id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000871-ara1.ms2253	false	-4478998345255797796	202	273	1009	1376	1512	300	واما الماء الذي خالطته نجاسة فان مذهب اصحابنا فيه ان كل ما تيقنا فيه جزء- من النجاسة او غلب في الظن ذلك لم يجز استعماله ولا يختلف علي هذا الحد ماء البحر وماء البءر والغدير والماء الراكد والج------اري لان ماء البحر لو وقعت فيه نجاسة لم يجز استعمال الماء الذي فيه النجاسة وكذلك الماء الجاري واما اعتبار اصحابنا للغدير الذي اذا حرك احد طرفيه لم يتحرك الطرف الاخر فانما هو كلام	2253	3849123763866769352	ShamAY0034303-ara1.ms14	true	-4925424892040396041	230	300	1161	1527	1527	300	واما الماء الذي خالطته نجاسة فان مذهب اصحابنا فيه ان كل-ما تيقنا فيه جزءا من النجاسة او غلب في الظن ذلك لم يجز استعماله ولا يختلف ف-ي هذا الحد ماء البحر وماء البءر والغدير والماء الراكد والماء الجاري لان ماء البحر لو وقعت فيه نجاسة لم يجز استعمال الماء الذي فيه النجاسة وكذلك الماء الجاري واما اعتبار اصحابنا للغدير----- اذا حرك احد طرفيه لم يتحرك الطرف الاخر فانما هو كلام-	14	3166114278895068079	357	680.5	289	374	95.45454406738281	63	JK000871-ara1	ShamAY0034303-ara1
JK000871-ara1.ms2253	false	-4478998345255797796	273	300	1376	1512	1512	300	في جهة تغليب الظن في بلوغ النجاسة الواقعة في احد طرفيه الي الطرف الاخر وليس هذا كلاما في ان بعض المياه الذي فيه النجاسة قد يجوز استعماله-	2253	3849123763866769352	ShamAY0034303-ara1.ms15	true	5172466239030411480	0	27	0	137	1589	300	في جهة تغليب الظن في بلوغ النجاسة الواقعة في احد طرفيه الي الطرف الاخر وليس هذا كلاما في ان بعض المياه الذي فيه النجاسة قد يجوز استعماله	15	3166114278895068079	136	267.0	110	137	99.27007293701172	27	JK000871-ara1	ShamAY0034303-ara1
JK000871-ara1.ms2255	false	1744117407434975540	67	201	341	1052	1559	300	والذي يحتج به لقول اصحابنا قوله تعالي ويحرم عليهم الخباءث والنجاسات لا محالة من الخباءث وقال انما حرم عليكم الميتة والدم وقال في الخمر رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ومر النبي صلي الله عليه وسلم بقبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما كان لا يستبرء من البول والاخر كان يمشي بالنميمة فحرم الله هذه الاشياء تحريما مبهما ولم يفرق بين حال انفرادها واختلاطها بالماء فوجب تحريم استعمال كل ما تيقنا فيه جزءا من النجاسة ويكون جهة الحظر من طريق النجاسة اولي من جهة الاباحة من طريق الماء المباح في الاصل لانه متي اجتمع في شء جهة الحظر وجهة الاباحة فجهة الحظر اولي الا تري ان الجارية بين رجلين لو كان لاحدهما فيها ماءة جزء وللاخر جزء واحد ان جهة الحظر فيها اولي من جهة الاباحة وانه غير جاءز لواحد منهما وطءها	2255	3849123763866769352	ShamAY0034303-ara1.ms15	true	5172466239030411480	109	241	559	1260	1589	300	والذي يحتج به لقول اصحابنا قوله تعالي ويحرم عليهم الخباءث والنجاسات لا محالة من الخباءث وقال انما حرم عليكم الميتة والدم وقال في الخمر رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ومر النبي صلي الله عليه وسلم بقبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير---- احدهما كان لا يستنزه من البول والاخر كان يمشي بالنميمة فحرم الله هذه الاشياء تحريما مبهما ولم يفرق بين حال انفرادها واختلاطها بالماء فوجب تحريم استعمال كل ما تيقنا فيه جزءا من النجاسة ويكون ال----حظر من -جهة النجاسة اقوي من جهة الاباحة من طريق الماء المباح في الاصل لانه متي اجتمع في شء جهة الحظر وجهة الاباحة فجهة الحظر اولي الا تري ان الجارية بين رجلين ان كان لاحدهما فيها ماءة جزء ول-اخر جزء واحد ان جهة الحظر فيها اولي من جهة الاباحة وانه غير جاءز لواحد منهما وطءها	15	3166114278895068079	689	1349.0	557	711	96.90576934814453	125	JK000871-ara1	ShamAY0034303-ara1
JK000871-ara1.ms2256	false	5241998971936474905	236	296	1236	1568	1588	300	وايضا لا نعلم خلافا بين الفقهاء في ساءر الماءعات اذا خالطه اليسير من النجاسة- كاللبن والادهان والخل ونحوه ان حكم اليسير في ذلك كحكم الكثير وانه محظور عليه اكل ذلك وشربه والدلالة من هذا الاصل علي ما ذكرناه من وجهين احدهما لزوم اجتناب النجاسات بالعموم الذي قدمنا- في حالي المخالطة والانفراد والاخر ان حكم الحظر وهو النجاسات كان اغلب من	2256	3849123763866769352	ShamAY0034303-ara1.ms15	true	5172466239030411480	241	300	1260	1589	1589	300	وايضا لا نعلم خلافا بين الفقهاء في ساءر الماءعات اذا خالطه اليسير من النجاسات كاللبن والادهان والخل ونحوه اذ حكم اليسير في ذلك حك-م الكثير وانه محظور عليه اكل ذلك وشربه والدلالة من هذا الاصل علي ما ذكرنا- من وجهين احدهما لزوم اجتناب النجاسات بالعموم الذي قدمناه في حالي المخالطة والانفراد والاخر ان حكم الحظر وهو النجاسة--كان اغلب من-	15	3166114278895068079	322	614.5	264	334	96.40718841552734	52	JK000871-ara1	ShamAY0034303-ara1
