id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000913-ara1.ms4189	false	-2861513923778870081	25	300	134	1607	1607	300	نهي عن بيوع كانوا يعتادونها ولم يبين الجاءز فدل علي ان الاية الكريمة تناولت اباحة جميع البيوع الا ما خص منها وبين صلي الله عليه وسلم المخصوص قال فعلي هذا في العموم قولان احدهما انه عموم اريد به العموم وان دخله التخصيص والثاني انه عموم اريد به الخصوص قال والفرق بينهما من وجهين احدهما ان العموم المطلق الذي يراد به العموم وهو ما يجري علي عمومه وان دخله تخصيص كان الخارج منه بالتخصيص اقل مما بقي علي العموم والوجه الثاني ان البيان فيما اريد به الخصوص مقدم علي اللفظ وفيما اريد به العموم متاخر عن اللفظ او مقترن به قال وعلي القولين جميعا يجوز الاستدلال بهذه الاية الكريمة في المساءل المختلف فيها ما لم يقم دليل تخصيص واخراجها من العموم والقول الثاني من الاقوال الاربعة انها مجملة لا يعقل منها صحة بيع من فساده الا ببيان النبي صلي الله عليه وسلم ودليله ان في البياعات الجاءز وغيره وبين في الاية ما يميز هذا من ذاك فاقتضت كونها مجملة فعلي هذا هل هي مجملة بنفسها ام بعارض فيه----------------- وجهان لاصحابنا احدهما انها مجملة بنفسها لان قوله تعالي واحل الله البيع البقرة 275 يقتضي جواز البيع متفاضلا وقوله تعالي وحرم الربا البقرة 275 يقتضي تحريم بيع الربوي متفاضلا فصار اخرها معارضا لاولها فحصل الاجمال فيها بنفسها والثاني انها مجملة بغيرها لانها جواز كل بيع من غرر ومعدوم وغيرهما وقد وردت السنة بالنهي عن بيع الغرر وبيع الملامسة وغيرهما فوقع الاجمال فيها بغيرها قال ثم اختلف اصحابنا في الاجمال علي وجهين احدهما ان الاجمال وقع في المعني المراد به دون صيغة لفظها لان لفظ البيع اسم لغوي ولم يرد من طريق الشرع ومعناه معقول لكن لما قام بازاءه من الشبه ما يعارضه تدافع العمومان وحدهما ولم يتعين المراد-	4189	5297317824081532584	Shamela0001417-ara1.ms0131	true	-6049854138740303359	1	138	8	714	1572	300	نهي عن بيوع كانوا يعتادونها ولم يبين الجاءز فدل علي ان الاي--------ة تناولت اباحة جميع البيوع الا ما خص منها فبين صلي الله عليه وسلم المخصوص قال فعلي هذا في العموم قولان احدهما انه عموم اريد به العموم وان دخله التخصيص والثاني انه عموم اريد به الخصوص قال والفرق بي----------------نهما ان ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لبيان في الثاني مت---------قدم علي اللفظ وفي الاول----------- متاخر عنه و-------مقترن به قال وعلي القولين------ يجوز الاستدلال ب----الاي--------ة في المساءل المختلف فيها ما لم يقم دليل تخصيص------------------- والقول الثاني انها مج-------------------ملة لا يعقل منها صحة بيع من فساده الا ببيان النبي صلي الله عليه وسلم ثم قال----------------------------------------------------------------------------------------- هل هي مجملة بنفسها ام بعارض ما نهي عنه من البيوع و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جهان وهل الاجمال في-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المعني المراد--- دون----- لفظها لان لفظ البيع اسم لغوي -----------------------معناه معقول لكن لما قام بازاءه من السنة ما يعارضه تدافع العمومان و-------لم يتعين المراد	131	1155130032378502943	649	1077.5	523	1491	43.52783203125	108	JK000913-ara1	Shamela0001417-ara1
JK000913-ara1.ms4190	false	4627489826475761274	1	230	6	1260	1631	300	الا ببيان الشبه فصارا مجملين لهذا المعني لان هذا اللفظ مشكل المعني والثاني ان اللفظ محتمل والمعني المراد منه مشكل لانه لما لم يكن المراد من اللفظ ما وقع عليه الاسم وتبينا ان له شراءط لم تكن معقولة في اللغة خرج اللفظ بالشراءط عن موضوعه في اللغة الي ما استقرت عليه شراءط الشرع وان كان له في اللغة معان معقولة كما قلنا في الصلاة انها مجملة لانها متضمنة شراءط لم تكن معقولة في اللغة كالخضوع فكذلك البيع قال الماوردي وعلي الوجهين جميعا لا يجوز الاستدلال بها علي صحة بيع ولا فساده وان دلت علي صحة البيع من اصله قال وهذا هو الفرق بين العموم والمجمل حيث جاز الاستدلال بظاهر العموم ولم يجز الاستدلال بظاهر المجمل والله اعلم والقول الثالث من الاربعة يتناولهما جميعا فيكون عموما دخله التخصيص ومجملا لحقه التفسير لقيام الدلالة عليها قال الماوردي واختلف اصحابنا في وجه دخول ذلك فيهما علي ثلاثة اوجه احدها ان العموم في اللفظ والاجمال في المعني فيكون اللفظ عاما مخصوصا والمعني مجملا لحقه التفسير والثاني ان العموم في قوله تعالي واحل الله البيع والاجمال في قوله وحرم الربا والثالث انه كان مجملا فلما بينه النبي صلي الله عليه وسلم صار عاما فيكون داخلا في المجمل قبل البيان وفي العموم بعد البيان قال فعلي هذا الوجه يجوز الاستدلال بظاهرها في البيوع المختلف فيها كالقول الثاني والقول الرابع انها تناولت بيعا معهودا ونزلت بعد ان احل النبي صلي الله عليه وسلم بيوعا وحرم بيوعا	4190	5297317824081532584	Shamela0001417-ara1.ms0131	true	-6049854138740303359	138	297	714	1555	1572	300	الا ببيان السنة فصار- مجملا لذلك دون اللفظ او في اللفظ ايضا ------------------------------------------------------لانه لما لم يكن المراد منه----- ما وقع عليه الاسم وكانت---- له شراءط--- غير معقولة في ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لغة كان مشكلا ايضا وجهان قال-------- وعلي الوجهين------ لا يجوز الاستدلال بها علي صحة بيع ولا فساده وان دلت علي صحة البيع من اصله قال وهذا هو الفرق بين العموم والمجمل حيث جاز الاستدلال بظاهر العموم ولم يجز الاستدلال بظاهر الم-----------جمل والقول الثالث انها عامة جملة مع-------------------------------------------------------------------------ا قال--------- واختلف --------في وجه----- ذلك علي------------ اوجه احدها ان العموم في اللفظ والاجمال في المعني فيكون اللفظ عاما مخصوصا والمعني مجملا لحقه التفسير والثاني ان العموم ف-----------ي واحل الله البيع والاجمال في و-----حرم الربا والثالث انه كان ج-ملا فلما بينه النبي صلي الله عليه وسلم صار عاما فيكون داخلا في المجمل قبل البيان وفي العموم بعد البيان---- فعلي هذا------ يجوز الاستدلال بظاهرها في البيوع المختلف فيها والقو--------------ل الرابع انها تناولت بيعا معهودا ونزلت بعد ان احل النبي صلي الله عليه وسلم بيوعا وحرم بيوعا	131	1155130032378502943	758	1294.5	611	1254	60.446571350097656	123	JK000913-ara1	Shamela0001417-ara1
JK000913-ara1.ms0602	false	2698566371350481605	79	149	428	793	1628	300	الليل و--نصفه الاخر افضل والقراءة بين المغرب والعشاء مح----------------------------بوبة وافضل النهار بعد الصبح ولا كراهة في شء من الاوقات ونقل عن بعض السلف كراهة القرا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءة بعد العصر وليس بشء -----------------------ولا اصل له ويختار من الايام يوم عرفة ثم يوم الجمعة ثم الاثنين والخميس ومن الاعشار العشر الاواخر من شهر رمضان والاول من ذي الحجة ومن الشهور رمضان فرع في اداب ------------------------------------------------------------ختم القران يستحب كونه في اول الليل او اول النهار	602	5297317824081532584	Shamela0001417-ara1.ms0429	true	1161403515880983177	0	107	0	581	1578	300	الليل ثم نصفه الاخير وما--------- بين المغرب والعشاء محبوبة لفراغ القلب من اشغال الدنيا وافضل النهار بعد الصبح ولا تكره- في شء من الاوقات وافضل الذكر القران الا فيما شرع فيه من الاذكار كاذكار الليل والنهار وعند الاكل والشرب ودخول المنزل والمسجد وغير ذلك واما ما رواه ابن ابي داود عن معان بن رفاعة عن مشايخه انهم كرهوا القراءة بعد العصر وقالوا هو دراسة يهود فغير مقبول ولا اصل له ويختار من الايام يوم عرفة ثم الج----معة ثم الاثنين والخميس ومن الاعشار العشر الا-خير من رمض----ان والاول من ذي الحجة ومن الشهور رمضان ويختار لابتداءه يوم الجمعة وليلتها ولختمه يوم الخميس او ليلته والافضل ال----------------------------------ختم اول النهار	429	1155130032378502943	243	385.5	192	634	38.32807540893555	41	JK000913-ara1	Shamela0001417-ara1
JK000913-ara1.ms0017	false	3461167664648681177	204	299	1036	1510	1515	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكنا كنا مع رسول ال-له صلي الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الاودية والشعاب فقلنا استطير او اغتيل فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما اصبحنا اذا هو جاء من قبل حراء فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال اتاني داعي ا--لجن فذهبت معه فقرات عليهم القران -قال فانطلق-- بنا فارانا اثارهم واثار نيرانهم و--------------------------------------------------في صحيح مسلم ايضا عن علقمة عن عبد الله------------ قال لم اكن ليلة الجن مع رسول الله صلي الله عليه وسلم	17	5297317824081532584	Shamela0001417-ara1.ms0638	true	6208348399412413469	116	198	566	980	1500	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ابن مسعود--------- كنا مع----- النبي صلي الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الاودية والشعاب فقلنا استطير و--اغتيل فبتنا بشر ليلة بات--ها قوم فقلنا له-------------------------------- يا رسول الله ما الذي اصابك فق-------------------------------------ال اتاني جاء من الجن فذهبت معه فقرات عليهم القران فقال -انطلقوا بنا فاذ--ا --------اثار نيرانهم وسالوا الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في ايديكم اوفر ما يكون لحما وكل بعر علف لدوابكم ثم قال------------------------------ صلي الله عليه وسلم	638	1155130032378502943	270	388.5	215	542	49.81549835205078	40	JK000913-ara1	Shamela0001417-ara1
JK000913-ara1.ms0054	false	7316336806741632563	46	165	230	851	1566	300	وانه يتقي بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله ورواه البيهقي من رواية ابي سعيد الخدري ايضا ومعني امقلوه اغمسوه كما في رواية البخاري قال الخطابي فيه من الفقه ان اجسام الحيوان طاهرة الا ما دلت عليه السنة من الكلب وما الحق به قال وقد تكلم علي هذا الحديث بعض من لا خلاق له وقال كيف يجتمع الداء والشفاء في جناحي الذبابة وكيف نعلم ذلك--------- حتي نقدم جناح الداء قال الخطابي وهذا سءال جاهل او متجاهل وان الذي يجد نفسه ونفو---------------------------س عامة الحيوان قد جمع فيه----- الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة وهي اشياء متضادة اذا تلاقت تفاسدت ثم يري الله عز وجل قد الف بينها-------------------- وجعل---ها سببا لبقاء الحيوان----------------- وصلاحه- لجدير ان لا ينكر اجتماع الداء والدواء في جزءين من حيوان	54	5297317824081532584	Shamela0001417-ara1.ms1024	true	3626141411701565348	214	300	1090	1550	1550	300	وانه يتقي بجناحه الذي فيه الداء فان قلت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كيف يجتمع الداء والشفاء في جناحي الذبابة وكيف تعلم ذلك في نفسها حتي تقدم جناح الداء وتءخر جناح الشفاء وما حملها علي ذلك والجواب ان هذا غير منكر لانا نجد في انفسنا وفي انفس عامة الحيوان قد جمع فيها بين الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة وهي اشياء متضادة اذا تلاقت تفاسدت ثم ان- الله تعالي- قد الف بينها وقهرها علي الاجتماع وجعل منها -------قوي الحيوان التي فيها بقاءها وصلاحها لجدير ا--لا يذكر اجتماع الداء والشفاء في جزءين من حيوان-	1024	1155130032378502943	305	464.0	246	703	43.38549041748047	45	JK000913-ara1	Shamela0001417-ara1
JK000913-ara1.ms0054	false	7316336806741632563	165	220	851	1143	1566	300	واحد وان الذي الهم النحل --اتخاذ ثقب ----عجيب الصنعة وتعسل فيه والهم النملة كسب--- قوتها وادخاره لاوان حاجتها اليه هو الذي خلق الذبابة وجعل لها الهداية الي ان ------------تقدم جناحا وتءخر اخر لما اراد من الابتلاء الذي هو مدرجة التعبد والامتحان الذي هو مضمار التكليف و---في كل شء حكمة وعلم-- وما يذكر الا اولوا الالباب	54	5297317824081532584	Shamela0001417-ara1.ms1025	true	6288327619984638302	0	55	0	296	1643	300	واحد وان الذي الهم النحلة لاتخاذ البيت العجيب الصنعة---------- والهم الذرة ان تدخر قوتها وتدخ-ره لاوان حاجتها اليه هو الذي خلق الذبابة وجعل لها الهداية الي ان تءخر جناحا وتقدم جناحا---------- لما اراد من الابتلاء الذي هو مدرجة التعبد والامتحان الذي هو مضمار التكليف وله في كل شء حكمة وعنوان وما يذكر الا اولو- الالباب	1025	1155130032378502943	255	428.0	207	318	80.18868255615234	39	JK000913-ara1	Shamela0001417-ara1
