id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000906-ara1.ms00083	false	-2161829510912432063	18	114	94	596	1543	300	باء المصاحب----------ة اكثر في الاستعمال- من باء الاستعانة لا سيما في المعاني وما يجري مجراها م---------------------------------------------------ن الافعال وبان التبرك باسم الله تعالي تادب معه وتعظيم له بخلاف جعله للالة فانها مبتذلة -غير مقصودة بذاتها و------ان ابتداء المشركين باسماء الهتهم كان علي وجه التبرك---- فينبغي ان يرد عليهم في ذلك وا------ن الباء اذا حملت علي المصاحب--------ة كانت ادل علي ملابسة جميع اجزاء الفعل لاسم الله تعالي منها اذا جعلت داخلة علي الالة ويناسبه ما روي في الحديث تسمية الله تعالي في قلب كل مسلم يسمي او لم --يسم وان التبرك باسم الله تعالي معني ظاهر- يفهمه كل	83	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms046	true	-9214344996602363358	208	300	1057	1557	1557	300	باء المصاحبة والملابسة اكثر -----استعمالا من باء الاستعانة لا سيما في المعاني وما يجري مجراها من الاقوال واما انه احسن اي اوفق لمقتضي المقام فلوجوه الا--ول --ان التبرك باسم الله------ تادب معه وتعظيم له بخلاف جعله --الة فانها مبتذلة وغير مقصودة بذاتها الثاني ان ابتداء المشركين باسماء الهتهم كان علي وجه التبرك بها فينبغي ان يرد عليهم في ذلك الثالث ان الباء اذا حملت علي المصاحبة والمعية كانت ادل علي ملابسة جميع اجزاء الفعل لاسم الله------ منها اذا جعلت داخلة علي --------------------------------------------------------------------الالة الرابع ان التبرك باسم الله تعالي معني مكشوف يفهمه كل-	46	-9004510963634887129	393	668.5	317	592	66.3851318359375	63	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00083	false	-2161829510912432063	114	149	596	772	1543	300	احد ممن يبتدء ب---------ه والتاويل المذكور في كونه الة لا يهتدي اليه الا بنظر دقيق و------ان كون اسم الله تعالي الة للفعل ليس الا باعتبار انه يوص-ل اليه ببركته فقد رجع بالاخرة الي معني التبرك	83	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms047	true	7472659171179919975	0	37	0	186	1606	300	احد ممن يبتدء به في اموره والتاويل المذكور في كونه الة لا يهتدي اليه الا بنظر دقيق الخامس ان كون اسم الله تعالي الة للفعل ليس الا باعتبار انه يتوسل اليه ببركة- فقد رجع بالاخرة ال-----ي التبرك	47	-9004510963634887129	166	297.5	132	192	86.45833587646484	30	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00127	false	2393421399701989476	32	286	152	1569	1639	300	والاستغراق الذي يتوهمه كثير من الناس وهم وقد صار هذا معترك الافهام ومزدحم افكار العلماء الاعلام فقيل ----انه -مبني علي مسالة------------- خلق الاعم-------------------ال فان افعال العباد لما كانت مخلوقة لهم عند المعتزلة كانت المحامد عليها راجعة اليهم فلا يصح تخصيص المحا-د كلها------ به تعالي و--------رد بان اختصاص الجنس يست---------لزم اختصاص افراده ايضا اذ- لو وجد فرد منه لغيره -ثبت الجنس له في ضمنه وصح هذا عندهم لان الافعال الحسنة التي يستحق بها الحمد انما هي باقدار الله تعالي وتمكينه فبهذا الاعتبار يرجع الامر اليه كله واما حمد غيره فاعتداد بان النعمة جرت علي يده وقيل انه جعل الجنس في المقام الخطابي منصرفا الي الكامل كانه كل الحقيقة ورد بانه يجوز في الاستغراق ايضا بان يجعل ما عدا محاده كالعدم فلا فرق بين اختصاص الجنس والاستغراق في منافاتهما ظاهرا لمذهبه ودفعهما بالعناية وقيل مبناه علي ان---- المصادر ناءبة م--------------------ناب الافعال وهي لا تعدو دلالتها ع-ن الحقيقة الي الاستغراق ورد بان ذلك لا ينافي قصد الاستغراق بمعونة القراءن وقي-------------ل انما اختاره بناء علي انه-------- المتبا----------در الشاءع------------- لا سيما في المصادر وعند خفاء القراءن ورد بان ---------------------المحلي بلام الجنس في المقامات الخطابية يتبادر منه الاستغراق وهو الشاءع---------------------- هناك مطلقا-------- واي مقام اولي بملاحظة الشمول والاستغراق من مقام تخصيص الحمد به سبحانه-- تعظيم-----------ا فقرينة الاستغراق------------- كنار علي علم فالحق ان --سبب--- الاختيار هو ان اختصاص الجنس مستفاد من جوهر الكلام ومستلزم لاختصاص جميع الافراد فلا حاجة في تادية المقصود من اثبا----ت الحمد -له تعالي وانتفاءه عن غيره الي ان يلاحظ بمعونة الامور الخارجية----------------------- بل نقول علي ما اختاره يكون اختصاص----- الافراد------ بطريق برهاني فيكون اقوي من اثباته ابتداء	127	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms074	true	-6590268818952836237	11	230	62	1277	1641	300	والاستغراق الذي يتوهمه الخ---------- وهم -قد كشفنا عنه غطاءه----------------------------------- فقيل اختياره الجنس علي الاستغراق مبني علي خلق الاعمال علي طريقة الاعتزال فان افعال العباد لما كانت مخلوقة لهم ك-------------انت المحامد عليها راجعة اليهم فلا يصح --جعل المحامد كلها مختصة به تعالي وفساده ظاهر لان اختصاص الجنس به تعالي مستلزم اختصاص افراده ايضا اذا لو وجد فرد منه لغيره لثبت الجنس له في ضمن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل مبن-ي علي ان هذه المصادر ناءبة مناب افعالها سادة مسدها والافعال---- لا تعد ودلالتها علي الحقيقة الي الاستغراق ورد بان ذلك لا ينافي قصد الاستغراق بمعونة المقام واقتضاء الحال وقيل انما اختاره بناء علي ان الجنس هو المتبادر الي الفهم الشاءع في الاستعمال لا سيما في المصادر وعند خفاء --قراءن الاستغراق وهو ايضا مردود لان المحلي بلام الجنس في المقامات الخطابية يتبادر منه الاستغراق وهو الشاءع في الاستعمال سواء كان هناك مصدرا او غيره واي مقام اولي بملاحظة الشمول والاحاطة-- من مقام تخصيص الحمد بالله تعالي تعظيما له وتمجيدا فقرينة الاستغراق فيما نحن فيه كنار علي علم والحق ان السبب في الاختيار هو ان اختصاص الجنس مستفاد من جوهر الكلام ومستلزم لاختصاص جميع الافراد فلا حاجة في تادية المقصود الذي هو ثبوت الحمد لله تعالي وانتفاءه عن غيره الي ان يلاحظ الشمول والاحاطة ويستعان فيه بان خارج عن اللفظ بل نقول علي ما اختاره يكون اختصاص جميع الافراد ثابتا بطريق برهاني------ اقوي من اثباته ابتداء	74	-9004510963634887129	857	1367.5	692	1670	51.31736373901367	131	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00127	false	2393421399701989476	100	160	518	847	1639	300	الحسن-ة التي يستحق-- بها الحمد انما هي باقدار الله تعالي وتمكينه فبهذا الاعتبار يرجع الامر اليه كله واما حمد غيره فاعتداد بان النعمة جرت علي يده وقيل انه --------------------------------------------جعل الجنس في المقام الخطابي منصرفا الي الكامل كانه كل الحقيقة ---------------------------ورد بانه يجوز ف--------------------------------------------------------------------------------ي الاستغراق---------- ايضا بان يجعل ما عدا محاده ك---------العدم------------------- فلا فرق بين اختصاص الجنس والاستغراق في منافاتهما---- ظاهرا	127	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms075	true	-6777379116428567358	8	100	37	554	1634	300	القبيحة التي يستحقون بها الذم ايضا---- باقدار الله تعالي وتمكينه فتكون المذمة ايضا راجعة-- اليه لما تبين في علم الكلام ان اقدار المختار علي الافعال الحسنة حسن وعلي القبيحة ليس بقبيح وربما يجاب بان يجعل الجنس في المقام الخطابي منصرفا الي الكامل كانه كل الحقيقة من باب ذلك الكتاب وحاتم الجواد قيل ومن ههنا يظهر ان الحمل علي الجنس دون الاستغراق محافظة علي مذهبه وفيه نظر لجواز الحمل علي الاستغراق دون الجنس ايضا بتنزي--ل محامد غيره تعالي منزلة العدم بالقياس الي محامده فلا فرق بين اختصاص الجنس والاستغراق في انهما ينافيان ظاهرا	75	-9004510963634887129	209	264.0	168	525	39.80952453613281	28	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms11412	false	-5267063838596870610	60	174	344	968	1615	300	الواو الاو-------------لي ان كانت عاطفة لزم العطف علي معمولي عاملين مختلفين كعط----------------------------------------------------ف النهار مثلا -علي الشمس المعمول لحرف القسم وعطف الظرف اعني اذا في اذا جلاها علي نظيرتها في اذا اتلاها المعمولة لفعل القسم وان كانت قسمية لزم اجتماع المقسمات المتعددة علي جواب واحد وقد استكرهه الخليل وسيبويه واجاب باختيار الشق الاول ونفي ما لزمه فقال ان واو القسم مطرح معها ابراز الفعل اطراحا كليا فكان لها شان خلاف شان الباء حيث ابرز معها الفعل تارة واضمر اخري فكانت الواو قاءمة مقام --فعل القسم وباءه سادة مسدهما والواوات والعواطف نواءب عن هذه الواو فهي عاملة الجر وعاملة النصب فالعطف من قبيل العطف------ علي معمولي عامل واحد وهذا كما تقول ضرب زيدا عمرا وبكر خالدا	11412	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms124	true	1977887544402579885	165	244	838	1267	1565	300	الواو في والنهار اذا تجلي ان كانت عاطفة لزم العطف علي معمولي عاملين مختلفين فان الليل مجرور بواو القسم واذا يغشي منصوب بفعله وقد عطف النهار واذا تجلي عليه بعاطف واحد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واجاب عنه المصنف ب-------------------------ان واو القسم يطرح معها ابراز الفعل اطراحا كليا ب------------خلاف---- الباء حيث ابرز معها الفعل----- واضمر ----------فالواو ناءبة مناب الفعل والباء معا وسدت- مسدهما فصارت كانها هي العاملة جرا ونصبا في الليل والظرف---------------- --------------فالعطف حينءذ علي معمولي عامل واحد كقولك-------- ضرب زيد- عمرا وبكر خالدا	124	-9004510963634887129	250	307.5	198	698	35.816619873046875	33	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00190	false	-6140100068489010891	43	78	228	416	1613	300	في اسماء الاشارة هو الاشارة الحسية التي لا يتصور تعلقها الا بمح--سوس مشاهد -------------فان اشير بها الي ما يستحيل احساسه نحو ذلكم الله ربكم او الي محسوس غير مشاهد نحو تلك الجنة فلتصييره كالمشاهد وتنزيل	190	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms148	true	-5546039879797651670	183	222	937	1135	1528	300	في اسماء الاشارة هو الاشارة الحسية فالاصل فيها ان يشار بها الي محسوس مشاهد قريب او بعيد فان اشير بها الي ما يستحيل احساسه نحو ذلكم الله----- او الي محسوس غير مشاهد نحو تلك الجنة فلتصييره كالمشاهد فان كل	148	-9004510963634887129	153	273.5	124	203	75.36946105957031	26	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00193	false	1448242584625884064	202	233	1057	1233	1584	300	المذكور في مقابلة الضلالة هو الهدي اللازم بمعني الاهتداء---- مجازا او-- اشتراكا وكلامنا في------------------------------- المتعدي ومقابله الاضلال ولا استدلال به------- اذ ربما يفسر بالدلالة علي ما لا يوصل و----------لا يجعله ضالا	193	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms159	true	6275820017130537032	8	48	41	269	1651	300	المذكور في مقابلة الضلالة هو الهدي اللازم بمعني الاهتداء اما مجازا واما اشتراكا قال في الصحاح هدي واهتدي بمعني والكلام في المتعدي ومقابله الاضلال وال-استدلال به لا يتم اذ ربما يفسر بالدلالة علي ما-لا يوصل الي المرام لا يجعله ضالا	159	-9004510963634887129	160	269.5	132	230	69.56521606445312	24	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms08815	false	-4690331383577452733	185	219	912	1060	1477	300	عبر- عن ش ء بما فيه معني الوصفية وعلق- به --معني --مصدري في صيغة فعل او غيرها فهم منه في عرف اللغة ان ذلك الشء موصوف بتلك الصفة حال تعلق ذلك المعني به لا	8815	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms161	true	7331153759075432610	127	160	640	791	1466	300	عبرت عن ش-ء بما فيه معني --وصفية وعلقت به المعني المصدري في صيغة فعل او غيرها فهم منه في عرف اللغة ان ذلك الشء موصوف بتلك الصفة حال تعلق ذلك المعني به لا	161	-9004510963634887129	145	258.5	112	154	94.15584564208984	27	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00208	false	5507565448429484269	245	299	1291	1598	1602	300	لان القيام بعض اركانها فهذه اربعة اوجه وفي الكلام علي الاولين منها --استعارة تبعية وعلي الاخيرين مجاز مرسل وبيان ذلك---------------- في الاول ان يشبه تعديل الاركان بتقويم العود بازالة--------------------------------------------------------------------------------------- اعوجاجه فهو- قويم تشبيها له بالقاءم ثم استعير- الاقامة من تسوية الاجسام التي صارت حقيقة فيها لتسوية المعاني كتعديل اركان الصلاة علي ما هو حقها	208	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms176	true	1360674206215314025	226	292	1244	1618	1660	300	----الصلاة معاني----------- اربعة فعلي ا---------------لاولين يقيمون استعارة تبعية وعلي الاخيرين مجاز مرسل قوله من اقام العود القيام في اصل اللغة هو الانتصاب والاقامة افعال منه والهمزة للتعدية فمعني اقام الشء جعله قاءما اي منتصبا ثم قيل اقام العود اذا قومه اي سواه وازال اعوجاجه فصار قويما يشبه -----القاءم ثم استعيرت الاقامة من تسوية الاجسام فانه----- حقيقة فيها لتسوية المعاني كتعديل اركان الصلاة علي ما هو حقها	176	-9004510963634887129	186	280.0	150	414	44.92753601074219	25	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00209	false	901979807200398684	39	66	226	386	1628	300	نفاق السوق كانتصاب الشخص في حسن الحال والظهور التام فاستعمل القيام فيه والاقامة في انفاقها--------------- ثم استعيرت منه للمداومة--------- فان كلا منهما يجعل متعلقه مرغوبا----- متنافسا فيه	209	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms177	true	5237373842921958024	7	40	40	229	1655	300	نفاق السوق كانتصاب الشخص في حسن الحال والظهور التام فاستعمل القيام فيه والاقامة في انفاقها اي جعلها نافقة ثم استعيرت منه للمداومة علي الشء فان كلا منهما يجعل متعلقه مرغوبا اليه متنافسا فيه	177	-9004510963634887129	160	295.0	133	189	84.65608215332031	27	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00217	false	-9160890873367364478	136	175	802	1016	1701	300	مشترك بين المءمنين قاطبة فلا وجه لتخصيصه بمءمني اهل الكتاب والافرا------------------------------------------------------------------د بالذكر لا ي------دل علي ان الايمان بكل بطريق ال---استقلال فقد افرد الكتب المنزلة من قبل في----------------------------- قوله تعالي قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الي ابراهيم	217	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms183	true	-2873757772873599155	240	300	1327	1641	1641	300	مشترك بين المءمنين قاطبة فلا وجه لتخصيصه بمءمني اهل الكتاب فان قلت ايمان غيرهم بما انزل من قبله في ضمن ايمانهم بما انزل اليه وقد افرد بالذكر في الاية فدل علي ---الايمان بكل واحد منهما استقلالا وذلك مختص بهم قلت لا دلالة للافراد علي الاسقتلال الا تري الي قوله تعالي قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الي ابراهيم-	183	-9004510963634887129	163	254.5	133	318	51.25786209106445	24	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00217	false	-9160890873367364478	158	224	928	1278	1701	300	الكتب المنزلة من قبل في قوله تعالي قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الي ابراهيم ولم يقتض الايمان بها علي الانفراد وبان اهل الك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تاب لم يكونوا مءمنين بجميع ما انزل من قبل--------- لان اليهود لم يءمنوا بالانجيل ودينهم منسوخ به وبان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الصفات السابقة ثابتة لمن امن من اهل الكتاب فالتخصيص-- بمن عداهم تحكم وجعل الكلام من قبيل عطف الخاص علي العام لا يلاءم المقام	217	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms184	true	-5568775524277834208	5	133	26	730	1625	300	الكتب المنزلة من قبل وامر بالايمان بها والاقرار به------------------------------------- ولم يقصد الايمان بها علي الانفراد وايضا ما ذكره في تقديم بالاخرة وبناء يوقنون علي هم انما يقع موقعه اذا عم المءمنين والا لاوهم نفيه عن الطاءفة الاولي وايضا اهل الكتاب لم يكونوا مءمنين يجم-ع ما انزل من قبل استقلالا فان اليهود ما ا-منوا بالانجيل واجيب من ذلك بان اشتمال ايمانهم علي كل وحي بالنظر الي المجموع بمعني ان ايمان اليهود اشتمل علي القران والتوراة وايمان النصاري علي القران والانجيل وهو ضعيف لان المفهوم المتبادر من امثال هذه المواضع ثبوت الحكم لكل واحد لا للمجموع من حيث هو هذا والحمل علي بعض المنزل يخالف الظاهر ويوجب فك النظم وايضا الصفات السابقة ثابتة لم--ءمن--ي اهل الكتاب ف--تخصيصها بمن عداهم تحكم وجعل الكلام من----- عطف الخاص علي العام لا يلاءم المقام	184	-9004510963634887129	236	343.0	187	754	31.299734115600586	35	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00225	false	-1878175746836997173	30	139	174	776	1662	300	تمسك المتقين بالهدي باستعلاء الراكب علي مركوبه في التمكن والاستقرار فاستعير له الحرف الموضوع للاستعلاء الثاني ان يشب-ه هيءة منتزعة من المتقي والهدي وتمسكه به بالهيءة المنتزعة من الراكب والمركوب واعتلاءه عليه فيكون هناك استعارة تمثيلية تركب كل من طرفيها لكن- لم يصرح من الالفاظ الت---ي بازاء المشبه به الا بكلمة علي فان مدلولها هو العمدة في تلك الهيءة وما عداه تابع له ملاحظ---- في ضمن الفاظ منوية وان لم تقدر----- في نظم الكلام فليس------ في علي استعارة اصلا بل هي علي حالها قبل الاستعارة كما اذا صرح بتلك الالفاظ كلها الثالث ان يشبه الهدي بالمركوب علي طريق- الاستعارة بالكناية وتجعل كلمة علي قرينة لها علي عكس الوجه الاول	225	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms195	true	-3413573596189268421	138	238	692	1230	1577	300	تمسكهم ------بالهدي باستعلاء الراكب -------------------------------------------------------------------الثاني ان تشبيه هيءة منتزعة من المتقي والهدي وتمسكه به بالهيءة المنتزعة من الراكب والمركوب واعتلاءه عليه فيكون هناك استعارة تمثيلية مركب كل من طرفيها لكنه لمي صرح من الالفاظ التي هي بازاء المشبه به الا بكلمة علي فان مدلولها هو العمدة في تلك الهيءة وما عداه ت-بع له يلاحظ معه في ضمن الفاظ منوية وان لم تكن مقدرة في نظم الكلام فليس حينءذ في علي استعارة اصلا بل هي علي حالها قبل الاستعارة كما اذا صرح بتلك الالفاظ كلها الثالث ان يشبه الهدي بالمركوب علي طريقة الاستعارة بالكناية وتجعل -----علي قرينة لها علي عكس------ الاول	195	-9004510963634887129	506	919.0	412	623	81.21990203857422	82	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00228	false	6218485320865280177	107	170	579	908	1634	300	ان- ترك العطف لكو--------نه استءنافا اخر كانه قيل ثانيا ما بال غيرهم لم يهتدوا به فاجيب بانهم لاعراضهم وزوال استعدادهم لم ينجع فيهم دعوة الكتاب الي الايمان وليس بشء لانه بعد ما تقرر ان تلك الاوصاف المختصة هي المقتضية ------------لم يبق لهذا السءال وجه واغرب من هذا تخيل ان الترك لغاية ---------الاتصال زعما -----------ان شرح تمرد الكفار--- يءكد كون الكتاب كاملا في الهداية	228	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms206	true	-2881118240454551555	14	81	80	435	1590	300	انه ترك العطف في الاية لانه استءناف- اخر كانه قيل ثانيا ما بال غيرهم لم يهتدوا به فاجيب بانهم لاعراضهم وزوال استعدادهم لم تنجع فيهم دعوة الكتاب الي الايمان ورد ب-----انه بعد ما تقرر ان تلك الاوصاف المختصة هي المقتضية لذلك السءال لم يبق لهذا السءال وجه وقيل ترك العطف------------ لغاية الاتحاد والاتصال وهو ايضا مردود بان شرح تمرد الكفار لا يءكد كون الكتاب كاملا في الهداية	206	-9004510963634887129	286	498.0	230	373	76.67560577392578	47	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00236	false	-5011420363696843783	132	162	736	892	1673	300	وهذه القراءة من قبيل الاداء ورواية المصريين عن ورش واهل بغداد يروون---- التسهيل بين بين كما هو القياس فلا يكون الطعن فيها طعنا فيما هو من السبع المتواتر- الا ان	236	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms211	true	-4308559382466931593	271	299	1468	1619	1625	300	وهذه القراءة من قبيل الاداء ورواية المصريين عن روش وغيرهم---- يروون عنه التسهيل بين بين ك------القياس فلا يكون الطعن فيها طعنا فيما هو في السبع المتواترة علي ان	211	-9004510963634887129	135	233.5	108	161	83.8509292602539	21	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00239	false	5194391694928811120	253	300	1351	1601	1601	300	الختم استعير من ضرب الخاتم علي نحو الاواني لاحداث هيءة في القلب والسمع مانعة من نفوذ الحق اليهما كما يمنع نقش الخاتم-----تلك الظروف-من نفوذ ما هو بصدد الانصباب فيها ------استعارة محسوس لمعقول بجامع عقلي وهو الاشتمال علي منع القابل عما من شان-----ه ان يقبله ثم اشتق من-	239	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms213	true	1131834619912141050	27	78	155	414	1641	300	الختم استعير من ضرب الخاتم علي نحو الاولي-------- هيءة في القلب والسمع مانعة من خلوص الحق اليهما كما يمنع نقش الختام علي تلك الظروف من نفوذ ما هو بصدد الانصباب فيها فتكون استعارة محسوس لمعقول بجامع عقلي -هو الاشتمال علي منع القابل عما من شانه وحقه ان يقبله ثم اشتق من	213	-9004510963634887129	234	416.0	189	268	87.31343078613281	43	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00240	false	6324211292095936117	52	113	291	620	1629	300	واسماعهم وابصارهم مع الهيءة الحادثة فيها المانعة من الاستنفاع ب-----------------------------------------------ها بحال اشياء معدة للانتفاع بها في مصالح مهمة مع المنع من ذلك بالختم والتغطية ثم يستعار للمشبه اللفظ الدال علي المشبه به فيكون كل واحد من طرفي التشبيه مركبا------------ والجامع عدم الانتفاع بما اعد له بسبب عروض مانع يمكن فيه كالمانع الاصلي وهو امر عقلي منتزع من تلك العدة ثم ان	240	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms214	true	5731775986535627590	0	71	0	386	1623	300	واسماعهم وابصارهم مع -لهيءة الحادثة فيها المانعة من الانت-فاع بها في الاغراض الدينية التي خلقت هذه الالات لاجلها بحال اشياء معدة للانتفاع بها في مصالح مهمة مع المنع عن ذلك بالختم والتغطية ثم يستعار للمشبه اللفظ الدال علي المشبه به فيكون كل واحد من طرفي التشبيه مركبا من عدة امور والجامع عدم الانتفاع بما اعد له بسبب عروض مانع تمكن فيه كالمانع الاصلي وهو امر عقلي متنزع من تلك العدة فتكون	214	-9004510963634887129	318	589.5	258	388	81.9587631225586	53	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00265	false	3427326711068318419	54	161	276	839	1564	300	للمنافقين ان يخدعوه و-------يوقعوا في علمه خلاف ما يريدون من ---المكروه ويصيبونه به مع انهم لكونهم من اهل الكتاب عالمون باستحالة ذلك والعاقل لا يقصد ما تحقق لديه امتناعه واما انه لا يخدع فلانه وان جاز عندنا ان يوقع سبحانه في اوهام المنافقين خلاف ما يريد---ه من المكاره ليغتروا ثم يصيبهم به لكن يمتنع ان ينسب اليه لما يوهمه من انه انما يكون عن عجز عن المكافحة واظهار المكتوم لانه المعهود منه في الاطلاق كما في الانتصاف ولذا زيد-------- في تفسيره -----مع استشعار خوف او استحياء من المجاهرة وام------------------------------------------------------------------------------------ا------------------- المءمنون وان جاز ان ي-خدعوا الا انه يبعد ------------------------------------------ان يقصدوا خدع المنافقين لانه غير مستحسن بل مذموم مستهجن	265	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms229	true	4458776207299852776	194	295	1010	1525	1549	300	المنافقين الله تعالي وهو ان يوقعوا في علمه خلاف ما يريدون به من المكروه ويصيبو-ه به مما لاخفاء في -----------------------استحالته وخدع الله تعالي اياهم بان ------------------------------------------------------يوقع -------في اوهام--------هم خلاف ما يريد بهم من المكاره ليغتروا ثم يصيبهم به قبيح علي مذهبه وا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا زيد كما قيل في تفسير الخدع مع استشعار خوف او استحياء من المجاهرة امتنع صدوره عنه تعالي مطلقا وايضا من المعلوم ان حاله تعالي مع المنافقين لم يكن حقيقة هذا المعني المذكور وان المءمنين وان جاز ان ينخدعوا بما راوا منهم من غير ان يرجع اليهم في ذلك نقصان لم يجز ان يقصدوا خدعهم ف--------انه غير مستحسن بل------ مستهجن	229	-9004510963634887129	251	311.5	203	735	34.149658203125	35	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00276	false	843187104535831840	257	284	1349	1508	1590	300	الايات حينءذ علي نمط تعديد قباءحهم وافادتها اتصافهم بكل من تلك الاوصاف استقلالا وقصدا ودلالتها علي--- لحوق العذاب------- بسبب كذبهم الذي هو ادني احوال-----------------هم فما ظنك بساءرها	276	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms239	true	25767150778727553	94	126	507	693	1628	300	الايات حينءذ علي نمط تعديد قباءحهم وافادتها اتصافهم بكل من تلك الاوصاف استقلالا وقصدا ودلالتها علي ان لحوق العذاب الاليم بسبب كذبهم الذي هو ادني احوالهم في كفرهم ونفاقهم فما ظنك بساءرها	239	-9004510963634887129	159	301.0	132	186	85.48387145996094	26	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00277	false	-4914895593552405376	73	166	379	877	1592	300	قوله ومن الناس من يقول لبيان حالهم في ادعاء الايمان وكذبهم فيه اولا ثم بيان حالهم في انهماكهم في باطلهم ورءية القبيح حسنا والفساد صلاحا ثانيا ويجعل المعتمد بالعطف مجموع الاحوال وان لزم فيه عطف الفعلية علي الاسمية فهو ارجح بحسب السياق ونمط تعديد القباءح وما قيل عليه انه ليس مما يعتد به وان توهم كونه اوفي بتادية هذه المعاني وذلك لعدم دلالته علي اندراج هذه الصفة وما بعدها في قصة المنافقين وبيان احوالهم اذ لا يحسن حينءذ عود الضماءر التي فيها اليهم كما يشهد به سلامة الفطرة لمن له ادني دربة باساليب	277	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms239	true	25767150778727553	132	180	727	977	1628	300	قوله ومن الناس من يقول ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليس مما يعتد به وان توهم كونه اوفي بتادية هذه المعاني وذلك بعدم دلالته علي اندراج هذه الصفة وما بعدها في قصة المنافقين وبيان احوالهم اذ لا يحسن حينءذ عود الضماءر التي فيها اليهم كما تشهد ب--سلامة الفطرة لمن له ادني دربة باساليب	239	-9004510963634887129	247	471.0	199	498	49.598392486572266	44	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00288	false	-3882596467049802314	241	277	1281	1505	1616	300	للتنبيه علي ان الاستهزاء بالمنافقين هو الاستهزاء الابلغ الذي لا اعتداد معه باستهزاءهم----- لصدوره عمن يضمحل علمهم وقدرتهم في جانب علمه وقدرته و-------------------انه تعالي -كفي----- عباده المءمنين وانتقم لهم وما احوجهم الي معارضة المنافقين تعظيما لشانهم	288	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms248	true	4607817008274658857	136	177	733	986	1656	300	التنبيه علي ان الاستهزاء بالمنافقين هو الاستهزاء الابلغ الذي لا اعتداد معه باستهزاءهم وذلك لصدوره عمن يضمحل عملهم وقدرتهم في ج-نب علمه وقدرته والثانية لدلالة علي انه تعالي يكفي مءنة عباده المءمنين وينتقم لهم ولا يحوجهم الي معارضة المنافقين تعظيما لشانهم	248	-9004510963634887129	217	392.0	181	254	85.43306732177734	29	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms02846	false	-777265925240216754	161	187	871	1014	1603	300	ان الترشيح يجوز ان يكون باقيا علي حقيقته تابعا للاستعارة لا يقصد به الا تقويتها ويجوز ان ي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كون مستعارا من ملاءم المستعار منه لملاءم المستعار له	2846	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms255	true	6908235006765707414	3	52	20	276	1657	300	ان الترشيح قد ي-----كون باقيا علي حقيقته تابعا للاستعارة لا يقصد به الا تقويتها كقولك رايت اسدا وافي البراثن فانك لا تريد به الا زيادة تصوير للشجاع وانه اسد كامل من غير ان تذهب بلفظ البراثن الي معني اخر وقد يكون مستعارا من ملاءم المستعار منه لملاءم المستعار له	255	-9004510963634887129	125	228.0	102	261	47.89271926879883	20	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00308	false	-3466840920948893118	1	42	9	250	1620	300	ففي هذه الصفات استعارة تبعية مصرحة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يقال تشبيه ذوات المنافقين بذوات الاشخاص الصم متفرع علي تشبيه حالهم بالصمم ف----القصد الي اثبات هذا الفر-ع اقوي وابلغ وكان المشابهة بين الحالين تعدت الي الذاتين فحملت الاية علي هذا التشبيه برعاية المبالغة	308	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms272	true	2528027129831994954	53	162	272	841	1572	300	ففي هذه الصفات استعارة تبعية مصرح بها فلا ينبغي ان يختلف فيها لانه استعير مصادرها لتلك الاحوال ثم اشتقت هي منها فاما ان يجاب بانها صارت في عداد الاسماء فينافيه قوله الا ان هذا في الصفات وذاك في الاسماء او بان قوله هم صم في قوة قولنا حال اسماعهم صمم مثلا وهو ايضا بمحل مستغني عنه فان قولك لقيت صما استعارة قطعا مع ان تقديره اشخاصا صما وهو في قوة الحمل وغاية ما يتكلف له ان يقال تشبيه ذوات المنافقين بذوات الاشخاص الصم متفرع علي تشبيه حالهم بالصمم فكان القصد الي اثبات هذه الفروع اقوي وابلغ كا-ن المشابهة بين الحالين تعدت الي الذاتين فحمل- الاية علي---- التشبيه -رعاية للمبالغة	272	-9004510963634887129	229	408.0	189	576	39.75694274902344	33	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00353	false	-1335621347900386631	45	117	245	637	1589	300	بيانية اذ لا مبهم ولكونه------- مستقرا ابدا -لا تتعلق بالامر لغوا ولا تبعيضية والا لكان الفعل واقعا عليه حقيقة كما في----- اخذت من الدراهمو-لا معني لاتيان البعض بل المقص-د الاتيان بالبعض ولا مجال لتقدير الباء مع وجود من ولانه يلزم ان يكون--------- بسورة ضاءعا فتعين ان تكون ابتداءية وحينءذ يجب كون الضمير للعبد لا للمنزل وجعل المتكلم مبدا عرف اللاتيان بالكلام منه معني حسن مقبول بخلاف جعل الكل-- مبدا للاتيان ب------بعض منه	353	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms314	true	8212557854500371576	165	242	852	1256	1541	300	بيانية اذ لا مبهم هناك وايضا هي مستقر- ابدا فلا تتعلق بالامر لغوا ولا تبعيضية والا -كان الفعل واقعا عليه حقيقة كما في قولك اخذت من الدراهم ولا معني لاتيان البعض بل المقصود الاتيان بالبعض ولا مجال لتقدير الباء مع وجود من كيف وقد صرح بالماتي به اعني بسورة------ فتعين ان تكون ابتداءية وحينءذ يجب كون الضمير للعبد لان جعل------- المتكلم مبدا -----للاتيان بالكلام منه معني حسن مقبول بخلاف جعل الكلام مبدا للاتيان بما هو بعض منه	314	-9004510963634887129	342	589.0	277	424	80.6603775024414	55	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00356	false	-8902188908619299596	88	138	453	715	1573	300	استعمل في انحطاط محسوس لا----- في ظرفك دون زيد في القامة -----------------------ثم استعير---- للتفاوت في المراتب المعنوية تشبيها بالمراتب الحسية كدون عمرو شرفا ولشيوع ذلك------------------------ اتسع في هذا المستعار فاستعمل في كل تجاوز حد الي حد ولو من دون----- تفاوت وانحطاط و--------------------------------------------------------------------------------------------------هو بهذا المعني قريب من-------------- غير فكانه اداة استثناء	356	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms317	true	5600806996209846262	174	255	892	1319	1532	300	يستعمل في انحطاط محسوس لا يكون في ظرف كقصر------- القامة مثلا فهذا اول توسع فيه ثم استعير منه للتفاوت في المراتب المعنوية تشبيها بالمراتب المحسوسة وشاع استعماله فيها اكثر من استعماله في الاصل ثم اتسع في هذا المستعار فاستعمل في كل تجاوز حد الي حد وان لم يكن هناك تفاوت وانحطاط فهو في هذا المعني مجاز في المرتبة الثانية علي ما وجهناه وفي المرتبة الثالثة علي هذا القول وبالجملة هو بهذا المعني قريب من ان يكون بمعني غير -كانه اداة استثناء	317	-9004510963634887129	213	301.5	171	435	48.965518951416016	36	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00357	false	-8227888740111583015	156	205	852	1099	1628	300	بمعني امام حقيقة او------ مستعارا من معناه الحقيقي الذي يناسبه اعني به ادني مكان من الشء وهو ظرف لغو معمول لشهداء وي--كفيه راءحة الفعل فلا حاجة الي الاعتماد ولا الي تقدير ليشهدوا و من لل----------------------------------------------تبعيض كما--------------------------- قالوا في ---------------------------------------------من بين يديه ومن خلفه لان الفعل يقع في بعض الجهتين	357	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms318	true	893366685495254196	131	203	737	1105	1623	300	بمعني قدام الشء وبين يديه مستعارا من معناه الحقيقي الذي يناسبه يعني--- ادني مكان من الشء وهو ظرف لغو معمول لشهداء اذ تكفيه راءحة الفعل فلا حاجة الي --اعتماد ولا الي تقدير ليشهدوا اي ادعوا الذين يشهدون لكم بين يدي الله وكلمة من ههنا تبعيضية لما سياتي في الاعراف من انهم قالوا جلس بين يديه وخلفه بمعني في لانهما ظرفان للفعل ومن بين يديه ومن خلفه لان الفعل يقع في بعض الجهتين	318	-9004510963634887129	215	346.0	172	373	57.640750885009766	36	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
JK000906-ara1.ms00357	false	-8227888740111583015	29	139	181	759	1628	300	لان الامر بدعاء الاصنام لا يكون الا تهكما ولو قيل ادعوا الاصنام ولا تدعوا الله تعالي ولا تستظهروا ب-----------------ه لانقلب الامر من التهكم الي الامتحان اذ لا دخل ل-----اخراج الله تعالي عن الدعاء----------- في التهكم وفيه ان اي تهكم وتحميق اقوي من ان يقال لهم استعينوا بالجماد ولا تلتفتوا نحو رب العباد ولا يجوز حينءذ ان تجعل دون بمعني القدام اذ لا معني لان يقال ادعوها بين يدي الله تعالي اي في القيامة للاستظهار بها في المعارضة التي ف---ي الدنيا وجوزوا ان تتعلق من ب شهداءكم وهي للابتداء ايضا و دون بمعني التجاوز في محل النصب علي--------------- الحال والعامل فيه معني الفعل المستفاد من اضافة الشهداء ا---عني ال---اتخاذ والمعني------ ادعوا	357	-578158170901559387	Shia002351-ara1.ms319	true	8588031377043342750	177	259	1007	1440	1670	300	فان الامر بدعاء الاصنام لا يكون الا تهكما ولو قيل ادعوا الاصنام ولا تدعوا الله تعالي ولا تستظهروا به فانه القادر عليه لانقلب الامر من التهكم الي الامتحان ليبين العجز فان اخراج الله------ عن الدعاء لا مدخل له في التهكم اصلا وكذا لا مع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ني لان يقال ادعوها بين يدي الله------ اي في القيامة للاستظهار بها في المعارضة التي هي في الدنيا ولم يجوز--------------------------------- ايضا كون الشهيد بمعن--------------------ي الحاضر اذا كان الجار والمجرور متعلقا ب------------------------الشهداء اما علي الثاني فاذ لا معني لقولك ادعوا	319	-9004510963634887129	301	444.5	242	641	46.95787811279297	45	JK000906-ara1	Shia002351-ara1
