id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001208-ara1.ms14	false	-868154481434273264	91	251	465	1349	1584	300	تكون صورة فعله كافية في تحصيل مصلحته كاداء الديون والوداءع والغصوب ونفقات الزوجات والاقارب فان المصلحة المقصودة من فعل هذه الامور انتفاع اربابها بها وذلك لا يتوقف علي النية من حهة الفاعل فيخرج الانسان عن عهدتها وان لم ينوها 2 والقسم الثاني الاوامر التي لا تكون صورتها كافية في تحصيل مصلحتها المقصودة منها كالصلوات والطهارات والصيام والنسك فان المقصود منها تعظيم الرب سبحانه وتعالي بفعلها -والخضوع له في اتيانها وذلك انما يحصل اذا قصدت من اجله سبحانه وتعالي فا--------------------------------------------------ن التعظيم بالفعل بدون قصد المعظم محال كمن صنع ضيافة لانسان فانتفع بها غيره من غير قصد فانا نجزم بان المعظم بها الذي قصد بالكرامة دون من انتفع بها من غير قصد فهذا القسم هو الذي امر فيه صاحب الشرع بالنية وعلي هذه القاعدة يتخرج خلاف العلماء في ايجاب النية في ازالة النجاسة فمن اعتقد ان الله --------تعالي اوجب مجانبة الحدث والخبث حالة الوقوف بين يديه -------تعظيما له فيكون من باب---------------------------------------------------------------------------------------------- المامورات التي لا تكفي صورتها من تحصيل مصلحتها فت---جب فيها النية	14	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0101	true	5340307871000567377	7	100	30	536	1577	300	تكون صورة فعله كافية في تحصيل -------------------------------------------------------------------مصلحة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كالصل-اة والحج---- والصيام------- فان المقصود منها تعظيم الرب --------تعالي واجلاله والخضوع له بها و-------ذلك انما يحصل اذا قصد---- الله سبحانه وتعالي بها كمن عظم انسانا بصنع طعام له فاكله غير من قصده فان التعظيم للاول----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- دون الثاني فمنشا ال-----------------------------------------------------------------------------خلاف -----------------------في ازالة النجاسة---------- هل الله سبحانه وتعالي حرم علي عباده المثول---------------- بين يديه ملابسين للنجاسات فتكون من باب المحرمات فيستغني عن النية او اوجب عليهم ان يتطهروا من الخبث كما يتطهرون من الحدث فتكون من باب المامورات التي لا تكفي صورتها في تحصيل مصلحتها فتحتاج الي-- النية	101	-578219568985770301	276	292.0	221	1047	26.36103057861328	34	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms10	false	-4977024727213322218	221	300	1177	1650	1650	300	الثاني فكالصلاة تنقسم الي فرض ومندوب فالفرض ينقسم الي مندوب وغير مندوب وغير المندوب ينقسم الي الصلوات الخمس قضاء و--اداء والمندوب ينقسم الي راتب كالعيدين والوتر وغير راتب كالنوافل وكذلك القول في قربات المال والصوم والنسك فشرعت النية لتمييز هذه الرتب ولاجل هذه الحكمة تضاف صلاة الكسوف والاستسقاء والعيدين الي اسبابها لتمييز رتب-ها وكذلك تتعين اضافة الفراءض الي اسبابها لتمييز رتبها لا لان تلك الاسباب قرب في نفسها بخلاف اسباب الكفارات لا تضاف اليها في النوع الواحد لانها مستوية-	10	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0141	true	1286649537392234727	221	289	1184	1594	1655	300	الثاني --الصلاة تنقسم الي فرص ومندوب والفرض ينقسم ا----------------------------------------لي الصلوات الخمس قضاء او اداء والمندوب ينقسم الي راتب كالعيدين والوتر وغير راتب كالنوافل وكذلك القول في قربات المال والصوم والنسك فشرعت النية لتمييز هذه الرتب ولاجل هذه الحكمة تضاف صلاة الكسوف والاستسقاء والعيدين الي اسبابها لتمييز رتبتها وكذلك تتعين اضافة الفراءض الي اسبابها لتتميز--------- لان تلك الاسباب قرب في نفسها بخلاف اسباب الكفارات لا تضاف اليها---------------- لانها مستوية	141	-578219568985770301	401	752.0	335	477	84.06708526611328	60	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms11	false	2518920175760675071	50	299	281	1719	1726	300	واما الصلوات فكلها مختلفة حتي الظهر والعصر بقصر القراءة في العصر وطولها في الظهر وهذه الحكمة قد اعتبرت في ست قواعد في الشريعة فنذكرها ليتضح للفقيه--- الشريعه 1 القاعدة------------------------------------------------------------- الاولي القربات -التي لا لبس فيها لا-تحتاج الي نية كالايمان بالله تعالي وتعظيمه واجلاله والخوف من عذابه والرجاء لثوابه والتوكل علي كرمه والحياء من جلاله والمحبه لجماله والمهابة من سلطانه وكذلك التسبيح والتهليل وقراءة القران وساءر الاذكار فانها متميزة لجنابه سبحانه وتعالي وكذلك النية منصرفة الي الله تعالي بصورتها فلا جرم لم تفتقر النية الي نية اخري ولا حاجة ل----لتعليل بانها لو افتقرت ---لنية اخري لزم التسلسل وكذلك يثاب الانسان علي علي نية منفردة ولا-يثاب علي الفعل المنفرد- لانصرافها بصورتها الي الله تعالي والفعل متردد بين ما لله تعالي وما لغيره واما كون الانسان يثاب علي ني-----ة واحدة وعلي الفعل عشرا اذا نوي فلان الافعال هي المقاصد والنيات وساءل والوساءل اخفض رتبة من المقاصد 2 القاعدة الثانية الالفاظ اذا كانت نصوصا في شيء غير مترددة لم تحتج الي نية لانصرافها بصراحتها لمدلول--ها وان كانت كناية او مشتركة مترددة افتقرت الي نية 3 القاعدة الثالثة المقاصد من الاعيان في العقود اذا كانت متعينة استغنت عما يعينها كمن استاجر بساطا و--قدوما او ثوبا او عمامة لم يحتج الي تعيين المنفعة في العقد لانصراف هذه الاشياء بصورتها الي مقاصدها----- وان كانت العين مترددة بين منفعتين كالدابة للحمل والركوب والارض للبناء والزراعة والغرس -------فيفتقر- الي التعيين 4 القاعدة الرابعة النقود اذا كان بعضها غالبا لم يحتج الي تعيينها في العقد وان لم يكن احتاج الي التعيين 5 القاعدة الخامسة الحقوق اذا تعينت لمستحقها كالدين	11	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0142	true	-4051082744795176547	19	273	113	1584	1721	300	واما الصلوات فكلها مختلفة حتي الظهر والعصر بقصر القراءة في العصر وطولها في الظهر وهذه الحكمة قد اعتبرت في ست قواعد في الشريعة فنذكرها ليتضح للفقيه سر الشريعة في ذلك وهي القربات والالفاظ والمقاصد والنقود والحقوق والتصرفات القاعدة الاولي القربات فالتي لا لبس فيها لا تحتاج الي نية كالايمان بالله تعالي وتعظيمه واجلاله والخوف من نقمه -والرجاء لنعمه -والتوكل علي كرمه والحياء من جلاله والمحبة لجماله والمهابة من سلطانه وكذلك التسبيح والتهليل وقراءة القران وساءر الاذكار فانها متميزة لجنابه سبحانه وتعالي وكذلك النية منصرفة الي الله تعالي بصورتها فلا جرم لم تفتقر------ الي نية اخري ولا حاجة الي التعليل بانها لو افتقرت الي نية ل----لزم التسلسل ولذلك يثاب الانسا----ن علي نية م-فردة ولا يثاب علي الفعل ---مفردا لانصرافها بصورتها الي الله تعالي والفعل متردد بين ما لله------ وما لغيره واما كون الانسان يثاب علي نية حسنة واحدة وعلي الفعل عشرا اذا نوي ف-ان الافعال -----مقاصد والنيات وساءل والوساءل اخفض رتبة من المقاصد-- القاعدة الثانية الالفاظ اذا كانت نصوصا في ش-ء غير مترددة لم تحتج الي نية لانصرافها بصراحتها لمدلولاتها فان كانت كناية او مشتركة مترددة افتقرت الي النية القاعدة الثالثة المقاصد من الاعيان في العقود ان ك-انت متعينة استغنت عما يعينها كمن استاجر بساطا او قدوما او ثوبا او عمامة لم يحتج الي تعيين المنفعة في العقد لانصراف هذه الاشياء بصور-ها الي مقاصدها عادة وان كانت العين مترددة ------------كالدابة للحمل والركوب والارض للزرع---------- والغرس والبناء افتقرت الي التعيين-- القاعدة الرابعة النقود اذا كان بعضها غالبا لم يحتج الي تعيينه- في العقد وان لم يكن احتاج الي التعيين-- القاعدة الخامسة الحقوق اذا تعينت لمستحقها كالدين	142	-578219568985770301	1332	2454.0	1099	1535	86.7752456665039	205	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms12	false	-1745159856238998410	22	198	116	1114	1686	300	بغير رهن فان الدافع يفتقر في تعيين المدفوع-------- الي النية والتصريح 6 القاعدة السادسة التصرفات اذا كانت داءرة بين جهات شتي لا تنصرف لاحدها الا بنية كمن هو وصي علي ايتام متعددة فاشتري سلعة لا-تتعين لاحدهم الا بالنية ومتي كان التصرف -تحدا انصرفت لجهة لتعينه كتصرفه لن---------------------------------------------------------فسه ولغيره بالوكالة ولا تنص-------رف للغير الا بالنية لان تصرف الانسان لنفسه اغلب فينصرف التصرف اليه والنية في هذه الصورة مقصودها التمييز ومقصودها في العبادات التمييز والتقرب---- سءال هذا التقرير يشكل بالتيمم فانه متميز بصورته لله تع-------الي فلم افتقر الي --نية جوابه ان التيمم خارج عن نمط العبادات فانها كلها تعظيم واجلال وليس في مس التراب ومسحه ب---الوجه صورة تعظيم بل هو يشبه العبث واللعب فاحتاج الي ن--ية ليخرج- من حيز اللعب الي حيز التقرب بنيته تنبيه هذال-----حكمة هي----------------------------- سبب اختلاف العلماء في اشتراط النية في----- رمضان والوضوء ونحوهما فزفر يقول في رمضان وابو حنيفة---------- يقول في الوضوء انهما متعينان بصورتهما لله تعالي وليس لهما رتب فلا حاجة فيهما للنية ومالك والشافعي رحمهما الله تعالي يقولان الامساك في رمضان قد يكون لعدم الغذاء والمفطرات والوضوء قد يكون للتعليم والتجديد علي	12	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0143	true	-5212960285624548342	0	194	0	1077	1630	300	بغير رهن فان الد-فع يفتقر في تعيين المدفوع لاحدهما الي النية----------- القاعدة السادسة التصرفات اذا كانت داءرة بين جهات شتي لا تنصرف لجهة ا--لا بنية كمن ا--وصي علي ايتام متعددة فاشتري سلعة لا تتعين لاحدهم الا بالنية ومتي كان التصرف متحدا انصرف- لجهته بغير نية فان مباشرة العقد كافية في حصول ملكه في السلعة ومن ملك التصرف لنفسه ولغيره بالوكالة -لا ينصرف التصرف للغير الا بالنية لان تصرف الانسان لنفسه اغلب فانصرف التصرف اليه والنية في هذه الامور مقصودها التمييز ومقصودها في العبادات التمييز والتقرب معا سءال هذا التقرير يشكل بالتيمم فانه متميز بصورته لله تبارك وتعالي فلم افتقر الي النية جوابه ان التيمم خارج عن نمط العبادات فانها كلها تعظيم واجلال وليس في مس التراب ومسحه علي الوجه صورة تعظيم بل هو -شبه العبث واللعب فاحتاج الي النية ليخرجه من حيز اللعب الي حيز التقرب------ تنبيه اذا ظهرت حكمة اشتراط النية فليعلم ان ملاحظتها سبب اختلاف العلماء في اشتراطها---- في صيام رمضان والوضوء-------- فزفر يقول في الاول وابو حنيفة رحمه الله يقول في الثاني --هما متعينان بصور-هما و----------ليس لهما رتب فلا حاجة الي الني--ة ومالك والشافعي ر---ضي الله عنهما يقولان الامساك في رمضان قد يكون لعدم --------المفطرات والوضوء قد يكون للتعليم فيحتاجان الي	143	-578219568985770301	868	1486.5	705	1140	76.14035034179688	132	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms14	false	-868154481434273264	2	94	7	480	1584	300	مطلوب وغير المطلوب--- لا يتقرب به الي الله تعالي فلا معني للنية فيه والمطلوب اما نواة او اوامر فالنواهي كلها يخرج الانسان عن عهدتها بتركها وان لم يشعر بها فضلا عن القصد اليها فمثاله زيد المجهول لنا حرم الله علينا قتله وماله وعرضه وقد خرجنا عن عهدة ذلك النهي وان لم نشعر به وكذلك ساءر المجهولات لنا من المحرمات نعم ان شعرنا بالمحرم ونوينا تركه لله تع-------الي حصل لنا مع الخروج عن العهدة الثواب لاجل النية فهي شرط في الثواب لا في الخروج عن العهدة والاوامر---- قسمان 1 قسم ت--------كون صورة فعله	14	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0143	true	-5212960285624548342	210	300	1167	1630	1630	300	مطلوب او مباح والمباح لا يتقرب به الي الله تعالي فلا معني للنية فيه والمطلوب نواه واو------امر فالنواهي كلها يخرج الانسان عن عهدت-------ها وان لم يشعر بها فضلا عن القصد اليها -مثاله زيد المجهول لنا حرم الله علينا دم-ه وماله وعرضه وقد خرجنا عن عهدة ذلك النهي وان لم نشعر به وكذلك ساءر المجهول----------------ات نعم ان شعرنا بالمحرم ونوينا تركه لله تبارك وتعالي حصل لنا مع الخروج عن العهدة الثواب لاجل النية فهي شرط في الثواب لا في الخروج عن العهدة والاوامر علي قسمين الاول منها ما يكون صورة فعله-	143	-578219568985770301	415	749.5	333	495	83.83838653564453	72	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms14	false	-868154481434273264	94	270	480	1446	1584	300	كافية في تحصيل مصلحته كاداء الديون والوداءع والغصوب ونفقات الزوجات والاقارب فان المصلحة المقصودة من فعل هذه الامور انتفاع اربابها بها وذلك لا يتوقف علي النية من حهة الفاعل---- فيخرج الانسان عن عهدتها وان لم ينوها 2 والقسم الثاني ---الاوامر التي لا تكون صورتها-------- كافية في تحصيل مصلحتها المقصودة منها كالصلوات والطهارات والصيام والنسك فان المقصود منها تعظيم الرب سبحانه وتعالي بفعلها والخضوع له في اتيانها وذلك انما يحصل اذا قصدت من اجله سبحانه وتعالي فان التعظيم بالفعل بدون قصد المعظم محال كمن صنع ضيافة لانسان فانتفع بها غيره من غير قصد فانا نجزم بان المعظم بها الذي قصد بالكرامة--------- دون من انتفع بها من غير قصد فهذا القسم هو الذي امر فيه صاحب الشرع بالنية- وعلي هذه القاعدة يتخرج خلاف العلماء في ايجاب النية في ازالة النجاسة فمن اعتقد ان الله تعالي اوجب---------- مجانبة الحدث والخبث حالة الوقوف بين يديه تعظيما له فيكون من باب المامورات التي لا تكفي صورتها من تحصيل مصلحتها فتجب فيها النية ومن اعتقد ان الله------ حرم---------- ملابسة الخبث فتكون -هذه من باب المنهيات فلا تفتقر الي ن--ية وهو الصحيح والقسم	14	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0144	true	4384095465442096970	0	169	0	941	1674	300	كافية في تحصيل مصلحته كاداء الديون والوداءع والغصوب ونفقات الزوجات والاقارب فان المصلحة المقصودة من هذ----ه الامور انتفاع اربا----بها وذلك لا يتوقف علي قصد--------- الفاعل لها فيخرج الانسان عن عهدتها وان لم ينوها-- والقسم الثاني من الاوامر م-----ا تكون صورة فعله ليست كافية في تحصيل مصلحته- المقصودة منه- كالصلوات والطهارات والصيام والنسك فان المقصود منها تعظيمه تع------------الي بفعلها والخضوع له في اتيانها وذلك انما يحصل اذا قصدت من اجله سبحانه وتعالي فان التعظيم بالفعل بدون قصد المعظم محال كمن صنع ضيافة لانسان -انتفع بها غيره----------- فانا نجزم بان المعظم ا----لذي قصد --اكرامه هو الاول دون الثاني----------------- فهذا القسم هو الذي امر فيه----- الشرع بالنيات وعلي هذه القاعدة يتخرج خلاف العلماء في ايجاب النية في ازالة النجاسة فمن اعتقد ان الله تعالي اوجب علي عباده مجانبة الحدث والخبث حالة المثول بين يديه تعظيما له فيكون من باب المامورات التي لا تكفي صورتها في تحصيل مصلحتها فتجب فيها النية ومن اعتقد ان الله تعالي حرم علي عباده ملابسة الخبث فيكون عنده من باب المنهيات فلا يفتقر الي النية وهو الصحيح البحث -	144	-578219568985770301	850	1517.0	694	1020	83.33333587646484	134	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms21	false	5667797187408542100	0	89	0	493	1621	300	لصلاته حالة الانفراد فهذه النية لا بد لها من متعلق مكتسب ولا مكتسب فيشكل واجاب عنه بعض العلماء-------------- بان النية يشترط فيها ان تتعلق بمكتسب للناوي استقلالا او بما يكون تابعا للمكت--------سب وان لم يكن مكتسبا كما يتعلق بالوجوب في صلاة الفرض والندب في صلاة الضحي ونحو ذلك وليس الوجوب والندب بمكتسبين للعبد فان الاحكام الشرعية واجبة الوجود قديمة صفة الله تعالي وانما --حسن القصد اليها تبعا للقصد المكتسب فكذلك الامامة وان لم تكن فعلا زاءدا علي الصلاة مكتسبا الا انها متعلقة بمكتسب وتابعة له فامكن القصد اليها تبعا	21	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0144	true	4384095465442096970	198	281	1110	1567	1674	300	لصلاته حالة الانفراد فهذه النية لا بد لها من مكت------سب ولا مكتسب فيشكل واجاب---- بعض العلماء عن هذا السءال بان النية يشترط فيها ان تتعلق بمكتسب------- استقلالا ويجوز ان تتعلق بتوابع ذلك المكتسب وان لم تكن مكتسبة كما تتعلق بالوجوب في----- الصبح والندب في صلاة الضحي ونحو ذلك وليس الوجوب والندب -مكتسبا- للعبد فان الاحكام الشرعية واجبة الوجود قديمة صفة الله تعالي سبحانه فحسن القصد اليها تبعا لقص-د المكتسب وكذلك الامامة وان لم تكن فعلا زاءدة علي الصلا-----------------------ة -مكتسب---------ا فا--ن القصد اليها تبعا	144	-578219568985770301	390	694.0	316	517	75.4352035522461	57	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms21	false	5667797187408542100	206	294	1143	1583	1621	300	لا يصح وضوء الكافر ولا غسله قبل اعتقاد الاسلام لانه-- عنده غير معلوم --ولا مظنون وقد تقدم في الباب الخامس الجواب عما وقع في الشريعة من القصد للتقرب بالمشكوك وان الوجوب ثمة معلوم لا مشكوك ووقع في المذهب فروع اخر 1 احدها لو شك في طهارته وقلنا لا يجب عليه الوضوء او كان شكه غير مستند الي سبب فتوضا في الحالتين احتياطا ثم تيقن الحدث ففي وجوب الاعادة عليه قولان واما لو قلنا بوجوب الوضوء عليه فانه معلوم فلا ير-د 2 ثانيها لو توضا مجددا ثم تيقن الحدث	21	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0145	true	2301340494381749094	0	61	0	312	1527	300	لا يصح وضوء الكافر ولا غسله قبل انعقاد الاسلام لانهما عنده غير معلومين ولا مظنونين----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فروع الاول------ لو شك في طهارته وقلنا لا يجب عليه الوضوء او كان شكه غير مستند الي سبب فتوضا في الحالتين احتياطا ثم تيقن الحدث ففي وجوب الاعادة----- قولان -اما لو قلنا بوجوب الوضوء عليه فانه معلوم فلا تردد الثاني-- لو توضا مجددا ثم تيقن الحدث	145	-578219568985770301	295	526.5	235	445	66.2921371459961	52	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms22	false	1975759116176989305	14	174	76	972	1657	300	الشرط الثالث ان تكون النية مقارنة للمنوي لان اول العبادات لو عري عن النية لكان اولها مترددا بين القربة وغيرها واخر الصلاة مبني علي اولها وتبع له بدليل ان اولها اذا نوي فرضا او نفلا--------- او قضاء او اداء كان اخرها كذلك وكذلك اذا كان اولها مترددا كان اخرها مترددا هذا ان تاخرت النية فان تقدمت علي اولها ولم تقارن وقعت العبادة كلها مترددة فان ما لا يقارن الشء لا يخصصه ولا يميزه بدليل جميع المشخصات كالجماد والنبات والحيوان وجميع الافعال واستثني من هذا الشرط الصوم للمشقة في المقارنة لاتيان اول الصوم حالة النوم غالبا والزكاة في الوكالة علي اخراجها عونا علي الاخلاص ودفعا لخجل- الفقير--- بالاخذ ف-تقدم النية عند الوكالة وي---تاخر الاخراج المنوي---- قال صاحب الطراز وجواز ابن القاسم تقدم النية عندما-ياخذ في اسباب الطهارة بذهابه---- للحمام وال--نهر بخلاف الصلاة وخالفه سحنون في الحمام ووافقه في النهر ل-----ان النهر لا يءتي غالبا الا لذلك بخلا-------------------ف الحمام فانه يءتي للتنعم والنظافة فلا----------------------- تتميز العبادة فيه-------------- وقيل بعدم الاجزاء في---------- الموضعين	22	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0146	true	2992436375280089335	15	147	86	807	1651	300	الشرط الثالث ان تكون النية مقارنة للمنوي لان اول العبادة- لو عرا عن النية لكان اولها مترددا بين القربة وغيرها واخر الصلاة مبني علي اولها وتبع له بدليل ان اولها ان- نوي-------- نفلا او واجبا او قضاء او اداء كان اخرها كذلك فلا تصح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واستثني من ذلك ال------صوم للمشقة---------------------------------------------- والزكاة في الوكالة علي اخراجها عونا علي الاخلاص ودفعا لحاجة الفقير من باذلها فتتقدم النية عند الوكالة ولا تتاخر -لاخراج المنوي فرع قال صاحب الطراز جو--ز ابن القاسم تقدم النية عندما ياخذ في اسباب الطهارة بذهابه الي الحمام او النهر بخلاف الصلاة وخالفه سحنون في الحمام ووافقه في النهر وفرق بان النهر لا يءتي غالبا الا لذلك فتميزت العبادة فيه بخلاف الحمام فانه يءتي لذلك ولازالة الدرن والرفاهية غالبة فيه فلم تتميز العبادة وافتقرت الي النية وقيل لا تجزء النية المتقدمة في الموضعين	146	-578219568985770301	554	934.5	447	995	55.67839050292969	87	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms23	false	-9091557584143797035	202	300	1076	1599	1599	300	المازري رحمه الله تعالي تكفي النية الحكمية في العم-------ل فلو نسي عضوا وطال ذلك جد------------د النية لان الحك----------مية علي خلاف الاصل فتختص بالم-----------تصل وكذلك من خلع خفيه وشرع في غسل رجليه الباب الثامن في اقسام المنوي واحكامه المنوي من العبادة- ضربان 1 احدهما مقصود في نفسه كالصلاة 2 والثاني مقصود لغيره وهو قسمان 1 احدهما مع كونه مقصودا للغير- فهو ايضا مقصود في نفسه كالوضوء فانه نظافة مشتملة علي المصلحة وهو مطلوب للصلاة مكمل لحسن هيءاتها في الوقوف بين يدي الرب تعالي علي احسن الهيءات 2 والثاني مقصود لغيره فقط كالتيمم ويدل علي ذلك ان الشرع امر بتجديد-	23	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0147	true	1711094691888428521	207	285	1092	1530	1614	300	المازري رحمه الله------ تكفي النية الحكمية في العمل المتصل فلو نسي عضوا وطال ذلك افتقر الي تجديد النية فان الاكتفاء بالحكمية علي خلاف الاصل فيقتصر فيها العمل المتصل وكذلك من خلع خفيه وشرع في غسل رجليه البحث الثامن في اقسام المنوي واحواله المنوي من العبادات ضربان-- احدهما مقصود في نفسه كالصلاة-- والثاني مقصود لغيره وهو قسمان-- احدهما مع كونه مقصودا -لغيره فهو ايضا مقصود --لنفسه كال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------وضوء والثاني مقصود لغيره فقط كالتيمم ويدل علي ذلك ان الشرع امر بتجديد	147	-578219568985770301	374	654.5	304	566	66.0777359008789	56	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms23	false	-9091557584143797035	120	201	662	1071	1599	300	نهرا ومسح بيد-ه رجليه في الماء ولم ينو بذلك غسل رجليه لا يجزيه غسل رجليه قال سند-------- يريد اذا قصد بذلك-------------- ازالة القشب دون الوضوء وقال صاحب النكت معناه اذا ظن كمال وضوءه فرفض نيته اما لو بقي علي نيته والنهر قريب اجزاه وقال سند الني--------ة الحكمية تتناول الفعل ما لم تتناوله النية الفعليه بخصوصه لان------ الخاصة به اقوي كما لو قام لركعة وقصد ب-ها خامسة وهي رابعة------------- فسدت الصلاة او صام ف-----ي الصوم المتتابع يوما ينوي به النذر بطل التتابع	23	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0147	true	1711094691888428521	0	88	0	448	1614	300	نهرا ومسح بيديه رجليه في الماء ولم ينو بذلك غسل رجليه لا يجزءه غسل رجليه قال صاحب الطراز يريد اذا قصد بذلك غير الوضوء بل ازالة القشب----------- وقال صاحب النكت معناه انه ظن كمال وضوءه فرفض نيته اما لو بقي علي نيته والنهر قريب اجزاه -قال صاحب الطراز النية الحكمية تتناول الفعل ما لم تتناوله النية الفعلية بخصوصه فان النية الخاصة به اقوي كما لو قام لركعة وقصد انها خامسة وهي رابعة في نفس الامر فسدت الصلاة او صام يوما في الصوم المتتابع----- ينوي به النذر بطل التتابع	147	-578219568985770301	374	665.5	297	465	80.43010711669922	65	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms26	false	-2322142585412707178	0	41	0	238	1577	300	النكت اذا رفض النية في الطهارة او الحج لا تضره بخلاف الصلاة والصوم والفرق ان المراد بالنية التمييز وهما متميزان بمكانهما وهو الاعضاء في الوضوء والاماكن المخصوصة في الحج فكان استغناءهما عن النية اكثر فلم يءثر الرفض------ بخلاف الصلاة والصوم-------- قال	26	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0147	true	1711094691888428521	164	207	843	1092	1614	300	النكت اذا رفض النية في الطهارة او الحج لا يضر- بخلاف الصلاة والصوم والفرق ان المراد بالنية التمييز وهما متميزان بمكانهما وهو الاعضاء في الوضوء والاماكن المخصوصة في الحج فكان استغناءه-ا عن النية اكثر ولم يءثر الرفض فيهما بخلاف الص-وم والصلاة الثالث قال	147	-578219568985770301	229	422.5	188	252	90.87301635742188	36	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms24	false	4780834104535938425	15	87	85	473	1685	300	نوي التيمم دون استباحة الصلاة فقولان للعلماء 1 احدهما لا يجزء لكونه نوي ما ليس بمقصود في نفسه 2 والثاني يجزء- لكونه عبادة والذي هو مقصود لنفسه ولغيرة يتخير المكلف بين قصده له لكونه مقصودا في نفسه وبين قصده -لمقصود---ه دونه فالاول كقصده الوضوء والثاني كقصده استباحة الصلاة فان نوي الصلاة او شيءا لا يقدم عليه الا بارتفاع الحدث الذي هو الاستباحة صح لا ستلزام هذه الامور رفع الحدث وفي الفقه فروع	24	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0148	true	-7160719514455338182	0	67	0	375	1609	300	نوي التيمم دون استباحة الصلاة فقولان للعلماء-- احدهما لا يجزء لكونه م---ما ليس بمقصود في نفسه-- والثاني يجزءه لكونه عبادة والذي هو مقصود لنفسه ولغيره يتخير المكلف بين قصده له لكونه مقصودا في نفسه وبين قصده للمقصود منه دونه فالاول كقصده الوضوء والثاني كقصده استباحة الصلاة فان نوي الصلاة او شيءا لا يقدم عليه الا بارتفاع الحدث الذي هو الاستباحة صح لا-ستلزام هذه الامور رفع الحدث---------- فروع	148	-578219568985770301	368	686.5	302	393	93.63867950439453	58	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms24	false	4780834104535938425	95	203	520	1115	1685	300	الباب التاسع م---عني قول الفقهاء المتطهر ينوي رفع الحدث اعلم ان الحدث له معنيان في اصطلاح الفقهاء 1 احدهما الاسباب الموجبة للوضوء ولذلك يقولون لها احداثا واسباب احداث اذا وجد منه ما يوجب الوضوء 2 وثانيهما المنع المترتب علي هذه الاسباب فان من صدر منه سبب من هذه الاسباب---- منعه الله -------تعالي من الاقدام علي العبادة حتي يتوضا ولا ا-علم للحديث معني ثالثا---------- والقصد ---لرفع الحديث الذي هو السبب محال لاستحالة رفع الواقع فيتعين ان يكون المنوي هو ال----منع واذا ارتفع المنع ثبتت الاباحة فيظهر بهذا البيان بطلان القول با-----------------------------------------------------------------------------------------ن التيمم لا يرفع الحدث فان الاباحة حاصلة به فيكون الحدث مرتفعا ضرورة والا -اجتمع المنع مع الاباحة وهما	24	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0149	true	520399738813476432	176	300	887	1562	1562	300	البحث التاسع في معني قول الفقهاء المتطهر ينوي رفع الحدث اعلم ان الحدث له معنيان في اصطلاح الفقهاء-- احدهما الاسباب الموجبة يقال احد----------------------------------ث اذا خرج منه ما يوجب الوضوء-- وثانيهما المنع الم-رتب علي هذه الاسباب فان من صدر منه سبب من هذه الاسباب فقد منعه الله تبارك وتعالي من الاقدام علي العبادة حتي يتوضا وليس يعلم للحد-ث معني ثالث بالاستقراء والقصد الي رفع الحد-ث الذي هو السبب محال لاستحالة رفع الواقع فيتعين ان يكون المنوي هو رفع المنع واذا ارتفع المنع ثبتت الاباحة فيظهر بهذا البيان بطلان القول بان الحدث يرتفع عن كل عضو علي حياله لان المنع باق بالاجماع حتي تكمل الطهارة وبطلان القول بان التيمم لا يرفع الحدث فان الاباحة حاصلة به فيكون الحدث مرتفعا ضرورة والا لاجتمع المنع مع الاباحة وهما-	149	-578219568985770301	532	964.0	434	717	74.19804382324219	84	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms24	false	4780834104535938425	203	275	1115	1532	1685	300	ضدان سءال اذا كان الحدث منعا شرعيا والمنع حكم الله تعالي وحكمه قديم واجب الوجود فكيف يتصور رفع واجب الوجود وجوابه هذا السءال عام في ساءر الاحكام المحكوم بتجددها عند الاسباب كارتفاع التحريم في المراة بعقد النكاح وارتفاع الاباحة فيها بالطلاق وكذلك ساءر الموارد الشرعية والجواب عنه في الجميع ان الحكم مرتفع ومتجدد باعتبار تعلقه لا باعتبار ذاته والتعلق عدمي يمكن --ارتفاعه وان كان قديما فان القديم انما يستحيل رفعه---- اذا كان	24	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms0150	true	-3391373056725407570	0	58	0	321	1662	300	ضدان سءال اذا كان الحدث منعا شرعيا والمنع حكم الله تعالي وحكمه قديم واجب الوجود فكيف يتصور رفع واجب الوجود -جوابه هذا السءال عام في ساءر الاحكام المحكوم بتجددها عند الاسباب---------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب ف----ي الجميع ان الحكم مرتفع ومتجدد باعتبار تعلقه لا باعتبار ذاته والتعلق عدمي ممكن الارتفاع ولو -كان قديما فان القديم ل--ا يستحيل رفعه الا اذا كان	150	-578219568985770301	307	572.0	252	423	72.57683563232422	49	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
JK001208-ara1.ms08	false	8143904286008814685	5	62	33	330	1608	300	صير نحو قوله تعالي وجعلنا الليل لباسا وبمعني سمي نحو قوله تعالي وجعلوا الملاءكة الذين هم عباد الرحمن اناثا اي سموهم اناثا لانهم لم يءثروا في ذواتهم------------------------ وبمعني قارب نحو قولنا جعل زيد يقول كذا اي قارب القول وشرع فيه وبمعني القي نحو قولك جعلت متاعك بعضه علي بعض اي القيته واما كسب فمعناه ايجاد الفعل علي	8	9151332817244059275	Shamela0001717-ara1.completed.ms1694	true	1220414586220534403	176	227	995	1268	1651	300	صير نحو جعلت الطين خزفا و--------------------سمي نحو قوله تعالي وجعلوا الملاءكة الذين هم عن-د الرحمن اناثا اي سموهم ------لان سلطان المشركين انما هو علي الاسماء دون الذوات وبمعني خلق- نحو قوله تعالي وجعل الظلمات والنور اي خلقهما وبم-----عني القي نحو ج-----علت متاعك بعضه علي بعض اي القيته وبمعني قارب---------- الفعل ولم	1694	-578219568985770301	163	229.0	127	321	50.77881622314453	24	JK001208-ara1	Shamela0001717-ara1.completed
