id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001157-ara1.ms007	true	-5326669161407693400	0	163	0	912	1621	300	معه علي اثبات العقاءد الدينية------------------------ بايراد الحجج ودفع الشبه ----------------------------------------ومعني اثبات العقاءد تحصيلها واكتسابها بحيث يحصل الترقي من التقليد ال-----------------------------------------------------ي التحقيق او ا------------ثباتها علي الغير بحيث يتمكن من الزام المعاندين او اتقانها واحكامها بحيث لا تزلزلها شبه المبطلين وعدل عن يقتدر به الي يق--------------------------------------------------------------------------------------------تدر معه مبالغة في نفي الاسباب واستناد الكل الي خلق الله تعالي ابتداء علي ما هو المذهب واورد علي طرد تعريفه--------- جميع العلوم الحاصلة عند الاقتدار من النحو والمنطق وغيرهما وعلي عكسه --------------علم الكلام بعد اثبات العقاءد لانتفاء الاقتدار حينءذ والجواب------- ان المراد هو علم يحصل معه الاقتدار البتة بطريق جري العادة اي يلزمه حصول الاقتدار لزوما عاديا وان لم يبق---- الاقتدار داءما ولا خفاء في ان الكلام كذلك بخلاف ساءر العلوم واما مجموع العلوم التي من جملتها الكلام فهو وان كان كذلك فليس بعلم واحد بل علوم جمة وقد يجاب بان المراد ما-له مدخل في الاقتدار او ما يلزم معه الاقتدار ولو علي بعض التقادير والكلام بعد الاثبات- بهذه الحيثية بخلاف ساءر العلوم ويعترض بان للمنطق مدخلا في الاقتدار	7	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms125	false	7962868355590652120	61	249	367	1388	1727	302	معه علي اثبات العقاءد الدينية علي الغير والزامها اياه بايراد الحجج ودفع الشبه ثم بين السبب الحامل له علي وضع هذه المنظومة في اصول الدين دون غيره---------------------------- من العلوم الواجبة بقوله يحتاج اي الفن الملقب باصول الدين للتبيين اي التوضيح بتصوير مساءله واثباتها بقواطع الادلة ح52 الجواهرالسنية علي شرح العقيدة اللقانية اگعمرعم قوله وحدو------------------------------ه الي اخره اي ل12 ب عرفوه اشار الي ان قوله يبحث فيه عن ذات الله يصلح ان يكون تعريفا قوله بانه علم يقتدر معه ا-------------------------------------------------------------------------------ورد عليه انه غير مانع لدخول جميع العلوم الحاصلة عند الاقتدار من النحو والمنطق وغيرهما وغير جامع اذ قد خرج عنه علم الكلام بعد اثبات العقاءد لانتفاء الاقتدار حينءذ والجواب عن ذلك ان المراد ع---لم يحصل معه الاقتدار-البتة بطريق جري العادة اي يلزمه حصول الاقتدار لزوما عاديا وان لم يبق ذلك الاقتدار داءما ولا خفاء في ان الكلام كذلك بخلاف ساءر العلوم واما مجموع العلوم التي من جملتها الكلام فهو وان كان كذلك فليس بعلم واحد بل علوم---- وقد يجاب بان المراد ما له -دخل في الاقتدار او ما يلزم معه الاقتدار ولو علي بعض التقادير والكلام بعد الاثبات2 بهذه الحيثية بخلاف ساءر العلوم واورد -بان للمنطق -دخلا في الاقتدار	125	9073514893732067254	634	1050.5	516	1169	54.23439025878906	98	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms012	true	-2123260037413157965	45	115	246	634	1646	300	وقد يكون اعم منه مطلقا كالزوج لمضروب الفرد في الزوج قال ومساء---------------------------له القضايا النظرية الشرعية--------- الاعتقادية اقول قد يجعل من مقدمات العلم تصور مساءله اجمالا لافادته زيادة التميز وقيد القضايا- بالنظرية-------------------------------------------- لانه لم يقع خلاف في ان البديهي لا يكون من المساءل والمطالب العملية بل لا معني للمسءلة الا ما يسال عنه ويطلب بالدليل نعم -قد يورد في المساءل الحكم البديهي ليبين لميته وهو من هذه الحيثية كسبي لا بديهي	12	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms123	false	3970454381618804759	223	293	1303	1727	1773	303	وقد يكون بعض مساءله مبادء لمساءل اخري كمباحث النظر ومباحث المعدوم والحال والحاصل ان مساءله القضايا-------- الشرعية النظرية4 الاعتقادية كما في متن المقاصد8 قال في شرحه6 -------------------------------------قيد القضايا7 بالنظرية image file1181JawhariJawahirSaniyya_0243png لانه لم يقع خلاف في ان البديهي لا يكون من المساءل والمطالب العلمية بل لا معني للمسالة الا ما يسال عنه ويطلب بالدليل نعم2 قد يورد في المساءل الحكم البديهي ليبين كميته وهو من هذه الحيثية ك-غير البديهي	123	9073514893732067254	252	408.0	206	470	53.61701965332031	37	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms025	true	-5558684777395842366	212	242	1154	1319	1627	300	النفسي ليست من جنس الاعتقاد ولا الارادة والجمهور علي انه نفس الحكم وانه نوع من العلم متميز عن التصور بحقيقته لا يتعلق الا بالنسبة بخلاف التصور حيث يتعلق بها وبغيرها	25	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms159	false	-8864083190338950390	0	30	0	165	1664	302	النفسي ليست من جنس الاعتقاد ولا الارادة والجمهور علي انه نفس الحكم وانه نوع من العلم متميز عن التصور بحقيقته لا يتعلق الا بالنسبة بخلاف التصور حيث يتعلق بها وبغيرها	159	9073514893732067254	165	330.0	135	165	100.0	30	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms233	true	5067197637091372607	169	208	953	1173	1665	300	الدور والتسلسل وعبر عنهما بعبارة جامعة وهي----------------------------------------------------- ان يتراقي عروض العلية والمعلولية لا الي نهاية بان يكون كل ما هو معروض للعلية معروضا للمعلولية ولا ينتهي الي ما تعرض له العلية دون المعلولية فان كانت المعروضات متناهية فهو الدور	233	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms181	false	-6404301573107462918	110	151	577	828	1657	302	الدور والتسلسل----------- بعبارة شاملة لهما فقال image file1181JawhariJawahirSaniyya_0353png هو ان يتوالي عروض العلية والمعلولية لا الي نهاية بان يكون كل ما هو معروض للعلية معروض----------- ولا ينتهي الي ما يعرض له العلية دون المعلولية فان كانت المعروضات متناهية فهو الدور	181	9073514893732067254	191	330.0	155	273	69.96337127685547	31	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms340	true	-8707184771224309870	136	234	673	1191	1562	300	الارادة قد توجد بدون اعتقاد النفع او --ميل يتبع----ه فلا يكون شء منهما لازما لها فضلا عن ان يكون نفسها---------------------- وذلك كما في الامثلة التي يرجح فيها المختار احد الامرين المتساويين من جميع الوجوه بمجرد ارادته من غير توقف في طلب المرجح واعتقاد نفع في ذلك الطرف والمعتزلة ينكرون ذلك ويدعون الضرورة بانه لا بد من مرجح حتي لو تساويا في نفس الامر لم يستبعد منع اختيار احد الامرين وسلوك احد الطريقين وانما يستبعد عند فرض التساوي وهو لا يستلزم الوقوع والاصحاب يدعون الضرورة ب--------------------------------------------------------------------------------------------------ان ذلك الترجيح- ليس الا لمحض الارادة من غير رجحان واعتقاد نفع في ذلك	340	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms071	false	-4643475064920892693	195	252	1078	1415	1679	302	الارادة-------- بدون اعتقاد النفع او الميل التابع له فلا يكون شء منهما لازم----ا فضلا عن ان يكون نفسها كما ذهب اليه المعتزلة وذلك كما في ترجيح الهارب احد الطريق-----------------ين المتساويين من----- الوجوه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والجاءع احد الرغيفين كذلك image file1181JawhariJawahirSaniyya_0145png ص شرح العقيدة اللقانية جرح فان ذلك بالضرورة ليس الا لمحض الارادة من غير رجحان واعتقاد نفع --لذلك	71	9073514893732067254	176	93.5	138	645	27.286821365356445	30	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms368	true	-7277866550384869408	87	194	482	1011	1542	300	فاما ان يكون مسبوقا بحصوله في ذلك الحيز او في حيز اخر ليس بحاصر لجواز ان لا يكون مسبوقا بحصول اصلا فلذا ذهب بعض المتكلمين الي ان الاكوان لا تنحصر في الاربعة كما فرضنا ان الله تعالي خلق جوهرا فردا ولم يخلق معه جوهرا اخر فكونه في اول زمان الحدوث لي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------س بحركة ولا سكون ولا اجتماع ولا افتراق واجاب القاضي وابو هاشم بانه سكون لكونه مماثلا للحصول الثاني في ذلك الحيز وهو سكون بالاتفاق واللبث امر زاءد----- علي السكون غير مشروط فيه والي هذا يءول ما قال الاستاذ انه سكون في حكم الحركة حيث لم يكن مسبوقا بحصول اخر في ذلك الحيز----------- وعلي هذا لا يتم ما	368	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms153	false	266418713497138741	222	301	1200	1600	1600	301	بانه ان -كان مسبوقا بحصوله في ذلك الح-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يز2 فالسكون ومن ثم يقال الحركة حصول اول في الحيز الثاني3 والسكون حصول ثاني في الحيز الاول فان قلت حصول الجرم اول ازمنة وجوده ليس بحركة ولا سكون فالجواب انه------------------------------------------- لكونه مماثلا للحصول الثاني في ذلك الحيز وهو سكون ب--اتفاق واللبث امر زاءد ل128 علي السكون غير مشروط فيه وقا----------------ل الاستاذ انه سكون في حكم الحركة حيث لم يكن مسبوقا بحصول اخر في ذلك الحيز قال السعد2 وعلي هذا لا يتم ما-	153	9073514893732067254	241	246.5	191	672	35.863094329833984	43	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms368	true	-7277866550384869408	194	271	1011	1381	1542	300	ذكر في طريق الحصر بل طريقه ان يقال انه ان كان مسبوقا بحصوله في حيز اخر فحركة والا فسكون------------------------------------------------ ويرد عليه السكون بعد الحركة حيث يصدق عليه انه حصول مسبوق بالحصول في حيز اخر وان كان مسبوقا بالحصول في ذلك الحيز ايضا فالاولي ان يقال انه ان اتصل بحصول سابق في حيز اخر فحركة والا فسكون او يقال انه ان كان حصولا اول في حيز ثان فحركة والا فسكون فيدخل في السكون الكون -في اول زمان الحدوث	368	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms154	false	7014232828556065233	0	67	0	358	1658	302	ذكر في طريق الحصر بل طريقه ان يقال---- ان كان مسبوقا بحصوله في حيز اخر فحركة image file1181JawhariJawahirSaniyya_0306png والا فسكون قال ويرد عليه السكون بعد الحركة حيث يصدق عليه انه حصول مسبوق بالحصول في حيز اخر وان كان مسبوقا بالحصول في ذلك الحيز ايضا فالاولي ان يقال انه ان اتصل بحصول سابق في حيز اخر فحركة والا فسكو---------------------------------------------------------ن فيدخل في السكون الكوني في اول زمان الحدوث	154	9073514893732067254	298	561.5	237	419	71.12171936035156	59	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms614	true	2256669387138892582	177	269	966	1423	1598	300	انه لا شك في وجود موجود فان كان واجبا فهو المرام وان كان ممكنا فلا بد له من علة بها يترجح وجوده وينقل الكلام اليه فاما ان يلزم الدور او التسلسل وهو محال او ينتهي الي الواجب وهو المطلوب وعند المتكلمين انه قد ثبت حدوث العالم اذ لا شك في وجود حادث وكل حادث فبالضرورة له محدث فاما ان يدور او يتسلسل وهو محال واما ان ينتهي الي قديم لا يفتقر الي سبب اصلا وهو المراد بالواجب-- وكلا الطريقين مبني علي امتناع وجود الممكن او الحادث بلا موجد وعلي استحالة الدور والتسلسل	614	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms038	false	802762537534227164	243	297	1317	1597	1611	301	انه لا شك في وجود موجود فان كان واجبا فهو المراد وان كان ممكنا فلا-بد له من علة بها يترجح وجوده وننقل الكلام اليه فاما ان يلزم الدور او التسلسل وهو محال او ينتهي الي الواج--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب وهو المراد قال السعد وكلا الطريقين مبني علي امتناع وجود الممكن و--الحادث بلا موجد وعلي استحالة الدور والتسلسل	38	9073514893732067254	270	516.0	217	459	58.82352828979492	50	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms642	true	6016637200766114792	126	179	686	995	1630	300	الصفات من المليين انها اما ان تكون حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته وخلوه------ في الازل عن العلم والقدرة والحياة وغيرها من الكمالات وصدورها عنه بالقصد والاختيار او بشراءط حادثة لا بداية لها والكل باطل بالاتفاق واما ان تكون قديمة فيلزم تعدد القدماء وهو كفر باجماع المسلمين وقد كفرت النصاري بزيادة قديمين فكيف بالاكثر	642	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms249	false	-3458525027195058211	18	57	95	325	1671	302	الصفات الوجودية------- اما ان تكون حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته وخلوه تعالي في الازل عن العلم والقدرة والحياة وغيرها من الكمالات------------------------------------------------------------------------------ واما ان تكون قديمة فيلزم تعدد القدماء وهو كفر باجماع المسلمين وقد كفرت النصاري بزيادة قديمين فكيف بالاكثر	249	9073514893732067254	216	404.0	178	315	68.57142639160156	36	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms649	true	7121175625508060304	156	181	767	895	1516	300	قيام حوادث متعاقبة لا نهاية لها بذاته او-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يبين في الحادث اليومي انه لا يستند الي حادث مسبوق باخر لا الي نهاية محفوظا------------- بحركة داءمة	649	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms067	false	9193926025812104871	69	142	358	735	1634	301	قيام حوادث متعاقبة لا نهاية لها بذاته اذ لو جاز ذلك لامكن ان يصدر عنه مع كونه موجبا حادث مشروط بصفة قاءمة بذاته مشروط بصفة اخري وهكذا الي غير نهاية واذا ثبت حدوث ما سوي ذاته وصفاته وثبت ايضا ستحالة قيام الصفات المتعاقبة الي ما لا نهاية بذاته تم الاستدلال الثاني من الطريقين ان يبين في الحادث اليومي انه لا يستند الي حادث مسبوق باخر لا الي نهاية محفوظا استناده كذلك بحركة داءمة	67	9073514893732067254	127	233.0	102	377	33.68700408935547	23	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms654	true	-771255775774698249	156	254	862	1366	1608	300	علي خلق الجهل والكذب والظلم وساءر القباءح اذ لو كان خلقها مقدورا له لجاز صدوره عنه واللازم باطل لافضاءه الي السفه ان كان عالما بقبح ذلك وباستغناءه عنه والي الجهل ان لم يكن عالما والجواب لا نسلم قبح شء بالنسبة اليه تعالي كيف وهو تصرف في ملكه ولو سلم فالقدرة عليه لا تنافي امتناع صدوره عنه نظرا الي وجود الصارف وعدم الداعي وان كان ممكنا في نفسه ومنهم عباد واتباعه القاءلون بانه ليس بقادر علي ما علم انه لا يقع لاستحالة وقوعه قال في المحصل وكذا ما علم انه يقع لوجوبه والجواب ان مثل هذه الاستحالة والوجوب لا	654	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms262	false	-2399057933113980804	207	301	1150	1638	1638	301	علي خلق الجهل والكذب والظلم وساءر القباءح اذ لو كان خلقها مقدورا له لجاز صدوره عنه واللازم باطل لافضاءه الي السفه ان كان عالما بقبح ذلك وباستغناءه عنه والي الجهل ان لم يكن عالما والجواب لا نسلم قبح شء بالنسبة اليه تعالي كيف وهو تصرف في ملكه ولو سلم فالقدرة عليه لا تنافي امتناع صدوره عنه نظرا الي وجود الصارف وعدم الداعي وان كان ممكنا في نفسه ومنهم عباد واتباعه القاءلون بانه ليس بقادر-علي ما علم منه لا يقع لاستحالة وقوعه-------------- وكذا ما علم انه يقع لوجوبه والجواب ان مثل هذه الاستحالة والوجوب لا-	262	9073514893732067254	487	951.5	394	504	96.62698364257812	94	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms654	true	-771255775774698249	254	294	1366	1578	1608	300	تنافي المقدورية ومنهم ابو القاسم البلخي المعروف بالكعبي واتباعه القاءلون بانه لا يقدر علي مثل مقدور العبد حتي لو حرك جوهر -الي حيز وحركه العبد الي ذلك الحيز لم تتماثل الحركتان وذلك لان فعل العبد اما عبث او سفه او	654	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms263	false	5032307744365099481	0	40	0	213	1675	301	ينافي المقدورية ومنهم ابو القاسم البلخي المعروف بالكعبي واتباعه القاءلون بانه لا يقدر علي مثل مقدور العبد حتي لو حرك جوهرا الي حيز وحركة العبد الي ذلك الحيز لم تتماثل الحركتان وذلك لان فعل العبد اما عبث او سفه او	263	9073514893732067254	209	413.0	170	213	98.12206268310547	37	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms655	true	2810717297312971217	4	180	26	973	1598	300	وعبارة المواقف اما طاعة او معصية او-سفه ليست علي ما ينبغي لان السفه وان جاز ان يجعل شاملا للعبث فلا خفاء في شموله المعصية ايضا والجواب منع الحصر ككثير من المصالح الدنيوية فان قيل المشتمل علي المصلحة المحضة او الراجحة طاعة وتواضع قلنا ممنوع بل اذا كان فيه امتثال وتعظيم للغير ولهذا لا يتصف به فعل الرب وان اشتمل علي المصلحة ولو سلم الحصر فالمقدور في نفسه حركات وسكنات وتلحقه هذه الاحوال والاعتبارات بحسب --قصد ال---عبد وداعيته ول-ست من لوازم الماهية فانتفاءها لا يمنع التماثل ومنهم الجباءي واتباعه القاءلون بانه لا يقدر علي نفس مقدور العبد لانه لو صح مقدور بين قادرين لصح مخلوق بين خالقين لانه يجب وقوعه بكل منهما عند تعلق الارادة لما سبق من وجوب حصول الفعل عند خلوص القدرة والداعي وقد عرفت امتناع اجتماع المءثرين علي اثر واحد والجواب عندنا منع الملازمة بناء علي ان قدرة العبد ليست بمءثرة وسيجء ان شاء الله ولو سلم فانما يتم خلوص الداعي والقدرة لو لم يكن تعلق القدرة او الارادة للاخر مانعا ولو سلم فيجوز ان يكون واقعا بهما جميعا لا بكل منهما ليلزم المحال	655	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms263	false	5032307744365099481	41	202	218	1091	1675	301	وعبارة المواقف اما طاعة او معصية او سفه ليست علي ما ينبغي لان السفه وان جاز ان يجعل شاملا للعبث فلا خفاء في شموله المعصية ايضا والجواب منع الحصر ككثير من المصالح الدنيوية فان قيل المشتمل علي المصلحة المحضة او الراجحة طاعة وتواضع قلنا ممنوع--- اذا كان فيه امتثال وتعظيم للغير ولهذا لا يتصف به فعل الرب وان اشتمل علي المصلحة ولو سلم الحصر فالمقدور في نفسه حركات وسكنات وتلحقه هذة الاحوال والاعتبارات بحسب القصد من العبد وداعيته وليست من لوازم الماهية فانتفاءها لا يمنع التماءل ومنهم الجباءي واتباعه القاءلون بانه لا يقدر علي نفس مقدور العبد لانه لو صح مقدور بين قادرين لصح مخلوق بين خالقين لانه يجب وقوعه بكل منهما عند تعلق الارادة ويمتن------------------------------------------------------------ع اجتماع المءثرين علي اثر واحد والجواب عندنا منع الملازمة بناء علي ان قدرة العبد ليست بمءثرة ولو س------------------لم فانما يتم خلوص الداعي والقدرة لو لم يكن تعلق القدرة او الارادة للاخر مانعا ولو سلم فيجوز ان يكون واقعا بهما جميعا لا بكل منهما ليلزم المحال	263	9073514893732067254	853	1654.5	695	954	89.41299438476562	150	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms658	true	7909828770389079513	17	163	93	916	1667	300	عالم اتفق عليه جمهور العقلاء والمشهور من استدلال المتكلمين------------------------------ وجهان ا-لاول انه ------فاعل فعلا محكما متقنا وكل من كان كذلك فهو عالم اما الكبري فبالضرور-ة وينبه عليه- ان من راي خطوطا مليحة او سمع الفاظا فصيحة تنبء عن معان دقيقة واغراض صحيحة علم قطعا ان فاعلها عالم واما الصغري فلما ثبت من انه خالق ل-------------لافلاك والعناصر ولما فيها من الاعراض والجواهر وانواع المعادن والنبات واصناف الحيوانات علي اتساق وانتظام واتقان واحكام تحار فيه العقول والافهام ولا تفي بتفاصيلها الدفاتر والاقلام علي ما يشهد بذلك علم الهيءة وعلم التشريح وعلم الاثار العلوية والسفلية وعلم الحيوان والنبات مع ان الانسان لم يءت من العلم الا قليلا ولم يجد الي الكنه سبيلا فكيف اذا -رقي الي عالم الروحانيات من الارضيات والسم-ويات والي ما يقول به الحكماء من المجردات ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر -بما ينف-----------------------------------------------------------------------ع الناس وما انزل الله من السماء	658	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms075	false	738679837557929533	142	302	767	1691	1691	302	عالم علي حد تعبير الاشعري--- والمشهور من استدلال المتكلمين علي اثبات صفة العلم لله تعالي وجهان احدهما انه تعالي فاعل فعلا محكما متقنا وكل من كان كذلك فهو عالم اما الكبري ف---ضرورية وينبه عليها ان من راي خطوطا مليحة او سمع الفاظا فصيحة تنبء عن معان دقيقة واغراض صحيحة علم قطعا ان فاعلها عالم واما الصغري فلما ثبت ---انه خالق للعالم باسره الافلاك والعناصر ب-ما فيها من الاعراض والجواهر وانواع المعادن والنبات واصناف الحيوانات علي اتساق واحك-ام واتقان------- تحار فيه العقول والافهام ولا تفي بتف-صيلها الدفاتر والاقلام علي ما يشهد به عل--م الهيءة وعلم التشريح وعلم الاثار العلوية والسفلية وعلم الحيوان والنبات مع ان الانسان لم يءت من العلم الا قليلا ولم يجد الي الكنه سبيلا فكيف اذا ترقي الي عالم الروحانيات مع الارضيات والسماويات والي ما يقول به الحكماء من المجردات ان في خلق السملوات والارض واختل-ف ا-ليل والنهار والفلك التي تحري في البحخر بما ينفع image file1181JawhariJawahirSaniyya_0152png مرح العقيدة اللقانية مححمع الناس وما ا-زل الله من السماء-	75	9073514893732067254	762	1388.5	624	949	80.2950439453125	118	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms658	true	7909828770389079513	25	126	142	712	1667	300	المتكلمين وجهان----------------------------- الاول----------- انه------ فاعل فعلا محكما متقنا وكل من كان كذلك فهو عالم------------------------------------ اما الكبري فبالضرورة وينبه عليه ان من راي خطوطا مليحة او سمع الفاظا فصيحة تنبء عن معان دقيقة واغراض صحيحة علم قطعا ان فاعلها عالم واما الصغري فل---------------------------------------------------ما ثبت من انه خالق ل--------------------لافلاك--------------------------------------------- والعناصر ولما فيها من الاعراض والجواهر وانواع المعادن والنبا--ت واصناف الحيوانات علي اتساق وانتظام واتقان واحكام تحار فيه العقول والافهام ولا تفي بتفاصيلها الدفاتر والاقلام علي ما يشهد بذلك علم الهيءة وعلم التشريح وعلم الاثار العلوية والسفلية وعلم الحيوان-- والنبات مع ان الانسان لم يءت من العلم الا قليلا ولم يجد الي الكنه سبيلا	658	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms211	false	-3162290405238094627	150	268	838	1525	1727	302	المتكلمين في اثبات صفة العلم له تعالي الطريق الاولي وهي ضعيفة انه تعالي فاعل فعلا متقنا محكما وكل من كان كذلك فهو عالم النتيجة هو تعالي عالم بساءر الاشياء اما الكبري وهي كل من كان كذلك فهو عالم فضرورية----------------------------------------------------------------------------------- واما الصغري وهي قوله انه فاعل فعلا متقنا محكما الي اخره2 فدليلها ما ثبت من انه خالق للعالم ل59 ب باسره والافلاك2 image file1181JawhariJawahirSaniyya_0411png والعناصر1 بما فيها من الاعراض والجواهر وانواع المعادن والنباتات واصناف الحيوانات علي اتساق وانتظام واتقان واحكام تحار فيه العقول والافهام ولا تفي بتفاصيلها الدفاتر والاقلام علي ما يشهد به عل--م الهيءة وعلم التشريح وعلم الاثار العلوية والسفلية وعلم الحيوانات والنبات مع ان الانسان لم يءت من العلم الا قليلا ولم يجد الي الكنه سبيلا	211	9073514893732067254	433	730.5	355	772	56.08808135986328	65	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms659	true	-4228092585100391032	145	203	760	1065	1576	300	انه لم لا يجوز ان يوجد الباري موجودا تستند اليه تلك الافعال المتقنة المحكمة ويكون له العلم والقدرة ودفع-------ه بان ايجاد مثل ذلك الموجود وايجاد العلم والقدرة يكون ايضا فعلا محكما بل احكم فيكون فاعله عالم-----------ا لا يتم الا ببيان انه قادر مختار اذ الايجاب بالذات من غير قصد لا يدل علي العلم فيرجع طريق الاتقان الي طريق	659	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms076	false	-9018312693725769184	74	131	412	713	1600	301	انه------ يجوز ان يوجب الباري موجودا تستند اليه تلك الافعال المتقنة المحكمة ويكون له العلم والقدرة فان اجيب عنه بان ايجاد مثل ذلك الموجود وايجاد القدرة فيه--- يكون----- فعلا محكما-------- فيكون موجده عالما قادرا قلنا لا يتم الا ببيان انه قادر مختار اذ الايجاب بالذات من غير قصد لا يدل علي العلم فيرجع طريق الاتقان الي طريق	76	9073514893732067254	266	481.0	214	323	82.35294342041016	47	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms659	true	-4228092585100391032	145	203	760	1065	1576	300	انه لم لا يجوز ان يوجد الباري موجودا تستند اليه تلك الافعال المتقنة المحكمة ويكون له العلم والقدرة ودفع-------ه بان ايجاد مثل ذلك الموجود وايجاد العلم والقدرة يكون ايضا فعلا محكما بل احكم فيكون فاعله عالم-----------ا لا يتم الا ببيان انه قادر----- مختار اذ الايجاب بالذات من غير قصد لا يدل علي العلم فيرجع طريق الاتقان الي طريق	659	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms212	false	-6803196501939446268	21	79	109	414	1622	301	انه------ يجوز ان يوجد الباري موج-دا تستند اليه تلك الافعال المتقنة المحكمة ويكون له العلم والقدرة فان اجيب عنه بان ايجاد مثل ذلك الموجود وايجاد القدرة فيه--- يكون----- فعلا محكما-------- فيكون موجده عالما قادرا قلنا لا يتم الا ببيان انه قادر ل60ا مختار اذ الايجاب بالذات من غير قصد لا يدل علي العلم فيرجع طريق الاتقان الي طريق	212	9073514893732067254	266	470.0	214	328	81.09756469726562	46	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms662	true	-6257424187173802830	145	188	730	986	1579	300	الله تعالي غير متناه----------------- بمعني انه لا ينقطع و--------------لا يصير بحيث لا يتعلق بالمعلوم وم----حيط بما هو غير متناه كالاعداد والاشكال ونعيم ال-جنان و---شامل لجميع الموجودات والمعدومات الممكنة والممتنعة وجميع الكليات و--------------------الجزءيا--------------------------------------------------------------------------------ت اما---------------- سمعا فلمثل قوله تعالي والله بكل شء عليم عالم الغيب	662	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms264	false	-8538929515619384065	11	86	52	462	1644	301	علمه تعالي غير متناه من حيث تعلقه اما بمعني انه لا ينقطع واما بمعني انه لا يصير بحيث لا يتعلق بالمعلوم فانه يحيط بما هو غير متناه كالاعداد والاشكال ونعيم الحجنان فهو شامل لجميع المتصورات واجبة كذاته وصفاته ومستحيلة كشريك له تعالي وممكنه كالعالم باسره الجزءيات من ذلك والكليات ومع هذا فهو واحد لا تعدد فيه ولا تكثر وان تعددت معلوماته وتكثرت اما وجوب عموم تعلقه سمعا فكمثل قوله تعالي والله بكل شء عليمرع-لم الغيب	264	9073514893732067254	209	300.0	170	411	50.85158157348633	27	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms668	true	-765026853963594215	204	269	1067	1432	1593	300	اتفق المتكلمون والحكماء وجميع الفرق علي اطلاق القول بانه مريد وشاع ذلك في كلام الله تعالي وكلام الانبياء عليهم السلام ودل عليه ما ثبت من كونه تعالي فاعلا بالاختيار لان معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر الي الطرفين ويميل الي احدهما والمريد ينظر الي الطرف الذي يريده لكن اكثر الخلاف في معني ارادته فعندنا------------ صفة قديم-------ة زاءدة علي الذات قاءمة	668	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms067	false	9193926025812104871	184	251	1005	1384	1634	301	اتفق المتكلمون والحكماء وجميع الفرق علي اطلاق القول بانه مريد وشاع ذلك في كلام الله تعالي وكلام الانبياء لي لانا----- ودل عليه ما ثبت من كونه تعالي فاعلا بالاختيار لان معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر الي الطرفين ويرجع الي احدهما والمريد ينظر الي الطرف الذي يريده والارادة لغة مطلق القصد ويرادفها المشيءة وعرفا هي صفة وجودية ازلية زاءدة علي الذات قاءمة	67	9073514893732067254	312	570.0	252	384	81.25	54	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms668	true	-765026853963594215	209	262	1103	1393	1593	300	علي اطلاق القول بانه------ مريد وشاع ذلك في كلام الله تعالي وكلام الانبياء -عليهم --------السلام ودل عليه ما ثبت من كونه تعالي فاعلا بالاختيار لان معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر الي الطرفين ويميل الي احدهما والمريد ينظر الي الطرف الذي يريده لكن اكثر الخلاف في معني ارادته	668	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms209	false	6598135878454644617	238	287	1284	1567	1654	303	علي اطلاق القول بانه تعالي مريد وشاع ذلك في كلام----ه تعالي وكلام --انبياءه عليهم الصلاة والسلام-ودل عليه ما ثبت من كونه------ فاعلا بالاختيار لان معناه القصد والارادة مع ملاحظة ما للطرف الاخر فكان المختار ينظر-الي الطرفين ويميل الي احدهما والمريد ينظر للطر----ف الذي يريده لكن اختلفوا---- في معني ارادته	209	9073514893732067254	258	453.0	212	305	84.59016418457031	43	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms669	true	-7040918689767977288	0	32	0	179	1637	300	الفاعل ليس بمكره ولا ساه وعند الفلاسفة العلم بالنظام الاكمل وعند الكعبي ارادته لفعله تعالي العلم به ولفعل غيره الامر به وعند المحققين من المعتزلة هي العلم بما في الفعل من ال-------مصلحة	669	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms210	false	4884593720247497774	134	167	759	941	1670	302	الفاعل ليس بمكره ولا ساه وعند الفلاسفة العلم بالنظام الاكمل وعند الكعبي ارادته لفعله تعالي العلم به ولعبد----ه الامر به وعند المحققين من المعتزلة هي العلم بما في الفعل من مفسدة او مصلحة	210	9073514893732067254	170	320.5	139	186	91.3978500366211	29	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms671	true	9095018076150483583	205	268	1089	1392	1539	300	من --معتزلة بغداد ان ارادته------ لفعله هو علمه به او كونه غير مكره ولا ساه ولفعل غيره هو الامر به حتي ان ما-لا يكون مامورا به لا يكون مرادا له و----------لا خفاء في ان هذا موافقة للفلاسفة في نفي كون الواجب تعالي مريدا اي فاعلا علي سبيل القصد والاختيار و---------------مخالفة للنصوص الدالة علي ان ارادته تتعلق بشء دون شء وفي وقت دون وقت	671	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms070	false	-3812959570113434330	235	296	1231	1527	1551	301	من المعتزلة------ ان ارادته تعالي لفعله--- علمه ب-------------------------ه ولفعل غيره هو الامر به حتي ان ما لا يكون مامورا به لا يكون مرادا له اما الاول فلا خفاء في ان هذا موافقة للفلاسفة في نفي كون الواجب------ مريدا اي فاعلا علي سبيل القصد والاختيار واما الثاني فهو مخالف- للنصوص الدالة علي ان ارادته تتعلق بشء دون شء وفي وقت دون وقت	70	9073514893732067254	261	446.5	207	337	77.44807434082031	48	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms673	true	5834659602153290757	269	300	1417	1572	1572	300	وكل ما يصح للواجب من الكمالات------- يثبت--- بالفعل لبراءته عن ان يكون له ذلك بالقوة والامكان وعلي الكل بانها صفات كمال قطعا والخلو عن صفة الكمال في حق من يصح اتصافه-	673	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms248	false	2725751457305062396	150	182	842	1000	1606	301	وكل ما يصح للواجب من الكمالات يجب ان يثبت له بالفعل لبراءته عن ان يكون له ذلك بالقوة والامكان والجميع-------- صفات كمال قطعا والخلو عن صفة الكمال في حق من يصح اتصافه	248	9073514893732067254	142	253.5	114	166	85.54216766357422	25	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms676	true	2618032135033745220	196	230	1061	1243	1662	300	لا خلاف لارباب الملل والمذاهب في كون الباري تعالي متكلما وانما الخلاف في معني كلامه وفي قدمه وحدوثه فعند اهل الحق كلامه ليس من جنس الاصوات والحروف بل صفة ازلية قاءمة بذات الله تعالي	676	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms219	false	-5342023007899403047	267	301	1452	1634	1638	302	لا خلاف لارباب الملل والمذاهب في كون الباري تعالي متكلما وانما الخلاف في معني كلامه وفي قدمه وحدوثه فعند اهل الحق كلامه ليس من جنس الاصوات والحروف بل صفة ازلية قاءمة بذات الله تعالي	219	9073514893732067254	182	364.0	148	182	100.0	34	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms678	true	-6038850254732996744	28	95	159	514	1543	300	-----كونه من صفات الله------ والكرامية كون كل صفة قديمة والاشاعرة كونه من جنس الاصوات والحروف والخشوية كون المنتظم من الحروف حادثا ولا عبرة بكلا------------------------------------------------------------------------م الكرامية والخشوية-------------------------------------------------------- فبقي النزاع بيننا وبين المعتزلة وهو في التحقيق- عاءد الي اثبات --كلام النفس- ونفيه وان القران----- هو-------------- او هذا المءلف من الحروف الذي هو كلام حسي والا فلا نزاع لنا في حدوث الكلام الحسي ولا لهم في قدم النفسي لو ثبت	678	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms086	false	-3260487204427587669	209	302	1209	1716	1716	302	منعت كونه من صفات الله تعالي والكرامية---- كل صفة قديمة والاشاعرة كونه من جنس الاصوات والحروف والحشوية كون المنتظم من الحروف حادثا ولا عبرة بكلام الحشوية لمخالفته للضرورة اي لانه يمتنع اجتماع حرفين في الوجود ولا بكلام الكرامية لمخالفته للدليل لان الدليل قاطع بان ما كان محلا للحوادث فهو حادث فبقي النزاع بيننا وبين المعتزلة وهو في ال-حقيقة عاءد الي اثبات الكلام النفسي ونفيه وان القران مثلا هو المعني النفسي او هذا المءلف من الحروف الذي هو كلام حسي والا فلا نزاع---- في حدوث الكلام الحسي ولا لهم في قدم النفسي لو ثبت-	86	9073514893732067254	336	576.0	272	517	64.99032592773438	55	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms680	true	-1334384913283452326	152	191	781	996	1624	300	شاع فيما بين اهل اللسان اطلاق اسم الكلام والقول علي المعني القاءم بالنفس يقولون في نفسي كلام وزورت في نفسي مقالة وقال الاخطل ان الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا وفي التنزيل ويقولون في انفسهم واذا	680	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms220	false	-7399158698980293382	219	252	1204	1384	1663	301	شاع فيما بين اهل اللسان اطلاق اسم الكلام والقول علي المعني القاءم بالنفس كما في قو----------------------------------ل الاخطل ان الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا وفي الت-زيل ويقولون في انقسهم لولا	220	9073514893732067254	168	314.0	136	215	78.13953399658203	27	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms680	true	-1334384913283452326	153	209	785	1092	1624	300	فيما بين اهل اللسان اطلاق اسم الكلام والقول علي المعني القاءم بالنفس يقولون في نفسي كلام وزورت في نفسي مقالة وقال الاخطل ان الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا وفي التنزيل ويقولون في انفسهم--------- واذا ثبت ان الباري تعالي متكلم و--------------------------------------------------------------------انه يمتنع قيام الكلام الحسي بذات-------ه تعين ان يكون هو النفسي ---فيكون---- قديما	680	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms230	false	-5096108950444117652	220	268	1230	1490	1663	301	فيما بين اهل اللسان اطلاق اسم الكلام والقول علي المعني القاءم والاصل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في الاطلاق الحقيقة واذا ثبت ان الباري تعالي متكلم وانه لا معني للمتكلم الا من قامت به صفة الكلام وان الكلام نفسي وحسي وانه يمتنع قيام الكلام الحسي بذاته سبحانه تعين----------- النفسي ولا يكون الا قديما	230	9073514893732067254	159	246.0	129	398	39.94974899291992	25	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms683	true	-326730536758224441	214	255	1178	1383	1595	300	انه---- سمع كلام----ه الازلي بلا صوت ولا حرف كما تري----- في الاخرة ذاته ب--------لا كم وكيف و---------هذا علي مذهب من يجوز تعلق الرءية والسماع بكل موجود حتي الذات والصفات لكن سماع غير الصوت والحرف لا يكون الا بطريق خرق العادة وثانيها	683	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms235	false	-1358672074487053357	177	223	994	1215	1713	302	ان موسي سمع كلام الله الازلي بلا صوت ولا حرف كما تري ذاته في الاخرة -----بلا كيف ولا كم وقال ابو سعيد2 هذا علي من ------جوز تعلق الرءية والسم-ع بكل موجود حتي الذات والصفات لكن سماع غير الصوت والحرف لا يكون الا بطريق خرق العادة --انتهي	235	9073514893732067254	182	300.0	144	235	77.44680786132812	29	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms783	true	-8366373483964213277	204	234	1059	1203	1554	300	لا يجوز ان يسمي النبي صلي الله عليه وسلم بما ليس من اسماءه بل لو سمي واحد من افراد الناس بما لم يسمي--ه ابواه لما ارتضاه فالباري تعالي وتقدس اولي	783	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms279	false	7775193103513062090	67	96	389	523	1682	302	لا يجوز ان يسمي النبي ص ----له عليه-وسله بما ليس من اسماءه بل لو سمي واحد من افراد الناس بما لم يسمه به ابو-ه لما ارتضاه فالباري تعالي------ اولي	279	9073514893732067254	129	225.5	102	146	88.35616302490234	24	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms784	true	190969357852039902	118	167	664	932	1669	300	فان قيل قد وجدنا من الاوصاف ما يمتنع اطلاقها مع ورود الشرع بها كالماكر والمستهزء والمنزل والمنشء والحارث والزارع والرامي قلنا لا يكفي في صحة الاج-راء علي الاطلاق مجرد وقوعها في الكتاب والسنة بحسب اقتضاء المقام و--سياق الكلام بل يجب ان لا يخلو عن نوع تعظيم ورعاية ادب- قال	784	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms283	false	-3740552626453402860	135	183	714	976	1646	302	فان قيل قد وجدنا من الاوصاف ما يمتنع اطلاقه- مع ورود السمع به- كالماكر والمستهزء والمنزل-------- والحارث والزارع والرامي قلنا لا يكفي في صحة الاجتراء علي الاطلاق مجرد وقوعها في الكتاب والسنة بحسب اقتضاء المقام والسياق للكلام بل يجب ان لا يخلو عن نوع تعظيم ورعاية ادب3 قال	283	9073514893732067254	255	478.5	207	272	93.75	41	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms894	true	-1902757911203779200	198	279	1069	1529	1634	300	الايمان اسما لفعل القلب واللسان والجوارح علي ما يقال انه اقرار باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالاركان فقد يجعل تارك العمل------ خارجا عن الايمان داخلا في الكفر واليه ذهب الخوارج او غير داخل فيه----- وهو القول بالمنزلة بين المنزلتين واليه ذهب------------------------------------------------------------------------------------------------- المعتزلة الا انهم اختلفوا في الاعمال--------- فعند ابي علي وابي هاشم فع-----ل الواجبات وترك المحظورات وعند ابي الهذيل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعبد-الجبار فعل الطاعات------ واجبة كانت او مندوبة ال----------ا ان الخروج عن الايمان وحرمان دخول الجنة بترك المندوب مما لا ينبغي ان يكون مذهبا	894	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms163	false	6454978445756791509	39	181	204	1097	1806	303	الايمان فع------ل القلب واللسان والجوارح ف-------------------------------------------------------------------تارك العمل عندهم خارج- عن الايمان لكنه------------------------------- غير داخل في الكفر وهو --قول بالمنزلة بين المنزلتين وذهبت الخوارج8 الي انه كافر image file1181JawhariJawahirSaniyya_0321png صشرح العقيدة اللقانية صرعم واختلفت المعتزلة في----------------- الاعمال المذكورة فعند ابي علي وابي هاشم ل33ا فعل الواجبات وترك المحظورات وعند ابي الهذيل وللنصوص الدالة علي الاوامر والنواهي بعد اثبات الايمان كقوله تعالي يايها الذين ءامنوا كنب عليكم الصيام وعلي ان الايمان والاعمال امران يتفارقان كقوله تعالي الذين ءا منوا وعملوا الصلحنت وعلي ان الايمان والمعاصي قد يجتمعان كقوله تعالي الذين امنوا ولة يلبسوا ايمانهم بظلي وللاجماع علي ان الايمان شرط للعبادات والشرط مغاير للمشروط وقيل اي وقال قوم محققون كالامام ابي حنيفة وجماعة image file1181JawhariJawahirSaniyya_0322png وعبد الجبار فعل الطاعات مطلقا واجبة كانت او مندوبة قال السعد الا ان الخروج عن الايمان وحرمان دخول الجنة بترك المندوب مما لا ينبغي ان يكون مذهبا	163	9073514893732067254	315	495.5	256	1017	30.973451614379883	44	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms894	true	-1902757911203779200	5	30	35	158	1634	300	فعلي هذا -من صدق بقلبه ولم يتفق له الاقرار باللسان في عمره---- مرة------------------ لا يكون مءمن----ا عند الله تعالي ولا يستحق دخول الجنة ولا النجاة	894	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms164	false	6786234965557025073	271	301	1481	1622	1622	301	وعلي هذا فمن صدق بقلبه ولم يتفق له الاقرار-------- في عمره ولا مرة مع القدرة علي ذلك لا يكون مءمنا ولا عند الله تعالي ولا يستحق دخول الجنة ولا النجاة-	164	9073514893732067254	113	184.5	90	150	75.33333587646484	19	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms904	true	-4718517797063768392	96	182	505	991	1637	300	الدالة علي الاوامر والنواهي بعد اثبات الايمان كقوله تعالي يا ايها الذين ام-نوا كتب عليكم الصيام الرابع النصوص الدالة علي ان الايمان والاعمال امران متفارقان كقوله تعالي ان الذين امن--وا وعملوا الصالحات ومن يءمن بالله ويعمل صالحا ومن ياته مءمنا قد عمل الصالحات ومن يعمل من الصالحات وهو مءمن وسءل النبي صلي الله عليه وسلم عن افضل الاعمال فقال ايمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحج مبرور والخامس الايات ا--لدالة علي ان الايمان والمعاصي قد يجتمعان كقوله تعالي الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم	904	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms163	false	6454978445756791509	91	133	543	802	1806	303	الدالة علي الاوامر والنواهي بعد اثبات الايمان كقوله تعالي ي--ايها الذين ءامنوا كنب عليكم ال--------------------صيام وعلي ان الايمان والاعمال امران يتفارقان كقوله تعالي--- الذين ءا منوا وعملو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا الصلحنت وعلي ان الايمان والمعاصي قد يجتمعان كقوله تعالي الذين امنوا ولة يلبسوا ايمانهم بظلي	163	9073514893732067254	234	432.5	195	491	47.657840728759766	32	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms904	true	-4718517797063768392	225	299	1238	1629	1637	300	يكن من صدق واقر مءمنا قبل الاتيان بالعبادات والاجماع علي خلافه وعل---------------------------------------------------------------------ي ان من صدق واقر فادركه الموت مات مءمنا قال في التبصرة قد اجمع المسلمون علي تحقيق اسم الايمان واثبات حكمه بمجرد الاعتقاد واما لكل عمل علي حدة فيكون كل طاعة ايمانا علي حدة والمنتقل من طا----عة الي طاعة منتقلا من دين الي دين الثامن-------- ان جبراءيل عليه السلام لما سا----------------------------------------------------------------------------------------------------------ل النبي------- عليه السلام عن الايمان لم يجبه الا بالتصديق دون الاعمال وقالت	904	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms164	false	6786234965557025073	0	90	0	483	1622	301	يكن من صدق واقر مءمنا قبل الاتيان بالعبادات والاجماع علي خلافه وعلي انه من صدق6 واقر مءمنا قبل الاتيان بالعبادات والاجماع علي خلافه وعلي ان من صدق----- فادركه الموت مات مءمنا--------------------------------------------------------------------------------- واما لكل عمل علي حدة فتكون كل طاعة ايمانا علي حدة والمنتقل من 33ب طاعة الي طاعة منتقلا من دين الي دين وهو باطل ومنها ان جبريل-------------- لما سال فالايمان عندهم اسم لعملي القلب واللسان جميعا وهما الاقرار والتصديق الجازم الذي ليس معه احتمال نقيض بالفعل النبي صلالله عليه وسل--م عن الايمان لم يجبه الا بالتصديق دون الاعمال ومنها	164	9073514893732067254	271	449.5	214	585	46.32478713989258	48	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms913	true	-3455657730251273578	179	237	992	1320	1657	300	من العلماء ا----ن الايمان يزيد وينقص وعند ابي حنيفة رحمه الله واصحابه وكثير من العلماء وهو اختيار امام الحرمين انه ----لا يزيد ولا ينقص لانه اسم للتصديق البالغ حد الجزم والاذعان و----لا يتصور فيه الزيادة والنقصان والمصدق اذا ضم الطاعات اليه--- او ارتكب المعاصي فتصديقه بحاله لم يتغير اصلا وانما يتفاوت اذا كان اسما للطاعات المتفاوتة قلة وكثرة	913	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms174	false	2872642643561064978	46	97	256	538	1679	302	من العلماء اعظمهم الامام ابو----------------- حنيفة---------- واصحابه وكثير من المتكل----------------------مين الايمان لا يزيد ولا ينقص لانه اسم للتصديق البالغ حد الجزم والاذعان وهذا لا يتصور فيه ما ذكر ف----------المصدق اذا ضم الي تصديقه طاعة او ارتكب معصية-- فتصديقه بحاله لم يتغير اصلا وانما يتفاوت اذا كان اسما للطاعات المتفاوتة قلة وكثرة	174	9073514893732067254	229	371.5	185	343	66.76384735107422	36	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms915	true	-6285686928636817268	16	124	96	688	1649	300	اما العقل فلانه لو لم يتفاوت-------------- لكان ايمان احاد الامة بل المنهمك ف---ي الفسق--------- مساويا لتصديق الانبياء والملاءكة --------------------واللازم باطل قطعا-------- واما النقل فلكثرة النصوص الواردة في هذا المعني قال الله تعالي واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ويزداد الذين امنوا ايمانا وما زادهم الا ايمانا وتسليما فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وعن ابن عمر رضي الله تعالي عنهما قلنا يا رسول ان الايمان هل يزيد وينقص قال نعم يزيد حتي يدخل صاحبه الجنة وينقص حتي يدخل صاحبه النار وعن عمر رضي الله تعالي عنه وروي مرفوعا لو وزن ايمان ابي بكر بايمان هذه الامة لرجح به واجيب بوجوه الاول ان المراد الزيادة بحسب	915	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms173	false	6756486013005736744	147	231	817	1319	1695	302	اما العقل فلانه لو لم تتفاوت حقيقة الايمان لكان ايمان احاد الامة بل المنهمكين علي الفسق والمعاصي مساويا لايمان الانبياء والملاءكة عليهم الصلاة والسلامواللازم باطل فكذا الملزوم واما النقل فلكثرة النصوص الواردة في هذا المعني ---كقوله تعالي واذا تليت عليهم-اياته زادتهم ايمانا وقوله عليه الصلاة والسلام ل-------------------------------------------------------------------------------------------ابن عمر رض--الله-------عنهما حين- سا------له الايمان ي---زيد وينقص قال نعم يزيد حتي يدخل صاحبه الجنة وينقص حتي يدخل صاحبه النار وقولهعليه الصلاة والسلام-------------- لو وزن ايمان ابي بكر بايمان هذه الامة لرجح به وكل ما يقبل---------------- الزيادة يقبل	173	9073514893732067254	367	552.5	297	646	56.8111457824707	59	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK001157-ara1.ms921	true	866606763627140287	182	222	936	1166	1574	300	الخلاف في هءلاء الذين نشاوا في ديار الاسلام من الامصار والقري والصحاري وتواتر عندهم حال النبي ----عليه السلام وما اوتي به من المعجزات ولا في الذين يتفكرون في خلق السم-وات والارض واختلاف الليل والنهار فانهم كلهم من اهل النظر والاستدلال	921	2139260939655998468	AOCP20251104154-ara1.ms143	false	-4787134421401928636	247	282	1324	1521	1618	301	الخلاف فيم----------ن نشا-- في ديار الاسلام من الامصار والقري والصحاري وتواتر عندهم حال النبي صللهعليه وسل--م وما ا-تي به من المعجزة- ولا في الذين يتفكرون في خلق السماوات والارض---------------------- فانهم كلهم من اهل النظر والاستدلال	143	9073514893732067254	187	318.5	152	235	79.57447052001953	29	JK001157-ara1	AOCP20251104154-ara1
