id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001131-ara1.ms445	false	6493119742682901239	265	300	1379	1558	1558	300	والتحقيق ان يقال انه تارة يتعلق الغرض بالاعلام بمجرد وقوع الفعل من غير تعيين من اوقعه او من اوقع عليه فيجاء بمصدره مسندا الي- فعل كون عام فيقال حصل حريق او نهب وتارة يتعلق بالاعلام-	445	8832390674349727845	Shamela0007380-ara1.ms141	true	-977538365417411018	259	292	1391	1565	1615	300	والتحقيق ان يقال انه تارة يتعلق الغرض بالاعلام بمجرد وقوع الفعل من غير تعيين من اوقعه او من اوقع عليه فيجاء بمصدره مسندا اليه فعل كون عام فيقال حصل حريق------- وتارة يتعلق بالاعلام	141	7807936661927268755	172	326.0	140	181	95.02762603759766	31	JK001131-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001131-ara1.ms446	false	-4677435238330362747	9	156	56	837	1562	300	ولا ينوي اذ المنوي كالثابت ولا يسمي محذوفا لان الفعل ينزل لهذا القصد منزلة ما لا مفعول له ومنه ربي الذي يحيي ويميت هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وكلوا واشربوا ولا تسرفوا واذا رايت ثم اذ المعني ربي الذي يفعل الاحياء والاماتة وهل يستوي من يتصف بالعلم ومن ينتفي عنه العلم واوقعوا الاكل والشرب وذروا الاسراف واذا حصلت منك رءية هنالك ومنه علي الاصح ولما ورد ماء مدين الاية الا تري انه عليه الصلاة والسلام انما رحمهما اذ كانتا علي صفة الذياد وقومهما علي السقي لا لكون مذودهما غنما ومسقيهم ابلا وكذلك المقصود من قولهما لا نسقي السقي لا المسقي ومن لم يتامل قدر يسقون ابلهم وتذودان غنمهما ولا نسقي غنمنا وتارة يقصد اسناد الفعل الي فاعله وتعليقه بمفعوله فيذكران نحو لا تاكلوا الربا ولا تقربوا الزني وقولك ما احسن زيدا وهذا النوع اذا -لم يذكر مفعوله قيل م---حذوف نحو ما ودعك ربك وما قلي	446	8832390674349727845	Shamela0007380-ara1.ms142	true	8116200971728168277	0	47	0	239	1612	300	ولا ينوي اذ المنوي كالثابت ولا يسمي محذوفا لان الفعل ينزل لهذا القصد منزلة ما لا مفعول له ومنه ربي الذي يحيي ويميت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وتارة يقصد اسناد الفعل الي فاعله وتعليقه بمفعول- فيذكران-------------------------------------------------------- وهذا النوع الذي لم يذكر مفعوله قيل له محذوف نحو ما ودعك ربك وما قلي	142	7807936661927268755	231	430.0	186	785	29.4267520904541	41	JK001131-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001131-ara1.ms471	false	5814691841589672571	229	284	1115	1449	1531	300	تعالي فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتي ان التقدير فضربوه فحيي فقلنا كذلك يحيي الله وفي قوله تعالي انا انبءكم بتاويله فارسلون الاية ان التقدير فارسلون -الي يوسف لاستعبره الرءيا فارسلو-----ه فاتاه- وقال له يا يوسف- وفي قوله تعالي فقلنا اذهبا الي القوم الذين كذبوا باياتنا فدمرناهم ان التقدير فاتياهم فابلغاهم الرسالة فكذبوهما فدمرناهم	471	8832390674349727845	Shamela0007380-ara1.ms202	true	-6806472244972479900	81	124	432	702	1617	300	تعالي فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتي وقوله----------------------------------------------------- انا انبءكم بتاويله فارسلون -يوسف ا--------ي فارسلوني الي يوسف لاستعبره الرءيا فارسلوه اليه فاتاه8 وقال له يا يوسف7 و---قوله فقل------نا اذهبا الي القوم الذين كذبوا باياتنا فدمرناهم تدميرا اي- فاتياهم فابلغاهم الرسالة فكذبوهما فدمرناهم	202	7807936661927268755	240	413.0	200	342	70.1754379272461	31	JK001131-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001131-ara1.ms280	false	2535463514769163024	0	181	0	1005	1593	300	ان الغرض الاصلي في الاتيان--- طلب النسل لا محض- الشهوة وقد تضمنت هذه الاية الاعتراض ب----------------------------------------------اكثر من جملة ومثلها في ذلك قوله تعالي ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا علي وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك وقوله تعالي----- رب اني وضعتها انثي والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثي واني سميتها مريم فيمن قرا بسكون تاء وضعت اذ الجملتان المصدرتان باني- من قولها عليها السلام وما بينهما اعتراض والمعني وليس الذكر الذي طلبته كالانثي التي وهبت لها وقال الزمخشري هنا جملتان معترضتان كقوله تعالي وانه لقسم لو تعلمون عظيم انتهي وفي التنظير نظر لان الذي في الاية الثانية اعتراضان كل منهما بجملة لا اعتراض واحد بجملتين وقد يعترض باكثر من جملتين كقوله تعالي الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا السبيل والله اعلم باعداءكم وكفي بالله وليا وكفي بالله نصيرا من الذين هادوا يحرفون الكلم---------- ان قدر من الذين هادوا بيانا للذين اوتوا وتخصيصا لهم اذ كان اللفظ عاما في اليهود والنصاري والمراد اليهود او بيانا لاعداءكم والمعترض به علي هذا التقدير جملتان وعلي التقدير الاول ثلاث جمل وهي والله اعل---------م وكفي بالله	280	8832390674349727845	Shamela0007380-ara1.ms210	true	-3284745889624355494	17	139	84	713	1540	300	ان الغرض الاصلي في الاتيان هو طلب النسل لا قضاء الشهوة --------------------فلا تاتوهم الا من حيث ياتي فيه هذا الغرض وهو مما جاء في اكثر من جملة ايضا ونحو-------------------------------------------------------------------ه في ----كونه اكثر من -----جملة قوله تعالي قالت رب اني وضعتها انثي والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثي واني سميتها مريم فان قوله والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثي ليس من قول ام مريم وكذا قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا السبيل والله اعلم باعداءكم وكفي بالله وليا وكفي بالله نصيرا من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ان جعل من الذين بيا------نا للذين اوتوا --نصيبا من الكتاب لانهم ي-----------هود و--نصاري او--------------------- لاعداءكم فان-------ه ------------------------علي-------- الاول يكون ---قوله والله اعلم باعداءكم وكفي بالله	210	7807936661927268755	428	613.5	338	1080	39.62963104248047	69	JK001131-ara1	Shamela0007380-ara1
