id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000983-ara1.ms0071	false	5815506156050352822	132	161	704	876	1615	300	الحاصل للطالب بالموضوع انما هو للمعلومات بالاصالة وللعلوم بالتبع والحاصل بالتعريف علي عكس ذلك ان كان تعريفا للعلم واما ان كان تعريفا للمعلوم فالفرق انه قد--- يلاحظ الموضوع في	71	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0007	true	-5055253694552350603	99	128	568	739	1751	300	الحاصل للطالب بالموضوع انما هو للمعلومات بالاصالة وللعلوم بالتبع والحاصل بالتعريف علي عكس ذلك ان كان تعريفا للعلم و----ان كان تعريفا للمعلوم فالفرق انه قد لا يلاحظ الموضوع ثم	7	-7706486217676615134	166	317.5	138	175	94.85713958740234	26	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0030	false	-8598702603107353374	180	207	954	1094	1608	300	الي الفقه الذي هو معني عقلي يعمل ان الابتناء --هنا عقلي فيكون اصول الفقه ما يبتني هو عليه ويستند اليه ولا معني لمستند العلم ومبتناه الا دليله	30	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0041	true	-6685442952156179280	226	253	1337	1479	1723	300	الي الفقه الذي هو معني عقلي يعلم ان الابتناء هاهنا عقلي فيكون اصول الفقه ما يبتني هو عليه ويستند اليه ولا معني لمستند العلم ومبتناه الا دليله	41	-7706486217676615134	138	268.5	111	142	97.18309783935547	25	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0041	false	1358166137265699674	96	125	497	655	1531	300	معناه كالاصل--------------- اختصاص المضاف بالمضاف اليه باعتبار مفهوم الاضافة----------------------------------- مثلا دليل المسالة ما يختص بها باعتبار كونه دليلا عليها فاص-ل الفقه ما يختص به من حيث انه مبني له	41	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0041	true	-6685442952156179280	256	296	1497	1706	1723	300	معناه واما الاضافة فهي تفيد اختصاص المضاف بالمضاف اليه باعتبار مفهوم المضاف اذا كان المضاف مشتقا او ما في معناه مثلا دليل المسالة ما يختص بها باعتبار كونه دليلا عليها فاصول الفقه ما يختص به من حيث انه مبني له	41	-7706486217676615134	152	260.5	123	209	72.7272720336914	26	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0048	false	1378894612604530122	118	195	634	1107	1657	300	العربية والكلام لانه يتوصل بكل منهما الي استنباط الفقه لانا نقول المراد بالتوصل بمعرفتها التوصل القريب بمساعدة ---------------------------------------باء السببية واطلاق التوصل الي ذلك اذ البعيد انما يكون في الحقيقة الي الواسطة ومنها الي استنباط الفقه وكل من--------------------- ال-------قواعد العربية والقواعد الكلامية من هذا القبيل فانه يتوصل بقواعد العربية الي معرفة ---------كيفية دلالة الالفاظ علي مدلولاتها الوضعية وبواسطة ذلك يقتدر علي استنباط الاحكام من الكتاب والسنة و-------------------بقواعد الكلام الي ثبوت الكتاب والسنة ووجوب صدقهما ليتوصل بذلك الي الفقه	48	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0042	true	-4515910120049649676	148	218	847	1282	1678	300	القضايا -الكلية التي تكون احدي مقدمتي الدليل علي مساءل الفقه و---المراد بالتوصل--------- التوصل القريب الذي له مزيد اختصاص بالفقه اذ هو المتبادر من الباء السببي-----------------------------------------------------------------ة ومن توصيف--------------------- القواعد بالتوصل فخرج المبادء كقواعد العربية و--------الكلام--------- ا---------ذ يتوصل بقواعد العربية الي معرفة الالفاظ وكيفية------ دلالتها علي المعاني-- الوضعية وبواسطة ذلك يقتدر علي استنباط الاحكام من الكتاب والسنة والاجماع وكذا يتوصل بقواعد الكلام الي ثبوت الكتاب والسنة ووجوب صدقهما ويتوصل بذلك الي الفقه	42	-7706486217676615134	269	373.5	220	568	47.359153747558594	31	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0047	false	-5169439124144469402	157	241	866	1292	1621	300	يتوصل بها الي غير الفقه سواء كان ذلك من الصناءع او العلوم ومنه علم----------------- الخلاف------- فانه علم يتوص----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل به الي حفظ الاحكا-----------------------------------------م المستنبطة المختلف فيها بين الاءمة او هدمها لا الي استنباطها ومنه علم الجدل فانه علم بقواعد يتوصل بها الي حفظ راي او هدمه اعم من ان يكون في الاحكام الشرعية او غيرها فنسبته الي الفقه وغيره سواء------ فان الجدلي اما مجيب يحفظ وضعا او معترض يهدم وضعا نعم اكثر الفقهاء------- فيه من مساءل الفقه وبنوا نكاته عليها حتي -توهم ان له اختصاصا	47	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0043	true	8190886994109900430	118	206	724	1191	1707	300	يتوصل بها الي---- الفقه ولفظ القواعد مشعر بقيد الاجمال وقيد التحقيق للاحتراز عن علم الخلاف والجدل فانه وان شمل علي القواعد الموصلة الي الفقه لكن لا علي وجه التحقيق بل الغرض منه الزام الخصم ولقاءل ان يمنع كون قواعده مما يتوصل به الي الفقه توصلا قريبا بل انما يتوصل بها الي محافظة الحكم المستنبط او مدافعته و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نسبته الي الفقه وغيره علي السوية فان الجدلي اما مجيب يحفظ وضعا او معترض يهدم وضعا الا ان ا--لفقهاء اكثروا فيه من مساءل الفقه وبنوا نكاته عليها حتي يتوهم ان له اختصاصا	43	-7706486217676615134	199	289.0	156	617	32.252838134765625	32	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1825	false	5436365435436612099	232	295	1277	1598	1617	300	في تحصيل ذي --------------------كلفة اي مشقة------ يقال اجتهد في حمل الصخرة ولا يقال اجتهد في حمل النواة والمراد ببذل الوسع استفراغ القوة بحيث يحسن العجز عن المزيد واصطلاحا ذلك اي يذل الطاقة من الفقيه ----في تحصيل ----حكم شرعي-------------------------------------------------------------- ظني فبذل-------------------------------------------------------------------------------- الطاقة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جنس يصلح ان يتعلق بالقصود وغيره وفيه اشارة الي خروج اجتهاد المقصر وهو الذي يقف عن الطلب مع تمكنه من الزيادة علي	1825	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0110	true	-7998399408650672059	181	300	1056	1698	1698	300	في تحصيل امر من الامور مستلزم للكلفة والمشقة ولهذا يقال اجتهد في حمل الحجر- ولا يقال اجتهد في حمل الخردلة وفي -------------------------------------------------------اصطلاح الاصوليين استفراغ---- الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي والمستفرغ وسعه في ذلك التحصيل يسمي مجتهدا بكسر الهاء والحكم الظني الشرعي الذي عليه دليل يسمي مجتهدا فيه بفتح الهاء فقولهم استفراغ الوسع معناه بذل تمام الطاقة بحيث يحس من نفسه العجز عن المزيد عليه وهو كالجنس فتبين بهذا ان تفسير الامدي ليس اعم من هذا التفسير كما زعمه البعض وذلك لان الامدي عرف الاجتهاد باستفراغ الوسع في طلب الظن بشء من الاحكام الشرعية علي وجه يحس من النفس العجز عن المزيد عليه وبهذا القيد الاخير خر--------------------------------------------------ج اجتهاد المقصر وهو الذي يقف عن الطلب مع تمكنه من الزيادة علي-	110	-7706486217676615134	168	52.5	135	753	22.31075668334961	25	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1828	false	-8378889043352658891	6	48	26	260	1642	300	الاجتهاد في حق المجتهد بعد صحة ايمانه بمعرفة الباري تعالي وصفاته وتصديق النبي صلي الله علي-----ه وسلم بمعجزاته فيما جاء به من عند الله وساءر ما يتوقف عليه--------------- ذلك ولو بالادلة الاجماليه دون------------ التدقيقات التفصيلية علي ما هو داب المتبحرين في---- الكلام	1828	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0112	true	4790277959213104756	4	45	20	249	1750	300	الامام فاءدة ل--لمجتهد شرطان الاول ----معرفة الباري تعالي وصفاته وتصديق النبي صلي الله عليه واله وسلم بمعجزات------------------------ه وساءر ما يتوقف عليه علم الايمان كل ذلك ب------ادلة --اجمالية وان لم يقدر علي التحقيق و-التفصيل --علي ما هو داب المتبحرين في علم الكلام	112	-7706486217676615134	163	231.5	136	270	60.37036895751953	19	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1682	false	3902091276950196912	113	173	633	961	1632	300	الاحصان ليس بموجب للعقوبة اذ هو علي ما قال كثير كون الانسان حرا عاقلا بالغا مسلما قد تزوج امراة تزوجا صحيحا ودخل بها وهما علي هذه الصفة وعزا السرخسي هذا الي-------- المتقدمين ثم تعقبهم بان شرطه علي الخصوص شيءان الاسلام والدخول بالنكاح الصحيح بامراة هي مثله ثم قال فاما العقل والبلوغ فهما شرطا الاهلية للعق---------------------------وبة لا شرطا الاحصان علي الخصوص	1682	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0126	true	-738297042933342006	115	169	657	958	1652	300	الاحصان ال---موجب للرجم عند الحنفية ان ي--------كون الشخص-- حرا عاقلا بالغا مسلما قد تزوج امراة نكاحا صحيحا ودخل بها وهما علي صفة الاحصان قال ف------------ي المبسوط المتقدمون يقولون ----ان شراءط الاحصان سبعة وعد ما ذكر سابقا-------------------------------- ثم قال فاما العقل والبلوغ فهما شرطان لاهلية العقوبة والحرية شرط لتكميل العقوبة لا شرط- الاحصان علي الخصوص	126	-7706486217676615134	185	246.5	147	363	50.96418762207031	24	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1690	false	2374864860321471723	120	219	584	1068	1459	300	لما اختلفت العبارات في تفسيره--------- مع انه قد يطلق لغة علي ما يهواه---- الانسان ويميل اليه وان كان مستقبحا عند --غيره وكثر استعماله في مقابلة القياس ع-------لي الاطلاق ك-----ان انكار العمل به عند الجهل بمعناه مستحسنا حتي يتبين المراد منه اذ لا وجه لقبول العمل بما لا يعرف معناه وفي هذا الاعتذار ما لا يخفي ثم بعد ما علم --------------انه اسم لدليل متفق عليه نصا- كان او اجماعا او ضرورة او قياسا خفيا----------- اذا وقع في مقابلة --قياس يسبق اليه الافهام حتي لا يطلق علي ما لا يقابل منها القياس الجلي فهو حجة عند الجميع من غير تصور خلاف	1690	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0168	true	5072795725164133457	168	255	902	1339	1593	300	لما اختلفت العبارات في تفسير الاستحسان مع انه قد يطلق لغة علي ما يميل اليه الانسان----------- وان كان مستقبحا عند الغير- وكثر استعماله في مقابلة القياس الجلي وعلي القياس الخفي كان انكار العمل به عند الجهل بمعناه مستحسنا--------------------- اذ لا وجه لقبول العمل بما لا يعرف معناه و------------------------------بعد ما استقرت الاراء علي انه اسم لدليل متفق عليه سواء كان ----------------------قياسا خفيا او اعم منه اذا وقع في مقابلة القياس الجلي ------------حتي لا يطلق علي نفس الدليل من غير مقابلة----- فهو حجة عند الجميع من غير تصور خلاف	168	-7706486217676615134	335	525.5	264	539	62.15213394165039	59	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0173	false	7511831299656331695	118	243	636	1258	1555	300	ان وجود معني المشتق منه في محل التسمية بالمشتق ان اعتبر من حيث انه- داخل- في التسمية وجزء من المسمي حتي كان المراد ذاتا ما باعتبار نسبة لمعني الاصل ------------------------------------------------اليها فهذا المشتق يطرد في كل ذات كذلك اي لمعني الاصل معها تلك النسبة اللهم الا لمانع كما في الفاضل فانه ل-----ا يطلق علي الله تعالي لعدم الاذن فيه مع انه سبحانه ذو الفضل العظيم وان ا--------------------------------------------------------------------------عتبر---------------- من حيث انه---------- مصحح للتسمية بالمشتق مرجح لها من بين ساءر الاسماء من غير دخول المعني في التسمية وكونه جزءا من المسمي حتي كان المراد ذاتا------------- مخصوصة فيها المعني لا من حيث هو-------------- في تلك الذات بل باعتبار خصوصها فهذا المشتق لا يطرد في جميع الذوات ا---------لتي يوجد فيها ذلك لان------ مسماه تلك الذات المخصوصة التي لا توجد في	173	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0251	true	6104573741072833005	1	133	8	678	1595	300	ان وجود معني ال-----اصل في -------------المشتق قد يعتبر --بحيث يكون داخلا في التسمية وجزا من المسمي -------والمراد ذات- ما باعتبار نسبة -معني الاصل اليها بالصدور عنها او الوقوع عليها او فيها او نحو ذلك فهذا المشتق يطرد في كل ذات كذلك كالاحمر----------------------------------------------------- فانه لذات ما لها حمرة ف-----------------------------------------------------------اعتبرت في المسمي خصوصية صفة اعني الحمرة مع ذات ما فاطرد في جميع محاله وقد يعتبر وجود معني الاصل من حيث ان ذلك المعني مصحح للتسمية بالمشتق مرجح لها من بين ساءر الاسماء من غير دخول المعني في التسمية وكونه جز-ا من المسمي -------والمراد بالمشتق حينءذ ذات مخصوصة فيها المعني لا من حيث هو اي ذلك المعني في تلك الذات بل باعتبار خصوصها فهذا المشتق لا يطرد في جميع الذوات المخصوصة التي يوجد فيها ذلك المعني اذ مسماه تلك الذات المخصوصة التي لا توجد في	251	-7706486217676615134	432	687.5	339	819	52.74725341796875	72	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0710	false	2311078515598243451	10	76	58	384	1522	300	ع--------ما قبله اي بل بابطاله كقوله تعالي وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون اي بل هم عباد مكرمون وقوله------ ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق اما في كلامه تعالي فللافاضة في غرض---- اخر من غير ابطال نحو قوله تعالي قد افلح من تزكي وذكر اسم ربه فصلي بل تءثرون الحياة الدنيا وقوله ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة	710	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0264	true	-4765201773757290043	102	152	583	839	1643	300	الابطال لما قبله-ا نحو ---------قوله تعالي وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون اي بل هم عباد------- وقوله تعالي ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وتارة يكون معناه الانتقال من-- غرض الي اخر في --الاسناد ---كقوله تعالي---------------------------------------------------------------- ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة	264	-7706486217676615134	199	303.0	157	344	57.848838806152344	33	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0860	false	-1336744025411812111	1	35	7	169	1512	300	فاداه علي وجه النقصان وهو نقصان فاحش يجب عليه الاعادة وهي اتيان مثل الاول ذاتا مع صفة الكمال 1 ه يفيد انه--------------- اذا فعل ثانيا في الوقت او خارج الوقت يكون اعادة كما قال	860	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0274	true	-3242719633681077064	254	290	1400	1576	1627	300	فاداه علي وجه النقصان وهو نقصان فاحش يجب عليه الاعادة وهو اتيان مثل الاول ذاتا مع صفة الكمال كذا ذكر في الميزان فعلي هذا اذا فعل ثانيا في الوقت او خارج الوقت يكون اعادة ثم- قال	274	-7706486217676615134	148	270.5	116	177	83.6158218383789	28	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0835	false	-1218989291160800950	143	184	736	946	1564	300	ابو منصور الماتريدي ثم كما في شرح المقاصد الاقرار لهذا الغرض لا بد ان يكون علي وجه الاعلان والاظهار علي الامام وغيره من اهل الاسل--------------------ام بخلاف ما اذا كان لاتمام الايمان فانه يكفي مجرد التكلم------------- وان لم يظهر علي غيره ثم ----	835	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0368	true	-1236581358049305406	63	107	334	552	1615	300	ابي منصور الماتريدي ولا يخفي ان---------- الاقرار لهذا الغرض لا بد ان يكون علي وجه الاعلام ---------علي الامام وغيره من اهل الاسلام ليجروا عليه الاحكام بخلاف ما اذا كان ركنا---------- فانه يكفي مجرد التكلم في العمر مرة وان لم يظهر علي غيره كذا في	368	-7706486217676615134	161	262.5	127	247	65.18218994140625	28	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0935	false	1107480153858477605	140	173	772	974	1699	300	قوة مودعة ف------ي العصبتين المجوفتين اللتين------------------------------------- يتيامن النابت منهما يسارا ويتياسر النابت منهما يمينا ثم- يلتقيان علي تقاطع صليبين ثم -----------------------ينفذ النابت منهما يمينا الي الحدقة اليمني والنابت يسارا الي الحدقة اليسري يدرك	935	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0410	true	8034470720466175976	105	146	592	852	1765	300	قوة مودعة في ملتقي العصبتين المجوفتين النابتتين من غور البطنين المقدمين من الدماغ يتيامن النابت منهما يسارا ويتياسر النابت منهما يمينا حتي يلتقيا وي---تقاطعا ويصير تجويفهما واحدا ثم يتفرقا وينفذ النابت يم------ينا الي الحدقة اليمني والنابت يسارا الي الحدقة اليسري فذلك	410	-7706486217676615134	171	279.5	143	269	63.56877136230469	22	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1311	false	6376108527850529471	211	300	1137	1610	1610	300	الدقاق وابي عبد الله البصري بال------علم الذي يتبين به المعلوم الا انه مخدوش بان اثر الدليل قد يكون ظنيا لكون الدليل ظنيا فلا يكون جامعا ويقال ايضا للدال علي المراد بذلك اي بما لحقه البيان وغير خاف ان البيان علي هذا اسم للدليل الذي-------------------------- يحصل به ادراك المراد بما لحقه البيان فعلي هذا كل مفيد من كلام الشارع وفعله وتقريره وسكوته واستبشاره وتنبيهه بالفحوي علي الحكم بيان لا جميع ذلك دليل واذ كان بعضها يفيد العلم وبعضها غلبة الظن ظهر ان تعريفه بالدليل الموصل بصحيح النظر الي اكتساب العلم-	1311	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0427	true	-7047087504945526245	229	274	1222	1469	1604	300	الدقاق وابي عبد الله البصري قال هو العلم الذي يتبين به المعلوم وبعبارة اخري هو العلم ع----------------------ن الدليل فك-------------------------------------------------------------------------------ان البيان والتبين عنده بمعني واحد ومن نظر الي اطلاقه علي ما يحصل به ----------------------البيان كاكثر الفقهاء والمتكلمين قال هو ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الدليل الموصل بصحيح النظر الي اكتساب العلم	427	-7706486217676615134	142	142.0	112	506	28.063241958618164	19	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1549	false	6271115585177916195	108	179	589	968	1616	300	بعجز الصبي --غير العاقل---- وعجز المجنون نوعان من العجز جنسهما العجز ----لعدم العقل وفوقه ا-----------ي العجز لعدم العقل العجز لضعف القوي اعم من الظاهرة والباطنة علي ما يشمل- المريض وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء عن الفاعل بدون اختياره علي ما يشمل- المحبوس وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء عن الفاعل علي ما يشمل- المسافر ايضا وفوقه مطلق العجز الشامل لما ينشا عن الفاعل وعن محل الفعل وعن الخارج --كذا في	1549	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0443	true	-6996079616475993620	166	236	942	1320	1666	300	فعجز الصبي الغير العاقل نوع وعجز المجنون نوع اخر------- جنسهما العجز بسبب عدم العقل وفوقه الجنس الذي هو العجز بسبب -------------ضعف القوي------- الظاهرة والباطنة علي ما يشتمل المريض وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء من الفاعل بدون اختياره علي ما يشتمل المحبوس وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء من الفاعل علي ما يشتمل المسافر ايضا وفوقه مطلق العجز الشامل لما ينشا عن الفاعل وعن محل الفعل وعن الخارج وهكذا في	443	-7706486217676615134	333	595.0	268	405	82.22222137451172	53	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1126	false	1592719747195425436	176	296	944	1584	1610	300	التدليس يختص بمن روي عمن عرف لقاءه اياه فاما ان عاصره ولم يعرف انه لقيه فهو المرسل الخفي ومن ادخل في تعريف التدليس المعاصرة ولو بغير لقي لزمه دخول المرسل الخفي في تعريفه والصواب التفرقة بينهما ويدل علي ان اعتبار اللقاء في التدليس دون المعاصرة وحدها لا بد منه اطباق اهل العلم بالحديث علي ان رواية المخضرمين كابي عثمان النهدي وقيس بن ابي حازم عن النبي صلي الله عليه و-----سلم من قبيل الارسال--- من قبيل التدليس ولو كان مجرد المعاصرة يكتفي به في التدليس لكان هءلاء مدلسين لانهم عاصروا النبي صلي الله عليه وسلم قطعا ولكن لم يعرف هل لقوه ام -------------------------------------------------------------------------------------لا وممن قال باشتراط اللقاء في التدليس الامام الشافعي وابو بكر البزار وكلام الخطيب في الكفاية يقتضيه وهم المعتمد	1126	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0494	true	4752733847985522804	68	192	350	998	1641	300	التدليس يختص بمن روي عمن عرف لقاءه اياه فاما ان عاصره ولم يعرف انه لقيه فهو المرسل الخفي ومن ادخل في تعريف التدليس المعاصرة ولو بغير لقي لزمه دخول المرسل الخفي في تعريفه والصواب التفرقة بينهما ويدل علي ذلك----------------------------------------------------- اطباق المحدثين علي--------- ان رواية المخضرمين كابي عثمان------- وقيس بن ابي حازم عن النبي صلي الله عليه واله وسلم من قبيل الارسال لا من قبيل التدليس ولو كان----- المعاصرة تك-في--- في التدليس لكان هءلاء مدلسين لانهم عاصروا النبي صلي الله عليه وسلم----- ولكن لم يعرف هل لقوه ام لا وليس معني المخضرمين الا جماعة تكون في عصره صلي الله عليه وسلم ولم يعرف هل لقوه ام لا وممن قال باشتراط اللق-ي في التدليس الامام الشافعي وابو بكر الرازي وكلام الخطيب في الكفاية ي-عضده وهو المعتمد	494	-7706486217676615134	532	979.0	429	733	72.57844543457031	92	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0328	false	8689745678017079416	26	70	148	405	1662	300	في الدلالة علي الانفراد ب----اصل الوضع علي معني واحد من جهة واحدة فخرج بقي-------------------------------------------------------------------------------------------------د الانفراد التابع والم----------------------------------------تبوع وب----اصل الوضع------------ الدالة علي معني واحد مجازا والدا---ل بعضها مجازا وبعضها حقيقة وبوحدة المعني ما يدل علي معان متعددة كالتاكيد والمءكد وبوحدة الجهة الحد والمحدود فمن هنا	328	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0497	true	7549978256370043216	66	134	366	771	1712	300	في الدلالة علي الانفراد بحسب اصل الوضع علي معني واحد من جهة واحدة وتلك الالفاظ تسمي مترادفة فبقيد اللفظين خرج التاكيد اللفظي لعدم كون المءكد منه والمءكد لفظين مختلفين وبقيد الانفراد التابع والمتبوع نحو عطشان بطشان وان قال البعض بترادفهما وبقيد اصل الوضع خرج الالفاظ الدالة علي معني واحد مجازا والتي يدل بعضها مجازا وبعضها حقيقة وبوحدة المعني خرج التاكيد المعنوي والم------------ءكد وبوحدة الجهة الحد والمحدود قيل فلا	497	-7706486217676615134	205	349.5	167	417	49.16067123413086	31	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0330	false	-4389794997508184144	80	128	395	633	1606	300	قيل والحق ان المجوز ان اراد انه يصح في القران فباطل قطعا وان اراد في الحديث فهو علي ال--خلاف الاتي وان اراد في الاذكار والادعية فهو اما علي الخل--اف او المنع رعاية لخصوصية الالفاظ فيها وان اراد في غيرها فهو صواب سواء كان- من لغة واحدة او اكثر	330	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0498	true	2283234216326754249	249	296	1349	1586	1607	300	قيل والحق ان المجوز ان اراد انه يصح في القران فباطل قطعا وان اراد في الحديث فهو علي الاختلاف------ وان اراد في الاذكار والادعية فهو اما علي الاختلاف او المنع رعاية لخصوصية الالفاظ فيها وان اراد في غيرها فهو صواب سواء كانا من لغة واحدة او اكثر	498	-7706486217676615134	229	434.5	182	243	94.23868560791016	44	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0085	false	-7407915241152941203	102	172	575	940	1562	300	التعريف ا------------لذي يقصد به تحصيل ما ليس بحاصل من التص---------------------------------ورات قسمان احدهما ما يقصد به تصور مفهومات غير معلومة الوجود في الخارج----------------------- ويسمي تعريفا بحسب الاسم-------------- فاذا علم مثلا مفهوم الجنس----- اجمالا واريد تصوره بوجه اكمل فان فصل نفس مفهومه باجزاء- كان ذلك حدا له اسميا وان ذكر في تعريفه عوارضه كان -له رسما--- اسميا ثانيهما ما يقصد به تصور حقاءق موجود-------------------------------------------ة ويسمي تعريفا بحسب الحقيقة اما حدا او رسما	85	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0592	true	-3396520866691090231	158	252	898	1392	1655	300	التعريف الحقيقي وهو الذي يقصد به تحصيل ما ليس بحاصل من التصورات وهو الذي ذكر سابقا وهو ينقسم الي قسمين ا-لاول ما يقصد به تصور مفهومات غير معلومة الوجود في الخارج سواء كانت موجودة او لا ويسمي تعريفا بحسب الاسم وتعريفا اسميا فاذا علم م-----فهوم الجنس مثلا اجمالا واريد تصوره بوجه اكمل فان قصد نفس مفهومه باجزاءه كان ذلك حدا له اسميا وان ذكر في تعريفه عوارضه كان ذلك رسما له اسميا والثاني ما يقصد به تصور حقاءق موجودة اي معلومة الوجود في الخارج بقرينة المقابلة ويسمي تعريفا بحسب الحقيقة اما حدا او رسما	592	-7706486217676615134	341	581.5	272	500	68.19999694824219	59	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0085	false	-7407915241152941203	169	261	928	1379	1562	300	حدا---- او رسما وكلا هذين القسمين--------------- لا يتجه عليه منع لان التحديد تصويره و----------نقش لصورة المحدود في الذهن ولا حكم فيه اصلا والحاد انما ذكر المحدود ليتوجه الذهن الي ما هو معلوم بوجه ما ثم يرسم فيه صورة اتم من الاول لا ليحكم بالحد عليه اذ ليس هو بصدد التصديق بثبوته له مثلا اذا قال الانسان حيوان ناطق لم يقصد به ان يحكم علي الانسان بكونه حيوانا ناطقا والا لكان مصدقا الا مصورا بل انما اراد بذكر الانسان ان يتوجه ذهنك الي ما عرفته بوجه ما ثم شرع في تصويره بوجه اكمل	85	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0595	true	1207648515183152769	93	158	493	807	1548	300	حدا كان او رسما فاءدة كل من قسمي التعريف الحقيقي لا يتجه عليه منع لان المتصدي لهما بمنزلة نقاش ينقش لك في ذهنك------------------------------------------------------------------------------------------------------ صورة مفهوم او موجود فانه--------------------------------------------------- اذا قال الانسان حيوان ناطق لم يقصد به ان يحكم عليه------- بكونه حيوانا ناطقا والا لكان مصدقا -لا مصورا بل----- اراد بذكر الانسان ان يتوجه ذهنك الي ما عرفته بوجه ما ثم شرع في تصويره بوجه اكمل	595	-7706486217676615134	233	349.0	181	480	48.54166793823242	44	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0078	false	-9041326403418830193	159	228	807	1167	1554	300	العلم عما من شانه ان يكون عالما و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------امدي والجهل البسيط يمتنع اجتماعه مع العلم لذاتيهما فيكون ضدا--- وان لم يكن صفة اثبات وليس الجهل البسيط ضدا للجهل المركب ولا للشك ولا للظن ولا النظر بل يجامع كلا منها لكنه يضاد النوم والغفلة والموت لانه عدم العلم عما من شانه ان يقوم به العلم وذلك غير متصور في حالة النوم واخواته واما العلم فانه يضاد جميع هذه الامور المذكورة	78	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0742	true	5030726816033790895	89	216	516	1201	1637	300	العلم عما من شانه ان يكون عالما فلا يكون ضدا للعلم بل متقابلا له تقابل العدم والملكة ويقرب منه السهو وكانه جهل بسيط سببه عدم استثبات التصور حتي اذا نبه الساهي ادني تنبيه تنبه وكذا الغفلة والذهول والجهل البسيط بعد العلم يسمي نسيانا قال الامدي ان الذهول والغفلة والنسيان عبارات مختلفة لكن يقرب ان تكون معانيها متحدة وكلها مضادة للعلم بمعني انه يستحيل اجتماعها معه قال والجهل البسيط يمتنع اجتماعه مع العلم لذاتيهما فيكون ضدا له وان لم يكن صفة اثبات وليس الجهل البسيط ضدا للجهل المركب ولا الشك ولا الظن ولا النظر بل يجامع كلا منها لكنه يضاد النوم والغفلة والموت لانه عدم العلم عما من شانه ان يقوم به العلم وذلك غير متصور في حالة النوم واخواته واما العلم فانه يضاد جميع هذه الامور المذكورة	742	-7706486217676615134	353	680.0	284	685	51.5328483581543	66	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0319	false	877823211438835592	20	118	97	600	1577	300	الفعل --حراما لعين--ه وهو ما يكون منشا حرمته عين ذلك المحل كحرمة اكل الميتة وشرب الخم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر فالاكثر انه مجاز ايضا كالاول وقال شيخنا المصنف رحمه الله تعالي وينبغي كونه علي قولهم مجازا عقليا اذ لم يتجوز في لفظ حرمت ولا في لفظ الخمر اه ولا يخفي انه يجء مثله في القسم----------------------- الاول وذهب فخر الاسلام ومن وافقه الي انه حقيقة فالم--------------------------------------------------حل اصل والفعل تبع بمعني ان المحل--- اخرج اولا من قبول الفعل ومنع ثم صار الفعل --------مخرجا وممنوعا من الاعتبار تبعا فحسن نسبة الحرمة واضافتها الي المحل دلالة علي انه غير صالح للفعل شرعا حتي كانه الحرام -نفسه	319	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0825	true	5234476657309555814	149	258	756	1327	1542	300	الفعل الحرام نوعان احدهما ما يكون منشا حرمته عين ذلك المحل كحرمة اكل الميتة وشرب الخمر ويسمي حراما لعينه والثاني ما يكون منشا الحرمة غير ذلك المحل كحرمة اكل مال الغير فانها ليست لنفس ذلك المال بل لكونه ملك الغير فالاكل ممنوع لكن المحل قابل للاكل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في الجملة بان ياكله مالكه بخلاف الاول----ي فان المحل قد خرج عن قابلية الفعل ولزم من ذلك عدم الفعل ضرورة عدم محله ففي الحرام لعينه المحل اصل والفعل تبع بمعني ان المحل قد اخرج اولا من قبول الفعل ومنع ثم صار الفعل ممنوعا ومخرجا ع--------ن الاعتبار----- فحسن نسبة الحرمة واضافتها الي المحل دلالة علي انه غير صالح للفعل شرعا حتي كانه الحرام لنفسه	825	-7706486217676615134	286	426.5	230	717	39.888423919677734	44	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0820	false	6076627871858743654	65	114	346	606	1606	300	العبد علي الخصوص وهو ما يتعلق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير فانها حق العبد علي الخصوص لتعلق صيانة ماله بها ولهذا يباح مال الغير باباحة --مالكه ولا يباح الزني باباحة المراة ولا باباحة اهلها وارود-------------------------------------------------------------------- حرمة مال الغير ايضا مما يتعلق به النفع العام وهو صيانة اموال الناس	820	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0856	true	6580824745768942556	113	161	639	877	1628	300	العبد--------------- ما يتعلق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير ول------------------------------------------------ذا يباح---------- باباحة المالك -ولا يباح الزن------------------ا باباحة الزوج الا ما روي عن عطاء ابن ابي رباح انه قال يباح وطء الامة باذن سيدها وفيه ان حرمة مال الغير ايضا مما يتعلق به النفع العام وهو صيانة اموال الناس	856	-7706486217676615134	156	217.0	125	330	47.272727966308594	24	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0771	false	5732050867722091724	52	179	290	904	1541	300	ما ذكرتم انما يدل علي ان الفعل من حيث تعلق به القول لم يتصف بصفة حقيقية تسمي وجوبا لكن لم لا يجوز ان يكون له صفة اعتبارية هي المسماة بالوجوب اعني كونه حيث تعلق به الايجاب بل هذا هو الظاهر ليكون كل من الموجب والواجب متصفا بما هو قاءم به ولا شك ان القاءم بالفعل ما ذكرناه لا نفس القول وان كان ه-ناك نسبة قيام باعتبار التعلق ولو ثبت ان الوجوب صفة حقيقية لتم المراد اذ ليس هناك صفة حقيقية سوي ما ذكر الا ان الكلام في ذلك واعلم ان هذه المنازعة لفظية اذ لا شك في خطاب نفس--ي قاءم بذاته تعالي متعلق بالفعل يسمي ايجابا مثلا وفي ان الفعل بحيث يتعلق به ذلك الخطاب الايجابي----------- فلفظ الوجوب ان اطلق علي ذلك الخطاب من حيث تعلق- بالفعل	771	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms0881	true	5056050835384351407	173	300	1002	1620	1620	300	ما ذكرتم انما يدل علي ان الفعل من حيث تعلق به القول لم يتصف بصفة حقيقية يسمي وجوبا لكن لم لا يجوز ان يكون ---صفة اعتبارية هي المسماة بالوجوب اعني كونه حيث تعلق به الايجاب بل هذا هو الظاهر فيكون كل من الموجب والواجب متصفا بما هو قاءم به ولا شك ان القاءم بالفعل ما ذكرناه لا نفس القول وان كانت هناك نسبة قيام باعتبار التعلق ولو ثبت ان الوجوب صفة حقيقية لتم المراد اذ ليس هناك صفة حقيقية سوي ما ذكر الا ان الكلام في ذلك واعلم ان النزاع------ لفظي -اذ لا شك في خطاب نفساني قاءم بذاته تعالي متعلق بالفعل يسمي ايجابا مثلا وفي ان الفعل بحيث يتعلق به ذلك الخطاب الايجابي يسمي وجوبا فلفظ الوجوب ان اطلق علي ذلك الخطاب من حيث تعلقه بالفعل-	881	-7706486217676615134	593	1141.5	471	629	94.27662658691406	115	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0094	false	-5870351879090379743	77	167	389	832	1518	300	الدليل عل--------------------ي الدال و----------------------الذاكر للدليل حقيقة وعلي ما فيه -------ارشاد مجاز اذ الفعل قد ينسب ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي الالة كما ي----------قال السكين قاطع وفي ال-----------اصطلاح الخاص لاهل الفقه واصوله لا الفقهاء لا غير كما هو ظاهر البديع ما يمكن التوصل بذلك النظر فيه الي مطلوب خبري فما اي شء جنس شامل---------------------------------------------------------------- للدليل وغيره وما عداه فصل اخرج ما سواه ثم قوله يمكن التوصل دون ما يتوصل تنبيه علي ان الد----------ليل من حيث هو دليل لا يعتبر فيه التصول بالفعل بل يكفي امكانه فلا يخرج عن كونه دليلا بعدم ا-لنظر فيه اصلا بعد	94	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1007	true	7441949018286502716	30	154	166	815	1643	300	الدليل فقد يطلق في اللغة بمعني الدال وهو الناصب للدليل وقيل الذاكر له وقد يطلق --علي ما فيه دلالة وارشاد وهو المسمي دليلا في عرف الفقهاء سواء اوصل الي علم او ظن والاصوليون يفرقون فيخصون الدليل بما يوصل الي علم والامارة بما يوصل الي ظن فحده عند الفقهاء ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الي مطلوب خبري وعند الاصوليين ما يمكن التوصل به الي العلم بمطلوب خبري ثم قال المحقق التفتازاني والاقرب ان اصطلاح الاصول ما ذكره الشارح---------------------------------------------------------------------------------------- اي ش-------ارح مختصر الاصول وهو عضد الملة والدين وبعد هذا فنشرع في شرح التعريف للدليل بالمعني الاول فانه يكفيك فنقول اعتبر امك-----------------------------------ان التوصل اذ الدليل من حيث هو دليل لا يعتبر فيه التوصل بالفعل فانه -----------لا يخرج عن كونه دليلا بان لا ينظر فيه اصلا ولو	1007	-7706486217676615134	175	152.0	135	792	22.095958709716797	24	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0095	false	-609546120860041279	122	154	636	801	1619	300	والحكم بكون الافضاء في الفاسد اتفاقيا انما يصح اذا لم يكن بين الكواذب ارتباط عقلي يصير به بعضها وسيلة الي البعض او يخص بفساد الصورة او بوضع ما ليس بدليل مكانه واريد -	95	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1008	true	7343799776743994405	255	287	1391	1555	1635	300	والحكم بكون الافضاء في الفاسد اتفاقيا انما يصح اذا لم يكن بين الكواذب ارتباط عقلي يصير به بعضها وسيلة الي --بعض او يخص بفساد الصورة او بوضع ما ليس بدليل مكانه وتقييد	1008	-7706486217676615134	159	309.5	128	166	95.78313446044922	30	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0098	false	5759545231546434781	1	94	7	549	1546	300	ملفوظا لا--ن الدليل عندهم كالقول والقضية يطلق علي المعقول والمسموع اشتراكا او حقيقة ومجازا بالاستلزام اعم من ان يكون بينا او غير بين ذاتيا او غيره وبالقول الاخر المعقول لان المسموع اعني التلفظ بالنتيجة غير لازم لا للمعقول ولا للمسموع وفيه اشارة الي انه يغاير كلا من المقدمتين والا لزم ان يكون كل قضيتين ولو متباينتين دليلا لاستلزام مجموعهما كلا منهما وليس كذلك فتخرج القضية الواحدة المستلزمة لذاتها عكسها المستوي وعكس نقيضها والقولان فصاعدا من المركبات التقييدية او منها ومن التامة وقو--------لان من التامة اذا لم يشتركا في حد اوسط ويدخ------------------ل القياس الكامل	98	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1009	true	9183746779721504930	57	105	334	605	1652	300	ملفوظتان فان الدليل------ كالقول والقضية يطلق علي المعقول والمسموع اشتراكا او حقيقة ومجازا وقيل اي مركبان ويخرج بقوله يكون عنه ------------------------قول --اخر قو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان فصاعدا من المركبات التقييدية او منها ومن التامة كما يخرج قولان من التامة اذا لم يشتركا في حد اوسط وانما قال فصاعدا ليشتمل القياس المركب	1009	-7706486217676615134	195	300.5	158	570	34.21052551269531	27	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0919	false	-3983478450846258132	212	297	1081	1523	1535	300	ما شرع من الاحكام لعذر مع قيام المحرم لولا العذر رخصة فما شرع من الاحكام اي لفعل كاكل الميتة او لترك كترك الصوم للمسافر جنس متناول للمطلوب وغيره ولعذر اي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما يطرا في حق المكلف من امر مناسب للتسهيل عليه مخرج لما ليس كذلك من الاحكام المشروعة كوجوب الصلاة والزكاة والخصال المرتبة في الكفارة ومع قيام المحرم اي بقاء الدليل الدال علي حرمة ذلك الفعل او الترك معمولا به اي -------------------------------------------------------مثبتا للحرمة حتي في حق المكلف ايضا لولا العذر فهو قيد لوصف التحريم لا للقيام	919	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1076	true	-8600001569161804916	168	267	968	1492	1646	300	ما شرع من الاحكام لعذر مع قيام المحرم لولا العذر والعزيمة بخلافها هكذا في اصول الشافعية عل--------------------------------------------------------------ي ما قيل وحاصله ان دليل الحرمة اذا بقي معمولا به وكان التخلف عنه لمانع طارء في المكلف لولاه لثبتت الحرمة في حقه فهو الرخصة اي ذلك الحكم الثابت بطريق التخلف عن المحرم هو الرخصة والا فهو العزيمة فالمراد بالمحرم دليل الحرمة وقيامه بقاءه معمولا به وبالعذر ما يطرا في حق المكلف فيمنع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حرمة---- الفعل او الترك الذي دل الدليل علي حرمته ومعني قوله لولا العذر اي المحرم كان محرما ومثبتا للحرمة---- في حقه------ ايضا لولا العذر فهو قيد لوصف التحريم لا للقيام	1076	-7706486217676615134	162	192.5	127	747	21.68674659729004	28	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0920	false	-4440745685057705894	1	33	11	164	1655	300	مخرج لما نسخ تحريمه لانه لا قيام للمحرم حيث لم يبق معمولا به و----ما خص من دليل المحرم لان المخلف ليس بمانع في حقه بل التخصيص بيان ان الدليل لم يتناوله والا	920	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1077	true	-2145468100649437420	9	42	44	200	1580	300	وخرج -ما نسخ تحريمه لانه لا قيام للمحرم حيث لم يبق معمولا به وخرج ما خص من دليل المحرم لان التخلف ليس لمانع في حقه بل التخصيص بيان ان الدليل لم يتناوله وخرج	1077	-7706486217676615134	146	274.5	114	157	92.9936294555664	27	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0973	false	2926234765290969103	220	290	1103	1485	1547	300	حق الله ابت------داء بمعني انه يثبت جزاء للكفر فان الكفار لما استنكفوا عن عبادة الله------ والحقوا انفسهم بالبهاءم في عدم النظر والتامل في ايا-ت التوحيد-------------------- جازاهم الله تعالي بجعلهم عبيد عبيده متملكين مبتذلين بمنزلة البهاءم ولهذا لا يثبت------------ علي المسلم ابتداء ثم صار حقا للعبد بقاء بمعني ان الشارع جعل الرقيق ملكا من غير نظر الي معني الجزاء وجهة العقوبة حتي انه يبقي رقيقا وان اسلم واتقي فلا يتجزا الرق	973	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1104	true	-368074517893050276	50	125	276	685	1607	300	حق الله تعالي ابتداء بمعني انه -ثبت جزاء للكفر فان الكفار لما استنكفوا عن عبادة الله تعالي والحقوا انفسهم بالبهاءم في عدم النظر والتامل في اثبات التوحيد وفي ايات الله تعالي جازاهم الله تعالي بجعلهم عبيد عبيده متملكين مبتذلين بمنزلة البهاءم ولهذا لا يثبت الرق ابتداء علي المسلم------- ثم صار حقا للعبد بقاء بمعني ان الشارع جعل الرقيق ملكا من غير نظر الي معني الجزاء وجهة العقوبة حتي---- يبقي رقيقا وان اسلم واتقي ------وضد الرق	1104	-7706486217676615134	356	646.5	289	427	83.37236785888672	61	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1792	false	6963584404140488605	42	75	230	386	1571	300	يعين المعترض في الاصل معني ويعارض به ثم يقول للمستدل ما عللت به وان تعدي الي فرع مختلف فيه فكذا ما عللت به تعدي الي فرع مختلف فيه وليس احدهما اولي من الاخر	1792	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1163	true	4441145362583026192	0	33	0	156	1728	300	يعين المعترض في الاصل معني ويعارض به ثم يقول للمستدل ما عللت به وان تعدي الي فرع مختلف فيه فكذا ما عللت به تعدي الي فرع مختلف فيه وليس احدهما اولي من الاخر	1163	-7706486217676615134	156	312.0	123	156	100.0	33	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0464	false	-8297774697213725189	214	271	1143	1435	1583	300	----الشرط عقلي -كالحياة للعلم فان العقل هو الذي يحكم بان العلم لا يوجد بدون الحياة و------شرعي -كالطهارة للصلاة فان الشرع هو الحاكم بذلك فام--------------------------------------ا اللغوي وهو مدخول اداة الشرط كدخول الدا---------------ر من ان دخلت الدار فانت كذا لان اهل اللغة وضعوا هذا التركيب ليدل علي ان ما دخلت ان عليه ه---و الشرط والاخر المعلق به هو الجزاء	464	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1282	true	-5698421041694224057	232	296	1248	1582	1601	300	اما ال----عقلي فكالحيوة للعلم فان العقل هو الذي يحكم بان العلم لا يوجد الا بح--ياة واما الشرعي فكالطهارة للصلاة فان الشرع هو الحاكم بذلك واما العادي فكالنطفة في الرحم للولادة واما اللغوي فمثل قولنا ان دخلت ال--------دار من قولنا انت طالق ان دخلت الدار ف---------ان اهل اللغة وضعوا هذا التركيب ليدل علي ان ما دخلت--- عليه ان هو الشرط والاخر المعلق به هو الجزاء	1282	-7706486217676615134	233	395.0	187	360	64.72222137451172	36	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1680	false	-7113693276314514027	100	182	504	911	1524	300	فخرج الشرط المحض نحو ان دخلت الدار فانت طالق اذ التعليق وهو فعل المختار لم يعترض علي الشرط بل بالعكس وم--------ا اعترض علي الشرط فعل غير مختار بل طبيعي كما اذا شق زق الغير فسال الماءع منه فتلف وما اذا امر عبد الغير بالاباق فابق لانه وان اعترض عليه فعل مختار فالامر استعمال للعبد وهو متصل به فيصير غاصبا به للعبد فعمله علي وفق استعماله كالالة له من حيث انه لا اختيار لها وما اذا كان فعل المختار منسوبا الي الشرط كما	1680	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1284	true	2196288016738036875	20	62	97	302	1471	300	فخرج الشرط المحض---------------------------- اذ التعليق وهو فعل المختار لم يعترض علي الشرط بل بالعكس وخرج ما اذا اعترض علي الشرط فعل غير مختار بل طبيعي كما اذا شق زق الغير فسال الماء----- فتلف وخرج ما -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا كان---- المختار منسوبا الي الشرط كما	1284	-7706486217676615134	191	333.5	152	415	46.02409744262695	33	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1138	false	-8310969949599909474	65	205	324	1040	1494	300	من لقي النبي صلي الله عليه و-----سلم مسلما-------------- ومات علي --اسلامه قال شيخنا الحافظ والمراد باللقاء ما هو اعم من المجالسة والمماشاة ووصول احدهما الي الاخر وان لم يك-لمه ويدخل فيه رءية احدهما الاخر سواء كان----------- بنفسه او بغيره انتهي وذلك بان يحمل ----------صغيرا الي-----ه صلي الله عليه وسلم لكن هل -------------------تمييز الملاقي له شرط حتي لا يدخل الاطفال الذين حنكهم رسول الله صلي الله عليه وسلم ولم يلاقوه مميزين ولا من راه وهو لا يع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قل ام ليس بشرط فيدخلون فيه تردد قال الشيخ زين الدين -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------العراقي ويدل علي اعتبار التمييز مع الرءية ما قاله شيخنا الحافظ ابو سعيد العلاءي في كتاب المراسيل في ترجمة عبدالله بن الحارث بن نوفل حنكه النبي صلي الله عليه وسلم ودعا له ولا صحبة له بل ولا رءية وحديثه مرسل ايضا وفي ترجمة عبدالله بن ابي طلحة الانصاري حنكه النبي صلي الله عليه وسلم	1138	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1337	true	1190050395999899624	141	270	792	1446	1597	300	من لقي النبي صلي الله عليه واله وسلم من الثقلين مءمنا به ومات علي الاسلام ------------------والمراد باللقاء------ اعم من المجالسة والمماشاة ووصول احدهما الي الاخر وان لم يكالمه ويدخل فيه رءية احدهما الاخر سواء كان ذلك اللقاء بنفسه او بغيره --------كما اذا حمل شخص طفلا واوصله الي النبي صلي الله عليه وسلم وسواء كان ذلك اللقاء مع التمييز -والعقل --------او لا فدخل فيه م-------------------------------------------------------------------ن راه وهو لا يعقل فهذا هو المختار وقيل كل من روي عنه حديثا او كلمة وراه رءية فهو من الصحابة فقد اشترط المكالمة وقيل كل من ادرك الحلم وقد راي النبي صلي الله عليه وسلم وعقل امر--------------------------------------- الدين فهو من الصحابة ولو صحبه عليه السلام ساعة واحدة فقد اشترط العقل والبلوغ والتعبير باللقي اولي من قول بعضهم الصحابي من راي النبي صلي الله عليه وسلم ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	1337	-7706486217676615134	251	122.5	199	1081	23.219242095947266	39	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1139	false	1558914255950689457	151	204	786	1045	1570	300	سواء رجع للاسلام في حياته ام بعده س-----واء لقيه ثانيا ام لا قال ويدل- علي رجحانه--------------------------- قصة الاشعث بن قيس فانه كان ممن ارتد واتي به الي ابي بكر الصديق اسيرا فعاد الي الاسلام فقبل منه ذلك وزوجه اخته ولم يتخلف احد عن ذكره في الصحابة ولا عن تخريج احاديثه في المسانيد وغيرها	1139	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1338	true	-2967065673845604358	198	255	976	1258	1488	300	سواء اسلم حال------ حياته او بعد موته وسواء لقيه ثانيا ام لا فهو صحابي علي الاصح وقيل ليس بصحابي ويرجح الاول قصة الاشعث بن قيس فانه---- ممن ارتد واتي به الي ابي بكر الصديق اسيرا فعاد الي الاسلام فقبل منه ذلك وزوجه اخته ولم يتخلف احد من ذكره في الصحابة ولا عن تخريج احاديثه في المسانيد وغيرها	1338	-7706486217676615134	224	399.5	175	292	76.71232604980469	42	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1086	false	-4869075258204876060	225	284	1205	1538	1623	300	هي زيادة توطين وتسكين يحصل للنفس علي ما ادركته فان كان المدرك يقين-ا فاطمءنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقن وبوجود مكة------- بعد ما يشاهده-ا واليه الاشارة بقوله تعالي حكاية عن ابراهيم عليه السلام-------- ولكن ليطمءن قلبي------------------------------------------------------------------------ وان كان ظنيا فاطمءنانها رجحان جانب الظن بحيث يكاد يدخل في حد اليقين وهو المراد هنا وحاصله سكون النفس عن الاضطراب ب------شبهة	1086	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1441	true	7589405417518023463	7	80	59	471	1775	300	هي زيادة توطين وتسكين تحصل للنفس علي ما ادركته فان كان المدرك يقينيا فاطمءنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقن -بوجود مكة وبغداد بعد ما يشاهدهما واليه الاشارة بقوله تعالي حكاية عن ابراهيم عليه السلام قال بلي ولكن ليطمءن قلبي فان اليقين تتفاوت مراتبه قوة وضعفا بلا احتمال النقيض كما ذهب اليه البعض وان كان ظنيا فاطمءنانها رجحان جانب الظن بحيث يكاد يدخل في حد اليقين--------------- وحاصله سكون النفس عن الاضطراب بسبب الشبهة	1441	-7706486217676615134	316	569.0	260	428	73.83177947998047	50	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1767	false	-2201333619642099359	1	199	3	1005	1534	300	الاصل- مبيع غير مرءي فلا يصح بيعه ك----الطير في الهواء فيرد هذا الوصف وهو كونه غير مرءي وان ناسب نفي الصحة فلا تاثير له في الاصل الذي هو مسالة الطير ففي الاصل ما يستقل ب--------منع الصحة وهو العجز عن التسليم ولذا اي اشتمال الاصل علي ما يستقل باناطة الحكم رجع هذا القسم الي المعارضة في العلة بابداء علة اخري -هي العجز عن التسليم ولذا بناه بانون علي التعليل بعلتين وبه اي بهذا ينكشف ان اعتبار جنسه اي هذا الاعتراض ظهور عدم التاثير غير واقع اذ لم يظهر عدم مناسبة في غير مرءي بما ابداه من العجز عن التسليم بل جوزه اي ما ابداه معه اي كونه غير مرءي و مثال الث---------------------------------------------------------------------الث ويسمي عدم التاثير في الحكم لو قا-------ل الحنفية في ------المرتدين اذا اتلفوا اموالنا مشركون اتلفوا مالا في دار الحرب فلا يضمنون اموالنا اذا اسلموا كساءر المشركين فيرد لا تاثير لدار الحرب في نفي------------------------------------------------------------------- الضمان عندكم للانتفاء للضمان في غيرها اي غير دار الحرب عندكم فهو اي هذا القسم كالاول في كون مرجعهما الي المطالبة بتاثير الوصف في الاصل كما تقدم و مثال الر-------------------------------------------------------------------ابع ويسمي عدم التاثير في الفرع زوجت نفسها من غير كفء فيرد كتزويج--------------------------------- الولي الصغي---------رة من غير كفء فيقول المعترض لا اثر لغير كفء في	1767	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1482	true	5574412649691204672	17	185	83	957	1625	300	الغاءب مبيع غير مرءي فلا يصح بيعه كبيع الطير في الهواء فيعترض المعترض بان كونه غير مرءي وان ناسب نفي الصحة فلا تاثير له في مسءل--------------ة الطير لان العجز عن التسليم كاف في منع الصحة ضرورة استواء المرءي وغير المرءي ومرجعه الي -------------------------------------------المعارضة في العلة بابداء علة اخري وهو العجز عن التسليم و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث وهو ان يذكر المعترض للوصف المعلل به وصفا لا تاثير له في الحكم المعلل -يسمي عدم التاثير في الحكم مثاله ان يقول الحنفي- في مسءلة المرتدين اذا اتلفوا اموالنا او اتل----فوا مالا في دار الحرب فلا ضمان عليهم--------------- كساءر المسلمين في-قول المعترض دار الحرب لا تاثير له عندكم ضرورة استواء الاتلاف في دار الحرب ودار الاسلام في ايجاب الضمان عندهم ومرجعه الي مطالبة تاثير كونه في دار الحرب------ فهو------------- كالاول و-----------------------------------------------------------------الرابع وهو ان يكون الوصف المذكور لا يطرد في جميع صور النزاع وان كان مناسبا يسمي عدم التاثير في الفرع كما يقال في ----------------تزويج المراة نفسها زوجت نفسها بغير اذن الولي فلا يصح كما زوجت من غير كفء فيقول المعترض كونه من غير كفء لا	1482	-7706486217676615134	427	529.0	337	1274	33.516483306884766	64	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1576	false	7021220556438312099	146	300	753	1525	1525	300	العلة المركبة من وصفين مءثرين في حكم حال كون ذلك البعض غ-------------------------------------------------ير الجزء الاخير منها اذ ذلك البعض مءثر في الجملة في الحكم ولا يضاف الحكم اليه بل الي المجموع ولا يترتب عليه وليس هذا البعض سببا للحكم لو تقدم علي البعض الاخر لانه ليس بطريق موضوع لثبوت الحكم بعينه وهذا علي ما عليه فخر الاسلام وموافقوه خلافا لابي زيد وشمس الاءمة السرخسي فانه عندهما سبب اذا تقدم لان الحكم لا يثبت ما لم تتم العلة فكان المبدا معتبرا لتمام العلة وكالطريق الي المقصود ولا تاثير له ما لم ينضم اليه الباقي وقد تخلل بينه وبين الحكم وجود غيره وهو غير مضاف اليه فكان سببا وانما ذهب فخر الاسلام الي انه ليس بسبب بل له شبه العلية وان لم يجب الحكم عنده لفرض عقلية دخله في التاثير في الحكم وما كان كذلك لا يكون سببا محضا فانتفي ما في التلويح وهذا يخالف ما تقرر عندهم من انه لا ثاثير لاجزاء العلة في اجزاء المعلول-	1576	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1534	true	4032274341919663751	86	168	456	886	1577	300	العلة المركبة من الجزءين وكذا احد الجزءين ال-----------غير المترتبين كالقدر والجنس لحرمة النساء فان مثل ذلك الجزء م-------------------------ءثر في الح----------كم ولا يضاف اليه الحكم بل الي المجموع ولا يترتب عليه ايضا وهي عند الامام-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السرخسي------------ سبب محض----- لان احد الجزءين طريق يفضي الي------------------------------------------------ المقصود ولا تاثير له ما لم ينضم اليه الجزء الاخير و--------------------------------------------------------------ذهب فخر الاسلام الي انها وصف------- له شبه العلية لانه مءثر والسبب المحض غير مءثر و------------------------------------------------------------------------------هذا يخالف ما تقرر عندهم من انه لا تاثير لاجزاء العلة في اجزاء المعلول	1534	-7706486217676615134	256	331.5	198	822	31.143552780151367	41	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0347	false	8314985318963571416	3	37	10	194	1592	300	علماء البلد عالم البلد مطلقا اي------------------------------------- العالم المضاف الي ال----بلد وهو في هذا المعني مطلق بخلاف الرجال المعهودين فان المشترك فيه هو الرجل المعهود فلم يرد بهم افراده------------- علي اطلاقه بل مع خصوصية العهد	347	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1579	true	8659406070127077214	160	199	882	1089	1600	300	علماء البلد فانه ايضا مع قيد التخصيص والجواب ان الامر المشترك فيه هو العا-م المضاف الي ذلك البلد وهو في هذا المعني مطلق بخلاف الرجال المعهودين فانه -----------------------------لم يرد به- افراد الرجل المعهود علي اطلاقه بل مع خصوصية العهد	1579	-7706486217676615134	135	199.5	108	238	56.72269058227539	20	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0076	false	1154798446436829275	215	247	1127	1335	1618	300	العلماء يستعملون العلم القطعي في معنيين احدهما ما يقطع الاحتمال اصلا كالمحكم والمتواتر والثاني ما يقطع الاحتمال الناشء عن دليل كالظاهر والنص والخبر المشهور مثلا والاول يسمونه علم اليقين والثاني علم الطمانينة	76	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1711	true	-4658188389422038059	150	179	852	1041	1713	300	العلماء--------- العلم القطعي في معنيين احدهما ما يقطع الاحتمال----- كالمحكم والمتواتر والثاني ما يقطع الاحتمال الناشء عن دليل كالظاهر والنص والخبر المشهور ف-----الاول يسمونه علم اليقين والثاني علم الطمانينة	1711	-7706486217676615134	188	352.0	159	208	90.38461303710938	26	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1758	false	-5924667841342960320	16	171	87	938	1620	300	في الوسيل-----------------------ة التي هي الالة ثم التفاوت في الوسيلة لا يمنع القصاص كالتفاوت في المتوسل اليه وهو انواع الجراحات القا-------------------تلة فيقول المستدل المانع من القصاص غيره اي التفاوت في الوسيلة فيفتك عدم التفاوت فيها نفي مانع خاص ونفي مانع خاص ليس نفي الكل اي كل الموانع ولا يثبت الحكم الا بعد ارتفاع جميع الموانع ووجود الشراءط بعد قيام المقتضي و-------------------------------------------------------------------------------------------------------يصدق المعترض اذا قال هذا ماخذي ان كان مجتهدا وماخذ امامي ان كان مقلدا علي الصحيح لعدالته وكونه اعرف بمذهبه ومذهب امامه وقيل لا يصدق الا ببيان ماخذ اخر لانه ربما كان ماخذه او ماخذ امامه ولكنه يعاند ثم هذا اكثر القول بالموجب لخفاء ماخذ الاحكام والثالث من اقسام القول بالموجب ان يسكت المستدل عن ------مقدمة غير مشهورة لظن العلم بها فيسلم المعترض المقدمة المذكورة و-بقي ------------------النزاع في المقدمة المطوية نحو -قول ال----------مستدل ما-ثبت قربة فشرطه النية كالص------------لاة وطوي والوضوء قر-----------------------بة فيقول المعترض ما ثبت قربة فشرطه النية مسلم ومن اين يلزم ا-----ن الوضوء شرطه النية	1758	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1729	true	7001863285795762754	127	232	684	1291	1659	300	في مسء--لة القتل بالمثقل المذكور-----------------ة التفاوت في الوسيلة لا يمنع القصاص ك-----------المتوسل اليه وهو انواع الجراحات القاتلة فيرد القول بالموجب فيقول الح-------------------------------------------------------------------------------------------------------نفي الحكم --------------لا يثبت الا بارت---------فاع جميع الموانع ووجود الشراءط بعد قيام المقتضي وهذا غايته عدم مانع خاص ولا يستلزم ارتفاع الموانع ولا وجود الشراءط ولا وجود المقتضي فلا يلزم ثبوت الحكم ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث -----------------------ان يسكت المعل-ل عن بعض المقدمات لشهرته فالساءل ----------يس--------لم المقدمة المذكورة ويبقي النزاع في المطلوب للنزاع في المقدمة المطوية كما يقول الشافعي في الوضوء ما ثبت قربة فشرطه النية كالصلاة ويسكت عن ان يقول -الوضوء ثبت قربة فيرد القول بالموجب فيقول المعترض------------------------ مسلم ومن اين يلزم ان يكون الوضوء شرطه النية	1729	-7706486217676615134	328	297.5	268	1073	30.568498611450195	40	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1487	false	3257541083203053747	87	120	422	587	1568	300	مثلها في الفرع اذ ثبوت عينها في الفرع ----لا يتصور لان المعني الشخصي لا يقوم------ بمحلين وبذلك اي وبالعلم بعلة الحكم في الاصل وثبوت مثلها في الفرع يحصل ظن مثل الحكم في الفرع	1487	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1738	true	3564838842089710402	1	26	5	128	1536	300	مثلها في الفرع اذ ثبوت عينها في الفرع مما لا يتصور لان المعني الشخصي لا يقوم بعينه بمحلين وبذلك---------------------------------------------------- يحصل ظن مثل الحكم في الفرع	1738	-7706486217676615134	113	200.0	90	175	64.57142639160156	22	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1483	false	6843543557087854481	68	96	328	466	1493	300	القاضي ابي بكر واستحسنه الجمهور حمل معلوم علي معلوم في اثبات --حكم لهما الخ اي او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة او نفيهما	1483	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1740	true	-2030934602778162280	56	81	281	400	1555	300	القاضي ابو بكر هو-------------- حمل معلوم علي معلوم في اثبات الحكم لهما او -------نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة او نفيهما	1740	-7706486217676615134	112	201.5	88	140	80.0	20	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1485	false	4678063004928705579	59	89	310	459	1549	300	ان الجامع قد يكون حكما شرعيا اثباتا او نفيا ككون القتل عدوانا او ليس بعدوان وقد يكون وصفا عقليا اثباتا او نفيا ككونه عمدا او ليس بعمد واورد الحكم ان	1485	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1740	true	-2030934602778162280	115	145	587	733	1555	300	ان الجامع قد يكون حكما شرعيا اثباتا او نفيا ككون القتل عدوانا او ليس بعدوان وقد يكون وصفا عقليا اثباتا او نفيا ككونه عمدا او ليس بعمد ---رد عليه بان	1740	-7706486217676615134	141	271.0	112	149	94.63087463378906	27	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1688	false	-4303995593691545104	14	60	84	334	1587	300	الملازم-------- الذي هو الراءحة علي وجود العلة الاسكار الحاصل من ذي الشدة اذ كان الاسكار ملازما لها اي للراءحة فيقال-- النبيذ حرام كالخمر بجامع الراءحة المشتدة وحاصله اثبات حكم في الفرع -هو وحكم اخر توجبهما علة واحدة في الاصل فيقال ثبت هذا الحكم في الفرع لثبوت	1688	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1740	true	-2030934602778162280	258	300	1348	1555	1555	300	التلازم ايضا هو الذي لا يذكر فيه-------- العلة بل وصف----------------------------------- ملازم- لها كما لو علل في قياس النبيذ علي --الخمر براءحته------ المشتدة وحاصله اثبات حكم في الفرع وهو -حكم اخر يوجبهما علة واحدة في الاصل فيقال ثبت هذا الحكم في الفرع لثبوت-	1740	-7706486217676615134	158	215.5	125	261	60.536399841308594	22	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1687	false	-5164583248185668516	25	136	131	693	1578	300	باعتبار القوة التفاوت في القوة الي -------------------جلي ما علم فيه نفي اعتبار الفارق اي الغاءه بين الاصل والفرع----- كقياس الامة علي العبد في احكام العتق من التقويم علي معتق البعض الثابت فيه ذلك بما في الصحيحين وغيرهما ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال من اعتق شركا له في عبد وكان له مال يبلغ به ثمن العبد قوم عليه قيمة عدل فاعطي شركاءه حصصهم وعتق العبد عليه والا فقد عتق منه ما عتق فانا نقطع بعدم اعتبار الشارع الذكورة والانوثة--------------------- وان لا فارق بينهما سوي ذلك و--خفي بظنه اي--- ما يكون نفي الفارق فيه مظنونا ك-----النبيذ اي كقياسه علي الخمر في --حرمة القليل منه اي الخمر لتجويز اعتبار خصوصية الخمر	1687	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1741	true	5677977593664252082	177	241	959	1295	1613	300	باعتبار القو-----------------ة الي جلي وخفي فالقياس الجلي ما علم فيه نفي------- الفارق---------- بين الاصل والفرع قطعا كقياس الامة علي العبد في احكام العتق ك--التقويم علي معتق الشقص وانا نعلم قطع------------------------ا ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الذكورة والانوثة مما لا يعتبره الشارع وان لا فارق الا -------ذلك والخفي بخلافه وهو ما يكون نفي الفارق فيه مظنونا كقياس النبيذ---------- علي الخمر في الحرمة اذ لا يمتنع ان يكون-------------- خصوصية الخمر	1741	-7706486217676615134	237	317.5	190	619	38.287559509277344	33	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1688	false	-4303995593691545104	60	133	334	716	1587	300	الاخر فيه وهو ملازم له فيكون------- قد جمع باحد موجبي العلة اي الحكمين الحاصلين منها في الاصل لوجوده في الفرع بين الاصل والفرع في الموجب الاخر لملازم-ة الاخر له ويرجع الي الاستدلال باحد الموجبين علي العلة وبالعلة علي الموجب الاخر لكن يكتفي بذكر موجب العلة عن التصريح بها و الي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قياس في معني الاصل---------------------------- ان يجمع بين الاصل والفرع بنفي الفارق اي بالغاءه اي بمجرد عدم الفارق من غير تعرض بوصف هو العلة	1688	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1741	true	5677977593664252082	0	155	0	846	1613	300	الاخر فيه وهو ملازم له فيكون القاءس قد جمع باحد موجبي العلة في ال-------------------------اصل لوجوده في الفرع بين الاصل والفرع في الموجب الاخر لملازمته الاخر--- ويرجع الي الاستدلال باحد الموجبين علي العلة وبالعلة علي الموجب الاخر لكن يكتفي بذكر موجب العلة عن التصريح بها ففي المثال المذكور الحكم في الفرع هو التحريم وهو حكم اخر وهو الراءحة يوجبهما علة واحدة هي الاسكار في الخمر فيقال ثبت التحريم في النبيذ لثبوت الراءحة فيه وهو اي الحكم الاخر الذي هو الراءحة ملازم للاول الذي هو التحريم فيكون القاءس قد جمع بالراءحة التي يوجبها الاسكار في الخمر لوجودها في النبيذ بين الخمر والنبيذ في التحريم الذي هو حكم اخر يوجبه الاسكار علي الاسكار وبالاسكار علي التحريم الذي هو ايضا مما يوجبه الاسكار لكن قد اكتفي بذكر الراءحة عن التصريح بالاسكار والثالث اي القياس في معني الاصل ويسمي بتنقيح المناط ايضا هو ان يجمع بين الاصل والفرع بنفي الفارق -----------اي بمجرد عدم الفارق من غير تعرض لوصف هو --علة	1741	-7706486217676615134	332	585.5	268	887	37.42953872680664	56	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0798	false	3375364833405340008	245	272	1274	1395	1544	300	زيد مثلا وقعت بخلق الله تعالي في غير من قامت به القدرة وهو زيد ووقعت بكسب زيد في المحل الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد	798	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1752	true	-8602471566582797314	206	232	1150	1266	1609	300	زيد----- وقعت بخلق الله تعالي في غير من قامت به القدرة وهو زيد ووقعت بكسب زيد في المحل الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد	1752	-7706486217676615134	116	225.0	90	121	95.86776733398438	25	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1605	false	-6938849829791344557	224	291	1167	1521	1568	300	ضابطا فلا تنقض العلة بنقضه لانه غير المعتبر واما النقض المكسور- وهو ---------نقض بعض العلة المركبة علي اعتبار استقلاله اي ذلك البعض المنقوض بالحكمة حتي كانه قال الحكمة المعتبرة تحصل باعتبار هذا البعض وقد وجد في المحل ولم يوجد الحكم فيه وهو نقض لما ادعاه علية باعتبار الحكمة كما لو قا-----------------------------------------------------ل الشافعي في منع بيع الغاءب هو --بيع مجهول الصفة عند العاقد حال العقد فلا يصح بيعه	1605	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1756	true	-1967619727252196138	96	167	500	868	1559	300	قالوا اذا -نقض العلة بترك بعض الصفات سمي نقضا -----------مكسورا وهو بالحقيقة نقض بعض الصفات وانه بين النقض والكسر-------------------------------------- كانه قال الحكمة المعتبرة تحصل باعتبار هذا البعض وقد وجد في المحل ولم يوجد الحكم فيه فهو نقض لما ادعاه عل-ة باعتبار الحكمة وقد اختلف في انه يبطل العلية والمختار انه لا يبطل مثاله ان يقول الشافعي في منع بيع الغاءب انه مبيع مجهول الصفة عند العاقد حال العقد فلا يصح بيعه	1756	-7706486217676615134	238	369.0	189	419	56.801910400390625	39	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1606	false	7722792486208668909	1	151	5	797	1575	300	المعترض المجهولية ي-------تزوج من--- لم يرها فانها مجه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولة الصفة عند العاقد حال العقد مع الصحة لتزوجها اجماعا وحذف المبيع فاختلف في ابطاله للعلية قيل يبطلها والمختار عند المصنف كما عند الامدي وابن الحاجب انه لا يمنع العلية لانها اي العلية المجموع ولم ينقض المجموع اذ لا يلزم من عدم علية البعض عدم علية الجميع لجواز ان يكون للجميع ما ليس للجزء هذا اذا اقتصر علي نقض البعض فلو----- اضاف اليه اي الي ذلك البعض المنقوض الغاء الوصف المتروك وا-نه وصف- طردي- لا مدخل له في العلية بان -بين عدم تاثير كونه مبيعا بان قال الجهالة للصفة عند العاقد حال العقد مستقلة بالمباشرة------------ ولا دخل لكونه مبيعا في منع الصحة صح النقض لوروده علي ما يصلح علة -ولا يكون مجرد ذكر المستدل ذلك البعض الذي الغاه المعترض رافعا للنقض لان-------------- بمجرد ذكره لا يصير جز-ا من العلة اذا قام الدليل للمعترض علي انه ليس جزءا ويتعين الباقي لصلوح العلية فيبطله بالنقض	1606	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1756	true	-1967619727252196138	168	300	874	1559	1559	300	المعترض هذا منقوض بما اذا تزوج امراة لم يرها فانها مجهول الصفة عند العاقد حال العقد والحال انه صحيح فقد حذف قيد كونه مبيعا ونقض الباقي وهو كونه مجهول الصفة عند العاقد حال العقد ودليل المذهب -------------------------------------------------------------------------------------------------------المختار ان- العل---------------------------------------------------------------ة المجموع فلا -نقض عليه--- اذ لا يلزم من عدم علية البعض عدم علية الكل ------------------------------------هذا اذا اقتصر علي نقص البعض واما اذا اضاف اليه -------------------------الغاء الوصف المتروك وكونه وصفا طرديا لا مدخل له في العلية بان يبين عدم تاثير كونه مبيعا وان العلة كونه مجهول الصفة الي اخره لانه-- مستقل- بالمناسبة فحينءذ يكون وصف -----كونه مبيعا كالعدم في----صح النقض لوروده علي ما يصلح علية ولا يكون مجرد ذكره------------------------------------ رافعا للنقض خلافا لشرذمة لانه بمجرد ذكره لا يصير جزءا من العلة اذا قام الدليل --------علي انه ليس جزءا ويتعين الباقي لصلوح العلية فتبطل- بالنقض-	1756	-7706486217676615134	418	475.0	329	975	42.871795654296875	60	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0166	false	7366144682215327244	92	165	501	927	1611	300	ما انتظم من الحروف المسموعة المتواضع عليها الصادرة عن مختار و----------------------------احد فما انتظم اي تالف والتاليف وان كان حقيقة في الاجسام لكنه يطلق علي المتالف من الحروف تشبيها بها كالجنس والباقي كالفصل فخرج بمن الحروف والمراد حرفان فصاعدا المتالف من حرف واحد وحركته وبالمسموعة المكتوبة والمعقولة وبالمتواضع عليها--- المهمل وبالصادرة عن مختار المسموعة من الجمادات وبواحد الصادرة عن اكثر من مختار واحد كما لو صدر بعض --حروف الكلمة من واحد والبعض من اخر	166	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1764	true	-3730689999695295489	64	110	336	590	1617	300	ما انتظم من الحروف المسموعة المتواضع عليها الصادرة عن مختار واحد والحروف فصل عن الحرف الواحد فانه لا يسمي كلاما والمسموعة فصل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المكتوبة والمعقولة و-المتواضع عليها من المهمل و-الصادرة الخ عن الصادر م-------------------------------ن اكثر من و------احد كما لو صدر بعض الحروف------- عن واحد والبعض من اخر	1764	-7706486217676615134	175	269.0	142	459	38.12636184692383	24	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0167	false	2630053115698752313	122	174	628	916	1586	300	الاصطلاح المشهور فقالوا الكل-------------------------------ام ما تضمن الاسناد الاصلي وكان------- مقصودا لذاته والجملة ما تضمن الاسناد الاصلي سواء كان------- مقصودا لذاته او لا فالمصدر والصفات المسندة الي فاعلها ليست كلاما ولا جملة لان اسنادها ليس- اصليا والجملة الواقعة خبرا او وصفا او حالا او شرطا او صلة او نحو ذلك ج------------------------ملة وليست بكلام	167	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1765	true	9177615991103544882	236	300	1281	1635	1635	300	الاصطلاح المشهور علي ان الجملة اعم من الكلام مطلقا لان الكلام ما تضمن الاسناد الاصلي وكان اسناده مقصودا لذاته والجملة ما تضمن الاسناد الاصلي سواء كان اسناده مقصودا لذاته او-لا فالمصدر والصفات المسندة الي فاعلها ليست كلاما ولا جملة لان اسنادها ليست اصلية والجملة الواقعة خبرا او وصفا او حالا او شرطا او صلة و--نحو ذلك مما لا يصح السكوت عليها جملة وليست بكلام-	1765	-7706486217676615134	273	485.0	224	358	76.2569808959961	42	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0631	false	-7033458316558977868	240	274	1348	1545	1708	300	المجاز العقلي ف-ي الهيءة التركيبية الدالة علي التلبس الفاعلي و-لا مجاز في----------------------------- المفردات حينءذ وانما المجاز العقلي في المركب من حيث----------- اسند فيه الفعل الي غير ما يقتضي العقل اسناده اليه تشبيها--- بالفاعل الحقيقي	631	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1884	true	-5050038501937363359	188	229	963	1177	1555	300	المسند اليه او في الهيءة التركيبية الدالة علي الاسناد الاول ان لا مجاز في المعني بحسب الوضع اصلا لا في المفرد ولا في------------------------ المركب بل بحسب العقل بان اسند---- الفعل الي غير ما يقتضي العقل اسناده اليه تشبيها له بالفاعل الحقيقي	1884	-7706486217676615134	136	212.5	111	242	56.19834899902344	20	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0311	false	-4265585567616956261	233	300	1197	1533	1533	300	اللفظ الذي لا يفهم منه عند الاطلاق شء ---------------------------------------------------------وحينءذ فللقاءل ان يقول ان اراد بالمعترض عليه في قوله وعليه اعتراضات ليست بشء ما في الكتاب فلا اعتراض عليه وان اراد ما في اصول ابن الحاجب فصحيح ان عليه اعتراضات مثل انه غير مطرد لان كلا من المهمل ولف-------------ظ------------------------------------------------------------------------------------ المستحيل كذلك ول-----------------------------------------------------يس بمجمل وغ------------------------------------------------------------------------------------------ير منعكس لانه يجوز ان يفهم من المجمل احد محامله لا بعينه كما في المشترك-	311	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1908	true	4533914192724003481	187	277	1026	1469	1598	300	اللفظ الذي لا يفهم منه عند الاطلاق شء فقد عرف المجمل الذي هو من اقسام المتن الذي هو لفظ ولا يرد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المهمل اذ المتن هو اللفظ الموضوع واراد بالشء المعني اللغوي اي ما يمكن ان يعلم ويخبر به لا الموجود فلا يرد ان المستحيل علي هذا ينبغي ان يكون مجملا لان المفهوم منه ليس بشء مع انه ليس بمجمل لوضوح مفهومه والمراد بتفهم الشء فهمه علي انه مراد لا مجرد الخطور بالبال فلا يرد ان التعريف غير منعكس لجوا----ز ان يفهم من المجمل احد محامله لا بعينه كما في المشترك	1908	-7706486217676615134	130	74.5	103	634	20.504732131958008	23	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0312	false	-6114212180104445850	7	90	34	457	1567	300	قد يكون -فعلا ك--قيام النبي صلي الله عليه وسلم من الركعة الثانية من غير تشهد فانه محتمل للجواز والسهو --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو غير داخل في الحد اذ ليس لفظا وحينءذ فلا نسلم انها ليست بشء بل هي واردة ظاهرا وانما يمكن ان يدفع بالعناية كما قال المحقق التفتازاني وغيره مثل ان يقال ----------------------------------------------------------------------المراد باللفظ الموضوع وبالشء ما يصح اطلاق لفظ الشء عليه لغة وان لم يكن ثابتا في الخارج وبفهم الشء فهمه علي انه مراد لا مجرد الخطور بالبال والمقصود ----تعريف المجمل الذي هو من ---------	312	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms1908	true	4533914192724003481	166	269	913	1427	1598	300	قد يكون مجملا كالقيام -------------------------من الركعة الثانية من غير تشهد فانه محتمل للجواز وللسهو فكان مجملا بينهما واما من عرفه بانه اللفظ الذي لا يفهم منه عند الاطلاق شء فقد عرف المجمل الذي هو من اقسام المتن الذي هو لفظ ولا يرد المهمل اذ المتن هو اللفظ الموضوع واراد بالشء المعني اللغوي اي ------------------------------------------------------------------------------------ما يمكن ان يعلم ويخبر به لا الموجود فلا يرد ان المستحيل علي هذا ينبغي ان يكون مجملا لان المفهوم منه ليس بشء مع انه ليس بمجمل لوضوح مفهومه والمراد بت--------------------------------------------------------------------------------فهم الشء فهمه علي انه مراد لا مجرد الخطور بالبال فلا يرد ان التعريف غير منعكس لجواز ان يفهم من	1908	-7706486217676615134	154	63.0	121	703	21.906116485595703	21	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0539	false	-611955773391586322	156	180	823	961	1613	300	انه لا فرق بين النكرة والمطلق في اصطلاح الاصوليين اذ تمثيل جميع العلماء المطلق بالنكرة في كتبهم يشعر بعدم الفرق بينهما وقول الا---مدي المطلق	539	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2023	true	5148185478484984981	103	128	540	681	1623	300	انه لا فرق بين النكرة والمطلق في اصطلاح الاصوليين اذ تمثيل جميع العلماء المطلق بالنكرة في كتبهم يشعر بعدم الفرق بينهما انتهي فالحق ان المطلق	2023	-7706486217676615134	128	240.0	105	141	90.78014373779297	22	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0540	false	2711065651004734364	193	266	926	1321	1493	300	المقيد ما دل لا علي شاءع ذكره المصنف فتدخل المعارف وكذا العمومات في المقيد وليس دخولهما في المقيد بمشهور اي باصطلاح شاءع ذكره التفتازاني ثم قال وانما الاصطلاح يعني في المقيد--- ما اخرج من الشياع بوجه من الوجوه ك---رقبة مءمنة فانها وان كانت شاءعة بين الرقبات المءمنات فقد اخرجت من الشياع بوجه ما حيث كانت شاءعة بين المءمنة وغير المءمنة فازيل ذلك الشياع عنه وقيد بالمءمنة فكا----------------------------------------------------------------------ن مطلقا من وجه مقيدا من وجه	540	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2024	true	-2398778074021659425	20	89	111	473	1574	300	المقيد علي جميع--------------------------- المعارف و----العمومات ليس--------------------------------------- باصطلاح شاءع----------------------- وانما الاصطلاح -علي ان المقيد هو ما اخرج من --شياع بوجه من الوجوه مثل رقبة مءمنة فانها وان كانت شاءعة بين الرقب---------ات فقد اخرجه من الشياع بوجه ما حيث كانت شاءعة بين المءمنة والكافر----ة فازيل ذلك الشياع عنه وقيد بالمءمنة وبالجملة فلا يلزم فيه الاخراج عن الشياع بحيث لا يبقي مطلقا اصلا بل قد يكون مطلقا من وجه مقيدا من وجه	2024	-7706486217676615134	263	407.0	211	471	55.83864212036133	41	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1801	false	-6428110102252475530	59	164	309	872	1586	300	صوم رمضان صوم فرض فلا يتادي بلا -تعيين للنية كالقضاء اي كصوم القضاء فعلق وجوب التعيين بوصف الفرضية فيقول الحنفي صوم فرض متعين قبل الشروع فيه لانتفاء ساءر الصيامات عن الوقت فلا يحتاج اليه اي الي تعيين النية بعد تعينه كالقضاء اي كصومه بعد الشروع فيه فانه بعد ما عين مرة لا يجب تعيينه ثانيا فالمستدل قال صوم فرض ولم يذكر متعين في هذا الوقت ترويحا لمطلوبه وذكره المعترض تفسيرا له وبيانا لمحل النزاع فان محله الصوم الفرض المتعين في وقته فيكون الاصل له صوم القضاء بعد الشروع فيه غايته ان تعيين الصوم في رمضا------ن قبل الشروع بتعيين الله تعالي وفي القضاء----------- بالشروع بتعيين العبد	1801	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2028	true	1232372369294628531	179	227	987	1248	1636	300	صوم رمضان صوم فرض فلا يتادي الا بتعيين ال-----------نية كصوم القضاء------------------------------- فيقول الحنفي صوم فرض فيستغني عن تعيين النية بعد تعينه كصوم القضاء وانم-----ا يحتاج-------- الي تعيين واحد فقط فهذا كذلك لك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الصوم في رمضان يتعين قبل الشروع بتعيين الله تعالي وفي القضاء انما يتعين بالشروع بتعيين العبد	2028	-7706486217676615134	171	244.5	137	581	29.43201446533203	25	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1560	false	4198457397755809932	21	178	132	1002	1622	300	اي الوصف للحكم بان يصح اضافة الحكم اليه ويسمونها اي مناسبته ملاءمته بالهمزة اي موافقته للحكم وتستلزم مناسبته كونه اي الوصف غير ناب اي بعيد عن الحكم وهذا هو المعني بصلاح الوصف للحكم كتعليل وقوع الفرقة بين الزوجين الكافرين اذا اسلمت وابي بالاباء فانه يناسبه بخلافها اي الفرقة باسلام الزوجة فانه ناب عنه لان الاسلام عرف عاصما للحقوق والاملاك لا قاطعا لها وكيف لا وفي الصحيحين ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتي يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويءتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم علي الله تعالي والمحظور يصلح سببا للعقوبه وانقطاع النكاح عقوبة واباء الاسلام راس اسباب العقوبات فصلح------------------------------- ان يكون سببا له كما سياتي ذكره في فساد الوضع وهذا هو المراد بقولهم صلاح الوصف كونه موافقا للعلل --المنقولة عن --رسول الله صلي الله عليه وسلم وعن السلف فانهم كانوا يعللون م-------ناسبة ا--------لاحكام غير نابية عنها	1560	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2136	true	-6684268406738260153	185	265	1013	1445	1650	300	اي العلة للحكم بان يصح اضافة الحكم اليه ولا يكون ناءبا عنه كاضافة ثبوت الفرقة في اسلام احد ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لزوجين الي اباء الاخر ل-----------------انه يناسبه لا الي وصف ال------اسلام ل-------انه ناب عنه لان الاسلام عرف عاصما للحقوق--------- لا قاطعا لها وكذا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المحظور يصلح سببا لل---------------------عقوبة والمباح سببا للعبادة لا العكس لعدم الملاءمة وهذا معني قولهم الملاءمة ا----------------------------------------------------------------ن يكون الوصف --------------علي وفق ما جاء عن الرسول----- صلي الله عليه وسلم وعن السلف فانهم كانوا يعللون باوصاف مناسبة وملاءمة للاحكام غير ناءبة عنها	2136	-7706486217676615134	263	330.0	208	920	28.586956024169922	32	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1539	false	8187899066203784556	1	53	4	284	1537	300	الصغر معتبر في جنس الولاية بالاجماع لاعتباره اي الصغر في ولاية المال لان الاجماع علي اعتباره في ولاية المال اجماع علي اعتباره في جنس الولاية بخلاف اعتباره في غير ولاية النكاح فانه انما -ثبت بمجرد ترتيب الحكم علي وفقه حيث تثبت الولاية معه في الجملة بان وقع الاختلاف في انه للصغر او	1539	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2141	true	7462036494946058088	255	300	1286	1528	1528	300	الصغر معتبر في جنس الولاية بالاجماع--------------------------------- لان الاجماع علي اعتباره في ولاية المال اجماع علي اعتباره في جنس الولاية بخلاف اعتباره في عين ولاية النكاح فانه انما يثبت بمجرد ترت-ب الحكم علي وفقه حيث يثبت الولاية ----في الجملة وان وقع الاختلاف في انه للصغر او-	2141	-7706486217676615134	237	445.5	193	281	84.34163665771484	37	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0214	false	-7665321108925236317	92	202	458	1002	1489	300	قال تمكث احداهن شطر عمرها لا تصلي جوابا القاءل وما نقصان دينهن لما قال في وصف النساء ناقصات عقل ودين علي ان اكثر الحيض خمسة عشر يوما بلياليها كما هو مذهب الشافعي وكذا اقل الطهر بناء علي ان المراد بالشطر النصف لان المقصود بالافادة من هذا الكلام كما هو ظاهر من سياقه بيان نقصان دينهن واما ان كلا من ان اكثر الحيض واقل الطهر خمسة عشر يوما فانما هو لازم له من حيث انه قصد منه المبالغة في نقصان دينهن والمبالغة تقتضي ذكر اكثر ما يتعلق به الغرض فحينءذ لو كان زمان ترك الصلاة وهو زمان الحيض اكثر من ذلك او زمان الصلاة وهو وزمان الطهر اقل من ذلك لذكره	214	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2156	true	-8902497653275635831	100	167	511	826	1519	300	قال يمكث احداهن شطر دهرها لا -------------------------------------تصلي اي نصف دهرها------------ فد-ل علي ان اكثر الحيض خمسة عشر يوما----------------------------- وكذا اقل الطهر ولا شك ان بيان ذلك غير ---------------مقصود لكن لزم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من حيث انه قصد---- المبالغة في نقصان دينهن والمبالغة تقتضي ذكر اكثر ما يتعلق به الفرض ف------لو كان زمان ترك الصلاة وهو زمان الحيض اكثر من ذلك او زمان الصلاة وهو -زمان الطهر اقل من ذلك لذكره	2156	-7706486217676615134	272	435.5	211	544	50.0	46	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0619	false	8075528760437631314	37	112	213	592	1599	300	ان لم يكن معناه الثاني من افراد المعني الاول ف---هو حقيقة ف-------ي الاول مجاز ف-------ي الثاني من جهة الوضع الاول ومجاز في الاول حقيقة في الثاني من جهة الوضع الثاني وان كان معناه الثاني من افراد معناه الاول فان كان ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اطلاق----------------------------------------------------ه عليه باعتبار انه من افراد الاول فهو---------------------- حقيقة من جهة الوضع الاول مجاز من جهة الوضع الثاني وان كان باعتبار انه من افراد الث-------اني فحقيقة من جهة الوضع الثاني مجاز من جهة الوضع الاول	619	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2159	true	-6707541861706590136	102	214	540	1127	1558	300	ان لم -------------يكن من افراد المعني الاول فاللفظ حقيقة في المعني الاول مجاز في المعني الثاني من جهة الوضع ال---------------اول -------وبال-عكس من جهة الوضع الثاني كالصلاة حقيقة في الدعاء مجاز في الار----------كان المخصوصة وبالعكس شرعا اي حقيقة في الاركان مجاز في الدعاء وان كان من افراد المعني الاول كالدابة لذي الاربع خاصة وهي في الاصل اسم لما يدب اي يتحرك علي الارض فاطلاق اللفظ علي ما هو من افراد المعني الثاني اعني المقيد ان كان باعتبار انه من افراد المعني الاول اعني المطلق فاللفظ حقيقة من جهة الوضع الاول مجاز من جهة الوضع الثاني وان كان باعتبار انه من افراد المعني الثاني فحقيقة من جهة الوضع الثاني مجاز من جهة الوضع الاول	2159	-7706486217676615134	279	445.0	219	633	44.075828552246094	47	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1323	false	-4714189748290806953	0	51	0	265	1567	300	ما ثبت في الماضي ----------------لا يتصور بطلانه لتحققه قطعا وما في المستقبل لم يثبت بعد فكيف يبطل وايا ما كان فلا رفع------------------------------------------- لانا نقول ليس المراد بالرفع البطلان بل زوال ما يظن من التعلق بالمستقبل بمعني انه لولا الناسخ لكان في عقولنا ظن التعلق في المستقبل فبالناسخ زال ذلك التعلق المظنون	1323	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2199	true	1943602309270380792	29	87	167	471	1561	300	ما ثبت في الماضي لا يمكن رفعه اذ لا يتصور بطلانه لتحققه----- وما في المستقبل لم يثبت بعد فكيف يبطل------------ فلا رفع حينءذ ايضا ولذا فروا من الرفع الي الانتهاء لانا نقول ليس المراد بالرفع البطلان بل زوال ما يظن من التعلق بالمستقبل ي-عني انه لولا الناسخ لكان في عقولنا ظن التعلق --بالمستقبل فبالناسخ زال ذلك التعلق المظنون	2199	-7706486217676615134	243	441.0	197	324	75.0	42	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1325	false	8655421454082983503	51	100	276	532	1627	300	اللفظ الدال علي ظهور انتفاء شرط دوام الحكم الاول قال القاضي عضد الدين ومعناه ان الحكم كان داءما في علم الله د-----واما مشروطا بشرط لا يعلمه الا هو واجل الدوام ان يظهر انتفاء ذلك الشرط للمكلف فينقطع الحكم ويبطل دوامه وما ذلك الا بتوفيقه تعالي اياه فاذا قال قولا	1325	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2199	true	1943602309270380792	256	300	1335	1561	1561	300	اللفظ الدال علي ظهور انتفاء شرط دوام الحكم الاول--------------------- ومعناه ان الحكم كان داءما في علم الله تعالي واما مشروطا بشرط لا يعلمه الا هو واجل الدوام ان يظهر انتفاء ذلك الشرط------- فينقطع الحكم ويبطل------ وما ذلك الا بتوفيقه تعالي اياه فاذا قال قولا-	2199	-7706486217676615134	220	402.5	178	261	84.29119110107422	39	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0091	false	463453063322210490	227	300	1204	1615	1615	300	كما ان الادراك بالبصر يتوقف علي امور ثلاثة مواجهة المبصر وتقليب الحدقة نحوه طلبا لرءيته وازالة الغشاوة المانعة من الابصار كذلك الادراك بالبصيرة يتوقف علي امور ثلاثة التوجه نحو المطلوب-------------------------------------------------------------------------------- وتحديق العقل نحوه طلبا لادراكه------------------------------------------------------------------ وتجريد العقل عن الغفلات التي هي بمنزلة الغشاوة ثم حيث كان -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الظاهر ان النظر اكتساب المجهولات من المعلومات كما هو مذهب اصحاب التعاليم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا شبهة في ان كل مجهول لا يمكن اكتسابه من اي معلوم اتفق بلا لابد--	91	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2221	true	-8955781060590295513	71	226	385	1260	1645	300	كما ان الادراك بالبصر يتوقف علي امور ثلاثة مواجهة البص-ر وتقليب الحدقة نحوه طلبا لرءيته وازالة الغشاوة المانعة من الابصار كذلك الادراك بالبصيرة يتوقف علي امور ثلاثة التوجه نحو المطلوب اي في الجملة بحيث يمتاز المطلوب عما عداه كما يمتاز المبصر عن غيره بمواجهة البصر وتحديق العقل نحوه طلبا لادراكه اي التوجه التام اليه بحيث يشغله عما سواه كتقليب الحدقة الي المبصر وتجريد العقل عن الغفلات التي هي بمنزلة الغشاوة فان قلت الاستعانة بالمعلومات بديهية فكيف ينكرها قلت لعله يقول ان احضار المعلومات طريق من طرق التوجه فانه يفيد قطع الالتفات الي غير المطلوب ولذا قد يحصل المطلوب بمجرد التوجه بدون معلومات سابقة علي ما هو طريقة حكماء الهند واهل الرياضة والظاهر------------------------------------------- هو مذهب ارباب التعاليم قيل والتحقيق الذي يرفع النزاع من المتقدمين والمتاخرين هو ان الاتفاق واقع علي ان النظر والفكر فعل صادر عن النفس لاستحصال المجهولات من المعلومات ولا شك----- ان كل مجهول لا يمكن اكتسابه من اي معلوم اتفق بل- لا بد	2221	-7706486217676615134	344	578.5	283	925	37.18918991088867	57	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0092	false	3324214201135969592	6	47	28	228	1620	300	في انه لا يمكن تحصيله من تلك المعلومات علي اي وجه كانت بل لا-بد هناك من ترتيب معين فيما بينها ومن هيءة مخصوصة عارضه لها بسبب ذلك الترتيب فنقول اذا اردنا تحصيل مجهول--------- تصديقي مشعور به من وجه علي وجه اكمل	92	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2221	true	-8955781060590295513	249	291	1402	1606	1645	300	في انه لا يمكن تحصيله من تلك المعلومات علي اي وجه كانت بل لا بد هناك من ترتيب معين فيما بينها ومن هيءة مخصوصة عارضة لها بسبب ذلك الترتيب ف-----اذا حصل لنا شعور بامر تصوري او تصديقي وحاولنا تحصيل-ه علي وجه اكمل	2221	-7706486217676615134	164	281.0	129	210	78.0952377319336	32	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0092	false	3324214201135969592	220	299	1201	1618	1620	300	الاولي ه------و المطلوب المشع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ور به من وجه وما هي فيه هي الصور العقلية المخزونة عند العقل وما هي اليه هو الحد الاوسط وما منه الحركة الثانية هو الاوسط ايضا وما هي فيه هي الحدود وما هي اليه هو التصديق بالمطلوب وان الحركة الاولي تحصل---------- ما هو بمنزلة المادة اعني مبادء المطلوب التي يوجد معها الفكر بالقوة والثا-------نية تحصل---------- ما هو بمنزلة الصورة اعني الترتيب الذي يوجد معه الفكر بالفعل وحينءذ يتم الفكر بجزايه معا والا فالفكر عرض لا مادة	92	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2222	true	-8022826069269881090	48	115	265	647	1692	300	الاولي منهما هو المطلوب المشعور بذلك الوجه الناقص ومنتهاها اخر ما يحصل من تلك المبادء ومبدا الثانية اول ما يوضع منها للترتيب ومنتهاها المطلوب المشعور به علي الوجه الاكمل فالحرك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الاولي تحصل المادة اي ما هو بمنزلة المادة اعني مبادء المطلوب التي يوجد معها الفكر بالقوة والحركة الثانية تحصل الصورة اي ما هو بمنزلة الصورة اعني الترتيب الذي يوجد معه الفكر بالفعل---------------------------- والا فالفكر عرض لا مادة	2222	-7706486217676615134	205	362.0	167	568	36.091548919677734	33	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0093	false	-760130769170779185	5	90	19	492	1605	300	المحققون من ان- الفعل المتوسط بين المعلومات والمجهولات في الاستحصال هو مجموع الانتقالين---------------------------------------------------- اذ به يتوصل من المعلوم الي المجهول توصلا اختياريا واما الترتيب------------------------------------------ المذكور فهو لازم له بواسطة الجزء الثاني واما ------------------------------------------المتاخرون فعلي ان الفكر هو ذلك الترتيب الحاصل من الانتقال الثاني- لان حصول المجهول من مباديه يدور عليه وجودا وعدما واما الانتقالان فخارج---ان عن الفك-------ر الا ان الثاني- لازم- له لا يوجد بدونه قطعا والاول- لا------ بل هو اكثري الوقوع معه وهل هذا ---------------------------------------------------------النزاع بحسب المعني- انما هو في اطلاق لفظ الفكر لا	93	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2222	true	-8022826069269881090	118	236	661	1326	1692	300	المحققون الي ان الفعل المتوسط بين المعلوم-- والمجهول ل-----لاستحصال هو مجموع هاتين الحركتين اللتين هما من قبيل الحركة في الكيفيات النفسانية اذ به يتوصل ا-----------لي المجهول توصلا اختياريا للصناعة الميزانية فيه مدخل تام فهو النظر بخلاف الترتيب المذكور --اللازم له بواسطة الجزء الثاني اذ ليس له مدخل تام لانه بمنزلة الصورة فقط وذهب المتاخرون -الي ان النظر هو ذلك الترتيب الحاصل من ال--حركة الثانية لان حصول المجهول من مباديه يدور عليه وجودا وعدما واما الحركتان فهما خارجتان عن الفكر والنظر الا ان الثانية لازمة له لا توجد بدونه قطعا والاولي لا تلزمه بل هي اكثري الوقوع معه اذ سنوح المبادء المناسبة دفعة عند التوجه الي تحصيل المطلوب قليل فالنزاع بين الفريقين انما هو في اطلاق لفظ النظر لا	2222	-7706486217676615134	375	588.0	301	688	54.50581359863281	53	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms1778	false	4860249406239138521	212	234	1118	1231	1597	300	ان العلة موجودة في الصورتين فكذا الحكم وكما ان ظهور الحكم قد يتاخر في الفرع فكذا في الاصل فالتسوية حاصلة بكل حال	1778	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2247	true	-4020144857582893871	86	108	482	595	1582	300	ان العلة موجودة في الصورتين فكذا الحكم وكما ان ظهور الحكم قد يتاخر في الفرع فكذا في الاصل فالتسوية حاصلة بكل حال	2247	-7706486217676615134	113	226.0	91	113	100.0	22	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0621	false	-6246434903023139084	198	232	1093	1287	1677	300	تعيين اللفظ بن---------------------------------فسه للمعني ف-------------علي هذا -لا وضع في المجاز اصلا لا شخصيا ولا نوعيا لان الواضع لم يعين اللفظ للمعني المجازي------ بل بالقرينة الشخصية او النوعية فاستعماله فيه بالمناسبة لا بالوضع والثاني تعيين	621	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2349	true	7254696121677015188	137	181	735	980	1631	300	تعيين اللفظ للدلالة علي المعني بنفسه اي ليدل بنفسه لا بقرينة تنضم اليه وعلي هذا فلا وضع في المجاز اصلا لا شخصيا ولا نوعيا لان الواضع لم يعين اللفظ للمعني المجازي بنفسه بل بالقرينة الشخصية او النوعية فاستعماله فيه بالمناسبة لا بالوضع بخلاف-- تعيين	2349	-7706486217676615134	179	304.0	146	247	72.46963500976562	29	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000983-ara1.ms0131	false	2125527463884300616	194	230	1009	1219	1593	300	المعتزلي المشهور ويعبر عنهم بالبهشمية الواضع----------------- البشر ادم وغيره----- بان انبعثت دا----------عيتهم الي وضع هذه الالفاظ بازاء معانيها ثم عرف الباقون بتعريف الواضع او ب---------تكرار تلك الال---------------------------------فاظ مرة بعد اخري مع قرينة الاشارة اليها او غيرها	131	670153046890832194	Shamela0002573-ara1.ms2355	true	-4949688065435695081	96	140	518	778	1600	300	المعان-ي المخصوصة وقالت -----البهشمية اي اصحاب ابي هاشم وضعها البشر واحدا او جماعة بان انبعث- داعيته او داعيتهم الي وضع هذه الالفاظ بازاء معانيها ثم حصل ---------تعريف الباقين بالاشارة والتكرار كما في الاطفال يتعلمون اللغات بترديد الالفاظ مرة بعد اخري مع قرينة الاشارة و--------غيرها	2355	-7706486217676615134	141	177.5	114	284	49.64788818359375	15	JK000983-ara1	Shamela0002573-ara1
