id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001197-ara1.ms024	false	-5981191355896654097	216	300	1201	1624	1624	300	تقصيره وتوهم- ذنب وام-ا اسباب هذه المعاني الستة فاعلم ان حضور القلب--- سببه الهمة فان قلبك تابع لهمتك فلا يحضر الا فيما يهمك ومهما اهمك امر حضر القلب فيه شاء ام ابي فهو مجبول علي ذلك ومسخر فيه والقلب اذا لم يحضر في الصلاة لم يكن متعطلا بل جاءلا ف----يما الهمة مصروفة اليه من امور الدنيا فلا حيلة ولا علاج لاحضار القلب الا بصرف الهمة الي الصلاة والهمة لا تنصرف اليها ما لم يتبين ان الغرض المطلوب منوط بها وذلك هو الايمان والتصديق بان-	24	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms2	true	-5731716972201586829	153	234	811	1222	1599	300	تقصير وارتكاب ذنب ثانيا اسباب هذه المعاني 1--------------حضور القلب ان سببه الهمة فان قلبك تابع لهم-ك فلا يحضر الا فيما يهمك ومهما اهمك امر حضر القلب---- شاء ام ابي فهو مجبول عليه--- ومسخر فيه فالقلب اذا لم يحضر في الصلاة لم يكن متعطلا بل كان حاضرا فيما الهمة مصروفة اليه من امور الدنيا فلا حيلة ولا علاج لاحضار القلب الا بصرف الهمة الي الصلاة والهمة لا تنصرف اليها ما لم يتبين ان الغرض المطلوب منوط بها وذلك هو الايمان والتصديق بان	2	-6637192485855992953	383	705.0	307	433	88.4526596069336	70	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms025	false	-6116214532252770806	0	43	0	245	1680	300	الاخرة خير وابقي وان الصلاة وسيلة اليها واما ---------------------------------------------------------------------------------------------------------التفهم ف---------------سببه بعد حضور القلب ادمان الفكر وصرف الذهن الي ادراك المعني وعلاجه ما تقدم مع الاقبال علي الفكر والتشمر لدفع الخواطر وعلاج دفعها قطع موادها اعني النزوع عن تلك الاسباب التي تنجذب الخواطر اليها	25	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms2	true	-5731716972201586829	234	292	1222	1559	1599	300	الاخرة خير وابقي وان الصلاة وسيلة الي الاخرة فاذا اضيف هذا الي حقيقة العلم بحقارة الدنيا حصل من مجموعها حضور القلب في الصلاة فاجتهد في تقوية الايمان 2التفهم لمعني الكلام ان سببه بعد حضور القلب ادمان الفكر وصرف الذهن الي ادراك المعني وعلاجه هومع علاج احضار القلب---------التشمر لدفع الخواطر الشاغلة ب-------------------النزوع عن تلك الاسباب التي تنجذب الخواطر اليها	2	-6637192485855992953	184	302.5	153	365	50.41095733642578	28	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms025	false	-6116214532252770806	41	300	231	1680	1680	300	الخواطر اليها واما التعظيم فهي حالة للقلب تتولد ----من معرفتين احداهما معرفة جلال الله عز وجل وعظمته وهو من اصول الايمان الثانية معرفة حقارة النفس وخستها وكونها عبدا مسخرا مربوبا حتي يتولد من المعرفتين الاستكانة والانكسار ------------------------والخشوع لله سبحانه فيعبر عنه بالتعظيم واما الهيبة والخوف فحالة للنفس تتولد من المعرفة بقدرة الله------ وسطوته ونفوذ مشيءته فيه مع قلة المبالاة به وانه لو اهلك الاولين والاخرين لم ينقص من ملكه ذرة وكلما ز--اد العلم بالله ز--------ادت الخشية والهيبة واما الرجاء فسببه معرفة لطف الله عز وجل وكرمه وعميم انعامه ولطاءف صنعه ومعرفة صدقه في وعده الجنة بالصلاة فاذا حصل اليقين بوعده والمعرفة بلطفه انبعث من مجموعهما الرجاء لا محالة واما الحياء فباستشعاره التقصير في العبادة وعلمه بالعجز عن القيام بعظ-م حق الله عز وجل ويقوي ذلك بالمعرفة بعيوب النفس وافاتها وقلة اخلاصها وميلها الي الحظ العاجل في جميع افعالها مع العلم بعظيم ما يقتضيه جلال الله عز وجل والعلم بان----ه مطلع علي السر--- وخطرات القلب وان دقت وخفيت وهذه المعارف اذا حصلت يقينا انبعث- منها بالضرورة حالة تسمي الحياء فهذه اسباب هذه الصفات وكل ما طلب تحصيله فعلاجه احضار سببه ففي معرفة السبب معرفة العلاج ورابطة جميع هذه الاسباب الايمان واليقين-------------------------------------------------------------------------------------- بيان الدواء النافع في حضور القلب اعلم ان المءمن لا بد ان يكون معظما لله عز وجل وخاءفا منه وراجيا له ومستحيا من تقصيره فلا ينفك عن هذه الاحوال بعد ايمانه وان كانت قوتها بقدر قوة يقينه فانفكاكه عنها في الصلاة لا سبب له الا تفرق الفكر وتقسيم الخاطر وغيبة القلب عن المناجاة والغفلة عن الصلاة ولا ينهي عن الصلاة الا الخواطر الواردة الشاغل---------------ة فالدواء في احضار القلب هو-	25	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms3	true	4839886569366333437	15	239	67	1367	1678	300	الخواطر ----------3التعظيم حال----ة للقلب تتولد فيه من معرفتين احداهما معرفة جلال الله عز وجل وعظمته و-------------------الثانية معرفة حقارة النفس وخستها وكونها عبدا مسخرا لله وما لم تمتزج معرفة حقارة النفس بمعرفة جلال الرب لا تنتظم حالة التعظيم والخشوع 4الهيبة و----------------------------------الخوف -حالة للنفس تتولد من المعرفة بقدرة الله تعالي وسطوته ونفوذ مشيءته فيه مع قلة المبالاة به وبالجملة ------------------------------------------كلما ازداد العلم بالله تعالي ازدادت الخشية والهيبة ----5الرجاء س-ببه معرفة لطف الله عز وجل وكرم-------------------------ه ومعرفة صدقه في وعده الجنة بالصلاة فاذا حصل اليقين بوعده والمعرفة بلطفه انبعث من مجموعهما الرجاء لا محالة ----6الحياء --استشعاره التقصير في العبادة وعلمه بالعجز عن القيام بعظيم حق الله تعالي- ويقوي ذلك بالمعرفة بعيوب النفس وافاتها وقلة اخلاصها وميلها الي الحظ العاجل في جميع افعالها------------------------------------------ والعلم بان الله مطلع علي السريرة وخطرات القلب وان دقت وخفيت وهذه المعارف اذا حصلت يقينا انبعثت منها بالضرورة حالة تسمي الحياء فهذه اسباب هذه الصفات فكل ما طلب تحصيله فعلاجه احضار سببه ففي معرفة السبب معرفة العلاج ورابطة جميع هذه الاسباب الايمان واليقين ومعني كونها يقينا انتفاء الشك واستيلاءها علي القلب ثالثا العلاج في اكتساب هذه المعاني بيان الدواء النافع في حضور القلب-------- المءمن لا-بد ان يكون معظما لله عز وجل وخاءفا منه وراجيا وسبب انفكاكه في الصلاة------- عن هذه الاحوال هو---------------------------------------------------------------------------- تفرق الفكر وتقس-م الخاطر وغيبة القلب عن المناجاة والغفلة عن الص-------------------لاة ---والخواطر الواردة الشاغلة تلهي عن الصلاة فالدواء في احضار القلب هو	3	-6637192485855992953	1045	1809.5	860	1604	65.14962768554688	157	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms026	false	-6995962060254116225	0	73	0	367	1515	300	دفع تلك الخواطر ولا يدفع الشء الا بدفع سببه فلتعلم سببه وسبب موارد الخواطر اما ان يكون امرا خارجا او امرا-------- باطنا اما الخارج فما يقرع السمع او يظهر للبصر فان ذلك قد يختطف الهم حتي يتبعه وينصرف فيه ثم تنجر منه الفكرة الي غيره ويتسلسل ويكون الابصار سببا للافتكار ومن قويت نيته وعلت همته لم يلهه ما جري علي حواسه ولكن الضعيف لا بد وان يتفرق به فكره وعلاجه قطع هذه الاسباب	26	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms3	true	4839886569366333437	239	300	1367	1678	1678	300	دفع تلك الخواطر ولا يدفع الشء الا بدفع س------------ببه وسبب موارد الخواطر اما ان يكون امرا خارجا او امرا في ذاته باطنا اما الخارج فما يقرع السمع او يظهر للبصر فان ذلك قد يختطف الهم حتي يتبعه ويتصرف فيه ثم تنجر منه الفكرة الي غيره ويتسلسل فيكون الابصار سببا للاف-كار ثم تصير بعض تلك الافكار سببا للبعض-------------------------------------------------- وعلاجه قطع هذه الاسباب-	3	-6637192485855992953	269	476.5	216	375	71.73332977294922	47	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms026	false	-6995962060254116225	76	187	380	943	1515	300	او لا يترك بين يديه ما يشغل حسه و---يقرب من حاءط عند صلاته حتي لا تتسع مسافة بصره ويحترز من الصلاة علي الشوارع------- وفي المواضع المنقوشة المصنوعة وعلي الفرش المصبوغة واما الاسباب الباطنة فهي اشد فان من تشعبت به الهموم في اودية الدنيا لم ينحصر فكره في فن واحد بل لا يزال يطير من جانب الي جانب------------------------------------------------------------ فهذا طريقه ان يرد النفس قهرا الي فهم ما يقرءه في الصلاة ويشغلها به عن غيره ويعينه علي ذلك ان يستعد له قبل------- التحريم بان يجدد علي نفسه ذكر الاخرة وموقف المناجاة وخطر المقام بين يدي الله سبحانه وهول المطلع ويفرغ قلبه قبل التحريم بالصلاة ع-------ما يهمه فلا يترك لنفسه شغلا يلتفت اليه خاطره	26	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms4	true	9139656563929389590	24	146	104	710	1535	300	او لا يترك بين يديه ما يشغل حسه وان يقرب من حاءط عند صلاته حتي لا تتسع مسافة بصره ويحترز من الصلاة علي الشوارع والطرق وفي المواضع المنقوشة --------------------المصبوغة واما الاسباب الباطنة فهي اشد فان من تشعبت به الهموم في اودية الدنيا لم ينحصر فكره في فن واحد بل لا يزال يطير من جانب علي جانب وقصر البصر لا يغنيه في ذلك فان ما وقع في القلب كاف في الشغل فهذا طريقه ان يرد النفس قهرا الي فهم ما يقرءه في الصلاة ويشغلها به عن غيره ويعينه علي ذلكبان يستعد له قبل تكبيرة الاحرام ولو بطرف عين------ذكر الاخر---------------ة وخطر المقام بين يدي الله سبحانه والعرض عليه ويفرغ قلبه قبل التحريم بالصلاة من جميع ما يهمه فلا يترك لنفسه شغلا يلتفت اليه خاطره	4	-6637192485855992953	498	910.5	396	647	76.97063446044922	93	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms026	false	-6995962060254116225	279	300	1419	1515	1515	300	ما ينبغي ان يحضر في القلب عند كل ركن وشرط من اعمال ال----------------------------------------------------------------------------------------------صلاة---------------- اذا سمعت نداء المءذن فاحضر في قلبك هول-	26	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms4	true	9139656563929389590	246	286	1240	1447	1535	300	ما ينبغي ان يحضر في القلب عند كل ركن وشرط من اعمال الصلاة_ خلاصات من كتاب قناطر الخيرات القنطرة الثالثة 203231_ ينبغي لك ان لا تغفل اولا عن شروط الصلاة واركانها الاذان اذا سمعت نداء المءذن فاحضر في قلبك هول	4	-6637192485855992953	96	175.0	76	207	46.37681198120117	20	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms027	false	5822801337385020692	14	278	89	1461	1577	300	ينادون باللطف يوم العرض الاكبر واما الطهارة فاذا اتيت بها في مكانك وهو طرفك الابعد ثم في ثيابك وهو غلافك الاقرب ثم في بشرتك وهو قشرك الادني فلا تغفل عن لبك الذي هو ذاتك وهو قلبك فاجتهد له تطه-را بالتوبة والندم علي ما فرطت وتصميم العزم علي الترك في المستقبل فطهر بها باطنك فانه موقع نظر معبودك واما ستر العورة فاعلم ان معناه تغطية مقابح بدنك عن ابصار الخلق فان ظاهر بدنك موقع لنظر الخلق فما بالك في عورات باطنك وفضاءح سراءرك التي لا يطلع عليها الا ربك عز وجل فاحضر تلك الفضاءح ببالك وطالب نفسك بسترها وتحقق انه لا يستر عن عين الله سبحانه ساتر وانما يكفرها الندم والحياء والخوف فتستفيد باحضارها في قلبك انبعاث وجود الخوف والحياء من مكامنها فتذل به نفسك ويستكن تحت الخجلة قلبك وتقوم بين يدي الله عز وجل قيام العبد المجرم المسء الابق الذي ندم فرجع الي مولاه ناكسا راسه من الحياء والخوف واما الاستقبال ف------هو صرف لظاهر وجهك عن ساءر الجهات الي جهة بيت الله تعالي افتري ان صرف القلب من ساءر الامور الي امر الله عز وجل ليس مطلوبا منك هيهات فلا مطلوب سواه وانما هذه الظواهر تحريكات للبواطن وضبط للجوارح وتسكين لها بالاثبات في جهة واحدة حتي لا تبغي علي القلب فانها اذا بغت وظلمت في حركاتها والتفاتها الي جهاتها استتبعت القلب وانقلبت به عن وجه الله عز وجل فليكن وجه قلبك مع وجه بدنك واعلم انه كما لا يتوجه الوجه الي جهة البيت الا بالانصراف عن غيرها فلا ينصرف القلب الي الله عز وجل الا بالتفرغ عما سواه واما الاعتدال قاءما فانما هو مثول بالشخص والقلب بين يدي الله عز وجل تنبي----ها علي الزام	27	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms5	true	-8227556227949165857	1	126	6	631	1588	300	ينادون باللطف يوم العرض الاكبر----- الطهارة -اذا اتيت بها في مكانك ثم---------------- في ثيابك ثم----------------- في بشرتك ----------------فلا تغفل عن لبك الذي هو ذاتك وهو قلبك فاجتهد له تطهيرا بالتوبة ---------------------------------------------------------------------فانه موقع نظر معبودك----- ستر العورة--------- معناه تغطية مقابح بدنك عن ابصار الخلق فان ظاهر بدنك موقع -نظر الخلق فما رايك في عورات باطنك وفضاءح سريرتك التي لا يطلع عليها الا ربك عز وجل فاحضر تلك الفضاءح ببالك وطالب نفسك بست-------------------------------------------------------رها ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------استقبال القبلة هو صرف ظ-اهر وجهك عن ساءر الجهات الي جهة بيت الله------ افتري ان صرف القلب عن ساءر الامور الي امر الله عز وجل ليس مطلوبا منك هيهات فلا مطلوب سواه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فليكن وجه قلبك مع وجه بدنك الانتصاب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قاءما ان-ما هو مثول بالشخص والقلب بين يدي الله عز وجل النية اعزم علي اجابة	5	-6637192485855992953	584	1014.5	461	1383	42.22704315185547	101	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms028	false	4146189279437781038	158	296	800	1523	1544	300	كلماته قولك وجهت وجهي للذي فطر السم-وات والارض وليس المراد بالوجه الوجه الظاهر------ فانك انما وجهته الي جهة القبلة والله سبحانه يتقدس عن ان تحده الجهات حتي تقبل بوجه بدنك عليه وانما وجه القلب هو الذي تتوجه به الي فاطر السم-وات والارض فانظر اليه ا---متوجه الي امانيه وهمه ف-ي البيت والسوق متبع للشهوات او مقبل علي فاطر السموات واياك ان تكون اول مفاتحتك للمناجاة بالكذب ولن ينصرف الوجه الي الله تعالي الا بانصرافه عما سواه فاجتهد في الحال في صرفه اليه وان عجزت عنه علي الدوام فليكن قولك في الحال صادقا واذا قلت حنيفا------- مسلما فينبغي ان يخطر ببالك ان المسلم هو الذي سلم المسلمون من لسانه ويده فان لم تكن كذلك كنت كاذبا فاجتهد في ان تعزم عليه في الاستقبال وتندم علي ما سبق من الاحوال واذا قلت وما انا من المشركين---------------- فاخطر ببالك الشرك الخفي كمن	28	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms5	true	-8227556227949165857	151	238	777	1246	1588	300	كلماته قولك وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض وليس المراد بالوجه --وجه --ظاهر البدن فانك انما وجهته الي جهة القبلة------------------------------------------------------------- وانما وجه القلب هو الذي يتوجه به الي فاطر السماوات والارض فانظر اليه اهو متوجه الي امانيك وهممك في البيت والسوق------------- او مقبل علي الله ---------اياك ان يكون اول مفاتحتك للمناجاة بالكذب واذا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلت حنيفا ومعناه مسلما ماءلا عن غير الله اليهفاجتهد ----------------------------------------------------------------------في ان تعزم عليه في الاستقبال وتندم علي ما سبق من الاحوال فاذا قلت وما انا من المشركين سورة الانعام161 فاخطر ببالك الشرك الخفي وكن	5	-6637192485855992953	389	675.0	314	758	51.31925964355469	59	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms028	false	4146189279437781038	89	146	450	723	1544	300	التكبير ف---------اذا نطق به لسانك فينبغي ان لا يكذبه قلبك فان كان في قلبك شء هو اكبر من الله سبحانه او كان هواك اغلب عليك من امر الله عز وجل وانت اطوع له منك لله تعالي فقد اتخذته الهك وكبرته فيكون قولك الله اكبر كلاما باللسان المجرد وقد تخلف القلب عن مساعدته وما اعظم الخطر في ذلك	28	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms6	true	3417480668691290562	44	75	237	381	1569	300	التكبير الله اكبر اذا نطق به لسانك فينبغي ان لا يكذبه قلبك وان كان في قلبك شء هو اكبر من الله سبحانه فالله يشهد انك لكاذب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وما اعظم الخطر في ذلك	6	-6637192485855992953	113	189.5	87	282	40.0709228515625	24	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms029	false	1853973274723132580	68	298	346	1493	1501	300	قلت اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاعلم انه عدوك ومترصد لصرف قلبك عن الله عز وجل حسدا لك علي مناجاتك مع الله عز وجل وسجودك له مع انه لعن بسبب سجدة واحدة تركها وان استعاذتك بالله سبحانه منه بترك ما يحبه وتبديله بما يحب الله عز وجل لا بمجرد قولك فان من قصده سبع او عدو ليفترسه او ليقتله فقال اعوذ منك بهذا الحصن الحصين وهو ثابت علي مكانه ذلك لا ينفعه بل لا يفيده الا بتبديل المكان فكذلك من يتبع الشهوات التي هي محاب الشيطان ومكاره الرحم-ن فلا يغنيه مجرد ا---------------------------لقول ومن اتخذ الهه هواه فهو في ميدان الشيطان لا في حصن الله تعالي واعلم ان من مكايده ان يشغلك في صلاتك بذ-كر الاخرة وتدبير فعل الخيرات ليمنع-----ك عن فهم ما تقرا فاعلم -----ان كل ما يشغلك عن فهم معاني قراءتك فهو وسواس فان حركة اللسان غير مقصودة بل المقصود معانيها فاذا ------------------قلت بسم الله الرحمن الرحيم فانو به التبرك لابتداء القراءة لكلام الله سبحانه وافهم ان معناها ان الامور كلها بالله سبحانه واذا كانت الامور به تعالي فلا جرم كان الحمد لله ومعناه ان الشكر لله اذ النعم----- من الله ومن يري من غير الله نعمة او يقصد غير الله سبحانه بشكره لا من حيث انه مسخر من الله عز وجل ففي تسميته وتحميده نقصان بقدر التفاته الي غير الله تعالي فاذا قلت الرحمن الرحيم فاحضر في قلبك جميع انواع لطفه لتتضح لك رحمته فينبعث به رجاءك ثم	29	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms6	true	3417480668691290562	94	233	475	1205	1569	300	قلت اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاعلم انه عدوك ومترصد لصرف قلبك عن الله عز وجل حسدا لك و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من يتبع الشهوات التي هي محاب الشيطان ومكاره الرحمان فلا يغنيه مجرد القول فليقترن قوله بالعزم علي التعوذ بحصن الله تعا------لي من شر الشيطان وان-------------------------- من مكاءد شغله اياك في الصلاة بفكر الاخرة وتدبير فعل الخيرات ليمنعك بذلك عن فهم ما تقرا من القران لان كل ما يشغلك عن فهم معاني قراءتك فهو وسواس فان حركة اللسان غير مقصودة بل المقصود معانيها معاني سورة الفاتحة اذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم فانو به التبرك لابتداء القراءة لكلام الله سبحانه وافهم ان معناه ا-ن الامور كلها بالل-------ه واذا كانت الامور بالله سبحانه---- كان الحمد لله ومعناه ان الشكر لله اذ النعم كلها من الله رب العالمين فاذا قلت uHqچ9 Oٹدmچ9--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاحضر في قلبك----- انواع لطفه لتتضح لك رحمته فينبعث به رجاءك ثم	6	-6637192485855992953	574	1000.0	459	1209	47.47725296020508	99	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms030	false	-3683984054746909358	0	83	0	458	1640	300	قلبك التعظيم والخوف بقولك مالك يوم الدين اما العظمة فلانه لا ملك الا له واما الخوف فلهول يوم الجزاء والحساب الذي هو مالكه ثم جدد الاخلاص بقولك اياك نعبد وجدد العجز والاحتياج والتبرء من الحول والقوة بقولك واياك نستعين وتحقق انه ما تيسرت طاعتك الا باعانته وان له المنة اذ وفقك لطاعته ثم -----------------عين سءالك ولا تطلب الا اهم حاجاتك وقل اهدنا الصراط المستقيم الذي يسوقنا الي جوارك ويفضي بنا الي مرضاتك وزده شرحا وتفصيلا وتاكيدا واستشهادا بالذين افاض عليهم نعمة الهداية من	30	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms6	true	3417480668691290562	234	300	1212	1569	1569	300	قلبك التعظيم والخوف بقولك م-لك يوم الدين--------------------------------------------------------------------------------- ثم جدد الاخلاص بقولك اياك نعبد وجدد العجز والاحتياج بق------------------------ولك واياك نستعين وتحقق انه ما تيسرت طاعتك الا باعانته وان له المنة اذ وفقك لطاعته ثم اذا فرغت من ذلك فعين سءالك ولا تطلب الا اهم حاجاتك وقل اهدنا الصراط المستقيم الذي يسوقنا الي جوارك ويفضي بنا الي مرضاتك وزد ذلك -----------تاكيدا واستشهادا بالذين افاض عليهم نعمة الهداية من-	6	-6637192485855992953	333	610.0	274	475	70.10526275634766	55	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms030	false	-3683984054746909358	83	291	458	1599	1640	300	النبي-ين والصديقين والشهداء والصالحين دون الذين غضب عليهم من الكفار والزاءغين -----------------------------------------------------------------------------------------------------ثم التمس الاجابة وقل امين ولو لم يكن لك من صلاتك حظ سوي ذكر الله في جلاله وعظمته فناهيك بذلك غنيمة فكيف بما ترجوه من ثوابه وفضله وكذلك ينبغي ان تفهم ما تقرءه من السور- فلا تغفل عن امره ونهيه ووعده ووعيده ومواعظه واخبار انبياءه وذكر منته واحسانه --------------ولكل واحد حق فالرجاء حق الوعد والخوف حق الوعيد والعزم حق الامر والنهي والاتعاظ حق الموعظة والشكر حق المنة والاعتبار حق اخبار الانبياء وتكون هذه المعاني بحسب درجات الفهم ويكون الفهم بحسب وفور العلم وصفاء القلب ودرجات ذلك لا تنحصر والصلاة مفتاح القلوب فيها تنكشف اسرار الكلمات فهذا حق القراءة وهو حق الاذكار والتسبيحات ايضا ثم يراعي الهيب--------------ة في القراءة فيرتل ولا يسرد فان ذلك ايسر للتامل واما----------------------------------------------------------------- دوام القيام فانه تنبيه علي اقامة القلب مع الله عز وجل علي نعت واحد من الحضور قال صلي الله عليه وسلم ان الله عز وجل مقبل علي المصلي ما لم يلتفت وكما تحب حراسة الراس والعين عن الالتفات الي الجهات فكذلك تجب حراسة ال-سر عن الالتفات الي غير الصلاة فاذا التفت الي غيره فذكره باطلاع الله عليك وبقبح ال---------------تهاون بالمناجي عند -غفلة المناجي ل----------------------يعود اليه ------والزم الخشوع للقلب فان------------------------- الخلاص عن الالتفات -------باطنا وظاهرا ثمرة الخشوع ومهما خشع الباطن خشع الظاهر	30	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms7	true	-2860160400793843488	0	175	0	1002	1660	300	النبيءين والصديقين والشهداء والصالحين دون الذين غضب عليهم من الكفار والزاءغين من اليهود والنصاري والصابءين وامثالهم من الضالين صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك ينبغي ان تفهم ما تقرءه من --سورة فلا تغفل عن امره ونهيه ووعده ووعيده ومواعظه واخبار انبياءه وذكر مننه واحسانه فهكذا كان حال السلف الصالح عند قراءة القران فينبغي للانسان ان يتفهم --------------------------------------------------------------------------------------------معاني القران تعظيما لله عز وجل واجلالا له ----------------------------------------------------------------------------------------هذا حق القراءة وهو حق الاذكار والتسبيحات ايضا ويستعين علي الفهم بترك العجلة في القراءة قال الله تعالي ورتل القران ترتيلا سورة المزمل4 وقال تعالي كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته سورة ص29 دوام القيام----- تنبيه علي اقامة القلب مع الله عز وجل علي نعت واحد من الحضور------------------------------------------------------------------ وكما تجب حراسة الراس والعين عن الالتفات الي الجهات فكذلك تجب حراسة القلب عن الالتفات الي غير الصلاة فان- التفت--------- فذكره باطلاع الله عليك واقباله اليك فكيف انت تتهاون ب--مناجاته بالغفلة والاعراض عنه وقبح ذلك عليه حتي يعود الي الصلاة والزم الخشوع للقلب حتي لا يلتفت فان ثمرة الخشوع الخلاص عن الالتفات ظاهرا وباطنا ف-------------------مهما خشع الباطن خشع الظاهر	7	-6637192485855992953	565	741.5	459	1414	39.95756530761719	83	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms031	false	1799370986232472303	25	188	138	1000	1581	300	الركوع والسجود فينبغي ان تجدد عندهما ذكر كبرياء الله سبحانه وترفع يديك مستجيرا بعفو الله عز وجل من عقابه ثم تستانف له ذلا وتواضعا بركوعك وتجتهد في ترقيق قلبك وتجديد خشوعك وتستشعر ذلك وعز مولاك واتضاعك وعلو ربك وتستعين علي تقرير ذلك في قلبك بلسانك فتسبح ربك وتشهد له بالعظمة وانه اعظم من كل شء عظيم وتكرر ذلك علي قلبك لتءكده بالتكرار ثم ترتفع من ركوعك مءكدا للرجاء في نفسك بقولك--- سمع الله لمن حمده اي اجاب -----لمن شكره ثم تردف ذلك بالشكر المتقاضي للمزيد فتقول ربنا -لك الحمد وتكثر الحمد بقولك ملء السموات وملء الارض ثم تهوي الي السجود وهو اعلي درجات --------الاستكانة فتمكن اعز اعضاءك وهو الوجه من اذل الاشياء وهو التراب وان امكنك ان لا تجعل بينهما حاءلا فتسجد علي الارض فافعل فانه اجلب للخشوع وادل علي الذل واذا وضعت نفسك موضع الذل فاعلم انك وضعتها موضعها ورددت الفرع الي اصله وانك من التراب خلقت واليه تعود فعند هذا جدد علي قلبك عظمة الله و-------قل سبحان ربي الاعلي واكده بالتكرار	31	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms7	true	-2860160400793843488	206	297	1163	1648	1660	300	الركوع والسجود -ينبغي ان تجدد------- ذكر كبرياء الله تعالي وعظمته وانت متذلل م---------------------------------------------تواضع ---------------------------------------------------------------------------------وتستعين علي تقرير ذلك في قلبك بلسانك فتسبح ربك وتشهد له بالعظمة فانه اعظم من كل--- عظيم وتكرر ذلك علي قلبك لتءكده بالتكرار ثم ترتفع من ركوعك راجيا انه ارحم الراحمين وتقول سمع الله لمن حمده اي اجاب الله لمن شكره ثم تردف ذلك بالشكر---------------- فتقول ربنا ولك الحمد -----------------------------------------ثم تهوي الي السجود وهو اعلي درجات الخضوع والاستكانة ف-مكن اعز اعضاءك وهو الوجه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من التراب---------------- فعنده--ا جدد علي قلبك عظمة الله سبحانه فقل سبحان ربي الاعلي واكده بالتكرار	7	-6637192485855992953	412	662.5	330	886	46.501129150390625	64	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms031	false	1799370986232472303	197	300	1048	1581	1581	300	فلتصدق رجاءك في رحمة الله فان رحمته تسارع الي الضعف والذل---- لا الي التكبر والبط----ر فارفع راسك---------- مكبرا وساءلا حاجتك وقاءلا رب اغفر وارحم ثم اكد التواضع بالتكرار فعد الي السجود ثانيا كذلك واما التشهد فاذا جلست له فاجلس متادبا وصرح بان جميع ما تدلي به من-------------------------------------- الصلوات والطيبات اي من الاخلاق الطاهرة لله وكذلك الملك لله وهو معني التحيات واحضر في قلبك النبي صلي الله عليه وسل-------------م وقل --سلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته وليصدق املك في انه يبلغه ويرد عليك ما هو اوفي منه ثم تسلم علي نفسك وعلي- عباد الله الصالحين ثم تامل ان يرد ا--------------------------------------لله سبحانه ع-------ليك سلاما-	31	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms8	true	8426386957685511572	0	107	0	567	1657	300	فليصدق رجاءك في رحمة ربك- فان رحمته تسارع الي الضعف والانكسار لا الي الترفع والاستكبار فارفع راسك من السجود مكبرا---------------------------------- ثم اكد التواضع بالتكرار فعد الي السجود ثانيا كذلك----- التشهد -اذا جلست له فاجلس متادبا وصرح بان جميع ما تدلي به من التحيات ومعناه الملك لله تعالي و كذلك الصلوات والطيبات اي--- الاخلاق الطاهرةلله---------------------------------- واحضر في قلبك النبي صلي الله عليه وسلم بشخصه الكريم وقل السلام علي ال------نبي ورحمة الله وبركاته وليصدق املك في انه يبلغه ويرد عليك ما هو اوفي منه ثم تسلم علي نفسك وجميع عباد الله الصالحين تعم به كل عبد صالح من سكان السماوات والارضين وارج من الله سبحانه ان يرد عليك سلاما	8	-6637192485855992953	415	687.5	334	651	63.74808120727539	67	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK001197-ara1.ms032	false	-4488299132972584865	0	167	0	929	1667	300	وافيا بعدد عباده الصالحين ثم تشهد له تعالي بالوحدانية ولمحمد نبيه صلي الله عليه وسلم بالرسالة مجددا عهد الله سبحانه باعادة كلمتي الشهادة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------ومستانفا للتحصن بها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم ا-دع في اخر صلاتك بالدعاء الماثور مع التواضع والخشوع والضراعة------------- والابتهال وصدق الرجاء بالاجابة واشرك في دعاءك ابويك وساءر المءمنين واقصد عند التسليم السلام علي الملاءكة والحاضرين وانو ختم الصلاة به واستشعر شكر الله سبحانه علي توفيقه لاتمام هذه الطاعة ثم اشعر قلبك ---------الوجل والحياء من التقصير في الصلاة وخف ان لا تقبل صلاتك وان تكون ممقوتا بذنب ظاهر او باطن فترد صل--------اتك في وجهك وترجو مع ذلك ان يقبلها بكرمه وفضله -هذا تفصيل صلاة الخاشعين الذين هم -في صلاتهم خاشعون--------------- والذين هم علي صلاتهم يحافظون و الذين هم علي صلاتهم داءمون والذين هم يناجون الله -------علي قدر استطاعتهم في العبودية فليعرض الانسان نفسه علي هذه الصلوات فبالقدر الذي --يسر له منها ينبغي ان يفرح وعلي ما يفوته ينبغي ان يتحسر وفي مداواة ذلك ينبغي ان يجتهد واما صلاة الغافلين فهي مخطرة الا ان يتغمده الله برحمته نساله تعالي ان	32	8969272985901511179	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms8	true	8426386957685511572	107	298	567	1646	1657	300	وافيا بعدد عباده الصالحين ثم تشهد له------ بالوحدانية ولمحمد----- صلي الله عليه وسلم بالرسالة مجددا عهد الله سبحانه باعادة كلمتي الشهادة التسليم اقصد عنده السلام علي الملاءكة الكرام الكاتبين وساءر المسلمين الحاضرين فانو به ايضا الخروج من الصلاة واستشعر شكر الله تعالي علي توفيقه لك لاتمام هذه الطاعة وتوهم انك مودع لصلاتك هذه وانك ربما لا تعيش لمثلها بعد التسليم تستغفر الله ثلاثا وتعتقد ذلك استغفارا من تقصيرك في صلاتك وساءر ذنوبك ثم انصب في -----------الدعاء ب----------التواضع والخشوع وارغب الي ربك بالتضرع والابتهال وصدق الرجاء بالاجابة واشرك في دعاءك ساءر------- المءمنين والمءمنات --------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثم اشعر قلبك الاشفاق والوجل والحياء من التقصير في الصلاة وخف ان لا تقبل صلاتك وان تكون ممقوتا بذنب ظاهر او باطن -ترد من اجله صلاتك في وجهك وترجو مع ذلك ان يقبلها بكرمه وفضله فهذا تفصيل صلاة الخاشعين الذين هم علي صلاتهم داءمون سورة المعارج23 والذين هم علي صلاتهم يحافظون سورة المعارج34 وهم الذين-------------- يناجون الله عز وجل علي قدر استطاعتهم في العبودية فليعرض الانسان نفسه علي هذه الصلاة --بالقدر الذي يتيسر له منها ينبغي ان يفرح وعلي ما يفوته ينبغي ان يتحسر وفي مداومة ذلك ينبغي ان يجتهد فالمصلون بالحقيقة هم ورثة الفردوس فنسال الله تع----------------الي ان	8	-6637192485855992953	634	1071.5	513	1261	50.277557373046875	99	JK001197-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
