id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001239-ara1.ms074	true	1748488388454622500	215	260	1102	1407	1622	300	الحنيفية الابراهيمية واللاحقة بحسب الدين المحمدي وخص المحمدية بالدين والابراهيمية بالملة لينتظم ابتداء الابوة الابراهيمية لطواءف اهل الكتاب سابقهم ولاحقهم ببناء ابتداء النبوة الادمية في متقدم قوله تعالي واذ قال ربك للمل-ءكة اني جاعل في الارض خليفة الاي-ة لينتظم رءوس الخطابات بعضها ببعض وتفاصيلها بتفاصيلها	74	2972366758688842262	JK009270-ara1.ms0259	false	3716251782928422974	13	58	70	360	1659	300	-----ابينا ابراهيم صلي الله عليه وسلم ف-----------خص المحمدية بالدين والابراهيمية بالملة لينتظم ابتداء الابوة الابراهيمية بطواءف اهل الكتاب سابقهم ولاحقهم -بنبا ابتداء الابوة الادمية في متقدم قوله تعالي واذ قال ربك للملاءكة اني جاعل في الارض خليفة الايات لينتظم رءوس الخطابات بعضها ببعض وتفاصيلها بتفاصيلها	259	7107323600933466717	258	473.0	219	307	84.0390853881836	33	JK001239-ara1	JK009270-ara1
JK001239-ara1.ms192	true	-2734402003130466440	0	35	0	178	1555	300	باحسانك اتنا في الدنيا حالة ح------سنة لن-توصل---- الي الاخرة بها علي ما يرضيك قال الحرالي وهي الكفاف من --مطعم و--مشرب و--ملبس و--ماوي وزجة لا س---------------رف فيها------ وفي الاخرة حسنة اي من رحمتك التي تدخلنا بها	192	2972366758688842262	JK009270-ara1.ms0431	false	-5757395856320833211	68	109	322	536	1531	300	باحسانك اتنا في الدنيا حالة وعيشة حسنة لا توصل بها الي الاخرة علي---- ما يرضيك قال الحرالي وهي الكفاف من المطعم والمشرب والملبس والماوي والزوجة علي ما كانت لا شرف فيها انتهي وفي الاخرة حسنة اي من رحمتك التي تدخلنا بها	431	7107323600933466717	162	267.5	129	218	74.31192779541016	23	JK001239-ara1	JK009270-ara1
JK001239-ara1.ms322	true	-4368135730280607770	13	175	69	874	1486	300	قال الحرالي ف-يه اشارة الي ما يحصل للصاءم بصفاء باطنه من شهوده-- يليح له اثر صومه من هلال نوره العلي فكلما كبر في ابتداء الشهر لرءية الهلال يكبر في انتهاءه لرءية باطنه مراي من هلال نور ربه فكان عمل ذلك هو صلاة ضحوة يوم العيد واعلن فيها بالتكبير وكرر لذلك وجعل في براح من متسع الارض ل-قصد التكبير لان تكبير الله ا--------------نما هو بما جل من مخلوقاته ك عن سعد ابن عاءذ وقيل ابن عبد الرحمن القرظي بفتح القاف والراء المءذن كان يتجر في القرظ صحابي اذن بقباء ثم للشيخين 667 كان يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة الي صلاة العصر اخر ايام التشريق هق عن جابر ح كان يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة الي صلاة العصر اخر ايام التشريق قال بعض الاكابر -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من اعظم اسرار التكبير في هذه الايام ان العيد محل فرح وسرور وكان من طبع النفس تجاوز الحدود لما جبلت عليه من الشره تارة غفلة وتارة بغيا شرع فيه الاكثار من التكبير لتذهب من غفلتها وتكسر من سورتها	322	2972366758688842262	JK009270-ara1.ms0391	false	4210306051991204934	143	271	790	1445	1604	300	قال الحرالي وفيه اشارة الي ما يحصل للصاءم بصفاء باطنه من شهود ما يليح له اثر صومه من هلال نوره العلي فك-ما كبر في ابتداء الشهر لرءية الهلال يكبر في انتهاءه لرءية باطنه مراي من هلال نور ربه فكان عمل ذلك هو صلاة ضحوة يوم العيد واعلن فيها بالتكبير وكرر لذلك وجعل في براح من متسع الارض لمقصد التكبير لان تكبير الله سبحانه وتعالي انما هو بما جل من مخلوقاته --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فكان في لفظه اشعار لما اظهرته السنة من صلاة العيد علي اختصاصها بتكبير الركعتين والجهر لمقصد موافقة معني التكبير الذي انما يكون علنا انتهي ومن اعظم اسراره انه لما ك------------ان العيد محل فرح وسرور وكان من طبع النفس تجاوز الحدود لما جبلت عليه من الشره تارة غفلة وتارة بغيا امر فيه به لي----------------ذهب من غفلتها ويكسر من سورتها	391	7107323600933466717	475	680.5	378	962	49.37630081176758	89	JK001239-ara1	JK009270-ara1
