id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK001001-ara1.ms001	true	5702991978355523481	9	39	51	218	1650	300	الشيخ الامام------- العلامة خطيب الخطباء مفتي المسلمين جلال الدين ابو عبد الله محمد ابن قاضي القضاة سعد الدين ابي محمد عبد الرحمن ابن امام الدين ابي حفص عمر القزويني الشافعي	1	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms005	false	-8445762553377048447	73	104	426	600	1710	300	الشيخ الامام العالم العلامة خطيب الخطباء مفتي المسلمين جلال الدين ابو عبد الله محمد ابن قاضي القضاة سعد الدين ابي محمد عبد الرحمن ابن امام الدين ابي حفص عمر القزويني الشافعي	5	7807936661927268755	167	326.0	137	174	95.97701263427734	29	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms001	true	5702991978355523481	8	170	47	929	1650	300	قال الشيخ الامام -------العلامة خطيب الخطباء مفتي المسلمين جلال الدين ابو عبد الله محمد ابن قاضي القضاة سعد الدين ابي محمد عبد الرحمن ابن امام الدين ابي حفص عمر القزويني الشافعي متع الله المسلمين بمحياه واحسن عقباه الحمد لله رب العالمين وصلاته علي محمد وعلي ال محمد اجمعين اما بعد فهذا كتاب في علم البلاغة وتوابعها- ترجمته-- بالايضاح وجعلته علي ترتيب مختصري الذي سميته تلخيص المفتاح وبسطت فيه القول ليكون كالشرح له فاوضحت مواضعه المشكلة وفصلت معانيه المجملة وعمدت الي ما خلا عنه المختصر مما تضمنه مفتاح العلوم- والي ما خلا عنه المفتاح من كلام الشيخ الامام عبد القاهر الجرجاني- رحمه الله في كتابيه دلاءل الاعجاز واسرار البلاغة والي ما تيسر النظر فيه من كلام غيرهما- فاستخرجت زبدة -ذلك كله وهذبتها ورتبتها حتي استقر كل شء منها في محله واضفت الي ذلك ما ادي اليه فكري ولم اجده لغيري فجاء بحمد الله جامعا لاشتات هذا العلم واليه ارغب--- ان يجعله نافعا لمن نظر فيه من اولي الفهم وهو حسبي ونعم الوكيل مقدمة	1	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms008	false	-4960155895830215347	141	300	722	1614	1614	300	قال الشيخ الامام العالم العلامة خطيب الخطباء مفتي المسلمين جلال الدين ابو عبد الله محمد ابن قاضي القضاة سعد الدين ابي محمد عبد الرحمن ابن امام الدين ابي حفص عمر القزويني الشافعي متع الله المسلمين بمحياه واحسن عقباه الحمد لله رب العالمين وصلاته علي محمد وعلي ال محمد اجمعين اما-بعد فهذا كتاب في علم البلاغة وتوابعها1 ترجمته 2 بالايضاح وجعلته علي ترتيب مختصري الذي سميته تلخيص المفتاح وبسطت فيه القول ليكون كالشرح له فاوضحت مواضعه المشكلة وفصلت معانيه المجملة وعمدت الي ما-خلا-عنه المختصر مما-تضمنه مفتاح العلوم3 والي ما-خلا-عنه المفتاح من كلام الشيخ الامام عبد القاهر الجرجاني4 رحمه الله في كتابيه دلاءل الاعجاز واسرار البلاغة والي ما تيسر النظر فيه من كلام غيرهما5 فاستخرجت زبدة6 ذلك كله وهذبتها ورتبتها حتي استقر كل شء منها في محله واضفت الي ذلك ما ادي اليه فكري ولم اجده لغيري فجاء بحمد الله جامعا لاشتات هذا العلم واليه ارغب في ان يجعله نافعا لمن نظر فيه من اولي الفهم وهو حسبي ونعم الوكيل مقدمة-	8	7807936661927268755	874	1670.5	720	899	97.21913146972656	154	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms001	true	5702991978355523481	170	300	929	1650	1650	300	في الكشف عن معني الفصاحة والبلاغة وانحصار علم البلاغة في------ المعاني والبيان للناس في تفسير الفصاحة والبلاغة اقوال مختلفة لم اجد فيما بلغني منها ما يصلح لتعريفهما به ولا ما يشير الي الفرق بين كون الموصوف بهما الكلام وكون الموصوف بهما المتكلم فالاولي ان نقتصر علي تلخيص القول فيهما بالاعتبارين فنقول كل واحدة منهما- تقع صفة لمعنيين احدهما الكلام كما في قولك قصيدة فصيحة او بليغة ورسالة فصيحة او بليغة والثاني المتكلم كما في قولك شاعر فصيح او بليغ وكاتب فصيح او بليغ والفصاحة خاصة تقع صفة للمفرد فيقال كلمة فصيحة ولا يقال كلمة- بليغة--- فصاحة المفرد اما فصاحة المفرد- فهي خلوصه- من تنافر الحروف والغرابة ومخالفة القياس اللغوي فالتنافر- منه ما تكون الكلمة بسببه متناهية في الثقل علي اللسان وعسر النطق بها كما روي ان اعرابيا سءل عن ناقته-	1	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms009	false	3664531252624758568	0	128	0	727	1620	300	في الكشف عن معني الفصاحة والبلاغة وانحصار علم البلاغة في علمي2 المعاني والبيان للناس في تفسير الفصاحة والبلاغة اقوال مختلفة لم اجد فيما بلغني منها ما يصلح لتعريفه-ا به ولا ما يشير الي الفرق بين كون الموصوف بهما الكلام وكون الموصوف بهما المتكلم فالاولي ان نقتصر علي تلخيص القول فيهما بالاعتبارين فنقول كل واحدة منهما1 تقع صفة لمعنيين احدهما الكلام كما-في قولك قصيدة فصيحة او بليغة ورسالة فصيحة او بليغة والثاني المتكلم كما في قولك شاعر فصيح او بليغ وكاتب فصيح او بليغ والفصاحة خاصة تقع صفة للمفرد فيقال كلمة فصيحة ولا-يقال كلمة2 بليغة1 الفصاحة1------ اما فصاحة المفرد2 فهي خلوصه3 من تنافر الحروف والغرابة ومخالفة القياس اللغوي فالتنافر1 منه ما تكون الكلمة بسببه متناهية في الثقل علي اللسان وعسر النطق بها كما روي ان اعرابيا سءل عن ناقته	9	7807936661927268755	710	1352.0	585	736	96.46739196777344	120	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms002	true	3517644657274247018	0	158	0	814	1577	300	فقال تركتها ترعي الهعخع- ومنه ما هو دون ذلك كلفظ مستشزر في قول امرء القيس غداءره مستشزرات الي العلا-------------------------- والغرابة ان تكون الكلمة وحشية لا يظهر معناها فيحتاج في معرفتها الي من ينقر- عنها في كتب اللغة المبسوطة كما روي--- عيسي بن عمر- النحوي انه سقط عن حمار- فاجتمع عليه الناس فقال ما لكم تكاكاتم علي تكاكءكم علي ذي جنة افرنقعوا عني اي اجتمعتم تنحوا و--يخرج لها وجه بعيد- كما في قول العجاج-------------------- وفاحما ومرسنا مسرجا فانه لم يعرف ما اراد بقوله مسرجا حتي اختلف في تخريجه فقيل هو من قولهم للسيوف سريجية--- منسوبة الي قين- يقال له سريج يريد انه في الاستواء والدقة كالسيف السريجي وقيل من السراج يريد انه في البريق كالسراج- وهذا يقرب من قولهم سرج وجهه بكسر الراء اي حسن وسرج الله وجهه اي بهجه وحسنه- ومخالفة القياس- كما في قول الشاعر- الحمد لله العلي الاجلل ف-------------------------ان القياس الاجل بالادغام وقيل هي- خلوصه مما ذكر- ومن الكراهة في السمع- بان تمج الكلمة ويتبرا من	2	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms009	false	3664531252624758568	128	300	727	1620	1620	300	فقال تركتها ترعي الهعخع2 ومنه ما هو دون ذلك كلفظ مستشزر في قول امرء القيس غداءره مستشزرات الي العلا تضل العقاص في مثني ومرسل1 والغرابة ان تكون الكلمة وحشية لا يظهر معناها فيحتاج في معرفته- الي ان ينقر1 عنها في كتب اللغة المبسوطة كما روي عن عيسي بن عمر2 النحوي انه سقط عن حماره فاجتمع عليه الناس فقال ما لكم تكاكاتم علي تكاكءكم علي ذي جنة افرنقعوا عني اي اجتمعتم تنحوا او يخرج لها وجه بعيد3 كما في قول العجاج4 ومقلة وحاجبا مزججا وفاحما ومرسنا مسرجا فانه لم يعرف ما اراد بقوله مسرجا حتي اختلف في تخريجه فقيل هو من قولهم للسيوف سريجية اي منسوبة الي قين1 يقال له سريج يريد انه في الاستواء والدقة كالسيف السريجي وقيل من السراج يريد انه في البريق كالسراج2 وهذا يقرب من قولهم سرج وجهه----------- اي حسن وسرج الله وجهه اي بهجه وحسنه3 ومخالفة القياس1 كما في قول الشاعر2 الحمد لله العلي الاجلل انت مليك الناس ربا فاقبل قان القياس الاجل بالادغام وقيل هي3 خلوصه مما ذكر4 ومن الكراهة في السمع5 بان تمج الكلمة ويتبرا من-	9	7807936661927268755	798	1463.5	643	906	88.0794677734375	135	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms002	true	3517644657274247018	158	300	814	1577	1577	300	سماعها كما يتبرا من سماع الاصوات المنكرة فان اللفظ من قبيل الاصوات والاصوات منها ما تستلذ النفس سماعها ومنها ما تكره سماعه كلفظ الجرشي في قول ابي الطي----------------------ب كريم الجرشي شريف النسب- اي كريم النفس وفيه- نظر ثم علامة كون الكلمة فصيحة ان يكون استعمال العرب الموثوق بعربيتهم لها كثيرا او اكثر من استعمالهم ما بمعناها فصاحة الكلام واما فصاحة الكلام فهي خلوصه من ضعف التاليف وتنافر الكلمات والتعقيد مع فصاحتها فالضعف- كما في قولنا ضرب غلامه زيدا فان رجوع الضمير الي المفعول المتاخر لفظا ممتنع عند الجمهور لءلا يلزم رجوعه الي ما هو متاخر لفظا ورتبة وقيل يجوز لقو-ل الشاعر- جزي ربه عني عدي بن حاتم جزاء الكلاب العاويات وقد فعل- واجيب عنه بان الضمير لمصدر جزي ا----ي رب الجزاء- كما في قوله تعالي اعدلوا هو اقرب للتقوي اي العدل والتنافر- منه ما تكون الكلمات بسببه متناهية في الثقل علي اللسان-	2	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms010	false	-6628936483739817107	0	145	0	783	1573	300	سماعها كما يتبرا من سماع الاصوات المنكرة فان اللفظ من قبيل الاصوات والاصوات منها ما تستلذ النفس سماعه- ومنها ما تكره سماعه كلفظ الجرشي في قول ابي الطيب مبارك الاسم اغر اللقب كريم الجرشي شريف النسب1 اي كريم النفس وفيه2 نظر ثم علامة كون الكلمة فصيحة ان يكون استعمال العرب الموثوق بعربيتهم لها كثيرا او اكثر من استعمالهم ما بمعناها3------------ واما فصاحة الكلام فهي خلوصه من ضعف التاليف وتنافر الكلمات والتعقيد مع فصاحتها فالضعف1 كما في قولنا ضرب غلامه زيدا فان رجوع الضمير الي المفعول المتاخر لفظا ممتنع عند الجمهور لءلا يلزم رجوعه الي ما هو متاخر لفظا ورتبة وقيل يجوز1 كقول الشاعر2 جزي ربه عنه عدي بن حاتم جزاء الكلاب العاويات وقد فعل3 واجيب عنه بان الضمير لمصدر جزي اي جزي رب الجزاء4 كما في قوله تعالي اعدلوا هو اقرب للتقوي اي العدل والتنافر1 منه ما تكون الكلمات بسببه متناهية في الثقل علي --لسان	10	7807936661927268755	742	1408.5	604	798	92.98245239257812	127	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms003	true	619319078944441767	0	169	0	820	1502	300	وعسر النطق بها متتابعة كما في البيت الذي انشده الجاحظ- وقبر حرب بمكان قفر وليس قرب قبر حرب قبر- ومنه ما--- دون ذلك كما في قول ابي تمام كريم متي امدحه والوري معي واذا ما لمته لمته وحدي- فان في قوله ام------دحه ثقلا ما لما بين الحاء والهاء من --تنافر- والتعقد-- ان لا يكون الكلام ظاهر الدلالة علي المراد به وله- سببان احدهما ما يرجع الي اللفظ وهو--- يختل نظم- الكلام ولا يدري السامع كيف يتوصل منه الي معناه- كقول الفرزدق- وما مثله في الناس الا مملكا ابو امه حي ابوه يقاربه كان حقه ان يقول وما مثله في الناس حي يقاربه الا مملك ابو امه ابوه فانه يمدح ابراهيم بن هشام بن اسماعيل المخزومي- خال هشام بن عبد الملك بن مروان فقال وما مثله يعني ابراهيم الممدوح في الناس حي يقاربه اي احد يشبهه في الفضاءل الا مملكا يعني هشاما ابو امه اي ابو ام هشام ابوه اي ابو الممدوح فالضمير في امه للملك وفي ابوه للممدوح ففصل بين ابو امه وهو مبتدا وابوه وهو خبره بحي وهو	3	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms010	false	-6628936483739817107	145	300	783	1573	1573	300	وعسر النطق بها متتابعة كما في البيت الذي انشده الجاحظ2 وقبر حرب بمكان قفر وليس قرب قبر حرب قبر3 ومنه ما هو دون ذلك كما في قول ابي تمام كريم متي امدحه والوري معي واذا ما لمته لمته وحدي4 فان في قوله امدحه امدحه ثقل---ا لما بين الحاء والهاء من التنافر1 والتعقيد2 ان لا يكون الكلام ظاهر الدلالة علي المراد به وله3 سببان احدهما ما يرجع الي اللفظ وهو ان يختل نظم4 الكلام ولا يدري السامع كيف يتوصل منه الي معناه1 كقول الفرزدق2 وما مثله في الناس الا مملكا ابو امه حي ابوه يقار--------------------------------------------به الا مملك ابو امه ابوه فانه -مدح ابراهيم بن هشام بن اسماعيل المخزومي3 خال هشام بن عبد الملك بن مروان فقال وما مثله يعني ابراهيم الممدوح-في الناس حي يقاربه اي احد يشبهه في الفضاءل-الا مملكا يعني هشاما ابو امه اي ابو ام هشاما-بوه اي ابو الممدوح-فالضمير في امه للملك وفي ابوه للممدوح ففصل بين ابو امه وهو مبتدا-وابوه وهو خبره-بحي وهو-	10	7807936661927268755	763	1407.0	612	845	90.29586029052734	141	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms003	true	619319078944441767	169	300	820	1502	1502	300	اجنبي وكذا فصل بين حي ويقاربه وهو نعت حي بابوه وهو اجنبي وقدم المستثني علي المستثني منه- فهو كما تراه في غاية التعقيد فالكلام الخالي من التعقيد اللفظي ما سلم نظمه من الخلل فلم يكن فيه ما يخالف الاصل من تقديم او تاخير او اضمار او غير ذلك الا وقد قامت عليه قرينة ظاهرة لفظية او معنوية كما سياتي تفصيل ذلك كله وامثلته اللاءقة به- والثاني ما يرجع الي المعني وهو ان لا يكون انتقال الذهن من المعني الاول الي المعني الثاني الذي هو لازمه والمراد به ظاهرا -كقول العباس بن الاحنف ساطلب بعد الدار عنكم لتقربوا وتسكب عيناي الدموع لتجمدا- كني بسكب الدموع عما يوجبه الفراق من الحزن واصاب لان من شان البكاء ان يكون كناية عنه كقولهم ابكاني واضحكني اي اساءني وسرني وكما قال الحماسي- ابكاني الدهر ويا ربما-	3	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms011	false	-2567681572998706480	0	128	0	683	1533	300	اجنبي وكذا فصل بين حي ويقاربه وهو نعت حي بابوهو-هو اجنبي وقدم المستثني علي المستثني منه4 فهو كما تراه في غاية التعقيد فالكلام الخالي من التعقيد اللفظي ما سلم نظمه من الخلل فلم يكن فيه ما يخالف الاصل من تقديم او تاخير او اضمار او غير ذلك الا وقد قامت عليه قرينة ظاهرة لفظية او معنوية كما سياتي تفصيل ذلك كله وامثلته اللاءقة به1 والثاني ما يرجع الي المعني وهو ا--لا يكون انتقال الذهن من المعني الاول الي المعني الثاني الذي هو لازمه والمراد به-ظاهرا2 كقول العباس بن الاحنف ساطلب بعد الدار عنكم لتقربوا وتسكب عيناي الدموع لتجمدا1 كني بسكب الدموع عما يوجبه الفراق من الحزن واصاب لان من شان البكاء ان يكون كناية عنه كقولهم ابكاني واضحكني اي -ساءني وسرني وكما قال الحماسي2 ابكاني الدهر ويا ربما	11	7807936661927268755	675	1303.5	549	688	98.11046600341797	122	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms004	true	6973928061494320259	0	172	0	850	1520	300	اضحكني الدهر بما يرضي ثم طرد ذلك في نقيضه فاراد ان يكني عما يوجبه دوام التلاقي من السرور بالجمود لظنه ان الجمود خلو العين من البكاء مطلقا من غير اعتبار شء اخر واخطا- لان الجمود خلو العين من البكاء في حال ارادة البكاء منها فلا يكون كناية عن المسرة وانما يكون كناية عن البخل كما قال الشاعر -الا ان عينا لم تجد يوم واسط عليك بجاري دمعها لجمود ولو كان الجمود يصلح ان يراد به عدم البكاء في حال المسرة لجاز ان يدعي به للرجل فيقال لا زالت عينك جامدة كما يقال لا ابكي الله عينك وذلك مما لا يشك في بطلانه وعلي ذلك قول اهل اللغة سنة جماد لا مطر فيها وناقة جماد لا لبن لها فكما لا تجعل السنة والناقة جمادا الا علي معني ان السنة بخيلة بالقطر والناقة لا تسخو بالدر لا تجعل العين جمودا الا وهناك ما يقتضي ارادة البكاء منها وما يجعلها اذا بكت محسنة موصوفة بانها قد جادت واذا لم تبك مسيءة موصوفة بانها قد ضنت فالكلام الخالي عن التعقيد المعنوي ما كان الانتقال من معناه	4	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms011	false	-2567681572998706480	128	300	683	1533	1533	300	اضحكني الدهر بما يرضي ثم طرد ذلك في نقيضه فاراد ان يكني عما يوجبه دوام التلاقي من السرور بالجمود لظنه ان الجمود خلو العين من البكاء مطلقا من غير اعتبار شء اخر واخطا1 لان الجمود خلو العين من البكاء في حال ارادة البكاء منها فلا يكون كناية عن المسرة وانما يكون كناية عن البخل كما قال الشاعر2 الا ان عينا لم تجد يوم واسط عليك بجاري دمعها لجمود ولو كان الجمود ي-لح ان يراد به عدم البكاء في حال المسرة لجاز ان يدعي به للرجل فيقال لا زالت عينك جامدة كما يقال لا ابكي الله عينك وذلك مما لا يشك في بطلانه وعلي ذلك قول اهل اللغة سنة جماد لا مطر فيها وناقة جماد لا لبن لها فكما لا تجعل السنة والناقة جمادا الا علي معني ان السنة بخيلة بالقطر والناقة لا تسخو بالدر لا تجعل العين جمودا الا وهناك ما يقتضي ارادة البكاء منها وما يجعلها اذا بكت محسنة موصوفة بانها قد جادت واذا لم تبك مسيءة موصوفة بانها قد ضنت فالكلام الخالي عن التعقيد المعنوي ما كان الانتقال من معناه-	11	7807936661927268755	847	1676.0	677	852	99.41314697265625	169	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms004	true	6973928061494320259	172	300	850	1520	1520	300	الاول الي معناه الثاني الذي هو المراد به ظاهرا حتي يخيل الي السامع انه فهمه من سياق اللفظ كما سياتي من الامثلة المختارة للاستعارة والكناية وقيل فصاحة الكلام وهي خلوصه مما ذكر- ومن كثرة التكرار- وتتابع الاضافات كما في قول ابي الطيب--------------------------------- سبوح لها منها عليها شواهد- و----في قول ابن بابك- حمامة جرعا حومة الجندل اسجعي-------------------------- وفيه نظر لان ذلك-- ان افضي باللفظ الي الثقل علي اللسان فقد حصل الاحتراز عنه بما تقدم -والا فلا يخل بالفصاحة وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم قال الشيخ عبد القاهر- قال الصاحب- اياك والاضافات المتداخلة فانها لا تحسن وذكر انها تستعمل في الهجاء كقول القاءل يا علي بن حمزة بن عمارة انت والله ثلجة في خيارة-	4	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms012	false	251660475061845764	0	140	0	740	1584	300	الاول الي معناه الثاني الذي هو المراد به-ظاهرا حتي يخيل الي السامع انه فهمه من ح-اق اللفظ كما سياتي من الامثلة المختارة للاستعارة والكناية وقيل فصاحة الكلام هو- خلوصه مما ذكر1 ومن كثرة التكرار2 وتتابع الاضافات كما في قول ابي الطيب المتنبي وتسعدني في غمرة بعد غمرة سبوح لها منها عليها شواهد3 وكما في قول ابن بابك4 حمامة جرعا حومة الجندل اسجعي فانت بمراي من سعاد ومسمع1 وفيه نظر لان ذلك 3 ان افضي باللفظ الي الثقل علي اللسان فقد حصل الاحتراز عنه بما تقدم4 والا فلا يخل بالفصاحة وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم قال الشيخ عبد القاهر1 قال الصاحب2 اياك والاضافات المتداخلة فانها لا تحسن وذكر انها تستعمل في الهجاء كقول القاءل يا علي بن حمزة بن عماره انت والله ثلجة في خياره	12	7807936661927268755	661	1237.0	536	743	88.96366119384766	113	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms005	true	821001971716720906	0	161	0	837	1645	300	ثم قال الشيخ -ولا شك في ثقل ذلك في الاكثر لكنه اذا سلم من الاستكراه ملح ولطف ومما حسن فيه قول ابن المعتز- ايضا وظلت تدير الراح ايدي جاذر عتاق دنانير الوجود ملاح و-مما جاء فيه حسنا جميلا قول الخالدي- يصف غلاما له ويعرف الشعر مثل معرفتي وهو علي ان يزيد مجتهد وصير في القريض وزان دينار المعاني الدقاق منتقد و-اما فصاحة المتكلم فهي ملكة يقتدر بها علي التعبير عن المقصود بلفظ فصيح فالملكة قسم من مقولة الكيف التي هي هيءة قارة لا تقتضي قسمة ولا نسبة وهو مختص بذوات الانفس راسخ في موضوعه وقيل ملكة ولم يقل صفة ليشعر بان الفصاحة من الهيءات الراسخة حتي لا يكون المعبر عن مقصوده بلفظ فصيح------ الا اذا كانت الصفة التي اقتدر بها علي التعبير عن المقصود بلفظ فصيح راسخة فيه وقيل يقتدر بها ولم يقل يعبر بها ليشمل حالتي النطق وعدمه وقيل ب-فظ فصيح ليعم المفرد والمركب--- بلاغة الكلام واما بلاغة الكلام فهي مطابقته لمقتضي الحال- مع فصاحته ومقتضي الحال مختلف فان مقامات	5	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms012	false	251660475061845764	140	300	740	1584	1584	300	ثم قال الشيخ3 ولا شك في ثقل ذلك في الاكثر لكنه اذا سلم من الاستكراه ملح ولطف ومما حسن فيه قول ابن المعتز4 ايضا وظلت تدير الراح ايدي جاذر عتاق دنانير الوجوه ملاح5 ومما جاء فيه حسنا جميلا قول الخالدي6 يصف غلاما له ويعرف الشعر مثل معرفتي وهو علي ان يزيد مجتهد وصيرف-ي القريض وزان دينار المعاني الدقاق منتقد7 واما فصاحة المتكلم فهي ملكة يقتدر بها علي التعبير عن المقصود بلفظ فصيح فالملكة قسم من مقولة الكيف التي هي هيءة قارة لا تقتضي قسمة ولا نسبة وهو مختص بذوات الانفس راسخ في موضوعه وقيل ملكة ولم يقل صفة ليشعر بان الفصاحة من الهيءات الراسخة حتي لا يكون المعبر عن مقصوده بلفظ فصيح فصيحا الا اذا كانت الصفة التي اقتدر بها علي التعبير عن المقصود بلفظ فصيح راسخة فيه وقيل يقتدر بها ولم يقل بعبر بها ليشمل حالتي النطق وعدمه وقيل بلفظ فصيح ليعم المفرد والمركب2 البلاغة و-------اما بلاغة الكلام فهي مطابقته لمتقضي الحال1 مع فصاحته ومقتضي الحال مختلف فان مقامات-	12	7807936661927268755	816	1574.5	662	853	95.66236877441406	146	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms005	true	821001971716720906	161	300	837	1645	1645	300	الكلام متفاوتة- فمقام التنكير يباين مقام التعريف- ومقام الاطلاق يباين مقام التقييد- ومقام التقديم يباين مقام التاخير- ومقام الذكر يباين مقام الحذف ومقام القصر يباين مقام خلافه ومقام الفصل يباين مقام الوصل ومقام الايجاز يباين مقام الاطناب والمساواة وكذا خطاب الذكي يباين خطاب الغبي و-كذا لكل كلمة مع صاحبتها مقام الي غير ذلك كما سياتي تفصيل الجميع وارتفاع- شان الكلام في الحسن والقبول بمطابقته للاعتبار المناسب- وانحطاطه بعدم مطابقته له فمقتضي الحال هو الاعتبار المناسب- وهذا اعني تطبيق الكلام علي مقتضي الحال هو الذي يسميه الشيخ عبد القاهر بالنظم حيث يقول النظم تاخي معاني النحو فيما بين الكلام علي حسب الاغراض التي يصاغ لها الكلام فالبلاغة صفة راجعة الي اللفظ باعتبار افادته المعني- عند التركيب- وكثيرا ما يسمي ذلك- فصاحة ايضا- وهو مراد الشيخ عبد القاهر بما يكرره في دلاءل الاعجاز من ان الفصاحة صفة راجعة الي المعني دون-	5	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms013	false	-695623647973195078	0	138	0	819	1666	300	الكلام متفاوتة1 فمقام التنكير يباين مقام التعريف2 ومقام الاطلاق يباين مقام التقييد3 ومقام التقديم يباين مقام التاخير4 ومقام الذكر يباين مقام الحذف ومقام القصر يباين مقام خلافة ومقام الفصل يباين مقام الوصل ومقام الايجاز يباين مقام الاطناب والمساواة وكذا خطاب الذكي يباين خطاب الغبي1 وكذا لكل كلمة مع صاحبتها مقام الي غير ذلك كما سياتي تفصيل الجميع وارتفاع3 شان الكلام في الحسن والقبول بمطابقته للاعتبار المناسب4 وانحطاطه بعدم مطابقته له فمتقضي الحال هو الاعتبار المناسب5 وهذا اعني تطبيق الكلام علي مقتضي الحاله-و الذي يسميه الشيخ عبد القاهر بالنظم حيث يقول النظم تاخي معاني النحو فيما بين الكلم -علي حسب الاغراض التي يصاغ لها الكلام فالبلاغة صفة راجعة الي اللفظ باعتبار افادته المعني1 عند التركيب2 وكثيرا ما يسمي ذلك3 فصاحة ايضا4 وهو مراد الشيخ عبد القاهر بما يكرره في دلاءل الاعجاز من ان الفصاحة صفة راجعة الي المعني دون	13	7807936661927268755	798	1528.0	663	821	97.19853973388672	122	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms006	true	6131450525484410204	0	162	0	843	1502	300	اللفظ كقوله في اثناء فصل منه علمت ان الفصاحة والبلاغة وساءر ما يجري في طريقهما اوصاف راجعة الي المعاني والي ما يدل عليه بالالفاظ دون الالفاظ -نفسها وانما قلنا مراد -ذلك لانه صريح في مواضع من دلاءل الاعجاز بان فضيلة الكلام للفظ- لا لمعناه منها انه حكي قول من ذهب الي عكس ذلك فقال فانت تراه لا يقدم شعرا حتي يكون قد اودع حكمة او ادبا او اشتمل علي تشبيه غريب ومعني نادر ثم قال والامر بالضد اذا جءنا الي الحقاءق وما عليه المحصلون لانا لا نري متقدما في علم البلاغة مبرزا في شاوها الا وهو ينكر هذا الراي ثم نقل عن الجاحظ في ذلك كلام -منه قوله والمعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي والقروي والبدوي- وانما الشان في اقامة الوزن وتخير اللفظ وسهولة المخرج وصحة الطبع وكثرة الماء وجودة السبك ثم قال ومعلوم ان سبيل الكلام سبيل التصوير والصيانة وان سبيل المعني الذي يعبر عنه سبيل الشء الذي يقع التصوير فيه كالفضة والذهب يصاغ منه-ا خاتم او سوار فكما انه	6	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms013	false	-695623647973195078	138	300	819	1666	1666	300	اللفظ كقوله في اثناء فصل منه علمت ان الفصاحة والبلاغة وساءر ما يجري في طريقهما اوصاف راجعة الي المعاني والي ما يدل عليه بالالفاظ دون الالفاظ انفسها وانما قلنا مراده ذلك لانه صر-ح في مواضع من دلاءل الاعجاز بان فضيلة الكلام للفظه لا لمعناه منها انه حكي قول من ذهب الي عكس ذلك فقال فانت تراه لا يقدم شعرا حتي يكون قد اودع حكمة او ادبا او اشتمل علي تشبيه غريب ومعني نادر ثم قال والامر بالضد اذا جءنا الي الحقاءق وما عليه المحصلون لانا لا نري متقدما في علم البلاغة مبرزا في شاوها الا وهو ينكر هذا الراي ثم نقل عن الجاحظ في ذلك كلاما منه قوله والمعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي والقروي والبدوي1 وانما الشان في اقامة الوزن وتخير اللفظ وسهولة المخرج وصحة الطبع وكثرة الماء وجودة السبك ثم قال ومعلوم ان سبيل الكلام سبيل التصوير والصياغة وان سبيل المعني الذي يعبر عنه سبيل الشء الذي يقع التصوير فيه كالفضة والذهب يصاغ منهما خاتم او سوار فكما انه-	13	7807936661927268755	838	1639.0	679	849	98.70436096191406	154	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms006	true	6131450525484410204	162	300	843	1502	1502	300	محال اذا اردت النظر في صوغ الخاتم وجوده العمل ورداءته ان تنظر الي الفضة الحاملة لتلك الصورة او الذهب الذي وقع فيه ذلك العمل كذلك محال اذا اردت ان تعرف مكان الفضل والمزية في الكلام ان تنظر في مجرد معناه وكما لو فضلنا خاتما علي خاتم بان تكون فضة هذا اجود او فضة ذاك انفس لم يكن ذلك تفضيلا له من حيث هو خاتم كذلك ينبغي اذا فضلنا بيتا علي بيت من اجل معناه ان لا يكون ذلك تفضيلا له من حيث هو شعر وكلام هذا لفظه وهو صريح في ان الكلام من حيث هو كلام لا يوصف بالفضيلة باعتبار شرف معناه ولا شك ان الفصاحة من صفاته الفاضلة فلا تكون راجعة الي المعني وقد صرح فيما سبق بانها راجعة الي المعني دون اللفظ فالجمع بينهما بما قدمناه يحمل كلامه حيث نفي انها من صفات اللفظ علي نفي-	6	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms014	false	-920530384999738758	0	135	0	645	1547	300	محال اذا اردت النظر في صوغ الخاتم وجودة العمل ورداءته ان تنظر الي الفضة الحاملة لتلك الصورة او الذهب الذي وقع فيه ذلك العمل كذلك محال اذا اردت ان تعرف -كان الفضل والمزية في الكلام ان تنظر في مجرد معناه وكما لو فضلنا خاتما--------- بان تكون فضة هذا اجود او فضه---- انفس لم يكن ذلك تفضيلا له من حيث هو خاتم كذلك ينبغي اذا فصلنا بيتا علي بيت من اجل معناه ان لا يكون ذلك تفضيلا له من حيث هو شعر وكلام هذا لفظه وهو صريح في ان الكلام من حيث هو كلام لا يوصف بالفضيلة باعتبار شرف معناه ولا شك ان الفصاحة من صفاته الفاضلة فلا تكون راجعة الي المعني وقد صرح فيما سبق بانها راجعة الي المعني دون اللفظ فالجمع بينهما بما قدمنا ب-حمل كلامه حيث نفي انها من صفات اللفظ علي نفي	14	7807936661927268755	639	1247.5	506	660	96.81818389892578	128	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms007	true	2478938148298249063	0	168	0	898	1620	300	انها من صفات المفردات- من غير اعتبار للتركيب وحيث اثبت انها من صفاته علي انها من صفاته باعتبار افادته المعني عند التركيب وللبلاغة طرفان اعلي اليه تنتهي وهو حد الاعجاز و-ما يقرب منه- واسفل منه تبتدء وهو ما- اذا غير الكلام عنه الي ما هو دونه التحق عند البلغاء باصوات الحيوانات- وان كان صحيح الاعراب وبين الطرفين مراتب كثيرة متفاوتة- واذ قد عرفت معني البلاغة في الكلام واقسامها ومراتبها فاعلم انه يتبعها وجوه كثيرة -غير راجعة الي مطابقة مقتضي الحال ولا الي الفصاحة تورث الكلام حسنا وقبولا بلاغة المتكلم واما بلاغة المتكلم فهي ملكة يقتدر بها علي تاليف كلام بليغ وقد علم بما ذكرنا- امران احدهما ان كل بليغ كلاما كان او متكلما فصيح- وليس كل فصيح بليغا- الثاني ان البلاغة في الكلام مرجعها الي الاحتراز عن الخطا في تادية المعني المراد- والي تمييز الكلام الفصيح من غيره- والثاني اعني التمييز منه ما يتبين في علم متن- اللغة او التصريف ا-و النحو- او يدرك بالحس- وهو-- ما عدا التعقيد المعنوي و-ما يحترز به عن الاول اعني الخطا هو	7	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms014	false	-920530384999738758	135	300	645	1547	1547	300	انها من صفات المفردات1 من غير اعتبار التركيب وحيث اثبت انها من صفاته علي انها من صفاته باعتبار افادته المعني عند التركيب وللبلاغة طرفان اعلي اليه تنتهي وهو حد الاعجاز2 وما يقرب منه3 واسفل منه تبتدء وهو ما1 اذا غير الكلام عنه الي ما هو دونه التحق عند البلغاء باصوات الحيوانات2 وان كان صحيح الاعراب وبين الطرفين مراتب كثيرة متفاوتة3 واذ قد عرفت معني البلاغة في الكلام واقسامها ومرابتها فاعلم انه يتبعها وجوه كثيرة1 غير راجعة الي مطابقة مقتضي الحال ولا الي الفصاحة تورث الكلام حسنا وقبولا-------------- واما بلاغة المتكلم فهي ملكة يقتدر بها علي تاليف كلام بليغ وقد علم بما ذكرنا1 امران احدهما ان كل بليغ كلاما كان او متكلما فصيح2 وليس كل فصيح بليغا3 الثاني ان البلاغة في الكلام مرجعها الي الاحتراز عن الخطا في تادية المعني المراد4 والي تمييز الكلام الفصيح من غيره5 والثاني اعني التمييز1منه ما يتبين في علم متن2 اللغة او التصريف3 او النحو4 او يدرك بالحس5 وهو 6 ما عدا التعقيد المعنوي7 وما يحترز به عن الاول اعني الخطا8هو-	14	7807936661927268755	871	1646.5	712	917	94.983642578125	146	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms007	true	2478938148298249063	168	300	898	1620	1620	300	علم المعاني وما يحترز به عن الثاني اعني التعقيد المعنوي هو علم البيان و-ما يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه علي مقتضي الحال وفصاحته هو علم البديع وكثير من الناس يسمي الجميع علم البيان- وبعضهم -سمي الاول علم المعاني والثاني والثالث علم البيان والثلاثة علم البديع------------------------------------ وهو علم- يعرف به احوال اللفظ العربي التي بها يطابق مقتضي الحال- قيل يعرف دون يعلم رعاية لما اعتبره بعض الفضلاء من تخصيص العلم بالكليات -المعروفة بالجزءيات كما قال صاحب القانون -في تعريف الطب الطب علم يعرف به احوال بدن الانسان وكما قال الشيخ ابو عمر- رحمه الله- التصريف علم باصول يعرف بها احوال ابنية الكلم-------------- وقال السكاكي علم المعاني هو تتبع خواص تراكيب الكلام في الافادة وما يتصل بها من الاستحسان وغيره ليحترز بالوقوف عليها عن الخطا في تطبيق الكلام علي ما تقتضي-	7	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms015	false	6020873795431534756	0	138	0	773	1668	300	علم المعاني وما يحترز به عن الثاني اعني التعقيد المعنوي-هو علم البيان9 وما يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه علي مقتضي الحال وفصاحته هو علم البديع وكثير من الناس يسمي الجميع علم البيان1 وبعضهم يسمي الاول علم المعاني والثاني والثالث علم البيان والثلاثة علم البديع الفن الاول علم المعاني تعريف الخطيب وهو علم2 يعرف به احوال اللفظ------- التي بها يطابق مقتضي الحال3 قيل يعرف دون يعلم رعاية لما اعتبره بعض الفضلاء من تخصيص العلم بالكليات والمعر-فة بالجزءيات كما قال صاحب القانون1 في تعريف الطب الطب علم يعرف به احوال بدن الانسان وكما قال الشيخ ابو عمرو رحمه الله2 التصريف علم باصول يعرف بها احوال ابنية الكلم تعريف السكاكي وقال السكاكي علم المعاني هو تتبع خواص تراكيب الكلام في الافادة وما يتصل بها من الاستحسان وغيره ليحترز بالوقوف عليها عن الخطا في تطبيق الكلام علي ما تقتضي	15	7807936661927268755	710	1326.0	583	782	90.79283905029297	119	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms008	true	-605940911674037275	0	150	0	829	1628	300	الحال ذكره------------------------------ وفيه- نظر اذ--- التتبع ليس بعلم ولا صادق عليه فلا يصح تعريف شء من العلوم- به-- ثم قال- واعني بالتراكيب تراكيب البلغاء ولا شك ان معرفة البليغ من حيث هو بليغ متوقفة علي معرفة البلاغة وقد عرفها في كتابه بقوله البلاغة هي بلوغ المتكلم في تادية المعني حدا له اختصاص بتوفية خواص التراكيب حقها- وايراد انواع التشبيه والمجاز والكناية علي وجهها فان اراد -التراكيب في حد البلاغة تراكيب البلغاء وهو الظاهر فقد جاء الدور- وان اراد غيرها فلم يبينه --علي ان قوله وغيره مبهم لم يبين مراده به------------------------ ثم المقصود من علم المعاني منحصر في ثمانية ابواب اولها احوال الاسناد الخبري وثانيها احوال المسند اليه وثالثها احوال المسند ورابعها احوال متعلقات الفعل وخامسها القصر وسادسها الانشاء وسابعها الفصل والوصل وثامنها الايجاز والاطناب والمساواة ووجه الحصر ان الكلام اما خبر او انشاء لانه اما ان يكون لنسبته خارج تطابقه او لا تطابقه او لا يكون لها خارج الاول الخبر	8	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms015	false	6020873795431534756	138	300	773	1668	1668	300	الحال ذكره1 نقد تعريف السكاكي قال الخطيب وفيه2 نظر 1 اذا التتبع ليس بعلم ولا صادق عليه فلا يصح تعريف شء من العلوم3 به 2 ثم قال4 واعني بالتراكيب تراكيب البلغاء ولا شك ان معرفة البليغ من حيث هو بليغ متوقفه علي معرفة البلاغة وقد عرفها في كتابه بقوله البلاغة هي بلوغ المتكلم في تادية المعني حدا له اختصاص بتوفية خواص التراكيب حقها5 وايراد انواع التشبيه والمجاز والكناية علي وجهها فان اريد بالتراكيب في حد البلاغة تراكيب البلغاء وهو الظاهر فقد جاء الدور6 وان اراد غيرها فلم يبينه 3 علي ان قوله وغيره مبهم لم يبين مراده به1 المقصود من علم المعاني ثم المقصود من علم المعاني منحصر في ثمانية ابواب اولها احوال الاسناد الخبري وثانيها احوال المسند اليه وثالثها احوال المسند ورابعها احوال متعلقات الفعل وخامسها القصر وسادسها الانشاء وسابعها الفصل والوصل وثامنها الايجاز والاطناب والمساواة ووجه الحصر ان الكلام اما خبر او انشاء لانه اما ان يكون لنسبته خارج تطابقه او لا تطابقه او لا يكون لها خارج الاول الخبر-	15	7807936661927268755	824	1563.5	675	896	91.96428680419922	137	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms008	true	-605940911674037275	150	300	829	1628	1628	300	والثاني الانشاء ثم الخبر لا بد له من اسناد ومسند اليه ومسند- واحوال هذه الثلاثة هي الابواب الثلاثة الاولي ثم المسند قد يكون له متعلقات اذا كان فعلا او متصلا به او في معناه كاسم الفاعل ونحوه وهذا هو الباب الرابع ثم الاسناد والتعلق كل واحد منهما يكون اما بقصر او بغير قصر وهذا هو الباب الخامس والانشاء هو الباب السادس ثم الجملة اذا قرنت باخري فتكون الثانية اما معطوفة علي الاولي او غير معطوفة وهذا هو الباب السابع ولفظ الكلام البليغ اما زاءد علي اصل المراد لفاءدة- او غير زاءد عليه وهذا هو الباب الثامن تنبيه ا-ختلف الناس في انحصار الخبر في الصادق والكاذب فذهب الجمهور الي انه منحصر فيهما ثم اختلفوا فقال الاكثر منهم صدقه مطابقة حكمه للواقع وكذبه عدم مطابقة حكمه له هذا هو المشهور وعليه التعويل وقال بعض الناس- صدقه مطابقة حكمه الاعتقاد المخبر صوابا كان او خطا وكذبه عدم مطابقة حكمه له واحتج--- بوجهين احدهما-	8	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms016	false	8712845740802950486	0	146	0	781	1596	300	والثاني الانشاء ثم الخبر لا بد له من اسناد ومسند اليه ومسند1 واحوال هذه الثلاثة هي الابواب الثلاثة الاولي ثم المسند قد يكون له متعلقات اذا كان فعلا او متصلا به او في معناه كاسم الفاعل ونحوه وهذا هو الباب الرابع ثم الاسناد والتعلق كل واحد منهما يكون اما بقصر او بغير قصر وهذا هو الباب الخامس والانشاء هو الباب السادس ثم الجملة اذا قرنت باخري فتكون الثانية اما معطوفة علي الاولي او غير معطوفة وهذا هو الباب السابع ولفظ الكلام البليغ اما زاءد علي اصل المراد لفاءدة3 او غير زاءد عليه وهذا هو الباب الثامن تنبيه1 اختلف الناس في انحصار الخبر في الصادق والكاذب فذهب الجمهور الي انه منحصر فيهما ثم اختلفوا فقال الاكثر منهم صدقه مطابقة حكمه للواقع------------------------- هذا هو المشهور وعليه التعويل وقال بعض الناس3 صدقه مطابقة حكمه -لاعتقاد المخبر صوابا كان او خطا وكذبه عدم مطابقة حكمه له واحتج له بوجهين احدهما	16	7807936661927268755	771	1498.0	628	807	95.53903198242188	138	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms009	true	6911077894059362778	0	153	0	808	1608	300	ان من اعتقد امرا فاخبره به ثم ظهر خبره بخلاف الواقع يقال ما كذب ولكنه اخطا كما روي عن عاءشة رضي الله عنها قالت فيمن شانه كذلك ما كذب ولكنه وهم ورد بان المنفي تعمد الكذب لا الكذب بدليل تكذيب الكافر كاليهودي اذا قال الاسلام باطل وتصديقه اذا قال الاسلام حق فقولها- ما كذب متاول بما كذب عمدا الثاني قوله تعالي والله يشهد ان المنافقين لكاذبون كذبهم في قولهم انك لرسول الله وان كان مطابقا للواقع لانهم لم يعتقدوه واجيب عنه بوجوه احدها ان المعني نشهد شهادة واطات فيها قلوبنا السنتنا كما يترجم عنه ان وال-لام وكون الجملة اسمية في قولهم انك لرسول الله فالتكذيب في قولهم نشهد وادعاءهم فيه- المواطاة لا في قولهم انك لرسول الله وثانيه-ا ان التكذيب في تسميتهم اخبارهم شهادة لان الاخبار اذ- خلا عن المواطاة لم يكن شهادة في الحقيقة وثالثها ان المعني لكاذبون في قولهم انك لرسول الله عند انفسهم لاعتقادهم انه خبر علي خلاف ما عليه	9	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms016	false	8712845740802950486	146	299	781	1593	1596	300	ان من اعتقد امرا فاخبر- به ثم ظهر خبره بخلاف الواقع يقال ما كذب ولكنه اخطا كما روي عن عاءشة رضي الله عنها قالت فيمن شانه كذلك ما كذب ولكنه وهم ورد بان المنفي تعمد الكذب لا الكذب بدليل تكذيب الكافر كاليهودي اذا قال الاسلام باطل وتصديقه اذا قال الاسلام حق فقولها1 ما كذب متاول بما كذب عمدا الثاني قوله تعالي والله يشهد ان المنافقين لكاذبون كذبهم في قولهم انك لرسول الله وان كان مطابقا للواقع لانهم لم يعتقدوه واجيب عنه بوجوه احدها ان المعني نشهد شهادة واطات فيها قلوبنا السنتنا كما يترجم عنه ان والسلام وكون الجملة اسمية في قولهم انك لرسول الله فالتكذيب في قولهم نشهد وادعاءهم فيها المواطاة لا في قولهم انك لرسول الله وثانيهما ان التكذيب في تسميتهم اخبارهم شهادة لان الاخبار اذا خلا عن المواطاة لم يكن شهادة في الحقيقة وثالثها ان المعني لكاذبون في قولهم انك لرسول الله عند انفسهم لاعتقادهم انه خبر علي خلاف ما عليه	16	7807936661927268755	807	1584.0	654	813	99.26199340820312	147	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms009	true	6911077894059362778	153	300	808	1608	1608	300	المخبر عنه وانكر الجاحظ انحصار الخبر في القسمين- وزعم انه ثلاثة اقسام صادق وكاذب وغير صادق ولا كاذب لان الحكم اما مطابق للواقع مع اعتقاد المخبر له او عدمه واما غير مطابق مع الاعتقاد او عدمه فالاول اي المطابق مع الاعتقاد هو الصادق و-الثالث اي غير المطابق مع عدم الاعتقاد هو الكاذب و-الثاني والرابع اي المطابق مع عدم الاعتقاد- وغير المطابق مع عدم الاعتقاد كل منهما ليس بصادق ولا كاذب فالصدق عنده مطابقة الحكم للواقع مع اعتقاده والكذب عدم مطابقته مع---- اعتقاده وغيرهما ضربان مطابقته مع عدم اعتقاده وعدم مطابقته مع عدم اعتقاده واحتج بقوله تعالي افتري علي الله كذبا ام به جنة---- فانهم حصروا دعوي النبي صلي الله عليه وسلم الرسالة في الافتراء والاخبار حال الجنون بمعني امتناع الخلو وليس اخباره حال الجنون كذبا لجعلهم الافتراء في مقابلته ولا صدقا لانهم لم يعتقدوا صدقه فثبت ان من ا لخبر ما ليس بصادق ولا كاذب- واجيب عنه-	9	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms017	false	-7155895831791115972	0	144	0	807	1587	300	المخبر عنه وانكر الجاحظ انحصار الخبر في القسمين1 وزعم انه ثلاثة اقسام صادق وكاذب وغير صادق ولا كاذب لان الحكم اما مطابق للواقع مع اعتقاد المخبر له او عدمه واما غير مطابق مع الاعتقاد او عدمه فالاول اي المطابق مع الاعتقاده-و الصادق2 والثالث اي غير المطابق مع---- الاعتقاده-و الكاذب3 والثاني والرابع اي المطابق مع عدم الاعتقاد4 وغير المطابق مع عدم الاعتقاد5كل منهما ليس بصادق ولا كاذب فالصدق عنده مطابقة الحكم للواقع مع اعتقاده والكذب عدم مطابقته مع عدم اعتقاده وغيرهما ضربان مطابقته مع عدم اعتقاده وعدم مطابقته مع عدم اعتقاده واحتج بقوله تعالي افتري علي الله كذبا ام به جنة سبا فانهم حصروا دعوي النبي صلي الله عليه وسلم الرسالة في الافتراء والاخبار حال الجنون بمعني امتناع الخلو وليس اخباره حال الجنون كذبا لجعلهم الافتراء في مقابلته ولا صدقا لانهم لم يعتقدوا صدقه فثبت ان من ال-خبر ما ليس بصادق ولا كاذب2 واجيب عنه	17	7807936661927268755	785	1518.5	646	814	96.43734741210938	135	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms010	true	9077960211920588876	0	159	0	796	1493	300	بان الافتراء هو الكذب عن عمد فهو نوع من الكذب فلا يمتنع ان يكون الاخبار حال الجنون كذبا ايضا لجواز ان يكون نوعا اخر من الكذب وهو الكذب لا عن عمد فيكون التقسيم للخبر الكاذب لا للخبر مطلقا والمعني افتري ام لم يفتر وعبر عن الثاني بقوله ام به جنة لان المجنون لا افتراء له تنبيه اخر وهو مما يجب ان يكون علي ذكر الطالب لهذا العلم- قال السكاكي ليس من الواجب في صناعة وان كان المرجع في اصولها وتفاريعها الي مجرد العقل ان يكون الدخيل فيها كالناشء عليها في استفادة الذوق منها فكيف اذا كانت الصناعة مستندة الي تحكمات وضعية واعتبارات الفية فلا علي الدخيل في صناعة علم المعاني ان يقلد صاحبه في بعض فتاواه ان فاته الذوق هناك الي ان يتكامل له علي مهل موجبات ذلك الذوق وكثيرا ما يشير الشيخ عبد القاهر في دلاءل الاعجاز الي هذا كما ذكر في موضع ما تلخيصه هذا اعلم انه لا يصادف القول في هذا الباب موقعا من السامع ولا	10	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms017	false	-7155895831791115972	144	300	807	1587	1587	300	بان الافتراء هو الكذب عن عمد فهو نوع من الكذب فلا يمتنع ان يكون الاخبار حال الجنون كذبا ايضا لجواز ان يكون نوعا اخر من الكذب وهو الكذب لا عن عمد فيكون التقسيم لل----------------خبر مطلقا والمعني افتري ام لم يفتر وعبر عن الثاني بقوله ام به جنة لان المجنون لا افتراء له تنبيه اخر وهو مما يجب ان يكون علي ذكر الطالب لهذا العلم1 قال السكاكي ليس من الواجب في صناعة وان كان المرجع في اصولها وتفاريعها الي مجرد العقل ان يكون الدخيل فيها كالناشء عليها في استفادة الذوق منها فكيف اذا كانت الصناعة مستندة الي تحكمات وضعية واعتبارات الفية فلا علي الدخيل في صناعة علم المعاني ان يقلد صاحبه في بعض فتاواه ان فاته الذوق هناك الي ان يتكامل له علي مهل موجبات ذلك الذوق وكثيرا ما يشير الشيخ عبد القاهر في دلاءل الاعجاز الي هذا كما ذكر في موضع ما تلخيصه هذا اعلم انه لا يصادف القول في هذا الباب موقعا من السامع ولا-	17	7807936661927268755	779	1545.0	624	797	97.74153137207031	154	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms010	true	9077960211920588876	159	300	796	1493	1493	300	يجد لديه قبولا حتي يكون من اهل الذوق والمعرفة ومن تحدثه نفسه بان- لما تومء اليه من الحسن اصلا فيختلف الحال عليه عند تامل الكلام فيجد الاريحية تارة ويعري منها اخري واذا عجبته تعجب واذا نبهته لموض-ع المزية انتبه فاما من كانت الحالات عنده علي سواء وكان لا يتفقد من امر النظم الا الصحة المطلقة والا اعرابا ظاهرا فليكن عندك بمنزلة من عدم الطبع الذي يدرك به وزن الشعر ويميز به مزاحفه من سالمه في انك لا تتصدي لتعريفه لعلمك انه قد عدم الاداة التي بها يعرف واعلم ان هءلاء وان كانوا هم الافة العظمي في هذا الباب فان من الافة ايضا من زعم انه لا سبيل الي معرفة العلة في شء مما تعرف المزية فيه ولا يعلم الا ان له موقعا من النفس وحظا من القبول فهذا بتوانيه في حكم القاءل الاول واعلم انه ليس اذا لم ي-كن معرفة الكل-	10	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms018	false	1064417771918430940	0	141	0	701	1519	300	يجد لديه قبولا حتي يكون من اهل الذوق والمعرفة ومن تحدثه نفسه بانه لما تومء اليه من الحسن اصلا فيختلف الحال عليه عند تامل الكلام فيجد الاريحية تارة ويعري منها اخري واذا عجبته تعجب واذا نبهته لموضوع المزية انتبه فاما من كانت الحالات عنده علي سواء وكان لا يتفقد من امر النظم الا الصحة المطلقة والا اعرابا ظاهرا فليكن عندك بمنزلة من عدم الطبع الذي يدرك به وزن الشعر ويميز به مزاحفة من سالمه في انك لا تتصدي لتعريفه لعلمك انه قد عدم الاداة التي بها يعرف واعلم ان هءلاء وان كانوا هم الافة العظمي في هذا الباب فان من الافة ايضا من زعم انه لا سبيل الي معرفة العلة في شء مما تعرف المزية فيه ولا يعلم الا ان له موقعا من النفس وحظا من القبول فهذا بتوانيه في حكم القاءل الاول واعلم انه ليس اذا لم يمكن معرفة الكل	18	7807936661927268755	696	1371.0	556	701	99.28673553466797	136	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms011	true	-3398252062870403901	0	157	0	806	1561	300	وجب ترك النظر في الكل ولان تعرف العلة في بعض الصور فتجعله- شاهدا في غيره احري من ان تسد باب المعرفة علي نفسك وتعودها الكسل والهوينا قال الجاحظ وكلام كثير جري علي السنة الناس وله مضرة شديدة وثمرة مرة فمن اضر ذلك قولهم لم يدع الاول للاخر شيءا- فلو ان علماء كل عصر مذ جرت هذه الكلمة في اسماعهم تركوا الاستنباط لما--- ينته اليهم عمن قبلهم لرايت العلم مختلا القول في احوال الاسناد الخبري من المعلوم لكل عاقل ان قصد المخبر-- بخبره افادة المخاطب اما نفس الحكم- كقولك زيد قاءم لمن لا يعلم انه قاءم ويسمي هذا فاءدة الخبر واما كون المخبر عالما- بالحكم كقولك لمن زيد عنده ولا يعلم انك تعلم ذلك زيد عندك ويسمي هذا لازم فاءدة الخبر- قال السكاكي- والاول ب-دون هذه تمتنع وهذه بدون الاولي لا تمتنع كما هو حكم اللازم المجهول المساواة- اي يمتنع ان لا يحصل العلم الثاني من الخبر نفسه عند حصول الاول منه- لامتناع حصول الثاني قبل حصول الاول	11	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms018	false	1064417771918430940	141	300	701	1519	1519	300	وجب ترك النظر في الكل ولان تعرف العلة في بعض الصور فتجعله1 شاهدا في غيره احري من ان تسد باب المعرفة علي نفسك وتعودها الكسل والهوينا قال الجاحظ وكلام كثير جري علي السنة الناس وله مضرة شديدة وثمرة مرة فمن اضر ذلك قولهم لم يدع الاول للاخر شيءا2 فلو ان علماء كل عصر مذ جرت هذه الكلمة في اسماعهم تركوا الاستنباط لما لم ينته اليهم عمن قبلهم لرايت العلم مختلا القول في احوال الاسناد الخبري من المعلوم لكل عاقل ان قصد المخبر 2 بخبره افادة المخاطب اما نفس الحكم1 كقولك زيد قاءم لمن لا يعلم انه قاءم ويسمي هذا فاءدة الخبر -اما كون المخبر عالما2 بالحكم كقولك لمن زيد عنده ولا يعلم انك تعلم ذلك زيد عندك ويسمي هذا لازم فاءدة الخبر3 قال السكاكي4 والاولي بدون هذه تمتنع وهذه بدون الاولي لا تمتنع كما هو حكم اللازم المجهول المساواة1 اي يمتنع ان لا يحصل العلم الثاني من الخبر نفسه عند حصول الاول منه2 لامتناع حصول الثاني قبل حصول الاول-	18	7807936661927268755	802	1541.5	647	820	97.80487823486328	145	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms011	true	-3398252062870403901	157	300	806	1561	1561	300	مع ان سماع الخبر من المخبر كاف في حصول الثاني منه ولا يمتنع ان لا يحصل الاول م-ن الخبر نفسه عند سماع الثاني منه لجواز حصول الاول قبل الث-----اني وامتناع حصول الحاصل وقد ينزل العالم- بفاءدة الخبر ولازم فاءدته منزلة الجاهل لعدم جريه علي موجب العلم فيلقي اليه الخبر كما يلقي علي الجاهل باحدهما قال السكاكي وان شءت فعليك بكلام رب العزة ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق ولبءس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون------- كيف تجد صدره يصف اهل الكتاب بالعلم علي سبيل التوكيد القسمي واخره ينفيه عنهم حيث لم يعلموا بعلمهم ونظيره في النفي والاثبات وما رميت اذ رميت-------- وقوله تعالي وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا اءمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون------- هذا لفظه- وفيه ايهام ان الاية الاولي من امثلة تنزيل العالم بفاءدة الخبر ولازم فاءدته منزلة الجاهل-	11	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms019	false	-6062812864650959263	0	147	0	786	1608	300	مع ان سماع الخبر من المخبر كاف في حصول الثاني منه ولا يمتنع ان لا يحصل الاول3 من الخبر نفسه عند سماع الثاني منه لجواز حصول الاول قبل حصول الثاني وامتناع حصول الحاصل وقد ينزل العالم1 بفاءدة الخبر ولازم فاءدته منزلة الجاهل لعدم جريه علي موجب العلم فيلقي اليه الخبر كما يلقي الي الجاهل باحدهما قال السكاكي وان شءت فعليك بكلام رب العزة ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق ولبءس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون البقرة كيف تجد صدره يصف اهل الكتاب بالعلم علي سبيل التوكيد القسمي واخره ينفيه عنهم حيث لم يعلموا بعلمهم ونظيره في النفي والاثبات وما رميت اذ رميت الانفال وقوله تعالي وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا اءمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون التوبة هذا لفظه4 وفيه ايهام ان الاية الاولي من امثلة تنزيل العالم بفاءدة الخبر ولازم فاءدته منزلة الجاهل	19	7807936661927268755	749	1455.5	608	786	95.29261779785156	134	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms012	true	2034021480045676383	0	154	0	819	1603	300	بهما وليست منها بل هي من امثلة تنزيل العالم بالشء منزلة الجاهل به لعدم جريه علي موجب العلم والفرق بينهما ظاهر واذا كان غرض المخبر بخبره افادة المخاطب احد الامرين فينبغي ان يقتصر من التركيب علي قدر الحاجة فان كان المخاطب خالي الذهن من الحكم- باحد طرفي الخبر علي الاخر والتردد فيه استغني عن مءكدات الحكم كقولك جاء زيد وعمرو ذاهب فيتمكن في ذهنه لمصادفته اياه خاليا وان كان متصور الطرفية- مترددا في اسناد احدهما الي الاخر طالبا له حسن تقويته بمءكد- كقولك لزيد عارف او ان زيدا عارف وان كان حاكما بخلافه وجب توكيده- بحسب الانكار- فتقول اني صادق لمن ينكر صدقك ولا يبالغ في انكاره واني لصادق لمن يبالغ في انكاره وعليه قوله تعالي واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا انا اليكم مرسلون قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شء ان انتم الا تكذبون قالوا ربنا يعلم انا	12	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms019	false	-6062812864650959263	147	300	786	1608	1608	300	بهما وليست منها بل هي من امثلة تنزيل العالم بالشء منزلة الجاهل به لعدم جريه علي موجب العلم والفرق بينهما ظاهر واذا كان غرض المخبر بخبره افادة المخاطب احد الامرين فينبغي ان يقتصر من التركيب علي قدر الحاجة فان كان المخاطب خالي الذهن من الحكم1 باحد طرفي الخبر علي الاخر-والتردد فيه استغني عن مءكدات الحكم كقولك جاء زيد وعمرو ذاهب فيتمكن في ذهنه لمصادفته اياه خاليا وان كان متصورا لطرفية2 مترددا في اسناد احدهما الي الاخر طالبا له حسن تقويته بمءكد3 كقولك لزيد عارف او ان زيدا عارف وان كان حاكما بخلافه وجب توكيده1 بحسب الانكار2 فتقول اني صادق لمن ينكر صدقك ولا يبالغ في انكاره واني لصادق لمن يبالغ في انكاره وعليه قوله تعالي واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا انا اليكم مرسلون قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شء ان انتم الا تكذبون قالوا ربنا يعلم انا-	19	7807936661927268755	815	1593.0	664	824	98.90776824951172	149	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms012	true	2034021480045676383	154	300	819	1603	1603	300	اليكم لمرسلون--- حيث قال في المرة الاولي انا اليكم مرسلون وفي الثانية انا اليكم لمرسلون- ويءيد ما ذكرناه جواب ابي العباس ا-لكندي عن قوله اني اجد في كلام العرب حشوا يقولون عبد الله قاءم وان عبد الله القاء-------------------م والمعني واحد بان قال بل المعاني مختلفة فعبد الله قاءم اخبار عن قيامه وان عبد الله قاءم جواب عن سءال ساءل وان عبد الله لقاءم جواب عن انكار منكر ويسمي النوع الاول من الخبر ابتداءيا- والثاني طلبيا والثالث انكاريا واخراج الكلام علي هذه الوجوه- اخراجا علي مقتضي الظاهر- وكثيرا ما يخرج علي خلافه--- فينزل غير الساءل منزلة الساءل اذا قدم اليه ما يلوح له بحكم الخبر فيستشرف له استشراف المتردد الطالب- كقوله تعالي ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون ----وقوله وما ابرء نفسي ان النفس لامارة بالسوء -----وقول بعض العرب فغنها وهي لك الفداء ان غناء الابل الحداء- وسلوك هذه الطريقة شعبة من البلاغة فيها دقة وغموض-	12	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms020	false	7289449075365836550	0	154	0	823	1579	300	اليكم لمرسلون يس حيث قال في المرة الاولي انا اليكم مرسلون وفي الثانية انا اليكم لمرسلون1 ويءيد ما ذكرناه جواب ابي العباس2 للكندي عن قوله اني اجد في كلام العرب حشوا يقولون عبد الله قاءم وان عبد الله --قاءم وان عبد الله لقاءم والمعني واحد بان قال بل المعاني مختلفة فعبد الله قاءم اخبار عن قيامه وان عبد الله قاءم جواب عن سءال ساءل وان عبد الله لقاءم جواب عن انكار منكر ويسمي النوع الاول من الخبر ابتداءيا3 والثاني طلبيا والثالث انكاريا واخراج الكلام علي هذه الوجوه4 اخراجا علي مقتضي الظاهر5 وكثيرا ما يخرج علي خلافة1 1 فينزل غير الساءل منزلة الساءل اذا قدم الي -ما يلوح له بحكم الخبر فيستشرف له استشراف المتردد الطالب2 كقوله تعالي ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون هود وقوله وما ابرء نفسي ان النفس لامارة بالسوء يوسف وقول بعض العرب فغنها وهي لك الفداء ان غناء الابل الحداء2 وسلوك هذه الطريقة شبعة من البلاغة فيها دقة وغموض	20	7807936661927268755	775	1473.5	632	826	93.82566833496094	131	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms013	true	5292777906802225403	0	144	0	747	1527	300	روي--- الاصمعي- انه قال كان ابو عمرو بن العلاء-- وخلف الاحمر -ياتيان بشارا فيسلمان عليه بغاية الاعظام ثم يقولان يا ابا معاذ ما احدثت فيخبرهم- وينشدهما ويكتبان عنه متواضعين له حتي ياتي وقت الزوال ثم ينصرفان فاتياه يوما فقالا ما هذه القصيدة التي احدثتها في ابن قتيبة -قال هي التي بلغتكما قالا بلغنا انك اكثرت فيها من الغريب قال نعم ان ابن قتيبة يتباشر بالغريب فاحببت ان اورد عليه ما لا يعرف قالا فانشدناها يا ابا معاذ فانشدهما بكرا صاحبي قبل الهجير ان ذاك النجاح في التكبير حتي فرغ منها فقال له خلف لو قلت يا ابا معاذ مكان ان ذاك النجاح بكرا فالنجاح كان احسن فقال بشار انما بنيتها اعرابية وحش-ة فقلت ان ذاك النجاح كما يقول الاعراب البدويون ولو قلت بكرا فالنجاح كان هذا من كلام المولدين ولا يشبه ذلك الكلام ولا يدخل في معني القصيدة قال فقام خلف فقبل بين عينيه	13	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms020	false	7289449075365836550	154	300	823	1579	1579	300	روي عن الاصمعي3 انه قال كان ابو عمرو بن العلاء 4 وخلف الاحمر5 ياتيان بشارا فيسلمان عليه بغاية الاعظام ثم يقولان يا ابا معاذ ما احدثت فيخبرهما وينشدهما ويكتبان عنه متواضعين له حتي ياتي وقت الزوال ثم ينصرفان فاتياه يوما فقالا ما هذه القصيدة التي احدثتها في ابن قتيبة1 قال هي التي بلغتكما قالا بلغنا انك اكثرت فيها من الغريب قال نعم ان ابن قتيبة يتباصر بالغريب فاحببت ان اورد عليه ما لا يعرف قالا فانشدناها يا ابا معاذ فانشدهما بكرا صاحبي قبل الهجير ان ذاك النجاح في التبكير حتي فرغ منها فقال له خلف لو قلت يا ابا معاذ مكان ان ذاك النجاح بكرا فالنجاح كان احسن فقال بشار انما بنيتها اعرابية وحشية فقلت ان ذاك النجاح كما يقول الاعراب البدويون ولو قلت بكرا فالنجاح كان هذا من كلام المولدين ولا يشبه ذلك الكلام ولا يدخل في معني القصيدة قال فقام خلف فقبل بين عينيه-	20	7807936661927268755	741	1441.5	600	757	97.88639068603516	135	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms013	true	5292777906802225403	144	300	747	1527	1527	300	فهل كان ما جري بين خلف وبشار بمحضر من ابي عمرو بن العلاء وهم من فحولة هذا الفن الا للطف المعني في ذلك وخفاءه وكذلك ينزل غير المنكر منزلة المنكر اذا ظهر عليه شء من امارات الانكار- كقوله- جاء شقيق عارضا رمحه ان بني عمك فهيم رماح فان مجيءه هكذا مدلا بشجاعته قد وضع رمحه عارضا -دليل علي اعجاب شديد منه واعتقاد انه لا يقوم اليه من بني عمه احد كانهم كلهم عزل ليس مع احد منهم رمح وكذلك ينزل المنكر- منزلة غير المنكر اذا كان معه ما ان تامله ارتدع عن الانكار كما يقال لمنكر الاسلام الاسلام حق- وعليه قوله تعالي في حق القران لا ريب فيه ومما يتفرع علي هذين الاعتبارين قوله تعالي ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامة تبعثون-------------- اكد اثبات الموت تاكيدين وان كان مما لا ينكر لتنزيل المخاطبين منزلة من يبالغ في انكار الموت لتماديهم في الغفلة والاعراض عن العمل لما بعده ولهذا قيل ميتون دون تموتون كما-	13	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms021	false	-1240042565073099802	0	157	0	798	1533	300	فهل كان ما جري بين خلف وبشار بمحضر من ابي عمرو بن العلاء وهم من فحولة هذا الفن-الا للطف المعني في ذلك وخفاءه وكذلك بنزل غير المنكر منزلة المنكر اذا ظهر عليه شء من امارات الانكار2 كقوله3 جاء شقيق عارضا رمحه ان بني عمك فيهم رماح فان مجيءه هكذا مدلا بشجاعته قد وضع رمحه ع-رضا لدليل علي اعجاب شديد منه واعتقاد انه لا يقوم اليه من بني عمه احد كانهم كلهم عزل ليس مع احد منهم رمح وكذلك بنزل المنكر1 منزلة غير المنكر اذا كان معه ما ان تامله ارتدع عن الانكار كما يقال لمنكر الاسلام الاسلام حق2 وعليه قوله تعالي في حق القران لا ريب فيه ومما يتفرع علي هذين الاعتبارين قوله تعالي ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامة تبعثون المءمنون 1415 اكد اثبات الموت تاكيدين وان كان مما لا ينكر لتنزيل المخاطبين منزلة من يبالغ في انكار الموت لتماديهم في الغفلة والاعراض عن العمل لما بعده ولهذا قيل ميتون دون تموتون كما	21	7807936661927268755	774	1495.0	620	800	96.75	145	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms014	true	-2557566613147654478	0	135	0	683	1575	300	سياتي الفرق بينهما- واكد اثبات البعث تاكيدا واحدا وان كان مما ينكر لانه لما كانت ادلته ظاهرة كان جديرا بان لا ينكر بل اما ان يعترف به او يتردد فيه ف-نزل المخاطبون منزلة المترددين تنبيها لهم علي ظهور ادلته وحثا عل----ي النظر فيها ولهذا جاء تبعثون علي الاصل هذا كله اعتبارات الاثبات وقس عليه اعتبارات النفي- كقولك ليس زيد او ما زيد منطلقا او بمنطلق ووالله ليس زيد او ما زيد منطلقا او بمنطلق وما ينطلق او ما--- ينطلق زيد وما كان زيد ينطلق وما كان زيد لينطلق ولا ينطلق زيد ولن ينطلق زيد ووالله ما ينطلق او ما ان ينطلق زيد------------------------------- فصل----------- الاسناد منه حقيقة عقلية ومنه مجاز عقلي اما الحقيقة فهي اسناد- الفعل او معناه الي ما هو له عند المتكلم في الظاهر والمراد بمعني الفحل نحو المصدر واسم الفاعل وقولنا في الظاهر	14	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms021	false	-1240042565073099802	157	300	798	1533	1533	300	سياتي الفرق بينهما1 واكد اثبات البعث تاكيدا واحدا وان كان مما ينكر لانه لما كانت ادلته ظاهرة كان جديرا بان لا ينكر بل اما ان يعترف به او يتردد فيه فينزل المخاطبون منزلة المترددين تنبيها لهم علي ظهور ادلته وحثا لهم علي النظر فيها ولهذا جاء تبعثون علي الاصل هذا كله اعتبارات الاثبات وقس عليه اعتبارات النفي2 كقولك ليس زيد او ما زيد منطلقا او بمنطلق ووالله ليس زيد او ما زيد منطلقا او بمنطلق وما ينطلق او ما ان ينطلق زيد وما كان زيد ينطلق وما كان زيد لينطلق ولا ينطلق زيد ولن ينطلق زيد ووالله ما ينطلق او ما ان ينطلق زيد الحقيقة العقلية والمجاز العقلي فصل قال الخطيب الاسناد منه حقيقة عقلية ومنه مجاز عقلي اما الحقيقة فهي اسناد1 الفعل او معناه الي ما هو له عند المتكلم في الظاهر والمراد بمعني الفعل نحو المصدر واسم الفاعل وقولنا في الظاهر-	21	7807936661927268755	679	1293.5	545	736	92.25543212890625	126	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms014	true	-2557566613147654478	135	300	683	1575	1575	300	ليشمل ما لا يطابق اعتقاده مما يطابق الواقع وما لا يطابقه فهي اربعة اضرب احدهما ما يطابق الواقع واعتقاده كقول المءمن انبت الله البقل وشفي الله المريض والثاني ما يطابق الواقع دون اعتقاده كقول المعتزلي لمن لا يعرف حاله وهو يخفيها منه خالق الافعال كلها هو الله تعالي والثالث ما يطابق اعتقاده دون الواقع كقول الجاهل شفي الطبيب المريض معتقدا شفاء المريض من الطبيب ومنه قوله تعالي حكاية عن بعض الكفار وما يهلكنا الا الدهر ولا يجوز ان يكون مجازا والانكار عليهم من جهة ظاهر اللفظ لما فيه من ايهام الخطا بدليل قوله تعالي عقيبه وما لهم بذلك من علم ان هم الا يظنون --------والمتجوز المخطء في العبارة لا يوصف بالظن وانما الظان من يعتقد ان الامر علي ما قاله والرابع ما لا يطابق شيءا منه-ا كالاقوال الكاذبة التي يكون القاءل عالما بحالها دون المخاطب واما المجاز- فهو اسناد الفعل او معناه الي ملابس- له غير ما هو له بتاويل وللفعل ملابسات شتي يلابس الفاعل والمفعول به والمصدر والزمان والمكان والسبب فاسناده الي الفاعل اذا-	14	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms022	false	2166304876977920252	0	164	0	899	1593	300	ليشمل ما-لا يطابق اعتقاده مما يطابق الواقع وما لا يطابقه فهي اربعة اضرب احدهما ما يطابق الواقع واعتقاده كقول المءمن انبت الله البقل وشفي الله المريض والثاني ما يطابق الواقع دون اعتقاده كقول المعتزلي لمن لا يعرف حاله وهو يخفيها منه خالق الافعال كلها هو الله تعالي والثالث ما يطابق اعتقاده دون الواقع كقول الجاهل شفي الطبيب المريض معتقدا شفاء المريض من الطبيب ومنه قوله تعالي حكاية عن بعض الكفار وما يهلكنا الا الدهر ولا يجوز ان يكون مجازا والانكار عليهم من جهة ظاهر اللفظ لما فيه من ايهام الخطا بدليل قوله تعالي عقيبه وما لهم بذلك من علم ان هم الا يظنون الجاثية والمتجوز المخطء في العبارة لا يوصف بالظن وانما الظان من يعتقد ان الامر علي ما قاله والرابع ما لا يطابق شيءا منهما كالاقوال الكاذبة التي يكون القاءل عالما بحالها دون المخاطب واما المجاز1 فهو اسناد الفعل او معناه الي ملابس2 له غير ما هو--- بتاو-ل وللفعل ملابسات شتي يلابس الفاعل والمفعول به والمصدر والزمان والمكان والسبب فاسناده الي الفاعل اذا	22	7807936661927268755	887	1729.5	725	904	98.11946868896484	158	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms015	true	-1385453872119676490	0	132	0	665	1500	300	كان مبنيا له حقيقة كما مر وكذا الي المفعول اذا كان مبنيا له وقولنا ما هو له يشمله-ا واسنادها الي غيرهما لمضاهاته لما هو له في ملابسة الفعل مجاز كقولهم في المفعول به عيشة راضية و ماء دافق وفي عكسه س-يل مفعم وفي المصدر شعر شاعر- وفي الزمان نهاره صاءم وليله قاءم وفي المكان طريق ساءر ونه-ر جار وفي السبب بني الامير المدينة وقال -----------------------------اذا رد عافي القدر من يستعيرها- وقولنا بتاويل يخرج نحو قول الجاهل شفي الطبيب المريض فان اسناده الشفاء الي الطبيب ليس بتاويل ولهذا لم يحمل نحو قوله الشاعر الحماسي- اشاب الصغير وافني الكبير كر الغداة ومر العشي علي المجاز ما لم يعلم او يظن ان قاءله لم يرد ظاهره كما استدل علي ان اسناد ميز الي كذب الليالي في قول ابي النجم قد اصبحت ام الخيار تدعي علي	15	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms022	false	2166304876977920252	164	300	899	1593	1593	300	كان مبنيا له حقيقة كما مر وكذا الي المفعول اذا كان مبنيا له وقولنا ما هو له يشملهما واسناده -الي غيرهما لمضاهاته لما هو له في ملابسة الفعل مجاز كقولهم في المفعول به عيشة راضية و-ماء دافق وفي عكسه سبيل مفعم وفي المصدر شعر شاعر1 وفي الزمان نهاره صاءم وليلة قاءم وفي المكان طريق ساءر ونهار جار وفي السبب بني الامير المدينة وقال فلا تساليني واسالي عن خليقتي اذا رد عافي القدر من يستعيرها2 وقولنا بتاو-ل يخرج نحو قول الجاهل شفي الطبيب المريض فان اسناده الشفاء الي الطبيب ليس بتاو-ل ولهذا لم يحمل نحو قول- الشاعر الحماسي3 اشاب الصغير وافني الكبير كر الغداة ومر العشي علي المجاز ما لم يعلم او يظن ان قاءله لم يرد ظاهره كما استدل علي ان اسناد ميز الي جذب الليالي في قول ابي النجم قد اصبحت ام الخيار تدعي علي-	22	7807936661927268755	656	1243.0	527	700	93.71428680419922	119	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms015	true	-1385453872119676490	132	300	665	1500	1500	300	ذنبا كله لم اصنع من ان رات راسي كراس الاصلع ميز عنه قنزعا عن قنزع جذب الليالي ابطءي او اسرعي م-جاز بقوله عقيبة افناه قيل الله للشمس اطلعي حتي اذا واراك افق فارجعي وسمي الاسناد في هذين القسمين من الكلام عقليا لاستناده الي العقل دون الوضع لان اسناد الك-----------لمة شء يحصل بقصد المتكلم دون واضع اللغة فلا يصير ضرب خبرا عن زيد بواضع اللغة بل بمن قصد اثبات الضرب فعلا له وانما الذي يعود الي واضع اللغة ان ضرب الاثبات الضرب لا لاثبات الخروج وانه لاثباته في زمان ماض وليس لاثباته في زمان مستقبل فاما تعيين من ثبت له فانما يتعلق بمن اراد ذلك من المخبرين ولو كان لغويا لكان حكمنا بانه مجاز في مثل قولنا خط او احسن مما وشي الربيع من جهة ان الفعل لا يصح الا من الحي القادر حكما بان اللغة-------- اوجبت ان يختص الفعل بالحي القادر دون الجماد وذلك مما لا يشك في بطلانه--------------------------------------- وقال السكاكي الحقيقة العقلية هي الكلام المفاد به ما عند المتكلم من الحكم فيه قال وانما قلت ما عند-	15	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms023	false	-4962991963782936864	0	175	0	886	1531	300	ذنبا كله لم اصنع من ان رات راسي كراس الاصلع ميز عنه قنزعا عن قنزع جذب الليالي ابطءي او اسرعي1 مجاز بقوله عقيبه افناه قيل الله للشمس اطلعي حتي اذا واراك افق فارجعي وسمي الاسناد في هذين القسمين من الكلام عقليا لاستناده الي العقل دون الوضع لان اسناد الكلمة الي الكلمة شء يحصل بقصد المتكلم دون واضع اللغة فلا يصير ضرب خبرا عن زيد بواضع اللغة بل بمن قصد اثبات الضرب فعلا له وانما الذي يعود الي واضع اللغة ان ضرب -لاثبات الضرب لا لاثبات الخروج وانه لاثباته في زمان ماض وليس لاثباته في زمان مستق-ل فاما تعيين من ثبت له فانما يتعلق بمن اراد ذلك من المخبرين ولو كان لغويا لكان حكمنا -انه مجاز في مثل قولنا خط--- احسن مما وشي الربيع من جهة ان الفعل لا يصح الا من الحي القادر حكما بان اللغة هي التي اوجبت ان يختص الفعل بالحي القادر دون الجماد وذلك مما لا يشك في بطلانه تعريف السكاكي للحقيقة والمجاز العقليين وقال السكاكي الحقيقة العقلية هي الكلام المفاد به ما عند المتكلم من الحكم فيه1 وا---نما قلت ما عند	23	7807936661927268755	819	1588.5	656	895	91.50837707519531	156	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms015	true	-1385453872119676490	30	70	150	351	1500	300	في المفعول به عيشة راضية و ماء دافق وفي عكسه سيل مفعم وفي المصدر شعر شاعر وف----------ي الزمان نهاره صاءم وليله قاءم وفي المكان طريق ساءر ونهر ---------------------------جار وفي ال-سبب بني الامير المدينة وقال------- اذا رد عافي القدر من يستعيرها	15	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms037	false	20855914917855268	249	296	1328	1573	1594	300	في المفعول به عيشة راضية و-ماء دافق وفي عكسه سيل مفعم وفي المصدر شعر شاعر وذيل ذاءل وفي الزمان نهاره صاءم وليله قاءم وفي المكان طريق ساءر ونهر جار واهل مكة يقولون صلي المقام وفي المسبب بني الامير المدينة وقال الشاعر اذا رد عافي القدر من يستعيرها	37	7807936661927268755	197	370.0	158	246	80.081298828125	36	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms015	true	-1385453872119676490	175	295	885	1480	1500	300	العقل دون الوضع لان اسناد الك-------لمة شء يحصل بقصد المتكلم دون واضع اللغة فل------------ا يصير ضرب خبرا عن زيد بواضع اللغة بل بمن قصد اثبات الضرب فعلا له وانما الذي يعود الي --واضع اللغة ان ضرب الاثبات الضرب لا لاثبات الخروج وانه لاثباته في --زمان --ماض وليس لاثباته في زمان مستقبل- فاما تعيين من ثبت له فانما يتعلق بمن اراد ذلك م---------------------------------------------------------ن المخبرين ولو كان لغويا لكان حكمنا بانه مجاز في مثل قولنا خط او احسن مما وشي الربيع من جهة ان الفعل لا يصح الا من الحي القادر حكما بان اللغة اوجبت ان يختص الفعل بالحي القادر دون الجماد وذلك مما لا يشك في بطلانه وقال السكاكي الحق------------------------------------يقة العقلي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة هي الكلام المفاد به ما عند المتكلم من الحكم فيه	15	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms041	false	2558443088228491507	62	188	338	1021	1616	300	العقل دون الوضع لان اسناد كلمة الي كلمة شء يحصل بقصد المتكلم دون واضع اللغة فان ضرب مثلا لا يصير---- خبرا عن زيد بواضع اللغة بل بمن قصد اثبات الضرب فعلا له وانما الذي يعود الي الواضع ا----------نه لاثبات الضرب دون------ الخروج و------------في الزمان الماضي دون ال--------------مستقبل1 فالاسناد ينسب الي العقل بلا واسطة والكلام ينسب اليه باعتبار ان اسناده منسوب اليه فالسعد يثبت هنا امرين ان الم-------------------------------------جاز في الاسناد عقلي وكذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحقيقة في الاسناد عقلية ان المجاز والحقيقة العقليين راجعان الي الاسناد فالخلاصة انهما وصفان للاسناد الا عند السكاكي علي ان كلام السكاكي ربما امكن تاويله افلا تراه يقول المجاز العقلي هو الكلام المفاد به خلاف ما عند المتكلم من الحكم فيه لضرب من التاويل والحقيقة هي الكلام المفاد به ما عند المتكلم من الحكم فيه	41	7807936661927268755	282	397.0	222	923	30.55254554748535	43	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms016	true	8734875595108468412	0	122	0	627	1523	300	المتكلم دون ان اقول ما عند العقل ليتناول كلام الجاهل اذا قال شفي الطبيب المريض راءيا شفاء المريض من الطبيب حيث عد منه حقيقة مع انه غير مفيد لما في العقل من الحكم فيه وفيه نظر- لانه غير مطرد- لصدقه علي ما لم يكن المسند فيه فعلا ولا متصلا به كقولنا الانسان حيوان مع انه لا يسمي حقيقة ولا مجازا ولا منعكسا لخروج ما يطابق الواقع دون اعتقاد المتكلم وما-لا يطابق شيءا منهما منه مع كونهما حقيقتين عقليتين كما سبق وقال-------- المجاز العقلي هو الكلام المفاد به خلاف ما عند المتكلم من الحكم فيه لضرب من التاو-ل افادة للخلاف لا بوساطة وضع كقولك انبت الربيع البقل وشفي الطبيب المريض وكسا الخليفة الكعبة قال-------- وانما قلت خلاف ما عند المتكلم من الحكم فيه	16	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms023	false	-4962991963782936864	175	300	886	1531	1531	300	المتكلم دون ان اقول ما عند العقل ليتناول كلام الجاهل اذا قال شفي الطبيب المريض راءيا شفاء المريض من الطبيب حيث عد منه حقيقة مع انه غير مفيد لما في العقل من الحكم فيه وفيه نظر2 لانه غير مطرد3 لصدقة علي ما لم يكن المسند فيه فعلا ولا متصلا به كقولنا الانسان حيوان مع انه لا يسمي حقيقة ولا مجازا ولا منعكس- لخروج ما يطابق الواقع دون اعتقاد المتكلم وما لا يطابق شيءا منهما منه مع كونهما حقيقتين عقليتين كما سبق وقال السكاكي المجاز العقلي هو الكلام المفاد به خلاف ما عند المتكلم من الحكم فيه لضرب من التاويل افادة للخلاف لا بوساطه وضع كقولك انبت الربيع البقل وشفي الطبيب المريض وكسا الخليفة الكعبة قال السكاكي وانما قلت خلاف ما عند المتكلم من الحكم فيه-	23	7807936661927268755	623	1197.0	502	647	96.29057312011719	113	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms016	true	8734875595108468412	122	300	627	1523	1523	300	دون ان اقول خلاف ما عند العقل لءلا يمتنع طرده بما اذا قال الدهري عن اعتقاد اجهل و--جاهل غيره انبت الربيع البقل راءيا انباته من الربيع فانه لا يسمي كلامه ذلك مجازا وان كان بخلاف العقل في نفس الامر واحتج-------- ببيت الحماسة وقول ابي النجم علي ما تقدم ثم قال-------- ولءلا يمتنع عكسه بمثل كسا الخليفة الكعبة وهزم الامير الجند فليس في العقل امتناع ان يكسو الخليفة نفسه الكعبة ولا ان يهزم الامير وحده الجند ولا يقدح ذلك في كونهما من المجاز العقلي وانما قلت لضرب من التاويل ليحترز به عن الكذب فانه لا يسمي مجازا مع كونه كلاما مفيدا خلاف ما عند المتكلم وانما قلت افادة للخو-ف لا بوساطة وضع ليحترز به عن المجاز اللغوي في صورة وهي اذا ادعي ان انبت موض-ع لاستعماله في القادر المجاز- او وضع لذلك وفيه نظر- لانا لا نسلم بطلان طرده بما ذكر لخروجه بقوله لضرب من التاويل ولا بطلان عكسه بما ذكر اذ المراد بخلاف ما عند العقل خلاف ما في نفس الامر وفي كلام الشيخ عبد القاهر اشارة الي ذلك حيث عرف الحقيقة العقلية بقوله كل جملة وضعتها علي-	16	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms024	false	7151730773077391137	0	181	0	916	1504	300	دون ان اقول خلاف ما عند العقل لءلا يمتنع طرده بما اذا قال الدهري عن اعتقاد -جهل او جاهل غيره انبت الربيع البقل راءيا انباته من الربيع فانه لا يسمي كلامه ذلك مجازا وان كان بخلاف العقل في نفس الامر واحتج السكاكي ببيت الحماسة وقول ابي النجم علي ما تقدم ثم قال السكاكي ولءلا يمتنع عكسه بمثل كسا الخليفة الكعبة وهزم الامير الجند فليس في العقل امتناع ان يكسو الخليفة نفسه الكعبة ولا ان يهزم الامير وحده الجند ولا يقدح ذلك في كونهما من المجاز العقلي وانما قلت لضرب من التاو-ل ليحترز به عن الكذب فانه لا يسمي مجازا مع كونه كلاما مفيدا خلاف ما عند المتكلم وانما قلت افادة للخلاف لا بوساطة وضع ليحترز به عن المجاز اللغوي في صورة وهي اذا ادعي ان انبت موضوع لاستعماله في القادر المختار او وضع لذلك وفيه نظر1 لانا لا نسلم بطلان طرده بما ذكر لخروجه بقوله لضرب من التاو-ل ولا بطلان عكسه بما ذكر اذ المراد بخلاف ما عند العقل خلاف ما في نفس الامر وفي كلام الشيخ عبد القاهر اشارة الي ذلك حيث عرف الحقيقة العقلية بقوله كل جملة وضعتها علي	24	7807936661927268755	888	1711.5	711	919	96.62677001953125	167	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms017	true	1436243173644456897	0	119	0	588	1589	300	ان الحكم المفاد بها علي ما هو عليه في العقل -واقع موقعه فان قوله واقع موقعه معناه في نفس الامر وهو بيان لما قبله وكذا في كلام الزمخشري حيث عرف المجاز العقلي بقوله ان يسند الفعل الي شء يتلبس بالذي هو في الحقيقة له فان قوله في الحقيقة معناه في نفس الامر ونحو كسا الخليفة الكعبة اذا كان الاسناد فيه مجازا كذلك ثم القول بان الفعل موض-ع لاستعماله في القادر ضعيف وهو معترف بضعفه وقد رده في كتابه بوجوه منها ان موضع الفعل لاستعماله في القادر قيد لم ينقل عن واحد من رواة اللغة وترك القيد دليل في العرف علي الاطلاق فقوله افادة الخلاف لا بوساطة وضع لا حاجة اليه وان ذكر فينبغي ان لا يذكر الا بعد ذكر	17	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms024	false	7151730773077391137	181	300	916	1504	1504	300	ان الحكم المفاد بها علي ما هو عليه في العقل وواقع موقعه فان قوله واقع موقعه معناه في نفس الامر وهو بيان لما قبله وكذا في كلام الزمخشري حيث عرف المجاز العقلي بقوله ان يسند الفعل الي شء يلتبس بالذي هو في الحقيقة له فان قوله في الحقيقة معناه في نفس الامر ونحو كسا الخليفة الكعبة اذا كان الاسناد فيه مجازا كذلك ثم القول بان الفعل موضوع لاستعماله في القادر ضعيف وهو معترف بضعفه وقد رده في كتابه بوجوه منها ان -وضع الفعل لاستعماله في القادر قيد لم ينقل عن واحد من رواة اللغة وترك القيد دليل في العرف علي الاطلاق فقوله افادة للخلاف لا بوساطة وضع لا حاجة اليه وان ذكر فينبغي ان لا يذكر الا بعد ذكر-	24	7807936661927268755	583	1143.0	465	590	98.81356048583984	114	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms017	true	1436243173644456897	119	300	588	1589	1589	300	الحد علي المذهب المختار علي ان تمثيله بقول الجاهل انبت الربيع البقل ينافي هذا الاحتراز تنبيه قد تبين بما ذكرنا ان المسمي بالحقيقة العقلية والمجاز العقلي علي ما ذكره السكاكي هو الكلام لا الاسناد وهذا يوافق ظاهر كلام الشيخ عبد القاهر في مواضيع من دلاءل الاعجاز وعلي ما ذكرناه هو الاسناد لا الكلام وهذا ظاهر ما نقله الشيخ ابو عمرو بن الحاجب- رحمه الله عن الشيخ عبد القاهر- وهو قول الزمخشري في الكشاف و-----قول غيره وانما اخترناه لان نسبة المسمي حقيقة او مجازا الي العقل علي هذا لنفسه بلا وساطة شء وعلي الاول لاشتماله علي ما ينتسب الي العقل اعني الاسناد---------------------------------------------------------------------------- ثم المجاز العقلي باعتبار طرفيه اعني المسند والمسند اليه اربعة اقسام لا غير لانه----ما حقيقتان كقولنا انبت الربيع البقل وعليه قوله فنام ليلي وتجلي همي وقوله وشيب ايام الفراق مفارقي وقوله------------------------------------------------------- ونمت وما ليلي المطي بناءم- واما مجازا- كقولنا احيا الارض شباب الزمان واما مختلفان كقولنا انبت البقل شباب الزمان وكقولنا احيا الارض الربيع وعليه قول الرجل لصاحبه احيتني رءيتك اي انستني وسرتني فقد جعل الحاصل بالرءية من الانس والمسرة حياة ثم جعل الرءية فاعلة له ومثله قول ابي الطيب-	17	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms025	false	-8933320940822058641	0	205	0	1143	1676	300	الحد علي المذهب المختار علي ان تمثيله بقول الجاهل انبت الربيع البقل ينافي هذا الاحتراز تنبيه قد تبين بما ذكرنا ان المسمي بالحقيقة العقلية والمجاز العقلي علي ما ذكره السكاكي هو الكلام لا الاسناد وهذا يوافق ظاهر كلام الشيخ عبد القاهر في مواض-ع من دلاءل الاعجاز وعلي ما ذكرناه هو الاسناد لا الكلام وهذا ظاهر ما نقله الشيخ ابو عمرو بن الحاجب1 رحمه الله عن الشيخ عبد القاهر2 وهو قول الزمخشري في الكشاف وقول وقول غيره وانما اخترناه لان نسبة المسمي حقيقة او مجازا الي العقل علي هذا لنفسه بلا وساطة شء وعلي الاول لاشتماله علي ما ينتسب الي العقل اعني الاسناد اقسام المجاز العقلي باعتبار طرفيه حقيقيتهما ومجازيتهما او احدهما قال الخطيب ثم المجاز العقلي باعتبار طرفيه اعني المسند والمسند اليه-اربعة اقسام لا غير لانهما اما حقيقتان كقولنا انبت الربيع البقل وعليه قوله فنام ليلي وتجلي همي وقوله وشيب ايام الفراق مفارق وانشزن نفسي فوق حيث تكون وقوله لقد لمتنا يا ام غيلان في السري ونمت وما ليل- المطي بناءم3 واما مجازان كقولنا احيا الارض شباب الزمان واما مختلفان كقولنا انبت البقل شباب الزمان وكقولنا احيا الارض الربيع وعليه قول الرجل لصاحبه احيتني رءيتك اي انستني وسرتني فقد جعل الحاصل بالرءية من الانس والمسرة حياة ثم جعل الرءية فاعلة له ومثله قول ابي الطيب	25	7807936661927268755	991	1882.5	813	1146	86.47469329833984	169	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms018	true	-5396520654210410373	0	96	0	538	1597	300	وتحيا له المال الصوارم والقنا ويقتل ما تحيي التبسم والجدا جعل الزيادة والوفور حياة لو للعمال وتفريقه في العطاء قتلا له ثم اثبت الاحياء فعلا للصوارم والقتل فعلا للتبسم مع ان الفعل لا يصح منهما ونحوه قولهم اهلك الناس الدينار والدرهم جعلت الفتنة اهلاكا ثم اثبت الاهلاك فعلا للد-نيا والدراهم وهو في القران كثير- كقوله تعالي واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا نسبت الزيادة التي هي فعل الله الي الايات لكونها سببا فيها وكذا قوله تعالي وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم ومن هذا الضرب قوله يذبح ابناءهم الفاعل غيره ونسب الفعل اليه لكونه الامر به	18	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms025	false	-8933320940822058641	205	300	1143	1676	1676	300	وتحيي له المال الصوارم والقنا ويقتل ما تحيي التبسم والجد1 جعل الزيادة والوفور حياة لل----مال وتفريقه في العطاء قتلا له ثم اثبت الاحياء فعلا للصوارم والقتل فعلا للتبسم مع ان الفعل لا يصح منهما ونحو -قولهم اهلك الناس الدينار والدرهم جعلت الفتنة اهلاكا ثم اثبت الاهلاك فعلا للدينار والدر-هم وهو في القران كثير2 كقوله تعالي واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا نسبت الزيادة التي هي فعل الله الي الايات لكونها سببا فيها وكذا قوله تعالي وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم ومن هذا الضرب قوله يذبح ابناءهم الفاعل غيره ونسب الفعل اليه لكونه الامر به-	25	7807936661927268755	525	1015.5	432	540	97.22222137451172	88	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms018	true	-5396520654210410373	96	300	538	1597	1597	300	وكقوله ينزع عنهما لباسهما نسب النزع الذي هو فعل الله تعالي الي ابليس لان سببه اكل الشجرة وسبب اكلها وسوسته ومقاسمته اياهما انه لهما لمن الناصحين وكذا قوله الم تر الي الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار نس--------ب الاحلال الذي هو فعل الله الي اكابرهم لان سببه كفرهم وسبب كفرهم امر اكابرهم اياهم بالكفر وكقوله تعالي يوما يجعل الولدان شيبا نس-------ب الفعل الي الظرف لوقوعه فيه كقولهم نهاره صاءم وكقوله تعالي واخرجت الارض اثقالها-------- وهو غير مختص بالخبر بل يجري في الانشاء كقوله تعالي وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا وقو-----له فاوقد لي يا هامان علي الطين فاجعل لي صرحا وقو------له فلا يخرجنكما من الجنة فتشقي------------------------- ولا بد له ----------------من قرينة اما لفظية كما سبق في قول ابي النجم --او غير لفظ----------ية كاستحالة صدور المسند من المسند اليه المذكور او قيامه به عقلا كقولك محبتك جاءت بي اليك او عادة كقولك هزم الامير الجند وكسا الخليفة الكعبة وبني الوزير القصر----------------------- وكصدور الكلام من الموحد في مثل قوله اشاب الصغير البيت- واعلم انه ليس كل شء يصلح لان تتعاطي فيه المجاز العقلي بسهولة بل تجدك في كثير من الامر تحتاج الي ان ته-ء الشء وتصلحه له بشء نتوخاه في النظم كقول من يصف جملا تجوب له الظلماء عين كانها زجاجة شرب-	18	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms026	false	1030251041553011987	0	218	0	1153	1563	300	وكقوله ينزع عنهما لباسهما نسب النزع الذي هو فعل الله تعالي الي ابليس لان سببه اكل الشجرة وسبب اكلها وسوسته ومقاسمته اياه-ا انه لهما لمن الناصحين وكذا قوله الم تر الي الذين بدلوا نعمت الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار ابراهيم نسب الاحلال الذي هو فعل الله الي اكابرهم لان سببه كفرهم وسبب كفرهم امر اكابرهم اياهم بالكفر وكقوله تعالي يوما يجعل الولدان شيبا المزمل نسب الفعل الي الظرف لوقوعه فيه كقولهم نهاره صاءم وكقوله تعالي واخرجت الارض اثقالها الزلزلة وهو غير مختص بالخبر بل يجري في الانشاء كقوله تعالي يا ها-----------مان ابن لي صرحا غافر وقوله فاوقد لي يا هامان علي الطين فاجعل لي صرحا القصص وقوله فلا يخرجنكما من الجنة فتشقي انواع القرينة قال الخطيب ولا بد له اي للمجاز العقليمن قرينة اما لفظية كما سبق في قول ابي النجم1 باو غير لفظية اي معنوية كاستحالة صدور المسند من المسند اليه المذكور او قيامه به عقلا كقولك محبتك جاءت بي اليك او عادة كقولك هزم الامير الجند وكسا الخليفة الكعبة وبني الوزير القصر لاستحالة ذلك في العادة وكصدور الكلام من الموحد في مثل قوله اشاب الصغير البيت1 واعلم انه ليس كل شء يصلح لان تتعاطي فيه المجاز------- بسهولة بل تجدك في كثير من الامر تحتاج الي ان تهيء الشء وتصلحه له بشء تتوخاه في النظم كقول من يصف جملا تجوب له الظلماء عين كانها زجاجه شرب	26	7807936661927268755	1021	1939.0	823	1172	87.11604309082031	182	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms018	true	-5396520654210410373	174	200	970	1097	1597	300	غير مختص بالخبر بل يجري في الانشاء كقوله تعالي وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا وقوله------ فاوقد لي يا هامان علي الطين فاجعل لي صرحا	18	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms043	false	-8432597785294741426	275	300	1563	1684	1684	300	غير مختص بالخبر بل يجري في الانشاء كقوله تعالي يا ها-----------مان ابن لي صرحا وقوله تعالي فاوقد لي يا هامان علي الطين فاجعل لي صرحا-	43	7807936661927268755	110	207.5	88	133	82.7067642211914	21	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms019	true	6450283229278924503	0	83	0	410	1510	300	غير ملاي ولا صفر يريد ان- يهتدي بنور عينه في ا لظلماء ويمكنه بها ان يخرقها ويمضي فيها ولولاها لكانت الظلماء كالسد الذي لا يجد الساءر شيءا يفرجه به ويجعل لنفسه فيه سبيلا فلولا انه قال تجوب له فعلق له بتجوب لما تبين جهة التجوز في جعل الجوب فعلا للعين كما ينبغي لانه لم يكن حينءذ في الكلام دليل علي ان اهتداء صاحبها في الظلمة- ومضيه فيها بنورها وكذلك لو قال تجوب له الظلماء عينه لم يكن له هذا الموقع ولا تقطع السلك	19	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms026	false	1030251041553011987	218	300	1153	1563	1563	300	غير ملاي ولا صفر يريد انه يهتدي بنور عينه في ا-لظلماء ويمكنه بها ان يخرقها ويمضي فيها ولولاها لكانت الظلماء كالسد الذي لا يجد الساءر شيءا يفرجه به ويجعل لنفسه فيه سبيلا فلولا انه قال تجوب له فعلق له بتجوب لما تبين جهة التجوز في جعل الجوب فعلا للعين كما ينبغي لانه لم يكن حينءذ في الكلام دليل علي ان اهتداء صاحبها في الظلماء ومضيه فيها بنورها وكذلك لو قال تجوب له الظلماء عينه لم يكن له هذا الموقع ولا نقطع السلك-	26	7807936661927268755	406	790.0	325	412	98.54368591308594	80	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms019	true	6450283229278924503	83	299	410	1503	1510	300	من حيث كان يعيبه حينءذ ان يصف العين بما وصفها به واعلم ان الفعل المبني للفاعل في المجاز العقلي واجب ان يكون له فاعل في التقدير اذا اسند اليه صار الاسناد حقيقة -لما يشعر بذلك تعريفه كما سبق وذلك قد يكون ظاهرا كما في قوله تعالي فما ربحت تجارتهم اي فما ربحوا في تجارتهم وقد يكون خفيا لا يظهر الا بعد نظر وتامل كما في قولك سرتني رءيتك اي سرني الله وقت رءيتك كما تقول اصل الحكم في انبت الربيع البقل انبت الله البقل وقت الربيع وفي شفي الطبيب المريض شفي الله المريض عند علاج الطبيب وكما في قولك اقدمني بلدك حق لي علي فلان ---اقدمتني نفسي بلدك لاجل حق لي علي فلان اي قدمت لذلك ونظيره محبتك جاءت بي اليك اي جاءت بي- نفيس اليك لمحبتك اي جءتك لمحبتك وانما قلنا ان الحكم فيهما مجاز لان الفعلين فيهما مسندان الي الداعي والداعي لا يكون فاعلا وكما في قول الشاعر- وصيرني هواك وبي لحيني يضرب المثل اي وصيرني الله لهواك وحالي هذه اي اهلكني الله ابتلاء بسبب هواك وكما في قول الاخر وهو ابو نواس- يزيدك وجهه حسنا اذا ما زدته نظرا اي يزيدك الله حسنا في وجهه لما اودعه من دقاءق الجمال متي تاملت وانكر السكاكي وجود المجاز العقلي في الكلام وقال الذي عندي نظمه في سلك الاستعارة بالكناية بجعل الربيع استعارة بالكناية عن الفاعل	19	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms027	false	-7620894468502307115	0	217	0	1099	1565	300	من حيث كان يعيبه حينءذ ان يصف العين بما وصفها به واعلم ان الفعل المبني للفاعل في المجاز العقلي واجب ان يكون له فاعل في التقدير اذا اسند اليه صار الاسناد حقيقة1 لما يشعر بذلك تعريفه كما سبق وذلك قد يكون ظاهرا كما في قوله تعالي فما ربحت تجارتهم اي فما ربحوا في تجارتهم وقد يكون خفيا لا يظهر الا بعد نظر وتامل كما في قولك سرتني رءيتك اي سرني الله وقت رءيتك كما تقول اصل الحكم في انبت الربيع البقل انبت الله البقل وقت الربيع وفي شفي الطبيب المريض شفي الله المريض عند علاج الطبيب وكما في قولك اقدمني بلدك حق لي علي فلان اي اقدمتني نفسي بلدك لاجل حق لي علي فلان اي قدمت لذلك ونظيره محبتك جاءت بي اليك اي جاءت بين نفسي اليك لمحبتك اي جءت- لمحبتك وانما قلنا ان الحكم فيهما مجاز لان الفعلين فيهما مسندان الي الداعي والداعي لا يكون فاعلا وكما في قول الشاعر1 وصيرني هواك ربي لحيني يضرب المثل اي وصيرني الله لهواك وحالي هذه اي اهلكني الله ابتلاء بسبب هواك وكما في قول الاخر وهو ابو نواس2 يزيدك وجهه حسنا اذا ما زدته نظرا اي يزيدك الله حسنا في وجهه لما اودعه من دقاءق الجمال متي تاملت وانكر السكاكي وجود المجاز العقلي في الكلام وقال الذي عندي نظمه في سلك الاستعارة بالكناية بجعل الربيع استعارة بالكناية عن الفاعل	27	7807936661927268755	1088	2144.0	873	1100	98.90908813476562	208	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms020	true	-1062642687897400301	0	79	0	439	1606	300	بواسطة المبالغة في التشبيه علي ما عليه مبني الاستعارة كما سياتي وجعل نسبة الانبات اليه قرينة للاستعارة- ويجعل الامير المدبر لاسباب هزيمة العدو استعارة بالكناية عن الجند الهازم وجعل نسبة الهازم----- قرينة للاستعارة وفيما ذهب اليه-------- نظر لانه يستلزم ان يكون المراد بعيشه في قوله تعالي فهو في عيشة راضية صاحب العيشة لا العيشة وبما- في قوله خلق من ماء دافق ف-----اعل الدفق لا المني لما سياتي من تفسيره للاستعارة بالكناية وان لا تصح الاضافة في نحو قولهم فلان	20	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms027	false	-7620894468502307115	218	300	1108	1565	1565	300	بواسطة المبالغة في التشبيه علي ما عليه مبني الاستعارة كما سياتي وجعل نسبة الانبات اليه قرينة للاستعارة2 ويجعل الامير المدبر لاسباب هزيمة العدو استعارة بالكناية عن الجند الهازم وجعل نسبة اله-زم اليه قرينة للاستعارة وفيما ذهب اليه السكاكي نظر لانه يستلزم ان يكون المراد بعيشة في قوله تعالي فهو في عيشة راضية صاحب العيشة لا العيشة وبماء في قوله خلق من ماء دافق فاعل فاعل الدفق لا المني لما سياتي من تفسيره للاستعارة بالكناية وان لا تصح الاضافة في نحو قولهم فلان-	27	7807936661927268755	436	832.5	358	459	94.98910522460938	73	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms020	true	-1062642687897400301	79	222	439	1202	1606	300	نهاره صاءم وليله قاءم لان المراد بالنهار علي هذا فلان لا نفسه واضافة الشء الي نفسه لا تصح وان لا يكون الامر بالايقاد علي الطين في احدي الايتين وبالبناء فيهما لهامان مع ان النداء له وان يتوقف جواز التركيب في نحو قولهم انبت الربيع البقل وسرتني رءيتك علي الاذن الشرعي لان اسماء الله تعالي توقيفية وكل ذلك منتف ظاهر الانتفاء ثم ما ذكره متقوض بنحو قولهم فلان نهاره صاءم فان الاسناد فيه مجاز ولا يجوز ان يكون النهار استعارة بالكناية عن فلان لان ذكر طرفي التشبيه يمنع من حمل الكلام علي الاستعارة ويوجب حمله علي التشبيه ولهذا عد نحو قولهم رايت بفلان اسدا ولقيني منه اسد تشبيها لا استعارة كما صرح السكاكي ايضا بذلك في كتابه تنبيه انما لم نورد الكلام في الحقيقة والمجاز العقليين في علم البيان كما فعل السكاكي ومن تبعه لدخوله في تعريف علم المعاني دون تعريف علم البيان القول	20	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms028	false	2887243054414817856	0	142	0	760	1594	300	نهاره صاءم وليله قاءم لان المراد بالنهار علي هذا فلان ن---فسه واضافة الشء الي نفسه لا تصح وان لا يكون الامر بالايقاد علي الطين في احدي الايتين وبالبناء فيهما لهامان مع ان النداء له وان يتوقف جواز التركيب في نحو قولهم انبت الربيع البقل وسرتني رءيتك علي الاذن الشرعي لان اسماء الله تعالي توقيفية وكل ذلك منتف ظاهر الانتفاء ثم ما ذكره منقوض بنحو قولهم فلان نهاره صاءم فان الاسناد فيه مجاز ولا يجوز ان يكون النهار استعارة بالكناية عن فلان لان ذكر طرفي التشبيه يمنع من حمل الكلام علي الاستعارة ويوجب حمله علي التشبيه ولهذا عد نحو قولهم رايت بفلان اسدا ولقيني منه اسد تشبيها لا استعارة كما صرح السكاكي ايضا بذلك في كتابه تنبيه انما لم نورد الكلام في الحقيقة والمجاز العقليين في علم البيان كما فعل السكاكي ومن تبعه لدخوله في تعريف علم المعاني دون تعريف علم البيان اسلوب	28	7807936661927268755	755	1502.0	613	763	98.95150756835938	139	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms020	true	-1062642687897400301	221	300	1196	1606	1606	300	القول في احوال المسند ا----------------ليه اما حذفه فاما لمجرد الاختصار- والاحتراز عن العبث بناء علي الظاهر- واما لذلك مع ضيق المقام واما التخييل- ان في تركه تعويلا علي شهادة العقل وان في ذكره تعويلا علي شهادة اللفظ من حيث الظاهر وكم بين الشهادتين واما لاختبار -تنبه السامع له عند القرينة او مقدار تنبهه- واما الايهام ان في تركه تطهيرا له عن لسانك او تطهيرا -للسانك عنه واما ليكون لك سبيل الي الانكار ان مست اليه حاجة- واما لان الخبر-	20	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms088	false	-6391133132202275973	42	123	249	677	1580	300	القول في احوال المسند اليه حذف المسند اليه اما حذفه فاما لمجرد الاختصار3 والاحتراز عن العبث بناء علي الظاهر4 واما لذلك مع ضيق المقام واما -لتخييل5 ان في تركة تعويلا علي شهادة العقل---- في ذكره تعويلا علي شهادة اللفظ من حيث الظاهر وكم بين الشهادتين واما لاختيار تتنبه السامع له عند القرينة او مقدار تنبهه1 واما -لايهام ان في تركه تطهيرا له عن لسانك او تطهيرا فللسانك عنه واما ليكون لك سبيل الي الانكار ان مست اليه حاجة2 واما لان الخبر	88	7807936661927268755	402	742.5	325	434	92.6267318725586	66	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms021	true	-6793611626609063296	0	175	0	885	1565	300	لا يصلح الا له حقيقة- او ادعاء واما لاعتبار اخر مناسب لا يهدي الي مثله الا العقل السليم والطبع المستقيم- كقول الشاعر قال لي كيف انت قلت عليل سهر داءم وحزن- طويل وقوله- ساشكر عمرا ان تراخت منيتي ايادي لم تمنن وان هي جلت فتي غير محجوب الغني عن صديقه ولا مظهر الشكوي اذا النعل زلت وقوله اضاءت لهم احسابهم ووجوههم دجي الليل حتي نظم الجزع ثاقبه نجوم سماء كلما انقض كوكب بدا كوكب تاوي اليه كواكبه -وقول بعض العرب -في ابن عم له موسر ساله فمنعه وقال كم اعطيك مالي وانت تنفقه فيما لا يعنيك والله لا اعطيتك فتركه حتي اجتمع القوم في ناديهم وهو فيهم فشكاه الي القوم وذمه فوثب اليه ابن عمه فلطمه فانشا يقول سريع الي ابن العم يلطم وجهه وليس الي داعي الندا بسريع حريص علي الدنيا مضيع لدينه وليس لما في بيته بمضيع- وعليه قوله تعالي صم بكم عمي وقوله تعالي وما ادراك ما هيه نار حامية وقيام القرينة شرط في الجميع و----------------اما ذكره فاما لانه الاصل و-لا مقتضي للحذف واما للاحتياط لضعف التعويل- علي القرينة واما للتنبيه علي	21	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms088	false	-6391133132202275973	123	300	677	1580	1580	300	لا يصلح الا له حقيقة3 او ادعاء واما لاعتبار اخر مناسب لا يهدي الي مثله الا العقل السليم والطبع المستقيم4 كقول الشاعر قال لي كيف انت قلت عليل سهر داءم وحزن5 طويل وقوله1 ساشكر عمرا ان تراخت منيتي ايادي لم تمنن وان هي جلت فتي غير محجوب الغني عن صديقه ولا مظهر الشكوي اذا للنعل زلت وقوله اضاءت لهم احسابهم ووجوههم دجي الليل حتي نظم الجزع ثاقبه نجوم سماء كلما انقض كوكب بدا كوكب تاوي اليه كواكبه2 وقول بعض العرب3 في ابن عم له موسر ساله فمنعه وقال لو اعطيك مالي وانت تنفقه فيما لا يعنيك والله لا اعطيتك فتركه حتي اجتمع القوم في ناديهم وهو فيهم فشكاه الي القوم وذمه فوثب اليه ابن عمه فلطمه فانشا يقول سريع الي ابن العم يلطم وجهه وليس الي داعي الندي بسريع حريص علي الدنيا مضيع لدينه وليس لما في بيته بمضيع1 وعليه قوله تعالي صم بكم عمي وقوله------ وما ادراك ما هيه نار حامية وقيام القرينة شرط في الجميع ذكر المسند اليه واما ذكره فاما لانه الاصل1 ولا مقتضي للحذف واما للاحتياط لضعف التعويل2 علي القرينة واما للتنبيه علي-	88	7807936661927268755	869	1677.5	699	910	95.4945068359375	161	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms021	true	-6793611626609063296	175	300	885	1565	1565	300	غباوة السامع واما لزيادة الايضاح والتقرير- واما لاظهار تعظيمه -او اهانته- كما في بعض الاسامي المحمودة او المذمومة واما للتبرك بذكره- واما لاستلذاذه واما لبسط الكلام حيث الاصغاء مطلوب -كقوله تعالي حكاية عن موسي عليه السلام هي عصاي ولهذا زاد علي الجواب واما لنحو ذلك- قال السكاكي واما لكون الخبر عام النسبة الي كل مسند اليه والمراد تخصيصه بمعين كقولك زيد جاء وعمرو ذهب وخالد في الدار وقوله الله انجح ما طلبت به والبر خير حقيبة الرجل- وقوله والنفس راغبة اذا رغبتها واذا ترد الي قليل تقنع- وفيه- نظر لانه ان قامت قرينة تدل عليه ان حذف فعموم الخبر وارادة تخصيصه بمعين وحدهما لا يقتضيان ذكره- والا فيكون ذكره واجبا و-------------------اما تعريفه فلتكون الفاءدة اتم لان احتمال تحقق الحكم متي كان ابعد كانت الفاءدة في-	21	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms089	false	-641764864188588785	0	128	0	708	1631	300	غباوة السامع واما لزيادة الايضاح والتقرير3 واما لاظهار تعظيمه4 او اهانته5 كما في بعض الاسماء المحمودة او المذمومة واما للتبرك بذكره6 واما لاستلذاذه واما لبسط الكلام حيث الاصغاء مطلوب1 كقوله تعالي حكاية عن موسي عليه السلام هي عصاي ولهذا زاد علي الجواب واما لنحو ذلك2 قال السكاكي واما لكون الخبر عام النسبة الي كل مسند اليه والمراد تخصيصه بمعني كقولك زيد جاء وعمرو ذهب وخالد في الدار وقوله الله انجح ما طلبت به والبر خير حقيبة الرحل3 وقوله -النفس راغبة اذا رغبتها واذا ترد الي قليل تقنع4 وفيه5 نظر لانه ان قامت قرينة تدل عليه ان حذف فعموم الخبر وارادة تخص-صه بمعين وحدهما لا يقتضيان ذكره1 والا فيكون ذكره واجبا2 تعريف المسند اليه واما تعريفه فلتكون الفاءدة اتم لان احتمال تحقق الحكم متي كان ابعد كانت الفاءدة في	89	7807936661927268755	668	1261.0	547	710	94.08451080322266	109	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms022	true	5623026612184969602	0	172	0	903	1566	300	الاعلام- به اقوي ومتي كان اقرب كان- اضعف وبعده- بحسب تخصيص المسند اليه والمسند كلما ازداد ت--خصيصا ازداد الحكم بعد-ا وكلما ازداد عموما ازداد الحكم قربا وان شءت فاعتبر حال الحكم في قولنا شء ما موجود وفي قولنا فلان ابن فلان يحفظ الكتاب والتخصيص كما له بالتعريف- ثم التعريف مختلف---------------- فان كان بالاضمار فاما لان المقام مقام التكلم كقول بشار انا المرعث لا اخفي علي احد ذرت بي الشمس للقاصي وللداني- واما لان المقام مقام الخطاب كقول-- الحماسية وانت الذي اخلفتني ما وعدتني واشمت بي من كان فيك يلوم واما لان المقام مقام الغيبة لكون المسند اليه مذكورا او في حكم المذكور لقرينة كقوله م-ن البيض الوجوه بني سنان لو انك تستضء بهم اضاءوا هم حلوا من الشرف المعلي ومن حسب العشيرة حيث شاءوا وقوله تعالي اعدلوا هو اقرب للتقوي اي العدل- وقوله تعالي ولابويه لكل واحد منهما السدس اي ولابوي الميت واصل الخطاب ان يكون لمعين- وقد يترك الي غير معين -كما تقول فلان لءيم ان اكرمته اهانك وان احسنت اليه اساء اليك فلا تريد مخاطبا بعينه بل تريد ان اكرم	22	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms089	false	-641764864188588785	128	300	708	1631	1631	300	الاعلام2 به اقوي ومتي كان اقرب كانت اضعف وبعده3 بحسب تخصيص المسند اليه والمسند ك-ما ازدادا4 تخصيصا ازداد الحكم بعدها وكلما ازداد عموما ازداد الحكم قربا وان شءت فاعتبر حال الحكم في قولنا شء ما موجود وفي قولنا فلان -بن فلان يحفظ الكتاب والتخصيص كما-له بالتعريف5 ثم التعريف مختلف تعريفه بالاضماء فان كان بالاضمار فاما لان المقام مقام التكلم كقول بشار انا المرعث لا اخفي علي احد ذرت بي الشمس للقاصي وللداني1 واما لان المقام للخ-----طاب كقوله2 الحماسية وانت الذي اخلفتني ما وعدتني واشمت بي من كان فيك يلوم واما لان المقام مقام الغيبة لكون المسند اليه مذكور- او في حكم المذكور لقرينة كقوله3 من البيض الوجوه بني سنان لو انك تستضء بهم اضاءوا هم حلوا من الشرف المعلي ومن حسب العشيرة حيث شاءوا وقوله تعالي اعدلوا هو اقرب للتقوي اي العدل4 وقوله تعالي ولابويه لكل واحد منهما السدس اي ولابوي الميت واصل الخطاب ان يكون لمعين1 وقد يترك الي غير معين2 كما تقول فلان لءيم ان اكرمته اهانك وان احسنت اليه اساء اليك فلا تريد مخاطبا بعينه بل تريد ان اكرم-	89	7807936661927268755	885	1678.0	719	933	94.85530853271484	154	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms022	true	5623026612184969602	172	300	903	1566	1566	300	او احسن ف----تخرجه في صورة الخطاب ليفيد العموم اي سوء معاملته غير مختص بواحد دون واحد وهو في القران كثير كقوله تعالي ولو تري اذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم اخرج في صورة الخطاب لما اريد العموم للقصد الي تفظيع حالهم وانها تناهت في الظهور حتي امتنع خفاءها فلا تختص بها رءية راء بل كل من يتاتي منه ر--ءية داخل في هذا الخطاب---------------- وان كان بالعملية فاما لاحضاره بعينه في ذهن السامع ابتداء باسم مختص- به كقوله تعالي قل هو الله احد وقول الشاعر ابو مالك قاصر فقره علي نفسه ومشيع غناه -وقوله الله يعلم---- ما تركت قتالهم حتي علوا فرسي باشقر مزبد- واما لتعظيمه او لاهانته كما في الكني والالقاب المحمودة والمذمومة- واما للكناية حيث الاسم صالح لها ومما ورد صالحا للكناية من غير باب المسند اليه-	22	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms090	false	-8128541039168312232	0	131	0	691	1595	300	او احسن اليه تخرجه في صورة الخطاب ليفيد العموم اي سوء معاملته غير مختص بواحد دون واحد وهو في القران كثير كقوله تعالي ولو تري اذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم اخرج في صورة الخطاب لما اريد العموم للقصد الي تفظيع حالهم وانها تناهت في الظهور حتي امتنع خفاءها فلا تختص بها رءية راء بل كل--- يتاتي منه الرءية داخل في هذا الخطاب تعريفه بالعلمية وان كان بالعلمية فاما لاحضاره بعينه في ذهن السامع ابتداء باسم مختص2 به كقوله تعالي قل هو الله احد وقول الشاعر ابو مالك قاصر ففره علي نفسه ومشيع غناه3 وقوله الله يعلم اني ما تركت قتالهم حتي علوا فرسي باشقر مزبد4 واما لتعظيمه او لاهانته كما في الكني والالقاب المحمودة والمذمومة5 واما للكناية حيث الاسم صالح لها ومما ورد صالحا للكناية من غير باب المسند اليه	90	7807936661927268755	654	1246.0	529	694	94.23631286621094	116	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms023	true	7350784169672587626	0	166	0	876	1581	300	قوله تعالي تبت يدا ابي لهب اي جهنمي- واما لايهام استلذاذه او التبرك به- واما لاعتبار اخر مناسب------------------ وان كان بالموصولية فاما لعدم علم المخاطب بالاحوال المختصة به سوي الصلة كقولك الذي كان معنا امس رجل عالم واما لاستهجان التصريح بالاسم- واما لزيادة التقرير -نحو قوله تعالي وراودته التي هو في بيتها عن نفسه-- فانه مسوق لتنزيه يوسف عليه السلام عن الفحشاء والمذكور ادل عليه من امراة العزيز وغيره واما للتفخيم كقوله تعالي فغشيهم من اليم ما غشيهم وقول الشاعر مضي بها ما مضي من عقل شاربها وفي الزجاجة باق يطلب الباقي- ومنه في غير هذا الباب قوله تعالي فغشاها ما غشي وبيت الحماسة صبا ما صبا حتي علا الشيب راسه فلما علاه قال للباطل ابعد- وقول ابي نواس- ولقد نهزت مع الغواة بدلوهم واسمت سرح اللحظ حيث اساموا وبلغت ما بلغ امرء بشبابه فاذا عصارة كل ذاك اثام واما لتنبيه المخاطب علي خطا -كقول الاخر- ان الذين ترونهم اخوانكم يشفي غليل صدورهم ان تصرعوا واما للايماء الي وجه بناء الخبر -نحو ان الذين يستكبرون عن	23	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms090	false	-8128541039168312232	131	300	691	1595	1595	300	قوله تعالي تبت يدا ابي لهب اي جهنمي1 واما لايهام استلذاذه او التبرك به1 واما لاعتبار اخر مناسب2 تعريفه بالموصلية وان كان بالم-صولية فاما لعدم علم المخاطب بالاحوال المختصة به سوي الصلة كقولك الذي كان معنا امس رجل عالم واما لاستهجان التصريح بالاسم2 واما لزيادة التقرير3 نحو قوله تعالي وراودته التي هو في بيتها عن نفسه 4 فانه مسوق لتنزيه يوسف عليه السلام عن الفحشاء والمذكور ادل عليه من امراة العزيز وغيره واما للتفخيم كقوله تعالي فغشيهم من اليم ما غشيهم وقول الشاعر مضي بها ما مضي من عقل شاربها وفي الزجاجة باق يطلب الباقي2 ومنه في غير هذا الباب قوله تعالي فغشاها ما غشي وبيت الحماسة صبا ما صبا حتي علا الشيب راسه فلما علاه قال للباطل ابعد3 وقول ابي نواس4 ولقد نهزت مع الغواة بدلوهم واسمت سرح اللحظ حيث اساموا وبلغت ما بلغ امرء بشبابه فاذا عصارة كل ذاك اثام واما لتنبيه المخاطب علي خطا5 كقول الاخر6 ان الذين ترونهم اخوانكم يشفي غليل صدورهم ان تصرعوا واما للايماء الي وجه بناء الخبر1 نحو ان الذين يستكبرون عن-	90	7807936661927268755	871	1669.0	709	906	96.1368637084961	153	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms023	true	7350784169672587626	166	299	876	1576	1581	300	عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ثم انه- ربما جعل ذريعة الي التعويض بالتعظيم لشان الخبر كقوله ان الذي سمك السماء بني لنا بيتا دعاءمه اعز واطول- او لشان غيره- نحو الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين قال السكاكي وربما جعل ذريعة الي تحقيق الخبر- كقوله ان التي ضربت بيتا مهاجرة بكوفة الجند غالت ودها غول- وربما جعل ذريعة الي التنبيه للمخاطب علي خطا كقوله ان الذين ترونهم البيت وفيه نظر اذ لا يظهر بين الايماء الي وجه بناء الخبر وتحقيق الخبر فرق فكيف يجعل الاول ذريعة الي الثاني والمسند اليه في البيت الثاني- ليس فيه ايماء الي وجه بناء الخبر عليه بل لا يبعد ان يكون فيه ايماء الي بناء نقيضه عليه----------------- وان كان بالاشارة فاما لتمييزه اكمل تمييز- لصحة احضاره في ذهن السامع بوساطة الاشارة حسا كقوله هذا ابو الصقر فردا في محاسنه	23	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms091	false	-2778578818099715158	0	135	0	724	1580	300	عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ثم انه3 ربما جعل ذريعة الي التعريض بالتعظيم لشان الخبر كقوله ان الذي سمك السماء بني لنا بيتا دعاءمه اعز واطول4 او لشان غيره1 نحو الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين قال السكاكي وربما جعل ذريعة الي تحقيق الخبر2 كقوله ان التي ضربت بيتا مهاجرة بكوفة الجند غالت ودها غول3 وربما جعل ذريعة الي التنبيه للمخاطب علي خطا كقوله ان الذين ترونهم البيت وفيه نظر اذ لا يظهر بين الايماء الي وجه بناء الخبر وتحقيق الخبر فرق فكيف يجعل الاول ذريعة الي الثاني والمسند اليه في البيت الثاني4 ليس فيه ايماء الي وجه بناء الخبر عليه بل لا يبعد ان يكون فيه ايماء الي بناء نقيضه عليه1 تعريفه بالاشارة وان كان بالاشارة فاما لتمييزه اكمل تمييز1 لصحة احضاره في ذهن السامع بوساطة الاشارة حسا كقوله هذا ابو الصقر فردا في محاسنه	91	7807936661927268755	699	1349.0	566	724	96.54695892333984	124	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms023	true	7350784169672587626	141	258	741	1368	1581	300	المخاطب علي خطا كقول الاخر ان الذين ترونهم اخوانكم يشفي غليل صدورهم ان تصرعوا واما للايماء الي وجه بناء الخبر نحو ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ثم انه ربما جعل ذريعة الي التعويض بالتعظيم لشان الخبر كقوله ان الذي سمك السماء بني لنا بيتا دعاءمه اعز واطول او لشان غيره نحو الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين قال السكاكي وربما جعل ذريعة الي تحقيق الخبر كقوله ان التي ضربت بيتا مهاجرة بكوفة الجند غالت ودها غول وربما------------------------------------------------------------------------ جعل ذريعة الي التنبيه للمخاط-------ب علي خطا كقوله ان الذين ترونهم البيت وفيه نظر اذ لا يظهر---- بين الايماء الي وجه بناء الخبر وتحقيق الخبر فرق فكيف يجعل الاول ذريعة الي الثاني والم--------------------------سند اليه -في- البيت الثاني	23	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms155	false	6968060147931511968	179	253	995	1385	1607	300	المخاطب علي خطا -------مثل ان الذين ترونهم اخوانكم يشفي غليل صدورهم ان تصرعوا وراي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السكاكي في البيت ا-----------------------------ن التي ضربت -------------------------الخ هو ان ذكر الموصول هنا يفيد الايماء الي وجه بناء الخبر وهذا الايماء ليس بمقصود لذاته بل جعل ذريعة الي تحقيق الخبر ورد الخطيب عليه بانه-------------------------------------- لا يظهر فرق بين الايماء الي وجه بناء الخبر وتحقيق الخبر---- فكيف يجعل الاول ذريعة الي الثاني ج3مذهب عبد القاهر في تقديم المسند اليه يفيد تقديم المسند	155	7807936661927268755	220	295.5	174	738	29.810298919677734	35	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms024	true	8329875231394264867	0	167	0	851	1557	300	اولءك قوم ان بنوا احسنوا البنا وان عاهدوا اوفوا وان عقدوا شهدوا وقوله و-اذا تامل شخص ضيف مقبل متسربل سربال ليل اغبر اوما الي الكرماء هذا طارق نحرتني الاعداء ان لم تنحري وقوله- ولا يقيم علي ضيم يراد به الا الاذلان عير الحي والوتد هذا علي الخ-ف مربوط برمسته وذا يشج فلا يرثي له احد واما للقصد الي ان السامع غبي لا يتميز الشء عنده الا بالحسن كقول الفرزدق اولءك اباءي فجءني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع واما لبيان حاله- في القرب او البعد او التوسط كقولك هذا زيد وذاك عمرو وذاك بشر وربما جعل القرب ذريعة الي التحقير كقوله تعالي واذا راك الذين كفروا ان يتخذونك الا هزوا اهذا الذي يذكر الهتكم--------- وقوله تعالي واذا راوك ان يتخذونك الا هزوا اهذا الذي بعث الله رسولا وقوله تعالي وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب--------- وعليه من غير هذا الباب قوله تعالي ماذا اراد الله بهذا مثلا و-------قول عاءشة رضي الله عنها لعبد الله بن عمرو بن العاص يا عجبا لابن عمرو هذا وقول الشاعر- تقول	24	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms091	false	-2778578818099715158	144	300	771	1580	1580	300	اولءك قوم ان بنوا احسنوا الينا وان عاهدوا اوفوا وان عقدوا ش-دوا وقوله3 واذا تامل شخص ضيف مقبل متسربل سربال ليل اغبر اوما الي الكوماء هذا طارق نحرتني الاعداء ان لم تنحري وقوله1 ولا يقيم علي ضيم يراد به الا الاذلان عير الحي والوتد هذا علي الخسف مربوط برم-ته وذا يشج فلا يرثي له احد واما للقصد الي ان السامع غبي لا يتميز الشء عنده الا بالحس -كقول الفرزدق اولءك اباءي فجءني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع واما لبيان حاله2 في القرب او البعد او التوسط كقولك هذا زيد وذاك عمرو وذاك بشر وربما جعل القرب ذريعة الي التحقير كقوله تعالي واذا راك الذين كفروا ان يتخذونك الا هزوا اهذا الذي يذكر الهتكم الانبياء وقوله تعا-------------------------------------------------------------------لي وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب العنكبوت وعليه من غير هذا الباب قوله تعالي ماذا اراد الله بهذا مثلا البقرة وقول عاءشة رضي الله عنها-لعبد الله بن عمرو بن العاص يا عجبا لابن عمرو هذا وقول الشاعر3 تقول-	91	7807936661927268755	773	1468.0	623	881	87.74120330810547	140	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms024	true	8329875231394264867	167	300	851	1557	1557	300	ودقت نحرها بيمينها ابعلي هذا بالرحا المتقاعس وربما جعل البعد ذريعة الي التعظيم كقوله تعالي الم ذلك الكتاب---------- ذهابا الي بعد درجته ونحوه وتلك الجنة التي اورثتموها ولذا قالت فذلكن الذي لمتنني فيه لم تقل فهذا وهو حاضر رفعا لمنزلته في الحسن وتمهيدا للعذر في الافتتان به وقد يجعل- ذريعة الي التحقير كما يقال ذلك اللعين فعل كذا واما للتنبيه اذا ذكر قبل المسند اليه مذكور وعقب باوصاف علي ان ما يرد بعد اسم الاشارة فالمذكور جدير باكتسابه من اجل تلك الاوصاف كقول حاتم الطاءي- ولله صعلوك يساور همه ويمضي علي الاحداث والدهر مقدما فتي طلبات لا يري الخمص ترحة ولا شعبة ان نالها عد مغنما اذا ما راي يوما مكارم اعرضت تيمم كبراهن ثمت صمما تري رمحه ونبله ومجنه وذا شطب عضب الضريبة مخذما واحناء سرج قاتر ولجامه عتاد اخي هيجا وطرفا-	24	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms092	false	-8685628849353695852	0	133	0	717	1604	300	ودقت نحرها بيمينها ابعلي هذا بالرحا المتقاعس وربما جعل البعد ذريعة الي التعظيم كقوله تعالي الم ذلك الكتاب البقرة 12 ذهابا الي بعد درجته ونحوه وتلك الجنة التي اورثتموها ولذا قالت فذلكن الذي لمتنني فيه لم تقل فهذا وهو حاضر-رفعا لمنزلته في الحسن وتمهيدا للعذر في الافتتان به وقد يجعل1 ذريعة الي التحقير كما يقال ذلك اللعين فعل كذا واما للتنبيه اذا ذكر قبل المسند اليه مذكور وعقب باوصافع-لي ان ما يرد بعد اسم الاشارة فالمذكور جدير باكتسابه من اجل تلك الاوصاف كقول حاتم الطاءي2 ولله صعلوك يساور همه ويمضي علي الاحداث والدهر مقدما فتي طلبات لا يري الخمص ترحة ولا شبعه ان نالها عد مغنما اذا ما راي يوما مكارم اعرضت تيمم كبراهن ثمت صمما يري رمحه ونبله ومجنه وذا شطب عضب الضريبة مخذما واحناء سرج قاتر ولجامه عتاد اخي هيجا وطرفا	92	7807936661927268755	699	1361.5	569	719	97.2183609008789	126	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms025	true	-129176863584981445	0	163	0	861	1600	300	مسوما فذلك ان يهلك فحسني ثناءه وان عاش لم يقعد ض-يفا مذمما فعدد له كما تري خصالا فاضلة من المضار علي الاحداث مقدما والصبر علي الم الجوع والانفة من ان يعد الشبعة مغنما وتيمم كبري المكرمات والتاهب للحرب بادواتها ثم عقب بذلك بقوله فذلك فافاد انه جدير باتصافه بما ذكر بعده وكذا قوله تعالي اولءك علي هدي من ربهم واولءك هم المفلحو------ن افاد اسم الاشارة زيادة الدلالة علي المقصود من اختصاص المذكورين قبله باستحقاق الهدي من ربهم والفلاح- واما لاعتبار اخر مناسب --------------وان كان باللام فاما لاش-ارة الي معهود بينك وبين مخاطبك -كما اذا قال لك قاءل جاءني رجل من قبيلة كذا فتقول ما فعل الرجل وعليه قوله تعالي وليس الذكر كالانثي اي وليس الذكر الذي طلبت- كالانثي التي وهبت لها واما لارادة نفس الحقيقة- كقولك الرجل خير من المراة والدينار خير من الدرهم ومنه قول ابي العلاء المعري والخل كال-ماء يبدي لي ضماءره مع الصفا- ويخفيها مع الكدر وعليه من غير هذا الباب قوله تعالي وجعلنا من الماء كل شء حي اي	25	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms092	false	-8685628849353695852	133	300	717	1604	1604	300	مسوما فذلك ان يهلك فحسني ثناءه وان عاش لم يقعد ضعيفا مذمما فعدد له كما تري خصالا فاضلة من المضاء علي الاحداث مقدما والصبر علي الم الجوع والانفة من ان يعد الشبعة مغنما وينمم كبري المكرمات والتاهب للحرب بادواتها ثم عقب -ذلك بقوله فذلك فافاد انه جدير بانصافه بما ذكر بعده وكذا قوله تعالي اولءك علي هدي من ربهم واولءك هم المفلحون لقمان افاد اسم الاشارة زيادة الدلالة علي المقصود من اختصاص المذكورين قبله باستحقاق الهدي من ربهم والفلاح1 واما لاعتبار اخر مناسب2 تعريفه بالام وان كان باللام فاما للاشارة الي معهود بينك وبين مخاطبك1 كما اذا قال لك قاءل جاءني رجل من قبيلة كذا فتقول ما فعل الرجل وعليه قوله تعالي وليس الذكر كالانثي اي وليس الذكر الذي طلبت2 كالانثي التي وهبت لها واما لارادة نفس الحقيقة1 كقولك الرجل خير من المراة والدينار خير من الدرهم ومنه قول ابي العلاء المعري والخل كا لماء يبدي لي ضماءره مع الصفاء ويخفيها مع الكدر وعليه من غير هذا الباب قوله تعالي وجعلنا من الماء كل شء حي اي-	92	7807936661927268755	850	1637.0	690	889	95.61304473876953	149	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms025	true	-129176863584981445	163	299	861	1595	1600	300	جعلنا مبدا كل شء حي هذا الجنس الذي هو الماء روي انه تعالي خلق الملاءكة من ريح خلقها من الماء والجن من نار خلقها منه وادم من تراب خلقه منه ونحوه اولءك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوة-------- والمعرف باللام- قد ياتي لواحد باعتبار عهديته في الذهن لمطابقته الحقيقة كقولك ادخل السوق وليس بينك وبين مخاطبك سوق معهود في الخارج -وعليه قول الشاعر- ولقد امر علي اللءيم يسب------------------------ني وهذا يقرب في المعني من النكرة- ولذلك يقدر يسبني وصفا للءيم لا حالا وقد يفيد الاستغراق وذلك اذا امتنع حمله علي غير الافراد وعلي بعضها دون بعض كقوله تعالي ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا--------- والاستغراق ضربان حقيقي- كقوله تعالي عالم الغيب والشهادة اي كل غيب وشهادة وعرفي -كقولنا جمع الامير الصاغة اذا جمع صاغة بلده او اطراف مملكته فحسب لا صاغة الدنيا- واستغراق المفرد اشمل من استغراق	25	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms093	false	-7317748888858119217	0	144	0	782	1615	300	جعلنا مبدا كل شء حي هذا الجنس الذي هو الماء روي انه تعالي خلق الملاءكة من ريح خلقها من الماء والجن من نار خلقها منه وادم من تراب خلقه منه ونحوه اولءك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوة الانعام والمعرف باللام2 قد ياتي لواحد باعتبار عهديته في الذهن لمطابقته الحقيقة كقولك ادخل السوق وليس بينك وبين مخاطبك سوق معهود في الخارج1 وعليه قول الشاعر2 ولقد امر علي اللءيم يسبني فمضيت ثمت قلت لا يعنيني وهذا يقرب في المعني من النكرة3 ولذلك يقدر يسبني وصفا للءيم لا حالا وقد يفيد الاستغراق وذلك اذا امتنع حمله علي غير الافراد وعلي بعضها دون بعض كقوله تعالي ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا العصر 12 والاستغراق ضربان حقيقي1 كقوله تعالي عالم الغيب والشهادة اي كل غيب وشهادة وعرفي1 كقولنا جمع الامير الصاغة اذا جمع صاغة بلده او اطراف مملكته فحسب لا صاغة الدنيا2 واستغراق المفرد اشمل من استغراق	93	7807936661927268755	732	1401.5	598	782	93.60614013671875	126	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms026	true	7994777286228510133	0	156	0	824	1591	300	بدليل انه لا يصدق لا رجل في الدار في نفي الجنس اذا كان فيها رجل او رجلان ويصدق لا رجال في الدار- ولا تنافي بين الاستغراق وافراد اسم الجنس -لان الحرف انما يدخل عليه مجردا علي الدلالة علي الو-حدة والتعدد ولانه بمعني كل الافرادي لا كل المجموعي اي معني قولنا الرجل كل فرد من افراد الرجال لا مجموع الرجال- ولهذا امتنع وصفه بنعت الجمع وللمحافظة علي التشاكل بين الصفة والموصوف ايضا فالحاصل ان المراد باسم الجنس المعرف باللام اما نفس الحقيقة لان ما يصدق عليه من الافراد وهو تعريف الجنس والحقيقة ونحوه علم الجنس كاسامة واما فرد معين وهو العهد الخارجي ونحوه العلم الخاص كزيد واما فرد غير معين وهو العهد الذهني ونحوه النكرة كرجل واما كل الافراد وهو الاستغراق ونحوه لفظ كل مضافا الي النكرة كقولنا كل رجل وقد شكك السكاكي علي تعريف الحقيقة والاستغراق بما خرج الجواب عنه مما ذكرنا- ثم اختار بناء علي ما حكاه عن بعض اءمة اصول الفقه من كون اللام	26	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms093	false	-7317748888858119217	145	300	789	1615	1615	300	بدليل انه لا يصدق لا رجل في الدار في نفس الجنس اذا كان فيها رجل او رجلان ويصدق لا رجال في الدار4 ولا تنافي بين الاستغراق وافراد اسم الجنس5 لان الحرف انما يدخل عليه مجردا عن- الدلالة علي الواحدة والتعدد ولانه بمعني كل الافرادي لا كل المجموعي اي معني قولنا الرجل كل فرد من افراد الرجال لا مجموع الرجال1 ولهذا امتنع وصفه بنعت الجمع وللمحافظة علي التشاكل بين الصفة والموصوف ايضا فالحاصل ان المراد باسم الجنس المعرف باللام اما نفس الحقيقة لا- ما يصدق عليه من الافراد وهو تعريف الجنس والحقيقة ونحوه علم الجنس كاسامة واما فرد معين وهو العهد الخارجي ونحوه العلم الخاص كزبد واما فرد غير معين وهو العهد الذهني ونحوه النكرة كرجل واما كل الافراد وهو الاستغراق ونحوه لفظ كل مضافا الي النكرة كقولنا كل رجل وقد شكك السكاكي علي تعريف الحقيقة والاستغراق بما خرج الجواب عنه مما ذكرنا1 ثم اختار2بناء علي ما حكاه عن بعض اءمة اصول الفقه من كون اللام-	93	7807936661927268755	816	1590.0	663	829	98.43184661865234	147	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms026	true	7994777286228510133	156	300	824	1591	1591	300	موضوعة لتعريف العهد لا غير ان المراد بتعريف الحقيقة تنزيلها منزلة المعهود- بوجه من الوجوه الخطابية اما لكون الشء حاضرا في الذهن لكونه محتاجا اليه علي طريق التحقيق او التهكم او لانه عظيم الخطر معقود به الهمم علي احد الطريقين- واما لانه لا يغيب عن الحسن علي احد الطريقين لو كان معهودا وقال- الحقيقة من حيث هي هي لا واحدة ولا متعددة لتحققها مع الوحدة تارة ومع التعدد اخري وان كانت لا تنفك في الوجود عن احدهما فهي صالحة للتوحيد والتكثير فكون الحكم استغراقا او غير استغراق الي- مقتضي المقام فاذا كان خطابيا- مثل المءمن غر كريم والفاجر خب لءيم حمل المعرف باللام مفردا كان او جمعا علي الاستغراق بعلة ايهام ان القصد الي فرد دون اخر مع تحقق الحقيقة فيهما ترجيح لاحد المتساوي-ن واذا كان استدلاليا حمل علي اقل ما يحتمل وهو الواحد في المفرد والثلاثة في الجمع وان -----------------كان بالاضافة- فاما لانه-	26	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms094	false	-1617221712931948204	0	144	0	787	1633	300	موضوعة لتعريف العهد لا غيرا-ن المراد بتعريف الحقيقة تنزيلها منزلة المعهودة بوجه من الوجوه الخطابية اما لكون الشء حاضرا في الذهن لكونه محتاجا اليه علي طريق التحقيق او التهكم او لانه عظيم الخطر معقود به الهمم علي احد الطريقين3 واما لانه لا يغيب عن الحس- علي احد الطريقين لو كان معهودا وقال4 الحقيقة من حيث هي هي لا واحدة ولا متعددة لتحققها مع الوحدة تارة ومع التعدد اخري وان كانت لا تنفك في الوجود عن احدهما فهي صالحة للتوحد- والتكث-ر فكون الحكم استغراقا او غير استغراق الي1 مقتضي المقام فاذا كان خطابيا2 مثل المءمن غر كريم والفاجر خب لءيم حمل المعرف باللام مفردا كان او جمعاع-لي الاستغراق بعلة ايهام ان القصد الي فرد دون اخر مع تحقق الحقيقة فيهما ترجيح لاحد المتساويين واذا كان استدلاليا حمل علي اقل ما يحتمل وهو الواحد في المفرد والثلاثة في الجمع3 تعريفه بالاضافة وان كان بالاضافة1 فاما لانه	94	7807936661927268755	754	1447.0	615	792	95.20201873779297	129	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms027	true	51848868847898158	0	154	0	825	1539	300	ليس للمتكلم الي احضاره في ذهن السامع طريق اخصر منها كقوله- هواي مع الركب اليمانين مصعد جنيب وجثماني بمكة موثق واما لاغناءها عن تفصيل معتذر او مرجوح لجهة- كقوله- بنو مطر يوم اللقاء كانهم اسود لها في غيل خفان اشبل وقوله- قومي هم قتلوا اميم اخي فاذا رميت يصيبني سهمي واما لتضمنها تعظيما لشان المضاف اليه كقولك عبدي حضر فتعظم شانك او لشان المضاف كقولك عبد الخليفة ركب فتعظم شان العبد او لشان غيرهما- كقولك عبد السلطان عند فلان فتعظم شان فلان او تحقيرا- نحو ولد الحجام حضر واما لاعتبار اخر مناسب و-------------------اما تنكيره- فللافراد- كقوله تعالي وجاء ----من اقصي المدينة رجل يسعي اي فرد من اشخاص الرجال او للنوعية- كقوله تعالي وعلي ابصارهم غشاوة اي نوع من الاغطية غير ما يتعارفه الناس وهو غطاء التعامي عن ايات الله- ومن تنكير غير المسند اليه للافراد قوله تعالي ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل------ وللنوعية قوله تعالي ولتجدنهم احرص الناس علي	27	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms094	false	-1617221712931948204	144	300	787	1633	1633	300	ليس للمتكلم الي احضاره في ذهن السامع طريق اخص- منها كقوله2 هواي مع الركب اليمانين مصعد جنيب وجثماني بمكة موثق واما لاغناءها عن تفصيل متعذر او مرجوح لجهة1 كقوله2 بنو مطر يوم اللقاء كانهم اسود لها في غيل خفان اشبل وقوله3 قومي هم قتلوا اميم اخي فاذا رميت يصيبني سهمي واما لتضمنها------4 لشان المضاف اليه كقولك عبدي حضر فتعظم شانك او لشان المضاف كقولك عبد الخليفة ركب فتعظم شان العبد او لشان غيرهما1 كقولك عبد السلطان عند فلان فتعظم شان فلان او تحقيرا2 نحو ولد الحجام حضر واما لاعتبار اخر مناسب3 تنكير المسند اليه واما تنكيره1 فللافراد2 كقوله تعالي وجاء رجل من اقصي المدينة---- يسعي اي فرد من اشخاص الرجال او للنوعية3 كقوله تعالي وعلي ابصارهم غشاوة اي نوع من الاغطيه غير ما يتعارفه الناس وهو غطاء التعامي عن ايات الله1 ومن تنكير غير المسند اليه للافراد قوله------ ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل الزمر وللنوعية قوله تعالي ولتجدنهم احرص الناس علي-	94	7807936661927268755	801	1492.5	652	864	92.70833587646484	135	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms027	true	51848868847898158	155	300	830	1539	1539	300	اي نوع من الحياة مخصوص وهو الحياة الزاءدة كانه قيل ولتجدنهم احرص الناس وان عاشوا ما عاشوا علي ان يزدادوا الي حياتهم في الماضي والحاضر حياة في المستقبل فان الانسان لا يوصف بالحرص علي شء الا اذا لم يكن ذلك الشء موجودا له حال وصفه بالحرص عليه وقوله تعالي والله خلق كل دابة من ماء يحتمل الافراد والنوعية اي خلق كل فرد من افراد الدواب من نطفة معينة او كل نوع من انواع الدواب من نوع من انواع المياة او- للتعظيم والتهويل او للتحقير- اي ارتفاع شانه او انحطاطه الي حد لا يمكن معه ان يعرف كقول ابن ابي السمط له ح------------------------------------------------------اجب في كل امر يشينه وليس له عن طالب العرف حاجب اي له حاجب اي حاجب وليس له حاجب ما او للتكثير كقولهم ان له لابلا وان له لغنما- يريدون الكثرة وحمل الزمخشري التنكير في قوله تعالي قالوا لفرعون اءن لنا لاجرا عليه- او-	27	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms095	false	-1974550970876130605	2	155	12	771	1518	300	اي نوع من الحياة مخصوص وهو الحياة الزاءدة كانه قيل ولتجدنهم احرص الناس وان عاشوا ما عاشوا-علي ان يزدادوا الي حياتهم في الماضي والحاضر حياة في المستقبل فان الانسان لا يوصف بالحرص علي شء الا اذا لم يكن ذلك الشء موجودا له حال وصفه بالحرص عليه وقوله تعالي والله خلق كل دابة من ماء يحتمل الافراد والنوعية اي خلق كل فرد من افراد الدواب من نطفة معينة او كل نوع من انواع الدواب من نوع من انواع المياه3 او للتعظيم والتهويل او للتحقير4 اي ارتفاع شانه او انحطاطه الي حد لا يمكن معه ان يعرف كقول ابن ابي السمط5 فتي لا يبالي المدلجون بنوره الي بابه الا تضء الكواكب له حاجب في كل امر يشينه وليس له عن طالب العرف حاجب اي له حاجب اي حاجب وليس له حاجب ما او للتكثير كقولهم ان له لابلا وان له لغنما1 يريدون الكثرة وحمل الزمخشري التنكير في قوله تعالي قالوا ا--------ن لنا لاجرا عليه2 او	95	7807936661927268755	690	1341.0	551	768	89.84375	135	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms028	true	-2049178865610910139	0	140	0	714	1510	300	للتقليل كقوله تعالي وعد الله المءمنين والمءمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله اكبر------- اي وشء ما من رضوانه اكبر من ذلك كله لان رضا----ه سبب كل سعادة وفلاح ولان العبد اذا علم ان مولاه راض عنه فهو اكبر في نفسه مما وراءه من النعم وانما تهنا له برضاه كما اذا علم بسخطه تنغصت عليه ولم يجد لها لذة وان عظمت وقد جاء التعظيم والتكثير جميعا- كقوله تعالي وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك----- اي رسل عددهم-- كثير وايات عظام واعمار طويلة ونحو ذلك والسكاكي لم يفرق بين التعظيم والتكثير ولا بين التحقي-ر والتقليل ثم جعل التنكير في قولهم شر اهر ذا ناب للتعظيم وفي قوله تعالي ولءن مستهم نفحة من عذاب ربك--------- لخلافه -وفي كليه--ا نظر- اما الاول فلما سياتي- واما الثاني فلان خلاف التعظيم مستفاد من البناء للمرة	28	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms095	false	-1974550970876130605	155	300	771	1518	1518	300	للتقليل كقوله تعالي وعد الله المءمنين والمءمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله اكبر التوبة اي وشء ما من رضوانه اكبر من ذلك كله لان رضا الله سبب كل سعادة وفلاح ولان العبد اذا علم ان مولاه راض عنه فهو اكبر في نفسه مما وراءه من النعم وانما تهنا له برضاه كما اذا علم بسخطه تنغصت عليه ولم يجد لها لذة وان عظمت وقد جاء التعظيم والتكثير جميعا3 كقوله تعالي وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك فاطر اي رسل ذوو عدد كثير وايات عظام واعمار طويلة ونحو ذلك والسكاكي لم يفرق بين التعظيم والتكثير ولا بين التحقيير والتقليل ثم جعل التنكير في قولهم شر اهر ذا ناب للتعظيم وفي قوله تعالي ولءن مستهم نفحة من عذاب ربك الانبياء لخلافه1 وفي كليهما2 نظرا اما الاول فلما سياتي3 واما الثاني فلان خلاف التعظيم مستفاد من البناء للمرة-	95	7807936661927268755	706	1343.0	568	748	94.38502502441406	129	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms028	true	-2049178865610910139	140	300	714	1510	1510	300	ومن نفس الكلمة لانها اما من قولهم نفحت الريح اذا هبت اي هبة او من قولهم نفح الطيب اذا فاح اي فوحة كما يقال شمة واستعماله بهذا المعني ف-ي الشر استعارة اذ اصله ان يستعمل في الخير يقال له نفحة طيبة اي هبة من الخير- وذهب- ايضا الي ان قوله تعالي يا ابت اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن بالتنكير دون عذاب الرحمن بالاضافة اما للتهويل او لخلافه- والظاهر انه لخلافه واليه ميل الزمخشري فانه ذكر ان ابراهيم صلي الله عليه وسلم لم يخل هذا الكلام من حسن الادب مع ابيه حيث لم يصرح فيه ان العذاب لاحق له لاصق به ولكنه قال اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن----- فذكر الخوف والمس ونكر العذاب واما التنكير في قوله تعالي ولكم في القصاص حياة فيتحمل النوعية والتعظيم اي -لكم في هذا الجنس من الحكم الذي هو القصاص حياة عظيمة لمنعه عما كانوا عليه من قتل جماعة بواحد متي اقتدروا او نوع من الحياة وهو الحاصل للمقتول والقاتل بالارتداع عن-	28	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms096	false	-3196555610793091450	0	158	0	785	1528	300	ومن نفس الكلمة لانها اما من قولهم نفحت الريح اذا هبت اي هبة اي من قولهم نفح الطيب اذ- فاح اي موحة كما يقال شمة واستعماله بهذا المعني4 في الشر استعارة اذ اصله ان يستعمل في الخير يقال له نفحة طيبة اي هبة من الخير5 وذهب6 ايضا الي ان قول- تعالي يا ابت اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن مريم --------------------بالاضافة اما للتهويل او لخلافه7 والظاهر انه لخلافة واليه ميل الزمخشري فانه ذكر ان ابراهيم صلي الله عليه وسلم لم يخل هذا الكلام من حسن الادب مع ابيه حيث لم يصرح فيه ان العذاب لاحق له لاصق به ولكنه قال اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن مريم فذكر الخوف والمس ونكر العذاب واما التنكير في قوله تعالي ولكم في القصاص حياة فيحتمل النوعية والتعظيم اي ولكم في هذا الجنس من الحكم الذي هو القصاص حياة عظيمة لمنعه عما كانوا عليه من قتل جماعة بواحد متي اقتدروا او نوع من الحياة وهو الحاصل للمقتول والقاتل بالارتداع عن	96	7807936661927268755	762	1461.0	608	807	94.42378997802734	143	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms029	true	-6626906401135103615	0	134	0	703	1553	300	القتل للعلم بالاقتصاص فان الانسان اذا هم بالقتل تذكر الاقتصاص فارتدع فسلم صاحبه من القتل وهو من القود فتسبب لحياة نفسين ومن تنكير غير المسند اليه للنوعية وامطرنا عليهم مطرا اي وارسلنا عليهم نوعا من المطر عجيبا يعني الحجارة الا تري الي قوله تعالي فساء مطر المنذرين وللتحقير-- ان نظن الا ظنا---------------- واما وصفه فلكون الوصف تفسيرا له كاشفا عن معناه كقولك الجسم الطويل العريض العميق محتاج الي فراغ يشغله-- ونحوه في الكشف قول اوس- الالمعي الذي يظن بك الظن كان قد راي وقد سمعا حكي ان الاصمعي سءل عن الالمعي فانشد- ولم يزد وكذا قوله تعالي ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا -------------قال الزمخشري الهلع سرعة الجزع عند مس المكروه وسرعة المنع عند مس الخير من قولهم ناقة هلوع سريعة السير وعن احمد بن يحيي ------قال لي	29	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms096	false	-3196555610793091450	158	300	785	1528	1528	300	القتل للعلم بالاقتصاص فان الانسان اذا هم بالقتل تذكر الاقتصاص فارتدع فسلم صاحبه من القتل وهو من القود فتسبب لحياة نفسين ومن تنكير غير المسند اليه للنوعية وامطرنا عليهم مطرا اي وارسلنا عليهم نوعا من المطر عجيبا يعني الحجارة الا تري الي قوله تعالي فساء مطر المنذرين وللتحقير 1 ان نظن الا ظنا وصف المسند اليه واما وصفه فلكون الوصف تفسيرا له كاشفا عن معناه كقولك الجسم الطويل العريض العميق محتاج الي فراغ يشغله 2 ونحوه في الكشف قول اوس1 الالمعي الذي يظن بك الظن كان قد راي وقد سمعا حكي ان الاصمعي سءل عن الالمعي فانشده ولم يزد وكذا قوله تعالي ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا المعارج 1921 قال الزمخشري الهلع سرعة الجزع عند مس المكروه وسرعة المنع عند مس الخير من قولهم ناقة هلوع سريعة السير وعن احمد بن يحيي ثعلب2 قال لي-	96	7807936661927268755	702	1350.5	569	744	94.3548355102539	127	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms029	true	-6626906401135103615	134	300	703	1553	1553	300	محمد بن عبد الله بن طاهر ما الهلع قلت قد فسره الله تعالي انتهي كلام الزمخشري او لكونه مخصصا له- نحو زيد التاجر عندنا او لكونه مدحا له كقولنا جاء زيد العالم حيث يتعين- فيه زيد قبل ذكر العالم ونحوه من غيره- قوله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم وقوله تعالي هو الله الخالق البارء المصور او لكونه ذما له كقولنا ذهب زيد الفاسق حيث يتعين فيه زيد قبل ذكر الفاسق ونحوه من غيره قوله تعالي فاذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم------ او لكونه تاكيدا له كقولك امس الدابر كان يوما عظيما- او لكونه بيانا له كقوله تعالي لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد------ قال الزمخشري الاسم الحامل لمعني الافراد والتثنية دال علي شيءين علي الجنسية والعدد المخصوص فاذا اريدت الدلالة علي ان المعني به منهما والذي يساق له الحديث هو العدد شفع بما يءكده فدل به علي القصد اليه والعناية به الا تري انك لو قلت انما هو اله ولم تءكده بواحد لم يحسن وخيل انك تثبت الالهية لا الوحدانية- واما قوله-	29	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms097	false	768093267603068274	0	166	0	865	1563	300	محمد بن عبد الله بن طاهر ما الهلع قلت قد فسره الله تعالي انتهي كلام الزمخشري او لكونه مخصصا له3 نحو زيد التاجر عندنا او لكونه مدحا له كقولنا جاء زيد العالم حيث يتعين1 فيه زيد قبل ذكر العالم ونحوه من غيره2 قوله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم وقوله تعالي هو الله الخالق البارء المصور او لكونه ذما له كقولنا ذهب زيد الفاسق حيث يتعين فيه زيد قبل ذكر الفاسق ونحوه من غيره قوله تعالي فاذا-قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم النحل او لكونه تاكيدا له كقولك امس الدابر كان يوما عظيما3 او لكونه بيانا له كقوله تعالي لا-تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد النحل قال الزمخشري الاسم الحامل لمعني الافراد والتثنية دال علي شيءين علي الجنسية والعدد المخصوص -اذا اريدت الدلالة علي ان المعني به منهما والذي يساق له الحديث هو العدد شفع بما يءكده فدل به علي القصد اليه والعناية به الا تري انك لو قلت انما هو اله ولم تءكده بواحد لم يحسن وخيل انك تثبت الالهية لا الوحدانية1 واما قوله	97	7807936661927268755	847	1634.0	684	868	97.58064270019531	157	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms030	true	-1307690905670971561	0	132	0	684	1531	300	تعالي وما من دابة في الارض ولا طاءر يطير بجناحيه-------- فقال السكاكي شفع --دابة -في الارض وطاءر-- يطير بجناحيه لبيان ان القصد بهما الي الجنسين وقال الزمخشري معني ذلك زيادة التعميم والاحاطة كانه قيل وما من دابة قط في جميع الارضين السبع وما من طاءر قط في جو السماء من جميع ما يطير بجناحيه- واعلم ان الحملة قد تقع صفة للنكرة وشر-طها ان تكون خبرية لانها في المعني حكم علي صاحبها كالخبر فلم يستقم ان تكون انشاءية مثله وقال السكاكي لانه يجب ان يكون المتكلم يعلم تحقيق الوصف للموصوف لان الوصف انما يءتي--- ليميز به الموصوف مما عداه وتمييز المتكلم شيءا من شء بما لا يعرفه له محال فما لا يكون عنده محققا للموصوف يمتنع ان يجعله وصفا له بحكم عكس النقيض ومضمون الجمل الطلبية كذلك- لان الطلب يقتضي مطلوبا غير متحقق	30	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms097	false	768093267603068274	166	300	865	1563	1563	300	تعالي وما من دابة في الارض ولا طاءر يطير بجناحيه الانعام فقال السكاكي شفع الدابة بفي الارض وطاءرا بيطير بجناحيه لبيان ان القصد بهما الي الجنسين وقال الزمخشري معني ذلك زيادة التعميم والاحاطة كانه قيل وما من دابة ---في جميع الارضين السبع وما من طاءر قط في جو السماء من جميع ما يطير بجناحيه2 واعلم ان الجملة قد تقع صفة للنكرة وشر طها ان تكون خبرية لانها في المعني حكم علي صاحبها كالخبر فلم يستقم ان تكون انشاءية مثله وقال السكاكي لانه يجب ان يكون المتكلم يعلم تحق-ق الوصف للموصوف لان الوصف انما يءتي به ليميز به الموصوف مما عداه وتمييز المتكلم شيءا من شء بما لا يعرفه له محال فما لا يكون عنده محققا للموصوف يمتنع ان يجعله وصفا له بحكم عكس النقيض ومضمون الجمل الطلبية كذلك3 لان الطلب يقتضي مطلوبا غير متحقق-	97	7807936661927268755	677	1290.5	548	703	96.30156707763672	121	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms030	true	-1307690905670971561	132	300	684	1531	1531	300	لامتناع طلب الحاصل فلا يقع شء منها صفة لشء والتعليل الاول- اعم لان الجملة الانشاءية قد لا تكون طلبية كقولنا نعم الرجل زيد وبءس الصاحب عمرو وربما يقوم بكر وكم غلام ملكت وعسي ان يجء بشر وما احسن خالدا وصيغ العقود نحو بعت واشتريت فان هذه كلها انشاءية وليس شء منها بطلبي ولامتناع وقوع الانشاءية صفة او خبرا قيل في------------------------- قوله جاءوا بمذق هل رايت الذءب قط- تقديره جاءوا بمذق مقول عنده هذا القول اي بمذق يحمل راءية ان يقول لمن يريد وصفه له هل رايت الذءب قط فهو مثله في اللون لايراده في خيال الراءي لون الذءب لزرقته وفي مثل قولنا زيد اضربه او لا تضربه تقديره----- في حقه اضربه او لا تضرب------------------ه واما توكيده فللتقرير- كما سياتي في باب تقديم الفعل وتاخيره او لدفع توهم التجوز ا-و السهو- كقولك عرفت انا وعرفت انت وعرف ز----يد او عدم الشمول- كقوله عرفني الرجلان كلاهما او الرجال كلهم قال السكاكي ومنه كل رجل عارف وكل انسان حيوان وفيه نظر لان كلمة كل تارة تقع تاسيسا وذلك اذا افادت الشمول-	30	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms098	false	4048731500329002355	0	175	0	898	1559	300	لامتناع طلب الحاصل ف---يقع شء منها صفة لشء والتعليل الاول1 اعم لان الجملة الانشاءية قد لا تكون طلبية كقولنا نعم الرجل زيد وبءس الصاحب عمرو وربما يقوم بكر وكم غلام ملكت وعسي ان يجء سشر وما احسن خالدا وصيغ العقود نحو بعت واشتريت فان هذه كلها انشاءية وليس شء منها بطلبي ولامتناع وقوع الانشاءية صفة او خبرا قيل في قوله حتي اذا جن الظلام واختلط جاءوا بمذق هل رايت الذءب قط2 تقديره جاءوا بمذق مقول عنده هذا القول اي بمدق يحمل راءيه ان يقول لمن يريد وصفه له هل رايت الذءب قط فهل مثله في اللون لايراده في خيال الراءي لون الذءب لورقته وفي مثل قولنا زيد اضربه او-لا تضربه تقديره مقول في حقه اضربه او لا تضربه توكيد المسند اليه واما توكيده فالتقرير1 كما سياتي في باب تقديم الفعل وتاخيره او لدفع توهم التجوز1 او السهو2 كقولك عرفت انا وعرفت انت وعرف زيد زيد او عدم الشمول3 كقولك عرفني الرجلان كلاهما او الرجال كلهم---- السكاكي ومنه كل رجل عارف وكل انسان حيوان وفيه نظر لان كلمة كل تارة تقع تاسيسا وذلك اذا افادت الشمول	98	7807936661927268755	826	1569.0	664	906	91.16997528076172	148	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms031	true	5097067666673744686	0	121	0	623	1472	300	من اصله حتي لولا مكانها لما عقل وتارة تقع تاكيدا وذلك اذا لم تفده من اصله بل تمنع ان يكون اللفظ المقتضي له مستعملا في غيره اما الاول فهو ان تكون مضافة الي نكرة كقوله تعالي كل حزب بما لديهم فرحون وقوله وكل شء فصلناه تفصيلا وقوله وهم من كل حدب ينسلون واما الثاني فما عدا ذلك كقوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم وهي في قوله كل رجل عارف وكل انسان حيوان من الاول لا الثاني- لانها لو حذفت منهما لم يفهم المشمول اصلا و-----------------اما بيانه وتفسيره فلا-يضاحه باسم مختص به -كقولك قدم صديقك ----------------------خال-د واما الابدال منه فلزيادة التقرير والايضاح نحو جاءني زيد اخوك وجاء القوم اكثرهم وسلب عمرو ثوبه ومنه في غيره- قوله تعالي اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت	31	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms098	false	4048731500329002355	175	300	898	1559	1559	300	من اصله حتي لولا مكانها لما عقل-وتارة تقع تاكيدا وذلك اذا-لم تفده من اصله بل تمنع ان يكون اللفظ المقتضي له مستعملا في غيره-اما الاول فهو ان تكون مضافة الي نكرة كقوله تعالي كل حزب بما لديهم فرحون وقوله وكل شء فصلناه تفصيلا وقوله وهم من كل حدب ينسلون واما الثاني فما عدا ذلك كقوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم وهي في قوله كل رجل عارف وكل انسان حيوان من الاول لا الثاني1 لانها لو حذفت منهما-لم يفهم ال-شمول اصلا بيان المسند اليه واما بيانه وتفسيره فلا يضاحه باسم مختص به2 كقولك قدم صديقك خالد الابدال من المسند اليه واما الابدال منه فلزيادة التقرير والايضاح نحو جاءني زيد اخوك وجاء القوم اكثرهم وسلب عمرو ثوبه ومنه في غيره1 قوله تعالي اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت-	98	7807936661927268755	613	1164.0	498	667	91.90404510498047	114	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms031	true	5097067666673744686	121	300	623	1472	1472	300	عليهم واما العطف فلتفصيل المسند اليه مع اختصار نحو جاء زيد وعمرو وخالد -او لتفصيل المسند اليه مع اختصار نحو جاء زيد فعمرو او ثم عمرو او جاء القوم حتي خالد- ولا بد في حتي من التدريج كما ينبء عنه قوله- وكنت فتي من جند ابليس فارتمي بي الحال حتي صار ابليس من جندي او لرد السامع عن الخطا في الحكم الي الصواب كقوله جاءني زيد لا عمرو- لمن اعتقد ان عمرا جاءك دون زيد او انهما جاءاك جميعا وقولك ما جاءني زيد لكن عمرو لمن اعتقد ان زيدا جاءك دون عمرو او لصرف الحكم عن محكوم له الي اخر نحو جاءني زيد بل عمرو وما جاءني زيد بل عمرو ا-و للشك فيه او التشكيك نحو جاءني زيد او عمرو او اما زيد واما عمرو او اما زيد او عمرو او للايهام كقوله تعالي وانا او اياكم لعلي هدي او في ضلال مبين او ----للاباحة او التخيير وهو ان يفيد ثبوت الحكم لاحد الشيءين او الاشياء فحسب مثالهما قولك ليدخل الدار زيد او عمرو والفرق بينهما واضح فان الاباحة لا تمنع من الاتيان بهما او بها جميعا و-------------------------------اما توسط-	31	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms099	false	668921106355935424	6	189	34	914	1494	300	اليه و-اما العطف فلتفصيل المسند اليه مع اختصار نحو جاء زيد وعمرو وخالد1 او لتفصيل المسند----2 مع اختصار نحو جاء زيد فعمرو او ثم عمرو او جاء القوم حتي خالد3 ولا-بد في حتي من --تدريج كما ينبء عنه قوله4 وكنت فتي من جند ابليس فارتمي بي الحال حتي صار ابليس من جندي او لرد السامع عن الخطا في الحكم الي الصواب كقولك جاءني زيد لا عمرو5 لمن اعتقد ان عمرا جاءك دون زيد او انهما جاءاك جميعا وقولك ما جاءني زيد لكن عمرو لمن اعتقد ان زيدا جاءك دون عمرو او لصرف الحكم عن محكوم له الي اخر نحو جاءني زيد بل عمرو وما جاءني زيد بل عمرو1 او للشك فيه او التشكيك نحو جاءني زيد او عمرو او اما زيد واما عمرو او اما زيد او عمرو او للابهام كقوله تعالي وانا او اياكم لعلي هدي او في ضلال مبين سبا او للاباحة او التخيير وهو ان يفيد ثبوت الحكم لاحد الشيءين او الاشياء فحسب مث-لهما قولك ليدخل الدار زيد او عمرو وا-فرق بينهما واضح فان الاباحة لا تمنع من الاتيان بهما او بها جميعا1 تعقيب المسند اليه بضمير الفصل واما توسط	99	7807936661927268755	825	1579.5	654	890	92.6966323852539	162	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms032	true	1484187450466126023	0	108	0	552	1504	300	الفصل بينه- وبين المسند فلتخص-صه به -كقولك زيد هو المنطلق او هو افضل من عمرو او خير منه او هو يذهب و-------------------اما تقديمه فلكون ذكره اهم- اما لانه الاصل ولا مقتضي للعدول عنه- واما ليتمكن الخبر في ذهن السامع لان في المبتدا تشويقا اليه كقوله- والذي حارت البرية فيه حيوان مستحدث من جماد- وهذا- اولي من جعله شاهدا لكون المسند اليه موصولا كما فعل السكاكي واما لتعجيل المسرة او المساءة لكونه صالحا للتفاءل او التطير نحو سعد في دارك والسفاح في دار صديقك واما لايهام انه لا يزول عن الخاطر -او انه يستلذ فهو الي الذكر اقرب واما لنحو ذلك- قال السكاكي واما لان كونه متصفا بالخبر يكون	32	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms099	false	668921106355935424	189	300	914	1494	1494	300	الفصل بينه2 وبين المسند فلتخصيصه به3 كقولك زيد هو المنطلق او هو افضل من عمرو او خير منه او هو يذهب1 تقديم المسند اليه واما تقديمه فلكون ذكره اهم1 اما لانه الاصل ولا مقتضي للعدول عنه3 واما ليتمكن الخبر في ذهن السامع لان في المبتدا تشويقا اليه كقوله1 والذي حارت البرية فيه حيوان مستحدث من جماد2 وهذا3 اولي من جعله شاهدا لكون المسند اليه موصولا كما فعل السكاكي واما لتعجيل المسرة او المساءة لكونه صالحا للتفاءل او التطير نحو سعد في دارك والسفاح في دار صديقك واما لايهام انه لا يزول عن الخاطر4 او انه يستلذ فهو الي الذكر اقرب واما لنحو ذلك5 قال السكاكي واما لان كونه متصفا بالخبر يكون-	99	7807936661927268755	547	1035.0	443	581	94.14801788330078	97	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms032	true	1484187450466126023	108	300	552	1504	1504	300	هو المطلوب لا نفس الخبر- كما اذا قيل له كيف الزاهد فيقول الزاهد يشرب ويطرب واما لانه يفيد زيادة تخصيص كقوله متي تهزز بني قطن تجدهم سيوفا في عواتقهم سيوف جلوس في مجالسهم رزان وان ضيف الم فهم خفوف والمراد هم خفوف وفيه نظر لان قوله لا نفس الخبر يشعر بتجويز ان يكون المطلوب بالجملة الخبرية نفس الخبر وهو باطل لان نفس الخبر تصور- لا تصديق والمطلوب بها انما يكون تصديقا وان اراد بذلك وقوع الخبر مطلقا فغير صحيح ايضا لما سياتي ان العبارة عن مثله لا يتعرض فيها الي ما هو مسند اليه كقولك وقع القيام- ثم في مطابقة الشاهد ا لذي انشده- للتخصيص نظرا لما سياتي ان ذلك مشروط بكون الخبر فعليا- وقوله- والمراد هم خفوف تفسير للشء باعادة لفظه----------------------------------------- قال عبد القاهر وقد يقدم المسند اليه ليفيد تخصيصه بالخبر الفعلي- ان ولي حرف النفي- كقولك ما انا قلت هذا اي لم اقله مع انه مقول فافاد نفي الفعل عنك وثبوته لغيرك فلا تقول ذلك الا في شء ثبت انه مقول وانت تريد نفي كونك قاءلا له- ومنه قول الشاعر- وما انا اسقمت جسمي به ولا انا اضرمت في القلب نارا اذ المعني ان هذا السقم الموجود والضرم الثابت ما-	32	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms100	false	3957260251750758273	0	198	0	1002	1482	300	هو المطلوب لا نفس الخبر6 كما اذا قيل لك كيف الزاهد فتقول الزاهد يشرب ويطرب واما لانه يفيد زيادة تخصيص كقوله متي تهزز بني قطن تجدهم سيوفا في عواتقهم سيوف جلوس في مجالسهم رزان وان ضيف الم فهم خفوف والمراد هم خفوف وفيه نظر لان قوله لا نفس الخبر يشعر بتجويز ان يكون المطلوب بالجملة الخبرية نفس الخبر وهو باطل لان نفس الخبر تصورا لا تصديق والمطلوب بها انما يكون تصديقا وان اراد بذلك وقوع الخبر مطلقا فغير صحيح ايضا لما سياتي ان العبارة عن مثله لا يتعرض فيها الي ما هو مسند اليه كقولك وقع القيام1 ثم في مطابقة الشاهد ا-لذي انشده2 للتخصيص نظر- لما سياتي ان ذلك مشروط بكون الخبر فعليا3 وقوله4 والمراد هم خفوف تفسير للشء باعادة لفظه مذهب عبد القاهر في افادة التقديم للتخصيص قال عبد القاهر وقد يقدم المسند اليه ليفيد تخصيصه بالخبر الفعلي1 ان ولي حرف النفي2 كقولك ما انا قلت هذا اي لم اقله مع انه مقول فافاد نفي الفعل عنك وثبوته لغيرك فلا تقول ذلك الا في شء ثبت انه مفول وانت تريد نفي كونك قاءلا له3 ومنه قول الشاعر4 وما انا اسقمت جسمي به ولا انا اضرمت في القلب نارا اذ المعني ان هذا السقم الموجود والضرم الثابت ما	100	7807936661927268755	947	1814.0	757	1004	94.32270812988281	176	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms033	true	1914543288985585672	0	103	0	479	1453	300	انا جالبا لهما فالقصد الي نفي كونه فاعلا لهما لا الي نفيهما ولهذا لا يقال- ما انا قلت ولا احد غيري لمناقضة منطوق الثاني مفهوم الاول- بل يقال ما قلت انا ولا احد غيري ولا يقال ما انا رايت احدا من الناس -ولا ما انا ضربت الا زيدا- بل يقال ما رايت او ما رايت انا احدا من الناس وما ضربت او ما ضربت انا الا زيدا لان المنفي في الاول الرءية الواقعة علي كل واحد من الناس وفي الثاني الضرب الواقع علي كل واحد منهم سوي زيد وقد سبق ان ما يفيد التقديم ثبوته لغير المذكور هو ما نفي عن المذكور فيكون	33	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms100	false	3957260251750758273	198	300	1002	1482	1482	300	انا جالب ل-هما فالقصد الي نفي كونه فاعلا لهما لا الي نفيهما ولهذا لا يقال5 ما انا قلت ولا احد غيري لمناقضة منطوق الثاني مفهوم الاول6 بل يقال ما قلت انا ولا احد غيري ولا يقال ما انا رايت احدا من الناس1 ولا ما انا ضربت الا زيدا2 بل يقال ما رايت-او ما رايت انا احدا من الناس وما ضربت او ما ضربت انا الا زيدا لان المنفي في الاول الرءية الواقعة علي كل واحد من الناس وفي الثاني الضرب الواقع علي كل واحد منهم سوي زيد وقد سبق ان ما يفيد التقديم ثبوته لغير المذكور هو ما نفي عن المذكور فيكون-	100	7807936661927268755	473	917.0	374	483	97.92960357666016	97	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms033	true	1914543288985585672	103	300	479	1453	1453	300	الاول مقتضيا لان انسانا غير المتكلم قد راي كل الناس والثاني مقتضيا لان انسانا غير المتكلم قد ضرب من عدا زيدا منهم وكلاهما محال وعلل الشيخ عبد القاهر والسكاكي --امتناع الثاني- بان نقض النفي بالا يقتضي ان يكون القاءل له قد ضرب زيدا وايلاء الضمير حرف النفي يقتضي ان لا يكون ضربه وذلك تناقض وفيه نظر لانا لا نسلم ان ايلاء الضمير حرف النفي يقتضي ذلك ف-ان قيل الاستثناء الذي فيه مفرغ وذلك يقتضي ان لا يكون ضرب احدا من الناس وذلك يستلزم ان لا يكون ضرب زيدا قلنا ان لزم ذلك فليس للتقديم لجريانه في غير صورة التقديم ايضا كقولنا ما ضربت الا زيدا هذا اذا ولي المسند اليه حرف النفي والا -فان كان- معرفة كقولك انا فعلت كان القصد الي الفاعل وينقسم قسمين احدهما ما يفيد تخصيصه بالمسند للرد علي من زعم انفراد غيره به- او مشاركته فيه- كقولك انا كتبت في معني فلان وانا سعيت في حاجته ولذلك اذا اردت التاكيد قلت للزاعم في الوجه الاول انا كتبت في معني فلان لا غيري ونحو ذلك وفي الوجه الثاني انا كتبت في معني فلان وحدي ونحو ذلك فان قلت انا فعلت كذا وحدي في قوة انا فعلته لا غيري فلم اختص كل منهما بوجه من-	33	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms101	false	1261175538009154894	0	195	0	974	1513	300	الاول مقتضيا لان انسانا غير المتكلم قد راي كل الناس والثاني مقتضيا لان انسانا غير المتكلم قد ضرب من عدا زيدا منهم وكلاهما محال وعلل الشيخ عبد القاهر والسكاكي3 وامتناع الثاني4 بان نقض النفي بالا يقتضي ان يكون القاءل له قد ضرب زيدا وايلاء الضمير حرف النفي يقتضي ان لا يكون ضربه وذلك تناقض وفيه نظر لانا لا نسلم ان ايلاء الضمير حرف النفي يقتضي ذلك1 فان قيل الاستثناء الذي فيه مفرغ وذلك يقتضي ان لا يكون ضرب احدا من الناس وذلك يستلزم ان لا يكون ضرب زيدا قلنا ان لزم ذلك فليس للتقديم لجريانه في غير صورة التقديم ايضا كقولنا ما ضربت الا زيدا هذا اذا ولي المسند اليه حرف النفي والا2 فان كان3 معرفة كقولك انا فعلت كان القصد الي الفاعل وينقسم قسمين احدهما ما يفيد تخصيصه بالمسند للرد علي من زعم انفراد غيره به1 او مشاركته فيه2 كقولك انا كتبت في معني فلان وانا سعيت في حاجته ولذلك اذا اردت التاكيد قلت للزاعم في الوجه الاول انا كتبت في معني فلان لا غيري ونحو ذلك وفي الوجه الثاني انا كتبت في معني فلان وحدي ف---------ان قلت انا فعلت كذا وحدي في قوة انا فعلته لا غيري فلم اختص كل منهما بوجه من	101	7807936661927268755	960	1877.5	769	983	97.66022491455078	186	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms033	true	1914543288985585672	208	280	1011	1368	1453	300	هذا اذا ولي-- المسند اليه حرف النفي والا فان كان معرفة كقولك انا فعلت كان القصد الي الفاعل وينقسم---- قسمين احدهما ما يفيد تخصيصه بالمسند للرد علي من زعم انفراد غيره به او مشاركته فيه كقولك انا كتبت في معني فلان وانا سعيت في حاجته ولذلك اذا اردت التاكيد قلت للزاعم في الوجه الاول انا كتبت في معني فلان لا غيري ونحو ذلك وفي الوجه الثاني انا كتبت في معني فلان وحدي	33	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms156	false	5749782709118250787	1	64	5	313	1579	300	هذا فان لم يل المسند اليه حرف النفي -----فان كان معرفة مثل --انا فعلت كان القصد الي الفاعل وينقسم الي قسمين------- ما يفيد تخصيصه بالمسند للرد علي من زعم انفراد غيره به او مشاركته فيه --مثل انا كتبت في حاجتك ف----------------------------اذا اردت التاكيد قلت للزاعم في الوجه الاول انا كتبت في حاجتك---- لا غيري ونحوه--- وفي الوجه الثاني انا كتبت في حاجتك---- وحدي	156	7807936661927268755	271	449.0	212	363	74.65564727783203	53	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms034	true	1020415049249479145	0	104	0	529	1487	300	التاكيد دون وجه قلت لان جدوي التاكيد لما كانت اماطة شبهة خالجت قلب السامع وكانت في الاول ان الفعل صدر من غيرك وفي الثاني انه صدر منك بشركة الغير اكدت وامطت الشبهة في الاول بقولك لا غيري وفي الثاني بقولك وحدي لانه محزه ولو عكست احلت ومن البين في ذلك المثل اتعلمني بضب انا حرشته- وعليه قوله تعالي ومن اهل المدينة مردوا علي النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم------- اي لا يعلمهم الا نحن ولا يطلع علي اسرارهم غيرنا لابطانهم الكفر في سويد--ات قلوبهم الثاني- ما لا يفيد الا تقوي الحكم وتقرره في ذهن السامع وتمكنه كقولك هو يعطي الجزيل لا تريد ان غيره لا	34	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms101	false	1261175538009154894	195	300	974	1513	1513	300	التاكيد دون وجه قلت لان جدوي التاكيد لما كانت اماطة شبهة خالجت قلب السامع وكانت في الاول ان الفعل صدر من غيرك وفي الثاني انه صدر منك بشركة الغير اكدت وامطت الشبهة في الاول بقولك لا غيري وفي الثاني بقولك وحدي لانه محزه ولو عكست احلت ومن البين في ذلك المثل اتعلمني بضب انا حرشته3 وعليه قوله تعالي ومن اهل المدينة مردوا علي النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم التوبة اي لا يعلمهم الا نحن ولا يطلع علي اسرارهم غيرنا لابطانهم الكفر في سويداوات قلوبهم الثاني4 ما لا يفيد الا تقوي الحكم وتقرره في ذهن السامع وتمكنه كقولك هو يعطي الجزيل لا تريد ان غيره لا-	101	7807936661927268755	528	1027.5	425	540	97.77777862548828	100	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms034	true	1020415049249479145	104	300	529	1487	1487	300	يعطي الجزيل ولا ان تعرض بانسان ولكن تريد ان تقرر في ذهن السامع وتحقق انه يفعل اعطاء الجزيل وسبب تقويه هو ان المبتدا يستدعي ان يستند اليه شء فاذا جاء بعده ما يصلح ان يستند اليه صرفه الي نفسه فينعقد بينهما حكم سواء كان خاليا عن ضميره نحو زيد غلامك او متضمنا له نحو انا عرفت وانت عرفت وهو عرف او زيد عرف ثم اذا كان متضمنا لضميره صرفه ذلك الضمير اليه ثانيا فيكتسي الحكم قوة- ومما يدل علي ان التقديم يفيد التاكيد ان هذا الضرب من الكلام يجء -فيما --سبق فيه انكار من منكر نحو ان يقول الرجل ليس لي عل--م بالذي تقول فتقول انت تعلم ان الامر علي ما اقول وعليه قوله تعالي ويقولون علي الله الكذب وهم يعلمو---------ن لان الكاذب لا سيما في الدين لا يعترف بانه كاذب فيمتنع ان يعترف بالعلم بانه كاذب وفيما اعترض فيه شك نحو ان تقول للرجل كانك لا تعلم ما صنع فلان فيقول انا اعلم وفي تكذيب مدع كقوله تعالي واذا جاءوكم قالوا امنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به-------- فان قولهم امنا دعوي----- انهم لم يخرجوا بال--كفر كما دخلوا به وفيما يقتضي الدليل ان لا يكون كقوله تعالي والذين يدعون من دون الله لا يخلقون-	34	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms102	false	-7681776629686259887	0	198	0	976	1516	300	يعطي الجزيل ولا ان تعرض بانسان ولكن تريد ان تقرر في ذهن السامع وتحقق انه يفعل اعطاء الجزيل وسبب تقويه هو ان المبتدا يستدعي ان يستند اليه شء فاذا جاء بعده ما يصلح ان يستند اليه صرفه الي نفسه فينعقد بينهما حكم سواء كان خاليا عن ضميره نحو زيد غلامك او متضمنا له نحو انا عرفت وانت عرفت وهو عرف او زيد عرف ثم اذا كان متضمنا لضميره صرفه ذلك الضمير اليه ثانيا فيكتسي الحكم قوة1 ومما يد ع-لي ان التقديم يفيد التاكيد ان هذا الضرب من الكلام يجء وفيما اعترض فيه -----------شك نحو ان تقول للرجل كانك لا تعلم بالذي تقول فتقول انت تعلم ان الامر علي ما اقول وعليه قوله تعالي ويقولون علي الله الكذب وهم يعلمون ال عمران لان الكاذب لا-سيما في الدين لا يعترف بانه كاذب فيمتنع ان يعترف بالعلم بانه كاذب وفيما اعترض فيه شك نحو ان تقول للرجل كانك لا تعلم ما صنع فلان فيقول انا اعلم وفي تكذيب مدع كقوله تعالي واذا جاءوكم قالوا امنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به الماءدة فان قولهم امنا دعوي منهم انهم لم يخرجوا به للكفر كما دخلوا به وفيما يقتضي الدليل ان لا يكون كقوله تعالي والذين يدعون من دون الله لا يخلقون	102	7807936661927268755	925	1773.5	736	989	93.52881622314453	178	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms035	true	-7964087138609835658	0	94	0	490	1529	300	شيءا وهم يخلقون------ فان مقتضي الدليل ان لا يكون ما يتخذ الها مخلوقا وفيما يستغرب كقولك ان لا تعجب من فلان يدعي العظيم وهو يعيا باليسير وفي الوعد والضمان كقولك للرجل انا اكفيك انا اقوم بهذا الامر لان من شان من تعده وتضمن له ان يعترضه الشك في انجاز الموعد والوفاء بالضمان فهو من احوج شء الي التاكيد وفي المدح والافتخار لان من شان المادح ان يمنع السامعين من الشك فيما يمدح به ويبعدهم عن الشبهة وكذلك المفتخر اما المدح فكقول الحماسي- هم يفرشون اللبد كل طمرة------------------------ وقول الحماسية- هما يلبسان المجد احسن لبسة	35	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms102	false	-7681776629686259887	198	296	976	1495	1516	300	شيءا وهم يخلقون النحل فان مقتضي الدليل ان لا يكون ما يتخذ الها مخلوقا وفيها يستغرب كقولك ا--لا تعجب من فلان يدعي العظيم وهو يعيا باليسير وفي الوعد والضمان كقولك للرجل انا اكفيك انا اقوم بهذا الامر لان من شان من تعده وتضمن له ان يعترضه الشك في انجاز ال-وعد والوفاء بالضمان فهو من احوج شء الي التاكيد وفي المدح والافتخار لان من شان المادح ان يمنع السامعين من الشك فيما يمدح به ويبعدهم عن الشبهة وكذلك المفتخر اما المدح فكقول الحماسي1 هم يفرشون اللبد كل طمرة واجرد سباح يبذ المغاليا وقول الحماسية2 هما يلبسان المجد احسن لبسة	102	7807936661927268755	486	934.0	393	522	93.10344696044922	87	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms035	true	-7964087138609835658	94	300	490	1529	1529	300	وقول الحماسي فهم يضربون الكبش يبرق بيضه------------------------ واما الافتخار فكقول طرفة نحن في المشتاة ندعو الجفلي------------------------- ومما لا يستقيم المعني فيه الا علي ما جاء عليه من بناء الفعل علي الاسم قوله تعالي ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولي الصالحين-------- وقوله تعالي وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي تملي عليه بكرة واصيلا-------- وقوله تعالي وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون فا------نه لا يخفي علي من له ذوق انه لو جء في ذلك بالفعل غير مبني علي الاسم لوجد اللفظ قد نبا عن المعني والمعني قد زال عن الحال التي ينبغي ان يكون عليها وكذا اذا كان الفعل منفيا- كقولك انت لا تكذب فانه اشد لنفي الكذب عنه من قولك لا تكذب وكذا من قولك لا تكذب انت لانه لتاكيد المحكوم عليه لا الحكم وعليه قوله تعالي والذين هم بربهم لا يشركون فانه يفيد من التاكيد في نفي ا لاشراك عنهم ما لا يفيد- قولنا والذين لا يشركون بربهم ولا قولنا والذين بربهم لا يشركون وكذا قوله تعالي لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون وقوله تعالي فعميت عليهم الانباء يومءذ فهم لا يتساءلون وقوله تعالي ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يءمنون هذا كله اذا بني الفعل علي معرف--------------------- فان بني علي منكر افاد ذلك تخصيص الجنس او-	35	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms103	false	-3478641352086385630	1	223	7	1140	1491	300	وقول الحماسي3 هم يضربون الكبش يبرق بيضه علي وجه من الدماء سباءب واما الافتخار فكقول طرفة نحن في المشتاة ندعو الجفلي لا تري الادب فينا ينتقر4 ومما لا يستقيم المعني فيه الا علي ما جاء عليه من بناء الفعل علي الاسم قوله تعالي ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولي الصالحين الاعراف وقوله تعالي وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي تملي عليه بكرة واصيلا الفرقان وقوله تعالي وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون النمل فانه لا يخفي علي من له ذوق انه لو جء في ذلك بالفعل غير مبني علي الاسم لوجد اللفظ قد نبا عن المعني والمعني قد زال عن الحال التي ينبغي ان يكون عليها وكذا اذا كان الفعل منفيا1 كقولك انت لا تكذب فانه اشد لنفي الكذب عنه من قولك لا تكذب وكذا من قولك لا تكذب انت لانه لتاكيد المحكوم عليه لا الحكم وعليه قوله تعالي والذين هم بربهم لا يشركون فانه يفيد من التاكيد في نفي ا-لاشراك عنهم ما لا يفيده قولنا والذين لا يشركون بربهم ولا قولنا والذين بربهم لا يشركون وكذا قوله تعالي لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون وقوله تعالي فعميت عليهم الانباء يومءذ فهم لا يتساءلون وقوله تعالي ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يءمنون هذا كله اذا بني الفعل علي معرف1 صفحة 62 تسحب اسكانر فان بني علي منكر افاد ذلك تخصيص الجنس او	103	7807936661927268755	1034	1989.5	831	1134	91.18165588378906	196	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms035	true	-7964087138609835658	191	300	990	1529	1529	300	وكذا -اذا كان الفعل منفيا كقولك انت لا تكذب فانه اشد لنفي الكذب عنه من قولك لا تكذب وكذا من قولك لا تكذب انت لانه لتاكيد المحكوم عليه لا الحكم وعليه قوله تعالي والذين هم بربهم لا يشركون فانه يفيد من التاكيد في نفي ا لاشراك عنهم ما لا يفيد قولنا والذين لا يشركون بربهم ولا قولنا والذين بربهم لا يشركون وكذا قوله تعالي لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون وقوله تعالي فعميت عليهم الانباء يومءذ فهم لا يتساءلون وقوله تعالي ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يءمنون هذا كله اذا بني الفعل علي معرف فان بني علي منكر افاد ذلك تخصيص الجنس او-	35	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms156	false	5749782709118250787	79	116	387	552	1579	300	وكذلك اذا كان الفعل منفيا مثل ان--ت لا تكذب فانه اشد لنفي الكذب---- من قولك لا تكذب ----------او لا تكذب انت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ هذا كله اذا بني الفعل علي معرف فان بني علي منكر افاد ذلك تخصيص الجنس او	156	7807936661927268755	153	261.5	119	541	28.280961990356445	31	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms036	true	-3287513923610102121	0	78	0	360	1475	300	الواحد بالفعل كقولك رجل جاءني اي لا امراة او لا رجلان وذلك لان اصل النكرة ان تكون للواحد من الجنس فيقع القصد بها تارة الي الجنس فقط كما اذا كان المخاطب بهذا الكلام قد عرف ان قد اتاك ات ولم يدر جنسه ارجل هو او امراة او اعتقد انه امراة وتارة الي الوحدة فقط كما اذا عرف ان قد اتاك من هو من جنس الرجال ولم يدر ارجل هو ام رجلان او اعتقد انه رجلان واشترط السكاكي في	36	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms103	false	-3478641352086385630	223	300	1140	1491	1491	300	الواحد بالفعل كقولك رجل جاءني اي لا امراة او لا رجلان وذلك لان اصل النكرة ان تكون للواحد من الجنس فيقع------ بها تارة الي الجنس فقط كما اذا كان المخاطب بهذا الكلام قد عرف ان قد اتاك ات ولم يدر جنسه ارجل هو او امراة او اعتقد انه امراة وتارة الي الوحدة فقط كما اذا عرف ان قد اتاك من هو من جنس الرجال ولم يدر ارجل هو ام رجلان او اعتقد انه رجلان مذهب-- السكاكي في-	103	7807936661927268755	347	672.0	271	360	96.38888549804688	76	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms036	true	-3287513923610102121	75	300	342	1475	1475	300	واشترط السكاكي في افادة تق--ديم الاختصاص امرين احدهما ان يجوز تقدير كونه في الاصل مءخرا ---بان يكون فاعلا في المعني فقط كقولك انا قمت فانه يجوز ان تقدر ا---صله قمت انا علي ان انا تاكيد للفاعل الذي هو التاء في قمت فقدم انا وجعل مبتدا وثانيهما ان يقدر كونه كذلك- فان انتفي الثاني دون الاول كالمثال المذكور- اذا اجري علي الظاهر وهو ان يقدر الكلام من الاصل مبنيا علي المبتدا والخبر ولم يقدر تقديم وتاخير او انتفي الاول بان يكون المبتدا اسما- ظاهرا فانه لا يفيد الا تقوي الحكم واستثني- المنكر كما في نحو رجل جاءني بان قدر اصله جاءني رجل لا علي ان رجل فاعل جاءني بل علي انه بدل من الفاعل الذي هو الضمير المستتر في جاءني كما قال-------- تعالي واسروا النجوي الذين ظلموا ان الذين ظلموا بدل من الواو في اسروا وفرق بينه وبين المعرف بانه لو لم يقدر ذلك فيه انتفي تخصيصه اذ لا سبب لتخصيصه سواه ولو انتفي تخصيصه لم يقع مبتدا بخلاف المعرف لوجود شرط الابتداء فيه وهو التعريف ثم قال وشرطه ان لا يمنع من التخصيص مانع كقولنا رجل جاءني اي لا امراة او لا رجلان دون قولهم شر اهر ذا ناب اما علي التقدير الاول فلامتناع ان يراد المهر شر الاخير- واما علي الثاني- فلكونه نابيا عن مكان استعماله- واذ قد صرح الاءمة بتخصيصه حيث تاولوه بما اهر ذا ناب الا شر فالوجه- تفظيع شان الشر بتنكيره-	36	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms104	false	-5867739678875812491	3	232	22	1176	1513	300	واشترك السكاكي في افادة التقديم الاختصاص امرين احدهما ان يجوز تقدير كونه في الاصل مءخرا علي ان يكون فاعلا في المعني فقط كقولك انا قمت فانه يجوز ان تقدر ان اصله قمت انا علي ان انا تاكيد للفاعل الذي هو التاء في قمت فقدم انا وجعل مبتدا وثانيهما ان يقدر كونه كذلك1 فان انتفي الثاني دون الاصل كالمثال المذكور2 اذا اجري علي الظاهر وهو ان يقدر الكلام من الاصل مبنيا علي المبتدا والخبر ولم يقدر تقديم وتاخير او انتفي الاول بان يكون المبتدا اسما1 ظاهرا فانه لا يفيد الا تقوي الحكم واستثني2 المنكر كما في نحو رجل جاءني -ان قدر اصله جاءني رجل لا علي ان رجل فاعل جاءني بل علي انه بدل من الفاعل الذي هو الضمير المستتر في جاءني كما قيل في قوله تعالي واسروا النجوي الذين ظلموا ان الذين ظلموا بدل من الواو في اسروا وفرق بينه وبين المعرف بانه لو لم يقدر ذلك فيه انتفي تخصيصه اذ لا سبب لتخصيصه سواه ولو انتفي تخصيصه لم يقع مبتدا بخلاف المعرف لوجود شرط الابتداء فيه وهو التعريف ثم قال وشرطه ان لا يمنع من التخصيص مانع كقولنا رجل جاءني اي لا امراة او--- رجلان دون قولهم شر اهر ذا ناب اما علي التقدير الاول فلامتناع ان يراد المهر شر لا خير4 واما علي الثاني1 فلكونه نابيا عن مكان استعماله2 واذ قد صرح الاءمة بتخصيصه حيث تاولوه بما اهر ذا ناب الا شر فالوجه3 تفظيع شان الشر بتنكيره	104	7807936661927268755	1120	2155.0	897	1158	96.7184829711914	208	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms037	true	722820964636287481	0	68	0	339	1469	300	كما سبق- هذا كلامه- وهو مخالف لما ذكره الشيخ عبد القاهر لان الظاهر كلام الشيخ فيما يليه حرف النفي القطع بانه يفيد التخصيص مضمرا كان او مظهرا معرفا او منكرا من غير شرط لكنه لم يمثل الا بالمضمر وكلام السكاكي صريح في انه لا يفيده الا اذا كان مضمرا او منكرا بشرط تقدير التاخير في الاصل فنحو ما زيد قام يفيد التخصيص علي اطلاق قول الشيخ ولا يفيده	37	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms104	false	-5867739678875812491	232	300	1176	1513	1513	300	كما سبق4 هذا كلامه5 وهو مخالف لما ذكره الشيخ عبد القاهر لان --ظاهر كلام الشيخ فيما يلي- حرف النفي القطع بانه يفيد التخصيص مضمرا كان او مظهرا معرفا او منكرا من غير شرط لكنه لم يمثل الا بالمضمر وكلام السكاكي صريح في انه لا يفيده الا اذا كان مضمرا او منكرا بشرط تقدير التاخير في الاصل فنحو ما زيد قام يفيد التخصيص علي اطلاق قول الشيخ ولا يفيده-	104	7807936661927268755	335	644.5	268	341	98.24047088623047	64	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms037	true	722820964636287481	68	300	339	1469	1469	300	علي قول السكاكي ونحو -ما انا قمت يفيده علي قول ا لشيخ مطلقا وعلي قول السكاكي بشرط وظاهر كلام الشيخ ان المعرف اذا لم يقع بعد النفي وخبره مثبت او منفي قد يفيد الاختصاص مضمرا كان او مظهرا ولكنه لم يمثل الا -المضمر وكلام السكاكي صريح في انه لا يفيده الا المضمر فنحو زيد قام قد يفيد الاختصاص علي اطلاق قول الشيخ ولا يفيده عند السكاكي ثم فيما احتج به -لما ذهب اليه نظر اذ الفاعل وتاكيده- سواء في امتناع التقديم ما دام الفاعل فاعلا والتاكيد تاكيدا فتجويز تقديم التاكيد دون الفاعل تحكم ظاهر- ثم لا نسلم انتفاء التخصيص في صورة المنكر- لولا تقدير انه كان في الاصل مءخرا فقدم لجواز حصول التخصيص فيها بالتهويل كما ذكر وغير التهويل- ثم لا نسلم امتناع ان يراد المهر شر لا خير- قال الشيخ عبد القاهر انما قدم شر لان المراد ان يعلم ان الذي اهر ذا ناب هو من جنس الشر لا من جنس الخير فجري مجري ان تقول رجل جاءني تريد انه رجل لا امراة وقول العلماء انه انما صلح لانه بمعني ما اهر ذا ناب الا شر بيان لذلك وهذا صريح في خلاف ما ذكره- ثم قال السكاكي ويقرب من ق-بيل هو عرف في اعتبار تقوي- الحكم زيد عارف وانما قلت يقرب دون ان اقول نظيره لانه لما لم يتفاوت في التكلم والخطاب والغيبة في انا عارف وانت عارف وهو عارف اشبه الخالي عن الضمير ولذلك لم يحكم علي عارف بانه جملة-	37	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms105	false	53402977918019662	0	228	0	1136	1489	300	علي قول السكاكي ونحوه ما انا قمت يفيده علي قول ال-شيخ مطلقا وعلي قول السكاكي بشرط وظاهر كلام الشيخ ان المعرف اذا-لم يقع بعد النفي وخبره مثبت او منفي قد يفيد الاختصاص مضمرا كان او مظهرا -لكنه لم يمثل الا بالمضمر وكلام السكاكي صريح في انه لا يفيد- الا المضمر فنحو زيد قام قد يفيد الاختصاص علي اطلاق قول الشيخ ولا يفيده عند السكاكي ثم فيما احتج به1 لما ذهب اليه نظر اذ الفاعل وتاكيده2 سواء في امتناع التقديم ما دام الفاعل فاعلا والتاكيد تاكيدا فتجويز تقديم التاكيد دون الفاعل تحكم ظاهر3 ثم لا نسلم انتفاء التخصيص في صورة المنكر4 لولا تقدير انه كان في الاصل مءخرا فقدم -جواز حصول التخصيص فيها بالتهويل كما ذكر1وغير التهويل2 ثم لا نسلم امتناع ان يراد المهر شر لا خير3 قال الشيخ عبد القاهر انما قدم شر لان المراد ان يعلم ان الذي اهر ذا ناب هو من جنس الشر لا من جنس الخير فجري مجري ان تقول رجل جاءني تريد انه رجل لا امراة وقول العلماء انه انما صلح لانه بمعني ما اهر ذا ناب الا شر بيان لذلك وهذا صريح في خلاف ما ذكره4 ثم قال السكاكي ويقرب من قببيل هو عرف في اعتبار تقوي5 الحكم زيد عارف وانما قلت يقرب دون ان اقول نظيره لانه لما-لم يتفاوت في التكلم والخطاب والغيبة في انا عارف وانت عارف وهو عارف اشبه الخالي عن الضمير ولذلك لم يحكم علي عارف بانه جملة	105	7807936661927268755	1120	2155.0	895	1142	98.07355499267578	216	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms038	true	7963762229929769535	0	72	0	351	1469	300	ولا عومل معاملتها في البناء- حيث اعرب في نحو رجل عارف رجلا عارفا ورجل عارف واتبعه في حكم الافراد نحو زيد عارف ابوه يعني اتبع عارف عرف في الافراد اذا اسند الي الظاهر مفردا كان او مثني او مجموعا- ثم قال ومما يفيد التخصيص ما يحكيه علت كلمته عن قوم شعيب عليه السلام وما انت علينا بعزيز---- اي العزيز علينا يا شعيب رهطك لا انت لكونهم من اهل ديننا ولذلك قال عليه	38	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms105	false	53402977918019662	228	300	1136	1489	1489	300	ولا عومل معاملتها في البناء1 حيث -عرب في نحو رجل عارف رجلا عارفا -رجل عارف واتبعه في حكم الافراد نحو زيد عارف ابوه يعني اتبع عارف عرف في الافراد اذا اسند الي الظاهر مفردا كان او مثني او مجموعا2 ثم قال ومما يفيد التخصيص ما يحكيه علت كلمته-عن قوم شعيب عليه السلام وما انت علينا بعزيز هود اي العزيز علينا يا شعيب رهطك لا انت لكونهم من اهل ديننا ولذلك قال عليه-	105	7807936661927268755	347	657.5	277	357	97.19888305664062	67	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms038	true	7963762229929769535	72	300	351	1469	1469	300	السلام في جوابهم ارهطي اعز عليكم من الله---- اي من نبي الله ولو كان معناه معني ما عززت علينا لم يكن مطابقا وفيه نظر لان قوله وما انت علينا بعزيز من باب انا عارف لا من باب انا عرفت- والتمسك بالجواب- ليس بشء لجواز ان يكون عليه السلام فهم كون رهطه اعز عليهم من قولهم ولولا رهطك لرجمناك وقال الزمخشري- دل ايلاء ضميره حرف النفي علي ان الكلام في الفاعل لا في الفعل كانه قيل وما انت علينا بعزيز بل رهطك هم الاعزة علينا وفيه نظر لانا لا نسلم ان ايلاء الضمير حرف النفي اذا لم يكن الخبر فعليا يفيد الحصر فان قيل الكلام واقع فيه وانهم الاعزة عليهم دونه فكيف صح قوله ارهطي اعز عليكم من الله قلنا قال السكاكي معناه من نبي الله فهو علي حذف المضاف واجود منه ما قال- الزمخشري وهو ان تهاونهم به وهو نبي الله تهاون بالله فحين عز عليهم رهطه دونه كان رهطه اعز عليهم من الله الا تري الي قوله تعالي من يطع الرسول فقد اطاع الله------- ويجوز ان يقال لا شك ان همزة الاستفهام هنا ليست علي بابها بل هي للانكار للتوبيخ فيكون معني قوله ارهطي اعز عليكم من الله انكار ان يكون مانعهم من رجمه رهطه لانتسابه اليهم دون الله تعالي مع انتسابه اليه ايضا اي ارهطي اعز عليكم من الله حتي كان امتناعكم من رجمي بسبب انتسابي اليهم بانهم رهطي ولم يكن بسبب انتسابي الي الله تعالي-	38	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms106	false	-7478886402775980063	0	227	0	1125	1474	300	السلام في جوابهم ارهطي اعز عليكم من الله هود اي من نبي الله ولو كان معناه----- ما عززت علينا-لم يكن مطابقا وفيه نظر لان قوله وما انت علينا بعزيز من باب انا عارف لا من باب انا عرفت3 والتمسك بالجواب4 ليس -شء لجواز ان يكون عليه السلام فهم كون رهطه اعز عليهم من قولهم ولولا رهطك لرجمناك وقال الزمخشري1 دل ايلاء ضميره حرف النفي علي ان الكلام في الفاعل لا في الفعل كانه قيل وما انت علينا بعزيز بل رهطك هم الاعز- علينا وفيه نظر لانا لا نسلم ان ايلاء الضمير حرف النفي اذا-لم يكن الخبر فعليا يفيد الحصر فان قيل الكلام واقع فيه وانهم الاعزة عليهم دونه فكيف صح قوله ارهطي اعز عليكم من الله قلنا قال السكاكي معناه من نبي الله فهو علي حذف المضاف واجود منه ما قاله الزمخشري وهو ان تهاونهم به وهو نبي الله تهاون بالله فحين عز عليهم رهطه دونه كان رهطه اعز عليهم من الله الا تري الي قوله تعالي من يطع الرسول فقد اطاع الله النساء ويجوز ان يقال لا شك ان همزة الاستفهام هنا ليست علي بابها بل هي للانكار للتوبيخ فيكون معني قوله ارهطي اعز عليكم من الله انكار ان يكون مانعهم من رجمه رهطه لانتسابه اليهم دون الله تعالي مع انتسابه اليه ايضا اي ارهطي اعز عليكم من الله حتي كان امتناعكم من رجمي بسبب انتسابي اليهم بانهم رهطي ولم يكن بسبب انتسابي الي الله تعالي	106	7807936661927268755	1109	2151.5	885	1134	97.79541778564453	218	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms039	true	1779226338618078401	0	68	0	316	1469	300	باني رسوله والله اعلم------------------------------------ ومما يري تقديمه كال-لازم- لفظ مثل اذا استعمل كناية من غير تعريض- كما في قولنا مثلك لا يبخل ونحوه مما لا يراد بلفظ مثل غير ما اضيف اليه ولكن اريد ان من كان علي الصفة التي هو عليها كان من مقتضي القياس وموجب العرف ان يفعل ما ذكر او ان لا يفعل- ولكون المعني هذا قال الشاعر- ولم اقل مثلك اعني به سواك يا	39	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms106	false	-7478886402775980063	227	300	1125	1474	1474	300	باني رسول- والله اعلم موضع اخر من مواضع تقديم المسند اليه ومما يري تقديمه كالملازم2 لفظ مثل اذا استعمل كناية من غير تعريض1 كما في قولنا مثلك لا يبخل ونحوه مما لا يراد بلفظ مثل غير ما اضيف اليه ولكن اريد--- من كان علي الصفة التي هو عليها كان من مقتضي القياس وموجب العرف ان يفعل ما ذكر او ان لا يفعل2 ولكون المعني هذا قال الشاعر3 ولم اقل مثلك اعني--- سواك يا-	106	7807936661927268755	308	560.0	243	357	86.2745132446289	60	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms039	true	1779226338618078401	68	300	316	1469	1469	300	فردا بلا مشبه وعليه قوله مثلك يثني المزن عن صوبه ويسترد الدمع عن غربه- وكذا قول القبعثري للحجاج لما توعده بقوله لاحملنك علي الادهم مثل الامير حمل علي الادهم والاشهب اي من كان علي هذه الصفة من السلطان وبسطة اليد ولم يقصد ان يجعل احدا مثله- وكذلك حكم غيره اذا سلك به هذا المسلك- فقيل غيري يفعل ذاك علي معني اني لا افعله فقط من غير ارادة التعريض بانسان وعليه قوله- غيري باكثر هذا الناس ينخدع ف-------------------------------انه معلوم انه لم يرد ان يعرض بواحد هناك فيصفه بانه ينخدع بل اراد انه ليس ممن ينخدع وكذا ق-ول ابي تمام وغيري ياكل المعروف سحتا ويشحب عنده بيض الايادي- فانه لم يرد ان يعرض بشاعر سواه فيزعم ان الذي قرف- به عند الممدوح من انه هجاء كان من ذلك الشاعر لا منه بل اراد ان ينفي عن نفسه ان يكون ممن يكفر النعمة ويلءم لا غير واستعمال مثل وغير هكذا مركوز في الطباع واذا تصفحت الكلام وجدتهما يقدمان ابدا علي الفعل اذا نحي بهما نحو ما ذكرناه ولا يستقيم المعني فيهما اذا لم يقدما والسر في ذلك او تقديمهما يفيد تقوي الحكم ---كما سبق تقريره وسياتي ا-ن المطلوب بالكناية في مثل قولنا مثلك لا يبخل وغيرك لا يجود هو الحكم وان الكناية ابلغ من التصريح فيما قصد بها فكان تقديمهما اعون للمعني الذي جلبا لاجل------------------------------------ه قيل وقد يقدم لانه دال علي العموم كما تقول كل انسان لم يقم- فيقدم ليفيد نفي القيام عن كل واحد-	39	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms107	false	-2987015570799838773	0	244	0	1225	1515	300	فردا بلا مشبه وعليه قوله مثلك يثني المزن عن صوبه ويسترد الدمع من غربه1 وكذا قول القبعثري للحجاج لما توعده بقوله لاحملنك علي الادهم مثل الامير حمل علي الادهم والاشهب اي من كان علي هذه الصفة من السلطان وبسطة اليد ولم يقصد ان يجعل احدا مثله2 وكذلك حكم غير -اذا سلك به هذا المسلك3 فقيل غيري يفعل ذاك علي معني اني لا افعله فقط من غير ارادة التعريض بانسان وعليه قوله4 غير- باكثر هذا الناس ينخدع ان قاتلوا جبنوا او حدثوا شجعوا فانه معلوم انه لم يرد ان يعرض بواحد هناك فيصفه بانه ينخدع بل اراد انه ليس ممن ينخدع وكذلك قول ابي تمام وغيري ياكل المعروف سحتا وتشحب عنده بيض الايادي1 فانه لم يرد ان يعرض بشاعر سواه فيزعم ان الذي قرف2 به عند الممدوح من انه هجاه كان من ذلك الشاعر لا منه بل اراد ان ينفي عن نفسه ان يكون ممن يكفر النعمة ويلءم لا غير واستعمال مثل وغير هكذا مركوز في الطباع واذا تصفحت الكلام وحدتهما يقدمان ابدا علي الفعل اذا نحي بهما نحو ما ذكرناه ولا يستقيم المعني فيهما اذال-م يقدما والسر في ذلك ان تقديمهما يفيد تقوي الحكم به كما سبق تقريره وسياتي3 ان المطلوب بالكناية في---- قولنا مثلك لا يبخل وغيرك لا يجود هو الحكم وان الكناية ابلغ من التصريح فيما قصد بها فكان تقديمه-ا اعون للمعني الذي جلبا لاجله موضع اخر من مواضع تقديم المسند اليه قيل وقد يقدم لانه دال علي العموم كما تقول كل انسان لم يقم1 فيقدم ليفيد نفي القيام عن كل واحد	107	7807936661927268755	1132	2165.5	906	1233	91.80859375	208	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms040	true	3155910278151909743	0	56	0	290	1526	300	من الناس لان- الموجبة المعدولة المهملة- في قوة السالبة الجزءية المستلزمة نفي الحكم عن جملة الافراد دون كل واحد منهما فاذا سورت بكل وجب ان تكون لافادة العموم لا لتاكيد نفي الحكم عن جملة الافراد لان التاسيس خير من التاكيد ولو لم تقدم فقلت لم يقم كل انسان كان نفيا للقيام عن جملة الافراد دون كل	40	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms107	false	-2987015570799838773	244	300	1225	1515	1515	300	من الناس لان2 الموجبة المعدولة المهملة1 في قوة السالبة الجزءية المستلزمة نفي الحكم عن جملة الافراد دون كل واحد منه-ا فاذا سورت بكل وجب ان تكون لافادة العموم لا لتاكيد نفي الحكم عن جملة الافراد لان التاسيس خير من التاكيد ولو لم تقدم فقلت لم يقم كل انسان كان نفيا للقيام عن جملة الافراد دون كل-	107	7807936661927268755	288	556.0	233	292	98.63013458251953	53	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms040	true	3155910278151909743	56	300	290	1526	1526	300	واحد لا-----ن السالبة المهملة- في قوة السالبة الكلية المقتضية سلب الحكم عن كل فرد لورود موضوعها- في سياق النفي ف-اذا سورت- بكل وجب ان تكون لافادة نفي الحكم عن جملة الافراد لءلا يلزم ترجيح التاكيد علي التاسيس وفيه نظر- لان النفي عن جملة الافراد في الصورة الاولي اعني الموجبة المعدولة المهملة كقولنا انسان لم يقم وعن كل فرد في الصورة الثانية اعني السالبة المهملة كقولنا لم يقم انسان انما افاد- الاسناد الي انسان فاذا اضيف كل الي انسان وحول الاسناد اليه فافاد في الصورة الاولي نفي الحكم عن جملة الافراد وفي الثانية نفيه عن كل فرد منهما كان كل تاسيسا لا تاكيدا- لان التاكيد لفظ يفيد تقوية ما يفيده لفظ اخر- وما نحن فيه ليس كذلك ولءن سلمنا انه يسمي تاكيدا فقولنا لم يقم انسان اذا كان مفيدا للنفي عن كل فرد كان مفيدا للنفي عن جملة الافراد لا محالة فيكون كل في لم يقم كل انسان اذا جعل مفيدا للنفي عن جملة الافراد تاكيدا لا تاسيسا-- كما قال في كل انسان لم يقم فلا يلزم من جعله للنفي عن كل فرد ترجيح التاكيد علي التاسيس- ثم جعله قولنا لم يقم انسان سالبة مهملة في قوة سالبة كلية مع القول بعموم موضوعها لوروده نكرة في سياق النفي خطا لان النكرة في سياق النفي اذا كانت للعموم كانت القضية التي جعلت هي موضوعا لها سالبة كلية فكيف تكون سالبة مهملة- ولو قال لو لم يكن الكلام المشتمل علي كلمة كل مفيدا لخلاف ما يفيده الخالي عنها لم يكن في الاتيان بها فاءدة لثبت مطلوبة في-	40	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms108	false	-5320983254318904313	0	244	0	1251	1543	300	واحد منها لان السالبة المهملة2 في قوة السالبة الكلية المقتضية سلب الحكم عن كل فرد لورود موضوعها3 في سياق النفي4 فاذا سورت5 بكل وجب ان تكون لافادة نفي الحكم عن جملة الافراد لءلا يلزم تجريح التاكيد علي التاسيس وفيه نظر1 لان النفي عن جملة الافراد في الصورة الاولي اعني الموجبة المعدولة المهملة كقولنا انسان لم يقم-وعن كل فرد في الصورة الثانية اعني السالبة المهملة كقولنا لم يقم انسان-انما افاده الاسناد الي انسان فاذا اضيف كل الي انسان وحول الاسناد اليه فافاد في الصورة الاولي نفي الحكم عن جملة الافراد وفي الثانية نفيه عن كل فرد منها -كان كل تاسيسا لا تاكيدا3 لان التاكيد لفظ يفيد تقوية ما يفيده لفظ اخر4 وما نحن فيه ليس كذلك ولءن سلمنا انه يسمي تاكيدا فقولنا لم يقم انسان اذا كان مفيدا للنفي عن كل فرد كان مفيدا للنفي عن جملة الافراد لا محالة فيكون كل في لم يقم كل انسان اذا جعل مفيدا للنفي عن جملة الافراد تاكيدا لا تاسيسا 1 كما قال في كل انسان لم يقم فلا يلزم من جعله للنفي عن كل فرد ترجيح التاكيد علي التاسيس2 ثم جعله قولنا لم يقم انسان سالبة مهملة في قوة سالبة كلية مع القول بعموم موضوعها لوروده نكرة في سياق النفي خطا لان النكرة في سياق النفي اذا كانت للعموم كانت القضية التي جعلت هي موضوعا لها سالبة كلية فكيف تكون سالبة مهملة3 ولو قال لو لم يكن الكلام المشتمل علي كلمة كل مفيدا لخلاف ما يفيده الخالي عنها لم يكن في الاتيان بها فاءدة لثبت مطلوبه في	108	7807936661927268755	1224	2374.5	985	1254	97.60765838623047	228	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms041	true	1596768007550069592	0	55	0	277	1484	300	الصورة الثانية دون الاولي لجواز ان يقال ان فاءدته فيها الدلالة علي نفي الحكم عن جملة الافراد بالمطابقة واعلم ان ما ذكره هذا القاءل- من كون كل في النفي مفيدة للعموم تارة وغير مفيدة------- اخري مشهور وقد تعرض له الشيخ عبد القاهر -وغيره قال الشيخ----------- كلمة كل في النفي ان ادخلت في حيزه بان قدم	41	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms108	false	-5320983254318904313	244	300	1251	1543	1543	300	الصورة الثانية دون الاولي لجواز ان يقال--- فاءدته فيها الدلالة علي نفي الحكم عن جملة الافراد بالمطابقة واعلم ان ما ذكره هذا القاءل1 من كون كل في النفي مفيدة للعموم تارة وغير مفيدة للعموم اخري-مشهور وقد تعرض له الشيخ عبد القاهر2 وغيره قال الشيخ عبد القاهر كلمة كل في النفي ان ادخلت في حيزه بان قدم-	108	7807936661927268755	271	500.0	220	297	91.24578857421875	50	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms041	true	1596768007550069592	55	300	277	1484	1484	300	عليها لفظا كقول ابي الطيب ما كل ما يتمني المرء يدركه وقو-------------------------------ل الاخر ما كل راي الفتي يدعو الي الرشد -وقولنا ما جاء القوم كلهم وما جاء كل القوم ولم اخذ الدراهم كلها ولم اخذ كل الدراهم او تقديرا بان قدمت- علي الفعل المنفي واعمل فيها لان العامل رتبته التقدم علي المعمول كقولك كل الدراهم لم اخذ توجه النفي الي الشمول خاصة دون اصل الفعل وافاد الكلام ثبوته لبعض او تعلقه- ببعض وان اخرجت- من حيزه بان قدمت عليه لفظا ولم تكن معمولة للفعل المنفي توجه النفي الي اصل الفعل وعم ما اضيف اليه- كل كقول النبي صلي الله عليه وسلم لما قال له ذو اليدين اقصرت الصلاة ام نسيت يا رسول الله كل ذلك لم يكن اي لم يكن واحدا منهما لا القصر ولا النسيان وقول ابي النجم قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا كله لم اصنع ثم قال- وعلة ذلك انك اذا بدات بكل كنت قد بنيت النفي عليه وسلطت الكلية علي النفي واعملتها فيه واعمال معني الكلية في النفي يقتضي ان لا يشذ شء عن النفي فاعرفه هذا لفظه- وفيه نظر- وقيل- انما كان التقديم مفيدا للعموم دون التاخير لان صورة التقديم تفهم سلب لح-وق المحمول للموضوع وصورة التاخير تفهم سلب الحكم من غير تعرض للمحمول بسلب او اثبات وفيه نظر ايضا لاقتضاءه ان لا تكون ليس في نحو قولنا ليس كل انسان كاتبا مفيدة لنفي كاتب هذا ان حمل كلامه علي ظاهره وان تءول بان مراده ان التقديم يفيد سلب -لح-وق المحمول عن كل فرد والتاخير يفيد سلب لح-وقه لكل-	41	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms109	false	-5870778797691638506	0	251	0	1249	1520	300	عليها لفظا كقول ابي الطيب ما كل ما يتمني المرء يدركه تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن وقول الاخر ما كل راي الفتي يدعو الي --رشد3 وقولنا ما جاء القوم كلهم وما جاء كل القوم ولم اخذ الدراهم كلها ولم اخذ كل الدراهم او تقديرا بان قدمت4 علي الفعل المنفي واعمل فيها لان العامل رتبته التقدم علي المعمول كقولك كل الدراهم لم اخذ توجه النفي الي الشمول خاصة دون اصل الفعل وافاد الكلام ثبوته لبعض او تعلقه5 ببعض وان اخرجت6 من حيزه بان قدمت عليه لفظا ولم تكن معمولة للفعل المنفي توجه النفي الي اصل الفعل وعم ما اضيف اليه1 كل كقول النبي صلي الله عليه وسلم لما قال له ذو اليدين اقصرت الصلاة ام نسيت يا رسول الله كل ذلك لم يكن اي لم يكن واحد- منهما لا القصر ولا النسيان وقول ابي النجم قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا كله لم اصنع ثم قال2 وعلة ذلك انك اذا بدات بكل كنت قد بنيت النفي عليه وسلطت الكلية علي النفي واعملتها فيه واعمال معني الكلية في النفي يقتضي ان لا يشذ شء عن النفي فاعرفه هذا لفظه3 وفيه نظر4 وقيل5 انما كان التقديم مفيدا للعموم دون التاخير لان صورة التقديم تفهم سلب لحقوق المحمول للموضوع وصورة التاخير تفهم سلب الحكم من غير تعرض للمحمول بسلب او لثبات وفيه نظر ايضا لاقتضاءه ان لا تكون ليس في نحو قولنا ليس كل انسان كاتبا مفيدة لنفي كاتب هذا ان حمل كلامه علي ظاهره وان تءول بان مراده ان التقديم يفيد سلب الحقوق المحمول عن كل فرد والتاخير يفيد سلب لحقوقه لكل	109	7807936661927268755	1199	2312.5	956	1252	95.76676940917969	228	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms042	true	1971310112398409499	0	48	0	268	1515	300	فرد اندفع هذا الاعتراض لكن كان مصادرة-- علي المطلوب واعلم ان- المعتمد في المطلوب الحديث وشعر ابي النجم وما نقلناه عن الشيخ عبد القاهر وغيره لبيان السبب وثبوت المطلوب لا يتوقف عليه والاحتجاج بالخبر- من وجهين احدهما ان السءال بام عن احد الامرين لطلب التعيين بعد ثبوت احدهما	42	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms109	false	-5870778797691638506	251	300	1249	1520	1520	300	فرد اندفع هذا الاعتراض لكن كان مصادرة 1 علي المطلوب واعلم ان2 المعتمد في المطلوب الحديث وشعر ابي النجم وما نقلناه عن الشيخ عبد القاهر وغيره لبيان السبب وثبوت المطلوب لا يتوقف عليه والاحتجاج بالخبر3 من وجهين احدهما ان السءال بام عن احد الامرين لطلب التعيين بعد ثبوت احدهما-	109	7807936661927268755	267	513.5	220	272	98.1617660522461	45	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms042	true	1971310112398409499	48	300	268	1515	1515	300	عند المتكلم علي الابهام فجوابه اما بالتعيين او بنفي كل واحد منهما- وثانيهما ما روي انه لما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن قال له ذو اليدين بعض ذلك قد كان والايجاب الجزءي نقيضه السلب الكلي وبقول- ابي النجم ما اشار اليه الشيخ عبد القادر وهو ان الشاعر فصيح والفصيح الشاءع في مثل قوله نصب كل وليس فيه ما يكسر له وزنا وسياق كلامه انه لم يات بشء مما ادعت عليه هذه المراة فلو كان النصب مفيدا لذلك والرفع غير مفيد لم يعدل عن النصب الي الرفع من غير ضرورة------ ومما يجب التنبيه له في فصل التقديم اصل وهو ان تقديم الشء علي الشء ضربان تقديم علي نية التاخير وذلك في شء اقر مع التقديم علي حكمه الذي كان عليه كتقديم الخبر علي المبتدا والمفعول علي الفاعل كقولك قاءم زيد وضرب عمرا زيد فان قاءم وعمرا لم يخرجا بالتقديم عما كانا عليه من كون هذا مسندا ومرفوعا بذلك وكون هذا مفعولا ومنصوبا من اجله وتقديم لا علي نية التاخير ولكن ان ينقل الشء عن حكم الي حكم ويجعل له اعراب غير اعرابه كما في اسمين يحتمل كل منهما ان يجعل مبتدا والاخر خبرا له فيقدم تارة هذا علي هذا واخري ذاك علي هذا كقولنا زيد المنطلق والمنطلق زيد فان المنطلق لم يقدم علي ان يكون متروكا علي حكمه الذي كان عليه مع التاخير فيكون خبر مبتدا كما كان بل علي ان ينقل عن كونه خبرا الي كونه مبتدا وكذا القول في تاخير زيد------------------ واما تاخيره فلاقتضاء المقام تقديم المسند ه----------------------------------ذا كله- مقتضي الظاهر وقد يخرج المسند اليه-	42	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms110	false	4478556056474701835	0	262	0	1308	1493	300	عند المتكلم علي الابهام فجوابه اما بالتعيين او بنفي كل واحد منهما4 وثانيهما ما روي انه لما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن قال له ذو اليدين بعض ذلك قد كان والايجاب الجزءي نقيضه السلب الكلي وبقول5 ابي النجم ما اشار اليه الشيخ عبد القاهر وهو ان الشاعر فصيح والفصيح الشاءع في مثل قوله نصب كل وليس فيه ما يكسر له وزنا وسياق كلامه انه لم يات بشء مما ادعت عليه هذه المراة فلو كان النصب مفيدا لذلك والرفع غير مفيد لم يعدل عن النصب الي الرفع من غير ضرورة تنبيه ومما يجب التنبيه له في فصل التقديم اصل وهو ان تقديم الشء علي الشء ضربان تقديم علي نية التاخير وذلك في شء اقر مع التقديم علي حكمه الذي كان عليه كتقديم الخبر علي المبتدا والمفعول علي الفاعل كقولك قاءم زيد وضرب عمرا زيد فان قاءم وعمرا لم يخرجا بالتقديم عما كان- عليه من كون هذا مسندا ومرفوعا بذلك وكون هذا مفعولا ومنصوبا من اجله وتقديم لا علي نية التاخير ولكن ان ينقل الشء عن حكم الي حكم ويجعل له اعراب غير اعرابه كما في اسمين يحتمل كل منهما ان يجعل مبتدا والاخر خبرا له فيقدم تارة هذا علي هذا واخري هذا علي هذا كقولنا زيد المنطلق والمنطلق زيد فان المنطلق لم يقدم علي ان يكون متروكا علي حكمه الذي كان عليه مع التاخير فيكون خبر مبتدا كما كان بل علي ان ينقل عن كونه خبرا الي كونه مبتدا وكذا القول في تاخير زيد تاخير المسند اليه واما تاخيره فلاقتضاء المقام تقديم المسند1 خروج المسند اليه علي خلاف الظاهر هذا كله2 مقتضي الظاهر وقد يخرج المسند اليه	110	7807936661927268755	1240	2420.5	990	1309	94.72879791259766	242	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms043	true	-7977566857193652568	0	38	0	183	1572	300	علي خلافه- فيوضع المضمر موضع المظهر كقولهم ابتداء من غير جري ذكر لفظا او قرينة حال نعم رجلا زيد و-بءس رجلا عمرو مكان نعم الرج-ل وبءس الرجل علي قول من لا يري الاصل زيد نعم رجلا وعمرو بءس	43	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms110	false	4478556056474701835	262	300	1308	1493	1493	300	علي خلافه1 فيوضع المضمر موضع المظهر كقولهم ابتداء من غير جري ذكر لفظا او قرينة حال نعم رجلا زيد2 وبءس رجلا عمرو مكان نعم الرجال وبءس الرجل علي قول من لا يري الاصل زيد نعم رجلا وعمرو بءس-	110	7807936661927268755	180	344.0	144	186	96.7741928100586	35	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms043	true	-7977566857193652568	38	300	183	1572	1572	300	رجلا وقولهم هو زيد عالم وهي عمرو ش-جاع مكان الشان زيد العالم والقصة عمرو وشجاع ليتمكن في ذهن السامع ما يعقبه -فان السامع متي لم يفهم من الضمير معني بقي منتظرا لعقبي الكلام كيف تكون فيتمكن المسموع بعده في ذهنه فضل تمكن- وهو السر في التزام تقديم ضمير الشان او القصة قال الله تعالي قل هو الله احد وقال انه لا يفلح الكافرون وقال فانها لا تعمي الابصار وقد يعكس فيوضع المظهر موضع المضمر فان كان المظهر اسم اشارة فذلك اما لكمال العناية بتمييزه لاختصاصه بحكم بديع- كقوله- كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا هذا الذي ترك الاوهام حاءرة وصير العالم النحرير زنديقا واما للتهكم بالسامع كما اذا كان فاقد البصر او لم يكن ثم مشار اليه اصلا واما للنداء علي كمال بلادته بانه لا يدرك غير المحسوس بالبصر او علي كمال فطانته بان غير المحسوس بالبصر عنده كالمحسوس عند غيره واما لادعاء انه كمل ظهوره حتي كانه محسوس بالبصر ومنه- في غير باب المسند الي- قوله تعاللت كي اشجي وما بك علة تريدين قتلي قد ظفرت بذلك- واما واما لنحو ذلك -وان كان المظهر غير اسم اشارة فالعدول اليه عن المضمر اما لزيادة التمكين- كقوله تعالي قل هو الله احد الله الصمد----------- ونظيره- من غيره ق-وله وبالحق انزلناه وبالحق نزل وق--------وله فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا علي الذين ظلموا -------وقول الشاعر- ان تسالوا الحق نعط الحق ساءله-------------------------- بدل نعطكم اياه واما لادخال الروع في ضمير السامع وتربية المهابة واما لتقوية داعي المامور مثالهما قول الخلفاء امير المءمنين يامرك بكذا وعليه من غيره- فاذا عزمت فتوكل علي الله واما للاستعطاف كقوله الهي عبدك العاصي اتاكا-	43	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms111	false	8347906807719099839	0	266	0	1437	1629	300	رجلا وقولهم هو زيد عالم وهي عمرو1 شجاع مكان الشان زيد عا--لم والقصة عمرو ش-جاع ليتمكن في ذهن السامع ما يعقبه2 فان السامع متي لم يفهم من الضمير معني بقي منتظرا لعقبي الكلام كيف تكون فيتمكن المسموع بعده في ذهنه فضل تمكن3 وهو السر في التزام تقديم ال-----شان او القصة قال الله تعالي قل هو الله احد وقال انه لا يفلح الكافرون وقال فانها لا تعمي الابصار وقد يعكس فيوضع المظهر موضع المضمر فان كان المظهر اسم اشارة فذلك اما لكمال العناية بتمييزه لاختصاصه بحكم بديع4 كقوله5 كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا هذا الذي ترك الاوهام حاءرة وصير العالم النحرير زنديقا واما للتهكم بالسامع كما اذا كان فاقد البصر او-لم يكن ثم مشار اليه اصلا واما للنداء علي كمال بلادته بانه لا يدرك غير المحسوس بالبصر او علي كمال فطانته بان غير المحسوس بالبصر عنده كالمحسوس عند غيره واما لادعاء انه كمل ظهوره حتي كانه محسوس بالبصر ومنه1 في غير باب المسند اليه قوله تعاللت كي اشجي وما بك علة تريدين قتلي قد ظفرت بذلك2 وا-----ما لنحو ذلك بوان كان المظهر غير اسم اشارة فالعدول اليه عن المضمر اما لزيادة التمكين1 كقوله تعالي قل هو الله احد الله الصمد الاخلاص 12 ونظيره3 من غيره4 قوله وبالحق انزلناه وبالحق نزل الاسراء وقوله فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا علي الذين ظلموا البقرة وقول الشاعر6 ان تسالوا الحق نعط الحق ساءله والدرع محقبة والسيف مقروب بدل نعطكم اياه واما لادخال الروع في ضمير السامع وتربية المهابة واما لتقوية----- المامور مثالهما قول الخلفاء امير المءمنين يامرك بكذا وعليه من غيره7 فاذا عزمت فتوكل علي الله واما للاستعطاف كقوله الهي عبدك العاصي اتاكا	111	7807936661927268755	1358	2594.5	1104	1456	93.26923370361328	236	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms044	true	4399772566428138294	29	300	155	1582	1582	300	علماء المعاني كقول ربيعة بن مقروم- بانت سعاد فامسي القلب معمودا واخلفتك ابنة الحر المواعيدا فالتفت كما تري حيث لم يقل واخلفتني- وقوله- تذكرت والذكري تهيجك زينبا واصبح باقي وصلها قد تقضبا وحل بفلج فالاباتر اهلنا وشطت فحلت غمرة فمثقبا فالتفت في البيتين- والمشهور عند الجمهور- ان الالتفات هو التعبير عن معني بطريق من الطرق الثلاثة بعد التعبير عنه- بطريق اخر منها- وهذا- اخص من تفسير السكاكي لانه اراد بالنقل- ان يعبر بطريق من هذه الطرق عما عبر عنه بغيره او كان مقتضي الظاهر ان يعبر عنه بغيره منها- فكل التفات عندهم التفات عنده من غير عكس مثال الالتفات من التكلم الي ا لخطاب قوله تعالي وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون--- ومن التكلم الي الغيبة قوله تعالي انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر---------- ومن الخطاب الي التكلم قول علقمة بن عبدة- طحا بك قلب في الحسان طروب بعيد الشباب عصر حان مشيب يكلفني ليلي وقد شط وليها وعادت عواد بيننا وخطوب ومن الخطاب الي الغيبة قوله تعالي حتي اذا كنتم في الفلك وجرين بهم----- ومن الغيبة الي التكلم قوله تعالي والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه----- ومن الغيبة الي الخطاب قوله تعالي مالك يوم الدين اياك نعبد وقول------------ عبد الله بن عنمة ما -ان تري السيد زيدا في نفوسهم كما يراه بنو كوز ومرهوب ان تسالوا الحق نعط الحق ساءله والدرع محقبة والسيف مقروب بنو واما قول امرء القيس- تطاول ليلك بالاثمد ونام الخلي ولم ترقد وبات وباتت له ليلة كليلة ذي العاثر الارمد وذلك من نبا جاءني وخبرته عن ابي الاسود فقال الزمخشري فيه ثلاث التفاتات و-هذا ظاهر علي تفسير السكاكي- لان علي تفسيره في كل بيت التفاتة لا يقال الالتفات عنده- من خلاف مقتضي الظاهر-	44	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms112	false	563197679517055198	0	274	0	1472	1615	300	علماء المعاني كقول ربيعة بن مقروم1 بانت سعاد فامسي القلب معمودا واخلفتك ابنة الحر المواعيدا فالتفت كما تري حيث لم يقل واخلفتني2 وقوله3 تذكرت والذكري تهيجك-زينبا واصبح باقي وصلها قد تقضبا وحل بفلح فالاباتر اهلنا وشطت فحلت غمرة فمثقبا فالتفت في البيتين4 والمشهور عند الجمهور5 ان الالتفات هو التعبير عن معني بطريق من الطرق الثلاثة بعد التعبير عنه6 بطريق اخر منها7 وهذا1 اخص من تفسير السكاكي لانه اراد بالنقل2 ان يعبر بطريق من هذه الطرق عما عبر عنه بغيره او كان مقتضي الظاهر ان يعبر عنه بغيره منها3 فكل التفات عندهم التفات عنده من غير عكس مثال الالتفات من التكلم الي ا-لخطاب قوله تعالي وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون يس ومن التكلم الي الغيبة قوله تعالي انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر الكوثر 12 ومن الخطاب الي التكلم قول علقمة بن عبدة2 طحا-بك قلب في الحسان طروب بعيد الشباب عصر حان مشيب تكلفني ليلي وقد شط وليها وعادت عواد بيننا وخطوب ومن الخطاب الي الغيبة قوله تعالي حتي اذا كنتم في الفلك وجرين بهم يونس ومن الغيبة الي التكلم قوله تعالي والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه فاطر ومن الغيبة الي الخطاب قوله تعالي مالك يوم الدين اياك نعبد الفاتحة 45 وقوله عبد الله بن2 عمة ما3 ان تري السيد زيدا في نفوسهم كما يراه بنو كوز ومرهوب ان تسالوا الحق نعط الحق ساءله والدرع محقبة والسيف مقروب---- واما قول امرء القيس4 تطاول ليلك بالاثمد ونام الخلي ولم ترقد وبات وباتت له ليلة كليلة ذي العاءر الارمد وذلك من نبا جاءني وخبرته عن ابي الاسود فقال الزمخشري فيه ثلاث التفاتات5 وهذا ظاهر علي تفسير السكاكي6 لان علي تفسيره في كل بيت التفاتة لا يقال الالتفات عنده1 من خلاف مقتضي الظاهر	112	7807936661927268755	1407	2671.0	1144	1479	95.13184356689453	244	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms045	true	-5354648819229062439	0	26	0	142	1616	300	فلا يكون في البيت الثالث التفات لوروده علي مقتضي الظاهر لان ت-منع انحصار الالتفات عنده في خلاف المقتضي لما تقدم واما علي المشهور- فلا التفات في	45	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms112	false	563197679517055198	274	300	1472	1615	1615	300	فلا يكون في البيت الثالث التفات لوروده علي مقتضي الظاهر لانا نمنع انحصار الالتفات عنده في خلاف المقتضي لما تقدم واما علي المشهور2 فلا التفات في-	112	7807936661927268755	139	264.0	115	144	96.52777862548828	24	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms045	true	-5354648819229062439	26	300	142	1616	1616	300	البيت الاول- وفي الثاني التفاته واحدة- فيتعين ان يكون في الثالث التفاتتان- فقيل هما في قول- جاءني احداهما باعتبار الانتقال من الخطاب في البيت الاول والاخري باعتبار الانتقال من الغيبة في الثاني وفيه نظر لان الانتقال انما يكون من شء حاصل ملتبس به واذ قد حصل الانتقال من الخطاب في البيت الاول الي الغيبة في الثاني لم يبق الخطاب حاصلا ملتبسا به فيكون الانتقال الي التكلم في الثالث من الغيبة وحدها لا منها ومن الخطاب جميعا فلم يكن في البيت الثالث الا التفاتة واحدة وقيل احداهما في قوله وذلك لانه التفات من الغيبة- الي الخطاب والثانية في قوله جاءني لانه التفات من الخطاب- الي التكلم وهذا اقرب- واعلم ان الالتفات من محاسن الكلام ووجه حسنه علي ما ذكر الزمخشري هو ان الكلام اذا نقل من اسلوب الي اسلوب كان ذلك احسن نظرية- لنشاط السامع واكثر ايقاظا للاصغاء اليه -من اجراءه علي اسلوب واحد وقد تختص مواقعه بلطاءف كما في سورة الفاتحة فان العبد اذا افتتح حمد مولاه الحقيق- بالحمد عن قلب حاضر ونفس ذاكرة لما هو فيه بقوله الحمد لله الدال علي اختصاصه بالحمد وانه حقيق به وجد من نفسه لا محالة محركا للاقبال عليه فاذا انتقل علي نحو الافتتاح الي قوله رب العالمين الدال علي انه مالك للعالمين لا يخرج منهم شء عن ملكوته وربوبيته قوي ذلك المحرم ثم اذا انتقل الي قوله الرحمن الرحيم الدال علي انه منعم بانواع النعم جلاءلها ودقاءقها تضاعفت قوة ذلك المحرك ثم اذا انتقل الي خاتمه هذه الصفات العظام وهي قوله مالك يوم الدين الدال علي انه مالك للامر كله يوم الجزاء تناهت قوته واوجب الاقبال عليه وخطابه بتخصيصه بغاية الخضوع والاستعانة في المهمات- وكما في قوله تعالي ولو انهم اذ ظلموا انفسهم--- جاءوك فاستغفروا الله واستغفر-	45	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms113	false	-8375946440778631481	0	274	0	1484	1628	300	البيت الاول3 وفي الثاني التفاتة واحدة4 فيتعين ان يكون في الثالث التفاتتان5 فقيل هما في قوله جاءني احداهما باعتبار الانتقال من الخطاب في البيت الاول والاخري باعتبار الانتقال من الغيبة في الثاني وفيه نظر لان الانتقال انما يكون من شء حاصل ملتبس به واذ قد حصل الانتقال من الخطاب في البيت الاول الي الغيبة في الثاني لم يبق الخطاب حاصلا ملتبسا به فيكون الانتقال الي التكلم في الثالث من الغيبة وحدها لا منها ومن الخطاب جميعا فلم يكن في البيت الثالث الا التفاتة واحدة وقيل احداهما في قوله وذلك لانه التفات من الغيبة6 الي الخطاب والثانية في قوله جاءني لانه التفات من الخطاب7 الي التكلم وهذا اقرب8 واعلم ان الالتفات من محاسن الكلام ووجه حسنه علي ما ذكر الزمخشري هو ان الكلام اذا نقل من اسلوب الي اسلوب كان ذلك احسن تطرية1 لنشاط السامع واكثر ايقاظا للاصغاء اليه2 من اجراءه علي اسلوب واحد وقد تختص مواقعه بلطاءف كما في سورة الفاتحة فان العبد اذا افتتح حمد مولاه الحقيقي بالحمد عن قلب حاضر ونفس ذاكرة لما هو فيه بقوله الحمد لله الدال علي اختصاصه بالحمد وانه حقيق به وجد من نفسه لا محالة محركا للاقبال عليه فاذا انتقل علي نحو الافتتاح الي قوله رب العالمين الدال علي انه مالك للعالمين لا يخرج منهم شء عن ملكوته وربوبيته قوي ذلك المحرك ثم اذا انتقل الي قوله الرحمن الرحيم الدال علي انه منعم بانواع النعم جلاءلها ودقاءقها تضاعفت قوة---- المحرك ثم اذا انتقل الي خاتمة هذه الصفات العظام وهي قوله مالك يوم الدين الدال علي انه مالك للامر كل- يوم الجزاء تناهت قوته واوجب الاقبال عليه وخطابه بتخصيصه بغاية الخضوع والاستعانة في المهمات3 وكما في قوله تعالي ولو انهم اذ ظلموا انفسهم 92 جاءوك فاستغفروا الله واستغفر	113	7807936661927268755	1463	2845.5	1192	1489	98.25386047363281	256	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms046	true	-5497994990092004570	0	25	0	138	1589	300	لهم الرسول------- لم يقل واستغفرت لهم وعدل عنه الي طريق الالتفات تفخيما لشان رسول الله صلي الله عليه وسلم وتعظيما لاستغفاره وتنبيها علي ان شفاعة	46	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms113	false	-8375946440778631481	274	300	1484	1628	1628	300	لهم الرسول النساء لم يقل واستغفرت لهم وعدل عنه الي طريق الالتفات تفخيما لشان رسول الله صلي الله عليه وسلم وتعظيما لاستغفاره وتنبيها علي ان شفاعة-	113	7807936661927268755	137	261.0	113	145	94.48275756835938	24	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms046	true	-5497994990092004570	25	300	138	1589	1589	300	من اسمه الرسول من الله بمكان وذكر السكاكي لالتف--ات امرء القيس في الابيات الثلاثة علي تفسيره وجوها احدهما ان يكون قصد تهويل الخطب واستفظاعه فنبه في التفاته الاول علي ان نفسه وقت ورود ذلك النبا عليها ولهت وله الثكلي فاقامها مقام المصاب الذي لا يتسلي بعض التسلي الا بتفجع الملوك له وتحزنهم عليه وخاطبها- بتطاول ليلك تسلية او علي انها لفظاعة شان النبا ابدت قلقا شديدا ولم تتصبر فعل الملوك فشك في انها نفسه فاقامها مقام مكروب وخاطبها بذلك تسلية وفي الثاني علي انه صادق في التحزن خاطب اولا وفي الثالث علي انه يريد نفسه او نبه في الاول علي ان النبا لشدته تركه حاءرا فما فطن معه لمقتضي الحال فجري علي لسانه ما كان الفه من الخطاب الداءر في مجاري امور- الكبار امرا ونهيا وفي الثاني علي انه بعد الصدمة الاولي افاق شيءا فلم يجد النفس معه فبني الكلام علي الغيبة وفي الثالث علي ما سبق او نبه في الاول علي انها حين لم تثبت ولم تتبصر غاظه ذلك فاقامها مقام المستحق للعتاب فخاطبها علي سبيل التوبيخ والتعبير بذلك وفي الثاني علي ان الحامل علي الخطاب والعتاب لما كان هو الغيظ والغضب وسكت عنه الغضب بالعتاب الاول ولي عنها الوجه وهو يدمدم قاءلا وبات وباتت له وفي الثالث علي ما سبق هذا كلامه- ولا يخفي علي المصنف ما فيه من التعسف---------------- ومن خلاف المقتضي -ما سماه السكاكي الاسلوب الحكيم وهو تلقي المخاطب- بغير ما يترقب- بحمل كلامه علي خلاف مراده- تنبيها علي انه الاولي بالقصد او الساءل بغير ما يتطلب بتنزيل سءاله منزلة غيره تنبيها علي انه الاولي بحاله او المهم له اما الاول فكقول القبعثري للحجاج لما قاله له متوعدا بالقيد لاحملنك علي الادهم مثل الامير يحمل علي الادهم والاشهب فانه ابرز وعيده-	46	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms114	false	2003935060411573574	0	275	0	1472	1585	300	من اسمه الرسول من الله بمكان وذكر السكاكي لالتفاتات امرء القيس في الابيات الثلاثة علي تفسيره وجوها احدهما ان يكون قصد تهويل الخطب واستفظاعه فنبه في التفاته الاول علي ان نفسه وقت ورود ذلك النبا عليها ولهت وله الثكلي فاقامها مقام المصاب الذي لا يتسلي بعض التسلي الا بتفجع الملوك له وتحزنهم عليه وخاطبها1 بتطاول ليلك تسلية او علي انها لفظاعة شان النبا ابدت قلقا شديدا ولم تتصبر فعل الملوك فشك في انها نفسه فاقامها مقام مكروب وخاطبها بذلك تسلية وفي الثاني علي انه صادق في التخزن خاطب اولا وفي الثالث علي انه يريد نفسه او نبه في الاول علي ان النبا لشدته تركه حاءرا فما فطن معه لمقتضي الحال فجري علي لسانه ما كان الفه من الخطاب الداءر في مجاري اموره الكبار امرا ونهيا وفي الثاني علي انه بعد الصدمة الاولي افاق شيءا فلم يجد النفس معه فبني الكلام علي الغيبة وفي الثالث علي ما سبق او نبه في الاول علي انها حين لم تثبت ولم تتبصر غاظة ذلك فاقامها مقام المستحق للعتاب فخاطبها علي سبيل التوبيخ والتعبير بذلك وفي الثاني علي ان الحامل علي الخطاب والعتاب لما كان هو الغيظ والغضب وسكت عنه الغضب بالعتاب الاول ولي عنها الوجه وهو يدم-م قاءلا وبات وباتت له وفي الثالث علي ---سبق هذا كلامه1 ولا يخفي علي المنصف ما فيه من التعسف2 الاسلوب الحكيم ومن خلاف المقتضي2 ما سماه السكاكي الاسلوب الحكيم وهو تلقي المخاطب3 بغير ما يترقب4 بحمل كلامه علي خلاف مراده5 تنبيها علي انه الاولي بالقصد او الساءل6بغير ما يتطلب بتنزيل سءاله منزلة غيره تنبيها علي انه الاولي بحاله او المهم له اما الاول فكقول القبعثري للحجاج لما قال- له متوعدا بالقيد لاحملنك علي الادهم مثل الامير يحمل علي الادهم والاشهب فانه ابرز وعيده	114	7807936661927268755	1440	2803.5	1169	1477	97.49491882324219	259	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms047	true	-3099301967506296946	25	300	114	1552	1552	300	قال له في الثانية انه حديد لان يكون حديدا خير من ان يكون بليدا وعن سلوك هذه الطريقة في جواب -المخاطب عبر من قال مفتخرا اتت تشتكي عندي مزاولة القري وقد رات الضيفان ينحون منزلي فقلت كاني ما سمعت كلامها هم الضيف جدي في قراهم وعجلي- وسماه الشيخ عبد القاهر مغالطة واما الثاني فكقوله تعالي يسالونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج------- قالوا ما بال الهلال يبدو دقيقا مثل الخيط ثم يتزايد قليلا قليلا حتي يمتلء ويستوي ثم لا يزال ينقص حتي يعود كما بدا-- وكقوله تعالي يسالونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامي والمساكين وابن السبيل------- سالوا عن بيان ما ينفقون فاجيبوا ببيان ا---------------------------------لمصرف ومنه التعبير عن المستقبل بلفظ الم-ضي تنبيها علي تحقق وقوعه وان ما هو للوقوع كالواقع كقوله تعالي ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله وق------وله ويوم نسير الجبال وتري الارض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا------ وقوله تعالي ونادي اصحاب النار وقوله تعالي ونادي اصحاب الاعراف جعل المتوقع الذي لا بد من وقوعه بمنزلة الواقع -وعن حسان- ان ابنه عبد الرحمن لسعه زنبور وهو طفل فجاء اليه يبكي فقال له يا بني مالك قال لسعني طوير- كانه ملتف في بردي حبرة فضمه الي صدره وقال له يا بني قد قلت الشعر- ومثله التعبير عنه- باسم الفاعل كقوله تعالي وان الدين لواقع وكذا اسم المفعول كقوله تعالي ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ومنه القلب ك------------قول العرب عرضت الناقة علي الحوض- ورده مطلقا -قوم وقبله مطلقا قوم منهم السكاكي -والحق انه ان تضمن اعتبارا لطيفا قبل والا رد اما الاول- فكقول رءبة ومهمه مغبرة ارجاءه كان لون ارضه سماءه- اي كان لون سماءه لغبرتها لون ارضه-	47	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms115	false	-4743836946985753892	0	286	0	1520	1604	300	قال له في الثانية انه حديد لان يكون حديدا خير من ان يكون بليدا وعن سلوك هذه الطريفة في جواب بالمخاطب عبر من قال مفتخرا انت تشتكي عندي مزاولة القري وقد رات الضيفان ينحون منزلي فقلت كاني ما سمعت كلامها هم الضيف جدي في قراهم وعجلي2 وسماه الشيخ عبد القاهر مغالطة واما الثاني فكقوله تعالي يسالونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج البقرة قالوا ما بال الهلال يبدو دقيقا مثل الخيط ثم يتزايد قليلا قليلا حتي يمتلء ويستوي ثم لا يزال ينقص حتي يعود كما بدا 3 وكقوله تعالي يسالونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامي والمساكين وابن السبيل البقرة سالوا عن بيان ما ينفقون فاجيبوا ببيان المصرف4 التعبير عن المستقبل بلفظ الماضي ومنه التعبير عن المستقبل بلفظ الماضي تنبيها علي تحقق وقوعه وان ما هو للوقوع كالواقع كقوله تعالي ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله النمل وقوله ويوم نسير الجبال وتري الارض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا الكهف وقوله تعالي ونادي اصحاب النار وقوله تعالي ونادي اصحاب الاعراف جعل المتوقع الذي لا بد من وقوعه بمنزلة الواقع1 وعن حسان2 ان ابنه عبد الرحمن لسعه زنبور وهو طفل فجاء اليه يبكي فقال له يا بني مالك قال لسعتي طوير3 كانه ملتف في بردي حبرة فضمه الي صدره وقال يا ---بني قد قلت الشعر4 ومثل- التعبير عنه5 باسم الفاعل كقوله تعالي وان الدين لواقع وكذا اسم المفعول كقوله تعالي ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود هود ا-لقلب ومنه القلب2 كقول العرب عرضت الناقة علي الحوض3 ورده مطلقا1 قوم وقبله مطلقا قوم منهم السكاكي2 والحق انه ان تضمن اعتبارا لطيفا قبل والا رد اما الاول3 فكقول رءبة ومهمة مغيرة ارجاءه كان لون ارضه سماءه4 اي كان لون سماءه لغبرتها لون ارضه	115	7807936661927268755	1412	2705.5	1143	1525	92.59016418457031	244	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms048	true	-4868147943672745317	14	289	85	1502	1549	300	واري الجني اشتارته ايد عواسل و-اما الثاني- فكقول القطامي -----------------------كما طينت بالفدن السياعا وقول حسان--------------------- يكون مزاجها عسل وماء و-قول عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي وقول---------------------- الاخر------------------------- ولا يك موقف منك الوداعا وقد ظهر من هذا ان قوله تعالي وكم من قرية اهلكناها فجاءها باسنا ليس واردا علي القلب اذ ليس في تقدير القلب فيه اعتبار لطيف وكذا قوله تعالي ثم دنا فتدلي وكذا قوله تعالي اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون فاصل الاول اردنا اهلاكها فجاءها باسنا اي اهلاكنا واصل الثاني ثم اراد الدنو من محمد صلي الله عليه وسلم فتدلي فتعلق عليه في الهواء ومعني الثالث تنح عنهم الي مكان قريب تتواري فيه ليكون ما يقولونه بمسمع منك فانظر ماذا يرجعون فيقال انه دخل عليها من كوة فالقي الكتاب اليها وتواري في الكوة و-اما قول خداش-------------------------- وتشقي الرماح بالضياطرة الحمر- فقد ذكر له سوي القلب وجهان احدهما ان يجعل شقاء الرماح بهم استعارة عن كسرها بطعنهم بها والثاني ان يجعل نفس طعنهم شقاء لها تحقيرا لشانهم وانهم ليسوا اهلا لان يطعنوا بها كما يقال شقي الخز بجسم فلان اذا لم يكن اهلا للبسه وقيل في قول قطري بن الفجاءة ثم انصرفت وقد اصبت ولم اصب جذع البصيرة قارح الاقدام -انه من باب القلب علي ان لم اصب بمعني لم اجرح اي قارح البصيرة جذع الاقدام كما يقال اقدام غر --اي مجرب واجيب عنه بان لم اصب بمعني لم الف اي ---الف بهذه الصفة بل وجدت بخلافها جذع الاقدام قارح البصيرة علي ان قوله جذع البصيرة قارح الاقدام حال من الضمير المستتر في لم اصب فيكون متعلقا باقرب مذكور ويءيد هذا الوجه ق-وله قبله لا يركنن احد الي الاحجام يوم الوغي متخوفا لحمام فلقد اراني للرماح دريءة	48	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms116	false	-5526595575931630771	0	300	0	1543	1543	300	واري الجني اشتارته ايد عواسل5 واما الثاني6 فكقول القطامي7 فلما ان جري سمن عليها كما طينت بالفدن السباعا وقول حسان كان سبيءة من بيت راس يكون مزاجها عسل وماء1 وقول عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي وما الوك الا ما اطيق2 وقول الاخر3 قفي قبل التفرق يا ضباعا ولا يك موقف منك الوداعا وقد ظهر من هذا ان قوله تعالي وكم من قرية اهلكناها فجاءها باسنا ليس واردا علي القلب اذ ليس في تقدير القلب فيه اعتبار لطيف وكذا قوله تعالي ثم دنا فتدلي وكذا قوله تعالي اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون فاصل الاول اردنا اهلاكها فجاءها باسنا اي اهلاكنا واصل الثاني ثم اراد الدنو من محمد صلي الله عليه وسلم فتدلي فتعلق عليه في الهواء ومعني الثالث تنح عنهم الي مكان قريب تتواري فيه ليكون ما يقولونه بمسمع منك فانظر ماذا يرجعون فيقال انه دخل عليها من كوة فالقي الكتاب اليها وتواري في الكوة1 واما قول خداش وتركب خيلا لا هوادة بينها وتشقي الرماح بالضياطرة الحمر2 فقد ذكر له سوي القلب وجهان احدهما ان يجعل شقاء الرماح بهم استعارة عن كسرها بطعنهم بها والثاني ان يجعل نفس طعنهم شقاء لها تحقيرا لشانهم وانهم ليسوا اهلا لان يطعنوا بها-كما يقال شقي الخز بجسم فلان اذا لم يكن اهلا للبسه وقيل في قول قطري بن الفجاءة ثم انصرفت وقد اصبت ولم اصب جذع البصيرة قارح الاقدام3 انه من باب القلب علي ان لم اصب بمعني لم اجرح اي قارح البص-رة جذع الاقدام كما يقال اقدام غر وراي مجرب واجيب عنه بان لم اصب بمعني لم الف اي لم الف بهذه الصفة بل وجدت بخلافها جذع الاقدام قارح البصيرة علي ان قوله جذع البصيرة قارح الاقدام حال من الضمير المستتر في لم اصب فيكون متعلقا باقرب مذكور ويءيد هذا الوجه1 قوله قبله لا يركنن احد الي الاحجام يوم الوغي متخوفا لحمام فلقد اراني للرماح دريءة-	116	7807936661927268755	1400	2710.0	1133	1546	90.5562744140625	259	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms049	true	-8697208988367812767	0	279	0	1408	1529	300	اكناف سرجي او عنان لجامي فان الخضاب بما تحدر من دمه دليل علي انه جرح وايضا فحوي كلامه ان مراده ان يدل علي ج----رح ولم يمت اعلاما ان الاقدام غير علة للحمام وحثا علي الشجاعة وبغض الفرار القول في احوال المس-----------ند اما تركه- فلنحو ما سبق في باب المسند اليه من تخييل العدول الي اقوي الدليلين ومن اختبار تنبه السامع عند قيام القرينة او مقدار تنبهه ومن الاختصار والاحتراز عن العبث بناء علي الظاهر اما مع ضيق المقام كقو--------------------------له فاني وقيار بها لغريب -اي وقيار كذلك و-قوله- نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والراي مختلف اي ونحن بما عندنا راضون و-كقول ابي الطيب قالت وقد رات اصفراري من به وتنهدت فاجبتها المتنهد اي المتنهد هو المطالب- به دون المطالب به هو المتنهد ان فسر بمن المطالب به لان مطلوب الساءلة علي هذا الحكم علي شخص معين بانه المطالب به ليتعين عندها لا الحكم علي المطالب به بالتعيين وقيل معناه من فعل به فيكون التقدير فعل به المتنهد واما بدون الضيق كقوله تعالي والله ورسوله احق ان يرضوه -------علي وجه اي والله احق ان يرضوه ورسوله كذلك ويجوز ان يكون جملة واحدة وتوحيد الضمير لانه لا تفاوت بين رضا الله ورضا رسوله فكانا في حكم مرضي واحد كقولنا احسان زيد واجماله نعشني وجبر مني وكقولك زيد منطلق وعمرو اي عمرو وكذلك- وعليه قوله تعالي واللاءي يءسن من المحيض من نساءكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللاءي لم يحضن------- اي واللاءي لم يحضن مثلهن وقولك خرجت فاذا زيد- وقولك لمن قال هل لك احد ان الناس الب عليك ان زيدا وان عمرا اي ان لي زيدا وان لي عمرا وعليه قوله -ان محلا وان مرتحلا اي ان لنا محلا في الدنيا وان لنا مرتحلا عنها الي الاخرة وقوله تعالي قل	49	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms117	false	6481778135565431380	11	300	48	1516	1516	300	اكناف سرجي او عنان لجامي فان الخضاب بما تحدر من دمه دليل علي انه جرح وايضا فحوي كلامه ان مراده ان يدل علي انه جرح ولم يمت اعلاما ان الاقدام غير علة الحمام وحثا علي الشجاعة وبغض الفرار القول في احوال المسند حذف المسند اما تركه1 فلنحو ما سبق في باب المسند اليه من تخييل العدول الي اقوي الدليلين ومن اختبار تنبه السامع عند قيام القرينة او مقدار تنب-ه ومن الاختصار والاحتراز عن العبث بناء علي الظاهر اما مع ضيق المقام كقوله ومن يك امسي بالمدينة رحله فاني وقيار بها لغريب2 اي وقيار كذلك وكقوله1 نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والراي مختلف اي -نحن بما عندنا راضون2 وكقول ابي الطيب قالت وقد راي اصفراري من به وتنهدت فاجبتها المتنهد اي المتنهد هو المطالب3 به دون المطالب به هو المتنهد ان فسر بمن المطالب به لان مطلوب الساءلة علي هذا الحكم علي شخص معين بانه المطالب به ليتعين عندها لا الحكم علي المطالب به بالتعيين وقيل معناه من فعل به فيكون التقدير فعل به المتنهد واما بدون الضيق كقوله تعالي والله ورسوله احق ان يرضوه التوبة علي وجه اي والله احق ان يرضوه ورسوله كذلك ويجوز ان يكون جملة واحدة وتوحيد الضمير لانه لا تفاوت بين رضا الله ورضا رسوله فكانا في حكم مرضي واحد كقولنا احسان زيد واجماله تعشني وجبر مني وكقولك زيد منطلق وعمرو اي عمرو -كذلك4 وعليه قوله تعالي واللاءي يءسن من المحيض من نساءكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللاءي لم يحضن الطلاق اي واللاءي لم يحضن مثلهن وقولك خرجت فاذا زيد1 وقولك لمن قال هل لك احد ان الناس الب عليك ان زيدا وان عمرا اي ان لي زيدا وان لي عمرا وعليه قوله2 ان محلا وان مرتحلا اي ان لنا محلا في الدنيا وان لنا مرتحلا عنها الي الاخرة وقوله تعالي قل-	117	7807936661927268755	1396	2693.5	1121	1472	94.83695983886719	261	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms050	true	2783586302594198167	0	271	0	1404	1570	300	من الضمير المتصل الذي هو الواو ضمير منفصل وهو انتم لسقوط ما يتصل به من اللفظ فانتم فاعل الفعل المضمر ويملكون تفسيره -قال الزمخشري هذا ما يقتضيه علم الاعراب فاما ما يقتضيه علم البيان فهو ان كنتم تملكون فيه دلاءل علي الاختصاص وان الناس هم المختصون بالشح المتبالغ ونحوه قول حاتم لو ذات سوار لطمتني وقول المتلمس ولو غير اخواني ارادوا نقيصتي----------------------------- وذلك لان الفعل الاول لما سقط لاجل المفسر برز الكلام في صورة المبتدا والخبر وكقوله تعالي افمن زين له سوء عمله فر-اه حسنا----- اي كمن لم يزين له سوء عمله والمعني افمن زين له سوء عمله من الفريقين اللذين تقدم ذكرهما الذين كفروا والذين امنوا كمن ----زين له سوء عمله ثم كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لما قيل له ذلك قال لا فقيل فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات وقيل المعني افمن زين له سوء عمله ذهبت نفسك عليهم حسرات فحذف الجواب لدلالة فلا تذهب نفسك عليهم حسرات او افمن زين له سوء عمله كمن هداه الله فحذف لدلالة فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء واما قوله تعالي بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل----- وقوله تعالي سورة انزلناها وقوله و-اقسموا بالله جهد ايمانهم لءن امرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة------ فكل منها يحتمل الامرين حذف المسند اليه وحذف المسند اي فامري صبر جميل او فصبر جميل اجمل وهذه سورة انزلناها او فيما اوحينا اليك سورة انزلناها وامركم او الذي يطلب منكم طاعة معروفة معلومة لا يشك فيها ولا يرتاب كطاعة الخلص من المءمنين الذين طابق باطن امرهم ظاهره لا ايمان تقسمون بها بافواهكم وقلوبكم علي خلافها او طاعتكم طاعة معروفة اي بانها بالقول دون الفعل او	50	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms118	false	7377181591163250859	22	300	131	1577	1577	300	من الضمير المتصل الذي هو الواو ضمير منفصل وهو انتم لسقوط ما يتصل به من اللفظ فانتم فاعل الفعل المضمر وتملكون تفسيره3 قال الزمخشري هذا ما يقتضيه علم الاعراب فاما ما يقتضيه علم البيان فهو ان انتم تملكون فيه دلالة علي الاختصاص وان الناس هم المختصون بالشح المتبالغ ونحوه قول حاتم لو ذات سوار لطمتني وقول المتلمس ولو غير اخواني ارادوا نقيصتي جعلت لهم فوق العرانين ميسما1 وذلك لان الفع------ل لما سقط لاجل المفسر برز الكلام في صورة المبتدا والخبر وكقوله تعالي افمن زين له سوء عمله فرااه حسنا فاطر اي كمن لم يزين له سوء عمله -المعني افمن زين له سوء عمله من الفريقين اللذين تقدم ذكرهما الذين كفروا والذين امنوا-كمن لم يزين له سوء عمله ثم كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لما قيل له ذلك قال لا فقيل فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات وقيل المعني افمن زين له سوء عمله ذهبت نفسك عليهم حسرات فحذف الجواب لدلالة فلا تذهب نفسك عليهم حسرات او افمن زين له سوء عمله كمن هداه الله فحذف لدلالة فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء واما قوله تعالي بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل يوسف وقوله تعالي سورة انزلناها وقوله وااقسموا بالله جهد ايمانهم لءن امرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة النور فكل منها يحتمل الامرين حذف المسند اليه وحذف المسند اي فامري صبر جميل او فصبر جميل اجمل وهذه سورة انزلناها او فيما اوحينا اليك سورة انزلناها وامركم او الذي يطلب منك- طاعة معروفة معلومة لا يشك فيها ولا يرتاب كطاعة الخلص من المءمنين الذين طابق باطن امرهم ظاهره لا ايمان تقسمون بها بافواهكم وقلوبكم علي خلافها او طاعتكم طاعة معروفة اي بانها بالقول دون الفعل او-	118	7807936661927268755	1389	2693.5	1122	1456	95.39835357666016	256	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms050	true	2783586302594198167	271	300	1404	1570	1570	300	طاعة معروفة امثل واولي بكم من هذه الايمان الكاذبة ومما يحتمل الوجهين- قوله سبحانه وتعالي ولا تقولوا ثلاثة قيل التقدير ولا تقولوا الهتنا ثلاثة ورد بانه تقرير لثبوت الهة-	50	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms119	false	-233793090399524238	0	29	0	168	1542	300	طاعة معروفة امثل واولي بكم من هذه الايمان الكاذبة ومما يحتمل الوجهين1 قوله سبحانه وتعالي ولا تقولوا ثلاثة قيل التقدير ولا تقولوا الهتنا ثلاثة ورد بانه تقرير لثبوت الهة	119	7807936661927268755	166	322.0	138	168	98.80952453613281	27	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms051	true	6820989446971855107	0	270	0	1368	1520	300	لان النفي انما يكون للمعني المستفاد من الخبر دون معني المبتدا كما تقول ليس امراءنا ثلاثة فانك تنفي به ان تكون عدة الامراء ثلاثة دون ان تكون لكم امراء وذلك اشراك مع ان قوله تعالي بعده انما الله اله واحد يناقضه والوجه ان ثلاثة صفة مبتدا محذوف اي يكون مبتدا محذوفا مميزة لا خبر مبتدا والتقدير ولا تقولوا لنا او في الوجود الهة ثلاثة او ثلاثة الهة ثم حذف الخبر كما حذف------ من لا اله الا الله وما من اله الا الله ثم حذف الموصوف او المميز كما يحذفان في غير هذا الموضع فيكون النهي عن اثبات الوجود لالهة وهذا ليس فيه تقرير لثبوت الهين مع ان ما بعده اعني قوله انما الله اله واحد ينفي ذلك فيحصل النهي عن الاشراك والتوحيد من غير تناقض ولهذا يصح ان يتبع نفي الاثنين فيقال ولا تقولوا لنا الهة ثلاثة ولا الهان لانه كقولنا ليس لنا الهة ثلاثة ولا الهان وهذا صحيح ولا يصلح ان يقال علي التقدير الاول ولا تقولوا الهتنا ثلاثة ولا اثنان لانه كقولنا ليست الهتنا ثلاثة ولا اثنتين وهذا فاسد ويجوز ان يقدر ولا تقولوا الله والمسيح وامه- ثلاثة اي لا تعبدوهما كما تعبدونه لقوله تعالي لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاث--------ة فيكون المعني ثلاثة مستوون في الصفة والرتبة فانه قد استقر في العرف انه اذا اريد الحاق اثنين بواحد في وصف وانهما شبيهان له ان يقال هم ثلاثة كما يقال اذا اريد الحاق واحد باخر وجعله في معناه هما اثنان واعلم ان الحذف لا بد له من قرينة كوقوع الكلام جوابا عن سءال اما محقق كقوله تعالي ولءن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله وقوله ولءن سالتهم من نزل من السماء ماء فاحيا به الارض	51	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms119	false	-233793090399524238	29	300	168	1542	1542	300	لان النفي انما يكون للمعني المستفاد من الخبر دون معني المبتدا كما تقول ليس امراءنا ثلاثة فانك تنفي به ان تكون عدة الامراء ثلاثة دون ان تكون لكم امراء وذلك اشراك مع ان قوله تعالي بعده انما الله اله واحد يناقضه والوجه ان ثلاثة صفة مبتدا محذوف او يكون مبتدا محذوفا مميزه لا خبر مبتدا والتقدير ولا تقولوا لنا او في الوجود الهة ثلاثة او ثلاثة الهة ثم حذف الخبر كما حذف الخبر من لا اله الا الله وما من اله الا الله ثم حذف الموصوف او المميز كما يحذفان في غير هذا الموضع فيكون النهي عن اثبات الوجود لالهة وهذا ليس فيه تقرير لثبوت الهين مع ان ما بعده اعني قوله انما الله اله واحد ينفي ذلك فيحصل النهي عن الاشراك والتوحيد من غير تناقض ولهذا يصح ان يتبع نفي الاثنين فيقال ولا تقولوا لنا اله------ة ولا الهان لانه كقولنا ليس لنا الهة ثلاثة ولا الهان وهذا صحيح ولا يصلح ان يقال علي التقدير الاول ولا تقولوا الهتنا ثلاثة ولا اثنان لانه كقولنا ليست الهتنا ثلاثة ولا اثن-ين وهذا فاسد ويجوز ان يقدر ولا تقولوا الله -المسيح وامه2 ثلاثة اي لا تعبدوهما كما تعبدونه لقوله تعالي لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة الماءدة فيكون المعني ثلاثة مستوون في الصفة والرتبة فانه قد استقر في العرف انه اذا اريد الحاق اثنين بواحد في وصف وانهما شبيهان له ان يقال هم ثلاثة كما يقال اذا اريد الحاق واحد باخر وجعله في معناه هما اثنان واعلم ان الحذف لا بد له من قرينة كوقوع الكلام جوابا عن سءال اما محقق كقوله تعالي ولءن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله وقوله ولءن سالتهم من نزل من السماء ماء فاحيا به الارض-	119	7807936661927268755	1357	2668.5	1089	1383	98.12002563476562	261	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms052	true	-1429681657979450789	0	263	0	1389	1588	300	العزيز الحكيم--------- ببناء الفعل للمفعول وفضل هذا التركيب علي خلافه اعني نحو لبيك يزيد ضارع ببناء- الفعل للفاعل ونصب يزيد من وجوه احدها ان هذا التركيب- يفيد اسناد الفعل الي الفاعل مرتين اجمالا ثم تفصيلا الث--اني ان نحو يزيد فيه ركن الجملة- لا فضلة الثالث ان اوله غير مطمع للسامع في ذكر الفاعل فيكون عند ورود ذكره كمن تيسرت له غنيمة من حيث لا يحتسب وخلافه بخلاف ذلك ومن هذا الباب اعني الحذف الذي قرينته وقوع الكلام جوابا عن سءال مقدر قوله تعالي وجعلوا لله شركاء الجن علي وجه فان لله شركاء ان جعلا مفعولين لجعلوا فالجن يحتمل وجهين احدهما ما ذكره الشيخ- عبد القاهر من ان يكون منصوبا بمحذوف دل عليه سءال مقدر كانه قيل من جعلوا لله شركاء فقيل الجن فيفيد الكلام انكار الشرك مطلقا فيدخل اتخاذ الشريك من غير الجن في الانكار دخول اتخاذه من الجن والثاني ما ذكره الزمخشري وهو ان ينتصب الجن بدلا من شركاء فيفيد انكار الشريك مطلقا ايضا كما مر وان جعل لله لغوا كان شركاء الجن مفعولين قدم ثانيهما علي الاول وفاءدة التقديم استعظام ان يتخذ الله شريكا ملكا كان او جنيا او غيرهما ولذلك قدم اسم الله علي الشركاء ولو لم يب-ن الكلام علي التقديم وقيل وجعلوا الجن شركاء لله لم يفد الا انكار جعل الجن شركاء والله اعلم ومنه ارتفاع المخصوص في باب نعم وبءس علي احد القولين و------------اما ذكره فاما لنحو ما مر في باب المسند اليه من زيادة التقرير والتعريض بغباوة السامع والاستلذاذ والتعظيم والاهانة وبسط الكلام- واما ليتعين كونه اسما فيستفاد منه الثبوت- او كونه فعلا فيستفاد منه التجدد- او كونه ظرفا فيورث احتمال الثبوت والتجدد واما لنحو ذلك قال	52	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms120	false	663681719791304502	35	300	190	1602	1602	300	العزيز الحكيم العنكبوت ببناء الفعل للمفعول وفضل هذا التركيب علي خلافه اعني---- لبيك يزيد ضارع ببناء3 الفعل للفاعل ونصب يزيد من وجوه احدها ان هذا التركيب1 يفيد اسناد الفعل الي الفاعل مرتين اجمالا ثم تفصيلا2 والثاني ان نحو -زيد فيه ركن الجملة3 لا فضلة الثالث ان اوله غير مطمع للسامع في ذكر الفاعل فيكون عند ورود ذكره كمن تيسرت له غنيمة من حيث لا يحتسب وخلافه بخلاف ذلك ومن ذلك الباب اعني الحذف الذي قرينته وقوع الكلام جوابا عن سءال مقدر قوله تعالي وجعلوا لله شركاء الجن علي وجه فان لله شركاء ان جعلا مفعولين لجعلوا فالجن يحتمل وجهين احدهما ما ذكره الشيخ4 عبد القاهر من ان يكون منصوبا بمحذوف دل عليه سءال مقدر كانه قيل من جعلوا لله شركاء فقيل الجن فيفيد الكلام انكار الشرك مطلقا فيدخل اتخاذ الشريك من غير الجن في الانكار دخول اتخاذه من الجن والثاني ما ذكره الزمخشري وهو ان ينتصب الجن بدلا من شركاء فيفيد انكار الشريك مطلقا ايضا كما مر وان جعل لله لغوا كان شركاء الجن مفعولين قدم ثانيهما علي الاول وفاءدة التقديم استعظام ان يتخذ لل-ه شريك- ملكا كان او جنيا او غيرهما ولذلك قدم اسم الله علي الشركاء ولو لم يبين الكلام علي التقديم وقيل وجعلوا الجن شركاء لله لم يفد الا انكار جعل الجن شركاء والله اعلم ومنه ارتفاع المخصوص في باب نعم وبءس علي احد القولين1 ذكر المسند واما ذكره فاما لنحو ما مر في باب المسند اليه من زيادة التقرير والتعريض بغباوة السامع والاستلذاذ والتعظيم والاهانة وبسط الكلام1 واما ليتعين كونه اسما فيستفاد منه الثبوت2 او كونه فعلا فيستفاد منه التجدد3 او كونه ظرفا فيورث احتمال الثبوت والتجدد واما لنحو ذلك قال-	120	7807936661927268755	1371	2658.5	1112	1420	96.5492935180664	247	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms052	true	-1429681657979450789	263	300	1389	1588	1588	300	السكاكي واما للتعجب من المسند اليه بذكره كما اذا قلت زيد يقاوم الاسد مع دلالة قراءن الاحوال وفيه نظر- لحصول التعجب بدون الذكر اذا قامت القرينة و-------------اما افراده فلكونه غير سببي- مع عدم افادة تقوي- الحكم كقولك-	52	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms121	false	3678065835131932212	0	39	0	216	1620	300	السكاكي واما للتعجب من المسند اليه بذكره كما اذا قلت زيد يقاوم الاسد مع دلالة قراءن الاحوال وفيه نظر4 لحصول التعجب بدون الذكر اذا قامت القرينة افراد المسند واما افراده فلكونه غير سببي2 مع عدم افادة تقوي3 الحكم كقولك	121	7807936661927268755	198	369.0	162	216	91.66666412353516	32	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms053	true	-8702687833223212777	0	259	0	1376	1618	300	زيد منطلق وقام عمرو والمراد بالس-ببي نحو زيد ابوه منطلق قال السكاكي واما الحالة المقتضية لافراده فهي اذا كان فعليا ولم يكن المقصود من نفس التركيب تقوي الحكم واعني بالمسند الفعلي ما لم يكن مفهومه محكوما به بالثبوت للمسند اليه او بالانتفاء عنه كقولك ابو زيد منطلق والكر من البر بستين- وضرب اخو عمرو ويشكرك بكر ان تعطه وفي الدار خالد اذ تقديره استقر او حصل في الدار علي اقوي الاحتمالين- لتمام الصلة بالظرف كقولك الذي في الدار- اخوك وفيه نظر من وجهين احدهما ان ما ذكره في تفسير المسند الفعلي يجب ان يكون تفسيرا للمسند مطلقا- والظاهر انه انما قصد به الاحتراز عن المسند السببي اذ فسر المسند السببي بعد هذا بما يقابل تفسير المسند الفعلي ومثله بقولنا زيد ابوه منطلق او انطلق والبر الكر منه بستين فجعل كما تري امثلة السببي مقابلة لامثلة الفعلي مع الاشتراك في اصل المعني والثاني ان الظرف الواقع خبرا اذا كان مقدرا بجملة كما اختاره كان قولنا الكر من البر بستين تقديره الكر من البر استقر بستين فيكون المسند جملة ويحصل تقوي الحكم كما مر وكذا اذا كان في الدار خالد تقريره استقر في الدار خالد كان المسند جملة ايضا لكون استقر مسندا الي ضمير خالد لا الي خالد ع-لي الاصح لعدم اعتماد الظرف علي شء واما ك---------------------ونه فعلا فللتقييد باحد الازمنة الثلاثة ع-لي اخصر ما يمكن مع افادة التجدد- واما كونه اسما فلافادة عدم التقييد والتجدد- ومن البين فيهما قول الشاعر- لا يالف الدرهم المضروب صرتنا لكن يمر عليها وهو منطلق وقوله- او كلما وردت عكاظ قبيلة بعثوا الي عريفهم يتوسم اذ- معني الاول علي انطلاق ثابت للدرهم مطلقا من غير	53	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms121	false	3678065835131932212	39	300	216	1620	1620	300	زيد منطلق وقام عمرو والمراد بالسبببي نحو زيد ابوه منطلق قال السكاكي واما الحال -المقتضية لافراده فهي اذا كان فعليا ولم يكن المقصود من نفس التركيب تقوي الحكم واعني بالمسند الفعلي ما يكو--ن مفهومه محكوما به بالثبوت للمسند اليه او بالانتفاء عنه كقولك ابو زيد منطلق والكر من البر بستين1 وضرب اخو عمرو ويشكرك بكر ان تعطه وفي الدار خالد اذ تقديره استقر او حصل في الدار علي اقوي الاحتمالين2 لتمام الصلة بالظرف كقولك الذي في الدار3 اخوك وفيه نظر من وجهين احدهما ان ما ذكره في تفسير المسند الفعلي يجب ان يكون تفسيرا للمسند مطلقا4 والظاهر انه انما قصد به الاحتراز عن المسند السببي اذ فسر المسند السببي بعد هذا بما يقابل تفسير المسند الفعلي ومثله بقولنا زيد ابوه منطلق او انطلق والبر الكر منه بستين فجعل كما تري امثلة السببي مقابلة لامثلة الفعلي مع الاشتراك في اصل المعني والثاني ان الظرف الواقع خبرا اذ -كان مقدرا بجملة كما اختاره كان قولنا الكر من البر بستين تقديره الكر من البر استقر بستين فيكون المسند جملة ويحصل تقوي الحكم كما مر وكذا اذا كان في الدار خالد تقديره استقر في الدار خالد كان المسند جملة ايضا لكون استقر مسندا الي ضمير خالد لا الي خالد5 علي الاصح لعدم اعتماد الظرف علي شء فعلية المسند واسميته واما كونه فعلا فللتقييد باحد الازمنة الثلاثة1 علي اخصر ما يمكن مع افادة التجدد2 واما كونه اسما فلافادة عدم التقييد والتجدد3 ومن البين فيهما قول الشاعر4 لا يالف الدرهم المضروب صرتنا لكن يمر عليها وهو منطلق وقوله5 او كلما وردت عكاظ قبيلة بعثوا الي عريفهم يتوسم اذا معني الاول علي انطلاق ثابت للدرهم مطلقا من غير-	121	7807936661927268755	1355	2639.0	1103	1409	96.16749572753906	240	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms053	true	-8702687833223212777	259	300	1376	1618	1618	300	اعتبار تجدده وحدوثه ومعني الثاني علي توسم وتامل ونظر يتجدد من العريف هناك------------------ واما تقييد الفعل-- بمفعول-- ونحوه فلتربية الفاءدة- كقولك ضربت ضربا شديدا وضربت زيدا وضربت يوم الجمعة وضربت امامك وضربت تاديبا وضربت بالسوط وجلست والسارية وجاء زيد راكبا وطاب-	53	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms122	false	-2076220796485504029	0	46	0	266	1592	300	اعتبار تجدده وحدوثه ومعني الثاني علي توسم وتامل ونظر يتجدد من العريف هناك تقييد الفعل وعدمه واما تقييد الفعل 1 بمفعول 2 ونحوه فلتربية الفاءدة3 كقولك ضربت ضربا شديدا وضربت زيدا وضربت يوم الجمعة وضربت امامك وضربت تاديبا وضربت بالسوط وجلست والسارية وجاء زيد راكبا وطاب	122	7807936661927268755	242	451.0	202	266	90.9774398803711	36	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms054	true	5988082918977299676	0	246	0	1266	1536	300	زيد نفسا وما ضرب الا زيدا وما ضربت الا زيدا والمقيد في نحو كان زيد قاءما هو قاءما لا كان- واما ترك تقييده فلمانع من تربية الفاءدة وام--------------------ا تقييده بالشرط- فلاعتبارات -لا تعرف -الا بمعرفة ما بين ادواته من التفصيل وقد بين ذلك في علم النحو ولكن لا بد من النظر ههنا في ان واذا ولو------------------ اما ان واذا فهما للشرط في الاستقبال- لكنهما يفترقان في شء وهو ان الاصل في ان -لا يكون الشرط فيهما مقطوعا بوقوعه- كما تقول لصاحبك ان تكرمني اكرمك وانت لا تقطع بانه يكرمك والاصل في اذا ان يكون الشرط فيها مقطوعا بوقوعه- كما تقول اذا زالت الشمس اتيك ولذلك كان الحكم النادر موقعا لان النادر غير مقطوع به في غالب الامر وغلب لفظ الماضي مع اذا لكونه اقرب الي القطع بالوقوع نظرا الي اللفظ قال الله تعالي فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيءة يطيروا بموسي ومن معه-------- اني في جانب الحسنة بلفظ اذا لان المراد بالحسنة الحسنة المطلقة التي حصولها مقطوع به ولذلك عرفت تعريف الجنس- وجوز السكاكي ان يكون تعريفها للعهد- وقال وهذا اقضي لحق البلاغة وفيه نظر- واتي في جانب السيءة بلفظ ان لان السيءة نادرة بالنسبة الي الحسنة المطلقة ولذلك نكرت ومنه قوله تعالي واذا اذقنا الناس رحمة فرحوا بها وان تصبهم سيءة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون ------اتي باذا في جانب الرحمة واما تنكيرها فجعله السكاكي للتوعية نظرا الي لفظ الاذاقة وجعله للتقليل نظرا الي لفظ الاذاقة كما قال اقرب واما قوله تعالي واذا مس الناس ضر بلفظ اذا مع الضر فللنظر	54	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms122	false	-2076220796485504029	46	300	266	1592	1592	300	زيد نفسا وما ضرب الا زيد- وما ضربت الا زيدا والمقيد في نحو كان زيد قاءما هو قاءما لا كان4 واما ترك تقييده فلمانع من تربية الفاءدة1 تقييد الفعل بالشرط واما تقييده بالشرط1 فلاعتبارات2 لا تعرفه الا بمعرفة ما بين ادواته من التفصيل وقد بين ذلك في علم النحو ولكن لا بد من النظر ههنا في ان واذا ولو ان واذا الشرطيتان اما ان واذا فهما للشرط في الاستقبال1 لكنهما يفترقان في شء وهو ان الاصل في ان الا يكون الشرط فيه-ا مقطوعا بوقوعه2 كما تقول لصاحبك ان تكرمني اكرمك وانت لا تقطع بانه يكرمك والاصل في اذا ان يكون الشرط فيها مقطوعا بوقوعه3 كما تقول اذا زالت الشمس اتيك ولذلك كان الحكم النادر موقعا لان النادر غير مقطوع به في غالب الامر وغلب لفظ الماضي مع اذا لكونه اقرب الي القطع بالوقوع نظرا الي اللفظ قال الله تعالي فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيءة يطيروا بموسي ومن معه الاعراف اتي في جانب الحسنة بلفظ اذا لان المراد بالحسنة الحسنة المطلقة التي حصولها مقطوع به ولذلك عرفت تعريف الجنس4 وجوز السكاكي ان يكون تعريفها للعهد5 وقال وهذا اقضي لحق البلاغة وفيه نظر1 واتي في جاذب السيءة بلفظ ان لان السيءة نادرة بالنسبة الي الحسنة المطلقة ولذلك نكرت ومنه قوله تعالي واذا اذقنا الناس رحمة فرحوا بها وان تصبهم سيءة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون الروم اتي باذا في جانب الرحمة واما تنكيرها فجعله السكاكي للنوعية نظرا الي لفظ الاذاقة وجعله للتقليل نظرا الي لفظ الاذاقة كما قال اقرب واما قوله تعالي واذا مس الناس ضر بلفظ اذا مع الضر فللنظر-	122	7807936661927268755	1254	2409.0	1012	1329	94.35665893554688	226	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms054	true	5988082918977299676	246	300	1266	1536	1536	300	الي لفظ المس والي تنكير الضر المفيد في المقام التوبيخي القصد الي اليسير من الضر والي الناس المستحقين ان يلحقهم كل ضرر وللتنبيه علي ان مساس قدر يسير من الضر لامثال هءلاء حقه ان يكون في حكم المقطوع به واما قوله تعالي واذا مسه الشر فذو دعاء عريض بعد قوله عز وجل واذا انعمنا-	54	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms123	false	-3130499439976038859	0	54	0	270	1559	300	الي لفظ المس والي تنكير الضر المفيد في المقام التوبيخي القصد الي اليسير من الضر والي الناس المستحقين ان يلحقهم كل ض-ر وللتنبيه علي ان مساس قدر يسير من الضر لامثال هءلاء حقه ان يكون في حكم المقطوع به واما قوله تعالي واذا مسه الشر فذو دعاء عريض بعد قوله عز وجل واذا انعمنا	123	7807936661927268755	269	528.0	216	271	99.26199340820312	52	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms055	true	3571748153664450590	0	245	0	1278	1558	300	علي الانسان اعرض وناي بجانبه اي اعرض عن شكر الله وذهب بنفسه وتكبر وتعظم فالذي تقتضيه البلاغة ان يكون الضمير في مسه للمعرض المتكبر ويكون لفظ اذا للتنبيه علي ان مثله يحق ان يكون ابتلاءه بالشر مقطوعا به قال الزمخشري وللجهل بموقع ان واذا يزيغ كثير من الخاصة عن الصواب فيغلطون الا تري الي عبد الرحمن بن حسان كيف اخطا بهما الموقع في قوله يخاطب بعض الولاة وقد ساله حاجة فلم يقضها ثم شفع له فيها فقضاها ذممت ولم تحمد وادركت حاجتي تولي سواكم اجرها واصطناعها ابي لك كسب الحمد راي مقصر ونفس اضاق الله بالخير باعها اذا هي حثته علي الخير مرة عصاها وان همت بشر اطاعها- فلو عكس لاصاب وقد تستعمل- ان في مقام القطع بوقوع الشرط لنكتة كالتجاهل لاستدعاء المقام- اياه وكعدم جزم المخاطب -كقولك لمن يكذبك- فيما تخبر ان صدقت فقل--- ماذا تفعل وكتنزيله منزلة الجاهل- لعدم جريه علي موجب العلم كما تقول لمن يءذي اباه ان كان اباك فلا تءذه وكالتوبيخ علي الشرط وتصوير ان المقام لاشتماله علي ما يقلعه -عن اصله لا يص-ح الا لفرضه كما يفرض المحال لفرض -قوله تعالي افنضرب عنكم الذكر صفحا ان كنتم قوما مسرفين فيمن قرا ان بالكسر لقصد التوبيخ والتجهيل في ارتكاب الاسراف وتصوير ان الاسراف من العاقل في هذا المقام واجب الانتفاء حقيقي ان لا يكون ثبوته له الا علي مجرد الفرض وكتغليب غير المتصف بالشرط علي المتصف- به ومجء قوله تعالي وان كنتم في ريب مما نزلنا علي عبدنا بان يحتمل ان يكون للتوبيخ علي الريبة لاشتمال المقام علي ما يقلعها	55	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms123	false	-3130499439976038859	54	300	270	1559	1559	300	علي الانسان اعرض وناي بجانبه اي اعرض عن شكر الله وذهب بنفسه وتكبر وتعظم فالذي تقتضيه البلاغة ان يكون الضمير في مسه للمعرض المتكبر ويكون لفظ اذا للتنبيه علي ان مثله يحق ان يكون ابتلاءه بالشر مقطوعا به قال الزمخشري وللجهل بموقع ان واذا يزيغ كثير من الخاصة عن الصواب فيغلطون الا تري الي عبد الرحمن بن حسان كيف اخطا بهما الموقع في قوله يخاطب بعض الولاة وقد ساله حاجة فلم يقضها ثم شفع له فيها فقضاها ذممت ولم تجمد وادركت حاجتي تولي سواكم اجرها واصطناعها ابي لك كسب الحمد راي مقصر ونفس اضاق الله بالخير باعها اذا هي حثته علي الخير مرة عصاها وان همت بشر اطاعها1 فلو عكس لاصاب وقد تستعمل2 ان في مقام القطع بوقوع الشرط لنكتة كالتجاهل لاستدعاء المقام3 اياه وكعدم جزم المخاطب4 كقولك لمن يكذبك5 فيما تخبر ان صدقت فقل لي ماذا تفعل وكتنزيله منزلة الجاهل6 لعدم جريه علي موجب العلم كما تقول لمن يءذي اباه ان كان اباك فلا تءذه وكالتوبيخ علي الشرط وتصوير ان المقام لاشتماله علي ما يقلعه7 عن اصله لا يصلح الا لفرضه كما يفرض المحال لغرض كقوله تعالي افنضرب عنكم الذكر صفحا ان كنتم قوما مسرفين فيمن قرا ان بالكسر لقصد التوبيخ والتجهيل في ارتكاب الاسراف وتصوير ان الاسراف من العاقل في هذا المقام واجب الانتفاء حقيق- ان لا يكون ثبوته له الا علي مجرد الفرض وكتغليب غير المتصف بالشرط علي المتصف8 به ومجء قوله تعالي وان كنتم في ريب مما نزلنا علي عبدنا بان يحتمل ان يكون للتوبيخ علي الريبة لاشتمال المقام علي ما يقلعها-	123	7807936661927268755	1272	2480.0	1030	1291	98.52827453613281	231	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms055	true	3571748153664450590	245	300	1278	1558	1558	300	عن اصلها ويحتمل ان يكون لتغليب غير المرتابي---------------------------ن منهم فانه كان فيهم من يعرف الحق وانما ينكر عنادا وكذلك قوله تعالي ان كنتم في ريب من البعث والتغليب- باب واسع يجري في فنون كثيرة كقوله تعالي لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودن في ملتنا-------- ادخل شعيب عليه السلام في لتعودن في-	55	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms124	false	-762873117126701896	0	60	0	317	1655	300	عن اصلها ويحتمل ان يكون لتغليب غير المرتابين من المخاطبين علي المرتابين منهم فانه كان فيهم من يعرف الحق وانما ينكر عنادا وكذلك قوله تعالي ان كنتم في ريب من البعث والتغليب2 باب واسع يجري في فنون كثيرة كقوله تعالي لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودن في ملتنا الاعراف ادخل شعيب عليه السلام في لتعودن في	124	7807936661927268755	280	538.5	226	317	88.32807922363281	51	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms056	true	3845413438240918087	0	239	0	1319	1634	300	ملتنا بحكم التغليب اذ لم يكن شعيب في ملتهم اصلا ومثله قوله تعالي ان عدنا في ملتكم وكقوله تعالي وكانت من القانتين عدت الانثي من الذكور بحكم التغليب وكقوله تعالي فسجدوا الا ابليس عد ابليس من الملاءكة بحكم التغليب وكقوله تعالي بل انتم قوم تجهلون بتاء الخطاب غلب جانب انتم علي جانب قوم ومثله وما ربك بغافل عما تعملون فيمن قرا بالتاء وكذا قوله تعالي يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون -------غلب المخاطبون في قوله لعلكم تتقون علي الغاءبين في اللفظ والمعني علي ارادتهما جميعا لان لعل متعلقة بخلقكم لا باعبدوا وهذا من غوامض التغليب وكقوله تعالي ج-عل لكم من انفسكم ازواجا ومن ال-انعام ازواجا يذرءكم فيه------- فان الخطاب فيه شامل للعقلاء والانعام فغلب فيه المخاطبون علي الغيب والعقلاء علي الانعام وقوله تعالي يذرءكم فيه اي يبثكم ويكثركم في هذا التدبير وهو ان جعل للناس والانعام ازواجا حتي كان بين ذكورهم واناثهم التوالد والتناسل فجعل هذا التدبير كالمنبع والمعدن للبث والتكثير ولذلك قيل يذرءكم فيه ولم يقل به كما في قوله تعالي ولكم في القصاص حياة واعلم انه لما كانت هاتان الكلمتان- لتعليق امر- بغيره اعني الجزاء بالشرط في الاستقبال- امتنع في كل واحدة من جملتيهما الثبوت- وفي افعالهما المضي اعني ان تكون كلتا الجملتين او احداهما اسمية او كلا الفعلين او احدهما ماضيا- ولا يخالف ذلك لفظا- نحو ان اكرمتني اكرمتك وان اكرمتني اكرمك وان تكرمني اكرمتك وان تكرمني فانت مكرم وان اكرمتني الان فقد اكرمتك امس الا لنكتة ما مثل ابراز	56	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms124	false	-762873117126701896	60	300	317	1655	1655	300	ملتنا بحكم التغليب اذ لم يكن شعيب في ملتهم اصلا ومثله قوله تعالي ان عدنا في ملتكم وكقوله تعالي وكانت من القانتين عدت الانثي من الذكور بحكم التغليب وكقوله تعالي فسجدوا الا ابليس عد ابليس من الملاءكة بحكم التغليب وكقوله تعالي بل انتم قوم تجهلون بتاء الخطاب غلب جانب انتم علي جانب قوم ومثله وما ربك بغافل عما تعملون فيمن قرا بالتاء وكذا قوله تعالي يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون البقرة غلب المخاطبون في قوله لعلكم تتقون علي الغاءبين في اللفظ والمعني علي ارادتهما جميعا لان لعل متعلقة بخلقكم لا باعبدوا وهذا من غوامض التغليب وكقوله تعالي وجعل لكم من انفسكم ازواجا ومن الاانعام ازواجا يذرءكم فيه الشوري فان الخطاب فيه شامل للعقلاء والانعام فغلب فيه المخاطبون علي الغيب والعقلاء علي الانعام وقوله تعالي يذرءكم فيه اي يبثكم ويكثركم في هذا التدبير وهو ان جعل للناس والانعام ازواجا حتي كان بين ذكورهم واناثهم التوالد والتناسل فجعل هذا التدبير كالمتبع والمعدن للبث والتكثير ولذلك قيل يذرءكم فيه ولم يقل به كما في قوله تعالي ولكم في القصاص حياة واعلم انه لما كانت هاتان الكلمتان1 لتعليق امر2 بغيره اع-ي الجزاء بالشرط في الاستقبال3 امتنع في كل واحدة من جملتيهما الثبوت4 وفي افعالهما المضي اعني ان يكون كلتا الجملتين او احداهما اسمية او كلا الفعلين او احدهما ماضيا1 ولا يخالف ذلك لفظا2 نحو ان اكرمتني اكرمتك وان اكرمتني اكرمك وان تكرمني اكرمتك وان تكرمني فانت مكرم وان اكرمتني الان فقد اكرمتك امس-الا لنكتة ما مثل ابراز-	124	7807936661927268755	1313	2555.0	1076	1341	97.91200256347656	226	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms056	true	3845413438240918087	239	300	1319	1634	1634	300	غير الحاصل في صورة الحاصل اما لقوة الاسباب المتاخذة في وقوعه كقولك ان اشترينا كذا حال انعقاد الاسباب في ذلك واما لان ما هو الموقوع كالواقع كقولك ان مت كان كذا وكذا كما سبق واما للتفاءل واما لاظهار الرغبة في وقوعه نحو ان ظفرت بحسن العاقبة فهو المرام فان الطالب اذا تبالغت رغبته في حصول امر يكثر تصوره اياه فربما يخيل-	56	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms125	false	5316452253330272198	0	61	0	315	1542	300	غير الحاصل في صورة الحاصل اما لقوة الاسباب المتاخذة في وقوعه كقولك ان اشترينا كذا حال انعقاد الاسباب في ذلك واما لان ما هو لل-وقوع كالواقع كقولك ان مت كان كذا وكذا كما سبق واما للتفاءل واما لاظهار الرغبة في وقوعه نحو ان ظفرت بحسن العاقبة فهو المرام فان الطالب اذا تبالغت رغبته في حصول امر يكثر تصوره اياه فربما يخيل	125	7807936661927268755	313	615.0	253	316	99.0506362915039	59	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms057	true	4983189528894756493	0	235	0	1208	1528	300	اليه حاصلا وعليه قوله تعالي ولا تكرهوا فتياتكم علي البغاء ان اردن تحصنا وقد يقوي هذا التخيل عند الطالب حتي اذا وجد حكم الحس بخلاف حكمه غلطه تارة واستخرج له محملا اخري وعليه قول ابي العلاء المعري ما سرت الا وطيف منك يصحبني سري امامي وتاويبا علي اثري- يقول لكثرة ما ناجيت نفسي بك انتقشت في خيالي فاعدك بين يدي مغلطا للبصر بعلة الظلام اذا لم يدركك ليلا امامي واعدك خلفي اذا لم يتيسر لي تغليطه حين لا يدركك بين يدي نهارا واما لنحو ذلك قال السكاكي او للتعريض كما في قوله تعالي لءن اشركت ليحبطن عملك وقوله تعالي ولءن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين------- وقوله تعالي فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات ونظيره في التعريض ق-وله وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون الم---راد وما لكم لا تعبدون الذي فطركم -المنبه عليه ترجعون وقوله تعالي ااتخذ من دونه الهة ان يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيءا ولا ينقذون اني اذا لفي ضلال مبين-------- اذ المراد اتتخذون من دونه الهة ان يردكم الرحمن بضر لا تغن عنكم شفاعتهم شيءا ولا ينقذونكم انكم اذا لفي ضلال مبين ولذلك قيل امنت بربكم دون بربي واتبعه فاسمعوني ووجه حسنة- تطلب اسماع المخاطبين الذين هم اعداء المسمع والحق علي وجه لا يورثهم مزيد غضب وهو ترك التصريح بنسبتهم الي الباطل ومواجهتهم بذلك ويعين علي قبوله لكونه ادخل في امحاض النصح لهم حيث لا يريد لهم الا ما يريد	57	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms125	false	5316452253330272198	61	300	315	1542	1542	300	اليه حاصلا وعليه قوله تعالي ولا تكرهوا فتياتكم علي البغاء ان اردن تحصنا وقد يقوي هذا التخيل عند الطالب حتي اذا وجد حكم الحس بخلاف حكمه غلطه تارة واستخرج له محملا اخري وعليه قول ابي العلاء المعري ما سرت الا وطيف منك يصحبني سري امامي وتاوييا علي اثري1 يقول لكثرة ما ناجيت نفسي بك انتقشت في خيالي فاعدك بين يدي مغلطا للبصر بعلة الظلام اذا لم يدركك ليلا امامي واعدك خلفي اذا لم يتيسر لي تغليطه حين لا يدركك بين يدي نهارا واما لنحو ذلك قال السكاكي او للتعريض كما في قوله تعالي لءن اشركت ليحبطن عملك وقوله تعالي ولءن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين البقرة وقوله تعالي فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات ونظيره في التعريض2 قوله وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون يس المراد وما لكم لا تعبدون الذي فطركم والمنبه عليه ترجعون وقوله تعالي ااتخذ من دونه الهة ان يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيءا ولا ينقذون اني اذا لفي ضلال مبين يس 2324 اذ المراد اتتخذون من دونه الهة ان يردكم الرحمن بضر لا تغن عنكم شفاعتهم شيءا ولا ينقذونكم انكم اذا لفي ضلال مبين ولذلك قيل امنت بربكم دون بربي واتبعه فاسمعون- ووجه حسنه3 تطلب اسماع المخاطبين الذين هم اعداء المسمع -الحق علي وجه لا يورثهم مزيد غضب وهو ترك التصريح بنسبتهم الي الباطل ومواجهتهم بذلك ويعين علي قبوله لكونه ادخل في امحاض النصح لهم حيث لا يريد لهم الا ما يريد-	125	7807936661927268755	1198	2346.5	965	1230	97.39837646484375	225	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms057	true	4983189528894756493	235	300	1208	1528	1528	300	لنفسه ومن هذا القبيل قوله تعالي قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون فان حق النسق من حيث الظاهر قل لا تسالون عما عملنا ولا نسال عما تجرمون وكذا ما قبله وانا او اياكم لعلي هدي او في ضلال مبين قال السكاكي رحمه الله وهذا النوع من الكلام يسمي المنصف ومما يتصل بما ذكرناه ان الزمخشري قدر قوله تعالي -ودوا لو تكفرون عطفا-	57	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms126	false	2744171626583192585	0	65	0	322	1584	300	لنفسه ومن هذا القبيل قوله تعالي قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون فان حق النسق من حيث الظاهر قل لا تسالون عما عملنا ولا نسال عما تجرمون وكذا ما قبله وانا او اياكم لعلي هدي او في ضلال مبين قال السكاكي رحمه الله وهذا النوع من الكلام يسمي المنصف ومما يتصل بما ذكرناه ان الزمخشري قدر قوله تعالي وودوا لو تكفرون عطفا	126	7807936661927268755	320	630.0	256	322	99.3788833618164	63	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms058	true	-5724449302880144088	0	229	0	1221	1609	300	علي جواب الشرط في قوله تعالي ان يثقفوكم يكونوا لكم اعداء ويبسطوا اليكم ايديهم والسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون--------- وقال الماضي وان كان يجري في باب الشرط مجري المضارع في علم الاعراب فان فيه نكتة كانه قيل وودوا قبل كل شء كفركم وارتدادكم يعني انهم يريدون ان يلحقوا بكم مضار الدنيا والدين جميعا من قتل الانفس وتمزيق الاعراض وردكم كف------------ارا اسبق المضار عندهم واولها لعلمهم ان الدين اعز عليكم من ارواحكم لانكم بذالونه لها دون- والعدو اهم شء عنده ان يقصد اعز شء عند صاحبه هذا كلامه وهو حسن دقيق لكن في جعل وودوا لو تكفرون عطفا علي جواب الشرط نظر لان ودادتهم ان يرتدوا كفارا حاصلة وان لم يظفروا بهم فلا يكون في تقييدها بالشرط فاءدة فالاولي ان يجعل قوله وودوا لو تكفرون عطفا علي الجملة الشرطية كقوله تعالي وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون----------- واما لو- فهي للشرط في الماضي مع القطع بانتفاء الشرط- فيلزم انتفاء الجزاء- كانتفاء الاكرام في قولك لو جءتني لاكرمتك ولذلك قيل هي لامتناع الشء لامتناع غيره ويلزم كون جملتيها فعليتين وكون الفعل ماضيا فدخولها علي المضارع في نحو قوله تعالي لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم لقصد استمرار الفعل فيما مضي وقتا فوقتا كما في قوله تعالي الله يستهزء بهم بعد قوله انما نحن مستهزءون وفي قوله تعالي فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون------- ودخولها عليه- في نحو قوله تعالي ولو تري اذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند	58	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms126	false	2744171626583192585	65	300	322	1584	1584	300	علي جواب الشرط في قوله تعالي ان يثقفوكم يكونوا لكم اعداء ويبسطوا اليكم ايديهم والسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون الممتحنة وقال الماضي وان كان يجري في باب الشرط مجري المضارع في علم الاعراب فان فيه نكتة كانه قيل وودوا قبل كل شء كفركم وارتدادكم يعني انهم يريدون ان يلحقوا بكم مضار الدنيا والدين جميعا من قتل الانفس وتمزيق الاعراض وردكم كفارا وردكم كفارا اسبق المضار عندهم واولها لعلمهم ان الدين اعز عليكم من ارواحكم لانكم يذالون- لها دونه والعدو اهم شء عنده ان يقصد اعز شء عند صاحبه هذا كلامه وهو حسن دقيق لكن في جعل وودوا لو تكفرون عطفا علي جواب الشرط نظر لان ودادتهم ان يرتدوا كفارا حاصلة وان لم يظفروا بهم فلا يكون في تقييدها بالشرط فاءدة فالاولي ان يجعل قوله وودوا لو تكفرون عطفا علي الجملة الشرطية كقوله تعالي وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون لو الشرطية واما لو1 فهي للشرط في الماضي مع القطع بانتفاء الشرط2 فيلزم انتفاء الجزاء3 كانتفاء الاكرام في قولك لو جءتني لاكرمتك ولذلك قيل هي لامتناع الشء لامتناع غيره ويلزم كون جملتيها فعليتين وكون الفعل ماضيا فدخولها علي المضارع في نحو قوله تعالي لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم لقصد استمرار الفعل في-ا مضي وقتا فوقتا كما في قوله تعالي الله يستهزء بهم بعد قوله انما نحن مستهزءون وفي قوله تعالي فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون البقرة ودخولها عليه1 في نحو قوله تعالي ولو تري اذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند-	126	7807936661927268755	1217	2363.0	989	1265	96.20553588867188	218	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms058	true	-5724449302880144088	229	300	1221	1609	1609	300	ربهم------- وقوله تعالي ولو تري اذ الظالمون موقوفون عند ربهم---- لتنزيله منزلة الماضي لصدوره عمن لا خلاف في اخباره كما نزل يود منزلة ود في قوله تعالي ربما يود الذين كفروا- ويجوز ان يرد الغرض من لفظ تري ويود الي استحضار صورة رءية المجرمين ناكسي الرءوس قاءلين لما يقولون وصورة رءية الظالمين موقوفين عند ربهم متقاولين بتلك المقالات وصورة ودادة الكافرين لو اسلموا كما في قوله تعالي والله الذي ارسل الرياح-	58	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms127	false	1078756835590009317	0	73	0	400	1592	300	ربهم السجدة وقوله تعالي ولو تري اذ الظالمون موقوفون عند ربهم سبا لتنزيله منزلة الماضي لصدوره عمن لا خلاف في اخباره كما نزل يود منزلة ود في قوله تعالي ربما يود الذين كفروا2 ويجوز ان يرد الغرض من لفظ تري ويود الي استحضار صورة رءية المجرمين ناكسي الرءوس قاءلين لما يقولون وص-رة رءية الظالمين موقوفين عند ربهم متقاولين بتلك المقالات وصورة ودادة الكافرين لو اسلموا كما في قوله تعالي والله الذي ارسل الرياح	127	7807936661927268755	387	744.5	317	401	96.50872802734375	66	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms059	true	-4568083015394184655	0	221	0	1138	1555	300	فتثير سحابا فسقناه الي بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها----- اذ قال فتثير سحابا استحضارا لتلك الصورة البديعة الدالة علي القدرة الباهرة من اثارة السحاب مسخرا بين السماء والارض تبدو في الاول كانها قطع قطن منتوف ثم تنضام متقلب-ة بين اطوار حتي يعدن ركاما وكقول تابط شرا- الا من مبلغ فتيان فهم بما لاقيت عند رحا بطان باني قد لقيت الغول تهوي بسبب كالصحيفة صحصحان فقلت لها كلانا نضو ارض اخو سفر فخلي لي مكاني فشده شدة نحوي فاهوت لها كفي بمصقول يماني فاضربها بلا دهش فخرت صريعا لليدين وللجران اذا قال فاضربها ليصور لقومه الحالة التي تشجع فيها علي ضرب الغول كانه يبصرهم اياها ويتطلب منهم مشاهدتها تعجيبا من جراءته علي كل هول وثباته عند كل شدة ومنه قوله تعالي ان مثل عيسي عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون اذ قال كن فيكون دو---ن فكان وكذا قوله تعالي ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق وا------------------ما تنكيره فاما لارادة عدم الحصر والعهد كقولك زيد كاتب وعمرو شاعر واما للتنبيه علي ارتفاع شانه او انحطاطه -علي ما مر في المسند اليه كقوله تعالي هدي للمتقين اي هدي لا يكتنه كنه-------------------ه واما تخصيصه بالاضافة -او الوصف- فلتكون الفاءدة اتم كما مر- واما ترك تخصيصه بهما فظاهر مما سبق واما ت-----------------عريفه- فلافادة السامع اما حكما علي امر	59	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms127	false	1078756835590009317	73	300	400	1592	1592	300	فتثير سحابا فسقناه الي بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها فاطر اذ قال فتثير سحابا استحضارا لتلك الصورة البديعة الدالة علي القدرة الباهرة من اثارة السحاب مسخرا بين السماء والارض تبدو في الاول كانها قطع قطن مندوف ثم تتضام متقابلة بين اطوار حتي يعدن ركاما وكقول تابط شرا1 الا من مبلغ فتيان فهم بما لاقيت عند رحا بطان باني قد لقيت الغول تهوي بسهب كالصحيفة صحصحان فقلت لها كلانا نضو ارض اخو سفر فخلي لي مكاني فشدت شدة نحوي فاهوت لها كفي بمقصول يماني فاضربها بلا-دهش فخرت صريعا لليدين وللجران اذ ق-ال فاضربها ليصور لقومه الحالة التي تشجع فيها علي ضرب الغول كانه يبصرهم اياها ويتطلب منهم مشاهدتها تعجيبا من جراءته علي كل هول وثباته عند كل شدة ومنه قوله تعالي ان مثل عيسي عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ال عمرا-------ن دون كن فكان وكذا قوله تعالي ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق الحج تنكير المسند واما تنكيره فاما لارادة عدم الحصر والعهد كقولك زيد كاتب وعمرو شاعر واما للتنبيه علي ارتفاع شانه او انحطاطه1 علي ما مر في المسند اليه كقوله تعالي هدي للمتقين اي هدي لا يكتنه كنهة تخصيص المسند وعدمه واما تخصيصه بالاضافة1 او الوصف2 فلتكون الفاءدة اتم كما مر3 واما ترك تخصيصه بهما فظاهر مما سبق----- تعريف المسند واماتعريفه1 فلافادة السامع اما حكما علي امر-	127	7807936661927268755	1105	2103.0	892	1207	91.5492935180664	198	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms059	true	-4568083015394184655	221	300	1138	1555	1555	300	معلوم له بطريق من طرق التعريف بامر اخر معلوم له كذلك- واما لازم حكم بين امرين كذلك- تفسير هذا انه قد يكون للشء صفتان من صفات التعريف- ويكون السامع عالما باتصافه باحداهما دون الاخري- فاذا اردت ان تخبره بانه متصف بالاخري تعمد الي اللفظ الدال علي الاولي وتجعله مبتدا وتعمد الي اللفظ الدال علي الثانية وتجعله خبرا فتفيد السامع ما كان يجهله من اتصافه بالثانية كما اذا كان للسامع اخ يسمي زيدا وهو يعرفه بعينه واسمه ولكن لا يعرف-	59	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms128	false	-4446195541192655623	0	79	0	422	1487	300	معلوم له بطريق من طرق التعريف بامر اخر معلوم له كذلك2 واما لازم حكم بين امرين كذلك3 تفسير هذا انه قد يكون للشء صفتان من صفات التعريف4 ويكون السامع عالما باتصافه باحداهما دون الاخري5 فاذا اردت ان تخبره بانه متصف بالاخري تعمد الي اللفظ الدال علي الاولي وتجعله مبتدا وتعمد الي اللفظ الدال علي الثانية وتجعله خبرا فتفيد السامع ما كان يجهله من اتصافه بالثانية كما اذا كان للسامع اخ يسمي زيدا وهو يعرفه بعينه واسمه ولكن لا يعرف	128	7807936661927268755	417	809.0	339	422	98.8151626586914	74	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms060	true	-7628172478151634091	0	222	0	1064	1466	300	انه اخوه واردت ان تعرفه انه اخوه فتقول له زيد اخوك سواء عرف ان له اخا ولم يعرف ان زيدا اخوه او لم يعرف ان له اخا اصلا وان عرف ان له اخا في الجملة واردت ان تعينه عن-ه قلت اخوك زيد اما اذا لم يعرف ان له اخا اصلا فلا يقال ذلك لامتناع الحكم بالتعيين علي من لا يعرفه المخاطب اصلا فظهر الفرق بين قولنا زيد اخوك وقولنا اخوك زيد وكذا اذا عرف السامع انسانا يسمي زيدا بعينه واسمه وعرف انه كان من انسان انطلاق ولم يعرف انه كان من زيد او غيره فاردت ان تعرفه ان زيدا هو ذلك المنطلق فتقول زيد المنطلق وان اردت ان تعرفه ان ذلك المنطلق هو زيد قلت المنطلق- زيد وكذا اذا عرف السامع انسانا يسمي زيدا بعينه واسمه وهو يعرف معني جنس المنطلق واردت ان تعرفه ان زيدا متصف به فتقول زيد المنطلق وان اردت ان تعين عنده جنس المنطلق قلت المنطلق- زيد لا يقال زيد دال علي الذات فهو متعين للابتداء تقدم او تاخر والمنطلق دال علي امر نسبي فهو متعين للخبرية تقدم او تاخر لانا نقول المنطلق لا يجعل مبتدا الا بمعني الشخص الذي له الانطلاق وانه بهذا المعني لا يجب ان يكون خبرا وزيد لا يجعل خبرا الا بمعني صاحب اسم زيد وانه بهذا المعني لا يجب ان يكون مبتدا ثم- التعريف بلام الجنس قد لا يفيد قصر المعروف علي ما	60	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms128	false	-4446195541192655623	79	300	422	1487	1487	300	انه اخوه واردت ان تعرفه انه اخوه فتقول له زيد اخوك سواء عرف ان له اخا ولم يعرف ان زيدا اخوه او لم يعرف ان له اخا اصلا وان عرف ان له اخا في الجملة واردت ان تعينه عنده قلت اخوك زيد اما اذا-لم يعرف ان له اخا اصلا فلا يقال ذلك لامتناع الحكم بالتعيين علي من لا يعرفه المخاطب اصلا فظهر الفرق بين قولنا زيد اخوك وقولنا اخوك زيد وكذا اذا عرف السامع انسانا يسمي زيدا بعينه واسمه وعرف انه كان من انسان انطلاق ولم يعرف انه كان من زيد او غيره فاردت ان تعرفه ان زيدا هو ذلك المنطلق فتقول زيد المنطلق وان اردت ان تعرفه ان ذلك المنطلق هو زيد قلت المنطلق1 زيد وكذا اذا عرف السامع انسانا يسمي زيدا بعينه واسمه وهو يعرف معني جنس المنطلق واردت ان تعرفه ان زيدا متصف به فتقول زيد المنطلق وان اردت ان تعين عنده جنس المنطلق قلت المنطلق1 زيد لا يقال زيد دال علي الذات فهو متعين للابتداء تقدم او تاخر والمنطلق دال علي امر نسبي فهو متعين للخبرية تقدم ان تاخر لانا نقول المنطلق لا يجعل مبتدا الا بمعني الشخص الذي له الانطلاق وانه بهذا المعني لا يجب ان يكون خبرا وزيد لا يجعل خبرا الا بمعني صاحب اسم زيد وانه بهذا المعني لا يجب ان يكون مبتدا ثم1 التعريف بلام الجنس قد لا يفيد قصر المعر-ف علي ما-	128	7807936661927268755	1060	2084.0	840	1068	99.25093841552734	216	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms060	true	-7628172478151634091	222	300	1064	1466	1466	300	حكم عليه به كقول الخنساء -اذا قبح البكاء علي قتيل رايت بكاءك الحسن الجميلا وقد يفيد قصره اما تحقيقا- كقولك زيد الامير اذا لم يكن امير سواه واما مبالغة لكمال معناه في المحكوم عليه كقولك عمرو الشجاع اي الكامل في الشجاعة- فتخرج الكلام في صورة توهم ان الشجاعة لم توجد الا فيه لعدم الاعتداد بشجاعة غيره لقصورها عن رتبة الكمال ثم المقصود قد يكون نفس الجنس مطلقا اي من غير اعتبار تقييده بشء كما مر وقد يكون الجنس-	60	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms129	false	-8196472143366748159	0	77	0	405	1618	300	حكم عليه به كقول الخنساء2 اذا قبح البكاء علي قتيل رايت بكاءك الحسن الجميلا وقد يفيد قصره اما تحقيقا3 كقولك زيد الامير اذا-لم يكن امير سواه واما مبالغة لكمال معناه في المحكوم عليه كقولك عمرو الشجاع اي الكامل في الشجاعة4 فتخرج الكلام في صورة توهم ان الشجاعة لم توجد الا فيه لعدم الاعتداد بشجاعة غيره لقصورها عن رتبة الكمال ثم المقصور قد يكون نفس الجنس مطلقا اي من غير اعتبار تقييده بشء كما مر وقد يكون الجنس	129	7807936661927268755	399	774.0	324	406	98.27586364746094	73	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms061	true	9215706715972873213	0	220	0	1178	1614	300	باعتبار تقييده بظرف او غيره كقولك هو الوفي حين لا تظن نفس بنفس خيرا فان المقصور هو الوفاء في هذا الوقت لا الوفاء مطلقا وكقول الاعشي- هو الواهب الماءة المصطفاة اما مخاضا واما عشارا فانه قصر هبة الماءة من الابل في احدي الحالتين لا هبتها مطلقا ولا الهبة مطلقا وهذه الوجوه الثلاثة اعني العهد والجنس للقصر تحقيقا والجنس للقصر مبالغة تمنع جواز العطف بالفاء ونحوها---- ما حكم عليه بالمعرف بخلاف المنكر فلا يقال زيد المنطلق وعمرو ولا زيد الامير وعمرو ولا زيد الشجاع وعمرو و-------------اما كونه جملة فاما لارادة تقوي الحكم بنفس التر-كيب كما سبق- واما لكونه سببا -وقد تقدم بيان ذلك- وفعليتها لافادة التجدد واسميتها لافادة الثبوت فان من شان الفعلية ان تدل علي التجدد ومن شان الاسمية ان تدل علي الثبوت وعليهما قول رب العزة واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الي شياطينهم قالوا انا معكم------- وقوله تعالي قالوا سلاما قال سلام اذ اصل الاول نسلم عليك سلاما وتقدير الثاني سلام عليكم كان ابراهيم عليه السلام قصد ان يحييهم باحسن مما حيوه به اخذا بادب الله تعالي في قوله تعالي واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها -------وقد ذكر له وجه اخر فيه دقة غير انه باصول الفلاسفة اشبه وهو ان التسليم دعاء للمسلم عليه بالسلامة من كل نقص وه-ذا اطلق وكمال الملاءكة لا يتصور فيه التجد-د لان حصوله بالفعل مقارن لوجودهم فناسب ان يحيوا بما يدل	61	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms129	false	-8196472143366748159	77	300	405	1618	1618	300	باعتبار تقييده بظرف او غيره كقولك هو الوفي حين لا تظن نفس بنفس خيرا فان المقصور هو الوفاء في هذا الوقت لا الوفاء مطلقا وكقول الاعشي1 هو الواهب الماءة المصطفاة اما مخاضا واما عشارا فانه قصر هبة الماءة من الابل في احدي الحالتين لا-هبتها مطلقا ولا الهبة مطلقا وهذه الوجوه الثلاثة اعني العهد والجنس للقصر تحقيقا والجنس للقصر مبالغة تمنع جواز العطف بالفاء ونحوها علي ما حكم عليه بالمعرف بخلاف المنكر فلا يقال زيد المنطلق وعمرو ولا زيد الامير وعمرو ولا زيد الشجاع وعمرو جملية المسند واما كونه جملة فاما لارادة تقوي الحكم بنفس التراكيب كما سبق1 واما لكونه سببا2 وقد تقدم بيان ذلك3 وفعليتها لافادة التجدد واسميتها لافادة الثبوت فان من شان الفعلية ان تدل علي التجدد ومن شان الاسمية ان تدل علي الثبوت وعليهما قول رب العزة واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الي شياطينهم قالوا انا معكم البقرة وقوله تعالي قالوا سلاما قال سلام اذ اصل الاول نسلم عليك سلاما وتقدير الثاني سلام عليكم كان ابراهيم عليه السلام قصد ان يحييهم باحسن مما حيوه به اخذا بادب الله تعالي في قوله تعالي واذا-حييتم بتحية فحيوا باحسن منها النساء وقد ذكر له وجه اخر فيه دقة غير انه باصول الفلاسفة اشبه وهو ان التسليم دعاء للمسلم عليه بالسلامة من كل نقص ولهذا اطلق وكمال الملاءكة لا يتصور فيه التجديد لان حصوله بالفعل مقارن لوجودهم فناسب ان يحيوا بما يدل-	129	7807936661927268755	1172	2266.5	956	1216	96.38157653808594	209	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms061	true	9215706715972873213	220	300	1178	1614	1614	300	علي الثبوت دون التجدد وكمال الانسان متجدد لانه بالقوة وخروجه الي الفعل بالتدريج فناسب ان يحيا بما يدل علي التجدد دون الثبوت وفيه نظر وقوله تعالي سواء عليكم ادعوتموهم ام انتم صامتون اي احدثتم دعاءهم ام استمر صمتكم عنه فانه كانت حالهم المستمرة ان يكونوا صامتين عن دعاءهم فقيل لم يفترق الحال بين احداثكم دعاءهم وما انتم عليه من عادة صمتكم عن دعاءهم وقوله تعالي قالوا اجءتنا بالحق ام انت من اللاعبين اي احدثت عندنا تعاطي الحق فيما نسمعه منك-	61	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms130	false	-2718516994553078046	0	80	0	436	1633	300	علي الثبوت دون التجدد وكمال الانسان متجدد لانه بالقوة وخروجه الي الفعل بالتدر-ج فناسب ان يحيا بما يدل علي التجدد دون الثبوت وفيه نظر وقوله تعالي سواء عليكم ادعوتموهم ام انتم صامتون اي احدثتم دعاءهم ام استمر صمتكم عنه فانه كانت حالهم المستمرة ان يكونوا صامتين عن دعاءهم ففيه لم يفترق الحال بين احداثكم دعاءهم وما انتم عليه من عادة صمتكم عن دعاءهم وقوله تعالي قالوا اجءتنا بالحق ام انت من اللاعبين اي احدثت عندنا تعاطي الحق فيما نسمعه منك	130	7807936661927268755	433	854.0	354	437	99.08467102050781	77	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms062	true	-7797087531920567415	0	282	0	1487	1572	300	ام اللعب اي احوال الصبا بعد مستمرة عليك واما قوله تعالي وما هم بمءمنين في جواب امنا بالله وباليوم الاخر فلاخراج ذواتهم من جنس المءمنين مبالغة في تكذيبهم ولهذا اطلق قوله مءمنين واكد نفيه بالباء ونحو- يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها وشرطيتها لما مر- وظرفيتها لاختصار الفعلية اذ هي مقدرة بالفعل علي الاصح وا--------------ما تاخيره فلان ذكر المسند----- اهم كما سبق واما تقديمه فاما لتخصيصه بالمسند اليه كقوله تعالي لكم دينكم ولي دين وقولك قاءم هو لمن يقول زيد اما قاءم او قاعد فيردده بين القيام والقعود من غير ان يخصصه باحدهما ومنه قولهم تميمي انا وعليه قوله تعالي لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون اي بخلاف خمور الدنيا فانها تغتال العقول ولهذا لم يقدم الظرف في قوله تعالي لا ريب فيه لءلا يفيد ثبوت الريب في ساءر كتب الله تعالي واما للتنبيه من اول الامر علي انه- خبر لا نعت- كقوله- له همم لا منتهي لكبارها وهمته الصغري اجل من الدهر وقوله تعالي ولكم في الارض مستقر ومتاع الي حين واما-------- للتفاءل- واما للتشويق الي ذكر المسند- اليه كقوله- ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحي وابو اسحاق والقمر وقوله وكالنار الحياة فمن رماد اواخرها واولها دخان قال السكاكي رحمه الله وحق هذا الاعتبار تطويل الكلام في المسند والا لم يحسن ذلك الحسن تنبيه كثير مما في هذا الباب- والذي قبله -غير مختص بالمسند اليه والمسند كالذكر والحذف وغيرهما -مما تقدمت امثلته والفطن اذا اتقن اعتبار ذلك فيهما- لا يخفي عليه اعتباره في غيرهما- القول في احوال متعلقات ال----------------------------------------فعل حال الفعل مع المفعول- كحاله مع الفاعل فكما انك اذا اسندت الفعل الي الفاعل كان غرضك ان تفيد وقوعه منه لا ان تفيد وجوده في نفسه فقط كذلك اذا عديته الي المفعول كان غرضك ان تفيد وقوعه عليه	62	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms130	false	-2718516994553078046	80	300	436	1633	1633	300	ام اللعب اي احوال الصبا بعد مستمرة عليك واما قوله تعالي وما هم بمءمنين في جواب امنا بالله وباليوم الاخر فلاخراج ذواتهم من جنس المءمنين مبالغة في تكذيبهم ولهذا اطلق قوله مءمنين واكد نفيه بالباء ونحوه يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها وشرطيتها لما مر1 وظرفيتها لاختصار الفعلية اذ هي مقدرة بالفعل علي الاصح2 تاخير المسند واما تاخيره فلان ذكر المسند اليه اهم كما سبق واما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ للتنبيه من اول الامر علي انه1 خبر لا نعت2 كقوله3 له همم لا منتهي لكبارها وهمته الصغري اجل من الدهر وقوله تعالي ولكم في الارض مستقر ومتاع الي حين الاعراف واما للتفاءل4 واما للتشويق الي ذكر المسند5 اليه كقوله6 ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحي وابو اسحاق والقمر وقوله وكالنار الحياة فمن رماد اواخرها واولها دخان قال السكاكي رحمه الله وحق هذا الاعتبار تطويل الكلام في المسند والا لم يحسن ذلك الحسن تنبيه كثير مما في---- الباب1 والذي قبله2 غير مختص بالمسند اليه والمسند كالذكر والحذف وغيرهما3 مما تقدمت امثلته والفطن اذا اتقن اعتبار ذلك فيهما4 لا يخفي عليه اعتباره في غيرهما5 القول في------ متعلقات احوال الفعل مدخل القول في متعلقات احوال الفعل حال الفعل مع المفعول1 كحاله مع الفاعل فكما انك اذا اسندت الفعل الي الفاعل كان غرضك ان تفيد وقوعه منه لا ان تفيد وجوده في نفسه فقط كذلك اذا عديته الي المفعول كان غرضك ان تفيد وقوعه عليه-	130	7807936661927268755	1106	2102.0	901	1568	70.53571319580078	191	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms063	true	-6332549674658200897	0	281	0	1443	1537	300	ليعلم التباسه بهما- فعمل الرفع في الفاعل ليعلم التباسه به من جهة وقوعه منه والنصب في المفعول ليعلم التباسه به من جهة وقوعه عليه اما اذا اريد الاخبار بوقوعه في نفسه من غير ارادة ان يعلم ممن وقع في نفسه او علي من وقع فالعبارة عنه ان يقال كان ضرب او وقع ضرب او -جد او نحو ذلك من الفاظ تفيد الوجود المجرد- واذا تقرر هذا فنقول الفعل المتعدي اذا اسند الي فاعله ولم يذكر له مفعول فهو علي ضربين الاول ان يكون الغرض اثبات المعني في نفسه للفاعل علي الاطلاق او نفيه عنه كذلك وقولنا علي الاطلاق اي من غير اعتبار عمومه وخصوصه ولا اعتبار تعلقه بمن وقع عليه- فيكون المتعدي حينءذ بمنزلة اللازم فلا يذكر له مفعول لءلا يتوهم السامع ان الغرض الاخبار به باعتبار تعلقه بالمفعول ولا يقدر ايضا لان المقدر في حكم المذكور- وهذا الضرب قسمان لانه اما ان يجعل الفعل مطلقا- كناية- عن الفعل متعلقا بمفعول مخصوص دلت عليه قرينة- او لا- الثاني كقوله تعالي قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون اي------ من يحدث له معني العلم ومن لا يحدث قال السكاكي- ثم اذا كان المقام خطابيا -لا استدلاليا افاد- العموم في افراد الفعل بعلة ايهام ان القصد الي فرد دون -فرد اخر مع تحقيق الحقيقة فيهما تحكم ثم جعل قولهم في المبالغة فلان يعطي ويمنع ويصل ويقطع محتملا لذلك ولتعميم المفعول كما سياتي وعده الشيخ عبد القاهر مما يفيد اصل المعني علي الاطلاق من غير اشعار بشء من ذلك والاول- كقول البحتري بمدح المعتز بالله ويعرض بالمستعين بالله شجو حساده وغيظ عداه ان يري مبصر ويسمع واعي- اي ان يكون ذا رءية وذا سمع يقول محاسن الممدوح واثاره لم تخف علي من له بصر لكثرتها واشتهارها ويكفي في معرفة انها سبب لاستحقاقه الامامة	63	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms131	false	4430323476073190897	18	300	86	1545	1545	300	ليعلم التباسه بهما2 فعمل الرفع في الفاعل ليعلم التباسه به من جهة وقوعه منه والنصب في المفعول ليعلم التباسه به من جهة وقوعه عليه اما اذا اريد الاخبار بوقوعه في نفسه من غير ارادة ان يعمل ممن وقع في نفسه او علي من وقع فالعبارة عنه ان يقال كان ضرب او وقع ضرب او وجد او نحو ذلك من الفاظ تفيد الوجود المجرد1 واذا تقرر هذا فنقول الفعل المتعدي اذا اسند الي فاعله ولم يذكر له مفعول فهو علي ضربين الاول ان يكون الغرض اثبات المعني في نفسه للفاعل علي الاطلاق او نفيه عنه كذلك وقولنا علي الاطلاق اي من غير اعتبار عمومه وخصوصه ولا اعتبار تعلقه بمن وقع عليه1 فيكون المتعدي حينءذ بمنزلة اللازم فلا يذكر له مفعول لءلا يتوهم السامع ان الغرض الاخبار به باعتبار تعلقه بالمفعول ولا يقدر ايضا لان المقدر في حكم المذكور2 وهذا الضرب قسمان لانه اما ان يجعل الفعل مطلقا1 كناية2 عن الفعل متعلف- بمفعول مخصوص دلت عليه قرينة3 او لا1 الثاني كقول- تعالي قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون الزمر اي من يحدث له معني العلم ومن لا يحدث قال السكاكي1 ثم اذا كان المقام خطابيا2 لا استدلاليا افاد2 العموم في افراد الفعل بعلة ايهام ان القصد الي فرد دون مفرد اخر مع تحق-ق الحقيقة فيهما تحكم ثم جعل قولهم في المبالغة فلان يعطي ويمنع ويصل ويقطع محتملا لذلك ولتعميم المفعول كما سياتي وعده الشيخ عبد القاهر مما يفيد اصل المعني علي الاطلاق من غير اشعار بشء من ذلك والاول1 كقول البحتري يمدح المعتز بالله ويعرض بالمستعين بالله شجو حساده وغيظ عداه ان يري مبصر ويسمع واعي2 اي ان يكون ذو رءية وذو سمع يقول محاسن الممدوح واثاره لم تخف علي من له بصر لكثرتها واشتهارها ويكفي في معرفة انها سبب -استحقاقه الامامة-	131	7807936661927268755	1430	2750.5	1151	1464	97.67759704589844	257	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms064	true	-4553954669470388507	0	278	0	1399	1503	300	يكون في الدنيا من له عين يبصر بها واذن يسمع بها كي يخفي استحقاقه للامامة فيجدوا بذلك سبيلا الي منازعته اياها فجعل كما تري مطلق الرءية كناية عن رءية محاسنه واثاره ومطلق السماع كناية عن سماع اخباره وكقول عمرو بن معد-يكرب -فلو ان قومي انطقتني رماحهم نطقت ولكن الرماح اجرت -لان غرضه ان يثبت انه كان من الرماح اجرار وحبس للالسن عن النطق بمدحهم والافتخار بهم حتي يلزم منه بطريق الكناية مطلوبة وهو انها اجرته وكقول طفيل الغنوي لبني جعفر بن كلاب جزي الله عنا جعفرا حين ازلقت بنا نعلنا في الواطءين فزلت ابوا ان يملونا ولو ان امنا تلاقي الذي ل-قوه منا لملت هم خلطونا بالنفوس والجاوا الي حجرات ادفات واظلت فان الاصل لملتنا وادفاتنا واظلتنا الا انه حذف المفعول من هذه المواضع ليدل علي مطلوبه بطريق الكناية -فان قلت لا شك ان قوله الجاوا اصله الجاونا فلاي معني حذف المفعول منه قلت الظاهر ان حذفه لمجرد الاختصار لان حكمه حكم ما عطف عليه وهو قوله خلطونا- الضرب الثاني ان يكون الغرض افادة تعلقه بمفعول- فيجب تقديره بحسب القراءن------------ ثم حذفه من اللفظ اما للبيان بعد الابهام كما في فعل المشيءة- اذا لم يكن في تعلقه بمفعوله غرابة كقولك لو شءت جءت او لم اجء اي لو شءت المجء او عدم المجء فانك متي قلت لو شءت علم السامع انك علقت المشيءة بشء فيقع في نفسه ان هنا شيءا تعلقت به مشيءتك بان يكون او لا يكون فاذا قلت جءت او لم اجء عرف ذلك الشء ومنه قوله تعالي فلو شاء لهداكم اجمعين وقوله تعالي فان يشا الله يختم علي قلبك وقوله تعالي من يشا الله يضلله وقول طرفة فان شءت لم تر قل وان شءت ارقلت مخافة ملوي من القد محصد- وقول البحتري لو شء----ت بلاد	64	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms132	false	-1714941983254536888	19	300	95	1516	1516	300	يكون في الدنيا من له عين يبصر بها واذن يسمع بها كي يخفي استحقاقه للامامة فيجدوا بذلك سبيلا الي منازعته اياها فجعل كما تري مطلق الرءية كناية عن رءية محاسنه واثاره ومطلق السماع كناية عن سماع اخباره وكقول عمرو بن معد يكرب1 فلو ان قومي انطقتني رماحهم نطقت ولكن الرماح اجرت2 لان غرضه ان يثبت انه كان من الرماح اجرار وحبس للالسن عن النطق بمدحهم والافتخار بهم حتي يلزم منه بطريق الكناية مطلوبه وهو انها اجرته وكقول طفيل الغنوي لبني جعفر بن كلاب جزي -لله عنا جعفرا حين ازلفت بنا نعلنا في الواطءين فزلت ابوا ان يملونا ولو ان امنا تلاقي الذي لاقوه منا لملت هم خلطونا بالنفوس والجاوا الي حجرات ادفات واظلت فان الاصل لملتنا وادفاتنا واظلتنا الا انه حذف المفعول من هذه المواضع ليدل علي مطلوبه بطريق الكناية1 فان قلت لا شك ان قوله الجاوا اصله الجاونا فلاي معني حذف المفعول منه قلت الظاهر ان حذفه لمجرد الاختصار لان حكمه حكم ما عطف عليه وهو قوله خلطونا1 الضرب الثاني ان يكون الغرض افادة تعلقه بمفعول2 فيجب تقديره بحسب القراءن حذف المفعول ثم حذفه من اللفظ اما للبيان بعد الابهام كما في فعل المشيءة2 اذا لم يكن في تعلقه بمفعوله غرابة كقولك لو شءت جءت او لم اجء اي لو شءت المجء او عدم المجء فانك متي قلت لو شءت علم السامع انك علقت المشيءة بشء فيقع في نفسه ان هنا شيءا تعلقت به مشيءتك بان يكون او لا يكون فاذا قلت جءت او لم اجء عرف ذلك الشء ومنه قوله تعالي فلو شاء لهداكم اجمعين وقوله تعالي فان يشا الله يختم علي قلبك وقوله تعالي من يشا الله يضلله وقول طرفة فان شءت لم تر-قل وان شءت ارقلت مخافة ملوي من القد محصد3 وقال البحتري لو شءت عدت بلاد-	132	7807936661927268755	1390	2706.0	1117	1424	97.61235809326172	263	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms065	true	-8537099286485494933	0	272	0	1345	1482	300	الفعل به غرابة ذكرت المفعول لتقرره في نفس السامع وتءنسه به يقول الرجل يخبره عن عزه لو شءت ان ارد علي الامير رددت وان شءت ان القي الخليفة كل يوم لقيته وعليه قول الشاعر- ولو شءت ان ابكي دما لبكيته عليه ولكن ساحة الصبر اوسع فاما قول ابي الحسين علي بن احمد الجوهري احد شعراء الصاحب بن عباد فلم يبق مني الشوق غير تفكري فلو شءت ان ابكي بكيت تفكرا- فليس منه ل-انه لم يرد ان يقول فلو شءت ان ابكي تفكرا بكيت تفكرا ولكنه اراد ان يقول افناني النحول فلم يبق مني ----غير خواطر تجول ح-تي لو شءت البكاء فمريت جفوني وعصرت عيني ليسيل منها دمع لم اجده ولخرج منها بدل الدمع التفكر فالمراد بالبكاء في الاول الحقيقي وفي الثاني غير الحقيقي- فالثاني لا يص-ح لان يكون تفسيرا للاول واما لدفع ان يتوهم السامع في اول الامر ارادة شء غير المراد كقول البحتري وكم ذدت- عني من تحامل حادث وسورة ايام حززن الي العظم اذ لو قال حززن اللحم لجاز ان يتوهم السامع قبل ذكر ما بعده ان الحز كان في بعض اللحم ولم ينته الي العظم فترك ذكر اللحم ليبرء السامع من هذا الوهم ويصور في نفسه من اول الامر ان الحز مضي في اللحم حتي لم يرده الا العظم واما لانه اريد ذكره ثانيا علي وجه يتضمن ايقاع الفعل- علي صريح لفظه- اظهارا لكمال العناية بوقوعه ع-ليه كقول البحتري --------------------ايضا قد طلبنا فلم نجد لك في السء-دد والمجد والمكارم مثلا- اي قد طلبنا لك مثلا في السءدد والمجد والمكارم فحذف المثل اذا كان غرضه ان يوقع نفي الوجود علي صريح لفظ المثل ولاجل هذا المعني بعينه عكس ذو الرمة في قوله ولم امدح لارضيه بشعري لءيما ان يكون اصاب	65	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms133	false	-8783360349886004247	22	300	107	1485	1485	300	الفعل به غرابة ذكرت المفعول لتقرره في نفس السامع وتءنسه به يقول الرجل يخبر- عن عزه لو شءت ان ارد علي الامير رددت وان شءت ان القي الخليفة كل يوم لقيته وعليه قول الشاعر3 ولو شءت ان ابكي دما لبكيته عليه ولكن ساحة الصبر اوسع فاما قول ابي الحسين علي بن احمد الجوهري احد شعراء الصاحب بن عباد فلم يبق مني الشوق غير تفكري فلو شءت ان ابكي بكيت تفكرا4 فليس منه5 لانه لم يرد ان يقول فلو شءت ان ابكي تفكرا بكيت تفكرا ولكنه اراد ان يقول افناني النحول فلم يبق مني وفي غير خواطر تجول وحتي لو شءت البكاء فمريت جفوني وعصرت عيني ليسيل منها دمع لم اجده ولخرج منها بدل الدمع التفكر فالمراد بالبكاء في الاول الحقيقي وفي الثاني غير الحقيقي1 فالثاني لا يصلح لان يكون تفسيرا للاول واما لدفع ان يتوهم السامع في اول الامر ارادة شء غير المراد كقول البحتري وكم ذدت2 عني من تحامل حادث وسورة ايام حززن الي العظم اذ لو قال حززن اللحم لجاز ان يتوهم السامع قبل ذكر ما بعده ان الحز كان في بعض اللحم ولم ينته الي العظم فترك ذكر اللحم ليبرء السامع من هذا الوهم ويصور في نفسه من اول الامر ان الحز مضي في اللحم حتي لم يرده الا العظم واما لانه اريد ذكره ثانيا علي وجه يتضمن ايقاع الفعل1 علي صريح لفظه2 اظهارا لكمال العناية بوقوعه3 عليه كقول البحتري ايضا في مدح المعتز بالله قد طلبنا فلم نجد لك في السء دد والمجد والمكارم مثلا4 اي قد طلبنا لك مثلا في السءدد والمجد والمكارم فحذف المثل اذ -كان غرضه ان يوقع نفي الوجود علي صريح لفظ المثل ولاجل هذا المعني بعينه عكس ذو الرمة في قوله ولم امدح لارضيه بشعري لءيما ان يكون اصاب-	133	7807936661927268755	1333	2593.5	1065	1381	96.52426147460938	256	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms065	true	-8537099286485494933	272	300	1345	1482	1482	300	مالا- فانه اعمل الفعل الاول الذي هو امدح في صريح لفظ اللءيم والثاني الذي هو ارضي في ضميره اذ- كان غرضه ايقاع نفي المدح علي اللءيم صريحا دون-	65	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms134	false	2517969833088801194	0	28	0	140	1502	300	مالا5 فانه اعمل الفعل الاول الذي هو امدح في صريح لفظ اللءيم والثاني الذي هو ارضي في ضميره اذا كان غرضه ايقاع نفي المدح علي اللءيم صريحا دون	134	7807936661927268755	137	259.0	110	140	97.85713958740234	25	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms066	true	-8230142290990639235	0	271	0	1351	1505	300	الارضاء ويجوز ان يكون سبب الحذف في بيت البحتري قصد المبالغة في التاديب مع الممدوح بترك مواجهته بالتصريح بما يدل علي تجويز ان يكون له مثل فان العاقل لا يطلب الا ما يجوز وجوده واما للقصد الي التعميم في المفعول والامتناع عن ان يقصره السامع علي ما يذكر معه دون غيره مع الاختصار كما تقول قد كان منك ما يءلم اي ما الشرط في مثله ان يءلم كل احد وكل انسان- وعليه قوله تعالي والله يدعو الي دار السلام اي يدعو كل احد واما للرعاية علي الفاصلة كقوله سبحانه وتعالي والضحي والليل اذا سجي ما ودعك ربك وما قلي ---------اي وما قلاك واما لاستهجان ذكره كما روي عن عاءشة رضي الله عنها انها قالت ما رايت منه ولا راي مني تعني العورة واما لمجرد الاختصار -كقولك اصغيت اليه ---اي اذني واغضيت عليه اي بصري ومنه قوله تعالي ارني انظر اليك اي ذاتك وقوله تعالي اهذا الذي بعث الله رسولا اي بعثه الله وقوله تعالي فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون اي انه لا يماثل او ما بينه وبينها من التفاوت او انها لا تفعل كفعله كقوله تعالي هل من شركاءكم من يفعل من ذلكم من شء ويحتمل ان يكون المقصود نفس الفعل من غير تعميم اي وانتم من اهل العلم والمعرفة ثم ما انتم عليه في امر ديانتكم من جعل الاصنام لله اندادا غاية الجهل ومما عد السكاكي الحذف فيه لمجرد الاختصار قوله تعالي ولما ورد ماء مدين وجد عليه امة من الناس يسقون ووجد من دونهم امراتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتي يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير فسقي لهما ------والاولي ان يجعل لاثبات المعني في نفسه للشء علي الاطلاق كما مر وهو ظاهر قول الزمخشري فانه قال	66	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms134	false	2517969833088801194	28	300	140	1502	1502	300	الارضاء ويجوز ان يكون سبب الحذف في بيت البحتري قصد المبالغة في التاد-ب مع الممدوح بترك مواجهته بالتصريح بما يدل علي تجويز ان يكون له مثل فان الع-قل لا يطلب الا ما يجوز وجوده واما للقصد الي التعميم في المفعول والامتناع عن ان يقصره السامع علي ما يذكر معه دون غيره مع الاختصار كما تقول قد كان منك ما يءلم اي ما الشرط في مثله ان يءلم كل احد وكل انسان1 وعليه قوله تعالي والله يدعو الي دار السلام اي يدعو كل احد واما للرعاية علي الفاصلة كقوله سبحانه وتعالي والضحي والليل اذا-سجي ما ودعك ربك وما قلي الضحي 13 اي وما قلاك واما لاستهجان ذكره كما روي عن عاءشة رضي الله عنها انها قالت ما رايت منه ولا راي مني تعني العورة واما لمجرد الاختصار2 كقولك اصغيت اليه اي اي اذني واغضيت عليه اي بصري ومنه قوله تعالي ارني انظر اليك اي ذاتك وقوله تعالي اهذا الذي بعث الله رسولا اي بعثه الله وقوله تعالي فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون اي انه لا يماثل او ما بينه وبينها من التفاوت او انها لا تفعل كفعله كقوله تعالي هل من شركاءكم من يفعل من ذلكم من شء ويحتمل ان يكون المقصود نفس الفعل من غير تعميم اي وانتم من اهل العلم والمعرفة ثم ما انتم عليه في امر ديانتكم من جعل الاصنام لله اندادا غاية الجهل ومما عد السكاكي الحذف فيه لمجرد الاختصار قوله تعالي ولما ورد ماء مدين وجد عليه امة من الناس يسقون ووجد من دونهم امراتين تذودان ما-----خطبكما قالتا لا نسقي حتي يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير فسقي لهما القصص والاولي ان يجعل لاثبات المعني في نفسه للشء علي الاطلاق كما مر وهو ظاهر قول الزمخشري فانه قال-	134	7807936661927268755	1340	2621.5	1074	1371	97.73887634277344	262	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms066	true	-8230142290990639235	271	300	1351	1505	1505	300	ترك المفعول لان الغرض هو الفعل لا المفعول الا تري انه انما رحمهما لانهما كانتا علي الذياد وهم علي السقي ولم يرحمهما لان مذودهما غنم ومسقيهم ابل مثلا وكذلك-	66	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms135	false	-830413430495870571	0	28	0	150	1516	300	ترك المفعول لان الغرض هو الفعل لا المفعول الا تري انه----- رحمهما لانهما كانتا علي الذياد وهم علي السقي ولم يرحمهما لان مذودهما غنم ومسقيهم ابل مثلا وكذلك	135	7807936661927268755	149	286.0	122	155	96.12903594970703	27	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms067	true	-1637158325843879000	0	272	0	1363	1507	300	قولهما لا نسقي حتي يصدر الرعاء المقصود منه السقي لا المسقي- واعلم انه قد يشتبه الحال في امر الحذف وعدمه لعدم تحصيل معني الفعل كما في قوله تعالي قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسني ف--------انه يظن ان الدعاء فيه بمعني النداء فلا يقدر في الكلام محذوف وليس بمعناه لانه لو كان بمعناه لزم اما الاشراك او عطف الشء علي نفسه لانه ان كان مسمي احدهما غير مسمي الاخر لزم الاول وان كانا مسماهما واحدا لزم الثاني وكلاهما باطل تعالي كلام الله عز وجل عن ذلك فالدعاء في الاية بمعني التسمية التي تتعدي الي مفعولين اي سموه الله او الرحمن ايا ما تسمو-ه فله الاسماء الحسني كما يقال فلان يدعي الامير اي يسمي الامير -كما في قراءة من قرا وقالت اليهود عزير ابن الله بغير تنوين علي القول بان سقوط التنوين لكون الابن صفة واقعة بين علمين كما في قولنا زيد بن عمرو قاءم فانه قد يظن ان فعل القول فيه لحكاية الجملة كما هو اصله فقيل تقدير الكلام عزير ابن الله معبودنا وهذا باطل لان التصديق والتكذيب انما ينصرفان الي الاسناد لا الي وصف ما يقع في الكلام موصوفا بصفة كما اذا حكيت عن انسان انه قال زيد بن عمرو سيد ثم كذبته فيه لم يكن تكذيبك ان يكون زيد بن عمرو ولكن ان يكون زيد سيدا فلو كان التقدير- ما ذكر لكان الانكار راجعا الي انه معبودهم وفيه تقدير ان عزيزا ابن الله تعالي الله عن ذلك فالقول في الاية بمعني الذكر لان الغرض الدلالة علي ان اليهود قد بلغوا في الرسوخ في الجهل والشرك الي انهم كانوا يذكرون عزيزا هذا الذكر كما تقول في قوم تريد ان تصفهم بالغلو في امر صاحبهم وتعظيمه اني	67	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms135	false	-830413430495870571	28	300	150	1516	1516	300	قولهما لا نسقي حتي يصدر الرعاء المقصود منه السقي لا المسقي1 واعلم انه قد يشتبه الحال في امر الحذف وعدمه لعدم تحصيل معني الفعل كما في قوله تعالي قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسني الاسراء فانه يظن ان الدعاء فيه بمعني النداء فلا يقدر في الكلام محذوف وليس بمعناه لانه لو كان بمعناه لزم اما الاشراف او عطف -----علي نفسه لانه ان كان مسمي احدهما غير مسمي الاخر لزم الاول وان كان- مسماهما واحدا لزم الثاني وكلاهما باطل تعالي كلام الله عز وجل عن ذلك فالدعاء في الاية بمعني التسمية التي تتعدي الي مفعولين اي سموه الله او الرحمن ايا ما تسمونه فله الاسماء الحسني كما يقال فلان يدعي الامير اي يسمي الامير وكما في قراءة من قرا وقالت اليهود عزير -بن الله بغير تنوين علي القول بان سقوط التنوين لكون الابن صفة واقعة بين علمين كما في قولنا زيد بن عمرو قاءم فانه قد يظن ان فعل القول فيه لحكاية الجملة كما هو اصله فقيل تقدير الكلام عزير ابن الله معبودنا وهذا باطل لان التصديق والتكذيب انما ينصرفان الي الاسناد لا الي وصف ما يقع في الكلام موصوفا بصفة كما اذا حكيت عن انسان انه قال زيد بن عمر وسيد ثم كذبته فيه لم يكن تكذيبك ان يكون زيد بن عمرو ولكن ان يكون زيد سيدا فلو كان التقدير1 ما ذكر لكان الانكار راجعا الي انه معبودهم وفيه تقرير ان عزيرا -بن الله تعالي الله عن ذلك فالقول في الاية بمعني الذكر لان الغرض الدلالة علي ان اليهود قد بلغوا في الرسوخ في الجهل والشرك الي انهم كانوا يذكرون عزيرا هذا الذكر كما تقول في قوم تريد ان تصفهم بالغلو في امر صاحبهم وتعظيمه اني-	135	7807936661927268755	1347	2634.5	1078	1375	97.96363830566406	258	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms067	true	-1637158325843879000	272	300	1363	1507	1507	300	اراهم قد اعتقدوا امرا عظيما فهم يقولون ابدا زيد الامير تريد انه كذلك يكون ذكرهم له اذا ذكروه واعلم ان لحذف التنوين من عزير في الاية وجهين احدهما-	67	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms136	false	1918525256626284359	0	27	0	144	1590	300	اراهم قد اعتقدوا امرا-عظيما فهم يقولون ابدا زيد الامير تريد انه كذلك يكون ذكرهم له اذا ذكروه واعلم ان لحذف التنوين من عزير في الاية وجهين احدهما	136	7807936661927268755	143	276.0	117	145	98.62068939208984	27	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms068	true	-3196948999584707625	0	267	0	1398	1587	300	ان يكون لمنعه من الصرف لعجمته وتعريفه كعاذر والثاني ان يكون لالتقاء الس-اكنين- كقراءة من قرا قل هو الله احد الله الصمد----------- بحذف التنوين من احد وكما حكي عن عمارة بن عقيل انه قرا ولا الليل سابق النهار بحذف التنوين من سابق ونصب النهار فقيل له وما تريد فقال سابق النهار فالمعني علي هذين الوجهين- كالمعني علي اثبات التنوين فعزير مبتدا وابن الله خبره وقال علي اصله والله اعلم و------------------------اما تقديم مفعوله ونحوه-- عليه فلرد الخطا في التعيين- كقولك زيدا عرفت لمن اعتقد انك عرفت انسانا وانه غير زيد واصاب في الاول دون الثاني وتقول لتاكيده- وتقريره زيدا عرفت لا غيره ولذلك- لا يصح ان يقال ما زيدا ضربت ولا احدا من الناس لتناقض دلالتي الاول- والثاني ولا ان تعقب الفعل المنفي باثبات ضده كقولك ما زيدا ضربت ولكن اكرمته لان مبني الكلام ليس علي ان الخطا في الضرب فترده الي الصواب في الاكرام وانما هو علي--- الخطا في المضروب حين اعتقد انه زيد فرده الي الصواب ان تقول ولكن عمرا واما نحو قولك زيدا عرفته فان قدر المفسر المحذوف قبل المنصوب اي عرفت زيدا عرفته فهو من باب التوكيد اعني تكرير اللفظ- وان قدر بعده اي زيدا عرفت عرفته افاد التخصيص- واما- نحو قوله تعالي واما ثمود فهديناهم فيمن قرا بالنصب فلا يفيد الا التخصيص لامتناع تقدير اما فهدينا ثمود- وكذلك اذا قلت بزيد مررت افاد ان سامعك كان يعتقد مرورك بغير زيد فازلت عنه الخطا مخصصا مرورك بزيد دون غيره- والتخصيص- في غالب الامر لازم للتقديم- ولذلك يقال في قوله تعالي اياك نعبد واياك نستعين معناه نخصك بالعبادة لا نعبد غيرك ونخصك بالاستعانة لا نستعين غيرك وفي قوله تعالي ان كنتم اياه تعبدون معناه ان	68	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms136	false	1918525256626284359	27	300	144	1590	1590	300	ان يكون لمنعه من الصرف لعجمته وتعريفه كعازر والثاني ان يكون لالتقاء السكاكنين2 كقراءة من قرا قل هو الله احد الله الصمد الاخلاص 12 بحذف التنوين من احد وكما حكي عن عمارة بن عقيل انه قرا ولا الليل سابق النهار بحذف التنوين من سابق ونصب النهار فقيل له وما تريد فقال سابق النهار فالمعني علي هذين الوجهين1 كالمعني علي اثبات التنوين فعزير مبتدا وابن الله خبر- وقال علي اصله والله اعلم تقديم المفعول علي الفعل واما تقديم مفعوله ونحوه 1 عليه فلرد الخطا في التعيين2 كقولك زيدا عرفت لمن اعتقد انك عرفت انسانا وانه غير زيد واصاب في الاول دون الثاني وتقول لتاكيده3 وتقريره زيدا عرفت لا غيره ولذلك4 لا يصح ان يقال ما-زيدا ضربت ولا احدا من الناس لتناقض دلالتي الاول1 والثاني ولا ان تعقب الفعل المنفي باثبات ضده كقولك ما زيدا ضربت ولكن اكرمته لان مبني الكلام ليس علي ان الخطا في الضرب فترده الي الصواب في الاكرام وانما هو علي ان الخطا في المضروب حين اعتقد انه زيد فرده الي الصواب ان تقول ولكن عمرا واما نحو قولك زيدا عرفته فان قدر المفسر المحذوف قبل المنصوب اي عرفت زيدا عرفته فهو من باب التوكيد اعني تكرير اللفظ2 وان قدر بعده--- زيدا عرفت عرفته افاد التخصيص3 واما4 نحو قوله تعالي واما ثمود فهديناهم فيمن قرا بالنصب فلا يفيد الا التخصيص لامتناع تقدير اما فهدينا ثمود5 وكذلك اذا قلت بزيد مررت افاد ان سامعك كان يعتقد مرورك بغير زيد فازلت عنه الخطا مخصصا مرورك بزيد دون غيره6 والتخصيص1 في غالب الامر لازم للتقديم2 ولذلك يقال في قوله تعالي اياك نعبد واياك نستعين معناه نخصك بالعبادة لا نعبد غيرك ونخصك بالاستعانة لا نستعين غيرك وفي قوله تعالي ان كنتم اياه تعبدون معناه ان-	136	7807936661927268755	1390	2658.5	1126	1452	95.73002624511719	247	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms068	true	-3196948999584707625	267	300	1398	1587	1587	300	كنتم تخصونه بالعبادة وفي قوله تعالي لتكونوا شهداء علي الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا------- اخرت صلة الشهادة- في الاول وقدمت في الثاني لان الغرض في الاول اثبات شهادتهم علي الامم وفي الثاني اختصاصهم-	68	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms137	false	5918163329602673111	0	34	0	198	1645	300	كنتم تخصونه بالعبادة وفي قوله تعالي لتكونوا شهداء علي الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا البقرة اخرت صلة الشهادة2 في الاول وقدمت في الثاني لان الغرض في الاول اثبات شهادتهم علي الامم وفي الثاني اختصاصهم	137	7807936661927268755	189	360.0	157	198	95.45454406738281	30	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms069	true	1357665260949751671	0	261	0	1402	1610	300	بكون الرسول شهيدا عليهم وفي قوله تعالي لالي الله تحشرون معناه اليه لا الي غيره وفي قوله تعالي وارسلناك للناس رسولا معناه لجميع الناس من العرب والعجم علي ان التعريف للاستغراق لا لبعضهم المعين علي انه- للعهد اي للعرب ولا لمسمي الناس علي انه للجنس لءلا يلزم من الاول اختصاصه بالعرب دون العجم لانحصار الناس في الصنفين ومن الثاني اختصاصه بالانس دون الجن لانحصار من يتصور الارسال اليهم من اهل الارض فيهما وعلي تقدير الاستغراق لا يلزم شء من ذلك لان التقديم لما كان مفيدا لثبوت الحكم للمق-دم ونفيه عما يقابله -كان تقديم للناس علي رسولا مفيدا لنفي كونه رسولا لبعضهم- خاصة لانه هو المقابل لجميع الناس لا لبعضهم- مطلقا ولا غير جنس الناس وكذلك يذهب- في معني قوله تعالي وبالاخرة هم يوقنون الي انه تعريض بان الاخرة التي عليها اهل الكتاب فيما يقولو---ن انه لا يدخل الجنة الا من كان هودا او نصاري وانه لا تمسهم النار فيها الا اياما معدودات وان اهل الجنة فيها لا يتلذذون في الجنة الا بالنسيم والارواح العبقة والسماع اللذيد ليست بالاخرة وايقانهم بمثلها ليس من الايقان بالتي هي الاخرة عند الله في شء اي بالاخرة يوقنون لا بغيرها كاهل الكتاب ويفيد التقديم في جميع ذلك- وراء التخصيص- اهتماما بشان المقدم- ولهذا قدر المحذوف في قوله ب-سم الله مءخرا- واورد قوله تعالي اقرا باسم ربك فان الفعل فيه مقدم- واجيب بان تقديم الفعل هناك اهم لانها اول سورة نزلت- واجاب السكاكي بان باسم ربك متعلق باقرا الثاني- ومعني الاول- افعل القراءة واوجدها علي نحو ما تقدم في قولهم فلان يعطي ويمنع يعني اذا لم يحمل علي العموم وهو بعيد-------------------------------- واما تقديم بعض معمولاته علي بعض	69	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms137	false	5918163329602673111	34	300	198	1645	1645	300	بكون الرسول شهيدا عليهم وفي قوله تعالي لالي الله تحشرون معناه اليه لا الي غيره وفي قوله تعالي وارسلناك للناس رسولا معناه لجميع الناس من العرب والعجم علي ان التعريف للاستغراق لا لبعضهم المعين علي انه5 للعهد اي للعرب -لا لمسمي الناس علي انه للجنس لءلا يلزم من الاول اختصاصه بالعرب دون العجم لانحص-ر الناس في الصنفين ومن الثاني اختصاصه بالانس دون الجن لانحصار من يتصور الارسال اليهم من اهل الارض فيهما وعلي تقدير الاستغراق لا يلزم شء من ذلك لان التقديم لما كان مفيدا لثبوت الحكم للمتقدم ونفيه عما يقابلها كان تقديم للناس علي رسولا مفيدا لنفي كونه رسولا لبعضهم1 خاصة لانه هو المقابل لجميع الناس لا لبعضهم2 مطلقا ولا غير جنس الناس وكذلك يذهب3 في معني قوله تعالي وبالاخرة هم يوقنون الي انه تعريض بان الاخرة التي عليها اهل الكتاب فيما يقولون من انه لا يدخل الجنة الا من كان هودا او نصاري وانه لا تمسهم النار فيها الا اياما معدودات وان اهل الجنة فيما لا يتلذذون في الجنة الا بالنسيم والارواح العبقة والسماع اللذيذ-ليست بالاخرة وايقانهم بمثلها ليس من الايقان بالتي هي الاخرة عند الله في شء اي بالاخرة يوقنون لا بغيرها كاهل الكتاب ويفاد التقديم في جميع ذلك4 وراء التخصيص5 اهتماما بشان المقدم6 ولهذا قدر المحذوف في قوله باسم الله مءخرا7 واورد قوله تعالي اقرا باسم ربك فان الفعل فيه مقدم8 واجيب بان تقديم الفعل هناك اهم لانها اول سورة نزلت1 واجاب السكاكي بان باسم ربك متعلق باقرا الثاني2 ومعني الاول3 افعل القراءة واوجدها علي نحو ما تقدم في قولهم فلان يعطي ويمنع يعني اذا-لم يحمل علي العموم وهو بعيد تقديم بعض معمولات الفعل علي بعض واما تقديم بعض معمولاته علي بعض-	137	7807936661927268755	1392	2669.0	1135	1452	95.86776733398438	239	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms069	true	1357665260949751671	261	300	1402	1610	1610	300	فهو اما لان اصله- التقديم- ولا مقتضي للعدول عنه- كتقديم الفاعل علي المفعول نحو ضرب زيد عمرا وتقديم المفعول الاول علي الثاني نحو اعطيت زيدا درهما- واما لان ذكره اهم والعناية به اتم- فيقدم المفعول علي الفاعل اذا كان-	69	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms138	false	-7989441263444383784	0	39	0	214	1524	300	فهو اما لان اصله2 التقديم3 ولا مقتضي للعدول عنه4 كتقديم الفاعل علي المفعول نحو ضرب زيد عمرا وتقديم المفعول الاول علي الثاني نحو اعطيت زيدا درهما5 واما لان ذكره اهم والعناية به اتم6 فيقدم المفعول علي الفاعل اذا كان	138	7807936661927268755	208	386.0	170	214	97.19625854492188	33	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms070	true	-7630342376818334430	0	270	0	1377	1539	300	الغرض معرفة وقوع الفعل علي من وقع عليه لا وقوعه ممن وقع منه كما اذا خرج رجل علي السلطان وعاث في البلاد وكثر منه الاذي فقتل واردت ان تخبر بقتله فتقول قتل الخارجي فلان بتقديم الخارجي اذ ليس للناس فاءدة ---ان يعرفوا قاتله وانما الذي يريدون علمه هو وقوع القتل به ليخلصوا من شره ويقدم الفاعل علي المفعول اذا كان الغرض معرفة وقوع الفعل ممن وقع منه لا وقوعه علي من وقع عليه كما اذا كان رجل ليس له باس ولا يقدر فيه ان يقتل فقتل رجلا واردت ان تخبر بذلك فتقول قتل فلان رجلا بتقديم القاتل لان الذي يعني الناس من شان هذا القتل ندوره وبعده من الظن ومعلوم انه لم يكن نادرا ولا بعيدا من حيث كان واقعا علي من وقع عليه بل من حيث كان واقعا ممن وقع منه وعليه قوله تعالي ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم وقوله تعالي ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم قدم المخاطبين في الاولي دون الثانية لان الخطاب في الاولي للفقراء بدليل قوله تعالي من املاق فكان رزقهم اهم عندهم من رزق اولادهم فقدم الوعد برزقهم علي الوعد برزق اولادهم والخطاب في الثانية للاغنياء بدليل قوله خشية املاق فان الخشية انما تكون مما لم يقع فكان رزق اولادهم--- هو المطلوب دون رزقهم لانه حاصل فكان اهم فقدم الوعد برزق اولادهم علي الوعد برزقهم واما لان في التاخير اخلالا ببيان المعني كقوله تعالي وقال رجل مءمن من ال فرعون يكتم ايمانه فانه لو اخر من ال فرعون عن يكتم ايمانه لتوهم ان من متعلقة بي-كتم فلم يفهم ان الرجل من ال فرعون- او بالتناسب كرعاية الفاصلة نحو فاوجس في نفسه خيفة موسي واما لاعتبار اخر مناسب- وقسم السكاكي	70	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms138	false	-7989441263444383784	39	300	214	1524	1524	300	الغرض معرفة وقوع الفعل علي من وقع عليه لا وقوعه ممن وقع منه كما اذا خرج رجل علي السلطان وعاث في البلاد وكثر منه الاذي فقتل واردت ان تخبر بقتله فتقول قتل الخارجي فلان--------------- اذ ليس للناس فاءدة في ان يعرفوا قاتله وانما الذي يريدون علمه هو وقوع القتل به ليخلصوا من شره ويقدم الفاعل علي المفعول اذا كان الغرض معرفة وقوع الفعل ممن وقع منه لا وقوعه علي من وقع عليه كما اذا كان رجل ليس له باس ولا يقدر فيه ان يقتل فقتل رجلا واردت ان تخبر بذلك فتقول قتل فلان رجلا بتقديم القاتل لان الذي يعني الناس من شان هذا القتل ندوره وبعده من الظن ومعلوم انه لم يكن نادرا ولا بعيدا من حيث كان واقعا علي من وقع عليه بل من حيث كان واقعا ممن وقع منه وعليه قوله تعالي ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياه------------------------------------------------------------م قدم المخاطبين في الاولي دون الثانية لان الخطاب في الاولي للفقراء بدليل قوله تعالي من املاق فكان رزقهم اهم عندهم من رزق اولادهم فقدم الوعد برزقهم علي الوعد برزق اولادهم والخطاب في الثانية للاغنياء بدليل قوله خشية املاق فان الخشية انما تكون مما لم يقع فكان رزق اولادهم هو هو المطلوب دون رزقهم لانه حاصل فكان اهم فقدم الوعد برزق اولادهم علي الوعد برزقهم واما لان في التاخير اخلالا ببيان المعني كقوله تعالي وقال رجل مءمن من ال فرعون يكتم ايمانه فانه لو اخر من ال فرعون عن يكتم ايمانه لتوهم ان من متعلقة ب يكتم فلم يفهم ان الرجل من ال فرعون1 او بالتناسب كرعاية الفاصلة نحو فاوجس في نفسه خيفة موسي واما لاعتبار اخر مناسب2 وقسم السكاكي-	138	7807936661927268755	1300	2558.0	1043	1386	93.79509735107422	252	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms070	true	-7630342376818334430	270	300	1377	1539	1539	300	التقديم للعناية مطلقا- قسمين احدهما ان يكون اصل ما قدم في الكلام هو التقديم ولا مقتضي للعدول عنه كالمبتدا المعرف فان اصله التقديم علي الخبر نحو زيد عارف وكذا الحال-	70	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms139	false	3973046987832414885	0	30	0	164	1599	300	التقديم للعناية مطلقا3 قسمين احدهما ان يكون اصل ما قدم في الكلام هو التقديم ولا مقتضي للعدول عنه كالمبتدا المعرف فان اصله التقديم علي الخبر نحو زيد عارف وكذا الحال	139	7807936661927268755	162	314.0	133	164	98.78048706054688	28	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms071	true	-6931510369954806968	0	270	0	1431	1600	300	المعرف فان اصله التقديم علي الحال نحو جاء زيد راكبا وكالعامل فان اصله التقديم علي معموله نحو عرف زيد عمرا وكان زيد عارفا وان زيدا عارف وكالفاعل فان اصله التقديم علي المفعولات وما يشبهها من الحال والتمييز نحو ضرب زيد الجاني بالسوط يوم الجمعة امام بكر ضربا شديدا تاديبا له ممتلءا من الغضب وامتلا الاناء ماء وكالذي يكون في حكم المبتدا من مفعولي باب علمت نحو علمت زيدا منطلقا او في حكم الفاعل من مفعولي باب اعطيت وكسوت نحو اعطيت زيدا درهما وكسوت عمرا جبة وكالمفعول المتعدي اليه بغير واسطة فان اصله التقديم علي المتعدي اليه بواسطة نحو ضربت الجاني بالسوط وكالتوابع فان اصلها ان تذكر بعد المتبوعات وثانيهما ان تكون العناية بتقديمه والاعتناء بشانه لكونه في نفسه نصب عينك والتفات خاطرك اليه في التزايد كما تجدك قد منيت بهجر حبيبك وقيل لك ما تتمني تقول وجه الحبيب- اتمني وعليه قوله- تعالي وجعلوا لله شركاء اي علي القول بان لله شركاء مفعولا جعلوا او لعارض يورثه ذلك- كما اذا توهمت ان مخاطبك ملتفت الخاطر اليه- ينتظر ان تذكره فيبرز في معرض امر يتجدد في شانه التقاضي ساعة فساعة فمتي تجد له مجالا للذكر صالحا اوردته نحو قوله تعالي وجاء من اقصي المدينة رجل يسعي قدم فيه المجرور- لاشتماله ما قبله علي سوء معاملة اهل القرية الرسل من اصرارهم علي تكذيبهم فكان مظنة ان يلعن السامع علي مجري العادة تلك القرية ويبقي مجيلا في فكره اكانت كلها كذلك ام كان فيها قطر دان ام قاص منبت خير منتظرا لالمام الحديث- به بخلاف ما في سورة القصص او كما اذا وعدت ما تبعد- وقوعه من جهتين احداهما ادخل في تبعيده من الاخري فانك حال التفات خاطرك الي وقوعه باعتبارهما تجد تفاوتا في	71	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms139	false	3973046987832414885	30	300	164	1599	1599	300	المعرف فان اصله التقديم علي الحال نحو جاء زيد راكبا وكالعامل فان اصله التقديم علي معموله نحو عرف زيد عمرا وكان زيد عارفا وان زيدا عارف وكالفاعل فان اصله التقديم علي المفعولات وما يشبهها من الحال والتمييز نحو ضرب زيد الجاني بالسوط يوم الجمعة امام بكر ضربا شديدا تاديبا له ممتلءا من الغضب وامتلا الاناء ماء وكالذي يكون في حكم المبتدا من مفعولي باب علمت نحو علمت زيدا منطلقا او في حكم الفاعل من مفعولي باب اعطيت وكسوت نحو اعطيت زيدا درهما وكسوت عمرا جبة وكالمفعول المتعدي اليه بغير واسطة فان اصله التقديم علي المتعدي اليه بواسطة نحو ضربت الجاني بالسوط وكالتوابع فان اصلها ان تذكر بعد المتبوعات وثانيهما ان تكون العناية بتقديمه والاعتناء بشانه لكونه في نفسه نصب عينك والتفات خاطرك اليه في التزايد كما تجدك قد منيت بهجر حبيبك وقيل لك ما تتمني تقول وجه الحبيب1 اتمني وعليه قوله2 تعالي وجعلوا لله شركاء اي علي القول بان لله شركاء مفعولا جعلوا او لعارض يورثه ذلك3 كما اذا توهمت ان مخاطبك ملتفت الخاطر اليه4 ينتظر ان تذكره فيبرز في معرض امر يتجدد في شانه التقاضي ساعة فساعة فمتي تجد له مجالا للذكر صالحا اوردته نحو قوله تعالي وجاء من اقصي المدينة رجل يسعي قدم فيه المجرور5 لاشتمال- ما قبله علي سوء معاملة اهل القرية الرسل من اصرارهم علي تكذيب-م فكان مظنة ان يلعن السامع علي مجري العادة تلك القرية ويبقي مجيلا في فكره اكانت كلها كذلك ام كان فيها قطر دان ام قاص منبت خير منتظرا لالمام الحديث6 به بخلاف ما في سورة القصص او كما اذا وعدت ما تبعد7 وقوعه من جهتين احداهما ادخل في تبعيده من الاخري فانك حال التفات خاطرك الي وقوعه باعتبارهما تجد تفاوتا في-	139	7807936661927268755	1428	2806.0	1159	1438	99.3045883178711	261	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms071	true	-6931510369954806968	270	300	1431	1600	1600	300	انكارك اياه قوة وضعفا بالنسبة ولامتناع انكاره بدون القصد اليه يستتبع تفاوته ذلك تفاوتا في القصد اليه والاعتناء بذكره فالبلاغة توجب انك اذا انكرت تقول في الاول شء حاله في-	71	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms140	false	5416139224504007480	0	30	0	170	1605	300	انكارك اياه قوة وضعفا بالنسبة ولامتناع انكاره بدون القصد اليه يستتبع تفاوته ذلك تفاوتا في القصد اليه والاعتناء بذكره فالبلاغة توجب انك اذا انكرت تقول في الاول شء حالة في	140	7807936661927268755	168	330.0	139	170	98.82353210449219	28	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms072	true	3406585617166061347	0	267	0	1413	1613	300	البعد عن الوقوع هذه اني يكون لقد وعدت هذا انا وابي وجدي فتقدم المنكر- علي المرفوع وفي الثاني لقد وعدت انا وابي وجدي هذا فتءخر وعليه قوله تعالي في سورة النمل لقد وعدنا هذا نحن واباءنا وقوله تعالي في سورة المءمنين لقد وعدنا نحن واباءنا هذا فان ما قبل الاولي ءاذا كنا ترابا واباءنا اءنا لمخرجون وما قبل الثانية اءذا متنا وكنا ترابا وعظاما اءنا لمبعوثون فالجهة المنظور فيها هناك كونهم انفسهم واباءهم ترابا والجهة المنظور فيها هنا كونهم ترابا وعظاما ولا شبهة ان الاولي ادخل عندهم في تبعيد البعث او كما اذا عرفت في التاخير مانعا- كما في قوله تعالي في سورة المءمنون وقال الملا من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الاخرة واترفناهم بتقديم المجرور- علي الوصف- لانه لو اخر عنه وانت تعلم ان تمام الوصف بتمام ما يدخل في صلة الموصول وتمامه واترفناهم في الحياة الدنيا لاحتمل ان يكون-- من صلة الدنيا- واشتبه الامر في القاءلين انهم من قومه ام لا بخلاف قوله تعالي في موضع اخر منها فقال الملا الذين كفروا من قومه فانه جاء علي الاصل لعدم المانع وكما في قوله تعالي في سورة طه امنا برب هارون وموسي للمحافظة علي الفاصلة بخلاف قوله تعالي في سورة الشعراء رب موسي وهارون------------------- وفيما ذكره نظر من وجوه احدهما انه جعل تقديم لله علي شركاء للعناية والاهتمام وليس كذلك فان الاية مسوقة للانكار التوبيخي فيمتنع ان يكون تعلق جعلوا بالله منكرا من غير اعتبار تعلقه بشركاء اذ لا ينكر ان يكون جعل ما متعلقا به فيتعين ان يكون انكار تعلقه به باعتبار تعلقه بشركاء وتعلقه بشركاء كذلك منكر باعتبار تعلقه بالله فلم يبق فرق بين التلاوة وعكسها- وقد علم بهذا ان كل فعل متعد الي	72	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms140	false	5416139224504007480	30	300	170	1605	1605	300	البعد عن الوقوع هذه اني يكون لقد وعدت هذا انا وابي وجدي فتقدم المنكر1 علي المرفوع وفي الثاني لقد وعدت انا وابي وجدي هذا فتءخر وعليه قوله تعالي في سورة النمل لقد وعدنا هذا نحن واباءنا وقوله تعالي في سورة المءمنين لقد وعدنا نحن واباءنا هذا فان ما قبل الاولي -اذا كنا ترابا واباءنا اءنا لمخرجون وما قبل الثانية ااذا متنا وكنا ترابا وعظاما اءنا لمبعوثون فالجهة المنظور فيها هناك كونهم انفسهم واباءهم ترابا والجهة المنظور فيها هنا كونهم ترابا وعظاما ولا شبهة ان الاولي ادخل عندهم في تبعيد البعث او كما اذا عرفت في التاخير مانعا2 كما في قوله تعالي في سورة المءمنين وقال الملا من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الاخرة واترفناهم بتقديم المجرور3 علي الوصف4 لانه لو اخر عنه وانت تعلم ان تمام الوصف بتمام ما يدخل في صلة الموصول وتمامه واترفناهم في الحياة الدنيا لاحتمل ان يكون 5 من صلة الدنيا6 واشتبه الامر في القاءلين انهم من قومه ام لا بخلاف قوله تعالي في موضع اخر منها وقال الملا الذين كفروا-من قومه فانه جاء علي الاصل لعدم المانع وكما في قوله تعالي في سورة طه امنا برب هارون وموسي للمحافظة علي الفاصلة بخلاف قوله تعالي في سورة الشعراء رب موسي وه-رون انتهي كلام السكاكي وفيما ذكره نظر من وجوه احده-ا انه جعل تقديم لله علي شركاء للعناية والاهتمام وليس كذلك فان الاية مسوقة للانكار التوبيخي فيمتنع ان يكون تعلق جعلوا بالله منكرا من غير اعتبار تعلقه بشركاء اذ لا ينكر ان يكون جعل ما متعلقا به فيتعين ان يكون انكار تعلقه به باعتبار تعلقه بشركاء وتعلقه بشركاء كذلك منكر باعتبار تعلقه بالله فلم يبق فرق بين التلاوة وعكسها1 وقد علم بهذا ان كل فعل متعد الي-	140	7807936661927268755	1405	2732.5	1140	1440	97.56944274902344	254	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms072	true	3406585617166061347	267	300	1413	1613	1613	300	مفعولين لم يكن الاعتناء بذكر احدهما الا باعتبار تعلقه بالاخر اذا قدم احدهما علي الاخر لم يصح تعليل تقديمه- بالعناية وثانيه-ا انه جعل التقديم للاحتراز عن الاخلال ببيان المعني والتقديم للرعاية علي الفاصلة-	72	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms141	false	-977538365417411018	0	33	0	203	1615	300	مفعولين لم يكن الاعتناء بذكر احدهما الا باعتبار تعلقه بالاخر اذا قدم احدهما علي الاخر لم يصح تعليل تقديمه2 بالعناية وثانيهما انه جعل التقديم للاحتراز عن الاخلال ببيان المعني والتقديم للرعاية علي الفاصلة	141	7807936661927268755	200	385.0	168	203	98.52217102050781	30	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms073	true	-5527346763992428614	20	228	105	1190	1556	300	القول في القصر ال------------قصر حقيقي وغير حقيقي- وكل واحد منهما- ضربان قصر الموصوف علي الصفة- وقصر الصفة علي الموصوف -والمراد الصفة المعنوية لا النعت والاول---------------- من الحقيقي كقولك ما زيد الا كاتب اذا اردت انه لا يتصف بصفة غير الكتابة وهذا لا يكاد يوجد في الكلام- لانه ما من متصور الا وتكون له صفات تتعذر الاحاطة بها او تتعسر والثاني منه- كثير كقولنا ما في الدار الا زيد- والفرق بينهما- ظاهر فان الموصوف في الاول -لا يمتنع ان يشاركه غيره- في الصفة المذكورة- وفي الثاني- يمتنع- وقد يقصد به- المبالغة- لعدم الاعتداد بغير المذكور فينزل منزلة المعدوم والاول---------------- من غير الحقيقي تخصيص امر بصفة دون اخري- او مكان اخري والثاني- منه- تخصيص صفة بامر دون اخر او مكان اخر فكل واحد منهما- ضربان------------- والمخاطب بالاول- من ضربي كل اعني تخصيص امر بصفة دون اخري وتخصيص صفة بامر دون اخر من يعتقد الشركة- اي اتصاف ذلك الامر- بتلك الصفة وغيرها جميعا في الاول- واتصاف ذلك الامر- وغيره جميعا بتلك الصفة- في الثاني- فالمخاطب بقولنا ما زيد الا كاتب من يعتقد ان زيدا كاتب وشاعر وبقولنا ما شاعر الا زيد من يعتقد ان زيدا شاعر لكن يدعي ان عمرا ايضا شاعرا وهذا يسمي قصر افراد لقطعه الشركة بين الصفتين في الثبوت للموصوف- او بين الموصوف وغيره في الاتصاف بالصفة---------------------- والمخاطب	73	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms158	false	-3627170308244537709	81	299	477	1666	1674	300	القول في القصر اقسام القصر القصر حقيقي وغير حقيقي1 وكل واحد منهما2 ضربان قصر الموصوف علي الصفة3 وقصر الصفة علي الموصوف4 والمراد الصفة المعنوية لا النعت1 القصر الحقيقي والاول1 من الحقيقي كقولك ما زيد الا كاتب اذا اردت انه لا يتصف بصفة غير الكتابة وهذا لا يكاد يوجد في الكلام2 لانه ما من متصور الا وتكون له صفات تتعذر الاحاطة بها او تتعسر والثاني منه3 كثير كقولنا ما في الدار الا زيد4 والفرق بينهما5 ظاهر فان الموصوف في الاول6 لا يمتنع ان يشاركه غيره1 في الصفة المذكورة2 وفي الثاني3 يمتنع4 وقد يقصر به5 المبالغة6 لعدم الاعتداد بغير المذكور فينزل منزلة المعدوم7 القصر الاضافي والاول1 من غير الحقيقي تخصيص امر بصفة دون اخري2 او مكان اخري والثاني3 منه4 تخصيص صفة بامر دون اخر او مكان اخر فكل واحد منهما1 ضربان2 قصر الافراد والمخاطب بالاول3 من ضربي كل4اعني تخصيص امر بصفة دون اخري وتخصيص صفة بامر دون اخر-من يعتقد الشركة5 اي اتصاف ذلك الامر6 بتلك الصفة وغيرها جميعا في الاول1 واتصاف ذلك الامر2 وغيره جميعا بتلك الصفة3 في الثاني4 فالمخاطب بقولنا ما زيد الا كاتب من يعتقد ان زيدا كاتب وشاعر وبقولنا ما شاعر الا زيد من يعتقد ان زيدا شاعر لكن يدعي ان عمرا ايضا شاعر و-هذا يسمي قصر افراد لقطعة الشركة بين الصفتين في الثبوت للموصوف5 او بين الموصوف وغيره في الاتصاف بالصفة6 قصر القلب 1 والتعيين والمخاطب	158	7807936661927268755	1065	1948.5	864	1191	89.420654296875	172	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms073	true	-5527346763992428614	229	300	1198	1556	1556	300	من ضربي كل- اعني تخصيص امر بصفة مكان اخري وتخصيص صفة بامر مكان اخر اما من يعتقد العكس- اي اتصاف ذلك الامر بغير تلك الصفة عوضا عنها في الاول- واتصاف غير ذلك الامر بتلك الصفة عوضا عنه في الثاني- وهذا يسمي قصر القلب لقلبه حكم السامع- واما من تساوي الامران عنده اي اتصاف ذلك الامر بتلك الصفة واتصافه بغيرها في الاول- واتصافه بها واتصاف غيره بها في الثاني- وهذا يسمي قصر-	73	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms159	false	-8628203567389316461	0	71	0	364	1512	300	من ضربي كل3 اعني تخصيص امر بصفة مكان اخري وتخصيص صفة بامر مكان اخر اما من يعتقد العكس4 اي اتصاف ذلك الامر بغير تلك الصفة عوضا عنها في الاول5 واتصاف غير ذلك الامر بتلك الصفة عوضا عنه في الثاني6 وهذا يسمي قصر --قلب لقلبه حكم السامع7 واما من تساوي الامران عنده اي اتصاف ذلك الامر بتلك الصفة واتصافه بغيرها في الاول1 واتصافه بها واتصاف غيره بها في الثاني2 وهذا يسمي قصر	159	7807936661927268755	356	666.5	286	366	97.26776123046875	62	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms074	true	-5868067199156832653	0	227	0	1129	1496	300	تعيين فالمخاطب بقولنا ما زيد الا قاءم من يعتقد ان زيدا قاعد لا قاءم- او يعلم انه اما قاعد او قاء------م ولا يعلم انه بماذا يتصف منهما بعينه- وبقولنا ما قاءم الا زيد من يعتقد ان عمرا قاءم لا زيدا او يعلم ان القاءم احدهما دون كل واحد منهما لكن لا يعلم من هو منهما بعينه------------ وشرط قصر الموصوف علي الصفة افرادا عدم تنافي الصفتين- حتي تكون المنفية في قولنا ما زيد الا شاعر كونه كاتبا او منجما او نحو ذلك لا كونه مفحما لا يقول الشعر ليتصور اعتقاد المخاطب اجتماعهما وشرط قصره- قلبا تحقق تنافيهما- حتي تكون المنفية- في قولنا ما زيد الا قاءم كونه قاعدا او جالسا او نحو ذلك لا كونه اسود او ابيض او نحو ذلك ليكون اثباتها- مشعرا بانتفاء غيرها- وقصر التعيين اعم لان اعتقاد كون الشء موصوفا باحد امرين معينين علي الاطلاق لا يقتضي جواز اتصافه بهما معا ولا امتناعه وبهذا علم ان كل ما يصلح ان يكون مثالا لقصر الافراد او قصر القلب يصلح ان يكون مثالا لقصر التعيين من غير عكس وقد اهمل السكاكي القصر الحقيقي- وادخل قصر التعيين في قصر الافراد فلم يشترط في قصر الموصوف افرادا عدم تنافي الصفتين ولا في قصره- قلبا تحقق تنافيهما ولل---------قصر طرق-- منها- العطف كقولك في قصر الموصوف علي الصفة افرادا زيد شاعر لا كاتب او ما زيد كاتبا بل شاعر- وقلبا زيد قاءم لا قاعد او ما زيد قاعدا بل قاءم	74	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms159	false	-8628203567389316461	71	300	364	1512	1512	300	تعيين فالمخاطب بقولنا ما زيد الا قاءم من يعتقد ان زيد ق-اعد لا قاءم3 او يعلم انه اما قاعد او قاءم ويعلم ولا يعلم انه بماذا يتصف منهما بعنيه4 وبقولنا ما قاءم الا زيد من يعتقد ان عمرا قاءم لا زيد5 او يعلم ان القاءم احدهما دون كل واحد منهما لكن لا يعلم من هو ------بعينه6 شروط القصر وشرط قصر الموصوف علي الصفة افرادا عدم تنافي الصفتين1 حتي تكون --منفية في قولنا ما زيد الا شاعر كونه كاتبا او منجما او نحو ذلك لا كونه مفحما لا يقول الشعر ليتصور اعتقاد المخاطب اجتماعهما وشرط قصره1 قلبا تحقق تنافيهما2 حتي تكون المنفية3 في قولنا ما زيد الا قاءم كونه قاعدا او جالسا او نحو ذلك لا كونه اسود او ابيض او نحو ذلك ليكون اثباتها4 مشعرا بانتفاء غيرها5 وقصر التعيين اعم لان اعتقاد كون الشء موصوفا باحد امرين معينين علي الاطلاق لا يقتضي جواز اتصافه بهما معا ولا امتناعه وبهذا علم ان كل ما يصلح ان يكون مث-لا لقصر الافراد او---- القلب يصلح ان يكون مثالا للتع-----يين من غير عكس وقد اهمل السكاكي القصر الحقيقي2 وادخل قصر التعيين في قصر الافراد فلم يشترط في قصر الموصوف افرادا عدم تنافي الصفتين ولا في قصره1 قلبا تحقق تنافيهما طرق القصر ولقصر طرق 1 منها2 العطف كقولك في قصر الموصوف علي الصفة افرادا زيد شاعر لا كاتب او ما زيد كاتبا بل شاعر1 وقلبا زيد قاءم لا قاعد --وما زيد قاعدا بل قاءم-	159	7807936661927268755	1095	2058.0	874	1170	93.5897445678711	201	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms074	true	-5868067199156832653	227	300	1129	1496	1496	300	وفي قصر الصفة علي الموصوف افرادا او قلبا بحسب المقام زيد قاءم لا عمرو او ما عمرو قاءما- بل زيد ومنها النفي والاستثناء --كقولك في قصر الموصوف علي الصفة افرادا ما زيد الا شاعرا وقلبا ما زيد الا قاءم وتعيينا كقوله تعالي وما انزل الرحمن من شء ان انتم الا تكذبون اي لستم في دعواكم للرسالة عندنا بين الصدق والكذب كما يكون ظاهر حال المدعي اذا ادعي بل انتم عندنا كاذبون فيها- وفي-	74	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms160	false	1192760403343945094	0	72	0	365	1535	300	وفي قصر الصفة علي الموصوف افرادا او قلبا بحسب المقام-زيد قاءم لا عمرو او ما عمرو قاءما2 بل زيد ومنها النفي والاستثناء 1 كقولك في قصر الموصوف علي الصفة افرادا ما زيد الا شاعر- وقلبا ما زيد الا قاءم وتعيينا كقوله تعالي وما انزل الرحمن من شء ان انتم الا تكذبون اي لستم في دعواكم للرسالة عندنا بين الصدق والكذب كما يكون ظاهر---- المدعي اذ- ادعي بل انتم عندنا كاذبون فيها2 وفي	160	7807936661927268755	360	678.0	290	372	96.7741928100586	66	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms075	true	4561468223644022544	0	227	0	1158	1526	300	قصر الصفة علي الموصوف بالاعتبارين- ما قاءم او ما من قاءم او لا قاءم الا زيد- وتحقيق- وجه القصر في الاول- انه متي قيل ما زيد توجه النفي الي صفته لا ذاته لان انفس الذوات يمتنع نفيها وانما تنفي صفاتها كما بين ذلك في غير هذا العلم وحيث لا نزاع في طوله وقصره وما شاكل ذلك وانما النزاع في كونه شاعرا او كاتبا تناولهما النفي فاذا قيل الا شاعر جاء القصر وفي الثاني- انه متي قيل ما شاعر فادخل النفي علي الوصف المسلم ثبوته اعني الشعر لغير من الكلام فيهما كزيد وعمرو مثلا توجه النفي اليهما فاذا قيل الا زيد جاء القصر ومنها انما كق--ولك في قصر الموصوف علي الصفة افرادا انما زي -كاتب وقلبا انما زيد قاءم وفي قصر الصفة علي الموصوف بالاعتبارين ا-نما قاءم زيد والدليل علي انها تفيد القصر كونها متضمنة- معني ما والا لقول المفسرين في قوله تعالي انما حرم عليكم الميتة والدم بالنصب معناه ما حرم عليكم الا الميتة وهو المطابق لقراءة الرفع- لما مر في باب المنطلق زيد-- ولقول النحاة ا-نما لاثبات ما يذكر بعدها ونفي ما سواه- ولصحة انفصال الضمير- معها- كقولك انما يضرب انا كما تقول ما يضرب الا انا قال الفرزدق- انا الذاءد الحامي الذمار وانما يدافع عن احسابهم انا او مثلي وقال عمرو بن معد-يكرب- قد علمت سلمي وجاراتها ما قطر الفارس الا انا وقال وقال السكاكي- ويذكر لذلك وجه لطيف يسند الي علي بن عيسي الربعي	75	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms160	false	1192760403343945094	72	300	365	1535	1535	300	قصر الصفة علي الموصوف بالاعتبارين3 ما قاءم او ما من قاءم او لا قاءم الا زيد4 وتحقيق1 وجه القصر في الاول2 انه متي قيل ما زيد توجه النفي الي صفته لا ذاته لان انفس الذوات يمتنع نفيها وانما تنفي صفاتها كما بين ذلك في غير هذا العلم وحيث لا نزاع في طوله وقصره وما شاكل ذلك وانما النزاع في كونه شاعرا او كاتبا تناولهما النفي فاذا قيل الا شاعر جاء القصر وفي الثاني3 انه متي قيل ما شاعر فادخل النفي علي الوصف المسلم ثبوته اعني الشعر-لغير من الكلام فيهما كزيد وعمرو مثلا توجه النفي اليهما فاذا قيل الا زيد جاء القصر ومنها انما 4 كقولك في قصر الموصوف علي الصفة افرادا انما زيد كاتب وقلبا انما زيد قاءم وفي قصر الصفة علي الموصوف بالاعتبارين5 انما قاءم زيد والدليل علي انها تفيد القصر كونها متضمنة1 معني ما والا لقول المفسرين في قوله تعالي انما حرم عليكم الميتة والدم بالنصب معناه ما حرم عليكم الا الميتة وهو المطابق لقراءة الرفع2 لما مر في باب المنطلق زيد 2 ولقول النحاة1 انما لاثبات ما يذكر بعدها ونفي ما سواه2 ولصحة انفصال الضمير3 معها4 كقولك انما يضرب انا كما تقول ما يضرب الا انا قال الفرزدق1 ان- الذاءد الحامي الذمار وانما يدافع عن احسابهم انا او مثلي وقال عمرو بن معد يكرب2 قد علمت سلمي وجاراتها ما قطر الفارس الا انا قا------ل السكاكي1 ويذكر لذلك وجه لطيف يسند الي علي بن عيسي الربعي-	160	7807936661927268755	1140	2179.5	919	1179	96.69210815429688	206	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms075	true	4561468223644022544	227	300	1158	1526	1526	300	وهو انه لما كانت كلمة ان لتاكيد اثبات المسند للمسند اليه ثم اتصلت بها ما المءكدة- لا النافية كما يظنه من لا وقوف له علي علم النحو ناسب ان يضمن معني القصر لان القصر ليس الا تاكيدا علي تاكيد فان قولك زيد جاء لا عمرو لمن يردد المجء الواقع بينهما يفيد اثباته لزيد في الابتداء صريحا وفي الاخر ضمنا ومنها التقديم-- كقولك في قصر الموصوف علي الصفة افرادا شاعر هو لمن يعتقده شاعرا-	75	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms161	false	-9163594619673665962	0	74	0	372	1559	300	وهو انه لما كانت كلمة ان لتاكيد اثبات المسند للمسند اليه ثم اتصلت بها ما المءكدة2 لا النافية كما يظنه من لا وقوف له علي علم النحو ناسب ان يضمن معني القصر لان القصر ليس الا تاكيدا علي تاكيد فان قولك زيد جاء لا عمرو لمن يردد المجء الواقع بينهما يفيد اثباته لزيد في الابتداء صريحا وفي الاخر ضمنا ومنها التقديم 3 كقولك في قصر الموصوف علي الصفة افرادا شاعر هو لمن يعتقده شاعرا	161	7807936661927268755	368	720.5	296	372	98.92472839355469	70	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms076	true	-3903785212295737373	0	221	0	1139	1533	300	وكاتبا وقلبا قاءم هو لمن يعتقده قاعدا -وفي قصر الصفة علي الموصوف افرادا انا كفيت مهمك بمعني وحدي لمن يعتقد انك وغيرك كفيتما مهمه وقلبا انا كفيت مهمك بمعني لا غيري لمن يعتقد ان غيرك كفي مهمه دونك كما تقدم-------------------- وهذه الطرق تختلف- من وجوه الاول ان دلالة الثلاثة الاولي- بالوضع دون الرابع الث--اني ان الاصل في الاول- ان يدل علي المثبت والمنفي جميعا بالنص فلا يترك ذلك الا كراهة الاطناب في مقام الاختصار كما اذا قيل زيد يعلم النحو والتصريف والعروض والقوافي او زيد يعلم النحو وعمرو وبكر وخالد فتقول فيهما زيد يعلم النحو لا غير وفي معناه ليس الا اي لا غير النحو- ولا غير زيد- واما الثلاثة الباقية- فتدل بالنص علي المثبت دون- المنفي -الثالث ان النفي لا يجامع الثاني -لان شرط المنفي بلا ان لا يكون منفيا قبلها بغيرها- ويجامع- الاخرين--- فيقال انما زيد كاتب لا شاعر وهو ياتيني لا عمرو ولان النفي فيهما -غير مصرح به -كما يقال امتنع زيد عن المجء لا عمرو قال السكاكي -شرط مجامعته- للثالث- ان لا يكون الوصف مختصا بالموصوف- كقوله-- تعالي انما يستجيب الذين يسمعون فان كل عاقل يعلم ان الاستجابة لا تكون الا ممن يسمع وكذا- قولهم انما يعجل من يخشي الفوت وقال الشيخ عبد القاهر -لا تحسن مجامعته له- في المختص ك-ما تحسن في غير المختص وهذا اقرب- قيل- ومجامعته له اما مع التقديم كقوله تعالي انما انت	76	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms161	false	-9163594619673665962	74	300	372	1559	1559	300	وكاتبا وقلبا قاءم هو لمن يعتقده قاعدا1 وفي قصر الصفة علي الموصوف افرادا انا كفيت مهمك بمعني وحدي لمن يعتقد انك وغيرك كفيتما مهمة وقلبا انا كفيت مهمك بمعني لا غيري لمن يعتقد ان غيرك كفي مهمه دونك كما تقدم2 فروق بين طرق القصر وهذه الطرق تختلف3 من وجوه الاول ان دلالة الثلاثة الاولي1 بالوضع دون الرابع3 والثاني ان الاصل في الاول4 ان يدل علي المثبت والمنفي جميعا بالنص فلا يترك ذلك الا كراهة الاطناب في مقام الاختصار كما اذا قيل زيد يعلم النحو والتصريف والعروض والقوافي --وزيد يعلم النحو وعمرو وبكر وخالد فتقول فيهما زيد يعلم النحو لا غير وفي معناه ليس الا اي لا غير النحو5 ولا غير زيد1 واما الثلاثة الباقية2 فتدل بالنص علي المنبت دون3 المنفي والثالث ان النفي لا يجامع الثاني4 لان شرط المنفي بلا ان لا يكون منفيا قبلها بغيرها5 ويجامع1 الا خبرين2 فيقال انما زيد كاتب لا شاعر وهو ياتيني لا عمرو3 لان النفي فيهما4 غير مصرح به5 كما يقال امتنع زيد عن المجء لا عمر1 قال السكاكي2 شرط مجامعته3 للثالث4 ان لا يكون الوصف مختصا بالموصوف5 كقوله 6 تعالي انما يستجيب الذين يسمعون فان كل عاقل يعلم ان الاستجابة لا تكون الا ممن يسمع وكذلك قولهم انما يعجل من يخشي الفوت وقال الشيخ عبد القاهر7 لا تحسن مجامعته له8 في المختص9 كما تحسن في غير المختص وهذا اقرب1 قيل2 ومجامعته له اما مع التقديم كقوله تعالي انما انت-	161	7807936661927268755	1113	2081.0	903	1190	93.52941131591797	188	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms076	true	-3903785212295737373	221	300	1139	1533	1533	300	مذكر لست عليهم بمصيطر واما مع التاخير كقولك ما جاءني زيد وانما جاءني عمرو وفي كون نحو هذين مما نحن فيه نظر- الرابع- ان اصل الثاني- ان يكون ما استعمل ل-ه مما يجهله المخاطب وينكره كقولك لصاحب -وقد رايت شبحا من بعيد ما هو الا زيد اذا وجدته يعتقد- غير زيد ويصر علي الانكار وعليه قوله تعالي وما من اله الا الله وقد ينزل المعلوم منزلة المجهول لاعتبار مناسب فيستعمل- له الثاني- افرادا -نحو وما محمد الا رسول قد-	76	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms162	false	-8709624751273294333	0	78	0	400	1488	300	مذكر لست عليهم بمصيطر واما مع التاخير كقولك ما جاءني زيد وانما جاءني عمرو وفي كون---- هذين مما نحن فيه نظر3 الرابع4 ان اصل الثاني5 ان يكون ما استعمل فيه مما يجهله المخاطب وينكره كقولك لصاحبك وقد رايت شبحا من بعيد ما هو الا زيد اذا وجدته يعتقده غير زيد ويصر علي الانكار وعليه قوله تعالي وما من اله الا الله وقد ينزل المعلوم منزلة المجهول لاعتبار مناسب فيستعمل1 له الثاني2 افرادا3 نحو وما محمد الا رسول قد	162	7807936661927268755	387	720.5	312	404	95.79207611083984	68	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms077	true	3891684737089892280	0	219	0	1067	1499	300	خلت من قبله الرسل ا---------ي انه صلي الله عليه وسلم مقصور علي الرسالة لا يتعداها الي التبري من الهلاك- نزل استعظامهم هلاكه منزلة انكارهم اياه ونحوه وما انت بمسمع من في القبور ان انت الا نذير فانه صلي الله عليه وسلم كان لشدة حرصه علي هداية الناس يكرر دعوة الممتنعين علي الايمان ولا يرجع عنها فكان في معرض من ظن انه يملك مع صفة الانذار ايجاد الشء فيما يمتنع قبوله اياه- او قلبا كقوله تعالي حكاية عن بعض الكفار ان انتم الا بشر مثلنا اي انتم بشر لا رسل نزلوا المخاطبين منزلة من ينكر انه بشر لاعتقاد القاءلين ان الرسول لا يكون بشرا مع اصرار المخاطبين علي دعوي الرسالة- واما قوله تعالي حكاية عن الرسل ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن علي من يشاء من عباده-------- فمن مجاراة الخصم للتبكيت والالزام والافحام فان من عادة من ادعي عليه خصمه الخلاف في امر هو لا يخالف فيه ان يعيد كلامه علي وجهه كما اذا قال لك من يناظرك انت من شانك كيت وكيت فتقول نعم انا من شاني كيت وكيت ولكن لا يلزمني من اجل ذلك ما ظننت انه يلزم فالرسل عليهم السلام كانهم قالوا ان ما قلتم من انا بشر مثلكم هو كما قلتم لا ننكره ولكن ذلك لا يمنع ان يكون الله تعالي قد من علينا بالرسالة- واصل الثالث- ان يكون ما استعمل له مما يعلمه	77	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms162	false	-8709624751273294333	78	300	400	1488	1488	300	خلت من قبله الرسل ال عمران اي انه صلي الله عليه وسلم مقصور علي الرسالة لا يتعداها الي التبري من الهلاك4 نزل استعظامهم هلاكه منزلة انكارهم اياه ونحوه وما انت بمسمع من في القبور ان انت الا نذير فانه صلي الله عليه وسلم كان لشدة حرصه علي هداية الناس يكرر دعوة الممتنعين علي الايمان ولا يرجع عنها فكان في معرض من ظن انه يملك مع صفة الانذار ايجاد الشء فيما يمتنع قبوله اياه1 او قلبا كقوله تعالي حكاية عن بعض الكفار ان انتم الا بشر مثلنا اي انتم بشر لا رسل نزلوا المخاطبين منزلة من ينكر انه بشر لاعتقاد القاءلين ان الرسول لا يكون بشرا مع اصرار المخاطبين علي دعوي الرسالة2 واما قوله تعالي حكاية عن الرسل ان نحن الا بشر مثلكم ولكن الله يمن علي من يشاء من عباده ابراهيم فمن مجاراة الخصم للتبكيت والالزام والافحام فان من عادة من ادعي عليه خصمه الخلاف في امر هو لا يخالف فيه ان يعيد كلامه علي وجهه كما اذا قال لك من يناظرك انت من شانك كيت وكيت فتقول نعم انا من شاني كيت وكيت ولكن لا يلزمني من اجل ذلك ما ظننت انه يلزم فالرسل عليهم السلام كانهم قالوا ان ما قلتم من انا بشر مثلكم هو كما قلتم لا ننكره ولكن ذلك لا يمنع ان يكون الله تعالي قد من علينا بالرسالة1 واصل الثالث2 ان يكون ما استعمل له مما يعلمه-	162	7807936661927268755	1066	2084.5	848	1089	97.88796997070312	212	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms077	true	3891684737089892280	219	300	1067	1499	1499	300	المخاطب ولا ينكره علي عكس الثاني كقولك انما هو اخوك وانما هو صاحبك القديم لمن يعلم ذلك ويقر-به وتريد ان ترققه ع-ليه وتنبهه لما يجب عليه من حق الاخ وحرمة الصاحب وعليه قول ابي الطيب ا----------نما انت والد والاب القا-طع احني من واصل الاولاد لم يرد ان يعلم كافورا انه بمنزلة الوالد ولا ذاك مما يحتاج كافور فيه الي الاعلام ولكنه اراد ان يذكره منه بالامر المعلوم ليبني عليه استدعاء ما يوجبه وقد ينزل المجهول -منزلة المعلوم- لادعاء المتكلم ظهوره فيستعمل-	77	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms163	false	6034816326141351905	0	85	0	448	1531	300	المخاطب ولا ينكره علي عكس الثاني كقولك انما هو اخوك وانما هو صاحبك القديم لمن يعلم ذلك ويقر به وتريد ان ترققه3 عليه وتنبهه لما يجب عليه من حق الاخ وحرمة الصاحب وعليه قول ابي الطيب في كافور4 انما انت والد والاب القا طع احني من واصل الاولاد لم يرد ان يعلم كافورا انه بمنزلة الوالد ولا ذاك مما يحتاج كافور فيه الي الاعلام ولكنه اراد ان يذكره منه بالامر المعلوم ليبني عليه استدعاه ما يوجبه وقد ينزل المجهول لمنزلة المعلوم5 لادعاء المتكلم ظهوره فيستعمل	163	7807936661927268755	428	821.5	349	448	95.53571319580078	73	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms078	true	1495608474591954444	0	209	0	1058	1496	300	له الثالث- نحو انما نحن --مصلحون ادعوا ان كونهم مصلحين ظاهر جلي ولذلك جاء الا انهم هم المفسدون للرد عليهم مءكدا بما تري من جعل الجملة اسمية وتعريف الخبر- باللام وتوسيط الفصل والتصدير بحرف التنبيه ثم بان ومثله قول الشاعر- انما مصعب شهاب من الل-ه تجلت عن وجهه الظلماء ادعي ان كون مصعب كما ذكر جلي معلوم لكل احد علي عادة الشعراء اذا مدحوا ان يدعوا في كل ما يصفون به ممدوحيهم الجلاء وانهم قد شهروا به حتي انه لا يدفعه احد كما قال الاخر- وتعذلني افناء سعد عليهم وما قلت الا بالتي علمت سعد وكما قال البحتري- لا ادعي لابي العلاء فضيلة حتي يسلمها اليه عداه------- واعلم ان لطريق انما- مزية علي طريق العطف وهي انه يعقل منها- اثبات الفعل لشء ونفيه عن غيره دفعة واحدة بخلاف العطف------------ واذا استقريت وجدتها احسن ما يكون موقعا اذا كان الغرض بها التعريض- بامر هو مقتضي معني الكلام بعدها كما في قوله تعالي انما يتذكر اولوا الالباب فانه تعريض بذم الكفار وانهم من فرط العناد وغلبة الهوي عليهم في حكم من ليس بذي عقل فانتم في طمعكم منهم ان ينظروا ويتذكروا كمن طمع في ذلك من غير اول-ي الالباب وكذا قوله تعالي انما انت منذر من يخشاها وقوله تعالي انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب المعني علي ان من لم تكن	78	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms163	false	6034816326141351905	85	300	448	1531	1531	300	له الثالث6 نحو انما نحن 7 مصلحون ادعوا ان كونهم مصلحين ظاهر جلي ولذلك جاء الا انهم هم المفسدون للرد عليهم مءكدا بما تري من جعل الجملة اسمية وتعريف للخبر1 باللام وتوسيط الفصل والتصدير بحرف التنبيه ثم بان ومثله قول الشاعر2 انما مصعب شهاب من الل ه تجلت عن وجهه الظلماء ادعي ان كون مصعب كما ذكر جلي معلوم لكل احد علي عادة الشعراء اذا مدحوا ان يدعوا في كل ما يصفون به ممدوحيهم الجلاء وانهم قد شهروا به حتي انه لا يدفعه احد كما قال الاخر3 وتعذلني افناء سعد عليهم وما قلت الا بالتي علمت سعد وكما قال البحتري4 لا ادعي لابي العلاء فضيلة حتي يسلمها اليه عداه الخامس واعلم ان لطريق انما5 مزية علي الع-----طف وهي انه يعقل منها1 اثبات الفعل لشء ونفيه عن غيره دفعة واحدة بخلاف العطف2 مواقع انما واذا استقريت وجدتها احسن ما يكون موقعا اذا كان الغرض بها التعريض4 بامر هو مقتضي معني الكلام بعدها كما في قوله تعالي انما يتذكر او لو الالباب فانه تعريض بذم الكفار وانهم من فرط الغباء وغلبة الهوي عليهم في حكم من ليس بذي عقل فانتم في طمعكم منهم ان ينظروا ويتذكروا كمن طمع في ذلك من غير او لي الالباب وكذا قوله تعالي انما انت منذر من يخشاها وقوله تعالي انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب المعني علي ان من لم تكن-	163	7807936661927268755	1041	1997.0	834	1089	95.59228515625	192	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms078	true	1495608474591954444	209	300	1058	1496	1496	300	له هذه الخشية فكانه ليس له اذن تسمع وقلب يعقل فالانذار معه كلا انذار قال الشيخ عبد القا-هر ومثال ذلك من الشعر قوله انا لم ارزق محبتها انما للعبد ما رزقا ف-انه تعريض بانه قد علم انه لا مطمع له في وصلها فيءس من ان يكون منها اسعاف به وقوله- وانما يعذر العشاق من عشقا يقول ينبغي للعاشق ان لا ينكر لوم من يلومه فانه لا يعلم كنه بلوي العاشق ولو كان قد ابتلي بالعشق مثله لعرف ما هو فيه فعذره وقوله- ما انت بالسبب الضعيف وانما نجح الامور بقوة الاسباب-	78	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms164	false	-6213154616490033237	0	92	0	442	1458	300	له هذه الخشية فكانه ليس له اذن تسمع وقلب يعقل فالانذار معه كلا انذار قال الشيخ عبد القا هر ومث-ل ذلك من الشعر قوله انا لم ارزق محبتها انما للعبد ما رزقا5 فانه تعريض بانه قد علم انه لا مطمع له في وصلها فيءس من ان يكون منها اسعاف به وقوله1 وانما يعذر العشاق من عشقا يقول ينبغي للعاشق ان لا ينكر لوم من يلومه فانه لا يعلم كنه بلوي العاشق ولو كان قد ابتلي بالعشق مثله لعرف ما هو فيه فعذره وقوله2 ما انت بالسبب الضعيف وانما نجح الامور بقوة الاسباب	164	7807936661927268755	435	844.0	346	443	98.19412994384766	85	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms079	true	-8677568858695863026	0	200	0	965	1456	300	فاليوم حاجتنا اليك وانما يدعي الطبيب لساعة الاوصاب يقول في البيت الاول انه ينبغي ان انجح في امري حين جعلتك السبب اليه وفي الثاني انا قد طلبنا------ من جهته حين استعنا بك فيما عرض لنا من الحاجة وعولنا علي فضلك كما ان من عول علي الطبيب فيما يعرض له من السقم كان قد اصاب في فعله ------------------------------ثم القصر كما يقع بين المبتدا والخبر كما ذكرناه يقع بين الفعل والفاعل وغيرهما ففي طريق النفي والاستثناء يءخر المقصور عليه مع حرف الاستثناء- كقولك في قصر الفاعل علي المفعول افرادا او قلبا بحسب المقام ما ضرب زيد الا عمرا وعلي الثاني- لا الاول قوله تعالي ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربك--------م لانه ليس المعني اني لم ازد علي ما امرتني به شيءا- اذ ليس الكلام في انه زاد شيءا علي ذلك او نقص منه ولكن المعني اني لم اترك ما امرتني به ان اقول لهم الي خلافه ل--انه قاله في مقام اشتمل علي معني انك يا عيسي تركت ما امرتك ان تقوله الي ما لم امرك ان تقوله فاني امرتك ان تدعو الناس الي ان يعبدوني ثم انك دعوتهم الي ان يعبدوا غيري بدليل قوله تعالي اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله وفي قصر	79	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms164	false	-6213154616490033237	92	298	442	1447	1458	300	فاليوم حاجتنا اليك وانما يدعي الطبيب لساعة الاوصاب يقول في البيت الاول انه ينبغي ان انجح في امري حين جعلتك السبب اليه وفي الثاني انا قد طلبنا الامر من جهته حين استعنا بك فيما عرض لنا من الحاجة وعولنا علي فضلك كما ان من عول علي الطبيب فيما يعرض م---ن السقم كان قد اصاب في فعله قصر الفاعل علي المفعول وعكسه3 ثم القصر كما يقع بين المبتدا والخبر كما ذكرنا- يقع بين الفعل والفاعل وغيرهما ففي طريق النفي والاستثناء يءخر المقصور عليه مع حرف الاستثناء1 كقولك في قصر الفاعل علي المفعول افرادا او قلبا بحسب المقام ما ضرب زيد الا عمرا وعلي الثاني2 لا الاول قوله تعالي ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم الانعام لانه ليس المعني اني لم ازد علي ما امرتني به شيءا3 اذ ليس الكلام في انه زاد شيءا علي ذلك او نقص منه ولكن المعني اني لم اترك ما امرتني به ان اقول لهم الي خلا فه4 لانه قاله في مقام اشتمل علي معني انك يا عيسي تركت ما امرتك ان تقوله الي ما لم امرك ان تقول- فاني امرتك ان تدعو الناس الي ان يعبدوني ثم انك دعوتهم الي ان يعبدوا غيري بدليل قوله تعالي اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله قال ----	164	7807936661927268755	948	1830.5	751	1014	93.49112701416016	186	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms079	true	-8677568858695863026	199	300	961	1456	1456	300	قصر- المفعول علي الفاعل ما ضرب عمرا الا زيد- وفي قصر المفعول الاول علي الثاني في نحو كسوت وظننت--- ما كسوت زيدا الا جبة وما ظننت زيدا الا منطلقا وفي قصر الثاني علي الاول ما كسوت جبة الا زيدا وما ظننت منطلقا الا زيدا وفي قصر ذي الحال علي الحال ما جاء زيد الا راكبا وفي قصر الحال علي ذي الحال ما جاء راكبا الا زيد والوجه -في جميع ذلك ان النفي في الكلام الناقص اعني الاستثناء المفرغ- يتوجه الي مقدر- هو مستثني منه عام- مناسب للمستثني في جنسه- وصفته- اما توجهه الي مقدر هو مستثني منه فلكون الا للاخراج واستدعاء-	79	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms165	false	-8343930447329284497	0	101	0	506	1508	300	قصر5 المفعول علي الفاعل ما ضرب عمرا الا زيد6 وفي قصر المفعول الاول علي الثاني في نحوك-سوت وظننت في ما كسوت زيدا الا جبة وما ظننت زيدا الا منطلقا وفي قصر الثاني علي الاول ما كسوت جبة الا زيدا وما ظننت منطلقا الا زيدا وفي قصر ذي الحال علي الحال ما جاء زيد الا راكبا وفي قصر الحال علي ذي الحال ما جاء راكبا الا زيد والوجه1 في جميع ذلك ان النفي في الكلام الناقص اعني الاستثناء المفرغ2 يتوجه الي مقدر3 هو مستثني منه عام4 مناسب للمستثني في جنسه5 وصفته6 اما توجهه الي مقدر هو مستثني منه فلكون الا للاخراج واستدعاء	165	7807936661927268755	492	932.0	394	507	97.04141998291016	90	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms080	true	8282785446151757662	0	193	0	969	1512	300	الاخراج مخرجا منه واما عمومه فليتحقق الاخراج منه ولذلك قيل تانيث المضمر في كانت علي قراءة ابي جعفر المدني ان كانت الا صيحة بالرفع وفي تري مبنيا للمفعول في قراءة الحسن فاصبحوا لا تري الا مساكنهم برفع مساكنهم وفي بقيت في بيت ذي الرمة فما بقيت الا الضلوع الجراشع- للنظر الي ظاهر اللفظ والاصل التذكير لاقتضاء المقام معني شء من الاشياء واما مناسبته- في جنسه وصفته فظاهرة لان المراد بجنسه ان يكون في نحو ما ضرب زيد الا عمرا احدا- وفي نحو قولنا ما كسوت زيدا الا جبة لباسا وفي نحو ما جاء زيد الا راكبا كاءنا علي حال من الاحوال وفي نحو ما اخترت رفيقا الا منكم من جماعة من الجماعات ومنه قول السيد الحميري لو خير المنبر فرسانه ما اختار الا منكم- فارسا لما سياتي ان شاء الله تعالي ان اصله ما اختار فارسا الا منكم والمراد بصفته كونه فاعلا او مفعولا او ذا حال او حالا وعلي هذا القياس واذا كان النفي متوجها الي ما وصفناه فاذا اوجب --منه شء جاء القصر----------------------------- ويجوز تقديم المقصور عليه مع حرف الاستثناء بحالهما -علي المقصور كقولك ما ضرب- الا عمرا زيد وما ضرب الا زيد عمرا -وما كسوت الا جبة زيدا وما ظننت	80	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms165	false	-8343930447329284497	101	300	506	1508	1508	300	الاخراج مخرجا منه واما عمومه فليتحقق الاخراج منه ولذلك قيل تانيث المضمر في كانت علي قراءة ابي جعفر المدني ان كانت الا صيحة بالرفع وفي تري مبنيا للمفعول في قراءة الحسن فاصبحوا لا تري الا مساكنهم برفع مساكنهم وفي بقيت في بيت ذي الرمة وما بقيت الا الضلوع الجراشع1 للنظر الي ظاهر اللفظ والاصل التذكير لاقتضاء المقام معني شء من الاشياء واما مناسبته2 في جنسه وصفته فظاهرة لان المراد بجنسه ان يكون في نحو ما ضرب زيد الا عمرا احدا3 وفي نحو قولنا ما كسوت زيدا الا جبة لباسا وفي نحو ما جاء زيد---- راكبا كاءنا علي حال من الاحوال وفي نحو ما اخترت رفيقا الا منكم من جماعة من الجماعات ومنه قول السيد الحميري لو خير المنبر فرسانه ما اختار الا منكم1 فارسا لما سياتي ان شاء الله تعالي ان اصله ما اختار فارسا الا منكم والمراد بصفته كونه فاعلا او مفعولا او ذا حال او حالا وعلي هذا القياس واذا كان النفي متوجها الي ما وصفناه فاذا او جب2 منه شء جاء القصر3 هل يقدم المقصور عليه مع الا ويجوز تقديم المقصور عليه مع حرف الاستثناء بحالهما5 علي المقصور كقولك ما ضرب6 الا عمرا زيد وما ضرب الا زيد عمرا7 وما كسوت الا جبة زيدا وما ظننت-	165	7807936661927268755	958	1856.0	770	1007	95.13406372070312	181	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms080	true	8282785446151757662	193	300	969	1512	1512	300	الا زيدا منطلقا وما جاء الا راكبا زيد وما جاء الا زيد راكبا وقولنا بحالهما احتراز من ازالة حرف الاستثناء عن مكانه بتاخيره عن المقصور عليه كقولك في الاول- ما ضرب عمرا الا زيد- فانه يختل المعني ب-الضابط ان الاختصاص انما يقع في الذي يلي الا ولكن استعمال هذا النوع اعني تقديمها قليل- لاستلزامه قصر الصفة قبل تمامها كالضرب الصادر من زيد في ما ضرب زيد- الا عمرا والضرب الواقع علي عمرو في ما ضرب عمرا الا زيدا وقيل اذا اخر المقصور عليه والمقصور عن الا وقدم المرفوع كقولنا ما ضرب الا عمرو زيدا فهو علي كلامين وزيدا منصوب بفعل مضمر فكانه قيل ما ضرب الا عمرو-	80	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms166	false	663144366645560605	0	107	0	549	1472	300	الا زيدا منطلقا وما جاء الا راكبا زيد وما جاء الا زيد راكبا وقولنا بحالهما احتراز من ازالة حرف الاستثناء عن مكانه بتاخيره عن المقصور عليه كقولك في الاول8 ما ضرب عمرا الا زيدا فانه يختل المعني9 فالضابط ان الاختصاص انما يقع في الذي يلي الا ولكن استعمال هذا النوع اعني تقديمها قليل1 لاستلزامه قصر الصفة قبل تمامها كالضرب الصادر من زيد في ما ضرب زيدا الا عمرا والضرب الواقع علي عمرو في ما ضرب عمرا الا زيد2 وقيل اذا اخر المقصور عليه والمقصور عن الا وقدم المرفوع كقولنا ما ضرب الا عمرو زيدا فهو علي كلامين وزيدا منصوب بفعل مضمر فكانه قيل ما ضرب الا عمرو	166	7807936661927268755	540	1050.0	435	549	98.36065673828125	100	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms081	true	-2777616387662722041	0	190	0	899	1458	300	اي ما وقع ضرب الا منه ثم قيل من ضرب فقيل زيدا اي ضرب زيدا وفيه نظر لاقتضاءه الحصر في الفاعل والمفعول جميع---------------------------ا واما في انما فيءخر المقصور عليه تقول انما زيد ---ثم وانما ضرب زيد وانما ضرب زيد عمرا وانما ضرب زيد عمرا يوم الجمعة وانما ضرب زيد عمرا يوم الجمعة في السوق اي ما زيد الا قاءم وما ضرب الا زيد وما ضرب زيد الا عمرا وما ضرب زيد ع-مرا الا يوم الجمعة وما ضرب زيد عمرا يوم الجمعة الا في السوق فالواقع اخيرا هو المقصور عليه ابدا ولذلك- تقول انما هذا لك وانما لك هذا اي ما هذا الا لك وما لك الا هذا حتي اذا اردت الجمع بين انما والعطف فقل انما هذا لك لا لغيرك وانما لك هذا لا ذاك وانما اخذ زيد لا عمرو وانما زيد ياخذ لا يعطي ومن هذا تعثر علي الفرق بين قوله- تعالي انما يخشي الله من عباده العلماء----- وقولنا انما يخشي العلماء من عباد ا-لله فان الاول يقتضي قصر خشية الله علي العلماء والثاني يقتضي قصر خشية العلماء علي الله واعلم ان حكم غير حكم الا في افادة القصرين اي قصر الموصوف علي الصفة وقصر الصفة علي الموصوف- وفي	81	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms166	false	663144366645560605	107	300	549	1472	1472	300	اي ما وقع ضرب الا منه ثم قيل من ضرب فقيل زيدا اي ضرب زيدا وفيه نظر لاقتضاءه الحصر في الفاعل والمفعول جميعا3 موقع المقصور عليه في انما واما في انما فيءخر المقصور عليه تقول انما زيد قاءم4 وانما ضر- زيد عم--------------را وانما ضرب زيد عمرا يوم الجمعة وانما ضرب زيد عمرا يوم الجمعة في السوق اي ما زيد الا قاءم وما ضرب الا زيد وما ضرب زيد الا عمرا وما ضرب زيدا عمرا الا يوم الجمعة وما ضرب زيد عمرا يوم الجمعة الا في السوق فالواقع اخيرا هو المقصور عليه ابدا ولذلك1 تقول انما هذا لك وانما لك هذا اي ما هذا الا لك وما لك الا هذا حتي اذا اردت الجمع بين انما والعطف فقل انما هذا لك لا لغيرك وانما لك هذا لا ذاك وانما اخذ زيد لا عمرو وانما زيد ياخذ لا يعطي ومن هذا تعثر علي الفرق بين قوله2 تعالي انما يخشي الله من عباده العلماء فاطر وقولنا انما يخشي العلماء من عباده الله فان الاول يقتضي قصر خشية الله علي العلماء والثاني مقتضي قصر خشية العلماء علي الله واعلم ان حكم غير حكم الا في افادة القصرين اي قصر الموصوف علي الصفة وقصر الصفة علي الموصوف2 وفي-	166	7807936661927268755	874	1691.5	690	939	93.07774353027344	176	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms081	true	-2777616387662722041	190	300	899	1458	1458	300	امتناع مجامعة لا العاطفة- تقول في قصر الموصوف افرادا ما زيد غير شاعر وقلبا ما زيد غير قاءم وفي قصر الصفة بالاعتبارين بحسب المقام لا شاعر غير زيد ولا تقول ما زيد غير شاعر لا كاتب ولا لا شاعر غير زيد لا -----------------عمرو القول في الانشا----------------------ء الانشاء ضربان طلب وغير طلب- والطلب- يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب لامتناع تحصيل الحاصل- وهو المقصود بالنظر ههنا-------------------- وانواعه كثيرة- منه-----ا التمني واللفظ الموضوع له ليت -ولا يشترط في التمني الامكان ت-قول ليت زيدا يجء وليت الشباب يعود- قال الشاعر- يا ليت ايام الصبا رواجعا وقد يتمني بها- كقول القاءل هل لي من شفيع في مكان يعلم انه لا شفيع له فيه- لابراز-	81	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms167	false	1368768368979018172	0	120	0	632	1620	300	امتناع مجامعة لا العاطفة3 تقول في قصر الموصوف افرادا ما زيد غير شاعر وقلبا ما زيد غير قاءم وفي قصر الصفة بالاعتبارين بحسب المقام لا شاعر غير زيد ولا تقول ما زيد غير شاعر لا كاتب و---لا شاعر غير زيد لا عمرو والله تعالي اعلم القول في الانشاء مدخل القول في الانشاء الانشاء ضربان طلب وغير طلب2 والطلب1 يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب لامتناع تحصيل الحاصل2 وهو المقصود بالنظر هنا انواع الانشاء الطلبي وانواعه كثيرة1 منها اولا التمني واللفظ الموضوع له ليت3 ولا يشترط في التمني الامكان1 نقول ليت زيدا يجء وليت الشباب يعود2 قال الشاعر3 يا ليت ايام الصبا رواجعا وقد يتمني بها4 كقول القاءل هل لي من شفيع في مكان يعلم انه لا شفيع له فيه5 لابراز	167	7807936661927268755	546	1003.0	440	635	85.9842529296875	93	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms082	true	-8796928082502072169	0	178	0	956	1554	300	المتمني لكمال العناية به في صورة الممكن وعليه قوله تعالي حكاية عن الكفار فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا وقد يتمني بلو- كقولك لو تاتيني فتحدثني بالنصب- قال السكاكي- وكان حروف التنديم والتخصيص وهي هلا والا بقلب الهاء همزة ولولا ولوما ماخوذة منهما- مركبتين مع لا وما المزيدتين لتضمينهما معني التمني ليتولد- منه- في الماضي التنديم نحو هلا اكرمت زيدا وفي المضارع- التخصيص نحو هلا تقوم وقد يتمني بلعل فتعطي حكم ليت نحو لعلي احج- فازورك بالنصب لبعد المرجو عن الحصول- وعليه قراءة عاصم في رواية حفص لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الي اله موسي بالنصب ومنه-ا الاستفهام ------------------والالفاظ الموضوعة له الهمزة وهل وما ومن واي وكم وكيف واين واني ومتي وايان فالهمزة- لطلب التصديق- كقولك اقام- زيد -ازيد قاءم او التصور- كقولك- ادبس في الاناء ام عسل وافي الخابية دبسك ام في الزق- ولهذا-- لم يقبح ازيد- قاءم واعمرا عرفت- والمسءول عنه بها- هو ما يليها فتقول اضربت زيدا اذا كان الشك في الفعل نفسه واردت بالاستفهام ان تعلم وجوده- وتقول اانت ضربت زيدا اذا كان الشك في الفاعل من هو وتقول ازيدا ضربت اذا كان	82	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms167	false	1368768368979018172	120	300	632	1620	1620	300	المتمني لكمال العناية به في صورة الممكن وعليه قوله تعالي حكاية عن الكفار فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا وقد يتمني بلو6 كقولك لو تاتيني فتحدثني بالنصب7 قال السكاكي1 وكان حروف التنديم والتحضيض ----هلا والا بقلب الهاء همزة ولولا ولوما ماخوذة منهما2 مركبتين مع لا وما المزيدتين لتضمنيهما معني التمني ليتولد3 منه4 في الماضي التنديم نحو هلا اكرمت زيدا وفي المضارع5 التحضيض نحو هلا تقوم وقد يتمني بلعل فتعطي حكم ليت نحو لعلي احج6 فازورك بالنصب لبعد المرجو عن الحصول7 وعليه قراءة عاصم في رواية حفص لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الي اله موسي بالنصب8 ثانيا الاستفهام ومنها1 الاستفهام2 والالفاظ الموضوعة له الهمزة وهل وما ومن واي وكم وكيف واين واني ومتي وايان فالهمزة1 لطلب التصديق2 كقولك اقام3 زيد وازيد قاءم او التصور4 كقولك5 ادبس في الاناء ام عسل وف-ي الخابية دبسك ام في الزق6 ولهذا 7 لم يقبح ازيد8 قا-م واعمرا عرفت9 والمسءول عنه بها1 هو ما يليها فتقول اضربت زيدا اذا كان --شك في الفعل نفسه واردت بالاستفهام ان تعلم وجوده2 وتقول اانت ضربت زيدا اذا كان الشك في الفاعل من هو وتقول ازيدا ضربت اذا كان-	167	7807936661927268755	933	1718.5	758	997	93.58074188232422	148	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms082	true	-8796928082502072169	178	300	956	1554	1554	300	الشك في المفعول من هو وهل لطلب التصديق- فحسب كقولك هل قام زيد وهل عمرو قاعد- ولهذا- امتنع هل زيد قام ام عمرو- وقبح هل زيدا ضربت -لما سبق ان التقديم يستدعي حصول التصديق بنفس الفعل والشك فيما قدم عليه ولم يقبح هل زيدا ضربته لجواز تقدير المحذوف -المفسر مقدما كما مر- وجعل السكاكي- قبح نحو هل رجل عرف لذلك- اي لما قبح له هل زيدا ضربت ويلزمه ان لا يقبح نحو هل زيد عرف- لامتناع تقدير التقديم والتاخير فيه عنده علي ما سبق- وعلل غيره- القبح فيهما بان اصل هل ان تكون بمعني قد الا انهم تركوا الهمزة قبلها لكثرة وقوعها في الاستفهام -وهل تخصص المضارع بالاستقبال- فلا يصح ان يقال هل تضرب زيدا وهو اخوك -كما تقول اتضرب زيدا وهو-	82	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms168	false	-7226121726694016884	0	121	0	610	1590	300	الشك في المفعول من هو وهل لطلب التصديق4 فحسب كقولك هل قام زيد وهل عمرو قاعد5 ولهذا6 امتنع هل زيد قام ام عمرو7 وقبح هل زيدا ضربت1 لما سبق ان التقديم يستدعي حصول التصديق بنفس الفعل والشك فيما قدم عليه ولم يقبح هل زيدا ضربته لجواز تقدير المحذوف والمفسر مقدما كما مر2 وجعل السكاكي3 قبح---- هل رجل عرف لذلك4 اي لما قبح له هل زيدا ضربت ويلزمه ان لا يقبح نحو هل زيد عرف5 لامتناع تقدير التقديم والتاخير فيه عنده علي ما سبق6 وعلل غيره1 القبح فيهما بان اصل هل ان تكون بمعني قد الا انهم تركوا الهمزة قبلها لكثرة وقوعها في الاستفهام2 وهل تخصص المضارع بالاستقبال3 فلا يصح ان يقال هل تضرب زيدا وهو اخوك4 كما تقول اتضرب زيدا وهو	168	7807936661927268755	591	1101.5	474	614	96.25407409667969	105	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms083	true	-7079891609775023528	0	178	0	968	1586	300	اخوك -ولهذين اعني اختصاصهما بالتصديق وتخصيصها المضارع بالاستقبال كان لها مزيد اختصاص بما كونه زمانيا اظهر كالفعل- اما الثاني فظاهر واما الاول فلان الفعل لا يكون الا صفة -التصديق وحكم بالثبوت او الانتفاء والنفي والاثبات انما يتوجهان الي الصفات لا الذوات ولهذا -كان قوله تعالي فهل انتم شاكرون ادل علي طلب الشكر من قولنا فهل تشكرون وقولنا فهل انتم تشكرون لان ابراز ما سيتجدد- في معرض الثابت- ادل علي كما-ل العناية بحصوله من ابقاءه علي اصله- وكذا من قولنا -فانتم شاكرون وان كانت صيغته للثبوت -لان هل ادعي للفعل من الهمزة فتركه- معه- ادل علي كما-ل العناية بحصوله ولهذا لا يحسن هل زيد منطلق الا من البليغ وهي- قسمان بسيطة وهي التي يطلب بها وجود الشء- كقولنا هل الحركة موجودة ومركبة وهي التي يطلب بها وجود شء لشء- كقولنا هل الحركة داءمة والالفاظ الباقية لطلب التصور فقط- اما ما فقيل يطلب به اما شرح الاسم- كقولنا ما العنقاء واما ماهية المسمي- كقولنا ما الحركة- والقسم الاول يتقدم علي قسمي- هل جميعا والثاني-- يتقدم علي هل المركبة دون البسيطة فالبسيطة- في الترتيب واقعة بين قسمي ما وقال السكاكي- يسال	83	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms168	false	-7226121726694016884	121	300	610	1590	1590	300	اخوك5 ولهذين اعني اختصاصه-ا بالتصديق وتخصيصها المضارع بالاستقبال كان لها مزيد اختصاص بما كونه زمانيا اظهر كالفعل1 اما الثاني فظاهر واما الاول فلان الفعل لا يكون الا صفة والتصديق -حكم بالثبوت او الانتفاء والنفي والاثبات انما يتوجهان الي الصفات لا الذوات ولهذا2 كان قوله تعالي فهل انتم شاكرون ادل علي طلب الشكر من قولنا فهل تشكرون و------فهل انتم تشكرون3 ان ابراز ما سيتجدد1 في معرض الثابت2 ادل علي كما ل العناية بحصوله من ابقاءه علي اصله3 وكذا من قولنا افانتم شاكرون وان كانت صيغته للثبوت4 لان هل ادعي للفعل من الهمزة فتركه5 معها ادل علي كما ل العناية بحصوله ولهذا لا يحسن هل زيد منطلق الا من البليغ وهي6 قسمان بسيطة وهي التي يطلب بها وجود الشء7 كقولنا هل الحركة موجودة ومركبة وهي التي يطلب بها وجود شء لشء8 كقولنا هل الحركة داءمة والالفاظ الباقية لطلب التصور فقط9 اما ما فيطل----ب به اما شرح الاسم2 كقولنا ما العنقاء واما ماهية المسمي3 كقولنا ما الحركة4 والقسم الاول يتقدم علي قسمي5 هل جميعا والثاني 6 يتقدم علي هل المركبة دون البسيطة فالبسيطة7 في الترتيب واقعة بين قسمي ما وقال السكاكي9 يسال-	168	7807936661927268755	948	1754.5	777	993	95.46827697753906	148	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms083	true	-7079891609775023528	178	300	968	1586	1586	300	بما عن الجنس--- تقول ما عندك اي اي اجناس الاشياء عندك وجوابه انسان او فرس او كتاب او نحو ذلك وكذلك تقول ما الكلمة وما الكلام وفي التنزيل فما خطبكم اي اي اجناس الخطوب خطبكم وفيه ما تعبدون من بعدي اي اي من في الوجود تءثرونه للعبادة او عن الوصف تقول ما زيد وما عمرو وجوابه الكريم او الفاضل ونحوهما وسءال فرعون وما رب العالمين اما عن الجنس لاعتقاده لجهله بالله تعالي ان لا موجود مستقلا بنفسه سوي الاجسام كانه قال اي اجناس الاجسام وهو وعلي هذا جواب موسي عليه السلام بالوصف للتنبيه علي النظر المءدي الي معرفته لكن لما لم يطابق السءال عند فرعون عجب الجهلة الذين حوله من قول موسي بقوله لهم الا تستمعون ثم لما وجده مصرا علي الجواب-	83	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms169	false	-6899147233237633212	0	121	0	616	1520	300	بما عن الجنس120 تقول ما عند---ك اي اجناس الاشياء عندك وجوابه انسان او فرس او كتاب او نحو ذلك وكذلك تقول ما الكلمة وما الكلام وفي التنزيل وما خطبكم اي اي اجناس الخطوب خطبكم وفيه ما تعبدون من بعدي اي اي من في الوجود تءثرونه للعبادة او عن الوصف تقول ما زيد وما عمرو وجوابه الكريم او الفاضل ونحوهما وسءال فرعون وما رب العالمين اما عن الجنس لاعتقاده لجهله بالله تعالي ان لا موجود مستقلا بنفسه سوي الاجسام كانه قال اي اجناس الاجسام -هو وعلي هذا جواب موسي عليه السلام بالوصف للتنبيه علي النظر المءدي الي معرفته لكن لما لم يطابق السءال عن- فرعون عجب الجهلة الذين حوله من قول موسي بقوله لهم الا تس-معون ثم لما وجده مصرا علي الجواب	169	7807936661927268755	610	1192.0	490	622	98.07073974609375	114	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms084	true	1520139749808724133	0	178	0	906	1509	300	بالوصف اذ قال في المرة الثانية ربكم ورب اباءكم الاولين استهزا به وجننه بقوله ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون وحين راهم موسي عليه السلام لم يفطنوا لذلك في المرتين غلظ عليهم في الثالثة بقوله ان كنتم تعقلون واما عن الوصف طمعا في ان يسلك موسي عليه السلام في الجواب معه مسلك الحاضرين لو كانوا هم المسءولين مكانه لشهرته بينهم برب العالمين الي درجة دعت السحرة اذ عرفوا الحق ان اعقبوا قولهم امنا برب العالمين بقولهم رب موسي وهارون نفيا لاتهامهم ان عتوه وجهله بحال موسي اذا لم يكن جميعهما قبل ذلك مجلس بدليل انه قال او-لو جءتك بشء مبين قال فا-ت به ان كنت من الصادقين فحين سمع الجواب تعداه عجب واستهزا -وجنن وتفيهق بما تفيهق من قوله لءن اتخذت الها غيري لاجعلنك من المسجونين واما من-- فقال السكاكي هو للسءال عن الجنس من ذوي العلم ت-قول من جبريل بمعني ابشر هو ام مالك ام جني وكذا من ابليس ومن فلان ومنه قوله تعالي حكاية عن فرعون فمن ربكما يا موسي اي املك هو ام بشر ام جني منكرا لان يكون لهما رب سواه لادعاءه الربوبية لنفسه	84	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms169	false	-6899147233237633212	121	300	616	1520	1520	300	بالوصف اذ قال في المرة الثانية ربكم ورب اباءكم الاولين استهزا به وجننه بقوله ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون وحين راهم موسي عليه السلام لم يقطنوا لذلك في المرتين غلظ عليهم في الثالثة بقوله ان كنتم تعقلون واما عن الوصف طمعا في ان يسلك موسي عليه السلام في الجواب معه مسلك الحاضرين لو كانوا هم المسءولين مكانه لشهرته بينهم برب العالمين الي درجة دعت السحرة اذ عرفوا الحق ان اعقبوا قولهم امنا برب العالمين بقولهم رب موسي وهارون نفعا لاتهامهم ان عنوه وجهله بحال موسي اذ -لم يكن جم-عهما قبل ذلك مجلس بدليل ق----ال او لو جءتك بشء مبين قال فاءت به ان كنت من الصادقين فحين سمع الجواب تعداه عجب واستهزاء وجنن وتفيهق بما تفيهق من قوله لءن اتخذت الها غيري لاجعلنك من المسجونين واما من 1 فقال السكاكي هو للسءال عن الجنس من ذوي العلم2 نقول من جبريل بمعني ابشر هو ام م-لك ام جني وكذا من ابليس ومن فلان ومنه قوله تعالي حكاية عن فرعون فمن ربكما يا موسي اي املك هو ام بشر ام جني منكرا لان يكون لهما رب سواه لادعاءه الربوبية لنفسه-	169	7807936661927268755	890	1732.0	717	912	97.58772277832031	165	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms084	true	1520139749808724133	178	300	906	1509	1509	300	ذاهبا في سءاله هذا الي معني الكما رب سواي فاجاب موسي عليه السلام بقوله ربنا الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي كانه قال نعم لنا رب سواك هو الصانع الذي اذا سلكت الطريق الذي بين بايجاده لما او-جد وتقديره اياه علي ما قدر واتبعت فيه الخريت الماهر وهو العقل الهادي عن الضلال لزمك الاعتراف بكونه ربا وان لا رب سواه وان العبادة له مني ومنك ومن الخلق اجمع حق لا مدفع له- وقيل هو للسءال عن العارض المشخص لذي- العلم وهذا اظهر لانه اذا قيل من فلان يجاب بزيد و--نحوه مما يفيد التشخيص ولا نسلم صحة الجواب بنحو بشر او جني كما زعم السكاكي واما اي فللسءال عما يميز- احد المتشاركين في امر يعمهما- يقول القاءل عندي ثياب فتقول اي الثياب-	84	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms170	false	-3369026363732590000	0	123	0	610	1443	300	ذهابا في سءاله هذا الي معني الكما رب سواي فاجاب موسي عليه السلام بقوله ربنا الذي اعطي كل شء خلقه ثم هدي كانه قال نعم لنا رب سواك هو الصانع الذي اذا سلكت الطريق الذي بين بايجاده لما او جد وتقديره اياه علي ما قدر واتبعت فيه الخريت الماهر-وهو العقل الهادي عن الضلال لزمك الاعتراف بكونه ربا وان لا رب سواه وان العبادة له مني ومنك ومن الخلق اجمع حق لا يدفع له3 وقيل هو للسءال عن العارض المشخص لذي4 العلم وهذا اظهر لانه اذا قيل من فلان يجاب بزيد او نحوه مما يفيد التشخيص ولا نسلم صحة الجواب بنحو بشر او جني كما زعم السكاكي واما اي فللسءال عما يميز2 احد المتشاركين في امر يعمهما3 يقول القاءل عندي ثياب فتقول اي الثياب	170	7807936661927268755	598	1151.5	478	611	97.8723373413086	113	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms085	true	5822760971124154206	0	174	0	817	1428	300	هي فتطلب منه وصفا يميزها عندك عما يشاركها في الثوبية وفي التنزيل اي الفريقين خير مقاما اي -نحن ام اصحاب محمد عليه السلام- وفيه ايكم ياتيني بعرشها اي الانسي ام الجني واما كم فللسءال عن- العدد اذا قلت كم درهما لك وكم رجلا رايت فك------انك قلت ا--عشرون ام ثلاثون ام كذا ام كذا وتقول كم درهمك وكم مالك اي كم دانقا او كم دينارا وكم ثوبك اي كم شبرا او كم ذراعا وكم زيد ماكث اي كم يوما او كم شهرا وكم رايتك اي كم مرة وكم سرت اي كم فرسخا او كم يوما قال الله تعالي قال قاءل منهم كم لبثتم اي كم يوما او كم ساعة وقال كم لبثتم في الارض عدد سنين وقال سل بني اسراءيل كم اتيناهم من اية بينة- ومنه قول الفرزدق- كم عمة لك يا جرير وخالة فدعاء قد حلبت علي عشاري فيمن روي بالنصب- وعلي رواية الرفع تحتمل الاستفهامية والخبرية- واما كيف فللسءال عن الحال اذا قيل كيف زيد فجوابه صحيح او سقيم او مشغول او فارغ ونحو ذلك واما اين-- فللسءال عن المكان اذا قيل اين	85	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms170	false	-3369026363732590000	123	300	610	1443	1443	300	هي فتطلب منه وصفا يميزها عندك عما يشاركها في الثوبية وفي التنزيل اي الفريقين خير مقاما اي انحن ام اصحاب محمد عليه السلام4 وفيه ايكم ياتيني بعرشها اي الانسي ام الجني واما كم فللسءال عند العدد اذا قلت كم درهما لك وكم رجلا رايت فكانك فكانك قلت ام عشرون ام ثلاثون ام كذا او كذا وتقول كم درهمك وكم مالك اي كم دانقا او كم دينارا وكم ثوبك اي كم شبرا او كم ذراعا وكم زيد ماكث اي كم يوما او كم شهرا وكم رايتك اي كم مرة وكم سرت اي كم فرسخا او كم يوما قال الله تعالي قال قاءل منهم كم لبثتم اي كم يوما او كم ساعة وقال كم لبثتم في الارض عدد سنين وقال سل بني اسراءيل كم اتيناهم من اية بينة1 ومنه قول الفرزدق2 كم عمة لك يا جرير وخالة فدعاء قد حلبت علي عشاري فيمن روي بالنصب3 وعلي رواية الرفع تحتمل الاستفهامية والخبرية4 واما كيف فللسءال عن الحال اذا قيل كيف زيد فجوابه صحيح او سقيم او مشغول او فارغ ونحو ذلك واما اين 5 فللسءال عن المكان اذا قيل اين-	170	7807936661927268755	815	1575.0	642	834	97.7218246459961	163	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms085	true	5822760971124154206	174	300	817	1428	1428	300	زيد فجوابه في الدار او في المسجد او في السوق ونحو ذلك واما اني فتستعمل تارة بمعني كيف- قال الله تعالي فاتوا حرثكم اني شءتم اي كيف شءتم واخري بمعني من اين- قال الله تعالي اني لك هذا اي من اين اين لك و-اما متي وايان فللسءال عن الزمان- اذا قيل متي جءت او ايان جءت قيل يوم الجمعة او يوم الخميس او شهر كذا او سنة كذا وعن علي بن عيسي الربعي ان ايان تستعمل في مواضع التفخيم كقوله تعالي يسال ايان يوم القيامة يسالون ايان يوم الدين ثم---------------------------------------------------- هذه الالفاظ كثيرا ما تستعمل في معان غير الاستفهام بحسب ما يناسب المقام- منها الاستبطاء نحو كم دعوتك- وعليه قوله تعالي حتي يقول الرسول والذين امنوا معه متي نصر الله ومنها التعجب نحو قوله ما لي-	85	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms171	false	-3800843112988418765	0	132	0	661	1506	300	زيد فجوابه في الدار او في المسجد او في السوق ونحو ذلك واما اني فتستعمل تارة بمعني كيف1 قال تع-----الي فاتوا حرثكم اني شءتم اي كيف شءتم واخري بمعني من اين3 قال الله تعالي اني لك هذا اي من ----اين لك5 واما متي وايان فللسءال عن الزمان7 اذا قيل متي جءت او ايان جءت قيل يوم الجمعة او يوم الخميس او شهر كذا او سنة كذا وعن علي بن عيسي الربعي ان ايان تستعمل في مواضع التفخيم كقوله تعالي يسال ايان يوم القيامة يسالون ايان يوم الدين الاغراض البلاغية التي يخرج اليها اسلوب الاستفهام ثم ان هذه الالفاظ كثيرا ما تستعمل في معان غير الاستفهام بحسب ما يناسب المقام1 منها الاستبطاء نحو كم دعوتك2 وعليه قوله تعالي حتي يقول الرسول والذين امنوا معه متي نصر الله ومنها التعجب نحو قوله ما لي	171	7807936661927268755	596	1137.5	474	670	88.9552230834961	115	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms086	true	8236787924157209688	0	167	0	841	1568	300	لا اري الهدهد ومنها التنبيه علي الضلال نحو فاين تذهبون ومنها الوعيد كقولك- لمن يسء الادب الم اءدب فلانا اذا كان عالما بذلك وعليه قوله تعالي الم نهلك الاولين ومنها الامر نحو قوله تعالي فهل انتم مسلمون ونحو فهل من مدكر ومنها التقرير ويشترط في الهمزة -ان يليها المقرر به كقولك افعلت اذا اردت ان تقرره بان الفعل كان منه وكقولك اانت فعلت اذا اردت--- تقرره بانه الفاعل- وذهب الشيخ عبد القاهر والسكاكي وغيرهما الي ان قوله اانت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم من هذا الضرب قال الشيخ- لم يقولوا ذلك له عليه السلام وهم يريدون ان يقر لهم بان كسر الاصنام قد كان ولكن ان يقر بانه منه كان وكيف وقد اشاروا له الي الفعل في قولهم اانت فعلت هذا وقال عليه السلام بل فعله كبيرهم هذا ولو كان التقرير بالفعل في قولهم اانت فعلت لكان الجواب فعلت او لم افعل وفيه- نظر لجواز ان تكون الهمزة فيه علي اصلها اذ ليس في السياق ما يدل علي انهم كانوا عالمين بانه عليه السلام هو الذي كسر	86	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms171	false	-3800843112988418765	132	300	661	1506	1506	300	لا اري الهدهد ومنها التنبيه علي الضلال نحو فاين تذهبون ومنها الوعيد كقولك1 لمن يسء الادب الم اءدب فلانا اذا كان عالما بذلك وعليه قوله تعالي الم نهلك الاولين ومنها الامر نحو قوله تعالي فهل انتم مسلمون ونحو فهل من مدكر ومنها التقرير ويشترط في الهمزة1 ان يليها المقرر به كقولك افعلت اذا اردت ان تقرره بان الفعل كان منه وكقولك اانت فعلت اذا اردت ان تقرره بانه الفاعل2 وذهب الشيخ عبد القاهر والسكاكي وغيرهما الي ان قوله اانت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم من هذا الضرب قال الشيخ3 لم يقولوا ذلك له عليه السلام وهم يريدون ان يقر لهم بان كسر الاصنام قد كان ولكن ان يقر -انه منه كان -كيف وقد اشاروا له الي الفعل في قولهم اانت فعلت هذا وقال عليه السلام بل فعله كبيرهم هذا ولو كان التقرير بالفعل في قولهم اانت فعلت لك-ن الجواب فعلت او لم افعل وفيه4 نظر لجواز ان تكون الهمزة فيه علي اصلها اذ ليس في السياق ما يدل علي انهم كانوا عالمين بانه عليه السلام هو الذي كسر-	171	7807936661927268755	836	1623.0	671	849	98.46878814697266	158	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms086	true	8236787924157209688	167	300	841	1568	1568	300	الاصنام- وكقولك ازيدا ضربت اذا اردت ان تقرره بان مضروبه زيد ومنها الانكار- اما للتوبيخ بمعني ما كان ينبغي ان يكون ن-حو اعصيت ربك او بمعني لا ينبغي ان يكون كقولك للرجل يضيع الحق اتنسي قديم احسان فلان وكقولك للرجل يركب الخطر اتخرج في هذا الوقت اتذهب في غير الطريق والغرض بذلك تنبيه السامع حتي يرجع الي نفسه فيخجل او يرتدع عن فعل ما هم به واما للتكذيب- بمعني لم يكن- كقوله تعالي افاصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملاءكة اناثا وقوله اصطفي البنات علي البنين او بمعني لا يكون نحو انلزمكموها وانتم لها كارهون وعليه قول امرء القيس ايقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرق كانياب اغوال- فيمن روي ايقتلني بالاستفهام وقول الاخر- ااترك ان قلت دراهم خالد زيارته اني اذا للءيم والانكار كالتقرير يشترط ان يلي المنكر- الهمزة كقوله تعالي اغير الله تدعون اغير-	86	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms172	false	8266032552578497847	0	132	0	733	1623	300	الاصنام5 وكقولك ازيد- ضربت اذا اردت ان تقرره بان مضروبه زيد ومنها الانكار1 اما للتوبيخ بمعني ما كان ينبغي ان يكون2 نحو اعصيت ربك او بمعني لا ينبغي ان يكون كقولك للرجل يضيع الحق اتنسي قديم احسان فلان وكقولك للرجل يركب الخطر اتخرج في هذا الوقت اتذهب في غير الطريق والغرض بذلك تنبيه السامع حتي يرجع الي نفسه فيخجل او يرتدع عن فعل ما هم به واما للتكذيب3 بمعني لم يكن4 كقوله تعالي افاصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملاءكة اناثا وقوله اصطفي البنات علي البنين --وبمعني لا يكون نحو انلزمكموها وانتم لها كارهون وعليه قول امرء القيس ايقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرق كانياب اغوال5 فيمن روي ايقتلني بالاستفهام وقول الاخر1 ااترك ان قلت دراهم خالد زيارته اني اذا للءيم والانكار كالتقرير يشترط ان يلي المنكر2 الهمزة كقوله تعالي اغير الله تدعون اغير	172	7807936661927268755	721	1389.5	591	736	97.96195983886719	122	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms087	true	217934982366005806	0	170	0	893	1524	300	الله اتخذ وليا ابشرا منا واحدا نتبعه وكقوله تعالي وقالوا لولا نزل هذا القران علي رجل من القريتين عظيم اهم يقسمون رحمة ربك اي ليسوا هم المتخيرين للنبوة من يصلح لها المتولين لقسمة رحمة الله التي لا يتولاها الا هو بباهر قدرته وبالغ حكمته وعد الزمخشري قوله افانت تكره الناس حتي يكونوا مءمنين وقوله افانت تسمع الصم او تهدي العمي من هذا الضرب علي ان الضرب المعني افانت تقدر علي اكراههم علي الايمان او افانت تقدر علي هدايتهم علي سبيل القسر والالجاء اي انما يقدر علي ذلك الله لا انت وحمل السكاكي- تقديم الاسم في هذه الايات الثلاث- علي البناء علي الابتداء- دون تقدير التقديم والتاخير كما مر في نحو انا ضربت فلا يفيد الا تقوي الانكار ومن مجء الهمزة للانكار نحو قوله تعالي اليس الله بكاف عبده وقول جرير الست- خير من ركب المطايا واندي العالمين بطون راح اي الله كاف عبده وانتم خير من ركب المطايا لان نفي النفي اثبات وهذا مراد من قال ان الهمزة فيه للتقرير اي للتقرير بما دخله النفي لا للتقرير----------- وانكار الفعل مختص	87	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms172	false	8266032552578497847	132	300	733	1623	1623	300	الله اتخذ وليا ابشرا منا واحدا نتبعه وكقوله------ وقالوا لولا نزل هذا القران علي رجل من القريتين عظيم اهم يقسمون رحمت ربك اي ليسوا هم المتخيرين للنبوة من يص-ح لها المتولين لقسم ر-حمة الله التي لا يتولاها الا هو بباهر قدرته وبالغ حكمته وعد الزمخشري قوله افانت تكره الناس حتي يكونوا مءمنين وقوله افانت تسمع الصم او تهدي العمي من هذا الضرب علي ان------ المعني افانت تقدر علي اكراههم علي الايمان --وافانت تقدر علي هدايتهم علي سبيل القسر والالجاء اي انما يقدر علي ذلك الله لا انت وحمل السكاكي3 تقديم الاسم في هذه الايات الثلاث4 علي البناء علي الابتداء1 دون تقدير التقديم والتاخير كما مر في نحو انا ضربت فلا يفيد في- تقوي الانكار ومن مجء الهمزة للانكار نحو قوله تعالي اليس الله بكاف عبده وقول جرير الستم خير من ركب المطايا واندي العالمين بطون راح اي الله كاف عبده وانتم خير من ركب المطايا لان نفي النفي اثبات وهذا مراد من قال ان الهمزة فيه للتقرير اي للتقرير بما دخله للنفي لا للتقرير بالانتفاء3 وانكار الفعل مختص-	172	7807936661927268755	868	1664.5	703	908	95.59471130371094	156	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms087	true	217934982366005806	170	300	893	1524	1524	300	بصورة اخري- وهي نحو قولك ازيدا ضربت ام عمرا لمن يدعي انه ضرب اما زيدا واما عمرا دون غيرهما لانه اذا لم يتعلق الفعل باحدهما والتقدير انه لم يتعلق بغيرهما فقد انتفي من اصله لا محالة وعليه قوله تعالي قل الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين اخرج اللفظ مخرجه اذ -كان قد ثبت تحريم في احد الاشياء ثم اريد معرفة عين المحرم مع ان المراد انكار التحريم من اصله وكذا قوله الله اذن لكم اذ معلوم ان المعني علي انكار ان يكون قد كان من الله تعالي اذن فيما قالوه من غير ان يكون هذا الاذن قد كان من غير الله فاضافوه الي الله الا ان اللفظ اخرج مخرجه اذا كان الامر كذلك ليكون اشد لنفي ذلك وابطاله فانه اذا نفي الفعل عما جعل فاعلا له في-	87	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms173	false	-6303093564890393973	0	129	0	632	1485	300	بصورة اخري4 وهي نحو قولك ازيدا ضربت ام عمرا لمن يدعي انه ضرب اما زيدا واما عمرا دون غيرهما لانه اذا-لم يتعلق الفعل باحدهما والتقدير انه لم يتعلق بغيرهما فقد انتفي من اصله لا محالة وعليه قوله تعالي قل الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين اخرج اللفظ مخرجه اذا كان قد ثبت تحريم في احد الاشياء ثم اريد معرفة عين المحرم مع ان المراد انكار التحريم من اصله وكذا قوله الله اذن لكم اذ معلوم ان النه-ي علي انكار ان يكون قد كان من الله تعالي اذن فيما قالوه من غير ان يكون هذا الاذن قد كان من غير الله فاضافوه الي الله الا ان اللفظ اخرج مخرجه اذا كان الامر كذلك ليكون اشد لنفي ذلك وابطاله فانه اذا نفي الفعل عما جعل فاعلا له في	173	7807936661927268755	626	1227.0	499	634	98.73816680908203	126	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms088	true	1855948738389421322	0	165	0	816	1508	300	الكلام ولا فاعل له غيره لزم نفيه من اصله قال السكاكي رحمه ا-لله واياك ان يزول عن خاطرك التفصيل الذي سبق في نحو انا ضربت وانت ضربت وهو ضرب من احتمال الابتداء واحتمال التقديم وتفاوت المعني في الوجهين فلا تحمل نحو قوله تعالي الله اذن لكم علي التقديم- فليس المراد ان الاذن ينكر من الله دون غيره ولكن احمله علي الابتداء مرادا منه تقوية حكم الانكار وفيه نظر لانه ان اراد ان نحو هذا التركيب اعني ما يكون الاسم الذي يلي الهمزة فيه مظهرا لا يفيد توجه الانكار الي كونه فاعلا الفعل الذي بعده فهو ممنوع وان اراد انه يفيد ذلك ان قدر تقديم وتاخير والا فلا علي ما ذهب اليه فيما سبق فهذه الصورة مما منع هو ذلك فيه علي ما تقدم -لا يقال قد يلي الهمزة غير المنكر في غير ما ذكرتم كما في قوله---------- ايقتلني والمشرفي مضاجعي------------------------- فان معناه انه ليس بالذي يجء منه ان يقتل مثلي بدليل قوله يغط غطيط البكر شد خناقه ليقتلني والمرء ليس بقتال- لانا نقول ليس ذلك	88	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms173	false	-6303093564890393973	129	300	632	1485	1485	300	الكلام ولا فاعل له غيره لزم ف-يه من اصله قال السكاكي رحمه1 الله واياك ان يزول عن خاطرك التفصيل الذي سبق في نحو انا ضربت وانت ضربت وهو ضرب من احتمال الابتداء واحتمال التقديم وتفاوت المعني في الوجهين فلا تحمل نحو قوله تعالي الله اذن لكم علي التقديم2 فليس المراد ان الاذن ينكر من الله دون غيره ولكن احمله علي الابتداء مرادا منه تقوية حكم الانكار وفيه نظر لانه ان اراد ان نحو هذا التركيب اعني ما يكون الاسم الذي يلي الهمزة فيه مظهرا لا يفيد توجه الانكار الي كونه فاعلا للفعل الذي بعده فهو ممنوع وان اراد انه يفيد ذلك ان قدر تقديم وتاخير والا فلا علي ما ذهب اليه فيما سبق فهذه الصورة مما منع هو ذلك فيه علي ما تقدم3 لا يقال قد يلي الهمزة غير المنكر في غير ما ذكرتم كما في قول امرء القيس ايقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرق كانياب اغوال فان معناه انه ليس بالذي يجء منه ان يقتل مثلي بدليل قوله يغط غطيط البكر شد خناقه ليقتلني والمرء ليس بقتال1 لانا نقول ليس ذلك-	173	7807936661927268755	808	1570.5	646	855	94.50292205810547	157	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms088	true	1855948738389421322	165	300	816	1508	1508	300	معناه لانه قال والمشرفي مضاجعي فذكر ما يكون منعا من الفعل والمنع انما يحتاج اليه مع من يتصور صدور الفعل منه دون من يكون في نفسه عاجزا عنه ومنها التهكم نحو اصلاتك تامرك ان نترك ما يعبد اباءنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء ومنها التحقير -كقولك من هذا وما هذا ومنها التهويل كقراءة ابن عباس رضي الله عنهما ولقد نجينا بني اسراءيل من العذاب المهين من فرعون بلفظ الاستفهام لما وصف الله تعالي العذاب بانه مهين لشدته وفظاعة شانه اراد ان يصور كنهه فقال من فرعون- اي اتعرفون من هو في فرط عتوه وتجبره ما ظنكم بعذاب يكون هو المعذب به ثم عرف حاله بقوله انه كان عاليا من المسرفين- ومنها الاستبعاد نحو اني لهم- الذكري وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون ومنها التوبيخ والتعج-ب جميعا كقوله تعالي كيف-	88	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms174	false	-7567539007582161402	0	135	0	698	1600	300	معناه لانه قال والمشرفي مضاجعي فذكر ما يكون منعا من الفعل والمنع انما يحتاج اليه مع من يتصور صدور الفعل منه دون من يكون في نفسه عاجزا منه ومنها التهكم نحو اصلاتك تامرك ان نترك ما يعبد اباءنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء ومنها التحقير2 كقولك من هذا وما هذا ومنها التهويل كقراءة ابن عباس رضي الله عنهما ولقد نجينا بني اسراءيل من العذاب المهين من فرعون بلفظ الاستفهام لما وصف الله تعالي العذاب بانه مهين لشدته وفظاعة شانه اراد ان يصور كنهه فقال من فرعون2 اي اتعرفون من هو في فرط عتوه وتجبره ما ظنكم بعذاب يكون هو المعذب به ثم عرف حاله بقوله انه كان عاليا من المسرفين3 ومنها الاستبعاد نحو اني لهم2 الذكري وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون ومنها التوبيخ والتعجيب جميعا كقوله تعالي كيف	174	7807936661927268755	690	1351.0	557	698	98.85386657714844	128	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms089	true	4054133049263878366	0	162	0	871	1608	300	تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون اي كيف تكفرون والحال انكم عالمون بهذه القصة اما التوبيخ فلان الكفر مع هذه الحال ينبء عن الانهماك في الغفلة او الجهل واما التعجيب فلان هذه الحال تابي ان لا يكون للعاقل علم بالصانع وعلمه ب------ه يابي ان يكفر وصدور الفعل مع الصارف القوي مظنة تعجب ونظيره اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب و------------من انواع الانشاء الا-------مر والاظهر- ان صيغته من المقترنة باللام نحو ليحضر زيد وغيره-ا نحو اكرم عمرا ورويد بكرا موضوعه لطلب الفعل- استعلاء لتبادر الذهن عند سماعها -الي ذلك- وتوقف ما سواه علي القرينة قال السكاكي- ولا-طباق اءمة اللغة علي اضافتها الي الامر بقولهم صيغة الامر ومثال الامر ولام الامر- وفيه- نظر لا يخفي علي المتامل ثم انها اعني صيغة الامر قد تستعمل في غير طلب الفعل بحسب مناسبة المقام كالاباحة- كقولك في مقام الاذن جالس الحسن او ابن سيرين ومن احسن ما جاء فيه قول كثير اسيءي بنا او احسني لا ملومة لدينا ولا	89	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms174	false	-7567539007582161402	135	300	698	1600	1600	300	تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون اي كيف تكفرون والحال انكم عالمون بهذه القصة اما التوبيخ فلان الكفر مع هذه الحال ينبء عن الانهماك في الغفلة او الجهل واما التعج-ب فلان هذه الحال تابي ان لا يكون للعاقل علم بالصانع وعلمه به يجعله يابي ان يكفر وصدور الفعل مع الصارف القوي مظنة تعجب ونظيره اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب ثالثا الامر ومن انواع الانشاء الطلبي الامر والاظهر1 ان صيغته من المقترنة باللام نحو ليحضر زيد وغيرهما نحو اكرم عمرا ورويد بكر2-موضوعة لطلب الفعل3 استعلاء لتبادر الذهن عند سماعها4 الي ذلك5 وتوقف ما سواه علي القرينة قال السكاكي1 ولا طباق اءمة اللغة علي اضافتها الي الامر بقولهم صيغة الامر ومثال الامر ولام الامر2 وفيه3 نظر لا يخفي علي المتامل ثم انها اعني صيغة الامر-قد تستعمل في غير طلب الفعل بحسب مناسبة المقام كالاباحة4 كقولك في مقام الاذن جالس الحسن او ابن سيرين ومن احسن ما جاء فيه قول كثير اسيءي بنا او احسني لا ملومة لدينا ولا-	174	7807936661927268755	862	1635.5	704	906	95.14348602294922	146	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms089	true	4054133049263878366	162	300	871	1608	1608	300	مقلية ان تقلت- اي لا انت ملومة ولا مقلية ووجه حسنة اظهار الرضا بوقوع الداخل تحت لفظ الامر حتي كانه مطلوب اي مهما اخترت في حقي من الاساءة والاحسان فانا راض به غاية الرضا فعامليني بهما وانظري هل تتفاوت حالي معك في الحالين والتهديد- كقولك -لعبد شتم مولاه وقد ادب-ه اشتم مولاك وعليه اعملوا ما شءتم والتعجيز كقولك لمن يدعي امرا تعتقد انه ليس في وسعه افعله وعليه فاتوا بسورة من مثله والتسخير نحو كونوا قردة خاسءين والاهانة نحو كونوا حجارة او حديدا وقوله تعالي ذق انك انت العزيز الكريم والتسوية كقوله انفقوا طوعا او كرها لن يتقبل منكم وقوله فاصبروا او لا تصبروا والتمني -كقول امرء القيس الا ايها الليل الطويل الا انجلي--------------------------- والدعاء اذا استعملت في طلب الفعل علي سبيل التضرع نحو رب اغفر لي ولوالدي والالتماس اذا استعملت فيه علي سبيل التلطف كقولك لمن يساويك-	89	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms175	false	5173770161247769225	0	143	0	769	1623	300	مقلية ان تقلت1 اي لا انت ملومة ولا مقلية ووجه حسنة اظهار الرضا بوقوع الداخل تحت لفظ الامر حتي كانه مطلوب اي مهما اخترب في حقي من الاساءة والاحسان فانا راض به غاية الرضا فعامليني بهما وانظري هل تتفاوت حالي معك في الحالين والتهديد2 كقولك العبد شتم مولاه وقد ادبنه اشتم مولاك وعليه اعملوا ما شءتم والتعجيز كقولك لمن يدعي امرا تعتقد انه ليس في وسعه افعله وعليه فاتوا بسورة من مثله والتسخير نحو كونوا قردة خاسءين والاهانة نحو كونوا حجارة او حديدا وقوله تعالي ذق انك انت العزيز الكريم والتسوية كقوله انفقوا طوعا او كرها لن يتقبل منكم وقوله -اصبروا او لا تصبروا والتمني1 كقول امرء القيس الا ايها الليل الطويل الا انجلي بصبح وما الاصباح منك بامثل والدعاء اذا استعملت في طلب الفعل علي سبيل التضرع نحو رب اغفر لي ولوالدي والالتماس اذا استعملت فيه علي سبيل التلطف كقولك لمن يساويك	175	7807936661927268755	734	1422.0	598	770	95.32467651367188	129	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms090	true	-7620043534760074390	0	151	0	814	1537	300	في الرتبة افعل بدون الاستعلاء والاحتقار نحو القوا ما انتم ملقون ثم الامر قال السكاكي حقه الفور----- لانه الظاهر من الطلب-------- ولتبادر الفهم عند الامر بشء بعد الامر بخلافه الي تغيير الامر الاول دون الجمع وارادة التراخي- والحق خلافه لما تبين في اصول الفقه-------------- ومنها النهي- وله حرف واحد وهو لا الجازمة في---- قولك لا تفعل وهو كالامر في الاستعلاء- وقد يستعمل في غير طلب الكف- او الترك- كالتهديد-- كقولك لعبد لا يمتثل امرك لا تمتثل امري- واعلم- ان هذه الاربعة اعني التمني والاستفهام والامر والنهي تشترك في كونها قرينة دالة علي تقدير الشرط- بعدها كقولك ليت لي ما-لا انفقه اي ان ارزقه وقولك اين بيتك ازرك اي ان تعرفنيه وقولك اكرمني اكرمك اي ان تكرمني قال الله تعالي فهب لي من لدنك وليا يرثني بالجزم فاما قراءة الرفع فقد حملها الزمخشري علي الوصف وقال السكاكي الاولي حملها علي الاستءناف دون الوصف لهلاك يحيي قبل زكريا عليهما السلام واراد بالاستءناف ان	90	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms175	false	5173770161247769225	143	300	769	1623	1623	300	في الرتبة افعل بدون الاستعلاء والاحتقار نحو القوا ما انتم ملقون ثم الامر قال السكاكي حقه الفور اولا لانه الظاهر من الطلب1 وثانيا ولتبادر الفهم عند الامر بشء بعد الامر بخلافة الي تغيير الامر الاول دون الجمع وارادة التراخي2 والحق خلافة لما تبين في اصول الفقه3 رابعا النهي1 ومنها النهي2 وله حرف واحد وهو لا الجازمة في نحو قولك لا تفعل وهو كالامر في الاستعلاء3 وقد يستعمل في غير طلب الكف4 او الترك5 كالتهديد 6 كقولك لعبد لا يمتثل امرك لا تمتثل امري7 واعلم1 ان هذه الاربعة اعني التمني والاستفهام والامر والنهي-تشترك في كونها قرينة دالة علي تقدير الشرط2 بعدها كقولك ليت لي ما لا انفقه اي ان ارزقه وقولك اين بيتك ازرك اي ان تعرفنيه وقولك اكرمني اكرمك اي ان تكرمني قال الله تعالي فهب لي من لدنك وليا يرثني بالجزم فاما قراءة الرفع فقد حملها الزمخشري علي الوصف وقال السكاكي الاولي حملها علي الاستءناف دون الوصف لهلاك يحيي قبل زكريا عليهما السلام واراد بالاستءناف ان-	175	7807936661927268755	810	1524.0	661	856	94.62616729736328	135	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms090	true	-7620043534760074390	151	300	814	1537	1537	300	يكون جواب سءال مقدر تضمنه ما قبله فكانه لما قال فهب لي وليا قيل ما تصنع به فقال يرثني فلم يكن داخلا في المطلوب بالدعاء وقولك لا تشتم يكن خيرا لك اي ان لا تشتم واما العرض كقولك لمن تراه لا ينزل الا تنزل تصب خيرا اي ان تنزل فمولد من الاستفهام وليس به لان التقدير انه لا ينزل فالاستفهام عن عدم النزول طلب للحاصل وهو محال- وتقدير الشرط في غير هذه المواضع لقرينة جاءز ايضا كقوله تعالي فالله هو الولي اي-- ان ارادوا وليا بالحق فالله هو الولي بالحق لا ولي سواه -وقوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب--------------- اي لو كان معه اله اذن لذهب------------- ومنها النداء وقد تستعمل صيغته في غير معناه- كالاغراء في قولك لمن اقبل يتظلم يا مظلوم والاختصاص- في قولهم انا افعل كذا ايها الرجل- ونحن نفعل كذا ايها القوم واغفر اللهم لنا ايتها العصابة اي متخصصا-	90	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms176	false	4869361275262784693	0	155	0	752	1515	300	يكون جواب سءال مقدر تضمنه ما قبله فكانه لما قال فهب لي وليا قيل ما تصنع به فقال يرثني فلم يكن داخلا في المطلوب بالدعاء وقولك لا تشتم يكن خير- لك اي ان لا تشتم واما العرض كقولك لمن تراه لا ينزل الا تنزل تصب خيرا اي ان تنزل فمولد من الاستفهام وليس به لان التقدير انه لا ينزل فالاستفهام من عدم النزول طلب للحاصل وهو محال1 وتقدير الشرط في غير هذه المواضع لقرينة جاءز ايضا كقوله تعالي فالله هو الولي 2 اي ان ارادوا وليا بالحق فالله هو الولي------ لا ولي سواه3 وقوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق اي لو كان معه اله اذا لذهب خامسا النداء ومنها النداء وقد تستعمل صيغته في غير معناه3 كالاغراء في قولك لمن اقبل يتظلم يا مظلوم والاختصاص5 في قولهم انا افعل كذا ايها الرجل1 ونحن نفعل كذا ايها القوم واغفر اللهم لنا ايتها العصابة اي متخصصا	176	7807936661927268755	711	1355.0	565	759	93.67588806152344	136	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms091	true	5594799989770100915	0	134	0	699	1550	300	من بين الرجال ومتخصصين من بين الاقوام والعصاءب------------------------- ثم الخبر قد يقع موقع الانشاء- اما للتفاءل -او لاظهار الحرص في وقوعه كما مر- والدعاء بصيغة الماضي من البليغ يحتمل الوجهين الا للاحتراز عن صورة الامر كقول العبد للمولي اذا حول عنه وجهه ينظر المولي الي ساعة -او لحمل المخاطب علي المطلوب بان يكون المخاطب ممن لا يحب ان يكذب الطالب -او لنحو ذلك- تنبيه ما ذكرناه في الابواب الخمسة السابقة- ليس كله مختص- بالخبر بل كثير منه حكم الانشاء فيه حكم الخبر يظهر ذلك بادني تامل فليعتبره الناظر------------ القول في الوصل وال-------------------فصل الوصل عطف بعض الجمل علي بعض والفصل تركه- وتمييز موضع احدهما من موضع الاخر علي ما تقتضيه البلاغة فن منها عظيم الخطر صعب المسلك دقيق الماخذ لا يعرفه علي وجهه ولا يحيط علما بكنهه الا من او-تي في فهم كلام العرب طبعا	91	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms176	false	4869361275262784693	155	300	752	1515	1515	300	من بين الرجال ومتخصصين من بين الاقوام والعصاءب وقوع الخبر موقع الانشاء2 ثم الخبر قد يقع موقع الانشاء3 اما للتفاءل4 او لاظهار الحرص في وقوعه كما مر1 والدعاء بصيغة الماضي من البليغ يحتمل الوجهين2 او للاحتراز عن صورة الامر كقول العبد للمولي اذا حول عنه وجهه ينظر المولي الي ساعة3 او لحمل المخاطب علي المطلوب ا-ن يكون المخاطب ممن لا يحب ان يكذب الطالب4 او لنحو ذلك5 تنبيه ما ذكرناه في الابواب الخمسة السابقة1 ليس كله مختصا بالخبر بل كثير منه حكم الانشاء فيه حكم الخبر يظهر ذلك بادني تامل فليعتبره الناظر2 والله اعلم القول في الوصل والفصل ما هو الوصل والفصل الوصل عطف بعض الجمل علي بعض والفصل تركه2 وتمييز موضع احدهما من موضع الاخر علي ما تقتضيه البلاغة فن منها عظيم الخطر صعب المسلك دقيق الماخذ لا يعرفه علي وجهه ولا يحيط علما بكنهه الا من او تي في فهم كلام العرب طبعا-	176	7807936661927268755	689	1302.5	560	765	90.06536102294922	119	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms091	true	5594799989770100915	134	300	699	1550	1550	300	سليما ورزق في ادراك اسراره ذوقا صحيحا ولهذا قصر بعض --علماء البلاغة علي معرفة الفصل من الوصل -وما قصرها عليه لان الامر كذلك انما حاول بذلك التنبيه علي مزيد غموضه وان احدا لا يكمل فيه الا كمل في ساءر فنونها فوجب الاعتناء بتحقيقه علي ابلغ وجه في البيان فنقول والله المستعان-------------------------------------------- اذا اتت جملة بعد جملة فالاولي منه-ا اما ان يكون لها محل من الاعراب- او لا وعلي الاول- ان قصد التشريك بينها وبين الثانية في حكم الاعراب-------------------------------------------------------------------- عطفت عليها- وهذا كعطف المفرد علي- المفرد لان الجملة لا يكون لها محل من الاعراب حتي تكون واقعة موقع المفرد فكما يشترط في كون العطف بالواو ونحوه- مقبولا في المفرد ان يكون بين المعطوف والمعطوف عليه- جهة جامعة- كما في قوله تعالي يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها يشترط في كون العطف بالواو ونحوه مقبولا في الجملة ذلك- كقولك زيد يكتب ويشعر- او يعطي ويمنع وعليه قوله تعالي والله يقبض ويبسط واليه ترجعون ولهذا عيب علي ابي تمام قوله-	91	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms177	false	8041227791360456589	0	186	0	977	1550	300	سليما ورزق في ادراك اسراره ذوقا صحيحا ولهذا قصر بعض العلماء البلاغة علي معرفة الفصل من الوصل3 وما قصرها عليه لان الامر كذلك انما حاول بذلك التنبيه علي مزيد غموضه وان احدا لا يكمل فيه الا كمل في ساءر فنونها فوجب الاعتناء بتحقيقه علي ابلغ وجه في البيان فنقول والله المستعان حكم المفردات والجمل التي لها محل من الاعراب اذا اتت جملة بعد جملة فالاولي منهما اما ان يكون لها محل من الاعراب1 او لا وعلي الاول2 ان قصد التشريك بينها وبين الثانية في حكم الاعراب1 اولا وعلي الاول2 ان قصد التشريك بينها وبين الثانية في حكم الاعراب3 عطفت عليها4 وهذا كعطف المفرد علي5 المفرد لان الجملة لا يكون لها محل من الاعراب حتي تكون واقعة موقع المفرد فكما يشترط في كون العطف بالواو ونحوه6 مقبولا في المفرد ان يكون بين المعطوف والمعطوف عليه7 جهة جامعة8 كما في قوله تعالي يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها يشترط في كون العطف بالواو ونحوه مقبولا في الجملة ذلك1 كقولك زيد يكتب ويشعر2 او يعطي ويمنع وعليه قوله تعالي والله يقبض ويبسط واليه ترجعون ولهذا عيب علي ابي تمام قوله	177	7807936661927268755	850	1619.5	686	977	87.00102233886719	151	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms092	true	8488639636222528480	0	106	0	533	1517	300	لا والذي هو عالم ان النوي صبر وان ابا الحسين كريم- اذ لا مناسبة بين كرم ابي الحسين ومرارة النوي ولا تعلق لاحدهما بالاخر وان لم يقصد- ذلك ترك عطفها عليها كقوله تعالي واذا خلوا الي شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزءون الله يستهزء بهم لم يعطف الله يستهزء بهم علي انا معكم لانه لو عطف عليه لكان من مقول المنافقين وليس منه وكذا قوله تعالي- واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون وكذا قوله واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انءمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون------------------------------------- وعلي الثاني- ان	92	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms177	false	8041227791360456589	186	300	977	1550	1550	300	لا والذي هو عالم ان النوي صبر وان ابا الحسين كريم3 اذ لا مناسبة بين كرم ابي الحسين ومرارة النوي ولا تعلق لاحدهما بالاخر وان لم يقصد1 ذلك ترك عطفها عليها كقوله تعالي واذا خلوا الي شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزءون الله يستهزء بهم ام يعطف الله يستهزء بهم علي انا معكم لانه لو عطف عليه لكان من مقول المنافين2 وليس منه وكذا قوله تعالي3 واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون وكذا قوله واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انءمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون حكم الجمل التي لا محل لها من الاعراب وعلي الثاني2 ان-	177	7807936661927268755	528	1015.0	423	574	91.9860610961914	99	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms092	true	8488639636222528480	106	300	533	1517	1517	300	قصد بيان ارتباط الثانية بالاولي علي معني بعض حروف العطف سوي الواو عطفت عليها- بذلك الحرف فتقول دخل زيد فخرج عمرو اذا اردت ان تخبر ان خروج عمرو كان بعد دخول زيد من غير مهلة وتقول خرجت ثم خرج زيد اذا اردت ان تخبر ان خروج زيد كان بعد خروجك بمهلة- وتقول يعطيك زيد دينارا او يكسوك جبة اذا اردت ان تخبر انه يفعل واحد- منهما لا بعينه وعليه قوله تعالي سننظر اصدقت ام كنت من الكاذبين وان لم يقصد ذلك- فان كان للاولي حكم-- لم يقصد اعطاءه للثانية تعين الفصل كقوله تعالي واذا-- خلوا الي شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزءون الله يستهزء بهم لم يعطف الله يستهزء بهم علي قالوا لءلا يشاركه في الاختصاص بالظرف المقدم وهو قوله واذا خلوا الي شياطينهم فان استهزاء الله تعالي بهم وهو ان خذلهم فخلاهم وما سولت لهم انفسهم مستدرجا اياهم من حيث لا يشعرون متصل لا ينقطع بكل حال خلوا الي شياطينهم ام لم يخلوا اليهم وكذلك في الايتين الاخيرتين- فانهم مفسدون في جميع الاحيان قيل لهم لا تفسدوا او-لا وسفهاء في جميع الاوقات قيل لهم امنوا او-لا وان لم يكن للاولي حكم كما سبق- فان كان بين الجملتين كما-ل الانقطاع وليس في الفصل-	92	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms178	false	9093572203157750975	0	198	0	998	1557	300	قصد بيان ارتباط الثانية بالاولي علي معني بعض حروف العطف سوي الواو عطفت عليها3 بذلك الحرف4 تقول دخل زيد فخرج عمرو اذا اردت ان تخبر ان خروج عمرو كان بعد دخول زيد من غير مهلة وتقول خرجت ثم خرج زيد اذا اردت ان تخبر ان خروج زيد كان بعد خروجك بمهلة5 وتقول يعطيك زيد دينارا او يكسوك جبة اذا اردت ان تخبر انه يفعل واحدا منهما لا بعينه وعليه قوله تعالي سننظر اصدقت ام كنت من الكاذبين وان لم يقصد ذلك1 فان كان للاولي حكم2 ولم يقصد اعطاءه الثانية تعين الفصل كقوله تعالي واذا 3 خلوا الي شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزءون الله يستهزء بهم لم يعطف الله يستهزء بهم علي قالوا لءلا يشاركه في الاختصاص بالظرف المقدم وهو قوله واذا خلوا الي شياطينهم فان استهزاء الله تعالي بهم وهو ان خذلهم فخلاهم وما سولت لهم انفسهم مستدرجا اياهم من حيث لا يشعرون متصل لا ينقطع بكل حال خلوا الي شياطينهم ام لم يخلوا اليهم وكذلك في الايتين الاخيرتين5 فانهم مفسدون في جميع الاحيان قيل لهم لا تفسدوا او لا وسفهاء في جميع الاوقات قيل لهم امنوا او لا وان لم يكن للاولي حكم كما سبق1 فان كان بين الجملتين كما ل الانقطاع وليس في الفصل	178	7807936661927268755	980	1895.0	789	998	98.19639587402344	180	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms093	true	-9118779331645759249	0	98	0	540	1600	300	ايهام خلاف المقصود كما سياتي او كمال- الاتصال -او كانت الثانية بمنزلة المنقطعة عن الاولي او بمنزلة المتصلة بها فكذلك يتعين الفصل اما في الصورة الاولي فلان الواو للجمع والجمع بين الشيءين يقتضي مناسبة بينهما كما مر -اما في الثانية فلان العطف فيها بمنزلة عطف الشء علي نفسه مع ان العطف يقتضي المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه واما في الثالثة والرابعة فظاهر مما مر و---------------اما كما-ل الانقطاع فيكون لامر يرجع الي الاسناد او الي طرفيه الاول ان تختلف الجملتان خبرا وانشاء لفظا ومعني- كقولهم لا تدن من الاسد ياكلك وهل تصلح لي كذا ادفع اليك الاجرة -بالرفع فيهما	93	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms178	false	9093572203157750975	198	300	998	1557	1557	300	ايهام خلاف المقصود كما سياتي او كما ل الاتصال2 او كانت الثانية بمنزلة المنقطعة عن الاولي او بمنزلة المتصلة بها فكذلك يتعين الفصل اما في الصورة الاولي فلان الواو للجمع والجمع بين الشيءين يقتضي مناسبة بينهما كما مر واما في الثانية فلان العطف فيها بمنزلة عطف الشء علي نفسه مع ان العطف يقتضي التغاير- بين المعطوف والمعطوف عليه واما في الثالثة والرابعة فظاهر مما مر4 كمال الانقطاع واما كما ل الانقطاع فيكون لامر يرجع الي الاسناد او الي طرفيه الاول ان تختلف الجملتان خبرا وانشاء لفظا ومعني1 كقولهم لا تدن من الاسد ياكلك وهل تصلح لي كذا ادفع اليك الاجرة وبالرفع فيهما-	178	7807936661927268755	533	1021.0	438	561	95.0089111328125	90	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms093	true	-9118779331645759249	98	300	540	1600	1600	300	وقول الشاعر وقال راءدهم ارسوا نزاولها فكل حتف امرء يجري بمقدار- او معني- لا لفظا كقولك مات فلان رحمه الله و-اما قول اليزيدي ملكته حبلي ولكنه القاه من زهد علي غاربي وقال اني في الهوي كاذب انتقم الله من الكاذب فعده السكاكي رحمه الله من هذا الضرب- وحمله الشيخ عبد القاهر- رحمه الله علي الاستءناف بتقدير قلت- الثاني ان لا يكون بين الجملتين- جامع كما سياتي و-------------اما كمال الاتصال- فيكون لامور ثلاثة الاول ان تكون الثانية مءكدة- للاولي والمقتضي للتاكيد دفع توهم التجوز- والغلط وهو قسمان احدهما ان تنزل الثانية من الاولي منزلة التاكيد المعنوي- من متبوعه في افادة التقرير مع الاختلاف- في المعني كقوله تعالي- الم ذلك الكتاب لا ريب فيه- فان وزان لا ريب فيه في الاونة وزان نفسه في قولك جاءني الخليفة نفسه فانه لما بولغ في وصف الكتاب ببلوغه الدرجة القصوي من الكمال بجعل المبتدا ذلك وتعريف الخبر باللام -كان عند السامع قبل ان يتامله- مظنة انه- مما يرمي به جزافا- من غير تحقق فاتبع-- لا ريب فيه نفيا لذلك اتباع الخليفة نفسه ازالة لما عسي ان يتوهم السامع انك في قولك جاءني الخليفة متجوز او ساه وكذا قوله كان لم يسمعها كان في اذنيه وقرا الثاني مقرر لما افاده الاول وكذا قوله انا معكم انما نحن مستهزءون-	93	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms179	false	4375929639669600367	0	204	0	1091	1602	300	وقول الشاعر وقال راءدهم ارسوا نزاولها فكل حتف امرء يجري بمقدار2 او معني1 لا لفظا كقولك مات فلان رحمه الله2 واما قول اليزيدي ملكته حبلي ولكنه القاه من زهد علي غاربي وقال اني في الهوي كاذب انتقم الله من الكاذب فعده السكاكي رحمه الله من هذا الضرب1 وحمله الشيخ عبد القاهر2 رحمه الله علي الاستءناف بتقدير قلت3 الثاني ان لا يكون بين الجملتين4 جامع كما سياتي كمال الاتصال واما كمال الاتصال5 فيكون لامور ثلاثة الاول ان تكون الثانية مءكدة6 للاول- والمقتضي للتاكيد دفع توهم التجوز7 والغلط وهو قسمان احدهما ان ننزل الثانية من الاولي منزلة التاكيد المعنوي1 من متبوعة في افادة التقرير مع الاختلاف2 في المعني كقوله تعالي3 الم ذلك الكتاب لا ريب فيه4 فان وزان لا ريب فيه في الاي-ة وزان نفسه في قولك جاءني الخليفة نفسه فانه لما بولغ في وصف الكتاب ببلوغه الدرجة القصوي من الكمال بجعل المبتدا ذلك وتعريف الخبر باللام5 كان عند السامع قبل ان يتامله6 مظنة انه1 مما يرمي به جزافا2 من غير تحقق فاتبعه3 لا ريب فيه نفيا لذلك اتباع الخليفة نفسه ازالة لما عسي ان يتوهم السامع انك في قولك جاءني الخليفة متجوز او ساه وكذا قوله كان لم يسمعها كان في اذنيه وقرا الثاني مقرر لما افاده الاول -كذا قوله انا معكم انما نحن مستهزءون	179	7807936661927268755	1050	1978.5	851	1094	95.97806549072266	176	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms094	true	2143835691345843704	0	92	0	489	1634	300	لان قوله انا معكم معناه الثبات علي اليهودية وقوله انما نحن مستهزءون رد للاسلام ودفع له منهم لان المستهزء بالشء المستخف به منكر له ودافع له لكونه غير معتد به ودفع نقيض الشء تاكيد لثباته ويحتمل الاستءناف اي فما بالكم ان صح انكم معنا توافقون اصحاب محمد وثانيهما ان تنزل الثانية من الاولي منزلة التاكيد اللفظي- من متبوعه في----------------- اتحاد المعني كقوله ت----عالي ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين فان هدي للمتقين معناه انه في الهداية بالغ درجة لا يدرك كنهها حتي كانه هداية محضة- وهذا معني قوله ذلك الكتاب لان	94	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms179	false	4375929639669600367	204	300	1091	1602	1602	300	لان قوله انا معكم معناه الثبات علي اليهودية وقوله انما نحن مستهزءون رد للاسلام ودفع له منهم لان المستهزء بالشء المستخف به منكر له ودافع له لكونه غير معتد به ودفع نقيض الشء تاكيد لثباته ويحتمل الاستءناف اي فما بالكم ان صح انكم معنا توافقون اصحاب محمد وثانيهما ان تنزل الثانية من الاولي منزلة التاكيد اللفظي4 من متبوعه في افادة التقرير مع اتحاد المعني كقوله تعالي الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين فان هدي للمتقين معناه انه في الهداية بالغ درجة لا يدرك كنهها حتي كانه هداية محضة6 وهذا معني قوله ذلك الكتاب لان-	179	7807936661927268755	486	943.0	395	512	94.921875	88	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms094	true	2143835691345843704	92	300	489	1634	1634	300	معناه كما مر الكتاب الكامل والمراد بكماله كما-له في الهداية لان الكتب السماوية بحسبها تتفاوت في درجات الكمال و-كذا قوله تعالي- سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون فان معني قوله لا يءمنون معني ما قبله وكذا ما بعده- تاكيد ثان لان عدم التفاوت بين الانذار وعدمه لا يصح الا في حق من ليس له قلب يخلص اليه حق وسمع تدرك به حجة وبصر تثبت به عبرة ويجوز ان يكون لا يءمنون خبرا لان فالجملة قبلها اعتراض الثاني ان تكون الثانية بدلا من- الاولي والمقتضي للابدال كون الاولي غير وافية بتمام المراد- بخلاف الثانية و-المقام يقتضي اعتناء بشانه- لنكتة ككونه- مطلوبا في نفسه -او فظيعا- او عجيبا- او لطيفا- وهو ضربان احدهما ان تنزل الثانية من الاولي منزلة بدل البعض- من متبوعه كقوله تعالي امدكم بما تعلمون امدكم بانعام وبنين وجنات وعيون فانه مسوق للتنبيه علي نعم الله تعالي عند المخاطبين-- وقوله امدكم بانعام وبنين وجنات وعيون او-في بتاديته-- مما قبله لدلالته عليها بالتفصيل من غير احالة علي علمهم مع كونهم معاندين والامداد بما ذكر من الانعام وغيرها بعض الامداد بما يعلمون ويحتمل الاستءناف وثانيهما ان تنزل الثانية من الاولي منزلة بدل الاشتمال من متبوعه كقوله تعالي اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسالكم اجرا وهم مهتدون فان المراد به حمل المخاطبين علي اتباع الرسل وقوله تعالي اتبعوا-	94	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms180	false	6449156064648520393	0	210	0	1164	1640	300	معناه كما مر الكتاب الكامل والمراد بكماله كما له في الهداية لان الكتب السماوية بحسبها تتفاوت في درجات الكمال2 وكذا قوله تعالي3 سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون فان معني قوله لا يءمنون معني ما قبله وكذا ما بعده4 تاكيد ثان لان عدم التفاوت بين الانذار وعدمه لا يصح الا في حق من ليس له قلب يخلص اليه حق وسمع تدرك به حجة وبصر تثبت به عبرة ويجوز ان يكون لا يءمنون خبرا لان فالجملة قبلها اعتراض الثاني ان تكون الثانية بدلا من5 الاولي والمقتضي للابدال كون الاولي غير وافية بتمام المراد1 بخلاف الثانية2 والمقام يقتضي اعتناء بشانه3 لنكتة ككونه4 مطلوبا في نفسه5 او فظيعا6 او عجيبا7 او لطيفا8 وهو ضربان احدهما ان تنزل الثانية من الاول- منزلة بدل البعض9 من متبوعه كقوله تعالي امدكم بما تعلمون امدكم بانعام وبنين وجنات وعيون فانه مسوق للتنبيه علي نعم الله تعالي عند المخاطبين10 وقوله امدكم بانعام وبنين وجنات وعيون او في بتاديته11 مما قبله لدلالته عليها بالتفصيل من غير احالة علي علمهم من كونهم معاندين والامداد بما ذكر من الانعام وغيرها بعض الامداد بما يعلمون ويحتمل الاستءناف وثانيهما ان تنزل الثانية من الاولي منزلة بدل الاشتمال من متبوعه كقوله تعالي اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسالكم اجرا وهم مهتدون فان المراد هو حمل المخاطبين علي اتباع الرسل وقوله تعالي اتبعوا	180	7807936661927268755	1136	2183.0	932	1165	97.51072692871094	187	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms095	true	-4880789293498933589	0	87	0	469	1548	300	من لا يسالكم اجرا وهم مهتدون او-في بتادية ذلك لان معناه لا تخسرون معهم شيءا من دنياكم وتربحون صحة دينكم فينتظم لكم خير الدنيا وخير الاخرة وقول الشاعر اقول له ارحل لا تقيمن عندنا والا فكن في السر والجهر مسلما فان المراد به- كما-ل اظهار الكراهة لاقامته- بسبب خلاف سره العلن وقوله لا تقيمن عندنا او-في بتاديته لدلالته- عليه بالمطابقة مع التاكيد- بخلاف ارحل ووزان الثانية من كل واحد من الاية والبيت وزان حسنها في قولك اعجبتني الدار حسنها لان معناها مغاير لمعني ما قبلها- وغير داخل	95	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms180	false	6449156064648520393	210	300	1164	1640	1640	300	من لا يسالكم اجرا وهم مهتدون او في بتادية ذلك لان معناه لا تخسرون معهم شيءا من دنياكم وتربحون صحة دينكم فينتظم لكم خير الدنيا وخير الاخرة وقول الشاعر اقول له ارحل لا تقيمن عندنا والا فكن في السر والجهر مسلما فان المراد به2 كما ل اظهار الكرامة لاقامته3 بسبب خلاف سره العلن وقوله لا تقيمن عندنا او في بتاديته لدلالته4 عليه بالمطابقة مع التاكيد5 بخلاف ارحل ووازن الثانية من كل واحد من الاية والبيت وازن حسنها في قولك اعجبتني الدار حسنها لان معناها مغاير لمعني ما قبلها1 وغير داخل-	180	7807936661927268755	463	876.0	377	477	97.06498718261719	76	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms095	true	-4880789293498933589	87	300	469	1548	1548	300	فيه- مع ما بينهما- من الملابسة الثالث ان تكون الثانية بيانا للاولي- وذلك بان تنزل منها منزلة عطف البيان من متبوعه في افادة الايضاح والمقتضي للتبيين ان يكون في الاولي نوع خفاء مع اقتضاء المقام ازالته كقوله تعالي فوسوس اليه الشيطان قال يا ادم هل ادلك علي شجرة الخلد وملك لا يبلي فصل جملة قال عما قبلها لكونها تفسيرا له وتبيينا ووزانه وزان عمر في قوله اقسم بالله ابو حفص عمر و------------------------اما قوله تعالي ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم فيحتمل التبيين والتاكيد اما التبيين فلانه يمتنع ان يخرج من جنس البشر ولا يدخل في جنس اخر فاثبات الملكية له تبيين لذلك الجنس وتعيين واما التاكيد فلانه اذا كان ملكا لم يكن بشرا ولانه اذا قيل في العرف لانسان ما هذا بشرا حال تعظيم له وتعجب مما يشاهد منه من حسن خلق او خلق كان الغرض انه ملك بطريق الكناية فان قيل هلا نزلتم الثانية منزلة بدل الكل من متبوعه في بعض الصور ومنزلة النعت من متبوعه في بعض قلنا- لان بدل الكل لا ينفصل عن التاكيد الا بان لفظه غير لفظ متبوعه وانه مقصود بالنسبة دون متبوعه بخلاف التاكيد والنعت لا ينفصل عن عطف البيان- الا بانه يدل علي بعض احوال متبوعة لا عليه وعطف البيان بالعكس- وهذه كلها اعتبارات لا يتحقق شء منها فيما نحن بصدده و------------------اما كون الثانية-	95	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms181	false	4721087195657566874	0	223	0	1124	1539	300	فيه2 مع ما بينهما3 من الملابسة الثالث ان تكون الثانية بيانا للاولي4 وذلك بان تنزل منها منزلة عطف البيان من متبوعه في افادة الايضاح والمقتضي للتبيين ان يكون في الاولي نوع خفاء مع اقتضاء المقام ازالته كقوله تعالي فوسوس اليه الشيطان قال يا ادم هل ادلك علي شجرة الخلد وملك لا يبلي فصل جملة قال عما قبلها لكونها تفسيرا له وتب-ينا ووازنه وازن عمر في قوله اقسم بالله ابو حفص عمر ما مسها من نقب ولا دبر5 واما قوله تعالي ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم فيحتمل التبيين والتاكيد اما التبيين فلانه يمتنع ان يخرج من جنس البشر ولا يدخل في جنس اخر فاثبات الملكية له تبيين لذلك الجنس وتعيين واما التاكيد فلانه اذا كان ملكا لم يكن بشرا ولانه اذا قيل في العرف لانسان ما هذا بشر- حال تعظيم له وتعجب -ما يشاهد منه من حسن حلق او خلق كان الغرض انه ملك بطريق الكناية فان قيل هلا نزلتم الثانية منزلة بدل الكل من متبوعه في بعض الصور ومنزلة النعت من متبوعه في بعض قلنا1 لان بدل الكل لا ينفصل عن التاكيد الا بان لفظه غير لفظ متبوعه وانه مقصود بالنسبة دون متبوعه بخلاف التاكيد والنعت لا ي-فصل عن عطف البيان2 الا بانه يدل علي بعض احوال متبوعه لا عليه وعطف البيان بالعكس3 وهذه كلها اعتبارات لا يتحقق شء منها فيما نحن بصدده4 شبه كما ل انقطاع واما كون الثانية	181	7807936661927268755	1066	2049.5	855	1128	94.50354766845703	196	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms096	true	-8366772954339681010	0	77	0	411	1564	300	بمنزلة المنقطعة عن الاولي فلكون عطفها عليها- موهما لعطفها علي غيرها- ويسمي الفصل لذلك قطعا مثال- قول الشاعر وتظن سلمي انني ابغي بها بدلا اراها في الضلال تهيم -لم يعطف اراها علي تظن لءلا يتوهم السامع انه معطوف علي ابغي لقربه منه مع انه ليس بمراد ويحتمل الاستءناف- وقسم السكاكي القطع الي قسمين احدهما القطع للاحتياط وهو ما لم يكن لمانع من العطف كما في هذا البيت والثاني القطع للوجوب وهو ما كان لمانع ومثله بقوله تعالي	96	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms181	false	4721087195657566874	223	300	1124	1539	1539	300	بمنزلة المنقطعة عن الاولي فلكون عطفها عليها1 موهما لعطفها علي غيرها2 ويسمي الفصل لذلك قطعا مثاله قول الشاعر وتظن سلمي انني ابغي بها بدلا اراها في الضلال تهيم3 لم يعطف اراها علي تظن لءلا يتوهم السامع انه معطوف علي ابغي لقربه منه مع انه ليس بمراد ويحتمل الاستءناف1 وقسم السكاكي القطع الي قسمين احدهما القطع للاحتياط وهو ما لم يكن لمانع من العطف كما في هذا البيت والثاني القطع للوجوب وهو ما كان لمانع ومثله بقوله تعالي-	181	7807936661927268755	409	790.0	334	416	98.31730651855469	72	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms096	true	-8366772954339681010	77	300	411	1564	1564	300	الله يستهزء بهم قال لانه لو عطف لعطف اما علي جملة قالوا واما علي جملة انا معكم وكلاهما لا يصح لما مر و-كذا قوله الا انهم هم المفسدون وقوله الا انهم هم السفهاء وفيه نظر لجواز ان يكون المقطوع في المواضع الثلاثة معطوفا علي الجملة المصدرة بالظرف وهذا القسم لم يبين امتناعه و------------------اما كونها- بمنزلة المتصلة بها- فلكونها جوابا عن سءال -اقتضته الاولي- فتنزل منزلته- فتفصل الثانية عنها -كما يفصل الجواب عن السءال- وقال السكاكي- فينزل ذلك- منزلة الواقع-- ثم قال و-تنزيل السءال بالفحوي منزلة الواقع لا يصار اليه الا لجهات-- لطيفة اما لتنبيه السامع علي موقعه او لاغناءه ان يسال-- او لءلا يسمع منه شء-- او لءلا ينقطع كلامك بكلامه او للقصد الي تكثير المعني بتقليل اللفظ وهو تقدير السءال وترك العاطف او لغير ذلك مما ينخرط في هذا السلك- ويسمي الفصل لذلك- استءنافا وكذا الجملة الثانية ايضا تسمي استءنافا- والاستءناف- ثلاثة اضرب لان السءال الذي تضمنته الجملة- الاولي اما عن سبب الحكم فيها مطلقا كقوله قال لي كيف انت قلت عليل سهر داءم وحزن طويل- اي ما بالك عليلا او ما سبب علتك وكقوله- وقد غرضت من الدنيا فهل زمني معط حياتي لعز بعد-ما غرضا جربت دهري واهليه فما تركت لي التجارب في ود امرء غرضا اي لم تقول هذا ويحك وما الذي اقتضاك ان تطوي عن الحيا-ة الي هذا الحد كشحك واما عن سبب خاص له- كقوله تعالي وما ابرء-	96	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms182	false	-4552355148896133775	0	224	0	1174	1577	300	الله يستهزء بهم قال لانه لو عطف لعطف اما علي جملة قالوا واما علي جملة انا معكم وكلاهما لا يصح لما مر2 وكذا قوله الا انهم ه---------------------------م السفهاء وفيه نظر لجواز ان يكون المقطوع في المواضع الثلاثة معطوفا علي الجملة المصدرة بالظرف وهذا القسم لم يبين امتناعه شبه كما ل الاتصال واما كونها2 بمنزلة المتصلة بما3 فلكونها جوابا عن سءاله اقتضته الاولي4 فتنزل منزلته5 فتفصل الثانية عنها6 كما يفصل الجواب عن السءال7 وقال السكاكي8 فينزل ذلك9 منزلة الواقع10 ثم قالوا تنزيل السءال بالفحوي منزلة الواقع لا يصار اليه الا لجهات11 لطيفة اما لتنبيه السامع علي موقعه او لاغناءه ان يسال12 او لءلا يسمع منه شء13 او لءلا ينقطع كلامك بكلامه او للقصد الي تكثير المعني بتقليل اللفظ وهو تقدير السءال وترك العاطف او لغير ذلك مما ينخرط في هذا السلك1 ويسمي الفصل لذلك2 استءنافا وكذا الجملة الثانية ايضا تسمي استءنافا3 والاستءناف4 ثلاثة اضرب لان السءال الذي تضمنته الجملة5 الاولي اما عن سبب الحكم فيها مطلقا كقوله قال لي كيف انت قلت عليل سهر داءم وحزن طويل1 اي ما بالك عليلا او ما سبب علتك2 وقوله3 وقد غرضت من الدنيا فهل زمني معط حياتي لغر بعد ما غرضا جريت دهري واهليه فما تركت لي التجارب في ود امري غرضا اي لم تقول هذا ويحك وما الذي اقتضاك ان تطوي عن الحيا ة الي هذا الحد كشحك واما عن سبب خاص له4 كقوله تعالي وما ابرء	182	7807936661927268755	1111	2075.0	899	1201	92.5062484741211	187	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms097	true	-5307103783350462237	0	75	0	395	1519	300	نفسي ان النفس لامارة بالسوء كانه قيل هل النفس اما-رة بالسوء ف-قيل ان النفس لامارة بالسوء- وهذا الضرب يقتضي تاكيد الحكم- كما مر في باب احوال الاسناد- واما عن غيرهما- كقوله تعالي --قالوا سلاما قال سلام كانه قيل فماذا قال ابراهيم عليه السلام فقيل قال سلام ومنه قول الشاعر زعم العواذل انني في غمرة صدقوا ولكن غمرتي لا تنجلي- فانه لما ابدي الشكاية من جماعات العذال كان ذلك مما يحرك السامع ليسال اصدقوا في ذلك	97	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms182	false	-4552355148896133775	224	300	1174	1577	1577	300	نفسي ان النفس لامارة بالسوء كانه قيل هل النفس اما رة بالسوء5 فقيل ان النفس لامارة بالسوء6 وهذا الضرب يقتضي تاكيد الحكم1 كما مر في باب احوال الاسناد2 واما عن غيرهما3 كقوله تعالي4 فقالوا سلاما قال سلام كانه قيل فماذا قال ابراهيم عليه السلام فقيل قال سلام ومنه قول الشاعر زعم العواذل انني في غمرة صدقوا ولكن غمرتي لا تنجلي5 فانه لما ابدي الشكاية من جماعات العذال كان ذلك مما يحرك السامع ليسال اصدقوا في ذاك-	182	7807936661927268755	390	736.5	318	404	96.53465270996094	66	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms097	true	-5307103783350462237	75	300	395	1519	1519	300	ام كذبوا فاخرج الكلام مخرجه اذا كان ذلك قد قيل له ففصل ومثله قول جندب بن عمار- زعم العواذل ان ناقة جندب بجنوب خبت عريت واجمت كذب العواذل لو راين مناخنا بالقادسية قلن لج وذلت وقد زاد هنا امر الاستءناف تاكيدا بان وضع الظاهر موضع المضمر -من حيث وضعه وضعا لا يحتاج فيه الي ما قبله واتي به ماتي ما ليس قبله كلام ومن الامثلة قول الوليد- عرفت المنزل الخالي عفا من بعد احوال عفاه كل حنان عسوف الوبل هطال- فانه لما قال عفا وكان العفاء مما لا يحصل للمنزل بنفسه كان مظنة ان يسال عن الفاعل ومثله قول ابي الطيب- وما عفت الرياح له محلا عفاه من حدا بهم وساقا فانه لما نفي الفعل الموجود عن الرياح كان مظنة ان يسال عن الفاعل وايضا من الاستءناف ما ياتي باعادة اسم ما استءنف عنه- كقولك احسنت الي زيد زيد حقيق بالاحسان- ومنه ما يبني علي صفته- كقولك احسنت الي زيد صديقك القديم اهل لذلك- وهذا ابلغ لانطواءه علي بيان السبب- وقد يحذف صدر الاستءناف- لقيام قرينة كقوله تعالي يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال فيمن قرا يسبح مبنيا للمفعول- وعليه نحو قولهم نعلم الرجل او رجلا زيدا وبءس الرجل او رجلا عمرو علي القول بان المخصوص خبر مبتدا محذوف اي هو زيد- كانه لما قيل ذلك فابهم الفاعل بجعله معهودا ذهنيا مظهرا او مضمرا سءل عن تفسيره فقيل هو زيد ثم حذف المبتدا وقد يحذف-	97	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms183	false	-2113211211803920712	0	225	0	1135	1523	300	ام كذبوا فاخرج الكلام مخرجه اذا كان ذلك قد قيل له ففصل ومثل -قول جندب بن عمار6 زعم العواذل ان ناقة جندب بجنوب خبت عريت واجمت كذب العواذل لو راين مناخنا بالقادسية قلن لج وذلت وقد زاد هنا امر الاستءناف تاكيدا بان وضع الظاهر موضع المضمر1 من حيث وضعه وضعا لا يحتاج فيه الي ما قبله واتي به ماتي ما ليس قبله كلام ومن الامثلة قول الوليد2 عرفت المنزل الخالي عفا من بعد احوال عفاه كل حنان عسوف الويل هطال3 فانه لما قال عفا وكان العفاء مما لا يحصل للمنزل بنفسه كان مظنة ان يسال عن الفاعل ومثله قول ابي الطيب4 وما عفت الرياح له محلا عفاه من حدا بهم وساقا فانه لما نفي الفعل الموجود عن الرياح كان مظنة ان يسال عن الفاعل وايضا من الاستءناف ما ياتي باعادة اسم ما استءنف عنه5 كقوله احسنت الي زيد زيد حقيق بالاحسان6 ومنه ما يبني علي صفته1 كقولك احسنت الي زيد صديقك القديم اهل لذلك7 وهذا ابلغ لانطواءه علي بيان السبب3 وقد يحذف صدر الاستءناف4 لقيام قرينة كقوله تعالي يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال فيمن قرا يسبح مبنيا للمفعول5 وعليه نحو قولهم نع-م الرجل او رجلا زيد- وبءس الرجل او رجلا عمرو علي القول بان المخصوص خبر مبتدا محذوف اي هو زيد6 كانه لما قيل ذلك فايهم الفاعل بجعله معهودا ذهنيا مظهرا او مضمرا سءل عن تفسيره فقيل هو زيد ثم حذف المبتدا وقد يذدف	183	7807936661927268755	1114	2142.0	892	1138	97.89103698730469	205	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms098	true	-7023234588485074764	0	75	0	390	1598	300	الاستءناف كله ويقام ما يدل عليه مقامه كقول الحماسي- زعمتم ان اخوتكم قريش لهم الف وليس لكم الاف حذف الجواب الذي هو كذبتم في زعمكم واقام وقوله لهم الف وليس الكم الاف مقامه لدلالته عليه ويجوز ان يقدر قوله لهم الف وليس لكم الاف جوابا لسءال اقتضاه الجواب المحذوف كانه لما قال المتكلم كذبتم قالوا لم كذبنا فقال لهم الف وليس لكم الاف فيكون في البيت استءنافان وقد يحذف ولا يقام شء مقامه -كقوله تعالي	98	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms183	false	-2113211211803920712	225	300	1135	1523	1523	300	الاستءناف كله ويقام ما يدل عليه مقامه كقول الحماسي1 زعمتم ان اخوتكم قريش له- الف وليس لهم الاف حذف الجواب الذي هو كذبتم في زعمكم واقام -قوله لهم الف وليس -لكم الاف مقامه لدلالته عليه ويجوز ان يقدر قوله لهم الف وليس لكم الاف جوابا لسءال اقتضاه الجواب المحذوف كانه لما قال المتكلم كذبتم قالوا لم كذبنا فقال لهم الف وليس لكم الاف فيكون في البيت استءنافان وقد يحذف ولا يقام شء مقامه1 كقوله تعالي-	183	7807936661927268755	384	739.0	311	392	97.95918273925781	69	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms098	true	-7023234588485074764	75	300	390	1598	1598	300	نعم العبد اي ايوب او هو لدلالة ما قبل الاية وما بعدها عليه ونحوه قوله فنعم الماهدون اي نحن -------------وان لم يكن بين الجملتين شء من الاحوال الاربع تعين الوصل ا-------------------ما لدفع ابهام خلاف المقصود -كقول البلغاء لا وايدك الله و-هذا عكس الفصل للقطع -واما للتوسط --------------------------بين حالتي كمال- الانقطاع وكمال الاتصال وهو ضربان احدهما ان يتفقا خبرا او انشاء لفظا ومعني كقوله تعالي ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم وقوله يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وقوله يخادعون الله وهو خادعهم وقوله تعالي وكلوا واشربوا ولا تسرفوا والثاني ان يتفقا كذلك- معني لا لفظا كقوله تعالي واذ اخذنا ميثاق بني اسراءيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي القربي واليتامي والمساكين وقولوا عطف قوله وقولوا علي قوله لا تعبدون لانه بمعني لا تعبدوا- واما قوله وبالوالدين احسانا فتقديره اما وتحسنون بمعني واحسنوا واما واحسنوا وهذا ابلغ من صريح الامر والنهي لانه كانه سورع الي الامتثال والانتهاء فهو يخبر عنه- واما قوله- في سورة البقرة وبشر الذين امنوا فقال الزمخشري فيه فان قلت علام عطف هذا الامر ولم يسبق امر ولا نهي يصح عطفه عليه قلت------- ليس الذي اعتمد بالعطف هو الامر حتي يطلب له مشاكل من امر او نهي يعطف عليه انما المعتمد بالعطف هو جملة وصف ثواب المءمنين فهي معطوفة علي جملة وصف عقاب الكافرين كما تقول زيد يعاقب بالقيد والارهاق وبشر عمرا بالعفو والاطلاق- ولك ان تقول هو-	98	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms184	false	-2236139583210181786	0	234	0	1270	1606	300	نعم العبد اي ايوب او هو لدلالة ما قبل الاية وما بعدها عليه ونحوه قوله فنعم الماهدون اي نحن3 مواضع الوصل وان لم يكن بين الجملتين شء من الاحوال الاربع تعين الوصل الوصل لدفع الايهام اما لدفع ايهام خلاف المقصود2 كقول البلغاء لا وايدك الله3 وهذا عكس------ للقطع الوصل للتوسط بين الكمالين واما1 للتوسط بين حالتي كما ل الانقطاع وكمال الاتصال وهو ضربان احدهما ان يتفقا خبرا او انشاء لفظا ومعني كقوله تعالي ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم وقوله يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وقوله يخادعون الله وهو خادعهم وقوله تعالي وكلوا واشربوا ولا تسرفوا والثاني ان يتفقا كذلك1 معني لا لفظا كقوله تعالي واذ اخذنا ميثاق بني اسراءيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي القربي واليتامي والمساكين وقولوا عطف قوله وقولوا علي قوله لا تعبدون لانه بمعني لا تعبدوا3 واما قوله وبالوالدين احسانا فتقديره اما وتحسنون بمعني واحسنوا واما واحسنوا وهذا ابلغ من صريح الامر ل-------انه كانه سورع الي الامتثال والانتهاء فهو يخبر عنه1 واما قوله2 في سورة البقرة وبشر الذين امنوا فقال الزمخشري فيه فان قلت علام عطف هذا الامر ولم يسبق امر ولا نهي يصح عطفه عليه قلت المراد ليس الذي اعتمد بالعطف هو الامر حتي يطلب له مشاكل من امر او نهي يعطف عليه انما المعتمد بالعطف هو جملة وصف ثواب المءمنين فهي معطوفة علي جملة وصف عقاب الكافرين كما تقول زيد يعاقب بالقيد والارهاق وبشر عمرا بالعفو والاطلاق1 ولك ان تقول هو	184	7807936661927268755	1184	2281.5	965	1283	92.28370666503906	207	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms099	true	-6486553489061646929	0	66	0	335	1588	300	معطوف علي فاتقوا كما تقول يا بني تميم احذروا عقوبة ما جنيتم وبشر يا فلان بني اسد باحساني اليهم هذا كلامه وفيه نظر لا يخفي علي المتامل- وقال ا-يضا في قوله تعالي في سورة الصف وبشر المءمنين انه معطوف علي تءمنون لانه بمعني امنوا وفيه ايضا نظر لان المخاطبين في تءمنون هم المءمنين وفي بشر هو النبي عليه السلام ثم قوله تءمنون بيان لما قبله علي	99	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms184	false	-2236139583210181786	234	300	1270	1606	1606	300	معطوف علي فاتقوا كما تقول يا بني تميم احذروا عقوبة ما جنيتم وبشر يا فلان بني اسد باحساني اليهم هذا كلامه وفيه نظر لا يخفي علي المتامل2 وقال3 ايضا في قوله تعالي في سورة الصف وبشر المءمنين انه معطوف علي تءمنون لانه بمعني امنوا وفيه ايضا نظر لان المخاطبين في تءمنون هم المءمنون وفي بشر هو النبي عليه السلام ثم قوله تءمنون بيان لما قبله علي-	184	7807936661927268755	331	650.0	267	337	98.2195816040039	63	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms099	true	-6486553489061646929	66	300	335	1588	1588	300	سبيل الاستءناف فكيف يصح عطف بشر المءمنين عليه- وذهب السكاكي- الي انهما معطوفان علي قل مرادا قبل يا ايها الناس-- ويا ايها الذين امنوا لان ارادة القول بواسطة انصباب الكلام الي معناه غير عزيزة في القران وذكر صورا كثيرة منها قوله تعالي وانزلنا عليكم المن والسلوي كلوا وقوله واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا وقوله واذ- جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا اي وقلنا او قاءلين والاقرب- ان يكون الامر في الايتين معطوفا علي مقدر يدل عليه ما قبله وهو في الاية الاولي فانذر او نحوه اي فانذرهم وبشر الذين امنوا وفي الاية الثانية فابشر او نحوه اي فابشر يا محمد وبشر المءمنين وهذا كما قدر الزمخشري قوله تعالي واهجرني مليا معطوفا علي محذوف يدل عليه قوله لارجمنك اي فاحذرني واهجرني لان لارجمنك تهديد وتقريع-- والجامع بين الجملتين- يجب ان يكون باعتبار المسند اليه في هذه والمسند اليه في هذه وباعتبار المسند في هذه والمسند في هذه جميعا- كقولك يشعر زيد ويكتب ويعطي ويمنع -وقولك زيد شاعر وعمرو كاتب وزيد طويل وعمرو قصير اذا كان بينهما مناسبة كان يكونا اخوين او نظيرين- بخلاف قولنا زيد شاعر وعمرو كاتب اذا لم يكن بينهما مناسبة -وقولنا زيد شاعر وعمرو طويل كان بينهما- مناسبة او-لا وعليه قوله تعالي ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون -قطع عما قبله لانه كلام في شان الذين كفروا وما قبله كلام في شان القران واما ما يشعر به ظاهر كلام السكاكي في مو-ضع من كتابه انه-	99	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms185	false	-560546480762563077	0	236	0	1271	1595	300	سبيل الاستءناف فكيف يصح عطف بشر المءمنين عليه4 وذهب السكاكي5 الي انهما معطوفان علي قل مرادا قبل يا ايها الانسان ويا ايها الذين امنوا لان ارادة القول بواسطة انصباب الكلام الي معناه غير عزيزة في القران وذكر صورا كثيرة منها قوله تعالي وانزلنا عليكم المن والسلوي كلوا وقوله واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا وقوله واذا جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا اي وقلنا او قاءلين والاقرب1 ان يكون الامر في الايتين معطوفا علي مقدر يدل عليه ما قبله وهو في الاية الاولي فانذر او نحوه اي فانذرهم وبشر الذين امنوا وفي الاية الثانية فابشر او نحوه اي فابشر يا محمد وبشر المءمنين وهذا كما قدر الزمخشري قوله تعالي واهجرني مليا معطوفا علي محذوف يدل عليه قوله لارجمنك اي فاحذرني واهجرني لان لارجمنك تهديد الجامع 1 والجامع بين الجملتين2 يجب ان يكون باعتبار المسند اليه في هذه والمسند اليه في هذه وباعتبار المسند في هذه والمسند في هذه جميعا3 كقولك يشعر زيد ويكتب ويعطي ويمنع5 وقولك زيد شاعر وعمرو كاتب وزيد طويل وعمرو قصير اذا كان بينهما مناسبة كان يكونا اخوين او نظيرين6 بخلاف قولنا زيد شاعر وعمرو كاتب اذا لم يكن بينهما مناسبة7 وقولنا زيد شاعر وعمرو طويل كان بينهما1 مناسبة او لا وعليه قوله تعالي ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون فقطع عما قبله لانه كلام في شان الذين كفروا وما قبله كلام في شان القران واما ما يشعر به ظاهر كلام السكاكي في مواضع من كتابه انه	185	7807936661927268755	1244	2404.0	1013	1271	97.87568664550781	218	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms100	true	-4475906929651021117	0	63	0	314	1688	300	يكفي ان يكون الجامع باعتبار المخبر عنه او الخبر او قيد من قيودهما فانه منقوض بما مر وبنحو قولك هزم الامير الجند يوم الجمعة وخاط زيد ثوبي فيه ولعله سهو فانه صرح في موضع اخر منه بامتناع عطف قول القاءل خفي ضيق علي قوله خاتمي ضيق مع اتحادهما في الخبر- ثم قال- الجامع بين الشيءين عقلي ووهمي وخيا--------------لي اما العقلي فهو ان يكون	100	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms185	false	-560546480762563077	236	300	1271	1595	1595	300	يكفي ان يكون الجامع باعتبار المخبر عنه او الخبر او قيد من قيودهما فانه منقوض بما مر وبنحو قولك هزم الامير الجند يوم الجمعة وخاط زيد ثوبي---- ولعله سهو فانه صرح في موصع اخر منه بامتناع عطف قول القاءل خفي ضيق علي قوله خاتمي ضيق مع اتحادهما في الخبر2 ثم قال3 الجامع بين الشيءين عقلي -وهمي وخيالي الجامع العقلي اما العقلي فهو ان يكون-	185	7807936661927268755	307	583.5	246	330	93.03030395507812	57	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms100	true	-4475906929651021117	63	300	314	1688	1688	300	بينهما اتحاد في التصور -او تماثل- فان العقل بتجريده المثلين عن التشخص في الخارج يرفع التعدد او تضايف -كما بين العلة والمعلول -والسبب والمسبب والسفل والعلو والاقل والاكثر فان العقل يابي ان لا يجتمعا في الذهن-------------- واما الوهمي- فهو ان يكون بين تصوريهما شبه تماثل- كلون بياض ولون صفرة فان الوهم يبرزهما في معرض المثلين ولذلك حسن الجمع بين الثلاثة التي في قوله------------- ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحي وابو اسحاق والقمر- او تضاد -كالسواد والبياض والهمس والجهارة والطيب والنتن والحلاوة والحموضة والملاسة والخشونة وكالتحرك والسكون والقيام والقعود والذهاب والمجء والاقرار والانكار والايمان والكفر -وكالمتصفات بذلك كالاسود والابيض والمءمن والكافر او شبه تضاد -كالسماء والارض والسهل والجبل والاول والثاني فان الوهم ينزل المتضادين والشبيهين بهما منزلة المتضايفين فيجمع بينهما في الذهن ولذلك تجد الضد اقرب خطورا بالبال مع الضد ----------------والخيالي ان يكون بين تصوريهما تقارن في الخيال- سابق- واسبابه مختلفة ولذلك اختلفت الصور الثابتة في الخيالات ترتبا ووضوحا- فكم صور تتعانق في خيال وهي في اخر لا تتراءي وكم صورة لا تكاد تلوح في خيال وهي في غيره نار علي علم كما يحكي- ان صاحب سلاح ملك وصاءغا وصاحب بقر ومعلم صبية سافروا ذات يوم وو-صلوا سير النهار بسير الليل فبينما هم في وحشة الظلام ومقاساة خوف التخبط والضلال طلع عليهم البدر بنوره فافاض كل منهم في الثناء عليه وشبهه بافضل ما في خزانة صوره فشبهه السلاحي بالترس المذهب يرفع عند الملك والصاءغ بالسبيكة من الابريز تفتر عن وجهها البوتقة والبقار بالجبن الابيض يخرج من قالبه طريا-	100	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms186	false	-5139302006459564468	0	242	0	1425	1712	300	بينهما اتحاد في التصور1 او تماثل2 فان العقل بتجريده المثلين عن التشخص في الخارج يرفع التعدد او تضايف3 كما بين العلة والمعلول4 والسبب والمسبب والسفل والعلو -الاقل والاكثر فان العقل يابي ان لا يجتمعا في الذهن الجامع الوهمي واما الوهمي1 فهو ان يكون بين تصوريهما شبه تماثل2 كلون بياض ولون صفرة فان الوهم يبرزهما في معرض المثلين ولذلك حسن الجمع بين الثلاثة----- في قوله محمد بن وهيب ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحي وابو اسحاق والقمر2 او تضاد4 كالسواد والبياض والهمس والجهارة والطيب والنتن والحلاوة والحموضة والملاسة والخشونة وكالتحرك والسكون -القيام والقعود والذهاب والمجء والاقرار والانكار والايمان والكفر1 وكالمتصفات بذلك كالاسود والابيض والمءمن والكافر او شبه تضاد2 كالسماء والارض والسهل والجبل والاول والثاني فان الوهم ينزل المتضادين والشبيهين بهما منزلة المتضايقين فيجمع بينهما في الذهن ولذلك تجد الضد اقرب خطورا بالبال مع الضد الجامع الخيالي1 والخيالي ان يكون بين تصوريهما تقارن في الخيال2 سابق3 واسبابه مخت-فة4ولذلك اختلفت الصور الثابتة في الخيالات ترتبا ووضوحا5 فكم صور تتعانق في خيال وهي في اخر لا تتراءي وكم صورة لا تكاد تلوح في خيال وهي في غيره نار علي علم كما يحكي1 ان صاحب سلاح ملك وصاءغا وصاحب بقر ومعلم صبية سافروا ذات يوم وواصلوا سير النهار بسير الليل فبينما هم في وحشة الظلام ومقاساة خوف التخبط والضلال طلع عليهم البدر بنوره فافاض كل منهم في الثناء عليه وشبهه بافضل ما في خزانة صوره فشبهه السلاحي بالترس المذهب يرفع عند الملك والصاءغ بالسبيكة من الابريز تفتر عن وجهها البتوقة والبقار بالجبن الابيض يخرج من فالبه طريا	186	7807936661927268755	1355	2580.5	1127	1433	94.55687713623047	211	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms101	true	-8739603436224831376	0	57	0	279	1554	300	والمعلم برغيف احمر يصل اليه من بيت ذوي مروءة وكما يحكي- عن وراق يصف حاله عيشي اضيق من محبرة وجسمي ادق من مسطرة وجاهي ارق من الزجاج وحظي اخفي من شق القلم وبدني اضعف من قصبة وطعامي امر من العفص وشرابي اشد سوادا من الحبر وسوء الحال لي الزم من الصمغ ولصاحب- علم المعاني فضل احتياج الي	101	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms186	false	-5139302006459564468	242	299	1425	1705	1712	300	والمعلم برغيف احمر يصل اليه من بيت ذ-ي مروءة وكما يحكي1 عن وراق يصف حاله عيشي اضيق من محبرة وجسمي ادق من مسطرة وجاهي ارق من الزجاج وحظي اخفي من شق القلم وبدني اضعف من قصبة وطعامي امر من العفص وشرابي اشد سوادا من الحبر وسوء الحال لي الزم من الصمغ ولصاحب1 علم المعاني فضل احتياج الي	186	7807936661927268755	278	541.0	221	281	98.93238067626953	54	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms101	true	-8739603436224831376	58	300	286	1554	1554	300	لانواع الجامع لا سيما الخيالي فان جمعه علي مجري الالف والعادة بحسب ما تنعقد الاسباب في ذلك -كالجمع بين الابل والسماء والجبال والارض في قوله تعالي افلا ينظرون الي الابل كيف خلقت والي السماء كيف رفعت والي الجبال كيف نصبت والي الارض كيف سطحت بالنسبة الي اهل الوبر فان جل انتفاعهم في معاشهم من الابل فتكون عنايتهم مصروفة اليها وانتفاعهم منها لا يحصل الا بان ترعي وتشرب وذلك بنزول المطر فيكثر تقلب وجوههم في السماء ثم لا بد لهم من ماوي يءويهم وحصن يتحصنون به ولا شء لهم في ذلك كالجبال ثم لا غني لهم لتعذر طول مكثهم في منزل عن التنقل من ارض الي سواها فاذا فتش البدوي في خياله وجد صور هذه الاشياء حاضرة فيه علي الترتيب المذكور بخلاف الحضري فاذا تلا قبل الوقوف---- ما ذكرنا ظن النسق لجهله معيبا--------------- ومن محسنات الوصل تتناسب الجملتين في الاسمية والفعلية- وفي المضي والمضارعة -الا لمانع- كما اذا اريد باحداهما التجدد وبالاخري الثبوت كما اذا كان زيد وعمرو قاعدين ثم قام زيد دون عمرو وقلت قام زيد وعمرو قاعد -كما سبق----------------- ومما يتصل بهذا الباب القول في الجملة اذا وقعت حالا منتقلة- فانها تجء تارة بالواو وتارة بغير الواو فنقول اصل- الحال المنتقلة ان تكون بغير واو لوجوه الاول ان اعرابها ليس بتبع وما ليس اعرابه بتبع لا يدخله الواو وهذه الواو وان كانت تسمي واو الحال فان اصلها العطف الثاني ان الحال في المعني حكم علي ذي الحال كالخبر بالنسبة الي المبتدا -الا ان الفرق بينه وبينها ان الحكم به يحصل بالاصالة-	101	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms187	false	-724857830228038782	0	249	0	1311	1565	300	لانواع الجامع لا سيما الخيالي فان جمعه علي مجري الالف والعادة بحسب ما تنعقد -لاسباب في ذلك3 كالجمع بين الابل والسماء والجبال والارض في قوله تعالي افلا ينظرون الي الابل كيف خلقت والي السماء كيف رفعت والي الجبال كيف نصبت والي الارض كيف سطحت بالنسبة الي اهل الوبر فان جل انتفاعهم في معاشهم من الابل فتكون عنايتهم مصروفة اليها وانتفاعهم منها لا يحصل الا بان ترعي وتشرب وذلك بنزول المطر فيكثر تقلب وجوههم في السماء ثم لا بد لهم من ماوي يءويهم وحصن يتحصنون به ولا شء لهم في ذلك كالجبال ثم لا غني لهم لتعذر طول مكثهم في منزل عن التنقل من ارض الي سواها فاذا فتش البدوي في خياله وجد صور هذه الاشياء حاضرة فيه علي الترتيب المذكور بخلاف الحضري فاذا تلا قبل الوقوف علي ما ذكرنا ظن النسق لجهله معيبا محسنات الوصل 1 ومن محسنات الوصل1 تناسب الجملتين في الاسمية والفعلية2 وفي المضي والمضارعة3 الا لمانع4 كما اذا اريد باحداهما التجدد وبالاخري الثبوت كما اذا كان زيد وعمرو قاعدين ثم قام زيد دون عمرو فقلت قام زيد وعمرو قاعد5 كما سبق الجملة الحالية 1 ومما يتصل بهذا الباب القول في الجملة اذا وقعت حالا منتقلة2 فانها تجء تارة بالواو وتارة بغير الواو فنقول اصل3 الحال المنتقلة ان تكون بغير واو لوجوه الاول ان اعرابها ليس بتبع وما ليس اعرابه بتبع لا يدخله الواو وهذه الواو -ان كانت تسمي واو الحال فان اصلها العطف الثاني ان الحال في المعني حكم علي ذي الحال كالخبر بالنسبة الي المبتدا4 الا ان الفرق بينه وبينها ان الحكم به يحصل بالاصالة	187	7807936661927268755	1259	2437.5	1023	1313	95.88728332519531	226	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms102	true	1666630149570890117	0	52	0	254	1557	300	لا في ضمن شء اخر والحكم بها انما يحصل في ضمن غيرها- فان الركوب مثلا في قولنا جاء زيد -راكبا محكوم به علي زيد لكن لا بالاصالة بل بالتبعية بان وصل بالمجء وجعل قيدا له بخلافه في قولنا زيد راكب الثالث انها في الحقيقة وصف لذي الحال فلا يدخلها الواو كالنعت- فثبت	102	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms187	false	-724857830228038782	249	300	1311	1565	1565	300	لا في ضمن شء اخر والحكم بها انما يحصل في ضمن غيرها5 فان الركوب مثلا في قولنا جاء زيد وراكبا محكوم به علي زيد لكن لا بالاصالة بل بالتبعية بل- وصل بالمجء وجعل قيدا له بخلافه في قولنا زيد راكب الثالث انها في الحقيقة وصف لذي الحال فلا يدخلها الواو-كالنعت1 فثبت-	187	7807936661927268755	250	469.0	200	257	97.2762680053711	48	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms102	true	1666630149570890117	52	300	254	1557	1557	300	ان اصلها ان تكون بغير واو لكن- خولف الاصل فيها اذا كانت جملة لانها بالنظر اليها من حيث هي جملة- مستقلة بالافادة فتحتاج- الي ما يربطها بما جعلت حالا عنه وكل واحد من الضمير- والواو صالح للربط والاصل- الضمير بدليل الاقتصار عليه في الحال المفردة والخبر والنعت- واذا تمهد هذا فنقول الجملة التي تقع حالا ضربان خالية عن ضمير ما تقع حالا عنه وغير خالية اما الاولي فيجب ان تكون- بالواو لءلا تصير منقطعة عنه غير مرتبطة- به وكل جملة خالية عن ضمير ما يجوز -ان ينتصب عنه حال يصح ان تقع حالا عنه اذا كانت مع الواو الا المصدرة بالمضارع المثبت كقولك جاء زيد ويتكلم عمرو علي ان يكون ويتكلم عمرو حالا عن زيد لما سياتي ان ارتباط مثلها يجب ان يكون بالضمير وحده واما الثانية فتارة يجب ان تكون بالواو وتارة يمتنع ذلك وتارة يترجح احدهما وتارة يستوي الامران والواو غير مناف للضمير في افادة الر-بط فتعين التنبيه علي اسباب الاختلاف فنقول الجملة ان كانت فعلية والفعل مضارع مثبت امتنع الواو -كقوله تعالي ونذرهم في طغيانهم يعمهون وقوله ولا تمنن تستكثر وقوله وسيجنبها الاتقي الذي يءتي ماله يتزكي لان اصل الحال المفردة ان تدل علي حصول صفة- غير ثابتة- مقارن -لما جعلت قيدا له والمضارع المثبت كذلك- اما دلالته علي حصول صفة غير ثابته فلانه فعل- مثبت- والفعل المثبت يدل علي التجدد وعدم الثبوت كما مر واما دلالته علي المقارنة فلكونه مضارعا- فوجب ان يكون بالضمير وحده كالحال المفردة ولهذا امتنع نحو جاء زيد ويتكلم عمرو كما مر واما ما جاء من نحو قول بعض العرب-	102	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms188	false	3017274246577114974	0	246	0	1313	1598	300	ان اصلها ان تكون بغير واو لكنه خولف الاصل فيها اذا كانت جملة لانها بالنظر اليها من حيث هي جملة2 مستقلة بالافادة -تحتاج3 الي ما يربطها بما جعلت حالا عنه وكل واحد من الضمير4 والواو صالح للربط والاصل5 الضمير بدليل الاقتصاد عليه في الحال المفردة والخبر والنعت6 واذا تمهد هذا فنقول الجملة التي تقع حالا ضربان خالية عن ضمير ما تقع حالا عنه وغير خالية اما الاولي فيجب ان نكون1 بالواو لءلا تصير منقطعة عنه غير مرتبطة2 به وكل جملة خالية عن ضمير ما يجوز3 ان ينتصب عنه حال يصح ان تقع حالا عنه اذا كانت مع الواو الا المصدرة بالمضارع المثبت كقولك جاء زيد ويتكلم عمرو علي ان يكون ويتكلم عمرو حالا عن زيد لما سياتي ان ارتباط مثلها يجب ان يكون بالضمير وحده واما الثانية فتارة يجب ان تكون بالواو وتارة يمتنع ذلك وتارة يترجح احدهما وتارة يستوي الامران والواو غير مناف للضمير في افادة الرابط فتعين التنبيه علي اسباب الاختلاف فنقول الجملة ان كانت فعلية والفعل مضارع مثبت امتنع الواو2 كقوله تعالي ونذرهم في طغيانهم يعمهون وقوله ولا تمنن تستكثر وقوله وسيجنبها الاتقي الذي يءتي ماله يتزكي لان اصل الحال المفردة ان تدل علي حصول صفة1 غير ثابتة2 مقارن3 لما جعلت قيدا له والمضارع المثبت كذلك4 اما دلالته علي حصول صفة غير ثابتة فلانه فعل5 مثبت6 والفعل المثبت يدل علي التجدد وعدم الثبوت كما مر واما دلالته علي المقارنة فلكونه مضارعا7 فوجب ان يكون بالضمير وحده كالحال المفردة ولهذا امتنع نحو جاء زيد ويتكلم عمر و--------اما ما جاء من نحو قول بعض العرب	188	7807936661927268755	1286	2470.5	1045	1322	97.27685546875	223	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms103	true	47608984372675410	0	54	0	286	1532	300	قمت واصك عينه او وجهه وقول عبد الله بن همام السلولي- فلما خشيت اظافيرهم نجوت وارهنهم مالكا فقيل علي حذف المبتدا- اي وانا اصك عينيه وانا ارهنهم وقيل الاول شاذ- والثاني- ضرورة وقال- الشيخ عبد القاهر ليست الواو فيهما للحال بل هي للعطف واصك وارهن بمعني سككت ورهنت ولكن الغرض من اخراجهما علي لفظ	103	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms188	false	3017274246577114974	246	300	1313	1598	1598	300	قمت واصك عينه او وجهه وقول عبد الله بن همام السلولي1 فلما خشيت اظافيرهم نجوت وارهنهم مالكا فقيل علي حذف المبتدا2 اي وانا اصك عين-ه وانا ارهنهم وقيل الاول شاذ3 والثاني4 ضرورة -قال5 الشيخ عبد القاهر ليست الواو فيهما للحال بل هي للعطف و-صك -ارهن -معني صككت ورهنت ولكن الغرض من اخراجهما علي لفظ-	188	7807936661927268755	279	502.0	226	291	95.87628936767578	44	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms103	true	47608984372675410	54	299	286	1528	1532	300	الحال ان يحكيا الحال في احد الخبرين ويدعا الاخر علي اصله- كما في قوله و---------------------لقد امر علي اللءيم يسبني فمضيت ثمت قلت -لا يعنيني ويبين ذلك ان الفاء قد تجء مكان الواو في مثله كما في خبر عبد الله بن عتيق- فانه ذكر دخوله علي ابي رافع اليهودي حصنه ثم قال فانتهيت اليه فاذا هو في بيت مظلم لا ادري اين هو من البيت قلت ابا رافع قال من هذا فاهويت نحو الصوت فاضربه بالسيف وانا دهش فان قوله فاضربه مضاره عطفه بالفاء علي ماض لانه في المعني ماض- وان كان الفعل مضارعا منفيا- فيجوز فيه الامران من غير ترجيح- لدلالته علي المقارنة لكونه مضارعا وعدم دلالته علي الحصول لكونه منفيا اما مجيءه بالواو فكقراءة ابن ذكوان فاستقيما ولا تتبعان بتخفيف النون و-قول بعض العرب كنت ولا اخشي بالذيب وقول مسكين الدارمي اكسبته الورق البيض ابا ولقد كان ولا يدعي لاب- وقول مالك بن رفيع و--كان قد جني جناية فطلبه مصعب بن الزبير بغاني مصعب وبنو ابيه فاين احيد عنهم لا احيد اقادوا من دمي وتوعدوني وكنت وما ينهنهني الوعيد- واما مجيءه بغير واو فكقوله تعالي وما لنا لا نءمن بالله و--قول عكرمة العبسي- مضوا لا يريدون الرواح وغالهم من الدهر اسباب جرين علي قدر وقول خالد بن يزيد بن معاوية لو ان قوما لارتفاع قبيلة دخلوا السماء دخلتها لا احجب وقول الاعشي- اتينا اصبهان فهزلتنا وكنا قبل ذلك في نعيم وكان سفاهة مني وجهلا مسيري لا اسير الي حميم- كانه قال وكان سفاهة مني وجهلا ان سرت غير ساءر الي حميم- وان كان ماضيا	103	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms189	false	-4493518442113058061	0	250	0	1270	1541	300	الحال ان يحكيا الحال في احد الخبرين ويدعا الاخر علي اصله6 كما في قوله عميرة بن جابر الحنفي ولقد امر علي اللءيم يسبني فمضيت ثم- قلت7 لا يعنيني -يبين ذلك ان الفاء لا تجء مكان الواو في مثله كما في خبر عبد الله بن عتيك8 فانه ذكر دخوله علي ابي رافع اليهودي حصنه ثم قال فانتهي -اليه فاذا هو في بيت مظلم لا ادري اين هو من البيت قلت ابا رافع قال من هذا فاهويت نحو الصوت فاضربه بالسيف وانا دهش فان قوله فاضربه مضارع عطفه بالفاء علي ماض لانه في المعني ماضي وان كان الفعل مضارعا منفيا1 فيجوز فيه الامران من غير ترجيح2 لدلالته علي المقارنة لكونه مضارعا وعدم دلالته علي الحصول لكونه منفيا اما مجيءه بالواو فكقراءة ابن ذكوان فاستقيما ولا تتبعان بتحقيق النون3 وقول بعض العرب كنت ولا اخشي بالذيب وقول مسكن- الدارمي اكسبته الورق البيض ابا ولقد كان ولا يدعي لاب1 وقول مالك بن رفيع هو كان قد جني جناية فطلبه مصعب بن الزبير بغاني مصعب وبنو ابيه فاين احيد عنهم لا احيد اقادوا من دمي وتوعدوني وكنت وما ينهنهني الوعيد2 واما مجيءه بعير واو -كقوله تعالي وما لنا لا نءمن بالله 3 وقول عكرشة العبسي4 مضوا لا يريدون الرواح وغالهم من الدهر اسباب جرين علي قدر وقول خالد بن يزيد بن معاوية لو ان قوما لارتفاع قبيلة دخلوا السماء دخلتها لا احجب وقول الاعشي1 اتينا اصبهان فهزلتنا وكنا قبل ذلك في نعيم وكان سفاهة مني وجهلا مسيري لا اسير الي حميم2 كانه قال----- سفاهة مني وجهلا ان سرت غير ساءر الي حميم3 وان كان ماضيا	189	7807936661927268755	1215	2311.0	974	1280	94.921875	218	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms104	true	7681250032363467812	0	49	0	262	1564	300	او معني- فكذلك يجوز الامران من غير ترجيح اما مجيءه بالواو فكقوله تعالي اني يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وقوله تعالي اني يكون لي غلام وكانت امراتي عاقرا وقول امرء القيس ايقتلني وقد شعفت فءادها كما شعف- المهنوءة الرجل الطالي- وقوله- فجءت وقد نضت لنوم ثيابها لدي الستر	104	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms189	false	-4493518442113058061	251	300	1276	1541	1541	300	او معني5 فكذلك يجوز الامران من غير ترجيح اما مجيءه بالواو فكقوله تعالي اني يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وقوله تعالي اني يكون لي غلام وكانت امراتي عاقرا وقال امرء القيس اتقتلني وقد شعفت فءادها كما شعفت المهنوءة الرجل الطالي6 وقوله1 فجءت وقد نضت لنوم ثيابها لدي الستر-	189	7807936661927268755	259	491.0	211	266	97.36842346191406	43	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms104	true	7681250032363467812	49	300	262	1564	1564	300	الا لبسة المتفضل وقوله تعالي او قال او-حي الي ولم يوح اليه شء وقوله اني يكون لي غلام ولم يمسسني بشر وقول كعب لا تاخذني باقوال الوشاة ولم اذنب وان كثرت في الاقاويل وقوله تعالي ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم وقول الشاعر بانت قطام ولما يحظ ذو مقة منها بوصل ولا انجاز ميعاد واما مجيءه بلا واو فكقوله تعالي او جاءوكم حصرت صدورهم----- وقول الشاعر واني لتعروني لذكراك هزة كما انتفض العصفور بلله القطر وقوله اتيناكم قد عمكم حذر العدا فنلتم بنا امنا ولم تعدموا نصرا- وقوله م-تي اري الصبح قد لاحت مخايله والليل قد مزقت عنه السرابيل وكقوله تعالي فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء- وقوله ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وقول امرء القيس فادرك لم يجهد ولم يثن شاوه و--------------------------قول زهير كان فتات العهن في كل منزل نزلن به حب الفنا لم يحطم- والسبب في ان جاز الامران فيه اذا كان مثبتا- دلالته علي حصول صفة غير ثابتة لكونه فعلا وعدم دلالته علي المقارنة لكونه ماضيا- ولهذا- اشترط ان يكون مع- قد ظاهرة او مقدرة حتي تقربه الي الحال فيصبح وقوعه حالا وظاهر هذا يقتضي وجوب الواو في المنفي- لانتفاء المعنيين لكنه لم يجب فيه بل كان مثله اما المنفي بلما فلانها للاستغراق- واما المنفي بغيرها ف-لانه لما دل علي انتفاء متقدم- وكان الاصل استمرار ذلك- حصلت الدلالة علي المقارنة عند اطلاقه- بخلاف المثبت- فان وضع الفعل علي افادة التجدد- وتحقيق هذا- ان استمرار العدم- لا يفتقر الي سبب- بخلاف استمرار الوجود- كما -بين في غير هذا-	104	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms190	false	-3337021103301216846	0	245	0	1293	1621	300	الا لبسة المتفضل وقوله تعالي او قال او حي الي ولم يوح اليه شء وقوله ي----كون لي غلام ولم يمسسني بشر وقول كعب لا تاخذني باقوال الوشاة ولم اذنب وان كثرت في الاقاويل وقوله تعالي ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم وقول الشاعر دانت قطام ولما يحظ ذو مقة منها بوصل ولا انجاز ----------------------------------------------------------ميعاد2 وقول الشاعر واني لتعروني لذكراك هزة كما انتفض العصفور بلله القطر وقوله اتيناكم قد عمكم حذر العدا فنلتم بنا امنا ولم تعدموا نصرا3 وقوله4 حتي اري الصبح قد لاحت مخايله والليل قد مزقت عنه السرابيل وكقوله تعالي فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء1 وقوله ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وقول امرء القيس فادرك لم يجهد ولم يءن شاوه يمر كخذروف الوليد المثقب2 وقول زهير كان فتات العهن في كل منزل نزلن به حب الفنا لم يحطم3 والسبب في ان جاز الامران فيه اذا كان مثبتا4 دلالته علي حصول صفة غير ثابتة لكونه فعلا وعدم دلالته علي المقارنة لكونه ماضيا5 ولهذا6 اشترط ان يكون مع7 قد ظاهرة او مقدرة حتي تقربه الي الحال فيصبح وقوعه حالا وظاهر هذا يقتضي وجوب الواو في المنفي1 لانتفاء المعنيين لكنه لم يجب فيه بل كان مثله اما -لمنفي بلما فلانها للاستغراق2 واما المنفي بغيرها3 فلانه لما دل علي انتفاء متقدم4 وكان الاصل استمرار ذلك5 حصلت الدلالة علي المقارنة عند اطلاقه6 بخلاف المثبت1 فان وضع الفعل علي افادة التجدد2 وتحقيق هذا3 ان استمرار العدم4 لا يفتقر الي سبب5 بخلاف استمرار الوجود6 كما يبين في غير هذا	190	7807936661927268755	1231	2323.5	994	1356	90.78170776367188	211	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms105	true	20806514958158001	0	54	0	326	1558	300	العلم وان كانت الجملة- اسمية فالمشهور انه يجوز فيها الامران- ومجء الواو او-لي اما الاول فالعكس ما ذكرناه في المصدرة بالماضي المثبت- فمجء الواو كقوله تعالي فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وقوله ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد وقول امرء القيس ايقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرق كانياب اغوال وقوله ليالي يدعوني الهوي واجيبه	105	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms190	false	-3337021103301216846	245	300	1293	1621	1621	300	العلم وان كانت الجملة1 اسمية فالمشهور انه يجوز فيها الامران2 ومجء الواو او لي اما الاول3 فلعكس ما ذكرناه في المصدرة -الماضي المثبت4 فمجء الواو كقوله تعالي فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وقوله ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد وقول امرء القيس ايقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرق كانياب اغوال وقوله ليالي يدعوني الهوي واجيبه-	190	7807936661927268755	321	609.0	269	330	97.2727279663086	48	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms105	true	20806514958158001	54	300	326	1558	1558	300	واعين من اهوي الي رواني- والخلو منها كما رواه سيبويه كلمته فوه الي- في ورجع عوده علي بدءه- بالرفع وما انشده ابو علي- في الاغفال ولولا جنان الليل ما اب عامر الي جعفر سرباله لم يمزق وقول الاخر ما بال عينك دمعها لا يرقا- وقول الاخر- ثم راحوا عبق المسك بهم------------------------ واما الثاني- فلعدم دلالة الاسمية علي عدم الثبوت- مع ظهور الاستءناف فيها لاستقلالها بالفاءدة فتحسن زيادة رابط- ليتاكد الربط وقال الشيخ عبد القاهر- ان كان المبتدا ضمير ذي الحال وجب الواو -كقولك جاء زيد وهو يسرع او وهو مسرع و--------------------------لعل السبب فيه- ان اصل الفاءدة كان يحصل بدون هذا الضمير بان يقال جاءني زيد يسرع او مسرعا فالاتيان به- يشعر بقصد الاستءناف المنافي للاتصال فلا يصلح- لان يستقل بافادة الربط فتجب الواو وق--ال ايضا- ان جعل نحو علي كتفه سيف بتقديم الظرف حالا عن شء كما في قولنا جاء زيد علي كتفه بسيف كثر فيها ان تجء بغير واو كقول بشار- اذا انكرتني بلدة او نكرتها خرجت مع البازي علي سواد يعني علي بقية من الليل وقول ابي الصلت عبد الله الثقفي يمدح ابن ذي يزن- فاشرب هنيءا عليك التاج مرتفقا وفي راس غمدان دارا منك محلالا وقول الاخر لقد صبرت للذل اعواد منبر تقوم عليها في يديك قضيب ثم قال- والوجه ان يقدر الاسم في الامثلة مرتفعا بالظرف- فانه جاءز باتفاق من صاحب الكتاب وابي الحسن لاعتماده علي ما قبله- ثم اختار ان يكون الظرف ههنا خاصة- في تقدير اسم فاعل- وجوز ايضا--- ان يكون في تقدير فعل ماض مع قد- ومنع ان يكون-	105	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms191	false	-8345704148426926512	0	255	0	1287	1534	300	واعين من اهوي الي رواني6 والخلو منها كما رواه سيبويه كلمته فوه الي7 في ورجع عوده علي بدءه8 بالرفع وما انشده ابو علي9 في الاغفال ولولا جنان الليل ما اب عامر الي جعفر سرباله لم يمزق وقول الاخر ما بال عينك دمعها لا يرقا1 وقول الاخر2 ثم راحوا عبق المسك بهم يلحفون الارض هداب الازر واما الثاني3 فلعدم دلالة الاسمية علي عدم الثبوت4 مع ظهور الاستءناف فيها5 ف--------------------حسن زيادة رابط6 ليتاكد الربط وقال الشيخ عبد القاهر7 ان كان المبتدا ضمير ذي الحال وجب الواو1 كقولك جاء زيد وهو يسرع او وهو مسرع ولعل وهو يسرع ام وهو مسرع ولعل السبب فيه2 ان اصل الفاءدة كان يحصل بدون هذا الضمير بان يقال جاءني زيد يسرع او مسرعا فالاتيان به3 يشعر بقصد الاستءناف المنافي للاتصال فلا يصلح4 لان يستقل بافادة الربط فتجب الواو5 بوقال ايضا1 ان جعل نحو علي كتفه سيف بتقديم الظرف حالا عن شء كما في قولنا جاء زيد علي كتفه -سيف كثر فيها ان تجء بغير واو كقول بشار2 اذا انكرتني بلدة او نكرتها خرجت مع البازي علي سواد يعني علي بقية من الليل وقول ابي الصلت عبد الله الثقفي يمدح ابن ذي يزن3 فاشرب هنيءا عليك التاج مترفقا -في راس غمدان دارا منك مجلالا وقول الاخر لقد صبرت للذل اعواد منبر تقوم عليها في يديك قضيب ثم قال1 والوجه ان يقدر ا--سم في الامثلة مرتفعا بالظرف2 فانه جاءز باتفاق من صاحب الكتاب وابي الحسن لاعتماده علي ما قبله3 ثم اختار ان يكون الظرف ههنا خاصة4 في تقدير اسم فاعل5 وجوز ايضا في ان يكون في تقدير فعل ماض مع قد6 ومنع ان يكون	191	7807936661927268755	1198	2220.0	958	1311	91.38062286376953	210	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms106	true	276920080774661979	0	45	0	246	1531	300	في تقدير فعل مضارع- ولعله انما اختار تقديره باسم فاعل لرجوع الحال حينءذ الي اصلها في الافراد ولهذا كثر مجيءها بلا واو وانما جوز التقدير بفعل ماض ايضا لمجيءها بالواو قليلا وانما منع التقدير بفعل مضارع لانه لو جاز التقدير به لامتنع مجيءها بالواو -ثم	106	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms191	false	-8345704148426926512	255	299	1287	1530	1534	300	في تقدير فعل مضارع7 ولعله----- اختار تقديره باسم فاعل لرجوع الحال حينءذ الي اصلها في الافراد ولهذا كثر مجيءها بلا واو وانما جوز التقدير بفعل ماض ايضا لمجيءها بالواو قليلا وانما منع التقدير بفعل مضارع لانه لو جاز التقدير به لامتنع مجيءها بالواو جثم	191	7807936661927268755	241	465.0	197	248	97.17742156982422	42	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms106	true	276920080774661979	46	109	250	578	1531	300	وربما يحسن مجء الاسمية بلا واو لدخولها حرف علي المبتدا -كما في قوله- فقلت عسي ان تبصريني كانما بني حوالي الاسود الحوارد- فانه لولا دخول كان عليه لم يحسن الكلام الا بالواو -كقولك عسي ان تبصريني وبني حوالي الاسود ثم قال- وشبي-ه بهذا ان تقع حالا بعقب مفرد فيلطف- مكانها بخلاف ما لو افردت كقول ابن الرومي والله يبقيك لنا سالما برداك تبجيل	106	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms192	false	3848313781875457657	0	63	0	333	1650	300	وربما يحسن مجء الاسمية بلا واو لدخول-- حرف علي المبتدا وكما في قوله2 فقلت عسي ان تبصريني كانما بني حوالي الاسود الحوارد3 فانه لولا دخول كان عليه لم يحسن الكلام الا بالواو وكقولك عسي ان تبصريني وبين حوالي الاسود ثم قال4 وشبيهه بهذا ان تقع حالا بعقب مفرد فيلطف1 مكانها بخلاف ما لو افردت كقول ابن الرومي والله يبقيك لنا سالما برداك تبجيل	192	7807936661927268755	324	605.5	261	335	96.71641540527344	54	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms107	true	1651390875015826951	45	290	230	1526	1574	300	القول في الايجاز والاطناب والمساواة قال الس--كاكي------------- اما الايجاز والاطناب- فلكونهما نسبيين- لا يتيسر الكلام فيهما الا بترك التحقيق- والبناء علي شء عرفي- مثل جعل كلام الاوساط علي مجري متعارفهم في التادية للمعاني فيما بينهم ولا بد من الاعتراف بذلك مقيسا عليه ولنسمه متعارف الاوساط- وانه في باب البلاغة لا يحمد منهم -ولا يذم- فالايجاز هو اداء المقصود من الكلام باقل من عبارات- متعارف الاوساط والاطناب هو اداءه باكثر من عباراته سواء كانت القلة او الكثرة راجعة الي الجمل او الي غير الجمل- ثم قال -الاختصار- لكونه من الامور النسبية يرجع في بيان دعواه -الي ما سبق تارة- والي كون المقام- خليقا بابسط مما ذكر اخري وفيه نظر- لان كون الشء نسبيا لا يقتضي ان لا يتيسر الكلام فيه الا بترك التحقيق والبناء علي شء عرفي- ثم البناء علي متعارف الاوساط والبسط الذي يكون المقصود جديرا به- رد الي جهالة- فكيف يصلح للتعريف -------------والاقرب -ان يقال المقبول من طرق التعبير عن المعني هو تادية اصل المراد- بلفظ مساو- له او ناقص -عنه واف- او زاءد عليه- لفاءدة -والمراد بالمساواة ان يكون اللفظ بمقدار اصل المراد لا ناقصا عنه بحذف او غيره كما سياتي ولا زاءدا عليه بنحو تكرير او تتميم او اعتراض كما سياتي -وقولنا واف احتراز عن الاخلال وهو ان يكون اللفظ قاصرا عن اداء المعني- كقول عروة بن الورد- عجبت لهم اذ يقتلون نفوسهم ومقتلهم عند الوغي كان اعذرا فانه اراد اذ يقتلون نفوسهم في السلم وقول الحارث بن حلزة والعيش خير في ظلا-ل النوك ممن عاش كدا- فانه اراد- العيش الناعم في	107	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms194	false	-2106956803232643222	51	300	300	1650	1650	300	القول في الايجاز والاطناب والمساواة تعريف السكاكي قال السكاكي2 اما الايجاز والاطناب3 فلكونهما نسبيين4 لا يتيسر الكلام فيهما الا بترك التحقيق1 والبناء علي شء عرفي2 مثل جعل كلام الاوساط علي مجري متعارفهم في التادية للمعاني فيما بينهم ولا بد من الاعتراف بذلك مقيسا عليه ولنسمه متعارف الاوساط3 وانه في باب البلاغة لا يحمد منهم1 ولا يذم2 فالايجاز هو اداء المقصود من الكلام باقل من عبارات3 متعارف الاوساط والاطناب هو اداءه باكثر من عباراته سواء كانت القلة او الكثرة راجعة الي الجمل او الي غير الجمل4 ثم قال5 الاختصار6 لكونه من الامور النسبية يرجع في بيان دعواه7 الي ما سبق تارة8 والي كون المقام9 خليقا بابسط مما ذكر10--- وفيه نظر1 لان كون الشء نسبيا لا يقتضي ان لا يتيسر الكلام فيه الا بترك التحقيق والبناء علي شء عرفي2 ثم البناء علي متعارف الاوساط والبسط الذي يكون المقصود جديرا به3 رد الي جهالة4 فكيف يصلح للتعريف تعريف الخطيب والاقرب1 ان يقال المقبول من طرق التعبير عن المعني هو تادية اصل المراد2 بلفظ مساو2 له او ناقص4 عنه واف5 او زاءد عليه6 لفاءدة7 والمر-د بالمساواة ان يكون اللفظ بمقدار اصل المراد لا ناقصا عنه بحذف او غيره كما سياتي ولا زاءدا عليه بنحو تكرير او تتميم او اعتراض كما سياتي1 وقولنا واف احتراز عن الاخلال وهو ان يكون اللفظ قاصرا عن اداء المعني2 كقول عروة بن الورد3 عجبت لهم اذ يقتلون نفوسهم ومقتلهم عند الوغي كان اعذرا فانه اراد اذ يقتلون نفوسهم في السلم وقول الحارث بن حلزة والعيش خير في ظلا ل النوك ممن عاش كدا4 فانه اراد5 العيش الناعم في-	194	7807936661927268755	1275	2374.5	1040	1355	94.09593963623047	211	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms108	true	6603936029561081096	0	280	0	1420	1516	300	كما تري وقولنا -لفاءدة احتراز من شيءين احدهما التطويل -وهو ان لا يتعين الزاءد ف-ي الكلام كقول----------------------ه والفي قولها كذبا- ومينا فان الكذب والمين واحد- وثانيهما ما يشتمل علي الحشو والحشو ما يتعين انه الزاءد -وهو ضربان احدهما ما يفسد المعني كقول ابي الطيب ولا فضل فيها للشجاعة والندي وصبر الفتي لولا لقاء شعوب- فان لفظ الندي فيه حشو يفسد المعني لان المعني انه لا فضل في الدنيا للشجاعة والصبر والندي لولا الموت وهذا الحكم صحيح في الشجاعة- دون الندي لان الشجاع لو علم انه يخلد في الدنيا لم يخش الهلاك في الاقدام فلم يكن لشجاعته فضل- بخلاف الباذل ما-له فانه اذا علم انه يموت هان عليه بذله ولهذا يقول اذا عوتب فيه كيف لا ابذل مال-ا ابقي له اني اثق بالتمتع بهذا المال وعليه قوله طرفة فان كنت لا تستطيع دفع منيتي فذرني ابادرها بما ملكت يدي وقول مهيار فكل ان اكلت واطعم اخاك فلا الزاد يبقي ولا الاكل فلو علم انه يخلد ثم جاد بماله كان جوده افضل فالشجاعة لولا الموت لم تحمد والندي بالضد واجيب عنه بان المراد ف-------ي البيت بذل النفس لا بذل المال كما قال مسلم بن الوليد-------------------------- يجود بالنفس ان ضن الجواد بها والجود بالنفس اقصي غاية الجود- ورد بان لفظ الندي لا يكاد يستعمل في بذل النفس وان استعمل فعلي وجه الاضافة فاما مطلقا فلا يفيد الا بذل المال والثاني -ما لا يفسد المعني- كقوله- ذكرت اخي فعاودني صداع الراس والوصب فان لفظ الراس فيه حشو لا فاءدة فيه لان الصداع لا يستعمل الا في الراس وليس بمفسد للمعني وقول زهير واعلم علم اليوم والامس قبله ولكنني عن علم ما في غد عم ف-ان قوله قبله مستغني عنه غير مفسد وقول ابي عدي- نحن الرءوس وما الرءوس اذا سمت في المجد للاقوام كالاذناب	108	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms195	false	1181697318248072604	10	300	49	1536	1536	300	كما تري وقولنا الفاءدة احتراز عن شيءين احدهما التطويل1 وهو ان لا يتعين الزاءدة في الكلام كقوله2 وقددت الاديم لراهشيه والفي قولها كذبا3 ومينا فان الكذب والمين واحد4 وثانيهما ما يشتمل علي الحشو والحشو ما يتعين انه الزاءد5 وهو ضربان احدهما ما يفسد المعني كقول ابي الطيب ولا فضل فيها للشجاعة والندي وصبر الفتي لولا لقاء شعوب6 فان لفظ الندي فيه حشو يفسد المعني لان المعني انه لا فضل في الدنيا للشجاعة والصبر والندي لولا الموت وهذا الحكم صحيح في الشجاعة1 دون الندي لان الشجاع لو علم ان ي-خلد في الدنيا-لم يخش الهلاك في الاقدام فلم يكن لشجاعته فضل2 بخلاف الباذل ما له فانه اذا علم انه يموت هان عليه بذله ولهذا يقول اذا عوتب فيه كيف لا ابذل ما لا ابقي له اني اثق بالتمتع بهذا المال وعليه قوله طرفة فان كنت لا تستطيع دفع منيتي فذرني ابادرها بما ملكت يدي وقول مهيار فكل ان اكلت واطعم اخاك فلا الزاد يبقي ولا الاكل فلو علم انه يخلد ثم جاد بماله كان جوده افضل فالشجاعة لولا الموت لم تحمد والندي بالضد واجيب عنه بان المراد بالندي في البيت بذل النفس لا بذل المال كما قال مسلم بن الوليد يمدح داود بن حاتم المهلبي يجود بالنفس من ضن الجواد بها والجود بالنفس اقصي غاية الجود1 ورد بان لفظ الندي لا يكاد يستعمل في بذل النفس وان استعمل -علي وجه الاضافة فاما مطلقا فلا يفيد الا بذل المال والثاني مما لا يفسد المعني2 كقوله3 ذكرت اخي فعاودني صداع الراس والوصب فان لفظ الراس فيه حشو لا فاءدة فيه لان الصداع لا يستعمل الا في الراس وليس بمفسد للمعني وقول زهير واعلم علم اليوم والامس قبله ولكن-ي عن علم ما في غد عمي1 ان قوله قبله مستغني عنه غير مفسد وقول ابي عدي2 نحن الرءوس وما الرءوس اذا سمت في المجد للاقوام كالاذناب-	195	7807936661927268755	1403	2678.5	1130	1492	94.03485107421875	254	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms109	true	-4813072587066138051	0	275	0	1475	1610	300	معني الكلام وحقيقته فيعد من الزاءد علي اصل المراد ما ليس منه كما مثله بعض الناس بقول القاءل- ولما قضينا من مني كل حاجة ومسح بالاركان من هو ماسح وشدت علي دهم المهاري رحالنا ولم ينظر الغادي الذي هو راءح اخذنا باطراف الاحاديث بيننا وسالت باعناق المطي الاباطح- يبين انه ليس منه ما ذكره الشيخ- عبد القاهر في شرحه قال او-ل ما يتلقاك من محاسن هذا الشعر انه قال ولما قضينا من مني كل حاجة فعبر عن قضاء جميع المناسك فراءضها وسننها بطريق العموم الذي هو احد طرق الاختصار ثم نبه بقوله ومسح بالاركان من هو ماسح علي طواف الوداع الذي هو اخر الامر ودليل المسير الذي هو مقصوده من الشعر ثم قال وشدت البيت ف-وصل بذكر مسح الاركان ما وليه من زم الركاب وركوب الركبان ثم دل بلفظ الاطراف علي الصفة----- تختص بها الرفاق في السفر من التصرف في فنون القول وشجون الحديث او ما هو عادة المتطرفين من الاشارة والتلويح والرمز والايماء وانبا بذلك عن طيب النفوس وقوة النشاط وفصل الاغتباط كما توجبه الفة الاصحاب وانسة الاحباب ويليق بحال من وفق لقضاء العبادة الشريفة ورجا حسن الاياب وتنسم رواءح الاحبة والاوطان واستماع التهاني والتحايا من الخلان والاخوان ثم زان ذلك كله باستعارة لطيفة حيث قال وسالت باعناق المطي الاباطح فنبه بذلك علي سرعة السير ووطاءة الظهر وفي ذلك ما يءكد ما قبله لان الظهور اذا كانت وطيءة وكان سيرها سهلا سريعا زاد ذلك في نشاط الركبان فيزداد الحديث طيبا ثم قال باعناق المطي ولم يقل بالمطي لان السرعة والبطء في سير الابل يظهران غالبا في اعناقها ويتبين امرها من هوادي-ها وصدورها وساءر اجزاءها تستند اليها في الحركة وتتبعها في الثقل والخفة------- القسم الاول المساواة كقوله تعالي ولا يحيق المكر الس-ء الا باهله-- وقوله	109	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms196	false	-2004697353782158779	21	300	104	1591	1591	300	معني الكلام وحقيقته فيعد من الزاءد علي اصل المراد ما ليس منه كما مثله بعض الناس بقول القاءل3 ولما قضينا من مني كل حاجة ومسح بالاركان من هو ماسح وشدت علي دهم المهاري رحالنا ولم ينظر الغادي الذي هو راءح اخذنا باطراف الاحاديث بيننا وسالت باعناق المطي الاباطح4 يبين انه ليس منه ما ذكره الشيخ1 عبد القاهر في شرحه قال او ل ما يتلقاك من محاسن هذا الشعر انه قال ولما قضينا من مني كل حاجة فعبر عن قضاء جميع المناسك فراءضها وسننها بطريق العموم الذي هو احد طرق الاختصار ثم نبه بقوله ومسح بالاركان من هو ماسح علي طواف الوداع الذي هو اخر الامر ودليل المسير الذي هو مقصود م-ن الشعر ثم قال وشدت البيت فتوصل بذكر مسح الاركان ما وليه من زم الركاب وركوب الركبان ثم دل بلفظ الاطراف علي الصفة التي تختص بها الرفاق في السفر من التصرف في فنون القول وشجون الحديث او ما هو عادة المتظرفين من الاشارة والتلويح والرمز والايماء وانبا بذلك عن طيب النفوس وقوة النشاط وفضل الارتباط كما توجبه الفة الاصحاب وانسة الاحباب ويليق بحال من وفق لقضاء العبادة الشريفة ورجا حسن الاياب وتنسم رواءح الاحبة والاوطان واستماع التهاني والتحايا من الخلان والاخوان ثم زان ذلك كله باستعارة لطيفة حيث قال وسالت باعناق المطي الاباطح فنبه بذلك علي سرعة السير ووطا-ة الظهر وفي ذلك ما يءكد ما قبله لان الظهور اذا كانت وطيءة وكان سيرها سهل------ا زاد ذاك في نشاط الركبان فيزداد الحديث طيبا ثم قال باعناق المطي ولم يقل والمطي لان السرعة والبطء في سير الابل يظهران غالبا في اعناقها ويتبين امرها من هو ادبها وصدورها وساءر اجزاءها تستند اليها في الحركة وتتبعها في الثقل والخفة اقسامه القسم الاول المساواة كقوله تعالي ولا يحيق المكر السيء الا باهله 2 وقوله-	196	7807936661927268755	1456	2836.0	1184	1496	97.32620239257812	255	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms110	true	6115649715074773382	243	299	1247	1525	1529	300	متعلق بثبوته نفيا للملزوم بنفي اللازم- وكذا قوله تعالي ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع اي لا شفاعة ولا طاعة علي اسلوب قوله -علي لاحب لا يهتدي بمساره اي----------------------------- لا منار ولا اهتداء وقوله ------------------------ولا تري الضب بها ينجحر اي لا ضب ولا انجحار ومن امثلة الايجاز ايضا قوله تعالي فيما يخاطب به النبي صلي -	110	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms197	false	-4350446421485165172	179	244	905	1238	1527	300	متعلق بثبوته نفيا الملزوم بنفي اللازم1 وكذا قوله تعالي ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع اي لا شفاعة ولا طاعة علي اسلوب قوله3 علي لاحب لا يهتدي بمناره اذا ساقه العود النباطي جرجرا اي لا منار ولا اهتداء وقوله4 لا يفزع الارنب اهوالها ولا تري الضب به- ينجحر اي لا ضب ولا انجحار ومن امثلة الايجاز ايضا قوله تعالي فيما يخاطب به النبي عليه	197	7807936661927268755	270	507.0	217	334	80.83832550048828	48	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms110	true	6115649715074773382	0	152	0	753	1529	300	واسع- القسم الثاني الايجاز وهو ضربان احدهما ايجاز القصر وهو ما ليس بحذف كقوله تعالي ولكم في القصاص حياة فانه لا حذف فيه مع ان معناه كثير يزيد علي لفظه لان المراد به ان الانسان اذا علم انه متي قتل قتل كان ذلك داعيا له قويا الي ان لا يقدم علي القت-ل فارتفع بالقتل الذي هو قصاص كثير من قتل الناس بعضهم لبعض فكان في ارتفاع القتل حياة لهم وفضله علي ما كان عندهم او-جز كلام في هذا المعني وهو قولهم القتل انفي للقتل من وجوه احده-ا ان عدة حروف ما يناظره- منه -وهو في القصاص حياة عشرة في التلفظ وعدة حروفه اربعة عشر وثانيها- ما فيه من التصريح بالمطلوب الذي هو الحياة بالنص عليها فيكون ازجر عن القتل بغير حق لكونه ادعي الي الاقتصاص وثالثها ما يفيد- تنكير حياة من التعظيم- او النوعية- كما سبق- ورابعها اطراده-- بخلاف قولهم فان القتل الذي ينفي القتل هو ما كان علي وجه القصاص لا	110	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms197	false	-4350446421485165172	26	178	139	899	1527	300	واسع3 القسم الثاني الايجاز وهو ضربان احدهما ايجاز القصر وهو ما ليس بحذف كقوله تعالي ولكم في القصاص حياة فانه لا حذف فيه مع ان معناه كثير يزيد علي لفظه لان المراد به ان الانسان اذا علم انه متي قتل قتل كان ذلك داعيا له قويا الي ان لا يقدم علي القتال فارتفع بالقتل الذي هو قصاص كثير من قتل الناس بعضهم لبعض فكان--- ارتفاع القتل حياة لهم وفضله علي ما كان عندهم او جز كلام في هذا المعني وهو قولهم القتل انفي للقتل من وجوه احدهما ان عدو حروف ما يناظره1 منه2 وهو في القصاص حياة عشرة في التلفظ وعدة حروفه اربعة عشر وثانيهما ما فيه--- التصريح بالمطلوب الذي هو الحياة بالنص عليها فيكون ازجر عن القتل بغير حق لكونه ادعي الي الاقتصاص وثالثها ما يفيده تنكير حياة من التعظيم3 او النوعية4 كما سبق5 ورابعها اضراره 6 بخلاف قولهم فان القتل الذي ينفي القتل هو ما كان علي وجه القصاص لا	197	7807936661927268755	742	1412.5	593	766	96.8668441772461	137	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms110	true	6115649715074773382	153	253	758	1304	1529	300	وخامسها سلامته من التكرار الذي هو من عيوب الكلام بخلاف قولهم- وسادسها استغناءه عن تقدير محذوف بخلاف قولهم فان تقديره القتل انفي للقتل من تركه- وسابعها ان القصاص ضد الحياة فالجمع بينهما طباق كما سياتي- وثامنها جعل القصاص كالمنبع والمعدن للحياة بادخال في عليه علي ما تقدم ومنه- قوله تعالي هدي للمتقين اي هدي للضالي-ن الصاءرين الي الهدي بعد الضلال وحسنه التوصل الي تسمية الشء باسم ما يءول اليه والي تصدير السورة بذكر او-لياء الله تعالي وقوله اتنبءون الله بما لا يعلم-- اي بما لا ثبوت له ولا علم الله متعلق بثبوته نفيا للملزوم بنفي اللازم وكذا -------قوله تعالي ما ---	110	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms198	false	870593379154478979	141	239	722	1253	1585	300	وخامسها سلامته من التكرار الذي هو من عيوب الكلام -خلاف قولهم1 وسادس-ا استغناءه عن تقدير محذوف بخلاف قولهم فان تقديره القتل انفي للقتل من تركه2 وسابعها ان القصاص ضد الحياة فالجمع بينهما طباق كما سياتي3 وثامنها جعل القصاص كالمنبع والمعدن للحياة بادخال في عليه علي ما تقدم ومنه4 قوله تعالي هدي للمتقين اي هدي للصالحين الصاءرين الي الهدي بعد الضلال وحسنه التوصل الي تسمية الشء باسم ما يءول اليه والي تصدير السورة بذكر او لياء الله تعالي وقوله اتنبءون الله بما لا يعلم 5 اي بما لا ثبوت له ولا عل-------------------------------م الله والاول1 اما مضاف2 كقوله تعالي واسال	198	7807936661927268755	497	924.5	404	564	88.12056732177734	80	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms111	true	-7706094794610616246	0	50	0	255	1567	300	عليه وسل----------م خذ العفو- وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين فانه جمع فيه مكارم الاخلاق لان قوله خذ العفو امر باصلاح قوة الشهوة فان العفو ضد الجهل قال الشاعر خذي العفو مني تستديمي مودتي----------------------------- اي خذ ما تيسر اخذه وتسهل وقوله واعرض عن الجاهلين امر باصلاح قوة الغضب اي اعرض عن	111	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms197	false	-4350446421485165172	243	300	1233	1527	1527	300	عليه الصلاة والسلام خذ العفو5 وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين فانه جمع فيه مكارم الاخلاق لان قوله خذ العفو امر باصلاح قوة الشهوة فان العفو ضد الجهل قال الشاعر خذي العفو مني تستديمي مودتي ولا تنطفي في سورتي حين اغضب6 اي خذ ما تيسر اخذه وتسهل وقوله واعرض عن الجاهلين امر باصلاح قوة الغضب اي اعرض عن-	197	7807936661927268755	251	469.0	202	295	85.08474731445312	47	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms111	true	-7706094794610616246	50	193	255	980	1567	300	السفهاء واحلم عنهم ولا تكافءهم علي افعالهم هذا ما يرجع اليه منها واما ما يرجع الي امته فدل عليه بقوله وامر بالعرف اي بالمعروف والجميل من الافعال ولهذا قال جعفر الصادق رضي الله عنه فيما روي عنه امر الله نبيه صلي الله عليه وسلم بمكارم الاخلاق وليس في القران اية اجمع لها من هذه الاية ومنها- قول الشريف الرضي مالوا الي شعب الرحال واسندوا ايدي الطعان الي القلوب تخفق- فانه لما اراد ان يصف هءلاء القوم بالشجاعة في اثناء وصفهم بالغرام عبر عن ذلك بقوله ايدي الطعان ومنه- ما كتب عمرو بن مسعدة عن المامون لرجل يعني به الي بعض العمال حيث امره ان يختصر كتابه ما امكن كتابي اليك كتاب واثق ممن كتب اليه معني بمن كتب له ولن يضيع بين الفءة والعناية حامله الضرب الثاني ايجاز الحذف- وهو ما يكون بحذف والمحذوف اما جزء جملة او جملة او اكثر من جملة	111	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms198	false	870593379154478979	0	141	0	722	1585	300	السفهاء واحلم عنهم ولا تكافءهم علي افعالهم هذ---ا يرجع اليه منها واما ما يرجع الي امته فدل عليه بقوله وامر بالعرف اي بالمعروف والجميل من الافعال ولهذا قال جعفر الصادق رضي الله عنه فيما روي عنه امر الله نبيه صلي الله عليه وسلم بمكارم الاخلاق وليس في القران اية اجمع لها من هذه الاية ومنها1 قول الشريف الرضي مالوا الي شعب الرحال واسندوا ايدي الطعان الي --قلوب تخفق3 فانه لما اراد ان يصف هءلاء القوم بالشجاعة في اثناء وصفهم بالغرام عبر عن ذلك بقوله ايدي الطعان ومنه3 ما كتب عمرو بن مسعدة عن المامون لرجل يعني به الي بعض العمال حيث امره ان يختصر كتابه ما امكن كتابي اليك كتاب واثق ممن كتب اليه معني بمن كتب له ولن يضيع بين الثقة والعناية حاملة الضرب الثاني ايجاز الحذف4 وهو ما يكون بحذف والمحذوف اما جزء جملة --وجملة او اكثر من جملة	198	7807936661927268755	714	1387.0	573	729	97.94239044189453	133	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms111	true	-7706094794610616246	193	258	980	1344	1567	300	والاول- اما مضاف- كقوله تعالي واسال القرية اي اهلها- وكقوله تعالي حرمت عليكم الميتة اي تناولها لان الحكم الشرعي انما يتعلق بالافعال دون الاجرام وقوله حرمنا عليهم طيبات احلت لهم اي تناول طيبات احل لهم تناولها وتقدير التناول او-لي من تقدير الاكل ليدخل فيه شرب البان الابل فانها من جملة ما حرمت عليهم وقوله وانعام حرمت ظهورها اي منافع ظهورها وتقدير المنافع او-لي من تقدير	111	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms198	false	870593379154478979	233	300	1217	1585	1585	300	والاول1 اما مضاف2 كقوله تعالي واسال القرية اي اهلها3 وكقوله تعالي حرمت عليكم الميتة اي تناولها لان الحكم الشرعي انما يتعلق بالافعال دون الاجرام وقوله حرمنا عليهم طيبات احلت لهم اي تناول طيبات احل لهم تناولها وتقدير التناول او لي من تقدير الاكل ليدخل فيه شرب البان الابل فانها من جملة ما حرمت عليهم وقوله وانعام حرمت ظهورها اي منافع ظهورها وتقدير المنافع او لي من تقدير-	198	7807936661927268755	363	696.0	299	369	98.37398529052734	60	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms111	true	-7706094794610616246	258	300	1344	1567	1567	300	الركوب لانهم حرموا ركوبها وتحميلها وكقوله تعالي لمن كان يرجو الله اي رحمة الله وقوله يخافون ربهم اي عذاب ربهم وقد ظهر هذا- المضافان في قوله ويرجون رحمته ويخافون عذابه واما موصوف كقوله- انا ابن جلا وطلاع الثنايا------------------------ اي انا ابن رجل-	111	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms199	false	4879527194230420594	0	46	0	249	1531	300	الركوب لانهم حرموا ركوبها وتحميلها وكقوله تعالي لمن كان يرجو الله اي رحمة الله وقوله يخافون ربهم اي عذاب ربهم وقد ظهر هذان المضافان في قوله ويرجون رحمته ويخافون عذابه واما موصوف كقوله4 انا ابن جلا وطلاع الثنايا متي اضع العمامة تعرفوني اي ان -ابن رجل	199	7807936661927268755	221	412.0	181	250	88.4000015258789	37	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms112	true	-6988360422662782170	0	255	0	1278	1488	300	جلا و-اما صفة نحو وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينة غصبا اي كل سفينة صحيحة او صالحة او نحو ذلك بدليل ما قبله- وقد جاء ذلك مذكورا في بعض القراءات قال سعيد بن جبير كان ابن عباس رضي الله عنهما يقرا وكان امامهم ملك ياخذ كل سفينة صالحة غصبا واما شرط كما سبق و-اما جواب شرط-- وهو ضربان احدهما ان يحذف لمجرد الاختصار- كقوله تعالي واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون اي اعرضوا بدليل قوله بعده الا كانوا عنها معرضين وكقوله تعالي -ولو ان قرانا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتي اي لكان هذا القران وكقوله تعالي قل ارايتم ان كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني اسراءيل علي مثله فامن واستكبرتم اي الستم ظالمين بدليل قوله بعده ان الله لا يهدي القوم الظالمين والثاني ان يحذف للدلالة علي انه شء لا يحيط به الوصف- او لتذهب نفس السامع كل مذهب ممكن فلا يتصور مطلوبا او مكروها الا يجوز ان يكون الامر اعظم منه ولو عين شء اقتصر عليه وربما خف امره عنده كقوله وسيق الذين اتقوا ربهم الي الجنة زمرا حتي اذا جاءوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وكقوله ولو تري اذ وقفوا علي النار ولو تري اذ وقفوا علي ربهم ولو تري اذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم وقال السكاكي- رحمه الله ولهذا المعني حذفت الصلة من قولهم جاء بعد اللتيا والتي اي المشار اليه بهما وهي المحنة والشداءد قد بلغت شدتها وفظاعة شانها مبلغا يبهت الواصف معه حتي لا يحير ببنت شفة واما غير	112	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms199	false	4879527194230420594	46	299	249	1527	1531	300	جلا5 واما صفة نحو وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينة غصبا اي سفي---نة صحيحة او صالحة او نحو ذلك بدليل ما قبله1 وقد جاء ذلك مذكورا في بعض القراءات قال سعيد بن جبير كان ابن عباس رضي الله عنهما يقرا وكان امامهم ملك ياخذ كل سفينة صالحة غصبا واما شرط كما سبق2 واما جواب شرط 3 وهو ضربان احدهما ان يحذف لمجرد الاختصار4 كقوله تعالي واذا قيل لهم اتقواما--بين ايديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون اي اعرضوا بدليل قوله بعده الا كانوا عنها معرضين وكقوله تعالي5 ولو ان قرانا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتي اي لكان هذا القران وكقوله تعالي قل ارايتم ان كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني اسراءيل علي مثله فامن واستكبرتم اي الستم ظالمين بدليل قوله بعده ان الله لا يهدي القوم الظالمين والثاني ان يحذف للدلالة علي انه شء لا يحيط به الوصف1 او لتذهب نفس السامع كل مذهب ممكن فلا يتصور مطلوبا او مكروها الا يجوز ان يكون الامر اعظم منه ولو عين شء اقتصر عليه وربما خف امره عنده كقوله وسيق الذين اتقوا ربهم الي الجنة زمرا حتي اذا جاءوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وكقوله ولو تري اذ وقفوا علي النار ولو تري اذ وقفوا علي ربهم ولو تري اذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم -قال السكاكي3 رحمه الله ولهذا المعني حذف- الصلة من قولهم جاء بعد اللتيا والتي اي ا--شار اليه بهما وهي المحنة والشداءد قد بلغت شدتها وفظاعة شانها مبلغا يبهت الواصف معه حتي لا يحير ببنت شفة واما غير	199	7807936661927268755	1259	2466.0	1010	1287	97.82439422607422	241	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms112	true	-6988360422662782170	256	300	1282	1488	1488	300	كقوله تعالي لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اي ومن انفق من بعده وقاتل بدليل ما بعده -ومن هذا الضرب قوله------ رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس ش--يبا لان اصله يا رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس---- شيبا- وعده-	112	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms200	false	6417109958864989301	0	47	0	221	1570	300	كقوله تعالي لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اي ومن انفق من بعده وقاتل بدليل ما بعده2 ومن هذا الضرب قوله تعالي رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس 3 شيبا لان اصله يا رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس مني شيبا4 وعده	200	7807936661927268755	204	377.5	162	221	92.30769348144531	38	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms113	true	-6118840090452698095	0	255	0	1351	1574	300	السكاكي م-ن القسم الثاني من الايجاز -علي ما فسره ذاهبا الي انه وان اشتمل علي بسط فان انقراض الشباب والمام المشيب جديران بابسط منه ثم ذكر ان فيه لطاءف يتوقف بيانها علي النظر في اصل المعني ومرتبته الاولي ثم افاد ان مرتبته الاولي يا ربي قد شخت فان الشيخوخة مشتملة علي ضعف البدن وشيب الراس ثم تركت هذه المرتبة لتوخي مزيد التقرير الي تفصيلها في ضعف بدني وشاب راسي ثم ترك التصريح بضعف بدني الي الكناية بوهنت عظام بدني لما سياتي ان الكناية ابلغ من التصريح ثم لقصد مرتبة رابعة ابلغ من التقرير بنيت الكناية علي المب-دا فحصل انا وهنت عظام بدني ثم لقصد مرتبة خامسة ابلغ ادخلت ان علي المبتدا فحصل اني وهنت عظام بدني ثم لطلب تقرير ان- الواهن عظام بدنه قصد مرتبة سادسة وهي سلوك طريقي الاجمال والتفصيل فحصل اني وهنت العظام من بدني ثم لطلب مزيد اختصاص العظام به قصد مرتبة سابعة وهي ترك توسيط البدن فحصل اني وهنت العظام مني ثم لطلب شمول الوهن العظام فردا فردا قصدت مرتبة ثامنة وهي ترك الجمع الي الافراد- لصحة حصول وهن المجموع بوهن البعض دون كل فرد فرد فحصل ما تري وهكذا تركت الحقيقة في شاب راسي الي الاستعارة في اشتعل شيب راسي لما سياتي ان الاستعارة ابلغ من الحقيقة ثم تركت هذه المرتبة الي تحويل الاسناد الي الراس وتفسيره بشيبا لانها ابلغ من جهات احداها اسناد الاشتعال الي الراس لافادة شمول الشيب الراس اذ وزان اشتعل شيب راسي واشتعل راسي شيبا وزان اشتعل النار في بيتي واشتعل بيتي نارا والفرق بين- وثانيته-ا الاجمال والتفصيل في طريق التمييز وثالثه-ا تنكير شيبا لافادة المبالغة	113	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms200	false	6417109958864989301	47	300	221	1570	1570	300	السكاكي5 من القسم الثاني من الايجاز6 علي ما فسره ذاهبا الي انه وان اشتمل علي بسط فان انقراض الشباب والمام المشيب جديران بابسط منه ثم ذكر--- فيه لطاءف يتوقف بيانها علي النظر في اصل المعني ومرتبته الاولي ثم افاد ان مرتبته الاولي يا رب- قد شخت فان الشيخوخة مشتملة علي ضعف البدن وشيب الراس ثم تركت هذه المرتبة لتوخي مزيد التقرير الي تفصيلها في ضعف بدني وشاب راسي ثم ترك التصريح بضعف بدني الي الكناية بوهنت عظام بدني لما سياتي ان الكناية ابلغ من التصريح ثم لقصد مرتبة رابعة ابلغ من التقرير بنيت الكناية علي المبتدا فحصل انا وهنت عظام بدني ثم لقصد مرتبة خامسة ابلغ ادخلت ان علي المبتدا فحصل ان- وهنت عظام بدني ثم لطلب تقرير انا الواهن عظام بدنه قصد مرتبة سادسة وهي سلوك طريقي الاجمال والتفصيل فحصل اني وهنت العظام من بدني ثم لطلب مزيد اختصاص العظام به قصد مرتبة سابعة وهي ترك توسيط البدن فحصل اني وهنت العظام مني لم اطلب شمول الوهن العظام فردا فردا قصدت مرتبة ثامنة وهي ترك الجمع الي الافراد1 لصحة حصول وهن المجموع بوهن البعض دون كل ف----رد فحصل ما تري وهكذا تركت الحقيقة في شاب راسي الي الاستعارة في اشتعل شيب راسي لما سياتي ان الاستعارة ابلغ من الحقيقة ثم تركت هذه المرتبة الي تحويل الاسناد الي الراس وتفسيره بشيبا لانها ابلغ من جهات احداها اسناد الاشتعال الي الراس لافادة شمول الشيب الراس اذ وزان اشتعل شيب راسي واشتعل راسي شيبا وزان اشتعل النار في بيتي واشتعل بيتي نارا والفرق كبير وثانيتهما الاجمال والتفصيل في طريق التمييز وثالثهما تنكير شيبا لافادة المبالغة-	200	7807936661927268755	1333	2609.0	1083	1359	98.08683013916016	240	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms113	true	-6118840090452698095	255	300	1351	1574	1574	300	ثم ترك اشتعل راسي شيبا لتوخي مزيد التقرير الي اشتعل الراس مني شيبا علي نحو وهن العظم مني ثم ترك لفظ مني لقرينة عطف -اشتعل الراس علي وهن العظم مني لمزيد التقرير وهو ايهام حوالة تادية مفهومه علي العقل دون اللفظ ثم قال- عقيب هذا-	113	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms201	false	8332728465502960896	0	45	0	226	1495	300	ثم ترك اشتعل راسي شيبا لتوخي مزيد التقرير الي اشتعل الراس مني شيبا علي نحو وهن العظم مني ثم ترك لفظ مني لقرينة عطف واشتعل الراس علي وهن العظم مني لمزيد التقرير وهي ايهام حوالة تادية مفهومه علي العقل دون اللفظ ثم قال2 عقيب هذا	201	7807936661927268755	222	428.0	178	226	98.23008728027344	41	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms114	true	9219176289455127295	0	258	0	1277	1496	300	الكلام واعلم ان الذي فتق اكمام هذه الجهات عن ازاهير القبول في القلوب هو ان مقدمة هاتين الجملتين وهي رب اختصرت ذلك الاختصار بان حذفت كلمة النداء وهي يا وحذفت كلمة المضاف اليه وهي ياء المتكلم واقتصر من مجموع الكلمات علي كلمة واحدة فحسب وهي المنادي والمقدمة للكلام كما لا يخفي علي من له قدم صدق في نهج البلاغة نازلة منزلة الاساس للبناء فكما ان البناء الحاذق لا ير-ي الاساس الا بقدر ما يقدر من البناء عليه كذا -البليغ يصنع بمبدا كلامه فمتي رايته قد اختصر المبدا فقد اذنك باختصار ما يورد انتهي كلامه وعليك ان تتنبه لشء وهو ان ما جعله سببا للعدول عن لفظ العظام الي لفظ العظم فيه نظر لانا لا نسلم صحة حصول وهن المجموع بوهن البعض دون كل- فرد فللوجه في ذكر العظم دون ساءر ما تركب منه البدن وتوحيده ما ذكره الزمخشري- قال انما ذكر العظم لانه عمود البدن- وبه قوامه وهو اصل بناءه واذا وهن تداعي وتساقطت قوته ولانه اشد ما فيه واصلبه فاذا وهن كان ما وراءه او-هن ووحده لان الواحد هو الدال علي معني الجنسية وقصده الي ان هذا الجنس الذي هو العمود والقوام واشد ما تركب منه الجسد قد اصابه الوهن ولو جمع لكان قصد -الي معني اخر وهو انه لم يهن بعض عظامه ولكن كلها- واعلم ان المراد بشمول الشيب الراس ان يعم جملته حتي لا يبقي من السواد شء او لا يبقي منه الا ما لا يعتد به والثاني- اعني ما يكون جملة اما مسبب ذكر سببه كقوله تعالي ليحق الحق ويبطل الباطل اي فعل ما فعل- وقوله وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمة	114	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms201	false	8332728465502960896	45	300	226	1495	1495	300	الكلام واعلم ان الذي فتق اكمام هذه الجهات عن ازاهير القبول في القلوب هو ان مقدمة هاتين الجملتين وهي رب اختصرت ذلك الاختصار بان حذفت كلمة النداء وهي يا وحذفت كلمة المضاف اليه وهي ياء المتكلم واقتصر من مجموع الكلمات علي كلمة واحدة فحسب وهي المنادي والمقدمة للكلام كما لا يخفي علي من له قدم صدق في نهج البلاغة نازلة منزلة الاساس للبناء فكما ان البناء الحاذق لا يرمي الاساس الا بقدر ما يقدر من البناء عليه كذلك البليغ يصنع بمبدا كلامه فمتي رايته قد اختصر المبدا فقد اذنك باختصار ما يورد انتهي كلامه وعليك ان تنتبه لشء وهو ان ما جعله سببا للعدول عن لفظ العظا--------------م فيه نظر لانا لا نسلم صحة حصول وهن المجموع بوهن البعض دون كل1 فرد فالوجه في ذكر العظم دون ساءر ما تركب منه البدن وتوحيده ما ذكره الزمخشري2 قال انما ذكر العظم لانه عمود البدنه وبه قوامه وهو اصل بناءه واذا وهن تداعي وتساقطت قوته ولانه اشد ما فيه واصلبه فاذا وهن كان ما وراءه او هن ووحده لان الواحد--- الدال علي معني الجنسية وقصده الي ان هذا الجنس الذي هو العمود والقوام واشد ما تركب منه الجسد قد اصابه الوهن ولو جمع لكان قصدا الي معني اخر وهو انه لم يهن بعض عظامه ولكن كلها2 واعلم ان المراد بشمول الشيب الراس ان يعم جملته حتي لا يبقي من السواد شء او لا يبقي منه الا ما لا يعتد به والثاني4 اعني ما يكون جملة اما مسبب ذكر سببه كقوله تعالي ليحق الحق ويبطل الباطل اي فعل ما فعل5 وقوله وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمة-	201	7807936661927268755	1253	2438.0	1002	1287	97.35820007324219	240	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms114	true	9219176289455127295	258	300	1277	1496	1496	300	من ربك اي اخترناك وقوله ليدخل الله في رحمته من يشاء اي كان الكف ومنع التعذيب ومنه قول ابي الطيب اتي الزمان بنوه في شبيبته فسرهم واتيناه علي الهرم اي فساءنا او بالعكس- كقوله تعالي فتوبوا الي بارءكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير-	114	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms202	false	-6806472244972479900	0	42	0	221	1617	300	من ربك اي اخترناك وقوله ليدخل الله في رحمته من يشاء اي كان الكف ومنع التعذيب ومنه قول ابي الطيب اتي الزمان بنوه في شبيبته فسرهم واتيناه علي الهرم اي فساءنا او بالعكس1 كقوله تعالي فتوبوا الي بارءكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير	202	7807936661927268755	219	428.0	178	221	99.09502410888672	40	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms115	true	7483181526240983040	0	268	0	1442	1606	300	لكم عند بارءكم فتاب عليكم اي فامتثلتم فتاب عليكم وقوله فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت اي فضربه بها فانفجرت- ويجوز ان يقدر فان ضربت بها فقد انفجرت- او غير ذلك- كقوله تعالي فنعم الماهدون علي ما مر و-الثالث- كقوله تعالي فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتي اي فضربوه ببعضها فحيي فقلنا كذلك يحيي الله الموتي وقوله انا انبءكم بتاويله فارسلون يوسف اي فارسلوني الي يوسف لاستعبره الرءيا فارسلوه اليه فاتاه و-قال له يا يوسف- وقوله فقلنا اذهبا الي القوم الذين كذبوا باياتنا فدمرناهم تدميرا اي فاتياهم فابلغاهم الرسالة فكذبوهما فدمرناهم وقوله فاتيا فرعون فقولا انا رسول رب العالمين ان ارسل معنا بني اسراءيل قال الم نربك اي فاتياه فابلغاه ذلك فلما سمعه قال الم نربك ويجوز ان يكون التقدير فاتياه فابلغاه ذلك ثم يقدر فماذا قال فيقع قوله قال الم نربك استءنافا ونحوه قوله اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون قالت يا ايها الملا اي ففعل ذلك فاخذت الكتاب فقراته ثم كان ساءلا سال قال فماذا قالت فقيل قالت يا ايها الملا واما قوله تعالي- ولقد اتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله فقال الزمخشري في تفسيره هذا موضع الفاء كما يقال اعطيته فشكر ومنعته فصبر وعطفه بالواو اشعارا بان ما قالاه بعض ما احدث فيهما العلم كانه قال فعملا به وعلماه وعرفا حق النعمة فيه والفضيلة وقالا الحمد لله وقال السكاكي- يحتمل عندي انه تعالي اخبر عما صنع بهما وعما قالا كانه قال نحن فعلنا ايتاء العلم وهما فعلا الحمد من غير بيان ترتبه عليه اعتمادا علي فهم السامع كقولك قم يدعوك بدل قم فانه يدعوك واعلم ان الحذف علي وجهين احدهما ان لا يقام شء مقام المحذوف -كما سبق والثاني	115	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms202	false	-6806472244972479900	42	300	221	1617	1617	300	لكم عند بارءكم فتاب عليكم اي فامتثلتم فتاب عليكم وقوله فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت اي فضربه بها فانفجرت2 ويجوز ان يقدر فان ضربت بها فقد انفجرت3 او غير ذلك4 كقوله تعالي فنعم الماهدون علي ما مر5 والثالث6 كقوله تعالي فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الم--------------------------------------------------وتي وقوله انا انبءكم بتاويله فارسلون يوسف اي فارسلوني الي يوسف لاستعبره الرءيا فارسلوه اليه فاتاه8 وقال له يا يوسف7 وقوله فقلنا اذهبا الي القوم الذين كذبوا باياتنا فدمرناهم تدميرا اي فاتياهم فابلغاهم الرسالة فكذبوهما فدمرناهم وقوله فاتيا فرعون فقولا انا رسول رب العالمين ان ارسل معنا بني اسراءيل قال الم نربك اي فاتياه -ابلغاه ذلك فلما سمعه قال الم نربك ويجوز ان يكون التقدير فاتياه فابلغاه ذلك ثم يقدر فماذا قال فيقع قوله قال الم نربك استءنافا ونحوه قوله اذهب بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون قالت يا ايها الملا اي ففعل ذلك فاخذت الكتاب فقراته ثم كان ساءلا ق----ال فماذا قالت فقيل قالت يا ايها الملا واما قوله تعالي2 ولقد اتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله فقال الزمخشري في تفسيره هذا موضع الفاء كما يقال اعطيته فشكر ومنعته فصبر وعطفه بالواو اشعارا بان ما قالاه بعض ما احدث فيهما العلم كانه قال فعملا به وعلماه وعرفا حق النعمة فيه والفضيلة وقالا الحمد لله وقال السكاكي2 يحتمل عندي انه تعالي اخبر عما صنع بهما وعما قالا كانه قال نحن فعلنا ايتاء العلم وهما فعلا الحمد من غير بيان ترتبه عليه اعتمادا علي فهم السامع كقولك قم يدعوك بدل قم فانه يدعوك واعلم ان الحذف علي وجهين احدهما ان لا يقام شء مقام المحذوف3 كما سبق والثاني-	202	7807936661927268755	1380	2702.5	1126	1452	95.04132080078125	246	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms115	true	7483181526240983040	268	300	1442	1606	1606	300	ان يقام مقامه ما يدل عليه كقوله تعالي فان تولوا فقد ابلغتكم ما ارسلت به اليكم ليس الا-بلاغ هو الجواب لتقدمه علي توليهم- والتقدير فان تولوا فلا لوم علي لاني قد ابلغتكم-	115	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms203	false	2907931443843726319	0	33	0	167	1567	300	ان يقام مقامه ما يدل عليه كقوله تعالي فان تولوا فقد ابلغتكم ما ارسلت به اليكم ليس الا بلاغ هو الجواب لتقدمه علي توليهم5 والتقدير فان تولوا فلا لوم علي لاني قد ابلغتكم	203	7807936661927268755	164	313.0	133	167	98.2035903930664	29	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms116	true	-3150665352107002992	0	270	0	1411	1564	300	او فلا عذر لكم عند ربكم لاني قد ابلغتكم وقوله وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك اي فلا تحزن- واصبر فانه قد كذبت رسل من قبلك وقوله وان يعودوا فقد مضت سنة الاولين اي فيصيبهم مثل ما اصاب الاولين وادلة الحذف- كثيرة- منها- ان يدل العقل علي الحذف والمقصود الاظهر- علي تعيين المحذوف كقوله تعالي حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير الاية وقوله حرمت عليكم امهاتكم الاية فان العقل يدل علي الحذف لما مر- والمقصود الاظهر يرشد الي ان التقدير حرم عليكم تناول الميتة وحرم عليكم نكاح امهاتكم لان الغرض الاظهر من هذه الاشياء تناولها ومن النساء نكاحهن ومنها ان يدل العقل علي الحذف والتعيين كقوله وجاء ربك اي امر ربك او عذابه او باسه- وقوله هل ينظرون الا ان ياتيهم الله في ظلل من الغمام اي عذاب الله او امره ومنها ان يدل العقل علي الحذف والعادة- علي التعيين كقوله تعالي حكاية عن امراة العزيز فذلكن الذي لمتنني فيه دل العقل علي الحذف فيه لان الانسان انما يلام علي كسبه فيحتمل ان يكون التقدير في حبه لقوله قد شغفها حبا وان يكون في مراودته لقوله تراود فتاها عن نفسه وان يكون في شانه وامره فيشملهما والعادة دلت علي تعيين المراودة لان الحب المفرط لا يلام الانسان عليه في العادة لقهره صاحبه وغلبته اياه وانما يلام علي المراودة الداخلة تحت كسبه التي يقدر ان يدفعها عن نفسه ومنها ان تدل العادة علي الحذف والتعيين كقوله تعالي لو نعلم قتالا لاتبعناكم مع انهم كانوا اخبر الناس بالحر-ب فكيف يقولون بانهم لا يعرفونها فلا بد من حذف قدره مجاهد رحمه الله مكان قتال اي انكم تقاتلون في موضع لا يصلح للقتال ويخشي عليكم منه ويدل عليه انهم اشاروا علي رسول الله	116	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms203	false	2907931443843726319	33	298	167	1562	1567	300	او فلا عذر لكم عند رب----------------كم وقوله وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك اي فلا تحزن1 واصبر فانه قد كذبت رسل من قبلك وقوله وان يعودوا فقد مضت سنت الاولين اي فيصيبهم مثل ما اصاب الاولين وادلة الحذف2 كثيرة3 منها4 ان يدل العقل علي الحذف والمقصود الاظهر5 علي تعيين المحذوف كقوله تعالي حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير الاية وقوله حرمت عليكم امهاتكم الاية فان العقل يدل علي الحذف لما مر6 والمقصود الاظهر يرشد الي ان التقدير حرم عليكم تناول الميتة وحرم عليكم نكاح امهاتكم لان الغرض الاظهر من هذه الاشياء تناولها ومن النساء نكاحهن ومنها ان يدل العقل علي الحذف والتعيين كقوله وجاء ربك اي امر ربك او عذابه او باسه1 وقوله هل ينظرون الا ان ياتيهم الله في ظلل من الغمام اي عذاب الله او امره ومنها ان يدل العقل علي الحذف والعادة2 علي التعيين كقوله تعالي حكاية عن امراة العزيز فذلكن الذي لمتنني فيه دل العقل علي الحذف---- لان الانسان انما يلام علي كسبه فيحتمل ان يكون التقدير في حبه لقوله قد شغفها حبا وان يكون في مراودته لقوله تراود فتاها عن نفسه وان يكون في شانه وامره فيشملهما والعادة دلت علي تعيين المراودة لان الحب المفرط لا يلام الانسان عليه في العادة لقهره صاحبه وغلبته----- وانما يلام علي المراودة الداخلة تحت كسبه التي يقدر ان يدفعها عن نفسه ومنها ان تدل العادة علي الحذف والتعيين كقوله تعالي لو نعلم قتالا لاتبعناكم مع انهم كانوا اخبر الناس بالحروب فكيف يقولون بانهم لا يعرفونها فلا بد من حذف قدره مجاهد رحمه الله مكان قتال اي انكم تقاتلون في موضع لا يصلح للقتال ويخشي عليكم منه ويدل عليه انهم اشاروا الي رسول الله	203	7807936661927268755	1384	2701.5	1119	1420	97.46479034423828	253	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms116	true	-3150665352107002992	276	300	1436	1564	1564	300	يخرج من المدينة وان الحزم البقاء فيها ومنها الشروع في الفعل- كقول المءمن بسم الله الرحمن الرحيم كما اذا قلت عند الشروع في القراءة-	116	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms204	false	3289894430249096983	0	23	0	125	1611	300	يخرج من المدينة وان الحزم البقاء----- ومنها الشروع في الفعل4 كقول المءمن بسم الله الرحمن الرحيم كما اذا قلت عند الشروع في القراءة	204	7807936661927268755	123	229.0	101	130	94.61538696289062	21	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms117	true	-6329688076721980170	0	272	0	1438	1581	300	بسم الله فانه يفيد ان المراد بسم الله اقرا وكذا عند الشروع في القيام والقعود او اي فعل كان فان المحذوف يقدر ما- جعلت التسمية مبدا له- ومنها- اقتران الكلام بالفعل فانه يفيد تقديره كقولك لمن اعرس بالرفاء- والبنين- فانه يفيد بالرفاء والبنين اعرست القسم الثالث الاطناب وهو ------------------------اما بالايضاح بعد الايهام ليري المعني في صورتين مختلفتين -او ليتمكن في النفس فضل تمكن- فان المعني اذا القي علي سبيل الاجمال والابهام تشوقت نفس السامع الي معرفته علي سبيل التفصيل والايضاح فتتوجه الي ما يرد بعد ذلك فاذا القي كذلك تمكن فيها فضل تمكن وكان شعورها به اتم او لتكمل اللذة بالعلم به- فان الشء اذا حصل كمال العلم به دفعة لم يتقدم حصول اللذة به الم واذا حصل الشعور به من وجه دون وجه تشوقت النفس الي العلم بالمجهول فيحصل لها بسبب المعلوم لذة وبسبب حرمانها عن الباقي الم ثم اذا حصل لها العلم به حصلت لها لذة اخري واللذة عقيب الالم اقوي من اللذة التي لم يتقدمها الم او لتفخيم الامر وتعظيمه كقوله- تعالي قال رب اشرح لي صدري ويسر لي امري فان قوله اشرح لي يفيد طلب شرح لشء ما له- وقوله صدري يفيد تفسيره وبيانه- وكذلك قوله ويسر لي امري والمقام مقتض للتاكيد للارسال المءذن بتلقي المكاره والشداءد وكقوله تعالي وقضينا اليه ذلك الامر ان دابر هءلاء مقطوع مصبحين ففي ابهامه وتفسيره تفخيم للام-ر وتعظيم له ومن الايضاح بعد الابهام باب نعم وبءس -علي احد القولين- اذ لو لم يقصد الاطناب لقيل نعم زيد وبءس عمرو- ووجه حسنه- سوي الايضاح بعد الابهام- امران اخران احدهما ابراز الكلام في م-رض الاعتدال نظرا الي اطنابه من وجه والي اختصاره من اخر وهو حذف المبتدا في الجواب والثاني ايهام الجمع بين المتنافيين -	117	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms204	false	3289894430249096983	23	299	125	1606	1611	300	بسم الله فانه يفيد ان المراد بسم الله اقرا وكذا عند الشروع في القيام والقعود او اي فعل كان فان المحذوف يقدر ما1 جعلت التسمية مبدا له2 ومنها3 اقتران الكلام بالفعل فانه يفيد تقديره كقولك لمن اعرس بالرفاء4 والبنين5 فانه يفيد بالرفاء والبنين اعرست القسم الثالث الاطناب وهو اما الايضاح بعد الابهام اما بالايضاح بعد الابهام ليري المعني في صورتين مختلفتين6 او ليتمكن في النفس فضل تمكن7 فان المعني اذا القي علي سبيل الاجمال والابهام تشوقت نفس السامع الي معرفته علي سبيل التفصيل والايضاح فتتوجه الي ما يرد بعد ذلك فاذا القي كذلك تمكن فيها فضل تمكن وكان شعورها به اتم او لتمكن اللذة بالعلم به1 فان الشء اذا حصل كمال العلم به دفعة لم يتقدم حصول اللذة به الم واذا حصل الشعور به من وجه دون وجه تشوقت النفس الي العلم بالمجهول فيحصل لها بسبب المعلوم لذة وبسبب حرمانها من الباقي الم ثم اذا حصل لها العلم به حصلت لها لذة اخري واللذة عقيب الالم اقوي من اللذة التي لم يتقدمها الم او لتفخيم الامر وتعظيمه كقوله2 تعالي قال رب اشرح لي صدري ويسر لي امري فان قوله اشرح لي يفيد طلب شرح لشء ما له3 وقوله صدري يفيد تفسيره وبيانه4 وكذلك قوله ويسر لي امري والمقام مقتض للتاكيد للارسال المءذن بتلقي المكاره والشداءد وكقوله تعالي وقضينا اليه ذلك الامر ان دابر هءلاء مقطوع مصبحين ففي ابهامه وتفسيره تفخيم للامور وتعظيم له ومن الايضاح بعد الابهام باب نعم وبءس1 علي احد القولين2 اذ لو لم يقصد الاطناب لقيل نعم زيد وبءس عمرو3 ووجه حسنه4 سوي الايضاح بعد الابهام5 امران اخران احدهما ابراز الكلام في معرض الاعتدال نظرا الي اطنابه من وجه والي اختصاره من اخر وهو حذف المبتدا في الجواب والثاني ابهام الجمع بين المتنافيين6	204	7807936661927268755	1429	2760.0	1160	1481	96.48886108398438	249	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms118	true	5112934903071692686	0	288	0	1484	1552	300	وقول الشاعر- سقتني في ليل شبيه بشعرها شبيهة خديها بغير رقيب فما زلت في ليلين شعر وظلمة وشمسين من خمر ووجه حبيب وقول البحتري- لما مشين بذي الاراك تشابهت اعطاف قضبان به وقدود في حلتي حبر وروض فالتقي وشيان وشي ربي ووشي برود وسفرن فامتلات عيون راقها وردان ورد جني وورد خدود واما بذكر الخاص بعد العام-------------------------- للتنبيه علي فضله- حتي كانه ليس من جنسه- تنزيلا للتغاير في الوصف منزلة التغاير في الذات كقوله تعالي من كان عدوا لله وملاءكته ورسله وجبريل وميكال وقوله تعالي ولتكن منكم امة يدعون الي الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وقوله حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي وا--------ما بالتكرير لنكتة- كتاكيد الانذار في قوله تعالي كلا-- سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون وفي ثم- دلالة علي ان الانذار الثاني ابلغ واشد وكزيادة التنبيه علي ما ينفي التهمة ليكمل تلقي الكلام بالقبول في قوله تعالي وقال الذي امن يا قوم اتبعون اهدكم سبيل الرشاد يا قوم انما هذه الحياة الدنيا متاع وقد يكرر اللفظ لطول في الكلام كما في قوله تعالي ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم وفي قوله تعالي ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ان ربك من بعدها لغفور رحيم وقد يكرر لتعدد المتعلق كما كرره الله تعالي من قوله- فباي الاء ربكما تكذبان لانه تعالي ذكر نعمة بعد نعمة وعقب كل نعمة بهذا القول ومعلوم ان الغرض من ذكره عقيب نعمة غير الغرض من ذكره عقيب نعمة اخري فان قيل قد عقب بهذا القول ما ليس بنعمة كما في قوله يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران وقوله هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم ان قلنا العذاب وجهنم وان لم يكونا من الاء الله تعالي فان ذكرهما	118	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms205	false	-9158979294166414921	27	300	144	1558	1558	300	وقول الشاعر8 سقتني في ليل شبيه بشعرها شبيهة خديها بعير رقيب فما زلت في ليلين شعر وظلمة وشمسين من خمر ووجه حبيب وقول البحتري9 لما مشين بذي الاراك تشابهت اعطاف قضبان به وقدود في حلتي حبر وروض فالتقي وشيان وشي ربي ووشي -------------------------------------------------برود ------ذكر الخاص بعد العام واما ذكر الخاص بعد العام1 للتنبيه علي فضله2 حتي كانه ليس من جنسه3 تنزيلا للتغاير في الوصف منزلة التغاير في الذات كقوله تعالي من كان عدوا لله وملاءكته ورسله وجبريل وميكال وقوله تعالي ولتكن منكم امة يدعون الي الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وقوله حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي التكرير واما بالتكرير لنكتة6 كتاكيد الانذار في قوله تعالي كلا 7 سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون وفي ثم2 دلالة علي ان الانذار الثاني ابلغ واشد3 كزيادة التنبيه علي ما ينفي التهمة ليكمل تلقي الكلام بالقبول في قوله تعالي وقال الذي امن يا قوم اتبعون اهدكم سبيل الرشاد يا قوم انما هذه الحياة الدنيا متاع وقد يكرر اللفظ لطول في الكلام كما في قوله تعالي ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم وفي قوله تعالي ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ان ربك من بعدها لغفور رحيم وقد يكرر لتعدد المتعلق كما كرره الله تعالي من قوله4 فباي الاء ربكما تكذبان لانه تعالي ذكر نعمة عقيب ن---------------------------------------------------------عمة غير الغرض من ذكره عقيب نعمة اخري فان قيل قد عقب بهذا القول ما ليس بنعمة كما في قوله يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران وقوله هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم ان قلنا العذاب وجهنم وان لم يكونا من الاء الله تعالي فان ذكرهما-	205	7807936661927268755	1358	2645.5	1095	1527	88.93254852294922	250	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms119	true	-4909808080644798385	0	287	0	1502	1567	300	ونحوه قوله ويل يومءذ للمكذبين لانه تعالي ذكر قصصا مختلفة واتبع كل قصة بهذا القول فصار كانه قال عقب كل قصة ويل يومءذ للمكذبين بهذه القصة واما---------- بالايغال واختلف في معناه فقيل هو ختم البيت بما يفيد نكتة يتم المعني بدونها كزيادة المبالغة- في قول الخنساء وان صخرا لتاتم الهداة به كانه علم في راسه نار- لم ترض ان تشبهه بالعلم الذي هو الجبل المرتفع المعروف بالهداية حتي جعلت في راسه نارا وقول ذي الرمة قف العيس في اطلال مية واسال رسوما كاخلاق الرداء المسلسل- اظن الذي يجدي عليك سءالها دموعا كتبذير الجمان المفصل وكتحقيق التشبيه- في قول امرء القيس كان عيون الوحش حول خباءنا وارحلنا الجزع الذي لم يثقب فانه لما اتي علي التشبيه قبل ذكر القافية واحتاج اليها جاء بزيادة حسنة في قوله لم يثقب لان الجزع اذا كان غير مثقوب كان اشبه بالعيون ومثله قول- زهير كان فتات العهن في كل منزل نزلن به حب الفنا- لم يحطم فان حب الفنا احمر الظاهر ابيض الباطن فهو لا يشبه الصوف الاحمر الا ما لم يحطم وكذا قول امرء القيس- حملت ردينيا كان سنانه سنا لهب لم يتصل بدخان كما سياتي وقيل لا يختص بالنظم-- مثل -قوله تعالي اتبعوا من لا يسالكم اجرا وهم مهتدون واما-------- بالتذليل وهو تعقيب الجملة بحملة- تشتمل ع-لي معناها- للتوكيد -وهو ضربان ضرب لا يخرج مخرج المثل لعدم استقلاله بافادة المراد- وتوقفه علي ما قبله كقوله تعالي ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور ان قلنا ان المعني وهل يجازي ذلك الجزاء- وقال الزمخشري وفيه وجه اخر وهو ان الجزاء عام لكل مكافاة يستعمل تارة في معني المعاقبة واخري في معني الاثابة فلما استعمل في معني المعاقبة في قوله جزيناهم بما كفروا بمعني عاقبناهم بكفرهم قيل وهل يجازي الا الكفور بمعني وهل يعاقب فعلي هذا يكون من الضرب الثاني- وقول	119	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms206	false	7489862091049939537	12	299	69	1592	1600	300	ونحوه قوله ويل يومءذ للمكذبين لانه تعالي ذكر قصصا مختلفة واتبع كل قصة بهذا القول فصار كانه---- عقب كل قصة ويل يومءذ للمكذبين بهذه القصة 4 الايغال واما بالايغال واختلف في معناه فقيل هو ختم البيت بما يفيد نكتة يتم المعني بدونها كزيادة المبالغة2 في قول الخنساء وان صخرا لتاتم الهداة به كانه علم في راسه نار3 لم ترض ان تشبهه بالعلم الذي هو الجبل المرتفع المعروف بالهداية حتي جعلت في راسه نارا وقول ذي الرمة قف العيس في اطلال مية واسال رسوما كاخلاق الرداء المسلسل1 اظن الذي يجدي عايك سءالها دموعا كتبذير الجمان المفصل وكتحقيق التشبيه2 في قول امرء القيس كان عيون الوحش حول خباءنا وارحلنا الجزع الذي لم يثقب فانه لما اتي علي التشبيه قبل ذكر القافية واحتاج اليها جاء بزيادة حسنة في قوله لم يثقب لان الجزع اذا كان غير مثقوب كان اشبه بالعيون ومثل- قوله زهير كان فتات العهن في كل منزل نزلن به حب الفنا1 لم يحطم فان حب الفنا احمر الظاهر ابيض الباطن فهو لا يشبه الصوف الاحمر الا ما لم يحطم وكذا قول امرء القيس2 حملت ردينيا كان سنانه سنا لهب لم يتصل بدخان ب---------وقيل لا يختص بالنظم3 ومثل بقوله تعالي اتبعوا من لا يسالكم اجرا وهم مهتدون التذليل واما بالتذليل وهو تعقيب الجملة بجملة1 تشتمل2 علي معناها3 للتوكيد4 وهو ضربان ضرب لا يخرج مخرج المثل لعدم استقلاله بافادة المراد1 وتوقفه علي ما قبله كقوله تعالي ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور ان قلنا ان المعني وهل يجازي ذلك الجزاء2 وقال الزمخشري وفيه وجه اخر وهو ان الجزاء عام لكل مكافاة تستعمل تارة في معني المعاقبة واخري في معني الاثابة فلما استعمل في معني المعاقبة في قوله جزيناهم بما كفروا بمعني عاقبناهم بكفرهم قيل وهل يجازي الا الكفور بمعني وهل يعاقب فعلي هذا يكون من الضرب الثاني3 وقول	206	7807936661927268755	1472	2842.0	1191	1537	95.77098083496094	263	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms120	true	-1096437610040840979	0	290	0	1487	1545	300	الطيب وما حاجة الاظعان حولك في الدجي الي قمر ما واجد لك عادمه -وقوله ايضا تمسي الاماني صرعي دون مبلغه فما يقول لشء ليت ذلك لي- وقول ابن نباتة السعدي لم يبق جودك لي شيءا اءمله تركتني اصحب الدنيا بلا امل قيل نظر فيه الي قول ابي الطيب وقد اربي عليه في المدح والادب مع الممدوح حيث لم يجعله في حيز من تمني شيءا وض-رب يخرج مخرج المثل- كقوله تعالي وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا وقول الذبياني ولست بمستبق اخا لا تلمه علي شعث اي الرجال المهذب- وقول الحطيءة تزور فتي يعطي علي الحمد ماله ومن يعط اثمان المكارم يحمد و-قد اجتمع الضربان في قوله- تعالي وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم الخالدون كل نفس ذاءقة الموت فان قوله افءن مت فهم الخالدون من الاول -وما بعده من الثاني وكل منهما تذييل علي ما قبله وهو ا-يضا اما لتاكيد منطوق كلام كقوله تعالي وقل جاء الحق الاية- واما لتاكيد مفهومه- كبيت النابغة فان صدره دل بمفهومه علي نفي الكامل من الرجال فحقق ذلك وقرره بعجزه واما -------بالتكميل ويسمي الاحتراس ايضا وهو ان يءتي في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه -وهو ضربان ضرب يتوسط الكلام كقول طرفة فسقي ديارك غير مفسدها صوب الربيع وديمة- تهمي وقول الاخر -لو ان عزة خاصمت شمس الضحي في الحسن عند موفق لقضي لها اذ التقرير عند حاكم موفق فقوله موفق تكميل وقول ابن المعتز صببنا عليها ظالمين سياطنا فطارت بها ايد سراع وارجل- وضرب يقع في اخر الكلام كقوله تعالي فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة علي المءمنين اعزة علي الكافرين-- فانه لو اقتصر علي وصفهم بالذلة علي المءمنين لتوهم ان ذلتهم لضعفهم فلما قيل اعزة علي الكافرين علم انها منهم تواضع لهم ول-ذا عدي الذل بعلي لتضمينه معني العطف كانه قيل عاطفين عليهم علي وجه	120	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms207	false	-448191635762675614	12	300	58	1562	1562	300	الطيب وما حاجة الاظنان حولك في الدجي الي قمر ما واجد لك عادمه5 وقوله ايضا تمسي الاماني صرعي دون مبلغه فما يقول لشء ليت ذلك لي1 وقول ابن نباتة السعدي لم يبق جودك لي شيءا اءمله تركتني اصحب الدنيا بلا امل قيل نظر فيه الي قول ابي الطيب وقد اربي عليه في المدح والادب مع الممدوح حيث لم يجعله في حيز من تمني شيءا بوضرب يخرج مخرج المثل2 كقوله تعالي وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا وقول الذبياني ولست مبستبق اخا لا تلمه علي شعث اي الرجال المهذب3 وقول الحطيءة تزور فتي يعطي علي الحمد ماله ومن يعط اثمان المكارم يحمد1 وقد اجتمع الضربان في قوله2 تعالي وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم الخالدون كل نفس ذاءقة ------فان قوله افان مت فهم الخالدون من الاول3 وما بعده من الثاني وكل منهما تذييل علي ما قبله وهو4 ايضا اما لتاكيد منطوق كلام كقوله تعالي وقل جاء الحق الاية5 واما لتاكيد مفهومه6 كبيت النابغة فان صدره دل بمفهومه علي نفي الكامل من الرجال فحقق ذلك وقرره بعجزه التكميل وامابالتكميل ويسمي الاحتراس ايضا8وهو ان يءتي في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه9 وهو ضربان ضرب يتوسط الكلام كقول طرفة فسقي ديارك غير مفسدها-صوب الربيع وديمة1 تهمي وقول الاخر1 لو ان عزة خاصمت شمس الضحي في الحسن عند موفق لقضي لها اذ التقدير عند حاكم موفق فقوله موفق تكميل وقول ابن المعتز صببنا عليها ظالمين سياطنا فطارت بها ايد سراع وارجل2 وضرب يقع في اخر الكلام كقوله تعالي فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة علي المءمنين اعزة علي الكافرين 3 فانه لو اقتصر علي وصفهم بالذلة علي المءمنين لتوهم ان ذلتهم لضعفهم فلما قيل اعزة علي الكافرين علم انها منهم تواضع لهم ولهذا عدي الذل بعلي بتضمينه معني العطف كانه قيل عاطفين عليهم علي وجه-	207	7807936661927268755	1457	2818.5	1178	1512	96.36243438720703	265	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms121	true	4197711507708753434	0	288	0	1406	1469	300	مع شرفهم وعلو طبقت-هم وفضلهم علي المءمنين خافضون لهم اجنحتهم- ومنه قول ابن الرومي- فيما كتب به الي صديق له اني وليك الذي لا يزال تنقاد اليك مودته عن غير طمع ولا جزع وان كنت لذي الرغبة مطلبا ولذي الرهبة مهربا وكذا قوله الحماسي- رهنت يدي بالعجز عن شكر بره وما فوق شكري للشكور مزيد وكذا قول كعب بن سعد الغنوي ح-ليم اذا ما الحلم زين اهله مع الحلم في عين العدو مهيب فانه لو اقتصر علي وصفه بالحلم لاوهم ان حلمه عن عجز فلم يكن صفة مدح فقال اذا ما الحلم زيه اهله فازال هذا الوهم واما بقية البيت فتاكيد للازم ما يفهم من قوله اذا ما الحلم زين اهله من كونه غير حليم حين لا يكون الحلم زينا لاهله فان من يكون حليما حين لا يحسن الحلم لاهله ي---كون مهيبا في عين العدو لا محالة فعلم ان بقية البيت ليست تكميلا كما زعم بعض- الناس ومنه قول الحماسي وما مات منا سيد في فراشه ولا طل منا حيث كان قتيل- فانه لو اقتصر علي وصف قومه بشمول القتل اياهم لاوهم ان ذلك لضعفهم وقلتهم فازال هذا الوهم بوصفهم بالانتصار من قاتلهم وكذا قول ابي الطيب اشد من الرياح الهوج بطشا واسرع في الندي منها هبوبا فانه لو اقتصر علي وصفه بشدة البطش لاوهم ذلك انه عنف كله ولا لطف عنده فازال هذا الوهم بوصفه بالسماحة ولم يتجاوز في ذلك كله صفة الريح التي شبهه بها وقوله انه اسرع في الندي منها هبوبا كانه من قول ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان كان- كالريح المرسلة واما بالتتم-------------يم وهو ان يءتي في كلام- لا -وهم خلاف المقصود- بفضلة- تفيد نكتة كالمبالغة في قوله تعالي ويطعمون الطعام علي حبه اي مع حبه والضمير للطعام اي	121	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms208	false	-2093538642872186747	10	300	59	1483	1483	300	مع شرفهم وعلو طبقاتهم وفضلهم علي المءمنين خافضون لهم اجنحتهم1 ومنه قول ابن الرومي2 فيما كتب به الي صديق له اني وليك الذي لا يزال تنقاد اليك مودته من غير طمع ولا جزع وان كنت لذي الرغبة مطلبا ولذي الرهبة مهربا وكذا قول- الحماسي3 رهنت يدي بالعجز عن شكر بره وما فوق شكري للشكور مزيد وكذا قول كعب بن سعد الغنوي4 حليم اذا ما الحلم زين اهله مع الحلم في عين العدو مهيب فانه لو اقتصر علي وصفه بالحلم لاوهم ان حمله عن عجز فلم يكن صفة مدح فقال اذا ما الحلم زين اهله فازال هذا الوهم واما بقية البيت فتاكيد للازم ما يفهم من قوله اذا ما الحلم زين اهله من كونه غير حليم حين لا يكون الحلم زينا لاهله فان من يكون حليما حين لا يحسن الحلم لاهله لا يكون مهيبا في عين العدو لا محالة فعلم ان بقية البيت ليست تكميلا كما زعم بعض5 الناس ومنه قول الحماسي وما مات منا سيد في فراشه ولا طل منا حيث كان قتيل1 فانه لو اقتصر علي وصف قومه بشمول القتل اياهم لاوهم ان ذلك لضعفهم وقلتهم فازال هذا الوهم بوصفهم بالانتصار من قاتلهم وكذا قول ابي الطيب اشد من الرياح الهوج بطشا واسرع في الندي منها هبوبا فانه لو اقتصر علي وصفه بشدة البطش لاوهم ذلك انه عنف كله ولا لطف عنده فازال هذا الوهم بوصفه بالسماحة ولم يتجاوز في ذلك كله صفة الريح التي شب-ه بها وقال -انه اسرع في الندي منها هبوبا كانه من قول ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان كانه كالريح المرسلة ------التتميم واما بالتميم وهو ان يءتي في كلام3 لا يوهم خلاف المقصود4 بفضله1 تفيد نكتة كالمبالغة في قوله تعالي ويطعمون الطعام علي حبه اي مع حبه والضمير للطعام اي-	208	7807936661927268755	1385	2677.5	1101	1434	96.5829849243164	267	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms122	true	-5883160025447030267	0	291	0	1499	1544	300	البر حتي تنفقوا مما تحبون وعن فضي-ل بن عياض علي حب الله فلا يكون مما نحن فيه- وفي قول الشاعر اني علي ما ترين من كبري اعرف من اين تءكل الكتف- وفي قول زهير من يلق يوما علي علاته هرما يلق السماحة منه والندي خلقا واما بالاعتراض وهو ان يءتي في اثناء الكلام او بين كلامين متصلين معني- بجملة او اكثر لا محل لها من الاعراب- لنكتة سوي ما ذكر في تعريف التكميل- كالتنزيه والتعظيم في قوله تعالي ويجعلون لله البنات سبحانه-- ولهم ما يشتهون والدعاء في قول ابي الطيب وتحتقر الدنيا احتقار مجرب يري كل ما فيها وحاشاك فانيا فان قوله وحاشاك دعاء حسن في موضعه ونحوه قول عوف بن محلم الشيباني ان الثمانين وبلغتها قد احوجت سمعي الي ترجمان- والتنبيه في قول الشاعر- واعلم فعلم المرء ينفعه ان سوف ياتي كل ما قدرا- وتخصيص احد المذكورين بزيادة التاكيد في امر علق بهما كقوله تعالي ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا علي وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك والمطابقة مع الاستعطاف في قول ابي الطيب وخفوق قلب لو رايت لهيبه يا جنتي لرايت فيه جهنما- والتنبيه علي سبب امر فيه غرابة كما في قول الاخر- فلا هجره يبدو وفي الياس راحة ولا وصله يبدو لنا فنكارمه فان قوله فلا هجره يبدو يشعر بان هجر الحبيب احد مطلوبيه وغريب ان يكون هجر الحبيب مطلوبا للمحب فقال وفي الياس راحة لينبه علي سببه وقوله تعالي لو تعلمون في قوله فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقران كريم اعتراض في اعتراض لانه اعترض به بين الموصوف والصفة واعترض بقوله وانه لقسم لو تعلمون عظيم بين القسم والمقسم عليه ومما جاء بين كلامين متصلين م-عني قوله فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين نساءكم حرث لكم فاتوا حرثكم فان قوله نساءكم حرث لكم بيان	122	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms209	false	-618033560036410086	12	300	65	1561	1561	300	البر حتي تنفقوا مما تحبون وعن الفضل بن عياض علي حب الله فلا يكون مما نحن فيه4 وفي قول الشاعر اني علي ما ترين من كبري اعرف من اين تءكل الكتف5 وفي قول زهير من يلق يوما علي علاته هرما يلق السماحة منه والندي خلقا6 -----الاعتراض وهو ان يءتي في اثناء الكلام او بين كلامين متصلين معني2 بجملة او اكثر لا محل لها من الاعراب3 لنكتة سوي ما ذكر في تعريف التكميل4 كالتنزيه والتعظيم في قوله تعالي ويجعلون لله البنات سبحانه 1 ولهم ما يشتهون والدعاء في قول ابي الطيب وتحتقر الدنيا احتقار مجرب يري كل ما فيها وحاشاك-فانيا فان قوله وحاشاك دعاء حسن في موضعه ونحوه قول عوف بن محلم الشيباني ان الثمانين وبلغتها قد احوجت سمعي الي ترجمان2 والتنبيه في قول الشاعر3 واعلم فعلم المرء ينفعه ان سوف ياتي كل ما قدرا4 وتخصيص احد المذكورين بزيادة التاكيد في امر علق بهما كقوله تعالي ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا علي وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك والمطابقة مع الاستعطاف في قول ابي الطيب وحقوق قلب لو رايت لهيبه يا جنتي لرايت فيه جهنما2 والتنبيه علي سبب امر فيه غرابة كما في قول الاخر3 فلا هجره يبدو وفي الياس راحة ولا وصله يبدو لنا فنكارمه فان قوله فلا هجره يبدو يشعر بان هجر الحبيب احد مطلوبيه وغريب ان يكون هجر الحبيب مطلوبا للمحب فقال وفي الياس راحة لينبه علي سببه وقوله تعالي لو تعلمون في قوله فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقران كريم اعت----------راض لانه اعترض به بين الموصوف والصفة واعترض بقوله وانه لقسم لو تعلمون عظيم بين القسم والمقسم عليه ومما جاء بين كلامين متصلين1 معني قوله فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين نساءكم حرث لكم فاتوا حرثكم فان قوله نساءكم حرث لكم بيان-	209	7807936661927268755	1473	2859.0	1189	1513	97.35624694824219	272	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms123	true	2129120444907474161	0	296	0	1521	1533	300	الذي امركم به هو مكان الحرث دلالة علي ان الغرض الاصلي في الاتيان هو طلب النسل لا قضاء الشهوة فلا تاتوهن الا من حيث يتاتي فيه هذا الغرض وهو مما جاء في اكثر من جملة ايضا ونحوه في كونه اكثر من جملة قوله تعالي قالت رب اني وضعتها انثي والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثي واني سميتها مريم فان قوله والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثي ليس من قول ام مريم وكذا قوله الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا السبيل والله اعلم باعداءكم وكفي بالله وليا وكفي بالله نصيرا من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ان جعل من الذين بيانا للذين اوتوا نصيبا من الكتاب لانهم يهود ونصاري او لاعداءكم فانه علي الاول يكون قوله والله اعلم باعداءكم وكفي بالله وليا وكفي بالله نصيرا اعتراضا وعلي الثاني يكون -كفي بالله وكفي بالله اعتراضا ويجوز ان يكون من الذين صلة ل-نصيرا اي ينصركم من الذين هادوا كقوله ونصرناه من القوم الذين كذبوا وان يكون كلاما مبتدا علي ان يحرفون صفة مبتدا محذوف تقديره من الذين هادوا قوم يحرفون كقوله- وما الدهر الا تارتان فمنهما اموت واخري ابتغي العيش اكدح وقد علم مما ذكرنا ان الاعتراض كما ياتي بغير واو ولا فاء قد ياتي باحدهما ووجه حسن الاعتراض علي الاطلاق حسن الافادة مع ان مجيءه مجء ما لا معول عليه في الافادة فيكون مثله مثل الحسنة تاتيك من حيث لا ترتقبها ومن الناس من لا يقيد فاءدة الاعتراض بما ذكرناه بل يجوز ان تكون دفع توهم ما يخالف المقصود- وهءلاء فرقتان فرقة لا تشترط فيه ان يكون واقعا في اثناء كلام او بين كلامين متصلين معني بل يجوز ان يقع في اخر كلام لا يليه كلام او يليه كلام غير متصل به معني وبهذا يشعر كلام الزمخشري في مواضع من الكشاف فالاعتراض عند هءلاء- يشمل التذييل ومن التكميل	123	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms210	false	-3284745889624355494	9	300	46	1540	1540	300	الذي امركم به هو مكان الحرث دلالة علي ان الغرض الاصلي في الاتيان هو طلب النسل لا قضاء الشهوة فلا تاتوهم الا من حيث ي-اتي فيه هذا الغرض وهو مما جاء في اكثر من جملة ايضا ونحوه في كونه اكثر من جملة قوله تعالي قالت رب اني وضعتها انثي والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثي واني سميتها مريم فان قوله والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثي ليس من قول ام مريم وكذا قوله الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا السبيل والله اعلم باعداءكم وكفي بالله وليا وكفي بالله نصيرا من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ان جعل من الذين بيانا للذين اوتوا نصيبا من الكتاب لانهم يهود ونصاري او لاعداءكم فانه علي الاول يكون قوله والله اعلم باعداءكم وكفي بالله وليا وكفي بالله نصيرا اعتراضا وعلي الثاني يكون وكفي بالل-----------ه اعتراضا ويجوز ان يكون من الذين صلة ل نصيرا ان ينصركم من الذين هادوا كقوله ونصرناه من القوم الذين كذبوا وان يكون كلاما مبتدا علي ان يحرفون صفة مبتدا محذوف تقديره من الذين هادوا قوم يحرفون كقوله1 وما الدهر الا تارتان فمنهما اموت واخري ابتغي العيش اكدح وقد علم مما ذكرنا ان الاعتراض كما ياتي بغير واو ولا فاء قد ياتي باحدهما ووجه حسن الاعتراض علي الاطلاق حسن الافادة مع ان مجيءه مجء ما لا معول ع-يه في الافادة فيكون مثله مثل الحسنة تاتيك من حيث لا ترتقبها ومن الناس من لا يقيد فاءدة الاعتراض بما ذكرنا- بل يجوز ان تكون دفع توهم ما يخالف المقصود1 وهءلاء فرقتان فرقة لا تشترط فيه ان يكون واقعا في اثناء كلام او بين كلامين متصلين معني بل تجوز ان يقع في اخر كلام2------------ او يليه----- غير متصل به معني وبهذا يشعر كلام الزمخشري في مواضع من الكشاف فالاعتراض عند هءلاء1 يشمل التذليل ومن التكميل-	210	7807936661927268755	1484	2898.5	1195	1526	97.2477035522461	277	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms124	true	2408823324090811998	0	300	0	1519	1519	300	من الاعراب جملة كان او اكثر من جملة وفرقة- تشترط فيه ذلك- لكن لا تشترط ان يكون جملة او اكثر من جملة- فالاعتراض عند هءلاء يشمل من التتميم ما كان واقعا في احد الموقعين -ومن التكميل ما كان واقعا في احدهما ولا محل له- من الاعراب جملة كان او اقل من جملة او اكثر------------------------------ واما بغير ذلك كقولهم رايته بعيني ومنه قوله تعالي اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم اي هذا الافك ليس الا قولا يجري علي السنتكم ويدور في افواهكم من غير ترجمة عن علم في القلب كما هو شان المعلوم اذ -ترجم عن- اللسان وكذا قوله تلك عشرة كاملة لازالة توهم الاباحة كما في نحو قولنا جالس الحسن و--ابن سيرين وليعلم العدد جملة كما علم تفصيلا ليحاط به من جهتين فيتاكد العلم وفي امثال العرب علمان خير من علم وكذا قوله كاملة تاكيد- اخر وقيل اي كاملة في وقوعها بدلا من الهدي وقيل اريد به تاكيد الكيفية لا الكمية حتي لو وقع صوم العشرة علي غير الوجه المذكور لم تكن كاملة وكذا قوله الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويءمنون به ويستغفرون للذين امنوا فانه لو لم يقصد الاطناب لم يذكر ويءمنون به لان ايمانهم ليس مما ينكره احد من مثبتيهم وحسن ذكره- اظهار شرف الايمان ترغيبا فيه وكذا قوله اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون فانه لو اختصر لترك قوله والله يعلم انك لرسوله لان مساق الاية لتكذيبهم في دعوي الاخلاص في الشهادة كما مر وحسنه دفع توهم ان التكذيب للمشهود به في نفس الامر- ونحوه قول البلغاء لا واصلحك الله وكذا قوله تعالي- هي عصاي اتوكا عليها واهش بها علي غنمي ولي فيها مارب اخري وحسنه انه صلي الله عليه وسل--م فهم ان السءال يعقبه امر عظيم يحدثه الله تعالي في العصا فينبغي ان يتنبه لصفاتها حتي يظهر له-	124	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms211	false	-6663432522448298930	4	299	13	1530	1537	300	من الاعراب جملة كان او اكثر من جملة وفرقة1 تشترط فيه ذلك2 لكن لا تشترط ان يكون جملة او اكثر من جملة3 فالاعتراض عند هءلاء يشمل من التتميم ما كان واقعا في احد الموقعين4 ومن التكميل ما كان واقعا في احدهما ولا محل لها من الاعراب جملة كان او اقل من جملة او اكثر1 مواضع اخري للاطناب غير ماسبق واما بغير ذلك كقولهم رايته بعين- ومنه قوله تعالي اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم اي هذا الافك ليس الا قولا يجري علي السنتكم ويدور في افواهكم من غير ترجمة عن علم في القلب كما هو شان المعلوم اذا ترجم عنه اللسان وكذا قوله تلك عشرة كاملة لازالة توهم الاباحة كما في نحو قولنا جالس الحسن او ابن سيرين2 ويعلم العدد جملة كما علم تفصيلا ليحاط به من جهتين فيتاكد العلم وفي امثال العرب علمان خير من علم وكذا قوله كاملة تاكيدا اخر وق--------------------------------------يل اريد بالتاكيد الكيفية لا الكمية حتي لو وقع صوم العشرة علي غير الوجه المذكور لم تكن كاملة وكذا قوله الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويءمنون به ويستغفرون للذين امنوا فانه لو لم يقصد الاطناب لم يذكر ويءمنون به لان ايمانهم ليس مما ينكره احد من مثبتيهم وحسن ذكره2 اظهار شرف الايمان ترغيبا فيه وكذا قوله اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون فانه لو اختصر لترك قوله والله يعلم انك لرسوله لان مساق الاية لتكذيبهم في دعوي الاخلاص في الشهادة كما مر وحسنه دفع توهم ان التكذيب للمشهود به في نفس الامر3 ونحوه قول البلغاء لا واصلحك الله وكذا قوله تعالي4 هي عصاي اتوكا عليها واهش بها علي غنمي ولي فيها مارب اخري وحسنه ان---------ه عليه السلام فهم ان السءال يعقبه امر عظيم يحدثه الله تعالي في العصا فينبغي ان يتنبه لصفاتها حتي يظهر له	211	7807936661927268755	1460	2810.0	1175	1565	93.29073333740234	270	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms125	true	-3617829841665896883	1	144	8	767	1618	300	بين الحالين وكذا قوله نعبد اصناما فنظل لها عاكفين وحسنه اظهار الابتهاج بعبادتها والافتخار بمواظبتها ليزداد غيظ الساءل-------------------------- واعلم انه قد يوصف الكلام بالايجاز والاطناب باعتبار كثرة حروفه وقلتها بالنسبة الي كلام اخر مساو له في اصل المعني كالشطر الاول من قول ابي تمام يصد عن الدنيا اذا عن سودد ولو برزت في زي عذراء ناهد- وقول الاخر- ولست بنظار الي جانب الغني اذا كانت العلياء في جانب الفقر ومنه قول الشماخ اذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابه باليمين وقول بشر ح-------ازم اذا ما المكرمات رفعن يوما وقصر مبتغوها عن مداها وضاقت اذرع المثرين عنها سما اوس اليها فاحتواها- ويقرب من هذا الباب قوله تعالي لا يسال عما يفعل وهم يسالون وقول الحماسي وننكر ان شءنا علي الناس قولهم ولا ينكرون القول حين نقول و-كذا ما ورد في الحديث الحزم سوء الظن وقول العرب الثقة بكل احد عجز--------------------- الفن الثاني في علم	125	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms212	false	5933099334058825869	0	153	0	817	1660	300	بين الحالين وكذا قوله نعبد اصناما فنظل لها عاكفين وحسنه اظهار الابتهاج بعبادتها والافتخار بمواظبتها ليزداد غيظ الساءل معني اخر للايجاز والاطناب واعلم انه قد يوصف الكلام بالايجاز والاطناب باعتبار كثرة حروفه وقلتها بالنسبة الي كلام اخر مساو له في اصل المعني كالشطر الاول من قول ابي تمام يصد عن الدنيا اذا عن سءدد ولو برزت في زي عذراء ناهد2 وقول الاخر2 ولست بنظار الي جانب الغني اذا كانت العلياء في جانب الفقر ومنه قول الشماخ اذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين وقول بشر بن ابي خازم اذا ما المكرمات رفعن يوما وقصر مبتغوها عن مداها وضاقت اذرع المثرين عنها سما اوس اليها فاحتواها1 ويقرب من هذا الباب قوله تعالي لا يسال عما يفعل وهم يسالون وقول الحماسي وننكر ان شءنا علي الناس قولهم ولا ينكرون القول حين نقول3 وكذا ما ورد في الحديث الحزم سوء الظن وقول العرب الثقة بكل احد عجز4 والله تعالي اعلم تم الفن الاول وهو علم	212	7807936661927268755	747	1433.0	606	817	91.43206787109375	132	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
JK001001-ara1.ms209	true	-6117384358489809915	118	145	599	724	1525	300	من كل جاهل- وقول الاخر ولا يقيم علي ضيم يراد به الا الاذلان عير الحي والوتد هذا علي الخسف مربوط برمته وذا يشج فلا يرثي له احد	209	-6093579106008610904	Shamela0007380-ara1.ms091	false	-2778578818099715158	173	199	927	1049	1580	300	ان لم تنحري وقوله1---- ولا يقيم علي ضيم يراد به الا الاذلان عير الحي والوتد هذا علي الخسف مربوط برمته وذا يشج فلا يرثي له احد	91	7807936661927268755	112	203.5	86	126	88.88888549804688	23	JK001001-ara1	Shamela0007380-ara1
