءهما في جميع اللوازم فكما صح علي ساءر الاجسام خلوها عن صفة العلم والقدرة والحياة وجب ان يصح علي ذاته الخلو عن هذه الصفات فحينءذ يكون اتصاف ذاته بحياته وعلمه وقدرته من الجاءزات واذا كان الامر كذلك امتنع كون تلك الذات موصوفا بالحياة والعلم والقدرة الا بايجاد موجد وتخصيص مخصص وذلك يقتضي احتياجه الي الاله فحينءذ كل ما ---------كان محتاجا الي الاله وهذا يقتضي ان الاله يمتنع ان يكون جسما فان قيل ان الشء اذا شابه	486	4805063368235460313	662	1267.0	537	731	90.56087493896484	118	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms023	false	6584738806519334298	0	58	0	310	1556	300	مساويا لذوات ساءر المتحيزات فكما صح في ساءر المتحيزات كونها متحركة تارة وساكنة تارة اخري وجب ان تكون ذاته ايضا كذلك فعلي هذا التقدير يلزم ان يكون ذاته تعالي قابلا للحركة والسكون وكل ما كان كذلك وجب القول بكونه محدثا لما ثبت في تقرير هذه الدلاءل في مسالة حدوث الاجسام ولما كان محدثا وحدوثه محال فكونه جسما محال	23	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms487	true	-4034566642532223132	157	214	750	1054	1503	300	مساوية لذ-ات ساءر المتحيزات فكما صح في ساءر المتحيزات كونها متحركة تارة وساكن-----ة اخري وجب ان يكون ذاته ايضا كذلك فعلي هذا التقدير يلزم ان يكون ذاته تعالي قابلة للحركة والسكون وكل ما كان كذلك وجب القول بكونه محدثا لما ثبت في تقرير هذه الدلاءل في مسءلة حدوث الاجسام ولما كان محدثا وحدوثه محال فكونه جسما محال	487	4805063368235460313	300	584.0	243	310	96.7741928100586	51	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms023	false	6584738806519334298	58	138	310	732	1556	300	الرابع انه لو كان جسما لكان مءتلف الاجزاء وتلك الاجزاء تكون متماثلة باعيانها وهي ايضا مماثلة لاجزاء ساءر الاجسام وعلي هذا التقدير كما صح الاجتماع والافتراق علي ساءر الاجسام وجب ان يصح علي تلك الاجزاء وعلي هذا التقدير لا بد له من مركب ومءلف وذلك علي اله العالم محال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- البرهان الثاني في بيان انه يمتنع ان يكون متحيزا هو انه لو كان متحيزا لكان متناهيا وكل متناه ممكن وكل ممكن محدث فلو كان متحيزا لكان محدثا وهذا محال فذاك محال	23	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms488	true	8131193491720173279	43	185	203	957	1532	300	الرابع انه لو كان جسما لكان مءتلف الاجزاء وتلك الاجزاء تكون متماثلة باعيانها وهي ايضا مماثلة لاجزاء ساءر الاجسام وعلي هذا التقدير كما صح الاجتماع والافتراق علي ساءر الاجسام وجب ان يصح علي تلك الاجزاء وعلي هذا التقدير لا بد له من مركب ومءلف وذلك علي اله العالم محال واما الاجتماع والافتراق فهو مبني علي مسءلة الجوهر الفرد ومن قال ان الاجسام ليست مركبة من الجواهر الفردة وهم اكثر الطواءف لم يقل بان الجسم لا يخلو من الاجتماع والافتراق بل الجسم البسيط عنده واحد سواء قبل الافتراق او لم يقبله وكذلك اذا قدر ان فيه حقاءق مختلفة متلازمة لم يلزم من ذلك ان يقبل الاجتماع والافتراق قال ابو عبد الله الرازي البرهان الثاني في بيان انه يمتنع ان يكون متحيزا هو انه لو كان متحيزا لكان متناهيا وكل متناه ممكن وكل ممكن محدث فلو كان متحيزا لكان محدثا وهذا محال وذاك محال	488	4805063368235460313	421	823.0	341	754	55.83554458618164	79	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms023	false	6584738806519334298	138	181	732	950	1556	300	اما المقدمة الاولي وهي بيان انه تعالي لو كان متحيزا لكان متناهيا فالدليل عليه ان كل مقدار فانه يقبل الزيادة والنقصان وكل ما كان كذلك فهو متناه وهذا يدل علي ان كل متحيز فهو متناه وشرح هذا الدليل قد قررناه في ساءر كتبنا	23	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms489	true	8595256591233162958	114	157	601	819	1525	300	اما المقدمة الاولي وهي بيان انه تعالي لو كان متحيزا لكان متناهيا فالدليل عليه ان كل مقدار فانه يقبل الزيادة والنقصان وكل ما كان كذلك فهو متناه وهذا يدل علي ان كل متحيز فهو متناه وشرح هذا الدليل قد قررناه في ساءر كتبنا	489	4805063368235460313	218	436.0	175	218	100.0	43	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms023	false	6584738806519334298	183	300	963	1556	1556	300	الثانية وهي بيان ان كل متناه فهو ممكن فذلك لان كل ما كان متناهيا فان فرض كونه ازيد قدرا او -نقص قدر امر ممكن والعلم بثبوت هذا الامكان ضروري فثبت ان كل متناه فهو في ذاته ممكن واما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المقدمة الثالثة وهي بيان ان كل ممكن محدث فهو انه لما كان الزاءد والناقص والمساوي متساوية في الامكان امتنع رجحان بعضها علي بعض الا لمرجح والافتقار الي المرجح اما ان يكون حال وجوده او حال عدمه فان كان حال وجوده فانه يكون اما حال بقاءه او حال حدوثه ويمتنع ان يفتقر الي المءثر حال بقاءه لان المءثر تاثيره بالتكوين فلو افتقر حال بقاءه الي المءثر لزم تكوين الكاءن وتحصيل الحاصل وذلك محال فلم يبقي الا ان يحصل الافتقار اما-	23	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms490	true	-2098303660815385896	0	134	0	681	1543	300	الثانية وهي بيان ان كل متناه فهو ممكن فذلك لان كل ما كان متناه --فان فرض كونه ازيد قدرا او انقص قدر---ا ممكن والعلم بثبوت هذا الامكان ضروري فثبت ان كل متناه فهو في ذاته ممكن قوله ان المتناهي يقبل الزاءد والنقصان قيل لك هذا ممنوع فيما وجوده بنفسه فان صفاته تكون لازمة لذاته فلا يمكن ان تكون علي خلاف ما هو عليه قال الرازي المقدمة الثالثة وهي بيان ان كل ممكن محدث فهو انه لما كان الزاءد والناقص والمساوي متساوية في الامكان امتنع رجحان بعضها علي بعض الا لمرجح والافتقار الي المرجح اما ان يكون حال وجوده او حال عدمه فان كان حال وجوده فانه يكون اما حال بق--------------------------------------------------اءه لان المءثر تاثيره بالتكوين فلو افتقر حال بقاءه الي المءثر لزم تكوين الكاءن وتحصيل الحاصل وذلك محال فلم يبق -الا ان يحصل الافتقار اما	490	4805063368235460313	530	1012.5	427	737	71.91316223144531	100	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms024	false	-2227449406249829170	0	37	0	179	1554	300	حال حدوثه او حال عدمه وعلي التقدير-- فانه يلزم ان يكون كل ممكن محدثا فثبت ان كل جسم متناه وكل متناه ممكن وكل ممكن محدث فثبت ان كل جسم محدث والاله يمتنع ان يكون محدثا وبالله التوفيق	24	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms490	true	-2098303660815385896	134	160	681	811	1543	300	حال حدوثه او حال عدمه وعلي التقديرين فانه يلزم ان يكون كل ممكن م---------------------------------------------------حدث فثبت ان كل جسم محدث والاله يمتنع ان يكون محدثا وبالله التوفيق	490	4805063368235460313	128	247.5	102	181	70.71823120117188	24	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms024	false	-2227449406249829170	36	233	171	1224	1554	300	التوفيق البرهان الثالث لو كان اله العالم متحيزا لكان محتاجا الي الغير وهذا محال فكونه متحيزا محال بيان الملازمة انه لو كان متحيزا لكان مساويا لغيره من المتحيزات في مفهوم كونه متحيزا ولكان مخالفا لها في تعينه وتشخصه ثم نقول ان بعد حصول الامتياز بالتعين اما ان يحصل الامتياز في الحقيقة وعلي هذا التقدير يكون المتحيز جنسا تحته انواع احدها واجب الوجود واما ان لا يحصل الامتياز في الحقيقة وعلي هذا التقدير يكون المتحيز نوعا تحته اشخاص احدها واجب الوجود فنقول الاول باطل لان علي هذا التقدير يكون ذاته مركبا من الجنس والفصل وكل مركب فهو مفتقر الي جزءه وجزءه غيره فكل مركب فهو مفتقر الي غيره فلو كان واجب الوجود متحيزا لكان مفتقرا الي غيره والثاني باطل ايضا----- لان علي هذا التقدير يكون تعينه زاءدا علي ما-هية النوعية وذلك التعين لا بد من مقتض وليس هو تلك الماهية والا لكان نوعه منحصرا في شخصه وقد فرضنا انه ليس كذلك فلا بد وان يكون المقتضي لذلك التع-ين شيءا غير تلك الماهية وغير لوازم تلك الماهية فيكون محتاجا الي غيره فثبت انه لو كان متحيزا لكان محتاجا الي غيره وذلك محال لانه واجب الوجود لذاته وواجب الوجود لذاته لا يكون واجب الوجود لغيره فثبت ان كونه متحيزا محال	24	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms491	true	4841761793427519030	31	221	162	1176	1592	300	الرازي- البرهان الثالث لو كان اله العالم متحيزا لكان محتاجا الي الغير وهذا محال فكونه متحيزا محال بيان الملازمة انه لو ك------------ان مساويا لغيره من المتحيزات في مفهوم كونه متحيزا ولكان مخالفا لها في تعينه وتشخصه ثم نقول ان بعد حصول الامتياز بالتعين اما ان يحصل الامتياز في الحقيقة وعلي هذا التقدير يكون المتحيز جنسا تحته انواع احدها واجب الوجود واما ان لا يحصل الامتياز في الحقيقة وعلي هذا التقدير يكون المتحيز نوعا تحته اشخاص احدها واجب الوجود فنقول الاول باطل لان علي هذا التقدير يكون ذاته مركبا من الجنس والفصل وكل مركب فهو مفتقر الي جزءه وجزءه غي----------------------------ره فلو كان واجب الوجود متحيزا لكان مفتقرا الي غيره والثاني----- ايضا باطل لان علي هذا التقدير يكون تعينه زاءدا علي ما هية النوعية وذلك التعين لا بد من مقتض وليس هو تلك الماهية والا لكان نوعه منحصرا في شخصه وقد فرضنا انه ليس كذلك فلا بد وان يكون المقتضي لذلك التعيين شيءا غير تلك الماهية وغير لوازم تلك الماهية فيكون محتاجا الي غيره فثبت انه لو كان متحيزا لكان محتاجا الي غيره وذلك محال لانه واجب الوجود لذاته وواجب الوجود لذاته لا يكون واجب الوجود لغيره فثبت ان يكون متحيزا محال	491	4805063368235460313	1000	1950.5	812	1060	94.3396224975586	183	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms011	false	8593685530125523774	16	105	87	521	1458	300	ينكرون الجوهر الفرد فانهم يقولون ان كل متحيز فلا بد وان يتميز احد جانبيه عن الثاني وذلك لانه لا بد من ان يتميز يمينه عن يساره وقدامه عن خلفه وفوقه عن تحته وكل ما تميز فيه شء عن شء فهو منقسم لان يمينه موصوف بانه يمين لا يسار ويساره موصوف بانه يسار لا يمين فلو كان يمينه عين يساره لاجتمع في الشء الواحد انه يمين وليس بيمين ويسار وليس بيسار فيلزم اجتماع النفي والاثبات في الشء الواحد وهو محال قالوا فثبت ان كل متحيز فهو منقسم -------وثبت ان كل	11	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms494	true	-6957972321333123183	192	222	987	1126	1506	300	ينكر-- الجوهر الفرد------------- ان كل متحيز فلا بد وان يتميز احد جانبيه عن الثاني------------------------------------------------------------------------ وكل ما------------------------------------------------------------------------------------------------- كان كذلك فهو منقسم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فثبت ان كل متحيز فهو منقسم مركب الثاني ان كل	494	4805063368235460313	114	158.5	87	441	25.850339889526367	21	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms024	false	-2227449406249829170	233	300	1224	1554	1554	300	البرهان الرابع لو كان اله العالم متحيزا لكان مركبا وهذا محال فكونه متحيزا محال بيان الملازمة من وجهين احدهما وهو علي قول من ينكر الجوهر الفرد ان كل متحيز فلا بد وان يتميز احد جانبيه عن الثاني وكل ما كان كذلك فهو منقسم فثبت ان كل متحيز فهو منقسم مركب الثاني ان كل متحيز فاما ان يكون قابلا للقسمة او لا يكون فان كان قابلا للقسمة كان-	24	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms494	true	-6957972321333123183	169	236	863	1194	1506	300	البرهان الرابع لو كان اله العالم متحيزا لكان مركبا وهذا محال فكونه متحيزا محال بيان الملازمة من وجهين احدهما وهو علي قول من ينكر الجوهر الفرد ان كل متحيز فلا بد وان يتميز احد جانبيه عن الثاني وكل ما كان كذلك فهو منقسم فثبت ان كل متحيز فهو منقسم مركب الثاني ان كل متحيز فاما ان يكون قابلا للقسمة او لا يكون فان كان قابلا للقسمة كان	494	4805063368235460313	330	655.0	264	331	99.69788360595703	67	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms025	false	-1221845522255555269	0	65	0	316	1530	300	مركبا مءلفا وان كان غير قابل للقسمة فهو الجوهر الفرد وهي في غاية الصغر والحقارة وليس في العقلاء احد يقول هذا القول فثبت انه تعالي لو كان متحيزا لكان مءلفا منقسما وذلك محال لان كل ما كان كذلك فهو مفتقر في حقيقته الي كل واحد من اجزاءه وكل واحد من اجزاءه غيره فكل مركب فهو مفتقر في الحقيقة الي غيره وكل ما كان كذلك فهو	25	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms494	true	-6957972321333123183	236	300	1194	1506	1506	300	مركبا مءلفا وان كان غير قابل للقسمة فهو الجوهر الفرد وهو في غاية الصغر والحقارة وليس--- العقلاء احد يقول هذا القول فثبت انه تعالي لو كان متحيزا لكان مءلفا منقسما وذلك محال لان كل ما كان كذلك فهو مفتقر في حقيقته الي كل واحد من اجزاءه زكل واحد من اجزاءه غيره فكل مركب فهو مفتقر في الحقيقة الي غيره وكل ما كان كذلك فهو-	494	4805063368235460313	310	607.0	247	316	98.10126495361328	60	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms025	false	-1221845522255555269	65	287	316	1448	1530	300	ممكن لذاته فكل مركب ممكن لذاته فيلزم ان يمون الممكن لذاته واجبا لذاته وذلك محال فيمتنع ان يكون متحيزا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- البرهان الخامس انه لو كان متحيزا لكان مركبا من الاجزاء اذ ليس في العقلاء من يقول انه في حجم الجوهر الفرد ولو كان مركبا من الاجزاء فاما ان يكون الموصوف بالعلم والقدرة والحياة جزءا واحدا من ذلك المجموع او يكون الموصوف بهذه الصفات مجموع تلك الاجزاء فان كان الاول كان اله العالم هو ذلك الجزء الواحد فيكون اله العالم في غاية الصغر والحقارة وقد بينا انه ليس في العقلاء من يقول بذلك وان كان الثاني فاما ان يقال القاءم بمجموع تلك الاجزاء علم واحد وقدرة واحدة او يقال القاءم بكل واحد من تلك الاجزاء علم علي حدة وقدرة علي حدة والاول محال لانه يقتضي قيام الصفة الواحدة بالمحال الكثيرة وذلك محال وان كان الثاني لزم ان يكون كل واحد منها الها قديما وذلك يقتضي تكثر الالهة وهو محال فان قيل هذا يشكل بالانسان فان ما ذكرتم قاءم فيه بعينه فيلزم ان لا يكون جسما وهذه مكابرة فانا نعلم بالضرورة ان الانسان ليس الا هذه البنية ثم نقول لم لا يجوز ان يقال قام علم واحد بمجموع تلك الاجزاء الا انه انقسم ذلك المجموع وقام بكل واحد من تلك الاجزاء جزء من ذلك العلم وايضا لم لا يجوز ان يقول قام -كل واحد من تلك الاجزاء علم بمعلوم واحد وقدرة علي مقدور واحد وبهذا	25	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms495	true	8431349592886899405	0	300	0	1496	1496	300	ممكن لذاته فكل مركب ممكن لذاته فيلزم ان يكون الممكن لذاته واجبا لذاته وذلك محال فيمتنع ان يكون متحيزا ولقاءل ان يقول ان عنيت بالتحيزية تفرقته بعد الاجتماع واجتماعه بعد الافتراق فلا نسلم ان ما لا يكون كذلك يلزم ان يكون حقيرا وان عنيت به ما يشار اليه او يتميز منه شء لم نسلم ان مثل هذا ممتنع بل نقول ان كل موجود قاءم بنفسه فانه كذلك وان ما لا يكون كذلك فلا يكون الا عرضا قاءما بغيره وانه لا يعقل موجود الا ما يشار اليه او ما يقوم بما يشار اليه قال ابو عبد الله الرازي البرهان الخامس انه لو كان متحيزا لكان مركبا من الاجزاء اذ ليس في العقلاء من يقول انه في حجم الجوهر الفرد ولو كان مركبا من الاجزاء فاما ان يكون الموصوف بالعلم والقدرة والحياة جزءا واحدا من ذلك المجموع او يكون الموصوف بهذه الصفات مجموع تلك الاجزاء فان كان الاول كان اله العالم هو ذلك الجزء الواحد فيكون اله العالم في غاية الصغر والحقارة وقد بينا انه ليس في العقلاء من يقول بذلك وان كان الثاني فاما ان يقال القاءم بمجموع تلك الاجزاء علم واحد وقدرة واحدة او يقال القاءم بكل واحد من تلك الاجزاء علم علي حدة وقدرة علي حدة والاول محال لانه يقتضي قيام الصفة الواحدة بالمحال الكثيرة وذلك محال وان كان الثاني لزم ان يكون كل واحد منها الها قديما وذلك يقتضي تكثر الالهة وهو محال فان قيل هذا يشكل بالانسان فان ما ذكرتم قاءم فيه بعينه فيلزم ان لا يكون جسما وهذه مكابرة فانا نعلم بالضرورة ان الانسان ليس الا هذه البنية ثم نقول لم لا يجوز ان يقال قام علم واحد بمجموع تلك الاجزاء الا انه انقسم ذلك المجموع وقام بكل واحد من تلك الاجزاء جزء من ذلك العلم وايضا لم لا يجوز ان نقول قام بكل واحد من تلك الاجزاء علم بمعلوم واحد وقدرة علي مقدور واحد وبهذا-	495	4805063368235460313	1129	2225.0	908	1497	75.4175033569336	218	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms026	false	-2390461248701938469	0	287	0	1501	1561	300	السءال الاول ان نقول اما الفلاسفة فقد طردوا قولهم وزعموا ان الانسان ليس عبارة عن هذه البنية فان الانسان عبارة عن الشء الذي يشير اليه--------- بقوله انا وذلك الشء موجود ليس بجسم ولا جسماني قالوا واما قول من يقول بان هذا باطل بالضرورة لان كل -احد يعلم ان الانسان ليس الا هذه البنية المخصوصة فقد اجابوا عنه بان الانسان مغاير لهذه البنية المشاهدة ويدل عليه وجوه الاول انا قد نعقل انفسنا حال ما نكون غافلين عن جملة اعضاءنا الظاهرة والباطنة والمعلوم مغاير لغير المعلوم الثاني اني اعلم بالضرورة اني انا الانسان الذي كنت موجودا قبل هذه المدة بخمسين سنة وجملة اجزاء هذه البنية متبدلة بسبب السمن والهزال والصحة والمرض والباقي مغاير لما ليس بباق الثالث ان المشاهد ليس الا السطح الموصوف باللون المخصوص وباتفاق العقلاء ليس الانسان عبارة عن هذا القدر فثبت ان الانسان ليس بمشاهد البتة واما ساءر الطواءف والفرق فقد ذكروا الفرق بين الشاهد والغاءب من وجهين احدهما قال الاشعري كل واحد من اجزاء الانسان موصوف بعلم علي حدة وقدرة علي حدة وهذا يقتضي ان يكون هذا البدن مركبا من اشياء كثيرة وكل واحد منها عالم قادر حي وهذا مما لا نزاع فيه واما التزام ذلك في حق الله سبحانه وتعالي فانه يقتضي تعدد الالهة وذلك محال فظهر الفرق الثاني قال ابن الرواندي الانسان جزء واحد لا يتجزاء في القلب وهذا يقتضي ان يكون الانسان في غاية الحقارة وذلك غير ممتنع اما لو قلنا بمثله في حق الله تعالي يلزم كونه في غاية الحقارة وذلك لم يقل به- عاقل واما السءال الثاني وهو قوله لم لا يجوز ان يقال العلم ينقسم فقال بكل واحد من تلك الاجزاء جزء واحد من ذلك فنقول هذا محال لان كل واحد من اجزاء العلم اما ان يكون علما واما ان لا يكون علما فان كان الاول كان القاءم بكل	26	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms496	true	-1365746080506217598	13	300	83	1582	1582	300	السءال الاول ان نقول اما الفلاسفة فقد طردوا قولهم وزعموا ان الانسان ليس عبارة--- هذه البنية فان الانسان عبارة عن الشء الذي يشير اليه كل انسان بقوله انا وذلك الشء موجود ليس بجسم ولا جسماني قالوا واما قول من يقول بان هذا باطل بالضرورة لان كل واحد يعلم ان الانسان ليس الا هذه البنية المخصوصة فقد اجابوا عنه بان الانسان مغاير لهذه البنية المشاهدة ويدل عليه وجوه الاول انا قد نفعل انفسنا حال ما نكون غافلين عن جملة اعضاءنا الظاهرة والباطنة والمعلوم مغاير لغير المعلوم الثاني اني اعلم بالضرورة اني انا الانسان الذي كنت موجودا قبل هذه المدة بخمسين سنة وجملة اجزاء هذه البنية متبدلة بسبب السمن والهزال والصحة والمرض والباقي مغاير لما ليس بباق الثالث ان المشاهد ليس الا السطح الموصوف باللون المخصوص وباتفاق العقلاء ليس-------- عبارة عن هذا القدر فثبت ان الانسان ليس بمشاهد البتة واما ساءر الطواءف والفرق فقد ذكروا الفرق بين الشاهد والغاءب من وجهين احدهما قال الاشعري كل واحد من اجزاء الانسان موصوف بعلم علي حدة وقدرة علي حدة وهذا يقتضي ان يكون هذا البدن مركبا من اشياء كثيرة وكل واحد منها عالم قادر حي وهذا مما لا نزاع فيه واما التزام ذلك في حق الله سبحانه وتعالي فانه يقتضي تعدد الالهة وذلك محال فظهر الفرق الثاني قال ابن الرواندي الانسان جزء واحد لا يتجزا- في القلب وهذا يقتضي ان يكون الانسان في غاية الحقارة وذلك غير ممتنع اما لو قلنا بمثله في حق الله تعالي يلزم كونه في غاية الحقارة وذلك لم يقل بها عاقل واما السءال الثاني وهو قوله لم لا يجوز ان يقال العلم ينقسم فقام بكل واحد من تلك الاجزاء جزء واحد من ذلك فنقول هذا محال لان كل واحد من اجزاء العلم اما ان يكون علما واما ان لا يكون علما فان كان الاول كان القاءم بكل-	496	4805063368235460313	1485	2923.5	1201	1512	98.21428680419922	277	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms027	false	5040077590440597546	0	89	0	496	1630	300	الثاني لم يكن شء من تلك الاجزاء موصوفا بالعلم والمجموع ليس الا تلك الامور فوجب ان لا يكون المجموع موصوفا بالعلم والقدرة واما السءال الثالث وهو قولهم كل واحد من تلك الاجزاء يكون موصوفا بعلم متعلق بمعلوم معين وبقدرة متعلقة بمقدور معين فنقول هذا ايضا محال لانه يقتضي كون كل واحد من تلك الاجزاء عالما بمعلومات معينة قادرا علي مقدورات معينة فيرجع حاصل الكلام الي اثبات الهة كثيرة كل واحد منها مخصوص بمعرفة بعض المعلومات وبالقدرة علي بعض المقدورات وذلك يناقض القول بان اله العالم موجود واحد والله اعلم	27	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms497	true	6919842504647258371	13	102	61	557	1573	300	الثاني لم يكن شء من تلك الاجزاء موصوفا بالعلم والمجموع ليس الا تلك الامور فوجب ان لا يكون المجموع موصوفا بالعلم والقدرة واما السءال الثالث وهو قولهم كل واحد من تلك الاجزاء يكون موصوفا بعلم متعلق بمعلوم معين وبقدرة متعلقة بمقدور معين فنقول هذا ايضا محال لانه يقتضي كون كل واحد من تلك الاجزاء عالما بمعلومات معينة قادرا علي مقدورات معينة فيرجع حاصل الكلام الي اثبات الهة كثيرة كل واحد منها مخصوص بمعرفة بعض المعلومات وبالقدرة علي بعض المقدورات وذلك يناقض القول بان اله العالم موجود واحد والله اعلم	497	4805063368235460313	496	992.0	407	496	100.0	89	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms058	false	-9018220616542787546	1	70	9	345	1518	300	الثالث قال الشيخ----------------------------------------- الغزالي رحمه الله ليس----------------------- الانسان عبارة عن هذه البنية بل هو موجود ليس بجسم ولا بجسماني ولا تعلق له بهذا البدن الا علي سبيل التدبير او التصرف فقوله عليه السلام ان الله خلق ادم علي صورته اي ان نسبة ذات ادم عليه السلام الي هذا البدن كنسبة الباري تعالي الي العالم من حيث ان كل واحد منهما غير حال في هذا الجسم وان كان مءثر-ا فيه	58	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms501	true	-7162691982882337494	11	70	46	339	1525	300	النفاة قال الشيخ رحمه الله واما التاويل الثالث المذكور عن الغزالي من ان معني قوله خلق ادم علي صورته ان الانسان --------------------------------ليس بجسم ولا -جسماني ولا تعلق له بهذا البدن الا علي سبيل التدبير و--التصرف ون-------------------------------------------------سبة ذات اد------------م الي هذا البدن كنسبة البار------ي الي العالم من حيث ان كل منه------ا غير حال في هذا الجسم وان كان موجودا فيه	501	4805063368235460313	202	303.5	158	401	50.37406539916992	34	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms027	false	5040077590440597546	88	278	491	1508	1630	300	اعلم-- البرهان السادس انه تعالي لو كان جسما لكانت الحركة اما ان تكون جاءزة عليه او-- لا تكون جاءزة والقسم الاول باطل لانه لما لم يمتنع ان يكون الجسم الذي تكون الحركة عليه جاءزة الها فلم لا يجوز ان يكون اله العالم هو الشمس او القمر او الفلك وذلك لان هذه الاجسام ليس فيها عيب يمنع من الهيتها الا امور ثلاثة وهي كونها مركبة من الاجزاء وكونها محدودة متناهية وكونها موصوفة بالحركة والسكون فاذا لم تكن هذه الاشياء مانعة من الالهية فكيف يمكن الطعن في الهيتها وذلك عين الكفر والالحاد وانكار الصانع تعالي والقسم الثاني هو ان يقال انه تعالي جسم ولكن الانتقال والحركة عليه محال فنقول هذا باطل من وجوه الاول ان هذا يكون كالزمن المقعد الذي لا يقدر علي الحركة وهذا صفة نقص وهو علي الله تعالي محال الثاني انه تعالي لما كان جسما كان مثلا لساءر الاجسام فكانت الحركة جاءزة عليه الثالث ان القاءلين بكونه جسما مءلفا من الاجزاء والابعاض لا يمنعون من جواز الحركة عليه فانهم يصفونه بالذهاب والمجء فتارة يقولون انه جالس علي العرش وقدماه علي الكرسي وهذا هو السكون وتارة يقولون انه ينزل الي السماء الدنيا وهذا هو الحركة فهذا مجموع الدلاءل علي انه	27	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms502	true	3599134389545457640	110	300	560	1579	1579	300	الرازي البرهان السادس انه تعالي لو كان جسما لكانت الحركة اما ان تكون جاءزة عليه واما لا تكون جاءزة والقسم الاول باطل لانه لما لم يمتنع ان يكون الجسم الذي تكون الحركة عليه جاءزة الها فلم لا يجوز ان يكون اله العالم هو الشمس او القمر او الفلك وذلك لان هذه الاجسام ليس فيها عيب يمنع من الهيتها الا امور ثلاث- وهي كونها مركبة من الاجزاء وكونها محدودة متناهية وكونها موصوفة بالحركة والسكون فاذا لم تكن هذه الاشياء مانعة من الالهية فكيف يمكن الطعن في الهيتها وذلك عين الكفر والالحاد وانكار الصانع تعالي والقسم الثاني هو ان يقال انه تعالي جسم ولكن الانتقال والحركة عليه محال فنقول هذا باطل من وجوه الاول ان هذا يكون كالزمن المقعد الذي لا يقدر علي الحركة وهذا صفة نقص وهو علي الله تعالي محال الثاني انه تعالي لما كان جسما كان مثلا لساءر الاجسام فكانت الحركة جاءزة عليه الثالث ان القاءلين بكونه جسما مءلفا من الاجزاء والابعاض لا يمنعون من جواز الحركة عليه فانهم يصفونه بالذهاب والمجء فتارة يقولون انه جالس علي العرش وقدماه علي الكرسي وهذا هو السكون وتارة يقولون انه ينزل الي السماء الدنيا وهذا هو الحركة فهذه مجموع الدلاءل علي انه-	502	4805063368235460313	1009	1993.5	820	1021	98.8246841430664	185	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms028	false	1462488014823652721	0	114	0	584	1537	300	موجودين فلا بد وان يكون احدهما ساريا في الاخر او مباينا عنه بالجهة وكون الباري تعالي ساريا في العالم محال فلا بد وان يكون مباينا عنه بالجهة وكل ما كان كذلك فهو متحيز ثم انه اما ان ي-كون غير منقسم فيكون في الصغر والحقارة كالجوهر الفرد وهو محال واما ان يكون شيءا كثيرا مركبا من الاجزاء والابعاض وهو المقصود الشبهة الثانية انا لم نشاهد حيا عالما قادرا الا وهو جسم واثبات شء علي خلاف المشاهدة لا يقبله العقل ولا يقر به القلب فوجب القول بكونه تعالي جسما الشبهة الثالثة ان اله العالم يجب ان يكون عالما بهذه الجسمانيات والعالم بها يجب ان يحصل في ذاته صورها ومن كان كذلك يجب ان يكون جسما فهذه	28	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms507	true	-185634371116187668	186	300	992	1576	1576	300	موجودين فلا بد وان يكون احدهما ساريا في الاخر او مباينا عنه بالجهة وكون الباري تعالي ساريا في العالم محال فلا بد وان يكون مباينا عنه بالجهة وكل ما كان كذلك فهو متحيز ثم انه اما انم يكون غير منقسم فيكون في الصغر والحقارة كالجوهر الفرد وهو محال واما ان يكون شيءا كبيرا مركبا من الاجزاء والابعاض وهو المقصود الشبهة الثانية انا لم نشاهد حيا عالما قادرا الا وهو جسم واثبات شء علي خلاف المشاهدة لا يقبله العقل ولا يقر به القلب فوجب القول بكونه تعالي جسما الشبهة الثالثة ان اله العالم يجب ان يكون عالما بهذه الجسمانيات والعالم بها يجب ان يحصل في ذاته صورها ومن كان كذلك يجب ان يكون جسما فهذه-	507	4805063368235460313	580	1153.0	468	585	99.14530181884766	110	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms028	false	1462488014823652721	114	300	584	1537	1537	300	مقدمات ثلاث متي ظهرت لزم القول بانه جسم اما المقدمة الاولي فقد اتفق المسلمون عليها وايضا فهذه الاجسام الموصوفة بهذه المقادير فلا بد لها من خالق وذلك الخالق هو الله تعالي وخالق الشء لا بد وان يكون عالما به فثبت ان خالق العالم عالم بهذه الجسمانيات واما المقدمة الثانية فهي في بيان ان العالم بهذه الجسمانيات يجب ان يحصل في ذاته صور الجسمانيات فالدليل عليه ان خالقها يجب ان يكون عالما بها قبل وجودها والا لم يصح منه خلقها وايجادها والعالم بالشء يجب ان يتميز ذلك في علمه عن ساءر المعلومات والا لم يكن عالما به- واذا تميز ذلك المعلوم عن غيره فذلك المعلوم ليس عدما محضا لان العدم المحض لا يحصل فيه الامتياز فذلك المعلوم يجب ان يكون امرا موجودا وهو غير موجود في الخارج لان الكلام فيما اذا علمها قبل وجودها ولما لم يكن وجوده في الخارج وجب ان يكون وجوده في علم صانع العالم واما المقدمة الثالثة وهي في بيان ان من يحصل في ذاته صور الجسمانيات وجب ان يكون جسما فالدليل عليه ان من علم مربعا مجنحا بمربعين متساويين وجب ان يحصل هذا في ذات ذلك العالم وذلك العالم لا بد وان-	28	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms508	true	-3716760854270597483	0	186	0	955	1563	300	مقدمات ثلاث متي ظهرت لزم القول بانه جسم اما المقدمة الاولي فقد اتفق المسلمون عليها وايضا فهذه الاجسام الموصوفة بهذه المقادير فلا بد لها من خالق وذلك الخالق هو الله تعالي وخالق الشء لا بد وان يكون عالما به فثبت ان خالق العالم عالم بهذه الجسمانيات واما المقدمة الثانية فهي في بيان ان العالم بهذه الجسمانيات يجب ان يحصل في ذاته صور الجسمانيات فالدليل عليه ان خالقها يجب ان يكون عالما بها قبل وجودها والا لم يصح منه خلقها وايجادها والعالم بالشء يجب ان يتميز ذلك في علمه عن ساءر المعلومات والا لم يكن عالما بها واذا تميز ذلك المعلوم عن غيره فذلك المعلوم ليس عدما محضا لان العدم المحض لا يحصل فيه الامتياز فذلك المعلوم يجب ان يكون امرا موجودا وهو غير موجود في الخارج لان الكلام فيما اذا علمها قبل وجودها ولما لم يكن وجوده في الخارج وجب ان يكون وجوده في علم صانع العالم واما المقدمة الثالثة وهي في بيان ان من يحصل في ذاته صور الجسمانيات وجب ان يكون جسما فالدليل عليه ان من علم مربعا مجنحا بمربعين متساويين وجب ان يحصل هذا في ذات ذلك العالم وذلك العالم لا بد وان	508	4805063368235460313	953	1896.0	768	955	99.79057312011719	185	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms029	false	-964685132196433697	0	114	0	609	1591	300	يميز بين ذينك المربعين المتطرفين وذلك الامتياز ليس في الماهية ولا في لوازمها لانهما متماثلان في الماهية فلا بد وان يكون بالعوارض ولو كان محلاهما واحد لامتنع امتياز احدهما عن الاخر بشء من العوارض لان المثلين اذا حصلا في محل واحد فكل عارض يعرض لاحدهما فهو بعينه عارض للاخر وذلك يمنع من حصول الامتياز ولما بطل هذا وجب ان يكون محل احد المربعين مغايرا لمحل المربع الاخر حتي يكون امتياز احد المحلين عن الثاني سببا لامتياز احدي الصورتين عن الاخري وامتياز احد المحلين عن الثاني لا يحصل الا اذا كان ذلك المحل جسما منقسما فثبت ان خالق العالم مدرك للجسمانيات وثبت ان كل من كان كذلك فهو جسم فيلزم ان يكون اله العالم جسما	29	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms508	true	-3716760854270597483	186	300	955	1563	1563	300	يميز بين ذينك المربعين المتطرفين وذلك الامتياز ليس في الماهية ولا في لوازمها لانهما متماثلان في الماهية فلا بد وان يكون بالعوارض ولو كان محلاهما واحد لامتنع امتياز احدهما عن الاخر بشء من العوارض لان المثلين اذا حصلا في محل واحد فكل عارض يعرض لاحدهما فهو بعينه عارض للاخر وذلك يمنع من حصول الامتياز ولما بطل هذا وجب ان يكون محل احد المربعين مغايرا لمحل المربع الاخر حتي يكون امتياز احد المحلين عن الثاني سببا لامتياز احدي الصورتين عن الاخري وامتياز احد المحلين عن الثاني لا يحصل الا اذا كان ذلك المحل جسما منقسما فثبت ان خالق العالم مدرك للجسمانيات وثبت ان كل من كان كذلك فهو جسم فيلزم ان يكون اله العالم جسما-	508	4805063368235460313	608	1211.0	495	609	99.83580017089844	113	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms029	false	-964685132196433697	114	235	609	1269	1591	300	الجواب عن الشبهة الاولي انا ---بينا ان قولهم كل موجودين فاما ان يكون احدهما حالا--------- او مباينا عنه بالجهة مقدمة غير بديهية بل مقدمة محتاجة في النفي والاثبات الي برهان منفصل فسقط الكلام----- والجواب عن الشبهة الثانية ما بيناه انه لا يلزم من عدم النظير للشء عدم ذلك الشء فسقطت هذه الشبهة----- والشبهة الثالثة ساقطة ايضا والدليل عليه انه يمكننا --تخيل صورة الشجر والخيل فهذه الصورة لو كانت منتقشة في ذاتنا لكانت ذاتنا اما ان يكون هو هذا الجسم واما ان يكون جوهرا مجردا والاول محال لانا نعلم بالضرورة ان الاشياء العظيمة لا يمكن انطباعها في المحل الصغير واما الثاني فانه اعتراف بان صور المحسوسات يمكن انطباعها فيما لا يكون جسما وذلك يوجب سقوط هذه الشبهة وبالله التوفيق -ال-------فصل -الرابع في	29	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms509	true	7985805194452728455	119	247	613	1303	1569	300	الجواب عن الشبهة الاولي انا قد بينا ان قولهم كل موجودين فاما ان يكون احدهما حالا في الاخر او مباينا عنه بالجهة مقدمة غير بديهية بل مقدمة محتاجة في النفي والاثبات الي برهان منفصل فسقط الكلام قوله والجواب عن الشبهة الثانية ما بيناه انه لا يلزم من عدم النظير للشء عدم ذلك الشء فسقطت هذه الشبهة قوله والشبهة الثالثة ساقطة ايضا والدليل عليه انه يمكننا التخيل صورة الشجر والخيل فهذه الصورة لو كانت منتقشة في ذاتنا لكانت ذاتنا اما ان يكون هو هذا الجسم واما ان يكون جوهرا مجردا والاول محال لانا نعلم بالضرورة ان الاشياء العظيمة لا يمكن انطباعها في المحل الصغير واما الثاني فانه اعتراف بان صور المحسوسات يمكن انطباعها فيما لا يكون جسما وذلك يوجب سقوط هذه الشبهة وبالله التوفيق قال الشيخ فصل قال ابن ---	509	4805063368235460313	655	1250.0	535	693	94.51659393310547	118	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms029	false	-964685132196433697	231	300	1245	1591	1591	300	-التوفيق-- الفصل الرابع في اقامة -------البراهين علي انه تعالي ليس -مختصا بحيز وجهه في اقامة البراهين علي انه تعالي ليس مختصا بحيز وجهة بمعني انه يصح ان يشار اليه بالحس بانه ه-هنا او هناك وذلك -انه لم يخل اما ان يكون منقسما او غير منقسم فان كان منقسما كان مركبا وقد تقدم ابطاله وان لم يكن منقسما كان في الصغر والحقارة كالجزء الذي لا يتجزاء وذلك باطل باتفاق كل-	29	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms545	true	-847520280293327613	67	127	397	696	1525	300	قال الرازي الفصل الرابع في اقامة الحجج والبراهيم علي ان-- الله ليس بمختص- بحيز ولا -------------------------------------------------جهة بمعني انه------- يشار اليه بالحس -انه هاهنا او هناك وذلك لانه لم يخل اما ان يكون منقسما او غير منقسم فان كان منقسما كان مركبا وقد تقدم ابطاله وان لم يكن منقسما كان في الصغر والحقارة كالجزء الذي لا يتجزا و-ذلك باطل باتفاق كل	545	4805063368235460313	270	468.5	216	360	75.0	46	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms030	false	-708344687884586979	0	194	0	939	1442	300	العقلاء وايضا فلان من ينفي الجوهر الفرد يقول ان كل ما كان مشارا اليه بحسب الحس بانه ه--هنا او هناك فانه لا بد وان يتميز احد جانبيه عن الاخر وذلك يوجب كونه منقس-ا فثبت -ان القول بانه مشار اليه بحسب الحس يفضي الي هذين القسمين الباطلين فوجب ان يكون القول به باطلا فان قيل لم لا يجوز ان يقال انه تعالي واحد منزه عن التاليف والتركيب ومع كونه كذلك فانه يكون عظيما والعظ-------------------------------------------------------------------------------يم يجب ان يكون مركبا منقسما وذلك ينافي كونه احدا قلنا سلمنا ان العظيم يجب ان يكون مركبا منقسما وذلك ينافي كونه احدا قلنا سلمنا ان العظيم يجب ان يكون منقسما في الشاهد فلم قلتم انه يجب ان يكون في الغاءب كذلك فان قياس الغاءب علي الشاهد من غير جامع باطل وايضا لم لا يجوز ان يكون غير منقسم ويكون في غاية الصغر وهو يقتضي انه حقير وذلك علي الله تعالي محال قلنا الذي لا يمكن ان يشار اليه البتة ولا يمكن ان يحس به يكون كالعدم فيكون اشد حقارة واذا جاز هذا فلم لا يجوز ذلك والجواب علي الاول ان نقول انه اذا كان عظيما فلا بد وان يكون منقسما وليس هذا من باب قياس الغاءب علي الشاهد بل هذا بناء	30	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms545	true	-847520280293327613	127	300	696	1525	1525	300	العقلاء وايضا ف-ان من ينفي الجوهر الفرد يقول ان كل ما كان مشارا اليه ب----------انه ها هنا او هناك ف----لا بد وان يتميز احد جانبيه عن الاخر وذلك يوجب كونه منقسما فثبت بان القول بانه مشار اليه بحسب الحس يفضي الي هذي--------ن الباطلين فوجب ان يكون القول به باطلا فان قيل لم لا يجوز ان يقال انه تعالي واحد منزه عن التاليف والتركيب ومع كونه كذلك فانه يكون عظيما والعظيم يجب ان يكون مركبا منقسما وذلك ينافي كونه احدا قلنا سلمنا ان العظيم يجب ان يك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون منقسما في الشاهد فلم قلتم انه يجب ان يكون في الغاءب كذلك فان قياس الغاءب علي الشاهد من غير جامع باطل وايضا لم لا يجوز ان يكون غير منقسم ويكون في غاية الصغر وهو مقتضي انه حقير وذلك علي الله------ محال قلنا الذي لا يمكن ان يشار اليه------ ولا-------- يحس به يكون كالعدم فيكون اشد حقارة فاذا جاز هذا فلم لا يجوز ذلك والجواب عن- الاول ان نقول انه اذا كان عظيما فلا-بد -ان يكون منقسما وليس هذا من باب قياس الشاهد علي الغاءب بل هذا بناء-	545	4805063368235460313	737	1265.0	582	1022	72.1135025024414	138	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms030	false	-708344687884586979	194	300	939	1442	1442	300	علي البرهان القطعي وذلك لانا اذا اشرنا الي نقطة لا تنقسم فاما ان يحصل فوقها شء اخر او لا يحصل فان حصل فوقها شء اخر كان ذلك الفوقاني مغايرا له اذ لو جاز ان يقال ان هذا المشار اليه عينه لا غيره جاز ان يقال هذا الجزء عين ذلك الجزء فيفيضي الي تجويز ان الجبل شء واحد --وجزء لا يتجزا مع كونه جبلا وذلك شك في البديهيات فثبت انه لا بد من التزام التركيب والانقسام واما ان لا يحصل فوقها شء اخر ولا علي يمنيها ولا علي يسارها ولا من تحتها فحينءذ يكون نقطة غير منقسمة وجزء- لا يتجزا وذلك باتفاق العقلاء باطل فثبت ان هذا-	30	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms546	true	4093478528863970474	0	105	0	503	1509	300	علي البرهان القطعي وذلك لانا اذا اشرنا الي نقطة لا تنقسم فاما ان يحصل فوقها شء اخر او-لا يحصل فان حصل فوقها شء اخر كان ذلك الفوقاني مغايرا له اذ لو جاز ان يقال ان هذا المشار اليه عينه لا غيره جاز ان يقال هذا الجزء عين ذلك الجزء فيف-ضي الي تجويز ان الجبل شء واحد او جزء لا يتجزا مع كونه جبلا وذلك شك في البديهيات فثبت انه لا-بد من التزام التركيب والانقسام واما ان لا يحصل فوقها شء اخر ولا علي يمن-ها ولا علي يسارها ولا من تحتها فحينءذ تكون نقطة غير منقسمة وجزءا لا يتجزا وذلك باتفاق العقلاء باطل فثبت ان هذا	546	4805063368235460313	497	956.5	394	507	98.0276107788086	98	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms031	false	8013296363542623754	0	120	0	631	1632	300	ليس من باب قياس----------- الشاهد علي الغاءب بل هو مبني علي التقسيم الداءر بين النفي والاثبات---- واعلم انه الحنابلة القاءلين بالتركيب والتاليف اسعد حالا من هءلاء الكرامية وذلك لانهم اعترفوا بكونه مركبا من الاجزاء والابعاض -اما هءلاء الكرامية فانهم زعموا انه مشار اليه بحسب الحس وزعموا انه غير متناه ثم زعموا انه مع ذلك واحد لا يقبل القسمة فلا جرم صار قولهم قولا علي خلاف بديهة العقل اما قولهم الذي لا يحس به ولا يشار اليه اشد حقارة من الجزء الذي لا يتجزا قلنا كونه موصوفا بالحقارة انما يلزم لو كان ذا حيز ومقدار حتي يقال انه اصغر من غيره اما اذا كان منزها عن الحيز والمقدار فلم يحصل بينه وبين غيره مناسبة في الحيز والمقدار فلم يلزم وصفه بالحقارة	31	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms546	true	4093478528863970474	105	223	503	1125	1509	300	ليس من باب قياس الغاءب علي الشاهد----------- بل هو مبني علي التقسيم الداءر بين النفي والاثبات قال واعلم ان- الحنابلة القاءلين بالتركيب والتاليف اسعد حالا من هءلاء الكرامية وذلك لانهم اعترفوا بكونه مركبا من الاجزاء والابعاض واما هءلاء الكرامية ف-----زعموا انه مشار اليه بحسب الحس وزعموا انه غير متناه ثم زعموا انه مع ذلك واحد لا يقبل القسمة فلا جرم صار قولهم -----علي خلاف بديهة العقل اما قولهم الذي لا يحس--- ولا يشار اليه اشد حقارة من الجزء الذي لا يتجزا قلنا كونه موصوفا بالحقارة انما يلزم لو كان له حيز ومقدار حتي يقال انه اصغر من غيره اما اذا كان منزها عن الحيز والمقدار فلم يحصل بينه وبين غيره مناسبة في الحيز والمقدار فلم يلزم وصفه بالحقارة	546	4805063368235460313	604	1154.5	489	647	93.35394287109375	108	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms030	false	-708344687884586979	3	32	19	153	1442	300	من ينفي الجوهر الفرد يقول ان كل ما كان مشارا اليه بحسب الحس بانه ه--هنا او هناك فانه لا بد وان يتميز احد جانبيه عن الاخر وذلك يوجب كونه	30	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms558	true	-262941747361197763	138	165	691	814	1454	300	من ينفي الجوهر------ يقول ان كل ما كان يشار- اليه بحسب الحس بانه ها هنا او هناك فلابد ------ان يتميز احد جانبيه عن الاخر وذلك يوجب كونه	558	4805063368235460313	115	204.5	90	136	84.55882263183594	22	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms030	false	-708344687884586979	54	211	265	1022	1442	300	لم لا يجوز ان يقال انه تعالي واحد منزه عن التاليف والتركيب ومع كونه كذلك فانه يكون عظيما----- والعظ--------------------------------------------------------------------------------يم يجب ان يكون مركبا منقسما وذلك ينافي كونه احدا قلنا سلمنا ان العظيم يجب ان يكون مركبا منقسما وذلك ينافي كونه احدا قلنا سلمنا ان العظيم يجب ان يكون منقسما في الشاهد فلم قلتم انه يجب ان يكون في الغاءب كذلك فان قياس الغاءب علي الشاهد من غير جامع باطل وايضا لم لا يجوز ان يكون غير منقسم ويكون في غاية الصغر وهو يقتضي انه حقير وذلك علي الله تعالي محال قلنا الذي لا يمكن ان يشار اليه البتة ولا يمكن ان يحس به يكون كالعدم فيكون اشد حقارة واذا جاز هذا فلم لا يجوز ذلك والجواب علي الاول ان نقول انه اذا كان عظيما فلا بد وان يكون منقسما وليس هذا من باب قياس الغاءب علي الشاهد بل هذا بناء علي البرهان القطعي وذلك لانا اذا اشرنا الي نقطة لا تنقسم فاما ان يحصل فوقها شء اخر	30	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms561	true	-1159725939470712088	202	300	1038	1519	1519	300	لم لا يجوز ان يقال انه تعالي واحد منزه عن التاليف والتركيب ومع كونه كذلك فانه يكون عظيما قوله والعظيم يجب ان يكون مركبا منقسما وذلك ينافي كونه واحدا قلنا سلمنا ان العظيم يجب ان يك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون منقسما في الشاهد فلم قلتم انه يجب ان يكون في الغاءب كذلك فان قياس الغاءب علي الشاهد من غير جامع باطل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب عن- الاول ان نقول انه اذا كان عظيما فلا-بد وان يكون منقسما وليس هذا من باب قياس الغاءب علي الشاهد بل هذا بناء علي البرهان القطعي وذلك لانا اذا اشرنا الي نقطة لا تنقسم فاما ان يحصل فوقها شء اخر-	561	4805063368235460313	395	643.0	315	842	46.912113189697266	76	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms030	false	-708344687884586979	211	253	1022	1209	1442	300	او لا يحصل فان حصل فوقها شء اخر كان ذلك الفوقاني مغايرا له اذ لو جاز ان يقال ان هذا المشار اليه عينه لا غيره جاز ان يقال هذا الجزء عين ذلك الجزء فيفيضي الي تجويز ان الجبل شء واحد وجزء لا	30	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms562	true	-5682873940437627252	0	42	0	186	1416	300	او لا يحصل فان حصل فوقها شء اخر كان ذلك الفوقاني مغايرا له اذ لو جاز ان يقال ان هذا المشار اليه عينه لا غيره جاز ان يقال هذا الجزء غير ذلك الجزء فيف-ضي الي تجويز ان الجبل شء واحد يقال له	562	4805063368235460313	179	346.0	137	187	95.721923828125	38	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms008	false	-6854675150013221094	242	280	1304	1515	1616	300	الانسان اذا تامل في احوال الاجرام السفلية والعلوية وتامل في صفاتها فذلك له قانون فاذا اراد ان ينتقل منها الي معرفة الربوبية وجب ان يستحدث لنفسه فطرة اخري----------- وعقلا اخر بخلاف العقل الذي به اهتدي--- الي معرفة الجسمانيات	8	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms569	true	8190104671304877576	253	293	1270	1492	1533	300	الانسان اذا تامل في احوال الاجرام السفلية والعلوية وتامل في صفاتها فذلك له قانون فاذا اراد ان ينتقل منها الي معرفة الربوبية وجب ان يستحدث لنفسه فطرة اخري ومنهجا اخر وعقلا اخر بخلاف العقل الذي--- اهتدي به الي معرفة الجسمانيات	569	4805063368235460313	208	397.0	171	225	92.44444274902344	36	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms030	false	-708344687884586979	125	168	618	817	1442	300	لا يجوز ان يكون غير منقسم ويكون في غاية الصغر وهو يقتضي انه حقير وذلك علي الله تعالي محال قلنا ------------------------------------------------------------الذي لا يمكن ان يشار اليه البتة ولا يمكن ان يحس به يكون كالعد--م فيكون اشد حقارة واذا جاز -------هذا فلم لا يجوز	30	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms586	true	1670311259601160496	221	270	1200	1446	1603	300	لا يمكن ان يكون غير منقسم ويكون في غاية الصغر لان ذلك------ حقير وذلك علي الله------ محال فقال المنازع انتم قلتم لا يمكن الاحساس به ولا الاشارة اليه بحال والذي لا يمكن الاحساس به ولا الاشارة الي----------ه يكون كالمعدوم فيكون اشد حقارة واذا جاز وصفكم بهذا فلم لا يجوز	586	4805063368235460313	141	208.5	106	268	52.6119384765625	24	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms031	false	8013296363542623754	67	116	368	608	1632	300	اما قولهم الذي لا يحس به ولا يشار اليه اشد حقارة من الجزء الذي لا يتجزا قلنا كونه موصوفا بالحقارة انما يلزم لو كان ذا حيز ومقدار حتي يقال انه اصغر من غيره اما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا كان منزها عن الحيز والمقدار فلم يحصل بينه وبين غيره مناس----------------------------------بة في الحيز والمقدار	31	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms587	true	4917934281468179759	52	177	270	911	1507	300	اما قولهم الذي لا يحس--- ولا يشار اليه اشد حقارة من الجزء الذي لا يتجزي قلنا كونه موصوفا بالحقارة انما يلزم لو كان ذا حيز ومقدار حتي يقال انه اصغر من غيره اما اذا كان منزها عن الحيز والمقدار فلم يلزم وصفه بالحقارة يقال له هذه مصادرة علي المطلوب فانك انت اثبتت تنزيهه عن الحيز بهذه الحجة التي جعلت من مقدماتها انه ليس بحقير بقدر الجوهر الفرد فقيل لك مالا يمكن الاشارة اليه واحساسه احقر من الجوهر الفرد وقد وصفته بذلك فلا يكون وصفه بقدر الجوهر الفرد محالا علي اصلك فقلت اما كونه موصوفا بالحقارة انما يلزم اذا كان له حيز مقدار واما اذا كان منزها عن الحيز والمقدار ف----------------------------------لم يحصل بينه وبين غيره مناسبة فيقال لك الكلام انما هو في تنزيهه عن الحيز والمقدار	587	4805063368235460313	198	161.0	157	678	29.20353889465332	37	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms031	false	8013296363542623754	120	271	631	1471	1632	300	البرهان الثاني في بيان انه يمتنع ان يكون مختصا بالحيز والجهة -----انه لو كان مختصا بالحيز والجهة لكان محتاجا في وجوده الي ذلك الحيز وتلك الجهة وهذا محال فكونه في الحيز والجهة محال بيان الملازمة ان الحيز والجهة امر موجود والدليل عليه وجوه الاول هو ان الاحياز الفوق--ية مخالفة في الحقيقة والماهية للاحياز التحتانية بدليل انهم قالوا يجب ان يكون الله تعالي مختصا بجهة فوق ويمتنع حصوله في ساءر الجهات والاحياز يعني التحت واليمين واليسار ولولا كونها مختلفة في الحقاءق والماهيات لامت-نع القول بانه يجب حصوله تعالي في جهة --فوق ويمتنع حصوله في ساءر الجهات واذا ثبت ان هذه الاحياز مختلفة في الماهية- وجب كونها امورا موجودة لان العدم المحض يمتنع كونه كذلك الثاني هو ان الجهات مختلفة بحسب الاشارات فان جهة الفوق متميزة عن جهة التحت في الاشارة والعدم المحض والنفي الصرف يمتنع تمييز بعضه عن بعض في الاشارة الحسية الثالث ان الجوهر اذا انتقل من حيز الي حيز فالمتروك	31	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms594	true	1384424355063628709	149	300	751	1591	1591	300	البرهان الثاني في بيان انه يمتنع ان يكون مختصا بالحيز والجهة وذلك انه لو كان مختصا بالحيز والجهة لكان محتاجا في وجوده الي ذلك الحيز وتلك الجهة وذلك محال فكونه في الحيز والجهة محال بيان الملازمة ان الحيز والجهة امر موجود والدليل عليه وجوه احدها ا---ن الاحياز الفوقانية مخالفة في الحقيقة والماهية للاحياز التحتانية بدليل انهم قالوا يجب ان يكون الله مخت------صا بجهة فوق ويمتنع حصوله في ساءر الجهات والاحياز يعني التحت واليمين واليسار ولولا كونها مختلفة في الحقاءق والماهيات لا متنع القول بانه يجب حصوله تعالي في جهة الفوق ويمتنع حصوله في ساءر الجهات واذا ثبت ان هذه الاحياز مختلفة في الماهيات وجب كونها امورا موجودة لان العدم المحض يمتنع كونه كذلك الثاني هو ان الجهات مختلفة بحسب الاشارات فان جهة الفوق متميزة عن جهة التحت في الاشارة والعدم المحض والنفي الصرف يمتنع تم-يز بعضه عن بعض في الاشارة الحسية الثالث ان الجوهر اذا انتقل من حيز الي حيز فالمتروك-	594	4805063368235460313	815	1585.5	667	851	95.76968383789062	140	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms031	false	8013296363542623754	271	300	1471	1632	1632	300	مغاير لا محالة للمطلوب والمنتقل عنه مغاير للمنتقل اليه فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان الحيز والجهة امر موجود ثم ان المسمي بالحيز والجهة امر مستغن في وجوده عما يتمكن-	31	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms595	true	2319834987159826603	0	29	0	162	1601	300	مغاير لا محالة للمطلوب والمتنقل عنه مغيرا للمنتقل اليه فثبت بهذه الوجوه الثلاثة ان الحيز والجهة امر موجود ثم ان المسمي بالحيز والجهة امر مستغن في وجوده عما يتمكن	595	4805063368235460313	156	302.0	128	162	96.29629516601562	27	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms032	false	439972129094890938	0	278	0	1483	1605	300	ويستقر فيه واما الذي يكون مختصا بالحيز والجهة فانه يكون مفتقرا الي الحيز والجهة فان الشء ال-------ذي يمكن حصوله في الحيز مستحيل عقلا حصوله لا مختصا بالجهة فثبت انه تعالي لو كان مختصا بالحيز والجهة لكان مفتقرا في وجوده الي الغير وانما قلنا ان ذلك محال لوجوه الاول ان المفتقر في وجوده الي الغير يكون ب---------حيث يلزم من عدم ذلك الغير عدمه وكل ما كان كذلك كان ممكنا لذاته و---ذلك في حق واجب الوجود لذاته محال الثاني ان المسمي بالحيز والجهة امر متركب من الاجزاء والابعاض لما بينا انه يمكن تقديره بالذراع والشبر ويمكن وصفه بالزاءد والناقص وكل ما كان كذلك كان مفتقرا الي غيره والمفتقر الي غيره ممكن لذاته فالشء المسمي بالحيز والجهة ممكن لذاته فلو كان الله تعالي مفتقرا اليه لكان مفتقرا الي الممكن والمفتقر الي الممكن اولي ان يكون ممكنا لذاته فالواجب------ ممكن لذاته وهو محال الثالث لو كان الباري تعالي ازلا وابدا مختصا بالحيز والجهة لكان الحيز والجهة موجودين في الازل فيلزم اثبات قديم غير الله تعالي وذلك محال باجماع المسلمين فثبت بهذه الوجوه انه لو كان في الحيز والجهة يلزم هذه المحذورات فيلزم امتناع كونه تعالي في الحيز والجهة فان قيل لا معني لكونه تعالي مختصا بالحيز والجهة الا كونه تعالي مباينا عن العالم منفردا عنه ممتازا عنه وكونه تعالي كذلك لا يقتضي -----امر اخر سوي ذات الله تعالي فبطل قولكم لو كان تعالي في الجهة لكان مفتقرا الي الغير والذي يدل علي صحة ما ذكرناه ان العالم لا نزاع في انه مختص بالحيز والجهة وكونه مختصا بالحيز والجهة لا معني له الا كون البعض منفردا عن البعض ممتازا عنه فاذا عقلنا هذا المعني ه-هنا فلم لا يجوز مثله في كون الباري تعالي مختصا بالجهة والحيز الجواب اما قوله الحيز والجهة ليس امرا	32	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms595	true	2319834987159826603	29	300	162	1601	1601	300	ويستقر فيه واما الذي ك-ون مختصا بالحيز والجهة فانه يكون مفتقرا الي الحيز والجهة فان الشء المرءي الذي يمكن حص---------------------------وله لا مختصا بالجهة فثبت انه تعالي لو كان مختصا بالجهة والحيز لكان مفتقرا في وجوده الي الغير وانما قلنا ان ذلك محال لوجوه الاول ان المفتقر في وجوده الي الغير يكون في وجوده يحيث يلزم من عدم ذلك الغير عدمه وكل ما كان كذلك كان ممكنا لذاته وكل ذلك في حق واجب الوجود------ محال الثاني ان المسمي بالحيز والجهة امر متركب من الاجزاء والابعاض لما بينا انه يمكن تقديره بالذراع والشبر ويمكن وصفه بالزاءد والناقص وكل-ما كان كذلك كان مفتقرا الي غيره والمفتقر الي غيره ممكن لذاته فالشء المسمي بالحيز والجهة ممكن لذاته فلو كان الله------ مفتقرا اليه لكان مفتقرا الي الممكن والمفتقر الي الممكن اولي ان يكون ممكنا لذاته فالواجب لذاته ممكن لذاته وهو محال الثالث لو كان البار------ي ازلا وابدا مختصا بالحيز والجهة لكان الحيز والجهة موجودا ف-ي الازل فيلزم اثبات قديم غير الله------ وذلك محال باجماع المسلمين فثبت بهذه الوجوه انه لو كان في الحيز والجهة يلزم هذه المحذورات فيلزم امتناع كونه------ في الحيز والجهة فان قيل لا معني لكونه------ مختصا بالحيز والجهة الا كونه------ مباينا عن العالم منفردا عنه ممتازا عنه وكونه تعالي كذلك لا يقتضي وجود امر اخر سوي ذات الله تعالي فبطل قولكم لو كان تعالي في الجهة لكان مفتقرا الي الغير والذي يدل علي صحة ما ذكرناه ان العالم لا نزاع في انه مختص بالحيز والجهة وكونه مختصا بالحيز والجهة لا معني له الا كون البعض منفردا عن البعض ممتازا عنه واذا عقلنا هذا المعني هاهنا فلم لا يجوز مثله في كون ال--له تعالي مختصا بالحيز والجهة الجواب اما قوله الحيز والجهة ليس امرا-	595	4805063368235460313	1388	2641.5	1125	1514	91.67767333984375	243	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms033	false	9003922622684849184	0	161	0	854	1557	300	من كونه مختصا بالحيز والجهة كونه تعالي منفردا عن العالم او ممتازا عنه او مباينا عنه قلنا هذه الالفاظ كلها مجملة فان الانفراد والامتياز والمباينة قد تذكر ويراد بها المخالفة في الحقيقة والماهية وذلك مما لا نزاع فيه ولكنه لا يقتضي الجهة والدليل علي ذلك هو ان حقيقة ذات الله تعالي مخالفة لحقيقة الحيز والجهة وهذه المخالفة والمباينة ليست بالجهة فان امتياز ذات الله تعالي عن الجهة لا تكون بجهة اخري والا-لزم التسلسل وقد تذكر هذه الالفاظ ويراد بها الامتياز في الجهة وهو كون الشء بحيث يصح ان يشار اليه بانه ه--هنا او هناك وهذا هو مراد الخصم من قوله- انه م------باين عن العالم او منفرد عنه وممتاز عنه الا انا بينا بالبراهين القاطعة ان هذا يقتضي كون ذلك الحيز امرا موجودا ويقتضي ان المتحيز محتاج الي الحيز قوله الاجسام حاصلة في الاحياز فنقول غاية ما في الباب ان يقال الاجسام تحتاج الي شء اخر وهذا غير ممتنع اما كونه تعالي محتاجا في وجوده الي شء اخر فممتنع فظهر الفرق وبالله --	33	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms596	true	8410121307866918414	23	186	126	978	1592	300	من كونه مختصا بالحيز------- كونه م------نفردا عن العالم او ممتازا عنه او مباينا عنه قلنا هذه الالفاظ كلها مجملة فان الانفراد والامتياز والمباينة قد تذكر ويراد بها المخالفة في الحقيقة والماهية وذلك مما لا نزاع فيه ولكنه لا يقتضي الجهة والدليل علي ذلك هو ان حقيقة ذات الله تعالي مخالفة لحقيقة الحيز والجهة وهذه المخالفة والمباينة ليست بالجهة فان امتياز ذات الله تعالي عن الجهة لا تكون بجهة اخري والا لزم التسلسل وقد تذكر هذه الالفاظ ويراد بها الامتياز في الجهة وهو كون الشء بح-ث يصح ان يشار اليه بانه ها هنا او هناك وهذا هو مراد الخصم من قولهم انه تعالي مباين عن العالم او منفرد عنه وممتاز عنه الا انا بينا بالبراهين القاطعة ان هذا يقتضي كون ذلك الحيز امرا موجودا ويقتضي ان المتحيز محتاج الي الحيز قوله الاجسام حاصلة في الاحياز فنقول غاية ما في الباب ان يقال الاجسام تحتاج الي شء اخر وهذا غير ممتنع اما كونه تعالي محتاجا في وجوده الي شء اخر فممتنع فظهر الفرق يقال هذه	596	4805063368235460313	834	1622.0	676	866	96.30484771728516	154	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms036	false	-1922864463843230620	255	300	1277	1521	1521	300	الرابع وهو انا نعلم بالضرورة ان الاحياز باسرها متساوية لانها فراغ محض وخلاء صرف واذا كانت باسرها متساوية -يكون------ واحدا وذلك يمنع من القول بانه تعالي واجب الاختصاص ببعض الاحياز علي التعيين----- فان قالوا لم لا يجوز ان يكون اختصاصه بجهة فوق اولي قلنا هذا-	36	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms598	true	-6691334503285973437	253	297	1213	1452	1470	300	الربع----- انا نعلم بالضرورة ان الاحياز باسرها متساوية لانها فراغ محض وخلاء صرف واذا كانت باسرها متساويا فيكون حكمها واحدا وذلك يمنع من القول----------- واجب الاختصاص ببعض الاحياز علي التعيين وقال فان قيل-- لم لا يجوز ان يكون اختصاصه بجهة فوق اولي قلنا هذا	598	4805063368235460313	222	394.5	181	257	86.3813247680664	37	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms037	false	-6379701641222069184	3	47	19	248	1543	300	ان- قبل خلق العالم ما كان الا --------------العدم المحض فلم يكن هناك فوق ولا تحت فبطل قولكم ثانيهما انه لو كان الفوق متميزا عن التحت بالتميز الذاتي لكانت الجهات امورا -وجودية ممتدة قابلة للانقسام وذلك يقتضي تقدم الجسم لانه لا معني للجسم الا ذلك	37	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms599	true	-434082284918330531	0	42	0	218	1500	300	انه قبل خلق العالم ما كان الا الخلاء الصرف والعدم المحض فلم يكن هناك فوق ولا تحت الثاني------------ انه لو كان الفوق متميزا عن التحت بالتميز الذاتي لكان-------ت امورا موجو-------دة قابلة للانقسام وذلك يقتضي -قدم الجسم لانه لا معني للجسم الا ذلك	599	4805063368235460313	196	345.0	156	245	80.0	34	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms031	false	8013296363542623754	166	215	876	1169	1632	300	الاحياز الفوق--ية مخالفة في الحقيقة والماهية للاحياز التحتانية بدليل انهم قالوا يجب ان يكون الله تعالي مختصا بجهة فوق ويمتنع حصوله في ساءر الجهات والاحياز يعني التحت واليمين واليسار ولولا كونها مختلفة في الحقاءق والماهيات لامتنع القول بانه يجب حصوله تعالي في جهة --فوق ويمتنع حصوله في ساءر الجهات	31	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms605	true	-2733873848736046212	133	178	628	902	1523	300	الاحياز الفوقانية مخالفة ب--الحقيق---------ة للاحياز التحتانية بدليل انهم قالوا يجب ان يكون الله------ مختصا بجهة فوق ويمتنع حصوله في ساءر الجهات والاحياز اعني التحت واليمين واليسار ولولا كونها مختلفة في الحقاءق والماهيات لامتنع القول بانه يجب حصوله------ في جهة الفوق ويمتنع حصوله في ساءر الجهات	605	4805063368235460313	268	493.5	223	297	90.23568725585938	39	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms032	false	439972129094890938	1	82	7	424	1605	300	فيه واما الذي يكون مختصا بالحيز والجهة فانه يكون مفتقرا الي الحيز والجهة فان الشء الذي يمكن حصوله في الحيز مستحيل عقلا حصوله لا مختصا بالجهة فثبت انه تعالي لو كان مختصا بالحيز والجهة لكان مفتقرا في وجوده الي الغير وانما قلنا ان ذلك محال لوجوه الاول ان المفتقر في وجوده الي الغير يكون بحيث يلزم من عدم ذلك الغير عدمه و--------------------------كل ما كان كذلك كان ممكنا لذاته وذلك في حق واجب الوجود لذاته محال الثاني ان المسمي بالحيز والجهة امر	32	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms610	true	6488080724143786272	0	50	0	258	1580	300	فيه وال----ذي يكون مختصا بالحيز والجهة يك-----ون مفتقرا الي الحيز والجهة فان الشء الذي يمكن حصوله في الحيز يتسحيل عقلا حصوله لا مختصا بالجهة و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك ان وجود موجود مستغن عن الله ممتنع فان كل ما سواه مفتقر اليه وهو خالق كل شء وربه ومليكه وقوله ان----------------- المسمي بالحيز والجهة امر	610	4805063368235460313	171	250.0	137	443	38.6004524230957	27	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms032	false	439972129094890938	0	27	0	148	1605	300	ويستقر فيه واما الذي يكون مختصا بالحيز والجهة فانه يكون مفتقرا الي الحيز والجهة فان الشء الذي يمكن حصوله في الحيز مستحيل عقلا حصوله لا مختصا بالجهة	32	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms612	true	8920279737315365470	267	294	1306	1454	1482	300	ويستقر فيه واما الذي يكون مختصا بالحيز والجهة فانه يكون مفتقرا الي الحيز والجهة فان الشء الذي يمكن حصوله في الحيز يستحيل عقلا حصوله لا مختصا بالجهة	612	4805063368235460313	147	293.0	120	148	99.32432556152344	26	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms032	false	439972129094890938	36	121	195	646	1605	300	مفتقرا في وجوده الي الغير وانما قلنا ان ذلك محال لوجوه الاول ان------------------- المفتقر في وجوده الي الغير يكون بحيث يلزم من عدم ذلك الغير عدمه وكل ما كان كذلك كان ممكنا لذاته وذلك في حق واجب الوجود لذاته محال --الثاني -ان المسمي بالحيز والجهة امر متركب من الاجزاء والابعاض لما بينا انه يمكن تقديره بالذراع والشبر ويمكن وصفه بالزاءد والناقص وكل ----------------ما كان كذلك كان مفتقرا الي غيره والمفتقر الي غيره ممكن لذاته فالشء المسمي بالحيز والجهة ممكن لذاته---- فلو كان الله تعال-----------------------------ي مفتقرا	32	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms619	true	8828552221364378748	116	202	615	1030	1535	300	مفتقرا--------- الي الغير وهذا منهم باطل ما انزل به من سلطان الوجه السابع عشر قوله المفتقر في وجوده الي الغير يكون بحيث يلزم من عدم ذلك الغير عدمه وكل ما كان كذلك كان ممكنا لذاته وذلك في حق واجب الوجود لذاته محال يقال اذا كان الشء مفتقرا الي شء اخر مستغن عنه و--------------------------انه ي-كون بحيث يلزم من عدم ذلك الثاني عدم الاول او لا وجود للاول الا بالثاني وما كان كذلك فان-----------------------------------------------------------------------ه ممكن لذاته لكن اذا كان الثاني غير مستغن عن الاول بل كان الثاني مفتقرا	619	4805063368235460313	219	286.0	169	522	41.95402145385742	35	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms032	false	439972129094890938	186	225	1009	1211	1605	300	لا معني لكونه تعالي مختصا بالحيز والجهة الا كونه تعالي مباينا عن العالم منفردا عنه ممتازا عنه وكونه تعالي كذلك لا يقتضي امر-- اخر سوي ذات الله تعالي فبطل قولكم لو كان تعالي في الجهة لكان مفتقرا الي الغير	32	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms623	true	5197130873844142438	241	276	1194	1373	1471	300	لا يعني بكونه------ مختصا بالحيز والجهة الا انه------- مباينا عن العالم منفردا عنه ممتازا عنه وكونه------ كذلك لا يقتضي وجودا اخر سوي ذات الله تعالي فبطل قولكم لو كان------ في الجهة لكان مفتقرا الي الغير	623	4805063368235460313	169	297.0	134	204	82.8431396484375	29	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms032	false	439972129094890938	225	270	1211	1438	1605	300	والذي يدل علي صحة ما ذكرناه ان العالم لا نزاع في انه مختص بالحيز والجهة وكونه مختصا بالحيز والجهة لا معني له الا كون البعض منفردا عن البعض ممتازا عنه فاذا عقلنا هذا المعني ههنا فلم لا يجوز مثله في كون الباري تعالي مختصا بالجهة	32	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms624	true	3351624260581024406	39	83	195	415	1535	300	والذي يدل علي صحة ما ذكرنا- ان العالم لا نزاع في انه مختص بالحيز والجهة وكونه مختصا بالحيز والجهة لا معني له الا كون البعض منفردا عن البعض ممتازا عنه واذا عقلنا هذا المعني ههنا فلم لا يجوز مثله في كون البار------ي مختصا بالحيز	624	4805063368235460313	216	417.0	172	227	95.15418243408203	40	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms033	false	9003922622684849184	128	165	686	880	1557	300	قوله الاجسام حاصلة في الاحياز فنقول غاية ما في---- الباب ان يقال الاجسام تحتاج الي شء اخر وهذا غير ممتنع -اما كون----ه تعالي محتاجا في وجوده الي شء اخر فممتنع فظهر الفرق -وبال-له الت--وفيق ال------------برهان الثالث في	33	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms625	true	2159133599283408573	29	72	141	358	1523	300	قوله الاجسام حاصلة في الاحياز فنقول غاية ما في هذا الباب ان يقال الاجسام تحتاج الي شء اخر وهذا-غير ممتنع واما كون الله تعالي محتاج- في وجوده الي شء اخر فممتنع فظهر الفرق فيقال له انت وجميع الخلق تسلمون ان كون العالم في	625	4805063368235460313	180	294.0	144	219	82.19178009033203	30	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms032	false	439972129094890938	186	258	1009	1376	1605	300	لا معني لكونه تعالي مختصا بالحيز والجهة الا كونه تعالي مباينا عن العالم منفردا عنه ممتازا عنه وكونه تعالي كذلك لا يقتضي----- امر اخر سوي ذات الله تعالي فبطل قولكم لو كان تعالي في الجهة لكان مفتقرا الي الغير والذي يدل علي صحة ما ذكرناه ان العالم لا نزاع في انه مختص بالحيز والجهة وكونه مختصا بالحيز والجهة لا معني -----------------------------له ال--ا كون- البعض منفردا عن ال----بعض ممتازا عنه فاذا ع-------قلنا هذا	32	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms626	true	-2392772506623428294	116	166	583	840	1565	300	لا معني لكونه------ مختصا بالحيز والجهة الا كونه------ مباينا عن العالم منفردا عنه ممتازا عنه وكونه------ كذلك لا يقتضي وجود امر اخر سوي ذات الله تعالي فقال -------------------في الجواب اما قو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له المراد من كونه مختصا بالحيز والجهة كونه تعالي منفردا عن العالم او ممتازا عنه او باءنا عنه قلنا هذه	626	4805063368235460313	179	256.0	141	415	43.132530212402344	27	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms033	false	9003922622684849184	0	76	0	422	1557	300	من كونه مختصا بالحيز والجهة كونه تعالي منفردا عن العالم او ممتازا عنه او مباينا عنه قلنا هذه الالفاظ كلها مجملة فان الانفراد والامتياز والمباينة قد تذكر ويراد بها المخالفة في الحقيقة والماهية وذلك مما لا نزاع فيه ولكنه لا يقتضي الجهة والدليل علي ذلك هو ان حقيقة ذات الله تعالي مخالفة لحقيقة الحيز والجهة وهذه المخالفة والمباينة ليست بالجهة فان امتياز ذات الله تعالي عن الجهة لا تكون بجهة اخري والا-لزم التسلسل وقد تذكر هذه	33	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms626	true	-2392772506623428294	148	224	748	1163	1565	300	من كونه مختصا بالحيز والجهة كونه تعالي منفردا عن العالم او ممتازا عنه او باء-نا عنه قلنا هذه الالفاظ كلها مجملة فان الانفراد والامتياز والمباينة قد تذكر ويراد بها المخالفة في الحقيقة والماهية وذلك مما لا نزاع فيه ولكنه لا يقتضي الجهة والدليل علي ذلك هو ان حقيقة ذات الله تعالي مخالفة لحقيقة الحيز واج-هة وهذه المخالفة والمباينة ليست بالجهة فان امتياز ذات الله ع------ن الجهة لا يكون بجهة اخري والا لزم التسلسل فيقال له هذا	626	4805063368235460313	399	772.5	325	423	94.32624053955078	69	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms033	false	9003922622684849184	166	300	885	1557	1557	300	انه يمتنع ان يكون تعالي مختصا بالجهة والحيز هو انه لو كان مختصا بحيز وجهة---- لكان لا يخلو اما ان يقال انه غير متناه من جميع الجوانب او يقال انه غير متناه من بعض الجوانب ومتناه من ساءر الجوانب او يقال انه متناه من كل الجوانب والاقسام الثلاثة باطلة فالقول بكونه مختصا بجهة وحيز -----باطل اما قولنا انه يمتنع ان يكون غير متناه من جميع الجوانب فيدل عليه وجوه الاول ان وجود بعد لا نهاية له محال والدليل عليه ان فرض بعد غير متناه يفضي الي المحال فوجب ان يكون محالا وانما قلنا انه يفضي الي المحال لانا اذا فرضنا بعدا غير متناه وفرضنا بعدا اخر متناهيا موازيا له ثم زال الخط المتناهي الموازي من الموازاة الي المسامتة فنقول هذا يقتضي ان يحصل في الخط الاول الذي هو غير متناه نقطة هي اول نقطة-	33	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms633	true	-2087383217620223389	0	129	0	643	1508	300	انه يمتنع ان يكون -الله مختصا بالجهة والحيز هو انه لو كان مختصا بالجهه والحيز لكان لا يخلو اما ان يقال انه غير متناه من جميع الجوانب او يقال انه غير متناه من بع-----------------------ض الجوانب او يقال انه متناه من كل الجوانب والاقسام الثلاثة باطلة فالقول بكونه مختصا ب-----حيز وجهة باطل اما قولنا انه يمتنع ان يكون غير متناه من جميع الجوانب فيدل عليه وجوه الاول ان وجود بعد لا نهاية له محال والدليل عليه ان فرض بعد غير متناه بفضي الي المحال فوجب ان يكون محالا وانما قلنا انه بفضي الي المحال لانا اذا فرضنا بعدا غير متناه وفرضنا بعدا اخر متناهيا موازيا له ثم زال خ--ط المتناه--------ي من الموازاة الي المسامتة فنقول هذا يقتضي ان يحصل من الخط الاول الذي هو غير متناه نقطة هي اول نقطة	633	4805063368235460313	616	1186.5	490	682	90.32257843017578	118	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms034	false	-5354338365670365802	0	168	0	849	1554	300	المسامتة وذلك الخط المتناهي ما كان مسامتا للخط --غير المتناهي ثم صار مسامتا له فكانت هذه المسامتة ------في اول اوان حدوثها لا بد وان تكون مع نقطة معينة فتكون تلك النقطة هي اول نقط- المسامتة لكن كون ذل-ك غير متناه يمنع من ذلك لان المسامتة مع النقطة الفوقانية يحصل قبل المسامتة مع النقطة التحتانية فاذا كان الخط غير متناه فلا نقطة فيها الا وفوقها نقطة اخري وذلك يمنع--- حصول المسامتة في المرة الاولي مع نقطة معينة فثبت ان هذا يقتضي ان يحصل في --خط --غير المتناهي نقطة هي اول نقط- المسامتة وان لا يحصل وهذا المحال انما لزم من فرضنا ان ذلك الخط غير متناه فوجب ان يكون ---ذلك محالا فثبت ان القول بوجود بعد غير متناه محال الوجه الثاني -هو انه اذا كان القول بوجود بعد مت----ناه ليس محالا فعند هذا لا يمكن اقامة الدليل علي ا-ن العالم متناه-- بكليته وذلك باطل بالاجماع الوجه الثالث انه تعالي لو كان غير متناه من جميع الجوانب -وجب ان--- يخلو شء من الجهات والاحياز عن ذاته فحينءذ يلزم ان يكون	34	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms633	true	-2087383217620223389	129	300	643	1508	1508	300	المسامتة وذلك الخط المتناهي ما كان مسامتا للخط الغير --متناهي ثم صار مسامتا له فكانت هذه المسامتة حادثه في اول اوان حدوثها لا بد وان يكون مع نقطة معينة فتكون تلك النقطة هي اول نقطة المسامتة لكن كون الخط غير متناه يمنع من ذلك لان المسامتة مع النقطة الفوقانية تحصل قبل المسامتة مع النقطة التحتانية فاذا كان الخط غير متناه فلا نقطة فيه- الا وفوقها نقطة اخري وذلك يمنع من حصول المسامتة في المرة الاولي مع نقطة معينة فثبت ان هذا يقتضي ان يحصل في الخط الغير --متناهي نقطة هي اول نقطة المسامتة وان لا يحصل وهذا المحال انما لزم من فرضنا ان ذلك الخط غير متناه فوجب ان يكون في ذلك محالا فثبت ان القول بوجود بعد متن----اه محال الوجه الثاني وهو انه اذا كان القول بوجود بعد غير متناه ليس محالا فعند هذا لا يمكن اقامة الدليل علي كون العالم متناهيا بكلية و-ذلك باطل بالاجماع الوجه الثالث انه------ لو كان غير متناه من جميع الجوانب لوجب ان لا يخلو شء من الجهات والاحياز عن ذاته فحينءذ يلزم ان يكون-	633	4805063368235460313	819	1522.0	655	882	92.85713958740234	145	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms034	false	-5354338365670365802	168	300	849	1554	1554	300	العالم مخالطا لاجزاء ذاته وان تكون القاذورات والنجاسات كذلك وهذا لا يقوله عاقل -اما القسم الثاني وهو ان يقال انه غير متناه من بعض الجوانب ومتناه من ساءر الجوانب فهو ايضا باطل لوجهين الاول ان البرهان الذي ذكرناه علي امتناع بعد غير متناه قاءم سواء قيل انه غير متناه من كل الجوانب او من بعض الجوانب الثاني ان الجانب الذي فرض انه غير متناه والجانب الذي فرض انه متناه اما ان يكونا متساويين في الحقيقة والماهية واما ان لا يكونا كذلك اما القسم الاول فانه يقتضي ان يصح علي كل واحد من هذين الجانبين ما -صح علي الجانب الاخر وذلك يقتضي ان ينقلب الجانب المتناهي غير متناه والجانب غير المتناهي متناهيا وذلك يقتضي جواز الفصل والوصل والزيادة والنقصان ف-ي ذات الله تعالي وهو محال واما القسم الثاني وهو القول بان احد الجانبين-	34	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms634	true	5239745416998244299	0	119	0	629	1550	300	العالم مخالطا لاجزاء ذاته وان تكون القاذورات والنجاسات كذلك وهذا لا يقوله عاقل واما القسم الثاني وهو ان نقول---- غير متناه من بعض الجوانب وقناه- من ساءر الجوانب فهو ايضا باطل لوجهين الاول ان البرهان الذي ذكرناه علي امتناع بعد غير متناه قاءم سواء قيل انه غير متناه من كل الجوانب او من بعض الجوانب الثاني ان الجانب الذي فرض انه غير متناه والجانب الذي فرض انه متناه اما ان يكونا متساويين في الحقيقة والماهية واما ان لا يكونا كذلك اما القسم الاول فانه يقتضي ان يصح علي كل واحد من هذين الجانبين ما يصح علي الجانب الاخر وذلك بق---------------------------------------------------------------------------تضي جواز الفصل والوصل والزيادة والنقصان علي ذات الله تعالي وهو محال واما القسم الثاني وهو القول بان احد الجانبين	634	4805063368235460313	617	1200.5	499	709	87.02397918701172	113	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms035	false	4856916171356668016	0	184	0	944	1521	300	مخالف للجانب الثاني في الحقيقة والماهية فنقول ان هذا محال من وجوه الاول ان هذا يقتضي كونه ذاته مركبا وهو باطل لما بينا الثاني انا بينا انه لا معني للمتحيز الا الشء الممتد في الجهات المختص بالاحياز وبينا ان المقدار يمتنع ان يكون صفة بل يجب ان يكون ذاتا وبينا انه متي كان الامر كذلك كان جميع المتحيزات متساوية واذا كان كذلك امتنع القول بان احد جانبي ذلك الشء مخالف للجانب الاخر في الحقيقة والماهية واما القسم الثالث وهو ان يقال انه متناه من كل الجوانب فهذا ايضا باطل من وجهين الاول ان كل ما كان متناهيا من جميع الجوانب كانت حقيقته قابلة للزيادة والنقصان وكل ما كان كذلك كان محدثا علي ما بيناه الثاني انه لما كان متناهيا من جميع الجوانب فحينءذ يفرض فوقه احياز خالية وجهات فارغة فلا يكون الله تعالي فوق جميع الاشياء بل تكون تلك الاحياز اشد فوقية من الله تعالي وايضا فهو تعالي قادر علي خلق الجسم في الحيز الفارغ فلو فرض حيز خال لكان قادرا علي ان يخلق فيه جسما وعلي هذا التقدير يكون ذلك الجسم فوق الله تعالي وذلك عند الخصم محال فثبت انه تعالي لو كان	35	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms634	true	5239745416998244299	119	300	629	1550	1550	300	مخالف للجانب الثاني في الحقيقة والماهية فنقول ان هذا محال من وجوه الاول ان هذا يقتضي كون- ذاته مركبة وهو باطل كما بينا الثاني انا بينا انه لا معني للمتحيز الا الشء الممتد في الجهات المختص بالاحياز وبينا ان المقدار يمتنع ان يكون صفة بل يجب ان يكون ذاتا وبينا انه متي كان الامر كذلك كان جميع المتحيزات متساوية واذا كان كذلك امتنع القول بان احد جانبي ذلك --شء مخالف للجانب الاخر في الحقيقة والماهية -اما القسم الثالث وهو ان يقال انه متناه من كل الجوانب فهذا ايضا باطل من وجهين الاول ان كل ما كان متناهيا من جميع الجوانب كانت حقيقته قابلة الزيادة والنقصان وكل ما كان كذلك كان محدثا علي ما بيناه الثاني انه---- كان متناهيا من جميع الجوانب فحينءذ تفرض فوقه احياز خالية وجهات فارغة فلا يكون هو تع--الي فوق جميع الاشياء بل تكون تلك الاحياز اشد فوقية من الله------ وايضا فهو تعالي قادر علي خلق الجسم في الحيز الفارغ فلو فرض حيز خال لكان قادرا علي ان يخلق فيه جسما وعلي هذا التقدير يكون ذلك الجسم فوق الله تعالي وذلك عند الخصم محال مثبت انه------ لو كان-	634	4805063368235460313	911	1773.5	732	944	96.50423431396484	167	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms035	false	4856916171356668016	184	300	944	1521	1521	300	في جهة لم يخل الامر عن احد هذه الاقسام الثلاثة وثبت ان كل واحد منها باطل محال فكان القول بان الله تعالي في الحيز والجهة محال فان قيل الستم تقولون انه تعالي غير متناه في ذاته فيلزمكم جميع ما الزمتموه علينا قلنا الشء الذي يقال له انه غير متناه علي وجهين احدهما انه غ---ير مختص بحيز وجهة ومتي كان كذلك امتنع ان يكون له طرف ونهاية وحد والثاني انه مختص بجهة وحيز الا انه مع ذلك ليس لذاته مقطع وحد فنحن اذا قلنا انه لا نهاية لذات الله تعالي عنينا به التفسير الاول فان كان مرادكم ذلك فقد ارتفع الخلاف بيننا وان كان مرادكم هذا الوجه الثاني فحينءذ يتوجه عليكم ما ذكرناه من الدليل ولا ينقلب-	35	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms635	true	-6146720744704035771	0	113	0	561	1492	300	في جهة لم يخل الامر عن احد هذه الاقسام الثلاثة وثبت ان كل واحد منها باطل محال فكان القول بان الله تعالي في الحيز والجهة محال فان قيل الستم تقولون انه------ غير متناه في ذاته فيلزمكم جميع ما الزمتمو-----نا قلنا الشء الذي يقال--- انه غير متناه علي وجهين احدهما انه شء غير مختص بجهة وحيز ومتي كان كذلك امتنع ان يكون له طرف ونهاية وحد والثاني انه مختص بجهة وحيز الا انه مع ذلك ليس لذاته مقطع وحد فنحن اذا قلنا---- لا نهاية لذات الله تعالي عنينا به التفسير الاول فان كان مرادكم ذلك فقد ارتفع النزاع بيننا وان كان مرادكم هو- الوجه الثاني فحينءذ يتوجه عليكم ما ذكرنا- من الدليل ولا ينقلب	635	4805063368235460313	546	1036.0	435	581	93.97590637207031	102	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms035	false	4856916171356668016	75	114	396	591	1521	300	واما القسم الثالث وهو ان يقال انه متناه من كل الجوانب فهذا ايضا باطل من وجهين الاول ان كل ما كان متناهيا من جميع الجوانب كانت حقيقته قابلة للزيادة والنقصان وكل ما كان كذلك كان محدثا علي ما بيناه	35	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms656	true	3419138209417846471	254	292	1311	1500	1537	300	واما القسم الثالث وهو ان يقال كل م-تناه من كل الجوانب فهذ-----ا باطل من وجهين الاول ان كل ما كان متناهيا من جميع الجوانب كانت حقيقته قابلة للزيادة والنقصان وكل ما كان كذلك كان محدثا علي ما بيناه	656	4805063368235460313	185	360.0	148	195	94.87179565429688	35	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms035	false	4856916171356668016	111	166	578	855	1521	300	علي ما بينا---ه الثاني------ انه لما كان متناهيا من جميع الجوانب فحينءذ يفرض فوقه احياز- خالية وجهات فارغة فلا يكون الله تعالي فوق جميع الاشياء بل تكون تلك الاحياز اشد فوقية من الله تعالي وايضا فهو تعالي قادر علي خلق الجسم في الحيز الفارغ فلو فرض حيز خال لكان قادرا علي ان يخلق فيه- جسما	35	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms657	true	-459946482833446639	36	78	205	425	1519	300	عليه واما الوجه الثاني فقوله انه لما كان متناهيا من جميع الجوانب فحينءذ نفرض فوقه احيازا خالية وجهات فارغة فلا يكون هو تع--الي فوق جميع الاشياء بل تكون تلك الاحياز اشد فوقية من الله تعالي ويكو------------------------------------------------------------------ن قادرا علي ان يخلق فيها جسما	657	4805063368235460313	193	346.5	155	288	67.01388549804688	32	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms034	false	-5354338365670365802	144	182	731	932	1554	300	الوجه الثالث انه تعالي لو كان غير متناه من جميع الجوانب -وجب ان--- يخلو شء من الجهات والاحياز عن ذاته فحينءذ يلزم ان يكون العالم مخالطا لاجزاء ذاته وان تكون القاذورات والنجاسات كذلك وهذا لا يقوله عاقل اما	34	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms663	true	7116673758105241909	157	194	821	1017	1568	300	الوجه الثالث قولك----- لو كان غير متناه من جميع الجوانب اوجب ان لا يخلو شء من الجهات والاحياز عن ذاته فحينءذ يلزم ان يكون العالم مخالطا لاجزاء----ه وان يكون القاذورات والنجاسات كذلك وهذا لا يقوله عاقل فان	663	4805063368235460313	184	338.5	148	205	89.75609588623047	31	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms034	false	-5354338365670365802	224	286	1144	1483	1554	300	الثاني--------- ان الجانب الذي فرض انه غير متناه والجانب الذي فرض انه متناه اما ان يكونا متساويين في الحقيقة والماهية واما ان لا يكونا كذلك اما القسم الاول فانه يقتضي ان يصح علي كل واحد من هذين الجانبين ما -صح علي الجانب الاخر وذلك يقتضي ان ينقلب الجانب المتناهي غير متناه والجانب غير المتناهي متناهيا وذلك يقتضي جواز الفصل والوصل والزيادة والنقصان	34	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms665	true	-1230601078767698250	242	289	1229	1476	1532	300	الثاني وهو قولك ان الجانب الذي فرض انه غير متناه والجانب ال-------------اخر اما ان ي------تساويا- في الحقيقة والماهية واما ان لا يكونا كذلك اما القسم الاول فانه يقتضي ان يصح علي كل واحد من هذين الجانبين ما يصح علي ال-------اخر وذلك يق---------------------------------------------------------------------------تضي جواز الفصل والوصل والزيادة والنقصان	665	4805063368235460313	233	415.5	188	349	66.76217651367188	40	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms034	false	-5354338365670365802	182	211	932	1084	1554	300	القسم الثاني وهو ان يقال انه غير متناه من بعض الجوانب ومتناه من ساءر الجوانب فهو ايضا باطل لوجهين الاول ان البرهان------------------------------------------------------------- الذي ذكرناه علي امتناع بعد غير متناه	34	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms665	true	-1230601078767698250	48	88	240	444	1532	300	القسم الثاني وهو-------- انه غير متناه من بعض الجوانب ومتناه من ساءر الجوانب وان كنا لم نعلم به قاءلا فلم تذكر دليلا علي ابطاله ولا استدللت علي ابطاله بنص او اجماع فاما الدليل الذي ذكرت-ه علي امتناع بعد غير متناه	665	4805063368235460313	109	162.0	87	213	51.173709869384766	18	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms035	false	4856916171356668016	0	42	0	223	1521	300	مخالف للجانب الثاني في الحقيقة والماهية فنقول ان هذا محال من وجوه الاول ان هذا يقتضي كونه ذاته مركبا وهو باطل لما بينا الث-------------------------------------------------------------------------------------اني انا بينا انه لا معني للمتحيز الا الشء الممتد في الجهات المختص بالاحياز وبينا ان المقدار يمتنع ان	35	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms666	true	-8760567293369378778	241	300	1290	1595	1595	300	مخالف للجانب الاخر ف-ي الحقيقة والماهية فنقول ان هذا محال من وجوه الاول ان هذا يقتضي كون- ذاته مركبة وهو باطل كما بيناه يقال لك قد تقدم الكلام علي ابطال حجة التركيب بما يظهر به فسادها لكل عاقل لبيب فقولك الثاني انا بينا انه لا معني للمتحيز الا الشء الممتد في الجهات المختص بالاحياز وبينا ان المقدار يمتنع ان-	666	4805063368235460313	209	392.0	170	308	67.85713958740234	34	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms035	false	4856916171356668016	42	75	223	396	1521	300	يكون صفة بل يجب ان يكون ذاتا وبينا انه متي كان الامر كذلك كان- جميع المتحيزات متساوية واذا كان كذلك امتنع القول بان احد جانبي ذلك الشء مخالف للجانب الاخر في الحقيقة والماهية	35	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms667	true	-1874374110397117669	0	33	0	174	1591	300	يكون صفة بل يجب ان يكون ذاتا وبينا انه متي كان الامر كذلك كانت جميع المتحيزات متساوية واذا كان كذلك امتنع القول بان احد جانبي ذلك الشء يخالف الجانب الاخر في الحقيقة والماهية	667	4805063368235460313	171	335.0	138	174	98.27586364746094	30	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms035	false	4856916171356668016	210	277	1069	1399	1521	300	فان قيل الستم تقولون انه تعالي غير متناه في ذاته فيلزمكم جميع ما الزمتموه علينا قل---------------نا الشء الذي يقال له انه غير متناه علي وجهين احدهما انه غير مختص ب-----حيز وجهة ومتي كان كذلك امتنع ان يكون له طرف ونهاية وحد والثاني انه مختص بجهة وحيز الا انه مع ذلك ليس لذاته م-قطع وحد فنحن اذا قلنا انه لا نهاية لذات الله تعالي عنينا به التفسير الاول	35	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms667	true	-1874374110397117669	232	300	1255	1591	1591	300	فان قيل الستم تقولون انه تعالي غير متناه في ذاته فيلزمكم جميع ما الزمتموه علينا وقال في الجواب قلنا الشء الذي يقال--- انه غير متناه علي وجهين احدهما انه غير مختص بجهة وحيز----- ومتي كان كذلك امتنع ان يكون له طرف ونهاية وحد والثاني انه مختص بجهة وحيز الا انه مع ذلك ليس لذاته منقطع وحد فنحن اذا قلنا انه لا نهاية لذات الله------ عنينا به التفسير الاول-	667	4805063368235460313	313	581.5	250	351	89.17378997802734	58	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms036	false	-1922864463843230620	18	177	98	882	1521	300	البرهان الرابع علي انه يمتنع ان يحصل في الجهة والحيز هو انه لو حصل في شء من الجهات والاحياز لكان اما ان يحصل مع وجوب انه يحصل فيه او لا مع وجوب ان يحصل فيه والقسمان باطلان فكان القول بانه تعالي حاصل في الجهة محالا وانما قلنا انه يمتنع ان يحصل فيه مع الوجوب لوجوه الاول ان ذاته مساو-- لذوات ساءر الاجسام في كونه حاصلا في الحيز ممتدا في الجهة واذا -ثبت التساوي من هذا الوجه ثبت التساوي في تمام الذات علي ما بيناه في البرهان الاول في نفي كونه تعالي جسما واذا ثبت التساوي مطلقا فكل ما صح علي احد المتساويين وجب انه يصح علي الاخر ولما لم يجب في ساءر الذوات حصولها في ذلك الحيز وجب ان لا يجب في تلك الذات حصوله- في ذلك الحيز وهو المطلوب الثاني انه لو وجب حصوله في تلك الجهة وامتنع حصوله في ساءر الجهات لكانت تلك الجهة مخالفة في الماهية لساءر الجهات فحينءذ تكون الجهات شيءا موجودا فاذا كان الله	36	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms673	true	266938046720560077	142	300	720	1497	1497	300	البرهان الرابع علي انه يمتنع ان يحصل في الجهة والحيز هو انه لو حصل في شء من الجهات والاحياز لكان اما ان يحصل مع وجوب ان- يحصل فيه او لا مع وجوب ان يحصل فيه والقسمان باطلان فكان القول بانه تعالي حاصل في ج--هة محالا وانما قلنا انه يمتنع ان يحصل فيه مع الوجوب لوجوه الاول ان ذاته مساوية لذوات ساءر الاجسام في كونه حاصلا في الحيز ممتدا في الجهة واذا اثبت التساوي من هذا الوجه ثبت التساوي في تمام الذات علي ما بيناه في البرهان الاول في نفي كونه------ جسما واذا ثبت التساوي مطلقا فكل ما صح علي احد المتساويين وجب ان- يصح علي الاخر ولما لم يجب في ساءر الذوات حصولها في ذلك الحيز وجب ان لا يجب في تلك الذات حصولها في ذلك الحيز وهو المطلوب الثاني انه لو وجب حصوله في تلك الجهة وامتنع حصوله في ساءر الجهات لكانت تلك الجهة مخالفة في الماهية لساءر الجهات فحينءذ تكون الجهات شيءا موجودا فاذا كان الله-	673	4805063368235460313	772	1502.5	615	788	97.96954345703125	150	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms036	false	-1922864463843230620	179	300	896	1521	1521	300	واجب الحصول في الجهة ازلا وابدا التزموا قديما اخر مع الله تعالي في الازل وذلك محال الثالث---- لو جاز في شء مختص بجهة معينة ان يقال ان اختصاصه بتلك الجهة واجب جاز ايضا ادعاء ان بعض الاجسام حصل في حيز معين علي سبيل الوجوب بحيث يمتنع خروجه عنه وعلي هذا التقدير لا يتمشي دليل حدوث الاجسام في ذلك فثبت ان القاءل بهذا القول لا يمكنه الجزم بحدوث كل الاجسام بل يلزمه تجويز ان يكون بعضها قديما الرابع وهو انا نعلم بالضرورة ان الاحياز باسرها متساوية لانها فراغ محض وخلاء صرف واذا كانت باسرها متساوية يكون------ واحدا وذلك يمنع من القول بان----ه تعالي واجب الاختصاص ببعض الاحياز علي التعيين فان قالوا لم لا يجوز ان يكون اختصاصه بجهة فوق اولي قلنا هذا-	36	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms674	true	-6064506644834821275	0	122	0	634	1561	300	واجب الحصول في الجهة ازلا وابدا التزموا قديما اخر مع الله تعالي في الازل وذلك محال الثالث انه لو جاز في شء مختص بجهة معينة ان ي---قال اختصاصه بتلك الجهة واجب جاز ايضا ادعاء ان بعض الاجسام حصل في حيز معين علي سبيل الوجوب بحيث يمتنع خروجه عنه وعلي هذا التقدير لا يتمشي دليل حدوث الاجسام في ذلك فثبت ان القاءل بهذا القول لا يمكنه الجزم بحدوث كل الاجسام بل يلزمه تجويز ان يكون بعضها قديما الرابع وهو انا نعلم بالضرورة ان الاحياز باسرها متساوية لانها فراغ محض وخلاء صرف واذا كانت باسرها متساوية يكون حكمها واحدا وذلك يمنع ال---قول بان الله تعالي واجب الاختصاص ببعض الاحياز علي التعيين فان قالوا لم لا يجوز ان يكون اختصاصه بجهة فوق ازلي قلنا هذا	674	4805063368235460313	614	1197.5	496	640	95.9375	116	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms037	false	-6379701641222069184	0	179	0	936	1543	300	باطل لوجهين احدهما ان- قبل خلق العالم ما كان الا --------------العدم المحض فلم يكن هناك--- فوق ولا تحت فبطل قولكم --ثانيهما انه لو كان الفوق متميزا عن التحت بالتميز الذاتي لكانت الجهات امورا -وجودية ممتدة قابلة للانقسام وذلك يقتضي تقدم الجسم لانه لا معني للجسم الا ذلك --ثالثهما هو انه لو جاز ان يختص ذات الاله تعالي ببعض الجهات علي سبيل الوجوب مع كون الاحياز متساوية في العقل لجاز اختصاص بعض الحوادث المعينة ببعض الاوقات دون البعض علي سبيل الوجوب مع كونها متساوية في العقل وعلي هذا التقدير يلزم اس-غناءها عن الصانع ولجاز ايضا اختصاص عدم القديم ببعض الاوقات علي سبيل الوجوب وعلي هذا التقدير ينسد باب اثبات الصانع وباب اثبات وجوبه وقدمه رابعهما انه لو حصل في حيز معين مع انه لا يمكنه الخروج ----لكان كالمفلوج الذي لا يمكنه ان يتحرك او كالمربوط الممنوع عن الحركة وكل ذلك نقص والنقص علي الله تعالي محال واما القسم الثاني وهو ان يقال انه تعالي لو حصل في الحيز مع جواز كونه حاصلا فيه فنقول ---هذا محال لانه لو كان كذلك لما ترجح وجود ذلك الاختصاص الا بفعل فاعل وتخصيص مخصص	37	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms674	true	-6064506644834821275	122	300	634	1561	1561	300	باطل لوجهين احدهما انه قبل خلق العالم ما كان الا الخلاء الصرف والعدم المحض فلم يكن هناك لا فوق ولا تحت فبطل قولكم الثاني------- لو كان الفوق متميزا عن التحت بالتميز الذاتي لكان-------ت امورا موجو-------دة قابلة للانقسام وذلك يقتضي تقدم الجسم لانه لا معني للجسم الا ذلك الثالث--- هو انه لو جاز ان يختص ذات الاله تعالي ببعض الجهات علي سبيل الوجوب مع كون الاحياز متساوية في العقل لجاز اختصاص بعض الحوادث المعينة ببعض الاوقات دون --بعض علي سبيل الوجوب مع كونها متساوية في العقل وعلي هذا التقدير يلزم استغناءها عن الصانع ولجاز ايضا اختصاص عدم القديم ببعض الاوقات علي سبيل الوجوب وعلي هذا التقدير ينسد باب اثبات الصانع وباب اثبات وجوبه وقدمه -الخامس انه لو حصل في حيز معين مع كون لا يمكنه الخروج منه لكان كالمفلوج الذي لا يمكنه ان يتحرك او كالمربوط الممنوع من الحركة و---ذلك نقص والنقص علي الله م------حال واما القسم الثاني وهو ان يقال انه تعالي--- حصل في الحيز مع جواز كونه حاصلا فيه فنقول ان هذا محال لانه لو كان كذلك لما ترجح وجود ذلك الاختصاص الا بجعل جاعل وتخصيص مخصص-	674	4805063368235460313	885	1647.0	713	967	91.5201644897461	156	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms037	false	-6379701641222069184	179	227	936	1176	1543	300	وكل ما كان كذلك فالفاعل يتقدم عليه فيلزم ان لا يكون حصول ذات الله تعالي في الحيز ازليا لان ما تاخر عن الغير لا يكون ازليا واذا كان--- الازلي مبر-ا عن الوضع والحيز امتنع ان يصير بعد ذلك مختصا بالحيز والا-لزم وقوع الانقلاب في ذاته تعالي وانه محال	37	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms675	true	-2377034783603533054	0	49	0	237	1516	300	وكل ما كان كذلك فالفاعل متقدم عليه فيلزم ان لا يكون حصول ذات الله ف------ي الحيز ازليا لان ما تاخر عن الغير لا يكون ازليا واذا كان في الازل- مبرءا عن الوضع والحيز امتنع ان يصير بعد ذلك مختصا بالحيز والا لزم وقوع الانقلاب في ذاته تعالي وهو- محال	675	4805063368235460313	228	421.5	181	245	93.06122589111328	43	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms036	false	-1922864463843230620	255	298	1277	1513	1521	300	الرابع وهو انا نعلم بالضرورة ان الاحياز باسرها متساوية لانها فراغ محض وخلاء صرف واذا كانت باسرها متساوية يكون واحدا وذلك يمنع من القول بانه تعالي واجب الاختصاص ببعض الاحياز----------------------------------------------------------------------------------------------------- علي التعيين فان قالوا---------------------------------------------------------------- لم لا يجوز ان يكون اختصاصه بجهة فوق اولي	36	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms680	true	-2279835650531352306	202	266	1077	1418	1598	300	الرابع---- انا نعلم بالضرورة ان الاحياز باسرها متساوية لانها فراغ محض وخلاء صرف------------------------------------ وذلك يمنع وجو--------------------ب الاختصاص ببعضها فهم يقولون ليس الاختصاص لمعني فيها بل هو لمعني في نفسه وهو امتناع الحركة عليه والانتقال عنه كما يوافقهم هو علي ذلك وايضا فالعالم مختص بحيزه لمعني فيه لا في حيزه واما السءال الذي اورده من جهتهم لم لا يجوز ان يكون اختصاصه بجهة فوق اولي	680	4805063368235460313	150	231.0	121	401	37.4064826965332	24	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms036	false	-1922864463843230620	191	255	960	1277	1521	300	في الازل وذلك محال الثالث لو جاز في شء مختص بجهة معينة ان يقال ان اختصاصه بتلك الجهة واجب جاز ايضا ادعاء ان بعض الاجسام حصل في حيز معين علي سبيل الوجوب بحيث يمتنع خروجه عنه وعلي هذا التقدير لا يتمشي دليل حدوث الاجسام في ذلك فثبت ان القاءل بهذا القول لا يمكنه الجزم بحدوث كل الاجسام بل يلزمه تجويز ان يكون بعضها قديما	36	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms680	true	-2279835650531352306	30	84	167	434	1598	300	في الوجه---------- الثالث لو جاز في شء مختص بجهة معينة ان يقال--- اختصاصه بتلك الجهة واجب جاز ايضا ادعاء ان بعض الاجسام حصل في حيز معين علي سبيل الوجوب--------------------- وعلي هذا --------لا يتمشي دليل حدوث العالم-------- فثبت ان القاءل بهذا القول لا يمكنه الجزم بحدوث كل الاجسام بل يلزمه تجويز ان يكون بعضها قديما	680	4805063368235460313	260	471.5	206	317	82.01892852783203	49	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms037	false	-6379701641222069184	154	205	815	1058	1543	300	حصل في الحيز مع جواز كونه---- حاصلا فيه فنقول--------------- هذا محال لانه لو كان كذلك لما ترجح وجود ذلك الاختصاص الا بفعل فاعل وتخصيص مخصص وكل ما كان كذلك فالفاعل يتقدم عليه فيلزم ان لا يكون حصول ذات الله تعالي في الحيز ازليا لان ما تاخر عن الغير لا يكون ازليا	37	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms681	true	-6425713566961105235	224	276	1120	1363	1483	300	حصل في --حيز معين جاز ان يكون حاصلا فيه ولم يجب واما قوله ان هذا محال لانه لو كان كذلك لما ترجح----- ذلك الاختصاص الا بجعل جاعل وتخصيص مخصص و---ما كان كذلك فالفاعل متقدم عليه فيلزم ان يك---ون حصول ذات الله------ في الحيز ازليا لان ما تاخر عن الغير لا يكون ازليا	681	4805063368235460313	205	358.5	160	262	78.24427795410156	35	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms037	false	-6379701641222069184	229	300	1191	1543	1543	300	البرهان الخامس هو ان الارض كرة واذا كان كذلك امتنع كونه تعالي في الحيز والجهة بيان الاول انه اذا حصل خسوف قمري فاذا سالنا سكان اقصي المشرق عن ابتداءه قالوا انه حصل في اول الليل واذا سالنا----- اقصي المغرب قالوا---- حصل في اخر الليل فعلمنا ان اول الليل في اقصي ال-شرق هو بعينه اخر الليل في اقصي المغرب وذلك يوجب كون الارض كرة وانما قلنا ان الارض لو- كانت كرة امتنع-	37	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms683	true	-6943119694418773193	12	85	68	432	1542	300	البرهان الخامس هو ان الارض كرة فاذا كان كذلك امتنع كونه تعالي في الحيز والجهة بيان الاول انه اذا حصل خسوف قمري فاذا سالنا سكان اقصي المشرق عن ابتداءه قالوا انه حصل في اول الليل واذا سالنا سكان اقصي المغرب قالوا انه حصل في اخر الليل فعلمنا ان اول الليل في اقصي المشرق هو بعينه اخر الليل في اقصي المغرب وذلك يوجب كون الارض كرة وانما قلنا ان الارض لما كانت كرة امتنع	683	4805063368235460313	350	669.5	280	364	96.15384674072266	68	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms038	false	-2285063873959327288	0	61	0	317	1552	300	كون الخالق في شء من الاحياز وذلك لان الارض اذا كانت كرة فالجهة التي هي فوق بالنسبة الي سكان اهل المشرق هي تحت بالنسبة الي سكان اهل المغرب وعلي العكس فلو اختص الباري تعالي بشء من الجهات لكان تعالي في جهة التحت بالنسبة الي بعض الناس وعلي العكس وذلك باطل بالاتفاق بيننا وبين الخصم فثبت انه يمتنع كونه تعالي مختصا بالجهة	38	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms683	true	-6943119694418773193	85	142	432	725	1542	300	كون الخالق في شء من الاحياز وذلك -ان الارض اذا كانت كرة فالجهة التي هي فوق بالنسبة الي سكان اهل المشرق هي تحت بالنسبة الي سكان اهل المغرب وعلي العكس فلو اختص البار------ي بشء من الجهات لكان تعالي في جهة التحت بالنسبة الي بعض النا-----------س وذلك باطل بالاتفاق بيننا وبين الخصم فثبت انه يمتنع كونه------ مختصا بالجهة	683	4805063368235460313	293	561.5	236	317	92.42902374267578	53	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms038	false	-2285063873959327288	8	46	37	231	1552	300	الارض اذا كانت كرة فالجهة التي هي فوق بالنسبة الي سكان اهل المشرق هي تحت بالنسبة الي سكان اهل المغرب وعلي العكس فلو اختص الباري تعالي بشء من الجهات لكان تعالي في جهة التحت بالنسبة الي بعض الناس	38	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms688	true	-1229497418700292930	11	44	47	214	1595	300	الارض اذا كانت كرة فالجهة التي هي فوق بالنسبة الي سكان اهل المشرق هي تحت بالنسبة الي سكان---- المغرب----------- فلو اختص البار------ي بشء من الجهات لكان------ في جهة التحت بالنسبة الي بعض الناس	688	4805063368235460313	167	304.0	134	194	86.08247375488281	29	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms038	false	-2285063873959327288	61	198	317	1043	1552	300	البرهان السادس لو كان تعالي مختصا بشء من الاحياز والجهات لكان مساويا للمتحيزات -هذا محال فذلك محال بيان الملازمة انه تعالي لو كان مختصا بحيز لكان معني كونه شاغلا لذلك الحيز كونه بحيث يمنع غيره من ان يكون بحيث هو ولو كان كذلك لكان متحيزا وقد بينا في الفصل المتقدم ان المتحيزات باسرها متماثلة في تمام الماهية فثبت انه تعالي لو كان متحيزا لكان مثلا لساءر المتحيزات وانما قلنا ان ذلك محال لان المثلين يجب تساويهما في جميع اللوازم فيلزم اما قدم الكل واما حدوث ال--------------كل وذلك محال فان قيل حصول الشء في الحيز وكونه مانعا لغيره عن ان يحصل بحيث هو حكم من احكام الذات ولا يلزم--- الاستواء في الاحكام واللوازم الاستواء في الماهية والجواب عنه من وجهين الوجه الاول الاول ان المتحيز له احكام ثلاثة احدها انه حاصل في الحيز شاغل له والثاني كونه مانعا	38	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms699	true	-6007637666173798220	167	300	848	1553	1553	300	البرهان السادس لو كان تعالي مختصا بشء من الاحياز والجهات لكان مساويا للمتحيزات وهذا محال فذلك محال بيان الملازمة انه تعالي لو كان مختصا بحيز لكان معني كونه شاغلا لذلك الحيز ب-----حيث يمنع غيره ---ان يكون بحيث هو ولو كان كذلك لكان متحيزا وقد بينا في الفصل المتقدم ان المتحيزات باسرها متماثلة في تمام الماهية فثبت انه تعالي لو كان متحيزا لكان مثلا لساءر المتحيزات وانما قلنا ان ذلك محال لان المثلين يجب تساويهما في جميع اللوازم فل-زم --------------اما حدوث الكل واما قدم الكل وذلك محال فان قيل حصول الشء في الحيز وكونه مانعا لغيره ---ان يحصل بحيث هو حكم من احكام الذات ولا يلزم من الاستواء في الاحكام واللوازم الاستواء في الماهية والجواب عنه من وجهين الا------------ول ان المتحيز له احكام ثلاثة احدها انه حاصل في الحيز شاغل له والثاني كونه مانعا-	699	4805063368235460313	684	1322.0	556	744	91.93548583984375	120	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms038	false	-2285063873959327288	198	300	1043	1552	1552	300	لغيره من ان يحصل بحيث هو والثالث كونه بحال لو ضم اليه -مثال----- له حجم كبير ومقدار عظيم ولا شك ان كل ما يحصل في حيز فقد حصل له هذه الامور الثلاثة الا ان الذات الموصوف- بهذه الاحكام الثلاثة لا بد وان يكون---- في نفسه- الحجمية والمقدار في نفسه وهذا المعني معقول مشترك بين كل الاحجام ثم انا--- دللنا علي ان هذا المفهوم المشترك يمتنع ان يكون صفة لشء اخر بل لا بد وان يكون ذاتا واذا كان كذلك فالمتحيزات في ذواتها متماثلة والاختلاف انما وقع في الصفات وحينءذ يحصل التقريب المذكور والوجه الثاني ان السءال الذي ذكرتم ان صح فحينءذ لا-	38	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms700	true	6073983498990085902	0	99	0	510	1560	300	لغيره ب--ان يحصل بحيث هو والثالث كونه بحال لو ضم اليه امثاله حصل له حجم كبير ومقدار عظيم ولا شك ان كل-ما يحصل في حيز فقد حصل له هذه الامور الثلاثة الا ان الذات الموصوفة بهذه الاحكام الثلاثة لا-بد وان يكون لها في نفسها الحجم-- والمقدار-------- وهذا المعني معقول مشترك بين كل الاحجام ثم انا قد دللنا علي ان هذا المفهوم المشترك يمتنع ان يكون صفة لشء اخر بل لا-بد وان يكون ذاتا واذا كان كذلك فالمتحيزات في ذواتها متماثلة والاختلاف انما وقع في الصفات وحينءذ يحصل التقريب المذكور والوجه الثاني ان السءال الذي ذكرتم ان صح فحينءذ لا	700	4805063368235460313	493	911.0	398	525	93.9047622680664	87	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms039	false	-8173744040649884998	0	72	0	398	1591	300	يمكنكم القطع بتماثل الجواهر لاحتمال ان يقال الجواهر وان اشتركت في الحصول في الحيز الا ان هذا الاشتراك في حكم من الاحكام والاشتراك في الحكم لا يقتضي الاشتراك في الماهية واذا لم يثبت كون الجواهر متماثلة فحينءذ لا يبعد في العقل وجود جواهر مختصة باحيازها علي سبيل الوجوب بحيث يمتنع خروجها عن تلك الاحياز وحينءذ لا يطرد دليل حدوث الاجسام في تلك الاشياء وعلي هذا التقدير لا يمكنكم القطع بحدوث كل الاجسام	39	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms700	true	6073983498990085902	99	171	510	906	1560	300	يمكنكم القطع بتماثل الجواهر لاحتمال ان يقال الجواهر وان اشتركت في الحصول في الحيز الا ان هذا --اشتراك في حكم من الاحكام والاشتراك في الحكم لا يقتضي الاشتراك في الماهية واذا لم يثبت كون الجواهر متماثلة فحينءذ لا يبعد في العقل وجود جواهر مختصة باحيازها علي سبيل الوجوب بحيث يمتنع خروجها عن تلك الاحياز وحينءذ لا يطرد دليل حدوث الاجسام في تلك الاشياء وعلي هذا التقدير لا يمكنكم القطع بحدوث كل الاجسام	700	4805063368235460313	396	786.5	324	398	99.49748992919922	71	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms038	false	-2285063873959327288	248	273	1279	1397	1552	300	المعني معقول مشترك بين كل الاحجام ثم انا دللنا علي ان هذا المفهوم المشترك يمتنع ان يكون صفة لشء اخر بل لا بد وان يكون	38	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms702	true	-9118782795013929538	0	24	0	116	1540	300	المعني معقول مشترك بين كل الاحجام ثم انا دللنا علي ان هذا المفهوم المشترك يم-نع ان يكون صفة لشء اخر بل لا-بد وان يكون	702	4805063368235460313	116	222.0	92	118	98.30508422851562	22	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms039	false	-8173744040649884998	84	300	466	1591	1591	300	عظيما لانه ليس في العقلاء من يقول انه مختص بجهة ومع ذلك فانه في الحقارة مثل النقطة التي لا تنقسم ومثل الجزء الذي لا يتجزا بل كل من قال---- مختص -الجهة والحيز قال انه عظيم في الذات واذا كان كذلك فنقول الجانب----- منه يحاذي يمين العرش اما ان يكون هو الجانب الذي منه يحاذي يسار العرش او غيره والاول باطل لان ان --عقل ذلك فلم لا يعقل ان يقال ان يمين العرش عين يسار العرش حتي يقال العرش علي عظمته مثل الجوهر الفرد والجزء الذي لا يتجزا وذلك لا يقوله عاقل والثاني----- ايضا باطل لان علي هذا التقدير يكون ذات الله تعالي مركبا من الاجزاء ثم تلك الاجزاء اما ت---كون متماثلة الماهية او مختلفة الماهية والاول محال لان علي هذا التقدير يكون بعض تلك الاجزاء المتماثلة متباعدة وبعضها متلاقية والمثلان -صح علي كل واحد منهما ما يصح علي الاجزاء فعلي هذا يلزم القطع بانه يصح علي المتلاقيين ان يصيرا متباعدين وعلي المتباعدين ان يصيرا متلاقيين وذلك يقتضي جواز الاجتماع والافتراق علي ذات الله تعالي وهو محال واما القسم الثاني وهو ان يقال ان تلك الاجزاء مختلفة في الماهية فنقول كل جسم مركب من اجزاء مختلفة في --الماهية فلا بد وان ينتهي تحليل تركيبه الي اجزاء يكون كل واحد منها مبرا عن---- التركيب لان التركيب عبارة عن اجتماع الوحدات فلولا حصول الوحدات لما عقل اجتماعها اذا ثبت-	39	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms705	true	3091542388442192989	0	214	0	1121	1558	300	عظيما لانه ليس في العقلاء من يقول انه مختص بجهة ومع ذلك فانه في الحقارة مثل النقطة التي لا تنقسم ومثل الجزء الذي لا يتجزا--- كل من قال انه مختص بالجهة والحيز قال انه عظيم في الذات واذا كان كذلك فنقول الجانب الذي منه يحاذي يمين العرش اما ان يكون هو الجانب الذي منه يحاذي يسار العرش او غيره والاول باطل لانه اذا عقل ذلك فلم لا يعقل ان يقال ان يمين العرش عين يسار العرش حتي يقال العرش علي عظمته مثل الجوهر الفرد والجزء الذي لا يتجزا وذلك لا يقوله عاقل والثاني باطل ايضا----- لان علي هذا التقدير تكون ذات الله------ مركبة من الاجزاء ثم تلك الاجزاء اما ان تكون متماثلة الماهية او مختلفة الماهية والاول محال لان علي هذا التقدير يكون بعض تلك الاجزاء المتماثلة متباعدة وبعضها متلاقية والمثلان يصح علي كل واحد منه-ا ما يصح علي الاخر-- فعلي هذا يلزم القطع بانه يصح علي المتلاقيين ان يصيرا متباعدين وعلي المتباعدين ان يصيرا متلاقيين وذلك يقتضي جواز الاجتماع والافتراق علي---- الله ------وهو محال و----القسم الثاني وهو ان يقال ان تلك الاجزاء مختلفة في الماهية فنقول كل جسم مركب من اجزاء مختلفة في لاالماهية فلا-بد وان ينتهي تحليل تركيبه الي اجزاء يكون كل واحد منها مبرا عن هذا التركيب لان التركيب عبارة عن اجتماع الوحدات فلولا حصول الوحدات لما عقل اجتماعها اذا ثبت	705	4805063368235460313	1084	2051.0	878	1153	94.01560974121094	192	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms040	false	-3647069806460231459	0	89	0	445	1552	300	هذا فنقول ان كل واحد من تلك الاجزاء البسيطة لا بد وان يماس كل واحد منها بيمينه شيءا ويساره شيءا اخر لكن يمينه مثل يساره والا لكان هو في نفسه مركبا وقد فرضناه غير مركب هذا خلف واذا ثبت ان يمينه مثل يساره وثبت ان المثلين لا بد وان يشتركا في جم-ع اللوازم لزم القطع بان ممسوس يمينه يصح ان يصير ممسوس يساره وبالعكس ومتي صح ذلك فقد صح التفرق والانحلال علي تلك الاجزاء فحينءذ يعود الامر الي جواز الاجتماع والافتراق علي ذات الله تعالي محال فثبت ان القول	40	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms705	true	3091542388442192989	214	300	1121	1558	1558	300	هذا فنقول ان كل واحد من تلك الاجزاء البسيطة لا-بد وان يماس كل واحد منها بيمينه شيءا ويساره شيءا اخر لكن يمينه مثل يساره والا لكان هو--- نفسه مركبا وقد فرضناه غير مركب هذا خلف واذا ثبت ان يمينه مثل يساره وثبت ان المثلين لا-بد وان يشتركا في جميع اللوازم لزم القطع بان ممسوس يمينه يصح ان يصير ممسوس يساره وبالعكس ومتي صح ذلك فقد صح التفرق والانحلال ع-ن تلك الاجزاء فحينءذ يعود الامر الي جواز الاجتماع والافتراق علي ذات الله وهو-- محال فثبت ان القول-	705	4805063368235460313	432	823.5	347	446	96.8609848022461	79	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms039	false	-8173744040649884998	252	292	1341	1548	1591	300	الثاني وهو ان يقال ان تلك الاجزاء مختلفة في الماهية فنقول كل جسم مركب من اجزاء مختلفة في الماهية فلا بد وان ينتهي تحليل تركيبه الي اجزاء يكون كل واحد منها مبر-ا عن---- التركيب لان التركيب عبارة عن اجتماع الوحدات	39	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms711	true	5665895012920526052	236	276	1210	1421	1536	300	الثاني وهو ان يقال ان تلك الاجزاء مختلفة في الماهية فنقول كل جسم مركب من اجزاء مختلفة في الماهية فلا-بد وان ينتهي تحليل تركيبه الي اجزاء يكون كل واحد منها مبرءا عن هذا التركيب لان التركيب عبارة عن اجتماع الوحدات	711	4805063368235460313	206	395.5	167	212	97.16981506347656	37	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms040	false	-3647069806460231459	0	86	0	431	1552	300	هذا فنقول ان كل واحد من تلك الاجزاء البسيطة لا بد وان يماس كل واحد منها بيمينه شيءا ويس-اره شيءا اخر لكن يمينه مثل يساره والا لكان هو في نفسه مركبا وقد فرضناه غير مركب -هذا خلف واذا ثبت ان يمينه مثل يساره وثبت ان المثلين لا بد وان يشتركا في جم-ع اللوازم -لزم القطع بان ممسوس يمينه يصح ان يصير ممسوس يساره وبالعكس ومتي صح ذلك فقد صح التفرق والانحلال علي تلك الاجزاء فحينءذ يعود الامر الي جواز الاجتماع والافتراق علي ذات الله تعالي---- محال	40	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms712	true	-2794504050525493027	129	213	680	1113	1538	300	هذا فنقول ان كل واحد من تلك الاجزاء البسيطة لا-بد وان يماس كل واحد منها بيمينه شيءا وبيساره شيءا اخر لكن يمينه مثل يساره والا لكان هو--- نفسه مركبا وقد فرضناه غير مركب وهذا خلف واذا ثبت ان يمينه مثل يساره وثبت ان المثلين لا-بد وان يشتركا في جميع اللوازم فلزم القطع بان ممسوس يمينه يصح ان يصير ممسوس يساره وبالعكس ومتي صح هذا فقد صح التفرق والانحلال ع-ن تلك الاجزاء فحينءذ يعود الامر الي جواز الاجتماع والافتراق علي ذات الله تعالي وهو محال	712	4805063368235460313	419	790.5	336	439	95.4441909790039	74	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms008	false	-6854675150013221094	242	283	1304	1531	1616	300	الانسان اذا تامل في احوال الاجرام السفلية والعلوية وتامل في صفاتها فذلك له قانون فاذا اراد ان ينتقل منها الي معرفة الربوبية وجب ان يستحدث لنفسه فطرة اخري----------- وعقلا اخر بخلاف العقل الذي به اهتدي--- الي معرفة الجسمانيات و-----------هذا اخر الكلام	8	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms718	true	1348333209871039587	177	222	956	1201	1649	300	الانسان اذا تامل في احوال الاجرام السفلية والعلوية وتامل في صفاتها فذلك له قانون فاذا اراد ان ينتقل منها الي معرفة الربوبية وجب ان يستحدث لنفسه فطرة اخري ومنهجا اخر وعقلا اخر بخلاف العقل الذي--- اهتدي به الي معرفة الجسمانيات اما ان يكون هذا---- الكلام	718	4805063368235460313	219	401.5	180	252	86.9047622680664	37	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms008	false	-6854675150013221094	242	280	1304	1515	1616	300	الانسان اذا تامل في احوال الاجرام السفلية والعلوية وتامل في صفاتها فذلك له قانون فاذا اراد ان ينتقل منها الي معرفة الربوبية وجب ان يستحدث لنفسه فطرة اخري---------- وعقلا اخر بخلاف العقل الذي به اهتدي الي معرفة الجسمانيات	8	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms722	true	-2335799699300282103	53	93	284	505	1637	300	الانسان اذا تامل في احوال الاجرام السفلية والعلوية وتامل في صفاتها فذلك له قانون فاذا اراد ان ينتقل منها الي معرفة الربوبية وجب ان يستحدث لنفسه فطرة اخري ونهجا اخر وعقلا اخر بخلاف العقل الذي به اهتدي الي معرفة الجسمانيات	722	4805063368235460313	211	415.0	173	221	95.47511291503906	38	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms039	false	-8173744040649884998	168	286	870	1512	1591	300	الذي لا يتجزا وذلك لا يقوله عاقل والثاني ايضا باطل لان علي هذا التقدير يكون ذات الله تعالي مركبا من الاجزاء ثم تلك الاجزاء اما--- تكون متماثلة الماهية ا------------------------و مختلفة--- الماهية والاول محال لان علي هذا التقدير يكون بعض تلك الاجزاء المتماثلة متباعدة وبعضها متلاقية والمثلان صح علي كل واحد منهما ما يصح علي الاجزاء فعلي هذا يلزم القطع بانه يصح علي المتلاقيين ان يصيرا متباعدين وعلي المتباعدين ان يصيرا متلاقيين وذلك يقتضي جواز الاجتماع والافتراق علي ذات الله تعالي وهو محال واما القسم الثاني وهو ان يقال ان تلك الاجزاء مختلفة في الماهية فنقول كل جسم مركب من اجزاء مختلفة في الماهية فلا بد وان ينتهي تحليل تركيبه الي اجزاء يكون كل واحد منها مبر-ا عن---- التركيب	39	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms732	true	1490025825997579003	29	101	148	514	1518	300	الذي لا يتجزا وهو الجوهر الفرد او ما هو اكبر من ذلك فان اردت بالاجزاء الجواهر المنفردة وقد قلت---------------------------- اما ان تكون متماثلة الماهية او مختلفة فيقال لك هب انها مختلفة في الماهية ما الذي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يلزم قولك و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القسم الثاني وهو ان يقال ان تلك الاجزاء مختلفة في الماهية فنقول كل جسم مركب من اجزاء مختلفة--- الماهية فلا-بد وان ينتهي تحليل تركيبه الي اجزاء يكون كل واحد منها مبرءا عن هذا التركيب	732	4805063368235460313	244	359.5	196	677	36.041358947753906	40	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms039	false	-8173744040649884998	208	244	1081	1302	1591	300	الاجزاء المتماثلة متباعدة وبعضها متلاقية والمثلان -صح علي كل واحد منهما ما يصح علي الاجزاء فعلي هذا يلزم القطع بانه يصح علي المتلاقيين ان يصيرا متباعدين وعلي المتباعدين ان يصيرا متلاقيين وذلك يقتضي جواز الاجتماع والافتراق	39	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms734	true	2580021478798626402	148	182	793	994	1620	300	الاجزاء --متماثلة فقولك----------------- والمثلان يصح علي كل واحد منهما ما يصح علي الاخر-- فعلي هذا يلزم القطع بانه يصح علي المتلاقيين ان يصيرا متباعدين وعلي المتباعدين ان يصيرا متقاربين وذلك يقتضي جواز الاجتماع والافتراق	734	4805063368235460313	190	343.5	156	222	85.58558654785156	29	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms040	false	-3647069806460231459	102	213	511	1089	1552	300	وبالله التوفيق--- البرهان الثامن لو كان علو الباري تعالي علي العالم بالحيز والجهة لكان علو تلك الجهة----- من علو الباري تعالي وذلك لان بتقدير ان يحصل ذات الله تعالي في يمين العالم او يساره لم يكن موصوفا بالعلو علي العالم اما تلك الجهة التي في جهة العلو فلا يمكن فرض وجودها خاليا عن هذا العلو فثبت ان تلك الجهة عالية ع-ن العالم لذاتها وثبت ان الحاصل في تلك الجهة يكون عاليا لا لذاته لكن تبعا لكونه حاصلا في تلك الجهة العالية علي العالم واذا كان كذلك فحينءذ يلزم ان يكون الباري تعالي ناقصا لذاته مستكملا بغيره وذلك محال فثبت انه يمتنع ان يكون علوه علي العالم بالجهة والحيز وذلك هو المطلوب	40	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms741	true	967947043351820513	163	272	817	1381	1511	300	-بالله قال الرازي البرهان الثامن لو كان علو البار------ي علي العالم بالحيز والجهة لكان علو تلك الجهة اكمل من علو الباري تعالي لانه---- بتقدير ان يحصل ذات الله------ في يمين العالم او يساره لم يكن موصوفا بالعلو علي العالم اما تلك الجهة التي في جهة العلو فلا يمكن فرض وجودها خالية عن هذا العلو فثبت ان تلك الجهة عالية علي العالم لذاتها وثبت ان الحاصل في تلك الجهة يكون عاليا لا لذاته لكن تبعا لكونه حاصلا في تلك الجهة العالية علي العالم واذا كان كذلك فحينءذ يلزم ان يكون البار------ي ناقصا لذاته مستكملا بغيره وذلك محال فثبت انه يمتنع ان يكون علوه علي العالم بالجهة والحيز وذلك هو المطلوب	741	4805063368235460313	542	1028.0	435	587	92.33390045166016	99	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms040	false	-3647069806460231459	106	182	541	918	1552	300	لو كان علو الباري تعالي علي العالم بالحيز والجهة لكان علو تلك الجهة----- من علو الباري تعالي وذ-------------------لك لان- بتقدير ان يحصل ذات الله تعالي في يمين العالم او يساره لم يكن موصوفا بالعلو علي العالم اما تلك الجهة التي في جهة العلو فلا يمكن فرض وجودها خاليا عن هذا العلو فثبت ان تلك الجهة عالية عن العالم لذاتها وثبت ان الحاصل في تلك الجهة يكون عاليا لا لذاته لكن تبعا لكونه حاصلا في تلك الجهة	40	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms746	true	8045151579051616533	140	218	795	1176	1611	300	لو كان علو البار------ي علي العالم بالحيز والجهة لكان ع----لة الجهة اكمل من علو الباري ولم تذكر علي ذلك حجة الا قولك لانه بتقدير ان يحصل ذات الله------ في يمين العالم او يساره لم يكن موصوفا بالعلو علي العالم اما تلك الجهة التي في جهة العلو -لا يمكن فرض وجودها خالية عن هذا العلو فثبت ان تلك الجهة عالية عن العالم لذاتها وثبت ان الحاصل في تلك الجهة يكون عاليا لا لذاته لكن تبعا لكونه حاصلا في---- الجهة	746	4805063368235460313	346	632.0	275	402	86.06964874267578	63	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms040	false	-3647069806460231459	225	300	1159	1552	1552	300	الشبهة الاولي---- انهم قالوا العالم موجود والباري موجود وكل موجودين فلا بد وان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه بجهة من الجهات الست ولما لم يكن الباري تعالي محايثا للعالم وجب كونه تعالي مباينا عن العالم بجهة من الجهات الست واذا ثبت ذلك وجب كونه تعالي مختصا بجهة فوق اما قولهم ان كل موجودين فلا بد ان يكون احدهم- محايثا للاخر او مباينا عنه بجهة فلهم فيه- طريقان ا-------لاول ادعاء البديهية فيه الا انه-	40	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms777	true	1662668734465175616	0	74	0	392	1576	300	الشبهة الاولي لهم انهم قالوا العالم موجود والباري موجود وكل موجودين فلا-بد -ان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه بجهة من الجهات ل-ست ولما لم يكن البار------ي محايثا للعالم وجب كونه تعالي مباينا عن العالم بجهة من الجهات الست واذا ثبت ذلك وجب كونه تعالي مختصا بجهة فوق اما قولهم ان كل موجودين فلا بد ان يكون احدهما محايثا للاخر او مب-ينا عنه بجهة فلهم فيها طريقان الطريق الاول ادعاء البديهة----- الا انه	777	4805063368235460313	376	691.0	305	407	92.38329315185547	63	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms041	false	-8052739504630828304	0	231	0	1187	1544	300	سبق الكلام علي هذه الطريقة في اول الكتاب والطريق الثاني انهم يستدلون عليه وهو الطريق الذي اختاره ابن الهيصم في المناظرة التي حكاها عن نفسه مع ابن فورك----------- وانا اذكر محصل تلك الكلمات علي الترتيب الصحيح وعلي احسن وجه يمكن تقرير---- الشبهة به وهو ان يقال لا شك ان كل موجودين في الشاهد فاحد---هما لا بد وان يكون محايثا للاخر او مباينا عنه بالجهة وكون كل موجودين في الشاهد كذلك اما ان يكون لخصوص كونه جوهرا او لخصوص كونه عرضا او لامر مشترك بين الجوهر والعرض وذلك المشترك اما الحدوث --او الوجود والكل باطل سوي الوجود فوجب ان تكون العلة لهذا الحكم هو الوجود والباري تعالي موجود فوجب الجزم بانه تعالي اما ان يكون محايثا للعالم او مباينا عنه بالجهة---- واعلم ان هذا الكلام لا يتم الا بتقدير مقدمات نحن نذكرها ونذكر الوجوه التي يمكن ذكرها في تقرير تلك المقدمات اما المقدمة الاولي فهي ان نقول قولنا ان كل موجودين في الشاهد لا بد وان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه ب--جهة حكم لا بد له من علة يحتاج الي دليل والدليل عليه هو ان المعدومات لا يصح فيها هذا الحكم وهذه الموجودات يصح فيها هذا الحكم فلولا امتياز ما صح فيه هذا الحكم عما لا يصح فيه ال----حكم بامر من الامور----- لما كان هذا الامتياز واقعا واما المقدمة الثانية وهي في بيان ان هذا الحكم لا يمكن تعليله بخصوص كونه جوهرا ولا بخصوص كونه عرضا فالدليل عليه ان المقتضي	41	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms777	true	1662668734465175616	74	300	392	1576	1576	300	سبق الكلام علي هذه الطريقة في اول الكتاب -الطريق الثاني انهم يستدلون عليه وهو الطريق الذي اختاره ابن الهيصم في المناظرة التي حكاها عن نفسه مع ابن فورك قال الرازي وانا اذكر محصل تلك الكلمات علي الترتيب الصحيح ع-لي احسن وجه يمكن تقرير تلك الشبهة--- وهو ان يقال لا-شك ان كل موجودين في الشاهد فان احدهما لا-بد وان يكون محايثا للاخر او مباينا عنه بالجهة وكون كل موجودين في الشاهد-كذلك اما ان يكون لخصوص كونه جوهرا او لخصوص كونه عرضا او لامر مشترك بين الجوهر والعرض وذلك المشترك اما الحدوث واما الوجود والكل باطل سوي الوجود فوجب ان تكون العلة لذلك الحكم هو الوجود والباري تعالي موجود فوجب الجزم بانه تعالي اما ان يكون محايثا للعالم او مباينا عنه بالجهة قال واعلم ان هذا الكلام لا يتم الا بتقرير مقدمات نحن نذكرها وتلك ا-لوجوه التي يمكن ذكرها في تقرير تلك المقدمات اما المقدمة الاولي وهي-------- قولنا ان كل موجودين في الشاهد فلابد وان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه بالجهة لا-----بد له من علة--------------- والدليل عليه هو ان المعدومات لا يصح فيها هذا الحكم وهذه الموجودات يصح فيها هذا الحكم فلولا امتياز ما صح فيه هذا الحكم عما لا يصح فيه هذا الحكم بامر من الامور والا لما كان هذا الامتياز واقعا واما المقدمة الثانية فهي في بيان ان هذا الحكم لا يمكن تعليله بخصوص كونه جوهرا ولا بخصوص كونه عرضا فالدليل عليه ان المقتضي-	777	4805063368235460313	1127	2133.5	910	1222	92.22586059570312	199	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms041	false	-8052739504630828304	231	300	1187	1544	1544	300	لهذا الحكم لو كان هو كونه جوهرا لصدق علي الجوهر انه منقسم الي ما يكون محايثا لغيره والي ما يكون مباينا عنه ومعلوم ان ذلك محال لان الجوهر يم-نع ان يكون محايثا لغيره وبهذا الطريق تبين ان المقتضي لهذا الحكم ليس كونه عرضا لامتناع ان يكون العرض مباينا لغيره بالجهة المقدمة الثالثة في بيان ان هذا الحكم غير معلل بالحدوث ويدل عليه وجوه الاول ان الحدوث عبارة عن وجود-	41	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms778	true	1800826305658750017	0	69	0	358	1604	300	لهذا الحكم لو كان هو كونه جوهرا لصدق علي الجوهر ان ي-نقسم الي ما يكون محايثا لغيرة والي ما يكون مباينا عنه ومعلوم ان ذلك محال لان الجوهر يمتنع ان يكون محايثا لغيره وبهذا الطريق تبين ان المقتضي لهذا الحكم ليس كونه عرضا لامتناع ان يكون العرض مباينا لغيره بالجهة المقدمة الثالثة في بيان ان هذا الحكم غير معلل بالحدوث ويدل عليه وجوه الاول ان الحدوث عبارة عن وجود	778	4805063368235460313	353	691.0	286	359	98.32868957519531	66	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms042	false	-955954639632599544	0	235	0	1268	1609	300	سبقه العدم والعدم غير داخل في العلة واذا سقط العدم عن درجة الاعتبار لم يبق الا الوجود والثاني وهو الذي عول عليه ابن الهيصم في المناظرة التي زعم انها دارت بينه وبين ابن فورك رحمه الله تعالي لو كان هذا الحكم معللا بالحديث لكان الجاهل بكون السماء محدثة يجب ان يكون جاهلا بان السماء بالنسبة الي ساءر الموجودات التي في هذا العالم اما ان تكون محايثة لها او مباينة عنها بالجهة لان المقتضي للحكم اذا كان امرا معينا فالجاهل بذلك المقتضي يجب ان يكون جاهلا بذلك الحكم الا تري ان الوجود لما كان هو المستدعي للتقسيم الي القديم والمحدث لا جرم كان اعتقاد انه غير موجود مانعا من التقسيم بالقدم والحدوث ولما كان التقسيم الي الاسود والابيض معلقا بكونه ----ملونا كان اعتقاد ان الشء غير ملون مانعا من اعتقاد التقسيم الي الاسود والابيض ولما راينا ا----ن الذي يعتقد قدم السموات والارضين لا يمنعه ذلك من اعتقاد ان السموات والارضين اما ان تكون محايثة واما ان تكون مباينة بالجهة علما- ان هذا الحكم غير معلل بالحدوث الوجه الثالث في بيان ان المقتضي لهذا الحكم ليس هو الحدوث وقد ذكره ابن الهيصم ايضا في تلك المناظرة وتقريره ان كونه محدثا وصف يعلم بالاستدلال وكونه بحيث يجب ان يكون اما محايثا واما مباينا بالجهة حكم معلوم بالضرورة والوصف المعلوم الثبوت بالاستدلال لا يجوز ان يكون اصلا للحكم الذي يعلم ثبوته بالضرورة فثبت بهذه الوجوه ان المقتضي لهذا الحكم ليس--- الحدوث المقدمة الرابعة وهي في بيان انه لما كان	42	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms778	true	1800826305658750017	69	300	358	1604	1604	300	سبقة --عدم والعدم غير داخل في العلة واذا سقط العدم عن درجة الاعتبار لم يبق الا الوجود والثاني وهو الذي عول عليه ابن الهيصم في المناظرة التي زعم انها دارت بينه وبين ابن فورك فقال----------- لو كان هذا الحكم معللا بالحدوث لكان الجاهل بكون السماء حادثة جاهل------------ا بان السماء بالنسبة الي ساءر الموجودات التي في هذا العالم اما ان تكون محايثة لها او مباينة عنها بالجهة لان المقتضي للحكم اذا كان امرا معينا فالجاهل بذلك المقتضي يجب ان يكون جاهلا بذلك الحكم الا تري الو---جود لما كان هو المستدعي للتقسيم الي القديم والمحدث لا جرم كان اعتقاد انه غير موجود مانعا من التقسيم بالقدم والحدوث فلما كان التقسيم الي الابيض والاسود معلقا بكونه كان ملونا كان اعتقاد ان الشء غير ملون مانعا من اعتقاد التقسيم الي الاسود والابيض ولما راينا الدهري الذي يعتقد قدم السموات والارض --لا يمنعه ذلك من اعتقاد ان السموات والارضين اما ان تكون محايثة واما ان تكون مباينة بالجهة علمنا ان هذا الحكم غير معلل بالحدوث الوجه الثالث في بيان ان المقتضي له-ا الحكم ليس هو الحدوث وقد ذكره ابن الهيصم ايضا في تلك المناظرة وتقريره ان كونه محدثا وصف يعلم بالاستدلال وكونه بحيث يجب ان يكون اما محايثا او م--باينا بالجهة حكم معلوم بالضرورة والوصف المعلوم الثبوت بالاستدلال لا يجوز ان يكون اصلا للحكم الذي يعلم ثبوته بالضرورة فثبت بهذه الوجوه ان المقتضي لهذا الحكم ليس هو الحدوث المقدمة الرابعة وهي في بيان انه لما كان-	778	4805063368235460313	1206	2338.5	980	1280	94.21875	212	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms042	false	-955954639632599544	235	300	1268	1609	1609	300	المقتضي لهذا الحكم في الشاهد هو الوجود والباري تعالي موجود وكان المقتضي لكونه------ اما محايثا للعالم او مباينا عنه بالجهة حاصلا في حقه -كان هذا الحكم ايضا حاصلا هناك واعلم انا نفتقر في هذه المقدمة الي بيان ان الوجود حقيقة واحدة في الشاهد وفي الغاءب وذلك يقتضي كون وجوده تعالي زاءدا علي حقيقته فانه ما لم يثبت هذا الاصل لم يحصل المقصود فهذا غاية ما-	42	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms779	true	4066953526065571207	0	62	0	329	1619	300	المقتضي لهذا الحكم في الشاهد هو الوجود والبار------ي موجود وكان المقتضي لكونه تعالي اما محايثا للعالم او مباينا عنه بالجهة حاصلا في حقه فكان هذ-----------ا حاصلا هناك فاعلم انا نفتقر في هذه المقدمة الي بيان ان الوجود حقيقة واحدة في الشاهد و---الغاءب وذلك يقتضي كون وجوده تعالي زاءدا علي حقيقته فانه ما لم يثبت هذا الاصل لم يحصل المقصود فهذا غاية ما	779	4805063368235460313	320	599.5	260	349	91.69054412841797	56	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms043	false	-6353127302854892440	0	235	0	1278	1607	300	يمكن ذكره في تقرير لهذه الشبهة ومن نظر في تقريرنا في هذه الشبهة وتقريرهم لها علم--- التفاوت بينها---------- والجواب ان مدار هذه الشبهة علي ان كل موجودين في الشاهد فلا بد ان يكون احداهما محايثا للاخر او مباينا عنه بالجهة وهذه الطريقة ممنوعة وبيانه من وجوه الاول ان جمهور الفلاسفة يثبتون موجودات غير محايثة لهذا العالم الجسماني ولا مباينة عنه بالجهة وذلك لانهم يثبتون العقول والنفوس الفلكية والنفوس الناطقة ويثبتون الهيولي ويزعمون ان هذه الاشياء موجودات غير متحيزة ولا حالة في المتحيز ولا يصدق عليها انها محايثة لهذا العالم ولا مباينة عنه بالجهة وما لم تبطلوا هذا المذهب بالدليل لا يصح القول بان كل موجودين في الشاهد فاما ان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه الثاني ان جمهور المعتزلة يثبتون ارادات وكراهات موجودة لا في محل ويثبتون فناء- لا في محل وتلك الاشياء لا يصدق عليها انها محايثة للعالم او مباينة عن العالم بالجهة فما لم تبطلوا ذلك لا تتم دعواكم الثالث انا نقيم الدلالة علي ان الاضافات------ موجودات في الاعيان ثم نبين انها يمتنع ان تكون محايثة للعالم او مباينة عنه بالجهة وذلك يبطل كلامكم وانما قلنا ان الاضافات اعراض موجودات في الاعيان----- لان المعقول من كون الانسان ابا لغيره مغايرا لذاته المخصوصة بدليل انه يمكن ان يعقل ذاته من الذهول عن كونه ابا او ابنا والمعلوم غير ما هو غير معلوم وايضا فانه يمكن ثبوت ذات- منفكة عن الابوة والبنوة مثل عيسي عليه السلا-----م فانه ما كان ابا لاحد ولا ابنا لاحد	43	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms779	true	4066953526065571207	62	299	329	1617	1619	300	يمكن ذكره في تقرير -هذه الشبهة ومن نظر في تقريرنا --لهذه الشبهة وتقريرهم لها علم ان التفاوت بينهما كبير قال والجواب ان مدار هذه الشبهة علي ان كل موجودين في الشاهد فلا بد ان يكون احد-هما محايثا للاخر او مباينا---- بالجهة وهذه المقدمة ممنوعة وبيانه من وجوه الاول ان جمهور الفلاسفة يثبتون موجودات غير محايثة لهذا العالم الجسماني ولا مباينة عنه بالجهة وذلك لانهم بثبتون العقول والنفوس الفلكية-------- الناطقة ويثبتون الهيولي ويزعمون ان هذه الاشياء موجودات غير متحيزة ولا حالة في المتحيز فلا يصدق عليها انها محايثة لهذا العالم ولا مباينة عنه بالجهة وما لم يبطلوا هذا المذهب بالدليل لا يصح القول بان كل موجودين في الشاهد -اما ان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه الثاني ان جمهور المعتزلة يثبتون ارادات وكراهات موجودة لا في محل ويثبتون فناءا لا في محل وتلك الاشياء لا يصدق عليها انها محايثة للعالم او مباينة عن العالم بالجهة فما لم يبطلوا ذلك لا تتم دعواهم الثالث انا نقيم الدليل- علي ان الاضافات اعراض موجودات في الاعيان ثم نبين انها تمتنع ان تكون محايثة للعالم او مباينة عنه بالجهة وذلك يبطل كلامهم وانما قلنا ان الاضافات اعراض موجودات في الاعيان وذلك لان المعقول من كون الانسان ابا لغيره مغاير- لذاته المخصوصة بدليل انه يمكن ان يعقل ذاته مع الذهول عن كونه ابا وا--بنا والمعلوم غير ما هو غير معلوم وايضا فانه يمكن ثبوت ذاته منفكة عن الابوة والنبوة مثل عيسي عليه السلام وادم فانه ما كان ابا لاحد ولا ابنا لاحد	779	4805063368235460313	1238	2362.0	1007	1309	94.57601165771484	208	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms043	false	-6353127302854892440	235	300	1278	1607	1607	300	والثابت غير ما هو غير ثابت فكونه ابا وابنا مغاير -لذاته المخصوصة ثم هذا المغاير اما ان يكون وصفا سلبيا او ثبوتيا والاول باطل لان عدم الابوة هو الوصف السلبي والابوة رافعة له ورافع العدم --وجود فثبت ان الابوة وصف وجودي مغاير لذات الاب اذا ثبت هذا فنقول انه مستحيل ان يقال الابوة محايثة لذات الاب والا لزم ان يقال انه قا-م بنصف الاب نصف-	43	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms780	true	-9159744779269081218	1	65	7	336	1552	300	والثابت غير ما هو ثبا----ت فكونه ابا وابنا مغايرا لذاته المخصوصة ثم هذا المغاير اما ان يكون وصفا سلبيا او ثبوتيا والاول باطل لان عدم الابوة هو الوصف السلبي والابوة واقعة له ورافع العدم الوجود فثبت ان الابوة وصف وجودي مغاير لذات الاب اذ- ثبت هذا فنقول انه مستحيل ان يقال الابوة محايثة لذات الاب والا لزم ان يقال انه قاءم بنصف الاب نصف	780	4805063368235460313	318	604.0	256	334	95.20957946777344	58	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms044	false	-8640575877358469316	0	235	0	1209	1561	300	الابوة وبثلثه ثلث الابوة ومعلوم ان ذلك باطل ومحال ان يقال انها مباينة عن ذات الاب مباينة بالجهة والحيز والا لزم كون الابوة جوهرا قاءما بذاته مباينا عن ذات الاب بالجهة وذلك ايضا محال فثبت بهذا الدليل وجود موجود لا يمكن ان يقال انه محايث لغيره---- او يقال انه مباين عنه بالجهة واذا ثبت بهذا بطل قولهم السءال الثاني سلمنا ان كل موجودين في الشاهد فلا بد وان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه بالجهة لكن كون الشء بحيث يصدق عليه قولنا اما ان يكون واما ان لا يكون اشارة الي كونه قابلا للانقسام اليهما لكن قبول القسمة حكم عدمي والعدم لا يعلل وانما قلنا ان قبول القسمة حكم عدمي لان اصل القبول حكم عدمي فوجب ان يكون قبول القسمة حكما عدميا وانما قلنا ان اصل القبول حكم عدمي لانه لو كان امر------ا لكان صفة من صفات الشء المحكوم عليه بكونه قابلا فتكون الذات قابلة لتلك الصفة القاءمة بها فيكون قبول ذلك القبول زاءدا----- ولزم التسلسل واننا قلنا انه لما كان اصل القبول عدميا كان قبول القسمة ايضا كذلك لان --قبول القسمة قبول مخصوص فتلك الخصوصية ان كانت صفة موجودة لزم قيام الوجود بالعدم وهو محال وان كانت عدمية لزم القطع بان قبول القسمة عدمي واذا ثبت انه حكم عدمي امتنع تعليله لان العدم نفي محض فكان التاثير فيه محالا فثبت ان قبول القسمة لا يمكن تعليله السءال الثالث هب انه من الاحكام--------- فلم لا يجوز ان يكون معللا بخصوص كونه جوهرا او بخصوص	44	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms780	true	-9159744779269081218	65	300	336	1552	1552	300	الابوة وبثلثه ثلث الابوة ومعلوم ان ذلك باطل ومحال ان يقال انها مباينة عن ذات الاب------- بالجهة والحيز والا لزم كون الابوة جوهرا قاءما بذاته مباينا عن ذات الاب بالجهة وذلك ايضا محال فثبت بهذا الدليل وجود موجود لا يمكن ان يقال انه محايث لغيره ولا ان يقال م----باين عنه بالجهة واذا ثبت -هذا بطل قولهم السءال الثاني سلمنا ان كل موجودين في الشاهد فلا-بد وان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه بالجهة لكن كون الشء بحيث يصدق عليه قولنا اما ان يكون واما ان لا يكون اشارة الي كونه قابلا للانقسام اليهما لكن قبول القسمة حكم عدمي والعدم لا يعلل وانما قلنا ان قبول القسمة حكم عدمي لان اصل القبول حكم عدمي فوجب ان يكون قبول القسمة حكما عدميا وانما قلنا ان اصل القبول حكم عدمي لانه لو كان امرا ثابتا لكان صفة من صفات الشء المحكوم عليه بكونه قابلا و-----الذات قابلة لتلك الصفة القاءمة بها فيكون قبول ذلك القبول زاءدا عليه ولزم التسلسل وانما قلنا انه لما كان اصل القبول عدميا كان قبول القسمة ايضا كذلك لان القبول للقسمة قبول مخصوص فتلك الخصوصية ان كانت صفة موجودة لزم قيام الوجود بالعدم وهو محال وان كانت عدمية لزم القطع بان قبول القسمة عدمي واذا ثبت انه حكم عدمي امتنع تعليله لان العدم نفي محض فكان التاثير فيه محالا فثبت ان قبول القسمة لا يمكن تعليله السءال الثالث هب انه من الاحكام الوجودية فلم لا يجوز ان يكون معللا بخصوص كونه جوهرا او بخصوص-	780	4805063368235460313	1185	2297.5	955	1235	95.951416015625	220	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms044	false	-8640575877358469316	235	300	1209	1561	1561	300	كونه عرضا----- لان كونه جوهرا يمنع من المحايثة وكونه عرضا يمنع من المباينة بالجهة وما كان علة لقبول الانقسام الي قسمين يمتنع كونه مانعا من احد القسمين قلنا ما الذي تريدون بقولكم الوجود في الشاهد منقسم الي المحايث والي المباين بالجهة ان اردتم به ان الوجود في الشاهد قسمان احدهما هو الذي يكون محايثا لغيره -------وهو العرض والثاني يجب ان يكون مباينا لغيره بالجهة وهو-	44	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms781	true	-522216084195463421	0	64	0	352	1580	300	كونه عرضا قوله لان كونه جوهرا يمنع من المحايثة وكونه عرضا يمنع من المباينة بالجهة وما كان علة لقبول الانقسام الي قسمين يم-نع كونه مانعا من احد القسمين قلنا ما الذي تريدون بقولكم الوجود في الشاهد ينقسم الي المحايث والي المباين بالجهة ان اردتم ---ان الوجود في الشاهد قسمان احدهما ان يك-----ون محايثا لغيره بالجهة وهو العرض والثاني---- ان يكون مباينا لغيره بالجهة وهو	781	4805063368235460313	334	624.5	273	365	91.50685119628906	56	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms045	false	-3098269943607550801	0	233	0	1206	1551	300	الجوهر فهذا مسلم لكنه في الحقيقة اشارة الي حكمين مختلفين معللين بعل---------تين فان عندنا وجوب----- محايثا لغيره معلل بكونه عرضا ووجوب كون القسم الثاني مباينا عن غيره بالجهة معلل بكونه جوهرا فبطل قولكم ان خصوص كونه عرضا وجوهرا لا يصلحان لعلة هذا الحكم وان اردتم به ان امكان الانقسام الي هذين القسمين حكم واحد فانه في -----جميع الموجودات التي في الشاهد فهذا باطل لان امكان الانقسام الي هذين القسمين لم يثبت في شء من الموجودات التي في الشاهد فضلا عن ان يثبت في جميعها لان كل موجود في الشاهد فهو اما جوهر واما عرض فان كان جوهر- امتنع ان يكون محايثا لغيره------- فلم يكن قابلا لهذا الانقسام وان كان عرضا امتنع ان يكون مباينا لغيره بالجهة فلم يكن قابلا لهذا الانقسام فثبت بما ذكرنا ان الذي قالوه مغالطة والحاصل ان هذا المستدل اوهم ان قوله الموجود في الشاهد اما ان يكون محايثا لغيره واما ان يكون مباينا عنه بالجهة اشارة الي حكم واحد ثم بني عليه انه لا يمكن تعلي--ل ذلك الحكم بخصوص كونه جوهرا ولا بخصوص كونه عرضا ونحن بينا انه اشارة الي حكمين مختلف-ين معللين بعلتين مختلفتين السءال الرابع سلمنا انه لا يمكن تعليل هذا الحكم بخصوص كونه جوهرا ولا بخصوص كونه عرضا فلم قلتم انه لا بد من تعليله اما بالحدوث واما بالوجود وما الدليل علي هذا الحصر واقصي ما في الباب ان يقال سبرنا وبحثنا فلم نجد قسما اخر الا انا بينا في الكتب المط-ولة ان عدم الوجدان لا	45	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms781	true	-522216084195463421	64	300	352	1580	1580	300	الجوهر فهذا مسلم لكنه في الحقيقة اشارة الي حكمين مختلفين معللين بعلتين مختلفتين فان عندنا وجوب كونه محايثا لغيره معلل بكونه عرضا ووجوب كون القسم الثاني مباينا عن غيره بالجهة معلل بكونه جوهرا فبطل قولكم ان خصوص كونه عرضا وجوهرا لا يصلحان لعلة هذا الحكم وان اردتم به ان امكان الانقسام الي هذين القسمين حكم واحد وانه ثابت في جميع الموجودات التي في الشاهد فهو- باطل لان امكان الانقسام الي هذين القسمين لم يثبت في شء من الموجودات التي في الشاهد فضلا عن ان يثبت في جميعها لان كل موجود في الشاهد فهو اما جوهر واما عرض فان كان جوهرا امتنع ان يكون محايثا لغيره بالجهة فلم يكن قابلا لهذا الانقسام وان كان عرضا امتنع ان يكون مباينا لغيره بالجهة فلم يكن قابلا لهذا الانقسام فثبت بما ذكرنا ان الذي قالوه مغالطة والحاصل ان هذا المستدل اوهم ان قوله الموجود في الشاهد اما ان يكون محايثا لغيره----- او يكون مباينا عنه بالجهة اشارة الي حكم واحد ثم بني عليه انه لا يمكن ان يعلل هذا الحكم بخصوص كونه جوهرا ولا بخصوص كونه عرضا ونحن بينا انه اشارة الي حكمين مختلفتين معللين بعلتين مختلفتين السءال الرابع سلمنا انه لا يمكن تعليل هذا الحكم بخصوص كونه جوهرا ولا بخصوص كونه عرضا فلم قلتم انه لا-بد من تعليله اما بالحدوث واما بالوجود وما الدليل علي هذا الحصر -اقصي ما في الباب ان يقال سبرنا وبحثنا فلم نجد قسما اخر الا انا بينا في الكتب المطلولة ان عدم الوجدان لا-	781	4805063368235460313	1185	2288.5	956	1237	95.79627990722656	217	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms045	false	-3098269943607550801	233	299	1206	1547	1551	300	يدل علي عدم الوجود وشرحنا ان هذا السءال هادم لكل دليل مبني علي تقسيمات منتشرة غير منحصرة بين النفي والاثبات السءال الخامس سلمنا ان عدم الوجدان يدل علي عدم الوجود -لكن لا نسلم قولكم انا ما وجدنا لهذا الحكم علة سوي الحدوث والوجود بيانه من وجهين الاول -ان من المحتمل ان يقال المقتضي لقولنا ان الشء اما ان يكون محايثا للعا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم او مباينا عنه --------هو كونه	45	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms782	true	-2768162403060569012	0	149	0	777	1592	300	يدل علي عدم الوجود وشرحنا ان هذا السءال هادم لكل دليل مبني علي تقسيمات منتشرة غير محصورة بين النفي والاثبات السءال الخامس سلمنا ان عدم الوجدان يدل علي عدم الوجود ولكن لا نسلم قولكم ان---ا وجدنا لهذا الحكم علة سوي الحدوث والوجود بيانه من وجهين احدهما ان من المحتمل ان يقال المقتضي لقولنا ان الشء اما ان يكون محايثا للعالم ان مباينا عنه هو كونه بحيث تصح الاشارة الحسية اليه وذلك لان كل شيءين تصح الاشارة الحسية اليهما فاما ان تكون الاشارة الي احدهما عين الاشارة الي الاخر وذلك كما في اللون والمتلون وهذا هو المحايثة واما ان تكون غير الاشارة الي الاخر وهذا هو المباينة بالجهة فثبت ان المقتضي لقبول هذه القسمة هو كون الشء مشارا اليه بحسب الحس وعلي هذا التقدير ما لم يقيموا الادلة علي انه مشار اليه بحسب الحس لا يمكن ان يقال انه يجب ان يكون محايثا للعالم او مباينا عنه بالجهة لكن كونه	782	4805063368235460313	328	624.5	264	780	42.0512809753418	59	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms046	false	4712305113630264014	0	225	0	1197	1606	300	يصح الاشارة الحسية اليه وذلك -ان كل شيءين يصح الاشارة الحسية اليهما فاما ان تكون الاشارة الي احدهما عين الاشارة الي الاخر وذلك كما في اللون والمتلون وهذا هو المحايثة واما ان تكون الاشارة الي احدهما غير الاشارة الي الاخر وهذا هو المباينة بالجهة فثبت ان المقتضي لقبول هذه القسمة هو كون الشء مشارا اليه بحسب الحس وعلي هذا التقدير ما لم يقيموا الدلالة علي انه مشار اليه بحسب الحس لا يمكن ان يقال انه تعالي يجب ان يكون محايثا للعالم او مباينا عنه بالجهة لكن كونه تعالي مشارا اليه بحسب الحس هو مما وقع النزاع فيه وحينءذ يتوقف صح---------------ة المطلوب وذلك يفضي الي الدور وهو باطل الثاني انه لا شك ان ما سوي الله تعالي---- ان يكون محايثا لغيره او مباينا عن غيره بالجهة ولا شك ان الله تعالي مخالف لهذين القسمين بحقيقته المخصوصة اذ لو لم يكن مخالف-----ا بحقيقته المخصوصة لكان اما مثلا للجواهر او الاعراض ويلزم منه كونه تعالي محدثا -------------------------------------------------------كما ان الجواهر والاعراض مشتركان في الامر الذي به وقعت ---المخالفة بينهما وبين ذات الباري تعالي فلم لا يجوز-------- المقتضي لقبول الانقسام الي المحايث والي المباين هو ذلك الامر وعلي هذا التقدير سقط هذا السءال لانه لا مشترك بين الجواهر والاعراض الا الحدوث السءال السادس سلمنا الحصر فلم لا يجوز ان يكون المقتضي لهذا الحكم هو الحدوث قوله اولا الحدوث ماهية مركبة من العدم والوجود قلنا كل محدث فانه يصدق ك-----ونه قابلا	46	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms782	true	-2768162403060569012	66	300	345	1592	1592	300	تصح الاشارة الحسية اليه وذلك لان كل شيءين تصح الاشارة الحسية اليهما فاما ان تكون الاشارة الي احدهما عين الاشارة الي الاخر وذلك كما في اللون والمتلون وهذا هو المحايثة واما ان تكون------------------- غير الاشارة الي الاخر وهذا هو المباينة بالجهة فثبت ان المقتضي لقبول هذه القسمة هو كون الشء مشارا اليه بحسب الحس وعلي هذا التقدير ما لم يقيموا الاد-لة علي انه مشار اليه بحسب الحس لا يمكن ان يقال انه------ يجب ان يكون محايثا للعالم او مباينا عنه بالجهة لكن كونه تعالي مشارا اليه بحسب الحس هو مما وقع النزاع فيه وحينءذ تتوقف صحة الدليل علي صحة المطلوب وذلك يفضي الي الدور وهو باطل الثاني لاشك----- ان ما سوي الله تعالي اما ان يكون محايثا لغيره او مباينا عن غيره بالجهة ولا-شك ان الله تعالي محالف لهذين القسمين بحقيقته المخصوصة اذ لو لم يكن مخالفا لهما بحقيقته المخصوصة لكان---- مثلا للجواهر او الاعراض ويلزم منه كونه تعالي محدثا كما ان الاعراض والجواهر محدثة وذلك محال واذا ثبت هذا فنقول ان الجواهر والاعراض يشتركان في الامر الذي--- وقعت به المخالفة بينهما وبين ذات البار------ي فلم لا يجوز ان يكون المقتضي لقبول الانقسام الي المحايث والي المباين هو ذلك الامر وعلي هذا التقدير سقط هذا السءال لانه لا مشترك بين الجواهر والاعراض الا الحدوث السءال السادس سلمنا الحصر فلم لا يجوز ان يكون المقتضي لهذا الحكم هو الحدوث قوله اولا الحدوث ماهية مركبة من العدم والوجود قلنا كل محدث فانه بصدق عليه كونه قابلا-	782	4805063368235460313	1135	2160.0	921	1293	87.78035736083984	195	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms046	false	4712305113630264014	225	300	1197	1606	1606	300	للعدم والوجود وايضا كون الشء منقسما الي المحايث والمباين----- معناه كونه قابلا للانقسام الي هذين القسمين فالقابلية ان كانت صفة وجودية كانت في الموضعين كذلك وان كانت عدمية فكذلك ولا يبعد تعليل عدم بعدم اما قوله ثانيا لو كان المقتضي لهذا الحكم هو الحدوث لكان الجهل بحدوث الشء يوجب الجهل بهذا الحكم قلنا الكلام عليه من وجهين الاول لم قلتم ان الجهل بالمءثر يوجب الجهل بالاثر الا تري ان جهل الناس-- باسباب المرض والصحة لا-	46	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms783	true	7451378727715777306	0	76	0	417	1630	300	للعدم والوجود وايضا كون الشء منقسما الي المحايث والمباين ايضا معناه كونه قابلا للانقسام الي هذين القسمين فالقابلية ان كانت صفة وجودية كانت في الموضعين كذلك وان كانت عدمية فكذلك ولا يبعد تعليل عدم بعدم اما قوله ثانيا لو كان المقتضي لهذا الحكم هو الحدوث لكان الجهل بحدوث الشء يوجب الجهل بهذا الحكم قلنا الكلام عليه من وجهين الاول لم قلتم ان الجهل بالمءثر يوجب الجهل بالاثر الا تري ان جهل الانسان باسباب المرض والصحة لا	783	4805063368235460313	407	794.5	333	417	97.60192108154297	74	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms047	false	8209842127005040615	0	228	0	1236	1617	300	يوجب جهلهم بحصول المرض والصحة وجهل نفاة الاعراض بالمعاني الموجبة لتغير احوال الاجسام لا يوجب جهلهم بتلك التغيرات وجهل الدهري بكونه تعالي قادرا علي الخلق والتكوين لا يوجب جهله بوجود هذا العالم الثاني لو كان الجهل بالعلة يوجب الجهل بالمعلول لكان العالم بالعلة يوجب العلم بالمعلول وعلي هذا التقدير لو كان المقتضي لكون الموجودين في الشاهد اما متحايثين او متباينين بالجهة هو الوجود لزم ان من علم كون الشء موجودا ان يعلم وجوب كونه اما محايثا للعالم او مباينا ---لكن الجمهور الاعظم وهو اهل التوحيد يعتقدون انه تعالي موجود ولا يعلمون انه تعالي لا بد وان يكون اما محايثا للعالم او مباينا له فوجب علي هذا المساق ان لا يكون المقتضي لهذا الحكم هو كونه موجودا وهذا السءال قد اورده الاستاذ ابن فورك رحمه الله من اصحابنا علي ابن الهيصم ولم يقدر ان يذكر عنه جوابا سوي ان قال يمتنع ان يحصل العلم بالاثر ولا يحصل العلم بالمءثر ولا يمتنع ان يحصل العلم بالمءثر مع الجهل بالاثر وطال كلامه في تقرير هذا الفرق ولم يظهر منه شء معلوم يمكن حكايته قوله ثالثا وكونه محدثا وصف استدلالي وكونه اما محايثا او مباينا امر معلوم بالبديهة والوصف الاستدلالي لا يجوز ان يكون علة للحكم المعلوم بالبديهية قلنا ممنوع فانا بينا ان المءثر في كثير من الاشياء استدلالي والاثر بديهي السءال السابع سلمنا ان المءثر في هذا الحكم ليس هو الحدوث وانه هو الوجود لكن لم قلتم انه يلزم حصوله في	47	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms783	true	7451378727715777306	76	300	417	1630	1630	300	يوجب جهله- بحصول المرض والصحة وجهل نفاة الاعراض بالمعاني الموجبة لتغير احوال الاجسام لا يوجب جهلهم بتلك التغيرات وجهل الدهري بكونه تعالي قادرا علي الخلق والتكوين لا يوجب جهله بوجود هذا العالم الثاني لو كان الجهل بالعلة يوجب الجهل بالمعلول لكان الع-لم بالعلة يوجب العلم بالمعلول وعلي هذا التقدير لو كان المقتضي لكون الموجودين في الشاهد اما متحايثين او متباينين بالجهة هو الوجود لزم ان من علم كون الشء موجودا ان يعلم وجوب كونه---- محايثا للعالم او مباينا له لكن الجمهور الاعظم وهم اهل التوحيد يعتقدون انه تعالي موجود ولا يعلمون انه تعالي لا-بد وان يكون اما محايثا للعالم او مباينا له فوجب علي هذا المساق ان لا يكون المقتضي لهذا الحكم هو كونه موجودا وهذا السءال قد اورده الاستاذ ابن فورك ----------من اصحابنا علي ابن الهيصم ولم يقدر ان يذكر عنه جوابا سوي ان قال يمتنع ان يحصل العلم بالاثر ------مع الجهل بالمءثر ولا يمتنع ان يحصل العلم بالمءثر مع الجهل بالاثر وطال كلامه في تقرير هذا الفرق ولم يظهر منه شء معلوم يمكن حكايته قوله ثالثا -كونه محدثا وصف استدلالي وكونه اما محايثا او مباينا امر معلوم بالبديهة والوصف الاستدلالي لا يجوز ان يكون علة للحكم المعلوم بالبديه-ة قلنا ممنوع فانا بينا ان المءثر في كثير من الاشياء استدلالي والاثر بديهي السءال السابع سلمنا ان المءثر في هذا الحكم ليس هو الحدوث وانه هو الوجود لكن لم قلتم انه يلزم حصوله في-	783	4805063368235460313	1204	2342.5	982	1239	97.17514038085938	212	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms047	false	8209842127005040615	228	299	1236	1613	1617	300	حق الله تعالي وبيانه ان المطلوب انما يلزم لو كان الوجود امرا واحدا في الشاهد وفي الغاءب اما اذا لم يكن الامر كذلك بل كان وقوع اللفظ الموجود علي الشاهد والغاءب ليس الا بالاشتراك اللفظي كان هذا الدليل ساقطا بالكلية ثم ان الكرامية لا يمكنهم ان يقولوا -ان الوجود في الغاءب والشاهد واحد واذا -كان كذلك لزمهم اما القول بكون الباري تعالي مثلا للمحدثات من جميع الوجوه او القول بان وجوده	47	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms784	true	7849863205976070322	0	71	0	372	1539	300	حق الله تعالي وبيانه ان المطلوب انما يلزم لو كان الوجود امرا واحدا في الشاهد والغ---اءب اما اذا لم يكن الامر كذلك بل كان وقوع --لفظ الو-جود علي الشاهد والغاءب ليس الا بالاش-راك اللفظي كان هذا الدليل ساقطا بالكلية ثم ان الكرامية لا يمكنهم ان يقولوا بان الوجود في الغاءب والشاهد واحد اذ لو كان كذلك لزمهم اما القول بكون الباري تعالي مثلا للمحدثات من جميع الوجوه او القول بان وجوده	784	4805063368235460313	361	698.0	292	379	95.25065612792969	64	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms048	false	2325431895502176355	0	219	0	1115	1541	300	علي ماه-يته والقوم لا يقولون بهذين الكلامين السءال الثامن سلمنا ان ما ذكرتم يدل علي ان الوجود هو العلة لهذا الحكم لكن ه-هنا دليل اخر يمنع منه وهو ان المقتضي لقبول الانقسام في الجوهر والعرض لو كان هو الوجود لزم في الجوهر وحده ان يقبل الانقسام الي الجوهر وال-------------------------ي الع----------------------------------------رض ومعلوم ان ذلك محال فان قالوا ان كل جوهر وعرض فانه يصح كونه منقسما الي هذين القسمين نظرا الي كونه موجودا وانما يمتنع ذلك الانقسام نظرا الي مانع منفك وهو خصوصية ماهيته قلنا هذا اعتراف بانه لا يلزم من كون الوجود علة لصحة امر من الامور ان يصح ذلك الحكم علي كل ما كان موصوفا بالوجود لاحتمال ان يكون ماهيته المخصوصة مانعة من ذلك الحكم واذا كان كذلك فلم لا يجوز ان يقال الوجود وان اقتضي كون الشء اما محايثا لغيره واما مباينا عنه الا انه خصوصية ذاته تعالي كانت مانعة من هذا الحكم فلم يلزم من كونه تعالي موجودا كونه بحيث يكون اما محايثا للعالم او مباينا عنه بالجهة السءال التاسع ان ما ذكرتموه من الدليل قاءم في صور كثيرة مع ان النتيجة اللازمة عنه باطلة قطعا وذلك يدل علي ان هذا الدليل منقوض وبيانه من وجوه الاول ان كل ما سوي الله تعالي فهو محدث فيكون صحة الحدوث حكما مشتركا بينهما فنقول هذه الصحة حكم مشترك فلا بد لها من علة مشتركة والمشترك اما الحدوث او الوجود	48	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms784	true	7849863205976070322	72	300	378	1539	1539	300	علي ما هيته والقوم لا يقولون هذا-- الكلام-- السءال الثامن سلمنا ان ما ذكرتم يدل علي الو---جود هو العلة لهذا الحكم لكن هاهنا دليل اخر يمنع منه وهو ان المقتضي لقبول الانقسام في الجوهر والعرض لو كان هو الوجود لزم في الجوهر وحده ان يقبل الانقسام الي الجوهر والعرض وانه محال ولزم ايضا في العرض وحده ان يقبل الانقسام الي الجوهر والعرض ومعلوم ان ذلك محال فان قالوا ان كل جوهر وعرض فانه يصح كونه منقسما الي هذين القسمين نظرا الي كونه موجودا وانما يمتنع ذلك الانقسام نظرا الي مانع منفك وهو خصوصية ماهيته قلنا هذا اعتراف بانه لا يلزم من كون الوجود علة لصحة امر من الامور ان يصح ذلك الحكم علي كل ما كان موصوفا بالوجود لاحتمال ان يكون ماهية- المخصوص- مانعة من ذلك الحكم واذا كان كذلك فلم لا يجوز ان يقال الوجود وان اقتضي كون الشء اما محايثا لغيره --او مباينا عنه الا ان- خصوصية ذاته تعالي كانت مانعة من هذا الحكم فلم يلزم من كونه تعالي موجودا كونه بحيث يكون اما محايثا للعالم او مباينا عنه بالجهة السءال التاسع ان-ما ذكرتموه من الدليل قاءم في صور كثيرة مع ان النتيجة اللازمة عنه باطلة قطعا وذلك يدل علي ان هذا الدليل منقوض وبيانه من وجوه الاول ان كل ما سوي الله------ فهو محدث فيكون صحة الحدوث حكما مشتركا بينهما فنقول هذه الصحة حكم مشترك فلا-بد لها من علة مشتركة والمشترك اما الحدوث او الوجود-	784	4805063368235460313	1085	2081.5	871	1182	91.79357147216797	201	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms048	false	2325431895502176355	219	300	1115	1541	1541	300	ولا يمكن ان يكون المقتضي لصحة الحدوث هو الحدوث لان صحة الحدوث سابقة علي الحدوث بالرتبة والسابق بالرتبة علي الشء لا يمكن تعليله بالمتاخر عن الشء فثبت ان صحة الحدوث غير معللة بالحدوث فوجب كونها معللة بالوجود والله تعالي موجود فوجب ان يثبت في حقه تعالي صحة الحدوث وهو محال الثاني ان كل موجود في الشاهد فهو اما حجم واما قاءم بالحجم ثم نذكر التقسيم الي اخره حتي يلزم ان يكون الباري تعالي اما حجما واما قاءما بالحجم والقوم لا يقولون-	48	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms785	true	-8183479968079286006	0	77	0	406	1552	300	ولا يمكن ان يكون المقتضي لصحة الحدوث هو الحدوث لان صحة الحدوث سابقة علي الحدوث بالرتبة والسابق بالرتبة علي الشء لا يمكن تعليله بالمتاخر عن الشء فثبت ان صحة الحدوث غير معللة بالحدوث فوجب كونها معللة بالوجود والله تعالي موجود فوجب ان يثبت في حقه------ صحة الحدوث وهو محال الثاني ان كل موجود في الشاهد فهو اما حجم -----قاءم بالحجم ثم يذكر التقسيم الي اخره حتي يكو--------ن الباري تعالي اما حجما او --قاءما بالحجم والقوم لا يقولون	785	4805063368235460313	399	767.5	324	427	93.44261932373047	71	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms049	false	8296681975614752953	1	229	4	1168	1580	300	الثالث ان كل موجودين في الشاهد فلا بد وان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه في اي جهة كان ثم نذكر التقسيم المتقدم حتي يظهر ان هذا الحكم معلل بالوجود والباري تعالي موجود فيلزم ان يصح علي الباري تعالي كونه اما محايثا للعالم او مباينا عنه في اي جهة كانت من الجوانب التي للعالم وذلك يقتضي ان لا يكون اختصاص الله تعالي بجهة فوق واجبا بل يلزم صحة الحركة علي ذات الله تعالي من الفوق الي ا-سفل وكل ذلك عند القوم محال الرابع ان كل موجودين في الشاهد فانه يجب ان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه بالجهة والمباين بالجهة لا بد وان يكون جوهرا فردا او يكون مركبا من الجواهر وكون كل موجود-- في الشاهد علي احد هذه الاقسام الثلاثة اعني كونه عرضا او جوهرا فردا او جسما مءتلفا لا بد وان يكون معللا بالوجود فوجب ان يكون الباري تعالي علي احد هذه الاقسام الثلاثة والقوم ينكرون ذلك لانه تعالي عندهم ليس بعرض ولا بجوهر ولا بجسم مءتلف مركب من الاجزاء والابعاض الخامس ان كل موجود يفرض مع العالم فهو اما-------- مساو-- للعالم واما ازيد منه في المقدار واما انقص منه في المقدار فانقسام الوجود في الشاهد الي هذه الاقسام الثلاثة حكم لا بد له من علة ولا علة الا الوجود والباري تعالي موجود فوجب ان يكون الباري تعالي علي احد هذه الاقسام الثلاثة والقوم لا يقولون به فثبت بما ذكرنا ان هذه الشبهة منقوضة	49	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms785	true	-8183479968079286006	78	299	409	1549	1552	300	الثالث ان كل موجودين في الشاهد فلا-بد وان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه في اي جهة كان ثم يذكر التقسيم المتقدم حتي يظهر ان هذا الحكم معلل بالوجود والباري تعالي موجود فوجب -ان يصح علي البار------ي كونه---- محايثا للعالم او مباينا عنه في اي جهة كان- من الجوانب التي للعالم وذلك يقتضي ان لا يكون اختصاص الله------ بجهة فوق------ بل يلزم صحة الحركة علي ذات الله تعالي من الفوق الي السفل وكل ذلك عند القوم محال الرابع ان كل موجودين في الشاهد فانه يجب ان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه بالجهة والمباين بالجهة لا-بد وان يكون جوهرا فردا او يكون مركبا من الجواهر وكون كل موجودين في الشاهد علي احد هذه الاقسام الثلاثة اعني كونه عرضا او جوهرا فردا او جسما مءتلفا لا-بد وان يكون معللا بالوجود فوجب ان يكون الباري تعالي علي احد هذه الاقسام الثلاثة والقوم ينكرون ذلك لانه تعالي------ ليس بعرض ولا بجوهر ولا بجسم مءتلف مركب من الاجزاء والابعاض الخامس ان كل موجود يفرض مع العالم فهم اما ان يكون مساويا للعالم او زاءدا عليه في المقدار او-- انقص منه في المقدار وانقسام الوجود في الشاهد الي هذه الاقسام الاربعة حكم لا-بد له من علة ولا علة الا الوجود والباري تعالي موجود فوجب ان يكون الباري تعالي علي احد هذه -لاقسام الثلاثة والقوم لا يقولون به فثبت بما ذكرنا ان هذه الشبهة منقوضة	785	4805063368235460313	1102	2080.5	886	1177	93.62786865234375	195	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms049	false	8296681975614752953	229	275	1168	1443	1580	300	واعلم انا انما طولنا في الكلام علي هذه الشبهة لان القوم يعولون عليها ويظنون انها حجة قوية قاهرة ونحن بعد ان بالغنا في تنقيحها وتقريرها اوردنا عليها هذه الاسءلة القاهرة والاعتراضات القادحة ونسال الله العظيم ان يجعل هذه التحقيقات والتدقيقات سببا لمزيد--- الاجر والثواب بمنه وفضله	49	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms786	true	9194439979848682683	0	46	0	272	1608	300	واعلم انا انما طولنا في الكلام علي هذه الشبهة لان القوم يعولون عليها ويظنون انها حج-----ة قاهرة ونحن بعد ان بالغنا في تنفيحها وتقريرها اوردنا عليها هذه الاسولة القاهرة والاعتراضات القادحة ونسال الله تعالي- ان يجعل هذه التحقيقات والتدقيقات سببا لمزيد من الاجر والثواب بمنه وفضله	786	4805063368235460313	263	503.0	218	278	94.60431671142578	41	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms043	false	-6353127302854892440	94	127	535	713	1607	300	لم تبطلوا هذا المذهب بالدليل لا يصح القول بان كل موجودين في الشاهد فاما ان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه الثاني ان جمهور------------ المعتزلة يثبتون ارادات وكراهات موجودة لا في محل	43	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms815	true	-8344182601181368011	83	118	429	616	1562	300	لم تبطلوا هذا المذهب بالدليل لا يصح القول بان كل موجودين في الشاهد فاما ان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه وكذلك قوله ما لم تبطلوا قول المعتزلة بثبوت- ارادات وكراهات وفناء لا--في محل	815	4805063368235460313	150	269.0	121	190	78.9473648071289	26	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms045	false	-3098269943607550801	253	300	1314	1551	1551	300	السءال الخامس سلمنا ان عدم الوجدان يدل علي عدم الوجود لكن لا نسلم قولكم انا ما وجدنا لهذا الحكم علة سوي الحدوث والو--جود بيانه من وجهين الاول ان من المحتمل ان يقال المقتضي لقولنا ان الشء اما ان يكون محايثا للعالم او مباينا عنه هو---- كونه بحيث-	45	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms821	true	4116115647946368480	170	210	839	1042	1501	300	السءال الخامس وهو قوله----------------------------------- لا نسل------م انا ما وجدنا لهذا الحكم علة سوي الحدوث او الوجود بيانه من وجهين الاول ان من المحتمل ان يقال المقتضي لقولنا ان الشء اما ان يكون محايثا للعالم او مباينا عنه بالجهة كونه بحيث	821	4805063368235460313	182	328.5	145	244	74.59016418457031	34	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms046	false	4712305113630264014	154	260	803	1397	1606	300	ان الجواهر والاعراض مشتركان في الامر الذي به وقعت المخالفة بينهما وبين ذات الباري تعالي فلم لا يجوز المقت---------------ضي لقبول الانقسام الي المحايث والي المباين هو ذلك الامر وعلي هذا التقدير سقط هذا السءال لانه لا مشترك بين الجواهر والاعراض الا الحدوث الس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءال السادس سلمنا الحصر فلم لا يجوز ان يكون المقتضي لهذا الحكم هو الحدوث قوله اولا الحدوث ما-هية مركبة من العدم والوجود قلنا كل محدث فانه يصدق----- كونه قابلا للعدم والوجود وايضا كون الشء منقسما الي المحايث والمباين معناه كونه قابلا للانقسام الي هذين القسمين فالقابلية ان كانت صفة وجودية كانت في الموضعين كذلك وان كانت عدمية فكذلك ولا يبعد تعليل عدم بعدم----- اما	46	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms822	true	-256995444637297576	72	238	398	1299	1650	300	ان الجواهر والاعراض مشتركان في الامر الذي به وقعت المخالفة بينهما وبين---- البار------ي فلم لا يجوز ان يكون هذا هو المقتضي لقبول الانقسام الي------------- المباين والمحايث وحينءذ يبطل قول------------------------ه لا مشترك بينهما-------------- الا الحدوث يقال هذه المخالفة لذات الباري المشتركة بينهما هي مستلزمة للحدوث فانها من خصاءصها لا توجد في الاري وما يختص المحدث مستلزم للحدوث واذا كان كذلك كان حكمه حكم الحدوث فان قولهم هو الوجود او الحدوث كل وصف يستلزم الحدوث فحكمه كحكمه في ذلك وكل وصف لازم للوجود بحيث يلزم من عدمه عدم الوجود هو كالوجود فان رفع التعليل به يقتضي رفع التعليل بالوجود كما تقدم بيانه قوله في السءال السادس -------------لم لا يجوز ان يكون المقتضي لهذا الحكم هو الحدوث قوله اولا الحدوث ما هية مركبة من العدم والوجود قلنا كل محدث فانه يصدق عليه كونه قابلا للعدم والوجود وايضا كون الشء منقسما الي المحايث والمباين معناه كونه قابلا للانقسام الي----- القسمين فالقابلية ان كانت صفة وجودية كانت في الموضعين كذلك وان كانت عدمية فكذلك ولا يبعد تعليل عدم بعدم يقال اما	822	4805063368235460313	483	837.5	395	980	49.28571319580078	80	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms048	false	2325431895502176355	269	300	1385	1541	1541	300	الثاني ان كل موجود في الشاهد فهو اما حجم واما قاءم بالحجم ثم نذكر التقسيم الي اخره حتي يلزم ان يكون الباري تعالي اما حجما واما قاءما بالحجم والقوم لا يقولون-	48	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms830	true	3623871462992924906	241	271	1290	1437	1597	300	الثاني ان كل موجود في الشاهد فهو اما حجم او --قاءم بالحجم ثم نذكر التقسيم الي اخره حتي يلزم ان يكون البار------ي اما حجما او --قاءما بالحجم والقوم لا يقولون	830	4805063368235460313	140	258.0	113	157	89.1719741821289	25	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms048	false	2325431895502176355	160	225	818	1145	1541	300	السءال التاسع ان ما ذكرتموه من الدليل قاءم في صور كثيرة مع ان النتيجة اللازمة عنه باطلة قطعا وذلك يدل علي ان هذا الدليل منقوض وبيانه من وجوه الاول ان كل ما سوي الله تعالي فهو محدث فيكون صحة الحدوث حكما مشتركا بينهما فنقول هذه الصحة حكم مشترك فلا بد لها من علة مشتركة والمشترك اما الحدوث او الوجود ولا يمكن ان يكون المقتضي لصحة	48	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms830	true	3623871462992924906	34	86	167	426	1597	300	السءال التاسع ان ما ذكرتموه من الدليل قاءم في صور كثيرة مع ان النتيجة اللازمة عنه باطلة وهذا----- يدل علي انه---------- منقوض وبيانه من وجوه الاول ان كل ما سوي الله---------- محدث فتكون صحة الحدوث حكما مشتركا--------------------------------- فلا بد لها من علة مشتركة والمشترك الح----دوث او الوجود والحدوث لا- يكون عل----ي -صحة	830	4805063368235460313	243	423.0	192	327	74.31192779541016	42	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms041	false	-8052739504630828304	114	162	592	844	1544	300	محايثا للعالم او مباينا عنه بالجهة واعلم ان هذا الكلام- لا ي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------تم الا بتقدير مقدمات نحن نذكرها ونذكر الوجوه التي يمكن ذكرها في تقرير تلك المقدمات اما المقدمة الاولي فهي ان نقول قولنا ان كل موجودين في الشاهد لا بد وان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه	41	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms832	true	8367586283289266038	13	61	61	290	1452	300	محايثا للعالم او مباينا عنه في اي جهة كان وذلك يقتضي ان لا يختص بجهة فوق بل يلزم صحة الحركة علي ذاته من الفوق الي السفل وكل ذلك عند القوم محال فعنه اجوبة احدها انه ليس-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كل موجودين ف---------لا بد وان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه	832	4805063368235460313	95	50.0	75	360	26.38888931274414	17	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms049	false	8296681975614752953	84	148	417	744	1580	300	الرابع ان كل موجودين في الشاهد فانه يجب ان يكون احدهما محايثا للاخر او مباينا عنه بالجهة والمباين بالجهة لا بد وان يكون جوهرا فردا او يكون مركبا من الجواهر وكون كل موجود-- في الشاهد علي احد هذه الاقسام الثلاثة اعني كونه عرضا او جوهرا فردا او جسما مءتلفا لا بد وان يكون معللا بالوجود فوجب ان يكون الباري تعالي علي احد هذه الاقسام	49	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms833	true	2148457961877704668	239	300	1237	1547	1547	300	الرابع ان كل موجودين في الشاهد فانه يجب ان يكون احدهما محايثا ------او مباينا عنه بالجهة والمباين بالجهة لا بد وان يكون جوهرا فردا او----- مركبا من الجواهر وكون كل موجودين في الشاهد علي احد هذه الاقسام الثلاثة اعني كونه عرضا او جوهرا فردا او جسما مءتلفا لا بد -ان يكون معللا بالوجود فوجب ان يكون البار------ي علي احد هذه الاقسام-	833	4805063368235460313	308	580.0	248	329	93.61701965332031	55	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms049	false	8296681975614752953	102	142	515	711	1580	300	بالجهة لا بد وان يكون جوهرا فردا او يكون مركبا من الجواهر وكون كل موجود-- في الشاهد علي احد هذه الاقسام الثلاثة اعني كونه عرضا او جوهرا فردا او جسما مءتلفا لا بد وان يكون معللا بالوجود فوجب ان يكون ---	49	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms836	true	-7268813357393213968	239	280	1228	1429	1533	300	بالجهة لا بد وان يكون جوهرا فردا او يكون مركبا من الجواهر وكون كل موجودين في الشاهد علي احد هذه الاقسام الثلاثة اعني كونه عرضا او جوهرا فردا او جسما مءتلفا لا بد وان يكون معللا بالوجود يقال له ليس كون	836	4805063368235460313	185	359.5	146	201	92.03980255126953	36	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms049	false	8296681975614752953	166	229	846	1168	1580	300	الخامس ان كل موجود يفرض مع العالم فهو اما-------- مساو-- للعالم واما ازيد منه في المقدار واما انقص منه في المقدار فانقسام الوج-ود في الشاهد الي هذه الاقسام الثلاثة حكم لا بد له من علة ولا علة الا الوجود والباري تعالي موجود فوجب ان يكون الباري تعالي علي احد هذه الاقسام الثلاثة والقوم لا يقولون به فثبت بما ذكرنا ان هذه الشبهة منقوضة	49	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms838	true	-8708633446474449607	191	256	1015	1345	1570	300	الخامس اذ كل موجود يفرض مع العالم فهو اما ان يكون مساويا للعالم او زاءدا عليه في المقدار او-- انقص منه في المقدار فانقسام الموجود في الشاهد الي هذه الاقسام الثلاثة حكم لا بد له من علة ولا علة الا الوجود والباري تعالي موجود فوجب ان يكون الباري تعالي علي احد هذه الاقسام الثلاثة والقوم لا يقولون به -ثبت بما ذكرنا ان هذه الشبهة منقوضة	838	4805063368235460313	302	563.5	241	333	90.69068908691406	55	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms049	false	8296681975614752953	233	300	1189	1580	1580	300	في الكلام علي هذه الشبهة لان القوم يعولون عليها ويظنون انها حجة قوية قاهرة ونحن بعد ان بالغنا في تنقيحها وتقريرها اوردنا عليها هذه الاسءلة القاهرة والاعتراضات القادحة ونس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال الله العظيم ان يجعل هذه التحقيقات والتدقيقات سببا لمزيد الاجر والثواب بمنه وفضله الشبهة الثالثة للكرامية في اثبات كونه تعالي في الجهة قالوا ثبت انه تعالي تجوز رءيته والرءية تقتضي مواجهة المرءي او شيءا----- هو في حكم مقابلته-	49	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms840	true	4195711626174021480	41	139	191	707	1508	300	في الكلام علي هذه الحجة ان قوله------------------------------------------- ونحن بعد ان بالغنا في تنقيحها وتقريرها اوردنا عليها هذه الاسءلة القاهرة والاعتراضات القادحة ليس الامر كما قاله فان الحجة لم يستوف تقريرها كما يجب وليس ما ذكره من الاعتراض كما زعم هذا مع انا لم نستوف الكلام في تقريرها ولا في الاجوبة عن اسولته لان المقصود حكاية ما ذكره هو من الحجة وذكر ما ينبه علي الحكم العادل بينه وبين خصومه فصل قال الرازي الش--------------------------------------------------------------------------بهة الثالثة للكرامية في اثبات كونه تعالي في الجهة قالوا ثبت انه تعالي تجوز رءيته والرءية تقتضي مواجهة المرءي او مواجهة شء هو في حكم مقابلته	840	4805063368235460313	249	430.0	205	633	39.33649444580078	41	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms050	false	-3906271435092223866	0	168	0	831	1486	300	وذلك يقتضي كونه تعالي مخصوصا بجهة---- والجواب اعلم ان المعتزلة والكرامية توافقتا -في ان كل مرءي لا بد وان يكون في جهة الا ان المعتزلة قالوا لكنه ليس في الجهة فوجب ان لا يكون مرءيا والكرامية قالوا لكنه مرءي -وجب ان يكون في الجهة واصحابنا رحمهم الله نازعوا في هذه المقدمة وقالوا لا نسلم ان كل مرءي فانه مختص بالجهة بل لا نزاع في ان الامر في الشاهد كذلك لكن لم قلتم ان--- ما كان كذلك في الشاهد وجب ان يكون في الغاءب كذلك وتقريره ان هذه المقدمة اما ان تكون مقدمة بديهية او استدلالية فان كانت بديهية لم يكن في اثبات كونه تعالي مختصا بالجهة حاجة الي هذا الدليل وذلك لانه ثبت في الشاهد ان كل قاءم بالنفس فهو مختص بالجهة وثبت ان الباري تع----الي قاءم بالنفس فوجب القطع بانه------ مختص بالجهة لان العلم --ضروري حاصل بانه كل ما ثبت في الشاهد وجب ان يكون في الغاءب كذلك فاذا كان هذا الوجه حاصلا في اثبات كونه تعالي في الجهة كان كونه تعالي في الجهة كان اثبات كونه	50	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms840	true	4195711626174021480	139	299	707	1506	1508	300	وذلك يقتضي كونه تعالي مخصوصا بجهة قال والجواب اعلم ان المعتزلة والكرامية توافقوا علي ان كل مرءي لا بد وان يكون في جهة الا ان المعتزلة قالوا لكنه ليس في الجهة فوجب ان لا يكون مرءيا والكرامية قالوا لكنه مرءي فوجب ان يكون في الجهة واصحابنا----------- نازعوا في هذه المقدمة وقالوا لا نسلم ان كل مرءي فانه مختص بالجهة بل لا نزاع ا---ن الامر في الشاهد كذلك ف---لم قلتم ان كل ما كان كذلك في الشاهد وجب ان يكون في الغاءب كذلك وتقريره ان هذه المقدمة اما ان تكون مقدمة بديهية او استدلالية فان كانت بديهية لم يكن في اثبات كونه ------مختصا بالجهة حاجة الي هذا الدليل وذلك لانه ثبت في الشاهد ان كل قاءم بالنفس---- مختص بالجهة وثبت ان الباري جل وتعالي قاءم بالنفس فوجب القطع بانه تعالي مختص بالجهة لان العلم الضروري حاصل بان- كل-ما ثبت في الشاهد وجب ان يكون في الغاءب كذلك فاذا كان هذا الوجه حاصلا في اثبات كونه تعالي في الجهة ------------------------كان اثبات كونه	840	4805063368235460313	772	1443.5	616	852	90.6103286743164	143	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms050	false	-3906271435092223866	170	300	840	1486	1486	300	الجهة بكونه مرءيا ثم اثبات ان كل ما كان مرءيا فهو مختص بالجهة تطويل من غير فاءدة ومن غير مزيد شرح وبيان واما --------ان قولنا ان كل مرءي فهو مختص بالجهة ليست مقدمة بديهية بل هي مقدمة استدلالية فحينءذ ما لم يذكروا علي صحتها دليلا لا تصير هذه المقدمة يقينية وايض-----ا انا كما لا نعقل مرءيا في الشاهد الا اذا كان مقابلا او في حكم المقابل للراءي فكذلك لا نعقل مرءيا الا اذا كان صغيرا او كبيرا او ممتدا في الجهات او مءتلفا من الاجزاء وهم يقولون انه تعالي يري لا صغيرا ولا كبيرا ولا ممتدا في الجهات والجوانب والاحياز فاذا جاز لكن ان تحكموا بان الغاءب مخالف للشاهد في هذا الباب فلم لا يجوز ايضا-------- ان المرءي في الشاهد وان وجب كونه مقابلا للراءي الا ان المرءي في الغاءب-	50	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms841	true	-7407291645101312052	0	131	0	655	1562	300	الجهة بكونه مرءيا ثم اثبات ان كل ما كان مرءيا فهو مختص بالجهة تطويل من غير فاءدة ومن غير مزيد شرح وبيان واما ان قلنا ان قولنا ---كل مرءي فهو مختص بالجهة ليست مقدمة بديهية بل هي مقدمة استدلالية فحينءذ ما لم يذكروا علي صحتها دلي---لا تصير هذه المقدمة يقينية وايضا فكما---- انا لا نعقل مرءيا في الشاهد الا اذا كان مقابلا او في حكم المقابل للراءي فكذلك لا نعقل مرءيا الا اذا كان صغيرا او كبيرا او ممتدا في الجهات--- مءتلفا من الاجزاء وهم يقولون انه تعالي يري لا صغيرا ولا كبيرا ولا ممتدا في الجهات والجوانب والاحياز فاذا جاز لكم ان تحكموا بان الغاءب مخالف للشاهد في هذا الباب فلم لا يجوز ايضا ان يقال ان المرءي في الشاهد وان وجب كونه مقابلا للراءي الا ان المرءي في الغاءب	841	4805063368235460313	630	1212.5	505	668	94.3113784790039	120	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms050	false	-3906271435092223866	47	115	242	570	1486	300	نازعوا في هذه المقدمة وقالوا لا نسلم ان كل مرءي فانه مختص بالجهة بل لا نزاع في ان الامر في الشاهد كذلك لكن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لم قلتم ان--- ما كان كذلك في الشاهد وجب ان يكون في الغاءب كذلك وتقريره ان هذه المقدمة اما ان تكون مقدمة بديهية او استدلالية-------------------------------------- فان كانت بديهية لم يكن في اثبات كونه تعالي مختصا بالجهة حاجة الي هذا الدليل وذلك لانه--- ثبت في الشاهد	50	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms868	true	-278736905501226280	157	300	774	1461	1461	300	نازعوا في هذه المقدمة وقالوا لا نسلم ان كل مرءي فانه يختص بالجهة بل لا نزاع--- ان الامر في الشاهد كذلك فلم قلتم ان كل ما كان كذلك في الشاهد وجب ان يكون في الغاءب كذلك وهذا تسليم لكون الواحد منا لا يري ء الا ما يكون في الجهة فمنازعته لذلك في هذا الكتاب ودعواه ان ذلك ليس بشرط في رءية الاشياء المرءية مخالف لما ذكره من تسليم اصحابه وذلك خلاف ما ذكره من انه لا يشترط شء من هذه الشروط في رءية الاشياء المرءية الوجه التاسع ان قوله لم قلتم ان كل ما كان كذلك في الشاهد وجب ان يكون في الغاءب كذلك وتقريره ان هذه المقدمة اما ان تكون مقدمة بديهية او استدلالية يقال له المنازع يقول انها بديهية قوله فان كانت بديهية لم يكن في اثبات كونه تعالي مختصا بالجهة حاجة الي هذا الدليل وذلك لانه قد ثبت في الشاهد-	868	4805063368235460313	320	583.5	254	691	46.309696197509766	63	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms050	false	-3906271435092223866	134	192	669	944	1486	300	العلم --ضروري حاصل بانه كل ما ثبت في الشاهد وجب ان يكون في الغاءب كذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فاذا كان هذا الوجه حاصلا في اثبات كونه تعالي في الجهة كان كونه تعالي في الجهة كان اثبات كونه تعالي في الجهة بكونه مرءيا ثم اثبات ان كل ما كان مرءيا فهو مختص بالجهة تطويل- من غير فاءدة ومن غير مزيد شرح وبيان	50	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms870	true	-3626171951105667244	22	106	114	534	1544	300	العلم الضروري حاصل بان- كل-ما ثبت في الشاهد وجب ان يكون في الغاءب كذلك ولكن ذكر الحجة علي هذا الوجه القبيح الذي يظهر بطلانه لما في ذلك من التنفير والتقبيح لقول منازعيه وهذه ليست حال اهل العلم والعدل بل حال الجاهل او الظالم الوجه الثالث عشر قوله فاذا كان هذا الوجه حاصلا في اثبات كونه تعالي في الجهة ------------------------كان اثبات كونه------ في الجهة بكونه مرءيا ثم اثبات ان كل ما كان مرءيا فهو مختص بالجهة تطويلا من غير فاءدة ومن غير مزيد شرح وبيان	870	4805063368235460313	243	433.5	192	452	53.76106262207031	45	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms050	false	-3906271435092223866	183	220	902	1088	1486	300	تطويل من غير فاءدة ومن غير مزيد شرح وبيان واما ان قولنا ان كل مرءي فهو مختص بالجهة ليست مقدمة بديهية بل هي مقدمة استدلالية فحينءذ ما لم يذكروا علي صحتها دليلا لا تصير هذه المقدمة يقينية	50	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms870	true	-3626171951105667244	234	268	1207	1386	1544	300	تطويلا بلا-- فاءدة الوجه الرابع عشر قوله- واما ان ق-لنا--- كل مرءي فهو مختص بالجهة ليست مقدمة بديهية بل هي مقدمة استدلالية فحينءذ ما لم يذكروا علي صحتها دليلا لا تصير هذه المقدمة يقينية	870	4805063368235460313	155	270.5	123	186	83.33333587646484	27	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms050	false	-3906271435092223866	220	300	1088	1486	1486	300	وايض-----ا انا كما لا نعقل مرءيا في الشاهد الا اذا كان مقابلا او في --حكم المقابل للراءي فكذلك لا نعقل مرءيا الا اذا كان صغيرا او كبيرا او ممتدا في الجهات او مءتلفا من الاجزاء وهم يقولون انه تعالي يري لا صغيرا ولا كبيرا ولا ممتدا في الجهات والجوانب والاحياز فاذا جاز لكن ان تحكموا بان الغاءب مخالف للشاهد في هذا الباب فلم لا يجوز ا--يضا- ان المرءي في الشاهد وان وجب كونه مقابلا للراءي الا ان المرءي في الغاءب-	50	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms871	true	-4222700341318551554	16	94	88	481	1505	300	وايضا فكما ان----ا لا نعقل مرءيا في الشاهد الا اذا كان مقابلا او-في الحكم المقابل للرا-ي فكذلك لا نعقل مرءيا الا اذا كان صغيرا او كبيرا او ممتدا في الجهات--- مءتلفا من الاجزاء وهم يقولون انه تعالي يري لا صغيرا ولا كبيرا ولا ممتدا في الجهات والجوانب والاحياز فاذا جاز لكم ان تحكموا بان الغاءب مخالف للشاهد في هذا الباب فلم لا يجوز ان يقال ان المرءي في الشاهد وان وجب كونه مقابلا ا-------لا ان المرءي في الغاءب	871	4805063368235460313	379	700.0	304	409	92.6650390625	67	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms051	false	2453769216769986242	5	127	21	654	1581	300	الشبهة الرابعة تمسكوا برفع الايدي الي السماء قالوا وهذا شء يفعله----- ارباب النحل فدل علي انه تقرر في جميع عقول الخلق كون الاله في جهة فوق--- الجواب ان هذا معارض بما تقرر في جميع عقول الخلق انهم عند تعظيم خالق العالم يضعون جبا-هم علي الارض ولما لم يدل هذا علي كون خالق العالم في الارض لم يدل---- ما ذكروه علي انه في السماء وايضا فالخلق انما يقدمون علي رفع الايدي الي السماء لوجوه اخري----- اعتقادهم ان خالق العالم في السماء -الاول ان اعظم الاشياء نفعا للخلق ظهور الانوار وانه ا-نما تظهر من جانب السموات والثاني ان مبني حياة الخلق علي استنشاق النفس وليس ذلك الاستنشاق الا من الهواء والهواء ليس الا موجود----ا فوق الارض فلهذا السبب كان--- فوق الارض اشرف مما تحت	51	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms872	true	-6214962542391593687	173	300	855	1509	1509	300	الشبهة الرابعة تمسكوا برفع الايدي الي السماء قالوا وهذا شء يفعله جميع ارباب النحل فدل علي انه تقرر في عقول جميع الخلق -ان الههم فوق ثم قال في الجواب ان هذا معارض بما تقرر في عقول جميع الخلق انهم عند تعظيم خالق العالم يضعون جباههم علي الارض ولما لم يدل هذا علي كون خالق العالم في الارض لم يدل علي ما ذكروه علي انه في السماء وايضا فالخلق انما يقدمون علي رفع الايدي الي السماء لوجوه اخري وراء اعتقادهم ان خالق العالم في السماء فالاول ان اعظم الاشياء نفعا للخلق ظهور الانوار وانها انما تظهر من جانب السموات والثاني ان مبني حياة الخلق علي استنشاق النفس وليس ذلك الاستنشاق الا من الهواء والهواء ليس---- موجودا الا فوق الارض فلهذا السبب كان ما فوق الارض اشرف مما تحت-	872	4805063368235460313	597	1101.0	479	660	90.45454406738281	105	JK001259-ara1	JK000382-ara1
JK001259-ara1.ms051	false	2453769216769986242	127	240	654	1276	1581	300	الارض الثالث ان نزول الغيث من جهة الفوق ولما كانت هذه الاشياء التي هي منافع الخلق انما تنزل من جانب السموات ولا جرم كان ذلك الجانب عندهم اشرف وتعلق الخاطر بالاشرف اقوي من تعلقه بالاخس وهذا هو السبب في رفع الايدي الي السماء وايضا -انه تعالي جعل العرش قبلة لدعاءنا كما جعل الكعبة قبلة لصلاتنا وايضا انه تعالي جعل الملاءكة وساءط في مصالح هذا العالم قال----- تعالي فالمدبرات امرا وقال تعالي فالمقسمات امرا واجمعوا علي ان جبريل عليه السلام ملك الوحي والتنزيل والنبوة وميكاءيل ملك الارزاق وملك الموت ملك الوفاة وكذا- القول في ساءر الامور واذا كان الامرك-ذلك لم يبعد ان يكون الغرض من رفع الايدي الي السماء رفع الايدي الي الملاءكة وبالله	51	7024071636667411728	JK000382-ara1.ms873	true	-8871077142234417120	0	114	0	621	1571	300	الارض الثالث ان نزول الغيث من جهة الفوق ولما كانت هذه الاشياء التي هي منافع الخلق انما تنزل من جانب السموات -لا جرم كان ذلك الجانب عندهم اشرف وتعلق الخاطر بالاشرف اقوي من تعلقه بالاخس فهذا هو السبب في رفع الايدي الي السماء وايضا فانه تعالي جعل العرش قبلة لدعاءنا كما جعل القبلة قبلة لصلاتنا وايضا انه تعالي جعل الملاءكة وساءط في مصالح هذا العالم قال الله تعالي فالمدبرات امرا وقال ------فالمقسمات امرا واجمعوا علي ان جبريل عليه السلام ملك الوحي والتنزيل والنبوة وميكاءيل ملك الارزاق وملك الموت ملك الوفاة وكذلك القول في ساءر الامور واذا كان الامر كذلك لم يبعد ان يكون الغرض من رفع الايدي الي السماء رفع الايدي الي الملاءكة وهذه --	873	4805063368235460313	603	1165.0	492	630	95.71428680419922	105	JK001259-ara1	JK000382-ara1
