id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000906-ara1.ms04554	true	474905942245560981	127	190	675	951	1501	300	سهل بن معاذ بن انس عن ابيه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال من اكل طعاما ثم قال الحمد -لله الذي اطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه--------- ومن لبس ثوبا وقال الحمد -لله الذي كساني هذا------ ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر	4554	-578158170901559387	Sham19Y0017090-ara1.ms35	false	-8030029128238667023	0	66	0	293	1470	300	سهل بن معاذ بن انس عن ابيه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال من اكل طعاما ثم قال الحمد الله الذي اطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر ومن لبس ثوبا فقال الحمد الله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر	35	7956077122243705507	275	522.5	212	293	93.85665893554688	58	JK000906-ara1	Sham19Y0017090-ara1
JK000906-ara1.ms04555	true	5478206968707658501	48	143	262	787	1585	300	الصغاءر----------- مكفرة باجتناب الكباءر بنص ان تجتنبوا كباءر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيءاتكم فما الذي تكفره الصلوات الخمس واجاب--------------------- البلقيني بان ذلك------- غير وارد لان المراد بالاية ان تجتنبوا-------- في جميع العمر ومعناه الموافاة علي هذه الحالة من وقت الايمان او التكليف الي الموت والذي في الحديث------- ان الصلوات ------تكفر ما بينه-ا ا---ي يومها اذا اجتنبت الكباءر في ذلك اليوم فلا تعارض وتعقبه السمهودي بقوله ولك ان تقول لا يتحقق اجتناب الكباءر في جميع العمر الا مع الاتيان بالصلوات الخمس فيه كل يوم فالتكفير حاصل بما تضمنه الحديث فما --فاءدة -الاجتناب المذكور في الاية	4555	-578158170901559387	Sham19Y0017090-ara1.ms02	false	6671969037991041384	0	92	0	507	1597	300	الصغاءر بنص القران مكفرة باجتناب الكباءر فم----------------------------------------------------ا الذي تكفره الصلوات الخمس نقل الحافظ ابن حجر عن شيخه البلقيني انه قال السءال غير وارد لان --مراد الل--ه ان تجتنبوا الكباءر في جميع العمر ومعناه الموافاة علي هذه الحالة من وقت الايمان او التكليف الي الموت والذي في ح--ديث العلاء ان الصلوات الخمس تكفر ما بينهما اي في يومها اذا اجتنبت الكباءر في ذلك اليوم فلا -عارض بينهما--------------- ولك ان تقول -التعليق ---علي الكباءر--- جميع العمر الا--- الاتيان بالصلوات الخمس في- كل يوم فالتكفير حاصل بما تضمنه الحديث فما الفاءدة بالاجتناب المذكور في الاية	2	7956077122243705507	409	630.0	329	592	69.08783721923828	61	JK000906-ara1	Sham19Y0017090-ara1
JK000906-ara1.ms04555	true	5478206968707658501	165	209	887	1119	1585	300	فحكمها انها اذا ترتبت فالمكفر السابق وان وقعت معا فالمكفر واحد منها يشاءه الله تعالي واما البقية فثوابها باق له وذلك الثواب علي كل منها يكون بحيث يعدل تكفير الصغاءر لو وجدت وكذا غذا---------- فعل واحدا من الامور المكفرة ولم يكن قد ارتكب ذنبا	4555	-578158170901559387	Sham19Y0017090-ara1.ms04	false	-8719483744899888521	20	67	99	340	1583	300	وحكمها انها ان- ترتبت فالمكفر السابق وان وقعت معا فالمكفر واحد منها يشاءه الله تعالي واما البقية فثوابها باق له وذلك الثواب علي كل منها يكون بحيث يعدل تكفير الصغاءر لو وجدت علي ما تقدم كما لو فعل واحدا من الامور المكفرة ولم يكن قد ارتكب ذنبا	4	7956077122243705507	221	422.0	178	242	91.32231140136719	40	JK000906-ara1	Sham19Y0017090-ara1
JK000906-ara1.ms04556	true	8061406616699345598	0	207	0	1116	1612	300	الكبيرة انما يكفر الصغيرة اذا اجتنبها مع القدرة والارادة كمن يتمكن من امراة ومن مواقعتها فيكف نفسه عن الوقوع ويقتصر علي النظر واللمس فان مجاهدته نفسه في الكف عن الوقاع اشد تاثيرا في تنوير قلبه من اقدامه علي النظر في اظلامه فهذا معني تكفيره فان كان عنينا ولم يكن امتناعه الا بالضرورة للعجز او كان قادرا ولكن امتنع لخوف من- اخر فهذا لا يصلح للتكفير اصلا فكل من لا يشتهي الخمر بطبعه ولو ابيح له ما شربه فاجتنابه لا يكفر عنه الصغاءر التي هي من مقدماته كسماع الملاهي والاوتار وهذا ظاهر يدل ع------------لي ان الحسنات يذهبن السيءات ولا شك ان اجتناب الكباءر اذا قارن---- القصد حسنة وانما قيدنا بذلك وان كان الخروج عند عهدة النهي لا يتوقف عليه لانه لا يثاب علي الاجتناب بدون ذلك فالاولي في الجواب عن- الاشكال-------- ان يقال--------------- ما اجتنبت الكباءر في الخبر ليس قيدا لاصل التكفير بل لشمول التكفير ساءر الذنوب التي بين الصلوات الخمس فهو بمثابة استثناء الكباءر من الذنوب وكانه قيل الصلوات الخمس كفارة لجميع الذنوب التي بينها وتكفيرها للجميع ف-----ي المدة التي اجتنبت فيها الكباءر او مقيد- باجتناب الكباءر والا فليست الصلوات------ كفارة لجميع الذنوب بل للصغاءر فقط وهذا وان كان خلاف الظاهر من عود القيد لاصل التكفير لكن قرينة الاية دعت ل--لعدول عنه الي ذلك جمعا بين الادلة	4556	-578158170901559387	Sham19Y0017090-ara1.ms03	false	-9208552936000906076	90	290	480	1565	1623	300	الكبيرة انما يكفر الصغيرة اذا اجتنبها مع القدرة والارادة كما يتمكن من امراة و---مواقعتها ف-كف نفسه عن الوقاع ويقتصر علي النظر وا-لمس فان مجاهدته نفسه ب--الكف عن الوقاع اشد تاثيرا في تنوير قلبه من اقدامه علي النظر في اظلامه فهذا معني تكفيره فان كان عنينا ولم يكن امتناعه الا بالضرورة للعجز او كان قادرا ولكن امتنع لخوف امر اخر فهذا لا يصلح للتكفير اصلا وكل من لا يشتهي الخمر بطبعه -لو قدم له لما شربه فاجتنابه لا يكفر عنه الصغاءر الت---ي من مقدماته كسماع الملاهي والاوتار وهذا ظاهر يدل عليه قوله تعالي ان الحسنات يذهبن السيءات ولا شك ان اجتناب الكباءر اذا اقترن به القصد حسنة وانما قيد-- بذلك وان كان الخروج عن- عهدة النهي لا يتوقف عليه -انه لا يثاب علي الاجتناب بدون ذلك فالاولي في الجواب علي الاشكال المتقدم ان يقال قوله في الحديث ما اجتنبت الكباء---------ر ليس قيدا لاصل التكفير بل لشمول التكفير ساءر الذ------------------------------------------------------------نوب وكانه قال الصلوات الخمس كفارة لجميع الذنوب التي بينها وتكفيرها للجميع كاءن في المدة التي اجتنبت فيها الكباءر --ومقيدا باجتناب الكباءر والا فليست الصلوات الخمس كفارة لجميع الذنوب بل للصغاءر فقط وهذا وان كان خلاف الظاهر من عود القيد لاصل التكفير لكن قرينة الاية اقتضت العدول عنه الي ذلك جمعا بين الادلة	3	7956077122243705507	1004	1864.5	816	1171	85.73868560791016	165	JK000906-ara1	Sham19Y0017090-ara1
JK000906-ara1.ms04557	true	-7809576726671262186	0	66	0	360	1599	300	وهو ظاهر قوله صلي الله تعالي عليه وسلم ما اجتنبت الكباءر فان ظاهره الشرطية كما يقتضيه اذا اجتنبت الاتي في بعض الروايات فاذا اجتنبت الكباءر كانت مكفرة- لها والا فلا واليه ذهب الجمهور علي ما ذكره ابن عطية----------------------------- وقال بعضهم لا يشترط والشرط في الحديث بمعني الاستثناء والتقدير مكفرات لما بينها الا الكباءر وهو الاظهر هذا وقد ذكر------------------------------------------------------------- الزركشي انهم اختلفوا في ان التكفير هل يشترط	4557	-578158170901559387	Sham19Y0017090-ara1.ms04	false	-8719483744899888521	232	300	1214	1583	1583	300	وهو ظاهر قوله صلي الله------ عليه وسلم ما اجتنبت الكباءر ----ظاهره الشرطية-------------------------------------------- فاذا اجتنبت الكباءر كانت فكفرات لها والا فلا قال وقد----------------- ذكره ابن عطية في تفسيره ان هذا قول الجمهور وقال بعضهم لا يشترط والشرط في الحديث------ الاستثناء والتقدير مكفرات لما بينهن الا الكباءر قال الطبري هذا ظاهر بالاطلاق وحديث خروج الخطايا من اعضاء الوضوء مع قطر الماء ثم قال الزركشي و----اختلفوا في ان التكفير هل يشترط-	4	7956077122243705507	255	383.5	207	451	56.541019439697266	42	JK000906-ara1	Sham19Y0017090-ara1
JK000906-ara1.ms04557	true	-7809576726671262186	84	179	456	970	1599	300	ولعل الخلاف مبني علي الخلاف في اشتراط الاجتناب وعدمه فمن جعل اجتناب الكباءر شرطا في تكفير الصغاءر لم يشترط التوبة و---جعل هذه --خصوصية لمجتنب الكباءر و---لم يشترطه الا من اشترطها----- ويدل عليه خبر ابي اليسر فان الروايات متضافرة علي انه جاء نادما والندم توبة وان اخباره صلي الله تعالي عليه وسلم له بان صلاة العصر كفرت عنه ما فعل انما وقع بعد ندمه---------- لكن ظاهر اطلاق الحديث يقتضي ان التكفير كان بنفس الصلاة فان التوبة بمجردها تجب ما قبلها فلو اشترطناها مع العبادات لم تكن العبادات مكفرة وقد ثبت انها مكفرات فيسقط اعتبار التوبة معها	4557	-578158170901559387	Sham19Y0017090-ara1.ms05	false	-4953087236769633230	3	88	14	476	1631	300	ولعل الخلاف مبني علي التاويلين---------------------- فمن جعل اجتناب الكباءر شرطا في تكفير الصغاءر لم يشترط التوبة ومن جعل هذه الخصوصية لمجتنب الكباءر ومن لم يشترط- التوبة وعدم الاصرار ويدل عليه الذي قبل امراة ثم ندم فاخبره النبي----------------------------------------- صلي الله ع------ليه وسلم ----ان صلاة العصر كفرت عنه وكان الندم قد تقدم منه والندم توبة لكن ظاهر اطلاق الحديث يقتضي ان التكفير كان بنفس الصلاة فان التوبة بمجردها تجب ما قبلها ولو اشترطناها مع العبادات لم تكن العبادات مكفرة وقد ثبت انها مكفرات ف-سقط اعتبار التوبة معها	5	7956077122243705507	364	605.5	293	537	67.78398132324219	57	JK000906-ara1	Sham19Y0017090-ara1
JK000906-ara1.ms04557	true	-7809576726671262186	249	300	1325	1599	1599	300	والمختار عند امام الحرمين-------------- ان تكفير التوبة للذنب مظنون وادعي النووي انه الاصح و------------في شرح البرهان الصحيح عندنا القطع بالتكفيرة وقا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الحليمي لا يجب علي الله تعالي قبول التوبة لكنه لما اخبر عن نفسه انه يقبل التوبة عن عباده ولم يجز ان يخلف وعده علمنا انه سبحانه وتعالي لا يرد التوبة-	4557	-578158170901559387	Sham19Y0017090-ara1.ms11	false	-6835627892252270809	11	119	42	594	1501	300	ما اختاره--- امام الحرمين فقال والمختار ان تكفير التوبة للذنب مظنون وقال- النووي انه الاصح قال الابياري في شرح البرهان الصحيح عند ال--قطع بالمحو وسندنا الاجماع عليه وان اختلفوا في القطع والظن فمن قال انها غير ماحية فقد خرق الاجماع فان قبل فبعض الاءمة جازم بالظن فكيف يصح القطع قلنا الاءمة اذا اجتمعت علي حكم مظنون يكون حجة وظن جميعهم يزيد علي ظن بعضهم ا ه وكانه يشير الي تخريج ذلك علي ان الاجماع وان استند الي ظلني يكون قطعيا وقال الحليمي لا يجب علي الله------ قبول التوبة لكنه لما اخبر عن نفسه انه يقبل التوبة عن عباده -لم يجز ان يخلف وعده علمنا انه --------------لا يرد التوبة	11	7956077122243705507	228	372.0	184	579	39.378238677978516	37	JK000906-ara1	Sham19Y0017090-ara1
JK000906-ara1.ms04558	true	-2076040590826970163	18	84	97	478	1609	300	وفي كلام العلامة نجم الدين النسفي وصدر الشريعة وغيرهما-------------------------- ان العقاب علي الصغاءر جاءز الوقوع سواء اجتنب مرتكبها الكباءر ام لا لدخولها تحت قوله تعالي -يغفر----------- لمن يشاء ويعذب من يشاء ولقوله تعالي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها والاحصاء انما يكون للسءال و--المجازاة الي غير ذلك من الايات والاحاديث------ وخالفت------ المعتزلة في ذلك فلم يجيزوا وقوع التعذيب اذا اجتنبت الكباءر واستدلوا باية--------------- ان تجتنبوا	4558	-578158170901559387	Sham19Y0017090-ara1.ms05	false	-4953087236769633230	167	243	890	1317	1631	300	وفي كلام العلامة نجم الدين النسفي وصدر الشريعة وغيرهما من علماء الحنفية ما حاصلة ان العقاب علي الصغاءر جاءز الوقوع سواء اجتنب مرتكبها الكبيرة ام لا لدخولها تحت قوله تعالي ويغفر ما دون ذلك لمن يش--------------اء ولقوله تعالي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها والاحصاء انما يكون للسءال او المجازاة الي غير ذلك من الايات والاحاديث قالوا وخالف في ذلك المعتزلة------- فلم يجيزوا وقوع التعذيب اذا اجتنبت الكباءر للادلة عن السمعية قوله تعالي ان تجتنبوا	5	7956077122243705507	343	603.5	283	448	76.5625	52	JK000906-ara1	Sham19Y0017090-ara1
JK000906-ara1.ms04558	true	-2076040590826970163	183	300	999	1609	1609	300	عبد البر عن بعض المعاصرين له وعني فيما قيل-------- ابا محدم-------- المحدث لكن رد عليه فقال بعضهم يقول ان الكباءر والصغاءر تكفرها الطهارة والصلاة لظاهر الاحاديث و----هو جهل بين وموافقة للمرجءة في قولهم ولو كان كما زعم-- لم يكن للامر بالتوبة معني وقد اجمع المسلمون علي انها فرض وقد صح ايضا من حديث ابي هريرة الصلوات كفاراة لما بينهن ما اجتنبت الكباءر انتهي وفيه ان دعوي ان ذلك جهل لا يخلو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن الافراط اذا الفرق بين القول بعموم التكفير وم------ذ-----هب المرجءة في غاية الوضوح ولو صح ان ذلك ذهاب -الي قولهم للزمه------ مثله بالنسبة الي التوبة فانه يسلم انها -----تكفر الصغاءر والكباءر وهي من جملة اعمال العبد فكما جاز ان يجعل الله سبحانه هذا العمل--------------- سببا لكتفير-	4558	-578158170901559387	Sham19Y0017090-ara1.ms12	false	9046428993829465428	0	130	0	674	1584	300	عبد البر عن بعض المعاصرين له---------- قيل يريد به ابا محمد الاصيلي المحدث------------ فقال------ يقول ان الكباءر والصغاءر تكفرها الطهارة والصلاة لظاهر الاحاديث قال وهو جهل بين -موافقة للمرجءة في قولهم ولو كان كما زعموا لم يكن للامر بالتوبة معني وقد اجمع ا-------------نها فرض---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت لقوله صلي الله عليه وسلم كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكباءر ا ه قوله صلي الله عليه وسلم كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكباءر ا ه قوله وهو جمل الي الاخر ليس بالخالي عن الافراط اذ- الفرق بين القول بعموم التكفير وبين ما ذهب اليه المرجءة في غاية الوضوح ولو صح ---ذلك ذهابا الي قول المرجءة كلزوم مثله بالنسبة الي التوبة فانه يسلم ان التوبة تكفر الصغاءر والكباءر وهي من جملة اعمال العبد وكما جاز ان يجعل الله تعالي- هذا العمل الذي هو التوبة سببا لتكفير	12	7956077122243705507	427	578.5	346	832	51.32211685180664	68	JK000906-ara1	Sham19Y0017090-ara1
JK000906-ara1.ms04559	true	-351387768694965853	0	128	0	678	1590	300	الجميع يجوز ان يجعل غيره من الاعمال كذلك وقوله ولو كان كما زعم الخ------- مردود- لانه لا يلزم من تكفير الذنوب الحاصلة عدم الامر بالتوبة وكونها فرضا اذ تركها من الذنوب المتجددة التي لا يشم--لها التكفير السابق بفعل الوضوع مثلا الا تري ان التوبة من الصغاءر واجبة علي ما نقل عن الاشعري وحكي امام الحرمين وتلميذه الانصاري الاجماع عليه ومع ذلك فجميع الصغاءر مكفرة بنص الشارع وان لم يتب----- علي ما سمعت من الخلاف وتحقيق ذلك ان التوبة واجبة في نفسها علي الفور ومن اخرها تكرر عصيانه بتكرر الازمنة ------------كما صرح به الشيخ عز-الدين بن عبد السلام ولا يلزم من تكفير الله تعالي ذ-نوب عبده س-------------------------------------------------------------------------------------------------------قوط التكليف بالتوبة التي كلف بها تكليفا مستمرا وقريب من هذا ارتفاع الاثم عن الناءم اذا اخرج الصلاة عن وقتها مع الامر بقضاءها	4559	-578158170901559387	Sham19Y0017090-ara1.ms12	false	9046428993829465428	131	280	679	1473	1584	300	الذنوب يجوز ان يجعل غيره من الاعمال كذلك وقوله ولو كان كما زعموا الي اخره مردودا لانه لا يلز--من تكفير الذنوب الحاصلة عدم الامر بالتوبة وكونها فرضا اذ تركها من الذنوب المتجددة التي لا يتناولها التكفير السابق بفعل الوضوء مثلا الا تري ان التوبة من الصغاءر واجبة علي ما ذكره-- الاشعري وحكي امام الحرمين وتلميذه الانصاري الاجماع عليه ومع ذلك فجميع الصغاءر مكفرة بنص الشارع وان لم يتب منها علي ما تقدم---------- وتحقيق ذلك ان التوبة واجبة في نفسها علي الفور ومن اخرها تكرر عصيانه بتكرر الازمنة المتسعة لها كما صرخ به الشيخ عز الدين بن عبد السلام ولا يلزم من تكفير الله تعالي لذنوب عبده بمعني مغفرتها سقوط شء اوجبه الله عليه وهو مطالب به حالة المغفرة فلا يلزم من كون الشء مكفرا جميع الذنوب سقوط التكليف بالشرط الذ-ي كلف بها تكليفا مستمرا وقريب من هذا ارتفاع الاثم عن الناءم اذا اخر- الصلاة عن وقتها مع الامر بقضاءها	12	7956077122243705507	634	1168.0	512	810	78.2716064453125	108	JK000906-ara1	Sham19Y0017090-ara1
JK000906-ara1.ms04559	true	-351387768694965853	135	166	709	854	1590	300	ورد في امر خاص فلا يتعداه اذ الاصل بقاء ما عداه علي عمومه وهذا مما لا مجال للقياس فيه حتي يخص بالقياس علي ذلك ف-----------------------------------------------------لا يليق نسبة -----ذلك القاءل الي الجهل	4559	-578158170901559387	Sham19Y0017090-ara1.ms13	false	-2558600641298913999	162	204	882	1078	1568	300	ورد في فعل خاص فلا يتعداه اذ الاصل بقاء ما عداه علي عمومه وهذا مما لا مجال للقياس فيه حتي يخص بالقياس علي ذلك بل ورد في بعض الاحاديث ما يدل علي غفران الكباءر ايضا فلا يليق نسبة قاءل ذلك------- الي الجهل	13	7956077122243705507	134	239.0	104	203	66.00984954833984	27	JK000906-ara1	Sham19Y0017090-ara1
