id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000895-ara1.ms1	false	-6735522946406795567	22	300	120	1528	1528	300	محمد واله اجمعين وسلم تسليما اما بعد فهذا فصل----------------------------- اعلم انه قد ذكر الله تعالي لفظ سننه في مواضع من كتابه فقال تعالي سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا سورة الاسراء 77 وقال تعالي ما كان علي النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا سورة الاحزاب 38 وقال تعالي في اخر السورة ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا سورة الاحزاب 61 62 وقال فهل ينظرون الا سنة الاولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا سورة فاطر 43 وقال سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون سورة غافر 85 وقال ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الادبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا سورة الفتح 22 23 وقال تعالي قد خلت من قبلكم سنن سورة ال عمران 137 وقال تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي ويستغفروا ربهم الا ان تاتيهم سنة الاولين سورة الكهف 55----------------------------- فهذه كلها تتعلق باولياءه كمطيعيه وعصاته كالمءمنين والكافرين فسنته في هءلاء اكرامهم وسنته في هءلاء اهانتهم وعقوبتهم------------------ فاما الاولي فانها تتعلق بالرسل لانه لا حرج عليهم فيما فرض الله تعالي لهم وهذا كقوله تعالي قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم سورة التحريم 2 والمفروض هنا مباح مقدر محدود مثل اباحة زوجة المتبني بعد ان قضي منها وطرا وطلقها لا بان تءخذ منه بغير اختياره وقد قال تعالي -قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم سورة الاحزاب 50 اي اوحينا وحرمنا قبل وهنا المراد به سنته في رسله انه اباح لهم الازواج-	1	9003064834813824313	Shamela0022653-ara1.ms028	true	2919281866035528643	0	282	0	1459	1551	300	محمد واله اجمعين وسلم تسليما اما بعد فهذا فصل لفظ السنن في مواضع من القران اعلم انه قد ذكر الله تعالي لفظ سننه في مواضع من كتابه فقال تعالي سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا سورة الاسراء--- وقال تعالي ما كان علي النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا سورة الاحزاب--- وقال تعالي في اخر السورة ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا سورة الاحزاب 61 و---قال فهل ينظرون الا سنة الاولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا سورة فاطر و---قال سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون سورة غافر و---قال ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الادبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا سورة الفت---ح 22 وقال تعالي قد خلت من قبلكم سنن سورة ال عمران---- وقال تعالي وما منع الناس ان يءمنوا اذ جاءهم الهدي ويستغفروا ربهم الا ان تاتيهم سنة الاولين سورة الكهف سنته نصرة اولياءه واهانة اعداءه فهذه كلها تتعلق باولياءه كمطيعيه وعصاته كالمءمنين والكافرين فسنته في هءلاء اكرامهم وسنته في هءلاء اهانتهم وعقوبتهم الاية الاولي span فاما الاولي فانها تتعلق بالرسل لانه لا حرج عليهم فيما فرض الله تعالي لهم وهذا كقوله تعالي قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم سورة التحريم-- والمفروض هنا مباح مقدر محدود مثل اباحة زوجة المتبني بعد ان قضي منها وطرا وطلقها لا بان تءخذ منه بغير اختياره وقد قال تعالي وقد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم سورة الاحزاب--- اي اوحينا وحرمنا قبل وهنا المراد به سنته في رسله انه اباح لهم الازواج	28	8596460367200793767	1374	2653.5	1106	1486	92.4629898071289	257	JK000895-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000895-ara1.ms2	false	3479898101636079094	19	300	96	1561	1561	300	في ذلك فلم يكن محمد صلي الله عليه وسلم بدعا من الرسل ولم يقل هنا ولن تجد لسنتنا تبديلا فانه لا نبي بعد محمد---------------- والاربعة البواقي تتضمن عقوبة الكفار والمنافقين فالاولي قوله------- انهم لو استفزوه فاخرجوه لم يلبثوا خلفه الا قليلا كسنة من ارسل قبله من الرسل فاما ان يقال وقع هذا الاخراج بالهجرة ولم يلبثوا خلفه الا قليلا وهو ما اصابهم يوم بدر واما ان يقال لم يقع والثا---------نية قوله لءن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض الاية سورة الاحزاب 60 كما اصاب من قبلهم من اهل الكتاب فان الله اخرجهم فان لم ينته غي هءلاء بل اظهروا الكفر كما اظهره اولءك اخرجناهم كما اخرجناهم بخلاف ما اذا كتموه وهذه السنه تتضمن ان كل من جاور الرسول صلي الله عليه وسلم متي اظهر مخالفته مكن الله الرسول من اخراجه وهذه في اهل العمد والمنافقين وقد يقال هي لهم مع المءمنين ابدا والثا---------لثة في اهل المكر السء وان سنة الله ان ينصر رسله والذين امنوا علي اعداءهم وينتقم منهم وقال هنا فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا-------- والرابعة في حال الكفار مع المءمنين وهذه ال----------------------------------------------------سنن كلها سنن تتعلق بدينه وامره ونهيه ووعده ووعيده وليست هي السنن المتعلقة بالامور الطبيعية كسنته في الشمس والقمر والكواكب وغير ذلك من العادات فان هذه السنة ينقضها اذا شاء بما شاءه من الحكم كما حبس الشمس علي يوشع وكما شق القمر لمحمد صلي الله عليه وسلم وكما ملا السماء بالشهب وكما احيا الموتي غير مرة وكما جعل العصا حية وكما انبع الماء من الصخرة بعصا وكما انبع الماء من بين اصابع الرسول صلي الله عليه وسلم وقد ذكر بعض هذه الايات السهروردي في المنقول في الالواح العمادية وفي المبدا والمعاد محتجا بها علي ما يقوله هو امثاله من المتفلسفة ان العالم-	2	9003064834813824313	Shamela0022653-ara1.ms029	true	1454542892508461926	0	294	0	1562	1587	300	في ذلك فلم يكن محمد صلي الله عليه وسلم بدعا من الرسل ولم يقل هنا ولن تجد لسنتنا تبديلا فانه لا نبي بعد محمد الاربعة البواقي والاربعة البواقي تتضمن عقوبة الكفار والمنافقين فالاولي قوله الاولي انهم لو استفزوه فاخرجوه لم يلبثوا خلفه الا قليلا كسنة من ارسل قبله من الرسل فاما ان يقال وقع هذا الاخراج بالهجرة ولم يلبثوا خلفه الا قليلا وهو ما اصابهم يوم بدر واما ان يقال لم يقع -الثانية والثانية قوله لءن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض الاية سورة الاحزاب--- كما اصاب من قبلهم من اهل الكتاب فان الله اخرجهم فان لم ينته غي هءلاء بل اظهروا الكفر كما اظهره اولءك اخرجناهم كما اخرجناهم بخلاف ما اذا كتموه وهذه السنه تتضمن ان كل من جاور الرسول صلي الله عليه وسلم متي اظهر مخالفته مكن الله الرسول من اخراجه وهذه في اهل العمد والمنافقين وقد يقال هي لهم مع المءمنين ابدا -الثالثة والثالثة في اهل المكر السء وان سنة الله ان ينصر رسله والذين امنوا علي اعداءهم وينتقم منهم وقال هنا فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا الرابعة والرابعة في حال الكفار مع المءمنين السنن المتعلقة بالامور الطبيعية ينقضها الله اذا شاء وهذه السنن كلها سنن تتعلق بدينه وامره ونهيه ووعده ووعيده وليست هي السنن المتعلقة بالامور الطبيعية كسنته في الشمس والقمر والكواكب وغير ذلك من العادات فان هذه السنة ينقضها اذا شاء بما شاءه من الحكم كما حبس الشمس علي يوشع وكما شق القمر لمحمد صلي الله عليه وسلم وكما ملا السماء بالشهب وكما احيا الموتي غير مرة وكما جعل العصا حية وكما انبع الماء من الصخرة بعصا وكما انبع الماء من بين اصابع الرسول صلي الله عليه وسلم وقد ذكر بعض هذه الايات السهروردي في المنقول في الالواح العمادية وفي المبدا والمعاد محتجا بها علي ما يقوله هو امثاله من المتفلسفة ان العالم	29	8596460367200793767	1453	2841.5	1175	1567	92.7249526977539	275	JK000895-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000895-ara1.ms3	false	-7066763869563817692	6	300	26	1600	1600	300	علي ان هذه سنة الرب عز وجل وعادته وهي لا تبديل لها اذ كان عندهم ليس فاعلا بمشيءته واختياره بل موجب بذاته فيقال لهم احتجاجكم علي هذا بالقران في غاية الفساد فان القران يصرح بنقيض مذهبكم في جميع المواضع وقد علم بالاضطرار ان ما يقولونه مخالف لما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم فاحتجاجكم بهذا افسد من احتجاج النصاري علي ان محمدا شهد بان دينهم بعد النسخ والتبديل حق بايات من القران حرفوها عن مواضعها قد تكلمنا عليها في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح فان النصاري وان كانوا كفارا بتبديل الكتاب الاول وتكذيب الثاني فهم خير منكم من وجوه كثيرة فانهم يقولون بالاصول الكلية التي اتفقت عليها الرسل وان كانوا حرفوا بعض ذلك كالايمان بان الله خالق كل شء وانه بكل شء عليم وعلي كل شء قدير والايمان بملاءكته ورسله واليوم الاخر والجنة والنار وغير ذلك مما تكذبون انتم به--------------- واما بيان الدلالة فمن وجوه------ احدها ان يقال العادات الطبيعية ليس للرب فيها سنة لازمة فانه قد عرف بالدلاءل اليقينية ان الشمس والقمر والكواكب مخلوقة بعد ان لم تكن فهذا تبديل وقع وقد قال تعالي يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات سورة ابراهيم 48 واي----ضا فقد عرف انتقاض عامة العادات فالعادة في بني ادم الا يخلقوا الا من ابوين وقد خلق المسيح من ام وحواء من اب وادم من غير ام ولا اب واحياء الموتي متواتر مرات متعددة وكذلك تكثير الطعام والشراب لغير واحد من الانبياء والصالحين عليهم السلام واي-------ضا فعندكم تغيرات وقعت في العالم كالطوفانات الكبار فيها تغيير العادة وهذا خلاف عادته التي وعد بها واخبر انها لا تتغير لنصرة اولياءه واهانة اعداءه فان هذا علم بخبره وحكمته اما خبره فانه اخبر بذلك ووعد به وهو الصادق الذي لا يخلف الميعاد وهذا يوافق طرق جميع طواءف اهل الملل ويقولون مقتضي حكمته ان يكون العاقبة والنصر لاولياءه دون اعداءه كما قد بسط-	3	9003064834813824313	Shamela0022653-ara1.ms030	true	-2766988555986356707	0	299	0	1606	1609	300	علي ان هذه سنة الرب عز وجل وعادته وهي لا تبديل لها اذ كان عندهم ليس فاعلا بمشيءته واختياره بل موجب بذاته فيقال لهم احتجاجكم علي هذا بالقران في غاية الفساد فان القران يصرح بنقيض مذهبكم في جميع المواضع وقد علم بالاضطرار ان ما يقولونه مخالف لما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم فاحتجاجكم بهذا افسد من احتجاج النصاري علي ان محمدا شهد بان دينهم بعد النسخ والتبديل حق بايات من القران حرفوها عن مواضعها قد تكلمنا عليها في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح فان النصاري وان كانوا كفارا بتبديل الكتاب الاول وتكذيب الثاني فهم خير منكم من وجوه كثيرة فانهم يقولون بالاصول الكلية التي اتفقت عليها الرسل وان كانوا حرفوا بعض ذلك كالايمان بان الله خالق كل شء وانه بكل شء عليم وعلي كل شء قدير والايمان بملاءكته ورسله واليوم الاخر والجنة والنار وغير ذلك مما تكذبون انتم به الادلة علي ذلك واما بيان الدلالة فمن وجوه الاول احدها ان يقال العادات الطبيعية ليس للرب فيها سنة لازمة فانه قد عرف بالدلاءل اليقينية ان الشمس والقمر والكواكب مخلوقة بعد ان لم تكن فهذا تبديل وقع وقد قال تعالي يوم تبدل الارض غير الارض والسم-وات سورة ابراهيم الثاني وايضا فقد عرف انتقاض عامة العادات فالعادة في بني ادم الا يخلقوا الا من ابوين وقد خلق المسيح من ام وحواء من اب وادم من غير ام ولا اب واحياء الموتي متواتر مرات متعددة وكذلك تكثير الطعام والشراب لغير واحد من الانبياء والصالحين عليهم السلام الثالث وايضا فعندكم تغيرات وقعت في العالم كالطوفانات الكبار فيها تغيير العادة وهذا خلاف عادته التي وعد بها واخبر انها لا تتغير لنصرة اولياءه واهانة اعداءه فان هذا علم بخبره وحكمته اما خبره فانه اخبر بذلك ووعد به وهو الصادق الذي لا يخلف الميعاد وهذا يوافق طرق جميع طواءف اهل الملل ويقولون مقتضي حكمته ان يكون العاقبة والنصر لاولياءه دون اعداءه كما قد بسط	30	8596460367200793767	1565	3097.5	1273	1607	97.38643646240234	290	JK000895-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000895-ara1.ms4	false	-4297380568651802928	1	289	4	1498	1553	300	في مواضع واما الامور الطبيعية فاما ان تقع بمحض المشيءة علي قول واما ان تقع بحسب الحكمة والمصلحة علي قول وعلي كلا التقديرين فتبديلها وتحويلها ليس ممتنعا كما في نسخ الشراءع وتبديل اية باية فانه ان علق الاية بمحض المشيءة فهو يفعل ما يشاء وان علقها بالحكمة مع المشيءة فالحكمة تقتضي تبديل بعض ما في العالم كما وقع كثير من ذلك في الماضي وسيقع في المستقبل فعلم ان هذه السنن دينيات لا طبيعيات ولكن في قوله تعالي ولن تجد لسنة الله تبديلا حجة للجمهور القاءلين بالحكمة فان اصحاب المشيءة المجردة يجوزون نقض كل عادة ولكن يقولون انما نعلم ما يكون بالخبر---------------------------------------- وقوله تعالي فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا دليل علي ان هذا من مقتضي حكمته وانه يقضي في الامور المتماثلة بقضاء متماثل لا بقضاء مخالف فاذا كان قد نصر المءمنين لانهم مءمنون كان هذا موجبا لنصرهم حيث وجد هذا الوصف بخلاف ما اذا عصوا ونقضوا ايمانهم كيوم احد فان الذنب كان لهم ولهذا قال ولن تجد لسنة الله تبديلا فعم كل سنة له وهو يعم سنته في خلقه وامره في الطبيعيات والدينيات------------------------ لكن الشان ان تعرف سنته وحقيقة هذا انه اذا نقض العادة فانما ينقضها لاختصاص تلك الحال بوصف امتازت به عن غيره فلم تكن سنته مع ذلك والاختصاص بسنته مع عدمه كما نقول اذا خصت العلة لفوات شرط او وجود مانع وكما نقول في الاستحسان الصحيح وهو تخصيص بعض افراد العام بحكم يختص به لامتيازه عن نظاءره بوصف يختص به---------------- والسنة هي العادة في الاشياء المتماثلة وسنة هنا تجري علي سنه هذا في الاشتقاق الاكبر والسنة من هذا الباب سواء كان اصله سنوة او سنهة وهما لغتان في السنة والسنن و اسنان المشط ونحو ذلك بلفظ السنة يدل علي التماثل فانه سبحانه اذا حكم في الامور المتماثلة بحكم فان ذلك لا ينتقض	4	9003064834813824313	Shamela0022653-ara1.ms031	true	4499424925106501770	0	300	0	1572	1572	300	في مواضع واما الامور الطبيعية فاما ان تقع بمحض المشيءة علي قول واما ان تقع بحسب الحكمة والمصلحة علي قول وعلي كلا التقديرين فتبديلها وتحويلها ليس ممتنعا كما في نسخ الشراءع وتبديل اية باية فانه ان علق الاية بمحض المشيءة فهو يفعل ما يشاء وان علقها بالحكمة مع المشيءة فالحكمة تقتضي تبديل بعض ما في العالم كما وقع كثير من ذلك في الماضي وسيقع في المستقبل فعلم ان هذه السنن دينيات لا طبيعيات ولكن في قوله تعالي ولن تجد لسنة الله تبديلا حجة للجمهور القاءلين بالحكمة فان اصحاب المشيءة المجردة يجوزون نقض كل عادة ولكن يقولون انما نعلم ما يكون بالخبر سنته تعالي مطردة في الدينيات والطبيعيات وقوله تعالي فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا دليل علي ان هذا من مقتضي حكمته وانه يقضي في الامور المتماثلة بقضاء متماثل لا بقضاء مخالف فاذا كان قد نصر المءمنين لانهم مءمنون كان هذا موجبا لنصرهم حيث وجد هذا الوصف بخلاف ما اذا عصوا ونقضوا ايمانهم كيوم احد فان الذنب كان لهم ولهذا قال ولن تجد لسنة الله تبديلا فعم كل سنة له وهو يعم سنته في خلقه وامره في الطبيعيات والدينيات نقض العادة لاختصاص معين لكن الشان ان تعرف سنته وحقيقة هذا انه اذا نقض العادة فانما ينقضها لاختصاص تلك الحال بوصف امتازت به عن غيره فلم تكن سنته مع ذلك والاختصاص بسنته مع عدمه كما نقول اذا خصت العلة لفوات شرط او وجود مانع وكما نقول في الاستحسان الصحيح وهو تخصيص بعض افراد العام بحكم يختص به لامتيازه عن نظاءره بوصف يختص به السنة هي العادة والسنة هي العادة في الاشياء المتماثلة وسنة هنا تجري علي سنه هذا في الاشتقاق الاكبر والسنة من هذا الباب سواء كان اصله سنوة او سنهة وهما لغتان في السنة والسنن و-اسنان المشط ونحو ذلك بلفظ السنة يدل علي التماثل فانه سبحانه اذا حكم في الامور المتماثلة بحكم فان ذلك لا ينتقض-	31	8596460367200793767	1492	2933.0	1206	1574	94.79034423828125	285	JK000895-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000895-ara1.ms5	false	-8167665005437229510	0	295	0	1549	1575	300	واذا وقع تغيير فذلك لعدم التماثل وهذا القول اشبه باصول الجمهور القاءلين بالحكمة في الخلق والامر وانه سبحانه يسوي بين المتماثلين ويفرق بين المختلفين كما دل القران علي هذا في مواضع كقوله تعالي افنجعل المسلمين كالمجرمين سورة القلم 35 ومن هذا الباب صارت قصص المتقدمين عبرة لنا ولولا القياس واطراد فعله وسنته لم يصح الاعتبار بها والاعتبار انما يكون اذا كان حكم الشء حكم نظيره كالامثال المضروبة في القران وهي كثيرة وذكر لفظ التبديل والتحويل كقوله تعالي قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا سورة الاسراء 56 فالتبديل ان تبدل بخلافه والتحويل ان تحول من محل الي محل مثل استفزازه من الارض ليخرجوه فانهم لا يلبثون خلفه الا قليلا ولا تتحول هذه السنة بان يكون هو المخرج وهم اللابثون بل متي اخرجوه خرجوا خلفه ولو مكث لكان هذا استصحاب حال بخلاف ظهور الكفار فانه كان تبديلا لظهور المءمنين وظهور الكفار اذ كان لا بد من احدهما واما اهل المكر السء والكفار فهي سنة تبديل لا بد لهم من العقوبة لا يبدلون بها غيرها ولا نتحول عنهم الي المءمنين وهو عيد لاهل المكر السء انه لا يحيق الا باهله ولن يتبدلوا به خيرا بتضمن نفيا واثباتا فلهذا نفي عنه التبديل والتحويل فصل----- والقران قد دل علي هذا الاصل في مواضع كقوله قل ارايتكم ان اتاكم عذاب الله بغتة او جهرة هل يهلك الا القوم الظالمون سورة الانعام 47 وقوله وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القري وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد سورة هود 102 وقوله اكفار-كم خير من اولءكم سورة القمر 43 ومنه قوله لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب سورة يوسف 111 وقوله قد كان لكم اية في فءتين التقتا سورة ال عمران 13 الي قوله ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار سورة ال عمران 13 فصل وقد اخبر سبحانه انه تارة يعاقبهم عقب السراء وتارة يعاقبهم عقب	5	9003064834813824313	Shamela0022653-ara1.ms032	true	-8661415606589481695	11	300	56	1584	1584	300	واذا وقع تغيير فذلك لعدم التماثل وهذا القول اشبه باصول الجمهور القاءلين بالحكمة في الخلق والامر وانه سبحانه يسوي بين المتماثلين ويفرق بين المختلفين كما دل القران علي هذا في مواضع كقوله تعالي افنجعل المسلمين كالمجرمين سورة القلم--- ومن هذا الباب صارت قصص المتقدمين عبرة لنا ولولا القياس واطراد فعله وسنته لم يصح الاعتبار بها والاعتبار انما يكون اذا كان حكم الشء حكم نظيره كالامثال المضروبة في القران وهي كثيرة وذكر لفظ التبديل والتحويل كقوله تعالي قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا سورة الاسراء--- فالتبديل ان تبدل بخلافه والتحويل ان تحول من محل الي محل مثل استفزازه من الارض ليخرجوه فانهم لا يلبثون خلفه الا قليلا ولا تتحول هذه السنة بان يكون هو المخرج وهم اللابثون بل متي اخرجوه خرجوا خلفه ولو مكث لكان هذا استصحاب حال بخلاف ظهور الكفار فانه كان تبديلا لظهور المءمنين وظهور الكفار اذ كان لا بد من احدهما واما اهل المكر السء والكفار فهي سنة تبديل لا بد لهم من العقوبة لا يبدلون بها غيرها ولا نتحول عنهم الي المءمنين وهو عيد لاهل المكر السء انه لا يحيق الا باهله ولن يتبدلوا به خيرا بتضمن نفيا واثباتا فلهذا نفي عنه التبديل والتحويل فصل span والقران قد دل علي هذا الاصل في مواضع كقوله قل ارايتكم ان اتاكم عذاب الله بغتة او جهرة هل يهلك الا القوم الظالمون سورة الانعام وق---وله وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القري وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد سورة هود وقو----له اكفار كم خير من اولءكم سورة القمر--- ومنه قوله لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب سورة يوسف وقو----له قد كان لكم اية في فءتين التقتا سورة ال عمران ا---لي قوله ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار سورة ال عمران ف---صل وقد اخبر سبحانه انه تارة يعاقبهم عقب السراء وتارة يعاقبهم عقب-	32	8596460367200793767	1512	2978.0	1226	1555	97.23472595214844	279	JK000895-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000895-ara1.ms6	false	4810986892604671910	0	300	0	1621	1621	300	تعالي ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون الي قوله مبلسون سورة المءمنون 76 77 فهنا اخبر انه بالعذاب الادني ما استكانوا وما تضرعوا حتي اخذهم بالاهلاك كما قال ولنذيقنهم من العذاب الادني دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون سورة السجدة 21 وقال اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون سورة التوبة 126 والضمير يكون عاءدا علي الذين لا يءمنون بالاخرة وقال في سورة الانعام ولقد ارسلنا الي امم من قبلك فاخذناهم بالباساء والضراء الي قوله والحمد لله رب العالمين سورة الانعام 42 45 فهذه نظيرها في الاعراف في قوله وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالباساء والضراء الي قوله وهم لا يشعرون الايات سورة الاعراف 94 95 فقد ذمهم انهم لم يتضرعوا لما اخذهم بالباساء والضراء فانه بعد هذا بدل الحالة السيءة بالحالة الحسنة فلم يطيعوا فاخذهم بالعذاب بغتة فهنا اخذهم اولا بالضراء ليضرعوا فلم يتضرعوا فابتلاهم الله بالسراء ليطيعوا فلم يطيعوا فاخذهم بالعذاب وهذا كقوله تعالي وبلوناهم بالحسنات والسيءات لعلهم يرجعون سورة الاعراف 168 فهءلاء ابتلوا بالضراء اولا ثم بالسراء ثانيا وقد اخبر انه ما ارسل في قرية من نبي الا كانوا هكذا وهذا كما ذكره سبحانه في حال قوم فرعون وغيرهم وهذا ذم لمن لم يستقم لا في الضراء ولا في السراء لا دعا بالضراء ولا بالسراء ولا تضرع في الضراء ولا شكر ولا امن في السراء ابتلاهم بالحسنات وهي النعم والسيءات وهي المصاءب فما اطاعوا لا في هذا ولا في هذا واما اية المءمنين فامراءهم لم يستكينوا ولم يتضرعوا حتي فتح عليهم بابا ذا عذاب شديد اذا هم فيه مبلسون وهءلاء قد يكون تقدم لهم ابتلاء بالحسنات اولا فانه قال في اول الكلام يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم سورة المءمنون 51 الي قوله ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون-	6	9003064834813824313	Shamela0022653-ara1.ms033	true	6550557254663055501	5	298	27	1626	1634	300	تعالي ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون الي قوله مبلسون سورة المءمنون 76 فهن---ا اخبر انه بالعذاب الادني ما استكانوا وما تضرعوا حتي اخذهم بالاهلاك كما قال ولنذيقنهم من العذاب الادني دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون سورة السجدة و---قال اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون سورة التوبة ----والضمير يكون عاءدا علي الذين لا يءمنون بالاخرة وقال في سورة الانعام ولقد ارسلنا الي امم من قبلك فاخذناهم بالباساء والضراء الي قوله والحمد لله رب العالمين سورة الانعام 42--- فهذه نظيرها في الاعراف في قوله وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالباساء والضراء الي قوله وهم لا يشعرون الايات سورة الاعراف 94--- فقد ذمهم انهم لم يتضرعوا لما اخذهم بالباساء والضراء فانه بعد هذا بدل الحالة السيءة بالحالة الحسنة فلم يطيعوا فاخذهم بالعذاب بغتة فهنا اخذهم اولا بالضراء ليضرعوا فلم يتضرعوا فابتلاهم الله بالسراء ليطيعوا فلم يطيعوا فاخذهم بالعذاب وهذا كقوله تعالي وبلوناهم بالحسنات والسيءات لعلهم يرجعون سورة الاعراف---- فهءلاء ابتلوا بالضراء اولا ثم بالسراء ثانيا وقد اخبر انه ما ارسل في قرية من نبي الا كانوا هكذا وهذا كما ذكره سبحانه في حال قوم فرعون وغيرهم وهذا ذم لمن لم يستقم لا في الضراء ولا في السراء لا دعا بالضراء ولا بالسراء ولا تضرع في الضراء ولا شكر ولا امن في السراء ابتلاهم بالحسنات وهي النعم والسيءات وهي المصاءب فما اطاعوا لا في هذا ولا في هذا واما اية المءمنين فامراءهم لم يستكينوا ولم يتضرعوا حتي فتح عليهم بابا ذا عذاب شديد اذا هم فيه مبلسون وهءلاء قد يكون تقدم لهم ابتلاء بالحسنات اولا فانه قال في اول الكلام يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم سورة المءمنون--- الي قوله ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون	33	8596460367200793767	1594	3148.0	1302	1622	98.27373504638672	286	JK000895-ara1	Shamela0022653-ara1
JK000895-ara1.ms7	false	-5145655650428941707	2	79	9	440	440	79	حتي اذا اخذنا مترفيهم بالعذاب اذا هم يجارون الاية 64 الي قوله ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم الايتان 75 76 فهءلاء كانوا في حالة حسنة فلما لم يتقوه اخذ مترفيهم بالعذاب ثم اخذهم بالعذاب ليتضرعوا فلما لم يتضرعوا ابتلاهم بالحسنات اولا فلما لم يتقوه استحقوا العذاب فيعتبر الفرق بين هءلاء وهءلاء اخره والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي سيدنا محمد واله اجمعين وسلم تسليما-	7	9003064834813824313	Shamela0022653-ara1.ms034	true	-831291932116178006	0	77	0	432	1547	300	حتي اذا اخذنا مترفيهم بالعذاب اذا هم يجارون الاية 64 الي قوله ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم الايتان 75 76 فهءلاء كانوا في حالة حسنة فلما لم يتقوه اخذ مترفيهم بالعذاب ثم اخذهم بالعذاب ليتضرعوا فلما لم يتضرعوا ابتلاهم بالحسنات اولا فلما لم يتقوه استحقوا العذاب فيعتبر الفرق بين هءلاء وهءلاء اخره والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي سيدنا محمد واله اجمعين وسلم تسليما	34	8596460367200793767	431	857.0	355	432	99.76851654052734	77	JK000895-ara1	Shamela0022653-ara1
