id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000879-ara1.ms054	true	2604273809190794319	0	32	0	165	1622	300	النهي م---تعلق بمشترك حرمت افراده كلها ل--------------------------------------------------------------------------------------انه لو دخل فرد الي الوجود لدخل في ضمنه المشترك فيلزم المحظور----------------------------------------------- ولا يلزم من ايجاب المشترك------ كل -----------------------------------------------------------فرد منها حصلت في ضمنه واستغني عن غيره	54	794089723663808688	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms219	false	-2177480644054562165	42	113	211	576	1547	300	النهي متي تعلق بمشترك حرمت افراده كلها فاذا حرم الله تعالي مفهوم الخنزير حرم كل خنزير او مفهوم الخمر حرم كل خمر والسبب في ذلك انه لو دخل فرد ف-ي الوجود لدخل في ضمنه المشترك فيلزم المحذور وكذلك يلزم من تحريم المشترك تحريم جميع الافراد ولا يلزم من ايجاب المشترك ايجاب كل فرد بسبب ان المطلوب هو تحصيل تلك الماهية المشتركة واذا حصل فرد منها حصلت في ضمنه واستغني عن غيره	219	7573823118876538097	161	271.0	129	366	43.989070892333984	26	JK000879-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK000879-ara1.ms146	true	5761903779642119173	115	172	575	909	1599	300	بتكريره كالصلوات الخمس----- فان مصلحتها الخضوع لله------ وتعظيمه ومناجاته والتذلل له والمثول بين يدي------------------------------ه وهذه الاداب تكث--ر كلما كررت الصلاة وفرض الكفاية مالا تتكرر مصلحته بتكريره كانقاذ الغريق اذا ساله انسان فالنازل بعد ذلك الي البحر لا يحصل شيءا----------- فجعله صاحب الشرع علي الكفاية نفيا للعبث في الافعال واشار القرافي ايضا ا---------------------------------------------------------------------------------------------------لي ان فرض الكفاية والاعيان كما	146	794089723663808688	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms117	false	6387752642952815203	224	299	1201	1658	1665	300	بتكرر ذلك الفعل كصلاة الظهر فان مصلحتها الخضوع لله تعالي وتعظيمه ومناجاته والتذلل له والمثول بين يديه والتفهم لخطابه والتادب بادابه وهذه المصالح تتكرر كلما كررت الصلاة والقسم الثاني------------------------- كانقاذ الغريق اذا شاله انسان فالنازل بعد ذلك ف-ي البحر لا يحصل شيءا من المصلحة فجعله صاحب الشرع علي الكفاية نفيا للعبث في الافعال وكذلك كسوة العريان واطعام الجيعان ونحوهما فهذا ضابط القاعدتين وبه تعرفان واذكر اربع مساءل لتحقيق القاعدتين المسالة الاولي ان---- الكفاية والاعيان كما	117	7573823118876538097	251	401.5	204	487	51.540042877197266	36	JK000879-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK000879-ara1.ms146	true	5761903779642119173	173	204	915	1119	1599	300	في الواجبات يتصور-- في المندوبات كالاذان والاقامة والتشميت والتسليم--------- وما يفعل بالاموات من المندوبات فهذه علي الكفاية والذي علي الاعيان كالوت-------ر وصيام الايام الفاضلة وصلاة العيدين والطواف في غير النسك والصدقات	146	794089723663808688	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms118	false	7399951441385172243	0	32	0	213	1559	300	في الواجبات يتصوران في المندوبات كالاذان والاقامة ---------والتسليم والتشميت وما يفعل بالاموات من المندوبات فهذه علي الكفاية والتي علي الاعيان كالوتر والفجر وصيام الايام الفاضلة وصلاة العيدين والطواف في غير النسك والصدقات	118	7573823118876538097	194	363.5	164	222	87.38739013671875	26	JK000879-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK000879-ara1.ms184	true	2993244902159268556	42	103	235	573	1607	300	الاحتمالات تارة تكون في كلام صاحب الشرع----------- فتقدح وتارة تكون في محل مدلول اللفظ فلا تقدح فحيث قال الشافعي رضي الله عنه ان حكاية الحال اذا تطرق اليها الاحتمال سقط منها الاستدلال مراده اذا استوت الاحتمالات في كلام صاحب الشرع ومراده ان حكاية الحال اذا نزل فيها الاستفضال تنزل منزلة العموم في المقال اذا كانت الاحتمالات في محل المدلول دون الدليل	184	794089723663808688	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms289	false	1092673908970466661	200	263	1106	1453	1640	300	الاحتمالات تارة تكون في كلام صاحب الشرع علي السواء فتقدح وتارة تكون في محل مدلول اللفظ فلا تقدح فحيث قال الشافعي رضي الله عنه ان حكاية الحال اذا تطرق اليها الاحتمال سقط -بها الاستدلال مراده اذا استوت الاحتمالات في كلام صاحب الشرع ومراده ان حكاية الحال اذا ترك فيها الاستفصال قامت مقام- العموم في المقال اذا كانت الاحتمالات في محل المدلول دون الدليل	289	7573823118876538097	324	616.0	263	349	92.83667755126953	55	JK000879-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK000879-ara1.ms230	true	2439109513678956991	0	29	0	148	1569	300	من الشافعية---------- يورد علي هذا سءالا فيقول الوصف الغالب اولي ان يكون حجة مما ليس بغالب وما انعقد عليه الاجماع يقتضي الحال فيه العكس بسبب ان الوصف اذا خرج	230	794089723663808688	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms250	false	-6926523468181808187	269	300	1381	1538	1538	300	من الشافعية رحمه الله يورد علي هذا سءالا فيقول الوصف الغالب اولي ان يكون حجة مما ليس بغالب وما انعقد عليه الاجماع يقتضي الحال فيه العكس بسبب ان الوصف اذا خرج-	250	7573823118876538097	147	279.5	119	158	93.03797149658203	28	JK000879-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
JK000879-ara1.ms230	true	2439109513678956991	29	163	148	845	1569	300	مخرج الغالب وكانت العادة شاهدة بثبوت ذلك الوصف لتلك الحقيقة يكون المتكلم مستغنيا عن ذكره للسامع بسبب ا-ن العادة كافية في افهام السامع ذلك فلو اخبره بثبوت ذلك الوصف لكن----- تحصيلا للحاصل اما اذا لم يكن غالبا فانه لا دليل علي ثبوته لتلك الحقيقة من جهة العادة قبيحة ان المتكلم يخبر -به لعدم دليل يدل علي ثبوته لتلك الحقيقة فهو حينءذ مقيد له فاءدة جديدة وغير مفيد له في الوصف الغالب الذي دلت عليه العادة واذا كان في الغالب غير مفيد باخباره عن ثبوته للحقيقة فتع-ين انه انما-نطق به لقصد اخر غير الاخبار عن ثبوته للحقيقة وهو سلب الحكم عن المسكوت عنه وهذا الغرض لا يتعين اذا لم يكن غالبا لانه غرضه حينءذ فيكون الاخبار عن ثبوته للحقيقة لا سلب الحكم عن المسكوت عنه فظهر ان الوصف الغالب علي الحقيقة اولي ان يكون حجة	230	794089723663808688	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms251	false	-4058025182609213506	0	135	0	703	1563	300	مخرج الغالب وكانت العادة شاهدة بثبوت ذلك الوصف لتلك الحقيقة يكون المتكلم مستغنيا عن ذكره للسامع بدليل ان العادة كافية في افهام السامع ذلك فلو اخبره بثبوت ذلك الوصف لكان ذلك تحصيلا للحاصل اما اذا لم يكن غالبا فانه لا دليل علي ثبوته لتلك الحقيقة من جهة العادة فيتجه ان المتكلم بخبره به لعدم دليل يدل علي ثبوته لتلك الحقيقة وهو حينءذ يفيد--ه فاءدة جديدة وغير مفيد له في الوصف الغالب الذي دلت عليه العادة واذا كان في الغالب غير مفيد باخباره عن ثبوته للحقيقة فيتعين انه انما نطق به لقصد اخر غير الاخبار عن ثبوته للحقيقة وهو سلب الحكم عن المسكوت عنه وهذا الغرض لا يتعين اذا لم يكن غالبا لانه غرضه حينءذ -يكون الاخبار عن ثبوته للحقيقة لا سلب الحكم عن المسكوت عنه فظهر ان الوصف الغالب علي الحقيقة اولي ان يكون حجة	251	7573823118876538097	676	1311.5	545	706	95.7507095336914	122	JK000879-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
