id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000906-ara1.ms00509	true	-7522522529493719335	27	50	136	252	1615	300	لانه- حمل الغير علي ان يفعل ما لا يرضاه ولا يختار-------ه لو خلي ونفسه فيكون معدما للرضا لا للاختيار اذ الفعل يصدر---- باختياره	509	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms1254	false	-8899871357517999220	78	103	384	510	1515	300	--وهو حمل الغير علي ان يفعل ما لا يرضاه ولا يختار مباشرته لو خلي ونفسه فيكون معدما للرضي لا للاختيار اذ الفعل يصدر عنه باختياره	1254	160794579722414047	112	203.5	89	128	87.5	19	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms00646	true	-23538146282700781	102	146	541	783	1651	300	البشارة------- بشرع النبي صلي الله تعالي عليه وسل----------م وايجاب--- الرجوع اليه وذلك لا يقتضي-- توقيت الاحكام----------------- لاحتمال ان يكون الرجوع اليه باعتبار كونه مفسرا او مقررا او مبدلا للبعض دون البعض فمن اين يلزم التوقيت بل هي مطلقة يفهم منها التاييد فتبديلها يكون نسخا	646	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0744	false	2161726765251807061	159	202	835	1088	1628	300	الصلاة والسلام بشرع النب---------------ي عليه الصلاة والسلام وايجابهما الرجوع اليه-------- يقتضيان توقيت --احكام التوراة والانجيل لاحتمال ان يكون الرجوع اليه باعتبار كونه مفسرا او مقررا او مبدلا ل-بعض دون --بعض فمن اين يلزم التوقيت بل هي مطلقة يفهم منها التابيد فتبديلها يكون نسخا	744	160794579722414047	206	335.0	167	281	73.30960845947266	30	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms00664	true	-7999573118151577003	70	126	350	674	1620	300	تعالي قد اجري سنته في تكوين الاشياء ان بكونها بهذه الكلمة وان لم يمتنع تكوينها بغيرها و---------------------------------------------المراد الكلام الاز-----------------------لي لانه يستحيل قيام اللفظ- المرتب بذاته تعالي ول------انه حادث فيحتاج الي خطاب اخر فيتسلسل وتاخره عن الارادة وتقدمه علي وجود الكون باعتبار التعلق ولما لم يشتمل خطاب التكوين علي الفهم واشتمل علي اعظم الفواء-----------د جاز تعلقه بالمعدوم	664	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0445	false	-7854206493601231856	150	220	805	1200	1616	300	تعالي قد اجري سننه في تكوين الاشياء ان يكونها بهذه الكلمة وان لم يمتنع تكوينها بغيرها والمعني نقول له احدث فيحدث عقيب هذا القول لكن المراد الكلام الازلي القاءم بذات الله تعالي لا الكلا-------م اللفظي المركب من الاصوات والحروف لانه حادث فيحتاج الي خطاب اخر ويتسلسل ولانه يستحيل قيام الصوت والحرف بذات الله تعالي-------- ولما لم يتوقف خطاب التكوين علي الفهم واشتمل علي اعظم الفواءد وهو الوجود جاز تعلقه بالمعدوم	445	160794579722414047	243	400.0	198	410	59.26829147338867	32	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms00727	true	-8199172486966039547	268	300	1479	1655	1655	300	فلان العدالة لا تنافي الخطا في الاجتهاد اذ لا فسق فيه كيف والمجتهد المخطء ماجور واما ثانيا فلان المراد كونهم وسطا بالنسبة الي ساءر الامم واما ثالثا فلانه لا معني لعدالة المجموع-	727	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0801	false	-1680951228154929555	206	233	1073	1214	1560	300	فلان العدالة لا تنافي الخطا في الاجتهاد اذ لا فسق فيه بل هو-------------- ماجور ولا-----------ن المراد كونهم وسطا بالنسبة الي ساءر الامم و-----------لانه لا معني لعدالة المجموع	801	160794579722414047	134	231.5	109	177	75.70621490478516	22	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms00791	true	5456424764871773477	147	175	802	941	1569	300	علم قطعا بانه حكم الله تعالي والا لم يجب العمل به قطعا وكل ما علم قطعا انه حكم الله تعالي فهو معلوم قط-------------------------------عا فالحكم المظنون للمجتهد معلوم قطعا	791	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0044	false	8675427214969328520	81	115	454	617	1544	300	علم قطعا -انه حكم -لله تعالي والا لم يجب العمل به----- وكل ما علم قطعا انه حكم الله تعالي فهو معلوم قطعا فكل ما يجب العمل به معلوم قطعا فالحكم المظنون للمجتهد معلوم قطعا	44	160794579722414047	132	244.0	105	170	77.64705657958984	24	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms01795	true	7841791501210035417	0	141	0	756	1619	300	نزاع للشافع----------------ي في تفاوت مفهومي الفرض والواجب في اللغة ولا في تفاوت ما ثبت بدليل قطعي ك-حكم الكتاب وما ثبت بدليل ظني ك-حكم خبر الواحد في الشرع فان جاحد الاول كافر دون الثاني وتارك العمل بالاول مء-لا فاسق دون الثاني وانما يزعم ان الفرض والواجب لفظان مترادفان منقولان عن معناهما اللغوي الي معني واحد هو ما يمدح فاعله ويذم تاركه شرعا سواء ثبت---- بدليل قطعي او ظني وهذا مجرد اصطلاح فلا معني للاحتجاج بان التفاوت بين الكتاب وخبر الواحد موجب للتفاوت بين مدلوليهما او بان الفرض في اللغة التقدير والوجوب هو السقوط فالفرض--- علم قطعا انه مقدر علينا والواجب ما سقط علينا بطريق الظن ولا يكون المظنون مقدرا ولا المعلوم القطعي ساقطا علينا علي ان للخصم ان يقول لو سلم ملاحظة المفهوم اللغوي فلا نسلم امتناع ان يثبت كون الشء مقدرا علينا بدليل ظني وكونه ساقطا علينا بدليل قطعي الا تري	1795	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms1031	false	6705097706557156438	97	243	521	1301	1632	300	نزاع للشافعي رحمه الله تعالي في تفاوت مفهومي الفرض والواجب في اللغة ولا في تفاوت ما ثبت بدليل قطعي كمحكم الكتاب وما ثبت بدليل ظني كمحكم خبر الواحد في الشرع فان جاحد الاول كافر دون الثاني وتارك العمل بالاول مءولا فاسق دون الثاني وانما يزعم ان الفرض والواجب لفظان مترادفان منقولان من معناهما اللغوي الي معني واحد هو ما يمدح فاعله ويذم تاركه شرعا سواء ثبت ذلك بدليل قطعي او ظني وهذا مجرد اصطلاح فلا معني للاحتجاج بان التفاوت بين الكتاب وخبر الواحد يوجب التفاوت بين مدلوليهما او بان الفرض في اللغة التقدير والوجوب هو السقوط فالفرض ما علم قطعا انه مقدر علينا والواجب ما سقط علينا بطريق الظن فلا يكون المظنون مقدرا ولا --معلوم القطعي ساقطا علينا علي ان للخصم ان يقول لو سلم ملاحظة المفهوم اللغوي فلا نسلم امتناع ان يثبت كون الشء مقدرا علينا بدليل ظني وكونه ساقطا علينا بدليل قطعي الا يري	1031	160794579722414047	749	1451.0	608	782	95.7800521850586	129	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms01795	true	7841791501210035417	142	200	759	1092	1619	300	قولهم الفرض اي المفروض المقدر في المسح هو الربع وايضا الحق ان الوجوب في اللغة هو الثبوت واما مصدر الواجب بمعني الساقط والمضطرب -انما هو الوجبة والوجيب ثم استعمال الفرض-فيما ثبت ب-----ظني والواجب فيما ثبت بقطعي-شاءع مستفيض كقولهم الوتر فرض وتعديل الاركان فرض ونحو ذلك ويسمي فرضا عمليا وكقولهم الصلاة واجبة والزكاة واجبة ونحو ذلك ومن هنا يعلم -	1795	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms1032	false	9167017479379268984	5	66	29	371	1579	300	قولهم الفرض اي المفروض المقدر في المسح هو الربع وايضا الحق ان الوجوب في اللغة هو الثبوت واما مصدر الواجب بمعني الساقط والمضطرب فانما هو الوجبة والوجيب ثم استعمال الفرض فيما ثبت بدليل ظني والواجب فيما ثبت بقطعي شاءع مستفيض كقولهم الوتر فرض وتعديل الاركان فرض ونحو ذلك ويسمي فرضا عمليا وكقولهم الصلاة واجبة والزكاة واجبة ونحو ذلك والي هذا اشار	1032	160794579722414047	321	618.0	266	342	93.85964965820312	51	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms02706	true	6714060062491919810	80	151	400	796	1573	300	السببية وذلك اذا كان ما بعدها سببا لما قبلها نحو قوله تعالي اخرج منها فانك رجيم واطلق عليها الكثير حينءذ الفاء التعليلية وهل تفيد الترتيب حينءذ ام لا لم يصرح الرضي بشء من ذلك ويفهم كلام البعض انها للترتيب والتعقيب ايضا واستشكل بان السبب----- متقدم -علي المسبب ولا متعقب-- اياه وتكلف صاحب التوضيح لتوجيهه -----------------بان ما بعد الفاء علة باعتبار معلول باعتبار ودخول الفاء عليه باعتبار المعلولية لا باعتبار العلية ورد ----	2706	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0293	false	-6721239464585001965	58	104	302	561	1611	300	العرب علي معني كون ما-- بعدها سببا لما ق-----------------------------------------------بلها ول--ما كان-- الفاء للتعق--------------------------------------------------------------------------------------يب وا-------------------------لسبب يكون متقدما علي المسبب -لا متعاقبا اياه -تكلف المصنف رحمه الله تعالي لتحقيق التعقيب بان ما بعد الفاء علة باعتبار معلول باعتبار ودخول الفاء عليه باعتبار المعلولية لا باعتبار العلية وذلك ان	293	160794579722414047	177	263.5	145	425	41.64706039428711	22	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms02794	true	708697909314137811	141	178	723	900	1511	300	المفتاح ان ذكر في الارض مع دابة و يطير بجناحيه مع طاءر لبيان ان القصد من لفظ دابة ولفظ طاءر انما هو الي الجنسين والي تقرير هما وعليه لا اشكال في صحة الحمل لاشتمال كل من الجنسين	2794	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0414	false	8367100408644063765	43	74	211	370	1542	300	المفتاح--- ذكر في الارض مع دابة و-يطير بجناحيه مع طاءر لبيان ان القصد من لفظ دابة ولفظ طاءر انما هو الي الجنسين والي تقرير-هما يعني---------- ان اسم الجنس حا---مل لمعني الجنسية	414	160794579722414047	141	232.5	110	177	79.66101837158203	26	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms03859	true	-7076811478967954841	157	178	798	906	1540	300	ان جنس الصدقة لجنس الفقير فيجوز الصرف الي واحد----- لان الاستغراق ليس بمستقيم اذ يصير المعني ان كل صدقة لكل فقير	3859	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0141	false	-723889384537230859	74	96	376	489	1524	300	ان جنس الصدقة لجنس الفقير فيجوز الصرف الي واحد وذلك لان الاستغراق ليس بمستقيم اذ يصير المعني ان كل صدقة لكل فقير	141	160794579722414047	108	209.0	87	113	95.5752182006836	20	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms04255	true	8711252091518138874	185	300	983	1629	1629	300	يتوقف علي الشرع كوجوب الصلاة والصوم وما ورد به--- الشرع ولا يتوقف علي الشرع كوجوب الايمان بالله سبحانه ووجوب تصديقه صلي الله تعالي عليه وسلم فانه لا يتوقف علي الشرع فهو ليس بشرعي بالمعني الاول وذلك لان ثبوت الشرع موقوف علي الايمان بوجود الباري تعالي وعلمه وقدرته وكلامه وعلي التصديق بنبوة النبي عليه الصلاة والسلام بدلالة معجزاته فلو يتوقف شء من هذه الاحكام علي الشرع لزم الدور--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولقاءل-ان يمنع توقف الشرع علي وجوب الايمان ونحوه سواء اريد بالشرع خطاب الله تعالي او شريعة النبي صلي- الله تعالي عليه وسلم وتوقف التصديق بثبوت شرع النبي صلي الله تعالي عليه -وسل-م علي الايمان بالله تعالي وصفاته وعلي التصديق بنبوة النبي صلي- الله تعالي عليه وسلم ودلالة معجزاته-	4255	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0027	false	-4725213237255292149	128	251	734	1437	1691	300	يتوقف علي الشرع كوجوب الصلاة والصوم ومنها ما هو خطاب بما لا يتوقف علي-----ه كوجوب الايمان بالله تعالي- ووجوب تصديق----- ال-----نبي عليه السلام -------------------------------------------------------لان ثبوت الشرع موقوف علي الايمان بوجود الباري تعالي وعلمه وقدرته وكلامه وعلي التصديق بنبوة النبي عليه الس--------لام بدلالة معجزاته فلو ت-وقف شء من هذه الاحكام علي الشرع لزم الدور فالتقييد بالشرعية يخرج هذه الاحكام لانها ليست شرعية بمعني التوقف علي الشرع وانما قال الخطاب بما يتوقف او لا يتوقف لان الحكم المفسر بالخطاب قديم عندهم فكيف يتوقف علي الشرع ولقاءل ان يمنع توقف الشرع علي وجوب الايمان ونحوه سواء اريد بالشرع خطاب الله تعالي او شريعة النبي عليه السلا--------------م وتوقف التصديق بثبوت شرع النب---------------ي عليه السلام علي الايمان بالله تعالي وصفاته وعلي التصديق بنبوة النبي عليه السلا--------------م ودلالة معجزاته	27	160794579722414047	483	799.5	398	826	58.47457504272461	71	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms04256	true	8020992590748406076	0	44	0	240	1520	300	لا يقتضي توقفه علي وجوب الايمان والتصديق ولا علي العلم بوجوبهما غايته انه يتوقف علي نفس الايمان والتصديق وهو غير مفيد لتوقفه علي وجوب الايمان والتصديق ولا مناف لتوقف وجوب الايمان ونحوه علي الشرع كما هو المذهب عندهم من ان لا وجوب الا بالسمع	4256	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0027	false	-4725213237255292149	251	290	1437	1644	1691	300	لا يقتضي توقفه علي وجوب الايمان والتصديق ولا علي العلم بوجوبهما غايته انه يتوقف علي نفس الايمان والتصديق وهو غير مفيد ---------------------------------ولا مناف لتوقف وجوب الايمان ونحوه علي الشرع كما هو المذهب عندهم من ان لا وجوب الا بالسمع	27	160794579722414047	207	405.0	168	240	86.25	39	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms05586	true	2952839117488698031	27	95	127	455	1535	300	ان مسيلمة -------اخذ رجلين فق-----------------------------------ال لاحدهما ما تقول في محمد قال رسول الله قال فما تقول في فقال انت ايضا فخلا- وقال للاخر ما تقول في محمد قال رسول الله------------------- قال فما تقول في فقال انا اصم فاعاد عليه ثلاثا فاعاد ذلك في جوابه فقتله فبلغ---- رسول الله صلي الله تعالي عليه وسلم خبرهما فقال اما الاول فقد اخذ برخصة تع-----الي واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له	5586	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms1043	false	3374647877948573664	121	198	652	1029	1545	300	ان مسيلمة الكذاب اخذ رجلين من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام فقال لاحدهما ما تقول في محمد قال رسول الله قال فما تقول في قا-ل انت ايضا فخلاه وقال للاخر ما تقول في محمد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فما تقول في قا-ل انا اصم فاعاد عليه ثلاثا فاعاد------- جوابه فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلي الله------ عليه وسلم فق-------ال اما الاول فقد اخذ برخصة الله تعالي واما الثاني فقد صدع بالحق فهنيءا له	1043	160794579722414047	296	529.0	232	399	74.18546295166016	55	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms06199	true	7426612637577913450	46	70	238	349	1640	300	-يرث عنده لا عندنا لان الارث من باب الاثبات فلا يثبت به ولا يورث لان عدم الارث من باب الدفع فيثبت به ويتفرع علي	6199	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0961	false	-1425464610593153441	78	102	432	544	1605	300	فيرث عنده لا عندنا لان الارث من باب الاثبات فلا يثبت به ولا يورث لان عدم الارث من باب الدفع فيثبت به والصلح علي	961	160794579722414047	106	202.0	82	112	94.64286041259766	22	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms06199	true	7426612637577913450	0	45	0	229	1640	300	ثم وقع الشك في بقاءه ان لم يقع ظن بعدمه واما عندنا وكذا عند المتكلمين فهو من الحجج القاصرة التي لا تصلح للاثبالت وانما تصلح للدفع ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------معني ------ان لا يثبت حكم وعدم الحكم مستند الي عدم دليله والاصل في العدم الاستمرار حتي يظهر دليل الوجود	6199	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0962	false	6529603334401971353	31	88	141	421	1561	300	ثم وقع الشك في بقاءه اي لم يقع ظن بعدمه و----عندنا حجة--------------------------------------------------------------------- للدفع دون الاثبات فان قيل ان قام دليل علي كونه حجة لزم شمول الوجود اعني كونه حجة للاثبات والدفع والا لزم شمول العدم اجيب بان معني الدفع ان لا يثبت حكم وعدم الحكم مستند الي عدم دليله فالاصل في العدم الاستمرار حتي يظهر دليل الوجود	962	160794579722414047	150	250.0	118	353	42.492916107177734	27	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms06204	true	-8598235054417409699	142	170	742	885	1574	300	قد تستعمل---- في معني يفهم منه كون ما بعدها شرطا لما قبلها كقوله تعالي يبايعنك علي ان لا يشركن---------------------- اي بشرط عدم الاشراك--------------------------------------------------- وكونها للشرط بمنزلة الحقيقة عند	6204	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0327	false	8180656479159333904	27	69	160	380	1593	300	قد يستعمل علي في معني يفهم منه كون ما بعدها شرطا لما قبلها كقوله تعالي يبايعنك علي ان لا يشركن بالله شيءا الممتحنة12 اي بشرط عدم الاشراك ولا خفاء في انها صلة للمبايعة يقال بايعناه علي كذا وكونها للشرط بمنزلة الحقيقة عند	327	160794579722414047	142	255.5	114	220	64.54545593261719	25	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms06848	true	7420383335659724003	266	300	1377	1547	1547	300	سليمان عليه --------السلام فقد استحسن حيث جعل الانتفاع بالغنم بازاء ما فات من الانتفاع بالحرث من غير ان يزول ملك المالك من الغنم واوجب علي صاحب الغنم ان يعمل في الحرث الي ان يزول-	6848	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0694	false	6598492447526778553	157	189	815	980	1547	300	سليمان عليه الصلاة والسلام انه----------- جعل الانتفاع بالغنم بازاء ما فات من الانتفاع بالحرث من غير ان يزول ملك المالك عن الغنم واوجب علي صاحب الغنم ان يعمل في الحرث حتي--- يزول	694	160794579722414047	150	264.5	120	179	83.79888153076172	26	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms06883	true	814219248011544221	167	293	868	1541	1577	300	بقوله تعالي وما تعبدون من دون الله لان الثابت به علي تقدير التمام قصر العام بالمتراخي والخلاف فيما وراءه والدليل قاصر علي بيانه ولا للجواب بان ما تعبدون لا يتناول- عيسي وعزيزا والملاءكة عليهم السلام لا لان ما لغير العقلاء لما انه علي خلاف ما عليه الجمهور بل لانهم ما عبدوا حقيقة علي ما افصح عنه صلي الله عليه وسلم حين قال --------------------------------------------------------------------------------------------------------ابن الزبعري اليس--------------------------------------------------------- اليهود عبدوا عزيرا والنصاري عبدوا المسيح وبنوا مليح عبدوا الملاءكة بقوله صلي الله عليه وسلم------------- بل هم عبدوا الشياطين التي امرتهم بذلك فقوله تعالي ان الذين الاية لدفع ذهاب الوهم الي التناول ولهم نظرا الي الظاهر وجوابه صلي الله عليه وسلم بذلك مما رواه ابن مردوية والواحدي عن ابن عياس رضي الله تعالي عنهما وفيه فانزل الله تعالي ان الذين سبقت	6883	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0704	false	-8182164590633402059	13	97	70	523	1568	300	وقوله تعالي وما تعبدون من دون الله لم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يتناوله عيسي عليه------------------ السلام-------------------------------------------------------------------------- حقيقة وانما اورده تعنتا بالمجاز او التغليب فقال ان الذين سبقت لهم لدفع هذا الاحتمال واصحابنا قالوا كل ما هو تفسير يصح متراخيا اتفاقا وما هو تغيير لا يصح ابن الزبعري لرسول الله صلي الله تعالي عليه وسلم اانت قلت ذلك قال نعم فقال اليهود عبدوا عزيرا والنصاري عبدوا المسيح وبنو- مليح عبدوا الملاءكة فقال---------- عليه الصلاة والسلام لا بل هم عبدوا الشياطين التي امرتهم بذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فانزل الله تعالي ان الذين سبقت	704	160794579722414047	220	310.5	177	848	25.943395614624023	33	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms07037	true	8719598803350212813	2	89	11	454	1506	300	والقران من هذا القبيل والثاني ما وضح له صلي الله عليه وسلم باشارة الملك من غير بيان بالكلام كما قال عليه الصلاة والسلام ان روح القدس نفث في روعي ان نفسا لن تموت------- حتي تستكمل رزقها الحديث---------------------------------- وهذا يسمي خاطر الملك والثالث ما تبدي لقلبه الشريف بلا شبهة بالهام من الله تعالي----- بان اراه بنور من عنده كما قال تع-----الي لتحكم بين الناس بما اراك الله وكل ذلك حجة مطلقا بخلاف الالهام لل-ولي-- فانه لا يكون حجة علي غيره واما الباطن فما ينال بالراي والاجتهاد وفيه خلاف	7037	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0691	false	2261348970148421263	148	238	796	1264	1604	300	والقران من هذا القبيل والثاني ما وضح له------------------- باشارة الملك من غير بيان بالكلام كما قال عليه الصلاة والسلام ان روح القدس نفث في روعي ان نفسا لن تموت الحديث حتي تستكمل رزقها فاتقوا الله واجملوا في الطلب الروع القلب وهذا يسمي خاطر الملك والثالث ما تبدي لقلبه------- بلا شبهة بالهام--- الله تعالي اياه بان اراه بنور من عنده كما قال الله تعالي لتحكم بين الناس بما اراك الله وكل ذلك حجة مطلقا بخلاف الالهام للاولياء فانه لا يكون حجة علي غيره واما الباطن فما ينال بالراي والاجتهاد وفيه خلاف	691	160794579722414047	406	744.5	325	497	81.69013977050781	76	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms07037	true	8719598803350212813	41	89	206	454	1506	300	خاطر الملك والثالث ما تبدي لقلبه الشريف بلا شبهة بالهام من الله تعالي----- بان اراه بنور من عنده كما قال تع-----الي لتحكم بين الناس بما اراك الله وكل ذلك حجة مطلقا بخلاف الالهام لل-ولي-- فانه لا يكون حجة علي غيره واما الباطن فما ينال بالراي والاجتهاد وفيه خلاف	7037	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0692	false	3758632674025430302	224	272	1155	1406	1548	300	خاطر الملك والثالث ما تبدي لقلبه------- بلا شبهة بالهام--- الله تعالي اياه بان اراه بنور من عنده كما قال الله تعالي لتحكم بين الناس بما اراك الله وكل ذلك حجة مطلقا بخلاف الالهام للاولياء فانه لا يكون حجة علي غيره واما الباطن فما ينال بالراي والاجتهاد وفيه خلاف	692	160794579722414047	236	437.5	190	261	90.42145538330078	43	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms07258	true	-6990291635431321733	110	222	594	1183	1602	300	الجلد بالتوبة لكنه لا يقول بذلك لان تحقيق مذهبه ان الرجوع ال----------ي الكل قد----------------------- يعدل عنه وذلك عند قيام الدليل وظهور المانع والمانع هنا من رجوعه الي الجملة الاولي علي ما قيل الاجماع علي عدم سقوط الجلد بالتوبة لما فيه من حق العبد واولي منه ما اوما اليه القاضي البيضاوي من ان الاستسلام للجلد من تتمة التوبة فيكيف يعود اليه ولا يمكن ان يقال ان عدم قبول الشهادة والتفسيق تتمتها ايضا كما لا يخفي وقيل يجوز ان تخرج الاية علي اصله المشهور ولا مانع من رجوع الاستثناء الي الجملة الاولي ايضا لما ان المستثني هو الذين تابوا واصلحوا ومن جملة الاصلاح الاستحلال وطلب العفو من المقذوف وعند وقوع ذلك يسقط الجلد ايضا	7258	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0741	false	-4400531598195280135	17	63	79	332	1563	300	الجلد بالتوبة لانه حق العبد ولهذا اسقطه بعفو المقذوف وصرف الاستثناء الي الكل عنده ليس بقطعي بل هو ظاهر يعدل عنه----- عند قيام الدليل وظهور الم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انع مع ان------------------------------------------ المستثني هو الذين تابوا واصلحوا ومن جملة الاصلاح الاستحلال وطلب --عفو--- المقذوف وعند وقوع ذلك يسقط الجلد ايضا	741	160794579722414047	178	273.0	143	622	28.61736297607422	26	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms07259	true	5679898101583877192	27	163	142	877	1571	300	واولءك هم الفاسقون في حيز الجزاء بان دليل المشاركة في الشرط يقتضي عدم الدخول فانه جملة خبرية غير مخاطب بها الاءمة لاف-----راد الكاف في اولءك فهو عطف عل----------ي الجملة الاسمية ا--ي ------الذين يرمون الخ او مستانف لحكاية حال الرامين عند الشرع واورد عليه ان عطف الخبر علي الانشاء وعكسه ل----------اختلاف الاغراض شاءعان في الكلام وان افراد كاف الخطاب مع--------- الاشارة جاءز في خطاب الجماعة كقوله تعالي ثم عفونا عنكم من بعد ذلك ع---------لي ان التحقيق ان الذين يرمون---------------------- منصوب بفعل محذوف ------------------اي اجلدوا الذين الخ فهو-- ايضا جمله فعلية انشاءية مخاطب بها الاءمة فالمانع المذكور قاءم --هنا مع زيادة العدول عن الاقرب الي الابعد ولو سلم ان الذي------ن مبتدا فلا بد من الانشاءية الواقعة موقع الخبر من تاويل وصرف---- عن الانشاءية عند------- الاكثر وحينءذ يصح ----عطف ------------اولءك هم الفاسقون عل-------يه و--------------------قال- الزمخشري------------------- معني اولءك هم الفاسقون	7259	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0290	false	-7418996807988847388	77	231	389	1225	1583	300	واولءك هم الفاسقون النور4 لكونها ج-------------------------------------------------ملة خبرية غير مخاطب بها الاءمة بدليل افراد الكاف في اولءك فيجب ان يكون عطفا علي الجملة الاسمية اعني قوله والذين يرمون النور4 الي اخره وفيه بحث اما اولا فل------------------ان عطف الخبر علي الانشاء وبالعكس شاءع عند اختلاف الاغراض واما ثانيا فل-----ان افراد كاف الخطاب المتصل باسم الاشارة جاءز في خطاب الجماعة كقوله تعالي ثم عفونا عنكم من بعد ذلك البقرة52 علي ان التحقيق ان الذين يرمون النور23 ليس بمبتدا بل منصوب بفعل محذوف علي ما هو المختار اي اجلدوا الذين يرمون فهي ايضا جملة فعلية انشاءية مخاطب بها الاءمة فالمانع المذكور قاءم هاهنا مع زيادة العدول عن الاقرب الي الابعد ولو سلم ان الذين يرمون مبتدا فلا بد في الانشاءية الواقعة موقع الخبر من تاويل وصرف لها عن الانشاءية كما هو راي الاكثر وحينءذ يصح ان يعطف عليها قوله واولءك هم الفاسقون النور4 قوله وثمرة هذا تاتي من ان قوله الا الذين البقرة150 استثناء م--ن اولءك هم الفاسقون	290	160794579722414047	566	861.5	453	910	62.19780349731445	83	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms07260	true	-241116220127537631	151	267	805	1405	1588	300	الدبوسي في التقويم بما حاصله ان المستثني وان دخل في الصدر لكن لم يقصد اخراجه من حكمه علي ما هو معني الاستثناء المتصل بل قصد اثبات حكم اخر له وهو ان التاءب لا يبقي فاسقا وتعقبه العلامة الثاني بانه انما يتم اذا لم يكن معني هم الفاسقون الثبات---------- والدوام والا فلا تعذر للاتصال فلا وجه للانقطاع وبين---------ه فخر الاسلام -------------------بان المستثني غير داخل في صدر الكلام لان التاءب ليس بفاسق ضرورة انه عبارة عمن قام به الفسق والتاءب ليس كذلك لزوال الفسق بالتوبة وهذا مبني علي انه يشترط في حقيقة اسم الفاعل بقاء معني الفعل واما اذا لم يشترط ذلك فيتحقق التناول لكن لا يصح الاخراج لان التاءب ليس بمخرج ممن كان فاسقا في الزمان الماضي	7260	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0735	false	-5557343086409763238	124	245	670	1287	1592	300	المذكور في التقويم و---حاصله ان المستثني وان دخل في الصدر لكن لم يقصد اخراجه من حكمه علي ما هو معني الاستثناء المتصل به قصد اثبات حكم اخر له وهو ان التاءب لا يبقي فاسقا ولا يخفي------------------ انما يتم اذا لم يكن معني هم الفاسقون الثبات علي الفسق والدوام والا فلا تعذر للاتصال فلا وجه للانقطاع الثاني ما ذكره فخر الاسلام رحمه الله تعالي وهو ان المستثني غير داخل في صدر الكلام لان التاءب ليس بفاسق ضرورة انه عبارة عما قام به الفسق والتاءب ليس كذلك لزوال الفسق بالتوبة وهذا مبني علي انه يشترط في حقيقة اسم الفاعل بقاء معني الفعل واما اذا لم يشترط ذلك فيتحقق التناول لكن لا يصح الاخراج لان التاءب ليس بمخرج ممن كان فاسقا في الزمان الماضي	735	160794579722414047	559	1050.5	447	638	87.6175537109375	105	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms07260	true	-241116220127537631	263	300	1382	1588	1588	300	فاسقا في الزمان الماضي واعترض----------------- بان المستثني منه علي تقدير اتصال الاستثناء ليس هو الفاسقين بل الذين حكم عليهم بذلك وهم الذين يرمون المشار اليه- بقوله تعالي واولءك ولا شك ان التاءبين داخلون فيهم مخرجون عن حكمهم-	7260	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0736	false	-326581280658071017	50	88	245	456	1601	300	فاسقا في الحال-------- واعترض المصنف رحمه الله بان المستثني منه علي تقدير اتصال الاستثناء ليس هم الفاسقين بل الذين حكم عليهم بذلك وهم الذين يرمون المشار اليهم بقوله------ واولءك ولا شك ان التاءبين داخلون فيهم مخرجون عن حكمهم	736	160794579722414047	188	335.5	154	225	83.55555725097656	30	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms07261	true	8508973984788242557	0	200	0	1081	1598	300	وهو الفسق كانه قيل جميع القاذفين فاسقون الا التاءبين منهم كما يقال القوم منطلقون الا زيدا استثناء متصلا بناء علي ان زيدا داخل في القوم مخرج عن حكم الانطلاق فيصح الاستثناء المتصل سواء جعل المستثني منه بحسب اللفظ ه-و القوم او الضمير المستتر في منطلقون بناء علي انه اقرب وان عمل الصفة في المستثني اظهر وليس المراد ان المستثني منه لفظا هو لفظ القوم البتة واذا جعل المستثني منه ضمير منطلقون فمعني الكلام ان زيدا داخل في الذوات المحكوم عليهم بالا-طلاق مخرج عن حكم الانطلاق كما في قولنا انطلق القوم الا زيدا زكذا الكلام في الاية واجيب بان الفاسقين ه---------------------------------------هنا اما ان يكون بمعني الفاسق علي قصد الدوام والثبات او بمعني من صدر عنه الفسق في الزمان------- او من قام به الفسق في الجملة ماضيا كان او حالا فان اريد الاول فالتاءب ليس بفاسق ضرورة قضاء الشارع بان التاءب ليس بفاسق حقيقة ومن شرط الاستثناء المتصل ان يكون الحكم متناولا للمستثني علي تقدير السكوت عن الاستثناء وهذا مراد فخر الاسلام بعدم--------------- تناول الفاسقين للتاءبين بخلاف منطلقون فانه يدخل فيه زيد علي تقدير عدم الاستثناء اري----د الثاني او الثالث فلا صحة لاخراج التاءب عن الفاسقين لانه فاسق بمعني صدور الفسق عنه في الجملة ضرورة انه قاذف والقذف فسق ولا يخفي ان	7261	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0736	false	-326581280658071017	88	300	456	1601	1601	300	وهو الفسق كانه قيل جميع القاذفين فاسقون الا التاءبين منهم كما يقال القوم منطلقون الا زيدا استثناء متصل- بناء علي ان زيدا داخل في القوم مخرج عن حكم الانطلاق فيصح الاستثناء المتصل سواء جعل المستثني منه بحسب اللفظ وهو القوم او الضمير المستتر في منطلقون بناء علي انه اقرب وان عمل الصفة في المستثني اظهر وليس المراد ان المستثني منه لفظا هو لفظ القوم البتة واذا جعل المستثني منه ضمير منطلقون فمعني الكلام ان زيدا داخل في الذوات المحكوم عليهم بالانطلاق فخرج عن حكم الانطلاق كما في قولنا انطلق القوم الا زيدا وكذا الكلام في الاية واجاب بعض مشايخنا عن هذا الاعتراض بكلام تحقيقه ان الفاسق هاهنا اما ان يكون بمعني الفاسق علي قصد الدوام والثبات او بمعني من صدر عنه الفسق في الزمان الماضي او من قام به الفسق في الجملة ماضيا كان او حالا فان اريد الاول فالتاءب ليس بفاسق ضرورة قضاء الش-رع بان التاءب ليس بفاسق حقيقة ومن شرط الاستثناء المتصل ان يكون الحكم متناولا المستثني علي تقدير السكوت عن الاستثناء وهذا مراد فخر الاسلام رحمه الله تعالي بعد تناول الفاسقين التاءبين بخلاف منطلقون فانه يدخل فيه زيد علي تقدير عدم الاستثناء وان اريد الثاني او الثالث فلا صحة لاخراج التاءب عن الفاسقين لانه فاسق بمعني صدور الفسق عنه في الجملة ضرورة انه قاذف والقذف فسق ولا يخفي ان-	736	160794579722414047	1053	2050.0	855	1148	91.72473907470703	185	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms07261	true	8508973984788242557	200	247	1081	1331	1598	300	منع عدم دخول التاءبين في الفاسقين بالمعني الذي ذكرنا ومنع عدم صحة اخراجهم عن-------هم بالمعني الاخر -----موجه وان الاستدلال علي دخولهم بانه قد حكم بالفسق علي اولءك المشار به الي الذين يرمون وهو عام ليس بصحيح للاجماع القاطع علي انه لا فسق مع التوبة وكفي به مخصصا	7261	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0737	false	8776990637997046651	0	48	0	258	1570	300	منع ----دخول التاءبين في الفاسقين بالمعني الذي ذكرنا ومنع عدم صحة اخراجهم عن الفاسقين بالمعني الاخر ليس بموجه وان الاستدلال علي دخولهم بانه قد حكم بالفسق علي اولءك المشار به الي الذين يرمون وهو عام ليس بصحيح للاجماع القاطع علي انه لا فسق مع التوبة وكفي به مخصصا	737	160794579722414047	244	464.5	198	262	93.12976837158203	44	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms07262	true	-8862384323155138656	66	151	363	825	1625	300	وذكر بعض الافاضل في توجيه كونه متصلا ان دخول المستثني في المستثني منه انما يكون باعتبار تناول المستثني---- وشموله اياه لا بحسب ثبوته له في الواقع كيف ولو ثبت الحكم له لما صح استثناءه فه-هنا الذين يرمون شامل للتاءبين منهم فلا يضر في صحة الاستثناء----- ليسوا بفاسقين---------- وان التوبة تنافي ثبوت الفسق كما اذا لم يدخل زيد في الانطلاق فانه يصح استثناءه باعتبار دخوله في القوم مثل انطلق القوم الا زيدا والحاصل انه يكفي في الاستثناء دخول المستثني في حكم المستثني منه بحسب دلالة اللفظ	7262	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0737	false	8776990637997046651	48	133	258	719	1570	300	وذكر بعض الافاضل-------------------- ان دخول المستثني في المستثني منه انما يكون باعتبار تناول المستثني منه وشموله اياه لا بحسب ثبوته له في الواقع كيف ولو ثبت الحكم له لما صح استثناءه فهاهنا الذين يرمون شامل للتاءبين منهم فلا يضر في صحة الاستثناء انهم ليسوا بفاسقين في الواقع وان التوبة تنافي ثبوت الفسق كما اذا لم يد-ل زيد في الانطلاق فانه يصح استثناءه باعتبار دخوله في القوم مثل انطلق القوم الا زيدا والحاصل انه يكفي في الاستثناء دخول المستثني في حكم المستثني منه بحسب دلالة اللفظ	737	160794579722414047	441	837.0	360	482	91.4937744140625	76	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms07262	true	-8862384323155138656	150	300	819	1625	1625	300	اللفظ- وان لم يدخل فيه بحسب دليل خارج كما يقال خلق الله تعالي كل شء الا ذاته سبحانه وصفاته العلي قال العلامة ويمكن الجواب عن هذا بانه لا فاءدة للاستثناء المتصل علي هذا التقدير لان خروج المستثني من حكم المستثني منه معلوم فيحمل علي المنقطع المفيد لفاءدة جديدة وهذا مراد فخر الاسلام---------------- بعدم دخول التاءبين في صدر الكلام وبحث فيه بان عدم التناول الشرعي مستفاد من الاستثناء المذكور في الاية والحديث اعني التاءب من الذنب كمن لاذنب له مبين له فلا وجه لمنع وجود الفاءدة وبان كون خروج المستثني من حكم المستثني منه معلوما هنا غير معلوم لمكان الخلاف في اشتراط بقاء الفعل وبان الفاءدة الجديدة في المنقطع التي يعري عنها المتصل غير ظاهرة وقال ايضا -----------------------------------------------لا يقال لم لا يجوز ان يكون المستثني منه هو الفاسقون ويكون---------- لاخراج التاءبين منهم في الحكم الذي هو الحمل علي اولءك القاذفين والاثبات له- فان الاستثناء كما يجوز من المحكوم ب--ه يجوز من-	7262	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0738	false	-847075620993655134	34	131	189	715	1611	300	الكلام وان لم يدخل فيه بحسب دليل خارج كما يقال خلق الله------ كل شء الا ذات-------ه وصفاته------------------ ويمكن الجواب------- بانه لا فاءدة للاستثناء المتصل علي هذا التقدير لان خروج المستثني من حكم المستثني منه معلوم فيحمل علي المنقطع المفيد لفاءدة جديدة وهذا مراد فخر الاسلام رحمه الله تعالي بعدم دخول التاءبين في صدر الكل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ام وحينءذ لا يرد اعتراض المصنف رحمه الله تعالي لا يقال لم لا يجوز ان يكون المستثني منه هو الفاسقون ويكون الاستثناء لاخراج التاءبين منهم في الحكم الذي هو الحمل علي اولءك القاذفين والاثبات لهم فان الاستثناء كما يجوز من المحكوم عليه يجوز من	738	160794579722414047	444	626.0	361	884	50.22624588012695	76	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms07263	true	6322813456282848282	0	95	0	502	1514	300	غيره كما يقال كرام اهل بلدتنا اغنياءهم الا زيدا بمعني ان زيدا وان كان غنيا لكنه خارج عن الحمل علي الكرام لانا نقول فحينءذ يلزم ان يكون التاءبون من الفاسقين ولا يكونوا من القاذفين والامر بالعكس وقد يقال ان الاستثناء منقطع علي معني انهم فاسقون في جميع الاحوال الا حال التوبة ولا يخفي انه يحتاج الي تكليف في التقدير ا---ي الا --------حال توبة الذين الخ او الا توبة القاذفين اي وقت توبتهم علي ان يجعل الذين حرفا مصدريا لا اسما موصولا وضمير تابوا عاءدا علي اولءك وبعد اللتيا والتي يكون الاستثناء مفرغا متصلا لا منقطعا	7263	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0738	false	-847075620993655134	131	226	715	1221	1611	300	غيره كما يقال كرام---- بلدتنا اغنياءهم الا زيدا بمعني ان زيدا وان كان غنيا لكنه خارج عن الحمل عن- الكرام لانا نقول فحينءذ يلزم ان يكون التاءبون من الفاسقين ولا يكونون من القاذفين والامر بالعكس وقد يقال ان الاستثناء منقطع علي معني انهم فاسقون في جميع الاحوال الا حال التوبة ولا يخفي انه يحتاج الي تكل-ف في التقدير اي في الاحوال الا حال توبة الذين تابوا والا توبة القاذفين اي وقت توبتهم علي ان يجعل الذين حرفا مصدريا لا اسما موصولا وضمير تابوا عاءد ا-لي اولءك وبعد اللتيا والتي يكون الاستثناء مفرغا متصلا لا منقطعا	738	160794579722414047	484	932.5	394	513	94.34697723388672	85	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms09130	true	-5836929853944468068	148	198	729	981	1495	300	حرمة الاصل ا--ي ذبحه----- وتحريم الشء بعد وجوبه نسخ لا محالة لرفع حكمه قيل لا نسلم كونه نسخا وانما يلزم لو كان حكما شرعيا وهو ممنوع فان حرمة ذبح الولد ثابتة في الاصل فزالت بالوجوب ثم عادت بقيام الشاة مقام الولد فلا تكون حكما شرعيا حتي يكون ثبوتها نسخا للوجوب	9130	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0752	false	-7286077822984241537	0	50	0	256	1565	300	حرمة الاصل اعني ذبح الولد وتحريم الشء بعد وجوبه نسخ لا محالة فجوابه انا--- لا نسلم كونه نسخا وانما يلزم لو كان حكما شرعيا وهو ممنوع فان حرمة ذبح الولد ثابتة في الاصل فزالت بالوجوب ثم عادت بقيام الشاة مقام الولد فلا يكون حكما شرعيا حتي يكون ثبوتها نسخا للوجوب	752	160794579722414047	237	449.5	189	259	91.50579071044922	44	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms10531	true	5889675751231118041	28	58	135	307	1599	300	انه لا استحالة في جعل المعصية سببا للعبادة التي حكمها ان تكفر المعصية وتذه-ب السيءة خصوصا اذا-صار معني الزجر فيها مقصودا وانما المحال ان تجعل سببا للعبادة الموصولة الي الجنة	10531	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms1120	false	-8798912990157830013	223	253	1160	1331	1587	300	انه لا استحالة في جعل المعصية سببا للعبادة التي حكمها تكفي--ر المعصية واذهاب السيءة خصوصا اذا صار معني الزجر فيها مقصودا وانما المحال ان تجعل سببا للعبادة الموص-لة الي الجنة	1120	160794579722414047	164	307.0	135	174	94.25287628173828	25	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms10547	true	5796552150140303003	161	219	874	1192	1623	300	الاطعام جعل الغير طاعما اي اكلا لان حقيقة طعمت الطعام اكلته والهمزة --تعديه الي المفعول الثاني اي جعلته ي كلا واما نحو اطعمتك هذا الطعام فيكو----ن هبة وتمليكا بقرينة الحال-------------------- قالوا والضابط انه اذا ذكر المفعول الثاني فهو للتمليك والا فللاباحة هذا والمذكور في كتب اللغة ان الاطعام اعطاء الطعام وهو اعم من ان يكون تمليكا او اباحة	10547	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0379	false	-6423535071111045343	47	109	243	586	1626	300	الاطعام جعل الغير طاعما اي اكلا لان حقيقة طعمت الطعام اكلته والهمزة للتعدية الي المفعول الثاني اي جعلته ا-كلا واما نحو اطعمتك هذا الطعام فانما كان هبة وتمليكا بقرينة الحال لانه لم يجعله طعاما قالوا والضابط انه اذا ذكر المفعول الثاني فهو للتمليك والا فللاباحة هذا والمذكور في كتب اللغة ان الاطعام اعطاء الطعام وهو اعم من ان يكون تمليكا او اباحة	379	160794579722414047	312	593.0	255	344	90.69767761230469	54	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms10929	true	4625086598997364623	167	192	879	1008	1581	300	ان البعضية التي تدل عليها من التبعيضية هي البعضية المجردة المنافية للكلية لا البعضية التي هي اعم من ان تكون في ضمن الكل او بدونه	10929	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0160	false	-2116525521839513423	256	280	1335	1453	1547	300	ان البعضية التي تدل عليها من ----------هي البعضية المجردة ال-نافية للكلية لا البعضية التي هي اعم من ان تكون في ضمن الكل او بدونه	160	160794579722414047	118	221.5	94	129	91.47286987304688	23	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000906-ara1.ms11251	true	1275673734628840584	23	48	120	254	1562	300	بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم------------- وتقييده بذلك الوقت ولهذا منع المحققون كونه حالا من الليل لانه ايضا يفيد تقييد القسم بذلك الوقت	11251	-578158170901559387	ShamAY0034200-ara1.ms0343	false	284687497890591211	109	136	572	719	1590	300	بدل من الليل اذ ليس المراد تعليق القسم بغشيان الليل وتقييده بذلك الوقت ولهذا منع المحققون كونه حالا من الليل لانه ايضا يفيد تقييد القسم بذلك الوقت	343	160794579722414047	134	257.0	109	147	91.15646362304688	24	JK000906-ara1	ShamAY0034200-ara1
