id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001001-ara1.ms046	true	-5497994990092004570	244	266	1281	1398	1589	300	الحكيم----- وهو تلقي المخاطب بغير ما يترقب بحمل----------------------------------------------------------------------------- كلامه علي خلاف مراده تنبيها علي انه الاولي بالقصد او الساءل بغير ما يتطلب	46	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms0308	false	6484765581870872871	38	74	206	390	1572	300	الحكيم فيها وهو تلقي المخاطب بغير ما يترقب كما قال انت تشتكي عندي مزاولة القري وقد رات الضيفان ينحون منزلي فقلت كاني ما سمعت كلامها هم الضيف جدي في قراهم وعجلي--------------- او الساءل بغير ما يتطلب	308	6749072694164230445	71	90.5	56	199	35.67839050292969	12	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms046	true	-5497994990092004570	3	31	14	167	1589	300	يقل واستغفرت لهم وعدل عنه الي طريق- الالتفات تفخيما لشان رسول الله صلي الله عليه وسلم وتعظيما لاستغفاره وتنبيها علي ان شفاعة من اسمه الرسول من الله بمكان	46	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms0925	false	-3238588536684425641	118	146	658	812	1644	300	يقل واستغفرت لهم وعدل عنه الي طريقة الالتفات تفخيما لشان رسول الله صلي الله عليه وسلم وتعظيما لاستغفاره وتنبيها علي ان شفاعة من اسمه الرسول من الله بمكان	925	6749072694164230445	153	301.0	125	154	99.35064697265625	27	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms047	true	-3099301967506296946	45	135	206	701	1552	300	المخاطب عبر من قال مفتخرا ات----ت تشتكي عندي مزاولة القري وقد رات الضيفان ينحون منزلي فقلت كاني ما سمعت كلامها هم الضيف جدي في قراهم وعجلي وسماه الشيخ عبد القاهر م-غالطة واما -الثاني فكقوله تعالي يسالونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج قالوا---------- ما بال الهلال يبدو- دقيقا مثل الخيط ثم يتزايد قليلا قليلا حتي يمتلء ويستوي ثم لا يزال ينقص حتي يعود كما بدا وكقوله تعالي يسالونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامي والمساكين وابن السبيل------- سالوا عن بيان ما ينفقون فاجيبوا ببيان المصرف	47	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms0308	false	6484765581870872871	42	118	227	642	1572	300	المخاطب بغير ما يترقب كما قال انت تشتكي عندي مزاولة القري وقد رات الضيفان ينحون منزلي فقلت كاني ما سمعت كلامها هم الضيف جدي في قراهم وعجلي ---او الساءل ب-----غير ما يتطلب كما قال----------- تعالي يسالونك عن الاهلة الاية------------------- قالوا في السءال ما بال الهلال يبدوا دقيقا الخ فاجيبوا بما تري وكما قال يسال------------------------------------------------------------------ونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامي والمساكين وابن السبيل البقرة سالوا عن بيان ما ينفقون فاجيبوا ببيان المصرف	308	6749072694164230445	325	537.5	263	519	62.62042236328125	49	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms056	true	3845413438240918087	103	157	561	882	1634	300	جعل لكم من انفس------------كم ازواجا-------- ومن الانعام ازواج---------------------------------ا يذرءكم فيه فان الخطاب فيه شامل للعقلاء والانعام فغلب فيه المخاطبون علي الغيب والعقلاء علي الانعام وقوله تعالي يذرءكم فيه اي يبثكم ويك----------------------------------------------------------------------------------------------------------ثركم في هذا التدبير وهو ان جعل للناس والانعام ازواجا حتي كان بين ذكورهم واناثهم التوالد والتناسل ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جعل هذا التدبير كالمنبع والمعدن للبث والتكثير	56	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms3502	false	-6221660035818897952	156	254	780	1300	1542	300	جعل لكم من انفسكم اي من جنسكم ازواجا اي نساء ومن الانعام ازواجا اي اصنافا مختلفة او ذكورا واناثا يذرءكم ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------يه اي -------يكثركم من الذرء وهو البث يقال ذرا الله الخلق بثهم كثرهم وفسر ب يخلقكم وضمير فيه للبطن او الرحم و قال الزمخشري اي في هذا التدبير وهو ان جعل للناس والانعام ازواجا حتي كان بين ذكورهم واناثهم التوالد والتناسل والضمير في يذرءكم يرجع الي المخاطبين والانعام مغلبا فيه المخاطبون العقلاء علي الغيب مما لا يعقل فان قلت ما معني يذرءكم في هذا التدبير و هلا قيل يذرءكم به قلت جعل هذا التدبير كالمنبع والمعدن للبث والتكثير	3502	6749072694164230445	199	337.5	164	637	31.240188598632812	29	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms066	true	-8230142290990639235	157	225	781	1118	1505	300	اندادا وانتم تعلمون اي انه لا يماثل او ما بينه وبينها من التفاوت او انها لا تفعل كفع-----له كقوله تعالي هل من شركاءكم من يفعل من ذلكم من شء ويحتمل ان يكون المقصود نفس الفعل من غير تعميم اي وانتم من اهل العلم والمعرفة------------------------------------------- ثم ما انتم عليه في امر ديانتكم من جعل الاصنام لله اندادا--- غاية الجه-------------------ل ومما عد السكاكي الحذف فيه لمجرد الاختصار قوله تعالي ولما	66	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms0041	false	3186064243849073603	90	155	490	819	1613	300	-ند قط وانتم تعلمون------------------- ما بينه وبينها من التفاوت و--انها لا تفعل مثل افعاله كقوله------ هل من شركاءكم من يفعل من ذلكم من شء الروم او وا----------------------------------------نتم من اهل العلم والمعرفة والتوبيخ فيه اكد اي انتم العرافون المميزون ثم ما انتم عليه في امر ديانتكم من جعل الاصنام لله اندادا هو غاية الجهل ونهاية سخافة العقل ومما -----ينبغي ال---تفطن له في الاعتبار بهذه --الاية ما	41	6749072694164230445	222	341.0	174	407	54.54545593261719	36	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms114	true	9219176289455127295	137	174	694	884	1496	300	الزمخشري قال انما ذكر العظم لانه عمود البدن وبه قوامه وهو اصل بناءه واذا وهن تداعي وتساقطت قوته ولانه اشد ما فيه واصلبه فاذا وهن كان ما وراءه اوهن ووحده لان الواحد هو الدال علي معني الجنسية	114	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms2786	false	7155736603247939359	239	275	1252	1439	1574	300	الزمخشري و---انما ذكر العظم لانه عمود البدن وبه قوامه وهو اصل بناءه فاذا وهن تداعي وتساقطت قوته ولانه اشد ما فيه واصلبه فاذا وهن كان ما وراءه اوهن ووحده لان الواحد هو الدال علي معني الجنسية	2786	6749072694164230445	185	362.0	149	190	97.36842346191406	35	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms180	true	2052007818229013282	160	234	830	1196	1579	300	قوله تعالي ولما سكت عن موسي الغضب قال ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لزمخشري ----------------كان الغضب كان يغريه علي ما فعل ويقول له قل لقومك كذا والق الالواح وجر براس اخيك اليك فترك النطق بذلك وقطع الاغراء ولم يستحسن هذه الكلمة ولم يستفصحها كل ذي طبع سليم وذوق صحيح الا لذلك ولانه من قبيل شعب البلاغة والا فما لقراءة معاوية بن قرة ولما سكن عن موسي الغضب لا تجد النفس عندها شيءا من تلك الهزة وطرفا من تلك الروعة	180	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms1921	false	7454525916340337515	158	265	833	1381	1562	300	قوله تعالي ولما سكت عن موسي الغضب من البلاغة والمبالغة بتنزيل الغضب الحامل له علي ما صدر عنه من الفعل والقول منزلة الامر بذلك المغري عليه بالتحكم والتشديد والتعبير عن سكونه بالسكوت ما لا يخفي انتهي واصله للزمخشري حيث قال هذا مثل كان الغضب كان يغريه علي ما فعل ويقول له قل لقومك كذا والق الالواح وجر براس اخيك اليك فترك النطق بذلك وقطع الاغراء ولم يستحسن هذه الكلمة ولم يستفصحها كل ذي طبع سليم وذوق صحيح الا لذلك ولانه من قبيل شعب البلاغة والا فما لقراءة معاوية بن قرة ولما سكن عن موسي الغضب لا تجد النفس عندها شيءا من تلك الهزة وطرفا من تلك الروعة	1921	6749072694164230445	361	675.5	288	548	65.87591552734375	71	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms182	true	-223954424602290328	144	221	693	1104	1519	300	استعير لفظة المثل للحال ا---------و الصفة او القصة اذا كان لها شان وفيها غرابة وهو في القران كثير كقوله تعالي مثلهم كمثل الذي استوقد نارا اي حالهم العجيبة الشان كحال الذي --توقد نارا وك----قوله تعالي ولله المثل الاعلي اي الوصف الذي له شان من العظمة والجلالة وقوله تعالي مثلهم في التوراة اي صفتهم وشانهم المتعجب منه وكقوله تعالي مثل الجنة التي وعد المتقون------ اي فيما قصصنا عليك من العجاءب قصة الجنة العجيبة------ ثم اخذ في بيان عجاءبها	182	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms0032	false	-3455655467078451749	0	45	0	237	1607	300	استعير ال-----مثل للحال او القصة او الصف---------ة اذا كان لها شان وفيها غرابة كانه قيل----------------------------------------------------- حالهم العجيبة الشان كحال الذي استوقد نارا وكذلك قوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مثل الجنة التي وعد المتقون الرعد اي فيما قصصنا عليك من العجاءب قصة الجنة العجيبة الشان ثم اخذ في بيان عجاءبها	32	6749072694164230445	200	332.5	161	438	45.66210174560547	31	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms192	true	922477379501861454	18	52	89	248	1492	300	ولما سقط في ايديهم اي ولما اشتد ندمهم وحسرتهم علي عبادة ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عجل لان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ من شان من اشتد ندمه وحسرته ان يعض يده غما فتصير يده مسقوطا فيها لان فاه قد وقع فيها وكذا قول	192	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms1918	false	7916311988896444344	36	144	188	721	1485	300	ولما سقط في ايديهم اي ندموا ------------------علي عبادة العجل وراوا اي علموا وايقنوا انهم قد ضلوا اي عن الحق والهدي قالوا لءن لم يرحمنا ربنا اي بقبول توبتنا ويغفر لنا اي ما قدمنا من عبادة العجل لنكونن من الخاسرين اي بالعقوبة اي ممن خسروا اعمالهم واعمارهم لطيفة يقال للنادم علي ما فعل الحسر علي ما فرط منه قد سقط في يده و اسقط مضمومتين قاله الزجاج وقال الفراء يقال سقط في يده واسقط من الندامة و سقط اكثر واجود وانكر ابو عمرو اسقط بالالف وجوزه الاخفش قال الزمخشري من شان من اشتد ندمه وحسرته ان يعض يده غما فتصير يده مسقوطا فيها لان فاه قد وقع فيها وقال ----	1918	6749072694164230445	127	216.5	98	555	22.882883071899414	26	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms196	true	8780797149815146251	231	269	1205	1411	1570	300	واذ قد وقفت علي البلاغة وال---------فصاحة المعنوية -اللفظية فانا اذكر علي سبيل الانموذج اية اكشف لك فيها عن وجوه البلاغة والفصاحتين ما عسي يسترها عنك وذكر ما اورده الزمخشري في تفسير------------------------- قوله تعالي---- وقيل يا ارض ابلعي ماءك	196	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms2322	false	-902744909618431780	223	270	1227	1470	1631	300	واذ قد وقفت علي البلاغة وعثرت علي الفصاحة المعنوية واللفظية فانا اذكر علي سبيل الانموذج اية اكشف لك فيها عن وجوه البلاغة والفصاحتين ما عسي يسترها عنك ثم ان ساعدك الذوق ادركت منها ما قد ادرك من تحدوا بها وهي قوله علت كلمته وقيل ي--ارض ابلعي ماءك	2322	6749072694164230445	167	280.0	135	245	68.16326904296875	28	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms197	true	266756808087093035	5	231	31	1289	1644	300	فيها من جهة علم البيان فهو----------------------------------------------------------------- انه تعالي---- لما اراد ان يبين معني اردنا ان نرد ما انفجر من الارض الي بطنها فارتد وان نقطع طوفان السماء فانقطع وان يغيض الماء النازل من السماء فغاض وان يقضي امر نوح وهو انجاز ما كنا وعدناه من اغراق قومه فقضي وان نسوي السفينة علي الجودي فاستوت وابقينا الظلمة غرقي بني الكلام علي تشبيه المراد منه بالمامور الذي لا يتاتي منه لكمال هيبته العصيان وتشبيه تكوين المراد بالامر الجزم النافذ في تكوين المقصود تصويرا لاقتداره تعالي -وان السماوات والارض وهذه الاجرام العظام تابعة لارادته-------------------------------------------- كانها عقلاء مميزون قد عرفوه حق معرفته واحاطوا علما بوجوب الانقياد لامر---------------ه وتحتم بذل المجهود عليهم في تحصيل مراده--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم بني علي تشبيهه هذا نظم الكلام فقال تعالي ---قيل علي سبيل المجاز---------- عن الارادة الواقع بسببها قول القاءل وجعل قرينة المجاز --خطاب الجماد وهو يا ارض ويا سماء ثم قال-------- يا ارض ويا سماء مخاطبا لهما علي سبيل الاستعارة للشبه المذكور ثم استعار لغ-ور الماء في الارض البلع الذي هو اعمال الجاذبة في المطعوم بجامع----------- الذهاب الي مقر خفي --واستتبع ذلك تشبيه الماء بالغذاء علي طريق الاستعارة بالكناية------------------ لتقوي الارض بالماء في الاثبات للزر-ع والا-------------------شجار وجعل قرينة الاستعارة لفظ- ابلعي لكونه- موضوعا للاستعمال في الغذاء دون ا لماء ثم امر علي سبيل الاستعارة للشبه المقدم ذكره ثم --------------------------------------قال ماءك باضافة الماء الي الارض علي سبيل المجاز تشبيها لاتصال الماء بالارض باتصال الملك بالمالك واستعار لحبس	197	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms2323	false	7022056731999592680	0	299	0	1703	1709	300	فيها من جهة علم البيان وهو النظر فيما فيها من المجاز والاستعارة والكناية وما يتصل بها فنقول انه عز سلطانه لما اراد ان يبين معني اردنا ان نرد ما انفجر من الارض الي بطنها فارتد وان نقطع طوفان السماء فانقطع وان نغيض الماء النازل من السماء فغاض وان نقضي امر نوح وهو انجاز ما كنا وعدنا -من اغراق قومه فقضي وان نسوي السفينة علي الجودي فاستوت وابقينا الظلمة غرقي بني الكلام علي تشبيه المراد---- بالمامور الذي لا يتاتي منه لكمال هيبته العصيان وتشبيه تكوين المراد بالامر الجزم النافذ في تكون -المقصود تصويرا لاقتداره العظيم وان السماوات والارض وهذه الاجرام العظام تابعة لارادته ايجادا واعداما ولمشيءته فيها تغييرا وتبديلا كانها عقلاء مميزون قد عرفوه حق معرفته واحاطوا علما بوجوب الانقياد لامره والاذعان لحكمه وتحتم بذل المجهود عليهم في تحصيل مراده وتصوروا مزيد اقتداره فعظمت مهابته في نفوسهم وضربت سرادقها في افنية ضماءرهم فكما يلوح لهم اشارته كان المشار اليه مقدما وكما يرد عليهم امره كان المامور به متمما لا تلقي لاشارته بغير الامضاء والانقياد ولا لامره بغير الاذعان والامتثال ثم بني علي تشبيهه هذا نظم الكلام فقال جل وعلا وقيل علي سبيل المجاز اي المرسل عن الارادة الواقع بسببها قول القاءل وجعل قرينة المجاز الخطاب للجماد وهو يا ارض ويا سماء ثم قال كما تري يا ارض ويا سماء مخاطبا لهما علي سبيل الاستعارة للشبه المذكور ثم استعار لغءور الماء في الارض البلع الذي هو اعمال الجاذبة في المطعوم للشبه بينهما وهو الذهاب الي مقر خفي ثم است----------عار الماء -للغذاء استع-----------ارة بالكناية تشبيها له بالغذاء لتقوي الارض بالماء في الانبات للزروع والاشجار تقوي الاكل بالطعام وجعل قرينة الاستعارة لفظة ابلعي لكونها موضوعة للاستعمال في الغذاء دون ا-لماء ثم امر علي سبيل الاستعارة للشبه المقدم ذكره وخاطب في الامر ترشيحا لاستعارة النداء ثم قال ماءك باضافة الماء الي الارض علي سبيل المجاز تشبيها لاتصال الماء بالارض باتصال الملك بالمالك واخت-ار ضمير	2323	6749072694164230445	1178	2145.0	963	1733	67.974609375	188	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms197	true	266756808087093035	231	300	1289	1644	1644	300	المطر الاقلاع الذي هو ترك الفاعل الفعل للشبه بينهما في عدم ما كان-------------------------- وخاطب في الامرين ترشيحا للاستعارة--------------- ثم قال وغيض الماء وقضي الامر واستوت علي الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين فلم يصرح بالغاءض والقاضي والمسوي والقاءل----------------------- كما لم يصرح بقاءل يا ارض ويا سماء------------- سلوكا في كل واحد من ذلك سبي----ل الكناية ان تلك الامور العظام لا تتاتي الا من ذي قدرة لا تكتنه قهار لا يغالب فلا-	197	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms2324	false	1589924107319768011	5	93	30	452	1574	300	المطر الاقلاع الذي هو ترك الفاعل الفعل للشبه بينهما في عدم ما كان ثم امر علي سبيل الاستعارة وخاطب في الامر قاءلا اقلعي لمثل ما تقدم في ابلعي ثم قال وغيض الماء وقضي الامر واستوت علي الجودي وقيل بعدا--------------- فلم يصرح بمن غاض الماء ولا بمن قضي الامر وسوي السفينة وقال بعدا كما لم يصرح بقاءل يا ارض ويا سماء في صدر الاية سلوكا في كل واحد من ذلك علي سبيل الكناية ان تلك الامور العظام لا تتاتي الا من ذي قدرة لا يكتنه قهار لا يغالب فلا	2324	6749072694164230445	292	490.5	230	437	66.81922149658203	55	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms198	true	-1076670838239544495	0	159	0	889	1617	300	مجال لذهاب الوهم الي ان يكون الفاعل لشء من ذلك غي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ره ثم ختم الكلام بالتعريض------- لسالكي مسلكهم في تكذيب الرسل ظلما لانفسهم خ-------تم اظهار لمكان السخط ولجهة استحقاقهم اياه--------------------------------------------------------- واما النظر فيها من حيث علم المعاني وهو النظر في فاءدة كل كلمة فيها وجهة كل تقديم وتاخير----- بين جملتها فذلك انه اختير يا دون ساءر اخواتها لكونها اكثر -----استعمالا ولدلالتها علي بعد المنادي الذي يستدعيه مقام اظهار العظمة وي---------------------------------------------ءذن بالتهاون به ولم يقل يا ارض بالكسر تجنبا لاضافة التشريف تاكيدا للتهاون ولم يقل يا ايتها الارض ل-----لاختصار مع الاحتراز عما في ايتها من تكلف التنبيه غير المناسب ل-لمقام لكون المخاطب غير صالح للتنبيه علي الحقيقة واختير لفظ الارض دون ساءر اسماءها لكونه اخف وادور واختير لفظ السماء لمثل ذلك------------- مع قصد المطابقة واختير اب----لعي علي ابتلعي لكونه اخصر ولمجء حظ التجانس بينه وبين اقلعي اوفر وقيل ماءك بالافراد دون الجمع ل----دلالة الجمع علي ا----لاستكثار ال---ذي ياباه مقام اظهار الكبرياء وه---------و الوجه في افراد الارض و-السماء و-----لم يحذف مفعول ابلعي	198	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms2324	false	1589924107319768011	93	297	452	1559	1574	300	مجال لذهاب الوهم الي ان يكون غيره جلت عظمته قاءل يا ارض ويا سماء ولا غاءض مثل ما غاض ولا قاضي مثل ذلك الامر الهاءل وان تكون تسوية السفينة واقرارها بتسوية غيره واقراره ثم ختم الكلام بالتعريض تنبيها لسالكي مسلكهم في تكذيب الرسل ظلما لانفسهم لا غير ختم اظهار لمكان السخط ولجهة استحقاقهم اياه وان قيامة الطوفان وتلك الصورة الهاءلة ما كانت الا لظلمهم واما النظر فيها من حيث علم المعاني وهو النظر في فاءدة كل كلمة منها وجهة كل تقديم وتاخير فيما بين جمل-ها فذلك انه اختير يا دون ساءر اخواتها لكونها اكثر في الاستعمال وانها دالة علي بعد المنادي الذي يستدعيه مقام اظهار العظمة وابداء شان العزة والجبروت وهو تبعيد المنادي المءذن بالتهاون به ولم يقل يا ارض بالكسر------ لامداد الته---------------اون ولم يقل يا ايتها الارض لقصد الاختصار مع الاحتراز عما في ايتها من تكلف التنبيه غير المناسب با-----------------------------------------لمق-ام واختير لفظ الارض دون ساءر اسماءها لكونه اخف وادور واختير لفظ السماء لمثل ما تقدم في الارض مع قصد المطابقة واختير لفظ ابلعي علي ابتلعي لكونه اخصر ولمجء خط التجانس بينه وبين اقلعي اوفر وقيل ماءك بالافراد دون الجمع لما كان في الجمع من صورة الاستكثار المتابي عنها- مقام اظهار الكبرياء والجبروت وهو الوجه في افراد الارض و السماء وانما لم يق-------ل ابلعي	2324	6749072694164230445	751	1291.0	609	1179	63.69804763793945	118	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms198	true	-1076670838239544495	161	300	899	1617	1617	300	ما ليس بمراد من تعميم الابتلاع للجبال والتلال والبحار وغيرها-------------- نظرا الي مقام ورود الامر الذي هو مقام عظمة وكبرياء ثم اذ- بين المراد اختصر الكلام علي اقلعي فلم يقل اقلعي عن ارسال الماء احترازا عن الحشو المستغني عنه من حيث الظاهر وهو الوجه في انه لم يق----ل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ويا سماء اقلعي فاقلعت واختير غيض الماء علي غيض المشددة لكونه اخصر واخف واوفق لقيل وقيل الماء دون ان يقال ماء طوفان السماء وكذا الامر دون ان يقال امر-------------------------------------------------- نوح للاختصار------------------------------- ولم يقل سويت علي الجودي بمعني اقرت علي نحو -قيل و-غيض و-قضي في البناء للمفعول اعتبار- لبناء الفعل للفاعل مع السفينة في قوله وهي تجري بهم----------- مع قصد الاختصار--------- ثم قيل بعدا للقوم دون ان يقال ليبعد القوم طلبا للتوكيد مع الاختصار ثم وهو نزول بعدا----- منزلة ليبعدوا بعدا مع افادة اخري وهي استعمال اللام-	198	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms2325	false	-1167941034975810504	3	157	15	804	1555	300	ما ليس بمراد من تعميم الابتلاع للجبال والتلال والبحار وساكنات الماء باسرهن نظرا الي مقام ورود الامر الذي هو مقام عظمة وكبرياء ثم اذا بين المراد اختصر الكلام -مع اقلعي----------------------------- احترازا عن الحشو المستغني عنه وهو اي الاختصار-- الوجه في ان- لم يقل قيل يا ارض ابلعي ماءك فبلعت ويا سماء اقلعي فاقلعت واختير غيض ------علي غيض المشدد- لكونه اخصر و----------------قيل الماء دون ان يقال ماء طوفان السماء وكذا الامر دون ان يقال امر نوح وهو انجاز ما كان الله وعد نوحا من اهلاك قومه لقصد الاختصار والاستغناء بحرف التعريف عن ذلك ولم يقل سويت علي الجودي بمعني اقرت علي نحو وقيل و غيض و قضي في البناء للمفعول اعتبارا لبناء الفعل للفاعل مع السفينة في قوله وهي تجري بهم في موج هود مع قصد الاختصار في اللفظ ثم قيل بعدا للقوم دون ان يقال ليبعد القوم طلبا للتاكيد مع الاختصار ---وهو نزول بعدا وحده منزلة ليبعدوا بعدا مع فاءدة اخري وهو استعمال اللام	2325	6749072694164230445	631	1085.0	507	848	74.4103775024414	103	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms199	true	4324046199421186263	0	103	0	531	1598	300	مع بعدا الدال علي معني ان البعد حق لهم ثم اطلق الظلم ليتناول كل نوع حتي يدخل فيه ظلمهم لانفسهم ب----------------------------------------تكذيب الرسل هذا من حيث النظر الي------ الكلم واما من حيث النظر الي ترتيب الجمل فذلك انه ق---دم النداء علي الامر فقيل يا ارض ابلعي ويا س---ماء اقلعي دون ان يقال ابلعي يا ارض واقلعي يا سماء جريا علي مقتضي اللازم فيمن كان مامورا حقيقة من تقديم التنبيه ليتمكن الامر الوارد عقيبه في نفس المنادي قصدا بذلك لمعني الترشيح ثم قدم امر الارض علي امر السماء---------- لابتداء الطوفان منها و-نزولها لذلك في القصة منزلة الاصل ---------------------ثم اتبعهما قوله وغيض الماء لاتصاله بقصة الماء	199	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms2325	false	-1167941034975810504	157	273	804	1414	1555	300	مع بعدا الدال علي معني ان البعد حق لهم ثم اطلق الظلم ليتناول كل نوع حتي يدخل فيه ظلمهم -انفسهم لزيادة التنبيه علي فظاعة سوء اختيارهم في تكذيب الرسل هذا من حيث النظر الي تركيب الكلم واما من حيث النظر الي ترتيب الجمل فذاك انه قد قدم النداء علي الامر فقيل ي--ارض ابلعي ماءك ويسماء اقلعي دون ان يقال ابلعي يا ارض واقلعي يا سماء جريا علي مقتضي اللازم فيمن كان مامورا حقيقة من تقديم التنبيه لي-مكن الامر الوارد عقيبه في نفس المنادي قصدا بذلك لمعني الترشيح ثم قدم امر الارض علي امر السماء وابتدء به لابتداء الطوفان منها وبنزولها لذلك في القصة منزلة الاصل والاصل بالتقديم اولي ثم اتبعه-ا قوله وغيض الماء لاتصاله بقصة الماء	2325	6749072694164230445	519	955.0	418	615	84.39024353027344	90	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms199	true	4324046199421186263	103	221	531	1170	1598	300	ثم اتبعه ما هو المقصود من القصة وهو قوله وقضي الامر ان انجز الوعد --من اهلاك الكفرة وانجاء نوح ومن معه في السفينة ثم اتبعه حديث السفينة--------------------------- ثم ختمت القصة بما ختمت هذا كله نظر في الاية من جانب- البلاغة واما النظر فيها من جانب الفصاحة المعنوية فهي كما تري نظم للمعاني لطيف وتادية لها ملخصة مبينة لا تعقيد يعثر الفكر في طلب المراد ولا التواء يشيك الطريق الي المرتاد بل الفا--------------------------------ظها تسابق معانيها ومعانيها تساب-------------------------------------------------------------------------ق ال-فاظها واما النظر فيها من جانب الفصاحة اللفظية فالفاظها علي ما تري عربية مستعملة جارية علي قوانين اللغة سليمة عن التنافر بعيدة عن البشاعة عذبة علي العذبات سلسلة علي الاسلات كل منها كالماء في السلالة وكالعسل في الحلاوة وكالنسيم في الرقة والله	199	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms2326	false	8045271512128312716	1	145	5	776	1559	300	ثم اتبعه ما هو --مقصود من القصة وهو قوله وقضي الامر اي انجز الموعود من اهلاك الكفرة وانجاء نوح ومن معه في السفينة ثم اتبعه حديث السفينة وهو قوله واستوت علي الجودي ثم ختمت القصة بما ختمت هذا كله نظر في الاية من جانبي البلاغة واما النظر فيها من جانب الفصاحة المعنوية فهي كما تري نظم للمعاني لطيف وتادية لها ملخصة مبينة لا تعقيد يعثر الفكر في طلب المراد ولا التواء يشيك الطريق الي المرتاد بل اذا جربت نفسك عند استماعها وجدت الفاظها تسابق معانيها ومعانيها تسابق الفاظها فما من لفظة في تركيب الاية ونظمها تسبق الي اذنك الا ومعناها اسبق الي قلبك واما النظر فيها من جانب الفصاحة اللفظية فالفاظها علي ما نري عربية مستعملة جارية علي قوانين اللغة سليمة عن التنافر بعيدة عن البشاعة عذبة علي العذبات سلس-ة علي الاسلات كل منها كالماء في السلاسة وكالعسل في الحلاوة وكالنسيم في الرقة و-لله	2326	6749072694164230445	620	1183.5	503	775	80.0	105	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms206	true	-8805451181311692748	64	111	321	581	1547	300	ولباس التقوي ذلك خير ذلك ------------------------------من ايات الل---------------------------------ه لعلهم يذكرون---------------------------------------- قال الزمخشري -هذه الاية واردة علي سبيل الاستطراد عقيب ذكر---- السوءات وخصف الور--ق عليها اظهارا للمنة فيما خلق الله من اللباس ولما في العري وكشف العورة من المهانة والفضيحة واشعارا بان التستر باب عظيم من ابواب التقوي	206	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms1772	false	4412215580215949778	94	158	504	868	1611	300	ولباس التقوي بالنصب عطفا علي لباسا ذلك اي انزال اللباس من ايات الله الدالة علي فضله ورحمته علي عباده لعلهم يذكرون اي نعمته عليهم فيعرفون عظمتها فيشكرونها قال الزمخشري وهذه الاية واردة علي سبيل الاستطراد عقيب ذكر بدو السو-ات وخصف الاوراق عليها اظهارا للمنة فيما خلق م-----ن اللباس ولما في العري وكشف العورة من المهانة والفضيحة واشعارا بان التستر باب عظيم من ابواب التقوي	1772	6749072694164230445	240	413.5	196	370	64.8648681640625	35	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms218	true	567680845379636263	254	300	1291	1564	1564	300	ارقبنا وانتظرنا ويحتمل---------------- شبه كلمة عبرانية او سريانية كانوا يتسابون بها وهي راعينا---------------------------- فكانوا سخرية بالدين وهزءا برسول الله صلي الله عليه وسلم يكلمونه بكلام محتمل ينوون به الشتيمة والاهانة ويظهرون به التوقير والاحترام ثم قال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قلت كيف جاءوا بالقول المحتمل ذي الوجهين بعد-ما صرحوا-	218	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms0867	false	8999634972985681561	2	96	9	536	1661	300	ارقبنا وان-ظرنا نكلمك وللشر بحملها علي شبه كلمة عبرا-----------نية كانوا يتسابون بها او علي السب بالرعونة اي الحمق وبالجملة فكانوا سخرية بالدين وهزءا برسول الله صلي الله عليه وسلم يكلمونه بكلام محتمل ينوون به الشتيمة والاهانة ويظهرون به التوقير والا-كرام ليا بالسنتهم اي فتلا بها وصرفا للكلام من وجه الي وجه وتحريفا اي يفتلون بالسنتهم الحق الي الباطل حيث يضعون ورعنا موضع وانظرنا و غير مسمع موضع لا اسمعت مكروها او يفتلون بالسنتهم ما يضمرونه من الشتم الي ما يظهرونه من التوقير نفاقا فان قلت كيف جاءوا بالقول المحتمل ذي الوجهين بعد ما صرحوا	867	6749072694164230445	237	386.5	196	540	43.88888931274414	34	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
JK001001-ara1.ms219	true	1920269265017145370	0	34	0	194	1564	300	وقالوا سمعنا وعصينا قلت جميع الكفرة كانوا يواجهونه بالكفر والعصيان ولا يواجهونه بالسب ودعاء السوء ويجوز ان يقولوه فيما بينهم ويجوز ان لا ينطقوا بذلك ولكنهم لما لم يءمنوا به جعلوا كانهم نطقوا به	219	-6093579106008610904	Tafsir02102-ara1.ms0867	false	8999634972985681561	96	129	536	727	1661	300	وقالوا سمعنا وعصينا قلت جميع الكفرة كانوا يواجهونه بالكفر والعصيان ولا يواجهونه بالسب ودعاء السوء ويجوز ان يقولوه فيما بينهم ويجوز ان لا ينطقوا بذلك ولكنهم لما لم يءمنوا--- جعلوا كانهم نطقوا به	867	6749072694164230445	191	376.0	158	194	98.45360565185547	33	JK001001-ara1	Tafsir02102-ara1
