id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001140-ara1.ms30	false	9091823525991423212	59	181	307	995	1603	300	هذا الذي الزمتمونا في المن------قول ينعكس عليكم في قضايات العقول فان الموصل الي العلم يوج-ب النظر في مجاري العبر عندكم ان العاقل يخطر بباله تجويز مانع يطلب منه معرفته وشكره علي نعم-ه ولو عرفه وشكره لنجا ورجا الثواب -------ولو كفر واستكبر لتصدي لاستحقاق العقاب فاذا تقابل عنده الجاءزان وتعارض لديه الاحتمالان فالعاقل يقضي باختيار ما يتوقع فيه ا---------------------لنعيم المقيم واجتناب ما يخشي فيه------------- العذاب الاليم فكذلك المعجزة اذا ظهرت وتمكن العاقل من دركه-------ا كانت بمثابة جريان الخاطرين علي زعم الخصم فاذا جريا فامكان النظر في اختيار احدهما كامكان النظر في المعجزة عند ظهورها قال ويلزم الخصوم في مدارك العقول عند الغفلة والذهول ما الزمونا في مقتضي المنقول فان من ------------------------------------------------------------------------------------ذهل عن هذه الخواطر وغفل عن هذه الضماءر لا يكون عالما بوجوب النظر	30	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0017	true	-3513080225699585818	72	177	370	978	1657	302	هذا الذي الزمتمونا في الشرع المنقول ينعكس عليكم في قض-يات العقول فان الموصل الي العلم بوجوب النظر من مجاري العبر عندكم ان العاقل يخطر ---له تجويز صانع يطلب منه معرفته وشكره علي نعمته ولو عرف------ه لنجا ورجا الثواب الجزيل ولو كفر واستكبر لتصدي لاستحقاق العقاب واذا تقابل عنده الجاءزان وتعارض لديه الاحتمالان وهو-------------------- يتوقع في التمسك باحدهما التعرض للنعيم المقيم ويترقب في ملابسته الثاني استيجاب العذاب الاليم فالعقل يقضي باختيار النجاة وايثار تجنب الهلكات فاذ------------------------------------------------------ا كان السبيل المف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضي الي العلم بوجوب النظر اختلاج الخواطر في النفس وتعارض 8اف الجاءزات في الحدس فمن غفل عن هذه الخواطر وذهل عن هذ--------------------ه الضماءر لا يكون عالما بوجوب النظر	17	-5697676013253009445	373	572.0	304	828	45.048309326171875	54	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms96	false	-7100649898293611145	131	193	709	1040	1669	300	ولو تناقص في معتقد المخالف بقاءه مقدورا لله------- مع تجدد تعلق قدرة العبد به فاستبق-ي كونه مقدورا للرب------ وانتفاء كونه مقدورا للعبد اولي من انقطاع تعلق كون الرب تعالي قادرا عليه لتجدد كونه مقدورا للعبد واذا ثبت وجوب كون مقدور العبد مقدورا لله فكما هو مقدوره تعالي فانه------------------ محدثه وخالقه اذ من المحا--ل ان يتفرد العبد باختراع ما هو مقدور الله تعالي	96	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0524	true	846329862129060834	42	108	206	554	1620	302	ولو تناقض في معتقد الخصم-- بقاءه مقدورا للرب تعالي مع تجدد تعلق قدرة العبد به فاستبقاء كونه مقدورا للرب تعالي وانتفاء كونه مقدورا للعبد اولي من انقطاع تعلق كون الرب تعالي قادرا عليه لتجدد كونه مقدورا للعبد واذا ثبت وجوب كون مقدور العبد مقدورا لله تع---------------الي فكل ما هو مقدور له فهو محدثه وخالقه اذ من المستحيل ان ينفرد العبد باختراع ما هو مقدور للرب تعالي	524	-5697676013253009445	297	532.5	238	365	81.36986541748047	50	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms57	false	7395163093026190725	150	196	743	980	1521	300	علي علم من يخترعها فانما يتقرر ذلك علي مذهب اهل الحق الصابرين الي ان مخترع الافعال الرب -تعال--ي وهو عا--لم بحقاءقها ومن ذهب الي ان العبد مخترع افعاله وهو غير عالم ب----------------------------------ها فقد اخرج الاحكام عن كونه دالا علي علم المخترع وذلك نقض الاد-لة العقلية قلت	57	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0528	true	200436705991913394	17	66	100	360	1588	302	علي علم م---خترعه و-انما يصح-- ذلك علي مذهب--------- الصاءرين الي ان مخترع الافعال --رب العالمين وهو العالم بحقاءقها ومن ذهب الي ان العبد مخترع افعاله وهو غير عالم بها في الصورة التي وضعنا الدلالة فيها فقد اخرج الاحكام عن كونه دالا علي علم المخترع وذلك نقض للدلالة العقلية ولو	528	-5697676013253009445	206	352.0	164	277	74.36823272705078	32	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms51	false	-1164988514515682811	121	204	628	1116	1640	300	مستقيم معناه وانك لتدعو وقد ترد الهداية والمراد ب-ها ارشاد المءمنين ----------الي مسالك الجنان والطرق المفضية اليها يوم القيامة قال الله تعالي فلن يضل اعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم فذكر تعالي المجاهدين في سبيله وعني بهم المهاجرين والانصار ثم قال سيهديهم فتعين حمل الهداية علي ما ذكرناه وقال تعالي فاهدوهم الي صراط الجحيم معناه اسلكوا بهم اليها والمعني بقوله تعالي--- واما ثمود فهديناهم الدعوة ومعني الاية انا دعوناهم--------- فاستحبوا العمي علي ما دعوا اليه من الهدي قال وانما اشرنا الي انقسام معني الهدي والضلال -----------------------	51	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0561	true	4374323312435807624	208	280	1164	1567	1682	304	مستقيم اي-------- لتدعو وقد ترد الهداية والمراد منها ارشاد المءمنين في الاخرة الي مسالك الجنان كقوله تعالي والذين قتلوا في سبي----ل الله------ فلن يضل اعم-لهو سيهديهة واصلح بالهم ه اي سيرشدهم الي طريق الثواب والجنة وقوله تعا--------------------------------------------------------------------لي فاهدوهم الي صراط الجحيم اي--- اسلكوا بهم نحوها وقا صلي الله عليه وسلم واما ثمود فهدين-هم اي نصبنا لهم الادلة و--دعوناهم الي الحق فاستحبوا العمي علي ما دعوا اليه من ال--------------------------------------هدي والهداية بمعني التبيين والبيان	561	-5697676013253009445	237	326.0	190	534	44.382022857666016	29	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms51	false	-1164988514515682811	197	300	1074	1640	1640	300	وانما اشرنا الي انقسام معني الهدي والضلال ليحيطوا علما بانا لا ننكر ورود الهدي والضلال علي غير معني الخلق------------------ ولكنا خصصنا استدلالنا بالاي التي صدرنا الفصل بها ولا سبيل الي حمله علي الدعوة فانه تعالي فصل بين الدعوة والهداية فقال والله يدعو -الي دار السلام ويهدي من يشاء ف------------خصص الهداية وعمم الدعوة وهذا مقتضي ما استدللنا به من الايات ولا وجه بحملها علي الارشاد ---------الي طريق الجنان فانه تعالي علق الهداية علي مشيءته واختياره وكل من يستوجب الجنان فحتم علي الله عند المعتزلة ان يدخله الجنة---------------------------------------------------------------------------------- وقوله تعالي فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام مصرح باحكام الدنيا وشرح الصدر وحرجه وذكر-	51	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0562	true	3486868798284206615	3	98	19	554	1735	304	وانما اشرنا الي هذه الجملة ليعلموا ---------------------انا لا ننكر ورود الهدي والضلال علي غير معني خلق الايمان وخلق الضلال ولكنا خصصنا استدلالنا بايات لا تحتمل غير المعني الذي ذكرناه فانه سبحانه----------------- فصل بين الدعوة والهداية في قو---له يدعوا الي دار السلام ويهدي من يشاء فعمم الدعوة وخصص الهداية ثم علق الهداية 19اف بالمشيءة و-------------------------------------الارشاد للمطيعين الي طريق الجنة واجب-------------------------------------------------------------------------- عند الخصوم فلا يجوز تعليقه بالمشيءة وكذلك البيان ونصب الادلة شرط واجب في التكليف فلا تعلق بالمشيءة علي اصولهم وقوله تعالي فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام مصرح بما ذكرناه1-- وشرح الصدر وحرجه وذكر	562	-5697676013253009445	277	384.5	224	689	40.20319366455078	43	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms52	false	4849676537960141076	160	244	899	1357	1669	300	والواحد منا لا يع-جز عن التسميات والتلقيبات فما وجه استيثار الرب بسلطانه قال وجهل الجباءي وابنه هذه الايات علي محمل بشع مءذن بقلة اكرامهما بالدين وذلك انهما قالا من كفر وسم الله قلبه بسمة يعلمها الملاءكة فاذا ختموا علي القلوب تميزت لهم قلوب الكفار من افءدة فهذا معني الختم عندهما وما------------------ ذكراه مخالفة لنص الكتاب وفحوي الخطاب فان الايات نصوص في ان الله تعالي يصرف بالطبع والختم------- عن سبيل الرشاد من اراد صرفه من العباد فانه تعالي قال وجعلنا علي قلوبهم ا-كنة ان يفقهوه	52	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0564	true	2457862946625078696	69	139	393	792	1747	302	والواحد منا غير عاجز عن التسميات والتلقيبات فما وجه استءثار الرب تعالي بذلك وحم-ل الجباءي وابنه هذه الايات علي اظهار سمة وعلامة علي قلوب الكفار ليتميزوا وتفصل------------------------------------ الملاءكة----------- النازلون بالرحمة بين قلوب الكفار وبين قلوب الابرار فلا تختم علي قلوب الابرار وهذا الذي ذكراه يخالف --نص الكتاب وفحواه------ فان الايات نصوص في ان الله تعالي يصرف بالطبع والختم اقواما عن سنن- الرش-----------------------اد فانه قا------ل وجعلنا علي قلودهز الكنة ان يفقهوه	564	-5697676013253009445	249	344.0	201	485	51.340206146240234	33	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms53	false	6931560936593784556	19	186	112	1017	1637	300	علي اثبات القدرة ان العبد اذا ارتعدت يده ثم---- حركها قصدا فانه يفرق بين حالتيه في الحركة الضرورية والحركة التي اختارها واكتسبها والتفرقة بين حالتي الاضطرار والاختيار معلومة علي الضرورة ويستحيل رجوعها الي اختلاف الحركتين فا----------ن الضرور-ة مماثلة الاختيارية قطعا ولكل واحدة من الحركتين ذهاب من جهة واحدة وانتقال اليها ولا وجه في ادعاء افتراقها بصفة مجهولة يدعي فان ذلك يحسم طريق العمل متماثل كل مثلين فاذا لم ترجع التفرقة الي الحركتين تعين صرفها الي صفة المتحرك وليس ذلك الا القدرة ثم نسلك بعد ذلك سبيل السبر والتقسيم في اثبات القدرة------------------------------------------------- فنقول يستحيل رجوع التفرقة --------الي نفس القاءل من غير مزيد فان الامر لو كان كذلك لاستمرت صفة النفس ما دامت النفس فاذا رجعت التفرقة الي زاءد علي النفس لم يخل ذلك الزاءد من ان يكون حالا او عرضا وباطل ان يكون حالا فان الحال المجردة لا تطرا علي الجوهر بل تتبع موجودا طارءا----------- وان كان ذلك الزاءد عرضا فت-عين كونه قدرة فانه ما من صفة من صفات المكتسب عند القدرة الا ويتصور ثبوتها مع------- الاقتدار وينتفي	53	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0567	true	4974958609145568623	145	304	714	1621	1621	304	علي اثبات القدرة ان العبد اذا ارتعدت يده ثم انه حركها قصدا فانه يفرق بين حالتيه في الحركة الضرورية والحركة التي اختارها واكتسبها والتفرقة بين حالتي الاضطرار والاختيار معلومة علي الضرورة ويستحيل رجوعها الي اختلاف الحركتين في انفسها فان الضرورية مماثلة للاختيارية قطعا و-كل واحدة من الحركتين ذهاب في جهة واحدة وانتقال اليها image file0511SalmanIbnNasirArghiyaniSharhIrshad_V02_0450png 451 صف-------------------------------------------------------------------ة المتحرك-------------------- ثم نسلك بعد ذلك سبيل السبر والتقسيم في اثبات القدرة علي ما سبق التنبيه عليه عند محاولة اثبات الاعراض فنقول يستحيل حصول التفرقة ورجوعها الي نفس الفاعل من غير مزيد فان الامر لو كان كذلك لاستمرت صفة النفس ما دامت النفس واذا رجعت التفرقة الي زاءد علي النفس لم يخل ذلك الزاءد من ان يكون حالا او عرضا ويبطل ان يكون حالا فان الحال المجردة لا تطرا علي الجوهر بل تتبع موجودا طارءا كما قدمناه وان كان ذلك الزاءد عرضا فيتعين كونه قدرة فانه ما من صفة من صفات المكتسب غير القدرة الا ويتصور ثبوتها مع انتفاء الاقتدار وتنتفي-	567	-5697676013253009445	733	1332.0	595	996	73.59437561035156	124	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms69	false	-6205916590964412767	71	172	357	818	1434	300	ابن الديلمي قال اتيت ابي بن كعب فقلت ل----ه وقع في نفسي شء من القدر فحدثني بشء لعل الله--- يذهبه من قلبي -قال لو ان الله عذب اهل سماواته واهل ارضه عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيرا من اعمالهم ولو انفقت مثل احد في سبيل الله ما قبله الله منك حتي تءمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطءك وما اخطاك لم يكن ليصيبك ولو مت علي غير هذا لدخلت النار قال ات-يت عبد الله بن مسعود فقال مثل ذلك ثم ات---------------------------------يت زيد بن ثابت فحدثني عن رسول الله صلي الله عليه وسلم مثل ذلك	69	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0567	true	4974958609145568623	9	112	38	514	1621	304	ابن الديلمي قال اتيت ابي بن كعب فقلت له انه وقع في نفسي شء من القدر فحدثني---- لعل الله ان يذهبه عن قلبي فقال لو ان الله عذب اهل سماواته واهل ارضه عذبهم ----غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته لهم خيرا من اعمالهم ولو انفقت مثل احد ذهبا-------- ما قبل------ منك حتي تءمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطءك وما اخطاك لم يكن ليصيبك وان مت علي غير هذا -دخلت النار قال ولقيت عبد الله بن مسعود فقال مثل هذا ولقيت حذيفة بن اليمان فقال مثل هذا ولقيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي---- صلي الله عليه وسلم ثعل ذلك	567	-5697676013253009445	411	728.0	317	503	81.7097396850586	80	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms54	false	8182339674392525601	112	167	591	905	1663	300	قال و--------اذا ثبت استحالة بقاء القدرة الحادثة فانها يقارب-- حدوث --مقدوراتها ولا يتقدم عليه--------------------------------------------------------------------------- ولو قدرنا سبق الاعتقاد الي بقاء القدرة لما استحال تقدمها علي وقوع مقدوراتها-------------------------- ولذلك يجب القطع بع-دم القدرة الازلية علي وقوع المقدورات---- ولما ثبت ان القدرة الحادثة لا تبقي ترتب علي ذلك استحالة تقدمها علي المقدور فانها لو تقدمت عليه لوقع	54	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0570	true	-5885909089927808313	223	302	1244	1676	1684	304	قال اهل الحق اذا ثبت استحالة بقاء القدرة الحادثة فيجب ان تقارن حدوث المقدور بها ولا تتقدم عليه وهذا ايضا مذهب النجار ومحمد بن عيسي برغوث وابن الراوندي وغيرهم من المعتزلة ولو قدرنا سبق الاعتقاد الي بقاء القدرة لما استحال تقدمها علي وقوع مقدورها بشرط ان تبقي الي حالة الفعل ولذلك يجب القطع بتقدم القدرة الازلية علي وقوع المقدورات بها ولما ثبت ان القدرة الحادثة لا تبقي ترتب علي ذلك استحالة تقدمها علي المقدور فانها لو تقدمت عليه لوقع	570	-5697676013253009445	295	528.5	241	432	68.28704071044922	49	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms54	false	8182339674392525601	169	300	916	1663	1663	300	انتفاء القدرة وذلك مستحيل----------------------------------------------------------- والحادث في حال حدوثه مقدور بالقدرة القديمة وان كان متعلقا للقدرة الحادثة فهو مقدور بها واذا بقي مقدور من مقدورات الباري تعالي -وهو الجوهر اذ لا يبقي غيره من الحوادث فلا يتصف في حال بقاءه واستمرار وجوده بكونه مقدورا اجماعا وذهبت المعتزل--------------------------------------------------ة الي ان الحادث في حال حدوثه يستحيل ان يكون مقدورا للقديم والمحدث وهو بمثابة الباقي المستمر وانما يتعلق القدرة بالمقدور في حال عدمه وقالوا علي طرد ذلك يجب تقدم الاستطاعة علي المقدور ويجوز مقارنة ذات القدرة -ذات المقدور من غير ان يكون متعلقة به حالة وقوعه فال والدليل علي ان الحادث مقدور وان الاستطاعة تقارن الفعل ان نقول القدرة من الصفات المتعلقة ويستحيل تقديرها دون متعلق لها فاذا فرضنا قدرة متقدمة وفرضنا مقدورا بعدها في حالتين متعاقبتين ولا يتقرر علي اصول المعتزلة تعلق القدرة بالمقدور-	54	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0571	true	-5786291105876490263	0	142	0	853	1769	304	انتفاء القدرة وذلك محال image file0511SalmanIbnNasirArghiyaniSharhIrshad_V02_0458png والحادث في حال حدوثه مقدور بالقدرة القديمة وان كان متعلقا للقدرة الحادثة فهو مقدور بها واذا بقي مقدور من مقدورات الباري سبحانه وهو الجوهر اذ لا يبقي غيره من الحوادث فلا يتصف في حال بقاءه واستمرار وجوده بكونه مقدورا اجماعا وذهبت المعتزلة وطواءف من المرجءة وكثير من الزيدية وعامة الكرامية الي ان الحادث في حال حدوثه يستحيل ان يكون مقدورا للقديم والمحدث وهو بمثابة الباقي المستمر وانما تتعلق القدرة بالمقدور في حال عدمه وقالوا علي طرد ذلك يجب تقدم الاستطاعة علي المقدور ويجوز مقارنة ذات القدرة حدوث المقدور من غير ان تكون متعلقة به حالة وقوعه---- والدليل علي ان الحادث مقدور وان الاستطاعة تقارن الفعل ان نقول القدرة من الصفات المتعلقة ويستحيل تقديرها دون متعلق لها فاذا فرضنا قدرة متقدمة وفرضنا مقدورا بعد-- في حالتين متعاقبتين فلا يتقرر علي اصول المعتزلة تعلق القدرة بالمقدور	571	-5697676013253009445	724	1374.0	596	859	84.28404998779297	121	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms55	false	-339689713510773834	0	35	0	190	1637	300	فانا ان نظرنا الي الحالة الاولي فلا يتصور فيها وقوع-------- وان نظرنا الي الحالة الثانية فلا تعلق للمقدور فيها فاذا لم يتحقق في الحالة الاولي امكان ولم يتقرر في الثا-------نية اقتدار فلا يبقي لتعلق القدرة	55	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0571	true	-5786291105876490263	142	179	853	1057	1769	304	فانا ان نظرنا الي الحالة الاولي فلا يتصور فيها وقوع المقدور وان نظرنا الي الحالة الثانية فلا تعلق لل-قدرة فيها فاذا لم يتحقق في الحالة الاولي امكان ولم يتقرر في الحالة الثانية اقتدار فلا يبقي لتعلق القدرة	571	-5697676013253009445	186	350.5	151	205	90.73170471191406	33	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms55	false	-339689713510773834	41	102	222	556	1637	300	المقدور لا يخلو اما ان يكون عدما واما ان يكون موجودا ويستحيل كونه ع---دما فانه نفي محض والو-جود عند المخالفين غير مقدور والوجه الثاني انهم انما زعموا ان الحادث بمثابة الباقي في استحالة كونه مقدورا ثم لا امكان في الحالة الاولي من وجود القدرة والحالة المتوقعة بعدها ليست حالة تعلق القدرة فان شاع ذلك فليكن الثاني مقدورا في الحالة الاولي من	55	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0572	true	-7799870420401131781	7	67	37	362	1720	304	المقدور لا يخلو اما ان يكون عدما واما ان يكون -وجودا ويستحيل ان يكون عدما فانه نفي محض والموجود عند المخالفين غير مقدور وايضا ف-------انهم----- زعموا ان الحادث بمثابة الباقي في استحالة كونه مقدورا ثم لا امكان في الحالة الاولي من وجود القدرة والحالة المتوقعة بعدها ليست حالة تعلق القدرة فان ساغ ذلك فليكن الباقي مقدورا في الحالة الاولي من	572	-5697676013253009445	305	577.5	248	338	90.23668670654297	51	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms55	false	-339689713510773834	220	300	1201	1637	1637	300	ان الذي وصفوه بكونه متولدا لا يخلو من -ان يكون مقدورا او غير مقدور- فان كان مقدورا كان باطلا من وجهين احدهما ان السبب علي اصلهم موجب للمسبب عند تقدير ارتفاع الموانع فاذا كان المسبب واجبا عند وجود السبب او بعده فينبغي ان يستقل بوجوبه ويستغني عن ماث-ر القدرة فيه ولو تخيلنا اعتقاد مذهب التولد وخطر---- وجود السبب وارتفاع الموانع واعتقدنا مع ذلك انتفاء القدرة اصلا فيوجد المسبب --بوجود السبب جريا علي ما قدرناه من الاعتقادات والوجه الثاني ان المسبب-	55	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0612	true	-1324838273620696679	167	249	939	1385	1712	304	ان الذي وصفوه بكونه متولدا لا يخلو اما ان يكون مقدورا او غير مقدور3 فان كان مقدورا كان باطلا من وجهين احدهما ان السبب علي زعمهم موجب للمسبب عند تقدير ارتفاع الموانع فاذا كان المسبب واجبا عند وجود السبب او بعده فينبغي ان يستقل بوجوده ويستغني عن تاثير القدرة فيه ولو تخيلنا اعتقاد مذهب التولد وخطر لنا وجود السبب وارتفاع الموانع واعتقدنا مع ذلك انتفاء القدرة اصلا فيوجد المسبب مع وجود السبب جريا علي ما قدرناه من الاعتقادات والوجه الثاني ان المسبب	612	-5697676013253009445	427	819.0	349	446	95.73991394042969	75	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms56	false	-2276924863764424010	1	32	3	160	1594	300	كان مقدورا لتصور وقوعه دون تصور السبب والدليل عليه انه لم- وقع مقدورا للباري تعالي- اذا لم ينس-ب العبد اليه فانه يقع مقدورا له تعالي من غير افتقار الي توسط سبب	56	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0612	true	-1324838273620696679	250	280	1389	1543	1712	304	كان مقدورا لتصور وقوعه دون توسط السبب والدليل عليه انه لما وقع مقدورا للباري سبحانه اذا لم يتسبب العبد اليه فانه يقع مقدورا له------ من غير افتقار الي توسط سبب	612	-5697676013253009445	142	255.5	112	160	88.75	25	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms56	false	-2276924863764424010	244	300	1303	1594	1594	300	خلق الافعال وبالله التوفيق وقال امام الحرمين ايضا في ارادة الكاءنات------------- مذهبنا------- ان كل حادث مراد الله تعالي حدوثه ولا يختص تعلق مشيءة الباري تعالي بصنف من الحوادث دون صنف بل هو تعالي- مريد لوقوع جميع الحوادث خيرها وشرها نفعها وضرها قال ثم من اءمتنا من اطلق ذلك عاما ولم يطلقه تفصيلا فاذا سءل عن كون-	56	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0656	true	-1217991001970287633	161	220	850	1144	1543	302	خلق الاعمال ولكن ذكره الشيخ ال--امام اله عل عقيب احكام التولد ولنا فيه قدوة فقال مذهب اهل الحق ان كل حادث مراد -لله تعالي------ ولا يختص تعلق مشيءته تع------الي بصنف من الحوادث دون صنف بل هو سبحانه مريد لوقوع جميع الحوادث خيرها وشرها نفعها وضرها---- ثم من اءمتنا من اطلق ذلك عاما ولم يطلقه تفصيلا فاذا سءل عن كون	656	-5697676013253009445	218	357.0	174	313	69.6485595703125	37	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms57	false	7395163093026190725	0	65	0	309	1521	300	الكفر مراد الله تعالي لم يخصص في الجواب ذكر ما تتعلق الارادة به وان كان يعتقده ولكنه يجتنب اطلاقه لما فيه من ايهام الزلل اذ قد يتوهم كثير من الناس ان ما يريده الله------ يامر به ويحرص عليه و---لفظ يطلق عاما ولا يفصل فانك تقول العالم بما فيه لله تعالي ولو فرض --سءال في-------- ولد او زوجة لم يقل الولد والزوجة لله تعالي قال ومن	57	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0656	true	-1217991001970287633	220	285	1144	1451	1543	302	الكفر مرادا لله تعالي لم يخصص في الجواب ذكر ----تعلق الارادة به وان كان يعتقده ولكن تج--نب اطلاقه لما فيه من ايهام الزلل اذ قد يتوهم كثير من الناس ان ما يريده الله تعالي يامر به ويحرض عليه ورب لفظ يطلق عاما ولا يفصل فانك تقول العالم بما فيه لله تعالي وان فرض السءال في زوجة او ولد لم ت--------قل -------الزوجة لله تعالي وان كان	656	-5697676013253009445	273	482.5	214	328	83.23170471191406	50	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms48	false	4361342685733787944	90	220	481	1212	1606	300	وسبيلنا ان نوجز عليهم القول فن------قول ما ادعيتم-------- حسنه او قبحه ضرورة فانتم فيه منازعون وعن دعواكم مدفوعون واذا بطل ادعاء الضرورة في الاصول بطل رد النظريات اليها قال وهذه الطريقة علي اتخاذها يهدم اصول المعتزلة في التحسين والتقبيح واذا تناقصت هذه الاصول وقولهم في الصلاح و---------------------الثواب والعقاب وغيرها منها فت-حسم عليهم ابواب الكلام في التعديل والتجويز قلت يعني في جميع ما حكموا فيه العقل من التحسين والتقبيح وما بنوا علي ذلك من وجوب الصلاح والاصلاح واللطف والتعويض علي الالام علي الله تعالي ومنشعب من ذلك مذهب اهل التناسخ قال فيقال لهم لم ادعيتم العلم الضروري بالحسن والقبح مع علمكم بان مخالفيكم طبقوا وجه الارض واقل شرذمة منهم يربون علي عدد التواتر ولا يسوع اختصاص طاءفة من العقلاء بضرب من العلوم الضرورية دون بعض مع استواء الجميع في مداركها قال	48	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0687	true	-1371702128567529240	202	300	1145	1715	1737	304	وسبيلنا ان نوجز------ القول عليهم فنقول ما ادعييم قبحه او حسن--------ه ضرورة فانتم فيه منازعون وعن دعواكم مدفوعون واذا بطل ادعاء الضرورة في الاصول بطل رد النظريات اليها قال وهذه الطريقة علي ايجازها تهدم اصول المعتزلة في التحسين والتقبيح واذا تناقضت هذه الاصول وقولهم في الصلاح والاصلح واللطف وابواب الثواب والعقاب متلقي- منها فتنحسم عليهم ابواب الكلام في التعديل والتجوير فنقو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل لهم لم ادعيتم العلم الضروري بالحسن والقبح مع علمكم بان مخالفيكم طبقوا وجه الارض واقل شرذمة منهم يربون علي عدد التواتر ولا يسوغ اختصاص طاءفة من العقلاء بضرب من العلوم الضرورية-------- مع استواء الجميع في مداركها فان	687	-5697676013253009445	513	937.5	421	767	66.88396453857422	78	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms48	false	4361342685733787944	220	300	1212	1606	1606	300	ومما يوضح الحق في دربهم عن دعوي الضرورة ان الذي ادعوه قبيحا علي البديهة قد اطبق مخالفوهم علي تجويزه واقعا من افعال الله تعالي مع القطع بكونه حسنا فانهم قالوا الرب تعالي- ان يءلم عبدا من عبيده------- من غير استحقاق ولا تعويض علي الالم ومن غير جلب نفع و--دفع ضرر موقنين علي الالم ثم كما قطعوا بتجويز ذلك في احكام الله تعالي قطع------وا بانه لو وقع لكان حسنا-------------- وهذا ما لا سبيل الي دفعه وفيه فرض تحسين في الصورة التي-	48	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0688	true	2738577873958137811	149	235	850	1274	1635	302	ومما يوضح الحق في منعهم عن دعوي الضرورة ان الذي ادعوه قبيحا علي الضرورة قد اطبق مخالفوهم علي تجويزه واقعا من افعال الله تعالي مع القطع بكونه حسنا فانهم قالوا للرب سبحانه ان يءلم عبدا من عبيده ابتداء من غير استحقاق ولا تعويض علي الالم ومن غير جلب نفع او دفع ض-ر موفيين علي الالم ثم كما قطعوا بتجويز ذلك في احكام الله تعالي فكذلك قطعوا بانه لو وقع لكان حسنا من الله تعالي وهذا ما لا سبيل الي دفعه وفيه فرض تحسين في الصورة التي	688	-5697676013253009445	374	693.5	295	425	88.0	73	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms49	false	-1424191174789822989	11	124	70	686	1586	300	ويقولون العقلاء يستحسنون الاحسان وانقاذ الغرقي وتخليص الهلكي ويستقبحون الظلم والعدوان وان لم يخطر لهم السمع قلت يعني بالسمع حكم الشرع قال وهذا تدليس وتلبيس ف---------------------انا لا ننكر ميل الطباع الي اللذات ونفورها عن الالم- والذي استشهدون--- من هذا القبيل وانما كلامنا في ما يحسن من حكم الله تعالي وفيما يقبح فيه والدليل علي ما قلناه ان العادة كما اطردت علي زعمهم في استقباح العقلاء واستحسانهم فكذلك استمر داب ارباب الالباب في تقبيح تخلية العبيد والا ما يفخرون بعضهم ببعض علي مراي من السادة ومسمع----- وهم متمكنون من حجر بعضهم عن بعض فاذا تركوهم سدي والحالة هذه كان ذلك مستقبحا علي الطريقة التي مهدوها مع القطع بان ذلك لا يقبح في حكم الاله	49	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0692	true	4994137872296085584	46	154	250	843	1705	302	-وقالوا العقلاء يعت-قدون استحسان -انقاذ الغرقي وتخليص الهلكي ويستقبحون الظلم والعدوان وان لم يخطر لهم --سمع------------------------------ وهذا -------تلبيس وقد اجبنا عنه واوضحنا انا لا ننكر ميل الطباع الي اللذات ونفورها عن الالام والذي استشهدوا به من هذا القبيل وانما كلامنا في-ما يحسن في حكم الله تعالي وفيما يقبح فيه والدليل علي ما قلناه ان العادة كما اطردت علي زعمهم في استقباح العقلاء واستحسانهم فكذلك استمر داب ارباب الالباب في تقبيح تخلية العبيد والاماء يفجر-- بعضهم ببعض ب---مراي من السادة ومسمع منهم وهم متمكنون من حجز بعضهم عن بعض فاذا تركوهم سدي والحالة هذه كان---- مستقبحا علي الطريقة التي مهدوها مع القطع بان ذلك لا يقبح في حكم ال-له	692	-5697676013253009445	544	972.0	442	646	84.21052551269531	86	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms49	false	-1424191174789822989	199	281	1060	1493	1586	300	العاقل اذا علم ان له ربا -جوز في ابتداء نظره ان يريد منه الرب المنعم شكرا او له شكره لاثابه واكرم مثواه ولو كفر لعاقبه وارداه فاذا نظر ل---------------------ه الجاءزان فالعقل يرشده الي اثبات ما يءدي ال---ي الامن من العقاب وارتقاب الثواب وضربوا لذلك مث-لا فقالوا من يتصدي له في سفرته مسلكان يءدي كل واحد ------الي مقصده واحدهما خلي عن المخاوف عري عن المتالف والثاني يش-مل علي المعاطب واللصوص وضواري السباع ولا غرض له في السبيل المخوف فالعقل يقضي بسلوك السبيل المامون	49	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0705	true	6680098875801762358	94	179	502	957	1622	302	العاقل اذا علم ان له ربا وجوز في ابتداء نظره ان يريد منه الرب المنعم شكرا فلو-- شكره لاثابه واكرم مثواه ولو كفر لعاقبه وارداه فاذا خطر له الخاطران وتساوي عنده الجاءزان فالعقل يرشده الي ايثار ما يءدي به الي الامن من العقاب وارتقاب الثواب وضربوا لذلك مثالا وقالوا من -تصدي له في سفرته مسلكان يءدي كل واحد منهما الي مطلبه واحدهما خلي عن المخاوف عري عن المتالف والثاني يشتمل علي المعاطب-------- وضواري السباع ولا غرض له في السبيل المخوف فالعقل يقضي بسلوك السبيل المامون	705	-5697676013253009445	408	760.5	328	466	87.55364990234375	68	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
JK001140-ara1.ms50	false	1390421664784444738	1	137	6	690	1508	300	مربوب وان ليس للم-لوك---------------------- الا ما اذن له مالكه ولو اتعب نفسه وانصبها لصارت مكدودة مجهودة من غير اذن ربها وقد يعتقد هذا الخاطر عنده بان الرب------- غني عن شكر الشاكرين متعال عن الاحتياج وان تعالي كما ي-سدي النعم قبل استحقاقها لا يبتغي بدلا عليها فاذا عارض هذا الخاطر ما ذكروه قضي العقل بتوقف من خطر له الخاطران قال ومما يءكد ما قلناه ان الملك العظيم اذا منح عبدا من عبيده كسرة من ر-------------------------------------------------------------غيف ثم اراد ذلك العبد ان يدور في المشارق والمغارب ويثني علي الملك بما حبا-ه ويشكر عطاءه وينص علي انعامه فلا يعد ذلك مستحسنا فان ما صدر من الملك بالاضافة الي قدره نزير مستحقر تافه مستصغر وجملة النعم بالاضافة الي قدر- الله تعالي اقل واحقر من كسيرة ر---غيف بالاضافة الي ملك ملك قال فان اردنا ان ينقض عليهم ما ذكر----وه من وجه اخر	50	3313625591962104332	AOCP20251104037Vols-ara1.ms0707	true	-8008450585458760388	13	144	58	767	1602	302	مملوك و---ليس للمملوك ان يتصرف في ملك مولاه الا باذن----------ه ولو اتعب نفسه وانصبها لصارت مكدودة مجهودة---------------- وقد يعتضد هذا الخاطر عنده بان الرب المنعم غني عن شكر الشاكرين متعال عن الحاجة وانه------- كما يبتدء النعم قبل استحقاقها لا يبتغي بدلا عليها واذا عارض هذا الخاطر ما ذكروه قضي العقل بتوقف من خطر له الخاطران---- ومما يءكد ما قلناه ان الملك العظيم اذا منح عبدا من عبيده كسرة من image file0511SalmanIbnNasirArghiyaniSharhIrshad_V03_0026png رغيف ثم اراد ذلك العبد ان يطوف البلاد------------- ويثني علي الملك ب---حباءه وحسن- عطاء----------------ه فلا يعد ذلك مستحسنا فان ما صدر من الملك بالاضافة الي قدره نز-ر مستحقر تافه مستصغر وجملة النعم بالاضافة الي قدرة الله تعالي اقل واذل- من كس-رة من رغيف بالاضافة الي ملك ملك فثبت بهذه الجملة انه اذا خطر له ما ادعوه من الخواطر	707	-5697676013253009445	537	886.5	425	785	68.40764617919922	88	JK001140-ara1	AOCP20251104037Vols-ara1
