id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000876-ara1.ms0006	true	-1416006786444224795	196	299	1000	1538	1545	300	اضافة اسم الفاعل الي الظرف علي طريق الاتساع كقولهم يا سارق الليلة اهل الدار اي ----مالك الامر كله في يوم الدين والتخصيص بيوم الدين لان الامر فيه لله وحده و انما ساغ وقوعه صفة للمعرفة مع ان اضافة اسم الفاعل اضافة غير حقيقية لانه ا----ريد ب---ه الاستمرار فكانت الاضافة حقيقة فساغ ان ي--------كون صفة للمعرفة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذه الاوصاف التي اجريت علي الله سبحانه وتعالي من كونه ربا اي مالكا للعالمين و------------------------------------منعما بالنعم كلها ومالك--------------------------------ا للامر كله يو-----------م الثواب والعقاب بعد الدلالة علي اختصاص الحمد به------------- في قوله الحمد لله دليل علي ان من كانت هذه صفاته لم يكن احد احق منه بالحمد والثناء عليه	6	-8607863947727367548	JK007121-ara1.ms0007	false	8642160420151671345	26	183	141	986	1645	300	اضافة اسم الفاعل الي الظرف علي سبيل الاتساع وقيل الي المفعول علي الحقيقة وفي اضافة مالك اشكال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانه اسم فاعل بمعني الاستقبال فهي غير محضة فلا تتعرف بالاضافة فلا تكون صفة للمعرفة ولا بدلا لان البدل بالصفات ضعيف فقيل في جوابه ان الاضافة بمعني الماضي وهو حق لان الملك متقدم وان تاخر المملوك وقيل لان في اسم الفاعل بمعني الحال او الاستقبال وجهين احدهما ما قدمناه والثاني انه يتعرف بما اضيف اليه اذا كان معرفة فيلحظ فيه ان الموصوف صار معروفا بهذا الوصف وكان تقييده بالزمان غير معتبر وهذا الوجه غريب وهو موجود في كتاب سيبويه وهذه الاوصاف التي اجريت علي الله --------تعالي من كونه ربا--- مالكا للعالمين لا تخرج منهم يعني عن ملكوته وربوبيته منعما بالنعم كلها الظاهرة والباطنة الجليلة الدقيقة مالكا للامر كله في العاقبة يوم الثواب والعقاب بعد الدلالة علي اختصاص ال-مد به وانه به حقيق في قوله الحمد لله دليل علي ان من كانت هذه صفاته لم يكن احد احق---- بالحمد والثناء عليه	7	-4237825498053516822	311	476.0	249	990	31.414140701293945	48	JK000876-ara1	JK007121-ara1
JK000876-ara1.ms1118	true	-5345532135112011266	263	299	1288	1481	1485	300	احدهما ولا يصح تعليقهما لمعاني المفردات ولكن بمضامين الجمل ف-----------لو قلت حسبت زيدا وظننت الفرس لم يكن شيءا حتي تقول حسبت زيدا عالما وظننت الفرس جوادا لان قولك زيد عالم --والفرس جواد كلام دال علي مضمون	1118	-8607863947727367548	JK007121-ara1.ms0091	false	1313204902330026059	149	189	792	996	1579	300	الحسبان لا يصح تعليقه ب--معاني المفردات ولكن بمضامين الجمل الا تري انك لو قلت حسبت زيدا وظننت الفرس لم يكن شيءا حتي تقول حسبت زيدا عالما وظننت الفرس جوادا لان قولك زيد عالم او الفرس جواد كلام دال علي مضمون	91	-4237825498053516822	181	334.0	147	206	87.86407470703125	30	JK000876-ara1	JK007121-ara1
JK000876-ara1.ms1119	true	6481660584873674666	23	55	121	298	1611	300	الدال علي المضمون الذي يقتضيه الحسبان هنا --------------------ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يقتنون وذلك ان تقديره احسبوا تركهم غير مفتونين لقولهم امنا فالترك اول مفعولي حسب ولقولهم امنا هو الخبر	1119	-8607863947727367548	JK007121-ara1.ms0086	false	3456333695796757993	10	47	47	244	1583	300	الدال علي المضمون الذي يقتضيه الحسبان في الاية قلت هو في قوله ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون وذلك ان تقديره احسبوا تركهم غير مفتونين لقولهم امنا فالترك اول مفعولي حسب ولقولهم امنا هو الخبر	86	-4237825498053516822	172	327.5	141	197	87.30964660644531	29	JK000876-ara1	JK007121-ara1
JK000876-ara1.ms1119	true	6481660584873674666	1	91	5	494	1611	300	الاحبار علي ذلك المضمون ثابتا عندك علي وجه الظن لا اليقين ادخلت علي------------------------------------------------- شطري الجملة------------- فعل الحسبان حتي يتم لك غرضك و------------الكلام الدال علي المضمون الذي يقتضيه الحسبان هنا --------------------ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يقتنون وذلك ان تقديره احسبوا تركهم غير مفتونين لقولهم امنا فالترك اول مفعولي -حسب ولقولهم امنا هو الخبر واما غير مفتونين فتتمة الترك لانه من الترك الذي هو بمعني التصيير كقول عنترة فتركته جزر السباع يفشنه الا تري انك قبل المجء بالحسبا ن تقدرا-ن تقول تركهم غير مفتونين لقولهم امنا علي تقدير حاصل ومستقر	1119	-8607863947727367548	JK007121-ara1.ms0091	false	1313204902330026059	190	300	1002	1579	1579	300	الاخبار عن ذل-ك المضمون ثابتا عندك علي وجه الظن لا اليقين فلم تجد بدا في العبارة عن ثباته عندك علي ذلك الوجه من ذكرك شطري الجملة مدخلا عليهما فعل الحسبان حتي يتم لك غرضك فان قلت فاين الكلام الدال علي المضمون الذي يقتضيه الحسبان في الاية قلت هو في قوله ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون وذلك ان تقديره احسبوا تركهم غير مفتونين لقولهم امنا فالترك اول مفعولي احسب ولقولهم امنا هو الخبر واما غير مفتونين فتتمة الترك لانه من الترك الذي هو بمعني التصيير كقوله----- فتركته جزر السباع ينشنه الا تري انك قبل المجء بالحسبان- تقدر ان تقول تركهم غير مفتونين لقولهم امنا علي تقدير حاصل ومستقر-	91	-4237825498053516822	458	829.0	374	585	78.29059600830078	75	JK000876-ara1	JK007121-ara1
JK000876-ara1.ms1186	true	5438101178052078466	101	187	624	1133	1695	300	ومن صام البيض من كل شهر فهو من الصاءمين وال----------حافظين فروجهم عمالا يحل والحافظات والذاكرين الله كثيرا بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وقراءة القران والاشتغال بالعلم من الذكر والمعني والحافظات فروجهن والذاكرات---- الله فحذف ادلالة ما تقدم عليه والفرق بين عط-------ف الاناث علي الذكور وعطف الزوجين علي الزوجين لان الاول نظير قوله ثيبات وابكارا في انهما جنسان مختلفان و---اشتركا في حكم واحد فلم يكن بد من توسط العاطف بينهما واما------ الثاني فمن عطف الصفة علي الصفة بحرف الجمع و----معناه ان الجامعين والجامعات لهذه الطاعات اعد الله لهم	1186	-8607863947727367548	JK007121-ara1.ms0103	false	-1680898922202954913	91	151	506	865	1656	300	-------والمتصدقات وال------------صاءمين والصاءمات والحافظين فروجهم---------- والحافظات والذاكرين الله كثيرا وال-----------------------------------------------------------------------------------------------------ذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما الاية قال الزمخشري العطف----------------------------------------------- الاول نحو- قوله ثيبات وابكارا في انهما جنسان مختلفان اذا اشتركا في حكم ------لم يكن بد من توسط العاطف بينهما واما العطف الثاني فمن عطف الصفة علي الصفة بحرف الجمع فكان معناه ان الجامعين والجامعات لهذه الطاعات اعد الله لهم	103	-4237825498053516822	271	439.5	223	543	49.907920837402344	38	JK000876-ara1	JK007121-ara1
JK000876-ara1.ms1266	true	-651077874539119105	0	40	0	199	1567	300	العناية وقدم المفعول له علي المفعول به لانه كان الاهم عنده ان يكافحهم بانهم علي افك وباطل في شركهم ويجوز ان يكون افكا مفعولا به ا--ي اتريدون افكا ثم فسر الافك بقوله الهة دون الله علي انها افك في -نفسها	1266	-8607863947727367548	JK007121-ara1.ms0010	false	1962330069323740065	150	190	786	988	1567	300	للعناية وقدم المفعول له علي المفعول به لانه كان الاهم عنده ان يكافحهم بانهم علي افك وباطل في شركهم ويجوز ان يكون افكا مفعولا به يعني اتريدون افكا ثم فسر الافك بقوله الهة دون الله علي انها افك في انفسها	10	-4237825498053516822	197	381.5	157	202	97.52474975585938	37	JK000876-ara1	JK007121-ara1
JK000876-ara1.ms1290	true	-8418825760729232150	155	273	796	1385	1506	300	واخرين------------- عطف علي كل بناء داخل في حكم البدل------------------------------ مقرنين في الاصفاد وكان يقرن مردة الشياطين بعضهم مع بعض في القيود والسلاسل للتاديب والكف عن الفساد والصفد ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------القيد و-سمي به العطاء لانه ارتباط للمنعم عليه ومنه قول علي رض--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الله عنه من برك فقد اسرك ومن جفاك فقد اطلقك ص 39 هذا عطاءنا فامنن هذا الذي اعطيناك من الملك والمال والبسطة عطاءنا فامنن فاعط منه ما شءت من المنة وهي العطاء او امسك عن العطاء وكان اذا اعطي اجر وان منع لم ياثم بخلاف غيره بغير حساب متعلق بعطاءنا وقيل هو حال اي هذا عطاءنا جما كثيرا لا يكاد يقدر علي حصره او هذا التسخير عطاءنا فا------------------------منن علي ما شءت من الشياطين بالاطلاق او امسك من شءت منهم	1290	-8607863947727367548	JK007121-ara1.ms0127	false	5475099168237046257	156	273	860	1502	1623	300	واخرين قال الزمخشري عطف كل--------- داخل في حكم البدل وهو بدل الكل من الكل الثلاثون مقرنين ك------------ان يقرن مردة الشياطين بعضهم مع بعض في القيود والسلاسل للتاديب والكف عن الفساد وعن السدي كان يجمع بين ايديهم واعناقهم مغللين في الجوامع وهو ما يجمع بين الرجل واليد ويشد الحادي والثلاثون الاصفاد جمع صفد وهو القيد ويسمي به العطاء كما قيل ومن وجد الاحسان قيدا تقيدا وفرقوا بين الفعلين قالوا صفده واصفده اعطاه ك وعده واوعده الثاني والثلاثون العطاء العطية وهو الشء المعطي وفي تصويره حاضرا والاشارة اليه بهذا واضافته الي الله تعالي بنون الواحد المعظم نفسه خطابا------------------------------------------------------------------------------------ منه -----تنبيه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي عظم ----هذا ال------عطاء الرابع والثلاثون فامنن قيل امنن علي من شءت من الشياطين او ا---------مسك من شءت منهم	127	-4237825498053516822	216	272.0	169	923	23.40195083618164	31	JK000876-ara1	JK007121-ara1
