id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001183-ara1.ms01	false	2935682687460254883	4	277	22	1526	1643	300	1 مسالة الكلام والجملة الكلام عبارة عن الجملة المفيدة فاءدة تامة كقولك زيد منطلق و-ان تاتني اكرمك و-قم وصه وما كان نحو ذلك فاما اللفظة المفردة نحو زيد وحده----- ونحو ذلك فلا يسمي كلاما بل كلمة هذا قول الجمهور وذهب- شرذمة من النحويين الي ان الكلام يطلق علي المفيد وغير المفيد اطلاقا حقيقيا والدليل علي القول الاول انه لفظ يعبر باطلاقه عن الجملة المفيدة فكان حقيقة فيها كالشرط وجوابه والدليل علي انه يعبر به عنها لا اشكال فيه اذ هو متفق عليه وانما الخلاف في تخصيصه بذلك دون غيره وبيان اختصاصه بها من ستة اوجه احدها انه يطلق بازاءها فيقال هذه الجملة كلام والاصل في الاطلاق الحقيقة والثاني ان الكلام تءكد به الجملة كقولك تكلمت كلاما وكلمته كلاما والمصدر المءكد--- ناءب عن اعادة الجملة الا تري ان قولك قمت قياما وتكلمت كلاما تقديره قمت قمت لان الاصل في التوكيد اعادة الجملة بعينها ولكنهم اثروا الا يعيدوا الجملة بعينها فجاءوا بمفرد في معناها والناءب عن الشء يءدي عن معناه والثالث ان قولك كلمته عبارة عن انك افهمته معني بلفظ والمعني المستفاد بالافهام تام في نفسه فكانت العبارة عنه موضوعة له لا مبينة عنه والكلام هو معني كلمته والرابع ان مصدر تكلمت التكلم وهو مشدد العين في الفعل والمصدر والتشديد للتكثير وادني التكثير الجملة المفيدة -اما كلمت فمشدد ايضا وهو دليل الكثرة ومصدره التكليم والتاء والياء فيه عوض عن التشديد والخامس ان الاحكام المتعلقة بالكلام لا تتح-ق الا بالجملة المفيدة فمن ذلك قوله تعالي وان احد من المشركين استجارك فاجره حتي يسمع كلام الله ومعلوم ان الاستجارة لا تحصل الا بعد سماع الكلام التام المعني والكلمة الواحدة لا يحصل بها ذلك وكذلك قوله تعالي يريدون ان يبدلوا كلام الله والتبديل صرف ما يدل اللفظ عليه	1	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms001	true	149506410491982683	27	300	160	1653	1653	300	1 مسالة الكلام والكلمة الكلام عبارة عن الجملة المفيدة فاءدة تامة كقولك زيد منطلق و ان تاتني اكرمك و قم و صهوما كان نحو ذلك فاما اللفظة المفردة نحو زيد وحده و من ونحو ذلك فلا يسمي كلاما بل كلمة هذا قول الجمهور وذهبت شرذمة من النحويين الي ان الكلام يطلق علي المفيد وغير المفيد اطلاقا حقيقيا والدليل علي القول الاول انه لفظ يعبر باطلاقه من الجملة المفيدة فكان حقيقة فيها كالشرط وجوابه والدليل علي انه يعبر به عنها لا اشكال فيه اذ هو متفق عليه وانما الخلاف في تخصيصه بذلك دون غيره وبيان اختصاصه بها من ستة اوجه احدها انه يطلق بازاءها فيقال هذه الجملة كلام والاصل في الاطلاق الحقيقة -الثاني ان الكلام تءكد به الجملة كقولك تكلمت كلاما وكلمته كلاما والمصدر المءكد به ناءب عن اعادة الجملة الا تري ان قولك قمت قياما وتكلمت------ تقديره قمت قمت لان الاصل في التوكيد اعادة الجملة بعينها ولكنهم اثروا الا يعيدوا الجملة بعينها فجاءوا بمفرد في معناها والناءب عن الشء يءدي عن معناه والثالث ان قولك كلمته عبارة عن انك افهمته معني بلفظ والمعني المستفاد بالافهام تام --------فكانت العبارة عنه موضوعه له لا منبءة عنه والكلام هو معني كلمته والرابع ان مصدر تكلمت التكلم وهو مشدد العين في الفعل والمصدر والتشديد للتكثير وادني التكثير الجملة المفيدة واما كلمت فمشدد ايضا وهو دليل الكثرة ومصدره التكليم -التاء والياء فيه عوض عن التشديد والخامس ان الاحكام المتعلقة بالكلام لا تتحقق الا بالجملة المفيدة فمن ذلك قوله تعالي وان احد من المشركين استجارك فاجره حتي يسمع كلام الله ومعلوم ان الاستجارة لا تحصل الا بعد سماع الكلام التام المعني والكلمة الواحدة لا يحصل بها ذلك وكذلك قوله تعالي يريدون ان يبدلوا كلام الله والتبديل صرف ما-يدل عليه-------	1	-7600290485634549659	1466	2845.5	1200	1517	96.63809967041016	256	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms01	false	2935682687460254883	275	300	1515	1643	1643	300	اللفظ عليه الي غير معناه ولا يحصل ذلك بتبديل الكلمة الواحدة لان الكلمة الواحدة اذا بدلت بغيرها كان ذلك نقل لغة الي لغة اخري وقال-	1	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms002	true	6443171816736581551	0	23	0	120	1579	300	اللفظ -----الي غير معناه ولا يحصل ذلك بتبديل الكلمة الواحدة لان الكلمة الواحدة اذا بدلت بغيرها كان ذلك ل----غة الي لغة اخري وقال	2	-7600290485634549659	118	219.5	96	129	91.47286987304688	21	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms02	false	7010377286799552904	0	273	0	1431	1579	300	تعالي وقد كان فريق منهم -------------------------------------------وانما عقلوا المعني التام ثم حرفوه عن جهته ومثله قوله تعالي يحرفون الكلم عن مواضعه ومن ذلك تعليق اليمين بسماع الكلام فانه لو قال والله لا سمعت كلامك فنطق بلفظة واحدة ليس فيها معني تام لم يحنث والسادس ان العرب قد تتجوز بالقول عن العجماوات كقول الشاعر امتلا الحوض وقال قطني سلا رويدا قد ملات بطني وهو كثير في استعمالهم ولا ينسب الكلام الي مثل ذلك فلا يقال تكلم الحوض ولا الحاءط ولا سبب لذلك الا ان الكلام حقيقة في الفاءدة التامة والقول لا يشترط فيه ذلك واذا ثبت ما ذكرناه بان انه حقيقة في الدلالة علي الجملة التامة المعني فان قيل يتوجه عليه اسءلة احدها ان اطلاق اللفظ علي الشء لا يلزم منه الحقيقة فان المجاز يطلق علي الشء كما يقال للعالم بحر وللشجاع اسد وقال الله تعالي جدارا يريد ان ينقض و واسال القرية وكل ذلك مجاز وقد اطلق علي هذا المعني فلا يلزم من الاطلاق علي ما ذكرتم الحقيقة -السءال الثاني ان الاطلاق يكون حقيقة مشتركة او جنسا تحته مفردات فالمشترك كلفظ العين والجنس مثل الحيوان فان الحيوان حقيقة في الجنس والواحد منه حقيقة ايضا فلم لا يكون الكلام والكلمة من هاتين الحقيقتين والسءال الثالث ان الكلام مشتق من الكلم وهو الجرح والجامع بينهما التاثير والكلمة كذلك لان الحروف الاصول موجودة فيها وهي مءثرة ايضا اذا كانت تدل علي معني وهي جزء الجملة التامة الفاءدة والجزء يشارك الكل في حقيقة وضعه الا تري ان الحق يثبت بشاهدين مثلا وكل واحد منهما شاهد حقيقة واثبات الحق بهما لا ينفي كون كل واحد منهما شاهدا كذلك ها هنا الا تري ان قولك قام زيد يشتمل علي جزاين كل واحد منهما يسمي كلمة لدلالته علي معني وتوقف الفاءدة	2	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms002	true	6443171816736581551	23	300	120	1579	1579	300	تعالي وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوهوانما عقلوا المعني التام ثم حرفوه عن جهته ومثله قوله تعالي يحرفون الكلم عن مواضعه ومن ذلك تعليق اليمين بسماع الكلام فانه لو قال والله لا سمعت كلامك فنطق بلفظة واحدة ليس فيها معني تام لم يحنث -السادس ان العرب قد تتجوز بالقول عن العجماوات كقول الشاعر امتلا الحوض وقال قطني سلا رويدا قد ملات بطني وهو كثير في استعمالهم ولا ينسب الكلام الي مثل ذلك فلا يقال تكلم الحوض ولا الحاءط ولا سبب لذلك الا ان الكلام حقيقة في الفاءدة التامة والقول لا يشترط فيه ذلك واذا ثبت ما ذكرناه بان انه حقيقة في الدلالة علي الجملة التامة المعني فان قيل يتوجه عليه اسءلة احدها ان اطلاق اللفظ علي الشء لا يلزم منه الحقيقة فان المجاز يطلق علي الشء كما يقال للعالم بحر وللشجاع اسد وقال تع-----الي جدارا يريد ان ينقض-- واسال القرية وكل---- مجاز وقد اطلق علي هذا المعني فلا يلزم من الاطلاق علي ما ذكرتم الحقيقة والسءال الثاني ان الاطلاق يكون حقيقة مشتركة او جنسا تحته مفردات فالمشترك كلفظ العين والجنس مثل الحيوان فان الحيوان حقيقة في الجنس والواحد منه حقيقة ايضا فلم لا يكون الكلام والكلمة من هاتين الحقيقتين والسءال الثالث ان الكلام مشتق من الكلم وهو الجرح والجامع بينهما التاثير-والكلمة كذلك لان الحروف الاصول موجودة فيها وهي مءثرة ايضا اذ- كانت تدل علي معني وهي جزء الجملة التامة الفاءدة والجزء -شارك الكل في حقيقة وضعه الا تري ان الحق يثبت بشاهدين مثلا وكل واحد منهما شاهد حقيقة واثبات الحق بهما لا ينفي كون كل واحد منهما شاهدا كذلك ها هنا الا تري ان قولك قام زيد يشتمل علي جزءين كل واحد منهما يسمي كلمة لدلالته علي معني وتوقف الفاءدة-	2	-7600290485634549659	1412	2763.0	1144	1475	95.72881317138672	258	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms02	false	7010377286799552904	273	300	1431	1579	1579	300	التامة علي حكم يترتب علي المجموع ولا ينفي ذلك اشتراك الجزاين في الحقيقة وعلي هذا ترتب ---------التحريف والتبديل اذ كان---- كله حكما يستفاد بالجملة ولا ينفي حقيقة-	2	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms003	true	3007603104118556433	0	28	0	153	1611	300	التامة علي حكم يترتب علي المجموع ولا ينفي ذلك اشتراك الجزءين في الحقيقة وعلي هذا ترتب التبديل والتحريف--------- اذ كان ذلك كله حكما يستفاد بالجملة ولا ينفي حقيقة	3	-7600290485634549659	138	248.5	113	162	85.18518829345703	24	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms03	false	-466886112953698284	0	278	0	1495	1612	300	الوضع ثم ما ذكرتموه معارض بقوله تعالي كبرت كلمة تخرج من افواههم وبقوله كلمة الذين كفروا السفلي وكلمة الله هي العليا و وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا ومعلوم انه اراد بالكلمة الجملة المفيدة واذا وقعت الكلمة علي المفرد جاز ان يقع الكلام علي المفرد والجواب اما الاطلاق فدليل الحقيقة اذ كان المجاز علي خلاف الاصل وانما يصار اليه بقرينة صارفة عن الاصل والاصل عدم القراءن ثم ان البحث عن الكلام الدال علي الجملة المفيدة لا يوجد له قرينة بل يسارع الي هذا المعني من غير توقف علي وجود قرينة وهذا مثل لفظ العموم اذا اطلق حمل علي العموم من غير ان يحتاج الي قرينة تصرف- اليه بل ان وجد تخصيص احتاج الي قرينة واما السءال الثاني فلا يصح علي الوجهين المذكورين اما الاشتراك ففيه جوابان احدهما انه علي خلاف الاصل اذا كان يخل بالتفاهم الا تري انه اذا اطلق لفظ- العين لم يفهم منها ما يصح بناء الحكم عليه والكلام انما وضع للتفاهم وانما عرض الاشتراك من اختلاف اللغات والثاني ان الاشتراك هنا لا يتحقق لان الكلام والكلمة- من حقيقة واحدة ولكن الكلام مجموع شيءين فصاعدا والكلمة اللفظة المفردة ولا اشتراك بينهما وانما الكلام مستفاد بالاوصاف والاجتماع وليس كذلك المشترك بل كل واحدة من الفاظه كالاخري في كونها مفردة واما الجنس فغير موجود هنا لان الجنس يفرق بينه وبين واحد------ه بتاء التانيث نحو تمرة وتمر وهذا غير موجود في الكلام والكلمة بل جنس الكلمة كلم وليس واحد الكلام كلامة فبان انه ليس بجنس واما السءال الثالث فخارج عما نحن فيه وبيانه ان اشتقاق الكلمة من الكلم وهو التاثير والكلام تاثير مخصوص لا مطلق التاثير والخالص غير المطلق يدل عليه ان الكلم الذي هو الجرح مءثر في النفس معني تاما وهو الالم مثلا والكلام اشبه بذلك -لانه يءثر تاثيرا	3	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms003	true	3007603104118556433	28	300	153	1611	1611	300	الوضع ثم ما ذكرتموه معارض بقوله تعالي كبرت كلمة تخرج من افواههم وبقوله كلمة الذين كفروا السفلي وكلمة----- هي العليا و -تمت كلمة ربك صدقا وعدلا ومعلوم انه اراد بالكلمة المف-------يدة واذا وقعت الكلمة علي الجملة جاز ان يقع الكلام علي المفرد فالجواب اما الاطلاق فدليل الحقيقة اذ كان المجاز علي خلاف الاصل وانما يصار اليه بقرينة صارفة عن الاصل والاصل عدم القراءن ثم ان البحث عن الكلام الدال علي الجملة المفيدة لا توجد له قرينة بل يسارع الي هذا المعني من غير توقف علي وجود قرينة وهذا مثل لفظ العموم اذا اطلق حمل علي العموم من غير--- يحتاج الي قرينة تصرفه اليه بل ان وجد تخصيص------ الي قرينة -اما السءال الثاني فلا يصح علي الوجهين المذكورين اما الاشتراك فعنه جوابان احدهما انه علي خلاف الاصل اذ -كان يخل بالتفاهم الا تري انه اذا اطلق لفظة العين لم يفهم منه- ما يصح بناء الحكم عليه والكلام انما وضع للتفاهم وانما عرض الاشتراك من اختلاف اللغات والثاني ان الاشتراك هنا لا يتحقق لان الكلام والكلامة من حقيقة واحدة ولكن الكلام مجموع شيءين فصاعدا-------- اللفظة المفردة ولا اشتراك بينهما وانما الكلام مستفاد بالاوصاف والاجتماع وليس كذلك المشترك بل كل م------ن الفاظه كالاخري في كونها مفردة واما الجنس فغير موجود هنا لان الجنس يفرق ------بين واحدة وبينه بتاء التانيث نحو تمرة وتمر وهذا غير موجود في الكلام والكلمة بل جنس الكلمة كلم وليس واحد الكلام كلامة فبان انه ليس بجنس واما السءال الثالث فخارج عما نحن فيه وبيانه ان اشتقاق الكلمة من الكلم وهو التاثير والكلام تاثير مخصوص لا مطلق التاثير والخا-ص غير المطلق يدل عليه ان الكلم الذي هو الجرح مءثر في النفس معني تاما وهو الالم مثلا والكلام اشبه بذلك ولانه يءثر تاثيرا-	3	-7600290485634549659	1434	2764.0	1165	1505	95.28239440917969	249	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms03	false	-466886112953698284	278	300	1495	1612	1612	300	تاما واما الكلمة المفردة فتاثيرها قاصر لا يتم منه معني الا بانضمام تاثير الاخر اليه فهما مشتركان في اصل التاثير لا في-	3	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms004	true	-1021964466559182175	0	22	0	116	1541	300	تاما واما الكلمة المفردة فتاثيرها قاصر لا يتم منه معني الا بانضمام تاثير --اخر اليه فهما مشتركان في اصل التاثير لا في	4	-7600290485634549659	115	219.5	94	118	97.45762634277344	21	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms04	false	5423169579679918395	0	272	0	1414	1547	300	مقداره واما المعارضة بقوله تعالي كبرت كلمة فلا يتوجه لان اكثر ما فيه انه عبر بالجزء عن الكل وهذا مجاز ظاهر اذا كان الواحد ليس بجمع ولا جنس بل قد يعبر به عن الجمع والجنس مجازا ووجه المجاز ان الجملة تتالف بعض اجزاءها الي بعض كما تتالف حروف الكلمة المفردة بعضها الي بعض فلما اشتركا في ذلك جاز المجاز وليس كذلك التعبير بالكلام عن الكلمة لان ذلك نقيض معناها ودليل المجاز في الكلمة ظاهر وهو قوله تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا والكذب لا يتحقق في الكلمة المفردة وانما يتصور فيما هو خبر والخبر لا يكون مفردا في المعني واحتج الاخرون بان الاشتقاق موجود في الكلمة والكلام بمعني واحد وهو التاثير فكان اللفظ شاملا لهما يدل عليه انك تقول اما تكلمت كلمة واما تكلمت بكلمة فيءكد باللفظة المفردة الفعل كما يءكد بالكلام فيلزم من ذلك اطلاق العبارتين علي شء واحد والجواب عن هذا ما تقدم في جواب السءال الثالث والله اعلم بالصواب----- 2 مسالة حد الاسم اختلف- عبارات النحويين في حد الاسم وسيبويه لم يصرح له بحد فقال بعضهم الاسم ما استحق الاعراب في اول وضعه وقال اخرون ما استحق التنوين في اول وضعه وقال اخرون حد الاسم ما سما بمسماه فاوضحه وكشف معناه وقال اخرون الاسم كل لفظ دل علي معني مفرد في نف-----------------------------------------سه ولم يدل علي زمان ذلك المعني وقال ابن السراج هو كل لفظ دل علي معني في نفسه غير مقترن بزمان محصل وزاد بعضهم في هذا----- دلالة الوضع وقبل الخوض في الصحيح من هذه العبارات نبين حد الحد الصحيح والعبارات الصحيحة فيه مختلفة الالفاظ متفقة المعاني فمنها اللفظ الدال علي كمال ماهية الشء وهذا حد صحيح لان الحد هو الكاشف عن حقيقة المحدود ويراد بالماهية ما يقال	4	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms004	true	-1021964466559182175	22	300	116	1541	1541	300	مقداره واما المعارضة بقوله تعالي كبرت كلمة فلا تتوجه لان اكثر ما فيه انه عبر بالجزء عن الكل وهذا مجاز ظاهر اذ- كان الواحد ليس بجمع ولا جنس بل--- يعبر به عن الجمع والجنس مجازا ووجه المجاز ان الجملة يتالف بعض اجزاءها الي بعض كما تتالف حروف الكلمة المفردة بعضها الي بعض فلما اشتركا في ذلك جاز المجاز وليس كذلك التعبير-------- عن الكلمة لان ذلك نق-ض معناها ودليل المجاز في الكلمة ظاهر وهو قوله تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا والكذب لا يتحقق في الكلمة المفردة وانما يتصور فيما هو خبر والخبر لا يكون مفردا في المعني واحتج الاخرون بان الاشتقاق موجود في الكلمة والكلام بمعني واحد وهو التاثير فكان اللفظ شاملا لهما يدل عليه انك تقول---- تكلم- كلمة و-ما تكلم- بكلمة فيءكد باللفظة المفردة الفعل كما يءكد بالكلام فيلزم من ذلك اطلاق العبارتين علي شء واحد والجواب عن هذا ما تقدم في جواب السءال------- والله اعلم بالصواب AUTO 2 مسالة حد الاسم اختلفت عبارات النحويين في حد الاسم وسيبويه لم يصرح له بحد فقال بعضهم الاسم ما استحق الاعراب في اول وضعه وقال اخرون ما استحق التنوين في اصل وضعه وقال اخرون حد الاسم ما سما بمسماة فاوضحه وكشف معناه وقال اخرون الاسم كل لفظ دل علي معني مفرد في نفسه وقال اخرون هو كل لفظ دل علي معني في نفسه ولم يدل علي زمان ذلك المعني وقال ابن السراج هو كل لفظ دل علي معني في نفسه غير مقترن بزمان محصل وزاد بعضهم في هذا الحد دلالة الوضع وقبل الخوض في الصحيح في هذه العبارات نبين حد الحد------- والعبارات الصحيحة فيه مختلفة الالفاظ متفقة المعاني فمنها اللفظ ------علي كمال ماهية الشء وهذا حد صحيح لان الحد هو الكاشف عن حقيقة المحدود ويراد بالماهية ما يقال-	4	-7600290485634549659	1367	2628.5	1102	1466	93.24693298339844	247	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms04	false	5423169579679918395	272	300	1414	1547	1547	300	في جواب ما هو واحترزوا بقولهم كمال الماهية من ان بعض ما يدل علي الحقيقة قد يحصل من طريق الملازمة لا من طريق المطابقة مثاله ان تقول حد-	4	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms005	true	2874496816630435164	0	28	0	134	1513	300	في جواب ما هو واحترزوا بقولهم كمال الماهية من ان بعض ما يدل علي الحقيقة قد يحصل من طريق الملازمة لا من طريق المطابقة مثاله ان تقول حد	5	-7600290485634549659	133	261.0	106	134	99.25373077392578	28	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms05	false	-8991438169814044668	0	273	0	1373	1507	300	الانسان هو الناطق فلفظ الحد يكشف عن حقيقة النطق ولا يدل علي جنس المحدود وان كان لا ناطق الا الانسان ولكن ذلك معلوم من جهة الملازمة لا من جهة دلالة اللفظ ومثاله من النحو الم------صدر يدل علي زمان مجهول وليس كذلك فان لفظ المصدر لا يدل علي زمان البتة وانما الزمان من ملازماته فلا يدخل في حده ولو دخل ذلك في الحد لوجب ان يقال الرجل والفرس يدلان علي الزمان والمكان اذ لا يتصور انفكاكهما عنهما ولكن لما لم يكن اللفظ دالا عليهما لم يدخلا في حده وقال قوم حد الحد هو عبارة عن جملة ما فرقه التفصيل وقال اخرون حد الحد ما اطرد وانعكس وهذا صحيح لان الحد كاشف عن حقيقة الشء فاطراده يثبت حقيقته اينما وجدت وانعكاسه ينفيها حيثما فقدت وهذا هو التحقيق بخلاف العلامة فان العلامة تطرد ولا تنعكس الا تري ان كل اسم دخل عليه حرف الجر والتنوين وما اشبههما اين وجد حكم بكون اللفظ اسما ولا ينتفي كونه اسما بامتناع حرف الجر ولا بامتناع التنوين-------- واذ قد---ما حقيقة الحد فنشرع في تحقيق ما ذكر من الحدود وافساد الفاسد منها اما قولهم الاسم كل لفظ دل علي معني مفرد في نفسه فحد صحيح اذ الحد ما جمع الجنس والفصل واستوعب- جنس المحدود وهو كذلك ها هنا الا تري ان الفعل يدل علي معنيين حدث وزمان و امس وما اشبهه يدل علي الزمان وحده فكان الاول فعلا والثاني اسما والحرف لا يدل علي معني في نفسه فقد تحقق فيما ذكرناه الجنس والفصل والاستيعاب واما قول ابن السراج فصحيح ايضا فان الاسم يدل علي معني في نفسه ففيه احتراز من الحرف وقوله غير مقترن بزمان محصل يخرج منه الفعل فانه يدل علي الزمان المقترن به واما المصادر فلا دلالة لها علي	5	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms005	true	2874496816630435164	28	300	134	1513	1513	300	الانسان هو الناطق فلفظ الحد يكشف عن حقيقة النطق ولا يدل علي جنس المحدود وان كان لا ناطق الا الانسان ولكن ذلك معلوم من جهة الملازمة لا من جهة دلالة اللفظ ومثاله من النحو قولهم المصدر يدل علي زمان مجهول وليس كذلك فان لفظ المصدر لا يدل علي زمان البتة وانما الزمان من ملازماته فلا يدخل في حده ولو دخل ذلك في الحد لوجب ان يقال الرجل والفرس يدلان علي الزمان والمكان اذ--- يتصور انفكاكه-- عنهما ولكن لما لم يكن اللفظ دالا عليهما ---يدخلا في حده وقال قوم حد الحد هو عبارة عن جملة ما فرقه التفصيل وقال اخرون حد الحد ما اطرد وانعكس وهذا صحيح لان الحد كاشف عن حقيقة الشء فاطراده يثبت حقيقته اينما وجدت وانعكاسه ينفيها حيثما فقدت وهذا هو التحقيق بخلاف العلامة فان العلامة تطرد ولا تنعكس الا تري ان كل اسم دخل عليه حرف الجر والتنوين وما اشبههما اني وجد حكم بكون اللفظ اسما ولا ين-في كونه اسما بامتناع حرف الجر ولا بامتناع التنوين ونحوهما واذ قد بانت حقيقة الحد فنشرع في تحقيق ما ذكر من الحدود وافساد الفاسد منها اما قولهم الاسم كل لفظ دل علي معني مفرد في نفسه فحد صحيح اذ الحد ما جمع الجنس والفصل واستوعبه جنس المحدود وهو كذلك ها-هنا الا تري ان الفعل يدل علي معنيين حدث وزمان و-امس وما اشبهه يدل علي الزمان وحده فكان الاول فعلا والثاني اسما والحرف لا يدل علي معني في نفسه فقد تحقق فيما ذكرناه الجنس والفصل والاستيعاب واما قول ابن السراج فصحيح ايضا فان الاسم يدل علي معني في نفسه فيفه احتراز من الحرف وقوله غير مقترن بزمان محصل يخرج منه الفعل فانه يدل علي الزمان المقترن به واما المصادر فلا دلالة لها علي-	5	-7600290485634549659	1352	2639.5	1084	1391	97.19625854492188	258	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms05	false	-8991438169814044668	273	300	1373	1507	1507	300	الزمان لا المجهول ولا المعين علي ما ذكرنا ومن قال منهم يدل علي الزمان المجهول فقد احترز عنه بقوله محصل فان المصدر لا يدل علي زمان معين-	5	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms006	true	-2500217209947097803	0	26	0	132	1479	300	الزمان--- المجهول ولا المعين علي ما ذكرنا ومن قال منهم يدل علي الزمان المجهول فقد احترز عنه بقوله محصل فان المصدر لا يدل علي زمان معين	6	-7600290485634549659	131	251.0	106	135	97.03704071044922	25	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms06	false	-3180539730429887377	0	274	0	1346	1466	300	واما من زاد فيه دلالة الوضع فانه قصد بذلك دفع النقض بقولهم اتيتك مقدم الحاج و-خفوق النجم واتت الناقة علي منتجها فان هذه مصادر وقد دلت علي زمان محصل فعند ذلك تخرج عن الحد واذا قال دلالة الوضع لم ينتقض الحد بها لانها دالة علي الزمان لا من طريق الوضع وذلك ان مقدم الحاج يتفق في ازمنة معلومة بين الناس لا انها معلومة من لفظ المقدم والدليل علي ذلك انك لو قلت اتيتك وقت مقدم الحاج صح الكلام وظهر فيه ما كان مقدرا قبله والتحقيق فيه ان الحدود تكشف عن حقيقة الشء الموضوع اولا فاذا جاء منها شء علي خلاف ذلك لعارض لم ينتقض الحد به و-ياتي نظاءر ذلك فيما يمر بك من المساءل فاما من قال هو ما استحق الاعراب في اول وضعه او ما استحق التنوين فكلام ساقط جدا وذلك ان استحقاق الشء لحكم ينبغي ان يسبق العلم بحقيقته حتي يرتب عليه الحكم الا تري انه لو قال في لفظة ضرب هذا --اسم لانه يستحق الاعراب في اول وضعه لاحتجت ان تبين انه ليس باسم ولا يعترض في ذلك بالاعراب وعدمه ولو قال قاءل انا اعربه او احكم باستحقاقه الاعراب لقيل له ما الدليل علي ذلك فقال لانه اسم فيقال له ما الدليل علي انه اسم فان قال بعد ذلك لانه يستحق الاعراب ادي الي الدور لانه لا يثبت كونه اسما الا باستحقاق الاعراب ولا يستحق الاعراب الا بكونه اسما وهكذا سبيل التنوين وغيره واما قول الاخر ما سما بمسماه فحد مدخول ايضا وذلك انه اراد ما سمي مسماه ولهذا قال فاوضحه فجعل في الحد لفظ المحدود واذا كنا لا نعلم معني الاسم فكيف يجعل فيما يوضحه لفظا مشتقا منه وذلك ان الاشتقاق يستدعي فهم المشتق منه او لا ثم يءخذ منه	6	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms006	true	-2500217209947097803	26	300	132	1479	1479	300	واما من زاد فيه دلالة الوضع فانه قصد بذلك دفع النقض بقولهم اتيتك مقدم الحاج و خفوق النجم واتت الناقة علي منتجها فان هذه مصادر وقد دلت علي زمان محصل فعند ذلك تخرج عن الحد واذا قال دلالة الوضع لم ينتقض الحد بها لانها دالة علي الزمان لا من طريق الوضع وذلك ان مقدم الحاج يتفق في ازمنة معلومة بين الناس لا انها معلومة من لفظ المقدم والدليل علي ذلك انك لو قلت اتيتك وقت مقدم الحاج صح الكلام وظهر فيه ما كان مقدرا قبله والتحقيق فيه ان الحدود تكشف عن حقيقة الشء الموضوع اولا فاذا جاء منها شء علي خلاف ذلك لعارض لم ينتقص الحد به وسياتي نظاءر ذلك فيما يمر بك من المساءل فاما من قال هو ما استحق الاعراب في اول وضعه او ما استحق التنوين فكلام ساقط جدا وذلك ان استحقاق الشء لحكم ينبغي ان يسبق العلم بحقيقته حتي يرتب عليه الحكم الا تري انه لو قال في لفظة ضرب هذا الاسم لانه يستحق الاعراب في اول وضعه لاحتجت ان تبين انه ليس باسم ولا يعترض في ذلك بالاعراب وعدمه ولو قال قاءل انا اعربه او احكم باستحقاقه الاعراب لقيل له ما الدليل علي ذلك فقال لانه اسم فيقال له ما الدليل علي انه اسم فان قال بعد ذلك لانه يستحق الاعراب ادي الي الدور لانه لا يثبت كونه اسما الا باستحقاق الاعراب ولا يستحق الاعراب الا بكونه اسما وهكذا سبيل التنوين وغيره واما قول الاخر ما سما بس-ماه فحد مدخول ايضا وذلك انه اراد ما سمي مسماه ولهذا قال فاوضحه فجعل في الحد لفظ المحدود واذا كنا لا نعلم معني الاسم فكيف يجعل فيما يوضحه لفظا مشتقا منه وذلك ان الاشتقاق يستدعي فهم المشتق منه او-لا ثم يءخذ منه-	6	-7600290485634549659	1341	2652.5	1069	1350	99.33333587646484	268	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms06	false	-3180539730429887377	274	300	1346	1466	1466	300	لفظ اخر يدل علي معني زاءد قال عبد القاهر في شرح جمله حد الاسم ما جاز الاخبار عنه قال والدليل علي ذلك من وجهين احدهما انه-	6	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms007	true	-6207208555834861013	0	26	0	121	1488	300	لفظ اخر يدل علي معني زاءد قال عبد القاهر في شرح جملة حد الاسم ما جاز الاخبار عنه قال والدليل علي ذلك من وجهين احدهما انه	7	-7600290485634549659	119	232.0	94	121	98.34710693359375	25	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms07	false	8575361653746041886	0	268	0	1362	1529	300	مطرد ومنعكس وهذا امارة صحة الحد والثاني ان الفعل لا يصح الاخبار عنه والحرف لا-حظ له في الاخبار فعين ان يكون الاسم هو المخبر عنه اذ لا يجوز ان تخلو الكلمة من اسناد الخبر اليها واذا كان الفعل والحرف والاسم لا يسند اليه خبر ارتفع الاخبار عن جملة الكلام والدليل علي انه ليس بحد وانما هو علامة وقد اختار ذلك عبد القاهر في شرح الايضاح ان هذا اللفظ يطرد ولا ينعكس والدليل عليه قولك اذ و-اذا و-ايان و-اين وغير ذلك وانها اسماء ولا يصح الاخبار عنها فعند ذلك يبطل كونه- حدا والوجه الثاني ان قولك ما جاز الاخبار عنه لا ينبء عن حقيقة وضعه وانما هو من احكامه ولذلك لو ادعي مدع ان لفظة ضرب يصح الاخبار عنها بان يقول ضرب اشتد كما تقول الضرب مشتد لم يصح معارضته بالمنع المجرد حتي يبين وجه الامتناع والحد لا يحتاج الي دليل يقام عليه لانه لفظ موضوع علي المعني ودلالة الالفاظ علي المعاني لا تثبت بالمناسبة والقياس فان قيل اذا واذا ونحوهما يصح الاخبار عنه-ا من حيث انه-ا اوقات وامكنة وكلاهما يصح الاخبار عنه وانما عرض لها انها لا تقع الا ظروفا فمن حيث هي ظروف لا يخبر عنها ومن حيث هي اوقات وامكنة يصح الاخبار عنها الا تري انك لو قلت طاب وقتنا واتسع مكاننا كان خبرا صحيحا والجواب ان كونها ظروفا اوصاف-- انضمت الي كونها وقتا و--مكانا لم تستعمل الا بهذه الصفة فهي كالخصوص من العموم والخصوص لا يحد بحد العموم الا تري ان الانسان حيوان مخصوص ولا يحد بحد الحيوان العام لان ذلك يسقط الفصل الذي يميز به من بقية انواع الحيوان والحد ما جمع الجنس والفصل والوقت الذي يدل عليه اذا هو الجنس وكونه ظرفا بمنزلة	7	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms007	true	-6207208555834861013	26	300	121	1488	1488	300	مطرد ومنعكس وهذا امارة صحة الحد والثاني ان الفعل لا يصح الاخبار عنه والحرف لا حظ له في الاخبار فعني ان يكون الاسم هو المخبر عنه اذ لا يجوز ان تخلو الكلمة من اسناد الخبر اليها -----كان الفعل والحرف والاسم لا يسند اليه خبر ارتفع الاخبار عن جملة الكلام والدليل علي انه ليس بحد وانما هو علامة وقد اختار ذلك عبد القاهر في شرح الايضاح ان هذا اللفظ يطرد ولا ينعكس والدليل عليه قولك اذ و اذا و ايان و اين وغير ذلك وانها اسماء ولا يصح الاخبار عنها فعند ذلك يبطل كونها حدا والوجه الثالث ان قولك ما جاز الاخبار عنه لا ينبء عن حقيقة وضعه وانما هو من احكامه ولذلك لو ادعي مدع ان لفظة ضرب يصح الاخبار عنها بان يقول ضرب اشتد كما تقول الضرب مشتد لم يصح معارضته بالمنع المجرد حتي يبين وجه الامتناع والحد لا يحتاج الي دليل يقام عليه لانه لفظ موضوع علي المعني ودلالة الالفاظ علي المعاني لا تثبت بالمناسبة والقياس فان قيل اذ و اذا ونحوهما يصح الاخبار عنهما من حيث انهما اوقات وامكنة وكلاهما يصح الاخبار عنه وانما عرض لها انها لا تقع الا ظروفا فمن حيث هي ظروف لا يخبر عنها ومن حيث هي اوقات وامكنة يصح الاخبار عنها الا تري انك لو قلت طاب وقتنا واتسع مكاننا كان خبرا صحيحا فالجواب ان كونها ظروفا او صفات انضمت الي كونها وقتا او مكانا لم تستعمل الا بهذه الصفة فهي كالخصوص من العموم والخصوص لا يحد بحد العموم الا تري ان الانسان حيوان مخصوص ولا يحد بحد الحيوان العام لان ذلك يسقط الفصل الذي يميز به من بقية انواع الحيوان والحد ما جمع الجنس والفصل فالوقت الذي يدل عليه اذا هو الجنس وكونه ظرفا بمنزلة-	7	-7600290485634549659	1344	2618.0	1079	1373	97.8878402709961	262	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms07	false	8575361653746041886	268	300	1362	1529	1529	300	الفصل كالنطق في الانسان وبهذا يحصل جواب قوله يطرد وينعكس لانا قد بينا انه لا ينعكس والله اعلم بالصواب----- 3 مسالة ادلة اسمية كيف كيف اسم بلا خلاف وانما ذكرناها هاهنا لخفاء-	7	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms008	true	1247408564025203422	0	32	0	166	1531	300	الفصل كالنطق في الانسان وبهذا يحصل جواب قوله يطرد وينعكس لانا قد بينا انه لا ينعكس والله اعلم بالصواب AUTO 3 مسا-----لة اسمية كيف كيف اسم بلا خلاف وانما ذكرناها --هنا لخفاء	8	-7600290485634549659	160	299.5	130	173	92.48554992675781	29	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms08	false	573835115190103914	0	266	0	1358	1528	300	الدليل علي كونها اسما والدليل علي كونها اسما من خمسة اشياء احدها انها داخلة تحت حد الاسم وذاك انها تدل علي معني في نفسها ولا تدل علي زمان ذلك المعني والثاني انها تجاب بالاسم والجواب علي وفق السءال وذلك قولهم كيف زيد فيقال صحيح او مريض او غني او فقير وذلك انها سءال عن الحال فج-وابها ما يكون حالا والثالث انك تبدل منها الاسم فتقول كيف زيد اصحيح ام مريض والبدل ها-هنا مع همزة الاستفهام ناءب عن قولك اصحيح زيد ام مريض والبدل يساوي المبدل منه في جنسه والرابع ان من العرب من يدخل عليها حرف الجر قالوا علي كيف تبيع الاحمرين وقال بعضهم انظر الي كيف يصنع وهذا شاذ في الاستعمال ولكنه يدل علي الاسمية والخامس ان دليل السبر والتقسيم اوجب كونها اسما وذلك ان يقال لا تخلو كيف من ان تكون اسما او فعلا او حرفا فكونها حرفا باطل لانها تفيد مع الاسم الواحد فاءدة تامة كقولك كيف زيد والحرف لا ينعقد به وبالاسم جملة مفيدة فاما يا في النداء ففيها كلام يذكر في موضعه وكونها فعلا باطل ايضا لوجهين احدهما انها لا تدل علي حدث وزمان ولا علي الزمان وحده والثاني ان الفعل يليها بلا فصل كقولك كيف صنعت ولا يكون ذلك في الافعال الا ان يكون في الفعل الاول ضمير كقولك اقبل يسرع اي اقبل زيد او رجل واذا بطل القسمان ثبت كونها اسما لان الاسماء هي الاصول واذا بطلت الفروع حكم بالاصل والله اعلم بالصواب----- 4 مسالة اشتقاق لفظ اسم الاسم --مشتق من السمو عندنا وقال الكوفيون م---ن الوسم فالمحذوف عندنا لامه وعندهم فاءه لنا فيه ثلاثة مسالك المعتمد منها ان المحذوف يعود في التصريف الي موضع اللام فكان المحذوف هو	8	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms008	true	1247408564025203422	32	300	166	1531	1531	300	الدليل علي كونها اسما والدليل علي كونها اسما من خمسة اشياء احدها انها داخلة تحت حد الاسم وذلك انها تدل علي معني في نفسها ولا تدل علي زمان ذلك المعني والثاني انها تجاب بالاسم والجواب علي وفق السءال وذلك قولهم كيف زيد فيقال صحيح او مريض او غني او فقير وذلك انها سءال عن الحال فجاوابها ما يكون حالا والثالث انك تبدل منها الاسم فتقول كيف زيد اصحيح ام مريض والبدل ها هنا مع همزة الاستفهام ناءب عن قولك اصحيح زيد ام مريض والبدل يساوي المبدل منه في جنسه والرابع ان من العرب من يدخل عليها حرف الجر قالوا علي كيف تبيع الاحمرين وقال بعضهم انظر الي كيف يصنع وهذا شاذ في الاستعمال ولكنه يدل علي الاسمية والخامس ان دليل السبر والتقسيم اوجب كونها اسما وذلك ان يقال لا تخلو كيف من ان تكون اسما او فعلا او حرفا فكونها حرفا باطل لانها تفيد مع الاسم الواحد فاءدة تامة كقولك كيف زيد والحرف لا تنعقد به ال--اسم جملة مفيدة فاما يا في النداء ففيها كلام يذكر في موضعه وكونها فعلا باطل ايضا لوجهين احدهما انها لا تدل علي حدث وزمان ولا علي الزمان وحده والثاني ان الفعل يليها بلا فصل كقولك كيف صنعت ولا يكون ذلك في الافعال الا ان يكون في الفعل الاول ضمير كقولك اقبل يسرع اي اقبل زيد او رجل واذا بطل القسمان ثبت كونها اسما لان الاسماء هي الاصول واذا بطلت الفروع حكم بالاصل والله اعلم بالصواب AUTO 4 مسالة اشتقاق الاس--م الاسم المشتق من السمو عندنا وقال الكوفيون هو من الوسم فالمحذوف عندنا لامه وعندهم فاءه لنا فيه ثلاثة مسالك المعتمد منها ان المحذوف يعود في التصريف الي موضع اللام فكان المحذوف هو-	8	-7600290485634549659	1344	2649.5	1080	1370	98.10218811035156	258	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms08	false	573835115190103914	266	300	1358	1528	1528	300	اللام كالمحذوف من ابن والدليل علي عوده الي موضع اللام انك تقول سميت واسميت وفي التصغير سمي وفي الجمع اسماء واسام وفي فعيل منه سمي اي اسمك مثل اسمه ولو كان المحذوف من اوله-	8	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms009	true	-7658507690030461085	0	34	0	171	1521	300	اللام كالمحذوف من اين والدليل علي عوده الي موضع اللام انك تقول سميت واسميت وفي التصغير سمي وفي الجمع اسماء واسام وفي فعيل منه سمي اي اسمك مثل اسمه ولو كان المحذوف من اوله	9	-7600290485634549659	169	332.0	136	171	98.83040618896484	33	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms09	false	-4374301279860523963	0	267	0	1356	1507	300	لعاد في التصريف الي اوله وكان يقال اوسمت ووسمت ووسيم ووسيم واوسام وهذا التصريف قاطع علي ان المحذوف هو اللام فان قيل هذا اثبات اللغة بالقياس وهي لا تثبت به والثاني ان عود- المحذوف الي الاخير لا يلزم منه ان يكون المحذوف من الاخير بل يجوز ان يكون مقلوبا وقد جاء القلب----- كثيرا عنهم كما قالوا لهي ابوك فاخروا العين الي موضع اللام وقالوا الجاه واصله الوجه وقالوا اينق واصله انوق وقالوا قسي واصله قووس وقالوا في الفوق فقا والاصل فوق واذا كثر---- في كلامهم جاز ان يحمل ما نحن فيه عليه والجواب اما الاول فغير صحيح فانا لا نثبت اللغة بالقياس بل يستدل بالظاهر علي الخفي خصوصا في الاشتقاق فان ثبوت الاصل والزاءد والمحذوف لا طريق له علي التحقيق الا الاشتقاق ويدل عليه لفظ -ابن فانهم قا----لوا بني وابناء وتبنيت والبنوة علم ان ال-حذوف لامه واما دعوي القلب فلا سبيل اليه فان القلب مخالف للاصل فلا يصار اليه ما وجدت عنه مندوحة ولا ضرورة هنا تدعو الي دعوي القلب ويدل علي ذلك ان القلب لا يطرد هذا الاطراد الا تري ان جميع ما ذكر من المقلوبات يجوز اخراجه علي الاصل المسلك الثاني انا اجمعنا علي ان المحذوف قد عوض عنه في اوله فوجب ان يكون المحذوف في اخره كما ذكرنا في ابن وانما قلنا ذلك لوجهين احدهما انا عرفنا من طريقة العرب انهم اذا حذفوا من الاول عوضوا اخيرا مثل عدة وزنة واذا حذفوا من اخره عوضوا من اوله مثل ابن وهنا قد عوضوا في اوله فكان المحذوف من اخره والثاني ان العوض مخالف للبدل فبدل الشء يكون في موضعه والعوض يكون في غير موضع المعوض منه فلو كانت الهمزة عوضا من الواو في اوله لكانت	9	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms009	true	-7658507690030461085	34	300	171	1521	1521	300	لعاد في التصريف الي اوله فكان يقال اوسمت ووسمت ووس------يم واوسام وهذا التصريف قاطع علي ان المحذوف هو اللام فان قيل هذا لثبات اللغة بالقياس وهي لا تثبت به والثاني ان عودة المحذوف الي الاخير لا يلزم منه ان يكون المحذوف من الاخير بل يجوز ان يكون مقلوبا وقد جاء القلب عنهم كثيرا -----كما قالوا لهي ابوك فاخروا العين الي موضع اللام وقالوا الجاه واصله الوجه وقالوا اينق واصله انوق وقالوا قسي واصله قووس وقالوا في الفوق فقي والاصل فوق واذا كثر ذلك في كلامهم جاز ان يحمل ما نحن فيه عليه فالجواب اما الاول فغير صحيح فانا لا نثبت اللغة بالقياس بل يستدل بالظاهر علي الخفي خصوصا في الاشتقاق فان ثبوت الاصل والزاءد والمحذوف لا طريق له علي التحقيق الا الاشتقاق ويدل عليه لفظة ابن فانهم لما قالوا بني وابناء وتبنيت والبنوة علم ان المحذوف لامه واما دعوي القلب فلا سبيل اليه لان القلب مخالف للاصل فلا يصار اليه ما وجدت عنه مندوحة ولا ضرورة هنا تدعو الي دعوي القلب ويدل علي ذلك ان القلب لا يطرد هذا الاطراد الا تري ان جميع ما ذكر من المقلوب-- يجوز اخراجه علي الاصل المسلك الثاني انا اجمعنا علي ان المحذوف قد عوض منه في اوله فوجب ان يكون المحذوف من اخره كما ذكرنا في ابن وانما قلنا ذلك لوجهين احدهما انا عرفنا من طريقة العرب انهم اذا حذفوا من الاول عوضوا اخيرا مثل عدة وزنة واذا حذفوا من اخره عوضوا ا---وله مثل ابن وهنا قد عوضوا في اوله فكان المحذوف من اخره والثاني ان العوض مخالف للبدل فبدل الشء يكون في موضعه والعوض يكون في غير----- المعوض منه فلو كانت الهمزة عوضا من الواو في اوله لكانت-	9	-7600290485634549659	1322	2572.5	1061	1372	96.35568237304688	246	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms09	false	-4374301279860523963	267	300	1356	1507	1507	300	بدلا من الواو ولا يجوز ذلك اذ لو كانت كذلك لكانت همزة مقطوعة ولما كانت الف وصل حكم بانها عوض فان قيل التعويض في موضع لا يوثق بان المعوض عنه في غيره لان-	9	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms010	true	3526123089996937373	0	32	0	149	1551	300	بدلا من الواو ولا يجوز ذلك اذ لو كانت كذلك لكانت همزة مقطوعة ولما كانت الف وصل حكم بانها عوض فان قيل التعويض--- موضع لا يوثق بان المعوض عنه في غيره لان	10	-7600290485634549659	148	285.0	117	152	97.36842346191406	31	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms10	false	8065058643194288776	0	262	0	1377	1561	300	الغرض منه تكميل الكلمة واين كملت حصل غرض التعويض الا تري ان همزة الوصل في اضرب وبابه عوض من حركة اول الكلمة وقد وقعت في موضع الحركة فالجواب ان التعويض علي ما ذكرنا يغلب علي الظن ان موضعه مخالف لموضع المعوض منه لما ذكرنا من الوجهين قولهم الغرض تكميل الكلمة ليس كذلك وانما الغرض العدول عن اصل الي ما هو اخف منه والخفة تحصل بمخالفة الموضع فاما تعويضه في موضع محذوف فلا تحصل منه خفة لان الحرف قد يثقل بموضعه فاذا ازيل عنه حصل التخفيف المسلك الثالث ان اشتقاق الاسم من السمو مطابق للمعني فكان المحذوف الواو كساءر المواضع وبيانه ان الاسم احد اقسام الكلم وهو اعلي من صاحبيه اذ كان يخبر به وعنه وليس كذلك صاحباه فقد سما عليهما ولان الاسم ينوه بالمسمي ويرفعه للاذهان بعد خفاءه وهو م-عني السمو فان قيل هذا معارض باشتقاقه من الوسم فان المعني ص----حيح كما ان المعني فيما ذكرتموه صحيح فبماذا يثبت الترجيح قيل الترجيح معنا لوجهين احدهما ان تسمية هذا اللفظ اسما اصطلاح من ارباب هذه الصناعة وقد ثبت من صناعتهم علو هذا اللفظ علي الاخرين ومثل هذا لا يوجد في اشتقاقه من الوسم والثاني انه يتخرج بما ذكرنا- من المسالك المتقدمة اما حجتهم فقد قالوا الاسم علامة---- المسمي والعلامة تءذن بانه من الوسم وهي العلامة فيجب ان يكون مشتقا منها والجواب عنه ما تقدم من الاوجه الثلاثة علي ان اتفاق الاصلين في المعني وهو العلامة لا يوجب ان يكون احدهما مشتقا من الاخر الا تري ان دمثا ودمثرا سواء في المعني وليس احدهما مشتقا من الاخر وكذلك سبط وسبطر وابعد من ذلك الاسد والليث بمعني واحد ولا يجمعهما الاشتقاق------------------------ 5 مسالة حد الفعل	10	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms010	true	3526123089996937373	32	300	149	1551	1551	300	القصد منه تكميل الكلمة فاين كملت حصل غرض التعويض الا تري ان همزة الوصل في اضرب وبابه عوض من حركة اول الكلمة وقد وقعت في موضع الحركة فالجواب ان التعويض علي ما ذكرنا يغلب علي الظن ان موضعه مخالف لموضع المعوض منه لما ذكرنا من الوجهين قولهم الغرض تكميل الكلمة ليس كذلك وانما الغرض العدول عن اصل---- ما هو اخف منه والخفة تحصل لمخالفة الموضع فاما تعويضه في موضع محذوف فلا تحصل منه خفة لان الحرف قد يثقل بموضعه فاذا ازيل عنه حصل التخفيف المسلك الثالث ان اشتقاق الاسم من السمو مطابق للمعني فكان المحذوف الواو كساءر المواضع وبيانه ان الاسم احد اقسام الكلم وهو اعلي من صاحبيه اذ كان يخبر به وعنه وليس كذلك صاحباه فقد سما عليهما ولان الاسم ينوه ب-لمسمي ويرفعه للاذهان بعد خفاءه وهذا معني السمو فان قيل هذا معارض باشتقاقه من الوسم فان المعني فيه صحيح كما ان المعني فيما ذكرتموه صحيح فبماذا يثبت الترجيح قيل الترجيح معنا لوجهين احدهما ان تسمية هذا اللفظ اسما اصطلاح من ارباب هذه الصناعة وقد ثبت من صناعتهم علو هذا اللفظ علي الاخرين ومثل هذا لا يوجد في اشتقاقه من الوسم والثاني انه يترجح بما ذكرناه من المسالك المتقدمة اما حجتهم فقد قالوا الاسم علامة علي المسمي والعلامة تءذن بانه من الوسم وهو العلامة فيجب ان يكون مشتقا منها والجواب عنه ما تقدم من الاوجه الثلاثة علي ان اتفاق الاصلين في المعني وهو العلامة لا يوجب ان يكون احدهما مشتقا من الاخر الا تري ان دمث و دمثر- سواء في مع--ني وليس احدهما مشتقا من الاخر وكذلك سبط وسبطر وابعد من ذلك الاسد والليث بمعني واحد ولا يجمعهما الاشتقاق والله اعلم بالصواب AUTO 5 مسالة حد الفعل-	10	-7600290485634549659	1350	2631.0	1092	1411	95.67682647705078	247	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms10	false	8065058643194288776	262	300	1377	1561	1561	300	اختلفت عبارات النحويين في حد الفعل فقال ابن السراج وغيره حده كل لفظ دل علي معني في نفسه مقترن بزمان محصل وهذا هو حد الاسم الا انهم اضافوا اليه لفظ غ-ير ليدخل فيه المصدر واذا حذفت غير لم-	10	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms011	true	5659137303443855001	0	38	0	186	1557	300	اختلفت عبارات النحويين في حد الفعل فقال ابن السراج وغيره حده كل لفظ دل علي معني في نفسه مقترن بزمان محصل وهذا هو حد الاسم الا انهم اضافوا اليه لفظة غير ليدخل فيه المصدر واذا حذفت غير لم	11	-7600290485634549659	182	358.0	146	186	97.8494644165039	36	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms11	false	8130261298672700859	0	263	0	1386	1572	300	يدخل فيه المصدر لان الفعل يدل علي زمان محصل ولان المصدر لا يدل علي تعيين الزمان وان شءت اضفت الي ذلك دلالة الوضع كما قيدت حد الاسم بذلك وانما زادوا هذه الزيادة لءلا ينتقض ب ليس و-كان الناقصة وقال ابو علي الفعل ما اسند الي غيره ولم يسند غيره اليه وهذا يقرب من قولهم في حد الاسم ما جاز الاخبار عنه لان الاسناد والاخبار متقاربان في هذا المعني وهذا الحد رسمي اذ هو علامة وليس بحقيقي لانه غير كاشف عن مدلول الفعل لفظا وانما هو تمييز له بحكم من احكامه والذي قال سيبويه في الباب الاول واما الافعال فامثلة اخذت من لفظ احداث الاسماء وبنيت لما مضي ولما -يكون ولم يقع ولما هو كاءن لم ينقطع وقد اتي في هذا بالغاية لانه جمع فيه قوله امثلة والامثلة بالافعال احق منها بالاسماء والحروف وبين انها مشتقة من المصادر وقوله من لفظ احداث الاسماء ربما اخذ عليه انه اضاف الاحداث الي الاسماء والاحداث للمسميات لا للاسماء وهذا الاخذ غير وارد عليه لوجهين احدهما ان المراد باحداث الاسماء ما كان فيها عبارة عن الحدث وهو المصدر لانه من بين الاسماء عبارة عن الحدث وهو من باب اضافة النوع الي الجنس والثاني انه اراد بالاسماء المسميات كما قال تعالي ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباءكم والاسماء ليست معبودة وانما المعبود مسمياتها وقوله بنيت لما مضي الفصل اشارة الي دلالتها علي اقسام الزمان الماضي والحاضر والمستقبل فان قيل يرد علي الحدود كلها ليس و كان الناقصة واخواتها فانها افعال ولا تدل علي الحدث وتنعكس باسماء الفعل نحو صه و-مه ونزال فانها اسماء وقد دلت علي الزمان والجواب اما ليس فقد ذهب قوم الي انها حرف	11	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms011	true	5659137303443855001	38	300	186	1557	1557	300	يدخل فيه المصدر لان الفعل يدل علي زمان محصل ولان المصدر لا يدل علي تعيين الزمان وان شءت اضفت الي ذلك دلالة الوضع كما قيدت حد الاسم بذلك وانما زادوا هذه الزيادة لءلا ينتقض ب ليس و كان الناقصة وقال ابو علي الفعل ما اسند الي غيره ولم يسند غيره اليه وهذا يقرب من قولهم في حد الاسم ما جاز الاخبار عنه لان الاسناد والاخبار متقاربان في هذا المعني وهذا الحد رسمي اذ هو علامة وليس بحقيقي لانه غير كاشف عن مدلول الفعل لفظا وانما هو تمييز له بحكم من احكامه والذي قال سيبويه في الباب الاول واما الفع--ل فامثله اخذت من لفظ احداث الاسماء وبنيت لما مضي ولما سيكون وما--------- هو كاءن لم ينقطع وقد اتي في هذا بالغاية لانه جمع فيه قوله امثلة والامثلة بالافعال احق منها بالاسماء والحروف وبين انها مشتقة من المصادر وقوله من لفظ احداث الاسماء ربما اخذ عليه انه اضاف الاحداث الي الاسماء والاحداث للمسميات لا للاسماء وهذا الاخذ غير وارد عليه لوجهين احدهما ان المراد باحداث الاسماء ما كان منها عبارة عن الحدث وهو المصدر لانه من بين الاسماء عبارة عن الحدث وهو من باب اضافة النوع الي الجنس والثاني انه اراد بالاسماء المسميات كما قال تعالي ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباءكم والاسماء ليست معبودة وانما المعبود مسمياتها وقوله بنيت لما مضي الفصل اشارة الي دلالتها علي اقسام الزمان الماضي والحاضر والمستقبل فان قيل يرد علي الحدود كلها ليس و كان الناقصة واخواتها فانها افعال ولا تدل علي الحدث وينعكس باسماء الفعل نحو صه و مه ونزال فانها ------وقد دلت علي الزمان فالجواب اما ليس فقد ذهب قوم الي انها حرف-	11	-7600290485634549659	1359	2674.5	1100	1389	97.84017181396484	253	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms11	false	8130261298672700859	263	300	1386	1572	1572	300	وذلك ظاهر فيها لانها تنفي ما في الحال مثل ما النافية ولا تدل علي حدث ولا زمان ولا تدخل عليها قد ولا يكون منها مستقبل وقال الاكثرون هي فعل لفظي بدليل اتصال علامات الافعال بها كتاء التانيث-	11	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms012	true	-3455670907043509314	0	37	0	187	1526	300	وذلك ظاهر فيها لانها تنفي ما في الحال مثل ما النافية ولا تدل علي حدث ولا زمان ولا تدخل عليها قد ولا يكون منها مستقبل وقال الاكثرون هي فعل لفظي بدليل اتصال علامات الافعال بها كتاء التانيث	12	-7600290485634549659	186	367.0	150	187	99.46524047851562	37	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms12	false	670263719503226402	0	252	0	1292	1547	300	نحو ليست وضماءر المرفوع نحو ليسا وليسوا ولسن ولست ولست وانما اقتصر بها علي بناء واحد لانها تنفي ما في الحال لا غير فهي كفعل التعجب وحبذ و-اما كان الناقصة فاصلها التمام كقولك قد كان الامر اي--- حدث ولكنهم جعلوا دلالتها علي الحدث وبقيت دلالتها علي الزمان وهذا امر عارض لا تنقض به الحدود العامة واما صه واخواتها فواقعة موقع الجمل ف صه ناءب عن اسكت و مه عن اكفف و نزال عن انزل وغير ممتنع ان يوضع الاسم او الحرف موضع غيره الا تر------------------------------------------------------ي انك اذا قلت ما قام زيد كان ذلك جملة واذا قال المجيب بلي كان حرفا ناءبا عن اعادة الجملة فكانه قال قد قام زيد والله اعلم------------- 6 مسالة الاختلاف في اصل الاشتقاق الفعل مشتق من المصدر وقال الكوفيون المصدر مشتق من الفعل ولما كان الخلاف واقعا في اشتقاق احدهما من الاخر لزم من ذلك بيان شيءين احدهما حد الاشتقاق والثاني ان المشتق فرع علي المشتق منه اما حد الاشتقاق فاقرب عبارة فيه ما ذكره الرماني وهو قوله الاشتقاق اقتطاع فرع من اصل يدور في تصاريفه علي الاصل فقد تضمن هذا الحد معني الاشتقاق ولزم منه التعرض للفرع والاصل واما الفرع والاصل فهما في هذه الصناعة غيرهما في صناعة الاقيسة الفقهية والاصل ها هنا يراد به الحروف الموضوعة علي المعني وضعا اوليا والفرع لفظ يوجد فيه تلك الحروف مع نوع تغيير ينضم اليه معني زاءد علي الاصل والمثال في ذلك الضرب مثلا فانه اسم موضوع علي الحركة المعلومة المسماة ضربا ولا يدل لفظ الضرب علي اكثر من ذلك فاما ضرب -يضرب وضارب ومضروب ففيها حروف الاصل وهي الضاد	12	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms012	true	-3455670907043509314	37	300	187	1526	1526	300	نحو ليست وضماءر المرفوع نحو ليسا وليسوا ولسن ولست ولست وانما اقتصر بها علي بناء واحد لانها تنفي ما في الحال لا غير فهي كفعل التعجب وحبذا واما كان الناقص- فاصلها التمام كقولك قد كان الامر اي قد حدث ولكنهم خلعوا دلالتها علي الحدث وبقيت دلالتها علي الزمان وهذا امر عارض لا تنقض به الحدود العامة واما صه واخواتها فواقعة موقع الجمل ف صه ناءب عن اسكت و مه عن اكفف و نزال عن انزل وغير ممتنع ان يوضع الاسم او الحرف موضع غيره الا تري ان قولك بلي و نعم و لا حروف موضوعة موضع الجمل الا تري انك اذا قلت ما قام زيد كان ذلك جملة واذا قال المجيب بلي كان حرفا ناءبا عن اعادة الجملة فكانه قال قام ---زيد والله اعلم بالصواب AUTO 6 مسالة ------------اصل الاشتقاق الفعل مشتق من المصدر وقال الكوفيون المصدر مشتق من الفعل ولما كان الخلاف واقعا في اشتقاق احدهما من الاخر لزم في ذلك بيان شيءين احدهما حد الاشتقاق والثاني ان المشتق فرع علي المشتق منه اما الحد------- فاقرب عبارة فيه ما ذكره الرماني وهو قوله الاشتقاق اقتطاع فرع من اصل يدور في تصاريفه علي الاصل فقد تضمن هذا الحد معني الاشتقاق ولزم منه التعرض للفرع والاصل واما الفرع والاصل فهما في هذه الصناعة غيرهما في صناعة الاقيسة الفقهية فالاصل ها-هنا يراد به الحروف الموضوعة علي المعني وضعا اوليا والفرع لفظ توجد فيه تلك الحروف مع نوع تغيير ينظم اليه معني زاءد علي الاصل والمثال في ذلك الضرب مثلا فانه اسم موضوع علي الحركة المعلومة المسماة ضربا ولا يدل لفظ الضرب علي اكثر من ذلك فاما ضرب ويضرب وضارب ومضروب ففيها حروف الاصل وهي الضاد-	12	-7600290485634549659	1250	2426.0	1006	1364	91.64222717285156	231	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms11	false	8130261298672700859	93	173	462	896	1572	300	في الباب الاول واما الافعال فامثلة اخذت من لفظ احداث الاسماء وبنيت لما مضي ولما يكون ولم يقع ولما هو كاءن لم ينقطع و---------------------------------------قد اتي في هذا بالغاية لانه جمع فيه قوله امثلة والامثلة بالافعال احق منها بالاسماء والحروف وبين انها مشتقة من المصادر وقوله من لفظ احداث الاسماء ربما اخذ عليه انه اضاف الاحداث الي الاسماء والاحداث للمسميات لا للاسماء وهذا الاخذ غير وارد عليه لوجهين احدهما ان المراد باحداث الاسماء ما كان فيها عبارة عن الحدث وهو المصدر	11	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms013	true	2661640124755575810	31	64	169	341	1581	300	في الباب الاول واما الافعال------- اخذت من لفظ احداث الاسماء وبنيت لما مضي و------------------لما هو كاءن لم ينقطع ولما سيكون واخذت بمعني اشتقت واحداث الاس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ماء ما كان منها عبارة عن الحدث وهو المصدر	13	-7600290485634549659	131	86.5	104	473	27.695560455322266	23	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms12	false	670263719503226402	252	300	1292	1547	1547	300	والراء والباء وزيادات لفظية لزم من مجموعها الدلالة علي معني الضرب ومعني اخر واذا تقرر هذا المعني جءنا الي مسالة الخلاف وقد نص سيبويه علي اشتقاق الفعل من المصدر وهو قوله في الباب الاول -اما الافعال فامثلة اخذت من لفظ احداث الاسماء وبنيت لما مضي ولما هو كاءن-	12	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms013	true	2661640124755575810	0	47	0	250	1581	300	والراء والباء وزيادات لفظية لزم من مجموعها الدلالة علي معني الضرب ومعني اخر واذا تقرر هذا المعني جءنا الي مسالة المصدر وقد نص سيبويه علي اشتقاق الفعل من المصدر وهو قوله في الباب الاول واما الافعال------- اخذت من لفظ احداث الاسماء وبنيت لما مضي ولما هو كاءن	13	-7600290485634549659	244	466.0	198	257	94.94163513183594	44	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms13	false	-6506427082392737721	0	255	0	1336	1589	300	لم ينقطع ولما سيكون واخذت بمعني اشتقت واحداث الاسماء ما كان منها عبارة عن الحدث وهو المصدر والدليل علي ان الفعل مشتق من المصدر طرق منها وجود حد الاشتقاق في الفعل وذلك ان الفعل يدل علي حدث وزمان مخصوص فكان مشتقا وفرعا علي المصدر كلفظ ضارب ومضروب وتحقيق هذه الطريقة ان الاشتقاق يراد لتكثير المعاني وهذا المعني لا يتحقق الا في الفرع الذي هو الفعل وذلك ان المصدر له معني واحد وهو دلالته علي الحدث فقط ولا يدل علي الزمان بلفظه والفعل يدل علي الحدث والزمان المخصوص فهو بمنزلة اللفظ المركب فانه يدل علي اكثر مما يدل عليه المفرد ولا تركيب الا بعد الافراد كما انه لا دلالة -علي الحدث والزمان المخصوص الا بعد الدلالة علي الحدث وحده وقد مثل ذلك بالنقرة من الفضة فانها كالمادة المجردة عن الصورة فالفضة من حيث هي فضة لا صورة لها فاذا صيغ منها خاتم او مراة او قارورة كانت تلك الصورة مادة مخصوصة فهي فرع عن- المادة المجردة كذلك الفعل هو دليل الحدث وغيره والمصدر دليل الحدث وحده فبهذا يتحقق كون الفعل فرعا لهذا الاصل طريقة اخري هي ان تق-ول الفعل يشتمل لفظه علي حروف زاءدة علي حروف المصدر تدل تلك الزيادة علي معان زاءدة علي معني المصدر فكان مشتقا من المصدر كاسم الفاعل والمفعول والمكان والزمان كضارب ومضر-----وب وبيانه انك تقول في الفعل ضرب فتحرك الراء فيختلف معني المصدر ثم تقول سيضر-ب فتدل هذه الصيغة علي معني اخر ثم تقول اضرب وتضرب ونضر------------ب فتاتي بهذه الزواءد علي حروف الاصل وهي الضاد والراء والباء مع وجودها في تلك الامثلة ومعلوم ان ما لا زيادة فيه اصل لما فيه	13	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms013	true	2661640124755575810	47	300	250	1581	1581	300	لم ينقطع ولما سيكون واخذت بمعني اشتقت واحداث الاسماء ما كان منها عبارة عن الحدث وهو المصدر والدليل علي ان الفعل مشتق من المصدر طرق منها وجود حد الاشتقاق في الفعل وذلك ان الفعل يدل علي حدث وزمان مخصوص فكان مشتقا وفرعا علي المصدر كلفظ ضارب ومضروب وتحقيق هذه الطريقة ان الاشتقاق يراد لتكثير المعاني وهذا المعني لا يتحقق الا في الفرع الذي هو الفعل وذاك ان المصدر له معني واحد وهو دلالته علي الحدث فقط ولا يدل علي الزمان بلفظه والفعل يدل علي الحدث والزمان المخصوص فهو بمنزلة اللفظ المركب فانه يدل----------------- عليه المفرد ولا تركيب الا بعد الافراد كما انه لا دلالة وعلي الحدث والزمان المخصوص الا بعد الدلالة علي الحدث وحده وقد مثل ذلك بالنقرة من الفضة فانها كالمادة المجردة عن الصورة فالفضة من حيث هي فضة لا صورة لها فاذا صيغ منها جا-م او مراة او قارورة كانت تلك الصورة مادة مخصوصة فهي فرع علي المادة المجردة كذلك الفعل هو دليل الحدث وغيره والمصدر دليل الحدث وحده فبهذا يتحقق كون الفعل فرعا لهذا الاصل طريقة اخري هي انا نقول الفعل يشتمل لفظه علي حروف زاءدة علي حروف المصدر تدل تلك الزيادة علي معان زاءدة علي معني المصدر فكان مشتقا من المصدر كاسم الفاعل والمفعول والمكان والزمان كضارب وضرب ومضروب وبيانه انك تقول في الفعل ضرب فتحرك الراء فيختلف معني المصدر ثم تقول استضرب فتدل هذه الصيغة علي معني اخر ثم تقول اض------رب ونضرب وتضرب ويضرب فتاتي هذ-ه الزواءد علي حروف الاصل وهي الضاد والراء والباء مع وجودها في تلك الامثلة ومعلوم ان ما لا زيادة فيه اصل لما فيه-	13	-7600290485634549659	1295	2554.0	1047	1357	95.43109893798828	237	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms13	false	-6506427082392737721	255	300	1336	1589	1589	300	الزيادة طريقة اخري وهي ان المصدر لو كان مشتقا من الفعل لادي ذلك الي نقص المعاني الاول وذلك يخل بالاصول بيانه ان لفظ الفعل يشتمل علي حروف زاءدة ومعان زاءدة وهي دلالته علي الزمان المخصوص وعلي الفاعل الواحد والجماعة والمءنث والحاضر والغاءب والمصدر يذهب ذلك-	13	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms014	true	1635760441794609159	0	45	0	253	1609	300	الزيادة طريقة اخري -هي ان المصدر لو كان مشتقا من الفعل لادي ذلك الي نقض المعاني الاول وذلك يخل بالاصول بيانه ان لفظ الفعل يشتمل علي حروف زاءدة ومعان زاءدة وهي دلالته علي الزمان المخصوص وعلي الفاعل الواحد والجماعة والمءنث والحاضر والغاءب والمصدر يذهب ذلك	14	-7600290485634549659	251	491.0	207	254	98.81890106201172	43	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms14	false	1020797240617218170	0	249	0	1319	1590	300	كله الا الدلالة علي الحدث وهذا نقض للاوضاع الاول -الاشتقاق ينبغي ان يفيد تشييد الاصول وتوسعة المعاني وهذا عكس اشتقاق المصدر من الفعل واحتج الاخرون من ثلاثة اوجه احدها ان المصدر مفعل وبابه ان يكون صادرا عن غيره فاما ان يصدر عنه غيره فكذا والثاني ان المصدر يعتل باعتلال الفعل والاعتلال حكم تسبقه علته فاذا كان الاعتلال في الفعل اولا وجب ان يكون اصلا ومثال ذلك قولك صام صياما وقام قياما فالواو في قام اصل اعتلت في الفعل فاعتلت في القيام وانت لا تقول اعتل قام لاعتلال القيام والوجه الثالث ان الفعل يعمل في المصدر كقولك ضربته ضربا ف ضربا منصوب ب-ضرب- والعامل مءث----------------------------------ر فيه والقوة تجعل القوي اصلا لغيره والجواب اما الوجه الاول فليس بشء وذلك ان المصدر مشتق من صدرت عن الشء اذا وليته صدرك وجعلته وراءك ومن ذلك قولهم المورد والمصدر يشار به الي الماء الذي ترد عليه الابل ثم تصدر عنه ولا معني لهذا الا ان الابل تتولي عن الماء وتصرف عنه صدورها فيقال قد صدرت عن الماء وقد شاع في الكلام قول القاءل فلان موفق فيما يورد- ويصدر- وفي موارده ومصادره وكل ذلك بالمعني الذي ذكرناه وبهذا يتحقق كون الفعل مشتقا من المصدر لانه بمنزلة المكان الذي يصدر عنه اما الوجه الثاني فغير دال علي دعواهم وذلك ان الاعتلال شء يوجبه التصريف وثقل الحروف وباب ذلك الافعال لان صيغها تختلف لاختلاف معانيها ف قام مثلا اصله قوم فابدلت الواو الفا لتحركها فاذا ذكرت المصدر من ذلك كانت العلة الموجبة للتغيير قاءمة في المصدر وهو الثقل وجواب اخر وهو ان المصدر الاصلي هو قوم كقولك	14	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms014	true	1635760441794609159	45	300	253	1609	1609	300	كله الا الدلالة علي الحدث وهذا نقض للاوضاع الاول والاشتقاق ينبغي ان يفيد تشييد الاصول وتوسعة المعاني وهذا عكس اشتقاق المصدر من الفعل واحتج الاخرون من ثلاثة اوجه احدها ان المصدر مفعل وبابه ان يكون صادرا عن غيره واما ان يصدر عنه غيره فكلا والثاني ان المصدر يعتل لاعتلال الفعل والاعتلال حكم تسبقه علته فاذا كان الاعتلال في الفعل اولا وجب ان يكون اصلا ومثال ذلك قولك صام صياما وقام قياما فالواو في قام اصل اعتلت في الفعل فاعتلت في القيام وانت لا تقول اعتل قام لاعتلال القيام والوجه الثالث ان الفعل يعمل في المصدر كقولك ضربته ضربا ف ضربا منصوب ب ضربت والعامل مءثر في المعمول والمءثر اقوي من المءثر فيه والقوة تجعل القوي اصلا لغيره والجواب اما الوجه الاول فليس بشء وذلك ان المصدر مشتق من صدرت عن الشء اذا وليته صدرك وجعلته وراءك ومن ذلك قولهم المورد والمصدر يشار به الي الماء الذي ترد عليه الابل ثم تصدر عنه ولا معني لهذا الا ان الابل تتولي عن الماء وتصرف عنه صدورها فيقال قد صدرت عن الماء وقد شاع في الكلام قول القاءل فلان موفق فيما يورده ويصدره وفي موارده ومصادره وكل ذلك بالمعني الذي ذكرناه وبهذا يتحقق كون الفعل مشتقا من المصدر لانه بمنزلة المكان الذي يصدر عنه اما الوجه الثاني فغير دال علي دعواهم وذلك ان الاعتلال شء يوجبه التصريف وثقل الحروف وباب ذلك الافعال لان صيغها تختلف لاختلاف معانيها ف-قام مثلا اصله قوم فابدلت الواو الفا لتحركها فاذا ذكرت المصدر من ذلك كانت العلة الموجبة للتغيير قاءمة في المصدر وهو الثقل وجواب اخر وهو ان المصدر الاصلي هو قوم كقولك-	14	-7600290485634549659	1314	2587.0	1067	1358	96.75994110107422	239	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms14	false	1020797240617218170	249	300	1319	1590	1590	300	صور ثم اشتققت منه فعلا واعللته لما ذكرنا فعدلت عن قوم الي قياما لتناسب بين اللفظين للمعنيين المشتركين في الاصل يدل علي ذلك ان المصدر قد ياتي صحيحا غير معتل والفعل يجب فيه الاعتلال مثل الصوم والقوم والبيع فاذا اشتققت منها افعالا اعللتها فقلت صام وقام وباع فقد رايت كيف جاء-	14	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms015	true	8599940241306480533	0	50	0	266	1604	300	صوم ثم اشتققت منه فعلا واعللته لما ذكرنا فعدلت عن قوم الي قيام- لتناسب بين اللفظين للمعنيين المشتركين في الاصل يدل علي ذلك ان المصدر قد ياتي صحيحا---- معتل والفعل يجب فيه الاع-لال مثل الصوم والقول والبيع فاذا اشتققت منها افعالا اعللتها فقلت صام وقام وباع فقد رايت كيف جاء	15	-7600290485634549659	263	502.5	214	272	96.69117736816406	45	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms15	false	-2093169144512082676	243	300	1210	1514	1514	300	7 مسالة الاختلاف في الاسم المضاف الي ياء المتكلم ليس في الكلام كلمة لا معربة ولا مبنية وذهب قوم الي ذلك فقالوا في المضاف الي ياء المتكلم نحو غلامي وداري هو لا معرب ولا مبني وحجة الاولين ان القسم--------ة تقضي بانحصار هذا المعني في القسمين المذكورين المعرب والمبني لان المعرب هو الذي يختلف اخره باختلاف العامل فيه-	15	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms015	true	8599940241306480533	138	193	733	1028	1604	300	7 مسا------------------لة المضاف الي ياء المتكلم ليس في الكلام كلمة لا معرفة ولا مبنية وذهب قوم الي ذلك فقالوا في المضاف الي ياء المتكلم نحو غلامي وداري هو لا معرب ولا مبني وحجة الاولين ان القسمة العقلية تقضي بانحصار هذا المعني في القسمين المذكورين المعرب والمبني لان المعرب هو الذي يختلف اخره لاختلاف العامل فيه	15	-7600290485634549659	282	549.0	229	313	90.0958480834961	50	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms15	false	-2093169144512082676	0	80	0	424	1514	300	الاعلال في الفعل دون المصدر فاختلف الثقة بما علل به واما الوجه الثالث فهو في غاية السقوط وبيانه من اوجه ثلاثة احدها ان العامل والمعمول من قبيل الالفاظ والاشتقاق من قبيل المعاني ولا يدل احدهما علي الاخر اشتقاقا والثاني ان المص-در قد يعمل عمل الفعل كقولك يعجبني ضرب زيد عمرا فلا يدل ذلك علي انه اصل والثالث ان الحروف تعمل في الاسماء والافعال ولا يدل ذلك علي انها مشتقة اصلا فضلا------------------ عن ان تكون مشتقة من الاسماء والافعال والله اعلم	15	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms015	true	8599940241306480533	50	134	266	709	1604	300	الاعلال في الفعل دون المصدر فاختلت الثقة بما علل به واما الوجه الثالث فهو في غاية السقوط وبيانه من اوجه ثلاثة احدها ان العامل والمعمول من قبيل الالفاظ والاشتقاق من قبيل المعاني ولا يدل احدهما علي الاخر اشتقاقا والثاني ان المصادر قد تعمل عمل الفعل كقولك يعجبني ضرب زيد عمرا ولا يدل ذلك علي انه اصل والثالث ان الحروف تعمل في الاسماء والافعال ولا يدل ذلك علي انها مشتقة اصلا فضلا علي ان تكون مشتقة عن ان تكون مشتقة من الاسماء والافعال والله اعلم	15	-7600290485634549659	421	825.0	341	443	95.03385925292969	76	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms16	false	5351945016586277207	0	107	0	579	1589	300	لفظا او تقديرا والمبني ما لزم اخره حركة او سكونا وهذان ضدان لا واسطة بينهما لان الاختلاف وعدم الاختلاف يقتسمان قسيمي النفي والاثبات وليس بينهما ما ليس بمثبت ولا منفي يدل عليه ان الاضداد قد تكثر مثل البياض والحمرة والسواد ولكن لكل واحد منها حقيقة في نفسه والنفي والاثبات ليس بينهما واسطة هي ضد ينبء عن حقيقة كالحركة والسكون واحتج الاخرون بان المضاف الي ياء المتكلم ليس بمعرب اذ لو كان معربا لظهرت فيه حركة الاعراب لانه يقبل الحركة وليس بمبني اذ لا علة للبناء هنا فلزم ان ينتفي الوصفان هنا ويجب ان يعرف باسم يخصه وتلقيبه بالخصي موافق لمعناه لان الخصي معدوم فاءدة الذكورية ولم يثبت	16	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms015	true	8599940241306480533	193	300	1028	1604	1604	300	لفظا او تقديرا والمبني ما لزم اخره حركة او سكونا وهذان ضدان لا واسطة بينهما لان الاختلاف وعدم الاختلاف يقتسمان قس-مي النفي والاثبات وليس بينهما ما ليس بمثبت ولا منفي يدل عليه ان الاضداد قد تكثر مثل البياض والحمرة والسواد -لكن لكل واحد منها حقيقة في نفسه والنفي والاثبات ليس بينهما واسطة هي ضد ينبء عن حقيقة كالحركة والسكون واحتج الاخرون بان المضاف الي ياء المتكلم ليس بمعرب اذ لو كان معربا لظهرت فيه حركة الاعراب لانه يقبل الحركة وليس بمبني اذ لا علة للبناء هنا فلزم ان ينتفي الوصفان عنه ويجب ان يعرف باسم يخصه وتلقيبه بالخصي موافق لمعناه لان الخصي معدوم فاءدة الذكورية ولم يثبت-	15	-7600290485634549659	574	1131.0	468	579	99.13644409179688	103	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms16	false	5351945016586277207	107	300	579	1589	1589	300	له صفة الانوثية فهو في المعني كالمضاف الي --ياء المتكلم فانه كان قبل الاضافة معربا فلما عرضت له الاضافة زال عنه الاعراب ولم يثبت له صفة البناء كما ان السليم الذكر والخصي-ين عرض له ازالتها ولم يصر بذلك انثي والجواب عما ذكروه من وجهين احدهما انا نقول هو معرب تارة لكن ظهور الحركة فيه مستثقل- كما يستثقل علي الياء في المنقوص وكما يمتنع علي الالف ولم يمنع ذلك من كونه معربا وتارة تقول هو مبني وعلة بناءه ان حركته صارت تابعة للياء فتعذر ان تكون دالة علي الاعراب ولذلك اشبه الحرف لانه اصل قبل الاضافة وصار بعد الاضافة تابعا للمضمر الذي هو فرع كما انك تحرك الساكن لالتقاء الساك----------------------نين حركة بناء ولذلك اذا وجدت في المعرب كانت بناء كقولنا لم يسد ولم يصر هذا الفعل معربا وضمه و--فتحه و--كسره بناء والوجه الثاني ان تسميته خصيا خطا لان الخصي ذكر علي التحقيق وانما زال عنه بعض اعضاءه وحقيقة الذكورية وحكمها باقيان ولا يجوز ان يقال ليس بذكر ولا انثي------------------------------------------------------------------------ والله اعلم------------- 8 مسالة هل الاعراب اصل في المضارع المعرب بحق الاصل هو الاسم والفعل المضارع محمول عليه وقال بعض الكوفيين المضارع اصل في الاعراب ايضا وحجة الاولين ان الاعراب اتي به لمعني لا يصح-	16	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms016	true	-2663956179376978358	0	213	0	1121	1579	300	له صفة الانوثية فهو في المعني كالمضاف الي الياء المتكلم فانه كان قبل الاضافة معربا فلما عرضت له الاضافة زال عنه الاعراب ولم يثبت له صفة البناء كما ان السليم الذكر والخصيتين عرض له ازالتها ولم يصر بذلك انثي والجواب عما ذكروه من وجهين احدهما انا نقول هو معرب تارة لكن ظهور الحركة فيه مستثقلة كما تستثقل علي الياء في المنقوص وكما تمتنع علي الالف ولم يمنع ذلك من كونه معربا وتارة نقول هو مبني وعلة بناءه ان حركته صارت تابعة للياء فتعذر ان تكون دالة علي الاعراب ولذلك اشبه الحرف لانه اصل قبل الاضافة وصار بعد الاضافة تابعا للمضمر الذي هو فرع كما انك تحرك الساكن لالتقاء الساكنين وحركة التقاء الساكنين حركة بناء ولذلك اذا وجدت في المعرب كانت بناء كقولك- لم يسد ولم يصر هذا الفعل معربا وضمه او فتحه او كسره بناء والوجه الثاني ان تسمية- خصيا خطا لان الخصي ذكر علي التحقيق وانما زال عنه بعض اعضاءه وحقيقة الذكورية وحكمها باقيان ولا يجوز ان يقال ليس بذكر ولا انثي وانما الاشبه بما ارادوه ان يسمي خنثي مشكلا لان الخنثي ليس بذكر ولا انثي والله اعلم بالصواب AUTO 8 مسالة--- الاعراب اصل في الاسماء المعرب بحق الاصل هو الاسم والفعل المضارع محمول عليه وقال بعض الكوفيين المضارع اصل في الاعراب ايضا وحجة الاولين ان الاعراب اتي به لمعني لا يصح	16	-7600290485634549659	993	1909.5	802	1126	88.18827819824219	181	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms17	false	1096835012263169683	0	83	0	435	1521	300	الا في الاسم فاختص بالاسم كالتصغير وغيره من خواص الاسم والدليل علي ذلك ان الاصل عدم الاعراب لان الاصل دلالة الكلمة علي المعني اللازم لها والزيادة علي ذلك خارجة عن هذه الدلالة وانما يءتي بها لتدل علي معني عارض يكون تا-----------رة والمعني الذي يدل عليه الاعراب كون الاسم فاعلا او مفعولا او مضافا اليه لانه يفرق بين هذه المعاني وهذه المع-------------اني تصح في الاسماء ولا تصح في الافعال فعلم انها ليست اصلا بل هي فرع محمول علي الاسماء في ذلك واحتج الاخرون بان	17	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms016	true	-2663956179376978358	213	300	1121	1579	1579	300	الا في الاسم فاختص بالاسم كالتصغير وغيره من خواص الاسم والدليل علي ذلك ان الاصل عدم الاعراب لان الاصل دلالة الكلمة علي المعني اللازم لها والزيادة علي ذلك خارجة عن هذه الدلالة وانما يءتي بها لتدل علي معني عارض يكون تارة ويفقد تارة والمعني الذي يدل عليه الاعراب كون الاسم فاعلا او مفعولا او مضافا اليه لانه يفرق بين هذه المعاني وهذه المعاني وهذه المعاني تصح في الاسماء ولا تصح في الافعال فعلم انها ليست اصلا بل هي فرع محمول علي الاسماء في ذلك واحتج الاخرون بان-	16	-7600290485634549659	434	854.0	352	459	94.55337524414062	80	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms17	false	1096835012263169683	84	300	443	1521	1521	300	في الفعل يفرق بين المعاني فكان اصلا كاعراب الاسماء وبيانه قولك اريد ان ازورك فيمنعني البواب اذا رفعت كان له معني واذا نصبت كان له معني وك----ذلك قولك لا يسعني شء ويعجز عنك اذا نصبت كان له معني واذا رفعت كان له معني اخر وكذلك باب الجواب بالفاء والواء نحو لا تاكل السمك وتشرب اللبن وهو في ذلك كالاسم اذا رفعت كان له معني واذا نصبت او جررت كان له معني اخر والجواب اما اعراب الفعل فلا يتوقف عليه فهم المعني بل المعني يدرك بالقراءن المحققة به والاشكال يحصل فيه بالحركة التي لا يقتضيها المعني لا بعدم الحركة الا تري ان قوله اريد ان ازورك فيمنعني البواب لو سكنت العين لفهم المعني وانما يشكل اذا نصبتها وانما جاء الاشكال من جهة العطف لا بالنظر الي نفس الفعل اذ لا فرق بين قولك يضرب زيد في الضم والفتح والكسر والسكون فانه في كل حال يدل علي الحدث والزمان وكذلك اذا قلت لم يضرب ولن تضرب فان الفعل منفي ضممت او فتحت او سكنت وكذلك لا يسعني شء ويعجز عنك اذا فتحت اردت الجواب واذا ضممت عطفت ولو اهملته لفهمت المعني وكذلك لا تاكل السمك وتشرب اللبن والحاصل من ذلك كل----ه امر عرض بالعطف وحرف العطف يقع علي معان فلا بد من تخليص بعضها من بعض فبالحركة يفرق بين معاني حرف العطف ولا يفرق بين معني الفعل ومعني-	17	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms017	true	7076510068081275266	1	218	6	1088	1537	300	---الفعل يفرق بين المعاني فكان اصلا كاعراب الاسماء وبيانه قولك اريد ان ازورك فيمنعني البواب اذا رفعت كان له معني واذا نصبت كان له معني اخر وكذلك قولك لا يسعني شء ويعجز عنك اذا نصبت كان له معني واذا رفعت كان له معني اخر وكذلك باب الجواب بالفاء والواو نحو لا تاكل السمك وتشرب اللبن وهو في ذلك كالاسم اذا رفعت كان له معني -اذا نصبت او جزمت كان له معني اخر والجواب اما اعراب الفعل فلا يتوقف عليه فهم المعني بل المعني يدرك بالقراءن المختصة به والاشكال يحصل فيه بالحركة التي لا يقتضيها المعني لا بعدم الحركة الا تري ان قوله اريد ان ازورك فيمنعني البواب لو سكنت العين لفهم المعني وانما يشكل اذا نصبتها وانما جاء الاشكال من جهة العطف لا بالنظر الي نفس الفعل اذ لا فرق بين قولك يضرب زيد في الضم والفتح والكسر والسكون فانه في كل حال يدل علي الحدث والزمان وكذلك اذا قلت لم يضرب ولن يضرب فان الفعل منفي ضممت او فتحت او سكنت وكذلك لا يسعني شء ويعجز عنك اذا فتحت اردت الجواب واذا ضممت عطفت ولو اهملت -لفهمت المعني وكذلك لا تاكل السمك وتشرب اللبن والحاصل من ذلك كله انه امر عرض بالعطف وحرف العطف يقع علي معان فلا بد من تخليص بعضها من بعض فبالحركة يفرق بين معاني حرف العطف ولا يفرق بين معني الفعل ومعني	17	-7600290485634549659	1063	2097.5	850	1087	97.7920913696289	206	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms18	false	-4787287532411044733	0	82	0	441	1540	300	له اخر والله اعلم-------- باب الاعراب----- 9 مسالة علة الاعراب الاعراب دخل الكلام ليفرق بين المعاني من الفاعلية والمفعولية والاضافة ونحو ذلك وقال قطرب واسمه محمد بن المستنير لم يدخل لعلة وانما دخل تخفيفا علي اللسان وحجة الاولين ان الكلام لو لم يعرب لا لتبست المعاني الا تري انك اذا قلت ضرب زيد عمرو وكلم----- ابوك اخوك لم يعلم الفاعل من المفعول وكذلك قولهم ما احسن زيد ولو اهملته عن حركة مخصوصة لم يعلم معناه لان الصيغة تحتمل التعجب والاستفهام والنفي والفارق	18	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms017	true	7076510068081275266	218	300	1088	1537	1537	300	له اخر والله اعلم بالصواب باب الاعراب AUTO 9 مسالة علة الاعراب الاعراب دخل الكلام ليفرق بين المعاني من الفاعلية والمفعولية والاضافة ونحو ذلك وقال قطرب-واسمه محمد بن المستنير لم يدخل لعله وانما دخل تخفيفا علي اللسان وحجة الاولين ان الكلام لو لم يعرب لا-لتبست المعاني الا تري انك اذا قلت ضرب زيد عمرو -كلم اخوك اب-----وك لم يعلم الفاعل من المفعول وكذلك قولهم ما احسن زيد -لو اهملته عن حركة مخصوصة لم يعلم معناه لان الصيغة تحتمل التعجب والاستفهام والنفي والفارق-	17	-7600290485634549659	430	811.0	352	459	93.68191528320312	72	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms18	false	-4787287532411044733	82	300	441	1540	1540	300	بينه-ا هو الحركات فان قيل الفرق يحصل بلزوم الرتبة وهو تقد-م الفاعل علي المفعول ثم هو باطل فان كثيرا من المواضع لا يلتبس ومع هذا -لزم الاعراب كقولك قام زيد ولم يقم عمرو وركب زيد الحمار فان مثل هذا لا يلتبس وكذلك كسر موسي العصا والجواب اما لزوم الرتبة فلا يصح لثلاثة اوجه احدها- ان في ذلك تضييقا علي المتكلم واخلالا بمقصود النظم والسجع مع مسيس الحاجة اليه والاعراب لا يلزم فيه ذلك فان امر الحركة لا يختلف بالتقديم والتاخير والثاني ان التقديم والتاخير قد لا يصح في كثير من المواضع الا تري انك لا تقول ضرب غلامه زيدا اذ يلزم------------------------------ الاضمار قبل الذكر لفظا وتقديرا فتدعو الحاجة الي تقديم وكذ--------لك قولك ما احسن زيدا ف ما في الاصل فاعل ولا يصح تقديم الفعل عليه فاما ما لا يلتبس فانه بالنسبة الي ما يلتبس قليل جدا فحمل علي الاصل المعلل ليطرد الباب كما طردوا الباب في اعد ونعد وتعد حملا علي يعد وله نظاءر كثيرة ولان الذي لا يلتبس في موضع قد يلتبس بعينه في موضع اخر فاذا جعلت الحركة فارقة اطردت في الملتبس وغيره------------------------------------------------------------------- وهذا لا يمنع ان يحصل الفرق بالاعراب وتعين الظرف لا سبيل اليه بل اذا وجد عن العرب طريق معلل وجب اثباته وان صح ان يحصل المعني بغيره ومثل ذلك قد وقع في الاسماء المختلفة الالفاظ والمعاني وان كل واحد منها وضع علي معني-	18	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms018	true	-218811769890302950	0	238	0	1206	1518	300	بينهما هو الحركات فان قيل الفرق يحصل بلزوم الرتبة وهو تقديم الفاعل علي المفعول ثم هو باطل فان كثيرا من المواضع لا يلتبس ومع هذا الزم الاعراب كقولك قام زيد ولم يقم عمرو وركب زيد الحمار فان مثل هذا لا يلتبس وكذلك كسر موسي العصا فالجواب اما لزوم الرتبة فلا يصح لثلاثة اوجه احدهما ان في ذلك تض-يقا علي المتكلم واخلالا بمقصود النظم والسجع مع مسيس الحاجة اليه والاعراب لا يلزم فيه ذلك فان امر الحركة لا يختلف بالتقديم والتاخير والثاني ان التقديم والتاخير قد لا يصح في كثير من المواضع الا تري انك لو قلت- ضرب غلامه زيدا لم يصح تقديم الفاعل هنا لءلا يلزم منه الاضمار قبل الذكر لفظا وتقديرا فتدعو الحاجة الي تقديم المفعول وكذلك قولك ما احسن زيدا و ما في الاصل فاعل ولا يصح تقديم الفعل عليه فاما ما لا يلتبس فانه بالنسبة الي ما يلتبس قليل جدا فحمل علي الاصل المعلل ليطرد الباب كما طردوا الحذف في اعد ونعد وتعد حملا علي يعد وله نظاءر كثيرة ولان الذي لا يلتبس في موضع قد يلتبس بعينه في موضع اخر فاذا جعلت الحركة فارقة -طردت في الملتبس وغيره والوجه الثالث ان غاية ما ذكروا ان الفرق يحصل بطريق اخر غير الاعراب وهذا لا يمنع ان يحصل الفرق بالاعراب وتعين الطرق لا سبيل اليه بل اذا وجد عن العرب طريق معلل وجب اثباته وان صح ان يحصل المعني بغيره ومثل ذلك قد وقع في الاسماء المختلفة الالفاظ والمعاني فان كل واحد منها وضع علي معني	18	-7600290485634549659	1075	2066.5	858	1209	88.91645812988281	202	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms19	false	-2900822700185663747	0	61	0	310	1612	300	يخصه ليفهم المعني علي التعيين ولا يقال هلا وضعوا--- اسما واحدا علي معان متعددة ويقف الفرق علي قرينة اخري كما وقع في الاسماء المشتركة بل قيل ان الاشتراك علي خلاف الاصل ومثل ذلك قد وقع في الشريعة وان الاخ من الابوين يسقط الاخ من الاب وهذا احد المعاني التي يح-ملها هذا الفصل وذلك ان القياس لا يمنع ان يشترك الجميع في	19	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms018	true	-218811769890302950	238	300	1206	1518	1518	300	يخصه ليفهم المعني علي التعيين ولا يقال هلا وضعوا له اسما واحدا علي معان متعددة ويقف الفرق علي قرينة اخري كما وقع في الاسماء المشتركة بل قيل ان الاشتراك علي خلاف الاصل ومثل ذلك قد وقع في الشريعة فان الاخ من الابوين يسقط الاخ من الاب وهو- احد المعاني التي يحتملها هذا الفصل وذلك ان القياس لا يمنع ان يشترك الجميع في-	18	-7600290485634549659	306	589.0	246	314	97.45223236083984	57	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms19	false	-2900822700185663747	61	300	310	1612	1612	300	الميراث من غير تخصيص لاشتراكهما في الانتساب الي الاب والانتساب الي الام في هذا المعني ساقط ويجوز ان يكون للاخ من الابوين الثلثان وللاخ من الاب الثلث عملا بالقرابتين ويجوز اسقاط الاخ من الاب بالاخ من الابوين لرجحان النسب الي الاب والام وهذا الذي تقرر في الشرع وهو عمل باحد المعنيين كذلك ها هنا واحتج الاخرون من وجهين احدهما ان الفعل المضارع معرب -لا يحصل باعرابه فرق فكذلك الاسماء والثاني ان الفاعلية والمفعولية تدرك بالمعني الا تري ان الاسماء المقصورة لا يظهر فيها اعراب ومعانيها مدركة وانما اعربت العرب الكلام لما يلزم المتكلم من ثقل السكون لان الحرف يقطع عن حركاته فيشق علي اللسان قالوا ويدل علي صحة ما ذكرناه ان حركات الاعراب تتفق مع اختلاف المعني وتختلف مع اتفاق المعني الا تري ان قولك هل زيد ناءم مثل قولك زيد ناءم في اللفظ مع اختلاف المعني وقولك زيد قاءم مثل قولك ان زيدا قاءم في المعني اذ كلاهما اثبات والاعراب مختلف والجواب اما اعراب الفعل المضارع ففيه جوابان احدهما ان اعرابه يفرق بين المعاني ايضا كما ذكرنا في المسالة قبلها والثاني ان اعراب الفعل استحسان لشبهه بالاسماء علي ما ذكرناه هنالك واما اختلاف الاعراب واتفاق المعني وعكس ذلك فلا يلزم لان هذه الاشياء فروع عارضة حملت علي الاصول المعللة لضرب من الشبه وذلك لا يمنع من ثبوت الاعراب لمعني قولهم انهم اعربوا لما يلزم من ثقل السكون لا يصح لوجهين احدهما ان السكون اخف من الحركة هذا مما لا ريب فيه ولذلك كان المبني والمجزوم ساكنين والوجه الثاني-	19	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms019	true	7091419766786334409	0	236	0	1288	1610	300	الميراث من غير تخصيص لاشتراكهما في الانتساب الي الاب والانتساب الي الام في هذا المعني ساقط ويجوز ان يكون للاخ من الابوين الثلثان وللاخ من الاب الثلث عملا بالقرابتين ويجوز اسقاط الاخ من الاب بالاخ من الابوين لرجحان النسب الي الاب والام وهذا الذي تقرر في الشرع وهو عمل باحد المعاني- كذلك ها هنا واحتج الاخرون من وجهين احدهما ان الفعل المضارع معرب ولا يحصل باعرابه فرق فكذلك الاسماء والثاني ان الفاعلية والمفعولية تدرك بالمعني الا تري ان الاسماء المقصورة لا يظهر فيها اعراب ومعانيها مدركة وانما اعربت العرب الكلام لما يلزم المتكلم من ثقل السكون لان الحرف يقطع عن جريانه فيشق علي اللسان قالوا ويدل علي صحة ما ذكرناه ان------ الاعراب يتفق مع اختلاف المعني ويختلف مع اتفاق المعني الا تري ان قولك هل زيد قاءم مثل قولك زيد قاءم في اللفظ مع اختلاف المعني وقولك زيد قاءم مثل قولك ان زيدا قاءم في المعني اذ كلاهما اثبات والاعراب مختلف والجواب اما اعراب الفعل المضارع فعنه جوابان احدهما ان اعرابه يفرق بين المعاني ايضا كما ذكرنا في المسالة قبلها والثاني ان اعراب الفعل استحسان لشبهه بالاسماء علي ما ذكرناه هنا-ك واما اختلاف الاعراب واتفاق المعني وعكس ذلك فلا يلزم لان هذه الاشياء فروع عارضة علي----- الاصول المعللة لضرب من الشبه وذلك لا يمنع--- ثبوت الاعراب لمعني قولهم انهم اعربوا لما يلزم من ثقل السكون لا يصح لوجهين احدهما ان السكون اخف من الحركة هذا مما لا ريب فيه ولذلك كان المبني والمجزوم ساكنين والوجه الثاني	19	-7600290485634549659	1272	2498.5	1037	1304	97.54601287841797	224	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms20	false	-7672451081947764485	0	63	0	315	1579	300	لو كان ذلك من اجل الثقل لفوض زمام الخيرة الي المتكلم وكان يسكن اذا شاء ويحرك اذا شاء فلما اتفقوا علي ان تسكين المتحرك وتحريك الساكن باي حركة شاء المتكلم لحن دل علي فساد ما ذهبوا اليه والله اعلم------------- 10 مسالة الاختلاف في علة جعل الاعراب في اخر الكلمة اختلفوا في-------- جعل الاعراب في اخر------- فقال بعضهم انما كان لان الاعراب دال علي	20	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms019	true	7091419766786334409	236	300	1288	1610	1610	300	لو كان ذلك من اجل الثقل لفوض زمام الخبرة الي المتكلم----- يسكن اذا شاء ويحرك اذا شاء فلما اتفقوا علي ان تسكين المتحرك وتحريك الساكن باي حركة شاء المتكلم لحن دل علي فساد ما ذهبوا اليه والله اعلم بالصواب AUTO 10 مسالة ع------------لة جعل الاعراب--- اخر الكلمة اختلفوا في علة جمل جعل الاعراب في اخر الكلمة فقال بعضهم انما كان لان الاعراب دال علي-	19	-7600290485634549659	292	529.0	234	343	85.13119506835938	54	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms20	false	-7672451081947764485	63	300	315	1579	1579	300	معني عارض في الكلمة فيجب ان تستوفي الصيغة الموضوعة لمعناها اللازم ثم يءتي بعد ذلك بالعارض كتاء التانيث وياء النسب وقال اخرون انما جعل اخيرا لان الاعراب يثبت في الوصل دون الوقف فكان في موضع يتاتي الوقف عليه وهو الاخير وقال قطرب انما جعل اخيرا لتعذر جعله وسطا اذ لو كان وسطا لاختلطت الابنية وربما افضي الي الجمع بين ساكنين او الابتداء بالساكن وكل ذلك خطا لا يوجد مثله فيما اذا جعل اخيرا قال قطرب والمذهب الاول فاسد لان كثيرا من المعاني العارضة تدخل في اول الكلمة ووسطها قبل استيفاء الصيغة نحو الجمع والتصغير وهو معني عارض والجواب ان العلل المذكورة كلها صحيحة وامتنها عند النظر الصحيح هو الاول واما ما نقض به من التصغير والجمع فلا يصح لوجهين احدهما ان التصغير والجمع معنيان يحدثان في نفس المسمي وهما التكثير والتحقير فلذلك كانت علاماتهما في نفس الكلمة لان التكثير معناه ضم اسم الي اسم وهو مساو له في الدلالة علي المعني فكان الدال علي الكثرة داخلا في الصيغة كما ان اضافة احدهما الي الاخر داخل في المعني وليس كذلك المعني الذي يدل عليه الاعراب فان كونه فاعلا لا يحدث في المسمي معني في ذاته بل هو معني عارض اوجبه عامل عارض والوجه الثاني ان التصغير والجمع من قبيل المعاني التي يقصد اثباتها في نفس السامع فيجب ان يبدا بها او تقرن بالصيغة لتثبت في نفس السامع معناها قبل تمام المعني الاصلي بدونها وهذا كما جعل الاستفهام والنفي في اول الكلام ليستقر معناه في النفس ولو اخر لثبت-	20	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms020	true	-2942576773546927440	0	236	0	1256	1589	300	معني عارض في الكلمة فيجب ان يستوفي الصيغة الموضوعة لمعناها -للازم ثم يءتي بعد ذلك بالعارض كتاء التانيث وحرف النسب وقال اخرون انما جعل اخيرا لان الاعراب يثبت في الوصل دون الوقف فكان في موضع يتاتي الوقف عليه وهو الاخير وقال قطرب انما جعل اخيرا لتعذر جعله وسطا اذ لو كان وسطا لاختلطت الابنية وربما افضي الي الجمع بين ساكنين او الابتداء بالساكن وكل ذلك خطا لا يوجد مثله فيما اذا جعل اخيرا قال قطرب والمذهب الاول -----لان كثيرا من المعاني العارضة تدخل في اول الكلمة ووسطها قبل استيفاء الصيغة نحو الجمع والتصغير وهو معني عارض والجواب ان العلل المذكورة كلها صحيحة وامتنها عند النظر الصحيح هو الاول واما ما نقض به من التصغير والجمع فلا يصح لوجهين احدهما ان التصغير والجمع معنيان يحدثان في نفس المسمي وه-و التكثير والتحقير فلذلك كانت علام-تهما في نفس الكلمة لان التكثير معناه ضم اسم الي اسم -هو مساو له في الدلالة علي المعني فكان الدال علي الكثرة داخلا في الصيغة كما ان اضافة احدهما الي الاخر داخل في المعني وليس كذلك المعني الذي يدل عليه الاعراب فان كونه فاعلا لا يحدث في المسمي معني في ذاته بل هو معني عارض اوجبه عامل عارض والوجه الثاني ان التصغير والجمع من قبيل المعاني التي يقصد اثباتها في نفس السامع فيجب ان يبدا بها او تقرن بالصيغة ليثبت في نفس السامع معناها قبل تمام المعني الاصلي بدونها وهذا كما جعل الاستفهام والنفي في اول الكلام ليستقر معناه في النفس ولو اخر لثبت	20	-7600290485634549659	1249	2460.0	1014	1265	98.73517608642578	228	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms21	false	3555737289117519610	0	65	0	346	1545	300	في النفس معني ثم ازيل وليس كذلك الاعراب لان الصيغة المجردة عن الاعراب لا تنفي كون الاسم- فاعلا او- مفعولا حتي اذا جاء الاعراب بعد ذلك ازال المعني الاول وكذلك الالف واللام جعلت اولا ليثبت التخصيص في المسمي ولا يءتي بها اخيرا لءلا يحدث التخصيص بعد الشياع واحتج الاخرون الذين قالوا بان الاعراب لا ينبغي ان يكون موضعه اخيرا بانه دال علي معني في الكلمة	21	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms020	true	-2942576773546927440	236	300	1256	1589	1589	300	في النفس معني ثم ازيل وليس كذلك الاعراب لان الصيغة المجردة عن الاعراب لا تنفي كون المسمي فاعلا ولا مفعولا حتي اذا جاء الاعراب بعد ذلك ازال المعني الاول وكذلك الالف واللام جعلت اولا ليثبت التخصيص في المسمي ولا يءتي بها اخيرا لءلا يحدث التخصيص بعد الشياع واحتج م-----------ن قال--- ان الاعراب لا ينبغي ان يكون موضعه اخيرا لانه دال علي معني في الكلمة-	20	-7600290485634549659	325	613.0	263	348	93.39080810546875	58	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms21	false	3555737289117519610	65	300	346	1545	1545	300	فوجب ان يكون في اصلها كالتصغير والجمع والتعريف والنفي والاستفهام وغير ذلك وانما عدل الي الاخير لما ذكرناه من اختلاط الابنية والجواب عن هذا قد سبق والله اعلم------------- 11 مسالة الاختلاف في حقيقة الصرف الصرف هو التنوين وحده وقال اخرون هو التنوين والجر -حجة الاولين من ثلاثة اوجه احدها انه معني ينبء عنه الاشتقاق فلم يدخل فيه ما لا يدل عليه الاشتقاق كساءر امثاله وبيانه ان الصرف في اللغة هو الصوت الضعيف كقولهم صرب ناب البعير و-صرفت البكرة ومنه صريف القلم والنون الساكنة في اخر الكلمة صوت ضعيف فيه غنة كغنة الاشياء التي ذكرنا واما الجر فليس صوته مشبها لما ذكرنا لانه حركة فلم يكون صرفا كساءر الحركات الا تري ان الضمة والفتحة في اخر الكلمة حركة ولا تسمي صرفا والوجه الثاني وهو ان الشاعر اذا اضطر الي صرف ما لا ينصرف جر- في موضع الجر ولو كان الجر من الصرف لما اتي به من غير ضرورة اليه وذلك ان التنوين دعت الضرورة اليه لاقامة الوزن والوزن يقوم به سواء كسر ما قبله او فتح- فلما كسر حين نون علم انه ليس من الصرف لان المانع من الصرف قاءم وموضع المخالفة لهذا المانع الحاجة الي اقامة الوزن فيجب ان يختص به -الوجه الثالث ان ما فيه الالف واللام لو اضيف لكسر في موضع الجر مع وجود المانع من الصرف وذلك يدل علي ان الجر -سقط تبعا لسقوط التنوين بسبب مشابهة الاسم الفعل والتنوين سقط---- لعلة اخري فينبغي ان يظهر الكسر الذي هو تبع لزوال ما-	21	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms021	true	280424768996737819	0	234	0	1199	1538	300	فوجب ان يكون في اصلها كالتصغير والجمع والتعريف والنفي والاستفهام وغير ذلك وانما عدل الي الاخير لما ذكرناه من اختلاط الابنية والجواب عن هذا قد سبق والله اعلم بالصواب AUTO 11 مسالة------------ حقيقة الصرف الصرف هو التنوين وحده وقال اخرون هو التنوين والجر وحجة الاولين من ثلاثة اوجه احدها انه معني ينبا عنه الاشتقاق فلم يدخل فيه م---ا يدل عليه الاشتقاق كساءر امثاله وبيانه ان الصرف في اللغة هو الصوت الضعيف كقوله- صرف ناب البعير و صرفت البكرة-ومن- صريف القلم والنون الساكنة في اخر الكلمة صوت ضعيف فيه غنة كغنة الاشياء التي ذكرنا واما الجر فليس صوته مشبها لما ذكرنا لانه حركة فلم يك-ن صرفا كساءر الحركات الا تري ان الضمة والفتحة في اخر الكلمة حركة ولا تسمي صرفا والوجه الثاني ا----ن الشاعر اذا اضطر الي صرف ما لا ينصرف جره في موضع الجر ولو كان الجر من الصرف لما اتي به من غير ضرورة اليه وذلك ان التنوين دعت الضرورة اليه لاقامة الوزن والوزن يقوم به سواء كسر ما قبله او فتحه فلما كسر حين نون علم انه ليس من الصرف لان المانع من الصرف قاءم وموضع المخالف- لهذا المانع الحاجة الي اقامة الوزن فيجب ان يختص به والوجه الثالث ان ما فيه الالف واللام او اضيف يكسر في موضع الجر مع وجود المانع من الصرف وذلك يدل علي ان الجر يسقط تبعا لسقوط التنوين بسبب مشابهة الاسم للفعل والتنوين سقط هنا لعلة اخري فينبغي ان يظهر الكسر الذي هو تبع لزوال ما	21	-7600290485634549659	1169	2234.5	940	1223	95.58462524414062	214	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms22	false	-1663339357958778803	0	66	0	340	1605	300	كان سقوطه تابعا له واحتج الاخرون من وجهين احدهما ان الصرف من التصرف وهو التقلب في الجهات وبالجر يزداد تقلب الاسم في الاعراب فكان من الصرف والثاني انه اشتهر في عرف النحويين ان غير المنصرف ما لا يدخله الجر مع التنوين و-هذا حد فيجب ان يكون الحد داخلا في المحدود والجواب عن الاول من وجهين احدهما ان اشتقاق الصرف مما ذكرناه لا مما ذكروا وهو اقرب	22	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms021	true	280424768996737819	234	300	1199	1538	1538	300	كان سقوطه تابعا له واحتج الاخرون من وجهين احدهما ان الصرف من التصرف وهو التقلب في الجهات وبالجر يزداد تقلب الاسم في الاعراب فكان من الصرف والثاني انه اشتهر في عرف النحويين ان غير المنصرف ما لا يدخله الجر مع التنوين وبهذا حد فيجب ان يكون الحد داخلا في المحدود والجواب عن الاول من وجهين احدهما ان اشتقاق الصرف مما ذكرنا- لا مما ذكروا وهو اقرب-	21	-7600290485634549659	338	661.0	273	341	99.12023162841797	63	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms22	false	-1663339357958778803	66	300	340	1605	1605	300	الي الاشتقاق والثاني ان تقلب الكلمة في الاعراب لو كان من الصرف لوجب ان يكون الرفع والنصب صرفا وكذلك تقلب الفعل بالاشتقاق لا ي---------سمي صرفا وانما يسمي تصرفا وتصريفا واما ما اشتهر في عرف النحويين فليس بتحديد للصرف بل هو حكم ما لا ينصرف فاما ما هو حقيقة الصرف فغير ذلك ثم هو باطل بالمضاف وما فيه الالف واللام فان تقلبه اكثر ولا يسمي منصرفا والله اعلم------------- 12 مسالة الاختلاف في حقيقة الاعراب ذهب اكثر النحويين الي ان الاعراب معني يدل اللفظ عليه وقال اخرون هو لفظ دال علي الفاعل والمفعول مثلا وهذا هو المختار عندي -احتج الاولون من اوجه احده-ا ان الاعراب اختلاف اخر الكلمة لاختلاف العامل فيها والاختلاف معني لا لفظ كمخالفة الاحمر الابيض والثاني ان الاعراب يدل عليه -مرة الحركة وتارة الحرف كحروف المد في الاسماء الستة والتثنية والجمع وما هذه سبيله لا يكون معني واحدا بل هو دليل علي المعني والدليل قد يتعدد والمدلول عليه واحد والثالث ان الحركات تضاف الي الاعراب فيقال حركات الاعراب وهي- ضمة اعراب واضافة الشء الي نفسه ممتنعة وكذلك الحركات توجد في المثني وليست اعرابا واحتج الاخرون بان الاصل في الاعراب الحركة و-نها ناشءة عن العامل كقولك قام زيد فالضمة حادثة عن الفعل والفعل عامل والعمل نتيجة العامل والعمل هو الحركة فاما كون الاسم فاعلا او مفعولا فهو معني مجرد عن علامة لفظية يجوز ان تدرك بغير لفظ كما يدرك الفرق بين المبنيات بالمعني مع الحكم بالبناء كقولك ضرب هذا هذا وكذ-----لك في المعرب نحو-	22	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms022	true	8170080165090329900	0	235	0	1277	1642	300	الي الاشتقاق والثاني ان تقلب الكلمة في الاعراب لو كان من الصرف لوجب ان يكون الرفع والنصب صرفا وكذلك تقلب الفعل بالاشتقاق والاعراب لا يسمي صرفا وانما----- تصرفا وتصريفا واما ما اشتهر في عرف النحويين فليس بتحديد للصرف بل هو حكم ما لا ينصرف فاما ما هو حقيقة الصرف فغير ذلك ثم هو باطل بالمضاف وما فيه الالف واللام فان تقلبه اكثر ولا يسمي منصرفا والله اعلم بالصواب AUTO 12 مسالة------------ حقيقة الاعراب ذهب اكثر النحويين الي ان الاعراب معني يدل اللفظ عليه وقال اخرون هو لفظ دال علي الفاعل والمفعول مثلا وهذا هو المختار عندي واحتج الاولون من اوجه احدهما ان الاعراب اختلاف اخر الكلمة لاختلاف العامل فيها والاختلاف معني لا لفظ كمخالفة الاحمر للابيض والثاني ان الاعراب يدل عليه تارة الحركة وتارة الحرف كحروف المد في الاسماء الستة والتثنية والجمع وما هذا سبيله لا يكون معني واحدا بل هو دليل علي المعني والدليل قد يتعدد والمدلول عليه واحد -الثالث ان الحركات تضاف الي الاعراب فيقال حركات الاعراب وهذه ضمة اعراب واضافة الشء الي نفسه ممتنعة وكذلك الحركات توجد في المثني وليست اعرابا واحتج الاخرون بان الاصل في الاعراب الحركة لانها ناشءة عن العامل كقولك قام زيد فالضمة حادثة عن الفعل والفعل عامل والعمل نتيجة الع-مل والعمل هو الحركة فاما كون الاسم فاعلا او مفعولا فهو معني مجرد عن علامة لفظية يجوز ان تدرك بغير لفظ كما يدرك الفرق بين المبنيات بالمعني مع --حكم بالبناء كقولك ضرب هذا هذا وكذلك قولك في المعرب نحو	22	-7600290485634549659	1236	2383.0	1007	1298	95.22341918945312	216	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms23	false	-8665706693281623077	0	67	0	370	1591	300	كلم موسي عيسي فعلم ان الاعراب هو الحركة المخصوصة -هذا هو حجة هءلاء والذي احرره هنا ان اقول ان الاعراب فارق بين المعاني العارضة كالفاعلية والمفعولية والتعجب والنفي والاستفهام نحو ما احسن زيدا وما احسن زيد وما احسن زيد نفس الحركات هنا هو الفارق بين المعاني واذا ثب-ت ان الاعراب فارق بين المعاني فالفرق الحاصل عن الفارق يعرف تارة بالعقل ك--معرفة ان الاثنين اكثر من الواحد واقل	23	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms022	true	8170080165090329900	235	300	1277	1642	1642	300	كلم موسي عيسي فعلم ان الاعراب هو الحركة المخصوصة وهذا هو حجة هءلاء والذي احرره هنا ان اقول--- الاعراب فارق بين المعاني العارضة كالفاعلية والمفعولية والتعجب والنفي والاستفهام نحو ما احسن زيدا وما احسن زيد وما احسن زيد نفس الحركات هنا -----فارق بين المعاني واذا ثبتت ان الاعراب فارق بين المعاني فالفرق الحاصل عن الفارق يعرف تارة بالعقل كالمعرفة ان الاثنين اكثر من الواحد واقل-	22	-7600290485634549659	361	688.5	297	374	96.52406311035156	59	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms23	false	-8665706693281623077	67	300	370	1591	1591	300	من الثلاثة هذا معلوم بالعقل من غير لفظ يدل عليه وتارة يعرف بالحس من السمع والبصر واللمس والذوق والشم فانت تفرق بين زيد وعمرو في التسمية بما تسمعه من اللفظين وتفرق بين الاحمر والابيض بحاسة البصر وبين الحار والبارد والناعم والخشن باللمس وبين الحلو والمر بالذوق وبين الريح- الطيبة والخبيثة بالشم والاعراب من قبيل ما يعرف بحاسة السمع الا تري انك اذا قلت لانسان افرق بين--- الفاعل والمفعول والمضاف اليه في نحو قولك ضرب زيد غلام عمرو فانه اذا ضم اول-ا وفتح ثانيا وكسر ثالثا حصل لك الفرق بالفاظه لا من طريق المعني فانك انت قد تدرك هذا المعني بغير لفظ فدل ان الاعراب هو لفظ الحركة واما ما اعرب بالحر-ف فهو حاصل من اللفظ ايضا لان الحرف لفظ كما ان الحركة لفظ واما كون الحركة بناء في المبني فلا يمنع ان تكون اعرابا في المعرب ويكون الفرق بينهما ان حركة الاعراب ناشءة عن عامل فهي حركة مخصوصة وحركة المبني ليست مخصوصة بعامل واما اضافة الحركة الي الاعراب فلا تدل علي انهما غيران بل هو من قبيل اضافة النوع الي الجنس وهذا كما تقول رفع الاعراب ونصبه وجره فتضيف الرفع الي الاعراب وهو نوع منه يدل علي ذلك ان الرفع اعراب بلا خلاف وكذلك النصب والجر ومعلوم ان حقيقة الرفع هو الضمة الناشءة عن العامل في-لزم ان يكون الاعراب لفظا والله اعلم------------- 13 مسالة ايهما اسبق حركات البناء- ام حركات الاعراب اختلفوا في حركات الاعراب هل--- سابقة علي حركات البناء او بالعكس او-	23	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms023	true	4450524634560490315	0	236	0	1235	1581	300	من الثلاثة هذا معلوم بالعقل من غير لفظ يدل عليه وتارة يعرف بالحس من السمع والبصر واللمس والذوق والشم فانت تفرق بين زيد وعمرو ب--التسمية بما تسمعه من اللفظين وتفرق بين الاحمر والابيض بحاسة البصر وبين الحار والبارد والناعم والخشن باللمس وبين الحلو والمر بالذوق وبين الريحة الطيبة والخبيثة بالشم والاعراب من قبيل ما يعرف بحاسة السمع الا تري انك اذا قلت لانسان افرق لي بين الفاعل والمفعول والمضاف اليه في نحو قولك ضرب زيد غلام عمرو فانه اذا ضم واحدا وفتح ثانيا وكسر ثالثا حصل لك الفرق بالفاظه لا من طريق المعني فانك انت قد تدرك هذا المعني بغير لفظ فدل ان الاعراب هو لفظ الحركة واما ما اعرب بالحروف فهو حاصل من اللفظ ايضا لان الحرف لفظ كما ان الحركة لفظ واما كون الحركة----- في المبني فلا يمنع ان يكون اعرابا في المعرب ويكون الفرق بينهما ان حركة الاعراب ناشءة عن عامل فهي حركة مخصوصة وحركة المبني ليست مخصوصة بعامل واما اضافة الحركة الي الاعراب فلا يدل علي انهما غيران بل هو من قبيل اضافة النوع الي الجنس وهذا كما تقول رفع الاعراب ونصبه وجره فتضيف الرفع الي الاعراب وهو نوع منه يدل علي ذلك ان الرفع اعراب بلا خلاف وكذلك النصب والجر مع-لوم ان حقيقة الرفع هو الضمة الناشءة عن --عامل قد لزم ان يكون الاعراب لفظا والله اعلم بالصواب AUTO 13 مسالة ايهما اسبق حركات الاعراب ام حركات البناء- اختلفوا في حركات الاعراب هل هي سابقة علي حركات البناء او بالعكس او	23	-7600290485634549659	1190	2300.0	960	1246	95.505615234375	219	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms24	false	5910137942092498743	0	64	0	348	1612	300	هما متطابقان من غير ترتيب فذهب قوم الي الاول وهو الاقوي والدليل عليه من وجهين احدهما ان الاعراب تابع لفاءدة الكلام والكلام موضوع للتفاهم فيجب ان يكون مقارنا للكلام كمقارنة المفرد لمعناه وبيان ذلك ان المفرد في نحو قولك فرس وغلام وجبل متي ذكر واحد من هذه الالفاظ كان معناه مصاحبا له فاذا انتهي اللفظ فهم معناه عند انتهاءه وكذلك الكلام المقصود منه ما	24	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms023	true	4450524634560490315	236	300	1235	1581	1581	300	هما متط-بقان من غير ترتيب فذهب قوم الي الاول وهو الاقوي والدليل عليه من وجهين احدهما ان الاعراب تابع لفاءدة الكلام والكلام موضوع للتفاهم فيجب ان يكون مقارنا للكلام كمقارنة المفرد لمعناه وبيان ذلك ان المفرد في نحو قولك فرس وغلام وجبل متي ذكر واحد من هذه الالفاظ كان معناه مصاحبا له فاذا انتهي اللفظ فهم معناه عند انتهاءه وكذلك الكلام المقصود منه ما-	23	-7600290485634549659	346	682.0	283	348	99.42528533935547	62	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms24	false	5910137942092498743	64	300	348	1612	1612	300	تحصله من الفاءدة عند التخاطب والتخاطب لا يكون الا بالمركب فالمفردات تصور المعاني والمركبات تفيد التصديق وهو المقصود الكلي من وضع الكلام فاذا كان-------- مقارنا للكلام فهم معني المركب عند انتهاء الفاظه كقولك اعطي زيد عمرا درهما فانك لا تدرك معني هذه الجملة الا ان تعلم الفاعل والمفعول حتي يستقر عندك معني ما قصد بالجملة فاما حركات البناء فلا تفيد معني في المركب وانما هي شء اوجبه شبه الحرف الذي لم يوضع لتفيد حركته معني -الوجه الثاني ان واضع اللغة حكيم ومن حكمته ان يضع الكلام للتفاهم ولا يتم التفاهم الا بالاعراب فوجب ان يكون مقارنا للكلام لتحصل فاءدة الوضع واما البناء فلا يعرف المعني فيه من اللفظ وانما يعرف بجهة اخري الا تري انك اذا قلت ضرب موسي عيسي لم يفهم من اللفظ الفاعل من المفعول وانما ميزوا بينهما بان الزموا الفاعل التقديم وهذا امر خارج عن اللفظ والاعراب اما هذا اللفظ او مدلول اللفظ ولو قال كسر موسي العصا فهم الفاعل من المفعول من المعني اذ قد ثبت ان المراد بموسي الكاسر وبالعصا المكسور وهذا ايضا خارج عن ادلة الالفاظ الا انه مع خروجه عن دليل اللفظ يقدر الاعراب عليه تقديرا والتقدير اعطاء المعدوم حكم الموجود وانما كان كذلك لقيام الدليل علي ان هذه الاسماء غير مبنية فيلزم ان تكون معربة واحتج من قال حركات البناء اصل بان حركة البناء لازمة وحركة الاعراب منتقلة واللازم اصل للمنتقل وسابق عليه واحتج من قال لا يسبق بعضها---- بعضا ان واضع اللغة حكيم--- فيعلم من الابتداء ما-	24	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms024	true	1249299882325762356	0	238	0	1271	1606	300	يحصل م-ن الفاءدة عن- التخاطب والتخاطب لا يكون الا بالمركب فالمفردات تصور المعاني والمركبات تفيد التصديق وهو المقصود الكلي من وضع الكلام واذا كان الاعراب مقارنا للكلام فهم معني المركب عند انتهاء الفاظه كقولك اعطي زيد عمرا درهما فانك لا تدرك معني هذه الجملة الا ان تعلم الفاعل والمفعول حتي يستقر عندك معني ما قصد بالجملة فاما حركات البناء فلا تفيد معني في المركب وانما هي شء اوجبه شبه الحرف الذي لم يوضع لتفيد حركته معني والوجه الثاني ان واضع اللغة حكيم ومن حكمته ان يضع الكلام للتفاهم ولا يتم التفاهم الا بالاعرا-----ب ان يكون مقارنا للكلام لتحصل فاءدة الوضع واما البناء فلا يعرف المعني فيه من اللفظ وانما يعرف بجهة اخري الا تري انك اذا قلت ضرب موسي عيسي لم يفهم من اللفظ الفاعل من المفعول وانما ميزوا بينهما بان الزموا الفاعل التقديم وهذا امر خارج عن اللفظ والاعراب اما ه-و اللفظ او مدلول اللفظ ولو قال كسر موسي العصا فهم الفاعل من المفعول من المعني اذ قد ثبت ان المراد بموسي الكاسر وبالعصا المكسور وهذا ايضا خارج عن ادلة الالفاظ الا انه مع خروجه عن دليل اللفظ يقدر الاعراب عليه تقديرا والتقدير اعطاء المعدوم حكم الموجود وانما كان كذلك لقيام الدليل علي ان هذه الاسماء غير مبنية ف-لزم ان تكون معربة واحتج من قال حركات البناء اصل بان حركة البناء لازمة وحركة الاعراب منتقلة واللازم اصل للمنتقل وسابق عليه واحتج من قال لا يسبق بعضها علي بعض- ان واضع اللغة حكيم في فيعلم من الابتداء ما	24	-7600290485634549659	1249	2436.0	1016	1281	97.501953125	226	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms25	false	7802746618230265160	0	62	0	336	1610	300	يحرك للاعراب وما يحرك لغيره فيجب ان يتساوق ولا يتسابق والجواب عن شبهة المذهب الثاني ان -------الفرع والاصل لا يءخذ من اللزوم والانتقال بل يءخذ من جهة افادة المعاني وقد ثبت ان الاسماء هي التي يقع فيها اللبس وانها مجال الفاعلية والمفعولية فكان الاعراب مقارنا لها لءلا يقع اللبس ثم يحتاج الي ازالته بعد وقوعه والبناء اجنبي عن ذلك والجواب عن شبهة	25	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms024	true	1249299882325762356	238	300	1271	1606	1606	300	يحرك للاعراب وما يحرك لغيره فيجب ان تتساوق ولا تتسابق والجواب عن شبهة المذهب الثاني ان الاصل والفرع------- لا يءخذ من اللزوم والانتقال بل يءخذ من جهة افادة المعاني وقد ثبت ان الاسماء هي التي يقع فيها اللبس وانها محال الفاعلية والمفعولية فكان الاعراب مقارنا لها لءلا يقع اللبس ثم يحتاج الي ازالته بعد وقوعه والبناء اجنبي عن ذلك والجواب عن شبهة-	24	-7600290485634549659	325	626.0	265	343	94.75218963623047	56	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms25	false	7802746618230265160	62	300	336	1610	1610	300	المذهب الثالث انا لا نريد -السبق---------- بالزمان بل السبق بالرتبة ولا شك ان الاعراب سابق بالرتبة واما البناء فيجوز ان يكون متاخرا عن الاعراب وان يكون مقارنا له ب--الوضع والله اعلم------------- 14 مسالة علة زيادة التنوين في الاسم العلة في زيادة تنوين الصرف علي الاسم انه اريد بذلك بيان خفة الاسم وثقل الفعل وقال الفراء المراد به الفرق بين المنصرف وغير المنصرف وقال اخرون المراد به الفرق بين الاسم والفعل وقال قوم المراد به الفرق بين المفرد والمضاف والدلالة علي المذهب الاول ان في الكلمات ما هو خفيف وما هو ثقيل والخفة والثقل يعرفان من طريق المعني لا من طريق اللفظ فالخفيف ما قلت مدلولاته ولوازمه والثقيل ما كثر ذلك فيه فخفة الاسم انه يدل علي مسمي واحد ولا يلزمه غيره في تحقيق معناه كلفظة رجل فان معناها ومسماها الذكر من بني ادم والفرس هو الحيوان الصهال ولا يقترن بذلك زمان ولا غيره ومعني ثقل الفعل ان مدلولاته ولوازمه كثيرة فمدلولاته الحدث والزم-ن ولوازمه الفاعل والمفعول والتصرف وغير ذلك فاذا تقرر هذا فالفرق بينهما غير معلوم من لفظهما فوجب ان يكون علي ذلك دليل من جهة اللفظ والتنوين صالح لذلك لانه زيادة علي اللفظ والزيادة ثقل في المزيد عليه والاسم يحتمل الثقل لانه في نفسه خفيف والفعل في نفسه ثقيل فلا يحتمل التثقيل وهذا معني ظاهر فكان--- الحكمة في الزيادة وقول الفراء ان حمل علي معني صحيح فمراده ما ذكرنا- ولكن العبارة ركيكة وان حمل علي ظاهر اللفظ كان- تعليل الشء بنفسه لانه يصير الي قولك التنوين يفرق-	25	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms025	true	3770157420628500142	0	242	0	1293	1579	300	المذهب الثالث انا لا نريد بالسبق هنا السبق بالزمان بل السبق بالرتبة ولا شك ان الاعراب سابق بالرتبة واما البناء فيجوز ان يكون متاخرا عن الاعراب وان يكون مقارنا له في الوضع والله اعلم بالصواب AUTO 14 مسالة علة زيادة --تنوين الصرف--- العلة في زيادة تنوين الصرف علي الاسم انه اريد بذلك بيان خفة الاسم وثقل الفعل وقال الفراء المراد به الفرق بين المنصرف وغير المنصرف وقال اخرون المراد بع الفرق بين الاسم والفعل وقال قوم المراد به الفرق بين المفرد والمضاف والدلالة علي المذهب الاول ان في الكلمات ما هو خفيف وما هو ثقيل والخفة والثقل تعرفان من طريق المعني لا من طريق اللفظ فالخفيف ما قلت مدلولاته ولوازمه والثق-ل ما كثر ذلك فيه فخفة الاسم انه يدل علي مسمي واحد ولا يلزمه غيره في تحق-ق معناه كلفظة رجل فان معناها ومسماها الذكر من بني ادم والفرس هو الحيوان الصهال ولا يقترن بذلك زمان ولا غيره ومعني ثقل الفعل ان مدلولاته ولوازمه كثيرة فمدلولاته الحدث والزمان ولوازمه الفاعل والمفعول والتصرف وغير ذلك واذا تقرر هذا فالفرق بينهما غير معلوم من لفظهما فوجب ان يكون علي ذلك دليل من جهة اللفظ والتنوين صالح لذلك لانه زيادة علي اللفظ والزيادة ثقل في المزيد عليه والاسم يحتمل الثقل لانه في نفسه خفيف في ن-------فسه ثقيل فلا يحتمل التثقيل وهذا معني ظاهر فكان هو الحكمة في الزيادة وقول الفراء ان حمل علي معني صحيح فمراده ما ذكرناه ولكن العبارة ركيكة وان حمل علي ظاهر اللفظ كانت تعليل الشء بنفسه لانه يصير الي قولك التنوين يفرق	25	-7600290485634549659	1247	2417.0	1013	1307	95.40933227539062	223	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms26	false	316894754611620689	0	54	0	275	1537	300	بين ما ينون وبين ما لا ينون وذا تعليل الشء بنفسه واما من قال فرق--- بين الاسم والفعل فلا يصح لاوجه احده-ا ان الفرق بينهما من طريق المعني وذلك ان الاسم يدل علي معني واحد والفعل علي معنيين وقد ذكرنا ذلك في حديهما والثاني ان العلامات-------- اللفظية بينهما كثيرة مثل قد و-السين و-سوف والتصرف	26	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms025	true	3770157420628500142	243	300	1296	1579	1579	300	بين ما ينون وبين ما لا ينون وذا تعليل الشء بنفسه واما من قال فرق به بين الاسم والفعل فلا يصح لاوجه احدهما ان الفرق بينهما من طريق المعني وذلك ان الاسم يدل علي معني واحد والفعل علي معنيين وقد ذكرنا---- في حديهما والثاني ان العلامات المفرقة اللفظية بينهما كثيرة مثل قد و السين و سوف -التصرف-	25	-7600290485634549659	269	494.5	217	289	93.07958221435547	52	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms26	false	316894754611620689	54	300	275	1537	1537	300	مثل كونه ماضيا ومستقبلا وامرا والاسم يعرف بالالف واللام وغيرهما والثالث ان الاسم الذي لا ينصرف لا تنوين فيه وهو مباين للفعل واما من قال يفرق بين المفرد والمضاف فقوله باطل ايضا من جهة ان المفرد مطلق يصح السكوت عليه والمضاف مخصوص محتاج الي ما بعده وان الاسم الذي لا ينصرف قد يضاف واضافته غير لازمة فيكون مفردا مع انه لا ينون فلو كان المفرد لا يفصل بينه وبين المضاف الا بالتنوين لزم الا يكون المفرد الا منصرفا------------------------ 15 مسالة الاختلاف في -------------بناء فعل الامر امعرب هو ام مبني فعل الامر مبني نحو قم و-اضرب وقال الكوفيون هو معرب بالجزم لنا انه لفظ لا يفرق باعرابه بين معني ومعني ف---------------لم يكن معربا كالحرف والدليل علي هذه الجملة ان الاعراب معني زاءد علي الكلمة فلا ينبغي ان يثبت الا اذا دل علي معني وفعل الامر لا يحتمل معاني يفرق الاعراب بينها فلم يحتج الي الاعراب وقد ذكرنا ----في اعراب الفعل هل هو استحسان ام اصل فيما تقدم و----الاعراب اما ان يثبت اصلا او استحسانا وكلاهما معدوم اما الاصل فلانه لا يحتمل معاني يفرق الاعراب بينه-ا واما الاستحسان فهو ان فعل الامر لا يشابه الاسم حتي يحمل عليه في الاعراب بخلاف المضارع فانه يشبه الاسم لوجود حرف المضارعة وليس في لفظ الامر هنا حرف مضارعة يشبه به الاسم فعند ذلك يجب ان يكون مبنيا واحتج الكوفيون بانه فعل امر فكان معربا بالجزم كما لو كان فيه حرف المضارعة كقولك لتضرب يا زيد وليضرب عمرو ولا اشكال في ان كل واحد منهما امر فاذا كان احد الامرين معربا كان-	26	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms026	true	-6709752051950381707	0	251	0	1299	1539	300	مثل كونه ماضيا ومستقبلا وامرا والاسم يعرف بالالف واللام وغيرهما والثالث ان الاسم الذي لا ينصرف لا تنوين فيه وهو مباين للفعل واما من قال يفرق بين المفرد والمضاف فقوله باطل ايضا من جهة ان المفرد مطلق يصح السكوت عليه والمضاف مخصوص محتاج الي ما بعده وان الاسم الذي ين---صرف قد يضاف واضافته غير لازمة فيكون مفردا مع انه لا ينون فلو كان المفرد لا يفصل بينه وبين المضاف الا بالتنوين لزم الا يكون المفرد الا منصرفا والله اعلم بالصواب AUTO 15 مسالة فعل الامر بين البناء والاعراب فعل الامر للمواجه مبي------------------ني نحو قم و اضرب وقال الكوفيون هو معرب بالجزم لنا انه لفظ لا يفرق باعرابه بين معني ومعني وقد يشبه الاسم فلم يكن معربا كالحرف والدليل علي هذه الجملة ان الاعراب معني زاءد علي الكلمة فلا ينبغي ان يثبت---- اذا دل علي معني وفعل الامر لا يحتمل معاني يفرق الاعراب بينها فلم يحتج الي الاعراب وقد ذكرنا ذلك في اعراب الفعل هل هو استحسان ام اصل فيما تقدم ولان الاعراب اما ان يثبت اصلا او استحسانا وكلاهما معدوم اما الاصل فلانه لا يحتمل معاني يفرق الاعراب بينهما واما الاستحسان فهو ان فعل الامر لا يشابه الاسم حتي يحمل عليه في الاعراب بخلاف المضارع فانه يشبه الاسم بوجود حرف المضارعة وليس في لفظ الامر هنا حرف مضارعة يشبه به الاسم فعند ذلك يجب ان يكون مبنيا واحتج الكوفيون بانه فعل امر فكان معربا بالجزم كما لو كان في- حرف المضارعة كقولك لتضرب يا زيد وليضرب عمرو ولا اشكال في ان كل واحد منهما امر فاذا كان احد الامرين معربا كان	26	-7600290485634549659	1209	2322.5	974	1325	91.24528503417969	229	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms27	false	3396590926610420922	0	49	0	237	1454	300	الاخر كذلك قالوا فان قيل هناك حرف المضارعة وهو المقتضي للشبه قيل فعل الامر-------- ان لم يكن فيه حرف المضارعة لفظا فهو مقدر مراد وحذف لفظا للعلم به فالتقدير في قولك قم لتقم ويدل علي ذلك ان حذف --لام الامر قد جاء صريحا كقول الشاعر محمد تفد نفسك كل	27	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms026	true	-6709752051950381707	251	300	1299	1539	1539	300	الاخر كذلك قالوا فان قيل هناك حرف المضارعة وهو المقتضي للشبه قيل فعل الامر للمواجه ان لم يكن فيه حرف المضارعة لفظا فهو مقدر مراد وحذف لفظا للعلم به فالتقدير في قولك قم لتقم ويدل علي ذلك ان حذف اللام------ قد جاء صريحا كقول الشاعر محمد تفد نفسك كل-	26	-7600290485634549659	230	435.0	183	247	93.1174087524414	46	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
JK001183-ara1.ms27	false	3396590926610420922	49	293	237	1415	1454	300	نفس اذا ما خفت من امر تبالا اي لتفد وقال الاخر علي مثل اصحاب البعوضة فاخمشي لك الويل حر الوجه او يبك من بكي اي -ليبك والجواب ان هذا الفعل لم يوجد فيه علة الاعراب لان علة اعرابه اما اصل او شبه وكلاهما لم يوجد علي ما تقدم وكونه امرا لم يوجب اعرابه بل الموجب اع-راب الفعل الشبه بالاسم والشبه بالاسم كان بحرف المضارعة والفعل بنفسه هناك ليس بامر بل الامر حاصل باللام وفي قم و بع هو امر بنفسه والحاصل انا منعنا علة الاصل وهو ان قولك ليضرب زيد لم يعرب لكون الفعل امرا وفي خذ و كل الفعل امر فلا جامع اذا بينهما قولهم ان حرف المضارعة محذوف كلام في غاية السقوط وذلك ان الحذف لا يوجب تغيير الصيغة بل يحذف ما يحذف ويبقي ما يبقي علي حاله كقولك ارم فان الاصل الياء ولما حذفت بقي ما كان علي ما كان عليه وليس كذلك ها هنا فانك اذا قلت يضرب زيد وحذفت الياء لم تقل ضرب زيد بل تاتي بصيغة اخري وهي اضرب ولان الجزم هناك باللام واذا حذف الجازم لا يبقي عمله كما اذا حذف الجار لم يبق- الجر وكذلك ها هنا لو حذفت اللام لم يبق عملها هذا لو كان الحذف للام وحدها فكيف اذا حذفت اللام وحرف المضارعة وتغيرت الصيغة واما الشعر فهو علي الخبر لا علي الامر الا انه حذف الياء من اخر الفعل ضرورة والاصل تفدي و تبكي وجواب اخر وهو انه حذف اللام وبقي حرف المضارعة ولم تتغير صيغة الفعل بخلاف مسالتنا والله تعالي اعلم بالصواب	27	8348119501345396512	Sham19Y0013786-ara1.ms027	true	-4031633656685062997	0	243	0	1174	1463	300	نفس اذا ما خفت من شء- تبالا اي لتفد وقال الاخر علي مثل اصحاب البعوضة فاخمشي لك الويل حر الوجه او يبك من بكا اي وليبك فالجواب ان هذا الفعل لم يوجد فيه علة الاعراب لان علة اعرابه اما اصل او شبه وكلاهما لم يوجد علي ما تقدم وكونه امرا لم يوجب اعرابه بل الموجب لاعراب الفعل الشبه بالاسم والشبه بالاسم كان بحرف المضارعة والفعل بنفسه هناك ليس بامر بل الامر حاصل باللام وفي قم و بع هو امر بنفسه فالحاصل انا منعنا علة الاصل وهو ان قولك ليضرب زيد لم يعرب لكون الفعل امرا وفي خذ و كل الفعل امر فلا جامع اذا بينهما قولهم ان حرف المضارعة محذوف كلام في غاية السقوط وذلك ان الحذف لا يوجب تغيير الصيغة بل يحذف ما يحذف ويبقي ما يبقي علي حاله كقولك ارم فان الاصل الياء ولما حذفت بقي ما كان علي ما كان عليه وليس كذلك ها هنا فانك اذا قلت يضرب زيد وحذفت الياء لم تقل ضرب زيد بل تاتي بصيغة اخري وهي اضرب ولان الجزم هناك باللام واذا حذف الجازم لا يبقي عمله كما اذا حذف الجار لا يبقي الجر وكذلك ها هنا لو حذفت اللام لم يبق عملها هذا لو كان الحذف للام وحدها فكيف اذا حذفت اللام وحرف المضارعة وتغيرت الصيغة واما الشعر فهو علي الخبر لا علي الامر الا انه حذف الياء من اخر الفعل ضرورة والاصل تفدي و يبكي وجواب اخر وهو انه حذف اللام وبقي حرف المضارعة ولم تتغير صيغة الفعل بخلاف مسالتنا والله------ اعلم بالصواب	27	-7600290485634549659	1162	2293.5	919	1181	98.39119720458984	233	JK001183-ara1	Sham19Y0013786-ara1
