id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001157-ara1.ms785	true	5103343707989239967	224	297	1276	1639	1651	300	ان قوله من احصاها دخل الجنة في موقع الوصف كقولك للامير عشرة غلمان يكفون- مهماته بمعني ان لهم زيادة قرب واشتغال بالمهمات او ان هذا القدر من --غلمانه الجمة- كاف لمهماته ------من غير افتقار الي الاخرين فان قيل ان كان اسمه الاعظم خارجا عن هذه الجملة فكيف يختص -ما سواه بهذا الشرف وان كان داخلا فكيف يصح انه مما يختص لمعرفته نبي او ولي- وانه سبب لكرامات عظيمة لمن عرفه حتي قيل ان	785	2139260939655998468	Sham19Y0023625-ara1.ms1016	false	7311852630276738385	136	207	708	1068	1573	300	ان قوله من احصاها دخل الجنة في موضع الوصف كقولك للامير عشرة غلمان يكفونه مهماته بمعني ان لهم زيادة قرب واشتغال بالمهمات او ان هذا القدر من الغلمان- الجملا كاف للامور المهمة من غير افتقار للغير------ فان قيل------- اسمه الاعظم خارج- عن هذه الجملة فكيف يختص عما سواه بهذا الشرف وان كان داخلا فكيف يصح انه مما يختص بمعرفته بعض بني ادم وانه سبب لكرامات عظيمة لمن عرفه حتي قيل ان	1016	4911538796377320034	326	582.0	258	375	86.93333435058594	57	JK001157-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK001157-ara1.ms786	true	-1163925879120427459	0	67	0	365	1614	300	انما ج-اء بعرش بلقيس لانه قد اوتي الاسم الاعظم قلنا يحتمل ان يكون خارجا وان يكون زيادة شرف التسعة والتسعين وجلالتها بالاضافة الي ما عداه وان يكون داخلا فيه-ا لا يعرفه بعينه الا نبي او ولي الثالث--------------------------------------- ان الاسماء منحصرة في التسعة والتسعين والرواية المشتملة علي تفصيلها غير مذكورة في الصحيح ولا خالية عن الاضطراب والتغيير وقد ذكر كثير من المحدثين ان في اسنادها ضعفا وعلي هذا	786	2139260939655998468	Sham19Y0023625-ara1.ms1016	false	7311852630276738385	206	277	1065	1458	1573	300	ان من جاء بعرش بلقيس انما جاء به بالاسم الاعظم قلت- يحتمل ان يكون خارجا وي---كون زيادة شرف التسعة والتسعين وجلالتها بالنسبة ل----ما عداه وان يكون داخلا مبهما لا يعرفه بعينه الا نبي او ولي مشروطا بشروط يتوقف علي حصولها الاجابة ثانيهما ان الاسماء منحصرة في التسعة والتسعين والرواية المشتملة علي تفصيلها غير مذكورة في الصحيح ولا خالية عن الاض-راب والتغيير وقد ذكر كثير من المحدثين ان في اسنادها ضعفا و----هذا	1016	4911538796377320034	320	571.0	260	406	78.81773376464844	53	JK001157-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK001157-ara1.ms883	true	-2116667934844336790	164	244	869	1263	1540	300	المعصية -----لكونها معصية وقيد بذلك لان الندم علي المعصية لا ضرارها ببدنه او اخلالها بعرضه-------------------- او ماله او نحو ذلك لا تكون توبة واما الندم-------- لخوف النار او طمع الجنة فهل تكون توبة فيه تردد مبني علي ان ذلك هل يكون ندما عليها لقبحها ولكونها معصية ام لا وكذا في الندم عليها لقبحها مع غرض اخر والحق ان جهة القبح ان كانت بحيث لو انفردت لتحقق الندم فتوبة والا فلا كما اذا كان الغرض مجموع الامرين لا كل واحد منهما	883	2139260939655998468	Sham19Y0023625-ara1.ms2528	false	-1045723697835860732	5	67	23	319	1518	300	المعصية من حيث انها معصية -اما اذ-------ا ندم علي فع-----------------------------لها بما لحقه من الاذي في نفسه او ماله فلا عبرة به في التوبة شرعا وفي الندم عليها لخوف النار------------------------------- تردد-------------------------------------------------------------- وكذا في الندم عليها لقبحها مع غرض اخر والحق ان جهة القبح ان كانت بحيث لو انفردت لتحقق الذ-م فتوبة والا فلا كما اذا كان الغرض مجموع الامرين لا كل واحد منهما	2528	4911538796377320034	215	325.5	169	427	50.351287841796875	39	JK001157-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK001157-ara1.ms884	true	782634887289963562	0	107	0	562	1461	300	للقطع بان مجرد الترك- كالماجن اذا مل مجونه فاستروج الي بعض المباحات ليس بتوبة ولقوله عليه السلام الندم توبة وقد يزاد قيد العزم علي ترك المعاودة في المستقبل واعترض ----------بان فعل المعصية في المستقبل قد لا يخطر بالبال لذهول او جنون او موت او نحو ذلك وقد لا يقتدر ع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه لعارض افة كخرس في القذف وشلل اوجب في الزنا فلا يتصور العزم علي الترك لما فيه من الاشعار بالقدرة والاختيار فاجيب بان المراد العزم علي الترك ع---------لي تقدير الخطور والاقتدار حتي لو سلب القدرة لم يشترط العزم علي الترك بهذا يشعر كلام امام الحرمين حيث قال ان العزم علي ترك المعاودة انما يقارن التوبة في بعض الاحوال	884	2139260939655998468	Sham19Y0023625-ara1.ms2528	false	-1045723697835860732	71	175	336	876	1518	300	للقطع بان مجرد --تركه كالماجن اذا مل مجونه فاستروح ---------لمباح-- ليس بتوبة -------------------------قوله وان ي----------عزم علي ان لا يعود ---------------اعترض هذا الشرط بان فعلها------ في المستقبل قد لا يخطر بالبال لذهول او جنون ------------------وقد لا يقتدر يشترط فيها هذه الثلاثة ورابع وهو رد الظلامة الي صاحبها او طلب عفوه عنها والابراء منها فيجب علي المغتاب التوبة بهذه الامور الاربعة لان الغيبة حق ادمي ولا بد من استحلاله ممن اغتابه عليه ل----------خرس في القذف ------وجب في الزني ورد -----------------------------------------------------------------بان المراد العزم علي --ترك المعاودة علي تقدير الحضور والاقتدار حتي لو سلب القدرة لم يشترط --عزم عليه وقول--------------- امام الحرمين---------------------------------- انما يقارن التوبة في بعض الاحوال	2528	4911538796377320034	311	433.0	247	761	40.867279052734375	47	JK001157-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK001157-ara1.ms888	true	-619691299820877663	75	161	396	841	1549	300	ان الندم عليها يجب ان يكون لقبحها وهو شامل للمعاصي كلها فلا يتحقق الندم علي قبيح مع الاصرار علي قبيح واجيب بان الشامل للكل هو القبح لا قبحها والتحقيق علي ما ذكره صاحب التجويد هو ان الدواعي الي الندم عن القباءح وان اشتركت في كون الندم علي القبيح لقبحه لكن يجوز ان تترجح بعض الدواعي بامور تنضم اليه كعظم المعصية او قلة غلبة الهوي فيها فيبعثه ذلك الترج-ح علي الندم عن هذا البعض خاصة دون البعض الاخر لانتفاء ترجيح الداعي بالنسبة اليه ولا يلزم من ذلك	888	2139260939655998468	Sham19Y0023625-ara1.ms2673	false	-4426045066516197774	212	297	1084	1523	1534	300	ان الندم عليها يجب ان يكون لقبحها وهو شامل للمعاصي كلها فلا يتحقق الندم علي قبيح مع الاصرار علي قبيح واجيب بان الشامل للكل هو القبح لا قبحها والتحقيق علي ما ذكره صاحب التجريد هو ان الدواعي الي الندم عن القباءح وان اشتركت في كون الندم علي القبح------- لكن يجوز ان يترجح بعض الدواعي بامور تنضم اليه كعظم المعصية او قلة غلبة الهوي فيها فيبعثه ذلك الترجيح علي الندم عن هذا البعض خاصة دون البعض الاخر لانتفاء ترجيح الداعي بالنسبة اليه ولا يلزم من ذلك	2673	4911538796377320034	435	854.0	350	446	97.53363037109375	81	JK001157-ara1	Sham19Y0023625-ara1
