id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001157-ara1.ms904	false	-4718517797063768392	51	211	267	1157	1637	300	الاعمال غير داخلة في حقيقة الايمان لوجوه الاول ما مر انه اسم للتصديق ولا دليل علي النقل ---------الثاني النص والاجماع علي انه لا ينفع عند معاينة العذاب ويسمي ايمان الياس ولا خفاء في ان ذلك انما هو التصديق والاقرار اذ لا مجال للاعمال الثالث النصوص الدالة علي الاوامر والنواهي بعد اثبات الايمان كقوله تعالي يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام----------- الرابع النصوص الدالة علي ان الايمان والاعمال امران متفارقان كقوله تعالي ان الذين امنوا وعملوا الصالحات و---------------------من يءمن بالله ويعمل صالحا و---------------------من ياته مءمنا قد عمل الصالحات و------من يعمل من الصالحات وهو مءمن وسءل النبي صلي الله عليه وسلم عن افضل الاعمال فقال ايمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحج مبرور والخامس الايات الدالة علي ان الايمان والمعاصي قد يجتمعان كقوله تعالي الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم و--------- والذين امنوا ولم يهاجروا -----------وان طاءفتان من المءمنين اقتتلوا الاية كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المءمنين لكارهون السادس الاجماع علي ان الايمان شرط----- العبادات	904	2139260939655998468	JK009143-ara1.ms0154	true	-2397600787314064821	20	164	102	919	1641	300	الاعمال غير داخلة في------ الايمان بوجوه احدها ------انه اسم للتصديق ولا دليل علي النقل الي غيره الثاني النص والاجماع علي انه لا ينفع عند معاينة العذاب ويسمي ايمان الياس ولا خفاء--- ان ذلك-------- التصديق والاقرار اذ لا مجال للاعمال الثالث النصوص الدالة علي الاوامر والنواهي بعد اثبات الايمان كقوله تعالي يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام البقرة 183 الرابع النصوص الدالة علي ان الايمان والاعمال امران يتفارقان كقوله تعالي ان الذين امنوا وعملوا الصالحات البقرة 277 والبينة 7 ومن يءمن بالله ويعمل صالحا التغابن 9 والطلاق 11 ومن ياته مءمنا قد عمل الصالحات طه 75 ومن يعمل من الصالحات وهو مءمن طه 112 -----------------------------------------------------------------------------------------الخامس الايات الدالة علي ان الايمان والمعاصي قد يجتمعان كقوله تعالي الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم الانعام 82 والذين امنوا ولم يهاجروا الانفال 72 وان طاءفتان من المءمنين اقتتلوا الحجرات 9------------------------------------------------------ السادس الاجماع علي ان الايمان شرط لصحة العبادات	154	-3731075718435829499	700	1254.5	577	983	71.21057891845703	110	JK001157-ara1	JK009143-ara1
JK001157-ara1.ms893	false	7138623252635859621	217	248	1180	1351	1637	300	اضمر الكفر واظهر الايمان يكون مءمنا الا انه يستحق الخلود في النار------ ومن اضمر الايمان واظهر الكفر لا يكون مءمنا ومن اضمر الايمان ولم يتفق منه الاظهار والاقرار لم يستحق الجنة	893	2139260939655998468	JK009143-ara1.ms0157	true	-7478757690218702740	62	94	342	519	1650	300	اضمر الكفر واظهر الايمان يكون مءمنا الا انه يستحق الخلود في النار عندهم ومن اضمر الايمان واظهر الكفر لا يكون مءمنا ومن اضمر الايمان ولم يتفق منه الاظهار والاقرار لم يستحق الجنة	157	-3731075718435829499	171	334.5	140	177	96.61016845703125	31	JK001157-ara1	JK009143-ara1
JK001157-ara1.ms914	false	-7951483137085657671	230	265	1226	1423	1583	300	يقبل التفاوت بل لليقين مراتب من اجلي البديهيات الي اخفي النظريات وكون التفاوت راجعا الي مجرد الجلاء والخفاء غير مسلم بل عند الحصول وزوال التردد التفاوت بحاله وكفاك قول الخليل صلي الله عليه وسلم مع ---------	914	2139260939655998468	JK009143-ara1.ms0158	true	-2251328976741700459	267	300	1500	1691	1691	300	يقبل التفاوت لانه----- مراتب من اجلي البديهيات الي -خفي النظريات وكون التفاوت راجعا الي مجرد الجلاء والخفاء غير مسلم بل عند الحضور وزوال التردد التفاوت بحاله وكفاك قول الخليل--------- عليه الصلاة والسلام مع	158	-3731075718435829499	168	301.0	138	206	81.55339813232422	26	JK001157-ara1	JK009143-ara1
JK001157-ara1.ms913	false	-3455657730251273578	185	299	1025	1655	1657	300	وعند ابي حنيفة رحمه الله واصحابه وكثير من العلماء وهو اختيار امام الحرمين انه لا يزيد ولا ينقص لانه اسم للتصديق البالغ حد الجزم والاذعان ولا يتصور فيه الزيادة والنقصان والمصدق اذا ضم الطاعات اليه او ارتكب المعاصي فتصديقه بحاله لم يتغير اصلا وانما يتفاوت اذا كان اسما للطاعات المتفاوتة قلة وكثرة ولهذا قال الامام الرازي وغيره ان هذا الخلاف فرع تفسير الايمان فان قلنا هو التصديق فلا يتفاوت وان قلنا هو الاعمال فمتفاوت وقال امام الحرمين اذا حملنا الايمان علي التصديق فلا يفضل تصديق تصديقا كما لا يفضل علم علما ومن حمله علي الطاعة سرا وعلنا وقد مال اليه القلانسي فلا يبعد اطلاق القول بانه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ونحن لا يءثر هذا	913	2139260939655998468	JK009143-ara1.ms0159	true	-6847289492138657666	65	174	344	950	1630	300	وذهب ابو حنيفة---------- واصحابه وكثير من العلماء و---اختاره امام الحرمين انه لا يزيد ولا ينقص لانه اسم للتصديق البالغ حد الجزم والاذعان ولا تتصور فيه الزيادة والنقصان والمصدق اذا ضم الطاعات اليه او ارتكب المعاصي فتصديقه بحاله لم يتغير اصلا وانما يتفاوت اذا كان اسما للطاعات المتفاوتة قلة وكثرة ولهذا قال------- الرازي وغيره ---هذا الخلاف فرع تفسير الايمان فان قلنا هو التصديق فلا -تفاوت وان قلنا هو الاعمال فمتفاوت وقال امام الحرمين اذا حملنا الايمان علي التصديق فلا يفضل تصديق تصديقا كما لا يفضل علم علما ومن حمله علي الطاعة سرا وعلنا وقد مال اليه القلانسي فلا يبعد اطلاق القول بانه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ونحن لا نءثر هذا	159	-3731075718435829499	597	1150.5	488	630	94.76190185546875	100	JK001157-ara1	JK009143-ara1
JK001157-ara1.ms914	false	-7951483137085657671	90	113	475	588	1583	300	الرازي وجه التوفيق ان ما يدل علي ان الايمان لا يتفاوت مصروف الي اصله وما يدل علي انه يتفاوت مصروف الي الكامل منه	914	2139260939655998468	JK009143-ara1.ms0159	true	-6847289492138657666	175	198	955	1068	1630	300	الرازي وجه التوفيق ان ما يدل علي ان الايمان لا يتفاوت مصروف الي اصله وما يدل علي انه يتفاوت مصروف الي الكامل منه	159	-3731075718435829499	113	226.0	90	113	100.0	23	JK001157-ara1	JK009143-ara1
JK001157-ara1.ms916	false	-2254147272202738163	17	250	86	1348	1620	300	الشافعي رضي الله تعالي عنه والمروي عن ابن مسعود رضي الله تعالي عنه ان الايمان يدخله الاستثناء فيقال اما مءمن ان شاء الله تعالي--------------------------------------------------------------- ومنعه الاكثرون وعل-------يه ابو حنيفة رضي الله تعالي عنه واصحابه-------------------------------- لان التصديق امر معلوم لا -تردد فيه عند تحققه ومن تردد في تحققه له لم يكن مءمنا قطعا واذا لم يكن للشك والتردد فالاولي ان يترك بل يقال انا مءمن حقا دفعا للايهام--------------------------------------------------------------------------- وللقاءلين بصحته- وجوه الاول انه للتبرك في ذكر الله ------والتادب باحالة الامور الي مشيءة الله------ والتبرء عن تزكية النفس والاعجاب بحالها والتردد في العاقبة والمال وهذا يفيد مجرد الصحة لا ايثار قولهم انا مءمن ان شاء الله علي انا مءمن حقا ولا يدفع ما ذكر من دفع الايهام ولا يبين وجه اختصاص التادب و-لتبرك بالايمان دون غيره من الاعمال والطاعات و-----الثاني ان التصديق الايمان- المنوط به النجاة امر قلبي خفي له معارضات خفية كثيرة من الهوي والشيطان والخذلان فالمرء وان كان جازما بحصوله لكن لا يامن ان يشوبه شء من منافيات النجاة---- سيما عند ملاحظة تفاصيل الاوامر والنواهي الصعبة المخالفة للهوي والمستلذات من غير علم له بذلك فلذلك يفوض حصوله الي مشيءة الله وهذا قريب لولا مخالفته لما يدعيه القوم من الاجماع ولما ذكر في الفتاوي من الروايات الثالث وعليه التعويل ما قال- امام الحرمين ان الايمان ثابت في الحال قطعا من غير شك فيه لكن الايمان الذي هو علم الفوز واية النجاة ايمان الموافاة فاعتني السلف به وقرنوه بالمشيءة ولم يقصدوا الشك في الايمان الناجز	916	2139260939655998468	JK009143-ara1.ms0160	true	4885925122789662614	2	258	15	1377	1606	300	الشافعي وغيره وحك----------------ي عن ابن مسعود انه-------------------------- يدخله الاستثناء فيقال انا مءمن ان شاء الله تعالي قال ابن عقيل يستحب ان يقول انا مءمن ان شاء الله ولا يقطع لنفسه ومنعه كثير من العلماء وعليه ابو حنيفة------------------- واصحابه قال في شرح المقاصد وعليه الاكثر لان التصديق امر معلوم لا يتردد فيه عند تحققه ومن تردد في تحقق---ه لم يكن مءمنا قطعا واذا لم يكن الشك والتردد فالاولي ان يترك بل يقول انا مءمن حقا-دفعا للايهام قال ابن حمدان ولا يكفر من قال انا مءمن حقا نص عليه احمد وقيل يكره قوله ذلك وللقاءلين بالاول وجوه الاول انه للتبرك ب--ذكر الله تعالي والتادب باحالة الامور الي مشيءة الله تعالي والتبري من تزكية النفس والاعجاب بحالها والتردد في العاقبة والمال وهذا يفيد مجرد الصحة لا ايثار قولهم انا مءمن ان شاء الله علي انا مءمن حقا ولا يدفع ما ذكر من دفع الايهام ولا يبين وجه اختصاص التادب والتبرك بالايمان دون غيره من ---------الطاعات الوجه الثاني ان التصديق الايماني المنوط به النجاة امر قلبي خفي له معارضات خفية كثيرة من الهوي والشيطان والخذلان فالمرء وان كان جازما بحصوله لكن لا يءمن ان يشوبه شء من منافيات النجاة ولا سيما عند------- تفاصيل الاوامر والنواهي الصعبة المخالفة للهوي والمستلذات من غير علم له بذلك فلذلك يفوض حصوله الي مشيءة الله وهذا قريب لولا مخالفته لما يدعيه القوم من الاجماع قاله في شرح المقاصد الوجه ------الثالث-------------- ما قاله امام الحرمين ان الايمان ثابت في الحال قطعا من غير شك فيه لكن الايمان الذي هو علم الفوز واية النجاة ايمان الموافاة فاعتني السلف به وقرنوه بالمشيءة ولم يقصدوا الشك في الايمان الناجز	160	-3731075718435829499	1106	1972.0	897	1465	75.49488067626953	185	JK001157-ara1	JK009143-ara1
JK001157-ara1.ms642	false	6016637200766114792	126	222	686	1236	1630	300	الصفات من المليين انها اما ان تكون حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته وخلوه في الازل عن العلم والقدرة والحياة وغيرها من الكمالات وصدورها عنه بالقصد والاختيار او بشراءط حادثة لا بداية لها والكل باطل بالاتفاق واما ان تكون قديمة فيلزم تعدد القدماء وهو كفر باجماع المسلمين وقد كفرت النصاري بزيادة قديمين فكيف بالاكثر----------- واجيب------- بانا لا نسلم تغاير الذات مع الصفات ولا الصفات بعضها مع البعض ليثبت التعدد فان الغيرين هما اللذان يمكن انفكاك احدهما عن الاخر بمكان او بزمان او بوجود وعدم او هما ذاتان ليست احداهما الاخري وتفسيرهما بالشيءين او الموجودين او الاثنين فاسد	642	2139260939655998468	JK009143-ara1.ms0173	true	8005508643700837128	203	300	1083	1633	1633	300	الصفات---------------- اما ان تكون حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته وخلوه في الازل عن العلم والقدرة والحياة وغيرها من الكمالات وصدورها عنه بالقصد والاختيار او بشراءط حادثة لا بداية لها والكل باطل بالاتفاق واما ان تكون قديمة فيلزم تعدد القدماء وهو كفر باجماع المسلمين وقد كفرت النصاري بزيادة قديمين فكيف بالاكثر هذا كلامهم واجيب عن ذلك بانا لا نسلم تغاير الذات مع الصفات ولا الصفات بعضها مع البعض ليثبت التعدد فان الغيرين هما اللذان يمكن انفكاك احدهما عن الاخر بمكان او -زمان او بوجود وعدم او هما ذاتان ليست احداهما الاخري وتفسيرهما بالشيءين او الموجودين او الاثنين فاسد-	173	-3731075718435829499	532	1024.5	440	568	93.66197204589844	90	JK001157-ara1	JK009143-ara1
JK001157-ara1.ms062	false	-5545223010831509169	25	67	150	383	1626	300	المعتزلة--------------- بالعقل لانها دافعة للضرر المظنون وهو خوف العقاب في الاخرة حيث اخبر جمع كثير بذلك وخوف ما يترتب في الدنيا علي اختلاف الفرق في معرفة الصانع من المحاربات وهلاك النفوس وتلف الاموال وكل ما يدفع الضرر المظنون بل المشكوك واجب عقلا	62	2139260939655998468	JK009143-ara1.ms0233	true	-5519183951514762146	172	200	871	1023	1530	300	المعتزلة تجب معرفة الله بالعقل لانها دافعة للضرر المظنون وهو خوف العقاب في الاخرة حيث اخبر جمع كثير بذلك------------------------------------------------------------------------------------------------ وكل ما يدفع الضرر المظنون بل المشكوك واجب عقلا	233	-3731075718435829499	137	256.0	112	248	55.24193572998047	24	JK001157-ara1	JK009143-ara1
JK001157-ara1.ms065	false	-459736756069499568	252	300	1327	1575	1575	300	المعتزلة علي ان وجوب النظر في المعجزة والمعرفة وساءر ما يءدي الي ثبوت الشرع عقلي بانه لو لم يجب الا بالشرع لزم افحام الانبياء فلم يكن للبعثة فاءدة وبطلانه ظاهر ووجه اللزوم ان النبي عليه السلام اذا قال للمكلف انظر في معجزتي حتي يظهر لك صدق دعواي فله-	65	2139260939655998468	JK009143-ara1.ms0233	true	-5519183951514762146	201	247	1030	1263	1530	300	ايضا---- علي ان وجوب النظر في المعجزة والمعرفة وساءر ما يءدي الي ثبوت الشرع عقلي بانه لو لم يجب الا بالشرع لزم افحام الانبياء فلم يكن للبعثة فاءدة وبطلانه ظاهر ووجه اللزوم ان النبي------------ اذا قال للمكلف انظر في معجزتي حتي يظهر لك صدق دعواي فله	233	-3731075718435829499	229	436.5	184	249	91.9678726196289	44	JK001157-ara1	JK009143-ara1
JK001157-ara1.ms066	false	-8342049282840530533	34	100	155	485	1482	300	فان قيل قوله لا انظر ما-لم يجب ليس بصحيح لان النظر لا يتوقف علي وجوبه قلنا نعم الا انه لا يكون للنبي ح الزامه النظر لانه لا الزام علي غير الواجب وهو المعني بالافحام واجيب اولا بانه مشترك الالزام وحقيقته الجاء الخصم الي الاعتراف ينق-ض دليله اجمالا حيث دل علي نفي ما هو الحق عنده ف-ي صورة النزاع وتقريره ان للمكلف ان يقول لا انظر مالم	66	2139260939655998468	JK009143-ara1.ms0233	true	-5519183951514762146	246	300	1259	1530	1530	300	فله ان يقول- لا انظر ما لم يجب علي ف---------------------------------------------------لا يكون للنبي ا--لزامه النظر لانه ال---زام علي غير الواجب وهو المعني بالافحام واجيب----- بانه مشترك الالزام وحقيقته الجاء الخصم الي الاعتراف بنقيض دليله اجمالا حيث دل علي نفي ما هو الحق عنده علي صورة النزاع وتقريره ان للمكلف ان يقول لا انظر ما لم	233	-3731075718435829499	250	440.5	200	333	75.0750732421875	43	JK001157-ara1	JK009143-ara1
JK001157-ara1.ms067	false	3914167307088885766	167	295	901	1589	1614	300	المعرفة لكنها ليست بمقدمة وقال ابو هاشم اول الواجبات هو الشك لتوقف القصد الي النظر عليه اذ لا بد من فهم الطرفين والنسبة مع عدم اعتقاد المط--- او نقيضه علي ما سبق ورد بوجهين احدهما ان الشك ليس بمقدور لكونه من الكيفيات كالعلم وانما المقدور تحصيله او استدامته بان يحصل تصور الطرفين ويترك النظر في النسبة ولا شء منهما بمقدمة واعتراض المواقف بانه لو لم يكن مقدورا لم يكن العلم مقدورا لانه ضده ونسبة القدرة الي الضدين علي السواء ساقط بما اعترف به من ان العلم ليس بمقدور وانما المقدور تحصيله بمباشرة الاسباب وثانيهما ان وجوب النظر والمعرفة مقيد بالشك لما سبق من انه لا امكان للنظر بدونه فضلا عن الوجوب فهو لا يكون مقدمة للواجب المطلق بل للمقيد به كالنصاب للزكاة والاستطاعة للحج فلا يجب تحصيله ولما	67	2139260939655998468	JK009143-ara1.ms0234	true	6925416275032155550	122	206	649	1116	1631	300	المعرف------------------ة وقال ابو هاشم اول الواجبات ال---شك لتوقف القصد الي النظر عليه اذ لا-بد من فهم الطرفين والنسبة مع عدم اعتقاد المطلوب او نقيضه----------- ورد بوجهين احدهما ان الشك ليس بمقدور لكونه من الكيفيات كالعلم وانما المقدور تحصيله او استدامته بان يحصل تصور الطرفين وينزل النظر في النسبة ولا شء منه-ا بمقدمة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وثانيهما ان وجوب النظر والمعرفة مقيد بالشك لا----------نه لا امكان للنظر بدونه فضلا عن الوجوب فهو لا يكون مقدمة للواجب المطلق بل للمقيد به كالنصاب للزكاة والاستطاعة للحج فلا يجب تحصيله وقول	234	-3731075718435829499	455	834.0	371	691	65.84659576416016	74	JK001157-ara1	JK009143-ara1
