id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000890-ara1.ms01	true	-1868463190120212392	0	242	0	1332	1644	300	القول السديد مقدمة المءلف------------------ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل ا-لهم ارنا الحق حقا واهدنا لاتباعه وارنا الباطل باطلا ووفقنا لاجتنابه الحمد لله لذاته وجميل صفاته والشكر له علي الاءه ونعماءه وعطاءه وهباته والصلاة والسلام علي عبده ورسوله المبعوث بالدين المتين والكتاب المبين سيدنا ومولانا ونبينا محمد الرسول الامين وعلي اله واصحابه الهداة المهتدين اما بعد فهذه تعليقة موسومة بالقول السديد في بعض مساءل الاجتهاد والتقليد اذكر فيها ما حضرني من بعض مساءل الاجتهاد والتقليد واقتداء المقلد بامام يري خلاف قول مقلده بفتح اللام اما اجتهادا او تقليدا وما يتعلق بذلك ويتذيل عليه غير متصد للتتبع في ذلك بل قيدت ما سنح للخاطر الفاتر في الوقت الحاضر من غير تقيد بمراجعة في ذلك وهي نبذة يسيرة ونزر يسير من سء كثير فاقول وبالله الاعانة الكلام في هذه المساءل علي فصول الفصل الاول اعلم انه لم يكلف الله تعالي احدا من عباده بان يكون حنفيا او مالكيا او شافعيا او حنبليا بل اوجب عليهم الايمان بما بعث به محمدا صلي الله عليه وسلم والعمل بشريعته غير ان العمل بها متوقف علي الوقوف عليها والوقوف عليها له طرق فما كان منها مما يشترك به العوام واهل النظر كالعلم بفريضة الصلاة والزكاة والصوم والحج والوضوء اجمالا وكالعلم بحرمة الزنا والخمر واللواطة وقتل النفس وغير ذلك مما علم من الدين بالضرورة فذلك لا يتوقف فيه علي اتباع مجتهد ومذهب معين بل كل مسلم عليه اعتقاد ذلك فمن كان في العصر الاول فلا يخفي وضوح ذلك في حقه ومن كان في الاعصار المتاخر- فلوصول ذلك	1	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11993	false	3367223276679053259	74	300	439	1695	1695	300	القول السديد في بعض مساءل الاجتهاد والتقليد بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل اللهم ارنا الحق حقا واهدنا لاتباعه وارنا الباطل باطلا ووفقنا لاجتنابه الحمد---- لذاته وجميل صفاته والشكر له علي الاءه ونعماءه وعطاءه وهباته والصلاة والسلام علي عبده ورسوله المبعوث بالدين المتين والكتاب المبين سيدنا ومولانا ونبينا محمد الرسول الامين وعلي اله واصحابه الهداة المهتدين اما بعد فهذه تعليقة موسومة بالقول السديد في بعض مساءل الاجتهاد والتقليد اذكر فيها ما حضرني من بعض مساءل الاجتها---------د واقتداء المقلد بامام يري خلاف قول مقلده بفتح اللام اما اجتهادا او تقليدا---------------------------------------------------------- ما سنح للخاطر الفاتر في الوقت الحاضر من غير تقيد بمراجعة في ذلك وهي نبذة يسيرة من ش----------ء كثير فاقول وبالله الاعانة الكلام في هذه المساءل علي فصول الفصل الاول اعلم انه لم يكلف الله------ احدا من عباده بان يكون حنفيا او مالكيا او شافعيا و--حنبليا بل اوجب عليهم الايمان بما بعث به محمدا صلي الله عليه وسلم والعلم بشريعته غير ان العلم بها متوقف علي الوقوف عليها والوقوف------ له طرق فما كان منها مما يشترك به العوام واهل النظر كالعلم بفريضة الصلاة والزكاة والصوم والحج والوضوء اجمالا وكالعلم بحرمة الزنا والخمر واللواطة وقتل النفس وغير ذلك مما علم من الدين بالضرورة فذلك لا يتوقف فيه علي اتباع مجتهد ومذهب معين بل كل مسلم عليه اعتقاد ذلك فمن كان في العصر الاول فلا يخفي وضوح ذلك في حقه ومن كان في الاعصار المتاخرة فلوصول ذلك-	11993	966709047781157506	1216	2348.0	996	1352	89.94082641601562	214	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms01	true	-1868463190120212392	242	300	1332	1644	1644	300	الي علمه ضرورة من الاجماع والتواتر وسماع الايات والسنن اي الاحاديث الشريفة المستفيضة المصرحة بذلك في حق من وصلت اليه واما ما-لا يتوصل اليه الا بضرب من النظر والاستدلال فمن كان قادرا عليه بتوفر الاته وجب عليه فعله كالاءمة المجتهدين رضوان الله عليهم اجمعين ومن لم يكن له قدرة عليه وجب عليه --اتباع من ا----رشده الي ما كلف-	1	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11994	false	-6380172695747610008	0	60	0	320	1542	300	الي علمه ضرورة من الاجماع والتواتر وسماع الايات والسنن اي الاحاديث الشريفة المستفيضة المصرحة بذلك في حق من وصلت اليه واما ما لا يتوصل اليه الا بضرب من النظر والاستدلال فمن كان قادرا عليه بتوفر الاته وجب عليه فعله كالاءمة المجتهدين رضوان الله عليهم اجمعين ومن لم يكن له قدرة عليه وجب عليه الاتباع الي من يرشده الي ما كلف	11994	966709047781157506	308	599.0	252	320	96.25	53	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms02	true	3035178166034159170	0	241	0	1218	1523	300	به ممن هو من اهل النظر والاجتهاد والعدالة وسقط عن العاجز تكليفه بالبحث والنظر لعجزه بقوله تبارك وتعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها------- وقوله عز من قاءل فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون------ وهي الاصل في اعتماد التقليد كما اشار اليه المحقق الكمال ابن الهمام في التحرير فصل اذا علمت ذلك فاعلم ان ابا حنيفة ومالكا والشافعي واحمد بن محمد بن حنبل رحمة الله عليهم اجمعين كل كان من اهل الذكر الذين وجب سءالهم لمن لم يصل الي درجة النظر والاستدلال فاذا عمل احد من-المقلدين في طهارته وصلاته او شء مما جري به التكليف بقول واحد منهم مقلدا له فيه او صادف قوله ولو لم يعلم به حين العمل فقلده فيه بعد انقضاءه علي ما ظهر لي في المسالة كما يدل عليه ما استشهد به في المسالة بعد هذا فقد ادي ما عليه وليس لاحد ممن هو في درجته التقليد له قلت بل و لا للمجتهد الانكار عليه كما صرح به في غير كتاب عندنا من تصانيف الصدر الشهيد حسام الدين وغيره من كتب المذهب المعتبرة كالتجنيس والمزيد لشيخ الاسلام برهان الدين صاحب الهداية كما نقلته بخطي عنها في مظانه اذا ثبت ذلك فليس لحنفي او مالكي او شافعي من المقلدين ان يمتنع من الاقتداء بالامام المخالف لمذهبه و ليس له ان يحتج باني لما قلدت الشافعي او ابا حنيفة مثلا فقد وجب علي الحكم ببطلان ما خالف اجتهاده لاننا نقول انما ابيح التقليد بقدر الضرورة وذلك يندفع بتقليدك له في عملك وكيفيته فقط وان شءت قل في كيفية	2	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11994	false	-6380172695747610008	60	300	320	1542	1542	300	به ممن هو اه---ل النظر والاجتهاد والعدالة وسقط عن العاجز تكليفه بالبحث والنظر لعجزه بقوله تبارك وتعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها البقرة وقوله عز من قاءل فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون النحل وهي الاصل في اعتماد التقليد كما اشار اليه المحقق الكمال -بن الهمام في التحرير فصل اذا علمت ذلك فاعلم ان ابا حنيفة ومالكا والشافعي واحمد بن محمد بن حنبل رحمة الله عليهم اجمعين كل كان من اهل الذكر الذين وجب سءالهم لمن لم يصل الي درجة النظر والاستدلال فاذا عمل احد من المقلدين في طهارته وصلاته او شء مما جري به التكليف بقول واحد منهم مقلدا له فيه لو صادف قوله ولو لم يعلم به حين العمل فقلده فيه بعد انقضاءه علي ما ظهر لي في المسالة كما يدل عليه ما استشهد به في المسالة بعد هذا فقد ادي ما عليه وليس لاحد ممن هو في درجته التقليد له قلت بل و-لا للمجتهد الانكار عليه كما صرح به في غير كت-ب عندنا من تصانيف الصدر الشهيد حسام الدين وغيره من كتب المذهب المعتبرة كالتجنيس والمءيد لشيخ الاسلام برهان الدين صاحب الهداية كما نقلته بخطي عنها في مظانه اذا ثبت ذلك فليس لحنفي او مالكي او شافعي من المقلدين ان يمتنع من الاقتداء بالامام المخالف لمذهبه ول-يس له ان يحتج باني لما قلدت الشافعي --وابا حنيفة مثلا فقد وجب علي الحكم ببطلان ما خالف اجتهاده لاننا نقول انما ابيح التقليد بقدر الضرورة وذلك يندفع بتقليدك له في عملك وكيفيته فقط وان شءت قل في كيفية-	11994	966709047781157506	1202	2350.0	966	1232	97.56493377685547	230	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms02	true	3035178166034159170	241	300	1218	1523	1523	300	ايقاع ما كلفت به فقط واما الحكم ببطلان مخالفه فليس ذلك اليك بل للكلام مجال في تسويغ ذلك للمجتهد الذي قلدته واما انت ومن هو في مرتبتك من المقلدين فقول كل مجتهد عنده علي حد سواء اذ ليس الترجيح بالدليل من وظاءفك ول---كنت في درجتهم ووجب عليك الاجتهاد وارتفع التقليد ولكن لا-بد للعمل في تصحيحه من مستند فانت استندت-	2	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11995	false	2878696581915462730	0	61	0	310	1530	300	ايقاع ما كلفت به فقط واما الحكم ببطلان مخالفه فليس ذلك اليك بل للكلام مجال في تسويغ ذلك للمجتهد الذي قلدته واما انت ومن هو في مرتبتك من المقلدين فقول كل مجتهد عنده علي حد سواء اذ ليس الترجيح بالدليل من وظاءفك والا كنت في درجتهم ووجب عليك الاجتهاد وارتفع التقليد ولكن لا بد للعمل في تصحيحه من مستند فانت استندت	11995	966709047781157506	304	591.0	246	310	98.06451416015625	56	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms03	true	-1847920458260211077	0	231	0	1177	1534	300	الي امامك ونعم الامام وهذا الاخر استند الي امام في فعله مثل امامك او اعلي منه فلا يمكنك الحكم علي عمله بالبطلان البتة فلست حينءذ في تخلفك عن الاقتداء به الا عاملا بمحض التعصب وقد نص علماءنا وغيرهم من اصحاب المذاهب علي حرمة التعصب وتصويب الصلابة في المذهب ومعني الصلابة اي الثبات علي ما ظهر للمجتهد من الدليل وليس ذلك الا للمجتهد نفسه او لمن هو من اهل النظر ممن اخذ بقوله والتعصب هو الميل مع الهوي لاجل نصرة المذهب ومعاملة الامام الاخر ومقلديه بما يح-ط عنهم وقد نص في جواهر الفتاوي وغيرها من كتب اصحابنا ان الامام الشافعي رحمه الله تعالي لم يكن له تعصب علي اءمتنا رحمهم الله تعالي ----وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يقتدي بعضهم ببعض وكذا التابعون لهم وفيهم المجتهدون ولم ينقل عن احد من السلف رحمهم الله تعالي انه كان لا يري الاقتداء بمن يخالف قوله في بعض المساءل ولو في خصوص الطهارة والصلاة بل كان يقتدي بعضهم ببعض وربما اعتقد بعضهم ولاية بعض حتي ان الشافعي رضي الله عنه بعث يطلب قميص الامام احمد بن حنبل من بغداد يستشفي به في مدة مرضه بغسله وشرب ماءه كما رايته مثبتا في مناقب احمد رضي الله تعالي عن--------------------------------------------هم يعامل بعضهم بعضا كما يعلم ذلك من سيرهم واحوالهم و لا يلتفت الي ما قد تمسك به من لا معرفة عنده بان الاختلاف بينهم لم يكن بينهم بهذه الصفة التي عليها المذاهب الان لانا قد قررنا ان ذلك	3	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11995	false	2878696581915462730	61	300	310	1530	1530	300	الي امامك ونعم الامام وهذا الاخر استند الي امام في فعله مثل امامك او اعلي منه فلا يمكنك الحكم علي عمله بالبطلان البتة فلست حينءذ في تخلفك عن الاقتداء به الا عاملا بمحض التعصب وقد نص علماءنا وغيرهم من اصحاب المذاهب علي حرمة التعصب وتصويب الصلابة في المذهب ومعني الصلابة اي الثبات علي ما ظهر للمجتهد من الدليل وليس ذلك الا للمجتهد نفسه او لمن هو من اهل النظر ممن اخذ بقوله والتعصب هو الميل مع الهوي لاجل نصرة المذهب ومعاملة الامام الاخر ومقلديه بما يحطط عنهم وقد نص في جواهر الفتاوي وغيرها من كتب اصحابنا ان الامام الشافعي رحمه الله تعالي لم يكن له تعصب علي اءمتنا رحمهم الله تعالي فصل وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يقتدي بعضهم ببعض وكذا التابعون لهم وفيهم المجتهدون ولم ينقل عن احد من السلف رحمهم الله تعالي انه كان لا يري الاقتداء بمن يخالف قوله في بعض المساءل ولو في خصوص الطهارة والصلاة بل---- يقتدي بعضهم ببعض وربما اعتقد بعضهم ولاية بعض حتي ان الشافعي رضي الله عنه بعث يطلب قميص الامام احمد بن حنبل من بغداد يستشفي به في مدة مرضه بغسله وشرب ماءه كما رايته مثبتا في مناقب احمد رضي الله عنه وقد روي ذلك بالعكس وكذلك كان الصحابة رضي الله عنهم يعامل بعضهم بعضا كما يعلم ذلك من سيرهم واحوالهم و-لا يلتفت الي ما قد تمسك به من لا معرفة عنده بان الاختلاف بينهم لم يكن بينهم بهذه الصفة التي عليها المذاهب الان لانا قد قررنا ان ذلك-	11995	966709047781157506	1163	2291.5	936	1226	94.86133575439453	226	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms03	true	-1847920458260211077	231	300	1177	1534	1534	300	لا يمنع لان الكل كانوا في طلب الحق علي حد متساو واجتهاد كل واحد منهم يحتمل الخطا كغيره بعد تسليم بلوغهم درجة الاجتهاد وان تفاوتوا فيه فان قلت قد نقل الامام حافظ الدين النسفي صاحب الكنز والكافي في مصفاة عن المشايخ المتقدمين انا اذا سءلنا عما ذهبنا اليه في الفروع نجيب بان ما ذهبنا اليه صواب يحتمل الخطا وما ذهب اليه الغير خطا يحتمل الصواب انتهي بمعناه وان لم-	3	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11996	false	6904916781750732284	0	69	0	358	1507	300	لا يمنع لان الكل كانوا في طلب الحق علي حد متساو واجتهاد كل واحد منهم يحتمل الخطا كغيره بعد تسليم بلوغهم درجة الاجتهاد وان تفاوتوا فيه فان قلت قد نقل الامام حافظ الدين النسفي صاحب الكنز والكافي في مصفاه عن المشايخ المتقدمين انا اذا سءلنا عما ذهبنا اليه في الفروع نجيب بان ما ذهبنا اليه صواب يحتمل الخطا وما ذهب اليه الغير خطا يحتمل الصواب انتهي بمعناه وان لم	11996	966709047781157506	356	706.0	288	358	99.44133758544922	67	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms04	true	-5544406329936636177	0	232	0	1150	1531	300	يكن بلفظه وهذا يوجب امتناع المقلد من اتباع امام يري مخالفة قول امامه لكونه خطا وما قلد فيه صواب عنده قلنا المراد من هذا تخصيص ان ما ذهب اليه اءمتنا هو صواب عندهم مع احتمال الخطا اذ كل مجتهد قد يصيب وقد يخطء في نفس الامر واما بالنظر الينا فهو مصيب في اجتهاده وهو معني ما روي ان كل مجتهد مصيب فليس معناه ان الحق يتعدد و ينبغي ان يكون قد اراد الكلام ان للمجتهد الحكم ظنا لا قطعيا بان اجتهاد غيره خطا -اما نفس المجتهد المخالف فهو مصيب في العمل باجتهاد نفسه لا مخطء في ذلك وان كان محكوما بخطا اجتهاده عند غيره لانه مامور باجتهاد نفسه كما لا يخفي قال الامام فخر الاسلام علي بن محمد البزدوي في شرح الجامع الصغير في مسءلة التحري بالقبلة في الليلة المظلمة وهذا نص من اصحابنا علي انهم لم يقولوا كل مجتهد مصيب خلافا للمعتزلة فان من نسب ذلك اليهم فقد تقول عليهم هذا لفظ فخر الاسلام رحمة الله عليه قلت وقد ذهب بعضهم الي ان الحق يتعدد في المسالة وهو ما ادي اليه اجتهاد كل مجتهد فيها فقد جعل الله تبارك وتعالي حكم المسالة ما ادي اليه اجتهاد كل مجتهد ولكن لا نقول به بل معناه انه مصيب في اجتهاده ثم العمل به والحق عند الله واحد ولكن لما ظهر لهم بالدليل حكم من الاحكام وجب عليهم اتباع الدليل ومن ضرورة وجوب الاتباع التصويب والا فالشرع لا يامر باتباع الخطا ثم من ضرورة	4	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11996	false	6904916781750732284	69	300	358	1507	1507	300	يكن بلفظه وهذا يوجب امتناع المقلد من اتباع امام يري مخالفة قول امامه لكونه خطا وما قلد فيه صواب عنده قلنا المراد من هذا تخصيص ان ما ذهب اليه اءمتنا هو صواب عندهم مع احتمال الخطا اذ كل مجتهد قد يصيب وقد يخطء في نفس الامر واما بالنظر الينا فهو مصيب في اجتهاده وهو معني ما روي ان كل مجتهد مصيب فليس معناه ان الحق يتعدد و-ينبغي ان يكون قد اراد الكلام ان للمجتهد الحكم ظنا لا قطعيا بان اجتهاد غيره خطا واما نفس المجتهد المخالف فهو مصيب في العمل باجتهاد نفسه لا مخطء في ذلك وان كان محكوما بخطا اجتهاده عند غيره لانه مامور باجتهاد نفسه كما لا يخفي قال الامام فخر الاسلام علي بن محمد البزدوي في شرح الجامع الصغير في مسالة التحري بالقبلة في الليلة المظلمة وهذا نص من اصحابنا علي انهم لم يقولوا كل مجتهد مصيب خلافا للمعتزلة فان من نسب ذلك اليهم فقد تقول عليهم هذا لفظ فخر الاسلام رحمة الله عليه قلت وقد ذهب بعضهم الي ان الحق يتعدد في المسالة وهو ما ادي اليه اجتهاد كل مجتهد فيها فقد جعل الله تبارك وتعالي حكم المسالة ما ادي اليه اجتهاد كل مجتهد ولكن لا نقول به بل معناه انه مصيب في اجتهاده ثم العلم به والحق عند الله واحد ولكن لما ظهر لهم بالدليل حكم من الاحكام وجب عليهم اتباع الدليل ومن ضرورة وجوب الاتباع التصويب والا فالشرع لا يامر باتباع الخطا ثم من ضرورة-	11996	966709047781157506	1145	2272.0	915	1151	99.47871398925781	229	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms04	true	-5544406329936636177	232	300	1150	1531	1531	300	تصويب قولهم تخطءة قول مخالفهم مع احتمال الاصابة من مخالفهم لان المجتهد لم يحصل له الا الظن لا القطع بذلك ولهذا لو حكم بشء من القطعيات في العقاءد يجزم بالاصابة وتخ-طءة المخالف كما ذكره النسفي في تلك المسالة في المصفي ايضا فالحاصل ان المراد من اءمتنا ومن اخذ بقولهم من اهل النظر كمشايخ المذهب الكبار المتقدمين كالشيخ ابي الحسن الكرخي والامام ابي جعفر الطحاوي والمتاخرين مثل شمس الاءمة-	4	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11997	false	8133444991639215475	0	68	0	383	1540	300	تصويب قولهم تخطءة قول مخالفهم مع احتمال الاصابة من مخالفهم لان المجتهد لم يحصل له الا الظن لا القطع بذلك ولهذا لو حكم بشء من القطعيات في العقاءد يجزم بالاصابة وبتخطءة المخالف كما ذكره النسفي في تلك المسالة في المصفي ايضا فالحاصل ان المراد من اءمتنا ومن اخذ بقولهم من اهل النظر كمشايخ المذهب الكبار المتقدمين كالشيخ ابي الحسن الكرخي والامام ابي جعفر الطحاوي والمتاخرين مثل شمس الاءمة	11997	966709047781157506	379	752.0	312	383	98.95561218261719	66	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms05	true	111021676194066850	0	233	0	1158	1525	300	الحلواني وتلميذه السرخسي وفخر الاسلام البزدوي وامثالهم من النظار في القرن الخامس والامام قاضي خان وخسرويه صاحب الهداية واضرابهما من اهل الانظار ذوي القدر الخطير في القرن السادس لو سءلوا لكان جوابهم ما ذكره ويرشد الي ذلك تعبيره بقوله لو سءلنا وقوله عما ذهبنا الي اخره ولم يقل لو سءل المقلد فهذا الجواب مقدر من جانب الاءمة انفسهم فيما ذهبوا اليه وليس المراد ان يكلف كل مقلد ان يعتقد ذلك فيما قلد فيه اذ ذلك تقليد فيما لا يحتاج اليه وهو ممنوع كما افدتك من قبل ان التقليد انما يسوغ بقدر الضرورة وهو محتاج الي العمل فلا بد من التقليد في كيفية حصوله واما اعتقاد صحة ما قلد فيه ولا يدري بطلان كل ما عداه فليس مكلفا فان قلت بل هو مكلف والا لزم اذا التكليف مع اعتقاد عدم صحتها قلت لا يلزم ذلك الا لو اعتقد عدم صحة ما قلد فيه ونحن لا نقول به بل هو علي الصواب ظاهر- حيث فعل ما عليه وهو الاخذ بقول مجتهد واما تخطءة من اخذ بخلاف قول مقلده فما هو مكلف بها واذا تقرر هذا فلا يسوغ لحنفي او شافعي وجد في المسجد اماما علي خلاف مذهبه بعد ان كان من اهل السنة والجماعة ترك الاقتداء به نظرا الي عدم صحة صلاته علي مقتضي مذهب امامه فصل يءيد ما ذكرته ما نقله التقي الشمني في شرح المختصر و الشيخ عثمان الزيلعي وصاحب البحر الراءق وغيرهم عن الامام الجليل ابي بكر الرازي رحمه الله من صحة	5	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11997	false	8133444991639215475	68	300	383	1540	1540	300	الحلواني وتلميذه السرخسي وفخر الاسلام البزدوي وامثالهم من النظار في القرن الخامس والامام قاضي خان وخسرويه صاحب الهداية واضرابهما من اهل الانظار ذوي القدر الخطير في القرن السادس لو سءلوا لكان جوابهم ما ذكره ويرشد الي ذلك تعبيره بقوله لو سءلنا وقوله عما ذهبنا الي اخره ولم يقل لو سءل المقلد فهذا الجواب مقدر من جانب الاءمة انفسهم فيما ذهبوا اليه وليس المراد ان يكلف كل مقلد ان يعتقد ذلك فيما قلد فيه اذ ذلك تقليد فيما لا يحتاج اليه وهو ممنوع كما افدتك من قبل ان التقليد انما يسوغ بقدر الضرورة وهو محتاج الي العلم فلا بد من التقليد في كيفية حصوله واما اعتقاد صحة ما قلد فيه ولا يدري بطلان كل ما عداه فليس مكلفا فان قلت بل هو مكلف والا لزم اذا التكليف مع اعتقاد عدم صحتها قلت لا يلزم ذلك الا لو اعتقد عدم صحة ما قلد فيه ونحن لا نقول به بل هو علي الصواب ظاهرا حيث فعل ما عليه وهو الاخذ بقول مجتهد واما تخطءة من اخذ بخلاف قول مقلده فما هو مكلف بها واذا تقرر هذا فلا يسوغ لحنفي او شافعي وجد في المسجد اماما علي خلاف مذهبه بعد ان كان من اهل السنة والجماعة ترك الاقتداء به نظرا الي عدم صحة صلاته علي مقتضي مذهب امامه فصل يءيد ما ذكرته ما نقله التقي الشهني في شرح المختصر و-الشيخ عثمان الزيلعي وصاحب البحر الراءق وغيرهم عن الامام الجليل ابي بكر الرازي رحمه الله من صحة-	11997	966709047781157506	1153	2288.0	922	1159	99.48231506347656	230	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms05	true	111021676194066850	233	300	1158	1525	1525	300	الاقتداء بامام رعف ولم يتوضا وهذا يشعر بالاكتفاء باعتقاد الامام نفسه في صحة صلاته ولا عبرة حينءذ بفسادها في اعتقاد المقتدي كما اشار اليه النسفي ايضا وهذا القول هو المقصود روايته وان اعتمد خلافه رواية عندنا وهو الذي اميل اليه وعليه يتمشي ما ذهبنا اليه في هذه الوريقات ا بل ازيد واقول والذي يقتضيه النظر فيما ذهبنا اليه لا ينبغي تخصيص عقيدة الامام بالاعتبار في الصحة بل-	5	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11998	false	990695713574106851	0	66	0	366	1592	300	الاقتداء بامام رعف ولم يتوضا وهذا يشعر بالاكتفاء باعتقاد الامام نفسه في صحة صلاته ولا عبرة حينءذ بفسادها في اعتقاد المقتدي كما اشار اليه النسفي ايضا وهذا القول هو المقصود روايته وان اعتمد خلافة رواية عندنا وهو الذي اميل اليه وعليه يتمشي ما ذهبنا اليه في هذه الوريقات-- بل ازيد واقول والذي يقتضيه النظر فيما ذهبنا اليه لا ينبغي تخصيص عقيدة الامام بالاعتبار في الصحة بل	11998	966709047781157506	364	716.5	299	368	98.91304016113281	64	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms06	true	5907638121189577954	0	232	0	1217	1529	300	نقول يكفي حصول الصحة علي قول مجتهد سواء في ذلك مطابقة عقيدة الامام والماموم او غير مطابقة كمثل شافعي مس فرجه وصلي ناسيا اماما واقتدي الحنفي بالشافعي ثم نسي ودخل في الصلاة والحنفي كان عالما بمسه وهو ذاكرا له فنقول له ان يقتدي به لانه في حالته بعد المس وهو متوضء في اعتقاد الحنفي المقتدي فيكفي ذلك وقد قال المحقق في فتح القدير في مثل هذه الصورة ان الاكثر علي الصحة خلافا للهندواني وغيره ففي هذه الصورة قد اعتبرنا اعتقاد الحنفي المقتدي واكتفينا بصحتها في عقيدته وصححنا الاقتداء كما انه في مسالة اقتداء الحنفي بالامام الذي رعف ولم يتوضا اكتفينا بصحتها في عقيدة الامام الراعف وصححنا الاقتداء به وهو الذي نقلوه عن الامام الرازي وقد ذكر الشيخ الامام المحقق كمال الدين بن الهمام في شرحه علي الهداية عن شيخه الامام سراج الدين الشهير بقارء الهداية انه كان يعتقد قول ابي بكر الرازي وانه انكر مرة ان يكون فساد الصلاة بذلك مرويا عن المتقدمين انتهي ورايت في رسالة لبعض الفضلاء ان بعض الفضلاء كانوا يرجحون قول ابي بكر الرازي بناء علي قوة دليله ووضوح بيانه وهو ان شرط صحة صلاة الماموم صح-----ة الامام في نفسها ------كل مكلف انما تصح في نفسها اماما وماموما باعتبار رايه ومذهبه لا علي مذهب الغير اذ كل مجتهد مطاع في حكمه ومجزي عن عمله الذي راه ومثاب عليه وان لم يصب الحق فالحنفي لا يجزم بفساد صلاة مجتهد خرج منه الدم وهو يري انه غير ناقض وان قطع	6	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11998	false	990695713574106851	66	300	366	1592	1592	300	يقول يكفي حصول الصحة علي قول مجتهد سواء في ذلك مطابقة عقيدة الامام والماموم او غير مطابقة كمثل شافعي مس فرجه وصلي ناسيا اماما واقتدي الحنفي بالشافعي ثم نسي ودخل في الصلاة والحنفي كان عالما بمسه وهو ذاكر- له فنقول له ان يقتدي به لانه في حالته بعد المس وهو متوضء في اعتقاد الحنفي المقتدي فيكفي ذلك وقد قال المحقق في فتح القدير في مثل هذه الصورة ان الاكثر علي الصحة خلافا للهندواني وغيره ففي هذه الصورة قد اعتبرنا اعتقاد الحنفي المقتدي واكتفينا بصحتها في عقيدته وصححنا الاقتداء كما انه في مسالة اقتداء الحنفي بالامام الذي رعف ولم يتوضا اكتفينا بصحتها في عقيدة الامام الراعف وصححنا الاقتداء به وهو الذي نقلوه عن الامام الرازي وقد ذكر الشيخ الامام المحقق كمال الدين بن الهمام في شرحه علي الهداية عن شيخه الامام سراج الدين الشهير بقارء الهداية انه كان يعتقد قول ابي بكر الرازي وانه انكر مرة ان يكون فساد الصلاة بذلك مرويا عن المتقدمين انتهي ورايت في رسالة لبعض الفضلاء ان بعض الفضلاء كانوا يرجحون قول ابي بكر الرازي بناء علي قوة دليله ووضوح بيانه وهو ان شرط صحة صلاة الماموم صحة صلاة الامام في نفسها وصلاة كل مكلف انما تصح في نفسها اماما وماموما باعتبار رايه ومذهبه لا علي مذهب الغير اذ كل مجتهد مطاع في حكمه ومجزي عن عمله الذي راه ومثاب عليه وان لم يصب الحق فالحنفي لا يجزم بفساد صلاة مجتهد خرج منه الدم وهو يري انه غير ناقض وان قطع-	11998	966709047781157506	1214	2402.5	983	1228	98.85993194580078	228	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms06	true	5907638121189577954	232	300	1217	1529	1529	300	بفسادها من حنفي ابتلي به علي رايه قوله لا يجزم وقوله وان قطع لا يخفي انه لا جزم ولا قطع في الظنيات فالصواب ان يقال لا يحكم او لا يقول بفسادها وكذا ان يقول وان حكم او وان قال بفسادها بدل قوله وان قطع قال جامعها وان قطع بفسادها من حنفي ابتلي به بناء علي رايه ومذهبه الي اخر ما ذكر- مما تركت ذكره قصد الاقتصار علي ما-	6	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11999	false	867701308065585271	0	68	0	314	1494	300	بفسادها من حنفي ابتلي به علي رايه قوله لا يجزم وقوله وان قطع لا يخفي انه لا جزم ولا قطع في الظنيات فالصواب ان يقال لا يحكم او لا يقول بفسادها وكذا ان يقول وان حكم او وان قال بفسادها بدل قوله وان قطع قال جامعها وان قطع بفسادها من حنفي ابتلي به بناء علي رايه ومذهبه الي اخر ما ذكره مما تركت ذكره قصد الاقتصار علي ما	11999	966709047781157506	312	614.0	245	314	99.3630599975586	66	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms07	true	-7275833639600560684	0	232	0	1183	1552	300	هو المقصود منه وكذلك ايضا اجاب عنه الشمني في شرخ المختصر وغيره من المصنفين في مسالة صحة اقتداء مقلد ابي حنيفة في الوتر بمن يري عدم وجوبه بانه لا يجب عليه اعتقاد الوجوب يدل ايضا علي ما ارشدتك اليه من ان التقليد انما هو بقدر الحاجة واعتقاد الوجوب في عمل لم يجتمعوا علي وجوبه لا يجب بل ربما لا يسوغ كما سياتي قريبا فلذلك نقول المقلد محتاج الي ايقاع ما كلف به بطريقته لا غير فتنبه فقد نقل صاحب البحر الراءق وهو خاتمة المتاخرين مولانا العلامة ابن نجيم رحمه الله تعالي في البحر الراءق شرح كنز الدقاءق عن شرح منية المصلي انه صرح بعض مشايخنا بانه لا ينوي في الوتر انه واجب للاختلاف في وجوبه ونقل هو ايضا عن المحيط والبداءع انه ينوي صلاة الوتر والعيد فقط انتهي وهذا نص فيما اشرت اليه فصل قد استفاض عند فضلاء العصر منع التلفيق في التقليد وذلك بان يعمل مثلا في بعض اعمال الطهارة والصلاة او احداهما بمذهب امام وفي بعض العبادات بمذهب امام اخر -لم اجد علي امتناع ذلك برهانا بل قد اشار الي عدم منعه المحقق في التحرير وانه لم يرد ما يمنع ونقل منع التلفيق عن بعض المتاخرين قال شارح تحريره العلامة ابن امير حاج القاءل بالمنع العلامة القرافي رحمه الله تعالي قلت والقرافي رجل من فضلاء الاصوليين من المالكية ولا علينا ان ناخذ بقوله خصوصا وقد وجدت عن بعض اءمتنا ما يدل علي جوازه بل علي وقوعه وهو ما نقل في	7	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms11999	false	867701308065585271	68	300	314	1494	1494	300	هو المقصود منه وكذلك ايضا اجاب عنه الشهني في شرح المختصر وغيره من المصنفين في مسالة صحة اقتداء مقلد ابي حنيفة في الوتر بمن يري عدم وجوبه بانه لا يجب عليه اعتقاد الوجوب يدل ايضا علي ما ارشدتك اليه من ان التقليد انما هو بقدر الحاجة واعتقاد الوجوب في عمل لم يج-معوا علي وجوبه لا يجب بل ربما لا يسوغ كما سياتي قريبا فلذلك نقول المقلد محتاج الي ايقاع ما كلف به بطريقه- لا غير فتنبه فقد نقل صاحب البحر الراءق وهو خاتمة المتاخرين مولانا العلامة ابن نجيم رحمه الله تعالي في البحر الراءق شرح كنز الدقاءق عن شرح منية المصلي انه صرح بعض مشايخنا بانه لا ينوي في الوتر انه واجب للاختلاف في وجوبه ونقل هو ايضا عن المحيط والبداءع انه ينوي صلاة الوتر والعيد فقط انتهي وهذا نص فيما اشرت اليه فصل قد استفاض عند فضلاء العصر منع التلفيق في التقليد وذلك بان يعمل مثلا في بعض اعمال الطهارة والصلاة او احد-هما بمذهب امام وفي بعض العبادات بمذهب امام اخر ولم اجد علي امتناع ذلك برهانا بل قد اشار الي عدم منعه المحقق في التحرير وانه لم يرد ما يمنع ونقل منع التلفيق عن بعض المتاخرين قال شارح تحريره العلامة ابن امير حاج القاءل بالمنع العلامة القرافي رحمه الله تعالي قلت والقرافي رجل من فضلاء الاصوليين من المالكية ولا علينا ان ناخذ بقوله خصوصا وقد وجدت عن بعض اءمتنا ما يدل علي جوازه بل علي وقوعه وهو ما نقل في-	11999	966709047781157506	1176	2327.0	945	1184	99.32432556152344	226	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms07	true	-7275833639600560684	232	300	1183	1552	1552	300	البزازية ان من علماء خوارزم من اصحابنا من اختار عدم فساد الصلاة بالخطا في القراءة فيها اخذا بمذهب الامام الشافعي رحمه الله فقيل له مذهبه في غير الفاتحة فقال اخترت من مذهبه الاطلاق وتركت القيد لما تقرر في كلام محمد رحمه الله تعالي ان المجتهد يتبع الدليل لا القاءل حتي صح القضاء بصحة النكاح بعبارة النساء علي الغاءب انتهي نقله عنه-ا العلامة خاتمة المتاخرين ابن نجيم في بعض-	7	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12000	false	-6588199459079908693	0	68	0	371	1528	300	البزازية ان من علماء خوارزم من اصحابنا من اختار عدم فساد الصلاة بالخطا في القراءة فيها اخذا بمذهب الامام الشافعي رحمه الله فقيل له مذهبه في غير الفاتحة فقال اخترت من مذهبه الاطلاق وتركت القيد لما تقرر في كلام محمد رحمه الله تعالي ان المجتهد يتبع الدليل لا القاءل حتي صح القضاء بصحة النكاح بعبارة النساء علي الغاءب انتهي نقله عنهما العلامة خاتمة المتاخرين ابن نجيم في بعض	12000	966709047781157506	369	728.0	302	371	99.4609146118164	66	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms08	true	-4211891401183655522	0	232	0	1157	1522	300	رساءله في الوقف فانظر كيف لفق اخذا بمذهبه بان الفاتحة ليست بركن فلا يضر نقصان بعضها فيما اخطا فيه اعني خطا فاحشا كمن قال اياك نعبا واياك نستعين فسبقه اللسان خطا فان الفاتحة نقصت كلمة نعبد فلم تجز صلاته علي مذهب الامام الشافعي رحمه الله ما لم يعد قراءة نعبد فاذا اعادها صحت صلاته ولم تفسد عنده بهذا الخطا لان عنده الكلام الخطا لا يفسد اذا كان قليلا وعندنا هو مفسد فاذا اعادها علي الصحة لا يفيد لان الصلاة قد فسدت هذا وقد قال بعدم الفساد عندنا بعض المشايخ ان اعادها علي الصحة كما نقله الزاهدي ولكن ظاهر ما في البزازية عن بعض علماء خوارزم انه لا تفسد ولو لم يعد علي الصحة وان اخذه بمذهب الشافعي في عدم الفساد بالخطا وهو عين التلفيق فان قلت ان ذلك البعض من علماء خوارزم لعله انما قال بذلك اجتهاد- بدليل قوله ان المجتهد يتبع الدليل لا القاءل قلت يمنع من ذلك قوله اخذا بمذهب الشافعي فان المتبادر من ذلك انه قلده في ذلك ومعني قوله حينءذ لما تقرر من كلام محمد الي اخره يعني ان المجتهد كما يتبع ما دل عليه الدليل باجتهاد لا باتباع من قال بمثل ما اداه اليه اجتهاده فكذلك المقلد انما يلزمه خصوص ما قلد فيه لا اتباع ذلك المجتهد الذي قلده في جميع ما قال به وخصوص ما قلت فيه انما هو عدم الفساد بالخطا في القراءة مطلقا سواء كان ذلك في الفاتحة او غيرها وذلك هو مذهب الشافعي	8	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12000	false	-6588199459079908693	68	300	371	1528	1528	300	رساءله في الوقف فانظر كيف لفق اخذا بمذهبه بان الفاتحة ليست بركن فلا يضر نقصان بعضها فيما اخطا فيه اعني خطا فاحشا كمن قال اياك نعبا واياك نستعين فسبقه اللسان خطا فان الفاتحة نقصت كلمة نعبد فلم تجز صلاته علي مذهب الامام الشافعي رحمه الله ما لم يعد قراءة نعبد فاذا اعادها صحت صلاته ولم تفسد عنده بهذا الخطا لان عنده الكلام الخطا لا يفسد اذا كان قليلا وعندنا هو مفسد فاذا اعادها علي الصحة لا يفيد لان الصلاة قد فسدت هذا وقد قال بعدم الفساد عندنا بعض المشايخ ان اعادها علي الصحة كما نقله الزاهدي ولكن ظاهر ما في البزازية عن بعض علماء خوارزم انه لا تفسد ولو لم يعد علي الصحة وان اخذه بمذهب الشافعي في عدم الفساد بالخطا وهو عين التلفيق فان قلت ان ذلك البعض من علماء خوارزم لعله انما قال بذلك اجتهادا بدليل قوله ان المجتهد يتبع الدليل لا القاءل قلت يمنع من ذلك قوله اخذا بمذهب الشافعي فان المتبادر من ذلك انه قلده في ذلك ومعني قوله حينءذ لما تقرر من كلام محمد الي اخره يعني ان المجتهد كما يتبع ما دل عليه الدليل باجتهاد لا باتباع من قال بمثل ما اداه اليه اجتهاده فكذلك المقلد انما يلزمه خصوص ما قلد فيه لا اتباع ذلك المجتهد الذي قلده في جميع ما قال به وخصوص ما قلت فيه انما هو عدم الفساد بالخطا في القراءة مطلقا سواء كان ذلك في الفاتحة او غيرها وذلك هو مذهب الشافعي-	12000	966709047781157506	1156	2302.0	925	1158	99.82728576660156	231	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms08	true	-4211891401183655522	232	300	1157	1522	1522	300	رحمه الله تعالي ورضي عنه وعن ساءر الاءمة المجتهدين وفساد الصلاة بوقوع الخطا في الفاتحة عنده ليس لخصوص كونه في الفاتحة بل لفوات بعض الفاتحة عنده في الصلاة ولهذا لو اتي بما اخطا فيه منها علي الصحة فانه لا يقول بفساد صلاته حينءذ والخوارزمي لم يقلده في ركنيه الفاتحة بل قلده في عدم الفساد بالخطا في القراءة اعني الشافعي رحمه الله تعالي يقول باطلاقه وقول القاءل له مذهبه-	8	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12001	false	-8459003454573978807	0	68	0	366	1558	300	رحمه الله تعالي ورضي عنه وعن ساءر الاءمة المجتهدين وفساد الصلاة بوقوع الخطا في الفاتحة عنده ليس لخصوص كونه في الفاتحة بل لفوات بعض الفاتحة عنده في الصلاة ولهذا لو اتي بما اخطا فيه منها علي الصحة فانه لا يقول بفساد صلاته حينءذ والخوارزمي لم يقلده في ركنية الفاتحة بل قلده في عدم الفساد بالخطا في القراءة اعني الشافعي رحمه الله تعالي يقول باطلاقه وقول القاءل له مذهبه	12001	966709047781157506	364	722.0	297	366	99.45355224609375	66	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms09	true	5728327988565716256	0	240	0	1235	1543	300	في غير الفاتحة غير صحيح كما تقدم بيانه وكذلك قول الخوارزمي له وتركه القيد واقع في غير محله لانه لم يقيده الشافعي بغير الفاتحة بل خرج ذلك من الخوارزمي للمشاكلة في الجواب لمن نسب اليه القيد اي الي الشافعي وذلك اما جهل من ذلك القاءل بمذهب الشافعي او توسع في العبارة وتسامح لانه لما كان الشافعي يقول بالفساد بوقوع الخطا في الفاتحة اذا لم يعد علي الصحة فكان غير الفاتحة صار كالقيد لاطلاق الجواز وليس قيدا حقيقة كما بينته في اول الكلام فافهم والحاصل انه لم يثبت من كل وجه كون الخوارزمي الذي قال بذلك الاجتهاد ولو فرضنا ثبوت ذلك فما ضرنا ذلك فيما قصدنا اليه من جواز التلفيق فكما انه لو حصل التلفيق بالاجتهاد حكمنا بالصحة فكذلك اذا حصل التلفيق بالتقليد حكمنا بالصحة لان الاجتهاد اصل في العمل والتقليد فرع التكليف في الاصل انما هو بالاجتهاد عند عدم النص فان عجز عن ذلك الاجتهاد نزل الي التقليد ففي كل موضع قلنا بالصحة مع الاجتهاد نقول بها مع التقليد عند العجز عنه من غير زيادة امر اخر وما-زاد علي ذلك فهو قول مخترع لا يقوم به دليل مرضي و لا تنهض به حجه دليل منع التلفيق وتوجيهه من قبل الشيخ وما يزعمه من منع التلفيق من ان كلا من المجتهدين اللذين قلده-ا مثلا يقول ببطلان صلاته الملفقة مثلا لو سءل عنها بانفراده فمغالطة مدفوعة بما لا يسع هذا المحل بيانه واجمال ذلك انه انما يقول له انها باطلة ان كنت اخذت في ذلك الامر الذي حكمت انا ببطلانه من اجله	9	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12001	false	-8459003454573978807	68	300	366	1558	1558	300	في غير الفاتحة غير صحيح كما تقدم بيانه وكذلك قول الخوارزمي له وتركه القيد واقع في غير محله لانه لم يقيده الشافعي بغير الفاتحة بل خرج ذلك من الخوازرمي للمشاكلة في الجواب لمن نسب اليه القيد اي الي الشافعي وذلك اما جهل من ذلك القاءل بمذهب الشافعي او توسع في العبارة وتسامح لانه لما كان الشافعي يقول بالفساد بوقوع الخطا في الفاتحة اذا لم يعد علي الصحة فكان غير الفاتحة صار كالقيد لاطلاق الجواز وليس قيدا حقيقة كما بينته في اول الكلام فافهم والحاصل انه لم يثبت من كل وجه كون الخوارزم-----ي قال بذلك الاجتهاد ولو فرضنا ثبوت ذلك فما ضرنا ذلك فيما قصدنا اليه من جواز التلفيق فكما انه لو حصل التلفيق بالاجتهاد حكمنا بالصحة فكذلك اذا حصل التلفيق بالتقليد حكمنا بالصحة لان الاجتهاد اصل في العمل والتقليد فرع التكليف في الاصل انما هو بالاجتهاد عند عدم النص فان عجز عن ذلك الاجتهاد نزل الي التقليد ففي كل موضع قلنا بالصحة مع الاجتهاد نقول بها مع التقليد عند العجز عنه من غير زيادة امر اخر وما زاد علي ذلك فهو قول مخترع لا يقوم به دليل مرضي و-لا تنهض به حجة --------------------------------------وما يزعمه من منع التلفيق من ان كلا من المجتهدين اللذين قلدهما مثلا يقول ببطلان صلاته الملفقة مثلا او سءل عنها بانفراده فمغالطة مدفوعة بما لا يسع هذا المحل بيانه واجمال ذلك انه انما يقول له انها باطلة ان كنت اخذت في ذلك الامر الذي حكمت اذا ببطلانه من اجله-	12001	966709047781157506	1185	2323.5	955	1237	95.79627990722656	225	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms09	true	5728327988565716256	240	300	1235	1543	1543	300	بمذهبي واما ان كنت قلدت فيه غيري فلا احكم ببطلانها حينءذ في حقك اذ كنت متمسكا بقول مجتهد وكذلك يقول له الاخر والاخر و الاخر فبطل اطلاق قولهم يمنع التلفيق بان كلا من المجتهدين حاكم ببطلان صلاته مثلا بل يقيد الحكم منه ببطلانها بما اذا كان متمسكا فيها بمذهبه فيما يري ذلك المجتهد بطلانها بسبب فعله او تركه لا ان-	9	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12002	false	-3631417361472281764	0	59	0	308	1563	300	بمذهبي واما ان كنت قلدت فيه غيري فلا احكم ببطلانها حينءذ في حقك ان كنت متمسكا بقول مجتهد وكذلك يقول له الاخر والاخر وال-اخر فبطل اطلاق قولهم يمنع التلفيق بان كلا من المجتهدين حاكم ببطلان صلاته مثلا بل يقيد الحكم منه ببطلانها بما اذا كان متمسكا فيها بمذهبه فيما يري ذلك المجتهد بطلانها بسبب فعله او تركه لا ان	12002	966709047781157506	304	601.0	246	309	98.38187408447266	57	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms10	true	-585600615893020518	0	250	0	1298	1560	300	قلد غيره فيه فافهم ما فيه فتندفع تلك المغالطة التي حكم من حكم بمنع التلفيق بسببها فان ابيت وقلت لا بل المجتهد يطلق القول ببطلانها علي رايه فنقول لا يليق هذا الابطال بما اذا قلد مجتهدا غيره في ذلك الامر الذي ابطلها بسببه زياده كما لا يليق ابطاله بنقض قول ذلك المجتهد المصحح لها مع وجود ذلك الامر الذي ابطلها بسببه ذلك المجتهد الاخر فسلمت له صلاته اي المقلد --------لها كل امر من امورها مجتهدا يري صحة ذلك فصار حكم المجتهد المبطل--- مصروفا عنه بتقليد- من يري الصحة بذلك الامر وبذلك ينصرف عنه حكم كل المجتهدين -ببطلانها مثال توضيحي لما سبق بيان قول المانع فيما اذا قلد المكلف ابا حنيفة رضي الله عنه في ان المس غير ناقض مثلا وقلد الشافعي رحمه الله تعالي في --اكتفاء بمسح بعض شعرات من الراس لا تبلغ الربع او مقدار ثلاثة اصابع باعتبار الرواية الاخري في مذهب ابي حنيفة رحمة الله عليه في المقدار المفروض في مسح الراس فان المانع يقول ان ابا حنيفة والشافعي ح-كما- ببطلان صلاته فابو حنيفة لفقد مسح زياده المقدار المفروض عنده والشافعي لوجود المس فهي غير جاءزة عندهما رد المءلف علي المانعين اقول وجوابه ما بيناه بان هذه مغالطة واطلاق في محل تقييد بل الحكم ببطلانها عند كل منهما مقيد بما اذا كان اخذا في ذلك الامر الذي حكم من حكم ببطلانها بسببه بمذهب المبطل كما تقدم بيانه قريبا فافهم والله اعلم بالصواب اللهم لو ذهب مجتهد الي ان المفروض من الراس في المسح مقدار ما قال به الشافعي والي ان المس غير ناقض والي ان الدلك والموالاة في	10	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12002	false	-3631417361472281764	59	300	308	1563	1563	300	قلد غيره فيه فافهم ما فيه فتندفع تلك المغالطة التي حكم من حكم بمنع التلفيق بسببها فان ابيت وقلت لا بل المجتهد يطلق القول ببطلانها علي رايه فنقول لا يليق هذا الابطال بما اذا قلد مجتهدا غيره في---- الامر الذي ابطلها بسبب------ه كما لا يليق ابطاله بنقض قول ذلك المجتهد المصحح لها مع وجود ذلك الامر الذي ابطلها بسببه ذلك المجتهد الاخر فسلمت له صلاته اي المقلد بتقليده لها كل امر من امورها مجتهدا يري صحة ذلك فصار حكم المجتهد المبطل في مصروفا عنه بتقليده من يري الصحة بذلك الامر وبذلك ينصرف عنه حكم كل المجتهدين وببطلانها --------------------بيان قول المانع فيما اذا قلد المكلف ابا حنيفة رضي الله عنه في ان المس غير ناقض مثلا وقلد الشافعي رحمه الله تعالي في الاكتفاء بمسح بعض شعرات من الراس لا تبلغ الربع او مقدار ثلاثة اصابع باعتبار الرواية الاخري في مذهب ابي حنيفة رحمة الله عليه في المقدار المفروض في مسح الراس فان المانع يقول ان ابا حنيفة والشافعي حاكمان ببطلان صلاته فابو حنيفة لفقد مسح------ المقدار المفروض عنده والشافعي لوجود المس فهي غير جاءزة عندهما----------------------- اقول وجوابه ما بيناه بان هذه مغالطة واطلاق في محل تقييد بل الحكم ببطلانها عند كل منهما مقيد بما اذا كان اخذا في ذلك الامر الذي حكم من حكم ببطلانها بسببه بمذهب المبطل كما تقدم بيانه قريبا فافهم والله اعلم بالصواب اللهم لو ذهب مجتهد الي ان المفروض من الراس في المسح مقدار ما قال به الشافعي والي ان المس غير ناقض والي ان الدلك والموالاة في-	12002	966709047781157506	1238	2383.0	1000	1315	94.14448547363281	232	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms10	true	-585600615893020518	250	300	1298	1560	1560	300	الوضوء لا يلزمان افلم يسوغ المانع له حينءذ اجتهاده فكذلك عليه ان يسوغ 103 للمقلد تق-يده في كل واحد من المذكورات لمجتهد قال بذلك كما لا يخفي فان تابي متاب عن تلقي هذا البيان بالقبول بعد صحته ووضوحه فاقرعه بما تقدم قريبا من عدم لحوق الابطال من المجتهد بالمقلد لغيره-	10	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12003	false	2125503648868208507	0	49	0	258	1547	300	الوضوء لا يلزمان --لم يسوغ المانع له حينءذ اجتهاده فكذلك عليه ان يسوغ---- للمقلد تقليده في كل واحد من المذكورات لمجتهد قال بذلك كما لا يخفي فان تابي متاب عن تلقي هذا البيان بالقبول بعد صحته ووضوحه فاقرعه بما تقدم قريبا من عدم لحوق الابطال من المجتهد بالمقلد لغيره	12003	966709047781157506	256	490.0	208	264	96.96969604492188	46	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms11	true	6393670964036126709	0	257	0	1322	1536	300	فيما ابطله بسببه وان صادف حكمه عنه بذلك ثم نرجع ونقول وكذلك مسالة النكاح فانه لا يصح بعبارة النساء عند الشافعي ويصح عنده الحكم علي الغاءب وعندنا الحكم بالعكس في المسالتين فاذا حكم 105 بصحته بعد وقوعه بعبارة النساء علي الغاءب فقد لفق ومع هذا فقد حكموا بصحة هذا الحكم الملفق من المذهبين وكذلك مسالة الامام ابي يوسف رحمه الله تعالي لما صلي بالناس الجمعة فاخبر بوجود فارة في ماء الحمام الذي كان اغتسل منه للجمعة فقال ناخذ بقول اخواننا من اهل المدينة اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا قال في المحيط البرهاني والفتاوي الظهيرية وغيرهما من كتاب النكاح مستشهدا بها في مسالة من مساءل النكاح سياتي ذكرها للحنفي ان يعمل فيهاب غير مذهبه اقول فهذا ابو يوسف رحمه الله امام المذهب وكبيره المجتهد الكامل قد قلد عند الضرورة ولم يكن ذلك مذهبا له بل مذهبه تنجس الماء القليل وان لم يتغير بوقوع ما ينجسه فيه ولا شك ان الظاهر انه فعل الطهارة وصلي الصلاة علي مقتضي مذهبه وانما قلد في خصوص الماء فقد حصل التلفيق منه وهو اوفي حجة لنا ويستفاد منه ايضا انه يقلد اذا احتاج اذ هو الظاهر من فعله هنا وان كان نقل في جواهر الفتاوي عن الحاوي من كتبنا ان ابا يوسف رحمه الله بقي علي هذا المذهب ستة اشهر ثم رجع الي مذهب ابي حنيفة رحمه الله تعالي في المسالة فانه يحتمل انه ظهر له بالدليل بعد التقليد صحة ما ذهب اليه غيره ممن قلده في المسالة خصوصا ولفظ نقل المحيط والظهيرية ولم يكن ذلك مذهبا له بل يدل علي وقوعه تقليدا وهذه المسالة وهي هل للمجتهد ان يقلد مجتهدا	11	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12003	false	2125503648868208507	49	300	258	1547	1547	300	فيما ابطله بسببه وان صادف حكمه عنه بذلك ثم نرجع ونقول وكذلك مسالة النكاح فانه لا يصح بعبارة النساء علي الغ----------------------------اءب وعندنا الحكم بالعكس في المسالتين فاذا حكم---- بصحته بعد وقوعه بعبارة النساء علي الغاءب فقد لفق ومع هذا فقد حكموا بصحة هذا الحكم الملفق من المذهبين وكذلك مسالة الامام ابي يوسف رحمه الله تعالي لما صلي بالناس الجمعة فاخبر بوجود فارة في ماء الحمام الذي كان اغتسل منه للجمعة فقال ناخذ بقول اخواننا من اهل المدينة اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا قال في المحيط البرهاني والفتاوي الظهيرية وغيرهما من كتاب النكاح مستشهدا بها في مسالة من مساءل النكاح سياتي ذكرها للحنفي ان يعمل فيها بغير مذهبه اقول فهذا ابو يوسف رحمه الله امام المذهب وكبيره المجتهد الكامل قد قلد عند الضرورة ولم يكن ذلك مذهبا له بل مذهبه تنجس الماء القليل وان لم يتغير بوقوع ما ينجسه فيه ولا شك ان الظاهر انه فعل الطهارة وصلي الصلاة علي مقتضي مذهبه وانما قلد في خصوص الماء فقد حصل التلفيق منه وهو اوفي حجة لنا ويستفاد منه ايضا انه يقلد اذا احتاج اذ هو الظاهر من فعله هنا وان كان نقل في جواهر الفتاوي عن الحاوي من كتبنا ان ابا يوسف رحمه الله بقي علي هذا المذهب ستة اشهر ثم رجع الي مذهب ابي حنيفة رحمه الله تعالي في المسالة فانه يحتمل انه ظهر له بالدليل بعد التقليد صحة ما ذهب اليه غيره ممن قلده في المسالة خصوصا ولفظ نقل المحيط والظهيرية ولم يكن ذلك مذهبا له بل يدل علي وقوعه تقليدا وهذه المسالة وهي هل للمجتهد ان يقلد مجتهدا-	12003	966709047781157506	1284	2542.0	1035	1322	97.12556457519531	248	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms11	true	6393670964036126709	257	300	1322	1536	1536	300	في مسالة فيها خلاف المشهور انه ليس له ذلك وروي عن الامام محمد رحمه الله جواز تقليد العالم للاعلم والفقيه للافقه وفرع ابي يوسف هذا يوافقه ثم رايت في اصول الامام شمس الاءمة ابي بكر ابن محمد بن احمد بن ابي سهل السرخسي-	11	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12004	false	-285502948740022643	0	43	0	214	1565	300	في مسالة فيها خلاف المشهور انه ليس له ذلك وروي عن الامام محمد رحمه الله جواز تقليد العالم للاعلم والفقيه للافقه وفرع ابي يوسف هذا يوافقه ثم رايت في اصول الامام شمس الاءمة ابي بكر -بن محمد بن احمد بن ابي سهل السرخسي	12004	966709047781157506	213	416.0	171	215	99.06977081298828	41	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms12	true	8580555949349606429	0	252	0	1298	1534	300	رحمهم الله تعالي وهو صاحب المبسوط ما نصه علي اصل ابي حينفة رحمه الله تعالي اذا كان عند مجتهد ان من يخالفه في الراي اعلم بطريق الاجتهاد وانه مقدم عليه في العلم فانه يدع رايه لراي من عرف زيادة قوة في اجتهاده الي ان قال وعلي قول ابي يوسف ومحمد رحمهما الله تعالي لا يدع المجتهد في زماننا رايه لراي من هو مقدم عليه في الاجتهاد من اهل عصره الي اخر ما ذكره فافاد عن محمد خلاف ما رايته عنه فلعل ان له في المسالة روايتين ونقل صاحب الفتاوي الصيرفية عن فواءد تجنيس الملتقط اشتري الامام الشافعي رحمه الله تعالي الباقلاء من منادي السكك فاكل واك------لوا بعد ما حلق وعلي ثوبه شعر كثير فقيل له في ذلك فقال حين ابتلينا انحططنا الي مذهب اهل العراق وهو يفهم بظاهره انه قلد في ذلك فقد تلخص من المنقول عن الاءمة ان التلفيق جاءز وهو الصحيح كما صرح به في مذهب الشافعية ان التلفيق عندهم ايضا جاءز ثم بعد مدة من استنباطي جواز التلفيق من مسالتي ابي يوسف وبعض علماء خوارزم ومسالة صحة الحكم علي الغاءب بصحة النكاح بعد وقوعه كما سبق في المسالة التي ذكروها واستءناسي بمقالة المحقق في التحرير وما علي الانسان ان يختار الاسهل في العمل ثم وجدت شيخ الاسلام خاتمة الاءمة المتاخرين مولانا العلامة زين الدين ابن نجيم صرح في رسالة الفها في بيع الوق-ف علي وجه الاستبدال بان ما وقع في اخر التحرير من منع التلفيق فانما عزاه الي بعض المتاخرين وليس هذا المذهب انتهي فحمدت الله تبارك وتعالي علي موافقة ما ادعيته لما نص عليه مولانا العلامة ابن نجيم	12	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12004	false	-285502948740022643	43	274	214	1411	1565	300	رحمهم الله تعالي وهو صاحب المبسوط ما نصه علي اصل ابي حنيفة رحمه الله تعالي اذا كان عند مجتهد ان من يخالفه في الراي اعلم بطريق الاجتهاد فانه مقدم عليه في العلم فانه يدع رايه لراي من عرف زيادة قوة في اجتهاده الي ان قال وعلي قول ابي يوسف ومحمد رحمهما الله تعالي لا يدع المجتهد في زماننا رايه لراي من هو مقدم عليه في الاجتهاد من اهل عصره الي اخر ما ذكره فافاد عن محمد خلاف ما رايته عنه فلعل ان له في المسالة روايتين ونقل صاحب الفتاوي الصيرفية عن فواءد تجنيس الملتقط اشتري الامام الشافعي رحمه الله تعالي الباقلاء من منادي السكك فاكل واكلوا وصلوا بعد-ما حلق وعلي ثوبه شعر كثير فقيل له في ذلك فقال حين ابتلينا انحططنا الي مذهب اهل العراق وهو يفهم بظاهره انه قلد في ذلك فقد تلخص من المنقول عن الاءمة ان التل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------فيق من مسءلتي ابي يوسف وبعض علماء خوارزم ومسالة صحة الحكم علي الغاءب بصحة النكاح بعد وقوعه كما سبق في المسالة التي ذكروها واستءناسي بمقالة المحقق في التحرير وما علي الانسان ان يختار الاسهل في العمل ثم وجدت شيخ الاسلام خاتمة الاءمة المتاخرين مولانا العلامة زين الدين ابن نجيم صرح في رسالة الفها في بيع الوقوف علي وجه الاستبدال بان ما وقع في اخر التحرير من منع التلفيق فانما عزاه الي بعض المتاخرين وليس هذا المذهب انتهي فحمدت الله تبارك وتعالي علي موافقة ما ادعيته لما نص عليه مولانا العلامة ابن نجيم	12004	966709047781157506	1186	2343.0	956	1305	90.8812255859375	225	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms12	true	8580555949349606429	252	300	1298	1534	1534	300	فصل وكذلك مسالة التحرير ايضا وهي التي عبر عنها بعضهم بقوله لا تقليد بعد العمل فيها نظر وهو ان هذه العبارة لها معنيان احدهما انه اذا عمل عملا وصادف الصحة علي مذهب امام ولم يكن عالما بذلك والحال انه علي مقتضي مذهبه بطل ذلك العمل فهل له ان-	12	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12027	false	8703260345319765100	218	265	1142	1373	1538	300	فصل وكذلك مسالة التحرير ايضا وهي التي عبر عنها بعضهم بقوله لا تقليد بعد العلم فيها نظر -هو ان هذه العبارة لها معنيان احدهما انه اذا عمل----- وصادف الصحة علي مذهب امام ولم يكن عالما بذلك والحال انه علي مقتضي مذهبه بطل ذلك العمل فهل له ان	12027	966709047781157506	228	439.0	182	237	96.20252990722656	44	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms13	true	5123623453677689741	0	35	0	167	1556	300	يقول اخذت بمذهب من يري صحة ذلك ام لا فعلي ما اذكر ليس له ذلك علي تقدير تفسير العبارة بهذا المعني اقول وفرع ابي يوسف المنقول في مسالة الفارة يرده اذ هو عين التقليد بعد	13	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12027	false	8703260345319765100	265	300	1373	1538	1538	300	يقول اخذت بمذهب من يري صحة ذلك ام لا فعلي ما -ذكر ليس له ذلك علي تقدير تفسير العبارة بهذا المعني اقول وفرع ابو يوسف المنقول في مسالة الفارة يرده اذ هو عين التقليد بعد-	12027	966709047781157506	164	317.0	130	167	98.2035903930664	33	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms13	true	5123623453677689741	35	300	167	1556	1556	300	انتهاء العمل وهو الذي اذهب اليه واقول به بل قد اختار عالم قطر اليمن في زمانه الامام العلامة الفقيه عبد الرحمن بن زياد الشافعي في فتاويه ان العامي اذا وافق فعله مذهب امام من الام-ة الذين يجوز تقليدهم صح وان لم يقلده توسعة علي العباد واختلاف الا-مة رحمة وقال المحقق ابن حجر لا يكون صحيحا الا ان قلد ذلك القاءل بالصحة لان تقليده لامام من الاءمة المذكورين التز-م متابعته في الاحكام كلها فلا يجزء في خلاف ذلك الا بتقليد صحيح وقد ذكر بعض اولياء الله تعالي الصالحين انه كشف له ان الله لا يعذب من عمل في المسالة بقول امام مجتهد من الذين يجوز تقليدهم وهم الان الاءمة الاربعة المدونة مذاهبهم والمحررة اصول وفروع مساءلهم اما المجتهدون السابقون فلا للجهل بضوابط الاحكام عندهم لفقد التدوين لتطاول السنين كذا رايت ما حكيته في بعض المجاميع قلت وفي تخصيص الاءمة الاربعة كلام لا يسع في هذا المحل بيانه ثم رايت في البحر الراءق شرح الكنز للعلامة ابن نجيم في باب قضاء الفواءت عند قوله ويسقط بضيق الوقت والنسيان ما نصه وان كان عاميا ليس له مذهب معين فمذهبه فتوي مفتيه كما صرحوا به فان افتاه حنفي اعاد العصر والمغرب وان افتاه شافعي فلا يعيدهما ولا عبرة برايه وان لم يستفت احدا وصادف الصحة علي مذهب مجتهد اجزاه ولا اعادة عليه انتهي وهذا موافق لما اختاره عالم قطر اليمن في زمانه وفقيهه العلامة عبد الرحمن بن زياد الشافعي رحمه الله تعالي والمعني الثاني انه ليس للانسان اذا عمل في مسالة بمذهب ان يعمل بخلافه فيها ثانيا وهذا ايضا مدفوع من وجوه الاول انه لم يقم عليه دليل الا لزوم صورة التلاعب وذلك لا يلزم الا لو قصد به-	13	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12028	false	-8421457738184216293	0	265	0	1392	1564	300	انتهاء العمل وهو الذي اذهب اليه واقول به بل قد اختار عالم قطر اليمن في زمانه الامام العلامة الفقيه عبد الرحمن بن زياد الشافعي في فتاويه ان العامي اذا وافق فعله مذهب امام من الاءمة الذين يجوز تقليدهم صح وان لم يقلده توسعة علي العباد واختلاف الاءمة رحمة وقال المحقق ابن حجر لا يكون صحيحا الا ان قلد ذلك القاءل بالصحة لان تقليده لامام من الاءمة المذكورين التزام متابعته في الاحكام كلها فلا يجزء في خلاف ذلك الا بتقليد صحيح وقد ذكر بعض اولياء الله تعالي الصالحين انه كشف له ان الله لا يعذب من عمل في المسالة بقول امام مجتهد من الذين يجوز تقليدهم وهم الان الاءمة الاربعة المدونة مذاهبهم والمحررة اصول وفروع مساءلهم اما المجتهدون السابقون فلا للجهل بضوابط الاحكام عندهم لفقد التدوين لتطاول السنين كذا رايت ما حكيته في بعض المجاميع قلت وفي تخصيص الاءمة الاربعة كلام لا يسع في هذا المحل بيانه ثم رايت في البحر الراءق شرح الكنز للعلامة ابن نجيم في باب قضاء الفواءت عند قوله ويسقط بضيق الوقت والنسيان ما نصه وان كان عاميا ليس له مذهب معين فمذهبه فتوي مفتيه كما صرحوا به فان افتاه حنفي اعاد العصر والمغرب وان افتاه شافعي فلا يع-دهما ولا عبرة برايه وان لم يستفت احدا وصادف الصحة علي مذهب مجتهد اجزاه ولا اعادة عليه انتهي وهذا موافق لما اختاره عالم قطر اليمن في زمانه وفقيهه العلامة عبد الرحمن بن زياد الشافعي رحمه الله تعالي والمعني الثاني انه ليس للانسان اذا عمل في مسالة بمذهب ان يعمل بخلافه فيها ثانيا وهذا ايضا مدفوع من وجوه الاول انه لم يقم عليه دليل الا لزوم صورة التلاعب وذلك لا يلزم الا لو قصد به	12028	966709047781157506	1387	2751.0	1123	1393	99.56927490234375	260	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms14	true	2867430502197664231	0	49	0	241	1487	300	ذلك او ادلت عليه قراءن احوال او مكلف ضاق به الحال فالتجا الي الاخذ في واقعة كان عمل فيها مرة بقول امام فوقعت له مرة ثانية فاراد الاخذ فيها في المرة الثانية بقول امام اخر لدفع ضرورة الجاته الي ذلك والغرض صحيح فلا ينسب الي التلاعب وقد صح وثبت	14	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12028	false	-8421457738184216293	265	300	1392	1564	1564	300	ذلك او -دلت عليه قراءن احوال او مكلف ضاق به الحال فالتجا الي الاخ-------------------------------------------------------------------ذ فيها في المرة الثانية بقول امام اخر لدفع ضرورة الجاته الي ذلك والغرض صحيح فلا ينسب الي التلاعب وقد صح وثبت-	12028	966709047781157506	172	331.0	138	241	71.36929321289062	33	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms14	true	2867430502197664231	49	300	241	1487	1487	300	عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه رجع عن قوله في مسالة كان حكم فيها بحكم ثم تكررت فتبدل نظره فيها فحكم بخلافه وقال تلك علي ما قضينا وهذه علي ما نقضي فان قلت انه مجتهد وهذا حال المجتهد انه يجب عليه الرجوع الي ما سنح له من الدليل بخلاف المقلد قلت مهلا يا اخي فان المقلد لم يظهر له بالدليل صحة ما قلد فيه اولا كما ظهر للمجتهد وهنا مجتهد اخر قاءل بخلافه فهو احري بتجويز الانتقال له المعني الصحيح للعبارة لا تقليد بعد العمل ثم ظهر لي بعد مدة--- تسطيري هذه الاسطر ظهورا بينا منكشفا لا ريب فيه ان مرادهم من قولهم لا تقليد بعد العمل انه اذا عمل مرة في مسالة بمذهب في طلاق او عتاق او غيرها واعتقده وامضاه ففارق الزوجة مثلا واجتنبها وعاملها معاملة من حرمت عليه واعتقد البينونة بينه وبينها بما جري منه من اللفظ مثلا فليس له ان يرجع عن ذلك ويبطل ما امضاه ويعود اليها بتقليد -ثانيا اماما غير الامام ال-----------------------------------------------------------اول فهذا معني قواهم ليس له التقليد بعد العمل ولا يرجع عما قلد فيه وعمل به ونحو ذلك من العبارات فاما اذا وقعت تلك الواقعة مرة ثانية مع امراة اخري او مع زواجها بنكاح جديد فله الاخذ بقول امام اخر ولا مانع منه كما سياتي قريبا علي انه قد نقل العلامة ابن امير الحاج الحلبي الحنفي تلميذ المح-ق ابن الهمام عن الزركشي من اءمة الشافعية في شرح التحرير ان في كلام بعض الاءمة ما يقتضي جريان الخلاف في جواز التقليد بعد العمل ايضا وان منعه ليس باتفاق فاعلمه وقد نقل صاحب الفتاوي-	14	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12029	false	-2613421520489258188	0	256	0	1266	1515	300	عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه رجع عن قوله في مسالة كان حكم فيها بحكم ثم تكررت فتبدل نظره فيها فحكم بخلافه وقال تلك علي ما قضينا وهذه علي ما نقضي فان قلت انه مجتهد وهذا حال المجتهد انه يجب عليه الرجوع الي ما سنح له من الدليل بخلاف المقلد قلت مهلا يا اخي فان المقلد لم يظهر له بالدليل صحة ما قلد فيه اولا كما ظهر للمجتهد وهنا مجتهد اخر قاءل بخلافه فهو احري بتجويز الانتقال له----------------------------------------- ثم ظهر لي بعد مدة من تسطيري هذه الاسطر ظهورا بينا منكشفا لا ريب فيه ان مرادهم من قولهم لا تقليد بعد العمل انه اذا عمل مرة في مسالة بمذهب في طلاق او عتاق او غيرها واعتقده وامضاه ففارق الزوجة مثلا واجتنبها وعاملها معاملة من حرمت عليه واعتقد البينونة بينه وبينها بما جري منه من اللفظ مثلا فليس له ان يرجع عن ذلك ويبطل ما امضاه ويعود اليها بتقليده ثانيا اماما غير الامام الاول الذي قلده فيها حيث كان الثاني يري خلاف ما راه الامام الاول فهذا معني قولهم ليس له التقليد بعد العمل ولا يرجع عما قلد فيه وعمل به ونحو ذلك من العبارات فاما اذا وقعت تلك الواقعة مرة ثانية مع امراة اخري او مع زواجها بنكاح جديد فله الاخذ بقول امام اخر ولا مانع ----كما سياتي قريبا علي انه قد نقل العلامة ابن امير الحاج الحلبي الحنفي تلميذ المحقق ابن الهمام عن الزركشي من اءمة الشافعية في شرح التحرير ان في كلام بعض الاءمة ما يقتضي جريان الخلاف في جواز التقليد بعد العمل ايضا وان منعه ليس باتفاق فاعلمه وقد نقل صاحب الفتاوي	12029	966709047781157506	1199	2359.5	958	1311	91.45690155029297	237	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms15	true	-8510860671059923776	0	44	0	250	1575	300	الصيرفية عن الظهيرية والنسفية والنصاب واللفظ من الظه-رية انه سءل شيخ الاسلام عطاء بن حمزة السغدي عن الصغيرة اذا زوجها ابوها من صغير وقبل ابوه وكبر الصغير وبينهما غيبة منقطعة وقد كان التزويج بشهادة الفسقة فهل يجوز للقاضي ان يبعث الي شافعي المذهب ليبطل	15	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12029	false	-2613421520489258188	256	300	1266	1515	1515	300	الص-رفية عن الظهيرية والنسفية والنصاب واللفظ من الظهيرية انه سءل شيخ الاسلام عطاء بن حمزة السندي عن الصغيرة اذا زوجها ابوها من صغير وقبل ابوه وكبر الصغير وبينهما غيبة منقطعة وقد كان التزويج بشهادة الفسقة فهل يجوز للقاضي ان يبعث الي شافعي المذهب ليبطل-	12029	966709047781157506	247	478.0	204	251	98.4063720703125	41	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms15	true	-8510860671059923776	44	300	250	1575	1575	300	هذا النكاح بينهما بهذا السبب قال نعم وللحنفي ان يفعل ذلك بنفسه ايضا اخذا بمذهب الخصم وان لم يكن ذلك مذهبه انتهي ثم اورد في المحيط والظهيرية مسالة ابي يوسف في الفارة عقبها مستشهدا فاعلم ذلك وكذا مولانا خاتمة المتاخرين العلامة ابن نجيم رحمه الله في البحر الراءق في مسالة اليمين المضافة عن البزازية عن اصحابنا انه لو استفتي فقيها عدلا فافتي ببطلان اليمين هل له العمل لفتواه وامساكها وروي اوسع من هذا وهو انه لو افتاه مفت بالحل ثم افتاه اخر بالحرمة بعدما عمل بفتوي الثاني في الاول فانه يعمل بفتوي ----------حق امراة اخري لا في حق الاولي اي في هذه المراة التي مضت كما نبهتك عليه قريبا وانظره فقد صرح بجواز العمل بخلاف ما عمل للعامي وانما منع من ان يفتي به المفتي لءلا ينسب الي الغرض والتشهي والتلاعب ولءلا ينسسب العلماء الي التناقض من جهة العوام فافهم هذا ما قام عندي في وجه ذلك ورايت في عبارة بعضهم تعليله لكيلا يتطرق به الي هدم مذهب اصحابنا او نحو ذلك من العبارة والله اعلم واعلم ان من المساءل ما يقع التصريح بها من بعض- المتاخرين رحمة الله عليهم اجمعين وخصوصا في الاصول التي الفها المتاخرين و ليست بمرضية بل ربما يقع التصريح بخلافها من المتقدمين ويوجد من هذا النوع في كتاب التحرير الذي الفه المحقق وجمع فيه من مقالات المتاخرين من فضلاء عصره فمن قبلهم بقليل حتي من كلام ارباب المذاهب غير مذهبنا فلا علينا الا ناخذ بما ظهر لنا صواب خلافه ان انعم الله علينا بحصول ضرب من النظر يمكن الوقف به علي الصواب ه-ذا ونحن مع ذلك بحمد الله تعالي لا نخرج-	15	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12030	false	6493762173676616938	0	255	0	1325	1573	300	هذا النكاح بينهما بهذا السبب قال نعم وللحنفي ان يفعل ذلك بنفسه ايضا اخذا بمذهب الخصم وان لم يكن ذلك مذهبه انتهي ثم اورد في المحيط والظهيرية مسالة ابي يوسف في الفارة عقبها مستشهدا فاعلم ذلك وكذا مولانا خاتمة المتاخرين العلامة ابن نجيم رحمه الله في البحر الراءق في مسالة اليمين المضافة عن البزازية عن اصحابنا انه لو استفتي فقيها عدلا فافتي ببطلان اليمين هل له العمل بفتواه وامساكها وروي اوسع من هذا وهو انه لو افتاه مفت بالحل ثم افتاه اخر بالحرمة بعدما عمل بفتوي ا----------لاول فانه يعمل بفتوي الثاني في حق امراة اخري لا في حق الاولي اي في هذه المراة التي مضت كما نبهتك عليه قريبا وانظره فقد صرح بجواز العمل بخلاف ما عمل للعامي وانما منع من ان يفتي به المفتي لءلا ينسب الي الغرض والتشهي والتلاعب ولءلا ينس-ب العلماء الي التناقض من جهة العوام فافهم هذا ما قام عندي في وجه ذلك ورايت في عبارة بعضهم تعليله بكيلا يتطرق به الي هدم مذهب اصحابنا او نحو ذلك من العبارة والله اعلم واعلم ان من المساءل ما يقع التصريح بها من بعضا المتاخرين رحمة الله عليهم اجمعين وخصوصا في الاصول التي الفها المتاخرون و-ليست بمرضية بل ربما يقع التصريح بخلافها من المتقدمين ويوجد من هذا النوع في كتاب التحرير الذي الفه المحقق وجمع فيه من مقالات المتاخرين من فضلاء عصره فمن قبلهم بقليل حتي من كلام ارباب المذاهب غير مذهبنا فلا علينا ان- ناخذ بما ظهر لنا صواب خلافه ان انعم الله علينا بحصول ضرب من النظر يمكن الوقف به علي الصواب وهذا ونحن مع ذلك بحمد الله تعالي لا نخرج	12030	966709047781157506	1307	2563.0	1055	1338	97.68310546875	244	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms16	true	6055800389888080653	0	45	0	248	1608	300	عن درجة التقليد لامامنا الاعظم ابي حنيفة رحمة الله عليه ونحن مقلدون له ولكبار اصحابه ومن بعدهم من كبار اءمتنا كشمس الا-مة واضرابه واما ما يبحثه ويقرره المتاخرون من اهل التاسع والعاشر من فضلاء المذهب فلنا النظر فيه ان امكن وعلينا التمسك بما هو منقول	16	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12030	false	6493762173676616938	255	300	1325	1573	1573	300	عن درجة التقليد لامامنا الاعظم ابي حنيفة رحمة الله عليه ونحن مقلدون له ولكبار اصحابه ومن بعدهم من كبار اءمتنا كشمس الاءمة واضرابه واما ما يبحثه ويقرره المتاخرون من اهل التاسع والعاشر من فضلاء المذهب فلنا النظر فيه ان امكن وعلينا التمسك بما هو منقول-	12030	966709047781157506	247	484.0	203	249	99.19678497314453	44	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms16	true	6055800389888080653	45	300	248	1608	1608	300	عن المتقدمين وخصوصا اذا انتهض متمسكا لنا فيما نرتضيه والله الموفق الي الصواب وبه الاعتصام فصل ومما ينشا من الجهل والتعصب تفويت فرض من فروض الله تعالي مع امكان اقامته علي راي مجتهد جليل بل ----راي جمع من المجتهدين وذلك ان جهلة المتعصبين يمتنعون ويمنعون من جمع الصلاتين في السفر الذي ذهب الي جوازه- الامام الشافعي وغيره من صدر الاسلام رحمة الله عليهم ويءدي ذلك الي تفويت الفرض راسا وذلك انهم لما يعزمون علي السير عند الزوال مثلا فيصلون الظهر لاول وقتها ويمتنعون من جمع العصر اليها فيركبون ويسيرون بناء علي ا------------------------------------------------------نهم قد لا يتهيا لهم النزول الا مع المغرب او الغروب بحيث لا يتسع الوقت الي الطهارة والصلاة وخصوصا في حق من تتعسر الطهارة عليه فتفوتهم الفرصة وقد كانوا يمكنهم اداءها في المنزل في المكان الذي كانوا به مجموعة جمع تقديم الي الظهر علي مذهب الامام الشافعي رحمة الله عليه وعلي مذهب غيره ممن جوز الجمع لاجل السفر فيمتنعون عن ذلك ويرضون بتفويتها ولا يرضون بفعلها علي مذهب مجتهد يجوز لهم او------ يجب عليهم اتباعه والحال ما قرر لان تحصيل الفرض من وجه مقدم علي تفويته من كل وجه وما هذا الا محض التعصب والجهل وقد ذكر الامام الاجل ظهير الدين الكبير المرغيناني عن استاذه السيد الامام ابي شجاع رحمه الله تعالي انه سءل شمس الاءمة الحلواني عن كسالي بخاري انهم يصلون الفجر والشمس طالعة فهل نمنعهم من ذلك فقال لا يمنعون لانهم لوا منعوا يتركونها اصلا ظاهرا اي مما يظهر من حالهم ولو صلوها تجوز عند اصحاب الحديث ولا شك ان الاداء الجاءز عند البعض اولي من الترك اصلا هذا جواب الحلواني وناهيك-	16	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12031	false	1861539905518516926	0	259	0	1389	1616	300	عن المتقدمين وخصوصا اذا انتهض متمسكا لنا فيما نرتضيه والله الموفق الي الصواب وبه الاعتصام فصل ومما ينشا من الجهل والتعصب تفويت فرض من فروض الله تعالي مع امكان اقامته علي راي مجتهد جليل بل علي راي جمع من المجتهدين وذلك ان جهلة المتعصبين يمتنعون ويمنعون من جمع الصلاتين في السفر التي ذهب الي جوازها الامام الشافعي وغيره من صدر الاسلام رحمة الله عليهم ويءدي ذلك الي تفويت الغرض راسا وذلك انهم لما يعزمون علي السير عند الزوال مثلا فيصلون الظهر لاول وقتها ويمتنعون من جمع العصر اليها فيركبون ويسيرون بناء علي انهم ينزلون قبل المغرب اخر وقت العصر فيدركونها والحال انهم قد لا يتهيا لهم النزول الا مع المغرب او الغروب بحيث لا يتسع الوقت الي الطهارة والصلاة وخصوصا في حق من تتعسر الطهارة عليه فتفوتهم الفرصة وقد كانوا يمكنهم اداءها في المنزل------------------------ مجموعة جمع تقديم الي الظهر علي مذهب الامام الشافعي رحمة الله عليه وعلي مذهب غيره ممن جوز الجمع لاجل السفر فيمتنعون عن ذلك ويرضون بتفويتها ولا------ بفعلها علي مذهب مجتهد يجوز لهم او عليهم يجب------ اتباعه والحال ما قرر لان تحصيل الفرض من وجه مقدم علي تفويته من كل وجه وما هذا الا محض التعصب والجهل وقد ذكر الامام الاجل ظهير الدين الكبير المرغيناني عن استاذه السيد الامام ابي شجاع رحمه الله تعالي انه سءل شمس الاءمة الحلواني عن كسالي بخاري انهم يصلون الفجر والشمس طالعة فهل نمنعهم من ذلك فقال لا يمنعون لانهم لو- منعوا يتركونها اصلا ظاهرا اي مما يظهر من حالهم ولو صلوها تجوز عند اصحاب الحديث ولا شك ان الاداء الجاءز عند البعض اولي من الترك اصلا هذا جواب الحلواني وناهيك	12031	966709047781157506	1321	2569.0	1074	1426	92.63674926757812	240	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms17	true	-5307575076404281128	0	41	0	228	1553	300	به اذ هو شيخ المذهب في عصره تخرج به الفحول النظار من اءمتنا كشمس الاءمة السرخسي وفخر الاسلام البزودي صاحب المبسوطين واضرابهم من رءساء المذهب الذين هم قدماء الدهر وعظماء ما وراء النهر هذا مع ان الجاهل المتعصب الغبي يكفيه ايقاعها	17	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12031	false	1861539905518516926	259	300	1389	1616	1616	300	به اذ هو شيخ المذهب في عصره تخرج به الفحول النظار من اءمتنا كشمس الاءمة السرخسي وفخر الاسلام البزدوي صاحب المبسوطين واضرابهم من رءساء المذهب الذين هم قدماء الدهر وعظماء ما وراء النهر هذا مع ان الجاهل المتعصب الغبي يكفيه ايقاعها-	12031	966709047781157506	225	443.0	185	228	98.68421173095703	40	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms17	true	-5307575076404281128	41	300	228	1553	1553	300	مجموعة مع الظهر تقليدا الامام الشافعي وغيره ثم ان اراد الاحتياط وادرك في الوقت فسحة اعادها علي مذهبه او قضاها بعد المغرب احتياطا ان لم تطعه نفسه في اداءها مجموعة مع الظهر والله اعلم و الموفق لا رب غيره وهو حسبي ونعم الوكيل قال جامعها محمد عبد العظيم المكي الحنفي غفر-- الله تبارك وتعالي له ولوالديه ولساءر المسلمين ثم بعد تسطير هذه الاسطر ظفرت في اثناء المطالعة بعدة من النقول تءيد ما ذكرته بهذه الرسالة وتشهد له لم انشط لالحاقها ثم رايت كلاما للامام الكبير المجتهد في العلوم راس الفقهاء والمحدثين الشهير بابن تيمية الحنبلي رحمه الله تعالي فاحببت تعليقه في ذيل هذه الرسالة وهو مءيد لما اشرنا اليه مطابق الي جميع ما اوردته فيها فالحاصل وان كان في كلامي زيادة ايضاح وبيان فهو لا يخالفه بل يعضده ويءيده ولفظ ما رايته سءل الامام العلامة شيخ الاسلام تقي الدين ابو العباس احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحنبلي رحمه الله تعالي عن اهل المذاهب الاربعة هل يصح اقتداء بعضهم ببعض في الصلوات المفروضة وغيرها ام لا وهل قال احد من السلف انه لا يصلي بعض المسلمين خلف بعض اذا اختلفت مذاهبهم ام لا وهل قاءل ذلك مبتدع ام لا واذا فعل الامام ما يعتقد ان صلاته معه صحيحة والمامون يعتقد خلاف ذلك مثل ان يكون الامام تق-يا او رعف او احتجم او لمس النساء بشهوة او مس ذكره او قهقه في صلاته او اكل ما مسته النار او اكل لحم الابل وصلي ولم يتوضا وهو لا يعتقد وجوب الوضوء من ذلك او كان الامام لا يقرا البسملة او لم يتشهد التشهد الاخير او لم يسلم من-	17	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12032	false	-8921972275654127308	0	257	0	1323	1569	300	مجموعة مع الظهر تقليد- الامام الشافعي وغيره ثم ان اراد الاحتياط وادرك في الوقت فسحة اعادها علي مذهبه او قضاها بعد المغرب احتياطا ان لم تطعه نفسه في اداءها مجموعة مع الظهر والله اعلم و-الموفق لا رب غيره وهو حسبي ونعم الوكيل قال جامعها محمد عبد العظيم المكي الحنفي غفران الله تبارك وتعالي له ولوالديه ولساءر المسلمين ثم بعد تسطير هذه الاسطر ظفرت في اثناء المطالعة بعدة من النقول تءيد ما ذكرته بهذه الرسالة وتشهد له لم انشط لالحاقها ثم رايت كلاما للامام الكبير المجتهد في العلوم راس الفقهاء والمحدثين الشهير بابن تيمية الحنبلي رحمه الله تعالي فاحببت تعليقه في ذيل هذه الرسالة وهو مءيد لما اشرنا اليه مطابق الي جميع ما اوردته فيها فالحاصل وان كان في كلامي زيادة ايضاح وبيان فهو لا يخالفه بل يعضده ويءيده ولفظ ما رايته سءل الامام العلامة شيخ الاسلام تقي الدين ابو العباس احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحنبلي رحمه الله تعالي عن اهل المذاهب الاربعة هل يصح اقتداء بعضهم ببعض في الصلوات المفروضة وغيرها ام لا وهل قال احد من السلف انه لا يصلي بعض المسلمين خلف بعض اذا اختلفت مذاهبهم او لا وهل قاءل ذلك مبتدع ام لا واذا فعل الامام ما يعتقد ان صلات----ه صحيحة والماموم يعتقد خلاف ذلك مثل ان يكون الامام تقايا او رعف او احتجم او لمس النساء بشهوة او مس ذكره او قهقه في صلاته او اكل ما مسته النار او اكل لحم الابل وصلي ولم يتوضا وهو لا يعتقد وجوب الوضوء من ذلك او كان الامام لا يقرا البسملة او لم يتشهد التشهد الاخير او لم يسلم من	12032	966709047781157506	1317	2600.0	1061	1329	99.0970687866211	251	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms18	true	2806357927563108033	0	43	0	247	1543	300	الصلاة والماموم يعتقد وجوب ذلك فهل تصح صلاة الماموم والحالة هذه افتونا ماجورين ولكم الثواب اجاب رحمه الله تعالي الحمد لله رب العالمين نعم تجوز صلاة المسلمين بعضهم خلف بعض كما كان الصحابة والتابعون لهم باحسان ومن بعدهم من الاءمة الاربعة رضوان الله	18	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12032	false	-8921972275654127308	257	300	1323	1569	1569	300	الصلاة والماموم يعتقد وجوب ذلك فهل تصح صلاة الماموم والحالة هذه افتونا ماجورين ولكم الثواب اجاب رحمه الله تعالي الحمد لله رب العالمين نعم تجوز صلاة المسلمين بعضهم خلف بعض كما كان الصحابة والتابعون لهم باحسان ومن بعدهم من الاءمة الاربعة رضوان الله-	12032	966709047781157506	246	487.0	204	247	99.59513854980469	43	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms18	true	2806357927563108033	43	300	247	1543	1543	300	عليهم اجمعين يصلي بعضهم خلف بعض مع تنازعهم في هذه المساءل المذكورة وغيرها ولم يقل احد من السلف الصالح رحمهم الله تعالي انه لا يصلي بعضهم خلف بعض ومن انكر ذلك فهو مبتدع ضال مخالف للكتاب والسنة واجماع سلف الامة واءمتها وكان الصحابة والتابعون ومن بعدهم منهم من يقرا البسملة ومنهم من لا يقراها ومنهم من يجهر بها ومنهم من لا يجهر بها وكان منهم من يقنت في الفجر ومنهم من لا يقنت ومنهم من يتوضا من الحجامة والرعاف و القء ومنهم من لا يتوضا من ذلك ومنهم من يتوضا من لمس النساء بشهوة ومس الذكر ومنهم من لا يتوضا من----- ذلك ومنهم من يتوضا مما مسته النار ومنهم من لا يتوضا من ذلك ومنهم من يتوضا من اكل لحوم الابل ومنهم من لا يتوضا من ذلك ومع هذا كان بعضهم يصلي خلف بعض مثل ما كان ابو حنيفة واصحابه والشافعي وغيرهم رضوان الله عليهم اجمعين يصلون خلف --اءمة اهل المدينة من المالكية وغيرهم وان كانوا لا يقرء-ن البسملة لا سرا ولا جهرا وصلي الرشيد اماما وكان قد احتجم فصلي الامام ابو يوسف خلفه ولم يعد صلاته وكان افتاه الامام مالك بانه لا وضوء عليه وكان الامام احمد بن حنبل يري الوضوء من الرعاف والحجامة فقيل له في ذلك اذا كان الامام قد خرج منه الدم ولم يتوضا تصلي خلفه فقال كيف لا اصلي خلف مالك وسعيد بن المسيب وفي الجملة فهذه المساءل لها صورتان احداهما ان لا يعرف الماموم ان امامه فعل ما يبطل الصلاة فهذا يصلي خلفه باتفاق السلف و الاءمة الاربعة وغيرهم وليس في هذا خلاف متقدم وانما خالف بعض المتعصبين من المتاخرين فزعموا-	18	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12033	false	9153526368200948117	0	255	0	1299	1527	300	عليهم اجمعين يصلي بعضهم خلف بعض مع تنازعهم في هذه المساءل المذكورة وغيرها ولم يقل احد من السلف الصالح رحمهم الله تعالي انه لا يصلي بعضهم خلف بعض ومن انكر ذلك فهو مبتدع ضال مخالف للكتاب والسنة واجماع سلف الامة واءمتها وكان الصحابة والتابعون ومن بعدهم منهم من يقرا البسملة ومنهم من لا يقراها ومنهم من يجهر بها ومنهم من لا يجهر بها وكان منهم من يقنت في الفجر ومنهم من لا يقنت ومنهم من يتوضا من الحجامة والرعاف و-القء ومنهم من لا يتوضا من ذلك ومنهم من يتوضا من لمس النساء بشهوة ومس الذكر ومنهم من لا يتوضا من جميع ذلك ومنهم من يتوضا مما مسته النار ومنهم من لا يتوضا من ذلك ومنهم من يتوضا من اكل لحوم الابل ومنهم من لا يتوضا من ذلك ومع هذا كان بعضهم يصلي خلف بعض مثل ما كان ابو حنيفة واصحابه والشافعي وغيرهم رضوان الله عليهم اجمعين يصلون خلف الاءمة المرتب----ة من المالكية وغيرهم وان كانوا لا يقرءون البسملة لا سرا ولا جهرا وصلي الرشيد اماما وكان قد احتجم فصلي الامام ابو يوسف خلفه ولم يعد صلاته وكان افتاه الامام مالك بانه لا وضوء عليه وكان الامام احمد بن حنبل يري الوضوء من الرعاف والحجامة فقيل له في ذلك اذا كان الامام قد خرج منه الدم ولم يتوضا تصلي خلفه فقال كيف لا اصلي خلف مالك وسعيد بن المسيب وفي الجملة فهذه المساءل لها صورتان احداهما ان لا يعرف الماموم ان امامه فعل ما يبطل الصلاة فهذا يصلي خلفه باتفاق السلف و-الاءمة الاربعة وغيرهم وليس في هذا خلاف متقدم وانما خالف بعض المتعصبين من المتاخرين فزعموا	12033	966709047781157506	1285	2532.0	1032	1305	98.4674301147461	251	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms19	true	6068974223901480811	0	43	0	222	1520	300	ان الصلاة خلف الحنفي لا تصح وان اتي بالواجبات---- لانه اداها وهو لا يعتقد وجوبها وقاءل هذا القول الي ان يستتاب كما يستتاب اهل البدع احوج منه الي--- يعتد بخلافه فانه مازال المسلمون علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم وعهد خلفاءه رضي	19	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12033	false	9153526368200948117	255	300	1299	1527	1527	300	ان الصلاة خلف الحنفي لا تصح وان اتي بالواجبات قال لانه اداها وهو لا يعتقد وجوبها وقاءل هذا القول الي ان يستتاب كما يستتاب اهل البدع احوج منه الي ان يعتد بخلافه فانه مازال المسلمون علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم وعهد خلفاءه رضي-	12033	966709047781157506	221	424.5	179	229	96.50655364990234	41	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms19	true	6068974223901480811	43	300	222	1520	1520	300	الله عنهم يصلي بعضهم ببعض واكثر الاءمة لا يميزون بين المسنون والمفروض بل يصلون الصلوات الشرعية ولو كان العلم بهذا واجبا لبطلت صلاة اكثر المسلمين ولم يمكن الاحتياط فان كثيرا من ذلك فيه نزاع وادلة---- خفية واكثر ما يمكن المتد--ين ان يحتاط من الخلاف وهو لا يجزم باحد القولين فان كان الجزم باحدهما واجبا فاكثر الخلق لا يمكنهم الجزم بذلك وهذا القاءل ليس معه الا تقليد بعض الفقهاء ولو طولب بادلة شرعية تدل علي صحة قول امامه دون غيره لعجز عن ذلك ولهذا لا يعتد بخلاف مثل هذا فانه ليس من اهل الاجتهاد والصورة الثانية ان يتقين الماموم ان الامام فعل ما-لا يسوغ عنده مثل ان يمس ذكره او يلمس النساء بشهوة او يحتجم او يتق-يا ثم يصلي بلا وضوء فهذه الصورة فيها نزاع مشهور فاحد القولين لا تصح صلاة الماموم لانه يعتقد بطلان صلاة امامه كما قال ذلك جماعة من اصحاب ابي حنيفة والشافعي واحمد رحمهم الله تعالي والقول الثاني تصح صلاة الماموم وهو قول جمهور السلف وهو مذهب مالك رحمه الله واحد قولي الشافعي واحمد بل وابي حنيفة واكثر نصوص الامام احمد علي -----هذا هو الصواب لما ثبت في الصحيح وغيره عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال يصلون بكم فان اصابوا فلكم ولهم وان اخطءوا فلكم وعليهم فقد بين صلي الله عليه وسلم ان خطا الامام لا يتعدي الي الماموم ولان الماموم يعتقد ان ما فعله ساءغ له وانه لا اثم عليه فيما فعل فانه مجتهد او مقلد مجتهد وهو يعلم ان هذا قد غفر الله له خطاه فهو يعتقد صحة صلاته وانه لا ياثم اذا لم يعدها بل لو حكم حاكم بمثل-	19	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12034	false	-6925763458191562251	0	260	0	1311	1493	300	الله عنهم يصلي بعضهم ببعض واكثر الاءمة لا يميزون بين المسنون والمفروض بل يصلون الصلوات الشرعية ولو كان العلم بهذا واجبا لبطلت صلاة اكثر المسلمين ولم يمكن الاحتياط فان كثيرا من هذا فيه نزاع وادلة ذلك خفية واكثر ما يمكن المتقدمين ان يحتاط من الخلاف وهو لا يجزم باحد القولين وان كان الجزم باحدهما واجبا فاكثر الخلق لا يمكنهم الجزم بذلك وهذا القاءل ليس معه الا تقليد بعض الفقهاء ولو طولب بادلة شرعية تدل علي صحة قول امامه دون غيره لعجز عن ذلك ولهذا لا يعتد بنقل -مثل هذا فانه ليس من اهل الاجتهاد والصورة الثانية ان يتيقن الماموم ان الامام فعل ما لا يسوغ عنده مثل ان يمس ذكره او يلمس النساء بشهوة او يحتجم او يتقايا ثم يصلي بلا وضوء فهذه الصورة فيها نزاع مشهور فاحد القولين لا تصح صلاة الماموم لانه يعتقد بطلان صلاة امامه كما قال ذلك جماعة من اصحاب ابي حنيفة والشافعي واحمد رحمهم الله تعالي والقول الثاني تصح صلاة الماموم وهو قول جمهور السلف وهو مذهب مالك رحمه الله واحد قولي الشافعي واحمد بل وابي حنيفة واكثر نصوص الامام احمد علي هذا وهذا هو الصواب لما ثبت في الصحيح وغيره عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال يصلون بكم فان اصابوا فلكم ولهم وان اخطاوا فلكم وعليهم فقد بين صلي الله عليه وسلم ان خطا الامام لا يتعدي الي الماموم ولان الماموم يعتقد ان ما فعله ساءغ له وانه لا اثم عليه فيما فعل فانه مجتهد او مقلد مجتهد وهو يعلم ان هذا قد غفر الله له خطاه فهو يعتقد صحة صلاته وانه لا ياثم اذا لم يعدها بل لو حكم حاكم بمثل	12034	966709047781157506	1285	2523.0	1030	1312	97.94207000732422	246	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms20	true	7734321605495602169	0	37	0	164	1490	300	هذا لم يجز له نقض حكمه بل كان ينفذه واذا كان الامام قد فعل باجتهاده و لا يكلف الله نفسا الا وسعها والماموم قد فعل ما يجب عليه كانت صلاة كل من--------------------هما قد ادي ما يجب عليه	20	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12034	false	-6925763458191562251	260	300	1311	1493	1493	300	هذا لم يجز له نقض حكمه بل كان ينفذه واذا كان الامام قد فعل باجتهاده و-لا يكلف الله نفسا الا وسعها والماموم قد فعل ما يجب عليه كانت صلاة كل منهما صحيحة وكان كل منهما قد ادي ما يجب عليه-	12034	966709047781157506	162	311.0	127	184	88.0434799194336	36	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms20	true	7734321605495602169	37	299	164	1488	1490	300	وقد حصلت موافقة الامام في الافعال الظاهرة وقول القاءل ان الماموم يعتقد بطلان صلاة الامام خطا منه فان الماموم يعتقد ان الامام قد فعل ما وجب عليه وان الله قد غفر له ما اخطا فيه وانه لا تبطل صلاته لاجل ذلك ولو اخطا الامام والماموم فسلم الامام خطا واعتقد الماموم جواز متابعته فسلم كما سلم المسلمون خلف رسول الله صلي الله عليه وسلم لما سلم من ركعتين سهوا مع علمهم بانه انما صلي ركعتين وكما لو صلي خمسا سهوا فصلوا خلفه سهوا مع علمهم بانه صلي خمسا لاعتقادهم جواز ذلك فانه تصح صلاة الماموم في هذه الحالة فكيف اذا كان المخطء هو الامام وحده وقد اتفقوا كلهم علي ان الامام لو سلم خطا لا تبطل صلاة الماموم اذا لم يتابعه فدل ذلك علي ان ما فعله خطا------- لا يلزم فيه بطلان صلاة الماموم والله اعلم انتهي بلفظه فانظره فانه مطابق ومءيد لما ذكرته في هذه الرسالة ولله الحمد علي موافقة من مضي من كبار الاءمة وكثيرا ما اختار شيء----ا فاجدني- قد سبقني الي اختياره الفحول من الرجال من الاءمة او استشكل شيءا فاجد ا--شكاله منقولا عن كبار المتقدمين وكذلك اذا ابديت قولا لم يكن وقف من راي كلامي علي نقله فيقع منهم موقع الانكار ويحملهم الجهل والتعصب علي رده ثم اجده منقولا بعد ذلك بعينه او بما يوافقه عن السلف فمن بعدهم من كبار الاءمة وذلك فضل الله يءتيه من يشاء بل ربما افعل ام-را من الامور العادية فيستغربه الناس ويتعجبون من صدوره مني وربما عيب علي بل ربما انسب به عند بعض الجهال الي سخافة العقل ثم اجده او مثله محكيا عن بعض الصحابة رضي الله عنهم او عن التابعين او	20	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12035	false	-6646340297387123381	0	262	0	1328	1535	300	وقد حصلت موافقة الامام في الافعال الظاهرة وقول القاءل ان الماموم يعتقد بطلان صلاة الامام خطا منه لان الماموم يعتقد ان الامام قد فعل ما وجب عليه وان الله قد غفر له ما اخطا فيه وانه لا تبطل صلاته لاجل ذلك ولو اخطا الامام والماموم فسلم الامام خطا واعتقد الماموم جواز متابعته فسلم كما سلم المسلمون خلف رسول الله صلي الله عليه و--------سلم من ركعتين سهوا مع علمهم بانه انما صلي ركعتين وكما لو صلي خمسا سهوا فصلوا خلفه سهوا مع علمهم بانه صلي خمسا لاعتقادهم جواز ذلك فانه تصح صلاة الماموم في هذه الحالة فكيف اذا كان المخطء هو الامام وحده وقد اتفقوا كلهم علي ان الامام لو سلم خطا لا تبطل صلاة الماموم اذا لم يتابعه فدل ذلك علي ان ما فعله الامام خطا لا يلزم فيه بطلان صلاة الماموم والله اعلم انتهي بلفظه فانظره فانه مطابق ومءيد لما ذكرته في هذه الرسالة ولله الحمد علي موافقة من مضي من كبار الاءمة وكثيرا ما اختار شيءا الا فاجد من قد سبقني الي اختياره الفحول من الرجال الا---ءمة او استشكل شيءا فاجد استشكاله منقولا عن كبار المتقدمين وكذلك اذا ابديت قولا لم يكن وقف من راي كلامي علي نقله فيقع منهم موقع الانكار ويحملهم الجهل والتعصب علي رده ثم اجده منقولا بعد ذلك بعينه او بما يوافقه عن السلف فمن بعدهم من كبار الاءمة وذلك فضل الله يءتيه من يشاء بل ربما افعل امورا من الامور العادية فيستغربه الناس ويتعجبون من صدوره مني وربما عيب علي بل ربما انسب به عند بعض الجهال الي سخافة العقل ثم اجده او مثله محكيا عن بعض الصحابة رضي الله عنهم او عن التابعين او	12035	966709047781157506	1305	2578.0	1046	1339	97.4607925415039	252	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms21	true	-5012731527631907978	0	38	0	208	1621	300	بعض الخلفاء او السلاطين الكبار المجمع علي اصابة فعلهم وجلالتهم والحمد لله رب العالمين ثم لخص لي تلخيصا شافيا شافعي زمانه السيد الجليل عمر بن عبد الرحيم البصري المكي رحمه الله تعالي ومن خطه الكريم نقلت ما نصه	21	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12035	false	-6646340297387123381	262	300	1328	1535	1535	300	بعض الخلفاء او السلاطين الكبار المجمع علي اصابة فعلهم وجلالتهم والحمد لله رب العالمين ثم لخص لي تلخيصا شافيا شافعي زمانه السيد الجليل عمر بن عبد الرحيم البصري المكي رحمه الله تعالي ومن خطه الكريم نقلت ما نصه-	12035	966709047781157506	207	409.0	170	208	99.51923370361328	38	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms21	true	-5012731527631907978	38	300	208	1621	1621	300	قال الامام الرافعي في العزيز وان كانت صلاته صحيحة في اعتقاده الامام دون الماموم او بالعكس فان كان الاختلاف في الفروع كما اذا مس الحنفي فرجه وصلي او ترك الاعتدال او قرا غير الفاتحة ففي صحة اقتداء الشافعي به وجهان احدهما يصح وبه قال القفال لان خطاه غير مقطوع به والثاني وبه قال الشيخ ابو حامد لا يصح لفسادها عند الماموم فاشبه ما لو اختلف اجتهاد رجلين في القبلة لا يقتدي احدهما بالاخر وهو اظهر عند الاكثرين انتهي قال الامام الزركشي في الخادم ما حاصله وخلاصة ما رجحه ونقله عن الاكثرين غير مسلم فانما تعرض له طاءفة كالبرزنجي والروياني في الحلية والبغوي وصاحب الكافي والغزالي في فتاويه ولم يذكر المسالة طاءفة كالماوردي والدارمي والشيخ في المهذب والتنبيه وكلام الشيخ ابي حامد فيها محتمل فانه قال لو اقتدي به وهو يحتمل الكراهة وعليها جري الروياني في البحر ولم يصح عن القاضي ابي الطيب شء بل حكي عن الدارمي الجواز وعن ابي اسحاق المنع والقاءلون به لم يقفوا للشافعي علي نص بل قالوا انه قياس مذهبه في المختلفين في القبلة والاواني وهذا ممنوع نقلا وتوجيها اما النقل فان المنصوص للشافعي ما نقله القفال الصحة ومما يشهد للصحة ما حكاه المحاملي في المجموع قال قال الشافعي رحمه الله تعالي في الامالي واذا دخل الرجل بلدا فنوي ان يقيم اربعين يوما وكان يري جواز القصر حينءذ ومعه رجل يع--------------------------------------------------تقد ان صلاته المقصورة لا تجوز فان قدمه وصلي خلفه جاز لانه محكوم بصحة صلاته في حقه هكذا حكاه القاضي ابو الطيب عن الامالي ولو كانت العبرة باعتقاد الماموم لكان اقتداءه به باطلا لان عند الماموم ان نية القصر لا تنعقد معها الصلاة ومع ذلك صحح الشافعي الاقتداء-	21	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12036	false	-6906999825253200161	0	270	0	1450	1611	300	قال الامام الرافعي في ان ك--------انت صلاته صحيحة في اعتقاد- الامام دون الماموم او بالعكس فان كان الاختلاف في الفروع كما اذا مس الحنفي فرجه وصلي او ترك الاعتدال او قرا غير الفاتحة ففي صحة اقتداء الشافعي به وجهان احدهما يصح وبه قال القفال لان خطاه غير مقطوع به والثاني وبه قال الشيخ ابو حامد لا يصح لفسادها عند الماموم فاشبه ما لو اختلف اجتهاد رجلين في القبلة لا يقتدي احدهما بالاخر وهو اظهر---- الاكثرين انتهي قال الامام الزركشي في الخادم ما حاصله وخلاصة ما رجحه ونقله عن الاكثرين غير مسلم فانما تعرض له طاءفة كالبرزنجي والروياني في الحلية والبغوي وصاحب الكافي والغزالي في فتاويه ولم يذكر المسالة طاءفة كالماوردي والدارمي والشيخ في المهذب والتنبيه وكلام الشيخ ابي حامد فيها محتمل فانه قال لو اقتدي به وهو يحتمل الكراهة وعليها جري الروياني في البحر ولم يصح عن القاضي ابي الطيب شء بل حكي عن الدارمي الجواز وعن ابي اسحاق المنع والقاءلون به لم يقفوا للشافعي علي نص بل قالوا ان- قياس مذهبه في المختلفين في القبلة والاواني وهذا ممنوع نقلا وتوجيها اما النقل فان المنصوص للشافعي ما نقله القفال الصحة ومما يشهد للصحة ما حكاه المحاملي في المجموع قال قال الشافعي رحمه الله تعالي في الامالي واذا دخل الرجل بلدا فنوي ان يقيم اربعين يوما وكان يري جواز القصر حينءذ ومعه رجل يعتقد عدم جوازه فيكره له ان يقدمه ويصلي خلفه لانه يعتقد ان صلاته المقصورة لا تجوز فان قدمه وصلي خلفه جاز لانه محكوم بصحة صلاته في حقه هكذا حكاه القاضي ابو الطيب عن الامالي ولو كانت العبرة باعتقاد الماموم لكان اقتداءه به باطلا لان عند الماموم ان نية القصر لا تنعقد معها الصلاة ومع ذلك صحح الشافعي الاقتداء	12036	966709047781157506	1396	2765.0	1138	1464	95.35519409179688	254	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms22	true	-1645259175584839414	0	30	0	162	1597	300	به اعتبارا باعتقاد الامام وهذا النص ذكره الامام النووي ايضا في باب صلاة المسافر في شرح المهذب ووقع في بعض نسخ شرح المهذب هكذا والمختار والظاهر قول القفال فلم تزل	22	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12036	false	-6906999825253200161	270	300	1450	1611	1611	300	به اعتبارا باعتقاد الامام وهذا النص ذكره الامام النووي ايضا في باب صلاة المسافر في شرح المهذب ووقع في بعض نسخ شرح المذهب هكذا والمختار والظاهر قول القفال فلم تزل-	12036	966709047781157506	159	311.0	130	162	98.14814758300781	29	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms22	true	-1645259175584839414	30	300	162	1597	1597	300	الاءمة المختلفون في الفروع يصلي بعضهم خلف بعض ويشهد له تصحيحهم ان الماء الذي توضا منه الحنفي وغيره ممن لا يري وجوب النية مستعمل وان لم ينو علي الاصح وهذا هو الصواب الذي ينبغي ان تكون الفتوي عليه وقد كان الامام الشافعي رحمه الله تعالي يصلي خلف اءمة المدينة ومصر وكانوا لا يسلمون ولم ينقل عنه الامتناع عن الاقتداء بهم وصح عن ابن مسعود رضي الله عنه انه اءتم بمني مع عثمان رضي الله عنه مع انكاره عليه ذلك فقيل له في ذلك فقال الخلاف شر فتنة واما توجيه المانعين بقولهم ان الماموم يعتقد بطلان صلاة الامام فمردود فانها مسءلة اجتهاد واعتقاد والخطا فيها لا يسوغ كما في غيرها من المساءل الاجتهادية كالحكم بصحة حكمه وامتناع نقضه بشرطه و اما قياسهم علي المجتهدين في القبلة او في الاواني فيصرف بان الامام والماموم فيهما يعتقدان فساد صلاة من صلي بطهارة من اناء نجس او صلي الي غير القبلة بخلاف الماموم في اقتداءه بتارك الفاتحة فانه لا يعتقد بطلان صلاته مع تركها لانه مستند لاجتهاد من جملة عقيدة الماموم التي يدين بها ربه اعتقاد صحته وبان المجتهد او بان له في مسالتي الاواني والقبلة ان الامر علي خلاف ظنه يقينا لزمته الاعادة بخلاف المجتهد في الفروع لو عثر علي نص جلي مخالف لاجتهاده السابق لا تلزمه اعادة ما صلاه بالاجتهاد السابق وسر ذلك ان الاجتهاد الاول مستند الي امر عادي وقراءن تشير الظن اكتفي بها الشارع تخفيفا علي الامة فان تحقق الخطا فيها رجع الي الاصل وتبين عدم صلاحيتها لمن ظن بها بخلاف الاجتهاد الثاني فانه مستند الي امر شرعي اوجب الشارع عليه اتباعه فلم يقع عمله السابق علي خلاف حكم الله تبارك وتعالي وان فرض وصرح النص الثاني المعثور عليه بحيث-	22	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12037	false	4505790903500031970	0	269	0	1435	1613	300	الاءمة المختلفون في الفروع يصلي بعضهم خلف بعض ويشهد له تصحيحهم ان الماء الذي توضا منه الحنفي وغيره ممن لا يري وجوب النية مستعمل وان لم ينو علي الاصح وهذا هو الصواب الذي ينبغي ان تكون الفتوي عليه وقد كان الامام الشافعي رحمه الله تعالي يصلي خلف اءمة المدينة ومصر وكانوا لا يسلمون ولم ينقل عنه الامتناع عن الاقتداء بهم وصح عن ابن مسعود رضي الله عنه انه اءتم بمني مع عثمان رضي الله عنه مع انكاره عليه ذلك فقيل له في ذلك فقال الخلاف شر فتنة واما توجيه المانعين بقولهم ان الماموم يعتقد بطلان صلاة الامام فمردود فانها مسالة اجتهاد واعتقاد والخطا فيها لا يسوغ كما في غيرها من المساءل الاجتهادية كالحكم بصحة حكمه وامتناع نقضه بشرطه و-اما قياسهم علي المجتهدين في القبلة او في الاواني فيصرف بان الامام والماموم فيهما يعتقدان فساد صلاة من صلي بطهارة من اناء نجس او صلي الي غير القبلة بخلاف الماموم في اقتداءه بتارك الفاتحة فانه لا يعتقد بطلان صلاته مع تركها لانه مستند لاجتهاد من جملة عقيدة الماموم التي يدين بها ربه اعتقاد صحته وبان المجتهد لو بان له في مسالتي الاواني والقبلة ان الامر علي خلاف ظنه يقينا لزمته الاعادة بخلاف المجتهد في الفروع لو عثر علي نص جلي مخالف لاجتهاده السابق لا تلزمه اعادة ما صلاه بالاجتهاد السابق وسر ذلك ان الاجتهاد الاول مستند الي امر عادي وقراءن تشير الظن اكتفي بها الشارع تخفيفا علي الامة فان تحقق الخطا فيها رجع الي الاصل وتبين عدم صلاحيتها لمن ظن بها بخلاف الاجتهاد الثاني فانه مستند الي امر شرعي اوجب الشارع عليه اتباعه فلم يقع عمله السابق علي خلاف حكم الله تبارك وتعالي وان فرض وصرح النص الثاني المعثور عليه بحيث	12037	966709047781157506	1432	2852.0	1164	1436	99.72145080566406	267	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms23	true	6185960381371634622	0	32	0	179	1571	300	افاد اليقين او ما قاربه من الظن القوي وايضا الاجتهاد الاول يمكن التوصل به الي القطع بالخطا فيه ---خلاف الثاني وممن اختار ذلك من المتاخرين صاحب الذخاءر وافرد المسالة بتصنيف سماه بيان	23	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12037	false	4505790903500031970	269	300	1435	1613	1613	300	افاد اليقين او ما قاربه من الظن القوي وايضا الاجتهاد الاول يمكن التوصل--- الي القطع بالخطا فيه بالخلاف الثاني وممن اختار ذلك من المتاخرين صاحب الذخاءر وافرد المسالة بتصنيف سماه بيان-	12037	966709047781157506	175	333.0	145	182	96.15384674072266	30	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms23	true	6185960381371634622	32	300	179	1571	1571	300	المشروع في الاقتداء بالمخالفين في الفروع وقال ابن ابي الدم في باب الجناءز من شرح الوسيط لعل الاصح الصحة المطلقة واقام الدليل علي الجواز من وجوه ثم نبه علي امر حسن فقال وهذا الخلاف كله في المجتهدين واما عوام الناس فليسوا مقصودين في الخلاف فانهم لا مذهب لهم يعولون عليه وانما فرضهم التقليد عند نزول ال-نازلة فمن افتاهم من اهل الفتوي وجب عليهم قبول قوله وانتسابهم الي المذاهب عصبية ومعناه ارتضي ان يعمل في عبادته وكل احواله بقول امام انتسب اليه فهءلاء يصح قدوة كل منهم باي امام كان من غير تفصيل ونقل عن الامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالي انه كان يري الوضوء من الدم الكثير فقيل له اذا كان الامام لا-يتوضا من ذلك اتصلي خلفه فقال سبحان الله تعالي اقول انه لا يصلي خلف سعيد بن المسيب ومالك رضي الله عنهما وكان القاضي ابو عصام العامري الحنفي مارا في باب مسجد القفال والمءذن يءذن المغرب فنزل عن دابته ودخل المسجد فلما راه القفال امر المءذن ان يثني في الاقامة وقدم القاضي ابا عصام فتقدم وصلي وجهر بالبسملة وام بشعار الشافعية في صلاته وكان ذلك منهما تهوينا لامر الخلاف في الفروع وقال القاضي الحسين في تعليقه والمختار ان كل مجتهد مصيب الا ان احدهم اصاب الحق عند الله والباقون اصابوا الحق عند انفسهم وقال ابن السمعاني قال علماءنا من اخطا كان مخطءا للحق عند الله مصيبا في حق عمل نفسه حتي ان عمل نفسه يقع صحيحا عند الله شرعا كانه اصاب الحق عند الله وقد حكي الامام الشافعي رحمة الله عليه الاجماع علي ان كل مجتهد اداه اجتهاده الي امر فهو حكم الله تعالي في حقه ولا يشرع له العمل بغيره حينءذ فمن صلي بحكم اجتهاده-	23	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12038	false	3894727591563416151	0	269	0	1392	1559	300	المشروع في الاقتداء بالمخالفين في الفروع وقال ابن ابي الدم في باب الجناءز من شرح الوسيط لعل الاصح الصحة --مطلقا واقام الدليل علي الجواز من وجوه ثم نبه علي امر حسن فقال وهذا الخلاف كله في المجتهدين واما عوام الناس فليسوا مقصودين في الخلاف فانهم لا مذهب لهم يعولون عليه وانما فرضهم التقليد عند نزول المنازعة فمن افتاهم من اهل الفتوي وجب عليهم قبول قوله وانتسابهم الي المذاهب عصبية ومعناه ارتضي ان يعمل في عبادته وكل احواله بقول امام انتسب اليه فهءلاء يصح قدوة كل منهم باي امام كان من غير تفصيل ونقل عن الامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالي انه كان يري الوضوء من الدم الكثير فقيل له اذا كان الامام لا يتوضا من ذلك اتصلي خلفه فقال سبحان الله تعالي اقول انه لا يصلي خلف سعيد بن المسيب ومالك رضي الله عنهما وكان القاضي ابو عصام العامري الحنفي مارا في باب مسجد القفال والمءذن يءذن المغرب فنزل عن دابته ودخل المسجد فلما راه القفال امر المءذن ان يثني في الاقامة وقدم القاضي ابا عصام فتقدم وصلي وجهر بالبسملة وام بشعار الشافعية في صلاته وكان ذلك منهما تهوينا لامر الخلاف في الفروع وقال القاضي الحسن- في تعليقه والمختار ان كل مجتهد مصيب الا ان احدهم اصاب الحق عند الله والباقون اصابوا الحق عند انفسهم وقال ابن السمعاني قال علماءنا من اخطا كان مخطءا للحق عند الله مصيبا في حق عمل نفسه حتي ان عمل نفسه يقع صحيحا عند الله شرعا كانه اصاب الحق عند الله وقد حكي الامام الشافعي رحمة الله عليه الاجماع علي ان كل مجتهد اداه اجتهاده الي امر فهو حكم الله تعالي في حقه ولا يشرع له العلم بغيره حينءذ فمن صلي بحكم اجتهاده	12038	966709047781157506	1384	2740.5	1117	1395	99.21147155761719	262	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms24	true	-7252516770806911613	0	31	0	168	840	160	فصلاته صحيحة عنده وعند من يخالفه في المسالة لاعتقاده ان ذلك حكم الله تعالي عنده وصلاته صحيحة لاتيانه بها علي الوجه المامور به حينءذ فكيف يمنع الاقتداء به مع الحكم بصحة	24	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12038	false	3894727591563416151	269	300	1392	1559	1559	300	فصلاته صحيحة عنده وعند من يخالفه في المسالة لاعتقاده ان ذلك حكم الله تعالي عنده وصلاته صحيحة لاتيانه بها علي الوجه المامور به حينءذ فكيف يمنع الاقتداء به مع الحكم بصحة-	12038	966709047781157506	167	329.0	137	168	99.4047622680664	31	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
JK000890-ara1.ms24	true	-7252516770806911613	31	160	168	840	840	160	صلاته في نفسه انتهي مع تلخيص وتحرير واقتضي نسخه الي هنا انتهي ما رايته بخط المذكور دامت افادته وقد ارسل به الي في ذيل نسخة من هذه الرسالة بعد امرار نظره السعيد عليها وهذا بحمد الله تعالي ايضا مءيد لما اشرت اليه واعتمدت فيها عليه والله الموفق الي الصواب قال جامعها ومءلفها محمد بن عبد العظيم المكي الحنفي ابن المقدسي الميروز الملا فروخ بن عبد المحسن كرم الله وجهه الله جل ذكره الرومي الموروي حفظه الله تعالي في نفسه واولاده وجميع نعم الله تعالي عليه واحياه حياة طيبة سالمة من الاسواء فيما وصل ويصل من منة الله اليه بعد ان علم بانه مر عليه مطالعة وتصحيحا وتتمة في يوم الجمعة الثانية من شوال سنة اثنتين وخمسين والف من الهجرة النبوية والحمد لله علي ذلك وصلي الله علي نبيه كذلك-	24	-3744243732691676298	Shamela0006947-ara1.ms12039	false	-8636287467464840009	0	123	0	645	1592	300	صلاته في نفسه انتهي مع تلخيص وتحرير واقتضي نسخه الي هنا انتهي ما رايته بخط المذكور دامت افادته وقد ارسل به الي في ذيل نسخة من هذه الرسالة بعد امرار نظره السعيد عليها وهذا بحمد الله تعالي ايضا مءيد لما اشرت اليه واعتمدت فيها عليه والله الموفق الي الصواب قال جامعها ومءلفها محمد بن عبد العظيم المكي الحنفي -بن المقدسي الميروز الملا فروخ بن عبد المحسن--------------------------- الرومي الموروي حفظه الله تعالي في نفسه واولاده وجميع نعم الله تعالي عليه واحياه حياة طيبة سالمة من الاسواء فيما وصل ويصل من منة الله اليه بعد ان علم بانه مر عليه مطالعة وتصحيحا وتتمة في يوم الجمعة الثانية من شوال سنة اثنتين وخمسين والف من الهجرة النبوية والحمد لله علي ذلك وصلي الله علي نبيه كذلك	12039	966709047781157506	644	1266.0	522	673	95.69093322753906	121	JK000890-ara1	Shamela0006947-ara1
