id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000906-ara1.ms03309	true	5935931078710842877	115	164	648	917	1648	300	ان مقابلة الجمع بالجمع تقتضي انقسام الاحاد علي الاحاد لايقتضي كما قال المولي المدقق ابو القاسم السمرقندي في تعليقاته علي المطول ان يلزم في كل مقابلة مقارنة الواحد --للواحد لان انقسام الاحاد علي الاحاد -كما يجوز ان يكون عل---------ي السواء يجوز ان يكون علي التفاوت -مثلا اذا قيل باع	3309	-578158170901559387	AOCP20251104148-ara1.ms35	false	5898970102277032720	214	251	1215	1405	1726	303	ان مقابلة الجمع بالجمع تقتضي انقسام الاحاد الي الاحاد فيظن--------------------------------------------------------------------- ان يوز---ع كل ----------------واحد لكل واحد وليس الامر كذلك علي اطلاقه اذ كما يجوز ان يكون الانقسام علي السواء يجوز ان يكون علي التفاوت ومنها انه شاع ----	35	4954755532181745009	133	169.5	103	282	47.16312026977539	19	JK000906-ara1	AOCP20251104148-ara1
JK000906-ara1.ms06761	true	7233388067554159916	147	203	773	1100	1631	300	ارباب المعقول -قد جعلوا لو------------ اداة للتلازم د-الة علي لزوم الجزاء للشرط من غير قصد الي القطع بانتفاءهما ولهذا صح عندهم استثناء عين المقدم------------------------------------------------------ فهم يستعملونها للدلالة علي ان العلم بالنتفاء الثاني علة للعلم بالنتفاء الاول ضرورة انتفاء الملزوم بالنتفاء اللازم من غير التفات الي ع---لة انتفاء الجزاء في الخارج ما هي ل-----انهم يستعملونها في القياسات	6761	-578158170901559387	AOCP20251104148-ara1.ms07	false	377269789070540644	232	302	1311	1709	1709	302	ارباب المعقول فقد جعلوا لو وان ونحوهما اداة التلازم دلالة علي لزوم الجزاء للشرط من غير قصد الي القطع بانتفاءهما ول-ذا صح عندهم استثناء عين المقدم نحو لو كانت الشمس طالعة فالنهار موجود لكن الشمس طالعة فهم يستعملونها للدلالة علي ان العلم با-نتفاء الثاني علة العلم با-نتفاء الاول ضرورة انتفاء الملزوم با-نتفاء اللازم من غير التفات الي ان علة انتفاء الجزاء في الخارج ما هي لانهم انما يستعملونها في القياسات-	7	4954755532181745009	317	568.5	262	403	78.66004943847656	44	JK000906-ara1	AOCP20251104148-ara1
JK000906-ara1.ms06761	true	7233388067554159916	203	254	1100	1386	1631	300	لاكتساب العلوم والتصديقات ولا شك ان العلم بالنتفاء الملزوم لا يوجب العلم بانتفاء اللازم بل الامر بالعكس وغذا تصفحنا وجدنا استعمالها علي قاعدة اللغة اكثر لكن قد تستعمل علي قاعدتهم كما في قوله تعالي لو كان فيهما الخ لظه------------------ر ان الغرض منه التصديق بانتفاء تعدد الالهة لا بيان سبب انتفاء الفساد	6761	-578158170901559387	AOCP20251104148-ara1.ms08	false	1694214700700890300	0	51	0	298	1749	302	لاكتساب العلوم والتصديقات ولا شك ان العلم با-نتفاء الملزوم لا يوجب العلم بانتفاء اللازم بل الامر بالعكس واذا تفحصنا وجدنا استعمالها علي قاعدة اللغة اكثر لكن قد يستعمل علي قاعدتهم كما في قوله تعالي لء-كان فيهماءالهة الا الله لفسدتا لظهور ان الغرض منه التصديق بانتفاء تعدد الالهة لا بيان---- انتفاء الفساد	8	4954755532181745009	268	501.5	221	304	88.15789794921875	43	JK000906-ara1	AOCP20251104148-ara1
JK000906-ara1.ms10929	true	4625086598997364623	167	281	879	1472	1581	300	ان البعضية التي تدل عليها من التبعيضية--- هي البعضية----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المجردة المنافية للكلية لا البعضية التي هي اعم من ان تكون في ضمن الكل او بدونه لاتفاق النحاة علي ذلك حيث احتاجوا الي التوفيق بين قوله تعالي يغفر لكم من ذنوبكم وقوله تعالي ان الله يغفر الذنوب جميعا ف------------------------------------قالوا لا يبعد ان يغفر سبحانه الذنوب لقوم وبعضها لاخرين او خطاب البعض لقوم نوح عليه السلام وخطاب الكل لهذه -الامة ولم يذهب احد الي ان التبعيض لا ينافي الكلية ولم يصوب الشريف في رده عليه قاءلا وفيه بحث اذ------- الرضي صرح بعدم المنافاة بينهما حيث قالو لو كان ايضا --خطابا لا---مة واحدة----- فغفران بعض الذنوب لا يناقض غفران كلها بل عدم غفران بعضها يناقض غفران كلها	10929	-578158170901559387	AOCP20251104148-ara1.ms21	false	8407955792232008270	102	236	620	1351	1724	302	ان البعضية التي تدل عليها من التبعيضية هل هي البعضية المنافية للكلية او هي البعضية الغير المنافية لها فذهب الي الاول المحقق التفتازاني والي الثاني المحقق الجرجاني قال في التلويح البعضية التي تدل عليها من التبعيضية المجردة المنافية للكلية لا البعضية الشاملة لما----------- في ضمن الكل--------- لاتفاق النحاة علي ذلك حيث احتاجوا الي التوفيق بين قوله تعالي ا-------------------------------ن الله يغفر الذنوب جميعا وقوله تعالي يغفرلكم من ذنوبكم الي ان قالوا لا يبعد ان يغفر --جميع الذنوب لقوم وبعضها ل--قوم اذ خطاب البعض لقوم نوح------------ وخطاب الجميع له والامة ولم يذهب احد الي ان البع--ض لا ينافي الكلية وقال قدس الله سره العزيز في حواشي التلويح صرح الفاضل الرضي---- بعدم المنافاة -------حيث قال ولو كان الخطاب خطابا الي امة واحدة ايضا فغفران بعض الذنوب لا ينافي غفران كلها بل عدم غفران بعضها ينافي غفران كلها	21	4954755532181745009	437	693.0	348	811	53.88409423828125	68	JK000906-ara1	AOCP20251104148-ara1
JK000906-ara1.ms10929	true	4625086598997364623	0	251	0	1317	1581	300	تيسر تمشية الخلاف بين الامام ابي حنيفة وصاحبيه فيما اذا قال طلقي نفسك من ثلاث ما شءت بناء علي ان من للتبعيض عنده وللبيان عندهما قال في الهداية وان قال لها طلقي نفسك من ثلاث ما شءت فلها ان تطلق نفسها واحدة و-ثنتين ولا تطلق ثلاثا عند ابي حنيفة وقالا تطلق ثلاثا ان شاءت لان كلمة ما محكمة في التعميم وكلمة من قد تستعمل للتمييز فتحمل علي تمييز الجنس ولابي حنيفة ان كلمة من حقيقية في التبعيض وما للتعميم فيعمل بهما انتهي ولا خفاء في ان بناء الجواب المذكور علي كون من للتبعيض انما يصح اذا كان مدلولها حينءذ البعضية المجردة المنافية للكلية ومن هنا تعجب من صاحب التوضيح في تقرير الخلاف المذكور حيث استدل علي اولوية التبعيض بتيقنه ولم يدر ان البعض المراد قطعا علي تقدير البيان البعض العام الشامل لما في ضمن الكل لا البعض المجرد المراد ه-هنا فبالتعليل علي --وجه المذكور لا يتم التقريب بل لا انطباق بين التعليل والمعلل علي ما قيل وصوب العلامة التفتازاني حيث قال فيما علقه علي التلويح مستدلا علي ان البعضية التي تدل عليها من التبعيضية هي البعضية المجردة المنافية للكلية لا البعضية التي هي اعم من ان تكون في ضمن الكل او بدونه لاتفاق النحاة علي ذلك حيث احتاجوا الي التوفيق بين قوله تعالي يغفر لكم من ذنوبكم وقوله تعالي ان الله يغفر الذنوب جميعا فقالوا لا يبعد ان يغفر سبحانه الذنوب لقوم وبعضها لاخرين او خطاب البعض لقوم نوح عليه السلام وخطاب الكل لهذه الامة ولم يذهب احد الي ان التبعيض لا ينافي الكلية ولم يصوب الشريف في رده عليه قاءلا	10929	-578158170901559387	AOCP20251104148-ara1.ms23	false	-6628726525993655559	53	301	297	1599	1599	301	تيسر تمشية الخلاف بين الامام ابي حنيفة وصاحبيه فيما اذا قال طلقي نفسك من ثلاث ما شءت بناء علي ان من للتبعيض عنده وللبيان عندهما قال في الهداية وان قال لها طلقي نفسك من ثلاث ما شءت فلها ان تطلق نفسها واحدة واثنتين ولا تطلق ثلاثا عند ابي حنيفة وقالا تطلق ثلاثا ان شاءت لان كلمة ما محكمة في التعميم وكلمة من قد تستعمل للتمييز فتحمل علي تمييز الجنس ولابي حنيفة ان كلمة من حقيق-ة في التبعيض وما للتعميم فيعمل بهما انتهي ولا خفاء في ان بناء الجواب المذكور علي كون من للتبعيض انما يصح اذا كان مدلولها حينءذ البعضية المجردة المنافية للكلية ومن هنا تعجب من صاحب التوضيح في تقرير الخلاف المذكور حيث استدل علي اولوية التبعيض بتيقنه ولم يدر ان البعض المراد قطعا علي تقدير البيان البعض العام الشامل لما في ضمن الكل لا البعض المجرد المراد هاهنا فبالتعليل علي الوجه المذكور لا يتم التقريب بل لا انطباق بين التعليل والمعلل علي ما قيل وصوب العلامة التفتازاني حيث قال----- علقه علي التلويح مستدلا علي ان البعضية التي تدل عليها من التبعيضية هي البعضية المجردة المنافية للكلية لا البعضية التي هي اعم من ان تكون في ضمن الكل او بدونه لاتفاق النحاة علي ذلك حيث احتاجوا الي التوفيق بين قوله تعالي يغفر لكم من ذنوبكر وقوله تعالي ان الله يعفر الذنوب جميعا فقالوا لا يبعد ان يغفر سبحانه الذنوب لقوم وبعضها لاخرين او خطاب البعض لقوم نوح------------ وخطاب الكل لهذه الامة ولم يذهب احد الي ان التبعيض لا ينافي الكلية ولم يصوب الشريف في رده عليه قاءلا-	23	4954755532181745009	1296	2547.0	1049	1321	98.10749053955078	242	JK000906-ara1	AOCP20251104148-ara1
JK000906-ara1.ms10929	true	4625086598997364623	251	292	1317	1541	1581	300	وفيه بحث اذ الرضي صرح بعدم المنافاة بينهما حيث قالو لو كان ايضا خطابا لامة واحدة فغفران بعض الذنوب لا يناقض غفران كلها بل عدم غفران بعضها يناقض غفران كلها لان قول الرضي-غير مرتضي لما عرفت-من ان مدلولا لتبعيضية البعضية المجردة	10929	-578158170901559387	AOCP20251104148-ara1.ms24	false	8295715959088568649	0	43	0	226	1732	302	وفيه بحث اذ الرضي صرح بعدم المنافاة بينهما حيث قال ولو كان ايضا خطابا لامة واحدة فغفران بعض الذنوب لا يناقض غفران كلها بل عدم غفران بعضها يناقض غفران كلها لان قول الرضي غير مرتضي لما عرفت من ان مدلول التبعيضية البعضية المجردة	24	4954755532181745009	220	426.0	181	226	97.34513092041016	37	JK000906-ara1	AOCP20251104148-ara1
