id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001157-ara1.ms015	true	6354815816678067886	27	108	145	630	1644	300	القاضي الارموي من المتاخرين الي ان موضوع الكلام ذات الله تعالي لانه يبحث عن صفاته الثبوتية والسلبية وافعاله المتعلقة بامر الدنيا ككيفة صدور العالم عنه بالاختبار وحدوث العالم وخلق الاعمال وكيفية نظام العالم كالبحث عن النبوات وما يتبعها او بامر الاخرة كبحث المعاد وساءر السمعيات فيكون الكلام هو العلم الباحث عن احوال الصانع من صفاته الثبوتية والسلبية وافعاله المتعلقة بامر الدنيا والاخرة وتبعه صاحب الصحايف الا انه زاد فجعل الموضوع ذات الله تعالي من حيث هي وذات الممكنات من حيث استنادها	15	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0026	false	5273985233076106747	174	198	956	1082	1628	300	القاضي الارموي من المتاخرين الي ان موضوع------ه ذات الله وذهب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ صاحب الصحاءف الي----------------- انه ذات الله من ------حيث هي وذات الممكنات من حيث اسننادها	26	2518301951502212424	111	172.0	89	485	22.886598587036133	18	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms112	true	-1256381943378700455	0	116	0	643	1620	300	في ان المعدوم------- هل هو ثابت وشء ام لا وفي انه هل بين الموجود والمعدوم واسطة ام لا والمذاهب اربعة حسب الاحتمالات اعني اثبات الامرين او نفيهما او اثبات الاول ونفي الثاني او بالعكس وذلك -انه اما ان يكون المعدوم ثابتا او لا وعلي التقديرين اما ان يكون بين الموجود والمعدوم واسطة او لا والحق نفيهما بناء علي ان الوجود يرادف الثبوت والعدم يرادف النفي فكما ان المنفي ليس بثابت فكذا للمعدوم وكما انه لا واسطة بين الثابت والمنفي فكذا بين الموجود والمعدوم واما الشيءية فتساوق الوجود بمعني ان كل موجود شء وبالعكس ولفظ المساوقة يستعمل عندهم فيما يعم الاتحاد في المفهوم فيكون اللفظان مترادفين والمساواة في الصدق فيكونان متباينين ولهم تردد في اتحاد مفهوم الوجود	112	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0883	false	4201297921818335573	188	250	1001	1329	1589	300	في ان المعدوم الممكن هل هو ثابت وشء ام لا وفي انه هل بين الموجود والمعدوم واسطة ام لا والمذاهب اربعة حسب الاحتمالات اعني اثبات الامرين او نفيهما او اثبات الاول ونفي الثاني او بالعكس وذلك لانه اما ان يكون المعدوم ثابتا او-لا وعلي التقديرين اما ان يكون بين الموجود والمعدوم واسطة او لا والحق نفيهما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولهم تردد في اتحاد مفهوم الوجود	883	2518301951502212424	320	601.0	259	651	49.155147552490234	60	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms120	true	894328894474305972	48	97	248	504	1514	300	وعند كثير من المعتزلة هو اسم للمعلوم ويلزمهم ان يكون المستحيل شيءا وهم لا يقولون به اللهم الا ان يمنع كون المستحيل معلوما علي ما سياتي او يمنع عدم قولهم باطلاق الشء عليه فقد ذكر جار الله انه اسم لما يصح ان يعلم يستوي فيه الموجود والمعدوم والمحال والمستقيم	120	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0887	false	8750442002458433290	241	290	1282	1538	1585	300	وعند كثير من المعتزلة هو اسم للمعلوم ويلزمهم ان يكون المستحيل شيءا وهم لا يقولون به اللهم الا ان يمنع كون المستحيل معلوما علي ما بيناه او يمنع عدم قولهم باطلاق الشء عليه فقد ذكر جار الله انه اسم لما يصح ان يعلم يستوي فيه الموجود والمعدوم والمحال والمستقيم	887	2518301951502212424	252	500.0	203	256	98.4375	48	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms179	true	-4515361266566541253	207	288	1102	1551	1613	300	ان الممكن محتاج الي السبب الا ان ذلك عند الفلاسفة وبعض المتكلمين لامك-انه وعند قدماء المتكلمين لحدوثه وقيل لامكانه مع الحدوث وقيل بشرط الحدوث احتجت الفلاسفة علي دعواهم بان العقل اذا لاحظ كون الشء غير مقتضي الوجود او العدم بالنظر الي ذاته حكم بان وجوده او عدمه لا يكون الا بسبب خارج وهو معني الاحتياج سواء لاحظ كونه مسبوقا بالعدم او لم يلاحظ واحتجوا علي ابطال مذهب المخالف بان الحدوث وصف للوجود ومتاخر عنه لكونه عبارة عن مسبوقية الوجود بالعدم و-----------الوجود	179	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0193	false	8354210877680001547	12	40	54	210	1604	300	ان الممكن محتاج الي السبب الا ان ذلك عند الفلاسفة وبعض المتكلمين لا مكانه وعند قدماء المتكلمين لحدوثه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وهو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عبارة عن مسبوقية الوجود بالعدم وليس هو نفس الوجود	193	2518301951502212424	142	255.0	118	461	30.802602767944336	22	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms180	true	-9087937932777575437	81	277	435	1512	1640	300	بحسب العقل بمعني انه يلاحظ الامكان او الحدوث فيحكم بالاحتياج كما يقال علة الحصول في ال-حيز هو التحيز لا بحسب الخارج بان يتحقق الامكان او الحدوث فيوجد الاحتياج وبهذا يظهر ان كلام الفريقين في الابطال-- مغالطة واما في الاثبات فكلام المتاخرين اظهر وبالقبول اجدر واعترض بانه لو كان علة الاحتياج الي المءثر هو الامكان او الحدوث وهما لازمان للممكن والحادث لزم احتياجهما حالة البقاء--- لدوام المعلول بدوام العلة واللازم باطل لان التاثير حينءذ اما في الوجود وقد حصل بمجرد وجود المءثر فيلزم تحصيل الحاصل بحصول سابق واما في البقاء او في امر اخر متجدد وهو تا--ثير في غير الباقي اعني الممكن والحادث فيلزم استغناءهما عن المءثر وفي كون الامكان علة الاحتياج فساد اخر وهو احتياج الممكن الي المءثر حال عدمه السابق مع انه نفي محض ازلي لا يعقل له مءثر والجواب ان معني احتياج الممكن او الحادث الي المءثر توقف حصول الوجود له او العدم او استمرارهما علي تحقق امر او انتفاءه بمعني امتناعه بدون ذلك وهو معني دوام الاثر بدوام المءثر واذا تحققت فاستمرار الوجود اعني البقاء ليس الا وجودا ماخوذا بالاضافة الي الزمان الثاني وصحة قولنا وجد فلم يبق ولم يستمر لا يدل الا علي مغايرة ا لبقاء لمطلق الوجود ولا نزاع في ذلك	180	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0193	false	8354210877680001547	72	263	372	1421	1604	300	بحسب العقل بمعني انه ملاحظ الامكان او الحدوث فنحكم بالاحتياج كما يقال علة الحصول في التحيز هو التحيز لا بحسب الخارج بان يتحقق الامكان او الحدوث فيوجد الاحتياج فما ذكروه في------------------ الابطالات مغالطة والقول بانه الامكا------------ن اظهر وبالقبول اجدر واعترض بانه لو كان علة الاحتياج الي المءثر هو الامكان او الحدوث وهما لازء ن للممكن والحادث لزم احتياجهما حالة البقاء له لدوام المعلول بدوام العلة واللازم باطل لان التاثير حينءذ اما في الوجود وقد حصل بمجرد وجود المءثر فيلزم تحصيل الحاصل بحصول سابق واما في البقاء او في امر اخر متجدد وهو التاثير في غير الثاني اعني الممكن والحادث فيلزم استغناءهما عن المءثر وفي كون الامكان علة الاحتياج فساد اخر وهو احتياح الممكن الي المءثر حال عدمه السابق مع انه نفي محض ازلي لا يعقل له مءثر واجيب ب-ان معني احتياج الممكن او الحادث الي المءثر توقف حصول الوجود له او العدم او استمرارهما علي تحقق امر او انتفاءه بمعني امتناعه بدون ذلك وهو معني دوام الاثر بدوام المءثر واذا تحققت فاستمرار الوجود اعني البقاء ليس الا وجودا ماخوذا بالاضافة الي الزمان الثاني وصحة قولنا وجد ولم يبق ولم يستمر لا يدل ----علي مغايرة ا-لبقاء لمطلق الوجود ولا نزاع في ذلك	193	2518301951502212424	1001	1925.0	817	1085	92.25806427001953	173	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms306	true	-394676730850031591	214	247	1144	1312	1609	300	كان قد يشاهد للضوء ترقرق وتلالء علي الجسم حتي كانه شء يفيض منه ويضطرب مجيءا وذهابا بحيث يكاد يستره فان كان ذاتيا كما للشمس سمي شعاعا وان كان عرضيا كما للمراة سمي بريقا	306	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0790	false	-3509215439983721355	0	32	0	164	1544	300	كان قد يشاهد للضوء برو-ق وتلالء علي الجسم حتي كانه--- يفيض منه ويضطرب مجيءا وذهابا بحيث يكاد يستره فان كان ذاتيا كما للشمس سمي شعاعا وان كان عرضيا كما للمراة سمي بريقا	790	2518301951502212424	162	311.0	130	168	96.42857360839844	31	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms319	true	7684873661445595020	189	280	1006	1466	1568	300	فزوال الحياة ومعني زوال الصفة عدمها عما يتصف بها بالفعل وهذا معني ما قيل انه عدم الحياة عما من شانه اي عما يكون من امره وصفته الحياة بالفعل فيكون عدم ملكة للحياة كما في العمي الطاري بعد البصر لا كمطلق العمي ولا يلزم كون عدم الحياة عن الجنين عند استعداده للحياة موتا فعلي هذا يكون الموت عدميا وقيل هو كيفية تضاد الحياة فيكون وجوديا وعلي هذا ينبغي ان يحمل ما ذكره المعتزلة من ان الموت فعل من الله تعالي او من الملك يقتضي زوال حياة الجسم من غير حرج واحترز بالقيد	319	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0860	false	-6541057867383256023	246	300	1290	1569	1569	300	-زوال الحياة ومعني زوال الصفة عدمها عما يتصف بها بال------------------------------------------------------------------------------------فعل فبكون عدم ملكة للحياة كال------عمي الطارء علي البصر لا -مطلق العمي ولا يلزم كون عدم الحياة عن الجنين عند استعداده للحياة موت-----------------------------------------------------------------ا وعلي هذا حمل قول-------------- المعتزلة--- ان الموت فعل من الله------ او من الملك يقتضي زوال حياة الجسم من غير جرح واحترز بالقيد-	860	2518301951502212424	263	469.0	211	460	57.173912048339844	43	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms320	true	2544595117845875766	1	48	3	267	1612	300	التاثير علي ما هو الظاهر لكان ذلك تفسيرا للاماتة لا للموت وقد يستدل علي كون الموت وجوديا بقوله تعالي خلق الموت والحياة------ فان العدم لا يوصف بكونه مخلوقا ويجاب بان المراد بالخلق في الاية التقدير وهو يتعلق بالوجودي والعدمي جميعا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولو سلم فالمراد بخلق الموت احداث اسبابه	320	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0861	false	2179016214711421943	20	95	103	491	1559	300	التاثير ------------------كان ذلك ---------اماتة لا --موتا وا--ستدل علي كون الموت وجوديا بقوله تعالي خلق الموت والحياة الملك فان العدم لا يوصف بكونه مخلوقا واجيب بان المراد بالخلق--------- التقدير اي تعيين المقدار بوجه ما وهو حقيقة لغة كما قال ولانت تفري ما خلقت وب ض القوم يخلق ثم لا يفري وهو مما يوصف به المعدوم والموجود لان العدم له مدة ومقدار معين عنده تعالي وكل شء عنده بمقدار الرعد ولو سلم فالمراد بخلق الموت احداث اسبابه	861	2518301951502212424	186	298.0	152	428	43.457942962646484	28	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms624	true	5575022991385560991	21	103	101	581	1721	300	ان بعثة الانبياء عليهم الس--------لام وصدقهم بدلالة المعجزات لا يتوقف علي الوحدانية فيجوز التمسك بالادلة السمعية كاجماع الانبياء عل---------------------ي الدعوة الي التوحيد ونفي الشركة وكالنصوص القطعية من كتاب الله تعالي علي ذلك وما قيل ان التعدد يستلزم الامكان لما عرفت من ادلة التوحيد وما-لم يعرف ان الله تعالي واجب الوجود خارج عن جميع الممكنات لم يتات اثبات البعثة والرسالة ليس بشء لان غايته استلزام الوجوب الوحدة لا استلزام معرفته معرفتها فضلا عن التوقف ومنشا الغلط عدم التفرقة بين ثبوت لاشء والعلم بثبوته	624	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms4567	false	-3449236712016125095	201	286	1063	1554	1629	300	ان بعثة الانبياء عليهم الصلاة والسلام وصدقهم---------------- لا يتوقف علي الوحدانية فيجوز التمسك بالادلة السمعية كاجماع الانبياء عليهم الصلاة والسلام علي الدعوة الي التوحيد ونفي الشرك- وكالنصوص القطعية من كتاب الله تعالي علي ذلك وما قيل ان التعدد يستلزم الامكان لما عرفت من ادلة التوحيد وما لم تعرف ان الله تعالي واجب الوجود خارج عن جميع الممكنات لم يتات اثبات البعثة والرسالة ليس بشء لان غايته استلز-م الوجوب الوحدة لا استلزام معرفته معرفتها فضلا عن التوقف وسبب- الغلط عدم التفرقة بين ثبوت الشء والعلم بثبوته	4567	2518301951502212424	454	848.5	374	510	89.01960754394531	72	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms671	true	9095018076150483583	87	175	447	931	1539	300	تعالي ويسمونها العناية بالمخلوقات هو تمثل نظام جميع الموجودات من الازل الي الابد في علمه السابق علي هذه الموجودات مع الاوقات المترتبة غير المتناهية التي يجب ويليق ان يقع كل موجود منها في واحد من تلك الاوقات قالوا وهذا هو المقتضي لافاضة ذلك النظام علي ذلك الترتيب والتفصيل اذ لا يجوز ان يكون صدوره عن الواجب وعن العقول المجردة بقصد وار-ادة ولا بحسب طبيعة ولا علي سبيل الاتفاق والجزاف لان العلل العالية لا تفعل لغرض في الامور السافلة فقد صرحوا في اثبات هذه العناية بنفي ما نسميه الارادة	671	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms1108	false	880953351637309815	191	261	1050	1431	1634	300	تعالي ------هو العلم-- بالمصلحة وب----مثل نظام جميع الموجودات ل-------------------ي علمه السابق عليها------------ مع الاوقات----------------------- التي -----يليق وقوع--------------ها فيها------------------ قالوا وهذا هو المقتضي لافاضة ذلك النظام علي ذلك الترتيب والتفصيل اذ لا يجوز ان يكون صدوره عن الواجب وعن العقول المجردة بقصد د ارادة ولا يجب بطبعه -ولا علي سبيل الاتفاق والجزاف لان العلل الغاءية لا لمعل لغرض في الامور السابقة فقد صرحوا في اثبات هذه العناية بنفي ما نسميه الارادة	1108	2518301951502212424	345	576.5	279	485	71.13401794433594	56	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms672	true	-4061465106895530799	62	114	328	616	1589	300	الي ان الارادة ليست سوي الداعي الي الفعل وهو اختيار ركن الدين الخوارزمي في الشاهد والغاءب جميعا وابي الحسين البصري في الغاءب خاصة قالوا وهو العلم او الاعتقاد او الظن باشتمال الفعل او الترك علي المصلحة ولما امتنع في حق الباري تعالي الظن والاعتقاد كان الداعي في حقه تعالي هو العلم بالمصلحة	672	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms1108	false	880953351637309815	151	195	839	1074	1634	300	علي ان الارادة ليست سوي الداعي الي الفعل ف-------------------------------ي الشاهد والغاءب جميعا او ف----------------ي الغاءب خاصة قالوا وهو العلم او الاعتقاد او الظن باشتمال الفعل او الترك علي المصلحة ولما امتنع في حق البار------ي الظن والاعتقاد كان الداعي في حقه تعالي هو العلم بالمصلحة	1108	2518301951502212424	229	424.5	186	288	79.51388549804688	39	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms706	true	6719480141340739564	269	300	1446	1605	1605	300	ان الكلام المشتمل علي نفي وقيد قد يكون لنفي التقييد وقد يكون لتقييد النفي فمثل ما ضربته تاديبا اي بل اهانة سلب للتعليل والعمل للفعل وما ضربته اكراما له اي تركت-	706	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0770	false	-9153393206359125914	35	64	174	327	1578	300	ان الكلام المشتمل علي نفي وقيد قد يكون لنفي التقييد وقد يكون لتقييد النفي ف----ما ضربته تاديبا--- بل اساءة سلب للتعليل والعمل للفعل وما ضربته اكراما له اي تركت	770	2518301951502212424	150	280.5	122	160	93.75	27	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms707	true	-7542343263267978360	3	93	19	475	1561	300	----------------------------------------------------للسلب والعمل للنفي وما جاءني راكبا اي بل ماشيا نفي للكيفية وما حج مستطيعا اي ترك الحج مع الاستطاعة تكييف للنفي وعلي هذا الاصل يبتني ان النكرة في سياق النفي انما تعم اذا تعلقت بالفعل مثل ما جاءني رجل لا بالنفي مثل قولنا الامي من لا يحسن من الفاتحة حرفا وان اسناد الفعل المنفي الي غير الفاعل والمفعول يكون حقيقة اذا قصد نفي الاسناد مثل ما نام الليل بل صاحبه ومجازا اذا قصد اسناد ال-نفي مثل ما نام ليلي وما صام نهاري وما ربحت تجارته بمعني سهر وافطر وخسرت- وكذا	707	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0770	false	-9153393206359125914	56	122	286	630	1578	300	والعمل للفعل وما ضربته اكراما له اي تركت ضربه تعليل للسلب والعمل للن--------------------------------------------------------------------------------------------في وعلي هذا الاصل يتبني ان النكرة في سياق النفي انما تعم اذا تعلقت بالفع-----------------ل لا بالنفي------------------------------------------- وان اسناد الفعل المنفي الي غير الفاعل والمفعول يكون حقيقة اذا قصد نفي الاسناد مثل ما نام الليل بل صاحبه ومجازا اذا قصد اسناد المنفي مثل ما نام ليلي بمعني سهرت ---وما ربحت تجارته بمعني -----------خسرته وهذا	770	2518301951502212424	277	461.0	223	510	54.313724517822266	47	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms758	true	822695938665239990	40	300	208	1572	1572	300	الله تعالي بعدم وقوعه او لارادته ذلك او لاخباره بذلك ولا نزاع في وقوع التكليف به فضلا عن الجواز فان من مات علي كفره ومن اخبر الله تعالي بعدم ايمانه يعد عاصيا اجماعا------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واقصاها ما يمتنع لذاته كقلب الحقاءق وجمع الضدين او النقيضين وفي -جواز التكليف به تردد بناء علي انه يستدعي تصور المكلف به واقعا و-----الممتنع هل يتصور واقعا فيه تردد فقيل لو لم يتصور لم يصح الحكم بامتناع تصوره وقيل تصوره انما يكون علي سبيل التشبيه بان يعقل بين السواد والحلاوة امر هو الاجتماع ثم يقال مثل هذا الامر لا يمكن بين السواد والبياض او علي سبيل النفي بان يحكم العقل بانه لا يمكن ان يوجد مفهوم هو اجتماع السواد والبياض كذا في الشفاء وله زيادة تحقيق وتفصيل اوردناها في شرح الاصول والمرتبة الوسط-ي ما امكن في نفسه لكن- لم يقع متعلقا لق-----درة العبد اصلا كخلق الجسم او عادة كالصعود الي السماء وهذا هو الذي وقع النزاع في جواز التكليف به بمعني -----------------------طلب تحقيق الفعل والاتيان به واستحقاق العقاب علي تركه لا علي قصد ا------------------لتعجيز واظهار عدم الاقتدار علي الفعل كما في التحدي بمعارضة القران فانه لاخفاء في وجوب كونه مما لا يطاق فان قيل تكليف الجماد ليس بابعد من هذا لجواز ان يخلق الله فيه الحياة والعلم والقدرة فكيف لم يقع النزاع في امتاعه حتي للقاءلين بجواز تكليف الممتنع لذاته قلنا لان شرط التكليف الفهم ولا فهم للجماد حين هو جماد ثم الجمهور علي ان النزاع ا-------نما هو في الجواز واما الوقوع فمنفي- بحكم الاستقراء وبشهادة مثل --------قوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها وبما ذكرنا ي-------ظهر ان كثيرا من التمسكات المذكورة في كلام الفريقين لم-	758	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0591	false	-8548937295007544075	0	182	0	963	1549	300	الله ب------عدم وقوعه او لارادته ذلك او لاخباره به --ولا نزاع في وقوع التكليف به فضلا عن الجواز فان من مات علي كفره ممن اخبر الله تعالي بعدم ايمانه يعد عاصيا اجماعا يعني باجماع اهل الاسلام وفرقه فان الامدي نقل عن بعض الثنوية انه منع جوازه كما في شرح منهاج المصنف رحمه الله واقصاها ما يمتنع لذاته ك-------------جمع الضد------------ين وفي بخواز التكليف به تردد بناء علي انه يستدعي تصور المكلف به واقعا وتصور الممتنع وا---------قعا فيه تردد ليس هذا محل تفصيمه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والحق جوازه لا وقوعه وان قيل به ايضا و----------------------------------------------------------------------------------المرتبة الوسملي ما امكن في نفسه لكنه لم ي----تعلق بوقوعه قدرة العبد اصلا كخلق الجسم او عادة ك--صعود---- السماء وهذا هو الواقع فيه الخلاف علي المشهور عند المحققين والمراد بالتكليف هنا طلب تحقيق الفعل والاتيان به واستحقاق العقاب علي تركه لا مطلق الطلب ولا الطلب قصدا للتعجيز واظيار عدم الاقتدار علي الفعل كما في طلب ----معارضة القران للتحثي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم------------ ان النزاع في هذا انما هو في الجواز واما الوقوع فممتنع بحكم الاستقراء الشاهد عليه اننصوص كقوله تعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها البقرة الاية وبهذا ظهر ان كثيرا من --تمسكات----------------- الفريقين لم	591	2518301951502212424	642	995.0	517	1550	41.41935348510742	98	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms759	true	-3989094816604225259	227	300	1162	1528	1528	300	انقلاب علم الله تعالي جهلا -----------------------------لا يقال لا نسلم انه لو امن لزم انقلاب العلم جهلا بل لز-م ان يكون العلم المتعلق به من الازل- انه ي---موت مءمنا فان العلم تابع للمعلوم فيكون هذا تقدير علم مكان علم لا تغيير علم الي جهل كما اذا قدرت ال-اتي بالقبيح اتيا بالحسن فانه يكون من اول الا-مر مستحقا للمدح لا منقلبا من استحقاق الذم الي استحقاق المدح لانا نقول الكلام فيمن تحقق العلم بانه يموت-	759	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0592	false	-3297337746430695315	105	183	586	971	1578	300	انقلاب علم----------ه جهلا وهو قريب منه وفي شرح المقاصد لا يقال لا نسلم انه لو امن لزم انقلاب العلم جهلا بل يلزم ان يكون العلم المتعلق به -----ازلا انه لا يموت مءمنا فان العلم تابع للمعلوم فيكون هذا تقدير علم مكان علم لا تغيير علم الي جهل كما اذا قدر من ياتي بالقبيح اتيا بالحسن فانه يكون من اول الا مر مستحقا للمدح لا منقلبا من استحقاق الذم ---لاستحقاق المدح لانا نقول الكلام فيمن تحقق العلم بانه يموت	592	2518301951502212424	339	607.5	272	403	84.11911010742188	61	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms760	true	-7830871848009149300	0	140	0	727	1531	300	كافرا فعلي تقدير الايمان يكون الانقلاب ضروريا وكذا الكلام فيمن اخبر الله تعالي بانه لا يءمن كابي جهل وابي لهب واضرابهما وقد عرفت ان هذا ليس من المتنازع فلا يكون الدليل علي هذا التقرير واردا علي محل النزاع واما عل----------------ي تقرير كثير من المحققين ف--يدل علي ان--- التكليف بالممتنع لذاته كجمع النقيضين جاءز بل واقع قال امام الحرمين في الارشاد فان قيل ما جوزتموه عقلا من تكليف المحال هل اتفق وقوعه شرعا قلنا قال شيخنا ذلك واقع شرعا فان الرب تعالي امر ابا جهل بان يصدقه ويءمن به في جميع ما يخبر عنه ومما اخبر ع-----نه انه لا يءمن فقد امره ان يصدقه بانه لا يصدقه وذلك جمع بين النقض-ين وكذا ذكر الامام الرازي في المطالب العالية------- وقال ايضا ان الامر بتحصيل الايمان مع حصول العلم بعدم الايمان امر بجمع الوجود والعدم لان وجود الايمان يستحيل ان يحصل مع العلم	760	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0592	false	-3297337746430695315	183	300	971	1578	1578	300	كانرا فعلي تقدير الايمان يكون الانقلاب ضروريا وكذا ---------من اخبر تع-----الي بانه لا يءمن كابي جهل------------------- وقد عرف- انه--- ليس------------------------------------------------------ محل النزاع فليس الدليل في محله وعلي تقرير اكثر ---المحققين هو يدل علي وقويم التكليف بالمحال- لذاته لجمع النقيضين وفي ارشاد------- امام الحرمين رحمه الله -فان قيل ما جوزتموه عقلا من تكليف المحال هل اتفق وقوعه شرعا قلنا قال شيخنا ذلك واقع شرعا فانه تع----الي امر ابا لهب بان يصدق- ويءمن ب-----جميع --------------ما اخبر عنه ومنه انه لا يءمن فقد امره ان يصدقه بان -لا يصدقه وذلك جمع بين التقيضين وكذا ف------------------ي المطالب العالية للرازي وقال ايضا ان الامر بتحصيل الايمان مع حصول العلم بعدمه ا-------مر بجمع الوجود والعدم لان وجود الايمان مستحيل ان يحصل مع العلم-	592	2518301951502212424	522	866.5	418	761	68.59395599365234	85	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms760	true	-7830871848009149300	146	224	761	1148	1531	300	المطابقة وذلك بحصول عدم الايمان واجاب بعضهم بان ما ذكر لا يدل علي ان المكلف به هو الجمع بل تحصيل الايمان -هو ممكن في نفسه مقدور للعبد بحسب اصله وان امتنع لسابق علم او اخبار ل---لرسول------------------- بانه لا يءمن فيكون مما هو جاءز بل واقع بالاتفاق وفيه نظر لان الكلام فيمن وصل اليه هذا الخبر وكلف -التصديق به علي التعيين وبعضهم بان الايمان في حق مثل ابي لهب هو التصديق بما عدا هذا الاخبار وهذا في غاية السقوط	760	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0593	false	-4662437770005572227	2	78	13	385	1562	300	المطابقة وهي- بحصول عدم الايمان وقيل----------- ما ذكر لا يدل علي ان المكلف به هو الجمع بل تحصيل الايمان وهو ممكن في نفسه مقدور للعبد بحسب اصله وان امتنع لسابق علم او اخباو من الرسول صلي الله عليه وسلم بانه لا يءمن فيكون مما هو جاءز بل واقع--------- وفيه ا-----ن الكلام فيمن وصل اليه هذا الخبر وطلب بالتصديق به علي التعيين وقيل المطلوب من--------- مثل ابي لهب--- التصديق بما عدا هذا الاخبار وهو- في غاية السقوط	593	2518301951502212424	323	555.5	254	411	78.58880615234375	59	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
JK001157-ara1.ms895	true	3876754231038919754	39	96	214	511	1598	300	ان الايمان يطلق علي ما هو الاصل والاساس في دخول الجنة وهو التصديق وحده او مع الاقرار وعلي ما هو الكامل المنجي بلا خلاف وهو التصديق مع الاقرار والعمل علي ما اشير اليه بقوله تعالي انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم-------- الي قوله اولءك هم المءمنون حقا-------------- وموضع الخلاف ان مطلق الاسم للاول ام الثاني	895	2139260939655998468	Shamela0001535-ara1.ms0459	false	-1575731868959447490	105	165	575	894	1592	300	ان الايمان يطلق علي ما هو الاصل والاساس في دخول الجنة وهو التصديق وحده او مع الاقرار وعلي ما هو الكامل المنجي بلا خلاف وهو التصديق مع الاقرار والعمل علي ما اشير اليه بقوله تعالي انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الانفال الي قوله اولءك هم المءمنون حقا الانفال الابة وموضع الخلاف ان مطلق الاسم للاول او للثاني	459	2518301951502212424	295	568.0	238	319	92.47648620605469	53	JK001157-ara1	Shamela0001535-ara1
