id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000983-ara1.ms0006	true	8998040505631603336	11	200	53	1071	1564	300	البديع لابن الساعاتي اخبار صيغة انشاء معني كصيغ العقود قال وبالغ بعضهم في انكار كونها انشاء-- لما يلزم عليه من انتفاء الاتصاف بالجميل قبل حمد الحامد ضرورة ان الانشاء يقارن معناه لفظه في الوجود ويبطل من قطعيتين احداهما ان الحامد ثابت قطعا بل الحمادون والاخري انه لا يصاغ لغة للمخبر عن غيره---- من متعلق اخباره اسم قطعا فلا يقال لقاءل زيد ثابت له القيام قاءم فلو كان الحمد اخبارا محضا لم يقل لقاءل الحمد لله حامد ولانتفي الحامدون وهما باطلان فب-طل ملزومهما واللازم من المقارنة انتفاء وصف الواصف المعين لا الاتصاف وهذا لان الحمد اظهار الصفات الكمالية الثابتة لا ثبوتها نعم يتراءي لزوم كون كل مخبر منشءا حيث كان واصفا للواقع ومظهرا له وهو توهم فان الح-مد ماخوذ فيه مع ذكر الواقع كونه علي وجه ابتداء التعظيم وهذا ليس جزء ماهية الخبر فاختلفت الحقيقتان وظهر ان الغفلة عن اعتبار هذا القيد جزء ماهية الحمد هو منشا الغلط اذ بالغفلة عنه ظن انه اخبار لوجود خارج مطابقه وهو الاتصاف ولا خارج للانشاء وانت -علمت ان هذا خارج جزء المفهوم وهو الوصف بالجميل وتمامه وهو المركب منه ومن كونه علي وجه ابتداء التعظيم لا خارج له بل هو ابتداء معني لفظه	6	670153046890832194	Shamela0001535-ara1.ms2319	false	-7920866902791043919	119	300	635	1597	1597	300	البديع ه-----------ي اخبار صيغة انشاء معني كصيغ العقود---- وبالغ بعضهم في انكار كونها انشاءية لما يلزم عليه من انتفاء الاتصاف بالجميل قبل حمد الحامد ضرورة ان الانشاء يقارن معناه لفظه في الوجود ويبطل من وجه--ين احد-هما ان الحامد ثابت قطعا بل الحمادون والاخر -انه لا يصاغ---- للمخبر عن غيره لغة من متعلق اخباره اسم قطعا فلا يقال لقاءل زيد----- له القيام قاءم فلو كان الحمد اخبارا محضا لم يقل لقاءل الحمد---- حامد----------------- وهما باطلان فيبطل ملزومهما واللازم مما ذكره انت---فاء وصف الواصف المعين لا الاتصاف وهذا لان الحمد اظهار الصفات الكمالية الثابتة لا ثبوتها نعم يتراءي----- كون كل مخبر منشءا حيث كان واصفا للواقع ومظهرا له وهو توهم وان الحامد ماخوذ فيه مع ذكر الواقع كونه علي وجه ابتداء التعظيم وهذا ليس---- ماهية الخبر فاختلفت الحقيقتان وظهر ان الغفلة عن اعتبار هذا القيد جزء ماهية الحمد هو منشا الغلط اذ بالغفلة عنه ظن انه اخبار لوجود خارج يطابقه وهو الاتصاف ولا خارج للانشاء وانت تعلم- ان هذا خارج عن- المفهوم وهو الوصف -الجميل وتمامه وهو المركب منه ومن كونه علي وجه ابتداء التعظيم لا خارج له بل هو ابتداء معني لفظه-	2319	2518301951502212424	932	1737.0	756	1027	90.749755859375	164	JK000983-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000983-ara1.ms0224	true	1290552025351337104	7	76	33	394	1646	300	بعدها منطوق لاتفاقهم ------------علي انها ليست كلاما مستقلا ف---قوله تعالي حتي تنكح زوجا غيره لا-----------------------------------بد فيه من اضمار لضرورة تتميم الكلام فهو----------- اما ضد ما قبله او غيره والثاني باطل لانه ليس في الكلام ما يدل عليه فتعين الاول فيقدر حتي ت-------------------نكح فتحل قال والاضمار بمنزلة الملفوظ لانه انما يضمر لسبقه الي فهم العارف باللسان واجيب بمنع وضع اللغة لذلك ويمكن حمله علي ما سنذكره عن صاحب البديع ان	224	670153046890832194	Shamela0001535-ara1.ms5971	false	3506657275358433260	186	259	954	1331	1544	300	بعدها خلاف ما قبلها لانهم اتفقوا علي انها ليست كلاما مستقلا فان قوله------ حتي تنكح زوجا غيره سورة البقرة الاية وقوله حتي يطهرن لا بد فيه من اضمار لضرورة تتميم الكلام وذلك ان المضمر اما ضد ما قبله او لا-- والثاني باطل لانه ليس في الكلام ما يدل عليه------------ فيقدر حتي يطهرن فاقربوهن حتي تنكح فتحل قال والاضمار بمنزلة الملفوظ فانه انما يضمر لسبقه الي ذهن العارف باللسان وعليه جري-------------------------------------------- صاحب البديع من	5971	2518301951502212424	264	431.0	209	441	59.86394500732422	44	JK000983-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000983-ara1.ms0495	true	-8893341984266031826	25	49	158	280	1565	300	وقيل ان كان المستثني منه عددا صريحا يمتنع فيه استثناء الاكثر والصنف كعشرة الا ستة او الا خمسة وان كان غير صريح لا يمتنعان	495	670153046890832194	Shamela0001535-ara1.ms3776	false	-8742253893959273636	238	259	1281	1392	1610	300	وقيل ان كان المستثني منه عددا صريحا يمتنع فيه استثناء الاكبر والنصف مثله في الخلاف----------- وان كان غير صريح لا يمتنعان	3776	2518301951502212424	95	171.5	76	122	77.86885070800781	16	JK000983-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000983-ara1.ms0725	true	2434015461623172834	158	264	804	1385	1576	300	عطف علي ما قبله فلا جرم ان قال المحقق التفتازاني عطف علي ليقطع او ل-----------------------------يكبت ثم قال -------ووجه سببية النصر علي تقدير تعلق اللام بقوله وما النصر الا من عند الله ظاهر واما علي تقدير تعلقها بقوله -لقد نصركم الله ببدر فلان النصر الواقع ببدر كان من اظهر الايات وابهر البينات فيصلح سببا للتوبة علي تقدير الاسلام او لتعذيبهم علي تقدير البقاء علي الكفر لجحودهم بالايات وان اريد التعذيب في الدنيا بالاسر فالامر ظاهر فان قيل هو يصلح سببا لتوبتهم والكلام في التوبة عليهم قلنا يصلح سببا -لاسلامهم الذي هو سبب للتوبة عليهم فيكون سببا لها بالواسطة واستشكل الفاضل علاء الدين البهلوان سببية ال-----------------------نصر ل--------لتعذيب ابان	725	670153046890832194	Shamela0001535-ara1.ms1792	false	5112766479208011730	188	294	1012	1578	1607	300	عطف علي ما قبله منقوله---------------------------------- ليقطع او ليكبت ويحتمل عطفه علي ينقلبوا وله وجه قال النحرير وجه سببية النصر علي تقدير تعلق اللام بقوله وما النصر الا من عند الله ظاهر واما علي ------تعلقها بقوله ولقد نصركم الله----- فلان النصر الواقع--------- من اظهر الاي--------------ات فيصلح سببا للتوبة علي تقدير الاسلام او لتعذيبهم علي تقدير البقاء علي الكفر لجحودهم بالايات وان اريد --تعذيب--- الدنيا بالاسر فظ------اهر فان قيل هو يصلح سببا لتوبتهم والكلام في التوبة عليهم قلنا يصلح سببا للاسلا--م الذي هو سبب التوبة عليهم ف--هو سبب- لها بالواسطة قوله ويحتمل ان يكون معطوفا الخ قال قدس سره لما كان في وجه سببية النصر للتوبة والتعذيب خفاء	1792	2518301951502212424	437	734.0	350	650	67.23076629638672	70	JK000983-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000983-ara1.ms0787	true	2780586131567664052	113	223	635	1235	1655	300	تكليف الكفار بالفروع تمام محله اي---------------- النزاع كما هو ظاهر البيضاوي والخلاف بين الحنفية والشافعية فيها غير مبني- علي ذلك اي ان حصول الشرط الشرعي ليس شرطا للتكليف خلافا للحنفية المستلزم عدم جواز التكليف بالصلاة حال الحدث بل الخلاف فيها ابتداء في جواز التكليف بما شرط في صحته الايمان حال عدمه اي الايمان فمشايخ سمرقند منهم الاءمة ابو زيد وشمس الاءمة وفخر الاسلام غير مكلفين بما الايمان شرط لصحته لخصوصية فيه اي الايمان لا لجهة عمومة اي الايمان وهو اي عمومة كونه شرطا وهي اي الخصوصية فيه انه اعظم العبادات وكيف لا وهو راس الطاعات واساس القربات وهو المقصود بالذات فلا يجعل شرطا تابعا في التكليف لما هو دونه لان	787	670153046890832194	Shamela0001535-ara1.ms0917	false	-3039728862334907138	17	86	85	457	1651	300	تكليف الكفار بالفروع وعدمه وف---ي النحرير ليس محل النزاع كما في المنهاج للمصنف-------------------------------------- مبنيا عل-------ي ان حصول الشرط الشرقي ليس شرطا للتكليف-------------- المستلزم عدم جواز التكليف بالصلاة حال الحدث بل------------ ابتداء في جواز التكليف بما شرط في صحته الايمان حال عدمه----------- فمشايخ سمرقند علي انه ------------------------------------------------------------شرط لصحته لخصوصية فيه----------- لا ل----عموم------------------------- كونه شرطا بل ل----------------انه اعظم العبادات و-----------راس الطاع---------------------------------ات فلا يجعل شرطا تابعا في التكليف لما هو دونه ومن	917	2518301951502212424	318	477.5	257	617	51.53970718383789	52	JK000983-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000983-ara1.ms0832	true	-3842237457538658074	127	200	679	1057	1589	300	الحكم يتكرر بتكرر سببه لا------ شرطه والكفارة تتكرر بتكرر الظهار لا ال------عزم وع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي الا---خران- بمجرد العزم لا تتقرر الكفارة او ايفاء الواجب من الوطء كما هو قوله بعضهم ولعله الاشبه فان ايفاء حقها من الوطء لا يمكنه الا برفع الحرمة وهي لا ترتفع الا بالكفارة ومن ثمة لما ذكر الامام السروجي ما في المبسوط من ان بمجرد العزم عندنا لا تتقرر الكفارة حتي لو ابانها او ماتت لم تلزمه عندنا قال و--------هذا دليل	832	670153046890832194	Shamela0001535-ara1.ms6278	false	4166689269758431577	237	300	1207	1533	1533	300	الحكم يتكرر بتكرر سببه لا بتكزر شرطه والكفارة تتكرر بتكرر الظهار لا بتكرر العزم وكثير من مشايخنا علي انه العزم علي الاباحة بتقدير مضاف في الاية اي يعودون لضد ما قالوا او لتداركه بترك القول ويرد عليه ما مر وانه بمجرد العزم لا تتقرر الكفارة عندنا------------------- كما نص عليه ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي المبسوط----------------------------------------- حتي لو ابانها او ماتت بعد العزم لا تتقرر الكفارة فهذا دليل-	6278	2518301951502212424	152	198.5	121	515	29.514562606811523	23	JK000983-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000983-ara1.ms1346	true	5553606759239673961	228	300	1112	1470	1470	300	وفي التلويح فان قيل هب ان الخلف قام مقام الاصل لكنه استلزم حرمة الاصل اعني ذبح الولد وتحريم الشء بعد وجوبه نسخ لا محالة فجوابه انا--- لا نسلم كونه نسخا وانما يلزم لو كان حكما شرعيا وهو ممنوع فان حرمة ذبح الولد ثابتة في الاصل فدالته الوجوب ثم عادت بقيام الشاة مقام الولد فلا يكون حكمها شرعيا حتي يكون ثبوتها نسخا للوجوب انتهي قلت وهذا----- علي منوال ما تقدم من ان رفع-	1346	670153046890832194	Shamela0001535-ara1.ms5529	false	-4753422365478576827	148	220	743	1092	1499	300	وفي التلويح فان قيل هب ان الخلف قام مقام الاصل لكنه استلزم حرمة الاصل ا--ي ذبحه----- وتحريم الشء بعد وجوبه نسخ لا محالة لرفع حكمه قيل لا نسلم كونه نسخا وانما يلزم لو كان حكما شرعيا وهو ممنوع فان حرمة ذبح الولد ثابتة في الاصل فزالت بالوجوب ثم عادت بقيام الشاة مقام الولد فلا يكون حكم-ا شرعيا حتي يكون ثبوتها نسخا للوجوب اص--- قلت -هذا بناء علي------ ما تقرر من ان رفع	5529	2518301951502212424	323	581.0	256	367	88.01090240478516	61	JK000983-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000983-ara1.ms1362	true	-1911629426795300462	17	104	91	542	1534	300	ابن عباس-------------------------- ليست منسوخة وهي للشيخ الكبير والمراة الكبيرة لا يستطيعان ان يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينا قال شيخنا الحافظ والاولي الجمع وانها كانت في حق الجميع ثم خصت بالعاجز انتهي قلت وغير خاف ان هذا ليس من الجمع ب--شء فان منطوق اللفظ لا يساعد علي ذلك للتباين بين مفهومي من يطيق ومن لا يطيق فلا يشمل احدهما الاخر بل اكثر ما يمكن ان يقال ههنا علي ما فيه ان الاية كانت مفيدة هذه الرخصة للمطيقين منطوقا ولغيرهم مفهوما ثم نسخت بالنسبة الي المنطوق دون المفهوم	1362	670153046890832194	Shamela0001535-ara1.ms1491	false	3157743264132689608	105	176	507	884	1501	300	ابن عباس رضي الله عنهما تلاها وقال ليست منسوخة وهي للشيخ الكبير والمراة الكبيرة لا يستطيعان ان يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينا وجمع ب--------------------------انها كانت في حق الجميع ثم خصت بالعاجز واورد عليه-------- ان هذا ليس من الجمع في شء فان منطوق اللفظ لا يساعده --------لتبا----ين مفهوم- من يطيق ومن لا يطيق واعتذر له ب---------------------------------------------------ان الاية كانت مفيدة ل----لرخصة للمطيقين منطوقا ولغيرهم مفهوما ثم نسخت بالنسبة الي المنطوق دون المفهوم	1491	2518301951502212424	321	551.5	260	479	67.01461029052734	54	JK000983-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000983-ara1.ms1363	true	-6053161990008752592	0	125	0	672	1557	300	قوله تعالي وان تصوموا خير لكم ليس نصا في نسخ اجازة الافتداء الذي هو ظاهر اللفظ انتهي قلت وللبحث في هذا مجال ايضا فان في الاية القراءة المشهورة وخمس قراءات عن ابن عباس كما في الكشاف وغيره القراءتان السالفتان ويتطوقونه ويطوقونه ويطيقونه وللكل معنيان احدهما يقدرون عليه لا مع جهد وعسر وعبارة نجم الدين النسفي اي يقدرون علي الصوم بان لا يكونوا مرضي او مسافرين ثانيهما في المجهول يكلفونه علي جهد منهم ومشقة وفي المعلوم يتكلفونه عل -هذا الوجه ايضا اخذا من الكلفة بمعني المشقة وبلوغ الجهد والطاقة فالاية علي المعني الاول منسوخة الحكم قطعا من غير احتياج الي تقدير لا مع انه لم ينقل تقديرها عن ابن عباس نعم ذكر النسفي---- في قراءة حفصة رضي الله عنها وعلي الذين لا يطيقونه فيحمل علي هذا	1363	670153046890832194	Shamela0001535-ara1.ms1491	false	3157743264132689608	220	300	1098	1501	1501	300	قوله------ وان تصوموا خير لكم ليس نصا في نسخه واورد عليه ان------------------------------------ في هذه----------------- الاية ------------------خمس قراات--------------------------------------------------------------------------------- وللكل معنيان احدهما يقدرون عليه لا مع جهد وعسر و--------به فسره النسفي رحمه الله و---------------------------------------ثانيهما في المجهول يكلفونه علي جهد منهم ومشقة وفي المعلوم يتكلفونه علي هذا الوجه ايضا------------------------------------------------ فالاية علي المعني الاول منسوخة------ قطعا من غير احتياج الي تقدير لا مع انه لم ينقل تقديرها عن ابن عباس رضي الله عنهما لكن في قراءة حفصة-------------- وعلي الذين لا يطيقونه فيحمل علي هذا-	1491	2518301951502212424	352	524.5	281	677	51.99409103393555	65	JK000983-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000983-ara1.ms1733	true	1191971954947736999	95	129	485	668	1601	300	رد الشء الي نظيره بان يحكم عليه بحكمه ومنه سمي الاصل الذي ترد اليه النظاءر عبرة وهذا يشمل الاتعاظ والقياس العقلي والشرعي ولا شك ان سوق الاية للاتعاظ فتدل عليه عبارة وعلي القياس اشارة	1733	670153046890832194	Shamela0001535-ara1.ms6299	false	3806626884061025323	148	179	776	950	1621	300	رد الشء الي نظيره بان يحكم عليه بحكمه ولذا سمي الاصل الذي ترد اليه النظاءر عبرة وهذا يشمل الاتعاظ والقياس العقلي والشرعي و---------سوق الاية للاتعاظ فتدل عليه عبارة وعلي القياس اشارة	6299	2518301951502212424	171	330.0	140	183	93.44261932373047	30	JK000983-ara1	Shamela0001535-ara1
