id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001157-ara1.ms116	true	-3280151225615217909	224	300	1225	1592	1592	300	الخامس ان المعدوم اما مسا وللمنفي اواخص منه او اعم اذ لا تباين لظهور التصادق فان كان مساويا له او اخص صدق كل معدوم منفي ولا شء من المنفي بثابت فلا شء من المعدوم بثابت وان كان اعم لم يكن نفيا صرفا والا لما بقي فرق بين العام والخاص بل ثابتا وقد صدق علي المنفي فيلزم كونه ثابتا ضرورة ان ما صدق عليه الامر الثابت ثابت وهو باطل ضرو-----رة استحالة صدق احد النقيضين علي الاخر هذا-	116	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms056	false	3927238942608151124	0	73	0	369	1671	302	الثابي ان المعدوم اما مساو للمنفي اواخص منه او اعم اذ لا-تباين لظهور التصادق فان كان مساويا له او-اخص صدق كل معدوم منفي ولا-شء من المنفي بثابت فلا شء من المعدوم بثايت وان كان اعم لم يكن نفيا صرفا والا لما بقي فرق بين العام والخاص بل ثابتا وقد صدق علي المنفي فيلزم كونه ثابتا ضرورة ان ما-صدق عليه الامر الثابت ثابت وهو باطل قطعا ضرورة استحالة صدق احد النقيضين علي الاخر كما	56	2910889504432721451	352	670.0	282	373	94.3699722290039	71	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms184	true	7950509816787248420	137	294	746	1602	1636	300	العالمية والقادرية- والحيية- والموجودية----------------------- وزعموا ا-نها ثابتة في الازل مع الذات وزاد ابو هاشم حالة خامسة علة للاربعة مميزة للذات هي الالهية فلزمهم القول بتعدد القدماء وهذا تفصيل ما قال الامام في -------المحصل ان المعتزلة وان بالغوا في انكار ثبو-ت القدماء لكنهم قالوا به في المعني لانهم قاولا الاحوال الخمسة المذ-كورة ثابتة في الازل مع الذات فالثابت في الازل علي هذا القول امور قديمة ولا معني للقديم الا ذلك واعترض عليه الحكيم المحقق بانهم يفرقون بين الوجود والثبوت ولا يجعلون الاحوال موجودة بل ثابتة فلا تدخل فيما ذكره الامام من تفسير القديم بما لا اول لوجوده الا ان يغير التفسير ويقول القديم مالا اول لثبوته وكان في قول الامام ولا معني للقديم الا ذلك دفعا لهذا االاعتراض اي لا نعني بالوجود الا ما عنوا بالثبوت فلا فرق في المعني بين قولنا لا اول لوجوده ولا اول لثبوته حتي لو نوقش في اللفظ غيرنا الوجود الي الثبوت وما نقل في المواقف عن الامام ان الاحوال الاربعة هي الوجود	184	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms063	false	-190975370969048893	149	246	831	1352	1686	302	للعالمية والقادر به والحيتية والموجوديه وكذا الالهية عند بعضهم وزعموا كونها ثابته في الازل مع الذات----------------------------------------------------------------------------------------------------- قال الامام الرازي في المحصل ان المعتزلة وان بالغوا في انكار اثبات القدماء لكنهم قالوا به في المعني لانهم قالوا الاحوال الخمسة المذ كورة ثابتة في الازل مع الذات والثابت في الازل علي هذا القول امور قديمة ولا معني للقديم الا ذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اي لا نعني بالوجود الا ما-عنوا بالثبوت فلا فرق في المعني بين قولنا لا اول لوجوده ولا اول لثبوته حتي لو نوقش في اللفظ غيرنا الوجود الي الثبوت كما في شرح المقاصد فلا برد ماظن انهم يفرفون بين الوجود ---	63	2910889504432721451	429	713.0	346	891	48.14814758300781	68	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms185	true	3871441673497777051	10	200	60	1068	1600	300	اثر المءثر المختار لا يكون -الا حادثا مسبوقا بالعدم لان القصد انما يتوجه الي تحصيل ما ليس بحاصل وهذا متفق----- بين الفلاسفة والمتكلمين---------- والنزاع فيه مكابرة--------------------------------------------------------------------------- وما نقل في المواقف عن الامدي انه قال سبق الايجاد قصدا كسبق الايجاد ايجابا في جواز كونهما بالذات دون الزمان وفي جواز كون اثرهما قديما فلا يوجد في كتاب الابكار الا ما قال علي سبيل الاعتراض من انه لا يمتنع ان يكون وجود العالم ازليا مستندا الي الواجب تعالي ويكونان معا في الوجود -لا تقدم الا بالذات كما في حركة اليد والخاتم وهو لا يشعر بابتناءه علي كون الواجب مختارا لا موجبا ولذا مثل بحركة اليد والخاتم واقتصر في الجواب علي دفع السند قاءلا لا نسلم استناد حركة الخاتم الي حركة اليد بل هما معلولان لامر خارج نعم صرح في شرح الاشارات بان الفلاسفة لم يذهبوا الي ان القديم يمتنع ان يكون فعلا لفاعل مختار ولا الي ان المبدا الاول ليس بقادر مختار بل الي ان قدرته واختياره لا يوجبان كثرة في ذاته ------وان فاعليته ليست كفاعلية المختارين من الحيوان ولا كفاعلية المجبورين من ذوي الطباءع الجسمانية والي انه ازلي تام في الفاعلية وان العالم ازلي مستند اليه وانت خبير بان هذا احتراز عن	185	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms084	false	-2381196366478628399	122	302	671	1672	1672	302	اثر المءثر المختار لا يكون والا حادثا مسبوقا بالعدم لان القصد انما بتوجه الي بحصيل مالم-س بحاصل وهدا متفق عليه بين ----------المتكلمين والفلاسقه والنزاع فيه مكايرد image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0146png قال في شرح المقاصد وما نقل في المواقف عن الامدي انه قال سبق الابحاد قصدا كسبق الايجاد ايجابا في جولز كونهما بالذات دون الزمان وفي جواز كون اثرهما قديما فلا نوحد في كتاب الابكار الا ما-قال علي سبيل الاعتراض من انه لابيمتنع ان يكون وجود العالم ازليا مستندا الي الواحب تعالي ويكونان معا في الوجود بلا تقدم الا بالذات كما في حركة اليد والخا--------------------------------------------------------------------------------تم واقتصر في الجواب علي دفع السند قاءلا لا-نسلم استناد حركة الخاتم الي حركة اليد بل هما معلولان لامر خارج نعم صرح في شرح الاشارات بان الفلاسفة لم يدهبوا الي ان القديم يمتنع ان بكون فعلا لفاعل مختار ولا الي ان المبدا الاول ليس بقاد------ر بل---- ان قدرته واختياره لا يوجبان كثرة في ذاته تعالي وان فاعليته ليست كفاعلية المختارين من الحيوان ولا كفاعلية المجبور ن من ذوي الطباءع الجسمانيه ويف -انه ازلي تام في الفاعلية وان العالم ازلي مستند اليه وانت خبير بان هذا احتراز عن-	84	2910889504432721451	882	1645.5	716	1106	79.74683380126953	151	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms185	true	3871441673497777051	200	300	1068	1600	1600	300	شناعة نفي القدرة والاختيار عن الصانع والا فكونه عندهم موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار اشهر من ان يمنع قال دون الموجب اي لو امكن مءثر قديم موجب بالذات علي ما يدعيه الفلاسفة لم يمتنع استناد الاثرالقديم اليه بل وجب ان يكون معلوله الاول وساءر ما يصدر عنه بالذات او بالوساءط القديمة قديما والا لكان وجوده بعد ذلك ترجحا بلا مرجح حيث لم يوجد في الازل ووجد فيما لا يزال مع استواء الحالين نظراالي تمام العلة واستد-ل الامام عل---ي امتناع استناد القديم الي الموجب ايضا بان تاثيره في شء يمتنع ان يكون حال بقاءه والا يلزم ايجاد الموجود فتعين ان يكون-	185	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms085	false	8210114091050026086	0	42	0	233	1710	302	شناعه نفي القدرة والاختيار عن الصانع والا فكوته عندهم موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار اشهر من ان يمنع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واستشكل الامام الرازي استنا-------د القديم الي الموجب ابضا بان تاثيره في شء يمتنع ان تكون حال بقاءه والا يلزم ايجاد الموجود فتعين ان تكون	85	2910889504432721451	220	400.5	179	537	40.96834182739258	34	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms186	true	8842207188138295405	0	53	0	275	1602	300	حال حدوثه او عدمه فيكون حادثا لا قديما وجوابه ما سبق ان الممتنع ايجاد الموجود بوجود حاصل بغير هذا الايجاد وهو غير لازم وان معني تاثير-المءثر في الشء وايجاده اياه حال بقاءه هو ان وجوده يفتقر الي وجود المءثر ويدوم بدوامه من غير ان يكون هناك تحصيل مالم يكن حاصلا ليلزم حدوثه قال	186	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms085	false	8210114091050026086	42	94	233	501	1710	302	حال حدوثه او عدمه فيكون حادثا لا قد-ما وجوابه------- ان الممتنع ايجاد الموجود نوجود حاصل بغير هذا الايجاد وهو عير لازم وان معني تاثير المءثر في الشء وايجاده اياه حال بقاءه هو ان وجوده يفتقر الي وجود المءثر ويدوم بدوامه من عير ان يكون هناك تحصيل مالم يكن حاصلا ليلزم حدونه كما	85	2910889504432721451	260	495.0	209	276	94.20289611816406	44	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms223	true	6111944511078586670	217	287	1164	1527	1603	300	لكان مصدريته لهذا ومصدريته لذاك مفهومين متغاير-ين فلا يكونان نفسه بل يكون احدهما او كلاهما داخلا فيه فيلزم تركبه هذا خلف او خارجا عنه لازما له فيكون له صدور عنه وبنقل الكلام الي مصدريته له وتتسلسل المصدريات مع كونها محصورة بين حاصرين والاعتراض عليه من وجوه 1------------------ ان الم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صدرية امر اعتباري لا تحقق له ف-ي الاعيان فلا يلزم ان يكون جز-ا من الفاعل او عارضا له معلولا 2 انه ان	223	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms064	false	-2005788355252778354	29	148	168	815	1664	300	لكان مصدريته لهذا ومصدريته لذلك مفهومين متغاير بن فلا يكونان نفسه بل بكون احدهما او كلاهما داخلا فيه فيلزم تركبه هذا خلف او خارجا عنه لازما له فيكون له صدور عنه وننقل الكلام الي مصدريت---ه وتتسلسل المصدريات مع كونها محصورة بين حاصرين واجيب بانه لو سلم كون القبول اثرا فلا يسلم ان الواحد لايصدر عنه الا الواحد ولو صح ذلك لزم ان لا يكون الواحد قابلا لشء وفاعلا لاخر ولا يندفع بان الفاعلية لنراته والقابلية باعتبار وبتاثيرها بوجد القبول فاختلفت الجهة لان حال القابلية والفاعلية في الشء الواحد ايضا كذلك ولا يندفع بان الشء لابتاثر عن نفسه فانه اول المسالة والمصدرية امر اعتباري لا-تحقق لها في الاعيان فلا يلزم ان يكون جزءا من الفاعل او عارضا له ------الثاني ان	64	2910889504432721451	323	569.0	261	657	49.16286087036133	53	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms345	true	-4191726644300154725	199	253	1045	1359	1598	300	الاختيار قبل الفعل باطل عندكم ومعه ممنوع لامتناع العدم حال الوجود وايضا حصول الحركة حال ما خلقها الله تعالي ضروري وقبله م-حال فاين الاختيار وايضا حصول الفعل عند استواء الدواعي محال وعند عدم الاستواء يجب الراجح ويمتنع المرجوح فلا تثبت المكنة والجواب ان الضروري هو التفرقة بمعني التمكن من الفعل والترك بالنظر الي نفس	345	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms166	false	7069268615846097212	131	180	765	1051	1712	302	الاختبار قبل الفمل باطل عندكم ومعه ممتنع لامتناع العدم حال الوجود وايضا حصول الحركة حال ما-خلقها الله------ ضروري وقباها محال فاين الاختيار وايضا حصول الفعل عند استواء الدواعي محال وعند عدم الاستواء بجب الراجح ويمتنع المرجوح فلا تثبت المكية فان جميع ماذ كر لاينافي ساوي الطرفين---------------------- بالنظر الي نفس	166	2910889504432721451	243	429.5	201	315	77.14286041259766	36	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms347	true	1070450581104920280	0	49	0	269	1588	300	حال وجوده وحدوثه لزم محالات 1 ايجاد ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------موج--------------------------------------------ود وتحصيل الحاصل لان هذا معني تعلق القدرة 2-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بطلان التكليف لان التكليف بالفعل انما يكون قبل حصوله ضرورة انه لا معني لطلب حصول الحاصل فاذا كان الفعل قبل الوقوع غير مقدور كان جميع التكاليف الواقعة تكليف مالا يطاق وهو باط------------ل بالاتفاق	347	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms167	false	8256981903855430184	176	293	1061	1719	1769	302	حال وجوده وحدوثه لزم محالات الاول جمع المتنافيين لان القدرة وكونها مع الفعل متنافيان اذ القدرة يلزمها كونها محتاحا اليها لاجل ان بدخل الفعل من العدم الي الوجود وكونها مع الفعل يلزمه ان يستغني عنها لان حال وجود الفعل صار الفعل موجودا فلاحاحة اليها لان بدخل من العدم الي الوجود وتنافي الملزومات لازم للتنافي بين اللوازم فالقدرة لا تكون مع الفعل كما في سرح التحريد الثاني قدم جميع الممكنات الواقعة بقدرة الله القديمة كما قلتم لان المقارن للا زلي زلي بالضرورة الثالث بطلان التكليف لان التكليف بالفعل انما يكون قبل حصوله ضرورة انه لام-عني لطلب حصول الحاصل فاذا كان الفعل قبل الوقوع غير مقدور كان جميع التكاليف الواقعة تكليف ما لابطاق وهو غير حابز في الكل بالاتفاق	167	2910889504432721451	217	357.5	177	659	32.928680419921875	34	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms425	true	6591267852352383356	220	252	1191	1355	1614	300	الثالث انه لو لم ينته انقسام الجسم الي ما لا يكون له امتداد وقبول انقسام لزم ان يكون امتداد كل جسم حتي الخردلة غير متناه- القدر لتالفه من امتدادات غير متناهية العدد	425	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms041	false	3416143251480606144	56	83	310	452	1688	302	الرابع انه لو لم ينته انقسام الجسم الي شء لا يقبل الانق--------------سام ل-------كان امتداد كل ج-- حتي الخردلة غير متناهي القدر لتالفه من امتدادات غير متناهية العدد	41	2910889504432721451	127	219.0	100	165	76.96969604492188	20	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms425	true	6591267852352383356	32	68	174	362	1614	300	الثاني انه لو لم يثبت الجزء الذي لا يتجزا----------------------------------------------- لما كان الجبل اعظم من الخردلة لان كلا منهما حينءذ يكون قابلا لانقسامات غير متناهية فتكون اجزاء كل منهما غير متناهية من غير تفاضل وهو --معني -التساوي	425	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms041	false	3416143251480606144	12	53	63	293	1688	302	الثالث انه لو-لم يكن- الجزء اي الجوهر الغير المنقسم عقلا ولافرضا ولاوهما موجودا في الجسم لما كان الجبل اعظم من الخردلة لان كلا منهما حينءذ----- قابل- لانقسامات غير متناهية فيكون اجزاء كل منهما غير متناهية من غير تفاضل وهو المعني بالتساوي	41	2910889504432721451	163	273.0	131	238	68.48739624023438	26	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms620	true	8331139395362719415	62	96	343	499	1613	300	بان كل مركب يحتاج الي الجزء الذي هو غيره وكل محتاج الي --غير ممكن لان ذاته من دون ملاحظة الغير لا يكون كافيا في وجوده وان لم يكن ذلك الغير فاعلا له خارجا عنه	620	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms050	false	7361026828112625060	100	134	578	735	1678	302	لان كل عركب يحتاج الي الجزء الذي هو غيره وكل محتاج الي الغير ممكن لان ذاته م- دون ملاحظة الغير لا يكون كافيا في وجوده وان لم يكن ذلك الغير فاعلا له خارجا عنه	50	2910889504432721451	153	293.5	119	158	96.83544158935547	30	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms630	true	2376110177746341244	84	214	459	1082	1523	300	عليه واما الامتناع -----عن اطلاق اسم الماهية فمذهب كثير من المتكلمين لان معناها المجانسة----------------------- يقال ما هذا الشء اي من اي جنس هو قالوا وما روي ان ابا حنيفة رضي الله تعالي عنه كان يقول ان لله تعالي ماهية لا يعلمها الا هو ليس بصحيح اذ لم يوجد في كتبه ولم ينقل من اصحابه العارفين بمذهبه ولو ثبت فمعناه انه يعلم نفسه بالمشاهدة لا بدليل او خبر او ان له اسما لا يعلمه غيره فان لفظة ما قد تقع سءالا عن الاسم قال الشيخ ابو منصور رحمه الله تعالي ان سالنا ساءل عن الله تعالي ما هو قل-نا ان اردت ما اسمه فالله الرحمن الرحيم وان اردت ما صفته فسميع بصير وان اردت ما فعله فخلق المخلوقات ووضع كل شء موضعه وان اردت ما ماهيته فهو متعال عن المثال والجنس	630	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms052	false	4369884880422847429	6	71	40	374	1645	302	وفيه اشارة الي انه منزه عن اطلاق ----الماهية عليه لاستلزامها للمح-------------------انسة والماثلة في الحقيقة اذ يقال ما-هذا الشء اي من اي جنس هو وعن هذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قال------ ابو منصور الماتربدي------ ان سال-- ساءل عن الله ب-----ما هو قلبنا ان اردت ما اسمه فالله ال-------رحمن وان اردت ما-صفته فسميع بصير وان اردت ما-فعله فخلق المخلوقات ووضع كل شء موضعه وان اردت ما-ماه-ته فهو متعال عن المثال والجنس	52	2910889504432721451	254	393.5	199	652	38.957054138183594	49	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms633	true	4447585816281326672	24	260	140	1412	1629	300	المتصوفة------- القاءلون بان السالك اذا امعن في السلوك وخاض معظم لجة الوصول فربما يحل الله --فيه تعالي عما يقول الظالمون علوا كبيرا كالنار في الجمر بحيث لا تمايز او يتحد به بحيث لا اثنينية ولا تغاير وصح ان يقول هو انا وانا هو وحينءذ يرتفع الامر والنهي ويظهر من الغراءب والعجاءب مالا يتصور من البشر وفساد الرايين غني عن البيان وههنا مذهبان اخران يوهمان بالحلول او الاتحاد وليسا منه في شء الاول ان السالك اذا انتهي سلوكه الي الله وفي الله يستغرق في بحر التوحيد والعرفان بحيث تضمحل ذاته في ذاته تعالي وصفاته في صفاته ويغيب عن كل ما سواه ولا يري في الوجود الا الله تعالي وهذا الذي يسمونه الفناء في التوحيد واليه يشير الحديث الالهي ان العبد لا يزال يتقرب الي بالنوافل حتي احبه فاذا احببته كنت سمعه- الذي به يسمع وبصره الذي به يبصر وحينءذ ربما تصدر عنه عبارات تشعر بالحلول او الاتحاد لقصور العبارة عن بيان تلك الحال وتعذر الكشف عنها بالمقال ونحن علي ساحل التمني نغترف من بحر التوحيد بقدر الامكان ونعترف بان طريق الفناء فيه العيان دون البرهان والله الموفق والثاني ان الواجب هو الوجود المطلق وهو واحد لا كثرة فيه اصلا وانما الكثرة في الاضافات والتعينات التي هي بمنزلة الخيال والسراب اذ الكل في الحقيقة واحد يتكرر علي المظاهر لا بطريق المخالطة ويتكثر في النواظر لا بطريق الانقسام فلا حلول ههنا ولا اتحاد لعدم الاثنينية والغيرية وكلامهم في ذلك طويل خارج عن طريق العقل والشرع وقد اشرنا في بحث	633	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms054	false	5867508714405381780	194	262	1101	1452	1668	302	المتصوفة وذهبوا ال------ي ان السالك اذا امعن في السلوك وخاض في-- لجة الوصول فربما بحل الباري فيه تعالي الباري عن ذلك---- علوا كبيرا وحبنءد---------------------------------------------------------------------------------------------- يرتفع الامر والنهي ويظهر من --غراءب الامور ما -لا يتصور من البشر متشثين بظاه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر الحديث الالهي ان العيد لا يرال يتقرب الي خ---------تي احبه فاذا اخببته كنت سمعها الذي به يسمع وبصره الذي به يبصر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكلامهم------------ خارج عن طريق العقل والشرع كم------ا في شرح	54	2910889504432721451	286	432.5	226	1282	22.30889320373535	43	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms634	true	-8016253933901802124	0	48	0	295	1640	300	الميت -رازقا لعمرو المولود وب-------الصفات الحقيقية الم-غيرة التعلقات ككونه عالما بهذا الحادث وقادرا عليه فجاءز وكذا بالاحوال المتحققة بعد مالم تكن كالعالميات المتجددة بتجدد المعلومات عند ابي الحسين البصري علي ما سيجء تحقيق ذلك وبهذا يندفع ما ذ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كره الامام الرازي من ان القول بكون الواجب محلا للحوادث لازم	634	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms058	false	8967090037810853594	253	302	1494	1780	1780	302	الميت ورازقا لعمرو المولود وبتعلقات الصفات الحقيقية المتغيرة التعلقات ككونه عالما بهذا الحادث وقادرا عليه ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليس كذلك فانه حاءز التحدد اذ ليس كل اضافة موجودة حتي يلزم اتصافه تعالي بموجودات حادثة وليست بصفة كما في التعديل فلا برد ماذ كره الامام الرازي--- ان القول بكون الواجب محلا للحوادث لازم-	58	2910889504432721451	153	141.0	130	428	35.74766540527344	20	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms634	true	-8016253933901802124	222	286	1263	1574	1640	300	الاول- انه لو جاز اتصافه بالحادث لجاز النقصان عليه وهو باطل بالاجماع وجه اللزوم ان ذلك الحادث ان كان من صفات الكمال كان الخلو عنه مع جواز الاتصاف به نقصانا بالاتفاق وقد خلا عنه قبل حدوثه وان لم يكن من صفات الكمال امتنع اتصاف الواجب به للاتفاق علي ان كل ما يتصف هو به يلزم ان يكون صفة كمال واعترض بانا لا نسلم ان	634	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms059	false	-5806957100450115294	128	186	766	1055	1699	302	الثاني انه لوح-از اتصافه بالحادت لحاز النقصان عليه وهو باطل بالاجماع وجه -للزوم ان ذلك الحادت ان كان من صف-ة الكمال كان الخلو عنه مع جواز الاتصاف به نقص--ا بالاتفاق وقد خلا عنه قبل حدوته وان لم يكن من صفات الكمال امتنع اتصاف -لواحب به للاتفاق علي ان ما----يتصف هو به بلزم ان يكون صفة كمال الثالث ان -------------	59	2910889504432721451	266	481.5	209	312	85.25640869140625	46	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms634	true	-8016253933901802124	48	130	295	759	1640	300	علي جميع الفرق وان كانوا يتبراون عنه اما الاشاعرة فلان زيدا اذا وجد كان الواجب------ غير قادر علي خلقه بعد ما كان وفاعلا له----- عالما بانه موجود مبصرا لصورته سامعا لصوته امرا له بالصلاة بعدما لم يكن كذلك واما المعتزلة فلقولهم بحدوث المريدية والكارهية لما يراد وجوده او عدمه والسامعية والمبصرية لما يحدث من الاصوات والالوان وكذا يتجدد العالميات بتجدد المعلوميات عند ابي الحسين البصري واما الفلاسفة فلقولهم بان الله تع--الي اضافة الي ما حدث ثم فني بالقبلية ثم المعية ثم البعدية	634	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms059	false	-5806957100450115294	0	78	0	451	1699	302	علي جميع الفرق وان كانوا بتبرءون عنه اما الاشاعرة فلان زيدا اذا وجد كان الواحب تعالي غير قادر علي خلقه بعد ما كان -فاعلا له وكان عالما بانه موجود مبصرا لصورته سامعا لصوته امرا له بالصلاة بعد مالم يكن كذلك واما المعتزلة فلقولهم بحدوث المريدية والكارهية لما يراد وجوده او-عدمه والسامعية والمبصرية لما بحدث من الاصوات والالوان وكذا بتحد----------------د المعلوم-ات عند ابي الحسين البصري واما الفلاسفة فلقو-هم بان للواجب تعالي اضافة الي ما-حدث -م فني-بالقبلية ---المعية مم البعدنة	59	2910889504432721451	421	764.0	347	477	88.25995635986328	65	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms639	true	-1601898773461931968	8	300	32	1574	1574	300	-لا يجوز ان يكون علمه نفس ذاته لا زايدا عليه وكذا ساءر الصفات قلنا لانه يلزم منه محالات احدها ان لا يكون حمل تلك الصفات علي الذات مفيدا بمنزلة قولنا الانسان بشر والذات ذات والعالم عالم والعلم علم وثانيها ان يكون العلم هو القدرة والقدرة هي الحياة وكذا البواقي من غير تمايز اصلا لانها كلها نفس الذات فينتظم قياس هكذا العلم هو الذات والذات هو القدرة لان القدرة اذا كانت نفس الذات كان الذات نفس القدرة ضرورة وثالثها ان يجزم العقل بكون الواجب عالما قادرا حيا سميعا بصيرا من غير افتقار الي اثبات ذلك بالبرهان لان كون الشء نفسه ضروري ورابعها ان يكون العلم مثلا واجب الوجود لذاته قاءما بنفسه صانعا للعالم معبودا للعباد حيا قادرا سميعا بصيرا الي غير ذلك من الكمالات وليس كذلك وفاقا حتي صرح الكعبي بان من زعم ان علم الله يعبد فهو كافر فان قيل يكفي في عدم لزوم هذه المحالات --------------كون المفهوم من الذات غير المفهوم من الصفات وكون المفهوم من كل صفة مغايرا للمفهوم من الاخري وهذا لا نزاع فيه ولا يستلزم الزيادة بحسب الوجود كما هو المطلوب الا تري ان حمل مثل الكاتب والضاحك والعالم والقادر علي الانسان مفيد وربما يحتاج الي البيان مع اتحاد الذات وعدم لزوم كون الكتابة هو الضحك او الضاحك والناطق قلنا ليس الكلام في العالم والقادر والحي ونحو ذلك مما يحمل علي الذات بالمواطاة---------------------- بل في العلم والقدرة والحياة ونحوها مما لا يحمل الا بالاش----------------------------تقاق فانها اذا كانت نفس الذات كان لزوم المحالات المذكورة ظاهرا فان قيل انما يلز------م ذلك لو لم تكن الذات مع---- الصفات وكذا الصفات بعضها مع البعض متغايرة بحسب الاعتبار وان كانت متحدة بحسب الوجود وذلك بان تكون الذات من حيث التعلق بالمعلومات عالما بل علما ومن حيث التعلق بالمقدورات قادرا بل قدرة ومن حيث كونه بحيث يصح ان يعلم ويقدر حيا بل حياة وعلي-	639	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms062	false	4016941439932041178	58	252	334	1386	1711	304	ولا-يجوز ان بكون علمه نفس ذات--------------ه وكذا ساءر الصفات للزوم------------- محالات منها عدم افادة --حمل تلك الصفات علي الذات -لانه بميزلة ال-------------------ذات ذات والعالم عالم و-------------منها ----كون العلم هو القدرة والقدرة هي الجياة وكذا البواقي من غير بمايز اصلا لان-----ها نفس الذات ومنها ان ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------جزم العقل بكون الواحب عالما قادرا حيا سميعا بصيرا من غير افتقار الي اثبات دلك بالبرهان لان كون الشي نفسه ضروري و--منها ان يكون العلم مثلا واحب الوجود لذات------------ه صانعا للعالم معبود ا-------حيا قادر------------ا الي غير ذلك من الكمال----------------------------------------------------------------------------------------------------------ات ولايندفع ذلك بكون المفهوم من الذات غير المفهوم من الصفات وكون المفهوم من كل صفة مغايرا المقهوم من الاخري وكون ال-------------------------------------------------------------------حمل مفيدا لذلك وب----------------------------------------------حتاج الي البيان مع ابحاد الذات لان------------------------------------------------------ الكلام ليس فما ب-----------------------------حمل علي الذات بالمواطاة كالعالم والقادر والحي بل في-------------------------------ما لاي-حمل الا بالاشتقاق كالعلم والقدرة والحياة وغيرها وهي اذا كانت نفس الذات ز------م المحالات المذكورة لزوما ببنا ولا يندفع بان لزوم ذلك لو-لم تكن الذات مع تلك الصفات وكذا الصفات بعضها مع --بعض متغايرة بحسب الاعتبار وان كانت متحدة بحسب الوجود وذلك بان تكون الذات من حيث التعلق بالمعلومات عالما بل علما ومن حيت التعلق بالمقدورات قادرا بل قدرة ومن حيت---------- يصح ان يعلم ويقدر حيا بل حياة وعلي	62	2910889504432721451	871	1422.0	701	1618	53.83189010620117	133	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms640	true	6858467062081367869	188	243	1037	1320	1650	300	انه تعالي عالم حي قادر ونحو ذلك وهذه الالفاظ ليست اسماء للذات من غير اعتبار معني بل هي اسماء مشتقة معناها اثبات ما هو---- ماخذ الاشتقاق ولا معني له سوي ادراك المعاني والتمكن من الفعل والترك ونحو ذلك فلزم بالضرورة ثبوت هذه المعاني للواجب------ كيف والخلو عنها نقص وذهاب ا-ي انه لا يعلم ولا يقدر	640	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms061	false	-5573848014622532588	183	231	1003	1275	1659	302	ان ال-----عالم والقادر وساءر الاسماء المشتقة ليست اسماء للذات من غير اعتبار معني بل--------------- معناها اثبات ماهو لازم ماخذ الاشتقاق ولا معني له سوي ادراك المعاني والتمكن من الفعل والترك وتحود-لك فلزم بالضرورة تبوت هده المعاني للواحب تعالي كيف والخلو عنها نقص وذهاب الي انه لا-يعلم ولا يقدر	61	2910889504432721451	230	384.0	186	294	78.23129272460938	38	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms640	true	6858467062081367869	0	71	0	396	1650	300	هذا القياس ويكون معني الحمل ان الذات متعلق بالمعلومات وبالمقدورات مثلا ولا خفاء في افادته وافتقاره الي البيان ولا في تمايز الاعتبارات بعضها عن البعض من غير تكثر في الذات اصلا بحسب الوجود وهذا كما ان الواحد نصف للاثنين ثلث للثلاثة ربع للاربعة وهكذا الي غير النهاية مع ان الموجود واحد لا غير والحمل مفيد والنصفية متميزة عن الثلثية قلنا كون الذات نفس التعلق الذي هو العلم والقدرة مثلا ضروري البطلان	640	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms062	false	4016941439932041178	252	299	1386	1651	1711	304	هذا القياس ويكون معني الح-ل ان الذات متعلق بالمعلومات وبالمقدورات ولا------خفاء في افادته وافتقاره الي البيان ولا في بمايز الاعتبارات بعضها عن --بعض من غير تكثر في الذات اصلا تحسب الوجود لان من الظاهر المكشوف ان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كون الذات نفس التعلق الذي هو العلم والقدرة مثلا ضروري البطلان	62	2910889504432721451	237	427.5	194	396	59.84848403930664	38	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms640	true	6858467062081367869	83	137	465	763	1650	300	ماخذ الاشتقاق اعني العلم والقدرة وانه لا---- بد ان يكون معني وراء الذات لا نفسه ولا يفيدك تسميته بالتعلق لان مثل العلم والقدرة ليس من الاعتبارات العقلية التي لا تحقق لها في الاعيان بمنزلة الحدوث والامكان بل من المعاني الحقيقية فلا بد من القول ----بكونها نفس الذات فيعود المحذور-- او وراء الذات فيثبت المطلوب	640	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms063	false	-190975370969048893	2	53	10	306	1686	302	ماخذ الاشتقاق --من العلم والقدرة وتحوهما فلا بد ان بكون معني وراء الذات لا نفسه ولا يفيد ب-سميته بالتعلق لان مثل العلم والقدرة ليس مز الاعتبارات العقلية التي لاي-حقق لها في الاعيان ك------الحدوث والامكان بل من المعاني الحقيقية فلاي-د من القول اما بكونها نفس الذات فتعود المحذورات او-وراء الذات فيثبت المطلوب	63	2910889504432721451	271	481.5	223	308	87.98701477050781	41	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms642	true	6016637200766114792	0	117	0	636	1630	300	ما-لا يكون عين الشء يكون غيره بل صفاته لا -----هو ولا غيره -ولو سلم فلا نسلم استحالة ذلك اذا كانت صفة الكمال ناشءة عن الذات داءمة بدوامه بل ذلك غاية الكمال الثالث وهو للمعتزلة ان عالميته واجبة لاستحالة الجهل عليه ولاستحالة افتقاره الي فاعل يجعله عالما وكذا البواقي والواجب لا يعلل لان سبب الاحتياج الي العلة هو الجواز ليترجح جانب الوجود فعالميته مثلا لا تعلل بالعلم بل يكون هو عالم- بالذات بخلاف عل--يتنا فانها جاءزة والجواب بعد تسليم كون العالمية امرا وراء العلم معللا به كما هو راي مثبتي الاحوال ان وجوبها ليس بمعني كونها واجبة الوجود لذاتها ليمتنع تعليلها بل بمعني امتناع خلو الذات عنها وهو لا ينافي كونها معللة بصفة ناشءة عن الذات فان اللازم	642	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms064	false	-2005788355252778354	188	300	1044	1664	1664	300	ما لا يكون عين الشء بكون غيره بل صفاته تعالي لاهو ولا غيره بولو سلم فلا نسلم استحالة ذلك اذا كانت صفة الكمال ناشءة عن الذات دايمة بدوامه بل ذلك غابة الكمال الثالت------------- ان عالميته واجبة لاستحالة الجهل عليه ولاستحالة افتقاره الي فاعل يجعله عالما وكذا البواقي والواحب لا-يعلل لان سبب الاحتياج الي العلة هو الجواز ليترجح حانب------- فعالميته مثلا لا-تعلل بالعلم بل يكون هو عالما بالذات بخلاف عالميتنا فانها حاءزة واجي--ب بعد تسليم كون العالمية امرا وراء العلم معللا به كما هو راي مثبتي الاحوال ان وجوبها ليس بمعني كونها واجبة الوجود لذاتها ليمتنع تعليلها بل بمعني امتناع خلو الذات عنها وهو لا-ينافي كونها معللة بصفة ناشءة عن الذات فان اللازم-	64	2910889504432721451	597	1110.5	488	646	92.41486358642578	100	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms642	true	6016637200766114792	129	203	704	1126	1630	300	انها اما ان تكون حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته------ وخلوه في الازل عن العلم والقدرة والحياة وغيرها من الكمالات وصدورها عنه بالقصد والاختيار او بشراءط حادثة لا بداية لها والكل باطل بالاتفاق واما ان تكون قديمة فيلزم تعدد القدماء وهو كفر ب--اجماع المسلمين وقد كفرت النصاري بزيادة قديمين فكيف بالاكثر------------- واجيب بانا لا نسلم تغاير الذات مع الصفات ولا الصفات بعضها مع البعض ليثبت التعدد فان الغيرين هما---------- اللذان يمكن انفكاك احدهما عن الاخر	642	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms065	false	-5486606597344862710	9	81	81	527	1735	302	انها اما ان تكون حادثة فيلزم قيام الحوادث بذاته تعالي وخلوه في الازل عن العلم والقدرة والحياة وغيرهام-ن الكمالات وصدورهاص-نه بالقصد والاختيار او بشراءط حادثة لاي-داية لها والكل باطل بالاتفاق واما ان تكون قديمة فيلزم تعدد القدماء وهو كفر بالاجماع وهذا عمدة النافين المليين من الفلاسفة الاسلامية والمعتزلة والشيعة واجيب بانا لا-نسلم تغاير الذات مع الصفات ولا-الصفات بعضها مع --بعض ليثبت التعدد فان الغيرين هما الموجودان اللذان بمكن انفكاك احدهما عن الاخر	65	2910889504432721451	365	642.0	301	453	80.5739517211914	58	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms643	true	-1377486084638062529	112	183	578	957	1569	300	فالقول بازلية الصفات لا يستلزم القول بقدمها لكونه اخص فان القديم هو الازلي القاءم بنفسه ولو سلم ان كل ازلي قديم فلا نسلم ان القول بتعدد القديم مطلقا كفر بالاجماع بل في قد-------م الذاتي بم-----عني عدم المسبوقية بالغير وقدم الصفات زماني بمعني كونها غير مسبوقة با----------------------------------------لعدم ولو سلم ان القول بتعدد القديم كفر ذاتيا كان او زمانيا فلا نسلم ذلك في الصفات بل في الذوات خاصة اعني ما تقوم بانفسها و------النصاري	643	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms065	false	-5486606597344862710	85	161	546	960	1735	302	فالقول بازلية الصفات لا-يستلزم القول بقدمها لكونه اخص فان القديم هو الازلي القا-م بنفسه ولو سل----------------م فلا نسلم ان القول بتعدد القديم مطلقا كفر بالاجماع بل ذلك في القديم الذاتي الذي بمعني عدم المسبوقية بالغير وقدم الصفات زماني بمعني كونها غير مسبوقة بالعدم لكونها ممكنة في نفسها واجبة لذات الواحب ولو سلم ان القول بتعدد القديم كقر ذاتيا كان او زمانيا فلا نسلم ذلك في الصفات بل في الذ-ات خاصة ا--ي ماي-قوم ب-نفسه كما لزم النصاري	65	2910889504432721451	340	612.0	277	437	77.80320739746094	55	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms654	true	-771255775774698249	149	231	819	1252	1608	300	ومنهم النظام واتباعه القاءلون بانه لا يقدر علي خلق الجهل والكذب والظلم وساءر القباءح اذ---------- لو كان خلقها مقدورا له لجاز صدوره- عنه واللازم باطل لافضاءه الي السفه ان كان عالما بقبح ذلك وباستغناءه عنه والي الجهل ان لم يكن عالما والجواب لا نسلم قبح شء بالنسبة اليه تعالي كيف وهو تصرف في ملكه ولو سلم فالقدرة عليه- لا تنافي امتناع صدوره -عنه نظرا الي وجود الصارف وعدم الداعي وان كان ممكنا في نفسه ومنهم --عبا-د واتباعه القاءلون بانه ليس بقادر علي	654	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms077	false	-8949042645913871359	122	182	698	1043	1801	304	ومنهم النظام واتباعه القاءاون بانه لا-يقد -علي خلق الحفل------- والظلم وساءر القبايح متمسكين بانه لو كان خلقها مقدورالح----از صدورها عنه واللازم باطل لافضاءه الي السفه ان كان مع العلم بفبحه وال-------------------جهل ان لم يكن واجيب بان --------------------------------------------------------------------القدرة عليها لان-نافي امتناع صدورها عنه نظرا الي وجود الصارف وعدم الداعي وان كان ممكنا في نفسه ومنهم الجباني واتباعه القاءلون بانه ل---ايقدر علي	77	2910889504432721451	290	466.5	236	449	64.58797454833984	43	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms655	true	2810717297312971217	89	180	494	973	1598	300	ومنهم الجباءي واتباعه القاءلون بانه لا يقدر علي نفس مقدور العبد لا--------نه لو صح مقدور بين قادرين --لصح مخلوق بين خالقين لانه يجب وقوعه بكل منهما عند تعلق الارادة لما سبق من وجوب حصول الفعل عند خلوص القدرة والداعي وقد عرفت امتناع اجتماع المءثرين علي اثر واحد والجواب عندنا منع الملازمة بناء علي ان قدرة العبد ليست بمءثرة وسيجء ان شاء الله ولو سلم فانما يتم خلوص الداعي والقدرة لو لم يكن تعلق القدرة او الارادة للاخر مانعا ولو سلم فيجوز ان يكون واقعا بهما جميعا لا بكل منهما ليلزم المحال	655	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms077	false	-8949042645913871359	175	248	996	1438	1801	304	ومنهم الجباني واتباعه القاءلون بانه لا-يقدر علي نفس مقدور العبد متمسكين بانه لو-صح مقدور بين قادر بن الصح مخلوق بين خالقين لانه بحب وقوعه بكل منهما عند تعلق الارادة ل----------وجوب حصول الفعل عند خلوص القدرة والداعي و--------امتناع اجتماع مءترب--ن علي اثر واحد واجيب بانه image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0135png ----------------------انما يتم خلوص القدرة والداعي لو-لم يكن تعلق القدرة --والارادة للاخر مانعا ولو سلم فيجوز ان يكون واقعا بهما جميعا لا بكل منهما ليلزم المحال	77	2910889504432721451	346	575.0	282	489	70.75664520263672	59	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms680	true	-1334384913283452326	212	242	1103	1285	1624	300	----تمسكوا بوجو------ه الاول انه علم بالضرورة من دين النبي- صلي الله عليه وسلم حتي للعوام والصبيان ان القران هو هذا الكلام المءلف المنتظم من الحروف المسموعة المفتتح بالتحميد المختتم بالاستعاذة	680	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms105	false	2764455841621270829	72	99	414	573	1730	302	فيه توح-------وه الوحه الاول انه علم بالضرورة من دين الرسول صلي الله عليه وسلم-------------------- ان القران هو هذا الكلام------- المنتظم من الحروف المسموعة المفتتح بالتحميد المختتم بالاستعاذة	105	2910889504432721451	143	257.0	118	193	74.09326171875	23	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms683	true	-326730536758224441	20	61	121	347	1595	300	العربي المنز-----------ل المقروء المسموع المكتوب الي اخر الخواص ----هو المعني القديم الا انه وصف بما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هو من صفات الاصوات والحروف الدالة عليه مجازا ووصفا للمدلول بصفة ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دال عليه كما يقا------------ل سمعت هذا المعني من فلان وقراته في بعض الكتب وكتبته بيدي	683	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms108	false	2271692776983219013	147	232	821	1330	1705	302	العربي المنزل علي الرسول المقروء المسموع المحفوظ الي اخر -لخواص لكونها دلالات القران وجعله موصوفا بهده الصفات انما هو باعتبار ذلك image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0178png المعني وهدا لايدل علي نفي الكلام النفسي وانه ايضا قد بوصف ما هو من صفات الاصوات والحروف الدالة عليه محازا ووصفا للمدلول بصفاته الدالة عليه واليه اشار بقوله وكلامه مقروء محفوظ من غير مزايلة عنه لان اطلاق اسم المدلول علي الدال وكذا اجراء صفات الدال علي المدنول شاءع ذاءع مثل سمعت هذا المعني من فلان وقراته في كتا-----ب وكتبته بيدي	108	2910889504432721451	178	277.5	144	515	34.563106536865234	23	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms683	true	-326730536758224441	197	238	1083	1292	1595	300	اختصاص موسي عليه السلام بانه كليم الله تعالي قلنا فيه اوجه احدها وهو اختيار الامام حجة الاسلام انه سمع كلامه الازلي بلا صوت ولا حرف كما تري في الاخرة ذاته بلا كم وكيف وهذا علي مذهب من يجوز تعلق الرءية والسماع	683	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms113	false	-9113119354977264103	269	302	1464	1634	1634	302	اختصاص موسي------------ بانه كليم الله اوح---------------ه احدها وهو اختيار حح-------ة الاسلام انه سمع كلامه الازلي بلا صوت و---حرف كما بري في الاخرة ذاته بلا-كم وكيف وهذا علي مذهب من يجوز تعلق الرءيه والسماع-	113	2910889504432721451	163	284.5	131	209	77.99043273925781	30	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms683	true	-326730536758224441	239	300	1296	1595	1595	300	موجود حتي الذات والصفات لكن سماع غير الصوت والحرف لا يكون الا بطريق خرق العادة وثانيها انه سمعه بصوت من جميع الجهات علي خلاف ما هو العادة وثالثها انه سمع من جهة لكن بصوت غير مكتسب للعباد علي ما هو شان سماعنا وحاصلة انه اكرم موسي عليه --------السلام ما فهمه كلامه بصوت تولي بخل-قه من غير كسب لاحد من خلقه والي-	683	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms114	false	-4970593089328081593	2	61	6	311	1680	302	موجود حتي الذات والصفات لكن سماع عير الصوت والحرف لا يكون الا يطريق حر- العادة وثانيها انه سمعه بصوت من جميع الجهات علي خلاف ما-هو العادة وثالثها انه سمع من جهة لكن بصوت غير مكتسب للعباد علي ما-هو شان سماعتا وحاصله انه اكرم موسي عليه الصلاة والسلام فا-فهمه كلامه بصوت بولي تخليقه من غير كسب لاحد من خلقه والي	114	2910889504432721451	287	527.5	230	309	92.88025665283203	51	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms684	true	7440753150577131631	45	91	244	481	1562	300	-------قال الثالث الوجه الثالث ان كلامه------ لو كان ازليا لزم الكذب في اخباره لان الاخبار بطريق المض-ي كثير في كلام الله تعالي مثل انا ارسلنا------ وقال موسي وعصي فرعون الي غير ذلك وصدقه يقتضي سبق وقوع النسبة ولا يتصور السبق علي الازل فتعين الكذب وهو محال	684	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms110	false	-6322984267129579	174	215	922	1145	1662	302	شرح المقاصد------ الوجه الرابع ان كلامه تعالي لو كان ازليا لزم الكذب في اخباره لان الاخبار -طريق المعني كثيرفيه مثلا--------------- انا ارسلنا توحا1 وقال موسي----------- الي غير ذلك وصدقه يقتضي سبق وقوع النسبة ولا-يتصور السبق علي الازل فتعين الكذب وهو محال	110	2910889504432721451	190	316.0	152	257	73.92996215820312	32	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms684	true	7440753150577131631	0	46	0	248	1562	300	هذا ذهب الشيخ ابو منصور الماتريدي والاستاذ ابو اسح-ق الاسفراءني قال الاستاذ اتفقوا علي انه لا يمكن سماع غير الصوت الا ان منهم من بت القول بذلك ومنهم من قال لما كان المعني القاءم بالنفس معلوما بواسطة سماع الصوت كان مسموعا فالاختلاف لفظي لا معنوي قال	684	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms114	false	-4970593089328081593	61	106	311	557	1680	302	هذا ذهب الشيخ ابو منصور الماتربدي والاستاد -بو اسحاق الاسهرايني قال الاستاذ اتفقوا علي انه لا يمكن سماع غير الصوت الا ان منهم من بت القول بذلك ومنهم من قال لما كان المعني القا-م بالنفس معلوما بواسطة سماع الصوت كان مسموعا والاختلاف لفظي لا-معنوي قال	114	2910889504432721451	240	455.0	195	249	96.38554382324219	39	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms685	true	4395343759331966786	60	99	348	554	1608	300	ان كلامه يشتمل علي امر ونهي واخبار واستخبار ونداء وغير ذلك فلو كان ازليا لزم الامر بلا مامور والنهي بلا منهي والاخبار بلا سامع والنداء والاستخبار بلا مخاطب وكل ذلك سفه وعبث لا يجوز ان ينسب الي الحكيم تعالي	685	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms109	false	-8514021378468596650	30	69	183	389	1695	302	ان كلامه بشتمل علي امر ونهي واخبار واستخبار ونداء وغير ذلك فلو كان ازليا لزم الامر بلا مامور والنهي بلا منهي والاخبار بلا سامع والنداء والاستخبار بلا مخاطب وكل ذلك سفه وعبت لا يجور ان ييسب الي الحكيم تعالي	109	2910889504432721451	202	400.0	163	206	98.0582504272461	35	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms687	true	8092626659094784677	137	210	748	1135	1595	300	الاشعري واشيا-عه من اهل السنة لان الواجب باق بالضرورة فلا بد ان يقوم به معني هو البقاء كما في العالم والقادر لان البقاء ليس من السلوب والاضافات وهو ظاهر وليس ايضا عبارة عن الوجود بل زاءدا عليه لان الشء قد يوجد ولا يبقي كالاعراض سيما السيالة وذهب الاكثرون الي انه ليس----------------------------------------------------- صفة زاءدة علي الوجود لوجوه احدها ان المعقول منه استمرار الوجود ولا معني لذلك سوي الوجود من حيث انتسابه الي الزمان الثاني	687	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms065	false	-5486606597344862710	232	302	1361	1735	1735	302	للاشعري ومن تبعه منهم متمسكين بان الواحب باق بالضرورة فلايد انن يقوم به معني هو البقاء كما في العالم والقادر لان البقاء ليس من السلوب والاضافات وهو ظاهر وليس ع------ارة عن الوجود بل زاءد- عليه لان الوجود متحقق د-----------------------------------------ون البقاء في الموجودات كما في اول الحدوث بل بتحدد بعده في الموجودات صفة هي البقاء واجيب بانه لابعقل من البقاء الا-- استمرار الوجود ولا معني لذلك سوي الوجود مع---------------- الزمان الثاني-	65	2910889504432721451	237	352.5	189	441	53.74149703979492	37	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms690	true	-136641575015400016	24	57	127	299	1622	300	بانه لو كانت الصفات باقية ببقاء الذات لعدم التغاير لكانت عالمة بعلمه قادرة بقدرته الي غير ذلك فليس بشء لان ذلك فرع صحة الاتصاف وقد صح كون العلم مثلا باقيا بخلاف كونه قادرا	690	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms078	false	7856616419275551139	83	114	473	641	1700	302	بانه لوك-انت الصفات باقية ببقاء الذات لعدم التغابر لكانت عالمة بعلمه قادرة بقدرته الي غير ذلك مدفوع با--ان ذلك فرع صحة الاتصاف وقد صح كون العا- مثلا باقيا بخلاف كونه قادرا	78	2910889504432721451	157	292.0	127	172	91.27906799316406	27	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms690	true	-136641575015400016	104	138	567	766	1622	300	اطنبوا ف-ي اثبات ازليته ومغايرته للقدرة وكونه غير المكون وان ازليته لا يستلزم ازلية المكونات الا انهم سكتوا عما هو اصل الباب اعني مغايرته للقدرة من حيث تعلقها باحد طرفي الفعل والترك واقترانها بازادته	690	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms145	false	-435033070754578783	48	74	278	434	1723	302	اطبقوا علي اثبات ازليته ومغايرته للقدرة وكونه غير المكون و--------------------------------------------سكتوا عما هو اصل الباب اعني مغايرته للقدرة من حيث تعلقها باحد طرفي الفعل والترك واقترانها بارادته	145	2910889504432721451	151	278.0	125	200	75.5	23	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms691	true	-8179116004323114151	156	206	811	1094	1608	300	لا يعقل من التكوين الا الاحداث واخراج المعدوم من العدم الي الوجود كما فسره القاءلون بالتكوين الازلي ولا خفاء في انه اضافة يعتبرها العقل من نسبة المءثر الي المءثر فلا يكون موجودا عينيا ثابتا في الازل وثانيهما انه لو كان ازليا لزم ازلية المكونات ضرورة امتناع التاثير بالفعل بدون الاثر	691	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms145	false	-435033070754578783	0	47	0	272	1723	302	لا-يعقل من التكوين الا الاحدات واخراج المعدوم من العدم الي الوجود كما فسره القاءلون بالتكوين الازلي ولا-خفاء في انه اضافة بعتبرها العقل من نسبة المءتر الي الا-ثر فلا نكون موجودا عينيا ثابتا في الازل و--------انه لو كان ازليا لزم ازلية المكونات ضرورة امتناع التاثير بالفعل بدون الاثر	145	2910889504432721451	267	505.5	220	283	94.3462905883789	44	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms692	true	814543928105605955	13	67	61	370	1605	300	غير القدرة المتعلقة باحد طرفي الفعل والترك المقترنة بارادته كيف وقد فسروا القدرة بانها صفة تءثر علي وفق الارادة اي انما تءثر في الفعل ويجب صدور الاثر عنه عند انضمام الارادة واما بالنظر الي نفسها وعدم اقترانها بالارادة المرجحة لاحد طرفي الفعل والترك فلا تكون الا جاءز التاثير فلهذا لا يلزم وجود جميع المقدورات	692	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms139	false	2596021397183171984	125	175	753	1045	1780	302	غير القدرة المتعلقة باحد طرفي الفعل والترك المقترنة بارادته ----------قان القدرة------ صفة تءتر علي وفق الارادة اي انما تءثر في الفعل ويجب صدور الاثر عنه عند انضمام الارادة واما بالنظر الي نفسها وعدم اقترانها بالارادة المرجحة لاحد طرفي الفعل والترك فلا يكون الا حاءز التاثير فلهذا لا-يلزم وجود جميع المقدورات	139	2910889504432721451	286	544.0	236	309	92.55663299560547	47	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms699	true	5196287761936284032	85	204	448	1047	1553	300	اندفاعه ان متعلق الرءية لا يجوز ان يكون من خصوصيات الجوهرية او العرضية بل يجب ان يكون مما يشتركان فيه للقطع بانا قد نري الشء وندرك ان له هوية ما من غير ان ندرك كونه جوهرا او عرضا فضلا عن ان ندرك ما هو زيادة خصوصية لاحدهما ككونه انسانا او فرسا سوادا او خضرة بل ربما نري زيدا بان تتعلق رءية واحدة بهويته من غير تفصيل لما فيه من الجواهر والاعراض ثم قد نفصله الي ما له من تفاصيل الجواهر والاعراض وقد نغفل عن التفاصيل بحيث لا نعملها عندما سءلنا عنها وان استقصينا في التامل ف--علم ان ما يتعلق به الرءية هو الهوية المشتركة لا الخصوصيات التي بها الافتراق وهذا معني كون علة صحة الرءية مشتركة بين الجوهر والعرض	699	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms135	false	1763912130930333110	45	125	304	735	1793	304	ان يقال ان متعلق الرءية لا-يجوز ان يكون من خصوصيات الجوهريه وا--لعرضية بل يجب ان يكون مما يشتركان فيه للقطع بانا قد نري الشء وندرك--- له هوية ما من ع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ير تفصيل لما فيه من الجواهر والاعراض ثم قد نفصله الي ما-له من تفاصيل الجو-هر والعر--ض وقد نغنل عن التفاصيل بحيث لانعلم-ها عند ماسءلتا عنها وان استقصينا في التاويل فنعلم ان ما-يتعلق به الرءية هو الهوية المشتركة لا-الخصوصيات التي بها الافتراق وهذا معني كون علة صحة الرءية مشتركة بين الجوهر والعرض	135	2910889504432721451	406	745.5	329	601	67.5540771484375	72	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms704	true	-7403761971355864926	21	75	131	429	1686	300	عن الشراءط والكيفيات المعتبرة في رءية الاجسام والاعراض لا ب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------معني خلو الرءية او الراءي او المرءي عن جميع الحالات والصفات علي ما يفهمه ارباب الجهالات فيعترضون-------------------------------------------------------- بان الرءية فعل من افعال العبد او كسب من ا-كسابه فبالضرورة يكون واقعا بصفة من الصفات وكذا المرءي بحاسة العين لا بد ان يكون له------- كيفية من الكيفيات	704	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms130	false	6232810121403028129	184	258	1011	1477	1713	302	عن الشراءط والكيفيات المعتبرة في رءية الاحسام والاعراض مع سلامة الحاسة وكون المربي بحيث بمكن رءيته من المقابلة وعدم القرب القريب والبعد البعيد واللطافة والصغر والححاب لايمعني حلو -لرءية او-الزابي --والمربي عن جميع الحالات والصفات علي ما-يفهم- ارباب الجهالات فيعترضون image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0203png بان الرءية فعل من افعال العبد او كسب من ا كسايه فبالضرورة بكون واقعا بضفة من الصفات وكذا المرني بحاسة العين لاي-د ان بكون له جال او كيفية من الكيفيات	130	2910889504432721451	276	471.5	226	473	58.3509521484375	37	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms719	true	-5268311884904224313	180	206	992	1139	1660	300	الناطق ياتي بحروف مخصوصة علي نظم مخصوص من غير شعور له-------------------------------------------------------- بالاعضاء التي هي الاتها ولا بالهيءات والاوضاع التي تكون لتلك الاعضاء عند الا-تيان بتلك الحروف	719	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms216	false	880033898947424971	233	263	1241	1445	1651	302	الناطق ياتي بحروف مخصوصة علي نظم محصوص من غير شعور له image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0295png بالاعضاء التي هي الاتها ولا بالهيءات والاوضاع التي تكون لتلك الاعضاء عند الاوتيان بتلك الحروف	216	2910889504432721451	146	274.0	120	204	71.5686264038086	23	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms721	true	-70727407364000929	155	201	832	1046	1571	300	الجهل وكل ما علم الله انه يقع يجب وقوعه وكل ما علم انه لا يقع-- يمتنع وقوعه نظرا ------------------------الي تعلق العلم ---وان كان ممكنا في نفسه وبالنظر الي ذاته ولا شء من الواجب والممتنع باقيا في مكنة العبد بمعني انه ان شاء فعله وان شاء تركه	721	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms224	false	-186378432652188489	30	73	167	392	1624	302	الترك وكدا ماعلم الله-------- عدم وقوعه منه بحسب قدرته واختباره يمتنع وقوعه البته بقدرته واختياره بالنظر الي تعلق العلم به وان كان ممكنا في نفسه وبالنظر الي ذاته ولا شي من الواجب والممتنع باقيا في مكنة العبد---------- ان شاء فعله وان شاء تركه	224	2910889504432721451	162	251.5	126	243	66.66666412353516	28	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms722	true	-248895164653215975	0	40	0	210	1553	300	فعل الباري لان ارادته قديمة متعلقة في الازل بانه يقع في وقته وجاءز ان يتعلق ح---- بتركه وليس حينءذ سابقة علم ليتحقق الوجوب او الامتناع اذ لا قبل للازل فالحاصل ان تعلق العلم والارادة معا فلا محذور بخلاف ارادة العبد	722	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms225	false	6653980135273000398	230	268	1357	1568	1748	304	فعل الباري لان ارادته قديمه متعلقة في الازل بانه يقع في وفته وحا-ز ان بتعلق حينءد بتركه وليس حينءذ سابقة علم ليتحقق الوجوب او-الامتناع اذ لا-قبل للازل قالحاصل ان تعلق العلم والارادة معا فلا محذور بخلاف ارادة العبد	225	2910889504432721451	202	377.5	164	214	94.39252471923828	34	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms726	true	-1253339136008789116	15	92	61	437	1575	300	ان من الاشياء مالم يخلقه فليس بقدر وبما اشرنا اليه من كون الشء اسما للموجود او --------------------------------------------------مقيدا به اندفع ما قيل انه لا بد من تقييد الشء بالمخلوق علي تقدير النصب ايضا لانه -لم يخلق مالا يتناهي من الممكنات مع وقوع اسم الشء عليه وحينءذ لا يبقي فرق بين النصب والرفع ولا بين جعل خلقنا خبرا او صفة علي انه لو سلم التقييد بالمخلوق فالفرق ظاهر لان الخبر يفيد ان كل مخلوق مخلوق له بخلاف الصفة -قال	726	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms191	false	4706745153087803347	0	80	0	411	1636	302	ان من الاشياء مالم يخلقه فليس بقدر الثالثة ا------------ن الشء اسم- للموجود واليه اشار بالبقاء في العالم والدخول وبكونه اسما له ومقيدا به اندفع ما قيل انه لا-بد من تقييد الشء بالخ-لوق علي تقدير النصب ايضا لانه ولم يخلق ما لايتناهي من ال-مكنات مع وفوع اسم الشء عليه وحينءذ لا-يبقي فرق بين النصب والرفع ولا بين خعل خلقنا خيرا او صفة علي انه لو سلم التقييد بالمخلوق فالفرق ظاهر لان الخير يفيد ان كل مخلوق مخلوق له بخلاف الصفة وقال	191	2910889504432721451	340	607.0	271	428	79.43925476074219	60	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms735	true	-2531858810722567979	120	160	623	846	1576	300	يفيد- الوجوب والامتناع بل الوقوع واللا وقوع في بعض الافعال ورب فعل يتبع ارادة الغير كما للخدم والعبيد فينتقض الكبري--------------------- ولو سلم------ الوجوب والامتناع فلم لا يجوز ان يكون بتبعية ارادة الله تعالي وقد وافقت ارادة العبد بطريق جري العادة	735	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms220	false	-172864326312509989	206	250	1158	1405	1747	304	مفيدة لاوجوب والامتناع بل --وقوع واللاو-قوع في بعض الافعال ورب فعل ينبع ارادة الغير كما للخدم واليه اشار بذ كر الوقوع والتصوير في المسير ولو سلم افادة الوجوب والاستناع فلم لا-يجوز ان يكون بتبعية ارادة الله تعالي وقد وافتت ارادة العبد بطريق جري العادة	220	2910889504432721451	194	348.5	158	251	77.29084014892578	29	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms740	true	-7366337852900482458	235	300	1268	1642	1642	300	ورد في صحاح الاحاديث------------ لعنت القدرية علي لسان سبعين نبيا والمراد بهم القاءلون بنفي كون الخير والشر كله بتقدير الله تعالي ومشيءته سموا بذلك لمبالغتهم في نفيه وكثرة مدافعتهم اياه وقيل لاثباتهم للعبد قدرة الايجاد وليس بشء لان المناسب حينءذ القدري بضم القاف وقالت المعتزلة القدرية هم القاءلون بان الخير والشر كله من الله وبتقديره ومشيءته لان الشاءع نسبة الشخص الي ما يثبته ويقول به-	740	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms198	false	-7374007968644912651	18	79	95	450	1643	302	ورد في----- الاحاديث المشهورة من لعن- القدريه ق--------------------المراد بهم القاءلون بنفي كون الخير والشر كله بتقدير الله------ ومشيءته سموا بذلك لمبالغتهم في نفيه وكثرة مدافعتهم اياه وقيل لاثباتهم للعبد قدرة الايحاد وليس بشء لان المناسب خينءذ القدري بضم القاف وقالت المعيزلة القدرية هم القاءلون بان الخير والشر كله من الله وبتقديره ومشيءته لان الشاءع نسبة الشخص الي ما يتبته ويقول به	198	2910889504432721451	336	616.5	278	387	86.82170867919922	50	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms745	true	-3074706261595571161	26	76	137	407	1575	300	عن ذلك بانه اراد من العباد الايمان والطاعة برغبتهم واختبارهم فلا عجز ولا نقيصة ولا مغلوب-ية له في عدم وقوع ذلك كالملك اذا اراد دخول القوم داره رغبة واختيارا لا -كر-ها و---اضطرارا فلم يدخلوا ليس بشء لانه لم يقع هذا المراد ووقع مرادات العبيد والخدم وكفي بهذا نقيصة ومغلوبية لنا	745	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms225	false	6653980135273000398	105	157	640	913	1748	304	عن ذلك بانه اراد من العباد الايمان والطاعة ترعبتهه واختيارهم فلا عجز ولا يقيصة ولا مغلو بية له في عدم وقوع ذلك كالملك اذا اراد دخول القوم داره رغبة واختيارا لا اكراها ولا اضطرارا فلم يدخلوا ليس بشء لابه لم يقع هذا ---راد ووفع مرادات العبيد والخدم وكفي يهذا نقيصة ومغلوبية كما	225	2910889504432721451	256	477.0	206	276	92.75362396240234	39	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms746	true	-1475902653542290565	1	197	5	1044	1586	300	محجوجون وبوهقها مخنوقون ولظهور الحق في هذه المسالة يكاد عامتهم به يعترفون ويجري علي السنتهم ان ما-لم يشا الله لا يكون ثم العمدة القصوي لهم في الجواب عن اكثر الايات حمل المشيءة علي مشيءة القسر والا لجاء وحين سءلوا عن معناها تحيروا فقال العلاف معناها خلق الايمان والهداية فيهم بلا اختيار منهم ورد بان المءمن حينءذ يكون هو الله لا العبد علي ما زعمتم في الزامنا حين قلنا بان الخالق هو الله تبارك وتعالي وعز وجل مع قدرتنا واختيارنا وكسبنا فكيف بدون ذلك فقال الجباءي معناها خلق العلم الضروري بصحة الايمان واقامة الدلاءل المثبتة لذلك العلم الضروري ورد بان هذا لا يكون ايمانا والكلام فيه علي ان في بعض الايات دلالة علي انهم لو راوا كل اية ودليل لا يءمنون البتة فقال ابنه ابو هاشم معناها ان -خلق لهم العلم بانهم لو لم يءمنوا لعذبوا عذابا شديدا وهذا ايضا فاسد لان كثيرا من الكفار كانوا يعلمون ذلك وكذا ابليس ولا يءمنون علي انه قال تعالي ولو شءنا لاتي-نا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنة والناس اجمعين يشهد بفساد تاو-يلاتهم لدلالته علي انه انما لم يهد الكل لسبق الحكم بملا جهنم ولا خفاء في ان الايمان والهداية بطريق الجبر لا يخرجهم عن	746	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms194	false	6437906949265746287	77	266	386	1399	1605	302	مححويون وتوصفها محنوفون ولظهور الحق في هده المسالة يكاد عامتهم به بعترفون ويجري علي السنتهم ان ماءلم اشا الله لا يكون ثم العمدة القصوي لهم في الجواب عن اكثر الايات حمل المشيءة علي مشيءة القسر والا-لجاء وحين سءلوا عن معناها تحيروا فقال العلاف معناها خلق الايمان والهداية ف-هم بلا اختيار منهم ورد بان المءمن حينءذ بكون هو الله لا العبد علي ما-زعمتم في الزامنا لما قلنا بان الخالق هو الله تعالي--------------- مع قدرتنا واختيارنا وكسبنا فكيف بدون ذلك فقال الجبابي معناها خاق العلم الضروري بصحة الايمان واقامة الدلاءل المثبتة لذلك العلم الضروري ورد بان هدا لا يكون ايمانا والكلام فيه علي ان في بعض الايات دلالة علي انهم لو راوا كل اية ودليل لا يءمنون البتة فقال ابنه انبوهاشم معناها ان بخلق لهم العلم بانهم لو لم يءمنوا لعديوا عذابا شديدا وهذا ايضا فاسد لان كثيرا من الكفار كانوا يعلمون ذلك -----------ولا يءمنون علي ان قوله تعالي ولو شءتا لا تننا كل نفس هداما ولكن حق القءل مني لاملان جهنم ون الحنة والناس احمعين يشهد بفساد تاو يلاتهم لدلالته علي انه انما لم يهد الكل لسبق الحكم بملء جهنم ولا-خفاء في ان الايمان والهداية بطريق الجبر لا يخرجهم عن	194	2910889504432721451	970	1847.5	784	1043	93.00096130371094	163	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms748	true	-7292400705617593430	137	270	732	1433	1593	300	قوله تعالي ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون فكا-نه قال وما خلقتهم لينفعوني بل لامرهم--------------------------------------------------------------------------------------------- بالعبادة او-------------------------------------------------------- ليتذللوا الي اما بالنسبة الي المطيع فظاهر واما بالنسبة الي العاصي فبشهادة الفطرة علي تذلله وان تخرص وافتري كذا في الارشاد لامام الحرمين وذهب كثير من اهل التاويل الي ان المعني ليكونوا عبادا لي فتكون ال--اية علي عمومها علي انها يعارضها قوله تعالي ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس وقوله تعالي انما نملي لهم ليزدادوا اثما وجعل اللام للعاقبة كما في قوله تعالي فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا انما يصح في فعل من يجهل العواقب فيفعل لغرض فلا يحصل ذلك بل ضده فيجعل كانه فعل الفاعل لهذا الغرض الفاسد تنبيها علي خطءه وكيف يتصور في علام الغيوب ان يفعل فعلا لغرض يعلم قطعا انه لا يحصل البتة بل يحصل ضده	748	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms214	false	-4504324542823553857	68	187	413	1050	1732	304	قوله------ ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون فكا نه قال وما-خلقتهم اينفعوني بل ليوحدولي اما بالنسبة الي المطيع فظاهر واما بالنسبة الي العاصي فبشهادة فطرته علي وحدانيته وليقروا لي بالعبادة وقال مجاهد الا ليعرفوني كما في البحر وقال بعضهم المعني الا ليتذللوا -لي اما بالنسبة الي المطيع فظاهر واما بالنسبة الي --غيره فيشهادة الفطرة علي تدلله وان بخرص وافتري كما في الارشاد لامام الحرمين فلا دلالة فيه علي ارادة الطاعات منهم د---------------------ون المعاصي ولا عل-------ي انهم الموجدون لذلك قال في شرح المقاصد---------------------------------------------------------------- وجعل اللام للعاقبة ا--------------------------------------------------------نما يصح في فعل من بجهل العواقب فيفعل لغرض فلا يحصل ذلك بل ضده فكيف ب--------------------------------------------------------تصور في علام الغيوب ان يقعل فعلا فرص- يعلم قطعا انه لاي-حصل البتة بل بحصل صده	214	2910889504432721451	386	609.0	304	853	45.252052307128906	58	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms760	true	-7830871848009149300	56	117	303	602	1531	300	امام الحرمين في الارشاد --------فان قيل ما جوزتموه عقلا من تكليف المحال هل اتفق وقوعه شرعا قلنا قال شيخنا ذلك واقع شرعا فان الرب تعالي امر ابا جهل بان يصدقه----- ويءمن به في جميع ما يخبر عنه ومما اخبر عنه -انه لا يءمن فقد امره ان يصدقه بانه لا يصدق-ه وذلك جمع بين النق-ضين و-كذا ذكر الامام الرازي في المطالب العالية	760	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms172	false	8326780424618157372	162	222	925	1235	1672	302	امام الخرمين في الارشاد حيث قال فان قيل ما-جوزيموه عقلا من تكليف المحال هل اتفق وقوعه شرعا قلنا عند شيخنا ذلك واقع شرعا فان الرب تعالي امر-ابا لهب بان يصدق محمدا ويءمن به في جميع ما-يخبر عنه وقد- اخبر عنه بانه لاي-ءمن فقد امره ان بصدقه بانه لا-يصد فه وذلك جمع بين النقيضين وهكذا ذكر الامام الرازي في المطالب العالية	172	2910889504432721451	280	484.5	224	316	88.60759735107422	48	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms767	true	-7811125928503531482	83	190	418	923	1491	300	ان في- المقتول معنيين قتلا هو-- من فعل القاتل وموتا هو من فع---------ل الله تعالي وزعم كثير منهم ان القاءل قد قطع عليه الاجل وانه لو لم يقتل لعاش الي امد هو اج--------------------------------------------------------------------------له الذي علم الله تعالي موته فيه لولا القتل وزعم ابو الهذيل انه لو لم يقتل لمات البتة في ذلك الوقت لنا الايات والاحاديث الدالة علي ان كل هالك مستوف اجله من غير تقدم ولا تاخر ثم علي تقدير عدم القتل لا قطع بوجود الاجل وعدمه فلا قطع بالموت ولا الحياة فان عورض بقوله تعالي وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب وقوله عليه --------السلام لا يزيد في العمر الا البر	767	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms159	false	-6741566453256690038	85	156	463	822	1614	302	ان موت الم------------قتول تولد من فعل القاتل -----فهو من افعاله لافعل الله------------------------------------------------- وانه لو لم يقتل لعاش الي امد هو احله فهو متعدد وادعوا فيه الضرورة واستشهدوا عليه بدم القاتل ولو كان ميتا باحله الذي قدر الله له------------------------------------------------------ لم------------------------------ات وان لم يقتله فهو لم يجلب حينءد بفعله امرا للمباشرة ----ولا ت-------------------------------------------------------------------وليدا فكان لايستحق الذم عقلا ولا شرعا وهو باطل قطعا وايدوا يق-------------------وله عليه الصلاة والسلام لا يزيد في العمر الا البر	159	2910889504432721451	150	133.0	113	599	25.041736602783203	25	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms784	true	190969357852039902	169	198	946	1123	1669	300	مفهوم الاسم قد يكون نفس الذات والحق----------------------يقة وقد يكون ماخوذا باعتبار الاجزاء وقد يكون ماخوذا باعتار الصفات والافعال والسلوب والاضافات ولا خفاء في تكثير اسماء الله تعالي بهذا الاعتبار	784	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms057	false	3633310095103993810	85	112	478	641	1767	302	مفهوم الاسم قد يكون نفس الذات والحقيقة وهوفي اسم الجلالة فقط وقد بكون ماخوذا باعتبا-------------------------------ر الصفات والافعال والسلوب والاضافات ولا خفاء في تكث-ر اسماب----ه تعالي بهذا الاعتبار	57	2910889504432721451	137	255.5	114	199	68.84422302246094	18	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms787	true	-2421347785849833299	187	260	1088	1490	1703	300	النظام المءدي الي -صلاح حال النوع علي العموم في المعاش والمعاد لا يتكمل الا ببعثة الانبياء فيجب علي الله عند المعتزلة لكونه- لطفا وصلاحا للعباد وعن--------د الفلاسفة لكونه- سببا للخير العام المستحيل تركه في الحكمة والعناية الالهية والي هذا ذهب جمع من المتكلمين بما وراء النهر وقالوا انها من مقتضيات حكمة الباري عز وجل فيستحيل ان لا يوجد لاستحالة السفه عليه كما ان ما علم الله وقوعه يجب ان يقع لاستحالة الجهل عليه	787	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms228	false	5799644789618464870	84	152	468	857	1697	302	النظام المءدي الي اصلاح حال النوع علي العموم في المعاش والمعاد لا ي-كمل الا ببعثة الانبياء فتحب علي الله عند المعتزلة لكونها لطفا وصلاحا للعباد وتجب عنه عتد الفلاسفة لكونها سبيا للخير العام المستحيل تركه في الحكمة والعناية الالهية والي هذا دهب كثير م الماتريدنه-------------- وقالوا انها من مقتضيات حكمة الباري فمست-------حيل ان لا-توجد كاستحالة السفه عليه كما ان ما-علم الله وقوعه بحب ان يقع لاستحالة الجهل عليه	228	2910889504432721451	352	633.5	287	413	85.23002624511719	53	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms790	true	5331359470589972250	192	271	1087	1531	1668	300	في العرف -امر خارق للعادة مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة وانما قال امر ليتناول الفعل كانفجار الماء من بين الاصابع وعدمه كعدم احراق النار ومن اقتصر علي الفعل جعل المعجزة ههنا كون النار بردا وسلاما او بقاء الجسم علي ما كان عليه من غير احتراق واحترز يقيد المقارنة للتحدي عن كرامات الاولياء والعلامات الارهاصية التي تتقدم بعثة الانبياء وعن ان يتخذ الكاذب معجزة من مضي من الانبياء حجة لنفسه وب-قيد عدم المعارضة عن السحر والشعبذة كذا ذكره الامام الرازي	790	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms228	false	5799644789618464870	202	259	1132	1463	1697	302	في العرف اامر خارق للعادة مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة فعمم بال--امر لل--------فعل كانفحار الماء من بين الاصابع وعدمه كعدم احراق النار------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحترز بقيد المقارنة للتحدي عن كرامات الاولياء والايات-- الارهاصية التي تتقدم بعثة الانبياء وعن ان يتخد الكاذب معحزة من مصي من الانبياء ححه لنفسه و يقيد عدم المعارصه عن السحر والشعبدة كما ذكره الامام الرازي	228	2910889504432721451	306	567.0	251	446	68.60986328125	42	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms800	true	-5351296121437667351	195	245	1052	1337	1673	300	انه عليه --------السلام ادعي النبوة واظهر المعجزة وكل من كان كذلك فهو نبي لما بينا اما دعوي النبوة فبالتواتر والاتفاق حتي جرت مجري الشمس في الوضوح والاشراق واما اظهار المعجزة فلانه اتي بالقران واخبر عن المغيبات واظهر افعالا علي خلاف المعتاد وبلغت جملتها حد التواتر وان كانت تفاصيلها من الاحاد	800	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms233	false	-6264393749763632028	250	299	1381	1664	1679	302	انه عليه الصلاة والسلام ادعي النبوة واظهر المعحزة وكل من كان كذلك فهو بي---------- اما دعوي النبوة فبالتواتر والاتفاق حتي جرت مجري الشمس في الوضوح والاشراق واما اظهار المعحزة فلانه اتي بالقران واخبر عن المغيبات واظهر افعالا علي خلاف المعتاد وبلغت حملتها حد التواتر وان كانت تفاصيلها من الاحاد	233	2910889504432721451	270	518.5	222	293	92.1501693725586	43	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms801	true	2973736425940267741	9	39	54	244	1756	300	فعجزوا حتي اثروا المقارعة علي المعارضة وبذلوا المهج والارواح دون المدافعة فلو قدروا علي المعارضة لعارضوا ولو عارضوا لنقل الينا لتو-فر الدواعي وعدم الصارف والعلم بجميع ذلك قطعي كساءر العاديات	801	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms234	false	703260487262652175	33	62	214	404	1774	302	فعحزوا حتي اثروا المقارعة علي المعارضة وبذلوا المهج والارواح دون المدافعة فلو قدروا علي المعارضة لعارضوا ولو عارضوا لنقل الينا-لتوافر الدواعي وعدم الصارف والعلم بجميع ذلك قطعي كساءر العاديات	234	2910889504432721451	188	365.0	159	191	98.4293212890625	28	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms814	true	-6887918194891818305	113	246	602	1308	1587	300	والحق انه في اليقظة بالجسد الي المسجد الاقصي بشهادة الكتاب واجماع القرن الثاني ومن بعدهم ثم الي الس--------------------------------------------------------ماء بالاحاديث المشهورة والمنكر مبتدع ثم الي الجنة او---- العرش او---- طرف العالم علي اختلاف الاراء بخبر الواحد وقد اشتهر انه نعت لقريش المسجد الاقصي علي ما هو عليه واخبرهم بحال غيرهم وكان علي ما اخبر وبما راي في السماء من العجاءب وبما شاهد من احوال الانبياء علي ما هو مذ-كور في كتب الاحاديث لنا انه امر ممكن اخبر به الصادق ودليل الامكان اما تماثل الاجسام فيجوز الخرق علي السماء كالارض وعروج الانسان كغيره واما عدم دليل الامتناع وانه لا يلزم من فرض وقوعه محال وايضا لو كان دعوي النبي صلي- الله عليه وسلم المعراج في المنام او بالروح لما انكره الكفرة غاية الانكار ولم يرتد بعض من اسلم ترددا منه في صدق النبي عليه السلام	814	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms233	false	-6264393749763632028	83	217	438	1196	1679	302	والحق انه في اليقظة------- الي المسحد الاقصي بشهادة الكتاب واجماع القرن الثاني ومن بعدهم ثم الي image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0318png السماء بالاحاديث المشهورة والمنكر مبتدع ثم الي الجنة او الي العرش او الي طرف العالم علي اختلاف الاراء بخبر الواحد وقد اشتهر انه نعت لقريش المسحد الاقصي علي ما-هو عليه واخيرهم بحال عيرهم وكان علي ما اخبر وبما راي في السماء من العحاءب وبما شاهد من احوال الانبياء علي ما-هو مذ كور في كتب الحديت-- لنا انه امر ممكن اخبر-به الصادق ودليل الامكان اما بماثل الاحسام فيحوز الخرق علي السماء كالارض وعروج الانسان كعيره واما عدم دليل الامتناع وانه لا-يلزم من فرص وفوعه محال وايضا لو كان دعوي النبي عليه الصلاة والسلام المعراج في المنام او بالروح لما انكره الكفرة غاية الانكار ولم يرتد بعض من اسلم ترددا منه في صدق الن-ي عليه الصلاة	233	2910889504432721451	660	1220.5	534	772	85.49222564697266	110	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK001157-ara1.ms815	true	6783579106842229918	18	210	103	1161	1675	300	من القبايح اما ان يكون منافيا لما يقتضيه المعجزة كالكذب فيما يتعلق بالتبليغ اولا والثاني اما ان يكون كفرا او معصية غيره وهي اما ان تكون كبيرة كالقتل والزنا او صغيرة منفرة كسرقة لقمة والتطفيف بحبة او غير منفرة ككذبة وهم بمعصية كل ذلك اما عمدا او سهوا وبعد البعثة او قبلها والجمهور علي وجوب عصمتهم عما ينافي مقتضي المعجزة وقد جوزه القاضي س-----------هوا زعما منه انه لا يدخل في التصديق المقصود بالمعجزة وعن الكفر------ وقد جوزه الازارقة من الخوارج بناء علي تجويزهم الذنب مع قولهم بان كل ذنب كفر ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجوز الشيعة اظهاره تقية واحترازا عن القاء النفس في التهلكة ورد بان اولي الاوقات بالتقية ابداع- الدعوة لضعف الداعي وشوكة المخالف- وكذا عن تعمد الكباءر بعد البعثة فعندنا سمعا وعند المعتزلة عقلا وجوزه الحشوية اما لعدم دليل الامتناع واما لما سيجء- من شبه الوقوع وكذا عن الصغاءر المنفرة لاخلالها بالدعوة الي الاتباع ولهذا ذهب كثير من المعتزلة الي نفي الكباءر قبل البعثة ايضا وبعض الشيعة الي نفي الصغاير ولو سهوا والمذهب عندنا منع الكباءر بعد البعثة مطلقا والصغاير عمدا لا سهوا لكن لا يصرون ولا يقرون بل ينبهون فيتنبهون وذهب امام الحرمين منا وابو هاشم من المعتزلة الي تجويز الصغاير عمدا لنا	815	2139260939655998468	AOCP20240816431-ara1.ms235	false	-7710417030363041171	110	298	667	1811	1853	306	ان القب-يح اما ان يكون منافيا لما تقتضيه المعحزة كالكذب ق-ما يتعلق بالتبليغ اولا والثاني اما ان يكون كفرا او-معصيه غيره وهي اما ان تكون كبيرة كالقتل والزنا او-صغيرة منفرة كسرقة لقمة والتطفيف بحبة او-غير منفرة ككذية وهم بتعصية كل ذلك اما عمدا او سهوا وبعد البعثة او-قبلها والجمهور علي وجوب عصمتهم عما بنافي مقتضي الممحرة وجور---ه القاضي الباقلاني ستهوا زعما منه انه لاب-دخل في التصديق المقصود بالمعحزة وعن الكفر مطلقا وقد حوره الازارقة ان الخوارج بناء علي تجويرهم الذنب مع قولهم بان كل دنب كفر image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0321png image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0322png وجوز الشيعه اظهاره تقية واحترازا عن القاء النفس في المهلكة ورد بان اولي الاوقات بالتقية ابتداء الدعوة لضعف الداعي وشوكة المخالفة وكذا عن تعمد الكماءر بعد البعثة بعتدنا سمعا وعند المعبزلة عقلا وجوزه الحشوية ----------------------------لما سياتي من شبه الوقوع وكذا عن الصغاءر المنفرة لاخلالها بالدعوة الي الاتباع ولهذا ذهب كثير من المعتزلة الي نفي الكباءر قبل البعثة ايضا وبعض الشيعة ال----ي الصغاءر ولو سهوا والمذهب عندنا منع الكباءر بعد البعثة مطلقا والصغاءر عمدا لاس-هوا لكن لا-يصرون ولا يقرون بل ينبهون فيت--هون ودهب امام الحرمين منا وابو هاشم من المعنزلة الي بجويز الصغاءر عمدا كما	235	2910889504432721451	970	1795.5	792	1190	81.51260375976562	147	JK001157-ara1	AOCP20240816431-ara1
