id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000983-ara1.ms0041	false	1358166137265699674	64	125	326	655	1531	300	توقفت معرفته علي معرفة الجزاين الماضيين اللذين كالمادة له يتوقف معرف----ته علي معرفة هذا ----------------------------------------------الجزء فل------------م لم يتعرض له والجواب انه انما لم يتعرض له للعلم بان معني اضافة المشتق وما في معناه كالاصل اختصاص المضاف بالمضاف اليه باعتبار مفهوم الاضافة مثلا دليل المسالة ما يختص بها باعتبار كونه دليلا عليها فاصل الفقه ما يختص به من حيث انه مبني له	41	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0018	true	4529660251016118522	30	84	180	469	1636	300	-----------------------------------------------------------توقف معرفة الكل علي معرفة اجزاءه ويحتاج الي تعريف الاضافة ايضا لانها بمنزلة الجزء الصوري الا انهم لم يتعرضوا--------------------------- له للعلم بان معني اضافة المشتق وما في معناه------- اختصاص الم--------ضاف اليه باعتبار مفهوم المضاف- مثلا دليل المسالة ما يختص بها باعتبار كونه دليلا عليها فاصل الفقه ما يختص به من حيث انه مبني له	18	160794579722414047	217	323.0	174	391	55.498722076416016	36	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0055	false	5954964836654729422	59	97	336	541	1589	300	مفهوم الاسم وما تعقله الواضع فوضع الاسم بازاءه وهو بهذا الاعتبار اسمي البتة لانه جواب ما التي لطلب مفهوم الاسم ومتعقل الواضع وهو هنا لافادة ما وضع الاسم بازاءه ب----------------------------------لفظ يشتمل علي تفصيل ما دل عليه الاسم اجمالا	55	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0020	true	5641048289090886092	212	243	1208	1376	1688	300	مفهوم الاسم وما تعقله الواضع فوضع الاسم بازاءه تعريف------------ اسمي يفيد تبيين----------------------------------------------------------- ما وضع الاسم بازاءه بلفظ اشهر كقولنا الغضنفر الاسد او بلفظ يشتمل علي تفصيل ما دل عليه الاسم اجمالا	20	160794579722414047	119	199.5	95	239	49.790794372558594	21	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0058	false	-7518619210850914289	203	240	1064	1266	1581	300	مع قطع النظر عن اعتبار العقل او مطلقا اي او هو الامر الكلي الاعم من ان يكون ذاتيات الماهية الحقيقية او ذاتيات الماهي----------------------------------------------------------------------------------ة الاعتبارية وهي الكاءنة بحسب اعتبار العقل كما اذا اعتبر الواضع عدة امور فوضع بازاءها	58	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0020	true	5641048289090886092	42	86	238	480	1688	300	مع قطع النظر عن اعتبار العق------------ل او لا الا-----ولي الماهي------------------------ة الحقيقية اي الثابتة في نفس الامر ولا بد فيها من احتياج بعض الاجزاء الي البعض اذا كانت مركبة والثانية الماهية الاعتبارية ا-ي الكاءنة بحسب اعتبار العقل كما اذا اعتبر الواضع عدة امور فوضع بازاءها	20	160794579722414047	138	247.0	111	284	48.591548919677734	20	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0055	false	5954964836654729422	58	203	330	1118	1589	300	تعريف مفهوم الاسم وما تعقله الواضع ---فوضع الاسم بازاءه وهو بهذا الاعتبار اسمي البتة لانه جواب--- ما التي لطلب مفهوم الاسم ومتعقل الواضع وهو هنا لافادة ما وضع الاسم بازاءه بلفظ يشتمل علي تفصيل ما دل عليه الاسم اجمالا ومن ثمة تعدد في المعني كما في اللفظ ولو كان حدا ذاتيا ما لم يتعدد معني لان الشء لا يكون له حدان ذاتيان الا من جهة العبارة بان يذكر بعض الذاتيات بالمطابقة تارة وبالتضمن اخري بخلاف غيره فانه جاءز التعدد نعم قد يكون التعريف الاسمي -نفس حقيقة ذلك الشء بان يكون متعقل الواضع نفس الحقيقة ف----------------------------------يتحد التعريف الاسمي والحقيقي الا انه قبل العلم بوجود الشء يكون اسميا وبعد العلم بوجوده ينقلب حقيقيا مثلا تعريف المثلث في مبادء الهندسة بشكل يحيط به ثلاثة اضلاع تعريف اسمي وبعد الدلالة علي وجوده بالبرهان الهندسي يصير هو بعينه تعريفا حقيقيا فلا جرم ان قال- ولا ينافي التعريف الاسمي التعريف الحقيقي	55	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0021	true	-4023221842107463825	51	139	277	769	1669	300	------مفهوم الاسم وم--تعقل- الواضع عند وضع الاسم وتعريفا--- بهذا الاعتبار اسمي البتة لانه جواب عن ما التي لطلب مفهوم الاسم ومتعقل الواضع فهذا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------التعريف قد يكون نفس حقيقة ذلك الشء بان يكون متعقل الواضع نفس الحقيقة وقد يكون غيرها ولهذا صرحوا بانه قد يتحد التعريف الاسمي والحقيقي الا انه قبل العلم بوجود الشء يكون اسميا وبعد العلم بوجوده ينقلب حقيقيا مثلا تعريف المثلث في مبادء الهندسة بشكل يحيط به ثلاثة اضلاع تعريف اسمي وبعد الدلالة علي وجوده----------------- يصير هو بعينه تعريفا حقيقيا----------- قوله وشرط لكلا التعريفين ا----------ي الحقيقي	21	160794579722414047	417	699.5	343	830	50.240962982177734	65	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0040	false	2619931103910082338	45	72	206	326	1537	300	وان بني---- علي ان كل ما هو مظنون للمجتهد فهو حكم الله------ قطعا كما هو راي البعض يكون ذكر وجوب العمل ضاءعا لا معني له اصلا ذكره	40	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0044	true	8675427214969328520	158	187	811	941	1544	300	وان بني ذلك علي ان كل ما هو مظنون المجتهد فهو حكم الله تعالي قطعا كما هو راي البعض يكون ذكر وجوب العمل ضاءعا لا معني له اصلا قوله	44	160794579722414047	116	214.0	89	130	89.23076629638672	25	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1038	false	-6003075725275342650	68	117	371	612	1626	300	بحكم الاستقراء -------وقد يوجه ----بان الدليل الشرعي اما وحي او غيره والوحي ا---ما متلو فهو الكتاب او غير متلو فهو السنة وغير الوحي اما--- قول كل الامة من عصر فهو الاجماع والا فالقياس او ان الدليل اما واصل الينا عن النبي صلي الله عليه وسل--م او عن غيره والاول	1038	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0044	true	8675427214969328520	206	251	1040	1268	1544	300	بحكم الاستقراء في الاربعة ووجه ضبطه ان الدليل الشرعي اما وحي او غيره والوحي ان كان متلوا ف--الكتاب والا ف----------السنة وغير الوحي ان كان قول كل الامة في عصر ف---الاجماع والا فالقياس او ان الدليل اما ان يصل من الرسول------------ عليه السلام او لا -----والاول	44	160794579722414047	170	245.5	134	260	65.38461303710938	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0048	false	1378894612604530122	133	195	730	1107	1657	300	القريب بمساعدة ----باء السببية و---------------------------اطلاق التوصل الي ذلك اذ----- البعيد انما يكون في الحقيقة الي الواسطة ومنها الي استنباط ال-----------------------------------------------------فقه وكل من القواعد العربية والقواعد الكلامية من هذا ال-------------قبيل فانه يتوصل بقواعد العربية الي معرفة كيفية دلالة الالفاظ علي مدلولاتها الوضعية وبواسطة ذلك يقتدر علي استنباط الاحكام من الكتاب والسنة و-----------بقواعد الكلام الي ثبوت الكتاب والسنة ووجوب صدقهما ليتوصل بذلك الي الفقه	48	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0047	true	4767199223802415566	210	284	1149	1587	1661	300	القريب مستفاد من الباء السببية الظاهرة في السبب القريب ومن اطلاق التوصل الي الفقه اذ في البعيد يتوصل ال---------------ي الواسطة ومنها الي الفقه فيخرج العلم بقواعد العربية والكلام لانها من مبادء اصول ال-----------------------فقه والتو------------صل بهما الي الفقه ليس بقريب --اذ يتوصل بقواعد العربية الي معرفة كيفية دلالة الالفاظ علي مدلولاتها الوضعية وبواسطة ذلك يقتدر علي استنباط الاحكام من الكتاب والسنة وكذلك يتوصل بقواعد الكلام الي ثبوت الكتاب والسنة ووجوب صدقهما ليتوصل بذلك الي الفقه	47	160794579722414047	282	456.0	234	490	57.551021575927734	41	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0047	false	-5169439124144469402	195	241	1065	1292	1621	300	يتوصل بها الي حفظ راي او هدمه اعم من ان يكون في الاحكام الشرعية او غيرها فنسبته الي الفقه وغيره سواء------ فان الجدلي اما مجيب يحفظ وضعا او-- معترض يهدم وضعا نعم اكثر الفقهاء------- فيه من مساءل الفقه وبنوا نكاته عليها حتي توهم ان له اختصاصا	47	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0048	true	5875113905391844680	225	265	1289	1503	1696	300	يتوصل بها الي محافظة الحكم المستنبط او مدافعته و--------------------------نسبته الي الفقه وغيره علي السوية فان الجدلي اما مجيب يحفظ وضعا واما معترض يهدم وضعا الا ان ا--لفقهاء اكثروا فيه من مساءل الفقه وبنوا نكاته عليها حتي توهم ان له اختصاصا	48	160794579722414047	153	259.0	121	242	63.223140716552734	27	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0048	false	1378894612604530122	6	67	36	385	1657	300	المذكور الاستدلال عليه بضم القاعدة الكلية التي تقع كبري الي الصغري السهلة الحصول في الشكل الاول ليخرج المطلوب الفقهي من القوة الي الفعل ولا نكير في هذا غايته ان هذا لا يتاتي الا للمجتهد لان تحصيل تلك القاعدة الكلية ثم تركيبها مع غيرها علي الوجه المنتج للمطلوب يتوقف علي البحث عن احوال الادلة والاحكام ومعرفة الشراءط وا-لقيود--- المعتبرة في كلية القاعدة	48	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0049	true	-3479152150693485219	166	205	958	1194	1680	300	المذكور و---------------ضم القواعد الكلية ال--------------ي الصغري السهلة الحص---------------ول ليخرج المطلوب الفقهي من القوة الي الفعل هو معني التوصل بها الي الفقه لك---------------------ن تحصيل---- القاعدة الكلية--------------------------------------------- يتوقف علي البحث عن احوال الادلة والاحكام وبيان ---شراءطهما وقيودهما المعتبرة في كلية القاعدة	49	160794579722414047	192	262.5	160	353	54.390933990478516	23	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0064	false	3340777310727544211	164	220	849	1189	1576	300	بالهم يجعلون من مساءل الاصول اثبات الاجماع والقياس للاحكام ولا يجعلون منها اثبات الكتاب والسنة كذلك قلت لان المقصود بالنظر في الفن هو الكسبيات المفتقرة الي الدليل وكون الكتاب والسنة حجة بمنزلة البديهي في نظر الاصولي لتقرره في الكلام وشهرته بين الانام بخلاف الاجماع والقياس ولهذا تعرضوا لما ليس اثباته للحكم بينا كالقراءة الشاذة وخبر الواحد	64	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0051	true	-1459563036603699433	0	55	0	335	1614	300	بالهم يجعلون من مساءل الاصول اثبات الاجماع والقياس للاحكام و---يجعلون منها اثبات الكتاب والسنة لذلك قلت لان المقصود بالنظر في الفن هي الكسبيات المف-قرة الي الدليل وكون الكتاب والسنة حجة بمنزلة البديهي في نظر الاصول- لتقرره في الكلام وشهرته بين الانام بخلاف الاجماع والقياس ولهذا تعرضوا لما ليس اثباته للحكم بينا كالقراءة الشاذة وخبر الواحد	51	160794579722414047	333	648.0	278	340	97.94117736816406	50	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0065	false	187016671479468632	264	297	1433	1642	1656	300	الادلة وحقق هذا المحقق ذلك بانا رجعنا الادلة بالتعميم الي الاربعة والاحكام الي الخمسة ونظرنا في المباحث المتعلقة بكيفية اثبات الادلة للاحكام اجمالا فوجدنا بعضها راجعة الي احوال الادلة وبعضها الي احوال الاحكام	65	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0052	true	4690540711040263125	86	116	436	634	1599	300	الادلة والاحكام ل-----------انا رجعنا الادلة بالتعميم الي الاربعة والاحكام الي الخمسة ونظرنا في المباحث المتعلقة بكيفية اثبات الادلة للاحكام اجمالا فوجدنا بعضها راجعة الي احوال الادلة وبعضها الي احوال الاحكام	52	160794579722414047	190	366.5	160	209	90.90908813476562	28	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1039	false	4366043080758119506	271	297	1501	1640	1653	300	غلب في العرف العام علي المجموع المعين من كلام الله تعالي المقروء علي السنة العباد ثم استعمال القران في هذا المعني اشهر من لفظ الكتاب واظهر	1039	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0064	true	-7967370790379555871	33	57	170	295	1639	300	غلب في العرف العام علي المجموع المعين من كلام الله تعالي المقروء علي السنة العباد وهو-------------- في هذا المعني اشهر من لفظ الكتاب واظهر	64	160794579722414047	122	229.5	98	139	87.76978302001953	23	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0338	false	175773315034219654	100	184	513	1014	1610	300	مترادفتان والمقصود--------- تقسيم النظم باعتبار معناه نفسه لا باعتبار المتكلم والسامع والاقرب كما قال المحقق التفتازاني قول صدر الشريعة اي باعتبار وضعه الي خاص وعام ومشترك ومءول لان الصيغة--- الهيءة العارضة للفظ باعتبار الحركات والسكنات وتقديم بعض الحروف علي بعض واللغة هي اللفظ الموضوع والمراد بها --هنا مادة اللفظ وجوهر حروفه بقرينة انضمام الصيغة اليها والواضع كما عين حروف ضرب بازاء المعني المخصوص عين هيءته بازاء معني المضي فاللفظ لا يدل علي معناه الا بوضع المادة والهيءة فعبر بذكرهما عن وضع اللفظ ووجه--- التقسيم	338	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0078	true	142945143642918465	0	81	0	471	1612	300	مترادف-ان والمقصود واحد وهو تقسيم النظم باعتبار معناه نفسه لا باعتبار المتكلم والسامع والاقرب -ما ذكره المصنف وهو انه عبارة عن الوضع--------------------------------------------- لان الصيغة هي الهيءة العارضة للفظ باعتبار الحركات والسكنات وتقديم بعض الحروف علي بعض واللغة هي اللفظ الموضوع والمراد بها هاهنا مادة اللفظ وجوهر حروفه بقرينة انضمام الصيغة اليها والواضع كما عين حروف ضرب بازاء المعني المخصوص عين هيءته بازاء معني المضي فاللفظ لا يدل علي معناه الا بوضع المادة والهيءة فعبر بذكرهما عن وضع اللفظ وعبر عن التقسيم	78	160794579722414047	419	766.5	347	518	80.88803100585938	66	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0392	false	5417099054040089991	245	277	1263	1408	1522	300	اعداد الجموع مختلفة فان جمع القلة يصح ان يراد -به كل عدد م- الثلاثة الي العشرة وجمع الكثرة يصح ان يراد -به كل عدد من العشرة الي ما لا نهاية له فوجب	392	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0095	true	6171663999865203524	93	124	487	627	1586	300	اعداد الجمع-------- فان جمع القلة يصح ان يراد منه كل عدد من الثلاثة الي العشرة وجمع الكثرة يصح ان يراد منه كل عدد من العشرة الي ما لا نهاية له فانه	95	160794579722414047	131	232.5	100	148	88.51351165771484	26	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0507	false	-5241484752261388016	162	280	901	1503	1610	300	والا ان كان الباقي ليس كذلك فمجاز والمذكور في كلام ابن الحاجب---------------------------- الرازي حقيقة ان كان الباقي غير منحصر ----------------------------وفسره القاضي عضد الدين بمعني ما ذكره المصنف لكن زاد السبكي علي احاد الناس كذا فسره امام الحرمين وقال الغزالي كل عدد لو اجتمعوا في صعيد لعسر علي الناظر عددهم بمجرد النظر كالالف فهو غير محصور وان سهل كالعشرة والعشرين فمحصور وبين الطرفين اوساط تلحق باحدهما بالظن وما وقع فيه الشك استفتي فيه القلب والحنفية نقلوا عنه اي الجصاص ان كان جمعا فقط اي من غير تقييد بالقيد السابق فحقيقة والا كان مجازا ----ابو الحسين ان خص بما لا يستقل------------ من شرط او صفة او استثناء او غاية فحقيقة وان خص بمستقل من------- سمع او عقل فمجاز وبه قال	507	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0110	true	7377597685146649270	4	59	18	288	1501	300	---------في الباقي -------ام مجاز فالجمهور علي انه مجاز وقالت الحنابلة حقيقة وقال ابو بكر الرازي حقيقة ان كان الباقي غير منحصر اي له كثرة يعسر العلم بقدرها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والا ---فمجاز وقال ابو الحسين البصري حقيقة ان كان بغير مستقل من شرط او صفة او استثناء او غاية ومجاز ان كان- بمستقل من عقل او سمع وقال ----------------	110	160794579722414047	130	-34.0	99	681	19.089574813842773	23	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0509	false	-5020999771916107102	56	96	299	504	1535	300	صيغة العموم للكل ومع ذلك---- حقيقة فيما وراء المخصوص لانها اي صيغته انما تتناوله اي ما وراء المخصوص ومن حيث انه كل لا بعض كالاستثناء يصير الكلام عبارة عما وراء المستثني بطريق انه اي ما وراء المستثني كل لا بعض	509	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0114	true	-8252061635346062794	212	243	1126	1286	1580	300	صيغة العموم للكل ومع ذلك فهي حقيقة فيما وراء المخصوص لانها--------- انما تتناوله --------------------من حيث انه كل لا بعض كالاستثناء يصير الكلام عبارة عما وراء المستثني بطري--------------------ق انه كل لا بعض	114	160794579722414047	152	272.5	123	209	72.7272720336914	26	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0519	false	5619386278761353761	157	289	793	1493	1559	300	علي الاختلاف فيه لعدم مورث الشبهة ------من جهالة المخرج و--احتمال- التعليل لان غير المستقل لا يحتمل-------ه واما ان يكون المخرج به مجهولا فهو غير حجة -----------------------------------------------------------الي ان يتبين المراد وان كان مستقلا وكان----------- عقلا ----فاما ان ----------يكون المخ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صوص معلوما كما في الخطابات التي خص منها الصبي والمجنون ----فالعام قطعي في الباقي لعدم مورث الشبهة وانما ان يكون مجهولا فهو لا يصلح حجة الي بيان المراد منه لان جهالة المخرج اورثت جهالة في الباقي لا ان المخصوص بالعقل ينبغي ان يكون عقليا كما اطلق صدر الشريعة ولا انه يكون ظنيا مطلقا كما هو ظاهر اطلاق كثير وان كان كلاما فقد عرفت ما فيه وان كان غير العقل والكلام ففي التلويح ف--------الظاهر انه لا يبقي قطعيا لاختلاف العادات وخفاء الزيادة والنقصان وعدم اطلاع الحس علي تفاصيل الاشياء اللهم الا ان يعلم القدر المخصوص قطعا	519	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0116	true	-500706911360925202	0	168	0	898	1580	300	علي ال-------بعض لعدم مورث الشبهة لانه اما جهالة المخرج او احتماله التعليل وغير--- المستقل لا يحتمل التعليل وان كان--------------- مجهولا كما اذا قال عبيده احرار الا بعضا اورث ذلك جهالة في الباقي فلم تصلح حجة الي ان يتبين المراد وعلي الثاني اما ان يكون المخصص عقلا او كلاما او غيرهما فان كان المخصص هو العقل كان العام قطعيا في الباقي لعدم مورث الشبهة لان ما يقتضي العقل اخراجه فهو مخرج وغيره باق علي ما كان كما في الاستثناء وفيه نظر لان العقل قد يقتضي اخراج بعض مجهول بان يكون الحكم مما يمتنع علي الكل دون البعض مثل الرجال في الدار فالاولي ان يفصل كالاستثناء ويجعل قطعيا اذا كان المخصوص معلوما كما في الخطابات التي خص منها الصبي والمجنون لا يقال يجوز ------------------------------------ان يكون قطعيتها بواسطة الاجماع لانا نقول كان قطعيا قبل ان يتحقق الاجتهاد والاجماع وان كان ------المخصص غي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر العقل والكلام فلم يتعرض له المصنف والظاهر انه لا يبقي قطعيا لاختلاف العادات وخفاء الزيادة والنقصان وعدم اطلاع الحس علي تفاصيل الاشياء اللهم الا ان يعلم القدر المخصوص قطعا	116	160794579722414047	360	518.0	289	1099	32.75705337524414	50	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0516	false	8229091498923742611	13	49	76	291	1611	300	المخصص اليه لكون المخصص مستقلا بخلاف الاستثناء فانه بمنزلة وصف قاءم بصدر الكلام لا يفيد بدونه----- حتي ان مجموع الاستثناء وصدر الكلام بمنزلة كلام واحد فجهالته توجب جهالة المستثني منه فيصير مجهولا مجملا متوقفا علي البيان	516	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0117	true	-7367309407193606508	124	161	616	836	1548	300	المخصص اليه لكون المخصص مستقلا بخلاف الاستثناء فانه بمنزلة وصف قاءم بصدر الكلام لا يفيد بدونه شيءا حتي ان مجموع الاستثناء وصدر الكلام بمنزلة كلام واحد فجهالته توجب جهالة المستثني منه فيصير مجهولا مجملا متوقفا علي البيان	117	160794579722414047	215	423.0	179	220	97.7272720336914	36	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0518	false	9114921890928064152	269	292	1364	1495	1531	300	المجهول باعتبار الصيغة لا يبطل العام وباعتبار الحكم يبطله والمعلوم بالعكس فيقع الشك في بطلانه والشك لا يرفع اصل اليقين بل وصف- كونه	518	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0122	true	2077012137141480927	62	85	336	467	1625	300	المجهول باعتبار الصيغة لا يبطل العام -باعتبار الحكم يبطله والمعلوم بالعكس فيقع الشك في بطلانه والشك لا يرفع اصل اليقين بل وصفه قوله	122	160794579722414047	128	244.0	105	132	96.96969604492188	20	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0366	false	-1209930710041795224	183	300	937	1594	1594	300	عام بصيفته ومعناه بان يكون اللفظ مجموعا والمعني مستوعبا وهو الجمع المحلي للاستغراق يعني عند شارطيه في العموم والا فهو عند من لم يشرطه فيه منهم الجمع المنكر كما صرحوا به حتي قال صاحب الكشف اللام في قول فخر الاسلام م-----ثل الرجال------ والنساء والمسلمين والمسلمات لتحيس الكلام ومراده الجموع المنكرة و الي عام بمعناه فقط بان يكون اللفظ مفردا مستوعبا لكل ما يتناوله و-------------------------------------------------------------------------------------------------هو المفرد المحلي كالرجل والنكرة في النفي والنساء والقوم والرهط ومن وما واي مضافة وكل وجميع وقد قسم هذا ثلاثة اقسام الاول ما يتناول مجموع الافراد ف----------------------------------------------------------------------------------------------------يتعلق الحكم بمجموعها -----لا بكل فر-د علي الانفراد وحيث يثبت للواحد ف---------لانه داخل في المجموع كالرهط اسم لما دون العشرة من الرجال والقو-----------------------م لجماعة الرجال----- فاللفظ فيهما مفرد-	366	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0131	true	952553973344502032	37	148	187	772	1517	300	عام بصيغته ومعناه بان يكون اللفظ مجموعا والمعني مستوعبا سواء وجد له مفرد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من لفظه كالرجال او لا كالنساء واما عاما بمعناه -------------------------------------------------------فقط بان يكون اللفظ مفردا مستوعبا لكل ما يتناوله ولا يتصور ان يكون العام عاما بصيغته فقط اذ لا بد من استيعاب المعني وهذا اي العام بمعناه فقط اما ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يتناول مجموع الافراد واما ان يتناول كل واحد والمتناول لكل واحد اما ان يتناوله علي سبيل الشمول او علي سبيل البدل فالاول ان يتعلق الحكم بمجموع الاحاد لا بكل واحد علي الانفراد وحيث يثبت للاحاد انما يثبت لانه داخل في المجموع كالرهط اسم لما دون العشرة من الرجال لا تكون فيهم امراة والقوم اسم لجماعة الرجال خاصة فاللفظ------ مفرد	131	160794579722414047	287	320.0	236	909	31.573158264160156	42	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0367	false	8502058412290687510	0	136	0	672	1494	300	بدليل انه يثني ويجمع ويوحد الضمير العاءد اليه وهو متناول لجميع احاده لا لكل واحد من حيث انه واحد حتي لو قال الرهط او القوم الذي يدخل الحصن فله كذا فدخله جماعة كان النفل لمجموعهم ولو دخله واحد لم يستحق شيءا تنبيه والمصنف في ذكره النساء من هذا القبيل موافق لصدر الشريعة وعده فخر الاسلام في اخرين من الاول وكان هذا الاختلاف بناء علي انه اسم جمع او جمع فمن قال اسم جمع عده من الثاني ومن قال جمع عده من الاول والكثير علي انه جمع وفي ذكره القوم من هذا القبيل موافق لجميعهم ثم في التلويح والتحقيق ان القوم في الاصل مصدر قام فوصف به ثم غلب علي الرجال----- لقيامهم بامور النساء ذكره في الفاءق وينبغي ان يكون هذا تاويل ما يقال ان قوما جمع قاءم كصوم جمع صاءم والا ففعل ليس من ابنية الجمع	367	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0131	true	952553973344502032	148	201	772	1039	1517	300	بدليل انه يثني ويجمع ويوحد الضمير العاءد اليه مث----------------------------------------------------------ل الرهط دخ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل والقوم خرج------------------------------------------------------------------ والتحقيق ان القوم في الاصل مصدر قام فوصف به ثم غلب علي الرجال خاصة لقيامهم بامور النساء ذكره في الفاءق وينبغي ان يكون هذا تاويل ما يقال ان قوما جمع قاءم كصوم جمع صاءم والا ففعل ليس من ابنية الجمع	131	160794579722414047	251	445.5	200	677	37.07533264160156	48	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0367	false	8502058412290687510	185	258	909	1283	1494	300	الحكم بكل واحد--------- مجتمعا مع غيره او منفردا عنه مثل من دخل هذا الحصن فله درهم فلو دخله واحد استحق درهما ولو دخل- جماعة معا او متعاقبين استحق كل واحد --درهما الثالث ما يتناول كل واحد علي سبيل البدل فيتعلق الحكم بكل ------شرط الانفراد وعدم التعلق بواحد اخر مثل من دخل هذا الحصن اولا فله درهم فمن د-----خله اولا من منفردا استحق الدرهم ولو دخلوه -----معا لم يستحقوا شيءا و---------متعاقبين--- استحق---- الواحد السابق	367	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0132	true	-4726017263776501936	27	102	137	521	1567	300	الحكم بكل واحد سواء كان مجتمعا مع غيره او منفردا عنه مثل من دخل هذا الحصن فله درهم فلو دخله واحد استحق درهما ولو دخله جماعة معا او متعاقبين استحق كل واحد الدرهم والثالث ان -------------------------------يتعلق الحكم بكل واحد بشرط الانفراد وعدم التعلق بواحد اخر مثل من دخل هذا الحصن اولا فله درهم فكل واحد دخله اولا منف---ردا استحق الدرهم ولو دخله جماعة معا لم يستحقوا شيءا ولو دخلوه متعاقبين لم يستحق الا الواحد السابق	132	160794579722414047	328	572.5	264	418	78.46890258789062	55	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0366	false	-1209930710041795224	86	136	429	688	1594	300	واعلم انهم لم يفرقوا في هذا المقام بين جمع القلة وجمع الكثرة فدل بظاهره علي ان التفرقة بينهما انما هي في جانب الزيادة بمعني ان جمع القلة مختص بالعشرة فما دونها وجمع الكثرة غير مختص لا انه مختص بما فوق العشرة وهذا اوفق بالاستعمال-- وان صرح بخلافه كثير من الثقات	366	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0136	true	8527465758489460027	52	101	267	526	1528	300	واعلم انهم لم يفرقوا في هذا المقام بين جمع القلة وجمع الكثرة فدل بظاهره علي ان التفرقة بينهما انما هي في جانب الزيادة بمعني ان جمع القلة مختص بالعشرة فما دونها وجمع الكثرة غير مختص ل--انه مختص بما فوق العشرة وهذا اوفق بالاستعمالات وان صرح بخلافه كثير من الثقات	136	160794579722414047	257	503.0	208	261	98.4674301147461	47	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0375	false	-6415789184448789980	257	300	1434	1687	1687	300	الراجح مطلقا ال---خارجي لانه حقيقة التعيين وكمال التمييز ثم الاستغراق لندرة ا--------رادة الحقيقة من حيث هي والمعهو---------------------------د الذهني يتوقف علي----- قرينة للبعضية والاستغراق هو المفهوم من الاطلاق حيث لا عهد في الخارج خصوصا في الجمع فان الجمعية قرينة القصد الي الافراد دون---- الحقيقة-	375	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0138	true	6773576275021328529	48	99	279	578	1690	300	الراجح هو العهد الخارجي لانه حقيقة التعيين وكمال التمييز ثم الاستغراق ل--ان الحكم علي نفس الحقيقة بدون اعتبار الافراد قليل الاستعمال جدا والعهد الذهني موقوف علي وجود قرينة البعضية فالاستغراق هو المفهوم من الاطلاق حيث لا عهد في الخارج خصوصا في الجمع فان الجمعية قرينة القصد الي الافراد دون نفس الحقيقة	138	160794579722414047	214	355.5	176	301	71.09634399414062	32	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0373	false	2627600888951251480	126	215	711	1181	1634	300	لا يتزوج النساء ولا يشتري العبيد ------------------------------لان اسم الجنس حقيقة في الواحد بمنزلة الثلاثة في الجمع حتي انه حين لم يكن من جنس الرجال غير ادم عليه السلام كانت حقيقة الجنس متحققة فلم يتغير بكثرة افراده والواحد هو المتيقن فيعمل به عند الاطلاق وعدم الاستغراق الا بنية الع---موم ف------لا يحنث ابدا قضاء وديانة------ لانه نوي حقيقة كلامه لان عدم---------- تزوج جميع النساء وعدم شراء جميع العبيد متصور و---------قيل لا يحنث ديانة ويحنث قضاء لانه اي العموم واذن كان حقيقة فهو كالمجاز لا ينال الا بالنية فصار كانه نوي المجاز	373	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0140	true	-3965370273160660190	66	155	354	819	1580	300	لا يتزوج النساء ولا يشتري العبيد او لا يكلم الناس يحنث بالواحد لان اسم الجنس حقيقة فيه------ بمنزلة الثلاثة في الجمع حتي انه حين لم يكن من جنس الرجال غير ادم عليه السلام كانت حقيقة الجنس متحققة ولم يتغير بكثرة افراده والواحد هو المتيقن فيعمل به عند الاطلاق وعدم الاستغراق الا ان ينوي العموم فحينءذ لا يحنث --قط ويصدق ديانة وقضاء لانه نوي حقيقة كلامه واليمين ينعقد لان تزوج جميع النساء---------------------- متصور وعن بعضهم انه لا ------------يصدق قضاء لانه نوي حقيقة لا تثبت ا---------------------------لا بالنية فصار كانه نوي المجاز	140	160794579722414047	355	593.5	284	534	66.47940063476562	61	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0368	false	-4090188476920306573	254	293	1347	1551	1583	300	قالوا اي اهل السنة والجماعة قوله تعالي لا تدركه الابصار------------------------------------------------------------------ سلب العموم اي نفي الشمول ورفع الايجاب ا----------------------------لكلي وهو تدركه------ الابصار لانه نقيض لا تدركه الابصار لا عموم السلب اي شمول النفي لكل بصر ليكون سلبا كليا وهو لا	368	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0143	true	-3044414875353906420	5	54	25	282	1532	300	قالوا في------------------- قوله تعالي لا تدركه الابصار الانعام103 انه للاستغراق دون الجنس وان المعني لا يدركه كل بصر وهو سلب العموم اي نفي الشمول ورفع الايجاب الكلي فيكون سلبا جزءيا وليس المعني لا يدركه شء من الابصار ليكون------------------------ عموم السلب اي شمول النفي لكل احد فيكون سلبا كليا لا ----	143	160794579722414047	137	206.5	109	304	45.06578826904297	22	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0377	false	278641260984425012	103	196	519	1002	1499	300	فيه------------ خاص يفيد الايجاب الجزءي ف-------يكون في جانب النقيض للعموم والسلب الكلي وان كان منفيا فاليمين للحمل والنكرة فيه------------ عام يفيد السلب الكلي ف-------يكون في جانب النقيض للخصوص والايجاب الجزءي ولا يبعد في غير اليمين قصد الوحدة من النكرة اذا وقعت فيه كما في مثل ان جاءك رجل فاطعمه فلا تعم فيه اذ جاز كون رجل فيه بقيد الفردية والانفراد فلا يطعم رجلين ولا رجلا بعد رجل وفي غيرهما اي النفي الصريح والشرط المثبت الذي هو بمعناه لانك عرفت ان عموم النكرة في موضع الشرط المثبت ليس الا عموم النكرة في موضع النفي	377	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0147	true	-4398739164674377078	244	291	1216	1468	1515	300	في الشرط المثبت خاص يفيد الايجاب الجزءي فيجب ان يكون في جانب النقيض للعموم والسلب الكلي---------------------------- والنكرة في الشرط المنفي عام يفيد السلب الكلي فيجب ان يكون في جانب النقيض للخصوص والايجاب الجزءي فظهر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان عموم النكرة في موضع الشرط------- ليس الا عموم النكرة في موضع النفي	147	160794579722414047	208	324.5	169	521	39.92322540283203	36	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0379	false	556939215926344337	130	300	735	1629	1629	300	نكرة كان الثاني غير الاول والا لكان المناسب -----تعريفه بناء علي كونه معهودا سابقا في الذكر في الاول و--------------حملا له علي المعهود الذي هو الاصل في اللام و---الاضافة في الثاني او عرف فعينه اي وان عرف الثاني فاحكم بانه عين الاول لان الاول اما نكرة والنكرة اذا اعيدت معرفة كان الثاني عين الاول والمعرفة اذا اعيدت معرفة كان الثاني عين الاول هذا علي ما مشي عليه غير واحد وذكر في الكشف الكبير اذا اعيدت النكرة نكرة فالثاني مغاير للاول والا فعينه لان المعرفة تستغرق الجنس والنكرة تتناول البعض فيكون داخلا في الكل----- قدم او اخر ومثل لاعادة المعرفة نكرة بقول الحماسي صفحنا عن بني ذهل وقلنا القوم اخوان عسي الايام ان يرجعن قوما كالذي كانوا مع القطع بان الثاني عين الاول وفي التلويح وفيه نظر اما اولا فلان التعريف لا يلزم ان يكون للاستغراق بل العهد هو الاصل وعند تقدم المعهود لا يلزم ان تكون النكرة عينه واما ثانيا فلان معني كون الثاني عين الاول ان يكون المراد به هو المراد بالاول والجزء بالنسبة الي الكل ليس كذلك واما ثالثا-	379	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0152	true	2452084000281308245	64	197	353	1051	1599	300	نكرة فهو -----مغاير للاول والا لكان المناسب هو التعريف- بناء علي كونه معهودا سابقا في الذكر وان كان معرفة فهو الاول حملا له علي المعهود الذي هو الاصل في اللام او بالاضافة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وذكر في الكشف انه ان اع----يدت النكرة نكرة فالثاني مغاير للاول والا فعينه لان المعرفة تستغرق الجنس والنكرة تتناول البعض فيكون داخلا في الكل سواء قدم او اخر ومثل لاعادة المعرفة نكرة بقول الحماسي صفحنا عن بني ذهل وقلنا القوم اخوان عسي الايام ان يرجعن قوما كالذي كانوا مع القطع بان الثاني عين الاول------------ وفيه نظر اما اولا فلان التعريف لا يلزم ان يكون للاستغراق بل العهد هو الاصل وعند تقدم المعهود لا يلزم ان تكون النكرة عينه واما ثانيا فلان معني كون الثاني عين الاول ان يكون المراد به هو المراد -الاول والجزء بالنسبة الي الكل ليس كذلك واما ثالثا	152	160794579722414047	647	1217.0	524	922	70.17353820800781	115	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0380	false	4714796364893927643	0	112	0	571	1545	300	فلان اعادة المعرفة نكرة مع مغايره الثاني للاول كثير في الكلام قال الله تعالي ثم اتينا موسي الكتاب الي قوله وهذا كتاب انزلناه وقال وقلنا------------------- اهبطوا بعضكم لبعض عدو وقال--------------- ورفع بعضكم فوق بعض درجات -----------الي غير ذلك اه وهذا وان كان للمناقشة في بعضه مجال بالنظر الي ما تقدم ليس ما في الكشف ارجح من الاول بل في جامع الاسرار الاول اوضح بالنظر الي الدليل اه ثم مع ذلك لما لم يطرد هذا الاصل بالنسبة الي ساءر الموارد قال في التلويح المراد ان هذا هو الاصل عند الاطلاق وخلو المقام عن القراءن وقال المصنف وهو اكثري لانه كما يعاد النكرة نكرة غير الاولي والمعرفة معرفة عين الاولي كما في قوله تعالي	380	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0152	true	2452084000281308245	197	263	1051	1417	1599	300	فلان اعادة المعرفة نكرة مع مغايرة الثاني للاول كثير في الكلام قال الله تعالي ثم اتينا موسي الكتاب الي قوله وهذا كتاب انزلناه الانعام154155 وقال الله تعالي اهبطوا بعضكم لبعض عدو البقرة36 وقال تعالي ورفع بعضكم فوق بعض درجات الانعام165 الي غير ذلك واعلم ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المراد ان هذا هو الاصل عند الاطلاق وخلو المقام عن القراءن والا فقد ت----------------------عاد النكرة نكرة مع عدم المغايرة كق---------------------------وله تعالي	152	160794579722414047	275	468.5	220	616	44.64285659790039	48	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0390	false	5376338881578995994	176	208	924	1107	1567	300	ضرورة يتقدر بقدرها فلا يظهر اثره في التعميم وكيف و------------------------------------------------------------------------------------------------------الضرب صفة اضافية لها تعلق بالفاعل وهو بهذا الاعتبار--- وصف له و-----بالمفعول وهو بهذا الاعتبار ----وصف له ولا امتناع في قيام الاضافيات بالمضافين	390	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0158	true	94349285349237307	37	92	205	497	1582	300	ضرورة فيقدر بقدرها فلا يظهر اثره في التعميم بخلاف المفعول فيه فانه صرح به وقصد وصفه بصفة عامة مع ما بين الفعل والزمان من التلازم وفيه نظر اما اولا فلان الضرب صفة اضافية لها تعلق بالفاعل و---بهذا الاعتبار هو وصف له وتعلق بالمفعول به- بهذا الاعتبار هو ووصف له ولا امتناع في قيام الاضافيات -المضافين	158	160794579722414047	169	280.5	139	297	56.9023551940918	25	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0384	false	8785687688192367947	252	300	1308	1552	1552	300	ظاهر علي تقدير تعلق المشيءة بالكل دفعة لان من شاء المخاطب عتقه ليس بعض العبيد بل كلهم لا في--------- الترتيب----------- لانه يصدق علي كل واحد انه شاء المخاطب عتقه حال كونه بعضا من العبيد ويمكن الجواب بان تعلق المشيءة بكل علي الانفراد امر باطن لا اطلاع عليه والظاهر-	384	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0160	true	-2116525521839513423	189	240	985	1250	1547	300	ظاهر علي تقدير تعلق المشيءة بالكل دفعة لان من شاء المخاطب عتقه ليس بعض العبيد بل كلهم واما علي تقدير الترتيب ففيه اشكال لانه يصدق علي كل واحد انه شاء المخاطب عتقه حال كونه بعضا من العبيد ويمكن الجواب بان تعلق المشيءة بكل علي الانفراد امر باطل لا اطلاع عليه والظاهر	160	160794579722414047	239	449.0	193	265	90.18868255615234	45	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0388	false	-1098966839629337733	127	246	655	1271	1561	300	الاول -فرد سابق علي --كل من سواه ---------------بلا -تعدد ----واضافة كل توجبه اي التعدد فيه فجعل الاول مجازا عن جزءه وهو اي جزءه السابق فقط اي بلا قيد الفردية علي الغير مطلقا سواء كان جميع ما عداه او بعضه كالمتخلف ليجري فيه التعدد فيصح اضافة كل-- الافرادي اليه ويك---------------ون من فيه نكرة موصوفة ففي التعاقب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يستحق الاول فقط لان من بعده مسبوق وكمال السابق بعدمه اي بعدم كونه مسبوقا بالغير خصوصا في مقام التحريض فلا يعترض بان مقتضاه استحقاق كل من المتعاقبين الا الاخر ب-----------عموم---- المجاز -وهو السابق بالنسبة الي غيره--- وليس كذلك لتصريحهم بان النفل للاول خاصة وانما لم يعترض به لان قيد عدم المسبوقية بالغير مراد فلا يصدق الا علي الاول خاصة بخلاف من دخل ال-------حصن اولا	388	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0164	true	-4536977485474108806	89	219	463	1131	1538	300	الاول هو السابق علي جميع ما عداه وهو بهذا المعني لا يتعدد فعند اضافة الكل اليه يجب ان يكون------------ م--------------------جازا للسابق عل-----------------------ي الغير مطلقا سواء كان جميع ما عداه او بعضه كالمتخلف ليجري فيه التعدد فتصح اضافة الكل الافرادي اليه فعلي هذا يجب ان يكون من---- نكرة موصوفة اذ لو كانت موصولة وهي معرفة لكان كل لشمول الاجزاء بمعني كل الرجال الذين يدخلون هذا الحصن اولا فلهم كذا فيجب ان يكون للمجموع نفل واحد وفي هذا الفرق نظر وهو انه يقتضي في صورة الدخول فرادي ان يستحق النفل كل واحد منهم غير--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاخير لدخوله تحت عموم هذا المجاز اعني السابق بالنسبة الي المتخلف وليس كذلك لتصريحهم بان النفل للاول خاصة ويمكن الجواب ب-----ان قيد عده المسبوقية بالغير مراد فلا يصدق الا علي الاول خاصة ----ومما يجب التنبه له ان اولا	164	160794579722414047	327	438.0	256	859	38.06752014160156	46	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0546	false	2243101355656947637	136	176	706	915	1586	300	حكم المقيد يفهم من المطلق فلو لم يحمل عليه يلزم الغاء المقيد واجيب بانه يفيد استحباب المقيد وفضله وانه عزيمة والمطلق رخصة ونحو ذلك علي انه لو لم يكن فيه فاءدة جديدة لا يجوز ابطال صفة الاطلاق لطلب ----فاءدة المقيد	546	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0177	true	-7422000762562627454	169	204	872	1062	1572	300	حكم المقيد يفهم من المطلق فلو لم يحمل عليه يلزم الغاء المقيد -اجيب بانه يفيد استحباب المقيد وفضله وانه عزيمة والمطلق رخصة ونحو ذلك وبالجملة هو اولي من---------------------- ابطال حكم الاطلاق قوله والنفي في المقيس	177	160794579722414047	156	267.5	125	213	73.23943328857422	25	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0619	false	8075528760437631314	37	112	213	592	1599	300	ان لم يكن معناه الثاني من افراد المعني الاول فهو حقيقة في الاول مجاز في الثاني من جهة الوضع الاول ومجاز في الاول حقيقة في الثاني من جهة الوضع الثاني وان كان معناه الثاني من افراد معناه الاول فان كان --------------------------------------------------------------------------------------------اطلاق------------------------------------------------ه عليه باعتبار انه من افراد الاول فهو---------------------- حقيقة من جهة الوضع الاول مجاز من جهة الوضع الثاني وان كان باعتبار انه من افراد الث-------اني فحقيقة من جهة الوضع الثاني مجاز من جهة الوضع الاول	619	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0195	true	2647634814085724590	173	242	937	1299	1587	300	------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لغوي وان ------------------------------------------كان المعني الثاني من افراد المعني الاول كالدابة لذي الاربع خاصة وهي في الاصل لما يدب علي الارض فاطلاق اللفظ ما هو من افراد المعني الثاني اعني المقيد ان كان باعتبار انه من افراد المعني الاول اعني المطلق فاللفظ حقيقة من جهة الوضع الاول مجاز من جهة الوضع الثاني وان كان باعتبار انه من افراد المعني الثاني فحقيقة من جهة الوضع الثاني مجاز من جهة الوضع الاول	195	160794579722414047	176	310.0	140	548	32.11678695678711	31	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0672	false	2542072841490608836	241	284	1331	1554	1625	300	مسالة الم--------------جاز خلف عن الحقيقة اتفاقا اي فرع لها بمعني ان الحقيقة هي الاصل الراجح المقدم في الاعتبار وانما الخلاف في جهة الخلفية فابو حنيفة خلف عنها في---------------------------------------------------- التكلم حتي يكفي صحة اللفظ من حيث العربية----- صح معناه او لا فالتكلم به---ذا ابني	672	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0231	true	-3202883825948991896	216	272	1187	1477	1621	300	مسالة لا خلاف في ان المجاز خلف عن الحقيقة------- اي فرع لها بمعني ان الحقيقة هي الاصل الراجح المقدر في الاعتبار وانما الخلاف في جهة الخلفية فعندهما هي الحكم حتي يشترط في المجاز امكان المعني الحقيقي لهذا اللفظ وعنده التكلم حتي يكفي صحة اللفظ من حيث العربية سواء صح معناه او لا فقول القاءل هذا ابني	231	160794579722414047	185	313.0	147	297	62.2895622253418	32	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0675	false	-2102211292465085043	183	268	921	1362	1531	300	يجب ان يعتق به لتعذر العمل بالحقيقة وتعين المجاز وايضاح انتفاءه ان النداء وضع لاستحضار المنادي وطلب اقباله بصورة الاسم من غير قصد الي معناه فلا يفتقر الي تصحيح الكلام باثبات موجبه الحقيقي او المجازي بخلاف الخبر فانه لتحقيق المخبر به فلا بد من تصحيحه بما امكن بخلاف------------------------- يا حر حيث يعتق به لان لفظه صريح في المعني لان الحر موضوع للع-تق وعلم لاسقاط الرق فيقوم عينه مقام معناه فيثبت بلا قصد حتي لو قصد التسبيح فجري علي لسانه عبدي حر يعتق وقيل اذا كان	675	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0236	true	2189503676068755955	159	236	781	1183	1528	300	يجب ان يعتق--- لتعذر العمل بالحقيقة وتعين المجاز قلنا وضع--------- النداء---- لاستحضار المنادي وطلب اقباله بصورة الاسم من غير قصد الي معناه فلا يفتقر الي تصحيح الكلام باثبات موجبه الحقيقي او المجازي بخلاف الخبر فانه لتحقيق المخبر به فلا بد من تصحيحه بما امكن فان قيل فينبغي ان لا يعتق بمثل يا حر قلنا لفظ------------------------------- الحر موضوع للمعتق وعلم لاسقاط الرق فيقوم عينه مقام معناه-------------- حتي لو قصد التسبيح فجري علي لسانه عبدي حر يعتق قوله فان ----	236	160794579722414047	347	615.5	278	467	74.30406951904297	60	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0658	false	-6072692054946857886	197	290	1074	1606	1660	300	المجاز التي منها لطاءف الاعتبارات ومحاسن الاستعارات الموجبة لزيادة --بلاغة الك---لام اي علو درجته وارتفاع طبقته --علي-------------- ان المجاز واقع في كلام من يستحيل عليه العجز عن استعمال الحقيقة والاضطرار الي استعمال المجاز وبالنسبة الي الكلا-----------م والي السامع اي لتعذر الحقيقة بمعني انه لما تعذر العمل بها----- وجب الحمل عليه------ ضرورة لءلا يلزم الغاء الكلام واخلاء اللفظ من المرام -لا تنف-----------------------------ي العموم فانه يتعلق بدلالة اللفظ وار-ده المتكلم فعند الضرورة الي حمل اللفظ علي معناه المجازي يجب ان يحمل علي ما قصده المتكلم واحتمله اللفظ بحسب القرينة ان عاما فعام وان خاصا فخاص	658	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0243	true	-4996618823403434820	146	247	787	1365	1643	300	المجاز من------- لطاءف الاعتبارات ومحاسن الاستعارات الموجبة لزيادة البلاغة في الكلام اي علو درجته وارتفاع طبقته ما ليس في الحقيقة ولان المجاز واقع في كلام من يستحيل عليه العجز عن استعمال الحقيقة والاضطرار الي استعمال المجاز وان اريد الضرورة من جهة الكلام و----السامع----------------- بمعني انه لما تعذر العمل بالحقيقة وجب الحمل علي المجاز ضرورة لءلا يلزم الغاء الكلام واخلاء اللفظ عن المرام فلا نسلم ان الضرورة بهذا المعني تنافي العموم فانه يتعلق بدلالة اللفظ وارادة المتكلم فعند الضرورة الي حمل اللفظ علي معناه المجازي يجب ان يحمل علي ما قصده المتكلم واحتمله اللفظ بحسب القرينة ان عاما فعام وان خاصا فخاص	243	160794579722414047	475	851.0	389	606	78.3828353881836	74	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0660	false	-6522694150381022046	267	299	1433	1621	1628	300	فمن اين يلزم منه استحالة اطلاق اللفظ واراده المعني الحقيقي والمجازي معا وان كان توضيحا وتمثيلا للمعقول بالمحسوس فلا بد من الدليل علي استحالة ارادة المعنيين فانها ممنوعة------------------- غير مسموعة لا يقال --------	660	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0247	true	-1179126962517603452	81	118	447	662	1630	300	فمن اين يلزم منه استحالة اطلاق اللفظ وارادة المعني الحقيقي والمجازي معا وان كان توضيحا وتمثيلا للمعقول بالمحسوس فلا بد من الدليل علي استحالة ارادة المعنيين فانها ممنوعة ودعوي الضرورة فيها غير مسموعة علي انا لا نجعل	247	160794579722414047	180	343.5	149	215	83.72093200683594	29	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0661	false	-7788860303742937593	81	113	405	590	1615	300	علي انا لا نجعل اللفظ عند ارادة المعنيين حقيقة ومجازا ليكون استعماله فيهما بمنزلة استعمال الثوب بطريق الملك والعارية بل نجعله مجازا قطعا لكونه مستعملا في المجموع الذي هو غير الموضوع له	661	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0247	true	-1179126962517603452	114	146	646	831	1630	300	علي انا لا نجعل اللفظ عند ارادة المعنيين حقيقة ومجازا ليكون استعماله فيهما بمنزلة استعمال الثوب بطريق الملك والعارية بل نجعله مجازا قطعا لكونه مستعملا في المجموع الذي هو غير الموضوع له	247	160794579722414047	185	370.0	153	185	100.0	32	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0275	false	-434057690174623427	91	127	496	704	1618	300	المقتضي --------او المشترك وايض--ا لا نسلم ان الحكم مشترك بين النوعين اشتراكا لفظيا------------------------------------------ بل هو موضوع لاثر الشء ولازمه فيعم الجواز والفساد والثواب والاثم--------- كما يعم الحيوان الفرس والانسان--------------------------------------------- فارادة النوعين لا تكون من عموم المشترك	275	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0262	true	-6825536634606123913	23	77	108	415	1586	300	الحقيقة او الاشكال المشهور وهو انا لا نسلم ان الحكم مشترك بين النوعين اشتراكا لفظيا بان يوضع بازاء كل واحد منهما وضعا علي حدة بل هو موضوع لاثر الشء ولازمه فيعم الجواز والفساد والثواب والاثم وغير ذلك كما يعم الحيوان -------الانسان والفرس وغيرهما واللون السواد والبياض ونحوهما فارادة النوعين لا تكون من عموم المشترك	262	160794579722414047	190	325.5	155	314	60.50955581665039	30	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0699	false	-8777698832739719434	58	87	328	480	1590	300	حد في اللسان الصادر منه---- جريمة القذف كقطع اليد في السرقة الا انه ضم اليه الايلام الحسي لكمال الزجر وعمومه جميع الناس فان منهم من لا ينزجر بالايلام باطنا	699	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0290	true	-7418996807988847388	10	40	50	204	1583	300	حد في اللسان الذي-- منه صدر جريمة القذف كقطع اليد في السرقة الا انه ضم اليه الايلام الحسي لكمال الزجر وعمومه جميع الناس فان منهم من لا ينزجر بالايلام باطنا	290	160794579722414047	148	282.0	119	156	94.87179565429688	28	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0701	false	-5945967761800568802	127	179	692	976	1606	300	العام-----ل فيفيد ثبوت الحرية مقارنا لمضمون العامل وهو اي مضمونه التادية وبه اي بهذا القدر يحصل المقصود من هذا الكلام فانتفي ما قيل من انه يلزم الحرية والامان قبل الاداء والنزول لوجوب تقدم مضمون الحال علي العامل لكونها قيدا له وشرطا---------------------------------------------------------------------------------------------------------- للقطع بانه لا دلالة ل------اءتني وانت راكب الا علي كونه راكبا	701	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0293	true	-6721239464585001965	240	289	1288	1557	1611	300	الواو للحال فيفيد ثبوت الحرية مقارنا لمضمون العامل وهو ------------تادية الالف وهذا معني كون الحال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قيدا للعامل اي يكون حصول مضمون العامل مقارنا لحصول مضمون الحال من غير دلالة علي حصول مضمونه سابقا علي حصول مضمون العامل للقطع بانه لا دلالة لقولنا اءتني وانت راكب الا علي كونه راكبا	293	160794579722414047	122	174.5	99	401	30.423940658569336	19	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0709	false	5874712301807852296	3	135	17	688	1558	300	ان دخلت الدار فانت طالق واحدة-------- ان دخلت الدار فانت طالق ثنتين ومعلوم ان في هذا يقع الثلاث بال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دخول مرة واحدة فكذا في ذاك لا حقيقته اي الشرط كما مشي عليه صد--------------------------------------------------------------------------------------------------ر الشريعة اذ لا موجب لاعتبار شرط اخر وتحمي---ل فخر الاسلام ذلك غير لازم بل تشبيه للعجز عن ابطال الطلاق الاول المعلق بالشرط فلا يتوسط الاول لتعليق الثاني بذلك الشرط بخلافه اي هذا العطف بالواو عنده اي ابي حنيفة اذا عطف علي الجزاء بالواو ولا باس بذكر لفظه ليعلم ظهور ذلك منه قال لما كان معني بل لابطال الاول واقامة الثاني مقامه كان من قضيته اتصاله بذلك الشرط بلا واسطة لكن بشرط ابطال الاول وليس في وسعه ابطال الاول ولكن في وسعه افراد الثاني بالشرط ليتصل به بغير واسطة كانه قال لا بل انت طالق ثنتين ان دخلت الدار فيصير كالحلف	709	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0299	true	-4943990968372222012	53	191	300	1020	1574	300	ان دخلت الدار فانت طالق واحدة والثاني ان دخلت الدار فانت طالق ثنتين فاذا وجد الشرط و--قع الثلاث فصار كما اذا قال لا بل انت طالق ثنتين ان دخلت الدار بخلاف الواو فانه العطف علي تقدير الاول فيتعلق الثاني بواسطة الاول كما قلنا اي بخلاف ما اذا قال لغير المدخول بها ان دخلت الدار فانت طالق وطالق وطالق فان الواو للعطف مع تقرير الاول فيتعلق الثاني بعين ما تعلق به الاول بواسطة الاول فعند وجود الشرط يكون علي وجوب تقدير الشرط وامتناع تعلقه بالشرط المذكور بعينه قال فخر الاسلام رحمه الله تعالي انه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لما كان-------- لابطال الاول واقامة الثاني مقامه كان من قضيته اتصاله بذلك الشرط بلا واسطة لكن بشرط ابطال الاول وليس في وسعه ابطال الاول و----في وسعه افراد الثاني بالشرط ل-تصل به بغير واسطة كانه قال لا بل انت طالق ثنتين ان دخلت الدار فيصير كالحلف	299	160794579722414047	340	538.5	269	932	36.48068618774414	57	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0711	false	-2222302511663668169	0	21	0	110	1546	300	من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو اذا توهم المخاطب عدم مجء عمروا ايضا بناء علي مخالطة وملابسة بينهما	711	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0300	true	-447389078521641119	170	191	858	967	1525	300	من الكلام السابق مثل ما جاءني زيد لكن عمرو اذا توهم المخاطب عدم مجء عمرو- ايضا بناء علي مخالطة وملابسة بينهما	300	160794579722414047	109	213.0	88	110	99.09091186523438	20	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0712	false	2367713998186190394	268	300	1357	1539	1539	300	الكلام علي اخره لوجود المغير فيه----------- وانما احتيج الي اثباتهما معا لانه لو حكم بالنفي اولا ينتقض القضاء ويصير الملك ل------لمقضي عليه فالاستدراك يكون اقرارا علي الغير واخبارا بان ملكه للغير فلا-	712	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0303	true	-2893917301727934847	212	247	1018	1217	1475	300	الكلام متسقا الملك عن نفسه وثبوت الملك لزيد وانما احت-ج الي اثباتهما معا لانه لو حكم بالنفي اولا ينتقض القضاء ويصير الملك لعمرو المقضي عليه فالاستدراك يكون اقرارا علي الغير واخبارا بان ملكه لغيره فلا	303	160794579722414047	155	274.5	127	200	77.5	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0713	false	224944042600801917	112	141	597	732	1581	300	وحينءذ كما في التلويح لا حاجة الي ما يقال من ان النهي هنا لتاكيد الاثبات عرفا فيكون له حكم المءكد لا حكم نفسه فكانه اقر وسكت او انه في	713	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0303	true	-2893917301727934847	274	300	1356	1475	1475	300	وحينءذ ---------------لا حاجة الي ما يقال من ان النفي هنا لتاكيد الاثبات عرفا فيكون له حكم المءكد لا حكم نفسه فكانه اقر وسكت او انه في-	303	160794579722414047	118	218.0	93	135	87.40740966796875	23	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0714	false	5750064293761919529	4	82	22	442	1567	300	لان اتساقه -ان لا يصح النكاح الاول بماءة لكن يصح بماءتين وهو غير ممكن لانه لما قال لا اجيز النكاح انفسخ النكاح الاول فلا يمكن اثبا-----------------------------------------------ته بعينه بماءتين للاتحاد اي اتحاد محل النفي--------------------------------------------------------------------- والاثبات حينءذ لنفي اصل النكاح ب----------------------قوله لا اجيز النكاح ثم ابتداءه بقدر اخر بعد الانفساخ فيحمل لكن اجيزه بماءتين علي انه كلام مستانف فيكون اجازة لنكاح اخر مهره ماءتان------ ب-----------خلاف لا اجيز النكاح بماءة لكن اجيزه بماءتين لا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن التدارك في قدر المهر لا--- اصل النكاح	714	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0305	true	2549152659027588018	71	196	373	1016	1542	300	لان اتساقه بان لا يصح النكاح الاول بماءة لكن يصح بماءتين وذا لا ي-مكن لانه لما قال لا اجيز النكاح انفسخ النكاح الاول فلا يمكن اثبات ذلك النكاح بماءتين فيكون نفي ذلك النكاح واثباته بعينه لكن مما يكون الكلام السابق بحيث يتوهم منه المخاطب عكسه او يكون فيه تدارك لما فات من مضمون الكلام السابق والاتساق هو الاصل حتي يحمل عليه الكلام ما امكن كما في قوله لا لكن غصب حيث حمل----------------------------------------------------- علي وقوع الخطا في السبب فنفي القرض واثبت الغصب فاتسق الكلام بخلاف ما اذا قال لا اجيز النكاح------ لكن اجيزه بماءتين لانه نفي اجازة النكاح عن اصله فلا معني لاثباته بماءة او بماءتين وانما يكون متسقا لو قال لا اجيزه بماءة ولكن اجيزه بماءتين ليكون التدارك في قدر المهر لا في اصل النكاح	305	160794579722414047	234	313.5	183	703	33.285919189453125	37	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0723	false	1473713548669045486	68	132	371	676	1526	300	فقطع عليهم اصحاب ابي بردة الطريق فنزل جبريل عليه السلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم بالحد----- ان من قتل واخذ المال صلب ومن قتل ولم ياخذ المال قتل ومن اخذ --مالا ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف ومن جاء مسلما هدم الاسلام ما كان منه في الشرك وفي رواية عطية عن ابن عباس ومن اخاف الطريق ولم يقتل ولم ياخذ المال	723	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0309	true	-4760633887180029909	0	52	0	253	1530	300	فقطع عليهم اصحابه الط--------ريق فنزل جبريل عليه السلا---------------------------------م بالحد فيهم ان من قتل واخذ المال صلب ومن قتل ولم ياخذ المال قتل ومن اخذ المال- ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف ومن جاء مسلما هدم الاسلام ما كان منه في الشرك وفي رواية عطية عنه وم--------ن اخاف الطري---------ق ولم ياخذ المال	309	160794579722414047	236	438.5	187	312	75.64102935791016	44	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0723	false	1473713548669045486	214	264	1100	1346	1526	300	الشيءين اعم من كل منهما معينا ل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اولي من الغاء الكلام وابطاله وصار--------------------- كما لو -قال ذلك في عبدين له فانه يجبر علي التعيين بخلاف ما اذا قاله في عبده وعبد غيره فانه لا يتعين عتق عبده لان عبد الغير----- محل لايجاب العتق ايضا لكنه موقوف علي اجازة المالك فعنه	723	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0310	true	-5799530689694362889	163	299	805	1519	1522	300	الشيءين اعم من كل منهما علي التعيين والاعم يجب صدقه علي الاخص والواحد الاعم الذي يصدق علي العبد والدابة غير صالح للعتق وانما يصلح له الواحد المعين الذي هو العبد وفيه بحث لان ايجاب العتق انما هو علي ما يصدق عليه انه احد الشيءين لا علي المفهوم العام اذ الاحكام تتعلق بالذوات لا بالمفهومات ثم ظاهر هذا الكلام انه لو نوي العبد خاصة لم يعتق عندهما وفي المبسوط انه يتعين بالنية وقال ابو حنيفة رحمه الله تعالي لما تعذر العمل بالحقيقة اعني الواحد الاعم فالعدول الي المجاز وهو الواحد المعين اولي من الغاء الكلام وابطاله والمعين من محتملات الكلام كما اذا قال ذلك في عبدين له فانه يجبر علي التعيين بخلاف ما اذا قال- في عبده وعبد غيره فانه لا يتعين عتق عبده لان عبد الغير ايضا محل لايجاب العتق----- لكنه موقوف علي اجازة المالك قوله	310	160794579722414047	226	383.5	179	720	31.38888931274414	43	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0717	false	5645498917140541243	34	99	187	528	1546	300	الماخوذ من صدر الكلام لا احد المذكورين بعينه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هو الذي مشي عليه الجم الغفير ورجح والمرجح صدر الشريعة باستدعاء الاول تقدير حران لان الخبر المذكو-------------ر وهو حر لا يصلح خبرا للاثنين وهو اي وتقدير حران بدلالة الخبر الاول وهو اي الاول مفرد وهو غير مناسب هنا لان العطف للاشتراك في الخبر المذكور او لاثبات خبر اخر مثله لا لاثبات خبر اخر مخالف له لفظا	717	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0311	true	6844694343923292111	141	261	718	1339	1532	300	الماخوذ من صدر الكلام لا احد المذكورين بالتعيين وقيل انه لا يعتق احدهم في الحال ويكون له الخيار بين الاول والاخيرين لان الثالث عطف علي ما قبله بالواو والجمع بالواو بمنزلة الجمع بالف التثنية فكانه قال هذا حر او هذان كما اذا حلف لا يكلم هذا او هذا وهذا فانه يحنث بالاول او بالاخيرين جميعا لا بالثاني وحده او الثالث وحده فقال المصنف هذا محتمل الا ان ما ذكرنا ارجح لوجهين تفردت بهما والاول ماخوذ من كلام الامام السرخسي حيث قال----------------------------------------------------------------------------------- الخبر المذكور في الكلام حر وهو ---لا يصلح خبرا للاثنين اذ يقال للواحد حر وللاثنين حران ولا وجه لاثبات خبر اخر لا-------------------ن العطف للاشتراك في الخبر المذكور او لاثبات خبر اخر مثله لا لاثبات خبر اخر مخالف له لفظا	311	160794579722414047	180	157.5	143	726	24.79338836669922	30	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0717	false	5645498917140541243	183	236	951	1225	1546	300	اذ التقد-----------------------ير هذا حر او هذا حر و-ذا حر و----------------------------------------------------------------------------------------لا يقال يلزم كثرة الحذف لانا نقول مشترك الالزام اذ التقدير فيما هو المختار عند المرجح هذا حر او هذا حر وهذا حر تكميلا للجمل الناقصة بتقدير المثل لان الحرية القاءمة بكل تغاير حرية الاخر-------------------------- ولو سلم فمعارض بالقرب وكون المعطوف عليه مذكورا صحيحا	717	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0312	true	-1868008601113947093	71	150	365	766	1499	300	ان التقدير هذا حر او هذان حران بل هذا حر او هذا حر وهذا حر وحينءذ يكون المقدر مثل الملفوظ وانما يلزم ما ذكره لو كان ذكر الثاني والثالث بلفظ التثنية لا يقال يلزم كثرة الحذف لانا نقول مشترك الالزام اذ التقدير فيما هو المختار----------- هذا حر او هذا حر وهذا حر تكميلا للجمل الناقصة بتقدير المثل لان الحرية القاءمة بكل تغاير حرية الاخر كما مر في جاءني زيد وعمرو ولو سلم فمعارض بالقرب وكون المعطوف عليه مذكورا صريحا	312	160794579722414047	259	438.5	208	412	62.864078521728516	46	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0715	false	-3235083853997627073	13	103	68	530	1532	300	او ياتي بلا الزاءدة المءكدة للنفي مثل ما رايت لا زيدا ولا بكرا ونحوه والحاصل انه ان- قامت --قرينة في الواو علي شمول العدم فذاك والا فهو لعدم الشمول واو بالعكس وتقييده اي كون الدليل يدل علي ان المراد المجموع بما اذا كان للاجتماع تاثير في المنع اي في منع المانع للحالف من تناول المتعاطفين كما اذا حلف لا يتناول السمك واللبن فان للاجتماع هنا تاثيرا في المنع كما ذكره صدر الشريعة باطل بنحو لا اكلم زيدا وعمرا وكثير مما هو لنفي المجموع مع انه لا تاثير للاجتماع في المنع	715	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0315	true	-374776184255964018	177	244	896	1238	1521	300	اذا اتي بلا الزاءدة المءكدة للنفي مثل ما جاءني زيد--- ولا عمر------و فالضابط انه اذا قامت القرينة في الواو علي شمول العدم فذاك والا فهو لعدم الشمول واو بالعكس وما ذكره المصنف رحمه الله تعالي من انه ان-------------- كان للاجتماع تاثير في المنع فلعدم الشمول والا فلشمول العدم ليس بمطرد فانه --اذا حلف--------------------------------------------------------------------------------------- لا يكلم هذا وهذا ف-----------هو لنفي المجموع مع انه لا تاثير للاجتماع في المنع	315	160794579722414047	228	355.5	179	465	49.032257080078125	37	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0724	false	1108216647252931045	244	290	1210	1436	1478	300	مضارع منصوب وليس--- قبلها اي او مثله اي مضارع منصوب بل فعل ممتد يكون كالعام في كل زمان ويقصد انقطاعه بالفعل الواقع بعد او ---كلالزمنك او تعطيني حقي اذ- المراد ان ثب-----------------وت الالزام ممتد الي غاية هي وقت اعطاء الحق كما لو- قال-------- حتي تعطيني حقي	724	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0316	true	-77489741834783593	217	265	1087	1330	1526	300	مضارع منصوب ولم يكن قبلها-------------- مضارع منصوب بل فعل ممتد يكون كالعام في كل زمان ويقصد انقطاعه بالفعل الواقع بعد او نحو لالزمنك او تعطيني حقي ليس المراد ثبوت احد الفعلين بل ثبوت الاول م--متد الي غاية هي وقت اعطاء الحق كما اذا قال لالزمنك حتي تعطيني حقي	316	160794579722414047	195	327.5	155	259	75.2895736694336	34	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0725	false	2434015461623172834	1	133	3	677	1576	300	لان الفعل الاول ممتد الي وقوع الث------اني او الا ان لان الفعل الاول ممتد في جميع الاوقات الا وقت وقوع الفعل الثاني فعنده ينقطع ومن هذا تظهر المناسبة بين او والغاية فان او لاحد المذكورين وتعيين كل منهما باعتبار الخيار قاطع لاحتمال الاخر كما ان الوصول الي الغاية قاطع للفعل وليس منه اي من او للغاية قوله تعالي------------------- او يتوب عليهم ال عمران كما ذكره صدر الشريعة تبعا للفراء حيث قال ان او هنا بمعني حتي لانه لو كان علي حقيقتة فاما ان يكون معطوفا علي شء او علي ليس والاول عطف الفعل علي الاسم والثاني عطف المضارع علي الماضي وهو ليس بحسن لاختلافهما حدا وحكما فسقطت حقيقته واستعير لما يحتمله وهوالغاية لما ذكرنا اي ليس لك من الامر في عذابهم او استصلاحهم شء حتي تقع توبتهم او تعذيبهم بل ----------------------عطف علي	725	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0317	true	6899116765174388892	22	84	118	425	1489	300	لان الفعل الاول ممتد الي وقوع الفعل الثاني او الا--- لان الفعل الاول ممتد في جميع الاوقات الا وقت وقوع الفعل الثاني فعنده ينقطع امتداده وقد مثل لذلك ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله تعالي ليس لك من الامر شء او يتوب عليهم ال عمران128----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اي ليس لك من الامر في عذابهم او استصلاحهم شء حتي تقع توبتهم او تعذيبهم وذهب صاحب الكشاف الي انه عطف علي	317	160794579722414047	234	381.5	186	721	32.454925537109375	43	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0729	false	-8903222568646167602	143	193	724	963	1499	300	ما بعدها غاية لما قب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لها اذا كانت عاطفة بان---------------------------------------- ينقضي شيءا فشيءا حتي ينتهي الي المعطوف في------ اعتبار المتكلم لا بحسب الوجود نفسه اذ قد يجوز ان يتعلق الحكم بالمعطوف اولا كما في قولك مات كل اب لي حتي ادم او في الوسط كما في -----مات الناس حتي الانبياء كما	729	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0318	true	-1260780729446074960	117	250	596	1262	1511	300	ما بعدها غاية لما قبلها سواء كان جزءا منه كما في اكلت السمكة حتي راسها او غير جزء كما في قوله تعالي حتي مطلع الفجر القدر5 واما عند الاطلاق فالاكثر علي ان ما بعدها داخل فيما قبلها وقد تكون عاطفة يتبع ما بعدها لما قبلها في الاعراب وقد تكون ابتداءية تقع بعدها جملة فعلية او اسمية مذكور خبرها او محذوف بقرينة الكلام السابق وفي الكل معني الغاية وفي العاطفة يجب ان يكون المعطوف جزءا من المعطوف عليه افضلها او ادونها فلا يجوز جاءني الرجال حتي هند وان يكون الحكم مما ينقضي شيءا فشيءا حتي ينتهي الي المعطوف لكن بحسب اعتبار المتكلم لا بحسب الوجود نفسه اذ قد يجوز ان يتعلق الحكم بالمعطوف اولا كما في قولك مات كل اب لي حتي ادم او في الوسط كما في قولك مات الناس حتي الانبياء ولا	318	160794579722414047	219	374.5	172	666	32.88288116455078	43	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0731	false	5390107456034184035	105	166	552	887	1631	300	عليه وبه اي وبان دخول------ لا يصلح منتهي------ الاسلام وان كان بمعني البقاء عليه مما يمتد رد تعيين العلاقة بين الغا-ية والسببية اشتراكهما في انتهاء الحكم بما بعدها لان الفعل الذي هو السبب ينتهي بوجود الجزاء والمسبب كما ينتهي بوجو-------د الغاية علي انه لو صح ذلك لكان حتي للغاية حقيقة حيث احتمل الصدر اعني السبب الامتداد والاخر اعني المسبب الانتهاء اليه	731	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0320	true	1474395561299699108	3	59	16	323	1616	300	عليه ف-----------دخول الجنة لا يصلح منتهي له بل الاسلام حينءذ اكثر واقوي وبهذا يظهر فساد ما قيل في المناسبة بين الغاءية والسببية -------------------------------------ان الفعل الذي هو السبب ينتهي بوجود الجزاء والمسبب كما ينتهي المغيا بوجود الغاية علي انه لو صح ذلك لكان حتي للغاية حقيقة حيث يحتمل الصدر اعني السبب الامتداد والاخر اعني المسبب الانتهاء اليه	320	160794579722414047	234	395.0	191	355	65.91548919677734	37	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0740	false	4720074426383857785	44	120	254	674	1619	300	عوض--ا لان الطلاق علي --مال معاوضة من جانبها ول------ذا كان لها الرجوع قبل كلام الزوج وكلمة علي تحتمل معني الباء فيحمل عليها بدلالة ا----------------------------------------لحال فتنقسم الالف علي الطلقات الثلاث فيقع عليه واحدة باءنه ب-----ثلث الالف عندهما للمعية الثابتة لكل جزء من العوضين في مقابلة الاخر ل---------------------------------------------------ان ثبوت العوضين بطريق--------- المقابلة اتفاقا وهي انما تتحقق بالمقارنة لان المتاخر لا يقبل المتقدم فيثبت كل جزء من احدهما في مقابلة كل جزء من الاخر ويمتنع تقدم احدهما علي الاخر	740	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0327	true	8180656479159333904	213	300	1138	1593	1593	300	عندهما لان الطلاق علي المال معاوضة من جانب المراة ولهذا كان لها الرجوع قبل كلام الزوج وكلمة علي تحتمل معني الباء فيحمل عليها بدلالة الحال وعنده للشرط عملا بالحقيقة فلو قالت للزوج طلقني ثلاثا علي الف فطلقها-------------- واحدة فعندهما يجب ثلث الالف لان اجزاء العوض تنقسم علي اجزاء المعوض وعنده لا يجب شء لان اجزاء الشرط لا تنقسم علي اجزاء المشروط وتحقيق ذلك ان ثبوت العوض مع المعوض من باب المقابلة حتي ---------------------------------------------------------يثبت كل جزء من هذ---ا في مقابلة--- جزء من ذاك-- ويمتنع تقدم احدهما علي الاخر-	327	160794579722414047	240	307.0	191	535	44.85981369018555	38	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0741	false	-913402104408627863	230	259	1218	1391	1598	300	ابتداء الغاية وفي التلويح والمراد بالغاية في قولهم من لابتداء الغاية والي الانتهاء الغاية هو المسافة اطلاقا لاسم الجزء علي الكل اذ الغاية من النهاية وليس لها ابتداء وانتهاء	741	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0328	true	7632936623581394808	151	178	828	988	1608	300	ابتداء الغاية------------ والمراد بالغاية في قولهم من لابتداء الغاية والي -لانتهاء الغاية هو المسافة اطلاقا لاسم الجزء علي الكل اذ الغاية هي النهاية وليس لها ابتداء وانتهاء	328	160794579722414047	158	298.5	131	173	91.32948303222656	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0748	false	-8038298115650373887	64	113	343	602	1558	300	اذا قرن -الكلام بغاية او استثناء او شرط لا يعتبر بالمطلق لم يخرج بالقيد عن الاطلاق بل بجملته اي يعتبر مع القيد جملة واحدة فالفعل مع الغاية كلام واحد للايجاب اليها اي الغاية لا للايجاب والاسقاط لانهما ضدان فلا يثبتان الا بنصين والكلام مع الغاية نص واحد يوجب -ان	748	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0332	true	-2303484811214089859	202	247	1084	1322	1583	300	اذا قرن بالكلام غ-اية او استثناء او شرط لا يعتبر بالمطلق ثم يخرج بالقيد عن الاطلاق بل يع----------تبر مع القيد جملة واحدة فالفعل مع الغاية كلام واحد للايجاب اليها---------- لا للايجاب والاسقاط لانهما ضدان فلا يثبتان الا بنصين وا--لنص مع الغاية نص واحد قوله فان	332	160794579722414047	227	415.0	182	261	86.97318267822266	37	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0754	false	4330078346492579721	112	156	566	775	1510	300	في الحال كما قرر بعضهم في علمه بانه يصير المعني انت طالق في معلوم الله اي هذا المعني ثابت في جملة معلوماته اذ لو لم يقع لم يكن هذا المعني في معلوم الله ويجا------ب باختيار الثاني وهو ا--ن المعني ا----ن هذا الم----عني ثابت في	754	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0337	true	7053892834518258257	119	160	601	797	1531	300	في الحال و--------------------------يصير المعني انت طالق في معلوم الله اي هذا المعني ثابت في جملة معلوماته اذ لو لم يقع لم يكن هذا المعني في معلوم الله والاظهر انه لا حاجة ال---ي جعل العلم بمعني المعلوم بل المراد انه ثابت في	337	160794579722414047	156	244.0	120	225	69.33333587646484	28	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0757	false	-1519348468651981154	150	193	761	988	1528	300	كقول- تعالي والليل اذا يغشي------- اي وقت غشيانه علي انه بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت ول-ذا منع المحققون كونه حالا من الليل وان ذهب اليه ابن الحاجب لانه----- يفيد تقييد القسم بذلك الوقت ايضا وتستعمل	757	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0343	true	284687497890591211	98	138	515	730	1590	300	كقوله تعالي والليل اذا يغشي الليل1 اي وقت غشيانه علي انه بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت ولهذا منع المحققون كونه حالا من الليل------------------------ لانه ايضا يفيد تقييد القسم بذلك الوقت وقد --تستعمل	343	160794579722414047	197	343.0	160	241	81.74273681640625	33	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0286	false	-2674092264387141669	146	195	783	1046	1614	300	زيادة الوضوح في النص علي الظاهر-- بكونه مسوقا لبيان المراد واما زيادة الوضوح في المفسر والمحكم فيك-------ون بوجوه مختلفة كان ----كان الكلام في نفسه مما لا يحتمل التاويل ولا النسخ او لحقه قول او فعل قاطع لاحتمال التاويل او اقترن به ما يمنع التخصيص او يفيد الدوام والتابيد ذكره	286	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0357	true	8859065563853671189	248	299	1340	1602	1607	300	زيادة الوضوح في النص وهو انه يكون بكونه مسوقا ل------لمراد ولم يبينه ف--------ي المفسر والمحكم لانه قد يكون بوجوه مختلفة كما اذا كان الكلام في نفسه مما لا يحتمل التاويل ولا النسخ او لحقه قول او فعل قاطع لاحتمال التاويل او اقترن به ما يمنع التخصيص او يفيد الدوام والتابيد قوله	357	160794579722414047	225	402.0	180	276	81.52173614501953	38	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0289	false	8427896216292085982	89	134	488	738	1594	300	بان المفسر الملا--------------ءكة كلهم اجمعون-------- من غير نظر الي----- فسجد-- ولا ان الاقسام الاربعة متحققة في هذه الاية فان الملاءكة جمع ظاهر في العموم وبقوله كلهم ازداد وضوحا فصار نصا وبقوله اجمعون انقطع احتمال التخصيص فصار مفسرا وقوله فسجد اخبار لا يحتمل النسخ فيكون محكما	289	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0359	true	-593294064655441335	215	264	1122	1399	1573	300	بان المفسر هو قوله تعالي الملاءكة كلهم اجمعون الحجر30 من غير نظر الي قوله فسجدوا الا ف--الاقسام الاربعة متحققة في هذه الاية فان الملاءكة جمع ظاهر في العموم وبقوله كلهم ازداد وضوحا فصار نصا وبقوله اجمعون انقطع احتمال التخصيص فصار مفسرا وقوله فسجد اخبار لا يحتمل النسخ فيكون محكما	359	160794579722414047	241	455.0	197	279	86.37992858886719	40	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0306	false	1212907037153056014	80	129	424	668	1547	300	ينبغي ان يكون الخفي ما خفي المراد منه بنفس اللفظ لانه في مقابلة الظاهر وهو ما ظهر المراد منه بنفس اللفظ واجيب بان الخفاء بنفس اللفظ فوق الخفاء بعارض فلو كان الخفي ما يكون خفاءه بنفس اللفظ لم يكن في اول مراتب الخفاء فلم يكن مقابلا للظاهر وهو اي -----	306	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0361	true	-2036147637840059817	207	256	1135	1379	1589	300	ينبغي ان يكون الخفي ما خفي المراد منه بنفس اللفظ لانه في مقابلة الظاهر وهو ما ظهر المراد منه بنفس اللفظ قلنا الخف-----اء بنفس اللفظ فوق الخفاء بعارض فلو كان الخفي ما يكون خفاءه بنفس اللفظ لم يكن في اول مراتب الخفاء فلم يكن مقابلا للظاهر قوله ان كان	361	160794579722414047	223	438.5	178	249	89.55823516845703	44	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0076	false	1154798446436829275	214	247	1124	1335	1618	300	ان العلماء يستعملون العلم القطعي في معنيين احدهما ما يقطع الاحتمال اصلا كالمحكم والمتواتر والثاني ما يقطع الاحتمال الناشء عن --دليل كالظاهر والنص والخبر المشهور مثلا والاول يسمونه علم اليقين والثاني علم الطمانينة	76	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0369	true	9032444204828699059	235	268	1297	1510	1692	300	ان العلماء يستعملون العلم القطعي في معنيين احدهما ما يقطع الاحتمال اصلا كالمحكم والمتواتر والثاني ما يقطع الاحتمال الناشء عن الدليل كالظاهر والنص والخبر المشهور مثلا فالاول يسمونه علم اليقين والثاني علم الطمانينة	369	160794579722414047	210	413.5	177	213	98.591552734375	31	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0219	false	8453458487173325810	63	103	319	540	1604	300	فيه------------ من الجانبين الفاعل والمفعول بها لميلان طبعهما اليه بخلاف اللواطة فان الشهوة فيها من جانب الفاعل فقط اذ المفعول به يمتنع عنها بطبعه علي ما هو اصل الجبلة السليمة فيكون الزني اغلب وجودا واسرع حصولا فيكون الي الزاجر احوج	219	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0385	true	1930583392795397473	162	200	844	1051	1570	300	فيه اي في الزنا من الطرفين--------------------- لميلان طبعهما اليه بخلاف اللواطة فان الشهوة فيها من جانب الفاعل فقط --والمفعول--- يمتنع عنها بطبعه علي ما هو اصل الجبلة السليمة فيكون الزنا اغلب وجودا واسرع حصولا فيكون الي الزاجر احوج	385	160794579722414047	188	335.5	153	233	80.68669891357422	32	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0258	false	8140743973210954829	149	223	783	1171	1551	300	المحقق الشريف لا اه--ل العربية كما ذكره المحقق التفتازاني من ان الحكم هو الجزاء وحده والشرط قيد له بمنزلة الظرف والحال حتي ان الجزاء ان كان خبرا فالشرطية خبرية وان كان انشاء فانشاءية او غير مفيد حكما في هذه الحالة فضلا عن الحكم علي عموم التقادير بل انما مجموع الشرط والجزاء كلام واحد دال علي ربط شء بشء وثبوته علي تقدير ثبوته من غير دلالة علي الانتفاء عند الانتفاء وكل من الشرط والجزاء جزء	258	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0421	true	-7311999689399830547	135	193	682	989	1585	300	الجملة الشرطية عند اهل العربية ان ال------------------------------حكم هو الجزاء وحده والشرط قيد له بمنزلة الظرف والحال حتي ان الجزاء ان كان خبرا فالشرطية خبرية وان كان انشاء فانشاءية وعند اهل النظر ان----------------------------------------------------- مجموع الشرط والجزاء كلام واحد دال علي ربط شء بشء وثبوته علي تقدير ثبوته من غير دلالة علي الانتفاء عند الانتفاء فكل من الشرط والجزاء جزء	421	160794579722414047	271	512.0	219	390	69.4871826171875	47	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0261	false	6432916077323305892	22	69	114	384	1533	300	ساقط لان الحق الواجب لله تعالي علي العباد هو العبادة وهو فعل يباشره المرء بخلاف هوي النفس بابتغاء -مرضاة الله تعالي باذنه والما-------------------------ل الة يتادي به- الواجب ك------منافع البدن فيكون------- المالي- كالبدني- في ان المقصود بالوجوب الا---داء وان تعليق وجوب الاداء بالشرط يمنع تمام السببية فيهما جميعا	261	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0427	true	-2994714338196065563	175	230	957	1263	1644	300	باطل لان الحق الواجب لله تعالي علي العباد هو العبادة وهو فعل يباشره العبد بخلاف هو نفسه ---ابتغاء لمرضاة الله تعالي فا------لمال لا يكون مقصودا في ذلك بل الة يتادي بها الواجب بمنزلة منافع البدن فتصير الحقوق المالية كالبدنية في ان المقصود بالوجوب هو الاداء وان تعليق وجوب الاداء بالشرط يمنع تمام السببية فيهما جميعا	427	160794579722414047	240	416.0	196	315	76.19047546386719	35	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0567	false	-621283893876942477	2	134	11	711	1568	300	انه يدل علي جواز الفعل وجواز الترك مرجوحا او م-ساويا حتي يكون المجموع مدلول اللفظ للقطع بان الصيغة -لطلب الفعل ولا دلالة لها علي جواز الترك اصلا بل معناه انه يدل علي الجزء الاول من الندب او الاباحة اعني جواز الفعل الذي هو بمنزلة الجنس لهما وللوجوب من غير دلالة------ علي جواز الترك او امتناعه وانما يثبت جواز الترك بحكم الاصل اذ لا دليل علي حرمة الترك ولا خفاء في ان مجرد جواز الفعل جزء من الوجوب المركب من جواز الفعل مع امتناع الترك فيكون استعمال- الصيغة الموضوعة للوجوب في مجرد جواز الفعل من قبيل استعمال الكل في الجزء ويكون معني استعمالها في الاباحة --والندب هو استعمالها في جزء-هما الذي هو بمنزلة الجنس لهما ويثبت الفصل الذي هو جواز الترك بحكم الاصل لا بدلالة اللفظ ويثبت رجحان الفعل في الندب بواسطة القرينة	567	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0452	true	-8814998777329749639	114	246	640	1343	1614	300	انه يدل علي جواز الفعل وجواز الترك مرجوحا او متساويا حتي يكون المجموع مدلول اللفظ للقطع بان الصيغة للطلب ------ولا دلالة لها علي جواز الترك اصلا بل معناه انه يدل علي الجزء الاول من الندب او الاباحة اعني جواز الفعل الذي هو بمنزلة الجنس لهما وللوجوب من غير دلالة اللفظ علي جواز الترك او امتناعه وانما يثبت جواز الترك بحكم الاصل اذ لا دليل علي حرمة الترك ولا خفاء في ان مجرد جواز الفعل جزء من الوجوب المركب من جواز الفعل مع امتناع الترك فيكون استعماله الصيغة الموضوعة للوجوب في مجرد جواز الفعل من قبيل استعمال الكل في الجزء ويكون معني استعمالها في الاباحة او الندب--- استعمالها في جزايهما الذي هو بمنزلة الجنس لهما فيثبت الفصل الذي هو جواز الترك بحكم الاصل لا بدلالة اللفظ ويثبت رجحان الفعل في الندب بواسطة القرينة	452	160794579722414047	688	1326.5	558	712	96.62921142578125	123	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0568	false	-8016332407682151134	138	257	700	1315	1535	300	التلويح فان قلت قد صرحوا باستعمال الامر في الندب والاباحة وارادتهما منه ولا ضرورة في حمل كلامهم علي ان المراد انه يستعمل في جنس الندب والاباحة عدولا عن الظاهر وما ذكر من الامر لا يدل علي جواز الترك اصلا وان اراد بحسب الحقيقة فغير مفيد وان اراد بحسب المجاز فممنوع لم لا يجوز ان يستعمل اللفظ الموضوع لطلب الفعل جزما في طلب الفعل مع اجازة الترك والاذن فيه مرجوحا او مساويا بجامع اشتراكهما في جواز الفعل والاذن فيه قلت هو كما صرحوا باستعمال الاسد في الانسان الشجاع وارادته منه فان ذلك من حيث انه من افراد الشجاع لا من حيث ان لفظ الاسد يدل علي ذاتيات الانسان كالناطق مثلا فاذا كان الجامع ها هنا هو جواز الفعل والاذن فيه	568	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0453	true	3537529920226066294	128	245	646	1254	1539	300	الترك --فان قلت قد صرحوا باستعمال الامر في الندب والاباحة وارادتهما منه ولا ضرورة في حمل كلامهم علي ان المراد انه يستعمل في جنس الندب والاباحة عدولا عن الظاهر وما ذكر ان الامر لا يدل علي جواز الترك اصلا -ان اراد بحسب الحقيقة فغير مفيد وان اراد بحسب المجاز فممنوع لم لا يجوز ان يستعمل اللفظ الموضوع لطلب الفعل جزما في طلب الفعل مع اجازة الترك والاذن فيه مرجوحا او مساويا بجامع اشتراكهما في جواز الفعل والاذن فيه قلت--- كما صرحوا باستعمال الاسد في الانسان الشجاع وارادته منه فان ذلك من حيث انه من افراد الشجاع لا من حيث ان لفظ الاسد يدل علي ذاتيات الانسان كالناطق مثلا فاذا كان الجامع ها-هنا هو جواز الفعل والاذن فيه	453	160794579722414047	604	1185.5	488	615	98.21138000488281	111	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0867	false	-8849257881031281219	0	62	0	327	1520	300	الامام من المتابعة له والمشاركة معه لا -----------------------------------عينه لعدم كونه خلف الامام حقيقة الا انه لما كانت العزيمة في حقه الاداء مع الامام لكونه مقيدا به وقد فاته ذلك تعذر جعل الشارع ذلك اداء- في هذه الحالة كالاداء مع الامام فصار كانه خلف الامام فصح اجتماعهما في فعل واحد مع تنافيهما لاختلاف الجهة ثم لما كان اداء باعتبار الاصل قضاء باعتبار الوصف	867	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0477	true	2756689740236992666	243	300	1260	1560	1560	300	الامام من المتابعة له والمشاركة معه بمثله اي بمثل ما انعقد له الاحرام لا بعينه لعدم كونه خلف الامام حقيقة الا انه لما كان- العزيمة في حقه الاداء مع الامام لكونه مقتديا-- وقد فاته ذلك بعذر جعل الش-رع---- اداءه في هذه الحالة كالاداء مع الامام فصار كانه خلف الامام اداء ولما كان باعتبا------------------------------------------------------ر الاصل قضاء باعتبار الوصف-	477	160794579722414047	240	414.5	194	363	66.1156997680664	38	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0870	false	8586885389696768159	44	79	238	421	1548	300	وبالنظر اليه----- يجب هو كما لو امهر عبدا بعينه مجهول الوصف وبالنظر اليه------ تجب القيمة كما--- امهر عبد غيره فصار الواجب------- كانه احد الشيءين فيتخير------ اذ التسليم عليه لا علي المراة فباي اتاها تجبر علي -------	870	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0495	true	-2971077048401140481	0	39	0	204	1537	300	فبالنظر الي الاول يجب هو كما لو امهر عبدا بعينه------------ وبالنظر الي الثاني تجب القيمة كما لو امهر عبد غيره فصار الواجب بالعقد كانه احد الشيءين في-خير الزوج اذ التسليم عليه لا علي المراة فايهما ادي تجبر المراة علي	495	160794579722414047	157	250.5	126	217	72.35022735595703	27	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0796	false	8240815603991732547	15	131	77	679	1555	300	الحسن------ زاءد علي مفهوم الفعل والا لو كان غير زاءد بل كان عين الفعل او جزاه كانت عقلية الفعل عقليته اي الحسن وليس كذلك اذ قد يعقل الفعل ولا يعق-------ل حسنه ولا قبحه و ايضا الحسن وصف وجودي لان نقيضه اي حسن لا حسن وهو -سلب والا لو كان غير سلب استلزم---------------------------------- محلا موجودا لامتناع قيام الصفة الثبوتية بالمحل المعدوم فلم يصدق علي المعدوم لا حسن وهو باطل بالضرورة لانا نعلم بالضرورة صدق اللاحسن علي معدومات كثيرة واذا كان احد النقيضين سلبا كان الاخر وجوديا ضرورة امتناع ارتفاع النقيضين والكلام في القبح كالكلام في الحسن وكون الشء وصفا زاءدا علي مفهوم الموصوف وجوديا معني العرض ثم الفرض انه صفة للفعل الذي هو عرض فيكون قاءما به	796	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0502	true	1102467829852850699	241	298	1257	1533	1543	300	الحسن مفهوم زاءد علي مفهوم الفعل المتصف به------------------------------------------------------------------------------- اذ قد يعقل الفعل ولا يخطر بالبال حسنه ثم هو وج--------------------ودي لان نقيض-------ة لا حسن وهو عدمي والا لما صدق علي المعدوم انه ليس بحسن ضرورة او الوجودي يقتضي محلا موجودا فهو معني زاءد علي -----------ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لمحل وجودي فيكون عرضا ثم هو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صفة للفعل الذي هو عرض فيكون قاءما به	502	160794579722414047	150	134.0	115	650	23.076923370361328	27	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0816	false	2718228363601297199	194	226	1040	1225	1611	300	----دفع حاجة الفقير وقهر النفس وزيارة البيت لكن الفقير والبيت لا يستحقان هذه العبادة والنفس مجبولة علي المعصية فلا يحسن قهرها فارتفع الوساءط فصارت تعبدا محضا لله تعالي ودفع بان هذه الافعال	816	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0504	true	-8545946188021414676	258	291	1394	1582	1628	300	وهو دفع حاجة الفقير وقهر النفس وزيارة البيت لكن الفقير والبيت لا يستحقان هذه العبادة والنفس مجبولة علي المعصية فلا يحسن قهرها فارتفع الوساءط فصارت تعبدا محضا لله تعالي حتي شرط في-ه الاهلية	504	160794579722414047	170	320.5	140	189	89.94709014892578	28	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0798	false	3375364833405340008	189	272	991	1395	1544	300	يقع ---به المقدور لا في محل القدرة اي لا فيمن قامت به القدرة ويصح انفراد القادر بايجاد المقدور بذلك الامر والكسب امر اضافي يقع به المقدور في محلها اي القدرة ولا يصح انفراده اي القادر بايجاده اي ذلك الامر فاثر الخالق ايجاد الفعل في امر خارج عن ذاته واثر الكاسب صنعه في فعل قاءم به فحركة زيد مثلا وقعت بخلق الله تعالي في غير من قامت به القدرة وهو زيد ووقعت بكسب زيد في المحل الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد	798	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0539	true	5179092229895835209	91	133	474	670	1563	300	يقع الفعل المقدور لا في محل القدرة في ---------------------------------------------------------------------الكسب---------- يقع--- المقدور في محل----- القدرة مثلا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حركة زيد----- وقعت بخلق الله تعالي في غير من قامت به القدرة وهو زيد ووقعت بكسب زيد في المحل الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد	539	160794579722414047	185	263.0	144	407	45.45454406738281	34	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0798	false	3375364833405340008	185	228	974	1192	1544	300	امر اضافي يجب ان يقع به المقدور لا في محل القدرة اي لا فيمن قامت به القدرة ويصح انفراد القادر بايجاد المقدور بذلك الامر والكسب امر اضافي يقع به المقدور في محلها اي القدرة ولا يصح انفراده اي القادر بايجاده ا------ي ذلك الامر	798	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0540	true	-8911910027903453722	28	63	158	346	1573	300	امر اضافي يجب ان يقع به المقدور لا في محل القد--------------------------رة ويصح انفراد القادر بايقاع المقدور بذلك الامر والكسب امر اضافي يقع به المقدور في محل----- القدرة ولا يصح انفراد---- القادر بايقا-ع المقدور بذلك الامر	540	160794579722414047	176	302.5	142	224	78.57142639160156	28	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0802	false	7046421947969900999	128	198	706	1068	1604	300	بمعني استحقاق الثواب او العقاب في الاجل فيجوز ان يكون ثابتا بنص الشارع علي دليله وهو دعوي النبوة واظهار المعجزة فانه بمنزلة نص علي انه يجب تصديق كل ما اخبر به ويحرم كذبه او بحكم الله------ القديم بوجوب اطاعة الرسول------------ غاية ما في الباب ان ظهوره يتوقف علي تكلم النبي صلي- الله عليه وسلم بعد ما ثبت صدقه بالدليل القطعي انتهت قيل ويمكن ان يقال ابتداء وجوب التصديق و---------------------------حرمة الكذب	802	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0544	true	-3566935294723808095	202	274	1034	1414	1543	300	بمعني استحقاق الثواب او العقاب في الاجل فيجوز ان يكون ثابتا بنص الشارع علي دليله وهو دعوي النبوة واظهار المعجزة فانه بمنزلة نص علي انه يجب تصديق كل ما اخبر به ويحرم كذبه او بحكم الله تعالي القديم بوجوب -طاعة الرسول عليه السلام غاية ما في الباب ان ظهوره يتوقف علي تكلم النبي عليه الصلاة والسلام بعد ما ثبت صدقه بالدليل القطعي وايضا------------------------- وجوب --تصديق النبي عليه السلام موقوف علي حرمة الكذب	544	160794579722414047	316	553.5	253	408	77.45098114013672	58	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0816	false	2718228363601297199	194	222	1040	1204	1611	300	----دفع حاجة الفقير وقهر النفس وزيارة البيت لكن الفقير والبيت لا يستحقان هذه العبادة والنفس مجبولة علي المعصية فلا يحسن قهرها فارتفع الوساءط فصارت تعبدا محضا لله تعالي	816	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0552	true	2493417130975664506	265	294	1464	1632	1661	300	وهو دفع حاجة الفقير وقهر النفس وزيارة البيت لكن الفقير والبيت لا يستحقان هذه العبادة والنفس مجبولة علي المعصية فلا يحسن قهرها فارتفع الوساءط فصارت تعبدا محضا لله تعالي	552	160794579722414047	164	321.5	136	168	97.61904907226562	28	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0781	false	-7182176894193964406	155	188	846	1016	1603	300	ادني ما يتمكن به المامور من- اداء المامور به بدنيا كان او ماليا قال صدر الشريعة من غير حرج غالبا وان-ا قيدنا بهذا لانهم جعلوا الزاد والراحلة في الحج من قبيل القدرة الممكنة	781	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0564	true	-5737029899635398709	111	138	562	702	1518	300	ادني ما يتمكن به المامور علي اداء المامور به اي-------------------------------- من غير حرج غالبا وانما قيدنا بهذا لانهم جعلوا الزاد والراحلة في الحج من قبيل القدرة الممكنة	564	160794579722414047	134	242.5	107	172	77.90697479248047	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0781	false	-7182176894193964406	171	243	925	1307	1603	300	من غير حرج غالبا وانا قيدنا بهذا لانهم جعلوا الزاد والراحلة في الحج من قبيل القدرة الممكنة اه يعني وقد يتمكن من اداء الحج بدون الزاد والراحلة نادرا وبدون الراحلة كثيرا لكن لا يتمكن منه بدونهما الا بحرج عظيم---------- وفرق بين الغالب والكثير بان كل ما ليس بكثير نادر وليس كل ما ليس بغالب نادرا بل قد يكون كثيرا واعتبر بالصحة والمرض والجذام فان الاول غالب والثاني كثير والثالث نادر----- وهي السابقة --	781	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0568	true	3291998523856322055	23	87	122	452	1620	300	من غير حرج غالب-----ا قيد بذلك-- لانه --------------------------------------------------------------قد يتمكن من اداء الحج بدون الزاد والراحلة نادرا وبدون الراحلة كثيرا لكن لا يتمكن منه بدونهما الا بحرج عظيم في الغالب وفرق بين الغالب والكثير بان كل ما ليس بكثير نادر وليس كل ما ليس بغالب نادرا بل قد يكون كثيرا واعتبر بالصحة والمرض والجذام فان الاول غالب والثاني كثير والثالث نادر قوله وهي اي القدرة	568	160794579722414047	302	559.5	245	399	75.68922424316406	56	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0855	false	6320615197245574992	126	267	658	1379	1545	300	الوقت كله بعدم الخطاب لان خطاب من لا يفهم لغو وفي التلويح------------- ولقاءل ان يمنع عدم الخطاب وانما يلزم اللغو ان لو كان مخاطبا بان يفعل في حالة النوم مثلا وليس كذلك بل هو مخاطب بان يفعل بعد الانتباه والمريض مخاطب بان يفعل في الوقت او في ايام اخر كما في الواجب المخير والعجب انهم جوزوا خطاب المعدوم بناء علي ان المطلوب صدور الفعل حالة الوجود حتي قال شمس الاءمة-------------------- من شرط- وجوب الاداء القدرة التي بها يتمكن المامور من الاداء الا انه لا يشترط وجودها عند الامر بل عند الاداء فان النبي صلي الله عليه وسل----------م كان مبعوثا الي الناس كافة وصح امره في حق من وجد بعده ويلزمهم الاداء بشرط ان يبلغهم ويتمكنوا من الاداء وقد يصرح بذلك كالمريض يءمر بقتال المشركين اذا برا قال الله تعالي فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة---------- اي اذا امنتم من الخوف فصلوا بلا ايماء	855	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0590	true	6453765251744925895	133	275	717	1473	1604	300	الوقت ------او الخطاب فاذا انتفي الخطاب تعين الوقت للسببية وهو المطلوب ولقاءل ان يمنع عدم الخطاب وانما يلزم اللغو--- لو كان مخاطبا بان يفعل في حالة النوم مثلا وليس كذلك بل هو مخاطب بان يفعل بعد الانتباه والمريض مخاطب بان يفعل في الوقت او في ايام اخر كما في الواجب المخير والعجب انهم جوزوا خطاب المعدوم بناء علي ان المطلوب صدور الفعل حالة الوجود حتي قال الامام السرخسي رحمه الله تعالي من شروط وجوب الاداء القدرة التي بها يتمكن المامور من الاداء الا انه لا يشترط وجودها عند الامر بل عند الاداء فان النبي--------- عليه الصلاة والسلام كان مبعوثا الي الناس كافة وصح امره في حق من وجد بعده ويلزمهم الاداء بشرط ان يبلغهم ويتمكنوا من الاداء وقد -صرح بذلك كالمريض يءمر بقتال المشركين اذا برا قال الله تعالي فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة النساء103 اي اذا امنتم من الخوف فصلوا بلا ايماء	590	160794579722414047	655	1221.0	526	775	84.51612854003906	121	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0601	false	3043794023465024961	202	225	1077	1192	1568	300	الاقتضاء اشارة الي ان القبح لازم متقدم بمعني انه يكون قبيحا ف-نهي الله------ عنه لا ان النهي يوجب قبحه كما هو راي الاشعري	601	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0621	true	4079612236867712457	122	145	654	770	1605	300	الاقتضاء------ الي ان القبح لازم متقدم بمعني انه يكون قبيحا فينهي الله تعالي عنه لا ان النهي يوجب قبحه كما هو راي الاشعري	621	160794579722414047	109	198.0	87	122	89.3442611694336	20	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0612	false	8193702396239785561	257	300	1334	1559	1559	300	شرطا لحكم شرعي هو وجوب الضمان المتوقف علي خروج المغصوب عن ملك المغصوب منه ليكون القضاء بالقيمة جبرا لما فات اذ لا جبر بدون الفوات وما يثبت شرطا لحكم شرعي يكون---------------------------------- مقدما عليه ضرورة تقدم الشرط علي المشروط فزوال ملك الاصل مقتضي وملك-	612	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0643	true	8115399505037200755	10	60	43	302	1521	300	شرطا لحكم شرعي هو وجوب الضمان المتوقف علي خروج المغصوب عن ملك المغصوب منه ليكون القضاء بالقيمة جبرا لما فات اذ لا جبر بدون الفوات وما -ثبت شرطا لحكم شرعي يكون حسنا بحسنه وان قبح في نفسه ويعتبر مقدما عليه ضرورة تقدم الشرط علي المشروط فزوال ملك الاصل مقتضي وملك	643	160794579722414047	224	423.0	182	260	86.15384674072266	42	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0589	false	-850178547557353157	147	172	740	869	1486	300	ان الضد ان فوت المقصود بالامر يحرم وان فوت عدمه المقصود بالنهي يجب وان لم يفوت فالامر يقتضي كراهته والنهي كونه سنة مءكدة لكن- كما	589	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0644	true	4708212222387627023	38	62	181	307	1554	300	انه---- ان فوت المقصود بالامر يحرم وان فوت عدمه المقصود بالنهي يجب وان لم يفوت فالامر يقتضي كراهته والنهي كونه سنة مءكدة لانه لما	644	160794579722414047	122	230.0	98	130	93.84615325927734	21	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0589	false	-850178547557353157	175	196	889	987	1486	300	هذا الكلام ان وجوب الشء يدل علي حرمة تركه وحرمة الشء يدل علي وجوب تركه وهذا مما لا يتصور فيه نزاع	589	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0646	true	8629488444576131280	162	183	828	926	1542	300	هذا الكلام ان وجوب الشء يدل علي حرمة تركه وحرمة الشء تدل علي وجوب تركه وهذا مما لا يتصور فيه نزاع	646	160794579722414047	97	193.0	76	98	98.9795913696289	20	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1086	false	-4869075258204876060	222	275	1190	1487	1623	300	علم طمانينة اذ هي زي-----ادة توطين وتسكين يحصل للنفس علي ما ادركته فان كان المدرك يقين-ا فاطمءنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقن وبوجود مكة بعد ما يشاهدها واليه الاشارة بقوله تعالي حكاية عن ابراهيم عليه السلام ولكن ليطمءن قلبي وان كان ظنيا فاطمءنانها رجحان جانب الظن بحيث يكاد يدخل في حد اليقين	1086	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0652	true	-6607949858737646451	252	300	1381	1659	1659	300	علم طمانينة والطمانينة زيادة توطين وتسكين يحصل للنفس علي ما ادركته فان كان المدرك يقينيا فاطمءنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقن -بوجود مكة بعد ما يشاهدها واليه الاشارة بقوله تعالي حكاية----------------------- ولكن ليطمءن قلبي وان كان ظنيا فاطمءنانها رجحان جانب الظن بحيث يكاد يدخل في حد اليقين-	652	160794579722414047	265	498.0	219	303	87.45874786376953	42	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1170	false	-8651431312517870785	242	300	1316	1627	1627	300	بهلال الفطر --------------------------------العدد ولفظ الشهادة مع ساءر شروط الشهادة اذا كان بالسماء علة وفي التلويح وان لم يكن من اثبات الحقوق التي فيها معني الالزام لان الفطر مما يخاف فيه التلبيس والتزوير دفعا للمشقة بخلاف الصوم وهذا اظهر مما ذهب اليه بعضهم من انه من هذا القسم بناء علي ان العباد ينتفعون بالفطر فهو من حقوقهم ويلزمهم الامتناع-	1170	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0678	true	2778385270593110539	31	82	185	463	1710	300	بهلال الفطر يشترط لها لفظ الشهادة والولاية والعدد------------------------------------------------------------------ وان لم يكن من اثبات الحقوق التي فيها معني الالزام لان الفطر مما يخاف فيه التلبيس والتزوير دفعا للمشقة بخلاف الصوم وهذا اظهر مما ذهب اليه بعضهم من انه من هذا القسم بناء علي ان العباد ينتفعون بالفطر فهو من حقوقهم ويلزمهم الامتناع	678	160794579722414047	245	455.5	200	344	71.22093200683594	45	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1171	false	7902830017016979368	0	24	0	123	1617	300	عن الصوم يوم الفطر فكان فيه معني الالزام اذ لا يخفي ان انتفاعهم بالصوم اكثر والزامهم فيه اظهر مع انه يكفي فيه شهادة الواحد	1171	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0678	true	2778385270593110539	82	106	463	586	1710	300	عن الصوم يوم الفطر فكان فيه معني الالزام اذ لا يخفي ان انتفاعهم بالصوم اكثر والزامهم فيه اظهر مع انه يكفي فيه شهادة الواحد	678	160794579722414047	123	246.0	99	123	100.0	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1171	false	7902830017016979368	225	297	1216	1599	1617	300	اشتراط التحري ذكره شمس الاءمة----------- السرخسي وفخر الاسلام في موضع من كتابه ولم يذكره في موضع اخر منه وذكره محم----------د في----- الاستحسان من الاصل ولم يذكره في الجامع الصغير فقال الهندواني في كشف الغوامض يجوز ان يكون -----ما في----- الاستحسان تفسير لما في الجامع يعني ان محمدا اجمل فيه اعتمادا علي تفصيله في الاستحسان فيشترط ويجوز ان يشترط استحسانا ولا يشترط رخصة ويجوز ان يكون في المسالة روا------------يتان ------ثم لم يشترط سوي	1171	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0679	true	-2119579321620655623	79	132	405	698	1598	300	يشتر-ط التحري وهو المذكور في كلام الامام السرخسي رحمه الله تعالي و---------------------------------------------محمد ذكر القيد في كتاب الاستحسان--------- ولم يذكره في الجامع الصغير فقيل------------------------- يجوز ان يكون المذكور في كتاب الاستحسان تفسيرا لهذا--------------------------------------------------------------- فيشترط ويجوز ان يشترط استحسانا ولا يشترط رخصة ويجوز ان يكون في المسالة روايتان قوله علي ان المتعارف لا يشترط في -	679	160794579722414047	196	257.5	157	437	44.85125732421875	28	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1173	false	6283839282424930084	270	299	1412	1547	1550	300	والاختلاف نشا -----من لفظ محمد في المبسوط حيث قال اذا حجر المولي علي عبده او اخبره بذلك من لم يرسله مولاه لم يكن حجرا في قياس قول ابي حنيفة	1173	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0679	true	-2119579321620655623	215	242	1155	1285	1598	300	والاختلاف انما وقع من لفظ-------- المبسوط حيث قال اذا حجر المولي علي عبده و--اخبره بذلك من لم يرسله مولاه لم يكن حجرا في قياس قول ابي حنيفة	679	160794579722414047	120	218.5	95	140	85.71428680419922	23	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1174	false	-8402877477735490167	11	89	62	481	1587	300	وبعضهم للرجل فقط وهو الاصح لان للعدد تاثيرا في الاطمءنان بل تاثيره اقوي من العدالة فان القاضي لو قضي بشهادة واحد لا ينفذ وبشهادة فاسقين ينفذ وان كان علي خلاف السنة ولانه لو اشترط في الرجلين العدالة كان ذكره ضاءعا ويكفي ان يقال حتي يخبره رجل عدل ولم يذكر في المبسوط اشتراط وجود ساءر الشروط من--- الذكورية والحرية والبلوغ------------------- فلذا قال فخر الاسلام---------------- وغير----ه يحتمل ان يشترط ساءر شرو-ط الشهادة عنده -------------------------حتي لا يقبل خبر العبد والمراة والصبي	1174	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0680	true	3480072944526606763	161	231	895	1274	1646	300	وبعضهم للرجل فقط وهو الاصح لان للعدد تاثيرا في الاطمءنان----------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولانه لو اشترط في الرجلين العدالة كان ذكره ضاءعا ويكفي ان يقال حتي يخبره رجل عدل ولم يذكر في المبسوط اشتراط وجود ساءر الشراءط اعني الذكورة- والحرية والبلوغ لا نفيا ولا اثباتا فلذا قال فخر الاسلام رحمه الله تعالي وغيره انه يحتمل ان يشترط ساءر شراءط الشهادة عند ابي حنيفة رحمه الله تعالي حتي لا يقبل خبر العبد والمراة والصبي	680	160794579722414047	302	535.0	247	487	62.01232147216797	51	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1189	false	7417534573332123310	67	96	402	541	1660	300	اي متضح المعني بحيث لا يشتبه معناه ولا يحتمل وجوها متعددة علي ما صرح به فخر الاسلام لا ما لا يحتمل النسخ علي ما هو المصطلح في اقسام الكتاب	1189	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0685	true	-3889450786677723635	51	79	262	398	1498	300	اي متضح المعني بحيث لا يشتبه معناه ولا يحتمل وجوها متعددة علي ما صرح به فخر الاسلام ل---ا ما يحتمل النسخ علي ما هو المصطلح في اقسام الكتاب	685	160794579722414047	135	269.0	107	139	97.12229919433594	26	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1837	false	-886463350062999607	207	289	994	1407	1457	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم وانزل الله عز وجل ما كان لنبي ان يكون له اسري حتي يثخن في الارض الي قوله فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا فاحل الله الغنيمة لهم قال صدر الشريعة اي لولا حكم -----سبق في اللوح المحفوظ وهو انه لا يعاقب احد بالخطا وكان هذا خطا في الاجتهاد لانهم نظروا في ان استبقاءهم -----كان سببا لاسلامهم وتوبتهم وان فداءهم يتقوي به علي الجهاد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في سبيل الله وخفي عليهم ان قتلهم اعز للاسلام واهيب لمن وراءهم واقل لشوكتهم	1837	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0695	true	-3253193459184264525	124	257	632	1315	1517	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم براي ابي بكر وكان ذلك هو الراي عنده فمن عليهم حتي نزل-------------- قوله تعالي لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم---------- اي لولا حكم الله سبق في اللوح المحفوظ وهو انه لا يعاقب احد بالخطا فكان هذا خطا في الاجتهاد لانهم نظروا في ان استبقاءهم ربما كان سببا لاسلامهم وتوبتهم وان فداءهم يتقوي به علي الجهاد واجتهاده لا يحتمل القرار علي الخطا لكن مع ذلك الوحي الظاهر اولي لانه اعلي ولانه لا يحتمل الخطا لا ابتداء ولا بقاء والباطن لا يحتمل بقاء ومدة الانتظار ما يرجو نزوله فاذا خاف الفوت في الحادثة يعمل بالراي والله تعالي اذا سوغ له الاجتهاد كان الاجتهاد وما يستند اليه وحيا لا نطقا عن الهوي في سبيل الله وخفي عليهم ان قتلهم اعز للاسلام واهيب لمن وراءهم واقل لشوكتهم	695	160794579722414047	292	483.5	229	707	41.301273345947266	54	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0486	false	815134785100686120	0	40	0	219	1548	300	سياق النفي وهذا المقتضي منتف------------------------------------- في الاثبات وان كان الموضوع بعينه موجودا فيه فيكون المعني لا صلاة جاءزة---- في حال الاقتران بالطهور فان فيها ينتفي هذا الحكم ويثبت نقيضه وهو جواز شء من الصلوات اذ نقيض السلب الكلي الايجاب الجزءي	486	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0724	true	4296336488141633109	186	228	961	1184	1544	300	سياق النفي ففي جانب الاستثناء يوجد ايضا ذلك الموضوع ولا يعم لكونه في الاثبات--------------------------------- فيكون المعني لا صلاة جاءزة الا في حال الاقتران بالطهور فان فيها ينتفي هذا الحكم ويثبت نقيضه وهو جواز شء من الصلوات اذ نقيض السلب الكلي --ايجاب --جزءي	724	160794579722414047	166	276.5	134	260	63.846153259277344	28	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0506	false	4762646059221511381	110	180	558	915	1563	300	الي الكل عندهم ليس بقطعي بل--- ظاهر يعدل عنه عند قيام الدليل علي ذلك وقد وجد هنا ذلك فان الجلد فيه حق الادمي راجح علي حق الله تعالي عندهم حتي يسقط بعفوه ويورث عنه فلا يسقط بالتوبة فيندفع ان يقال فينتفي ان يتعلق به ايضا عندهم مع ان المستثني هو الذين تابوا واصلحوا ومن جملة الاصلاح الاستحلال وطلب عفو المقذوف وعند وقوع ذلك يسقط الجلد----- فيصح صرف الاستثناء الي الكل	506	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0741	true	-4400531598195280135	28	68	147	360	1563	300	الي الكل عنده- ليس بقطعي بل هو ظاهر يعدل عنه عند قيام الدليل وظهور المانع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مع ان المستثني هو الذين تابوا واصلحوا ومن جملة الاصلاح الاستحلال وطلب عفو المقذوف وعند وقوع ذلك يسقط الجلد ايضا فيصح صرف الاستثناء الي الكل	741	160794579722414047	193	349.5	156	365	52.876712799072266	35	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1323	false	-4714189748290806953	0	42	0	211	1567	300	ما ثبت في الماضي لا يتصور بطلانه لتحققه قطعا وما في المستقبل لم يثبت بعد فكيف يبطل وايا ما كان فلا رفع لانا نقول ليس المراد بالرفع البطلان بل زوال ما يظن من التعلق بالمستقبل بمعني انه لولا الناسخ لكان في عقولنا	1323	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0743	true	3849045802785732340	64	106	343	553	1583	300	ما ثبت في الماضي لا يتصور بطلانه لتحققه قطعا وما في المستقبل لم يثبت بعد فكيف يبطل فايا ما كان -لا رفع لانا نقول ليس المراد بالرفع البطلان بل زوال ما نظن من التعلق بالمستقبل بمعني انه لولا الناسخ لكان في عقولنا	743	160794579722414047	208	409.0	166	211	98.57820129394531	39	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1337	false	-7107695276887071161	240	295	1280	1561	1582	300	فلم يكن رفع الوجوب وهو-- عدم استمراره مناقضا للوجوب في الجملة كما في صم----- رمضان فان جميع الرمضانات داخلة في هذا الخطاب واذا مات انقطع الوجوب قطعا ولم يكن نفيا لتعلق الوجوب بشء من الرمضانات وتناول الخطاب-- له لا ان جعل قيدا في وجوبه اي وجوب الفعل الواجب نفسه وهو الحكم بان يخبر --ان الوجوب	1337	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0750	true	4577346943344494778	0	48	0	255	1563	300	فلم يكن رفع الوجوب بمعني عدم استمراره مناقضا له وذلك--------- كما تقول صم كل رمضان فان جميع الرمضانات داخلة في هذا الخطاب واذا مات انقطع الوجوب قطعا ولم يكن نفيا لتعلق الوجوب بشء من الرمضانات وتناول الخطابات له والحاصل انه يجوز ان يكون زمان-------- ال--------------------واجب غير زمان الوجوب	750	160794579722414047	196	330.0	157	292	67.123291015625	32	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1346	false	5553606759239673961	240	290	1171	1428	1470	300	حرمة الاصل اعني ذبح الولد وتحريم الشء بعد وجوبه نسخ لا محالة فجوابه انا لا نسلم كونه نسخا وانما يلزم لو كان حكما شرعيا وهو ممنوع فان حرمة ذبح الولد ثابتة في الاصل فدالته الوجوب ثم عادت بقيام الشاة مقام الولد فلا يكون حكمها شرعيا حتي يكون ثبوتها نسخا للوجوب	1346	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0752	true	-7286077822984241537	0	50	0	256	1565	300	حرمة الاصل اعني ذبح الولد وتحريم الشء بعد وجوبه نسخ لا محالة فجوابه انا لا نسلم كونه نسخا وانما يلزم لو كان حكما شرعيا وهو ممنوع فان حرمة ذبح الولد ثابتة في الاصل فزالت بالوجوب ثم عادت بقيام الشاة مقام الولد فلا يكون حكم-ا شرعيا حتي يكون ثبوتها نسخا للوجوب	752	160794579722414047	253	498.0	204	257	98.4435806274414	47	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1394	false	-6666342688447455677	51	75	254	371	1556	300	وانت خبير بانه لا مءاخذة في ذلك علي ابن الحاجب لما علم من عادته في الاختصار بالسكوت عما هو معلوم فهو في حكم المستثني	1394	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0761	true	-1547153310007328421	238	262	1262	1379	1593	300	وانت خبير بانه لا مءاخذة في ذلك علي ابن الحاجب لما علم من عادته في الاختصار بالسكوت عما هو معلوم فهو في حكم المستثني	761	160794579722414047	117	234.0	93	117	100.0	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1469	false	-7022078207896074002	68	117	359	597	1522	300	انه لا معني للنزاع في----- كون السند قطعيا لانه ان اريد انه لا يقع اتفاق مجتهدي عصر علي حكم ثابت بدليل قطعي فظاهر البطلان وكذا ان اريد انه لا يسمي اجماعا لان الحد صادق عليه وان اريد انه لا يثبت الحكم فلا يتصور النزاع فيه ل-----ان اثبات الثابت محال	1469	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0809	true	-1958823576519810604	50	100	250	491	1539	300	انه لا معني للنزاع في جواز كون السند قطعيا لانه ان اريد انه لا يقع اتفاق مجتهدي عصر علي حكم ثابت بدليل قطعي فظاهر البطلان وكذا ان اريد انه لا يسمي اجماعا لان الحد صادق عليه وان اريد انه لا يثبت الحكم فلا يتصور------- فيه نزاع لان اثبات الثابت محال	809	160794579722414047	230	440.0	182	248	92.74193572998047	46	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1494	false	-1988697340510547211	19	136	99	696	1543	300	فخر الاسلام وركنه------------------------ ما جعل علما علي حكم النص مما اشتمل عليه النص وجعل الفرع نظيرا له في حكمه بوجوده --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه --انه اي ركن القياس العلة الثابت---------------ة في المحلين الاصل والفرع بل هو صريح فيه بان المراد بما جعل علما اي علامة عليه المعني المعرف لحكم الشرع في المحل ووافق فخر الاسلام علي هذا القاضي ابو زيد وشمس الاءمة السرخسي حيث قال ركن القياس هو الوصف الذي جعل حكما علي حكم النص من بين الاوصاف التي يشتمل عليها اسم النص ويكون الفرع به نظيرا للاصل في الحكم الثابت باعتباره في الفرع لان ركن الشء---------------------------------------------------------- ما ي-قوم به ذلك الشء وانما يقوم القياس بهذا الوصف انتهي وافصح به صاحب----------------------- الميزان ايضا فقال ركن القياس هو الوصف الصالح المءثر	1494	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0811	true	6933298558697636697	182	297	952	1525	1537	300	فخر الاسلام رحمه الله تعالي ان ركن القياس ما جعل علما علي حكم النص مما اشتمل عليه النص وجعل الفرع نظيرا له في حكمه لوجوده فيه وقال اما الحكم الثابت بتعليل النصوص فتعدية حكم النص الي ما لا نص فيه ليثبت فيه بغالب الراي علي احتمال الخطا وهذا صريح في ان العلة ركن والتعدية حكم وفيه اشارة الي ان القياس هو التعليل اي تبيين ان العلة في-------- الاصل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا ليثبت الحكم ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الفرع فذهب المصنف رحمه الله تعالي الي ان مراده ان العلم بالعلة ركن القياس اي ما يتقوم به ويتحصل وهذا يحتمل وجهين احدهما ان يراد بالركن نفس ماهية الشء علي ما اشار اليه في الميزان ----من ان ركن القياس هو الوصف الصالح المءثر	811	160794579722414047	193	236.0	149	872	22.133028030395508	30	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1734	false	-8440683754842110692	58	88	315	470	1527	300	وطريقها في هذه الصورة ان الله ذكر-- هلاك قوم بناء علي سبب وهو اعتزازهم بالقوة والشوكة ثم امر بالاعتبار ليكف عن مثال ذلك السبب لءلا يترتب عليه مثل ذلك الجزاء	1734	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0815	true	1926264577791706265	262	291	1404	1556	1605	300	وطريقها في النص ذكره---- الله تعالي هلاك قوم بناء علي سبب وهو اغترارهم بالقوة والشوكة ثم امر بالاعتبار ليكف عن مث-ل ذلك السبب لءلا يترتب عليه مثل ذلك الجزاء	815	160794579722414047	135	244.0	107	157	85.98725891113281	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1733	false	1191971954947736999	88	129	441	668	1601	300	تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار فان الاعتبار رد الشء الي نظيره بان يحكم عليه بحكمه ومنه سمي الاصل الذي ترد اليه النظاءر عبرة وهذا يشمل الاتعاظ والقياس العقلي والشرعي ولا شك ان سوق الاية للاتعاظ فتدل عليه عبارة وعلي القياس اشارة	1733	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0816	true	4129570453658009091	195	236	1047	1274	1606	300	تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار فان الاعتبار رد الشء الي نظيره بان يحكم عليه بحكمه ومنه سمي الاصل الذي يرد اليه النظاءر عبرة وهذا يشمل الاتعاظ والقياس العقلي والشرعي ولا شك ان سوق الاية للاتعاظ فيدل عليه عبارة وعلي القياس اشارة	816	160794579722414047	225	448.0	184	227	99.11894226074219	39	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1734	false	-8440683754842110692	48	88	261	470	1527	300	بطريق القطع منها دلالة كما تنزل اليه صدر الشريعة وقال وطريقها------------------- في هذه--- الصورة ان---------- الله ذكر-- هلاك قوم بناء علي سبب وهو اعتزازهم بالقوة والشوكة ثم امر بالاعتبار ليكف عن مثال ذلك السبب لءلا يترتب عليه مثل ذلك الجزاء	1734	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0816	true	4129570453658009091	148	192	805	1032	1606	300	بطريق----------- دلالة النص التي تسمي فحوي الخطاب---- وطريقها اي طريق دلالة النص في هذه ان الصورة في النص ذكره الله تعالي هلاك قوم بناء علي سبب وهو اغترارهم بالقوة والشوكة ثم امر بالاعتبار ليكف عن مث-ل ذلك السبب لءلا يترتب عليه مثل ذلك الجزاء	816	160794579722414047	159	247.5	126	243	65.43209838867188	27	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1734	false	-8440683754842110692	128	197	687	1014	1527	300	بل في التلويح وفيه نظر لان الفاء بل صريح الشرط والجزاء لا يقتضي العل-ة التامة حتي يلزم ان يكون علة وجوب الاتعاظ هذه القضية السابقة غاية ما في الباب ان يكون لها دخل في ذلك وهذا لا يدل علي ان كل من علم وجود السبب يجب عليه الحكم بوجود المسبب بل---- ما ذكره من التحقيق مما يشك فيه الافراد من العلماء فكيف يجعل من دلالة النص وقد سبق انه	1734	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0817	true	6893689765744719300	25	93	145	469	1589	300	------الشرعي- وفيه نظر لان الفاء بل صريح الشرط والجزاء لا يقتضي العلية التامة حتي يلزم ان يكون علة وجوب الاتعاظ هذه القص-ة السابقة غاية ما في الباب ان يكون لها دخل في ذلك وهذا لا يدل علي ان كل من علم وجود السبب يجب عليه الحكم بوجود المسبب علي ان ما ذكره من التحقيق مما يشك فيه الافراد من العلماء فكيف يجعل من دلالة النص وقد سبق انه	817	160794579722414047	314	601.5	247	332	94.57831573486328	63	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1733	false	1191971954947736999	137	241	712	1268	1601	300	خص من متعلقه ما انتفت فيه شراءط القياس واحتمال كونه اي اعتبروا للندب و احتمال كونه اي اعتبروا خطابا ل--------------------لحاضرين فقط و احتمال ارادة المرة من الاعتبار وفي بعض الاحوال والازمنة فكيف يثبت بذلك وجوب العمل لكل مجتهد بكل قياس صحيح في كل زمان -جوابه ان اعتبروا في معني افعلوا الاعتبار وهو عام والتخصيص المذكور----- لا ينفي القطع به اي بما عداه لانه تخصيص بالعقل علي انه علي تقدير عدم العموم فالاطلاق كاف ولفظ اولي الابصار يعم المجتهدين بلا نزاع وليس بكل تجويز عقلي ينتفي القطع فلا عبرة بباقي الاحتمالات والا انتفي القطع عن السمعيات لطروقه لها بل لو اعتبر لم يصح التمسك بشء ---	1733	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0818	true	-5909410408982347779	128	207	697	1136	1645	300	خص من------ه ما ينتفي فيه شراءط القياس وما تعارضت فيه الاقيسة وصيغة الامر تحتمل الوجوب وغيره والمرة والتكرار والخطاب مع الحاضرين فقط والتقييد ب---------------------------بعض الاحوال والازمنة فكيف يثبت بذلك وجوب العمل لكل مجتهد بكل قياس صحيح في كل زمان وجوابه ان اعتبروا في معني افعلوا الاعتبار وهو عام وتخ--صيص البعض بالفعل لا يقدح في كونه قطعيا و--------------------------------علي تقدير عدم العموم فالاطلاق كاف ولفظ اولي الابصار يعم المجتهدين بلا نزاع و--------------------------------لا عبرة بباقي الاحتمالات والا لما -----------------------------------------------صح التمسك بشء من	818	160794579722414047	312	509.0	251	585	53.33333206176758	48	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1734	false	-8440683754842110692	96	206	517	1053	1527	300	في الاحكام الشرعية من غير تفاوت وهذا المعني يفهم من لفظ الفاء وهي للتعليل فيكون مفهوما بطريق اللغة من غير اجتهاد فيكون دلالة نص- لا قياسا حتي لا يكون---------- اثبات القياس بالقياس بل في التلويح وفيه نظر ل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الفاء بل صريح الشرط والجزاء لا يقتضي العلة التامة حتي يلزم ان يكون علة وجوب الاتعاظ هذه القض---------------------------------ية السابقة غاية ما في الباب ان يكون لها دخل في ذلك وهذا لا يدل علي ان كل من علم وجود السبب يجب عليه الحكم بوجود المسبب بل ما ذكره من التحقيق مما يشك فيه الافراد من العلماء فكيف يجعل من دلالة النص وقد سبق انه يجب ان يكون مما يعرفه كل من يعرف اللغة	1734	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0818	true	-5909410408982347779	30	118	168	655	1645	300	في الاحكام الشرعية وهذ-------------ا المعني يفهم من لفظ الفاء وهي للتعليل فيكون مفهوما بطريق اللغة في--------------كون دلالة نصا لا قياسا ---فلا يلزم الدور وهو اثبات القياس بالقياس ودلالة النص مقبولة اتفاقا وانما الخلاف في القياس الذي يعرف فيه العلة استنباطا واجتهادا ونظيره اي نظير القياس وانما اورد هذا النظير هنا لانه لما ذكر ان القياس في الاحكام الشرعية اعتبار حس---------------------------------------ب الاعتبار في الامور التي يتعظ بها اراد ان يبين كيفية ال-------اعتبار في القياس وكيفية استنباط العلة قوله---------------------------------------- عليه الصلاة -----------------------------------------------------------------------------------------------------يجب ان يكون مما يعرفه كل من يعرف اللغة	818	160794579722414047	208	241.5	163	704	29.545454025268555	31	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1735	false	-6151790137841529576	210	271	1102	1420	1558	300	لما سكت الشارع لبقاء كثير من الاحكام وهي التي تبتني علي قياس غير منصوص العلة وكون الاجتهاد في المنصوص داخلا في قوله اي معاذ اقضي بما في كتاب الله وسنة رسول الله ثابت ايضا لان المستنبط منهما موجود فيهما فلم يبق الا القياس مطلقا والقطع بان اطلاقه اي اطلاق جوازه لمعاذ ليس الا لاج---------------------تهاده لا لخصوصه فثبت في غيره بدلالة النص	1735	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0820	true	7735553666380768027	0	30	0	156	1536	300	لما سكت الشارع لبقاء كثير من الاحكام وهي التي تبتني علي قياس غير منصوص العلة وجواز ذلك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لمعاذ رضي الله عنه انما كان باعتبار اجتهاد----------ه فثبت في غيره بدلالة النص	820	160794579722414047	120	204.0	96	339	35.398231506347656	21	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1519	false	5812984014748565610	208	258	1022	1280	1516	300	جوزتم دفع قيمة الواجب في الزكاة قياسا علي العين وصرف الزكاة الي صنف واحد قياسا علي صرفها الي الكل بعلة دفع حاجة المدفوع اليه وهذا المعني موجود في دفع القيم وفي الصرف الي صنف واحد توجد فيه الحاجة وفي هذا التعليل تغيير لحكم النص الدال علي وجوب عين الشاة والنص	1519	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0833	true	6176587626122547640	27	52	146	278	1598	300	جوزتم دفع قيمة الواجب في الزكاة قياسا علي العين-------------------------------------------------- بعلة دفع حاجة الفقير ----------------------------------------------------------------------------وفي هذا التعليل تغيير لحكم النص الدال علي وجوب عين الشاة وحاصل	833	160794579722414047	123	222.0	99	258	47.67441940307617	21	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1519	false	5812984014748565610	218	264	1075	1311	1516	300	الزكاة الي صنف واحد قياسا علي صرفها الي الكل بعلة دفع حاجة المدفوع اليه وهذا المعني موجود في دفع القيم وفي الصرف الي صنف واحد توجد فيه الحاجة وفي هذا التعليل تغيير لحكم النص الدال علي وجوب عين الشاة والنص الدال علي كون الزكاة حقا لجميع	1519	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0836	true	-1853197945742485319	125	147	674	789	1583	300	الزكاة الي صنف واحد قياسا علي صرفها الي الكل بعلة------------------------------------------------------------------------------------- الحاجة وفي هذا التعليل تغيير ل-----لنص الدال -------------------------------علي كون الزكاة حقا لجميع	836	160794579722414047	115	203.0	93	236	48.72881317138672	19	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1619	false	-4368363120243883603	149	191	719	933	1492	300	كام الولد فان فيه قياس عدم جواز بيع المدبر علي عدم جواز بيع ام الولد والعلة كونهما ممولكين تعلق عتقهما بمطلق موت المولي وهذا حكم شرعي وانما قال بمطلق موت المولي احترازا عن المدبر المقيد ك-----ان مت في هذا المرض فانت حر	1619	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0850	true	3564488951493265358	0	42	0	215	1613	300	كام الولد---- فيه قياس عدم جواز بيع المدبر علي عدم جواز بيع ام الولد والعلة كونهما مملوكين تعلق عتقهما بمطلق موت المولي وهذا حكم شرعي وانما قال بمطلق موت المولي احترازا عن المدبر المقيد كقوله ان مت في هذا المرض فانت حر	850	160794579722414047	208	400.5	167	219	94.97716522216797	39	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1513	false	6724096347196949705	278	300	1397	1507	1507	300	يجوز التعليل بعلة اختلف في وجودها في الفرع او في الاصل كقول شافعي في الاخ---- شخص يصح التكفير باعتاقه فلا يعتق اذا-	1513	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0855	true	-861994128180423426	209	231	1146	1256	1598	300	يجوز التعليل بعلة اختلف في وجودها في الفرع او في الاصل كقوله في----- الاخ انه شخص يصح التكفير باعتاقه فلا يعتق اذا	855	160794579722414047	101	188.5	82	115	87.82608795166016	19	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1513	false	6724096347196949705	278	300	1397	1507	1507	300	يجوز التعليل بعلة اختلف في وجودها في الفرع او في الاصل كقول شافعي في الاخ---- شخص يصح التكفير باعتاقه فلا يعتق اذا-	1513	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0856	true	7921707674738870804	45	67	234	344	1517	300	يجوز التعليل بعلة اختلف في وجودها في الفرع او في الاصل كقوله في----- الاخ انه شخص يصح التكفير باعتاقه فلا يعتق اذا	856	160794579722414047	101	188.5	82	115	87.82608795166016	19	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1586	false	-4820923747506340888	220	285	1077	1415	1500	300	واعلم انه لا معني للنزاع في التعليل بالعلة القاصرة الغير المنصوصة لانه ان اريد عدم الجزم بذلك فلا نزاع وان اريد عدم الظن فبعدما غلب علي راي المجتهد علية الوصف القاصر وترجيح عنده---- بامارة معتبرة في استنباط العلل لم يصح نفي الظن ذهابا الي انه مجرد وهم---------------------------------- واما عند عدم رجحان ذلك او عند تعارض القاصر والمتعدي فلا نزاع في ان العلة هو الوصف المتعدي	1586	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0858	true	2818746935551812954	49	122	285	660	1556	300	واعلم انه لا معني للنزاع في التعليل بالعلة القاصرة الغير المنصوصة لانه ان اريد عدم الجزم بذلك فلا نزاع وان اريد عدم الظن فبعدما غلب علي راي المجتهد عليه الوصف القاصر وترج-ح عنده ذلك بامارة معتبرة في استنباط العلل لم يصح نفي الظن ذهابا الي انه مجرد وهم علي ما زعم المصنف رحمه الله تعالي واما عند عدم رجحان ذلك او عند تعارض القاصر والمتعدي فلا نزاع في ان العلة هو الوصف المتعدي	858	160794579722414047	336	647.5	271	376	89.36170196533203	63	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1627	false	658826369888825521	0	46	0	261	1565	300	لم توضع للتعليل وانما وقعت في هذه المواقع لتقوية الجملة التي يطلبها المخاطب و-تردد فيها ويسال عنها ودلالة الجواب علي العلية وفي التلو--يح وبالجملة كلمة ان مع الفاء او بدونها قد تورد في امثل-------------------------ة الايماء ويعتذر عنه بانه صريح باعتبار ان والفاء وايماء باعتبار ترتب الحكم	1627	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0862	true	7977537842577449672	115	167	610	899	1603	300	لم توضع للتعليل وانما وقعت في هذه المواقع لتقوية الجملة التي يطلبها المخاطب ويتردد فيها ويسال عنها ودلالة الجواب علي العلية ايماء لا صريح وبالجملة كلمة ان مع الفاء او بدونها قد تورد في امثلة الصريح وقد تورد في امثلة الايماء ويعتذر عنه بانه صريح باعتبار ان والفاء وايماء باعتبار ترتب الحكم	862	160794579722414047	252	486.0	207	289	87.19723510742188	42	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1560	false	4198457397755809932	23	83	141	484	1622	300	للحكم بان يصح اضافة الحكم اليه ويسمونها اي مناسبته ملاءمته بالهمزة اي موافقته للحكم وتستلزم مناسبته كونه اي الوصف غير ناب اي بعيد عن الحكم وهذا هو المعني بصلاح الوصف للحكم كتعليل وقوع الفرقة بين الزوجين الكافرين اذا اسلمت وابي بالاباء ف-----------------انه يناسبه بخلافها اي الفرقة باسلام الزوجة فانه ناب عنه لان الاسلام عرف عاصما للحقوق والاملاك لا قاطعا لها	1560	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0864	true	3124928373516791446	93	132	527	729	1655	300	للحكم بان يصح اضافة الحكم اليه ولا يكون ناءبا عنه كاضافة ثبوت الفرقة في اسلام احد ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لزوجين الي -----------------------اباء الاخر عن الاسلام لانه يناسبه لا الي وصف ال------اسلام ل-------انه ناب عنه لان الاسلام عرف عاصما للحقوق--------- لا قاطعا لها	864	160794579722414047	125	173.5	100	360	34.72222137451172	16	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1562	false	-1963458976903891952	182	241	903	1181	1470	300	بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او------- جنسه في عين----------ه او جنسه فشمل المءثر عند الحنفية وهو الذي ثبت------------------------------------------------------- بنص --او اجماع اعتبار عينه في عين الحكم او جنسه او جنسه في عين الحكم او جنسه سبعة اقسام في عرف الشافعية اذا لم يقيدوا اي الحنفية الثلاثة التي هي تاثير الجنس في عين الحكم------------------------------ او في جنسه	1562	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0868	true	1530977215006417264	214	287	1136	1484	1539	300	بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او اعتبار جنسه في عين الحكم واعتبار جنسه في جنس الحكم او لا فان---------- ثبت فهو الملاءم وان لم يثبت فهو الغريب واما غير المعتبر لا بنص ولا باجماع ولا بترتب الحكم علي وفقه فهو المرسل وينقسم الي ما علم الغاءه والي م------------------------ا لم يعلم الغاءه والثاني ينقسم الي ملاءم قد علم اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين الحكم او في جنسه	868	160794579722414047	106	103.0	78	382	27.74869155883789	19	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1546	false	7230076452273559272	10	33	53	171	1594	300	لم يوجد اعتبار الشارع الجنس القريب لهذا الوصف في الجنس القريب لهذا الحكم اذ لم يعلم في الشرع اباحة قتل المسلم بغير حق	1546	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0869	true	9146635158890175819	159	182	892	1010	1642	300	لم يوجد اعتبار الشارع الجنس القريب لهذا الوصف في الجنس القريب لهذا الحكم اذ لم يعهد في الشرع اباحة قتل المسلم بغير حق	869	160794579722414047	116	230.0	93	118	98.30508422851562	22	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1549	false	6271115585177916195	108	179	589	968	1616	300	بعجز الصبي --غير العاقل---- وعجز المجنون نوعان من العجز جنسهما العجز ----لعدم العقل وفوقه ا-----------ي العجز لعدم العقل العجز لضعف القوي اعم من الظاهرة والباطنة علي ما يشمل المريض وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء عن الفاعل بدون اختياره علي ما يشمل المحبوس وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء عن الفاعل علي ما يشمل المسافر ايضا وفوقه مطلق العجز الشامل لما ينشا عن الفاعل وعن محل الفعل وعن الخارج --كذا في	1549	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0873	true	-9018030767921025357	82	154	450	833	1636	300	فعجز الصبي الغير العاقل نوع وعجز المجنون نوع اخر و------جنسهما العجز بسبب عدم العقل وفوقه الجنس الذي هو العجز بسبب -------------ضعف القوي اعم من الظاهرة والباطنة علي ما يشمل المريض وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء من الفاعل بدون اختياره علي ما يشمل المحبوس وفوقه الجنس الذي هو العجز الناشء من الفاعل علي ما يشمل المسافر ايضا وفوقه مطلق العجز الشامل لما ينشا عن الفاعل وعن محل الفعل وعن الخارج وهكذا في	873	160794579722414047	345	628.5	279	402	85.82089233398438	58	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1553	false	2911727570002693175	0	30	0	132	1525	300	للحكم اصل معين من نوع- يوجد فيه جنس الوصف او نوعه لكن لا يلزم انه كلما وجد له اصل معين-------- يوجد فيه جنس الوصف او نوعه فقد وجد اعتبار نوع	1553	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0875	true	-6875295479619999725	186	218	975	1116	1542	300	للحكم اصل معين من نوعه يوجد فيه جنس الوصف او نوعه لكن لا يلزم انه كلما وجد له اصل معين من نوعه يوجد فيه جنس الوصف او نوعه فقد وجد اعتبار نوع	875	160794579722414047	132	250.5	102	141	93.61701965332031	29	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1554	false	-4144415805858588131	127	222	631	1133	1522	300	والمركب اما من الاربعة قيل اي ذكر في التلويح كالسكر فان عين هذا الوصف مءثر في الحرمة اي في عين الحكم الذي هو حرمة الشرب وجنسه اي السكر وهو ايقاع العداوة والبغضاء مءثر فيها اي الحرمة لان ايقاع العداوة كما يكون بسبب السكر يكون بغيره ثم السكر مءثر في وجوب الزاجر اعم من ال------اخروي -كالحرق وال-دنيوي -كالحد وهذا جنس الحكم وجنسه اي السكر الايقاع في العداوة والبغضاء مءثر في الحد في القذف وهو جنس الحكم بناء علي ان السكر لما كان------ مظنة للقذف صار المعني المشترك بينهما وهو ايقاع العداوة والبغضاء مءثرا في وجوب الزاجر	1554	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0875	true	-6875295479619999725	56	107	315	594	1542	300	فالمركب من---- الاربعة---------------------- كالسكر فان-------------ه مءثر في الحرمة وكذا جنسه------ الذ------------------------------ي هو ايقاع العداوة والبغضاء مءثر ف-----ي الحرمة------------------------------------------------- ثم السكر يءثر في وجوب الزاجر اعم من ان يكون اخرويا كالحرمة او دنيويا كالحد ثم------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لما كان السكر مظنة للقذف صار المعني المشترك بينهما وهو ايقاع العداوة والبغضاء مءثرا في وجوب الزاجر	875	160794579722414047	239	346.5	197	517	46.228240966796875	33	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1555	false	-4307598509864784934	210	287	1084	1482	1557	300	عند خوف فوت صلاة العيد وهذا عين الوصف فالجنس للوصف العجز ب-------حسب المحل عما يحتاج اليه شرعا وهو في هذا المثال صلاة العيد والوصف مءثر في الجنس اي جنس التيمم اي سقوط ما يحتاج اليه في الصلاة و مءثر في العين التيمم لقوله تعالي فلم تجدوا ماء فتيمموا اقامة لاحد العناصر مقام الاخر فان التراب مطهر في بعض الاحوال بحيث ينشف النجاسات والعين للوصف العجز عن ا----------لماء مءثر في الجنس للحكم اي سقوط استعماله اي عدم وجوب	1555	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0875	true	-6875295479619999725	230	286	1185	1477	1542	300	عند خوف فوت صلاة العيد----- فان -------الجنس --وهو العجز الحكمي بحسب المحل---- يحتاج اليه ------------------------------------شرعا مءثر في الجن-------س ا----ي في سقوط الاحتياج----- في النوع------------------------ لقوله تعالي فلم تجدوا ماء فتيمموا اقامة لاحد العناصر مقام الاخر فان التراب مطهر في بعض الاحوال بحسب -نشف النجاسات وايضا عدم وجدا------ن الماء وهو النوع مءثر في الجنس وهو عد----------------------م وجوب	875	160794579722414047	233	344.5	183	415	56.14457702636719	33	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1558	false	5060776220267339897	5	261	27	1379	1591	300	الصغ-----ر العجز لعدم العقل مءثر في -------ولاية ال-------------------------مال للحاجة الي بقاء النفس و في مطلقها اي الولاية فتثبت الولاية في كل منه اي المال ومن النفس و المركب من ال-------جنس في العين وقلبه اي ومن العين في الجنس -خروج النجاسة لانها اعم من كونها من السبيلين او غيرهما وهو مءثر في وجوب الوضوء ثم خروجها من غير السبيلين---------------------------- مءثر في وجوب ازالتها وهو اعم من الوضوء لانه ازالة النجاسة الحكمية وازالة النجاسة اعم من ازالة النجاسة الحقيقية والحكمية فكان جنس الوضوء قال المصنف وهذا لا يستقيم لانتفاء تاثير خروج النجاسة الا في الحدث ثم بوجوب ما شرط له ازالتها تجب ازالتها و المركب من العين وال------------------جنس في الجنس ال-----------------------------جنون والصبا فان كل-------ا منهما مءثر في سقوط العبادة للاحتياج الي النية وجنسه اي كل منهما الذي هو العجز بعدم العقل العجز لخلل--- القوي فانه مءثر فيه اي في سقوط العبادة وظهر ان ستة المركب الثناءي ثلاثة قياس وهي الاولي وثلاثة مرسل وهي الاخيرة وثلاثة من اربعة المركب الثلاثي قياس وهي الثلاثة الاخيرة منها وواحد لا اي ليس بقياس وهو الاول منها هذا والاكثر تركيبا يقدم عند تعارضها اي المركبات والمركب يقدم علي البسيط عند تعارضهما لان قوة الوصف انما هي بحسب التاثير والتاثير بحسب اعتبار الش-رع فكلما كثر الاعتبار قوي الاثار فيكون المركب اقوي من البسيط والمركب من اجزاء اكثر اقوي من المركب من اجزاء اقل لكن كما قال في التلويح وانت خبير بانه انما يستقيم فيما سوي اعتبار النوع في النوع فانه اقوي الكل لا-نه بمنزلة النص حتي -كاد يقر به منكرو القياس اذ لا فرق الا بتعدد المحل فالمركب في غيره لا يكون اقوي منه	1558	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0877	true	4536240543315625195	30	204	157	1054	1545	300	الصغير فان العجز لعدم العقل مءثر في مطلق الولاية ثم هو مءثر في الولاية في المال للحاجة الي بقاء النفس و-------------------------------------------------------------------المركب من اعتبار الجنس في النوع مع النوع ف----------ي الجنس كخروج النجاسة فانه---------------------------------------- مءثر في وجوب الوضوء ثم خروجها من غير السبيلين كما في اليد وهي الة التطهير مءثر في وجوب ازالتها و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المركب من اعتبار النوع في الجنس مع الجنس في الجنس كما في عدم الصوم علي الصبي والمجنون------- فان العجز لعدم العقل مءثر في سقوط العبادة للاحتياج الي النية ثم الجنس وه-------------و الع-----------------جز لخلل في القوي----- مءثر------- في سقوط العبادة كذا ذكره المصنف رحمه الله تعالي قوله ولا شك ان المركب --------------------------من اربعة اقوي الجميع يعني -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان قوة الوصف انما هي بحسب التاثير والتاثير بحسب اعتبار الشارع وكلما كثر الاعتبار قوي الاثار فيكون المركب اقوي من البسيط والمركب من اجزاء اكثر اقوي من المركب من اجزاء اقل----------------------- وانت خبير بانه انما يستقيم فيما سوي اعتبار النوع في النوع ا-نه اقوي الكل لكونه بمنزلة النص حتي يكاد يقر به منكرو القياس اذ لا فرق الا بتعدد المحل فالمركب من غيره لا يكون اقوي منه	877	160794579722414047	648	1014.5	518	1485	43.6363639831543	101	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1552	false	-2381369928207132337	256	298	1276	1484	1491	300	شهادة الاصل فشهادة ال-اصل اعم من كل- من الاعتبارين اي اعتبار النوع في النوع واعتبار الجنس في النوع مطلقا اي يصدق شهادة الاصل عنده اي ما يوجد من اصل القياس اي لانه كلما وجد اعتبار --نوع ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الوصف---------------- او جنسه في نوع الحكم	1552	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0878	true	-5779002662915227027	25	82	110	418	1583	300	شهادة الاصل ف--صار الحاصل ا----ن كلا من-------------- اعتبار النوع في النوع واعتبار الجنس في النوع -------يستلزم شهادة الاصل وهو معني العموم والخصوص المطلق واما----------- اعتبار النوع في الجنس او الجنس في الجنس فلا يستلزم شهادة الاصل بل قد يجتمعان وقد يفترقان وهذا معني العموم والخصوص من وجه فالتعليل بالوصف الذي اعتبر نوعه او جنسه في نوع الحكم	878	160794579722414047	131	151.0	103	346	37.861270904541016	18	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1553	false	2911727570002693175	83	123	406	619	1525	300	بدون التاثير وتعقب------------ه في التلويح بان --------------------فيه نظرا لان التحقق بدون كل----- من الاربعة لا يستلزم جواز التحقق بدون المجموع فيجوز ان يكون اعم من الاولين باعتبار ان يوجد في الاخ-رين وبالعكس فبمجرد ذلك لا يلزم ان يوجد بدون التاثير	1553	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0880	true	911383418921822841	7	53	36	286	1608	300	بدون التاثير في الجملة لانحصاره في الانواع الاربعة وما يتركب منها وفيه نظر- لان التحقق بدون كل واحد من الاربعة لا يستلزم جواز التحقق بدون المجموع فيجوز ان يكون اعم من الاولين باعتبار ان يوجد في الاخيرين وبالعكس فبمجرد ذلك لا يلزم ان يوجد بدون التاثير	880	160794579722414047	199	346.0	160	251	79.28286743164062	34	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1640	false	-326922191664996904	42	153	231	794	1535	300	وشرط بعضهم لاعتباره اي الدوران قيام الن--------------ص في حالي وجود الوصف وعدمه ولا حكم للنص بان يضاف الحكم اليه بل الي الوصف لي---------------------------------------------------علم ان الحكم لوجود علة النص لا لصورة النص كالوضوء وجب للقيام الي الصلاة حال كون القاءم محدثا ولم يجب الوضوء له اي للقيام دونه اي الحدث اي قالوا كو----جوب الوضوء فا-نه معلل بالحدث وقد دار معه وجودا وعدما فانه واجب عند الحدث بلا قيام الي الصلاة وغير واجب عند القيام اليها بلا حدث والنص موجو-----------د في حال وجود الحدث وحال عدمه ولا حكم للنص لان النص يوجب انه كلما وجد القيام----------- وجب الوضوء وكلما لم يوجد لم يجب اما عند القاءلين بالمفهوم فظاهر واما عندنا فلان الاصل هو	1640	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0886	true	-3160676508878648302	141	229	718	1151	1500	300	وشرط بعضهم قياس ا--------------------لنص في الحالين اي في حال- وجود الوصف وعدمه ولا حكم ل--ه نظيره ان المرء اذا قام الي الصلاة وهو متوضء لا يجب عليه الوضوء واذا قعد وهو محدث يجب فعل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------م ان الوجوب داءر مع الحدث فانا قد وجدنا وجوب الوضوء داءرا مع--- الحدث ------------وجودا وعدما--------------------------------------------------------------------------- والنص موجود في الحالين اي حال وجود الحدث وحال عدمه ولا حكم له-- لان النص يوجب انه كلما وجد القيام الي الصلاة وجب الوضوء وكلما لم يوجد لم يجب اما عند القاءلين بالمفهوم فظاهر واما عندنا فلان اجماع او	886	160794579722414047	277	407.5	215	655	42.290077209472656	42	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1640	false	-326922191664996904	151	180	785	925	1535	300	الاصل هو العدم---------------------------- وموجب النص غير ثابت في الحالين اما حال عدم الحدث فان ظاهر النص يوجب انه اذا وجد القيام مع عدم الحدث يجب الوضوء وهذا غير ثابت	1640	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0887	true	-6282614220600991839	264	299	1372	1540	1544	300	الاصل هو العدم علي ما مر في مفهوم المخالفة وموجب النص غير ثابت في الحالين اما حال عدم الحدث فان ظاهر النص يوجب انه اذا وجد القيام مع عدم الحدث يجب الوضوء وهذا غير ثابت	887	160794579722414047	140	268.0	111	168	83.33333587646484	29	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1640	false	-326922191664996904	195	239	994	1223	1535	300	حال وجود الحدث فلانه ينبغي عدم وجوب الوضوء مع وجود الحدث اذا لم يقم اليها--------------------------------- اما عند القاءلين بالمفهوم فلان هذا الحكم--- مدلول النص واما عندنا فلان عدم وجوب الوضوء وان كان بناء علي العدم الاصلي لكن جعل هذا الحكم حكم النص المذكور مجازا	1640	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0888	true	5762178884791352870	0	46	0	231	1513	300	حال وجود الحدث فلانه ينبغي انه-------------------------- اذا لم يقم الي الصلاة مع وجود الحدث لا يجب الوضوء اما عند القاءلين بالمفهوم فلان هذا الحكم هو مدلول النص واما عندنا فلان عدم وجوب الوضوء وان كان بناء علي العدم الاصلي لكن جعل هذا الحكم حكم النص-------- مجازا	888	160794579722414047	191	335.0	153	265	72.07546997070312	36	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1641	false	-7477223789752166273	4	60	23	325	1537	300	حرمة القضاء-------------------------- في حال---ة الغضب قاءم لوجود الغضب المنصوص عليه وقضاءه غير غضبان لكن مشغول القلب بنحو جوع او عطش مفرطين او وجع شديد او مدافعة الاخبثين حرام والنص قاءم ايضا مع عدم حكمه الذي هو اباحة القضاء-------------- اما بطريق مفهوم المخالفة او بالاباحة الاصلية او -النصوص المطلقة في القضاء ويجعل من حكم النص المذكور مجازا	1641	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0888	true	5762178884791352870	109	154	536	770	1513	300	حرمة القضاء عند الغضب وايضا النص قاءم في حال عدم الغضب وشغ----------------------------------------------------ل القلب بنحو جوع او عطش----------------------------------------------------------- مع عدم حكمه الذي هو اباحة القضاء عند عدم الغضب اما بطريق مفهوم المخالفة او -الاباحة الاصلية او بالنصوص المطلقة في القضاء ويجعل من حكم النص المذكور مجازا	888	160794579722414047	186	291.0	150	346	53.757225036621094	32	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1641	false	-7477223789752166273	183	268	943	1357	1537	300	فراغ القلب -ما دام غضبان فلم يوجد عدم الحكم في -----------------------------حال وجود الوصف وقيام النص فالنص علي ظاهره ولا نسلم ان من حكم هذا النص حل القضاء عند -عد-------------م الغضب اما --------------------------------------------------------عندنا فظاهر لانه لا دلالة للنص علي عدم الحكم عند عدم الوصف واما عند من يقول بالمفهوم فلان من شرطه---------------- ان لا يثبت التساوي بين المنطوق والمفهوم وهم قد ذكروا ان القضاء لا يحل عند شغل القلب بغير الغضب ايضا فثبت التساوي بينهما---------------------------------------------- فلا يكون النص حينءذ -الا علي عدم الحكم عند عدم الوصف	1641	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0892	true	-2970986677288502301	187	287	978	1478	1540	300	فراغ القلب فما ذكر ان النص قاء------------م في الحالين ولا حكم له ممنوع اما حال وجود الوصف فانه لا ي----------------------------------------------حل القضاء الا بعد سكون النفس عن الغضب كما ذكر في المتن واما حال عدم الوصف وهو غير مذكور في المتن فعندنا----------- لا دلالة للنص علي عدم الحكم عند عدم الوصف وكذا عند من يقول بالمفهوم -لان من شراءط مفهوم المخالفة ان لا يثبت التساوي بين المنطوق والمسكوت و---قد ذكرتم ان القضاء لا يحل عند شغل القلب بغير الغضب في----ثبت التساوي بين المنطوق والمسكوت فلم يوجد شرط صحة مفهوم المخالفة فلا يكون النص حينءذ دالا علي عدم الحكم عند عدم الوصف	892	160794579722414047	298	399.5	233	577	51.646446228027344	49	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1641	false	-7477223789752166273	180	213	930	1083	1537	300	فلا يتصور له فراغ القلب ما دام غضبان فلم يوجد عدم الحكم في حال وجود الوصف وقيام النص فالنص علي ظاهره و-------------------------------------------------------------------------------------------------------لا نسلم ان من حكم هذا النص حل القضاء عند عدم الغضب	1641	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0893	true	3543574998170936579	96	146	476	721	1608	300	فلا يتصور له فراغ القلب ما دام غضبان وبهذا يحصل المقصود وهو منع -----------قيام النص في الحالين مع عدم حكمه لان الكل ينتفي بانتفاء البعض الا انه تعرض في الشرح لحال العدم ايضا زيادة لتحقيق المقصود يعني انا لا نسلم ان من حكم هذا النص حل القضاء عند عدم الغضب	893	160794579722414047	102	158.0	79	256	39.84375	21	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1723	false	-6698269648772906098	266	297	1349	1497	1511	300	انه اذا ثبت علية شء لحكم بناء علي معني صالح لتعليل ذلك الحكم به بان يكون مءثرا او ملاءما و-------وجد في غير ذلك الشء ذلك المعني المءثر او الملاءم يكون ذلك ----	1723	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0898	true	4177632395841038293	29	60	169	315	1585	300	انه ان- ثبت علية شء لحكم بناء علي معني صالح لتعليل ذلك الحكم به بان يكون مءثرا او ملاءما فكل شء يوجد فيه ذل------------ك المعني المءثر او الملاءم فهو علة لذلك	898	160794579722414047	121	219.0	96	159	76.10063171386719	22	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1724	false	5367401470383096841	0	34	0	180	1550	300	لذلك الحكم ثم -------لا يكون هذا من اثبات العلة بالقياس لان العلة بالحقيقة--- ذلك المعني المشترك بين الشيءين وقد تثبت عليته -ما هو من مسالك العلة فتكون العلة شيءا واحدا له تعدد باعتبار المحل	1724	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0898	true	4177632395841038293	59	93	310	493	1585	300	لذلك الحكم بلا خلاف ولا يكون هذا من اثبات العلة بالقياس لان العلة بالحقيقة هو ذلك المعني المشترك بين الشيءين وقد -ثبت عليته بما هو من مسالك العلة فتكون العلة----- واحدة ت--تعدد باعتبار المحل	898	160794579722414047	167	292.5	136	191	87.43455505371094	25	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1690	false	2374864860321471723	121	184	588	904	1459	300	اختلفت العبارات في تفسيره--------- مع انه قد يطلق لغة علي ما يهواه الانسان ويميل اليه وان كان مستقبحا عند --غيره وكثر استعماله في مقابلة القياس علي الاطلاق كان انكار العمل به عند الجهل بمعناه مستحسنا حتي يتبين المراد منه اذ لا وجه لقبول العمل بما لا يعرف معناه وفي هذا الاعتذار ما لا يخفي ثم بعد ما علم انه اسم لدليل متفق عليه	1690	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0900	true	-5952105533507943131	242	300	1300	1608	1608	300	اختلفت العبارات في تفسير الاستحسان مع انه قد يطلق لغة علي ما يهواه الانسان ويميل اليه وان كان مستقبحا عند الغير- وكثر استعماله في مقابلة القياس علي الاطلاق كان انكار العمل به عند الجهل بمعناه مستحسنا حتي يتبين المراد منه اذ لا وجه لقبول العمل بما لا يعرف معناه وبعدما استقرت الاراء علي -----------------انه اسم لدليل متفق عليه-	900	160794579722414047	276	504.0	224	327	84.40367126464844	50	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1690	false	2374864860321471723	184	219	904	1068	1459	300	نصا كان او اجماعا او ضرورة او قياسا خفيا اذا وقع في مقابلة قياس يسبق اليه الافهام حتي لا يطلق علي ما لا يقابل منها القياس الجلي فهو حجة عند الجميع من غير تصور خلاف	1690	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0901	true	6232573468379189991	0	32	0	150	1565	300	نصا كان او اجماعا--------- او قياسا خفيا اذا وقع في مقابلة قياس تسبق اليه الافهام حتي لا يطلق علي نفس الدليل من غير مقابلة----- فهو حجة عند الجميع من غير تصور خلاف	901	160794579722414047	127	231.5	99	164	77.43902587890625	25	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1691	false	-9042970382778187824	6	86	29	423	1580	300	القياس ال--------ي ما ضعف اثره و الي ما ظهر فساده وخفي صحته وذلك بان ينضم الي وجهه معني دقيق يورثه قوة ورجحانا علي وجه مقابله الذي هو الاستحسان -----------------فاول الاول اي القسم الاول من الاستحسان وهو ما قوي اثره مقدم علي او الثاني اي القسم الاول من القياس------ وهو ما ضعف اثره---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثاني الثاني اي والقسم الثاني من القياس وهو ما ظهر فساده وخفي صحته مقدم علي-------------------------------------------------------------- ثاني الاول اي القسم الثاني من الاستحسان وهو ما ظهر صحته وخفي فساده	1691	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0901	true	6232573468379189991	164	255	863	1321	1565	300	للقياس الجلي قسمان ما ضعف اثره و-----ما ظهر فساده وخفي صحته------------------------------------------------------------------------------------ فاول ذلك راجح علي اول هذا-- اي القسم الاول من الاستحسان وهو ما قوي اثره راجح عل-------------ي القسم الاول من القياس الجلي وهو ما ضعف اثره واعلم انا اذا ذكرنا القياس نريد به القياس الجلي واذا ذكرنا الاستحسان نريد به القياس الخفي فلا تنس هذا الاصطلاح لان المعتبر هو الاثر لا الظهور وثاني هذا --------------------------------------------------------------علي ثاني ذلك اي القسم الثاني من القياس وهو ما ظهر فساده وخفي صحته راجح عل-----ي القسم الثاني من الاستحسان وهو ما ظهر صحته وخفي فساده	901	160794579722414047	206	280.5	161	629	32.750396728515625	35	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1698	false	-2549451317547736934	164	263	921	1485	1666	300	بالتقسيم العقلي ينقسم القياس والاستحسان---------------------------------------------------------- بالاعتبار الاول اي قوة الاثر وضعفه الي اربعة اقسام لانهما اما قوياه او ضعيفاه----- او القياس قويه والاستحسان ضعيفة او بالقلب -اي القياس ضعيفه والاستحسان قويه و-----------انما ي------------ترج-ح الاستحسان في هذه الاقسام الاربعة فيه اي في القلب و يترجح القياس فيما سوي القسم الثاني وهو ضعيفاه للظهور كما في الاول والقوة كما في الثالث -----اما فيه اي الثاني فيح----تمل سقوطهما اي القياس والاستحسان-------- لضعفهما كما يحتمل ان يعمل بالقياس لظهوره وضعف وفي التلويح-- الا انه يشكل بقول---- فخر الاسلام ولما صارت العلة عندنا علة باثرها فسمينا ما ضعف اثره قياسا وما قوي اثره استحسانا	1698	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0905	true	6764832866325995057	115	203	668	1193	1744	300	بالتقسيم العقلي ينقسم القياس والاستحسان تارة باعتبار القوة والضعف وتارة باعتبار الصحة والفساد اما بالاعتبار الاول فاما ان يكونا قويي الاثر--------------------------- او ضعيفي الاثر او القياس قويا والاستحسان ضعيفا او بالعكس ففي الرابع يترجح -الاستحسان قطعا وفي الثلاثة الباقية يتيقن عدم ترجيح الاستحسان واما ترجي------------------------------------ح القياس ففي ال-------------------------------------------اول و-------------الثالث متيقن لا ف----ي الثاني فانه يحتمل سقوط-------------- الاستحسان والقياس لضعفهما وتسمية الاستحسان في جميع الاقسام تكون باعتبار خفاءه الا انه يشكل بما ذكره فخر الاسلام رحمه الله تعالي من ان ------------سمينا ما ضعف اثره قياسا وما قوي اثره استحسانا	905	160794579722414047	290	295.0	233	675	42.96296310424805	30	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1701	false	1975654111388671177	9	97	39	498	1623	300	القياس والاستحسان للزوم التناقض في الشرع علي تقدير التعارض----------------------------------------- لان القياس لا يكون صحيحا في نفس الامر الا وقد جعل الشارع وصفا من الاوصاف علة لح-كم بمعني انه كلما وجد ذلك الوصف مطلقا او------------------- بلا مانع يوجد ذلك الحكم لكنه قد وجد ذلك الوصف في ---------------------------فرع ف-وجد ال----حكم فيه ف--------------------------------------------------------------------لا يمكن ان يجعل الشرع ايضا وصفا اخر علة لنقيض ذلك الحكم بالمعني المذكور ثم يوجد هذا الوصف في ذلك الفرع ايضا لانه----- يلزم منه حكمه- بالتناقض وهو- محال علي الشارع تعالي وتقدس-------------------------------------------- وانما يمتنع التعارض لجهلنا بالصحيح والفاسد	1701	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0907	true	7166424083148971099	169	295	896	1552	1576	300	القياس والاستحسان علي هذه الصفة والظاهر انه اذا كان الاستحسان علي صفة كان القياس علي خلاف تلك الصفة لان القياس لا يكون صحيحا في نفس الامر الا وقد جعل الش-رع وصفا من الاوصاف علة للحكم بمعني انه كلما وجد ذلك الوصف مطلقا او كلما وجد ذلك الوصف بلا مانع يوجد ذلك الحكم لكنه--- وجد ذلك الوصف باحدي الصفتين المذكورتين في الفرع فيوجد ذلك الحكم فان كان القياس بهذه الصفة لا يعارضه قياس صحيح سواء كان جليا او خفيا لانه لا يمكن ان يجعل الشرع و-----صفا اخر علة لنقيض ذلك الحكم بالمعني المذكور ثم يوجد ذلك الوصف في ال----فرع اذ لو كان كذلك يلزم حكم الشرع بالتناقض وهذا محال علي الشارع تعالي وتقدس فعلم ان تعارض قياسين صحيحين في الواقع ممتنع وانما يق--ع التعارض لجهلنا بالصحيح والفاسد	907	160794579722414047	377	597.5	299	671	56.18479919433594	61	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1697	false	-4326468037334242098	275	300	1473	1604	1604	300	الخفي فا---ن الباءع ينكر وجوب تسليم المبيع بما اقر به المشتري من الثمن كما ان المشتري ينكر وجوب زيادة الثمن فيتوجه اليمين علي كل منهما-	1697	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0909	true	-3907480946946081898	193	219	1051	1186	1628	300	الخفي وهو ان الباءع ينكر وجوب تسليم المبيع بما اقر به المشتري من الثمن كما ان المشتري ينكر وجوب زيادة الثمن فيتوجه اليمين علي كل منهما	909	160794579722414047	129	248.0	105	135	95.55555725097656	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1776	false	-50859935097980016	81	175	417	889	1535	300	في الخارج النجس من بدن الانسان من غير السبيلين انه ناقض للوضوء لانه خارج نجس من البدن فحدث كما في السبيلين فينقض بما لم يسل من راس ا---------------------لجرح فانه ليس بحدث مع انه خارج نجس من البدن فيدفع النقض به بعدم الخروج في القليل من غير السبيلين لانه اي الخروج بالانتقال من مكان باطن الي مكان ظاهر ولم يوجد هذا في غير الساءل-- بل ظهرت النجاسة بزوال الجلدة الساترة لها ثم هو ليس بنجس كما هو المروي عن ابي يوسف والمختار عند كثير من المشايخ بخلاف السبيلين فانه لا يتصور ظهور القليل الا بالخروج	1776	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0913	true	-8117363329051527293	173	227	902	1182	1578	300	---الخارج------ من بدن الانسان حدثا لكان القليل الذي---------------------------------------------------------------- لم يسل من راس الجرح حدثا وليس كذلك فيجاب بانا ل----ا نسلم انه خارج فان الخروج هو --------------------------------------------------------------------الانتقال من مكان باطن الي مكان ظاهر ولم يوجد ذلك عند عدم السيلان بل ظهرت النجاسة لزوال الجلدة الساترة لها---------------------------------------------------------------------- بخلاف السبيلين فانه لا يتصور ظهور القليل الا بالخروج	913	160794579722414047	197	292.0	155	495	39.79798126220703	31	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1778	false	4860249406239138521	160	275	854	1459	1597	300	صارا عفوا بان يسقط حكمهما--- في تلك الحالة ضرورة توجه الخطاب باداء الصلاة ----------------------------------------------------------------حينءذ فان البول الذي هو الاصل كذلك اي اذا دام يصير عفوا لهذا المعني فوجب في الفرع اي الجرح الساءل مثله اي اذا دام يصير عفوا لهذا المعني والا لكان الفرع مخالفا للاصل وهو لا يجوز والحاصل انه كما ان العلة موجودة في الصورتين فكذا الحكم وكما ان ظهور الحكم قد يتاخر في الفرع فكذا في الاصل فالتسوية حاصلة بكل حال وهذا رابع الطرق الدافعة للنقض مع مثاله وحاصل الثاني الاستدلال علي انتفاءها اي العلة اذ هي اي العلة بمعناها لا بمجرد صورتها والرابع كما في التلويح راجع الي منع انتفاء الحكم----- لان المناقض يدعي امرين ثبوت العلة وانتفاء الحكم فلا يصح	1778	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0916	true	1008874735683839451	254	300	1319	1564	1564	300	صار- عفوا و----سقط حكم الحدث في تلك الحالة ضرورة توجه الخطاب باداء الصلاة فكذا هاهنا اي في غير السبيلين يكون حدثا ويصير عند الاستمرار عفوا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كم---------------------------------------------------------------------------------ا في الرعاف الداءم--------------- وهذا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- راجع الي منع انتفاء الحكم وذلك لان ال-ناقض يدعي امرين ثبوت العلة وانتفاء الحكم فلا يصح-	916	160794579722414047	160	117.5	129	677	23.633678436279297	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1600	false	3231218822016737430	127	216	640	1102	1553	300	كان داخلا علي الحكم كما عرف ك----------------------------ان الحكم معلقا به فيكون معدوما قبل وجوده وفي خيار الرءية صدر البيع---- مطلقا عن ال--شرط فاوجب الحكم وهو الملك لكن ------لم يتم لعدم الرضا به---- عند عدم الرءية و-في خيار العيب----- حصل السبب والحكم باتا-- لتمام الرضا لوجو-------------د الرءية لكن علي تقدير العيب يتضرر المشتري فقلنا بعدم اللزوم ولهذا يت-------------------------مكن المشتري في خيار العيب من رد بعض المبيع بعد القبض لانه تفريق الصفقة بع----د التمام وانه جاءز و---------------لا يتمكن منه مطلقا في خيار الرءية لانه تفريق قبل التمام وهو لا يجوز واورد	1600	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0919	true	-6072184873449635213	47	134	246	700	1623	300	كان داخلا علي الحكم لم يكن الملك ثابتا واما خيار الرءية فان---------------------------------------------------------- البيع صدر مطلقا من غير شرط فاوجب الحكم وهو الملك لكن الملك لم يتم لعدم الرضا بالحكم عند عدم الرءية واما خيار العيب فانه حصل السبب والحكم بتمامه لتمام الرضا بالحكم لانه قد وجد الرءية لكن علي تقدير العيب يتضرر المشتري فقلنا بعدم اللزوم علي تقدير العيب فلا خيار العيب يتمكن المشتري-------------- من رد البع---------------ض لانه تفريق الصفقة وهو بعد التمام----- جاءز وفي خيار الرءية لا يتمكن لانه تف-------------------------ريق قبل التمام وذا لا يجوز قبوله	919	160794579722414047	299	446.0	237	571	52.36427307128906	48	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1601	false	-7972474032535300430	121	154	600	767	1517	300	والمذكور في --تقويم القاضي ابي زيد اربعة لانه ان كان بحيث لا يحدث مع- شء من الاجز-ء فهو المانع من الابتداء و--الانعقاد والا فهو المانع من التمام وكل منهما في العلة او الحكم	1601	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0919	true	-6072184873449635213	225	256	1212	1370	1623	300	والمذكور في التقويم--------------- اربعة لانه ان كان بحيث لا يحدث معه شء من الاجزاء فهو المانع من الابتداء او الانعقاد والا فهو المانع من التمام وكل منهما في العلة او الحكم	919	160794579722414047	151	274.0	121	173	87.28323364257812	27	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1595	false	-7833366000815231303	107	212	523	1097	1532	300	التخصيص من الاحكام التي لا يمكن تعديتها من الاصل اعني الدلالة اللفظية الي الفرع اعني المعلل اذ التخصيص ملزوم للمجاز -الملزوم اللفظ لان المجاز من خواص اللفظ واختصاص اللازم بالشء يوجب اختصاصه------- به والا لزم وجود الملزوم بدون اللازم وهو محال ---منع ب----------------------ان الم------------لزوم للمجاز منه اي التخصيص تخصيص اللفظ لا التخصيص مطلقا بل هو اي التخصيص مطلقا اعم من ان يكون ملزوما للمجاز او لا ومعني تعدية الحكم اثبات مثله في صورة الفرع فيثبت في العلل تخصيص بع-ض الموارد كتخصيص الالفاظ ببعض الافراد ويتصف به اللفظ-------- ضرورة استعماله في غير ما وضع له ويمتنع اتصاف العلة به اذ ليس من شانها الاتصاف بالحقيقة والمجاز	1595	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0921	true	1428149058526591277	5	99	27	558	1575	300	التخصيص من الاحكام التي لا يمكن تعديتها من الاصل اعني الاد-لة اللفظية الي الفرع اعني العلل لان التخصيص ملزوم للمجاز والمجا------------------ز من خواص اللفظ واختصاص اللازم بالشء يوجب اختصاص الملزوم به والا لزم وجود الملزوم بدون اللازم وهو محال وربما يعترض عليه بانا لا نسلم ان التخصيص مطلقا ملزوم للمجاز---- بل التخصيص في الالفاظ كذلك----------------------------------------------------------------------- ومعني تعدية الحكم اثبات مثله في صورة الفرع فيثبت في العلل تخصيص ببعض الموارد كتخصيص الالفاظ ببعض الافراد ويتصف--- اللفظ بالمجاز ضرورة استعماله في غير ما وضع له ويمتنع اتصاف العلة به اذ ليس من شانها الاتصاف بالحقيقة والمجاز	921	160794579722414047	444	789.0	363	628	70.70063781738281	72	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1783	false	-7972029311554753418	165	200	857	1051	1559	300	غصب لمنصب التعليل و-الساءل جاهل مسترشد في موقف الانكار فاذا ادعي عليه شء اخر وقف موقف الدعوي وهذا بخلاف المعارضة فانها انما تكون بعد تمام الدليل فالمعارض------ لا يبقي ساءلا بل يصير معللا مدعيا ابتداء	1783	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0924	true	3289945115487059568	182	218	942	1136	1556	300	غصب -منصب المعلل اذ الساءل جاهل مسترشد في موقف الانكار فاذا ادعي عليه شء اخر وقف موقف الدعوي وهذا بخلاف المعارضة فانها انما تكون بعد تمام الدليل فالمعارض حينءذ لا يبقي ساءلا بل يصير------ مدعيا ابتداء	924	160794579722414047	182	335.5	149	201	90.5472640991211	31	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1803	false	-1537153656434036802	151	184	788	973	1607	300	ينفصل احدهما عن الاخر لان الناذر عهد ان يطيع الله------ فلزمه الوفاء به لقوله تعالي اوفوا بالعقود و----الشارع عزم علي الايفاء فلزمه الاتمام صيانة لما ادي عن- البطلان----------- لقوله تعالي -لا تبطلوا صدقاتكم	1803	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0932	true	-1551016039246966657	0	36	0	205	1579	300	ينفصل احدهما عن الاخر لان الناذر عهد ان يطيع الله تعالي فلزمه الوفاء--- لقوله تعالي اوفوا بالعقود وكذا الشارع عزم علي الايقاع فلزمه الاتمام صيانة لما ادي الي البطلان المنهي عنه لقوله تعالي ولا تبطلوا اعمالكم	932	160794579722414047	174	300.0	142	208	83.65384674072266	27	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1799	false	-2647186603779092347	96	160	491	843	1601	300	لا يورد الحكمان بطريق تعليل احدهما بالاخر بل بطريق الاستدلال بثبوت احدهما علي ثبوت الاخر اذ لا امتناع في جعل المعلول دليلا علي العلة بان يقيد الثبوت بتصديقها----- كما يقال هذه الخشبة قد مستها النار لانها محترقة وهذا الانسان متعفن الاخلاط لانه محموم وهو اي الاحتراس عنه بهذا الطريق انما يتم اذا ثبت التلازم شرعا بين الحكمين بحيث يمكن ان يستدل بثبوت كل منهما	1799	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0937	true	-1875871450344504946	133	189	740	1049	1647	300	لا يورد الحكمين بطريق تعليل احدهما بالاخر بل بطريق الاستدلال بثبوت احدهما علي ثبوت الاخر اذ لا امتناع في جعل المعلول دليلا علي العلة بان يفيد ال------تصديق بثبوته كما يقال هذه الخشبة قد مستها النار لانها محترقة وهذا الشخص-- متعفن الاخلاط لانه محم--------------------وم وهذا المخلص انما يكون عند تساوي الحكمين بمعني------------------ ان يكون ث--بوت كل منهما	937	160794579722414047	258	464.5	208	357	72.26890563964844	41	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1757	false	567916584531651460	72	110	384	589	1630	300	تكميله بالاطالة يقع في غير محل الفرض فيصار الي التكرار خلفا عنه وفي مسح الراس الاصل مقدور عليه لان محل المسح ال------راس من غير تعيين موضع دون موضع وهو متسع يزيد علي مقدار الفرض فيمكن تكميله بالاط-------------الة والاستيعاب	1757	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0944	true	2392154243813356405	0	34	0	181	1628	300	تكميله بالاطالة يقع في غير محل الفرض فلا بد من التكرار واما------------------------------------------- المسح فمحله الراس من غير تعيين موضع دون موضع وهو متسع يزيد علي مقدار الفرض فيمكن تكميله في محل الفرض بالاطالة والاستيعاب	944	160794579722414047	144	256.5	116	224	64.28571319580078	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1753	false	-7645662439270862200	22	54	113	294	1604	300	كانه قال المراد بالاحياء اعادة الروح الي البدن فالشمس بمنزلة روح العالم لاضاء-ه بها واظلامه بغروبها فان كنت تقدر علي احياء الموتي فاعد روح العالم اليه بان تاتي بالشمس من جانب المغرب	1753	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0960	true	9142981830563686239	198	230	1039	1220	1567	300	كانه قال المراد بالاحياء اعادة الروح الي البدن فالشمس بمنزلة روح العالم لاضاءته بها واظلامه بغروبها فان كنت تقدر علي احياء الموتي فاعد روح العالم اليه بان تاتي ال-شمس من جانب المغرب	960	160794579722414047	178	350.0	146	182	97.80220031738281	30	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1255	false	584370292968520386	109	166	568	870	1591	300	للجوار لرءوسكم--------- عورض بانه اي الجر فيهما بالعطف علي رءوسكم والنصب ---------بالعطف علي المحل اي محل رءوسكم----- ك-------------------------------------ما هو اختيار المحققين من النحاة فان محله النصب ويترجح هذا بانه اي العطف علي المحل قياس مطرد يظهر في الفصيح واعراب شاءع مستفيض مع ما فيه من اعتبار العطف علي الاقرب وعدم وقوع الفصل بالاجنبي لا الجوار فانه في	1255	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0974	true	8798386469365582742	76	125	398	650	1595	300	الجوار مع عطفه علي راكب عور----------------------------------ض بان النصب محمول علي العطف علي المحل جمعا بين القراءتين كما قوله يذهبن في نجد وغورا غاءرا علي ما هو اختيار المحققين من النحاة وهو ------------------------------------------------------------------------اعراب شاءع مستفيض مع ما فيه من اعتبار العطف علي الاقرب وعدم وقوع الفصل بالاجنبي والوجه ----انه في	974	160794579722414047	155	237.0	124	362	42.81768035888672	25	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1259	false	7583121426488299764	24	272	120	1421	1574	300	فيه عدولا عن الحقيقة ب--غير ضرورة لان العقد ربط الشء بالشء وذلك حقيقة في القعد المصطلح بين الفقهاء لما فيه من ربط احد الكلامين بالاخر وارتباط الكلام بمحل الحكم ان كان الكلام واحدا وعزم القلب لا يرتبط بشء لانه لا يوجب حكما فاطلاق اسم العقد عليه مجاز لانه سبب العقد فلا تكون الغموس معقودة حقيقة بل مجازا ثم دفعه مبدا خبره قد يمنع مبنيا للمفعول بانه -----اي العقد اعم من ا--------ن يكون------ في الاعيان او -المعاني يسند الي الاعيان فيراد به الربط لبعضها ببعض والي القلب فعزمه اي فيراد به عزم القلب وكثر اطلاق عزم القلب علي هذا المعني في اللغة وفي التلويح علي ان عقد القلب واعتقاده بمعني ربطه------ وجعله ثابتا عليه اشهر في اللغة في العقد المصطلح في الفقه فانه من مخترعات الفقهاء واجيب بان العقد بمعني الربط وان كان حقيقة في الاعيان الا انه في عرف الشرع صار حقيقة شرعية في قول يكون له حكم في المستقبل لارتباط بينهما كما يدل عليه قوله تعالي اوفوا بالعقود لان الامر بالايفاء لا يصلح الا لما له حكم في المستقبل فلا يصار الي غيره الا عند تعذره ولم يتعذر بل الاولي في الجواب ان يقال الظاهر ان المراد ب---المءاخذة في الاية الاولي المءاخذة الاخروية للاضافة الي كسب القلب كما اشار اليه صدر الشريعة اذ لا عبرة بالقصد وعدمه في المءاخذة الدنيوية في بعض الصور كما حقوق العباد فلا يصار اليها عن عدم الدليل علي ان الغموس كبيرة محضة لا تناسب الكفارة الداءرة بين العبادة والعقوبة فاندفع رد ذلك في حقوق الله------ لا سيما ---الحقوق الداءرة بين العبادة والعقوبة	1259	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0977	true	1150325422456830093	31	143	177	773	1597	300	فيه عدولا عن الحقيقة من غير ضرورة لان العقد ربط الشء بالشء وذلك حقيقة في العقد المصطلح بين الفقهاء لما فيه من ربط احد الحك-مين با-----------------------------------------لاخر بخلاف عزم القلب ف----------------------------------------------------------انه سبب للعقد فسمي به ------------------------م----------------------------------------جازا وفيه نظر لان العقد -بمعني الربط انما يكون حقيقة في الاعيان دون المعاني فهو في الاية مجاز لا محالة علي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان عقد القلب واعتقاده بمعني ربطه بالشء وجعله ثابتا عليه اشهر في اللغة من العقد المصطلح في الفقه فانه من مخترعات الفقهاء الثاني ان اقتران الكسب بالمءاخذة----------------------------------------------------------------------------------------------------------- يدل علي ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المراد بها المءاخذة------------------------- الاخروي------------------------------------------------ة اذ لا عبرة بالقصد وعدمه في المءاخذة الدنيوية ورد بمنع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ذلك في حقوق الله تعالي لا سيما في الحقوق الداءرة بين العبادة والعقوبة	977	160794579722414047	449	669.5	361	1341	33.48247528076172	73	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1257	false	-2702070647483699490	208	300	1166	1692	1692	300	تعارض او المراد باللغو في الايتين--- الخالي عن القصد وبالمءاخذة فيهما اي الايتين المءاخذة--- الاخروية والغموس في----- المكسوبة لا في المعقودة------------- فالاية الاولي اوجبت المءاخذة علي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الغموس و الاية الثانية ساكتة عن الغموس وهي اي الغموس ثالثة وعلي هذا مشي صدر الشريعة فان قيل قوله تعالي فكفارته تفسير للمءاخذة والمءاخذة التي هي الكفارة انما هي في الدنيا والمختصة بالاخرة انما هي المءاخذة التي هي العقاب وجزاء الاثم اجيب بالمنع بل هو تنبيه علي طريق دفع المءاخذة في الاخرة اي يءاخذكم في الاخرة بما عقدتم اي اذا جعل الاثم باليمين المنعقدة فطريق دفعه-	1257	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0978	true	-2149740397605534121	102	260	524	1405	1620	300	--ان---- المراد باللغو في الايتين هو الخالي عن القصد وبالمءاخذة----------------- المءاخذة في الاخرة-- والغموس داخل في المكسوبة لا في المعقودة ولا في اللغو فالاية الاولي اوجبت المءاخذة علي الغموس والثانية لم يتعرض لها لا نفيا ولا اثباتا فلا تعارض لها اصلا وهذا قريب مما ذكره الشيخ ابو منصور رحمه الله حيث قال نفي المءاخذة عن اللغو في الاية الاولي واثبتها في الغموس والمراد منها الاثم ونفي المءاخذة في الاية الثانية عن اللغو واثبتها في المعقودة وفسر المءاخذة هاهنا بالكفارة فدل علي ان المءاخذة في المعقودة بالكفارة وفي الغموس بالاثم وفي اللغو لا مءاخذة اصلا الا ان المصنف رحمه الله تعالي حمل المءاخذة الثانية ايضا علي الاثم بناء علي ان دار المءاخذة انما هي دار الاخر-----------------------------------------------------------------------------------ة فان قيل قوله------ فكفارته تفسير للمءاخذة والمءاخذة التي هي الكفارة انما هي في الدنيا والمختص -بالاخرة انما هي المءاخذة التي هي العقاب وجزاء الاثم اجيب بالمنع بل هو تنبيه علي طريق دفع المءاخذة في الاخرة -------------------------------اي اذا حصل الاثم باليمين المنعقدة فوجه- دفعه	978	160794579722414047	369	381.0	306	1028	35.89494323730469	56	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1710	false	1806303538503210948	88	218	476	1170	1597	300	من الاحكام --لان الحرية من صفات الكمال واسباب الكرامة والشرف الموضوعة للبشر في الدنيا اذ بها يكون اهلا للولايات ويملك الاشياء فيكون تاثيرها في الاطلاق والاتساع في باب النكاح الذي هو من النعم لا في المنع والحجر والرق من اوصاف النقصان لانتفاء اهلية الادمي به للولايات والتملكات فينبغي ان يكون اثره في المنع والتضييق فلو اتسع الحل الذي هو من باب الكرامة للعبد وضاق عل---ي الحر بان لم يج-ز له نكاح الامة مع طول الحرة لكان قلب المشروع وعكس المعقول لان ما ثبت بطريق الكرامة يزداد بزيادة الشرف ولهذا جاز لمن كان افضل البشر الزيادة علي الاربع قلت واما ما في التلويح وربما يجاب -ان هذا التضييق من باب الكرامة حيث منع الشريف من تزوج الخسيس مع ما فيه من مظنة الارقاق وذلك كما جاز نكاح المجوسية للكافر دون المسلم	1710	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0992	true	-7286598384245654483	192	293	991	1515	1550	300	مع الاستغناء لان الحرية من صفات الكمال فينبغي ان يكون اث--------------------------------------------------------------------------------رها في الاطلاق والاتساع في باب النكاح الذي هو من النعم------------------- والرق من اوصاف الن-------------------------------------------قصان فينبغي ان يكون اثره في المنع والتضييق فاتسا--ع الحل الذي هو من باب الكرامة للعبد وتضييقه علي الحر بان لا يجوز له نكاح الامة مع طول الحرة----- قلب المشروع وعكس المعقول لان ما ثبت بطريق الكرامة يزداد بزيادة الشرف ولهذا جاز لمن كان افضل البشر ما فوق -----الاربع----------------------- وربما يجاب بان هذا التضييق من باب الكرامة حيث منع الشريف من تزوج الخسيس مع ما فيه من مظنة الارقاق وذلك كما جاز نكاح المجوسية للكافر دون المسلم	992	160794579722414047	478	872.5	382	701	68.18830108642578	83	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1714	false	-4205729935983269813	118	162	610	842	1546	300	----------------التاثير اذا كان باعتبار الشارع جنس الوصف او نوعه في نوع الحكم فهو مستلزم لشهادة الاصل فقوة الثبات حينءذ تستلزم كثرة شهادة الاصل واذا كان بحسب اعتبار جنس الوصف او نوعه في جنس الحكم او نوعه فاحدهما لا يستلزم الاخر فبينهما عموم من وجه	1714	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms0998	true	-5741634481051837499	121	167	638	881	1570	300	الحاشية اذا كان التاثير بحسب اعت----بار الشارع جنس الوصف او نوعه في نوع الحكم فهو مستلزم لشهادة الاصل فقوة الثبات حينءذ يستلزم كثرة شهادة الاصل واذا كان بحسب اعتبار جنس الوصف او نوعه في جنس الحكم او نوعه فاحدهما لا يستلزم الاخر فبينه-ا عموم من وجه	998	160794579722414047	219	412.0	177	248	88.30644989013672	39	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1716	false	3521958386394818966	121	290	610	1481	1527	300	اقيم مقام المشقة صار المنظور السفر ولم يلتفت الي المشقة بعد ذلك وفي التلويح فان قيل المبيع في السلم هو المسلم فيه ولي---س بمقبوض والمقبوض--- راس --مال السلم وليس بمبيع اجيب بوجهين احدهما--- المراد ان كل مبيع متعين لا يشترط قبض بدله وينعكس الي------ كل مبيع لا يكون متعينا يشترط قبض بدله وثانيهما--- المراد ان كل بيع يتعين فيه المبيع والثمن لا يشترط فيه القبض اصلا وينعكس الي------ كل بيع لا يتعين فيه المبيع ولا ثمنه يشترط فيه القبض في الجملة انتهي وتعقب بان في كلا الوجهين نوع نبوة من تقرير الترجيح بالعكس في مسالة بيع الطعام بالطعام لان حاصل الوجه الاول عدم اشتراط قبض البدل في الاصل واشتراطه في الانعكاس وهو خلاف ما صرح به من عدم اشتراط قبض المبيع واشتراطه ومءدي الوجه الثاني عدم اشتراط القبض اصلا سواء كان قبض المبيع والثمن او قبض احدهما في الاصل واشتراط القبض في العكس في الجملة ايهما كان وهو ايضا خلاف المصرح به ثم هل القبض في هذين العقدين شرط صحة العقد او شرط بقاءه علي الصحة قي----ل اشار محمد	1716	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1001	true	3514805755783525565	93	196	469	988	1528	300	اقيم مقام الدين بالدين وهو اسم الصرف والسلم فاشترط القبض فيهما علي الاطلاق- فان قيل المبيع في السلم هو المسلم فيه وهو ليس بمقبوض والمقبوض هو راس المال وهو لي---س بمبيع اجيب بوجهين احدهما ان المراد ان كل مبيع متعين لا يشترط قبض بدله وينعكس الي قولنا كل مبيع لا يكون متعينا يشترط قبض بدله وثانيهما ان المراد ان كل بيع يتعين فيه المبيع والثمن لا يشترط فيه القبض اصلا وينعكس الي قولنا كل بيع لا يتعين فيه المبيع ولا ثمنه يشترط فيه القبض في الجملة ثم اختلفو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا في ان التقابض ------------------------------------------------------------------------------------------شرط صحة العقد او شرط بقاءه علي الصحة والي كل اشار محمد	1001	160794579722414047	403	700.5	321	901	44.72808074951172	75	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1310	false	-7396167759546164681	274	300	1420	1561	1561	300	الاب وقد ترجحت قرابة الاخ لام بانضمام قرابة الام لان العلة تترجح بالزيادة من جنسها اذا كانت غير مستقلة والاخوة لام كذلك لكونها من جنس العمومة-	1310	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1006	true	-3257818559355859914	233	259	1217	1359	1587	300	الاب وقد ترجحت قرابة الاخ لام بانضمام قرابة الام لان العلة تترجح بالزيادة من جنسها اذا كانت غير مستقلة والاخوة لام كذلك لكونها من جنس العمومة	1006	160794579722414047	141	277.0	116	142	99.2957763671875	26	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1311	false	6376108527850529471	0	25	0	138	1610	300	باعتبار كونها قرابة مثلها لكنها لا تستبد بالتعصيب فيكون مثل الاخ لاب وام مع الاخ---- بخلاف الزوجية فانها ليست من جنس القرابة فلا تصلح للترجيح	1311	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1006	true	-3257818559355859914	259	285	1359	1501	1587	300	باعتبار كونها قرابة مثلها لكنها لا تستبد بالتعصيب فيكون مثل الاخ لاب وام مع الاخ لاب بخلاف الزوجية فانها ليست من جنس القرابة فلا تصلح للترجيح	1006	160794579722414047	138	269.5	113	142	97.18309783935547	25	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1309	false	-5009043232129920310	60	93	321	487	1588	300	من ضم غيره اليه والحاصل ا--------ن الكثرة ان -ادت الي حصول هيءة اجتماعية هي وصف واحد قوي الاثر صلحت------ للترجيح لان المرجح هو القوة لا الكثرة غايته ان القوة حصلت بالكثرة والا فلا	1309	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1007	true	-1787642836337445047	99	132	522	692	1561	300	-----------الكلام في هذا المقام ان الكثرة ان تادت الي حصول هيءة اجتماعية هي وصف واحد قوي الاثر كانت صالحة للترجيح لان المرجح هو القوة لا الكثرة غايته ان القوة حصلت بالكثرة والا فلا	1007	160794579722414047	140	263.0	112	181	77.34806823730469	25	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1311	false	6376108527850529471	30	84	160	441	1610	300	من جنس العمومة بل هي اقرب ولذا يكون استحقاق ابن العم بالعصوبة بعد استحقاق الاخ فلا يكون تبعا لها فلا يكون مرجحا بخلاف الاخوة فانها من جنس واحد تتاكد بانضمام الاخوة من الام اليه بمنزلة --وصف تابع له الا تري انه لو اجتمع الاخوة لاب والاخوة لام لم تصلح اخوة -لام سببا للاستحقاق بالفرضية	1311	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1007	true	-1787642836337445047	19	59	100	311	1561	300	من جنس العمومة بل--- اقرب فل-ا ي----------------------------------------------------كون تبعا لها فلا يصلح مرجحا بخلاف الاخوة فانها ---جنس واحد -تاكد بانضمام --اخوة ا---لام اليه بمنزلة الوصف-------- الا تري انه لو اجتمع الاخوة لاب والاخوة لام لا تصلح اخوة الام سببا للاستحقاق بالفرضية	1007	160794579722414047	202	347.5	162	284	71.12676239013672	29	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1717	false	-6593996639237949652	111	204	561	1034	1552	300	الادلة --ولو اتفقا اي القياسان فيها اي العلة كما في الحكم كان اتفاقهما من كثرة الاصول لا من كثرة الادلة اذ لا يتحقق تعدد القياسين حقيقة الا عند تعدد العلتين لان حقيقة القياس ومعناه الذي--- يصير به حجة هي العلة لا الاصل فيرجح القياس المنضم اليه ذلك علي مخالفه لان كثرة الاصول مرجح صحيح وكذا كل ما ي------------------------صلح علة مستقلة لحكم لا يصلح مرجحا لعلة مستقلة اخري لذلك الحكم علي علة معارضة لها فيه اذ تقوي الشء انما يكون بصفة توجد في ذاته وتكون تبعا له والمستقل لاستقلاله لا ينضم الي الاخر ولا	1717	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1007	true	-1787642836337445047	183	252	961	1299	1561	300	الادلة اذ لو وافقه------------------------------ في العلة كان--------- من كثرة الاصول لا من كثرة الادلة اذ لا يتحقق تعدد القياسين حقيقة الا عند تعدد العلتين لان حقيقة القياس ومعناه الذي به يصير--- حجة هي العلة لا الاصل قوله وعلي هذا يعني كما ان كل ما يصلح دليلا مستقلا علي الاحكام لا يصلح مرجحا لاحد الدليلين كذلك كل ما يصلح علة------------ لا يصلح مرجحا لانه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لاستقلاله لا ينضم الي الاخر ولا	1007	160794579722414047	226	323.0	179	502	45.019920349121094	39	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1717	false	-6593996639237949652	242	289	1244	1495	1552	300	السدس ثلثه فضلا عن ان------------ يترجح----- صاحب الثلث عليه بحيث ينفرد باستحقاق الشفعة ويسقط صاحب السدس بل يكون النصف المبيع بينهما انصافا لترتب الحكم علي العلة المتحققة في كل جانب لان كل جزء من اجزاء نصيبهما علة مستقلة في استحقاق----- جميع المبيع وليس في جانب صاحب الثلث	1717	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1008	true	-573974098282399067	265	300	1384	1574	1574	300	النصف نصفه وطلب الاخران الشفعة لم يترجح جانب صاحب الثلث----- بحيث ينفرد باستحقاق الشفعة ويسقط صاحب السدس----------------------------------------------------------------------------- لان كل جزء من اجزاء سهميهما علة مستقلة في استحقاق شفعة جميع المبيع وليس في جانب صاحب الثلث-	1008	160794579722414047	150	234.0	120	273	54.94505310058594	23	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1718	false	833496479137765507	3	144	19	783	1582	300	اثلاثا ثلثه لصاحب السدس وثلثاه لصاحب الثلث قال الشافعي هي اي الشفعة من مرافق الملك اي منافع--------ه كالولد للحيوان والثمرة للشجرة ---------------المشتركين بينهما فيقسم بقدر الملك اجيب بان ذلك اي انقسام المعلول بحسب التفاوت في اجزاء العلة انما هو في العلل المادية التي يتولد----- المعلول -من-------ها كالحيوان للولد والشجر للثمر وعلة القياس ليست منها بل هي كالفاعلية من حيث انها مءثرة في المعلول وقد ثبت في علم الكلام ان تاثير العلة الفاعلية في المعلول ليس بطريق التول-د بل بايجاد الله تعالي اياه عقبه وملك الدار المشفوعة من هذا القبيل فانه علة فاعلية تثبت به الشفعة لا علة مادية تتولد منه فلا يكون ترتب استحقاق الشفعة عليه----- كترتب الثمر علي الشجر فلا ينقسم عليه هذا و---------قد جعل الشارع الملك علة للشفعة قليله وكثيره بالنصب بدل من الملك فجعل كل جزء من العلة علة لجزء من المعلول نصب الشرع بالراي وهو باطل ولو	1718	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1009	true	3061015372801175754	26	130	143	719	1620	300	اثلاثا ثلثه لصاحب السدس وثلث-- لصاحب الثلث لان حق الش-----------فعة من مرافق الملك اي منافعه وثمراته كا---------------لثمرة للشجرة والولد للحيوان المشترك--------- فيقسم بقدر الملك والجواب ان الدار المشفوعة علة فاعلية تثبت بها الشفعة لا علة مادية----------------------- يتولد منها المعلول بمنزلة الشجر والحيوان --------------------------------------------------------------------------------------وقد ثبت في علم الكلام ان تاثير العلة الفاعلية في المعلول ليس بطريق التوليد بل بايجاد الله تعالي اياه عقيب---------------------------------------------------------------------------------------ه فلا يكون ترتب استحقاق الشفعة علي الملك كترتب الثمر علي الشجر والولد علي الحيوان ثم الشارع قد جعل ممنو-ع الملك علة للحكم فتقسيم الحكم علي اجزاء العلة و-----جعل كل جزء من العلة علة لجزء من المعلول نصب للشرع بالراي وهو فاسد ولا	1009	160794579722414047	389	560.0	311	815	47.73006057739258	58	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0319	false	877823211438835592	20	118	97	600	1577	300	الفعل --حراما لعين--ه وهو ما يكون منشا حرمته عين ذلك المحل كحرمة اكل الميتة وشرب الخم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر فالاكثر انه مجاز ايضا كالاول وقال شيخنا المصنف رحمه الله تعالي وينبغي كونه علي قولهم مجازا عقليا اذ لم يتجوز في لفظ حرمت ولا في لفظ الخمر اه ولا يخفي انه يجء مثله في القسم----------------------- الاول وذهب فخر الاسلام ومن وافقه الي انه حقيقة فالم---------------------------------------------حل اصل والفعل تبع بمعني ان المحل اخرج اولا من قبول الفعل ومنع ثم صار الفعل --------مخرجا وممنوعا من الاعتبار تبعا فحسن نسبة الحرمة واضافتها الي المحل دلالة علي انه غير صالح للفعل شرعا حتي كانه الحرام نفسه	319	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1037	true	-5060616265336814436	65	174	328	899	1555	300	الفعل الحرام نوعان احدهما ما يكون منشا حرمته عين ذلك المحل كحرمة اكل الميتة وشرب الخمر ويسمي حراما لعينه والثاني ما يكون منشا الحرمة غير ذلك المحل كحرمة اكل مال الغير فانها ليست لنفس ذلك المال بل لكونه ملك الغير فالاكل محرم ممنوع لكن المحل قابل للاكل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في الجملة بان ياكله مالكه بخلاف الاول فان المحل قد خرج عن قابلية الفعل ولزم من ذلك عدم الفعل ضرورة عدم محله ففي الحرام لعينه المحل اصل والفعل تبع بمعني ان المحل اخرج اولا من قبول الفعل ومنع ثم صار الفعل ممنوعا ومخرجا ع--------ن الاعتبار----- فحسن نسبة الحرمة واضافتها الي المحل دلالة علي انه غير صالح للفعل شرعا حتي كانه الحرام نفسه	1037	160794579722414047	283	433.5	224	708	39.97175216674805	46	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0920	false	-4440745685057705894	88	109	461	569	1655	300	دليل الحرمة اذا بقي معمولا به وكان التخلف عنه المانع طارء في حق المكلف لولاه لثبتت الحرمة في حقه فهو الرخصة	920	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1039	true	5835194141062233282	133	154	717	824	1598	300	دليل الحرمة اذا بقي معمولا به وكان التخلف عنه -لمانع طارء في حق المكلف لولاه لثبتت الحرمة في حقه فهو الرخصة	1039	160794579722414047	107	209.0	86	108	99.0740737915039	20	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0908	false	5059882507163554571	162	255	929	1417	1645	300	في العبادات فلبذل نفسه لله لاقامة حق الله واظهارا لصلابة في الدين واعزازه واما فيما فيه حق العباد ف---------قياسا علي العبادات لما فيه ايضا من اظهار ال-قوة في الدين ببذل نفسه في الاجتناب عن المحرمات ولذا قال محمد ----------------فيه كان ماجورا ان شاء الله تعالي هذا وفي مبسوط خواهر زاده الاصل في تخريج هذه المساءل ان ما حرمه النصف حالة الاختيار ثم ابيح حالة الاضطرار وهو مما يجوز ان يرد الشرع باباحته كاكل الميتة ولحم الخنزير وشرب الخمر واباحة الفطر في رمضان للمسافر والمريض اذا --------امتنع عن ذلك حتي قتل كان اثما لانه	908	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1044	true	6730593570961450305	82	154	437	805	1574	300	في العبادات وفيما يرجع الي ----------------------------------------اعزاز الدين لكن ح-----ق العباد ايضا كذلك قياسا عليه-------- لما في ذلك-- من اظهار التصلب في الدين ببذل نفسه في الاجتناب عن المحرمات ولذا قال محمد رحمه الله تعالي فيه كان ماجورا ان شاء الله تعالي وكذا في الافطار والحرمة باقية لقيام المحرم-------------------------------------------------------------- وهو شهو-----------د الشهر من غير سفر ومرض فتوجه الخطاب اما لو كان مريضا او -------------------مسافرا فاكره علي الافطار فامتنع------- حتي قتل كان اثما لانه	1044	160794579722414047	203	197.0	158	522	38.88888931274414	33	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1566	false	-4594900993876264412	22	58	126	318	1584	300	ومعني اضافة الحكم الي العلة ما يفهم من قولنا قتله بالرمي وعتق بالشراء وهلك بالجرح--------- وتفسيرها---- اسما بما تكون موضوعة في الشرع لاجل الحكم ومشروعة له انما يصح في العلل الشرعيه لا في مثل الرمي والجرح	1566	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1053	true	5089558424444592693	167	206	912	1117	1661	300	ومعني اضافة الحكم الي العلة ما يفهم من قولنا قتله بالرمي وعتق بالشراء وهلك بالجرح وهو ظاهر وتفسير العلة اسما بما تكون موضوعة في الشرع لاجل الحكم ومشروعة له انما يصح في العلل الشرعية لا في مثل الرمي والجرح	1053	160794579722414047	190	362.5	154	205	92.68292999267578	35	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1571	false	4194386681912433290	89	166	460	890	1565	300	معني الاضافة -في حق-- ملك المنفعة الي مقارنته اي انعقادها الاستيفاء للمنفعه اذ لابقاء لها اي للمنفعة يعني الاجارة فان صحت في الحال باقامة العين مقام المنفعة الا انها في حق---- المنفعة مضافة الي زمان وجود المنفعة كانها تنعقد حين وجود المنفعة ليقترن الانعقاد بالاستيفاء وهذا معني قولهم الاجارة عقود متفرقة يتجدد انعقادها بحسب ما يحدث من المنفعة ومما يشبه السب---ب اي ومن العلل اسما ومعني لا حكما الشبيهة بالسبب مرض الموت اذ هو-- علة اسما ومعني	1571	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1059	true	-5022492357165678628	13	87	66	467	1596	300	معني الاضافة الي وقت وجود المنفعة سواء صرح بذلك او لا وتحقيقه ان الاجارة و-----------------------------------------ان صحت في الحال باقامة العين مقام المنفعة الا انها في حق ملك المنفعة مضافة الي زمان وجود المنفعة كانها تنعقد حين وجود المنفعة ليقترن الانعقاد بالاستيفاء وهذا معني قولهم الاجارة عقود متفرقة يتجدد انعقادها بحسب ما يحدث من المنفعة قوله وكذا كل ايجاب اي كل ايجاب يصرح فيه بالاضافة الي المستقبل مثل انت طالق غدا فانه علة اسما ومعني	1059	160794579722414047	279	462.0	224	442	63.12217330932617	45	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1569	false	1278862835195210216	224	275	1140	1420	1537	300	لو فرض-- ان للنماء حقيقه العلية المستقلة لكان للنصاب حقيقة السببية كما اذا دل رجل رجلا علي مال الغير فسرقه فان الدلالة سبب حقيقي لا يشبه العلة اصلا فاذا كان للنماء شبه العلية كان للنصاب شبه السببية لان توسط حقيقة العلية المستقلة يوجب حقيقة السببية فتوسط شبه العلية يوجب شبه السببية	1569	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1061	true	-9056294947791089962	37	88	184	463	1577	300	لو فرضنا ان للنماء حقيقة العل-ة المستقلة لكان للنصاب حقيقة السببية كما اذا دل رجل رجلا علي مال الغير فسرقه فان الدلالة سبب حقيقي لا يشبه العلة اصلا فاذا كان للنماء شبه العلية كان للنصاب شبه السببية لان توسط حقيقة العل-ة المستقلة يوجب حقيقة السببية فتوسط شبه العل-ة يوجب شبه السببية	1061	160794579722414047	276	530.5	225	282	97.8723373413086	46	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1576	false	7021220556438312099	228	300	1178	1525	1525	300	-----الي المقصود ولا تاثير له ما لم ينضم اليه الباقي وقد تخلل بينه وبين الحكم وجود غيره وهو غير مضاف اليه فكان سببا وانما ذهب فخر الاسلام ا----------------لي انه ليس بسبب بل له شبه العلية وان لم يجب الحكم عنده لفرض عقلية دخله في التاثير في الحكم وما كان كذلك لا يكون سببا محضا فانتفي ما في التلويح وهذا يخالف ما تقرر عندهم من انه لا ثاثير لاجزاء العلة في اجزاء المعلول-	1576	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1065	true	-7162373195453733242	177	221	996	1216	1621	300	يفضي الي المقصود ولا تاثير له ما لم ينضم اليه الجزء الاخر و---------------------------------------------------------------ذهب فخر الاسلام رحمه الله تعالي الي انه وصف-------- له شبه العلية لانه مءثر والسبب المحض غير مءثر------------------------------------------------------------------------------ وهذا يخالف ما تقرر عندهم من انه لا تاثير لاجزاء العلة في اجزاء المعلول	1065	160794579722414047	158	227.5	124	369	42.81842803955078	28	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1573	false	7921344040971100125	159	232	839	1227	1555	300	معني وحكما كاخر اجزاء ---العلة المركبة من وصفين مءثرين مترتبين في الوجود------------------------------ لوجود التاثير والاتصال لا اسما اذا لم يصف الحكم اليه اي الي هذا الجزء الاخير فقط بل انما يضاف الي المجموع وهذا قول البعض ومشي عليه فخ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر الاسلام وموافقوه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وذهب غير واحد الي ان ما عدا الاخير يصير بمنزلة العدم في حق ثبوت الحكم ويصير الحكم مضافا الي الجزء الاخير كما ---------في اثقال السفينة والقدح الاخير في السكر وعزاه في التلويح	1573	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1066	true	-6136636693942619531	118	270	622	1427	1578	300	معني وحكما يعني اذا كانت العلة ذات------- وصفين مءثرين مترتبين في الوجود فالمتاخر وجودا علة معني وحكما لوجود التاثير والاتصال لا اسما لعدم الاضافة---- اليه بدون واسطة----------------- بل انما يضاف الي المجموع وذلك كالقرابة ثم الملك فان لكل منهما نوع تاثير في العتق لان لكل منهما اثرا في ايجاب الصلات ولهذا يجب صلة القرابات ونفقة العبيد الا ان للاخير ترجيحا بوجود الحكم عنده فيجعل وصفا له شبهة العلية في كون الملك علة معني وحكما ويصير الاول بمنزلة العدم في حق ثبوت الحكم فيجعل وصفا له شبهة العلية وفي كون الملك علة معني وحكما لا اسما نظر لان اضافة الحكم الي الملك وثبوته به امر ظاهر شاءع في عبارة القوم ولفظ المصنف رحمه الله تعالي صريح فيه فكيف لا يكون علة اسما وذهب المحققون الي ان -الجزء الاول- يصير بمنزلة العدم في حق ثبوت الحكم ويصير الحكم مضافا الي الجزء الاخير كالمن الاخير في اثقال السفينة والقدح الاخير في السكر وذكر ف-ي التقويم	1066	160794579722414047	264	370.5	210	836	31.578947067260742	42	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1574	false	-5894524726623174051	166	205	854	1049	1528	300	بانه يجب فيما هو علة اسما ان يكون موضوعا للحكم علي ما صرح به------- السرخس----------------ي وغيره صح انه ليس بعلة اسما لان كلا من القرابة والملك لم يوضع في الشرع للعتق وانما الموضوع له ملك القرابة المحرمة وشراء القريب	1574	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1067	true	-517064470765374375	1	34	5	175	1555	300	بانه يجب فيما هو علة اسما ان يكون موضوعا للحكم علي ما صرح به الامام السرخسي رحمه الله تعالي وغيره---------------------------------------- والملك لم يوضع في الشرع للعتق وانما الموضوع له ملك القراب--------ة وشراء القريب	1067	160794579722414047	147	258.5	118	218	67.43119049072266	26	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1648	false	6288976920976365969	116	276	579	1388	1520	300	ما سوا-ها اي العلة قال-----------------وا فالسبب تجب العلة بينه وبين الحكم لانه -------------------لا بد للحكم من علة مءثرة فيه موضوعة له والسبب مفض الي الحكم وطريق له لا موضوع له ولا مءثر فيه وله اقسام بحسب اضافة العلة اليه وعدم اضافتها اليه فاما تضاف العلة اليه اي الي السبب كالسوق للدابة ا-لمضاف اليه العلة وطءها اي الدابة نفسا او مالا فالسوق س--بب التلف وليس بعلة له لانه----------- لم يوضع للتلف بل وضع لسير الدابة للمنفعة المتعلقة به ولم يءثر فيه اي في التلف بل طريق اليه وانما هو طريق الي الوصول اليه والعله للتلف انها هو وطء الدابة بقواءمها ذلك المال او النفس فالسبب اي فهذا السبب في معني العلة لكون العلة مضافة اليه----- وحادثة به لان السوق يحمل الدابة علي ذلك كرها ولهذا كان مشيها علي موافقة طبع الساءق فيضاف الحكم اليه فله اي هذا السبب حكمها اي العلة فيما يرجع الي بدل المحل اي محل الاتلاف وهو الضمان لا فيما يرجع الي جزاء المباشرة فعليه اي الساءق الدية	1648	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1071	true	439008905173019963	150	238	766	1193	1521	300	ما يضاف اليه العلة والي ما لا يضاف يعني ان السبب مفض ال------------ي الحكم وطريق اليه لا مءثر فيه فلا بد للحكم من علة مءثرة فيه موضو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عة له فالسبب ----------اما ان يضاف اليه العلة او -----------------------لا فالاول السبب الذي في معني العلة كسوق الدابة فان لم يوضع للتلف--------------------------------------- ولم يءثر في-------------------------ه وانما هو طريق ل----لوصول اليه والعلة----------- هو وطء الدابة بقواءمها ذلك الشخص وهو--------------------------------------------------- مضاف- الي السوق وحادث- به فيكون له ------------------------------------------------------------------------حكم ال-------------------------------علة فيما يرجع الي بدل المحل --------------------------لا فيما يرجع الي جزاء المباشرة فيجب علي الساءق الدية	1071	160794579722414047	293	335.5	229	865	33.872833251953125	39	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1652	false	-3739737617425885241	204	225	1068	1175	1559	300	الدلالة الاعلام اي احداث العلم في الغير فيجب ان لا يكون المدلول عالما بمكان الصيد وان لا يكذب الدال في ذلك	1652	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1073	true	1697451839233833830	99	120	534	641	1582	300	الدلالة الاعلام اي احداث العلم في الغير فيجب ان لا يكون المدلول عالما بمكان الصيد وان لا يكذب الدال في ذلك	1073	160794579722414047	107	214.0	86	107	100.0	21	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1655	false	-2119367360788081326	125	210	656	1100	1545	300	كانت بالله او بغيره انما شرعت للبر والتعليق يمين بغير الله تعالي-------------------------------------- فلا بد من ان يكون --موجبه وهو البر مضمونا بالجزاء علي معني لو فات البر لزم الجزاء ----------------كما ان اليمين بالله----- مضمونة بالكفارة بمعني انه اذا فات البر لزمته الكفارة تحقيقا لما هو المقصود باليمين من الحمل او المنع واذا كان البر مضمونا بالجزاء كان للجزاء شبه- الثبوت في الحال اي قبل فوات البر اذ للضمان شبه- الثبوت قبل فوات المضمون كما في الغص--ب فان موجبه رد العين علي المختار وهي مضمونة بالقيمة	1655	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1078	true	6353843692879605802	55	139	286	727	1580	300	كانت بالله او بغيره انما شرعت للبر اي تحقيق المحلوف عليه من الفعل او الترك وتقوية جانبه علي جانب نقيضه فلا بد من ان يكون اليمين بغير الله مضمونا بالجزاء اي بلزوم المحلوف به من الطلاق او العتاق او نحوه كما ان اليمين بالله يصير مضمونا بالكف-------------------------------------ارة تحقيقا لما هو المقصود باليمين من الحمل او المنع واذا كان البر مضمونا بالجزاء كان للجزاء شبهة الثبوت في الحال اي قبل فوات البر اذ للضمان شبهة الثبوت قبل فوات المضمون كما في المغصوب فانه مضمون------------------------------- بالقيمة	1078	160794579722414047	300	487.0	239	509	58.93909454345703	50	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1657	false	8706250375293143063	127	179	683	998	1652	300	توارد العلل المستقله علي معلول واحد للقطع بان------------------------------------- الاحكام مضافة ا---------لي ايجاب الله لانه شارع الشراءع اجماعا ونفي بعضهم اياها في العبارات خاصة اذ المقصود فيها الفعل فقط ووجوبه بالخطاب اجماعا بخلاف المعاملات والعقوبات فانها تترتب علي افعال العباد فيجوز ان تضاف---------- الاموال وتسليم النفس للعقوبة ال-ي الاسباب ونفس الوجوب الي الخطاب	1657	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1082	true	3889365910284192306	180	239	970	1322	1665	300	توارد العلل المستقلة علي معلول واحد وايضا لو كانت المذكورات عللا واسبابا لما انفكت الاحكام عنها ولم تتوقف علي ايجاب الله تعالي وانكر------------------ بعضهم ذلك-- في العبادات خاصة اذ المقصود فيها الفعل فقط ووجوبه بالخطاب اجماعا بخلاف المعاملات والعقوبات فانها تترتب علي افعال العباد فيجوز ان يضاف وجوب اداء الاموال وتسليم النفس للعقوبات الي الاسباب ونفس الوجوب الي الخطاب	1082	160794579722414047	259	452.0	213	372	69.6236572265625	37	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1657	false	8706250375293143063	181	242	1010	1357	1652	300	لوجوب الايمان------------ اي التصديق والاقرار بوجوده تعالي ووحدانيته وساءر صفاته العلية كالعلم والقدرة والحياة واسماءه الحسني كالحي والعليم والقدير علي ما ورد به النقل وشهد به العقل--- حدوث العالم اي كون كل-- ما سو----اه تعالي مما في الافا-ق والانفس- مسبوقا بالعدم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومعني سببية حدوث العالم انه سبب لوجوب الايمان------------ الذي هو فعل العبد لا لوجود البارء تعالي او وحدانيته او غير	1657	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1083	true	-6132318867606782903	22	118	103	611	1612	300	-وجوب الايمان بالله تعالي اي التصديق والاقرار بوجوده------ ووحدانيته وساءر صفاته -------------------------------------------------------------------علي ما ورد به النقل وشهد به العقل هو حدوث العالم اي كون جميع ما سوي الله تعالي م----ن الجواهر والاعراض مسبوقا بالعدم وانما سمي عالما لانه علم علي وجود الصانع به يعلم ذلك ولا خفاء في ان وجوب الايمان بايجاب الله تعالي الا انه نسب الي سبب ظاهر تيسيرا علي العباد وقطعا لحجج المعاندين والزاما لهم لءلا يكون لهم تشبث بعدم ظهور السبب ومعني سببية حدوث العالم انه سبب لوجوب الايمان بالله تعالي الذي هو فعل العبد لا لوجود الصانع------ او وحدانيته او غير	1083	160794579722414047	250	395.5	201	592	42.22972869873047	40	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1657	false	8706250375293143063	242	300	1357	1652	1652	300	ذلك مما هو ازلي وذلك ان الحادث لامكانه وافتقاره الي مءثر واجب لذاته يدل علي ان له محدث------ا قديما غنيا عما سواه واجبا لذاته قطعا للتسلسل ولهذا سمي العالم عالما فانه علم علي وجوده تعالي كما هو احد القولين في وجه تسميته به ثم وجوب الوجود ينبء عن جميع الكمالات وينفي جميع النقاءص ثم ليس المراد ان السبب-	1657	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1083	true	-6132318867606782903	262	298	1422	1603	1612	300	ذلك مما هو ازلي وذلك ان الحادث------------------------------------- يدل علي ان له محدثا صانعا قديما غنيا عما سواه واجبا لذاته قطعا للتسلسل------------------------------------------------------------------------------------ ثم وجوب الوجود ينبء عن جميع الكمالات وينفي جميع النقصانات لا يقال لو كان السبب	1083	160794579722414047	158	266.5	128	302	52.3178825378418	27	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1658	false	6949501576714532117	0	56	0	298	1563	300	بالنظر الي كل -احد هو حدوث العالم فقط بل مراتب الناس في ذلك متفاوتة علي ما يشير اليه في قوله تعالي سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم الاية الا ان الاستدلال بالافاق والانفس هو اشد المراتب وضوحا واكثرها وقوعا وابينها دواما اذ كل---- يشاهد نفسه والسماوات والارض-- فكان ملازما لكل من هو- اهل الايمان ولما كان -----	1658	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1084	true	3296115701149603226	49	106	291	599	1643	300	بالنظر الي كل واحد هو حدوث العالم فقط بل مراتب الناس في ذلك متفاوتة علي ما يشير اليه--- قوله تعالي سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم الاية الا ان الاستدلال بالافاق والانفس هو اشد المراتب وضوحا واكثرها وقوعا واثبتها دواما اذ كل احد يشاهد نفسه والسماوات والارضين فكان ملازما لكل احد من اهل الايمان فلذا صح ايمان	1084	160794579722414047	281	525.0	228	311	90.35369873046875	47	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1660	false	748385090418863882	239	300	1319	1640	1640	300	ما يناسب كل فصل فصار الحول شرطا وتجدده تجدد للنماء وتجدد النماء تجدد للمال الذي هو السبب لان السبب هو المال بوصف النماء والمال بهذا النماء غيره بذلك النماء ثم حيث اقيم الحول مقام النماء كان تكرر الوجوب بتكرر الحول -تكرر الحكم بتكرر السبب لا بتكرر الشرط هذا و-------اتفق المتاخرون علي ان سبب وجوب صوم رمضان هو الشهر لانه يضاف اليه-	1660	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1086	true	-4793713873092432510	2	56	8	304	1615	300	ما يناسبه------ فصار الحول شرطا وتجدده تجدد للنماء وتجدد النماء تجدد للمال الذي هو السبب لان السبب هو المال بوصف النماء والمال بهذا النماء غيره بذلك النماء فيكو----------------------------ن تكرر الوجوب بتكرر الحول وتكرر الحكم بتكرر السبب لا بتكرر الشرط قوله وللصوم اتفق المتاخرون علي ان سبب وجوب صوم رمضان هو الشهر لانه يضاف اليه	1086	160794579722414047	277	516.5	226	330	83.93939208984375	49	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1661	false	4571598867363505862	16	89	89	451	1518	300	المصنف بقوله و سبب الوجوب للصوم اي لصوم كل يوم من شهر رمضان الجزء الاول الذي لا يتجزا من ال-------------------يوم لان ايجاب العبادة في وقت شريف له اي لذلك الوقت لحق تلك العبادة والعبادة في الاداء دون الايجاب فانه صنع الله والصوم وجب في اليوم ولا دخل لليل فيه اي في الصوم فكان السبب اليوم ثم صوم كل يوم عبادة علي حدة مختص بشراءط وجوده منفرد بالانتفاض بطرو-- نواقضه م-تعلق بسبب علي حدة	1661	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1087	true	459059636587172253	28	69	135	342	1555	300	المصنف رحمه الله تعالي الي ان كل يوم سبب لصومه بمعني ا----ن الجزء الاول الذي لا يتجزا من اليوم سبب لصوم ذلك اليوم لان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صوم كل يوم عبادة علي حدة مختص بشراءط وجوده منفرد بالانتقاض بطريان نواقضه فيتعلق بسبب علي حدة	1087	160794579722414047	140	228.5	112	384	36.45833206176758	21	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0825	false	4242801563384589845	88	146	467	801	1644	300	لان الله تعالي حكم ببقاء الع-لم الي الوقت الموعود وهو ببقاء الارض وما يخرج منها من القوت وغيره لمن عليها فوجبت عمارتها والنفقة عليها كما وجب علي الملاك نفقة عبيدهم ودوابهم وبقاءها وبقاء انزالها انما هو بجماعة المسلمين لانهم الحافظون لها اما من حيث الدعاء وهم ضعفاءهم المحتاجون فا-----------ن بهم يستنزل النصر علي الاعداء ويستمطر في السنة الشهباء	825	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1089	true	2679511763682867263	161	204	925	1192	1751	300	لان الله تعالي حكم ببقاء العالم الي الحين الموعود وذلك ب----الارض وما يخرج منها فتجب-------------------------- عمارتها والنفقة عليها كالعبيد والدواب فيلزم الخراج للمقاتلة الذابين عن الدار الحا----------------------مي---------------ن لها عن الاعداء والعشر ل------------لمحتاجين والضعفاء الذين بهم يستنزل النصر علي الاعداء ويستمطر في السنة الشهباء	1089	160794579722414047	169	249.0	136	346	48.843929290771484	23	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1668	false	-1617268566136045294	26	184	145	995	1626	300	العشر في المصرف و سبب الوجوب للطهار- ارادة الصلاة لق----------------وله تعالي ايها الذين امنوا اذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا والاجماع عل عدم اعتبار حقيقة القيام اي منعقد علي ان ليس القيام مطلقا السبب بل السبب لوجوبها الارادة للصلاة والحدث شرط وجوبها كما ذهب اليه صدر الشريعة وغيره بناء علي ان المراد اذا اردتم القيام الي الصلاة وترتيبها عليها ي-----------------------------------------شعر بسبيتها و------------------------------------------------------------------------------------------الغرض من الطهارة ان يكون الوقوف بين يدي الله تعالي بصفتها فلا يجب تحصيلها الا علي تقدير عدمها وذلك بالحدث فيتوقف وجوبها------ عليه----- فيكون شرطا وتعقبه المصنف في شرح الهداية بما في ذكر هنا طول فيراجع منه والحدث عند بعضهم لدورانها معه وجودا وعدما واجيب بمنع كون الدوران دليل العلية سلمناه لكن لا نسلم انه وجودا موجودا لوجود الحدث من غير وجوب الطهارة---- قبل دخول --------------الوقت وفي حق غير البالغ علي ---------------------------------------------------------ان سبب الشء ما يفضي اليه وال--------حدث يزيل الطهارة وينافيها واجيب عن هذا بانه لم يجعل سببا لنفسها------ بل لوجوبها وهو لا ينافيه بل يفضي اليه--- وقال	1668	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1090	true	8195576362227766304	26	161	142	873	1662	300	العشر الخارج من الارض قوله و-للطهارة ارادة الصلاة لترتبها عليها في قوله تعالي -----------------اذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا اي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا اردتم القيام الي الصلاة ومثل هذا م------شعر بالسببية واما اضافتها الي الصلاة وثبوتها بثبوتها وسقوطها بسقوطها فانما يصلح دليلا علي سببية الصلاة دون ارادتها والحدث شرط لوجوب الطهارة لان الغرض من الطهارة ان يكون الوقوف بين يدي الرب بصفة الطهارة فلا يجب تحصيلها الا علي تقدير عدمها وذلك بالحدث فيتوقف وجوب الطهارة علي الحدث فيكون شرطا ولهذا لو توضا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من غير وجوب كما لو توضا قبل الصلاة واستدام الي الوقت جازت الصلاة بها لان المعتبر في الشرط هو الوجود قصد او لم يقصد وليس الحدث بسبب لان سبب الشء ما يفضي اليه ويلاءمه والحدث يزيل الطهارة وينافيها وقد يجاب---- بانه لا يجعل سببا لنفس الطهارة بل لوجوبها وهو لا ينافيه بل يفضي اليه لا يقال	1090	160794579722414047	374	524.0	297	1101	33.969120025634766	59	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1671	false	-2031489345049122106	24	285	121	1548	1629	300	الكشف ما ملخصه اليمين سبب للكفارة---------- بلا خلاف لاضافتها اليها الا انها عندنا سبب بصفة كونها معقودة لانها الداءرة بين الحظر والاباحة---------- وشرط وجوبها فوات البر لان الواجب في اليمين ا---لبر احترازا عن هتك حرمة اسم الله تعالي والكفارة وجبت خلفا عن البر ليصير كانه لم يفت ف--شرط فواته---- لءلا يلزم الجمع بين الخلف والاصل واليمين وان انعدمت بعد الحنث في حق الاصل اعني البر فهي-- قاءمة في حق الخلف فالسبب في الاصل والخلف واحد -------------------------------------------------------------------------------------وعند الشافعي هي سبب بصفة كونها معقودة وتجب الكفارة اصلا لا خلفا عن البر بشرط فوات التصديق من الخبر فلا تجب في الغموس عندنا وتجب فيها عنده وفي تحريره اي هذا القسم نوع طول لا باس بطيه في المتون كما لا باس ببسطه في الشروح فلا جرم ان طواه وبسطناه والحمد لله و السبب لشرعية المعاملات من بيع و--نكاح وغيرهما البقاء للعالم علي النظام الاكمل الي الوقت المقدر بقاءه اليه فان الله سبحانه قدر لهذا النظام المنوط بنوع الانسان بقاء الي قيام الساعة وهو مبني علي حفظ الاشخاص اذ بها بقاء النوع والانسان لفرط اعتدال مزاجه يفتقر في البقاء الي امور صناعية في الغذاء واللباس والمسكن ونحو ذلك وهي لعدم استقلال كل فرد بها وعدم تهيءها له يفتقر الي معاونة ومشاركة فيها من افراد النوع ثم يحتاج للتوالد والتناسل الي ازدواج بين الذكور والاناث وقيام بالمصالح وكل من هذه الامور يفتقر الي اصول كلية مقررة من ----الشارع يندرج تحتها الاحكام الجزءية المتعلقة بمصالح المعاش والمعاد ليحفظ بها العدل والن--ظام بينهم في باب المناكحات المتعلقة ببقاء النوع والمبايعات المتعلقة ببقاء الشخص اذ كل احد يشتهي ما يلاءمه ويغضب علي من يزاحمه فيقع الجور ويختل---- النظام -------------وهي المعاملات	1671	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1091	true	-9024188258127816908	53	254	288	1396	1697	300	الكشف ا-------------ن سبب الكفارة هي اليمين بلا خلاف لاضافتها اليها الا انه------ا سبب بصفة كونها معقودة لانها الداءرة بين الحظر والاباحة لا الغموس وشرط وجوبها فوات البر لان الواجب في اليمين هو البر احترازا عن هتك حرمة اسم الله تعالي والكفارة----- خلف- عن البر ليصير كانه لم يفت فيشترط فوات البر لءلا يلزم الجمع بين الخلف والاصل واليمين وان انعدمت بعد الحنث في حق الاصل اعني البر لكنها قاءمة في حق الخلف والسبب في الاصل والخلف واحد قوله ولشرعية المعاملات يعني ان ارادة الله تعالي بقاء العالم الي حين علمه وزمان قدره س-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بب لشرعية ال-----------بيع والنكاح ونحو ذلك وتقريره ا----------------------------------------------------ن الله تعالي- قدر لهذا النظام المنوط بنوع الانسان بقاء الي قيام الساعة وهو مبني علي حفظ الاشخاص اذ بها بقاء النوع والانسان لفرط اعتدال مزاجه يفتقر في البقاء الي امور صناعية في الغذاء واللباس والمسكن ونحو ذلك وذلك يفتقر --------------------------------------الي معاونة ومشاركة بي----ن افراد النوع ثم يحتاج للتوالد والتناسل الي ازدواج بين الذكور والاناث وقيام بالمصالح وكل ----------ذلك يفتقر الي اصول كلية مقدرة من عند الشارع بها --------------------------------------------------------يحفظ---- العدل في النظام بينهم في باب المناكحات المتعلقة ببقاء النوع والمبايعات المتعلقة ببقاء الشخص اذ كل احد يشتهي ما يلاءمه ويغضب علي من يزاحمه فيقع الجور ويختل امر النظام فلهذا السبب شرعت المعاملات	1091	160794579722414047	911	1443.5	742	1568	58.099491119384766	148	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1678	false	-4442520805988813253	169	214	878	1124	1605	300	لاضافة الحكم اليها فلا جرم لاضافته الي الشهود وسموا شهو----------------------------------د التعليق شهو------د العلة وان لم يكن المعلق علة الا بعد وجود الشرط اما باعتبار ما يءول اليه واما باعتبار ان العلة اعم من الحقيقة ومما فيه معني السببية واما باعتبار ----بعد شهادة الفريقين وقضاء القاضي	1678	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1093	true	-2252582790882356564	255	298	1321	1563	1573	300	لاضافة الحكم اليها واذا رجع شهود دخول الدار وشهود اليمين اي التعليق جميعا فالضمان علي شهود التعليق لانهم شهود العلة----------------------------------------- اما باعتبار ما يءول اليه----- باعتبار ان العلة اعم من الحقيقة ومما فيه معني السببية --او باعتبار انه بعد شهادة الفريقين وقضاء القاضي	1093	160794579722414047	160	269.0	131	290	55.17241287231445	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1675	false	-6426007827606105851	140	184	716	936	1549	300	المشي لان---ه سبب- وهو اقرب الي العلة من الشرط لاشتراكهما في الافضاء الي الحكم والاتصال به لانا نقول لا يجوز-------------------- ان يضاف الضمان الي المشي لا-------ن الضمان ضمان عدوان فلا بد فيما يضاف اليه من صفة التعدي ولا تعد-----------ي في المشي لانه مباح محض	1675	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1097	true	5372211176713126291	6	54	33	272	1527	300	المشي وان كان سببا وهو ---يشارك العلة ف--------------------ي الافضاء الي الحكم والاتصال به فعند تعذر الاضافة الي العلة كان ينبغي ان يضاف الحكم اليه دون الشرط الا ان الضمان ضمان عدوان فلا بد فيما يضاف اليه من صفة التعدي ولا تعدي في السبب اعني المشي لانه مباح محض	1097	160794579722414047	157	243.0	121	262	59.92366409301758	26	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1680	false	-7113693276314514027	100	182	504	911	1524	300	فخرج الشرط المحض نحو ان دخلت الدار فانت طالق اذ التعليق وهو فعل المختار لم يعترض علي الشرط بل بالعكس وم--------ا اعترض علي الشرط ف-----عل غير مختار بل طبيعي كما اذا شق زق الغير فسال الماءع منه فتلف وما اذا امر عبد الغير بالاباق فابق لانه وان اعترض عليه فعل مختار فالامر استعمال للعبد وهو متصل به فيصير غاصبا به للعبد فعمله علي وفق استعماله كالالة له من حيث انه لا اختيار لها وما اذا كان فعل المختار منسوبا الي الشرط كما	1680	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1098	true	-2791297629788136376	39	89	188	431	1491	300	فخرج الشرط المحض مثل ان دخلت الدار فانت طالق اذ التعليق وهو فعل المختار لم يعترض علي الشرط بل بالعكس وخرج ما اذا اعترض علي الشرط فعل فاعل غير مختار بل طبيعي كما اذا شق زق الغير فسال الماءع---- فتلف وخرج ما -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا كان فعل المختار منسوبا الي الشرط كما	1098	160794579722414047	221	402.5	175	420	52.619049072265625	40	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1679	false	5046253767962900670	70	275	367	1447	1561	300	دخلت هذه الدار وهذه الدار فانت طالق شرطا مجازا اصطلاحا لتخلف حكم الشرط وهو الوجود عند وجوده عنه لكن لما كان الحكم مفتقرا اليه في الجملة كان شرطا صورة لا معني وهذه هي العلاقة قال المصنف وهو اي هذا المسمي جدير بحقيقته اي الشرط لتوقف وجود الحكم عليه من غير تاثير ولا افضاء ويقال لهذا ايضا شرط اسما لا حكما اما اسما فلتوقف الحكم عليه في الجملة في نفس الامر ولهذا اجمعوا علي تسمية كل من الطهارة وستر العورة والنية شرطا سواء تاخر احدهما او تقدم مع ان الصلاة متوقفة علي المجموع واما لا حكما فلعدم تحقق الحكم عنده فان دخلت الدارين وهي في نكاحها طلقت اتفاقا وان ابانها فدخلت-----هما او----- احداهما ثم ابانها فدخلت الاخري لم تطلق اتفاقا لان الطلاق لا يقع في غير الملك وان ابانها فدخلت احداهما ثم تزوجها فدخلت الاخري لم تطلق عند زفر لاستواء الشرطين في توقف الجزاء عليهما فصارا كشرط واحد والملك شرط عند وجود الثاني فكذا عند الاول وطلقت عند علماءنا الثلاثة لان اشتراط الملك حال وجود الشرط انما هو لصحة وجود الجزاء لا لصحة وجود الشرط بدليل انها لو دخلت-----هما في غير الملك انحلت اليمين ولا لبقاء اليمين لان محل اليمن---- الذمة فيبقي ببقاءها فلا يشترط الا عند الشرط الثاني لانه حال نزول الجزاء المفتقر الي الملك	1679	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1101	true	2973880936973451323	40	143	193	751	1598	300	دخلت هذه الدار وهذه الدار فانت طالق فاول الشرطين بحسب--------------------- الوجود ش------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رط ا-----------------سما -لتوقف الحكم عليه في الجملة لا حكما -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لعدم تحقق الحكم عنده فان دخلت الدارين وهي في نكاحه- طلقت اتفاقا وان ابانها فدخلت الدارين او دخلت احداهما --فابانها فدخلت الاخري لم تطلق اتفاقا------------------------------- وان ابانها فدخلت احداهما ثم تزوجها فدخلت الاخري ت---طلق عندنا ل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان اشتراط الملك حال وجود الشرط انما هو لصحة وجود الجزاء لا لصحة وجود الشرط بدليل انها لو دخلت الدارين في غير الملك انحلت اليمين ولا لبقاء اليمين لان محل اليمين هي الذمة فيبقي ببقاءها ولا يشترط الا عند الشرط الثاني لانه حال نزول الجزاء المفتقر الي الملك	1101	160794579722414047	501	844.0	405	1099	45.58689880371094	82	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1685	false	532036356837070689	155	244	822	1293	1602	300	تقبل شهادة القابلة دونه-------------- لان الولادة والحالة هذه اي عدم ظهور الحبل وعدم اعترافه بالحبل سابقا كالعلة --لثبوت النسب لا ي----------علم ثبوته----- الا بها فيلزم النصاب اي فيشترط لاثباتها كمال الحجة رجلان او رجل وامراتان بخلاف ما اذا كان الفراش --قاءما او الحبل الظاهر او اقرار الزوج بالحبل فان كلا من ذلك دليل ظاهر يستند اليه ثبوت النسب وتكون الولادة حينءذ علامة معرفة --له ومثله اي هذا الاختلاف في كون الولادة علامة او لا اذا علق--------- طلاقها عليها اي الولادة ولم يكن --حبل ظاهر- ولا اقرار الزوج به فقالت -----	1685	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1106	true	8722967395567741167	142	220	734	1146	1569	300	تقبل شهادة القابلة في الصورة المذكورة لان الولادة في حقنا ليست بعلامة بل بمنزلة ---------------------------العلة المثبتة للنسب ضرورة انا لا نعلم ثبوت النسب الا بها---------------- فيشترط لاثباتها كمال الحجة رجلا- او رجل وامراتان بخلاف ما اذا وجد الفراش القاءم -او الحبل الظاهر او اقرار الزوج بالحبل فان كلا من ذلك دليل ظاهر يستدل اليه ثبوت النسب فتكون الولادة عل------امة معرفة قوله و------------------------------------------------اذا علق بالولادة طلاق يعني فيما اذا ------لم يكن الحبل ظاهرا ولا------ الزوج مقرا به اذ لو	1106	160794579722414047	289	416.0	231	523	55.25812530517578	39	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0820	false	6076627871858743654	11	77	68	406	1606	300	والا فباعتبار التخليق الكل سواء في الاضافة الي الله تعالي وله ما في السم-وات وما في الارض وباعتبار التضرر او الانتفاع هو متعال عن الكل قال القاءاني ويرد عليه الصلاة والصوم والحج والحق ان يقال يعني بحق الله تعالي ما يكون المستحق هو الله حتي لا يرد عليه ذلك والعبد كذلك اي والي حق العبد علي الخصوص وهو ما يتعلق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير	820	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1112	true	-6299700144017069731	176	212	968	1157	1627	300	والا فباعتبار التخليق الكل سواء في الاضافة الي الله تعالي لله ما في السماوات وما في الارض وباعتبار التضرر او الانتفاع هو متعال عن الكل ومعن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي حق العبد ---------------ما يتعلق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير	1112	160794579722414047	183	328.0	147	339	53.9822998046875	32	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0825	false	4242801563384589845	222	295	1235	1618	1644	300	فيه لا ي----بتدا----- الكافر به لان الكفر ينافي القربة من كل وجه -لان في العشر ضرب كرامة والكفر مانع منه مع امكان الخراج ولا يبقي العشر عليه اي الكافر اذا اشتري ا----------------------------------------------رضا عشرية -عند ابي حنيفة خلافا لمحمد في البقاء للعشر عليه الحاقا للعشر بالخراج فانه يبقي عليه اذا اشتري ارضا خراجية بالاجماع بجامع المءنة فيهما فان كلا منهما من مءن الارض والكافر اهل للمءنة والعبادة في العشر تابعة فيسقط في حقه لعدم	825	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1116	true	4072331354119434012	185	247	1026	1335	1610	300	----لم يصح ابتداء علي الكافر ---لان الكفر ينافي القربة من كل وجه ولان في العشر ضرب كرامة والكفر مانع عنه مع امكان الخراج كما ان في الخراج ضرب اهانة والاسلام مانع عنه مع امكان العشر واما بقاء كما اذا ملك ذمي ارضا عشرية فعند -----------------محمد ت-----------------------------------------------بقي علي العشر لانه------------------------------------------------------ من مءن الارض والكافر اهل للمءنة ومعني القربة----- تابع- فيسقط في حقه وعند	1116	160794579722414047	188	254.5	148	440	42.727272033691406	27	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0826	false	-1029216071928025231	180	216	911	1104	1530	300	بد من تغييره لان الكفر ينافيه والتضعيف تغيير للوصف فقط فيكون اسهل من ابطال العشر ووضع الخراج لان فيه--- تغيير الاصل والوصف جميعا والتضعيف في حق الكافر مشروع في الجملة ك------بني تغلب و---------------------------لا يقال فيه تضعيف	826	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1116	true	4072331354119434012	256	298	1382	1599	1610	300	بد من تغيير----- العشر------- والتضعيف تغيير للوصف فقط فيكون اسهل من ابطال العشر ووضع الخراج لما فيه من تغيير الاصل والوصف جميعا والتضعيف في حق الكافر مشروع في الجملة كصدقات بني تغلب وما يمر به الذمي علي العاشر لا يقال فيه تضعيف	1116	160794579722414047	177	306.5	143	229	77.2925796508789	31	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0832	false	-3842237457538658074	247	300	1285	1589	1589	300	في الطريقة المعينية---- لا استحالة في جعل المعصية سببا للعبادة التي حكمها تكفير المعصية واذهاب السيءة خصوصا اذا صار معني الزجر فيها مقصودا وانما المحال ان تجعل سببا للعبادة الموصلة الي الجنة لانها مع حكمها الذي هو الثواب الموصل الي الجنة تصير من احكام المعصية فتصير المعصية بواسطة حكمها سببا للوصول الي الجنة-	832	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1120	true	-8798912990157830013	220	274	1141	1449	1587	300	في الطريقة المع-نية انه لا استحالة في جعل المعصية سببا للعبادة التي حكمها تكفير المعصية واذهاب السيءة خصوصا اذا صار معني الزجر فيها مقصودا وانما المحال ان تجعل سببا للعبادة الموصلة الي الجنة لانها مع حكمها الذي هو الثواب الموصل الي الجنة تصير من احكام المعصية فتصير المعصية بواسطة حكمها سببا للوصول الي الجنة	1120	160794579722414047	303	589.5	251	309	98.0582504272461	52	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0833	false	-7472406859206165110	33	57	180	310	1545	300	وذكر المحققون في الفرق بين كفارة الفظر وغيرها ان داعية الجناية علي الصوم لما كانت قوية باعتبار ان شهوة البطن امر معود للنفس احتيج	833	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1120	true	-8798912990157830013	276	300	1458	1587	1587	300	وذكر المحققون في الفرق بين كفارة الفطر وغيرها ان داعية الجناية علي الصوم لما كانت قوية باعتبار ان شهوة البطن امر معود للنفس احتيج-	1120	160794579722414047	128	250.0	105	130	98.46154022216797	22	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0833	false	-7472406859206165110	57	145	310	772	1545	300	فيها الي زاجر فوق ما في ساءر الجنايات فصار الزجر فيها اصلا والعبادة تبعا فان من دعته نفسه الي الافطار طلبا للراحة فتامل فيما يجب عليه من المشقة انزجر لا محالة و---باقي الكفارات بالعكس الا يري انه لا معني للزجر عن القتل الخطا وان كفارة الظهار شرعت فيما يندب الي تحصيل ما تعلقت الكفارة به تعلق الاحكام بالعلل وهو العود وكفارة اليمين شرعت فيما يجب تحصيل ما تعلقت--- الكفارة به تعلق الاحكام بالشروط كمن حلف لا يكلم اباه وشرع الزاجر فيما يندب او يجب تحصيله لا يليق بالحكمة	833	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1121	true	5417806947738154493	0	88	0	462	1570	300	فيها الي زاجر فوق ما في ساءر الجنايات فصار الزجر فيها اصلا والعبادة تبعا فا---ن دعته نفسه الي الافطار طلبا للراحة فتامل فيما يجب عليه من المشقة انزجر لا محالة وفي باقي الكفارات بالعكس الا يري انه لا معني للزجر عن القتل الخطا وان كفارة الظهار شرعت فيما يندب الي تحصيل ما تعلقت الكفارة به تعلق الاحكام بالعلل وهو العود وكفارة اليمين شرعت فيما يجب تحصيل ما تعلقت به الكفارة--- تعلق الاحكام بالشروط كمن حلف لا يكلم اباه وشرع الزاجر فيما يندب او يجب تحصيله لا يليق بالحكمة	1121	160794579722414047	456	888.0	370	468	97.43589782714844	84	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0834	false	-4647284265532894559	159	191	802	994	1558	300	القصاص ايفاء للحقين واخلاء للعالم عن الفساد الا ان وجوبه بطريقة المماثلة -المنبءة عن معني الجبر وفيه معني المقابلة بالمحل فكان حق العبد راجحا ولهذا فرض استيفاءه للوارث--- وجري فيه الاعتياض بالمال	834	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1124	true	8460448939449492134	225	258	1195	1390	1607	300	القصاص ابقاء للحقين واخلاء للعالم عن الفساد الا ان وجوبه بطريق- المماثلة والمنبءة عن معني الجبر وفيه معني المقابلة بالمحل فكان حق العبد راجحا ولهذا فوض استيفاءه الي الولي وجري فيه الاعتياض بالمال	1124	160794579722414047	183	342.0	151	196	93.36734771728516	27	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0838	false	-2404975692699598734	9	36	60	199	1587	300	امامة المتيمم للمتوضء لوجود--------------------- شرط الصلاة في حق كل------------------- فيجوز بناء احدهما علي الاخر كالغاسل علي الماسح مع ان الخ-ف بدل من الرجل في قبول الحدث ورفعه	838	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1128	true	-4108827060013968540	10	45	56	235	1530	300	امامة المتيمم للمتوضء اذا لم يجد المتوضء ماء لان شرط الصلاة في حق كل منهما موجود بكماله فيجوز بناء احدهما علي الاخر كالغ-سل علي الماسح مع ان الخلف بدل من الرجل في قبول الحدث ورفعه	1128	160794579722414047	133	230.5	106	180	73.88888549804688	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0839	false	4261536555709326442	87	214	430	1057	1510	300	من عدم الاصل في الحال العارض اذ لا معني الي المصير الي الخلف مع وجود الاصل و من امكانه اي الاصل ليصير السبب منعقدا للاصل ثم ب----------------------------العجز عنه يتحول الحكم عنه الي الخلف والا فحيث لا امكان لوجود امر ما فلا اصل اي فلا يوصف ذلك الامر بالاصالة لغيره لانه فرع وجوده في ذاته فلا خلف اي فلا يوصف ذلك الغير بالخلفية عنه ايضا ومن هنا لزم التكفير من حلف ليمسن السماء لانها انع--------قدت موجبة للبر الذي هو الاصل لامكان مس السماء في الجملة لان الملاءكة يصعدون اليها والنبي صلي الله عليه وسلم صعد اليها ليلة المعراج الا انه معدوم عرفا وعادة فانتقل الحكم منه الي الخلف الذي هو الكفارة ولم يلزم من -حلف علي نفي ما كان او ثبوت ما لم يكن في -------الماضي--------------------- لعدم امكان	839	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1128	true	-4108827060013968540	165	248	849	1274	1530	300	من عدم الاصل في الحال -لعارض اذ لا معني ل----لمصير الي الخلف مع وجود الاصل مثلا ارادة الصلاة انعقدت سببا للوضوء لامكان حصول الماء بطريق الكرامة ثم لظهور العجز---- ينتقل الحكم---- الي التيمم وهذا كما اذا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حلف ليمسن السماء فان اليمين قد انعقدت موجبة للبر لام--------------كان مس السماء في الجم-------------------------------------------------------------------لة-------- الا انه معدوم عرفا وعادة فانتقل الحكم---- الي الخلف وه----و الكفارة بخلاف ما اذا حلف علي نفي ما كان او ثبوت ما لم يكن في الزمان الماضي فانه لا يثبت الكفارة لعدم امكان	1128	160794579722414047	272	383.0	213	692	39.306358337402344	44	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0940	false	-1923296656421605243	134	255	753	1461	1695	300	ويسمي ع------قلا هيولانيا تشبي----ها بالهيو-ي الاولي الخالية في نفسها عن جميع الصور القابلة لها فهي كقوة----------- الطفل للكتابة المرتبة الثانية استعداد متوسط وهو استعدادها لتحصيل النظريات بعد حصو ل الضروريات ويسمي عقلا---------------------- بالملكة لما حصل لها من ملكة الانتقال الي النظريات بمنزلة الامي المستعد لعلم الكتابة وتختلف مراتب الناس في هذا اختلافا عظيما بحسب اختلاف درجات الاستعداد المرتبة الثالثة استعداد قريب جدا وهو الاقتدار علي استحصال النظريات متي شاءت من غير افتقار الي كسب جديد لكونها مكتسبة مخزونة تحضر بمجرد التفات بمنزلة ----------القادر علي الكتابة حين- لا يكتب وله ان يكتب متي شاء ويسمي عقلا بالفعل لشدة قربه من الفعل المرتبة الرابعة الكمال وهو ان يحصل النظريات------------ مشاهدة بمنزلة الكاتب حين يكتب ويسمي عقلا مستفادا اي من خارج هو---------------- العقل الفعال	940	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1133	true	7084836314400749715	106	198	648	1184	1821	300	وتسمي حينءذ عقلا هيولانيا تشبيها لها بالهيولي الاولي الخالية في نفسها عن جميع الصور القابلة لها وذلك بمنزلة استعداد الطفل للكتابة ثم اذا ادركت--------------------------------------------------------- الضروريات واستعدت لحصول النظريات سميت عقلا بالملكة لحصول--------- ملكة الانتقال كاستعداد----------- الامي لت-------علم الكتابة ثم اذا ادركت النظريات وحصل لها القدرة ع----------------------------------------------------------------------------لي استحضارها متي------- شاءت من غير تجسم------ كسب جديد سميت عقلا بالفعل لشدة قربه من الفعل وذلك بمنزلة استعداد القادر علي الكتابة الذي لا يكتب وله ان يكتب متي ------------------------------------------------------------شاء --واذا كانت النظريات حاضرة عندها مشاهدة لها سميت ع--------------------قلا مستفادا لاستفادة هذه القوة والحالة من العقل الفعال	1133	160794579722414047	287	331.0	228	791	36.28318405151367	37	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0935	false	1107480153858477605	112	241	622	1377	1699	300	والذوق وهي قوة منبثة في العصب المفروش علي جرم اللسان يدرك بها الطعوم---------------------------------------------------------------------------------- والسمع وهي قوة مودعة في العصب المفروش في مقعر----- الصماخ يدرك بها الاصوات والبصر وهي قوة مودعة في العصبتين المجوفتين اللتين يتيامن النابت منهما يسارا ويتياسر النابت منهما يمينا ثم يلتقيان علي تقاطع صليبين ثم ينفذ النابت منهما يمينا الي الحدقة اليمني والنابت يسارا الي الحدقة اليسري يدرك بها الاضواء والالوان والاشكال والمقادير والحسن والقبح وغير ذلك والشم وهي قوة مودعة في الزاءدتين النابتتين في مقدم الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثدي يدرك بها الرواءح بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية ذي الراءحة الي الخيشوم قيل اي قال صدر الشريعة وغيره هو اي المبدا ارتسام المحسوسات اي انطباع صورها اي المحسوسات فيها اي الحواس المذكورة لانفسها فان المحسوس هو هذا اللون الموجود في الخارج مثلا وهو ليس بمرتسم في	935	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1134	true	-6255362618644839542	216	300	1146	1609	1609	300	والذوق وهي قوة منبثة في العصب المفروش علي جرم اللسان يدرك بها الطعوم والشم وهو قوة مرتبة في زاءدتي مقدم الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثدي يدرك بها الرواءح والسمع وهو قوة مرتبة في العصب المفروش علي سطح باطن الصماخ يدرك بها الاصوات والبصر -هو قوة مرتبة في العصبتين المجوفتين اللتين تتلا-------------------------------------------------------قيان في مقدم الدماغ فيفترقان الي العينين يدرك بها -------------------------------------------------------------------الالوان والاضواء ولا خفاء في ان المرتسم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فيها هو --صورة المحسوس لا نفسه- فان المحسوس هو هذا اللون الموجود في الخارج مثلا وهو ليس بمرتسم في-	1134	160794579722414047	279	446.0	226	842	33.13539123535156	41	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0935	false	1107480153858477605	241	296	1377	1675	1699	300	الباصرة بل صورته كما ان المعلوم هو ذلك الموجود والحاصل في النفس صورته ومعني معلوميته حصول صورته لا حصول نفسه ونهايته اي دركها في الحو-------------------------اس الباطنة الخمس علي ما هو المشهور وهي ا----------لحس المشترك في مقدم الدماغ وهي قوة مرتبة في مقدم البطن الاول من الدماغ ومبادي عصب الحس يجتمع فيها صور جميع المحسوسات فيدركها	935	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1135	true	2576496241701749841	0	51	0	291	1681	300	الباصرة بل صورته كما ان المعلوم هو ذلك الموجود والحاصل في النفس صورته ومعني معلوميته حصول صورته لا حصول نفسه ونهاي----ة درك----- الحواس ارتسام المحسوس في الحواس الباطنة و---------------المشهور انها ايضا خمس الحس المشترك ---------------وهي قوة مرتبة في التجويف--- الاول من الدماغ ومبادء عصب الحس يجتمع فيها صور جميع المحسوسات فيدركها	1135	160794579722414047	241	421.0	197	333	72.37237548828125	36	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0936	false	4635168110974708230	7	62	41	347	1696	300	ليحفظها اذ هي قوة مرتبة في مءخر البطن الاول من الدماغ يجتمع فيها مثل المحسوسات وتبقي فيها بعد الغيبة عن الحس المشترك ثم ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المفكرة وهي قوة مرتبة في الجزء الاول من ال--بطن الاوسط من الدماغ بها يقع التركيب والتفصيل بين الصور المحسوسة الماخوذة عن الحس المشترك والمعاني المدركة بالوهم كانسان له راسان او---- عديم الراس	936	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1135	true	2576496241701749841	52	169	299	964	1681	300	-----------هو قوة مرتبة في -اخر التجويف المقدم------- يجتمع فيها مثل المحسوسات وتبقي فيها بعد الغيبة عن الحس المشترك فهي خزانته والوهم وهي قوة مرتبة في اخر التجويف الاوسط من الدماغ لا في مءخره علي ما ذكره المصنف رحمه الله تعالي بها يدرك المعاني الجزءية الغير المحسوسة اعني التي لم يتاد اليها من طرق الحواس وان كانت موجودة في المحسوسات كعداوة زيد وصداقة عمرو والحافظة وهي قوة مرتبة في التجويف الاخير من الدماغ تحفظ المعاني الجزءية التي ادركها الوهم فهي خزانة للوهم بمنزلة الخيال للحس المشترك والمفكرة وهي قوة مرتبة في الجزء الاول من التجويف الاوسط من الدماغ بها يقع التركيب والتفصيل بين الصور المحسوسة الماخوذة عن الحس المشترك والمعاني المدركة بالوهم كانسان له راسان وانسان عديم الراس	1135	160794579722414047	266	473.5	217	684	38.88888931274414	43	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0942	false	703767661023434751	8	41	49	230	1638	300	في كمال العقل- وانما عذر في عمل الجوارح لضعف البنية بخلاف عمل القلب غير ان عند هءلاء المشايخ كمال العقل معرف للوجوب كالخطاب والموجب هو الله تعالي بخلاف----- المعتزلة فان العقل عندهم موجب	942	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1141	true	110669343634253381	268	300	1446	1612	1612	300	في سواء في ذلك وانما عذر في عمل الجوارح لضعف البنية بخلاف عمل القلب ومعني ذلك ان كمال ال------------عقل معرف للوجو--------ب والموجب هو الله تعالي بخلاف مذهب المعتزلة فان العقل عندهم موجب-	1141	160794579722414047	133	233.0	108	187	71.12299346923828	21	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0942	false	703767661023434751	218	272	1206	1491	1638	300	بالذمة---- وصف شرعي به الاهلية لوجوب ماله و----عليه من الحقوق المشروعة اذ الوجوب شغل الذمة واورد بان هذا صادق علي العقل بالمعني السا----------بق وان الادلة لا تدل علي ثبوت---- مغاير للعقل واجيب بمنع-------- ان العقل بهذه الحيثية بل هو ------------مجرد فهم الخطاب والوجوب مبني علي الوصف المسمي بالذمة حتي لو فرض ثبوت العقل بدون	942	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1143	true	8300293061781304964	242	299	1297	1586	1589	300	بالذمة فهي وصف يصير به الانسان اهلا لما له وما عليه واعترض-------------------------------------- بان هذا صادق علي العقل بالمعني المذكور فيما سبق وان الادلة لا تدل علي ثبوت وصف مغاير للعقل واجيب بانا لا نسلم ان العقل بهذه الحيثية بل العقل انما هو بمجرد فهم الخطاب والوجوب مبني علي الوصف المسمي بالذمة حتي لو فرض ثبوت العقل بدون	1143	160794579722414047	216	358.0	172	327	66.05504608154297	38	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0945	false	-5554995932924995993	181	260	966	1383	1592	300	كنفقة القريب فانها صلة تشبه المءنة من جهة انها تجب علي الغني كفاية لما يحتاج اليه اقاربه ولهذا لا تجب علي من لا يسار له والمقصود منها سد خلة المنفق عليه بوصول كفايته اليه وذلك بالمال فاداء الولي فيه كاداءه وكالعوض اي ومثل صلة تشبه العوض كنفقة الزوجة فانها تشبه العو--ض من جهة وجوبها--- جزاء للاحتباس الواجب عليها عند الرجل و-----جعلت صلة لا عوضا محضا لانها لم تجب بعقد المعاوضة بطريق التسمية علي ما هو المعتبر في الاعواض --لانها	945	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1148	true	-8552222910842403950	75	132	383	690	1551	300	كنفقة القر-ب فانها صلة تشبه المءمن من جهة انها تجب علي الغني كفاية لما يحتاج اليه اقاربه بمنز---------------------------------------------لة النفقة علي نفسه بخلاف نفق---------------------------------------------------------------------------ة الزوج- فانها تشبه الاعراض من جهة انها وجبت جزاء للاحتباس الواجب عليها عند الرجل وانما جعلت صلة لا عوضا محضا لانها لم تجب بعقد المعاوضة بطريق التسمية علي ما هو المعتبر في الاعواض فلكونها	1148	160794579722414047	260	439.5	208	429	60.60606002807617	44	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0952	false	-6636082107345109933	200	252	1030	1276	1524	300	الجهل ب---ه تعالي علما به لان الكفر جهل بالله تعالي وصفاته واحكامه علي ما هي عليه وهو--- لا يجعل علما في حق العباد فكيف في حق رب الارباب و-----------------------------------------------العفو--------- ودخول الجنة مع الكفر ممن يعتبر اداءه لعقله وصحة دركه لم يرد به شرع ولا يحكم به عقل وكذا يصح في احكام الدنيا	952	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1154	true	6354844398153916872	2	60	11	288	1550	300	الجهل بالله تعالي علما به لان الكفر جهل بالله تعالي وصفاته واحكامه علي ما هي عليه والجهل لا يجعل علما في حق العباد فكيف في حق رب الارباب فيصح ارتداد الصبي في حق احكام الاخرة اتفاقا لان العفو عن الكفر ودخول الجنة مع الشرك مما---------------------------- لم يرد به شرع ولا -حكم به عقل -كذا -في حق احكام الدنيا	1154	160794579722414047	204	335.5	157	308	66.2337646484375	39	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0960	false	-6614521911923369238	112	262	591	1340	1551	300	زال قبل الامتداد مع عدم الحرج في ايجاب القضاء فل----------ا ينافي كل عبادة لا يءدي ايجابها الي الحرج علي المكلف بعد زواله كالنوم ولانه اي الجنون لا ينفي اصل------ الوجوب اذ هو اي اصل الوجوب متعلق بالذمة وهي اي الذمة موجودة له اي للمجنون حتي ورث من بينه وبينه سبب من اسباب الارث وملك ما نحقق له فيه سبب الملك من مال او حق مالي والارث والملك من باب الولاية ولا ولاية بدون الذمة الا انه اذا انتفي الاداء تحقيقا وتقديرا بلزوم الحرج---------- ينعدم الوجوب وكان اهلا------------ للثواب لانه يبقي مسلما بعد الجنون والمسلم يثاب والثواب من احكام الوجوب ايضا كان نوي صوم الغد فجن فيه او قبل الفجر وهو علي نيته حال كونه ممسكا كله صح فلا يقضي ذلك اليوم لو افاق بعده اي بعد الغد لو كان ذلك من رمضان فيكون اهلا للوجوب في الجملة ولا حرج في ايجاب القضاء فيكون الاداء ثابتا تقديرا بتوهمه في الوقت وقضاءه	960	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1160	true	5235514520457963708	148	226	792	1226	1633	300	زال قبل الامتداد مع عدم الحرج في ايجاب القضاء الثاني انه لا ينافي ---------------------------------------------------------------------------------------اهلية نفس الوجوب لبقاء---------------------------------- الذمة بدليل انه يرث ويملك------------------------------------------------------------------------------------------ والارث والملك من باب الولاية ولا ولاية بدون الذمة الا انه اذا انتفي الاداء تحقيقا وتقديرا بلزوم الحرج في القضاء ينعدم الوجوب الثالث ان المجنون اهل للثواب لانه يبقي مسلما بعد الجنون والمسلم يثاب والثواب من احكام الوجوب فيكون اهل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا للوجوب في الجملة ولا حرج في ايجاب القضاء فيكون الاداء ثابتا تقديرا بتوهمه في الوقت ورجاءه	1160	160794579722414047	354	619.5	287	787	44.98094177246094	59	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0963	false	2133941195149926612	26	53	138	292	1631	300	وجه التسوية بين الاصلي والعارضي امران احدهما ان الاصل في الجنون الحدوث--------- اذ السلامة عن الافات هي الاصل في الجبلة فتكون اصالة الجنون امرا عارضا فيلحق بالاصل	963	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1160	true	5235514520457963708	272	300	1473	1633	1633	300	وجه التسوية بين الاصل- والطارء -امران احدهما ان الاصل في الجنون الحدوث والطريان اذ السلامة عن الافات هي الاصل في الجبلة فيكون اصالة الجنون امرا عارضا فيلحق بالاصل-	1160	160794579722414047	147	269.0	122	163	90.18405151367188	22	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0963	false	2133941195149926612	53	141	292	759	1631	300	وهو الجنون الطارء -ثانيهما ان زوال الجنون بعد البلوغ دل علي ان حصوله كان لامر عارض علي اصل الخلقة لا لنقصان جبل عليه دماغه فكان مثل الطارء ووجه التفرقة -----امران ايضا احدهما--- الطريان بعد البلوغ رجح----- العروض فجفل عفوا عند عدم الامتداد الحاقا بساءر العوارض بخلاف ما اذا بلغ مجنونا فزال فان حكمه حكم الصغر فلا يوجب قضاء ما مضي -ثانيهما ان الاصلي يكون لافة في الدماغ مانعة عن قبول الكمال فيكون امرا اصليا لا يقبل اللحاق بالعدم والطارء قد اعترض علي محل كامل للحوق افة فيلحق بالعدم	963	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1161	true	3162767657854499939	0	90	0	476	1603	300	وهو الجنون الطارء وثانيهما ان زوال الجنون بعد البلوغ دل علي ان حصوله كان لامر عارض علي اصل الخلقة لا لنقصان جبل عليه دماغه فكان مثل الطارء -وجه التفرقة ايضا امران----- احدهما ان الطريان بعد البلوغ رجح جانب العروض فجعل عفوا عند عدم الامتداد الحاقا بساءر العوارض بخلاف ما اذا بلغ مجنونا فزال فان حكمه حكم الصغر فلا يوجب قضاء ما مضي وثانيهما ان الاصلي يكون لافة في الدماغ مانعة عن قبول الكمال فيكون امرا اصليا لا يقبل اللحاق بالعدم والطارء قد اعترض علي محل كامل للحوق افة فيلحق بالعدم	1161	160794579722414047	460	877.0	373	482	95.43568420410156	82	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0962	false	-6232962303510617302	28	98	146	500	1620	300	بخلاف ما اذا تركاه في دار الاسلام فانه يكون مسلما لظهور تبعية الدار بزوال تبعية الابوين لانها كالخلف عنهما او بلغ مسلما ثم جن او اسلم عاقلا فجن قبل البلوغ فارتد او لحقا به بدار الحرب لانه صار اصلا في الايمان بتقرر ركنه فلا ينعدم بالتبعية او عروض الجنون ثم قال متصلا بقوله ولانه لا ينفي اصل الوجوب الا انه ----------------------------------------------اذا انتفي الاداء وبين ان مراده به الفعل لا مقابل -	962	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1163	true	1922679554130958009	230	284	1234	1507	1600	300	بخلاف ما اذا تركاه في دار الاسلام فانه----- مسلم تبعا ل--------لدار وكذا اذا--------------------------------- بلغ مسلما ثم جن او اسلم عاقلا فجن قبل البلوغ ف----------------------------انه صار اهلا ل---لايمان بتقرر ركنه فلا ينعدم بالتبعية او عروض الجنون --------------قوله ف----------------------------انه اي المجنون يءاخذ بضمان الافعال في الاموال كما اذا اتلف مال انسان لتحقق--------- الفعل حسا مع ان	1163	160794579722414047	184	267.5	147	401	45.88528823852539	29	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0965	false	-4563452382854785332	216	285	1127	1506	1586	300	العقل بحيث يختلط كلامه فيشبه مرة كلام العقلاء ومرة كلام المجانين وكذا ساءر اموره واحسن منه ما قيل افة ناشءة عن الذات توجب خللا------------ ----------------------------------------------------في العقل فيصير صاحبه مختلط الكلام فيشبه بعض كلامه كلام العقلاء وبعضه كلام المجانين فخرج بناشءة عن الذات ما يكون بالمخدرات فكالصبي العاقل اي فالمعتوه كهذا في- صحة فعل-----------------------ه وتوكيله اي وقبول الوكالة من غيره في بيع مال الغير والشراء له و---طلاق امراته واعتاق عبده	965	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1165	true	-5428939447575263476	0	61	0	322	1564	300	العقل بحيث يختلط كلامه فيشبه مرة كلام العقلاء ومرة كلام المجانين وحكمه حكم الصبي قوله وحكمه اي حكم العته حكم الصبا مع العقل وذلك لان الصبي في اول حاله عديم العقل فالحق به المجنون وفي الاخر ناقص العقل فالحق به ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المعتوه فلا يمنع صحة القول والفعل حتي يصح اسلامه وتوكيل-------------------------ه في بيع مال الغير والشراء له وفي طلاق امراته واعتاق عبده	1165	160794579722414047	156	212.5	124	470	33.191490173339844	23	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0969	false	3011376072286851254	130	264	764	1499	1689	300	--------الافعال بالاختيارية اي الصادرة عن قصد واختيار لبقاء الحركات الطبيعية كالتنفس ونحوه وقيل النوم ريح تاتي الحيوان اذا شمها ذهبت حواسه كما تذهب الخمر بعقل شاربها وقيل انعكاس الحواس الظاهرة الي الباطنة حتي يصح ان يري الرءيا قيل وله اربع علامات فقد الشعور حتي لو مسه انسان لم يحس به واسترخاء الاعضاء فلو قبض دراهم ثم نعس فسقطت من غير شعور بها دل علي نومه وان يخفي عليه كلام الحاضرين فلا يدري ما قالوا وان يري في نومه رءيا وغير خاف ان في هذا قصورا فاوجب تاخير --خطاب -الاداء الي زوال-------ه لامتناع الفهم وايجاد الفعل حالة النوم ------لا تاخير اصل الوجوب ولا اسقاطه حالتءذ--- لعدم اخلاله----- بالذمة والاسلام ولامكان الاداء حقيقة بالانتباه او خلفا بالقضاء عند عدمه والعجز عن الاداء انما يسقط الوجوب حيث يتحقق الحرج بتكثير الواجب-- وامتداد الزمان والنوم ليس كذلك عادة	969	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1167	true	235930283751542547	104	166	569	957	1665	300	الحركات الاراد-----------ية اي الصادرة عن قصد واختيار بخلاف الحركات الطبيعية كالتنفس ونحوها ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اوجب تاخير الخطاب بالاداء الي وقت الانتباه لامتناع الفهم وايجاد الفعل حالة النوم ولم يوجب تاخير نفس الوجوب و---اسقطها حال النوم لعدم اخلال النوم بالذمة والاسلام ولامكان الاداء حقيقة بالانتباه او خلفا بالقضاء--------- والعجز عن الاداء انما يسقط الوجوب حيث يتحقق الحرج بتكثير الواجبات وامتداد الزمان والنوم ليس كذلك عادة	1167	160794579722414047	329	560.5	273	769	42.782833099365234	45	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0971	false	-3534267564479225465	220	300	1159	1592	1592	300	انه ينبعث عن القلب بخار لطيف يتكون من الطف اجزاء الاغذية يسمي روحا حيوانيا وقد افيضت عليه قوة تسري بسريانه في الاعصاب السارية في اعضاء الانسان فتثي-ر في كل عضو قوة تليق به ويتم بها منافعه وهي تنقسم الي مدركه وه-------------------ي الحواس الظاهرة والباطنة ومحركة وه----------------ي التي تحرك الاعضاء بتمديد الاعصاب و--ارخاءها لتنبسط الي المطلوب او تنقبض عن المنافي فمنها ما هي مبدا الحركة الي جلب المنافع وتسمي قوة شهوانية ومنها ما هي مبدا الحركة الي دفع المضار وتسمي قوة-	971	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1169	true	4329000194890376550	30	118	166	638	1585	300	انه ينبعث عن القلب بخار لطيف يتكون من الطف اجزاء الاغذية يسمي روحا حيوانيا وقد افيضت عليه قوة تسري بسريانه في الاعصاب السارية في اعضاء الانسان فينتشر في كل عضو قوة تليق به ويتم بها منافعه وهي تنقسم الي مدركة ومحركة اما المدركة فهي الحواس الظاهرة والباطنة علي ما مر واما المحركة فهي التي تحرك الاعضاء بتمديد الاعصاب او ارخاءها لينبسط الي المطلوب او ينقبض عن المنافي فمنها ما هي مبدا الحركة الي جلب المنافع ويسمي قوة شهوانية ومنها ما هي مبدا الحركة الي دفع المضار ويسمي قوة	1169	160794579722414047	415	799.5	336	472	87.9237289428711	71	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0972	false	-5800072992816063182	0	39	0	206	1616	300	غضبية واكثر تعلق المدركة بالدماغ والمحركة بالقلب فاذا وقعت في القلب او الدماغ افة بحيث تتعطل تلك القوي عن افعالها و--اظهار اثارها كان ذلك اغماء فهو مرض لا-- زوال- للعقل كالجنون والا لو كان العقل غير باق عصم منه	972	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1169	true	4329000194890376550	118	153	638	829	1585	300	غضبية واكثر تعلق المدركة بالدماغ والمحركة بالقلب فاذا وقعت في القلب او الدماغ افة بحيث تتعطل تلك القوي عن افعالها او اظهار اثارها كان ذلك اغماء فهو مرض وليس زوالا للعقل كالجنون والا ل--------------------عصم منه	1169	160794579722414047	183	332.5	149	211	86.7298583984375	31	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0972	false	-5800072992816063182	69	206	387	1123	1616	300	ليس كذلك فيكون اشد في العارضية وفي -------------سلب الاختيار وتعطل القوي فانهما في الاغماء اشد فان مواده غليظة بطيءة التحلل ولهذا يمتنع فيه التنب-ه ويبطء الانتباه بخلاف النوم فان سببه تصاعد ابخرة لطيفة سريعة التحلل الي الدماغ فلذا يتنبه بنفسه او بادني تنبيه فلزمه اي-- الاغماء من ايجاب تاخير الخطاب وابطال العبارات ما لزمه اي ال--------------------------------------------------------------------------------------------------نوم من ذلك بطريق اولي وزيادة كونه اي الاغماء حدثا ولو في جميع حالات الصلاة من قيام وركوع وسجود وقعود واضطجاع لزوال المسكة علي وجه الكمال علي كل حال ومنع البناء اذا وقع في الصلاة بخلاف النوم في الصلاة مضطجعا بان غلبته عيناه فاضطجع في حالة نومه له البناء اذا توضا بمنزله ما لو سبقه الحدث كما في الخانية والفرق ان الاغماء نادر ولا سيما في الصلاة بخلاف النوم والنص بجواز البناء انما ورد في الحدث الغالب الوقوع ولو تعمد النوم في ----	972	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1170	true	-4366915753880006623	0	100	0	537	1605	300	ليس كذلك فيكون اشد في العارضية ولان تعطل القوي وسلب الاخ-------------------تيار في الاغماء اشد لان مواده غليظة بطيءة التحلل ولهذا يمتنع فيه التنبيه ويبطء الانتباه بخلاف النوم فان سببه تصاعد ابخرة لطيفة سريعة التحلل الي الدماغ فلذا ينتبه بنفسه او بادني تنبيه ولقلة وقوع الاغماء وندرته لا سيما في الصلاة كان مانعا للبناء حتي لو انتقض الوضوء بالاغماء في الصلاة لم يجز البناء عليها قليلا كان او كثيرا بخلاف ما اذا انتقض الوضوء بالنوم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مضطجعا من غير تعمد فانه يجوز-------------- له ان يبني علي صلاته ل-------------------------------------------ان ---------------------------------------------النص بجواز البناء انما ورد في الحدث الغالب الوقوع قوله ومنها الرق هو في	1170	160794579722414047	309	472.0	249	854	36.18267059326172	45	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0973	false	2926234765290969103	220	290	1103	1485	1547	300	حق الله ابت------داء بمعني انه يثبت جزاء للكفر فان الكفار لما استنكفوا عن عبادة الله------ والحقوا انفسهم بالبهاءم في عدم النظر والتامل في ايات التوحيد جازاهم الله تعالي بجعلهم عبيد عبيده متملكين مبتذلين بمنزلة البهاءم ولهذا لا يثبت----- علي المسلم ابتداء ثم صار حقا للعبد بقاء بمعني ان الشارع جعل الرقيق ملكا من غير نظر الي معني الجزاء وجهة العقوبة حتي انه يبقي رقيقا وان اسلم واتقي -فلا يتجزا- الرق	973	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1170	true	-4366915753880006623	130	204	697	1097	1605	300	حق الله تعالي ابتداء بمعني انه -ثبت جزاء للكفر فان الكفار لما استنكفوا عن عبادة الله تعالي والحقوا انفسهم بالبهاءم في عدم النظر والتامل في ايات التوحيد جازاهم الله تعالي بجعلهم عبيد عبيده متملكين مبتذلين بمنزلة البهاءم ولهذا لا يثبت الرق علي المسلم ابتداء ثم صار حقا للعبد بقاء بمعني ان الشارع جعل الرقيق ملكا من غير نظر الي معني الجزاء وجهة العقوبة حتي انه يبقي رقيقا وان اسلم واتقي قوله وهو اي الرق	1170	160794579722414047	372	707.0	302	401	92.76808166503906	66	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0975	false	633248974323560000	77	100	378	485	1558	300	ازالة حق العبد قصدا واصلا ولزم منه زوال حق الله تعالي ضمنا وتبعا وكم من شء يثبت ضمنا ولا يثبت قصدا ومن- هذا	975	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1173	true	-3759133633349530606	82	105	415	523	1549	300	ازالة حق العبد قصدا واصلا ولزم منه زوال حق الله تعالي ضمنا وتبعا وكم من شء يثبت ضمنا ولا يثبت قصدا والي هذا	1173	160794579722414047	105	203.0	82	108	97.22222137451172	22	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0980	false	6058901268160551935	26	282	121	1523	1620	300	من الربع---------- فيجب ان يكون نقصانه في النكاح والطلاق وغير-هما باقل من النصف واللازم باطل اجماعا وايضا-------------------- لو كانت مالكية النكاح ثا-----------بتة له كملا اي كامله لم تنتقص-- في-----ما يتعلق بالازدو--------اج كعدد الزوجات والعدة والقسم والطلاق لانها اي هذه الامور مبنية عليها اي علي مالكية النكاح وهي اي مالكية النكاح كاملة واللازم باطل بل انما نقصت ديته عن دية الحر لان المعتبر فيه اي العبد المالية فلا يتنصف كساءر الاموال غير ان في الاكمال لقيمة العبد اذا بلغت دية الحر شبهة المساواة بالحر وشبهة الشء معتبرة بحقيقتة وكما ان حقيقة المساواة منتفية فكذا شبهها فنقص بماله خطر واجيب كما في التلويح بان نقصان الزوجات ليس لنق-------صان خطر النفس الذي هو المالكية ل---يلزم النق--------صان باقل من النصف كما في الدية بل -لنقصان الحل المبني علي الكرامة وتقدير النقص به اي في الحل المبني عليه مفوض الي الشرع فقدره بالنصف اجماعا وهو مشكل بخلاف مالك اذا لم يثبت اجماع الصحابة كما تقدم بخلاف الدية فانها باعتباره خطر النفس الذي هو ثابت بالمالكية ونقصان الرقيق فيه--- اقل من الربع والحاصل ان النقصان في الشء يوجب النقصان في الحكم المترتب عليه لا في حكم لا يلاءمه فالنقصان في المالكية يوجب النقصان في الدية لا في عدد المنكوحات والنقصان في الحل بالعكس فانتفي الوجة الاول من الاعتراض ------------------------------------وكمال مالكية النكاح -ان لم يوجب نقصان عددهن اي الزوجات -----لا ين-في ان يوجبه امر اخر هو نقصان الحل ولا تستقيم الملازمة بين كمال ملك الن-كاح في الرقيق وعدم تنصي-----ف ما يتعلق ب---الازدواج فان اكثره اي ما يتعلق بالازدواج---------------------------------------------- كالطلاق والعدة والقسم انما يتعلق با------لزوجة و------لا تملك الامة النكاح اصلا فضلا عن كمال المالكية	980	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1182	true	5572014467892754202	5	224	19	1200	1598	300	من الربع علي ما مر فيجب ان يكون نقصانه في النكاح والطلاق وغير ذلك باقل من النصف واللازم باطل اجماعا وثانيهما ان مالكية النكاح لو كانت --------------ثابتة للرقيق بكمالها لزم ان لا- يجري النقصان في شء مما يتعلق بالنكاح والازدواج كعدد الزوجات والعدة والقسم والطلاق لانها-------------- مبني---------ة علي مالكية النكاح وهي -----------------كاملة واللازم باطل والجواب عن الاول ان تنصيف عدد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الزوجات ليس باعتبار نقصان خطر النفس اعني--- المالكية حتي يلزم ان يكون النقصان باقل من النصف كما في الدية بل باعتبار الحل المبني علي الكرامة والرقيق ناقص فيه نقصانا لا يتعين قدره فقدره---- الشرع ------بالنصف اجماعا بخ-------------------------------------------------------لاف الدية فانها باعتبار- خطر النفس المبني علي المل----كية ونقصان الرقيق في ذلك اقل من النصف والحاصل ان النقصان في الشء يوجب النقصان في الحكم الم-رتب عليه لا في حكم لا يلاءمه فالنقصان في المالكية يوجب النقصان في الدية لا في عدد المنكوحات والنقصان في الحل بالعكس وعن الثاني ان تنصيف عدد الزوجات ليس لنقصان المالكية بل لنقصان الحل وكمال مالكية النكاح وان لم يوجب نقصان عدد----- الزوجات لكنه لا ينافي ان يوجبه امر اخر هو نقصان الحل ثم ما ذكره من ان ثبوت كمال مالكية النكاح في الرقيق يوجب ان يكون كل ما هو من باب الازدو--------------------------------اج كاملا في الارقاء ليس بمستقيم لان كثيرا من ذلك كالطلاق والعدة والقسم انما يكون باعتبار الزوجة والامة لا تملك النك------اح اصلا فضلا عن كمال المالكية	1182	160794579722414047	781	1199.0	628	1591	49.088623046875	118	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0982	false	-8327920703747960248	28	90	143	472	1570	300	باهليته كالكتابة لا اناب-ة عن المولي حتي تكون يده في اكسابه-- يد نيابة عنه كالمودع كالشافعي اي كما قال الشافعي لانه لو كان اهلا للتصرف لكان اهلا للملك لان التصرف وسيلة اليه----- وسبب له والسبب لم يشرع الا لحكمه واللازم باطل اجماعا فكذا الملزوم واذا لم يكن اهلا للتصرف لم يكن اهلا لاستحقاق اليد لان اليد انما تستفاد بملك الرقبة او التصرف	982	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1184	true	5648383579233935082	223	280	1174	1484	1596	300	باهليته بل بطريق الاستفادة عن المولي كالوكيل ويده في الاكتساب يد نيابة---- كالمودع واحتج ب----------------------انه لو كان اهلا للتصرف لكان اهلا للملك لان التصرف وسيلة الي الملك وسبب له والسبب لم يشرع الا لحكمه واللازم باطل اجماعا فكذا الملزوم واذا لم يكن اهلا للتصرف لم يكن اهلا لاستحقاق اليد -اذ اليد انما تستفاد بملك الرقبة او التصرف	1184	160794579722414047	265	465.5	212	337	78.63501739501953	46	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0983	false	7807536045710467465	7	52	43	273	1558	300	واذا كانت له اي للعبد ذمة وعبارة صح التزامه اي العبد فيها اي في الذمة ووجب له اي للعبد طريق قضاء لما التزمه دفعا للحرج اللازم من اهلية الايجاب في الذمة ب-لا اهلية القضاء وادناه اي طريق القضاء ملك اليد فيلزم ثبوته للعبد وهو المطلوب	983	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1185	true	443255614565759967	117	156	642	844	1547	300	واذا كان اهلا للتكلم والذم-----ة صح ان يلتزم شيءا في ذمته فيجب ان يكون له طريق الي--------- قضاء----------ه دفعا للحرج اللازم من اهلية الايجاب في الذمة بدون اهلية القضاء وادن----ي طر-ق القضاء ملك اليد فيلزم ثبوته للعبد وهو المطلوب	1185	160794579722414047	139	225.0	111	231	60.173160552978516	21	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0984	false	-2590115876824457316	74	133	410	724	1604	300	ولاية للعبد علي نفسه فكيف يتعدي الي غيره وصحة اما-----------ن العبد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الماذون في القتال الكافر الحربي لاستحقا--------------------------------------------------------------------------------------ق الرضخ في الغنيمة باذن مولاه الا ان --مولاه يخلفه في ملكه ---------كما في ساءر اكسابه فامانه ابطال------------------------------------------------- حقه اولا في الرضخ ثم يتعدي الي الكل اي كل الغازين فيلزم سقوط ح--قهم لان الغنيمة لا تتجزا في حق الثبوت والسقوط ك------------شهادته برءية الهلال	984	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1188	true	-1244767842364875986	14	120	72	631	1559	300	ولاية له ---علي نفسه فكيف يتعدي الي غيره فعلي هذا لا يصح امان العبد المحجور لان امانه تصرف علي الناس ابتداء باسقاط حقوقهم في اموال الكفار وانفسهم اغتناما واسترقاقا والتصرف علي الغير ولاية بخلاف امان الماذون فانه ليس من باب الولاية بل باعتبار انه بواسطة الاذن صار شريكا للغزاة في الغنيمة بمعني انه من حيث انه انسان مخاطب يستحق الرضخ---------------------- الا ان المولي- يخلفه في الملك المستحق كما في ساءر اكسابه فاذا امن الكافر فقد اسقط حق نفسه في الغنيمة اعني الرضخ فصح في حقه اولا--------- ثم -تعدي الي الغير و--------------لزم سقوط حقوقهم لان الغنيمة لا تتجزا في حق الثبوت والسقوط وهذا كما تصح شهادته ب-------هلال	1188	160794579722414047	201	248.0	159	616	32.6298713684082	29	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0993	false	-1791465455791865365	62	199	323	1011	1519	300	لان بالموت لا يبرا لان لم يشرع مبرءا للحقوق الواجبة ومبطلا لها ولذا اي كونه غير مبرء منها يطالب بها في الاخرة اجماعا وفي الدنيا -----اذا ظهر -----مال و------------------لو تبرع احد عن الميت باداء الدين رحل اخذه ولو برءت ذمته منه بالموت لم يحل اخذه والعجز عن المطالبة للميت لعدم قدرة الميت -لا يمنع صحتها اي الكفالة عنه به ككونه اي الاصيل- مفلسا ويدل عليه حديث جابر كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يصلي علي رجل مات وعليه ----------------------------دين فاتي بميت فقال اعليه دين قالوا نعم---------- ديناران قا--------ل صلوا علي صاحبكم فقال -------ابو قتادة الانصاري هما ------------علي يا رسول الله فصلي عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم رواه ابو داود والنساءي والجواب عنه اي عن ------------------------------------------------الحديث باحتماله اي قوله هما علي العدة بوفاءهما وهو اي كونه للعدة الظاهر------- اذ لا تصح الكفالة ل-------لمجهول بلا	993	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1194	true	-9172392455124031327	4	115	23	614	1546	300	لان -الموت لا يبرء الذمة عن ا---------لحقوق ولهذ----------------------------------------ا يطالب بها في الاخرة اجماعا وفي الدنيا ايضا اذا ظهر له المال ويثبت حق الاستيفاء لو تبرع احد عن الميت واما ------------------------------------------------------العجز عن المطالبة------ لعدم قدرة الميت فلا يمنع صح-----ة الكفالة كما اذا كان المديون حيا مفلسا ويءيده ما روي ان النبي عليه الصلاة والسلام اتي بجنازة----------- رجل من الانصار فقال لاصحابه هل علي صاحبكم دين ف------------------------قالوا نعم درهمان او ديناران فامتنع عن الصلاة علي------ه فقال علي او ابو قتادة رضي الله تعالي عنهما هما علي يا رسول الله فصلي عليه---------------------------------------------------- والجواب ان المطالبة الدنيوية ساقطة هاهنا لضعف المحل بخلاف المفلس والحديث يحتمل------------------- ال---------------------------عدة احتمالا ظاهرا اذ لا تصح الكفالة للغاءب المجهول علي	1194	160794579722414047	305	291.5	240	845	36.09467315673828	40	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0988	false	-8765554172729617622	7	116	35	597	1521	300	فان كان الراهن عتيا فلا سعاية علي العبد لعدم تعذر اخذ الحق من الراهن وهو الاداء ان كان حالا او قيمة الرهن ان كان مءجلا وان كان الراهن فقيرا -سعي العبد للمرتهن في الاقل من قيمته ومن الدين لتعذر اخذ الحق من الراهن فيءخذ ممن حصلت له فاءدة العتق لان الخراج بالضمان ثم انما سعي في الاقل منهما لان الدين ان كان اقل فالحاجة تندفع به وان كانت القيمة اقل فانما حصل له هذا القدر ويرجع العبد علي مولاه عند غناه بما اداه لانه اضطر الي قضاء دينه بحكم الشرع فمعتق الراهن حر مديون فتقبل شهادته قبل السعاية ومعتق المريض المستغرق ك---------المكاتب والاول كالمدبر كما ذكرنا فلا تقبل شهادته	988	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1195	true	-1111238771233573282	35	76	169	387	1525	300	فان كان الراهن غنيا فلا سعاية علي العبد وان كا--------------------------------------------------------------------------------------ن فقيرا يسمي-------------- في الاقل من قيمته ومن الدين لكن -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يرجع علي المولي بع-----د غناء فعت---------------------------------------------ق الراهن حر مديون فتقبل شهادته قبل السعاية ومعتق المريض قبل السعاية بمنزلة المكاتب -------------------------فلا تقبل شهادته	1195	160794579722414047	170	233.0	136	572	29.720279693603516	26	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0996	false	1376044286535813399	0	38	0	197	1640	300	المغصوب لما ثبت شرطا لملك البدل يثبت عند اداء البدل مستندا الي وقت الغصب وان كان المغصوب حال اداء البدل هالكا ومع بقاءها اي حاجة الميت الي المالكية فيما ينقضي به حاجة------ يثبت الارث لوارثه م-------نه نظرا له	996	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1197	true	3722177584744994153	91	130	491	692	1576	300	المغصوب لما ثبت شرطا لملك البدل -ثبت عند اداء البدل مستندا الي وقت الغصب وان كان المغصوب حال اداء البدل هالكا قوله ويثبت الارث اي ولانه ببقاء ما ت--------نقضي به حاجة الميت يثبت الارث بطريق الخلافة عنه نظرا له	1197	160794579722414047	147	250.5	117	210	70.0	26	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0997	false	-276573636122979298	195	251	1031	1340	1616	300	واما ما لا يصلح لحاجته اي----- الميت فالقصاص فانه شرع لدرك الثار والتشفي والمحتاج اليه الورثة لا الميت ثم الجناية بقتله وقعت علي حق-----------هم لانتفاعهم بحياته بالاستءناس به والانتصار به علي الاعداء وغير ذلك وحقه اي الميت ايضا بل اولي لانت--------------------------فاعه بحياته اكثر من انتفاعه-----------------------------------------م الا انه خرج عند ثبوت الحق من اهلية الوجوب فيثبت ابتداء	997	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1199	true	-7093196911849073563	237	299	1236	1565	1570	300	واما ما لا يصلح لحاجته اي حاجة الميت كالقصاص فان--------------------------------------------------------- الجناية------ وقعت علي حق اولياء الميت لانتفاعهم بحياته فيثبت لهم القصاص ابتداء تشفيا للصدور ودركا للثار لا انتقالا من الميت فان قيل المتلف نفس الميت وقد كان انتفاعه بحياته اكثر من انتفاع غيره فينبغي ان يثبت القصاص حقا له قلنا نعم الا انه خرج عند ثبوت الحق عن اهلية الوجوب فيثبت ابتداء	1199	160794579722414047	170	232.5	138	392	43.367347717285156	26	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0997	false	-276573636122979298	44	78	231	420	1616	300	التقوم ب-----احراز المالية وهو اصل في الامة والتمتع بها تبع ولم يوجد في المدبر ما يوجب بطلان هذا الاصل بخلاف ام الولد فانها لما استفرشت واستولدت صار- محرزة للمالية وصارت المالية تبعا فسقط تقومها	997	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1199	true	-7093196911849073563	10	43	48	234	1570	300	التقوم لان الاحراز للمالية---- اصل في الامة والتمتع---- تبع ولم يوجد في المدبر ما يوجب بطلان هذا الاصل بخلاف ام الولد فانها لما استفرشت واستولدت صارت محرزة للمتع-ة وصارت المالية تبعا فسقط تقومها	1199	160794579722414047	176	318.0	144	195	90.25640869140625	27	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0997	false	-276573636122979298	252	300	1347	1616	1616	300	القاءمين مقامه خلافة عنه------- كما يثبت------ للموكل ابتداء عند تصرف الوكيل بالشراء خلافة عن الوكيل فالسبب انعقد في حق المورث والحق وجب للورثة فصح عفو------ه رعاية لجانب السبب وعفوهم-------- قبل---- المو-ت رعاية لجانب الواجب مع ان العفو مندوب اليه فيجب تصحيحه بسحب الامكان وهذا استحسان والقياس--- لا يصح-	997	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1200	true	6030183099287981390	0	54	0	298	1625	300	القاءم-- مقامه علي سبيل الخلافة كما يثبت الملك للموكل ابتداء عند تصرف الوكيل بالشراء خلافة عن الوكيل فالسبب انعقد في حق المورث والحق وجب للوارث فصح عفو المورث رعاية لجانب السبب وصح عفو الوارث قبل موت المورث رعاية لجانب الواجب مع ان العفو مندوب----- فيجب تصحيحه بقدر الامكان وهذا استحسان والقياس ان لا يصح	1200	160794579722414047	241	406.5	196	305	79.01639556884766	39	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0998	false	-5932750387779221786	0	95	0	486	1568	300	لما فيه من اسقاط الحق قبل ثبوته لا سيما اسقاط المورث فانه اسقاط الحق ق------بل ان يجب فكان القصاص ثابتا ابتداء للكل وعنه اي كون القصاص يثبت للورثة ابتداء قال ابو حنيفة لا يورث القصاص لان الارث موقوف علي الثبوت للمورث ثم النقل عنه الي الورثة وهو ليس كذلك فلا ينتصب بعض الورثة خصما عن البقية في طلب القصاص حتي تعاد بينة الحاضر----- علي القصاص عند حضو----------ر الغاءب لان كلا-------------------------------------------------------------------------------- منهم- في حق القصاص كال--منفرد وليس الثبوت في حق احدهم -ثبوتا في حق الباقين-------------------------- وعندهما يورث القصاص -------------------------------لان خلفه اي القصاص من المال موروث اجماعا	998	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1200	true	6030183099287981390	54	145	298	765	1625	300	لما فيه من اسقاط الحق قبل ثبوته--- سيما اسقاط المورث فانه اسقاط -لحق الغير قبل ان يجب قوله حتي------------------------------------------------------------------------- ---------------------------------------------------------------------------------------لا ينتصب بعض الورثة خصما عن البقية يعني لو اقام الوارث-------- الحاضر بينة علي القصاص فحبس القاتل ثم حضر الغاءب كلف ان يعيد البينة ولا يقضي لهما بالقصاص قبل اعادة البينة لانه ثبت لهما ابتداء فكل واحد منهما في حق القصاص كانه منفرد وليس الثبوت في حق احدهما ثبوتا في حق الاخر بخلاف ما يكون موروثا كالمال وعند ابي يوسف ومحمد رحمهما الله تعالي القصاص موروث لان خلفه وهو--------- المال موروث اجماعا	1200	160794579722414047	241	327.5	188	648	37.19135665893555	40	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0079	false	-8240349363720479861	237	263	1230	1364	1538	300	الجهل---- عدم العلم عما من شانه فان قارن اعتقاد النقيض فمركب وهو المراد بالشعور بالشء علي خلاف ما هو به والا فبسيط وهو المراد بعدم الشعور	79	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1201	true	-1136662736286195455	126	153	692	829	1668	300	الجهل وهو عدم العلم عما من شانه فان قارن اعتقاد النقيض فمركب -هو المراد بالشعور بالشء علي خلاف ما هو به والا فبسيط وهو المراد بعدم الشعور	1201	160794579722414047	133	254.5	107	138	96.3768081665039	25	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1869	false	8255355090264134581	274	300	1445	1576	1576	300	فمن الاولي اي التي تكون من المكلف الجهل وهو عدم العلم عما من شانه فان قارن اعتقاد النقيض فهو مركب وهو المراد بالشعور بالشء علي خلاف-	1869	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1201	true	-1136662736286195455	119	144	658	786	1668	300	فمن الاولي اي التي تكون من المكلف الجهل وهو عدم العلم عما من شانه فان قارن اعتقاد النقيض ف---مركب -هو المراد بالشعور بالشء علي خلاف	1201	160794579722414047	127	238.0	103	132	96.21212005615234	23	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1870	false	3430293918729463199	0	108	0	575	1579	300	ما هو به والا فبسيط وهو المراد بعدم الشعور واقسامه فيما يتعلق بهذا المقام اربعة جهل لا يصلح عذرا ولا شبهة فهو في الغاية وجهل هو دونه وجهل يصل--ح شبهة وجهل يصلح عذرا غير ان تربيع الاقسام له بناء علي ما مشي عليه صدر الشريعة وغيره موافقة لفخر الاسلام واما تثليثها كما مشي عليه المصنف فموافقة لصاحب المنار والامر في ذلك قريب القسم الاول جهل لا يصلح عذرا ولا شبهة وهو اربعة اقسام جهل الكافر بالذات اي ذات واجب الوجود تعالي والصفات اي وبصفات كماله ونعوت جلاله من الصفات الذاتية وغيرها لانه اي هذا الكافر مكابر- اي مترفع عن الانقياد للحق واتباع الحجة انكارا باللسان واباء بالقلب ل---وضوح	1870	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1201	true	-1136662736286195455	144	206	786	1119	1668	300	ما هو به والا فبسيط وهو المراد بعدم الشعور واقسامه فيما يتعلق بهذا المقام اربعة جهل لا يصلح عذرا ولا شبهة وهو في الغاية وجهل هو دونه وجهل لا يصح شبهة وجهل يصلح عذرا ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاول ------------------------------------------جهل الكافر بالله-------------------- تعالي ووحدانيته وص--فات كماله ونبوة محمد عليه الصلاة والسلام فانه-------------------- مكابرة اي -ترفع عن --انقياد الحق واتباع الحجة انكارا باللسان واباء بالقلب بعد وضوح	1201	160794579722414047	277	423.5	222	581	47.67641830444336	43	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1871	false	7402599089078146573	49	116	247	635	1593	300	التلويح فان قلت الكافر المكابر قد يعرف الحق وانما ينكره تمردا واستكبارا قال الله تعالي وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ومثل هذا لا يكون جهلا قلت من الكفار من لا يعرف الحق ومكابرته ترك النظر في الادلة والتامل في الايات ومنهم من يعرف الحق وينكره مكابرة وعنادا قال الله تعالي الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الاية ومعني الجهل فيهم عدم التصديق المفسر بالاذعان والقبول	1871	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1201	true	-1136662736286195455	208	275	1131	1518	1668	300	الدليل- فان قلت الكافر المكابر قد يعرف الحق وانما ينكره جحودا واستكبارا قال الله تعالي وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ومثل هذا لا يكون جهلا قلت من الكفار من لا يعرف الحق ومكابرته ترك النظر في الادلة والتامل في الايات ومنهم من يعرف الحق وينكره مكابرة وعنادا قال الله تعالي الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الاية ومعني الجهل فيهم عدم التصديق المفسر بالاذعان والقبول	1201	160794579722414047	381	754.0	314	388	98.19587707519531	65	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1874	false	7213443941815360508	94	161	454	797	1575	300	المراد من تدينهم ما اتفقوا عليه اي ما كان شاءعا من دينهم متفقا عليه فيما بينهم----- وردت به شريعتهم ام لم ترد---------- حقا كان او باطلا و-----نكاح المحارم في زمن المجوس------ وان كان باطلا غير ثابت في كتابهم --------شاءع فيما بينهم فلم تثبت حرمته عندهم فيكون ديانة لهم بخلاف الربا عند اليهود فان حرمته ثابتة في التوراة فارتكابهم اياه فسق منهم لا ديانة اعتقدوا حله وليس المراد	1874	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1204	true	699018856587010998	167	236	899	1251	1596	300	المراد ان معتقدهم-------------- اي ما كان شاءعا من دينهم متفقا عليه فيما بينهم سواء وردت به شريعتهم او لم ترد وسواء كان حقا---- او باطلا دافع كنكاح المحارم في دين المجوسي فانه وان كان باطلا غير ثابت في كتابهم الا انه شاءع فيما بينهم -لم تثبت حرمته عندهم فيكون ديانة لهم بخلاف الربا عند اليهود فان حرمته ثابتة في التوراة فارتكاب------ه فسق منهم لا ديانة اعتقدوا حله وليس المراد	1204	160794579722414047	306	532.0	244	377	81.16710662841797	53	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1900	false	8611723642857980488	269	300	1398	1559	1559	300	ان بعض الصحابة كانوا في سفر فشربوا------ بعد التحريم لعدم علمهم بحرمتها فنزل قوله تعالي ليس علي الذين امنوا الاية---------------------------------------------- وعن ابن كيسان---- لما نزل تحريم الخمر والميسر قال ابو بكر-	1900	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1218	true	3536789096166926434	57	96	290	497	1597	300	ان بعض الصحابة كانوا في سفر فشربوا الخمر بعد التحريم لعدم علمهم بحرمتها فنزل----------- ليس علي الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا وعن ابن كيسان انه لما نزل تحريم الخمر والميسر قال ابو بكر	1218	160794579722414047	145	248.5	117	218	66.51376342773438	27	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0999	false	969757945415543110	45	162	254	868	1586	300	اجماعا فان كان --طريقه------------------- مباحا كسكر المضطر الي شرب الخمر وهي التي من ماء العنب اذا غلا واشتد وقذف بالزبد عند ابي حنيفة ولم يشرطا قذفه بالزيد لاساغة لقمة ودفع عطش والمكره علي شربها بقتله او قطع عضوه و------الحاصل من الادوية كالبنج والدواء ما يكون فيه كيفية خارجة عن الاعتدال به تنفعل الطبيعة عنه وتعجز عن التصرف فيه والاغذية المتخذة من غير العنب والغذاء ما ينفعل عن الطبيعة فتتصرف فيه وتحيله الي مشابهة المتعذي فيصير جزءا منه -بدلا عما يتحلل و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المثلث وهو التي من ماء العنب اذا طبخ حتي ذهب ثلثاه ثم رقق بالماء وترك حتي اشتد اذا شرب منه ما دون السكر لا بقصد السكر ولا للهو والطرب بل الاستمراء------- والتقوي علي قيام الليل-- وصيام النهار	999	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1221	true	6860012103236159176	14	113	88	627	1577	300	اجماعا -الا ان الطريق المفضي اليه قد يكون مباحا كسكر المضطر الي شرب ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خمر والسكر الحاصل من الادوية-------------------------------------------------------------------------------------------- والاغذية المتخذة من غير العنب والغذاء ما ينفعل عن الطبيعة فتنصرف فيه وتحيله الي مشابهة المتغذي فيصير جزءا منه وبدلا عما يتحلل والدواء ما يكون فيه كيفية خارجة عن الاعتدال بها تنفعل الطبيعة عنه وتعجز عن التصرف فيه وقد يكون محظورا كالسكر الحاصل من الخمر التي يحرم قليلها وكثيرها او من المثلث وهو -------عصير العنب اذا طبخ حتي ذهب ثلثاه ثم رقق بالماء وترك حتي اشتد يحل شربه عند ابي حنيفة وابي يوسف --------------------------لاستمراء الطعام والتقوي علي قيام الليالي وصيام الايام	1221	160794579722414047	304	477.0	245	806	37.71712112426758	46	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms0999	false	969757945415543110	255	286	1322	1513	1586	300	الاحكام وتصح عباراته من الطلاق والعتاق والبيع والاقرار وتزويج الصغار والتزوج والاقراض والاستقراض-------------------------------------------- لا------------------------------------------------ن العقل قاءم وانما عرض فوات------------------ فهم الخطاب ب-------معصية ف------------------------------بقي التكليف متوجها في حق الاثم و وجوب القضاء	999	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1222	true	-1410511940834940425	159	217	838	1174	1602	300	الاداء- وتصح عباراته في الطلاق والعتاق والبيع والاقرار وتزويج الصغار والتزوج والاقراض والاستقراض وساءر التصرفات سواء شرب مكرها او طاءعا وذلك لان مبني الخطاب علي اعتدال الحال وقد اقيم البلوغ عن العقل مقامه تيسيرا وبالسكر لا يفوت الا قدرة فهم الخطاب بسبب هو معصية فيجعل في حكم الموجود زجرا له ويبقي التكليف متوجها في حق الاثم و-وجوب القضاء	1222	160794579722414047	166	252.0	139	338	49.1124267578125	21	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1001	false	1418456759371407680	217	291	1115	1484	1536	300	وزاد ابو حنيفة في السكر الموجب ل----------------------لحد ان -------------------------لا يميز بين الاشياء ولا يعرف الارض من السماء اذ لو ميز بينها ففيه اي سكره نقصان وهو اي نقصانه شبهة العدم اي عدم السكر وهو الصحو فيندرء الحد به اي بهذا النقصان واما حد السكر عنده في غير وجوب الحد من الاحكام فالمعتبر عنده ايضا اختلاط الكلام حتي لا يرتد بكلمة الكفر معه اي مع اختلاط الكلام ولا يلزمه الحد بالاقرار بما يوجب الحد عنده	1001	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1223	true	-456881955376966091	220	284	1123	1451	1531	300	وزاد ابو حنيفة رحمه الله تعالي يعني اعتبر في حق وجوب الحد السكر بمعني زوال العقل بحيث لا يميز بين الاشياء ولا يعرف الارض من السماء اذ لو ميز------ ففي- ا-لسكر- نقصان وفي ا-لنقصان- شبهة العدم----------------------- فيندرء----- به الحد----------- واما-------------- في غير وجوب الحد من الاحكام فالمعتبر عنده ايضا اختلاط الكلام حتي لا يرتد بكلمة الكفر و------------------------لا يلزمه الحد بالاقرار بما يوجب الحد قوله	1223	160794579722414047	252	390.5	200	416	60.57692337036133	39	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1003	false	8445915098163210178	122	166	635	873	1593	300	في الخيار -----المءبد ولا يملك المبيع فيه بالقبض لعدم الرضا بالحكم كذا قال صدر الشريعة وغيره وفي التلويح لو قال لعدم اختيار الحكم لكان اولي لانه المانع عن الملك لا عدم الرضا كالمشتري من المكره فانه يملك بالقبض لوجود الاختيار وان لم يوجد الرضا	1003	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1225	true	-2087698621294598094	214	251	1150	1353	1620	300	في الكتاب وبعضها متروك لانسياق الذهن اليه قول--ه لعدم الرضي بالحكم-------------------------------------- لو قال لعدم اختيار الحكم لكان اولي لانه المانع عن الملك لا عدم الرضا كالمشتري من المكره فانه يملك بالقبض لوجود الاختيار وان لم يوجد الرضا	1225	160794579722414047	174	296.5	140	243	71.60493469238281	28	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1005	false	-1286983635307197550	4	203	18	1115	1643	300	يجب ان يكون عدم الحضور كالاعراض عملا بالعقد فيصح في الصورتين وهما يجب علي اصلهما ان يكونا قاءلين بانه كالبناء ترجيحا للمواضعة بالعادة والسبق فلا يصح العقد في شء منهما وفي التلويح وهذا ماخوذ من صورة اتفاقهما علي انه لم يحضرهما شء فانه عند ابي حنيفة---------- بمنزلة الاعراض وعندهما بمنزلة البناء اه وتعقب بانه لم يظهر جهة الصحة علي اصل ابي حنيفة فيما اذا بني احدهما وقال الاخر لم يحضرني شء فانه ينبغي ان لا يصح علي اصله لاجتماع المصحح والمفسد والترجيح للمفسد ولا يخفي ان تمسكه اي ابي حنيفة بان الاصل في العقد الصحة وهما اي تمسكهما بان العادة تحقيق المواضعة السابقة وهو --------------------------------------------------------فيما اذا اختلفا في دعوي الاعراض او البناء واما اذا اتفقا علي الاختلاف بان يقرا باعراض احدهما وبناء الاخر فلا قاءل بالصحة بلا الاتفاق حينءذ علي بطلان العقد كما لا يخفي فليتنبه لذلك ومجموع صور الاتفاق والاختلاف ----------------------------------------------------------------------في ادعاء المتعاقدين علي ما يشعر به كلام فخر الاسل-------------------------ام ثمانية وسبعون ------------------------------------------------فالاتفاق---- علي اعراضهما ------او بناءهما ------او ذهولهما ------او بناء احدهما واعراض الاخر او بناء احدهما وذهوله اي الاخر او اعراض احدهما وذهول الاخر ستة والاختلاف دع----------------------------------وي احدهما اعراضهما و----بناءهما و----ذهولهما و----بناء- مع اعراض الاخر او بناءه مع ذهوله اي الاخر واعرا----------------------------------ضه مع بناء الاخر او اعراضه	1005	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1228	true	-5583388995420686813	2	162	10	908	1630	300	يجب ان يكون عدم الحضور كالاعراض عملا بالعقد فيصح في الصورتين وعلي --------اصلهما عدم الحضور---------- كالبناء ترجيحا للمواضعة بالعادة والسبق فلا يصح العقد في شء من الصورتين------ وهذا ماخوذ من صورة اتفاقهما علي ان- لم يحضرهما شء فانه عند ابي حنيفة رحمه الله بمنزلة الاعراض وعندهما بمنزلة البناء وهاهنا بحث------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وهو ان انحصار الاقسام في الستة انما هو علي تقدير اعتبار الات---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فاق والاختلاف في نفس الاعراض والبناء والذهول اي عدم الحضور واما علي تقدير اعتبارهما في ادعاء المتعاقدين علي ما يشعر به كلام فخر الاسلام رحمه الله تعالي فالاقسام ثمانية وسبعون لان المتعاقدين اما ان يتفقا او يختلفا فان اتفقا فالاتفاق اما علي اعراضهما واما علي بناءهما واما علي ذهولهما واما علي بناء احدهما واعراض الاخر او -------------ذهوله واما--- علي اعراض احدهما وذهول الاخر فصور الاتفاق ست وان اختلفا فدعوي احد المتعاقدين يكون ا---ما اعراضهما واما بناءهما واما ذهولهما واما بناءه مع اعراض الاخر او--------- ذهوله واما اعر-----اضه مع بناء الاخر او ذهوله واما ذهوله مع بناء الاخر او اعراضه	1228	160794579722414047	524	704.5	428	1409	37.18949508666992	79	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1005	false	-1286983635307197550	109	130	581	697	1643	300	اذا اختلفا في دعوي الاعراض او البناء----- واما اذا اتفقا علي الاختلاف------------------- بان يقر------ا باعراض احدهما وبناء الاخر فلا قاءل بالصحة	1005	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1229	true	-3755300425738321863	0	25	0	144	1629	300	اذا اختلفا في دعوي الاعراض --والبناء مثلا واما اذا اتفقا علي الاختلاف في الاعراض والبناء بان يقر كلاهما باعراض احدهما وبناء الاخر فلا قاءل بالصحة	1229	160794579722414047	113	196.0	93	146	77.39726257324219	19	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1007	false	-1979269346739610847	231	264	1194	1375	1547	300	لا يعلف الدابة قال صدر الشريعة لكن الجواب لابي حنيفة---------------- ان الشرط في مسالتنا وقع لاحد المتعاقدين وهو الطالب لكن لا يطالب به- للمواضعة وعدم الطلب بواسطة الرضا لا يفيد الصحة كالرضا بالربا	1007	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1230	true	-8391937076718398576	124	159	637	830	1576	300	لا يفسد العقد لعدم الطالب -----لكن الجواب لابي حنيفة رحمه الله تعالي ان الشرط في مسالتنا وقع لاحد المتعاقدين وهو الطالب لكن لا يطالب هنا للمواضعة وعدم الطلب بواسطة الرضا لا يفيد الصحة كالرضي بالربا	1230	160794579722414047	155	275.5	125	198	78.28282928466797	25	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1010	false	-4898084796303441991	110	179	585	946	1583	300	ان- لم يحضرهما شء او اختلفا ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الاعراض و------------البناء ف------------------------------------------------في رواية محمد عن ابي حنيفة الواجب مهر المثل لان الاصل بطلان المسمي لان المهر تابع فيجب العمل بالمواضعة علي الهزل كي لا يصير المهر مقصودا بالصحة كالبيع اي كالثمن في البيع والواقع ان لا حاجة في صحة النكاح الي صحة المهر واذا وجب العمل بالهزل بطلت التسمية فيلزم مهر المثل وفي رواية ابي يوسف عن ابي حنيفة الواجب المسمي	1010	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1231	true	-6312749732223139530	208	278	1096	1462	1578	300	انه لم يحضرهما شء او اختلفا ففي رواية محمد عن ابي حنيفة رحمه الله تعالي المهر الف بخلاف البيع لان الثمن مقصود بالايجاب فترجح به وفي رواية ابي يوسف رحمه الله تعالي الفان قياسا علي البيع وفي جنس البدل فان اتفقا علي الاعراض فالمسمي وعلي البناء فمهر المثل اجماعا وعلي انه لم يحضرهما او اختلفا ففي رواية محمد رحمه الله تعالي مهر ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مثل وفي رواية ابي يوسف --------رحمه ال--له المسمي	1231	160794579722414047	95	86.0	74	604	15.728476524353027	14	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1011	false	-6182143978290210608	197	298	1074	1560	1573	300	المال وكم من شء يثبت ضمنا ولا يثبت قصدا فان قيل لا يستقيم جعل المال في هذا تبعا لانه سلف انه فيه مقصود علي انه لو سلم انه فيه تبع لا نسلم ان الهزل لا يءثر فيه كما لا يءثر في اصله فان المال تابع في النكاح وقد اثر في المال حتي كان المهر الفا فيما اذا هزلا بالفين اجيب بمنع عدم الاستقامة وكيف لا والتبعية اي تبعية المال للطلاق بهذا المعني وهو كونه في الثبوت تابعا له اذ هو بمنزلة الشرط فيه والشروط اتباع علي ما عرف لا تنافي ---المقصودية بالنظر الي العاقد بمعني انه لا يثبت الا بالذكر لاختلاف	1011	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1235	true	1050998122214445702	142	169	757	894	1600	300	اتباع وكم من شء يثبت ضمنا ولا يثبت قصد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا والتبعية---------------------- بهذا المعني---------------------------------------------------------------------------- لا تنافي كونه مقصودا- بالنظر الي العاقد بمعني انه لا يثبت الا بالذكر فان قلت	1235	160794579722414047	122	186.0	97	489	24.948875427246094	19	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1013	false	7326266226541201784	10	38	64	216	1535	300	لامكان العمل بالمواضعة بناء علي ان الخلع لا يفسد بالشروط الفاسدة وهو اي الشرط الفاسد--------- ان يتعلق الطلاق بجميع البدل ولا يقع في الحال بل يتوقف علي اختيارها	1013	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1235	true	1050998122214445702	219	247	1151	1312	1600	300	لامكان العمل بالمواضعة بناء علي ان الخلع لا يفسد بالشروط الفاسدة بخلاف البيع والعمل بالمواضعة ان يتعلق الطلاق بجميع البدل ولا يقع في الحال بل يتوقف علي اختيارها	1235	160794579722414047	135	250.0	110	161	83.8509292602539	24	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1014	false	-4561949357958345450	94	193	510	1067	1597	300	يبطل بالخيار لانه في معني التجارة لكونه استيفاء احد العوضين علي ملكه ومن ثمة يملك الاب والوصي تسليم شفعة الصبي عند ابي حنيفة كما يملكان البيع والشراء له فيتوقف علي الرضا بالحكم-------------- والهزل ينفيه اي الرضا بالحكم وكذا يبطل به اي بالهزل ابر-------------------اء المديون و-الكفي------------ل لان فيه اي ابراء كل منهما معني التمليك ويرتد بالرد فيءثر فيه الهزل كخيار الشرط----- وكذا الاخبارات وهو الثاني من الاقسام الثلاثة التي يقع فيها الانشاء يبطل بالهزل سواء كانت الاخبارات اخبارات عما يحتمل الفسخ كالبيع والنكاح كما هو الاصح وان صرحوا بانه لا يحتمله او كانت اخبارات عما لا يحتمل الفسخ كالطلاق والعتاق	1014	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1236	true	-2253039866154463964	234	299	1285	1662	1667	300	يبطل بالخيار لانه في معني التجارة لكونه استبقاء احد العوضين علي الملك----------------------------------------------------------------------------------- فيتوقف علي الرضا بالحكم وكل من الخيار والهزل ي----منع الرضا بالحكم فيب----طل به التسليم قوله وكذا الابراء اي ابراء الغريم او الكفيل يبطل بالهزل لان فيه معني------------------ التمل-ك ويرتد بالرد فيءثر فيه الهزل كخيار الشرط قوله واما الاخبارات فيبطل------------------------------------ها ال--------------هزل سواء كانت --اخبارا ---------عما يحتمل الفسخ كالبيع والنكاح او لا ي-------------------------حتمله----------------------------------- كالطلاق والعتاق	1236	160794579722414047	278	404.5	229	608	45.72368240356445	36	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1014	false	-4561949357958345450	185	278	1019	1498	1597	300	كانت اخبارات عما لا يحتمل الفسخ كالطلاق والعتاق شرعا ولغة كما اذا تواضعا علي ان يقرا بان بينهما نكاحا او ب---------يعا في هذا----- بكذا واو لغة فقط مقررة شرعا كالاقرار بان لزيد عليه كذا لا يثبت شء منها هزلا لانه اي الخبر يعتمد صحة المخبر به اي تحقق الحكم الذي صار الخبر عبارة عنه واعلاما بثبوته او نفيه والهزل ينافي ذلك ويدل علي عدمه ---الا يري ان الاقرار بالطلاق والعت-ق مكرها باطل فكذ-------------ا هازلا لان الهزل دليل الكذب كالاقرار حتي لو اجاز ذلك لم يجز لان الاجازة انما تلحق----- منعقدا يحتمل الصحة والبطلان	1014	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1237	true	-3492096248561217909	0	87	0	452	1557	300	كانت اخبارا ش------------------------------------رعا ولغة كما اذا تواضعا علي ان يقرا بان بينهما نكاحا او بانهما تبايعا في هذا الشء بكذا -او لغة فقط كما اذا اق--------ر بان لزيد عليه كذا وذلك لان الاخبا------------------ر يعتمد صحة المخبر به اي تحقق الحكم الذي صار الخبر عبارة عنه واعلاما بثبوته او نفيه والهزل ينافي ذلك ويدل علي عدمه فكما انه يبطل الاقرار بالطلاق والعتاق مكرها كذلك يبطل الاقرار بهما هازلا لان الهزل دليل الكذب كالاكراه حتي لو اجاز ذلك لم يجز لان الاجازة انما تلحق شيءا منعقدا يحتمل الصحة والبطلان	1237	160794579722414047	374	651.0	299	515	72.6213607788086	66	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1016	false	2529563785720209020	207	244	1078	1254	1575	300	----------ان من بلغ هذا السن------- لا ينفك عن الرشد الا نادرا فاقيم مقام الرشد علي ما هو المتعارف في الشرع من تعلق الاحكام بالغالب فقال يدفع اليه المال بعد خمس وعشرين سنة اونس منه الرشد او لا	1016	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1239	true	2921757912673435451	145	183	792	977	1565	300	للرشد وهو ان --يبلغ سن الجدودة فانه لا ينفك عن الرشد الا نادرا------ مقام الرشد علي ما هو المتعارف في الشرع من تعلق الاحكام بالغالب فقال يدفع اليه المال بعد خمس وعشرين سنة اونس منه الرشد او لم	1239	160794579722414047	158	290.5	124	193	81.86528778076172	30	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1016	false	2529563785720209020	36	105	210	591	1575	300	ينفقونها فيما لا ينبغي واضاف- الاموال الي الاولياء علي معني انها من جنس ما يقيم به الناس معايشهم كما قال تع-----الي ولا تقتلوا انفسكم او لانهم المتصرفون فيها القوامون عليها وعلقه اي ايتاء الاموال اياهم بايناس الرشد -----------علي وجه التنكير المفيد للتقليل حيث قال----------- فان انستم منهم رشدا اي ان عرفتم ورايتم فيهم صلاحا في الفعل وحفظا للمال فادفعوا اليهم اموالهم فاعتبر ابو حنيفة مظنته اي الرشد بلو---------------------------غ سن	1016	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1239	true	2921757912673435451	72	150	384	813	1565	300	ينفقونها فيما لا ينبغي واضافة الاموال الي الاولياء علي معني انها من جنس ما يقيم به الناس معايشهم كما قال الله تعالي ولا تقتلوا انفسكم و--لانهم المتصرفون فيها القوامون عليها ثم علق-- ايتاء الاموال اياهم بايناس --رشد وصلاح منهم علي وجه التنكير المفيد للتقليل حيث قال الله تعالي فان انستم منهم رشدا اي ان عرفتم ورايتم فيهم صلاحا في العقل وحفظا للمال فادفعوا اليهم اموالهم فاقام- ابو حنيفة رحمه الله تعالي السبب الظاهر للرشد وهو ان يبلغ سن	1239	160794579722414047	342	613.5	278	436	78.44036865234375	56	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1019	false	-715210948422210139	102	134	544	697	1514	300	التلجءة اي المواضعة لماله بيعا واقرارا في اصل التصرف او في قدر البدل او في جنسه علي ما سبق في باب الهزل الا انها لا تكون الا سابقة والهزل قد يكون مقارنا	1019	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1244	true	4496786724145185468	195	225	1027	1170	1555	300	التلجءة هي المواضعة المذكورة اي------- في اصل التصرف او في قدر البدل او--- جنسه علي ما سبق في باب الهزل الا انها لا تكون الا سابقة والهزل قد يكون مقارنا	1244	160794579722414047	132	240.5	103	153	86.2745132446289	26	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1020	false	-1980850846270003858	117	156	614	805	1514	300	لان الضرر في المر-ض مما لا مدفع له فربما يتوهم قبل الشروع انه لا يلحقه الضرر وبعد الشروع علم لحوق الضرر من حيث لا مدفع له بخلاف المسافر فانه يتمكن من دفع الضرر الداعي الي الافطار بان لا يسافر	1020	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1247	true	5056965908484149452	121	160	636	828	1517	300	لان الضرر في المريض مما لا مدفع له فربما يتوهم قبل الشروع انه لا يلحقه الضرر وبعد الشروع علم لحوق الضرر من حيث لا مدفع له بخلاف المسافر فانه يتمكن من دفع الضرر الداعي الي الافطار بان لا يسافر	1247	160794579722414047	191	377.0	152	192	99.47916412353516	38	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1021	false	2412691592878076220	187	263	954	1355	1537	300	تنال بالمعصية فيجعل السفر معدوما في حقها كالسكر يجعل معدوما في حق الرخص المتعلقة بزوال العقل لكونه معصية -ثانيهما قوله تعالي فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه فانه جعل رخصة اكل الميتة منوطة بالاضطرار حال كون المضطر غير باغ اي خارج علي الامام ولا عاد اي ظالم ل----لمسلمين بقطع الطريق فيبقي في غير هذه الحالة علي اصل الحرمة ويكون الحكم كذلك في ساءر الرخص بالقياس او بدلالة النص او بالاجماع علي عدم الفصل	1021	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1249	true	8485131214126470492	0	74	0	393	1533	300	تنال بالمعصية ويجعل السفر معدوما في حقها كالسكر يجعل معدوما في حق الرخص المتعلقة بزوال العقل لكونه معصية وثانيهما قوله تعالي فمن اضطر غير باغ ولا عاد------------- فانه جعل رخصة اكل الميتة منوطة بالاضطرار حال كون المضطر غير باغ اي خارج علي الامام ولا عاد اي ظالم علي المسلمين بقطع الطريق فيبقي في غير هذه الحالة علي اصل الحرمة ويكون الحكم كذلك في ساءر الرخص بالقياس او بدلالة النص او بالاجماع علي عدم الفصل	1249	160794579722414047	386	749.5	313	406	95.07389068603516	69	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1022	false	3365986708508262674	116	203	594	1018	1539	300	الاكل ل-ان الاثم وعدمه لا يتعلق بنفس الاضطرار بل بالاكل فحينءذ لا بد في الاية من تقدير فعله عاملا في الحال اي فمن اضطر ف-------------------------------------------اكل حال كونه غير باغ ولا عاد فيكون-------- البغي والعداء في الاكل الذي سيقت الاية لبيان حرمته وحله اي غير متجاوز في الاكل قد ر الحاجة علي ان عاد مكرر للتاكيد او غير طالب للمحرم وهو يجد غيره ولا مج-اوز قدر ما يسد الرمق ويدفع الهلاك او غير متلذذ ولا متردد او غير باغ علي مضطر اخر بالاستءثار عليه ولا مجاوز سد الجوعة	1022	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1250	true	504680028290885294	10	101	48	486	1494	300	الثاني بان الاثم وعدمه لا يتعلق بنفس الاض-رار بل بالاكل ف------لا بد في الاية من تقدير فعل ----------------اي فمن اضطر فاكل ويكون ذلك الفعل هو العامل في الحال اي فاكل حال كونه غير باغ ولا عاد فيجب ان يعتبر البغي والعداء في الاكل الذي سيقت الاية لبيان حرمته وحله اي غير متجاوز في الاكل قد-ر الحاجة علي ان عاد مكرر للتاكيد اي غير طالب للمحرم وهو يجد غيره ولا متجاوز قدر ما يسد الرمق ويدفع الهلاك او غير متلذذ ولا متزود او غير باغ علي مضطر اخر ولا متج---------------اوز سد الجوعة	1250	160794579722414047	366	673.0	289	477	76.72956085205078	67	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1025	false	-1206313133344116611	216	281	1083	1409	1514	300	اراد ان يقول سبحان الله فجري علي لسانه بعت هذا----- منك بالف وقبل- الاخر-- وصدقه في ان البيع------------------- خطا منه اذ لا يمكن اثباته الا بهذا الطريق بيعا فاسدا ولا رواية فيه عن اصحابنا ولكن يجب هذا للاختيار في اصله اي لان هذا الكلام صدر عنه باختياره او لاقامة البلوغ عن عقل مقام القصد وعدم الرضا فينعقد للاختيار في اصله فيفسد لعدم الرضا حقيقة كبيع	1025	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1253	true	-2672608783592096805	172	223	931	1193	1583	300	اراد ان يقول سبحان الله فجري علي لسانه بعت هذا الشء منك بكذا وقبله المخاطب وصدقه في ان البيع انما جري علي لسانه خطا فهو كبيع المكره ينعقد نظرا الي اصل الاختيار--------------------------------------------------------------- لان---- الكلام صدر عنه باختياره او باقامة البلوغ------- مقام القصد لكن يكون فاسدا غير نافذ----------------- لعدم الرضي حقيقة AUTO	1253	160794579722414047	166	217.5	128	353	47.02549743652344	25	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1026	false	-5113362656610762936	111	145	558	743	1552	300	الاختيار بان يجعله مستندا الي اختيار اخر لا انه يعدمه اصلا اذ حقيقته---------------------------------- القصد الي مقدور متردد بين الوجود والعدم بترجيح احد جانبيه علي الاخر فان استقل الفاعل في قصده فصحيح والا ففاسد ويعدم	1026	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1254	true	-8899871357517999220	106	146	523	742	1515	300	الاختيار بان يجعله مستندا الي اختيار اخر وقد لا يفسد بان يبقي الفاعل مستقلا في قصده وحقيقة الاختيار هو القصد الي مقدور متردد بين الوجود والعدم بترجيح احد جانبيه علي الاخر فان استقل الفاعل في قصده فصحيح والا ففاسد وبهذا	1254	160794579722414047	158	281.0	127	219	72.1461181640625	27	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1027	false	2410805184452774582	59	126	319	683	1547	300	كالاكراه بالقتل علي الشرب والافطار لكان اولي واستغني عن هذا والحاصل ان ما اكره عليه فرض ومباح ورخصة وحرام ويءجر علي الترك في الحرام والرخصة وياثم في الفرض والمباح وكل من الاجر والاثم انما يكون بعد تعلق الخطاب والمراد بالاباحة -----جو--از الفعل ولو تركه وصبر حتي قتل لم ياثم ولم يءجر وبالرخصة -----جو--از الفعل ---ولو تركه وصبر حتي قتل يءجر عملا بالعزيمة وبهذا -سقط الاعتراض بانه ان	1027	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1254	true	-8899871357517999220	229	300	1151	1515	1515	300	كالاكراه بالقتل علي --شرب الخمر وياثم مرة اخري كما اذا كان حراما كالاكرا-----ه علي قتل مسلم بغير حق او يء----جر علي الترك في الحرام والرخصة وياثم في الفرض والمباح وكل من الاجر والاثم انما يكون بعد تعلق الخطاب والمراد بالاباحة انه يجوز له الفعل ولو تركه وصبر حتي قتل لم ياثم ولم يءجر وبالرخصة انه يجوز له الفعل لكن لو ------صبر حتي قتل يءجر عملا بالعزيمة وبهذا يسقط الاعتراض بانه ان-	1254	160794579722414047	276	455.0	224	382	72.25131225585938	45	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1027	false	2410805184452774582	126	213	683	1118	1547	300	اريد بالاباحة انه يجوز له الفعل ولو تركه وصبر حتي قتل لا ياثم فهي معني الرخصة وان اريد انه لو تركه ياثم فهو معني الفرض ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا ينافي الاختيار لانه حمل للفاعل علي ان يختار ---------------------------------------------------------------ما لا يرضاه كما تقدم بل الفعل عنه اي الاكراه----------------------------------------------------------------------------------- اختيار اخف المكروهين عند الفاعل من المكره به والمكره عليه ثم اصل الشافعي اي الامر الكلي الذي بني الشافعي عليه الاحكام في باب الاكراه انه اي الاكراه ما كان منه بغير حق ان كان عذرا شرعا بان يجعل الشارع والاحسن بان يحل للفاعل	1027	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1255	true	-8878472745867774499	0	155	0	819	1580	300	اريد بالاباحة انه يجوز له الفعل ولو تركه وصبر حتي قتل لا ياثم فهو معني الرخصة وان اريد انه لو تركه ياثم وهو معني الفرض وقال الامام البرغري رحمه الله تعالي ان فعل المكره مباح كالقتل والزنا وفرض كشرب الخمر واكل الميتة ومرخص له كاجراء كلمة الكفر والافطار واتلاف مال الغير ولعل فخر الاسلام رحمه الله تعالي انما فرق بين كلمة الكفر والافطار للفرق بينهما قبل الاكراه حيث تسقط حرمة الافطار بالعذر كالسفر والمرض بخلاف حرمة كلمة الكفر فانها لا تسقط قبل الاكراه بحال قوله ولا الاختيار اي الاكراه ولا ينافي الاختيار لانه حمل للفاعل علي ان يختار ما هو اهون AUTO اقسام المكره عليه اقسام المكره عليه والاكراه بهما لا ينافي الاهلية ولا الخطاب لان المكره عليه اما فرض او مباح او مرخص او حرام حتي يءجر مرة وياثم اخري ولا الاختيار لانه حل علي اختيار الاهون و----------------------------------------------اصل الشافعي في ذلك ان الاكرا--------------------------------------------------------------------ه بغير حق ان كان عذرا شرعا---- يقطع ال---------حكم -عن فعل الفاعل	1255	160794579722414047	245	358.0	190	947	25.871171951293945	40	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1027	false	2410805184452774582	203	300	1065	1547	1547	300	كان عذرا شرع-ا بان يجعل الشارع والاحسن بان يحل للفاعل---- الاقدام علي الفعل كما قال في قسيمه الاتي بان لا يحل قطع الاكراه الحكم اي حكم المكره عليه عن فعل الفاعل سواء اكره علي قول او عمل لان صحة القول يكون بقصد المعني و صحة العمل باختياره ليكون ترجمة عما في الضمير ودليلا عليه وهو اي الاكراه يفسدهما اي القصد والاختيار لانه يدل علي ان المكره ان تكلم لدفع الضرر عن نفسه لا لنيل ما هو المقصود في قلبه فلا يكون معتبرا وايضا نسبة الفعل اليه اي الفاعل بلا رضاه الحاق الضرر به وهو غير جاءز لانه-	1027	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1256	true	4970701410370101635	99	146	504	752	1583	300	كان عذرا شرعيا ب------------------------ان يحل للفاعل علي الاقدام علي الفعل فهو ي-----------------------------قطع الحكم--------------------------- عن فعل الفاعل سواء اكره علي قول او عمل لان صحة القول----- بقصد المعني و-صحة الحكم باختياره والاك--------------------------------------------راه يفسد------ القصد والاختيار------------------------------------------------------------------------------------------------ وايضا نسبة الحكم للف--------اعل بلا رضاه الحاق الضرر به وهو غير جاءز لانه	1256	160794579722414047	223	339.5	178	488	45.696720123291016	33	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1033	false	4115079623192161732	227	300	1207	1602	1602	300	الاقوال لا تحتمل الية قاءلها--- للحامل عليها لعدم قدرة الحامل علي تطليق زوجة غيره واعتاق عبده اي غيره قالوا لامتناع التكلم بلسان --غيره واما ما يقال من ان كلام الرسول كلام المرسل ف---مجاز اذ العبرة بالتبليغ وهو قد يكون مشافهة وقد يكون بواسطة و----في الطريقة البرغوية---- لا نظر الي التكلم بلسان الغير لانه ممتنع غير متصور وانما النظر الي المقصود من الكلام والي الحكم فمتي كان في وسعه وتحصيل ذلك الحكم بنفسه يجعل-	1033	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1259	true	600783214446829164	23	88	117	463	1596	300	الاقوال لا يحتمل كون الفاعل الة للحامل عليه---------------------------------------------------------------- لامتناع التكلم بلسان الغير- واما ما يقال من ان كلام الرسول كلام المرسل فهو مجاز اذ العبرة بالتبليغ وهو قد يكون مشافهة وقد يكون بواسطة وذكر في الطريقة البرغرية انه لا نظر الي التكلم بلسان الغير لانه ممتنع غير متصور وانما النظر الي المقصود من الكلام والي الحكم فمتي كان في وسعه -تحصيل ذلك الحكم بنفسه يجعل	1259	160794579722414047	316	567.5	257	412	76.69902801513672	54	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1034	false	-1060681836374978266	1	45	5	231	1528	300	الة له ومتي لم يكن في وسعة ذلك لم يجعل غيره الته فالرجل قادر علي تطليق امراته واعتاق عبده فاذا وكل غيره يجعل فاعلا تقديرا واعتبارا بخلاف الحامل فانه لا يقدر بنفسه علي تطليق امراة الغير واعتاق عبد الغير فلا يصلح ان يجعل الفاعل	1034	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1259	true	600783214446829164	90	134	473	697	1596	300	الة له ومتي لم يكن في وسعه ذلك لم يجعل غيره الة- فالرجل قادر علي تطليق امراته واعتاق عبده فاذا وكل غيره يجعل فاعلا تقديرا واعتبارا بخلاف الحامل فانه لا يقدر بنفسه علي تطليق امراة الغير واعتاق عبد الغير فلا يص-ح ان يجعل الفاعل	1259	160794579722414047	222	432.0	178	226	98.23008728027344	41	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1030	false	2781724246724909211	82	180	410	902	1504	300	دليل علي كذبه ترجح صدقه بوجود المخبر به فيحكم ---------------------------------------------------------------------------------------به واذا كان بخلافه لم يترجح فلم يعتبر وفي الاقرار مكرها قامت قرينة عدم صدقه و--------------------------------عدم وجود المخبر به لان قيام السيف علي راسه وخوفه علي تلف نفسه دليل علي انه انما تكلم لدفع الضرر عن نفسه لا لوجود المخبر به فان قيل الاكراه يعارضه ان الصدق هو الاصل في المءمن ووجود المخبر به هو المفهوم من الكلام فلا يقوم دليلا علي عدم المخبر به اجيب بان المعارضة انما تنفي المدلول لا الدليل وغاية ما في الباب انه لا يبقي رجحان لجانب الصدق او الكذب فلا تثبت الحقوق بالشك	1030	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1262	true	9210635484679246543	214	299	1175	1606	1610	300	-----علي عدم المخبر-------------------------- به والافعال منها ما لا يحتمل ذلك اي كون الحقوق باعتبار رجحان جانب الصدق اي وجود المخبر به فاذا تحقق الاكرا-------------------------------------------------------ه وعدم الرضي وهو دليل علي الكذب اي عدم وجود المخبر به لم تثبت الحقوق----------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل الاكراه يعارضه ان الصدق هو الاصل في المءمن ووجود المخبر به هو المفهوم من الكلام فلا يقوم دليل- علي عدم المخبر به قلنا---- المعارضة انما تنفي المدلول لا الدليل فغاية ما في الباب انه لا يبقي رجحان لجانب الصدق او الكذب فلا تثبت الحقوق بالشك	1262	160794579722414047	274	468.0	217	611	44.84451675415039	49	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1031	false	-1179654167707522905	176	300	907	1569	1569	300	علي الف---------------------------------------------------اعل بلا رجوع علي الحامل كما ذكرنا اما لو اتلفها اي الموطوءة بالوطء ينبغي ال---ضمان علي الحامل وكذا اقتصر حكم الفعل المكره عليه علي الفاعل ان احتمل كون الفاعل الة للحامل فيه ولزم اليته اي الفاعل للحامل لازم هو تبدل محل الجناية المستلزمة لمخالفة المكره المستلزمة------------------------------------------------------------- بطلان الاكراه لانه عبارة عن حمل الغير علي ما يريده الحامل ويرضاه علي خلاف رضا الفاعل وهو فعل مع------------ين فاذا فعل غيره كان طاءعا بالضرورة لا مكرها كاكراه ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------محرم محرما اخر علي قتل الصيد لانه اي الحا-------------------مل انما اكرهه علي الجناية علي احرام نفسه فلو جعل الفاعل الة للحامل صار قتل الصيد جناية علي احرام الحام----------------ل فلم يكن اتيا بما اكرهه عليه فلا يتحقق الاكراه فان قيل الاقتصار علي الفاعل ينبغي ان يكون في حق الاثم فقط-	1031	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1263	true	6214329577717478766	125	267	627	1382	1569	300	علي الفاعل ولا يتعلق بالحامل اذ لو نسب الي الحامل وجعل الفاعل ب--------------------------------------------------------------منزلة الالة عاد علي موضعه بالنقض لان تبدي--------------------------------------------------------------------------------------------------------ل محل الجناية --يستلزم-- مخالفة الحامل لانه انما حمله بالاكراه علي الجناية في ذلك المحل ومخالفة الحامل تستلزم بطلان الاكراه لانه عبارة عن حمل الغير علي ما يريده الحامل ويرضاه علي خلاف رضا الفاعل وهو فعل معين في محل معين فاذا فعل غيره كان طاءعا بالضرورة لا مكرها واورد فخر الاسلام رحمه الله لذلك مثالين لان تبديل محل الجناية قد لا يستلزم تبديل ذات الفعل وقد يستلزمه فالاول كما اذا اكره محرم محرما ----علي قتل --صيد فقتله يقتصر علي الفاعل لان الحامل انما اكرهه علي الجناية علي احرام نفسه فلو جعل الفاعل الة للحامل---- لزم ال----جناية علي احرام الحامل لا احرام الفاعل فلم يكن اتيا بما اكرهه عليه فلا يتحقق الاكراه فان قيل الاقتصار علي الفاعل ينبغي ان يكون في حق الاثم فقط	1263	160794579722414047	415	695.5	334	939	44.195953369140625	68	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1032	false	680114719174691701	38	97	199	503	1577	300	علي قتل الصيد يفوق-------------------- الدلالة اي دلالته علي من يقتل الصيد وفيها ي--جب الجزاء ففيه اولي فالجزاء وجب علي كل منها لانه-------- جان علي احرام نفسه و-------------------------------------------------------------------------القتل باليد لم يتجاوز الفاعل في حق ما وجب به--- الجزاء و كالاكراه للغير علي البيع والتسليم لملكه اق--------------------------------------------------------------تصر التسليم علي الفاعل والا لو لم يقتصر عليه ونسب الي الحامل وجعل الفاعل الة	1032	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1264	true	4554564255211884182	2	88	10	464	1616	300	علي قتل الصيد باكراه الغير عليه كما في الدلالة عليه او الاشارة اليه وتحقيق ذلك ان موجب الكفارة هو الجناية علي الاحرام و-كل من الفاعل والحامل جان علي احرام نفسه اما الفاعل فبقتل الصيد بيده واما الحامل فباكراه الغير عليه فالفعل الذي هو القتل باليد لم يتجاوز الفاعل في حق ما وجب به من الجزاء والثاني وهو ما يكون تبديل محل الجناية مستلزما لتبديل ذات الفعل كما اذا اكره الغير علي بيع الشء وتسليمه فيقتصر التسليم علي الفاعل --اذ لو ---------------نسب الي الحامل وجعل الفاعل الة	1264	160794579722414047	172	221.0	136	472	36.440677642822266	29	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1029	false	4966206428136524903	100	154	523	823	1573	300	فيجعل الفاعل الة للحامل في اتلاف مالية العتيق لان الاتلاف يحتمل ذلك فيضمن------------------------ الحامل للفاعل قيمة العبد موسرا كان او معسرا لان هذا ضمان اتلاف فلا يختلف باليسار والاعسار ويثبت الولاء للفاعل لانه بالاعتاق وهو مقتصر علي الفاعل ولا يمتنع ثبوت الولاء لغير من وجب عليه الضمان كما في الرجوع عن الشهادة علي العتق	1029	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1265	true	-6610745611902952120	211	255	1069	1311	1540	300	ويجعل الفاعل الة -----------------------------لان الاتلاف يحتمل ذلك بخلاف الاقوال فيجب للفاعل علي الحام-------ل قيمة العبد موسرا كان او م----------------------------------------------عسرا ويكون الولاء للفاعل لانه بالاعتاق وهو مقتصر علي الفاعل ولا يمتنع ثبوت الولاء لغير من وجب عليه الضمان كما في الرجوع عن الشهادة علي العتق	1265	160794579722414047	207	375.5	167	324	63.88888931274414	34	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1032	false	680114719174691701	229	298	1221	1570	1577	300	قتله لاحياء نفسه عمدا وقال ابو يوسف---------------- لا قصاص علي احد بل الواجب الدية علي الحامل في ماله في ثلاث سنين لان القصاص انما هو بمباشرة جناية تامة و---عدمت في حق كل من --------الفاعل والحامل لبقاء الاثم في--- الاخرة ول---------------------هما ا----------------------------------ن الانسان مجبول علي حب الحياة فيقدم علي ما يتوصل به الي ابقاء الحياة بقضية الطبع بمنزلة الة لا اختيار- لها كالسيف في يد القاتل فيضاف الفعل الي الحامل	1032	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1267	true	-5660581011792770785	54	136	298	717	1554	300	قتل- لاحياء نفسه عمدا وعند ابي يوسف رحمه الله تعالي لا قصاص علي احد بل الواجب الدية علي الحامل في ماله في ثلاث سنين لان القصاص انما هو بمباشرة جناية تامة وقد عدمت في--- كل من الحامل والفاع--------ل لبقاء الاثم في حق الاخر وعند ابي حنيفة ومحمد رحمهما الله تعالي القصاص علي الحامل فقط لان الانسان مجبول علي حب الحياة فيقدم علي ما يتوصل به الي -بقاء الحياة بقضية الطبع بمنزلة الة--- اختيارا لها كالسيف في يد القاتل فيضاف الفعل الي الحامل	1267	160794579722414047	325	554.5	260	435	74.712646484375	56	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1033	false	4115079623192161732	73	162	400	861	1602	300	الاثم فالفاعل لا يصلح الته لانه لا يمكن لاحد ان يجني علي دين غيره ويكتسب الاثم لغيره لانه قصد القلب ولا يتصور القصد بقلب الغير كما لا يتصور التكلم بلسان الغير ولو فرضناه الة يلزم تبدل محل الجناية اذ الجناية حينءذ تكون علي دين الحامل وهو لم يامر الفاعل بذلك فينتفي الاكراه واذا لم يمكن جعله الة فعليهما اي الجاع--------------ل والفاعل الاثم الحامل لحمله الفاعل علي القتل فقد قصد به قتل نفس مح-رمة--------------------------------------------- وايثار الاخر وهو الفاعل حياته علي من هو مثله في الحرية وتحقيقه موته------- بما في وسعه	1033	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1267	true	-5660581011792770785	139	227	728	1188	1554	300	الاثم فالفاعل لا يصلح الة ل-انه لا يمكن لاحد ان يجني علي دين غيره ويكتسب الاثم لغيره لانه قصد القلب ولا يتصور القصد بقلب الغير كما لا يتصور التكلم بلسان الغير ولو فرضناه الة يلزم تبدل محل الجن-----------اية حينءذ تكون علي دين الحامل وهو لم يامر الفاعل بذلك فينتفي الاكراه واذا لم يمكن جعله الة لزم نسبة الاثم الي كل من الحامل والفاعل اما-- الحامل فلقصد---------------------------ه قتل نفس محترمة واما الفاعل فلاطاعته المخلوق في معصية الخالق وايثاره نفس-----------------ه علي من هو مثله---------- وتحقيقه موت المقتول بما في وسعه	1267	160794579722414047	363	643.0	291	528	68.75	64	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1035	false	-5780244019238492362	198	287	1038	1513	1577	300	الملجء هذه الاشياء للاستثناء اي----------------- لانه تعالي استثني عن تحريم الميتة ونحوها حالة الاضطرار بمعني ان الحرمة لا تثبت------- فيها حالتءذ فتبقي الاباحة الاصلية ضرورة والملجء-------------------------------- نوع من الاضطرار -او تثبت الاباحة في الاكراه الملجء----- بدلالته اي الاضطرار لما فيه من خوف فوات النفس او العضو ان اختص الاضطرار بالمخمصة فياثم المكره لو اوقع القتل او قطع العضو به لامتناعه من تناول ذلك ان كان عالما بسقوطها اي الحرمة كما لو امتنع عن اكل لحم الشاة وشرب الماء في هذه الحالة وان لم يعلم فيرجي ان لا يكون اثما	1035	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1269	true	-1535999614008110790	134	211	665	1082	1550	300	الملجء يبيحها اي يبيح المحرمات حرمة تحتمل السقوط لانه قد--- استثني عن تحريم الميتة ونحوها حالة الاضطرار بمعني انه------ لا تثبت الحرمة فيها------- فتبقي الاباحة الاصلية ضرورة والاكراه الملجء بخوف تلف النفس او العضو نوع من الاضطرار وان اختص الاضرار بالمخمصة تثبت بالاكراه بدلالة النص-------- لما فيه من خوف فوات النفس او العضو فلو امتنع---------------------- المكره عن اكل الميتة ونحوها حتي قتل كان اثما-------------- ان كان عالما بسقوط----- الحرم-------------------------------------------------------ة وان لم يعلم فيرجي ان لا يكون اثما	1269	160794579722414047	252	321.5	196	537	46.92737579345703	39	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1036	false	6080529450306997957	108	262	573	1382	1563	300	تعالي الذي لا يحتمل السقوط بحال كحرمة التكلم بكفر لان الكفر حرام صورة ومعني حرمة مءبدة واجراء كلمة ال----كفر صورة كفر اذ الاحكام متعلقة بالظاهر فيكون حرام-----ا الا ان الشارع رخص فيه بشرط اطمءنان القلب بالايمان بقوله تعالي الا من اكره وقلبه مطمءن بالايمان او الذي يحتمله اي السقوط كترك الصلاة واخواتها من الصيام والزكاة والحج فان حرمة تركها----- ممن هو اهل للوجوب مءبدة لا تسقط بحال لكن هذه العبادات حق من حقوق الله تعالي محتمل للسقوط في الجملة بالاعذار ---------------------------------------------------------فيرخص تركها بالملجء لان حقه في نفسه يفوت اصلا وحق صاحب الشرع يفوت الي خلف فلو صبر ولم يفعل ما اكره عليه حتي قتل فهو شهيد لان حقه تعالي لم يسقط بالاكراه وفيما فعل اظهار الصلابة في الدين وبذل نفسه في طاعة رب العالمين ومنه اي هذا القسم زناها اي اذا اكرهت -------علي الزني فتمكينها من الزني حرام لا تسقط حرمته التي هي--- حق------ه تعالي المحتمل- للرخصة لها------------------------------- مع بقاء الحرمة في الاكراه الملجء	1036	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1270	true	-1437558715732153992	161	282	813	1465	1556	300	تعالي ----غير محتمل للسقوط بحال وذلك -------------لان الكفر حرام صورة ومعني حرمة مءبدة واجراء كلمة الكفر كفر صورة---- اذ الاحكام متعلقة بالظاهر فتكون حراما ابدا الا ان الشارع رخص فيه بشرط اطمءنان القلب بالايمان بقوله تعالي الا من اكره وقلبه مطمءن بالايمان والا---------كراه عل----ي ترك الصلاة اكراه علي حرام لا يحتمل السقوط لان ح--رمة ترك الصلاة ممن هو اهل للوجوب مءبدة لا تسقط بحال لكن الصلاة------ حق من حقوق الله تعالي محتمل للسقوط في الجملة بالاعذار وكذا الصوم والحج ونحو ذلك من العبادات قوله وزنا المراة من------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ هذا القسم يعن----ي اذا اكرهت المراة علي الزنا فتمكينها من الزنا حرام-------- حرمة مءبدة هي من حقوق الله تعالي المحتملة للسقوط فان حرمة الزنا حق الله فرخص للمراة مع بقاء الحرمة في الاكراه الملجء	1270	160794579722414047	455	589.0	366	928	49.030174255371094	69	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1037	false	4921868912881287811	179	300	889	1523	1523	300	واما متعلقة بحقوق العباد كحرمة اتلاف مال المسلم------------- فاتلاف مال المسلم حرام حرمة هي في حقوق العباد لان عصمة المال ووجوب عدم اتلافه حق للعب-د والحرمة متعلقة بتر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك العصمة --ثم حرمة------ مال المسلم لا تسقط بحال لانها اي حرمة ماله حقه اي العبد واتلاف ماله ظلم وحرمة الظلم مءبدة لكنها حقه المحتمل للرخصة بالملجء حتي لو اكرهه علي اتلافه---------- اكراها ملجءا رخص له فيه لان حرمة النفس فوق حرمة المال لانه مهان مبتذل ربما يجعله صاحبه صيانة لنفس الغير او -------------------------------------------طرفه ولا تزول العصمة للمال في حق صاحبه بالاكراه لانها اي عصمته لحاجة مالكه اليه ولا تزول الحاجة باكراه الاخر فيكو- اتلافه وان رخص فيه باقيا علي الحرمة ولو صبر علي القتل كان شهيدا لانه بذل نفسه لدفع الظلم كما اذا-	1037	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1272	true	7948118975662625636	0	137	0	702	1559	300	واما -----في حقوق العباد عطف علي قوله اما في حقوق الله تعالي فاتلاف مال المسلم حرام حرمة هي من حقوق العباد لان عصمة المال ووجوب عدم اتلافه حق للعباد والحرمة متعلقة بترك العصمة كما ذكر في حرمة اجراء كلمة الكفر ان الايمان حق الله تعالي ومعني كون الحرمة فيه انها متعلقة بتركه وتلك الحرمة اعني حرمة اتلاف مال المسلم لا تسقط بحال لانه ظ---------------------------------------لم وحرمة الظلم مءبدة لكنها ت------حتمل الرخصة-------- حتي لو اكر-ه علي اتلاف مال المسلم اكراها ملجءا رخص ---فيه لان حرمة النفس فوق حرمة المال لانه مهان مبتذل ربما يجعله صاحبه صيانة لنفس الغير او طرفه لكن اتلاف مال المسلم في نفسه ظلم وبالاكراه -لا تزول --عصمة المال في حق صاحبه لبقاء حاجت------------------------ه اليه----------------------------- فيكون اتلافه وان رخص فيه باقيا علي الحرمة فان صبر علي القتل كان شهيدا لانه بذل نفسه لدفع الظلم كما اذا	1272	160794579722414047	466	775.0	372	820	56.82926940917969	77	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000983-ara1.ms1038	false	-6003075725275342650	0	37	0	181	1626	300	امتنع عن ترك الفراءض------------ حتي قتل الا انه لما لم يكن في معني العبادات من كل وجه بناء علي ان الامتناع عن الترك فيها من باب اعزاز الدين قيدوا الحكم بالاستثناء فقالوا كان شهيدا ان شاء الله	1038	670153046890832194	ShamAY0034200-ara1.ms1272	true	7948118975662625636	137	176	702	895	1559	300	امتنع عن ترك الفراءض من العبادات حتي قتل الا انه لما لم يكن في معني العبادات من كل وجه بناء علي ان الامتناع عن الترك فيها من باب اعزاز الدين قيدوا الحكم بالاستثناء فقالوا كان شهيدا ان شاء الله	1272	160794579722414047	181	351.5	144	193	93.78238677978516	37	JK000983-ara1	ShamAY0034200-ara1
