id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001001-ara1.ms045	true	-5354648819229062439	117	185	636	997	1616	300	من الغيبة الي الخطاب والثانية في قوله جاءني لانه التفات من الخطاب ال----------------------ي التكلم وهذا اقرب واعلم ان الالتفات من محاسن الكلام ووجه حسنه علي ما ذكر الزمخشري هو ان الكلام اذا نقل من اسلوب الي اسلوب كان ذلك احسن نظرية لنشاط السامع واكثر ايقاظا للاصغاء اليه من اجراءه علي اسلوب واحد وقد تختص مواقعه بلطاءف كما في سورة الفاتحة فان العبد اذا افتتح حمد مولاه الحقيق بالحمد	45	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms0008	false	-5408817502541353536	169	227	926	1234	1649	300	من الغيبة الي الخطاب وم----------------------------------ن الخطاب الي الغيبة ومن الغيبة الي التكلم وذلك علي عادة العرب في افتنانهم في الك--لام وتصرفهم فيه لان الك--------------------لام اذا نقل من اسلوب الي اسلوب كان ذلك احسن تطرية لنشاط السامع و-----ايقاظا للاصغاء اليه من اجراءه علي اسلوب واحد وقد تختص مواضعه بفواءد ومما اختص به هذا الموضع انه لما ذكر-------------- الحقيق بالحمد	8	3990998667036342531	197	307.0	158	383	51.436031341552734	29	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
JK001001-ara1.ms058	true	-5724449302880144088	15	85	87	455	1609	300	بالسوء وودوا لو تكفرون وقال الم-اضي وان كان يجري في باب الشرط مجري المضارع في علم الاعراب فان فيه نكتة كانه قيل وودوا قبل كل شء كفركم وارتدادكم يعني انهم يريدون ان يلحقوا بكم مضار الدنيا والدين جميعا من قتل الانفس وتمزيق الاعراض وردكم كفارا-------------------- اسبق المضار عندهم واولها لعلمهم ان الدين اعز عليكم من ارواحكم لانكم بذالونه لها دون- والعدو اهم شء عنده ان يقصد اعز شء عند صاحبه	58	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms5007	false	-3341955680408658328	21	95	122	508	1637	300	---قال وودوا بلفظ الماضي قلت الماضي وان كان يجري في باب الشرط مجري المضارع في علم الاعراب فان فيه نكتة كانه قيل وودوا قبل كل شء كفركم وارتدادكم يعني انهم يريدون ان يلحقوا بكم مضار الدنيا والدين جميعا من قتل الانفس وتمزيق الاعراض وردكم كفارا وهذا الرد الي الكفر اسبق المضار عندهم واولها لعلمهم ان الدين اعز عليكم من ارواحكم لانكم بذالون- لها دونه والعدو اهم شء عنده ان يقصد اعز شء عند صاحبه	5007	3990998667036342531	344	656.0	277	390	88.20513153076172	62	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
JK001001-ara1.ms066	true	-8230142290990639235	273	299	1363	1500	1505	300	لان الغرض هو الفعل لا المفعول الا تري انه انما رحمهما لانهما كانتا علي الذياد وهم علي السقي ولم يرحمهما لان مذودهما غنم ومسقيهم ابل مثلا	66	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms3960	false	6817029841542193775	4	30	19	156	1502	300	لان الغرض هو الفعل لا المفعول الا تري انه انما رحمهما لانهما كانتا علي الذياد وهم علي السقي ولم يرحمهما لان مذودهما غنم ومسقيهم ابل مثلا	3960	3990998667036342531	137	274.0	111	137	100.0	26	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
JK001001-ara1.ms177	true	8908684373474572181	156	204	868	1140	1656	300	بالاذاقة اصابتهم بما استعير له اللباس كانه قال فاصابها الله بلباس الجوع والخوف قال الزمخشري---------------- الاذاقة---- جرت عندهم مجري الحقيقة لشيوعها في البلايا والشداءد وما يمس الناس منها فيقولون ذاق فلان البءس والضر واذاقه العذاب شبه ما يدرك من اثر الضر- والالم بما يدرك من --طعم المر والبشع	177	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms3128	false	-3376532105951649784	150	197	820	1084	1639	300	والاذاقة المستعارة موقعة علي-- الل----------------------------باس المستعار فما وجه صحة ايقاعها عليه قلت اما الاذاقة فقد جرت عندهم مجري الحقيقة لشيوعها في البلايا والشداءد وما يمس الناس منها فيقولون ذاق فلان البءس والضر واذاقه العذاب شبه ما يدرك من اثر الضرر والالم بما يدرك من الطعم المر -البشع	3128	3990998667036342531	202	341.5	163	295	68.47457885742188	29	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
JK001001-ara1.ms180	true	2052007818229013282	160	224	830	1146	1579	300	قوله تعالي ولما سكت عن موسي الغضب قال الزمخشري كان الغضب كان يغريه علي ما فعل ويقول له قل لقومك كذا والق الالواح وجر براس اخيك اليك فترك النطق بذلك وقطع الاغراء ولم يستحسن هذه الكلمة ولم يستفصحها كل ذي طبع سليم وذوق صحيح الا لذلك ولانه من قبيل شعب البلاغة والا فما لقراءة معاوية بن قرة ولما سكن عن موسي الغضب لا تجد	180	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms2059	false	4492218478763768487	237	300	1282	1585	1585	300	قوله ولم------ا سكت عن موسي الغضب هذا مثل -----كان الغضب كان يغريه علي ما فعل ويقول له قل لقومك كذا والق الالواح وجر براس اخيك اليك فترك النطق بذلك وقطع الاغراء ولم يستحسن هذه الكلمة ولم يستفصحها كل ذي طبع سليم وذوق صحيح الا لذلك ولانه من قب-ل شعب البلاغة والا فما لقراءة معاوية بن قرة ولما سكن عن موسي الغضب لا تجد-	2059	3990998667036342531	293	563.5	232	316	92.72151947021484	59	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
JK001001-ara1.ms193	true	6284585532920499231	273	300	1473	1609	1609	300	مثلك لا يبخل قال الزمخشري نفوا البخل عن مثله وهم يريدون نفيه عن ذاته قصدوا المبالغة في ذلك فسلكوا به طريق الكناية لانهم اذا نفوه عمن يسد-	193	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms4539	false	5715985497120744944	106	131	518	643	1524	300	مثلك لا يبخل ف------------نفوا البخل عن مثله وهم يريدون نفيه عن ذاته قصدوا المبالغة في ذلك فسلكوا به طريق الكناية لانهم اذا نفوه عمن يسد	4539	3990998667036342531	123	229.5	99	137	89.78102111816406	24	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
JK001001-ara1.ms194	true	-8062958828407246475	0	24	0	115	1538	300	مسده وعمن هو علي اخص اوصافه فقد نفوه عنه ونظيره قولك للعربي العرب لا تخفر الذمم فانه ابلغ من قولك انت لا تخفر ومنه	194	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms4539	false	5715985497120744944	131	154	643	752	1524	300	مسده وعمن هو علي اخص اوصافه فقد نفوه عنه ونظيره قولك للعربي العرب لا تخفر الذمم كان- ابلغ من قولك انت لا تخفر -----	4539	3990998667036342531	108	203.0	85	115	93.91304016113281	22	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
JK001001-ara1.ms197	true	266756808087093035	2	73	17	377	1644	300	قال----- اما النظر فيها من جهة علم البيان فهو-- انه ----تعالي لما اراد ان يبين معني--- اردنا ان نرد ما انفجر من الارض الي بطنها فارتد وان نقطع طوفان السماء فانقطع وان يغيض الماء النازل من السماء فغاض وان يقضي امر نوح وهو انجاز ما كنا وعدناه من اغراق قومه فقضي وان نسوي السفينة علي الجودي فاستوت وابقينا الظلمة غرقي بني الكلام علي --تشبيه المراد منه----------- بالمامور الذي لا يتاتي منه	197	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms2655	false	-7462758611801153955	215	271	1138	1422	1588	300	-اللفظية اما النظر فيها من جهة علم البيان فتقول انه عز سلطانه لما اراد ان يبين معني هو اردنا ان نرد ما انفجر من الارض الي بطنها فارتد وان نقطع طوفان السماء فانقطع وان نغيض الماء النازل من السماء فغاض لما اراد ذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------ بني الكلام علي التشبيه بان شبه الارض والسماء بالمامور الذي لا يتاتي منه	2655	3990998667036342531	230	396.0	179	387	59.43152618408203	41	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
JK001001-ara1.ms198	true	-1076670838239544495	29	128	160	710	1617	300	واما النظر فيها من حيث علم المعاني وهو النظر في فاءدة كل كلمة فيها وجهة كل تقديم وتاخير بين جملتها فذلك انه اختير يا دون ساءر اخواتها لكونها اكثر -----استعمالا ولدلالتها علي بعد المنادي الذي يستدعيه مقام اظهار العظمة ويءذن بالتهاون به ولم يقل يا ارض بالكسر تجنبا لاضافة التشريف تاكيدا للتهاون ولم يقل يا ايتها الارض للاختصار مع الاحتراز عما في ايتها من تكلف التنبيه غير المناسب للمقام لكون المخاطب غير صالح للتنبيه علي الحقيقة واختير لفظ الارض دون ساءر اسماءها لكونه اخف وادور واختير لفظ السماء لمثل ذلك مع قصد المطابقة واختير ابلعي علي ابتلعي لكونه اخصر	198	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms2656	false	-5342129173799227124	11	36	60	194	1550	300	واما النظر فيها من حيث علم المعاني---------------------------------------------------------------- فذلك انه اختير يا دون ساءر اخواتها لكونها اكثر في الاس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تعمال واختير لفظ----------------------------------------------------------------------------------------- ابلعي علي ابتلعي لكونه اخصر	2656	3990998667036342531	124	209.5	100	555	22.342342376708984	23	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
JK001001-ara1.ms199	true	4324046199421186263	143	203	725	1066	1598	300	واما النظر فيها من جانب الفصاحة المعنوية فهي كما تري نظم للمعاني لطيف وتادية لها ملخصة مبينة لا تعقيد يعثر الفكر في طلب المراد ولا التواء يشيك الطريق الي المرتاد بل الفا--------------------------------ظها تسابق معانيها ومعانيها تسابق الفاظها-------------------------------------------------------------------------- واما النظر فيها من جانب الفصاحة اللفظية فالفاظها علي ما تري عربية مستعملة جارية علي قوانين اللغة سليمة عن التنافر بعيدة عن البشاعة	199	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms2656	false	-5342129173799227124	48	129	254	701	1550	300	واما النظر فيها من جانب الفصاحة المعنوية فهي كما تري نظم للمعاني لطيف وتادية لها ملخصة مبينة لا تعقيد يعثر الفكر في طلب المراد ولا التواء يشيك الطريق الي المرتاد بل اذا جربت نفسك عند استماعها وجدت الفاظها تسابق معانيها ومعانيها تسابق الفاظها فما من لفظة في تركيب الاية ونظمها تسبق الي اذنك الا ومعناها اسبق الي قلبك واما النظر فيها من جانب الفصاحة اللفظية فالفاظها علي ما تري عربية مستعملة جارية علي قوانين اللغة سليمة من التنافر بعيدة عن البشاعة	2656	3990998667036342531	337	650.0	277	447	75.3915023803711	57	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
JK001001-ara1.ms206	true	-8805451181311692748	77	111	389	581	1547	300	الاية واردة علي سبيل الاستطراد عقيب ذكر السوء-----ات وخصف الورق عليها اظهارا للمنة فيما خلق الله من اللباس ولما في العري وكشف العورة من المهانة والفضيحة واشعارا بان التستر باب عظيم من ابواب التقوي	206	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms1945	false	-7809796776571238517	35	69	184	375	1552	300	الاية واردة علي سبيل الاستطراد عق-ب ذكر ظهور العورات وخصف الورق عليها اظهارا للمنة فيما خلق م-----ن اللباس ولما في العري وكشف العورة من المهانة والفضيحة واشعارا بان التستر باب عظيم من ابواب التقوي	1945	3990998667036342531	180	347.0	147	197	91.37055969238281	30	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
JK001001-ara1.ms208	true	-5662123168235437442	232	283	1259	1526	1611	300	الضمير في قالوا ل--------اهل الكتاب من ال--يهود والنصاري--------------------------------------------------------------------------- والمعني وقالت اليهود لن يدخل الجنة الا من كان هودا و-----النصاري لن يدخل الجنة الا من كان نصاري فلف بين---------------------------------------------------------------- القولين--------------------------------------------------- ثقة بان- السامع يرد الي كل فريق قوله وامنا من الالباس لما علم من التعادي بين الفريقين وتضليل كل واحد منهما لصاحبه	208	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms0224	false	-6544475050530557563	188	270	992	1438	1604	300	الضمير في قالوا يعود علي اهل الكتاب من الفريقين والهود جمع هاءد اي متبع اليهودية وقدمهم القران الكريم علي النصاري لتقدمهم في الزمان والمعني وقالت اليهود لن يدخل الجنة الا من كان هودا وقالت النصاري لن يدخلها---- الا من كان نصرانيا الا ان الاية الكريمة سلكت في طريق الاخبار عما زعموه مسلك الايجاز فحكت القولين في جملة واحدة وعطفت احد الفريقين علي الاخر بحرف او ثقة بفهم السامع--------------------- وامنا من اللب--س لما عرف من التعادي بين الفريقين وتضليل كل واحد منهما لصاحبه	224	3990998667036342531	213	315.5	170	473	45.03171157836914	34	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
JK001001-ara1.ms238	true	2021116655342192645	217	238	1118	1224	1511	300	يا صاحب البغي ان البغي مصرعة فارتع فخير فعال المرء اعدله فلو بغي جبل يوما علي جبل لاندك منه اعاليه واسفله	238	-6093579106008610904	Tafsir07057-ara1.ms2529	false	8908159737240853278	141	162	714	820	1588	300	يا صاحب البغي ان البغي مصرعه فارجع فخير فعال المرء اعدله فلو بغي جبل يوما علي جبل لاندك منه اعاليه واسفله	2529	3990998667036342531	104	206.0	83	106	98.11320495605469	19	JK001001-ara1	Tafsir07057-ara1
