id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000906-ara1.ms06765	false	-3588396998773778506	176	292	925	1527	1578	300	انك كما قد تعقل المتصل مثلا نفس المتصل كالجزء الصوري للجسم من حيث هو جسم وقد تعقل شيءا ذلك الشء هو المتصل كالمادة--- فكذلك قد تعقل واجب الوجود بما هو واجب الوجود وقد تعقل شيءا ذلك الشء هو واجب الوجود ومصداق الحكم به ومطابق-ه في الاول حقيقة الموضوع وذاته فقط وفي الثاني هي مع حيثية اخري هي صفة قاءمة بالموضوع حقيقية او انتزاع------------ية وكل واجب الوجود--- لم يكن نفس واجب الوجود بل يكون له حقيقة تلك الحقيقة متصفة بكونها واجبة الوجود ففي اتصافها ت---حتاج الي عروض هذا الامر والي جاعل يجعلها بحيث ينتزع منها هذا الامر-------------------- فهي في حد ذاتها ممكنة الوجود وبه صارت واجبة الوجود فلا ت---------------كون واجبة الوجود بذا-------------------------------------ته فهو نفس واجب الوجود بذاته	6765	-578158170901559387	Shia004704-ara1.ms042	true	1206738509515007327	90	219	494	1150	1567	300	انك كما قد تعقل المتصل مثلا نفس المتصل كالجزء الصوري للجسم من حيث هو جسم وقد تعقل شيءا ذلك الشء هو المتصل كالمادة له فكذلك قد تعقل واجب الوجود بما هو واجب الوجود وقد تعقل شيءا ذلك الشء هو واجب الوجود ومصداق الحكم به ومطابقته في الاول حقيقة الموضوع------ فقط وفي الثاني هي مع حيثية اخري سواء كانت---------------------- انتزاعية او انضمامية وكل واجب الوجود ان لم يكن نفس واجب الوجود بل----- له حقيقة تلك الحقيقة متصفة بكونها واجب- الوجود ففي اتصافها به يحتاج الي عروض هذا الامر والي جاعل يجعلها كذلك او يجعلها حتي يتصف به علي اختلاف القولين فهي في حد ذاتها ممكنة وبذلك----- صارت واجبة الوجود وكل ما كان كذلك لا يكون واجب- الوجود لذاته كما علمت سابقا فكل واجب الوجود بذاته فهو نفس واجب الوجود بذاته	42	-1900851506939630285	518	922.0	413	696	74.42528533935547	91	JK000906-ara1	Shia004704-ara1
JK000906-ara1.ms06766	false	-730908188490676500	160	201	830	1048	1533	300	مصداق حمل مفهوم واحد ومطابق بال-----ذات مع قطع النظر عن اية حيثية كانت لا يمكن ان يكون حقاءق متخالفة متباينة بالذات غير مشتركة في ذاتي اصلا ولعل--- كل سليم الفطرة يحكم بان الامور المتخالفة من حيث كونها متخالفة بلا حيثية جامعة	6766	-578158170901559387	Shia004704-ara1.ms043	true	3487198579079428109	257	300	1351	1576	1576	300	مصداق حمل مفهوم واحد ومطابق صدقه بالذات مع قطع النظر عن اية حيثية كانت لا يمكن ان يكون حقاءق متخالفة متباينة بالذات غير مشتركة في ذاتي اصلا وظني ان كل سليم الفطرة يحكم بان الامور المتخالفة من حيث كونها متخالفة بلا حيثية جامعة-	43	-1900851506939630285	211	407.0	171	226	93.36283111572266	38	JK000906-ara1	Shia004704-ara1
JK000906-ara1.ms06764	false	7263328002178108345	214	260	1155	1410	1622	300	الدالة علي التوحيد-------- الذي هو اج----ل المطالب الالهية بل------------- جميعها يتوقف علي ان حقيقة الواجب تعالي --------هو الوجود البحت القاءم بذاته المعبر عنه بالوجوب الذاتي والوجود المتاكد وان ما يعرضه الوجوب او الوجود فهو في حد نفسه ممكن و-------وجوده كوجوبه يستفاد من الغير فلا يكون واجبا	6764	-578158170901559387	Shia004704-ara1.ms044	true	-7762313652491290816	172	219	949	1200	1641	300	الدالة عندي علي هذا المطلب الذي هو من اصول المباحث الالهية كثيرة لكن تتميم جميعها متوقف علي ان حقيقة الواجب الوجود بالذات هو الوجود البحت القاءم بذاته------------------------------------------ وان ما يعرضه الوجوب او الوجود فهو في حد ذاته ممكن ووجوبه كوجوده انما-- يستفاد من الغير فلا يكون واجبا	44	-1900851506939630285	180	284.5	142	295	61.01694869995117	29	JK000906-ara1	Shia004704-ara1
JK000906-ara1.ms06766	false	-730908188490676500	225	299	1166	1530	1533	300	بل نقول لو نظرنا الي نفس مفهوم الوجود المصدري المعلوم بوجه من الوجوه بديهة ادانا النظر والبحث الي ان حقيقته وما ينتزع هو منه امر قاءم بذاته هو الواجب الحق -الوجود المطلق الذي لا يشوبه عموم ولا خصوص ولا تعدد----------- اذ كل ما وجوده هذا الوجود -----لا يمكن ان يكون بينه وبين شء اخر له ايضا هذا الوجود فرضا مباينة اصلا ولا تغاير فلا يكون اثنان بل يكون هناك ذات واحدة ووجود واحد كما	6766	-578158170901559387	Shia004704-ara1.ms045	true	-4834512631664171713	12	87	62	430	1588	300	بل نقول لو نظرنا الي نفس مفهوم الوجود-------- المعلوم بوجه من الوجوه بديهة ادانا النظر والبحث الي ان حقيقته وما ينتزع هو منه امر قاءم بذاته هو الواجب الحق والوجود المطلق الذي لا يشوبه عموم ولا خصوص ولا تعدد ولا انقسام اذ كل ما وجوده هذا الوجود فرضا لا يمكن ان يكون بينه وبين شء اخر له ايضا هذا الوجود----- مباينة اصلا ولا تغاير فلا يكون اثنان بل يكون هناك ذات واحدة ووجود واحد كما	45	-1900851506939630285	351	664.5	279	381	92.12598419189453	69	JK000906-ara1	Shia004704-ara1
JK000906-ara1.ms06767	false	-179516603881096257	0	33	0	159	1575	300	اليه صاحب التلويحات بقوله صرف الوجود الذي لا اتم منه كلما فرضته ثانيا فاذا نظرت فهو هو اذ لا ميز في صرف شء فوجوب وجوده تعالي الذي هو ذاته سبحانه تدل علي وحدته	6767	-578158170901559387	Shia004704-ara1.ms045	true	-4834512631664171713	88	119	435	581	1588	300	اليه صاحب التلويحات بقوله صرف الوجود الذي لا اتم منه كلما فرضته ثانيا فاذا نظرت فهو هو اذ لا ميز في صرف شء فوجوب وجوده ا------لذي هو ذات-------ه تدل علي وحدته	45	-1900851506939630285	145	278.5	114	159	91.1949691772461	29	JK000906-ara1	Shia004704-ara1
JK000906-ara1.ms07073	false	1845677608729971166	81	167	478	964	1642	300	فمفهوم الموجود اعم من الوجود--- القاءم بذاته ومن الامور المنتسبة اليه نحوا من-------- الانتساب-- وصدق المشتق لا ينافي قيام --مبدا الاشتقاق بذاته الذي مرجعه الي عدم قيامه بالغير ولا -كون ما صدق عليه امرا منتسبا الي المبدا لا معروضا له بوجه من الوجوه كما في الحداد والمشمس علي ان امر اطلاق ------------اهل اللغة وارباب اللسان لا عبرة به في تصحيح --------------الحقاءق وق----الوا -كون المشتق من المعقولات الثانية------------------- والبديهيات الاولية لا يصادم كون المبدا حقيقة متاصلة متشخصة مجهولة الكنه و--ثانوية المعقول وتاصله قد يختلف بالقياس الي الامور	7073	-578158170901559387	Shia004704-ara1.ms045	true	-4834512631664171713	166	256	835	1351	1588	300	ومفهوم الوج-ود اعم من ذلك الامر القاءم بذاته ومن الامور المنتسبة اليه من ذلك النحو من الانتسابات وصدق المشتق لا ينافي قيام المبدا بذ---------اته الذي مرجعه الي عدم قيامه بالغير ولا يكون ما صدق عليه امرا منتسبا الي المبدا لا معروضا له بوج----------ه كما في اللابن والتامر علي ان---- اطلاقات اللغويين واهل------------- اللسان لا عبرة لها عند ابناء الحقيقة ولا الحقاءق يقتنص منها وكون المشتق من المعقولات الثانية والمفهومات العامية والبديهيات الاولية لا يصادم كون المبدا حقيقة متاصلة متشخصة مجهول- الكنه اذ ثانوية المعقول وتاصله قد يختلف بالقياس الي الامور	45	-1900851506939630285	407	695.5	332	554	73.46570587158203	59	JK000906-ara1	Shia004704-ara1
JK000906-ara1.ms05903	false	-2680461546291721231	261	291	1466	1669	1715	300	الاولي تهذيب الظاهر باستعمال النواميس الالهية------------------ من القيام والصيام-------------------------------------- وغيرهما الثانية تهذيب------------- الباطن عن الملكات الردية والاخلاق الدنية الثالثة تحلي النفس-------- بالصور القدسية الرابعة فناءها---- عن ذاتها و--------------ملاحظتها جلال رب	5903	-578158170901559387	Shia004704-ara1.ms239	true	-7402911310323608859	144	186	763	1055	1672	300	الاولي تهذيب الظاهر باستعمال النواميس الالهية والشراءع والاحكام من القيام والصيام والصدقات والقرابين والاعياد والجماعات وغيره-ا الثانية تهذيب القلب وتطهير الباطن عن الملكات الردية والاخلاق الدنية الثالثة تحلي النفس الناطقة بالصور القدسية الرابعة فناء النفس عن ذاتها وقصر النظر علي ملاحظة الرب -----	239	-1900851506939630285	190	311.5	163	298	63.75838851928711	26	JK000906-ara1	Shia004704-ara1
JK000906-ara1.ms05904	false	-917698483042857085	6	232	31	1227	1670	300	فهو كباقي الحيوانات--------- لا يعرف الا الاكل والشرب ثم بالتدريج يظهر له باقي صفات النفس من الشهوة والغضب والحرص والحسد------- وغير ذلك من الهيا---------ت التي هي نتاءج الاحتجاب والبعد من معدن ال-جود والصفات الكمالية ثم -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا تيقظ من سنة الغفلة وقام م-ن نوم الجهل وبان له ان----------------------------------------------------------- وراء هذه اللذات البهيمية لذات اخر------- وفوق هذه المراتب مراتب اخر- كما ل--يتوب عن اشتغاله بالمنهيا-----------------------------ت الشرعية------------------------------------------------------------------------------------- وينيب الي الله تعالي بالتوجه الي-------------ه فيشرع في ترك الفضول الدني-وية طلبا للكمالات الاخروية ويعزم عزما تاما ويتوجه الي السلوك -----------الي ملك الملوك من مقام نفسه فيهاجر منه ف---يقع في الغربة ويا طوبي للغرباء وان قيل انما الغربة للاحرار ذبح ثم اذا دخل في الطريق يزهد عن كل ما يعوقه عن مقصوده ويصده عن معبوده--------------------------------------- فيتصف بالورع والتقوي والزهد الحقيقي ثم يحاسب نفسه داءما في --------اقواله وافعاله ويتهمها------ في كل ما تامر به وان كان ----------عبادة فانها---- مجبولة علي حب الشهوات ومطبوعة عن الدساءس الخفيات فلا ينبغي ان يامنها ويكون علي ثقة منها يحكي عن بعض الاكابر ان نفسه لم تزل تامره بالجهاد وتحثه عليه فاستغرب ذلك ثم فطن انها تريد ان تستريح من نصب القيام والصيام بالموت فلم يجبها الي ذلك فاذا خلص منها وصفا وقته وطاب عيشه---------- بما يجده في طريق المحبوب يتنور باطنه ويظهر له لوامح انوار الغيب وينفتح له باب الملكوت وتلوح منه لواءح مرة بعد اخري فيشاهد امورا غيبية في صور مثالية فاذا ذاق شيءا منها يرغب	5904	-578158170901559387	Shia004704-ara1.ms240	true	-3522528470230759326	30	300	165	1687	1687	300	فهو كباقي الحيوانات والديدان لا يعرف الا الاكل والشرب ثم بالتدريج يظهر له باقي صفات النفس من الشهوة والغضب والحرص والحسد والبخل وغير ذلك من الهيءات والصفات التي هي نتاءج الاحتجاب والبعد من معدن الوجود والصفات الكمالية فهو بالحقيقة في هذه الحالة حيوان منتصب القامة لا غير يصدر منه الافاعيل المختلفة والحركات المنوعة الي غير جهة الحق والصعود الي عالم الملكوت كل ذلك بحسب الاغراض النفسانية والدواعي الحيوانية من الشهوية والغضبية فهو في الحجب الظلمانية الساترة للحق سبحانه ثم اذا تيقظ من سنة الغفلة وتنبه عن نوم الجهل وعرف انه في الحقيقة شغله خدمة كلب الغضب وطاعة خنزير الشهوة وعلم ان ما وراء هذه اللذة- البهيمية لذات اخر كمالية وفوق هذه المرتبة مراتب اخري كمالية يتوب عن اشتغاله بهذه الافاعيل الخسيسة واقترافه السيءات الشرعية والعقلية من الجهل وطاعة النفس وافتراقه عن الحسنات الدينية والحكمية من المعرفة والزهد وينيب الي الله تعالي بالتوجه اليه والسلوك نحوه فيشرع--- ترك الفضول الدنياوية طلبا للكمالات الاخروية ويعزم عزما تاما ويتوجه الي السلوك الي الله تعالي -----------من مقام نفسه فيهاجر مقامها ويقع في الغربة ثم -------------------------------------------------اذا دخل في الطريق يزهد عن كل ما ي----------عوقه ويتقي عن كل خاطر يرد في قلبه ويجعله ماءلا الي غير الحق فيتصف بالورع والتقوي والزهد الحقيقي ثم يحاسب نفسه داءما في افعاله واقوا--------له ويجعلها متهمة في كل ما يءمر به وان كانت امرته بالعبادة لان النفس مجبولة بمحبة ا-لشهو---------------------------ات فلا ينبغي ان يءمن من تداخلها فانها من المظاهر الشيطانية ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا خلص منها وصفا وقته وطاب عيشه بالالتذاذ بما يجده في طريق المحبوب يتنور باطنه فيظهر له لوامع انوار الغيب وينفتح له باب الملكوت ويلوح منه لواءح مرة بعد اخري فيشاهد امورا غيبية في صور مثالية فاذا ذاق شيءا منها يرغب-	240	-1900851506939630285	851	1396.5	688	1762	48.29738998413086	134	JK000906-ara1	Shia004704-ara1
JK000906-ara1.ms05904	false	-917698483042857085	232	300	1227	1670	1670	300	في العزلة والخلوة والذكر والمواظبة علي الطهارة -------والعبادة والمراقبة والمحاسبة ويعرض عن الملاذ- الحسية كلها ويفرغ القلب عن محبتها فيتوجه باطنه الي -----الحق تعالي بالكلية فيظهر له الوجد والسكر------- والشوق والعشق والهيمان---------------------------- فانيا عن نفسه غافلا عنها فيشاهد الحقاءق السرية والانوار الغيبية فيتحقق با--لمشاهدة والمعاينة والمكاشفة ويظهر له ان-------------وار حقيقية تارة وتختفي اخري حتي يتمكن ويتخلص من التلوين وينزل عليه السكينة الروحية والطمانينة الالهية ويصير ورود هذه البوارق-	5904	-578158170901559387	Shia004704-ara1.ms241	true	7420025308046489206	0	76	0	488	1723	300	في العزلة والخلوة والذكر والمواظبة علي الطهارة التامة والعبادة والمراقبة والمحاسبة ويعرض عن المشاغل الحسية كلها ويفرق القلب عن محبتها في-وجه باطنه الي الله الحق------ بالكلية فيظهر له الوجد والسكر والوله والشوق------- والهيمان فيمحوه تارة بعد اخري فيجعله فانيا عن نفسه غافلا عنها فيشاهد الحقاءق السرية والانوار الغيبية فيتحقق في المشاهدة والمعاينة والمكاشفة ويظهر له حقاءق عقلية وانوار حقيقي-----ة وتختفي اخري حتي يتمكن ويتخلص من التلوين وينزل عليه السكينة الروحية والطمانينة الالهية ويصير ورود هذه البوارق	241	-1900851506939630285	417	758.0	353	507	82.24851989746094	57	JK000906-ara1	Shia004704-ara1
JK000906-ara1.ms05905	false	9088962032800914072	0	120	0	696	1698	300	والاحوال له ملكة فيدخل في عوالم الجبروت ويشاهد العقول المجردة والانوار القاهر-----------------ة من الملاءكة المقربين والمهيم--------------------------------ين ويتحقق بانوارهم فيظهر له انوار سلطان الاحدية وسواطع العظمة والكبرياء الالهية فتجعله هباءا منثورا ويندك حينءذ جبا-------------ل انيته فيخر لله تعالي خرورا ويتلاشي في------ التعين الذاتي ويضمحل وجوده في الوجود الالهي وهذا مقام الفناء والمحو وهو غ-اية السفر الاول للسالكين فان بقي في الفناء والمحو ولم يجء الي البقاء والصحو صار مستغرقا في عين الجمع محجوبا بالح-ق عن الخلق لا يزي---------------------------------------------------------------------غ بصره عن مشاهدة جماله عز شانه وانوار ذاته وجلال------------------ه فاضمحلت الكثرة في شهوده واحتجب التفصيل عن وجوده وذلك هو الفوز العظيم وفوق ذلك مرتبة----- يرجع فيها الي الصحو بعد المحو وينظر الي التفصيل في عين الجمع ويسع صدره الحق والخلق فيشاهد الحق في	5905	-578158170901559387	Shia004704-ara1.ms241	true	7420025308046489206	76	219	488	1315	1723	300	والاحوال له ملكة فيدخل في ع-الم الجبروت ويشاهد العقول المجردة والانوار القاهرة والمدبرات الكلية من الملاءكة المقربين والمهيمين في جلال الله تعالي من الكروبيين ويتحقق بانوارهم فيظهر له انوار سلطان الاحدية وسواطع العظمة والكبرياء الالهية فيجعله هباء- منثورا ويندك عند جمال الله تعالي جبل انيته فيخر لله------ خرورا ويتلاشي تعينه في التعين الذاتي ويضمحل وجوده في الوجود الالهي وهذا مقام الفناء والمحو وهو نهاية السفر الاول للسالكين فان بقي في الفناء والمحو ولم يجء الي البقاء والصحو صار مستقر-ا في عين الجمع محجوبا بالخلق عن الحق لضيق وعاءه الوجودي واستغراقه وفناءه من البدن وقواه فكذلك في هذه الحالة ما زاغ بصره عن مشاهدة جمال--------------------ه وجلاله وسبحات وجهه وذاته فاضمحلت الكثرة في شهوده واحتجب التفصيل عن وجوده وذلك هو الفوز العظيم وفوق ذلك مرتبة اخري يرجع فيها الي الصحو بعد المحو و-نظر الي التفصيل في عين الجمع ووسع صدره الحق والخلق واليه- اشير في	241	-1900851506939630285	632	1146.5	520	858	73.65967559814453	94	JK000906-ara1	Shia004704-ara1
JK000906-ara1.ms05905	false	9088962032800914072	146	209	819	1180	1698	300	باخلاق الله تعالي بالحقيقة لا بمعني صيرورة صفاته تعالي عر-------------ضا قاءما ب----النفس فان هذا مما لا يتصور ابدا والقول به وخروج عن الشريعة والطريقة والحقيقة بل بمعني علاقة اخري------ اتم من علاقتها---- مع ال-----صفات- الكونية البد---نية وغيرها لا تعلم حقيقتها ولعل مرادهم بالمرتبة التي تترقي اليها النفس فتكون سرا من اسرار الله تعالي هي هذه المرتبة والاطلاع عليها--------- يحتاج الي سلوك طريقة الابرار	5905	-578158170901559387	Shia004704-ara1.ms243	true	-3240182903294095772	260	300	1434	1661	1661	300	باخلاق الله تعالي بالحقيقة لا بمعني صيرورة صفاته التي هي عين ذاته اعراضا قاءمة بذات النفس----------------------------------------------------------------------- بل بمعني علاقة اخري شديدة اتم من علاقة النفس مع البدن وصفاته الكونية الهيولانية وتمام -----------------------------------------------------------------------------------------------------------الاطلاع علي هذا المقام يحتاج الي سلوك طريقة الابرار-	243	-1900851506939630285	162	212.0	134	406	39.9014778137207	21	JK000906-ara1	Shia004704-ara1
JK000906-ara1.ms05232	false	-545664653233220459	0	85	0	426	1539	300	وزعم -انه- اجل ما عنده في هذا الباب وهو انه يمكننا ان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نعقل ذواتنا وكل من عقل ذاتا فله ماهية ذلك الذات فاذا لنا ماهية ذاتنا فلا يخلو اما ان يكون تعلقنا لذاتنا لاج-ل صورة اخري مساوية لها تحصل فيها واما ان لا يكون بل لاجل ان نفسها حاضرة لها والاول محال لانه يفضي الي الجمع بين المثلين فتعين الثاني وكل ما ذ------اته حاصل -لذاته كان قاءما بذاته فاذن القوة العاقلة وهي الروح والنفس الناطقة قاءمة بنفسها وكل جسم او جسماني فانه غير قاءم بنفسه	5232	-578158170901559387	Shia004704-ara1.ms250	true	1350150977299976747	88	187	467	990	1566	300	وحكم بانها اجل ما عنده في هذا الباب ثم ان بعض تلامذته اكثر من الاعتراضات عليها واجاب عنها وتلك الاسءلة مع اجوبتها يوجد عندي متفرقة فلنوردها مترتبة ليسهل النظر فيها علي الطالبين فنقول انا قد نعقل ذواتنا وكل من عقل ذاتا فله ماهية تلك الذات قلنا اذن ماهية ذاتنا فلا يخلو اما ان يحصل ---لها -ذاتنا بحصول صورة اخري مساوية لذاتنا في ذاتنا او بحصول ذاتنا لذاتن-------------------ا والاول محال لانه يفضي الي الجمع بين المثلين فتعين الثاني فكل ما ذاته بذاته حاصلة لذاته كان قاءما بذاته فاذن القوة العاقلة منا ---------------------قاءمة بنفسها وكل جسم او جسماني----- غير قاءم بنفسه	250	-1900851506939630285	308	499.0	241	572	53.846153259277344	49	JK000906-ara1	Shia004704-ara1
