id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001208-ara1.ms08	false	8143904286008814685	121	259	648	1369	1608	300	ان يقال الاعمال بالنيات دون الافعال بالنيات لان التقدير في خبر المبتدا المحذوف الاعمال معتبرة بالنيات وانما يراد اعتبارها اذا كانت تصلح لله تعالي ولا-يصلح له الا ما كان شريفا في نفسه فاذا اضيف اليه النية صار يترتب عليه الثواب عند الله تعالي---- ويسمي المحرم عملا وان كان منهيا عنه مبعدا عند الله تعالي لانه عظيم في طوره ولذلك تسمي المعاصي كباءر وعظاءم لما حوي الفعل من معني العظمة في طوره خيرا او شرا ول----ذلك منع بعض العلماء من تناول الحديث الوضوء حيث استدل به علي وجوب النية في الوض-ء فقال لا اسلم ان الوضوء من الاعمال بل هو من الافعال والحديث انما ورد في الاعمال وتقديره ان الطهارة شرط ووسيلة لا تقصد في نفسها فلم يصل شرف رتبة المقاصد فليس فيه من الظهور والشرف ما في الصلاة ونحوها فلا نسلم اندراجه وهو منع مشهور من قبل الحنفية	8	9151332817244059275	ShamAY0035035-ara1.ms09017	true	-8185146941400691787	89	212	447	1089	1552	300	ان يقال الاعمال بالنيات دون الافعال بالنيات لان التقدير في خبر المبتدا المحذوف الاعمال معتبرة بالنيات وانما يراد اعتبارها اذا كانت تصلح لله تعالي ولا يصله له الا ما-كان شريفا في نفسه فاذا اضيف اليه النيه صار يترتب عليه الثواب عند الله تعالي قال ويسمي------- عملا وان كان منهيا عنه مبعدا عن- الله تعالي لانه حزين في ظه--------------------------------------------------------------------وره خيرا او شرا قال ولذلك منع بعض العلماء من مناول الحديث الوضوء ف----ستدل به علي وجود النيه --بالوضوء فقال لا مثل ا-ن الوضوء من الاعما---ل هو من الافعال والحديث انما ورد في الاعمال وتقريره ان الطهاره شرط ووسيله لا مقصد في نفسه- فلم يصل شرف ردت- المقاصد فليس فيه من الظهور والشرف ما في الصلاة ونحوها فلا نسلم اندراجه وهو منع مشهور من قبل الحنفيه	9017	-3848128699202660695	607	1105.5	488	731	83.03693389892578	98	JK001208-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK001208-ara1.ms03	false	-1046768360974017021	129	283	716	1505	1592	300	اللغة ان الارادة كما تقدم تفسيرها هي الصفة المخصصة لاحد طرفي الممكن بما هو جاءز عليه من وجود او عدم او هيءة دون هيءة او حالة دون حالة او زمان دون زمان وجميع ما يمكن ان يتصف الممكن به بدلا عن خلافة او ضده او نقيضه او مثله غير انها في المشاهد لا يجب لها حصول مرادها وفي حق الله تعالي يجب لها ذلك لانها في الشاهد عرض مخلوق ومصرف بالقدرة الاله-ية والمشيءة الربانية--- ومرادها وفي ميلحق الله تعالي معني ليس بعرض واجبة الوجود متعلقة لذاتها ازلية ابدية واجبة النفوذ فيما تعلقت به واما----------------- العزم--------------------------------------------------------------------------------------------- فهو الارادة الكاءنة علي وفق الداعية والداعية ميل- يحصل في النفس لما -شعرت به من اشتمال المراد علي مصلحة خالصة او راجحة او درء مفسدة خالصة او راجحه والميل جاءز علي الخلق ممتنع علي الله تعالي فلا جرم لا يقال في حق الله تعالي عزم بمعني اراد الارادة الخاصة المصممة بل عزاءم الله تعالي -طلبة الراجح ا-ي كلامه النفساني	3	9151332817244059275	ShamAY0035035-ara1.ms09018	true	2745440790706901252	88	247	477	1323	1588	300	النيه هو الاراده و----------------هي الصفه المخصصه لاحد طرفي الممكن بما هو جاءز عليه من وجود او عدم او هيءه دون هيءه او حاله دون حاله او زمان دون زمان وجميع ما يمكن ان يتصف الممكن به بدلا من خلافه او ضده او تقيضه او مثله غير انها في الش-اهد لا يجب لها حدوث مرادها وفي حق الله تعالي يجب لها ذلك لانها في الشاهد عرض مخصوص -مصرف بالقدره الالهييه والمشيءة الربانيه هي ومرادها وفي ---حق الله تعالي معني ليس بعرض واجبة الوجود متعلقة بذاتها------ ازليه واجبة النفوذ فيما تعلقت به ثم الاراده متنوعه الي العزم والهم والنيه والشهوه والقصد والاختيار والقضاء والقدره والعنايه والمشيءه فهو عشرة الفاظ فالعزم هو الاراده الكاءنه علي وفق الداعيه والداعيه ميله يحصل في النفس لما اشعرت به لاح--تمال المراد علي مصلحه خالصه او ----------------------------راجحه والميل جاءز علي الخلق ممتنع علي الله تعالي فلا جرم و--يقال في حق الله تعالي عزم بمعني اراد الاراده الخاصه المصممه بل عزاءم الله تعالي وطلبه الراجع الي كلامه النفسي --	9018	-3848128699202660695	678	1202.5	538	907	74.7519302368164	100	JK001208-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK001208-ara1.ms04	false	1660081803610920050	21	99	110	500	1540	300	فظهر الفرق بين العزم والارادة وهو معني قول بعض الفضلاء العزم ارادة فيها تصميم واما الهم في مثل قوله تعالي ولقد همت به وهم بها وفي قوله صلي الله عليه وسلم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنه ومن هم بسيءه فلم يعملها لم تكتب عليه فالظاهر انه مرادف للعزم وان معناهما واحدا ويستحيل علي الله تعالي كما استحال العزم واما النية فهي ارادة تتعلق بامالة الفعل الي بعض ما يقبله لا بنفس الفعل من حيث هو	4	9151332817244059275	ShamAY0035035-ara1.ms09018	true	2745440790706901252	247	300	1323	1588	1588	300	فظهر الفرق بين العزم والاراده وام------------------------------------------------ا الهم--- مثل قوله تعالي ولقد همت به وهم بها وفي قوله صلي الله عليه وسلم من هم ب------------------------حسن-------------------------------------ه فالظاهر ان- مرادف------ وان معناهما واحد- ويستحيل علي الله تعالي بما يستحيل العزم واما النيه فهي اراده تتعلق بامالة الفعل الي---- ما يقلبه لا بنفس الفعل من حيث هو-	9018	-3848128699202660695	255	443.0	203	390	65.38461303710938	39	JK001208-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK001208-ara1.ms04	false	1660081803610920050	99	281	500	1447	1540	300	فعل ففرق بين قصدنا لفعل الصلاة وبين قصدنا لكون ذلك قربة او فرضا او نفلا او اداء او قضاء الي غير ذلك مما هو جاءز علي الفعل بالارادة المتعلقة باصل الكسب والايجاد وهي المسماة بالارادة -من جهة ان هذه الارادة مميلة للفعل الي بعض جهاته الجاءزة عليه فتسمي من هذا الوجه نية فصارت الارادة اذا اضيف اليها هذا الاعتبار صارت نية وهذا الاعتبار هو تمييز الفعل عن بعض رتبه وتمييز الفعل عن بعض رتبه جاءز علي الله تعالي فانه سبحانه وتعالي قدير يريد بالفعل الواحد نفع قوم وضرر قوم وضلال -قوم الي غير ذلك مما هو جاءز علي فعله تعالي كما قال جل علاه قل هو للذين امنوا هدي وشفاء والذين لا يءمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمي فجعل نفس انزال القران القديم هدي لقوم وضلالا لاخرين وهو فعل واحد والكل بارادته تعالي ومشيءته وكذلك نعمه علي خلقه قد تكون فتنة لاخرين ونقمة عليهم وقد تكون نعمة لاخرين بالاتعاظ وغيره من النعم والكل بارادته تعالي غير ان اسماء الله تعالي توقيفية فلا يسمي الله تعالي ناويا ويسمي مريدا هذا ان اقتصر علي---- الاعتبار العام وهو مطلق امالة الفعل الي بعض جهاته	4	9151332817244059275	ShamAY0035035-ara1.ms09019	true	5178279819987712305	0	118	0	601	1616	300	فعل ففرق بين قصدنا لفعل الصلاه وبين قصدنا لكون ذلك قربا او فرضا او نفلا او اداء او قضاء ا-و غير ذلك مما هو جاءز علي الفعل فالارداه المتعلقه باصل الكسب والايجاد -هي المسماه بالاراده ومن جهه ان هذه الاراده مميله للفعل الي بعض جهاته الجاءزه عليه -تسمي من هذا الوجه نيه فصارت الاراده اذا اضيف اليها هذا الاعتبار نيه----- وهذا الاعتبار هو تمييز الفعل عن بعض ر-------------------------تبه جاءز علي الله تعالي فانه سبحانه قد--------- يريد بالفعل الواحد نفع قوم وض-ر قوم وهداية قوم الي غير ذلك مما هو جاءز علي فعله -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------غير ان اسماء الله التوفيقيه---- فلا يسمي الله تعالي ناويا ويسمي مريدا هذا ان اقتصر علي هذا الاعتبار العام وهو مطلق امالة الفعل الي بعض جهاته	9019	-3848128699202660695	561	1041.0	445	953	58.866737365722656	94	JK001208-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK001208-ara1.ms05	false	3631644623543265564	0	202	0	1126	1642	300	فينوي ايقاع الفعل علي الوجه الذي امر الله به و----------نهي عنه او اباحه ومنهم من يقول بل اخص من هذا وهو ان يميل الفعل الي جهة التقر-ب والعبادة وعلي التقديرين فيستحيل علي الله------ معناها بخلاف المعني العام وتفارق النية الارادة من وجه اخر وهو ان النية لا تتعلق الا بفعل الناوي والارادة تتعلق بفعل الغير كما نريد مغفرة الله تعالي واحسانه وليست من فعلنا واما الشهوة فهي ارادة متعلقة براحات البشر كالملاذ ورفع الالام ونحوها فتستحيل علي الله تعالي واما القصد فهو الارادة الكاءنة بين جهتين كمن قصد الحج من مصر و---غيرها ومنه السفر القاصد اي في طريقة مستقيمة وبهذا المعني يستحيل علي الله تعالي واما الاختيار فهو الارادة الكاءنة بين شيءين فصاعدا ومنه قوله تعالي واختار موسي قومه سبعين رجلا اي ارادهم دون غيرهم مضافا الي اعتقاد ر-جحان المختار وهو جاءز علي الله تعالي قال الله تعالي ولقد اخت-رناهم علي علم علي العالمين واما القضاء فهو الارادة المقرونه بالحكم الجبري فقضا-ء الله تعالي لزيد بالسعادة اراد به سعادته مع اخباره بكلامه النفساني عن سعادته ومنه قضاء الحاكم اذا اخبر عن حكم الله تعالي في تلك الواقعة واخبارا انشاءيا ولذلك تعذر نقضه بخلاف الفتيا وقد بسطته في كتاب الاقضية في الذخيرة وبينت تحقيق الفرق بينه --وبين الفتيا واما ال--قدر فهو الارادة المتعلقه	5	9151332817244059275	ShamAY0035035-ara1.ms09019	true	5178279819987712305	120	300	610	1616	1616	300	فينوي ايقاع الفعل عن- الوجه الذي امر الله تعالي به او النهي عنه او اباحه ومنهم من يقول بل اخص من هذا وهو ان يميل الفعل الي جهة التقريب والعباده وعلي التقديرين فيستحيل علي الله تعالي معناها بخلاف المعني العام وتفارق النيه الاراده من وجه اخر وهو ان النيه لا تتعلق الا بفعل الناوي والاراده بفع------ل الغير كما يريد مهونة الله تعلاي واحسانه وليست--- فعلنا واما الشهوه فهي اراده متعلقه براحات البشر كالملاذ ودفع الالام------- فيستحيل علي الله تعالي واما القصد فهو الاراده الكاءنه بين جهتين كمن قصد الحج من مصر ومن غيرها وهو -----------------------------------بهذا المعني مستحيل علي الله تعالي واما الاختيار فهي الاراده الكاءنه بين شيءين فصاعدا ومنه----------- واختار موسي قومه سبعين رجلا اي ارادهم دون غيرهم مضافا الي اعتقاد راجحان المختار وهو جاءز علي الله تعالي قال تعا-----لي ولقد اختارناهم علي علم علي العالمين واما القضاء فهو الاراده المقرونه بالحكم الخبري فارادة الله تعالي بزيد ل-لسعاده ارادت-ه سعادته مع اخباره بكلامه النفس--ي عن سعادته ومنه قضاء الحاكم اذا اخبر عن حكم الله تعالي في تلك الواقعه ا-خبارا انشاءيا ولذلك تعذر نقض-------------------------------------------------------------------------ه بخلافه الفتيه واما العنايه فهي الاراده المتعلقه-	9019	-3848128699202660695	923	1677.5	750	1153	80.05204010009766	128	JK001208-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK001208-ara1.ms05	false	3631644623543265564	221	300	1227	1642	1642	300	بالشء علي نوع من الحصر والتخصيص ولذلك قالت الع-رب اياك اعني واسمعي يا جارة اي اخصك دون غيرك ولم يقل اياك اريد ويقولون ما يعني بكلامه اي ما يخص- به من المعاني التي يحتملها دون غيرها وموارد الاستعمال تشهد لهذه الامور مقصودة بامرين احدهما ان الاصل في الكلام الحقيقة مضافا الي ان الاصل عدم الترادف وبهذا التفسير هو جاءز علي الله تعالي غير ان اسماء الله تعالي توقيفية فلا يقال --لله تعالي عان وان قيل مقدر ومريد واما المشيءة-	5	9151332817244059275	ShamAY0035035-ara1.ms09020	true	-1263545149795109261	0	54	0	278	1644	300	بالشء علي نوع من الحصر والتخصيص ولذلك قال- العوفي اياك يعني واسمعي يا-جاره اي اخصك دون غيرك ولم يقل اياك اريد ويقولون ما يعني بكلامه اي ما يخصه به من المعاني التي يحتملها دون غيره و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا التفسير--- جاءز علي الله تعالي غير ان اسماءه توفيقيه---------- فلا يقال والله------ عان وان قيل ------مريد واما المشيءه	9020	-3848128699202660695	257	438.0	206	420	61.19047546386719	42	JK001208-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK001208-ara1.ms06	false	-6378716810678544902	117	241	626	1353	1681	300	فهذه التعابير والتغايرات بين هذه المعاني العشرة يساعد عليها الاستعمال والاصول الموجبة- لعدم الترادف ف-تلخص ان النية غير التسعة الباقية لما ذكر فيها من الخصوصية المتقدمة وخصوصيات كل واحد من التسعة المفقودة في النية فيجزم الناظر بالفرق حينءذ ولا يضر-كون الاستعمال قد يتوسع فيه فيستعمل واراد ومر-اده نوي اراد ومراده عزم او قصد -او عني فانها متقاربه المعاني حتي يكاد يجزم بينها بالترادف غير ان زين الدين بن مصطفي من المغاربة والقاضي شمس الدين الحوفي وجماعة من علماء العراق تعرضوا للفرق بينهما وهو اولي من الترادف تكثير الفواءد اللغوية-- وبهذا يظهر معن-----ي قوله عليه السلا--------م الاعمال بالنيات ولم يقل الاعمال بالارادات والعنايات او غير ذلك فانه عليه السلا--------م لم يرد الا الارادة الخاصة المميلة للفعل الي جهة الاحكام الشرعية كما تقدم في تفسير النية	6	9151332817244059275	ShamAY0035035-ara1.ms09020	true	-1263545149795109261	101	204	528	1118	1644	300	فهذه التفاسير والتغايرات بين هذه المعاني العشره يساعد عليها الاستعمال والاصول الموجوده لعدم الترادف فتتلخص ان النيه غير التسعه الباقيه لما ذكر----- من --خصوصيتها------- وخصوصيات كل----ا من التسعه المفقوده في النيه فيجرم الناظر بالفرق حينءذ ولا يضر كون الاستعمال قد يتوسع فيه فيستعمل -ارادوا مراده نوي او--------- عزم او قصدا او عني فانهم متقاربة المعاني حتي بكاد يجزم في-ها بالتر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ادف تكثير الفواءد اللغه قال وبهذا تظهر الحكمه في قوله صلي- الله عليه وسلم الاعمال بالنيات ولم يقل-------- بالارادات والعنايات او غير ذلك فانه صلي- الله عليه وسلم لم يرد الا الاراده الخاصه المميله للفعل الي جهة الاحكام الشرعيه كما تقدم في تفسير النيه	9020	-3848128699202660695	517	882.0	423	755	68.47682189941406	61	JK001208-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK001208-ara1.ms22	false	1975759116176989305	182	300	1017	1657	1657	300	النية قسمان فعليه موجوده وحكمية معدومه فاذا نوي المكلف اول العبادة فهذه نية فعليه ث----م اذا ذهل عن النية حكم صاحب الشرع بانه ناو ومتقرب فهذه هي النية الحكمية اي حكم الشرع لصاحبها ببقاء حكمها لا انها موجوده وكذلك الاخلاص والايمان والكفر والنفاق والرياء وجميع هذا النوع من احوال القلوب اذا شرع فيها واتصف القلب بها كانت فعليه واذا ذهل عنها حكم صاحب الشرع ببقاء احكامها لمن كان اتصف بها قبل ذلك حتي لو مات الانسان مغمورا بالمرض حكم صاحب الشرع له بالاسلام المتقدم بل بالولاية او الصفة كيفية وجميع المعارف المتقدمة وان لم يتلفظ بالشهادة عند الموت وعكسه -حكم له بالكفر والنفاق وجميع مساوي الاخلاق وان كان لا يستحضر منها شيءا عند الموت ولا يتصف بها بل-	22	9151332817244059275	ShamAY0035035-ara1.ms09026	true	1912460746343458016	22	131	135	737	1634	300	النيه قسمان فعليه موجوده وحكميه معدومه فاذا نوي المكلف اول العباده فهذه نيه فعليه ثم اذا اذا ذهل عن النيه حكم صاحب الشرع بانه ناو ومتقرب بهذه--- النيه الحكميه اي حكم الشرع بب--------قاء حكمها ل--انه- موجود- وكذلك الاخلاص والايما-------ن والنفاق والرياء وجميع------------- احوال القل-ب اذا شرع فيها واتصف القلب بها كانت فعليه واذا ذهل عنها حكم صاحب الشرع ببقاء احكامها لمن كان اتصف بها قبل ذلك حتي لو مات الانسان مغمورا بالمرض حكم صاحب الشرع له بالاسلام المتقدم--- بالولايه --والص---ديقيه وجميع المعارف المتقدمه وان لم يتلفظ بالشهاده عند الموت وعكسه يحكم له بالكفر والنفاق وجميع مساوء الاخلاق وان كان لا يستحضر فيها شيءا عند الموت ولا يتصف بها بل	9026	-3848128699202660695	574	1058.5	467	646	88.8544921875	85	JK001208-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK001208-ara1.ms23	false	-9091557584143797035	0	69	0	377	1599	300	يوم القيامة الامر كذلك ومنه قوله تعالي انه من يات ربه مجرما فان له جهنم لا يموت فيها ولا يحيي مع ان احدا لا يكون يوم القيامة مجرما ولا كافرا ولا عاصيا لظهور الحقاءق عند الموت وصار الحق- ضروريا ولم تبق العقول متمكنة من الجهالات لقوة الظهور بل معناه يكون محكوما له بالاجرام كما يحكم لغيره بالايمان واكتفي صاحب الشرع بالايمان والاخلاص والنية الحكمية للمشقه في استمرارها بالفعل قال	23	9151332817244059275	ShamAY0035035-ara1.ms09026	true	1912460746343458016	131	180	737	1014	1634	300	يوم القيامه الامر كذلك ومنه قوله تعالي انه من يات ربه مجرما---------------------------------- مع انه ----لا يكون يوم القيامه مجرما ولا كافرا ولا عاصيا لظهور الحقاءق عند الموت وصار الامر ضروريا ف------------------------------------------------معناه----- محكوم- له بالاجرام كما يحكم لغيره بالايمان واكتفي صاحب الشرع بالايمان--------- والنيه الحكميه للمشقه في استمرارها بالفعل فصل	9026	-3848128699202660695	265	465.0	217	378	70.10581970214844	37	JK001208-ara1	ShamAY0035035-ara1
