id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001140-ara1.ms59	false	-8370498088825189319	150	280	777	1482	1576	300	----وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون -----------------------------------------وهي عامة في صفتها متعرضة لقبول------ التخصيص عند القاءلين بالعموم مجملة عند منكر العموم ولا يسوغ الاستدلال في القطعة بما يتعرض للاحتمال او يتعدي للاجمال ومذهب المعتزلة ان العموم اذا دخله التخصيص صار مجملا في بقية المسميات ولا خلاف ان الصبيان والمجانين مستثنون وذلك موجب الاية تخصيصا واصل العبادة التذلل والطريق المعبدة هي المذللة بالدوس قال فالمراد بالاية وما خلقهم الا ليذلوا ث------------------------------------م من منع فقد ابدي تذلله ومن عبد فشواهد الفطرة واضحة علي تذلله وان تعرض وافتري قال والحمل علي ذلك امثل من الحمل علي -----تنا----قض فان الرب تعالي--- علم ان معظم الخليقة سيكفرون فيكون التقدير وما خلقت من علمت انه يكفر الا ليءمن وهذا لا وجه له قلت وهذا ظاهر لانه يصير التقدير وما خلقت من علمت انه لا يءمن الا ليءمن	59	3313625591962104332	JK001094-ara1.ms47	true	-5527860721528767952	1	88	7	460	1547	300	قال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فدل ان الله تعالي اراد من العباد العبادة وهم يكفرون فالجواب ان الاية قد دخلها التخصيص فان الصبيان والمجانين خصوا----------------------------------- في الاية وعندهم الع------------------------------------------------موم اذا دخله التخصيص صار مجملا ثم --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المراد بالاية بيان استغناء الله تعالي عن عباده بدليل انه قال ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون------------------------------------------------------ ----------------------والحمل علي ما ذكرناه اولي لان الله تعالي قد علم ان معظم الخليقة -يكفرون فاذا حملوا الاية علي----------------------------------------------------- ظاهرها ف--يصير --تقديره ما خلقت من علمت انه لا يءمن الا ليءمن	47	-4330690846547250424	222	220.0	173	804	27.611940383911133	30	JK001140-ara1	JK001094-ara1
