id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000954-ara1.ms01	true	6523906800602932186	3	215	20	1164	1579	300	الحمد لله المبدء المعيد الفعال لما يريد ذي العرش المجيد والبطش الشديد الهادي صفوة العبيد الي المنهج الرشيد والمسلك السديد المنعم عليهم بعد شهادة التوحيد بحراسة عقاءدهم عن ظلمات التشكيك والترديد السالك بهم الي اتباع رسوله المصطفي واقتفاء اثار صحبه الاكرمين المكرمين بالتاييد والتسديد المتجلي لهم في ذاته وافعاله بمحاسن اوصافه التي لا يدركها الا من القي السمع وهو شهيد المعرف اياهم انه في ذاته واحد لا شريك له فرد لا مثيل له صمد لا ضد له منفرد لا ند له وانه واحد قديم لا اول له ازلي لا بداية له مستمر الوجود لا اخر له ابدي لا نهاية له قيوم لا انقطاع له داءم لا انصرام له لم يز---------ل موصوفا بنعوت الجلال لا يقضي عليه بالانقضاء والانفصال بتصرم الاباد وانقراض الاجال بل هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شء عليم التنزيه وانه ليس بجسم مصور ولا جوهر محدود مقدر وانه لا يماثل -الاجسام لا- في التقدير ولا في قبول الانقسام وانه ليس بجوهر ولا تحله الجواهر ولا بعرض ولا تحله الاعراض بل لا يماثل موجودا ولا يماثله موجود ليس كمثله شء ولا هو مثل شء وانه لا يحده المقدار ولا تحويه الاقطار ولا تحيط به الجهات ولا تكتنفه الارضون ولا السموات وانه مستوي علي العرش علي الوجه الذي قاله وبالمعني الذي اراده استواء منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال	1	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0169	false	-8812460845870947523	86	300	471	1624	1624	300	الحمد لله المبدء المعيد الفعال لما يريد ذي العرش المجيد والبطش الشديد الهادي صفوة العبيد الي المنهج الرشيد والمسلك السديد المنعم عليهم بعد شهادة التوحيد بحراسة عقاءدهم عن ظلمات التشكيك والترديد السالك بهم الي اتباع رسوله المصطفي واقتفاء اثار صحبه الاكرمين المكرمين بالتاييد والتسديد المتجلي لهم في ذاته وافعاله بمحاسن اوصافه التي لا يدركها الا من القي السمع وهو شهيد المعرف اياهم انه في ذاته واحد لا شريك له فرد لا مثيل له صمد لا ضد له منفرد لا ند له وانه واحد قديم لا اول له ازلي لا بداية له مستمر الوجود لا اخر له ابدي لا نهاية له قيوم لا انقطاع له داءم لا انصرام له لم يزل ولا يزال موصوفا بنعوت الجلال لا يقضي عليه بالانقضاء والانفصال بتصرم الاباد وانقراض الاجال بن هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شء عليم التنزيه وانه ليس بجسم مصور ولا جوهر محدود مقدر وانه لا يماثل والاجسام ولا في التقدير ولا في قبول الانقسام وانه ليس بجوهر ولا تحله الجواهر ولا بعرض ولا تحله الاعراض بل لا يماثل موجودا ولا يماثله موجود ليس كمثله شء ولا هو مثل شء وانه لا يحده المقدار ولا تحويه الاقطار ولا تحيط به الجهات ولا تكتنفه الارضون ولا السموات وانه مستو- علي العرش علي الوجه الذي قاله وبالمعني الذي اراده استواء منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال-	169	8989071251619580677	1139	2256.0	928	1155	98.61471557617188	207	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms01	true	6523906800602932186	215	300	1164	1579	1579	300	لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته وهو فوق العرش والسماء وفوق كل شء الي تخوم الثري فوقية لا تزيده قربا الي العرش والسماء كما لا تزيده بعدا عن الارض والثري بل هو رفيع الدرجات عن العرش والسماء كما انه رفيع الدرجات عن الارض والثري وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو اقرب الي العبد من حبل الوريد وهو علي كل شء شهيد اذا لا يماثل قربه قرب الاجسام كما لا تماثل ذاته ذات الاجسام وانه لا يحل في-	1	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0170	false	8879750304792358280	0	85	0	415	1578	300	لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته وهو فوق العرش والسماء وفوق كل شء الي تخوم الثري فوقية لا تزيده قربا الي العرش والسماء كما لا تزيده بعدا عن الارض والثري بل هو رفيع الدرجات عن العرش والسماء كما انه رفيع الدرجات عن الارض والثري وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو اقرب الي العبد من حبل الوريد وهو علي كل شء شهيد اذ -لا يماثل قربه قرب الاجسام كما لا تماثل ذاته ذات الاجسام وانه لا يحل في	170	8989071251619580677	413	818.0	330	416	99.27884674072266	83	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms02	true	-3203208389200635840	0	215	0	1165	1583	300	شء ولا يحل فيه شء تعالي عن ان يحويه مكان كما تقدس عن ان يحده زمان بل كان قبل ان خلق الزمان والمكان وهو الان علي ما عليه كان وانه باءن عن خلقه بصفاته ليس في ذاته سواه ولا في سواه ذاته وانه مقدس عن التغيير والانتقال لا تحله الحوادث ولا تعتريه العوارض بل لا يزال في نعوت جلاله منزها عن الزوال وفي صفات كماله مستغنيا عن زيادة الاستكمال وانه في ذاته معلوم الوجود بالعقول مرءي الذات بالابصار نعمة منه ولطفا بالابرار في دار القرار واتماما منه للنعيم بالنظر الي وجهه الكريم الحياة والقدرة وانه تعالي حي قادر جبار قاهر لا يعتريه قصور ولا عجز ولا تاخذه سنة ولا نوم ولا يعارضه فناء ولا موت وانه ذو الملك والملكوت والعزة والجبروت له السلطان والقهر والخلق والامر والسموات مطويات بيمينه والخلاءق مقهورون في قبضته وانه المنفرد بالخلق والاختراع المتوحد بالايجاد والابداع خلق الخلق واعمالهم وقدر ارزاقهم واجالهم لا يشذ عن قبضته مقدور ولا يعزب عن قدرته تصاريف الامور لا تحصي مقدوراته ولا تتناهي معلوماته العلم وانه عالم بجميع المعلومات محيط بما يجري من تخوم الارضين الي اعلي السموات وانه عالم لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء بل يعلم دبيب النملة السوداء علي الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ويدرك حركة الذر في جو الهواء ويعلم السر واخفي ويطلع علي هواجس الضماءر وحركات	2	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0170	false	8879750304792358280	85	300	415	1578	1578	300	شء ولا يحل فيه شء تعالي عن ان يحويه مكان كما تقدس عن ان يحده زمان بل كان قبل ان خلق الزمان والمكان وهو الان علي ما عليه كان وانه باءن عن خلقه بصفاته ليس في ذاته سواه ولا في سواه ذاته وانه مقدس عن التغ-ير والانتقال لا تحله الحوادث ولا تعتريه العوارض بل لا يزال في نعوت جلاله منزها عن الزوال وفي صفات كماله مستغنيا عن زيادة الاستكمال وانه في ذاته معلوم الوجود بالعقول مرءي الذات بالابصار نعمة منه ولطفا بالابرار في دار القرار واتماما منه للنعيم بالنظر الي وجهه الكريم الحياة والقدرة وانه تعالي حي قادر جبار قاهر لا يعتريه قصور ولا عجز ولا تاخذه سنة ولا نوم ولا يعارضه فناء ولا موت وانه ذو الملك والملكوت والعزة والجبروت له السلطان والقهر والخلق والامر والسموات مطويات بيمينه والخلاءق مقهورون في قبضته وانه المنفرد بالخلق والاختراع المتوحد بالايجاد والابداع خلق الخلق واعمالهم وقدر ارزاقهم واجالهم لا يشذ عن قبضته مقدور ولا يعزب عن قدرته تصاريف الامور لا تحصي مقدوراته ولا تتباهي معلوماته العلم وانه عالم بجميع المعلومات محيط بما يجري من تخوم الارضين الي اعلي السموات وانه عالم لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء بل يعلم دبيب النملة السوداء علي الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ويدرك حركة الذر في جو الهواء ويعلم السر واخفي ويطلع علي هواجس الضماءر وحركات-	170	8989071251619580677	1162	2313.0	948	1165	99.74249267578125	213	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms02	true	-3203208389200635840	215	300	1165	1583	1583	300	الخواطر وخفيات السراءر بعلم قديم ازلي لم يزل موصوفا به في ازل الازال لا بعلم متجدد حاصل في ذاته بالحلول والانتقال الارداة وانه تعالي مريد للكاءنات مدبر للحادثات فلا يجري في الملك والملكوت قليل او كثير صغير او كبير خير او شر نفع او ضر ايمان او كفر عرفان او نكر فوز او خسران زيادة او نقصان طاعة او عصيان الا بقضاءه وقدره وحكمته ومشيءته فما شاء كان وما لم يشا لم يكن لا يخرج عن مشيءته لفتة ناظر ولا فلتة خاطر بل هو المبدء-	2	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0171	false	3292564821338404200	0	85	0	419	1526	300	الخواطر وخفيات السراءر بعلم قديم ازلي لم يزل موصوفا به في ازل الازال لا بعلم متجدد حاصل في ذاته بالحلول والانتقال الارادة وانه تعالي مريد للكاءنات مدبر للحادثات فلا يجري في الملك والملكوت قليل او كثير صغير او كبير خير او شر نفع او ضر ايمان او كفر عرفان او نكر فوز او خسران زيادة او نقصان طاعة او عصيان الا بقضاءه وقدره وحكمته ومشيءته فما شاء كان وما لم يشا لم يكن لا يخرج عن مشيءته لفتة ناظر ولا فلتة خاطر بل هو المبدء	171	8989071251619580677	416	825.0	332	419	99.28401184082031	83	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms03	true	-5700423615000818514	0	216	0	1108	1560	300	المعيد الفعال لما يريد لا راد لامره ولا معقب لقضاءه ولا مهرب لعبد عن معصيته الا بتوفيقه ورحمته ولا قوة له علي طاعته الا بمشيءته وارادته فلو اجتمع الانس والجن والملاءكة والشياطين علي ان يحركوا في العالم ذرة او يسكنوها دون ارادته ومشيءته لعجزوا عن ذلك وان ارادته قاءمة بذاته في جملة صفاته لم يزل كذلك موصوفا بها مريدا في ازله لوجود الاشياء في اوقاتها التي قدرها فوجدت في اوقاتها كما اراده في ازله من غير تقدم ولا تاخر بل وقعت علي وفق علمه وارادته من غير تبدل ولا تغير دبر الامور لا بترتيب افكار ولا تربص زمان فلذلك لم يشغله شان عن شان السمع والبصر وانه تعالي سميع بصير يسمع ويري -لا يعزب عن سمعه مسموع وان خفي ولا يغيب عن رءيته مرءي وان دق ولا يحجب سمعه بعد ولا يدفع رءيته ظلام يري من غير حدقة واجفان ويسمع من غير اصمخة واذان كما يعلم بغير قلب ويبطش بغير جارحة ويخلق بغير الة اذ لا تشبه صفاته صفات الخلق كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق الكلام وانه تعالي متكلم امر ناه واعد متوعد بكلام ازلي قديم قاءم بذاته لا يشبه كلام الخلق فليس بصوت يحدث من انسلال هواء او اصطكاك اجرام ولا بحرف ينقطع باطباق شفة او تحريك لسان وان القران والتوراة والانجيل والزبور كتبه المنزلة علي رسله عليهم السلام وان القران مقروء بالالسنة مكتوب	3	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0171	false	3292564821338404200	85	300	419	1526	1526	300	المعيد الفعال لما يريد لا راد لامره ولا معقب لقضاءه ولا مهرب لعبد عن معصيته الا بتوفيقه ورحمته ولا قوة له علي طاعته الا بمشيءته وارادته فلو اجتمع الانس والجن والملاءكة والشياطين علي ان يحركوا في العالم ذرة او يسكنوها دون ارادته ومشيءته لعجزوا عن ذلك وان ارادته قاءمة بذاته في جملة صفاته لم يزل كذلك موصوفا بها مريدا في ازله لوجود الاشياء في اوقاتها التي قدرها فوجدت في اوقاتها كما اراده في ازله من غير تقدم ولا تاخر بل وقعت علي وفق علمه وارادته من غير تبدل ولا تغير دبر الامور لا بترتيب افكار ولا تربص زمان فلذلك لم يشغله شان عن شان السمع والبصر وانه تعالي سميع بصير يسمع ويري ولا يعرب عن سمعه مسموع وان خفي ولا يغيب عن رءيته مرءي وان دق ولا يحجب سمعه بعد ولا يدفع رءيته ظلام يري من غير حدقة واجفان ويسمع من غير اصمخة واذان كما يعلم بغير قلب ويبطش بغير جارحة ويخلق بغير الة اذ لا تشبه صفاته صفات الخلق كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق الكلام وانه تعالي متكلم امر-ناه واعد متوعد بكلام ازلي قديم قاءم بذاته لا يشبه كلام الخلق فليس بصوت يحدث من انسلال هواه او اصطكاك اجرام ولا بحرف ينقطع باطباق شفة او تحريك لسان وان القران والتوراة والانجيل والزبور كتبه المنزلة علي رسله عليهم السلام وان القران مقروء بالالسنة مكتوب-	171	8989071251619580677	1104	2191.0	890	1109	99.54914093017578	213	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms03	true	-5700423615000818514	216	300	1108	1560	1560	300	في المصاحف محفوظ في القلوب وانه مع ذلك قديم قاءم بذات الله تعالي لا يقبل الانفصال والافتراق بالانتقال الي القلوب والاوراق وان موسي صلي الله عليه وسلم سمع كلام الله بغير صوت ولا حرف كما يري الابرار ذات الله تعالي في الاخرة من غير جوهر ولا عرض واذا كانت له هذه الصفات كان حيا عالما قادرا مريدا سميعا بصيرا متكلما بالحياة والقدرة والعلم والارادة والسمع والبصر والكلام لا بمجرد الذات الافعال وانه سبحانه وتعالي لا موجود سواه الا -هو حادث بفعله وفاءض من عدله-	3	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0172	false	766573352418312309	0	84	0	454	1606	300	في المصاحف محفوظ في القلوب وانه مع ذلك قديم قاءم بذات الله تعالي لا يقبل الانفصال والافتراق بالانتقال الي القلوب والاوراق وان موسي صلي الله عليه وسلم سمع كلام الله بغير صوت ولا حرف كما يري الابرار ذات الله تعالي في الاخرة من غير جوهر ولا عرض واذا كانت له هذه الصفات كان حيا عالما قادرا مريدا سميعا بصيرا متكلما بالحياة والقدرة والعلم والارادة والسمع والبصر والكلام لا بمجرد الذات الافعال وانه سبحانه وتعالي لا موجود سواه الا وهو حادث بفعله وفاءض من عدله	172	8989071251619580677	452	894.0	369	454	99.5594711303711	82	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms04	true	-7767429683338239909	0	217	0	1157	1595	300	علي احسن الوجوه واكملها واتمها واعدلها وانه حكيم في افعاله عادل في اقضيته لا يقاس عدله بعدل العباد اذ العبد يتصور منه الظلم بتصرفه في ملك غيره ولا يتصور الظلم من الله تعالي فانه لا يصادف لغيره ملكا حتي يكون تصرفه فيه ظلما فكل ما سواه من انس وجن وملك وشيطان وسماء وارض وحيوان ونبات وجماد وجوهر وعرض ومدرك ومحسوس حادث اخترعه بقدرته بعد العدم اختراعا وانشاه انشاء بعد ان لم يكن شيءا اذ كان في الازل موجودا وحده ولم يكن معه غيره فاحدث الخلق بعد ذلك اظهارا لقدرته وتحقيقا لما سبق من ارادته ولما حق في الازل من كلمته لا لافتقاره اليه وحاجته وانه متفضل بالخلق والاختراع والتكليف لا عن وجوب ومتطول بالانعام والاصلاح لا عن لزوم فله الفضل والاحسان والنعمة والامتنان اذ كان قادرا علي ان يصب علي عباده انواع العذاب ويبتليهم بضروب الالام والاوصاب ولو فعل ذلك لكان منه عدلا ولم يكن منه قبيحا ولا ظلما وانه عز وجل يثيب عباده المءمنين علي الطاعات بحكم الكرم والوعد لا بحكم الاستحقاق واللزوم له اذ لا يجب عليه لاحد فعل ولا يتصور منه ظلم ولا يجب ع-----ليه حق وان حقه في الطاعات وجب علي الخلق بايجابه علي السنة انبياءه عليهم السلام لا بمجرد العقل ولكنه بعث الرسل واظهر صدقهم بالمعجزات الظاهرة فبلغوا امره ونهيه ووعده ووعيده فوجب علي الخلق تصديقهم فيما جاءوا به معني الكلمة الثانية	4	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0172	false	766573352418312309	84	300	454	1606	1606	300	علي احسن الوجوه واكملها واتمها واعدلها وانه حكيم في افعاله عادل في اقضيته لا يقاس عدله بعدل العباد اذ العبد يتصور منه الظلم بتصرفه في ملك غيره ولا يتصور الظلم من الله تعالي فانه لا يصادف لغيره ملكا حتي يكون تصرفه فيه ظلما فكل ما سواه من انس وجن وملك وشيطان وسماء وارض وحيوان ونبات وجماد وجوهر وعرض ومدرك ومحسوس حادث اخترعه بقدرته بعد العدم اختراعا وانشاه انشاء بعد ان لم يكن شيءا اذ كان--------- موجودا وحده ولم يكن معه غيره فاحدث الخلق بعد ذلك اظهارا لقدرته وتحقيقا لما سبق من ارادته ولما حق في الازل من كلمته لا لافتقاره اليه وحاجته وانه متفضل بالخلق والاختراع والتكليف لا عن وجوب ومتطول بالانعام والاصلاح لا عن لزوم فله الفضل والاحسان والنعمة والامتنان اذ كان قادرا علي ان يصب علي عباده انواع العذاب ويبتليهم بضروب الالام والاوصاب ولو فعل ذلك لكان منه عدلا ولم يكن منه قبيحا ولا ظلما وانه عز وجل يثبت عباده المءمنين علي الطاعات بحكم الكرم والوعد لا بحكم الاستحقاق واللزوم له اذ لا يجب عليه لاحد فعل ولا يتصور منه ظلم ولا يجب لاحد عليه حق وان حقه في الطاعات وجب علي الخلق بايجابه علي السنة انبياءه عليهم السلام لا بمجرد العقل ولكنه بعث الرسل واظهر صدقهم بالمعجزات الظاهرة فبلغوا امره ونهيه ووعده ووعيده فوجب علي الخلق تصديقهم فيما جاءوا به معني الكلمة الثانية-	172	8989071251619580677	1144	2267.0	930	1162	98.45094299316406	213	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms04	true	-7767429683338239909	217	300	1157	1595	1595	300	وهي الشهادة للرسول بالرسالة وانه بعث النبي الامي القرشي محمدا صلي الله عليه وسلم برسالته الي كافة العرب والعجم والجن والانس فنسخ بشريعته الشراءع الا ما قرره منها وفضله علي ساءر الانبياء وجعله سيد البشر ومنع كمال الايمان بشهادة التوحيد وهو قول لا اله الا الله ما لم تقترن بها شهادة الرسول وهو قولك محمد رسول الله والزم الخلق تصديقه في جميع ما اخبر عنه من امور الدنيا والاخر و-انه لا يتقبل ايمان عبد حتي يءمن بما اخبر به بعد الموت واوله سءال-	4	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0173	false	7824437405915210920	0	83	0	439	1599	300	وهي الشهادة للرس-ل بالرسالة وانه بعث النبي الامي القرشي محمدا صلي الله عليه وسلم برسالته الي كافة العرب والعجم والجن والانس فنسخ بشريعته الشراءع الا ما قرره منها وفضله علي ساءر الانبياء وجعله سيد البشر ومنع كمال الايمان بشهادة التوحيد وهو قول لا اله الا الله ما لم تقترن بها شهادة الرسول وهو قولك محمد رسول الله والزم الخلق تصديقه في جميع ما اخبر عنه من امور الدنيا والاخرة وانه لا يتقبل ايمان عبد حتي يءمن بما اخبر به بعد الموت واوله سءال	173	8989071251619580677	435	859.0	354	440	98.86363983154297	80	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms05	true	-4662143050008971509	36	101	192	551	1584	300	بعذاب القبر وانه حق وحكمه عدل علي الجسم والروح علي ما يشاء وان يءمن بالميزان ذي الكفتين واللسان وصفته في العظم انه مثل طبقات السموات والارض توزن فيه الاعمال بقدرة الله تعالي والصنج يومءذ مثاقيل الذر والخردل تحقيقا لتمام العدل وتوضح صحاءف الحسنات في صورة حسنة في كفة النور فيثقل بها الميزان علي قدر درجاتها عند الله بفضل الله وتطرح صحاءف السيءات في صورة قبيحة	5	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0173	false	7824437405915210920	236	300	1246	1599	1599	300	-عذاب القبر وانه حق وحكمة عدل علي الجسم والروح علي ما يشاء وان يءمن بالميزان ذي الكفتين واللسان وصفته في العظم انه مثل طبقات السموات والارض توزن---- الاعمال بقدرة الله تعالي والصنج يومءذ مثاقيل الذر والخردل تحقيقا لتمام العدل وتوضح صحاءف الحسنات في صورة حسنة في كفة النور فيثقل بها الميزان علي قدر درجاتها عند الله بفضل الله وتطرح صحاءف السيءات في صورة قبيحة-	173	8989071251619580677	352	686.5	289	359	98.05014038085938	62	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms05	true	-4662143050008971509	0	26	0	139	1584	300	منكر ونكير وهما شخصان مهيبان هاءلان يقعدان العبد في قبره سويا ذا روح وجسد فيسالانه عن التوحيد والرسالة ويقولان له من ربك وما دينك ومن نبيك	5	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0173	false	7824437405915210920	83	109	439	578	1599	300	منكر ونكير وهما شخصان مهيبان هاءلان يقعدان العبد في قبره سويا ذا روح وجسد فيسالانه عن التوحيد والرسالة ويقولان له من ربك وما دينك ومن نبيك	173	8989071251619580677	139	278.0	113	139	100.0	26	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms05	true	-4662143050008971509	87	166	474	892	1584	300	الميزان علي قدر درجاتها عند الله بفضل الله وتطرح صحاءف السيء-------ات في صورة قبيح--ة في كفة الظلمة فيخف بها------------------------------------ الميزان ---------بعدل الله وان يءمن بان الصراط حق وهو جسر ممدود علي متن جهنم احد من السيف وادق من الشعرة تزل عليه اقدام الكافرين بحكم الله سبحانه فتهوي بهم الي النار وتثبت عليه اقدام المءمنين بفضل الله فيساقون الي دار ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قرار وان يءمن بالحوض المورود حوض محمد صلي الله عليه وسلم يشرب منه المءمنين قبل دخول الجنة وبعد جواز الصراط	5	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0174	false	-68380389211646948	102	277	547	1433	1550	300	الميزان ومن حد-------يث عبد الله بن عمر في حديث البطاقة فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة الحديث وروي ابن شاهين في كتاب السنة عن ابن عباس كفة الميزان كاطباق الدنيا كلها وان يءمن بان الصراط حق وهو جسر ممدود علي متن جهنم احد من السيف وادق من الشعرة تزل عليه اقدام الكافرين بحكم الله سبحانه فتهوي بهم الي النار وتثبت عليه اقدام المءمنين بفضل الله فيساقون الي دار القرار حديث الايمان بالصراط وهو جسر ممدود علي متن جهنم احد من السيف وادق من الشعر اخرجه الشيخان من حديث ابي هريرة ويضرب الصراط بين ظهراني جهنم ولهما من حديث ابي سعيد ثم يضرب الجسر علي جهنم زاد مسلم قال ابو سعيد ان الجسر ادق من الشعر واحد من السيف ورفعه احمد من حديث عاءشة والبيهقي في الشعب والبعث من حديث انس وضعفه وفي البعث من رواية عبد الله بن عمير مرسلا ومن قول ابن مسعود الصراط كحد السيف وفي اخر الحديث ما يدل علي انه مرفوع وان يءمن بالحوض المورود حوض محمد صلي الله عليه وسلم يشرب منه المءمنون قبل دخول الجنة وبعد جواز الصراط	174	8989071251619580677	347	597.5	273	893	38.857784271240234	61	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms05	true	-4662143050008971509	166	221	892	1175	1584	300	من شرب منه شربة لم يظما بعدها ابدا عرضه مسيرة شهر ماءه اشد بياضا من اللبن واحلي من العسل حوله اباريق عددها -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بعدد نجوم السماء----------------------------------- فيه ميزابان يصبان فيه من الكوثر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان يءمن بالحساب -تفاوت الناس فيه الي مناقش في الحساب والي مسامح فيه والي من يدخل الجنة بغير حساب وهم المقربون فيسال الله تعالي	5	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0175	false	-7720519918210992992	67	192	341	971	1537	300	من شرب منه شربة لم يظما بعدها ابدا عرضه مسيرة شهر ماءه اشد بياضا من اللبن واحلي من العسل حوله اباريق عددها بعدد نجوم السماء حديث من شرب منه شربة لم يظما بعدها ابدا عرضه مسيرة شهر اشد بياضا من اللبن واحلي من العسل حوله اباريق عدد نجوم السماء من حديث عبد الله بن عمرو ولهما من حديث انس فيه من الاباريق كعدد نجوم السماء وفي رواية لمسلم اكثر من عدد النجوم فيه ميزابان يصبان فيه من الكوثر حديث فيه ميزابان يصبان من الكوثر اخرجه مسلم من حديث ثوبان يغت فيه ميزابان يمدانه من الجنة احدهما من ذهب والاخر من ورق وان يءمن بالحساب وتفاوت الناس فيه الي مناقش في الحساب والي مسامح فيه والي من يدخل الجنة بغير حساب وهم المقربون فيسال الله تعالي	175	8989071251619580677	282	503.0	227	630	44.761905670166016	51	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms05	true	-4662143050008971509	243	265	1298	1409	1584	300	وان يءمن باخراج الموحدين من النار بعد الانتقام حتي لا يبقي في جهنم موحد بفضل الله تعالي فلا يخلد في النار موحد	5	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0176	false	-6920363568449627200	221	243	1120	1231	1508	300	وان يءمن باخراج الموحدين من النار بعد الانتقام حتي لا يبقي في جهنم موحد بفضل الله تعالي فلا يخلد في النار موحد	176	8989071251619580677	111	222.0	89	111	100.0	22	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms05	true	-4662143050008971509	265	300	1409	1584	1584	300	وان يءمن بشفاعة الانبياء ثم العلماء ثم الشهداء ثم ساءر المءمنين علي حسب جاهه ومنزلته عند الله تعالي ومن بقي من المءمنين ولم يكن له شفيع اخرج بفضل الله عز وجل فلا يخلد في النار-	5	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0177	false	9127577790055135265	6	41	28	204	1491	300	وان يءمن بشفاعة الانبياء ثم العلماء ثم الشهداء ثم ساءر المءمنين علي حسب جاهه ومنزلته عند الله تعالي ومن بقي من المءمنين ولم يكن له شفيع اخرج بفضل الله عز وجل فلا يخلد في النار	177	8989071251619580677	175	345.0	141	176	99.43181610107422	34	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms06	true	4512472902952220463	3	59	13	289	1607	300	منها من كان في قلبه مثقال ذرة من الايمان وان يعتقد فضل الصحابة رضي الله عنهم وترتيبهم وان افضل الناس بعد النبي صلي الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يحسن الظن بجميع الصحابة ويثني عليهم كما اثني الله عز وجل ورسوله صلي الله عليه وسلم وعليهم اجمعين	6	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0177	false	9127577790055135265	152	291	770	1434	1491	300	منها قوما لم يعملوا خيرا قط الحديث و------ان يعتقد فضل الصحابة رضي الله عنهم وترتيبهم وان افضل الناس بعد النبي صلي الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم حديث افضل الناس بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي اخرجه البخاري من حديث ابن عمر قال كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلي الله عليه وسلم فخير ابا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ولابي داود كنا نقول ورسول الله صلي الله عليه وسلم حي افضل امة النبي صلي الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنهم زاد الطبراني ويسمع ذلك النبي صلي الله عليه وسلم ولا ينكره وان يحسن الظن بجميع الصحابة ويثني عليهم كما اثني الله عز وجل ورسوله صلي الله عليه وسلم عل-يهم اجمعين	177	8989071251619580677	239	431.0	190	671	35.61848068237305	45	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms06	true	4512472902952220463	59	300	289	1607	1607	300	فكل ذلك مما وردت به الاخبار وشهدت به الاثار فمن اعتقد جميع ذلك موقنا به كان من اهل الحق وعصابة السنة وفارق رهط الضلال وحزب البدعة فنسال الله كمال اليقين وحسن الثبات في الدين لنا ولكافة المسلمين برحمته انه ارحم الراحمين وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي كل عبد مصطفي الفصل الثاني في وجه التدريج الي الارشاد وترتيب درجات الاعتقاد اعلم ان ما ذكرناه في ترجمة العقيدة ينبغي ان يقدم الي الصبي في اول نشوه ليحفظه حفظا ثم لا يزال ينكشف له معناه في كبره شيءا فشيءا فابتداءه الحفظ ثم الفهم ثم الاعتقاد والايقان والتصديق به وذلك مما يحصل في الصبي بغير برهان فمن فضل الله سبحانه علي قلب الانسان ان شرحه في اول نشوة للايمان من غير حاجة الي حجة وبرهان وكيف ينكر ذلك وجميع عقاءد العوام مباديها التلقين المجرد والتقليد المحض نعم يكون الاعتقاد الحاصل بمجرد التقليد غير خال عن نوع من الضعف في الابتداء علي معني انه يقبل الازالة بنقيضه لو القي اليه فلا بد من تقويته واثباته في نفس الصبي والعامي حتي يترشح ولا يتزلزل وليس الطريق في تقويته واثباته ان يعلم صنعة الجدل والكلام بل يشتغل بتلاوة القران وتفسيره وقراءة الحديث ومعانيه ويشتغل بوظاءف العبادات فلا يزال اعتقاده يزداد رسوخا بما يقرع سمعه من ادلة القران وحججه وبما يرد عليه من شواهد الاحاديث وفواءدها وبما يسطع عليه من انوار العبادات ووظاءفها وبما يسري اليه من مشاهدة الصالحين ومجالستهم وسيماهم وسماعهم وهياتهم في الخضوع لله عز وجل والخوف منه والاستكانة له فيكون اول التلقين كالقاء بذر في-	6	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0178	false	5157735545239664703	31	272	160	1479	1633	300	فكل ذلك مما وردت به الاخبار وشهدت به الاثار فمن اعتقد جميع ذلك موقنا به كان من اهل الحق وعصابة السنة وفارق رهط الضلال وحزب البدعة فنسال الله كمال اليقين وحسن الثبات في الدين لنا ولكافة المسلمين برحمته انه ارحم الراحمين وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي كل عبد مصطفي الفصل الثاني في وجه التدريج الي الارشاد وترتيب درجات الاعتقاد اعلم ان ما ذكرناه في ترجمة العقيدة ينبغي ان يقدم الي الصبي في اول نشوه ليحفظه حفظا ثم لا يزال ينكشف له معناه في كبره شيءا فشيءا فابتداءه الحفظ ثم الفهم ثم الاعتقاد والايقان والتصديق به وذلك مما يحصل في الصبي بغير برهان فمن فضل الله سبحانه علي قلب الانسان ان شرحه في اول نشوه للايمان من غير حاجة الي حجة وبرهان وكيف ينكر ذلك وجميع عقاءد العوام مباديها التلقين المجرد والتقليد المحض نعم يكون الاعتقاد الحاصل بمجرد التقليد غير خال عن نوع من الضعف في الابتداء علي معني انه يقبل الازالة بنقيضه لو القي اليه فلا بد من تقويته واثباته في نفس الصبي والعامي حتي يترسخ ولا يتزلزل وليس الطريق في تقويته واثباته ان يعلم صنعة الجدل والكلام بل يشتغل بتلاوة القران وتفسيره وقراءة الحديث ومعانيه ويشتغل بوظاءف العبادات فلا يزال اعتقاده يزداد رسوخا بما يقرع سمعه من ادلة القران وحججه وبما يرد عليه من شواهد الاحاديث وفواءدها وبما يسطع عليه من انوار العبادات ووظاءفها وبما يسري اليه من مشاهدة الصالحين ومجالستهم وسيماهم وسماعهم وهياتهم في الخضوع لله عز وجل والخوف منه والاستكانة له فيكون اول التلقين كالقاء بذر في	178	8989071251619580677	1315	2622.0	1075	1319	99.69673919677734	238	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms07	true	-2478481600482957686	0	28	0	156	1681	300	الصدر وتكون هذه الاسباب كالسقي والتربية له حتي ينمو ذلك البذر ويقوي ويرتفع شجرة طيبة راسخة اصلها ثابت وفرعها في السماء وينبغي ان يحرس سمعه من الجدل والكلام	7	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0178	false	5157735545239664703	272	300	1479	1633	1633	300	الصدر وتكون هذه الاسباب كالسقي والتربية له حتي ينمو ذلك البذر -يقوي ويرتفع شجرة طيبة راسخة اصلها ثابت وفرعها في السماء وينبغي ان يحرس سمعه من الجدل والكلام-	178	8989071251619580677	154	298.0	127	156	98.71794891357422	27	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms07	true	-2478481600482957686	28	300	156	1681	1681	300	غاية الحراسة فان ما يشوشه الجدل اكثر مما يمهده وما يفسده اكثر مما يصلحه بل تقويته بالجدل تضاهي ضرب الشجرة بالمدقة من الحديد رجاء تقويتها بان تكثر اجزاءها وربما يفتتها ذلك ويفسدها وهو الاغلب والمشاهدة تكفيك في هذا بيانا فناهيك بالعيان برهانا فقس عقيدة اهل الصلاح والتقي من عوام الناس بعقيدة المتكلمين والمجادلين فتري اعتقاد العامي في الثبات كالطود الشامخ لا تحركه الدواهي والصواعق وعقيدة المتلكم الحارس اعتقاده بتقسيمات الجدل كخيط مرسل في الهواء تفيءه الرياح مرة هكذا ومرة هكذا الا من سمع منهم دليل الاعتقاد فتلقفه تقليدا كما تلقف نفس الاعتقاد تقليدا اذ لا فرق في التقل-د بين تعل-م الدليل او تعلم المدلول فتلقين الدليل شء والاستدلال بالنظر شء اخر بعيد عنه ثم الصبي اذا وقع نشوه علي هذه العقيدة ان اشتغل بكسب الدنيا لم ينفتح له غيرها ولكنه يسلم في الاخرة باعتقاد اهل الحق اذا لم يكلف الشرع اجلاف العرب اكثر من التصديق الجازم بظاهر هذه العقاءد فاما البحث والتفتيش وتكلف نظم الادلة فلم يكلفوه اصلا وان اراد ان يكون من سالكي طريق الاخرة وساعده التوفيق حتي اشتغل بالعمل ولازم التقوي ونهي النفس عن الهوي واشتغل بالرياضة والمجاهدة انفتحت له ابواب من الهداية تكشف عن حقاءق هذه العقيدة بنور الهي يقذف في قلبه بسبب المجاهدة تحقيقا لوعده عز وجل اذ قال والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين وهو الجوهر النفيس الذي هو غاية ايمان الصديقين والمقربين واليه الاشارة بالسر الذي وقر في صدر ابي بكر الصديق رضي الله عنه حيث فضل به الخلق وانكشاف ذلك السر بل تلك الاسرار له درجات بحسب درجات المجاهدة ودرجات الباطن في النظافة والطهارة عما سوي الله تعالي وفي الاستضاءة بنور اليقين وذلك كتفاوت الخلق في اسرار الطب والفقه وساءر العلوم اذ-	7	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0179	false	-138967621139023184	0	272	0	1527	1685	300	غاية الحراسة فان ما يشوشه الجدل اكثر مما يمهده وما يفسده اكثر مما يصلحه بل تقويته بالجدل تضاهي ضرب الشجرة بالمدقة من الحديد رجاء تقويتها بان تكثر اجزاءها وربما يفتتها ذلك ويفسدها وهو الاغلب والمشاهدة تكفيك في هذا بيانا فناهيك بالعيان برهانا فقس عقيدة اهل الصلاح والتقي من عوام الناس بعقيدة المتكلمين والمجادلين فتري اعتقاد العامي في الثبات كالطود الشامخ لا تحركه الدواهي والصواعق وعقيدة المتكلم الحارس اعتقاده بتقسيمات الجدل كخيط مرسل في الهواء تفيءه الرياح مرة هكذا ومرة هكذا الا من سمع منهم دليل الاعتقاد فتلقفه تقليدا كما تلقف نفس الاعتقاد تقليدا اذ لا فرق في التقليد بين تعليم الدليل او تعلم المدلول فتلقين الدليل شء والاستدلال بالنظر شء اخر بعيد عنه ثم الصبي اذا وقع نشوه علي هذه العقيدة ان اشتغل بكسب الدنيا لم ينفتح له غيرها ولكنه يسلم في الاخرة باعتقاد اهل الحق اذ- لم يكلف الشرع اجلاف العرب اكثر من التصديق الجازم بظاهر هذه العقاءد فاما البحث والتفتيش وتكلف نظم الادلة فلم يكلفوه اصلا وان اراد ان يكون من سالكي طريق الاخرة وساعده التوفيق حتي اشتغل بالعمل ولازم التقوي ونهي النفس عن الهوي واشتغل بالرياضة والمجاهدة انفتحت له ابواب من الهداية تكشف عن حقاءق هذه العقيدة بنور الهي يقذف في قلبه بسبب المجاهدة تحقيقا لوعده عز وجل اذ قال والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين وهو الجوهر النفيس الذي هو غاية ايمان الصديقين والمقربين واليه الاشارة بالسر الذي وقر في صدر ابي بكر الصديق رضي الله عنه حيث فضل به الخلق وانكشاف ذلك السر بل تلك الاسرار له درجات بحسب درجات المجاهدة ودرجات الباطن في النظافة والطهارة عما سوي الله تعالي وفي الاستضاءة بنور اليقين وذلك كتفاوت الخلق في اسرار الطب والفقه وساءر العلوم اذ	179	8989071251619580677	1522	3022.0	1251	1528	99.60733032226562	267	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms08	true	2640421039260907286	0	28	0	159	1481	300	يختلف ذلك باختلاف الاجتهاد واختلاف الفطرة في الذكاء والفطنة وكما لا تنحصر تلك الدرجات فكذلك هذه مسالة فان قلت تعلم الجدل والكلام مذموم كتعلم النجوم او هو مباح	8	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0179	false	-138967621139023184	272	300	1527	1685	1685	300	يختلف ذلك باختلاف الاجتهاد واختلاف الفطرة في الذكاء والفطنة وكما لا تنحصر تلك الدرجات فكذلك هذه مسالة فان قلت تعلم الجدل والكلام مذموم كتعلم النجوم او هو مباح-	179	8989071251619580677	158	311.0	131	159	99.3710708618164	28	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms08	true	2640421039260907286	28	300	159	1481	1481	300	او مندوب اليه فاعلم ان للناس في هذا غلوا واسرافا في اطراف فمن قاءل انه بدعة و--حرام وان العبد ان لقي الله عز وجل بكل ذنب سوي الشرك خير له من ان يلقاه بالكلام ومن قاءل انه واجب وفرض اما علي الكفاية او علي الاعيان وانه افضل الاعمال واعلي القربات فانه تحقيق لعلم التوحيد ونضال عن دين الله تعالي والي التحريم ذهب الشافعي ومالك واحمد بن حنبل وسفيان وجميع اهل الحديث من السلف قال ابن عبد الاعلي رحمه الله سمعت الشافعي رضي الله عنه يوم ناظر حفصا الفرد وكان من متكلمي المعتزلة يقول لان يلقي الله عز وجل العبد بكل ذنب ما خلا الشرك بالله خير له من ان يلقاه بشء من علم الكلام ولقد سمعت من حفص كلاما لا اقدر ان احكيه وقال ايضا قد اطلعت من اهل الكلام علي شء ما ظننته قط ولان يبتلي العبد بكل ما نهي الله عنه ما عدا الشرك خير له من ان ينظر في الكلام وحكي الكرابيسي ان الشافعي رضي الله عنه سءل عن شء من الكلام فغضب وقال سل عن هذا حفصا الفرد واصحابه اخزاهم الله ولما مرض الشافعي رضي الله عنه دخل عليه حفص الفرد فقال له من انا فقال حفص الفرد لا حفظك الله ولا رعاك حتي تتوب مما انت فيه وقال ايضا لو علم الناس ما في الكلام من الاهواء لفروا منه فرارهم من الاسد وقال ايضا اذا سمعت الرجل يقول الاسم هو المسمي او غير المسمي فاشهد بانه من اهل الكلام ولا دين له قال الزعفراني قال الشافعي حكمي في اصحاب الكلام ان يضربوا بالجريد ويطاف بهم في القباءل والبشاءر ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة واخذ في الكلام وقال احمد بن حنبل لا يفلح صاحب الكلام ابدا-	8	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0180	false	4814107675313019690	0	272	0	1322	1460	300	او مندوب اليه فاعلم ان للناس في هذا غلوا واسرافا في اطراف فمن قاءل انه بدعة او حرام وان العبد ان لقي الله عز وجل بكل ذنب سوي الشرك خير له من ان يلقاه بالكلام ومن قاءل انه واجب وفرض اما علي الكفاية او علي الاعيان وانه افضل الاعمال واعلي القربات فانه تحقيق لعلم التوحيد ونضال عن دين الله تعالي والي التحريم ذهب الشافعي ومالك واحمد بن حنبل وسفيان وجميع اهل الحديث من السلف قال ابن عبد الاعلي رحمه الله سمعت الشافعي رضي الله عنه يوم ناظر حفصا الفرد وكان من متكلمي المعتزلة يقول لان يلقي الله عز وجل العبد بكل ذنب ما خلا الشرك بالله خير--- من ان يلقاه بشء من علم الكلام ولقد سمعت من حفص كلاما لا اقدر ان احكيه وقال ايضا قد اطلعت من اهل الكلام علي شء ما ظننته قط ولان يبتلي العبد بكل ما نهي الله عنه ما عدا الشرك خير له من ان ينظر في الكلام وحكي الكرابيسي ان الشافعي رضي الله عنه سءل عن شء من الكلام فغضب وقال سل عن هذا حفصا الفرد واصحابه اخزاهم الله ولما مرض الشافعي رضي الله عنه دخل عليه حفص الفرد فقال له من انا فقال حفص الفرد لا حفظك الله ولا رعاك حتي تتوب مما انت فيه وقال ايضا لو علم الناس ما في الكلام من الاهواء لفروا منه فرارهم من الاسد وقال ايضا اذا سمعت الرجل يقول الاسم هو المسمي او غير المسمي فاشهد بانه من اهل الكلام ولا دين له قال الزعفراني قال الشافعي حكمي في اصحاب الكلام ان يضربوا بالجريد ويطاف بهم في القباءل والعشاءر ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة واخذ في الكلام وقال احمد بن حنبل لا يفلح صاحب الكلام ابدا	180	8989071251619580677	1317	2615.5	1047	1325	99.39622497558594	268	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms09	true	-4671844611771777194	0	28	0	139	1620	300	ولا تكاد تري احدا نظر في الكلام الا وفي قلبه دغل وبالغ في ذمه حتي هجر الحارث المحاسبي مع زهده وورعه بسبب تصنيفه كتابا في الرد علي المبتدعة	9	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0180	false	4814107675313019690	272	300	1322	1460	1460	300	ولا تكاد تري احدا نظر في الكلام الا وفي قلبه دغل وبالغ في ذمه حتي هجر الحارث المحاسبي مع زهده وورعه بسبب تصنيفه كتابا في الرد علي المبتدعة-	180	8989071251619580677	138	271.0	111	139	99.28057861328125	28	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms09	true	-4671844611771777194	28	265	139	1420	1620	300	وقال له ويحك الست تحكي بدعتهم اولا ثم ترد عليهم الست تحمل الناس بتصنيفك علي مطالعة البدعة والتفكر في تلك الشبهات فيدعوهم ذلك الي الراي والبحث وقال احمد رحمه الله علماء الكلام زنادقة وقال مالك رحمه الله ارايت ان جاءه من هو اجدل منه ايدع دينه كل يوم لدين جديد يعني ان اقوال المتجادلين تتفاوت وقال مالك رحمه الله ايضا لا تجوز شهادة اهل البدع والاهواء فقال بعض اصحابه في تاويله انه اراد باهل الاهواء اهل الكلام علي اي مذهب كانوا وقال ابو سي-ف من طلب العلم بالكلام تزندق وقال الحسن لا تجادلوا اهل الاهواء ولا تجالسوهم ولا تسمعوا منهم وقد اتفق اهل الحديث من السلف علي هذا ولا ينحصر ما نقل عنهم من التشديدات فيه وقالوا ما سكت عنه الصحابة مع انهم اعرف بالحقاءق وافصح بترتيب الالفاظ من غيرهم الا لعلمهم بما يتولد منه--- الشر ولذلك قال النبي صلي الله عليه وسلم هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنط-------------------عون----------------------------- اي المتعمقون في البحث والاستقصاء واحتجوا ايضا بان ذلك لو كان من الدين لكان ذلك اهم ما يامر به رسول الله صلي الله عليه وسلم ويعلم طريقه ويثني عليه وعلي اربابه فقد علمهم الاستنجاء---------------------------------------------------------------------------------- وندبهم الي علم الفراءض واثني عليهم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ونهاهم عن الكلام في القدر وقال امسكوا ع--------------------------------------------------------ن القدر وعلي هذا استمر الصحابة رضي الله عنهم فالزيادة علي الاستاذ طغيان وظلم وهم الاستاذون والقدوة ونحن الاتباع والتلامذة واما الفرقة الاخري فاحتجوا بان قالوا ان المحذور من الكلام ان كان هو لفظ الجوهر والعرض وهذه الاصطلاحات الغربية التي لم	9	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0181	false	7288020896151112622	0	300	0	1619	1619	300	وقال له ويحك الست تحكي بدعتهم اولا ثم ترد عليهم الست تحمل الناس بتصنيفك علي مطالعة البدعة والتفكر في تلك الشبهات فيدعوهم ذلك الي الراي والبحث وقال احمد رحمه الله علماء الكلام زنادقة وقال مالك رحمه الله ارايت ان جاءه من هو اجدل منه ايدع دينه كل يوم لدين جديد يعني ان اقوال المتجادلين تتفاوت وقال مالك رحمه الله ايضا لا تجوز شهادة اهل البدع والاهواء فقال بعض اصحابه في تاويله انه اراد باهل الاهواء اهل الكلام علي اي مذهب كانوا وقال ابو يوسف من طلب العلم بالكلام تزندق وقال الحسن لا تجادلوا اهل الاهواء ولا تجالسوهم ولا تسمعوا منهم وقد اتفق اهل الحديث من السلف علي هذا ولا ينحصر ما نقل عنهم من التشديدات فيه وقالوا ما سكت عنه الصحابة مع انهم اعرف بالحقاءق وافصح بترتيب الالفاظ من غيرهم الا لعلمهم بما يتولد منه من الشر ولذلك قال النبي صلي الله عليه وسلم هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون حديث هلك المتنطعون اخرجه مسلم من حديث ابن مسعود اي المتعمقون في البحث والاستقصاء واحتجوا ايضا بان ذلك لو كان من الدين لكان ذلك اهم ما يامر به رسول الله صلي الله عليه وسلم ويعلم طريقه ويثني عليه وعلي اربابه فقد علمهم الاستنجاء حديث ان النبي صلي الله عليه وسلم علمهم الاستنجاء اخرجه مسلم من حديث سلمان الفارسي وندبهم الي علم الفراءض واثني عليهم حديث ندبهم الي علم الفراءض واثني عليهم اخرجه ابن ماجه من حديث ابي هريرة تعلموا الفراءض وعلموها الناس الحديث وللترمذي من حديث انس وافرضهم زيد بن ثابت ونهاهم عن الكلام في القدر وقال امسكوا حديث نهاهم عن الكلام في القدر وقال امسكوا تقدم في العلم عن القدر وعلي هذا استمر الصحابة رضي الله عنهم فالزيادة علي الاستاذ طغيان وظلم وهم الاستاذون والقدوة ونحن الاتباع والتلامذة واما الفرقة الاخري فاحتجوا بان قالوا ان المحذور من الكلام ان كان هو لفظ الجوهر والعرض وهذه الاصطلاحات الغريبة التي لم-	181	8989071251619580677	1275	2418.0	1039	1620	78.70370483398438	230	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms09	true	-4671844611771777194	265	300	1420	1620	1620	300	تعهدها الصحابة رضي الله عنهم فالامر فيه قريب اذ- ما من علم الا وقد احدث فيه اصطلاحات لاجل التفهيم كالحديث والتفسير والفقه ولو عرض عليهم عبارة النقض والكسر والتركيب والتعدية وفساد الوضع الي جميع الاسءلة-	9	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0182	false	-6914544669989099480	0	35	0	202	1607	300	تعهدها الصحابة رضي الله عنهم فالامر فيه قريب اذا ما من علم الا وقد احدث فيه اصطلاحات لاجل التفهيم كالحديث والتفسير والفقه ولو عرض عليهم عبارة النقض والكسر والتركيب والتعدية وفساد الوضع الي جميع الاسءلة	182	8989071251619580677	200	390.0	166	202	99.00990295410156	33	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms10	true	888363818476089307	0	264	0	1402	1595	300	التي تورد علي القياس لما كانوا يفقهونه فاحداث عبارة للدلالة بها علي مقصود صحيح كاحداث انية علي هيءة جديدة لاستعمالها في مباح وان كان المحذور هو المعني فنحن لا نعني به الا معرفة الدليل علي حدوث العالم ووحدانية الخالق وصفاته كما جاء في الشرع فمن اين تحرم معرفة الله تعالي بالدليل وان كان المحذور هو التشغب والتعصب والعداوة والبغضاء وما يفضي اليه الكلام فذلك محرم ويجب الاحتراز عنه كما ان الكبر والعجب والرياء وطلب الرياسة مما يفضي اليه علم الحديث والتفسير والفقه وهو محرم يجب الاحتراز عنه ولكن لا يمنع من العلم لاجل اد-ءه اليه وكيف يكون ذكر الحجة والمطالبة بها والبحث عنها محظورا وقد قال الله تعالي قل هاتوا برهانكم وقال عز وجل ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حي عن بينة وقال تعالي ان عندكم من سلطان بهذا اي حجة وبرهان وقال تعالي قل فلله الحجة البالغة وقال تعالي الم تر الي الذي حاج ابراهيم في ربه الي قوله فبهت الذي كفر اذ ذكر سبحانه احت-اج ابراهيم ومجادلته وافحامه خصمه في معرض الثناء عليه وقال عز-وجل وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم علي قومه وقال تعالي قالوا يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا وقال تعالي في قصة فرعون وما رب العالمين الي قوله اولو- جءتك بشء مبين وعلي الجملة فالقران من اوله الي اخره محاجة مع الكفار فعمدة ادلة المتكلمين في التوحيد قوله تعالي لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا وفي النبوة وان كنتم في ريب مما نزلنا علي عبدنا فاتوا بسورة من مثله وفي البعث قل يحييها الذي انشاها اول مرة الي غير ذلك من الايات والادلة ولم تزل الرسل صلوات الله عليهم يحاجون المنكرين ويجادلونهم قال تعالي وجادلهم بالتي هي	10	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0182	false	-6914544669989099480	35	300	202	1607	1607	300	التي تورد علي القياس لما كانوا يفقهونه فاحداث عبارة للدلالة بها علي مقصود صحيح كاحداث انية علي هيءة جديدة لاستعمالها في مباح وان كان المحذور هو المعني فنحن لا نعني به الا معرفة الدليل علي حدوث العالم ووحدانية الخالق وصفاته كما جاء في الشرع فمن اين تحرم معرفة الله تعالي بالدليل وان كان المحذور هو التشعب والتعصب والعداوة والبغضاء وما يفضي اليه الكلام فذلك محرم ويجب الاحتراز عنه كما ان الكبر والعجب والرياء وطلب الرياسة مما يفضي اليه علم الحديث والتفسير والفقه وهو محرم يجب الاحتراز عنه ولكن لا يمنع من العلم لاجل اداءه اليه وكيف يكون ذكر الحجة والمطالبة بها والبحث عنها محظورا وقد قال الله تعالي قل هاتوا برهانكم وقال عز وجل ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وقال تعالي هل عندكم من سلطان بهذا اي حجة وبرهان وقال تعالي قل فلله الحجة البالغة وقال تعالي الم تر الي الذي حاج ابراهيم في ربه الي قوله فبهت الذي كفر اذ ذكر سبحانه احتجاج ابراهيم ومجادلته وافحامه خصمه في معرض الثناء عليه وقال عز وجل وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم علي قومه وقال تعالي قالوا يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا وقال تعالي في قصة فرعون وما رب العالمين الي قوله اولوا جءتك بشء مبين وعلي الجملة فالقران من اوله الي اخره محاجة مع الكفار فعمده ادلة المتكلمين في التوحيد قوله تعالي لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا وفي النبوة وان كنتم في ريب مما نزلنا علي عبدنا فاتوا بسورة من مثله وفي البعث قل يحييها الذي انشاها اول مرة الي غير ذلك من الايات والادلة ولم تزل الرسل صلوات الله عليهم يحاجون المنكرين ويجادلونهم قال تعالي وجادلهم بالتي هي-	182	8989071251619580677	1396	2762.0	1133	1406	99.28876495361328	256	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms10	true	888363818476089307	264	300	1402	1595	1595	300	احسن فالصحابة رضي الله عنهم ايضا كانوا يحاجون المنكرين ويجادلون ولكن عند الحاجة وكانت الحاجة اليه قليلة في زمانهم واول من سن دعوة المبتدعة بالمجادلة الي الحق علي -بن ابي علي طالب رضي الله عنه اذ-	10	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0183	false	4096307511568966253	0	35	0	191	1558	300	احسن فالصحابة رضي الله عنهم ايضا كانوا يحاجون المنكرين ويجادلون ولكن عند الحاجة وكانت الحاجة اليه قليلة في زمانهم واول من سن دعوة المبتدعة بالمجادلة الي الحق علي ابن اب----ي طالب رضي الله عنه اذ	183	8989071251619580677	189	362.0	155	195	96.92308044433594	32	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms11	true	-1886178171307035192	0	273	0	1406	1555	300	بعث ابن عباس رضي الله عنهما الي الخوارج فكلمهم فقال ما تنقمون علي امامكم قالوا قاتل ولم يسب ولم يغنم فقال ذلك في قتال الكفار ارايتم لو سبيت عاءشة رضي الله عنها في يوم الجمل فوقعت عاءشة رضي الله عنها في سهم احدكم اكنتم تستحلون منها ما تستحلون من ملككم وهي امكم في نص الكتاب فقالوا لا فرجع منهم الي الطاعة بمج-دلته الفان وروي ان الحسن ناظر قدريا فرجع عن القدر وناظر علي بن ابي طالب كرم الله وجهه رجلا من القدرية وناظر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يزيد بن عميرة في الايمان فقال عبد الله لو قلت اني مءمن لقلت اني في الجنة فقال له يزيد بن عميرة يا صاحب رسول الله هذه زلة منك وهل الايمان الا ان تءمن بالله وملاءكته وكتبه ورسله والبعث والميزان وتقيم الصلاة والصوم والزكاة ولنا ذنوب لو نعلم انها تغفر لنا لعلمنا اننا من اهل الجنة فمن اجل ذلك نقول انا مءمنون ولا نقول انا من اهل الجنة فقال ابن مسعود صدقت والله انها مني زلة فينبغي ان يقال كان خوضهم فيه قليلا لا كثيرا وقصيرا لا طويلا وعند الحاجة لا بطريق التنصيف والتدريس واتخاذه صناعة فيقال اما قلة خوضهم فيه فانه كان لقلة الحاجة اذ- لم تكن البدعة تظهر في ذلك الزمان واما القصر فقد كان الغاية افحام الخصم واعترافه وانكشاف الحق وازالة الشبهة فلو طال اشكال الخصم او لحاجة لطال لا محالة الزامهم وما كانوا يقدرون قدر الحاجة بميزان ولا مكيال بعد الشروع فيها واما عدم تصديهم للتدريس والتصنيف فيه فهكذا كان دابهم في الفقه والتفسير والحديث ايضا فان جاز تصنيف الفقه ووضع الصور النادرة التي لا تتفق الا علي الندور اما ادخارا ليوم وقوعها وان كان نادرا او تشحيذا للخواطر فنحن	11	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0183	false	4096307511568966253	35	300	191	1558	1558	300	بعث ابن عباس رضي الله عنهما الي الخوارج فكلمهم فقال ما تنقمون علي امامكم قالوا قاتل ولم يسب ولم يغنم فقال ذلك في قتال الكفار ارايتم لو سببت عاءشة رضي الله عنها--------------------------------------- في سهم احدكم اكنتم تستحلون منها ما تستحلون من ملككم وهي امكم في نص الكتاب فقالوا لا فرجع منهم الي الطاعة بمجادلته الفان وروي ان الحسن ناظر قدريا فرجع عن القدر وناظر علي بن ابي طالب كرم الله وجهه رجلا من القدرية وناظر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يزيد بن عميرة في الايمان -قال عبد الله لو قلت اني مءمن لقلت اني في الجنة فقال له يزيد بن عميرة يا صاحب رسول الله هذه زلة منك وهل الايمان الا ان تءمن بالله وملاءكته وكتبه ورسله والبعث والميزان وتقيم الصلاة والصوم والزكاة ولنا ذنوب لو نعلم انها تغفر لنا لعلمنا اننا من اهل الجنة فمن اجل ذلك نقول انا مءمنون ولا نقول انا من اهل الجنة فقال ابن مسعود صدقت والله انها مني زلة فينبغي ان يقال كان خوضهم فيه قليلا لا كثيرا وقصيرا لا طويلا وعند الحاجة لا بطريق التصنيف والتدريس واتخاذه صناعة فيقال اما قلة خوضهم فيه فانه كان لقلة الحاجة اذا لم تكن البدعة تظهر في ذلك الزمان واما القصر فقد كان الغاية افحام الخصم واعترافه وانكشاف الحق وازالة الشبهة فلو طال اشكال الخصم او لجاجه لطال لا محالة الزامهم وما كانوا يقدرون قدر الحاجة بميزان ولا مكيال بعد الشروع فيها واما عدم تصديهم للتدريس والتصنيف فيه فهكذا كان دابهم في الفقه والتفسير والحديث ايضا فان جاز تصنيف الفقه ووضع الصور النادرة التي لا تتفق الا علي الندور اما ادخار اليوم وقوعها وان كان نادرا او تشحيذا للخواطر فنحن-	183	8989071251619580677	1358	2677.0	1095	1408	96.44886016845703	258	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms11	true	-1886178171307035192	273	300	1406	1555	1555	300	ايضا نرتب طرق المجادلة لتوقع وقوع الحاجة بثو-ان شبهة او هيجان مبتدع او لتشحيذ الخاطر او لادخار الحجة حتي لا يعجز عنها عند الحاجة علي البديهة والارتجال-	11	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0184	false	1348034611031217541	0	27	0	151	1613	300	ايضا نرتب طرق المجادلة لتوقع وقوع الحاجة بثوران شبهة او هيجان مبتدع او لتشحيذ الخاطر او لادخار الحجة حتي لا يعجز عنها عند الحاجة علي البديهة والارتجال	184	8989071251619580677	149	288.0	123	151	98.67549896240234	25	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms12	true	-1654476551237854938	0	277	0	1486	1601	300	كمن يعد السلام قبل القتال ليوم القتال فهذا ما يمكن ان يذكر للفريقين التحقيق في حكم الجدل فان قلت فما المختار عندك فيه فاعلم ان الحق فيه ان اطلاق القول بذمه في كل حال او بحمده في كل حال خطا بل لا بد فيه من تفصيل فاعلم اولا ان الشء قد يحرم لذاته كالخمر والميتة واعني بقولي لذاته ان علة تحريمه وصف في ذاته وهو الاسكار والموت وهذا اذا سءلنا عنه اطقلنا القول بانه حرام ولا يلتفت الي اباحة الميتة عند الاضطرار واباحة تجرع الخمر اذا غص الانسان بلقمة ولم يجد ما يسيغها سوي الخمر والي ما يحرم لغيره كالبيع علي بيع اخيك المسلم في وقت الخيار والبيع وقت النداء وكاكل الطين فانه يحرم لما فيه من الاضرار وهذا ينقسم الي ما يضر قليله وكثيره فيطلق القول عليه بانه حرام كالسم الذي يقتل قليله وكثيره والي ما يضر عند الكثرة فيطلق القول عليه بالاباحة كالعسل فان كثيرة يضر بالمحرور وكاكل الطين وكان اطلاق التحريم علي الطين والخمر والتحليل علي العسل التفات الي اغلب الاحوال فان تصدي شء تقابلت فيه الاحوال فالاولي والابعد عن والالتباس ان يفصل فنعود الي علم الكلام ونقول ان فيه منفعة وفي- مضرة فهو باعتبار منفعته في وقت الانتفاع حلال او مندوب اليه او واجب كما يقتضيه الحال وهو باعتبار مضرته في وقت الاستضرار ومحله حرام اما مضرته فاثارة الشبهات وتحريك العقاءد وازالتها عن الجزم والتصميم فذلك مما يحصل في الابتداء ورجوعها بالدليل مشكوك فيه ويختلف فيه الاشخاص فهذا ضرره في الاعتقاد الحق وله ضرر اخر في تاكيد اعتقاد المبتدعة للبدعة وتثبيته في صدورهم بحيث تنبعث دواعيهم ويشتد حرصهم علي الاصرار عليه ولكن هذا الضرر بواسطة التعصب الذي يثور من الجدل ولذلك تري المبتدع العامي يمكن ان يزول اعتقاده باللطف في اسرع زمان الا	12	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0184	false	1348034611031217541	27	300	151	1613	1613	300	كمن يعد السلاح قبل القتال ليوم القتال فهذا ما يمكن ان يذكر للفريقين ---------------------فان قلت فما المختار عندك فيه فاعلم ان الحق فيه ان اطلاق القول بذمه في كل حال او بحمده في كل حال خطا بل لا بد فيه من تفصيل فاعلم اولا ان الشء قد يحرم لذاته كالخمر والميتة واعني بقولي لذاته ان علة تحريمه وصف في ذاته وهو الاسكار والموت وهذا اذا سءلنا عنه اطلقنا القول بانه حرام ولا يلتفت الي اباحة الميتة عند الاضطرار واباحة تجرع الخمر اذا غص الانسان بلقمة ولم يجد ما يسيغها سوي الخمر والي ما يحرم لغيره كالبيع علي بيع اخيك المسلم في وقت الخيار والبيع وقت النداء وكاكل الطين فانه يحرم لما فيه من الاضرار وهذا ينقسم الي ما يضر قليله وكثيره فيطلق القول عليه بانه حرام كالسم الذي يقتل قليله وكثيره والي ما يضر عند الكثرة فيطلق القول عليه بالاباحة كالعسل فان كثيره يضر بالمحرور وكاكل الطين وكان اطلاق التحريم علي الطين والخمر والتحليل علي العسل التفات الي اغلب الاحوال فان تصدي شء تقابلت فيه الاحوال فالاولي والابعد عن -الالتباس ان يفصل فنعود الي علم الكلام ونقول ان فيه منفعة وفيه مضرة فهو باعتبار منفعته في وقت الانتفاع حلال او مندوب اليه او واجب كما يقتضيه الحال وهو باعتبار مضرته في وقت الاستضرار ومحله حرام اما مضرته فاثارة الشبهات وتحريك العقاءد وازالتها عن الجزم والتصميم فذلك مما يحصل في الابتداء ورجوعها بالدليل مشكوك فيه ويختلف فيه الاشخاص فهذا ضرره في الاعتقاد الحق وله ضرر اخر في تاكيد اعتقاد المب-دعة للبدعة وتثبيته في صدورهم بحيث تنبعث دواعيهم ويشتد حرصهم علي الاصرار عليه ولكن هذا الضرر بواسطة التع-ب الذي يثور من الجدل ولذلك تري المبتدع العامي يمكن ان يزول اعتقاده باللطف في اسرع زمان الا-	184	8989071251619580677	1457	2873.0	1185	1487	97.98251342773438	266	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms12	true	-1654476551237854938	277	300	1486	1601	1601	300	اذا كان نشءه في بلد يظهر فيها الجدل والتعصب فانه لو اجتمع عليه الاولون والاخرون لم يقدروا علي نزع البدعة من صدره بل-	12	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0185	false	3557426350012834876	0	23	0	116	1651	300	اذا كان نشءه في بلد يظهر فيها الجدل والتعصب فانه لو اجتمع عليه الاولون والاخرون لم يقدروا علي نزع البدعة من صدره بل	185	8989071251619580677	115	225.0	93	116	99.13793182373047	22	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms13	true	5325368617024672991	0	277	0	1535	1660	300	الهوي والتعصب وبغض خصوم المجادلين وفرقة المخالفين يستولي علي قلبه ويمنعه من ادراك الحق حتي لو قيل له هل تريد ان يكشف الله تعالي لك الغطاء ويعرفك بالعيان ان الحق مع خصمك لكره ذلك خيفة من ان يفرح به خصمه وهذا هو الداء العضال الذي استطار في البلاد والعباد وهو نوع فساد اثاره المجادلون بالتعصب فهذا ضرره واما منفعته فقد يظن ان فاءدته كشف الحقاءق ومعرفتها علي ما هي عليه وهيهات فليس في الكلام وفاء بهذا المطلب الشريف ولعل التخبيط والتضليل فيه اكثر من الكشف والتعريف وهذا اذا سمعته من محدث او حشوي ربما خطر ببالك ان الناس اعداء ما جهلوا فاسمع هذا ممن خبر الكلام ثم قلاة بعد حقيقة الخبرة وبعد التغل-ل فيه الي منتهي درجة المتكلمين وجاوز ذلك الي التعمق في علوم اخر تناسب نوع الكلام وتحقق ان الطريق الي حقاءق المعرفة من هذا الوجه مسدود ولعمري لا ينفك الكلام عن كشف وتعريف وايضاح لبعض الامور ولكن علي الندور في امور جلية تكاد تفهم قبل التعمق في صنعة الكلام بل منفعته شء واحد وهو حراسة العقيدة التي ترجمناها علي العوام وحفظها عن تشويشات المبتدعة بانواع الجدل فان العامي ضعيف يستفزه جدل المبتدع وان كان فاسدا ومعارضة الفاسد بالفاسد تدفعه والناس متعبدون بهذه العقيدة التي قدمناها اذ ورد الشرع بها لما فيها من صلاح دينهم ودنياهم واجمع السلف الصالح عليها والعلماء يتعبدون بحفظها علي العوام من تلبيسات المبتدعة كما تعبد السلاطين بحفظ اموالهم عن تهجمات الظلمة والغصاب واذا وقعت الاحاطة بضرره ومنفعته فينبغي ان يكون كالطبيب الحاذق في استعمال الدواء الخطر اذ لا يضعه الا في موضعه وذلك في وقت الحاجة وعلي قدر الحاجة وتفصيله ان العوام المشتغلين بالحرف والصناعات يجب ان يتركوا علي سلامة عقاءدهم التي اعتقدوها مهما تلقنوا الاعتقاد الحق الذي ذكرناه فان تعليمهم	13	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0185	false	3557426350012834876	23	300	116	1651	1651	300	الهوي والتعصب وبغض خصوم المجادلين وفرقة المخالفين يستولي علي قلبه ويمنعه من ادراك الحق حتي لو قيل له هل تريد ان يكشف الله تعالي لك الغطاء ويعرفك بالعيان ان الحق مع خصمك لكره ذلك خيفة من ان يفرح به خصمه وهذا هو الداء العضال الذي استطار في البلاد والعباد وهو نوع فساد اثاره المجادلون بالتعصب فهذا ضرره واما منفعته فقد يظن ان فاءدته كشف الحقاءق ومعرفتها علي ما هي عليه وهيهات فليس في الكلام وفاء بهذا المطلب الشريف ولعل التخبيط والتضليل فيه اكثر من الكشف والتعريف وهذا اذا سمعته من محدث او حشوي ربما خطر ببالك ان الناس اعداء ما جهلوا فاسمع هذا ممن خبر الكلام ثم قلاه بعد حقيقة الخبرة وبعد التغلغل فيه الي منتهي درجة المتكلمين وجاوز ذلك الي التعمق في علوم اخر تناسب نوع الكلام وتحقق ان الطريق الي حقاءق المعرفة من هذا الوجه مسدود ولعمري لا ينفك الكلام عن كشف وتعريف وايضاح لبعض الامور ولكن علي الندور في امور جلية تكاد تفهم قبل التعمق في صنعة الكلام بل منفعته شء واحد وهو حراسة العقيدة التي ترجمناها علي العوام وحفظها عن تشويشات المبتدعة بانواع الجدل فان العامي ضعيف يستفزه جدل المبتدع وان كان فاسدا ومعارضة الفاسد بالفاسد تدفعه والناس متعبدون بهذه العقيدة التي قدمناها اذ ورد الشرع بها لما فيها من صلاح دينهم ودنياهم واجمع السلف الصالح عليها والعلماء يتعبدون بحفظها علي العوام من تلبيسات المبتدعة كما تعبد السلاطين بحفظ اموالهم عن تهجمات الظلمة والغصاب واذا وقعت الاحاطة بضرره ومنفعته فينبغي ان يكون كالطبيب الحاذق في استعمال الدواء الخطر اذ لا يضعه الا في موضعه وذلك في وقت الحاجة وعلي قدر الحاجة وتفصيله ان العوام المشتغلين بالحرف والصناعات يجب ان يتركوا علي سلامة عقاءدهم التي اعتقدوها مهما تلقنوا الاعتقاد الحق الذي ذكرناه فان تعليمهم-	185	8989071251619580677	1533	3055.0	1257	1536	99.8046875	275	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms13	true	5325368617024672991	277	300	1535	1660	1660	300	الكلام ضرر محض في حقهم اذ ربما يثير لهم شكا ويزلزل عليهم الاعتقاد ولا يمكن القيام بعد ذلك بالاصلاح واما العامي المعتقد للبدعة-	13	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0186	false	-1900793212967407196	0	23	0	126	1609	300	الكلام ضرر محض في حقهم اذ ربما يثير لهم شكا ويزلزل عليهم الاعتقاد ولا يمكن القيام بعد ذلك بالاصلاح واما العامي المعتقد للبدعة	186	8989071251619580677	125	245.0	103	126	99.20635223388672	22	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms14	true	-3206565811459399990	0	276	0	1479	1604	300	فينبغي ان يدعي الي الحق بالتلطف لا بالتعصب وبالكلام اللطيف المقنع للنفس المءثر في القلب القريب من سياق ادلة القران والحديث الممزوج بفن من الوعظ والتحذير فان ذلك انفع من الجد-ل الموضوع علي شرط المتكلمين اذ العامي اذا سمع ذلك اعتقد انه نوع صنعة من الجدل تعلمها المتكلم ليستدرج الناس الي اعتقاده فان عجز عن الجواب قدر ان المجادلين من اهل مذهبه ايضا يقدرون علي دفعه فالجدل مع هذا ومع الاول حرام وكذا---- من وقع في شك اذ يجب ازالته باللطف والوعظ والادلة القريبة المقبولة البعيدة عن تعمق الكلام واستقصاء الجدل انما ينفع في موضع واحد وهو ان يفرض عامي اعتقد البدعة بنوع جدل سمعه فيقابل ذلك الجدل بمثله فيعود الي اعتقاد الحق وذلك فيمن ظهر له من الانس بالمجادلة ما يمنعه عن القناعة بالمواعظ والتحذيرات العامية فقد انتهي هذا الي حالة لا يشفيه منها الا دواء الجدل فجاز ان يلقي اليه واما في بلاد تقل فيها البدعة ولا تختلف فيها المذاهب فيقتصر فيها علي ترجمة الاعتقاد الذي ذكرناه ولا يتعرض للادلة ويتربص وقوع شبهة فان وقعت ذكر بقدر الحاجة فان كانت البدعة شاءعة وكان يخاف علي الصبيان ان يخدعوا فلا باس ان يعلموا القدر الذي اودعناه كتاب الرسالة القدسية ليكون ذلك سببا لدفع تاثير مجادلات المبتدعة ان وقعت اليهم وهذا مقدار مختصر وقد اودعناه هذا الكتاب لاختصاره فان كان فيه ذكاء وتنبه بذكاءه لموضع سءال او ثارت في نفسه شبهة فقد بدت العلة المحذورة وظهر الداء فلا باس ان يرقي منه الي القدر الذي ذكرناه في كتاب الاقتصاد في الاعتقاد وهو قدر خمسين ورقة وليس فيه خروج عن النظر في قواعد العقاءد الي غير ذلك من مباحث المتكلمين فان اقنعه ذلك كف عنه وان لم يقنعه ذلك فقد صارت العلة مزمنة والداء غالبا والمرض ساريا	14	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0186	false	-1900793212967407196	23	300	126	1609	1609	300	فينبغي ان يدعي الي الحق بالتلطف لا بالتعصب وبالكلام اللطيف المقنع للنفس المءثر في القلب القريب من سياق ادلة القران والحديث الممزوج بفن من الوعظ والتحذير فان ذلك انفع من الجدال الموضوع علي شرط المتكلمين اذ العامي اذا سمع ذلك اعتقد انه نوع صنعة من الجدل تعلمها المتكلم ليستدرج الناس الي اعتقاده فان عجز عن الجواب قدر ان المجادلين من اهل مذهبه ايضا يقدرون علي دفعه فالجدل مع هذا ومع الاول حرام وكذلك مع من وقع في شك اذ يجب ازالته باللطف والوعظ والادلة القريبة المقبولة البعيدة عن تعمق الكلام واستقصاء الجدل انما ينفع في موضع واحد وهو ان يفرض عامي اعتقد البدعة بنوع جدل سمعه فيقابل ذلك الجدل بمثله فيعود الي اعتقاد الحق وذلك فيمن ظهر له من الانس بالمجادلة ما يمنعه عن القناعة بالمواعظ والتحذيرات العامية فقد انتهي هذا الي حالة لا يشفيه منها الا دواء الجدل فجاز ان يلقي اليه واما في بلاد تقل فيها البدعة ولا تختلف فيها المذاهب فيقتصر فيها علي ترجمة الاعتقاد الذي ذكرناه ولا يتعرض للادلة ويتربص وقوع شبهة فان وقعت ذكر بقدر الحاجة فان كانت البدعة شاءعة وكان يخاف علي الصبيان ان يخدعوا فلا باس ان يعلموا القدر الذي اودعناه كتاب الرسالة القدسية ليكون ذلك سببا لدفع تاثير مجادلات المبتدعة ان وقعت اليهم وهذا مقدار مختصر وقد اودعناه هذا الكتاب لاختصاره فان كان فيه ذكاء وتنبه بذكاءه لموضع سءال او ثارت في نفسه شبهة فقد بدت العلة المحذورة وظهر الداء فلا باس ان يرقي منه الي القدر الذي ذكرناه في كتاب الاقتصاد في الاعتقاد وهو قدر خمسين ورقة وليس فيه خروج عن النظر في قواعد العقاءد الي غير ذلك من مباحث المتكلمين فان اقنعه ذلك كف عنه وان لم يقنعه ذلك فقد صارت العلة مزمنة والداء غالبا والمرض ساريا-	186	8989071251619580677	1477	2936.5	1202	1484	99.52830505371094	274	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms14	true	-3206565811459399990	276	300	1479	1604	1604	300	فليتلطف به الطبيب بقدر امكانه وينتظر قضاء الله تعالي فيه الي ان ينكشف له الحق بتنبيه من الله سبحانه او يستمر علي الشك والشبهة-	14	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0187	false	-8701441269511565464	0	24	0	126	1584	300	فليتلطف به الطبيب بقدر امكانه وينتظر قضاء الله تعالي فيه الي ان ينكشف له الحق بتنبيه من الله سبحانه او يستمر علي الشك والشبهة	187	8989071251619580677	125	245.0	102	126	99.20635223388672	23	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms15	true	-7705472782265907768	0	277	0	1460	1586	300	الي ما قدر له فالقدر الذي يحويه ذلك الكتاب وجنسه من المصنفات هو الذي يرجي نفعه فاما الخارج منه فقسمان احدهما بحث عن غير قواعد العقاءد كالبحث عن الاعتمادات وعن الاكوان وعن الادراكات وعن الخوض في الرءية هل لها ضد يسمي المنع او العمي وان كان فذلك واحد هو منع عن جميع ما لا يري او ثبت لكل مرءي يمكن رءيته منع بحسب عدده الي غير ذلك من الترهات المضلات والقسم الثاني زيادة تقرير لتلك الادلة في غير تلك القواعد وزيادة اسءلة واجوبة وذلك ايضا استقصاء لا يزيد الا ضلالا وجهلا في حق من لم يقنعه ذلك القدر فرب كلام يزيده الاطناب والتقرير غموضا ولو قال قاءل البحث عن حكم الادراكات والاعتمادات فيه فاءدة تشحيذ الخواطر والخاطر الة الدين كالسيف الة الجهاد فلا باس بتشيحذه كان كقوله لعب الشطرنج يشحذ الخاطر فهو من الدين ايضا وذلك هوس فان الخاطر يتشحذ بساءر علوم الشرع ولا يخاف فيها مضرة فقد عرفت بهذا القدر المذموم والقدر المحمود من الكلام والحال التي يذم فيها والحال التي يحمد فيها والشخص الذي ينتفع به والشخص الذي لا ينتفع به فان قلت مهما اعترفت بالحاجة اليه في دفع المبتدعة والان قد ثارت البدع وعمت البلوي وارهقت الحاجة فلا بد ان يصير القيام بهذا العلم من فروض الكفايات كالقيام بحراسة الاموال وساءر الحقوق كالقضاء والولاية وغيرهما وما لم يشتغل العلماء بنشر ذلك والتدريس فيه والبحث عنه لا يدوم ولو ترك بالكلية لا ندرس وليس في مجرد الطباع كفاية لحل شبه المبتدعة ما لم يتعلم فينبغي ان يكون التدريس فيه والبحث عنه ايضا من فروض الكفايات بخلاف زمن الصحابة رضي الله عنهم فان الحاجة ما كانت ماسة اليه فاعلم ان الحق انه لا بد في كل بلد من قاءم بهذا العلم مستقل بدفع شبه المبتدعة التي	15	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0187	false	-8701441269511565464	24	300	126	1584	1584	300	الي ما قدر له فالقدر الذي يحويه ذلك الكتاب وجنسه من المصنفات هو الذي يرجي نفعه فاما الخارج منه فقسمان احدهما بحث عن غير قواعد العقاءد كالبحث عن الاعتمادات وعن الاكوان وعن الادراكات وعن الخوض في الرءية هل لها ضد يسمي المنع او العمي وان كان فذلك واحد هو منع عن جميع ما لا يري او ثبت لكل مرءي يمكن رءيته منع بحسب عدده الي غير ذلك من الترهات المضلات والقسم الثاني زيادة تقرير لتلك الادلة في غير تلك القواعد وزيادة اسءلة واجوبة وذلك ايضا استقصاء لا يزيد الا ضلالا وجهلا في حق من لم يقنعه ذلك القدر فرب كلام يزيده الاطناب والتقرير غموضا ولو قال قاءل البحث عن حكم الادراكات والاعتمادات فيه فاءدة تشحيذ الخواطر والخاطر الة الدين كالسيف الة الجهاد فلا باس بتشحيذه كان كقوله لعب الشطرنج يشحذ الخاطر فهو من الدين ايضا وذلك هوس فان الخاطر يتشحذ بساءر علوم الشرع ولا يخاف فيها مضرة فقد عرفت بهذا القدر المذموم والقدر المحمود من الكلام والحال التي يذم فيها والحال التي يحمد فيها والشخص الذي ينتفع به والشخص الذي لا ينتفع به فان قلت مهما اعترفت بالحاجة اليه في دفع المبتدعة والان قد ثارت البدع وعمت البلوي وارهقت الحاجة فلا بد ان يصير القيام بهذا العلم من فروض الكفايات كالقيام بحراسة الاموال وساءر الحقوق كالقضاء والولاية وغيرهما وما لم يشتغل العلماء بنشر ذلك والتدريس فيه والبحث عنه لا يدوم ولو ترك بالكلية لا-ندرس وليس في مجرد الطباع كفاية لحل شبه المبتدعة ما لم يتعلم فينبغي ان يكون التدريس فيه والبحث عنه ايضا من فروض الكفايات بخلاف زمن الصحابة رضي الله عنهم فان الحاجة ما كانت ماسة اليه فاعلم ان الحق انه لا بد في كل بلد من قاءم بهذا العلم مستقل يدفع شبه المبتدعة التي-	187	8989071251619580677	1455	2897.0	1180	1460	99.65753173828125	275	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms15	true	-7705472782265907768	277	300	1460	1586	1586	300	ثارت في تلك البلدة وذلك يدوم بالتعليم ولكن ليس من الصواب تدريسه علي العموم كتدريس الفقه والتفسير فان هذا مثل الدواء والفقه مثل-	15	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0188	false	7760252405685060804	0	23	0	127	1635	300	ثارت في تلك البلدة وذلك يدوم بالتعليم ولكن ليس من الصواب تدريسه علي العموم كتدريس الفقه والتفسير فان هذا مثل الدواء والفقه مثل	188	8989071251619580677	126	247.0	104	127	99.21260070800781	22	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms16	true	-2857393614704939166	0	276	0	1503	1634	300	الغذاء وضرر الغذاء لا يحذر وضرر الدواء محذور لما ذكرنا فيه من انواع الضرر فالعالم----- ينبغي ان يخصص بتعليم هذا العلم من فيه ثلاث خصال احداها التجرد للعلم والحرص عليه فان المحترف يمنعه الشغل عن الاستتمام وازالة الشكوك اذا عرضت الثانية الذكاء والفطنة والفصاحة فان البليد لا ينتفع بفهمه والقدم لا ينتفع بحلجاجه فيخاف عليه من ضرر الكلام ولا يرجي فيه نفعه الثالثة ان يكون في طبعه الصلاح والديانة والتقوي ولا تكون الشهوات غالبة عليه فان الفاسق بادني شبهة ينخلع عن الدين فان ذلك يحل عنه الحجر ويرفع السد الذي بينه وبين الملاذ فلا يحرص علي ازالة الشبه- بل يغتنمها ليتخلص من اعباء التكليف فيكون ما يفسده مثل هذا المتعلم اكثر مما يصلحه واذا عرفت هذه الانقسامات اتضح لك ان هذه الحجة المحمودة في الكلام انما هي من جنس حجج القران من الكلمات اللطيفة المءثرة في القلوب المقنعة للنفوس دون التغلغل في التقسيمات والتدقيقات التي لا يفهمها اكثر الناس واذا فهموها اعتقدوا انها شعوذة وصناعة تعلمها صاحبها للتلبيس فاذا قابله مثله في الصنعة قاومه وعرفت ان الشافعي وكافة السلف انما منعوا عن الخوض فيه والتجرد له لما فيه من الضرر الذي نبهنا عليه وان ما نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما من مناظرة الخوارج وما نقل عن علي رضي الله عنه من المناظرة في القدر وغيره كان من الكلام الجلي الظاهر وفي محل الحاجة وذلك محمود في كل حال نعم قد تختلف الاعصار في كثرة الحاجة وقلتها فلا يبعد ان يختلف الحكم لذلك فهذا حكم العقيدة التي تعبد الخلق بها وحكم طريق النضال عنها وحفظها فاما ازالة الشبهة وكشف الحقاءق ومعرفة الاشياء علي ما هي عليه وادراك الاسرار التي يترجمها ظاهر الفاظ هذه العقيدة فلا مفتاح له الا المجاهد- وقمع الشهوات والاقبال بالكلية علي الله	16	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0188	false	7760252405685060804	23	300	127	1635	1635	300	الغذاء وضرر الغذاء لا يحذر وضرر الدواء محذور لما ذكرنا فيه من انواع الضرر فالعالم الذي ينبغي ان يخصص بتعليم هذا العلم من فيه ثلاث خصال احداها التجرد للعلم والحرص عليه فان المحترف يمنعه الشغل عن الاستتمام وازالة الشكوك اذا عرضت الثانية الذكاء والفطنة والفصاحة فان البليد لا ينتفع بفهمه والفدم لا ينتفع بح-جاجه فيخاف عليه من ضرر الكلام ولا يرجي فيه نفعه الثالثة ان يكون في طبعه الصلاح والديانة والتقوي ولا تكون الشهوات غالبة عليه فان الفاسق بادني شبهة ينخلع عن الدين فان ذلك يحل عنه الحجر ويرفع للسد الذي بينه وبين الملاذ فلا يحرص علي ازالة الشبهة بل يغتنمها ليتخلص من اعباء التكليف فيكون ما يفسده مثل هذا المتعلم اكثر مما يصلحه واذا عرفت هذه الانقسامات اتضح لك ان هذه الحجة المحمودة في الكلام انما هي من جنس حجج القران من الكلمات اللطيفة المءثرة في القلوب المقنعة للنفوس دون التغلغل في التقسيمات والتدقيقات التي لا يفهمها اكثر الناس واذا فهموها اعتقدوا انها شعوذة وصناعة تعلمها صاحبها للتلبيس فاذا قابله مثله في الصنعة قاومه وعرفت ان الشافعي وكافة السلف انما منعوا عن الخوض فيه والتجرد له لما فيه من الضرر الذي نبهنا عليه وان ما نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما من مناظرة الخوارج وما نقل عن علي رضي الله عنه من المناظرة في القدر وغيره كان من الكلام الجلي الظاهر وفي محل الحاجة وذلك محمود في كل حال نعم قد تختلف الاعصار في كثرة الحاجة وقلتها فلا يبعد ان يختلف الحكم لذلك فهذا حكم العقيدة التي تعبد الخلق بها وحكم طريق النضال عنها وحفظها فاما ازالة الشبهة وكشف الحقاءق ومعرفة الاشياء علي ما هي عليه وادراك الاسرار التي يترجمها ظاهر الفاظ هذه العقيدة فلا مفتاح له الا المجاهدة وقمع الشهوات والاقبال بالكلية علي الله-	188	8989071251619580677	1499	2969.0	1224	1510	99.27152252197266	270	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms16	true	-2857393614704939166	276	300	1503	1634	1634	300	تعالي وملازمة الفكر الصافي عن شواءب المجادلات وهي رحمة من الله عز وجل تفيض علي من يتعرض لنفحاتها بقدر الرزق وبحسب التعرض وبحسب قبول-	16	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0189	false	-8572535006884974328	0	24	0	132	1588	300	تعالي وملازمة الفكر الصافي عن شواءب المجادلات وهي رحمة من الله عز وجل تفيض علي من يتعرض لنفحاتها بقدر الرزق وبحسب التعرض وبحسب قبول	189	8989071251619580677	131	257.0	108	132	99.24242401123047	23	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms17	true	5207610499768062189	0	216	0	1145	1555	300	المحل وطهارة القلب وذلك البحر الذي لا يدرك غوره ولا يبلغ ساحله مسالة الحقيقة والشريعة فان قلت هذا الكلام يشير الي ان هذه العلوم لها ظواهر واسرار وبعضها جلي يبدو اولا وبعضها خفي يتضح بالمجاهدة والرياضة والطلب الحثيث والفكر الصافي والسر الخالي عن كل شء من اشغال الدنيا سوي المطلوب وهذا يكاد يكون مخالفا للشرع اذ ليس للشرع ظاهر وباطن وسر وعلن بل الظاهر والباطن والسر والعلن واحد فيه فاعلم ان انقسام هذه العلوم الي خفية وجلية لا ينكرها ذو بصيرة وانما ينكرها القاصرون الذين تلقفوا في اواءل الصبا شيءا وجمدوا عليه فلم يكن لهم ترق الي شاو العلا- ومقامات العلماء والاولياء وذلك ظاهر من ادلة الشرع قال صلي الله عليه وسلم ان للقران ظاهرا وباطنا وحدا ومطلعا و-----------------------------------------------------------------------------------قال علي رضي الله عنه واشار الي صدره ان ها هنا علوما جمة لو وجدت لها حملة وقال صلي الله عليه وسلم نحن معاشر الانبياء امرنا ان نكلم الناس علي قدر عقوله--------------------------------------------------------------------------------م وقال صلي الله عليه وسلم ما حدث احد قوما بحديث لم تبلغه عقولهم الا كان فتنة عليهم و----------------------------------------------------------------قال الله تعالي وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون وقال صلي الله عليه وسلم ان من العلم كهيءة المكنون لا يعلمه الا العالمون بالله تعالي الحد----------------------------------------------------يث الي اخره كما اوردناه في كتاب العلم وقال صلي الله عليه وسلم لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا فليت	17	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0189	false	-8572535006884974328	24	291	132	1537	1588	300	المحل وطهارة القلب وذلك البحر الذي لا يدرك غوره ولا يبلغ ساحله مسال-----------------ة فان قلت هذا الكلام يشير الي ان هذه العلوم لها ظواهر واسرار وبعضها جلي يبدو اولا وبعضها خفي يتضح بالمجاهدة والرياضة والطلب الحثيث والفكر الصافي والسر الخالي عن كل شء من اشغال الدنيا سوي المطلوب وهذا يكاد يكون مخالفا للشرع اذ ليس للشرع ظاهر وباطن وسر وعلن بل الظاهر والباطن والسر والعلن واحد فيه فاعلم ان انقسام هذه العلوم الي خفية وجلية لا ينكرها ذو بصيرة وانما ينكرها القاصرون الذي- تلقفوا في اواءل الصبا شيءا وجمدوا عليه فلم يكن لهم ترق الي شاو العلاء ومقامات العلماء والاولياء وذلك ظاهر من ادلة الشرع قال صلي الله عليه وسلم ان للقران ظاهرا وباطنا وحدا ومطلعا حديث ان للقران ظاهرا وباطنا الحديث اخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث ابن مسعود بنحوه وقال علي رضي الله عنه واشار الي صدره ان ه--هنا علوما جمة لو وجدت لها حملة وقال صلي الله عليه وسلم نحن معاشر الانبياء امرنا ان نكلم الناس علي قدر عقولهم حديث نحن معاشر الانبياء امرنا ان نكلم الناس علي قدر عقولهم الحديث تقدم في العلم وقال صلي الله عليه وسلم ما حدث احد قوما بحديث لم تبلغه عقولهم الا كان فتنة عليهم حديث ما حدث احد قوما بحديث لم تبلغه عقولهم الحديث تقدم في العلم وقال الله تعالي وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون وقال صلي الله عليه وسلم ان من العلم كهيءة المكنون لا يعلمه الا العالمون بالله تعالي حديث ان من العلم كهيءة المكنون الحديث تقدم في العلم الحديث الي اخره كما اوردناه في كتاب العلم وقال صلي الله عليه وسلم لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا حديث	189	8989071251619580677	1116	2157.5	903	1425	78.31578826904297	205	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms17	true	5207610499768062189	215	300	1140	1555	1555	300	فليت شعري ان لم يكن ذلك سرا منع من افشاءه لقصور الافهام عن ادراكه او لمعني اخر فلم لم يذكره لهم ولا شك انهم كانوا يصدقونه لو ذكره لهم وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لو ذكرت تفسيره لرجمتموني وفي لفظ اخر لقلتم انه كافر وقال ابو هريرة رضي الله عنه حفظت من رسول الله صلي الله عليه وسلم وعاءين اما احدهما فبثثته واما الاخر لو بثثته لقطع هذا الحلقوم-	17	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0190	false	-7582634447255407882	4	89	19	434	1502	300	فليت شعري ان لم يكن ذلك سرا منع من افشاءه لقصور الافهام عن ادراكه او لمعني اخر فلم لم يذكره لهم ولا شك انهم كانوا يصدقونه لو ذكره لهم وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل الله الذي خلق سبع سم-وات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لو ذكرت تفسيره لرجمتموني وفي لفظ اخر لقلتم انه كافر وقال ابو هريرة رضي الله عنه حفظت من رسول الله صلي الله عليه وسلم وعاءين اما احدهما فبثثته واما الاخر لو بثثته لقطع هذا الحلقوم	190	8989071251619580677	414	818.0	330	416	99.51923370361328	83	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms18	true	-4987420662242263216	0	200	0	1015	1541	300	وقال صلي الله عليه وسلم ما فضلكم ابو بكر بكثرة صيام ولا صلاة ولكن بسر وقر في ------------------------------------------------------صدره رضي الله عنه ولا شك في ان ذلك السر كان متعلقا بقواعد الدين غير خارج منها وما كان من قواعد الدين لم يكن خافيا بظواهره علي غيره وقال سهل التستري رضي الله عنه للعالم ثلاثة علوم علم ظاهر يبذله لاهل الظاهر وعلم باطن لا يسعه اظهاره الا لاهله وعلم هو بينه وبين الله تعالي لا يظهره لاحد وقال بعض العارفين افشاء سر الربوبية كفر وقال بعضهم للربوبية سر لو اظهر لبطلت النبوة وللنبوة سر لو كشف لبطل العلم وللعلماء بالله سر لو اظهروه لبطلت الاحكام وهذا القاءل ان لم يرد بذلك بطلان النبوة في حق الضعفاء لقصور فهمهم فما ذكره ليس بحق بل الصحيح انه لا تناقض فيه وان الكامل من لا يطفء نور معرفته نور ورعه وملاك الورع النبوة مسالة فان قلت هذه الايات والاخبار يتطرق اليها تاويلات فبين لنا كيفية اختلاف الظاهر والباطن فان الباطن ان كان مناقضا للظاهر ففيه ابطال الشرع وهو قول من قال ان الحقيقة خلاف الشريعة وهو كفر لان الشريعة عبارة عن الظاهر والحقيقة عبارة عن الباطن وان كان لا يناقضه ولا يخالفه فهو هو فيزول به الانقسام ولا يكون للشرع سر لا يفشي بل يكون	18	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0190	false	-7582634447255407882	89	300	434	1502	1502	300	وقال صلي الله عليه وسلم ما فضلكم ابو بكر بكثرة صيام ولا صلاة ولكن بسر وقر في صدره حديث ما فضلكم ابو بكر بكثرة صيام الحديث تقدم في العلم رضي الله عنه ولا شك في ان ذلك السر كان متعلقا بقواعد الدين غير خارج منها وما كان من قواعد الدين لم يكن خافيا بظواهره علي غيره وقال سهل التستري رضي الله عنه للعالم ثلاثة علوم علم ظاهر يبذله لاهل الظاهر وعلم باطن لا يسعه اظهاره الا لاهله وعلم هو بينه وبين الله تعالي لا يظهره لاحد وقال بعض العارفين افشاء سر الربوبية كفر وقال بعضهم للربوبية سر لو اظهر لبطلت النبوة وللنبوة سر لو كشف لبطل العلم وللعلماء بالله سر لو اظهروه لبطلت الاحكام وهذا القاءل ان لم يرد بذلك بطلان النبوة في حق الضعفاء لقصور فهمهم فما ذكره ليس بحق بل الصحيح انه لا تناقص فيه وان الكامل من لا يطفي نور معرفته نور ورعه وملاك الورع النبوة مسالة فان قلت هذه الايات والاخبار يتطرق اليها تاويلات فبين لنا كيفية اختلاف الظاهر والباطن فان الباطن ان كان مناقضا للظاهر ففيه ابطال الشرع وهو قول من قال ان الحقيقة خلاف الشريعة وهو كفر لان الشريعة عبارة عن الظاهر والحقيقة عبارة عن الباطن وان كان لا يناقضه ولا يخالفه فهو هو فيزول به الانقسام ولا يكون للشرع سر لا يفشي بل يكون-	190	8989071251619580677	1008	2005.0	809	1069	94.29373168945312	197	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms18	true	-4987420662242263216	200	300	1015	1541	1541	300	الخفي والجلي واحدا فاعلم ان هذا السءال يحرك خطبا عظيما وينجر الي علوم المكاشفة ويخرج عن مقصود علم المعاملة وهو غرض هذه الكتب فان العقاءد التي ذكرناها من اعمال القلوب وقد تعبدنا بتلقينها بالقلوب والتصديق بعقد القلب عليها لا بان يتوصل الي ان ينكشف لنا حقاءقها فان ذلك لم يكلف به كافة الخلق ولولا انه من الاعمال لما اوردناه في هذا الكتاب ولولا انه عمل ظاهر القلب لا عمل باطنه لما اوردناه في الشطر الاول من الكتاب وانما الكشف الحقيقي هو صفة سر القلب وباطنه ولكن اذا بح-ر الكلام الي تحريك خيال في مناقضة الظاهر للباطن فلا بد من كلام-	18	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0191	false	-8245611862041141289	0	100	0	527	1541	300	الخفي والجلي واحد- فاعلم ان هذا السءال يحرك خطبا عظيما وينجر الي علوم المكاشفة ويخرج عن مقصود علم المعاملة وهو غرض هذه الكتب فان العقاءد التي ذكرناها من اعمال القلوب وقد تعبدنا بتلقينها بالقبول والتصديق بعقد القلب عليها لا بان يتوصل الي ان ينكشف لنا حقاءقها فان ذلك لم يكلف به كافة الخلق ولولا انه من الاعمال لما اوردناه في هذا الكتاب ولولا انه عمل ظاهر القلب لا عمل باطنه لما اوردناه في الشطر الاول من الكتاب وانما الكشف الحقيقي هو صفة سر القلب وباطنه ولكن اذا انجر الكلام الي تحريك خيال في مناقضة الظاهر للباطن فلا بد من كلام	191	8989071251619580677	521	1023.0	422	528	98.67424011230469	96	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms19	true	-8924709176679647483	0	166	0	846	1538	300	وجيز في حله فمن قال ان الحقيقة تخالف الشريعة او الباطن يناقض الظاهر فهو الي الكفر اقرب منه الي الايمان بل الاسرار التي يختص بها المقربون يدركها ولا يشاركهم الاكثرون في عملها ويمتنعون عن افشاءها اليهم ترجع الي خمسة اقسام القسم الاول ان يكون الشء في نفسه دقيقا تكل اكثر الافهام عن دركه فيختص بدركه الخواص وعليهم ان لا يفشوه الي غير اهله فيصير ذلك فتنة عليهم حيث تقصر افهامهم عن الدرك واخفاء سر الروح وكف رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيانه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من هذا القسم فان حقيقته مما تكل الافهام عن دركه وتقصر الاوهام عن تصور كنهه ولا تظنن ان ذلك لم يكن مكشوفا لرسول الله صلي الله عليه وسلم فان من لم يعرف الروح فكانه لم يعرف نفسه ومن لم يعرف نفسه فكيف يعرف ربه سبحانه ولا يبعد ان يكون ذلك مكشوفا لبعض الاولياء والعلماء وان لم يكونوا انبياء ولكنهم يتادبون باداب الشرع فيسكتون عما سكت عنه بل في صفات الله عز وجل من الخفايا ما تقصر افهام الجماهير عن دركه ولم يذكر	19	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0191	false	-8245611862041141289	100	300	527	1541	1541	300	وجيز في حله فمن قال ان الحقيقة تخالف الشريعة او الباطن يناقض الظاهر فهو الي الكفر اقرب منه الي الايمان بل الاسرار التي يختص بها المقربون بدركها ولا يشاركهم الاكثرون في علمها ويمتنعون عن افشاءها اليهم ترجع الي خمسة اقسام القسم الاول ان يكون الشء في نفسه دقيقا تكل اكثر الافهام عن دركه فيختص بدركه الخواص وعليهم ان لا يفشوه الي غير اهله فيصير ذلك فتنة عليهم حيث تقصر افهامهم عن الدرك واخفاء سر الروح وكف رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيانه حديث كف رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بيان الروح اخرجه الشيخان من حديث ابن مسعود حين ساله اليهود عن الروح قال فامسك النبي صلي الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيءا الحديث من هذا القسم فان حقيقته بما تكل الافهام عن دركه وتقصر الاوهام عن تصور كنهه ولا تظنن ان ذلك لم يكن مكشوفا لرسول الله صلي الله عليه وسلم فان من لم يعرف الروح فكانه لم يعرف نفسه ومن لم يعرف نفسه فكيف يعرف ربه سبحانه ولا يبعد ان يكون ذلك مكشوفا لبعض الاولياء والعلماء وان لم يكونوا انبياء ولكنهم يتادبون باداب الشرع فيسكتون عما سكت عنه بل في صفات الله عز وجل من الخفايا ما تقصر افهام الجماهير عن دركه ولم يذكر-	191	8989071251619580677	841	1661.0	676	1015	82.85713958740234	162	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms19	true	-8924709176679647483	166	300	846	1538	1538	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم منها الا الظواهر للافهام من العلم والقدرة وغيرهما حتي فهمها الخلق بنوع مناسبة توهموها الي علمهم وقدرتهم اذ كان لهم من الاوصاف ما يسمي علما وقدرة فيتوهمون ذلك بنوع مقايسة ولو ذكر من صفاته ما ليس للخلق مما يناسبه بعض المناسبة شء لم يفهموه بل لذة الجماع اذا ذكرت للصبي او العنين لم يفهمها الا بمناسبة الي لذة المطعوم الذي يدركه ولا يكون ذلك فهما علي التحقيق والمخالفة بين علم الله تعالي وقدرته وعلم الخلق وقدرتهم اكثر من المخالفة بين لذة الجماع والاكل وبالجملة فلا يدرك الانسان الا نفسه وصفات نفسه مما هي حاضرة له في الحال او مما كانت له من قبل ثم بالمقايسة اليه يفهم ذلك لغيره ثم قد يصدق بان بينهما تفاوتا في الشرف والكمال فليس في قوة البشر الا ان يثبت لله تعالي ما-	19	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0192	false	-2503377232564327861	0	134	0	693	1518	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم منها الا الظواهر للافهام من العلم والقدرة وغيرهما حتي فهمها الخلق بنوع مناسبة توهموها الي علمهم وقدرتهم اذ كان لهم من الاوصاف ما يسمي علما وقدرة فيتوهمون ذلك بنوع مقايسة ولو ذكر من صفاته ما ليس للخلق مما يناسبه بعض المناسبة شء لم يفهموه بل لذة الجماع اذا ذكرت للصبي او العنين لم يفهمها الا بمناسبة الي لذة المطعوم الذي يدركه ولا يكون ذلك فهما علي التحقيق والمخالفة بين علم الله تعالي وقدرته وعلم الخلق وقدرتهم اكثر من المخالفة بين لذة الجماع والاكل وبالجملة فلا يدرك الانسان الا نفسه وصفات نفسه مما هي حاضرة له في الحال او مما كانت له من قبل ثم بالمقايسة اليه يفهم ذلك لغيره ثم قد يصدق بان بينهما تفاوتا في الشرف والكمال فليس في قوة البشر الا ان يثبت لله تعالي ما	192	8989071251619580677	692	1379.0	559	693	99.85569763183594	133	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms20	true	2710439843758711619	0	137	0	687	1544	300	هو ثابت لنفسه من الفعل والعلم والقدرة وغيرها من الصفات مع التصديق بان ذلك اكمل واشرف فيكون معظم تحويمه علي صفات نفسه لا علي ما اختص الرب تعالي به من الجلال ولذلك قال صلي الله عليه وسلم لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس المعني اني اعجز عن التعبير عما ادركته بل هو اعتراف بالقصور عن ادراك---- جلاله ولذلك قال بعضهم ما عرف الله بالحقيقة سوي الله عز وجل وقال الصديق رضي الله عنه الحمد لله الذي لم يجعل للخلق سبيلا الي معرفته الا بالعجز عن معرفته ولنقيض عنان الكلام عن هذا النمط ولنرجع الي الغرض وهو ان احد الاقسام ما تكل الافهام عن ادراكه ومن جملته الروح ومن جملته بعض صفات الله تعالي ولعل الاشارة الي مثله في قوله صلي الله عليه وسلم ان لله سبحانه------- سبعين حجابا من نور لو كشفها لاحرقت	20	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0192	false	-2503377232564327861	134	300	693	1518	1518	300	هو ثابت لنفسه من الفعل والعلم والقدرة وغيرها من الصفات مع التصديق بان ذلك اكمل واشرف فيكون معظم تحريمه علي صفات نفسه لا علي ما اختص الرب تعالي به من الجلال ولذلك قال صلي الله عليه وسلم لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك حديث لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت علي نفسك اخرجه مسلم من حديث عاءشة انها سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ذلك في سجوده وليس المعني اني اعجز عن التعبير عما ادركته بل هو اعتراف بالقصور عن ادراك كنه جلاله ولذلك قال بعضهم ما عرف الله بالحقيقة سوي الله عز وجل وقال الصديق رضي الله عنه الحمد لله الذي لم يجعل للخلق سبيلا الي معرفته الا بالعجز عن معرفته ولنقبض عنان الكلام عن هذا النمط ولنرجع الي الغرض وهو ان احد الاقسام ما تكل الافهام عن ادراكه ومن جملته الروح ومن جملته بعض صفات الله تعالي ولعل الاشارة الي مثله في قوله صلي الله عليه وسلم ان لله سبحانه وتعالي سبعين حجابا من نور لو كشفها لاحرقت-	192	8989071251619580677	684	1298.0	548	826	82.8087158203125	132	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms20	true	2710439843758711619	125	300	628	1544	1544	300	عليه وسلم ان لله سبحانه سبعين حجابا من نور لو كشفها لاحرقت سبحات وجهه كل من ادركه بص---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ره القسم الثاني من الخفيات التي تمتنع الانبياء والصديقون عن ذكرها ما هو مفهوم في نفسه لا يكل الفهم عنه ولكن ذكره يضر باكثر المستمعين ولا يضر بالانبياء والصديقين وسر القدر الذي منع اهل العلم من افشاءه من هذا القسم فلا يبعد ان يكون ذكر بعض الحقاءق مضرا ببعض الخلق كما يضر نور الشمس بابصار الخفافيش وكما تضر رياح الورد بالجعل وكيف يبعد هذا وقولنا ان الكفر والزنا والمعاصي والشرور كله بقضاء الله تعالي وارادته ومشيءته حق في نفسه وقد اضر سماعه بقوم- اذ اوهم ذلك عندهم انه دلالة علي السفه ونقيض الحكمة والرضا بالقبيح والظلم وقد الحد ابن الراوندي وطاءفة من المخذولين بمثل ذلك وكذلك سر القدر ولو افشي لاوهم عند اكثر الخلق عجزا اذا تقصر افهامهم عن ادراك ما يزيل ذلك الوهم عنهم ولو قال قاءل ان القيامة لو ذكر ميقاتها وانها بعد الف سنة او اكثر او اقل لكان مفهوما ولكن لم يذكر لمصلحة العباد وخوفا من الضرر فلعل المدة اليها بعيدة فيطول الامد واذا-	20	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0193	false	-1123467499952617344	5	267	23	1361	1544	300	بصره حديث ان ل-------له سبعين حجابا من نور لو كشفها لاح-----------------------------رقت سبحات وجهه ما ادركه بصره اخرجه ابو الشيخ ابن حبان في كتاب العظمة من حديث ابي هريرة بين الله وبين الملاءكة الذين حول العرش سبعون حجابا من نور واسناده ضعيف وفيه ايضا من حديث انس قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لجبريل هل تري ربك قال ان بيني وبينه سبعين حجابا من نور وفي الاكبر للطبراني من حديث سهل بن سعد دون الله تعالي الف حجاب من نور وظلمة ولمسلم من حديث ابي موسي حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهي اليه بصره من خلقه ولابن ماجه شء ادركه بصره القسم الثاني من الخفيات التي تمتنع الانبياء والصديقون عن ذكرها ما هو مفهوم في نفسه لا يكل الفهم عنه -لكن ذكره يضر باكثر المستمعين ولا يضر بالانبياء والصديقين وسر القدر الذي منع اهل العلم من افشاءه من هذا القسم فلا يبعد ان يكون ذكر بعض الحقاءق مضرا ببعض الخلق كما يضر نور الشمس بابصار الخفافيش وكما تضر رياح الورد بالجعل وكيف يبعد هذا وقولنا ان الكفر والزنا والمعاصي والشرور كله بقضاء الله تعالي وارادته ومشيءته حق في نفسه وقد اضر سماعه بقوله اذ اوهم ذلك عندهم انه دلالة علي السفه ونقيض الحكمة والرضا بالقبيح والظلم وقد الحد ابن الراوندي وطاءفة من المخذولين بمثل ذلك وكذلك سر القدر -لو افشي لاوهم عند اكثر الخلق عجزا اذ- تقصر افهامهم عن ادراك ما يزيل ذلك الوهم عنهم ولو قال قاءل ان القيامة لو ذكر ميقاتها وانها بعد الف سنة او اكثر او اقل لكان مفهوما ولكن لم يذكر لمصلحة العباد وخوفا من الضرر فلعل المدة اليها بعيدة فيطول الامد واذا	193	8989071251619580677	868	1453.0	701	1377	63.03558349609375	159	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms21	true	-4397580201518523903	0	33	0	184	1546	300	استبطات النفوس وقت العقاب قل اكتراثها ولعلها كانت قريبة في علم الله سبحانه ولو ذكرت لعظم الخوف واعرض الناس عن الاعمال وخربت الدنيا فهذا المعني لو اتجه وصح فيكون مثالا لهذا القسم القسم	21	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0193	false	-1123467499952617344	267	300	1361	1544	1544	300	استبطات النفوس وقت العقاب قل اكتراثها ولعلها كانت قريبة في علم الله سبحانه ولو ذكرت لعظم الخوف واعرض الناس عن الاعمال وخربت الدنيا فهذا المعني لو اتجه وصح فيكون مثالا لهذا القسم القسم-	193	8989071251619580677	183	361.0	151	184	99.4565200805664	33	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms21	true	-4397580201518523903	33	300	184	1546	1546	300	الثالث ان يكون الشء بحيث لو ذكر صريحا لفهم ولم يكن فيه ضرر ولكن يكني عنه علي سبيل الاستعارة والرمز ليكون وقعه في قلب المستمع اغلب وله مصلحة في ان يعظم وقع ذلك الامر في قلبه كما لو قال قاءل رايت فلانا يقلد الدر في اعناق الخنازير فكني به عن افشاء العلم وبث الحكمة الي غير اهلها فالمستمع قد يسبق الي فهمه ظاهر -للفظ والمحقق اذا نظر وعلم ان ذلك الانسان لم يكن معه در ولا كان في موضعه خنزير تفطن لدرك السر والباطن فيتفاوت الناس في ذلك ومن هذا قال الشاعر رجلان خياط واخر حاءك متقابلان علي السماك الاعزل لا زال ينسج ذاك خرقة مدبر ويخيط صاحبه ثياب المقبل فانه عبر عن سبب سماوي في الاقبال والادبار برجلين صانعين وهذا النوع يرجع الي التعبير عن المعني بالصورة التي تتضمن عين المعني او مثله ومنه قوله صلي الله عليه وسلم ان المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي الجلدة علي النار------------------------------------------------------- وانت تري ان ساحة المسجد لا تنقبض بالنخامة ومعناه ان روح المسجد كونه معظما ورمي النخامة فيه تحقير له فيضاد معني المسجدية مضادة النار لاتصال اجزاء الجلدة وكذلك قوله صلي الله عليه وسلم اما يخشي الذي يرفع راسه قبل الامام ان يحول الله راسه راس حمار------------------------------------------------------------------------ وذلك من حيث الصور- لم يكن قط ولا يكون ولكن من حيث المعني هو كاءن اذ راس الحمار لم يكن بحقيقته لكونه وشكله بل بخاصيته وهي البلادة والحمق ومن رفع راسه قبل الامام فقد صار راسه ح----مار في معني البلادة والحمق وهو المقصود دون الشكل الذي هو قالب المعني اذ من غاية الحمق ان يجمع بين الاقتداء وبين التقدم فانهما متناقضان وانما يعرف ان هذا السر علي خلاف الظاهر اما بدليل-	21	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0194	false	-2682662840623146500	0	292	0	1491	1528	300	الثالث ان يكون الشء بحيث لو ذكر صريحا لفهم ولم يكن فيه ضرر ولكن يكني عنه علي سبيل الاستعارة والرمز ليكون وقعه في قلب المستمع اغلب وله مصلحة في ان يعظم وقت ذلك الامر في قلبه كما لو قال قاءل رايت فلانا يقلد الدر في اعناق الخنازير فكني به عن افشاء العلم وبث الحكمة الي غير اهلها فالمستمع قد يسبق الي فهمه ظاهر اللفظ والمحقق اذا نظر وعلم ان ذلك الانسان لم يكن معه در ولا كان في موضعه خنزير تفطن لدرك السر والباطن فيتفاوت الناس في ذلك ومن هذا قال الشاعر رجلان خياط واخر حاءك متقابلان علي السماك الاعزل لا زال ينسج ذاك خرقة مدبر ويخيط صاحبه ثياب المقبل فانه عبر عن سبب سماوي في الاقبال والادبار برجلين صانعين وهذا النوع يرجع الي التعبير عن المعني بالصورة التي تتضمن عين المعني او مثله ومنه قوله صلي الله عليه وسلم ان المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي الجلدة علي النار حديث ان المسجد لينزوي من النخامة الحديث لم اجد له اصلا وانت تري ان ساحة المسجد لا تنقبض بالنخامة ومعناه ان روح المسجد كونه معظما ورمي النخامة فهو تحقير له فيضاد معني المسجدية مضادة النار لاتصال اجزاء الجلدة وكذلك قوله صلي الله عليه وسلم اما يخشي الذي يرفع راسه قبل الامام ان يحول----- راسه راس حمار حديث اما يخشي الذي يرفع راسه قبل الامام الحديث اخرجاه من حديث ابي هريرة وذلك من حيث الصورة لم يكن قط ولا يكون ولكن من حيث المعني هو كاءن اذ راس الحمار لم يكن بحقيقته لكونه وشكله بل بخاصيته وهي البلادة والحمق ومن رفع راسه قبل الامام فقد صار راسه راس حمار في معني البلادة والحمق وهو المقصود دون الشكل الذي هو قالب المعني اذ من غاية الحمق ان يجمع بين الاقتداء وبين التقدم فانهما متناقضان وانما يعرف ان هذا السر علي خلاف الظاهر اما بدليل	194	8989071251619580677	1353	2611.0	1088	1496	90.44117736816406	258	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms22	true	8817519259030459950	8	292	38	1537	1580	300	علي الظاهر غير ممكن كقوله صلي الله عليه وسلم قلب المءمن بين اصبعين من اصابع الر------------------------------------------حمن ------------------------------------اذ لو فتشنا عن قلوب المءمنين فلم نجد فيها اصابع فعلم انها كناية عن القدرة التي هي سر الاصابع وروحها الخفي وكني بالاصابع عن القدرة لان ذلك اعظم وقعا في تفهم تمام الاقتدار ومن هذا القبيل في كنايته عن الاقتدار قوله تعالي انما قولنا لشء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون فان ظاهره ممتنع اذ قوله كن ان كان خطابا للشء قبل وجوده فهو محال اذ- المعدوم لا يفهم الخطاب حتي يمتثل وان كان بعد الوجود فهو مستغن عن التكوين ولكن لما كانت هذه الكتابة اوقع في النفوس في تفهيم غاية الاقتدار عدل اليها واما المدرك بالشرع فهو ان يكون اجراءه علي الظاهر ممكنا ولكنه يروي انه اريد به غير الظاهر كما ورد في تفسير قوله تعالي انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها الاية وان معني الماء ها هنا هو القران ومعني الاودية هي القلوب وان بعضها احتملت شيءا كثيرا وبعضها قليلا وبعضها لم يحتمل والزبد مثل الكفر والنفاق فانه وان ظهر وطفا علي راس الماء فانه لا يثبت والهداية التي تنفع الناس تمكث وفي هذا القسم تعمق جماعة فاولوا ما ورد في الاخرة من الميزان والصراط وغيرهما وهو بدعة اذ لم ينقل ذلك بطريق الرواية واجراءه علي الظاهر غير محال فيجب اجراءه علي الظاهر القسم الرابع ان يدرك الانسان الشء جملة ثم يدركه تفصيلا بالتحقيق والذوق بان يصير حالا ملابسا له فيتفاوت العلمان ويكون الاول كالقشر والثاني كاللباب والاول كالظاهر والثاني كالباطن وذلك كما يتمثل للانسان في عينه شخص في الظلمة او علي البعد فيحصل له نوع علم فاذا راه بالقرب او بعد زوال الظلام ادرك تفرقه بينهما ولا يكون الاخير ال---اول بل هو استكمال له فكذلك العلم والايمان والتصديق اذ قد يصدق الانسان بوجود	22	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0195	false	3855478719400193713	0	300	0	1576	1576	300	علي الظاهر غير ممكن كقوله صلي الله عليه وسلم قلب المءمن بين اصبعين من اصابع الرحمن حديث قلب العبد بين اصبعين من اصابع الرحمن اخرجه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو اذ لو فتشنا عن قلوب المءمنين -لم نجد فيها اصابع فعلم انها كناية عن القدرة التي هي سر الاصابع وروحها الخفي وكني بالاصابع عن القدرة لان ذلك اعظم وقعا في تفهم تمام الاقتدار ومن هذا القبيل في كنايته عن الاقتدار قوله تعالي انما قولنا لشء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون فان ظاهره ممتنع اذ قوله كن ان كان خطابا للشء قبل وجوده فهو محال اذا المعدوم لا يفهم الخطاب حتي يم-ثل وان كان بعد الوجود فهو مستغن عن التكوين ولكن لما كانت هذه الكناية اوقع في النفوس في تفهيم غاية الاقتدار عدل اليها واما المدرك بالشرع فهو ان يكون اجراءه علي الظاهر ممكنا ولكنه يروي انه اريد به غير الظاهر كما ورد في تفسير قوله تعالي انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها الاية وان معني الماء ه--هنا هو القران ومعني الاودية هي القلوب وان بعضها احتملت شيءا كثيرا وبعضها قليلا وبعضها لم يحتمل والزبد مثل الكفر والنفاق فانه وان ظهر وطفا علي راس الماء فانه لا يثبت والهداية التي تنفع الناس تمكث وفي هذا القسم تعمق جماعة فاولوا ما ورد في الاخرة من الميزان والصراط وغيرهما وهو بدعة اذ لم ينقل ذلك بطريق الرواية واجراءه علي الظاهر غير محال فيجب اجراءه علي الظاهر القسم الرابع ان يدرك الانسان الشء جملة ثم يدركه تفصيلا بالتحقيق والذوق بان يصير حالا ملابسا له فيتفاوت العلمان ويكون الاول كالقشر والثاني كاللباب والاول كالظاهر والثاني كالباطن وذلك كما يتمثل للانسان في عينه شخص في الظلمة او علي البعد فيحصل له نوع علم فاذا راه بالقرب او بعد زوال الظلام ادرك تفرقة بينهما ولا يكون الاخير ضد الاول بل هو استكمال له فكذلك العلم والايمان والتصديق اذ قد يصدق الانسان بوجود-	195	8989071251619580677	1489	2935.5	1207	1581	94.18090057373047	275	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms23	true	5469687927400635593	0	294	0	1603	1639	300	عند الوقوع اكمل من تحققه قبل الوقوع بل للانسان في الشهوة والعشق وساءر الاحوال ثلاثة احوال متفاوتة وادراكات متباينة الاول تصديقه بوجوده قبل وقوعه والثاني عند وقوعه والثالث بعد تصرمه فان تحققك بالجوع بعد زواله يخالف التحقق به قبل الزوال وكذلك من علوم الدين ما يصير ذوقا فيكمل فيكون ذلك كالباطن بالاضافة الي ما قبل ذلك ففرق بين علم المريض بالصحة وبين علم الصحيح بها ففي هذه الاقسام الاربعة تتفاوت الخلق وليس في شء منها باطن يناقض الظاهر بل يتممه ويكمله كما يتمم اللب القشر والسلام القسم الخامس ان يعبر بلسان المقال عن لسان الحال فالقاصر الفهم يقف علي الظاهر ويعتقده نطقا والبصير بالحقاءق يدرك السر فيه وهذا كقول القاءل قال الجدال للوتد لم تشقني قال سل من يدقني فلم يتركني وراءي الحجر الذي وراءي فهذا تعبير عن لسان الحال بلسان المقال ومن هذا قوله تعالي ثم استوي الي السماء وهي دخان فقال لها وللارض اءتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طاءعين فالبليد يفتقر في فهمه الي ان يقدر لهما حياة وعقلا وفهما للخطاب وخطابا هو صوت وحرف تسمعه السماء والارض فتجيبان بحرف وصوت وتقولان اتينا طاءعين والبصير يعلم ان ذلك لسان الحال وانه انباء عن كونهما مسخرتين بالضرورة ومضطرتين الي التسخير ومن هذا قوله تعالي وان من شء الا يسبح بحمده فالبليد يفتقر فيه الي ان يقدر للجمادات حياة وعقلا ونطقا بصوت وحرف حتي يقول سبحان الله ليتحقق تسبيحه والبصير يعلم انه ما اريد به نطق اللسان بل كونه مسبحا بوجوده ومقدسا بذاته وشاهدا بوحدانية الله سبحانه كما يقال وفي كل شء له اية تدل علي انه الواحد وكما يقال هذه الصنعة المحكمة تشهد لصانعها بحسن التدبير وكمال العلم لا بمعني انها تقول اشهد بالقول ولكن بالذات والحال وكذلك ما من شء الا وهو محتاج في نفسه الي موجد يوجده ويبقيه ويديم اوصافه ويردده في اطواره فهو بحاجته يشهد لخالقه بالتقديس يدرك شهادته	23	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0196	false	9067160619448850822	8	300	44	1638	1638	300	عند الوقوع اكمل من تحققه قبل الوقوع بل للانسان في الشهوة والعشق وساءر الاحوال ثلاثة احوال متفاوتة وادراكات متباينة الاول تصديقه بوجوده قبل وقوعه والثاني عند وقوعه والثالث بعد تصرفه فان تحققك بالجوع بعد زواله يخالف التحقيق قب--ل الزوال وكذلك من علوم الدين ما يصير ذوقا فيكمل فيكون ذلك كالباطن بالاضافة الي ما قبل ذلك ففرق بين علم المريض بالصحة وبين علم الصحيح بها ففي هذه الاقسام الاربعة تتفاوت الخلق وليس في شء منها باطن يناقض الظاهر بل يتممه ويكمله كما يتمم اللب القشر والسلا------م الخامس ان يعبر بلسان المقال عن لسان الحال فالقاصر الفهم يقف علي الظاهر ويعتقده نطقا والبصير بالحقاءق يدرك السر فيه وهذا كقول القاءل قال الجدار للوتد لم تشقني قال سل من يدقني فلم يتركني وراءي الحجر الذي وراءي فهذا تعبير عن لسان الحال بلسان المقال ومن هذا قوله تعالي ثم استوي الي السماء وهي دخان فقال لها وللارض اءتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طاءعين فالبليد يفتقر في فهمه الي ان يقدر لهما حياة وعقلا وفهما للخطاب وخطابا هو صوت وحرف تسمعه السماء والارض فتجيبان بحرف وصوت وتقولان اتينا طاءعين والبصير يعلم ان ذلك لسان الحال وانه انباء عن كونهما مسخرتين بالضرورة ومضطرتين الي التسخير ومن هذا قوله تعالي وان من شء الا يسبح بحمده فالبليد يفتقر فيه الي ان يقدر للجمادات حياة وعقلا ونطقا بصوت وحرف حتي يقول سبحان الله ليتحقق تسبيحه والبصير يعلم انه ما اريد به نطق اللسان بل كونه مسبحا بوجوده ومقدسا بذاته وشاهدا بوحدانية الله سبحانه كما يقال وفي كل شء له اية تدل علي انه الواحد وكما يقال هذه الصنعة المحكمة تشهد لصانعها بحسن التدبير وكمال العلم لا بمعني انها تقول اشهد بالقول ولكن بالذات والحال وكذلك ما من شء الا وهو محتاج في نفسه الي موجد يوجده ويبقيه ويديم اوصافه ويردده في اطواره فهو بحاجته يشهد لخالقه بالتقديس يدرك شهادته-	196	8989071251619580677	1587	3159.5	1297	1603	99.00186920166016	287	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms24	true	242845375980828814	1	254	5	1366	1612	300	قال تعالي ولكن لا تفقهون تسبيحهم واما القاصرون فلا يفقهون اصلا واما المقربون والعلماء الراسخون فلا يفقهون كنهه وكماله اذ لكل شء شهادات شتي علي تقديس الله سبحانه وتسبيحه ويدرك كل واحد بقدر عقله وبصيرته وتعداد تلك الشهادات لا يليق بعلم المعاملة فهذا الفن ايضا مما يتفاوت ارباب الظواهر وارباب البصاءر في علمه وتظهر به مفارقة الباطن للظاهر وفي هذا المقام لارباب المقامات اسراف واقتصاد فمن مسرف في رفع الظواهر انتهي الي تغيير جميع الظواهر والبراهين او اكثرها حتي حملوا قوله تعالي وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم وقوله تعالي وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شء وكذلك المخاطبات التي تجري من منكر ونكير وفي الميزان والصراط والحساب ومناظرات اهل النار واهل الجنة في قولهم افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله زعموا ان ذلك كله بلسان الحال وغلا اخرون في حسم الباب منهم احمد بن حنبل رضي الله عنه حتي منع تاويل قوله كن فيكون وزعموا ان ذلك خطاب بحرف وصوت يوجد من الله تعالي في كل لحظة بعدد كون كل مكون حتي سمعت بعض اصحابه يقول انه حسم باب التاويل الا لثلاثة الفاظ قوله صلي الله عليه وسلم الحجر الاسود يمين الله في -------------------------------------------------------------------------ارضه وقوله صلي الله عليه وسلم قلب المءم--ن بين اصبعين من اصابع الرحمن وقوله صلي الله عليه وسلم اني لاجد نفس الرحمن من جانب -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------اليمن------------ ومال الي حسم الباب ارباب الظواهر والظن باحمد بن حنبل رضي الله عنه انه علم ان الاستواء ليس هو الاستقرار والنزول ليس هو الانتقال ولكنه منع من التاويل حسما للباب ورعاية لصلاح الخلق فانه اذا فتح الباب اتسع الخرق	24	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0197	false	-5762047247055135446	7	300	43	1600	1600	300	قال تعالي ولكن لا تفقهون تسبيحهم واما القاصرون فلا يفقهون اصلا واما المقربون والعلماء الراسخون فلا يفقهون كنهه وكماله اذ لكل شء شهادات شتي علي تقديس الله سبحانه وتسبيحه ويدرك كل واحد بقدر عقله وبصيرته وتعداد تلك الشهادات لا يليق بعلم المعاملة فهذا الفن ايضا مما يتفاوت ارباب الظواهر وارباب البصاءر في علمه وتظهر به مفارقة الباطن للظاهر وفي هذا المقام لارباب المقامات اسراف واقتصاد فمن مسرف في رفع الظواهر انتهي الي تغيير جميع الظواهر والبراهين او اكثرها حتي حملوا قوله تعالي وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم وقوله تعالي وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شء وكذلك المخاطبات التي تجري من منكر ونكير وفي الميزان والصراط والحساب ومناظرات اهل النار واهل الجنة في قولهم افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله زعموا ان ذلك كله بلسان الحال وغلا اخرون في حسم الباب منهم احمد بن حنبل رضي الله عنه حتي منع تاويل قوله كن فيكون وزعموا ان ذلك خطاب بحرف وصوت يوجد من الله تعالي في كل لحظة بعدد كون--- مكون حتي سمعت بعض اصحابه يقول انه حسم باب التاويل الا لثلاثة الفاظ قوله صلي الله عليه وسلم الحجر الاسود يمين الله في ارضه حديث الحجر يمين الله في الارض اخرجه الحاكم وصححه من حديث عبد الله بن عمر وقوله صلي الله عليه وسلم قلب المءمنين بين اصبعين من اصابع الرحمن وقوله صلي الله عليه وسلم اني لاجد نفس الرحمن من جانب اليمين حديث اني لاجد نفس الرحمن من جانب اليمين اخرجه احمد من حديث ابي هريرة في حديث قال فيه واجد نفس ربكم من قبل اليمن ورجاله ثقات ومال الي حسم الباب ارباب الظواهر والظن باحمد بن حنبل رضي الله عنه انه علم ان الاستواء ليس هو الاستقرار والنزول ليس هو الانتقال ولكنه منع من التاويل حسما للباب ورعاية لصلاح الخلق فانه اذا فتح الباب اتسع الخرق-	197	8989071251619580677	1353	2632.5	1102	1561	86.67520904541016	249	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms24	true	242845375980828814	254	300	1366	1612	1612	300	وخرج الامر عن الضبط وجاوز حد الاقتصاد اذ حد ما جاوز الاقتصاد لا ينضبط فلا باس بهذا الزجر ويشهد له سيرة السلف فانهم كانوا يقولون امروها كما جاءت حتي قال مالك رحمه الله لما سءل عن الاستواء الاستواء معلوم والكيفية مجهولة والايمان به واجب والسءال عنه-	24	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0198	false	4241123024892141800	0	46	0	247	1680	300	وخرج الامر عن الضبط وجاوز حد الاقتصاد اذ حد ما جاوز الاقتصاد لا ينضبط فلا باس بهذا الزجر ويشهد له سيرة السلف فانهم كانوا يقولون امروها كما جاءت حتي قال مالك رحمه الله لما سءل عن الاستواء الاستواء معلوم والكيفية مجهولة والايمان به واجب والسءال عنه	198	8989071251619580677	246	487.0	201	247	99.59513854980469	45	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms25	true	1046560499465729412	0	254	0	1435	1689	300	بدعة وذهبت طاءفة الي الاقتصاد وفتحوا باب التاويل في بعض ما يتعلق بصفات الله سبحانه وتركوا ما يتعلق بالاخرة علي ظواهرها ومنعوا التاويل فيه وهم الاشعرية وزاد المعتزلة عليهم حتي اولوا من صفاته تعالي الرءية واولوا كونه سميعا بصيرا واولوا المعراج وزعموا انه لم يكن بالجسد واولوا عذاب القبر والميزان والصراط وجملة من احكام الاخرة ولكن اقروا بحشر الاجساد وبالجنة واشتمالها علي الماكولات والمشمومات والمنكوحات والملاذ المحسوسة وبالنار واشتمالها علي جسم محسوس محرق ي-----حرق الجلود ويذيب الشحوم ومن ترقيهم الي هذا الحد زاد الفلاسفة فاولوا كل ما ورد في الاخرة وردوه الي الام عقلية وروحانية ولذات عقلية وانكروا حشر الاجساد وقالوا ببقاء النفوس وانها تكون اما معذبة واما منعمة بعذاب ونعيم لا يدرك بالحس وهءلاء هم المسرفون وحد الاقتصاد بين هذا الانحلال كله وبين جمود الحنابلة دقيق غامض لا يطلع عليه الا الموفقون الذين يدركون الامور بنور الهي لا بالسماع ثم اذا انكشفت لهم اسرار الامور علي ما هي عليه نظروا الي السمع والالفاظ الواردة فما وافق ما شاهدوه بنور اليقين قررو- وما خالف اولوه فاما من ياخذ معرفة هذه الامور من السمع المجرد فلا يستقر له فيها قدم ولا يتعين له موقف والاليق بالمقتصر علي السمع المجرد مقام احمد بن حنبل رحمه الله والان فكشف الغطاء عن حد الاقتصاد في هذه الامور داخل في علم المكاشفة والقول فيه يطول فلا نخوض فيه والغرض بيان موافقة الباطن الظاهر وانه غير مخالف له فقد انكشفت بهذه الاقسام الخمسة امور كثيرة واذا راينا ان نقتصر بكافة العوام علي ترجمة العقيدة التي حررناها وانهم لا يكلفون غير ذلك في الدرجة الاولي الا اذا كان خوف تشويش لشيوع	25	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0198	false	4241123024892141800	46	300	247	1680	1680	300	بدعة وذهبت طاءفة الي الاقتصاد وفتحوا باب التاويل في -كل ما يتعلق بصفات الله سبحانه وتركوا ما يتعلق بالاخرة علي ظواهرها ومنعوا التاويل فيه وهم الاشعرية وزاد المعتزلة عليهم حتي اولوا من صفاته تعالي الرءية واولوا كونه سميعا بصيرا واولوا المعراج وزعموا انه لم يكن بالجسد واولوا عذاب القبر والميزان والصراط وجملة من احكام الاخرة ولكن اقروا بحشر الاجساد وبالجنة واشتمالها علي الماكولات والمشمومات والمنكوحات والملاذ المحسوسة وبالنار واشتمالها علي جسم محسوس----- يحرق بحرق الجلود ويذيب الشحوم ومن ترقيهم الي هذا الحد زاد الفلاسفة فاولوا كل ما ورد في الاخرة وردوه الي الام عقلية وروحانية ولذات عقلية وانكروا حشر الاجساد وقالوا ببقاء النفوس وانها تكون اما معذبة واما منعمة بعذاب ونعيم لا يدرك بالحس وهءلاء هم المسرفون وحد الاقتصاد بين هذا الانحلال كله وبين جمود الحنابلة دقيق غامض لا يطلع عليه الا الموفقون الذين يدركون الامور بنور الهي لا بالسماع ثم اذا انكشفت لهم اسرار الامور علي ما هي عليه نظروا الي السمع والالفاظ الواردة فما وافق ما شاهدوه بنور اليقين قرروه وما خالف اولوه فاما من ياخذ معرفة هذه الامور من السمع المجرد فلا يستقر له فيها قدم ولا يتعين له موقف والالبق بالمقتصر علي السمع المجرد مقام احمد بن حنبل رحمه الله والان فكشف الغطاء عن حد الاقتصاد في هذه الامور داخل في علم المكاشفة والقول فيه يطول فلا نخوض فيه والغرض بيان موافقة الباطن الظاهر وانه غير مخالف له فقد انكشف- بهذه الاقسام الخمسة امور كثيرة واذا راينا ان نقتصر بكافة العوام علي ترجمة العقيدة التي حررناها وانهم لا يكلفون غير ذلك في الدرجة الاولي الا اذا كان خوف تشويش لشيوع-	198	8989071251619580677	1424	2815.0	1172	1441	98.82026672363281	248	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms25	true	1046560499465729412	254	300	1435	1689	1689	300	البدعة فيرقي في الدرجة الثانية الي عقيدة فيها لوامع من الادلة المختصرة من غير تعمق فلنورد في هذا الكتاب تلك اللوامع ولنقتصر فيها علي ما حررناه لاهل القدس وسميناه الرسالة القدسية في قواعد العقاءد وهي مودعة في هذا الفصل الثالث من هذا الكتاب الفصل الثالث من-	25	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0199	false	-3069405625498384947	0	46	0	253	1673	300	البدعة فيرقي في الدرجة الثانية الي عقيدة فيها لوامع من الادلة --مختصرة من غير تعمق فلنورد في هذا الكتاب تلك اللوامع ولنقتصر فيها علي ما حررناه لاهل القدس وسميناه الرسالة القدسية في قواعد العقاءد وهي مودعة في هذا الفصل الثالث من هذا الكتاب الفصل الثالث من	199	8989071251619580677	252	493.5	207	255	98.82353210449219	44	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms26	true	5898715822451390464	0	260	0	1457	1694	300	كتاب قواعد العقاءد في لوامع الادلة للعقيدة التي ترجمناها بالقدس------ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي ميز عصابة السنة بانوار اليقين واثر رهط الحق بالهداية الي دعاءم الدين وجنبهم زيغ الزاءغين وضلال الملحدين ووفقهم للاقتداء بسيد المرسلين وسددهم للتاسي بصحبه الاكرمين ويسر لهم اقتفاء اثار السلف الصالحين حتي اعتصموا من مقتضيات العقول بالحبل المتين ومن سير الاولين وعقاءدهم بالمنهج المبين فجمعوا بالقبول بين نتاءج العقول وقضايا الشرع المنقول وتحققوا ان النطق بما تعبدوا به من قول لا اله الا الله محمد رسول الله ليس له طاءل ولا محصول ان لم تتحقق الاحاطة بما تدور عليه هذه الشهادة من الاقطاب والاصول وعرفوا ان كلمتي الشهادة علي ايجازها تتضمن اثبات ذات الاله واثبات صفاته واثبات افعاله واثبات صدق الرسول وعلموا ان بناء الايمان علي هذه الاركان وهي اربعة ويدور كل ركن منها علي عشرة اصول الركن الاول في معرفة ذات الله تعالي ومداره علي عشرة اصول وهي العلم بوجود الله تعالي وقدمه وبقاءه وانه ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض وانه سبحانه ليس مختصا بجهة ولا مستقرا علي مكان وانه يري وانه واحد الركن الثاني في صفاته ويشتمل علي عشرة اصول وهو العلم بكونه حيا عالما قادرا مريدا سميعا بصيرا متكلما منزها عن حلول الحوادث وانه قديم الكلام والعلم والارادة الركن الثالث في افعاله تعالي ومداره علي عشرة اصول وهي ان افعال العباد مخلوقة لله تعالي وانها مكتسبة للعباد وانها مرادة لله تعالي وانها مكتسبة للعباد وانها مرادة لله تعالي وانه متفضل بالخلق والاختراع وان له تعالي تكليف ما لا يطاق وان له ايلام البرء ولا يجب عليه رعاية الاصلح وانه لا واجب الا بالشرع وان بعثه الانبياء جاءز -وان نبوة	26	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0199	false	-3069405625498384947	46	300	253	1673	1673	300	كتاب قواعد العقاءد في لوامع الادلة للعقيدة التي ترجمناها بالقدس فنقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي ميز عصابة السنة بانوار اليقين واثر رهط الحق بالهداية الي دعاءم الدين وجنبهم زيغ الزاءغين وضلال الملحدين ووفقهم للاقتداء بسيد المرسلين وسددهم للتاسي بصحبة الاكرمين ويسر لهم اقتفاء اثار السلف الصالحين حتي اعتصموا من مقتضيات العقول بالحبل المتين ومن سير الاولين وعقاءدهم بالمنهج المبين فجمعوا بالق-ول بين نتاءج العقول وقضايا الشرع المنقول وتحققوا ان النطق بما تعبدوا به من قول لا اله الا الله محمد رسول الله ليس له طاءل ولا محصول ان لم تتحقق الاحاطة بما تدور عليه هذه الشهادة من الاقطاب والاصول وعرفوا ان كلمتي الشهادة علي ايجازها تتضمن اثبات ذات الاله واثبات صفاته واثبات افعاله واثبات صدق الرسول وعلموا ان بناء الايمان علي هذه الاركان وهي اربعة ويدور كل ركن منها علي عشرة اصول الركن الاول في معرفة ذات الله تعالي ومداره علي عشرة اصول وهي العلم بوجود الله تعالي وقدمه وبقاءه وانه ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض وانه سبحانه ليس مختصا بجهة ولا مستقرا علي مكان وانه يري وانه واحد الركن الثاني في صفاته ويشتمل علي عشرة اصول وهو العلم بكونه حيا عالما قادرا مريدا سميعا بصيرا متكلما منزها عن حلول الحوادث وانه قديم الكلام والعلم والارادة الركن الثالث في افعاله تعالي ومداره علي عشرة اصول وهي ان افعال العباد مخلوقة لله تعالي وانها مكتسبة للعباد وانها مرادة لله تعالي و------------------------------------------انه متفضل بالخلق والاختراع وان له تعالي تكليف ما لا يطاق وان له ايلام البرء ولا يجب عليه رعاية الاصلح وانه لا واجب الا بالشرع وان بعثة الانبياء جاءزة وان نبوة-	199	8989071251619580677	1410	2794.5	1159	1464	96.31147766113281	247	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms26	true	5898715822451390464	260	300	1457	1694	1694	300	نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ثابتة مءيدة بالمعجزات الركن الرابع في السمعيات ومداره علي عشرة اصول وهي اثبات الحشر والنشر وسءال منكر ونكير وعذاب القبر والميزان والصراط وخلق الجنة والنار واحكام الامامة وان فضل الصحابة علي حسب ترتيبهم وشروط-	26	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0200	false	-7789448389994778101	0	40	0	237	1664	300	نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ثابتة مءيدة بالمعجزة- الركن الرابع في السمعيات ومداره علي عشرة اصول وهي اثبات الحشر والنشر وسءال منكر ونكير وعذاب القبر والميزان والصراط وخلق الجنة والنار واحكام الامامة وان فضل الصحابة علي حسب ترتيبهم وشروط	200	8989071251619580677	235	459.0	196	238	98.73949432373047	38	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms27	true	7422151930897546368	12	274	65	1509	1647	300	فاما الركن الاول من اركان الايمان في معرفة ذات الله سبحانه وتعالي وان الله تعالي واحد ومداره علي عشرة اصول الاصل الاول العلم بوجوده تعالي ومعرفة وجوده تعالي واول ما يستضاء به من الانوار ويسلك من طريق الاعتبار ما ارشد اليه القران فليس بعد بيان الله سبحانه بيان وقد قال تعالي الم نجعل الارض مهادا والجبال اوتادا وخلقناكم ازواجا وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا وبنينا فوقكم سبعا شدادا وجعلنا سراجا وهاجا وانزلنا من المعصرات ماء ثجاجا لنخرج به حبا ونباتا وجنات الفافا وقال تعالي ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون وقال تعالي الم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا والله انبتكم من الارض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا وقال تعالي افرايتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون الي قوله للمقوين فليس يخفي علي من معه ادني مسكه من عقل اذا تامل بادني فكرة مضمون هذه الايات وادار نظره علي عجاءب خلق الله في الارض والسماوات وبداءع فطرة الحيوان والنبات ان هذا الامر العجيب والترتيب المحكم لا يستغني عن صانع يدبره وفاعل يحكمه ويقدره بل تكاد فطرة النفوس تشهد بكونها مقهورة تحت تسخيره ومصرفه بمقتضي تدبيره ولذلك قال الله تعالي افي الله شك فاطر السماوات والارض ولهذا بعث الانبياء صلوات الله عليهم لدعوة الخلق الي التوحيد ليقولوا لا اله الا الله وما امروا ان يقولوا لنا اله وللعالم اله فان ذلك كان	27	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0200	false	-7789448389994778101	41	300	245	1664	1664	300	فاما الركن الاول من اركان الايمان في معرفة ذات الله سبحانه وتعالي وان الله تعالي واحد ومداره علي عشرة اصول الاصل الاول مع--------------------رفة وجوده تعالي واول ما يستضاء به من الانوار ويسلك من طريق الاعتبار ما ارشد اليه القران فليس بعد بيان الله سبحانه بيان وقد قال تعالي الم نجعل الارض مهادا والجبال اوتادا وخلقناكم ازواجا وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا وبنينا فوقكم سبعا شدادا وجعلنا سراجا وهاجا وانزلنا من المعصرات ماء ثجاجا لنخرج به حبا ونباتا وجنات الفافا وقال تعالي ان في خلق السم-وات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون وقال تعالي الم تروا كيف خلق الله سبع سم-وات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا والله انبتكم من الارض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا وقال تعالي افرايتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون الي قوله للمقوين فليس يخفي علي من معه ادني مسكة من عقل اذا تامل بادني فكرة مضمون هذه الايات وادار نظره علي عجاءب خلق الله في الارض والسمو-ات وبداءع فطرة الحيوان والنبات ان هذا الامر العجيب والترتيب المحكم لا يستغني عن صانع يدبره وفاعل يحكمه ويقدره بل تكاد فطرة النفوس تشهد بكونها مقهورة تحت تسخيره ومصرفة بمقتضي تدبيره ولذلك قال الله تعالي افي الله شك فاطر السم-وات والارض ولهذا بعث الانبياء صلوات الله عليهم لدعوة الخلق الي التوحيد ليقولوا لا اله الا الله وما امروا ان يقولوا لنا اله وللعالم اله فان ذلك كان-	200	8989071251619580677	1414	2792.5	1156	1444	97.92243957519531	252	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms27	true	7422151930897546368	274	300	1509	1647	1647	300	مجبولا في فطرة عقولهم من مبدا نشوهم وفي عنفوان شبابهم ولذلك قال عز وجل ولءن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله وقال تعالي فاقم وجهك-	27	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0201	false	4242612750532372771	0	26	0	138	1570	300	مجبولا في فطرة عقولهم من مبدا نشءهم وفي عنفوان شبابهم ولذلك قال عز وجل ولءن سالتهم من خلق السم-وات والارض ليقولن الله وقال تعالي فاقم وجهك	201	8989071251619580677	136	261.0	111	139	97.84172821044922	23	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms28	true	-3685798898301440768	0	282	0	1471	1552	300	للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم فاذا في فطرة الانسان وشواهد القران ما يغني عن اقامة البرهان ولكنا علي سبيل الاستظهار والاقتداء بالعلماء النظار نقول من بديهة العقول ان الحادث لا يستغني في حدوثه عن سبب يحدثه والعالم حادث فاذا لا يستغني في حدوثه عن سبب اما قولنا ان الحادث لا يستغني في حدوثه عن سبب فجلي فان كل حادث مختص بوقت يجوز في العقل تقدير تقديمه وتاخيره فاختصاصه بوقته دون ما قبله وما بعده يفتقر بالضرورة الي المخصص واما قولنا العالم حادث فبرهانه ان اجسام العالم لا تخلو عن الحركة والسكون وهما حادثان وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث ففي هذا البرهان ثلاث دعاوي الاولي قولنا ان الاجسام لا تخلو عن الحركة والسكون وهذه مدركة بالبديهة والاضطرار فلا يحتاج فيها الي تامل وافتكار فان من عقل جسما لا ساكنا ولا متحركا كان لمتن الجهل راكبا وعن نهج العقل ناكبا الثانية قولنا انهما حادثان ويدل علي ذلك تعاقبهما ووجود البعض منهما بعد البعض وذلك مشاهد في جميع الاجسام ما شوهد منها وما لم يشاهد فما من ساكن الا والعقل قاض بجواز حركته وما من متحرك الا والعقل قاض بجواز حركته وما من متحرك الا والعقل قاض بجواز سكونه فالطارء منهما حادث لطريانه والسابق حادث لعدمه لانه لو ثبت قدمه لاستحال عدمه علي ما سياتي بيانه وبرهانه في اثبات بقاء الصانع تعالي وتقدس الثالثة قولنا ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث وبرهانه انه لو لم يكن كذلك لكان قبل كل حادث حوادث لا اول لها ولو لم تنقض تلك الحوادث بجملتها لا تنتهي النوبة الي وجود الحادث الحاضر في الحال وانقضاء ما لا نهاية له محال ولانه لو كان للفلك دورات لا نهاية لها لكان يخ---لو عددها عن ان تكون شفعا او	28	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0201	false	4242612750532372771	26	300	138	1570	1570	300	للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم فاذا في فطرة الانسان وشواهد القران ما يغني عن اقامة البرهان ولكنا علي سبيل الاستظهار والاقتداء بالعلماء النظار نقول من بداءه العقول ان الحادث لا يستغني في حدوثه عن سبب يحدثه والعالم حادث فاذا لا يستغني في حدوثه عن سبب اما قولنا ان الحادث لا يستغني في حدوثه عن سبب فجلي فان كل حادث مختص بوقت يجوز في العقل تقدير تقديمه وتاخيره فاختصاصه بوقته دون ما قبله وما بعده يفتقر بالضرورة الي المخصص واما قولنا العالم حادث فبرهانه ان اجسام العالم لا تخلو عن الحركة والسكون وهما حادثان وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث ففي هذا البرهان ثلاث دعاوي الاولي قولنا ان الاجسام لا تخلو عن الحركة والسكون وهذه مدركة بالبديهة والاضطرار فلا يحتاج فيها الي تامل وافتكار فان من عقل جسما لا ساكنا ولا متحركا كان لمتن الجهل راكبا وعن نهج العقل ناكبا الثانية قولنا انهما حادثان ويدل علي ذلك تعاقبهما ووجود البعض منهما بعد البعض وذلك مشاهد في جميع الاجسام ما شوهد منها وما لم يشاهد فما من ساكن الا والعقل قاض بجواز حركته وما من متحرك الا والعقل قاض بج----------------------------------------واز سكونه فالطارء منهما حادث لطريانه والسابق حادث لعدمه لانه لو ثبت قدمه لاستحال عدمه علي ما سياتي بيانه وبرهانه في اثبات بقاء الصانع تعالي وتقدس الثالثة قولنا ما لا-يخلو عن الحوادث فهو حادث وبرهانه انه لو لم يكن كذلك لكان قبل كل حادث حوادث لا اول لها ولو لم تنقض تلك الحوادث بجملتها لا تنتهي النوبة الي وجود الحادث الحاضر في الحال وانقضاء ما لا نهاية له محال ولانه لو كان للفلك دورات لا نهاية لها لكان لا يخلو عددها عن ان تكون شفعا او-	201	8989071251619580677	1424	2827.0	1152	1474	96.60787200927734	271	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms29	true	-7195049594294816212	0	284	0	1434	1520	300	شفعا ولا وترا فان ذلك جمع بين النفي والاثبات اذ في اثبات احدهما نفي الاخر وفي نفي احدهما اثبات الاخر ومحال ان يكون شفعا لان الشفع يصير وترا بزيادة واحد وكيف يعوز ما لا نهاية له واحد ومحال ان يكون وترا اذ الوتر يصير شفعا بواحد فكيف يعوزها واحد مع انه لا نهاية لاعدادها ومحال ان يكون لا شفعا ولا وترا اذ له نهاية فتحصل من هذا ان العالم لا يخلو عن الحوادث وما لا يخلو من الحوادث فهو اذا حادث واذا ثبت حدوثه كان افتقاره الي المحدث من المدركات بالضرورة الاصل الثاني القدم العلم بان الله تعالي قديم لم يزل ازلي ليس لوجوده اول بل ---اول كل شء وقبل كل ميت وحي وبرهانه انه لو كان حادثا ولم يكن قديما لافتقر هو ايضا الي محدث وافتقر محدثه الي محدث وتسلسل ذلك الي ما لا نهاية وما تسلسل لم يتحصل او ينتهي الي محدث قديم هو الاول وذلك هو المطلوب الذي سميناه صانع العالم ومبدءه وبارءه ومحدثه ومبدعه الاصل الثالث البقاء العلم بانه تعالي مع كونه ازليا ابديا ليس لوجوده اخر فهو الاول والاخر والظاهر والباطن لان ما ثبت قدمه استحال عدمه وبرهانه انه لو انعدم لكان لا يخلو اما ان ينعدم بنفسه او بمعدم يضاده ولو جاز ان ينعدم شء يتصور دوامه بنفسه لجاز ان يوجد شء يتصور عدمه بنفسه فكما يحتاج طريان الوجود الي سبب فكذلك يحتاج طريان العدم الي سبب وباطل ان ينعدم بمعدم يضاده لان ذلك المعدم لو كان قديما لما تصور الوجود معه وقد ظهر بالاصلين السابقين وجوده وقدمه فكيف كان وجوده في القدم ومعه ضده فان كان الضد المعدم حادثا كان محالا اذ ليس الحادث في مضادته للقديم حتي يقطع وجوده باولي من القديم في مضادته للحادث حتي يدفع وجوده بل الدفع اهون من القطع والقديم اقوي واولي	29	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0202	false	-4933365365913577029	18	300	82	1499	1499	300	شفعا ولا وترا فان ذلك جمع بين النفي والاثبات اذ في اثبات احدهما نفي الاخر وفي نفي احدهما اثبات الاخر ومحال ان يكون شفعا لان الشفع يصير وترا بزيادة واحد وكيف يعوز ما لا نهاية له واحد ومحال ان يكون وترا اذ الوتر يصير شفعا بواحد فكيف يعوزها واحد مع انه لا نهاية لاعدادها ومحال ان يكون لا شفعا ولا وترا اذ له نهاية فتحصل من هذا ان العالم لا يخلو عن الحوادث وما لا يخلو عن الحوادث فهو اذن حادث واذا ثبت حدوثه كان افتقاره الي المحدث من المدركات بالضرورة الاصل الثاني العلم------ بان الله تعالي قديم لم يزل ازلي ليس لوجوده اول بل هو اول كل شء وقبل كل ميت وحي وبرهانه انه لو كان حادثا ولم يكن قديما لافتقر هو ايضا الي محدث وافتقر محدثه الي محدث وتسلسل ذلك الي ما لا نهاية وما تسلسل لم يتحصل او ينتهي الي محدث قديم هو الاول وذلك هو المطلوب الذي سميناه صانع العالم ومبدءه وبارءه ومحدثه ومبدعه الاصل الثالث العلم------- بانه تعالي مع كونه ازليا ابديا ليس لوجوده اخر فهو الاول والاخر والظاهر والباطن لان ما ثبت قدمه استحال عدمه وبرهانه انه لو انعدم لكان لا يخلو اما ان ينعدم بنفسه او بمعدم يضاده ولو جاز ان ينعدم شء يتصور دوام------ه لجاز ان يوجد شء يتصور عدمه بنفسه فكما يحتاج طريان الوجود الي سبب فكذلك يحتاج طريان العدم الي سبب وباطل ان ينعدم بمعدم يضاده لان ذلك المعدم لو كان قديما لما تصور الوجود معه وقد ظهر بالاصلين السابقين وجوده وقدمه فكيف كان وجوده في القدم ومعه ضده فان كان الضد المعدم حادثا كان محالا اذ ليس الحادث في مضادته للقديم حتي يقطع وجوده باولي من القديم في مضادته للحادث حتي يدفع وجوده بل الدفع اهون من القطع والقديم اقوي واولي-	202	8989071251619580677	1407	2791.5	1127	1437	97.91231536865234	275	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms30	true	-9097542564282580739	0	290	0	1507	1559	300	وبتقدس عن مناسبة الحيز وبرهانه ان كل جوهر متحيز فهو مختص بحيزه ولا يخلو من ان يكون ساكنا فيه او متحركا عنه فلا يخلو عن الحركة او السكون وهما حادثان وم---ا يخلو عن الحوادث فهو حادث ولو تصور جوهر متحيز قديم لكان يعقل قدم جواهر العالم فان سماه مسم جوهرا ولم يرد به المتحيز كان مخطءا من حيث اللفظ لا من حيث المعني الاصل الخامس التنزه عن الجسمية العلم بان- تعالي ليس بجسم مءلف من جواهر اذ الجسم عبارة عن المءلف من الجواهر واذ- بطل كونه جوهرا مخصوصا بحيز بطل كونه جسما لان كل جسم مختص بحيز ومركب من جوهر فالجوهر يستحيل خلوه عن الافتراق والاجتماع والحركة والسكون والهءية والمقدار وهذه سمات الحدوث ولو جاز ان يعتقد ان صانع العالم جسم لجاز ان يعتقد الالهية للشمس والقمر او لشء اخر من اقسام الاجسام فان تجاسر متجاسر علي تسميته تعالي جسما من غير ارادة التاليف من الجواهر كان ذلك غلطا في الاسم مع الاصابة في نفي معني الجسم الاصل السادس التنزه عن كونه عرضا العلم بانه تعالي ليس بعرض قاءم بجسم او حال في محل لان العرض ما يحل في الجسم فكل جسم فهو حادث لا محالة ويكون محدثه موجودا قبله فكيف يكون حالا في الجسم وقد كان موجودا في الازل وحده وما معه غيره ثم احدث الاجسام والاعراض بعده ولانه عالم قادر مريد خالق وهذه---------------- الاوصاف تستحيل علي الاعراض بل لا تعقل الا لموجود قاءم بنفسه مستقل بذاته وقد تحصل من هذه الاصول انه موجود قاءم بنفسه ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض وان العالم كله جواهر واعراض واجسام فاذا لا يشبه شيءا ولا يشبهه شء بل ---الحي القيوم الذي ليس كمثله شء واني يشبه المخلوق خالقه والمقدور مقدره والمصور مصوره والاجسام والاعراض كلها من خلقه وصنعه فاستحال القضاء عليها بمماثلته ومشابهته الاصل السابع العلم بان الله تعالي منزه الذات	30	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0203	false	-6386259373673236996	12	300	66	1558	1558	300	ويتقدس عن مناسبة الحيز وبرهانه ان كل جوهر متحيز فهو مختص بحيزه ولا يخلو من ان يكون ساكنا فيه او متحركا عنه فلا يخلو عن الحركة او السكون وهما حادثان وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث ولو تصور جوهر متحيز قديم لكان يعقل قدم جواهر العالم فان سماه مسم جوهرا ولم يرد به المتحيز كان مخطءا من حيث اللفظ لا من حيث المعني الاصل الخا------------------مس العلم بانه تعالي ليس بجسم مءلف من جواهر اذ الجسم عبارة عن المءلف من الجواهر واذا بطل كونه جوهرا مخصوصا بحيز بطل كونه جسما لان كل جسم مختص بحيز ومركب من جوهر فالجوهر يستحيل خلوه عن الافتراق والاجتماع والحركة والسكون والهيءة والمقدار وهذه سمات الحدوث ولو جاز ان يعتقد ان صانع العالم جسم لجاز ان يعتقد الالهية للشمس والقمر او لشء اخر من اقسام الاجسام فان تجاسر متجاسر علي تسميته تعالي جسما من غير ارادة التاليف من الجواهر كان ذلك غلطا في الاسم مع الاصابة في نفي معني الجسم الاصل السا--------------------دس العلم بانه تعالي ليس بعرض قاءم بجسم او حال في محل لان العرض ما يحل في الجسم فكل جسم فهو حادث لا محالة ويكون محدثه موجودا قبله فكيف يكون حالا في الجسم وقد كان موجودا في الازل وحده وما معه غيره ثم احدث الاجسام والاعراض بعده ولانه عالم قادر مريد خالق كما سياتي بيانه وهذه الاوصاف تستحيل علي الاعراض بل لا تعقل الا لموجود قاءم بنفسه مستقل بذاته وقد تحصل من هذه الاصول انه موجود قاءم بنفسه ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض وان العالم كله جواهر واعراض واجسام فاذا لا يشبه شيءا ولا يشبهه شء بل هو الحي القيوم الذي ليس كمثله شء واني يشبه المخلوق خالقه والمقدور مقدره والمصور مصوره والاجسام والاعراض كلها من خلقه وصنعه فاستحال القضاء عليها بمماثلته ومشابهته الاصل السابع العلم بان الله تعالي منزه الذات-	203	8989071251619580677	1457	2879.0	1175	1531	95.16655731201172	274	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms31	true	8306783093690531004	0	289	0	1484	1549	300	يمين واما شمال او قدام او خلف وهذه الجهات هو الذي خلقها واحدثها بواسطة خلق الانسان اذ خلق له طرفين احدهما يعتمد علي الارض ويسمي رجلا والاخر يقابله ويسمي راسا فحدث اسم الفوق لما يلي جهة الراس واسم السفل لما يلي جهة الرجل حتي ان النملة التي تدب منكسة تحت السقف تنقلب جهة الفوق في حقها تحتا وان كان في حقنا فوقا وخلق للانسان اليدين واحداهما اقوي من الاخري في الغالب فحدث اسم اليمين للاقوي واسم الشمال لما يقابله وتسمي الجهة التي تلي اليمين يمينا والاخري شمالا وخلق له جانبين يبصر من احدهما ويتحرك اليه فحدث اسم القدام للجهة التي يتقدم اليها بالحركة واسم الخلف لما يقابلها فالجهات حادثة بحدوث الانسان ولو لم يخلق الانسان بهذه الخلقة بل خلق مستديرا كالكرة لم يكن لهذه الجهات وجود البتة فكيف كان في الازل مختصا بجهة والجهة حادثة او كيف صار مختصا بجهة بعد ان لم يكن له ابان خلق العالم فوقه و-تعالي عن ان يكون له فوق اذ تعالي ان يكون له راس والفوق عبارة عما يكون جهة الراس او خلق العالم تحته فتعالي عن ان يكون له تحت اذ تعالي عن ان يكون له رجل والتحت عبارة عما يلي الر----جل وكل ذلك مما يستحيل في العقل ولان المعقول من كونه مختصا بجهة ان- مختص بحيز اختصاص الجواهر او مختص بالجواهر اختصاص العرض وقد ظهر استحالة كونه جوهرا او عرضا فاستحال كونه مختصا بالجهة وان اريد بالجهة غير هذين المعنيين كان غلطا في الاسم مع المساعدة علي المعني ولانه لو كان فوق العالم لكان محاذيا له وكل محاذ لجسم فاما ان يكون مثله او اصغر ----او اكبر وكل ذلك تقدير محوج بالضرورة الي مقدر ويتعالي عنه الخالق الواحد المدبر فاما رفع الايدي عند السءال الي جهة السماء فهو لانها قبلة الدعاء وفيه ايضا اشارة الي ما هو وصف للمدعو من الجلال	31	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0204	false	9071128258374061038	10	300	53	1544	1544	300	يمين واما شمال او قدام او خلف وهذه الجهات هو الذي خلقها واحدثها بواسطة خلق الانسان اذ خلق له طرفين احدهما يعتمد علي الارض ويسمي رجلا والاخر يقابله ويسمي راسا فحدث اسم الفوق لما يلي جهة الراس واسم السفل لما يلي جهة الرجل حتي ان النملة التي تدب منكسة تحت السقف تنقلب جهة الفوق في حقها تحتا وان كان في حقنا فوقا وخلق للانسان اليدين واحداهما اقوي من الاخري في الغالب فحدث اسم اليمين للاقوي واسم الشمال لما يقابله وتسمي الجهة التي تلي اليمين يمينا والاخري شمالا وخلق له جانبين يبصر من احدهما ويتحرك اليه فحدث اسم القدام للجهة التي يتقدم اليها بالحركة واسم الخلف لما يقابلها فالجهات حادثة بحدوث الانسان ولو لم يخلق الانسان بهذه الخلقة بل خلق مستديرا كالكرة لم يكن لهذه الجهات وجود البتة فكيف كان في الازل مختصا بجهة والجهة حادثة و--كيف صار مختصا بجهة بعد ان لم يكن له ابان خلق العالم فوقه ويتعالي عن ان يكون له فوق اذ تعالي ان يكون له راس والفوق عبارة عما يكون جهة الراس او خلق العالم تحته فتعالي عن ان يكون له تحت اذ تعالي عن ان يكون له رجل والتحت عبارة عما يلي جهة الرجل وكل ذلك مما يستحيل في العقل ولان المعقول من كونه مختصا بجهة انه مختص بحيز اختصاص الجواهر او مختص بالجواهر اختصاص العرض وقد ظهر استحالة كونه جوهرا او عرضا فاستحال كونه مختصا بالجهة وان اريد بالجهة غير هذين المعنيين كان غلطا في الاسم مع المساعدة علي المعني ولانه لو كان فوق العالم لكان محاذيا له وكل محاذ لجسم فاما ان يكون مثله او اصغر منه او اكبر وكل ذلك تقدير محوج بالضرورة الي مقدر ويتعالي عنه الخالق الواحد المدبر فاما رفع الايدي عند السءال الي جهة السماء فهو لانها قبلة الدعاء وفيه ايضا اشارة الي ما هو وصف للمدعو من الجلال-	204	8989071251619580677	1477	2925.5	1190	1494	98.86211395263672	284	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms32	true	1564554578672893417	0	289	0	1536	1587	300	فوق كل موجود بالقهر والاستيلاء الاصل الثامن الاستواء العلم بانه تعالي مستو علي عرشه بالمعني الذي اراد الله تعالي بالاستواء وهو الذي لا ينافي وصف الكبرياء ولا يتطرق اليه سمات الحدوث والفناء وهو الذي اريد بالاستواء الي السماء حيث قال في القران ثم استوي الي السماء وهي دخان وليس ذلك الا بطريق القهر والاستيلاء كما قال الشاعر قد استوي بشر علي العراق من غير سيف ودم مهراق واضطر اهل الحق الي هذا التاويل ك------------ما اضطر اهل الباطل الي تاويل قوله تعالي وهو معكم اينما كنتم اذ حمل ذلك بالاتفاق علي الاحاطة والعلم وحمل قوله صلي الله عليه وسلم قلب المءمن بين اصبعين من اصابع الرحمن علي القدرة والقهر وحمل قوله صلي الله عليه وسلم الحجر الاسود يمين الله في ارضه علي التشريف والاكرام لانه لو ترك علي ظاهره للزم منه المحال فكذا الاستواء لو ترك علي الاستقرار والتمكن لزم منه كون المتمكن جسما مماسا للعرض اما مثله او اكبر منه او اصغر وذلك محال وما يءدي الي المحال فهو محال الاصل التاسع الرءية العلم بانه تعالي مع كونه منزها عن الصورة والمقدار مقدسا عن الجهات والاقطار مرءي بالاعين والابصار في الدار الاخرة دار القرار لقوله تعالي وجوه يومءذ ناضرة الي ربها ناظرة ولا يري في الدنيا تصديقا لقوله عز وجل لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ولقوله تعالي في خطاب موسي عليه السلام لن تراني وليت شعري كيف عرف المعتزلي من صفات رب الارباب ما جهله موسي عليه السلام وكيف سال موسي عليه السلام الرءية مع كونها محالا ولعل الجهل يذوي البدع والاهواء من الجهلة الاغبياء اولي من الجهل بالانبياء صلوات الله عليهم واما وجه اجراء اية الرءية علي الظاهر فهو انه غير مءد الي المحال فان الرءية نوع كشف وعلم الا انه اتم واوضح من العلم فاذا جاز تعلق العلم به وليس في جهة جاز تعلق الرءية به	32	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0205	false	-5313787553507716921	11	300	65	1595	1595	300	فوق كل موجود بالقهر والاستيلاء الاصل الث---------امن العلم بانه تعالي مستو علي عرشه بالمعني الذي اراد الله تعالي بالاستواء وهو الذي لا ينافي وصف الكبرياء ولا يتطرق اليه سمات الحدوث والفناء وهو الذي اريد بالاستواء الي السماء حيث قال في القران ثم استوي الي السماء وهي دخان وليس ذلك الا بطريق القهر والاستيلاء كما قال الشاعر قد استوي بشر علي العراق من غير سيف ودم مهراق واضطر اهل الحق الي هذا التاويل كما التاويل كما اضطر اهل الباطن الي تاويل قوله تعالي وهو معكم اينما كنتم اذ حمل ذلك بالاتفاق علي الاحاطة والعلم وحمل قوله صلي الله عليه وسلم قلب المءمن بين اصبعين من اصابع الرحمن علي القدرة والقوة وحمل قوله صلي الله عليه وسلم الحجر الاسود يمين الله في ارضه علي التشريف والاكرام لانه لو ترك علي ظاهره للزم منه المحال فكذا الاستواء لو ترك علي الاستقرار والتمكن لزم منه كون المتمكن جسما مماسا للعرش اما مثله او اكبر منه او اصغر وذلك محال وما يءدي الي المحال فهو محال الاصل التا-------سع العلم بانه تعالي مع كونه منزها عن الصورة والمقدار مقدسا عن الجهات والاقطار مرءي بالاعين والابصار في الدار الاخرة دار القرار لقوله تعالي وجوه يومءذ ناضرة الي ربها ناظرة ولا يري في الدنيا تصديقا لقوله عز وجل لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ولقوله تعالي في خطاب موسي عليه السلام لن تراني وليت شعري كيف عرف المعتزل- من صفات رب الارباب ما جهله موسي عليه السلام وكيف سال موسي عليه السلام الرءية مع كونها محالا ولعل الجهل بذوي البدع والاهواء من الجهلة الاغبياء اولي من الجهل بالانبياء صلوات الله عليهم واما وجه اجراء اية الرءية علي الظاهر فهو انه غير مءد الي المحال فان الرءية نوع كشف وعلم الا انه اتم واوضح من العلم فاذا جاز تعلق العلم به وليس في جهة جاز تعلق الرءية به-	205	8989071251619580677	1508	2990.0	1222	1548	97.41602325439453	279	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms33	true	-4111965009783544819	0	300	0	1586	1586	300	مقابلتهم جاز ان يراه الخلق من غير مقابلة وكما جاز ان يعلم من غير كيفية وصورة جاز ان يري كذلك الاصل العاشر الوحدانية العلم بان الله عز وجل واحد لا شريك له فرد لا ند له الفرد بالخلق والابداع واستبد بالايجاد والاختراع لا مثل له يساهمه ويساويه ولا ضد له فينازعه ويناويه وبرهانه قوله تعالي لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا وبيانه انه لو كان- اثنين واراد احدهما امرا فالثاني ان كان مضطرا الي مساعدته كان هذا الثاني مقهورا عاجزا ولم يكن الها قادرا وان كان قادرا علي مخالفته ومدافعته كان الثاني قويا قاهرا والاول ضعيفا قاصرا ولم يكن الها قادرا الركن الثاني العلم بصفات الله تعالي ومداره علي عشرة اصول الركن الثاني العلم بصفات الله تعالي ومداره علي عشرة اصول الاصل الاول القدرة العلم بان صانع العالم قادر وانه تعالي في قوله وهو علي كل شء قدير صادق لان العالم محكم في صنعته مرتب في خلقته ومن راي ثوبا من ديباج حسن النسج والتاليف متناسب التطريز والتطريف ثم توهم صدور نسجه عن ميت لا استطاعة له او عن انسان لا قدرة له كان منخلعا عن غريزة العقل ومنخرطا في سلك اهل الغباوة والجهل الاصل الثاني العلم العلم بانه تعالي عالم بجميع الموجودات ومحيط بكل المخلوقات لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء صادق في قوله وهو بكل شء عليم ومرشد الي صدقه بقوله تعالي الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ارشدك الي الاستدلال بالخلق علي العلم بانك لا تستريب في دلالة الخلق اللطيف والصنع المزين بالترتيب ولو في الشء الحقير الضعيف علي علم الصانع بكيفية الترتيب والترصيف فما ذكره الله سبحانه وهو المنتهي في الهداية والتعريف الاصل الثالث الحياة العلم بكونه عز وجل حيا فان من ثبت علمه وقدرته---- بالضرورة حياته ولو تصور قادر وعالم فاعل مدبر دون ان يكون حيا لجاز ان يشك في حياة الحيوانات عند ترددها في الحركات والسكنات بل-	33	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0206	false	-2616398834857194409	11	298	52	1556	1563	300	مقابلتهم جاز ان يراه الخلق من غير مقابلة وكما جاز ان يعلم من غير كيفية وصورة جاز ان يري كذلك الاصل العا----------شر العلم بان الله عز وجل واحد لا شريك له فرد لا ند له انفرد بالخلق والابداع واستند بالايجاد والاختراع لا مثل له يساهمه ويساويه ولا ضد له فينازعه ويناويه وبرهانه قوله تعالي لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا وبيانه انه لو كانا اثنين واراد احدهما امرا فالثاني ان كان مضطرا الي مساعدته كان هذا الثاني مقهورا عاجزا ولم يكن الها قادرا وان كان قادرا علي مخالفته ومدافعته كان الثاني قويا قاهرا والاول ضعيفا قاصرا ولم يكن الها قادر---------------------------------------------------------ا الركن الثاني العلم بصفات الله تعالي ومداره علي عشرة اصول الاصل الاول العلم -------بان صانع العالم قادر وانه تعالي في قوله وهو علي كل شء قدير صادق لان العالم محكم في صنعته مرتب في خلقته ومن راي ثوبا من ديباج حسن النسج والتاليف متناسب التطريز والتطريف ثم توهم صدور نسجه عن ميت لا استطاعة له او عن انسان لا قدرة له كان منخلعا عن غريزة العقل ومنخرطا في سلك اهل الغباوة والجهل الاصل الثاني العلم------ بانه تعالي عالم بجميع الموجودات ومحيط بكل المخلوقات لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء صادق في قوله وهو بكل شء عليم ومرشد الي صدقه بقوله تعالي الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ارشدك الي الاستدلال بالخلق علي العلم بانك لا تستريب في دلالة الخلق اللطيف والصنع المزين بالترتيب ولو في الشء الحقير الضعيف علي علم الصانع بكيفية الترتيب والترصيف فما ذكره الله سبحانه ه-و المنتهي في الهداية والتعريف الاصل الثالث الع-------لم بكونه عز وجل حيا فان من ثبت علمه وقدرته ثبت بالضرورة حياته ولو تصور قادر وعالم فاعل مدبر دون ان يكون حيا لجاز ان يشك في حياة الحيوانات عند ترددها في الحركات والسكنات بل	206	8989071251619580677	1487	2938.0	1203	1592	93.40452575683594	276	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms34	true	-7607264152144628203	2	300	8	1586	1586	300	ارباب الحرف والصناعات وذلك انغماس في غمرة الجهالات والضلالات الاصل الرابع الارادة العلم بكونه تعالي مريدا لافعاله فلا موجود الا وهو مستند الي مشيءته وصادر عن ارادته فهو المبدء المعيد والفعال لما يريد وكيف لا يكون مريدا وكل فعل صدر منه امكن ان يصدر منه ضده وما لا ضد له امكن ان يصدر منه ذلك بعينه قبله او بعده والقدرة تناسب الضدين والوقتين مناسبة واحدة فلا بد من ارادة صارفة للقدرة الي احد المقدورين ولو اغني العلم عن الارادة في تخصيص المعلوم حتي يقال انما وجد في الوقت الذي سبق العلم بوجوده لجاز ان يغني عن القدرة حتي يقال وجد بغير قدرة لانه سبق العلم بوجوده فيه الاصل الخامس السمع والبصر العلم بانه تعالي سميع بصير لا يعزب عن رءيته هواجس الضمير وخفايا الوهم والتفكير ولا يشذ عن سمعه صوت دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء علي الصخرة الصماء وكيف لا يكون سميعا بصيرا والسمع والبصر كمال لا محالة وليس بنقص فكيف يكون المخلوق اكمل من الخالق والمصنوع اسني واتم من الصانع وكيف تعتدل القسمة مهما وقع النقص في جهته والكمال في خلقه وصنعته او كيف تستقيم حجة ابراهيم صلي الله عليه وسلم علي ابيه اذ كان يعبد الاصنام جهلا وغيا فقال له لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيءا ولو انقلب ذلك عليه في معبوده لاضحت حجته داحضة ودلالته ساقطة ولم يصدق قوله تعالي وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم علي قومه وكما عقل كونه فاعلا بلا جارحة وعالما بلا قلب ودماغ فليعقل كونه بصيرا بلا حدقة وسميعا بلا اذن اذ لا فرق بينهما الاصل السادس الكلام انه سبحانه وتعالي متكلم بكلام وهو وصف قاءم بذاته ليس بصوت ولا حرف بل لا يشبه كلامه كلام غيره كما لا يشبه وجوده وجود غيره والكلام بالحقيقة كلام النفس وانما الاصوات قطعت حروفا للدلالات كما يدل عليها تارة بالحركات والاشارات وكيف التبس هذا علي طاءفة من الاغبياء ولم-	34	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0207	false	-1954662930304024655	0	293	0	1545	1582	300	ارباب الحرف والصناعات وذلك انغماس في غمرة الجهالات والضلالات الاصل الرابع العل--------م بكونه تعالي مريدا لافعاله فلا موجود الا وهو مستند الي مشيءته وصادر عن ارادته فهو المبدء المعيد والفعال لما يريد وكيف لا يكون مريدا وكل فعل صدر منه امكن ان يصدر منه ضده وما لا ضد له امكن ان يصدر منه ذلك بعينه قبله او بعده والقدرة تناسب الضدين والوقتين مناسبة واحدة فلا بد من ارادة صارفة للقدرة الي احد المقدورين ولو اغني العلم عن الارادة في تخصيص المعلوم حتي يقال انما وجد في الوقت الذي سبق------ بوجوده لجاز ان يغني عن القدرة حتي يقال وجد بغير قدرة لانه سبق العلم بوجوده فيه الاصل الخامس الع-------------لم بانه تعالي سميع بصير لا يعزب عن رءيته هواجس الضمير وخفايا الوهم والتفكير ولا يشذ عن سمعه صوت دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء علي الصخرة الصماء وكيف لا يكون سميعا بصيرا والسمع والبصر كمال لا محالة وليس بنقص فكيف يكون المخلوق اكمل من الخالق والمصنوع اسني واتم من الصانع وكيف تعتدل القسمة مهما وقع النقص في جهته والكمال في خلقه وصنعته او كيف تستقيم حجة ابراهيم صلي الله عليه وسلم علي ابيه اذ كان يعبد الاصنام جهلا وغيا فقال له لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيءا ولو انقلب ذلك عليه في معبوده لاضحت حجته داحضة ودلالته ساقطة ولم يصدق قوله تعالي وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم علي قومه وكما عقل كونه فاعلا بلا جارحة وعالما بلا قلب ودماغ فليعقل كونه بصيرا بلا حدقة وسميعا بلا اذن اذ لا فرق بينهما الاصل السادس------- انه سبحانه وتعالي متكلم بكلام وهو وصف قاءم بذاته ليس بصوت ولا حرف بل لا يشبه كلامه كلام غيره كما لا يشبه وجوده وجود غيره والكلام بالحقيقة كلام النفس وانما الاصوات قطعت حروفا للدلالات كما يدل عليها تارة بالحركات والاشارات وكيف التبس هذا علي طاءفة من الاغبياء ولم	207	8989071251619580677	1541	3055.5	1249	1579	97.59341430664062	290	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms35	true	1641660220190494633	7	300	38	1503	1503	300	ان الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا ومن لم يعقله عقله ولا نهاه نهاه عن ان يقول لساني حادث ولكن ما يحدث فيه بقدرتي الحادثة قديم فاقطع عن عقله طمعك وكف عن خطابه لسانك ومن لم يفهم ان القديم عبارة عما ليس قبله شء وان الباء قبل السين في قولك بسم الله فلا يكون السين المتاخر عن الباء قديما فنزه عن الالتفات اليه قبلك فلله سبحانه سر في ابعاد بعض العباد ومن يضلل الله فما له من هاد ومن استبعد ان يسمع موسي عليه السلام في الدنيا كلاما ليس بصوت ولا حرف فليستنكر ان يري في الاخرة موجودا ليس بجسم ولا لون وان عقل ان يري ما ليس بلون ولا جسم ولا قدر ولا كمية وهو الي الان لم ير غيره فليعقل في حاسة السمع ما عقله في حاسة البصر وان عقل---- ان يكون له علم واحد هو علم بجميع الموجودات فليعقل صفة واحدة للذات هو كلام بجميع ما دل عليه با--لعبارات وان عقل كون السماوات السبع وكون الجنة والنار مكتوبة في ورقة صغيرة ومحفوظة في مقدار ذرة من القلب وان كل ذلك مرءي في مقدار عدسة من الحدقة من غير ان تحل ذات السماوات والارض والجنة والنار في الحدقة والقلب والورقة فليعقل كون الكلام مقروءا بالالسنة محفوظا في القلوب مكتوبا في المصاحف من غير حلول ذات الكلام فيها اذ لو حلت بكتاب الله ذات الكلام في الورق لحل ذات الله تعالي بكتابه اسمه في الورق وحلت ذات النار بكتابه اسمها في الورق ولا حترق الاصل السابع قدم الكلام والصفات والتنزه عن حلول الحوادث اعلم ان الكلام القاءم بنفسه قديم وكذا جميع صفاته اذ يستحيل ان يكون محلا للحوادث داخلا تحت التغير بل يجب للصفات من نعوت القدم ما يجب للذات فلا تعتريه التغيرات ولا تحله الحادثات بل لم يزل في قدمه موصوفا بمحامد الصفات ولا يزال في ابده كذلك-	35	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0208	false	3073652541235817327	0	286	0	1420	1484	300	ان الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا ومن لم يعقله عقله ولا نهاه نهاه عن ان يقول لساني حادث ولكن ما يحدث فيه بقدرتي الحادثة قديم فاقطع عن عقله طمعك وكف عن خطابه لسانك ومن لم يفهم ان القديم عبارة عما ليس قبله شء وان الباء قبل السين في قولك بسم الله فلا يكون السين المتاخر عن الباء قديما فنزه عن الالتفات اليه قلبك فلله سبحانه سر في ابعاد بعض العباد ومن يضلل الله فما له من هاد ومن استبعد ان يسمع موسي عليه السلام في الدنيا كلاما ليس بصوت ولا حرف فليستنكر ان يري في الاخرة موجودا ليس بجسم ولا لون وان عقل ان يري ما ليس بلون ولا جسم ولا قدر ولا كمية وهو الي الان لم ير غيره فليعقل في حاسة السمع ما عقله في حاسة البصر وان عقل علي ان يكون له علم واحد هو علم بجميع الموجودات فليعقل صفة واحدة للذات هو كلام بجميع ما دل عليه من العبارات وان عقل كون السم-وات السبع وكون الجنة والنار مكتوبة في ورقة صغيرة ومحفوظة في مقدار ذرة من القلب وان كل ذلك مرءي في مقدار عدسة من الحدقة من غير ان تحل ذات السم-وات والارض والجنة والنار في الحدقة والقلب والورقة فليعقل كون الكلام مقروءا بالالسنة محفوظا في القلوب مكتوبا في المصاحف من غير حلول ذات الكلام فيها اذ لو حلت بكتاب الله ذات الكلام في الورق لحل ذات الله تعالي بكتابة اسمه في الورق وحلت ذات النار بكتابة اسمها في الورق ولا-حترق الاصل السابع -ان الك-----------------------------------------------لام القاءم بنفسه قديم وكذا جميع صفاته اذ يستحيل ان يكون محلا للحوادث داخلا تحت التغير بل يجب للصفات من نعوت القدم ما يجب للذات فلا تعتريه التغيرات ولا تحله الحادثات بل لم يزل في قدمه موصوفا بمحامد الصفات ولا يز-ل في ابده كذلك	208	8989071251619580677	1405	2762.0	1122	1472	95.44837188720703	274	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms36	true	-4083907262846639888	14	300	65	1530	1530	300	يخلو عن الحوادث فهو حادث وانما ثبت نعت الحدوث للاجسام من حيث تعرضها للتغير وتقلب الاوصاف فكيف يكون خالقها مشاركا لها في قبول التغير وينبني علي هذا ان كلامه----- قاءم بذاته وانما الحادث هي الاصوات الدالة عليه وكما عقل قيام طلب التعلم وارادته بذات الوالد للولد قبل ان يخلق ولده حتي اذا خلق ولده وعقل وخلق الله له علما متعلقا بما في قلب ابيه من الطلب صار مامورا بذلك الطلب الذي قام بذات ابيه ودام وجوده الي وقت معرفة ولده له فليعقل قيام الطلب الذي دل عليه قوله عز وجل فاخلع نعليك بذات الله ومصير موسي عليه السلام مخاطبا به بعد وجوده اذ خلقت له معرفة بذلك الطلب وسمع لذلك الكلام القديم الاصل الثامن قدم العلم ان علمه قديم فلم يزل عالما بذاته وصفاته وما يحدثه من مخلوقاته ومهما حدثت المخلوقات لم يحدث له علم بها بل حصلت مكشوفة له بالعلم الازلي اذ لو خلق لنا علم--- بقدوم زيد عند طلوع الشمس ودام ذلك --علم تقديرا حتي طلعت الشمس لكان قدوم زيد عند طلوع الشمس معلوما لنا بذلك------ من غير تجدد علم اخر فهكذا ينبغي ان يفهم قدم علم الله تعالي الاصل التاسع ان ارادته قديمة وهي في القدم تعلقت باحداث الحوادث في اوقاتها اللاءقة بها علي وفق سبق العلم الازلي اذ لو كانت حادثة لصار محل الحوادث ولو حدثت في غير ذاته لم يكن هو مريدا لها كما لا تكون انت متحركا بحركة ليست في ذاتك وكيفما قدرت فيفتقر حدوثها الي ارادة اخري وكذلك الارادة الاخري تفتقر الي اخري ويتسلسل الامر الي غير نهاية ولو جاز ان يحدث ارادة بغير ارادة لجاز ان يحدث------- لغير ارادة الاصل العاشر ان الله تعالي عالم بعلم حي بحياة قادر بقدرة ومريد بارادة ومتكلم بكلام وسميع بسمع وبصير ببصر وله هذه الاوصاف من هذه الصفات القديمة وقول القاءل عالم-	36	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0209	false	7143986507112782412	0	288	0	1478	1533	300	يخلو عن الحوادث فهو حادث وانما ثبت نعت الحدوث للاجسام من حيث تعرضها للتغير وتقلب الاوصاف فكيف يكون خالقها مشاركا لها في قبول التغير وينبني علي هذا ان كلامه قديم قاءم بذاته وانما الحادث هي الاصوات الدالة عليه وكما عقل قيام طلب التعلم وارادته بذات الوالد للولد قبل ان يخلق ولده حتي اذا خلق ولده وعقل وخلق الله له علما متعلقا بما في قلب ابيه من الطلب صار مامورا بذلك الطلب الذي قام بذات ابيه ودام وجوده الي وقت معرفة ولده له فليعقل قيام الطلب الذي دل عليه قوله عز وجل -اخلع نعليك بذات الله ومصير موسي عليه السلام مخاطبا به بعد وجوده اذ خلقت له معرفة بذلك الطلب وسمع لذلك الكلام القديم الاصل الثامن---------- ان علمه قديم فلم يزل عالما بذاته وصفاته وما يحدثه من مخلوقاته ومهما حدثت المخلوقات لم يحدث له علم بها بل حصلت مكشوفة له بالعلم الازلي اذ لو خلق لنا علم به بقدوم زيد عند طلوع الشمس ودام ذلك العلم تقديرا حتي طلعت الشمس لكان قدوم زيد عند طلوع الشمس معلوما لنا بذلك العلم من غير تجدد علم اخر فهكذا ينبغي ان يفهم قدم علم الله تعالي الاصل التاسع ان ارادته قديمة وهي في القدم تعلقت باحداث الحوادث في اوقاتها اللاءقة بها علي وفق سبق العلم الازلي اذ لو كانت حادثة لصار محل الحوادث ولو حدثت في غير ذاته لم يكن هو مريدا لها كما لا تكون انت متحركا بحركة ليست في ذاتك وكيفما قدرت فيفتقر حدوثها الي ارادة اخري وكذلك الارادة الاخري تفتقر الي اخري ويتسلسل الامر الي غير نهاية ولو جاز ان يحدث ارادة بغير ارادة لجاز ان يحدث العالم بغير ارادة الاصل العاشر ان الله تعالي عالم بعلم حي بحياة قادر بقدرة ومريد بارادة ومتكلم بكلام وسميع بسمع وبصير ببصر وله هذه الاوصاف من هذه الصفات القديمة وقول القاءل عالم	209	8989071251619580677	1453	2851.5	1170	1489	97.58226776123047	276	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms37	true	3073251598364581903	12	300	56	1659	1659	300	فان العلم والمعلوم والعالم متلازمة كالقتل والمقتول والقاتل وكما لا يتصور قاتل بلا قتل ولا قتيل ولا يتصور قتيل بلا قاتل ولا قتل فكذلك لا يتصور عالم بلا علم ولا علم بلا معلوم ولا معلوم بلا عالم بل هذه الثلاثة متلازمة في العقل لا ينفك بعض منها عن البعض فمن جوز انفكاك العالم عن العلم فليجوز انفكاكه عن المعلوم وانفكاك العلم عن العالم اذ لا فرق بين هذه الاوصاف الركن الثالث العلم بافعال الله تعالي ومداره علي عشرة اصول الركن الثالث العلم بافعال الله تعالي ومداره علي عشرة اصول الاصل الاول العلم بان كل حادث في العالم فهو فعله وخلقه واختراعه لا خالق له سواه ولا محدث له الا اياه خلق الخلق وصنعهم واوجد قدرتهم وحركتهم فجميع افعال عباده مخلوقة له ومتعلقة بقدرته تصديقا له في قوله تعالي الله خالق كل شء وفي قوله تعالي والله خلقكم وما تعملون وفي قوله تعالي واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير امر العباد بالتحرز في اقوالهم وافعالهم واسرارهم واضمارهم لعلمه بموارد افعالهم واستدل علي العلم بالخلق وكيف لا يكون خالقا لفعل العبد وقدرته تامة لا قصور فيها وهي متعلقة بحركة ابدان العباد والحركات متماثلة وتعلق القدرة بها لذاتها فما الذي يقصر تعلقها عن بعض الحركات دون البعض مع تماثلها او كيف يكون الحيوان مستبدا بالاختراع ويصدر من العنكبوت والنحل وساءر الحيوانات من لطاءف الصناعات ما يتحير فيه عقول ذوي الالباب فكيف انفردت هي باختراعها دون رب الارباب وهي غير عالمة بتفصيل ما يصدر منها من الاكتساب هيهات هيهات ذلت المخلوقات وتفرد بالملك والملكوت جبار الارض والسماوات الاصل الثاني ان انفراد الله سبحانه باختراع حركات العباد لا يخرجها عن كونها مقدورة للعباد علي سبيل الاكتساب بل الله تعالي خلق القدرة والمقدور جميعا وخلق الاختيار والمختار جميعا فاما القدرة فوصف للعبد وخلق للرب-	37	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0210	false	2636270212104823978	0	278	0	1544	1661	300	فان العلم والمعلوم والعالم متلازمة كالقتل والمقتول والقاتل وكما لا يتصور قاتل بلا قتل ولا قتيل ولا يتصور قتيل بلا قاتل ولا قتل -كذلك لا يتصور عالم بلا علم ولا علم بلا معلوم ولا معلوم بلا عالم بل هذه الثلاثة متلازمة في العقل لا ينفك بعض منها عن البعض فمن جوز انفكاك العالم عن العلم فليجوز انفكاكه عن المعلوم وانفكاك العلم عن العالم اذ لا فرق بين هذه الاوصا----------------------------------------------------------ف الركن الثالث العلم بافعال الله تعالي ومداره علي عشرة اصول الاصل الاول العلم بان كل حادث في العالم فهو فعله وخلقه واختراعه لا خالق له سواه ولا محدث له الا اياه خلق الخلق وصنعهم واوجد قدرتهم وحركتهم فجميع افعال عباده مخلوقة له ومتعلقة بقدرته تصديقا له في قوله تعالي الله خالق كل شء وفي قوله تعالي والله خلقكم وما تعملون وفي قوله تعالي واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير امر العباد بالتحرز في اقوالهم وافعالهم واسرارهم واضمارهم لعلمه بموارد افعالهم واستدل علي العلم بالخلق وكيف لا يكون خالقا لفعل العبد وقدرته تامة لا قصور فيها وهي متعلقة بحركة ابدان العباد والحركات متماثلة وتعلق القدرة بها لذاتها فما الذي يقصر تعلقها عن بعض الحركات دون البعض مع تماثلها او كيف يكون الحيوان مستبدا بالاختراع ويصدر من العنكبوت والنحل وساءر الحيوانات من لطاءف الصناعات ما يتحير فيه عقول ذوي الالباب فكيف انفردت هي باختراعها دون رب الارباب وهي غير عالمة بتفصيل ما يصدر منها من الاكتساب هيهات هيهات ذلت المخلوقات وتفرد بالملك والملكوت جبار الارض والسم-وات الاصل الثاني ان انفراد الله سبحانه باختراع حركات العباد لا يخرجها عن كونها مقدورة للعباد علي سبيل الاكتساب بل الله تعالي خلق القدرة والمقدور جميعا وخلق الاختيار والمختار جميعا فاما القدرة فوصف للعبد وخلق للرب	210	8989071251619580677	1542	3068.0	1265	1604	96.1346664428711	274	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms38	true	-7781769962760267187	22	300	117	1604	1604	300	الي صفة اخري تسمي قدرة------ باعتبارها تلك النسبة كسبا وكيف تكون جبرا محضا وهو بالضرورة يدرك التفرقة بين الحركة المقدورة والرعدة الضرورية او كيف يكون خلقا للعبد وهو لا يحيط علما بتفاصيل اجزاء الحركات المكتسبة واعدادها واذا بطل الطرفان لم يبق الا الاقتصاد في الاعتقاد وهو انها مقدورة بقدرة الله تعالي اختراعا وبقدرة العبد علي وجه اخر من التعل-ق يعبر عنه ب--اكتساب وليس من ضرورة تعلق القدرة بالمقدور ان يكون بالاختراع فقط اذ قدرة الله تعالي في الازل قد كانت متعلقة بالعالم ولم يكن الاختراع حاصلا بها وهي عند الاختراع متعلقة به نوعا اخر من التعلق فيه يظهر ان تعلق القدرة ليس مخصوصا بحصول المقدور بها الاصل الثالث ان فعل العبد وان كان كسبا للعبد فلا يخرج عن كونه مرادا لله سبحانه فلا يجري في الملك والملكوت طرفة عين ولا لفتة خاطر ولا فلتة ناظر الا بقضاء الله وقدرته وبارادته ومشيءته ومنه الشر والخير والنفع والضر والاسلام والكفر والعرفان والنكر والفوز والخسران والغواية والرشد والطاعة والعصيان والشرك والايمان لا رادة لقضاءه ولا معقب لحكمه يضل من يشاء ويهدي من يشاء لا يسال عما يفعل وهم يسالون ويدل عليه من النقل قول الامة قاطبة ما شاء كان وما لم يشا لم يكن وقول الله عز وجل ان لو يشاء الله لهدي الناس جميعا وقوله تعالي ولو شءنا لاتينا كل نفس هداها ويدل عليه من جهة العقل ان المعاصي والجراءم ان كان الله يكرهها ولا يريدها وانما هي جارية علي وفق ارادة العدو ابليس لعنه الله مع انه عدو الله سبحانه والجاري علي وفق ارادة العدو واكثر من الجاري علي وفق ارادته تعالي فليت شعري كيف يستجيز المسلم ان يرد مالك الجبار ذي الجلال والاكرام الي رتبة لو-ردت اليها رياسة زعيم ضيعة لاستنكف منها اذ لو كان ما يستمر لعدو-	38	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0211	false	570752582899937534	0	280	0	1492	1599	300	الي صفة اخري تسمي قدرة فتسمي باعتبار-- تلك النسبة كسبا وكيف تكون جبرا محضا وهو بالضرورة يدرك التفرقة بين الحركة المقدورة والرعدة الضرورية او كيف يكون خلقا للعبد وهو لا يحيط علما بتفاصيل اجزاء الحركات المكتسبة واعدادها واذا بطل الطرفان لم يبق الا الاقتصاد في الاعتقاد وهو انها مقدورة بقدرة الله تعالي اختراعا وبقدرة العبد علي وجه اخر من التعليق يعبر عنه بالاكتساب وليس من ضرورة تعلق القدرة بالمقدور ان يكون بالاختراع فقط اذ قدرة الله تعالي في الازل قد كانت متعلقة بالعالم ولم يكن الاختراع حاصلا بها وهي عند الاختراع متعلقة به نوعا اخر من التعلق فيه يظهر ان تعلق القدرة ليس مخصوصا بحصول المقدور بها الاصل الثالث ان فعل العبد وان كان كسبا للعبد فلا يخرج عن كونه مرادا لله سبحانه فلا يجري في الملك والملكوت طرفة عين ولا لفتة خاطر ولا فلتة ناظر الا بقضاء الله وقدرته وبارادته ومشيءته ومنه الشر والخير والنفع والضر والاسلام والكفر والعرفان والنكر والفوز والخسران والغواية والرشد والطاعة والعصيان والشرك والايمان لا راد- لقضاءه ولا معقب لحكمه يضل من يشاء ويهدي من يشاء لا يسءل عما يفعل وهم يسالون ويدل عليه من النقل قول الامة قاطبة ما شاء كان وما لم يشا لم يكن وقول الله عز وجل ان لو يشاء الله لهدي الناس جميعا وقوله تعالي ولو شءنا لاتينا كل نفس هداها ويدل عليه من جهة العقل ان المعاصي والجراءم ان كان الله يكرهها ولا يريدها وانما هي جارية علي وفق ارادة العدو ابليس لعنه الله مع انه عدو -لله سبحانه والجاري علي وفق ارادة العدو -اكثر من الجاري علي وفق ارادته تعالي فليت شعري كيف يستجيز المسلم ان يرد مل-ك الجبار ذي الجلال والاكرام الي رتبة لو ردت اليها رياسة زعيم ضيعة لاستنكف منها اذ لو كان ما يستمر لعدو	211	8989071251619580677	1479	2905.5	1202	1498	98.73164367675781	267	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms39	true	9143863797536792194	20	300	108	1531	1531	300	جار عند المبتدعة علي خلاف ارادة الحق تعالي وهذا غاية الضعف والعجز تعالي رب الارباب عن قول الظالمين علوا كبيرا ثم مهما ظهر ان افعال العباد مخلوقة لله صح انها مرادة له فان قيل فكيف ينهي عما يريد ويامر بما لا يريد قلنا الامر غير الارادة ولذلك اذا ضرب السيد عبده فعاتبه السلطان عليه فاعتذر بتمرد عبده عليه فكذبه السلطان فاراد اظهار حجته بان يامر العبد بفعل ويخالفه بين يديه فقال له اسرج هذه الدابة بمشهد من السلطان فهو يامره بما لا يريد امتثاله ولو لم يكن امرا لما كان عذره عند السلطان ممهدا ولو كان مريدا لامتثاله لكان مريدا لهلاك نفسه وهو محال الاصل الرابع ان الله تعالي متفضل بالخلق والاختراع ومتطول بتكليف العباد ولم يكن الخلق والتكليف واجبا عليه وقالت المعتزلة وجب عليه ذلك لما فيه من مصلحة العباد وهو محال اذ هو الموجب والامر والناهي وكيف يتهدف لايجاب او يتعرض للزوم وخطاب والمراد بالواجب احد امرين اما الفعل الذي في تركه ضرر اما اجل كما يقال يجب علي العبد ان يطيع الله حتي لا يعذبه في الاخرة بالنار او ضرر عاجل كما يقال يجب علي العطشان ان يشرب حتي لا يموت واما ان يراد به الذي يءدي عدمه الي محال كما يقال وجود المعلوم واجب اذ عدمه يءدي الي محال وهو ان يصير العلم جهلا فان اراد الخصم بان الخلق واجب علي الله بالمعني الاول فقد عرضه للضرر وان اراد به المعني الثاني فهو مسلم اذ بعد سبق العلم لا بد من وجود المعلوم وان اراد به معني ثالثا فهو غير مفهوم وقوله يجب لمصلحة عباده كلام فاسد فانه اذا لم يتضرر بترك مصلحة العباد لم يكن للوجوب في حقه معني ثم ان مصلحة العباد في ان يخلقهم في الجنة فاما ان يخلقهم في دار البلايا ويعرضهم-	39	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0212	false	-2605912385066950754	0	279	0	1423	1534	300	جار عند المبتدعة علي خلاف ارادة الحق تعالي وهذا غاية الضعف والعجز تعالي رب الارباب عن قول الظالمين علوا كبيرا ثم مهما ظهر ان افعال العباد مخلوقة لله صح انها مرادة له فان قيل فكيف ينهي عما يريد ويامر بما لا يريد قلنا الامر غير الارادة ولذلك اذا ضرب السيد عبده فعاتبه السلطان عليه فاعتذر بتمرد عبده عليه فكذبه السلطان فاراد اظهار حجته بان يامر العبد بفعل ويخالفه بين يديه فقال له اسرج هذه الدابة بمشهد من السلطان فهو يامره بما لاي-ريد امتثاله ولو لم يكن امرا لما كان عذره عند السلطان ممهدا ولو كان مريدا لامتثاله لكان مريدا لهلاك نفسه وهو محال الاصل الرابع ان الله تعالي متفضل بالخلق والاختراع ومتطول بتكليف العباد ولم يكن الخلق والتكليف واجبا عليه وقالت المعتزلة وجب عليه ذلك لما فيه من مصلحة العباد وهو محال اذ هو الموجب والامر والناهي وكيف يتهدف لايجاب او يتعرض للزوم وخطاب والمراد بالواجب احد امرين اما الفعل الذي في تركه ضرر اما اجل كما يقال يجب علي العبد ان يطيع الله حتي لا يعذبه في الاخرة بالنار او ضرر عاجل كما يقال يجب علي العطشان ان يشرب حتي لا يموت واما ان يراد به الذي يءدي عدمه الي محال كما يقال وجود المعلوم واجب اذ عدمه يءدي الي محال وهو ان يصير العلم جهلا فان اراد الخصم بان الخلق واجب علي الله بالمعني الاول فقد عرضه للضرر وان اراد به المعني الثاني فهو مسلم اذ بعد سبق العلم لا بد من وجود المعلوم وان اراد به معني ثالثا فهو غير مفهوم وقوله يجب لمصلحة عباده كلام فاسد فانه اذا لم يتضرر بترك مصلحة العباد لم يكن للوجوب في حقه معني ثم ان مصلحة العباد في ان يخلقهم في الجنة فاما ان يخلقهم في دار البلايا ويعرضهم	212	8989071251619580677	1421	2834.0	1143	1424	99.7893295288086	278	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms40	true	-6740710443603631995	21	300	111	1476	1476	300	سبحانه ان يكلف الخلق ما لا يطيقونه خلافا للمعتزلة ولو--- يجز ذلك لاستحال سءال دفعه وقد سالوا ذلك فقالوا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ولان الله تعالي اخبر نبيه صلي الله عليه وسلم بان ابا جهل لا يصدقه ثم امره بان يامره بان يصدقه في جميع اقواله وكان من جملة اقواله انه لا يصدقه فكيف ------في انه لا يصدقه وهل هذا الا محال وجوده الاصل السادس ان لله عز وجل ايلام الخلق وتعذيبهم من غير جرم سابق ومن غير ثواب لاحق خلافا للمعتزلة لانه متصرف في ملكه ولا يتصور ان يعدو تصرفه ملكه والظلم هو عبارة عن التصرف في ملك الغير بغير اذنه وهو محال علي الله تعالي فانه لا يصادف لغيره ملكا حتي يكون تصرفه فيه ظلما ويدل علي -----ذلك وجوده فان ذبح البهاءم ايلام لها وما صب عليها من انواع العذاب من جهة الادميين لم يتقدمها جريمة فان قيل ان الله تعالي يحشرها ويجازيها علي قدر ما قاسته من الالام ويجب ذلك علي الله سبحانه فنقول من زعم انه يجب علي الله احياء كل نملة وطءت وكل بقة عركت حتي يثيبها علي الامها فقد خرج عن الشرع والعقل اذ يقال وصف الثواب والحشر بكونه واجبا عليه ان كان المراد به انه يتضرر بتركه فهو محال وان اريد به غيره فقد سبق انه غير مفهوم اذا خرج عن المعاني المذكورة للواجب الاصل السابع انه تعالي يفعل بعباده ما يشاء فلا يجب عليه رعاية الاصلح لعباده لما ذكرناه من انه لا يجب عليه سبحانه شء بل لا يعقل في حقه الوجوب فانه لا يسءل عما يفعل وهم يسءلون وليت شعري بما يجيب المعتزلي في قوله ان الاصلح واجب عليه في مسالة نعرضها عليه وهو ان يفرض مناظرة في الاخرة بين صبي وبين بالغ ماتا مسلمين فان-	40	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0213	false	1680026158356495947	0	282	0	1377	1478	300	سبحانه ان يكلف الخلق ما لا يطيقونه خلافا للمعتزلة ولو لم يجز ذلك لاستحال سءال دفعه وقد سالوا ذلك فقالوا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ولان الله تعالي اخبر نبيه صلي الله عليه وسلم بان ابا جهل لا يصدقه ثم امره بان يامره بان يصدقه في جميع اقواله وكان من جملة اقواله انه لا يصدقه فكيف يصدقه في انه لا يصدقه وهل هذا الا محال وجوده الاصل السادس ان لله عز وجل ايلام الخلق وتعذيبهم من غير جرم سابق ومن غير ثواب لاحق خلافا للمعتزلة لانه متصرف في ملكه ولا يتصور ان يعدو تصرفه ملكه والظلم هو عبارة عن التصرف في ملك الغير بغير اذنه وهو محال علي الله تعالي فانه لا يصادف لغيره ملكا حتي يكون تصرفه فيه ظلما ويدل علي جواز ذلك وجوده فان ذبح البهاءم ايلام لها وما صب عليها من انواع العذاب من جهة الادميين لم يتقدمها جريمة فان قيل ان الله تعالي يحشرها ويجازيها علي قدر ما قاسته من الالام ويجب ذلك علي الله سبحانه ف-قول من زعم انه يجب علي الله احياء كل نملة وطءت وكل بقة عركت حتي يثيبها علي الامها فقد خرج عن الشرع والعقل اذ يقال وصف الثواب والحشر بكونه واجبا عليه ان كان المراد به ان- يتضرر بتركه فهو محال وان اريد به غيره فقد سبق انه غير مفهوم اذ- خرج عن المعاني المذكورة للواجب الاصل السابع انه تعالي يفعل بعباده ما يشاء فلا يجب عليه رعاية الاصلح لعباده لما ذكرناه من انه لا يجب عليه سبحانه شء بل لا يعقل في حقه الوجوب فانه لا يسال عما يفعل وهم يسالون وليت شعري بما يجيب المعتزلي في قوله ان الاصلح واجب عليه في مسالة نعرضها عليه وهو ان يفرض مناظرة في الاخرة بين صبي وبين بالغ ماتا مسلمين فان	213	8989071251619580677	1360	2677.5	1082	1380	98.55072784423828	270	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms41	true	-394768840772535795	18	300	101	1516	1516	300	عند المعتزلي فلو قال الصبي يا رب لم رفعت منزلته علي فيقول لانه بلغ واجتهد في الطاعات ويقول الصبي انت امتني في الصبا فكان يجب عليك ان تديم حياتي حتي ابلغ فاجتهد فقد عدلت عن العدل في التفضيل عليه بطول العمر له دوني فلم فضلته فيقول الله تعالي لاني علمت انك لو بلغت لاشركت او عصيت فكان -لاصلح لك الموت في الصبا هذا عذر المعتزلي عن الله عز وجل وعند هذا ينادي الكفار من دركات لظي ويقولون يا رب اما علمت اننا اذا بلغنا اشركنا فهلا امتنا في الصبا فانا رضينا بما دون منزلة الصبي المسلم فبماذا يجاب عن ذلك وهل يجب عند هذا الا القطع بان الامور الالهية تتعالي بحكم الجلال عن ان توازن بميزان---- الاعتزال فان قيل مهما قدر علي رعاية الاصلح للعباد ثم سلط عليهم اسباب العذاب كان ذلك قبيحا لا يليق بالحكمة قلنا القبيح ما لا يوافق الغرض حتي انه قد يكون الشء قبيحا عند شخص حسنا عند غيره اذا وافق غرض احدهما دون الاخر حتي يستقبح قتل الشخص اولياءه ويستحسنه اعداءه فان اريد بالقبيح ما لا يوافق غرض الباري سبحانه فهو محال اذ لا غرض له فلا يتصور منه قبيح كما لا يتصور منه ظلم اذ لا يتصور منه التصرف في ملك الغير وان اريد بالقبيح ما لا يوافق غرض الغير فلم قلتم ان ذلك عليه محال وهل هذا الا مجرد تشتهي يشهد بخلافه ما قد فرضناه من مخاصمة اهل النار ثم الحكيم معنا- العالم بحقاءق الاشياء القادر علي------ فعلها علي وفق ارادته وهذا من اين يوجب رعاية الاصلح واما الحكيم منا يراعي الاصلح نظرا لنفسه ليستفيد به في الدنيا ثناء وفي الاخرة ثوابا او يدفع به عن نفسه افة وكل ذلك عل-----ي الله سبحانه وتعالي محال الاصل الثامن ان معرفة الله سبحانه وطاعته واجبة بايجاب الله-	41	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0214	false	-613761656867209649	0	284	0	1421	1506	300	عند المعتزلي فلو قال الصبي يا رب لم رفعت منزلته علي فيقول لانه بلغ واجتهد في الطاعات ويقول الصبي انت امتني في الصبا فكان يجب عليك ان تديم حياتي حتي ابلغ فاجتهد فقد عدلت عن العدل في التفض-ل عليه بطول العمر له دوني فلم فضلته فيقول الله تعالي لاني علمت انك لو بلغت لاشركت او عصيت فكان الاصلح لك الموت في الصبا هذا عذر المعتزلي عن الله عز وجل وعند هذا ينادي الكفار من دركات لظي ويقولون يا رب اما علمت اننا اذا بلغنا اشركنا فهلا امتنا في الصبا فانا رضينا بما دون منزلة الصبي المسلم فبماذا يجاب عن ذلك وهل يجب عند هذا الا القطع بان الامور الالهية تتعالي بحكم الجلال عن ان تو-زن بميزان اهل الاعتزال فان قيل مهما قدر علي رعاية الاصلح للعباد ثم سلط عليهم اسباب العذاب كان ذلك قب-حا لا يليق بالحكمة قلنا القب-ح ما لا يوافق الغرض حتي انه قد يكون الشء قبيحا عند شخص حسنا عند غيره اذا وافق غرض احدهما دون الاخر حتي يستقبح قتل الشخص اولياءه ويستحسنه اعداءه فان اريد بالقبيح ما لا يوافق غرض الباري سبحانه فهو محال اذ لا غرض له فلا يتصور منه قب-ح كما لا يتصور منه ظلم اذ لا يتصور منه التصرف في ملك الغير وان اريد بالقبيح ما لا يوافق غرض الغير فلم قلتم ان ذلك عليه محال وهل هذا الا مجرد تشه-- يشهد بخلافه ما قد فرضناه من مخاصمة اهل النار ثم الحكيم معناه العالم بحقاءق الاشياء القادر علي احكام فعلها علي وفق ارادته وهذا من اين يوجب رعاية الاصلح واما الحكيم منا يراعي الاصلح نظرا لنفسه ليستفيد به في الدنيا ثناء وفي الاخرة ثوابا او يدفع به عن نفسه افة وكل ذلك محال علي الله سبحانه وتعالي ا-----لاصل الثامن ان معرفة الله سبحانه وطاعته واجبة بايجاب الله	214	8989071251619580677	1399	2729.5	1119	1433	97.62735748291016	268	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms42	true	-7079265463701847583	16	300	86	1550	1550	300	لغير فاءدة وهو محال فان العقل لا يوجب العبث واما ان يوجبها لفاءدة وغرض وذلك لا يخلو اما ان يرجع الي المعبود وذلك محال في حقه تعالي فانه يتقدس عن الاغراض والفواءد بل الكفر والايمان والطاعة والعصيان في حقه تعالي سيان واما ان يرجع ذلك الي غرض العبد وهو ايضا محال لانه لا غرض له في الحال بل يتعب به وينصرف عن الشهوات بسببه وليس في المال الا الثواب والعقاب ومن اين يعلم ان الله تعالي يثيب علي المعصية والطاعة ولا يعاقب عليهما مع ان الطاعة والمعصية في حقه يتساويان اذ ليس له الي احدهما ميل ولا به لاحدهما اختصاص وانما عرف تمييز ذلك بالشرع ولقد ذل من اخذ هذا من المقايسة بين الخالق والمخلوق حيث يغرق بين الشكر والكفران لما له من الارتياح والاهتزاز والتلذذ باحدهما دون الاخر فان قيل -----لم يجب النظر والمعرفة الا بالشرع والشرع لا يستقر ما لم ينظر المكلف فيه فاذا قال المكلف للنبي ان العقل ليس بوجب علي النظر والشرع لا يثبت عندي الا بالنظر ولست اقدم علي النظر ادي ذلك الي افحام الرسول صلي الله عليه وسلم قلنا هذا يضاهي قول القاءل للواقف في موضع من المواضع ان وراءك سبعا ضاريا فان لم تبرح عن المكان قتلك وان التفت وراءك ونظرت عرفت صدقي فيقول الواقف لا يثبت صدقك ما لم التفت وراءي ولا التفت وراءي ولا انظر ما لم يثبت صدقك فيدل هذا علي حماقة هذا القاءل وتهدفه للهلاك ولا ضرر فيه علي الهادي المرشد فكذلك النبي صلي الله عليه وسلم يقول ان وراءكم الموت ودونه السباع الضارية والنيران المحرقة ان لم تاخذوا منها حذركم وتعرفوا لي صدقي بالالتفات الي معجزتي والا هلكتم فمن التفت عرف واحترز ونجا ومن لم يلتفت واصر هلك وتردي ولا ضرر علي ان هلك الناس كلهم اجمعون وانما علي البلاغ المبين فالشرع-	42	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0215	false	-1978794660060247873	0	285	0	1470	1554	300	لغير فاءدة وهو محال فان العقل لا يوجب العبث واما ان يوجبها لفاءدة وغرض وذلك لا يخلو اما ان يرجع الي المعبود وذلك محال في حقه تعالي فانه يتقدس عن الاغراض والفواءد بل الكفر والايمان والطاعة والعصيان في حقه تعالي سيان واما ان يرجع ذلك الي عرض العبد وهو ايضا محال لانه لا غرض له في الحال بل يتعب به وينصرف عن الشهوات لسببه وليس في المال الا الثواب والعقاب ومن اين يعلم ان الله تعالي يثيب علي المعصية والطاعة ولا يعاقب عليهما مع ان الطاعة والمعصية في حقه يتساويان اذ ليس له الي احدهما ميل ولا به لاحدهما اختصاص وانما عرف تمييز ذلك بالشرع ولقد زل من اخذ هذا من المقايسة بين الخالق والمخلوق حيث يفرق بين الشكر والكفران لما له من الارتياح والاهتزاز والتلذذ باحدهما دون الاخر فان قيل فاذا لم يجب النظر والمعرفة الا بالشرع والشرع لا يستقر ما لم ينظر المكلف فيه فاذا قال المكلف للنبي ان العقل ليس يوجب علي النظر والشرع لا يثبت عندي الا بالنظر ولست اقدم علي النظر ادي ذلك الي افحام الرسول صلي الله عليه وسلم قلنا هذا يضاهي قول القاءل للواقف في موضع من المواضع ان وراءك سبعا ضاريا فان لم تبرح عن المكان قتلك وان التفت وراءك ونظرت عرفت صدقي فيقول الواقف لا يثبت صدقك ما لم التفت وراءي ولا التفت وراءي ولا انظر ما لم يثبت صدقك فيدل هذا علي حماقة هذا القاءل وتهدفه للهلاك ولا ضرر فيه علي الهادي المرشد فكذلك النبي صلي الله عليه وسلم يقول ان وراءكم الموت ودونه السباع الضارية والنيران المحرقة ان لم تاخذوا منها حذركم وتعرفوا لي صدقي بالالتفات الي معجزتي والا هلكتم فمن التفت عرف واحترز ونجا ومن لم يلتفت واصر هلك وتردي ولا ضرر علي ان هلك الناس كلهم اجمعون وانما علي البلاغ المبين فالشرع	215	8989071251619580677	1459	2901.0	1176	1470	99.25170135498047	277	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms43	true	-2698269177586412368	15	234	85	1296	1635	300	المستقبل والطبع يستحث علي الحذر من الضرر ومعني كون الشء واجبا ---في تركه ضررا ومعني كون الشرع موجبا انه معرف للضرر المتوقع فان العقل لا يهدي الي التهدف للضرر بعد الموت عند اتباع الشهوات فهذا معني الشرع والعقل وتاثيرهما في تقدير الواجب ولولا خوف العقاب علي ترك ما امر به مم-يكن الوجوب ثابتا اذ لا معني للواجب الا ما يرتبط بتركه ضرر في الاخرة الاصل التاسع انه ليس يستحيل بعثه الانبياء عليهم السلام خلافا للبراهمة حيث قالوا لا فاءدة في بعثتهم اذ في العقل مندوحة عنهم لان العقل لا يهدي الي الافعال المنجية في الاخرة كما لا يهدي الي الادوية المفيدة للصحة -حاجة الخلق الي الانبياء كحاجتهم الي الاطباء ولكن يعرف صدق الطبيب بالتجربة ويعرف صدق النبي بالمعجزة الاصل العاشر ان الله سبحانه قد ارسل محمدا صلي الله عليه وسلم خاتما للنبيين وناسخا لما قبله من شراءع اليهود والنصاري والصابءين وايده بالمعجزات الظاهرة والايات الباهرة كانشقاق القمر------------------------------------------------------------- وتسبيح الحصي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانطاق العجماء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وما تفجر من بين اصابعه من الماء ومن اياته الظاهرة التي تحدي بها مع كافة العرب القران العظيم فانهم مع تم-يزهم بالفصاحة والبلاغة تهدفوا لسلبه ونهبه وقتله واخراجه كما اخبر الله عز-وجل عنهم ولم يقدروا علي معارضته بمثل القران اذ لم يكن في قدرة البشر الجمع بين جزالة القران ونظمه هذا مع ما فيه من اخبار الاولين مع كونه اميا غير ممارس للكتب والانباء عن الغيب في امور	43	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0216	false	9349210853398438	0	300	0	1615	1615	300	المستقبل والطبع يستحث علي الحذر من الضرر ومعني كون الشء واجبا ان في تركه ضررا ومعني كون الشرع موجبا انه معرف للضرر المتوقع فان العقل لا يهدي الي التهدف للضرر بعد الموت عند اتباع الشهوات فهذا معني الشرع والعقل وتاثيرهما في تقدير الواجب ولولا خوف العقاب علي ترك ما امر به لم يكن الوجوب ثابتا اذ لا معني للواجب الا ما يرتبط بتركه ضرر في الاخرة الاصل التاسع انه ليس يستحيل بعثة الانبياء عليهم السلام خلافا للبراهمة حيث قالوا لا فاءدة في بعثتهم اذ في العقل مندوحة عنهم لان العقل لا يهدي الي الافعال المنجية في الاخرة كما لا يهدي الي الادوية المفيدة للصحة فحاجة الخلق الي الانبياء كحاجتهم الي الاطباء ولكن يعرف صدق الطبيب بالتجربة ويعرف صدق النبي بالمعجزة الاصل العاشر ان الله سبحانه قد ارسل محمدا صلي الله عليه وسلم خاتما للنبيين وناسخا لما قبله من شراءع اليهود والنصاري والصابءين وايده بالمعجزات الظاهرة والايات الباهرة كانشقاق القمر حديث انشقاق القمر متفق عليه من حديث انس وابن مسعود وابن عباس وتسبيح الحصي حديث تسبيح الحصي اخرجه البيهقي في دلاءل النبوة من حديث ابي ذر وقال صالح بن ابي الاخضر ليس بالحافظ والمحفوظ رواية رجل من بني سليم لم يسم عن ابي ذر وانطاق العجماء حديث انطاق العجماء اخرجه احمد والبيهقي باسناد صحيح من حديث يعلي بن مرة في البعير الذي شكا الي النبي صلي الله عليه وسلم اهله وقد ورد في كلام الضب والذءب والحمرة احاديث رواها البيهقي في الدلاءل وما تفجر من بين اصابعه من الماء ومن اياته الظاهرة التي تحدي بها مع كافة العرب القران العظيم فانهم مع تمييزهم بالفصاحة والبلاغة تهدفوا لس-به ونهيه وقتله واخراجه كما اخبر الله عز وجل عنهم ولم يقدروا علي معارضته بمثل القران اذ لم يكن في قدرة البشر الجمع بين جزالة القران ونظمه هذا مع ما فيه من اخبار الاولين مع كونه اميا غير ممارس للكتب والانباء عن الغيب في امور-	216	8989071251619580677	1206	2278.5	988	1617	74.58255767822266	208	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms43	true	-2698269177586412368	234	300	1296	1635	1635	300	تحقق صدقه فيها في الاستقبال كقوله تعالي لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رءوسكم ومقصرين وكقوله تعالي الم غلبت الروم في ادني الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين ووجه دلالة المعجزة علي صدق الرسل ان كل ما عجز عنه البشر لم يكن الا فعلا لله تعالي فمهما كان مقرونا بتحدي النبي صلي الله عليه وسلم ينزل منزلة قوله صدقت وذلك مثل-	43	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0217	false	6406915684199529978	0	65	0	334	1578	300	تحقق صدقه فيها في الاستقبال كقوله تعالي لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رءوسكم ومقصرين وكقوله------ الم غلبت الروم في ادني الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين ووجه دلالة المعجزة علي صدق الرسل ان كل ما عجز عنه البشر لم يكن الا فعلا لله تعالي فمهما كان مقرونا بتحدي النبي صلي الله عليه وسلم ينزل منزلة قوله صدقت وذلك مثل	217	8989071251619580677	333	653.5	269	340	97.94117736816406	64	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms44	true	37701200400963153	0	182	0	962	1598	300	القاءم بين ايدي-- الملك المدعي علي رعيته انه رسول الملك اليهم فانه مهما قال للملك ان كنت صادقا فقم علي سريرك ثلاثا واقعد علي خلاف عادتك ففعل الملك ذلك حصل للحاضرين علم ضروري بان ذلك نازل منزلة قوله صدقت الركن الرابع في السمعيات وتصديقه صلي الله عليه وسلم فيما اخبر عنه ومداره علي عشرة اصول الركن الرابع في السمعيات وتصديقه صلي الله عليه وسلم فيما اخبر عنه ومداره علي عشرة اصول----------------------------------------------------------------------------------- الاصل الاول الحشر والنش وقد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ورد بهما الشرع وهو حق والتصديق بهما واجب لانه في العقل ممكن ومعناه الاعادة بعد الافناء وذلك مقدور لله تعالي كابتداء الانشاء قال الله تعالي قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشاها اول مرة فاستدل بالابتداء علي الاعادة وقال عز وجل ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة والاعادة ابتداء ثان فهو ممكن كالابتداء الاول الاصل الثاني سءال منكر ونكير وقد-------------------------- وردت به الاخبار فيجب التصديق به لانه ممكن اذ ليس يستدعي الا اعادة الحياة الي جزء من الاجزاء الذي به فهم الخطاب وذلك ممكن في نفسه ولا يدفع ذلك ما يشاهد من سكون اجزاء الميت وعدم سماعنا للسءال له فان الناءم ساكن	44	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0217	false	6406915684199529978	65	300	334	1578	1578	300	القاءل بين -يدي 2 الملك المدعي علي رعيته انه رسول الملك اليهم فانه مهما قال لذ-لك ان كنت صادقا فقم علي سريرك ثلاثا واقعد علي خلاف عادتك ففعل الملك ذلك حصل للحاضرين علم ضروري بان ذلك نازل منزلة قوله صدقت الر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كن الرابع في السمعيات وتصديقه صلي الله عليه وسلم فيما اخبر عنه ومداره علي عشرة اصول الاصل الاول الحشر والنشر حديث الحشر والنشر اخرجه الشيخان من حديث ابن عباس انكم لمحشورون الي الله الحديث ومن حديث سهل يحشر الناس يوم القيامة علي ارض بيضاء الحديث ومن حديث عاءشة يحشرون يوم القيامة حفاة ومن حديث ابي هريرة يحشر الناس علي ثلاث طراءق الحديث ولابن ماجه من حديث ميمونة مولاة النبي صلي الله عليه وسلم افتنا في بيت المقدس وارض المحشر والمنشر الحديث واسناده جيد وقد ورد بهما الشرع وهو حق والتصديق بهما واجب لانه في العقل ممكن ومعناه الاعادة بعد الافناء وذلك مقدور لله تعالي كابتداء الانشاء قال الله تعالي قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشاها اول مرة فاستدل بالابتداء علي الاعادة وقال عز وجل ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة والاعادة ابتداء ثان فهو ممكن كالابتداء الاول الاصل الثاني سءال منكر ونكير حديث سءال منكر ونكير تقدم وقد وردت به الاخبار فيجب التصديق به لانه ممكن اذ ليس يستدعي الا اعادة الحياة الي جزء من الاجزاء الذي به فهم الخطاب وذلك ممكن في نفسه ولا يدفع ذلك ما يشاهد من سكون اجزاء الميت وعدم سماعنا للسءال له فان الناءم ساكن-	217	8989071251619580677	781	1382.5	632	1417	55.1164436340332	145	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms44	true	37701200400963153	182	300	962	1598	1598	300	بظاهره ويدرك بباطنه من الالام واللذات ما يحس بتاثيره عند التنبيه وقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يسمع كلام جبريل عليه السلام ويشاهده ومن حوله لا يسمعونه ولا يرونه و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يحيطون بشء من علمه الا بما شاء فاذا لم يخلق لهم السمع والرءية لم يدركوه الاصل الثالث عذاب القبر وقد ورد الشرع به قال الله تعالي النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب واشتهر عن رسول الله صلي الله عليه وسلم والسلف الصالح الاستعاذة من عذاب القبر -------------------------------------------------------------------وهو ممكن فيجب التصديق----------------------- به تفرق اجزاء الميت في بطون السباع وحواصل الطيور فان المدرك لالم العذاب من الحيوان اجزاء مخصوصة بقدر الله تعالي علي اعادة الادراك اليها الاصل الرابع الميزان وهو حق-	44	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0218	false	6547658563452505853	0	199	0	1048	1598	300	بظاهره ويدرك بباطنه من الالام واللذات ما يحس بتاثيره عند التنب-ه وقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يسمع كلام جبريل عليه السلام ويش------------------------------------اهده ومن حوله لا يسمعونه ولا يرونه حديث كان يسمع كلام جبريل ويشاهده ومن حوله لا يسمعونه ولا يرونه اخرجه البخاري ومسلم من حديث عاءشة قالت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يوما يا عاءشة هذا جبريل يقرءك السلام فقلت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته تري ما لا اري قلت وهذا هو الاغلب والا فقد راي جبريل جماعة من الصحابة منهم عمر وابنه عبد الله وكعب بن مالك وغيرهم ولا يحيطون بشء من علمه الا بما شاء فاذا لم يخلق لهم السمع والرءية لم يدركوه الاصل الثالث عذاب القبر وقد ورد الشرع به قال الله تعالي النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب واشتهر عن رسول الله صلي الله عليه وسلم والسلف الصالح الاستعاذة من عذاب القبر حديث استعاذ من عذاب القبر اخرجاه من حديث ابي هريرة وعاءشة وقد تقدم وهو ممكن فيجب التصديق به ولا يمنع من التصديق به تفرق اجزاء الميت في بطون السباع وحواصل الطيور فان المدرك لالم العذاب من الحيوان اجزاء مخصوصة يقدر الله تعالي علي اعادة الادراك اليها الاصل الرابع الميزان وهو حق	218	8989071251619580677	598	949.0	488	1085	55.11520767211914	105	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms45	true	5872842722663742041	0	100	0	544	1574	300	قال الله تعالي ونضع الموازين القسط ليوم القيامة وقال تعالي فمن ثقلت موازينه فاولءك هم المفلحون ومن خفت موازينه------ ووجهه- ان الله تعالي يحدث في صحاءف الاعمال وزنا بحسب درجات الاعمال عند الله تعالي فتصير مقادير اعمال العباد معلومة للعباد حتي يظهر لهم العدل في العقاب او الفضل في العفو وتضعيف الثواب الاصل الخامس الصراط وهو جسر ممدود علي متن جهنم ارق من الشعرة واحد من السيف قال الله تعالي فاهدوهم الي صراط الجحيم وقفوهم انهم مسءولون وهذا ممكن فيجب التصديق به فان القادر علي ان يطير الطير في الهواء قادر علي ان يسير الانسان علي الصراط الاصل السادس ان	45	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0218	false	6547658563452505853	199	300	1048	1598	1598	300	قال الله تعالي ونضع الموازين القسط ليوم القيامة وقال تعالي فمن ثقلت موازينه فاولءك هم المفلحون ومن خفت موازينه الاية ووجهها ان الله تعالي يحدث في صحاءف الاعمال وزنا بحسب درجات الاعمال عند الله تعالي فتصير مقادير اعمال العباد معلومة للعباد حتي يظهر لهم العدل في العقاب او الفضل في العفو وتضعيف الثواب الاصل الخامس الصراط وهو جسر ممدود علي متن جهنم ارق من الشعرة واحد من السيف قال الله تعالي فاهدوهم الي صراط الجحيم وقفوهم انهم مسءولون وهذا ممكن فيجب التصديق به فان القادر علي ان يطير الطير في الهواء قادر علي ان يسير الانسان علي الصراط الاصل السادس ان-	218	8989071251619580677	543	1068.5	444	551	98.548095703125	98	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms45	true	5872842722663742041	100	300	544	1574	1574	300	الجنة والنار مخلوقتان قال الله تعالي وسارعوا الي مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين فقوله تعالي اعدت دليل وعلي انها مخلوقة فيجب اجراءه علي الظاهر اذ لا استحالة فيه وولا يقال لا فاءدة في خلقهما قبل يوم الجزاء لان الله تعالي لا يسال عما يفعل وهم يسالون الاصل السابع ان الامام الحق بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم ولم يكن نص رسول الله صلي الله عليه وسلم علي امام اصلا اذ لو كان لكان اولي بالظهور من نصبه احاد الولاة والامراء علي الجنود في البلاد ولم يخف ذلك فكيف خفي هذا وان ظهر فكيف اندرس حتي لم ينتقل الينا فلم يكن ابو بكر اماما الا بالاختيار والبيعة واما تقدير النص علي غيره فهو نسبة للصحابة كلهم الي مخالفة رسول الله صلي الله عليه وسلم وخرق الاجماع وذلك مما لا يستجرء علي اختراعه الا الروابض واعتقاد اهل السنة تزكية جميع الصحابة والثناء عليهم كما اثني الله سبحانه وتعالي ورسوله صلي الله عليه وسلم عليهم وما جري بين معاوية وعلي رضي الله عنهما كان مبنيا علي الاجتهاد لا منازعة من معاوية في الامامة اذ ظن علي رضي الله عنه ان تسليم قتلة عثمان مع كثرة عشاءرهم واختلاطهم-	45	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0219	false	6605483732865603831	0	199	0	1020	1563	300	الجنة والنار مخلوقتان قال الله تعالي وسارعوا الي مغفرة من ربكم وجنة عرضها السم-وات والارض اعدت للمتقين فقوله تعالي اعدت دليل ع-لي انها مخلوقة فيجب اجراءه علي الظاهر اذ لا استحالة فيه -ولا يقال لا فاءدة في خلقهما قبل يوم الجزاء لان الله تعالي لا يسال عما يفعل وهم يسالون الاصل السابع ان الامام الحق بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم ولم يكن نص رسول الله صلي الله عليه وسلم علي امام اصلا اذ لو كان لكان اولي بالظهور من نصبه احاد الولاة والامراء علي الجنود في البلاد ولم يخف ذلك فكيف خفي هذا وان ظهر فكيف اندرس حتي لم ين-قل الينا فلم يكن ابو بكر اماما الا بالاختيار والبيعة واما تقدير النص علي غيره فهو نسبة للصحابة كلهم الي مخالفة رسول الله صلي الله عليه وسلم وخرق الاجماع وذلك مما لا يستجرء علي اختراعه الا الروافض واعت-اد اهل السنة تزكية جميع الصحابة والثناء عليهم كما اثني الله سبحانه وتعالي ورسوله صلي الله عليه وسل------م وما جري بين معاوية وعلي رضي الله عنهما كان مبنيا علي الاجتهاد لا منازعة من معاوية في الامامة اذ ظن علي رضي الله عنه ان تسليم قتلة عثمان مع كثرة عشاءرهم واختلاطهم	219	8989071251619580677	1017	1997.5	819	1031	98.64209747314453	191	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms46	true	7822674925302787900	0	97	0	519	1650	300	بالعسكر يءدي الي اضطراب امر الامامة في بدايتها فراي التاخير اصوب وظن معاوية ان تاخير امرهم مع عظم جنايتهم يوجب الاعزاء بالاءمة ويعرض الدماء للسفك وقد قال افاضل العلماء كل مجتهد مصيب وقال قاءلون المصيب واحد ولم يذهب الي تخطءة علي ذو تحصيل اصلا الاصل الثامن ان فضل الصحابة رضي الله عنهم علي حسب ترتيبهم في الخلافة اذ حقيقة الفضل ما هو فضل عند الله عز وجل وذلك لا يطلع عليه الا رسول الله صلي الله عليه وسلم وقد ورد في الثناء علي جميعهم ايات واخبار كثيرة----------------------------- وانما يدرك دقاءق الفضل والترتيب فيه المشاهدون للوحي والتنزيل بقراءن	46	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0219	false	6605483732865603831	199	300	1020	1563	1563	300	بالعسكر يءدي الي اضطراب امر الامامة في بدايتها فراي التاخير اصوب وظن معاوية ان تاخير امرهم مع عظم جنايتهم يوجب الاغراء بالاءمة ويعرض الدماء للسفك وقد قال افاضل العلماء كل مجتهد مصيب وقال قاءلون المصيب واحد ولم يذهب الي تخطءة علي ذو تحصيل اصلا الاصل الثامن ان فضل الصحابة رضي الله عنهم علي---- ترتيبهم في الخلافة اذ حقيقة الفضل ما هو فضل عند الله عز وجل وذلك لا يطلع عليه الا رسول الله صلي الله عليه وسلم وقد ورد في الثناء علي جميعهم ايات واخبار كثيرة حديث الثناء علي الصحابة تقدم وانما يدرك دقاءق الفضل والترتيب فيه المشاهدون للوحي والتنزيل بقراءن-	219	8989071251619580677	512	998.5	417	548	93.43065643310547	94	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms46	true	7822674925302787900	97	300	519	1650	1650	300	الاحوال ودقاءق التفصيل فلولا فهمهم ذلك لما رتبوا الامر كذلك اذ كانوا لا تاخذهم في الله لومة لاءم ولا يصرفهم عن الحق صارف الاصل التاسع ان شراءط الامامة بعد الاسلام والتكليف خمسة الذكورة والورع والعلم والكفاية ونسبة قريش لقوله صلي الله عليه وسلم الاءمة من قريش---------------------------------------------------------------------- واذا اجتمع عدد من الموصوفين بهذه الصفات فالامام من انعقدت له البيعة من اكثر الخلق والمخالف للاكثر باغ يجب رده الي الانقياد الي الحق الاصل العاشر انه لو تعذر وجود الورع والعلم فيمن يتصدي للامامة وكان في صرفه اثارة فتنة لا تطاق حكمنا بانعقاد امامته لانا بين ان نحرك فتنة -الاستبدال فما يلقي المسلمون فيه من الضرر يزيد علي ما يفوتهم من نقصان هذه الشروط التي اثبتت لمزية المصلحة فلا يهدم اصل المصلحة شغفا بمزاياها كالذي يبني قصرا ويهدم مصرا وبين ان نحكم بخلو البلاد عن الامام وبفساد الاقضية وذلك محال ونحن نقضي بنفوذ قضاء اهل البغي في بلاد-- لمسيس حاجتهم فكيف لا نقضي بصحة الامامة عند الحاجة والضرورة فهذه الاركان الاربعة الحاوية للاصول الاربعين هي قواعد العقاءد فمن اعتقدها كان مواقفا لاهل السنة ومباينا لرهط البدعة فالله تعالي يسددنا بتوفيقه ويهدينا الي الحق وتحقيقه بمنة وسعة جوده وفضله -صلي الله عليه وسلم علي سيدنا محمد وعلي اله وكل عبد مصطفي الفصل الرابع من قواعد العقاءد في-	46	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0220	false	7934204238297528626	0	215	0	1196	1643	300	الاحوال ودقاءق التفصيل فلولا فهمهم ذلك لما رتبوا الامر كذلك اذ كانوا لا تاخذهم في الله لومة لاءم ولا يصرفهم عن الحق صارف الاصل التاسع ان شراءط الامامة بعد الاسلام والتكليف خمسة الذكورة والورع والعلم والكفاية ونسبة قريش لقوله صلي الله عليه وسلم الاءمة من قريش حديث الاءمة من قريش اخرجه النساءي من حديث انس والحاكم من حديث ابن عمر واذا اجتمع عدد من الموصوفين بهذه الصفات فالامام من انعقدت له البيعة من اكثر الخلق والمخالف للاكثر باغ يجب رده الي الانقياد الي الحق الاصل العاشر انه لو تعذر وجود الورع والعلم فيمن يتصدي للامامة وكان في صرفه اثارة فتنة لا تطاق حكمنا بانعقاد امامته لانا بين ان نحرك فتنة بالاستبدال فما يلقي المسلمون فيه من الضرر يزيد علي ما يفوتهم من نقصان هذه الشروط التي اثبتت لمزية المصلحة فلا يهدم اصل المصلحة شغفا بمزاياها كالذي يبني قصرا ويهدم مصرا وبين ان نحكم بخلو البلاد عن الامام وبفساد الاقضية وذلك محال ونحن نقضي بنفوذ قضاء اهل البغي في بلادهم لمسيس حاجتهم فكيف لا نقضي بصحة الامامة عند الحاجة والضرورة فهذه الاركان الاربعة الحاوية للاصول الاربعين هي قواعد العقاءد فمن اعتقدها كان موافقا لاهل السنة ومباينا لرهط البدعة فالله تعالي يسددنا بتوفيقه ويهدينا الي الحق وتحقيقه بمنه وسعة جوده وفضله وصلي الله ----------علي سيدنا محمد وعلي اله وكل عبد مصطفي الفصل الرابع من قواعد العقاءد في	220	8989071251619580677	1118	2170.5	918	1206	92.7031478881836	194	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms47	true	8529188127447041456	0	85	0	453	1643	300	الايمان والاسلام وما بينهما من الاتصال والانفصال وما يتطرق اليه من الزيادة والنقصان ووجه استثناء السلف---- وفيه ثلاثة مساءل مسالة اختلفوا في ان الاسلام هو الايمان او غيره وان كان غيره فهل هو منفصل عنه يوجد دونه او مرتبط به يلازمه فقيل انهما شء واحد وقيل انهما شي-ان لا يتواصلان وقيل انهما شي-ان ولكن يرتبط احدهما بالاخر وقد اورد ابو طالب المكي في هذا كلاما شديد الاضطراب كثير التطويل فلنهجم الان علي التصريح بالحق من غير تعريج علي نقل ما لا تحصيل له فنقول في	47	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0220	false	7934204238297528626	215	300	1196	1643	1643	300	الايمان والاسلام وما بينهما من الاتص----------ال وما يتطرق اليه من الزيادة والنقصان ووجه استثناء السلف فيه وفيه ثلاث- مساءل مسالة اختلفوا في ان الاسلام هو الايمان او غيره وان كان غيره فهل هو منفصل عنه يوجد دونه او مرتبط به يلازمه فقيل انهما شء واحد وقيل انهما شيءان لا يتواصلان وقيل انهما شيءان ولكن يرتبط احدهما بالاخر وقد اورد ابو طالب المكي في هذا كلاما شديد الاضطراب كثير التطويل فلنهجم الان علي التصريح بالحق من غير تعريج علي نقل ما لا تحصيل له فنقول في-	220	8989071251619580677	441	852.5	358	459	96.07843017578125	79	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms47	true	8529188127447041456	160	300	831	1643	1643	300	هذا ثلاثة مباحث بحث عن موجب اللفظين في اللغة وبحث----------------------------------- عن حكمه-ا في الدنيا والاخرة والبحث الاول لغوي والثاني تفسيري والثالث فقهي شرعي البحث الاول في موجب اللغة والحق فيه ان الايمان عبارة عن التصديق قال الله تعالي وما انت بمءمن لنا اي بمصدق والاسلام عبارة عن التسليم والاستسلام بالاذعان والانقياد وترك التمرد والاباء --لعناد وللتصديق محل خاص وهو القلب واللسان ترجمانه واما التسليم فانه عام في القلب واللسان والجوارح فان كل تصديق بالقلب فهو تسليم وترك الاباء والجحود وكذلك الاعتراف باللسان وكذلك الطاعة والانقياد بالجوارح فموجب اللغة ان الاسلام اعم والايمان اخص فكان الايمان عبارة عن اشرف اجزاء الاسلام فاذن كل تصديق تسليم وليس كل تسليم تصديقا البحث الثاني عن اطلاق الشرع والحق فيه ان الشرع قد ورد باستعمالهما علي سبيل الترادف والتوارد وورد علي سبيل الاختلاف وورد علي سبيل التداخل اما الترادف ففي قوله تعالي فاخرجنا من كان-	47	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0221	false	-8990031880569506343	0	146	0	849	1685	300	هذا ثلاثة مباحث بحث عن موجب اللفظين في اللغة وبحث عن المراد بهما في اطلاق الشرع وبحث عن حكمهما في الدنيا والاخرة والبحث الاول لغوي والثاني تفسيري والثالث فقهي شرعي البحث الاول في موجب اللغة والحق فيه ان الايمان عبارة عن التصديق قال الله تعالي وما انت بمءمن لنا اي بمصدق والاسلام عبارة عن التسليم والاستسلام بالاذعان والانقياد وترك التمرد والاباء والعناد وللتصديق محل خاص وهو القلب واللسان ترجمان- واما التسليم فانه عام في القلب واللسان والجوارح فان كل تصديق بالقلب فهو تسليم وترك الاباء والجحود وكذلك الاعتراف باللسان وكذلك الطاعة والانقياد بالجوارح فموجب اللغة ان الاسلام اعم والايمان اخص فكان الايمان عبارة عن اشرف اجزاء الاسلام فاذن كل تصديق تسليم وليس كل تسليم تصديقا البحث الثاني عن اطلاق الشرع والحق فيه ان الشرع قد ورد باستعمالهما علي سبيل الترادف والتوارد وورد علي سبيل الاختلاف وورد علي سبيل التداخل اما الترادف ففي-قوله تعالي فاخرجنا من كان	221	8989071251619580677	810	1591.5	672	851	95.18213653564453	135	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms48	true	3935024107344655299	0	87	0	483	1634	300	فيها من المءمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ولم يكن بالاتفاق الا بيت واحد وقال تعالي يا قوم ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين وقال صلي الله عليه وسلم بني الاسلام علي خمس------------------------------------------------ وسءل رسول الله صلي الله عليه وسلم مرة عن الايمان فاجاب بهذه الخمس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما الاختلاف فقوله تعالي قالت الاعراب امنا قل لم تءمنوا ولكن قولوا اسلمنا ومعناه استسلمنا في الظاهر فاراد -الايمان هاهنا التصديق------- فقط وبالاسلام الاستسلام ظاهرا باللسان والجوارح وفي حديث جبراءيل عليه السلام لما ساله عن الايمان	48	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0221	false	-8990031880569506343	146	300	849	1685	1685	300	فيها من المءمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ولم يكن بالاتفاق الا بيت واحد وقال تعالي يا قوم ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين وقال صلي الله عليه وسلم بني الاسلام علي خمس حديث بني الاسلام علي خمس اخرجاه من حديث ابن عمر وسءل رسول الله صلي الله عليه وسلم مرة عن الايمان فاجاب بهذه الخمس حديث سءل عن الايمان فاجاببهذه الخمس اخرجه البيهقي في الاعتقاد من حديث ابن عباس في قصة وفد عبد القيس تدرون ما الايمان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان تقيموا الصلاة وتءتوا الزكاة وتصوموا رمضان وتحجوا البيت الحرام والحديث في الصحيحين لكن ليس فيه ذكر الحج وزاد وان تءتوا خمسا من المغنم واما الاختلاف فقوله تعالي قالت الاعراب امنا قل لم تءمنوا ولكن قولوا اسلمنا ومعناه استسلمنا في الظاهر فاراد بالايمان ه-هنا التصديق بالقلب فقط وبالاسلام الاستسلام ظاهرا باللسان والجوارح وفي حديث جبراءيل عليه السلام لما ساله عن الايمان-	221	8989071251619580677	481	891.0	395	838	57.39856719970703	82	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms48	true	3935024107344655299	87	296	483	1611	1634	300	فقال ان نءمن بالله وملاءكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالبعث بعد الموت وبالحساب وبالقدر خيره وشره فقال فما الاسلام فاجاب بذكر الخصال الخمس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فعبر بالاسلام عن تسليم الظاهر بالقول والعمل وفي الحديث عن سعد انه صلي الله عليه وسلم اعطي رجلا عطاء ولم يعط الاخر فقال له سعد يا رسول الله تركت فلانا لم تعطه وهو مءمن فقال صلي الله عليه وسلم او مسلم فاعاد عليه فاعاد رسول الله صلي الله عليه وسلم وام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا التداخل فما وري ايضا انه سءل فقيل اي الاعمال افضل فقال صلي الله عليه وسلم الاسلام فقال اي الاسلام افضل فقال صلي الله عليه وسلم الاي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مان------------- وهذا دليل علي الاختلاف وعلي التداخل وهو اوفق الاستعمالات في اللغة لان الايمان عمل من الاعمال وهو افضلها والاسلام هو تسليم اما بالقلب واما باللسان واما بالجوارح وافضلها الذي بالقلب وهو التصديق الذي يسمي ايمانا والاستعمال لهما علي سبيل الاختلاف وعلي سبيل التداخل وعلي سبيل الترادف كله غير خارج عن طريق التجوز في اللغة اما الاختلاف فهو ان يجعل الايمان عبارة عن التصديق بالقلب فقط وهو موافق للغة والاسلام عبارة عن التسليم ظاهرا وهو ايضا موافق للغة فان التسليم ببعض محال التسليم ينطلق عليه اسم التسليم فليس من شرط حصول الاسم عموم المعني لكل محمل يمكن ان يوجد المعني فيه فان من لمس غيره----- بدنه يسمي لامسا وان لم	48	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0222	false	-426744530216969139	0	300	0	1599	1599	300	فقال ان تءمن بالله وملاءكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالبعث بعد الموت وبالحساب وبالقدر خيره وشره فقال فما الاسلام فاجاب بذكر الخصال الخمس حديث جبريل لما ساله عن الايمان فقال ان تءمن بالله وملاءكته الحديث اخرجاه من حديث ابي هريرة ومسلم من حديث عمر دون ذكر الحساب فرواه البيهقي في البعث وقد تقدم فعبر بالاسلام عن تسليم الظاهر بالقول والعمل وفي الحديث عن سعد انه صلي الله عليه وسلم اعطي رجلا عطاء ولم يعط الاخر فقال له سعد يا رسول الله تركت فلانا لم تعطه وهو مءمن فقال صلي الله عليه وسلم او مسلم فاعاد عليه فاعاد رسول الله صلي الله عليه وسلم حديث سعد اعطي رجلا عطاء ولم يعط الاخر فقال له سعد يا رسول الله تركت فلانا لم تعطه وهو مءمن فقال او مسلم الحديث اخرجاه بنحوه واما التداخل فما روي ايضا انه سءل فقيل اي----------------------------------------------------------------------------------------------- الاعمال افضل فقال صلي الله عليه وسلم الاسلام فقال اي الاسلام افضل فقال صلي الله عليه وسلم الايمان حديث سءل اي الاعمال افضل فقال الاسلام فقال اي الاسلام افضل فقال الايمان اخرجه احمد والطبراني من حديث عمرو بن عنبسة بالشطر الاخير فقال يا رسول الله اي الاسلام افضل قال الايمان واسناده صحيح وهذا دليل علي الاختلاف وعلي التداخل وهو اوفق الاستعمالات في اللغة لان الايمان عمل من الاعمال وهو افضلها والاسلام هو تسليم اما بالقلب واما باللسان واما بالجوارح وافضلها الذي بالقلب وهو التصديق الذي يسمي ايمانا والاستعمال لهما علي سبيل الاختلاف وعلي سبيل التداخل وعلي سبيل الترادف كله غير خارج عن طريق التجوز في اللغة اما الاختلاف فهو ان يجعل الايمان عبارة عن التصديق بالقلب فقط وهو موافق للغة والاسلام عبارة عن التسليم ظاهرا وهو ايضا موافق للغة فان التسليم ببعض محال التسليم ينطلق عليه اسم التسليم فليس من شرط حصول الاسم عموم المعني لكل مح-ل يمكن ان يوجد المعني فيه فان من لمس غيره ببعض بدنه يسمي لامسا وان لم-	222	8989071251619580677	1025	1774.5	835	1696	60.43632125854492	185	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms49	true	7202111965401829319	0	225	0	1237	1634	300	اسم الاسلام علي التسليم الطاهر عند عدم تسليم الباطن مطابق للسان وعلي هذا الوجه جري قوله تعالي قالت الاعراب امنا قل لم تءمنوا ولكن قولوا اسلمنا وقوله صلي الله عليه وسلم في حديث سعد او مسلم لانه فضل احدهما علي الاخر ويريد بالاختلاف تفاضل المسميين واما التد-خل فموافق ايضا للغة في خصوص الايمان وهو ان يجعل الاسلام عبارة عن التسليم بالقلب والقول والعمل جميعا والايمان عبارة عن بعض ما دخل في الاسلام وهو التصديق بالقلب وهو الذي عنيناه بالتداخل وهو موافق للغة في خصوص الايمان وعموم الاسلام للكل وعلي هذا خرج قوله الايمان في جواب قول الساءل اي الاسلام افضل لانه جعل الايمان خصوصا من الاسلام فادخله فيه واما استعماله فيه علي سبيل الترادف بان يجعل الاسلام عبارة علي التسليم بالقلب والظاهر جميعا فان كل ذلك تسليم وكذا الايمان ويكون التصرف في الايمان علي الخصوص بتعميمه وادخال الظاهر في معناه وهو جاءز لان تسليم الظاهر بالقول والعمل ثمرة تصديق الباطن ونتيجته وقد يطلق اسم الشجر ويراد به الشجر مع ثمره علي سبيل التسامح فيصير بهذا القدر من التعميم مرادفا لاسم الاسلام ومطابقا له فلا يزيد عليه ولا ينقص وعليه خرج قوله فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين البحث الثالث عن الحكم الشرعي وللاسلام والايمان حكمان اخروي ودنيوي اما الاخروي فهو الاخراج من النار ومنع التخليد اذ قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ويخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الايمان	49	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0223	false	-4503187186932651336	4	229	24	1258	1597	300	اسم الاسلام علي التسليم الظاهر عند عدم تسليم الباطن مطابق للسان وعلي هذا الوجه جري قوله تعالي قالت الاعراب امنا قل لم تءمنوا ولكن قولوا اسلمنا وقوله صلي الله عليه وسلم في حديث سعد او مسلم لانه فضل احدهما علي الاخر ويريد بالاختلاف تفاضل المسميين واما التداخل فموافق ايضا للغة في خصوص الايمان وهو ان يجعل الاسلام عبارة عن التسليم بالقلب والقول والعمل جميعا والايمان عبارة عن بعض ما دخل في الاسلام وهو التصديق بالقلب وهو الذي عنيناه بالتداخل وهو موافق للغة في خصوص الايمان وعموم الاسلام للكل وعلي هذا خرج قوله الايمان في جواب قول الساءل اي الاسلام افضل لانه جعل الايمان خصوصا من الاسلام فادخله فيه واما استعماله فيه علي سبيل الترادف بان يجعل الاسلام عبارة ع-ن التسليم بالقلب والظاهر جميعا فان كل ذلك تسليم وكذا الايمان ويكون التصرف في الايمان علي الخصوص بتعميمه وادخال الظاهر في معناه وهو جاءز لان تسليم الظاهر بالقول والعمل ثمرة تصديق الباطن ونتيجته وقد يطلق اسم الشجر ويراد به الشجر مع ثمره علي سبيل التسامح فيصير بهذا القدر من التعميم مرادفا لاسم الاسلام ومطابقا له فلا يزيد عليه ولا ينقص وعليه خرج قوله فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين البحث الثالث عن الحكم الشرعي والاسلام والايمان حكمان اخروي ودنيوي اما الاخروي فهو الاخراج من النار ومنع التخليد اذ قال رسول الله صلي الله عليه وسلم -يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من --ايمان	223	8989071251619580677	1230	2436.5	1005	1238	99.35379791259766	219	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms49	true	7202111965401829319	225	300	1237	1634	1634	300	وقد اختلفوا في ---هذا الحكم علي ماذا يترتب وعبروا عنه بان الايمان ماذا هو فمن قاءل انه مجرد العقد ومن قاءل يقول انه عقد بالقلب وشهادة -اللسان ومن قاءل يزيد ثالثا وهو العمل بالاركان ونحن نكشف الغطاء عنه ونقول من جمع بين هذه الثلاثة فلا خلاف في ان مستقرة الجنة وهذه درجة والدرجة الثانية ان يوجد اثنان وبعض الثالث وهو القول والعقد وبعض الاعمال ولكن ارتكب صاحبه كبيرة او بعض الكباءر فعند هذا قالت للمعتزلة-	49	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0224	false	8350435714133751377	9	85	45	446	1524	300	وقد اختلفوا في ان هذا الحكم علي ماذا يترتب وعبروا عنه بان الايمان ماذا هو فمن قاءل انه مجرد العقد ومن قاءل يقول انه عقد بالقلب وشهادة باللسان ومن قاءل يزيد ثالثا وهو العمل بالاركان ونحن نكشف الغطاء عنه ونقول من جمع بين هذه الثلاثة فلا خلاف في ان مستقره الجنة وهذه درجة -الدرجة الثانية ان يوجد اثنان وبعض الثالث وهو القول والعقد وبعض الاعمال ولكن ارتكب صاحبه كبيرة او بعض الكباءر فعند هذا قالت المعتزلة	224	8989071251619580677	394	765.0	320	402	98.00994873046875	70	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms50	true	-8685454280543515251	0	184	0	934	1528	300	خرج بهذا عن الايمان ولم يدخل في الفكر بل اسمه فاسق وهو علي منزلة بين المنزلتين وهو مخلد في النار وهذا باطل كما سنذكره الدرجة الثالثة ان يوجد التصديق بالقلب والشهادة باللسان دون الاعمال بالجوارح وقد اختلفوا في حكمه فقال ابو طالب المكي العمل بالجوارح من الايمان ولا يتم دونه وادعي الاجماع فيه واستدل بادلة تشعر بنقيض غرضه كقوله تعالي الذين امنوا وعملوا الصالحات اذ هذا يدل علي ان العمل وراء الايمان لا من نفس الايمان والا فيكون العمل في حكم المعاد والعجب انه ادعي الاجماع في هذا وهو مع ذلك ينقل قوله صلي الله عليه وسلم لا يكفر ا----لا بعد جحوده لما اقربه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وينكر علي المعتزلة قولهم بالتخليد في النار بسبب الكباءر والقاءل بهذا قاءل بنفس مذهب المعتزلة اذ يقال له من صدق بقلبه وشهد بلسانه ومات في الحال فهل هو في الجنة فلا بد ان يقول نعم وفيه حكم بوجود الايمان دون العمل فنزيد ونقول لو بقي حيا حتي دخل عليه وقت صلاة واحدة فتركها ثم مات او زني ثم مات فهل يخلد في النار فان قال نعم فهو مراد المعتزلة وان قال لا فهو تصريح بان العمل ليس ركنا من نفس	50	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0224	false	8350435714133751377	85	300	446	1524	1524	300	خرج بهذا عن الايمان ولم يدخل في الكفر بل اسمه فاسق وهو علي منزلة بين المنزلتين وهو مخلد في النار وهذا باطل كما سنذكره الدرجة الثالثة ان يوجد التصديق بالقلب والشهادة باللسان دون الاعمال بالجوارح وقد اختلفوا في حكمه فقال ابو طالب المكي العمل بالجوارح من الايمان ولا يتم دونه وادعي الاجماع فيه واستدل بادلة تشعر بنقيض غرضه كقوله تعالي الذين امنوا وعملوا الصالحات اذ هذا يدل علي ان العمل وراء الايمان لا من نفس الايمان والا فيكون العمل في حكم المعاد والعجب انه ادعي الاجماع في هذا وهو مع ذلك ينقل قوله صلي الله عليه وسلم لا يكفر احد الا بعد جحوده لما اقر به حديث لا تكفروا احدا الا بجحود بما اقر به اخرجه الطبراني في الاوسط من حديث ابي سعيد لن يخرج احد من الايمان الا بجحود ما دخل فيه واسناده ضعيف وينكر علي المعتزلة قولهم بالتخليد في النار بسبب الكباءر والقاءل بهذا قاءل بنفس مذهب المعتزلة اذ يقال له من صدق بقلبه وشهد بلسانه ومات في الحال فهل هو في الجنة فلا بد ان يقول نعم وفيه حكم بوجود الايمان دون العمل فنزيد ونقول لو بقي حيا حتي دخل عليه وقت صلاة واحدة فتركها ثم مات او زني ثم مات فهل يخلد في النار فان قال نعم فهو مراد المعتزلة وان قال لا فهو تصريح بان العمل ليس ركنا من نفس-	224	8989071251619580677	929	1821.5	746	1079	86.09823608398438	181	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms50	true	-8685454280543515251	184	300	934	1528	1528	300	الايمان ولا شرطا في وجوده ولا في استحقاق الجنة به وان قال اردت ---ان يعيش مدة طويلة ولا يصلي ولا يقدم علي شء من الاعمال الشرعية فنقول فما ضبط تلك المدة وما عدد تلك الطاعات التي بتركها يبطل الايمان وما عدد الكباءر التي بارتكابها يبطل الايمان وهذا لا يمكن التحكم بتقديره ولم يصر اليه صاءر اصلا الدرجة الرابعة ان يوجد التصديق بالقلب قبل ان ينطق باللسان او يشتغل بالاعمال ومات فهو نقول مات مءمنا بينه وبين الله تعالي وهذا مما اختلف فيه ومن شرط القول لتمام الايمان يقول هذا مات قبل الايمان وهو فاسد اذ قال صلي الله عليه وسلم يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الايمان وهذا قلبه طافح -الايمان فكيف-	50	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0225	false	98556647959433090	0	117	0	599	1575	300	الايمان ولا شرطا في وجوده ولا في استحقاق الجنة به وان قال اردت به ان يعيش مدة طويلة ولا يصلي ولا يقدم علي شء من الاعمال الشرعية فنقول فما ضبط تلك المدة وما عدد تلك الطاعات التي بتركها يبطل الايمان وما عدد الكباءر التي بارتكابها يبطل الايمان وهذا لا يمكن التحكم بتقديره ولم يصر اليه صاءر اصلا الدرجة الرابعة ان يوجد التصديق بالقلب قبل ان ينطق باللسان او يشتغل بالاعمال ومات فهل نقول مات مءمنا بينه وبين الله تعالي وهذا مما اختلف فيه ومن شرط القول لتمام الايمان يقول هذا مات قبل الايمان وهو فاسد اذ قال صلي الله عليه وسلم يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الايمان وهذا قلبه طافح بالايمان فكيف	225	8989071251619580677	593	1169.0	478	599	98.99832916259766	112	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms51	true	-5718453152238490027	0	186	0	993	1548	300	يخلد في النار ولم يشترط في حديث جبريل عليه السلام للايمان الا بالتصديق بالله تعالي وملاءكته وكتبه ورسله واليوم الاخر كما سبق الدرجة الخامسة ان يصدق بالقلب ويساعده من العمر مهلة النطق بكلمتي الشهادة وعلم وجوبها ولكنه لم ينطق بها فيحتمل ان يجعل امتناعه عن النطق كامتناعه عن الصلاة ونقول هو مءمن غير مخلد في النار والايمان هو التصديق المحض واللسان ترجمان الايمان فلا بد ان يكون الايمان موجودا بتمامه قبل اللسان حتي يترجمه اللسان وهذا هو الاظهر اذ لا مستند الا اتباع موجب الالفاظ ووضع اللسان ان الايمان هو عبارة عن التصديق بالقلب وقد قال صلي الله عليه وسلم يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة ولا ينعدم الايمان من القلب بالسكوت عن النطق الواجب كما لا ينعدم بالسكوت عن الفعل الواجب وقال قاءلون القول ركن اذ ليس كلمتا الشهادة اخبارا عن القلب بل هو انشاء عقد اخر وابتداء شهادة والتزام والاول اظهر وقد غلا في هذا طاءفة المرجءة فقالوا هذا لا يدخل النار اصلا وقالوا ان المءمن وان عصي فلا يدخل النار وسنبطل ذلك عليهم الدرجة السادسة ان يقول بلسانه لا اله الا الله محمد رسول الله ولكن لم يصدق بقلبه فلا	51	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0225	false	98556647959433090	117	300	599	1575	1575	300	يخلد في النار ولم يشترط في حديث جبريل عليه السلام للايمان الا -التصديق بالله تعالي وملاءكته وكتب------ه واليوم الاخر كما سبق الدرجة الخامسة ان يصدق بالقلب ويساعده من العمر مهلة النطق بكلمتي الشهادة وعلم وجوبها ولكنه لم ينطق بها فيحتمل ان يجعل امتناعه عن النطق كامتناعه عن الصلاة ونقول هو مءمن غير مخلد في النار والايمان هو التصديق المحض واللسان ترجمان الايمان فلا بد ان يكون الايمان موجودا بتمامه قبل اللسان حتي يترجمه اللسان وهذا هو الاظهر اذ لا مستند الا اتباع موجب الالفاظ ووضع اللسان ان الايمان هو عبارة عن التصديق بالقلب وقد قال صلي الله عليه وسلم يخرج--------- من كان في قلبه مثقال ذرة ولا ينعدم الايمان من القلب بالسكوت عن النطق الواجب كما لا ينعدم بالسكوت عن الفعل الواجب وقال قاءلون القول ركن اذ ليس كلمتا الشهادة اخبارا عن القلب بل هو انشاء عقد اخر وابتداء شهادة والتزام والاول اظهر وقد غلا في هذا طاءفة المرجءة فقالوا هذا لا يدخل النار اصلا وقالوا ان المءمن وان عصي فلا يدخل النار وسنبطل ذلك عليهم الدرجة السادسة ان يقول بلسانه لا اله الا الله محمد رسول الله ولكن لم يصدق بقلبه فلا-	225	8989071251619580677	976	1933.0	794	993	98.28801727294922	181	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms51	true	-5718453152238490027	186	300	993	1548	1548	300	نشك في ان هذا في حكم الاخرة من الكفار وانه مخلد في النار ولا نشك في انه في حكم الدنيا الذي يتعلق بالاءمة والولاة من المسلمين لان قلبه لا يطلع عليه وعلينا ان نظن به انه ما قاله بلسانه الا وهو منطو عليه في قلبه وانما نشك في امر ثالث وهو الحكم الدنيوي فيما بينه وبين الله تعالي وذلك بان يموت له في الحال -----مسلم ثم يصدق بعد ذلك بقلبه ثم يستفتي ويقول كنت غير مصدق بالقلب حالة الموت والميراث الان في يدي فهل يحل لي بيني وبين الله تعالي او نكح مسلمة ثم صدق بقلبه هل تلزمه اعادة النكاح هذا محل نظر فيحتمل ان يقال احكام الدنيا منوطة بالقول الظاهر ظاهرا وباطنا ويحتمل-	51	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0226	false	312963672906642789	0	115	0	561	1524	300	نشك في ان هذا في حكم الاخرة من الكفار وانه مخلد في النار ولا نشك في انه في حكم الدنيا للذي يتعلق بالاءمة والولاة من المسلمين لان قلبه لا يطلع عليه وعلينا ان نظن به انه ما قاله بلسانه الا وهو منطو عليه في قلبه وانما نشك في امر ثالث وهو الحكم الدنيوي فيما بينه وبين الله تعالي وذلك بان يموت له في الحال قريب مسلم ثم يصدق بعد ذلك بقلبه ثم يستفتي ويقول كنت غير مصدق بالقلب حالة الموت والميراث الان في يدي فهل يحل لي بيني وبين الله تعالي او نكح مسلمة ثم صدق بقلبه هل تلزمه اعادة النكاح هذا محل نظر فيحتمل ان يقال احكام الدنيا منوطة بالقول الظاهر ظاهرا وباطنا ويحتمل	226	8989071251619580677	554	1095.0	441	561	98.75222778320312	111	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms52	true	-4013990365575955335	0	185	0	965	1546	300	ان يقال تناط بالظاهر في حق غيره لان باطنه غير ظاهر لغيره وباطنه ظاهر له في نفسه بينه وبين الله تعالي والاظهر والعلم عند الله تعالي انه لا يحل له ذلك الميراث ويلزمه اعادة النكاح ولذلك كان حذيفة رضي الله عنه لا يحضر جنازة من يموت من المنافقين وعمر رضي الله عنه كان يراعي ذلك منه فلا يحضر اذا لم يحضر حذيفة رضي الله عنه والصلاة فعل ظاهر في الدنيا وان كان م-ن العبادات والتوقي عن الحرام ايضا من جملة ما يجب لله كالصلاة لقوله صلي الله عليه وسلم طلب الحلال فريضة بعد الفريضة وليس هذا مناقضا لقولنا ان الارث حكم الاسلام وهو الاستسلام بل الاستسلام التام هو ما يشمل الظاهر والباطن وهذه مباحث فقهية ظنية تبني علي ظواهر الالفاظ والعمومات والاقيسة فلا ينبغي ان يظن القاصر في العلوم ان المطلوب فيه القطع من حيث جرت العادة بايراده في فن الكلام الذي يطلب فيه القطع فما افلح من نطر الي العادات والمراسم في العلوم فان قلت فما شبهة المعتزلة والمرجءة وما حجة بطلان قولهم فاقول شبهتهم عمومات القران اما المرجءة فقالوا لا يدخل المءمن النار وان اتي بكل المعاصي لقوله عز وجل فمن يءمن بربه	52	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0226	false	312963672906642789	115	300	561	1524	1524	300	ان يقال تناط بالظاهر في حق غيره لان باطنه غير ظاهر لغيره وباطنه ظاهر له في نفسه بينه وبين الله تعالي والاظهر والعلم عند الله تعالي انه لا يحل له ذلك الميراث ويلزمه اعادة النكاح ولذلك كان حذيفة رضي الله عنه لا يحضر جنازة من يموت من المنافقين وعمر رضي الله عنه كان يراعي ذلك منه فلا يحضر اذا لم يحضر حذيفة رضي الله عنه والصلاة فعل ظاهر في الدنيا وان كانت من العبادات والتوقي عن الحرام ايضا من جملة ما يجب لله كالصلاة لقوله صلي الله عليه وسلم طلب الحلال فريضة بعد فر--يضة وليس هذا مناقضا لقولنا ان الارث حكم الاسلام وهو الاستسلام بل الاستسلام التام هو ما يشمل الظاهر والباطن وهذه مباحث فقهية ظنية تبني علي ظواهر الالفاظ والعمومات والاقيسة فلا ينبغي ان يظن القاصر في العلوم ان المطلوب فيه القطع من حيث جرت العادة بايراده في فن الكلام الذي يطلب فيه القطع فما افلح من نظر الي العادات والمراسم في العلوم فان قلت فما شبهة المعتزلة والمرجءة وما حجة بطلان قولهم فاقول شبهتهم عمومات القران اما المرجءة فقالوا لا يدخل المءمن النار وان اتي بكل المعاصي لقوله عز وجل فمن يءمن بربه-	226	8989071251619580677	957	1905.5	774	966	99.06832122802734	182	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms52	true	-4013990365575955335	185	300	965	1546	1546	300	فلا يخاف بخسا ولا رهقا ولقوله عز وجل------- والذين امنوا بالله ورسله اولءك هم الصديقون------ ولقوله تعالي كلما القي فيها فوج سالهم خزنتها الي قوله فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شء فقوله كلما القي فيها فوج عام فينبغي ان يكون من القي في النار مكذبا ولقوله تعالي لا يصلاها الا الاشقي الذي كذب وتولي وهذا حصر واثبات ونفي ولقوله تعالي من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومءذ امنون فالايمان راس الحسنات ولقوله تعالي والله يحب المحسنين وقال تعالي انا لا نضيع اجر من احسن عملا ولا حجة لهم في ذلك فانه حيث ذكر الايمان في هذه الايات اريد به الايمان مع العمل اذ بينا ان الايمان قد يطلق ويراد به الاسلام-	52	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0227	false	-7858639448704718973	0	116	0	595	1559	300	فلا يخاف بخسا ولا رهقا ولقوله سبحانه وتعالي والذين امنوا بالله ورسله اولءك هم الصديقون الاية ولقوله تعالي كلما القي فيها فوج سالهم خزنتها الي قوله فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شء فقوله كلما القي فيها فوج عام فينبغي ان يكون من القي في النار مكذبا ولقوله تعالي لا يصلاها الا الاشقي الذي كذب وتولي وهذا حصر واثبات ونفي ولقوله تعالي من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومءذ امنون فالايمان راس الحسنات ولقوله تعالي والله يحب المحسنين وقال تعالي انا لا نضيع اجر من احسن عملا ولا حجة لهم في ذلك فانه حيث ذكر الايمان في هذه الايات اريد به الايمان مع العمل اذ بينا ان الايمان قد يطلق ويراد به الاسلام	227	8989071251619580677	575	1125.0	462	595	96.63865661621094	111	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms53	true	-4850289313542542387	0	162	0	844	1567	300	وهو الموافقة بالقلب والقول والعمل ودليل هذا التاويل اخبار كثيرة في معاقبة العاصين ومقادير العقاب وقوله صلي الله عليه وسلم يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان فكيف يخرج اذا لم يدخل ومن القران قوله تعالي ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والاستثناء بالمشيءة يدل علي الانقسام وقوله تعالي ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها وتخصيصه بالكفر تحكم وقوله تعالي الا ان الظالمين في عذاب مقيم وقال تعالي ومن جاء بالسيءة فكبت وجوههم في النار فهذه العمومات في معارضة عموماتهم ولا بد من تسليط التخصيص والتاويل علي الجانبين لان الاخبار مصرحة بان العصاة يعذبون-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بل قوله تعالي وان منكم الا واردها كالصريح في ان ذلك لا بد منه للكل اذ لا يخلو مءمن عن ذنب يرتكبه وقوله تعالي لا يصلاها الا الاشقي الذي كذب وتولي اراد به من جماعة مخصوصين او اراد بالاشقي شخصا معينا ايضا وقوله تعالي كلما القي فيها فوج سالهم خزنتها اي فوج من	53	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0227	false	-7858639448704718973	116	300	595	1559	1559	300	وهو الموافقة بالقلب والقول والعمل ودليل هذا التاويل اخبار كثيرة في معاقبة العاصين ومقادير العقاب وقوله صلي الله عليه وسلم يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان فكيف يخرج اذا لم يدخل ومن القران قوله تعالي ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والاستثناء بالمشيءة يدل علي الانقسام وقوله تعالي ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها وتخصيصه بالكفر تحكم وقوله تعالي الا ان الظالمين في عذاب مقيم وقال تعالي ومن جاء بالسيءة فكبت وجوههم في النار فهذه العمومات في معارضة عموماتهم ولا بد من تسليط التخص-ص والتاويل علي الجانبين لان الاخبار مصرحة بان العصاة يعذبون حديث تعذيب العصاة اخرجه البخاري من حديث انس ليصيبن اقواما سنع من النار بذنوب اصابوها الحديث وياتي في ذكر الموت عدة احاديث بل قوله تعالي وان منكم الا واردها كالصريح في ان ذلك لا بد منه للكل اذ لا يخلو مءمن عن ذنب يرتكبه وقوله تعالي لا يصلاها الا الاشقي الذي كذب وتولي اراد به من جماعة مخصوصين او اراد بالاشقي شخصا معينا ايضا وقوله تعالي كلما القي فيها فوج سالهم خزنتها اي فوج من-	227	8989071251619580677	842	1662.0	681	966	87.16355895996094	160	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms53	true	-4850289313542542387	162	300	844	1567	1567	300	الكفار وتخصيص العمومات قريب ومن هذه الاية وقع للاشعري وطاءفة من المتكلمين انكار صيغ العموم وان هذه الالفاظ يتوقف فيها الي ظهور قرينة تدل علي معناها واما المعتزلة فشبهتهم قوله تعالي واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدي وقوله تعالي والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقوله تعالي وان منكم الا واردها كان علي ربك حتما مقضيا ثم قال ثم ننجي الذين اتقوا وقوله تعالي ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم وكل اية ذكر الله عز وجل العمل الصالح فيها مقرونا بالايمان وقوله تعالي ومن يقتل مءمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها وهذه العمومات ايضا مخصوصة بدليل قوله تعالي ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فينبغي ان تبقي له مشيءة في مغفرة ما سوي الشرك وكذلك قوله صلي الله عليه وسلم يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة-	53	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0228	false	8073994722402864771	0	138	0	724	1568	300	الكفار وتخصيص العمومات قريب ومن هذه الاية وقع للاشعري وطاءفة من المتكلمين انكار صيغ العموم وان هذه الالفاظ يتوقف فيها الي ظهور قرينة تدل علي معناها واما المعتزلة فشبهتهم قوله تعالي واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدي وقوله تعالي والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقوله تعالي وان منكم الا واردها كان علي ربك حتما مقضيا ثم قال ثم ننجي الذين اتقوا وقوله تعالي ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم وكل اية ذكر الله عز وجل العمل الصالح فيها مقرونا بالايمان وقوله تعالي ومن يقتل مءمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها وهذه العمومات ايضا مخصوصة بدليل قوله تعالي ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فينبغي ان تبقي له مشيءة في مغفرة ما سوي الشرك وكذلك قوله صلي الله عليه وسلم يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة	228	8989071251619580677	723	1441.0	586	724	99.86187744140625	137	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms54	true	-549584474243767590	0	148	0	779	1591	300	من ايمان وقوله تعالي انا لا نضيع اجر من احسن عملا وقوله تعالي ان الله لا يضيع اجر المحسنين فكيف يضيع اجر اصل الايمان وجميع الطاعات بمعصية واحدة وقوله تعالي ومن يقتل مءمنا متعمدا اي لايمانه وقد ورد علي مثل هذا السبب فان قلت فقد مال الاختيار الي ان الايمان حاصل دون العمل وقد اشتهر عن السلف قولهم الايمان عقد وقول وعمل فما معناه قلنا لا يبعد ان يعد العمل من الايمان لانه مكمل له ومتمم كما يقال الراس واليدان من الانسان ومعلوم انه يخرج عن كونه انسانا بعدم الراس ولا يخرج عنه بكونه مقطوع اليد وكذلك يقال للتسبيحات والتكبيرات من الصلاة وان كانت لا تبطل بفقدها فالتصديق بالقلب من الايمان كالراس من وجود الانسان اذ ينعدم بعدمه وبقية الطاعات كالاطراف بعضها اعلي من بعض وقد قال صلي الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مءمن------------------------------------------------------------------ والصحابة رضي الله عنهم ما اعتقدوا مذهب المعتزلة في الخروج	54	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0228	false	8073994722402864771	138	300	724	1568	1568	300	من ايمان وقوله تعالي انا لا نضيع اجر من احسن عملا وقوله تعالي ان الله لا يضيع اجر المحسنين فكيف يضيع اجر اصل الايمان وجميع الطاعات بمعصية واحدة وقوله تعالي ومن يقتل مءمنا متعمدا اي لايمانه وقد ورد علي مثل هذا السبب فان قلت فقد مال الاختيار الي ان الايمان حاصل دون العمل وقد اشتهر عن السلف قولهم الايمان عقد وقول وعمل فما معناه قلنا لا يبعد ان يعد العمل من الايمان لانه مكمل له ومتمم كما يقال الراس واليدان من الانسان ومعلوم انه يخرج عن كونه انسانا بعدم الراس ولا يخرج عنه بكونه مقطوع اليد وكذلك يقال التسبيحات والتكبيرات من الصلاة وان كانت لا تبطل بفقدها فالتصديق بالقلب من الايمان كالراس من وجود الانسان اذ ينعدم بعدمه وبقية الطاعات كالاطراف بعضها اعلي من بعض وقد قال صلي الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مءمن حديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مءمن متفق عليه من حديث ابي هريرة والصحابة رضي الله عنهم ما اعتقدوا مذهب المعتزلة في الخروج-	228	8989071251619580677	777	1526.5	630	845	91.9526596069336	146	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms54	true	-549584474243767590	148	300	779	1591	1591	300	عن الايمان بالزنا ولكن معناه غير مءمن حقا ايمانا تاما كاملا كما يقال للعاجز المقطوع الاطراف هذا ليس بانسان اي ليس له الكمال الذي هو وراء حقيقة الانسانية مسالة فان قلت فقد اتفق السلف علي ان الايمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية فاذا كان التصديق هو الايمان فلا يتصور فيه زيادة ولا نقصان فاقول السلف هم الشهود العدول وما لاحد عن قولهم عدول فما ذكروه حق وانما الشان في فهمه وفيه دليل علي ان العمل ليس من اجزاء الايمان واركان وجوده بل هو مزيد عليه يزيد به والزاءد موجود والناقص موجود والشء لا يزيد بذاته فلا يجوز ان يقال الانسان يزيد براسه بل يقال يزيد بلحيته وسمته ولا يجوز ان يقال الصلاة تزيد بالركوع والسجود بل تزيد بالاداب والسنن فهذا تصريح بان الايمان له وجود ثم بعد الوجود يختلف حاله بالزيادة والنقصان فان قلت فالاشكال قاءم في ان التصديق كيف يزيد وينقص وهو خصلة واحدة فاقول اذا تركنا المداهنة ولم نكترت-	54	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0229	false	7435031492015323782	0	152	0	813	1649	300	عن الايمان بالزنا ولكن معناه غير مءمن حقا ايمانا تاما كاملا كما يقال للعاجز المقطوع الاطراف هذا ليس بانسان اي ليس له الكمال الذي هو وراء حقيقة الانسانية مسالة فان قلت فقد اتفق السلف علي ان الايمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية فاذا كان التصديق هو الايمان فلا يتصور فيه زيادة ولا نقصان فاقول السلف هم الشهود العدول وما لاحد عن قولهم عدول فما ذكروه حق وانما الشان في فهمه وفيه دليل علي ان العمل ليس من اجزاء الايمان واركان وجوده بل هو مزيد عليه يزيد به والزاءد موجود والناقص موجود والشء لا يزيد بذاته فلا يجوز ان يقال الانسان يزيد براسه بل يقال يزيد بلحيته وسمنه ولا يجوز ان يقال الصلاة تزيد بالركوع والسجود بل تزيد بالاداب والسنن فهذا تصريح بان الايمان له وجود ثم بعد الوجود يختلف حاله بالزيادة والنقصان فان قلت فالاشكال قاءم في ان التصديق كيف يزيد وينقص وهو خصلة واحدة فاقول اذا تركنا المداهنة ولم نكترث	229	8989071251619580677	810	1613.0	659	813	99.63099670410156	150	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms55	true	-1391835125379180072	0	146	0	830	1708	300	بتشغيب من تشغب وكشفنا الغطاء ارتفع الاشكال فنقول الايمان اسم مشترك يطلق من ثلاثة اوجه الاول ----انه يطلق للتصديق بالقلب علي سبيل الاعتقاد والتقليد من غير كشف وانشراح صدر وهو ايمان العوام بل ايمان الخلق كلهم الا الخواص وهذا الاعتقاد عقدة علي القلب تارة تشتد وتقوي وتارة تضعف وتسترخي كالعقدة علي الخيط مثلا ولا تستبعد هذا واعتبره باليهودي وصلابته في عقيدته التي لا يمكن نزوعه عنها بتخويف وتحذير ولا بتخييل ووعظ ولا بتحقيق وبرهان وكذلك النصراني والمبتدعة وفيهم من يمكن تشكيكه بادني كلام ويمكن استنزاله عن اعتقاده بادني استمالة او تخويف مع انه غير شاك في عقده كالاول ولكنهما متفاوتان في شدة التصميم وهذا موجود في الاعتقاد الحق ايضا والعمل يءثر في نماء هذا التصميم وزيادته كما يءثر سقي الماء في ثمار الاشجار ولذلك قال تع-----الي فزادتهم ايمانا وقال تعالي ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وقال صلي الله عليه وسلم فيما يروي في بعض الاخبار الايمان يزيد	55	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0229	false	7435031492015323782	152	300	813	1649	1649	300	بتشغيب من تشغب وكشفنا الغطاء ارتفع الاشكال فنقول الايمان اسم مشترك يطلق من ثلاثة اوجه الاول انه انه يطلق للتصديق بالقلب علي سبيل الاعتقاد والتقليد من غير كشف وانشراح صدر وهو ايمان العوام بل ايمان الخلق كلهم الا الخواص وهذا الاعتقاد عقدة عن- القلب تارة تشتد وتقوي وتارة تضعف وتسترخي كالعقدة علي الخيط مثلا ولا تستبعد هذا واعتبره باليهودي وصلابته في عقيدته التي لا يمكن نزوعه عنها بتخويف وتحذير ولا بتخييل ووعظ ولا -تحقيق وبرهان وكذلك النصراني والمبتدعة وفيهم من يمكن تشكيكه بادني كلام ويمكن استنزاله عن اعتقاده بادني استمالة او تخويف مع انه غير شاك في عقده كالاول ولكنهما متفاوتان في شدة التصميم وهذا موجود في الاعتقاد الحق ايضا والعمل يءثر في نماء هذا التصميم وزيادته كما يءثر سقي الماء في نماء الاشجار ولذلك قال الله تعالي فزادتهم ايمانا وقال تعالي ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وقال صلي الله عليه وسلم فيما يروي في بعض الاخبار الايمان يزيد-	229	8989071251619580677	822	1620.0	677	839	97.9737777709961	141	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms55	true	-1391835125379180072	147	300	836	1708	1708	300	وذلك بتاثير الطاعات في القلب وهذا لا يدركه الا من راقب احوال نفسه في اوقات المواظبة علي العبادة والتجرد لها بحضور القلب مع اوقات الفتور وادراك التفاوت في السكون الي عقاءد الايمان في هذه الاحوال حتي يزيد عقده استعصاء علي من يريد حله بالتشكيك بل من يعتقد في اليتيم معني الرحمة اذا عمل بموجب اعتقاده فمسح راسه وتلطف به ادرك من باطنه تاكيد الرحمة وتضاعفها بسبب العمل وكذلك معتقد التواضع اذا عمل بموجبه عملا مقبلا او ساجدا لغيره احس من قلبه بالتواضع عند اقدامه علي الخدمة وهكذا جميع صفات القلب تصدر منها اعمال الجوارح ثم يعود داءر الاعمال عليها فيءكدها ويزيدها وسياتي هذا في ربع المنجيات والمهلكات عند بيان وجه تعلق الباطن بالظاهر والاعمال بالعقاءد والقلوب فان ذلك من جنس تعلق الملك بالملكوت واعني بالملك عالم الشهادة المدرك بالحواس وبالملكوت عالم الغيب المدرك بنور البصيرة والقلب من عالم الملكوت والاعضاء واعمالها من عالم الملك ولطف الارتباط ودقته بين العالمين انتهي الي حد ظن-	55	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0230	false	-2656785084814023427	44	197	219	1091	1656	300	وذلك بتاثير الطاعات في القلب وهذا لا يدركه الا من راقب احوال نفسه في اوقات المواظبة علي العبادة والتجرد لها بحضور القلب مع اوقات الفتور وادراك التفاوت في السكون الي عقاءد الايمان في هذه الاحوال حتي يزيد عقده استعصاء علي من يريد حله بالتشكيك بل من يعتقد في اليتيم معني الرحمة اذا عمل بموجب اعتقاده فمسح راسه وتلطف به ادرك من باطنه تاكيد الرحمة وتضاعفها بسبب العمل وكذلك معتقد التواضع اذا عمل بموجبه عملا مقبلا او ساجدا لغيره احس من قلبه بالتواضع عند اقدامه علي الخدمة وهكذا جميع صفات القلب تصدر منها اعمال الجوارح ثم يعود اث-ر الاعمال عليها فيءكدها ويزيدها وسياتي هذا في ربع المنجيات والمهلكات عند بيان وجه تعلق الباطن بالظاهر والاعمال بالعقاءد والقلوب فان ذلك من جنس تعلق الملك بالملكوت واعني بالملك عالم الشهادة المدرك بالحواس وبالملكوت عالم الغيب المدرك بنور البصيرة والقلب من عالم الملكوت والاعضاء واعمالها من عالم الملك ولطف الارتباط ودقته بين العالمين انتهي الي حد ظن	230	8989071251619580677	869	1729.0	717	873	99.54180908203125	151	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms56	true	-5384533764867460987	0	103	0	568	1597	300	بعض الناس اتحاد احدهما بالاخر وظن اخرون انه لا عالم الا عالم الشهادة وهو هذه الاجسام المحسوسة ومن ادرك الامرين وادرك تعددهما ثم ارتباطهما عبر عنه فقال رق الزجاج وراقت الخمر وتشابها فتشاكل الامر فكانما خمر ولا قدح وكانما قدح ولا خمر ولنرجع الي المقصود فان هذا العالم خارج عن علم المعاملة ولكن بين العالمين ايضا اتصال وارتباط فلذلك تري علوم المكاشفة تتسلق كل ساعة علي علوم المعاملة الي ان تنكشف عنها بالتكليف فهذا وجه زيادة الايمان بالطاعة بموجب هذا الاطلاق ولهذا قال علي كرم الله وجهه ان الايمان ليبدو لمعة -يضاء فاذا عمل العبد الصالحات نمت فزادت حتي يبيض القلب كله وان	56	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0230	false	-2656785084814023427	197	300	1091	1656	1656	300	بعض الناس اتحاد احدهما بالاخر وظن اخرون انه لا عالم الا عالم الشهادة وهو هذه الاجسام المحسوسة ومن ادرك الامرين وادرك تعددهما ثم ارتباطهما عبر عنه فقال رق الزجاج ور-قت الخمر وتشابها فتشاكل الامر فكانما خمر ولا قدح وكانما قدح ولا خمر ولنرجع الي المقصود فان هذا الع-لم خارج عن علم المعاملة ولكن بين الع-لمين ايضا اتصال وارتباط فلذلك تري علوم المكاشفة تتسلق كل ساعة علي علوم المعاملة الي ان تنكشف عنها بالتكليف فهذا وجه زيادة الايمان بالطاعة بموجب هذا الاطلاق ولهذا قال علي كرم الله وجهه ان الايمان ليبدو لمعة بيضاء فاذا عمل العبد الصالحات نمت فزادت حتي يبيض القلب كله وان-	230	8989071251619580677	564	1103.0	462	569	99.12126159667969	99	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms56	true	-5384533764867460987	103	300	568	1597	1597	300	النفاق ليبدو نكتة سوداء فاذا انتهك الحرمات نمت وزادت حتي يسود القلب كله فيطبع عليه فلذلك هو الختم وتلا قوله تعالي كلا بل ران علي قلوب------هم الاطلاق الثاني ان يراد به التصديق والعمل جميعا كما قال صلي الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابا وكما قال صلي الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مءمن واذا دخل العمل في مقتضي---- الايمان لم تخف زيادته ونقصانه وهل يءثر ذلك في زيادة الايمان الذي هو مجرد التصديق هذا فيه نظر وقد اشرنا الي انه يءثر فيه الاطلاق الثالث ان يراد به التصديق اليقيني علي سبيل الكشف وانشراح الصدر والمشاهدة بنور البصيرة وهذا ابعد الاقسام عن قبول الزيادة ولكني اقول الامر اليقيني الذي لا شك فيه تختلف طمانينة النفس اليه فليس طمانينة النفس الي ان الاثنين اكثر من الواحد كطمانينتها الي ان العالم مصنوع حادث وان كان لا شك في واحد منهما فان اليقينيات تختلف في درجات الايضاح ودرجات طمانينة النفس اليها وقد -عرضنا لهذه في فضل اليقين من كتاب العلم في باب------- علماء الاخرة فلا حاجة الي الاعادة وقد ظهر في جميع الاطلاقات ان ما قالوه من زيادة الايمان ونقصانه حق وكيف لا وفي الاخبار ان- يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان-	56	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0231	false	7356188445337383202	0	240	0	1270	1558	300	النفاق ليبدو نكتة سوداء فاذا انتهك الحرمات نمت وزادت حتي يسود القلب كله فيطبع عليه ف-ذلك هو الختم وتلا قوله تعالي كلا بل ران علي قلوبهم الاية الاطلاق الثاني ان يراد به التصديق والعمل جميعا كما قال صلي الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون بابا حديث الايمان بضع وسبعون بابا وذكر بعد هذا فزاد فيه ادناها اماطة الاذي عن الطريق اخرجه البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة الايمان بضع وسبعون زاد مسلم في رواية وافضلها قول لا اله الا الله وادناها فذكره ورواه بلفظ المصنف الترمذي وصححه و----قال صلي الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مءمن واذا دخل العمل في مقتضي لفظ الايمان لم تخف زيادته ونقصانه وهل يءثر ذلك في زيادة الايمان الذي هو مجرد التصديق هذا فيه نظر وقد اشرنا الي انه يءثر فيه الاطلاق الثالث ان يراد به التصديق اليقيني علي سبيل الكشف وانشراح الصدر والمشاهدة بنور البصيرة وهذا ابعد الاقسام عن قبول الزيادة ولكني اقول الامر اليقيني الذي لا شك فيه تختلف طمانينة النفس اليه فليس طمانينة النفس الي ان الاثنين اكثر من الواحد كطمانينتها الي ان العالم مصنوع حادث وان كان لا شك في واحد منهما فان اليقينيات تختلف في درجات الايضاح ودرجات طمانينة النفس اليها وقد تعرضنا لهذا في فصل اليقين من كتاب العلم في باب علامات علماء الاخرة فلا حاجة الي الاعادة وقد ظهر في جميع الاطلاقات ان ما قالوه من زيادة الايمان ونقصانه حق وكيف--- وفي الاخبار انه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان	231	8989071251619580677	1014	1973.0	820	1278	79.34272003173828	185	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms57	true	-2329172981455847994	0	39	0	190	1448	300	وفي بعض المواضع في خبر اخر مثقال دينار--------------------------------------------------------------------------------------------------- فاي معني لاختلاف مقاديره ان كان ما في القلب لا يتفاوت مسالة فان قلت ما وجه قول السلف انا مءمن ان شاء الله والاستثناء شك والشك في الايمان كفر وقد كانوا	57	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0231	false	7356188445337383202	240	300	1270	1558	1558	300	وفي بعض المواضع في خبر اخر مثقال دينار حديث يخرج من النار من كان في قلبه مثقال دينار متفق عليه من حديث ابي سعيد وسياتي ذكر الموت وما بعده فاي معني لاختلاف مقاديره ان كان ما في القلب لا يتفاوت مسالة فان قلت ما وجه قول السلف انا مءمن ان شاء الله والاستثناء شك والشك في الايمان كفر وقد كانوا-	231	8989071251619580677	189	339.0	151	289	65.3979263305664	38	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms57	true	-2329172981455847994	39	300	190	1448	1448	300	يمتنعون عن جزم الجواب بالايمان ويحترزون عنه فقال سفيان الثوري رحمه الله من قال انا مءمن عند الله فهو من الكاذبين ومن قال انا مءمن حقا فهو بدعة فكيف يكون كاذبا وهو يعلم انه مءمن في نفسه ومن كان مءمنا في نفسه كان مءمنا عند الله كما ان من كان طويلا وسخيا في نفسه وعلم ذلك كان كذلك عند الله وكذا م----ن مسرورا او حزينا او سميعا او بصيرا ولو قيل للانسان هل انت حيوان لم يحسن ان يقول انا حيوان ان شاء الله ولما قال سفيان ذلك قيل له فماذا نقول قال قولوا امنا بالله وما انزل الينا واي فرق بين ان يقول امنا بالله وما انزل الينا وبين ان يقول انا مءمن وقيل للحسن امءمن انت فقال ان شاء الله فقيل له لم تستثني يا ابا سعيد في الايمان فقال اخاف ان اقول نعم فيقول الله سبحانه كذبت يا حسن فتحق علي الكلمة وكان يقول ما يءمنني ان يكون الله سبحانه قد اطلع علي في بعض ما يكره فمقتني وقال اذهب لا قبلت لك عملا فانا اعمل في غير معمل وقال ابراهيم بن ادهم اذا قيل لك امءمن انت فقل لا اله الا الله وقال مرة قل انا لا اشك في الايمان وسءالك اياي بدعة وقيل لعلقمة امءمن انت قال ارجو ان شاء الله وقال الثوري نحن مءمنون بالله وملاءكته وكتبه ورسله وما ندري ما نحن عند الله تعالي فما معني هذه الاستثناءات فالجواب ان هذا الاستثناء صحيح وله اربعة اوجه وجهان مستندان الي الشك لا في اصل الايمان ولكن في خاتمته او كماله ووجهان لا يستندان الي الشك الوجه الاول الذي لا يستند الي معارضة الشك الاحتراز من-	57	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0232	false	-4830626680584722012	1	263	5	1268	1456	300	يمتنعون عن جزم الجواب بالايمان ويحترزون عنه فقال سفيان الثوري رحمه الله من قال انا مءمن عند الله فهو من الكذابين ومن قال انا مءمن حقا فهو بدعة فكيف يكون كاذبا وهو يعلم انه مءمن في نفسه ومن كان مءمنا في نفسه كان مءمنا عند الله كما ان من كان طويلا وسخيا في نفسه وعلم ذلك كان كذلك عند الله وكذا من كان مسرورا او حزينا او سميعا او بصيرا ولو قيل للانسان هل انت حيوان لم يحسن ان يقول انا حيوان ان شاء الله ولما قال سفيان ذلك قيل له فماذا نقول قال قولوا امنا بالله وما انزل الينا واي فرق بين ان يقول امنا بالله وما انزل الينا وبين ان يقول انا مءمن وقيل للحسن امءمن انت فقال ان شاء الله فقيل له لم تستثني يا ابا سعيد في الايمان فقال اخاف ان اقول نعم فيقول الله سبحانه كذبت يا حسن فتحق علي الكلمة وكان يقول ما يءمنني ان يكون الله سبحانه قد اطلع علي في بعض ما يكره فمقتني وقال اذهب لا قبلت لك عملا فانا اعمل في غير معمل وقال ابراهيم بن ادهم اذا قيل لك امءمن انت فقل لا اله الا الله وقال مرة قل انا لا اشك في الايمان وسءالك اياي بدعة وقيل لعلقمة امءمن انت قال ارجو ان شاء الله وقال الثوري نحن مءمنون بالله وملاءكته وكتبه ورسله وما ندري ما نحن عند الله تعالي فما معني هذه الاستثناءات فالجواب ان هذا الاستثناء صحيح وله اربعة اوجه وجهان مستندان الي الشك لا في اصل الايمان ولكن في خاتمته او كماله ووجهان لا يستندان الي الشك الوجه الاول الذي لا يستند الي معارضة الشك الاحتراز من	232	8989071251619580677	1256	2498.5	996	1263	99.44576263427734	258	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms58	true	-4678359590949647635	0	37	0	189	1549	300	الجزم خيفة ما فيه من تزكية النفس قال الله تعالي فلا تزكوا انفسكم وقال الم تر الي الذين يزكون انفسهم وقال تعالي انظر كيف يفترون علي الله الكذب وقيل لحكيم ما الصدق القبيح فقال ثناء المرء علي	58	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0232	false	-4830626680584722012	263	300	1268	1456	1456	300	الجزم خيفة ما فيه من تزكية النفس قال الله تعالي فلا تزكوا انفسكم وقال الم تر الي الذين يزكون انفسهم وقال تعالي انظر كيف يفترون علي الله الكذب وقيل لحكيم ما الصدق القبيح فقال ثناء المرء علي-	232	8989071251619580677	188	371.0	152	189	99.47090148925781	37	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms58	true	-4678359590949647635	37	300	189	1549	1549	300	نفسه والايمان من اعلي صفات المجد والجزم به تزكية مطلقة وصيغة الاستثناء كانها نقل من عرف التزكية كما يقال للانسان انت طبيب او فقيه او مفسر فيقول نعم ان شاء الله ت--في معرض التشكيك ولكن لاخراج نفسه عن تزكية نفسه فالصيغة صيغة الترديد والتضعيف لنفس الخبر ومعناه التضعيف -للازم من لوازم الخبر وهو التزكية وبهذا التاويل لو سءل عن وصف ذم لم يحسن الاستثناء الوجه الثاني التاديب بذكر الله تعالي في كل حال واحالة الامور كلها الي مشءية الله سبحانه فقد ادب الله سبحانه نبيه صلي الله عليه وسلم فقال تعالي ولا تقولن لشء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله ثم لم يقتصر علي ذلك فيما لا يشك فيه بل قال تعالي لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رءوسكم ومقصرين وكان الله سبحانه عالما بانهم يدخلون لا محالة وانه شاءه ولكن المقصود تعليمه ذلك فتادب رسول الله صلي الله عليه وسلم في كل ما كان يخبر عنه معلوما كان او مشكوكا حتي قال صلي الله عليه وسلم لما دخل المقابر السلام عليكم دار قوم مءمنين وانا ان شاء الله تعالي بكم لاحقون----------------------------------------------------------------------------------------- واللحوق بهم غير مشكوك فيه ولكن مقتضي الادب ذكر الله تعالي وربط الامور به وهذه الصيغة دالة عليه حتي صار يعرف الاستعمال عبارة عن اظهار الرغبة والتمني فاذا قيل لك ان فلانا يموت سريعا فنقول ان شاء الله فيفهم منه رغبتك لا تش-كك واذا قيل لك فلان سيزول مرضه ويصح فتقول ان شاء الله بمعني الرغبة فقد صارت الكلمة معدولة عن معني التشكيك الي معني الرغبة وكذلك العدول الي معني التادب لذكر الله تعالي كيف كان الامر الوجه الثالث مستنده الشك ومعناه انا مءمن حقا ان شاء-	58	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0233	false	-1395998921127047681	0	278	0	1441	1561	300	نفسه والايمان من اعلي صفات المجد والجزم تز---كية مطلقة وصيغة الاستثناء كانها ثقل من عرف التزكية كما يقال للانسان انت طبيب او فقيه او مفسر فيقول نعم ان شاء الله لا في معرض التشكيك ولكن لاخراج نفسه عن تزكية نفسه فالصيغة صيغة الترديد والتضعيف لنفس الخبر ومعناه التضعيف اللازم من لوازم الخبر وهو التزكية وبهذا التاويل لو سءل عن وصف ذم لم يحسن الاستثناء الوجه الثاني التاد-ب بذكر الله تعالي في كل حال واحالة الامور كلها الي مشيءة الله سبحانه فقد ادب الله سبحانه نبيه صلي الله عليه وسلم فقال تعالي ولا تقولن لشء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله ثم لم يقتصر علي ذلك فيما لا يشك فيه بل قال تعالي لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رءءسكم ومقصرين وكان الله سبحانه عالما بانهم يدخلون لا محالة وانه شاءه ولكن المقصود تعليمه ذلك فتادب رسول الله صلي الله عليه وسلم في--- ما كان يخبر عنه معلوما كان او مشكوكا حتي قال صلي الله عليه وسلم لما دخل المقابر السلام عليكم دار قوم مءمنين وانا ان شاء الله------ بكم لاحقون حديث لما دخل المقابر قال السلام عليكم دار قوم مءمنين الحديث اخرجه مسلم من حديث ابي هريرة واللحوق بهم غير مشكوك فيه ولكن مقتضي الادب ذكر الله تعالي وربط الامور به وهذه الصيغة دالة عليه حتي صار بعرف الاستعمال عبارة عن اظهار الرغبة والتمني فاذا قيل لك ان فلانا يموت سريعا فتقول ان شاء الله فيفهم منه رغبتك لا تشككك واذا قيل لك فلان سيزول مرضه ويصح فتقول ان شاء الله بمعني الرغبة فقد صارت الكلمة معدولة عن معني التشكيك الي معني الرغبة وكذلك العدول الي معني التادب لذكر الله تعالي كيف كان الامر الوجه الثالث مستنده الشك ومعناه انا مءمن حقا ان شاء	233	8989071251619580677	1338	2616.0	1079	1454	92.02201080322266	248	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms59	true	7627221225535236017	0	22	0	121	1587	300	الله اذ قال الله تعالي لقوم مخصوصين باعيانهم اولءك هم المءمنون حقا فانقسموا الي قسمين ويرجع هذا الي الشك في كمال الايمان	59	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0233	false	-1395998921127047681	278	300	1441	1561	1561	300	الله اذ قال الله تعالي لقوم مخصوصين باعيانهم اولءك هم المءمنون حقا فانقسموا الي قسمين ويرجع هذا الي الشك في كمال الايمان-	233	8989071251619580677	120	235.0	99	121	99.17355346679688	22	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms59	true	7627221225535236017	22	280	121	1485	1587	300	لا في اصله وكل انسان شاك في كمال ايمانه وذلك ليس بكفر والشك في كمال الايمان حق من وجهين احدهما من حيث ان النفاق يزيل كمال الايمان وهو خفي لا تتحقق البراءة منه والثاني انه يكمل باعمال الطاعات ولا يدري وجودها علي الكمال اما العمل فقد قال الله تعالي انما المءمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولءك هم الصادقون فيكون الشك في هذا الصدق وكذلك قال الله تعالي ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملاءكة والكتاب والنبيين فشرط عشرين وصفا كالوفاء بالعهد والصبر علي الشداءد ثم قال تعالي اولءك الذين صدقوا وقد قال تعالي يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات وقال تعالي لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل------ وقد قال تعالي هم درجات عند الله وقال صلي الله عليه وسلم الايمان عريان ولباسه التقوي الح---------------------------------ديث وقال صلي الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون بابا ادناها اماطة الاذي عن الطريق فهذا ما يدل علي ارتباط كمال الايمان بالاعمال واما ارتباطه بالبراءة عن النفاق والشرك الخفي فقوله صلي الله عليه وسلم اربع من كن فيه فهو منافق خالص وان صام وصلي وزعم انه مءمن من اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اءتمن خان واذا خاصم فجر ------------------------------------------------------------------------وفي بعض الروايات واذا عاهد غدر وفي حديث ابي سعيد الخدري القلوب اربعة قلب اجرد وفيه سراج يزهر فذلك قلب المءمن وقلب مصفح فيه ايمان ونفاق فمثل الايمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء العذب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والصديد فاي المادتين غلب عليه حكم له بها ---------------------------------------------------------------------------------------------وفي لفظ اخر غلبت عليه ذهبت به وقال عليه	59	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0234	false	-7166344797261689838	0	300	0	1567	1567	300	لا في اصله وكل انسان شاك في كمال ايمانه وذلك ليس بكفر والشك في كمال الايمان حق من وجهين احدهما من حيث ان النفاق يزيل كمال الايمان وهو خفي لا تتحقق البراءة منه والثاني انه يكمل باعمال الطاعات ولا يدري وجودها علي الكمال اما العمل فقد قال الله تعالي انما المءمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولءك هم الصادقون فيكون الشك في هذا الصدق وكذلك قال الله تعالي ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملاءكة والكتاب والنبيين فشرط عشرين وصفا كالوفاء بالعهد والصبر علي الشداءد ثم قال تعالي اولءك الذين صدقوا وقد قال تعالي يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات وقال تعالي لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل الاية وقد قال تعالي هم درجات عند الله وقال صلي الله عليه وسلم الايمان عريان ولباسه التقوي حديث الايمان عريان تقدم في العلم الحديث وقال صلي الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون بابا ادناها اماطة الاذي عن الطريق فهذا ما يدل علي ارتباط كمال الايمان بالاعمال واما ارتباطه بالبراءة عن النفاق والشرك الخفي فقوله صلي الله عليه وسلم اربع من كن فيه فهو منافق خالص وان صام وصلي وزعم انه مءمن من اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اءتمن خان واذا خاصم فجر حديث اربع من كن فيه فهو منافق الحديث متفق عليه من حديث عبد الله بن عمرو وفي بعض الروايات واذا عاهد غدر وفي حديث ابي سعيد الخدري القلوب اربعة قلب اجرد وفيه سراج يزهر فذلك قلب المءمن وقلب مصفح فيه ايمان ونفاق فمثل الايمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء العذب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والصديد فاي المادتين غلب عليه حكم له بها حديث القلوب اربعة قلب اجرد الحديث اخرجه احمد من حديث ابي سعيد وفيه ليث بن ابي سليم مختلف فيه وفي لفظ اخر غلبت عليه ذهبت به وقال عليه-	234	8989071251619580677	1360	2681.5	1103	1568	86.73469543457031	254	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms59	true	7627221225535236017	233	281	1238	1492	1587	300	القلوب اربعة قلب اجرد وفيه سراج يزهر فذلك قلب المءمن و---------------------------------------------------------------------------قلب مصفح فيه ايمان ونفاق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فمثل الايمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء العذب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والصديد فاي المادتين غلب ع-ليه حكم له بها وفي لفظ اخر غلبت عليه ذهبت به وقال عليه السلام --	59	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms1502	false	-851952260276983318	141	222	728	1158	1604	300	القلوب اربعة قلب اجرد -فيه سراج يزهر فذلك قلب المءمن وقلب اسود منكوس فذلك قلب الكافر وقلب اغلف مربوط علي غلافه فذلك قلب المنافق وقلب مصفح فيه ايمان ونفاق حديث القلوب اربعة قلب اجرد فيه سراج يزهر الحديث اخرجه احمد والطبراني في الصغير من حديث ابي سعيد الخدري وقد تقدم فمثل الايمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والصديد فاي المادتين غلبت عليه حكم له بها وفي رواية------------ ذهبت به -قال الله تعالي ان	1502	8989071251619580677	223	398.0	180	444	50.225223541259766	36	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms59	true	7627221225535236017	192	222	1048	1182	1587	300	صلي الله عليه وسلم اربع من كن فيه فهو منافق خالص وان صام وصلي----- وزعم انه مءمن -----------------------------------------------------من اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اءتمن خان واذا خاصم فجر	59	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms2595	false	185333103076898630	25	66	125	312	1501	300	صلي الله عليه وسلم اربع من كن فيه فهو منافق خالص وان -----صلي وصام وزعم انه مسلم وان كانت فيه خصلة منهم ففيه شعبة من النفاق حتي يدعها من اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اءتمن خان واذا خاصم فجر	2595	8989071251619580677	126	223.0	97	192	65.625	26	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms60	true	344495216134494335	0	167	0	834	1519	300	الله عنه وكان الرجل يتكلم بالكلمة علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم يصير بها منافقا الي ان يموت واني لاسمعها من احدكم في اليوم عشر مرات و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال بعض العلماء اقرب الناس من النفاق من يري انه برء من النفاق وقال حذيفة المنافقون اليوم اكثر منهم علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم فكانوا اذ ذاك يخفونه وهم اليوم يظهرونه وهذا النفاق يضاد صدق الايمان وكماله وهو خفي وابعد الناس منه من يتخوفه واقربهم منه من يري انه برء---- فقد قيل للحسن البصري يقولون ان الن-فاق اليوم فقال يا اخي لو هلك المنافقون لاستوحشتم في و-------قال هو او غيره لو نب-ت للمنافقين اذناب ما قدرنا ان نطا علي الارض باقدامنا وسمع ابن عمر رضي الله عنه رجلا يتعرض للحجاج فقال ارايت لو كان حاضرا يسمع اكنت تتكلم فيه فقال لا فقال كنا نعد هذا نفاقا علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال صلي الله عليه وسلم من كان ذا لسانين في الدنيا جعله الله ذا لسانين في الاخرة و----------------------------------------------------------------------------قال ايضا صلي الله عليه وسلم	60	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0235	false	1221382130132209236	69	292	354	1473	1518	300	الله عنه -كان الرجل يتكلم بالكلمة علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم يصير بها منافقا الي ان يموت واني لاسمعها من احدكم في اليوم عشر مرات حديث حذيفة كان الرجل يتكلم بالكلمة علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم يصير بها منافقا الحديث اخرجه احمد باسناد فيه جهالة وحديث حذيفة المنافقون اليوم اكثر منهم علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم الحديث اخرجه البخاري الا انه قال شر بدل اكثر وقال بعض العلماء اقرب الناس من النفاق من يري انه برء من النفاق وقال حذيفة المنافقون اليوم اكثر منهم علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم فكانوا اذ ذاك يخفونه وهم اليوم يظهرونه وهذا النفاق يضاد صدق الايمان وكماله وهو خفي وابعد الناس منه من يتخوفه واقربهم منه من يري انه برء منه فقد قيل للحسن البصري يقولون ان لا نفاق اليوم فقال يا اخي لو هلك المنافقون لاستوحشتم في الطريق وقال هو او غيره لو نبتت للمنافقين اذناب ما قدرنا ان نطا علي الارض باقدامنا وسمع ابن عمر رضي الله عنه رجلا يتعرض للحجاج فقال ارايت لو كان حاضرا يسمع اكنت تتكلم فيه فقال لا فقال كنا نعد هذا نفاقا علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم حديث سمع ابن عمر رجلا يتعرض للحجاج ف----------------------------------------------قال ارايت لو كان حاضرا اكنت تتكلم فيه قال لا قال كنا نعد هذا نفاقا علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم	235	8989071251619580677	745	1415.0	593	1166	63.893653869628906	142	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms60	true	344495216134494335	144	300	724	1519	1519	300	وقال صلي الله عليه وسلم من كان ذا لسانين في الدنيا جعله الله ذا لسانين في الاخرة وقال ايضا صلي الله عليه وسلم شر الناس ذو الوجهين الذي ياتي هءلاء بوجه وياتي هءلاء بوجه وقيل للحسن ان قوما يقولون انا لا نخاف النفاق فقال والله لان اكون اعلم اني برء من النفاق احب الي من طلاع الارض ذهبا وقال الحسن ان من النفاق اختلاف اللسان والقلب والسر والعلانية والمدخل والمخرج وقال رجل لحذيفة رضي الله عنه اني اخاف ان اكون منافقا فقال لو كنت منافقا ما خفت النفاق ان المنافق قد امن من النفاق وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين وماءة وفي رواية خمسين وماءة من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم كلهم يخافون النفاق وروي ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان جالسا في جماعة من اصحابه فذكروا رجلا واكثروا الثناء عليه فبيناهم كذلك اذ طلع عليهم الرجل ووجهه يقطر ماء من اثر الوضوء وقد علق نعله بيده وبين عينيه اثر السجود فقالوا يا-	60	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0236	false	-3121510868733773678	0	155	0	793	1514	300	وقال صلي الله عليه وسلم من كان ذا لسانين في الدنيا جعله الله ذا لسانين في الاخرة وقال ايضا صلي الله عليه وسلم شر الناس ذو الوجهين الذي ياتي هءلاء بوجه وياتي هءلاء بوجه وقيل للحسن ان قوما يقولون انا لا نخاف النفاق فقال والله لان اكون اعلم اني برء من النفاق احب الي من تلاع الارض ذهبا وقال الحسن ان من النفاق اختلاف اللسان والقلب والسر والعلانية والمدخل والمخرج وقال رجل لحذيفة رضي الله عنه اني اخاف ان اكون منافقا فقال لو كنت منافقا ما خفت النفاق ان المنافق قد--- امن النفاق وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين وماءة وفي رواية خمسين وماءة من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم كلهم يخافون النفاق وروي ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان جالسا في جماعة من اصحابه فذكروا رجلا واكثروا الثناء عليه فبيناهم كذلك اذ طلع عليهم الرجل ووجهه يقطر ماء من اثر الوضوء وقد علق نعله بيده وبين عينيه اثر السجود فقالوا يا	236	8989071251619580677	789	1570.0	636	796	99.12060546875	153	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms61	true	-2154955975009925988	0	92	0	450	1528	300	رسول الله هو هذا ال---رجل الذي وصفناه فقال صلي الله عليه وسلم اري علي وجهه سفعة من الشيطان فجاء الرجل حتي سلم وجلس مع القوم فقال النبي صلي الله عليه وسلم نشدتك الله هل حدثت نفسك حين اشرفت علي القوم انه ليس فيهم خير منك فقال اللهم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نعم وقال صلي الله عليه وسلم في دعاءه اللهم اني استغفرك لما علمت ولما لم اعلم فقيل له اتخاف يا رسول الله فقال وما يءمنني والقل-ب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وقد قال سبحانه وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون	61	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0236	false	-3121510868733773678	155	281	793	1421	1514	300	رسول الله--- هذا هو الرجل الذي وصفناه فقال صلي الله عليه وسلم اري علي وجهه سفعة من الشيطان فجاء الرجل حتي سلم وجلس مع القوم فقال النبي صلي الله عليه وسلم نشدتك الله هل حدثت نفسك حين اشرفت علي القوم انه ليس فيهم خير منك فقال اللهم نعم حديث كان جالسا في جماعة من اصحابه فذكروا رجلا فاكثروا الثناء عليه فبينما هم كذلك اذ طلع رجل عليهم ووجهه يقطر ماء من اثر الوضوء الحديث اخرجه احمد والبزار والدار قطني من حديث انس فقال صلي الله عليه وسلم في دعاءه اللهم اني استغفرك لما علمت ولما لم اعلم فقيل له اتخاف يا رسول الله فقال وما يءمنني والقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وقد قال سبحانه وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون	236	8989071251619580677	441	865.0	350	631	69.88906860351562	86	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms61	true	-2154955975009925988	88	300	429	1528	1528	300	------------ما لم يكونوا يحتسبون قيل في التفسير عملوا اعمالا ظنوا انها حسنات فكانت في كفة السيءات وقال سري السقطي لو ان انسانا دخل بستانا فيه من جميع الاشجار عليها من جميع الطيور فخاطبه كل طير منها بلغة فقال السلام عليك يا ولي الله فسكنت نفسه الي ذلك كان اسير- في يديها فهذه الاخبار والاثار تعرفك خطر الامر بسبب دقاءق النفاق والشرك الخفي وانه لا يءمن منه حتي كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسال حذيفة عن نفسه وانه هل ذكر في المنافقين وقال ابو سليمان الداراني سمعت من بعض الامراء شيءا فاردت ان انكره فخفت ان يءمر بقتلي ولم اخف من الموت ولكن خشيت ان يعرض لقلبي التزين للخلق عند خروج روحي فكففت وهذا من النفاق الذي يضاد حقيقة الايمان وصدقه وكماله وصفاءه لا اصله فالنفاق نفاقان احدهما يخرج من الدين ويلحق بالكافرين ويسلك في زمرة المخلدين في النار والثاني يفضي بصاحبه الي النار مدة او ينقص من درجات عليين ويحط من رتبه الصديقين وذلك مشكوك فيه ولذلك حسن الاستثناء فيه واصل هذا النفاق تفاوت بين السر والعلانية والا من من مكر الله والعجب وامور اخر لا يخلو عنها الا الصديقون الوجه الرابع وهو ايضا مستند الي الشك وذلك من خوف الخاتمة فانه لا يدري ايسلم له الايمان عند الموت ام لا فان ختم له بالكفر حبط عمله السابق لانه موقوف-	61	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0237	false	-7164289898251162763	19	232	80	1182	1542	300	ما اعلم وشر ما لا اعلم---------- قيل في التفسير عملوا اعمالا ظنوا انها حسنات فكانت في كفة السيءات وقال سري السقطي لو ان انسانا دخل بستانا فيه من جميع الاشجار عليها من جميع الطيور فخاطبه كل طير منها بلغة فقال السلام عليك يا ولي الله فسكنت نفسه الي ذلك كان اسيرا في يديها فهذه الاخبار والاثار تعرفك خطر الامر بسبب دقاءق النفاق والشرك الخفي وانه لا يءمن منه حتي كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسال حذيفة عن نفسه وانه هل ذكر في المنافقين وقال ابو سليمان الداراني سمعت من بعض الامراء شيءا فاردت ان انكره فخفت ان يامر بقتلي ولم اخف من الموت ولكن خشيت ان يعرض لقلبي التزين للخلق عند خروج روحي فكففت وهذا من النفاق الذي يضاد حقيقة الايمان وصدقه وكماله وصفاءه لا اصله فالنفاق نفاقان احدهما يخرج من الدين ويلحق بالكافرين ويسلك في زمرة المخلدين في النار والثاني يفضي بصاحبه الي النار مدة او ينقص من درجات عليين ويحط من رتبة الصديقين وذلك مشكوك فيه ولذلك حسن الاستثناء فيه واصل هذا النفاق تفاوت بين السر والعلانية والام-ن من مكر الله والعجب وامور اخر لا يخلو عنها الا الصديقون الوجه الرابع وهو ايضا مستند الي الشك وذلك من خوف الخاتمة فانه لا يدري ايسلم له الايمان عند الموت ام لا فان ختم له بالكفر حبط عمله السابق لانه موقوف	237	8989071251619580677	1080	2133.5	871	1113	97.03504180908203	203	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms62	true	6954580068730994292	0	68	0	363	1560	300	علي سلامة الاخر ولو سءل الصاءم ضحوة النهار عن صحة صومه فقال انا صاءم قطعا فلو افطر في اثناء نهاره بعد ذلك لتبين كذبه اذ كانت الصحة موقوفه علي التمام الي غروب الشمس من اخر النهار وكما ان النهار ميقات تمام الصوم فالعمر ميقات تمام صحة الايمان ووصفه بالصحة قبل اخره بناء علي الاستصحاب وهو مشكوك فيه والعاقبة مخوفة ولاجلها كان بكاء اكثر الخاءفين لاجل ايها ثمرة القضية	62	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0237	false	-7164289898251162763	232	300	1182	1542	1542	300	علي سلامة الاخر ولو سءل الصاءم ضحوة النهار عن صحة صومه فقال انا صاءم قطعا فلو افطر في اثناء نهاره بعد ذلك لتبين كذبه اذ كانت الصحة موقوفة علي التمام الي غروب الشمس من اخر النهار وكما ان النهار ميقات تمام الصوم فالعمر ميقات تمام صحة الايمان ووصفه بالصحة قبل اخره بناء علي الاستصحاب وهو مشكوك فيه والعاقبة مخوفة ول--لها كان بكاء اكثر الخاءفين لاجل انها ثمرة القضية-	237	8989071251619580677	358	703.5	291	363	98.62258911132812	65	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms62	true	6954580068730994292	68	300	363	1560	1560	300	السابقة والمشيءة الازلية التي لا تظه----------ر المقضي به ولا مطلع عليه لاحد من البشر فخوف الخاتمة كخوف السابقة وربما يظهر في الحال ما سبقت الكلمة بنقيضه فمن الذي يدري انه من الذين سبقت لهم من الله الحسني وقيل في معني قوله تعالي وجاءت سكرة الموت بالحق اي بالسابقة يعني اطهرتها وقال بعض السلف انما يوزن من الاعمال خواتيمها وكان ابو الدرداء رضي الله عنه يحلف بالله ما من احد يامن ان يسلب ايمانه الا سلبه وقيل من الذنوب ذنوب عقوبتها سوء الخاتمة نعوذ بالله من ذلك وقيل هي عقوبات دعوي الولاية والكرامة بالافتراء وقال بعض العارفين لو عرضت علي الشهادة عند باب الدار والموت علي التوحيد عند باب الحجرة لاخترعت الموت علي التوحيد عند باب الحجرة لاني لا ادري ما يعرض لقلبي من التغيير عن التوحيد الي باب الدار وقال بعضهم لو عرفت واحدا بالتوحيد خمسين سنة ثم حال بيني وبينه سارية ومات لم احكم انه مات علي التوحيد وفي الحديث من قال انا مءمن فهو كافر ومن قال انا عالم فهو جاهل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وقيل في قوله تعالي وتمت كلمة- ربك صدقا وعدلا صدقا لمن مات علي الايمان وعدلا لمن مات علي الشرك وقد قال تعالي ولله عاقبة الامور ف-هما كان الشك بهذه المثابة كان الاستثناء واجبا لان الايمان عبارة عما يفيد الجنة كما ان الصوم عبارة عما يبرء الذمة وما فسد قبل الغروب لا يبرء الذمة فيخرج عن كونه صوما فكذلك الايمان بل لا يبعد ان يسال عن الصوم الماضي الذي لا-	62	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0238	false	4206514340301903349	0	288	0	1464	1521	300	السابقة والمشيءة الازلية التي لا تظهر الا بظهور المقضي به ولا مطلع عليه لاحد من البشر فخوف الخاتمة كخوف السابقة وربما يظهر في الحال ما سبقت الكلمة بنقيضه فمن الذي يدري انه من الذين سبقت لهم من الله الحسني وقيل في معني قوله تعالي وجاءت سكرة الموت بالحق اي بالسابقة يعني اظهرتها وقال بعض السلف انما يوزن من الاعمال خواتيمها وكان ابو الدرداء رضي الله عنه يحلف بالله ما من احد يامن ان يسلب ايمانه الا سلبه وقيل من الذنوب ذنوب عقوبتها سوء الخاتمة نعوذ بالله من ذلك وقيل هي عقوبات دعوي الولاية والكرامة بالافتراء وقال بعض العارفين لو عرضت علي الشهادة عند باب الدار والموت علي التوحيد عند باب الحجرة لاختر-ت الموت علي التوحيد عند باب الحجرة لاني لا ادري ما يعرض لقلبي من التغيير عن التوحيد الي باب الدار وقال بعضهم لو عرفت واحدا بالتوحيد خمسين سنة ثم حال بيني وبينه سارية ومات لم احكم انه مات علي التوحيد وفي الحديث--------------------------------------------------- من قال انا مءمن فهو كافر ومن قال انا عالم فهو جاهل حديث من قال انا مءمن فهو كافر ومن قال انا عالم فهو جاهل اخرجه الطبراني في الاوسط بالشطر الاخير منه من حديث ابن عمر وفيه ليث بن ابي سليم تقدم والشطر الاول روي من قول يحيي بن ابي كثير رواه الطبراني في الاصغر بلفظ من قال انا في الجنة فهو في النار وسنده ضعيف وقيل في قوله تعالي وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا صدقا لمن مات علي الايمان وعدلا لمن مات علي الشرك وقد قال تعالي ولله عاقبة الامور فمهما كان الشك بهذه المثابة كان الاستثناء واجبا لان الايمان عبارة عما يفيد الجنة كما ان الصوم عبارة عما يبرء الذمة وما فسد قبل الغروب لا يبرء الذمة فيخرج عن كونه صوما فكذلك الايمان بل لا يبعد ان يسال عن الصوم الماضي الذي لا	238	8989071251619580677	1143	2077.5	924	1516	75.3957748413086	214	JK000954-ara1	JK000001-ara1
JK000954-ara1.ms63	true	-4080386133025088971	12	93	58	467	467	93	الله تعالي اذ الصوم الحقيقي هو المقبول والمقبول غاءب عنه لا يطلع عليه الا الله تعالي فمن هذا حسن الاستثناء في جميع اعمال البر ويكون ذلك شكا في القبول اذ يمنع من القبول بعد جريان ظاهر شروط الصحة اسباب خفي-ة لا يطلع عليها الا رب الارباب جل جلاله فيحسن الشك فيه فهذه وجوه حسن الاستثناء في الجواب عن الايمان وهي اخر ما تختم به كتاب قواعد العقاءد تم الكتاب بحمد الله تعالي و-صلي الله---------- علي سيدنا محمد وعلي كل عبد مصطفي-	63	-8540415834770279013	JK000001-ara1.ms0239	false	-3316894125384563399	0	84	0	422	1590	300	الله تعالي اذ الصوم الحقيقي هو المقبول والمقبول غاءب عنه لا يطلع عليه الا الله تعالي فمن هذا حسن الاستثناء في جميع اعمال البر ويكون ذلك شكا في القبول اذ يمنع من القبول بعد جريان ظاهر شروط الصحة اسباب خفيفة لا يطلع عليها الا رب الارباب جل جلاله فيحسن الشك فيه فهذه وجوه حسن الاستثناء في الجواب عن الايمان وهي اخر ما نختم به كتاب قواعد العقاءد تم الكتاب بحمد الله تعالي و صلي الله عليه وسلم علي سيدنا محمد وعلي كل عبد مصطفي	239	8989071251619580677	408	797.0	328	422	96.68246459960938	76	JK000954-ara1	JK000001-ara1
