id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000983-ara1.ms0006	false	8998040505631603336	28	104	149	566	1564	300	يلزم علي----ه من--- انتفاء الاتصاف بالجميل قبل حمد الحامد ضرورة ان الانشاء يقارن معناه لفظه في الوجود ويبطل من قطعيتين احداهما ان الحامد ثابت قطعا بل الحمادون والاخري انه لا يصاغ لغة للمخبر عن غيره من متعلق اخباره اسم قطعا فلا يقال لقاءل زيد ثابت له القيام قاءم فلو كان الحمد اخبارا محضا لم يقل لقاءل الحمد لله حامد ولانتفي الحامدون وهما باطلان فبطل ملزومهما واللازم من المقارنة انتفاء وصف الواصف المعين لا الاتصاف وهذا لان	6	670153046890832194	JK007119-ara1.ms0003	true	917760413394206898	59	90	321	498	1556	300	يلزم علي كونه انشاء انتفاء الاتصاف بالجميل قبل حمد الحامد ضرورة ان الانشاء يقارن معناه لفظه في الوجود انتهي علي ان -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اللازم من المقارنة انتفاء وصف الواصف المعين لا الاتصاف واختار --	3	-4437632671510514119	151	263.0	124	424	35.61320877075195	24	JK000983-ara1	JK007119-ara1
JK000983-ara1.ms0012	false	-7843112429699260675	207	294	1053	1504	1533	300	او المصدر مبالغة لان هذه الصيغة كما تكون اسم مفعول كما هو الظاهر الكثير قد تكون مصدرا كما في قوله تعالي -مزقت--م كل ممزق سبا 19 وقولهم جربته كل مجرب ووجه كونه منقولا علي القولين الاولين ظاهر واما علي الثالث فلانه استعمل صفة قبل التسمية به وعرف باداة التعريف قال الاعشي الي الماجد الفرع الجواد المحمد وعلي ما عن الزجاج -----الاعلام كلها مرتج----------------------------------لة لان النقل خلاف الاصل فلا يثبت الا بدليل ولا دليل علي قصد النقل اذ لا يثبت الا بالتصريح من الواضع ولم يثبت عنه تصريح	12	670153046890832194	JK007119-ara1.ms0009	true	-8682394131926568213	181	246	923	1250	1516	300	من المصدر -------لان هذه الصيغة كما تكون اسم مفعول كما هو------- الكثير ت---كون مصدرا كما في قوله تعالي ومزقناهم كل ممزق وقيل انه مرتجل ومشي عليه ابن معطي بل صرح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الزجاجي بان الاعلام كلها مرتجلة خلافا لسيبويه في انها كلها منقولة لان النقل خلاف الاصل فلا يثبت الا بدليل ولا دليل علي قصد النقل اذ لا يثبت الا بالتصريح من الواضع ولم يثبت عنه تصريح	9	-4437632671510514119	243	412.5	193	493	49.290061950683594	42	JK000983-ara1	JK007119-ara1
JK000983-ara1.ms0058	false	-7518619210850914289	114	153	605	799	1581	300	تترتب علي العلم باحوال شء او اشياء من جهة خاصة وضعه ليبحث عن احواله من تلك الجهة فقد قيد ذلك النوع من العلم بعارض كلي فصار صنفا وقيل للواضع- صنف العلم اي جعله صنفا فالواضع للعلم اولي باسم المصنف	58	670153046890832194	JK007119-ara1.ms0024	true	8978416096829418784	0	36	0	178	1754	300	تترتب علي العلم باحوال شء او اشياء من جهة خاصة وضعه ليبحث عن------ه من تلك الجهة ف---قيد ذلك النوع من العلم بعارض كلي فصار صنفا وقيل -لواضعه صنف العلم اي جعله صنفا متناسبا فهو------- باسم المصنف	24	-4437632671510514119	167	292.5	131	195	85.64102935791016	31	JK000983-ara1	JK007119-ara1
JK000983-ara1.ms0813	false	983366705798948710	116	216	585	1129	1567	300	ان الاصل الاباحة عند جمهور الحنفية والشافعية ولقد استبعده اي قولهم هذا مرادا بالاباحة عدم المءاخذة بالفعل والترك فخر الاسلام قال لا نقول بهذا لان الناس لم يتركو- سدي اي مهملين غير مكلفين في شء من ال-زمان لقوله تعالي وان من امة الا خلا فيها نذير وانما هذا اي كون الاصل في الاشياء الاباحة بالمعني المذكور بناء علي زمان الفترة الواقعة بين عيسي ونبينا محمد صلي الله عليهما وسلم قال المصنف لاختلاف الشراءع ووقوع التحريفات فلم يبق الاعتقاد والوثوق علي شء من الشراءع فظهرت الاباحة بمعني عدم العقاب علي الاتيان بما لم يوجد له محرم ولا مبيح وحاصله اي هذا --	813	670153046890832194	JK007119-ara1.ms0147	true	7131754172102821048	210	264	1046	1337	1524	300	ان الاصل الاباحة عند جمهور اصحابنا وقيده------------------------------------------------------------------------ فخر الاسلام بزمن الفترة فقال ا-ن الناس لن يتركوا سدي--------------------- في شء من الازمان----------------------------------------- وانما هذا------------------------------------------------ بناء علي زم-ن الفترة------------------------------------------------------------- لاختلاف الشراءع ووقوع التحريفات فلم يبق الاعتقاد والوثوق علي شء من الشراءع فظهرت الاباحة بمعني عدم العقاب------------ بما لم يوجد له محرم ولا مبيح انتهي ودليل هذا	147	-4437632671510514119	248	354.0	198	548	45.25547409057617	37	JK000983-ara1	JK007119-ara1
JK000983-ara1.ms0812	false	-3696143468404348658	121	164	638	852	1549	300	التنجيزي والا فلا فا--------------ءدة لل------تعلق لانها- اما------- الاداء وهو غير ممكن قبل الشرع لانه عبارة عن الاتيان بعين ما امر به في وقته وذلك موقوف علي العلم به وبكيفيته ولا علم بشء من ذلك قبل الشرع------------------------------------------ واما------- ترتب العقاب علي الترك وهو منتف	812	670153046890832194	JK007119-ara1.ms0148	true	-7536286040954922594	50	107	270	561	1578	300	التنجيزي منفيا قبل الشرع لعدم الفاءدة لانه لو تعلق فتعلقه اما لفاءدة الاداء وهو غير ممكن قبل الشرع لانه عبارة عن الاتيان بعين ما امر به في وقته وذلك موقوف علي العلم به وبكيفيته ولا علم بشء من ذلك قبل الشرع لقوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا واما لفاءدة ترتب العقاب علي الترك وهو منتف	148	-4437632671510514119	198	323.5	157	291	68.0412368774414	39	JK000983-ara1	JK007119-ara1
JK000983-ara1.ms0968	false	3876958982094645896	57	207	311	1091	1641	300	-ليس للمصلي هيءة مذكرة انها الاولي وكثرة تسليمه في القعدة داعية اليه او كان ل---------------------------ا معه----------- اي لا مع-------- مذكر ولكن مع داع- الي ذلك الفعل كاكل الصاءم في حال صومه ناسيا فانه ليس في -الصوم هيءة مذكرة به والطبع داع--------------------- اليه لط----ول مدته او ------كان لا مع مذك--------ر ولا مع داع الي----ه فاو-------------لي ان يسقط حكمه كترك الذابح التسمية فانه لا داعي الي تركها وليس ثمة ما يذكر اخطارها بالبال او اجراءها علي اللسان كذا في التلويح قلت ويشكل الاول بتعليلهم حلها بقولهم لان قتل الحيوان يوجب خوفا وهيبة ويتغير حال البشرية غالبا لنفور الطبع عنه ولهذا لا يحسن الذبح كثير----- خصوصا من كان طبعة رقيقا يتالم بايذاء الحيوان فيشتغل القلب به فيتمكن النسيان من التسمية في تلك الحالة ويناقش الثاني بان هيءة اضجاعها وبيده المدية لقصد ازهاق روحها مذكرة له بالتسمية فالاولي التوجيه بما قالوه وهو في المعني ابداء حكمه والا فالمفزع في ذلك انما هو السمعي كما	968	670153046890832194	JK007119-ara1.ms0812	true	-2373798122686362272	141	298	707	1526	1532	300	وليس للمصلي هيءة تذكر- انها----------------------- القعدة الاولي فيكون مثل النسيان في الصوم 31 قوله او لا معه مع داع الخ اي لا مع النسيان مذكر----- مع داعي النسيان------ كاكل الصاءم اذ-------------------- ليس له حال--ة خاصة تذكره ولكنه معه داعي النسيان وهو التوقان الي الطعام 32 قوله او لا ولا اي لا مع النسيان مذكر ولا داعي له 33 قوله فاولي الخ اي فاولي ان يسقط حكمه كترك الذابح التسمية فانه لا داعي الي تركها وليس ثمة ما يذكر اخطارها بالبال و--اجراءها علي اللسان كذا في التلويح---- ويشكل الاول بتعليلهم حلها بقولهم لان قتل الحيوان يوجب خوفا وهيبة و-تغير حال البشر-ة غالبا لنفور الطبع عنه ولهذا لا يحسن الذبح من الناسي خصوصا من كان طبعه رقيقا يتالم بايذاء الحيوان فيشتغل القلب به فيتمكن النسيان من التسمية في تلك الحال- ويناقش الثاني بان هيءة اضجاعها وبيده المدية لقصد ازهاق روحها مذكرة له بالتسمية فالاولي التوجيه بما قالوه وهو--- المعني ابدا ح-كمه والا فالمفرع في ذلك انما هو السمع- كذا	812	-4437632671510514119	635	1048.5	508	890	71.34831237792969	97	JK000983-ara1	JK007119-ara1
JK000983-ara1.ms1871	false	7402599089078146573	52	116	263	635	1593	300	الكافر المكابر قد يعرف الحق وانما ينكره تمردا واستكبارا قال الله تعالي وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ومثل هذا لا يكون جهلا قلت من الكفار من لا يعرف الحق ومكابرته ترك النظر في الادلة والتامل في الايات ومنهم من يعرف الحق وينكره مكابرة وعنادا قال الله تعالي الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الاية ومعني الجهل فيهم عدم التصديق المفسر بالاذعان والقبول	1871	670153046890832194	JK007119-ara1.ms0814	true	2865905161135080708	228	258	1160	1331	1557	300	الكافر المعاند قد يعرف الحق ------------------------كما قال الله تعالي وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ومثل هذا لا يكون جهلا واجيب بان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------معني الجهل منهم عدم التصديق المفسر بالاذعان والقبول	814	-4437632671510514119	155	266.0	127	372	41.66666793823242	24	JK000983-ara1	JK007119-ara1
JK000983-ara1.ms1057	false	-5152498147744659888	159	203	834	1044	1541	300	بروع--------- وهو ما عن ا-------------------------------------بن مسعود في رجل تزوج امراة فمات عنها ولم يدخل بها ولم يفرض لها الصداق فقال لها الصداق كاملا وعليها العدة ولها الميراث فقال معقل بن سنان سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم قضي به في برو-ع بنت واشق	1057	670153046890832194	JK007119-ara1.ms0926	true	8742086721028536984	57	107	307	548	1564	300	بروع بنت واشق وهو ما روي في السنن والجامع للترمذي عن عبد الله بن مسعود في رجل تزوج امراة فمات عنها ولم يدخل بها ولم يفرض لها الص----------------داق كاملا وعليها العدة ولها الميراث فقال معقل بن سنان سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم قضي به في تزويج بنت واشق	926	-4437632671510514119	187	338.5	147	257	72.76264953613281	38	JK000983-ara1	JK007119-ara1
JK000983-ara1.ms0820	false	6076627871858743654	11	77	68	406	1606	300	والا فباعتبار التخليق ا-لكل سواء في الاضافة الي الله تعالي وله ما في السموات وما في الارض وباعتبار التضرر او الانتفاع -هو متعال عن الكل قال القاءاني ويرد عليه الصلاة والصوم والحج والحق ان يقال يعني بحق الله تعالي ما يكون المستحق هو الله حتي لا يرد عليه ذلك والعبد كذلك اي والي حق العبد علي الخصوص وهو ما يتعلق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير	820	670153046890832194	JK007119-ara1.ms1000	true	1575959003395494326	97	130	484	666	1548	300	والا فباعتبار التخليق فالكل سواء في الاضافة الي الله تعالي لله ما في السموات و------الارض وباعتبار التضرر و--الانتفاع فهو متعال عن الكل ومعن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي حق العبد ---------------ما يتعلق به مصلحة خاصة كحرمة مال الغير	1000	-4437632671510514119	173	291.0	140	340	50.882354736328125	26	JK000983-ara1	JK007119-ara1
