id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000849-ara1.ms0390	true	2541644986717735931	147	255	788	1358	1605	300	---اسم والغفير نعت لها وهو بمنزلة قولك في المعني الجم الكثير لانه يراد به الكثرة والغفير يراد به انهم قد غطوا الارض من كثرتهم----- غفرت الشء ان- غطيته ومنه المغفر الذي يوضع علي الراس لانه يغطيه ونصبه من قولك مررت بهم الجماء الغفير علي الحال وقد علمنا ان الحال اذا كان اسما غير مصدر لم يكن بالالف واللام واحوج ذلك سيبويه والخليل ان جعلا الجماء الغفير في موضع العراك كانك قلت مررت بهم الجموم الغفر علي معني مررت بهم جامين غافرين للارض------- ولم يذكر البصريون انهما يستعملان في غير الحال وذكر غيرهم شعرا فيه الجماء الغفير مرفوع وهو قول الشاعر صغيرهم وشيخهم سواء هم الجماء في اللءم الغفير	390	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms39	false	6177094642797275879	42	153	222	800	1425	272	هي اسم والغفير نعت لها وهو بمنزلة قولك في المعني الجم الكثير لانه يراد به الكثرة والغفير يراد به انهم قد غطوا الارض من كثرتهم يقال غفرت الشء اذا غطيته ومنه المغفر الذي يوضع علي الراس لانه يغظيه ونصبه في قولك مررت بهم الجماء الغفير عل- الحال وقد علمنا ان الحال اذا كان اسما غير مصدر لم يكن بالالف واللام فاخرج ذلك سيبويه والخليل ان جعلا الغ-------فير في موضع العراك كانك قلت مررت بهم الجموم الغفر علي معني مررت بهم جامين غافرين اي مغطين لها ولم يذكر البصريون انهما يستعملان في غير الحال وذكر غيرهم شعرا فيه الجماء الغفير مرفوع وهو قول الشاعر صغيرهم وشيخهم سواء هم الجماء في اللءم الغفير	39	6937407969382802589	549	1055.5	442	586	93.68600463867188	98	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms1155	true	-123664280953869783	113	168	552	819	1493	300	شهر كذا الفارسي اذا بقيت من الشهر ليلة قالو- كتبنا سلخ شهر كذا ولم يكتبوا لليلة بقيت كما لم يكتبوا لليلة خلت ولا مضت وهم في الليلة جعلوا الخاتمة في حكم الفاتحة حيث قالو----- شهر كذا ولم يقولوا لليلة خلت ولا مضت لانهم فيها بعد ولم تمض فقالوا سلخ شهر كذ-------------------------------ا فسلخ فيما يءرخ مصدر	1155	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms34	false	-8924459339028538341	88	150	412	709	1533	300	شهر كذا ف-------اذا بقيت من الشهر ليلة قالوا كتبنا سلخ شهر كذا ولم يكتبوا لليلة بقيت كما لم يكتبوا لليلة خلت ولا مضت وهم في الليلة جعلوا الخاتمة في حكم الفاتحة حيث قالوا غرة شهر كذا ولم يقولوا لليلة خلت ولا مضت لانهم فيها بعد ولم تمض فقالوا سلخ شهر كذا قال ابو زيد سلخنا شهر كذا سلخا فسلخ فيما يءرخ مصدر	34	6937407969382802589	259	478.5	205	304	85.1973648071289	51	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2297	true	1861567273693994308	0	78	0	409	1519	300	فعلتم ذلك في اخواته قيل له من قبل ان الاثنين قد كان اعرابهما بالالف والياء وكانت النون علي حالة واحدة فيهما جميعا كقولك هذان الاثنان ورايت الاثنين ومررت بالاثنين فاذا اضفت سقطت النون وقام المضاف اليه مقامه ودخل حرف التثنية من التغيير في حال الرفع والنصب والجر مع المضاف اليه ما كان يدخله مع النون فلما كان عشر في قولك اثنا عشر حل محل النون صار بمنزلة المضاف اليه ولم يمنع تغيير الالف الي الياء في النصب والجر	2297	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms06	false	7006170068791522930	150	228	758	1167	1541	300	فعلتم ذلك في اخواته قيل له من قبل ان الاثنين قد كان اعرابهما بالالف والياء وكانت النون علي حالة واحدة فيهما جمعيا كقولك هذان الاثنان ورايت الاثنين ومررت بالاثنين فاذا اضفت سقطت النون وقام المضاف اليه مقامه ودخل حرف التثنية من التغيير في حال الرفع والنصب والجر مع المضاف اليه ما كان يدخله مع النون فلما كان عشر في قولك اثنا عشر حل محل النون صار بمنزلة المضاف اليه ولم يمنع تغيير الالف الي الياء في النصب والجر	6	6937407969382802589	407	812.0	329	409	99.51100158691406	77	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2932	true	-8186332018005050094	52	300	310	1595	1595	300	باب العدد قال صاحب العين العد احصاء الشء عددته اعده عدا وتعدادا وعددته والعدد مقدار ما يعد والجمع اعداد وكذلك العدة وقيل العدة مصدر كالعد والعدة الجماعة قلت او كثرت والعديد الكثرة وهذه الدراهم عديد هذه اذا كانت في العدة مثلها وهم عديد الحصي والثري اي بعدد هذين الكثيرين وهم يتعادون ويتع-دون علي كذا اي يزيدون عليه ابو عبيد عددتك وعددت لك غيره عادهم الشء اذا تساهموه بينهم وهم يتعادون اذا اشتركوا فيما يعاد بعضهم بعضا من مكارم او غير ذلك من الاشياء كلها وقال ابو عبيد في قول لبيد تطير عداءد الاشراك شفعا العداءد من يعاده في الميراث غيره عدادك في بني فلان اي تعد معهم في ديوانهم وما القاه الا عدة الثريا القمر والا-عداد الثريا القمر وعداد الثريا من القمر اي الا مرة في السنة وقيل هي ليلة من الشهر تلتقي فيها الثريا والقمر وبه مرض عداد منه وقد قدمته وقال صاحب العين الحساب عدك الاشياء حسبت الشء احسبه حسابا وحسابة وحسبة وحسبانا وحسبانك علي الله اي حسابك وقوله عز وجل يرزق من يشاء بغير حساب ال عمران 37 اختلف- في تفسيره فقال بعضهم بغير تقدير علي احد بالنقصان وقال بعضهم بغير محاسبة ما يخاف احدا ان يحاسبه عليه ورجل حاسب من قوم حسب وحساب غيره الواحد اول العدد وكذلك الوحد والاحد قال ابو علي اعلم ان قولهم واحد اسم جري في كلامهم علي ضربين احدهما ان يكون اسما والاخر ان يكون وصفا فالاسم الذي ليس بصفة قولهم واحد المستعمل في العدد نحو واحد اثنان ثلاثة فهذا اسم ليس بوصف كما ان ساءر ال------عدد كذلك فلا-	2932	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms01	false	180279575923314580	18	263	88	1362	1548	300	باب العدد قال صاحب العين العد احصاء الشء عددته اعده عدا وتعدادا وعددته والعدد مقدار ما يعد والجمع اعداد وكذلك العدة وقيل العدة مصدر كالعد والعدة الجماعة قلت او كثرت والعديد الكثرة وهذه الدراهم عديد هذه اذا كانت في العدة مثلها وهم عديد الحصي والثري اي بعدد هذين الكثيرين وهم يتعادون ويتعددون علي كذا اي يزيدون عليه ابو عبيد عددتك وعددت لك غيره عادهم الشء اذا تساهموه بينهم وهم يتعادون اذا اشتركوا فيما يعاد بعضهم بعضا من مكارم او غير ذلك من الاشياء كلها وقال ابو عبيد في قول لبيد تطير عداءد الاشراك -----العداءد من يعاده في الميراث غيره عدادك في بني فلان اي تعد معهم في ديوانهم وما القاه الا عدة الثريا القمر والا عداد الثريا القمر وعداد الثريا من القمر اي الا مرة في السنة وقيل هي ليلة من الشهر تلتقي فيها الثريا والقمر وبه مرض عداد منه وقد قدمته وقال صاحب العين الحساب عدك الاشياء حسبت الشء احسبه حسابا وحسابة وحسبة وحسبانا وحسبانك علي الله اي حسابك وقوله عز وجل يرزق من يشاء بغير حساب------------ اختلفت في تفسيره فقال بعضهم بغير تقدير علي احد بالنقصان وقال بعضهم بغير محاسبة ما يخاف احدا ان يحاسبه عليه ورجل حاسب من قوم حسب وحساب غيره الواحد اول العدد وكذلك الوحد والاحد قال ابو علي اعلم ان قولهم واحد---- جري في كلامهم علي ضربين احدهما ان يكون اسما والاخر ان يكون وصفا فالاسم الذي ليس بصفة قولهم واحد المستعمل في العدد نحو واحد اثنان ثلاثة فهذا اسم ليس بوصف كما ان ساءر اسماء العدد كذلك فلا	1	6937407969382802589	1263	2478.5	1021	1295	97.52896118164062	238	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2933	true	-2904614073068730420	0	41	0	206	1534	300	يجري شء منها علي موصوف علي حد جري الصفة عليه واما كونه صفة نحو قوله تعالي انما يوحي الي انما الهكم اله واحد الكهف 110 ولما جري علي المءنث لحقته علامة التانيث فقال تعالي الا كنفس واحدة لقمان 28 كقاءم وقاءمة	2933	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms01	false	180279575923314580	263	300	1362	1548	1548	300	يجري شء منها علي موصوف علي حد جري الصفة عليه واما كونه صفة نحو قوله تعالي انما يوحي الي انما الهكم اله واحد---------- ولما جري علي المءنث لحقته علامة التانيث فقال تعالي الا كنفس واحدة--------- كقاءم وقاءمة-	1	6937407969382802589	186	348.5	150	206	90.291259765625	37	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2933	true	-2904614073068730420	41	300	206	1534	1534	300	ومن ذلك قوله فقد رجعوا كحي واحدينا فاما تكسيرهم له علي فعلان في قوله اما النهار فاحدان الرجال له صيد ومجترء بالليل هماس فلانه وان كان صفة قد يستعمل استعمال الاسماء فكسروه علي فعلان كما قال-----------------------------------------وا الاباطح بمنزلة ---------الارامل وقد استعملوا احدا بمعني واحد الذي هو اسم وذلك قولهم احد وعشرون ف-ي التنزيل قل هو الله احد الاخلاص 1 وقد انثوه علي غير بناءه فقالوا احدي وعشرون واحدي عشرة فاستعملوه مضموما الي غيره قال ابو عمرو ولا يقولون رايته احدي ولا جاء في احدي حتي يضم الي غيره وقال احمد بن يحيي واحد واحد ووحد بمعني والحادي في الحادي عشر كانه مقلوب الفاء الي موضع اللام واذا اجري هذا الاسم علي القديم سبحانه جاز ان يكون الذي هو -----------------------------------------اسم كقولنا شء ويقوي الاول قوله تعالي والهكم اله واحد البقرة 163 وقوله يحمي الصريمة احدان الرجال له صيد ومستمع بالليل هماس قال ابن جني همزة احدان بدل من واو لانه جمع واحد الذي بمنزلة من لا نظير له وليس احدان جمع واحد الذي يراد به العدد لان ذلك لا يثني ولا يجمع الا تري انهم قد استغنوا عن تثنيته باثنين وعن جماعته بثلاثة وقد قال الشاعر وقد رجعوا كحي واحدينا اي منفردين وفاء احدان واو فاما قولنا ما في الدار احد فهمزته عندنا اصل وليست ببدل الا تري ان معناه العموم والكثرة وليس في معني الانفراد بشء بل هو بضده صاحب العين الوحدة الانفراد ورجل وحيد ابن السكيت وحد فرد ووحد فرد ابو زيد وقد اوحدته سيبويه جاءوا احاد احاد وموحد موحد معدول عن قولهم واحدا واحدا وسياتي ذكر هذا الضرب من المعدول في هذا الفصل الذي نحن بسبيله وقال-	2933	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms02	false	7651574183666098539	0	269	0	1390	1538	300	ومن ذلك قوله فقد رجعوا كحي واحدينا فاما تكسيرهم له علي فعلان في قوله اما النهار فاحدان الرجال له صيد ومجترء بالليل هماس فلانه وان كان صفة قد يستعمل استعمال الاسماء فكسروه علي فعلان كما قالوا راع ورعيان فجعلوه كحاجر وحجران كما جعلوا الاباطح بمنزلة الافاكل والارامل وقد استعملوا احدا بمعني واحد الذي هو اسم وذلك قولهم احد وعشرون وفي التنزيل قل هو الله احد و----------قد انثوه علي غير بناءه فقالوا احدي وعشرون واحدي عشرة فاستعملوه مضموما الي غيره قال ابو عمر و-لا يقولون رايت- احدي ولا جاءن-ي احدي حتي يضم الي غيره وقال احمد بن يحيي واحد واحد ووحد بمعني والحادي في الحادي عشر كانه مقلوب الفاء الي موضع اللام واذا اجري هذا الاسم علي القديم سبحانه جاز ان يكون الذي هو وصف كالعالم والقادر وجاز ان يكون الذي هو اسم كقولنا شء ويقوي الاول قوله تعالي والهكم اله واحد----------- وقوله يحمي الصريمة احدان الرجال له صيد ومستمع بالليل هماس قال ابن جني همزة احدان بدل من واو لانه جمع واحد الذي بمنزلة من لا نظير له وليس احدان جمع واحد الذي يراد به العدد لان ذلك لا يثني ولا يجمع الا تري انهم قد استغنوا عن تثنيته------- وعن جماعته بثلاثة وقد قال الشاعر وقد رجعوا كحي واحدينا اي منفردين وفاء احدان واو فاما قولنا ما في الدار احد فهمزته عندنا اصل وليست ببدل الا تري ان معناه العموم والكثرة وليس في معني الانفراد بشء بل هو بضده صاحب العين الوحدة الانفراد ورجل وحيد ابن السكيت وحد فرد ووحد فرد ابو زيد وقد اوحدته سيبويه جاءوا احاد احاد وموحد موحد معدول عن قولهم واحدا واحدا وسياتي ذكر هذا الضرب من المعدول في هذا الفصل الذي نحن بسبيله وقال	2	6937407969382802589	1292	2523.5	1041	1421	90.92188262939453	244	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2934	true	9218483867336462963	0	31	0	149	1590	300	مررت به وحده مصدر لا يثني ولا يجمع ولا يغير عن المصدر الا انهم قد قالوا نسيج وحده وجحيش وحده وزاد صاحب العين قريع وحده للمصيب الراي ابو زيد حدة الشء	2934	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms02	false	7651574183666098539	269	300	1390	1538	1538	300	مررت به وحده مصدر لا يثني ولا يجمع ولا يغير عن المصدر الا انهم قد قالوا نسيج وحده وجحيش وحده وزاد صاحب العين قريع وحده للمصيب الراي ابو زيد حدة الشء-	2	6937407969382802589	148	291.0	118	149	99.328857421875	31	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2934	true	9218483867336462963	31	300	149	1590	1590	300	توحده يقال هذا الامر علي حدته وعلي وحده وقلنا هذا الامر وحدينا وقالتاه وحديهما صاحب العين الوحدانية لله عز وجل والتوحيد الاقرار بها والميحاد جزء كالمعشار ابن السكيت لا واحد له اي لا نظير وقد تقدم عامة كل ذلك غيره وحد الشء صار علي حدته والرجل الوحيد لا احد له يءنسه وحد وحادة ووحدة ------ووحد وتوحد قال ابو علي وقولهم اثنان محذوف موضع اللام كما ان قولهم ابنان كذلك وللمءنث اثنتان كما تقول ابنتان وان شءت------------------- بنتان وقالوا في جمع الاثنين اثناء غير واحد ثلاثة واربعة وخمسة وستة وسبعة فاما الاسبوع والسبوع فسبعة ايام لا تقع علي غير هذا النوع وثمانية وتسعة عش-رة وست-ين تصاريف هذه الاسماء بالفعل واسماء الفاعلين وما بعد الاثنين من اسماء العدد من ثلاثة الي عشرة تلحقه هاء التانيث اذا كان للمذكر لان اصل العدد واوله بالهاء والمذكر اول فحملوه علي ما يحافظون عليه في كلامهم من المشاكلة وتنزع منها الهاء اذا كان للمءنث فيجري الاسم مجري عناق وعقاب ونحوهما من المءنث الذي لا علامة فيه للتانيث فتقول ثلاثة رجال وخمسة حمير وخمس نساء وسبع اتن وثماني اعقب تثبت الياء في ثماني في اللفظ والكتاب لان التنوين لا يلحق مع الاضافة وتسقط الياء لاجتماعها معه كما تسقط من هذا قاض فاعلم فهذا عقد ابي علي في كتابه الموسوم بالايضاح قال ابو سعيد اعلم ان ادني العدد الذي يضاف الي ادني الجموع ما كان من ثلاثة الي عشرة نحو ثلاثة واربعة وخمسة وعشرة وادني الجمع علي اربعة امثلة وهي افعل وافعال وافعلة وفعلة فافعل نحو ثلاثة اكلب واربعة افلس وافعال نحو خمسة اجمالس وسبعة اجذاع وافعلة نحو ثلاثة احمرة وتسعة اغربضة وفعلة نحو عشرة غلمة وخمس نسوة فادني العدد يضاف الي ادني الجموع وانما اضيف اليه-	2934	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms03	false	4329613478705432207	0	268	0	1434	1595	300	توحده يقال هذا الامر علي حدته وعلي وحده وقلنا هذا الامر وحدينا وقالتاه وحديهما صاحب العين الوحدانية لله عز وجل والتوحيد الاقرار بها والميحاد جزء كالمعشار ابن السكيت لا واحد له اي لا نظير وقد تقدم عامة كل ذلك -----وحد الشء صار علي حدته والرجل الوحيد لا احد له يءنسه وحد وحادة ووحدة ووحدا ووحد وتوحد قال ابو علي وقولهم اثنان محذوف موضع اللام كما ان قولهم ابنان كذلك وللمءنث اثنتان كما تقول ابنتان وان شءت قلت ثنتان كما تقول بنتان ----------------------------غير واحد ثلاثة واربعة وخمسة وستة وسبعة فاما الاسبوع والسبوع فسبعة ايام لا تقع علي غير هذا النوع وثمانية وتسعة وعشرة وسنبين تصاريف هذه الاسماء بالفعل واسماء الفاعلين وما بعد الاثنين من اسماء العدد من ثلاثة الي عشرة تلحقه هاء التانيث اذا كان للمذكر لان اصل العدد واوله بالهاء والمذكر اول فحملوه علي ما يحافظون عليه في كلامهم من المشاكلة وتنزع منها الهاء اذا كان للمءنث فيجري الاسم مجري عناق وعقاب ونحوهما من المءنث الذي لا علامة فيه للتانيث فتقول ثلاثة رجال وخمسة حمير وخمس نساء وسبع اتن وثماني اعقب تثبت الياء في ثماني في اللفظ والكتاب لان التنوين لا يلحق مع الاضافة وتسقط الياء لاجتماعها معه كما تسقط من هذا قاض فاعلم فهذا عقد ابي علي في كتابه الموسوم بالايضاح قال ابو سعيد اعلم ان ادني العدد الذي يضاف الي ادني الجموع ما كان من ثلاثة الي عشرة نحو ثلاثة واربعة وخمسة وعشرة وادني الجمع علي اربعة امثلة وهي افعل وافعال وافعلة وفعلة فافعل نحو ثلاثة اكلب واربعة افلس وافعال نحو خمسة اجمال- وسبعة اجذاع وافعلة نحو ثلاثة احمرة وتسعة اغرب-ة وفعلة نحو عشرة غلمة وخمس نسوة فادني العدد يضاف الي ادني الجموع وانما اضيف اليه	3	6937407969382802589	1403	2750.0	1141	1469	95.50714874267578	256	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2935	true	423965164824371385	0	31	0	161	1635	300	من قبل ان ادني العدد بعض الجمع لان الجمع اكثر منه واضيف غليه كما يضاف البعض الي الكل كقولك خاتم حديد وثوب خزلا-ن الحديد والخز جنسان والثوب والخاتم بعضهما فان قال	2935	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms03	false	4329613478705432207	268	300	1434	1595	1595	300	من قبل ان ادني العدد بعض الجمع لان الجمع اكثر منه واضيف اليه كما يضاف البعض الي الكل كقولك خاتم حديد وثوب خز لان الحديد والخز جنسان والثوب والخاتم بعضهما فان قال-	3	6937407969382802589	157	307.0	127	162	96.91358184814453	29	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2935	true	423965164824371385	31	300	161	1635	1635	300	قاءل فكيف صارت اضافة ادني العدد الي ادني الجمع اولي من اضافته الي الجمع الكثير قيل له من قبل ان العدد عددان عدد قليل وعدد كثير فالقليل ما ذكرناه من الثلاثة الي العشرة الي الجمع والكثير ما جاوز ذلك والجمع جمعان جمع قليل وهو ما ذكرناه من الابنية التي قدمنا وجمع كثير وهو ساءر ابنية الجمع فاختاروا اضافة ادني العدد الي ادني الجمع للمشاكلة والمطابقة وقد يضاف الي الجمع الكثير كقولهم ثلاثة كلاب وثلاثة قروء لان القليل والكثير قد يضاف الي جنسه فعلي هذا اضافتهم العدد القليل الي الجمع الكثير ولذلك قال الخليل انهم قالوا ثلاثة كلاب فكانهم قالوا ثلاثة من الكلاب فحذفوا واضافوا استخفافا وينزعون الهاء من الثلاثة الي العشرة في المءنث ويثبتونها في المذكر كقولهم ثلاث نسوة وعشر نسوة وثلاثة رجال وعشرة رجال فان قال قاءل فلم اثبتوا الهاء في المذكر ونزعوها من المءنث ففي ذلك جوابان احدهما ان الثلاث من المءنث الي العشر مءنثان الصيغة فالثلاث مثل عناق والاربع مثل عقرب وكذلك الي العشر قد صيغت الفاظها للتانيث مثل عناق واتان وعقرب وقدر وفهر ويد ورجل واشباه لذلك كثيرة فصيغت هذه الالفاظ للتانيث فصارت بمنزلة ما فيه علامة التانيث وغير جاءز ان تدخل هاء التانيث علي مءنث تانيثها بعلامة او غيرها وهذا القول يوجب انه متي سمي رجل بثلاث لم يضف الي المعرفة لانه قد صار محلها محل عناق اذا سمي بها رجل فاما الثلاثة الي العشرة في المذكر فانما ادخلت الهاء فيها لانها واقعة علي جماعة والجماعة مءنثة والثلاث من قولنا ثلاثة مذكر فادخلت الهاء عليه لتانيث الجماعة ولو سمي رجل بثلاث من قولك ثلاثة لانصرف في المعرفة والنكرة لانه يصير محلها محل سحابة وسحاب واذا سمي بسحاب رجل انصرف في المعرفة والنكرة والقول الثاني-	2935	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms04	false	3334222509222601000	0	252	0	1387	1645	300	قاءل فكيف صارت اضافة ادني العدد الي ادني الجمع اولي من اضافته الي الجمع الكثير قيل له من قبل ان العدد عددان عدد قليل وعدد كثير فالقليل ما ذكرناه م----------------------------------------------------------------------------------------ن الابنية التي قدمنا وجمع كثير وهو ساءر ابنية الجمع فاختاروا اضافة ادني العدد الي ادني الجمع للمشاكلة والمطابقة وقد يضاف الي الجمع الكثير كقولهم ثلاثة كلاب وثلاثة قروء لان القليل والكثير قد يضاف الي جنسه فعلي هذا اضافتهم العدد القليل الي الجمع الكثير ولذلك قال الخليل انهم قالوا ثلاثة كلاب فكانهم قالوا ثلاثة من الكلاب فحذفوا واضافوا استخفافا وينزعون الهاء من الثلاثة الي العشرة في المءنث ويثبتونها في المذكر كقولهم ثلاث نسوة وعشر نسوة وثلاثة رجال وعشرة رجال فان قال قاءل فلم اثبتوا الهاء في المذكر ونزعوها من المءنث ففي ذلك جوابان احدهما ان الثلاث من المءنث الي العشر مءنثات الصيغة فالثلاث مثل عناق والاربع مثل عقرب وكذلك الي العشر قد صيغت الفاظها للتانيث مثل عناق واتان وعقرب وقدر وفهر ويد ورجل واشباه لذلك كثيرة فصيغت هذه الالفاظ للتانيث فصارت بمنزلة ما فيه علامة التانيث وغير جاءز ان تدخل هاء التانيث علي مءنث تانيثها بعلامة او غيرها وهذا القول يوجب انه متي سمي رجل بثلاث لم يضف الي المعرفة لانه قد صار محلها محل عناق اذا سمي بها رجل فاما الثلاثة الي العشرة في المذكر فانما ادخلت الهاء فيها لانها واقعة علي جماعة والجماعة مءنثة والثلاث من قولنا ثلاثة مذكر فادخلت الهاء عليه لتانيث الجماعة ولو سمي رجل بثلاث من قولك ثلاثة لانصرف في المعرفة والنكرة لانه يصير محلها محل سحابة وسحاب واذا سمي بسحاب رجل انصرف في المعرفة والنكرة والقول الثاني	4	6937407969382802589	1385	2761.0	1134	1475	93.89830780029297	249	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2936	true	-2643966180697265833	0	48	0	258	1607	300	انه فصل بين المءنث والمذكر بالهاء ونزعها لتدل علي تانيث الواحد وتذكيره فان قال قاءل فهلا ادخلوا الهاء في المءنث ونزعوها من المذكر فالجواب في ذلك ان المذكر اخف في واحده من المءنث فثقل جمعه بالهاء وخفف جمع المءنث ليعتدلا في الثقل واع-م ان الثلاثة الي العشرة من	2936	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms04	false	3334222509222601000	252	300	1387	1645	1645	300	انه فصل بين المءنث والمذكر بالهاء ونزعها لتدل علي تانيث الواحد وتذكيره فان قال قاءل فهلا ادخلوا الهاء في المءنث ونزعوها من المذكر فالجواب في ذلك ان المذكر اخف في واحده من المءنث فثقل جمعه بالهاء وخفف جمع المءنث ليعتدلا في الثقل واعلم ان الثلاثة الي العشرة من-	4	6937407969382802589	257	504.0	210	259	99.22779846191406	47	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2936	true	-2643966180697265833	48	300	258	1607	1607	300	حكمها ان تضاف الا ان يضطر شاعر فينون وينصب ما بعده فيقول ثلاثة اثوابا ونحو ذلك والوجه ما ذكرناه وتعرف الثلاثة بادخال الالف واللام علي ما بعدها فتقول ثلاثة الاثواب وخمسة الاشبار قال الشاعر وهو ذو الرمة وهل يرجع التسليم او يكشف العمي ثلاث الاثافي والديار البلاقع فان قال قاءل فلم قالوا ثلاثة اثواب وعشر نسوة ولم يقولوا واحد اثواب واثنتا نسوة فالجواب في ذلك ان الواحد والاثنين يكون لهما لفظ يدل علي المقدار والنوع فيستغني بذلك اللفظ عن ذكر المقدار الذي يضاف الي النوع كقولك ثوب وامراتان فدل ثوب علي الواحد من هذا الجنس ودلت امراتان علي ثنتين من هذا الجنس فاستغني بذلك عن قولك واحد اثواب وثنتا نسوة وقد جاء في الشعر قال الراجز كان خصييه من التدلدل ظرف عجوز فيه ثنتا حنطل اراد ثنتان فاضاف ثنتا الي نوع الحنظل واما ثلاثة الي العشرة فليس فيه لفظ يدل علي النوع والمقدار جميعا فاضيف المقدار الذي هو الثلاثة الي النوع وهو ما بعدها واعلم انك اذا جاوزت العشرة بنيت النيف والعشرة الي تسعة عشر فجعلتهما اسما واحدا كقولك احد عشر وتسعة عشر وفتحت الاسم الاول والذي اوجب بناءهما ان معناه احد وعشرة وتسعة وعشرة فنزعت الواو وهي مقدرة والعدد متضمن لمعناها فبنيا لتضمنهما معني الواو وجعلا كاسم واحد فاختير الفتح لهما لان الثاني حين ضم الي الاول صار بمنزلة تاء التانيث يفتح ما قبلها وفتح الثاني لان الفتح اخف الحركات ولان يكون مثل الاول لانهما اسمان جعلا اسما واحدا فلم يكن لاحدهما علي الاخر مزية فجريا مجري واحدا في الفتح وقد قلنا ان الذي اوجب فتح الاول هو ضم الثاني اليه-	2936	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms05	false	2205711578870483697	0	252	0	1349	1603	300	حكمها ان تضاف الا ان يضطر شاعر فينون وينصب ما بعده فيقول ثلاثة اثوابا ونحو ذلك والوجه ما ذكرناه وتعرف الثلاثة بادخال الالف واللام علي ما بعدها فتقول ثلاثة الاثواب وخمسة الاشبار قال الشاعر وهو ذو الرمة وهل يرجع التسليم او يكشف العمي ثلاث الاثافي والديار البلاقع فان قال قاءل فلم قالوا ثلاثة اثواب وعشر نسوة ولم يقولوا واحد اثواب واثنتا نسوة فالجواب في ذلك ان الواحد والاثنين يكون لهما لفظ يدل علي المقدار والنوع فيستغني بذلك اللفظ عن ذكر المقدار الذي يضاف الي النوع كقولك ثوب وامراتان فدل ثوب علي الواحد من هذا الجنس ودلت امراتان علي ثنتين من هذا الجنس فاستغني بذلك عن قولك واحد اثواب وثنتا نسوة وقد جاء في الشعر قال الراجز كان خصييه من التدلدل ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل اراد ثنتان فاضاف ثنتا الي نوع الحنظل واما ثلاثة الي العشرة فليس فيه لفظ يدل علي النوع والمقدار جميعا فاضيف المقدار الذي هو الثلاثة الي النوع وهو ما بعدها واعلم انك اذا جاوزت العشرة بنيت النيف والعشرة الي تسعة عشر فجعلته-ا اسما واحدا كقولك احد عشر وتسعة عشر وفتحت الاسم الاول والذي اوجب بناءهما ان معناه احد وعشرة وتسعة وعشرة فنزعت الواو وهي مقدرة والعدد متضمن لمعناها فبنيا لتضمنهما معني الواو وجعلا كاسم واحد فاختير الفتح لهما لان الثاني حين ضم الي الاول صار بمنزلة تاء التانيث يفتح ما قبلها وفتح الثاني لان الفتح اخف الحركات ولان يكون مثل الاول لانهما اسمان جعلا اسما واحدا فلم يكن لاحدهما علي الاخر مزية فجريا مجري واحدا في الفتح وقد قلنا ان الذي اوجب فتح الاول هو ضم الثاني اليه	5	6937407969382802589	1347	2683.0	1096	1350	99.77777862548828	249	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2937	true	-4275711400306659041	0	48	0	255	1564	300	واجراء الثاني مجراه لانه ليس احدهما اولي بشء من الحركات من الاخر وانتصب ما بعدهما من قبل ان فيهما تقدير التنوين ولا يصح الا كذلك اذ تقديره خمسة وعشرة فالخمسة ليس بعدها شء اضيفت اليه فوجب ان تكون منونة والعشرة محلها محل الخمسة فكانت منونة مثلها وايضا فاذا	2937	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms05	false	2205711578870483697	252	300	1349	1603	1603	300	واجراء الثاني مجراه لانه ليس احدهما اولي بشء من الحركات من الاخر وانتصب ما بعدهما من قبل ان فيهما تقدير التنوين ولا يصح الا كذلك اذ تقديره خمسة وعشرة فالخمسة ليس بعدها شء اضيفت اليه فوجب ان تكون منونة والعشرة محلها محل الخمسة فكانت منونة مثلها وايضا فانا-	5	6937407969382802589	253	500.0	206	255	99.21568298339844	47	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2937	true	-4275711400306659041	48	179	255	933	1564	300	لم نر شيءين جعلا اسما وهما مضافان او احدهما مضاف فوجب نصب ما بعدهما للتنوين المقدر فيهما وجعل ما بعدهما واحدا منكورا اما جعلنا له واحدا فلانهما قد دلا علي مقدار العدد وبقي الدلالة علي النوع فكان الواحد منه كافيا اذ كان ما قبله دل علي المقدار والعدد واما جعلنا اياه منكورا فلان النكرة شاءعة في جنسها وليست ببعض الجنس اولي منه ببعض فكانت اشكل بالمعني الذي اريدت له من الدلالة علي الجنس وادخل فيه من غيرها فبين بها النوع الذي احتيج الي تبيينه وذلك قولك احد عشر رجلا وخمس عشرة امراة فاما المذكر فانك تقول احد عشر رجلا واثنا عشر رجلا وثلاثة عشر رجلا الي تسعة عشر رجلا فاما احد فالهمزة فيه منقلبة من واو وقد ابنت ذلك واوضحته بشرح الفارسي وكذلك احدي عشرة وقد ابنتها هناك واما اثنا عشر	2937	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms06	false	7006170068791522930	0	131	0	678	1541	300	لم نر شيءين جعلا اسما وهما مضافان او احدهما مضاف فوجب نصب ما بعدهما للتنوين المقدر فيهما وجعل ما بعدهما واحدا منكورا اما جعلنا له واحدا فلانهما قد دلا علي مقدار العدد وبقي الدلالة علي النوع فكان الواحد منه كافيا اذ كان ما قبله دل علي المقدار والعدد واما جعلنا اياه منكورا فلان النكرة شاءعة في جنسها وليست ببعض الجنس اولي منه ببعض فكانت اشكل بالمعني الذي اريدت له من الدلالة علي الجنس وادخل فيه من غيرها فبين بها النوع الذي احتيج الي تبيينه وذلك قولك احد عشر رجلا وخمس عشرة امراة فاما المذكر فانك تقول احد عشر رجلا واثنا عشر رجلا وثلاثة عشر رجلا الي تسعة عشر رجلا فاما احد فالهمزة فيه منقلبة من واو وقد ابنت ذلك واوضحته بشرح الفارسي وكذلك احدي عشرة وقد ابنتها هنالك اما اثنا شعر	6	6937407969382802589	673	1341.0	543	678	99.26253509521484	128	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2937	true	-4275711400306659041	193	265	1007	1381	1564	300	واما ثنتا عشرة ففيها لغتان ثنتا عشرة واثنتا عشرة فالذي قال اثنتا عشرة بناه علي المذكر فقال للمذكر اثنان وللمءنث اثنتان كما تقول ابنان وابنا-ن والذي يقول ثنتا عشرة بني ثنتا علي مثال جذع كما قال بنت فالحقها بجذع وتقول ثنتان كما تقول بنتان ولم تدخل هذه التاء علي تقدير ان يكون ما قبله-ا مذكرا لانها لو دخلت علي سبيل ذلك لاوجبت فتح ما قبلها والكلام في تغير الالف في ثنتان واثنتان	2937	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms06	false	7006170068791522930	228	300	1167	1541	1541	300	واما ثنتا عشرة ففيها لغتان ثنتا عشرة واثنتا عشرة فالذي قال اثنتا عشرة بناه علي المذكر فقال للمذكر اثنان وللمءنث اثنتان كما تقول ابنان وابنتان والذي يقول ثنتا عشرة بني ثنتا علي مثال جذع كما قال بنت فاحلقها بجذع وتقول ثنتان كما تقول بنتان ولم تد-ل هذه التاء علي تقدير ان يكون ما قبلهما مذكرا لانها لو دخلت علي سبيل ذلك لاوجبت فتح ما قبلها والكلام في تغير الالف في ثنتان واثنتان-	6	6937407969382802589	369	718.0	298	376	98.13829803466797	68	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2937	true	-4275711400306659041	265	300	1381	1564	1564	300	اذا قلت ثنتا عشرة وثنتي عشرة واما ثماني عشرة فان اكثر العرب يقولون ثماني عشرة كما يقولون عشر-----ة واربع عشرة ومنهم من يسكن الياء فيقول ثماني عشرة قال الشاعر صادف من بلاءه وشقوته بنت ثماني-	2937	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms07	false	5906975559668013759	0	36	0	189	1556	300	اذا قلت ثنتا عشرة وثنتي عشرة واما ثماني عشرة فان اكثر العرب يقولون ثماني عشرة كما يقولون ثلاث عشرة واربع عشرة ومنهم من يسكن الياء فيقول ثماني عشرة قال الشاعر صادف من بلاءه وشقوته بنت ثماني	7	6937407969382802589	180	354.0	146	189	95.23809814453125	33	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2938	true	4409669593275012969	0	258	0	1343	1581	300	عشرة من حجته وانما اسكن الياء كما اسكن في معد-يكرب وقالي---- وايادي سبا لان الياء اثقل من غيرها وغيرها من الصحيح انما يفتح اذا جعل مع غيره اسما واحدا فسكنت الياء اذ لم يبق بعد الفتح الا التسكين------------------ وفي عشرة لغتان اذا قلت ثلاث عشرة فاما بنو تميم فيفتحون العين ويكسرون الشين ويجعلونها بمنزلة-- كلمة واهل الحجاز يفتحون العين ويسكنون الشين ويجعلونها مثل ضربة وهذا عكس ما عليه لغة اهل الحجاز وبني تميم لان اهل الحجاز في غير هذا يشبعون عامة ا لكلام وبنو تميم يخففون فان قال قاءل فلم قالوا عشرة فكسروا الشين قيل له من قبل ان عشر في قولك عشر نسوة مءنثة الصيغة فلم يصح دخول الهاء عليها فاختاروا لفظة اخري يصح دخول الهاء عليها وخفف اهل الحجاز ذلك كما -قال فخذ وفخذ وعلم وعلم ونحو ذلك وعلي هذا الحكم يجري من الواحد الي التسعة فاذا ضاعفت ادني العدد كان له اسم من لفظه ولا يثني العقد ويجري ذلك الاسم مجري الواحد الذي لحقته الزيادة للجمع ويكون حرف الاعراب الواو والياء وبعدهما النون ويكون لفظ المذكر والمءنث في ذلك سواء ويفسر بواحد منكور وذلك قولهم عشرون درهما فان قال قاءل ما هذه الكسرة التي لحقت اول العشرين وهلا جرت علي عشرة ف-قال عشرين او علي عشر فيقال عشرين والجواب في ذلك ان عشرين لما كانت واقعة علي الذكر والانثي كسر اولها للدلالة علي التانيث وجمع بالواو والنون للدلالة علي التذكير فيكون اخذا من كل واحد منهما بشبهين فان قال قاءل فقد كان ينبغي علي هذا القياس ان يجعلوا هاتين العلامتين في الثلاثين الي التسعين قيل قد يجوز ان تكون الثلاث من الثلاثين هي الثلاث التي	2938	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms07	false	5906975559668013759	36	300	189	1556	1556	300	عشرة من حجته وانما اسكن الياء كما اسكن في معد يكرب وقالي قلا وايادي سبا لان الياء اثقل من غيرها وغيرها من الصحيح انما يفتح اذا جعل مع غيره اسما واحدا فسكنت الياء اذ لم يبق بعد الفتح الا التسكين وقد قيل ثمان عشرة وفي عشرة لغتان اذا قلت ثلاث عشرة فاما بنو تميم فيفتحون العين ويكسرون الشين ويجعلونها بمنزلة ن كلمة واهل الحجاز يفتحون العين ويسكنون الشين فيجعلونها مثل ضربة وهذا عكس ما عليه لغة اهل الحجاز وبني تميم لان اهل الحجاز في غير هذا يشبعون عامة ا-لكلام وبنو تميم يخففون فان قال قاءل فلم قالوا عشرة فكسروا الشين قيل له من قبل ان عشر في قولك عشر نسوة مءنثة الصيغة فلم يصح دخول الهاء عليها فاختاروا لفظة اخري يصح دخول الهاء عليها وخفف اهل الحجاز ذلك كما يقال فخذ وفخذ وعلم وعلم ونحو ذلك وعلي هذا الحكم يجري من الواحد الي التسعة فاذا ضاعفت ادني العدد كان له اسم من لفظه ولا يثني العقد ويجري ذلك الاسم مجري الواحد الذي لحقته الزيادة للجمع ويكون حرف الاعراب الواو والياء وبعدهما النون ويكون لفظ المذكر والمءنث في ذلك سواء ويفسر بواحد منكور وذلك قولهم عشرون درهما فان قال قاءل ما هذه الكسرة التي لحقت اول العشرين وهلا جرت علي عشرة فيقال عشرين او علي عشر فيقال عشرين والجواب في ذلك ان عشرين لما كانت واقعة عل- الذكر والانثي كسر اولها للدلالة علي التانيث وجمع بالواو والنون للدلالة علي التذكير فيكون اخذا من كل واحد منهما بشبهين فان قال قاءل فقد كان ينبغي علي هذا القياس ان يجعلوا هاتين العلامتين في الثلاثين الي التسعين قيل قد يجوز ان تكون الثلاث من الثلاثين هي الثلاث التي-	7	6937407969382802589	1339	2626.0	1083	1370	97.73722839355469	250	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2938	true	4409669593275012969	258	300	1343	1581	1581	300	للمءنث ويكون الواو والنون لوقوعه علي التذكير فيكون قد جمع للثلاثين لفظ التذكير والتانيث فيكون علي قياس العلة الاولي مطردا ويجوز ان يكون اكتفوا بالدلالة في العشرين عن- الدلالة في غيره من الثلاثين الي التسعين فجري علي مثل ما جري عليه العشرون-	2938	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms08	false	4407237596754253677	0	42	0	240	1616	300	للمءنث ويكون الواو والنون لوقوعه علي التذكير فيكون قد جمع للثلاثين لفظ التذكير والتانيث فيكون علي قياس العلة الاولي مطردا ويجوز ان يكون اكتفوا بالدلالة في العشرين علي الدلالة في غيره من الثلاثين الي التسعين فجري علي مثل ما جري عليه العشرون	8	6937407969382802589	237	463.0	196	240	98.75	40	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2939	true	-5350648101221921010	0	258	0	1374	1589	300	فاذا وقع العشرون علي المذكر والمءنث كان الثلاثون مثله واكتفي بعلامة التانيث في العشرين عن علامة في الثلاثين ودليل اخر في كسر العين من عشرين وهو انا رايناهم قالوا في ثلاث عشرات ثلاثون وفي اربع عشرات اربعون فكانهم جعلوا ثلاثين عشر مرار ثلاثة واربعين عشر مرار اربعة الي تسعين فاشتقوا من لفظ الاحاد ما يكون لعشر مرات ذلك العدد فكان قياس العشرين من الثلاثين ان يقال اثنين واثنون لعشر مرار اثنين الا انهم تجنبوا ذلك لان اثنين لا يكون الا مثني فلو قلنا اثنين كنا قد نزعنا اثنا من الاثنين وادخلنا عليه الواو والنون واثن لا يستعمل الا مع حروف التثنية فبطل استعماله في موضع العشرين فلما اضطروا لهذه العلة الي استعمال العشرين كسروا اوله لان اثنين مكسور الاول فكسروا اول العشرين كذلك وادخلوا الواو والنون لانه يقع علي المذكر واذا اختلط المذكر والمءنث في لفظ غلب التذكير -انفرد اللفظ به ودليل اخر وهو انهم يقولون في المءنث احدي عشرة وتسع عشرة فلما جاوزها الي العشرين نقلوا كسرة الشين التي كانت للمءنث الي العين كما يقولون في كذب كذب وفي كبد كبد وجمعوه بالواو والنون كما يفعلون في الاشياء المءنثة المحذوف منها الهاات عوضا من المحذوف كقولهم في سنة سنين وسنون وفي ارض ارضون -------وفي ثبة ثبون وثبون وهذا كثير جدا والجمع بالواو والنون له مزية علي غيره من الجموع فجعل عوضا من المحذوف واعلم ان عشرين ونحوها ربما جعل اعرابها في النون واكثر ما يج-ء ذلك في الشعر فاذا جعل كذلك الزمت الياء لانها اخف من الواو كما فعلوا ذلك في سنين اذا جعلوا اعرابها في النون قالوا اتت عليه سنين قال الشاعر وان لنا ابا حسن	2939	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms08	false	4407237596754253677	42	300	240	1616	1616	300	فاذا وقع العشرون علي المذكر والمءنث كان الثلاثون مثله واكتفي بعلامة التانيث في العشرين عن علامة في الثلاثين ودليل اخر في كسر العين من عشرين وهو انا رايناهم قالوا في ثلاث عشرات ثلاثون وفي اربع عشرات اربعون فكانهم ثلا------ثين عشر مرار ثلاثة واربعين عشر مرار اربعة الي تسعين فاشتقوا من لفظ الاحاد ما يكون لعشر مرات ذلك العدد فكان قياس العشرين من الثلاثين ان يقال اثنين واثنون لعشر مرار اثنين الا انهم تجنبوا ذلك لان اثنين لا يكون الا مثني فلو قلنا اثنين كنا قد نزعنا اثنا من الاثنين وادخلنا عليه الواو والنون واثن لا يستعمل الا مع حروف التثنية فبطل استعماله في موضع العشرين فلما اضطروا لهذه العلة الي استعمال العشرين كسروا اوله لان اثنين مكسور الاول فكسروا اول العشرين كذلك وادخلوا الواو والنون لانه يقع علي المذكر واذا اختلط المذكر والمءنث في لفظ غلب التذكير وانفرد اللفظ به ودليل اخر وهو انهم يقولون في المءنث احدي عشرة وتسع عشرة فلما جاوزها الي العشرين نقلوا كسرة الشين التي كانت للمءنث الي العين كما يقولون في كذب كذب وفي كبد كبد وجمعوه بالواو والنون كما يفعلون في الاشياء المءنثة المحذوف منها الهاات عوضا من المحذوف كقولهم في سنة سنين وسنون وفي ارض ارضون وارضون وفي ثبة ثبون وثبون وهذا كثير جدا والجمع بالواو والنون له مزية علي غيره من الجموع فجعل عوضا من المحذوف واعلم ان عشرين ونحوها ربما جعل اعرابها في النون واكثر ما يجيء ذلك في الشعر فاذا جعل كذلك الزمت الياء لانها اخف من الواو كما فعلوا ذلك في سنين اذا جعلوا اعرابها في النون قالوا اتت عليه سنين قال الشاعر وان لنا ابا حسن-	8	6937407969382802589	1364	2708.5	1108	1383	98.62617492675781	253	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2939	true	-5350648101221921010	258	300	1374	1589	1589	300	عليا اب بر ونحن له بنين وانشد لغيره اري مر السنين اخذن مني كما اخذ السرار من الهلال وقال سحيم وماذا تدري الشعراء مني وقد جاوزت راس الاربعين اخو خمسين مجتمع اشدي ونجذني مداورة الشءون هذا عامة قول البصريين انه متي لزم-	2939	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms09	false	-7269362899123327554	0	42	0	216	1567	300	عليا اب بر ونحن له بنين وانشد لغيره اري مر السنين اخذن مني كما اخذ السرار من الهلال وقال سحيم وماذا تدري الشعراء مني وقد جاوزت راس الاربعين اخو خمسين مجتمع اشدي ونجذني مداورة الشءون هذا عامة قول البصريين انه متي لزم	9	6937407969382802589	215	425.0	174	216	99.53704071044922	41	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2940	true	-5418992870124540214	0	257	0	1347	1548	300	النون الاعراب لزم الياء وصار بمنزلة قنسرين وغسلين واكثر ما يج-ء هذا في الشعر وقد زعم بعضهم انه قد يجوز ان يلزم الواو وان كان الاعراب في النون وزعم ان زيتونا يجوز ان يكون فيعولا ويجوز ان يكون فعلونا وهو الي فعلون اقرب لانه من الزيت وقد لزم الواو وقال سيبويه لو سمي رجل بمسلمين كان في -وجهان ان جعلت الاعراب في الواو فتحت النون علي كل حال وجعلت في حال الرفع واوا -في حال النصب والجر ياء كقولك جاءني مسلمون ورايت مسلمين ومررت بمسلمين فهذا ما ذكره ولم يزد عليه شيءا وقد راينا في كلام العرب واشعارها بالرواية الصحيحة وجها اخر وهو انهم اذا سموا بجمع فيه واو ونون فقد يلزمون الواو علي كل حال ويفتحون النون ولا يحذفونها في الاضافة فكانهم حكوا لفظ الجمع المرفوع في حال التسمية والزموه طريقة واحدة قال الشاعر ولها بالماطرون اذا اكل النمل الذي جمعا ففتح نون الماطرون واثبت الواو وهو في موضع جر والعرب تقول الياسمون في حال الرفع و-النصب والجر ويقولون ياسمون البر فيثبتون النون مع الاضافة ويفتحونها ومنهم من يرويه بالماطرون ويعرب الياسمون وكذلك الزيتون وهو الاجود فاذا زدت علي العشرين نيفا اعربته وعطفت العشرين عليه كقولك اخذت خمسة وعشرين وهذه ثلاثة وعشرون لانه لا يصح ان يبني اسم مع اسم واحدهما معرب ولم يقع الاخر في شء منه كوقوع عشر في موضع النون من اثني عشر وتنصب ما بعد العشرين الي تسعين وتوحد وتنكر والذي اوجب نصبه ان عشرين جمع فيه نون بمنزلة ضاربين ويجوز اسقاط نونه اذا اضيف الي مالك كقولك هذه عشر- زيد وعشرون تطلب ما بعدها وتقتضيه كما ان ضاربين يطلب ما بعده	2940	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms09	false	-7269362899123327554	42	300	216	1567	1567	300	النون الاعراب لزم الياء وصار بمنزلة قنسرين وغسلين واكثر ما يجيء هذا في الشعر وقد زعم بعضهم انه قد يجوز ان يلزم الواو وان كان الاعراب في النون وزعم ان زيتونا يجوز ان يكون فيعولا ويجوز ان يكون فعلونا وهو الي فعلون اقرب لانه من الزيت وقد لزم الواو وقال سيبويه لو سمي رجل بمسلمين كان فيه وجهان ان جعلت الاعراب في الواو فتحت النون علي كل حال وجعلت في حال الرفع واوا وفي حال النصب والجر ياء كقولك جاءني مسلمون ورايت مسلمين ومررت بمسلمين فهذا ما ذكره ولم يزد عليه شيءا وقد راينا في كلام العرب واشعارها بالرواية الصحيحة وجها اخر وهو انهم اذا سموا بجمع فيه واو ونون فقد يلزمون الواو علي كل حال ويفتحون النون ولا يحذفونها في الاضافة فكانهم حكوا لفظ الجمع المرفوع في حال التسمية والزموه طريقة واحدة قال الشاعر ولها بالماطرون اذا اكل النمل الذي جمعا ففتح نون الماطرون واثبث الواو وهو في موضع جر والعرب تقول الياسمون في حال الرفع و النصب والجر ويقولون ياسمون البر فيثبتون النون مع الاضافة ويفتحونها ومنهم من يرويه بالماطرون ويعرب الياسمون وكذلك الزيتون وهو الاجود فاذا زدت علي العشرين نيفا اعربته وعطفت العشرين عليه كقولك اخذت خمسة وعشرين وهذه ثلاثة وعشرون لانه لا يصح ان يبني اسم مع اسم واحدهما معرب ولم يقع الاخر في شء منه كوقوع عشر في موضع النون من اثني عشر وتنصب ما بعد العشرين الي تسعين وتوحد وتنكر والذي اوجب نصبه ان عشرين جمع فيه نون بمنزلة ضاربين ويجوز اسقاط نونه اذا اضيف الي مالك كقولك هذه عشرو زيد وعشرون تطلب ما بعدها وتقتضيه كما ان ضاربين يطلب ما بعده-	9	6937407969382802589	1344	2659.0	1089	1352	99.40828704833984	251	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2940	true	-5418992870124540214	257	300	1347	1548	1548	300	ويقتضيه فتنصب ما بعد العشرين كما نصبت ما بعد الضاربين من المفعول الذي ذكرناه الا ان عشرين لا يعمل الا في منكور ولا يعمل فيما قبله لانه لم يقو قوة ضاربين في كل شء لانه اسم غير مشتق من فعل فلم يتقدم عليه-	2940	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms10	false	-1608449397513401099	0	43	0	201	1525	300	وتقتضيه فتنصب ما بعد العشرين كما نصبت ما بعد الضاربين من المفعول الذي ذكرناه الا ان عشرين لا يعمل الا في منكور ولا يعمل فيما قبله لانه لم يقو قوة ضار-ين في كل شء لانه اسم غير مشتق من فعل فلم يتقدم عليه	10	6937407969382802589	199	387.0	157	202	98.51485443115234	40	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2941	true	-5239227495491042080	0	259	0	1331	1552	300	ما عمل فيه لانه غير متصرف في نفسه ولم يعمل الا في نكرة من قبل ان المعني في عشرين درهما عشرون من الدراهم فاستخفوا وارادوا الاختصار فحذفوا من وجاءوا بواحد منكور شاءع في الجنس فدلوا به علي النوع ولا يجوز ان يكون التفسير الا بواحد اذ كان الواحد دالا علي نوع- مستغني به فاذا اردت ان تجمع جماعات مختلفة جاز ان تفسر العشرين ونحوها بجماعة فتكون عشرون كل واحد منه-ا جماعة ومثل ذلك قولك قد التقي الخيلان فكل واحد منهما جماعة خيل فعلي قولك هذا تقول التقي عشرون خيلا علي ان كل واحد من العشرين خيل قال الشاعر تبقلت من اول التبقل بين رماحي مالك ونهشل لان مالكا ونهشلا قبيلتان وكل واحدة منهما لها رماح فلو جمعت علي هذا لقلت عشرون رماحا قد التقت تريد عشرين قبيلة لكل منها رماح ولو قلت عشرون رمحا كان لكل واحد منها رمح قال الشاعر سعي عقالا فلم يترك لنا سبدا فكيف لو قد سعي عمرو عقالين لاصبح القوم قد بادوا ولم يجدوا عند التفرق في الهيجا جمالين اراد جمالا لهذه الفرقة وجمالا لهذه الفرقة فاذا بلغت الماءة جءت بلفظ يكون للذكر والانثي وهو ماءة كما كان عشرون وما بعدها من العقود وبينت الماءة باضافتها الي واحد منكور فان قال قاءل ما العلة التي لها اضيفت الي واحد منكور فالجواب في ذلك انها شابهت العشرة التي حكمها ان تضاف الي جماعة والعشرين التي حكمها ان تميز بواحد منكور فاخذ من كل واحد منهما شبه فاضيف بشبه العشرة وجعل ما يضاف اليه واحدا بشب-ه العشرين لانها يضاف اليها نوع يبينها كما يبين النوع المميز العشرين فان قال قاءل وما شبهها من العشرة والعشرين قيل	2941	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms10	false	-1608449397513401099	43	300	201	1525	1525	300	ما عمل فيه لانه غير متصرف في نفسه ولم يعمل الا في نكرة من قبل ان المعني في عشرين درهما عشرون من الدراهم فاستخفوا وارادوا الاختصار فحذفوا من وجاءوا بواحد منكور شاءع في الجنس فدلوا به علي النوع ولا يجوز ان يكون التفسير الا بواحد اذ كان الواحد دالا علي نوعه مستغني به فاذا اردت ان تجمع جماعات مختلفة جاز ان تفسر العشرين ونحوها بجماعة فتكون عشرون كل واحد منهما جماعة ومثل ذلك قولك قد التقي الخيلان فكل واحد منهما جماعة خيل فعلي -----هذا تقول التقي عشرون خيلا علي ان كل واحد من العشرين خيل قال الشاعر تبقلت من اول التبقل بين رماحي مالك ونهشل لان مالكا ونهشلا قبيلتان وكل واحدة منهما لها رماح فلو جمعت علي هذا لقلت عشرون رماحا قد التقت تريد عشرين قبيلة لكل منها رماح ولو قلت عشرون رمحا كان لكل واحد منها رمح قال الشاعر سعي عقالا فلم يترك لنا سبدا فكيف لو قد سعي عمرو عقالين لاصبح القوم قد بادوا ولم يجدوا عند التفرق في الهيجا جمالين اراد جمالا لهذه الفرقة وجمالا لهذه الفرقة فاذا بلغت الماءة جءت بلفظ يكون للذكر والانثي وهو ماءة كما كان عشرون وما بعدها من العقود وبينت الماءة باضافتها الي واحد منكور فان قال قاءل ما العلة التي---- اضيفت الي واحد منكور فالجواب في ذلك انها شابهت العشرة التي حكمها ان تضاف الي جماعة والعشرين التي حكمها ان تميز بواحد منكور فاخذ من كل واحد منهما شبه فاضيف بشبه العشرة وجعل ما يضاف اليه واحدا بشبهه العشرين لانها يضاف اليها نوع يبينها كما يبين النوع المميز العشرين فان قال قاءل وما شبهها من العشرة والعشرين قيل-	10	6937407969382802589	1321	2608.5	1065	1334	99.0254898071289	254	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2941	true	-5239227495491042080	259	300	1331	1552	1552	300	له اما شبهها من العشرة فلانها عقد كما ان العشرة عقد واما شبهها من العشرين فلانها تلي التسعين وحكم عشرة الشء كحكم تسعته الا تري انك تقول تسعة اثواب وعشرة اثواب فتكون العشرة كالتسعة والماءة من التسعين كالعشرة من التسعة وذلك-	2941	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms11	false	442220135222122364	0	41	0	222	1627	300	له اما شبهها من العشرة فلانها عقد كما ان العشرة عقد واما شبهها من العشرين فلانها تلي التسعين وحكم عشرة الشء كحكم تسعته الا تري انك تقول تسعة اثواب وعشرة اثواب فتكون العشرة كالتسعة والماءة من التسعين كالعشرة من التسعة وذلك	11	6937407969382802589	221	437.0	181	222	99.54955291748047	40	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2942	true	-7205198720425719555	0	260	0	1414	1619	300	قولك ماءتا درهم وماءتا ثوب ونحو ذلك ويجوز في الشعر ادخال النون علي الماءتين ونصب ما بعدها قال الشاعر اذا عاش الفتي ماءتين عاما فقد ذهب اللذاذة والفتاء وقال اخر ايضا انعت عيرا من حمير خنزره في كل عير ماءتان كمره فاذا اردت تعريف الماءة والماءتين ادخلت الالف واللام في النوع واضفتها اليه كقولك ماءة الدرهم وماءتا الثوب فاذا جمعت الماءة اضفت الثلاث فقلت ثلاثماءة الي تسعماءة فان قال قاءل هلا قلتم ثلاث مءين او مءات كما قلتم ثلاث مسلمات وتسع تمرات فالجواب في ذلك انا راينا الثلاث المضافة الي الماءة قد اشبهت العشرين في وجه واشبهت الثلاث التي في الاحاد من وجه فاما شبهها بالعشرين فلان عقدها علي قياس الثلاث الي التسع لانك تقول ثلاثماءة وتسعماءة ثم تقول الف ولا تقول عشر ماءة فصار بمنزلة قولك عشرون وتسعون ثم تقول ماءة علي غير قياس التسعين وتقول في الاحاد ثلاث نسوة وعشر نسوة فتكون العشر بمنزلة التانيث فاشبهت ثلاثماءة العشرين فبينت بواحد واشبهت الثلاث في الاحاد فجعل بيانها بالاضافة والدليل علي صحة هذا انهم قالوا ثلاثة الاف فانما اضافوا الثلاثة الي جماعة لانهم يقولون عشرة الاف فلما كان عشرته علي غير قياس ثلاثته اجروه مجري ثلاثة اثواب لانهم قالوا عشرة اثواب فاذا قلت ثلاثماءة فحكم الماءة بعد اضافة الثلاث اليها ان تضاف الي واحد منكور كحكمها حين كانت منفردة ويجوز ان تنون وتميز بواحد كما قيل ماءتان عاما فاما قول الله عز وجل ثلاثم-اءة سنين وازدادوا تسعا الكهف 25 فان ابا اسحاق الزجاج زعم ان سنين منتصبة علي البدل من ثلاثماءة ولا يصح ان تنصب علي التمييز لانها لو انتصبت بذلك فيما قال لوجب ان يكونوا قد لبثوا تسعماءة وليس	2942	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms11	false	442220135222122364	41	300	222	1627	1627	300	قولك ماءتا درهم وماءتا ثوب ونحو ذلك ويجوز في الشعر ادخال النون علي الماءتين ونصب ما بعدها قال الشاعر اذا عاش الفتي ماءتين عاما فقد ذهب اللذاذة والفتاء وقال اخر ايضا انعت عيرا من حمير خنزره في كل عير ماءتان كمره فاذا اردت تعريف الماءة والماءتين ادخلت الالف واللام في النوع واضفتها اليه كقولك ماءة الدرهم وماءتا الثوب فاذا جمعت الماءة اضفت الثلاث فقلت ثلاثماءة الي تسعماءة فان قال قاءل هلا قلتم ثلاث مءين او مءات كما قلتم ثلاث مسلمات وتسع تمرات فالجواب في ذلك انا راينا الثلاث المضافة الي الماءة قد اشبهت العشرين من وجه واشبهت الثلاث التي في الاحاد من وجه فاما شبهها بالعشرين فلان عقدها علي قياس الثلاث الي التسع لانك تقول ثلاثماءة وتسعماءة ثم تقول الف ولا تقول عشر ماءة فصار بمنزلة قولك عشرون وتسعون ثم تقول ماءة علي غير قياس التسعين وتقول في الاحاد ثلاث نسوة وعشر نسوة فتكون العشر بمنزلة التانيث فاشبهت ثلاثماءة العشرين فبينت بواحد واشبهت الثلاث في الاحاد فجعل بيانها بالاضافة والدليل علي صحة هذا انهم قالوا ثلاثة الاف فانما اضافوا الثلاثة الي جماعة لانهم يقولون عشرة الاف فلما كان عشرته علي غير قياس ثلاثته اجروه مجري ثلاثة اثواب لانهم قالوا عشرة اثواب فاذا قلت ثلاثماءة فحكم الماءة بعد اضافة الثلاث اليها ان تضاف الي واحد منكور كحكمها حين كانت منفردة ويجوز ان تنون وتميز بواحد كما قيل ماءتان عاما فاما قول الله عز وجل ثلاث ماءة سنين وازدادوا تسعا ---------فان ابا اسحاق الزجاج زعم ان سنين منتصبة علي البدل من ثلاثماءة ولا يصح ان تنصب علي التمييز لانها لو انتصبت بذلك فيما قال لوجب ان يكونوا قد لبثوا تسعماءة وليس-	11	6937407969382802589	1401	2783.0	1144	1415	99.0105972290039	256	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2942	true	-7205198720425719555	260	300	1414	1619	1619	300	ذلك بمعني الاية وقبيح ان يجعل سنين نعتا لها لانها جامدة ليس فيها معني فعل وقال الفراء يجوز ان تكون سنين علي التمييز كما قال عنترة في بيت له فيها اثنتان واربعون حلوبة سودا كخافية الغراب الاسحم ويروي سود فقد-	2942	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms12	false	626279015723933986	0	40	0	206	1490	300	ذلك بمعني الاية وقبيح ان يجعل سنين نعتا لها لانها جامدة ليس فيها معني فعل وقال الفراء يجوز ان تكون سنين علي التمييز كما قال عنترة في بيت له فيها اثنتان واربعون حلوبة سودا كخافية الغراب الاسحم ويروي سود فقد	12	6937407969382802589	205	405.0	166	206	99.51456451416016	39	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2943	true	-785096677367581748	0	260	0	1285	1471	300	جاء في التمييز سودا وهي جماعة قال ابو سعيد ولابي اسحاق ان يفصل بين هذا وبين سنين بان سودا انما جاءت بعد المميز فيجوز ان يحمل علي اللفظ مرة وعلي المعني مرة كما تقول كل رجل ظريف عندي وان شءت قلت ظريف فتحمله مرة علي اللفظ ومرة علي المعني وليس قبل سنين شء وقع به التمييز فيكون سنين مثل سودا واعلم ان ماءة ناقصة بمنزلة رءة وارة فلك ان تجمعها مءون في حال الرفع ومءين في حال النصب والجر وان شءت قلت مءين فجعلت الاعراب في النون والزمته الياء وان شءت قلت مءات كما تقول رءات واما قول الشاعر وحاتم الطاءي وهاب المءي فقد اختلف النحويون في ذلك فقال بعضهم اراد جمع الماءة علي الجمع الذي بينه وبين واحده الهاء كقولك تمرة وتمر فكانه قال ماءة ومء ثم اطلق القافية للجر وقال بعضهم اراد المء وكان اصله المءي علي مثال فعيل لان الذاهب من الماءة اما واو واما ياء فان كانت ياء فهي مءي وان كانت واوا انقلبت ايضا ياء وصار لفظها واحدا ثم تكسر الميم وذلك ان بني تميم يكسرون الفاء من فعيل اذا كانت العين احد الحروف الستة وهي حروف الحلق كقولهم شعير ورحيم فيقولون في ذلك مي واصله مءي ومما جاء علي هذا المثال من الجمع معيز جمع معز وكليب وعبيد وغير ذلك مما جاء علي فعيل فعلي هذا القول مي مشدد ويجوز تخفيفها في القافية المقيدة كما ينشد بعضهم قول طرفة في بيت له اصحوت اليوم ام شاقتك هر ومن الحب جنون مستعر وقال بعض النحويين انما هو مءين فاضطر الي حذف النون كما قال قواطنا مكة من ورق الحمي فاذا بلغت الالف اضفته الي واحد	2943	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms12	false	626279015723933986	40	300	206	1490	1490	300	جاء في التمييز سودا وهي جماعة قال ابو سعيد ولابي اسحاق ان يفصل بين هذا وبين سنين بان سودا انما جاءت بعد المميز فيجوز ان يحمل علي اللفظ مرة وعلي المعني مرة كما تقول كل رجل ظريف عندي وان شءت قلت ظريف فتحمله مرة علي اللفظ ومرة علي المعني وليس قبل سنين شء وقع به التمييز فيكون سنين مثل سودا واعلم ان ماءة ناقصة بمنزلة رءة وارة فلك ان تجمعها مءون في حال الرفع ومءين في حال النصب والجر وان شءت قلت مءين فجعلت الاعراب في النون والزمته الياء وان شءت قلت مءات كما تقول رءات واما قول الشاعر وحاتم الطاءي وهاب المءي فقد اختلف النحويون في ذلك فقال بعضهم اراد جمع الماءة علي الجمع الذي بينه وبين واحده الهاء كقولك تمرة وتمر فكانه قال ماءة ومء ثم اطلق القافية للجر وقال بعضهم اراد المي وكان اصله المءي علي مثال فعيل لان الذاهب من الماءة اما واو واما ياء فان كانت ياء فهي مءي وان كانت واوا انقلبت ايضا ياء وصار لفظها واحدا ثم تكسر الميم وذلك ان بني تميم يكسرون الفاء من فعيل اذا كانت العين احد الحروف الستة وهي حروف الحلق كقولهم شعير ورحيم فيقولون في ذلك مي واصله مءي ومما جاء علي هذا المثال من الجمع معيز جمع معز وكليب وعبيد وغير ذلك مما جاء علي فعيل فعلي هذا القول مي مشدد ويجوز تخفيفها في القافية المقيدة كما ينشد بعضهم قول طرفة في بيت له اصحوت اليوم ام شاقتك هر ومن الحب جنون مستعر وقال بعض النحويين انما هو مءين فاضطر الي حذف النون كما قال قواطنا مكة من ورق الحمي فاذا بلغت الالف اضفته الي واحد-	12	6937407969382802589	1283	2560.0	1024	1285	99.8443603515625	259	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2943	true	-785096677367581748	260	300	1285	1471	1471	300	فقلت الف درهم كما اضفت الماءة الي واحد حين قلت ماءة درهم والعلة فيه كالعلة فيها من قبل ان الالف الي غير قياس ما قبله لانك لم تقل عشر ماءة كما قلت تسعماءة وضعت لفظا يدل علي العقد الذي بعد-	2943	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms13	false	4255835129979289795	0	40	0	187	1515	300	فقلت الف درهم كما اضفت الماءة الي واحد حين قلت ماءة درهم والعلة فيه كالعلة فيها من قبل ان الالف علي غير قياس ما قبله لانك لم تقل عشر ماءة كما قلت تسعماءة وضعت لفظا يدل علي العقد الذي بعد	13	6937407969382802589	185	364.0	146	187	98.93048095703125	38	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2944	true	-7060597301916542182	0	284	0	1447	1523	300	تسعماءة غير جار علي شء قبله كما فعلت ذلك بالماءة حين لم تجرها علي غير قياس التسعين فاذا جمعت الالف جمعته علي حد ما تجمع الواحد وتضيف ثلاثته الي جماعة نوعه فتقول ثلاثة الاف وعشرة الاف كما قلت ثلاثة اثواب وعشرة اثواب وانما خالف جمع الالف في الاضافة جمع الماءة لان الالف عشرته كثلاثته فصار بمنزلة الاحاد التي عشرتها كثلاثتها وليس عشرة الماءة كثلاثتها وقد بينا هذا فيما تقدم وليس بعد الالف شء من العدد علي لفظ الاحاد فاذا تضاعفت اعيد فيه اللفظ بالتكرير كقولك عشرة الاف الف وماءة الف والف ونحو ذلك وانما قلت عشرة الاف لان الالف قد لزم اضافته الي واحد في تبيينه وكذلك جماعته كواحده في تبيينه بالواحد من النوع واعلم ان الالف مذكر تقول اخذت منه الفا واحدا قال الله تعالي بثلاثة الاف ال عمران 124 فادخل الهاء علي الثلاثة فدل علي تذكير الالف وربما قيل هذه الف درهم يريدون الدراهم 1 باب ذكرك الاسم الذي تبين به العدة كم هي مع تمامها الذي هو من ذلك اللفظ فبناء الاثنين وما بعده الي العشرة فاعل وهو مضاف الي الاسم الذي يبين به العدد ذكر سيبويه في هذا الباب من كتابه ثاني اثنين وثالث ثلاثة الي عاشر عشرة فاذا قلت هذا ثاني اثنين او ثالث ثلاثة او رابع اربعة فمعناه احد ثلاثة او بعض ثلاثة او تمام ثلاثة وقولنا في ترجمة الباب الاسم الذي تبين له العدة كم هي نعني ثلاثة وقولنا مع تمامها الذي هو من ذلك اللفظ نعني ثالثا لانه تمام ثلاثة وهذا التمام يبني علي فاعل كما قلنا فيقال ثاني اثنين وثالث ثلاثة وتجري الاول منها بوجوه الاعراب الي عاشر عشرة قال الله تعالي لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة الماءدة 73 وقال ثاني اثنين اذ هما في الغار التوبة 40 وقد كنت ذكرت في	2944	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms13	false	4255835129979289795	40	300	187	1515	1515	300	تسعماءة غير جار علي شء قبله كما فعلت ذلك بالماءة حين لم تجرها علي---- قياس التسعين فاذا جمعت الالف جمعته علي ا----------------------------------------------------------لاف وعشرة الاف كما قلت ثلاثة اثواب وعشرة اثواب وانما خالف جمع الالف في الاضافة جمع الماءة لان الالف عشرته كثلاثته فصار بمنزلة الاحاد التي عشرتها كثلاثتها وليس عشرة الماءة كثلاثتها وقد بينا هذا فيما تقدم وليس بعد الالف شء من العدد علي لفظ الاحاد فاذا تضاعف- اعيد فيه اللفظ بالتكرير كقولك عشرة الاف ا---------------لف ونحو ذلك وانما قلت عشرة الاف لان الالف قد لزم اضافته الي واحد في تبيينه وكذلك جماعته كواحده في تبيينه بالواحد من النوع واعلم ان الالف مذكر تقول اخذت منه الفا واحدا قال الله تعالي بثلاثة الاف------------- فادخل الهاء علي الثلاثة فدل علي تذكير الالف وربما قيل ----الف درهم يريدون الدراهم-- باب ذكرك الاسم الذي تبين به العدة كم هي مع تمامها الذي هو من ذلك اللفظ فبناء الاثنين وما بعده الي العشرة فاعل وهو مضاف الي الاسم الذي يبين به العدد ذكر سيبويه في هذا الباب من كتابه ثاني اثنين وثالث ثلاثة الي عاشر عشرة فاذا قلت هذا ثاني اثنين او ثالث ثلاثة او رابع اربعة فمعناه احد ثلاثة او بعض ثلاثة او تمام ثلاثة وقولنا في ترجمة الباب الاسم الذي تبين به العدة كم هي نعني ثلاثة وقولنا مع تمامها الذي هو من ذلك اللفظ نعني ثالثا لانه تمام ثلاثة وهذا التمام يبني علي فاعل كما قلنا فيقال ثاني اثنين وثالث ثلاثة وتجري الاول منها بوجوه الاعراب الي عاشر عشرة قال الله تعالي لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة----------- وقال ثاني اثنين اذ هما في الغار ----------وقد كنت ذكرت في-	13	6937407969382802589	1326	2574.5	1067	1447	91.63787078857422	256	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2945	true	-3671350018998707177	0	285	0	1440	1514	300	ما لم اذكره هناك اذ كان هذا بابه ان شاء الله تعالي هذا الباب يشتمل علي ضربين احدهما وهو الاكثر في كلام العرب علي ما قاله سيبويه ان يكون الاول من لفظ الثاني علي معني انه تمامه وبعضه وهو قولك هذا ثني اثنين وثالث ثلاثة وعاشر عشرة ولا ينون هذا فينصب ما بعده فيقال ثالث ثلاثة لان ثالثا في هذا ليس يجري مجري الفعل فيصير بمنزلة----- ضارب زيدا وانما هو بعض ثلاثة وانت لا تقول بعض ثلاثة وقد اجتمع النحويون علي ذلك الا ما ذكره ابو الحسن بن كيسان عن ابي العباس ثعلب انه اجاز ذلك قال ابو الحسن قلت له اذا اجزت ذلك فقد اجريته مجري الفعل فهل يجوز ان تقول ثلثت ثلاثة قال نعم علي معني اتممت ثلاثة والمعروف قول الجمهور وقال بعضهم سبعت القوم واسبعتهم صيرتهم سبعة وسبعتث الحبل اسبعه فتلته علي سبع قوي وكانوا ستة فاسبعوا صاروا سبعة واسبعت الشء وسبعته صيرته سبعة ودراهم وزن سبعة لانهم جعلوا عشرة دراهم وزن سبعة مثاقيل وسبع المولود حلق راسه وذبح عنه لسبعة وسبع الله لك رزقك سبعة اولاد وسبع الله لك ضعف مثاقيل وسبع المولود حلق راسه وذبح عنه لسبعة وسبع الله لك رزقك سبعة ابنتها في مواضعها فاذا زدت علي العشرة فالذي ذكره سيبويه بناء الاول والثاني وذلك حادي عشر وثاني عشر وثالث عشر ففتح الاول وال ثاني وجعلهما اسما واحدا وجعل فتحهما كفتح ثلاثة عشر وذكر ان الاصل ان يقال حادي عشر احد عشر وثالث عشر ثلاثة عشر فيكون حادي بمنزلة ثالث لان الثالث قد استغرق حروف ثلاثة وبني منها فكذلك ينبغي ان يستغرق حادي عشر حروف احد عشر وقد حكاه ايضا فقال وبعضهم يقول ثالث عشر ثلاثة عشر وهو القياس وقد انكر ابو العباس هذا وذكر -نه غير محتاج الي ان يقول ثالث عشر ثلاثة عشر وان الذي قاله سيبويه	2945	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms14	false	8618653126180782703	16	300	76	1515	1515	300	ما لم اذكره هناك اذ كان هذا بابه ان شاء الله تعالي هذا الباب يشتمل علي ضربين احده-ا وهو الاكثر في كلام العرب علي ما قاله سيبويه ان يكون الاول من لفظ الثاني علي معني انه تمامه وبعضه وهو قولك ثا---ني اثنين وثالث ثلاثة وعاشر عشرة ولا ينون هذا فينصب ما بعده فيقال ثالث ثلاثة لان ثالثا في هذا ليس يجري مجري الفعل فيصير بمنزلة قولك ضارب زيدا وانما هو بعض ثلاثة وانت لا تقول بعض ثلاثة وقد اجتمع النحويون علي ذلك الا ما ذكره ابو الحسن بن كيسان عن ابي العباس ثعلب انه اجاز ذلك قال ابو الحسن قلت له اذا اجزت ذلك فقد اجريته مجري الفعل فهل يجوز ان تقول ثلثت ثلاثة قال نعم علي معني اتممت ثلاثة والمعروف قول الجمهور وقال بعضهم سبعت القوم واسبعتهم صيرتهم سبعة وسبعت- الحبل اسبعه فتلته علي سبع قوي وكانوا ستة فاسبعوا صاروا سبعة واسبعت الشء وسبعته صيرته سبعة ودراهم وزن سبعة لانهم جعلوا عشرة دارهم وزن سبعة مثاقيل وسبع المولود حلق راسه وذبح عنه لسبعة وسبع الله لك رزقك سبعة اولاد وسبع الله لك ضعف لك ما صنعت سبع مرات وسبعت الاناء غسلته سبعا ولهذه الكلمة تصاريف قد ابنتها في مواضعها فاذا زدت علي العشرة فالذي ذكره سيبويه بناء الاول والثاني وذلك حادي عشر وثاني عشر وثالث عشر ففتح الاول والثا-ني وجعلهما اسما واحدا وجعل فتحهما كفتح ثلاثة عشر وذكر ان الاصل ان يقال حادي عشر احد عشر وثالث عشر ثلاثة عشر فيكون حادي بمنزلة ثالث لان الثالث قد استغرق حروف ثلاثة وبني منها فكذلك ينبغي ان يستغرق حادي عشر حروف احد عشر وقد حكاه ايضا فقال وبعضهم يقول ثالث عشر ثلاثة عشر وهو القياس وقد انكر ابو العباس هذا وذكر انه غير محتاج الي ان يقول ثالث عشر ثلاثة عشر وان الذي قاله سيبويه-	14	6937407969382802589	1369	2658.5	1096	1446	94.67496490478516	264	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2946	true	4444744975489871022	0	291	0	1439	1483	300	يبني من لفظهما فاعل وانما يبني من لفظ احدهما وهو الثلاثة فذكر عشر مع ثالث لا وجه له وقد قدمنا احتجاج سيبويه لذلك مع حكايته اياه عن بعضهم ويجوز ان يقال انه لما لم يمكن ان يبني منهما فاعل وبني من احدهما احتيج الي ذكر الاخر لينفصل عن ما هو احد ثلاثة مما هو احد ثلاثة عشر فاتي با-لفظ كله والضرب الثاني من الضربين ان يكون التمام يجري مجري اسم الفاعل الذي يعمل فيما بعده ويكون لفظ التمام من عدد هو اكثر من المتمم بواحد كقولك ثالث اثنين ورابع ثلاثة وعاشر تسعة ويجوز ان ينون الاول فيقال رابع ثلاثة وعاشر تسعة لانه ماخوذ من الفعل تقول كانوا ثلاثة فربعتهم وتسعة فعشرتهم فن-ا عاشرهم كقولك ضربت زيدا ف-نا ضارب زيدا وضارب زيد قال الله تعالي ما يكون من نجوي ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم المجادلة 7 وقال سيبويه فيما زاد علي العشرة في هذا الباب هذا رابع ثلاثة عشر كما قلت خامس اربعة ولم يحكه عن العرب والقياس عند النحويين ان لا يجوز ذلك وقد ذكره المبرد عن نفسه وعن الاخفش -نهم لم يجيزوه لان هذا الباب يجري مجري الفاعل الماخوذ من الفعل ونحن لا نقول ربعت ثلاثة عشر ولا اعلم احدا حكاه فان صح ان العرب قالته فقياسه ما قاله سيبويه واما قولهم حادي عشر وليس حادي من لفظ واحد والباب ان يكون اسم الفاعل الذي هو تمام من لفظ ما هو تمامه ففيه قولان احدهما ان حادي مقلوب من واحد استثقالا للواو في اول اللفظ فلما قلب صار حادو فوقعت الواو طرفا وقبلها كسرة فقلبوها ياء كما قالوا غازي وهو من غزوت واصله غازو وذكر السكاءي انه سمع من الاسد ابو بعض عبد القيس واحد عشر يا هذا وقال بعض النحويين وهو الفراء حادي عشر من قولك يحدو اي يسوق كان الواحد الزاءد يسوق ا لعشرة	2946	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms15	false	-5566774221278342645	15	300	76	1497	1497	300	يبني من لفظهما فاعل وانما يبني من لفظ احدهما وهو الثلاثة فذكر عشر مع ثالث لا وجه له وقد قدمنا احت-اج سيبويه لذلك مع حكايته اياه عن بعضهم ويجوز ان يقال انه لما لم يمكن ان يبني منهما فاعل وبني من احدهما احتيج الي ذكر الاخر لينفصل--- ما هو احد ثلاثة مما هو احد ثلاثة عشر فاتي باللفظ كله والضرب الثاني من الضربين ان يكون التمام يجري مجري اسم الفاعل الذي يعمل فيما بعده ويكون لفظ التمام من عدد هو اكثر من المتمم بواحد كقولك ثالث اثنين ورابع ثلاثة وعاشر تسعة ويجوز ان ينون الاول فيقال رابع ثلاثة وعاشر تسعة لانه ماخوذ من الفعل تقول كانوا ثلاثة فربعتهم وتسعة فعشرتهم فاما عاشرهم كقولك ضربت زيدا فانا ضارب زيدا وضارب زيد قال الله تعالي ما يكون من نجوي ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم و-----------قال سيبويه فيما زاد علي العشرة في هذا الباب---- رابع ثلاثة عشر كما قلت خامس اربعة ولم يحكه عن العرب والقياس عند النحويين ان لا يجوز ذلك وقد ذكره المبرد عن نفسه وعن الاخفش انهم لم يجيزوه لان هذا الباب يجري مجري الفاعل الماخوذ من الفعل ونحن لا نقول ربعت ثلاثة عشر ولا اعلم احدا حكاه فان صح ان العرب قالته فقياسه ما قاله سيبويه واما قولهم حادي عشر وليس حادي من لفظ واحد والباب ان يكون اسم الفاعل الذي هو تمام من لفظ ما هو تمامه ففيه قولان احدهما ان حادي مقلوب من واحد استثقالا للواو في اول اللفظ فلما قلب صار حادو فوقعت الواو طرفا وقبلها كسرة فقلبوها ياء كما قالوا غازي وهو من غزوت واصله غازو وذكر الكساءي انه سمع من الاسد ابو بعض عبد القيس واحد عشر-يا هذا وقال بعض النحويين وهو الفراء حادي عشر من قولك يحدو اي يسوق كان الواحد الراءد يسوق ا-لعشرة-	15	6937407969382802589	1412	2759.5	1128	1443	97.85169982910156	279	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2947	true	-3156480557112826366	0	290	0	1453	1506	300	باعالي الوادي يرفلن في ملاحف جياد--------------------- وفي ثالث عشر وبابها ثلاثة اوجه فان جءت بها علي التمام علي ما ذكره سيبويه فقلت ثالث عشر ثلاثة عشر فتحت الاولين والاخرين لا يجوز غير ذلك وان حذفت فقلت ثالث ثلاثة عشر اعربت ثالثا بوجوه الاعراب وفتحت الاخرين فقلت هذا ثالث ثلاثة عشر ورايت ثالث ثلاثة عشر ومررت بثالث ثلاثة عشر لا يجوز غير ذلك عند النحويين كلهم وان حذفت ما بين ثالث وعشر الاخير فالذي ذكره سيبويه فتحهما جميعا وذكر الكوفيون انه يجوز ان يجري ثالث بوجوه الاعراب ويجوز ان يفتح فمن اجراه بوجوه الاعراب اراد هذا ثالث ثلاثة عشر ومررت بثالث ثلاثة عشر ثم حذف ثلاثة تخفيفا وبقي ثالثا علي حكمه ومن بني ثالثا مع عشر اقامه مقام ثلاثة حين حذفها وهذا قول قريب -لم ينكره اصحابنا وقال الكساءي سمعت العرب تقول هذا ثالث عشر وثالث عشر فرفعوا ونصبوا قال سيبويه وتقول هذا حادي احد عشر اذا كن عشر نسوة معهن رجل لان المذكر يغلب المءنث ومثل ذلك قولك خامس خمسة اذا كن اربع نسوة فيهن رجل كانك قلت هو تمام خمسة وتقول هو خامس اربع اذا اردت انه صير اربع نسوة خمسا قال سيبويه واما بضعة عشر فبمنزلة تسعة عشر في كل شء وبضع عشرة كتسع عشرة في كل شء قال الفارسي بضعة بالهاء عدد مبهم من ثلاثة الي تسعة من المذكر وبضع بغير الهاء عدد مبهم من ثلاث الي تسع من المءنث وهي تجري مفردة ومع العشرة مجري الثلاثة الي التسعة في الاعراب والبناء تقول هءلاء بضعة رجال وبضع نسوة قال الله تعالي وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين الروم 3 وفيما زاد علي العشرة هءلاء بضعة عشر رجلا ويضع عشرة امراة وهي مشتقة والله اعلم من بضعت الشء اذا قطعته كانه قطعة من العدد وقد كان حقه ان يذكر في الباب الاول لان هذا الباب انما	2947	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms16	false	-1037076354434117428	8	300	44	1509	1509	300	باعالي الوادي يرفلن في ملاحف جياد اراد الظليم حادي عشر وفي ثالث عشر وبابها ثلاثة اوجه فان جءت بها علي التمام علي ما ذكر- سيبويه فقلت ثالث عشر ثلاثة عشر فتحت الاولين والاخرين لا يجوز غير ذلك وان حذفت فقلت ثالث ثلاثة عشر اعربت ثالثا بوجوه الاعراب وفتحت الاخرين فقلت هذا ثالث ثلاثة عشر ورايت ثالث ثلاثة عشر ومررت بثالث ثلاثة عشر لا يجوز غير ذلك عند النحويين كلهم وان حذفت ما بين ثالث وعشر الاخير فالذي ذكره سيبويه فتحهما جمعيا وذكر الكوفيون انه يجوز ان يجري ثالث بوجوه الاعراب ويجوز ان يفتح فمن اجراه بوجوه الاعراب اراد هذا ثالث ثلاثة عشر ومررت بثالث ثلاثة عشر ثم حذف ثلاثة تخفيفا وبقي ثالثا علي حكمه ومن بني ثالثا مع عشر اقامه مقام ثلاثة حين حذفها وهذا قول قريب ولم ينكره اصحابنا وقال الكساءي سمعت العرب تقول هذا ثالث عشر وثالث عشر فرفعوا ونصبوا قال سيبويه وتقول هذا حادي احد عشر اذا كن عشر نسوة معهن رجل لان المذكر يغلب المءنث ومثل ذلك قولك خامس خمسة اذا كن اربع نسوة فيهن رجل كانك قلت هو تمام خمسة وتقول هو خامس اربع اذا اردت انه صير اربع نسوة خمسا قال سيبويه واما بضعة عشر فبمنزلة تسعة عشر في كل شء وبضع عشرة كتسع عشرة في كل شء قال الفارسي بضعة بالهاء عدد مبهم من ثلاثة الي تسعة من المذكر وبضع بغير الهاء عدد مبهم من ثلاث الي تسع من المءنث وهي تجري مفردة ومع العشرة مجري الثلاثة الي التسعة في الاعراب والبناء تقول هءلاء بضعة رجال وبضع نسوة قال الله تعالي وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين-------- وفيما زاد علي العشرة هءلاء بضعة عشر رجلا وبضع عشرة امراة وهي مشتقة والله اعلم من بضعت الشء اذا قطعته كانه قطعة من العدد وقد كان حقه ان يذكر في الباب الاول لان هذا الباب انما-	16	6937407969382802589	1440	2841.5	1153	1475	97.62712097167969	283	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2948	true	7778430991283839041	0	290	0	1559	1613	300	ذكرها -هنا لتري انه ليس بمنزلة ثالث عشر او ثالثة عشرة فاعلمه ومن قول الكساءي هذا الجزء العاشر عشرين ومن قول سيبويه والفراء هذا الجزء العشرون وهذه الورقة العشرون علي معني تمام العشرين فتحذف التمام وتقيم العشرين مقامه وكذلك تقول هذا الجزء والواحد والعشرون والاحد والعشرون وهذه الورقة الاحدي والعشرون والواحدة والعشرون وكذلك الثاني والعشرون والثانية والعشرون وما بعده الي قولك التاسع والتسعون وتقول هو الاول والثاني والثالث والرابع والخامس وقد قالوا الخامي قال ابو علي وهو من شاذ المحول كقولهم امليت في امللت ولا املاه يريدون لا امله الا ان هذا حول للتضعيف وخامس ليس ف-ه تضعيف فاذا هو من باب حسيت واحست في حسست واحسست وقالوا سادس وساد علي حد خام وانشد ابن السكيت اذا ما عد اربع- فسال فزوجك خامس وحموك سادي وفي هذه ثلاث لغات جاء سادسا------- وساتا فمن قال سادسا اخرجه علي الاصل ومن قال ساتا فعلي اللفظ ومن قال ساديا فعلي الابدال والتحويل الذي قدمنا وانشد ابن السكيت بويزل اعوام اذاعت بخمسة وتجعلني ان لم يق الله ساديا وانشد ايضا مضي ثلاث سنين منذ حل بها وعام حلت وهذا التابع الخامي يريد الخامس قال ابو علي في العقود كلها هو الموفي كذا وهي الموفية كذا كقولك الموفي عشرين والموفية عشرين 1 هذا باب المءنث الذي يقع عل- المءنث والمذكر واصله التانيث اعلم ان المذكر قد يعبر عنه باللفظ المءنث فيجري حكم اللفظ علي التانيث وان كان المعبر عنه مذكرا في الحقيقة ويكون ذلك بعلامة التانيث وبغير علامة فاما ما كان بعلامة التانيث فقولك هذا شاة وان اردت تيسا وهذه بقرة وان اردت ثو-را وهذه حمامة وهذه بطة وان اردت الذكر واما ما كان بغير علامة فقولك عندي ثلاث من الغنم وثلاث من الابل وقد جعلت العرب الابل والغنم مءنثين وجعلت الواحد منهما مءنث اللفظ كان فيها هاء وان كان مذكرا في المعني كما جعلت	2948	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms17	false	6610779634432339723	10	300	54	1619	1619	300	ذكرها ههنا لتري انه ليس بمنزلة ثالث عشر او ثالثة عشرة فاعلمه ومن قول الكساءي هذا الجزء العاشر عشرين ومن قول سيبويه والفراء هذا الجزء العشرون وهذه الورقة العشرون علي معني تمام العشرين فتحذف التمام وتقيم العشرين مقامه وكذلك تقول هذا الجزء -الواحد والعشرون والاحد والعشرون وهذه الورقة الاحدي والعشرون والواحدة والعشرون وكذلك الثاني والعشرون والثانية والعشرون وما بعده الي قولك التاسع والعشرون وتقول هو الاول والثاني والثالث والرابع والخامس وقد قالوا الخامي قال ابو علي وهو من شاذ المحول كقولهم امليت في امللت ولا املاه يريدون لا امله الا ان هذا حول للتضعيف وخامس ليس فيه تضعيف فاذا هو من باب حسيت واحست في حسست واحسست وقالوا سادس وساد علي حد خام وانشد ابن السكيت اذا ما عد اربعة فسال فزوجك خامس وحموك سادي وفي هذا ثلاث لغات جاء سادسا وساديا وساتا فمن قال سادسا اخرجه علي الاصل ومن قال ساتا فعلي اللفظ ومن قال ساديا فعلي الابدال والتحويل الذي قدمنا وانشد ابن السكيت بويزل اعوام اذاعت بخمسة وتجعلني ان لم يق الله ساديا وانشد ايضا مضي ثلاث سنين م-ذ حل بها وعام حلت وهذا التابع الخامي يريد الخامس قال ابو علي في العقود كلها هو الموفي كذا وهي الموفية كذا كقولك الموفي عشرين والموفية عشرين --هذا باب المءنث الذي يقع علي المءنث والمذكر واصله التانيث اعلم ان المذكر قد يعبر عنه باللفظ المءنث ف-جري حكم اللفظ علي التانيث وان كان المعبر عنه مذكرا في الحقيقة ويكون ذلك بعلامة التانيث وبغير علامة فاما ما كان بعلامة التانيث فقولك هذه شاة وان اردت تيسا وهذه بقرة وان اردت ثوارا وهذه حمامة وهذه بطة وان اردت الذكر واما ما كان بغير علامة فقولك عندي ثلاث من الغنم وثلاث من الابل وقد جعلت العرب الابل والغنم مءنثين وجعلت الواحد منهما مءنث اللفظ كان فيها هاء وان كان مذكرا في المعني كما جعلت-	17	6937407969382802589	1548	3037.5	1260	1571	98.53596496582031	277	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2949	true	-884979044366663791	0	289	0	1455	1509	300	لا يقال هذه طلحة لرجل يسمي طلحة لتانيث اللفظ كما قالوا هذه بقرة للثور فالجواب ان طلحة لقب وليس باسم موضوع له في الاصل واسماء الاجناس موضوعة لها لازمة فرقت العرب بينهما وقد ذكر سيبويه في ال----باب اشياء محمولة علي الاصل الذي ذكرته واشياء قريبة منها وانا اسوق ذلك وافسر ما احتاج منه الي تفسيره قال سيبو-ه فاذا جءت بالاسماء التي تبين بها العدة اجريت الباب علي التانيث في التثليث الي تسع عشرة وذلك قولك له ثلاث شياة ذكور وله ثلاثة من الشاء فاجريت ذلك علي الاصل لان الشاء اصلها التانيث وان وقعت علي المذكر كما انك تقول هذه غنم ذكور فالغنم مءنثة وقد تقع علي المذكر قال ابو سعيد يعني انها تقع علي ما فيها من المذكر من التيوس والكباش ويقال هذه غنم وان كانت كلها كباشا او تيوسا وكذلك عندي ثلاث من الغنم وان كانت كباشا او تيوسا لانه جعل الواحد منها كان فيه علامة التانيث كما جعلت العين والرجل كان فيهما علامة التانيث وقال الخليل قولك هذا شاة بمنزلة قولك هذا رحمة من ربي قال ابو سعيد يريد ان تذكير هذا مع تانيث شاة كتذكير هذا مع تانيث رحمة والتاويل في ذلك كانك قلت هذا الشء شاة وهذا الشء رحمة من ربي قال سيبويه وتقول له خمس من الابل ذكور وخمس من الغنم ذكور من قبل ان الابل والغنم اسمان مءنثان كما ان ما فيه الهاء مءنث الاصل وان وقع علي المذكر قلما كان الابل والغنم كذلك جاء تثليثه-ا علي التانيث لانك انما اردت التثليث من اسم مءنث بمنزلة قدم ولم يكسر عليه مذكر للجمع فالتثليث منه كتثليث ما فيه الهاء كانك قلت هذه ثلاث غنم فهذا يوضح وان كان لا يتكلم به كما تقول ثلاثماءة فتدع الهاء لان الماءة انثي قال ابو سعيد قول سيبويه الغنم والابل والشاء مءنثات يريد ان كل واحد منها اذا	2949	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms18	false	1749587816788513548	10	300	55	1514	1514	300	لا يقال هذه طلحة لرجل يسمي طلحة لتانيث اللفظ كما قالوا هذه بقرة للثور فالجواب ان طلحة لقب وليس باسم موضوع له في الاصل واسماء الاجناس موضوعة لها لازمة فرقت العرب بينهما وقد ذكر سيبويه في هذا الباب اشياء محمولة علي الاصل الذي ذكرته واشياء قريبة منها وانا اسوق ذلك وافسر ما احتاج منه الي تفسيره قال سيبويه فاذا جءت بالاسماء التي تبين بها العدة اجريت الباب علي التانيث في التثليث الي تسع عشرة وذلك قولك له ثلاث شياه ذكور وله ثلاث- من الشاء فاجريت ذلك علي الاصل لان الشاء اصلها التانيث وان وقعت علي المذكر كما انك تقول هذه غنم ذكور فالغنم مءنثة وقد تقع علي المذكر قال ابو سعيد يعني انها تقع علي ما فيها من المذكر من التيوس والكباش ويقال هذه غنم وان كانت كلها كباشا او تيوسا وكذلك عندي ثلاث من الغنم وان كانت كباشا او تيوسا لانه جعل الواحد منها كان فيه علامة التانيث كما جعلت العين والرجل كان فيهما علامة التانيث وقال الخليل قولك هذا شاة بمنزلة قولك هذا رحمة من ربي قال ابو سعيد يريد ان تذكير هذا مع تانيث شاة كتذكير هذا مع تانيث رحمة والتاويل في ذلك كانك قلت هذا الشء شاة وهذا الشء رحمة من ربي قال سيبويه وتقول له خمس من الابل ذكور وخمس من الغنم ذكور من قبل ان الابل والغنم اسمان مءنثان كما ان ما فيه الهاء مءنث الاصل وان وقع علي المذكر فلما كان الابل والغنم كذلك جاء تثليثهما علي التانيث لانك انما اردت التثليث من اسم مءنث بمنزلة قدم ولم يكسر عليه مذكر للجمع فالتثليث منه كتثليث ما فيه الهاء كانك قلت هذه ثلاث غنم فهذا يوضح وان كان لا يتكلم به كما تقول ثلاثماءة فتدع الهاء لان الماءة انثي قال ابو سعيد قول سيبويه الغنم والابل والشاء مءنثات يريد ان كل واحد منها اذا-	18	6937407969382802589	1449	2873.5	1161	1461	99.17864227294922	283	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2950	true	-8252512132451657224	0	293	0	1445	1480	300	كقولك هذه ثلاث من الغنم ولم تقل ثلاثة وان اردت بها كباشا او تيوسا وكذلك ثلاث من الابل وان اردت بها مذكرا او مءنثا وقوله بمنزلة قدم لان القدم انثي بغير علامة وكذلك الثلاث فقولك ثلاث من الابل والغنم لا يفرد لها واحد فيه علامة التانيث وقوله ولم يكسر عليه مذكر للجمع يعني لم يقل ثلاثة ذكور فيكون ذكور جمعا مكسرا لذكر فتذكر ثلاثة من اجل ذلك وقوله كانك قلت هذه ثلاث غنم يريد كان غنما تكسير للواحد المءنث كما تقول ثلاثماءة فتترك الهاء من ثلاث لان الماءة مءنثة وماءة واحد في معني جمع لمءنث قال سيبويه وتقول ثلاث من البط لانك تصيره الي بطة قال ابو سعيد يريد كانك قلت له ثلاث بطات من ا لبط قال سيبويه وتوقل له ثلاثة ذكور من الابل لانك لم تجء بشء من التانيث وانما ثلثت الذ-كر ثم جءت بالتفسير -من الابل لا تذهب الهاء كما ان قولك ذكور بعد قولك من ا لابل لا تثبت الهاء قال ابو سعيد يريد ان الحكم في اللفظ للسابق من لفظ المءنث او المذكر فاذا قلت ثلاث من ا لابل او الغنم ذكور نزعت الهاء لان قولك من الابل او من الغنم يوجب التانيث وانما قلت ذكور بعد ما يوجب تانيث اللفظ فلم تغير وكذلك اذا قلت ثلاثة ذكور من الابل فقد لزم حكم التذكير بقولك ثلاثة ذكور فاذا قلت بعد ذلك من الابل لم يتغير اللفظ الاول قال سيبويه وتقول ثلاثة اشخص وان عنيت نساء لان الشخص اسم مذكر قال ابو سعيد هذا ضد الاول لان الاول تءنثه للفظ وهو مذكر في المعني وهذا تذكره للفظ وهو مءنث في المعني قال سيبويه ومثله قولهم ثلاث اعين وان كانوا رجالا لان العين مءنثة قال ابو سعيد وهذا يشبه الاول وانما انثوا لانهم جعلوا الرجال كانهم اعين من ينظرون لهم قال سيبويه وقالوا ثلاثة انفس لان النفس عندهم انسان الا	2950	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms19	false	-1804687662790736039	11	300	55	1495	1495	300	كقولك هذه ثلاث من الغنم ولم تقل ثلاثة وان اردت بها كباشا و--تيوسا وكذلك ثلاث من الابل وان اردت بها مذكرا او مءنثا وقوله بمنزلة قدم لان القدم انثي بغير علامة وكذلك الثلاث فقولك ثلاث من الابل والغنم لا يفرد لها واحد فيه علامة التانيث وقوله -لم يكسر عليه مذكر للجمع يعني لم يقل ثلاثة ذكور فيكون ذكور جمعا مكسرا لذكر فتذكر ثلاثة من اجل ذلك وقوله كانك قلت هذه ثلاث غنم يريد كان غنما تكسير للواحد المءنث كما تقول ثلاثماءة فتترك الهاء من ثلاث لان الماءة مءنثة وماءة واحد في معني جمع لمءنث قال سيبويه وتقول ثلاث من البط لانك تصيره الي بطة قال ابو سعيد يريد كانك قلت له ثلاث بطات من ا-لبط قال سيبويه وتقول له ثلاثة ذكور من الابل لانك لم تجء بشء من التانيث وانما ثلثت المذكر ثم جءت بالتفسير فمن الابل لا تذهب الهاء كما ان قولك ذكور بعد قولك من ا-لابل لا تثبت الهاء قال ابو سعيد يريد ان الحكم في اللفظ للسابق من لفظ المءنث او المذكر فاذا قلت ثلاث من ا-لابل او الغنم ذكور نزعت الهاء لان قولك من الابل او من الغنم يوجب التانيث وانما قلت ذكور بعد ما يوجب تانيث اللفظ فلم تغير وكذلك اذا قلت ثلاثة ذكور من الابل فقد لزم حكم التذكير بقولك ثلاثة ذكور فاذا قلت بعد ذلك من الابل لم يتغير اللفظ الاول قال سيبويه وتقول ثلاثة اشخص وان عنيت نساء لان الشخص اسم مذكر قال ابو سعيد هذا ضد الاول لان الاول تءنثه للفظ وهو مذكر في المعني وهذا تذكره للفظ وهو مءنث في المعني قال سيبويه ومثله قولهم ثلاث اعين وان كانوا رجالا لان العين مءنثة قال ابو سعيد وهذا يشبه الاول وانما انثوا لانهم جعلوا الرجال كانهم اعين من ينظرون لهم قال سيبويه وقالوا ثلاثة انفس لان النفس عندهم انسان الا-	19	6937407969382802589	1434	2826.5	1146	1447	99.10159301757812	288	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2951	true	9032651693712312403	0	293	0	1508	1548	300	الهاء قال ابو سعيد النفس مءنث وقد حمل علي المعني في قولهم ثلاثة انفس اذا اريد به الرجال قال الشاعر وهو الخطيءة ثلاثة انفس وثلاث ذود لقد جار الزمان علي عيالي يريد ثلاثة اناسي قال وتقول ثلاثة نسابات وهو قبيح وذلك ان النسابة صفة فكانه لفظ بمذكره ثم وصفه ولم يجعل الصفة تقوي قوة الاسم فانما يجء كانك لفظت بالمذكر ثم وصفته كانك قلت ثلاثة رجال نسابات وتقول ثلاثة دواب اذا اردت المذكر لان اصل الدابة عندهم صفة وانما هي من دببت فاجروها علي الاصل وان كان لا يتكلم بها الا كما يتكلم بالاسماء كما ان ابطح صفة واستعمل استعمال الاسماء قال ابو سعيد الاصل ان اسماء العدد تفسر بالانواع فيقال ثلاثة رجال واربعة اثواب فلذلك لم يعمل علي تانيث ما اضيف اليه اذ كان صفة وقدر قبله الموصوف وجعل حكم تذكير العدد علي ذلك الموصوف فيكون التقدير ثلاثة رجال نسابات وثلاثة ذكور دواب وان كانوا قد حذفوا الموصوف في دابة لكثرته في كلامهم كما ان ابطح صفة في الاصل لانهم يقولون ابطح وبطحاء كما يقال احمر وحمراء وهم يقولون كنا في الابطح ونزلنا في البطحاء فلا يذكرون الموصوف كانهما اسمان قال سيبيوه وتقول ثلاث افراس اذا اردت المذكر لان الفرس قد الزموه التانيث وصار في كلامهم للمءنث اكثر منه للمذكر حتي صار بمنزلة القدم كما ان النفس في المذكر اكثر قال ابو سعيد انث ثلاث افراس في هذا الموضع لان لفظ الفرس مءنث وان وقع علي مذكر وقد ذكره في الباب الاول حيث قال خمسة افراس اذا كان الواحد مذكرا وهذا المعني قال سيبويه وتقول سار خمس عشرة من بين يوم وليلة لانك القيت الاسم علي الليالي ثم بينت فقلت من بين يوم وليلة الا تري انك تقول لخمس بقين او خلون ويعلم المخاطب ان الايام قد دخلت في الليالي فاذا القي الاسم علي الليالي اكتفي بذلك عن ذكر الايام كما انه	2951	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms20	false	-3060870356667668230	7	300	36	1542	1542	300	الهاء قال ابو سعيد النفس مءنث وقد حمل علي المعني في قولهم ثلاثة انفس اذا اريد به الرجال قال الشاعر وهو الحطيءة ثلاثة انفس وثلاث ذود لقد جار الزمان علي عيالي يريد ثلاثة اناسي قال وتقول ثلاثة نسابات وهو قبيح وذلك ان النسابة صفة فكانه لفظ بمذكر- ثم وصفه ولم يجعل الصفة تقوي قوة الاسم فانما تجء كانك لفظت بالمذكر ثم وصفته كانك قلت ثلاثة رجال نسابات وتقول ثلاثة دواب اذا اردت المذكر لان اصل الدابة عندهم صفة وانما هي من دببت فاجروها علي الاصل وان كان لا يتكلم بها الا كما يتكلم بالاسماء كما ان ابطح صفة واستعمل استعمال الاسماء قال ابو سعيد الاصل ان اسماء العدد تفسر بالانواع فيقال ثلاثة رجال واربعة اثواب فلذلك لم يعمل علي تانيث ما اضيف اليه اذ كان صفة وقدر قبله الموصوف وجعل حكم تذكير العدد علي ذلك الموصوف فيكون التقدير ثلاثة رجال نسابات وثلاثة ذكور دواب وان كانوا قد حذفوا الموصوف في دابة لكثرته في كلامهم كما ان ابطح صفة في الاصل لانهم يقولون ابطح وبطحاء كما يقال احمر وحمراء وهم يقولون كنا في الابطح ونزلنا في البطحاء فلا يذكرون الموصوف كانهما اسمان قال سيبويه وتقول ثلاث افراس اذا اردت المذكر لان الفرس قد الزموه التانيث وصار في كلامهم للمءنث اكثر منه للمذكر حتي صار بمنزلة القدم كما ان النفس في المذكر اكثر قال ابو سعيد انث ثلاث افراس في هذا الموضع لان لفظ الفرس مءنث وان وقع علي مذكر وقد ذكره في الباب الاول حيث قال خمسة افراس اذا كان الواحد مذكرا وهذا المعني قال سيبويه وتقول سار خمس عشرة من بين يوم وليلة لانك القيت الاسم علي الليالي ثم بينت فقلت من بين يوم وليلة الا تري انك تقول لخمس بقين او خلون ويعلم المخاطب ان الايام قد دخلت في الليالي فاذا القي الاسم علي الليالي اكتفي بذلك عن ذكر الايام كما انه-	20	6937407969382802589	1502	2990.0	1210	1508	99.60211944580078	289	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2952	true	5437985159441157034	0	291	0	1500	1541	300	ضحوة يومه وبكرة يومه واشباه هذا في الكلام كثير فانما قوله من بين يوم وليلة توكيد بعدما وقع علي الليالي لانه قد علم ان الايام داخلة مع الليالي وقال الشاعر وهو-------- الجعدي فطافت ثلاثا بين يوم وليلة وكان النكير ان تضيف وتجارا قال ابو علي اعلم ان ا-لايام والليالي اذا اجتمعت غلب التانيث علي التذكير وهو علي خلاف المعروف من غلبة التذكير علي التانيث في عامة الاشياء والسبب في ذلك ان ابتداء الايام والليالي لان دخول الشهر الجديد من شهور العرب برءية الهلال والهلال يري في اول الليل فتصير الليلة مع اليوم الذي بعدها يوما في حساب ايام الشهر والليلة هي السابقة فجري الحكم لها في اللفظ فاذا ابهمت ولم تذكر الايام ولا الليالي جري اللفظ علي التانيث فقلت اقام زيد عندنا ثلاثا تريد ثلاثة ايام وثلاث ليال قال الله عز وجل يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا البقرة 234 يريد عشرة ايام مع الليالي فاجري اللفظ علي الليالي وانث ولذلك جرت العادة في التواريخ بالليالي فيقال لخمس خلون ولخمس تقين يريد لخمس ليال وكذلك لا-ثنتي عشرة ليلة خلت فلذلك قال سار خمس عشرة فجاء بها علي تانيث الليالي ثم وكد بقوله من بين يوم وليلة ومثله قول النابغة فطافت ثلاثا بين يوم وليلة ومعني البيت انه يصف بقرة وحشية فقدت ولدها فطافت ثلاث ليال وايامها تطلبه ولم تقدر ان تنكر من الحال التي دفعت اليها اكثر من ان تضيف ومعناه تشفق وتحذر وتجار معناه تصيح في طلبها له قال سيبويه وتقول اعطاه خمسة عشر من بين عبد وجارية لا يكون في هذا الا هذا لان المتكلم لا يجوز--- ان يقول له خمسة عشر عبدا فيعلم ان م---ن الجواري بعدتهم ولا خمس عشرة جارية فيعلم ان ثم من العبيد بعدتهن فلا يكون هذا الا مختلطا يقع عليهم الاسم الذي بين به العدد قال ابو سعيد بين الفرق بين هذا وبين خمس عشرة	2952	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms21	false	-4399976358593689337	7	300	41	1540	1540	300	ضحوة يومك وبكرة يومك واشباه هذا في الكلام كثير فانما قوله من بين يوم وليلة توكيد بعدما وقع علي الليالي لانه قد علم ان الايام داخلة مع الليالي وقال الشاعر وهو النابغة الجعدي فطافت ثلاثا بين يوم وليلة وكان النكير ان تضيف وتجارا قال ابو علي اعلم ان ا لايام والليالي اذا اجتمعت غلب التانيث علي التذكير وهو علي خلاف المعروف من غلبة التذكير علي التانيث في عامة الاشياء والسبب في ذلك ان ابتداء الايام -الليالي لان دخول الشهر الجديد من شهور العرب برءية الهلال والهلال يري في اول الليل فتصير الليلة مع اليوم الذي بعدها يوما في حساب ايام الشهر والليلة هي السابقة فجري الحكم لها في اللفظ فاذا ابهمت ولم تذكر الايام ولا الليالي جري اللفظ علي التانيث فقلت اقام زيد عندنا ثلاثا تريد ثلاثة ايام وثلاث ليال قال الله عز وجل يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا ي-----------ريد عشرة ايام مع الليالي فاجري اللفظ علي الليالي وانث ولذلك جرت العادة في التو-ريخ بالليالي فيقال لخمس خلون ولخمس بقين يريد لخمس ليال وكذلك لا ثنتي عشرة ليلة خلت فلذلك قال سار خمس عشرة فجاء بها علي تانيث الليالي ثم وكد بقوله من بين يوم وليلة ومثله قول النابغة فطافت ثلاثا بين يوم وليلة ومعني البيت انه يصف بقرة وحشية فقدت ولدها فطافت ثلاث ليال وايامها تطلبه ولم تقدر ان تنكر من الحال التي دفعت اليها اكثر من ان تضيف ومعناه تشفق وتحذر وتجار معناه تصيح في طلبها له قال سيبويه وتقول اعطاه خمسة عشر من بين عبد وجارية لا يكون في هذا الا هذا لان المتكلم لا يجوز له ان يقول--- خمسة عشر عبدا فيعلم ان ثم من الجواري بعدتهم ولا خمس عشرة جارية فيعلم ان ثم من العبيد بعدتهن فلا يكون هذا الا مختلطا يقع عليهم الاسم الذي بين به العدد قال ابو سعيد بين الفرق بين هذا وبين خمس عشرة-	21	6937407969382802589	1478	2898.0	1191	1516	97.49340057373047	277	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2953	true	858253627304267769	0	282	0	1405	1504	300	بعدتها واذا فاذا قلت خمس عشرة بين يوم عشر-------------------------------------------------------------------------------------------- عبيد وبعضها جوار فاختلط المذكر والمءنث وليس ذلك في الايام فوجب التذكير قال سيبويه وقد يجوز في القياس خمسة عشر من بين يوم وليلة وليس بحد كلام العرب قال ابو سعيد انما جاز ذلك لانا قد نقول ثلاثة ايام ونحن نريدها مع لياليها كما تقول ثلاث ليال ونحن نريدها مع ايامها قال الله تعالي لزكريا عليه السلام ايتك ان لا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا ال عمران 41 وقال في موضع اخر ايتك ان لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا مريم 10 وهي قصة واحدة قال سيبويه وتقول ثلاث ذود لان الذود انثي وليس- باسم كسر عليه مذكر قال ابو سعيد ثلاث ذود يجوز ان تريد بهن ذكورا وتءنث اللفظ كقولك ثلاث من الابل فالذود بمنزلة الابل والغنم قال سيبويه واما ثلاثة اشياء فقالوها لانهم جعلوا اشياء بمنزلة افعال لو كسروا عليها فعلا وصار بدلا من افعال قال ابو سعيد يريد ان اشياء وان كان مءنثا لا يشبه الذود وكان حق هذا علي موضوع سيبويه الظاهر ان يقال ثلاث اشياء لان اشياء اسم مءنث واحد موضوع للجمع علي قوله وقول الخليل لان وزنه عنده فعلاء وليس بمكسر كما ان غنما وابلا وذودا اسماء مءنثة وليست بجموع مكسرة فجعل واحد كل اسم من هذه الاسماء كانه مءنث فقالوا جعلوا اشياء هي التي لا تنصرف ووزنها فعلاء ناءبة عن جمع شء لو كسر علي القياس وشء اذا كسر علي القياس فحقه ان يقال اشياء كما يقال بيت وابيات وشيخ واشياخ فقالوا ثلاثة اشياء كما يقال ثلاثة اشياء لو كسروا شيءا علي القياس قال سيبويه ومثل ذلك ثلاثة رجلة في جمع رجل لان رجلة صار بدلا من ارجال ق-د ابو سعيد اراد ا هم قالوا ثلاثة رجلة ورجلة مءنث وليس بجمع مكسر لان فعلة ليس	2953	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms22	false	-5112379693458600622	9	300	42	1508	1508	300	بعدتها واذا فاذا قلت خمس عشرة بين يوم وليلة فالمراد خمس عشرة ليلة وخمسة عشر يوما واذا قلت خمسة عشر من بين عبد وجارية فبعض الخمسة عشرة عبيد وبعضها جوار فاختلط المذكر والمءنث وليس ذلك في الايام فوجب التذكير قال سيبويه وقد يجوز في القياس خمسة عشر من بين يوم وليلة وليس بحد كلام العرب قال ابو سعيد انما جاز ذلك لانا قد نقول ثلاثة ايام ونحن نريدها مع لياليها كما نقول ثلاث ليال ونحن نريدها مع ايامها قال الله تعالي لزكريا عليه السلام ايتك ا--لا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا------------ وقال في موضع اخر ايتك ا--لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا-------- وهي قصة واحدة قال سيبويه وتقول ثلاث ذود لان الذود انثي وليست باسم كسر عليه مذكر قال ابو سعيد ثلاث ذود يجوز ان تريد بهن ذكورا وتءنث اللفظ كقولك ثلاث من الابل فالذود بمنزلة الابل والغنم قال سيبويه واما ثلاثة اشياء فقالوها لانهم جعلوا اشياء بمنزلة افعال لو كسروا عليها فعلا وصار بدلا من افعال قال ابو سعيد يريد ان اشياء وان كان مءنثا لا يشبه الذود وكان حق هذا علي موضوع سيبويه الظاهر ان يقال ثلاث اشياء لان اشياء اسم مءنث واحد موضوع للجمع علي قوله وقول الخليل لان وزنه عنده فعلاء وليس بمكسر كما ان غنما وابلا وذودا اسماء مءنثة وليست بجموع مكسرة فجعل واحد كل اسم من هذه الاسماء كانه مءنث فقال-- جعلوا اشياء هي التي لا تنصرف ووزنها فعلاء ناءبة عن جمع شء لو كسر علي القياس وشء اذا كسر علي القياس فحقه ان يقال اشياء كما يقال بيت وابيات وشيخ واشياخ فقالوا ثلاثة اشياء كما يقال ثلاثة------ لو كسروا شيءا علي القياس قال سيبويه ومثل ذلك ثلاثة رجلة في جمع رجل لان رجلة صار بدلا من ارجال قال ابو سعيد اراد انهم قالوا ثلاثة رجلة ورجلة مءنث وليس بجمع مكسر لان فعلة ليس-	22	6937407969382802589	1366	2647.5	1094	1499	91.1274185180664	269	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2954	true	1798148672837254935	0	251	0	1241	1479	300	لها من لفظها قال سيبويه وزعم يونس عن رءبة انه قال ثلاث انفس علي تانيث النفس كما يقال ثلاث اعين للعين من الناس وكما يقال ثلاثة اشخص في النساء قال الشاعر --------------------وان كلابا هذه عشر ابطن وانت برء من قباءلها العشر يريد عشر قباءل لانه يقال للقبيلة بطن من بطون العرب وقال الكلابي قباءلنا سبع وانتم ثلاثة وللسبع خير من ثلاث واكثر فقال وانتم ثلاثة فذكر علي تاويل ا------بطن او ثلاثة احياء ثم ردها الي معني القباءل فقال وللسبع خير من ثلاث علي معني ثلاث قباءل وقال عمر بن ابي ربيعة فكان نصيري دون من كنت اتقي ثلاث شخوص كاعبان ومعصر فانث الشخوص لان المعني ثلاث نسوة ومما يقوي الحمل علي المعني وان لم يكن من العدد ما حكاه ابو حاتم عن ابي زيد انه سمع من الاعراب من يقول اذا قيل اين فلانة وهي قريبة ها-هوذه قال فانكرت ذلك عليه فقال قد سمعته من اكثر من ماءة من الاعراب وقال قد سمعت من يفتح الذال فيقول هاه-وذا فهذا يكون محمولا مرة علي الشخص ومرة علي المراة وانما المعروف ها-هي ذه والمذكر هاهو--ذا وزعم ابو حاتم ان اهل مكة يقولون هو-ذا واهل مكة افصح من اهل العراق واهل المدينة افصح من اهل مكة فهذا شء عرض ثم نعود الي باب العدد وكان الفراء لا يجيز ان ينسق علي المءنث بالمذكر ولا علي المذكر بالمءنث وذلك انك اذا قلت عندي ستة رجال ونساء فقد عقدت ان عندي ستة رجال فليس لي ان اجعل بعضهم مذكرا وبعضهم مءنثا وقد عقدت انهم مذكرون واذا قلت عندي ثلاث بنات عرس واربع بنات اوي -كان الاختيار	2954	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms23	false	8978190254041743651	38	300	198	1467	1467	300	لها من لفظها قال سيبويه وزعم يونس عن رءبة انه قال ثلاث انفس علي تانيث النفس كما يقال ثلاث اعين للعين من الناس وكما يقال ثلاث- اشخص في النساء قال الشاعر وهو رجل من بني كلاب وان كلابا هذه عشر ابطن وانت برء من قباءلها العشر يريد عشر قباءل لانه يقال للقبيلة بطن من بطون العرب وقال الكلابي قباءلنا سبع وانتم ثلاثة وللسبع خير من ثلاث واكثر فقال وانتم ثلاثة فذكر علي تاويل ثلاثة ابطن او ثلاثة احياء ثم ردها الي معني القباءل فقال وللسبع خير من ثلاث علي معني ثلاث قباءل وقال عمر بن ابي ربيعة فكان نصيري دون من كنت اتقي ثلاث شخوص كاعبان ومعصر فانث الشخوص لان المعني ثلاث نسوة ومما يقوي الحمل علي المعني وان لم يكن من العدد ما حكاه ابو حاتم عن ابي زيد انه سمع من الاعراب من يقول اذا قيل اين فلانة وهي قريبة ها هوذه قال فانكرت ذلك عليه فقال قد سمعته من اكثر من ماءة--- الاعراب وقال قد سمعت من يفتح الذال فيقول ها هوذا فهذا يكون محمولا مرة علي الشخص ومرة علي المراة وانما المعروف ها هي ذه والمذكر ها هو ذا وزعم ابو حاتم ان اهل مكة يقولون هو ذا واهل مكة افصح من اهل العراق واهل المدينة افصح من اهل مكة فهذا شء عرض ثم نعود الي باب العدد وكان الفراء لا يجيز ان ينسق علي المءنث بالمذكر ولا علي المذكر بالمءنث وذلك انك اذا قلت عندي ستة رجال ونساء فقد عقدت ان عندي ستة رجال فليس لي ان اجعل بعضهم مذكرا وبعضهم مءنثا وقد عقدت انهم مذكرون واذا قلت عندي ثلاث بنات عرس واربع بنات اوي وكان الاختيار-	23	6937407969382802589	1232	2404.5	983	1274	96.70330047607422	241	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2954	true	1798148672837254935	251	300	1241	1479	1479	300	ان تدخل الهاء في العدد فتقول عندي ثلاثة بنات عرس واربعة بنات اوي الاختيار ان تدخل الهاء في العدد لان الواحد ابن عرس وابن اوي وقال الفراء كان بعض من مضي من اهل النحو يقول ثلاث بنات عرس وثلاث بنات اوي وما اشبه ذلك مما يجمع بالتاء من الذكران-	2954	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms24	false	4873469083466552279	0	49	0	239	1508	300	ان تدخل الهاء في العدد فتقول عندي ثلاثة بنات عرس واربعة بنات اوي الاختيار ان تدخل الهاء في العدد لان الواحد ابن عرس وابن اوي وقال الفراء كان بعض من مضي من اهل النحو يقول ثلاث بنات عرس وثلاث بنات اوي وما اشبه ذلك مما يجمع بالتاء من الذكران	24	6937407969382802589	238	471.0	190	239	99.58158874511719	48	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2955	true	102870699967869374	0	269	0	1359	1508	300	ويقولون لا يجتمع ثلاثة وبنات ولكنا نقول ثلاث بنات عرس ذكور وثلاث بنات اوي وما اشبه ذلك ولم يصنعوا شيءا لان العرب تقول لي حمامات ثلاثة والطلحات الثلاثة عندنا يريد رجالا اسماءهم الطلحات 1 باب النسب الي العدد قال الفراء اذا نسبت الي ثلاثة او اربعة فان كان يراد من بني ثلاثة او اعطي ثلاثة قلت ثلايي وان كان ثوبا او شيءا طوله ثلاث اذرع قلت ثلاثي الي العشر المذكر فيه كالمءنث والمءنث كالمذكر ارادوا بذلك ان يفرقوا بين الشيءين اعني النسبتين لاختلافهما كما نسبوا الي الرجل القديم دهري وان كان من بني دهر من بني عامر قلت دهري لا غير فاذا نسبت الي عشرين فانت تقول هذا عشري وثلاثي الي اخر العدد وذلك انهم ارادوا ان يفرقوا بين المنسوب الي ثلاثين وثلاثة فجعلوا الواو ياء كما جعلت في السيلحين واخواتها اذا احتاجوا الي ذلك قال ابو علي فعلوا ذلك لءلا يجمعوا بين اعرابين وقال الفراء اذا نسبت الي خمسة عشر والي خمسة وعشرين فالقياس ان تنسب اليه خمسي او ستي وانما نسبت الي الاول ولم تنسب الي الاخر لان الاخر ثابت والاول يختلف فكان ادل علي المعني وكان مخالفا للذي نسب الي خمس في خمسة لان ذلك ينسب اليه خماسي وذلك بمنزلة نسبتك الي ذي العمامة عمامي ولا تقول ذووي لان ذو ثابت يضاف الي كل شء مختلف وغير مختلف واذا نسبت ثوبا الي ان طوله وعرضه اثنا عشر ذراعا قلت هذا ثوب ثنوي وهذا ثوب اثني وقال ابو عبيد قال الاحمر ان كان الثوب طوله احد عشر ذراعا لم انسب اليه كقول من يقول احد عشري بالياء ولكن يقال طوله احد عشر ذارعا وكذلك اذا كان طوله عشرين فصاعدا مثله وقد غلط ابو عبيد هاهنا حين ذكر	2955	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms24	false	4873469083466552279	49	300	239	1508	1508	300	ويقولون لا يجتمع ثلاثة وبنات ولكنا نقول ثلاث بنات عرس ذكور وثلاث بنات اوي وما اشبه ذلك ولم يصنعوا شيءا لان العرب تقول لي حمامات ثلاثة والطلحات الثلاثة عندنا يريد رجالا اسماءهم الطلحات-- باب النسب الي العدد قال الفراء اذا نسبت الي ثلاثة او اربعة فان كان يراد من بني ثلاثة او اعطي ثلاثة قلت ثلاثي وان كان ثوبا او شيءا طوله ثلاث اذرع قلت ثلاثي الي العشر المذكر فيه كالمءنث والمءنث كالمذكر ارادوا بذلك ان يفرقوا بين الشيءين اعني النسبتين لاختلافهما كما نسبوا الي الرجل القديم دهري وان كان من بني دهر من بني عامر قلت دهري لا غير فاذا نسبت الي عشرين فانت تقول هذا عشري وثلاثي الي اخر العدد وذلك انهم ارادوا ان يفرقوا بين المنسوب الي ثلاثين وثلاثة فجعلوا الواو ياء كما جعلت في السيلحين واخواتها اذا احتاجوا الي ذلك قال ابو علي فعلوا ذلك لءلا يجمعوا بين اعرابين وقال الفراء اذا نسبت الي خمسة عشر والي خمسة وعشرين فالقياس ان تنسب اليه خمسي او ستي وانما نسبت الي الاول ولم تنسب الي الاخر ل-------------------------------------------------------------------------------------ان ذلك ينسب اليه خماسي وذلك بمنزلة نسبتك الي ذي العمامة عمامي ولا تق-ل ذووي لان ذو ثابت يضاف الي كل شء مختلف وغير مختلف واذا نسبت ثوبا الي ان طوله وعرضه اثنا عشر ذراعا قلت هذا ثوب ثنوي وهذا ثوب اثني وقال ابو عبيد قال الاحمر ان كان الثوب طوله احد عشر ذراعا لم انسب اليه كقول من يقول احد عشري بالياء ولكن يقال طوله احد عشر ذراعا وكذلك اذا كان طوله عشرين فصاعدا مثله وقد غلط ابو عبيد ه-هنا حين ذكر-	24	6937407969382802589	1266	2505.5	1016	1359	93.15673065185547	246	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2955	true	102870699967869374	269	300	1359	1508	1508	300	الذراع فقال احد عشر ذراعا ولا يذكرها احد وقال السجستاني لا يقال حبل احد عشري ولا ما جاوز ذلك ولا ما ينسب الي اسمين جعلا بمنزلة اسم واحد واذا نسبت الي-	2955	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms25	false	-7056841898532045339	0	31	0	150	1518	300	الذارع فقال احد عشر ذراعا ولا يذكرها احد وقال السجستاني لا يقال حبل احد عشري ولا ما جاوز ذلك ولا ما ينسب الي اسمين جعلا بمنزلة اسم واحد واذا نسبت الي	25	6937407969382802589	147	287.0	117	150	98.0	29	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2956	true	6867984959029474040	0	267	0	1349	1518	300	احدهما لم يعلم انك تر-د الاخر وان اضطررت الي ذلك نسبته الي احدهما ثم نسبته الي الاخر كما قال الشاعر لما اراد النسب الي رام هرمز تزوجتها رامية هرمزثة بفضل الذي اعطي الامير من الرزق واذا نسبت ثوبا الي ان طوله احد عشر قلت احدي عشري وان كان طوله احدي عشرة قلت احدوي عشري وان كنت ممن يقول عشرة قلت احدوي عشري فتف-ح العين والشين كما تقول في النسبة الي النمر نمري وقال لا يقبح هذا التكرير مخافة ان لا يفهم اذ- افرد الا تراهم يقولون الله ربي ورب زيد فيكررون لخفاء المكني المخفوض اذا وقع موقع التنوين 1 باب ذكر المعدول عن جهته من عدد المذكر والمءنث اعلم ان المعدول عن جهته من العدد يمنع الاجراء ويكون للمذكر والمءنث بلفظ واحد تقول ادخلوا اح-----اد وانت تعني واحدا واحدا او واحدة واحدة وادخلوا ثناء ثناء وانت تعني اثنين اثنين او اثنتين اثنتين وكذلك ادخلوا ثلاث ثلاث ورباع رباع قال سيبويه وسالت الخليل عن احاد وثناء ومثني وثلاث ورباع فقال هو بمنزلة اخر ا-نما حده واحدا واحدا------------- فجاء محدودا عن وجهه فترك صرفه قلت افتصرفه في النكرة قال لا لانه نكرة توصف به نكرة قال ابو سعيد اعلم ان احاد وثناء قد عدل لفظه ومعناه وذلك انك اذا قلت مررت بواحد او اثنين او ثلاثة فانما تريد تلك العدة بعينها لا اقل منها ولا اكثر فاذا قلت جاءني قوم احاد او ثناء او ثلاث او رباع فانما تريد انهم جاء-ني واحدا واحدا او اثنين اثنين او ثلاثة ثلاثة او اربعة اربعة وان كانوا الوفا والمانع من الصرف فيه اربعة اقاويل منهم من قال انه صفة ومعدول فاجتمعت علتنان -منعتاه الصرف ومنهم من قال انه عدل في اللفظ وفي	2956	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms25	false	-7056841898532045339	31	300	150	1518	1518	300	احدهما لم يعلم انك تريد الاخر وان اضطررت الي ذلك نسبته الي احدهما ثم نسبته الي الاخر كما قال الشاعر لما اراد النسب الي رام هرمز تزوجتها رامية هرمزية بفضل الذي اعطي الامير من الرزق واذا نسبت ثوبا الي ان طوله احد عشر قلت احدي عشري وان كان طوله احدي عشرة قلت احدوي عشري وان كنت ممن يقول عشرة قلت احدوي عشري فتفتح العين والشين كما تقول في النسبة الي النمر نمري وقال لا يقبح هذا التكرير مخافة ان لا يفهم اذا افرد الا تراهم يقولون الله ربي ورب زيد فيكررون لخفاء المكني المخفوض اذا وقع موقع التنوين-- باب ذكر المعدول عن جهته من عدد المذكر والمءنث اعلم ان المعدول عن جهته من العدد يمنع الاجراء ويكون للمذكر والمءنث بلفظ واحد تقول ادخلوا احاد احاد وانت تعني واحدا واحدا او واحدة واحدة وادخلوا ثناء ثناء وانت تعني اثنين اثنين او اثنتين اثنتين وكذلك ادخلوا ثلاث ثلاث ورباع رباع قال سيبويه وسالت الخليل عن احاد وثناء ومثني وثلاث ورباع فقال هو بمنزلة اخر وانما حده واحدا واحدا واثنين اثنين فجاء محدودا عن وجهه فترك صرفه قلت افتصرفه في النكرة قال لا لانه نكرة توصف به نكرة قال ابو سعيد اعلم ان احاد وثناء قد عدل لفظه ومعناه وذلك انك اذا قلت مررت بواحد او اثنين او ثلاثة فانما تريد تلك العدة بعينها لا اقل منها ولا اكثر فاذا قلت جاءني قوم احاد او ثناء او ثلاث او رباع فانما تريد انهم جاءوني واحدا واحدا او اثنين اثنين او ثلاثة ثلاثة او اربعة اربعة وان كانوا الوفا والمانع من الصرف فيه اربعة اقاويل منهم من قال انه صفة ومعدول فاجتمعت علت-ان فمنعتاه الصرف ومنه- من قال انه عدل في اللفظ وفي-	25	6937407969382802589	1342	2620.5	1077	1373	97.74217224121094	255	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2956	true	6867984959029474040	267	300	1349	1518	1518	300	المعني فصار كان فيه عدلين وهم- علتان فاما عدل اللفظ فمن واحد الي احاد ومن اثنين الي ثناء واما عدل المعني فتغ-ير العدة المحصورة بلفظ الاثنين والثلاثة الي اكثر من ذلك مما لا-	2956	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms26	false	849310481741681947	0	33	0	172	1581	300	المعني فصار كان فيه عدلين وهما علتان فاما عدل اللفظ فمن واحد الي احاد ومن اثنين الي ثناء واما عدل المعني فتغيير العدة المحصورة بلفظ الاثنين والثلاثة الي اكثر من ذلك مما لا	26	6937407969382802589	169	323.0	137	172	98.25581359863281	30	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2957	true	7459391731250463135	0	276	0	1440	1546	300	يحصي وقول ثالث انه عدل وان عدله وقع من غير جهة الفعل لان باب العدل حقه ان يكون للمعارف وهذا للنكرات وقول رابع انه معدول وانه جمع لانه بالعدل قد صار اكثر من العدة الاولي وفي ذلك كله لغتان فعال ومفعل كقولك احاد وموحد وثناء ومثني وثلاث ومثلث ورباع ومربع وقد ذكر الزجاج ان القياس لا يمنع ان يبني منه الي العشرة علي هذين البناءين فيقال خماس ومخمس وسداس ومسدس وسباع ومسبع وثمان ومثمن وتساع ومتسع وعشار ومعشر وقد صرح به كثير من اللغويين منهم ابن السكيت والفراء وبعض النحويين يقولون انه- معرفة فاستدل اصحابنا علي تنكيره بقوله تعالي اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع فاطر 1 فوصف اجنحة وهي نكرة بمثني وثلاث ورباع قال ابو علي الفارسي قال ابو اسحاق في قوله تعالي فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع النساء 3 مثني وثلاث ورباع بدل من ما طاب لكم ومعناه اثنتين اثنتين وثلاثا ثلاثا واربعا اربعا الا انه لم ينصرف لجهتين لا اعلم احدا من النحويين ذكرهما وهي انه اجتمع فيه علتان انه معدول عن اثنتين اثنتين وثلاث ثلاث وانه عدل عن تانيث قال وقال اصحابنا انه اجتمع فيه علتان انه عدل عن تانيث وانه نكرة والنكرة اصل الاشياء فهذا كان ينبغي ان يخففه لان النكرة تخفف ولا تعد فرعا وقال غيرهم هو معرفة وهذا محال لانه صفة للنكرة قال الله تعالي اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع فاطر 1 فمعناه اثن-ين اثن-ين قال الشاعر ولكنما اهلي بواد انيسه سباع تبغي الناس مثني وموحد وقال في سورة الملاءكة في قوله تعالي اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع فاطر 1 فتح ثلاث ورباع لانه لا ينصرف لعلتين احداهما ان- معدول عن ثلاثة ثلاثة واربعة اربعة واثنين اثنين والثانية ان عدلة وقع في حال النكرة فانكر هذا	2957	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms26	false	849310481741681947	33	300	172	1581	1581	300	يحصي وقول ثالث انه عدل وان عدله وقع من غير جهة العدل لان باب العدل حقه ان يكون للمعارف وهذا للنكرات وقول رابع انه معدول وانه جمع لانه بالعدل قد صار اكثر من العدة الاولي وفي ذلك كله لغتان فعال ومفعل كقولك احاد وموحد وثناء ومثني وثلاث ومثلث ورباع ومربع وقد ذكر الزجاج ان القياس لا يمنع ان يبني منه الي العشرة علي هذين البناءين فيقال خماس ومخمس وسداس ومسدس وسباع ومسبع وثمان ومثمن وتساع ومتسع وعشار ومعشر وقد صرح به كثير من اللغويين منهم ابن السكيت والفراء وبعض النحويين يقولون انها معرفة فاستدل اصحابنا علي تنكيره بقوله تعالي اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع------- فوصف اجنحة وهو نكرة بمثني وثلاث ورباع قال ابو علي الفارسي قال ابو اسح-ق في قوله تعالي فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع--------- مثني وثلاث ورباع بد---ل من طاب لكم ومعناه اثنتين اثنتين وثلاثا ثلاثا واربعا اربعا الا انه لم ينصرف لجهتين لا اعلم احدا من النحويين ذكرهما وهي انه اجتمع فيه علتان انه معدول عن اثنتين اثنتين وثلاث ثلاث وانه عدل عن تانيث قال وقال اصحابنا انه اجتمع فيه علتان انه عدل عن تانيث وانه نكرة والنكرة اصل الاشياء فهذا كان ينبغي ان يخففه لان النكرة تخفف ولا تعد فرعا وقال غيرهم هو معرفة وهذا محال لانه صفة للنكرة قال الله تعالي اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع------- فمعناه اثنتين اثنتين قال الشاعر ولكنما اهلي بواد انيسه سباع تبغي الناس مثني وموحد وقال في سورة الملاءكة في قوله تعالي اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع------- فتح ثلاث ورباع لانه لا ينصرف لعلتين احداهما انه معدول عن ثلاثة ثلاثة واربعة اربعة واثنين اثنين والثانية ان عدله وقع في حال النكرة فانكر هذا-	26	6937407969382802589	1399	2729.0	1133	1444	96.88365936279297	257	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2957	true	7459391731250463135	276	300	1440	1546	1546	300	القول في النساء علي من قاله فقال العدل عن النكرة لا يوجد ان يمنع من الصرف له قال ابو علي رادا عليه اعلم ان-	2957	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms27	false	1478071548849798612	0	24	0	107	1484	300	القول في النساء علي من قاله فقال العدل عن النكرة لا يوجب ان يمنع من الصرف له قال ابو علي رادا عليه اعلم ان	27	6937407969382802589	105	204.0	82	107	98.13084411621094	22	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2957	true	7459391731250463135	176	203	917	1054	1546	300	قال وقال اصحابنا انه اجتمع فيه علتان انه عدل عن تانيث وانه نكرة والنكرة اصل الاشياء فهذا كان ينبغي ان يخففه لان النكرة تخفف ولا تعد فرعا	2957	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms30	false	7303949082547077939	248	275	1230	1367	1488	300	قوله قال اصحابنا انه اجتمع فيه علتان انه عدل عن تانيث وانه نكرة والنكرة اصل الاشياء فهذا كان ينبغي ان يخففه لان النكرة تخفف ولا تعد فرعا	30	6937407969382802589	134	265.0	108	137	97.81021881103516	25	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2958	true	2745184955636945658	0	300	0	1496	1496	300	العدل ضرب من الاشتقاق ونوع منه فكل معدول مشتق وليس كل مشتق معدو-- وانما صار ثقلا وثانيا انك تلفظ بالكلمة وتريد بها كلمة علي لفظ اخر فمن هاهنا صار ثقلا وثانيا الا تري انك تريد بعمر وزفر في المعرفة عامرا وزافرا معرفتين فانت تلفظ بكلمة وتريد اخري وليس كذلك ساءر المشتقات لانك تريد بساءر ما تشتقه نفس الف-ظ المشتق المسموع ولست تحيل به علي لفظ اخر يدل علي ذلك ان ضاربا ومضروبا ومستضربا ومضطربا ونحو ذلك لا تريد بلفظ شء منه لفظ غيره كما تريد بعمر عامرا وبزفر زافرا وبمثني اثنين فصار المعدول لما ذكرنا من مخالفته لساءر المشتقات ثقلا اذ ليس في هذا الجنس شء علي حده فلما كان العدل في كلامهم ما وصفناه لم يجز ان يكون العدل في المعني علي حد كونه في اللفظ لانه لو كان في المعني علي حد كونه في اللفظ لوجب ان يكون المعني في حال العدل غير المعني الذي كان قبل العدل كما ان لفظ العدل غير اللفظ الذي كان قبل العدل وليس الامر كذلك الا تري ان المعني في عمر هو المعني الذي كان في عامر والمعني الذي في مثني هو المعني الذي كان في اثنين اثنين علي ان العدل في المعني لو كان ثقلا عندهم وثانيا في هذا الضرب من الاشتقاق لوجب ان يكون ثانيا في ساءر الاشتقاق الذي ليس بعدل كما ان التعريف لما كان ثانيا كان مع جميع الاسباب المانعة من الصرف ثانيا فلو كان العدل في المعني ثقلا لكان في ساءر الاشتقاق كذلك كما ان التعريف لما كان ثقلا كان مع ساءر الاسباب المانعة للصرف كذلك ولو كان كذلك لكان يجب من هذا متي انضم الي بعض المشتقات من اسماء الفاعلين او المفعولين او المكان او الزمان او غير ذلك التعريف ان لا ينصرف لحصول المعنيين فيه وهما عدل المعني والتعريف كما لا ينصرف اذا انضم الي عدل اللفظ التعريف وليس الامر كذلك فاذا كان الحكم بالعدل-	2958	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms27	false	1478071548849798612	24	297	107	1470	1484	300	العدل ضرب من الاشتقاق ونوع منه فكل معدول مشتق وليس كل مشتق معدولا وانما صار ثقلا وثانيا انك تلفظ بالكلمة وتريد بها كلمة علي لفظ اخر فمن ه-هنا صار ثقلا وثانيا الا تري انك تريد بعمر وزفر في المعرفة عامرا وزافرا معرفتين فانت تلفظ بكلمة وتريد اخري وليس كذلك ساءر المشتقات لانك تريد بساءر ما تشتقه نفس اللفظ المش-ق المسموع ولست تحيل به علي لفظ اخر يدل علي ذلك ان ضاربا ومضروبا ومستضربا ومضطربا ونحو ذلك لا تريد بلفظ شء منه لفظ غيره كما تريد بعمر عامرا وبزفر زافرا وبمثني اثنين فصار المعدول لما ذكرنا من مخالفته لساءر المشتقات ثقلا اذ ليس في هذا الجنس ش--------------------------------------------------------------------------ء علي حد كونه في اللفظ لانه لو كان في المعني علي حد كونه في اللفظ لوجب ان يكون المعني في حال العدل غير المعني الذي كان قبل العدل كما ان لفظ العدل غير اللفظ الذي كان قبل العدل وليس الامر كذلك الا تري ان المعني في عمر هو المعني الذي كان في عامر والمعني الذي في مثني هو المعني الذي كان في اثنين اثنين علي ان العدل في المعني لو كان ثقلا عندهم وثانيا في هذا الضرب من الاشتقاق لوجب ان يكون ثانيا في ساءر الاشتقاق الذي ليس بعدل كما ان التعريف لما كان ثانيا---- مع جميع الاسباب المانعة من الصرف ثانيا فلو كان العدل في المعني ثقلا لكان في ساءر الاشتقاق كذلك كما ان التعريف لما كان ثقلا كان مع ساءر الاسباب المانعة للصرف كذلك ولو كان كذلك لكان يجب من هذا متي انضم الي بعض المشتقات من اسماء الفاعلين او المفعولين او المكان او الزمان او غير ذلك التعريف ان لا ين---------------------------------------------------------صرف اذا انضم الي عدل اللفظ التعريف وليس الامر كذلك فاذا كان الحكم بالعدل	27	6937407969382802589	1357	2680.0	1085	1500	90.46666717529297	266	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2959	true	-732280510535046381	3	300	15	1464	1464	300	الي هذا الذي هو خطا بلا اشكال علمت انه فاسد وايضا فان العدل في المعني في هذه الاشياء لا يصح كما صح العدل في اللفظ لان المعاني التي كانت اسماء المعدول عنها تدل عليها مرادة مع الالفاظ المعدولة كما كانت المرادة في الالفاظ المعدول عنها هي فكيف يجوز ان يقال انه- معدول عنها كما يقال في الالفاظ وهي مرادة مقصودة الا تري انك تريد من قولك عمر المعني الذي كان يدل عليه عامر فاذا كان كذلك لم يكن قول من قال ان مثني ونحوه انه لم ينصرف لانه عدل في اللفظ والمعني بمستقيم واذا كان العدل ما ذكرناه من انه لفظ يراد به لفظ اخر لم يمتنع ان يكون العدل واقعا علي النكرة كما يقع علي المعرفة ولم يجز ان يتكرر العدل في اسم واحد واذا كان كذلك فقول ابي اسحاق في مثني وثلاث ورباع لم ينصرف بجهتين لا اعلم احدا من النحويين ذكرهما وهما انه اجتمع فيه علتان معدول عن اثنتين اثنتين وانه عدل عن تانيث خطا وذلك انه لا يخلو ان يكون لها عدل عن اثنتين اثنتين وثلاثا ثلاثا وعدل عن التانيث تكرر فيه العدل كما تكرر الجمع في اكالب ومساجد او يكون لما عدل عن التانيث كان ذلك ثقلا اخر من حيث كان المعدول عنه مءنثا ولم يكن الاول المذكر فلا يجوز ان يكون العدل متكررا في هذا كما تكرر الجمع في اكالب ومساجد والتانيث في بشري ونحوه لما قدمناه من ان العدل انما هو ان يريد باللفظ لفظا اخر واذا كان كذلك لم يجز -ن يتكرر هذا المعني لا في المعدول عنه ولا في المعدول الا تري انه لا يستقيم ان يكون معدولا عن اسمين كما لا يجوز ان يكون المعدول اسمين ولا يوهمنك قول النحويين انه عدل عن اثنين اثنين انهم يريدون بمثني العدل عنهما انما ذلك تمثيل منهم للفظه المعدول عنها كما يفسرون قولهم هو خير رجل في الناس وه-و خير-	2959	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms28	false	-3695458712210263426	0	296	0	1447	1464	300	الي هذا الذي هو خطا بلا اشكال علمت انه فاسد وايضا فان العدل في المعني في هذه الاشياء لا يصح كما صح العدل في اللفظ لان المعاني التي كانت اسماء المعدول عنها تدل عليها مرادة مع الالفاظ المعدولة كما كانت المرادة في الالفاظ المعدول عنها هي فكيف يجوز ان يقال انها معدول عنها كما يقال في الالفاظ وهي مرادة مقصودة الا تري انك تريد في قولك عمر المعني الذي كان يدل عليه عامر فاذا كان كذلك لم يكن قول من قال ان مثني ونحوه انه لم ينصرف لانه عدل في اللفظ والمعني بمستقيم واذا كان العدل ما ذكرناه من انه لفظ يراد به لفظ اخر لم يمتنع ان يكون العدل واقعا علي النكرة كما يقع علي المعرفة ولم يجز ان يتكرر العدل في اسم واحد واذا كان كذلك فقول ابي اسحاق في مثني وثلاث ورباع لم ينصرف لجهتين لا اعلم احدا من النحويين ذكرهما وهما انه اجتمع---- علتان معدول عن اثنتين اثنتين وانه عدل عن تانيث خطا وذلك انه لا يخلو ان يكون لما عدل عن اثنتين اثنيتن وثلاث- ثلاث- وعدل عن التانيث تكرر فيه العدل كما تكرر الجمع في اكالب ومساجد او يكون لما عدل عن التانيث كان ذلك ثقلا اخر من حيث كان المعدول عنه مءنثا ولم يكن الاول المذكر فلا يجوز ان يكون العدل متكررا في هذا كما تكرر الجمع في اكالب ومساجد والتانيث في بشري ونحوه لما قدمناه من ان العدل انما هو ان يريد باللفظ لفظا اخر واذا كان كذلك لم يجز ان يتكرر هذا المعني لا في المعدول عنه ولا في المعدول الا تري انه لا يستقيم ان يكون معدولا عن اسمين كما لا يجوز ان يكون المعدول اسمين ولا يوهمنك قول النحويين انه عدل عن اثنين اثنين انهم يريدون بمثني العدل عنهما انما ذلك تمثيل منهم للفظة المعدول عنها كما يفسرون قولهم هو خير رجل في الناس وهما خير	28	6937407969382802589	1435	2825.5	1140	1453	98.76118469238281	285	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2960	true	-1340853132364580525	4	300	18	1478	1478	300	المعني هما خير اثنين -اذا كان الناس اثنين اثنين وخير الناس اذا كانوا رجلا رجلا وكذلك يريدون بقولهم مثني معدول عن اثنين اثنين يريدون به اثنين الذي يراد به اثنين اثنين لا عن اللفظتين جميعا فاما المعدول فانه لا يكون الا اسما واحدا مفردا كما كان المعدول عنه كذلك الا تري ان جميع المعجدولات اسماء مفردة كما ان المعدول عنها كذلك والمعني في المعدول الذي هو مثني وثلاث هو المعني الذي في اثنين وثلاث في انك تريد بعد العدل اثنين اثنين كما اردت قبله فلا يستقيم اذا ان يكون تكرر اثنين هنا كتكرر الجمع في اكالب ونحوه لظهور هذا المعني في هذا الضرب من الجمع وخروجه به عن ابنية الاحاد الاول الي ما لا يكسر للجمع ولا يجوز ايضا ان يكون مثني لما عدل عن التانيث كان ثقلا اخر لما لم يكن المعدول عنه هو الاول المذكر فصار ذلك ثقلا انضم الي المعني الاول فلم ينصرف وعلي هذا الوجه قصد ابو اسحاق فيما علمناه من فحوي كلامه لان العدل ان سلمنا في هذا الموضع انه عن تانيث لم يكن ثقلا مانعا من الصرف انها معدولة وعدلها عن تانيث ولم يمنعها من الصرف انها معدولة وانها عدلت عن التانيث انما امتنعت من------ للعدل والتعريف الا تري ان سيبويه يصرف جمع اذا سمي به رجل في النكرة فان كان لا يصرف احمد اذا سمي به ف-ذلك جمع لم ينصرف في التاكيد للعدل والتعريف والمعدول غير مءنث ويدلك علي ان العدل عن التانيث لا يعتد به ثقلا وانما المعتد به نفس العدل وهو ان يريد ببناء او لفظ بناء ولفظا اخر ان التعريف ثان كما ان التانيث كذلك ولم يكن العدل عن التعريف ثقلا معتدا به في منع الصرف الا تري ان- لو كان معتدا به لوجب ان لا ينصرف عمر في النكرة لانه لو كان يكون في حال النكرة معدولا ومعدولا عن التعريف وفي صرف عمر في النكرة-	2960	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms29	false	-3294990723450757660	0	288	0	1421	1477	300	المعني هما خير اثنين واذا كان الناس اثنين اثنين وخير الناس اذا كانوا رجلا رجلا وكذلك يريدون بقولهم مثني معدول عن اثنين اثنين يريدون به اثنين الذي يراد به اثنين اثنين لا عن اللفظتين جميعا فاما المعدول فانه لا يكون الا اسما واحدا مفردا كما كان المعدول عنه كذلك الا تري ان جميع المع-دولات اسماء مفردة كما ان المعدول عنها كذلك والمعني في المعدول الذي هو مثني وثلاث هو المعني الذي في اثنين وثلاث في انك تريد بعد العدل اثنين اثنين كما اردت قبله فلا يستقيم اذا ان يكون تكرر اثنين هنا كتكرر الجمع في اكالب ونحوه لظهور هذا المعني في هذا الضرب من الجمع وخروجه به عن ابنية الاحاد الاول الي ما لا يكسر للجمع ولا يجوز ايضا ان يكون مثني لما عدل عن التانيث كان ثقلا اخر لما لم يكن المعدول عنه هو الاول المذكر فصار ذلك ثقلا انضم الي المعني الاول فلم ينصرف والي هذا الوجه قصد ابو اسحاق فيما علمناه من فحوي كلامه لان العدل ان سلمنا في هذا الموضع انه عن تانيث لم يكن ثقلا مانعا من الصرف انها معدو------------------------------------------------لة وانها عدلت عن التانيث انما امتنعت من الصرف للعدل والتعريف الا تري ان سيبويه يصرف جمع اذا سمي به رجل في النكرة فان كان لا يصرف احمد اذا سمي به فكذلك جمع لم ينصرف في التاكيد للعدل والتعريف والمعدول غير مءنث ويدلك علي ان العدل عن التانيث لا يعتد به ثقلا وانما المعتد به نفس العدل وهو ان يريد ببناء او لفظ بناء ولفظا اخر ان التعريف ثان كما ان التانيث كذلك ولم يكن العدل عن التعريف ثقلا معتدا به في منع الصرف الا تري انه لو كان معتدا به لوجب ان لا ينصرف عمر في النكرة لانه لو كان يكون في حال النكرة معدولا ومعدولا عن التعريف وفي صرف عمر في النكرة	29	6937407969382802589	1410	2783.5	1124	1470	95.91836547851562	279	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2961	true	8997638551270401473	261	288	1289	1426	1481	300	قوله قال اصحابنا انه اجتمع فيه علتان انه عدل عن تانيث وانه نكرة والنكرة اصل الاشياء فهذا كان ينبغي ان يخففه لان النكرة تخفف ولا تعد فرعا	2961	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms26	false	849310481741681947	204	231	1070	1207	1581	300	قال وقال اصحابنا انه اجتمع فيه علتان انه عدل عن تانيث وانه نكرة والنكرة اصل الاشياء فهذا كان ينبغي ان يخففه لان النكرة تخفف ولا تعد فرعا	26	6937407969382802589	134	265.0	108	137	97.81021881103516	26	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2961	true	8997638551270401473	12	300	57	1481	1481	300	به ثقلا واذا لم يعتد به ثقلا لم يجز ايضا ان يعتد بالعدل عن التانيث ثقلا وانما لم ينصرف عمر في التعريف للعدل والتعريف كما لم ينصرف جمع لهما فاذا زال التعريف انصرف عمر ولم يعتد بالعدل فيه عن التعريف ثقلا ف-ذلك ينبغي ان يكون المعدول عن التانيث لان هذا انما هو تانيث جمع ولا يدل جريه علي المءنث اذا كان جمعا علي ان واحده مءنث الا تري انه--- جاء في التنزيل اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع فاطر 1 فجري في هذا الموضع علي جمع واحده مذكر فلو جاز لقاءل ان يقول ان مثني وبابه معدول عن مءنث لما جري علي النساء واحداهن مءنثة---- لاخر ان يقول انه مذكر لانه جري صفة علي الاجنحة وواحدها مذكر وهذا هو القول والوجه وانما جري علي النساء من حيث كان تانيثها تانيث الجمع وهذا الضرب من التانيث ليس بحقيقي الا تري انك تقول هي الرجال كما تقول هي النساء فلما كان تانيث النساء تانيث جمع جرت عليه هذه الاسماء كما جرت الي غير النساء مما تانيثه تانيث جمع لان تانيث الجمع ليس بحقيقي وانما هو من اجل اللفظ فهو مثل الدار والنار وما اشبه ذلك وقد جرت هذه الاسماء علي المذكر الحقيقي قال الشاعر احم الله ذلك من لقاء احاد احاد في شهر حلال فاخاد احاد جار علي الفاعلين في المص-ر حالا وقال الشاعر ايضا ولقد قتلتكم ثناء وموحدا وبيت الكتاب جري فيه مثني وموحد علي ذءاب وهو جمع فانما نري ان النحويين رغبوا عن هذا القول الذي ذهب اليه ابو اسحاق لهذا الذي ذكرناه مما يدخل عليه فاما ما ذكره من قوله قال اصحابنا انه اجتمع فيه علتان انه عدل عن تانيث وانه نكرة والنكرة اصل الاشياء فهذا كان ينبغي ان يخففه لان النكرة تخفف ولا تعد فرعا فاعلم انه غلط بين في الحكاية عنهم ولم يقل فيما علمت احد-	2961	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms30	false	7303949082547077939	0	287	0	1423	1488	300	به ثقلا واذا لم يعتد به ثقلا لم يجز ايضا ان يعتد بالعدل عن التانيث ثقلا وانما لم ينصرف عمر في التعريف للعدل والتعريف كما لم ينصرف جمع لهما فاذا زال التعريف انصرف عمر ولم يعتد بالعدل فيه عن التعريف ثقلا فكذلك ينبغي ان يكون المعدول عن التانيث لان هذا انما هو تانيث جمع ولا يدل جريه علي المءنث اذا كان جمعا علي ان واحده مءنث الا تري انه قد جاء في التنزيل اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع------- فجري في هذا الموضع علي جمع واحده مذكر فلو جاز لقاءل ان يقول ان مثني وبابه معدول عن مءنث لما جري علي النساء واحداهن مءنث لجاز لاخر ان يقول انه مذكر لانه جري صفة علي الاجنحة و-احدها مذكر وهذا هو القول والوجه وانما جري علي النساء من حيث كان تانيثها تانيث الجمع وهذا الضرب من التانيث ليس بحقيقي الا تري انك تقول هي الرجال كما تقول هي النساء فلما كان تانيث النساء تانيث جمع جرت عليه هذه الاسماء كما جرت علي غير النساء مما تانيثه تانيث جمع لان تانيث الجمع ليس بحقيقي وانما هو من اجل اللفظ فهو مثل الدار والنار وما اشبه ذلك وقد جرت هذه الاسماء علي المذكر الحقيقي قال الشاعر احم الله ذلك من لقاء احاد احاد في شهر حلال فاحاد احاد جار علي الفاعلين في المصدر حالا وقال الشاعر ايضا ولقد قتلتكم ثناء وموحدا وبيت الكتاب جري فيه مثني وموحد علي ذءاب وهو جمع وانما نري ان النحويين رغبوا عن هذا القول الذي ذهب اليه ابو اسحاق لهذا الذي ذكرناه مما يدخل عليه فا---ما ذكره من قوله قال اصحابنا انه اجتمع فيه علتان انه عدل عن تانيث وانه نكرة والنكرة اصل الاشياء فهذا كان ينبغي ان يخففه لان النكرة تخفف ولا تعد فرعا فاعلم انه غلط بين في الحكاية عنهم ولم يقل فيما علمت احد	30	6937407969382802589	1409	2767.5	1125	1434	98.25662231445312	276	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2962	true	8862840330438699175	13	300	66	1607	1607	300	انه معدول وانه صفة قال وقال ابو الحسن وغيره من اصحابنا النكرة وان كانت الاصل فاذا عدل عنها الاسم كان في حكم العدل عن المعرفة في المنع من الصرف اذا انضم اليه غيره لمساواته في المعني الذي ذكرناه المعرفة يدلك علي ذلك امتناعه من الصرف في النكرة عندهم وليس يصح ان يمنع من صرفه الا ما ذكرناه عنهم من العدل والصفة وقال الفراء العرب لا تجاوز رباع غير ان الكميت قد قال فلم يستر-يثوك حتي رميت فوق الرجال خصالا عشارا فجعل عشار علي مخرج ثلاث وهذا مما لا يقاس عليه وقال في مثلث ومثني ومربع ان اردت به مذهب المصدر لا مذهب الصرف جري كقولك ثنيتهم مثني وثلثتهم مثلثا وربعتهم مربعا 1 باب تعريف العدد قد اختلف النحويون في تعريف العدد فقال البصريون ما كان من ذلك مضافا ادخلنا الالف واللام في اخره فقط -صار اخره معرفة بالالف واللام ويتعرف ما قبل الالف واللام بالاضافة الي الالف واللام فاذا زاد علي واحد واكثر اضفت بعضا الي بعض وجعلت اخره بالالف واللام تقول في تعريف ثلاثة اثو-ب ثلاثة الاثواب وفي ماءة درهم ماءة الدرهم وفي ماءة الف درهم ماءة الف الدرهم وليس خلاف -في ان هذا صحيح وانه من كلام العرب قال الشاعر وهو ذو الرمة وهل يرجع التسليم او يكشف العمي ثلاث الاثافي والديار البلاقع واجاز الكوفيون ادخال الالف واللام علي الاول والثاني وشبهوا ذلك بالحسن الوجه فقالوا الثلاثة الاثواب والخمسة الدراهم كما تقول هذا الحسن الوجه وقاسوا هذا بما طال ايضا فقالوا الثلاث الماءة الالف الدرهم واذا كان العدد منصوبا فالبصريون يدخلون الالف واللام علي الاول فتقول في احد عشر درهما الاحد عشر درهما والعشرون درهما والتسعون رجلا وما جري مجراه وان طال ويقولون في عشرين الف درهم العشرون الف درهم لا يزيدون غير الالف واللام في اوله والكوفيون يدخلون الالف واللام فيهما جمعيا فيقولون العشرون-	2962	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms31	false	767864086277389843	0	287	0	1543	1613	300	انه معدول وانه صفة قال وقال ابو الحسن وغيره من اصحابنا النكرة وان كانت الاصل فاذا عدل عنها الاسم كان في حكم العدل عن المعرفة في المنع من الصرف اذا انضم اليه غيره لمساواته في المعني الذي ذكرناه المعرفة يدلك علي ذلك امتناعه من الصرف في النكرة عندهم وليس يصح ان يمنع من صرفه الا ما ذكرناه عنهم من العدل والصفة وقال الفراء العرب لا تجاوز رباع غير ان الكميت قد قال فلم يستر يثوك حتي رميت فوف الرجال خصالا عشارا فجعل عشار علي مخرج ثلاث وهذا مما لا يقاس عليه وقال في مثلث ومثني ومربع ان اردت به مذهب المصدر لا مذهب الصرف جري كقولك ثنيتهم مثني وثلثتهم مثلثا وربعتهم مربعا-- باب تعريف العدد قد اختلف النحويون في تعريف العدد فقال البصريون ما كان من ذلك مضافا ادخلنا الالف واللام في اخره فقط فصار اخره معرفة بالالف واللام ويتعرف ما قبل الالف واللام بالاضافة الي الالف واللام فان- زاد علي واحد واكثر اضفت بعضا الي بعض وجعلت اخره بالالف واللام تقول في تعريف ثلاثة اثواب ثلاثة الاثواب وفي ماءة درهم ماءة الدرهم وفي ماءة الف درهم ماءة الف الدرهم وليس خلافا في ان هذا صحيح وانه من كلام العرب قال الشاعر وهو ذو الرمة وهل يرجع التسليم او يكشف العمي ثلاث الاثافي والديار البلاقع واجاز الكوفيون ادخال الالف واللام علي الاول والثاني وشبهوا ذلك بالحسن الوجه فقالوا الثلاثة الاثواب والخمسة الدراهم كما تقول هذا الحسن الوجه وقاسوا هذا بما طال ايضا فقالوا الثلاث الماءة الالف الدرهم واذا كان العدد منصوبا فالبصريون يدخلون الالف واللام علي الاول فتقول في احد عشر درهما الاحد عشر درهما والعشرون درهما والتسعون رجلا وما جري مجراه وان طال ويقولون في عشرين الف درهم العشرون الف درهم لا يزيدون غير الالف واللام في اوله والكوفيون يدخلون الالف واللام فيهما جميعا فيقولون العشرون	31	6937407969382802589	1533	3028.5	1249	1546	99.15911865234375	278	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2963	true	-7908684839845412069	13	300	71	1659	1659	300	الاحد العشر الدرهم واختلفوا ايضا فيما كان من اجزاء الدرهم كنصف وثلث وربع اذا عرفوه فاهل البصرة يقولون نصف الدرهم وثلث الدرهم وربع الدرهم يدخلون الالف واللام في الاخيرة والكوفيون اجروه مجري العدد فقالوا النصف الدرهم شبهوه بالحسن الوجه وقال اهل البصرة اذا جعلت الجميع نفسا للمقدار جاز واتبعت الجميع اعراب المقدار كقولك الخمسة الدراهم ورايت الخمسة الدراهم ومررت بالخمسة الدراهم ولا يختلفون في هذا فاما الفارسي فقال روي ابو زيد فيما حكاه ابو عمر عنه ان قوما من العرب غير فصحاء يقولونه ولم يقولوا النصف الدرهم ولا الثلث الدرهم فامتناعه من الاطراد يدل علي ضعفه فاذا بلغ الماءة اضيف الي المفرد فقيل ماءة درهم فاجتمع في الماءة ما افترق في عشر- وتسعين من حيث كان عشر عشرات وكان العقد الذي بعد التسعين وكذلك ماءتا درهم وما بعده الي الالف فاذا عرف فقيل ماءة الدرهم وماءتا الدرهم وثلاث ماءة الدرهم تعرف المضاف اليه كما تقدم 1 باب ذكر العدد الذي ينعب به المذكر والمءنث وذلك قولك رايت الرجال ثلاثتهم وكذلك الي العشر ورايت النساء ثلاثتهن وكذلك الي العشرة تنصبه علي الوصف وان شءت علي المصدر -لذلك جعله سيبويه من باب رايته وحده ومررت به وحده ومثل الجميع بقوله------- ليريك كيف وضع موضع المصدر وان لم يكن له فعل بما يجري علي الهاء وابو حاتم يري الاضافة فيما جاوز العشرة والعشر فيقول رايتهم احد عشرهم وكذلك الي تسعة عشر- ورايتهن احدي عشرتهن وكذلك الي التسع عشرة وقال رايتهم عشريهم ورايتهن عشريهن ورايتهم احدهم وعشريهم واحداهن وعشريهن وكذلك ---الثلاثين وما بعدها والاربعين وما بعدها الي الماءة وتقع الاضافة في الماءة والالف علي ذلك الحسب 1 هذا باب ما لا يحسن ان تضيف اليه الاسماء التي تبين بها العدد اذا جاوزت الاثنين الي العشرة وذلك الوصف تقول هءلاء ثلاثة قرشيون وثل--------------اثة صالحون فهذا وجه الكلام كراهية ان تجعل الصفة كالاسم-	2963	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms32	false	-107896660677117354	0	288	0	1611	1667	300	الاحد العشر الدرهم واختلفوا ايضا فيما كان من اجزاء الدرهم كنصف وثلث وربع اذا عرفوه فاهل البصرة يقولون نصف الدرهم وثلث الدرهم وربع الدرهم يدخلون الالف واللام في الاخيرة والكوفيون اجروه مجري العدد فقالوا النصف الدرهم شبهوه بالحسن الوجه وقال اهل البصرة اذا جعلت الجميع نفسا للمقدار جاز واتبعت الجميع اعراب المقدار كقولك الخمسة الدراهم ورايت الخمسة الدراهم ومررت بالخمسة الدراهم ولا يختلفون في هذا فاما الفارسي فقال روي ابو زيد فيما حكاه ابو عمر عنه ان قوما من العرب غير فصحاء يقولونه ولم يقولوا النصف الدرهم ولا الثلث الدرهم فامتناعه من الاطراد يدل علي ضعفه فاذا بلغ الماءة اضيف الي المفرد فقيل ماءة ردهم فاجتمع في الماءة ما افترق في عشرة وتسعين من حيث كان عشر عشرات وكان العقد الذي بعد التسعين وكذلك ماءتا درهم وما بعده الي الالف فاذا عرف فقيل ماءة الدرهم وماءتا الدرهم وثلاث-ماءة الدرهم تعرف المضاف اليه كما تقدم --باب ذكر العدد الذي ينعت به المذكر والمءنث وذلك قولك رايت الرجال ثلاثتهم وكذلك الي العشر ورايت النساء ثلاثتهن وكذلك الي العشرة تنصبه علي الوصف وان شءت علي المصدر ولذلك جعله سيبويه من باب رايته وحده ومررت به وحده ومثل الجميع بقوله افرادا ليريك كيف وضع موضع المصدر وان لم يكن له فعل بما يجري علي الهاء وابو حاتم يري الاضافة فيما جاوز العشرة والعشر فيقول رايتهم احد عشرهم وكذلك الي تسعة عشرة ورايتهن احدي عشرتهن وكذلك الي التسع عشرة وقال رايتهم عشريهم ورايتهن عشريهن ورايتهم احدهم وعشريهم واحداهن وعشريهن وكذلك في الثلاثين وما بعدها والاربعين وما بعدها الي الماءة وتقع الاضافة في الماءة والالف علي ذلك الحسب --هذا باب ما لا يحسن ان تضيف اليه الاسماء التي تبين بها العدد اذا جاوزت الاثنين الي العشرة وذلك الوصف تقول هءلاء ثلاثة قرشيون وثلاثة مسلمون وثلاثة صالحون فهذا وجه الكلام كراهية ان تجعل الصفة كالاسم	32	6937407969382802589	1580	3104.0	1297	1616	97.77227783203125	276	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2964	true	-5708990286973904236	12	294	57	1489	1513	300	نسابات انما يجء كانه وصف لمذكر لانه ليس موضعا يحسن فيه الصفة كما لا يحسن الاسم فلما لم يقع الا وصفا---- المتكلم كانه قد لفظ بمذكرين ثم وصفهم بها قال الله عز وجل من جاء بالحسنة فله عشر امثالها الانعام 160 قال ابو علي قد تقدم من الكلام ان العدد حقه ان يبين بالانواع لا بالصفات فلذلك لم يحسن ان تقول ثلاثة قرشيين لانهم ليسوا بنوع وانما ينبغي ان تقول ثلاثة رجال قرشيين وليس اقامة الصفة مقام الموصوف بالمستحسنة في كل موضع وربما جرت الصفة لكثرتها في كلامهم مجري الموصوف فيستغني بها لكثرتها عن الموصوف كقولك مررت بمثلك ولذلك قال عز وجل فله عشر امثالها الانعام 160 اي عشر حسنات امثالها باب التاريخ------ التاريخ فانهم يكتبون اول ليلة من الشهر كتبت مهل شهر ك-----ذا ومستهل شهر كذا وكذا وغرة شهر كذا وكذا ويكتبون في اول يوم كذا ويكتبون في اول يوم من الشهر وكتب اول يوم من شهر كذا او لليلة خلت ومضت من شهر كذا ولا يكتبون مهلا ولا مستهلا الا في اول ليلة ولا يكتبونه بنهار لانه مشتق من الهلال والهلال مشتق من قولهم اهل بالعمرة والحج اذا رفع صوته فيهما بالتلبية فقيل له هلال لان الناس يهلون اذا راوه يقال اهل الهلال واستهل ولا يقال اهل ويقال اهللنا اذا دخلنا في الهلال وقال بعض اهل اللغة يقال له هلال لليلتين ثم يقال بعد قمر وقال بعضهم يقال له هلال الي ان يكمل نوره وذلك لسبع ليال والاول اشبه واكثر وقد ابنت ذلك في باب اسماء القمر وصفاته ويكتبون لثلاث خلون ولاربع خلون ويقولون قد صمنا مذ ثلاث فيغلبون الليالي علي الايام لان الاهلة فيها اذا جاوزت العشر خل------------------------------------------------------------------------------------------------------ون ومضين لان ما بعد العشرة يبين بواحد او واحدة وما قبل العشرة يضاف الي جميع واختار اهل اللغة ان يقال للنصف	2964	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms33	false	3377918515444042197	0	299	0	1520	1522	300	نسابات انما يجء كانه وصف لمذكر لان- ليس موضعا يحسن فيه الصفة---- لا يحسن الاسم فلما لم يقع الا وصفا صار المتكلم كانه قد لفظ بمذكرين ثم وصفهم بها قال الله عز وجل من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ق------------ال ابو علي قد تقدم من الكلام ان العدد حقه ان يبين بالانواع لا بالصفات فلذلك لم يحسن ان تقول ثلاثة قرشيين لانهم ليسوا بنوع وانما ينبغي ان تقول ثلاثة رجال قرشيين وليس اقامة الصفة مقام الموصوف بالمستحسنة في كل موضع وربما جرت الصفة لكثرتها في كلامهم مجري الموصوف فيستغني بها لكثرتها عن الموصوف كقولك مررت بمثلك ولذلك قال عز وجل فله عشر امثالها------------ اي عشر حسنات امثالها باب التاريخ معرفة التاريخ فانهم يكتبون اول ليلة من الشهر كتبت مهل شهر كذا وكذا ومستهل شهر كذا وكذا وغرة شهر كذا وكذا ويكتبون في اول يوم كذا ويكتبون في اول يوم من الشهر وكتب اول يوم من شهر كذا او لليلة خلت ومضت من شهر كذا ولا يكتبون مهلا ولا مستهلا الا في اول ليلة ولا يكتبونه بنهار لانه مشتق من الهلال والهلال مشتق من قولهم اهل بالعمرة والحج اذا رفع صوته فيهما بالتلبية فقيل له هلال لان الناس يهلون اذا راوه يقال اهل الهلال واستهل ولا يقال اهل ويقال اهللنا اذا دخلنا في الهلال وقال بعض اهل اللغة يقال له هلال لليلتين ثم يقال بعد قمر وقال بعضهم يقال له هلال الي ان يكمل نوره وذلك لسبع ليال والاول اشبه واكثر وقد ابنت ذلك في باب اسماء القمر وصفاته ويكتبون لثلاث خلون ولاربع خلون ويقولون قد صمنا مذ ثلاث فيغلبون الليالي علي الايام لان الاهلة فيها اذا جاوزت العشر كان الاختيار ان تقول لاحدي عشرة ليلة خلت ومضت وانما اختاروا فيما بعد العشرة خلت ومضت وفيما قبل العشرة خلون ومضين لان ما بعد العشرة يبين بواحد او واحدة وما قبل العشرة يضاف الي جميع واختار اهل اللغة ان يقال للنصف	33	6937407969382802589	1400	2747.5	1123	1549	90.38088989257812	271	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2965	true	8133521762250044050	0	295	0	1514	1538	300	عشر قالوا اربع عشرة ليلة بقيت وخالفهم اهل النظر في هذا وقالوا تقول لخمس عشرة ليلة خلت ولست عشرة ليلة مضت لان الشهر قد يكون تسعة وعشرين وهذا هو الحق لان اهل اللغة قد قالوا لو قال لست عشرة ليلة مضت لكان صوابا فقد صار هذا اجماعا ثم اختاروا ما لم يوافقهم عليه اهل النظر ويكتبون اخر ليلة من الشهر وكتب اخر ليلة من شهر كذا وكذا وكذلك عن كان اخر يوم من الشهر كتبوا وكتب اخر يوم من شهر كذا وسلخ شهر كذا فاذا بقيت من الشهر ليلة قالوا كتبنا سلخ شهر كذا ولم يكتبوا لليلة بقيت كما لم يكتبوا لليلة خلت ولا مضت وهم في الليلة جعلوا الخاتمة في حكم الفاتحة حيث قالوا غرة شهر كذا ولم يقولوا لليلة خلت ولا مضت لانهم فيها بعد ولم تمص فقالوا سلخ شهر كذا قال ابو زيد سلخنا شهر كذا سلخنا فسلخ فيما يءرخ مصدر اقيم مقام اسم الزمان باب الافعال المشتقة من اسماء العدد ابو عبيد كان القوم وترا فشفعتهم شفعا وكانوا شفعا فوترتهم وترا ابن السكيت الوتر والوتر وقد اوترت ووترت من الوتر والخسا الفرد والزكا الزوج قال الكميت بادني خسا او زكا من سنيك الي اربع فبقوك انتظارا بقوك انتظروك يقال بقيته ابقيه اذا راعيته ونظرته ويقال ابق لي الاذان اي ارقبه لي وقال الشاعر فما زلت ابقي الظعن حتي كانها اواقي سدي تغتالهن الحواءك وقال اخر خ---سا وذكر قدرا ثبتت قواءمها خسا وترنمت غضبا كما يترنم السكران عني بالقواءم هاهنا الاثافي ابن دريد تخاسي الرجلان تلاعبا بالزوج والفرد ويقال ثلثت القوم اثلثهم ثلثا بكسر اللام اذا كنت لهم ثالثا ابو عبيد كانوا ثلاثة فربعتهم اي صرت رابعهم وكانوا اربعة فخمستهم الي العشرة وكذلك اذا اخذت الثلث من اموالهم قلت ثلثتهم ثلثا وفي الربع ربعتهم الي العشر مثله فاذا جءت الي يفعل قلت في العدد يثلث ويخمس الي العشرة وفي الاموال يثلث وبخمس	2965	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms34	false	-8924459339028538341	6	300	25	1533	1533	300	عشر قالوا اربع عشرة ليلة بقيت وخالفهم اهل النظر في هذا وقالوا تقول لخمس عشرة ليلة خلت ولست عشرة ليلة مضت لان الشهر قد يكون تسعة وعشرين وهذا هو الحق لان اهل اللغة قد قالوا لو قال لست عشرة ليلة مضت لكان صوابا فقد صار هذا اجماعا ثم اختاروا ما لم يوافقهم عليه اهل النظر ويكتبون اخر ليلة من الشهر وكتب اخر ليلة من شهر كذا وكذا وكذلك ان كان اخر يوم من الشهر كتبوا وكتب اخر يوم من شهر كذا وسلخ شهر كذا فاذا بقيت من الشهر ليلة قالوا كتبنا سلخ شهر كذا ولم يكتبوا لليلة بقيت كما لم يكتبوا لليلة خلت ولا مضت وهم في الليلة جعلوا الخاتمة في حكم الفاتحة حيث قالوا غرة شهر كذا ولم يقولوا لليلة خلت ولا مضت لانهم فيها بعد ولم تمض فقالوا سلخ شهر كذا قال ابو زيد سلخنا شهر كذا سلخ-ا فسلخ فيما يءرخ مصدر اقيم مقام اسم الزمان باب الافعال المشتقة من اسماء العدد ابو عبيد كان القوم وترا فشفعتهم شفعا وكانوا شفعا فوترتهم وترا ابن السكيت الوتر والوتر وقد اوترت ووترت من الوتر والخسا الفرد والزكا الزوج قال الكميت بادني خسا او-زكا من سنيك الي اربع فبقوك انتظارا بقوك انتظروك يقال بقيته ابقيه اذا راعيته ونظرته ويقال ابق لي الاذان اي ارقبه لي وقال الشاعر فما زلت ابقي الظعن حتي كانها اواقي سدي تغتالهن الحواءك وقال اخر في خسا وذكر قدرا ثبتت قواءمها خسا وترنمت غضبا كما يترنم السكران عني بالقواءم ه-هنا الاثافي ابن دريد تخاسي الرجلان تلاعبا بالزوج والفرد ويقال ثلثت القوم اثلتهم ثلثا بكسر اللام اذا كنت لهم ثالثا ابو عبيد كانوا ثلاثة فربعتهم اي صرت رابعهم وكانوا اربعة فخمستهم الي العشرة وكذلك اذا اخذت الثلث من اموالهم قلت ثلثتهم وفي----- الربع ربعتهم الي العشر مثله فاذا جءت الي يفعل قلت في العدد يثلث ويخمس الي العشرة وفي الاموال يثلث ويخمس-	34	6937407969382802589	1497	2965.0	1205	1517	98.68161010742188	286	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2966	true	2720867889140690556	0	297	0	1606	1621	300	فانها بالفتح في الحدين جميعا يربع ويسبع ويتسع وقال تقولوا كانوا ثلاثة فاربعوا اي صاروا اربعة وكذلك اخمسوا واسدسوا الي العشرة علي افعل ومعناه ان يصيروا هم كذلك ولم يقولوا اربعتهم او ربعهم فلان ابن السكيت عند- عشرة فاحدهن واحدهن اي صيرهن احد عشر وحكي بعضهم فاحدهن فاما ان يكون علي القلب كما قدمنا في حادي عشر واما ان يكون علي ما قدمنا من الحكاية عن الكساءي من انه سمع الاسد تقول حادي عشرين ابو عبيد كانوا تسعة وعشرين فثلثتهم اي صرت لهم تمام ثلاثين وكانوا تسعة وثلاثين فربعتهم مثل لفظ الثلاثة والاربعة وكذلك جميع العقود الي الماءة فاذا بلغت الماءة قلت كانوا تسعة وتسعين فامايتهم مثال افعلتهم وكانوا تسعماءة وتسعة وتسعين فالفتهم ممدودة وكذلك اذا صاروا هم كذلك قلت قد اماوا والفوا مثال افعلوا اي صاروا ماءة والفا 1 باب الابعاض والكسور ابن السكيت عشر وتسع وثمن وسبع وسدس وخمس وربع وثلث وجمع كل ذلك افعال وقد تقدم تصريف فعل جميع هذه الافعال صاحب العين النصف احد جزءي الكمال الاصمعي نصف فاما نصف فلغة العامة صاحب العين نصف لغة رديءة في نصف ابن السكيت نصف ونصف لغتان والكسر اعلي صاحب العين والجمع انصاف وقد نصفت الشء جعلته نصفين وقد تقدم تنصيف الاناء والشراب والشجر في موضعه والشطر النصف والجميع شطور وقد تقدم التشطير في الاناء والشطار في الطلي ونحوه 1 ذكر العشير وما جاء علي وزنه من اسماء الكسور ابو عبيد يقال ثليث وخميس وسديس وسبيع والجمع اسباع وثمين وتسيع وعشير ير-د الثلث والخمس والسدس والسبع والثمن والتسع والعشر قال وقال ابو زيد لم يعرفوا الخميس ولا الربيع ولا الثليث غيره السبيع السابع وانشد ابو عبيد والقيت سهمي وسطهم حين اوخشوا فما صار لي في القسم الا ثمينها واوخشوا خلطوا وقال في النصيف لم يغذها مد-ولا نصيف فاما ابن دريد فقال النصيف هاهنا مكيال 1 ومن الاسماء الواقعة علي الاعداد الاستار اربعة من كل عدد قال	2966	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms35	false	-6819847672781738243	5	300	25	1623	1623	300	فانها بالفتح في الحدين جميعا يربع ويسبع ويتسع وقال تقول-- كانوا ثلاثة فاربعوا اي صاروا اربعة وكذلك اخمسوا واسدسوا الي العشرة علي افعل ومعناه ان يصيروا هم كذلك ولم يقولوا اربعتهم او ربعهم فلان ابن السكيت عندي عشرة فاحدهن واحدهن اي صيرهن احد عشر وحكي بعضهم فاحدهن فاما ان يكون علي القلب كما قدمنا في حادي عشر واما ان يكون علي ما قدمنا من الحكاية عن الكساءي من انه سمع الاسد تقول حادي عشرين ابو عبيد كانوا تسعة وعشرين فثلثتهم اي صرت لهم تمام ثلاثين وكانوا تسعة وثلاثين فربعتهم مثل لفظ الثلاثة والاربعة وكذلك جميع العقود الي الماءة فاذا بلغت الماءة قلت كانوا تسعة وتسعين فامايتهم مثال افعلتهم وكانوا تسعماءة وتسعة وتسعين فالفتهم ممدودة وكذلك اذا صاروا هم كذلك قلت قد اماوا والفوا مثال افعلوا اي صاروا ماءة والفا-- باب الابعاض والكسور ابن السكيت عشر وتسع وثمن وسبع وسدس وخمس وربع وثلث وجمع كل ذلك افعال وقد تقدم تصريف فعل جميع هذه الافعال صاحب العين النصف احد جزءي الكمال الاصمعي نصف فاما نصف فلغة العامة صاحب العين نصف لغة رديءة في نصف ابن السكيت نصف ونصف لغتان والكسر اعلي صاحب العين والجمع انصاف وقد نصفت الشء جعلته نصفين وقد تقدم تنصيف الاناء والشراب والشجر في موضعه والشطر النصف والجميع شطور وقد تقدم التشطير في الاناء والشطار في الطلي ونحوه-- ذكر العشير وما جاء علي وزنه من اسماء الكسور ابو عبيد يقال ثليث وخميس وسديس وسبيع والجمع اسباع وثمين وتسيع وعشير يريد الثلث والخمس والسدس والسبع والثمن والتسع والعشر قال وقال ابو زيد لم يعرفوا الخميس ولا الربيع ولا الثليث غيره السبيع السابع وانشد ابو عبيد والقيت سهمي وسطهم حين اوخشوا فما صار لي في القسم الا ثمينها واوخشوا خلطوا وقال في النصيف لم يغذها مد ولا نصيف قال -ابن دريد فقال النصيف ه-هنا مكيال-- ومن الاسماء الواقعة علي الاعداد الاستار اربعة من كل عدد قال-	35	6937407969382802589	1592	3132.0	1300	1609	98.94344329833984	288	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2967	true	5004692936170661242	0	300	0	1528	1528	300	والبعيث وامه وابا البعيث لشر ما استار والنواة خمسة والاوقية اربعون والنش عشرون والفرق ستة عشر المقادير والالفاظ الدالة علي الاعداد من غير ما تقدم الشيع مقدار من العدد تقول اقمت شهرا او شيع شهر ومعه ماءة رجل او شيع ذلك واتيك غدا او شيعه اي بعده لا يستعمل الا في الواحد 1 باب الالفاظ الدالة علي العموم والخصوص وهي كل واجمعون اكتعون ابصعون وبعض واي وما ابين هذه بقسطها من الاعراب واللغة حتي اتي علي جميع ذلك ان شاء الله تعالي فاول ذلك كل---- لفظة صيغت للدلالة علي الاحاطة و-الجمع كما ان كلا لفظة صيغت للدلالة علي التثنية وليس كلا من لفظ كل وساريك ذلك كله ان شاء الله تعالي وبعض لفظة صيغت للدلالة علي الطاءفة لا علي الكل فهاتان اللفظتان دالتان علي معني العموم والخصوص وكل نهاية في الدلالة علي العموم وبعض ليست بنهاية في الدلالة علي الخصوص الا تري انها قد تقع علي نصف الكل وعلي ثلاثة ارباعه وعلي معظمه واكثره وبالعموم فانها تقع علي الشء كله ما عدا اقل جزء منه وقد بعضت الشء فرقت اجزاءه وتبعض وهو -يكون بعض بمعني كل كقوله او يعتلق بعض النفوس حمامها فالموت لا ياخذ بعضا ويدع بعضا ومن العرب من يزيد بعضا كما يزيد ما كقوله تعالي يصبكم بعض الذي يعدكم غافر 28 حكاه صاحب العين وهذا خطا لان بعضا اسم والاسماء لا تزاد فاما هو واخواتها التي للفصل فانما زيدت لمضارعة الضمير الحرف وقد انعمت شرح هذا عند الرد علي ابي اسحاق في قوله عز وجل مثل الجنة الرعد 35 ونحن اخذون في تبيين كل ومقدمون لها علي بعض لفضل الاعم علي الاخص فاقول ان كلا لفظ واحد ومعناه جميع ولهذا يحمل مرة علي اللفظ ومرة علي المعني فيقال كلهم ذاهب وكلهم ذاهبون وكل ذلك قد جاء به القران والشعر ويحذف المضاف اليه فيقال كل ذاهب وهو باق علي معرفته وبعض يجري هذا المجري واليهما اوما سيبويه حين	2967	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms36	false	3649440782696942789	3	300	16	1528	1528	300	والبعيث وامه وابا البعيث لشر ما استار والنواة خمسة والاوقية اربعون والنش عشرون والفرق ستة عشر المقادير والالفاظ الدالة علي الاعداد من غير ما تقدم الشيع مقدار من العدد تقول اقمت شهرا او شيع شهر ومعه ماءة رجل او شيع ذلك واتيك غدا او شيعه اي بعده لا يستعمل الا في الواحد-- باب الالفاظ الدالة علي العموم والخصوص وهي كل واجمعون اكتعون ابصعون وبعض واي وما ابين هذه بقسطها من الاعراب واللغة حتي اتي علي جميع ذلك ان شاء الله تعالي فاول ذلك كل وهي لفظة صيغت للدلالة علي الاحاطة و الجمع كما ان كلا لفظة صيغت للدلالة علي التثنية وليس كلا من لفظ كل وساريك ذلك كله ان شاء الله تعالي وبعض لفظة صيغت للدلالة علي الطاءفة لا علي الكل فهاتان اللفظتان دالتان علي معني العموم والخصوص وكل نهاية في الدلالة علي العموم وبعض ليست -نهاية في الدلالة علي الخصوص الا تري انها قد تقع علي نصف الكل وعلي ثلاثة ارباعه وعلي معظمه واكثره وبالعموم فانها تقع علي الشء كله ما عدا اقل جزء منه وقد بعضت الشء فرقت اجزاءه وتبعض -هو ويكون بعض بمعني كل كقوله او يعتلق بعض النفوس حمامها فالموت لا ياخذ بعضا ويدع بعضا ومن العرب من يزيد بعضا كما يزيد ما كقوله تعالي يصبكم بعض الذي يعدكم-------- حكاه صاحب العين وهذا خطا لان بعضا اسم والاسماء لا تزاد فاما هو واخواتها التي للفصل فانما زيدت لمضارعة الضمير الحرف وقد انعمت شرح هذا عند الرد علي ابي اسحاق في قوله عز وجل مثل الجنة--------- ونحن اخذون في تبيين كل ومقدمون لها علي بعض لفضل الاعم علي الاخص فاقول ان كلا لفظ واحد ومعناه جميع ولهذا يحمل مرة علي اللفظ ومرة علي المعني فيقال كلهم ذاهب وكلهم ذاهبون وكل ذلك قد جاء به القران والشعر ويحذف المضاف اليه فيقال كل ذاهب وهو باق علي معرفته وبعض يجري هذا المجري واليه-ا اوما سيبويه حين	36	6937407969382802589	1506	2957.5	1212	1534	98.1747055053711	289	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2968	true	-5330207020282301074	0	300	0	1493	1493	300	قال هذا باب ما ينتصب خبره لانه قبيح ان يكون صفة وهي معرفة لا توصف ولا تكون وصفا وذلك قولك مررت بكل قاءما وببعض جالسا وانما خروجهما من ان يكونا وصفا او موصوفين لانه لا يحسن لك ان تقول مررت بكل الصالحين ولا ببعض الصالحين قبح الوصف حين حذفوا ما اضافوا اليه لانه مخالف لما يضاف اليه شاذ منه فلم يجر في الوصف مجراه كما انهم حين قالوا يا الله فخالفوا ما فيه الالف واللام لم يصلوا الفه واثبتوها وصار معرفة لانه مضاف الي معرفة كانك قلت مررت بكلهم وببعضهم ولكنك حذفت ذلك المضاف اليه فجاز ذلك كما جاز لاه ا--------------بوك فحذفوا الالف واللامين وليس هذا طريقة الكلام ولا سبيله لانه ليس من كلامهم ان يضمروا الجار وجملة هذا وتحليله انك لا تقول مررت بكل قاءما ولا ببعض جالسا مبتدءا وانما يتكلم به اذا جري ذكر قوم فتقول مررت بكل اي مررت بكلهم ومررت ببعض اي مررت ببعضهم فيستغني بما جري من الكلام ومعرفة المخاطب بما يعني عن اظهار الضمير وصار ما يعرف المخاطب مما يعني به مغنيا عن وصفه ولم يوصف به ايضا لانهم لما اقاموه مقام الضمير والضمير لا يوصف به اذا لم يكن تحلية ولا فيه معني تحلية ل-م يصفوا به لا يقال مررت بالزيدين كل كما لا يقال مررت بكل الصالحين فان قال قاءل لم لم يبن كل حين حذفوا المضاف اليه قيل ليس في كل من المعاني التي توجب البناء شء واصل الاسماء الاعراب وانما يحدث البناء لعارض معني فكان اتباع الاصل اولي ومن هاهنا قالوا انها لا يجوز بناءها لانها جزء فاتبعنا الجزء الكل اذا كان كل معربا لانه اسبق لعمومه من اتباع الكل البعض فلما اجري مجري خلافه لم يضمن معني الحرف ولما لم يضمن معناه لم يجب فيه البناء وجري علي اصل الاعراب ككل وهذا من اقرب ما سمعناه في هذه المسالة وقد ذكر فيها غير الذي قلنا فتركناه لانه لم يصح-	2968	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms37	false	-4434303570298335064	0	298	0	1481	1491	300	قال هذا باب ما ينتصب خبره لانه قبيح ان يكون صفة وهي معرفة لا توصف ولا تكون وصفا وذلك قولك مررت بكل قاءما وببعض جالسا وانما خروجهما من ان يكون و-صفا او موصوفين لانه لا يحسن لك ان تقول مررت بكل الصالحين ولا ببعض الصالحين قبح الوصف حين حذفوا ما اضافوا اليه لانه مخالف لما يضاف اليه شاذ منه فلم يجر في الوصف مجراه كما انهم حين قالوا يا الله فخالفوا ما فيه الالف واللام لم يصلوا الفه واثبتوها وصار معرفة لانه مضاف الي معرفة كانك قلت مررت بكلهم وببعضهم ولكنك حذفت ذلك المضاف اليه فجاز ذلك كما جاز لاه ابوك تريد لله ابوك فحذفوا الالف واللامين وليس هذا طريقة الكلام ولا سبيله لانه ليس من كلامهم ان يضمروا الجار وجملة هذا وتحليله انك لا تقول مررت بكل قاءما ولا ببعض جالسا مبتدءا وانما يتكلم به اذا جري ذكر قوم فتقول مررت بكل اي مررت بكلهم ومررت ببعض اي مررت ببعضهم فيستغني بما جري من الكلام ومعرفة المخاطب بما يعني عن اظهار الضمير وصار ما يعرف المخاطب مما يعني به مغنيا عن وصفه ولم يوصف به ايضا لانهم لما اقاموه مقام الضمير والضمير لا يوصف به اذ -لم يكن تحلية ولا فيه معني تحلية ولم يصفوا به لا يقال مررت بالزيدين كل كما لا يقال مررت بكل الصالحين فان قال قاءل لم لم يبن كل حين حذفوا المضاف اليه قيل ليس في كل من المعاني التي توجب البناء شء واصل الاسماء الاعراب وانما يحدث البناء لعارض معني فكان اتباع الاصل اولي ومن ه-هنا قالوا انها لا يجوز بناءها لانها جزء فاتبعنا الجزء الكل اذ- كان كل معربا لانه اسبق لعمومه من اتباع الكل البعض فلما اجري مجري خلافه لم يضمن------------------------ معناه لم يجب فيه البناء وجري علي اصل الاعراب ككل وهذا من اقرب ما سمعناه في هذه المسالة وقد ذكر فيها غير الذي قلنا فتركناه لانه لم يصح	37	6937407969382802589	1461	2891.0	1169	1509	96.81908416748047	287	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2969	true	4400321316570335672	2	291	11	1397	1441	300	كله تعليل الفارسي وحكي سيبويه في كل التانيث فقال كلتهن منطلقة ولم يحك ذلك في بعض فاما كلا فليس من لفظ كل كل مضاعف وكلا معتل كمعا الفه منقلبة عن واو بدلالة قولهم كلتا اذا بدل التاء من الواو اكثر من بدلها من الياء وقد ابنت ذلك في باب بنت واخت بنهاية البيان واجمع معرفة تقول رايت المال اجمع ورايت المالين اجمعين وقالوا رايت القوم اجمعين وليس اجمعون وما جري مجراه بصفة عند سيبويه وكذلك واحده ومذكره ومءنثه وانما هو اسم يجري علي ما قبله علي اعرابه فيعم به ويءكد فلذلك قال النحويون انه صفة ولو كان صفة لما جري علي المضمر لان المضمر لا يوصف ومما يدلك علي انه ليس بصفة انه ليس فيه معني اشارة ولا نسب ولا حلية وقد غلط قوم فتوهموه صفة وقد صرح سيبويه ان ليس بصفة انه ليس فيه معني اشارة ولا نسب ولا حلية وقد غلط قوم فتوهموه صفة وقد صرح سيبوي---------------------------------------------------------------------------------------ه انه ليس بصفة وقال في باب ما لا ينصرف اذا سميته باجمع صرفته في النكرة وقد غلط الزجاج في كتابه في باب ما لا ينصرف ورد عليه الفارسي بعد ان حكي قوله فقال وقد اغفل ابو اسحاق فيما ذهب اليه من جمع في كتابه فيما لا ينصرف وهذا لفظه قال الاصل في جمع جمعاء جمع مثل حمراء وحمر ولكن حمر نكرة فارادوا ان يعدل الي لفظ المعرفة فعدل فعل الي فعل قال ابو علي وليس جمعاء مثل حمراء فيلزم ان يجمع علي حمر كما ان اجمع ليس مثل احمر وانما جمعاء كطرفاء وصحراء كما ان اجمع كاحمد بدلالة جمعهم له علي حد التثنية فقد ذهب في هذا القول عن هذا الاستدلال وعن نص سيبويه في هذا الجنس انه لا يجمع هذا الضرب من الجمع وعما نص علي هذا الحرف بعينه حيث قال وليس واحد منهما يعني من قولك اجمع واكتع	2969	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms38	false	5286128256440549807	0	269	0	1294	1478	300	كله تعليل الفارسي وحكي سيبويه في كل التانيث فقال كلتهن منطلقة ولم يحك ذلك في بعض فاما كلا فليس من لفظ كل كل مضاعف وكلا معتل كمعا الفه منقلبه عن واو بدلالة قولهم كلتا اذ- بدل التاء من الواو اكثر من بدلها من الياء وقد ابنت ذلك في باب بنت واخت بنهاية البيان واجمع معرفة تقول رايت المال اجمع ورايت المالين اجمعين وقالوا رايت القوم اجمعين وليس اجمعون وما جري مجراه بصفة عند سيبويه وكذلك واحده ومذكره ومءنثه وانما هو اسم يجري علي ما قبله علي اعرابه فيعم به ويءكد فلذلك قال النحويون انه صفة ولو كان صفة لما جري علي المضمر لان المضمر لا يوصف ومما يدلك علي انه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ليس بصفة انه ليس فيه معني اشارة ولا نسب ولا حلية وقد غلط قوم فتوهموه صفة وقد صرح سيبويه انه ليس بصفة وقال في باب ما لا ينصرف اذا سميته باجمع صرفته في النكرة وقد غلط الزجاج في كتابه في باب ما لا ينصرف ورد عليه الفارسي بعد ان حكي قوله فقال وقد اغفل ابو اسحاق فيما ذهب اليه من جمع في كتابه فيما لا ينصرف وهذا لفظه قال الاصل في جمع جمعاء جمع مثل حمراء وحمر ولكن حمر نكرة فارادوا ان يعدل الي لفظ المعرفة فعدل فعل الي فعل قال ابو علي وليس جمعاء مثل حمراء فيلزم ان يجمع علي حمر كما ان اجمع ليس مثل احمر وانما جمعاء كطرفاء وصحراء كما ان اجمع كاحمد بدلالة جمعهم له علي حد التثنية فقد ذهب في هذا القول عن هذا الاستدلال وعن نص سيبويه في هذا الجنس انه لا يجمع هذا الضرب من الجمع وعما نص علي هذا الحرف بعينه حيث قال وليس واحد منهما يعني من قولك اجمع واكتع	38	6937407969382802589	1206	2268.5	956	1473	81.87372589111328	248	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2970	true	-5937096422192974615	4	36	22	213	1598	300	واكتع انما وصف بهما معرفة فلم ينصرفا لانهما معرفة واجمع هنا معرفة بمنزلة كلهم انقضي كلام سيبويه وما يجري هذا المجري مما يتبع اجمعون كقولك اكتعون وابصعون وابتعون وكذلك المءنث والاثنان والجميع	2970	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms38	false	5286128256440549807	268	300	1288	1478	1478	300	واكتع انما وصف بهما معرفة فلم ينصرفا لانهما معرفة واجمع هنا معرفة بمنزلة كلهم انقضي كلام سيبويه وما يجري هذا المجري مما يتبع اجمعون كقولك اكتعون وابصعون وابتعون وكذلك المءنث والاثنان والجميع-	38	6937407969382802589	190	375.0	159	191	99.4764404296875	32	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2970	true	-5937096422192974615	36	299	213	1592	1598	300	في ذلك حكمه سواء والقول فيه كالقول في اجمعين وكله تابع لاجمعين لا يتكلم بواحد منهن مفردا وكلها تقتضي معني الاحاطة ومما يدل علي معني الاحاطة قاطبة وطرا والجماء الغفير ونحن اخذون في تبيين ذلك ان شاء الله تعالي اعلم ان الجماء هي اسم والغفير نعت لها وهو بمنزلة قولك في المعني الجم الكثير لانه يراد به الكثرة والغفير يراد به انهم قد غطوا الارض من كثرتهم----- غفرت الشء اذا غطيته ومنه المغفر الذي يوضع علي الراس لانه يغطيه ونصبه في قولك مررت بهم الجماء الغفير علي الحال وقد علمنا ان الحال اذا كان اسما غير مصدر لم يكن بالالف واللام فاخرج ذلك سيبويه والخليل ان جعلا الغفير في موضع العراك كانك قلت مررت بهم الجموم الغفر علي معني مررت بهم جامين غافرين للارض اي مغطين لها ولم يذكر البصريون انهما يستعملان في غير الحال وذكر غيرهم شعرا فيه الجماء الغفير مرفوع وهو قول الشاعر صغيرهم وشيخهم سواء هم الجماء في اللءم الغفير واما قولهم مررت بهم قاطبة ومررت بهم طرا فعلي مذهب سيبويه والخليل هما في موضع مصدرين وان كانا اسمين وذلك ان قاطبة وان كان لفظها لفظ الصفات كقولنا ذاهبة وقاءمة وما اشبه ذلك وطرا وان كان لفظها لفظ صفرا وشهبا وما اشبه ذلك فان -لا يجوز حملها الا علي المصدر وقال انا راينا المصادر قد يخرجن عن التمكن حتي يستعملن في موضع لا تتجاوزه كقولنا سبحان الله ولا يكون الا منصوبا مصدرا في التقدير ولبيك وحنانيك وما جري مجراهما مصادر لا يستعملن الا منصوبات ولم نر الصفات يخرجن عن التمكن فلذلك حمل سيبويه قاطبة وطرا علي المصدر وصارا بمنزلة مصدر استعمل في موضع الحال ولم يتجاوز-ا ذلك الموضع كما لم	2970	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms39	false	6177094642797275879	0	263	0	1378	1425	272	في ذلك حكمه سواء والقول فيه كالقول في اجمعين وكله تابع لاجمعين لا يتكلم بواحد منهن مفردا وكلها تقتضي معني الاحاطة ومما يدل علي معني الاحاطة قاطبة وطرا والجماء الغفير ونحن اخذون في تب-ين ذلك ان شاء الله تعالي اعلم ان الجماء هي اسم والغفير نعت لها وهو بمنزلة قولك في المعني الجم الكثير لانه يراد به الكثرة والغفير يراد به انهم قد غطوا الارض من كثرتهم يقال غفرت الشء اذا غطيته ومنه المغفر الذي يوضع علي الراس لانه يغظيه ونصبه في قولك مررت بهم الجماء الغفير عل- الحال وقد علمنا ان الحال اذا كان اسما غير مصدر لم يكن بالالف واللام فاخرج ذلك سيبويه والخليل ان جعلا الغفير في موضع العراك كانك قلت مررت بهم الجموم الغفر علي معني مررت بهم جامين غافرين------ اي مغطين لها ولم يذكر البصريون انهما يستعملان في غير الحال وذكر غيرهم شعرا فيه الجماء الغفير مرفوع وهو قول الشاعر صغيرهم وشيخهم سواء هم الجماء في اللءم الغفير واما قولهم مررت بهم قاطبة ومررت بهم طرا فعلي مذهب سيبويه والخليل هما في موضع مصدرين وان كانا اسمين وذلك ان قاطبة وان كان لفظها لفظ الصفات كقولنا ذاهبة وقاءمة وما اشبه ذلك وطرا وان كان لفظها لفظ صفرا وشهبا وما اشبه ذلك فانه لا يجوز حملها الا علي المصدر وقال انا راينا المصادر قد يخرجن عن التمكن حتي يستعملن في موضع لا تتجاوزه كقولنا سبحان الله ولا يكون الا منصوبا مصدرا في التقدير ولبيك وحنانيك وما جري مجراهما مصادر لا يستعملن الا منصوبات ولم نر الصفات يخرجن عن التمكن فلذلك حمل سيبويه قاطبة وطرا علي المصدر وصارا بمنزلة مصدر استعمل في موضع الحال ولم يتجاوزوا ذلك الموضع كما لم	39	6937407969382802589	1369	2704.5	1108	1386	98.77344512939453	256	JK000849-ara1	JK000909-ara1
JK000849-ara1.ms2991	true	-4177533836390159221	87	116	457	605	1507	300	واذا اجري هذا الاسم علي القديم سبحانه---- ان يكون الذي هو وصف كالعالم والقادر وجاز ان يكون الذي هو اسم كقولنا شء ويقوي الاول قوله تعالي والهكم اله واحد	2991	3312192385741200205	JK000909-ara1.ms02	false	7651574183666098539	111	141	592	744	1538	300	واذا اجري هذا الاسم علي القديم سبحانه جاز ان يكون الذي هو وصف كالعالم والقادر وجاز ان يكون الذي هو اسم كقولنا شء ويقوي الاول قوله تعالي والهكم اله واحد	2	6937407969382802589	148	289.5	119	152	97.36842346191406	28	JK000849-ara1	JK000909-ara1
