id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001045-ara1.ms05	false	4570718209276881814	124	253	637	1260	1492	300	عبد الله بن عميرة عن الاحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسول الله صلي الله عليه وسلم فمرت بهم سحابة فنظر اليها فقال ما تسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان قالوا والعنان قال هل تدرون ما بعد ما بين السماء والارض قالوا لا ندري قال ان بعد ما بينهما اما واحدة واما اثنتان او ثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوق ------------------ذلك حتي عد سبع سموات ثم فوق السماء السابعة بحر بين اسفله واعلاه مثل ما بين سماء الي سماء ثم فوق ذلك ثمانية اوعال بين اظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء الي سماء ثم علي ظهورهم العرش بين اسفله واعلاه مثل ما بين سماء الي سماء ثم الله عز وجل فوق ذلك قا------------------------------ل الامام الحافظ عبد	5	-5822166145443087996	Shamela0012034-ara1.ms498	true	6533880905573715218	16	125	84	623	1456	300	عبد الله بن عميرة عن الاحنف ع-------ن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ان----------------- رسول الله صلي الله عليه وسلم نظر الي- سحابة----------- فقال ما تسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان قالوا والعنان قال كم ت-رون بينكم وب---ين السماء قا-------لوا لا ندري قال--- بينكم وبينه-ا اما واحد او--- اثن-ان او ثلاث وسبعون سنة والس--ماء فوقها كذلك بينهما مثل ذلك حتي عد سبع سموات ثم فوق السماء السابعة بحر بين اعلاه واسفله ---كما بين سماء الي سماء ثم فوق ذلك ثمانية اوعال بين اظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء الي سماء ث--------------------------------------------------------------م الله------- فوق ذلك1 هذا حديث صحيح اخرجه ابو داود قول الامام ---ابي عبد	498	-8966508585883913094	435	719.0	343	671	64.82861328125	72	JK001045-ara1	Shamela0012034-ara1
JK001045-ara1.ms08	false	-6843029590770559408	27	300	135	1547	1547	300	ان الله عز وجل كان ولا مكان لوا عرش ولا ماء ولا فضاء ولا هواء ولا خلاء ولا ملا- وانه كان منفردا في قدمه وازليته هو متوحد- في فردانيته وهو سبحانه وتعالي في تلك الفردانية لا يوصف بانه فوق كذا اذ لا شء غيره هو------- سابق للتحت والفوق اللذين هما جهتا العالم وهما لازمتان لها وال---رب تعالي في تلك الفردانية منزه عن لوازم الحدث وصفاته فلما اقتضت الارادة المقدسة بخلق الاكوان المحدثة المخلوقة المحدودة ذات الجهات اقتضت الارادة المقدسة علي ان يكون الكون له جهات من العلو والسفل وهو سبحانه منزه عن صفات الحدث فكون الاكوان وجعل لها جهتا العلو والسفل واقتضت الحكمة الالهية ان يكون الكون في جملة التحت لكونه مربوبا مخلوقا واقتضت العظمة الربانية ان يكون هو فو------ق الكون باعتبار الكون لا باعتبار فردانيته اذ لا فوق فيها ولا تحت ولكن الرب سبحانه وتعالي كما كان في قدمه وازليته وفردانيته لم تحدث له في ذاته ولا في صفاته ما لم يكن له في قدمه وازليته فهو الان كما كان لكن لما -حدث المربوب المخلوق والج--هات والحدود ذو الخلا والملا وذو الفوقية والتحتية كان مقتضي حكم --عظمة -الربوبية ان يكون فوق ملكه وان تكون المملكة تحته باعتبار الحدوث من الكون لا باعتبار القدم من المكون فاذا اشير اليه---- يستحيل ان يشار اليه من جهة التحتية او من جهة اليمني او من جهة اليسري بل لا يليق ان يشار اليه -لا من جهة العلو والفوقية ثم الاشارة هي بحسب الكون وحدوثه وتسفله فالاشارة تقع علي اعلي جزء من الكون حقيقة وتقع علي عظمة الاله تعالي كما يليق به لا كما تقع علي الحقيقة المعقولة عندنا في اعلا جزء من الكون فانها اشارة الي جسم وتلك اشارة الي اثبات اذا علم ذلك فالاستواء صفة-	8	-5822166145443087996	Shamela0012034-ara1.ms532	true	-2018609594580298895	47	299	259	1559	1563	300	ان الله عز وجل كان ولا مكان ولا عرش ولا ماء ولا فضاء ولا هواء ولا خلاء ولا ملاء وانه كان منفردا في قدمه وازليته--- متوحدا في فردانيته -----------------------------------لا يوصف بانه فوق كذا اذ لا شء غيره وهو تعالي سابق التحت والفوق اللذين هما جهتا العالم وهو لا زم-ان له تعالي وهو تعالي في تلك الفردانية منزه عن لوازم الحدث وصفاته فلما اقتضت الارادة المقدسة -خلق الاكوان المحدثة المخلوقة المحدودة ذات الجهات اقتضت الارادة------------ ان يكون الكون له جهات من العلو والس----------------------------------------------------------------------فل واقتضت الحكمة الالهية ان يكون الكون في ج-هة التحت لكونه مربوبا مخلوقا واقتضت العظمة الربانية ان يكون هو تعالي فوق الكون باعتبار الكون لا باعتبار فردانيته اذ لا فوق فيها ولا وا--------لرب سبحانه وتعالي كما كان في قدمه وازليته وفردانيته لم يحدث له في ذاته ولا في صفاته ما لم يكن--- في قدمه وازليته فهو الان كما كا----ن لما احدث المربوب المخلوق ذا الجهات والحدود و--الخلا والملا ذا- الفوقية والتحتية كان مقتضي حكم العظمة والربوبية ان يكون فوق ملكه وان تكون المملكة تحته باعتبار الحدوث من الكون لا باعتبار القدم من المكون فاذا اشير اليه بشء يستحيل ان يشار اليه من جهة التحتية او من جهة اليمنة او من جهة اليسرة بل لا يليق ان يشار اليه الا من جهة العلو والفوقية ثم الاشارة هي بحسب الكون وحدوثه واسفله فالاشارة تقع علي اعلي جزء من الكون حقيقة وتقع علي عظمة ال-له تعالي كما يليق به لا كما يقع علي الحقيقة المحسوسة عندنا في اعلي جزء من الكون فانها اشارة الي جسم وتلك اشارة الي اثبات اذا علم ذلك فالاستواء صفة	532	-8966508585883913094	1235	2301.5	992	1442	85.64493560791016	213	JK001045-ara1	Shamela0012034-ara1
JK001045-ara1.ms09	false	-2119231145443675835	1	151	5	774	1519	300	له سبحانه في ق-------دمه لكن لم يظهر حكمها الا عند خلق العرش كما ان الحساب صفة قديمة له لا يظهر حكمه- الا في الاخرة وكذلك التجلي في الاخرة لا يظهر حكمه الا في محله تنبيه اذا علم ذلك فالامر الذي تهرب المتاولة منه حيث اولوا الفوقية بفوقية المرتبة والاستواء بالاستيلاء فنحن اشد الناس هربا من ذلك وتنزيها للباري تعالي عن الحد الذي يح---صره فلا يجد بحد يحصره بل يحد تتميز به عظمته وذاته ليس مخلوقاته والاشارة الي الجهة انما هو بحسب الكون وتسفله اذ لا يمكن الاشارة اليه الا هكذا وهو في قدمه سبحانه منزه عن صفات الحدوث وليس في القدم فوقية ولا تحتية وان-- من هو محصور في التحت لا يمكنه معرفة باريه الا من فوقه فتقع الاشارة علي العرش حقيقة اشارة معقولة وتنتهي الجهات عند العرش ويبقي ما وراءه لا يدركه العقل ولا يكفيه بكيفية الوهم فتقع الاشارة عليه كما يليق به مجملا ثابتا لا مكيفا ولا ممثلا	9	-5822166145443087996	Shamela0012034-ara1.ms533	true	8550415320762527612	0	147	0	761	1584	300	له سبحانه وتعالي في قدمه لكن لم يظهر حكمها الا بعد خلق العرش كما ان الحساب صفة قديمة--- لا يظهر حكمها الا في الاخرة وكذلك التجلي في الاخرة لا يظهر حكمه الا في محله قال ف-اذا علم ذلك فالامر الذي تهرب المتاولة منه-حيث اولوا الفوقية بفوقية المرتبة والاستواء بالاستيلاء-فنحن اشد الناس هربا من ذلك وتنزيها للباري تعالي عن الحد الذي لا يحصره فلا يحد بحد يحصره بل بحد تتميز به عظمة --ذاته عن- مخلوقاته والاشارة الي الجهة انما هي بحسب الكون واسفله اذ لا تمكن الاشارة اليه الا هكذا وهو في قدسه سبحانه منزه عن صفات الحد-ث وليس في القدم فوقية ولا تحتية وانما من هو محصور في التحت لا يمكنه معرفة باريه الا من فوقه فتقع الاشارة الي العرش حقيقة اشارة معقولة وتنتهي الجهات عند العرش ويبقي ما وراءه لا يدركه العقل ولا يكيفه------- الوهم فتقع الاشارة عليه كما يليق به مجملا مثبتا لا مكيف----ا ممثلا	533	-8966508585883913094	720	1354.5	578	782	92.07160949707031	120	JK001045-ara1	Shamela0012034-ara1
JK001045-ara1.ms10	false	-5211347743779671653	69	249	369	1344	1624	300	اليه --تقع الاشارة عليه كما يليق به لا كما نتوهمه في الفوقية المنسوبة الي الاجسام لكننا نعلمها من جهة الاجمال والثبوت لا من جهة التمثيل والتكييف والله الموفق للصواب ومن عرف هيءة العالم ومركزه من علم الهيءة وانه ليس له الا جهتا العلو والسفل ثم اعتقد بينونة خالقه عن العالم فمن لوازم البينونة ان يكون فوقه لان جميع جهات العالم فوق وليس السفل الا المركز وهو الوسط فصل اذا علمنا ذلك واعتقدناه تخلصنا من شبه- التاويل وعماوة التعطيل وحماقة التشبيه والتمثيل واثبتنا علو ربنا سبحانه وفوقيته واستواءه علي عرشه كما يليق بجلاله وعظمته والحق واضح في ذلك والصدور تنشرح له فان التحريف تاباه العقول الصحيحة مثل تحريف الاستواء بالاستيلاء وغيره والوقوف في ذلك جهل وعي مع كون ان الرب تعالي وصف لنا نفسه بهذه الصفات لنعرفه بها فوقوفنا علي اثباتها ونفيها عدول عن المقصود منه في تعريفنا اياها فما وصف لنا نفسه بها الا لنثبت ما وصف به نفسه لنا ولا نقف في ذلك---- وكذلك التشبيه والتمثيل حماقة وجهالة فمن وفقه الله تعالي للاثبات بلا تحريف ولا تكييف ولا وقوف فقد وقع علي الامر المطلوب منه ان شاء الله تعالي	10	-5822166145443087996	Shamela0012034-ara1.ms533	true	8550415320762527612	135	256	698	1355	1584	300	الوهم فتقع الاشارة عليه كما يليق به مجملا مثبتا---------------------------------------------------------------------- لا مكيفا ممثلا قال ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا علمنا ذلك واعتقدناه تخلصنا من شبهة التاويل وعماية التعطيل وحماقة التشبيه والتمثيل واثبتنا علو ربنا------- وفوقيته واستواءه علي عرشه كما يليق بجلاله وعظمته والحق واضح في ذلك والصدر ي-نشرح له فان التحريف تاباه العقول الصحيحة مثل تحريف الاستواء بالاستيلاء وغيره والوقوف في ذلك جهل وغي مع كو---ن الرب------ وصف نفس----ه بهذه الصفات لنعرفه بها فوقوفنا عن- اثباتها ونفيها عدول عن المقصود منه في تعريفنا اياها فما وصف لنا نفسه بها الا لنثبت ما وصف به نفسه لنا ولا نقف في ذلك قال وكذلك التشبيه والتمثيل حماقة وجهالة فمن وفقه الله------ للاثبات بلا تحريف ولا تكييف ولا وقوف فقد وقع علي الامر المطلوب منه ان شاء الله تعالي	533	-8966508585883913094	612	1128.0	498	982	62.32179260253906	101	JK001045-ara1	Shamela0012034-ara1
