id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001197-ara1.ms005	false	2014455264073712399	164	250	827	1311	1576	300	تعلموا العلم فان تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه من لا يعلمه صدقة وبذله لاهله قربة وهو ---------------------------------------الانيس في الوحدة والصاحب في------------------ الخلوة والدليل علي الدين والمصبر علي الباساء والضراء---------------------------------------- يرفع الله به اقواما فيجعلهم في الخير قادة سادة هداة يقتدي بهم -ادلة في الخير تقتص --اثارهم وترمق --افعالهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يبلغ العبد به منازل الابرار --------------والدرجات العلي------------------ والتفكر فيه يعدل بالصيام ومدارسته بالقيام به يطاع الله عز وجل وبه يعبد وبه ------يوحد ويمجد وبه يتورع وبه توصل الارحام وبه يعرف الحلال والحرام	5	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms0627	true	-2315798044029136315	71	203	385	1175	1664	300	تعلموا العلم فان تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعلي------------مه صدقة وبذله لاهله قربة لانه معالم الحلال والحرام ومنار سبل الجنة والانيس من الوحشة والصاحب في الوحدة والمحدث في الخلوة والدليل علي السراء------------------- والضراء والسلاح علي الاعداء والدين عند الاختلاف يرفع الله به اقواما فيجعلهم في الخير ق-----ادة هداة يهتدي بهم واءمة في الخير يقتفي باثارهم ويقتدي بافعالهم وينتهي الي اراءهم ترغب الملاءكة في خلقتهم وباجنحتها تمسحهم وفي صلاتها تستغفر لهم حتي كل رطب ويابس وحيتان البحر وهوامه وسباع البر وانعامه والسماء ونجومها لان العلم حياة القلوب من العمي ونور الابصار من الظلمة وقوة الابدان من الضعف يبلغ بالبعيد- منازل الاحرار ومجالس الملوك والدرجات العلي في الدنيا والاخرة والتفكر فيه يعدل بالصيام ومدارسته بالقيام به يطاع الله و----------يعبد وبه يمجد ويوحد ----------------وبه توصل الارحام وبه يعرف الحلال والحرام	627	3998786367282152764	388	638.0	319	853	45.48651885986328	53	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms287	false	3926756904427193236	51	226	268	1241	1610	300	التوبة معني ينتظم من ثلاثة امور ع-------لم وحال وفعل ----------------------------------والاول موجب للثاني والثاني موجب للثالث ايجابا اقتضاه سنة الله في الملك والملكوت اما العلم فهو معرفة عظم ضرر الذنوب-------- وكونها سموما مهلكة وحجابا بين العبد وبين كل محبوب فاذا عرف ذلك معرفة محققة بيقين غالب علي قلبه ثار من هذه المعرفة تالم للقلب بسبب فوات المحبوب فان القلب مهما شعر بفوات --محبوبه تالم فان ك-ان فواته بفعل-------ه تاسف عل------------------ي الفعل المفوت فيسمي تالمه بسبب فعله المفوت لمحبوبه ندما فاذا غلب هذا الالم علي القلب واستولي انبعث من هذا الالم في القلب حالة اخري تسمي ارادة وقصدا الي فعل له تعلق بالح-----------ال وبالماضي وبالاستقبال اما تعلقه- بالحال فبالترك للذنب الذي كان ملابسا--- واما بالاستقبال فبالعزم علي---- ترك الذنب المفوت للمحبوب الي اخر العمر واما بالماضي فبتلافي ما فات بالخير والقضاء ان كان قابلا للخير فالع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم والندم والقصد المتعلق-------------------------------------------------------------------------- بالت--رك يطلق اسم التوبة علي مجموعها وكثيرا ما يطلق اسم التوبة علي معني الندم وحده ويجعل العلم------- كالمقدمة والترك كالثمرة---------------- وبهذا الاعتبار جاء في الاثر ال---ندم توبة اذ لا يخلو الندم عن علم اوجبه واثمره وعن عزم يتبعه	287	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms0730	true	-5446572654119798276	10	267	59	1479	1645	300	التوبة تتحقق----- من ثلاثة امور مترتبة علم وحال وعمل فالعلم اول والحال ثان والعمل ثالث والاول موجب للثاني والثاني موجب للثالث ايجابا اقتضته سنة الله في الملك والملكوت اما العلم فهو معرفة --ما في الذنب من الضرر وكونه --------------حجابا بين العبد ورحمة الر---ب فاذا عرف ذلك معرفة محققة حصل من هذه-------------------- المعرفة تالم القلب بسبب فوات المحبوب فان القلب مهما شعر بفوات المحبوب- تالم فاذا كان فواته يفعل من جهته تاسف بسبب فوات المحبوب علي الفعل الذي كان سببا لذلك الفوات فسمي ذلك التاسف-- ندما ثم ا---ن ذلك الالم اذا تاكد حصلت منه -------------------------------------------ارادة جازمة ول------ها تعلق بالحال وبالمستقبل وبالماضي ------------اما تعلقها بالحال فب--ترك الذنب الذي كان ملابسا له واما بالمستقب-ل ف-العزم علي ترك ذلك الفعل المفوت للمحبوب الي اخر العمر واما بالماضي فبتلافي ما فات بالجبر والقضاء ان كان قابلا للجبر فالعلم هو الاول وهو مطلع هذه الخيرات واعني به اليقين التام بان هذه الذنوب سموم مهلكة فهذا اليقين نور وهذا النور يوجب نار الندم فيتالم به القلب حيث ابصر باشراق نور الايمان انه صار محجوبا عن محبوبه كمن يشرق عليه نور الشمس وقد كان في ظلمة فيطلع النور عليه بانقشاع السحاب فراي محبوبه قد اشرف علي الهلاك فتشتعل نيران الحب في قلبه فتنبعث من تلك النيران ارادته للانتهاض للتدارك فالعلم والندم والقصد المتعلق بالترك في الحال والاستقبال والتلافي للماضي ثلاثة معان مترتبة في الحصول علي التوبة ويطلق اسم التوبة علي مجموعها وكثيرا ما يطلق اسم التوبة علي معني الندم وحده ويجعل العلم السابق كالمقدمة والترك كالثمرة والتابع المتاخر وبهذا الاعتبار قال عليه السلام الندم توبة اذ لا ينفك الندم عن علم اوجب-------ه وعن عزم يتبعه	730	3998786367282152764	712	1139.5	575	1542	46.17380142211914	99	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms218	false	4064369588503669086	174	299	866	1502	1509	300	ما حسدت احدا علي شء من امر الدنيا لانه ان كان من اهل الجنة فكيف احسده علي امر الدنيا وهي حقيرة في الجنة وان كان من اهل النار فكيف احسده علي امر الدنيا وهو يصير الي النار وقال بعضهم الح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اسد لا ينال من المجالس الا مذمة وذلا ولا ينال من الملاءكة الا لعنة وبغضا ولا ينال من الخلق الا جزعا وغما ولا ينال عند------------------------- الموقف الا فضيحة ونكالا------------------- حقيقة ال-----------------------------------------------------حسد وحكمه واقسامه الحسد نوعان احدهما كراهة النعمة وحب زوالها عن المنعم عليه وثانيهما عدم محبة زوالها وتمني مثلها وهذا يسمي غبطة ف-------------الاول -حرام بكل حال الا نعمة اصابها فاجر وهو---- يستعين بها علي محرم كا-فساد وايذاء فلا يضر- محب--ة زوالها ---------------عنه من حيث هي الة-------------------------------- الفساد و------------------يدل علي تحريم الحسد الاخبار التي نقلناها وان هذه	218	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1043	true	-3478218996779307438	115	297	615	1511	1525	300	ما حسدت احدا علي شء من امر الدنيا لانه ان كان من اهل الجنة فكيف احسده علي---- الدنيا وهي حقيرة في الجنة وان كان من اهل النار فكيف احسده علي امر الدنيا وهو يصير الي النار الثالث قال رجل للحسن هل يحسد المءمن قال ما انساك بني يعقوب الا انه لا يضرك ما لم تعد به يدا ولسانا الرابع قال معاوية كل الناس اقدر علي رضاه الا الحاسد فانه لا يرضيه الا زوال النعمة الخامس قيل الحاسد لا ينال من المجالس الا مذمة وذلا ولا ينال من الملاءكة الا لعنة وبغضا ولا ينال من الخلق الا جزعا وغما ولا ينال عند الفزع الا شدة وهولا وعند الموقف الا فضيحة ونكالا المسالة الثانية في حقيقة الحسد اذا انعم الله علي اخيك فان اردت زوالها فهذا هو الحسد وان اشتهيت لنفسك-------------------------------------------------------------------------------------- مثلها فهذا هو الغبطة والمنافسة اما الاول فحرام بكل حال الا نعمة اصابها فاجر او كافر يستعين بها علي الشر والفساد------- فلا يضرك محبتك لزوالها فانك ما تحب زوالها من حيث انها نعمة بل من حيث انها يتوسل بها الي الفساد والشر والاذي والذي يدل علي ---ان الحسد ما ذكرنا ايات احدها----- هذه	1043	3998786367282152764	457	736.5	357	1001	45.65434646606445	83	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms219	false	8457328689353748371	68	122	343	615	1532	300	الحسد واما المنافسة فليست بحرام بل قد تكون مطلوبة قال تع---------------------------------------------الي وفي ذلك فليتنافس المتنافسون وقال تع--------------------الي سابقوا الي مغفرة من ربكم وقال صلي الله---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عليه وسل--م لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله مالا فسلطه علي هلكته في الحق----- ورجل اتاه الله علما فهو يعمل به ويعلمه الناس --------فلا حرج علي من	219	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1045	true	2437675166209951035	7	97	37	515	1561	300	الحسد -اما المنافسة فليست بحرام وهي مشتقة من النفاسة والذي يدل علي انها ليست بحرام وجوه اولها قوله تعالي وفي ذلك فليتنافس المتنافسون المطففين 26 وثانيها قوله تعالي سابقوا الي مغفرة من ربكم وانما المسابقة عند خوف الفوت وهو كالعبدين يتسابقان الي خدمة مولاهما اذ يجزع كل واحد ان يسبقه صاحبه فيحظي عند مولاه بمنزلة لا يحظي هو بها وثالثها قوله عليه السلام لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله مالا فانفق---------ه في سبيل الله ورجل اتاه الله علما فهو يعمل به ويعلمه الناس وهذا الحديث يدل علي ان	1045	3998786367282152764	202	329.0	158	488	41.3934440612793	34	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms220	false	-3108252019463238729	31	145	161	752	1571	300	النفس وشحها بالخير ---لعباد الله بحيث يشق عليه ان ي------------------------------------وصف عنده حسن حال عبد فيما انعم عليه ويفرح بذكر فوات مقاصد احد واضطراب اموره-------------- وتنغص عيش--------ه فهو ابدا يحب الادبار لغيره ويبخل بنعمة الله علي عباده كانهم ياخذون ذلك من ملكه و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا ليس له سبب ظاهر الا خبث في النفس ورذالة ف------ي الطبع ومعالجته شديدة لانه خبث ف-----------------------------ي الجبلة لا عن---- عارض حتي يتصور زواله----------------- وقد يجتمع بعض هذه الاسباب او اكثرها او جميعها في شخص واحد فيعظم فيه الحسد بذلك ويقوي قوة لا يقدر------- معها علي الاخفاء والمجاملة بل ينتهك حجاب المجاملة وتظهر العداوة بالمكاشفة اعاذن--------------------------------------------------------------ا المولي من ذلك بلطفه وكرمه بيان الدواء الذي ينفي مرض الحسد عن القلب اعلم ان الحسد من	220	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1048	true	5462319899025223655	17	180	82	928	1600	300	النفس------ بالخير علي عباد الله فانك تجد من لا يشتغل برياسة ولا بكبر ولا بطلب مال اذا وصف عنده حسن حال عبد من عباد الله شق عليه ذلك واذا وصف --------اضطراب امور الناس وادبارهم وتنغص عيشهم فرح به فهو ابدا يحب الادبار لغيره ويبخل بنعمة الله علي عباده كانهم ياخذون ذلك من ملكه وخزانته ويقال البخيل من بخل بمال غيره فهذا يبخل بنعمة الله علي عباده الذين ليس بينهم وبينه لا عداوة ولا رابطة وهذا ليس له سبب ظاهر الا خبث--- النفس ورذالة جبلته في الطبع لان ساءر انواع الحسد يرجي زواله لازالة سببه وهذا خبث في الجبلة لا عن سبب عارض فتعسر ازالته فهذه هي اسباب الحسد وقد يجتمع بعض هذه الاسباب او اكثرها او جميعها في شخص واحد فيعظم فيه الحسد----- ويقوي قوة لا يقوي صاحبها معها علي الاخفاء والمجاملة بل يهت-ك حجاب المجاملة ويظهر العداوة بالمكاشفة واكثر المحاسدات تجتمع فيها جملة من هذه الاسباب وقلما يتجرد واحد منها المسالة الخامسة في سبب كثرة الحسد وقلته وقوته وضعفه--------------- اعلم ان الحسد ---	1048	3998786367282152764	410	597.5	325	887	46.22322463989258	66	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms221	false	-3182260606564408393	2	120	11	604	1580	300	---عليهم فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها وتتالم بكل بلية تنصرف عنهم فتبقي----- مغموما ضيق الصدر فقد نزل بك ما يشتهيه الاعداء لك وتشتهيه لاعداء----------------------ك فقد كنت تريد المحنة لعدوك فتنجزت في الحال محنتك وغمك نقدا ولا تزول النعمة عن المح--------------------------------------------------------------------------------------------------------سود بحسدك ولو لم تكن تءمن بالبعث والحساب لكان مقتضي الفطنة ان كنت عاقلا ان تحذر من الحسد لما فيه من الم القلب ومساءته مع عدم النفع فكيف وانت عالم بما في الحسد من العذاب الشديد في الاخرة فما اعجب من يتعرض لسخط الله من غير نفع يناله بل مع ضرر يحتمله والم يقاسيه فيهلك دينه ودنياه من غير جدوي ولا فاءدة واما انه لا ضرر علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك	221	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1050	true	6894802934146448890	144	217	747	1126	1522	300	النع---م فلا تزال تتعذب بكل نعمة تراها وتتالم بكل بلية تنصرف عنهم فتبقي ابدا مغموما مهموما فقد حصل ل---ك ما اردت حصول---------------ه لاعداءك واراد اعداءك حصوله لك فقد كنت تريد المحنة لعدوك فسعي-ت في ---------تحصيل-------------------------- المحنة لنفسك ثم ان ذلك الغم اذا استولي عليك امرض بدنك وازال الصحة عنك واوقعك في الوساوس ونغص عليك لذة المطعم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمشرب-------------------------------------------- واما انه لا ضرر علي المحسود في دينه ودنياه فواضح لان النعمة لا تزول عنه بحسدك	1050	3998786367282152764	211	165.0	167	727	29.02338409423828	36	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms221	false	-3182260606564408393	120	161	604	819	1580	300	واما ان المحسود ينتفع به في الدين والدنيا فواضح اما منفعته في الدين فهو انه مظلوم من جهتك لا سيما اذا اخرجك الحسد الي القول والفعل بالغيبة والقدح فيه وهتك ستره وذكر مساوءه فهذه هدايا تهديها ا-----ليه اذ ------تهدي اليه حسناتك	221	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1051	true	8791338322682528237	46	89	225	450	1553	300	واما ان المحسود ينتفع به في الدين والدنيا فواضح اما منفعته في الدين فهو انه مظلوم من جهتك لا سيما اذا اخرجت الحسد الي القول والفعل بالغيبة والقدح فيه وهتك ستره وذكر مساوءه فهي- هدايا يهديها الله اليه اعني انك تهدي اليه حسناتك	1051	3998786367282152764	209	397.5	169	226	92.47787475585938	36	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms322	false	5929803262351797431	161	300	804	1551	1551	300	الثاني الطاعات وهي مرتبطة بالنيات في اصل صحتها وفي تضاعف فضلها اما ال---اصل فهو ان ينوي بها عبادة الله تعالي لا غير فان نوي الرياء صارت معصية واما تضاعف الفضل-- فبكثرة النيات----- الحسنة فان الطاعة الواحدة يمكن ان ينوي بها خيرات كثيرة فيكون له بكل نية ثواب اذ كل واحدة حسنة ثم تضاعف كل حسنة بعشرة امثالها كما ورد ومثاله ال---------قعود في المسجد فانه طاعة ويمكن ان ينوي فيه نيات كثيرة حتي يصير من فضاءل اعمال المتقين اولها ان يعتقد انه بيت الله وان داخله------------------------------------------------------------------------------------------ زاءر الله ثانيها ان ينتظر الصلاة بعد الصلاة فيكون في صلاة -----------------------ثالثها الترهب بكف السمع والبصر و-----الاعضاء عن الحركات والترددات -----------------------------------------------------------------------------------------------------رابعها عكوف الهم علي الله ولزوم السر للفكر في الاخرة ودفع الشواغل الصارفة عنه بالاعتزال الي المسجد -----خامسها التجرد لذكر الله او لاستماع ذكره وللتذكر به سادسها ان يقصد افادة العلم بامر -معروف ونهي---	322	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1060	true	3903073627397588359	78	210	434	1135	1583	300	الثاني الطاعات وهي مرتبطة بالنيات في الاصل---- وفي الفضيلة---- اما في الاصل فهو ان ينوي بها عبادة الله تعالي -------فان نوي الرياء صارت معصية واما------ الفضيلة فبكثرة النيات تكثر ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لحسنة كمن قع-د في المسجد وي------------------نوي فيه نيات كثيرة-------------------------------- اولها ان يعتقد انه بيت الله ويقصد به زيارة مولاه كما قال عليه الصلاة والسلام من قعد في المسجد فقد زار الله وحق علي المزور اكرام زاءره و---ثانيها ان ينتظر الصلاة بعد الصلاة فيكون حال الانتظار كمن هو في الصلاة وثالثها اغضاء----- السمع والبصر وساءر الاعضاء كما لا ينبغي فان الاعتكاف كف وهو في معني الصوم وهو نوع ترهب ولذلك قال عليه الصلاة والسلام رهبانية امتي القعود في المساجد ورابعها -صرف القلب ولاسر بالكلية-------------------------------------------------------- الي الله تعالي وخامسها ازالة ما سوي الله عن القلب و----------------سادسها ان يقصد افادة علم او امر بمعروف او نهي	1060	3998786367282152764	337	424.0	273	994	33.903419494628906	45	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms323	false	-1115832331918306522	32	122	159	621	1547	300	ان يستفيد اخا في الله فان ذلك غنيمة وذخيرة للدار الاخرة والمسجد معشش اهل الدين المحبين لله وفي الله ثامنها ان يترك الذنوب حياء من الله تعالي وحياء من ان يتعاطي في بيت الله ما يقتضي هتك الحرمة فهذا طريق تكثير النيات وقس به ساءر الطاعات اذ ما من طاعة الا وتحتمل نيات كثيرة وانما تحضر في قلب العبد المءمن بقدر جده في طلب الخير وتشمره له فبهذا تزكو الاعمال وتتضاعف الحسنات القسم الثالث----- المباحات وما من شء من المباحات الا ويحتمل نية او نيات يصير بها من محاسن القربات	323	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1060	true	3903073627397588359	213	255	1151	1364	1583	300	ان يستفيد اخا في الله فان ذلك غنيمة--------------------------------- اهل الدين و--------------------ثامنها ان يترك الذنوب حياء من الله--------------------------------------------------------- فهذا طريق تكثير النيات وقس به ساءر الطاعا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت القسم الثالث ساءر المباحات ولا--- شء منها ا-------لا ويحتمل نية او نيات يصير بها من محاسن القربات	1060	3998786367282152764	203	342.0	163	467	43.46895217895508	34	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms287	false	3926756904427193236	55	185	289	1012	1610	300	ثلاثة امور- علم وحال وفعل وال----اول موجب للثاني والثاني موجب لل-----------ثالث ايجابا اقتضاه سنة الله في الملك والملكوت اما العلم فهو معرفة عظم ضرر الذنوب وكونها سموما مهلكة وحجابا بين العبد وبين كل محبوب فاذا عرف ذلك معرفة محققة بيقين غالب علي قلبه ثار من هذه المعرفة تالم للقلب بسبب فوات الم------حبوب فان القلب مهما شعر بفوات محبوبه تالم فان كان فواته بفعله تاسف علي الفعل المفوت فيسمي تالمه بسبب فعله المفوت لمحبوبه ندما فاذا غلب هذا ال-الم علي القلب واستولي انبعث م--ن هذا الالم في القلب حالة اخري تسمي ارادة وقصدا الي فعل له تعلق بالحال وبالماضي وبالاستقبال اما تعلقه بالحال فب--الترك للذنب الذي كان ملابسا--- واما بالاستقبال فبالعزم علي---- ترك الذنب المفوت للمحبوب الي اخر العمر واما بالم--اضي فبتلافي ما فات بالخير والقضاء ان كان قابلا للخير فالعلم	287	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1146	true	3610691902469965497	129	217	673	1155	1605	300	ثلاثة مرتبة علم وحال وعمل فالعلم اول والحال ثان- و----هو موجب العلم والعمل ثالث وهو موجب الحال --------------------------اما العلم فهو معرفة عظم ضرر الذنوب يتولد م---------------------------------------------------------------------------------------------ن هذه المعرفة تالم القلب بسبب فو-ت المنفعة وحصو------------------------------------------------------------------------ل المضرة و--------------------------------------------------هذا التالم هو المسمي بالندم ثم يتولد من هذا الندم صفة--------------- تسمي ارادة ولها ------------تعلق بالحال و-الماضي و-المستقبل -اما تعلقه بالحال فهو الترك للذنب الذي كان ملابسا له واما بالاستقبال فبالعزم علي ترك ذلك الفعل المفوت للمحبوب الي اخر العمر واما في الماضي فبتلافي ما فات بالجبر والقضاء ان كان قابلا للجبر فالعلم	1146	3998786367282152764	354	507.5	285	759	46.640316009521484	45	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms112	false	-57608059635940730	11	172	60	872	1591	300	اما ان تكون من المعادن كالملح والطين وغيرهما او من النبات او من الحيوانات فاما المعادن فهي اجزاء الارض وجميع ما يخرج منها فلا يحرم --اكله الا من حيث انه يضر بالاكل او في بعضها ما يجري مجري السم والخبز لو كان مضرا لحرم اكله والطين الذي يعتاد اكله لا يحرم الا من حيث الضرر واما النبات فلا يحرم منه الا ما يزيل العقل ويزيل الحيا-------ة او الصحة فمزيل العقل البنج والخمر وساءر المسكرات ومزيل الحياة السموم ومزيل الصحة الادوية في غير وقتها وكان مجموع هذا يرجع الي الضرر الا الخم-------------ر والمسكرات فان الذي لا يسكر منها ايضا حرام مع قلته واما الحيوانات فتنقسم الي ما يءكل والي ما لا يءكل وتفصيله في كتب الفقه وما يحل اكله فانما يحل اذا ذبح ذبحا شرعيا روعي فيه شروط الذابح والالة والمذبح علي ما يذك-------------------------ر في كتب الفقه وما لم يذبح ذبحا شرعيا او مات فهو حرام ولا يحل الا ميتتان السمك والجراد القسم الثاني ما يحرم لخلل في جهة اثبات اليد عليه	112	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1515	true	-7616795713685376000	156	259	846	1360	1577	300	اما ان تكون من المعادن او م----------------------ن النبات او من الحيوانات ام-ا المعادن وهي اجزاء ا-------------------لارض فلا يحرم شء منه الا من حيث---- يضر بالاكل وهو --------ما يجري مجري السم وام-----------------------------------------------------------------------------ا النبات فلا يحرم منه الا ما------------ يزيل الحياة والصحة او العقل ----------------------------------------فمزيل الحياة السموم ومزيل الصحة الادوية في غير وقتها ومزيل العقل---------------------- الخمر والبنج وساءر -المسكرات وام----------------------------------------ا الحيوانات فتنقسم الي ما يءكل والي ما لا يءكل ---------------------وما يحل ------انما يحل اذا ذبح ذبحا شرعيا ثم اذا ذبحت فلا تحل بجميع اجزاءها بل يحرم منها الفرث والدم وكل ذلك مذكور في كتب الفقه------------------------------------------------------------------------ القسم الثاني ما يحرم لخلل من جهة اثبات اليد عليه	1515	3998786367282152764	387	582.0	306	859	45.05238723754883	61	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms112	false	-57608059635940730	173	292	879	1549	1591	300	منه----------- اقسام---- الاول ما يءخذ من غير مالك كنيل المعادن واحياء الموات والاصطياد والاحتطاب والاستقاء من الانهار والاحتشاش فهذا حلال وشرطه ان لا يكون الماخوذ مختصا بذي حرمة من الادميين الثاني الماخوذ قهرا ممن لا حرمة له وهو الفء والغنيمة وساءر املاك الكفار المحاربين وذلك حلال للمسلمين اذا اخرجوا منها الخمس وقسموها بين المستحقين بالعدل ولم ياخذوها من كافر له حرمة وامان وعهد -الثالث ما ي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءخذ تراضيا بمعاوضة وذلك حلال اذا روعي فيه الشروط المصححة مع ما تعب---------------------------------------د الشرع به من اجتناب الشروط المفسدة الرابع -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما يحصل بغير اختيار- كالميراث وهو حلال اذا كان الموروث قد اكتسب من--------------------------- وجه حلال ثم كان ذلك بعد قضاء الدين وتنفيذ الوصايا وتعديل القسمة بين الورثة واخراج الحج والزكاة------ والكفارة ان كان- واجبا	112	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1516	true	-3612051060657218808	27	212	172	1196	1660	300	من هذا التقسيم اقسام ستة الاول ما يءخذ من غير مالك كنيل المعادن واحياء المو-ت والاصطياد والاحتطاب والاستقاء من الانهار والاحتشاش فهذا حلال بشرط- ان لا يكون الماخوذ مختصا بذي حرمة من الادميين الثاني الماخوذ قهرا ممن لا حرمة له وهو الفء والغنيمة وساءر اموال الكفار المحاربين وذلك حلال للمسلمين اذا اخرجوا منه- الخمس وقسموه- بين المستحقين بالعدل ولم ياخذوه- من كافر له حرمة وامان وعهد والثالث ما يءخذ قهرا باسحقاق عند امتناع من عليه فيءخذ دون رضاه وذلك حلال اذا تم سبب الاستحقاق وتم وصف المستحق واقتصر علي القدر المستحق الرابع ما يءخذ تراضيا بمعاوضة وذلك حلال اذا روعي شرط العوضين وشرط العاقدين وشرط اللفظين اعني الايجاب والقبول مما يعتد الشرع به من اجتناب الشرط- المفسد- الخامس ما يءخذ بالرضا من غير عوض كما في الهبة والوصية والصدقة اذا روعي شرط المعقود عليه وشرط العاقدين وشرط العقد ولم يءد الي ضرر بوارث او غيره السادس ما يحصل بغير اختياره كالميراث وهو حلال اذا كان الموروث قد اكتسب المال من بعض الجهات الخمس علي وجه حلال ثم كان ذلك بعد قضاء الدين وتنفيذ الوصايا وتعديل القسمة بين الورثة واخراج ------الزكاة والحج والكفارة ان كانت واجبة	1516	3998786367282152764	621	1110.0	507	1037	59.884281158447266	96	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms110	false	9204960514592143947	231	300	1255	1611	1611	300	بينكم بالباطل وقال تعالي ان ال--------------------------ذين ياكلون اموال اليتامي ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وقال تعالي يا ايها الذين -امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا-- ان كنتم مءمنين ثم -----------قال فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله ثم قال وان تبتم فلكم رءوس ا--موالكم ثم ق-----------ال ومن عاد فاولءك اصحاب النار هم فيها خالدون----------- جعل اكل الربا في اول الامر مءذنا بمحاربة الله-	110	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1517	true	8294774426040832305	0	72	0	379	1635	300	بينكم بالباطل -------الا ان تكون تجارة النساء 29 وقال الذين ياكلون اموال اليتامي ظلما النساء 10 وقال يحزنون ي--------------------------------ايها الذين ءامنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربواا ان كنتم مءمنين البقرة 278 ثم قال فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله ثم قال وان تبتم فلكم يسءلكم اموالكم البقرة 279 ثم قال ومن عاد فاولءك اصحاب النار--- فيها خالدون البقرة 275 جعل اكل الربا في اول الامر مءذنا بمحاربة الله	1517	3998786367282152764	279	474.0	224	421	66.27078247070312	46	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms056	false	-2773950680670615204	204	300	1068	1572	1572	300	الخروج الي الاحرام وفيها مساءل الاولي في المال -ينبغي ان يبدا بالتوبة ورد المظالم وقضاء الديون واعداد النفقة لكل من تلزمه نفقته الي وقت الرجوع ويرد ما عنده من الوداءع ويستصحب من المال------ الحلال الطيب ما يكفيه لذهابه وايابه من غير تقتير بل علي وجه يمكنه معه التوسع في الزاد والرفق بالضعفاء والفقراء ويتصدق بشء قبل خروجه-------------------------------------------- فان اكتري-- فليظهر للمكاري كل ما يريد ان يحمله من قليل او كثير ليحصل رضاه فيه الثانية في الرفيق -ينبغي ان يلتمس رفيقا صالحا محبا للخير معينا عليه ان نسي ذكره وان ذكر اعانه وان جبن شجعه وان عجز-	56	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1552	true	1410627946516566617	172	267	900	1405	1595	300	الخروج الي الاحرام ثمانية----- الاول ف-ي المال فينبغي ان يبدا بالتوبة ورد المظالم وقضاء الديون واعداد النفقة لكل من تلزمه نفقته الي وقت الرجوع ويرد ما عنده من الوداءع ويستصحب من المال الطيب الحلال ------ما يكفيه لذهابه وايابه من غير تقتير بل علي وجه يمكنه من- التوسع في الزاد والرفق ب---------الفقراء ويتصدق بشء قبل خروجه ويشتري لنفسه دابة قوية علي الحمل او يكتريها فان اكتراها فليظهر للمكاري كل ما -------------------------------يحصل رضاه فيه الثاني ف-ي الرفيق فينبغي ان يلتمس رفيقا صالحا محبا للخير معينا عليه ان نسي ذكره وان ذكر ساعده وان جبن شجعه وان عجز	1552	3998786367282152764	434	779.5	351	559	77.63864135742188	75	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms057	false	-7543892917716011038	0	24	0	147	1556	300	قواه وان ضاق صدره صبره ويودع ----------رفقاءه المقيمين واخوانه وجيرانه فيودعهم ويلتمس ادعيتهم---------------------------------- والسنة في الوداع ان يقول استودع الله دينك وامانتك وخواتيم عملك	57	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms1552	true	1410627946516566617	267	297	1405	1579	1595	300	قواه وان ضاق صدره صبره واما الاخوان والرفقاء- المقيمون---------------- فيودعهم ويلتمس ادعيتهم فان الله تعالي جعل في دعاءهم خيرا والسنة في الوداع ان يقول استودع الله دينك وامانتك وخواتيم عملك	1552	3998786367282152764	124	204.5	103	191	64.92146301269531	19	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms023	false	6239534543220472043	101	203	556	1115	1585	300	قوله تعالي واقم الصلاة لذكري وظاه--ر الامر الوجوب والغفلة تضاد الذكر فمن غفل في جميع صلاته كيف يكون مقيما للصلاة لذكره و-------قوله تعالي ولا تكن من الغافلين-------- نهي وظاهره ا-----لتحريم وقوله تعالي- حتي تعلموا ما تقولون---------- تعليل لنهي السكران وهو مطرد في الغافل المستغرق اله--م بالوسواس وافكار الدنيا و-------قوله صلي- الله عليه وسلم انما الصلاة---- تمسكن وتواضع حصر بالالف واللام وكلمة انما للتحقيق والتوكيد وقوله صلي- الله عليه وسلم من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله الا بعدا وصلاة الغافل لا تمنع من الفحشاء والمنكر وقال صلي- الله عليه وسلم كم من قاءم حظه من صلاته التعب والنصب	23	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms6548	true	8077895344726046810	202	300	1092	1623	1623	300	قوله تعالي انني انا الله طه 14 وظاهر الامر للوجوب والغفلة تضاد الذكر فمن غفل في جميع صلاته كيف يكون مقيما للصلاة لذكره وثالثها قوله تعالي ولا تكن من الغافلين الاعراف 205 وظاهر النهي للتحريم ورابعها قوله حتي تعلموا ما تقولون النساء 43 تعليل لنهي السكران وهو مطرد في الغافل المستغرق المهتم ب---------------الدنيا وخامسها قوله عليه السلا--------م انما الخشوع لمن تمسكن وتواضع------------------ وكلمة انما لل-----------حصر وقوله عليه السلام-------- من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله الا بعدا وصلاة الغافل لا تمنع من الفحشاء-------- وقال عليه السلا--------م كم من قاءم حظه من قيامه التعب والنصب-	6548	3998786367282152764	422	676.5	338	608	69.40789794921875	66	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms023	false	6239534543220472043	239	298	1292	1576	1585	300	حلف الانسان وقال------ لاشكرن فلانا واثني عليه واساله حاجة ثم جرت الالفاظ الدالة علي هذه المعاني علي لسانه في النوم لم يبر في يمينه ولو جرت علي لسانه في ظلمة------ وذلك الانسان حاضر وهو ولا يعرف حضوره ولا يراه لا يصير بارا في يمينه اذ لا يكون كلامه خطابا ونطقا معه ما لم يكن هو حاضرا في قلبه فلو	23	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms6549	true	2449859825939893916	168	225	868	1148	1546	300	حلف ان--سان وقال والله لاشكرن فلانا واثني عليه واساله حاجة ثم جرت الالفاظ الدالة علي هذه المعاني علي لسانه في اليوم لم يبر في يمينه ولو جري علي لسانه في ظلمة الليل وذلك الانسان حاضر وهو -لا يعرف حضوره ولا يراه لا يصير بارا في يمينه و--لا يكون كلامه خطاب------ا معه ما لم يكن ---حاضرا ب--قلبه ولو	6549	3998786367282152764	262	471.0	207	296	88.51351165771484	46	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms023	false	6239534543220472043	203	241	1115	1304	1585	300	وما اراد به الا-الغافل وقال صلي الله عليه وسلم ليس للعبد من صلاته الا ما عقل ---منها والتحقيق فيه ان------ المصلي مناج- ربه عز وجل كما ورد به الخبر والكلام مع الغفلة ليس بمناجاة البتة ولو حلف-- الانسان	23	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms6549	true	2449859825939893916	0	35	0	181	1546	300	وما اراد به الا الغافل وقال ايضا --------------ليس للعبد من صلاته الا ما عقل وسادسها قال الغزالي رحمه الله المصلي يناجي ربه------- كما ورد به الخبر والكلام مع الغفلة ليس بمناجاة البتة وبيانه ان الانسان	6549	3998786367282152764	142	218.5	113	202	70.29702758789062	24	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms024	false	-5981191355896654097	0	71	0	365	1624	300	هذه الكلمات علي لسانه وهو حاضر الا انه في بياض النهار غ---------------افل لكونه مستغرق الهم بفكر من الافكار ولم يكن له قصد يوجبه الخطاب اليه عند نطقه لم يصر بارا في يمينه ولا شك في ان المقصود من القراءة والاذكار -الحمد والثناء والتضرع والدعاء والمخاطب هو الله عز وجل و-------القلب------- بحجاب الغفلة محجوب عنه فلا يراه ولا يشاهده بل هو غافل عن المخاطب واللسان يتحرك بحكم العادة فما ابعد هذا عن	24	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms6549	true	2449859825939893916	226	296	1152	1520	1546	300	هذه الكلمات علي لسانه وهو حاضر-------- في بياض النهار الا ان المتكلم غافل لكونه مستغرق الهم بفكر من الافكار ولم يكن له قصد توجيه الخطاب عليه عند نطقه لم يصر بارا في يمينه ولا شك ان--- المقصود من القراءة -الاذكار والحمد والثناء والتضرع والدعاء والمخاطب هو الله تعالي فاذا كان القلب محجوبا بحجاب الغفلة وكان غافلا عن جلال الله وكبرياءه ثم ان لسانه--------------- يتحرك بحكم العادة فما ابعد ذلك عن	6549	3998786367282152764	285	480.0	226	395	72.15190124511719	46	JK001197-ara1	JK006478-ara1
JK001197-ara1.ms360	false	7124356417719008913	120	147	645	795	1271	243	ان الا-برار لفي نعيم علي الا-راءك ينظرون تعرف في وجوههم نضرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم عينا يشرب	360	8969272985901511179	JK006478-ara1.ms9529	true	3120070377060183875	271	300	1470	1621	1621	300	ان الا برار لفي نعيم علي الا راءك ينظرون تعرف في وجوههم نضرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم عينا يشرب-	9529	3998786367282152764	149	283.0	123	152	98.02631378173828	28	JK001197-ara1	JK006478-ara1
