id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001208-ara1.ms02	false	1537235966529295625	139	296	670	1498	1517	300	عشرة ابواب 1 الباب الاول في حقيقة النية والفرق بينها وبين غيرها من اقسام الارادة وبيان الالفاظ الواردة في السءال الاول 2 الباب الثاني في محلها وهل هو القلب او الدماغ 3 الباب الثالث في دليل وجوبها 4 الباب الرابع في حكمه ايجابها وفيه يظهر ان النية لا تفتقر الي نية مع فواءد اخر ان شاء الله تعالي 5 الباب الخامس فيما يفتقر الي النية شرعا وما لا تمكنه نيته وما لا ينوي وما تتعذر نيته عقلا وفيه يظهر الجواب عن السءال الثاني والثالث مع فواءد اخر 6 الباب السادس في شروط النية وهل يشترط ان يكون متعلقها مقدورا مكتسبا ام لا وفيه فواءد واشكالات واجوبتها 7 الباب السابع في اقسام النية وتنوعها الي الفعلية والكمية وتظهر فيه فواءد جمة 8 الباب الثامن في اقسام المنوي وتنوعه الي المقاصد والوساءل 9 الباب التاسع في معني قول الفقهاء المتطهر ينوي رفع الحدث وما معني الحدث وتحقيق هذه المعاني 10 الباب العاشر في-ما ي-قوله- الفقهاء ان النية تقبل الرفع	2	9151332817244059275	JK000281-ara1.ms0358	true	2396099599316012600	184	235	972	1253	1612	300	عشرة ابوا--------ب الاول في حقيقة النية الث---------------------------------------------------------------------------------------اني في محلها من المكلف الث---------------------الث في دليل وجوبها-------- الرابع في حكمة ايجابها--------------------------------------------------------------------------- الخامس فيما يفتقر الي النية ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------السادس في شروطها ---------------------------------------------------------------------------------------السابع في اقسام النية --------------------------------------------------------الثامن في اقسام المنوي------------------------------------ التاسع في معني قول الفقهاء المتطهر ينوي رفع الحدث------------------------------------------- العاشر في معني قولهم ال-----------نية تقبل الرفض	358	7948937648155621586	256	365.5	210	831	30.806257247924805	33	JK001208-ara1	JK000281-ara1
JK001208-ara1.ms04	false	1660081803610920050	83	153	424	779	1540	300	النية فهي ارادة تتعلق بامالة الفعل الي بعض ما يقبله لا بنفس الفعل من حيث هو فعل ففرق بين قصدنا لفعل الصلاة وبين قصدنا لكون ذلك قربة او فرضا او نفلا او اداء او قضاء الي غير ذلك مما هو جاءز علي الفعل بالاراد--------ة المتعلقة باصل -----الكسب والايجاد وهي المسماة بالارادة من جهة ا-ن هذه الارادة مميلة للفعل الي بعض جهاته الجاءزة عليه فتسمي من هذا الوجه نية -فصار------ت الارادة	4	9151332817244059275	JK000281-ara1.ms0359	true	8163297263949880438	115	165	638	902	1640	300	-------هي ارادة تتعلق بامالة الفعل الي بعض ما يقبله لا بنفس الفعل من حيث هو فعل ففرق بين قصدنا لفعل الصلاة وبين قصدنا لكون ذلك قربة او فرضا-------- او ----------------------------------------------------اداء فالصفة المتعلقة بالايجاب وا-------------------لكسب تسمي ارادة والصفة المتعلقة بامالة --ذلك الفعل الي بعض ما يقبله تسمي------------------------ نية وتفارق النية الارادة	359	7948937648155621586	198	295.5	156	376	52.65957260131836	33	JK001208-ara1	JK000281-ara1
JK001208-ara1.ms05	false	3631644623543265564	37	64	191	336	1642	300	وتفارق النية الارادة من وجه اخر وهو ان النية لا تتعلق الا بفعل الناوي والارادة تتعلق بفعل الغير كما نريد مغفرة الله تعالي واحسانه وليست من فعلنا	5	9151332817244059275	JK000281-ara1.ms0359	true	8163297263949880438	162	188	881	1022	1640	300	وتفارق النية الارادة من وجه اخر وهو ان النية لا تتعلق الا بفعل الناوي والاراد- تتعلق بفعل الغير كما نريد مغفرة الله تعالي واحسانه وليست--- فعلنا	359	7948937648155621586	141	271.0	115	145	97.24137878417969	24	JK001208-ara1	JK000281-ara1
JK001208-ara1.ms09	false	1279355479551801046	10	270	50	1451	1620	300	قال المازري في شرح التلقين اكثر الفقهاء واقل الفلاسفة علي ان العقل في القلب واقل الفقهاء واكثر الفلاسفة عل-------------ي انه في الدماغ محتجين بانه اذا اصاب الدماغ افة فسد العقل وبطلت العلوم والانظار والفكر واحوال النفس واجيب بان استقامة الدماغ لعلها شرط والشءقد يفسد لفساد محله وقد يفسد لفساد شرطه ومع الاحتمال فلا جزم بل النصوص واردة بان ذلك في القلب كقوله تعالي افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها ان في ذلك لذكري لمن كان له قلب اولءك كتب في قلوبهم الايمان افمن شرح الله صدره للاسلام ولم يذكر الدماغ قط في هذه المواضع فدل علي ان محل العقل القلب لا الدماغ وجعل الله تعالي في مجاري عادته استقامة الدماغ شرطا في حصول احوال العقل والقلب علي وجه الاستقامة واذا تقرر ان العقل في القلب يلزم علي اصولنا ان النفس في القلب لان جميع ما ينسب الي العقل من الفكر والعلوم وغير ذلك انما هي صفات النفس فتكون النفس في القلب عملا بظواهر النصوص وقد قال بعض العلماء ان النفس هي الروح وهي العقل فتسمي نفسا باعتبار ميلها الي الملاذ والشهوات وروحا باعتبار تعلقها بالجسد تعلق التدبير باذن الله تعالي في غذاءه وصحته وسقمه ومتي فارقته ذهبت حياته في مجاري العادات ومن الممكن عقلا ان تذهب الروح من الجسد ويبقي حيا كما تضع المراة جنينها وتبقي حية علي حالها فالنفس جسم لطيف حي شفاف في جسم حي كثيف فمفارقته كمفارقة الجنين وباعتبار كرنها محصلة للعلوم بالفكر تسمي عقلا فصار لها ثلاثة اسماء باعتبار ثلاثة احوال والموصوف واحد وبهذا يتجه انها في القلب واذا كانت النفس في القلب كانت النية والارادة وانواع العلوم وجميع احوال النفس في القلب	9	9151332817244059275	JK000281-ara1.ms0360	true	1772466043687457605	73	216	351	1138	1595	300	قال المازري في شرح التلقين اكثر الفقهاء واقل الفلاسفة علي ان العقل في القلب------------- واكثر الفلاسفة واقل الفقهاء علي انه في الدماغ محتجين بانه اذا اصيب الدماغ---- فسد العقل وبطلت العلوم--------- والفكر واحوال النفس واجيب بان استقامة الدماغ لعلها شرط والشء-- يفسد لف--------------------ساد شرطه ومع الاحتمال فلا جزم بل النصوص واردة بان ذلك في القلب و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذكر الايات ثم قال و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا تقرر ان العقل في القلب -لزم علي اصولنا ان النفس في القلب لان جميع ما ينسب لل----عقل من الفكر والعلوم----------------- صفات للنفس فتكون النفس في القلب عملا بظ-اهر النصوص وقد قال بعض العلماء ان النفس هي الروح وهي العقل ت-سمي نفسا باعتبار ميلها الي الملاذ والش-وات وروحا باعتبار تعلقها بالجسد تعلق التدبير باذن الله تعالي وعقلا باعت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بار كونها محصلة للعلوم----------------- فصار لها ثلاثة اسماء باعتبار ثلاثة احوال والموصوف واحد و-------------------------اذا كانت النفس في القلب كانت الني---------ة وانواع العلوم وجميع احوال النفس في القلب	360	7948937648155621586	746	1312.5	607	1414	52.75813293457031	116	JK001208-ara1	JK000281-ara1
JK001208-ara1.ms11	false	2518920175760675071	80	299	453	1719	1726	300	القربات التي لا لبس فيها لا-تحتاج الي نية كالايمان بالله تعالي وتعظيمه واجلاله والخوف من عذابه والرجاء لثوابه والتوكل علي كرمه والحياء من جلاله والمحبه لجماله والمهابة من سلطانه وكذلك التسبيح والتهليل وقراءة القران وساءر الاذكار فانها متميزة لجنابه سبحانه وتعالي وكذلك النية منصرفة الي الله تع--------الي بصورتها فلا جرم لم تفتقر النية الي نية اخري ولا حاجة للتعليل بانها لو افتقرت ---لنية اخري لزم التسلسل وكذلك يثاب الانسان علي علي نية منفردة ولا-يثاب علي الفعل المنفرد- لانصرافها بصورتها الي الله تعالي والفعل متردد بين ما--- لله تعالي وما--- لغيره واما كون الانسان يثاب علي ني------ة واحدة وعلي الفعل- عشرا -----اذا نوي فلان الافعال هي المقاصد والنيات وساءل والوساءل اخفض رتبة من المقاصد 2 القاعدة الثانية--------- الالفاظ اذا كانت نصوصا في شيء غير مترددة لم تحت-ج الي نية لانصرافها بصراحتها لمدلولها وان كانت كناية او مشتركة مترددة افتقرت الي نية 3 القاعدة الثالثة المقاصد من الاعيان في العقود اذا كانت---------------------- متعينة --------استغنت عما يعينها كمن استاجر بساطا وقدوما او ثوبا او عمامة لم يحتج الي تعيين المنفعة في العقد لانصراف هذه الاشياء بصورتها الي مقاصدها وان كانت العين مترددة بين منفعتين كالدابة للحمل والركوب والارض للبناء والزراعة والغرس فيفتقر الي التعيين 4 القاعدة الرابعة النقود اذا------------------------------------------------------------------------------------------------ كان بعضها غالبا لم يحتج الي تعيينها في العقد وان لم يكن احتاج الي التعيين 5 القاعدة الخامسة الحقوق اذا تعينت لمستحقها كالدين	11	9151332817244059275	JK000281-ara1.ms0362	true	-6975712196473160861	32	217	165	1180	1632	300	القرب-- التي لا لبس فيها لا تحتاج الي نية كالايمان بالله------ وتعظيمه و-جلاله والخوف من عذابه والرجال لثوابه والتوكل عليه ---------------------والمحبة لجماله وك-----------------------التسبيح والتهليل وقراءة القران وساءر الاذكار فانها متميزة لجنابه سبحانه وتعالي وكذلك النية منصرفة الي الله سبحانه وتعالي بصورتها فلا جرم لم تفتقر النية الي نية اخري ولا حاجة للتعليل بانها لو افتقرت الي نية اخري لزم التسلسل وكذلك يثاب الانسا----ن علي نية م-فردة ولا يثاب علي الفعل ---مفردا لانصرافها بصورتها -----لله تعالي والفعل متردد بين ما هو لله تعالي وما هو لغيره واما كون الانسان يثاب علي نيته حسنة واحدة وعلي --فعله عشر حسنات اذا نوي فلان الافعال هي المقاصد والنيات وساءل والوساءل انقص رتبة من المقاصد وعلم من الحكمة المذكورة ان الالفاظ اذا كانت نصوصا في ش------------ء لا يحتاج الي نية وكذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------- الاعيان المستاجرة اذا كانت المنافع المقصودة فيها متعينة لم تحتج الي تعيين-------- كمن استاجر قميصا--------------- او عمامة او خباء او نحو ذلك وكذلك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النقود اذا كان بعضها غالبا لم يحتج الي تعيينه كمن استاجر قميصا او عمامة او خباء او نحو ذلك وكذلك النقود اذاكان بعضها غالبا لم يحتج الي تعيينه- في العقد وكذلك----------------------------------------- الحقوق اذا تعينت لرب---ها كالدين	362	7948937648155621586	758	1215.5	616	1434	52.859134674072266	117	JK001208-ara1	JK000281-ara1
JK001208-ara1.ms14	false	-868154481434273264	24	167	126	907	1584	300	عن عهدتها بتركها وان لم يشعر بها فضلا عن القصد اليها فمثاله زيد المجهول لنا حرم الله علينا قتله وماله وعرضه وقد خرجنا عن --عهدة ذلك النهي وان لم نشعر به وكذلك ساءر المجهولات لنا من المحرمات نعم ان شعرنا بالمحرم ونوينا تركه لله تعالي حصل لنا مع الخروج عن العهدة الثواب لاجل النية فهي شرط في الثواب لا في الخروج عن العهدة والاوامر قسمان 1 قسم تكون صورة فعله كافية في تحصيل مصلحته كاداء الديون والوداءع والغصوب ونفقات الزوجات والاقارب فان المصلحة المقصودة من فعل هذه الامور انتفاع اربابها بها وذلك لا يتوقف علي النية من حهة الفاعل فيخرج الانسان عن عهدتها وان لم ينوها 2 والقسم الثاني الاوامر التي لا تكون صور---تها كافية في تحصيل مصلحتها المقصودة منها كالصلوات والطهارات والصيام والنسك فان المقصود منها تعظيم الرب سبحانه وتعالي بفعلها والخضوع له في اتيانها وذلك انما يحصل اذا قصدت من اجله	14	9151332817244059275	JK000281-ara1.ms0363	true	-4122025110103841482	0	116	0	619	1645	300	عن عهدتها وان -------لم يشعر بها فضلا عن القصد اليها ف------زيد المجهول---- حرم الله علينا دم-ه وماله وعرضه وقد خرجنا عن العهدة وان---------- لم نشعر به------------------------------------- نعم ان شعرنا بالمحرم ونوينا تركه لله تعالي حصل لنا مع الخروج من العهدة الثواب ----فالنية---- شرط في الثواب لا في الخروج عن العهدة والاوامر منها---- ما يكون صورة فعله كافية في تحصيل مصلحته كاداء الديون والوداءع-------- ونفقات الزوجات والاقارب فان-------- المقصود- من---- هذه الامور انتفاع اربا----بها وذلك لا يتوقف علي قصد--------- الفاعل فيخرج الانسان عن عهدتها وان لم ي--------------------نوها ومنها ما لا يكون صورة فعله كافية في تحصيل-------- المقصود- منه- كالصلوات والطهارات والصيام والنسك فان المقصود منها تعظيم الله --------تعالي------- والخضوع له وذ-----------لك انما يحصل اذا قصدت من اجله	363	7948937648155621586	575	976.0	464	786	73.15522003173828	85	JK001208-ara1	JK000281-ara1
JK001208-ara1.ms21	false	5667797187408542100	1	90	7	500	1621	300	حالة الانفراد فهذه النية لا بد لها من متعلق مكتسب ولا مكتسب فيشكل واجاب عنه بعض العلماء بان النية يشترط فيها ان تتعلق بمكتسب للناوي--- استقلالا او بما يكون تابعا للمكتسب وان لم يكن مكتسبا كما يتعلق بالوجوب في صلاة الفرض والندب في صلاة الضحي ونحو ذلك وليس الوجوب والندب بمكتسبين للعبد فان الاحكام الشرعية واجبة الوجود قديمة صفة الله تعالي وانما -حسن القصد اليها تبعا للقصد المكتسب فكذلك الامامة وان لم تكن فعلا زاءدا علي الصلاة مكتسبا الا انها متعلقة بمكتسب وتابعة له- فامكن القصد اليها تبعا كالفرض	21	9151332817244059275	JK000281-ara1.ms0363	true	-4122025110103841482	170	238	923	1299	1645	300	قدرة العب---د فهذه النية لا بد لها من------ مكتسب---------------- واجاب---- بعض العلماء بان النية-------------- تتعلق بمكتسب ولا مكتسب استقلالا او ----------تبعا -لمكتسب كالو----------------------------جوب في صلاة الفرض والندب في صلاة الضحي--------- وليس الوجوب والندب بمكتسب-- للعبد فان الاحكام الشرعي-------------------ة صفة -لله تعالي قديمة فحسن القصد اليها تبعا لقص-د المكتسب فكذلك الامامة وان لم تكن فعلا زاءدا علي الصلاة------- الا انها متعلقة بمكتسب وهو الصلاة فامكن القصد اليها تبعا -الشرط	363	7948937648155621586	342	531.0	276	498	68.67469787597656	46	JK001208-ara1	JK000281-ara1
JK001208-ara1.ms22	false	1975759116176989305	14	39	76	213	1657	300	الشرط الثالث ان تكون النية مقارنة للمنوي لان اول العبادات لو عري عن النية لكان اولها مترددا بين القربة وغيرها واخر الصلاة مبني علي اولها	22	9151332817244059275	JK000281-ara1.ms0363	true	-4122025110103841482	275	300	1510	1645	1645	300	الشرط الثالث ان تكون النية مقارنة للمنوي لان اول العبادة- لو عرا عن النية لكان اولها مترددا بين القربة وغيرها واخر الصلاة مبني علي اولها-	363	7948937648155621586	133	254.0	109	137	97.08029174804688	22	JK001208-ara1	JK000281-ara1
JK001208-ara1.ms22	false	1975759116176989305	58	116	298	625	1657	300	كان اولها مترددا كان اخرها مترددا هذا ان تاخرت النية فان تقدمت علي اولها ولم تقارن وقعت العبادة كلها مترددة فان ما لا يقارن الشء لا يخصصه ولا يميزه بدليل جميع المشخصات كالجماد والنبات والحيوان وجميع الافعال واستثني من هذا الشرط الصوم للمشقة في ال------مقارنة------------------ لاتيان اول الصوم حالة النوم غالبا والزكاة في الوكالة علي اخراجها عونا علي	22	9151332817244059275	JK000281-ara1.ms0364	true	158745343691483792	1	30	5	173	1647	300	كان اولها مترددا كان اخرها كذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واستثني من ذلك ال------صوم للمشقة فجوزوا عدم مقارنة النية لاول المنوي لاتيان اول الصوم حالة النوم غالبا والزكاة في الوكالة علي اخراجها وسياتي --	364	7948937648155621586	127	197.5	104	351	36.182334899902344	20	JK001208-ara1	JK000281-ara1
JK001208-ara1.ms22	false	1975759116176989305	176	284	983	1576	1657	300	النية الباب السابع في اقسام-- النية النية قسما---------------------------------------ن فعليه موجوده وحكمية معدومه فاذا نوي المكلف اول العبادة فهذه نية فعليه ثم اذا ذهل عن الن----ية حكم صاحب الشرع بانه ناو ومتقرب فهذه هي النية الحكمية ---اي حكم الشرع لصاحبها ببقاء حكمها لا انها موجوده وكذلك الاخلاص والايمان والكفر والنفاق والرياء وجميع هذا النوع من احوال القلوب اذا شرع فيها واتصف القلب بها كانت فعليه --واذا ذهل عنها حكم صاحب الشرع ببقاء احكامها لمن كان اتصف بها قبل ذلك حتي لو مات الانسان مغمورا بالمرض -حكم--- صاحب الشرع له بالاسلام المتقدم بل بالولاية او الصفة كيفية وجميع المعارف المتقدمة وان لم يتلفظ بالشهادة عند الموت وعكسه -حكم له بالكفر	22	9151332817244059275	JK000281-ara1.ms0364	true	158745343691483792	33	126	188	697	1647	300	الشرط ايضا- السابع في اقسامها النية حقيقة واحدة لكنها تنقسم بحسب ما يعرض لها الي قسمين فعليه موجودة وحكمية معدومة فاذا كان في---- اول العبادة فهذه نية فعلية ثم اذا ذهل عنها فهي ني---------------------------------------------ة --حكمية بمعني -ان الشرع حكم باستصحابها-------------------- وكذلك الاخلاص والايمان------- والنفاق والرياء وجميع هذا النوع من احوال القلوب اذا شرع فيها واتصف القلب بها كانت فعلية ثم اذا ذهل عنها حكم صاحب الشرع ببقاء احكامها لم----ن اتصف بها-------- حتي لو مات الانسان مغمورا بالمرض لحكم له صاحب الشرع--- بالاسلام المتقدم بل بالولاية او الصديق---ية وجميع المعارف----------------------------------------- وعكسه يحكم له بالكفر	364	7948937648155621586	409	655.5	329	648	63.11728286743164	56	JK001208-ara1	JK000281-ara1
JK001208-ara1.ms23	false	-9091557584143797035	234	300	1243	1599	1599	300	الثامن في اقسام المنوي واحكامه المنوي من العبادة- ضربان 1 احدهما مقصود في نفسه كالصلاة 2 والثاني مقصود لغيره وهو قسمان 1 احدهما مع كونه مقصودا للغير- فهو ايضا مقصود في نفسه كالوضوء فانه نظافة مشتملة علي المصلحة وهو مطلوب للصلاة مكمل لحسن هيءاتها في الوقوف بين يدي الرب تعالي علي احسن الهيءات 2 والثاني مقصود لغيره فقط كالتيمم ويدل علي ذلك ان الشرع امر بتجديد-	23	9151332817244059275	JK000281-ara1.ms0364	true	158745343691483792	160	212	861	1162	1647	300	الثامن في اقسام المنوي واحواله المنوي من العبادات ضربان-- احدهما مقصود في نفسه كالصلاة-- والثاني مقصود لغيره وهو قسمان-- احدهما مع كونه مقصودا -لغيره فهو ايضا مقصود --لنفسه كالوضوء فانه نظافة مشتملة علي المصلحة وهو مطلوب للصلاة مكمل لحسن هي-------------------------------------------------اتها والثاني مقصود لغيره فقط كالتيمم ويدل علي ذلك ان الشرع امر بتجديد	364	7948937648155621586	292	531.0	241	359	81.33704376220703	44	JK001208-ara1	JK000281-ara1
JK001208-ara1.ms24	false	4780834104535938425	0	87	0	473	1685	300	الوضوء دون التيمم والمقصود بالنية انما هو تمييز المقصود لنفسه لانه المهم فلا جرم اذا نوي التيمم دون استباحة الصلاة فقولان للعلماء 1----- احدهما ----لا يجزء لكونه نوي ما ليس بمقصود في نفسه 2 والثاني يجزء- لكونه عبادة والذي هو مقصود لنفسه --ولغيرة يتخير المكلف بين قصده له لكونه مقصودا في نفسه وبين قصده -لمقصود---ه دونه فالاول كقصده الوضوء والثاني كقصده استباحة الصلاة فان نوي الصلاة او شيءا لا يقدم عليه الا بارتفاع الحدث الذي هو الاستباحة صح لا ستلزام هذه الامور رفع الحدث وفي الفقه-- فروع	24	9151332817244059275	JK000281-ara1.ms0364	true	158745343691483792	212	299	1162	1643	1647	300	الوضوء دون التيمم والمقصود------- انما هو تمييز المقصود لنفسه لانه المهم فلا جرم اذا نوي التيمم دون استباحة الصلاة فقولان للعلماء بالنية احدهما انه لا يجزءه لانه نوي ما ليس بمقصود في نفسه-- والثاني يجزءه لكونه عبادة والذي هو مقصود لنفسه او لغيره يتخير المكلف بين قصده له لكونه مقصودا في نفسه وبين قصده للمقصود منه دونه فالاول كقصده الوضوء والثاني كقصده استباحة الصلاة فان نوي الصلاة او شيءا لا يقدم عليه الا بارتفاع الحدث الذي هو الاستباحة صح لا-ستلزام هذه الامور رفع الحدث ويتعلق بهذا فروع	364	7948937648155621586	449	825.0	367	491	91.44602966308594	73	JK001208-ara1	JK000281-ara1
