id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000913-ara1.ms0598	false	-3587941647199704370	260	296	1420	1625	1651	300	علي كراهة الافراط في الاسراع ويسمي الهذا قالوا وقراءة جزء بترتيل افضل من قراءة جزءين في قدر ذلك الزم-ن بلا ترتيل -قال العلماء و--الترتيل مستحب للتدبر ولانه اقرب الي الاجلال والتوقير واشد تاثيرا في القلب ولهذا	598	5297317824081532584	Shamela0002573-ara1.ms0473	true	-1722241412965842749	267	300	1559	1750	1750	300	علي كراهة الافراط في الاسراع------------ قالوا وقراءة جزء بترتيل افضل من قراءة جزءين في قدر ذلك الزمان بلا ترتيل وقالوا واستحباب الترتيل للم-----تدبر ولانه اقرب الي الاجلال والتوقير واشد تاثيرا في القلب ولهذا-	473	-7706486217676615134	175	304.5	145	209	83.7320556640625	27	JK000913-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000913-ara1.ms1584	false	6669785471917056523	111	272	585	1353	1492	300	ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم---- للعباس رضي الله عنه -يا عباس يا عماه الا اعطيك الا امنحك الا احبوك الا افعل بك عشر خصال اذا انت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك اوله واخره قديمه وحديثه خطاه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته ان تصلي اربع ركعات تقرا في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فاذا فرغت من القراءة في اول ركعة وانت قاءم قلت سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر خمس عشرة مرة ثم تركع وتقولها وانت راكع عشرا --وترفع راسك من -لركوع فتقولها عشرا ثم تهوي ساجدا فتقولها وانت ساجد عشرا ثم ترفع راسك من السجود فتقولها عشرا ثم تسجد ف-قولها عشرا ثم ترفع راسك فتقولها عشرا فذلك خمس وسبعون في كل ركعة تفعل ذلك في اربع ركعات ان استطعت ان تصليها--- كل يوم فاف---عل فان لم تفعل ففي كل جمعة مرة فان لم تفعل ففي كل شهر مرة فان لم تفعل ففي كل سنة مرة فان لم تفعل	1584	5297317824081532584	Shamela0002573-ara1.ms1373	true	-4711637630524380382	137	300	780	1550	1550	300	ابن عباس رضي الله عنه ان النبي----------- صلي الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب يا عباس يا عماه الا اعطيك الا امنحك الا اخبرك الا افعل بك عشر خصال اذا انت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك اوله واخره قديمه وحديثه خطاه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته ان تصلي اربع ركعات تقرا في كل ركعة -فاتحة الكتاب وسورة فاذا فرغت من القراءة في اول ركعة وانت قاءم قلت سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر خمس عشرة مرة ثم تركع فتقولها وانت راكع عشرا ثم ترفع راسك من الركوع فتقولها عشرا ثم تهوي ساجدا فتقولها وانت ساجد عشرا ثم ترفع راسك من السجود فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع راسك فتقولها عشرا فذلك خمس وسبعون في كل ركعة تفعل ذلك في اربع ركعات ان استطعت ان تصليها في كل يوم مرة افعل فان لم تفعل ففي كل جمعة مرة فان لم تفعل ففي كل شهر مرة فان لم تفعل ففي كل سنة مرة فان لم تفعل-	1373	-7706486217676615134	729	1386.5	576	783	93.10344696044922	147	JK000913-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000913-ara1.ms1585	false	-7729190078726672255	66	175	318	854	1511	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم من كانت له حاجة الي الله تعالي او---- احد من بني ادم فليتوضا فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن علي الله عز وجل وليصل علي النبي صلي الله عليه وسلم ثم ليقل لا اله الا الله الحليم الكريم سبحان الله رب -لعرش العظيم -الحمد لله رب العالمين اسالك موجبات رحمتك وعزاءم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل اثم لا تدع لي ذنبا الا غفرته ولا هما الا فرجته ولا حاجة هي لك رضا -----الا قضيتها يا ارحم الراحمين رواه الترمذي وضعفه السابعة يكره تخصيص ليلة لجمعة بصلاة لحديث ابي هريرة رضي الله عنه عن-------------------------------------------------------------------------- النبي صلي الله عليه وسلم -قال	1585	5297317824081532584	Shamela0002573-ara1.ms1375	true	6967790038869023537	0	111	0	548	1550	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم من كانت له حاجة الي الله------ او الي احد من بني ادم فليتوضا فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن علي الله تعالي- وليصل علي النبي ث-------------------م ليقل لا اله الا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين اسالك موجبات رحمتك وعزاءم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل اثم لا تدع لي ذنبا الا غفرته ولا هما الا فرجته ولا حاجة هي لك فيها رضي الا قضيتها يا ارحم الراحمين رواه الترمذي و-----------------------------------------------ابن -ماجة وفي الحموي حاشية الاشباه في البحث الثالث في النية عن عثمان بن حنيف ان رجلا ضرير البصر اتي النبي صلي الله عليه وسلم فقال	1375	-7706486217676615134	437	782.0	345	622	70.25723266601562	82	JK000913-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000913-ara1.ms4189	false	-2861513923778870081	0	300	0	1607	1607	300	وهذا القول اصحها عند الشافعي واصحابنا قال في الام هذا اظهر معاني الاية قال صاحب الحاوي والدليل لهذا القول ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن بيوع كانوا يعتادونها ولم يبين الجاءز فدل علي ان الاية الكريمة تناولت اباحة جميع البيوع الا ما خص منها وبين صلي الله عليه وسلم المخصوص ق-ال فعلي هذا في العموم قولان احدهما انه عموم اريد به العموم وان دخله التخصيص والثاني--- انه عموم اريد به الخصوص قال والفرق بينهما من وجهين احدهما ان العموم المطلق الذي يراد به العموم وهو ما يجري علي عمومه وان دخله تخصيص كان الخارج منه بالتخصيص اقل مما بقي علي العموم والوجه الثاني ان البيان فيما اريد به الخصوص مقدم علي اللفظ وفيما اريد به العموم متاخر عن اللفظ او مقترن به قال وعلي القولين جميعا يجوز الاستدلال بهذه الاية الكريمة في المساءل المختلف فيها ما لم يقم دليل تخصيص واخراجها من العموم والقول الثاني من الاقوال الاربعة انها مجملة لا يعقل منها صحة بيع من فساده الا ببيان النبي صلي الله عليه وسلم ودليله ان في البياعات الجاءز وغيره وبين في الاية ما يميز هذا من ذاك فاقتضت كونها مجملة فعلي هذا هل هي مجملة بنفسها ام بعارض فيه----------------- وجهان لاصحابنا احدهما انها مجملة بنفسها لان قوله تعالي واحل الله البيع البقرة 275 يقتضي جواز البيع متفاضلا وقوله تعالي وحرم الربا البقرة 275 يقتضي تحريم بيع الربوي متفاضلا فصار اخرها معارضا لاولها فحصل الاجمال فيها بنفسها والثاني انها مجملة بغيرها لانها جواز كل بيع من غرر ومعدوم وغيرهما وقد وردت السنة بالنهي عن بيع الغرر وبيع الملامسة وغيرهما فوقع الاجمال فيها بغيرها قال ثم اختلف اصحابنا في الاجمال علي وجهين احدهما ان الاجمال وقع في المعني المراد به دون صيغة لفظها لان لفظ البيع----- اسم لغوي ولم يرد من طريق الشرع ومعناه معقول لكن لما قام بازاءه من الشبه ما يعارضه تدافع العمومان وحدهما ولم يتعين المراد-	4189	5297317824081532584	Shamela0002573-ara1.ms1907	true	-6606907734671013065	96	244	476	1243	1511	300	وهذا القول اصحها عند الشافعي -------------------------------------------------------------------------واصحابه لانه صلي الله عليه وسلم نهي عن بيوع كانوا يعتادونها ولم يبين الجاءز فدل علي ان الاي--------ة تناولت اباحة جميع البيوع الا ما خص منها فبين صلي الله عليه وسلم المخصوص وقال فعلي هذا في العموم قولان احدهما انه عموم اريد به العموم وان دخل- التخصيص و--ثانيهما انه عموم اريد به الخصوص قال والفرق بي----------------نهما ان ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لبيان في الثاني---------- مقدم علي اللفظ وفي الاول----------- متاخر عنه-------- مقترن به قال وعلي القولين------ يجوز الاستدلال ب----الاي--------ة في المساءل المختلف فيها ما لم يقم دليل تخصيص------------------- والقول الثاني انها مج-------------------ملة لا يعقل منها صحة بيع من فساده الا ببيان النبي صلي الله عليه وسلم قال ثم----------------------------------------------------------------------------------------- هل هي مجملة بنفسها ام بعارض ما نهي عنه من البيوع و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جهان وهل الاجمال في-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المعني المراد--- دون -----لفظها لان---- البيع لفظه اسم لغوي -----------------------معناه معقول لكن لما قام بازاءه من السنة ما يعارضه تدافع العمومان و-------لم يتعين المراد	1907	-7706486217676615134	695	1130.5	559	1634	42.533660888671875	114	JK000913-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000913-ara1.ms4190	false	4627489826475761274	1	103	6	529	1631	300	الا ببيان الشبه فصارا مجملين لهذا المعني لان هذا اللفظ مشكل المعني والثاني ان اللفظ محتمل والمعني المراد منه مشكل لانه لما لم يكن المراد من اللفظ ما وقع عليه الاسم وتبينا ان له شراءط لم تكن معقولة في اللغة خرج اللفظ بالشراءط عن موضوعه في اللغة الي ما استقرت عليه شراءط الشرع وان كان له في اللغة معان معقولة كما قلنا في الصلاة انها مجملة لانها متضمنة شراءط لم تكن معقولة في اللغة كالخضوع فكذلك البيع قال الماوردي وعلي الوجهين جميعا لا يجوز الاستدلال بها علي صحة بيع ولا فساده وان دلت علي صحة البيع من اصله قال وهذا هو الفرق	4190	5297317824081532584	Shamela0002573-ara1.ms1907	true	-6606907734671013065	244	300	1243	1511	1511	300	الا ببيان السنة فصار- مجملا لذلك دون اللفظ او في اللفظ ايضا ------------------------------------------------------لانه لما لم يكن المراد منه----- ما وقع عليه الاسم وكانت---- له شراءط--- غير معقولة في ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لغة كان مشكلا ايضا هو وجهان قال----- وعلي الوجهين------ لا يجوز الاستدلال بها علي صحة بيع و---فساده وان دلت علي صحة البيع من اصله قال وهذا هو الفرق-	1907	-7706486217676615134	208	300.0	162	523	39.77055358886719	32	JK000913-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000913-ara1.ms4190	false	4627489826475761274	103	280	529	1533	1631	300	بين العموم والمجمل حيث جاز الاستدلال بظاهر العموم ولم يجز الاستدلال بظاهر المجمل والله اعلم والقول الثالث من الاربعة يتناولهما جميعا فيكون عموما دخله التخصيص ومجملا لحقه التفسير لقيام الدلالة عليها قال الماوردي واختلف اصحابنا في وجه دخول ذلك فيهما علي ثلاثة اوجه احدها ان العموم في اللفظ والاجمال في المعني فيكون اللفظ عاما مخصوصا والمعني مجملا لحقه التفسير والثاني ان العموم في قوله تعالي واحل الله البيع والاجمال في قوله وحرم الربا والثالث انه كان مجملا فلما بينه النبي صلي الله عليه و-----سلم صار عاما فيكون داخلا في المجمل قبل البيان وفي العموم بعد البيان قال فعلي هذا الوجه يجوز الاستدلال بظاهرها في البيوع المختلف فيها كالقول الثاني والقول الرابع انها تناولت بيعا معهودا ونزلت بعد ان احل النبي صلي الله عليه و-----سلم بيوعا وحرم بيوعا فقوله تعالي واحل الله البيع اي البيع الذي بينه النبي صلي الله عليه وسلم من قبل وعرفه المسلمون منه فتناولت الاية بيعا معهودا ولهذا دخلت الالف واللام لانهما للعهد او للجنس ولا يكون الجنس هنا مرادا لخروج بعضه عن التحليل فعلم ان المراد العهد فعلي هذا لا يجوز الاستدلال بظاهرها	4190	5297317824081532584	Shamela0002573-ara1.ms1908	true	4533914192724003481	0	104	0	575	1598	300	بين العموم والمجمل حيث جاز الاستدلال بظاهر العموم ولم يجز الاستدلال بظاهر المجم-----------ل والقول الثالث انها عامة مجملة معا------------------------------------------------------------------------------------- واختلف --------في وجه----- ذلك------ علي------ اوجه احدها ان العموم في اللفظ والاجمال في المعني الث----------------------------------------------------اني ان العموم ف-----------ي واحل الله البيع والاجمال في و-----حرم الربا -الثالث انه كان مجملا فلما بينه النبي صلي الله عليه واله وسلم صار عاما فيكون داخلا في المجمل قبل البيان وفي العموم بعد البيان---- فعلي هذا------ يجوز الاستدلال بظاهرها في البيوع المختلف فيها والقو--------------ل الرابع انها تناولت بيعا معهودا ونزلت بعد ان احل النبي صلي الله عليه واله وسلم بيوعا وحرم بيوعا ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اللام------- لل-----------------------------------------------------------------------------عهد فعلي هذا لا يجوز الاستدلال بظاهرها	1908	-7706486217676615134	542	921.0	443	1014	53.45167541503906	82	JK000913-ara1	Shamela0002573-ara1
