id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001197-ara1.ms210	false	8319733857675141862	67	170	356	895	1625	300	وراءها من حمرة الدم كما تحكي الزجاجة لون ما فيها---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم ان الناس في هذه القوة علي----- درجات ثلاث م---------ن التفريط والافراط والاعتدال ام-ا التفريط ف-فقد هذه القوة او ضعفها وذلك مذموم وهو الذي يقال فيه انه لا حمية له وقد وصف الله سبحانه اصحاب- النبي صلي الله عليه وسلم بالشدة والحمية فقال اشداء علي الكفار------ وقال------ لنبيه صلي الله عليه وسلم جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وانما الغلظة والشدة من اثار قوة الحمية وهو الغضب واما الافراط فهو ان تغلب هذه الصفة حتي تخرج عن سياسة العقل والدين وطاعته ولا يبقي للمرء معه----- بصيرة----- وفكرة ولا اختيار بل يصير في صورة المضطر	210	8969272985901511179	Sham19Y0017437-ara1.ms1655	true	-6581835856538535635	0	188	0	1006	1594	300	وراءها من حمرة الدم كما تحكي الزجاجة لون ما فيها وانما ينبسط الدم اذا غضب علي من دونه واستشعر القدرة عليه فان صدر الغضب عمن فوقه وكان مايوسا من القدرة علي الانتقام تولد منه انقباض الدم من ظاهر الجلد الي جوف القلب وصار حزنا ولذلك يصفر اللون وان كان علي نظير يشك فيه تولد منه تردد الدم بين انقباض وانبساط فيحمر ويصفر ويضطرب وبالجملة فقوة الغضب محلها القلب ومعناها غليان دم القلب لطلب الانتقام وانما تتوجه هذه القوة عند ثورانها الي دفع المءذيات قبل وقوعها والي التشفي والانتقام بعد وقوعها والانتقام قوة هذه القوة وثمرتها وفيه لذتها ولا تسكن الا به ثم ان الناس في هذه القوة علي ثلاث درجات من اول الفطرة من التفريط والافراط والاعتدال فاما التفريط فيفقد هذه القوة من اصلها وذلك مذموم وهو الذي يقال فيه انه لا حمية له وقد وصف الله تعالي الصحابة الكرا------------------م بالشدة والحمية فقال اشداء علي الكفار الفتح وقال تعالي لنبيه صلي الله عليه وسلم جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم التوبة------------------------------------------ واما الافراط فهو ان تغلب هذه الصفة حتي تخرج عن سياسة العقل والدين -------ولا يبقي للعقل مع الغضب بصيرة ونظر وفكر -ولا اختيار بل يصير في صورة المضطر	1655	-5812452446808936539	436	749.5	349	1074	40.59590148925781	77	JK001197-ara1	Sham19Y0017437-ara1
JK001197-ara1.ms210	false	8319733857675141862	169	262	888	1415	1625	300	المضطر------- ومن اثار هذا الغضب في الظاهر تغير اللون وشدة الرعدة في الاطراف وخروج الافعال عن الترتيب والنظام واضطراب الحركة والكلام حتي يظهر الزبد علي الاشداق وتحمر الاحداق وتنقلب المناخر وتستحيل الخلقة ولو راي الغضبان في حال غضبه قبح صورته لسكن غضبه حياء من قبح صورته واستحالة خلقته وقبح باطنه اعظم من قبح ظاهره فان الظاهر عنوان الباطن وانما قبحت صورة الباطن اولا ثم انتشر قبحها الي الظاهر ثانيا فتغير الظاهر ثمرة تغير الباطن فقس المثمر بالثمرة فهذا اثره في الجسد واما اثره في اللسان فانطلاقه بالشتم والفحش من---- الكلام الذي يستح-ي منه	210	8969272985901511179	Sham19Y0017437-ara1.ms1656	true	1437615944390553073	116	183	634	1020	1647	300	المضطربة غيظا ومن اثار هذا الغضب في الظاهر تغير اللون وشدة الرعدة في الاطراف وخروج الافعال عن الترتيب والنظام واضطراب الحركة والكلام حتي يظهر الزبد علي الاشداق وتحمر الاحداق وتنقلب المناخر وتستحيل الخلقة ولو راي الغضبان في حال غضبه قبح صورته لسكن غضبه حياء من --------------------------------------------قبح ظاهره فان الظاهر عنوان الب------------------------------------------------------------------------------------------اطن------------------- فهذا اثره في الجسد واما اثره في اللسان فانطلاقه بالشتم والفحش وقباءح الكلام الذي يستحيي منه	1656	-5812452446808936539	372	707.5	306	539	69.0167007446289	61	JK001197-ara1	Sham19Y0017437-ara1
