id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000966-ara1.ms019	false	-2897882629591007619	37	67	201	371	1675	300	البدع قد كثرت وكثرت الدعاة اليها والتعويل عليها وطالب الحق اليوم شبيه بطلابه في ايام الفترة وهم سلمان الفارسي وزيد بن عمرو بن نفيل واضرابهما رحمهما الله تعالي فانهم قدوة	19	-7398769771944934161	Sham19Y0026523-ara1.ms0679	true	7102745224754924357	139	167	736	895	1588	300	البدع-------- وكثرت الدعاة اليها والتعويل عليها وطالب الحق اليوم شبيه بطلابه في ايام الفترة وهم سلمان الفارسي وزيد بن عمر- بن نفيل واضرابهما رحمهما الله تعالي وان نشاة --	679	-7947373582819122943	152	287.0	126	170	89.4117660522461	24	JK000966-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000966-ara1.ms021	false	-4806147818592285363	55	96	271	493	1545	300	ولا ينبغي ان يستوحش الظافر بالحق من كثرة المخالفين له كما لا يستوحش الزاهد من كثرة الراغبين ولا المتقي من كثرة العاصين ولا الذاكر من كثر- الغافلين بل ينبغي منه ان يستعظم المنة باختصاصه بذلك مع كثرة الجاهلين له الغافلين عنه	21	-7398769771944934161	Sham19Y0026523-ara1.ms0679	true	7102745224754924357	183	224	985	1208	1588	300	ولا ينبغي ان يستوحش الظافر بالحق من كثرة المخالفين له كما لا يستوحش الزاهد من كثرة الراغبين ولا المتقي من كثرة العاصين ولا الذاكر من كثرة الغافلين بل ينبغي منه ان يستعظم المنة باختصاصه بذلك مع كثرة الجاهلين له الغافلين عنه	679	-7947373582819122943	222	439.0	181	223	99.55156707763672	40	JK000966-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000966-ara1.ms025	false	-6446807235442750206	14	105	82	540	1599	300	عن هذه الطريقة الا احد امور اولها عدم الحرص وقوة الداعي الي هذا كما تقدم مبسوطا قريبا في الوصف الرابع من صفات من تصنف لهم التصانيف وثانيها الخوف من شر الاشرار مع الترخيص في التقية باجماع الامة فقد اثني الله علي مءمن ال فرعون مع كتم ايمانه وسميت به سورة المءمن وصح امر عمار بن ياسر بذلك وتقريره عليه ونزلت فيه الا من اكره وقلبه مطمءن بالايمان وقد قيل من عرف الخلق جدير ان يتحامي ولكن من عرف الحق فعسير ان يتعامي والذين امنوا اشد حبا لله وثالثها خوف-------- الشذوذ من	25	-7398769771944934161	Sham19Y0026523-ara1.ms0679	true	7102745224754924357	227	300	1224	1588	1588	300	عن ------طريقة الحق ل-------------عدم الحرص وقوة الداعي وللخوف---------------------------------------------------------------------------------- من شر الاشرار مع الترخيص في التقية باجماع الامة فقد اثني الله علي مءمن ال فرعون مع كتم ايمانه وسميت به سورة المءمن وصح امر عمار بن ياسر بذلك وتقريره عليه ونزلت فيه الا من اكره وقلبه مطمءن بالايمان وقد قيل من عرف الخلق جدير ان يتحامي ولكن من عرف الحق فعسير ان يتعامي والذين امنوا اشد حبا لله ونسبه ايضا للخوف من الشذوذ من-	679	-7947373582819122943	338	627.5	270	466	72.53218841552734	64	JK000966-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000966-ara1.ms127	false	6036811732369360461	41	196	223	1035	1574	300	الحق غموضا وخفاء امران احدهما خوف العارفين مع قلتهم من علماء السوء وسلاطين الجور وشياطين الخلق مع جواز التقية عند ذلك بنص القران واجماع اهل الاسلام وما زا-----ل الخوف مانعا من اظهار الحق ولا برح المحق عدوا لاكثر الخلق وقد صح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال في ذلك العصر الاول حفظت من رسول الله صلي الله علي-----ه وسلم وعاءين اما احدهما فبثثته في الناس واما الاخر فلو ابثه لقطع هذا البلعوم وما زال الامر في ذلك يتفاحش وقد صرح الغزالي بذلك في خطبة المقصد الاسني ولوح بمخالفته اصحابه فيها كما صرح بذلك في شرح الرحمن الرحيم فاثبت حكمة الله ورحمته وجود الكلام في ذلك وظن انهم لا يفهمون المخالفة لان شرح هذين الاسمين ليس هو موضع هذه المسالة ولذلك طوي ذلك واضرب عنه في موضعه وهو اسم الضار كما يعرف ذلك اذكياء النظار واشار الي التقية الجويني في مقدمات البرهان في مسالة قدم القران والرازي في كتابه المسمي بالاربعين في اصول الدين	127	-7398769771944934161	Sham19Y0026523-ara1.ms0680	true	-7163518898781456392	8	126	49	681	1615	300	الحق غموضا وخفاء امران احدهما خوف العارفين مع قلتهم من علماء السوء وسلاطين الجور وشياطين الخلق مع جواز التقية عند ذلك بنص القران واجماع اهل الاسلام قاءلا ومازال الخوف مانعا من اظهار الحق ولا برح المحق عدوا لاكثر الخلق وقد صح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال في ذلك العصر الاول حفظت من رسول الله صلي الله عليه واله وسلم وعاءين اما احدهما فبثثته في الناس واما الاخر فلو ابثه لقطع هذا البلعوم وما-زال الامر في ذلك يتفاحش وقد صرح الغزالي بذلك في خطبة المقصد الاسني ولوح بمخالفته اصحابه فيها كما صرح بذلك في شرح الرحمن الرحيم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واشار الي التقية الجويني في مقدمات البرهان في مسالة قدم القران والرازي في كتابه المسمي بالاربعين في اصول الدين	680	-7947373582819122943	616	1206.5	500	822	74.93917083740234	112	JK000966-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000966-ara1.ms128	false	-671889491963089882	151	240	743	1217	1508	300	وثانيهما الاعتماد علي الكتابة في حفظ العلم فانه ادي الي كتم اهل العلم لكثير من مصونه في اول الامر ثم لمهمات الدين في اخره وكان العلم في اول الامر يبذل من اهله لاهله مشافهة ولو سرا وذلك الن----قص وهو محفوظ في الصدور غير مبذول لاهل الشرور في السطور فلما قل الحفظ وطال الامر وكتب ليحفظ وتعذرت الصيانة وخيف العدوان من اعداء اهل الايمان كتم بعضهم فلم يظهر علمه فازداد النقص واتقي بعضهم فتكلم بالمعاريض الموهمة للباطل خوفا علي نفسه ورمز بعضهم فغلط عليه فيما قصده في رمزه فتفاحش الجهل	128	-7398769771944934161	Sham19Y0026523-ara1.ms0680	true	-7163518898781456392	127	217	685	1163	1615	300	وثانيهما الاعتماد علي الكتابة في حفظ العلم فانه ادي الي كتم اهل العلم لكثير من مصونه في اول الامر ثم لمهمات الدين في اخره وكان العلم في اول الامر يبذل من اهله لاهله مشافهة ولو سرا وذلك اول النقص وهو محفوظ في الصدور غير مبذول لاهل الشرور في الشعور فلما قل الحفظ وطال الامر وكتب ليحفظ وتعذرت الصيانة وخيف العدوان من اعداء اهل الايمان كتم بعضهم فلم يظهر علمه فازداد النقص واتقي بعضهم فتكلم بالمعاريض الموهمة للباطل خوفا علي نفسه ورمز بعضهم فغلظ عليه فيما قصده في رمزه فتفاحش الجهل	680	-7947373582819122943	469	932.5	380	478	98.11715698242188	86	JK000966-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000966-ara1.ms345	false	-1089313521390863839	211	300	1057	1537	1537	300	واما الفرق بين ما يجوز من المنافعة والمداهنة وما لا يجوز من الرياء فما كان من بذل المال والمنافع فهو جاءز وهو المنافعة وربما عبر عنه بالمداهنة والمداراة والمخالفة وما كان من امر الدين فهو الرباء الحرام وياتي ما يدل علي ذلك في الادلة المذكورة في هذه المسالة ومن كلام الامام الداعي الي الله تعالي يحيي بن المحسن عليه السلام في الرسالة المخرسة لاهل المدرسة لا يجوز ان تكون الموالاة هي المتابعة فيما يمكن التاويل فيه لان كثيرا من اهل البيت عليهم السلام قد عرف بمتابعة الظلمة لوجه يوجب-	345	-7398769771944934161	Sham19Y0026523-ara1.ms0680	true	-7163518898781456392	217	295	1163	1587	1615	300	واما الفرق بني ما يجوز من المصانعة والمداهنة وما لا يجوز من الرياء فما كان من بذل المال والمنافع فهو جاءز وهو المصانعة وربما عبر عنه بالمداهنة والمداراة والمخالفة وما كان من امر الدين فهو الرياء الحرام------------------------------------------------------- ومن كلام الامام الداعي الي الله تعالي يحيي بن المحسن عليه السلام في الرسالة المخرسة لاهل المدرسة لا يجوز ان تكون المو-لاة هي المتابعة فيما يمكن التاو-ل فيه لان كثيرا من اهل البيت عليهم السلام قد عرف بمتابعة الظلمة لوجه يوجب	680	-7947373582819122943	416	801.0	339	481	86.48648834228516	71	JK000966-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000966-ara1.ms346	false	-4075921666806316272	5	129	29	725	1593	300	وصلي بهم الجمعة جعفر الصادق وصلي الحسن السبط علي جناءزهم واقام علي بن موسي الرضا مع المامون وكثر جماعته وتزوج ابنه محمد ابنة المامون وغير ذلك والوجه فيه ان الفعل لا ظاهر له فتاويله ممكن وذكر الامام المهدي محمد بن المطهر عليهما السلام ان الموالاة المحرمة بالاجماع هي موالاة الكافر لكفره والعاصي لمعصيته ونحو ذلك قلت وهو كلام صحيح والحجة علي صحة الخلاف فيما عدا ذلك اشياء كثيرة منها قوله تعالي في الوالدين المشركين بالله وصاحبهما في الدنيا معروفا ومنها قوله تعالي لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا علي اخراجكم ان تولوهم ومن يتولهم فاولءك هم الظالمون	346	-7398769771944934161	Sham19Y0026523-ara1.ms0681	true	7780968081418585310	0	123	0	691	1658	300	وصلي بهم الجمعة جعفر الصادق وصلي الحسن البسط علي جناءزهم واقام علي بن موسي الرضا مع المامون وكثر جماعته وتزوج ابنه محمد ابنة المامون وغير ذلك والوجه فيه ان الفعل لا ظاهر له فتاويله ممكن وذكر الامام المهدي محمد بن المطهر عليهما السلام ان الموالاة المحرمة بالاجماع هي مولا-ة الكافر لكفره والعاصر لمعصيته ونحو ذلك---- وهو كلام صحيح والحجة علي صحة الخلاف فيما عدا ذلك اشياء كثيرة منها قوله تعالي في الوالدين المشركين بالله وصاحبهما في الدنيا معروفا ومنها قوله تعالي لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا علي اخراجكم ان تولوهم ومن يتولهم فاولءك هم الظالمون	681	-7947373582819122943	686	1361.5	563	696	98.56321716308594	119	JK000966-ara1	Sham19Y0026523-ara1
