id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000966-ara1.ms210	true	-2612953890896548420	116	147	613	769	1583	300	الاشعرية ان الايات التي في نفوذ المشيءة في قوة ان الله تعالي مريد ل------لموجودات باسرها سواء كانت حسنة او قبيحة وانه غير مريد لما لم يوجد سواء كان حسنا او قبيحا	210	-7398769771944934161	Zaydiyya0000046-ara1.ms135	false	-8431363564977586581	140	172	767	929	1554	300	الاشعرية ان الايات التي في نفوذ المشيءة في قوة ان الله تعالي مريد لجميع الموجودات باسرها سواء كانت حسنة او قبيحة وانه غير مريد لما لم يوجد سواء كان حسنا او قبيحا	135	-3161699138938672832	156	304.5	125	162	96.29629516601562	30	JK000966-ara1	Zaydiyya0000046-ara1
JK000966-ara1.ms213	true	-5266772921505547430	0	155	0	775	1561	300	الوجوه الذي لا يكره من وجه قط والمعاصي ليست من هذا بالاجماع فان كراهة المكلفين لها واجبة وفاقا مع وجوب الرضي عليهم بقضاء الله تعالي---------- ولان الله تعالي يكره المعاصي بالنص فلم تكن المعاصي من هذا الجنس من المرادات ولكن الذين قالوا انها مرادة والمراد بها غيره عنوا نوعا اخر من المرادات التي يراد لغيره ويكره لنفسه فهو مكروه حقيقة والمراد به غير كاليمين الغموس كما ياتي ولما لم يوضحوا ذلك داءما ويكثروا من ذكره وبيانه اوهموا عليه الخطا ولذلك لم يرد السمع بذلك الا نصا ولا نص عليه السلف الصالح الا تري ان ارادة القبيح------- ليست -صفة مدح بالاجماع بخلاف ما ورد السمع به من نفوذ المشيءة في كل شء وقد نص اءمة الاشعرية ان الله -تعالي لا يوصف بصفة نقص ولا بصفة لا مدح فيها ولا نقص فارادة القبيح لغير وجه حسن ان لم تكن نقصا كانت مما لا مدح فيه- قطعا فيجب ان لا يوصف بها الرب عز وجل علي قواعد الجميع	213	-7398769771944934161	Zaydiyya0000046-ara1.ms136	false	-529330091374182758	10	100	57	515	1656	300	الوجوه الذي لا يكره من وجه قط والمعاصي ليست من هذا بالاجماع لان كراهة المكلفين لها واجبة وفاقا مع وجوب الرضا عليهم بقضاء الله وارادته ومشيءته ولان الله تعالي يكره المعاصي بالنص فلم تكن المعاصي من هذا الجنس من المرادات كيف و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ارادة القبيح ومحبته ليست بصفة مدح بالاجماع----------------------------------------------- وقد نص اءم-------تهم ان الله سبحانه لا يوصف بصفة نقص ولا بصفة لا مدح فيها ولا نقص فارادة القبيح لغير وجه حسن ان لم تكن نقصا كانت مما لا مدح فيها قطعا فيجب ان لا يوصف بها الرب سبحانه علي قواعد الجميع	136	-3161699138938672832	413	716.5	326	795	51.949684143066406	78	JK000966-ara1	Zaydiyya0000046-ara1
JK000966-ara1.ms227	true	-4502799351257374223	146	202	788	1115	1648	300	الملازمة للمحبة للمراد والامر به والتحسين له او شيءا مما يقارب هذا المعني وهي الارادة الشرعية للواجبات والمستحبات وهذه هي ارادة الشء لنفسه من غير معارضة كراهة لها بوجه من الوجوه المتعلقة بذلك الشء المراد وهذه هي الارادة الحقيقية بالاجماع فالقباءح لا تكون مرادة بهذا المعني وكان المعتزلة لم يعرفوا او لم يعترفوا ب-------------غير هذا المعني	227	-7398769771944934161	Zaydiyya0000046-ara1.ms134	false	921143093987087793	152	198	864	1146	1660	300	الملازمة -لمحبة المراد والامر به و--تحسين--ه او شيءا مما يقارب هذا المعني وهي الارادة الشرعية للواجبات والمستحبات و----هي ارادة الشء لنفسه لا ------------------------------لوجوه واعت----------------بارات وهذه هي الارادة الحقيقية بالاجماع فالقباءح لا تكون مراده بهذا المعني وهذا قول العدلية جميعا ول---م يعترفوا بمعني الارادة غير هذا المعني	134	-3161699138938672832	237	389.5	195	340	69.70587921142578	31	JK000966-ara1	Zaydiyya0000046-ara1
JK000966-ara1.ms255	true	-7581783309324644328	77	122	417	649	1631	300	والارادة والمشيءة معناهما واحد وهو ما يقع الفعل به علي وجه دون وجه كما تقدم في اول المباحث بيان ذلك ان الصاءم العاطش يحب شرب الماء في حال صومه بالطبيعة ولا يريده بالعزيمة ونحو ذلك فاذا عرفت ذلك فاعلم ان المحبة قد يعبر عنها بالمشيءة	255	-7398769771944934161	Zaydiyya0000046-ara1.ms135	false	-8431363564977586581	109	147	612	807	1554	300	والارادة والمشيءة لغة ----------هو ما يقع الفعل به علي وجه دون وجه------------------------ بيان ذلك ان الصاءم العاطش يحب شرب الماء في حال صومه بالطبيعة ولا يريده بالعزيمة ونحو ذلك -وقد ذهبت ال-اشعرية ان الايات التي في -نفوذ المشيءة	135	-3161699138938672832	164	257.5	129	232	70.68965148925781	28	JK000966-ara1	Zaydiyya0000046-ara1
JK000966-ara1.ms292	true	-4539933900342966669	1	27	8	160	1613	300	المبتدعة كلهم عبروا عن افعال العباد باسماءها الخاصة بها ويكسب العباد لها وفعلهم واختيارهم دون خلق الله تعالي لها فيهم فيقولون اذا زني الزاني مختارا غير	292	-7398769771944934161	Zaydiyya0000046-ara1.ms142	false	1267167899865973826	274	300	1522	1673	1673	300	المبتدعة كلهم عبروا عن افعال العباد باسماءها الخاصة بها وبكسب العباد لها وفعلهم واختيارهم دون خلق الله تعالي لها فيهم فيقولون اذا زنا الزاني مختارا غير-	142	-3161699138938672832	149	291.0	124	152	98.02631378173828	24	JK000966-ara1	Zaydiyya0000046-ara1
JK000966-ara1.ms292	true	-4539933900342966669	27	256	160	1378	1613	300	مكره وجب عليه الحد وكذلك اذا قتل وجب عليه القصاص واذا كفر وجب جهاده ونحو ذلك ولا يقول احد منهم حتي الجبرية الضلال اذا خلق الله الزنا في الزاني جلد واذا خلق القتل في القاتل قتل واذا خلق الكفر في الكافر حورب وهذه كتبهم شاهدة بذلك ولو ان احدا قال ذلك وحافظ عليه فلم ينطق بمعصية منسوبة الي فاعلها وبدل نسبة المعاصي الي اهلها بنسبتها الي خلق الله تعالي في اهلها في جميع كلامه او كثير منه لكان ذلك من اوضح البدع واشنع الشنع وشر الامور المحدثات البداءع واما ساءر من قال ان افعال العباد مقدور بين قادرين من غير تمييز بالذات فالكلام معهم مثل الكلام مع الاشعرية لانهم وان لم يفرقوا بين فعل الرب عز وجل وفعل العبد بالذات فانهم يفرقون بينهما بالوجوه والاعتبارات وذلك امر ضروري فانهم لا-بد ان يقولوا ان العبد فعل الطاعة علي وجه الذلة والخضوع والامتثال والتقرب والرغبة والرهبة وان الله تعالي منزه عن جميع هذه الوجوه وان الله تعالي فعل ذلك الفعل اما لغير علة كما هو قول بعضهم واما علي جهة الحكمة والرحمة والنعمة ا---و علي جهة الحكمة والابتلاء والامتحان فثبت بهذا ان فعل العبد مركب من امرين اثنين احدهما من الذات التي هي مقدور بين قادرين وثانيهما من تلك الوجوه والاعتبارات التي يكفر من اجازها علي الله سبحانه او سماه بها بالاجماع والله تعالي ما -شارك العبد الا في اجمل هذين الامرين واحمدهما فكيف ينسب اليه اخبثهما وشرهما واقبحهما بغير اذن	292	-7398769771944934161	Zaydiyya0000046-ara1.ms143	false	-3654887853875018609	0	231	0	1223	1571	300	مكره وجب عليه الحد وكذلك اذا قتل وجب عليه القصاص واذا كفر وجب جهاده ونحو ذلك ولا يقول احد منهم حتي الجبرية الضلال اذا خلق الله الزنا في الزاني جلد واذا خلق القتل في القاتل قتل واذا خلق الكفر في الكافر حورب وهذه كتبهم شاهدة بذلك ولو ان احدا قال ذلك وحافظ عليه فلم ينطق بمعصية منسوبة الي فاعلها ويدل نسبة المعاصي الي اهلها بنسبتها الي خلق الله تعالي في اهلها في جميع كلامه او كثير منه لكان ذلك من اوضح البدع واشنع الشنع وشر الامور المحدثات البداءع واما ساءر من قال ان افعال العباد مقدور بين قادرين من غير تمييز بالذات فالكلام معهم مثل الكلام مع الاشعرية لانهم وان لم يفرقوا بين فعل الرب عز وجل وفعل العبد بالذات فانهم يفرقون بينهما بالوجوه والاعتبارات وذلك امر ضروري فانهم لا بد ان يقولوا ان العبد فعل الطاعة علي وجه الذلة والخضوع والامتثال والتقرب والرغبة والرهبة وان الله تعالي منزه عن جميع هذه الوجوه وان الله تعالي فعل ذلك الفعل اما لغير علة كما هو قول بعضهم واما علي جهة الحكمة والرحمة والنعمة اذ هو علي جهة الحكمة والابتلاء والامتحان فثبت بهذا ان فعل العبد مركب من امرين اثنين احدهما من الذات التي هي مقدور بين قادرين وثانيهما من تلك الوجوه والاعتبارات التي يكفر من اجازها علي الله سبحانه او سماه بها بالاجماع والله تعالي لا يشارك العبد الا في اجمل هذين الامرين واحمدهما فكيف ينسب اليه اخبثهما وشرهما واقبحهما بغير اذن	143	-3161699138938672832	1216	2414.0	987	1223	99.4276351928711	224	JK000966-ara1	Zaydiyya0000046-ara1
JK000966-ara1.ms293	true	7040335464731694093	98	165	468	807	1504	300	الا تري ان من جعل العبد من اهل السنة مءثرا في الذات باعانة الله تعالي لا يسميه خالقا باعانة الله تعالي ما ذلك الا لان هذه الذات هي الاكوان وكونها ذوات- غير صحيح في لغة العرب وفي النظر الصحيح عند محققي اهل المعقول وتسمية الاشعرية لها خلقا لله تعالي لم تصح لغة يوضحه ان امام الحرمين الجويني والشيخ ابا اسحاق ومن تابعهما من اهل السنة لم يسموا	293	-7398769771944934161	Zaydiyya0000046-ara1.ms143	false	-3654887853875018609	235	300	1241	1571	1571	300	الا تري ا---ن جعل العبد من اهل السنة مءثرا في الذات باعانة الله تعالي لا يسميه خالقا باعانة الله------ ما ذلك الا لان هذه الذات هي الاكوان وكونها ذواتا غير صحيح في لغة العرب وفي النظر الصحيح عند محققي اهل المعقول وتسمية الاشعرية لها خلقا لله تعالي لم يصح لغة يوضحه ان امام الحرمين الجويني والشيخ ابا اسحاق ومن تابعهما من اهل السنة لم يسموا-	143	-3161699138938672832	328	631.5	264	340	96.47058868408203	62	JK000966-ara1	Zaydiyya0000046-ara1
JK000966-ara1.ms293	true	7040335464731694093	165	300	807	1504	1504	300	العبد خالقا مع انهم يقولون ان قدرته هي التي اثرت في ذات فعله وحدها بتمكين الله تعالي ومشيءته تعالي من غير زيادة مشاركة بينه وبين قدرة الله تعالي في تلك الذات التي هي فعله وكسبه فثبت ان المعني ان الله خالق كل شء مخلوق اي يسمي مخلوقا في لغة العرب التي نزل عليها القران ولم يكن احد منهم يقول خلقت قياما ولا كلاما ولا صلاة ولا صياما ونحو ذلك ولذلك ورد الوعيد للمصورين المشبهين بخلق الله تعالي فلو كانت افعالنا خلق الله تعالي لم يحرم علينا التشبيه بخلق الله تعالي وكذلك لعن الواشمات المغيرات خلق الله تعالي ولا شك في جواز تغييرنا لكثير من افعالنا ووجوب ذلك في كثير منها وكذلك قال الله تعالي بعد ذكر مخلوقاته من الاجسام وتصويرها وساءر ما لا يقدر العباد عليه من الاعراض هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين-	293	-7398769771944934161	Zaydiyya0000046-ara1.ms144	false	-2421243340836032710	0	128	0	661	1574	300	العبد خالقا مع انهم يقولون ان قدرته هي التي اثرت في ذات فعله وحدها بتمكين الله تعالي ومشيءته------ من غير زيادة مشاركة بينه وبين قدرة الله تعالي في تلك الذات التي هي فعله وكسبه فثبت ان ا----------لله خالق كل شء مخلوق--------------- في لغة العرب التي نزل عليها القران ولم يكن احد منهم يقول خلقت قياما ولا كلاما ولا صلاة ولا صياما ونحو ذلك ولذلك ورد الوعيد للمصورين المشبهين بخلق الله تعالي فلو كانت افعالنا خلق الله------ لم يحرم علينا التشبيه بخلق الله تعالي وكذلك لعن الواشمات المغيرات خلق الله تعالي ولا شك في جواز تغييرنا لكثير من افعالنا ووجوب ذلك في كثير منها وكذلك قال الله تعالي بعد ذكر مخلوقاته من الاجسام وتصويرها وساءر ما لا يقدر العباد عليه من الاعراض هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين	144	-3161699138938672832	660	1292.0	533	698	94.55587768554688	126	JK000966-ara1	Zaydiyya0000046-ara1
JK000966-ara1.ms294	true	8883311603923626801	0	251	0	1310	1554	300	من دونه------- وانما يعرف الخلق في اللغة لايجاد الاجسام ويدل علي ما ذكرته ما حكاه الله تعالي وذم الشيطان به من قوله ولامرنهم فليغيرن خلق الله--------- فدل علي ان التغيير الذي هو فعلهم ليس هو خلق الله تعالي بل هو مغاير له ولذلك نظاءر كثيرة ذكرتها في العواصم وقد احتج البخاري في جامعه الصحيح بمثل هذا علي ان الكلام لا يسمي مخلوقا فقال في باب قول الله عز وجل ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له حتي اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم ولم يقل ما ذا خلق ربكم ذكره في اخر كتابه الجامع الصحيح في الباب الثاني بعد الثلاثين من ابواب الرد علي الجهمية وقالت البغدادية الخلق اسم يختص الايجاد بغير مباشرة فان قال جاهل حجة الاشعرية علي ان اعمالنا مخلوقة انها ذوات لا صفات ولا احوال ولا يقدر علي شء من الذوات الا الله تعالي فالجواب من وجوه- الاول اوضحها وهو انهم لا يقولون بذلك بل يقولون ان افعالنا هي الاحوال والوجوه والاعتبارات--------- المتعلقة بتلك الذوات وذلك هو معني الكسب كما تقدم و--ثانيها انهم منازعون في ان الاكوان التي هي الحركة والسكون والاجتماع والافتراق ذوات بل هي صفات او احوال كما ذهبت اليه الجماهير واهل التحقيق كابن تيمية واصحابه منهم وابو الحسين واصحابه من المعتزلة ومن لا يحصي كثرة من ساءر --طواءف الشيعة والمتكلمين وثالثها انه لا يسلم لهم انه لا يقدر علي شء من الذوات الا الله تعالي بل قد خالفهم في ذلك امامهم الكبير ابو المعالي الجويني والشيخ ابو اسحاق واصحاب--هما فقالوا انه يقدر علي ذلك من اقدره الله تعالي عليه ومكنه منه واراده	294	-7398769771944934161	Zaydiyya0000046-ara1.ms144	false	-2421243340836032710	128	289	661	1520	1574	300	من دونهلقمان11 وانما يعرف الخلق في اللغة لايجاد الاجسام ويدل علي ما ذكرته ما حكاه الله تعالي وذم الشيطان به من قوله ولامرنهم فليغيرن خلق اللهالنساء119 فدل علي ان التغيير الذي هو فعلهم ليس هو خلق الله تعالي بل هو مغاير له ولذلك نظاءر كثيرة ذكرتها في العواصم ا ه واما كون افعالن-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ذوات-------------ا وانه لا يقدر علي ايجاد الذوات الا الله تعالي -الجواب من وجهين الاول اوضحها وهو انهم لا يقولون بذلك بل يقولون ان افعالنا هي ---------الوجوه والاعتبارات والاحوال المتعلقة بتلك الذوات وذلك هو معني الكسب ---عندهم والثاني انا--- منازعون في ان الاكوان التي هي الحركة والسكون والاجتماع والافتراق ذوات بل هي صفات او احوال كما ذهبت اليه الجماهير واهل التحقيق كابن تيمية واصحابه منهم وابو الحسين واتباعه ------------ومن لا يحصي----- من ساءر الطواءف مع انا لا ن-----------------------سلم لهم انه لا يقدر علي ايجاد الذوات غير الله------ بل قد خالفهم في ذلك --------------------------الجويني وا------بو اسحاق ومن تابعهما فقالوا انه يقدر علي ذلك من اقدره الله تعالي----- ومكنه منه واراده	144	-3161699138938672832	769	1344.5	617	1342	57.30253219604492	132	JK000966-ara1	Zaydiyya0000046-ara1
JK000966-ara1.ms296	true	2731497676742993046	160	300	836	1539	1539	300	وذلك ما اخرجه الحاكم او عبد الله في المستدرك في اول كتاب البر منه فقال اخبرنا ابو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الاصبهاني اخبرنا ابو اسماعيل محمد بن اسماعيل اخبرنا ابراهيم بن يحيي بن محمد المدني السجزي حدثني ابي عن عبيد بن يحيي عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي عن ابيه رفاعة ابن رافع وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم انه خرج وابن خالته معاذ بن عفراء حتي قدما مكة فلما هبطا من الثنية رايا رجلا تحت الشجرة الي قوله ق-لنا من انت قال انزلوا فنزلنا فقلنا اين الرجل الذي يدعي ويقول ما يقول فقال انا فقلت له فاعرض علي فعرض علينا الاسلام فقال من خلق السموات والجبال فقلنا الله فقال فمن خلقكم قلنا الله قال فمن عمل هذه الاصنام قلنا نحن قال فالخالق احق بالعبادة ام المخلوق فانتم عملت-وها والله احق-	296	-7398769771944934161	Zaydiyya0000046-ara1.ms145	false	3554201644531247593	120	256	673	1360	1596	300	وذلك ما اخرجه الحاكم ------------في المستدرك في اول كتاب البر منه----- اخبرنا ابو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الاصبهاني اخبرنا ابو اسماعيل محمد بن اسماعيل اخبرنا ابراهيم بن يحيي بن محمد المدني الشجري حدثني ابي عن عبيد بن يحيي عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي عن ابيه رفاعة -بن رافع وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلي الله عليه واله انه خرج وابن خالته معاذ بن عفراء حتي قدما مكة فلما هبطا من الثنية رايا رجلا تحت الشجرة الي قوله فقلنا من انت قال انزلوا فنزلنا فقلنا اين الرجل الذي يدعي ويقول ما يقول فقال انا فقلت له فاعرض علي فعرض علينا الاسلام فقال من خلق السموات والجبال فقلنا الله فقال من- خلقكم قلنا الله قال فمن عمل هذه الاصنام قلنا نحن قال فالخالق احق بالعبادة ام المخلوق فانتم عملتموها والله احق	145	-3161699138938672832	677	1313.5	542	706	95.89234924316406	129	JK000966-ara1	Zaydiyya0000046-ara1
