id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000900-ara1.ms1	true	-4001319986252222225	0	32	0	187	1592	300	رسالة في تحقيق الشكر فصل يتعلق بالشكر------------------------------------------------------ اعلم ان اهل البدع القدرية من الجهمية المجبرة والقدرية النافية لا يحمدون الله ولا يشكرونه كما انهم لا يعبدونه واما اهل الالحاد من المتفلسفة والباطنية	1	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms055	false	6318784316698607239	260	300	1348	1588	1588	300	رسالة في تحقيق الشكر فصل يتعلق بالشكر المجبرة والقدرية والملاحدة لا يحمدون الله ولا يشكرونه اعلم ان اهل البدع القدرية من الجهمية المجبرة والقدرية النافية لا يحمدون الله ولا يشكرونه كما انهم لا يعبدونه واما اهل الالحاد من المتفلسفة والباطنية-	55	8596460367200793767	186	361.0	155	241	77.17842102050781	31	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000900-ara1.ms1	true	-4001319986252222225	32	300	187	1592	1592	300	فهم ابعد عن حمده وشكره-------------- وذلك ان المجبرة حقيقة قولهم انه ليس برحيم ولا منعم بل ولا اله يستحق ان يعبد ويحب بل صدور الاحسان عنه كصدور الاساءة وانما هو يفعل بمحض مشيءة ترجح الشء علي مثله لا لمرجح وكل الممكنات عندهم متماثلة فلا فرق بين ان يريد رحمة الخلق ونفعهم والاحسان اليهم او يريد فسادهم وهلاكهم وضرارهم يقولون هذا كله عنده سواء ومعلوم ان الانعام انما يكون انعاما اذا قصد به المنعم نفع المنعم عليه دون اضراره واما اذا قصد الامرين فهذا ليس جعله منمعما مصلحا باولي من جعله معتديا مفسدا كمن بيده سيف يضرب به صديق الانسان تارة وعدوه اخري او معه دراهم يقوي بها تارة ويقويه بها تارة فهذا ليس كونه محسنا اليه باولي من كونه ضارا له ومحسنا الي عدوه وا----------------------ما النافية فعندهم ان هذا كله واجب عليه البيان وخلق القدرة وازاحة العلل والجزاء ومن فعل الواجب الذي يستحقه غيره عليه لم يستحق الشكر المطلق وايضا انعامه بالهدي علي المءمنين والكفار سواء فشكر المءمنين له علي الهدي كشكر الكفار عليه اذ لم ينعم علي المءمنين بنفس الهدي بل هم اهتدوا بقدرتهم ومشيءتهم واذن كان انعامه علي النوعين سواء ولكن هءلاء هم الذين فعلوا ما يسعدون به -----والمتفل-----------سفة ارسطو واتباعه عندهم انه لا يفعل شيءا ولا يريد شيءا ولا يعلم شيءا ولا يخلق شيءا فعلي اي شء يشكر ام علي اي شء يحمد ويعبد------------------------------ والباطنية باطنية الشيعة والمتصوفة كابن سبعين وابن عربي هم في الباطن كذلك بل يقولون الوجود واحد وجود المخلوق هو وجود الخالق فيجب عندهم ان يكون كل موجود عابدا لنفسه شاكرا لنفسه حامدا لنفسه -----وابن ع----------ربي يجعل الاعيان ثابتة في العدم وقد صرح بان الله لم يعط احدا شيءا وان جميع ما-	1	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms056	false	-6556597240565634875	0	282	0	1503	1599	300	فهم ابعد عن حمده وشكره مقالة المجبرة وذلك ان المجبرة حقيقة قولهم انه ليس برحيم ولا منعم بل ولا اله يستحق ان يعبد ويحب بل صدور الاحسان عنه كصدور الاساءة وانما هو يفعل بمحض مشيءة ترجح الشء علي مثله لا لمرجح وكل الممكنات عندهم متماثلة فلا فرق بين ان يريد رحمة الخلق ونفعهم والاحسان اليهم او يريد فسادهم وهلاكهم وضرارهم يقولون هذا كله عنده سواء ومعلوم ان الانعام انما يكون انعاما اذا قصد به المنعم نفع المنعم عليه دون اضراره واما اذا قصد الامرين فهذا ليس جعله منمعما مصلحا باولي من جعله معتديا مفسدا كمن بيده سيف يضرب به صديق الانسان تارة وعدوه اخري او معه دراهم يقوي بها تارة ويقويه بها تارة فهذا ليس كونه محسنا اليه باولي من كونه ضارا له ومحسنا الي عدوه مقالة القدرية النافية واما النافية فعندهم ان هذا كله واجب عليه البيان وخلق القدرة وازاحة العلل والجزاء ومن فعل الواجب الذي يستحقه غيره عليه لم يستحق الشكر المطلق وايضا انعامه بالهدي علي المءمنين والكفار سواء فشكر المءمنين له علي الهدي كشكر الكفار عليه اذ لم ينعم علي المءمنين بنفس الهدي بل هم اهتدوا بقدرتهم ومشيءتهم واذن كان انعامه علي النوعين سواء ولكن هءلاء هم الذين فعلوا ما يسعدون به مقالة المتفلسفة والمتفلسفة ارسطو واتباعه عندهم انه لا يفعل شيءا ولا يريد شيءا ولا يعلم شيءا ولا يخلق شيءا فعلي اي شء يشكر ام علي اي شء يحمد ويعبد مقالة باطنية الشيعة والمتصوفة والباطنية باطنية الشيعة والمتصوفة كابن سبعين وابن عربي هم في الباطن كذلك بل يقولون الوجود واحد وجود المخلوق هو وجود الخالق فيجب عندهم ان يكون كل موجود عابدا لنفسه شاكرا لنفسه حامدا لنفسه مقالة ابن عربي وابن عربي يجعل الاعيان ثابتة في العدم وقد صرح بان الله لم يعط احدا شيءا وان جميع ما	56	8596460367200793767	1401	2742.0	1134	1503	93.21356964111328	261	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000900-ara1.ms2	true	5647421252147079038	18	300	97	1510	1510	300	في وجوده فالرب ان ظهر فهو العبد والعبد ان بطن فهو الرب ولهذا قال لا تحمد ولا تشكر الا نفسك فما في احد من الله شء ولا في احد من نفسه شء ولهذا قال انه يستحيل من العبد ان يدعوه لانه يشهد احدية العين فالداعي هو المدعو فكيف يدعو نفسه وزعم ان هذا هو خلاصة غاية الغاية فما بعد هذا شء وقال فلا تطمع ان ترقي في اعلي من هذه الدرج فما ثم شء اصلا وان هذا انما يعرفه خلاصة خلاصة الخاصة من اهل الله فصرح بانه ليس بعد وجود المخلوقات وجود يخلق ويرزق ويعبد ولهذا كان صاحبه القاضي يقول ما الامر الا نسق واحد ما فيه من حمد ولا ذم وانما العادة قد خصصت والطبع والشارع بالحكم وقد قال تعالي وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الضر فاليه تجارون ثم اذا كشف الضر عنكم الاية سورة النحل 53 54 الي قوله سبحانه ولهم ما يشتهون الاية 57----------------------------------------- وهذه الايات كما تناولت ذم الذين جعلوا له شريكا وولدا فتناولها لذم هءلاء الملاحدة اعظم فان القاءلين بقدم العالم وانه معلول جعلوه كله والدلالة قديما ازليا معه وهذا اعظم من قول اولءك والذين لم يجعلوه معلولا له قالوا انه قديم معه واجب الوجود مماثل له بل وجعلوا الفلك هو الذي تحدث عنه الحوادث لكن حركته للشبه به وهذا اعظم من كل شرك في العالم ومن شرك المجوس والحرنانيين فان اولءك وان جعلوا معه قديما اما الظلمة وهي ابليس عند المجوس واما النفس والهيولي عند الحرنانيين فهم يقولون انه احدث العالم وانه ركبه من النفس والهيولي القدمين ورحبه من اجزاء النور والظلمة ولهذا ذكر محمد بن كعب وغيره عن المجوس والصابءة انهم قالوا عن الله لولا اولياءه لذل فانزل الله تعالي ولم يكن له ولي من الذل سورة الاسراء 111 فانهم يجعلونه-	2	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms057	false	562718657754171402	0	287	0	1448	1508	300	في وجوده فالرب ان ظهر فهو العبد والعبد ان بطن فهو الرب ولهذا قال لا تحمد ولا تشكر الا نفسك فما في احد من الله شء ولا في احد من نفسه شء ولهذا قال انه يستحيل من العبد ان يدعوه لانه يشهد احدية العين فالداعي هو المدعو فكيف يدعو نفسه وزعم ان هذا هو خلاصة غاية الغاية فما بعد هذا شء وقال فلا تطمع ان ترقي في اعلي من هذه الدرج فما ثم شء اصلا وان هذا انما يعرفه خلاصة خلاصة الخاصة من اهل الله فصرح بانه ليس بعد وجود المخلوقات وجود يخلق ويرزق ويعبد ولهذا كان صاحبه القاضي يقول ما الامر الا نسق واحد ما فيه من حمد ولا ذم وانما العادة قد خصصت والطبع والشارع بالحكم وقد قال تعالي وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الضر فاليه تجارون ثم اذا كشف الضر عنكم الاية سورة النحل 53--- الي قوله سبحانه ولهم ما يشتهون الاية 57 كفر باطنية المتصوفة اعظم من كفر الفلاسفة وهذه الايات كما تناولت ذم الذين جعلوا له شريكا وولدا فتناولها لذم هءلاء الملاحدة اعظم فان القاءلين بقدم العالم وانه معلول جعلوه كله والدلالة قديما ازليا معه وهذا اعظم من قول اولءك والذين لم يجعلوه معلولا له قالوا انه قديم معه واجب الوجود مماثل له بل وجعلوا الفلك هو الذي تحدث عنه الحوادث لكن حركته للشبه به وهذا اعظم من كل شرك في العالم ومن شرك المجوس والحرنانيين فان اولءك وان جعلوا معه قديما اما الظلمة وهي ابليس عند المجوس واما النفس والهيولي عند الحرنانيين فهم يقولون انه احدث العالم وانه ركبه من النفس والهيولي القدمين ورحبه من اجزاء النور والظلمة ولهذا ذكر محمد بن كعب وغيره عن المجوس والصابءة انهم قالوا عن الله لولا اولياءه لذل فانزل الله تعالي ولم يكن له ولي من الذل سورة الاسراء---- فانهم يجعلونه	57	8596460367200793767	1406	2782.5	1127	1455	96.6323013305664	278	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000900-ara1.ms3	true	5747299380465305199	13	299	61	1463	1465	300	هو غالب من وجه وكفر اولءك اعظم فانهم لم يجعلوا له تاثيرا في الفلك ولا تصرفا بوجه من الوجوه فهءلاء تنقصوه وسلبوه الربوبية والالهية اعظم من اولءك وجعلوه مع الفلك مغلوبا من كل وجه لا بقدر ان يفعل فيه شيءا وكقول عبدة الاوثان هو اجل من ان نعبده بل نعبد الوساءط وهو اجل من ان يبعث بشرا رسولا فجحدوا توحيده ورسالته علي وجه التعظيم له وكذلك المجوس الثنوية اثبتوا الظلمة تنزيها له عن فعل الشر والحرنانيون اثبتوا معه النفس والهبلوي قديمين تنزيها له عن احداث العالم بلا سبب فالامم كلهم يعظمونه لكن تعظيما يستلزم شبهة وسبة------------------------------ والمقصود هنا قوله تعالي وما بكم من نعمة فمن الله سورة النحل 53 وقوله عز وجل وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه سورة الجاثية 13 فالامر ضد ما قاله هءلاء الملاحدة ابن عربي ونحوه حيث قالوا ما في احد من الله شء فيقال لهم بل كل ما بالخلق من نعمة فمن الله وحده قال النبي صلي الله عليه وسلم من قال اذا اصبح اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد ادي شكر ذلك اليوم ومن قال اذا امسي اللهم ما امسي بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد ادي شكر تلك الليلة رواه ابو داود وغيره فكل ما بالخلق من النعم فمنه وحده لا شريك له ولهذا هو سبحانه يجمع بين الشكر والتوحيد ففي الصلاة اول الفاتحة الحمد لله رب العالمين واوسطها اياك نعبد واياك نستعين والخطب وكل امر ذي بال لا يبدا فيه بالحمد لله فهو اجذم وعن ابن عباس اذا قلت لا اله الا الله فقل الحمد لله فان الله يقول فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين سورة غافر	3	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms058	false	-8456970974723086393	0	291	0	1425	1465	300	هو غالب من وجه وكفر اولءك اعظم فانهم لم يجعلوا له تاثيرا في الفلك ولا تصرفا بوجه من الوجوه فهءلاء تنقصوه وسلبوه الربوبية والالهية اعظم من اولءك وجعلوه مع الفلك مغلوبا من كل وجه لا بقدر ان يفعل فيه شيءا وكقول عبدة الاوثان هو اجل من ان نعبده بل نعبد الوساءط وهو اجل من ان يبعث بشرا رسولا فجحدوا توحيده ورسالته علي وجه التعظيم له وكذلك المجوس الثنوية اثبتوا الظلمة تنزيها له عن فعل الشر والحرنانيون اثبتوا معه النفس والهبلوي قديمين تنزيها له عن احداث العالم بلا سبب فالامم كلهم يعظمونه لكن تعظيما يستلزم شبهة وسبة كل ما بالخلق من نعمة فمن الله والمقصود هنا قوله تعالي وما بكم من نعمة فمن الله سورة النحل--- وقوله عز وجل وسخر لكم ما في السم-وات وما في الارض جميعا منه سورة الجاثية ف---الامر ضد ما قاله هءلاء الملاحدة ابن عربي ونحوه حيث قالوا ما في احد من الله شء فيقال لهم بل كل ما بالخلق من نعمة فمن الله وحده قال النبي صلي الله عليه وسلم من قال اذا اصبح اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد ادي شكر ذلك اليوم ومن قال اذا امسي اللهم ما امسي بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد ادي شكر تلك الليلة رواه ابو داود وغيره فكل ما بالخلق من النعم فمنه وحده لا شريك له ولهذا هو سبحانه يجمع بين الشكر والتوحيد ففي الصلاة اول الفاتحة الحمد لله رب العالمين واوسطها اياك نعبد واياك نستعين والخطب وكل امر ذي بال لا يبدا فيه بالحمد لله فهو اجذم وعن ابن عباس اذا قلت لا اله الا الله فقل الحمد لله فان الله يقول فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين سورة غافر	58	8596460367200793767	1394	2761.0	1110	1432	97.34636688232422	281	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000900-ara1.ms4	true	7481267619392725364	9	298	41	1508	1517	300	من قال حين يصبح الحمد لله ربي لا اشرك به شيءا اشهد ان لا اله الا الله ظل تغفر له ذنوبه حتي يمسي ومن قالها حين يمسي غفرت له ذنوبه حتي يصبح رواه ابان المحاربي عن النبي صلي الله عليه وسلم كما ذكره ابن عبد-البر وغيره فالحمد اول الامر كل امر ذي بال لا يبدا فيه بالحمد لله فهو اجذم والتوحيد نهايته ولهذا كان النصف من الفاتحة الذي هو لله اوله حمد واخره توحيد اياك نعبد والحمد راس الشكر فالحامد يشكره اولا علي نعمه ثم يعبده وحده فان العبد اول ما يعرف ما يحصل له من النعمة مثل خلقه حيا وخلق طرق العلم السمع والبصر والعقل وقد تنازع الناس في اول ما انعم الله علي العبد فقيل هو خلقه حيا او خلق الحياة كما قال ذلك من قاله من المعتزلة وقيل بل ادراك اللذات ونيل الشهوات كما يقوله الاشعري ومن وافقه من الفقهاء من اصحاب احمد وغيره كالقاضي ابي يعلي في احد قوليه ومن اصحاب احمد وغيرهم من قال بل اولها هو الايمان ولم يجعل ما قبل الايمان نعمة بناء علي ان تلك لا تصير نعما الا بالايمان وان الكافر ليس عليه نعمة وهذا احد قولي الاشعري واحد القولين لمتاخري اصحاب احمد وغيرهم كابي الفرج ------------------------------------------------------------والصحيح ان نعمة الله علي كل احد علي الكفار وغيرهم لكن النعمة المطلقة التامة هي علي الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين الذين امرنا ان نقول في صلاتنا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم فان جعلت غير صفة لا استثناء فيها لم يدخل المغضوب عليهم ولا الضالون في المنعم عليهم وان جعلت استثناء فقد دخلوا في المنعم عليهم لكن رجحوا الاول فقالوا واللفظ للبغوي غير ههنا بمعني لا ولا بمعني غير ولذلك جاز العطف عليها كما يقال فلان يغر محسن ولا مجمل فاذا كان غير بمعني سوي فلا يجوز العطف	4	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms059	false	7196200244383769812	0	300	0	1527	1527	300	من قال حين يصبح الحمد لله ربي لا اشرك به شيءا اشهد ان لا اله الا الله ظل تغفر له ذنوبه حتي يمسي ومن قالها حين يمسي غفرت له ذنوبه حتي يصبح رواه ابان المحاربي عن النبي صلي الله عليه وسلم كما ذكره ابن عبد البر وغيره فالحمد اول الامر كل امر ذي بال لا يبدا فيه بالحمد لله فهو اجذم والتوحيد نهايته ولهذا كان النصف من الفاتحة الذي هو لله اوله حمد واخره توحيد اياك نعبد والحمد راس الشكر فالحامد يشكره اولا علي نعمه ثم يعبده وحده فان العبد اول ما يعرف ما يحصل له من النعمة مثل خلقه حيا وخلق طرق العلم السمع والبصر والعقل وقد تنازع الناس في اول ما انعم الله علي العبد فقيل هو خلقه حيا او خلق الحياة كما قال ذلك من قاله من المعتزلة وقيل بل ادراك اللذات ونيل الشهوات كما يقوله الاشعري ومن وافقه من الفقهاء من اصحاب احمد وغيره كالقاضي ابي يعلي في احد قوليه ومن اصحاب احمد وغيرهم من قال بل اولها هو الايمان ولم يجعل ما قبل الايمان نعمة بناء علي ان تلك لا تصير نعما الا بالايمان وان الكافر ليس عليه نعمة وهذا احد قولي الاشعري واحد القولين لمتاخري اصحاب احمد وغيرهم كابي الفرج نعمة الله علي الكفار وغيرهم ولكن نعمته المطلقة علي المءمنين والصحيح ان نعمة الله علي كل احد علي الكفار وغيرهم لكن النعمة المطلقة التامة هي علي الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين الذين امرنا ان نقول في صلاتنا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم فان جعلت غير صفة لا استثناء فيها لم يدخل المغضوب عليهم ولا الضالون في المنعم عليهم وان جعلت استثناء فقد دخلوا في المنعم عليهم لكن رجحوا الاول فقالوا واللفظ للبغوي غير ههنا بمعني لا ولا بمعني غير ولذلك جاز العطف عليها كما يقال فلان يغر محسن ولا مجمل فاذا كان غير بمعني سوي فلا يجوز العطف-	59	8596460367200793767	1466	2910.0	1178	1528	95.9424057006836	287	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000900-ara1.ms5	true	-6052434593328693689	0	298	0	1555	1566	300	لا يجوز في الكلام عندي سوي عبدال-له ولا زيد وقد روي عن عمر انه قرا صراط من انعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين وهذا قد ذكره غير واحد من اهل العربية ومثلوه بقول القاءل اني لاقر بالصادق غير الكاذب قالوا وغير هنا صفة ليست للاستثناء واصل غير ان تكون صفة وهي في الاية صفة ولهذا خفضت كانه قيل صراط المنعم عليهم المغايرين لهءلاء وهءلاء هذه هي النعمة المطلقة التامة والقران مملوء من ذكر نعمه علي الكفار وقد قال تعالي كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم سورة البقرة 28 فالحياة نعمة وادراك اللذات نعمة واما الايمان فهو اعظم النعم وبه تتم النعم فالانسان بجبلته يطلب ما يوافقه ويتنعم به من الغذاء وغيره علي هذا فطر فيعرف النعمة فيعرف المنعم فيشكره فلهذا كان الحمد هو الابتداء فان شعوره بنفسه وبما يحتاج اليه ويتنعم به قبل شعوره بكل شء وهو من حين خرج من بطن امه شعر باللبن الذي يحتاج اليه ويتنعم به وبما يخرج منه وهو الثدي فلهذا تعرف الله اليه بالنعم ليشكره وشكره ابتداء معرفته بالله فاذا عرف الله احبه فعبده وتنعم بعبادته وحده لا شريك له وعرف ما في التاله له من اللذة العظيمة التي لا يعد لها لذة فلهذا كان التوحيد نهايته اوله الحمد واخره اياك نعبد وكذلك في الجنة كما في صحيح مسلم عن صهيب عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال اذا دخل اهل الجنة الجنة نادي مناد يا اهل الجنة ان لكم عند الله موعدا يريد ان ينجزكموه فيقولون ما هو الم يبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار قال فيكشف الحجاب فينظرون اليه فما اعطاهم شيءا احب اليهم من النظر اليه وهي الزياده فالنظر اليه اكمل اللذات واخرها كما قال فما اعطاهم شيءا احب اليهم من النظر اليه ولهذا قيل اطيب ما في الدنيا معرفته واطيب ما في الاخرة مشاهدته وعبادته وحده بمحبته وقصد رءيته هو لاهل السنة الذين يقرون بالاهيته	5	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms060	false	6763216886867179784	2	300	10	1562	1562	300	لا يجوز في الكلام عندي سوي عبد الله ولا زيد وقد روي عن عمر انه قرا صراط من انعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين وهذا قد ذكره غير واحد من اهل العربية ومثلوه بقول القاءل اني لاقر بالصادق غير الكاذب قالوا وغير هنا صفة ليست للاستثناء واصل غير ان تكون صفة وهي في الاية صفة ولهذا خفضت كانه قيل صراط المنعم عليهم المغايرين لهءلاء وهءلاء هذه هي النعمة المطلقة التامة والقران مملوء من ذكر نعمه علي الكفار وقد قال تعالي كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم سورة البقرة--- فالحياة نعمة وادراك اللذات نعمة واما الايمان فهو اعظم النعم وبه تتم النعم فالانسان بجبلته يطلب ما يوافقه ويتنعم به من الغذاء وغيره علي هذا فطر فيعرف النعمة فيعرف المنعم فيشكره فلهذا كان الحمد هو الابتداء فان شعوره بنفسه وبما يحتاج اليه ويتنعم به قبل شعوره بكل شء وهو من حين خرج من بطن امه شعر باللبن الذي يحتاج اليه ويتنعم به وبما يخرج منه وهو الثدي فلهذا تعرف الله اليه بالنعم ليشكره وشكره ابتداء معرفته بالله فاذا عرف الله احبه فعبده وتنعم بعبادته وحده لا شريك له وعرف ما في التاله له من اللذة العظيمة التي لا يعد لها لذة فلهذا كان التوحيد نهايته اوله الحمد واخره اياك نعبد وكذلك في الجنة كما في صحيح مسلم عن صهيب عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال اذا دخل اهل الجنة الجنة نادي مناد يا اهل الجنة ان لكم عند الله موعدا يريد ان ينجزكموه فيقولون ما هو الم يبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار قال فيكشف الحجاب فينظرون اليه فما اعطاهم شيءا احب اليهم من النظر اليه وهي الزياده فالنظر اليه اكمل اللذات واخرها كما قال فما اعطاهم شيءا احب اليهم من النظر اليه ولهذا قيل اطيب ما في الدنيا معرفته واطيب ما في الاخرة مشاهدته وعبادته وحده بمحبته وقصد رءيته هو لاهل السنة الذين يقرون بالاهيته-	60	8596460367200793767	1549	3086.0	1253	1556	99.55012512207031	296	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000900-ara1.ms6	true	-4103654216757836294	0	270	0	1473	1622	300	يستحق المحبة وان يكون هو احب الي العبد من ك--------------------------------------------------------ل شء واما الجهمية والمعتزلة فينكرون محبته وحقيقة الاهيته وعلي قولهم تمتنع عبادته لكن المعتزلة تقر بالنعمة ووجوب الشكر وعلي هذا بنوا دينهم وغاية الواجبات هي الشكر ولهذا قالوا الشكر يجب عقلا واما العبادة والمحبة فلم يعرفوها ولم يصلوا اليها بل انكروها واما الجهمية المجبرة لا هذا ولا هذا لكن يعترفون بقدرته وانه يفعل ما يشاء ولهذا كانوا في الواجبات وترك المحرمات ابعد من المعتزلة فانهم مرجءة مجبرة فلا يجزمون بالوعيد وهذا نصف الحرف الباعث علي العمل ويقلون بالجبر وهذا نصف الاعتراف بحق الله علي العبد ووجوب شكره فتضعف دواعيهم من جهة الخوف ومن جهة الشكر لا يشكرون نعمه الماضية -----------------------------------------------ولا يخافون عقوبته المستقبلة ولكن لما امن من امن منهم بالرسل صار عندهم خوف ما ورجاء وصاروا يوجبون الشكر شرعا وعندهم داعي الرجاء فالرجاء عندهم اغلب من الخوف وهو احد المعنيين في تسميتهم مرجءة قيل انه من الرجاء اي يجعلون الناس راجين فهم مرجية لا مخيفة لكن الصحيح انهم مرجءة بالهمز من الارجاء لكن يشارك الرجاء في الاشتقاق الاكبر وله------------------------------ذا قيل من عبدا-لله بالرجاء وحده فهو مرجء ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري ومن عبده بالحب فهو زنديق ومن عبده بالخوف والرجاء والحب فهو مءمن موحد--------------------------------------------- وذلك ان الحب الذي ليس معه رجاء ولا خوف يبعث النفس علي اتباع هواها وصاحبه انما يحب في الحقيقة نفسه وقد اتخذ الاهه هواه فلهذا كان زنديقا ومن هنا دخلت الملاحدة الباطنية كالقاءلين بوحدة الوجود فان هءلاء سلوكهم عن هوي ومحبة فقط ليس معه رجاء ولا خوف ولهذا يتنوعون فهم من الذين قال الله فيهم افرايت من اتخذ الهه هواه سورة الجاثية 23 ولهذا يجوزون الشرك كما قال تعالي فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله	6	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms061	false	4771272229866473733	2	300	12	1660	1660	300	يستحق المحبة وان يكون هو احب الي العبد من كل شء الجهمية والمعتزلة ينكرون محبته تعالي ويقرون بوجوب الشكر واما الجهمية والمعتزلة فينكرون محبته وحقيقة الاهيته وعلي قولهم تمتنع عبادته لكن المعتزلة تقر بالنعمة ووجوب الشكر وعلي هذا بنوا دينهم وغاية الواجبات هي الشكر ولهذا قالوا الشكر يجب عقلا واما العبادة والمحبة فلم يعرفوها ولم يصلوا اليها بل انكروها واما الجهمية المجبرة لا هذا ولا هذا لكن يعترفون بقدرته وانه يفعل ما يشاء ولهذا كانوا في الواجبات وترك المحرمات ابعد من المعتزلة فانهم مرجءة مجبرة فلا يجزمون بالوعيد وهذا نصف الحرف الباعث علي العمل ويقلون بالجبر وهذا نصف الاعتراف بحق الله علي العبد ووجوب شكره فتضعف دواعيهم من جهة الخوف ومن جهة الشكر لا يشكرون نعمه الماضية الجهمية المجبرة يضعف شكرهم وخوفهم ويقوي رجاءهم ولا يخافون عقوبته المستقبلة ولكن لما امن من امن منهم بالرسل صار عندهم خوف ما ورجاء وصاروا يوجبون الشكر شرعا وعندهم داعي الرجاء فالرجاء عندهم اغلب من الخوف وهو احد المعنيين في تسميتهم مرجءة قيل انه من الرجاء اي يجعلون الناس راجين فهم مرجية لا مخيفة لكن الصحيح انهم مرجءة بالهمز من الارجاء لكن يشارك الرجاء في الاشتقاق الاكبر المءمن يخاف الله ويرجوه ويحبه ولهذا قيل من عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجء ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري ومن عبده بالحب فهو زنديق ومن عبده بالخوف والرجاء والحب فهو مءمن موحد القاءلون بوحدة الوجود يحبون بدون خوف او رجاء وذلك ان الحب الذي ليس معه رجاء ولا خوف يبعث النفس علي اتباع هواها وصاحبه انما يحب في الحقيقة نفسه وقد اتخذ الاهه هواه فلهذا كان زنديقا ومن هنا دخلت الملاحدة الباطنية كالقاءلين بوحدة الوجود فان هءلاء سلوكهم عن هوي ومحبة فقط ليس معه رجاء ولا خوف ولهذا يتنوعون فهم من الذين قال الله فيهم افرايت من اتخذ الهه هواه سورة الجاثية وله---ذا يجوزون الشرك كما قال تعالي فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله-	61	8596460367200793767	1460	2883.0	1193	1652	88.37772369384766	262	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000900-ara1.ms6	true	-4103654216757836294	270	300	1473	1622	1622	300	التي فطر الناس عليها الاية وما بعدها الي قوله كل حزب بما لديهم فرحون سورة الروم 30 32 وهم في الحقيقة ينكرون محبة الله ولكن يقولون الحكمة هي التشبه به-	6	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms062	false	-5390971894559817273	0	29	0	147	1572	300	التي فطر الناس عليها الاية وما بعدها الي قوله كل حزب بما لديهم فرحون سورة الروم 30--- وهم في الحقيقة ينكرون محبة الله ولكن يقولون الحكمة هي التشبه به	62	8596460367200793767	146	281.0	118	150	97.33333587646484	28	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000900-ara1.ms7	true	-5953840657441494791	0	271	0	1426	1585	300	ولهذا كان ابن عربي يجعل الولي هو المتشبه به في التخلق باسماءه وينكر اللذة بالمشاهدة والخطاب ويقول ما التذ عارف قط بالمشاهدة لانها علي اصله مشاهدة وجود مطلق ولا لذة فيها ووقع بينه وبين شهاب الدين السهروردي منازعة هل حين يتجلي لهم يخاطبهم فاثبت شهاب الدين ذلك كما جاءت به الاثار وانكر ذلك ابن عربي وقال مسكين هذا السهروردي نحن نقول له عن تجلي الذات وهو يقول عن تجلي الصفات وهذا بناء علي اصله الفاسد وهو ان الذات وجود مطلق لا تقوم به صفات لا كلام ولا غيره فيستحيل عند تجليها خطاب وشهاب الدين كان اتبع للسنة والشرع منه ولهذا كان صاحبهما ابن حمويه يقول ابن عربي بحر لا تكدره الدلاء ولكن نور المتابعة المحمدية علي وجه الشيخ شهاب الدين شء اخر لكنه كان ضعيف الاثبات للصفات والعلو لما فيه من التجهم الاشعري وكان يقول عن الرب لا اشارة ولا تعيين وهءلاء مخانيث الجهمية وابن عربي من ذكورهم فهم يستطيلون علي من دخل معهم في التجهم وانما يقهرهم اهل السنة المثبتون العارفون بما جاء به الرسول وبمخالفتهم له وببطلان ما يناقصن السنة من المعقولات الفاسدة ولم يكن السهروردي من هءلاء وكذلك الحريري قال كنت اثبت المحبة اولا ثم رايت ان المحبة ما تكون الا من غير لغير وما ثم غير فهءلاء منتهاهم انكار المحبة التي يستحقها الرب ولهذا لا يتابعون رسوله ولا يجاهدون في سبيله والله وصف المءمنين بهذا وبهذا فمحبة هءلاء تجر الي الزندقة وايضا فقد يقولون ان المحب لا تضره الذنوب وصنف ابن حمويه في ذلك مصنفا بناه علي ما يقال اذا احب الله عبدا لا تضره الذنوب وهذا اذا قاله المحق فقصده انه لا يتركه مصرا عليها بل يتوب عليه منها فلا تضره فاخذه هءلاء وقالوا ان الذنوب	7	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms062	false	-5390971894559817273	29	300	147	1572	1572	300	ولهذا كان ابن عربي يجعل الولي هو المتشبه به في التخلق باسماءه وينكر اللذة بالمشاهدة والخطاب ويقول ما التذ عارف قط بالمشاهدة لانها علي اصله مشاهدة وجود مطلق ولا لذة فيها ووقع بينه وبين شهاب الدين السهروردي منازعة هل حين يتجلي لهم يخاطبهم فاثبت شهاب الدين ذلك كما جاءت به الاثار وانكر ذلك ابن عربي وقال مسكين هذا السهروردي نحن نقول له عن تجلي الذات وهو يقول عن تجلي الصفات وهذا بناء علي اصله الفاسد وهو ان الذات وجود مطلق لا تقوم به صفات لا كلام ولا غيره فيستحيل عند تجليها خطاب وشهاب الدين كان اتبع للسنة والشرع منه ولهذا كان صاحبهما ابن حمويه يقول ابن عربي بحر لا تكدره الدلاء ولكن نور المتابعة المحمدية علي وجه الشيخ شهاب الدين شء اخر لكنه كان ضعيف الاثبات للصفات والعلو لما فيه من التجهم الاشعري وكان يقول عن الرب لا اشارة ولا تعيين وهءلاء مخانيث الجهمية وابن عربي من ذكورهم فهم يستطيلون علي من دخل معهم في التجهم وانما يقهرهم اهل السنة المثبتون العارفون بما جاء به الرسول وبمخالفتهم له وببطلان ما يناقصن السنة من المعقولات الفاسدة ولم يكن السهروردي من هءلاء وكذلك الحريري قال كنت اثبت المحبة اولا ثم رايت ان المحبة ما تكون الا من غير لغير وما ثم غير فهءلاء منتهاهم انكار المحبة التي يستحقها الرب ولهذا لا يتابعون رسوله ولا يجاهدون في سبيله والله وصف المءمنين بهذا وبهذا فمحبة هءلاء تجر الي الزندقة وايضا فقد يقولون ان المحب لا تضره الذنوب وصنف ابن حمويه في ذلك مصنفا بناه علي ما يقال اذا احب الله عبدا لا تضره الذنوب وهذا اذا قاله المحق فقصده انه لا يتركه مصرا عليها بل يتوب عليه منها فلا تضره فاخذه هءلاء وقالوا ان الذنوب-	62	8596460367200793767	1425	2845.0	1155	1426	99.92987060546875	271	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000900-ara1.ms7	true	-5953840657441494791	271	300	1426	1585	1585	300	لا تضر المحبوبين واحدهم يقول عن نفسه انه محجوب فلا تضره الذنوب فصاروا مثل اليهود والنصاري الذين قالوا نحن ابناء الله واحباءه سورة الماءدة 18 فصار فيهم زندقة من-	7	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms063	false	772344179686206554	0	28	0	157	1586	300	لا تضر المحبوبين واحدهم يقول عن نفسه انه محجوب فلا تضره الذنوب فصاروا مثل اليهود والنصاري الذين قالوا نحن ابناء الله واحباءه سورة الماءدة ---فصار فيهم زندقة من	63	8596460367200793767	156	301.0	129	160	97.5	27	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000900-ara1.ms8	true	278262658335459525	0	271	0	1420	1576	300	هذا الوجه ومن ---------------------غيره وقد قال تعالي عن يوسف كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين سورة يوسف 24 وقال تعالي ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به سورة النساء 123 وسيد المحبين المحبوبين خاتم الرسل وقد قال اني اعلمكم بالله واشدكم خشية له وهو سبحانه لا يحب الا الحسنات ولا يحب السيءات وهو يحب المتقين والمحسنين والصابرين والتوابين والمتطهرين ولا يحب كل مختال فخور ولا يحب الفساد ولا يرضي لعباده الكفر فاذا احب عبدا واذنب كان من التوابين المتطهرين وبعض الناس يقول الشاب التاءب حبيب الله والشيخ التاءب عتيقه وليس كذلك بل كل من تاب فهو حبيب الله سواء كان شيخا او شابا وقد روي اهل ذكري اهل مجالستي واهل شكري اهل زيادتي واهل طاعتي اهل كرامتي واهل معصيتي لا اويسهم من رحمتي ان تابوا فانا حبيبهم وان لم يتوبوا فانا طبيبهم ابتليهم بالمصاءب لاطهرهم من المعايب وهذا فعله مع عباده اذا اذنبوا اما ان يتوب عليهم واما ان يبتليهم بما يطهرهم اذا لم يجعل السيءات تخفص درجتهم وان لم يكن هذا ولا هذا انخفضت درجتهم بحسب سيءاتهم عن درجات من ساواهم في الحسنات وسلم من تلك السيءات كما قال سبحانه ولكل درجات مما عملوا سورة الانعام 132 لاهل الجنة ولاهل النار درجات من اعمالهم بحسبها كما قد بسط في غير هذا الموضع والعبد هو فقير داءما الي الله من كل وجه من جهة انه معبوده وانه مستعانه فلا ياتي بالنعم الا هو ولا يصلح حال العبد الا بعبادته وهو مذنب ايضا لا بد له من الذنوب فهو داءما فقير مذنب فيحتاج داءما والي الغفور الرحيم الغفور الذي يغفر ذنوبه والرحيم الذي يرحمه فينعم عليه ويحسن اليه فهو داءما بين انعام الرب وذنوب نفسه	8	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms063	false	772344179686206554	28	300	157	1586	1586	300	هذا الوجه ومن غيره بيان مقالة اهل السنة وقد قال تعالي عن يوسف كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين سورة يوسف--- وقال تعالي ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به سورة النساء---- وسيد المحبين المحبوبين خاتم الرسل وقد قال اني اعلمكم بالله واشدكم خشية له وهو سبحانه لا يحب الا الحسنات ولا يحب السيءات وهو يحب المتقين والمحسنين والصابرين والتوابين والمتطهرين ولا يحب كل مختال فخور ولا يحب الفساد ولا يرضي لعباده الكفر فاذا احب عبدا واذنب كان من التوابين المتطهرين وبعض الناس يقول الشاب التاءب حبيب الله والشيخ التاءب عتيقه وليس كذلك بل كل من تاب فهو حبيب الله سواء كان شيخا او شابا وقد روي اهل ذكري اهل مجالستي واهل شكري اهل زيادتي واهل طاعتي اهل كرامتي واهل معصيتي لا اويسهم من رحمتي ان تابوا فانا حبيبهم وان لم يتوبوا فانا طبيبهم ابتليهم بالمصاءب لاطهرهم من المعايب وهذا فعله مع عباده اذا اذنبوا اما ان يتوب عليهم واما ان يبتليهم بما يطهرهم اذا لم يجعل السيءات تخفص درجتهم وان لم يكن هذا ولا هذا انخفضت درجتهم بحسب سيءاتهم عن درجات من ساواهم في الحسنات وسلم من تلك السيءات كما قال سبحانه ولكل درجات مما عملوا سورة الانعام---- لاهل الجنة ولاهل النار درجات من اعمالهم بحسبها كما قد بسط في غير هذا الموضع والعبد هو فقير داءما الي الله من كل وجه من جهة انه معبوده وانه مستعانه فلا ياتي بالنعم الا هو ولا يصلح حال العبد الا بعبادته وهو مذنب ايضا لا بد له من الذنوب فهو داءما فقير مذنب فيحتاج داءما والي الغفور الرحيم الغفور الذي يغفر ذنوبه والرحيم الذي يرحمه فينعم عليه ويحسن اليه فهو داءما بين انعام الرب وذنوب نفسه-	63	8596460367200793767	1404	2780.0	1137	1441	97.43233489990234	267	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000900-ara1.ms8	true	278262658335459525	271	300	1420	1576	1576	300	كما قال ابو اسماعيل الانصاري انه يسير بين مطالعة المنة ومطالعة عيب النفس والعمل وكما قال ذلك العارف للحسن البصري اني اصبح بين نعمة وذنب فاريد ان احدث للنعمة-	8	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms064	false	4887609090572377824	0	29	0	157	1602	300	كما قال ابو اسماعيل الانصاري انه يسير بين مطالعة المنة ومطالعة عيب النفس والعمل وكما قال ذلك العارف للحسن البصري اني اصبح بين نعمة وذنب فاريد ان احدث للنعمة	64	8596460367200793767	156	307.0	128	157	99.3630599975586	28	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000900-ara1.ms9	true	1708316740524853314	0	220	0	1179	1179	220	شكرا وللذنب استغفارا وفي سيد الاستغفار ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي وفي الحديث الالهي فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه وكان يقول في خطبته الحمد لله نستعينه ونستغفره وفي القنوت اللهم انا نستعينك ونستهديك ونستغفرك الي اخره وكان صلي الله عليه وسلم اذا رفع راسه من الركوع يحمد الله ثم يستغفره فيقول ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شءت من شء بعد اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما اعطيت ولا معطي ما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد اللهم نقني من خطاياي كما ينقي الثوب الابيض من الدنس والاستغفار مقرون بالحمد كما قرن بالتوحيد وكما قرن الحمد بالتحميد وقد جمعت الثلاثة في مثل كفارة المجلس سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك وكان المقصود ان الجهمية المجبرة لما امن منهم من امن بالرسل صار عندهم خوف ما ورجاء ما وصاروا يوجبون الشكر شرعا فالداعي عندهم جزء من الشرع واما داعي المعتزلة فهو اقوي من داعيهم فهم احسن اعمالا واعبد واطوع واورع كاهل السنة والمعرفة فهم يعبدونه مع الخوف والرجاء والشكر بداعي المحبة ومعرفة الحكمة والالهية وهذه ملة ابراهيم الخليل فهم فوق هءلاء كلهم والله تعالي اعلم اخره والحمد لله وحده وصلي الله علي محمد واله وسلم-	9	-3422413130602650726	Shamela0022653-ara1.ms064	false	4887609090572377824	29	249	157	1337	1602	300	شكرا وللذنب استغفارا وفي سيد الاستغفار ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي وفي الحديث الالهي فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه وكان يقول في خطبته الحمد لله نستعينه ونستغفره وفي القنوت اللهم انا نستعينك ونستهديك ونستغفرك الي اخره وكان صلي الله عليه وسلم اذا رفع راسه من الركوع يحمد الله ثم يستغفره فيقول ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شءت من شء بعد اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما اعطيت ولا معطي ما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد اللهم نقني من خطاياي كما ينقي الثوب الابيض من الدنس والاستغفار مقرون بالحمد كما قرن بالتوحيد وكما قرن الحمد بالتحميد وقد جمعت الثلاثة في مثل كفارة المجلس سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك وكان المقصود ان الجهمية المجبرة لما امن منهم من امن بالرسل صار عندهم خوف ما ورجاء ما وصاروا يوجبون الشكر شرعا فالداعي عندهم جزء من الشرع واما داعي المعتزلة فهو اقوي من داعيهم فهم احسن اعمالا واعبد واطوع واورع كاهل السنة والمعرفة فهم يعبدونه مع الخوف والرجاء والشكر بداعي المحبة ومعرفة الحكمة والالهية وهذه ملة ابراهيم الخليل فهم فوق هءلاء كلهم والله تعالي اعلم اخره والحمد لله وحده وصلي الله علي محمد واله وسلم	64	8596460367200793767	1179	2353.0	960	1180	99.91525268554688	219	JK000900-ara1	Shamela0022653-ara1
